يوجد 1260 زائر و 1 عضو حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 11:42

إطروحة الحكيم وجواب المالكي - واثق الجابري

.
حصرتشريع قانون الإنتخابات بوقت محرج لغرض التعطيل المقصود، مثال لسلسلة إجراءات الدولة من مختلف السلطات والجهات السياسية، لم يكن لسبب موضوعي؛ إنما يحصر في زواية المزايدات والمقايضات والإملاءات، عراقيل طالما جعلت الدولة على حافة هاوية كارثية، بسبب الإطماع السياسية والحصول على أكثر المنافع من التشريع والتنفيذ، بغية التقرب أكثر من مصدر القرار والقدرة على تحقيق المأرب البعيدة عن ما يصبو له المواطن، كتل وأحزاب وشخصيات سياسية وحكومية وبرلمانية، لاهم لها سوى الحيازة على أوسع ما يمكن من الصلاحيات، بعيدة كل البعد عن إنعكاسات الإفعال السياسية المخيبة للأمال على الواقع.
مجمل الصراعات سلطوية حزبية فئوية، نتاجها خطورة منعطفات الإستقرار الأمني والإقتصادي والإجتماعي، رُسخَ مفهوم الفساد الإداري وتلكأت المشاريع وتراجعت الخدمة للمواطن، وغضت الطرف عن الكثير خلال صفقات متبادلة وتحالفات.
السيد عمار الحكيم في مواقف كثيرة شدد على أهمية خدمة المواطن وإطلاق المشاريع والمبادرات، التي لم يأخذ معظمها حيز التطبيق للحسابات السياسية، مراراً وتكراراً بإشارات بالغة الأهمية والحكمة، وجه النقد البناء للأداء الحكومي والمؤوسسي والروتين، وتأثير ذلك على مصالح المواطن، قال في كلمة مؤتمر المبلغين والمبلغات المنعقد في النجف: إنه لن يشارك بأي إئتلاف حكومي لايضع مصلحة الوطن والمواطن في مركز برنامجه وأهتمامه وعمله،الحكيم لم يشارك في الحكومة السابقة، رغم دعمه بناء الدولة والحكومة، وكان يعتقد مصير الحكومة فشل لا يكون شريك فيه،
أول كيان سياسي قدم نائب رئيس جمهورية الإستقالة، ربما هذا الفعل غريب في العرف السياسي العراقي الحالي، حينما تتَدخل المحسوبيات والحسابات الحزبية في أدنى الوظائف الحكومية، والوزرات مقاطعات حزبية كاملة مملوكة للوزير وأعوانه، في نفس الوقت رفض سحب الثقة عن الحكومة لمجهولية النتائج والخوف من إنحدار العراق الى الهاوية، وقدم الاطروحات الكثرة التي تخص كل نواحي الحياة العراقية.
السيد المالكي في زيارته الأخيرة الى واشنطن، قال ما يتكرر في مؤتمراته الصجفية، حينما تم سؤاله من معهد السلام الأمريكي عن الولاية الثالثة، نفس الجواب التقليدي: الأمر متروك للإرادة الشعبية والمنصب متعب، ظهر من الكلام الرغبة بالبقاء وأكثر تخندقاً، خلال الحملات لتفريغ السلطات من غير الموالين له، إمتداد لإرث تهميش المؤوسسات ومصادرة القرار وتمزيق النسيج الإجتماعي.
المراقبون والمتابعون للشأن السياسي العراقي ، يشيرون الى حالة من العنف والإضطراب غير مسبوق في الأسابيع الاخيرة، وإن العملية السياسية باتت في عداد الموت السريري، الخلافات متجذرة حتى بين المكون الواحد.
إستمرار العملية السياسية على المحاصصة الطائفية والقومية والمناطقية، سوف تجر البلاد الى حرب أهلية، تُرَجح الأسباب الى الساسة المتصدرين للمشهد السياسي، بإنهم لم يستوعبوا الازمة، او إن ادامتها يصب في مكاسبهم الإنتخابية، يشرع الأبواب للفساد تحت مسميات مؤتمرات المصالحة والإسناد والتعويضات.
يؤكد ذلك اكثر من مسؤول إن ملفات الفساد خضعت للمحاصصة ، حينما يدّعون المقايضات، على ماذا يقايض مَنْ لا توجد ضده ملفات؟ صرح بذلك كبار رجال الدولة بما فيهم السيد المالكي، بإطلاعه على ملفات الفساد والإرهاب التي تدين بعض المسؤولين، والخوف على المحاصصة جعل غض الطرف صفة غالبة، ولكن هذا لا يكفي مقابل الملفات الخطيرة، والتذرع بالخوف على العملية السياسية!
إنغماس بعض الكتل السياسية بملفات الفساد وطمعها بالسلطة لا يمنعها أقامة تحالفات على أسس مصلحية بعيدة عن الوطنية.
طبيعة التركيبة العراقية تفرض تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة، ورسم خارطة طريق للمستقبل العراقي يؤسس لحقبة كاملة، نتيجة طبيعة التحركات ورسم الخرائط الجديدة في المنطقة الاقليمية، دعوة السيد عمار الحكيم عدم المشاركة بأي أئتلاف حكومي لا يضع مصلحة الوطن والمواطن في برنامجه وإهتمامه، يعزز مقولاته في إن الخدمة شرط مشروعية تمثيل المواطن، والتركيز على البرامج وليس الأشخاص.

 

شخصيا.. لاأعرف ليلى عبد اللطيف .... هل هي سورية أو لبنانية ؟ هذا لايهّم طبعا في التعويل على منطق ماتقوله..ولاادري هل هي عراّفة تقرأ الفنجان أو متنبئة جوية  فوق القوة الطقسية او لها طاقة بشرية لامرئية..او ترى مالانراه عبر البلورة أو قد؟ تستنبط من قرائتها للسياسة العربية والعالمية إستقراءا عالي المستوى يكون تقييمه حسب زاوية الناظر للموضوع... مايهمني إنها كل سنة تقريبا تقوم بوضع تنبؤاتها العربية والدولية لتكون محور إهتمام الإعلام...وهذا تعميم فقط أنظر لزاوية العراق من تلك التنبؤات رغم إني لست من المؤمنين بالتنبؤات المبنية على التنجيم أو.... غيره مما قد اجد نقدا لإني لااعلم علميته التي تفوق إستيعابي الفكري مثلا! قالت ليلى عن العراق نقاطا... سأوردها وإناقش بموضوعية واقعيتها.. 1.زيادة في هجرة المسيحيين
2.توقيف شبكات تعمل لصالح دول كبرى
3.تسوية تركية عراقية
4.دولة للاكراد بمساعدة دولية
والأهم قولها ان السيد المالكي لن يفوز بولاية ثالثة.. بالنسبة للهجرة المسيحية هي واقع حال يسير بهدوء بعيدا عن ضجيج الإعلام ومقبولية هجرتهم بلا سر تشجعها المانيا واستراليا وامريكا  خاصة ولكن أيضا هناك عوائل مسيحية  عراقية ترفض المغادرة وعانت ماعانت بكل تفاصيل الآلم العراقي اليومي حتى إن أغلبها لايزور الكنيسة...بنفس السياقات الطقوسية المعروفة فالمسيحيون هم أصل الشرق وإخلائه من بهاء وجودهم غير مقبول لذا كانت هناك دعوات لإيقاف الهجرة مع أنها ليست بالباهرة السطوع..أما القول عن توقيف شبكات تعمل لصالح دول كبرى فهو فضفاض فهل هناك دولة في العالم لاتعمل لمصالحها في بلدان الشرق الاوسط؟ مع تمنياتي أن يصّح ماتقول وخاصة أن بلائنا التدخلّي بشبكات وتشابك وإشتباك.... يرتدي زيا عربيا بإمتياز!! اما عن تسوية تركية- عراقية فهي ظاهرة في الآفق لسبب تجاري كبير فمن المحال ان لاتكون تركيا بذاك الذكاء السياسي والدبلوماسي الذي يُفقدها اكبر سوق إستهلاكي وهو العراق أما دولة كردية فمسار شاق وعر  تصوري خيالي وهلامي وتمنيات ورقية مع إحترامي لحرية تقرير المصير لكل إنسان. أما الأهم من تنبؤاتها هو حول السيد المالكي والولاية الثالثة..هنا بالتحليل الهاديء لايمكن أن نلج مغارات التنبؤء بهذه السطحية فالسيدالمالكي له شعبية نوعية عند  بعض الناس بغض النظر عن واقعية شخصية من يؤمن بمساره ويؤيده على خلجات نفسية في ذاته ولكن من باب آخر خسر حزبه الكثير في إنتخابات مجالس المحافظات.. فقط أخالفها بتحقيق ذلك لو أستطاع السيد المالكي جمع التحالف الوطني ببرنامج موحد يكسب به الناخب المشتت بحكم الآغلبية ثم يُقنع نفس شخوص رؤوساء الكتل المنضوية في التحالف الوطني بقيادته القادمة.. وأقولها ليس بعرافية المنجميّن ، هذا صعب التحقق حاليا ومستقبلا بإن يشخص  وينهض هذا السيناريو إلا إذا كانت اللحظات الآخيرة تحمل مفاجئات وبالنسبة لي سيدخل التحالف بتوافقات فردية كقوائم ليعرف كل ذي حظ حظه ثم يشكلون قائمة تحالفية يدخلون بها البرلمان وفي واقعنا اليوم من المستبعد جدا جدا ان يتوافق السيد المالكي مع بعض الكتل التي أيضا لها ثقلها الشعبي  المعروف  ولكن لم لا؟ قد!! يتوافق مع الاكراد ومع العراقية؟!  وينال الولاية الثالثة عندها ستكون تنبؤات ليلى خارج نطاق الخدمة!!
الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 11:39

الحل.. افكار - عبدالمنعم الاعسم

دائما، وفي كل مناسبة تخوّض فيها البلاد في بركة دم كارثية، أو تقف على حافة المواجهة والانفجار، يطرح السؤال "ما الحل؟" على طاولة الحوارات وعلى الشاشات والمنتديات، وعلى عيون المواطن. ودائما، نجد هذا الحل بسيطا ومتاحا في الجملة العمومية التي يقذفنا بها اصحاب الازمة: "الحل بان نجلس جميعا ونتفق!!" فمن (وما) الذي يمنعهم من اللقاء والجلوس، وثم الاتفاق؟ وهنا، فكل "آخر" يلقي بالمسؤولية عن استحالة اللقاء والحل على "الآخر" الثاني، فيتدثر سيناريو الحل بالجلوس المستحيل، ليصبح نفسه مستحيلا.

وفي التفاصيل نسمع منهم ان الحل يلزم نقطة واحدة، لاغير، ان يتخلى "الآخرون الخصوم" عن عنادهم، ويتراجعوا عن منهجهم وانانيتهم و"ارتباطاتهم الخارجية" فيسقط هذا الحل من عالٍ في نفس البالوعة السابقة: "انا على حق، والاخر المذنب" فيما يتبارى فرسان الطرفين في لعبة موازية تتضمن تحشيد الخطايا التي يرتكبها "الاخرون" وتبشيع صورهم وتخوين نياتهم، وانه لا نفع في الانتظار، وآن الوقت لاستئصالهم والالقاء بهم الى المزبلة.. كيف؟ الجواب لا نقرأه ولا نسمعه في طي الكلمات والتصريحات، لكننا نترصده في السلوك الفئوي اليومي والتأليب الطائفي، ومن قراءة النوايا وزلات اللسان والايحاءات والتسريبات، كل "آخر" من موقعه.

من هذه الجدلية، شديدة التعقيد والتداخل، سنكتشف، ونحن نقف على هاوية سحيقة من الاحتمالات المخيفة، اننا لا ينبغي ان ننتظر الحل من فرقاء الازمة، حيث عودونا على ان تكون حلولهم بمثابة حُقن للتهدئة، مرة، وللتجيش على بعضهم مرات، كما انهم (انتباه) لا يرغبون بنسف بيت العملية السياسية على الرؤوس، فهم الآن يقطفون من شجرتها الوارفة المناصب والشرعية السياسية معا، وان سحب بساط هذه العملية سيدفع القارب الى الغرق، وستكون الخسارة (وهنا يتمتعون جميعا بحسن التقدير) مكلفة وشاملة، وسيغرق "الاخرون" من الطرفين جميعا من غير استثناء، وربما خارطة البلاد معهم، ايضا.

علينا ان نضيف لجملة التعقيدات هذه تعقيدا آخر لا يقل شأنا عنها ويتمثل في الصراعات العميقة الموازية داخل الكتل نفسها، فالحل المطروح لا ينبغي ان يسحق او يقلص او يقضم من نفوذ الجماعات والزعامات التي تشكل قوام الكتل.

وبالنتيجة، فانه لا آفاق لحل الازمة السياسية في البلاد على يد اصحابها الذين، إذ يختلفون على كل شيء، فانهم يتفقون، حتى الآن، على امر واحد هو الحيلولة دون تفليش البيت (بيت الثراء والسلطة والوجاهة)على ساكنية، فيما تطلق البديهيات السياسية سؤالها المشروع "ما هو الحل البديل؟" السؤال الذي يتردد خارج حلبة الصراع بموصوفها، الفئوي والطائفي، ويُناقش في محافل ومنتديات واقنية، على نطاق واسع، ويمكن اجماله بمستويين:

*المستوى الاول، هو الحل الذي يقدم كمقترحات الى اصحاب الازمة لكي يأخذون به، مثل المؤتمر الوطني، او اعادة النظر بالعملية السياسية بالتخلي عن المحاصصة، او الانتخابات المبكرة، او إقامة حكومة تكنوقراط محايدة، او اجراء التنازلات المتقابلة، وطبعا لم يأخذوا باي واحد منها، وينتهي هذا الحل الى شعارات سياسية معلقة على جاهزية الرأي العام لكي يفرضها عليهم، من غير كلفة ولا تكليف.

*المستوى الثاني، الذي يناقش بحذر شديد، ويتضمن حل التغيير السلمي في المعادلة السياسية وتركيبة نظام المحاصصة عن طريق حركة احتجاج توحد المجتمع، ريفا ومدينة وعسكرا، وتنخرط فيها قوى من العملية السياسية لكي يلقي باصحاب الازمة خارج المعادلة، وهو الحل الاكثر استجابة لمصالح الشعب ومطلب اقامة دولة العدالة والديمقراطية، وقد جُرب هذا الحل بمجموعة تمارين احتجاجية محدودة، واجهتها السلطات بالقمع والتضييق وتعاملت معها الكتل المتنفذة بالاهمال والتشكيك والتأليب، وانضم هذا الحل، في نهاية المطاف، الى سابقاته بموصوف الشعار، او الحلم.

مشكلة الحل البديل تتمحور، لا في مبرراته وضروراته، بل في ادواته، فلا يصح ان تقترح معبرا للازمة لا تملك عدة كافية للعبور، وهنا يكمن الوجه الآخر لجدلية ومأزق الحل، أخذا بالاعتبار حقيقة ان ليس كل حل للازمة مأمون الجانب، فالبعض يتحدث، مثلا، عن الانقلاب العسكري، كمعبر، وهذا بعيد عن نقاشنا، وقريب من الخيال المستحيل.. الآن في الاقل.

*********

"علامة العقل المتعلم هو قدرته على تداول الفكرة دون أن يتقبلها . ".

ارسطو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ينشر اسبوعيا بالتزامن مع جريدة(الاتحاد) الغراء

يتميز المشهد السياسي العراقي بكل ما يتبادر الى الذهن من صفات و ظواهر الفشل و بكل ما لا يتبادر الى الذهن منها. السمة الرئيسية لهذا المشهد تكمن في دجل النخبة السياسية المهيمنة على ارادة الشعوب العراقيه. متوهم كل من ظن ان ساسة العراق الجدد يهمهم بناء او اعاده بناء دولة العراق ليكون عراق الجميع فوق كل الاعتبارات القومية و الدينية المذهبية.

الشيعة يريدونه عراقا شيعيا ثم لم يلبثوا ليتخاصموا فيما بينهم على العراق المالكي و الصدري و الحكيمي و الجعفري! واما العرب او العرب السنة فيريدونه تارة عراقا عربيا و تارة اخرى عراقا سنيا! اما الاكراد فلا يريدونه سوى عراقا ضعيفا هزيلا متفككا يضمن لهم امن و سلامه العبور الى الطلاق فور توفر الظروف العالمية و الاقليمية!

اذن فلا غرابة في غرابة المشهد السياسي العراقي....العراق بات لهذه الاطراف الثلاثة زواج اكراه مفروض عليهم من الخارج و سينتهي الى الطلاق و الافتراق متى ما سنحت الفرصة.

يحكم العراق داخليا، و بقدر ما يسمح لساسته من اسيادهم في الخارج ، توافقيا و محاصصيا و ذلك فوق كل القيم السياسيه و الانسانية . يكتبون الدستور و يحرفونه بالاتفاق ...ينهبون و يسلبون بالاتفاق....يتحالفون و يتخاصمون بالاتفاق...لقد بات الاتفاق سيد المشهد.

منذ فترة اشتدت الخلافات السياسية المفتعلة بين الفرقاء الاخوة الاعداء حول قانون الانتخابات الجديد ...! و ما يهمنا في مقالنا هذا من الموضوع هو مسالة مقاعد الكوتا للمكون الايزيدي الذي يتمتع بمقعد واحد و كانت المحكمة الاتحادية قد اقرت بما يعني زيادة عدد هذه المقاعد الى خمسة مقاعد. اتفق الاخوة الاعداء و كعادتهم في تقسيم الغنائم على الخروج من المازق المفتعل... و من بين ما اتفقوا عليه هو الغاء الزيادة الانفة الذكر ليبقى المكون الايزيدي المسكين على مقعده الرمزي!

ما يثير السخريه ليس هذه المناورة الرخيصة من الفرقاء السياسيين، بل كل هذا الكم الهائل من دموع التماسيح علي هذه الكارثة الوهمية! لنبدء باكثر الباكين على هذه الخسارة !!! البرلمانيون من التحالف الكوردستاني من ابناء المكون الايزيدي. مسرحيه هذه المجموعة بدآت برفضهم لمفهوم مقاعد الكوتا للمكون الايزيدي لانهم اكرادا اصلاء و عليه لا حاجة للمكون الايزيدي لاي تمثيل برلماني خارج البيت الكوردي الذي هو بطبيعة الحال بيت الحزبين المتحالفين...و كل تغريد خارج السرب الكوردي يعد نشازا حسب رؤيتهم....فمعلوم للجميع ان سواهم، هم من يقف خلف استصدار قرار المحكمة الاتحاديه الخاص بزياده عدد مقاعد المكون الى خمسة.

عندما اشتد الصراع علي غنيمة المقاعد البرلمانية ...تحرك برلمانيوا التحالف الكوردستاني من الايزيدية بشكل مثير للدهشة و اصبحوا بين ليلة و ضحاها برلمانيوا هذا المكون !! يطالبون بحقوق و استحقاقات المكون الايزيدي في مقاعد الكوتا !!!! لماذا؟ الاجابة طبعا واضحة وضوح الشمس بكل تاكيد لم يتحركوا الا بارادة و باوامر قيادة التحالف الكوردستاني لسببين رئيسيين ...اولهما ...الدعاية السياسيه الاستهلاكية المحليه بين ابناء المكون الايزيدي و نحن علي ابواب الانتخابات القادمة. ثانيهما من الاسباب ان التحالف الكوردستاني يعلم جيدا بان مقاعد كوتا الايزيدية في جمهوريته لن تخرج عن دائرة نفوذه بشكل او اخر. سبب اخر كان يقف خلف تلك المطالبة المفتعلة هو استخدام هذه المطالبة وقودا لالة المفاوضات و الصفقات ...و هذا ما تحقق فعلا اذ تنازل التحالف عن مقاعد الكوتا بعد ترضيته بمقاعد كوردية نظيفة و اكثر عددا و اقل وجعا للراس ....فطز و الف طز بمقاعد المكون الايزيدي !

ان خروج برلمانيوا التحالف الكوردستاني من ابناء المكون الايزيدي من قاعة البرلمان على اثر اقرار توافق الاخوة الثلاث على القانون الجديد مشهد مضحك مبكي ...مضحك لان الايزيدي المسكين بات يفهم المسرحيات السياسية من هذا العيار فهو يعلم علم اليقين بان هؤلاء البرلمانيون ما كانوا ليخرجوا لولا اعداد المشهد التمثيلي لهم من فوقهم السياسي سلفا...!

سمعت بعضهم يهدد بطعن القانون الجديد امام المحكمة الاتحادية ! لماذا يا ترى يتصرف هذا البعض و كانه بات يملك ارادة سياسيه "ايزيدية" مستقلة ! اولا لن يقدموا على هذه الخطوة بمعزل عن اوامر فوقه السياسي التحالفي .... و ثانيا... لما لا و قد ضمن التحالف ما ابتغاه ... فلما لا يراهن على الحصان الايزيدي مرة اخرى وهو اي التحالف يعلم انه رهان رابح في كل الاحوال ... فان كسب هذا الحصان رهان الطعن فمرحبا و الف مرحبا بمقاعد اضافية مهداة من المكون الايزيدي المطيع ...و ان خسر الحصان الايزيدي رهان الطعن سيوجه التحالف الغضب الايزيدي نحو غيرهم و هذا مكسب بحد ذاته لا يقل اهمية عن الاول.

المشهد مبكي لانه يكشف عورة و ضحالة الوعي السياسي لدى الناخب العراقي عموما و الايزيدي تحديدا....لانه لا يتعلم الدرس بل يزداد مهارة في البكاء و التباكي و الندب على الحظ التعيس!

خرجوا من البرلمان يذرفون دموع التماسيح، احتجاجا على الغبن الذي لحق بالمكون الايزيدي ! نتسائل و معنا الكثيرون لماذا لم تستقيلوا من قائمتكم ان كنتم جادين في بكائكم؟ او ليس التحالف احد الاطراف الرئيسية لاقرار القانون الجديد؟

من افواهكم ندينكم ... انكم من اكثر الرافضين للتعديلات التي تخدم القضية الديمقراطية بشكل عام و حقوق المكونات الصغيرة بشكل خاص... فمثلا سمعناكم تعارضون مقترح الدوائر الانتخابية المتعدده و التي على الاقل تخفف بعض الشيء من استبدادية رئيس الكتلة و الحزب في تعيين المرشحين الموالين لهم في البرلمان ! المكون الايزيدي على سبيل المثال لا الحصر يحقق طموحاته السياسية في العدالة الاجتماعية ، من خلال هذا النظام و بصورة افضل بكثير من بضعة مقاعد الكوتا التي على احسن حال تضمن رواتب و امتيازات لبضعة اشخاص غير قادرين على التفاعل المؤثر على المعادلة السياسية العراقية المعقدة.

علاوة على ما تقدم ستعمل مقاعد الكوتا علم تمزيق القليل المتبقي من وحدة الصف و سيتم اجهاض هذه المقاعد بالف صورة و صورة. فلا داعي للبكاء و التباكي على ما لا يستحق البكاء عليه... استثمروا الطاقة في البحث عن الهوية الضائعة المضيعة و كونوا و طنيون في السياسة ...انخرطوا في السياسه من بابها الوطني العلماني الليبرالي الواسع دون ان تكونوا قليلي الصبر و عديمي الثقة في الحق. كفي دعما و مساندة للطائفية بكل اشكالها القومية و الدينية و العشائرية.

كن ما تشاء في العقيدة و الاثنية ...سنيا ..شيعيا...ايزيديا...كورديا...عربيا ...و لكن كن عراقيا ...كوردستانيا ...في الوطنية فلا تبنى الاوطان الا حول الوطنية الصادقة و بوسائل و ادوات علمانيه ليبرالية حقيقية......تستمد قوتها من القيم الانسانية التي تحقق عزة و كرامة الانسان التي تعلوا و لا يعلى عليها شيء......

الكاتب والمحلل السياسي
السويد2013-11-05

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 11:31

جمعيتي سوبارتو وبارت ونساء بلا حدود

بدعوة من جمعية سوبارتو التي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي، والتي مقرها مدينة قامشلو، وبالتعاون مع جمعية بارت للثقافة والفن، والتي تتخذ من مدينة باطمان مقراً لها، ألقت كلناز يوسف محمد محاضرة بعنوان نساء بلا حدود، وذلك يوم الأثنين 4/11/2013م في مركز جمعية سوبارتو، بحضور مجموعة من المهتمين بشأن الثقافة والمرأة.

المحاضرة توصيف وعرض لمعرض كان قد أقيم في مدينة باطمان برعاية جمعية بارت للثقافة والفن في يوم المرأة العالمي هذا العام، شاركت فيه ست نساء من باطمان هن: (فاطمة كورهان- ليلى إكينجى - سلطان آزبوي - غربت ناس - ملك أوجار - شهناز بارش)، وأشرف عليهن المصور صبري أوزدمر البالغ من العمر 49 عاما.

المصورات الست كتبن توصيفاً لعملهن، وقد حاولن نقل جزء من واقع المرأة العاملة في مدينة باطمان الكردية ومحيطها كمادة وثائقية. ويمكن أن نستنتج أن الصورة كانت لهم هدفاً، ونقل ما يرغبن من أفكار عن طريق الصورة أيضاً هدفاً، فحاولن أن يلتقطن صوراً تحمل شكلاً فنياً معبراً.

تعددت الأفكار من ورشات الخياطة إلى معمل السجاد إلى حقول الخضرة وزراعة التبغ وصناعة التنانير، نقل حالة تريد المرأة أن تكون جزءاً فاعلاً في الحياة الاقتصادية ومشاركاً لأسرتها في الانفاق، لا مستهلكة فقط رغم قساوة العمل والظروف المحيطة به، ويمكن أن نوجز أعمالهن بما يلي:

1- المصورة فاطمة كورهان ذهبت إلى معمل للخياطة، العشرات من الفتيات يعملن لساعات طويلة وبأجور لم يكن مقتنعين بها، الصورة تعطيك تصوراً عن شيء من الواقع الاجتماعي لباتمان، ومدى التآلف الظاهر بينهم.

2- المصورة ليلى إكينجى انتقلت إلى بدليس، وتحديداً إلى بلدة خلات لتلتقط صوراً لطبيعتها ولكنها لم تنس موضوعها المرأة فصورت عائلة شاءت الأقدار والظروف الاقتصادية أن تبحث دائماً عن أعمال موسمية يكون الناتج ذا فائدة اقتصادية تزيل عنهم الصعوبات المالية التي يعيشونها.

3- المصورة سلطان آزبوي فضلت الانتقال إلى حارتها الشعبية حيث الأجواء الحميمية بين نسائها وأطفالها، لتنقل صوراً عن جلسات النساء وأعمالها البيتية، ولأطفالها الذين يستمتعون باللعب في شوارع حارتهم.

4- المصورة غربت ناس اختارت تصوير إمرأة عجوز تدعى دايكا غزالي، تبلغ من العمر 85 عاماً، أجبرتها الظروف الاجتماعية والاقتصادية أن تمارس مهنة صناعة التنانير، بحيث باتت تنانيرها ذات شهرة في مناطقها، أرادت المصورة أن تنقل تفاصيل يديها، وملامحها فأبدعت في ذلك كإبداع دايكا غزالي في صناعة التنانير.

5- المصورة ملك أوجار انتقلت إلى معمل لصناعة السجاد وهي مدركة أن خجل النساء وحيائهن ستكون مشكلة في التصوير، ورغم ذلك نجحت في التقاط صور نساء عاملات في أمكنة متعددة من المعمل.

6- المصورة شهناز بارش تصور موسم التبغ، عائلة بكاملها تعمل في هذا المجال، كبار وصغار، نساء ورجال، وتبقى المرأة موضوع صورها، الصور من بلدة خزو وهي تابعة لباتمان.

وقد جاءت في المحاضرة بأنه لا بد من التأكيد أن المرأة في باتمان خطت خطوات متقدمة سواء في مجال التعليم أو التوظيف والنضال السياسي، وثمة طبيبات ومدرسات وبرلمانيات ومجالات أخرى كثيرة تساهم فيها المرأة، وأظن أن أجواء باطمان الاجتماعية قريبة إلى حد ما لأجواء قامشلو التي فيها نعيش ولذلك فهذه الصور هي عينات لجزء من مجتمع كبير يحتاج لأكثر من كاميرة تصوير لنقل الواقع كما هو.

وأخيراً لا بد من الذكر أن المحاضرة كما أكد القائمون على تنظيمها بأنها نظمت تأكيداً من الجمعيتين على ضرورة التواصل بين المؤسسات الثقافية الكردية أينما كانت خدمة لبناء ثقافة تخدم القضية وكل ما يخصها.

للمزيد يمكنكم متابعة صفحة جمعية سوبارتو على الرابط:

www.facebook.com/subartukomele
والتواصل على البريد الالكتروني:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 11:30

قصيدة حب في العيد الثمانين .. / زهير الدجيلي

يبسوا عدوّينك مثل مايبست أعروق السنادين .. مالهُم منبّت بالأرض ، أغراب عن الوطن مكًطوعين ..
صاروا حطب مرمي أبزبايل، والزبايل سايبة بيها البزازين ..
خلتّهم الدنيا تلاف وبعد ماكانوا على روس العراقيين متسلطين ..
حكموا وظلموا بالحكم، والحكم مادام وبقى للظالمين ..
مادروا هاي الدنيا دوّارة ويجيهم يوم تغدي أوجوههم بالطين ..
ومهما السنين اتبّدلت وأتوارثوها أولادهم وأحفادهم الفاسدين
أيحكمون، لكن حوبتك تبقى وراهم الى يوم الدين ..
تبقى تلاحقهم .. تحاسبهم على كل قطرة من دم الشيوعيين ..
ومهما حكمهم طوّل وصاروا مثل بالون طاير بالسما
..
وبالسلطة منفوخين ..
ومهما لبس واحدهم أثياب النزاهة ولبس فوكاها عباة الدين ..
ما ينمحي تاريخهم اللّي أنكتب بالظلم .وبدم الشعب وقتل العراقيين ..
والليّ امصبّرنيّ وامّخلينيّ أتباهى بيك يا حزب الشيوعيين ..
أكبر عدّوينك دولته انهارت وما كمّل ابحكمه الثلاثين ..
وانت بقيت ابكل سنة زاهي وشبابك يبتدي عقب الثمانين ..
وكل سنة يطلعلك ورد آذار مابين الحدايق والبساتين
وحتى العجايز بالحزب تلكاههم اموردين ومتفحين .. !

** ** **
هذا الذي خلانّي كل ذيج السنين .. أصبر، واتحمّل عذاب الظالمين ..
وهذا الذي خّلاني اكتب لك شعر ينطي أمل للصابرين أبكل زمان وحين ..
وهذا الذي خّلانّي اتخيّل اهلالك يضوي من أتصير ظلمة وتظلم العين ..
وهذا الذي خّلانّي اكتب لك أغاني صارت الأيام تحفظها ألك شوق وحنين
ياما وصفتك بحلى أوصاف العشق للناس
وانت الليّ صرت للناس أوفى العاشقين ..
الفجر ما يضحك صباحه الا لمّا أيشوف عمال الفجر للعمل متوجهين
والصبح ما يزهي بنهاره ألا لما الكًاع تزهي
بالحقول الخضرا وبفرحة الفلاحين ..
والقيظ مايبرد على هاماتنا وهامات شعب الرافدين ..
الآ اذا بردت أجروح الناس وأجروحك ومانسمع ونين ..
والشمس من تحمى الظهر ماينكسر فيّها العصر الا ّعالشيوعيين ..

** ** ***
الليّ امصبّرني وأمخليّتي أتباهى بيك ياحزب الشيوعيين
أتذكّر أوجوه الرفاق التضحك أبوجه العذاب،
وكل عذابات السجن متحمّلين ..
وأتذّكّر الأيام ذيج اللّي سمع بيها الوطن منك نشيد الصامدين ..
وأتذكّر أصوات المحبة الليّ ترفرف وي عصافير الصبح بين الزنازين ..
وأتذكّر أوجوه الرفاق الليّ مشوا للموت بالتعذيب
والليّ استشهدوا لجل الوطن يوفون أله الدين ..
وأتذكّر الأحزان والأفراح وأصوات الأغاني
الجعلت الأنسان غالي وبيه غالين :
أنا الياويل ..ياويلاه..
ياصوت النخل يبكي على أمتون الفراتين ،،
أنا الياويل .. ياويلاه ..
يادمع الحزن يجري على أخدود اليتامى والأرامل والمساكين ..
أنا الياويل .. ياويلاه ..
ياشيالّ ضيم الناس ماينكسر ظهرك، قوي
كلك حيل مهما ثقلت اعليك السنين ..
** ** **
شنكول ؟
لمّا اسمك بكل دار ماينمحي من بال العراقيين ؟
شنَكَول ؟
لمّا رايتك ظلت ترفرف مع رايات الوطن طول السنين ؟
شنكول ؟
لمّا يعجز الحكام والأنذال عن هدمك وتمتد مثل سور الصين ؟
تمتد حوالينا أمل وأنجوم تتلالى بسماوات المحبين ؟
شنكول؟
لمّا انشوف كل الناس في كل مجلس ايحيّوك
ويقولون "حي الله الشيوعيين " ؟
شنكول ؟
لمّا أنشوف آلاف الشباب اللّي يحبوّنك يجون أوياك متحزمين ؟
حتى تظل باحلى شبابك كل سنة زاهي وشبابك يبتدي بعد الثمانين ..
شنكول ؟
اندق عالخشب وأنكول: حصوة أبعين كل الحاكمين الفاسدين الظالمين ..

** ** ***
زهير الدجيلي
تشرين الأول 2013
مع بدء الأحتفالات بالعيد الثمانين

 

الكتل السياسية قبلت مقترحها بزيادة عدد مقاعد البرلمان إلى 328

بغداد: حمزة مصطفى
بعد دخول قانون الانتخابات العراقي غرفة العناية المركزة منذ الأربعاء الماضي وبقاء الجلسة البرلمانية مفتوحة لحين إقراره، بدأ الوقت ينفد أمام الكتل السياسية لجهة إجراء الانتخابات البرلمانية خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل في ظل استمرار الخلافات الحادة والتي تمحورت حول كيفية توزيع المقاعد التعويضية.

الحل الذي جاء به تقرير وزارة التخطيط بكون عدد سكان العراق اليوم يبلغون 35 مليون نسمة وهو ما يقتضي زيادة عدد أعضاء البرلمان 26 مقعدا اصطدم بموقف المرجعية الشيعية التي أعلنت رفضها لهذه الزيادة وهو ما جعل التحالف الوطني يتمسك بهذا الموقف الذي لم يلق معارضة قوية من التحالف الكردستاني الذي كان قد طالب بهذه الزيادة لا سيما بعد رفض الكتل السياسية اعتماد مبدأ الدائرة الواحدة بدلا من الدوائر المتعددة.

وجعلت الجلسة المفتوحة البرلمان في حالة من الشلل التام لا سيما أن الاجتماعات واللقاءات المهمة كانت تجري خارج قبة البرلمان. لكن الحل أتى عن طريق الأمم المتحدة التي تدخلت في الوقت بدل الضائع وأنقذت القانون وذلك باقتراحها إضافة ثلاثة مقاعد لكي يصبح عدد أعضاء البرلمان العراقي 328 مقعدا بدلا من 325 وهو العدد الحالي. وفي هذا السياق أعلن الناطق الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني مؤيد طيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «تدخل الأمم المتحدة جاء في الوقت المناسب تماما، إذ إن إضافة المقاعد الثلاثة والتي وافقت عليها الكتل السياسية رفع عدد المقاعد التعويضية من سبعة مقاعد إلى 10 وبذلك أصبح الطريق سالكا لتمرير القانون بالفعل». وأضاف طيب أنه «بموجب هذه الزيادة فإن ثلاثة مقاعد ذهبت إلى محافظات إقليم كردستان الثلاث أربيل ودهوك والسليمانية بينما تم توزيع المقاعد السبعة على عدد آخر من المحافظات العراقية طبقا للنسبة السكانية». واعتبر طيب أن «العقبة الأخيرة التي كانت تحول دون إقرار القانون قد أزيلت وبالتالي صار ممكنا إجراء الانتخابات في موعدها المقرر دون تأخير أو تأجيل»، علما بأن نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، أصدر أمس مرسوما جمهوريا حدد فيه الـ30 من أبريل المقبل موعدا لإجراء الانتخابات.

من جهته، أعلن رئيس كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري بهاء الأعرجي في مؤتمر صحافي عقده أمس في مبنى البرلمان، إن «الاجتماع الذي عقد بين رؤساء الكتل السياسية وهيئة رئاسة البرلمان انتهى بالاتفاق على تمرير الفقرات الأساسية المختلف عليها في قانون الانتخابات». وبين رئيس كتلة الأحرار البرلمانية أن «الاتفاق جرى على أن يكون عدد مقاعد البرلمان 328 من ضمنها مقاعد الكوتة التي ستكون ثمانية مقاعد ولن تكون هناك مقاعد تعويضية ووزعت هذه المقاعد على المحافظات باحتساب مقعد واحد لكل من محافظات البصرة وبابل وذي قار والمثنى وبغداد وديالى والأنبار».

حزب طالباني يجري تغييرات مهمة في قيادات تنظيماته ردا على هزيمته الانتخابية

المعارضة تهدد بالتصعيد إذا لم تشرك في حكومة كردستان المقبلة

أربيل: شيرزاد شيخاني  .. الشرق الاوسط
أجرى الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني تغييرات مهمة على مستوى قيادات التنظيم الحزبي بحركة تنقلات طالت عددا من المراكز الأساسية للحزب تنفيذا لتوصيات المؤتمر الحزبي المصغر المنعقد قبل عدة أسابيع، وأكدت مصادر داخل قيادة الاتحاد «أن التغييرات ستستمر وستطال عددا من المكاتب المهمة أيضا».

وأصدرت قيادة الاتحاد أمس سلسلة من القرارات بإجراء تنقلات وتغييرات على مستوى مراكز التنظيم الحزبي حل بموجبها عضو المجلس القيادي لطيف شيخ عمر محل عقيلة الرئيس طالباني، هيرو إبراهيم أحمد، في إدارة شؤون المركز التنظيمي الأول في محافظة السليمانية، بعد أن قدمت استقالتها من هذا المنصب لتتفرغ لمهمتها داخل المكتب السياسي باعتبارها عضوا فيه، وحل عضو المكتب السياسي رزكار علي الذي أدار مركز تنظيمات كركوك قبل عدة سنوات محل سعدي أحمد بيرة في إدارة مركز تنظيمات أربيل، ونقل محمود سنكاوي مسؤول مركز كرميان إلى إدارة مكتب شؤون البيشمركة، ونقل سامان كرمياني من المركز التاسع لشهرزور إلى مكتب التنظيم العام، وعين شالاو علي عسكري مسؤولا لمركز كرميان وبرزان أحمد كوردة لمركز جمجمال وحمة حمة سعيد لمكتب المراقبة والمتابعة وجميل هورامي لقيادة مركز شهرزور.

ويتوقع أن تجري حركة تنقلات وتعيينات جديدة على مستوى المكاتب الأساسية منها مكتب الإعلام المركزي الذي سيتولاه القيادي فرياد رواندوزي، مسؤول مركز تنظيمات بغداد، بدلا عن آزاد جندياني المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للحزب، كما ستطال التغييرات مسؤوليات مكاتب العلاقات والانتخابات والمنظمات الديمقراطية.

في غضون ذلك، تنهمك قيادة الاتحاد الوطني بدراسة الأوضاع الداخلية في محافظة السليمانية المعقل الرئيسي لحزب الاتحاد الوطني على ضوء الرسائل المتعددة التي أرسلها رئيس المعارضة نوشيروان مصطفى، زعيم حركة التغيير، حيث تتوجس قيادة الاتحاد خيفة من مضمون تلك الرسائل وخطورتها وتأثيراتها على تغيير المعادلة السياسية القائمة في المحافظة الخاضعة لسيطرته منذ أكثر من عشرين عاما. فالانتخابات البرلمانية الأخيرة في كردستان غيرت المواقع السياسية للأحزاب في المحافظة حيث فازت حركة التغيير المعارضة بأغلبية مقاعدها وانتزعتها من نفوذ الاتحاد الوطني وحلت في المركز الأول على مستوى المحافظة، والمركز الثاني على مستوى الإقليم بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني الذي حصد 38 مقعدا بالانتخابات وتوج بالمركز الأول، تليه حركة التغيير بـ24 مقعدا، ثم الاتحاد الوطني بـ18 مقعدا، والحزبان الإسلاميان الاتحاد الإسلامي بعشرة مقاعد والجماعة الإسلامية 6 مقاعد.

وبحسب قيادي بالاتحاد الوطني فضل عدم الكشف عن اسمه أكد لـ«الشرق الأوسط» أن الرسائل الموجهة من رئيس حركة التغيير خطيرة جدا، وقيادة الاتحاد الوطني تدرسها بإمعان واهتمام بالغ، لأنها ستؤثر على مستقبل المنطقة برمتها. وقال: «لقد أكد نوشيروان مصطفى أثناء لقائه بأعضاء مجالس الأقضية أن حركته فازت بالأغلبية في محافظة السليمانية، وبالتالي يفترض أن تسلم سلطة المحافظة إلى حركته، لكن الاتحاد الوطني يمتنع عن ذلك حسب قوله، وهناك إشارات تصدر من هنا وهناك بأن الوضع المتوتر بين الاتحاد والحركة مرشح لمزيد من التطورات والتعقيدات، خاصة أن هناك اتجاهان داخل قيادة الاتحاد الوطني، الأول يدعو إلى الذهاب للتشكيلة الثامنة لحكومة الإقليم بإقصاء المعارضة وتشكيل حكومة تحالفية على غرار الحكومات السابقة مع حزب بارزاني وبمشاركة مجموعة الأحزاب الصغيرة بمعزل عن قوى المعارضة، والاتجاه الثاني يرى أنه من دون إشراك المعارضة فإن أمور كردستان، وبالأخص أمور الاتحاد الوطني في منطقته، ستضطرب خاصة أن هناك تهديدات واضحة من المعارضة باللجوء إلى التصعيد في الشارع، وهذا يعني عودة الاضطرابات والمظاهرات كما حصلت قبل عامين».

يذكر أن زعيم حركة التغيير سبق أن وجه رسالة إلى قيادة الاتحاد الوطني مفادها «أن الحركة فازت بالانتخابات البرلمانية الأخيرة وتحولت إلى قوة ثانية، ولاحترام إرادة الشعب واختياره ينبغي تسليم السلطة إلى الجهة الفائزة على اعتبارها استحقاقا انتخابيا». واتهم مصطفى قيادة الاتحاد «بعدم استعدادها لتسليم السلطة». وهذا ما دفع بعضو قيادة الجماعة الإسلامية، أحمد رشيد، إلى التحذير، في تصريح لصحيفة «هولاتي» الكردية المستقلة، من أنه «في حال عدم إشراك المعارضة في تشكيلة الحكومة المقبلة أو محاولة الحزبين الرئيسين تهميشها وإقصائها، فإن الخيارات ستبقى مفتوحة بالكامل، بما فيها خيار النزول إلى الشارع».


اتهم زعيم التيار الصدري بالمشاركة في الفتنة الطائفية

صورة أرشيفية تجمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (إ.ب.أ)

بغداد: حمزة مصطفى
توعد نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، برد قاس ما لم يكف الصدر عن انتقاده. وحمل بيان صادر عن مكتب المالكي أمس، بعد يومين من عودته من زيارة للولايات المتحدة، حمل هجوما غير مسبوق على الصدر جاء فيه «يؤسفنا أن يتحدث من يزعم أنه يقود تيارا دينيا، بلغة لا تحمل سوى الشتائم والإساءات التي لم تفاجئ أحدا في داخل العراق وخارجه، وتتجاوز على أبسط اللياقات الأدبية في التخاطب مع الآخرين».

وأضاف البيان «ومع التزامنا بسياسة عدم الرد عليه وآخرين لفترة طويلة والترفع عن الانزلاق في مهاترات لا تخدم العراق وشعبه، لكن البيان الذي أصدره مقتدى الصدر حول زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة وما تضمنه من إساءات متعمدة ومعلومات كاذبة حول تكاليف الزيارة، يحتم علينا توضيح بعض الحقائق لمواطنينا الأعزاء». وأوضح البيان أن «زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة الأميركية كانت معلنة منذ فترة ليست قصيرة، وتمت بناء على دعوة رسمية ولا تحتاج إلى موافقة مجلس النواب الذي لم يعترض على الزيارة». وتابع البيان «كما سبقت زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة زيارات إلى الصين واليابان وكوريا وروسيا والهند بهدف تعزيز علاقات العراق مع جميع دول العالم في المجالات كافة، وبما يتناسب مع الإرث الحضاري للعراق ودوره المحوري في المنطقة والعالم»، مشيرا «كما أن مثل هذه الزيارات تدخل في إطار مسؤولية رئيس الحكومة الذي لا يوجد مانع دستوري لها، كما أنها لا تحتاج إلى إذن من أحد».

وأشار البيان إلى أن «العراق لم يتحدث سرا عن حاجته لشراء السلاح والمعدات العسكرية مع جميع دول العالم، ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا، كما أن العراق لم ولن يستجدي سلاحا من أي دولة في العالم، وإنما يطلبه علنا للدفاع عن الشعب الذي استباحت دماءه وحرماته العصابات الإرهابية والخارجين عن القانون». وحمل البيان «الصدر المسؤولية شخصيا، لأنه كان قد تحدث في وقت سابق وعبر وسائل الإعلام عن مساعيه الحثيثة مع سوريا لتنصيب شخص آخر في رئاسة الوزراء ويبين أسفه لفشل الخطة». وأوضح البيان أن «جهود مقتدى الصدر القديمة - الجديدة لم تعد خافية في التواطؤ مع بعض الدول ضد إرادة الشعب العراقي، ولذلك فقد كان من الأجدر بمقتدى أن يمتنع سابقا ولاحقا عن سياسة التواطؤ»، داعيا إياه إلى أن «يتشاور مع العقلاء ليرشدوه إلى الطريق الصحيح قبل أن يوجه الاتهامات للآخرين». وعد البيان أنه «من حق مقتدى أن يمارس الدعاية الانتخابية المبكرة، لكن عليه أيضا أن لا يستخف بعقول وذاكرة العراقيين الذين يعرفون جيدا من قتل أبناءهم في ظل ما كان يسمى بـ(المحاكم الشرعية) سيئة الصيت، ومن الذي كان يأخذ الإتاوات والرشاوى، وشارك في الفتنة الطائفية والقائمة تطول».

وشدد البيان على أن «العراقيين الشرفاء يتذكرون أيضا من تصدى بحزم وقوة بوجه تنظيم القاعدة الإرهابي وسطوة ميليشيات مقتدى التي أشاعت القتل والخطف وسرقة الأموال في البصرة وكربلاء وبغداد وباقي المحافظات». وانتهى البيان إلى القول: «نتمنى أن يكون هذا البيان هو الأخير في ردنا على مقتدى ومن يتحالف معه، وأن لا يضطرنا للرد مرة أخرى لأنه سيكون قاسيا جدا»، منوها إلى أن «الشعب العراقي الذي عانى طويلا من الحقبة المظلمة لحزب البعث وما أعقبها من سطوة القاعدة والميليشيات، يستحق منا العمل الدؤوب لخدمته ليكون في طليعة شعوب العالم المتقدم».

ومن أجل تبرير هذا الهجوم العنيف على الصدر، قال عدنان السراج، رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية والقيادي في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «سبب النبرة العالية في البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء يعود إلى أن السيد مقتدى الصدر تعدى في خطبه وبياناته الأخيرة ما مسموح به من لياقات سياسية واجتماعية في لغة التخاطب مع الشركاء» معتبرا أن «انتقادات الصدر باتت محرجة ولاذعة وتؤثر على أداء مجلس الوزراء فضلا عن إنها تخلق حالة من التشنج الاجتماعي والسياسي»، مضيفا أن «المالكي بدأ بكشف الأوراق وربما يستمر في هذا النهج خلال الفترة المقبلة».

على صعيد متصل وطبقا لما أكده سياسي عراقي مطلع لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه أو هويته، فإن «توقيت هجوم المالكي على الصدر الآن وعقب عودته من الولايات المتحدة مباشرة له أكثر من دلالة لعل أبرزها أنه يمكن يكون أخذ الضوء الأخضر من الأميركيين ببدء حرب جديدة على تنظيم القاعدة في المنطقة الغربية والميليشيات الشيعية في الوسط والجنوب ومنها جيش المهدي». وأضاف السياسي المطلع أن «المالكي كان يلتزم الصمت حيال انتقادات الصدر في الماضي لكن الأمر اختلف الآن وهو ما يعني أن المالكي يريد أن يكون بطلا من جديد لا سيما أن الانتخابات على الأبواب بتحالفات جديدة للقضاء على الجماعات المسلحة والخارجة عن القانون في البلاد».


وزير الصحة: مادة الاستجواب المقدم بحقي «راقية جدا»

أمير الكويت خلال استقباله مسعود بارزاني في الكويت أمس

الكويت: أحمد العيسى
أجرى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمس محادثات مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بمناسبة زيارته للبلاد، وتبادلا الآراء ووجهات النظر حول التطورات في المنطقة.

وجرى اللقاء بحضور ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح، ورئيس بعثة الشرف المرافقة للمستشار بديوان رئيس مجلس الوزراء فيصل الحجي. كما أقام رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مأدبة غداء في الخيمة الأميرية بقصر بيان على شرف بارزاني والوفد المرافق حضرها كبار القياديين والمسؤولين في الدولة.

يذكر أن أنباء تواترت مطلع الأسبوع نشرتها صحيفة «النهار» الكويتية بشأن زيارة سيقوم بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للكويت في طريق عودته للعراق، بعد اختتام زيارته للولايات المتحدة، إلا أن هذه الأنباء لم يتم تأكيدها أو نفيها رسميا من قبل الجهات المعنية. وعلى صعيد متصل، التقى وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح أمس محافظ البصرة ماجد النصراوي، وبحثا خلال اللقاء عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وسط تأكيد كويتي على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين والعمل على تطوير العلاقات الثنائية، وحضر اللقاء محافظ الجهراء الشيخ مبارك الحمود الصباح وسفير جمهورية العراق لدى دولة الكويت محمد بحر العلوم.

في غضون ذلك، اعتبر وزير الصحة الشيخ محمد العبد الله المبارك أمس أن مادة الاستجواب المقدم بحقه يوم أول من أمس من قبل النائب حسين القويعان «احتوت عبارات راقية جدا، وأتمنى أن أستطيع مجاراة رقي الاستجواب وتسليط الضوء على جهود وزارة الصحة والإجابة على بعض الاستفهامات الواردة في الاستجواب، وأشكر النائب مقدم الاستجواب على منحه الفرصة للتعرف بشكل أكبر على القضايا الفنية في وزارة الصحة وتصويب الأخطاء التي قد توجد بها». وجاءت تصريحات الوزير المبارك خلال افتتاحه أمس أعمال اجتماع المكتب الدائم لاتحاد الصحافيين العرب المنعقد حاليا في الكويت للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد خارج مقره الدائم في العاصمة المصرية القاهرة.

وناقش أعضاء الاتحاد تقرير الأمين العام والتقرير المالي المقدم من الأمين المساعد للشؤون المالية بالاتحاد، إلى جانب عدة مواضيع أبرزها واقع المرأة الصحافية في الوطن العربي وبحث النظام الأساسي والتعديلات المقترحة ومناقشة الوضع الإعلامي العربي في ضوء التطورات الأخيرة وسبل تعزيز تضامن النقابات والاتحادات والجمعيات الصحافية مع بعضها.

وذكر رئيس اتحاد الصحافيين العرب ورئيس جمعية الصحافيين الكويتية أحمد بهبهاني أن الاتحاد العام للصحافيين العرب يعمل من خلال فعالياته المختلفة على الارتقاء بمهنة الصحافة في الوطن العربي والسعي نحو تذليل العقبات التي قد تواجه الصحافيين العرب، وهناك حاجة لمواكبة الصحافة العربية لما تشهده الصحافة العالمية من تطور في العمل الصحافي، حيث أصبحت التكنولوجيا اليوم عنصرا أساسيا في عمل الصحافة، مؤكدا تركيز الاتحاد على المهنية الصحافية دون الدخول إلى بعض التفاصيل التي لا تخدم مهنية العمل الصحافي، مع أهمية عدم وجود رقابة حكومية متشددة على الصحافة العربية.

وصف التحالف الكردستاني ، المزايدة بتكاليف علاج رئيس الجمهورية جلال طالباني بـ”غير الاخلاقية.

وقال النائب عن التحالف شريف سليمان في تصريح صحفي ان “صحة رئيس الجمهورية بتحسن مستمر والشعب العراقي سيطلع على نتائج هذا التحسن خلال الايام المقبلة حسب تصريحات اللجنة الخاصة والمشرفة على علاجه برئاسة محافظ كركوك نجم الدين كريم”، لافتا الى ان “اللجنة هي الجهة الوحيدة المخولة بالحديث عن الحالة الصحية لطالباني”.واضاف ان ” الدستور العراقي نص على ان الدولة مكلفة بعلاج المسؤولين في الرئاسات الثلاث واعضايه”، لافتا الى ان ” صرف الدولة ملايين الدولارات على صحة رئيسها وخاصة دولة غنية مثل العراق امر طبيعي جدا”.

وتابع سليمان ان “المزايدة والحديث عن تكاليف علاج طالباني عبر وسائل الاعلام لا يخدم العملية السياسية بالبلاد”، معتبرا “المزايدة وحديث البعض عن تلك المبالغ بانه “غير اخلاقي”، مؤكدا ان”المبلغ المصروف على علاج الرئيس لم يتجاوز /120/ مليون دولار”.

وكان مصدر مطلع من داخل مستشفى شاريتيه الالماني كشف بان “رئيس الجمهورية جلال طالباني ميت سريريا منذ فترة طويلة وانه بحاجة الى معجزة لعودته الى حالته الطبيعية بحسب الفريق الطبي الذي يشرف على علاجه في العاصمة برلين”، مبينا ان “حالته اشبه بحالة ملك الاردن السابق عبد الله بن الحسين”، مشيرا الى ان “علاج الرئيس كلف لغاية الان اكثر من /120/ مليون دولار”.

وكان جلال طالباني قد غادر البلاد نهاية عام 2012 إلى المانيا على متن طائرة تحت رعاية فريق طبي مختص، اثر تعرضه لجلطة دماغية حادة.

وكالة انباء حمورابي

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 00:23

نص قانون تعديل قانون انتخابات مجلس النواب

"المسلة" تنشر نص قانون تعديل قانون انتخابات مجلس النواب رقم (16) لسنة 2005

قانون تعديل قانون انتخابات مجلس النواب رقم (16) لسنة 2005

2013-11-04

مقترح قانون تعديل قانون انتخابات مجلس النواب رقم (16) لسنة 2005

بأسم الشعب
رئاسة الجمهورية
بناءاً على ما اقره مجلس النواب وصادق عليه رئيس الجمهورية واستناداً الى احكام البند ( اولاً ) من المادة ( 61 ) والبند ( ثالثاً ) من المادة ( 73 ) من الدستور صدر القانون الأتي :-
رقم ( ) لسنة 2013

قانون تعديل قانون انتخابات مجلس النواب رقم (16) لسنة 2005

الفصل الاول
التعاريف والاهداف والسريان

المادة ( 1 )
يقصد بالعبارات التالية لأغراض هذا القانون المعاني المبينة إزاءها
المجلس : مجلس النواب العراقي
المفوضية: المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
الناخب: العراقي الذي تتوفر فيه الشروط القانونية والاهلية للتصويت في الانتخابات .
الناخب المهجر: العراقي الذي تم تهجيره قسرا من مكان أقامته الدائم إلى مكان أخر داخل العراق بعد 9/4/2003 لأي سبب كان .
سجل الناخبين الابتدائي: السجل الذي يحوي أسماء وبيانات الناخبين والذي يتم أعداده ونشره من قبل المفوضية للاطلاع عليه وتقديم الطعون بشأنه
سجل الناخبين النهائي : سجل لأسماء وبيانات الناخبين غير القابل للطعن فيه والذي يتم نشره بعد انتهاء فترة الاعتراض
المرشح : هو كل عراقي تم قبول ترشيحه رسمياً من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لعضوية مجلس النواب العراقي.
القائمة المنفردة : وهي القائمة التي يحق لفرد واحد أن يرشح بها للانتخابات على أن يكون مسجلا لدى المفوضية
القائمة المفتوحة : وهي القائمة التي تحوي على أسماء المرشحين المعلنة.
الدائرة الانتخابية : كل منطقة محددة خصص لها عدد من المقاعد وفقاً لأحكام هذا القانون.
مركز الانتخاب : المكان الذي تعينه المفوضية ضمن الدائرة الانتخابية لإجراء عملية الاقتراع فيه.

المادة ( 2 )
يهدف هذا القانون إلى ما يأتي :
أولاً : مشاركة الناخبين في اختيار ممثليهم في مجلس النواب العراقي .
ثانيا :المساواة في المشاركة الانتخابية.
ثالثاً : ضمان حقوق الناخب والمرشح في المشاركة الانتخابية
رابعاً : ضمان عدالة الانتخابات وحريتها ونزاهتها .
خامساً : توفير الحماية القانونية لمراحل وإجراءات العملية الانتخابية .

المادة (3)
يسري هذا القانون على انتخابات مجلس النواب العراقي .

الفصل الثاني
( حق الانتخاب )

المادة (4)
أولا- الانتخاب حق لكل عراقي وعراقية ممن توافرت فيه الشروط المنصوص عليها في هذا القانون لممارسة هذا الحق دون تمييز بسبب الجنس أو العرق آو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي
ثانيا- يمارس كل ناخب حقه في التصويت للانتخاب بصورة حرة ومباشرة وسرية وفردية ولا يجوز التصويت بالوكالة .

المادة (5)
يشترط في الناخب آن يكون :
أولا: عراقي الجنسية .
ثانياً: كامل الأهلية .
ثالثاً: أتم الثامنة عشر من عمره في السنة التي تجري فيها الانتخابات .
رابعاً: مسجلا في سجل الناخبين وفقاً لأحكام هذا القانون والانظمة والاجراءات التي تصدرها المفوضية .
المادة ( 6 )
يجري الاقتراع في يوم واحد في عموم جمهورية العراق .

المادة ( 7 )
اولا:- يجب ان تجرى انتخابات مجلس النواب قبل 45 يوم من تاريخ الدورة الانتخابية السابقة على الاقل.
ثانيا:- تجرى انتخابات مجلس النواب العراقي للدورة الثالثة في موعد اقصاه 1/5/2014
ثالثا:- يحدد موعد الانتخابات بقرار من مجلس الوزراء وبالتنسيق مع المفوضية العليا للانتخابات، ويصادق مجلس النواب عليها ويصدر بمرسوم جمهوري ويعلن عنه بوسائل الاعلام كافة قبل الموعد المحدد لاجراءها بمدة لاتقل عن 90 يوما.
الفصل الثالث
( حق الترشيح )

المادة ( 8 )
يشترط في المرشح لعضوية مجلس النواب أضافة للشروط الواجب توفرها في الناخب ما يلي :
اولأ : ان لايقل عمره عن (30) ثلاثون سنة عند الترشيح .
ثانيا : ان لايكون مشمولاً بقانون هيئة المساءلة والعدالة او اي قانون اخر يحل محله .
ثالثاً : إن يكون حسن السيرة والسلوك وغير محكوم بجريمة مخلة بالشرف .
رابعاً : أن يكون حاصلا على شهادة الاعدادية كحد ادنى او ما يعادلها .
خامساً : أن لا يكون قد أثرى بشكل غير مشروع على حساب الوطن أو المال العام .
سادساً : أن لا يكون من أفراد القوات المسلحة أو المؤسسات الأمنية عند ترشحه .

المادة (9)
اولا- ترسل المفوضية قوائم المرشحين إلى الهيأة الوطنية للمساءلة والعدالة للبت فيها خلال (15) خمسة عشريوماً من تاريخ استلامها.
ثانيا- يخضع المرشحون لمصادقة المفوضية .

المادة (10)
لا يزيد عدد المرشحين في القائمة على ضعف عدد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية.

الفصل الرابع
( الدوائر الانتخابية )

المادة ( 11 )
اولا :- يكتون مجلس النواب من (328) ثلاث مائة وثمان وعشرون مقعدا يتم توزيع (320) ثلاث مائة وعشرون مقعدا على المحافظات وفق لحدودها الادارية وفقا للجدول المرفق بالقانون وتكون (8) ثمانية مقاعد منها حصة (كوتة) للمكونات.
ثانيا:- تمنح المكونات التالية حصة (كوتة) تحتسب من المقاعد المخصصة على ان لا يؤثر ذلك على نسبتهم في حالة مشاركتهم في القوائم الوطنية وكما يلي :
ا- المكون المسيحي (5) خمسة مقاعد توزع على محافظة بغداد ونينوى وكركوك ودهوك واربيل.
ب- المكون الايزيدي (1) مقعد واحد في محافظة نينوى.
ج- المكون الصابئي المندائي (1) مقعد واحد في محافظة بغداد.
د- المكون الشبكي (1) في محافظة نينوى.
ثالثا:- تكون المقاعد المخصصة من الكوتة المسيحيين والصابئي والمندائي ضمن دائرة انتخابية واحدة.

المادة ( 12 )
يكون الترشيح بطريقة القائمة المفتوحة ولا يقل عدد المرشحين فيها عن ثلاثة ويحق للناخب التصويت للقائمة او القائمة و احد المرشحين فيها ويجوز الترشيح الفردي .

المادة ( 13 )
اولا:-يجب ان لا يقل عدد النساء المرشحات عن 25% في القائمة وان لا تقل نسبة تمثي النساء في المجلس عن 25% ومن ضمنها (كوتة) الاقليات.
ثانيا:- يشترط عند تقديم القائمة ان يراعى تسلسل النساء بنسبة امراة بعد كل ثلاثة رجال .

المادة ( 14 )
اولاً:- يتم توزيع المقاعد على القوائم المتنافسة وفقاً لنظام سانت ليكوالمعدل وكما يلي :-
تقسم الاصوات الصحيحة للقوائم المتنافسة على الاعداد التسلسلية (1.6,3,5,7,9.......الخ) وبعدد المقاعد المخصصه للدائرة الانتخابية.
ثانياً:- يراعى في ذلك ضمان حصول المرأة على (25%) على الاقل من عدد المقاعد.
ثالثاً:- توزع المقاعد داخل القائمة باعادة ترتيب تسلسل المرشحين استنادا على عدد الاصوات التي حصل عليها كلا منهم ، ويكون الفائز الاول من يحصل على اعلى الاصوات وهكذا بالنسبة لبقية المرشحين .
رابعا :- في حالة تساوي اصوات المرشحين لنيل المقعد الاخير يتم اللجوء الى القرعة بحضور المرشحين او ممثلي الكتل المعنية .

المادة (15)
اولاً :- اذا كان المقعد الشاغر يخص امرأة فلا يشترط ان تحل محلها امرأة الا اذا كان ذلك مؤثراً على نسبة تمثيل النساء.
ثانياً:- اذا كان المقعد الشاغر يخص كياناً سياسياً او قائمة استنفذت المرشحين يخصص المقعد الى مرشح اخر لكيان سياسي حصل على الحد الادنى من عدد الاصوات المقررة للحصول على مقعد.
الفصل الخامس
( سجل الناخبين )

المادة (16)
أولا- على المفوضية تسجيل الناخبين لمن تتوافر فيهم الشروط المنصوص عليها في هذا القانون
ثانياً - تتولى المفوضية إعداد وتحديث سجل الناخبين الابتدائي بالتعاون والتنسيق مع مكاتب المفوضية في الاقليم والمحافظات.
ثالثاً - لكل شخص تتوفر فيه شروط الانتخاب الحق في أن يطلب تسجيل اسمه في سجل الناخبين الابتدائي وله التحقق من تسجيل اسمه إن لم يكن موجودا فيه .
رابعاً - يتم التسجيل شخصيا أو بموجب تعليمات المفوضية .
خامساً - لا يجوز أن يكون الناخب مسجلا في أكثر من دائرة انتخابية واحدة .
سادسا - على المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اثناء تحديث سجل الناخبين الاستعانة بالفرق الجوالة على مساكن المواطنين لضمان مشاركة اكبر عدد ممكن من المواطنين في عملية التحديث .
المادة (17)
تعتمد المفوضية في اعداد سجل الناخبين على احدث قاعدة بيانات سجل الناخبين المعدة وفقا لقاعدة بيانات البطاقة التموينية مع تحديثها في مراكز تسجيل الناخبين لحين اجراء التعداد العام للسكان.
المادة (18)
يعرض سجل الناخبين لكل دائرة انتخابية مدرجة فيه أسماء الناخبين حسب ترتيب الحروف الأبجدية من قبل المفوضية في مكان بارز ضمن مراكز التسجيل لتسهيل الاطلاع عليه.
المادة (19)
أولا- لكل من لم يرد أسمه في سجل الناخبين الابتدائي أو حصل خطأ في البيانات الخاصة بقيده أن يقدم اعتراضا إلى المكتب الوطني للمفوضية العليا أو فروعه في المحافظات لإدراج اسمه أو تصحيح بيانات خاصة به في السجل.
ثانياً - يقدم الاعتراض تحريريا وفقاً لاحكام هذا القانون خلال مدة تحددها المفوضية تبدأ من تاريخ عرض سجل الناخبين الابتدائي في الدوائر الانتخابية.
ثالثاً - يبت مكتب المفوضية في الاعتراض خلال مدة تحددها المفوضية ويكون قراره قابلا للاعتراض عليه أمام مجلس المفوضين ويكون قراره قابلا للطعن فيه وفقا للقانون.

المادة (20)
يصبح السجل الابتدائي نهائيا ويتم الاقتراع بموجبه بعد انقضاء مدد الاعتراض عليه أو حسم الاعتراضات المقدمة بشأنه وتتولى المفوضية نشره في مراكز التسجيل بعد المدة التي تقررها .

الفصل السادس
( الدعاية الانتخابية )
المادة (21)
الدعاية الانتخابية الحرة حق مكفول للمرشح بموجب أحكام هذا القانون تبدأ من تاريخ المصادقة على قوائم المرشحين من قبل المفوضية وتنتهي قبل (24) ساعة من بدء الاقتراع .
المادة (22)
تعفى الدعاية الانتخابية من أي رسوم.
المادة (23)
أولا- تحدد أمانة بغداد والبلديات المختصة في المحافظات بالتنسيق مع المفوضية الأماكن التي يمنع فيها ممارسة الدعاية الانتخابية , ويمنع نشر أي إعلان أو برامج أو صور للمرشحين في مراكز ومحطات الاقتراع .
ثانياً - على الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات إزالة الدعاية الانتخابية وبموجب تعليمات تصدرها المفوضية.
المادة (24)
يمنع تنظيم الاجتماعات الانتخابية التي يعقدها المرشح أو مؤيدوه ويكون الغرض منها الدعاية للمرشح خلال المدة المحددة في هذا القانون في الأبنية التي تشغلها الوزارات ودوائر الدولة المختلفة.
المادة (25)
يمنع استغلال ابنية الوزارات والمؤسسات الدولة المختلفة واماكن العبادة والرموز الدينية لاي دعاية او انشطة انتخابية للكيانات السياسية والمرشحين.
المادة(26)
يحظر استعمال شعار الدولة الرسمي في الاجتماعات والإعلانات والنشرات الانتخابية وفي الكتابات والرسوم التي تستخدم في الحملة الانتخابية .

المادة (27)
لا يجوز لموظفي دوائر الدولة والسلطات المحلية استعمال نفوذهم الوظيفي أو موارد الدولة أو وسائلها أو أجهزتها لصالح أنفسهم أو أي مرشح بما في ذلك أجهزتها الأمنية والعسكرية بالدعاية الانتخابية أو التأثير على الناخبين.
المادة (28)
يحظر ممارسة أي شكل من اشكال الضغط او الاكراه او منح مكاسب مادية او معنوية او الوعد بها بقصد التأثير على نتائج الانتخابات.
المادة (29)
يحظر الإنفاق على الدعاية الانتخابية من المال العام أو من موازنة الوزارات أو أموال الوقف أو من أموال الدعم الخارجي .
المادة (30)
أولا : لا يجوز لأي مرشح أن يقوم يوم التصويت بتوزيع برامج عمل أو منشورات أو بطاقات أو غيرها من الوثائق بنفسه أو بواسطة غيره.
ثانيا : لا يجوز لأي من العاملين في دوائر الدولة أو أعضاء السلطات المحلية أن يقوم يوم التصويت بتوزيع برامج عمل بنفسه آو بواسطة غيره
ثالثاً : لا يجوز وضع إعلانات أو توزيع برامج عمل أو منشورات أو بطاقات باسم مرشح غير مسجل في قوائم المرشحين المصادق عليها من قبل المفوضية .

الفصل السابع
( الجرائم الانتخابية )

المادة (31)
يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن (6) ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن (250000) مائتان وخمسون إلف دينار ولا تزيد على (1000000) مليون دينار كل من .
أولا : تعمد إدراج اسم أو أسماء أو صفات مزيفة في سجل الناخبين أو تعمد عدم إدراج اسم خلافا لأحكام هذا القانون .
ثانيا : توصل إلى إدراج اسمه آو اسم غيره دون توافر الشروط القانونية المطلوبة وثبت انه يعلم بذلك وكل من توصل إلى عدم إدراج اسم أخر أو حذفه.
ثالثاً : أدلى بصوته في الانتخاب وهو يعلم إن اسمه أدرج في سجل الناخبين خلافا للقانون أو انه فقد الشروط القانونية المطلوبة في استعمال حقه في الانتخابات
رابعا : تعمد التصويت باسم غيره.
خامساً : أفشى سر تصويت ناخب بدون رضاه .
سادسا : استعمل حقه في الانتخاب الواحد أكثر من مرة .
سابعاً : غير إرادة الناخب الأمي وكتب أسما آو أشار الى رمز غير الذي قصده الناخب أو عرقل أي ناخب لمنعه من ممارسة حقه الانتخابي .

المادة (32)
يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة كل من :
أولا : استعمل القوة أو التهديد لمنع ناخب من استعمال حقه ليحمله على التصويت على وجه معين أو على الامتناع عن التصويت .
ثانياً : أعطى أو عرض أو وعد بان يعطي ناخبا فائدة لنفسه أو لغيره ليحمله على التصويت على وجه معين أو على الامتناع عن التصويت.
ثالثاً : قبل أو طلب فائدة لنفسه أو لغيره ممن كان مكلف بأداء خدمة عامة في العملية الانتخابية.
رابعاً : نشر أو أذاع بين الناخبين أخبارا غير صحيحة عن سلوك أحد المرشحين أو سمعته بقصد التأثير على آراء الناخبين في نتيجة الانتخاب.
خامساً : دخل إلى المقر المخصص للانتخابات حاملا سلاحا نارياً أو جارحاً مخالفا لأحكام هذا القانون.
سادسا : سب او قذف أو اعتدى بالضرب على العاملين في مراكز الاقتراع.
سابعاً : العبث بصناديق الاقتراع أو سجلات الناخبين أو أية وثائق تتعلق بالعملية الانتخابية .
ثامناً : رشح نفسه لاكثر من دائرة او قائمة انتخابية .

المادة (33)
يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن (1000000) مليون دينار و لاتزيد على (5000000) خمسة ملايين دينار او بكلتا العقوبتين كل من :
أولا : استحوذ أو أخفى أو عدم أو اتلف أو افسد أو سرق أوراق الاقتراع أو سجلات الناخبين أو غير نتيجتهما بأية طريقة من الطرق.
ثانياً : أخل بحرية الانتخاب أو بنظامه باستعمال القوة أو التهديد.

المادة (34)
يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن شهر او بغرامة لا تزيد عن مليون دينار كل من علق البيانات او الصور او النشرات الانتخابية الخاصة خارج الاماكن المخصصه لها.

لمادة (35)
يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على سنة او بغرامة لا تقل عن (1000000) مليون دينار و لاتزيد على (5000000) خمسة ملايين دينار او بكلتا العقوبتين كل من :-
أولا : تعمد الاعتداء على صور المرشحين أو برامجهم المنشورة في الأماكن المخصصة لها لحساب آخر أو جهة معينة بقصد الإضرار بهذا المرشح أو التأثير على سير العملية الانتخابية .
ثانياً : أعلن عن انسحاب مرشح أو أكثر من العملية الانتخابية وهو يعلم بأن الأمر غيرصحيح بقصد التأثير على الناخبين أو تحويل أصوات المرشح إليه
ثالثاً : الاعتداء على وسائل الدعاية الانتخابية المسموح بها قانونا لأي سبب كان سواء أكان بالشطب أو التمزيق آو غير ذلك أو كل تصرف من هذا القبيل

المادة (36)
يعاقب على الشروع في جرائم الانتخاب المنصوص في هذا القانون بعقوبة الجريمة التامة .
المادة (37)
في حالة ثبوت مساهمة الكيان السياسي في ارتكاب أي جريمة من الجرائم الانتخابية والمنصوص عليها في هذا القانون, يعاقب بغرامة مالية مقدارها (25000000) خمسة وعشرون مليون دينار .

الفصل الثامن
( احكام عامة وختامية )
مادة (38)
تجرى عملية الفرز وعد الاصوات وانجاز الاستمارات الخاصة بها فور انتهاء عملية الاقتراع في كل محطة من محطات الاقتراع ويزود ممثلي الكيانات السياسية بنسخة ورقية منها بعد مصادقتها من مدير المحطة الانتخابية ، وتعلق الاستمارة في مكان مخصص للأعلام في كل محطة انتخابية وتقوم المفوضية بفتح مراكز فرز وعد فرعية لغرض اعادة العد والفرز لجميع المحطات ومراكز الاقتراع ويزود ممثلي الكيانات السياسية بنسخ ورقية من نتائج العد والفرز.

مادة (39)
يجوز تأجيل الانتخابات في دائرة او أكثر اذا أقتضت ذلك الظروف ويكون التاجيل بطلب من مجلس مفوضية الانتخابات وبقرار من مجلس الوزراء وبمصادقة مجلس النواب.

مادة (40)
يكون التصويت الخاص قبل (48)ساعة من موعد الاقتراع العام ويشمل :-
اولا:- منتسبي وزارة الدفاع والداخلية وكافة الاجهزة الامنية الاخرى وفقا لاجراءات خاصة تضعها المفوضية وتعتمد فيها على قوائم رسمية تقدم من الجهات المختصة المشموله في التصويت الخاص قبل (60)يوما من موعد الاقتراع وتشطب اسماءهم من سجل الناخبين العام.
ثانيا:- النزلاء والموقوفين بناءا على قوائم تقدم من وزارة الداخلية والعدل خلال مدة لاتقل عن 30 يوما من موعد الاقتراع وتشطب اسماءهم من سجل الناخبين العام.
ثالثا:- المرضى الراقدين في المستشفيات والمصحات الاخرى ويكون بناءا على قوائم تقدمها هذه الجهات قبل المباشرة في الاقتراع وفقا لاجراءات المفوضية.
رابعا:- يصوت المهجرين وفق احدث احصائية رسمية تزود بها المفوضية من وزارتي الهجرة والمهجرين والتجارة بموجبها يحق للمهجر التصويت في المكان الذي يقيم فيه ويصوت لدائرته الاصلية التي هجر منها.

ماده (41)
أولاً- تجري الانتخابات في بغداد، نينوى، البصرة، ذي قار، بابل، السليمانية، الانبار، اربيل، ديالى، كركوك، صلاح الدين، النجف الاشرف، واسط، القادسية، ميسان، دهوك، كربلاء المقدسة، المثنى إذا كانت الزيادة في سجلاتها 5% فأكثر سنوياً من ممثلي أعضاء مجلس النواب عن تلك ألمحافظه وعضوية ممثل عن كل من وزارة التخطيط والداخلية والتجارة والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وبمعونة الأمم المتحدة لمراجعة وتدقيق الخطأ والزيادة الحاصلة في سجلات الناخبين ووفقاً للبيانات الرسمية والمعايير الواردة في هذا القانون لتصحيح سجل الناخبين على ان تنجز اللجنة عملها خلال سنة من تاريخ عملها .
ثانياً:- لاتعد نتائج الانتخابات في المحافظات اعلاه من المحافظات المشكوك في سجلاتها قبل الانتهاء من عملية تدقيق سجلات الناخبين فيها كأساس لأي عملية انتخابية مستقبلية او سابقة لأي وضع سياسي أو إداري.
ماده (42 )
أولا:- يحدد الفارق بين عدد المسجلين في سجل 2004 قبل التحديث وعدد المسجلين في انتخابات2014.
ثانياً:- تجري عملية التدقيق للفارق في اولاً اعلاه وفي الاضافات للاعوام ( 2004و 2005و2006و 2007و 2008و 2009و 2010و 2011و 2012و 2013 ) بالتركز كالاتي:ـ
1- الاضافات السكانية ( الولادات والوفيات ونقل القيد من المحافظة ) للفترة من 2004لغاية 2013.
2- المرحلون العائدون وفق السجلات الرسمية.
3- اي تغييرات سكانية اخرى خلال هذه الفترة.
ثالثاً:ـ تعتمد عملية التدقيق لمعرفة صحة القيود وقانونيتها و الحالات الغير القانونية وتحسب عدد الفروقات وما يمثله من مقاعد.
رابعاً:ـ يعتبر عدد اعضاء مجلس النواب من يمثل كركوك ونينوى وصلاح الدين وغيرها من المحافظات المشكوك في سجلاتها هو الذي سيحدد من خلال النسب السكانية التي سيعتمدها المجلس بعد طرح عدد المقاعد الناتجة عن الخروقات.
خامساً:ـ يعتبر على ملاك المحافظة الاعداد الصحيحة وتسجيل الاعداد الخارجة عن المحافظة على الحصة الوطنية.

المادة ( 43 )
في حال اعتماد التصويت الالكتروني تعتمد التعليمات التي تصدرها المفوضية لاجراء عملية الاقتراع والعد والفرز.
المادة ( 44 )
على مجلس الوزراء ووزارة المالية صرف الاموال المخصصة لاجراء الانتخابات الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خلال (15) خمسة عشرة ايام من تاريخ تحديد موعد الاقتراع.
المادة ( 45 )
على وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي وهيئتة المساءلة والعدالة وكافة الدوائر ذات العلاقة الاجابة على استفسارات المفوضية بصحة الترشح خلال مدة اقصاها خمسة عشر يوماً .

المادة ( 46 )
للمفوضية اصدار التعليمات لتسهيل تنفيذ احكام هذا القانون .
المادة ( 47 )
يلغى قانون انتخابات مجلس النواب رقم 16 لسنة 2005 وتعديلاته .
المادة ( 48 )
لا يعمل بأي نص يتعارض واحكام هذا القانون ويعتبر نافذاً من تاريخ المصادقة عليه وينشر في الجريدة الرسمية .

الأسباب الموجبة

بغية اجراء انتخابات حرة ونزيهة وتجرى بشفافية عالية , ولغرض تمثيل ارادة الناخب تمثيلاً حقيقياً, وفسح المجال للمنافسة المشروعة وبعيداً عن التأثيرات الخارجية ولغرض الارتقاء بالعملية الديمقراطية شرع هذا القانون.

جدول .jpg

شفق نيوز/ اقر مجلس النواب العراقي، الاثنين، قانون الانتخابات بعد أسابيع من الجدل بشأن فقراته فيما توقع ائتلاف دولة القانون إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر.

altوبهذا القانون سيكون عدد مقاعد البرلمان المقبل 328 مقعدا بدل 325 إجمالا.

وأصدرت رئاسة الجمهورية العراقية الاثنين مرسوما يقضي بإجراء الانتخابات النيابية المقبلة في 30 نيسان من العام المقبل.

وقال رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون خالد العطية في تصريح ورد لـ"شفق نيوز" إنه تم اقرار قانون الانتخابات بعد جهد كبير اليوم.

وأضاف انه بهذا القانون ستجرى الانتخابات في موعدها المحدد.

وتأخذ القوانين المهمة وقتا طويلا لتمريرها نظرا لأن العراق يعتمد على التوافق بين الكتل السياسية لسن تلك القوانين وهو ما يؤثر بالفعل على أداء السلطة التشريعية.

وهناك عدة قوانين مهمة مثل قانون النفط والغاز مكدسة في البرلمان وتحول الخلافات دون تمريرها.

م ج

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 00:13

تشرشل والقضاء وكوتا الايزيدية - خدر شنكالى

 

من المتعارف عليه والمعمول به في اغلب الانظمة السياسية المعاصرة ، ان هناك سلطات ثلاثة ( تشريعية ، تنفيذية وقضائية ) تقوم بمهام ادارة الدولة كل حسب اختصاصاتها التي يحددها الدستور باعتبار الاخير هو اعلى واسمى قانون في الدولة ، فالسلطة التشريعية تقوم بتشريع القوانين عن طريق ممثلي الشعب الموجودين في البرلمان وباعتبار ان الشعب هو المصدر الرئيسي للتشريع ، بالاضافة الى مهامها في مراقبة وعمل السلطة التنفيذية ، والسلطة التنفيذية تقوم بتنفيذ القوانين التي تصدرها او تشرعها السلطة التشريعية اضافة الى مهامها الاخرى كتشغيل وادارة المرافق العامة ووضع السياسة العامة للدولة ، اما السلطة القضائية فهي سلطة مستقلة عن السلطات الاخرى ومهامها تطبيق القوانين والقرارات التي تصدر من السلطتين التشريعية والتنفيذية ، بل ان اهم واجب مقدس يقع على عاتق هذه السلطة هو مراقبة القوانين والقرارات التي تصدرها السلطتين التنفيذية والتشريعية ومدى تطابقها مع الدستور ، ولكي نكون امام دولة قانونية يجب ان تتمتع السلطة القضائية باستقلال تام عن السلطات الاخرى ولايجوز التدخل في شؤونها باي شكل من الاشكال ، وان درجة التقدم والتطور لاي دولة ومدى تمتع شعوبها بحقوقها تقاس بمدى التزامها بسيادة القانون ، وهنا نتذكر القول الشهير لرئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل اثناء الحرب العالمية الثانية وعندما كانت الطائرات الالمانية تقصف العاصمة البريطانية لندن بشكل عنيف ، فسأل عن وضع بلاده فاجاب ( طالما القضاء بخير فان البلد بخير ) ، وفي موقف آخر له ، وعندما امرت المحكمة بنقل احدى المطارات العسكرية لانها كانت قريبة من المناطق السكنية مما يشكل خطرا على حياة السكان ، فعندما سأل تشرشل عن المدة المتبقية من تنفيذ الحكم فاجابوه ( 48 ) ساعة فقط ، فقد امر تشرشل بنقل المطار فورا وقال جملته المشهورة ( خير لبريطانيا ان تخسر الحرب لا ان تتوقف عن تنفيذ حكم قضائي ويخسر القضاء البريطاني هيبته ) .
هكذا كان العظماء ينظرون الى القانون علما ان بريطانيا العظمى لحد اليوم لاتمتلك دستورا مكتوبا وانما مجموعة من الاعراف والتقاليد التي استمر العمل بها لسنوات طويلة حتى اصبحت قواعد عرفية ملزمة او ما يسمى بالدستور العرفي .
فما بالك بالعراق الجديد ، العراق الجمهوري النيابي ( البرلماني ) الديمقراطي الاتحادي الموحد (( هكذا جاء في الدستور )) الذي يمتلك دستورا طويلا وميزانية ضخمة ومؤسسات وهيئات لاتعد ولاتحصى ومسؤولين بحقوق وامتيازات هي الاكثر في جميع دول العالم المتحضرة ، ولكن نتيجة لغياب القانون وعدم احترام هذه المؤسسات والهيئات ( بما فيها السلطتين التشريعية والتنفيذية ) للقانون والدستور ، فان الدولة العراقية ستبقى في حالة من الفوضى السياسية والاجتماعية وعدم الاستقرار ومزيد من الانفلات الامني وبالتالي انهيار البلد ، وان الاقليات هم الشريحة الاكثر تضررا في هذه الحالة لان القانون هو الملجأ الوحيد لهم عند تعرضهم للغبن والظلم ومصادرة حقوقهم المشروعة .
ان الاجحاف والغبن المستمر بحق الايزيدية ، احدى المكونات الاساسية للشعب العراقي والكوردستاني بصورة خاصة وحرمانها من حقوقها الدستورية والقانونية المشروعة لخير مثال على غياب دور القانون في المنظومة السياسية العراقية باكملها ، وان التجاهل المتعمد من قبل السلطة التشريعية العراقية في منح المكون الايزيدي مقاعد برلمانية ( كوتا ) وبما يتناسب مع كثافتهم السكانية يعتبر تجاوزا كبيرا على القانون والدستور بل وسابقة خطيرة في هضم حقوق الاقليات وتهدد العملية الديمقراطية في العراق ، مما يستوجب على المحكمة الاتحادية التي تمثل السلطة القضائية في العراق التدخل والقيام بواجبها المقدس في مراقبة عمل البرلمان والتأكيد على قرارها المرقم 11 لسنة 2010 والزام البرلمان بضرورة صياغة النص القانوني وبما يتفق مع قرار المحكمة الاتحادية العليا بوجوب منح المكون الايزيدي المقاعد البرلمانية التي يستحقه وحسب الاليات المعتمدة ، وان المحكمة الاتحادية العليا هي الجهة المختصة بالرقابة على دستورية القوانين والانظمة النافذة وان قراراتها باته اي قطعية وملزمة لكافة السلطات منها السلطة التشريعية ، وان اي اتفاق او مساومة من قبل الكتل السياسية على حساب قرار المحكمة وبما يخالفه او ينقص من قيمته يعتبر باطلة اساسا استنادا الى المادة ( 49 ) من الدستور وبدلالة المواد ( 13 و 93 و 94 و 88 ) منه ، كما ان مسألة زيادة المقاعد البرلمانية حسب الزيادة السكانية ليست لها اية علاقة بزيادة عدد مقاعد كوتا الايزيدية ، لان المسألة الاخيرة محسومة بقرار قضائي قطعي صادر من اعلى جهة قضائية ورقابية في العراق وهي المحكمة الاتحادية العليا ، ولايحق لاي شخص او اية جهة المساومة او التنازل عن الحقوق المكتسبة للمكون الايزيدي بموجب هذه القرار او نيابة عنهم .
وفي الختام نقول ، قد لاتعطي عمالقة وفحول السياسة في العراق اي اهمية لهذه الكتابات البسيطة التي تنشر على صفحات النت وغيرها من وسائل الاعلام المختلفة ، لان هذا ليس بالشيء الغريب في دولة لاتحترم القانون والقضاء ، ولكن تبقى للكلمة قيمتها وللاعلام دوره الفاعل في تغيير الانظمة والمجتمعات ويبقى القانون ( كما قال تشرشل ) هو الضامن لتماسك واستقرار اي بلد وميزان تقدمه وهيبته وسلامة ونجاح نظامه الديمقراطي .
الحقوقي
خدر شنكالى

 

يجهد البعض من السياسيين الجدد الذين أعطيت لهم مسؤوليات في الحكومة أو البرلمان أن يصطف مع القديم ويجافي الحقيقة ويتستر على الحقائق لمآرب تخصه وما يبتغيه من أهداف تحقق له مطالب يفضلها على مطالب الآخرين لا بل ويجاهد لتغليبها حتى لو كانت بدون أحقية، وقد تجلت المواقف في قضية الشهداء ومحاولات للتمييز بينهم، حيث كشف البعض من هؤلاء موقفاً أولاً: لا إنسانياً، وثانياً: لا وطنياً برفضه اعتبار شهداء انقلاب 8 شباط 1963 الدموي شهداء منطلقاً من ذاتية يخفيها تحت طائلة من الادعاءات الضيقة فكرياً وسياسياً وأسباباً تؤلف من قبل هؤلاء وأهمها

1 ـــ الموقف الفكري والسياسي والاصطفاف مع القوى الرجعية والقومية المتطرفة المعادية للحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان وكذلك الاصطفاف بشكل ما مع مواقف حزب البعث العراقي وسياسته اتجاه المعارض الآخر أثناء هيمنته على السلطة بانقلابين عسكريين.

2 ـــالموقف العدائي الطبقي للفكر الماركسي و للحزب الشيوعي العراقي والشيوعية فالحقيقة تقال ( وليس محاباة أو انحيازاً للشيوعية آو الشيوعيين) ـــ أن الشيوعيين لهم المكان الأول في قائمة الشهداء أثناء تلك الفترة وما بعدها وفي مقدمتهم سكرتير اللجنة المركزية الشهيد سلام عادل والشهداء أعضاء المكتب السياسي وأعضاء في اللجنة المركزية والعشرات من كوادر وأعضاء وأصدقاء الحزب الشيوعي فضلاً عن شهداء الحركة الوطنية وقادة ثورة ( 14 تموز 1958) وفي مقدمتهم الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم والضباط والجنود الذين وقفوا للدفاع عن الثورة بما فيهم شهداء حركة( 3 تموز 1963 ) وفي مقدمتهم الشهيد حسن سريع ورفاقه الذين انتفضوا بالضد من النظام القمعي الدموي البعثي الأول وحلفائه من غلاة القوميين والرجعيين.

3 ـــ الخلط ما بين تداعيات الفترة الأولى من عمر ثورة ( 14 تموز 1958) وبين ما آلت إليه نتائج انقلاب 8 شباط الدموي من مآسي وكوارث استمرت حتى سقوط النظام السابق وهي مازالت مستمرة لحد هذه اللحظة تظهر ما بين فترة وأخرى في المواقف الفكرية والسياسية لدى البعض من أحزاب الإسلام السياسي والقوى التكفيرية وأحزاب الميليشيات الطائفية وتنظيمات حزب البعث بعد السقوط.

هذه الأسباب وغيرها من أسباب كثيرة تظهر بين فترة وأخرى للعلن وخصوصاً في الفترة الأخيرة التي أخذت المطالبة الشعبية تتسع باعتبار ضحايا ( 8 ) شباط شهداء أسوة بالشهداء الذين ضحوا من اجل قضية الشعب والوطن، هذه المطالبة لم تكن وليدة مصادفة أو جديدة بل هي قديمة، فقد أطلقت القوى الوطنية والديمقراطية وفئات واسعة من الشعب العراقي عليهم بشهداء الحركة الوطنية وتجددت بعد احتلال العراق وسقوط النظام السابق، وجميعنا نتذكر كيف تفجر غضب العراقيين عندما نشر حول عدم اعتبار المرحوم عبد الكريم قاسم شهيداً وفي وقتها طالب الكثير من العراقيين تفسير هذا الإجحاف المقصود فَبُرر أن السبب يعود إلى أن اللجنة الخاصة في مؤسسة الشهداء ألغت بقرارها ( 3\450 ) اعتبار عبد الكريم قاسم شهيداً واعتبر غير مشمول بقانون المؤسسة رقم (3 ) لعام 2006، وعندما تكشفت أوجه المهزلة عادت اللجنة فألغت قرارها واعتبرته شهيداً

إلا أن البعض مثلما اشرنا مازال يجاهد لحجب نور الشمس بغربال تحت يافطة من الحجج البالية ظاهرهاً شيء وباطنها شيء آخر، فالظاهري منها التحجج بفصل المراحل واعتبار المرحلة الأولى من حكم حزب البعث تختلف عن المرحلة الثانية أما الباطني منها هو العداء المستفحل بالضد حتى ممن استشهد دفاعاً عن الشعب والوطن، ومن هؤلاء النائب التركماني أرشد صالح من القائمة العراقية حيث تناقلت وسائل الإعلام عن رفضه مشروع قانون يتضمن اعتبار ضحايا انقلاب 8 شباط " شهداء سياسيين" وطالب بعدم السماح بقراءة مشروع القانون في جلسة الأربعاء 30/10/2013 ، داعياً أثناء المؤتمر الصحفي بالقول " الجميع يعلم بان الدستور العراقي حدد الفترة من عام 1968 إلى عام 2003 هي فترة حكم حزب البعث، وان فترة الستة اشهر من 8 شباط 1963 ولغاية تشرين السوداء 1963 هي حكم الرئيس عبد السلام عارف" فهل يعتقد النائب الصالحي أن فترة 1963 قد حكمت من قبل غرباء عن الأرض ؟ فإذا اعتبر أن حزب البعث لم يحكم خلال الفترة المذكورة فسوف يقول له حتى الأطفال الرضع ( حدث العاقل بما لا يليق فان صدق فلا عقل له فبالامكان أن نذكر له قادة الحرس القومي البعثيين وفي مقدمتهم منذر الونداوي ومسؤولي معتقل قصر النهاية البعثين ورئيس الوزراء حسن البكر وأكثرية الوزراء...الخ) ثم لا نعرف ماذا يقصد النائب المبجل أرشد صالح بربطه بين قتلة انقلاب 8 شباط وحكم رئيس الجمهورية حينذاك عبد السلام عارف، فإذا كان المقصود أن عبد السلام عارف بريء من أحكام الإعدام والقتل والاغتيال والتعذيب حتى الموت فنحن نؤكد له أن العديد من الشيوعيين والديمقراطيين تم تنفيذ الإعدام بهم قبل وبعد انقلابه في( 18 تشرين 1963 ) وحتى أثناء الفترة التي كان متحالفاً مع حزب البعث العراقي وهذه قضية معروفة للجميع ، كما أن الكثير منهم صدرت بحقهم أحكام الإعدام لمجرد إنهم شيوعيين وديمقراطيين وقاسميين وبقت أحكامهم سارية حتى في عهد عبد الرحمن عارف ولقد خففت وأطلق سراحهم بعد انقلاب 17 تموز 1968 بسبب الانفراج النسبي في الوضع السياسي وكذلك محاولة لتحسين وجه حزب البعث المكروه أصلاً بعد مجازر انقلابه الأول، فهل يستطيع النائب التركماني أرشد الصالحي أن يقول لنا أن هذا الكم من الشهداء ليس لهم قيمة إنسانية ولا وطنية مع العلم أن كل المذكورين وغيرهم من قوى سياسية وطنية وديمقراطية وليس لهم ذنب إلا كونهم كانوا مدافعين عن حقوق الشعب؟ وكيف سمح أرشد الصالحي لنفسه بدعوة الآخرين وخاصة الأحزاب الإسلامية حسب قوله "ضرورة توجيه ممثليهم يوم غد ( أي الثلاثاء 29/10/2013 ) إلى عدم السماح لقراءة هذا المقترح في جدول أعمال مجلس النواب " ولماذا يفصل بدعوته بعدم قراءة المقترح حول اعتبار ضحايا انقلاب 8 شباط 1963 عن قضية قتلة " الشعب في محافظتي كركوك والموصل " ـــ فهل يوجد قتلة آخرون غير الانقلابيين في 1963؟ ـــ أم انه يعني حوادث الموصل ومؤامرة الشواف وحوادث كركوك التي كشفت للرأي العام أن شركات النفط وأيتام العهد المباد والقوى القومية المتطرفة وفي مقدمتها حزب البعث العراقي لعبوا أدواًراً قذرة تجاه ثور 14 تموز والتآمر عليها بالسر والعلن؟ ـــ أم ينسى " رشاشات بورسعيد المهربة من سوريا أبان وحدتها مع مصر في زمن عبد الناصر " لكنه بكل تأكيد لن ينسى إذا كان في عمر يمكنه التذكر قرار رقم ( 13 ) السيئ الصيت الذي أصدره الحاكم العسكري رشيد مصلح التكريتي الذي اعدم من قبل رفاقه وأصحابه من البعثيين بتهمة العمالة، ذلك القرار الفاشي لابادة الشيوعيين العراقيين لأنهم دافعوا عن الجمهورية و ثورة 14 تموز وآخر أمر نقول ـــ إنه وبعد هذا التصريح المعادي لأبسط القيم الإنسانية قد لا يعتبر حتى المرحوم عبد الكريم قاسم شهيداً لموقف ما يكنه داخل نفسه بشكل مريب!

إن النائب أرشد الصالحي الذي صرح " كوننا ومنذ 50 عاماً نحاول الوصول إلى قتلة الشعب في محافظتي كركوك والموصل" عليه أن يفهم إن القتلة معروفين وهو يعرفهم حق المعرفة وعليه عدم التمويه عليهم لهدف يعرفه أيضاً، ومحاولته التضليل وحجب الحقيقة بالضد من منح الحقوق الكاملة لشهداء الشعب ومن جميع المكونات الوطنية والديمقراطية فلن تجدي نفعاً فأكثرية شعبنا العراقي يعرف الحقيقة ويعرف من هم القتلة المجرمين ومن هم الشهداء الأبرار! وعليه أن يساهم في تحقيق العدالة وفق روح المواطنة بعيداً عن التعصب والكراهية..

أيها السيد الصالحي هكذا يجب التحلي بالقيم الأخلاقية والوطنية لمن يقول عن نفسه انه نائب لمواطنين ينظرون إليه كحامي حقوق الشعب وفي مقدمتهم الشهداء بدون حساسية ومواقف مرهونة للتطرف القومي، فأنت مطالب على الأقل بالموقف العادل والصحيح الذي يقول اعتبار ضحايا انقلاب 8 شباط 1963 وليس كما صرحت ( ضحايا أحداث 63 فمجازر 8 شباط 1963 مجازر وليس حوادث كما أشعت) بأنهم شهداء سياسيين وهو ما يؤكده مئات الآلاف من أبناء شعبنا العراقي وكل القوى الخيرة والشريفة بأنهم شهداء سياسيين بامتياز.

إن قمة الوطنية والإخلاص وإحقاق الحق وجزء من العدالة اعتبار ضحايا 8 شباط الدموي سنة 1963 شهداء سياسيين استشهدوا في ظروف الهجمة الرجعية الاستعمارية على مكتسبات ثورة 14 تموز والتآمر عليها حتى تسنى لهم تحقيق هدفهم المجرم في اليوم المذكور، فذلك اليوم هو البداية لمآسي وفواجع البلاد وعودة الدكتاتورية ثم احتلال البلاد وما يجري من إرهاب وقتل وتدمير في الظروف الراهنة .

الفيليون ضحايا النظام العراقي السابق , فقد قام النظام البعثي الصدامي بإسقاط جنسيتهم العراقية وتهجيرهم قسراً الى ايران ورافق ذلك عمليات قتل جماعي للرجال والنساء والاطفال فضلا عن اعتقال ألالاف من شبابهم لم يعرف عن مصيرهم اي شئ حتى اليوم , وهذا العمل الاجرامي الذي استخدمه صدام كورقة ضغط على الحكومة الإيرانية في صراعه معها , وتعد إحدى أعمال الإبادة للشعب الكوردي في العراق .

ولهذه العملية الاجرامية تفاصيل كثيرة يندى لها الجبين ولكن نحن ليس بصدد سردها , وبعد سقوك النظام الصدامي سنة 2003 حاول الفيليون استعادة حقوقهم المسلوبه كالجنسية والاموال والممتلكات , فضلا عن وثائقهم الثبوتية التي تثبت جنسيتهم .

وفي 2006 صدر قانون الجنسية رقم 26 وقد نصت المادة 17 منه على الغاء قرار النظام السابق المرقم 666 لسنة 1980 وبذلك استعادوا جنسيتهم العراقية للذين تم اسقاطها عنهم بموجب القرار المذكور . وصدور قانون 2 للعام نفسه وبشأن تشكيل هيئة حل النزاعات الملكية العقارية , وصدور قانون هيئة دعاوي الملكية رقم 13 لعام 2010 , فضلا عن صدور قانون رقم 16 الخاص بتعويض المتضررين من نظام صدام . وكانت هذه القوانين بادرة اشراق للكورد الفيليين .

ولكن ومع بالغ الأسف فقد اصدرت محكمة التمييز قبل أيام قرار رد دعوى طلب الملكية لاحد المواطنين الفيليين , والغريب في الأمر, أن رد الدعوى قد تم على اساس هذه الاملاك قد تمت مصادرها في وقت لم يحمل صاحبها الجنسية العراقية .

وهنا سؤال مثير للجدل يطرح نفسه بقوة : كيف لمواطن عراقي اسقطت عنه الجنسية العراقية ومن ثم رفع هذا الحيف عنه بإعادة الجنسية اليه ولكن مع رفض المحكمة اعادة أملاكه على اساس أنها تمت مصادرتها بعد سحب الجنسية منه ؟ , مع سؤال آخر يطرح نفسه بقوة أيضاً وهو : ترى ما هي جنسية المواطن الكوردي الفيلي بين فترة حملها واستعادتها ؟ .

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 00:10

سِلاحْ عَتيقْ.. للبيعْ..!- أثير الشرع

ما يَحدثْ على الساحة السياسية العِراقية بصورة خَاصة, والعربيةُ بصورة عامة, ليسَ وليدُ اللحظة أو تخطيطٌ آنيٌ لمرحلةٍ قريبة, بل إن ما يحدثْ هو تنفيذٌ لإستراتيجيات أُعدَّ لها مُنذُ ربع قِرنٍ مضى وربما أكثر؛ القاصي والداني يعلمُ كيفَ توغلتْ الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها داخل الأراضي العراقية ومن ساعدهم على ذلك وقدم لهم "خِدمة العُمر"!.

إن السياسة المتّبعة للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط, ربما أصبحتْ مكشوفة لِبعضِ منْ عاصرَ الحُروبَ التي أفتعلتْ في المنطقة ولأسبابٍ غير منطقية كَحربْ الخليج الأولى وحربْ الخليج الثانية.

رُبما يأخُذنا المَوضوع الى عِدة نِقاطٍ مُهمة ألخصها, بأسئلة: لِماذا ..نشأ تنظيمُ القاعدة ..؟ ومن كانَ المُستهدفْ؟ وأيضاً "الحَرب الباردة" والسيطرةِ على العالم وعدم السَماح لأيّ دولة بإمتلاك السِلاح الكيماوي والقنبلةِ النووية, من الواضح إن أمريكا وحلفاؤها جنّدت الكثير من المافيات العالمية لغرض زعزعة الأمن في أغلب المناطق لتسويق ما لديها من سلاح, ولغرض الإنفراد , جاهد الأمريكان بتفكيك الإتحاد السوفيتي وهنا نستطيع أن نطرح الأتحاد السوفيتي السابق كدولة عظمى, وكيف تفكك ولصالح من تفكك..؟ نجد أن المستفيد الأول هي: أمريكا, فبعد أن كان الإتحاد السوفيتي النِدّ الوحيد ويضم عدة جمهوريات, أصبحتْ روسيا الآن هي البديل الرسمي للإتحاد السوفيتي السابق, أما الشيشان فأصبحت مكان آمناً للمتأسلمين وقاطعي رؤوس البشر الذين جندهم الأمريكان ودرّبهم لتنفيذ أجنداتهم الخارجية لبث الرعب والتفرقة بين صفوف المسلمين في شتى بقاع العالم لاسيما في الوطن العربي وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط, الذي تتعدد فيه القوميات والديانات والمذاهب, فيكون ساحة خصبة وجاهزة لبثْ روح الفرقة ومن ثُم الإقتتالِ فيما بين هذه الفئات والنتيجة.. الحاجة الى سِلاح, والبائع جاهز ومُستعد لتسويق بضائعهِ الأنتيك..!.

تصاعدت الإحتجاجات من بعض القادة العراقيين, رافضين زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لأمريكا, وكما أعلن أن سبب الزيارة هو: بحث الوضع الأمني المتردي في العراق والمناطق المجاورة كسوريا, وسيطرة تنظيم"داعش" على مناطق شاسعة من محافظة الأنبار العراقية وصلاح الدين وديالى ونينوى وهذه المحافظات التي تعرف ب(المثلث السني) وتقطنها الطائفة السنية التي تعاني سيطرة التنظيمات المسلحة على مناطقهم وتقيدهم, والبعض منهم يؤيد هذه التنظيمات ويسهل لهم العمليات مما يزيد من خطر الإنقسام الطائفي ومن ثم تنفيذ سريع لما يسمى (مشروع بايدن) الذي يقسم العراق الى أقاليم, ولا يستبعد أن تتقاتل هذه الأقاليم فيما بعد لتدشين السلاح الأمريكي! لأن العراق أصبح "ساحة تجارب للعقارب" وستعلق على أبواب كل دولة تعاني الإرهاب(سلاح عتيك للبيع)..! وستضطر هذه الدول, لإبتياع السلاح الأمريكي وهذا هو حل المعادلة..! إن دولة رئيس الوزراء ذهب لأمريكا, بعد إن شعرَ بضرورة إقتناء السلاح الأمريكي, عسى أن يستطيع بهذا السلاح القضاء على التنظيمات الإرهابية التي تنوي تأسيس دويلة تضم بعض أراضي العراق والشام تمتد الى تركيا.

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 00:09

مشاهدات من حياة الناس - محمد طاهر دوسكي

وانت خارج من باب  منزلك   أو في طريقك الى الاسواق او الى العمل او الى سيارتك،

المركونة  جانباً.

فجاءة ينفتح الباب الرئيسي لاحد البيوت ويخرج طفل او حتى شخص بالغ وهوفي كامل الاناقةويرمى ما في يده في الشارع وبدون تحديد اوفي احسن الاحوال يرمـيها في مجـرى ميـاه الامطار ( الساقية)التي تكون على جانبى الشارع او الطريق، ستتأفف وتنزعج لهذا الفعل بل وقدتبادر لتنبيه هذا الشخص حتما لو لم تكن تتصرف مثله امام منزلكم،

لو انتظرت قليلاً لرأيت المياه  المتدفقة من البيوت وخاصة اذا كان الدور او السرة   لشبكة الماءالحكومية( في بعض الاحياء مرة او مرتين وفي احسن الاحوال ثلاث مرات في الاسبوع ولساعات معدودة في كل مرة ) لتلك المحلة او الشارع.حينها لا يفكر احد بغلق الحنفيات بعد احذ حاجته من الماء بل يبدأ  في الحال  كرنفال للعب بالماء بالخراطيم ورش الشوارع و الارصفة،  ليس لشىء سوى ان الماء جارى لبضعة ساعات ، لا احد يفكر بغيره او بالاحياء الاخرى التى لم يصلها الماء بعد ، فهناك خرطوم خاج من كل بيت وهناك شخص يمسك به  يهدر الماء هنا وهناك دون مبرر،

لرايت تجمع المياه خلف تلك القاذورات التي تتراكم شيئاً فشيئاً حتى  تفيض على الشارع كله والى الجانب الاخر منه، ولو سارت سيارة مسرعة ( وكلها مسرعة حتى في الازقة والشوارع الضيقة) لرايت

هذه المياه الاسنة تتطاير من تحت عجلاتها

على المتبقي من الشارع او الزقاق، واذا مر شخص حينها سيُرَشُّ بهذه القاذورات كما ترش نافورة الماء الزرع اوالحديقة،قدتحدث ملاسنات وشجار احياناً.

ولو التفت قليلا لرايت حاوية النفايات الفارغة والتي تبقى فارغة اغلب الايام و الاوقات،فاتحة فاها وبإبتسامة عريضة مرسومة علي جوانبها تدعوك وغيرك لتستغل الغاية التى وضعت  من اجلها  وتنتظر الحاوية وتنتظر من يرمي فيها شيئاً،

لنسأل انفسنا : هل وضعتها البلدية هنا وهناك في الاحياء السكنية وحتى في الاسواق  كديكور للشوارع لتزيينها ؟ ام لنستعملها نحن؟ نحن الذين ندعى الوعي والمدنيه !!!!!! وليتعلم منا الاخرون ؟

وبعد فتة ياتى المنظفون ويزيلون تلك الاوساخ و القاذورات من الشارع ويفرغون الحاويات ، هذا ان كان فيها شىء!!!!!!

لو فكرنا انا وانت وغيرنا بهذا الكم الكبير من الضرر الذي تسببنا فيه  وتوقفنا عن فعل ذلك لخففنا عن البلدية وعن دائرة الماء

وعن دوائرالصحة والبيطرة وغيرهاالكثير و الكثير جداً من الجهد والمال، لان كل هذه الجهات   وغيرها كثير جداً تهتم بصحتنا ونظافة بيئتا ولا تستطيع ذلك على الوجه الاكمل ، لماذا؟ لاننا !!!! نحن!!! نعم نحن !!!!!!لا تتعجب او تستهجن !!! نحن لا ندعمها ونؤازرها في عملها، وفي كل مرة نضع اللوم عليها ان حدثت امراض او اوبئة لاسامح الله،

ولو كل واحد منا بادر وبدأها بنفسه، بيته  شارعه ، حييه ،لتخلصنا منالمناظر البشعة المقززة للازبال و القاذورات في ازقتنا ، ناهيك عن الروائح النتنه وخاصة في الصيف ، ولا ندع فرصة  او نقلل من تلك الفرص للفئران  و القوارض بل وافواج الذباب التي تفرح لهكذا بيئة مناسبة لها تعتاش على هكذا بيئة مرضية وتتناسل فيها فمن ذبابتين فقط تتكاثر وتتكاثر لتصبح ملايين واكثر وتنقل لنا الامراض و الاوبئة التي نحن السبب الاول والاهم بل الاساسي في انتشار اكثرها ، لنضع  بدلا منها  حاويات ورد او زرع او حتى اشجار بعد اذن البلدية وهى لا تمانع في ذلك بل تشجع من يبادر وقد تعطيه الشتلات او البذور مجاناً

بذلك  نريح عيوننا من هكذا مناظر مقززة تفكرنا بالمزابل او مكب النفايات .

و لنكسب الاجر من ربنا ورب العالمين جميعاً  الذي يدعونا وكذلك نبيه الكريم في مواضع كثيرة من القران الكريم والسنة المطهرة لازالة الاذى عن الطريق وعدم التسبب فيها ، فبدلا ان نزيلها نقوم نحن بوضع هذا الاذى و نتسبب فيه ونتساهل فيه ونلوم البلدية ونتهمها بانها لا تؤدي واجبها بصورة جيدة،

بيئتنا بيتنا ،لنحافظ عليها لتحافظ هي علينا، و لنعلِّم اجيالنا ونربيهم  على ان يرحموا ويرفقوا  ببيئتهم ولنحافظ عليها جميعاً لنستحق ان نعيش جميعاً أصحاء.

محمد طاهر دوسكي

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 00:07

الشعلة الحرية_Omar kobane‎

الأحداث  التي تقع على ارض السورية اليوم إنها الجريمة بحق إنسانية ولكن الدفاع عن ارض والشعب الحق الواجب ضذ الغرباء والمتطرفين  التي تهجم على القرى والمدن الكردية بدون اي  المبررات وليس الطريق الى دمشق من هذه القرى التي كانت تحت الظلم النظام اكثر من اربعين السنة والمحرومة من أبسط الحقوق

و القرى كردستانية التي تقع على الضفة فرات في غربي كوباني أصبحت المستهدفة من فبل هذه المجموعات تحولت الثورة التي قام بها
اطفال درعا  وابطال  الشعب  ضد الظلم  النظام الفاشي الى النكسة لشعب السوري من وراء الخونة  والمرتزقة التي اتي بهم من وراء        الكواليس بعيد عن اخلاق والقيمة الشعب السوري القاعدة والعنصرين العرب غيروا المسار الثورة الى الكارثة والمجلس الوطني السورية كان الغطاء السياسي لهم طول هذه الفترة من اجل التمرير المخططات  الدولية و اقليمية على الحساب الشعب السوري فتحولت الثورة الى الأداء و هجوم من قبل القاعدة والعنصرين لاحتلال غربي كردستان حتى وصلهم الى الحدود القرية القناية  التي تقع على الضفة الفرات  فقام ابناء الشعب الكردي ضمن القوات الحماية الشعبية YPG لدفاع عن أرض والكرامة بكل المقاومة  رغم قواتهم العسكرية  ودعم اقليمي لهم قاموا ابطال كردستان بالتصدي والصمود
وكان الشهيد مصطفى كوباني ضمن القوات YPG  في هذه الجبهة الذي قام بالعملية النوعية في الصفوف اعداء وقتل عشرات منهم  و ألحقت بهم الدمار وزرع في نفوسهم الخوف انهم
الملحمة الحقيقة لغربي كوباني
اسم الحقيقي مصطفى نويران احمد من المواليد 1973 قرية جقل ويران  كان يضع كل طاقته من أجل أن يصل إلى الهدف و التضحية بالذات في السبيل الحرية كردستان
استشهد من اجل الهدف فنال الشهادة أصبح منبراً لمقاومة في غربي كوباني ترك أولاده وكل ما يملكه من اجل التحرير الوطن وفي العام 1990 انتسب الى الصفوف الحزب العمال الكردستاني وحارب أربعة السنوات في الشمال كردستان وبعد ذلك عمل في الصفوف الحركة السياسية في الساحة الوطن حتى قبضة عليه من قبل النظام الفاشي في دمشق وحكم عليه ثلاثة السنوات في الفرع فلسطين وبعد التاسيس القوات الاسايش  في الغرب كردستان انتسب الى صفوفها لعمل من اجل الخدمة وأمن الموطنين في منطقة كوباني وله النضال في الجبهات غربي كردستان  كان لايبخل على حياته ابدا حتى  اليوم استشهاده من اجل القضية
سيقى الشهداء  الشعلة المقاومة لأجيال القادمة
الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 00:01

مقالع الملح في اقليم كردستان :د بيوار خه نسي

 

الظروف الجيولوجية في تكوين الاملاح:

تشير تاريخ التطور الجيولوجي منذ نشؤئها وتطورها والمراحل التي مرت بها القشرة الارضية لكواكب الارض بأن التكاوين المحلية قد ترسبت في احواض مائية ضحلة مغلقة كليآ او مغلقة جزئيأ وفي ظل ظروف مناخية حارة وجافة التي ساعدت على ترسيب التكاوين المحلية . تشكل تاريخ نشوء وتطور وتراجع وانقراض ( بحر التيسيس القديم) الذي يعود تاريخ نشؤئه تقريبآ الى العصر البرمي- وبداية العصر الترياسي، وتطورت في العصر الجوراسي والطباشيري ، وتراجعت خلال الجزء الاسفل من حقبة الكاينوزوي ،حيث تحولت الى حوض ضحل شبه مغلق مما ساعدت على ترسيب التكاوين والطبقات الملحية، ولذا تتواجد بعض التكاوين المحلية خلال تاريخ بحر التيسيس. انقرض بحر التيسيس خلال نهاية عصر المايوسين وتكونت على آثاره سلاسل جبلية ما بين (سلاسل الهملايا ، زاكروس ، طوروس ، الالبي) ،وبقيت بعض اجزاء بحر التيسيس لحد الآن ، مثل( البحر الاسود، البحر الابيض المتوسط).

تتكون الاملاح المعدنية بفعل عمليات الترسيب والتبلور حسب درجة ذوبانها النسبية بعد وصول محاليها الى درجة التشبع بالبخر.مصادر الاملاح من مصدريين وهما( الرواسب بطرق التحجير العادية، والمصدر الثاني فهو المحاليل الملحية وتشمل محاليل مياه البحار والبحيرات والمياه الجوفية والينابيع والملحية والأبار الطبيعية او الصناعية ، واهم المصادر واكثرها شيوعآ هي مياه البحار والمحيطات، ويتواجد الملح الطبيعي مرافقآ بالجبس والانهدريت والكلوريدات الاخرى

ملح الطعام واهميته :

الملح( كلوريد الصوديوم) معدنه الهاليت،وهو ملح الطعام الصخري تركيبه(NACL ) ،يوجد على شكل كتل او حبيبات او بلورات مكعبة ويتميز بطعمه المعروف، بلا لون او يبدوا باللون الابيض او الاصفر او الاحمر البني حسب الشوائب التي يحويها. درجة صلادة الملح 2.5، وزنه النوعي2.4، لها بريق زجاجي،ينحل بسهولة بالماء. يحتوي ملح الطعام على حوالي97.51%من كلوريد الصوديوم والباقي على المنغنسوم ، الكالسيوم والبوتاسيوم الفلوريد، بروم .ملح الطعام ضروري لغذاء الكائنات الحية ومنها الانسان،ومادة اولية في كثير من الصناعات الكيميائية والغذائية والدوائية.

يدخل الملح في كثير من الصناعات ، واهمها صناعة كربونات الصوديوم، الصودا الكاوية والكلور ومواد الصباغة ودباغة الجلود والحفر للبترول والبتروكيميات والالمنيوم وصناعة الزيت والصابون والزجاج والبلور وحفظ اللحوم والاسماك وغيرها....

يحتوي كل ليتر من ماء البحر على حوالي 27 غم من الملح، ويستهلك العالم سنويآ حوالي 50 مليون طن من ملح البحر ،حيث تقدر معدل نسبة الملح في مياه البحار بحوالي35 من الالف. ويحتوي 1كم3 من مياه البحر على حوالي 34 مليون طن من الملح

الملح في أقليم كردستان:

تشكل تاريخ التطور الجيولوجي جزأ من تاريخ بحر التيسيس الموضحة أعلاه مختصرتاريخه وظروف تكوينه والمراحل التي مرت به وما تحتويه على بعض التكاوين الملحية ، حيث تشكل اقليم كردستان جزآ من التاريخ الجيولوجي لبحر التيسيس التي ترسبت فيها بعض التكاوين والسحنات المحلية فيه خلال تاريخه الجيولوجي ،ولذا تتواجد في كردستان سحنات من الطبقات الصخرية الملحية في صخور عصر البرمي المتأخر ( تكوين جيا زه ري-ساتانا )، عصر الترياس المناخر( تكوين كوراشين)، عصر الجوراسي ( تكاوين ئادياه ، موس ،سه ركلو)، عصر الايوسين المتوسط( تكوين الجيركس الحمراء) عصر المايوسين المتوسط( تكوين الفارس الاسفل).

تظهر تكاوين الملحية في اقليم كردستان التي ترسبت خلال العصور الجيولوجية( البرمي، الترياس ، الجوراسي ، الايوسين والمايوسين) على سطح الارض في منطقة الطيات العالية وفي المنطقة الزاحفة، ولذا استفاد شعبنا منذ القدم على الكثير من الثروات الطبيعية التي تظهر على سطح الارض او بالقرب منها ،وتوجد بعض مواقع انتاج الملح الطبيعي في اقليم كردستان على امتداد الحزام الممتد ما بين منطقة نيروا- بقضاء العمادية غربآ (ملح كارى)والى منطقة بارزان (ملح بيرانيَ).

انتاج الملح الطبيعي في منجم الملح في قرية بيراني- منطقة بارزان:

ينتج الملح الطبيعي في هذا المنجم من خلال سحب المياه المالحة من بئر على عمق حوالي 7 امتار ( نسبة ملوحتها حوالي 400 غرام لكل ليتر . يتم تسخين الماء المالح الى ان يتبخر الماء ويبقى الملح في قاع أواني الطبخ . يتم انتاج حوالي 40 كيلوغرام من كل 100 ليتر من الماء المالح. يتم انتاج حوالي 200 كيلوغرام من تسخين حوالي 500 ليتر من الماء المالحة .

تقدر معدل انتاج الملح الطبيعي بالطريقة الحالية بحوالي 200 كيلوغرام في اليوم ،والتي تنتج من استخدام 500 ليتر من الماء المالح .تقدر معدل الانتاج الشهري من الملح بحوالي 7.2 طن وبحوالي86.4 طن في السنة.

لا زالت طريقة استخراج الملح تقليدي وقديم الذي يحتاج الى بذل جهود كبيرة من قبل اهالي قرية بيرانىّ ( صعوبة وخطورة استخراج الماء المالح على عمق حوالي 7 امتار تحت سطح الارض وسحبها بالحبال، ومن ثم نقل الاخشاب بواسطة الحيوانات الى موقع المنجم ،واستخدام الاخشاب لغرض اشعال النار لستخين وغليان المياه في اواني خاصة تكلف جهودا ووقتآ كثيرة لآسيما في فصل الشتاء والربيع.

أستخدام التكنولوجيا الحديثة في انتاج الملح الطبيعي في قرية بيران:

يمكن انتاج وتطوير كمية الانتاج الملح من منجم الملح الطبيعي في قرية بيران عن طريق استخدام التكنولوجيا الحديثة في صناعة الملح ، حيث يتم سحب المياه المالحة في موقع المنجم بواسطة مضخة كهربائية تدفع المياه الى خزانات خاصة بعيدة من موقع المنجم ، ويتم تسخين وغليان المياه المالحة بواسطة استخدام الطاقة الكهربائية ؛ حيث يتبخر المياه بسرعة ويتنج الملح بكيات اكبر وافضل نوعية( النظافة والتسخين) وباقل الجهد واقل وقتآ.

عليه نناشهد حكومة اقليم كردستان والجهات المعنية بالصناعات المحلية( المنتجات الصناعية في اقليم كردستان) بمساعدة أهالي قرية بيران التابعة الى ناحية ميركسور من خلال استخدام الطرق التكنولوجية الحديثة في صناعة الملح الطبيعي ، مما سيؤدي الى زيادة الانتاج بكميات اقتصادية مجدية وبطريقة اسهل واسرع واقل جهدأ ، اضافة الى تحسين انتاج الملح الطبيعي( كمآ ونوعآ)،ناهيك عن كونها افضل خدمة تقدمها حكومة الاقليم لأهالي قرية بيران وللمنطة والأقليم.

صوت كوردستان: قررت كتلة التغيير في برلمان إقليم كوردستان صرف مبلغ ال 49 مليون دينار التي أستلمها كل عضر برلماني في بعض المشاريع و منها:

شراء الات متطورة و معدات طبية لمركز مكافحة السرطان

معالجة المرضى الذين قدموا طلبات بالمساعدة لحركة التغيير

مساعدة منظمة هانا لمساعدة الأطفال في غربي كوردستان

تلبية مطلب للمثقفين حول تخصيص جائزة للناشطين في مجال مكافحة الفساد.

و بهذا يكون أعضاء حركة التغيير قد أخلوا ذمتهم من الأموال التي صرفها برلمان الإقليم كمنحة لاعضاء البرلمان كما قاموا بأخراج تلك الأموال من خزينة الإقليم. بينما الكتل البرلمانية الأخرى لم يتبرعوا بتلك الأموال و لربما قرروا التمتع بها بشكل شخصي. يذكر أن الجماهير الكوردستان وقفت ضد منح تلك الأموال الى أعضاء البرلمان الذين أنهوا عملهم في الدورة السابقة. حركة التغيير لديها 25 عضو برلماني و أجمالي الأموال التي تبرعوا بها تصبح حوالي مليار و 230 مليون دينار عراقي.

المصدر: هاولاتي

 

بعد أن انتقد زيارته لواشنطن، رئيس الوزراء العراقي يحمل بشدة على الزعيم الشيعي موجها لحليفه في الحكومة أقوى تهديد علني.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين انتقادات شديدة الى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي سبق ان انتقد زيارته الى واشنطن، معتبرا بانه تجاوز ابسط "اللياقات الادبية".

وجاء بيان المالكي الذي اصدره مكتبه الاعلامي ردا على بيان اصدره السبت الصدر وانتقد فيه زيارته إلى واشنطن قائلا انه "استغاث باميركا التي اوصلت العراق الى قعر الهاوية دون شركائه في العملية السياسية".

وقال المالكي في بيانه "يؤسفنا ان يتحدث من يزعم انه يقود تيارا دينيا بلغة لا تحمل سوى الشتائم والاساءات التي لم تفاجئ احدا في داخل العراق وخارجه، وتتجاوز أبسط اللياقات الادبية في التخاطب مع الاخرين".

واكد انه "مع التزامنا بسياسة عدم الرد عليه واخرين لفترة طويلة والترفع عن الانزلاق في مهاترات لا تخدم العراق وشعبه" الا ان البيان الذي اصدره مقتدى الصدر حول زيارة المالكي الى الولايات المتحدة تضمن "اساءات متعمدة ومعلومات كاذبة حول تكاليف الزيارة".

ومن جملة الاتهامات التي حملها الصدر في البيان ان المالكي "ذهب لاستجداء سلاح من اميركا وان زيارته كلفت ملايين الدولارات وانه ذهب الى واشنطن دون اذن من البرلمان".

واعتبر المالكي انه "من حق مقتدى ان يمارس الدعاية الانتخابية المبكرة، لكن عليه ايضا الا يستخف بعقول وذاكرة العراقيين الذين يعرفون جيدا من قتل ابناءهم في ظل ما كان يسمى (المحاكم الشرعية) سيئة الصيت ومن الذي كان يأخذ الاتاوات والرشاوى وشارك في الفتنة الطائفية والقائمة تطول".

وهنا يشير المالكي الى المحاكم التي شكلتها ميليشات جيش المهدي التي يقودها الصدر ابان العنف الطائفي.

وجمد الصدر انشطة ميليشياته بعد اشتباكات وقعت في مدينة كربلاء في اواخر عام 2008.

واضاف "كما يتذكر العراقيون الشرفاء ايضا من تصدى بحزم وقوة بوجه تنظيم القاعدة الارهابي وسطوة ميليشيا مقتدى التي اشاعت القتل والخطف وسرقة الاموال في البصرة وكربلاء وبغداد وباقي المحافظات".

ويشير البيان الى معارك "صولة الفرسان" التي شنها المالكي ضد ميليشيات جيش المهدي في عام 2008.

وحذر بيان المالكي الصدر من "رد اعنف"، وهو اشد تحذير يصدر منه ضد الزعيم الشيعي على الرغم من انتقاداته المتكررة له.

وقال "نتمنى ان يكون هذا البيان هو الاخير في ردنا على السيد مقتدى ومن يتحالف معه، والا يضطرنا للرد مرة اخرى لانه سيكون قاسيا جدا، فالشعب العراقي الذي عانى طويلا من الحقبة المظلمة لحزب البعث وما اعقبها من سطوة القاعدة والميليشيات، يستحق منا العمل الدؤوب لخدمته ليكون في طليعة شعوب العالم المتقدم".

يشار الى ان الصدر ينتمي الى التحالف الوطني الذي شكل الحكومة التي يتراسها المالكي، ولديه سبعة وزراء فيها.

مركز الاخبار- أعلنت وحدات حماية الشعب عن تحريرها لـ 19 قرية تابعة لمدينة سريه كانيه كانت المجموعات المرتزقة التابعة لداعش وجبهة النصرة تتمركز فيها وفتح طريق سريه كانيه – تل تمر وذلك في اطار حملة الوفاء لشهداء سريه كانيه.

وجاء في بيان المركز الاعلامي لوحدات حماية الشعب YPG"لقد تكللت المرحلة الأولى من حملة الوفاء لشهداء سريه كانيه بالنجاح والنصر، كان الهدف الأساسي لهذه المرحلة هو تطهير الطريق الرئيسي بين سريه كانيه و تل تمر وخاصة الطرف الشمالي منه، و قد انتهت هذه المرحلة بتحرير قرية مشرافة والتي كانت آخر معقل من معاقلهم على هذا الطريق".

وتابع البيان "وقد تم في هذه المرحلة تحرير القرى التالية من الجماعات الإرهابية المرتزقة (مجيبرة، حليوة شيشان، تل جاموس، كازية سفراني، قاطوف شمالي، قاطوف وسطاني، قاطوف جنوبي، جكيما، صوامع السفح، تل ذياب، أسدية، بئر نوح، قصير، بير الزاد، سيادة، قرية سفح، مشرافة، حلبية، مويرد، عدولة و تل حرمل)، بالإضافة إلى العديد من الحواجر و المزارع و معاقل المجموعات الإرهابية. و تم الاستيلاء على العديد من الأسلحة و الذخائر و الآليات الحربية منها، كالعديد من سيارات الدوشكا، دبابة، و كميات من الذخيرة و الأسلحة الفردية، كما تم تكبيد هذه المجموعات الكثير من الخسائر من قتلى و جرحى".

واشار البيان أنه خلال حملة الوفاء لشهداء سريه كانيه "أرتقى ثلاثة من رفاقنا الأبطال إلى مرتبة الشهادة في هذه الحملة الثورية وهم كل من الشهداء ريزان سريه كانيه، جياندا كوباني وخويندا كوباني".

ودعت وحدات حماية الشعب "كافة أهالي القرى والمزارع التي حرروها من المجموعات الإرهابية، أن يعودوا إلى منازلهم و يشكلوا مجالسهم في القرى و يساندوا وحداتهم المتواجدة في المنطقة، وأن يكونوا عاملاً في خلق الاستقرار و الأمن في المنطقة".

و اختتم البيان بالقول "نعلن بأننا سنستمر في هذه الحملة الثورية والبدء بالمرحلة الثانية منها وسنتابع حتى تحقيق أهداف الحملة بكاملها".

firatnews

الإثنين, 04 تشرين2/نوفمبر 2013 14:41

"لم يتم إبلاغي بتسلم منصب الناطق الرسمي"

أعلن آزاد جندياني الأثنين الفائت عن استقالته من منصبه كناطق رسمي للإتحاد الوطني الكوردستاني، في حين أشار مصدر في المكتب السياسي للإتحاد الوطني عن تحديد أحد أعضاء القيادة لاستلام منصب الناطق الرسمي.

و أكد عضو المجلس القيادي للإتحاد الوطني الكوردستاني فريد أسسرد في حديث خاص لـNNA، أن الإتحاد الوطني اجتمع مرتين بعد استقالة آزاد جندياني إلى أنه لم يحدد ناطقا رسميا للحزب بعد.

و كان أحد أعضاء المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني قد كشف في وقت سابق، أن عضو المجلس القيادي للإتحاد الوطني و رئيس مركز كوردستان للدراسات الإستراتيجية تم تحديده ليكون ناطقا رسميا للحزب.

و بخصوص ذلك اوضح أسسرد: "لم يتم إبلاغي حتى الآن رسميا بذلك، و لم يتم التطرق إلى تعيني كناطق رسمي للإتحاد الوطني الكوردستاني خلال الإجتماعين الذين أعقبا استقالة جندياني".
--------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: شاهين حسن

الإثنين, 04 تشرين2/نوفمبر 2013 14:38

مهزلة الانتخابات العراقية - محمد واني

أكاد اجزم ان كل العمليات الانتخابات"الديمقراطية!!"التي جرت في العراق منذ 2003 باطلة ولا تحمل اي مصداقية قانونية ولا وطنية على الاطلاق، مهما كانت نسبة الاقبال الجماهيري عليها مادامت جرت بدون تعداد عام للسكان بتجرد وبضوابط قانونية دولية وبحضور ممثلين عن الامم المتحدة والدول الكبرى، لمعرفة العدد الحقيقي للعراقيين، ومن دون الاستناد الى بيانات وزارة التخطيط في عهد النظام الشوفيني البائد، واتكاءا على بطاقات التموين الصادرة عن وزارة التجارة السابقة، على اساس القاعدة القانونية الثابتة التي تقضي بان"كل مابني على باطل فهو باطل"، وقد ظهرت اخطاء كبيرة وجرائم بحق العراقيين اعتمادا على هذه البيانات الخاطئة، وكلنا نتذكر الفضيحة التي فجرتها مفوضية الانتخابات عام 2009عندما اعلنت عن وجود تلاعب وتزوير كبير في عدد سكان محافظة نينوى عندما وصل تعداد سكانها الى ثلاثة ملايين ومئة الف نسمة بزيادة اكثر من مليون انسان !! واستنادا على هذه الطرقية الخاطئة في الاحصاء، حصلت المحافظة على 31 مقعدا في البرلمان بزيادة 11 احد عشر مقعدا !! وطبعا هذه الزيادة تبعتها زيادات اخرى في الجوانب المالية والعسكرية وغيرها، الامر الذي انعكس سلبا على المحافظات العراقية الاخرى، واثقل به كاهل خزينة الدولة..وبحسب البيانات التابعة لوزارة التخطيط والبطاقات التموينية التابعة لوزارة التجارة في عام 1987 كان عدد سكان مدينة"ربيل" (485.968)الف نسمة، بينما كان عدد سكان الموصل في نفس العام (664,221) الف نسمة، اي بزياد مئة الف وقصور، وهي نسبة ليست بالكبيرة جدا، ولكن فجأة وصل عدد سكان مدينة"الموصل"الى ثلاثة ملايين نسمة في عام 2009 بينما بقيت سكان"اربيل"مليون ومئة الف في نفس العام !اعتمادا على البطاقة التموينية وعلى تلك البيانات الخاطئة..

والسؤال الملح هو ؛ لماذا لا تقوم الحكومة باجراء احصاء عام في البلاد بدل لجوؤها الى البطاقات التموينية او على الاحصاءات القديمة وطرق اخرى ملتوية لمعرفة عدد سكان العراق ؟!! ماذا ينقصها ؟!! ما الذي يمنعها من استخدام هذه الطريقة القانونية السليمة التي تعتبر مفتاح لحل كل مشاكل البلاد ؛ مثل مشكلة الموازنة العامة والانتخابات والمناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية اقليم كوردستان وغيرها من الازمات والمشاكل التي تعصف بها وتهدد حاضرها ومستقبلها..

، منذ عشرة اعوام والحكومة التي تهيمن عليها الاحزاب الشيعية في بغداد ترفض اجراء هذا التعداد لاهداف ذكرناها سابقا واهداف خفية، ومن اهمها ادعائها الباطل بان اكثرية سكان العراق من الشيعة، والا لماذا هذا الاصرار العجيب على رفض هذه الصيغة القانونية العادلة التي تنصف كافة الشرائح والطوائف والاعراق العراقية وترتقي بالبلاد..

ان دعوة الاكراد باجراء تعداد سكاني ليست القصد منها"التهديد او التمدد على حساب الاخرين"كما تدعي بوق"المالكي"النائبة"حنان الفتلاوي"، بل هي احقاق للحق وتنظيم لعمل ديمقراطي راق..

كلمة اخيرة

ان مطالبة التحالف الكردستاني بالمقاعد التعويضية في البرلمان، على حساب حقوق الاكراد، واجراء احصاء سكاني، انما هي استجداء سياسي ليس الا..


حزب البارتي هو أم الحركة الكردية ,وما حدث بعد تأسيسه من التجاذبات السياسية كان مؤسفاً والذي أدى فيما بعد إلى أنشقاقات وتشكيل أحزاب جديدة تحت مسميات مختلفة بالرغم من أن برامج الجميع يكاد أن يكون واحداً ما عدا حزب ب ي د.


لن نتدخل في تفاصيل الحركة الكردية السورية ومآلاتها خلال عقود منصرمة ,ما يهمنا هو تسليط الضوء على الأحداث والمتغيرات التي حصلت بعد أندلاع الثورة السورية وآخرها قرب ولادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا.


طالما ان الثورة السورية قامت في الأساس من أجل التغيير وتحقيق الحقوق والديمقراطية , ولطالما أن الحركة الكردية السورية منذ ولادتها تطالب بالتغيير السلمي وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكردي وديمقراطية البلاد , فإن قلنا بأن الحركة الكردية لم تستفد وتستغل الظروف السورية الحالية لصالحها نكون مخطئين ومتجاوزين على الحقيقة


نعم, هناك تباطؤ في المسير وتلكؤ في التنفيذ في بعض الجوانب ,وهذا يعود إلى نزعة الحزبوية التي مازالت سائدة لدى الكثير من النخب الكردية وبطبع هذا لا يعني بأنهم لم يحققوا شيئاً
فأول أنجاز حققته الحركة الكردية بعد الثورة:


هو
ـ تحقيق لم وشمل معظم الأحزاب الكردية وبعض من المستقلين والفعاليات الأجتماعية تحت سقف مجلس واحد أي" المجلس الوطني الكردي" الذي بات مرجعاً لكثير من الاكراد السوريين


ومن جانب آخر تم تشكيل مجلس الشعب غرب كردستان تابع لحزب الأتحاد الديمقراطي ,وهذان المجلسان شكلا فيما بينهما نوعاً من الأتحاد والشراكة برعاية الرئيس مسعود البرزاني تحت تسمية الهيئة الكردية العليا التي شكلت أملاً كبيراً للشعب الكردي في توحيد الكلمة والموقف في مختلف المحافل ,فإن عدم تفعيل أي بند من بنود هذه الأتفاقية لهو أمر مؤسف ويتحمل مسؤوليته كلا الطرفين ,لكن المجلسين منفردين
خطيا بعض الخطوات الجيدة في سبيل بلورة القضية الكردية وأبرازها على سطح الملف السوري أمام الدول الإقليمية والعالمية كقضية أساسية ومهمة في البلاد فإن تشكيل المجلسين بحد ذاته يعتبر إنجازاً بعد عقود من الأنشقاقات والتشرذمات


فمجلس شعب غرب كردستان هو أكثر تنظيماً وقوة لأنه حزب واحد ويمتلك جناحاً عسكرياً, أما المجلس الوطني الكردي برغم من جماهيريته هو الآخر, إلا أنه غارق في التناقضات والمشاحنات والأختلافات السياسية لأرتباط كل واحد منهم بمحور خارجي (المجلس) وهذه الأمور أدت إلى تباطؤ في عمليات التفعيل والتنشيط في اللجان المنبثقة عنه ,فالهيئة الكردية الآن شبه ميتة .


أما عن الأتحاد السياسي بين 4 أحزاب كردية ودمجهم في حزب واحد.


أهوعودة إلى حزب الأم (البارتي ) أم تشكيل حزب مؤسساتي أم وحدة مرحلية مؤقتة
في مختلف الأحوال هذه الوحدة تشكل خطوة مهمة للحد من حالة التشرذم التي تعيشها الحركة الكردية ولملمة الجهود والطاقات ووضعها في الإطارات الفاعلة, إلا أن هناك مخاوف من أن يكون هذا الأتحاد مثل سابقاتها التي أتحدت وسرعان ما أفترقت وأنشقت من جديد ’ وتتمثل هذه المخاوف :


1ـ ما هي الضمانة في أستمرارية عملية وحدوية هذه


2ـ ما الضمان في أنسجام وتفعيل وتنشيط على الأرض وخاصة بين جناحي آزادي اللذان أنشقا عن بعضهما في بداية الثورة السورية


3ـ مخاوف أن تكون هذه الوحدة نتيجة عداء سياسي لب ي د (رد فعل) أي أن تكون عملية وحدوية عاطفية أو مصلحية مؤقتة لكبح جماح ب ي د بسبب سيطرته التامة على غرب كردستان.
وقد يحقق هذا الحزب الوليد شوطاً ودفعة نوعية في الساحة الكردية وهذا ما نتأمله ونتمناه , وهذا يعتمد في تحقيق بعض الأمور التالية :



1ـ أن تكون هذه الوحدة منبعثة من قناعة كأحزاب الأتحاد السياسي وتكون بعيدة عن المصالح الحزبية والتحزب والفكر الضيق كما هو الآن لدى معظم الأحزاب


2ـ الأبتعاد عن سياسة المحاور والتعامل مع جميع القوى تحت قاعدة الأحترام المتبادل وأستقلالية القرار


3ـ بناء هياكل ومؤسسات فعلية, أي أن يكون حزباً مؤسساتياً على أرض الواقع وبعيداً عن المحاصصة الحزبية والديمقراطية التوافقية


4ـ إقامة علاقات قوية مع باقي الأحزاب الكردية وبما فيها ب ي د خدمة للمصلحة العليا للشعب الكردي


5ـ أن يكون هذا الحزب عاملاً مؤثراً في توحيد صفوف أحزاب المجلس الكردي لا أن يكون بمثابة تكتل ضمن التكتل.


إذا أصبح هذا الحزب حزباً مؤسساتياً لا مركزياً وسعى إلى تحقيق آمال الجماهير المتعطشة للوحدة الحقيقية واليائسة من التشرذمات عندها سيحقق نصراً وتوازناً في مختلف الساحات والمجالات, وتحقيق هذا يكمن في الخروج من عباءة الحزبية وهيمنة بعض الأشخاص والقيادات على كل القرار الحزبي وإلا فبتشنجاتها وبعقلية سابقة ودخولها الصراع الأناني والهامشي ستسقط مرة أخرى في لعبة القيادات والأنا
.

بقلم :

خالد ديريك

 

عكست الأعمال الإرهابية في العراق صور بشعة، ومع دخول العراق عامه العاشر وهو يعيش أزمة أمنية حالكة يشهد تصاعدا أمنيا خطيرا، حيث بلغ عدد الضحايا منذ مطلع عام 2013 وحتى نهاية ايلول/سبتمبر 5740 قتيلا. فيما شهد شهر أيلول مقتل 979 واصيب الفان و133. فيما بلغ مجموع العمليات الإرهابية أكثر من 1000 حادث ارهابي شهريا .

وقدرت احصاءات أن عدد القتلى من المدنيين في العراق منذ عام 2003 بحوالي 460 ألف شخص.

وبسبب عدم التزام القوى السياسية والأمنية بواجباتها بصورة صحيحة وحمايتها للمدنيين، بدأ يفكر الأهالي في تكوين أو الاندماج مع جماعات مسلحة من أجل حماية المناطق المستهدفة وهي غالبيتها من مدن شيعية وهو الأمر الذي يعتبر اختبارا للأهالي في صبرهم على الأوضاع الأمنية السيئة.

قوات الأمن العراقية من جهتها تفتقر إلى عوامل الخبرة والقوة، كما أن التنسيق بين المؤسسات الأمنية شبه منعدم وتعيش أجواء بيروقراطية فضلا عن تأثرها بالمناحرات السياسية بين الكتل.

أما خارج المدن يشكو الجيش العراقي من انعدام المعلومة الاستخبارية وضعف في القدرات اللوجستية، حيث هناك مساحات زراعية وصحراوية واسعة، تستغل التنظيمات الارهابية الفراغ الأمني وتعمل على استغلال تواجد الأهالي وتخويفهم واقناع قسم آخر منهم بالانضمام الى صفوف ما يسمى بالمجاهدين واستغلال اسم الدين من أجل كسب العقول والقلوب.

خطوات نحو دعم الاستقرار

على الرغم من إنفاق الحكومة العراقية ملايين الدولارات على أجهزة الأمن وتسليحها، إلا أنها عاجزة عن تكوين استراتيجية قوية ومتماسكة، فضلان عن فقدان الأجهزة الأمنية عناصر استراتيجية مهمة تشمل معالجة التطرف والشعور بالظلم والغبن من قبل ابناء المناطق التي يتواجد فيها التنظيم الذي يستغل بدوره الفقر والحرمان وانعدام الأمن والثقافة.

القوات العراقية من جانبها تخلت عن الحل الواقعي لمكافحة الارهاب حيث أوقفت دعمها في فترات سابقة لحلفائها وقامت بممارسات أمنية تقليدية وأخرى مسيئة. لذا يتعين على قادة العراق دعم عدة إجراءات من أهمها:

1- لقد أخفق العراقيون في إيجاد صيغة تعاون عملية مع واشنطن التي ترتبط مع العراق بمعاهدة أمنية، لذا فان العراق معني بتكامل التنسيق مع البرامج الاقليمية والدولية الخاصة بمكافحة الارهاب.

2- ايجاد حلفاء من الداخل يحظون بالاحترام ولديهم خبرة في فض النزاعات ويعملون من اجل القضاء على التنظيمات الارهابية.

3- دعم مشروع "قوات الصحوات" وهو أحد الخيارات المهمة، حيث أثبتت التجربة خلال السنوات الماضية على أن هذه القوات قادرة على أن تحد من حركة تنظيم القاعدة.

4- الحث على اجراء انتخابات نزيهة يشترك فيها الجميع من أحزاب سياسية ومواطنين، من أجل عدم لجوء بعض المواطنين الى تنظيم القاعدة الذي يصور نفسه أنه قادر على اعطاؤهم الحقوق.

5- تفعيل دور رجال الدين المعتدلين من خلال بيانات ومؤتمرات موحدة توضح مخاطر الفكر الإرهابي، من أجل تقويض السلطة الدينية التي تدعي بها قوى الارهاب.

6، وفي سبيل تعزيز دور الأجهزة الأمنية، ينبغي على الحكومة العراقية ان تسلسل القيادات الأمنية وفق رؤية مهنية وإدارية منظمة، وتفعيل الدور الرقابي على عمل هذه الأجهزة الأمنية بصورة دقيقة وشفافة ومهنية.

7، تعيين مبعوثين دائمين للمناطق التي تعاني من تواجد تنظيم القاعدة بحيث يمتلكون صلاحيات حل النزاعات والمفاوضات ويشرفون على وضع وتنفيذ استراتيجيات مكافحة الإرهاب.

يبدو ان الهجمات المنسقة بالسيارات المفخخة أخذت تتسارع وتقول معلومات أن أكثر من أربعة الاف انتحاري فجروا انفسهم في العراق منذ عام 2003.

ويُعتقد أن اعداد الجماعات الارهابية في العراق وسوريا التي يتم تبادل الخبرات بينهما الى 25000 الف مقاتل ومعظمهم شارك بعمليات ارهابية في العراق واليمن وافغانستان وليبيا.

وتزايد التوتر الطائفي في المنطقة، وخاصة مع تفاقم الأزمة في سوريا ولبنان والعراق الذي يرتبط مقاتلو القاعدة تحت لواء "الدولة الاسلامية في العراق والشام" حيث توفر الأزمة مناخات تساعد على نمو التنظيمات الارهابية.

* كاتب وباحث في شؤون الإرهاب

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لو تمعنا في الامر وعدنا الى ارهاب وفساد الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وقارنا بينها و بين المجموعات الارهابية الوهابية بقيادة ال سعود في الارهاب والفساد لاتضح لنا بصورة جلية وواضحة ان الوهابية بقيادة ال سعود هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان لم تتغير ولم تختلف في اي شي نفس الاسلوب و هو اسلوب الغدر والخيانة بوحشية بدوية ظلامية تفوق كل وحشية اعتى الوحوش في الارض الذبح الاغتصاب النهب وخاصة الضعفاء الاطفال النساء الشيوخ المرضى التدمير الخراب حبهم للموت والتعذيب واكل لحوم البشر وشرب دمائهم وحقدهم وكرههم لمحمد وال محمد ومن احب محمد وال محمد

المعروف ان هذه الفئة وقفت ضد الاسلام وشنت الحروب ضد الرسول ومن ايده وذبحت الكثير من المسلمين في حروب كثيرة من اجل القضاء على الاسلام والمسلمين لكن الاسلام انتصر فشعرت بالخطر فاعلنت استسلامها وليس اسلامها وبدأت في الكيد للاسلام وللمسلمين سرا

ادرك الرسول محمد ص خطر هذه الفئة فاطلق عليها اسم الفئة الباغية وكثير ما حذر المسلمين منها حتى انه تنبأ لكثير من المسلمين ما يتعرضون له على يد الفئة الباغية بعد وفاته فقال لعمار تقتلك الفئة الباغية وقال لابي ذر ستطرد وتنفى وتعيش وحدك وتموت وحدك وقال للانصار سيصيبكم الاذى والضرر

للاسف الشديد ان الكثير من المسلمين لم يأخذوا تحذيرات الرسول وتوجيهاته على محمل الجد بل انهم انخدعوا بأكاذيب وأفتراءات الفئة الباغية

لهذا بدأت هذه الفئة تتحرك في زمن الرسول حيث أتصلت بالروم ودعتهم لقتال محمد وانصاره وانشأت مسجدا سمي بمسجد ضرار كمركز لقاء وعقد المؤتمرات ومناقشة كيفية القضاء على الاسلام وقد حيكت مؤامرة قتل الرسول بعد عودة الرسول وانصاره من تبوك الا ان المؤامرة فشلت فامر الرسول بحرق مسجد ضرار وازالته

ثم قامت الفئة الباغية باول عصيان وتمرد على الرسول حيث رفضت بقوة وتحدي امر الرسول بتحرك جيشه ورفضت امر الرسول بتعين اسامة على رأس الجيش

ثم وقفت بقوة بمنع الرسول من كتابة وصيته ووصفته بكلامات نابية مثل انه يهذي يهجر لكن الرسول اصر على كتابة وصيته فأسرعوا في قتله بواسطة السم وقالوا ان يهودية قبل سنوات اطعمته طعام مسموم

ثم قتلوا الخليفة ابابكر وقتلوا سعد بن عبادة وقتلوا الخليفة عمر بن الخطاب وقتلوا الخليفة عثمان وقتلوا طلحة والزبير وقنلوا عمار وقتلوا الامام علي واغتصبوا الخلافة واختطفوا الاسلام وافرغوه من كل القيم والمبادئ الانسانية واعادوا القيم الجاهلية وشنوا حملة ابادة كاملة على الاسلام والمسلمين حتى لم يبق من الاسلام الا اسمه

الغريب ان كل هذه الجرائم البشعة التي قامت بها الفئة الباغية كانت ترمى على المسلمين وتتهم اهل الاسلام بها فكانت تملك من وسائل التطبيل والتزمير التي تشوه الصورة بما تملك من وسائل ضغط مثل الترغيب والترهيب

فهاهي الوهابية نسخة اصلية من الفئة الباغية وهاهم ال سعود نسخة اصلية من ال سفيان هاهي الوهابية بقيادة ال سعود ينهجون ذلك النهج ويسلكون ذلك المسلك في ذبح المسلمين والقضاء على الدين الاسلامي خاصة بعد الصحوة الاسلامية الجديدة حيث برز الاسلام كدين حب وتسامح وسلام دين علم وعمل دين تضحية وبناء ورحمة للعالمين

وبالتعاون مع الموساد الاسرائيلي والمخابرات الخاضعة للموساد قامت بأنشاء المنظمات الارهابية ودعمها وتمويلها وفي نفس الوقت انشأت شبكات اعلامية واسعة وابواق مأجورة مدفوعة الثمن وبدت اموال طائلة من اجل نشر الارهاب والفساد والعنف في البلاد العربية والاسلامية لو استخدمت هذه الاموال في صالح العرب والمسلمين لقضت على الجهل والمرض والتخلف والبطالة ونقلت العرب والمسلمين الى مصاف الدول الراقية

الا ان هدف ال سعود ودينهم الوهابي هو فرض الجهل والتخلف والعبودية على العرب والمسلمين ومنعهم من اي تطور او تقدم في اي مجال من مجالات الحياة حيث اثبت بشكل واضح ان كل ما يقوم به ال سعود وعناصر دينهم الوهابي يصب في صالح اسرائيل وضد مصلحة العرب والمسلمين

فكل المنظمات الارهابية الظلامية ممولة ومدعومة من قبل ال سعود وكل بؤر الفساد والرذيلة في الارض ممولة ومدعومة من قبل ال سعود وعناصر الدين الوهابي

وهذا يعني ان كل فساد وكل عنف وارهاب في الارض مصدره ومنبعه ال سعود والمجموعات الارهابية الوهابية

لهذا ليس امام كل انسان يعتز بأنسانيته ومغرم بالحياة ويحلم بمجتمع انساني يسوده الحب والسلام الا الوحدة والتصدي لال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وقبره في الارض كما يقبر اي وباء ونتنة عفنة والا فالحياة والانسان في خطر

المعروف ا ن المنظمات الارهابية الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود قد اعلنت الحرب على كل العرب والمسلمين في كل مكان حيث استخدمت اساليب الفئة الباغية بقيادة ال سفيان في وحشيتها في قسوتها في نشر الاكاذيب والافتراءات في نشر الفساد والارهاب ولو اخذنا حربها ووحشيتها ضد المسلمين في العراق كنموذج لهذه الوحشية والهمجية

تظاهرت الكلاب الوهابية المدعومة من قبل ال سعود بانها جاءت من اجل الدفاع عن السنة في العراق ضد الشيعة الذين يستهدفون السنة والهدف من ذلك استمالة بعض الجهلاء من السنة وأغاضة بعض الجهلاء من الشيعة وبهذا يمكنهم اشعال حرب اهلية وطبعا هذا هو هدفهم وهذا هو نفس الاسلوب الذي استخدمته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان حيث تظاهرت انها تمثل المهاجرين وانها تدافع عنهم ضد الانصار وعندما ابادة الانصار وشردتهم وابعدتهم توجهوا نحو المهاجرين فذبحوهم واغتصبوا نسائهم ونهبوا اموالهم

وعندما وجدوا هذا الاسلوب لم يحقق الهدف المطلوب قاموا بذبح الشيعة وتفجير مساجدهم وفي نفس الوقت يذبحون السنة المتعاونين مع الشيعة وتفجير مساجدهم وخاصة في مناطق الوسط والجنوب العراقي فالسنة بهذه المناطق اكثر تمسكا بالتشيع من الكثير من الشيعة لا تجد اي تمييز او فرق في صلاتهم في افراحهم في احزانهم الا بعض العناصر التي جعلت من نفسها سياطا بيد صدام واداة قمع ضد ابناء الوسط والجنوب وهذه العناصر كانت محتقرة ومنبوذة من قبل ابناء السنة قبل ابناء الشيعة في هذه المناطق وبعد التغيير قامت هذه العناصر المحتقرة لتجعل من نفسها حاضنة وقاعدة للارهابين الوهابين ونقطة انطلاق لذبح العراقيين وكان اول من تصدى لهؤلاء هم ابناء السنة فقامت المنظمات الوهابية الارهابية بقتل السنة المتعاونين مع الشيعة وتفجير مساجدهم واتهام الشيعة وطبلت الطبول الظلامية وزمرت المزامير المأجورة كذبا وافتراء لتضليل العراقيين وخداعهم بان الشيعةهم الذين يقتلون السنة ويفجرون مساجدهم

لكن ابناء هذه المنطقة الاحرارسنة وشيعة واطياف اخرى ادركوا اللعبة وكشفوا زيفها وتوحدوا ضدها وهكذا بدأ ظلام المجموعات الارهابية يتبدد وتتوضح حقيقتهم بانهم اعداءا لكل المسلمين سنة وشيعة وهدفهم ذبح السنة والشيعة والقضاء على الاسلام والمسلمين

اذن الحرب ليس بين السنة والشيعة كما تحاول المنظمات الوهابية الصدامية تصويره بل بين المسلمين سنة وشيعة وبين الوهابين الظلامين التكفيرين اعداء الحياة والانسان

مهدي المولى

يبدو ان الوقت قد حان لكي نفكر وبشكل جدي في مستقبل جنوب كردستان. والمهم هنا ان لا نترك الامر فقط للسياسيين والأحزاب المتمثلة في الپرلمان، كي تقرر في مصيرنا ومستقبلنا. الپرلمان الحالي لديه مهمة كبيرة متمثلة في إقرار دستور كردستان. ولا يجب ان ننسى بان هذا الدستور هو من اهم القرارات التي ستكون لها تأثير كبير في كل نواحي الحياة العامة والخاصة. لذا فان هذا الدستور لا يجب ان يمر مرور الكرام دون ان يكون للشعب الكردي كلمته فيها. فالاحزاب الشرق الأوسطية بشكل عام لم تتعلم لحد اللحظة النظر في المصلحة العامة بقدر ما هي مشغولة بمصالحها الضيقة والاتفاقات الحزبية، والتي بواسطتها يستطيع كل حزب تمرير ما تراه مناسبا وتتنازل عن عن ما سواها من المبادئ الاخرى. فالجميع مستعدون للتنازل ما دامت مصالحهم الحزبية محفوظة. لذا يجب علينا نحن الكرد ان يكون لنا الكلمة الاخيرة في هذا الموضوع، وارجوا من كل قلبي ولو لمرة واحدة في حياتنا ان ننظر للمصلحة العامة ومستقبل أولادنا والأجيال القادمة. لان الدستور هو الأساس الذي سنبني عليه فيما بعد، فإما ان يكون اساسنا صحيحا ومتينا حتى نرى نور المستقبل او يكون الأساس هشاً ليناً يتلاعب به السياسيين والأحزاب حسب أهوائهم ، وعندها على المستقبل السلام.
ان من اهم النقاط في كل دساتير الدنيا والتي من خلالها يستطيع المرء ان يعرف الدستور الجيد من عدمه هو المصادر التشريعية لذلك الدستور. هل يعتمد على كتاب سماوي او كتب او دساتير اخرى او ... لان تلك المصادر تخبرنا بقيمة الفرد في هذا الدستور او ذاك، هل ان الدستور وضع لخدمته وحمايته ام لسحقه وحماية الزعماء؟ هل يملك كل فرد فينا نفس الحقوق والواجبات بغض النظر عن لونه وعرقه وجنسه وصفته ووظيفته و... او ان كل هذا يحسب لنا وعلينا؟ وإذا ما كتبنا الأسئلة لن ننتهي منها، لان الدستور هو الكتاب المقدس للشعوب، بدونه تداس الكرامة والعزة والحرية، وتنتهك الحقوق، وتضيع العدالة، ويسترق الانسان، وتنهب الأموال، و... 
هنا اريد ان اسأل، وكل شخص يجيب عليه بنفسه ولشخصه، فلا احتاج معرفة الأجوبة لان السؤال ضروري لكل من يريد ان يكمل قراءة المقال:
كيف لي ان اعرف اي الدساتير يخدم الانسان لانه إنسان لا غير؟ كيف لي ان أميز بين هذا الدستور وذاك وهذا المصدر وذاك دون ان نكون قد جربناه؟ كيف لي ان اعرف اي الدساتير والمصادر تؤمن لنا العيش الحر والكرامة و...؟ كيف لي ان اعرف أيهما أفضل دستور يعتمد على الكتب السماوية ام على لائحة حقوق الانسان؟ 
لقد حاولت ان أكون عمليا في الإجابة على هذه الأسئلة المهمة والصعبة بأسلوب سهل وسريع. لقد حاولت النظر للعالم من حولي والى كل هذه الدول التي لديها دساتير وقوانين وحكومات وقارنت بينهم بشكل سطحي بسيط دون الحاجة للدخول في تفاصيل المواضيع والبنود والمواد( يمكن ان يكون لأحدكم فكرة ابسط وأجمل  للاجابة). المهم، رأيت بأن الدول الغربية دول تحترم الانسان وتقدسه لانه إنسان بغض النظر عن صفاته العقلية او الجسمية او لونه او طائفته او معتقده او عائلته او منصبه، فالعامل والرئيس متساوون امام القانون، وابن هذا وذاك يحصلون على نفس الفرص، والمؤمن والكافر لهم نفس الحقوق ومتساون امام القانون، والقانون سيد الجميع لا احد يعلى عليه والكل خاضع له. والمراقب الحقيقي للدستور هو الشعب وله الكلمة الفصل في كل شئ و... 
وفي نفس الوقت نظرت حولي صوب الشمال والشرق والغرب والجنوب حيث الكتب السماوية تحتل الصدارة في التشريعات او انه مصدر رئيسي. فلم ارى غير الاستغلال والدمار والقتل والتشرد وسوء المعاملة والسرقة. لم ارى ان الانسان إنسان بغض النظر عن اي شئ اخر، فالمرأة نصف الرجل او ثلاثة أرباعه او لاشئ حيث يمكن ان لا يحق لها حتى سياقة السيارة وغيرها تدير الدول. من لم يكن على ديني فهو أدنى مني. اما ابني فلا يقارن بابن النصاب او الحرامي او المستغل او المسؤول اواواو الكبير. فهو حفظه الله لنا، دمه ليس مثل دمائنا. هو وعائلته ومعارفه ومن سلم عليه ومن قبل يديه ومن سجد بين يديه يفعلون ما يشاءون، فالقانون أصغر منهم وقد وجد لخدمتهم، اما نحن فكبش حقير لتقديس روحه وقانونه. الانسان في دساتير الشرق لا وجود له، فهو يذبح كالنعاج ببنوده ويعلق له المشانق في الشوارع بمصادره ويسحق تحت الارجل بمشرعيه. حقوقنا ضائعة فيه كضياع حقوق الحيوان في بلداننا. لأننا وجدنا لكي نحمي السيد والأمير ونسحق ونذل لكي يرضى عنا الاله وانصاف الاله وأبناء الاله وأذناب الاله ووكلائه واوليائه...
وارجوا ان لا يقول أحدكم بان الخطاء ليس في تلك المصادر بل في الناس، فهم من يستغلون الأديان والكتب السماوية لرغباتهم ومصالحهم. لأنني سوف أقول بان الكتاب الذي يمكن استغلاله وتفسيره كل حسب هواه لا يصلح ان يكون دستورا في هذا الزمان!!! 
فهلا قلتم لي أيهم أحسن وأيهما يجب ان اختار وأيهما يجب ان أناضل من اجله وأيهما أتمناه لاولادي واحفادي والأجيال القادمة؟ أيهما يجب ان اختار كل الكتب السماوية مجتمعة ام لائحة حقوق الانسان؟ الم يحن الوقت كي نعطي ما لله لل الله وما للدولة للدولة وما للشعب للشعب؟ الم يحن الوقت كي نفصل الدين عن الدولة في كل شئ؟ الم يحن الوقت كي نقف بوجه من يريدون استخدام واستغلال الله لمصالحهم الشخصية والنيل من كل شئ جميل وجيد فينا؟ الم يحن الوقت لنلزم الكل بتقديس الانسان وحياته وحريته؟  الم يحن الوقت كي يكون للشعب الكلمة العليا؟ الم يحن الوقت كي نقول ونعلم السياسيين بأنهم خادموا الشعب وليس العكس؟ الم يحن الوقت كي يعم الأمهات بالراحة ويكفن البكاء على أولادهن؟ الم يحن الوقت كي يدرس أولادنا العلم ويعالج آبائنا ويستريح كبارنا، دون الحاجة لأوروبا ومدارسها ومستشفياتها وضمانها الاجتماعي؟ ما هو الفرق بيننا وبينهم، غير انهم عرفوا نقصهم فجاهدوا وما زالوا لملئه وإكماله، اما نحن فعرفنا نقصنا فحاول كل منا استغلاله لصالحه، ومن لم يستغله لم يرى انه من واجبه تغيره، والكل بانتظار المنتظر الذي ينتظر الخراب؟ 
المشكلة اننا نتوجه للغرب دائماً وأبدا. نمرض فنذهب لمتشفياته، ندرس نذهب لمدارسه، نريد السياحة نذهب اليها، نظلم ونقتل ونعذب ننادي الغرب لانصافنا فندق أبواب محاكمه، نريد ان نغير حكوماتنا ننادي الغرب وحكوماته ومنظماته!!! وهذا لا يهم ان كنا اشتراكيين او رأسماليين او إسلاميين او مسيحيين او يزيديين او كرد او عربا او شيوخا وملالي او كفارا وملحدين. الكل يطلب مساعدتهم ويتمنى رضاهم والعيش عندهم ونيل جنسيتهم ويمدح قوانينهم ويعظم دساتيرهم ومفكريهم ويخضع لقوانينهم بكل حب ووفاء. وعندما يرجع يركبه عفريت الغدر. فور ما يضع قدمه على ارض وطنه تراه انقلب به الحال، فالغرب كافر ومنحل ، ودساتيرهم شيطانية و مفكريهم أعداء الله ومستشفياتهم ومدارسهم وعلمهم والعياذ بالله. لعنة الله عليكم. الناس تتعلم وتجاهد وتعمل وتتسابق في خدمة أوطانهم وشعوبهم وأنتم تعملون كل هذا وتتسابقون فيه لسحق شعوبكم وابقائهم متخلفين ومتذللين ومحتقرين وتتفننون في قتلهم و اذلالهم، تعلمتم في اوروپا كي تعرفوا كيف تقطعوا الطريق على الناس كي تستعبدوهم ولا تجعلونهم ينالون إنسانيتهم. والخطأ ليس فيكم بل فينا نحن شعوب حقيرة فاشلة لا نحب الحياة الكريمة ونعشق ان نداس، نعشق الظلم، نعشق ان نقتل بعضنا البعض، نعشق ان نرى الناس تهان، نعشق ان نرى الجيران والأصدقاء والأقارب وهم يذبحون يوميا، فما دمت لست منهم فلا يعنيني هذا...
حقاً لقد بدأت الكتابة ولكن لا اعرف كيف لي ان انهيها، فهي لا تنتهي لان مأسينا لا تنتهي، فكلما كتبت ترى بأنك لم تدخل بعد في الموضوع. 
اريد هنا ان اختم كتابتي! بنكتة سمعتها أضحكتني ثم ابكتني، ولم ارى اجمل منها، تعبر عن مأسينا ودساتيرنا وحقوق البشر لدينا:
سأل شاب اورپي صديقه الشرقي: ما هي امنيتك؟
أجاب الشرقي: ان احصل على عمل واتزوج وأشتري بيتا و...
فاوقفه الشاب الاوروپي فورا قائلا، مهلا مهلا لقد سألت عن امنيتك ولم أسألك عن حقوقك!!!! 

هذه هي مأساتنا فنحن لا نعرف لحد اليوم ما هي حقوقنا، فيكف ندافع عنها؟؟؟ 

نوزاد ئاميدي 
ماجستير في التأريخ وسياسي
النرويج
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


قائد المجلس العسكري يستقيل احتجاجا على «تخاذل المجتمع الدولي»

بيروت: نذير رضا
قلل ناشطون سوريون من أهمية التقدم الذي حققته القوات النظامية في حلب في السفيرة وقرية العزيزة، مؤكدة أن التقدم جاء على خلفية انسحاب الجيش السوري الحر من المنطقة بفعل القصف. وأكدت مصادر معارضة لـ«الشرق الأوسط» أن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، بدأ من ليل السبت/ الأحد بإرسال تعزيزات إلى المنطقة لمؤازرة مقاتلي جبهة النصرة جنوب غربي السفيرة. في موازاة ذلك، أعلن رئيس المجلس العسكري الثوري في حلب، العقيد عبد الجبار العكيدي، استقالته من المجلس «احتجاجا على تخاذل المجتمع الدولي وتخليه عن الشعب السوري وتشرذم المعارضة السياسية والعسكرية».

وأعلن ناشطون سوريون، أمس، أن قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد واصلت تقدمها في ريف حلب الشرقي، حيث سيطرت على قرية العزيزة المتاخمة للسفيرة. وكان مقاتلو المعارضة السورية، أعلنوا انسحابهم يوم الجمعة الماضي من كامل مدينة السفيرة الاستراتيجية الواقعة شرق حلب والقريبة من معامل ضخمة للسلاح ومنتجات أخرى تابعة لوزارة الدفاع، بعد مواجهات عنيفة استمرت 27 يوما مع الجيش النظامي.

وأوضح عضو المجلس الأعلى في قيادة الثورة ياسر النجار لـ«الشرق الأوسط» أن استعادة القوات النظامية سيطرتها على السفيرة، «جاءت على خلفية انسحاب الجيش السوري الحر منها من غير تنسيق»، مشيرا إلى أن الانسحاب «وقع تحت ضغط القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقة، قبل دفع القوات النظامية بتعزيزات لاقتحامها». ولفت إلى أن القوات الحكومية «بدأت بتمشيط المنطقة، مواصلة التقدم نحو قرية صغيرة تدعى العزيزة».

وقال النجار إن قرية العزيزة «تقع على ممر إمداد نظامي، حيث أرادت القوات النظامية تمرير رتلها العسكري منها، وهو عبارة عن إمدادات عسكرية، بما يوحي بأن النظام يخطط لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في المنطقة». وأشار إلى أن «رتلا كبيرا قادما من حماه باتجاه معامل الدفاع، ويضم 900 جندي و200 مدرعة وناقلة جند وعربات (بي إم بي)»، مؤكدا أن قوات المعارضة «استهدفت جانبا منه، ودمرت بعض العربات». وأوضح أن «النقص في الأسلحة المضادة بالدروع عند المعارضة، حال من دون منع تقدمه».

وقال النجار إنه بعد انسحاب الجيش الحر من المنطقة «أرسلت (داعش) تعزيزات إلى المنطقة مساء السبت/ الأحد لمؤازرة مقاتلي جبهة النصرة الذين يقاتلون على هذا المحور»، مشيرا إلى أن النصرة «عززت مواقعها من الطرف الجنوبي للسفيرة، لجهة طريق مساكن الواحة جنوب غربي البلدة».

في الوقت نفسه، أعلن قائد المجلس العسكري بحلب عبد الجبار العكيدي استقالته من رئاسة المجلس. وقال في شريط فيديو بث على موقع «يوتيوب» مساء أمس، وحمل عنوان «استقالة العكيدي من المجلس العسكري للتخاذل الدولي وتشرذم المعارضة»، إنه «نتيجة لتعنت البعض عن الاستجابة للدعوة إلى التوحد ورص الصفوف والتعالي عن الأنا والغرور (...) مما أدى إلى تراجع الجبهات وخسارة طريق الإمداد وآخر الخطب سقوط مدينة السفيرة» شرق حلب، فـ«إنني أعلن تنحيتي وتقديم استقالتي من قيادة المجلس العسكري الثوري في حلب». وذكر أن أسباب تنحيه ثلاثة تختصر بتخلي المجتمع الدولي عن المعارضة، وتشتت هذه المعارضة، والصراع على الأرض بين من سماهم «أمراء الحرب».

ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض مناطق في أحياء الصاخور وبستان القصر والحيدرية لقصف من قبل القوات النظامية، مشيرا إلى أن طائرات القوات الحكومية فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في حي مساكن هنانو ومناطق قرية رسم العبود.

وفي ريف دمشق، أشار المرصد تعرض مناطق في بلدة يلدا لقصف نظامي بقذائف الهاون، ترافق مع قصف استهدف مناطق في بلدة جسرين، في حين تواصلت الاشتباكات العنيفة في السبينة وداريا والجهة الغربية لمعضمية الشام. وقال اتحاد تنسيقيات الثورة، إن اشتباكات دارت بين الجيش الحر وميليشيات لواء «أبو الفضل العباس»، في ظل قصف عنيف براجمات الصواريخ في السبينة بـريف دمشق.

وفي العاصمة دمشق، تجدد القصف على حي العسالي ومنطقة الحجر الأسود، كما سقطت قذيفة هاون في ساحة التحرير بمنطقة القصاع وأخرى في منطقة المزرعة.

الأصل في القَهْرِ هو  الغَلَبة والأَخذ من فوق دون رضاء المغلوب ! والمقهور الذليل .

والشعوب المقهور هي الشعوب المغلوبة لمسوغات عدة بينها :  الاحتلال الخارجي أو التسلط الداخلي او شيوع الجهالة او العيش تحت خط الفقر أو تفشي البطالة ! و الشعوب التي تتحكم فيها الروح القبيلية أو التي تفرض عليها  الخرافة أو الموبوءة    الشعوب المقهورة هي الشعوب التي تُسَلّط على وعيها الجمعي عمليات غسيل الأدمغة ! .. أو أو ... ثمة عشرات المسوغات للقهر  وإذا  اختزلنا قولنا في المسوغات اختزالا  رياضيا فينبغي ان  نقول : الشعوب المقهور هي الشعوب التي لم تنعم بثقافة الحرية ولم تتذوقها ! وغياب الحرية ليس قريناً بالشعوب الشرقأوسطية فقط ! امريكا قبل استقلالها من الاستعمار البريطاني كانت مقهورة  ! فرنسا غب الأحتلال الألماني كانت مقهورة ! المانيا بعيد خسارتيها في الحربين الكونيتين كانت مقهورة ! اليابان غب القنبلتين النوويتين اللتين احرقتا مدينتي هيروشيما ونكزاكي عُدَّتْ مقهورة ! لكن الفرق بين الغرب والشرق ( في واقع الحال ونرجو ان يكون مؤقتاً ) ان الغرب مثل طائر العنقاء ينهض من بين الرماد ! ألا ترى كيف اصبحت اليوم المانيا سيدة التكنولوجيا والرقي والديموقراطية وكانت مقهورة ؟ كذلك حال فرنسا ! كذلك حال اليابان ! الغرب يسابق الزمن نحو ترسيخ الديموقراطية والشرقأوسط  يستورد الديموقراطية ليقطعها إرباً إرباً ! كأن بينها وبينه ثأراً !! ثم ينتظم اشلاءها سفودُ العماية فتشوى ويطلب الى الجماهير الجائعة المقهورة ان تشم رائحة شواء الحرية ! ولسان حالنا يقول ( نحن لم نلتق الحرية إلا يوم مشينا في جنازتها ! ) شعوب مقهورة مغلوبة يتسلط  عليها الفكر الشمولي فيعدها بالحرية والشبع والري والسكن والمشافي والنوادي وكفالة العجزة والاطفال والعاطلين عن العمل ! والعناية بالبنى التحتية ! وفي العهد البعثي الصدامي كان ابناؤنا يرسلون الى الموت المجاني في ايران وكوردستان والكويت والاعلام البعثي يحدثنا عن التنمية الانفجارية ! كذلك هو حال الفكر الشمولي الديكتاتوري في الشرق والغرب ! ولقد استعمل الحكام العرب كوميديا صندوق الاقتراع بشكل يدعو الى القيْ ونزيف الأمعاء !! حسني مبارك صدام حسين زي العابدين بن علي علي عبد الله صالح بشار الأسد كانوا يرشحون وتراقبهم عيون من جهات الحق المدني التي تشترى بالمال كأي سلعة تفيهة ! ثم يفوزون بنسب عالية جدا جدا مثل 99% وما الى ذلك ! ثم تم تجهيل الشعوب وتجويعهم وترهيبهم بحيث انكفأت الجماهير عن الحضارة والرقي والعلم واللاحاق بركب البشرية المتنورة وصار هم المواطن هو ان يزيد في ركعاته وتسبيحاته وان يمتثل لتوجيهات تدعياء الدين ممن ابتلي بهم الإسلام الحنيف ! ونفر شطر من هؤلاء نحو اسلام القاعدة والاخوان والسلفية وبات حلم الشاب اليافع هو ان يفجر نفسه على فتايا إرهابية ليدخل الجنة فورا ويجد في استقباله رسول الله صلعم ( ننزه الرسول الأمين عن مثل هذه  الإفتراءات ) فيتعشى معه او يتغدى او يفطر ثم يتركه الرسول صلعم لتستقبله سبعون شابة من الأبكار الجذابات .. الخ ! ولم نجد مثلا من علماء النفس ( الكبار ) ولا من علماء الإجتماع ( المعول عليهم ) ولا من رجال الدين الوثوق بهم هبة بمستوى ما يحدث والله اعلم الى اين يكون المصير ؟؟   الربيع العربي او بعبارة ثانية تراجيديا الربيع السلفي الإرهابي المخاتل ! جاءنا هذا الربيع المزعوم بوجوه شتيمة مثل الكوابيس والمفاجأة ان لهم تابعين بالعشرات ( !! ) بل ان لهم تابعين بالمئات ! بالآلاف !! وحقا صدقا إن لهم تابعين بالملايين ! ومن حق هؤلاء ان يهرولوا الى الصناديق التيكانوا يسمونها رجسا من عمل الشيطان الغربي !! فما عدا مما بدا ؟؟ نعود الى كوميديا صندوق الاقتراع : إن

اقتطاع صندوق الاقتراع ( الغربي !!  ) من المؤسسة الديموقراطية الغربية المتكاملة كمثل اقتطاع جزء ضئيل من لوحة الجورنيكا لبيكاسو وعرضها بعيدا عن اللوحة الأم ! فكيف يستقيم هذا مع هذه ؟!! عليه فالديموقراطية ليست رهناً بصندوق الاقتراع كما يتنطع المتخلفون  المتجلببون بالعتمة الأبدية ! بل هي ثقافة تسبق الصندوق وتتخلله وتعقبه ! الديموقراطية تقاليد يلقفها الانسان منذ الرضاعة الى الهرم والشيخوخة !  ومجتمع لم يتشرب بالثقافة الديموقراطية كحالنا نحن مجتمع يعطي قياده بيسر لاي جماعة شمولية متحجرة تصل من خلال الصندوق الى كنوز السلطة ثم تحجب فاعلية الصندوق وفق هرطقة التفويض الرباني او الشرعية الثورية عن مساحته الأساس ! ونحن لانتكلم عن تجربة العراق التي صاغها الجهل الجمعي والمكر البريمري والاسلام السياسي ولا نتكلم عن تجربة مصر التي استغفلت التاريخ والجماهير وصندوق الاقتراع فاختطف الاسلام السياسي السلطة وسرح الثوار الشبان المصريين مع القنافذ كما يقال ! ولا نتكلم عن تجربة تونس فهي وتجربة ليبيا نسخة مطابقة لتجربة مصر ! ولا نتكلم عن تجربة سوريا ! فمختطف السلطة الفتى بشار بن حافظ الاسد ورث السلطة عن ابيه مختطف السلطة كما ورثها يزيد عن معاوية عن ابيه وفي الشام ذاتها ! ثم يتكلم السلفي الشمولي ذو اللحية المترية وعبر الفضتئيات والصحافة والانترنت بملء فمه ذي البخر عن صندوق الغفلة ويزعم انه رئيس دولة وفق الدستورية الشرعية ! والثائرون عليه اندلقوا من اكذوبة الربيع القطري القرضاوي العرعوري الظواهري الى تفاصيل حياة الجماهير التواقة للنور والحرية ! ولن نتكلم عن تجربة اليمن المبتلي بشيوخ العشائر وشيوخ الطوائف وشيوخ التكيات ! فقدم اليمنيون العظماء الضحايا إثر الضحايا ! ثم جَيَّرَ العقلُ الشمولي تلك الدماء والدموع والتضحيات لصالح الربيع الظلامي الذي سمي عنتاً ومينا الربيع العربي ! وعتبنا على السيدة الشابة الباسلة التي حصلت على جائزة نوبل للسلام ! السيدة  توكل عبد السلام كرمان مواليد 1979 ! وهي وشعبها المحترقون  بنار السلفية فلماذا تنكرت لشباب مصر وتخندقت مع الحمساوي المخلوع محمد مرسي  ؟ وهل حقق الشعب اليمني العظيم اهدافه حتى تتحول السيدة الفاضلة كرمان للدفاع عن سلفيي مصر؟ وما عدا مما بدا ايتها الباسلة   ؟لك ان تحتفظي بالجواب فبالنسبة لنا يكون الجواب معروفاً جدا ! الاسلام السياسي اختطف ثورة شباب اليمن وجياعه كما فعلها في مصر وليبيا وتونس وسوريا ! والسؤال :  إلى اين المفر ؟ الأعراب الذين حرَّفوا الابراهيمية واليهودية والمسيحية مازالوا يحرِّفون ويحرفون ! والقرآن الكريم  شخصهم تشخيصاً دقيقاً  (الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم ( 97 ) ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم ( 98 ) . التوبة ! كما  تحدث ابن خلدون في مقدمته العلمية الرصينة عن الأعراب ( وهم غير العرب )  والاعراب ذوو الفكر الصحراوي العدواني (و اذا تغلبوا على اوطان اسرع إليها الخراب والسبب في ذلك انهم امة وحشية  ... وذلك مناقض للسكون الذي به العمران ومنافٍ له ) . ! ويقول قائل ان الاعراب والبدو هم سكان الصحراء وانت تتكلم عن سكان الحواضر ؟! الاعراب هم ذوو الفكر الترابي الصحراوي حتى لو سكنوا في باريزاو لاس فيجس ! وربما ظن ظان منا ان الضحك على ذقون الجماهير قضية عربسلامية وهذا خلط واضح  ! ثمة مأزق صندوق الاقتراع في المانيا غب الحرب الكونية الاولى لنعرف ان الفكر السلفي الاصولي الشمولي واحد وان اختلفت الأزمنة والأمكنة والناس ! ومعروف ان الشعب الالماني شعب متفوق بالذكاء والسلوك الحضاري وكانت المنافسة الحضارية العلمية على اشدها مع الشعب الفرنسي بما ولَّد حساسيات كبيرة فاضطرت مدام ديستال الى وضع كتاب للشعب الفرنسي عنوانه الألماني الجميل واقتنع الشعبان الالماني والفرنسي ان الحضارة والديموقراطية تقتضيان التعايش السلمي ! وغب الحرب العالمية الاولى تكبدت المانيا خسائر فلكية بالاموال والرجال والبنى التحتية التي كانت فوق قدرات الالمان على الاحتمال ! ويمكن تشبيه الوضع السياسي الاقتصادي الاجتماعي في المانيا عهدذاك بالوضع في العراق حين خاض صدام حسين حربين الاولى ضد ايران والثانية ضد الكويت فقدم الجيش العراقي المندحر غب الانسحاب الدراماتيكي من الكويت ! قدم في خيمة صفوان تنازلات مهينة وكارثية وحين سقط نظام صدام حسين او اسقط تخلل الشموليون الاسلاميون من خلال صندوق الاقتراع الى سياسة الناس غب وعود لو طبق عشرها لتفوقنا على الغرب ! المهم استغل النازيون الشموليون تخلخل المانيا وركزت الدعاية النازية على استغفال الجماهير المقهورة وزعمت بأنه إذا حكم  النازيون فسوف يلغون معاهدة فرساي ويعيدون بناء الجيش الألماني ويقومون بعمل مشاريع اقتصادية عملاقة تبدأ بالبنى التحتية التي خربتها الحرب مشاريع  تستوعب جميع الالمان العاطلين عن العمل وركزت الدعاية النازية المضللة على قضية تمس كرامة المانيا وهي  استرجاع كل الأراضي الألمانية المغتصبة ! فسقطت الحكومتان الالمانيتان الضعيفتان بين 1929 – 1933 وأعلن عن انتخابات جديدة ( اي اعلن عن استعمال صندوق الاقتراع والألمان يائسون منهكون متشائمون من اليسار واليمين !) وكما فاز الاخوان المسلمون من خلال صناديق الاقتراع وهم يعتدونها رجساً من عمل شيطان الغرب ولكن اصول لعبة استغفال الجماهير تقتضي ركوب موجة صندوق الاقتراع ) فاز النازيون بـ 230 مقعد من أصل 608 وأصبحوا الكتلة الاقوى في البرلمان ! وقد تنبهت الجماهير المقهورة الى الخطر النازي الشمولي ولكن بعد فوات الأوان ! فقد ضبط النازيون ايقاع الشارع لصالحهم بالترهيب والترغيب والتضليل ولم يفتهم الاستعانة برجال الكنيسة والفن الباحثين عن المال الحرام ! وشهد التاريخ الالماني الحديث  مخاضات الكر والفر بين النازيين والقوى الرافضة للفكر النازي الشمولي  وحين جرت سنة 1932 الانتخابات خسر فيها الحزب النازي 31 مقعد واحتفظ بـ    199 مقعدا ! لكن طموح هتلر لم يكن ليرضيه البعض فهو يركز على الكل فحصد في انتخابات تكميلية لاحقة   130 مليون صوت ! وهكذا توهم الالمان ان النازيين يمكنهم كقوة الامر الواقع يمكنهم ان يطببوا الجراح ويرتقوا الفتوق ولكن سرعان ماخاض الحكم النازي الشمولي حربا عالمية ثانية كلفت العالم أزيد من خمسين مليون ضحية سوى الخرابات والكوارث في طول الدنيا وعرضها ! كذلك هو الفوز من خلال صندوق الاقتراع حين تكون الجماهير جائعة يائسة خائفة ! .

والخلاصة ان المازق العربسلامي هو تصديق الجماهير الشبابية الديموقراطية الثائرة اكذوبة ان صندوق الاقتراع هو الفيصل وهو المدخل للديموقراطية المدنية المؤسساتية ولكن لم يدر بخلدهم ان قوى الاسلام السياسي تكتنز خبرة قرون طوال في اسقاط الآخر بالضربة القاضية وتشويهه وتكفيره  وانجاح الذات باكذوبة الشرعية السماوية  ! وهذا يعني ان اجراء انتخابات في مصر مثلا  غب سقوط دولة حسني مبارك المخرف واعني سلطة حزب السلطة التي كاربت نصف قرن تلك الانتخابات كانت الطامة الكبرى والصفحة الاخيرة للحلم الديموقراطي التعددي المصري الحضاري  فمبارك  المشؤوم  كان يفوز بنسبة مئة بالمئة بصندوق الاقتراع ( كذا ) وكذلك القذافي وزين العابدين بن علي وبشار الاسد  وصدام حسين وعلي صالح  والبشير ! وبما ان القوات الدولية التي دعمت اكذوبة الربيع السلفي حاضرة بالمال والخبرة والعتاد فكان ينبغي ان تسمى الاشياء باسمائها ! ان الذين جاء ت بهم الدول العظمى  انما هم رجال موبوؤن  وعملاء خانوا شعوبهم ! ولو بقي الحال بتلك الصراحة لما وصلنا الى دولة الاسلام السياسي ! فقد دخل الرجال العملاء الذين  رضي عنهم اللاعب الغربي وفازوا من خلال (زكزاكية) الانتخابات (واهليليجيتها)   فحكموا مصر الحضارة والرقي  باسم الشرعية الاقتراعية  دخلوا حفاة وهربوا من السجون وخرجوا حكاماً !  هي اذن  الشرعية التي خذلت شعبا كاملا   فغدا افقر الشعوب  ذلك الشعب الساكن ذلك  الشعب المنهك الجائع المتحضر المثقف وغدا الموت رفيق المصريين  في حلهم وترحالهم ! ولن يكف الاخوان عن التظاهرات والفعاليات الدموية ماداموا قد استغفلوا صندوق الاقتراع وفازوا !! ورحم الله نجيب محفوظ  الذي انطق احد ابطال رواية ثرثرة فوق النيل من بين مسطولي العوامة  فقال : ليس غريبا ان يعبد المصريون فرعوناً على انه إله ! ولكن الغريب حقا هو هل كان فرعون مؤمنا حقاً بأنه إله ؟ . إ . هـ ونحن نقول ليس غريبا ان ينتخب الغلابة والمصريون الاخوان المسلمين عبر صناديق الاقتراع لظروف تاريخية سياسية معروفة ! ولكن الغريب حقاً هل آمن الأخوان المسلمون ان الشعب انتخبهم حقا وانهم الفائزون ؟ فعن اي انتخابات يتحدثون ؟ وباي الأحجيات يهرفون ! شرعية محمد مرسي الذي دعا في اول تصريح له الى اطلاق مشروع المليون لحية ( اللحية المعتدلة اسلامية واللحية المترية التي تمس سرة الملتحي سلفية قندهارية ) والمليون منقبة ( النقاب غير الحجاب فالحجاب اسلامي والنقاب سلفي قندهاري ) ! هذه هي انجازات الاسلام السياسي في كل العالم السني منه والشيعي فالفكر الشمولي اممي وليس لصيقا بدين محدد او مذهب دون سواه ! هو عمى الالوان وجنون البقر وانفلونزا الطيور ! ولايذهبن بنا الرأي ان فكر الاسلام السياسي وحده يمثل الفكر الشمولي فالبعثيون علمانيون وفكرهم كان اوجع شمولية من الفكر النازي ! والكاسترويون ماركسيون لكن فكرهم الشمولي جعل من كاسترو (القائد الضرورة ) فحكم كوبا ازيد من نصف قرن بالترهيب والترغيب ثم اذا شاخ كاسترو وتعوق اورثها لاخيه راؤول كاسترو! خلاصة القول هو ان الجماهير مطالبة باليقظة المعمقة حيال  حبائل الفكر الشمولي القهري فهو يستخدمها للوصول الى السلطة ثم يستخدم السلطة للوصول الى قمعها ليبقى على تعاقب الاجيال مغسولة الدماغ ! والذي نراه رؤيا العين ان من حق الشباب إناثاً وذكوراً ان يحكم وان يطرح كل منهم تجربته الشبابية وذلك لايتم بانعزالية شباب ليبيا مثلا  عن شباب السعودية وشباب مصر عن شباب اليمن ! لابد من استثمار تقنيات التواصل الاجتماعي من فيسبوك الى تويتر الى بالتاك الى يوتوب  الى آي فون وآي باد  لكي تُدَوْزَن الخطوات وتوحَّد الاتجاهات قبالة عدو كارثي إقتحامي  دموي متلون متحذلق متنطع مثل عفريت باب الطاق يتلون ويتغير ! يطير تارة ويسير تارات ! يكلم ويغمغم ! عدو متأسلم إن كان الزمان للأسلمة ومتأدلج إن خلص الأوان للأدلجة ! ومحارب وقت السلام ومسالم وقت الحرب ! عدو يموله الممولون من وراء الكواليس بمليارات الدولارات النفطية ومئات الانتحاريين وملايين المشائين وملايين المتظاهرين ! ولن ينفع معه سوى الحسم وفق قاعدة  نكون او لا نكون هذا هو السؤال الأهم قبل قيامة الدم ! وفي كل معاركنا الخاسرة او الناجحة فلن نغفل بهلوانيات العدو وقدراته على تحويل الديموقراطية - التي ما آمن بها يوما ولا هادنها ساعة - الى  لعنة تتنزل على رؤس الشابات والشبان ! ولعل اول ضحايا عدونا غير التقليدي هو صندوق الاقتراع ومن يؤمن بذلك الصندوق البليد ! فالحذر كل الحذر من صندوق الاقتراع !! دع حكام الاسلام السياسي ومن شجعهم المحتل او جاء بهم دعهم يحكموا الشعب ويتنعموا بثرواته وإياكم إياكم ايتها الجماهير اياكم ان تشرعنوا وجودهم بصندوق اقتراع يعرفون كيف ينوموه والمراقبين تنويما مغناطيسيا ! ياجماهيرنا المنكوبة قاطعي الانتخابات في طول البلاد الاسلامية وعرضها ! احذري الوباء والرياء واللصوصية والاغتيال مرة ولكن احذري صندوق الاقتراع مليون مرة فهو السبيل اللاحب  الى كراسي الحكم والظلم والسرقة وتمزيق الشعب وتقسيم الوطن ! محنة الوعي الجمعي الذي تسلطت عليه عمليات غسيل العقول لعهود ثقيلة طويلة ! محنة هذا الوعي المنحرف انه لم يعد يمثل نبض الجماهير الطيبة الحكيمة الحالمة المؤمنة بالقيادات المدنية الوطنية كما كان وكما ينبغي له ! بل صار قصارى هم الجماهير ان تحصل على القوت والدواء والكساء او ان تموت بأي طريقة لتتخلص من حياة القهر والعوز  وفي روعها ان الجنة تحت اقدام الاسلام السياسي ولن يجد  المقهور السعادة لا في الحياة ولا في الموت إذا  لم يرض عنه الرجل المتجلبب بالدين !  فمن اين لنا هَبَّةٌ واعية من رجال الدين الغيورين على روح الدين الحنيف ومن علماء النفس الكبار الغيورين على البشرية ومن علماء الاجتماع المعول عليهم في خلاصنا من المأزق الجمعي ! بل ومن اين في العالم العربسلامي المتخلف من اين لنا بوزير ثقافة يواجه ثقافة غسيل العقول ؟ وزير بحجم وزير الثقافة الديغولي اندري مالرو ! المبدع الكبير والمثقف المدهش والفقير الثري ؟ الوزير الذي كتب كمّاً كبيرا من المقالات في الصحافة والاذاعات محذرا من النظر الى صندوق الاقتراع نظرة غير جادة وغير حاذقة معا ! اياً كان هذا الصندوق ! حتى لو كان في جمعية في مدرسة ثانوية  قوامها عشرون عضوا ! وزير ثقافة وفائز بجائزة الاخوين كونكور العالمية الكبرى  في مجتمع كان مازال يقاسي ويلات الحرب الكونية الثانية والاحتلال النازي لباريز ! وزير ثقافة لبث  سنوات معدودة فسن لفرنسا تقاليد ثقافية ابداعية إعجازية وضعت الثقافة في مسارها  اللائق بها  الى ما لا نهاية ! حتى قالت تلميذته  الروائية الفرنسية ذات النجومية العالمية فرانسوا ساغان (نحن الفرنسين ندين بقفزتنا الثقافية وتفوقنا الابداعي  الى سنوات استيزار مالرو.) .

عبد الاله الصائغ-  الولايات المتحدة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الرابع  من نوفمبر 2013

العمق الاستراتيجي للكورد يقع في كوردستان لا في واشنطن ولا في انقره لا في طهران ولا في دمشق ولا في بغداد٠ للكورد تجارب ومواقف تم بيع الكورد ببرميلي نفط احيانا او مقابل أمتار من شط العرب احيانا اخرى وأحيانا باعوا الكورد من غير ثمن فقط حبا في التجاره،  ولازال قادتنا  السياسين يناقشون في مساله لماذا حلل الله التجاره وحرم الربا٠

لازال الكورد لم يصلوا الى قناعه بان مستعمري كوردستان هم أعداء الكورد بحكم الواقع الاستعماري وشركاهم في المصالح أعداء الكورد بالنيابة٠ ويلعب الكورد على ميلوديا لا صداقات دايمه بل مصالح دايمه ناسين او متناسين انه في العرف الغربي جنه موجوده  خير الف مره من جنه موعوده٠

سالوا كسينجر عما فعل بالكورد عام ١٩٧٤ فرد انا أدير سياسه خارجيه لدوله عظمى، لا اعمل في منظمه انسانيه٠

تلك هي حقيقه الإمبريالية شرقيه كانت ام غريبه الاختلاف في اللون والوسائل والنتيجة واحده هو استعباد الشعوب من بينهم الكورد٠

لسذاجه الكثيرين من قاده الكورد او طيبه قلبهم تراهم يرمون أوراقهم كامله ولا يحتفظوا بايه ورقه بحيث يستعملونها في الوقت المناسب والمكان المناسب ومع الشخص المناسب وبالمبلغ المناسب وذلك هو الغباء بعينه والأكثر غباء قد جعلوا من أعداءهم وكلاء لهم في المحافل الدوليه٠

ذات يوم طبلت وزمرت تقريبا كل وسائل الاعلام المرئية والسمعيه الكوردستانيه بخبر إرسال وفد كوردستاني الى أمريكا فهمنا منها بأنهم سيجلبون صك التحرير من عبوديه بغداد٠

تابع الاعلام الكوردستاني لقاءات ونشاطات الوفد الكوردستاني في أولى أيامها وبعدها خفت الصوت وبهت اللون حتى لم نعرف ولم نسمع كيف عاد الوفد ا عاد بخفي حنين ام بخف واحد ام عاد خالي الوفاض.

لكوننا فقدنا اثر الوفد الكوردستاني ولم نعد نسمع عنها الا انه ترشح بعض الأخبار من بعض صحف أمريكا والغرب تسلط الضوء على الكورد وتبين نظره أمريكا والغرب تجاه الكورد٠

،،أمريكا ترى في الكورد عامل عدم استقرار في المنطقه،، وتريد من الكورد دوما الا يزعجوا مستعمريهم ويتخذوا من مستعمريهم مصدر القرار في الحل والربط٠

أمريكا والغرب تنظر الى الكورد من خلال مستعمريه ويقرأ عن الكورد مايكتبه مستعمري كوردستان عن الكورد٠

حاول الوفد جاهدا  بان الكورد شعب يحب العيش بسلام وأمان وان الحروب التي حدثت فرضت عليه فرضا وتم طرح النجاحات الاقتصادية والامنيه وتطور البنى التحتية وارتفاع العمارات لتناطح السحاب ولم ينكر الأمريكان ذلك ، وكان السؤال ماهو الضمان لاستمراريته  ومن يحمى تلك الإنجازات وتجلى ذلك في السؤال عما ال اليه بيشمه ركه  البارتي واليكتي وعدم تحويلها من ميليشات حزبيه الى قوه كوردستانيه وكذلك وجود جهاز شرطه وامن لكلا الحزبين ونفس الشيء للكمارك  والماليه٠

هذه هي بعض نقاط ضعف حكومه الإقليم التي لا تستطيع إقناع احد بأن جهدهم ونضالهم كوردستاني وليس حزبي صرف٠ الى درجه نرى الحكومة تحت رحمه الحزب وإدارتها وتوجهاتها  الى درجه يثار سوال ،من يحكم من،٠

ما يعطي مصداقيته اكبر لادعاءات أمريكا بان الكورد عامل عدم استقرار في المنطقه هو سياسه تكشير الأنياب تجاه القوى الكوردستانيه الاخرى لمجرد الاختلاف الفكري وإعلان استعداديه البشمه ركه لإرسالها عبر الحدود الدوليه لمقالته قوى كوردستانيه اخرى لمجرد الاختلاف الفكري والأيديولوجي معهم رغم ان نضالهما يهدف الى خدمه الكورد وكوردستان دون ان تعلم ان الداخل الى الحرب مفقود والخارج منه مولود جديد ، وكأنها لا تعلم بانه كل من يدخل الحرب خاسر فآل منتصر خاسر مره والخاسر خاسر مرتين وعندما يكون الطرفين كوردستانيتين فالخساره خساره كليا، والحرب ليست نزهه أو سفره سياحيه وهي خدمه مجانيه لمستعمري كوردستان ٠

لقد عملت البارتي عملا عظيما عندما رفضت الذهاب مع الجيش التركي لمقاتله الكريلا وهو موقف يسجل ولا ينكره اي كوردي وحسبنا بأنها خطوات على طريق النضال الكوردستاني لذا أأمل ان لا يحيد عنه ولا يعطي الدليل علو ان الكورد عامل عدم استقرار في المنطقه بل من المهم ان نثبت للعالم بأننا نستطيع إعطاء السلام بيت ووطن في كوردستان٠

الإثنين, 04 تشرين2/نوفمبر 2013 01:01

برلماني التغيير ... والمكافأة !! - خليل كارده

منذ 1991 اي بعد انتفاضة الربيع المجيدة في كوردستان , تم اخلاء النظام البائد لا قليم كوردستان من موظفيه في دوائر الدولة ومؤسساته , مما اجبرت القيادة الكوردستانية في ذاك الوقت من التفكير بجدية في ملآ هذا الفراغ لتسيير امور الناس والعباد فما كان من القيادة الكوردستانية بان اجرت انتخابات برلمانية في 1992 وتم تشكيل برلمان كوردستان من حزبي السلطة مناصفة وانبثقت حكومة اقليمية منه مما ساعد في تسيير امور الناس اليومي وحل معضلة الفراغ السياسي الذي اوجده النظام البائد وهذه المناصفة بين حزبي مازالت حتى الوقت الراهن قبيل الانتخابات البرلمانية الكوردستانية التي جرت مؤخرا .

أن معاناة الاتحاد الوطني الكوردستاني أبتدأت بعد 2005 حيث ضحى مام جلال شافاه الله بالاتحاد الوطني لاجل الرئاسة وكان في سبيل ذلك يحتاج لصوت البارتي الى جانبه مما أستغل مسعود بارزاني هذا الشغف نحو الرئاسة من قبل مام جلال ليحصل على التنازلات تلو التنازلات للتبوأ بالرئاسة التي لا ناقة لنا فيه ولا جمل ولكن هوٌس الرئاسة لدي مام جلال اوقع بالاتحاد الوطني الى حافة شفير الهاوية مما افقد الاتحاد الوطني شعبيته المعهودة لصالح البارتي .

وقد قدم في هذا السياق ( سياق التنازلات ) د. برهم صالح ( مهندس) تمديد فترة رئاسة مسعود بارزاني سنتان اخريتان ليتمكن البارتي من تمرير مشروع الدستور الكوردستاني وادارة السياسات الداخلية والخارجية وادارة شؤون النفط , وهدف بارزاني من التمديد يتحدد في عدة نقاط رئيسية منها تنظيم استفتاء حول دستور اقليم كوردستان وتشكيل هيئة الانتخابات وكذلك المحكمة الدستورية في الاقليم .

ومن الاهداف الاٌنية لمسعود بارزاني تأجيل انتخابات المحافظات المقرر اجرائها في 21/11/2013 الى أجل غير مسمى لتخوفهم من فقدان مجلس محافظتي السليمانية وهولير اللتان اثبتا تقدم وشعبية حركة التغيير في هاتان المحافظتان , والهدف الثاني محاولة تغيير الواقع السياسي في كوردستان بشتى الوسائل لصالح حزبي السلطة وبالاخص البارتي بالتحديد ,

وهذا ما لمسناه عندما أعلنت هيئة مفوضية الانتخابات العراقية الغير مستقلة والغير محايدة , تأجيل انتخابات المحافظات في اقليم كوردستان الى اجل غير مسمى , كيف تكون مستقلة ومحايدة هذه المفوضية وهي تنفذ سياسة البارتي والسلطة بشكل اعمى ودون ادنى تردد , وللعلم يستلم رئيس المفوضية واعضاءه المتنفذين مكافاٌتهم المالية واجورهم من البارتي , فهي بالبرهان تحت لواء البارتي ومتنفذة لسياساته .

منذ أكثر من تسعة سنوات لم تجري انتخابات المحافظات في اقليم كوردستان مما اسهم هذا التخبط الديمقراطي الى فرض حزبي السلطة سياساته واجنداته على مجالس المحافظات وتهميش الاخرين , بينما ياتي حركة التغيير في المرتبة الاولى في محافظة السليمانية والمرتبة الثانية في محافظة أربيل نرى حزبي السلطة تهمش هذه الحركة من المشاركة في مجالس تلك المحافظتين بحجة عدم جهوزية مفوضية الانتخابات الغير مستقلة لاجراء انتخابات مجالس المحافظات , اننا امام خلل دستوري وديمقراطي وعلى حركة التغيير عدم قبول ذلك بكل الوسائل السلمية والمدنية المتاحة , ان ذلك لم يحصل في اية من الدول التي تتبنى المنهج الديمقرطي في الحكم وعلى حركة التغيير اتخاذ ما يمكن اتخاذه لوقف هذه المهزلة .

شارف برلمان كوردستان على انتهاء مهامه في هذه الدورة البرلمانية , وقد اتخذ رئاسة البرلمان اعطاء برلماني كوردستان مكافأة نهاية الخدمة وتقدر هذه المكافأ ة باكثر من 49 مليون دينار عراقي وهذا مبلغ هائل وقد استغلت وسائل اعلام السلطة هذه المناسبة واسغلتها في حملة عشوائية تنال من حركة التغيير واعضاء برلمانه الذين استلموا هذه المكافأة , وحسب معلوماتي لم يستلم سوى عضوان من برلماني حركة التغيير هذه المكافأة وهما عبدالله ملا نوري وشيرزاد حافظ والاخرون استلموها والبعض الاخر يريد التبرع بها لصالح برنامج خيري او رياضي او ما شابه ولا نعلم صحة اقوالهم , وكان الأحرى باعضاء حركة التغيير في برلمان كوردستان تشكيل صندوق والتبرع بتلك المبالغ لصالح الاعمال التي تخدم ابناء شعب كوردستان , بدلا من القبول بها على أستحياء .

 

الإثنين, 04 تشرين2/نوفمبر 2013 00:18

واثق الجابري .. الإعلام الحكومي يقف مع مَنْ؟

.
إنفتاح العراق على عالم التكنلوجيا الحديثة والمعلومات والإعلام، لم تخلصه من عقدة سيطرة الحكومة والحزب الحاكم على وسائل الإعلام، ما يقارب 50 قناة لا يمكن السيطرة عليها، إلاّ من خلال التمويل المباشر والغير مباشر عن طريق الإعلانات الممولة من الدولة، في نفس الوقت طالما إتهم رئيس الوزراء وسائل الإعلام بالتقصير عن تغطية المنجزات الوطنية ومحاربة الإرهاب والفساد، يطلب تقليل الخسائر وعدد المفخخات والإيحاء للمواطن والدول إن العراق في حالة الإنتعاش الأمني والإقتصادي، تجاوز دول المنطقة في النمو وحسن العيش.
يُتّهَمْ الإعلام بتشويه الحقائق ونقلها بصور لا تتناسب مع حجم المنجزات الحكومية، بينما لانجد تكريم لظاقات الوطنية والكفاءات، وإبتعاد الإعلامي الحكومي عن النشاطات الإجتماعية.
أيّ مراقب عادل يقف اليوم في العراق يلاحظ حالة الإحباط واليأس وتزاحم المقابر الجماعية وضيق سبل العيش، ولا احد ينكر التطورات الإقليمية الخطيرة ومحاولات إعادة تشكيل المنطقة، وإستمرار الإرهاب بالقتل موسعاً جغرافيته، من إستغلال الفراغات الأمنية والتناقضات السياسية الداخلية والخارجية. القاعدة أعلنت تشكيل دولة بأسم (داعش)، لا يستبعد سعيها لتشكيل دولة إرهابية في المناطق الغربية من العراق وجنوب سوريا صعودا الى الاراضي التركية، وإستمرار تفجيرات في الوسط والجنوب لإيقاع اكبر عدد من الضحايا لإثارة الغضب الشعبي، بينما في نينوى والرمادي إستهداف المرتكزات الأساسية للدولة، وإحتلال مناطق تمهيدا لما يسمى (غزوة بغداد).
حالة الإسترخاء الأمني وفساد المؤوسسة وغياب الخطط جعل زمام الأمر بيد الإرهاب، يراهن على الحرب الأهلية، ثم إحتلال المدن وحرب شوارع وكيمياوي الى حالة التقسيم ، التي تناغم مع أطراف سياسية تعتقد ان الإنتخابات تطيح بها. الإرهاب بين فترة وأخرى يغير خططه الستراتيجية, والتقسيم سوف يجعل له دولة في الإرض ( الموصل والإنبار) وتهديد المدن الأخرى، وهذا ما يجعل المسؤولية على إبناء تلك المناطق لانه يبدأ بهم ومن ثم قوة الدولة.
سنوات ورئيس مجلس الوزراء يردد إنه يحتفظ بالملفات، ولكل عملية لا نسمع الاّ التصريح ان جهات سياسية ورائها، والمسؤولية الوطنية تتطلب الصراحة والشجاعة لفضح تلك الملفات والاّ تصبح دعاية لا يصدقها المواطن، والخوف بذريعة إنهيار العملية السياسية غير مبرر.
الاعلام الحكومي يبدو واضحأ في تنكره الحقائق، يشوه الحوادث بمحاولات التقليل من الخسائر وعدم الإهتمام بالإنهيار الأمني, وكما يبدو ان هذا المنهج ليس منهج إعلامي دون حرفية او مهنية فقط، وإنما هذه المعطيات نتيجة تعامل كبار المسؤولين في الدولة، حينما يعرض او خلال المؤتمرات الصحفية والإحتفالية والمحافل الدولية، كأن الفرد العراقي في أحسن الأحوال، ومنهجية الإبتعاد عن عرض النشاطات الوطنية التي تقيمها جهات سياسية لمنظمات مجتمع مدني او تقريب بين المكونات او المطالبة بأحد حقوق المواطنين، لذلك وقع في الفخ الأمريكي بين الواقع التصريحات، ثم طلب رئيس مجلس الوزراء المعونة من السلطات الأمريكة، يصوّر إعلامياً تقدم المجال الأمني والإقتصادي والإجتماعي؛ بينما التقارير الدولية تشير الى خطورة امنية وإرتفاع مستويات الفقر، وهنا التناقض، إذا كنا نتقدم امنياّ فلماذا طلب المساعدات وشراء الصفقات وتخصيص17% من الموازنة للأمن والدفاع! الإعلام الحكومي ووسائل الإعلام الأخرى التي تمولها الحكومة من خلال الإعلانات، بعيدة عن منهجيتها كونها سلطة رابعة رادعة لسوء الفعل الحكومي، واجبها الوقوف بجانب المواطن لا ملمعة لقبيح الحكومة. يدعونا للسؤال الإعلام الحكومي يقف مع مَنْ.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم تخلُ زيارة السيد المالكي للولايات المتحدة من إشكاليات أظهرت وبشكل جلي أن السياسة الخارجية للعراق ما زالت في إطارها العام أحادية الاتجاه غير مدركة لحقيقة التطورات على مسرح الأحداث في المنطقة.

الأمر الذي ترى فيه واشنطن، عبئا على تحرك الولايات المتحدة لصيانة مصالحها في العراق، ومن ثم عائقا أمام تزويد العراق بالتقنية الحديثة لمحاربة الارهاب ومنع العملية السياسية في البلد من الاتجاه نحو الانهيار.

وقد اتضح ذلك أولاً في اشارة بعض اعضاء الكونغرس الامريكي التي أقرّت بأن المالكي يفتقر الى استراتيجية قادرة على النهوض بالعراق، لترمي بذلك الى أن اسلوب بغداد في التعامل مع التطورات في المنطقة ما زال منضويا في اطار الاستراتجية الايرانية التي لازالت تنظر الى مصالحها القومية ـ على الأمدين المتوسط والبعيد- بالدرجة الأساس.

في حين ترى الادارة الامريكية بأن الانسحاب الامريكي من العراق كان فرصة ثمينة لبغداد للبدء برسم ملامح استراتيجية خاصة بها من المفترض ان تكون قد نضجت بعد مرور أكثر من سنتين على تاريخ الانسحاب الامريكي من العراق، وبعد خروج البلد من طائلة البند السابع!.

والأمر ليس جديدا، بل هو بالضبط ما تعهّد به السيد المالكي مسبقاً حول تبني رؤية استراتيجية لعراق ما بعد الانسحاب الأمريكي التي أكد من خلالها "الابتعاد عن سياسة المحاور والسعي الى أداء دور توافقي في أي خلاف يؤثر على أمن المنطقة". ولا شك بأن الإخلال بالتعهد سيلقي بظلاله السلبية على الوضع الداخلي في العراق .. ومع الأثر المتبادل بين الوضع الداخلي العراقي والخارج الاقليمي فان الكثير من القوى السياسية العراقية تتأثر مواقفها بشكل أو بآخر، سلباً أو ايجاباً تبعاَ لمدى توازن السياسة الاقليمية للحكومة العراقية مع دول المنطقة.

وفي الإيجاز المقتضب الذي تلا لقاء الرئيس الأمريكي مع رئيس الوزراء العراقي في البيت الأبيض، لم يُخف السيد أوباما شعوره بالمرارة من أداء السيد المالكي على مدى السنتين المنصرمتين، فقد وجد نفسه مضطرا الى التنويه بأن ضيفه أقرب الى تمثيل طائفة بعينها منه الى تمثيل العراق ككل، جاء ذلك في تأكيده على ضيفه بضرورة الالتفات الى بقية الطوائف والقوميات، رغم أنه (الرئيس الأمريكي) قد استدرك مُرحبّاً بالانجاز المتحقق على صعيد العلاقة الخارجية مع الكويت وتركيا.. وذلك ما يشير الى تطابق وجهتي نظر كل من ( البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي في هذا الشأن).

بشكل عام لا تخلو وجهة نظر طرفي السلطة في واشنطن (البيت الأبيض والكونغرس) من الصحة، لكن الأصح أيضاً، أن التغيير عام 2003 قد انتقل بالعراق من دولة ذات نظام سياسي دكتاتوري يمثل تهديدا للمنطقة والعالم الى مشروع دولة ذو نظام سياسي (ديمقراطي) يستند الى دستور منتج للأزمات الطائفية والعرقية، ترك أبواب الساحة السياسية العراقية مشرعة على مصراعيها بوجه التدخلات الخارجية، وجعل من نجاح الحوار السياسي الداخلي مرهونا بالحراك الاقليمي المضطرب، وبشكل يتعذر معه على أية حكومة وطنية ضبط حركة التأثيرات السياسية المتبادلة بين الداخل والخارج.

فالرؤى الداخلية المتباينة الناشئة حول ادارة الدولة وهيكلية الاجهزة الامنية، اضافة الى الاضطراب السياسي والسقوط المتوالي للأنظمة الدكتاتورية وما رافقه من سباق محموم للدول المستقرة نحو حصاد نفوذ اقليمي هنا او هناك، كان قد ترك أثره على الوضع العراقي ، حيث جعل من السياسة الداخلية والخارجية للعراق، وفي أغلب الأحيان، سياسة ردود أفعال لاترقى الى أن تثمر عنها ارادة مشتركة قادرة على بناء استراتيجية وطنية متكاملة من شأنها استنهاض الواقع العراقي في الإتجاه الصحيح.

مع ذلك، كان وما زال بإمكان الحكومة العراقية تقديم ماهو أفضل عبر تحقيق توازن أكبر في علاقاتها الخارجية ومن خلال اعادة تعريف الآخر (الطرف الخارجي) وفقاٌ للمصالح العليا للعراق بعيدا عن التصنيف العرقي والمذهبي لتجنيب الداخل العراقي من الآثار السلبية المحتملة لتلك الانتماءات.

على سبيل المثال، الحرب الأهلية القائمة في سوريا اليوم، لايمكن أن تضع أوزارها ويخمد أوارها بوجود الأسد على رأس السلطة، فبعد أن تم تدويل القضية السورية ، العراق لم يعد معنياً سوى بتجنب آثار تلك الحرب والحد من تدفق الخلايا الارهابية الى الداخل العراقي عبر الامكانيات الوطنية المتاحة ومن خلال استثمار التعاون الذي تفرزه الاتفاقيات الدولية المبرمة مع الاطراف المؤثرة في الشأن الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن جانب آخر وبعد أن طفت لسطح الأحداث رغبة الشعب الايراني بالانفتاح على الغرب بحثا عن حياة أفضل وقدرة تنافسية أكبر لإقتصاديات البلد الصناعية والزراعية المتنامية والتي التقت مع توجه القيادة الايرانية أيضا، بات العراق ملزما هو الآخر، بالنأي عن ثنائية التضاد المزمنة بين طهران والرياض واعادة تعريف العاصمتين وفقا للمصلحة العراقية العليا بمنأى عن العُقد التاريخية والمذهبية. ولا شك بأن الحال ينطبق على كافة العواصم المحيطة بالعراق أيضا.

فلا يمكن للحكومة العراقية أداء واجباتها تجاه شعبها وبلدها العراق أو (الذهاب خطوة أبعد) دون التخلص من الأعباء الإقليمية، خاصة وأن الخارج الاقليمي نفسه (الخصم منهم أو الصديق) بات مغارة للهاربين الى الأمام،
وعلى وجه الخصوص: القوى السياسية العراقية التي تعتقد بأن سر نجاحها يكمن في فشل الآخر/ خاصة عندما يكون الآخر هو الطرف الأساسي في صناعة القرار.

إذن ففي تخلص العراق من الأعباء الخارجية ،أولاً، ضمانة لخلق مسارات جديدة للكثير من الحلول وفي العديد من الملفاّت، وخاصة الأمنية التي تستلزم تعبئة الجبهة الداخلية بالموازاة مع الدعم الدولي بالأسلحة والخبرات في مسار الحرب على الارهاب.

في الموصل أم الربيعين مؤسسات مجتمع مدني كثيرة تهتم و تختص بالثقافة و الأدب و من أهمها المركز الثقافي الكوردي الذي يشرف عليه الأستاذ خديدا شيخ خلف حيث يشكل هذا المركز منطلق لنشر الثقافة و الأدب الكوردي في هذه المحافظة العراقية العريقة و لما يشكله هذا المركز من أهمية أجريت هذا الحوار القصير مع الأستاذ خديدا شيخ خلف.

أستاذ خديدا شيخ خلف اهلا و سهلا بك نسألك في البداية عن المركز الثقافي الكوردي متى تأسس و ما هي نشاطاته ..؟؟

-- بزوغ شمس الحرية والسلام على ربوع البلاد في التاسع من نيسان من عام 2003 وخصوصا على محافظتنا الحبيبة نينوى والمناطق التابعة لها حيث تحرر الشعب العراقي خلاله من أبشع حكم دكتاتوري قد احتكر السلطة والثورة لفئة واحدة طيلة 35 عام استبشر بالخير وبفجر جديد لاحت تباشير في الأفق وبعدها انفتحت العقول والقلوب وانطلقت الأقلام و الأنامل المبدعة لتعبر عن كل ما كان مكبوتا لعقود من الزمن و بدأت أمال مكونات و أطياف الشعب العراقي تطفوا على السطح وصار الكل يفكر بتحقيق إهدافة وغاياته ومن هذه الشرائح سعت الشريحة المثقفة من أبناء الشعب الكوردي ضمن حدود محافظة الموصل لتنشئ عدد من الجمعيات والمنظمات الإنسانية و المراكز الثقافية وانتشرت المنابر والصروح الثقافية لتضئ طريق المستقبل ومن أبرزها صرحا ثقافيا قوميا تنضوي تحت لوائه جمع من المثقفين يعد معبرا حقيقيا عن تطلعات و أمال الشريحة المثقفة التي تعتبر عماد المجتمع و أساس بنائه ،أشرق بأنواره القزحية حاملا أهداف وهموم هذه الشريحة التي ذاقت الأمرين من أيدي الحكومات و الأنظمة التي توالت على حكم العراق بالحديد والنار واضعا إمام نصب عينيه ثمة أهداف قومية وثقافية يسعى من ورائها إلى نشر التراث والثقافة الكوردية ومحو أثار سياسات التعريب و الشوفينية ،وتلاه في التاسع والعشرين من كانون الأول من عام 2004 انعقاد مؤتمره التأسيسي على قاعة ل ن باشيك في بعشيقة بحضور جمع كبير من الأدباء والمثقفين من كل صوب وحدب وانتخبت هيئة إدارية له شاركت فيها نموذجا منوعا من كل المكونات الكوردستانية ،وبدا بتقديم نشاطات مختلفة وبتواصل حسب نظامه الداخلي ومن خلال رسالته القومية و الإنسانية أبرزها تقديم الندوات و السيمينارات و الأمسيات الشعرية والمهرجانات الفنية والثقافية والمعارض التشكيلية والصورية وتكريم كوكبة من المثقفين و الأدباء والفنانين وفتح دورات تعليم اللغة الكوردية و إحياء المناسبات القومية والوطنية وفضلا عن استضافة شخصيات مبدعة في المجال الثقافي و الإعلامي أبرزهم (زهير كاظم عبود وبشار كيكي وعبد المنعم الاعسم وكفاح محمود وبدل رفو و شمدين باراني وشيخ موس وه رميلي و عبدالغني علي يحيى و خسرو كوران ).

يلقى اللوم دوما على المثقف و وسائل الإعلام و مؤسسات المجتمع المدني الكوردية لأنها لا تقوم بالتعريف بالثقافة و الأدب الكوردي فما هو ردك..؟؟

-- هنا يعتمد الآمر على القائمين على إدارة إعمال ونشاطات تلك الصروح الثقافية حيث تستغل بعض المراكز نثريتها لخدمة خاصة و إما نحن نقدم نشاطات مشهودة و واضحة يحضرها عدد كبير من المسئولين والشخصيات الثقافية والاجتماعية وممثلي الدوائر الحكومية والحزبية تصب في المصلحة العامة وخدمة التراث والثقافة الكوردية حيث وضع و موقع مركزنا الحساس الذي شهد على مر سنين طويلة مسرحا للسياسات الشوفيني و التعريبية والعمليات الإرهابية وخنق الحريات وسلب الحقوق والتي تركت آثار سلبية تراكمت على أكتافنا و أصبح علاجها من مسؤوليتنا .

هل يشكل المركز جسر للربط بين مثقفي محافظة نينوى العرب و المثقفين الكورد المتواجدين بالمحافظة و في إقليم كوردستان أيضا ..؟؟

-- نعم هذا من صلب أهدافنا ونشاطاتنا حيث نوجه من خلال نشاطاتنا على تمتين العلاقة الأخوية والتاريخية بين الشعبين ولن يستطيع احد أن يخلق الحواجز والفوارق ولن يزرع بذور الفتن والفرقة بين الشعبين المتآخيين والتزام مبدأ الحوار وتبادل الرؤى وان التاريخ الحديث والقديم يشهد بمواقف و بأصالة ومتانة الارتباط بينهما على هذه الأرض والجميع يسير في قافلة واحدة متحدين الإرهاب وكل من يعترض المرحلة الديمقراطية و الفيدرالية ونؤكد على إذكاء روح التسامح ونشر الثقافة التسامحية من اجل المحافظة على هذه العلاقة التاريخية العريقة ، وفضلا عن ذلك نؤكد على تنفيذ المادة الدستورية 140 وتثبيت الهوية الكوردستانية لأبناء المناطق التي تشكل القوس الكوردستاني المحيط بمدينة الموصل.

ما هي أخر النشاطات التي قام المركز بها في الفترة الأخيرة..؟؟

-- أما بالنسبة إلى آخر نشاطات المركز تركزت في بداية العام الدراسي على توزيع الأدوات القرطاسية و اربطه على طلاب الدراسة الكوردية وتكريم الطلبة المتفوقين لهذا العام .

من أين يحصل المركز على التمويل و الدعم ..؟؟

-- يتمتع المركز بشخصية معنوية مستقلة ويتلقى دعما ماديا من وزارة الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان حيث يتقاضى نثرية قدرها مليون و خمسمائة ألف دينار شهريا.

ما الذي يطمح إليه المركز من تحقيقه في المستقبل ..؟؟

-- يطمح المركز إلى تحقيق اهدافة المنشودة و بالإضافة إلى توسيع نشاطاته ويعد جسرا للتبادل الثقافي و الأدبي بين مكونات المجتمع والعمل المشترك وباعتبار محافظة الموصل تعد من المحافظات الكبيرة من ناحية الكثافة السكانية وتحتضن اثنيات وقوميات واديان ومذاهب مختلفة وخاصة مكونات كوردستانية جمة ،ويعمل في ظروف استثنائية حساسة يطمح إلى زيادة النثرية والارتقاء بالواقع الثقافي وتقديم كل ما هو أفضل للبناء والرقي والازدهار و لإقامة مهرجانات فنية بمستوى حجم المنطقة وليضاهي مهرجان الربيع الذي كان يقام سنويا في الموصل ويعد هذا المهرجان من أقدم و أروع المهرجانات على مستوى القطر والمنطقة ويذكر أن الأشوريين والبابليين كانوا يقيمون مثله وفي نفس الزمن واحتفظت به مكونات المجتمع الموصلي بكل اطيافة مكوناته وكما نطمح إلى افتتاح مؤسسة أو معهد لتعليم اللغة الكوردية التي تعد لغة الأم واللغة الكوردية في هذه المناطق تعرضت للتهميش والانصهار والتعريب.

نعرف أن الثقافة و الأدب متنوعة فهل تشعر بأن المركز غطى كل الجوانب الثقافية و الأدبية ..؟؟

-- كما ذكرت أعلاه إننا بحاجة ماسة لدعم مادي اكبر لتقديم نشاطات فنية وثقافية بشكل أوسع بمستوى حجم المحافظة وتاريخها الزاخر بالمفاخر و المآثر وما تحتضنه من المكونات الكوردستانية المختلفة وما تتطلبه المرحلة من نشاطات استثنائية مكثفة من اجل الارتقاء بالواقع الثقافي للمنطقة ،كلا ليس راضيين بهذا المستوى و بهذه النثرية التي نتقاضاها شهريا وكذلك نطلب من وزارة الإعلام منح مثقفي المنطقة الذين يعدون كواكب مضيئة في رحاب الثقافة والإعلام بمنحتها ومكرمتها أسوة بمثقفي المحافظات الكوردستانية الثلاث.

الإرهاب يطل بوجهه القبيح بين فترة و أخرى على كل العراق فهل الوضع الأمني أثر على جهودكم..؟؟

-- نعم الوضع الأمني يؤثر سلبا على وضع المركز من ناحية تقديم النشاطات وطموح المركز الذي لا ينسجم معه وفضلا عن ما تتمتع به اغلب المناطق الكوردستانية من امن واستقرار تسير الأمور فيها على ما يرام ويتم تقديم ما بوسعنا أما بالنسبة للمناطق الأخرى التي يهيمن عليها الإرهاب داخل المدينة والتي تعد مسرحا للاغتيالات والملاحقات من قبل المجاميع الإرهابية فنعدها من المناطق المحرومة من المشاريع الثقافية والحضارية والتي تفتقر لأبسط النشاطات الثقافية و الأدبية.

أستاذ خديدا شيخ خلف تحدثنا كثيرا عن المركز فهل من الممكن أن تزودنا بمعلومات عن شخصكم الكريم ..؟؟

-- أنا خديدا شيخ خلف من تولد 1960 من شيوخ الطريقة الشمسانية أبصرت النور في بلدة الزيتون والسلام بعشيقة وترعرعت في ربوعها و أنهيت دراستي الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ثم انتقلت إلى معهد الصحة العالي في الموصل فرع الإحصاء عام 1981-1982 وفي مقتبل عمري عام 1980 تسلمت إدارة وتدريب فرقة بعشيقة للفنون الشعبية وشاركت الفرقة بإبداع و تألق في اغلب مهرجانات القطر أبرزها مهرجان الربيع في الموصل وبابل، وزرت سوريا ومكثت فيها مدة سنة كاملة عام 2001 ومكثت في اسطنبول في تركيا ثلاثة أشهر وحصلت عام 2008 على شهادة عضوية من الصحافة الكوردستانية فرع دهوك وشكر وتقدير من عدد من منظمات المجتمع المدني وكتبت في كثير من الصحف والمجلات العربية والكوردية وعلى المواقع الالكترونية و تسلمت إدارة المركز الثقافي والفني في بعشيقة عام 2005وعملت كمذيع ثم مدير المحررين والمذيعين في إذاعة نينوى المتآخية خلال المدة 2008 -2011 وخلال الأعوام 2006- 2012عملت كمراسل في إذاعة صوت كوردستان وقدمت كعريف حفل في عدد كبير من المهرجانات والمؤتمرات و الأمسيات الثقافية والشعرية والنشاطات الأخرى وكان آخرها مهرجان الثقافة الايزيدية في بغداد ومؤتمر وزارة التربية والتعليم قسم التربية الكوردية الذي أقيم في بعشيقة .

شكرا للأستاذ خديدا شيخ خلف على هذه المعلومات المهمة و المفيدة و التي فادت القراء و نتمنى أن نلتقي بك مرة أخرى

حسين علي غالب

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 23:56

ورطة نوشيروان و ورطة البارزاني

صوت كوردستان: كل من نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير و غريمه مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان و  رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الاثنان في ورطة كبيرة لا يمكنهما الخروج منها بسهولة. الورتطان متشابهتان في بعض أسبابها و مختلفتان من بعض النواحي.

وطة البارزاني سببها الاشخاص المقربون منه و الذين سيطروا على كل كبيرة و صغيرة داخل الحكومة و داخل حزبة و داخل أقليم كوردستان. سيطرة هؤلاء لم تبقي للبارزاني اية سلطة تذكر و صار البارزاني صورة فقط للحكومة و لحزبه، يعد كثيرا و لكن جميع وعودة تبقى حبرا على ورق لان الذين يقومون بعمليان الفساد و السرقة و التجاوزات هم اقرب الحلقات الية في العائلة و في الحزب. سيطرة هؤلاء على سياسة و اقتصاد و أدارة الحكم كان السبب في عدم مقدرة البارزاني تطبيق أي من وعوده أو تهديداته قبل حوالي 6 سنوات بمحاسبة الفاسدين و السراق في أقليم كوردستان. فالذين يسيطرون على عمليات الفساد و التجاوز على القانون هم من أقرب المقربين الى البارزاني. لذا فورطة البارزاني هم الذين يحملون أسمه و كنيته. هؤلاء حولوا البارزاني الى رئيس حزب لانظمة متخلفة يقوم كأي حزب في الشرق الأوسط بعمليات الفساد و التجاوز على القانون و عدم أفساح المجال لاي شخص لا يدين بالولاء الى اشخاص محددين بالارتفاع في السلم الوظيفي أو الحزبي أو الحكومي. في حين البارزاني كان يطمح أن يتحول الى قائد ثورة نظيفة بعيدة عن الفساد.

ورطة نوشيروان سببها لا تكمن في عائلته و لا في بعض الأشخاص الذين يسيطرون على حركة التغيير بل ورطة هي في الأشخاص الذين يعتمد عليهم و يختارهم كوجهاء لحركته.

ورطة نوشيروان هي في عبادة الذين حولة للمال و المناصب. ورطته هي في التناقض الذي في الأشخاص الذين يختارهم. فتجدهم ثوريين ضد الفساد في يوم و في يوم أخر مستعدين لبيع نوشيروان مصطفى ب 49 مليون دينار أي بحوالي 4 دفاتر من الدولارات فقط.

ما قام به أعضاء برلمان حركة التغيير بأستلامهم لاموال أتت من عملية أختلاس برلمانية واضحة هي أكبر ورطة تواجة نوشيروان مصطفى الان و الذي عمل على عدم اقامة القيامة علية هي مشاركة أعضاء برلمان حزب البارزاني أيضا في تلك السرقة المنظمة القانونية. فلو كان أعضاء حزب البارزاني لم يستلموا تلك الأموال لكان اليوم أعلام حزب البارزاني يفضح نوشيروان مصطفى و تتهمه بأبشع التهم.

نوشيروان مصطفى لم يسرق الجمل و و قع في هذه الورطة على 40 الف دولار فقط على عكس حزب البارزاني الذي طبق المثل العربي الذي يقول: أن عشقت فأعشق القمر و أن سرقت فأسرق جمل (المليارات).

المشكلة هي جماهير حركة التغيير نفسها  الذين تربوا خلال هذه الفترة على محاربة الفساد هم أنفسهم لا يقبلون هذه السرقة المنظمة تمر بسلام حتى على نوشيروان مصطفى نفسه و علية التخلص من هذه الورطة التي وقع فيها و خاصة أن أعضاء البرلمان كان لديهم الوقت الكافي كي يقرروا طريقة سليمة لرفض تلك الأموال.

من الصعب جدا أن يتخلص البارزاني من ورطته، و لكن هل يستطيع نوشيروان مصطفى التخلص من ورطته؟ و رطة البارزاني تقدر بالمليارات وبنظام للحكم و الاقتصاد و لكن ورطة نوشيروان قيمتها 40 الف دولار.

جماهير حزب البارزاني ساكتون على ورطة البارزاني الملياراتية بينما جماهير حركة التغيير أقاموا القيامة لسرقة 40 الف دولار في عملية أحتيال قانونية.

 

أفاد مصدر على الحدود بين جنوب وغرب كوردستان اليوم الاحد، أن عودة اللاجئين الكورد إلى مناطقهم في غرب كوردستان مستمرة، ومدير مكتب الهجرة والمهجرين في إقليم كوردستان يعلن عن احصائية رسمية بشأن عودة اللاجئين.

وكشف شاكر ياسين مدير مكتب الهجرة والمهجرين في إقليم كوردستان لـNNA إن احصائيات الحدود تشير إلى عودة قرابة (32) ألف لاجيء سوري إلى مناطقهم في غرب كوردستان وسوريا من إقليم كوردستان والعراق.

وأشار ياسين إلى إنعقاد كونفرانس في أردن وسيحضره ممثل إقليم كوردستان والهدف من الكونفرانس هو لتقديم المزيد من الخدمات لللاجئين السورين مع إقتراب فصل الشتاء.
-----------------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: محمد

 

تعتبر الفترة الرئاسية الأولى, لتولي السيد نوري المالكي رئاسة العراق, أول حكومة نظامية رسمية, تخضع لأحكام الدستور العراقي, بعد انتهاء حكومة سلطة الائتلاف ومجلس الحكم ورئاستين قصيرتين للدكتورين أياد علاوي وإبراهيم الجعفري.

والكل يعرف ما رافق هذه الحكومة وولادتها من مخاض عسير, تمثل في تشبث السيد الجعفري بإدارة الحكومة, وما رافقها من مشاكل طائفية, وكذلك كونها تحت الاحتلال, , وامتناع بعض الأطراف, من الدخول في الانتخابات وقتها.

لكن النتيجة إن الحكومة تشكلت وباشر السيد المالكي مهامه, وكانت المهمة جسيمة فالإرهاب بمفخخاته وبالقتل على الهوية, كان يمثل عاملاً مؤرقاً للحكومة, ولكن شيئاً فشيئاً, تشكلت القوات الأمنية العراقية وبمساعدة قوات الاحتلال, تم تنفيذ أول عملية أمنية على نطاق البلد وهي ما سُمِّيَتْ وقتها ب "صولة الفرسان".

والحقيقة كان الشعب العراقي ينظر للجانب الأمني كهاجس يأخذ حيز الأولوية في مقدمة الملفات التي يجب أن تعالج, وكان غض النظر عن الخدمات, ومستواها ونوعيتها حاضرا في أذهان العراقيين, ولم يكن العراقيون وقتها, يفكرون في قضايا الفساد والرشوة والبطالة بقدر تفكيرهم بالشأن الأمني.

وانطلاقا من تحسن الوضع الأمني, بفضل صولة الفرسان كما أسلفنا, وخصوصا إن السيد المالكي كان قائدها في البصرة, اتجه العراقيون لتجديد انتخاب ائتلاف المالكي ولكن هذه المرة بصورة منفردة ومنفصلة عن القائمة الأم, وهي قائمة الائتلاف الوطني الموحد.

وبرزت أيضا مشكلة الصراع على كرسي الرئاسة مرة اخرى, لكن هذه المرة بين الدكتور أياد علاوي والسيد المالكي, وخصوصا إن الائتلافين (العراقية ودولة القانون) بزعامة هذين الرجلين, كانا متقاربين في عدد المقاعد, وبعد مساجلات استمرت أشهر, تم التجديد بولاية ثانية للسيد المالكي.

نسبيا جاءت الدورة الثانية لحكومة المالكي في وضع امني جيد, والعمليات الإرهابية والقتل على الهوية قلت جدا أو تكاد تكون انعدمت في بعض المناطق, الأمر الآخر إن الحكومة اشتركت فيها كل القوى والمكونات السياسية, لذا شجع هذين العاملين " التحسن الأمني واشتراك الكتل" في أن يتوجه الشارع العراقي للتساؤل عن الخدمات ومعالجة الملفات التي تهم المواطنين وتُلامس حياتهم اليومية, فكثر الحديث عن فساد المسؤولين, وعن اقتصار الوظائف على من يملكون انتماءات حزبية وفئوية, وكذلك ملفات: البطاقة التموينية, والمشاريع الخدمية, ورواتب البرلمانين وووو... الخ من ملفات.

هذه التساؤلات, جعلت من المواطن أن يتجه للحراك الشعبي لانتزاع الحقوق, فخرجت التظاهرات, تارة للمطالبة بالخدمات وأخرى لتحسين الواقع الأمني وأخرى لإلغاء تقاعد النواب "وان هذه التظاهرات التي نزلت للشارع ما هي إلا بوادر مسائلة شعبية" يمكن لها أن تتطور وتأخذ حيزاً اكبر في المراقبة والمحاسبة.

إن الدورة الثانية للحكومة برئاسة المالكي, أظهرت ما كان خلف الكواليس, أظهرت ضعف القيادة, وفساد المؤسسة الحكومية, وتخبط قراراتها, وعدم تقديم خدمات –وان كانت فليست بالمستوى المطلوب-, كما إن الأحداث الأمنية الأخيرة أثبتت فشل المؤسسة الأمنية وإدارتها, فوزارتان أمنيتان "الداخلية والدفاع" تنقضي أربعة أعوام دون تسمية وزير لهما, أثبتت الأيام الأخيرة عن ترهل حقيقي وواضح في بناء المنظومة الحكومية الشاملة, التي لها القدرة على تطبيق البرامج والأفكار الناجعة للأخذ بالبلد نحو التقدم.

الآن, الثمان سنوات شارفنَ على الانتهاء, فعلينا أن نتساءل ماذا بعدهن, أليس من واجبنا تقييم أداء الحكومة والبرلمان, أليس علينا أن نشخص المواقف, أليس علينا أن نعرف من الذي يعمل لمصلحة العراق مِنْ غيره, أليس علينا أن نؤمن إن التجديد لشخص لولاية ثالثة هو تكريسا للديكتاتورية, أليس من واجبنا أن نبحث عن الكفوئين والمخلصين لنضعهم في أعلى سدة القيادة, ألا يجب أن نشخص الخلل لنضع له الحل.

خلاصة القول شهر نيسان القادم موعدنا عند صناديق الاقتراع, وهنا سوف نثبت هل إننا قرأنا الواقع جيدا أم لا, وهل نحن قادرون على التغيير.

صوت كوردستان: بعد فرز أصوات أنتخابات نقابة محاميي أقليم كوردستان و تدقيقها لاحقا من قبل اللجنة المشرفة على أنتخابات نقابة محاميي إقليم كوردستان في أربيل تبين بأن المحامون قاموا بتزوير الانتخابات و أن عدد الأوراق الموجودة في الصندوق هي أكثر ب 15 ورقة من عدد المحاميين الذين كان يحق لهم التصويت. و بناء علية فأن نتائج أنتخابات نقيب المحاميين و مجلس المحاميين في أربيل تم الغائها.

يذكر ان أربيل وحدها كانت عليها منافسة كبيرة بين حزب البارزاني و الأحزاب الأخرى و نتيجة لعدم ضمان الفوز فأن بعض المحاميين لجأؤوا الى التزوير. و كان نقيب من المحاميين التابعين لحزب البارزاني قد فاز في أنتخابات نقابة المحاميين و سيطر حزب البارزاني في أربيل على النقابة في حين فاز المستقلون في السليمانية و أحتكر حزب البارزاني كالعادة محافظة

دهوك.

تم كشف هذا التزوير الذي قام به المحامون في أربيل بسبب محدودية عدد أعضاء نقابة المحاميين، و هذا يثبت بأن التزوير بنفس الطريقة قد تم ممارستة في ألانتخابات البرلمانية و لكن بسبب قلة عدد المشاركين في الانتخابات البرلمانية و الذي بلغ 73% لم يتم كشف التزوير الذي حصل في الانتخابات البرلمانية.

يذكر أن مصادر حزب البارزاني يدعون بأن الانتخابات كانت نزيهة و لم يحصل فيها خلل واضح

مصدر الخبر: هاولاتي

 

 

يوفاسكولا ــ مروان مصطفى

في يوم الثاني من شهر تشرين الثاني / نوفمبر ، في مدينة يوفاسكولا Jyväskylä (270 كيلومتراً عن هلسنكي باتجاه الشمال) ، وضمن برنامجه الثقافي المتنوع ، استضاف مركز غلوريا للثقافات المتعددة ، وتحت عنوان (لقاء مع كاتب) الكاتب والصحفي العراقي يوسف ابو الفوز للحديث عن تجربته الادبية واخر اصداراته . ادار الندوة بنجاح وساهم في الاعداد لها الروائي العراقي سعد هادي الذي رحب بالكاتب الضيف وجمهور الحاضرين، وتحدث عن اهمية اقامة مثل هذه اللقاءات المباشرة للتعرف الى تجربة مثقف يؤمن بحوار الحضارات وملتصق بجذوره وهويته الام ويجتهد للعمل لاجل اهداف تخدم قضايا الانسان في بلاده الام والبلد المضيف ، وتحدث عن رواية الكاتب الضيف "تحت سماء القطب " التي صدرت عام 2010 ،وبين "ان من الاهمية الاطلاع عليها لانها اضافة لكونها رواية مهمة فهي تقدم تجربة حياة المهاجرين حين يجدون انفسهم في مجتمع جديد وثقافة اخرى" واشاد باسلوب الكاتب في " تقديم نص متميز فيه درجة عالية من الاحتراف والتشويق". الكاتب يوسف ابو الفوز شكر الدعوة والمنظمين للقاء والكاتب سعد هادي لجهوده المثابرة ، واعرب عن سعادته بلقاء جمهور الحاضرين ، وتحدث بأختصار عن نشأته الادبية والمحطات المهمة من سيرته الحياتية والادبية، واشار الى اسباب مغادرته وطنه العراق مضطرا كانت بسبب غياب الحرية وتسلط حكم شمولي يمنع حرية التعبير ويحرم الناس من العيش بسلام وانه واصل العمل بوسائل مختلفة لمقاومة الديكتاتورية ومنها الكتابة . بين أبو الفوز انه في كتاباته سعى الى تقديم سيرة وخبرة الناس من حوله لتدعم تجاربه الشخصية ، وبين ان مصائر ابناء شعبه تتشابه بسبب تعرضهم الى نفس العوامل التي تدفعهم الى المنفى والاغتراب ، واشار الى ان من مسؤولية الكاتب ليس تقديم الاجوبة المباشرة في نصه الادبي، ولا الافكار المسبقة، بل ان مهمة الكاتب تنحصر في اجتهاده في مساعدة القاريء لامتلاك اسئلة جديدة لحثه للتفكير والبحث عن بدائل لتغيير حياته نحو الافضل. وتم عرض الفيلم الوثائقي"عند بقايا الذاكرة " ومدته نصف ساعة، وهو من سيناريو واخراج الكاتب الضيف وانتاج التلفزيون الفنلندي عام 2006 ، ويحمل انطباعات الكاتب عن وطنه العراق خلال زيارته من بعد 27 عاما ، بعد سقوط نظام الديكتاتور صدام حسين، ويذكر ان الفيلم تم اختياره من قبل التلفزيون الفنلندي لتمثيل فنلندا في مهرجان دولي في سنة انتاجه. بعد saad 2b.jpgالاستراحة القصيرة جرت مناقشات مفتوحة بين الكاتب وجمهور الحاضرين المتنوع من الفنلنديين ومن ابناء الجاليات الاجنبية ومنهم ابناء الجالية العراقية في المدينة ، وتناولت الاسئلة تجربة الكاتب في فنلندا ونشاطاته، واعماله ومشاريعه القادمة واساليبه في البحث لبناء شخصياته في الاعمال الادبية، وموضوعة الهجرة والاندماج وكيفية تناول الادب لنشاطات جماعات التطرف السياسي والديني ومسؤولية الدولة والمجتمع في حماية السلم الاجتماعي والتطورات السياسية والاوضاع الاجتماعية والثقافية في العراق والشرق الاوسط، واجتهد الكاتب الضيف لتقديم الاجوبة المناسبة واكد على اهمية تواصل العمل المشترك والمثابر بين كل من يهمه ان يعيش الناس بسلام ، في حياة آمنة ينالون فيها حقوقهم الاجتماعية والثقافية في مجتمع تسوده الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية .

 

يقول بابلو : الى متى سيحاربون الكورد ..؟والى متى تستمر اعتصامات ومظاهرات الكورد...؟

ويقول آخر : الكورد لاينفعون لشيء سوى أن يكونوا عساكر لغيرهم .

وفي معرض فنان كوردي يقول سياسي محنك: يبدو أن الكورد أخيرا تخلوا عن العسكر .

عسكرة كوردستان سورية لاتخدم القضية الكوردية والذين كانوا يرفضون عسكرة كوردستان سورية بعد اللف والدوران سلكوا الطريق نفسه وأصبحوا عساكر لغيرهم .

يبدو أن الكورد لا يتقنون أي طريقة سوى أن يكونوا جنودا أوفياء لغيرهم ويضحون من أجل الغير .

الانتصارات والمعارك العسكرية لاتقدم بل تؤخر حل المسألة الكوردية

الاتفاق عسكريا مع أي طرف لاتخدم الكورد ..يجب الاتفاق سياسيا .

هل اعترف النظام السوري بالحكم الذاتي الكوردي ...؟

هل اعترف المعارضة بالحكم الذاتي الكوردي ..؟

هل هناك كتلة برلمانية كوردية (18 برلمانا ) تتحرك دوليا ودبلوماسيا واقليميا ...؟

هل هناك كتلة كوردية فاعلة ضمن المعارضة تتحرك باسم الكورد .

النظام تطلب من الكورد الدفاع عنها عسكريا والمعارضة تطلب من الكورد تشكيل كتائب كوردية عسكرية ...؟

فشل الحل العسكري في سورية . وبعد ثلاث سنوات ترك احزابنا الكوردية الطريق السلمي والدبلوماسية ويحضرون انفسهم عسكريا

المرحلة الانتقالية طويلة جدا ستمتد لعشرات السنين .

 

 

سيأتيكَ يومٌ أسودٌ جدّ ُ أسود ِ

إذا "علويا ً" كنـْتـَهُ أو " مُحَمّدي"

سيأتيكَ سيلٌ جارفٌ كلّ ِ مارق ٍ

وطوفانُ نار ٍ كاسح ٍ كلّ ِمُفـْسِدِ

سيقتلعُ الخضراءَ يُردي سدودَها

ويهوي بأصنام ٍ بمعْدنها الردي

وبالوحل ِ يُلقي مَنْ تزيّا تـَنـَكّرا ً

بجُبّة ِ موْلى أو بلحية ِ سيّد ِ

ويكتسحُ الاقذارَ ممنْ تآمروا

على وطني بلْ آزروا كلّ مُعْتـَـدِ

فجُلـّهمُ أحرى بأنْ ينتهوا الى

منصّة ِ إعدام ٍ وسجن ٍ مُؤبّد ِ

ستسطعُ شمسٌ حيثُ ينقشعُ الدُجى

ويخلدُ فجرٌ في العراقـَيْن سرمدي ـ 1 ـ

ويهربُ مصاصو الدماء بحزبهمْ

لمن كان "نازيا ً" وأصبحَ قاعديْ

ساُنبيكَ يامنْ قدْ غدرتَ بنخلتي

بأنّ جذوري بالفراتين تقتدي

وياأنتِ يابغداد ظلـّيْ مُنيفة ً

وفي عاصف النيران والمحنة اصمدي

سيخلد شعبي رُغم سفك ِ دمائِهِ

وإزهاق أرواح ٍ وتقطيع أكبُد ِ

ألا ياجيوش السلم بالورد رفرفي

براياتك البيضاء هبّي توحّدي

وياكوكب الأنوار أوقدْ شموعَنا

وبددْ ظلام الأمس واليوم والغد ِ

تـَـنادَيْ الى وأدِ الخرافات أقبري

عصورَ ظلام الجاهلية ِ، بدّدي

فان ملايينا من " الجُوْف "  تنضوي ـ 2 ـ

وتنمى الى دود الكهوف وتهتدي

الى كلّ سمسار ٍ ولص ٍوتاجر ٍ

نغيل ٍوغدار ٍووغد ٍوحاقد ِ

ومَنْ بالجوار المسْخ ِ قد راحَ يحتمي

بزنديْهِ يستقوي بكفـّيه يعتدي

ويُرعُبنا في كون جَدّه ِ آية ً

وما هو إلا ّ مُفسدٌ وابنُ مفسد ِ

أبغداد كوني مثلما كنت بلبلا ً

تـَغـَنـّـَيْ بموسيقى الزمان وغرّدي

لتسترجعي المجدَ الذي أنتِ روحُهُ

بلا سومر ٍ إمثولة ً لن تـُمَجّدي

بلا نغم ٍ صنـّاجة ً وقصيدة ً

بلا بابل ٍ قيثارة ً لن تـُخلـّدي

لتستلهمي المأمون في دار حكمة ٍ

بلا زهوكِ الكنـْديّ ِ لن تتسيّدي

ولاتجعلي زنزانة  َالأمس ِ كعبة ً

وبالكُتـُب الصفراء لاتتقيّدي !

أبغداد عودي للدهاقنة ِالاُلى

تأنـّقي غنـّي إترعي الكأسَ زغردي

وأياك يا بغداد أن تتعجّمي

فلم تـُخلقي الاّ لكي تتبغددي

تأمْرَكَ قوم ٌ أمْ تـَـطـَهْرَن َ غيرُهمْ

فهيهات ثوبا غيرَ بغداد أرتدي

فنهرُ الفرات امّي ودجلة ُ والدي

وإن عراقَ الشمس مَهْدي ومولدي .

*******

2/11/2013

1ـ  العراقـَيْن : عراق الجبل وعراق السهل .

2ـ الجُوْف : " الرجال الجوف " .


أولا لنقرأ معاً الأتي : (لغرض دعم وتشجيع الطلبة العراقيين الدارسين على النفقة الخاصة (غير الموظفين) في الجامعات العالمية الرصينة تقرر فتح باب التقديم للمساعدات المالية وحسب المادة التاسعة عشرة الفقرة (1) من نظام البعثات والزمالات والمساعدات المالية (46) لسنة 1971 وحسب الإلية والشروط أدناه ) . وتم إدراج الشروط الخاصة بمنح الطلاب ( غير الموظفين ) مع استمارة خاصة يتم إملائها من قبل الطالب .

هذا ما حملهُ كتاب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / دائرة البعثات والعلاقات الثقافية المرقم (6383) في 28/2/2913 . ويحمل توقيع السيد ( أ .م.د. بهاء إبراهيم كاظم) مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية وكالة . وكان موجه إلى ( السيد رئيس الجامعة والهيئتين / السيد رئيس الهيئة الدوائر كافة ). وبتأريخ 1/4/2013 أمر وزير التعليم بصرف تلك المنح المالية لمستحقيها. ولكن بعد ذلك تم إصدار أمر التريث بالصرف. بل تم إهمال الموضوع برمتهِ . ومن الوزير نفسهً ..!!

ولو أخذنا مثلاً الطلاب الدارسين في ( الهند) نجد بأن هناك أوامر وصلت لهم عن طريق الاستمارة التي تم منحها من اجل إكمالها للحصول على المنحة المالية . واحتوت على العديد من النقاط . حتى شمل الأمر وجود تعهد خطي من الطالب نفسهُ . والأوراق صدرت من السفارة العراقية / الدائرة الثقافية في دلهي . وحملت توقيع السيد ( أ.د.ناظم سليمان عبد العزيز ) المستشار الثقافي في الهند .وهذا يعني بأن هناك أوامر صدرت بالصرف وإجراءات تم اتخاذها , وفرح الطلاب بذلك وسارعوا لإكمال كل شيء . ولكن في ليلةٍ ما من ليالي التخبط بكل شيء تم توقيف كل شيء .

تُرى هل انتخابات مجالس المحافظات بوقتها كانت السبب في إعلان أمر الصرف , وبعد انتهائها تم إصدار أمر التريث , لان الوضع يبدو لم يكن وفق ما يريده بض من أصبح يتاجر بكل شيء من اجل المنصب والتحزب والكرسي الزائل . وهل سوف يقوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتحريك أمر الصرف مرة أخرى عندما تقترب الانتخابات البرلمانية , وفي وقتها يكون الكثير من الطلبة قد تخرج أو أكمل دراسته . والى متى يبقى الطالب مرهوناً مصيرهُ بالوضع السياسي , وهو في الخارج يدرس ويأمل بالحصول على منحة تساعدهُ على وضعه المالي وتوفر له نوعاً من الراحة النفسية . والكثير من المآسي التي تصلنا من الطلبة الدراسيين في الخارج وهذا احد ابرز المآسي مع كل الأسف .

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي , وكافة الدوائر ذات العلاقة بهذا الأمر . نرجو منكم الاهتمام بالموضوع لأنه يخص أبناء العراق . هُم عراقيين وليسوا من كوكب أخر ..!! كذلك أن أستمر الحال كما هو أتمنى من كل قلبي أن تغير الوزارة أسمها . فيكون البديل الطبيعي هو وزارة ( أوعدك بالوعد وأسكّيك يا كمون) , وكفى الله الطلاب في الخارج شر المنح والقال والقيل ودوخة ألراس . والبقاء حالهم حال الملايين من العراقيين ينتظرون يوماً في حياتهم يشعرون به بأنهم في الوطن الصحيح الذي تحول إلى ( دكان) للبعض ( ينهش ) منه ما يريد وما يشاء وحسب الرغبة , بل ويصدر القرار ويتريث به ويوقفهُ .. ولسان حال المواطن البسيط لازال يردد ( ساعة السودة والمصخمة ) .

سلامات يا تعليم .. اخ منك يالساني

 

كرد سوريا جزء من النسيج الوطني السوري، عانوا الكثير عبر الحقب المتتالية من سلطة شوفينيين عروبيين كان آخرهم النظام البعثي، ولكن بالرغم من سياسات الصهر القومي والحرمان من أدنى الحقوق الثقافية و التي هي التحدث باللغة الأم على سبيل المثال، حافظوا على ذاتهم القومية المتجذّرة عبر التاريخ، ومارسوا نشاطاً سياسياً حزبياً، سريّاّ تارة، ومعلناّ تارة أخرى، الأمر الذي جعلهم يتصدرون قوائم المعتقلين السياسيين.

رفعوا في عام 2004 شعارات كالاعتراف بالهوية القومية الكردية والحقوق الثقافية، ولكن جوبهوا بآلة عسكرية ضخمة أدت إلى إخماد ثورتهم، إلى أن أتت الثورة السورية المباركة ليُعاد فتح ملف الأقليات وأكبرها الأقلية الكردية.

في الثورة السورية تفرّق الكرد بين مؤيد للثورة وبين من نأى بنفسه عنها باعتبارها ثورة سنية ضد نظام علوي -حسب تعبيرهم- متحججين بوقوف أغلب الشعب السوري مع النظام في عام 2004 و نعت الكرد بالانفصاليين، كما أن قسماً من الكرد وقف إلى جانب النظام بسبب ارتباطاته الوثيقة به و بروز النظام التركي كعدو مشترك.

الآن والثورة السورية في مراحلها الأخيرة من الحل السياسي نتيجة إثبات العسكرتارية عدم قدرتها على الحسم لأي طرف، فإن الكرد أمام مفترق طرق خطير، بالأخص في ظل وجود استحقاق جنيف (2) على الأبواب.

تباينت الرؤى حول شكل المشاركة بين الأقطاب السياسية الكردية الأساسية، فالمجلس الوطني الكردي العضو الأحدث في الإئتلاف حسم مشاركته المشروطة مع وفد الائتلاف بالاعتراف بالهوية القومية الكردية مع تبني الفدرالية كنظام للحكم، بينما حزب الإتحاد الديمقراطي العضو المؤسس في هيئة التنسيق الوطنية فهو متوافق مع مطلب المجلس الوطني الكردي في الحقوق الثقافية و ضرورة الاعتراف و لكنه يتبنّى نظام المركزية الإدارية مع اعطائه صلاحيات أكبر على المناطق الكردية فيما يسمّى "إدارة ذاتية ديمقراطية" مدعوما بقوة عسكرية تعمل على الأرض ومسيطرة على أغلب المناطق الكردية.

وهنا لا بد من الوقوف على نقطة هامة، فالنظام بعد أن أدرك أنه آيل إلى نهايته، في ظل التوافق الدولي على رحيل الأسد، فإنه يلعب على ورقة الأقليات، فإعترافه باللغة الكردية و تدريسها في الجامعات أحرج المعارضين الكرد الذين ينادون بالحقوق الثقافية فقط، خاصة في ظل وجود بعض الشخصيات البارزة ضمن المعارضة السورية ترفض حتى ذكر كلمة كرد في أي وثيقة.

كما أن المعارضة السورية المُهيمن عليها إخوانياً، فشلت في كسب تأييد أغلب الأقليات السورية بسبب سياساتها المتعطشة للسلطة، و اللعب على الوتر الديني، الأمر الذي ترك الأقليات في مأزرق مصيري، فإما أن تكون مع نظام الأسد القاتل مع إدراكها لدمويته، أو أن تكون في موقف المحايد الخائف على وجوده.

لكن كل الخشية أن يقوم النظام المتمرّس دبلوماسياً باستغلال هذه النقطة، فيُعطي الكرد حقوقاً قومية و ثقافية تتجاوز العرض الذي سيتم تقديمه من قبل المعارضة السورية، الأمر الذي سيقوّي أوراقه التفاوضية، ما سيحرج المعارضة أمام القوى الراعية لمؤتمر جنيف (2).

هنا أدعو الكرد إلى عدم الإنجرار إلى لعبة النظام، فالنظام البعثي الآن في مأزرق، و ما الأقليات إلى أداة سيستعملها النظام للإطالة في عمره، وحالما تتم له الأمور فلن يتردد في الاستغناء عنها.

الحقوق الكردية و حقوق باقي الأقليات يجب أن تكون من أولويات المعارضة السورية، كي لا يُتاح المجال للنظام أن يلعب عليها، وعلى الأقليات كافة ان تدرك مآرب النظام وأن تكون كتلة واحدة ورأي واحد أمام المجتمع الدولي الذي سيضع الصياغة النهائية لاتفاق جنيف (2).

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 17:56

تركيا:ندرك مخاوف العراق من مشروعات النفط

قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز إن بلاده تدرك مخاوف العراق من مشروعات الطاقة الخاصة بإقليم كردستان وستضعها في الاعتبار بعد أن قال الإقليم إنه سيمد خط أنابيب نفطيا ثانيا إلى تركيا.

وقال يلدز للصحفيين "لدى الحكومة المركزية العراقية مسألتان حساستان أساسيتان لهما ما يبررهما.

"وأضاف "تتمثل (المسألة) الأولى في تحديد كمية النفط الخام الذي يتم تصديره بينما تتمثل الأخرى في تحويل هذه الصادرات إلى سيولة وتنفيذ ذلك. وستضع تركيا في اعتبارها هذه الحساسيات"، وفقاً لوكالة رويترز.

قال وزير الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق آشتي هورامي في اسطنبول إن الإقليم يريد مد خط أنابيب ثان إلى تركيا في وقت يهدف فيه إلى إنتاج ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط للتصدير.

ومن المتوقع مد الخط الثاني بموازاة خط أنابيب كركوك-جيهان المتقادم.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

انتهت مرحلة تثبيت الاقدام , سيطرة زمام الامور في  سرة رش .ودار عزة الدوري في اربيل ؟جميع ما خطط  لها نفذوها ازلام سلطة الاقليم بحذافيرها ,دون تلكؤ..فوز ال مسعود في الانتخابات ,,واسقاط الاتحاد الوطني وقادتها سياسيا بين الجماهير ..انتقاما لأنفصالهم من سيطرة ودكتاتورية  العشائرية لملا مصطفى البرزاني  رفع راية الاستسلام ؟واخيرا اعلان عن تأجيل الانتخابات  مجلس المحافظات في اقليم كوردستان ؟بعد توزيع 49 مليون رشوة اعلنية لاعضاء البرلمان المنتهية مهامهم ؟لنكون صريحين .تركيا وايران وقطر ,يلعبون بكل دقة وحذر  لسير عجلة الانهيار القضية الكوردية ,,وبخطوات بطيئة ,وينفذ اجندتتهم مسعود ونجرفان ..تشجيع مسعود ونجرفان بتصدير النفط واستغلالها ؟بعيدا عن المركز ,,وعدم دفع مستحقات الديون ..وتقارب تركيا مع بغداد .اول المبادرة لاعادة  مسرحية اتفاقية الجزائر ؟؟زيارة المالكي لامريكا ,وتزويدهم بالطائرات والمروحيات والجهد الاستخباري ؟؟هل يستعمل ضد ايران او ضد القاعدة ؟؟الجواب في جعبة مسعود البرزاني ,,لانه في غفوة الغرور والتكبر ؟؟وزيارته الاخيرة الى الامارات ,ترتيب مسبق للقاء  مسعود مع تلك العمالقة في ذوبان القضية الكوردية وبرضاء مسعود البرزاني ؟؟انها لقاء شلة من الد اعداء الشعوب والد اعداء الديمقراطية  ؟ا واعلن  اليوم عن محاولة تفجير مركز شرطة عقرة ..ومسعود في عقر دار القاعدة ؟؟اليس اهانة واستهزاء لمسعود ؟؟

تاجيل التصويت على قانون الانتخابات في بغداد .لاجل المصالح الضيقة للاحزاب والشخصيات المسيطرة على السلطة ,لا يوجد مبرر سوى جعل العارقين اللعوبة  بين الطائفية والمذهبية والقومية ,,لاطالة  اعمارهم وسرقة الاموال العام من قبل القادة الموجودين من زاخزا الى البصرة ؟ ويلعب التحالف الكوردستاني دور سلبي وحسب اوامر مسعود النبي المرسل لكوردستان كلامه مطاع واوامر ؟

المطالبة الان وفي هذا الوقت بالذات ,لاعفاء قادةا لبعثين من جيش السابق ,وباصرار ,دليل على ضعف القضاء وعدم مصداقيتها وليكون باب للدعاية الانتخابية ..كما استغلها مسعود لاعفاء الجحوش وتنصيبهم في مراكز حساسة ؟؟

اغرب ما نشاهد او نسمع الان ؟اعتراض بعض الاحزاب او استنكارها .لاستلام 49 مليون دينار من افواه الجائعين وعامة الناس ؟؟اين كنتم منذ سنة 1992 ولحد الان ؟؟الم يكن مام جلال ومسعود متقاسمين في الثروات والمال العام ..وقتل العام لشبابنا وهذا يثبت  من استشهد راحة من عوائلهم ومن اطفالهم .وهولاء لم يهتموا حتى بدمائهم الطاهرة ؟وخلق الازمات بين فترة واخرى وبدأ لاستمرار القتال .لاغفال عامة الناس

اليوم كوردستان بين  كماشتين الارهاب الدولي يقودها القطر ,وبين غزل تركيا لمسعود ؟؟الم يكن الكوردي في كوردستان العراق ,اخ لكوردستان الشمالي لكوردستان العام وغربي كوردستان العام وشرقي كوردستان العام ؟؟لماذا ارضاء مسعود وقتل وحرمان الشاب وعوائل الكوردية في ديار بكر وكرمنشاه وسوريا ؟؟لماذا اوردغان يفتح ابواب السجون امام الكردي في تركيا ويفتح الحدود امام مسعود البرزاني  لتهريب النفط ؟؟لماذا يتدفق الدم الكوردي في سوريا وتركيا بسلاح اوردغان ..ويتدفق النفط الى تركيا من مسعود البرزاني ؟؟لماذا حرمان العوائل الكوردية من تركيا ؟؟وفتح ابواب الشركات التركية في اربيل ودهوك ؟؟اليس  تناقض و خيانة لدم الكوردي ؟؟

غدا وغدا لناظره لقريب ,,بغداد تتفق مع تركيا لانها متفقة مسبقا  مع ايران  ومنذ سنة 2003,ويخنق ويغلق الحدود بوجه اقليم كوردستان ؟؟وتصبح الطائرات محرمة النزول في اربيل والسليمانية ؟؟ويعاد السيطرات البعث  بين اربيل وكركوك وبين اربيل والموصل ؟؟انها مؤامرة من صنع امريكي ويحيكها تركيا وينفذها مسعود بكل فخر واعتزاز ؟؟


 

إلى عائلة الفقيد مع أولاده  وأصدقائه ورفاقه في المسار السياسي

ببالغ من الأسى  والحزن الكبييرين  تلقينا قبل أربعين يومآ نبأ المرحوم والفقيد المناضل  الأخ العزيز حسين قاسم أبو جودي ومازال ألمنا جميعآ كبيرآ  وهاهو الأن مرت أربعين يومآ على فقدانه ونحن هنا جميعآ نعيد الذكرة لوفاته نتيجة للوكعة الصحية التي وقع فيها الفقيد قبل مدة قصيرة و لم يستطع الطب الحديث  بكل تقنياته المتطورة تقديم العلاج الناجح من أجل شفائه من هذا المرض العضال

وهنا لا يسعنا سوى تقديم العزاء والصبر والسلوان لعائلته وأولاده

بإسمي وبأسم  قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا وجميع منتسبيه ومؤازريه ، نقدم لكم أخلص التعازي القلبية لكم وإلى أفراد عائلتكم جميعآ  وإلى كافة أصدقائه.

لنا فيكم كل الأمل والثقة بمواصلة العمل  الوطني والسير على الطريق السياسي الذي من أجله كان الفقيد

ناشطآ سياسيآ ومحبآ لوطنه ورفاقه ومخلصآ لقضية شعبه الكوردي في سوريا وفي كافة أقسام الوطن الكوردي كوردستان وهو شهيد الأمة الكوردية جزاه الله تعالى الخير والعزة والكرامة في رحاب جناته العظمة مع باقي شهداء الشعب الكوردي من أجل الحرية والسلام في الشرق الأوسط

مع فائق الاحترام والصبر والسلوان لكم منا جميعآ

د. توفيق حمدوش

رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

Party Demokrati Kurdistan - Suriya

Kurdistan Democratic Party in Syria

www.KDP-Syria.com

03.11.2013

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 17:42

تعزية برحيل الكاتب المحامي حسن دريعي

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ وفاة الكاتب والمحامي حسن دريعي، إثر تعرضه لنوبة قلبية حادة ألمت به، صباح هذا اليوم الأحد 3-11-2013 وقد ووري الثرى اليوم في مقبرة عامودا التي سبقه إليها رفاق طفولته في حريق سينما عامودا1960، الذي راح ضحيته مئات الأطفال، بمن فيهم منقذهم محمد سعيد آغا الدقوري، وتصادف ذكراه هذه الأيام، وكان أحد الناجين من الحريق، وحمل آثاره على جسده .

وأبو ديمة عمل في سلك التعليم، قبل أن يتحول إلى سلك المحاماة، وأنجز كتاب عامودا تحترق عن حريق سينما عامودا، حيث طبع جزأه الأول قبل سنوات، وينتظر مخطوط الجزء الثاني طباعته.

رابطة الكتاب تعد رحيل الكاتب حسن دريعي خسارة كبيرة

للراحل جنان الخلد

ولأسرة الكاتب حسن دريعي الصبر والسلوان

3-11-2013
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 17:39

العراق دولة بدون سيادة - خدر شنكالى

 

مفهوم السيادة وفق القانون الدولي العام ، هو قدرة الدولة على ممارسة سلطاتها الداخلية والخارجية بشكل كامل ودون تدخل من احد ، اي ان للسيادة جانبان او مظهران ، مظهر داخلي ومظهر خارجي ، فالسيادة في مظهرها الداخلي ، تعني قدرة وامكانية الدولة في فرض سيطرتها وسلطاتها على كافة مواطنيها ضمن حدودها الجغرافية المعروفة وبما تمتلك من حقها في تشريع القوانين وتطبيقها وتنفيذها على الجميع وبصورة متساوية عن طريق اجهزتها او مؤسساتها الدستورية ، ونظرا لاهمية السيادة في اكتمال اهلية الدولة وشخصيتها القانونية ، فقد اعتبرها فقهاء القانون الدولي من اهم خصائص واركان قيام الدولة ، فلا نكون امام دولة مستقلة وكاملة الاهلية دون تمتعها بالسيادة الكاملة على اراضيها ومواطنيها .
اما السيادة في مظهرها الخارجي ، فهي قدرتها على اقامة افضل العلاقات مع الدول الاخرى وبما تخدم مصالح ومستقبل شعبها وعلى اساس الاحترام المتبادل ووفق الاعراف الدبلوماسية المعترف بها واحترام السيادة والاستقلال السياسي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعقد الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وتوفير الحماية الكاملة لمواطنيها في خارج حدودها وفق الاعراف والمعاهدات الدولية .
والسيادة نوعان ، سيادة كاملة وهي ان تكون الدولة لها الحرية والارادة الكاملة في تصريف شؤونها الداخلية والخارجية دون اكراه او تدخل خارجي ومهما كانت نوعية هذا التدخل ، وسيادة ناقصة وهي عندما تكون الدولة غير قادرة فعليا على ممارسة سلطاتها وصلاحياتها الداخلية والخارجية ايضا اي دولة ضعيفة او ما تسمى بالدولة ناقصة الاهلية ، كما هو الحال في العراق اليوم .
فالدولة العراقية ونتيجة لاخطاء انظمتها السياسية المتكررة ، فقد عانت ولاتزال تعاني من مشكلة مزمنة في ممارستها لسيادتها الداخلية والخارجية ، وخاصة في العقد الاخير من القرن العشرين وعندما قام النظام العراقي السابق باحتلال جارتها الكويت وثم قيام التحالف الثلاثيني بقيادة الولايات المتحدة الامريكية باخراج القوات العراقية من الكويت وما تلا ذلك من آثار مأساوية كبيرة بحق الشعب العراقي ، فقد اصدر مجلس الامن الدولي اكثر من 70 سبعون قرارا بحق العراق اهمها ، نزع اسلحة العراق ، ومنعه من التصرف بوارداته النفطية وتشكيل ما يسمى بصندوق تنمية العراق ، والزامه بتعويض الكويت والدول الاخرى وكذلك الشركات الاجنبية عن جميع مالحق بهم من اضرار ، وترسيم الحدود وغيرها من القرارات الدولية التي افقدت العراق سيادته واستقلاله واصبح دولة خاضعة لأوامر خارجية وتابعة للارادة السياسية لهذه الدولة او ذاك وخاصة امريكا وايران التي سنحت لهما الفرصة لتنفيذ سياساتهما واجنداتهما في العراق والمنطقة بصورة عامة ، وقد اصاب الشلل جميع قطاعات الدولة العراقية مما ادى ذلك الى عجزها التام في ممارسة سلطاتها وسيادتها الداخلية تجاه مواطنيها .
وبعد سقوط النظام العراقي في 2003 ، تنفس الشعب العراقي الصعداء على امل انتهاء هذا الفصل المأساوي من تاريخ العراق ، ولكن الامر ازداد سوءا لاسيما وان الولايات المتحدة الامريكية قد اعلنت صراحة وبموجب قرار دولي رقم 1487 / 2003 احتلالها لدولة العراق مما افقدت العراق سيادتها الكاملة وبصورة رسمية وفق قواعد القانون الدولي ، وكان بول بريمر هو الحاكم الفعلي للعراق وباستطاعة الجندي الامريكي البسيط من اعتقال اكبر مسؤول في الدولة العراقية والتصرف باموالها وثرواتها بل والتدخل في جميع امور الدولة ومؤسساتها حتى القضائية منها ، وما ان خرجت القوات الامريكية من العراق وانهاء الاحتلال واستلام العراقيين لدفة الحكم في البلاد حتى دخل العراق في مرحلة جديدة من التدخلات الخارجية في شؤونها لاتقل تأثيرا عن الاحتلال الامريكي ، فاصبح العراق ساحة مستباحة للتدخلات الخارجية ومرتعا لتصفية حساباتها وتنفيذ اجنداتها في داخل العراق ، ففي كل مناسبة او حتى بدونها نرى ان الكونترول الدولي او الخارجي يسارع في توجيه قيادات العراق الى فعل وتنفيذ ما يستوجب عليهم فعله وحسب رغبات هذه الدول وبما يحقق مصالحهم ضاربين مصالح العراق وشعبه عرض الحائط ، اي ان العراق اصبح دولة مفعولا بها ورسم خارطتها السياسية ومستقبلها مرهون بمدى تحقيق مصالح هذه الدول .
فالولايات المتحدة الامريكية وان كانت قد خرجت من العراق بصورة شكلية ، الا انها لازالت صاحبة النفوذ الاقوى في اتخاذ القرار السياسي العراقي ورسم مستقبل العراق ، وأيران التي تعتبر نفسها وريثة عن الاحتلال الامريكي في العراق فان تدخلها في شؤون العراق معروفة ومكشوفة للجميع حتى وصل الامر بها اخيرا الى التدخل في اختيار رئيس دولة العراق ! وكأن الاخيرة هي مدينة تابعة لولاية الفقيه في ايران ، وتدخل تركيا المستمر في العراق وخاصة مسألة كركوك الغنية بالنفط وذات الاغلبية التركمانية بعد الكورد يضاف الى ذلك سياستها التوسعية في ولاية الموصل وكأن هاتين المدينتين ايضا هما ولايتين تابعتين للسلطان العثماني ، اما دول الخليج ( البعض وليس الكل ) فان ماكيناتها مستمرة في تدمير العراق من خلال دعمهم للجماعات الارهابية ، فهل من المعقول ان يتم في يوم واحد تفجير اكثر من 10 عشر سيارات في العراق !؟ من اين هذه الاموال والامكانيات الكبيرة اذا لم تكن وراءها دول لها مصلحة في تدمير العراق ؟ ثم هل من المعقول ان لاتعلم الحكومة العراقية او بالاحرى المؤسسة المخابراتية العراقية بالدول التي تقف وراء هذه التفجيرات !؟ ولماذا لم تتخذ الحكومة العراقية موقفا حازما امام هذه الدول وتدخلهم السافر في شؤون العراق ؟
ان صمت الدولة العراقية او بالاحرى ما يسمى ( بالدولة العراقية ) امام هذه التدخلات المستمرة في شؤونها لايعطي الا تفسيرا واحدا وهي ، انشغال قادة العراق الجديد بالطائفية المقيتة وولائهم لمرجعياتهم الدينية والحزبية الضيقة مع غياب دور الدولة المتمثلة بالقانون ، مما ادى هذا الى انشغال كل منهم بمصالحه الخاصة وانتهاز الفرصة بكسب المزيد من المال دون النظر الى المصالحة العامة العليا لهذا البلد وهذا الشعب الذي ضاق الامرين على مدى اكثر من ثلاثة عقود من الزمن ، والنتيجة بقاء الدولة ضعيفة وغير قادرة على اتخاذ مواقف تجاه الدول التي تتدخل في شؤونها وبالتالي فقدانها لسيادتها وهيبتها ودورها في المجتمع الدولي .
خدر شنكالى

 

30 تشرين الثاني 3013
ملبورن استراليا

تتوالي تقارير عالمية عن ان المملكة العربية السعودية تنوي اجراء تغيراً كبيراً في علاقتها مع الولايات المتحدة على اثر عدم اقدام امريكا مرة اخرى بجر جيش العالم لغزو سوريا على غرار ما قامت به في العراق قبل عشرة سنوات.  ان الموقف السعودي هذا لم يكن مستغرباً لاي متابع جيد  لما دار ويدور في السياسية العالمية من بعد حرب الخليج الاولى وسقوط جدار برلين وسقوط  كتلة الاتحاد السوفياتي الاشتراكية ، لمن يعرف كيف جرت الامور والاحداث في الشرق الاوسط خلال اربعة او خمسة عقود ماضية .

لنعود ونحلل ما حدث في ربيع العربي او بالاحرى الخريف العربي الذي قامت به الشعوب العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية دون ان تعرف كيف ولماذا والى اين قادتهم هذه الثورات؟ .

اتذكر جيدا حينما عادت هلاري كلنتون من اجتماعاً عقد في احدى دول الخليح قبل بدا الربيع العربي بايام (قبل نهاية 2010)  قالت: " ان بعض الانظمة العربية هي واقفة على رمال متحركة". كنت مندهشا جدا من هذا القول، وبدات اشعر بشيء من الفرح، لاني ظننت اخيرا هناك امل سوف تتغير الامور في الشرق الاوسط نحو انظمة اكثر انسانية وديمقراطية وعادلة فتخدم اوطانها وشعوبها بإخلاص وامانة . اخيرا ستتحرك مياه البركة الساكنة (الشرق الاوسط وانظمتها ) منذ اكثر 60 عاما.  حقيقة لم اتوقع  ان تونس تكون الاولى  يهب عليها ريح الجنون، الربيع المزيف!! ولم اكن اتوقع صعود الاخوان في مصر ولا ان  تجوب وتجوول فصائل الارهابية وهم حاملين الاسلحة الامريكية في بلاد الشام بينما الجيش الامريكي يقاسي بين فترة واخرى من ضرباتها في افغانستان.

اسباب صعود حمى الصراع بين حلف العقائد وحلف الدولار:-
اولا - اصبح واضحا للعالم ان امريكا  تعاني من ازمة اقتصادية كبيرة جدا من جراء الديون الكبيرة التي تركتها الحرب في العراق وافغانستان واليمن وغيرها من الامكان الساخنة. لهذا تحتاج الدولار بأي ثمن كان  كي تحافظ على هيبتها وتعيد دورها في قيادة العالم كما كانت في الماضي. امريكا لحد  زمن قريب كانت تؤمن بأن نظام "الفوضى الخلاقة"  سوف يأتي بنتائج ايجابية لها، لكن هيهات.

ثانيا - في نفس الوقت صعدت روسيا من امكانياتها الاقتصادية والسياسية ورجعت تحتل موقعها بين دول العالم، واصبحت تدرك نوايا السياسة الامريكية البعيدة المدى. فحزمت امرها في هذه المرة وقررت ان لا تقع في نفس الخطا التي وقعت فيه اثناء حكومة غورباشوف وخبيره بيرماكوف في حرب العراقية – امريكا الاولى عام 1991 .
لان روسيا متأكدة انها  لن تسلم من هذا الحريق ، وان شرارة النار سوف لن تخمد في الشرق، بل ستصلها اجلا ام عاجلا  عن طريق ايران او تركيا. و ان دولة الصين الشعبية التي يساوي عدد سكانها خمس البشرية تخاف هي الاخرى  من وصول شر مفاهيم القومية والدينية ومفاهيم الديمقراطية الفارغة اليها، وان جدارها العظيم لم يعد يستطيع يحميها من غزو الغريب . لهذا تحاول الدخول الحلبة السياسية من بعيد، فتحالفت مع مكونات القطب العقائدي فوضعت ثقلها على الاقل لحد الان او (بيضاتها) في السلة الواحدة وارتبطوا مع مصير سوريا.

ثالثا - استطاعت ايران وبكل جدارة تدير سياسة خارجية ناجحة بعد قبولها وقف اطلاق النار مع العراق عام 1988، لا بل استطاعت ان تستدير توجهات السياسة العالمية لصالحها، فأنشت لنفسها  في البداية حاميات ( سواتر ) مثل حكومة سوريا وحزب الله وحركة الحماس ومن ثم العراق بعد 2003 ومجيء عصر حكومة ذات غالبية شيعية. استطاعت حكومة ايران ان تتماطل في المحافل الدولية عن طريق التلاعب في مواقفها السياسية بصورة بارعة، عن طريق التصريحات الفارغة التي كانت تعلنها بين حين واخر حسب الظروف السياسة العالمية ، فوصل الامر بها اوقعت بين الدول الغربية نفسها، فلم يكن بإستطاعتهم اتخاذ اي قرار ضدها خلال كل هذه الفترة وان كان الكثير من السياسييين يفسرون كانت هناك اسبابا اخرى.
رابعا- احتلال العراق ونشوء الحرب الاهلية فيها لحد الان، بدون وجود امل لاخماداها، بل ظهور بذور الشقاق والتقسيم الطائفي فيها.

خامساَ- ان الكنائس المسيحية لا سيما الشرقية منها رأت ان  بقاء الانظمة الشمولية  كانت ولا تزال افضل من (الفوضى الامريكية المدمرة) من اجل البترول، التي لا تخدم سواها، لان الحروب  الاخيرة كادت تقلع جذورها من الشرق، فاجبرت الملايين من ابناء هذه الكنائس على الهجرة كما حصل في العراق و كما يحصل الان في سوريا ولبنان وفلسطين ومصر، لهذا استخدموا كل الوسائل لفضح خطة الشيطان الاكبر المدعومة من حكومة السعودية ودويلة قطر وتركيا المعممة.

سادسا - اما تركيا تحت قيادة اردغان العدالة و التنمية  ، الحزب الذي له جذور اسلامية، لان انسلخ عدة مرات  من حزب الرفاه وارتدى عدة اثواب لحين فاز بالحكم ، فإنقلب على الدستور والمحكمة الدستورية والقادة العسكرين الذين حافظوا على استقلال تركيا قرابة قرن بعد الحرب الكونية الاولى، وسكوت امريكا  على تصرفاته على غير عادتها في حينها، كانت فعلا علامة شؤم للشعب التركي الذي ذاق طعم الحرية من بين اكثر 55 دولة اسلامية  ولاطول فترة. اراد اردغان يستخدم سياسة جده عبد الحميد الثاني،اراد التلاعب بمشاعر الاتراك المسلمين عن طريق الدين، لعل الحظ يساعده على ان يحمل لقب خليفة الاسلام كما فعل سلاطين الدولة العثمانية لاربعة قرون.

النتيجة النهائية انقسم العالم عالم قطبين متصارعين من الناحية السياسة وان كانت مكونات كل قطب اصلا غير متجانسة ولا يربطها من حيث جوهرها واهدافها اي شيء. لكن مصالحها  والخطر القادم اليها اجبرتها للعمل معا.[/b]

اطراف القطبين المتصارعين:-
القطب الاول يمكن ان نطلق عليه ( القطب العقائدي)  يتكون  كل من ايران الشيعية و روسيا، الصين الشيوعية، الكنائس المسيحية ( الكنيستان الارثذوكسية والكاثوليكية "اي روما مع كنائسها الشرقية الاقليمية "). مع سواتر الايرانية السميكة من شيعة العراق، نظام السوري ذو الخبرة الطويلة في قمع الحريات، حزب الله في جنوب لبنان، واخيرا حركة حماس، وربما كوريا الشمالية من خلف الستار.


القطب الثاني يمكن ان نطلق عليه ب( قطب الدولار) القطب الذي يتحرك نتيجة الحاجة الى الدولار او امتلاكه بفيض ،  يمثل هذا القطب امريكا  وبعض حلفائها من الدول الغربية لكنهم (غير واضحيين في قراراتهم بسبب نفوذ الكنائس المسيحية فيها)، المملكة العربية السعودية (منبع الوهابية –الارهاب والنفظ – الدولار ، ودويلة قطر (الطفلة الطائشة) الغنية  وحكومة تركيا الجائعة تحت قيادة اردغان المعمم والمتشوق للدخول الى السوق الاوربية.

اسباب تحالف الاعداء:-

السؤال الذي قد يطرحه ذاته الان ، ما هذا التناقض في عالم السياسة ، كيف حصل تحالف مسيحي -اسلامي( شيعي)، مع انظمة كانت  ماركسية لحد  العظم لحد قبل فترة قليلة مثل الصين وروسيا.
الجواب بكل أكيد  هي المصالح، لحماية ذاتها . نعم ادركت الاطراف الثلاثة لهذ القطب، التي هي غير المتجانسة في جوهر رسالتها والبعيدة عن بعضها، بل لها صراعات غير معلن مع بعضها،  ان غر