يوجد 721 زائر و 1 عضو حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 13:41

زيارة غير متوقعة لمسلم إلى تركيا

وصل الرئيس المشترك لـ(PYD) صالح مسلم مساء أمس الخميس إلى اسطنبول في زيارة تستمر يومين، و ذلك بعد يوم واحد من اجتماع عقده رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ركّز بصفة رئيسية على أحدث التطورات في شمال سوريا.

و توقعت صحيفة (حرييت) التركية أن تستغرق زيارة الرئيس المشترك لـ(PYD) صالح مسلم لاسطنبول مدة يومين، يتم التركيز خلالها على آخر التطورات في غرب كوردستان، و الإشتباكات الأخيرة بين عناصر الـ(YPG) و جماعات إسلامية متطرفة.

و تأتي هذه الزيارة التي وصفها الإعلام التركي بـ"غير المتوقعة" بعد يوم واحد من اجتماع عقده رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ركّز بصفة رئيسية على أحدث التطورات في شمال سوريا، حيث أعربت الحكومة التركية عن قلقها الشديد إزاء فرض منطقة تتمتع بحكم ذاتي في شمال سوريا، في إشارة منها إلى المشروع الذي اقترحه مجلس غرب كوردستان بإنشاء برلمان و حكومة كوردية في غرب كوردستان.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

radionawxo

شفق نيوز/ رفض ائتلاف دولة القانون، الجمعة، تعميم قانون إلغاء الجنسية المكتسبة ليشمل اشخاصا خارج حدود الرئاسات الاربع ونوابهم، متهما من وصفها بـ"الايادي البعثية" بالوقوف وراء مخطط يراد منه اقصاء من وقف ضد النظام المخلوع في 2003.

alt

وقال القيادي علي العلاق لـ"شفق نيوز"، إن "الدستور العراقي واضح بشأن الجنسية المكتسبة وعدم تمتع من يتولى منصبا سياديا بجنسية غير العراقية، وهي رئيس الوزراء ونائبيه، ورئيس مجلس النواب ونائبيه، ورئيس مجلس القضاء الاعلى، ورئيس الجمهورية ونائبيه".

واتهم العلاق "أياد بعثية بالوقوف وراء مخطط يراد منه اقصاء المناضلين والمجاهدين ابان النظام السابق عبر تعميم القانون ليشمل اعضاء مجلس النواب والوكلاء وغيرها من المناصب التي لا تندرج ضمن المناصب السيادية".

وتابع أن "الدستور العراقي ضمن حق المواطن بالحصول على الجنسية الاجنبية الى جانب الجنسية العراقية، فلا يمكن تشريع قانون يعارض بنود الدستور، كما انه حدد من يجب الا يتمتع بالجنسية المكتسبة من المسؤولين في الرئاسات الاربع فقط".

وسلمت الحكومة مجلس النواب، الاحد، الماضي مشروع قانون إلغاء الجنسية المكتسبة للمسؤولين في الدولة، داعية المجلس الى سرعة اقراره، فيما اكدت ان المشروع متماشيا مع الدستور العراقي الى جانب انه بات مطلباً شعبياً.

ويشمل المشروع الرئاسات الاربع والادعاء العام والوزراء والنواب والسفراء، والمديرين العامين في وزارة الدفاع حصراً، والضباط في الاجهزة الامنية أي من يحمل درجة ضابط فأعلى.

ل ح/ م ف/ م ر

المتشبثون بالسلطة في أي مكان يتشابهون في أنانيتهم المفرطة للهيمنة والسيطرة واستحواذهم على كرسي الحكم والبقاء فيه مهما كلف الأمر بما فيه التضحية بأرواح الآلاف من الشعب، ويبدو أن تجربة مصر في هذا المجال أوضح بالنسبة لمحمد مرسي وحزب الإخوان المسلمين " الحرية والعدالة " أو أي اسم يدعيه بتمثيلهم، فهم وبعد معاناة طويلة وادعاءاتهم بالحكم المدني والديمقراطية وتبادل السلطة سلمياً والالتفات إلى مشاكل الجماهير الكادحة المصرية فقد ركبوا موجة التشبث بالسلطة على الرغم من تجربتهم مع الأنظمة السابقة ومعرفتهم الفرق بين الظالم والمظلوم، وبدلاً من الاستفادة من تجارب مرت على مصر أو الدول العربية في قضية الاستئثار بالسلطة وسياسة القمع والإرهاب ضد المعارضين والشعب فقد ركبوا الموجة خادعين أنفسهم بأنهم الورثة للحق الإلهي والدين الإسلامي والشريعة للحكم في مصر تحت شعارات ملونة تتداخل ما بين المدنية والدينية لكن جوهرها إقامة الدولة الدينية وفق مفهوم الأيديولوجية السياسية الاخوانية للتشبث بالسلطة والهيمنة على مفاصل الدولة خطوة تلو خطوة ومفصل تلو مفصل ويكون بذلك قد استطاعت هذه الحركة أن تفرض بالقوة ما تهدف إليه بحجة الشرعية، ثم توجيه آلة القمع وإرهاب المعارضين ومحاربة أية معارضة أو مخالفة لتوجهاتها والمطالبة بالديمقراطية والحريات العامة والشخصية، لكن هذا المخطط ومفرداته ومحاولات محمد مرسي منذ البداية اصطدمت بشي اسمه الإرادة الجماهيرية المصرية فهبت الملايين لتقول كلمتها الأخيرة أن لا للقمع وحجب الحريات ولا لخطط الأخوان في الهيمنة المطلقة وإعادة مصر لعهد التسلط تحت واجهة الدين والشريعة الإسلامية والهدف النهائي هو التخلص من أية معارضة والبدء بوضع دعائم الدولة الدينية.
الملايين من الشعب المصري التي خرجت معترضة ومعارضة غيرت المعادلة التي كانت تعتبر وحسب اعتقاد أحزاب الإسلام السياسي في مصر أنهم الأكثرية فأثبتت هذه الملايين أن لا أكثرية مطلقة ولا أقلية باقية إلى الأبد في عصر التحولات الكبيرة نحو الدولة المدنية والديمقراطية والحريات المدنية، وأرغمت هذه الجماهير القوى الدينية السياسية المصرية على التراجع في الفهم الخاص بأنها تستطيع فرض نوع الحكم الذي يخططون له ، وتصور ألإخوان المسلمين وحزبهم ومن لف لفهم عندما حطوا يدهم على السلطة ووفق الشرعية ونقولها بكل ثقة وفق الشرعية الانتخابية أنهم خالدون فيها إلى الأبد وتناسوا أن الانتخابات الرئاسية لم تكن نزهة عابرة فقد انقسم الشعب المصري إلى قسمين لهم وعليهم وهذا نذير خطر لو أدرك قادتهم جوهر الشرعية والانتخابات والمزاج الجماهيري، ومن تصورهم الخاطئ أنهم خالدون في السلطة وان الشعب المصري أو أكثريته سوف تخضع لمشيئتهم المطلقة وسوف تبقى هذه الأكثرية ( 30 ) عاماً أخرى مطيعة وغير قادرة وبعدما تمر المدة مثلما مرت على حكم حسني مبارك تقوم بالتغيير، وراهنوا على تحييد الجيش المصري وكأنه خارج اللعبة وخارج الشعب وتناسوا أيضاً أن هذا الجيش وأفراده هم من مكونات الشعب المصري ومهما تظهر عليه قضايا الحياد بين أطراف العمل السياسي سوف ينحاز في آخر الأمر لمصلحة الشعب ومصلحة مصر بالدرجة الأولى، ولهذا كان المنقذ هذه المرة رافضاً الوقوف بجانب الظلم والتخلف وحاسماً الموقف الذي أوقف التدهور والانزلاق نحو الدكتاتورية الدينية وانقسام الشعب الذي قد يؤدي إلى حرب أهلية واسعة وخلق الفوضى والاضطرابات مما يخلق مزيداً من الويلات والضحايا، لقد تصرف محمد مرسي على الرغم من شرعية انتخابه وكأنها شرعية مقدسة لا يمكن أن يقول له أحداً انك تتخذ موقفاً حزبياً اخوانياً بدلاً من أن تكون رئيساً منتخباً لجميع فئات الشعب وتدافع عن مصالحه قبل أي فئة حزبية سياسية أو دينية، ولم تنفع معه التحذيرات التي طلبت منه إصلاح ما اتخذ من قرارات والعودة إلى مصلحة الشعب لكن دون جدوى بل زادت الأمور تعقيداً بعد خطابه الأخير المتعنت الذي استخف به من الشعب المصري الذي خرج بالملايين بالضد من قراراته الاخوانية واثبت أن استخفافه وعدم احترامه لما قدم له من نصائح هو استمرار التشبث بالسلطة مهما كانت النتائج محاولاً تفسير الشرعية كمقياس قاسها على ما يفكر به وما يفكر الأخوان وحزبهم به أما الرفض من قبل أكثرية الجماهير وعدم قناعتها بهم ورفضهم لمنهجهم السياسي فيعتبر ثانوي ولا أهمية له، إن الشرعية التي يكتسبها السياسي لا تعني أنها صك الغفران أو أنها بطاقة المرور إلى الجنة ولا يمكن اعتراضها إذا ما أصبحت عثرة في تحقيق ما تصبو إليه أكثرية الشعب من عدالة وحرية وديمقراطية وحياة معيشية تساعد على انتشال الملايين من الفقراء من واقعهم المزري وتقديم الأفضل لهم، ولا تعني الشرعية تدمير الاقتصاد الوطني وتحويل مؤسسات الدولة من العام إلى مؤسسات يتحكم فيها حزب أو جماعة سياسية معينة وهذا ما حصل إثناء تولي محمد مرسي رئاسة جمهورية مصر وما حصل من قبل الأخوان المسلمين وحزبهم والبعض من جماعات الإسلام السياسي عندما اعتبروا مصر مُلكاً خاصاً بهم وإذا بهم يتجاوزون على حقوق فئات الشعب ويشنوا حملات شرسة بالضد من الثقافة التقدمية والتنويرية وبالضد من الفن والفنانين ومحاولاتهم للهيمنة على دور الثقافة ومحاصرة المؤسسات الإعلامية وغيرها من الممارسات اللاديمقراطية التي تحاول الاستحواذ والهيمنة وفي مقدمتها تمرير قانون السلطة القضائية حتى بعدما رفض المجلس الأعلى للقضاة تعيين محمد مرسي المدعي العام الجديد وملخص القول إن انتفاضة الملايين بالضد من محاولات حرف الثورة كان توجهاً منظماً جمع مختلف القطاعات من مؤسسات الدولة والشرطة والقضاء فضلاً عن مختلف فئات الشعب المصري التي طالبت أخيرا برحيل محمد مرسي لأنه لم ينصاع إلى التحذيرات والمطالبات بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة أو لإلغاء قراراته غير الديمقراطية وبالضد من القوى الليبرالية والعلمية وهذا ما أكد عليه الحزب الشيوعي المصري بعد خطاب محمد مرسي الأخير والذي اعتبره " مسماراً أخيراً في نعش نظامه وجماعته " وبتبجحه بالشرعية التي يرى فيها السيف المسلط على رقاب الجماهير واعتباراها مبرراً في خرقه للدستور أو محاولاته وجماعته الهيمنة عليه وتسيره كما يرغب وأشار الشيوعي المصري بكل وضوح " لعل أكثر كلمة تم ترديدها في هذا الخطاب المشئوم هي "الشرعية"، ولا يدرى أحد أي معنى للشرعية يقصد ؟؟ فهل تعني أطلاق يده في تدمير اقتصاد البلاد والانقضاض على مؤسساتها والانتقاص من سيادتها وتخريب وحدتها الوطنية؟ وهل تعني البقاء جاثما على قلب الوطن رغم الرفض العارم له ؟ وهنا ينتقل الموضوع إلى سؤال مهم بعد أن عرض فيديو يخص محمد مرسي واجتماعه مع جماعته الأخوان المسلمين ـــ هل يحق لرئيس الجمهورية محمد مرسي أن يناقش خطط العمل السياسي مع مكتب " الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين" ويجعل هذا المكتب أن يتدخل في شؤون الدولة وقرارات رئيس الجمهورية أو على أسرار الدولة وهي منظمة محظورة حسبما يعرف؟ إلا يعرضه إلى المحاسبة القانونية؟ ثم كيف يمكن لرئيس الدولة أن يناقش خطط العمل السياسي بوجود دستور ومؤسسات قضائية وقوى سياسية كبيرة مع مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين ؟
أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي حافظ على وحدة مصر بعد تنحي حسني مبارك واشرف على إدارة البلاد للفترة الانتقالية حتى الانتخابات الرئاسية وسلم السلطة إلى محمد مرسي بكل ترحاب ولم يكن معارضاً له ولطالما أعلن حياده بين الأطراف السياسية وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين وجبهة الإنقاذ وأحزاب ومنظمات علمانية أخرى ووجد أخيرا أن تمادي محمد مرسي وتعنته قد يدفع إلى الحرب الأهلية ولهذا لبى نداء الملايين التي خرجت معترضة والمطالبة برحيل محمد مرسي وشرعيته التي أصبحت ملازمة للدكتاتورية الدينية مفهومها ألإخواني وقد حدد مسار التوجهات الجديدة الرئيس الجديد المستشار عدلي منصور بسن دستور جديد يتيح الانتقال السلمي للسلطة ووفق رغبة أكثرية الشعب المصري ، لقد أعاد التاريخ نفسه بشكل آخر ولكن بجوهر العزل الذي طالبت به ملايين الشعب المصري وهي عبرة لا يستفيد منها الحكام المستبدين والمتشبثين بالسلطة على الرغم من أنهم نكرة لا تريدهم شعوبهم وتطالبهم بالتنحي لإقامة العدالة وتحقيق الحريات والديمقراطية.

(١٠) سنوات قد مضت منذ سقوط الطاغية صدام إلى هذه اللحظة وكأنه بالأمس كانت سنة ٢٠٠٣ ،فما هو الجديد في ذلك ؟،وما هو مقدار التغيير وحجم الانجاز الحقيقي الحاصل فعلا مقارنة بطول هذه الفترة ؟،سأترك الإجابة للعراقيين حصرا لأنهم أشبه من كانوا حقل تجارب للطغاة في مراحل متعاقبة ، ذاقوا من خلالها ويلات الحروب وظلم المتسلطين .
المستعمر المحتل والدكتاتور المستغل وجهان لعملة واحدة !!،الهدف واحد و الأطماع متقاربة ،فقد يصل الدكتاتور إلى مرحلة معينة وبعد فترة من حكمه سنصفه بالمحتل ،والدليل كان صدام ونظامه الدكتاتوري الذي فتك بالعراق و أرجعه مئة عام إلى الوراء،أستغل نفوذه السلطوي لينعم هو وحاشيته بخيرات العراق وباقي الشعب عاش سنوات الحصار فقرا وجهلا ....،
لقد بدأ الشعب العراقي ينفذ صبره ،وأن أستمر الحال على ما هو عليه لن يبقى للمالكي سلطان ، فسياسة التهميش وإسقاط الآخر هي من تنذر بدكتاتورية جديدة لن يتقبلها العراقيين ، فسوف يولد الربيع العراقي مجددا ولكن !!،خلاف ما حدث عند الشعوب العربية من انقلاب عسكري وثورات ، سيثور العراقيين معبرين عن غضبهم فقط بأصواتهم عن طريق صناديق الاقتراع في المرحلة القادمة ليخرجوا المالكي دستوريا ،فلا مجال لإعادة العراق إلى المربع الأول ويمر في نفس المرحلة السابقة فيلغى الدستور الذي صوت عليه العراقيين وبذلت من أجله الدماء طيلة الفترة الماضية .
أن نتائج الانتخابات الخاصة بمجالس المحافظات عبرت بشكل واضح وصريح عن إرادة الشعب،وخسارة ائتلاف دولة القانون كانت اكبر دليل على سخط العراقيين و رفضهم لسياسية العنجهية التي ينتهجها المالكي .
لم يبقى أمام رئيس الوزراء خيارات كثيرة ،عليه أن يترك عادته في تهميش المكونات الأخرى و إقصائها بالتقسيط ،ولابد له من الالتزام بالدستور وتطبيقه حرفيا ،والابتعاد عن تسييسه في سبيل البقاء في السلطة ، أن الصورة أصبحت واضحة أمام العراقيين ولا مجال للوعود الكاذبة المبنية على خطابات فارغة بعد اليوم ، المواطن العراقي يزداد حاله سوءا بانخفاض مستوى الدخل ،فالبطالة مستشرية والخدمات شبه معدومة في واقع المشاريع الوهمية ،الوضع الأمني مازال متدهورا و مرهون بالخطط الأمنية الفاشلة بالرغم من مليارات الدولارات التي تصرف على الجيش والشرطة سنويا دون أي نتيجة.
يا رئيس الوزراء أين أنت من كل ذلك؟؟،عراقنا يحتاج إلى الإصلاح الحقيقي فعلا بعد أن فاحة رائحة الفساد في كافة مؤسسات الدولة ،فيجب أن توضع القيادات على أساس الكفاءة لا على أساس المحسوبية وهذه أهم خطوة ،هكذا نضع النقاط على الحروف ونسير وفق الطرق السليمة التي توصلنا إلى بر الأمان بعد أن شيدنا قاعدة قوية من القيادات النزيهة التي يمكن أن يستند عليها بناء الوطن والمواطن نحو بناء دولة عصرية عادلة .

قال عضو بارز في حركة تغيير الكردية ان زعيم اقليم كردستان مسعود البارزاني يمثل دور صدام حسين باللغة الكردية لافتا الى انه اجاد بتأدية مشهد التمسك بالكرسي ,


واوضح العضو الذي تحفظ عن ذكر اسمه ان البارزاني يعيش حالة السمو والتعالي التي كان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يعيشهما مبينا ان الدكتاتورية هكذا تولد ,
واضاف في حديث خاص ان رئيس اقليم كردستان لا يريد ان يغادر وحتى عندما اجبر على ذلك طرح ابنه بديلا كأن المسألة وراثة ,
ودعا المعارض الكردي بارزاني الى ترك التفكير بالسلطة والذهاب بعيدا بالحفاظ على مكتسبات الشعب الكردي.

http://www.chakooch.com/news.php?action=view&id=3329

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 10:18

المجموعات المسلحة تحتجز وفد الوساطة

تل ابيض – بهدف ايقاف الاشتباكات، توجهت هيئة مكونة من الكرد والعرب الى مدينة تل ابيض للقاء مع دولة الاسلام في العراق وبلاد الشام وحركة احرار الشام، لكنها احتجزت من قبل تلك المجموعات، وبعد فترة تم اطلاق سراح اعضاء الوفد من المكون العربي وبقي اعضاء الوفد من الكرد في ايديهم.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر محلية فأنه بعد اشتداد الاشتباكات بين لواء جبهة الاكراد ودولة الاسلام في العراق وبلاد الشام وجبهة النصرة في تل ابيض، توجه وفد من الكرد والعرب في مدينة الرقة الى تل ابيض من اجل الوساطة.

وبحسب المعلومات الواردة فأن الوفد كان يتألف من 10 أعضاء 5 من الكرد و5 من العرب، ذهبوا في يوم 21 تموز الجاري وارادوا اللقاء مع دولة الاسلام في العراق وبلاد الشام وحركة احرار الشام.

واثناء توجه الوفد الى مكان تواجد قادة تلك المجموعات تم احتجازهم من قبل تلك المجموعات، وبعد مدة تم الافراج عن اعضاء الوفد من المكون العربي، ولم يفرجوا عن اعضاء الوفد من الكرد.

هذا وما يزال اعضاء الوفد من الكرد محتجزين لدى تلك المجموعات المسلحة.


firatnews

أكدت قيادة اللواء الاول لحماية السليمانية التابعة لوزارة داخلية إقليم كوردستان، ان قوات البيشمركة في ناحية سليمان بك وحمرين دخلت حالة التأهب.

وجاء هذا الامر بعدما وقع اشتباكات عنيفة بين الشرطة الفدرالية والارهابين أمس راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح.

وقال العميد الركن عمر حسن لـNNA، ان الشرطة الفدرالية اجرت اليوم مداهمات واسعة في عدة قرى مجاورة، بدون اعتقال احد، لافتاً إلى، إن قوات البيشمركة في حدود سليمان بك وحمرين دخلت حالة تأهب.

وتتعرض الشرطة الفدرالية في ديالى وحمرين وسليمان بك حتى حدود محافظة صلاح الدين لهجمات ارهابية، بالإضافة إلى عمليات خطق وقتل بحق المواطنين في تلك المنطقة.
-----------------------------------------------------------------
شادمان عزيز ـ NNA/
ت: إبراهيم

السومرية نيوز/ كركوك
أعتبر محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، الخميس، ان تصريحات رئيس الجبهة التركمانية الاخيرة ارشد الصالحي بأنها "لا تقنع احدا ولا تحظى باهتمام مكونات كركوك"، متهما اياه بافتعال الازمات دوما ورفضه كل ما يسهم بتقدم المحافظة.

وقال كريم في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "من وقف ضد بناء الخندق الأمني في المدينة هو النائب ارشد الصالحي، رغم انه جاء بإجماع اللجنة الأمنية بالمحافظة ومصادقة مجلس المحافظة عليه"، داعيا الى "توضيح بعض الحقائق عما عرضه النائب الصالحي في مؤتمره الصحفي والبيان الذي أصدره مؤخرا".

وطالب كريم الجبهة التركمانية بـ"وضع حدا لهذه التصريحات التي أصبحت لا تقنع أحدا ولا تحتل اهتماما بين مكونات كركوك"، مشيرا الى انها "صادرة من شخص يعاني من مشاكل داخل الجبهة التركمانية، وظهوره بهذه المواقف لا يخدم المكون التركماني".

وأعرب كريم عن استغرابه "من هذه التصريحات"، مشيرا الى انه "كان من الاجدر عليه أن يحمل معاناة أهالي كركوك وأجهزتها الأمنية خاصة الشرطة في مجال نقص العدد والعدة مقارنة بمدن عراقية أخرى والعمل على دعم اللجنة الأمنية ويكون صوتا ممثلا لكركوك".

واتهم كريم الصالحي بـ"افتعال الازمات دوما، ويستغل أي استهداف يتعرض له إخوتنا التركمان وسائر المكونات الأخرى لكي يظهر بتصريحاته الاستفزازية ورفضه كل ما يسهم بتقدم المحافظة ومنها التوجه لإجراء انتخابات محلية".

وأكد محافظ كركوك أن "إدارة المحافظة ومجلسها والأجهزة الأمنية تواصل عملها ليل نهار لخدمة مواطنيها بجميع مكوناتهم ومنهم التركمان، الذين يشهدون بالخدمات والعناية التي نقدمها لهم".

يذكر ان رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي حمل خلال مؤتمر صحافي عقده، امس الاربعاء (24 تموز 2013)، مع عدد من النواب التركمان، محافظ كركوك وقائد شرطة المحافظة المسؤولية الكاملة عن الخروق الامنية التي تشهدها المحافظة، فيما طالب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي باعلان فوري لتشكيل قوات تركمانية.

لم يشهد العالم بتاريخه عملية هروب مثلما حصلت في اصلاح ابا غريب التي هي من أكثر السجون تحصيناً وفي هجمة واحدة إستطاع الأرهاب ان يفرج عن جميع نزلاءه ولقد وصفها الانتربول الدولي ( إن اقتحام السجنين "تهديد كبير" للأمن العالمى) ان تكراروقائع عمليات الهروب من المسؤسات العقابية تجرنا للاعتراف أن هناك أفلاماً تُطبق عندنا في العراق، وساتجنب مناقشة الأسباب لأن الأسباب واضحة والمسببات معروفة وساعرض تداعيات هروب النزلاء من اباغريب تحديدا حيث لم يحصل هروب من (حوت التاجي) وما يتمخض عنها لاسيما ان الاشارات تؤكد بان من ضمن الهاربين المئات من عتاة أمراء في تنظيم القاعدة من ما يسمى الجيل الأول، الذين اعتقلوا على يد القوات الأميركية"، مشيراً إلى أن الهاربين هم ولاة تنظيم القاعدة في لسنوات 2005 –  2009، ومن المثير للاهتمام في هذه الحادث ان الاجهزة الاستخبارية ابلغت بايام القوات الامنيه عن العملية بالزمان والمكان
ان المتابع لتقارير واقع الموسسات الاصلاحية العراقية (فقرة هروب الموقوفين والنزلاء) للاعوام من 2007 ولغاية 2010 الصادره من وزارة حقوق الانسان يلاحظ التزايد المطرد بارتفاع معدلاتها وبدون ايه حلول، وفي مجال هروب الموقوفين والمحكومين فقد أشارت (منظمة الإصلاح الاجتماعي العراقية شريكة منظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية) أن العراق تصدر قائمة الدول التي ترتفع فيها أرقام عمليات الهروب من السجون مما يثير قلق المنظمات العراقية، فقد رصدت وبالتعاون مع المنظمة الدولية أكثر من4000 حالة هروب في عموم محافظات العراق للسجناء منذ عام 2006 وحتى عام 2010، اذ جاءت بغداد في المرتبة الأولى تليها محافظات نينوى، الانبار، صلاح الدين، ديالى،البصرة، بابل، ذي قار ومحافظة واسط حسب تصنيف المنظمة.
يمكن حصر فئات الفارين من اصلاح اباغريب بالاتي الفئة الاولى من كبار ‏قيادات القاعدة وكل العملية نفذت من اجل مجموعة معينة منهم وان اغلب ‏الذين فروا من اصلاح ابو غريب هم من القياديين الكبار في تنظيم القاعدة ومحكومين بالاعدام"، والفثة الثانية النزلاء المحكومين بجرائم جنائيه اخرى لكون اغلب الفارين من قسم الاحكام الطويلة الذي تبلغ طاقته الاستيعابية اربعة الاف نزيل وقد فتح الجناة ثلاث قاعات كل قاعة عدد نزلائها خمسمائة نزيل فيصبح 1500 ولم تكن ارقام الفارين المقبوض عليهم معلنه بشكل واضح وهناك تسريبات بانه تم اعادة 360 نزيلا هاربا ، ونقلت "المدى" إن "المجاميع الإرهابية التي هاجمت سجن أبو غريب كانت مدعومة بسيارات دفع رباعي يصل عديدها إلى ما يقارب 15 سيارة وإن "عناصر القوة المهاجمة كانوا يرتدون زياً رياضياً وجميعهم ملثمون واسفرت عن تهريب أكثر من 950 سجينا تتراوح أحكامهم بين الإعدام والمؤبد"، بمجرد اطلاق الهاونات سارعت القوات التي تشرف على ادارة السجن من الداخل بفتح ابواب القاعتين رقم (4) و(1) اللتين تضمان كبار قادة الارهاب
التداعيات الدولية:
1- نتيجة الهروب المتكرر امتلكنا سمعة دولية سيئة في هذا المجال وتخشى الدول من تسليم المطلوبين بناء على معطيات الارقام الصادره من المنظمات الدولية، وفقدان ثقة الدول الصديقة والحليفة بالقيادة الامنية العراقية وراسها نتيجة حوادث الفرار.
2 ـ أصدرت الشرطة الجنائية الدولية(الإنتربول)، تحذيرا دوليا الأربعاء، بخصوص مئات الهاربين الذين فروا من سجنين وقال الإنتربول ( إن اقتحام السجنين "تهديد كبير" للأمن العالمى) واضاف الإنتربول فى البيان، "كثير من السجناء الهاربين أعضاء كبار فى تنظيم القاعدة، وبعضهم محكوم عليه بالإعدام"، إنها وجهت تحذيرا لدول المنطقة بطلب من العراق بينما تقوم السلطات العراقية بجمع صور وبصمات الهاربين، كى يتسنى إصدار تحذير عالمى للمساعدة على تعقبهم.
3 ـ لربما بعض الدول لها مصلحة بهروب هذه الفئه من النزلاء الفارين بغيه حثهم للالتحاق بالقتال في سوريا.
التداعيات السياسية:
1 ـ ان تكرار تلك الحوادث من دون اتخاذ تدابير من قبل الحكومه سيعرضها الى سخط شعبي ، لاسيما ان اجراس تقرع بوقوع كارثة وسيكون معيارا لنجاح الحكومة وبقائها في سدة الحكم ، اما تمسكها باللامبالاة فيعاقبها الشعب بعدم انتخاباها مستقبلا.
2 ـ ستكيل القوى المتصارعة بالساحة العراقية الاتهامات فيما بينهم بالسعي للتسقيط واعتبار هذه الورقة مؤثره اقليميا.
التداعيات الامنية:
1ـ انعكست الحدث بشكل سلبي على المؤسسة الأمنية التي تعد الأكبر من نوعها في المنطقة العربية تقريبا من حيث الإنفاق والموارد البشرية والأسوأ بالنسبة للأداء نتيجة لقلة الخبرة والكفاءة الأمر الذي يجعل العراق على رأس قائمة الدول الأكثر فشلا في تحقيق الأمن لمواطنيها حيث أعادت المشهد إلى الوراء وبددت الجهود ودماءً كثيرة نزفت من أجل اعتقالهم
2 ـ ثبت فشل الخطط الامنية والاسترتيجات العسكرية بحماية الموسسات الاصلاحيه حيث كانت القوة المكلفة بحمايه اصلاح اباغريب من الشرطة الاتحادية اكثر من(700) اضافة الى قوات جيش لواء المثنى
3 ـ ان الفارين سيعملون على تنفيذ اعمال انتقامية قد ‏تكون معظمها انتحارية ‏
4 ـ أثارت العملية تساؤلات جدية بشأن اللوجستية المتعلقة بتدريب القوات الأمنية إضافة الى كونها تمثل ظاهرة خطيرة على الوضع الامني في العراق
5 ـ ان التخبط الحكومي اثناء وبعد الحادث تباين بالتصريحات والروايات الحكوميه عن الروايات الاعلاميه ورغم فوضى بالتصريحات التي تطلقها وزارة العدل ووزارة الداخلية وحالة التناقض التي تغلف حقيقة ما جرى في ابي غريب كشف كل عيوبها بعد ان يكون قد تم تحطيم قلاع والتي تمثلت بالموسسات الاصلاحية والتي يفترض بها ان تكون محصنة اكثر من غيرها وخاصة ان اصلاح ابو غريب وهومن المواقع المسجلة ضمن المواقع المستهدفة اكثر من اي هدف اخر وعلى هذا الاساس يفترض ان تكون الدفاعات والتحصينات بمستوى المخاطر والتحديات. و ما يزيد القناعة بنجاح خطط المسلحين هو ما صدر من تضارب رسمي في وصف الحدث.
الخلاصة:
1 ـ اصبحت هناك ضروره باناطه التحقيق بحادث الهروب من اصلاح اباغريب الى جهه قضائيه خارج الاختصاص المكاني خشيه من الضغوط ، والاعلان عن نتائج للتحقيق بالحوادث السابقة عن هروب المحكومين والموقوفين بتكريت والجرائم الكبرى والحلة وميسان والبصرة وتحديد المسبب الحقيقي ، التي تسترت عليهم الجهات التنفيذيه.
2 ـ عقد موتمر بوزاره العدل واستضافه المختصين والمهنيين وذوي الاختصاص لوضع معاييرعمل واسس تتناسب مع هذه التحديات واشراك كافه الاطراف المهنية التخصصيه ، وفصل التوظيف المهني عن العمل السياسي.
3 ـ اشراك مراكز البحوث والدراسات كمركز الدراسات القضائيه او الموسسات البحثيه بوزاره التعليم العالي بوضع معالجات بما يتجانس مع ظروف الموسسات الاصلاحيه.
4 ـ اعداد نشرات بحث حديثه عن الفارين واعمامها على الجهات ذات العلاقة.

عمان

بيان الكتلة الكردية بخصوص الأحداث والتطورات الأخيرة في تل أبيض
==============================
========

الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري تدين أعمال القتل و الخطف و التهديد,
و الاستيلاء على الممتلكات الخاصة و المحاسبة على الهوية التي تمارسها بعض الجماعات المتطرفة وعلى رأسها ما يسمى دولة العراق والشام الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي وجبهة النصرة, بحق المواطنين السوريين الكُرد في تل أبيض و تعمل على تبرير ممارساتها الإرهابية بحشد مذهبي و طائفي مقيت .
إن هذه الممارسات لا يمكن القبول بها بأي شكل من الأشكال, لأنها تهدد الوحدة الوطنية و التعايش بين مختلف المكونات, و تسعى إلى شق الصف و تبديد طاقات الثورة عوضاً عن توحيدها و تركيزها نحو الهدف المنشود, الأمر الذي يسعى إليه النظام منذ بداية الثورة.

إننا في الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري نستنكروبشدة كل من يمارس هذه الأعمال بحق المدنيين من أيّة جهة كانت, و نتهم من يمارسها أو يختلق مبرراتها بتنفيذ أجندة النظام و مشاريعه لتقسيم الشعب و الوطن وتشويه الثورة السورية المباركة وحرفها عن مسارها الصحيح .

لذلك نرى أنه من الواجب على جميع القوى الوطنية السورية وعلى رأسها الإئتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية والمجلس الوطني السوري والمجلس العسكري الأعلى لجيشنا الحر
أن تدين هذه الممارسات تحت أي مسمى أو مبرر, وتضع حداً لأجندات تنظيم القاعدة الإرهابي ومشتقاته في سوريا, والتي تسيء بشكل مباشر الى الثورة السورية بكل المعايير ولا تخدم سوى النظام المجرم. كما ونطالبهم بالتدخل بشكل مباشر قبل أن تخرج ردود الأفعال عن السيطرة وتأخذ أبعاداً طائفية أو دينية أو إثنية.
إن الركون إلى صوت العقل و الحكمة, و معالجة كل المشاكل بالحوارالبناء بمشاركة كافة الفعاليات الاجتماعية و الثقافية و السياسية لهي صمام الأمان والضمان الوحيد للسلام والعيش المشترك بين أبناء المنطقة

الخزي والعار لأعداء ثورتنا
الخلود لشهدائنا
الشفاء لجرحانا
الحرية لمعتقلينا
و النصر لثورتنا

الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري
25.07.2013

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 10:10

ليل حالك اسود داكن.. كلستان احمد

ليل حالك اسود داكن..
نسمات حب تتأرجح...
صوتك القادم من الغسق..
يحمل ترنيمة جديدة للعشق..
سمفونية موسيقية جديدة...
انا اجلس هنا ..على ذاك المقعد الخشبي
انتظر عودتك مع الشفق...
إضمر لك في قلبي الشوق الكثيرررر..
لعلي استطيع البوح لك ؟
عن حب إزلي..
عن قصة عشقي مع طيفك مع اسمك..
أنتظرك ..فلا تتأخر..

كلستان احمد
شاعرة واعلامية

ليس أوضح من نتائج الأنتخابات التي جرت في نيسان الماضي والتي أماطت اللثام عن حقيقة من شأنها قلب المعادلة الحالية إذا ما بقيت الأوضاع كما هي , ويبدو أن هذا المؤشر يعد السبب المباشر في ما تبنته كتلة دولة القانون من موقف داعم ومطالبة شديدة بنظام القائمة المغلقة .

إلقاء اللوم على قانون الأنتخابات والسعي لتعديله ليس لتغطية الفشل الذي أفرزته تلك النتائج , إنما هي محاولة عملية لتفادي المقبل , سيما أن الهزيمة ولّدت مشاكل كثيرة ,على المستوى الداخلي للكتلة فضلاً عن عزلتها الوطنية , حيث تمر بإرهاصات ولادة واقع يتقاطع تماماً مع أرادة المحور (حزب الدعوة) ولم تعد هناك قيادة مركزية واحدة للكتلة .. بدأ الشرخ بضم مجموعة غير متجانسة لصنع توليفة مؤيدة لأدعاء أُريد له أن يكون واقعاً بنظر الجمهور , ذلك الذي يعطي بعداً بطولياً للسيد المالكي على مستوى الطائفة . لم تنجح عملية الأندماج على مستوى المحافظات , الأمر الذي جعل الكتلة مفتّتة , ولعلها عادت إلى مكوناتها الأساسية وصارت مجموعة من الكتل المتنافسة أو المتصارعة (في بعض المحافظات ).

تطورت الأمور إلى أبعد من ذلك , فثمة صراع خفي بين رئيس الحكومة وبعض قيادات حزبه (كالأديب ) , وآخر بين حزب الدعوة بشكل عام وكتلة مستقلون التي يقودها ( الشهرستاني ) الطامح بخلافة المالكي في حال رُفض الأخير كرئيس للحكومة المقبلة , سيما أن قرار تحديد الولايات لم تبت به المحكمة الأتحادية بعد .

دولة القانون فقدت بريقها السابق ولم تحظى بشيء يمكن أن تبني عليه أمل الأستمرار وبالتالي فأنها تُدرك جيداً , بعد الهبوط المدوّي , أن الحفاظ على أمتيازاتها لا يمكن أن يحدث بذات الوسائل السابقة (أبرزها الأزمات ) .

الرؤية نضجت على ما يبدو لدى السيد المالكي وطاقمه الحزبي .. بادرة خطيرة , لكنها وصفة لحالة الموت السريري لمدمني السلطة .. القائمة المغلقة كفيلة بتأمين عدد موالي للرئيس بعد أن فقد السيطرة على القائمة , فرمز الكتلة وصورته مضاف إليها بعض الأزمات ستكون شعاراً ناجحاً لعبور مرحلة الخطر .. بالرغم من كونها لا تعبر عن أرادة الجماهير , بيد أنها ستُعيد هيكلة (دولة القانون) بما ينسجم مع أهواء الحلقة المقربة من الرئيس .

المرجعية الدينية مصرة على إظهار خلافها مع الحكومة , ولعلها وجدت الفرصة سانحة لإبراز هذا الخلاف برفضها القاطع لنظام القائمة المغلقة , لكن دولة القانون سوف لن ترضخ هذه المرة فهو الخيار الأخير للبقاء , وإلا فالقادم سيشهد أنكفاء حزب الدعوة وعزلته وتشظيه , بينما ستكون أجواء الهدوء والتفاهمات سائدة في البلد , في ظل غياب منهج الطامحون برئاسة مزمنة.

يا شرفاء كردستان :

إلى كل كردستاني يعزُّ عليه شرفه وكردستانيته وحريته وكرامته ودينه ، هذه القيم والمثل تتعرض لأشرس حرب وحشية بربرية في المناطق الغربية من كردستان ( روزافا ) على أيدي الجماعات والعصابات الرجعية التكفيرية المسلحة من خلال حربها القذرة التي فرضتها على أخوتكم الكردستانيين في المناطق الغربية التي تعتبر أحد الأركان الأساسية لوطنكم كردستان الأم والعصية على أهل الغدر والضلال ومرتزقتهم ، هذه العصابات القادمة من عدة بلدان أجنبية والمتحالفة مع الرجعية الضلالية السورية تقصف وتهاجم البلدات والمدن وتأسر ثم تقتل المدنيين العزل وتنهب أموالهم وتتلف ممتلكاتهم وتحرق منازلهم وقراهم وتريد احتلالها وإقامة كيان رجعي ينافي كل القيم والأعراف الإنسانية والشرائع السماوية بكل المعايير والمقاييس وهي وضمن خطط ممنهجة تهدف إلى منع قيام حكومة إدارة ذاتية و إجهاض ثورتنا التي اندلعت في 19 تموز 2012 وحققت إنجازات مهمة لشعبنا كالأمان والاستقرار ونشر الألفة والأخوة والمساواة بين جميع المكونات الموجودة ، إلا أن بناة الثورة وحماة الشعب من وحدات حماية الشعب YPG وكذلك الأسايش الأبطال ومعهم جميع الشرفاء الوطنيون الثوريون في القرى والمدن والبلدات وعلى الأخص في سري كانيي وكري سبي ( تل أبيض ) وتل تمر وجل آغا والسويدية وتربي سبي وغيرها تصدوا بأرواحهم ودمائهم لزحف هذه الجماعات الرجعية ووقف تقدمهم ومن ثم إخراجهم وطردهم وملاحقتهم وإلحاق أفدح الخسائر في الأرواح والمعدات بهم وكان حصيلة هذه البطولات عشرات الشهداء والجرحى بين صفوف الحماة والثوار من وحدات حماية الشعب والأسايش .

أيها الشرفاء من كل أنحاء كردستان :

إننا نناشدكم لتلبية نداء أخوتكم للدفاع عن ثورتكم التي تعتبر بكل غاياتها وأهدافها ثورة لكم جميعاً لأن الكردستانيون عائلة واحدة ووطنهم واحد ، الإخفاق والنجاح والمصير كل لا يتجزأ وهو لا يحرز التقدم نحو الأمام أو يحقق النصر ويدحر الأعداء بإصدار التصاريح وبيانات الإدانة فقط من المنظمات أو الأشخاص أو الأحزاب إنما يتطلب المشاركة الفعلية والميدانية والوقوف العملي في وجه هذه الحرب العدوانية .

لهذا لا بد ومن الضروري المبادرة الفورية الآنية لتقديم كل أشكال العون والمشاركة الضرورية الحقيقية في العدد والعدة لوحدات حماية الشعب والأسايش بشكل لا يقبل التأجيل ضد هذه الحرب القذرة والمفروضة على أخوتكم .

هذه العصابات تتمتع بإمكانيات وتجهيزات عسكرية هائلة تأتيها من كل الأنظمة والقوى الرجعية في المنطقة وخارجها وفي مقدمتها النظام التركي الغادر وبمقادير وكميات هائلة ومستعجلة بغية الاحتلال وفرض العبودية علينا جميعاً .

ــ الموت والتقهقر لأعداء ثورة 19 تموز 2012 ثورة الحرية والكرامة.

ــ المجد والخلود لشهداء الحرية والسلام في كردستان والعالم .

ــ الخزي والعار للرجعية وحروبها العدوانية القذرة .

الحزب الشيوعي الكردستاني

المكتب السياسي

26 تموز 2013

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp

3ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 00:52

قلق اتحاد صحفيي كوردستان من المحاكم

عبر سكرتير مكتب نقابة صحفيي كوردستان فرع كرميان من ردة فعل وتعامل القضاة مع ملفات وقضايا الصفيين.

وقال آرام أكرم لـNNA، ان تعامل القضاة في المحاكم مع الصحفيين يختلف من منطقة إلى أخرى، إلا ان المشترك فيها هو ردة فعل القضاة مع ملفات الصحفيين بشكل غير اعتيادي.

وطلب سكرتير مكتب كرميان لنقابة صحفي كوردستان، من المحاكم إقليم كوردستان والقضاة معاملة الصحفيين بشكل عادل، قائلاً "يحق له ما يحق لإي مواطن اخر، وان مهنته تفرض عليه قوانين ومبادئ".
-----------------------------------------------------------------
شرمين علي ـ كرميان/
ت: إبراهيم

radionawxo

حاول نظام الملالي قبل إختيار روحاني کسابع رئيس من قبل الولي الفقيه"وليس الشعب الايراني"، الإيحاء بأنه قد سمح بإنتخابه على مضض بالاضافة الى ماقد قيل و يقال في مختلف اوساط النظام بشأنه و احتمالات المواجهة معه، لکن مبادرة اوساط من النظام و جهات مقربة منه و محسوبة عليه الى الإستماتة في الدفاع عن روحاني و تصويره بأنه"مطر نزل في قيظ الصحراء"، يثير أکثر من علامة إستغراب و إستفهام بشأن حقيقة موضوع روحاني.

روحاني الذي کان طوال 16 عاما من الخدمة في مختلف المجالات الحساسة و بالغة الخطورة بمثابة جندي مخلص أيما إخلاص للنظام، لم يکن في يوم من الايام موضع شك و تساؤل من جانب النظام خصوصا وانه و للثقة الکبيرة التي حظي بها من جانب النظام صار ممثلا للولي الفقيه و موضع ثقته الکاملة، بل وان السماح بعبور اسمه کمرشح للرئاسة و الموافقة عليه هو بالاساس شهادة حسن سلوك و حسن الطاعة له من جانب النظام ممثلا بالولي الفقيه، لکن السؤال الاهم و الاکثر حساسية هو: لماذا تم إختيار خاتمي من دون غيره؟

معلوم و واضح بأن إيران تجتاحها ومنذ عام 2009 حمى و مخاض حملة مستعرة للتغيير الذي يتداعى عنه الحرية و الديمقراطية وقد وصلت هذه الحملة الى ذورتها خلال الاشهر الاخيرة خصوصا بعدما حققت منظمة مجاهدي خلق إنتصارها السياسي الکبير بکسبها لمعرکتها القضائية في الولايات المتحدة الامريکية و خروجها من قائمة الارهاب، و شروعها بنضال سياسي غير مسبوق من أجل سحب الاعتراف الدولي بالنظام و المطالبة بنقل ملف حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي، وقد أحس النظام بالخطورة البالغة لهذه الحملة و التأثير الکبير الذي باتت تشکله على مستقبله و مصيره، ولهذا کان لابد من العمل السريع من أجل لعبة و مسرحية جديدة بإمکانها إمتصاص زخم هذا الضغط الکبير المفروض عليها و الذي يجد تجاوبا و تعاطفا و تفهما شعبيا ملفتا للنظر، ولذلك لم يکن أمام النظام غير مسرحيته البائسة بإطلاق بالون حسن روحاني و المحاولة من خلاله درء الخطر و التهديد المحدق به ولو الى إشعار آخر.

الطبول الجوفاء التي يقرعها النظام من أجل تحبيب روحاني و تقريبه من النفوس و جعله مقبولا من جانب الشعب الايراني و المجتمع الدولي، بزعم انه رجل معتدل و يحمل مشروع للتغيير، لکنه في الحقيقة و واقع الامر ليس معتدلا و لايمکن إعتباره أيضا بحامل لأي مشروع للتغيير لسبب اساسي و بسيط جدا وهو أنه من نفس مدرسة الملالي القمعية الاستبدادية و كما أكدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانيه، خلال اللقاء الدولي الكبير في باريس يوم 22 يونيو الماضي، أن هناك معايير واضحة للتغيير والاعتدال في إيران. " لا شيء سيتغير طالما حرية التعبير وحقوق الإنسان غير موجودة، وطالما السجناء السياسيون خلف القضبان وطالما الأحزاب السياسية ليست حرة، وطالما تتخذ ايران سياسة متعنتة في سوريا والعراق وطالما يصر النظام على الحصول على أسلحة نووية".

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 26 تموز/يوليو 2013 00:50

تعدد الأقطاب- بقلم/ ضياء المحسن

بنهاية الحرب العالمية الثانية، فرضت الدول المنتصرة في الحرب نفسها على الأمم المتحدة؛ مع أرجحية للولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي أدى الى نقل مقر عصبة الأمم المتحدة من جنيف" أوربا" الى نيويورك، وبدء معه عهد جديد حلم فيه المؤسسون لهذه المنظمة، بعالم وردي لاتكدر صفو الحياة فيه جعجعة السلاح وقرع طبول الحرب
أفرزت الحرب واقع جديد، من خلال إقتسام أوربا بين المنتصرين؛ الحلفاء من جهة والإتحاد السوفيتي من جهة أخرى، الأمر الذي أعاد التوتر الى العلاقات الدولية مرة ثانية، فأمتلك الإتحاد السوفيتي القنبلة النووية بعدما سبقته الولايات المتحدة الى ذلك، وزاد الإختلاف الفكري من فجوة الخلاف بين المعسكرين؛ الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى إنشاء "حلف شمال الأطلسي" (NATO) مع دول أوروبا الغربية للوقوف بوجه المد الشيوعي, فتكتَّلت دول أوروبا الشرقية مع الاتحاد السوفياتي في حلف مضاد عرف بـ "حلف وارسو" وإزداد توتر العلاقات بين الشرق والغرب, حتى وصلت إلى شفير الحرب خصوصًا في أثناء الأزمة الكورية العام 1950, حيث إضطلعت الأمم المتحدة بدور في منعها من الإتساع, ثم وقفها في ما بعد, على الرغم من تعطيل دور مجلس الأمن من خلال استعمال حق النقض (VETO). هذا الحق الذي أعطته الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية لنفسها, لنقض أي قرار تراه أي دولة منها يعمل في غير مصلحتها.
أدى تحجيم دور المنظمة الدولية في الكثير من النزاعات الدولية التي واجهتها منذ إنشائها العام 1945 (الحروب العربية – الإسرائيلية, والقرارات الصادرة) الى ظهور الحرب الباردة، مستندا إلى بروز قوتين عظميين هما الإتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأميركية, وترك هامشاً ضيقاً للدول الأخرى التي اصطفت حول هذين القطبين أو المعسكرين, ولم تستطع دول عدم الانحياز أن تخترق جدارهما أو تكون قوة ثالثة لها فاعلية وقوة أي منهما.
لقد أدى اصطفاف هذه الدول حول كل من المحورين إلى نزاعات متعددة في العالم, أو حروب المحاور "بالواسطة", ولكنها لم تذهب إلى حروب حقيقية وغير محسوبة, تؤدي بهما إلى المجابهة الشاملة, وإن كانت قد وصلت أحيانًا إلى عتبة الإنفجار النووي كما في أزمة كوبا وحرب 1973 بين العرب وإسرائيل.
يرى بعض المحللين السياسيين أن توازن القوى أو الرعب النووي قد حمى النظام الدولي, أو تحوَّل هو إلى نظام دولي قائم على فكرتين تسيطران على العالم, الفكر الشيوعي الاشتراكي, والفكر الرأسمالي الليبرالي.
وبعد سقوط الإتحاد السوفيتي، إنفردت الولايات المتحدة بالعالم من خلال لعبها دور الشرطي، لكن هذا لم يمنعها من الإستعانة بأدواتها في مناطق نفوذها " تركيا المملكة العربية السعودية وقطر" في لعب بعض الأدوار التي لا تريد أن تظهر فيها بالصورة. في الخطوات الأولى نجحت وإستطاعت تفتيت ليبيا، وتحول الصراع في تونس بين أبناؤها، وهاهي تنتظر النتائج في سوريا، وإنتقل الأمر ومصر، بهدف السيطرة على المنطقة بقيادة الإبنة المدللة " إسرائيل"
لكن الذي حدث، كما يقول المثل " تجري الرياح بما لاتشتهي السفن" و "ما كل ما يتمناه المرئ يدركه" تعثرت الكثير من خطط أمريكا في المنطقة، بسبب إلتفاف الشعب وراء حكوماته، ليس لأن هذه الحكومات ديمقراطية، وأن الشعب مرفه بوجود مثل تلك القيادات؛ بل لأن الشعب إنتبه للمخطط المرسوم وما يراد لهذه الشعوب من الخنوع لإسرائيل، الأمر الذي نتج عنه إحياء لفكرة تعدد الأقطاب والتي سرعان ما تلاقفها الروس والصينيون، فأصبحوا شيئا فشيئا لاعبيَّن مهمين في الحرب الدائرة رحاها في أخطر منطقة توتر في العالم "الشرق الأوسط"
القلق الامريكي من فشل مخططه، جعله يدفع بمخططه بسرعة ويستقدم المزيد من المرتزقة وأطلق هو وأتباعه كل المجرمين من سجونهم وجندهم للحرب، وألبسهم اللباس الموصوف بلباس المجاهدين "القاعدة" وسلم قيادتهم لضباط أتراك وقطريين وسعوديين وأوربيين، وإسرائيليين، وكان من نتائج هذا الفعل إنتشار عمليات الترهيب والمناظر المروعة من القتل والإغتصاب والترويع بهدف تحويل الشعب العربي الى عصابات تنتقم من بعضها وتتحارب بشكل جنوني.
أزاء هذا كله، كان لابد للقيادات الحريصة على مستقبل البلد أن تتحرك بإتجاه طمأنة الأخرين بأنه لا خوف عليهم، لأن إخوانهم موجودين مهما إختلفت الرؤى " لأن المشتركات فيما بيننا أكثر من يحجبها غربال" فكانت زيارة السيد عمار الحكيم لدولة الكويت الشقيقة، خاصة وهي تمر الأن بفترة إستحقاق إنتخابي بعد إبطال المجلس النيابي السابق، ولقاء العديد من الشخصيات الثقافية والفكرية في هذا البلد المجاور للعراق، ثم ثنى زيارته الخليجية بزيارة لقطر " تلك المشيخة الصغيرة بحجمها الكبيرة بتأثيرها" بعد أن تلقى دعوة من أميرها الجديد تميم في محاولة لرأب الصدع الكبير في العلاقات بين العراق وقطر
توجهات القيادة القطرية الجديدة، تنبئ بتحول في نظرتها الى الواقع العربي الجديد بعيدا عن الإصطفاف مع الآخرين، بل إن الإصطفاف سيكون فيما بين العرب أنفسهم لمواجهة الواقع والمكاشفة للوصول الى تعايش بين الجميع بدعة وإطمئنان، لأن الجميع توصل الى قناعة بأنه " لا يحك جلدك مثل ظفرك"


يتضح من مقابلة السيد المالكي مع مجموعة من الصحفيين والمحللين السياسيين والاقتصاديين , في قناة العراقية الرسمية . ثبت بشكل قاطع بانه منفصل تماما , عن الواقع السياسي العراقي الملموس , وما يدور في الشارع العراقي من مشاكل وازمات , التي ترهق بكاهلها غالبية افراد الشعب , وانه بعيد جدا من الاحداث التي تجري داخل البلاد , وبعيد عن سماع صوت الشعب وهمومه . وتبين بدون شك , بان الدولة العراقية تسير دون خطط وبرامج ستراتيجية , لرسم مستقبل البلاد , وان علاقته تختصر , على تقارير ومعلومات مغلوطة وخاطئة ومزيفة , في نقل الحقائق , ومايدور في الشارع  , من خلال نوابه الثلاثة , الذي وصفهم بالغباء والجهل , في تقاريرهم  كاذبة ومضللة , وتبين السيد المالكي بانه مصاب بمرض صم وبكم والعمي , وضياع المعايير , ويفتقد الى الحكمة والحنكة والذكاء السياسي والعقل الناضج  المتزن , الذي يميز الاشياء ويقيسها بمقايس العقل والخبرة السياسية . والمصيبة الاعظم , انه اكتشف نوابه الثلاثة , الذي نعتهم بالغباء والجهل , ليس بعد ثلاثة شهور او اربعة , وانما بعد ست سنوات عجاف , ضاق الشعب الهوان والمحن , ووضعت العراق في عين العاصفة المدمرة , والكوارث الامنية , ان هذه المقابلة قد أساءت كثيرا الى شخصية المالكي , ونزعت منه الاقنعة  , وتضحت الصورة  على حقيقتها , , بانها تعاني من الضعف والوهن والهزال والبؤس والانعزال السياسي , , والامكانيات التي لايمكنها ادرة صف من صفوف مدرسة ابتدائية , وليس قيادة دولة , ومسؤول الاول عن ادارتها , وفي قبضته مصير ومستقبل البلاد , وانما واقع تحت تأثير نوابه الذي وصفهم بالغباء والكذب , لذا فان الفشل والاخفاق وانهيار الدولة العراقية , تاتي نتيجة منطقية باعتماده الكلي على توصيات وارشادات الاغبياء . وفقدان سياسة ستراتيجية لرسم ووضع خطط لمستقبل , وبرنامج عمل تسير وفقه الحكومة العراقية , لتجاوز المشاكل والمعضلات ووضع المعالجات سليمة , واتضح بانه ينساق بسهولة فائقة الى المعلومات المقدمة له , بشكل مزيف ومخادع , وبرر مسؤولية الفشل والاخفاق والتقصير في مشكلة الكهرباء الى المسؤولين عنها , في تلاعبهم الغبي في ملف الطاقة الكهربائية , وفي معطيات الواقع الفعلي , وحمل المسؤولية والتقصير تحديدا بنائبه المسؤول عن ملف الطاقة الكهربائية , السيد حسين الشهرستاني الذي وصمه بالغباء والزعطوطية , في معالجة ازمة الكهرباء . وانه ابلغ من نائبه الزعطوط , بان تجهيز المحافظات الوسطى والجنوبية , بساعات من تشغيل التيار الكهربائي تتجاوز اكثر من 20 ساعة في اليوم  , بينما الواقع الفعلي لايتجاوز 6  او 8 ساعات في اليوم . وحمل مسؤولية وتبعية هذا التضليل والاحتيال والكذب والغباء بالسيد الشهرستاني او ( الشمر وقاتل الحسين كما يسميه اهالي الناصرية ) , وان وعوده  كاذبة ومنافقة , بان العراق سيتحول الى مصدر للطاقة الكهربائية نهاية عام 2013 . وانه يتلاعب بالارقام الحقيقية بما تخص انتاج الطاقة الكهربائية . وان السيد الشهرستاني قاده غبائه , بان المحطات الكهربائية , التي تعاقدت عليها وزارة الكهرباء غازية , ويصعب علينا تشغيلها , وان نائبه ( الشمر اوقاتل الحسين ) لا يملك رؤية واضحة ولا ستراتيجية واضحة المعالم , سوى اللغط الفارغ والكذب والغباء . . ولكن السؤال الكبير , من الذي اعطى الصلاحيات الكاملة لادارة ملف الطاقة الكهربائية ,اذا كان بهذا الغباء الفادح ؟؟ ومن الذي وضع امكانيات الدولة المالية ومليارات الدولارات , اذا كان متهم بالفساد المالي ؟؟ , سلام الله على دولة يقودها الاغبياء والجهلة والزعاطيط


اشكر كل من طرح وشارك في الحوار حول موضوع تقاعد - الأنصار الشيوعيين - على الفيسبوك، واعتقد انه كان للجميع حرص وتقدير كبير لدور ومكانة ونضال الحزب الشيوعي العراقي، وحركة الأنصار الشيوعيين في العراق احد المع وأروع تجارب النضال الشيوعي في تاريخ العراق الحديث، ولأهمية الحوار رأيت من المناسب أن اكتب بعض الملاحظات القصيرة حول الموضوع.

- نضالنا اليساري والشيوعي ليس بمقابل، ولا يشترى بالمال، و اعتقد انه من الخطأ والمعيب المطالبة بثمن مقابل البقاء في السجون، التعذيب، العمل السري، الكفاح المسلح، النفي..... الخ من إشكال النضال الثوري وتبعاته، في حين يعيش أكثر من ربع سكان العراق تحت مستوى خط الفقر الآن، ولا يجب ان نعمل من اجل او نوافق على أن تكون لقيادات وأعضاء أحزابنا اليسارية امتيازات خاصة مهما كان حجمها ونوعها ومن أي جهة كانت، لابد ان تكون مرتبطة بنضالنا اليومي العام لتحقيق الضمان الاقتصادي والاجتماعي للجميع في المجتمع وخاصة للفئات الكادحة، كجزء من نضالنا العام من اجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية في العراق.

- ليس لي أي إشكال أن يستلم الأنصار الشيوعيين المحتاجين والمتواجدين داخل العراق التعويض او الرواتب التقاعدية ، إذا كانت جزءا من منظومة اقتصادية-اجتماعية شاملة تتحملها وتديرها الدولة لتعويض وضمان معيشة كافة المتضررين من النظام البعثي وجرائمه، الاحتلال والعنف والإرهاب والحرب الطائفية والقومية، العاطلين عن العمل،المفصولين، العجزة والمعوقين، الأرامل ...... الخ ولابد أن تكون شفافة وعادلة ولا تستغل سياسيا وحتى تنظيميا داخل الأحزاب، و يشمل ذلك جميع ساكني العراق بغض النظر عن الانتماء السياسي أو التنظيمي أو المنحدر القومي والديني، واعتقد ان العمل من اجل تحقيق ذلك يجب ان يكون احد أهدافنا الرئيسية حيث ان ذلك ضروري جدا في دولة تعتبر من احد أغنى الدول النفطية في المنطقة.

- اعتقد أن قبول استلام رواتب التقاعدية للأنصار الشيوعيين مهما كان حجمها، والامتيازات الأخرى على صعيد الأحزاب والأشخاص، وخاصة المدفوعة من - حكومة! - الحزبين الكرديين* كان أمرا خاطئا و أثر بشكل سلبي على نشاط جزء كبير من التيار اليساري والديمقراطي في العراق وموقفه من هذا الحزبين وحكمهم المستبد والفاسد، والذين استخدموا - المال السياسي المنهوب من أموال الدولة - لشراء الولاءات الحزبية والسياسية والشخصية وبأشكال ونسب وطرق مختلفة، أسوة بحلفائهم الطبقيين من الأحزاب الإسلامية والقومية الفاسدة الحاكمة والمتنفذة في وسط وجنوب العراق.

- وهنا لابد ان أشير إلى مواقف القديرة للكثير من رفاق ورفيقات اليسار التونسي الذين رفضوا استلام أي رواتب او تعويض مادي مقابل فترة السجون، الاعتقالات، التعذيب، المطاردة.... الخ في عهد نظام بن علي البائد، ومن أبرزهم الرفيق العزيز حمه الهمامي سكرتير الحزب العمالي الشيوعي التونسي، ويمكن الاطلاع على موقفه الرائع من خلال الفلمين أدناه:

https://www.facebook.com/video/video.php?v=354924377900692

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=200568400062586&id=194252783938598

- الاختلاف في هذه القضية لا يقلل بأي شكل من الإشكال من مكانة ونزاهة وتضحيات النصيرات و الأنصار الشيوعيين، الذي أعطوا مثلا ثوريا رائعا في النضال الدءوب والمتفاني ضد اعتى وأشرس نظام دكتاتوري فاشي حكم في العراق، المجد والخلود لشهداء الحركة الشيوعية في العراق وفي مقدمتهم شهداء الأنصار الشيوعيين.
سيبقى الشيوعيون والتقدميون بمختلف فصائلهم الأمل الإنساني المشرق، في ظل الدمار والعنف والفساد والاستبداد السائد في العراق والذي يديمه نظام المحاصصة القومية والدينية السيئ الصيت.


************************************
* الحزب الكرديين هما الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني

صوت كوردستان: عندما يتولى الميت التركي و الاطلاعات الإيرانية و شعب (الباراستن) المشبوهه بطرقهم المتشعبة و الملتوية مسؤولية التحضيرلعقد مؤتمر يسمى (بالقومي) و ليس (الوطني) و (بالكوردي) و ليس (الكوردستاني) ستكون نتائجها كالتي نراها الان حتى قبل عقد المؤتمر المزمع عقده في أربيل في الأيام القادمة.

اللجنة التحضيرية التي تم تشكيلها للاعداد لعقد المؤتمر القومي الكوردي و التي لا يعرف عن ميكانيكية تشكيلها سوى النزر اليسير قامت و بجرة قلم و دون الرجوع الى ممثلي الأطراف المشاركة في المؤتمر بأتخاذ قرار عقد المؤتمر في أربيل بدلا عن  مدينة (امد)عاصمة كوردستان و ذلك أرضاءا لتركيا و من أجل ضمان سيطرة البارزاني على المؤتمر بدلا من حزب العمال الكوردستاني أو حزب السلام و الديمقراطية بقيادة صلاح الدين دمرداش و أحمد ترك و غيرهم من القادة الكورد الكفوئين. و هنا يحق للكورد التساؤل: كيف يمكن لمؤتمر قومي شامل أن يعقد في أربيل عاصمة البارزاني و ليس في عاصمة كوردستان (دياربكر) امد؟؟؟.

البارزاني و بتفويض من تركيا لم يستطيع الانتظار لحين الانتهاء من أعداد أعمال المؤتمر كي يترأس أعمال المؤتمر بل أجتمع شخصيا باللجنة و بحضور قيادة العائلة البارزانية و تحدث اليهم طالبا منهم أبعاد المصالح الحزبية عن هذا المؤتمر بعد أن ضمن هو سيطرة حزبة لابل عائلته التامة على المؤتمر الذي لم يعقد بعد.

حسب المعلومات الأولية فأن حزب البارزاني و ارضاءا لإيران قام بأبعاد حزب الحياة الحرة في شرقي كوردستان والمقرب من حزب العمال الكوردستاني عن اللجنة التحضريرية للمؤتمر و أعطى جناحي الحزب الديمقراطي الإيراني مقعدين في اللجنة ذلك الحزب الموالي للبارزاني و الذي لا يمثل سوى نفسه بينما (بزاك) يعتبر من أكبر قوى شرقي كوردستان السياسية و العسكرية. كما قام حزب البارزاني بتقزيم الإسلاميين في جنوب كوردستان و أعطاء مقعد واحد لحزب الاتحاد الإسلامي و الجماعة الإسلامية من أجل اضعاف دور المعارضة الكوردية في المؤتمر.  و بهذا مهد لانشقاق داخل المؤتمر قبل عقدة.

البارزاني الذي أشرف على تأسيس اللجنة الكردية العليا في غربي كوردستان سحب أعترافه بها و قام بأعطاء 4 مقاعد خاصة بغربي كوردستان الى قوى سياسية  اخرى 3 منها موالية له.

اللجنة التحضيرية للمؤتمر أطلقت على المؤتمر اسم (المؤتمر القومي الكوردي) بدلا من أسم (المؤتمر الوطني الكوردستاني). و هذا بحد ذاته تنازل للدول المحتلة لكوردستان

نبارك لكم هذه الخطوة المسؤولة بانعقاد هذا المؤتمر ونتمنى له النجاح

اما من وجهة نظر حركة راستي فأن هذا المؤتمر سيكون له انعكاسات سلبية بالنسبة لغربي كردستان لان المشاركين من غربي كردستان لا يمثلون الا  انفسهم  وكان من الأجدر دعوة و تفعيل وتوسيع الهيئة الكردية العليا كممثل شرعي في غربي كردستان وأصبحت شرعية هذه  الهيئة مرهونة بقرارات هذا المؤتمر

اما ان يتم تفعليها وتوسيعها او نعود إلى عهد الانشقاقات والاصطفافات الحزبية متمنين للمؤتمر النجاح والتمثيل للشعب الكردي وكل الغيورين على كرد وكردستان

المجلس الأعلى لحركة راستي

الخميس, 25 تموز/يوليو 2013 19:41

دخول 30 شاباً من حلبجة الى سوريا للجهاد

هولير – ادعت وزارة الداخلية في حكومة جنوب كردستان على لسان وكيلها بأنها غير قادرة على قطع الطريق أمام ذهاب شبان الاقليم للجهاد في سوريا، وقال مريوان نقشبندي مسئول اعلام وزارة الاوقاف بأنه دخل من مدينة حلبجة 30 شاباً الى سوريا للجهاد فيها، فيما اعتبر اتحاد علماء الدين الاسلامي في الاقليم فتاوى تحليل قتل الشعب الكردي وانتهاك حرماته فتنة بين المسلمين وعلى مصدريه تقديم الاعتذار.

حيث ادعى وكيل وزير الداخلية في حكومة الاقليم لجريدة هاولاتي الكردية في عددها الصادر اليوم الخميس قائلاً "لا تسطيع حكومة الاقليم قطع الطريق لذهاب الشباب الى سوريا، فهؤلاء الشباب يغادرون الاقليم بحجة السياحة، ومن تلك الدول يذهبون الى سوريا".

ودعا وكيل وزارة الداخلية الشباب بأن "لا يكونوا أغبياء ويعمدوا إلى قتل أنفسهم بالذهاب الى سوريا"، مطالباً إياهم بأن لا يؤمنوا بأولئك الاشخاص الذين يدعون الى القتال في سوريا تحت مسمى الجهاد.

ومن جهته بيَن "مريوان نقشبندي" مسؤول اعلام وزارة الاوقاف في حكومة الاقليم قائلا "ذهب قرابة ثلاثون شاباً من مدينة حلبجة وحدها للقتال في سوريا".

وأضاف نقشبندي بأن أئمة المساجد هم المسؤولون عن ذهاب الشباب الى الجهاد في سوريا، قائلاً "علماء الدين مسؤولون على أي حادثة تجري في المساجد، لكن ليس لدينا اثباتات بهذا الخصوص".

ومن جهته أدان اتحاد علماء الدين الاسلامي في اقليم جنوب كردستان وبشدة في بيان له الفتوى التي أصدرتها جبهة النصرة ودولة الاسلام في العراق وبلاد الشام والتي تحلل قتل الكردي وانتهاك املاكه وحرماته، مطالباً مصدري تلك الفتوى إلى "الاعتذار من الله عز وجل" والشعب الكردي أيضاً.

واعتبر اتحاد علماء الدين الاسلامي اصدار هكذا نوع من الفتاوى بمثابة إثارة الفتنة بين المسلمين ومحاولة لسفك دماء الناس الابرياء بشكل عام والشعب الكردي بشكل خاص، وتخريب العلاقات بين المكونات الاجتماعية في سوريا.

وأشار بيان اتحاد علماء الدين بأن هكذا فتاوى اضافة الى ضررها على الشعب الكردي فأنها تضرر بشكل كبير على الدين الاسلامي الحنيف، لأنهم بذلك يتخذون من الاسلام أداة لقتل الشعب الكردي المسلم وخلق فتنة بين المسلمين.

firatnews

نص الخبر:

البرلمان الكوردستاني يحذر المفوضية الانتخابية

حذر برلمان كوردستان المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات العراقية بضرورة الالتزام بمواد القانونية اثناء فرز وعد اصوات انتخابات الإقليم، وإلا فانه سيلجأ إلى القضاء لحسم المسألة.


وقال طارق جوهر المستشار الإعلامي لرئيس البرلمان في بيان تلقت NNA نسخة منه، ان رئيس البرلمان السيد ارسلان بايز كتب إلى المفوضية كتاب تضمن اربعة نقاط:

1ـ ضرورة اجراء عمليات العد والفرز في مراكز التصويت، ورفض الفرز المركزي.

2ـ اجراء عملية العد والفرز على غرار الانتخابات الماضية، حيث الفرز في مراكز التصويت والتدقيق والمقارنة في المراكز المفوضية العليا.

3ـ مع وجود مكاتب لمفوضة الانتخابات المستقلة في الإقليم، لا داعي لإرسال لجان لمراقبة الانتخابات.

4 ـ شدد رئيس البرلمان في هذه النقطة على ضرورة التزام المفوضية بتعليمات وقوانين العد والفرز، إلا فان القضاء سيدخل لحسم هذا المسألة.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

alsumaria

السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس كتلة التحالف الكردستاني البرلمانية، الخميس، عن إتمام القراءة الثانية لتعديل قانون انتخابات مجلس النواب، فيما أشار إلى أن كتلته تؤيد نظام القائمة المفتوحة والدائرة الانتخابية الواحدة.

وقال فؤاد معصوم خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان مع عدد من نواب الكتلة وحضرته "السومرية نيوز"، إن "مجلس النواب أكمل خلال جلسة اليوم القراءة الثانية لقانون الانتخابات النيابية"، مؤكداً "تأييد كتلة التحالف الكردستاني للقائمة المفتوحة في الانتخابات المقبلة لمجلس النواب".

وأضاف معصوم أن "التحالف الكردستاني يدعم نظام الدائرة الانتخابية الواحدة على مستوى البلاد بدلاً عن القائمة المتعددة التي ستعطي 50 مقعد تعويضيا للكتل الفائزة في الانتخابات المقبلة".

وأشار رئيس كتلة التحالف الكردستاني البرلمانية أن "كتلته تؤيد ما جاء في قانون الانتخابات بإعطاء 5 مقاعد نيابية إلى المكون الايزيدي و3 مقاعد نيابية إلى المكون التركماني 2 في بغداد واحد في كركوك".

ويعني نظام القائمة المغلقة، أن يقدم الكيان السياسي قائمة بمرشحيه وبعد المصادقة عليها من قبل المفوضية وانتهاء مهلة تقديم القوائم الانتخابية والائتلافية لا يمكن للكيان السياسي أن يغير بترتيب الأسماء الواردة في القائمة وتعلن الأسماء الفائزة من المرشحين في القائمة حسب عدد الأصوات التي حصل عليها الكيان وبالترتيب العددي الوارد في القائمة نزولا.

وفيما يخص نظام القائمة المفتوحة يرى مختصون ان الناخب الاعتيادي يصوت لرقم القائمة الانتخابية وهو لا يعرف أعضاء هذه القائمة، لأن هذا النظام الانتخابي لا يسمح للناخب باختيار اسم دون غيره من القائمة عملاً بنظام الاختيار الحر.

الخميس, 25 تموز/يوليو 2013 16:31

ديمبسي لا يؤيد التدخل العسكري في سوريا

حذر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، من تحول سوريا إلى دولة فاشلة في حال التدخل العسكري المباشر.

و نقل موقع قناة العربية عن ديمبسي قوله: "على الزعماء السياسيين النظر في الخيارات الأخرى إلى جانب العمل العسكري لإغاثة الشعب السوري"، مضيفا "أنا لا أقترح ألا يفعل المجتمع الدولي شيئا، أنا أقترح أنكم بحاجة إلى استراتيجية تربط الخيارات العسكرية بأدوات القوة الأخرى".

و كان ديمبسي قد قدم في وقت سابق خمسة خيارات يمكن للجيش الأميركي القيام بها، ابتداءا من تقديم التدريب إلى فرض مناطق حظر طيران أو شن هجمات محدودة على أهداف عسكرية.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

radionawxo

 

الحلقة السادسة

ها هي الأيام تمر ببطء شديد تحملنا فيها ما لا يتحمله جبل من هموم ومصاعب في التنقل وتعريض حياة العوائل إلى الخطر والبحث عن رفاق للعمل والسلاح للعودة وغيرها الكثير وها يعود صباح وأبو خلدون إلى قه نته رى "Qantare " ويلتقيان بنا عن طريق صدفة جميلة ، فقد كنا على أتم الاستعداد للتوجه إلى الجبل عند حلول الظلام ، الأمر الذي كان يؤرق عوائلنا ومن رافقنا والذين تابعوا رحلتنا وحرصوا على سلامتنا خلال هذه الجولة ، ولولا وصولهما في الوقت المناسب لأصبح موقفهما أصعب بكثير ، فبالنسبة لنا كان بإمكان أبو داود إيصالنا إلى جبل بيرموس ومن هناك كان ينبغي أن نعتمد على معرفتنا البسيطة التي اكتسبناها أثناء نزولنا ضمن المفرزة التي تحدثت عنها في الحلقات السابقة ، ولكن كل من صباح وأبو خلدون لم يكن يملكان أية معلومات عن طريق يوصلهما إلى منطقة "بيرموسPir Mus "  للاستفادة من طريق النزول إلى الده شت والوصول إلى كارا Gara .

رغم كل تلك الأحداث التي مررنا بها شعرنا بفرح لا يوصف بعودة صباح وأبو خلدون سالمين، فأصبح مجموعنا أربعة أنصار الأمر الذي زادنا عزيمة وإصرار لتنفيذ خطتنا في بدء مسيرتنا والعودة إلى الجبل ، فبالرغم من حصولنا على 4 قطع كلاشينكوف فقد كان عدد مخازن العتاد قليلة والعتاد نفسه كما ذكرت في الحلقة السابقة كان متآكلا علاوة على عدم كفايته عند الدخول في معركة مفروضة أو للدفاع عن أنفسنا في الحالات الطارئة مع شكوكنا الشديدة في بقاءه صالحا للاستخدام ، ولكن لم يكن في اليد حيلة ، عملنا من أجل استغلال الوقت المتبقي على تنظيفه وتنظيف السلاح وإزالة الصدأ منه ، وفي هذه الأثناء تحدث لنا كل من صباح وأبو خلدون عن رحلتهما والصعوبات والمخاطر التي اعترضتهما في التنقل بين (1) "كه له ك Kalak" و بحزانى "Bahzane" و الموصل وتحدثا كثيرا عن المواقف المحرجة التي تعرضا لها خلال هذه الفترة التي أمضياها هناك ، وبدورنا تحدثنا لهما عن معاناتنا والمصاعب التي اعترضتنا والتي دفعتنا لاتخاذ قرارنا بالعودة إلى الجبل ، لم نشعر كثيرا بوطأة الوقت فقد كان يمشي سريعا ، فألف قصة وقصة حكيناها في هذا النهار عن هذه الرحلة التي كانت أشبه بمغامرة حقيقية ، وضعنا خطة للوصول إلى كارا "Gara" مهتمين بالدرجة الأساس على المرحلة الأولى والتي سيقودنا فيها أبو داود إلى منطقة بيرموس"Pir Mus " ومن هناك سيخفف الضغط عنه لأننا أيضا سنتحمل مسؤولية اختيار الطرق التي توصلنا إلى جبل كارا"Gara" باعتباره منطقة آمنة ، اقترب موعد الغروب وبدأ موعد الحركة المتفق عليه ، فانتقلنا بين المنخفضات التي أوصلتنا إلى التلال المسيطرة على قرية (2) "مه كه نان Makanan " ، فمن هناك يتسنى لنا مراقبة الطريق الذي يمر عبر قرية(3)" بيبان Beban " أو محيطها وثم الوصول إلى أطراف خورزان (4)"Khorzan"وكه رسافا"Karsafa" وكلما كان الظلام يخيم على المنطقة كنا نتجنب المنخفضات ونتخذ من الأراضي المكشوفة طريقا لنا ، لم نعاني صعوبات كثيرة ولا اعترضتنا خطورة ما خلال هذه التجربة واستطاع ابو داود بجدارة ايصالنا إلى قمة جبلية في منطقة بيرموس"Pir Mus" ، اتخذنا من بقعة وعرة وحصينة وكثيفة الأشجار مكانا للاحتماء فيها بعد رحلة استغرقت الليل بكامله ، قبل حلول النهار بقليل قطعنا بعضا من أغصان أشجار البلوط ورتبنا مواقعنا بين الصخور للبقاء فيها نهارا ، كانت القمة تسيطر على قرية  جه مانى "Chamane " من جهة الشمال وعلى قرية بيرموس والقرى المحيطة بها مثل (5)"خوركي "Khorkiوغيرها من جهة الجنوب ، كنا نحتاج إلى النوم كثيرا، فتناوبنا على الحراسة والتزمنا عدم الحركة لتجنب الكشف والحيلولة دون أن يترصدنا أحد.

وعندما اقترب وقت الحركة بدأنا بحذر نعد العدة لقطع مسافة طويلة نصل بها إلى بر الأمان وتأكدنا من أننا سنكون قادرين على معرفة الطريق إلى النهاية ولكن لم نكن متأكدين من إنه سوف يكون آمنا ، فقد كانت احتمالات الوقوع في كمائن الجيش أو الجحوش واردة في أي وقت وكان من شأن تعرضنا لأي كشف لدى عملاء السلطة أن نلاقي أسوأ الاحتمالات ، ولكن كل هذا لم يحصل عندما عقدنا العزم على مواصلة السير في تلك الليلة والوصول إلى آفوكى أو سوارى على الأقل ، بين كل مسافة وأخرى كنا نراجع انفسنا فيما إذا كنا نسير في وجهة صحيحة ، لم نشك أبدا إننا أخطأنا الطريق ولكننا أفترضنا إننا سنتأخر في الوصول إلى المنطقة المحددة ضمن برنامجنا ومخططنا ، وفعلا عندما وصلنا إلى أطراف قرية سوارى Sware" "بسط النهار ضوءه في يوم جديد على كل أرجاء المنطقة فوجدنا من الخطورة بمكان مواصلة السير إلى أفوكى " Avoke " من هناك في مثل هذا الصباح ، وبقينا نقارن بين مخاطر المواصلة والبقاء في بساتين سوارى Sware" " كي ينقضي النهار لتكملة المشوار ، فتقرر البقاء بعد ذلك وبعد أن شعرنا بالإرهاق وعدم القدرة على مواصلة السير ، اتخذنا من أحد البساتين الواقعة إلى الجنوب من القرية والمشرفة عليها موقعا للبقاء فيه إلى المساء على أن نتوجه إلى القرية عند حلول الظلام ، ذلك للحصول على المؤن والأخبار عن تواجد مفارز البيشمه ركه  في المنطقة ، ولكن ما أن اقتربت الساعة من العاشرة صباحا حتى جاء شاب من أهل القرية يتجول هناك لغرض الصيد واكتشف امرنا قبل أن نتمكن من الابتعاد عن أنظاره ، فرح الشاب كثيرا وجلس معنا وقال كانت أمنيتي أن أجلس مع البيشمه ر كه بعدما تأكد فعلا من أننا منهم ، وعندما حان موعد الأكل انشغلنا بإعداد ما تبقى من خبز يابس في حقائبنا علاوة على بعض المعلبات  المتبقية ، ولما وجد الشاب إن مائدتنا فقيرة اقترح أن يذهب إلى القرية ويطلب من والدته غداءا أفضل ، حاولنا منعه والعدول عن رأيه ولكنه أصر على الذهاب . نحن كنا نخشى من تسرب أي خبر منه حول وجودنا في هذا المكان بنية صادقة أو غير صادقة ، فكان يمكن أن يكون ثمنها باهظا ولكنه كان واثقا من نفسه وإخلاصه وصدقه في أن يقدم خدمة مميزة لنا في ظل وضع مليء بالمخاطر .

إصرار هذا الشاب وضعنا في موقف محرج ، ولأجل أن نقرر ما إذا كنا سنسمح له في أن يحقق رغبته صرنا نتحدث باللغة العربية فاتفقنا بعد قليل من النقاش أن نسمح له بالذهاب إلى القرية ، وقلنا إذا كان الرجل صادقا فسنتناول غداءا طيبا وإذا كان غير صادق فربما سندخل  في معركة البقاء أو الموت ، وقلنا إذا كان لنا أن نصل إلى هنا مرة أخرى ونحيا بعد كل تلك المخاطر ، فلن يتحقق موتنا على  يد شاب كله حماس وفرح برؤيتنا .

ذهب الشاب والذي نسيت أسمه للأسف الشديد إلى القرية ونحن أيادينا على قلوبنا .. هل سيجلب لنا الغداء ويعود مع طيبته التي أظهرها لنا أم سوف لن يعود وإلا بالطائرات تحلق فوق رؤوسنا  .. انتظرنا قدومه بقلق شديد وعندما عاد كان يحمل معه بعض الطعام الذي كان عبارة عن قدر صغير من الرز كان مطبوخا بطريقة ممتازة علاوة على عدة أرغفة من خبز تلك المنطقة الطيب جدا ومعلومة خطيرة جدا ، مفادها إن قوة من الحجوش وصلت إلى القرية وقال لم نتأكد من سبب وجودها ، ونحن من طرفنا تصورنا أن سبب وجودها هو استهدافنا بعد وشاية أو ما شابه ذلك ، فعلى الفور اتخذنا استعداداتنا للانسحاب من المنطقة وكنا بحاجة إلى مساعدة الشاب ولكنه اقترح أن نتناول الطعام الذي جلبه لنا وثم نبدأ بالانسحاب ، بعدها أكدنا له بأننا بحاجة إلى مساعدته وإدلاءنا على طريق بعيد عن أنظار قوة الجحوش ، بعد تردد رافقنا إلى مسافة محددة ابتعدنا خلالها عن القرية وشرح لنا كيفية الوصول إلى آفوكى Avoke"".

اتخذنا من سفح الجبل الذي يفصل سوارى Sware" "عن باك باكى " Bak Bake" طريقا للوصول إلى هناك عبر أراضي قرية ميزى وبانيا ته علا"Banya Taala " كان الحر شديدا ولكننا كنا نملك ما يكفي من الماء معنا وبعض أرغفة الخبز التي جلبها لنا ذلك الشاب السواري . ربما كانت مجموعتنا أول مجموعة بيشمه ركه تسير نهارا عبر أراضي هذه المنطقة ، فعندما وصلنا إلى الفتحة التي تفصل هذه المنطقة المذكورة عن آفوكى Avoke""وجدنا رجلا من اهالي تلك القرى  وبالتحديد من قرية صوصيا "Sosia"واسمه ياسين جالسا على ساقية الماء المارة من هناك وبيده كتابا يقرأه ، وعندما رآنا عبر عن دهشته بوجودنا وسأل باستغراب ، من أنتم ومن أين قادمون !! فاطمئن عندما أكدنا له بأننا من بيشمه ركه الحزب الشيوعي الذي اصبحت تعمل قواه المسلحة على اسقاط النظام ، فرح كثيرا بمرورنا من عنده ، ودلنا على الطريق حول تكملة المشوار إلى آفوكى Avoke""والتي لم يكن يفصلنا عنها إلا مسافة قصيرة وكان أحد الرعاة من أهالي قرية سوراى يصيف هناك في بداية الطريق المؤدي إلى مه رانى وعلى مسافة قريبة من النهر ، طلبنا منه أن يسمح لنا باستراحة قصيرة فقبلها برحابة صدر وأعد لنا شايا وأثناء تناولنا له وبعدما تأكد بأننا بيشمه ركه قال هناك على بعد مسافة قصيرة من هنا تتواجد مفارز سلو خدر وخالد شلي وحجي صالح ، فأسرعنا بالذهاب إليهم ولكننا لم نجد غير مفرزة حجي صالح وهو من قرية سبيندارى "Spindare " وكان عددهم بين 10 - 15 مسلحا وسرعان ما تعرفوا علينا ، وسألنا منهم عن مفرزتي سلو خدر وخالد شلي أكدوا  لنا بأنهم غادروا المكان إلى جهة مجهولة ولكنهم قالوا على الأرجح إنهم توجهوا إلى به رى كاره"Bare Gara "، وأضافوا يمكنكم اللحاق بهم ، وقالو أما بالنسبة لنا فإننا لا نستطيع مساعدتكم لأننا سنذهب بمهمة إلى جهة ما وأمامنا الكثير لكي ننجزه وربما نتأخر لعدة أيام ، في الواقع شعرنا بأنهم يعيشون وضعا غير اعتيادي ، ورغم ذلك لم نستطع أن نتوصل إلى أية نتيجة ، فقررنا على الفور أن نتركهم وذلك لكي نصل إلى به رى كاره "Bare Gara " في وقت مبكر ، وكنا نطمح أن نستطيع اللحاق بأحدى مفرزتي سلو أو خالد .

في وقت متأخر من النهار وصلنا إلى أطراف قرية كاره"Gara" ضمن به رى كاره "Bare Gara "وانتظرنا لفترة قصيرة حتى يحين وقت الدخول إلى القرية والتي استقبلتنا مساءا وفي البداية بحذر بسبب ملابسنا المتنوعة ، فكنت أنا وابو داود بملابس البيشمه ركه وصباح كان يلبس بدلة من تلك البدلات التي يرتديها " موظفوا الدولة " ورجال الأمن أما أبو خلدون فقد كان يلبس بنطلونا وقميصا مدنيان ، على أية حال العائلة التي كنت أنا بضيافتها تعرفت عليً بعدما حكيت لهم عن مرورنا من عندهم أثناء نزولنا إلى العمق فشعرت بالاطمئنان وربما أخبرت عددا من أهالي القرية بذلك ، بقينا في تلك الليلة هناك وعند الصباح تركنا القرية باتجاه قرية به لووتى Balute " " ، وهناك في المساء عرفنا تفاصيل قصة تواجد مفرزة الحجوش في قرية سوارى ، فقد كانت قادمة إلى هناك لاستقبال مفرزة حجي صالح الذي قرر تسليم نفسه إلى السلطات مع مجموعته ، عند هذا شعرنا بأننا كنا محظوظين عندما سمحت لنا هذه المفرزة بالانتقال إلى  به رى كاره "Bare Gara " دون أن تغدر بنا .

هوامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش

- (1) "كه له ك Kalak" أي كه له كا ياسين آغا ، وهي ناحية تابعة إداريا إلى أربيل كان لعائلة المرحوم  المناضل جمعة كنجي علاقات اجتماعية واسعة مع العديد من عوائل القصبة ولهذا كلف المرحوم أحدهم بايواء أبو خلدون وصباح لعدة أيام .

- (2)"مه كه نا Makana " تقع قرية مه كه نا إلى الجنوب من الشارع الذي يوصل بين مفرق ألقوش والشيخان أي جنوب قرية بيبان وشمال قرية دوغات وهي متروكة منذ سنة 1966 تقريبا حسب المعلومات المتوفرة لدي وذلك اثر أحداث مثيرة في تلك الفترة فقد كان سكانها مسيحيون وأراضيها تابعة إلى كنيسة ألقوش وكان سكان القرى الأيزيدية يعانون من شظف العيش فكانوا يتنقلون من قرية إلى أخرى للعمل في الزراعة لدي كبار المزارعين و اقطاعي تلك الفترة المستحوذين على أملاك تلك القرى إلى جانب الأراضي الأميرية ، وهكذا كان حال أسرة المرحوم أبو ماجد ذلك الشيوعي المعروف التي انتقلت من حتارة وعملت في مزارع عدة قرى حتى استقر بها المقام في مه كه نا وعاشت مع العوائل المسيحية وبعد مضي فترة قصيرة التحقت عدة عوائل ايزيدية أخرى بأسرة أبو ماجد في مه كه نا ، وكان أبو ماجد قد عرف طريقه إلى الحزب الشيوعي العراقي وأنظم إليه في دربندخان في أواخر الخمسينيات حيث كان يعمل هناك في البناء ، والذي حمل هذه الأفكار كشعلة نار إلى المنطقة فالتحق به فلاحوا تلك القرى المعدومين وأنتشرت أفكار الحزب بشكل واسع في أوساط الفلاحين هناك ، وأصبحت مه كه نا تشكل نقطة انطلاق لنشاط الشيوعيين في المنطقة ، و كان سكان القرية الأصليين أي المسيحيون قريبين إلى الحزب في توجهاتهم ، وكل هذا أثار غضب ملاكي المنطقة واستياءهم ، كون هذه الأفكار وهذه الأنشطة كانت تهدد مصالحهم وتدعو إلى توزيع الأراضي على الفلاحين ، فقاموا يفتشون عن أقذر الأساليب للتصدي لهذا النشاط الثوري إذ حرضوا العشائر العربية للقيام بطرد سكان قرية مه كه نا ، واستعد أبو ماجد ورفاقه لمقاومة هجوم مرتقب من قبل أفراد هذه العشائر الذين هزموا شر هزيمة بعدما تصدوا لهم في معركة عنيفة ألحقت بالقوة الغادرة خسائر فادحة.

ورغم ذلك لم يكف ملاكي الأرض والإقطاعيون في مواصلة محاولاتهم حتى اضطرت العوائل الملتفة حول أبو ماجد على ترك القرية والانتشار في بقية القرى وعندها اختار أبو ماجد قرية دوغات التي احتضنته ، بسبب قوة تنظيم الحزب هناك .

ولازالت أطلال هذه القرية ظاهرة للعيان وخصوصا قصر الملك. حيث كنا نختبيء هناك في بعض الأحيان ونتزود بماء ينبوعها الواقع في واد إلى الجنوب من القرية .

-  (3)"Beban" أحدى قرى الده شت تقع على شارع بدرية شيخان ، سكانها من أبناء الديانة الآيزيدية، قدمت الكثير من الخدمات لمختلف فضائل البيشمه ركه ، والتحق العديد من أبناءها بأنصارنا في ظروف بالغة الصعوبة ، وكانت بوابة الانتقال إلى قرى تلك المنطقة وخصوصا الواقعة في عمق الده شت ، والقرية تابعة إداريا لناحية ألقوش ، وشهدت في فترة ما وخصوصا الفترة التي تحدثت فيها عن نشاط المرحوم أبو ماجد صراعا طبقيا حادا بين كبار فلاحيها والفلاحين المعدومين بقيادة الشيوعيين .

- (4)"Khorzan"وكه رسافا"Karsafa" قريتان معروفتان لغالبية البيشمه ركه ، حيث كانت تستقبل فصائلهم ليلا ونهارا ، وسكانها من أبناء الديانة الأيزيدية حيث التحق العديد منهم بمختلف الفصائل المسلحة وقدمت القريتين العديد من الشهداء سواء في المعارك مع قوات السلطة أو ضمن عمليات الأنفال في 1988 ، القريتان تابعتان إداريا لناحية ألقوش.

- (5)"خوركي "Khorkiمن القرى المهجرة والمدمرة منذ 1975، وكان يسكنها ابناء عشائر المزورية ، وكان في أغلب الشتاءات يلجأ إليها الرعاة القادمون من المناطق التابعة إلى قضاء العمادية وخصوصا من به رى كاره ، فكانت بمثابة محطة استراحة للأنصار أثناء انتقالهم إلى قرى الده شت.

منذ أن اندلعت انتفاضة الشعب الكوردي في غربي كوردستان، تكالبت عليها الأصوات المعادية، تارة من العروبيين الحاقدين على شعبنا الكوردي المناضل، وتطلعاته القومية المشروعة، وتارة من الأتراك الطورانيين، أحفاد هولاكو وجنگيزخان، لا بل في أحيان كثيرة اشتركوا معاً، بنعت الثورة الكوردية المندلعة في غربي كوردستان، نعوتاً قاسية بعيدة عن واقع وسجية الشعب الكوردي المتسامح، في خضم هذه الأحداث، و قبل عدة أشهر مضت، شاهدت حلقة لبرنامج يومي تقدمه... إعلامية تعمل في إحدى أشهر القنوات الفضائية العربية، استضافت فيه صحفياً تركياً طورانياً معتوهاً، وما أن بدأت المحاورة... تطرح سؤالها عليه، ولم تنتهي منه بعد، حتى هاج وماج هذا الدغفاء الطوراني القادم من حدود الصين، بصب جام غضبه، و سموم حقده الأتاتوركي الإسود، على ثورة شعبنا في غربي كوردستان،ووصفها ب"الصوت النشاز". بما أن المحاورة العروبية تلتقي مع هذا الطوراني الأخرق بمعادتهما لشعب صلاح الدين الأيوبي، تبسمت ابتسامة صفراء، ولم تطلب منه عدم المساس بالشعوب، كما تفرضه أخلاقية مهنة الإعلام، بل بدت على وجهها الارتياح، كأنه ماءً سلسبيلاً نزل على قلبها المريض المليء بالكراهية والحقد الدفين والبغضاء والغل ضد الشعب الكوردي، الثائر التواق للحرية والانعتاق من الذل والعبودية والاحتلال البغيض.

بعد أن رأت القيادات الطورانية الحاكمة في أنقرة، ومعها بعض العواصم العربية... التي تزود الإرهابيين ببترودولار، أن ترويج الكذب والتلفيق في إعلامهم المضلل لتشويه ثورة شعبنا العادلة في غربي كوردستان لم يؤثر على إرادة قواه الوطنية و أبنائه البررة، بل زادهم إيماناً ورسوخاً بعدالة قضيتهم، بعده بدأت هذه القيادات الظلامية الشريرة المعادية لحقوق الشعوب، وبوجه الخصوص حكام أنقرة العنصريون، بتزويد الإرهابيين الإسلاميين بالأسلحة المتطورة، وإرسالهم إلى كوردستان الغربية لتدنيس أرضها الطاهرة، لمقاتلة شعبها المناضل المنتفض على محتليه ومغتصبي أرضه، إلا أن بنات وأبناء الكورد الغيارى، اعتماداً على طاقات شعبهم المناضل، وإيماناً بعدالة قضيتهم، بدؤوا بتطهير أرض غربي كوردستان من أكلة الأكباد وسرعان ما لقنوهم درساً لن ينسوه أبد الدهر.

بعد هذه الهزائم المتتالية لقوى الظلام والشر، المدعومة من مشايخ البترول، والأوباش الأتراك، على أيدي الثوار الكورد في ساحات الوغى، لجأ أسياد قوى الشر، القابعون في الغرف المظلمة، إلى سياسة قديمة جديدة، إلا وهي، إباحة دم ومال وعِرض الكورد الذين يأبون الخنوع والاستكانة والاستسلام لإرادتهم الشريرة. حيث قامت في بعض المدن الكوردستانية ثلة من ضعاف الأنفس، من الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا تابعين منقادين للغير، تحت يافطات ومسميات شتى، بإغراء بعض اليافعين الكورد، من الذين ليست لهم دراية وتجربة ناضجة في مسالك الحياة، ويرسلوهم إلى غربي كوردستان لمقاتلة إخوانهم الكورد، أولئك المناضلون الذين يذودوا عن الأرض والعِرض. للأسف الشديد، أن الكثير من هؤلاء الذين غرر بهم كانوا من مدينة السليمانية في جنوبي كوردستان، المدينة التي ينظر إليها في جميع أرجاء كوردستان بكل حب واحترام وتقدير، و تسمى عند عموم الشعب الكوردي ب (شارى هه ڵمت و قوربانى) أي مدينة التضحية والفداء. أ هذه هي التضحية والفداء يا سليمانية؟ يا عاصمتنا الثقافية؟، انحدر فيك الوعي القومي الكوردي إلى هذه المستوى، حتى قمت بإرسال مرتزقة إلى جزء آخر من وطننا المجزأ والمحتل، لمقاتلة أبناء جلدتك. أنا لا ألومك ولا أعاتبك، لكني ألوم وأعاتب ذلك الحزب الذي يشيع في الآفاق أنه حزب علماني واتخذ منك معقلاً له منذ أن تأسس، وانفرد بحكمك منذ عام (1992)، وعند هذا التاريخ وإلى الآن، أصبحت (الكوردايتى) في حالة مزرية يرثى لها، وجماهير هذه المحافظة، في ظل حكم هذا الحزب، ابتعدت عن الكوردايتي، كابتعاد السنة عن الشيعة. بل أكثر من هذا، حتى أن أعضاء هذا الحزب العلماني ذاته، لا يجيدون من العلمانية التي يتشدق بها حزبهم، ألف بائها. بل لا يجيدوا ولا يحفظوا حتى بنداً واحداً من المنهاج والنظام الداخلي لحزبهم، وجلهم حتى لا يعرف أن لحزبهم شيء اسمه (المنهاج والنظام الداخلي)، لكنهم في المقابل، يحفظوا الواجبات الدينية والأدعية الدينية عن ظهر قلب، أهذا حزب علماني (Secular )؟!. إن هذا التخبط الأعمى يذكرني بالعديد من أعضاء الحزب الشيوعي العراقي،الذين كانوا يؤدون الفرائض الإسلامية بحذافيرها، بينما هم ينتمون لحزب يؤمن بالمادة ولا يعترف حتى بخالق لهذا الكون، والنتيجة كما رأينا إلى أين انحدر الحزب الشيوعي العراقي العريق، للأسف، لم يحصل في الانتخابات الأخيرة حتى على مقعد واحد في البرلمان العراقي. وذات الشيء تقوم به الأحزاب الكوردية (العلمانية) التي تخون مبادئها، أنا لا أقول، ولا أطلب منهم أن يعادوا الأديان، لأن العلمانية لا تعادي الأديان والمذاهب، لكنها لا تروج لها. إن هذا التسيب واللامبالاة في الواجبات الحزبية، واللهث وراء المصالح الشخصية الضيقة، هو السبب الرئيسي في انتشار الفساد الإداري والمالي، من أعلى الهرم الحزبي والحكومي إلى أدناه، وهو أي الحزب، المسئول الأول والأخير عن ارتماء المجتمع الكوردستاني عامة، والسليماني خاصة، في أحضان الكتل والكيانات الغريبة عن الجسد الكوردي. وما ذهاب الشباب الكوردي المغرر به، إلى غربي كوردستان لمقاتلة إخوانه، إلا نتاجاً سيئاً و منحطاً لهذه السلطة غير المسئولة. هل يعقل أن تقوم سماسرة الحروب، بإغراء الشباب الكوردي، وتجنيدهم، وإرسالهم إلى بلد آخر للقيام بعمليات إرهابية، والحكومة والحزب في هذه المدينة لا تحرك ساكناً، ولا تقوم باعتقال هذه المافيات التي تتاجر بدماء البشر، أليس هذا هو الجبن بعينه يا من تتشدقون بمقولة عش حراً ولو قليلا؟.

رجاء من مواطن كوردستاني مُهجر، لا يملك شروى نقير، إلى حزب الديمقراطي الكوردستاني - إيران، الذي أوقف عملياته العسكرية في شرقي كوردستان (إيران) منذ عدة سنوات، لظروف سياسية لا يسع هذا المقال لشرحها، إلا أنه لديه المئات من القوات القتالية المدربة والمجهزة، يقبعون في معسكراته في جنوبي كوردستان. دعونا نتساءل، أليس الوطن الكوردستاني وحدة واحدة لا تتجزأ، والشعب الكوردي شعب واحد؟ لماذا إذاً لا يرسل هذا الحزب قواته (الپێشمه رگه) إلى غربي كوردستان لمناصرة أبناء جلدتهم؟، تماماً كما فعل الكورد في جنوبي كوردستان في بداية الثمانينات من القرن الماضي، عندما أرسل المئات من قوات البيشمركة لتدافع عن أرضهم وعرضهم، ضد قوات الاحتلال الإيراني. فعلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني - إيران وغيره من الأحزاب الكوردستانية في عموم كوردستان، أن يعرفوا جيداً أن الشعب الكوردي الآن يمر بانعطافة كبيرة في تاريخه وبدأه هذه المرة من غربي كوردستان، ومن يتقاعس و يتخلف عن الركب لن يرحمه التاريخ و سيلعنه أبد الدهر. قد يقول البعض أن في كلامي مصطلحات جارحة، خارج سياق المعهود، لكن صدقوني، أن هذا الكلام مهذب جداً قياساً بما عاناه ويعانيه الشعب الكوردي على أيدي محتليه وأذنابهم، الذي أحرقوا الزرع والضرع، ونشروا الفساد والرذيلة في بلاد الكورد. امتداداً لأعمال هؤلاء الأوباش الإجرامية، أعلن بالأمس إحدى الفصائل الإرهابية العربية بإباحة الدم والمال والعِرض الكوردي، وهذا ليس بالجديد، فعله المقبور صدام حسين في عمليات الأنفال السيئة الصيت، وقبله فعل الأتراك ذات الشيء، وكذلك الإيرانيون والسوريون لم يدخروا جهداً لتدمير كل شيء كوردي على الأرض، إذاً الذي قلناه في صلب الموضوع ولم نخرج منه قيد شعرة. ولا يعبد الله من حيث يعصى.

تحية إلى مقاتلينا الأشاوس: " الضاربين بكل أبيض مرهف ... والطاعنين مجامع الأضغان"

الخميس, 25 تموز/يوليو 2013 16:26

كوردسـتان أولاً... د.ياسر أيو- سوريا

 

إنَّ الحديث عن كوردستان لا ينتهي مادامت هناك أرواحٌ تنبضُ له بالحب والتفاني... وطني بلدُ الشهداء وفيها بزغ نور الحياة....

أتحدثُ عن وطني سيرة عطرة من الكفاح ونحن في مرحلة التأسيس... وطني قصةُ حبٌ لا تنتهي بل تتجدد من عهدٍ إلى عهدٍ ومن جيلٍ إلى جيلٍ؛.فكلنا شركاء في الوطن... كلمات نابعة من صدق الولاء وعمق الإنتماء لإخواني أبناء هذا الشعب العظيم الذي سَطّرَ التاريخُ مجدَه في النضال والكفاح لذا وجِبَ علينا توحيد كل الصفوف لأننا أمام مرحلة مفصلية في تاريخ الكورداتي ونبذ خلافاتنا الحزبية والشخصية جانباً فالمرحلة التي نحن فيها مليئة بالصراعات والكل منهمك بنفسه؛ فلماذا لا نبحث نحن أيضاً عن مصلحتنا العظمة والفرصة التاريخية متاحةُ بين أيدينا ولن تتكرر لمئات السنين؛ نعم لقد حانَ الوقت ليدركَ الجميع بأن مصلحة الكورداتي فوق كل إعتبار وليكن هذا مشروع استنهاضاً للنفوس وتحريكاً لمكامن القوة والغيرة عند أفراد الشعب...

كوردستان أولاً، هو نداءٌ لكل غيورٍ من أبناء هذه الأرض لإكمال المسيرة التي خاضها أجدادنا بدماءهم إبتداءاً من درويش عبدي وبرزاني الأب وقاضي محمد وأوجلان وطالباني وليومنا هذا... حتى ينعم وطننا بالخير والأمان معتزين بهكذا وطن وفخورين بهؤلاء القادة؛ إلاّ أن مفهوم «كوردستان أولاً» لن يتحقق إلا بالمشاركة الحقيقية من شباب وشابات هذا الوطن لتترجم إلى واقع ملموس حي حتى نجني ثماره في الحاضر والمستقبل بتكاتف الأيدي وتلاصق الضمائر وترك خصوماتنا وكراهيتنا لبعض؛ فلنقف في صفٍ واحدٍ متسلحين بسلاح الإيمان والعلم والإرادة الصادقة للوصول إلى حقنا المسلوب وبناء مستقبلنا؛ فصلاح الأمة يكون بصلاح أهلهِ الذين يعيشون فوق ترابه ويتنسبون إليه تحت راية كوردستان حق لنا.

والنقطة المهمة التي لا يختلف عليها اثنان بأن مسؤولية تطبيق مفهوم «كوردستان أولاً» تقع على هؤلاء الشبيبة أكثر من غيرهم وهم يؤدون دوراً مهماً في التصدي للأعداء والدور الذي يؤدونه بنفسهم ولأقرانهم تعجز عن أدائه كل المؤسسات والأحزاب لأنهم خط الدفاع الأقوى؛ ففي النهاية هم المعنيون والمقصودون ببذل كل الجهود من أجل رقي ورفاهية هذا الوطن، فإذا أخلَّ كل واحد منا بدوره نحو أمن أرضه ونمائها وامتنع عن التعاون مع ابن قضيته أرتد ذلك سلباً على أمن وسلامة الجميع.

مفهوم «كوردستان أولاً» الذي نريده، هو شعورٌ قوميٌ متعطشٌ للمشاركة في بناء وطنٍ حرٍ في مختلف المجالات وإكمال مسيرة ما بدأه الأولون حيث يغلب مصلحة الكورداتي فيه فوق كل إعتبار ويجمع كل الطوائف والإتجاهات لتكون دعامةً ومصدرُ قوة لوطنٍ متماسكٍ ومتطورٍ... فالوطن ليس مصطلحاً سياسياً مجرّداً ولا كلمةً يمكن تغييرها أو تبديلها متى ما شاءت أهواء ذوي المصالح الضيقة كبعضهم؛ بل هو وجدانٌ ومشاعرٌ وأحاسيسٌ وإنتماءٌ يتوحد فيها الأرض والإنسان مُكوّناً روح الكورداتي بما تعنيه من ارتباط عميق غير قابل للتفكك تتجسدُ سلوكاً وممارسةً في بذل الغالي والنفيس لتظل كوردستان قويةً متماسكةً ومُكرّمةً يسعى كل أبنائها من أجل حمايتها وتقدمها ورقيها مهما أختلفت وتباينت آراءهم وتصوراتهم التي في النهاية ينبغي أن تصب فقط في هذا الاتجاه.

ولهذا بات من الضروري أن يصّطف الجميع في خندقٍ واحدٍ عنوانها «كوردستان أولاً» متجاوزين كل التباينات السياسية والفكرية المختلفة إلى ما يحققُ المصالح العليا ويضعها فوق كل إعتبارٍ أو مصلحةٍ ذاتيةٍ وتكون دعامةً قويةً ضد أي عدوان يحاول اختراق صفها أو تماسكها في التعايش ضمن وطنٍ واحدٍ متعدد المذاهب والثقافات وذلك يحتاج إلى وقفةٍ صادقةٍ مع النفس فالوطن هو الحضن الدافئ والأرض المباركة التي تحتضننا فوق ترابها.

إنَّ مستقبل الوطن الواحد حقٌ مشروعٌ لشباب وشابات كوردستان الغالية الذين يشكلون الغالبية السكانية ولا بديل عن ترسيخ مفهوم «كوردستان أولاً» في عقولهم وضمائرهم إلّا من خلال غَرسِ قيم الإنتماء والمشاركة؛ لذلك وجِبَ على المعنيين بتعليم وتثقيف النشء الجديد مبادئ الإعتزاز بتاريخ كوردستان والتضحيات التي بُذلتْ من أجل قيامها، فجهل الكوردي بحقوقه ومستقبله يضعنا ويضعه أمام عائقِ التقدمِ بعكسِ إطلاعه الذي يجعله إنساناً منظماً يعرف ما عليه من واجبات وما له من حقوق وبذلك يكون أكثر تعطشاً لحقوقه في فكره وسلوكه. لنصرة قضيته أو تقرير مصيره.

قد ارتوت أرض هذه البلاد من دماء الشهداء الذين وهبوا أرواحهم قرباناً لبقاءنا حتى أُشبعتْ، فأقل ما يتوجب علينا بأن نثمّنَ ونحترم هذه التضحيات وأن نتكاتف مع بعضنا البعض بصدقٍ وإخلاصٍ لصدِّ أي عدوان يريد النيل من سعينا لاسترداد حقوقنا المسلوبة.....

بسم الله الرحمن الرحيم

 

توضيح ما ورد في موقع المسلة بشأن مشروع امن بغداد والحدود

ورد في الموقع الالكتروني (المسلة) تقريرا" بتاريخ 20/7/2013 بعنوان ( بغداد - باريس غيت .. صفقة فساد تجعل امن العاصمة والحدود في مهب الريح ) حيث وردت في هذا التقرير معلومات واوليات واستفسارات تبحث عن اجوبة حول المتسبب الحقيقي للتلكؤ في تنفيذ المشروع وهنا وبصفتي كنت رئيسا للجنة الامنية التقنية من ممثلي اعضاء الوزارات المعنية للمشروع اود ان اكشف للرأي العام الحقائق والتفاصيل الكاملة لما حدث ويحدث لاهم مشروع امني حيوي تعرض الى اكبر مؤامرة من جهات واسماء معروفة ومتنفذه لايقافة وتحويله الى مسار يخدم مصالحهم ويملىء جيوبهم باموال سحت بغض النظر عن نجاح المشروع واهميته .

1- فكرة المشروع بداية عام 2007 حيث طرح السيد محمد علاوي وزير الاتصالات في حينها على مجلس الوزراء ضرورة استخدام التقنيات الحديثة في حماية امن بغداد والحدود فقد صدر قرار من مجلس الوزراء بتشكيل اللجنة الامنية التقنية الوزارية والمتمثلة بالوزارات ( الاتصالات, الداخلية , الدفاع , العلوم والتكنلوجيا ووزارة الدولة لشؤون الامن الوطني ) وقد تم تكليف السيد محمد علاوي لترأس اللجنة الوزارية .

2- تم تسمية ممثلين لهذه الوزارات كاعضاء للجنة الامنية من قبل السادة الوزراء وتم تكليفي ممثلا عن وزارة الاتصالات كوني كنت مستشارا للامن الاتصالاتي في الوزارة وقد تراست الاجتماعات اللاحقة للجنة باعتباري اعلاهم منصباً ولكون وزارة الاتصالات اساسا" مترأسة للجنة الوزارية لهذا المشروع , علما انه تم اضافة ممثل عن مكتب رئيس الوزراء وممثلين عن جهاز المخابرات وقيادة عمليات بغداد ومحافظة بغداد .

3- بما ان المشروع ضخم وكبير وكلف عالية لذلك لتلافي حدوث اي فساد مالي تم التوجيه من قبل السادة الوزراء الخمسة في حينها بضرورة اختيار شركة استشارية لغرض اعداد المواصفات وتصميم المنظومة وتقديم المشورة بشأن اختيار الشركة التنفيذية .

4- قدم الوزير محمد علاوي استقالته في نهاية عام 2007 قبل الأبتداء باتخاذ الخطوات العملية بشأن هذا المشروع ، وتولى وزير الشباب والرياضة السيد جاسم جعفر وزارة الأتصالات وكالة وكان معاصراً للمشروع من بدايته والأعلان عنه حتى احالة المشروع الى الشركة الأستشارية الفرنسية.

5- قامت وزارة الاتصالات بالتعاون مع اللجنة الامنية باعداد دراسة الجدوى والكلف التخمينية اللازمة لاختيار شركة استشارية وكانت الكلفة في حينها عشرة ملايين دولار مقسمة الى مرحلتين ( تم الغاء المرحلة الثانية لحين اختيار الشركة التنفيذية للحاجة الى معرفة الزمن اللازم للتنفيذ لذلك اصبحت الكلفة التخمينية 7مليون دولار). وتم رفع الدراسة الى وزارة التخطيط والمالية وتم استحصال الموافقات اللازمة لعمل مناقلة من مشروع في وزارتنا الى هذا المشروع بالكلفة المشار اليها .

6- عام 2008 كان اختيار الشركة الاستشارية CS الفرنسية كشركة استشارية وفق اجراءات ومعايير شفافة حيث تم وضع المعايير بجداول وتم الاختيار بمرحلتين الاولى كانت اختيار قائمة قصيرة من اكثر من سبعين شركة متخصصة والمرحلة الثانية كانت استلام العروض ,كان جميع اعضاء اللجنة الامنية من تسعة جهات والبالغ عددهم 22 شخصا" مشاركين في القرار وتم رفع قرار الاحالة مع الاوليات الى جميع الوزارات والى رئيس الوزراء شخصيا" .

7- تم اعداد نسخة العقد القانونية من قبل وزارة التخطيط مع اخذ ملاحظات مكتب المفتش العام والدائرة القانونية والدائرة المالية بكتب رسمية خلاف ما جاء في كتاب اللجنة التحقيقية.

8- عام 2009 تم توقيع العقد في فرنسا بحضور ثلاثة وزراء ( الاتصالات السيد فاروق عبد القادر, العلوم والتكنلوجيا الدكتور رائد فهمي , الدولة لشؤون الامن الوطني السيد شيروان الوائلي) وحضور ممثلي الوزارات اعضاء الجنة كافة وقائد قوات الحدود و السفير العراقي في فرنسا وممثلي وزارة التجارة الفرنسية.

9- اكتشفنا ان بعض المسؤولين في وزارة الداخلية يحاولون وبشدة ايقاف المشروع ويحاولون افشاله في عدم حضور ممثليهم الى اجتماعات اللجنة ، وكان الأمر في البداية مجهولاً بالنسبة لنا ، ولكن بعد فترة اكتشفنا بأن هؤلاء المسؤولين قد تعاقدوا مع شركة امريكية على انشاء منظومة تجريبية صغيرة لاتتجاوز قيمتها المليون دولار ، ولكن تم الأتفاق من خلال شركة عراقية تعمل بالباطن ان تقدم قوائم ملفقة بقيمة بلغت حوالي الخمسة وثلاثون مليون دولار وتم تخصيص هذا المبلغ الكبير ضمن صندوق المبيعات العسكري FMS ونال كل من المسؤولين الفاسدين في وزارة الداخلية حصته من هذا المشروع ، ومعنى هذا ان مجيء اي شركة استشارية تقوم بمسح الحدود ستكشف ان هذا المشروع الذي انشأ هو مجرد مشروع تجريبي لا يمكن ان تتجاوز قيمته المليون دولار وسينكشف تلاعبهم وسرقاتهم ، ولما لم يستطيعوا ايقاف المشروع حاولوا تضليل دولة رئيس الوزراء بتغيير الحدود بالنسبة للشركة الأستشارية من الحدود العراقية السورية الى الحدود العراقية الأيرانية للتغطية على فسادهم وسرقتهم الكبرى .

10- تبين لدولة رئيس الوزراء عدم وجود منظومة فعالة على الحدود السورية لذلك امر بارجاع المشروع (موضوع البحث) لتغطية الحدود العراقية السورية لخطورتها ولتحقيق حماية حقيقية لهذه الحدود. ووافق دولة رئيس الوزراء ان تستمر اللجنة الأمنية باعمالها وبالعقد الأستشاري لحين الأحالة والتعاقد على التنفيذ وتكون وزارة الداخلية هي الجهة المستفيدة ، ولكن وزارة الداخلية كانت ولا زالت تسعى لألغاء اللجنة الأمنية التقنية للتفرد بالتعاقد من دون رقيب ، وكانت التوصيات التي قدمت مع قبل اللجنة التحقيقية (موضوع البحث بغداد- باريس غيت) مع التهم الموجهة لي ولأغلب اعضاء اللجنة الأمنية التقنية بهدف الغائها لتحقيق هدفهم في الأيغال في السرقات كما ذكرنا من دون رقيب او حسيب.

11- بعد اكتشافنا للتلاعب الذي حصل رفعت تقريرا" بكل هذا الى السيد وزير الاتصالات في حينها الاستاذ فاروق عبد القادر لاعلمه بالفساد الذي تقوم به وزارة الداخلية وطلب الوزير مني ان ارسل هذا التقرير الى المفتش العام في وزارة الداخلية وتم الاتصال بي شخصيا" من مكتب مفتش عام الداخلية عندما علموا بهذا التقرير حتى قبل استلامه من قبلهم يطالبون باوليات عن المشروع الامني الاستشاري. وقد استبشرت خيرا" كوني كنت اتصور ان التحقيق سيحاسب المقصرين في تاخير المشروع وسيكشف المفسدين في وزارة الداخلية الذين تعاقدوا بعقد مكرر للمشروع الامني .

12- بعد مرور فترة قصيرة اسبوعين تقريبا" كان الخبر الذي وصل الي كالصاعقة عندما علمت ان مفتش عام الداخلية رفع كتابا الى رئيس الوزراء ليعلمه بوجود شبهات فساد في عقد الشركة الاستشارية الفرنسية وقد ذكر عدة نقاط مغلوطة مقصودة ليس لها علاقة ببنود العقد الاستشاري او اجراءات الاحالة كل ذلك للتغطية على العقد الفاسد السابق الذكر.

13- هنا دخل دور جديد لبعض الأشخاص في مستشارية الامن الوطني حيث تبنوا التحقيق في موضوع كتاب مفتش عام الداخلية وكان التوجه الذي حاول هؤلاء في المستشارية الوصول اليه هو الغاء العقد الاستشاري والغاء اللجنة الامنية التقنية (وتحويل قرار احالة المشروع الى وزارة الداخلية ) حيث هذا هو المراد ، فيمكن لوزارة الداخلية في هذه الحالة ادخال اي شركة وهمية او وسيطة سواء في اختيار الشركة الاستشارية او لاختيار الشركة التنفيذية كما فعلوها في السابق ولعلمي بذلك فقد رفضت هذا التوجه وطالبت بعقد اجتماع برئاسة رئيس الوزراء والاعضاء كافة من وزراء وممثلي وزارات في اللجنة الامنية التقنية ولكن وبالرغم من حصول الموافقة على ذلك لم نتمكن من وضع الاجتماع في جدول الاعمال وكان هذا الامر مقصودا".

14- تشكلت لجان تحقيقية واحدة تلو الاخرى ليصل عددها الى ثمانية لجان والطريف في الموضوع ان كل لجنة قبل اصدار توصياتها بعدم وجود اي فساد او خلل في العقد لمطابقة العقد للضوابط والقوانين والتعليمات النافذة كانت تلغى اللجنة وتشكل لجنة جديدة ولكن اللجنة الأخيرة المشكلة بتأثير كبير من قبل الأشخاص الفاسدين في وزارة الداخلية قامت بتقديم توصيات مضلله وغير صحيحة الى رئيس الوزراء والتي نشرت اولياتها في الموضوع المذكور(بغداد – باريس غيت).

15- بالرغم من التوضيح وبالاوليات الى هذه اللجنة ولكن الهدف كان مخططا" له حتى وان تم التوضيح حيث صدرت التوصيات باحالة اعضاء اللجنة الامنية الى النزاهة والتاكيد على تحويل قرار الاحالة والتنفيذ الى وزارة الداخلية وكما نشرتم من اوليات بهذا الخصوص.

16- ولكن مع كل ذلك كانت قد تشكلت لجنة محايدة في وقت سابق برئاسة ديوان الرقابة المالية (الامر الديواني 40س) وفندت ما جاء بتوصيات لجنة المستشارية واستمر عمل لجنة 39س (موضوع الخبر المنشور) برغم وجود كتاب من الامانة العامة لمجلس الوزراء بايقافها !!!!!!!

17- توقف عمل اللجنة الامنية التقنية للمشروع منذ عام 2010 وهو تاريخ اصداركتاب مفتش عام الداخلية وبالرغم من تاكيدنا لاهمية المشروع اليهم ولمستشارية الامن الوطني و لكن كان الجواب رفضا لاكمال التنفيذ بحجة وجود مخالفات .

18- انني اضع امام انظاركم تساؤلات اجابتها بالتاكيد توضحت اليكم وكما يلي :-

Ø لماذا تم ذكر السيد محمد علاوي وزير الاتصالات السابق كمتهم في المشروع مع العلم انه كان خارج الوزارة منذ بداية المشروع حتى التعاقد فضلاً عن مشاركة وزراء اخرين في الادارة والقرارات الخاصة بالمشروع من وزارات اخرى (الداخلية ، الدفاع ، الدولة لشؤون الامن الوطني ، والعلوم والتكنلوجيا) هذا بالاضافة الى الانتقائية في تحديد اسماء المقصرين حسب ادعائهم وعدم ذكر اعضاء اخرين عن وزارة الدفاع والداخلية والامن الوطني و ممثل مكتب رئيس الوزراء والذين كانوا مشرفين مباشرين للمشروع وكانت جميع الاجراءات والقرارات تقدم اليهم بشكل مستمر حالهم حال بقية الاعضاء بل بالعكس هنالك من تم اضافته متاخرا للجنة وتم ذكر اسمهم ضمن القائمة ؟

Ø لماذا لم يتم التحقيق في موضوع عقد الداخلية مع الشركة العراقية وبالباطن بعقد لم يكلف اكثر من مليون دولار ولكن قدمت الشركة العراقية بالباطن قوائم كاذبة بمقدار خمسة وثلاثين مليون دولار والتحقق من الفساد المستشري فيه بالرغم من تقديم تقرير كامل بهذا الشأن الى وزير الأتصالات الأسبق السيد فاروق عبد القادر والذي بدوره ارسله الى مفتش عام وزارة الداخلية فضلاً عن تزويد جميع اللجان التحقيقية المشكلة بهذا التقرير واخرها هذه اللجنة التي تبنت توصيات مغلوطة الهدف منها التغطية على الرؤوس الفاسدة في وزارة الداخلية والمسؤولة عن سرقة مبلغ اكثر من اربعة وثلاثين مليون دولار والمتعلقة بهذا العقد المذكور!!!!!!

Ø لماذا لم يتم محاسبة المسؤولين في وزارة الداخلية كونهم المسبب الرئيسي للتاخير والتلكؤ بالرغم ان الشركة الاستشارية والعقد كانا يسيران دون اشكال قانوني او فني كذلك محاسبة المسؤولين في مستشارية الامن الوطني للتغاض عن كل الاوليات التي تم تزويدها اليهم لاظهار الحقيقة في اللجان التحقيقية وكذلك دورهم في المشاركة في ايقاف العقد بالرغم من المخاطبات اليهم حول ذلك مما تسبب في تاخير المشروع لاكثر من سنتين ونصف ؟

Ø السؤال الاخير والمهم هو لماذا الاصرار ان تكون وزارة الداخلية هي صاحبة القرار الوحيد والحصري في احالة العقد التنفيذي للمشروعين ( امن العاصمة والحدود ) و الغاء اللجنة الامنية التقنية المكونة من خمس وزارات واربع جهات والغاء اعمالها ودورها في المشاركة بالقرار بالاحالة مجتمعين بل وصل الامر الى الغاء المرحلة السابعة من المشروع والتي تمثل تقديم المشورة غير الملزمة من قبل الشركة الاستشارية في القرار وقد تم الغاء حتى القائمة القصيرة من افضل الشركات التنفيذية والتي قدمتها الشركة الاستشارية كتقرير وكجزء من واجباتها التي دفعت اليها الاموال في مرحلتها الثانية، كل ذلك من اجل تهيئة الظروف لعملية سرقة اكبر عند توليهم لأنجاز مشروع امن الحدود وامن بغداد .

ختاما" اود اعلام الرأي العام ان كل ما ورد في اعلاه موثق بالاوليات وبالاسماء وسأقوم بكشف اسماء المفسدين واحقاق الحق في الوقت المناسب في زمن يتهم فيه النزيه ويبرأ المفسد ويدعم فيه الباطل .

ليث اديب السعيد

(المستشار الفني للأتصالات والأمن الأتصالاتي في وزارة الأتصالات )

ورئيس اللجنة الأمنية التقنية

 

وزارة الخارجية تتستر على فساد سفيرها وتصدر قراراً في منتهى الغرابة يعتمد على الاكراه والتهديد ضد مواطن عراقي كشف الفساد!

ضياء ليلوة، هلسنكي

تكاد مشكلة سوء استخدام السلطة وأثرها السلبي في تحديد اطر الحياة القانونية للمجتمع العراقي تكون كبرى المشكلات التي يواجهها العراق، دولة ومجتمع. فعلى الرغم من وجود مئات التشريعات التي تبعث الامل في بناء دولة العدالة والمساوات في ظل سيادة القانون، الا انها تبقى مجردة من اي فعل اصيل يحمي مفهوم الدولة الحديثة من التآكل والانهيار تحت وطئة الفساد وسلطة المفسدين. كما ان معظم هذه التشريعات رغم اهميتها، تحولت بعامل المقاصد الثقافية والاهداف السياسية الى اجراءات مزدوجة متناقضة في الخطاب والاداء، اذ تأتي تارة على شكل اجراءات عقابية تستهدف افراد او جماعات او منظمات وحتى مؤسسات الدولة ذاتها, وتارة تأتي على شكل عطاءات مجزية باستثناءات لا تلبي الا رغبات البعض على حساب المصلحة العامة تحت تأثير المحاباة الحزبية او القبلية او القومية او نسيج المصالح الفئوية المتداخلة فيما بينها.

ومما لا شك فيه، أدّت جميع هذه التشريعات المتناقضة من حيث المضمون والمتناغمة مع رغبات ذوي القرار الى استنزاف فكرة القانون قبل كل شئ ، وافقار المقومات الاساسية لمؤسسات الدولة. كما انها عرضت افراد او جماعات او مؤسسات بسبب هذا التناقض الى التهلكة والمآسي كما انها خلفت وراءها آلاف الضحايا والبقية المتبقية طرائد في لائحة مؤجلة يتسائلون في حيرة عن معنى العدالة ومغزى القانون؛ دولة فساد ام دولة قانون او هو مجرد سوء فهم!

وفيما يبدو، ان هناك سوء فهم تسبب بوجود ارباك شديد بين رغبة الساسة في صياغة تعريف لا يجافي ورغباتهم لمفهوم الدولة القائمة على اسس الإنحرافات الإدارية و الوظيفية أو التنظيمية الحاضنة للفساد وبين اطياف المجتمع التي تبحث عن مقومات العدالة في ظل دولة المؤسسات التي توأطر حياتهم القانونية. والاثنان يبحثان عن مقومات البقاء، فكما تشكل السلطة مكسبا صريحا كاستحقاق لدى السياسي ، تشكل العدالة مكسبا حقيقيا كاستحقاق لدى المجتمع. كما ان الإيمان بضرورة وجود القانون و حتمية الامتثال لقواعده ليس فقط دليل ثابت على رقي فكر المجتمع، بل انه كفيل على بقاء ديمومة هذه الاستحقاقات.

وفي اطار سوء الفهم المستمر، لا يبتعد سياق حديثنا عن قرار في منتهى الغرابة صادر عن احدى دوائر وزارة الخارجية قبل شهر ضد مواطن عراقي عمل كمستخدم محلي في احدى بعثاتها الدبلوماسية المعتمدة لدى احدى الدول الاسكندنافية، حيث يتضمن هذا القرار بعدم التعامل معه بأي شكل من الاشكال ولاي سبب كان، كونه كشف لمسؤولي الوزارة عن الخروقات القانونية التي مارسها سفيرها بالتواطئ مع محاسبه ومدير إدارته في البعثة المدعو ه  ف الذي يعد المهندس الاساسي لجميع هذه الخروقات، اذ كشف المستخدم المحلي لوكيل الوزارة وللمفتش العام بالادلة الجنائية عن ممارسات التي تمس نزاهة الوظيفة الحكومية، مثل الرشوة والاختلاس والتزوير والاعتداء على المال العام والتحايل على الأنظمة والقوانين، وإساءة المعاملة بالتعذيب النفسي للعراقيين العاملين في بعثتها الدبلوماسية ولعمليات الإكراه بأسوء انواعها وجميع هذه الجرائم تدخل ضمن إطار ما يسمى بإساءة استعمال السلطة، بالاضافة الى فقدان العراق فرصة استعادة تسعة عشر قطعة آثارية تعود لحقب تاريخية مختلف لحضارات العراق بسبب قرارات السفير التي تفتقر للكفاءة والخبرة في إدارة ملف في منتهى الحساسية. علماً ان المستخدم المحلي استطاع وبنجاح استعادة خمس قطع آثارية تعود الى الحقبة السومرية وموقع اور بالتحديد، فيما يعود القسم الاخر منها الى مدينة الحضر.

ففي الوقت الذي يقيم عشرات المجرمين من العراقيين في البلد المعتمد ذاته تم الحكم على البعض منهم بالسجن بجريمة الاعتداء الجنسي على الاطفال ومنهم بجريمة سرقة المال العام والتهرب من الضرائب ومنهم بجريمة القتل، ومنهم مدون في لائحة الارهاب الدولي والجريمة المنظمة، لم تصدر وزارة الخارجية العراقية ضدهم اي قرار بعدم التعامل معهم على اثر جرائهم بل استهدفت مواطن عراقي جريمته الوحيدة هي كشف فساد السفير والخروقات القانونية في البعثة الدبلوماسية. اذ عدت الوزارة في قرارها موقف المستخدم المحلي تشهيراً بسمعة البلد يستحق عناء محرابته بشتى الطرق، منها الاساءة له ولعائلته وحرمانه من حقوقه المالية المترتبة بذمة السفارة كما يمنع منعا باتا من اعادته الى العمل واعتباره عدوا للعراق والدول المجاورة له وتحدي حقيقي للعملية الديمقراطية التي يشهدها البلد. جميع هذه التهم الموجهة ضد المستخدم المحلي تم اعدادها ومحاكمته عليها من دون ان يتم فتح مجلس تحقيقي واحد يهدف الى تقصي الحقيقة واكتساب قرار الوزارة شرعية في اتخاذه وتنفيذه. المهم هو اشباع رغبة السفير بالانتقام ومحاربة كل من يعمل على كشف الفساد من خلال استخدام السلطة التي اصبحت بدورها مصدراً مربكاً للجميع! الامر المحير فعلا هو عدم وجود معايير واضحة تحقق مبدأ العدالة وتعزز فكرة القانون بعيداً عن مساس المحاباة الحزبية او القبلية او القومية او تأثيرات نسيج المصالح الفئوية المتداخلة فيما بينها!

ان سوء الفهم هذا سيبقى شاخصاً ومصدراً اساسياً للارباك امام جرائم تمارس بحق العراقيين في الداخل والمهجر تحت ذرائع كثيرة من قبل متنفذين في الدولة جل اهتمامهم هو المزج المقصود بين وجودهم واداءهم المشين وقدسية مفهوم الدولة الصالحة، التي تذبح امام الجميع تحت شعارات خالية المضمون، بل ولم تنصف ضحاياها رغم ان معظمهم يعدون شريانها الابهر. وبالتأكيد يبقى التساؤل مفتوح امام انظار الجميع، اما آن الاوان ان يفتح مجلس تحقيقي عادل يهدف الى تقصي الحقائق حول الادعاءات المفبركة ضد مواطن عراقي بدوافع كيدية منظمة تتعارض مع جميع القيم والضوابط القانونية ؟

ان الدعوة الى اعادة النظر في قرار وزارة الخارجية اصبح ضرورة الان والذي يعد في منتهى الغرابة وفريدا من نوعه كونه يعد خرقا لبنود القانون العراقي وايضا خطوة تستحق العناء لحسم سوء الفهم المستمر ما بين افتراض وجود دولة فساد وحاضناتها واستمرار مقوماتها وبين حقيقة وجود دولة مؤسسات هشة وسلطة قانون غير قادرة على حماية الجميع من قرارات تلبي رغبات شخصية لبعض المتنفذين في الدولة ضد المصلحة العامة كما هو في قرار وزارة الخارجية الذي يعتمد في مضامينه على الاكراه والتهديد ضد مواطن عراقي كشف الفساد!

بعد انتهاء الحزب الديمقراطي الکردستاني من تقديم اسم مرشحهم ( شامو شيخو نعمو رقم ١٧ ) من بين الاکراد الأيزيديين للانتخابات البرلمانية الكوردستانية المقرر اجرائه في 21 ايلول القادم، اظهرت ان الامورهناك تخصع فقط للواسطات والعلاقات الخاصة من قبل بعض السٶولين في دهوك ، ويتم تهميش المثقفين والاکاديميين والمناضلين من ترشيحهم لعضوية البرلمان الکردستاني ، ففي جامعة دهوك وزاخو يوجد اكثر من ستون استاذ جامعي ايزيدي لم يجري اعارة اي اهتمام بهم .

نحن نفرح بکل سرور لترشيح الايزيديين الى برلمان کردستان وبرلمان العراق ، ولکن لدينا تجارب مع الذين وصلوا الى برلمان کردستان والعراق وتقصيرهم في التعبيرعن تطلعات شعبهم والدفاع عنه ، فقد تحولوا الى مايشبه الموظفين الذين ينتظرون فقط رأس الشهر لاستلام رواتبهم الكبيرة ، وهم بعيدون عن هموم الايزيدية وعن قلة الخدمات من ماء وكهرباء وطرق ومدارس.

لذا نتمنى من الحزب الديمقراطي الکردستاني أن يقوم بتزکية وترشيح اشخاص من المثقفين والاکادميين والمناضلين اللذين ناضلوا مع الحزب الديمقراطي الکردستاني في ثورتي أيلول العظيمة وأيار التقدمية واصحاب مهارات وخبرة في المجال السياسي، وليس من اللذين کانوا عملا البعثيين أو المراکز المذهبية لأنهم ليسوا في مصلحة أهل المنطقة اساساً.

أيها الأخوة الکرام اذ لم يکون ضحکاً على الأيزيديين ، فالافضل ان يتوفر في المرشح بعض الشروط التالية ﯾﺣق ﻟﻛل ﻧﺎﺧب ﻣؤﻫل ان ﯾرﺷﺢ ﻧﻔﺳﻪ ﻓﻲ اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت ﺑﺷرط ﺗوﻓر ﺷروط اﻟﺗرﺷﯾﺢ ﻓﯾﻪ و اﻟﻣﻧﺻوص.

ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺎدة (٢١) ﻣن ﻗﺎﻧون اﻧﺗﺧﺎب ﺑرﻟﻣﺎن اﻗﻠـﯾم ﻛوردﺳـﺗﺎن رﻗـم (١) ﻟﺳـﻧﺔ ١٩٩٢ اﻟﻣﻌـدل وﻫـﻲ..

أ ﻣن ﻣواطﻧﻲ اﻗﻠﯾم ﻛوردﺳﺗﺎناﻟﻌراق وﺳﺎﻛﻧﺎ ﻓﯾﻬﺎ

ب ﻛﺎﻣل اﻻﻫﻠﯾﺔ وﺑﻠﻎ اﻟﺧﺎﻣﺳﺔ واﻟﻌﺷرﯾن ﻣن اﻟﻌﻣر

ج ﻣﺗﻘﻧﺎً اﻟﻘراءة واﻟﻛﺗﺎﺑﺔ  (لديه المرحلة الأبتدائية فقط)

د ﻏﯾر ﻣﺣﻛوم ﻋﻠﯾﻪ ﺑﺎﻟﺳﺟن ﻓﻲ اﻟﺟراﺋم اﻟﻣﺧﻠﺔ ﺑﺎﻻﺧﻼق واﻻداب اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﻧزاﻫﺔ (کان  شامو شيخو نعمو رقم ١٧ مراسلا لاحد الضباط في الجيش العراقي سابقا) .

ه ﻏﯾر ﻣﺣﻛوم ﻋﻠﯾﻪ ﺑﺎﻟﺳﺟن ﻓﻲ ﺟرﯾﻣﺔ اﻟﻘﺗل اﻟﻌﻣد او اﻟﺳرﻗﺔ

و ﻟم ﯾﺷﺎرك ﻓﻲ اﻟﺟراﺋم اﻟﺗﻲ ﺧططت ﻟﻬﺎ اﻟﺳﻠطﺎت اﻟﻘﻣﻌﯾﺔ او ارﺗﻛﺑﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛوردﺳﺗﺎن ( کان ( شامو شيخو نعمو رقم ١٧ ) امر سرية أبو فيراس  الحمداني الإستخباراتية في عمليات الأنفال للعام ١٩٨٨ في قلة دهوك (نەزارکێ)وکان هذا الشخص  مشرفا ومتعاونا عندما تم نقل عوائل المناضلين الى المقابر الجماعية المجهولة .

وهذه اسماء العوائل العائدة في مصطلح(النظام البائد) بعد العفوالعام لسنة1988/9/6 المرقم(336-337) المعتقلين والمغيّبين في عمليات الانفال( الثامنة ) المشؤومة التي جرت في كردستان العراق(منطقة بهدينان*.

عائلة علي حاول بكو

كوزي خواستي عبدو

نفية خدر جندي

جمال علي حاول بكو

جلال علي حاول بكو

فهد علي حاول بكو

سهام علي حاول بكو

..... علي حاول بكو

عائلة عيدو حاول بكو

عيدو حاول بكو

كورجي خمو عبدو

جميل عيدو حاول بكو

فرحان عيدو حاول بكو

صباح عيدو حاول بكو

مدينة عيدو حاول بكو

ماجد عيدو حاول بكو

رشيد عيدو حاول بكو

حامد عيدو حاول بكو

مسعود عيدو حاول بكو

عائلة خدر حاول بكو

كوجر خلف حمي

فرحة خدر حاول بكو

فرهاد خدر حاول بكو

عائلة خواستي حاول بكو

خواستي حاول بكو

بتي حمي عمر

عابد خواستي حاول بكو

سعيد خواستي حاول بكو

عائلة يزدين حاول بكو

بيريفان عبو عاشور

هاجر خدر شلال

جليلة يزدين حاول بكو

عبدال حيدر درويش

موري علي حسن

ميرزا عبدال حيدر درويش

حيدر عبدال حيدر درويش

بيبون عبدال حيدر درويش

شمو الياس

الياس عبدال درويش

بسمة خديدا مراد

غالية الياس درويش

سلمان الياس درويش

صديق الياس درويش

بَيمان الياس درويش

عائلة صبحي خدر حجو

آسيا عثمان خدر

سَربَست صبحي حجو

سندس صبحي حجو

رَفين صبحي حجو

منيف غانم حجو

عائلة حسين حجي كنجي

غزالي علي قوّال

بكية حجي كنجي

غالية حجي الياس

مناضل حسين كنجي

بسيم حسين كنجي

لينا حسين كنجي

عاصف حسين كنجي

جمعة حسين كنجي

عاصفة حسين كنجي

عائلة جمعة حجي كنجي

ونسة بشار رشو

خيري جمعة كنجي

شامل جمعة كنجي

اميل جمعة كنجي

عائلة خليل جمعة حمو

نمشة خدر الراعي

ماشو درويش جلو

هوزان خليل حمو

متفرقة 1

حسين علي حسين

تحسين عيسى حمو

حسين خلف كانون

عائلة دخيل سلو خدر

دخيل سلو خدر

تفاحة خدر جمعة

ميديا دخيل سلو خدر

عائلة حسين خرتو سينو

حسين خرتو سينو

ليلى نون برو

خديدا طيبان عمر

طيبان خديدا عمر

عائلة خيري درمان حجي

شيرين ميرزا عرب

لينا خيري حجي

تانيا خيري حجي

فيان خيري حجي

سيبَل خيري حجي

امين درمان حجي

عائلة خديدا حسين فليبوس

روزا خديدا فليبوس

جيزن خديدا فليبوس

زفين خديدا فليبوس

زيان خديدا فليبوس

عائلة جوقي سعدون حكيم

شيرين خدر مراد

وفاء جوقي سعدون حكيم

سلمان جوقي سعدون حكيم

سورياز جوقي سعدون حكيم

عائلة شمو سليمان سعدون

شمو سليمان سعدون

شيرين شمو سليمان

برجين شمو سعدون

بَروَر شمو سعدون

عائلة عادل عيسى خليل حجي

سينم الياس درويش

ألند عادل عيسى حجي

يَلماز عادل عيسى حجي

عائلة عيسى خليل حجي

عيسى خليل حجي

بَفري مراد سلو

كامل عيسى حجي

شيرين عيسى حجي

نبراس عيسى حجي

خمي عيسى حجي

خيال عيسى حجي

كوثر عيسى حجي

عائلة جلال خليل حجي

جلال خليل حجي

ميرم الياس درويش

شيرزاد جلال حجي

فهد جلال حجي

ميلاد جلال حجي

فرهاد جلال حجي

نارين جلال حجي

عائلة علي خليل حجي

بهار ابراهيم

عمشة الياس درويش

بَسي علي حجي

فائزة علي حجي

زخاروف علي حجي

خليل علي حجي

ديمتروف علي حجي

عائلة عيدو عبدي ناصر

عيدو عبدي ناصر

دزوار عيدو ناصر

سيسي عيدو ناصر

فهيمة عيدو ناصر

مهند عيدو ناصر

فوزية عيدو ناصر

حلمي عيدو ناصر

هفانا عيدو ناصر

عائلة خلات رشيد بوزاني

خلات رشيد بوزاني

عيدي شمو

ماجد رشيد بوزاني

بهجت رشيد بوزاني

سَيران رشيد بوزاني

آفوك رشيد بوزاني

عائلة هادي علي حسين

هادي علي حسين

جيرو عمر سعدو

باسم شاكر كولاني

نجيم خرمش مراد

عائلة خديدا خدر يزدين

خديدا خدر يزدين

بيروز حسن رشو

كاوة خدر يزدين

نسرين خدر يزدين

عائلة خورشيد عمر سعدو

خورشيد عمر سعدو

مهور شمو سعدو

نوروز خورشيد سعدو

عائلة حيدر سليمان زرّاق

حيدر سليمان زراّق

كني خديدا طفطياني

سربست حيدر زراّق

مهدي حيدر زراّق

سَركَفت حيدر زراّق

عائلة حسين سيسو

حسين سيسو كافان

ليلى حمد سنجاري

سردار حسين كافان

دلوفان حسين كافان

قيدار حسين كافان

نازي حسين كافان

.... حسين كافان

بيبو قوجي

عائلة درويش صالح

درويش صالح داكي

سيفي.....

... درويش صالح

.... درويش صالح

... درويش صالح

مصطو صالح داكي

شاري زوجة مصطو

عائلة خديدا محمود

خديدا محمود

باران شمو

ميسون خديدا محمود

حبيب خديدا محمود

رزكار خديدا محمود

عائلة هرمز خوشابا ( عائلة مسيحية من قرية عين بقري ( الشيخان)

جوليت داود شمعون

نصير خوشابا

فيدل خوشبا

ماجد خوشابا

ماجدة خوشابا

فؤاد خوشابا

زوزك خوشابا

أنصار خوشابا

عائلة الياس شرو

الياش شرو

شمسى عبيد

حجي الياس شرو

متفرقة (2))

عارف الياس كرتان

نائف ردو

أرجان ماري حسن

فريد ماري حسن

صبري محمود خدر

اسماعيل بابا شيخ

شيرين شمعون البازي ( مواطنة مسيحية من عين سفني)

عائلة خدر حمد عطو كينجو

خدر حمد عطو كينجو

نعام خلف كينجو

وضحه خدر حمد عطو

شيرين خدر حمد عطو

دخيل خدر حمد عطو

وحيدة خدر حمد عطو

وحيد خدر حمد عطو

عائلة سعيد كيجو

سعيد سلو جردو كينجو

كني كورو جردو

هدى سعيد سلو

أديبة سعيد سلو

عيشان سعيد سلو

سرمد سعيد سلو

وفي النهاية رب سائل يسأل..ما هو برنامج الانتخابي لهذا الشخص وما هو سيرته الذاتية على الأقل......؟؟

الپێشمەرگە  رفو نافخوش ــــــــــــــــــــــ ألمانيا

الخميس, 25 تموز/يوليو 2013 13:51

هدم الأسوار!!- حيدر فوزي الشكرجي

قبل عام تقريبا صرح الإرهابي الملقب أبو بكر البغدادي بخطة لتهريب جميع مجرمي القاعدة في العراق وأسماها ((هدم الأسوار المباركة))، وبعد سلسلة من الخروقات وعمليات تهريب صغيرة كان القصد منها معرفة نقاط الضعف في قوات الأمن العراقية نفذوا مخططهم بنجاح، فاستطاعوا تهريب 500 سجين من أعتى مجرمي القاعدة في عملية نوعية أدعوا فيها أنهم استطاعوا هدم الأسوار العالية للسجون العراقية، وفي الحقيقة هم يعلمون أن هذه الأسوار عالية ومنيعة فقط للأبرياء من أبناء الشعب، أما بالنسبة لمجرمي القاعدة فقد كانت دائما مصنوعة من الورق المقوى الذي يسهل خرقه في أي وقت، لذا فلم يك هجومهم إلا للتقليل من هيبة الدولة وأقولها وبكل مرارة نجحوا وبمعونة الحكومة من تحقيق اهدافهم.

كان من المفروض أن تقدم القاعدة كتاب شكر إلى الحكومة العراقية لتقديمها تسهيلات لم تقدمها أي دولة اخرى ساعدتهم في انجاح عملياتها الإرهابية ضد الشعب العراقي الأعزل، فعملية الهروب تعد الأولى في التاريخ من حيث عدد السجناء الهاربين وخطورتهم ولا يمكن أن تحدث في أي دولة أخرى حتى وأن كانت تعاني من ضعف في أجهزتها الأمنية أو حتى تعاني من حرب أهلية، والدليل على ذلك أن القاعدة لم تستطع تنفيذ أي عملية مشابهة في أفغانستان أو سوريا.

والأغرب من عملية التهريب هو ردة الفعل الحكومي من صمت مطبق بادئ الأمر إلى تصريحات غريبة لا علاقة لها بموضوع التهريب، وهذا دلالة على التخبط الكبير الحاصل لدى أصحاب القرار، ففي البداية تصريح رسمي يطلب من باقي الكتل عدم أطلاق عبارة الحزب الحاكم لأن الحكومة هي حكومة شراكة وطنية!

أين الشراكة في دولة تدار أهم وزاراتها ومؤسساتها بالوكالة ومنها وزارة الدفاع والداخلية والاستخبارات ؟؟

أين الشراكة في اختيار القادة الأمنيين وأغلبهم من أزلام هدام أو فاسدين، والعمل على حمايتهم من أي مسائلة قانونية كما حدث في قضية ناصر الغنام ومثيلاتها كثيرة ؟؟

أين الشراكة في خطط أمنية فاشلة تعتمد على معاقبة المواطنين بعد كل خرق أمني، بإغلاق الطرق والتضييق على المركبات بنقاط التفتيش المنتشرة بصورة غير معقولة من غير هدف واضح سوى زيادة معاناة المواطنين، خصوصا أن أغلبها ما زالت تستخدم جهاز الآي دي السيئ الصيت؟

ورد الفعل الثاني كان أغرب حين خرج رئيس الوزراء في لقاء غريب عجيب يتهم رجاله ومستشاريه ومنهم الشهرستاني بخداعه بملف الكهرباء والخدمات، ولا اعلم كيف تمت عملية الخداع والشعب كله يصرخ من قلة الخدمات وقلة ساعات التجهيز منذ سنين طويلة!!

من الممكن أن تتخذ أي حكومة مجموعة من القرارات والإجراءات الخاطئة ولكن في النظم الديمقراطية يجب عليها أن تتحلى بالشجاعة وتتحمل نتيجة هذه القرارات على الأقل بالاعتراف بها ومحاولة تعديل المسار، أما المكابرة على حساب دمائنا فهذا ما لن يسمح به الشرفاء من العراقيين، وبما أن القانون المدني العراقي ينص على حق الشخص في الحصول على التعويض المدني عن الضرر الذي يصيبه في جسده أو كيانه الاعتباري (الضرر المعنوي) أو في ذمته المالية، مهما كان مصدر أو سبب الضرر، فأعتقد أنه قد حان الوقت للمواطنين ببدء محاكمة المسؤولين في الحكومة العراقية على الأضرار التي سببوها للمواطن العراقي بصورة مباشرة بتكرار الخروقات الأمنية وأزعاج المواطن والتسبب بإصابته بمختلف الأمراض ومنها الضغط والسكر، وبصورة غير مباشرة من تأثير الإجراءات الأمنية وسوء الخدمات وأنقطاع الكهرباء على رزقه وعلى صحته النفسية، فهذه الخطوة بإمكانها إجبارهم على بدء عملية تصحيح المسار، فإذا نجحنا في تصويب العمل الحكومي نستطيع أن نبني أسوار لن يخرقها أحد لا جرذان القاعدة ولا غيرهم.

شفق نيوز/ عرض حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي الاربعاء في مؤتمر صحفي بأربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق مشروعه لتشكيل حكومة تتولى إدارة المناطق التي تقطنها أغلبية كوردية في شمال وشمال شرق سوريا.

altويُعتقد على نطاق واسع ان حزب الاتحاد الكوردستاني ذراع حزب العمال الكوردستاني التركي في سوريا ويبسط نفوذه عبر مسلحيه على مناطق واسعة يقطنها الكورد في محافظتي الحسكة وحلب.

وقال رئيس الحزب صالح مسلم في المؤتمر الذي حضرته "شفق نيوز" ان مشروعهم لتشكيل الحكومة الكوردية في سوريا بدأ منذ 19 تموز 2012 وأنهم باشروا في ذلك الوقت بتطبيقه في كوباني وراس العين كحالة تجريبية.

وأضاف أنه بعد نجاح تجربة المشروع في البلدتين المذكورتين شرعوا في تعميم المشروع على باقي المناطق الكوردية في سوريا.

وتابع بالقول "منذ خمسة ايام بدأنا بالمشاورات لتشكيل هيئة تشاورية في غضون 40 يوما ستتضم خمسة ممثلين عن كل طرف او حزب يرغب المشاركة فيه وبعدها سوف تختار هذه الهيئة من بينهم حوالي 12 شخصا لادارة امور البلاد في كافة النواحي والذين سيكونون بمثابة وزراء للحكومة المحلية".

وقال مسلم "بعدها ستقوم هذه الهيئة بالاستعداد لاجراء انتخابات برلمانية محلية في غضون ستة اشهر مع كتابة دستور مؤقت لملء الفراغ القانوني في المنطقة لحين انهاء الازمة الحالية في البلاد".

وانسحبت قوات نظام الرئيس بشار الاسد من المناطق الكوردية في شمال البلاد في منتصف العام 2012. وادرجت خطة الانسحاب هذه في اطار رغبة النظام باستخدام قواته في معاركه ضد مجموعات المعارضة المسلحة في مناطق اخرى من البلاد، وتشجيعا للكورد على عدم الوقوف الى جانب المعارضين.

وحاول الكورد خلال فترة النزاع ابقاء مناطقهم في منأى من العمليات العسكرية والاحتفاظ فيها بنوع من "الحكم الذاتي".

ويُفترض أن الحكومة المزمعة ستتولى إدارة مناطق واقعة على الشريط الحدودي الشمالي الشرقي الملاصق لكوردستان العراق وتركيا، وسيمتد من ديريك شرقاً ليشمل محافظة الحسكة وريفها وصولاً إلى أجزاء من حلب غرباً مع ترجيح أن تكون القامشلي هي العاصمة.

ومن شأن هذه الخطوة إثارة غضب تركيا التي حذرت على لسان وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو هذا الاسبوع حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي من اعتماد أي اتجاه انفصالي.

وقال أوغلو إن المخاطر التي يمكن أن تنجم عن فرض أمر واقع من جانب حزب الاتحاد الديمقراطي ستكون بالغة الخطورة.

وقال مسلم إن "هناك عدة اسباب لتشكيل هذه الادارة"، مبينا أن "شعبنا لم يعد يتحمل الوضع الاقتصادي الصعب وبالاخص بعد ان عانينا شتاء قاسيا العام الماضي وصعوبة الحصول على المحروقات وحتى الخبز والادوية وحليب الاطفال بالاضافة الى ان هناك تصريحات لقادة عسكريين معارضين بان الازمة السورية ربما تطول لمدة عشرة اعوام اخرى ولهذا لم نعد نتحمل الوضع اكثر".

وأضاف "هذه (الخطوة) ليست انفصالا والذي نريده هو الادارة الذاتية لحين ايجاد حلول سياسية للازمة السورية".

وكانت التحذيرات التركية قد جاءت بالتحديد بعد سيطرة الحزب الكوردي على بلدة رأس العين على الحدود التركية وطرد الإسلاميين المتشددين المنتمين لجبهة النصرة ودولة العراق والشام الاسلامية.

كما بسط الحزب نفوذه على قرى في شرق البلاد وطرد الإسلاميين منها على مدى الأيام القليلة الماضية وخاصة مناطق واقعة قرب آبار النفط في حقول رميلان.

وأشار مسلم إلى أن "هناك تدخلات دولية واقليمية في الشأن السوري وما يجري في مناطقنا من هجمات لجبهة النصرة نشم منها رائحة غزوات الفتوحات الاسلامية، حيث حللوا الدم الكوردي لهم وشجعوا سبي النساء الكورديات واخذ اموالهم كغنيمة حرب".

وطالب زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المجتمع الدولي بـ"التدخل وبدعمنا ضد هذه الهجمات لان قواتنا تقاتل لوحدها ولم تصلنا اية مساعدات او دعم او اسناد من احد، في حين تنقل جبهة النصرة جرحاها إلى تركيا لتلقي العلاج".

وتابع "لا نقول أن تركيا تدعم جبهة النصرة لكن هناك جماعات في تركيا تقوم بهذه المهمة".

وعبر مسلم عن مخاوفه من "تسليح المعارضة السورية ووقوع الاسلحة المتطورة بيد الجماعات المصنفة على الارهاب"، وهذا الهاجس يعتري الدول الأوروبية وبعض مراكز القرار في امريكا.

ويتهم بعض اطراف المعارضة السورية شريحة من الكورد لا سيما حزب الاتحاد بالتنسيق مع النظام.

ولم تنجح المفاوضات بين الاطراف الكوردية والائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في ضم الاحزاب الكوردية الاساسية الى الائتلاف.

وعانى الكورد قبل بدء الانتفاضة ضد النظام السوري في منتصف آذار 2011 من عقود من التهميش والظلم ويشكلون نسبة 15 % من سكان سوريا.

ع ب/ ع ص/م ج

المدى برس/ كركوك

ناشدت الجبهة التركمانية العراقية، اليوم الأربعاء، رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة، نوري المالكي، الإعلان "فوراً" عن تشكيل "قوة صحوة تركمانية" لحماية أبناء المكون من الهجمات "الإرهابية"، وفي حين اعتبرت أن الهجمات التي تستهدف أبناء المكون "سياسية الأبعاد"، حملت محافظ كركوك وقائد شرطتها "مسؤولية إراقة دماء أهالي كركوك"، ودعت إلى عدم إقحام المزيد من القوات الأمنية "غير الرسمية" بحجة تأمين المحافظة كونها تزيد من "الشرخ الأمني" فيها.

وقال رئيس الجبهة، النائب أرشد الصالحي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الإرهاب الأرعن يواصل مؤامرته الدنيئة من خلال إعادة استهداف الأحياء والمناطق التركمانية في كركوك"، مشيراً إلى أن "أحداً لا يعلن مسؤوليته عن استهداف الأحياء التركمانية مما يثبت أنها عمليات نوعية سياسية".

ورأى الصالحي، أن "استمرار استهداف المكون التركماني ناجم عن ضعف أداء الحكومة المحلية في كركوك وخططها الأمنية"، محملاً رئيس اللجنة الأمنية محافظ كركوك، نجم الدين  كريم، وقائد شرطة المحافظة اللواء جمال طاهر، "مسؤولية إراقة دماء أهالي كركوك".

وأضاف رئيس الجبهة التركمانية العراقية، أن هناك "15 ألف عنصر شرطة في كركوك ومع ذلك لم نلمس وجود أي خطة أمنية مبرمجة بالمحافظة"، داعياً "محافظ كركوك إلى عدم استغلال الفرصة لإقحام المزيد من القوات الأمنية غير الرسمية التي تتبع الأحزاب بحجة أنها جاءت لتأمين المحافظة برغم أنها تزيد من الشرخ الأمني".

وتأتي المطالبة الجديدة لرئيس الجبهة التركمانية هذه، على خلفية تفجير السيارة المفخخة، ظهر اليوم، وسط قضاء طوز خورماتو،(90 كلم شرق تكريت)، الذي تسبب في مقتل شخصين وإصابة 54 آخرين بجروح متفاوتة.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت، في(الـ25 من حزيران 2013 الحالي)، عن تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، وعدد من الوزراء، لحسم الوضع الأمني في قضاء طوز خورماتو، على خلفية التفجيرين الانتحاريين اللذين ضربا القضاء، وزارت اللجنة القضاء، في (الـ27 من حزيران 2013)، وقررت اعتباره "منطقة منكوبة"، وبينت أنها وافقت على تشكيل صحوة تركمانية بـ700 متطوع وتشكيل فوج طوارئ ولجنة لتقييم الأضرار.

لكن الحكومة المحلية في صلاح الدين، (170 كم شمال العاصمة بغداد)، فضلاً عن إدارة القضاء، رفضا بشدة نتائج زيارة الشهرستاني، لاسيما تشكيل صحوة تركمانية.

وكان مجلس محافظة صلاح الدين، عقد في (الـ22 من تموز 2013 الحالي)، جلسة خاصة في الطوز بحضور المحافظة أحمد عبد الله، وقائدي الشرطة والفرقة الرابعة، وأعضاء مجلس القضاء، باستثناء ممثلي الكتلة التركمانية، وذلك في مبنى قائمقامية القضاء، وحضرته (المدى برس)، تمخضت عن فك ارتباط المحافظة بقيادة عمليات دجلة وتشكيل قيادة خاصة بها، وفي حين دعت الحكومتين الاتحادية وإقليم كردستان إلى سحب قواتهما الوافدة إلى طوز خورماتو، أوكلت إدارة الملف الأمني بالقضاء بقيادة شرطة المحافظة والفرقة الرابعة التباعة للجيش العراقي، وخصصت له خمسة مليارات دينار لتنفيذ مشاريع حيوية.

يذكر أن قضاء طوزخورماتو الذي تسكنه غالبية من التركمان، يتعرض باستمرار إلى هجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة ولاصقة وهجمات انتحارية بأحزمة ناسفة وأسلحة رشاشة تستهدف المدنيين والقوات الأمنية، منها ذلك الذي حدث في (11 تموز 2013)، حيث انفجرت سيارة مفخخة كانت مركونة قرب محكمة القضاء، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 28 آخرين.

 

لا يوجد احد يعترض على ان الحزبين الحاكمين في اقليم كوردستان يتبعان سياسات اسلافهما من الاحزاب الشمولية التي كانت مسيطرة على زمام الامور في كثير من دول المنطقة ابان الحرب الباردة و ما بعدها و لحد الامس القريب، و من تلك السياسات اتباع ما يمكن ان نسميه خدع الشعب و ضلاله في سيادة التعددية على حكم البلاد بتاسيسهم لاحزاب ما سميت بالكارتونية او السيطرة على الاحزاب بشراء ذمم قياداتهم و منها االاحزاب الاصيلة، بطرق شتى و منها سياسة التجويع و التكريم و المكافآة وكسب القياداة من اجل فرض سيادتهم عليها و بقاءهم تحت الطاعة بعيدين عن الاستقلالية في القرار و النظر الى القضايا و المواضيع الهامة التي تمر يوميا في بلدانهم و المنطقة بشكل عام .

اليوم في اقليم كوردستان، نرى هذه الظاهرة شائعة بشكل خطير، فان الحزبين المتنفذين المسيطرين على زمام الامور في السلطة يلعبان كما يشتهيان في الساحة و منها سيطرتهما على الاحزاب الاصيلة التي لها التاريخ و المحتوى والمكانة و الاسم واخرى ليس لها رصيد يذكر و منها من ولادة ايديهما من اجل السيطرة على الصراع و زيادة اصواتهما في الاجتماعات والمواقف و الدعم عند الحاجة، و منهم من انشق من احزابهم بايدي الحزبين، و ان كنا منصفين فان الحزب الديموقراطي الكوردستاني له حصة الاسد في مثل هذه الافعال في الاقليم و له الدور البارز في الانشقاقات في الاحزاب التي عارضتها في احد مواقفها.

الكلام هنا ليس على الحزبين المسيطرين و افعالهما و توجهاتهما و سياساتهما المتخلفة و هي معلومة لدى الجميع و انما على تلك الاحزاب التابعة التي اصبحت لقمة سائغة لهما و لا يبدر منهم موقف الا بعد الاستئذان من السلطان الكبيرلهم. و به نرى يوميا ان شعبية و جماهيرية هؤلاء في الانخفاض و وصلت الى ادنى مسوى لهم في تاريخهم بحيث لم يتمكنوا من الحصول على مقعد واحد في البرلمان الكوردستاني و حتى بتحالفهم جميعا. هذه هي الماسآة التي لا يمكن التغاضي عنها و عدم طلبلمعالجتها بكل الطرق خضوع لاوامر الحزبين المتنفذين .

ان الدور الذي تلعبه هذه الاحزاب اكثر خطورة من المؤآمرات و الخطط المحاكة من وراء الحدود ضد كفاح الشعب الكوردستاني و تضحياته، لانهم هم من يختمون على قرارات الصادرة من الغرف المظلمة للمكتبين السياسيين للحزبين او من الافراد المتنفذة المسيطرة على المكتبين مراعين مصالحهم الشخصية الحزبية الضيقة فقط بعيدا عن المصلحة العامة و ما يتمناه الشعب و ينظر الى الافق لحصوله .

و عليه، لو اعدنا النظر في القرارات الهامة المصيرية التي اتخذت من قبل الحزبين المتسلطين و بيننا موقف و دور هؤلاء الاحزاب التابعة، لتبينو استوضح لنا مدى خشوعهم و خنوعهم لاوامر اسيادهم من قيادة الحزبين، و هذا لم يبق شيئا لهذه الاحزاب كي يسموا و يعرٌغوا بالحزب المستقل، و الاخطر في ذلك ان للحزبين الدور الحاسم في تحديد القيادة و الرؤساء لتلك الاحزاب عند عقد المؤتمرات الكارتونية لهم من اجل ضمان تبعيتهم و عدم الخروج عن الطاعة و الموالاة . اليس من المعقول ان نسمع موقفا صريحا واضحا لقضية و قرار محل النقاش و الجدال للشعب و هؤلاء صم بكم لا يتحركون كان الاقليم لم يمر بامرما رغم خطورة المواقف التي يمر بها في اكثر الاحيان . و الا هل من المعقول ان لا نسمع رايا و موقفا صريحا واضحا من اعادة الدستور المخل بكل ما يتمتع به العصر من الديموقراطية و ما موجود فيه من ترسيخ و تجسيد بالعائلية و العشائرية و الانفراد في الحكم و لم ينبسوا هؤلاء ببنت شفة .

لذا ليس من الغريب ان نرى حركة جديدة تحصل على ربع مقاعد البرلمان و لم تحصل تلك الاحزاب المؤتلفة بجميعهم الى حد ما حتى على مقعد واحد، اليس من المنصف و المعقول لهم ان يحلوا انفسهم بدلا من ما يقتاتون به على حساب قوت الشعب و رغيفه الذي اصبح في حلق الحزبين المتنفذين و حكومتهما التابعة لهما ايضا .

ما اراه من خلال متابعتي و تقيمي للموقف، ان مستقبل هؤلاء الاحزاب ليس بما يمكن ان يستوي او يعود الى مساره المطلوب. لذا علي الكوادر الخيرة البعيدة عن ضمان المصالح الخاصة لهم الموجودة في هذه الاحزاب الان وهم في اسفل الحلقات حتما ان يتحركوا بكل ما لديهم من اجل مبادئهم و قيمهم الاخلاقية و الحزبية و تاريخهم، كي يعيدوا الهيبة الى من له التاريخ ويستعيدوا القوة القوة المنتظرة منهم بطرق شتى:

اما الضغط على قياداتهم من اجل التغيير الشامل الكامل و ابعاد المصلحيين و التابعين للحزبين المتنفذين و بناء حزبهم من جديد مبنيا على القيم و المباديء الطاهرة التي كان يحملها او اعلان الابتعاد عنهم كي يضعفوا هؤلاء الخاشعين اكثر و يذهبوا الى مزبلة التاريخ .

او يجب ان يتفق الكوادر الخيرة من تلك الاحزاب التابعة جميعا على ابداء راي موحد من اجل الاتحاد و التقارب على الاقل لبيان الموقف و الراي الصحيح من ما يمر به اقليم كوردستان من اجل الحفاظ على تاريخهم و مواقفهم المشرفة طوال تاريخ نضالهم السياسي و العسكري. و الا ان الشعب هو من يبقي اي حزب في هذا العصر و يذهب جهد هؤلاء الخيرين الموجودين لحد الان في تلك الاحزاب سدى و لا يرحمهم التاريخ و الضمير و الشعب ايضا .

و عليه، بعد ما اتضح خلال هذه الفترة الطويلة ان القياداة المسيطرة على هذه الاحزاب تابعة للحزبين المتنفذين المسيطرين على السلطة في اقليم كوردستان فان الحل ليس بسهل و انما ممكن، و بايدي الكوادر الخيرة و الشعب معا، الا ان حسم الموقف يتطلب جهدا بناءا من قبل الخيرين هؤلاء قبل صناديق الاقتراع .

السؤال الهام الذي يجب الاجابة عنه هو، كيف يمكن التخلص من هؤلاء القادة المصلحيين الذين عينوا من قبل الحزبين على راس احزابهم و ابتلت بهم الكوادر المناضلة الشريفة. هناك طرق شتى اما التوحد و الاتفاق بين تلك الكوادر في احزابهم و بيان المواقف بكل صراحة و قوة او ايجاد طريق سليم واضح للتعاون بين كوادر هذه الاحزاب المختلفة و لم شملهم من اجل تصحيح المسار. و هذا يحتاج لجهد و خطط لابد منها من اجل الافلات من قوة هؤلاء القادة التابعين و هم و مستمرين في مساعدة الحزبين المتنفذين في قراراتهم و افعالهم وجاه\ين من اجل ضمان بقائهم طالما هم على سدة الحكم.

الاعتماد على الاعلام الحر المستقل طريق واسع لبيان تلك المواقف و على هؤلاء الكوادر بيان ارائهم موحدين بشفافية و قوة اعلاميا. محاولة اللقاءات المستمرة من اجل التعاون و التوحد لبيان الاراء الصحيحة و الحاسمة في الوقت المناسب خير سبيل لبيان المواقف، و اعداد الخطط اللازمة لتلك المواقف يحتاج لدقة متناهية .

لذا، لم يبق امام الخيرين من تلك الاحزاب التابعة التي افسدته اموال السلطة المتنفذة و الجاه و المناصب الا التعاون و التحرك السريع الدقيق من اجل الاطاحة بتلك القيادات الفاسدة داخليا او بالانشقاقات الكبيرة و فضح من له اليد في تلك الحالات. و الوقت قليل امامهم و الا مصيرهم سيكون مع قياداتهم عند حكم الشعب و مزبلة التاريخ لا ترحم من لم يبدي المواقف الصحيحة رغم نيتهم الجميلة و المخلصة .

صوت كوردستان: منذ فترة ليست بالقصيرة حاول حزب العمال الكوردستاني و زعيمها عبدالله أوجلان عقد مؤتمر و طني شامل و جامع للقوى الكوردستانية في جميع أنحاء كوردستان و الخارج. و لكن جهود أوجلان و حزب العمال ذهبت أدراج الرياح بسبب رفض البارزاني و حزبة المشاركة في هكذا مؤتمر.

رفض حزب البارزاني المشاركة في مؤتمر وطني كوردستاني كان لسببين رئيسيين: أولهما خوفا من تركيا و الثاني خوفا من سيطرة حزب العمال الكوردستاني و تنصيب عبدالله أوجلان رئيسا لذلك المؤتمر الوطني.

و استمرت جهود حزب العمال الكوردستاني لعقد المؤتمر الوطني الكوردستاني الى يومنا هذا و لم يتردد في الدعوة الى عقد مؤتمر وطني كوردستاني حتى بعد القاء القبض على أوجلان و أيداعة السجن. و حتى في تلك الفترة رفض حزب البارزاني المشاركة في المؤتمر الوطني الكوردستاني و لكن هذه المرة ليس خوفا من تركيا و لا لتنصيب اوجلان رئيسا على المؤتمر بل لان حزب البارزاني لم يضمن السيطرة الكاملة على المؤتمر و أعمالة و ظل يراوغ الى أن حصل على مبتغاه.

البارزاني بعد أن تم أبعاد جلال الطالباني بسبب مرضة و أوجلان بسبب السجن و بعد المفاوضات الجارية بين حزب العمال الكوردستاني و تركيا قرر استغلال الفرصة و بدعم تركي إيراني لعقد مؤتمر وطني كوردستاني الشهر القادم في أربيل برئاستة. هذا المؤتمر يأتي قبل شهر من أجراء الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان.

أين المؤامرة في احتكار المؤتمر الوطني الكوردستاني:

من المجحف أن يطلق على هكذا تجمع بالمؤتمر الوطني لانه ليس سوى بأجتماعات حزبية بين قوى حزبية و على أساس حزبي و ليس وطني.

كما أن حزب البارزاني عقد و بحضور 38 حزبا سياسيا كوردستانيا أجتماعا تحضيريا لهذا المؤتمر و فرض على المؤتمر أملائاته المتضمنه أولا بتخصيص 21 مقعدا للاجزاء الأربعة من كوردستان و حسب التوزيع التالي: 7 مقاعد لشمال كوردستان (تركيا)، 5 مقاعد لشرقي كوردستان (أيران)، 5 مقاعد لجنوب كوردستان (العراق)، و 4 مقاعد لغربي كوردستان )سوريا.

البارزاني بفرضة لهذة النسب ضمن لنفسة القيادة و أن يتحول الى رئيس للمؤتمر الوطني الكوردستاني، كما أنه ضمن رضى تركيا و أيران. كيف؟؟؟

البارزاني بتوزيعة للمقاعد لم يعتمد على أية أحصاءا ت أو حتى تقسيمات حزبية. فهو أعتبر شرقي كوردستان موازيا لجنوب كوردستان أرضاءا لإيران و لتقليل نسبة الأحزاب الغير موالية له في المؤتمر. كما أنه زاد من نسبة تمثيل غربي كوردستان الى 4 مقاعد كي يضمن تمثيلا لثلاثة من ألاحزب الموالية له. كما أنه خصص 7 مقاعد فقط لشمال كوردستان الذي يمثل حوالي نصف كوردستان أرضاء لتركيا و لتقليل نسبة تمثيل حزب العمال الكوردستاني.

البارزاني ضمن أكثر من 11 كورسيا من كراسي المؤتمر تاركا لحزب العمال الكوردستاني 8 مقاعد فقط و الباقي للمتفرقة.

كما أن حزب البارزاني بدأ بحملة أعلامية من أجل تنصيب البارزاني رئيسا و بأنه الشخصية المناسبة لذلك بغياب الطالباني و أوجلان.

أما حزب العمال الكوردستاني الذي يريد بكافة الاشكال أن يحصل زعيمها أوجلان على منصب رئيس المؤتمر فيأمل من البارزاني أن يعلن هو أوجلان رئيسا كي يفرض على تركيا ضغطا للافراج عنه و لكن و كما أن البارزاني لا يتنحى عن رئاسة إقليم كوردستان حتى بعد أنتهاء مدة رئاستة فأن سوف لن يقبل بأوجلان رئيسا ليس هذا فقط بل أن عقد المؤتمر الوطني الكوردستاني في هذا الوقت بالذات جاء من أجل تنصيب البارزاني رئيسا لأول مؤتمر وطني كوردستاني لا غير كما جاء من أجل فرض كلمة البارزاني على جميع الكورد في غربي كوردستان و شمالها و شرقها و هو الذي قطع أرزاق الكورد في غربي كوردستان و يرسل المقاتلين لمحاربة الكورد في غربي كوردستان و تعاون مع الاتراك و ايران ضد القوى الكوردية فيها. فهل ستثق الأحزاب الكوردستانية بالبارزاني رئيسا لمؤتمرهم الوطني الذي هو ليس سوى بمؤتمر حزبي لاغير و هل سيقبلون بتسليم مصير الكورد من خلال البارزاني و عقودة النفطية الى تركيا و أيران؟؟؟.

 

السليمانية - أعلنت الجماعة الاسلامية في جنوب كردستان عن رفضها للفتاوى التي تحلل قتل الكردي وانتهاك حرماته من قبل جبهة النصرة، كما وقف الاتحاد الاسلامي الكردستاني بالضد من اتهامات الكرد بالتكفيرين او الخونة، وادان هجمات جبهة النصرة على غرب كردستان.

حيث صرح "محمد حكيم" الناطق الرسمي للجماعة الاسلامية في مؤتمر صحفي بخصوص هجمات مسلحي جبهة النصرة ودولة الاسلام في العراق والشام على مناطق غرب كردستان قائلا "نحن نؤكد على الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي في سوريا، وبأنه ويناضل في سبيل ذلك منذ وقت طويل مقدماً التضحيات في سبيل ذلك".

وأضاف "يعتبر وحدة الصف والابتعاد عن الاجندات الخارجية خطوة هامة ومؤثرة للنضال الشرعي لشعبنا في سوريا". مؤكداً عدم فتح المجال لأي شخص أو طرف كردي أو خارج الكرد لتصوير الشعب الكردي بمنظر المعادي للاسلام والدين الحنيف، داعياً في الوقت ذاته بانهاء المعارك وحل جميع المشاكل والخلافات عن طريق الحوار.

وفي السياق ذاته ابدى الاتحاد الاسلامي الكردستاني إدانته لهجمات جبهة النصرة على غرب كردستان، وبأن المعارك بين الاطراف المعارضة للنظام البعثي والتي تجري رحاها في غرب كردستان تشكل خطرا كبيرا على مستقبل سوريا ما بعد الاسد.

حيث صرح الناطق باسم المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي الكردستاني للموقع الرسمي للحزب، بأنهم أكدوا في الاتحاد الاسلامي  ومن خلال نقاشاتهم مع الاطراف السياسية في غرب كردستان على رفضهم التام لأي نزاع كردي- كردي أو كردي وأي طرف أخر، واعتبار ذلك يقع في خدمة النظام وسبباً في بقاءه، مع التأكيد على حماية وحدة الصف.

وأشار القيادي في الاتحاد الاسلامي وفي سياق تصريحاته "نقف بالضد من محاولات الاتهام بـ"التكفير أو التخوين" من أي طرف كان، ونعتبره غير شرعي، و أيضاً نستنكر الهجمات على المناطق الكردستانية المحررة".

ودعا القيادي في  الاتحاد الاسلامي ايقاف المعارك وحل المشاكل على طاولة الحوار باسرع وقت.


firatnews

كشف قائمقام خورماتو، أن هجوم الليلة الماضية على ناحية سليمان بك التابعة لقضاء خورماتو، كان عبارة عن إطلاق نار من قبل مسلحين على 14 سيارة شاحنة، مشيرا إلى قيام فوجين من الجيش العراقي بضبط الوضع الأمني في سليمان بك.

و بخصوص ارسال القوات العسكرية لضبط الوضع الأمني في المنطقة قال قائمقام دوزخورماتو شلال عبدول لـNNA: "أن فوجين تابعين لكل من اللواء 36 و 47 من الجيش العراقي، متواجدين في ناحية سليمان بك و يقومان بضبط الأمن في القضاء و المناطق و القرى المحيطة".

و يأتي الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس بعد عدة أشهر من قيام الجماعات المسلحة بالهجوم على ناحية سليمان بك و السيطرة عليها لمدة ساعات.
--------------------------------------------------------
بلال جعفر- NNA/
ت: شاهين حسن

الخميس, 25 تموز/يوليو 2013 10:51

الفرق بيننا وبينهم ! - محمدواني

انظر ماذا يجري في العالم الاسلامي والعربي بشكل خاص ، احداث سياسية متلاحقة وازمات لا اول لها ولا اخر ، والفوضى هي السائدة فيه ، جميع انواع المساويء والاثام وكبائر الذنوب التي نهى عنها الله ورسله والحكماء والفلاسفة والمصلحين عبر التاريخ تتغلغل فيه ؛ من جهل وفساد وبلطجة وقلة ذمة وضمير والهرج وهو يعني القتل كما جاء في الحديث الشريف : (ان بين يدي الساعة الهرج قالوا وما الهرج ؟ قال القتل ، انه ليس بقتلكم المشركين ولكن قتل بعضكم بعضا )مع انه يظهر التقوى والصلاح ويحرص على اداء فرائضه الدينية من صلاة وصوم وحج على اكمل وجه ، ولكنه مع ذلك ، لا يتوانى لحظة عن ارتكاب افظع الجرائم واقساها بحق الاخرين ، ولو كان الحق الى جانبهم ، كما فعل النظام العراقي مع الشعب الكردي في عمليات قتل جماعية سماها"الانفال"على اسم سورة في القران الكريم عام 1988 (لاظهار العملية على انها عمليةجهادية ضد الكفار!!)حيث قام بدفن اكثر من 180 الف بريء في الارض وهم احياء دون ان يرف له جفن ، وكما يفعل اليوم النظام الاسدي الطائفي المجرم بحق الشعب السوري المظلوم .. لا شيء يوقف هذا العالم المتناقض المعقد من عدوانيته وهمجيته ، مع انه يدعي الاسلام ومحبة الله !! والله بريء من افعاله وتصرفاته ..والعجيب انه رغم قيامه بعمليات قمع منظمة ضد شعوبه المسلمة وقتله من دون رحمة ، نراه يرفع صوته مستنكرا ومحتجا على ما يجري من انتهاكات صارخة في"ميانمار"بحق شعب"الروهينغا"المسلم هناك !! مطالبا المنظمات الاممية باتخاذ اقصى العقوبات الرادعة ضد سلطاتها ، او نراه يندد بشدة بالرسوم الكاريكاتيرية الساخرة التي ينشرها رسامون غربيون للرسول صلى الله عليه وسلم بين فترة واخرى ويدعو الى التظاهر وتحشيد القوى ضدهم ..

هذا هو الوضع البائس للعالم العربي الاسلامي الذي أضاع طريقه وفقد اتجاهه وبوصلته ، ولم يعد يعرف الى اين يسير و بماذا ينتهي به المطاف ، فمنذ ان ابتلي بحكم العسكر والانقلابات البوليسية ، والحكام المتسلطين على رقابه ، لم يعد قادرا على التمييز بين الصواب والخطأ ، وبين الايمان والكفر ، تشوشت لديه الرؤيا ولم يعد قادرا على الرؤية الطبيعية الصحيحة ، بينما هو في هذه الحالة الهلامية غير المتوازنة ، مهزوم ومدحور ومحطم داخليا ، يدور في ساقية العبط والفوضى مثل الثور المعصوبة عيناه ، نرى العالم "الغربي"في الجهة المقابلة يقف امامه متفرجا ، ينظر اليه بكل برود اعصاب ويواصل مسيره نحو التقدم والتطور .. ففيما هذا الغرب"الكافر" يبني ويتقدم بهدوء و ثبات في عمق المعرفة ليضيف شيئا جديدا لمصلحة مجتمعاته ورفاهية شعوبه ، حتى حول بلاده الى جنة حقيقية تليق بكرامة الانسان ومكانته كسيد المخلوقات في الارض ، ويتمتع بالحياة ويعيش في الحاضر ، فان الشرق "الاسلامي"العربي" يعيش في الماضي السحيق ، ويعرف كيف يموت ويودع الحياة دون ان يترك شيئا مفيدا وراءه ، عالم الغرب ؛ مشغول بابحاثه واكتشافاته ، والشرق مشغول بتفاهاته وحماقاته ومغامراته العسكرية ، وبنزاعاته الطائفية والقومية التي لا تنتهي ، والنتيجة ان الهوة بين العالمين تتسع اكثر فاكثر ، والا ختلاف يكبر ويتضخم ، عالمان متناقضان ، لا يلتقيان ابدا ، مختلفان في كل شيء ، حتى في الصفات الانسانية المشتركة ، فشتان بين من يعمل للحياة وبين من يعمل للموت ..لا يستويان !!

بغداد – الصباح
قررت رئاسة مجلس النواب تضييف وزير العدل والمسؤولين عن حماية سجني ابو غريب والتاجي، لمناقشة الهجومين الارهابيين اللذين تم فيهما تهريب نزلاء ينتمون لتنظيم القاعدة من السجنين .
يأتي ذلك في وقت استنفر فيه مجلس صحوة ابناء العراق جميع قواته لاعتقال الهاربين ممن يحاولون الدخول الى حدود محافظة الانبار، فيما تحقق القوات الامنية مع عدد من الارهابيين اعتقلتهم قرب منطقة ابو غريب للتوصل إلى معلومات عن الهاربين.
مقرر مجلس النواب محمد الخالدي، قال في تصريح لـ"المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي" امس الاربعاء: ان "رئاسة البرلمان قررت تضييف وزير العدل حسن الشمري والمسؤولين عن حماية سجني بغداد المركزي في ابو غريب والحوت في التاجي، لمناقشة الهجومين الارهابيين اللذين استهدفا تهريب نزلاء محكومين بالاعدام ينتمون لتنظيم القاعدة من السجنين". وكانت وزارة العدل قد اعلنت احباط عمليتي اقتحام سجني أبو غريب والتاجي، بعد قيام مجاميع إرهابية بمحاولة اقتحام السجنين مساء الاحد الماضي، من خلال الهجوم بقنابر الهاون وقذائف (RBG)، فضلاً عن انتحاريين يقودون سيارات مفخخة وآخرين يرتدون أحزمة ناسفة ومهاجمين بأسلحة متوسطة، وقيام نزلاء السجنين اثناء الهجوم بأعمال الشغب وإشعال حرائق داخل القاعات. يذكر ان خلية الأزمة برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي اصدرت امس الاول، تقريراً تضمن أن السجنين تعرضا إلى هجومين ارهابيين مبنيين على تخطيط مسبق لاقتحامهما، وكشف عن حصول تواطؤ بين بعض الحراس الاصلاحيين والعصابات الإرهابية المهاجمة خلال عمليتي استهداف السجنين. في تلك الاثناء، استنفر مجلس صحوة ابناء العراق، جميع قواته لمساندة قوات الجيش والشرطة في ملاحقة الارهابيين الفارين من سجن أبو غريب غربي بغداد .
وقال رئيس المجلس وسام الحردان في حديث لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي" امس الاربعاء: ان "المجلس وجه جميع القيادات الميدانية للصحوات في الاقضية والقرى القريبة من بغداد، باتخاذ الاجراءات الخاصة بملاحقة الارهابيين الفارين من سجن ابو غريب".واكد الحردان أن مجلس الصحوة استنفر جميع قواته لاعتقال اي من الهاربين في حال حاولوا الدخول الى حدود محافظة الانبار.
تفاصيل موسعة
قررت رئاسة مجلس النواب تضييف وزير العدل والمسؤولين عن حماية سجني ابو غريب والتاجي، لمناقشة الهجومين الارهابيين اللذين استهدفا تهريب نزلاء ينتمون لتنظيم القاعدة من السجنين.وفي حين اكدت رئاسة البرلمان انها ستحدد موعد التضييف بعد تقديم لجنة الأمن والدفاع النيابية تقريرها المفصل بشأن الحادثين، اوصت الامن والدفاع بتشكيل لجنة برلمانية لمتابعة الخطط المتبعة في حماية جميع السجون في البلاد.في تلك الاثناء، استنفر مجلس صحوة ابناء العراق جميع قواته لاعتقال الهاربين ممن يحاولون الدخول الى حدود محافظة الانبار، فيما تحقق القوات الامنية مع عدد من الارهابيين اعتقلتهم قرب منطقة ابو غريب للتوصل إلى معلومات عن الهاربين.
متابعة البرلمان
مقرر مجلس النواب محمد الخالدي، قال في تصريح لـ"المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي" امس الاربعاء: إن "رئاسة البرلمان قررت تضييف وزير العدل حسن الشمري والمسؤولين عن حماية سجني بغداد المركزي في ابو غريب والحوت في التاجي، لمناقشة الهجوم الارهابي الذي استهدف تهريب نزلاء محكومين بالاعدام ينتمون لتنظيم القاعدة من السجنين".
واوضح الخالدي ان "موعد التضييف سيحدد يوم الاربعاء المقبل، بعد ان تقدم لجنة الامن والدفاع النيابية تقريرها بشأن الحادث"، مبيناً انه "ستتم خلال التضييف مناقشة مسألة دخول الهواتف النقالة إلى المعتقلين الخطرين وتجميعهم في زنزانة مشتركة".
وكانت وزارة العدل قد اعلنت احباط عمليتي اقتحام سجني أبو غريب والتاجي، بعد قيام مجاميع إرهابية بمحاولة اقتحام السجنين مساء الاحد الماضي، من خلال الهجوم بقنابر الهاون وقذائف (RBG)، فضلاً عن انتحاريين يقودون سيارات مفخخة وآخرين يرتدون أحزمة ناسفة ومهاجمين بأسلحة متوسطة، وقيام نزلاء السجنين اثناء الهجوم بأعمال الشغب وإشعال حرائق داخل القاعات.
حماية السجون
في غضون ذلك، تقدمت لجنة الأمن والدفاع النيابية بتوصية جديدة إلى رئاسة البرلمان تقضي بتشكيل لجنة لمتابعة الخطط المتبعة في حماية جميع السجون في البلاد، عقب توصيتها بتشكيل لجنة تقصي حقائق في حادثة استهداف سجني التاجي وابو غريب.
وذكر عضو اللجنة عمار طعمة لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي" امس الاربعاء، ان "لجنته تقدمت بطلب إلى رئاسة البرلمان لتشكيل لجنة تحقيقية من مجلس النواب للاطلاع على اوضاع السجون ومتابعتها في جميع المحافظات"، مؤكداً ان "استهداف السجون ظاهرة خطيرة تستدعي العمل على مراجعة جميع الخطط المتبعة فيها".
واشار طعمة الى ان "الامن والدفاع النيابية اوصت بتشكيل لجنة تحقيقية من مجلس النواب تطلع على تداعيات محاولة استهداف سجني التاجي وابو غريب"، موضحاً ان "الدلائل المتوفرة تشير الى ان تنظيم القاعدة وحده المسؤول عن هذه الهجمات التي طالت السجنين".
يذكر ان خلية الأزمة برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي اصدرت امس الاول، تقريراً تضمن أن السجنين تعرضا إلى هجومين ارهابيين مبنيين على تخطيط مسبق لاقتحامهما، وكشف عن حصول تواطؤ بين بعض الحراس الاصلاحيين والعصابات الإرهابية المهاجمة خلال عمليتي استهداف السجنين.
وبين التقرير أن القوات الأمنية قتلت عدداً من الإرهابيين خارج أسوار السجنين في أثناء محاولتهم اقتحامهما، كما تم التصدي لعدد من السجناء خلال محاولتهم الفرار والتعرض إلى القوات الأمنية، مشيراً الى هروب عدد من النزلاء في سجن أبو غريب ولم يتمكن أحد من نزلاء سجن التاجي من الفرار بسبب تصدي قوات الأمن لهم ومنعهم.
ولفت التقرير الى ان البحث ما يزال جارياً عن الفارين من سجن أبو غريب، داعياً الأهالي إلى التعاون مع القوات الامنية والإبلاغ عن الفارين.
استنفار عشائري
وفي هذا الصدد، استنفر مجلس صحوة ابناء العراق، جميع قواته لمساندة قوات الجيش والشرطة في ملاحقة الارهابيين الفارين من سجن أبو غريب غربي بغداد .
وقال رئيس المجلس وسام الحردان في حديث لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي" امس الاربعاء: ان "المجلس وجه جميع القيادات الميدانية للصحوات في الاقضية والقرى القريبة من بغداد، باتخاذ الاجراءات الخاصة بملاحقة الارهابيين الفارين من سجن ابو غريب".
واكد الحردان أن مجلس الصحوة استنفر جميع قواته لاعتقال اي من الهاربين في حال حاولوا الدخول الى حدود محافظة الانبار.
طوق أمني
قوات من الجيش والشرطة، تفرض طوقا امنيا في محيط ابو غريب منذ الاحد الماضي، فيما تقوم بعمليات دهم وتفتيش في المنطقة لاعتقال الفارين.
وتجري القوات الامنية تحقيقات مع عدد من الارهابيين ينتمون لتنظيم القاعدة، القت القبض عليهم جنوب بغداد، للتوصل إلى معلومات عن الهاربين من سجن ابو غريب.
وذكرت مصادر امنية رفيعة المستوى في تصريح موثق لـ(المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي) امس الاربعاء، ان "قوة من فرقة 17 نفذت عملية امنية اسفرت عن اعتقال 7 ارهابيين متورطين باعمال عنف في منطقة الرضوانية جنوب العاصمة بغداد "، مبينةً أنه "يجري التحقيق مع هذه المجموعة بهدف التوصل إلى معلومات واضحة عن السجناء الذين هربوا من سجن ابو غريب" .

مقتل 14 سائقا رميا بالرصاص في شمال العراق بعد أن فحص المهاجمون هوياتهم، في حادث يذكر بالحرب الأهلية الدامية.

ميدل ايست أونلاين

تكريت (العراق) - قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا رميا بالرصاص 14 من سائقي شاحنات الصهاريج الشيعة بعد ان فحصوا بطاقات هوياتهم عند حاجز اقاموه على الطريق الرئيسي المؤدي شمالا من العاصمة العراقية في ساعة متأخرة يوم الاربعاء.

ومع تصاعد اعمال العنف في الشهور الاخيرة، يخشى العراقيون من عودة شبح الحرب الاهلية التي امتدت بين 2006 و2008 وكان القتل على الهوية من ابرز معالمها.

ووقع الحادث قرب بلدة سليمان بك على بعد 160 كيلومترا شمالي بغداد في أعقاب اشتباكات داخل البلدة بين متشددين وقوات من الجيش والشرطة.

وقال طالب محمد رئيس بلدية سليمان بك هاتفيا "كل الضحايا كانوا سائقين من الشيعة قادمين من بغداد إلى كركوك. وسد المتشددون طريقهم قرب سليمان بك وفحصوا بطاقات هوياتهم وأعدموهم باطلاق النار على رؤوسهم وصدورهم."

وقتل في العراق منذ بداية تموز/يوليو نحو 650 شخصا بحسب حصيلة تستند الى مصادر امنية وطبية، وهو الشهر الاكثر دموية منذ بداية العام الحالي وفقا.

من جانبه، قال مدير ناحية سليمان بك محمد البياتي ان مسلحين ينتمون الى "دولة العراق الاسلامية"، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، "قتلوا بعيد منتصف الليل 14 سائق شاحنة ومركبة نقل على الطريق بين بغداد وكركوك" (240 كلم شمال بغداد).

واضاف ان المسلحين "اخذوا الشاحنات، فيما تمكن عدد من سائقي الشاحنات الاخرى من الفرار" نحو قرى قريبة، مضيفا "ننسق مع القرى الان لحمايتهم".

واشار البياتي الى ان الهجوم على سائقي الشاحنات التي كانت معظمها تنقل مواد بناء، تم بالتزامن مع هجوم شنه مسلحون على ناحية سليمان بيك، حيث استهدفوا مركز الشرطة فيها وابراج مراقبة ومركزها بقذائف الهاون والاسلجة الرشاشة.

وفي وقت سابق نصب مسلحون كمينا لحافلة صغيرة في غرب تكريت على بعد 150 كيلومترا شمالي العاصمة فقتلوا بالرصاص اربعة جنود كان مسافرين على الطريق من بغداد الى الموصل.

وقتل ايضا تسعة من الشرطة حينما فتح متشددون يركبون شاحنات صغيرة النار على حاجز تفتيش في قرية الشورى على بعد 50 كيلومترا جنوبي الموصل.

وكانت مجموعات مسلحة تنتمي الى تنظيم "جيش الطريقة النقشبندية" المتمرد سيطرت في نيسان/ابريل الماضي على ناحية سليمان بيك ليومين، قبل ان تغادرها اثر وساطة قامت بها العشائر ومسؤولون محليون.

ومنذ نيسان/ابريل، لم تتبن اي جهة الهجمات الدامية التي يشهدها العراق، علما ان تنظيم "دولة العراق الاسلامية"، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، سبق ان تبنى هجمات مماثلة في الماضي.

في موازاة ذلك، فشلت الاجهزة الامنية في بسط سيطرتها على الارض والحد من تصاعد العنف رغم التغيير الذي اجراه رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي يحكم البلاد منذ 2006، للعديد من قياداتها خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة، في بلاد يبلغ عديد قواتها المسلحة نحو 800 الف رجل.

وتعتمد الحكومة العراقية مقاربة اعلامية مبهمة حيال اعمال العنف، حيث يتجاهل مسؤولوها الكبار هذه الهجمات، التي تتجاهلها ايضا وسائل الاعلام الرسمية، او تحاول التقليل من اهميتها.

alsumaria

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت رئاسة الجمهورية، الاربعاء، تنظيم المراسيم الخاصة بتنفيذ أحكام الاعدام ومصادقتها حال ورودها دون أي تأخير، مشيرة إلى عدم وجود أية مراسيم متأخرة وتتعلق بقضايا "الارهاب".

وقال بيان صدر عن رئاسة الجمهورية، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، "من أجل توضيح ما يجري بصدد كافة احكام الاعدام الصادرة عن القضاء والتي ترد إلى رئاسة الجمهورية، نؤكد أنه يتم تنظيم المراسيم الجمهورية الخاصة بالتنفيذ وتتم مصادقتها حال ورودها من دون أي تأخير، لترسل مباشرة إلى وزارة العدل لغرض التنفيذ".

وأكد البيان أنه "لا توجد لدى رئاسة الجمهورية في الوقت الحاضر أية مراسيم جمهورية متأخرة وتتعلق بقضايا الارهاب"، داعيا "جميع الجهات ووسائل الإعلام مراعاة الدقة والمهنية عند الادلاء بأي تصريح بهذا الخصوص".

لا شك ان تحويل فشل اداء الحكومة الحالية الى ازمة في الكرادة هو محاولة للهرب من الازمة الحقيقية للحكم وسوء الادارة والفساد المالي في العراق .

ان استشراء الفساد اصبح ظاهرة معروفة في العراق على مستوى العالم ، حتى ان معظم الشركات صارت تتعامل مع العراق على هذا الاساس ، اي ان العقود العراقية اصبحت في عهدة الشركات التي لها استعداد على دفع الرشاوى للمتعاقدين معها دون الاهتمام بانجاز اي مشروع ، لذلك نرى الفشل في المشاريع مستمر منذ عشر سنوات ، فرغم مليارات الدولارات التي راحت سدى ، لم يحصل المواطن العراقي على الخدمات الموعودة ، ومن الغريب ان يتقاذف المسؤولون تهم الفساد على بعضهم البعض . فقد اتهم رئيس الوزراء في حديث له الى تلفزيون العراقية مساء هذا اليوم 23 تموز وزراءه بعدم تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بل تنفيذ اوامر الكتلة التي رشحتهم للوزارة ، وضرب مثالا على الغباء في العقود ، شراء محطات كهرباء غازية في الوقت الذي لا ينتج العراق غازا لها ؟ وضرب امثلة عديدة اخرى على الرشوة منها تشييد مستشفيات من قبل الشركات الامريكية التي طالبها مدير مستشفى مدينة الطب بحصة من مبالغ العقود فاعرضت الشركة عن التعاقد .

ان سوء الادارة ينذر بانفجار كاسح يطيح بالوضع المتردي الحالي ولن ينفع بعد ذلك اطفاء حريق هنا ونار هناك ، فالحريق سيأكل الاخضر واليابس ، لذلك من الاولى للقوى السياسية المسؤولة ان تأخذ زمام المبادرة وتحاول اصلاح شؤون البلاد وتحمل الامور على محمل الجد .

ان عدم وجود رئيس اعلى – حتى ولو كان شكليا - للبلاد جعل كل مسؤول يغني على ليلاه ، فالحكومة لاتقوم باية انجازات ، ومجلس النواب مشغول بالقيل والقال ، والقضاء يصارع من اجل البقاء ، هذه هي السلطات الثلاث التي لا تستطيع انجاز اي شيء سوى الحصول على اكبر حصة من الرواتب والامتيازات والايفادات على حساب شعب يتلظى في سعير الصيف الحار والبطالة ونقص الخدمات .

تشكلت الاحزاب السياسية على اساس خدمة المواطن والوطن ، لكننا نلاحظ انها تحكم باسلوب نفعي طفيلي ، فجمع المال اصبح هدفها وبات مشابها لجمع الخراج ، على المواطن دفع الرشوة اينما يذهب ولاية مسألة او باب يطرق ، حتى ضج الناس من هذا التقليد الذي صار شيئا فشيئا داء عضالا لا يستطيع احد استئصال شأفته . الجميع يشكو منه ولكن لا مفر من التعامل به ، واصبحت تبعا لذلك السرقة والرشوة مشروعة بفتاوي وتبريرات وحجج وحيل شرعية ، ابتداء من الهدايا الى النذور .

وفتح باب الدجل على مصراعيه ، حتى شاهدنا من يعالج الناس بجكليته واصبح الطبيب الحقيقي هدفا للمسدسات والمفخخات والعبوات اللاصقة فخلت الساحة من الاطباء الحقيقيين واستحوذ عليها اطباء يعالجون الناس بضرب النعال و البصاق و بول البعير !

والانكى من ذلك استيلاء المسؤولون في الحكومة والاحزاب على الاراضي والبيوت والمباني التي تركها النظام السابق واصبحت عقود البيع والشراء تدر على الاتباع ملايين الدولارات ومثلها اصبحت البنوك الخاصة والعامة لقمة سائغة لكل صراف يحمل ختم مسؤول في الدولة يفتح به الابواب المغلقة على مصراعيها ، حتى صرنا نسمع سرقة ملايين الدولارات من قبل اسماء مجهولة تبحث عنهم الحكومة في مجاهل الغابات الامازونية .

اما الامن فحدث ولا حرج ، يتربع عليه بعض من لا خبرة ولا دراية لهم به ، اصبح امن المواطنين بايدي الاتباع والاقارب والاصهار ، فصاروا يسمون الحلاق جنرالا ، والنجار عميدا ، والحداد فريقا .. واصبحت الرتب العسكرية تباع بابخس الاثمان .

وفي الوقت الذي لا يستطيع وزير الدفاع فك رموز فساد اجهزة كشف المتفجرات ، نجده يحمل حقيبتين وزاريتين ، احداهما عسكرية والاخرى ثقافية ، في محاولة لتقليد الفضل بن سهل ذي الرئاستين ، رئاسة السيف والقلم ، فاثقل كاهله بما لاطاقة له به .

ان تغييب الاختصاص ، والعمل بطريقة قدرية ، باتت سياسة ثابتة في عمل الحكومة ، و ما دامت المناصب تباع وتشترى بالاخضر الفتان والاصفر الرنان ، سوف لن يحصل العراق على ادارة حكيمة تستطيع تسيـيـر دفة شؤون البلاد ابدا .

وما لم ينهض المواطن من غفوته ويحمل بيده راية التغيير ، فلن يتغير شيء في البلاد ، ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم .

الخميس, 25 تموز/يوليو 2013 10:34

الشك - شازين هيرش

نَحنُ ضحايا زمن العَوز

نسلق الحجارة

نأكلُ التراب

والرمل تابوتنا .

يصبح التراب بكاءً

والموت حدود وآفاق

نلحسُ الأسطبلات

امهاتنا ثكالى

أباؤنا جلادون

أطفالنا يتامى

مساكننا انقاض وهباء

زمن الكذب والسياسة

وقد جعلنا من السيافين ملائِكة

نتمشدق بسيوف التاريخ المُخجل

جاهشين في البُكاء

تاريخ الذي

يأكل التراب .. ! .

شرطة لندن تعتقل خالد العطية وبصحبته مليون دولار
بتاريخ : الإثنين 24-06-2013   

بوابة ذي قار / وكالات:
اعتقلت السلطات البريطانية مساء الأحد، رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون البرلمانية الشيخ خالد العطية وبصحبته مليون دولار اميركي. وذكر موقع "كتابات" انه "تم القاء القبض على الشيخ خالد العطية رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون البرلمانية والمقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي في مطار هيثرو بلندن وهو يحمل حقيبة بداخلها مليون دولار اميركي".
وادعى العطية خلال التحقيق الذي اجرته معه سلطات المطار ان "المبلغ الذي بحوزته هو عبارة عن تبرعات الى المساجد والجمعيات الخيرية الشيعية بلندن"، وقد وجهت السلطات تهمة تبييض اموال بحق الشيخ العطية الذي بادر على الفور بالاتصال بمعارفه في لندن التي كان لاجئا فيها قبل سقوط النظام السابق. واضاف الموقع الذي بنى تقريره على مصادر مؤكدة من داخل لندن ان "معارف العطية ارسلوا محامية بريطانية للدفاع عنه" مدعية بان "الاموال التي بصحبة موكلها هي لمساعدة الجمعيات الخيرية والمساجد"، وطلبت المحامية اخلاء سبيل العطية بعد ان تم ترتيب وثائق واوراق ثبوتية تؤكد ادعاءات العطية ومحاميته". واشار الموقع الى انه "تم الافراج عن العطية الذي ظل معتقلا لساعات عديدة دون معرفة الحسينيات والمساجد والجمعيات التي ستحظى بتلك المبالغ الكبيرة". يذكر ان الشيخ خالد العطية هو احد رجال الدين المعممين والذي يعد قياديا بارزا في دولة القانون والذي تبوء منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب في الدورة السابقة والمقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي، واجه في مرة سابقة اتهامات بالتلاعب المالي من قبل السلطات البريطانية وقد استدعته احدى بلدياتها قبل 5 سنوات على خلفية اكتشافها استمراره بتلقي المعونة الاسبوعية ومبالغ ايجار منزله وعائلته في لندن على اعتباره انه لاجئا فيها، على الرغم من عودته الى العراق وتوليه مناصب عديدة حساسة، فضلا عن استمراره بتلقيه راتبا شهريا من نفس الدولة يصل الى 8 الاف دولار شهريا. وخوفا من الفضيحة فقد سارع العطية الى تسوية الامر بالاتفاق مع البلدية التي استدعته وقام بارجاع المبالغ التي دفعتها له بعد مغادرته العراق، ما اضطره الى تسديد المبالغ التي تحصل عليها خلافا للقانون. كما طالب النائب المستقل صباح الساعدي في وقت كان العطية نائبا لرئيس مجلس النواب بتقديم شهادته الدراسية، متهما اياه بانه خريج ابتدائية ولم يحصل على التعليم المتوسط ولا الاعدادي، وتسائل الساعدي كيف يكون العطية "دكتور" وهو لم يكمل دراسته المتوسط؟ ما دعى العطية الى الاجابة بانه دكتوراه بحب الحسين. ‏

بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين

كُل مَن آمن بي وإن مات فسوف يحيا

أبن العم العزيز جمال ملاخا والعائلة المحترمين

بألم كبير و بالغ وبعيونٍ دامعة وقلب دامٍ تلقينا نبأ إنتقال المغفور له المأسوف على شبابه ميسن إلى الأخدار السماوية

حيث فاجأه الموت وهو في ريعان شبابه ، لقد كان على موعد مع الرب، وأختاره الله ليسكن إلى جواره ويترك هذه الحياة الفانية إلى الحياة الخالدة ( لأن أبن الإنسان يأتي في ساعة أنتم لا تنتظرونها ) . لا ندري ماذا نقول، وكيف نواسيكم، وهل يحق الكلام في حضرة الموت، لقد ترك رحيل ميسن في القلب لوعة ونار، ، هل هو القدر غدّار ، أم فعلاً نحن لسنا إلا ضيوف في هذه الدار،

لقد صُدمنا حال سماعنا هذا الخبر، فلم نصدّق ماذا نسمع، ونحن إذ نشارككم مصابكم الأليم والكبير هذا ندعو الله وربنا يسوع المسيح أن يسكناه فسيح جنانهم مع الصدّيقين والأبرار وان يكون في أحضان الآب السماوي، ويلهمكم جميعاً وأمه الثكلى الصبر والسلوان

أبناء عمومتكم

ضياء ملاخا والعائلة/ الدنمارك

جنان ملاخا / الدنمارك/

عواطف ملاخا / مشيگن / أمريكا

نزار ملاخا والعائلة / الدنمارك

طارق ملاخا والعائلة / الدنمارك

صباح ملاخا والعائلة / أمريكا

رباح ملاخا والعائلة / الدنمارك

أحلام ملاخا / الدنمارك

هلال ملاخا والعائلة / سان دييگو / أمريكا

فارس ملاخا والعائلة / الدنمارك

هدى وأمل ملاخا / السويد

أياد ملاخا والعائلة / السويد

عماد ملاخا والعائلة / أريزونا / أمريكا

جهاد ملاخا والعائلة / الدنمارك

صفاء ملاخا / الإمارات العربية المتحدة

عبير ملاخا والعائلة / الدنمارك

وميض ملاخا والعائلة / الدنمارك

نبراس ملاخا والعائلة / السويد

موريس ملاخا والعائلة / أمريكا

شمعون ملاخا والعائلة / أمريكا

 


24-7-2013

في البداية ولقطع الطريق على رد أصحاب النفوس الضعيفة ومن يصطادون في الماء العكر من الذين يتعكزون على مجريات الاحداث هنا وهناك للكسب المادي تارة والمعنوي تارة اخرى ونقول نعلم علم اليقين بان للحرية وقعاً سحرياً خاصاً على النفس الإنسانية يجعلها تُحلق في خيال التعبير عن كل ماهو مختلج ومكبوت فيها وبالاخص في مجتمعاتنا الشرقية المعاصرة وما عانته هذه المجتمعات من ويلات الحكام المستبدين الذين لم يُعدموا الوسائل الشيطانية الخبيثة للوصول إلى غاياتهم وتحقيق مآربهم المشبوهة مستخدمين كل الوسائل الغير شرعية وسياسة الاقصاء والتهميش ومصادرة الحريات الخاصة والعامة ناهيك عن الملاحقات والاعتقالات و و و كل هذه الاشياء مجتمعة جعلت مجتمعاتنا تحلم في اليقظة للتخلص من هذا الكابوس المرعب، وهي عوامل نفهمها ونشعر بها لإننا كنا من ضحايا هذا الإرهاب العقدي والمذهبي والثقافي الذي مارسه الطاغية المقبور صدام لعنه الله وحزبه الفاشي ولكن حينما تبدأ أمطار الحرية بالهطول على شعب أو مجموعة أو فئة ما فإن أول من يحاول إستغلالها هم المحرومون والمستضعفون الذين عانوا ماعانوا من شتى أنواع الظلم والقهروالاستبداد والتعسف بكل أنواعه والسؤال هو.... ماهي حدود الحرية التي يجب أن يتمتع بها الفرد أو المجموعة ضمن نطاق المجتمع وفق المنظور والمفهوم الحقيقي لها ؟؟ وهل يجوز الخروج عن سياقها المتعارف عليه أم يجب أن تكون هنالك ضوابط دستورية قد درست بعناية فائقة كل الاحتمالات والعادات والتقاليد الخاصة بهذا الشعب أو ذاك وأخذتها بعين الاعتبار؟ تلك المنظومة القانونية التي لا يمكن تجاوزها بأي حال من الاحوال وتحت اي ظرف كان مهما كانت الاسباب والمبررات كونها الضوابط التي تقطع الطريق على المشبوهين وأصحاب الاجندة ومثيري الفتن وهذا ما لمسناه من أحداث الكرادة الاخيرة والتي كثر حولها اللغط بين تأويل وتهويل فمنهم من ذهب إلى وجود مليشيات إسلامية تريد أسلمة المجتمع ومنهم من عزى الامر إلى مجموعات تابعة لهذا الحزب أو ذلك التيار ووو الخ وكالعادة تحليلات وتفسيرات لم ينزل الله بها من سلطان دون الإشارة إلى الدوافع والاسباب الحقيقية التي أدت إلى حدوثها، فكما هو معروف لدى الجميع بان منطقة الكرادة وهنا أؤكد على (اهالي الكرادة) وليس المحسوبين عليها من المناطق التي قارعت النظام البائد وأزلامه وقدمت خيرة أبنائها قرابين على منحر الحرية للتخلص من كابوس البعث المجرم ناهيك عن جذورها ذات البعد العشائري العريق والذي لا يمكن بأي حال من الاحوال تجاهله أو تهميشه أو تجاوزه تماماً كما هو الحال في بقية مناطق العراق ومحافظاته وبالاخص الجنوبية منها وعليه فان كل ما يجري خارج سياق الاحكام الشرعية والأعراف العشائرية في تلك المناطق يعتبر خط أحمر لا يمكن المساس به البته، وهنا ننوه إلى أمر هام جدا وهو أن لا تذهب بالبعض المذاهب ويعتقد بأننا ندعوا إلى وجوب وجود أوصياء على الناس في هذا المكان أو ذاك بالعكس نحن مع الرأي القائل بوجوب أن تتمتع جميع اطياف شعبنا الكريم بالحرية والمساواة دون استثناء أو تمييز بين قومية أو دين أو عرق ،أما أن يستغل البعض من المرضى والحاقدين وأصحاب الاجندة المشبوه هذه الحرية والهامش من الديمقراطية ويقوموا بفتح أماكن للدعارة والبغاء والرذيلة وتشغيل القاصرات وبيع الخمور والمخدرات في المناطق المحافظة فهذا الشيء مرفوض ليس من قبلنا فحسب بل من كل ابناء شعبنا الشرفاء واصحاب الغيرة ناهيك عن الاعراف العشائرية والشرع الإسلامي كون أن الدين الاسلامي هو المصدر الرئيسي للتشريع ، وللاسف الشديد فقد انتشرت هذه الاماكن المشبوهة أو ما يعرف (( بالمقاهي)) منذ سنتين وخصوصا في الكرادة التي طالبت عشائرها وأهلها ووجهائها مراراً وتكرارا الجهات المعنية بإغلاق بؤر الفساد هذه كونها تعد أفة خطرة تهدد نسيج المجتمع المحافظ وترسخ فيه ثقافة دخيلة عليه من قبيل تشغيل فتيات قاصرات لاغراض معينة وتوفير الخمور وتعاطي المخدرات وسط صمت مطبق مريب من قبل الحكومة مما أجبر شيوخ ووجهاء الكرادة وشبابها للاجتماع قبل يوم من الاحداث وقاموا بجولة على أصحاب المقاهي الاربعة المعروفة في الكرادة وتحدثوا معهم حول الموضوع مباشرة وقد أخذوا تعهد شفهي منهم بعدم تشغيل الفتيات وبيع الخمور والمخدرات بعد أن جمعوا في وقت سابق أكثر من 1500 توقيع من الاهالي لإجل غلق هذه الاماكن المشبوهه وسلموها إلى أحد ضباط الشرطة الاتحادية حيث تعهد الاخير بغلقها، عندها أستبشر الاهالي خيراً بهذا الخبر ولكن ما حصل في مساء اليوم الثاني قلب كل الموازين والاتفاقات بين الطرفين حيث لم تلتزم إحدى الكفاتريات ( كلاسكو) بهذا القرار فما كان من شيوخ العشائر ووجهاء الكرادة وشبابها إلا الطلب من أصحاب المقاهي الحضور إلى (مقر العشائر) وبعد سجالات من الكلام خرج أصحاب المقاهي مسرعين وذهبوا إلى الكافيترية وبدأوا وبشكل مفاجىء باطلاق النار على الناس من الطابق الثاني والقسم الاخر بدأ يرمي من باب دخول المقهى فما كان من منتسبي ( مجلس العشائر) إلا الرد بالمثل على مصادر النيران دفاعاً عن أنفسهم وعن الناس المتواجدين في تلك الساعة في منطقة الحدث مما أسفر وللاسف الشديد عن سقوط شاب من أهالي الكرادة يدعى ( موسى) عندها عم الغضب بين أهالي الكرادة بكل اتجاهاتهم وذهبوا إلى مركز الشرطة ليشهدوا على ماحدث ولكنهم للاسف الشديد واجهوا تصرفاً غريباً ومريباً من المسؤولين في المركز حيث لم تفتح الابواب لهم بل على العكس قاموا بطردهم وسط حالة من الذهول من قبل الاهالي واللامسؤولية من قبل ضباط الشرطة الذين بدأوا بمحاصرة وحماية الكافيتريات رغم هروب جميع أصحابها بعد أن اطلقوا النار على المواطنين ولم يٌعتقل منهم أحد..حيث بقي الاهالي متواجدين في الشارع وفي كل مرة تذهب مجموعة منهم إلى مركز الشرطة للشهادة على ما حدث ولكن دون فائدة تٌذكر وبعد أنتصاف الليل وتحديداً في الساعة الواحدة ليلا وصلت سيارة إلى منطقة الحادث فيها أهل الشهيد الشاب وبدأت والدته وذويه بالبكاء والندب على فقيدهم فما كان من حشود الاهالي الغاضبة إلا الهجوم على المقاهي وتكسير زجاجها عندها قامت القوت الامنية بالرمي وطرد الاهالي بعدما وصلت قوات إسناد لهم حيث تم إعتقال 13 عشر شخصاً من أهالي الكرادة ...انتهى..والسؤال هو من يتحمل وزر ما حدث؟؟ وعلى عاتق من تقع مسؤولية إحتواء جذور الازمة وإخماد نار الفتنة كي لا تصل الامور إلى ماوصلت اليه؟؟ هل هم الاهالي ؟ أم المسؤولين الامنيين وتقاعسهم المشبوه؟ أم الحكومة بإعتبارها صاحبة السلطة التنفيذية وهي المعنية بحماية أمن وأمان المواطنين مباشرة؟؟ لا شك بانها مسؤولية الحكومة فهي تعلم جيداً أن منطقة الكرادة منطقة محافظة وملتزمة ولها تقاليدها العشائرية ولا يمكن نشر الرذيلة من خلال المقاهي والكافتيريات المشار اليها بين أزقتها وحاراتها تحت عناوين الحرية والديموقراطية فالحرية لها حدود تٌلزم الجميع بعدم تجاوزها وإن حصل فانه يقع تحت طاولة خرق القانون والاعراف والتقايد المتبعة، ثانياً كان على الحكومة أن تأخذ بعين الاعتبار حساسية هذا الشهر الفضيل ومكانته عند المسلمين وعدم الاعتداء على حرمته من أيِ كان، والمبادرة باحتواء الازمة وعدم ترك الحبل على الغارب ليأتي بعض المشبوهين ويستغلوا هذا الفراغ ويزرعوا الفتن بين المواطنين، نحن مع إقامة أماكن سياحية وترفيهة محترمة للعوائل الكريمة وللشباب المنضبط وفق ترتيبات معينة غير خادشة للحياء أو لاغراض مشبوه

إلا إننا في الوقت نفسه كمجتمع وشعب محافظ لا نسمح بأي شكل كان الاعتداء على مقدساتنا وتقاليدنا والاعراف العشائرية من قبل هذا الطرف أو ذلك مع إحترامنا الشديد لكل باقي مكونات أبناء شعبنا الابي وبكل إتجاهاتهم وأعراقهم وقومياتهم وأديانهم فحرية الجميع مكفولة دستورياً ولكن ننطلق من باب ان ( حريتك تقف عند حرية الاخرين) لقد قلنا سابقاً ونكررها الان لسنا مع وجود مليشيات أومجاميع مسلحة اوماشابه بل نريد من الدولة أن تأخذ زمام المبادرة لا أن تترك الامور جزافاً لتُستغل من قبل جهات خفية لها أجندة مشبوهة تريد من خلالها إفساد المجتمع العراقي من خلال إيجاد اماكن للدعارة والبغي لنشر الرذيلة وإشاعة قيم الانحطاط والسقوط والتفسخ الخلقي والاخلاقي وهو إرهاب لا يقل خطورة وشراسة عن الإرهاب البعثي التكفيري الوهابي الاسود الذي يحصد يومياً أرواح العشرات من الأبرياء في شوارع وأزقة العراق دون أن يكون هنالك رادع حقيقي لوقف نزيف الدم المراق وسط عجز تام للجهد الاستخباري وعدم كفاءة المسؤولين الامنيين وتخبطهم العشوائي في مواجهة الارهابيين بعد أن فقدوا زمام المبادرة والضربة الإستباقية الاولى لكشف العمليات الارهابية قبيل وقوعها للحيلولة دون وقوع المزيد من الشهداء من ابناء شعبنا المظلومين
وعلى الدولة كذلك أن لا تضع أبناء الشعب بين خيارين أحلاهما مر تماماً كما حدث في الكرادة والتي نأمل أن لا تتكرر في أماكن أخرى وعليها المسارعة وأخذ زمام المبادرة لحل المشاكل بنفسها لا أن تترك الاخرين يتحكمون إلى لغة السلاح لحل مشاكلهم وهو ما سيؤدي إلى عسكرة المجتمع وسقوط هيبتها وبالتالي سقوطها ولهذا فهي المسؤولة الاولى والاخيرة عن ما جرى في الكرادة وغيرها وعليها الرجوع إلى أصل المشكلة و محاسبة المقصرين والمتسببين الحقيقيين واطلاق سراح ابناء الكرادة المعتقلين لا أن تسيسها لتصفية الحسابات مع الاخرين على حساب الدم والعرض العراقي وهو ما رأيناه واضحاً وجلياً في موضوع الارهاب والارهابيين وعلى رأسهم المجرم الهارب الهاشمي وغيره من إخوة صابرين الذين خضعت ملفاتهم لحسابات ومصالح سياسية ضيقة ومشبوهة.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تتعرض مناطقنا الممتدة من عفرين إلى الجزيرة الشامخة لهجمة شرسة من قبل أعداء الحضارة والإنسانية الذين يصبون جام حقدهم على شعوب مناطقنا بعربه و اكراده و آشوريه

إننا في حركة راستي إذ ندين  بشدة تلك الهجمات الحاقدة وندعو كافة أطياف مناطقنا إلى التكاتف والنضال معاً من أجل صد تلك الهجمات الغادرة والتي أباح أمراؤهم الدم الكردي واستباحة أموالهم وممتلكاتهم وسبي نساءهم ونناشد كل ذي بصيرة  وانسانية لإدانة تلك الهجمات ونطالب الائتلاف الوطني السوري وقيادة الجيش الحر بإدانة تلك الهجمات التي تقوم بها الجماعات  الإسلامية  المتطرفة تحت عباءة  الاسلام

ومطالبة هؤلاء بالرجوع من حيث أتوا لان مكانهم الحقيقي ليس في مناطقنا و أنما في المكان الذي يجب ان يكونوا فيه

يا جماهير شعبنا إن هذا الوقت هو وقت الكرامة والعزة وقت الصمود والكفاح وقت  الإباء والشموخ وقت مقاتلة  هؤلاء الغزاة بكل ما نملك وكل حسب طاقاته وكلنا ثقة بأن شعبنا سينتصر وسيهزم الغزاة لأننا أصحاب حق وقضية  وهم أصحاب هدم وقتل وتدمير ولا هدف لهم سوى التدمير والقتل وفي الوقت ذاته نثمن دور قوات الحماية الشعبية الأبطال وكل الأبطال الذين يدافعون عن مناطقنا ونقول لهم أن الشعب الكردي  بشيوخه واطفاله ورجاله ونساءه و شبابه و شاباته

كلهم معكم والنصر لكم وللحق والذل والعار والهزيمة للغزاة

المجلد والخلود لشهدائنا

اللجنة القيادية لحركة راستي

ما من شك ان التغير الذي حدث في مصر باسقاط مرسي والاطاحة بحكم الاخوان المسلمين هو انجاز عظيم ، وملحمة اسطورية سطرها الشعب المصري في لحظة تاريخية حاسمة . وكان للجيش المصري ، وعلى رأسه الفريق أول عبد الفتاح السيسي ، الفضل الكبير والدور الرئيس في احداث هذا التغير . وقد اثبت هذا الجيش ولاءه وانحيازه للوطن والشعب ، وليس للأحزاب والطوائف والمذاهب ، وانقذ مصر من خطر حقيقي داهم واخرجها من الأنفاق المعتمة والمظلمة . وكما كان لموقف هذا الجيش المناصر لثورة يناير الدور الحاسم في ارغام الرئيس محمد حسني مبارك التنحي عن سدة الحكم فها هو ينتصر اليوم مجدداً لأرادة الشعب المصري . وسوف يكتب التاريخ في سجلاته ، بحروف ناصعة من نور، اسم السيسي ، لأنه كان له الفضل الأعظم في تخليص مصر من كابوس وخطر حكم الاخوان المسلمين .

والواقع ان هناك الكثير من الناس يرون في هذا التغيير انقلاباً على الشرعية متناسين ان الشرعية الوحيدة هي شرعية الشعب ، وأكبر استفتاء هو استفتاء الشعب، الذي انتخب مرسي ومنحه الثقة ، وعندما رأى انه ليس اهلاً لهذه الثقة ثار ضده وخرج بالملايين الى الشوارع والميادين والساحات العامة مطالباً بازحته عن الحكم .

ان الأخطاء التي ارتكبها مرسي وجماعته هي التي اضرت بهم وبحكمهم ، وكما قال المثل "على نفسها جنت براقش " ، وقد جنوا على انفسهم بما فعلوه هم ورئيسهم بمصر وقضائها ودستورها ومؤسساتها وشعبها ما كان ابداً ان يفرغ من ثورة الغضب الشعبي والجماهيري الساطع ولا انحياز القوات المسلحة المصرية لارادة هذا الشعب ، الذي تمرد على حكمهم لأن رئيسهم محمد مرسي لم يحقق ما كان يتطلعون ويصبون اليه بعد ثورة 25 يناير 2011 من الحياة والعيش الكريم والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية ، حيث شهدت حقبة مرسي تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ، وتنامى الفقر والبطالة والفساد ، وتزايدت الجرائم ، وانهار النظام العام،وغرقت البلاد بأزمة سياسية، وتراجعت الخدمات الاجتماعية، وتعطل الاستقرار الضروري للنهوض بالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية . واثبتت ممارسات ومواقف مرسي وجماعته ارتباطهم بامريكا وحليفاتها بالمنطقة وعلى رأسها قطر ، وانخراطهم في مشاريع اجهاض الدولة الوطنية لصالح المخطط الاستعماري المشبوه في المنطقة . وظهر ذلك جلياً في السياسة التي اتبعها محمد مرسي تجاه قطاع غزة والحرب الدائرة في سورية ودعوته للجهاد في اراضيها ومناصرة القوى السلفية والتكفيرية الارهابية .

لقد نسي الاخوان ان مصر ام الدنيا ، مصر العروبة، مصر النيل ، مصر جمال عبد الناصر ، ذات التاريخ الحضاري والقومي والثقافي العريق الضارب في عمق الارض ، انها ليست قبيلة او عشيرة او امارة تنقاد لجماعات سلفية وغيبية مناهضة للتقدم والعصرنة والتمدن والحضارة والحداثة ومعادية للفكر الانساني الحديث ، وللقوى التقدمية والعلمانية والليبرالية واليسارية والديمقراطية . وان مصر شهدت خلال القرنين الماضيين نشوء وبروز تيارات وحركات واتجاهات سياسية اصلاحية وتجديدية قادها ساسة وزعماء ومصلحون ومفكرون ومتثاقفون كبار وعظام أدت الى احداث ثورة فكرية نهضوية في المفاهيم والمعايير القيمية في المجتمع المصري الحديث ، وترسيخ اسس ومبادئ الدولة المدنية العصرية والمجتمع المدني الديمقراطي .

يمكن القول ان الثورة في مصر، التي اطاحت بحكم مرسي وجماعته ، هي في الحقيقة والواقع ثورة تصحيحية لمسار ثورة يناير العام 2011 ، وانها دليل ومؤشر واضح على سقوط "التاسلم السياسي "، وفشل لشعار "الاسلام هو الحل"، وتراجع للخطاب السلفي الطائفي التكفيري، وانهيار لمشروع الاخوان المسلمين الرامي الى اعادة البلاد الى حكم الخلافة وعصور الجاهلية وكهوف الظلام والتخلف والجهل والامية . واثبتت ان مشروع الاسلام السياسي لا يتناغم ولا يأتلف مع شعارات "الحرية والعدالة والديمقراطية ". ولعل هذا السقوط المدوي للاسلام الساسي وفشل تجربة لاخوان المسلمين ، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك انه لا مستقبل للاسلام السياسي في صورته الراهنة في هذا العالم العصري الحضاري التعددي المنفتح .

ان المشهد السياسي الراهن لا زال بعيداً عن الاستقرار ، وقد يستغرق وقتاً طويلاً ، لكن هنالك حقيقة واضحة لا لبس فيها ان وضعاً جديداً حدث في مصر بعد ان سقط حكم الاخوان المسلمين ، وان المصريين سيواجهون تحديات المرحلة الانتقالية المتمثلة بمسلكيات انصار وجماعات الاخوان وتمسكهم باستعادة مرسي، وتهديدهم باستدراج مصر الى حلقات ومسلسل الارهاب والقتل وسفك الدماء والفوضى الخلاقة والهدامة. لكننا على ثقة تامة بأن الشعب المصري العظيم قادر على تجاوز وتخطي ازمته ومحنته الراهنة بفضل تماسكه ووحدته الوطنية الغلابة ، وانه يدرك جيداً دوره في حماية الثورة ومكتسباتها وانجازاتها وعدم سرقتها واختطافها سياسياً مرة أخرى مثلما حدث لثورة يناير 2011 ، وحتمية اصطفافهم واحتشادهم امام صناديق الاقتراع المقبلة، من استفتاء على الدستور وانتخاب مجلس النواب وانتخاب رئيس الجمهورية . وباعتقادنا ان ذلك يصب في عودة مصر لتتبوأ ريادتها وموقعها ومكانتها العروبية والقومية في مواجهة كل المشاريع الامبريالية والاستعمارية في المنطقة الرامية الى تجزئة وتقسيم الاقطار العربية .

قبل شهور وفي الحملة الانتخابية لمجالس المحافظات وفي مسقط رأس رئيس الوزراء في كربلاء , قالها للمواطنين عليهم ان لا يتوقعوا تغيير ولو نسبي في الخدمات , وأن ارادة الكتل السياسية تقوم بأفشال عمل الحكومة , وهذا ما دفعه للدعوة لحكومة الأغلبية , حينما كان يتوقع ان المؤشرات تشير وبحسب إعتقاد المقربين إنه سوف يكتسح مقاعد الوسط والجنوب , ليشكل على إساسها المحافظات ومن ثم البرلمان ويحقق الولاية الثالثة , ولكن النتائج المخيبة لأمال وتراجعه امام حلفائه في التحالف الوطني لا سيما المجلس الأعلى والتيار الصدري , وتشكيل خرائط جديدة في بعضها عابر للطائفية غير الكثير من الحسابات الداخلية والخارجية , والأستمرار في كيل الأتهامات للبرلمان من تعطيل تشريع القوانين المهمة التي تسعف عمل الحكومة ,ومعالجة التردي في مجال الخدمات بما فيها من ماء وكهرباء وبنى تحتية و الفقر والعاطلين والسكن , وأسباب مختلفة لأجلها أوجدت المناصب الشكلية وكم الوزارات ومنها النائبين لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني والخدمات صالح المطلك , ذرائع ان الوزارات الخدمية بيد الأحرار والعراقية والكردستاني , ولكن التراجع الكبير بالملف الأمني يستدعي الوقوف كثيراً وخاصة بعد واقعة ابو غريب والتاجي وتفرد رئيس الوزراء بالملف بقبضة من حديد , ولا يمكن الجدال بوجود الاختراقات وتفشي الفساد وهواجس العودة للحرب الأهلية في منحدر خطير يمر به البلاد , حزب الدعوة بدأ يشعر بفقدان التوازن داخل البيت الشيعي ونقد المرجعية , وتمسك أعضاء دولة القانون بتسمية الحكومة (حكومة المالكي ) وإنه الحزب الحاكم , وفي مواقف اخرى يلقون اللوم على الكتل الاخرى , وأصبحت تعاني من الأشكاليات الداخلية وتبادل الاتهامات مثلما قال رئيس الوزراء ان وزارة التجارة والكهرباء فاشلتين وهذا الملف مناط بنائبيه للطاقة والخدمات , ولم يستطيع التخلص من كونه حزب حاكم من خلال تصدي نوابه ومقربيه عن أخطاء الحكومة وفشلها ,وفي نفس الوقت الأصرار على بقاء القادة الأمنيين طبقاً للولاء وترك الكفاءة والأمتناع عن إستجوابهم وعدم تغيير الخطط الأمنية , وشل حركة عمل البرلمان من خلال حصر التشريعات بالحكومة ومن جانب أخر أنسحاب إعضائه من القوانين المهمة , التبرير بأن الاخفاقات نتيجة الشراكة الوطنية وإنه غير قادر على أقالة الوزير لخوفه من البرلمان , لا يؤكد صحة ما قيل ولم يسمع بوزير قد أقيل ورفض البرلمان , بينما من أثبتت عليهم حالات من الفساد ومن المقربين أحيلوا للتقاعد دون محاسبة وبأمتيازات كاملة , يبدو إن رئيس الوزراء بدأ يفقد الأمال بالأعداد للولاية الثالثة وأختيار الشركاء الشكلين كما عمله في هذه الحكومة من المكونات الاخرى , التي أعطته حرية في إتخاذ القرار وسمحت للتدخلات الخارجية لكون تلك القوى ضعيفة في شارعها وقبلت الدخول مقابل إغراءات وإمتيازات وصلاحيات , ولكنها تراجعت في نتائج المحافظات الغربية , يبدوا ان الشارع العراقي بدأ يدرك حقيقة ما يدور ويعرف نتائج الانزلاق في الاختراقات الأمنية وإتساع الفساد ولم يعد ائتلاف دولة القانون هو صاحب اليد الطولى في التحالفات المقبلة , وخاصة بعد تمرير عدة قوانين بغياب أعضائها وأعتراضهم الشديد , وعدم السيطرة مرة أخرى على المحكمة الاتحادية بعد أقرار قوانينها واعتراضهم, ولا تستطيع إستخدام ورقة الاجتثاث بعد إنتخاب رئيس للهيئة , وتراجع حظوظه بعد الخروقات الامنية خاصة بعد حادثة ابو غريب والتاجي , وفقدان الأمل من تحقيق الخدمات بغياب اي خطط ستراتيجية ملموسة في الواقع , وفقدان الثقة المتبادلة مع الأطراف السياسية.
.

واثق الجابري

الاوضاع في المناطق الكردية الى اين ؟

شهدت المناطق الكردية لفترة تزيد عن السنة والنصف من عمر الثورة السورية استقرار نسبي, و في الآونة الأخيرة بدأت تمتد اليها الأيادي لتحريك الاوضاع نحو خلق القلاقل والمشاكل فيها, ودعوات للدخول إليها من قبل مسلحين غرباء عن المنطقة بدواعي التحرير و اسقاط النظام, ورغم بطلان مثل هذه الدعوات إلا ان التهديد جدي والخطر حقيقي و الايادي التي ترتب لذلك متشابكة ومعقدة الى درجة اللامعقول، اذ ان الجيش الحر والنظام وقوى اقليمية وبعض القوى الموجودة على الارض والمتناقضة فيما بينها تجدها جميعها موجودة وتعمل معا !!!!!

استطاعت القوى الكردية الى حد ما من ترتيب امورها, وايجاد حالة من التنسيق والتفاهم فيما بينها, والتي عززت من آمال جماهيرها في الانحياز لتجربتها, التي كانت رخوة أساسا ولو الى حين, ما لبث ان اعترضت هذه الحالة خلافات داخلية منها سياسية ومنها حزبية ضيقة, والى حد ما شخصية, كما زاد من تعقيد الاوضاع وسوءها التدخلات الاقليمية ومنها الكردستانية, كحالة السوريين جميعا يضاف البعد الدولي الى ذاك التدخل, كل هذه الامور عرقلت من مسيرة التجربة الكردية, وتم محاولة النيل من المجلس الوطني الكردي منذ بداية تشكيله , ومن ثم النيل من اتفاقية هولير التي لم تجد نصيبها في التنفيذ, لاعتراض الكثيرين عليها من البداية وخاصة من أولئك الموقعين عليها, وفيما بعد الهيئة الكردية العليا التي وحدت لأول مرة نضال غالبية القوى و الاحزاب الكردية في سوريا واستقطبت من حولها جماهير الشعب الكردي, و أخذت لها مكانا في الوسطين الدولي و الاقليمي , مما حدا بكل متضرر من تلك الهيئة في العمل معا للنيل منها وضربها وإفشالها و نجحوا الى حد كبير في ذلك .

هذا الانقسام في الموقف السياسي الكردي , والانهيار في هياكله السياسية , التي كادت ان تكون مرجعيات مهمة له , وتنامي حالة فقدان الثقة بين جميع الاطراف, وضياع البوصلة التي يمكن التوجه بموجبها نحو الهدف, والذي بات غائبا بدوره, يشكل بمجمله المناخ الملائم لانهيار التجربة الكردية, ان لم يقدم القائمون عليها بالتصدي لها بكل جرأة و مسؤولية , وممارسة النقد الجريء والشفاف نحو الذات والآخر .

واجد أن مقدمات هذا التصدي تكمن فيما يلي :

أولا : الاعتراف من قبل الجميع بمكامن الخطأ على صعيد الممارسة, بدأ من الشخص حتى الحزب والمؤسسة التي ينتمي اليها .

ثانيا : الإقرار بضعف ايمان جميع الأطراف بمفهوم الشراكة, ومحاولتهم الالتفاف عليها للوصول الى الاستفراد بالقرار .

ثالثا : التأكيد على غياب آليات العمل في مؤسسات العمل الكردي, وخاصة غياب الموقف السياسي المستقل والتركيز على الامور الاجرائية البحته, والتي اخذت كل الوقت , وكانت تفشل في اول تناقض سياسي يظهر .

رابعا : غياب الاستراتيجية والتكتيك في آن معاً , اذ لا رؤية واضحة لموقف وطني نحو سوريا القادمة ,وان كان تقدير الموقف بسوريا بات غائباً نظرا لانحراف الثورة عن مسارها, ولكن يبقى التأكيد على دور الكرد الوطني مهمة من مهام الحركة الكردية, وكذلك اخذ الظروف القائمة في المناطق الكردية بعين الاعتبار من الامور التكتيكية في سياق الرؤية الاستراتيجية لسوريا عموما والقضية الكردية خصوصا .

خامسا : ان أي شخص مستقل او هيئة او مجلس او حزب او مؤسسة تستطيع القيام بدورها في اطار العمل الكردي المشترك . وهي تتمم بعضها البعض , ولكن في ظل غياب التفاهم والعمل المشترك فان تلك الامكانات تسخر في أطر الصراع والتكتل والمحاور , والتي تضر بالحالة القومية ككل, و هو الواقع وبكل اسف .

سادسا :المجلس الوطني الكردي عليه البحث في آليات عمل واقعية , تمكنه من اخذ موقعه ومكانه الطبيعي بين جماهيره , وذلك بحل التناقضات السياسية الداخلية فيما بين اطرافه , وبناء مؤسساته على اسس من معايير تساهم في رسم خارطة واضحة لقواه و امكاناته بشكل واقعي , وبعيدا عن الشكليات القائمة , وهنا اجد لزاما على القوى الرئيسية في المجلس الوطني الابتعاد عن عقلية الهيمنة والاستحواذ على القرار, لاستحالته وهو ما اكدت عليه التجربة خلال العمل المشترك منذ اكثر من سنتين.وهو ضار ومعرقل لمفهوم الشراكة الذي به فقط يمكن توفير النجاح للمجلس , لأنه ومن خلال الشراكة ستعود القوى و الاحزاب الاقل في امكاناتها التنظيمية والجماهيرية في المجلس الى تسخير طاقاتها الموجودة خدمة لقرار المجلس الوطني الكردي, وليس التكتل ضمن هذا المحور او ذاك كما هو حاصل حاليا .

سابعا: على مجلس الشعب لغربي كردستان والذي يتحمل في الواقع العبء الاكبر في تحمل المسؤولية في المناطق الكردية , وفي مختلف المجالات خاصة الامنية منها, وبات يشكل الوجه الاخر لسلطة الامر الواقع نتيجة اقدامه على تلك المبادرة، وتخلف المجلس الوطني الكردي عن دوره في هذا المجال, اضافة الى ظروف اخرى ساعدت مجلس غربي كردستان في الوصول الى ما هو عليه حاليا, وهذا الواقع يحتم عليه تحمل المسؤولية الاكبر في فشل التجربة في حال حصول ذلك لا سمح ألله, و أوكد على الرغم من الجهد الكبير الذي يبذله والتضحيات الكبيرة التي يقدمها, ولكنه يعاني من اخطاء منها امراض مترافقة مع السلطة، كمظاهر الفساد و الغرور، وممارسة بعض مظاهر القمع تجاه المعارضين, خاصة في ظل ضعف التجربة وضعف الكادر, وهيمنة فكرة الاستفراد وضعف الايمان بالشراكة, كل هذه الامور ساهمت مع ما يعانيه المجلس الوطني الكردي من ضعف الاداء و الامكانات , مع اسباب اخرى الى فشل العمل المشترك, لهذا أرى ان مجلس الشعب لغربي كردستان, كونه يتحمل مسؤولية القرار والتنفيذ في الواقع الفعلي, و ايمانا بأن اي عمل منفرد لن يساهم في انجاح التجربة. عليه ان يكون المبادر في توفير آليات العمل الكردي المشترك , وان يعزز حالة الثقة والاطمئنان لدى الجميع بمؤسساته, والتي يجب ان تتحول الى مؤسسات وطنية كردية سورية من خلال تفاهم وتوافق الجميع وبعيدا عن مفاهيم عقائدية تعود الى هذا الطرف او ذاك .

بهذا وحسب اعتقادي، سيساهم في اعادة الروح الى اتفاقية هولير, والهيئة الكردية العليا, ومؤسسات العمل الكردي المشترك, ومن ثم التفكير والعمل الجدي بالتواصل مع بقية المكونات في المنطقة, من العرب والسريان و الاشوريين و الججان وغيرهم, لدرء وحماية مناطقنا في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ سوريا والتي يصعب التكهن بنهايتها قريبا.

احمد سليمان

عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

الناطق الرسمي باسم الهيئة الكردية العليا

ندائي إلى شعبنا الكوردي في شمالي كوردستان
إلى الأخوة والأخوات الكوردستانيين
إلى المناضلين في الأحزاب والحركات ...
كم نحن الكورد غربي كوردستان دفعنا ثمناً من أجل كوردستان شمالي .. لم يبقى حجراً وإلا دفعنا من أجله شهيداً لأننا شعرنا بأننا ندافع عن قضيتنا .. هذا ليس فضل على الأحد بل كان دفاعنا عن كرامتنا ضد الطغاة ومحتلي ومغتصبي كوردستان ..
واليوم نحن لا نطالب الأشخاص والسلاح بل نريد نقطة واحدة .. المظاهرات تعم في كافة المدن الكوردستانية في شمالي كوردستان نصرة لأخوتكم في غربي كوردستان .. ومحاولة قطع الإمدادات على الجماعات السلفية والمرتزقيين ..
أيها الأخوة في الحزب السلام والديمقراطية
أيها الأخوة في مؤتمر المجتمع الديمقراطي
ويا القوى المدافعة عن المظلومين
فقط نطالب أن تلبوا ندائنا لأن غربي كوردستان تتعرض لهجمة الشرسة من قبل كافة العنصريين والمرتزقة والسلفيين
المكتب الاعلامي
تجمع الشباب المستقلين في الدرباسية

نطالب بتمثيل عادل للكورد الفيلية في مجلس النواب العراقي وبرلمان كوردستان حسب نظام الكوتا

من المعلوم ان للكورد الفيلية العراقيين تواجد سكاني مهم في الوطن وفي المهجر. وتشير الاحصائيات المستقاة من القرص المدمج (سي دي) الموجود لدى وزارة الداخلية ووزارة الهجرة والمهجيرين على ان عدد الكورد الفيلية الذين هجرهم قسرا النظام الدكتاتوري السابق هو 130,000 عائلة كوردية فيلية عراقية، اي اكثر من 600,000 كوردي فيلي عراقي من حملة الجنسية العراقية (على اساس ان معدل حجم العائلة العراقية لا يقل عن خمسة افراد)، بين سنة 1980 وسنة 1990. واكد هذا العدد السيد المدعي العام في قضية تهجير وقتل الكورد الفيلية. واذا تم حساب معدل زيادة نفوس الكورد الفيلية بأقل من معدل زيادة السكان السنوية في العراق (2,6%) من سنة 1983 الى سنة 2012، فان العدد الحالي للمهجرين خلال تلك الفترة يكون 1,250,000 كوردي فيلي. يضاف اليه عدد الكورد الفيلية الذين هجروا قسرا اعوام 1969-1972 (أكثر من 50,000، ويكون عددهم الان على اساس نفس معدل زيادة السكان 160,000) وعدد الكورد الفيلية الذين غادروا العراق طوعا خوفا من بطش النظام السابق والكورد الفيلية الذين لم يجر تهجيرهم قسرا من العراق، فان عددهم الحالي في الوطن والمهجر لا يقل عن مليوني كوردي فيلي عراقي.

من المعلوم ايضا ان انتخابات مجلس النواب العراقي ستجري بعد أقل من عام، وانتخابات برلمان كوردستان ستجري في خريف هذا العام.

لذا نطالب وباصرار بان يكون للكورد الفيلية مقاعد حسب نظام الكوتا في كل من مجلس النواب العراقي وبرلمان كوردستان ليكون لهم مَن يمثلهم ويعبر عن تطلعاتهم ويطرح ويتابع حل المشاكل والصعوبات التي تواجههم، إسوة بالمكونات العراقية الاخرى من الاخوة المسيحيين والصابئة المندائيين واليزيديين والشبك الذين حصلواعلى مقاعد في مجلس النواب العراقي وقسم منهم على مقاعد في برلمان كوردستان حسب نظام الكوتا. مع العلم بان الكورد الفيلية سبق وأن حصلوا على مقعد في مجلس محافظة بغداد ومقعد آخر في مجلس محافظة واسط، حسب نفس نظام الكوتا،

نتوقع من جميع القيادات ومن القوى السياسية العراقية والكوردستانية جميعا ان يساندوا هذا المطلب العادل والواقعي والمبرر للكورد الفيلية من اجل ان يتم انصافهم بعد كل مساهماتهم في بناء الوطن، وبعد كل ما قدموه من تضحيات جسام من اجل الشعب، وبعد كل ما تعرضوا له من مظالم كبرى عدتها المحكمة الجنائية العراقية العليا جريمة ابادة جماعية وعدها مجلس النواب العراقي أيضا جريمة ابادة جماعية، وبعد كل التناسي والتهميش الذي لا زالوا يعانون منه.

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

24/7/2013

يشكل وجود الدستور الضمانة الاساسية لقيام دولة القانون . فالدستور القانون الاعلى ,وهو الذي يبين نظام الحكم في الدولة , وتشكيل السلطات العامة , وتوزيع الاختصاصات بينها , وكيفية ممارستها , كما يبين حقوق الأفراد والوسائل اللازمة لضمانها وصيانتها . والعدالة الدستورية التي تعني في أبسط معانيها مجموع القوانين والأجهزة المختصة بالنظر في مدى مطابقة القوانين الدستورية وكذا البث في صحة انتخاب أعضاء البرلمان وصحة عمليات الاستفتاء. فالدستور يشكل إذا قيدا قانونيا لسلطات الدولة , حيث يبين حدود وأختصاص كل سلطة لا تستطيع تجاوزها , والا تكن قد خالفت أحكام الدستور وفقدت السند الشرعي لتصرفها . فقد حرصت الوثائق الدستورية المختلفة على أن تتضمن في جانب منها الحقوق والحريات التقليدية لاسيما تلك المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية. وفي جانب آخر الحقوق والحريات ذات المضامين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ولم يقف المشرع الدستوري عند حد تسجيل هذه الحقوق والحريات بل عمل على كفالة احترامها وتقدير ضمانات ممارستها ووضع القيود التي تحد من تقييد السلطات العامة لها. بشرط إن تبقى في حدود عدم مساسها بحقوق وحريات الآخرين وعدم الأضرار بالمصالح الأخرى للمجتمع. يعتبر الدستور في البلدان الديمقراطية مصدرا أساسيا لتحديد معالم النظام القانوني في الدولة لما يتضمنه من مبادئ وأحكام تسود حياتها ومؤسساتها وشرعت سلطة القائمين عليها . والدستور يسمو على جميع السلطات العامة في الدولة نظرا لما يتضمن من قواعد وحقوق تعتبر نابعة من إرادة الشعب غير أن هذا السمو يغدو مجرد لفظ أجوف غير مضمون ولو كان بمقدور هيآت ومسؤلين الدولة انتهاكه دون أن يكون هناك جزاء يتقرر على ذلك الانتهاك . إذ يجب أن تكون هناك العديد من الضمانات التي تكفل احترام هذه السلطات العامة للحقوق والحريات التي ينص عليها الدستور ،ومن أهم الضمانات التي عملت مختلف الأنظمة الدستورية على توفيرها لفرض احترام الدستور نجد القضاء الدستوري.

وقد كان من بين أسباب ظهور القضاء الدستوري الصراع القائم بين البرلمان والملك، ثم تطور مع الثورة الفرنسية التي تضمنت مجموعة من الحقوق الأساسية والتي يجب احترامها. أقر القضاءالامريكي بالإجماع ضرورة احترام القانون الدستوري على الرغم من عدم وجود نص في الدستور يمنح للمحكمة هذا الاختصاص ثم بعد ذلك انتقل هذا الأمر إلى دول أمريكا اللاتينية ثم تحول إلى أوروبا عقب الحرب العالمية الأولى، بعد ذلك انتشرت موجة القضاء الدستوري لتشمل مجموع دول العالم، حيث أطلق البعض اسم القانون الدستوري للحريات على ذلك القانون الذي ينظم العلاقات بين الدولة ومؤسساتها والأفراد ويسند للمواطنين عددا من الحقوق والحريات الأساسية. والرقابة القضائية هي رقابة لاحقة لإصدار القانون والعمل به، تمارس من قبل جهات قضائية مختصة، وإن الجهة المختصة بالرقابة على دستورية القوانين في العراق هي المحكمة الاتحادية العليا، وهذا استناداُ لنص المادة "91/ أولاً" من الدستور العراقي، إذ نصت على "تختص المحكمة الاتحادية العليا بما يأتي: أولاً الرقابة على دستورية القوانين والأنظمة النافذة" أما مصر فإن المحكمة الدستورية العليا أنشأت بالقانون رقم 48 لسنة 1979. هي الجهة المختصة بالرقابة على دستورية القوانين وهذا ما نصت عليه المادة "175" من الدستور المصري بقولها "تتولى المحكمة الدستورية العليا دون غيرها الرقابة القضائية على دستورية القوانين واللوائح، وتتولى تفسير النصوص التشريعية...."، ومن الدول التي أخذت أيضاً بهذا النوع من الرقابة سويسرا وأسبانيا وفرنسا.

و إذا أصاب الفساد البرلمان نتيجة الصراعات السياسية و الحزبية فإن الرقابة تعتبر هي الوسيلة الأخيرة للأفراد في الدفاع عن حقوقهم، على عكس الحكم الدكتاتوري القائم على حكم الفرد حيث تنعدم هذه الضمانات فتتعرض حقوق الإنسان إلى أبشع الانتهاكات ويتم خرق أحكام الدستور وخرق التدرج القانوني، فتكون الدولة بلا قانون ويسود الظلم وعدم المساواة وعدم احترام القانون، و يؤكد معظم فقهاء القانون الدستوري على أهمية مبدأ الرقابة على دستورية القوانين، لذلك يلاحظ أن دساتير بعض الدول تنص صراحة على بطلان القوانين التي تخالفها، وهذا يعني أيضاً بطلان القانون المخالف للدستور حتى في حالة عدم النص في الدستور على ذلك،و هذا البطلان يعتبر نتيجة حتمية لفكرة الدستور الجامد الذي لا يمكن للقوانين العادية أن تعدله، فإذا أصدرت السلطة التشريعية قانونا يخالف مبدأً أو نصاً دستورياً في دستور جامد، فإن السلطة التشريعية تكون بذلك قد تجاوزت اختصاصاتها و يصبح ما أقدمت عليه باطلاً لمخالفته الدستور دون الحاجة إلى النص على ذلك البطلان في صلب الدستور.

لقد تم تسجيل الحقوق الأساسية للمواطنين في الدستور، ولا يحق لكائن من كان، أن يعتدي على حرمة الحقوق الأساسية للآخرين، حتى ولو كان فرداً من أفراد عائلته. يتمتع بالحقوق أي إنسان, بدون علاقة بالميزات الخاصة به التي تميزه عن الأشخاص الآخرين. وفي وثيقة الحقوق الفرنسية تم التطرق إلى موضوع حقوق الإنسان والمواطن من نقطة الانطلاق لوجود حقوق عامة تُمتلك لأي إنسان, أيا كان, في كونه إنسانًا (الحق في العيش مثلا). إن الحقوق الأساسية تخص كل الناس كافةً. لا يجوز لأي قانون آخر أن تتناقض نصوصه مع نصوص قوانين الدستور. إن سن قوانين الدستور أو تعديلها أو إلغاءها قد جُعلت عملية أصعب في التنفيذ مما هي عليه في القوانين العادية الأخرى. تحتوي قوانين الدستور على قائمة بالحقوق الأساسية للمواطنين، وهي حقوق تخص بالتحديد الفرد.ومنها على سبيل المثال حرية التجمع وعقد الإجتماعات. لا يصح التعامل مع أي شخص - بأي شكل من الأشكال - على أنه في مرتبة مختلفة عن أي شحص آخر، أعلى أو أدنى - على سبيل المثال - بناءً على أساس الجنس أو السن أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العاهة أو لأي سبب آخر يستند إلى حال أو أوصاف الشخص بشكل عام. يحق لكل إنسان أن يتمتع بالحرية والحرمة (الحصانة) والأمن الشخصي. ولا يحق لأي شخص كان أن يقوم بالإعتداء على هذه الحقوق والحرمات، حتى لو كان هذا الشخص من أفراد عائلته أو من الناس الآخرين المقربين إليه. يحق للمواطنين أن يكونوا أحراراً في التحرك في أراضي الوطن، وأن يكونوا أحراراً في إختيار محل إقامتهم. يحق للمواطن أن يحتفظ بسرية حياته الشخصية وحرمة بيته الخاص، كما يكفل الدستور أيضاً حماية الممتلكات الشخصية لكل فرد.

إن المقصود بحقوق الإنسان - أولاً وقبل كل شئ - هي تلك الحقوق المضمونة في إتفاقيات حقوق الإنسان الدولية. فحقوق الإنسان جزء لا يتجزأ من الحقوق الدولية (القانون الدولي). ثم تسجيل حقوق المواطنين الأساسية بدورها في قوانين ودساتير الدول المختلفة. فهي جزء من القوانين والتشريعات الخاصة الداخلية في كل دولة على حدة. ترتكز كثير من إتفاقيات حقوق الإنسان في أساسها على إعلان حقوق الإنسان الصادر من منظمة الأمم المتحدة، وترتبط أحكام هذه الإتفاقيات بمحاربة التمييز والتهميش وكل معاملة من شأنها أن تمس بكرامة الإنسان.

يلاحظ بأن النص على حقوق الإنسان في الدستور يعد أحد الوسائل التي تؤدي إلى ضمان حقوق الإنسان وتعمل على عدم انتهاكها، إذ إن النص على هذه الحقوق في الدستور يعني إن هذه الحقوق مبادئ دستورية وطنية يجب على كافة السلطات في الدولة احترامها، وقد جاء النص على حقوق الإنسان وحرياته الأساسية في الباب الثاني من الدستور العراقي لسنة 2005 تحت عنوان "الحقوق والحريات."

ومن خلال ما تقدم يمكن القول، بأن النص على حقوق الإنسان وحرياته الأساسية في الدستور يعد من الضمانات المهمة، والسبب في ذلك يرجع إلى عدم إمكانية إصدار أي قانون أو تعليمات تتعارض مع أي حق من حقوق الإنسان المنصوص عليها في الدستور، وهذا ما نص عليه الدستور العراقي لسنة 2005، إذ نص في المادة "2/ب" على "لا يجوز سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الأساسية الواردة في هذا الدستور.

بُعث النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) رحمة للعالمين، فقد أُرسل إلى العرب الذين كانوا في وقتها قبائل متفرقة متقاتلة تغلب على طباعهم سمة البداوة و قساوة الصحراء، لذا فقد ذكر في القرآن أن احد المعجزات الالهية هي توحيد هذه القبائل بالإسلام قال تعالى:((وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)) صدق الله العظيم..الانفال 63.

لم تصنع هذه الأمة العظيمة بالسيف بل بالمبادئ والقيم التي حملتها الرسالة المحمدية، وأسلوب إيصالها للناس عن طريق الإقناع و إسقاط الحجة بهدوء بدون انفعال او عصبية ،قال تعالى ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)) صدق الله العظيم..آل عمران 159.

فقد أصبح العرب أخوة بفضل المبادئ الإسلامية بعد أن كانوا أعداء متقاتلين، وصنعوا بتكاتفهم حضارة تغنى بأمجادها المؤرخون، ولكن بعد أن تناسى حكامهم هذه المبادئ وبرزت المطامع الدنيوية رجع التناحر بينهم فتفرقوا , قال تعالى:((ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)) صدق الله العظيم.. الانفال64.

لذا فأي خطوة لوحدة الصف هي من صميم ديننا الحنيف وسيباركها الله تعالى والمؤمنون وأي خطوة نحو التنازع والتفرقة مهما تم تغطيتها بصبغة إسلامية فهي من الشيطان والمنافقين وأعداء الدين الإسلامي.

في العراق ورغم كثرة الأصوات المنادية للتطرف والتنازع، إلا أن هنالك من ساهم بمحاولة تقريب الأضداد ومن أبرز هؤلاء القلة الشرفاء هو السيد عمار الحكيم، حيث ساهمت مبادراته وحركته الدؤوبة على تقريب وجهات النظر بين سياسي العراق.

فالسيد عمار يؤمن أن معضلة الأمن لا يمكن حلها إلا بعد أن تحل المشاكل العالقة بين السياسيين، فالمراقب للشأن العراقي يلاحظ أنه كلما زادت الصراعات والتصريحات النارية بين الكتل زادت التفجيرات والعكس صحيح، وهذا يثبت أن الهدوء السياسي مهم لاستتباب الأمن داخل البلد، فكل خلاف ينشئ كان يحاول كل طرف أستماله السيد الى جهته ولكنه لم ينحاز إلى جهة على حساب الأخرى بل كان يحول تقريب وجهات النظر وحل الأزمات بدل تركها لتصبح عقدا صعبة الحل أو ترحيلها دون حل لتبرز مرة ثانية مستقبلا، ورغم قيام جهة أو أخرى بمهاجمة السيد بتصريحات وإشاعات إلا ان هذا الهجوم للاستهلاك المحلي ولتقليل من أهمية منجزاته والإبقاء على أنصارهم فالكل بات يعلم أن الحكيم هو الخيمة التي تجمع كل العراقيين مواطنين وسياسين.

كما أن الملتقى الأسبوعي الذي يقام في مكتب السيد ساهم بشكل فعال في زيادة وعي المواطن وقلل من فرص استغلاله من قبل بعض السياسيين بالإشاعات والأخبار الكاذبة، كما لعبت المبادرات والمؤتمرات دور مهم في حل أغلب مشاكل المواطن العراقي رغم وضع المعوقات وعدم تنفيذ أغلبها من قبل الجهات التنفيذية لأغراض انتخابية.

ومن ناحية أخرى فالوضع الإقليمي وتوتر العلاقات مع دول الجوار ينعكس بشكل سلبي على العراق لذا دأب السيد على زيارات متعاقبة لدول الجوار، خاصة مع دولة الكويت هذه الدولة التي كان شعبها يرتبط بروابط أخوة وثيقة مع الشعب العراقي إلى أن غدر بهم هدام اللعين وخلف جرح في بيت كل مواطن كويتي كان من صعب أن يندمل لولا تحركات سيد عمار، وخصوصا زياراته في شهر رمضان ففي كل عام أعتاد سيادته زيارة دولة الكويت واللقاء بأميرها وعدد من المسؤولين ومن ثم التوجه إلى المواطنين الكويتيين في دواوينهم واحتفالاتهم الرسمية حتى أنه استجاب هذا العام لدعوة نقابة الصحفيين، واهتمت الصحف الكويتية بتحركات سيد عمار وكلماته وخطبه في كل مكان حل فيه.

هذه الخطوة التي لو قام بها أي دبلوماسي أو سياسي عراقي أو من أي بلد آخر لاعتبرت انتهاكا سافرا للشأن الداخلي الكويتي، ولكن بالنسبة للسيد عمار فقد اعتبرته دولة الكويت صديقا لها ولشعبها والشخص المناسب الذي من الممكن أن يعيد العلاقة بين شعوب البلدين إلى ما كانت عليه.

أما بالنسبة لقطر وهي الدولة الصغيرة الغنية التي عرفت بالآونة الأخيرة بدورها السلبي مع اكثر من دولة عربية أهمها العراق وسوريا ومصر و بدعمها لحركة الأخوان المسلمين المتشددة، فقد شهدت في الآونة الاخيرة تغير حاكمها وقد بادر الامير تميم بإرسال أشارات إيجابية إلى باقي الدول أهمها طرده للقرضاوي و تسقيط جنسيته، وذم حركة الإخوان، وتوجيه دعوة إلى السيد عمار كونه رجل دين شيعي معتدل وزعيم تيار سياسي مهم في العراق كلها أشارات إلى أن الرجل ينوي تغير سياسة