يوجد 1602 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 03 أيلول/سبتمبر 2013 08:55

سعد الفكيكي - الى من يهمه الامر



بدأ الاحتلال البريطاني للعراق في بداية القرن العشرين، قامت ثورة العشرين ضد الاستعمار، وقد كانت وقفة تاريخية وموحدة من كل عشائر العراق، مما اضطر الاحتلال في نهاية الامر الى اعلان الملوكية وتنصيب الملك فيصل الاول، بعد ذلك شهد العراق هدوءً نسبياً لسنين قليلة سرعان ما اضطربت الاوضاع بسبب الحرب العالمية الثانية من جهة وسياسة الوصي الموالية للانكليز في تلك الفترة من جهة اخرى، والنتيجة التأثير السلبي وتردي الوضع المعاشي والصحي والتعليمي لشريحة واسعة من الشعب مع انه يمتلك اغنى الموارد .
عبد الكريم قاسم اينما كانت اتجاهاته فأثاره التي تهم الناس باقية لحد الان، واعتقد انها كانت نتيجة احساس بألاخرين واعطائهم ابسط حقوقهم، فمن يملك مثل ذلك الاحساس وينظر الى المواطن البسيط بنفس العين !!!

خرج الاحتلال مرة اخرى ولكن هذه المرة ترك البلد بدون مؤسسات حقيقية ومكتملة مما ضاعف المهمة وجعلها اكثر صعوبة، وقد فتحت الكثير من الابواب السيئة وتضاعف الفساد والخروقات الامنية والاخطر التشرذم الطائفي للمجتمع بمن فيهم الطبقة السياسية .

اننا نعود الى نفس اثار تلك الحقبة من الاحتلال البريطاني، لكن هذه المرة يضاف اليها الصراع الطائفي والسياسي، والسؤال من يملك الخيار والمبادرة للحل البرلمان ام الحكومة ؟

من الواضح ان البرلمان ليس لديه شيء مهم سوا التناحر وتوجيه الاتهامات بعضهم لبعض، بل ان الكثير من القوانين معطلة ولم يجري تعديلها وغرق الروتين الاداري في فوضى القوانين المتقاطعة يقابله عجز المؤسسة التشريعية واخفاقها بالاداء، اما الحكومة فهي تتحمل بشكل كامل ما يجري في البلاد، والسبب في ذلك عدم وجود استيراتيجية واضحة لقيادة البلد وحل جميع المشاكل التي يعاني منها، مضافاً اليه سياسة الاحزاب المعكوسة في الاداء الحكومي وبالنتيجة اضطراب وتقاطع الاحزاب هي الاخرى في ادارة الدولة، مما ركز الصراع السياسي وجر معه الطائفي كما اسلفنا، وزاد من معاناة المواطن فاصبح الخاسر الاول والاخير، ولن تسهم الوعود والعطايا بأزالت همومه، لانه متشائم وعديم الثقة والدولة لا تملك الادوات لتحقيق الرفاهية له، الى جانب الروتين الاداري المعقد الذي اصبح عائقاً امام اجراءات الدولة نفسها وزاد من تعاسة العراقيين .

اننا بحاجة الى ثورة ادارية لقلب الاوضاع وتحسين الاداء ولأن نكتسب ثقافة التفاهم والشعور بالمواطن، وان يدرك المسؤولين بأنهم ليسوا خالدين في المناصب وانما تبقى الاعمال الخيرة، وان جراح الناس لا يمكن شفائها بالدعايات والاقوال والوعود، والمطلوب عمل حقيقي، وهدوء والكف عن التناحر والاتهام ، خاصة وان المنطقة الاقليمية تمر بمرحلة جديدة من الصراع، نحن بحاجة الى وحدة وموقف موحد يضاهي ثورة العشرين ونلتزم بتوجيهات المرجعية لكي لا ينجر العراق الى ما يحدث حوله والا فالعواقب وخيمة .



سعد الفكيكي
3 / 9 / 2013

نفذت عصابة الغدر والإجرام لجبهة النصرة ودولة العراق وبلاد الشام عملية إجرامية ضد أبناء شعبنا الكوردي وقتلهم دون وجه حق فهم يخلقون الحرب الطائفية والمذهبية بين مكونات الشعب السوري عامة .

فقبل أسبوع انشق الرفيق جكدار خلو الذي كان يخدم في الخدمة الإلزامية في جيش النظام السوري المجرم وهو من قرية شيخورزي التابعة لمنطقة عفرين وهو عضو في منظمة عفرين لحركة الشعب الكوردستاني .. فعند وصوله عند مدينة النبك تم القاء القبض عليه من قبل عصابة جبهة النصرة ودولة العراق وبلاد الشام وقد تدخل الكثيرين من عائلة الرفيق جكدار والوجهاء بالإفراج عنه إلا أن هذه العصابة وعدتهم بالإفراج عنه يوم الأحد وعند الموعد ذهب ذويه لاستقبال ابنهم عند هذه العصابة المجرمة فرأوا أن أبنهم مذبوح وقطعت بعض أجزاء من جسمه ومرمى على الطريق أمام مكان اعتقاله ...

لذا نحن في حركة الشعب الكوردستاني ندين بشدة هذه الأعمال القذرة الناتجة من قبل جبهة النصرة المجرمة بحق رفيقنا جكدار وغيره من أبناء شعبنا الكوردي وهذا يؤكد لنا أن عصابة جبهة النصرة ودولة العراق وبلاد الشام تابعين للنظام البعثي المجرم ونقول أن دم الرفيق جكدار لن يهدر فبكل تأكيد سنردهم بالمثل في الوقت المناسب ...

المجد والخلود لشهيد حركة الشعب الكوردستاني جكدار خلو

المجد والخلود لشهداء الكورد والكوردستان

الموت للطغاة والخزي والعار للمجرمين والقتلة

2/ 9 / 2013

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )

قسوة و فظاعة و وحشية مجزرة الاول من أيلول/سبتمبر، والتي فاقت الکثير من الجرائم البربرية و الهمجية، لن تضيف الى سجل و تأريخ نظام ولاية الفقيه سوى المزيد من العار و الشنار و اللعنة الابدية و الخزي في الدنيا قبل الآخرة، أما بالنسبة لسکان أشرف و ليبرتي، فإنها تضيف مأثرة أخرى الى مئاثرهم و بطولاتهم المختلفة و تثبت وهم يحملون مشاعل الحرية و النور و الامل لبلدهم و شعبهم، أن شهادتهم المدوية هذه في الدنيا کلها، ستسجل بأحرف من نور على ضمير الانسانية و ستبقى رمزا و سرا للإرادة القوية بالصمود و الثبات على المبادئ.

تلك الهجمة الغادرة التي قام بها قطعان الظلام المدججين بمختلف أنواع الاسلحة على مهاجع أفراد مسالمين کانوا يحلمون بغد أفضل لشعبهم و للشعب العراقي و شعوب المنطقة عبر الخلاص من نظام الشر و العدوان و الارهاب و الجريمة في طهران، هي ليست بهجمة عسکرية وانما سطوة مجاميع من اللصوص و قطاعي الطرق و الاوباش الذين يعيشون على الغدر و الفتك بالاخرين تحت جنح الظلام، ذلك أنهم جبناء و أوغاد ليس بإمکانهم مواجهة الاحرار المؤمنين بمبادئهم و أفکارهم وجها لوجه، فهم يشبهون الحشرات المضرة التي ماأن تقترب من المشاعل حتى و تحترق، وان سکان أشرف هم مشاعل الضياء الساطع الذي ينير دروب الحرية ليس للشعب الايراني فقط وانما لشعوب المنطقة و الانسانية جمعاء.

هذه الجريمة الدنيئة التي يخطط لها نظام الملالي مع عملائه في العراق من حکومة المالکي منذ فترة طويلة، کانوا يريدون أن تتم في جنح الظلام و ان تنتهي في قلب الصمت و السکون، لکنهم ولأنهم خفافيش الشر و الظلام، ولأنهم جنود الشيطان، فإن السماء قد فضحتهم و کشفت سرهم و جعلتهم يلعنون صباح و مساء من قبل کل مؤمن بقيم سماوية و انسانية، ولاسيما عندما باغتوا المرضى على الاسرة و أطلقوا عليهم وابلا من الرصاص، ولأنهم همجيين و برابرة متوحشين، فإنه لم يرق لهم أن يروا أية حرکة أمامهم توحي بالحياة في داخل هذا المعسکر المضئ بالحرية و الامل ولهذا فهم کانوا لايلوون على شئ، کانوا يقتلون و يحرقون و يدمرون کل شئ، فشياطينهم قد استولت على عقولهم و قلوبهم و صاروا کالثيران الهائجة يخربون کل شئ، لکن بقى شئ واحد لم يکن بإمکان قوتهم و جبروتهم و قسوتهم و فظاظتهم القضاء عليها، وذلك هو أفکار و مبادئ هؤلاء الشهداء و المقاومين و الصامدين من أجل الحرية و إستمرار الثورة ضد الاستبداد الديني وان المستقبل سيثبت لهم و للعالم کله أن زهور الحرية ستتفتح من الدماء الزکية الطاهرة لشهداء الاول من أيلول، وسوف يأتي اليوم الذي سيخلد فيه ذکرهم في قلب طهران وان ذلك اليوم ليس ببعيدا أبدا!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 03 أيلول/سبتمبر 2013 00:11

أدبيات حكام الإرهاب - واثق الجابري



نفسها تلك الشعوب ونفس اولئك الحكام العرب مهما تعاقبت الأجيال لا يختلف سوى الرداء وتبقى الافكار المريضة عضال متوارثة, مسلسل عربي مليء بالنكبات والمأسي والتخاذل , والسيناريو المتذبذب متغير مع ما تطلب مصالح الشعوب الأخرى, ونفس الحكام من دفع العراق الى حرب طاحنة 8 سنوات مع ايران, والتغاضي عن القمع وإستخدام الكيمياوي ضد شعبه وحملات الإبادة الجماعية , وأيده دخول الكويت في البداية ومن ثم مع التدخل الأجنبي , نفسهم كانوا يشكون من سياسة النظام الدكتاتوري في العراق ولكنهم ساعدوا في قمع الإنتفاضة الشعبانية, ومن ثم تأييد التدخل العسكري وأحتلال العراق , وأراضيهم قواعد عسكرية واستخبارية لإنطلاق الحملات العسكرية, وبعد سقوط النظام حملاتهم الإعلامية والسياسية لمحاربة الإحتلال وقتل الشعب العراقي بأسم المقاومة والجهاد, وجمع التبرعات والفتاوى لدخول الجنة من أيسر الطرق دون مقدمات بحصاد الارواح , و استمر استنزاف الشعب العراقي واعدائه جاهزين لأسباب طائفية بعد خروج المحتل, نفس الحكام اذهلهم البوعزيزي حينما حرق نفسه في تونس نتيجة الفقر والحرمان وفقدان فرصة العمل والعيش, وكانوا حماة للرئيس التونسي في أمل عودته للحكم وفشل ثورة شعبه, ودافعوا عن رئيس اليمن ومبارك , بينما إجتمعوا للاستعانة بالقوة الدولية لإسقاط القذافي وإرسال جيوش الى البحرين لقمع ثورتهم, ودعم المعارضة السورية بالمال والرجال والمؤوسسة الدينية, ونفس تلك المنابر طبل وزمر للضربة الأولى من اسرائيل لسوريا, واليوم بعد أحداث الغوطة وأستخدام الكيمياوي ودخول الصراع في مرحلة من الإجرام, تتفاوت المواقف الدولية حسب مصالح شعوبها , وتراجع المواقف المؤيدة للحروب بعد العودة لبرلماناتها , خاصة بعد التراجع البريطاني والألماني والموقف الروسي والصيني ضد الحرب , وامريكا دعت اوباما لمناقشة الكونغرس وتقدير النتائج الستراتيجة للولايات المتحدة , العرب على مستوى المندوبين طلبوا التدخل العسكري وعرض القضية على مجلس الأمن, ولم يعودوا الى برلماناتهم إن وجدت او وجدت بشكل لا رأي لهم يقفون خلف الحاكم ويؤيدون قراراته ليحافظوا على هيبة دول أختزلت به, يستعنون بجبهة الولاء والنصرة والقاعدة للإطاحة بالنظام, وربما يكون النظام السوري قد استخدم الكيمياوي او كلا الطرفين لم يتورع في إستهداف المدنيين, العرب لا ينتظرون النتائج الدولية ولم تترد تلك الاصوات التي تدعي بإن القدس عربية وقضية مركزية, من الاستعانة بأسرائيل كونها أصبحت اقرب من نظام يختلف معهم او يزج نظام علماني وحزبي في زاوية الطائفة التي ينتمي لها, نصروا القاعدة والأرهاب لإستباحة الدم العراقي وشغل المنطقة عن قضاياها المركزية والتنموية واستنزاف شبابها, واليوم ينصرون القاعدة ويرفعون السكين من خاصرة اسرائيل, لم يأخذوا عبرة من تجربتهم في العراق ومئات الضحايا اليومية ولم تكفيهم الأنهار من الدماء, ويبدو ان حكام العرب حكام ارهاب تحركهم الفتاوى المنحرفة لا يهمهم مصالح المنطقة التاريخية والجغرافية, وهم اليوم يقفون بالضد من الجيش المصري وارادة شعبه وحيثما تميل المصالح الدولية, نهاية سوريا سيدخل المنطقة في صراع عالمي مباشر والقرار تاريخي في رسم الخارطة المستقبلية للشعوب العربية والتحالفات الدولية وصراع القوى, ولكن حكام العرب لا يزالون يشّترون بالماضي والأمجاد التي اختلفوا فيها عن الشعارات القومية والتاريخ والمصالح المشتركة. الأيام حبلى بالمفاجئات والعرب لم يحشدوا جهودهم لتحرير القدس او دعم حزب الله في حماية جنوب لبنان او صنع رؤية موحدة تضع لهم مكانة في ثورة التكنلوجيا او إيجاد حلول دبلوماسية وسطية منصفة, او إيجاد وسائل متطورة لإصلاح منظومة الحكم والمجتمع نحو لغة من الحوار والتفاهم في بناء مشترك والتبادل السلمي للسلطات, ولا تزال جامعة الدول العربية تصدر الإنقسام والفرقة بين الشعوب, بل ان حكام العرب لا يتورعون من دعم الإرهاب مهما كانت مصادره وأهدافه وما يهمهم البقاء في الحكم و إرضاء أسيادهم , وللأسف إن الشعوب تنساق مع أهواء الحكام التي تدار من المنابر, ويبدو ان الضربة التأديبية الأمريكية, أدب جديد في المفاهيم العربية.
أقول للمرشح الوطن لا يتغير  بل يتعمر
والقرار لأ يخنق بل  يثبت ولا يستعمر
من يقول التغير  كل شيء لنا سيغير
كلها كلام في سراب وثغور
سمعنا من قبل الأصفر  والأخضر يتعمر
واليوم جاء الدور للتغير يزمر  ويدبر
وبعد الانتخاب سنبكي  ونولول  من غير تغير
ويلنا  كفاكم كذب  وافتراء وغرير
آه من الزمان يبكي على نار
والناس تحب الحياة والخضار
في الآخرة كوردستان هي المرشح للعنوان انتظار
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كوردستان انت موطني
في دمي أسمكي يسيل
وحبي لك أمانة يشهد ربي
وقلمي يشهد لك كل الدليل
أقول أنا لست پارتية ولا يكتي
ولا اقبل بالتغير بديل
اريد الفعل والتطبيق الحقيقي
على الدستور ليحمى أبنائكم الأصيل
تنادي الفقراء والشيوخ والمسنين والاطفالي
والمعوقين والمعافين والشهداء الأبرار موعدي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا شعبي العظيم على مر العصور والأزمان أبطال
تاريخك ملئت بالدموع والدم والأحزان استغلال
رجالك فذ من الفولاذ قاتلوا العدوان بأحساس وخل
صنعوا لك المجد ورفعوا الاعلام فوق الجبال
واصفحوا للعالم اليوم صفحاتهم ناصعة في العلال
وحفروا تاريخهم بأسماء النضال
دفاعا على مر السنيين والأزمان هؤلاء الرجال
تبقى في ذاكرتنا صامدة وشامخة لا محال
هؤلاء رجال جبال حمرين وزاگروس وقنديل
تبقى ذكراهم شموخ مضيئة كالهلال
الأحزاب ضيوف يسعون لسرقة الأموال
ويسلبون راحت المواطنين في سراب بلا آمال
لاحظ اشلاءكي من جراء الأحزاب مقسم العضال
كوردستان انت المنتخبة وليست الأحزاب المحتال
الشعراء والكتاب قالو عليك بكلمات العسال
لاتخافي شعبك اليوم مناهض وأصيل
وانت الحاضنة وآلام الحنيين تقال
موعدك نوروز بعيد الربيع جميل
تجمعي وحدتنا بحضنكي الجليل
ونقف بوجه العدو العميل
سنضل  وافين لحبك عزة لا مثيل
حقاً نحن مساكين بلا أمان وعزل
ما ادراكم هؤلاء يأكلون من الشجرة ثمرة بلا مبال
ويرمون الشجرة بالحجارة وينهبون  الجمال
جربنا من قبيل مثل هؤلاء الأغلال
هناك ترويج في الإعلام وينشرون بأسمائهم سباق في الاحتلال
ليست الوطنية سلعة نشتريه وتبيع في المناسبات والاحتفال
وليست خلع وغلق في التغير هناك أرواح من الملايين أمانة دليل
اليوم يغنوا ويرقصون ويصونون للتغير وغدا يبكون من غير حلول
شعب الكوردي قلبه الفطير سريع الغضب وسريع الصدق واسع الخيال
مجاهد وجاهدة مثل صبر ايوب جليل عليل
سنطرد الغريب في أرضنا اي دخيل
واجعل قلمي صوت المدفع بوجه الذليل
كوردستان خير الأوطان عاشوا فيها الغرباء من غير  مجيب وسؤال
كوردستان ماذا أقول لك بعد ، كل الحب لك قليل
نفديكي بأرواحنا وقلوبنا لك يميل
في قلبنا اسمك وشم للعالم مرسال
انت الهواجس من الذاكرة والوجدان مثقال
هذه المرة سنجرب بالتغير ونراقب الى الأخير
لا تستعجلون هؤلاء المرشحين على مقاعدكم عجال
وتلحقون بسيارات ذو فخامة مسطحة من الخارج والداخل
لا تستعجلون ستصبحون أصحاب الملايين من الأموال بالتسلسل
على اهالي دهوك والسليمانية وأربيل
ونسيتم كركوك وخانقين وسنجار الأبطال
الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2013 23:31

Ban Ki - Moon- Poem by : Freeyad Ibrahim

In 1945

USA dropped A- bomb

over Hiroshima

and Nagasaki.

And he won the war.

And the international community

had condemned it

Indifferently.

**

In 1988

Nineteen eighty eight

Maybe at the US - recommendation

Or at least after Green light reception

Their brutal man,

had gassed Halabshima !*

And he won the war against Iran.

And the international community

in the name of UN

had just expressed their condemnation.

Thanks to those ‘infidels’ though,

For the Islamic organization,

did not utter a single word

of disapproval or condemnation!

***

Yesterday

Syria – Chemical bombs!

What a gloom!

The ground filled with tombs.

Only God may know by whom.

Maybe by Turkish or al-Qaida militants

whom the Americans now love and kiss.

Due to the Kurdish proverb:

(The hand you can’t cut,

You kiss or miss.)

***

Today

All at a sudden,

Ban Ki-Moon:

(I express my sorry and sorrow for the...)

He appeared on TV at noon.

A tiny turtle has taken position

So long under the ocean,

Raises his head and requires by notion:

What happened? What is the matter?

And from a dolphin comes the answer:

No matter, mister,

It is again America

Which is bound

to catch another rat

under the ground !

-------------------------------------------------------

*Halabja+Hiroshima=Halabshima

**************************

Freeyad Ibrahim

28 – 8 - 2013

شفق نيوز/ اعتبر نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيس حكومة الاقليم الاثنين ان الانتخابات البرلمانية مصيرية لحزبه نظرا لدخوله بقائمة منفردة للمرة الأولى بعد انتخابات 1992، حاثا جماهير حزبه للاقبال على صناديق الاقتراع بكثافة.

altوقال بارزاني في كلمة متلفزة الى مؤيدي وأعضاء حزبه بمناسبة بدء الحملة الانتخابية لانتخابات برلمان كوردستان العراق "يجب ان ننظر الى هذه الانتخابات بانها مصيرية لحزبنا ونحن يجب ان نعمل بكل ما نبذل من قوة لانجاح الحزب الديمقراطي الكوردستاني في هذه الانتخابات وان نحث افراد عوائلنا وعلى الجميع المشاركة في هذه الانتخابات".

واشار الى أن هذه اول مرة بعد انتخابات عام 1992 يشارك حزبه بقائمة منفردة في الانتخابات، مضيفا "لهذا يجب علينا كاعضاء في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ان نظهر للجميع قوتنا".

وقال في كلمته التي تابعتها "شفق نيوز" "كان التحالف الاستراتيجي مع الاتحاد الوطني مكسبا كبيرا لانه جلب السلام والاستقرار لاقليم كوردستان ونرى الاستمرار في هذا التحالف بعد الانتخابات ولكن حسب الظروف".

وحث بارزاني اعضاء حزبه إلى المشاركة بشكل واسع في هذه الانتخابات، وقال "تعلمون بأننا ندخل هذه المنافسة هذه المرة بشكل مختلف عن الانتخابات السابقة ولهذا يجب ان نسخر كل الطاقات للحصول على اكبر عدد من اصوات الناخبين ولكي نظهر للجميع قوة الحزب الديمقراطي الكوردستاني".

وقال ايضا "منذ عام 2010 قلت باننا يجب ان نكون حزب الاغلبية في الاقليم ولكن لم نصل الى هذه النتيجة ولكن استطيع القول باننا اقتربنا منها"، مضيفا "اذا استطعنا ان نزيد التزام عائلاتنا واقاربنا واعضائنا ومؤيدينا وان نقضي على النواقص سوف نستطيع التقرب من هذه النتيجة".

وتابع بالقول "يجب ان نعمل بكل حماس وان ننفذ كل ما يقع على عاتقنا وان لانترك الاخرين يقومون بدلا عنا وان نحث افراد عوائلنا للمشاركة في هذه الانتخابات لان كل صوت مهم للحزب الديمقراطي الكوردستاني".

كما حث المكونات غير الكوردية على التصويت لصالح حزبه، وقال "اعضاؤنا في داخل المكونات الاخرى يجب ان يعملوا بجد ويجب ان يعلم هؤلاء في المكونات الاخرى بان الحزب الديمقراطي الكوردستاني افضل ضمانة للتعايش الاخوي في الماضي والحاضر ومستقبلا".

وشدد على اهمية مراقبة العملية الانتخابية، بالقول "يجب ان نراقب العملية الانتخابية بكل جد وحسب الاصول القانونية وان نصوت وفق تعليمات المفوضية لانه ربما يلجأ البعض الى خلق المشاكل من اجل الغاء اصوات الحزب الديمقراطي في بعض المراكز الانتخابية".

وكان الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني قد تحالف في الدورة السابقة مع الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في تكتل واحد باسم "التحالف الكوردستاني".

وحصل التحالف على العدد الاكبر من المقاعد برصيد 59 مقعدا من أصل 111 بواقع 30 مقعدا للديمقراطي، و29 مقعدا للوطني.

بينما حلت كتلة التغيير ثانيا برصيد 25 مقعدا والاتحاد الاسلامي الكوردستاني ستة مقاعد والجماعة الإسلامية أربعة مقاعد، وهناك 11 مقعدا مخصصا لكوتا الأقليات.

ومن المؤمل أن يطلق رئيس الاقليم وزعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني الحملة الانتخابية لقائمة الحزب لانتخابات برلمان كوردستان مساء اليوم في احتفال "كبير" في ملعب فرانسو حريري في اربيل.

وقبل خمسة ايام بدأت الحملة الدعائية للانتخابات التي ستجري في 21 من أيلول الجاري.

ع ب/ ع ص/ م ج

نص الخبر

الاعلان عن الاف من الشقق السكنية على مستوى الإقليم

بغية انهاء مشكلة السكن في إقليم كوردستان اعلن استثمار الإقليم عن انشاء الآف من الوحدات السكنية على مستوى الإقليم.

وقال ياسين محمود متحدث اتحاد مستثمري كوردستان لـNNA، ان هيئة الاستثمار وخلال اسبةعين ستعلن عن الاف من الشقق السكنية لجميع الفئات وطبقات المجتمع، للموظفين، البسطاء، العمال واعضاء المنظمات المدنية والنقابات في كافة بلدات ومدن الإقليم.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم

الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2013 21:32

سياسي: توقف عملية السلام ستضرر انقرة

انتقد مراقب سياسي كوردي موقف انقرة من عملية السلام في تركيا، واتهمها بالتهرب من الاتفاق.

وقال د.كوردو شواني لـNNA، ان عملية السلام في تركيا متوقفة بسبب تباطئ مسؤولي انقرة في تنفيذ وعودهم، علماً انها الأكثر تضرراً من فشل عملية السلام.

تابع شواني، غير مقبول من انقرة رفض عملية السلام التي اعلانها الكورد في تركيا وتعتبر اول مبادرة من نوعها.

واضاف :"منذ البداية لم أكن متفائلاً بالعملية، لأنها في الاساس محاولة لقتل الوقت وابعاد الاحداث الجارية في منطقة،  واعتقد ان انقرة استفادة من العملية".
-----------------------------------------------------------------
آوات ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: قام البارزاني الرئيس المنتهية ولايتة بألقاء خطاب في أربيل العاصمة ضمن حملة حزبة للانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان. و طلب البارزاني من جماهير إقليم كوردستان التصويت لحزبة المسمى بالحزب الديمقراطي الكوردستاني. البارزاني لم يتحدث كرئيس لحزبة بل كرئيس لإقليم كوردستان و هذا تجاوز على قانون الانتخابات الذي يحرم أستخدام المناصب العامة و الحكومية في الحملة الانتخابية.

التجاوز على القانون لم يقتصر على الرئيس المنتهية ولايتة بل شارك معة نجيروان البارزاني أيضا رئيس وزراء الإقليم. و بهذا بينا درجة أحترامهما للقوانين.

نشرت العديد من وسائل الاعلام الكردية قبل عدة شهور خبراً مفاده ان حكومة اقليم كردستان "سوف تطرد وتحاسب جميع الكرد المشاركين في عمليات الأنفال ومهما كان موقع ذلك الشخص داخل الحكومة، او درجته الحزبية لدى الحزبين الحاكمين وأحزاب خارج الحكم". كان خبراً مفرحاً لأهالي ضحايا نظام صدام المقبور، وخبراً مفرحا لكل كردي وطني شريف، ولكل عراقي شريف. الا ان "الخبر" بات أسيراً من أسرى "سوف"!. تبدو ان حكومة الاقليم متمثلة بالحزبين الحاكمين أرادت آنذاك ترويج ذلك الخبر لامتصاص التململ الشعبي في كردستان، بدليل أنها بدل ان "تطرد وتحاسب" الذين تحدثت عنهم، فقد منحت لبعضهم حقائق وزارية في الكابينة الأخيرة، أما البعض الآخر من رؤوساء سرايا أبو فراس الحمداني المشارك بالدليل القاطع "شهود عيان" و" وتسريبات من أفراد تلك السرايا" في عمليات الأنفال السيئة الصيت عام 1988، فكان ينتظر دوره لموسم الانتخابات البرلمانية في كردستان، وبدل أن يقدموا اؤلئك الى محكمة الجنايات الخاصة بعمليات الانفال في بغداد آنذاك، فانهم يكافئون من قبل أحزابهم الجديدة ويتم ترشيحهم الى قائمة المرشحين لانتخابات برلمان كردستان المزمع اجراءه في شهر ايلول أو تشرين الأول من العام الحالي.( راجع الروابط الالكترونية التالية:

http://www.sotkurdistan.net/index.php?mod=article&cat=siyasi&article=11920

http://www.eduhok.net/evro/pdffiles/p197_1.pdf

ألم يعتبر هذا استهتار ما بعده استهتار بدماء ضحايا الانفال، وبمشاعر أهلهم وذويهم جميعاً، وكذلك استهتار بمشاعر ضحايا الانفال من الايزيديين بشكل خاص حيث يوجد اسم مرشح ايزيدي من رؤوساء سرايا ابو فراس الحمداني ضمن قائمة المرشحين للانتخابات برلمان كردستان.

إذا كان تبرير بعض الطبالين من هنا وهناك هو أن رئيس الاقليم سبق ان عفى عن رؤوساء الجحوش، ورؤوساء سرايا ابو فراس الحمداني والمستشارين من عهد نظام صدام حسين المجرم، لا يعني ذلك أن يكافئون من قبل الاحزاب الكوردستانية الحاكمة في الاقليم وتمنح لهم المناصب الحكومية والحزبية والجماهيرية الرفيعة، ويتحكمون بمصائر الناس.

يبدو أن الذين قاموا بترشيح هذا الايزيدي من أمراء احدى سرايا أبو فراس الحمداني لانتخابات برلمان كردستان ووافقت عليه قيادة الحزب، يمتازون ببعد نظر، وذكاء يفوق تفكيرنا السطحي والعاطفي نحن بسطاء الناس الغلابة، ويعرفون بأن الايزيديين المؤنفلين، ومعهم أهلهم وذويهم ومحبيهم الباقين على قيد الحياة سيصوتون لهذا المرشح ليفوز ويضع ضمن برنامجه للسنوات الأربع القادمة مسألة اكتشاف المقبرة الجماعية التي تحتفظ برفاة عظام اؤلئك الأبرياء، ويسجل الاكتشاف باسمه ويضيف وساماً آخراً الى اوسمته الوطنية!. لماذا لا، فان المرشح الحالي لبرلمان كردستان، وآمر سرية أبو فراس الحمداني آنذاك، وحسب شهود عيان، قام وفاءاً منه لتنفيذ أوامر اسياده، بنقل عوائل الايزيديين المؤنفلين من (قلعة نزاركي) العسكرية بمحافظة دهوك (حوالي 170 ايزيدياً جلهم كانوا من الأطفال والنساء والمسنين) يوم الأحد المصادف 25/9/ 1988 بوضعهم كالأغنام، حاشا لأرواحهم الطاهرة، وبالضرب وأمام عيون الكثيرين في سيارات عسكرية ومصاحبته لقافلة المؤنفلين باتجاه مدينة الموصل وسوقهم الى مكان لا يعرفه إلاّ الجلادون ومرشح برلمان كردستان الحالي في رحلة أبدية بين قلعة نزاركي بدهوك وطوبزاوا في كركوك!. حيث يقول شاهد العيان، كان لي أخ ضمن المؤنفلين في قلعة نزاركي، كنت واقفا عندما قام أفراد النظام ومنهم هذا الايزيدي بوضع عوائل الايزيدية فقط في سيارات عسكرية ورافقها مع قسم من أفراد سريته باتجاه مدينة الموصل، وذهبت بسيارتي خلفهم الى ناحية فايده، حيث أوقفوني هناك ومنعوني من متابعة قافلة المؤنفلين وكان ذلك آخر نظرة لي عليهم!. وتفوه أحد المرات شخص كان من أفراد سرية ابو فراس الحمداني التابعة للمرشح الايزيدي للبرلمان ويسكن حالياً في أحدى المجمعات القريبة من دهوك، بأن سرية هذا الايزيدي شاركت في عملية الانفال وكان يسمونها (عملية صاروخ الحسين) في 2/آذار/1988 في منطقة (جوارباغ) بمحافظة السليمانية. لكن مع الأسف ضحايا أنفال (جوارباغ) واهلهم الباقين على قيد الحياة لا يستطيعون اعطاء اصواتهم للمرشح الايزيدي على قائمة دهوك، لأن كردستان ليست دائرة انتخابية واحدة!.

نشر الكاتب دكتور ميرزا دنايي مقالاً بتاريخ 19/8/2013 في موقع بحزاني نت ومواقع أخرى بعنوان "لمن سيصوت الموتى في انتخابات كردستان" ووضع احتمالين فقط لتصويت الموتى: الاحتمال الأول أن تذهب أصواتهم للجماعات الاسلامية إذا كانت هناك آخرة وجنة وجهنم المخصصة لهم حسبما يدعون. الاحتمال الثاني أن تذهب أصواتهم للتيارات العلمانية...لكنه ربما نسي أن يضيف احتمالاً ثالثاً أكثر قوة بأن الأموات، خاصة ضحايا الانفال من الايزيديين سيصوتون للمرشحين الى برلمان كردستان من أمراء سرايا ابو فراس الحمداني المشاركين في عمليات الانفال لكي يفوزون ويضعون في برنامجهم القادم نقطتين اساسيتين:

الاولى/ مسألة اكتشاف أماكن المقابر الجماعية لضحايا الانفال وتسليم رفاتهم الى أهلهم!.

الثانية/ تحويل قلعة نزاركي العسكرية، التي تحمل آلام وآهات ضحايا الانفال، الى متحف (هولوكوست الأكراد) مثلما جاء في مقال للكاتب عبدالخالق دوسكي/دهوك/منشور صحيفة "نقاش" بتاريخ 27.6.2013 يشرف على عملية ترميمها الفنان التشكيلي كوهدار صلاح.

حسناً فعل صاحب فكرة تحويل هذه القلعة المشؤمة الى متحف، جزاه الله ألف خير، لأن هذه القلعة في الحقيقة كانت تؤرق رؤساء الحجوش وأمراء سرايا ابو فراس الحمداني والمستشارين من أعوان نظام صدام حسين المجرم، وهذه القلعة تؤنب ضميرهم كلما يمرون بجانبها، وتجلب لذاكرتهم ذكريات عام 1988 بأنفلة أكثر من 182 ألف مواطن برئ من شعب كردستان.

هنيئاً لبرلمان كردستان القادم رجالاتها. هنيئاً للأحزاب الكردستانية مرشحيها الاوفياء المخلصين الى برلمان كردستان القادم!!.

صوت كوردستان: نشرت جريدة أقشم التركية خبرا حول أستثمار الأموال في تركيا من قبل مسعود البارزاني رئيس الإقليم المنتهية ولايتة و جلال الطالباني الرئيس المريض في ألمانيا. حسب الصحيفة فأن الاثنان قاما باستثمار أموالهم في مشاريع سكنية في مكان راق في منطقة أسنهورت في أسطنبول التي سيتم بناء مطار أيضا فيها. و يشارك إضافة الى البارزاني و الطالباني البعض من العائلة السعودية المالكة أيضا و من دول أخرى.

مصدر الخبر:

http://www.ensonhaber.com/barzani-ve-talabani-esenyurttan-ev-aldi-2013-09-01.html

لدى انطلاق الثورة السورية التي اندلعت في خضم الربيع العربي قبل حوالي عامين ونصف مكتظين بالمآسي والويلات، تركزت أنظار أهل سوريا وجوارها والعالم إلى كيفية الإحتفاظ بسلمية الحراك والإبعتاد عن عسكرة الحلول، ومنذ البداية بحث الجميع ولايزال البحث جارياً عن إيجاد مخارج آمنة لهذه الثورة الهادفة لإسقاط نظام البعث ولإجراء تغيير ديمقراطي بأقل الخسائر ولإنصاف كافة المكونات السورية على اختلاف منابتها ومشاربها التي لاتزال تدفع فاتورة الصراع الطائفي المتأجج والحرب الإقليمة الغازية للديار السورية التي كانت بمنآى عنها، بانتظار أن يتجرأ المجتمع الدولي ويتخذ قرارا يقضي بتدويل هذا الملف والتدخل المباشر في الشأن السوري، حتى وإن تطلب الأمر تكرارا لسيناريو الأفغنه أو العرقنة لإسقاط هذا النظام الكيمياوي وللقضاء على أمراء الحرب الذين يعربدون في طول البلاد وعرضها تحت عباءة المعارضة ويافطة اسقاط الحكم العلوي!.

ورغم أن لسان حال الشارع السوري بكافة أطيافه يناشد الرأي العام العالمي ويطلق صيحات التدويل الذي يبدو أنه لا بديل عنه كوسيلة لايقاف هذه الحرب الشعواء التي باتت تحرق أخضر ويابس البلد، إلا أنه توجد ثمة أصوات لا بل جهات دولية بمقدورها وضع النقاط على الحروف وحل الشيفرة السورية، ماتزال تراهن على الحلول السياسية التوافقية شريطة البقاء على نظام البعث عبر عقد مؤتمرات من طراز جنيف2 رغم فشل جنيف1 الذي مضى على انعقاده أكثر من سنة بدون تنفيذ أي بند من بنوده حتى هذا الحين الذي يشهد مقتل مئات الآلاف وهجرة الملايين وهدم غالبية البنى التحتية في عموم أنحاء سوريا.

وإنّ إطالة أمد هذه المشهد الدامي لأسباب كثيرة أبزها إدارة المجتمع الدولي لظهره عما يجري من انتهاكات فاضحة لحقوق البشر والحجر حتى وصل الأمر إلى استخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا، لهو أمرٌ محيِّر للغاية ويمكن ادراجه في اطار الماراثون أو الصراع الإقليمي الذي قد يُفضي إلى تأجييج الأجواء ودفع الأمور صوب راهن سوري قد يصل إلى حد الهاوية، خصوصاً وأنه يبدو أنّ زعماء المجتمع الدولي متوافقون فيما بينهم على الإطالة ومطمطة جولات التشاور، مما قد يفرض على الساحة مزيدا من المراوحة في المكان، في حين ليس أمام السوريين سوى التريث والإنتظار حيال الاستحقاقات القادمة التي يبدو أنها قد تبقى برسم التأجيل لأجل غير مسمى.

في كل الأحوال سيبقى السوريون يترقبون لحظة خروج الأزمة السورية من عنق القارورة، وستبقى عيونهم تنتظر تصاعد الدخان الأبيض من أروقة هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وليعلم الجميع بأن أهل سوريا (بعربها وكوردها وكلدوأشوريها ودروزها وتركمانها وغيرهم) يستحقون أن تنطلق في بلادهم على الدوام أدخنة بيضاء تبعث على حياة جديدة يسودها الأمن والاستقرار في سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية يحكمها نظام فدرالي ينصف كافة المكونات ويعيد لهذه العروسة الشرق أوسطية رونقها الجيوسياسي وحيويتها المجتمعية التي لطالما غابت عنها طوال عهود سطوة نظام البعث الذي حاول تشويه حاضر سوريا ومستقبلها.

(بقلم. علي السراي)

رابط صور المظاهرة
شارك المئات من أبناء الشعب الالماني اليوم 1-9-2013 في برلين بالتظاهرة الكبرى والتي دعت إليها القوى والاحزاب الالمانية إضافة إلى المنظمات الدولية ومحبي السلام قرب السفارة الامريكية وقد أكد ممثلي القوى والاحزاب أثناء إلقاء كلماتهم على رفضهم التام للحرب على سوريا ووقف كل أشكال التدخل بشأنها الداخلي والتهديدات الاحادية الجانب من قبل الولايات المتحدة الامريكية التي فقدت مصداقيتها أمام شعوب العالم كونها تعيد نفس الادعاءات الكاذبة والملفقة وتكرر سيناريو حربها ضد العراق، كذلك حث المشاركون الحكومة الالمانية بعدم المشاركة في هذه الحرب وضرورة اللجوء إلى لغة العقل بدل لغة السلاح والحد من هستيريا الحرب وطبولها التي تُقرع من قبل هذه الدول أو تلك مشيرين إلى ضرورة أن يحل الامن السلام في العالم، كذلك أكد المتظاهرون رفضهم القاطع لسياسة الحكومة وموافقتها على تصدير الاسلحة إلى الدول المارقة والتي تقمع شعوبها وتقتلهم بهذه الاسلحة كالسعودية التي تلعب دوراً قذراً في تأجيج الحروب والصراعات في منطقة الشرق الاوسط ودعمها المستمر للمجاميع الإرهابية والمرتزقة الذين يستخدمون الكيمياوي لضرب المدنيين وزعزعة الامن والاستقرار مما ينعكس سلباً على الامن والسلم العالميين، كذلك طالب المتظاهرون بعدم التدخل بسياسة وشؤون الدول الاخرى والتي تشهد انقسامات وصراعات داخلية وبالاخص حينما يكون التدخل لصالح طرف على حساب طرف أخر
وأخيراً أكد المتظاهرون بضرورة الوقوف مع الشرعية ممثلة بالحكومة وشعبها ووقف كل أشكال الدعم للمجاميع الارهابية هناك...وبدورنا نقول أن من يقرع طبول الحرب عليه أن يعرف جيداً بأن النار ستحرقه قبل غيره ولن يكون في منأى عن الخطر فمهاجمة سوريا والتي تعتبر الخط الاهم لمحور المقاومة يعني أن المنطقة ستدخل في نفق مظلم وآتون حرب لا يعلم عواقبها سوى الله تعالى وستمتد شرارة الحرب لتشمل جميع البلدان مما سيؤدي إلى كارثة وفاجعة إنسانية كبرى، ولهذا فانه لا مناص من مناصرة الشعب السوري وحكومته الشرعية بوجه المخططات الإرهابية المشبوهة والتي تحاك من قبل مثلث الاستكبار الصهيوني الوهابي ودويلة قطر وأخواتها وندعو كل شعوب وأحرار العالم بالوقوف مع محنة سوريا ورفض كل أشكال التدخلات السافرة وعدم تزويد أكلي لحوم البشر بالاسلحة فقد رأينا والعالم بأسره كيف استخدم إرهابيي مرتزقة جبهة النصرة وما يعرف بالجيش الحر الاسلحة الكيمياوية لقتل أكثر من 1000 انسان بريء وإتهام الحكومة بذلك، ونعود ونؤكد وقوفنا وكل الشعوب العربية والاسلامية مع سوريا حكومة وشعباً ونطالب الامم المتحدة وكل الهيئات والمنظمات الدولية الحقوقية منها والانسانية بسرعة التحرك لوقف قرع طبول الحرب والتي لن ينجو من شرها أحد..
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يمكن اعتبار الضربة الامريكية على سوريا من اغرب الضربات العسكرية في التاريخ , فلأول مرة تكون هناك ضربة معروفة الاهداف ومعروفة النتائج ويصرح القائم عليها بأنها ستكون محدودة ولن تهدف الى اسقاط النظام . ومع ذلك فان بعض المحللين السياسيين والعسكريين ذهبوا بعيدا في تصوير الضربة وكأنها مفتاح النصر للثورة السورية وستغير موازين المعادلة العسكرية على الارض وتساعد على اسقاط نظام بشار الاسد بشكل غير مباشر .

ورغم العراقيل التي تعترض طريق امريكا في شن هذه الضربة في الداخل الامريكي و عند قسم من حلفائها الاوروبيين إلا ان الادارة الامريكية عازمة على توجيه هذه الضربة لمصالح امريكية ليس بالضرورة ان تكون انية كما يفكر بعض المحللين والساسة اصحاب الرؤى الحماسية وكما تحاول بعض الحكومات العربية الدفع باتجاه تنفيذ الضربة اما عن جهل بمصداقية امريكا او عن تنفيذ اعمى لما تأمرهم به امريكا .

لقد حاولت امريكا اعلاميا التركيز على الاسباب (الانسانية والسياسية) التي تقف وراء قرار الضربة العسكرية وهي استعمال النظام السوري لأسلحة محرمة دوليا ضد مدنين عزل في دمشق وبأنها تهدف من خلال الضربة ايصال رسائل لأنظمة شمولية اخرى مماثلة للنظام السوري بان اي استعمال محتمل لأسلحة دمار شامل من قبلها لن يمر دون عقاب , لذلك فهم يدخلون الحرب ( وهو كره لهم ) . وعلى الرغم من ان لجنة الامم المتحدة لم تكشف لحد الان عن نتائج زيارتها الى سوريا فان وزير الخارجية الامريكي خرج للإعلام وهو ( متيقن ) من استعمال النظام السوري لهذه الاسلحة وهذا يوضح اصرار الادارة الامريكية على ضرب سوريا و اصرارها على ان تكون الضربة غير موجعة للنظام السوري وإصرارها على الذهاب اليها حتى بمفردها وكذلك اصرارها على اطالة الفترة بين الضربة وبين تهديداتها .... ترى ما سبب كل هذا الاصرار الامريكي المتلاحق والغير منسجم؟

لا نعتقد بان الاسباب الامريكية السالفة الذكر هي كافية لجعل خيار الحرب هو الخيار الوحيد لدولة تعتبر نفسها هي القوة العظمى في عالمنا المعاصر , فهناك الكثير من الوسائل التي يمكن من خلالها الوصول الى نتائج الردع والتخويف دون الدخول في خيار الحرب .. إلا ان الاصرار الامريكي يجعلنا نفتش عن الاسباب الحقيقية لهذه الضربة والتي اتصور انها تتلخص في النقاط الثلاثة التالية :-

1- ان استعمال النظام السوري للأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية يعتبر خرقا للتفاهمات الاقليمية والتي وان لم تكن حسب اتفاقيات موقعة إلا انها ترسخت بسبب تراكمات سياسية اوصلت الحكومات العربية وإسرائيل الى حالة من التهدئة المنظمة والطويلة الامد , واستعمال نظام بشار الاسد لهذه الاسلحة هو خرق خطير لهذه التفاهمات تعطي مؤشرات لاحتمالية لجوء هذا النظام لهذا الخيار في أي تغيير محتمل لموازين القوى في المنطقة ضد اسرائيل مما جعل من بشار الاسد الشخصية التي لا يؤمن جانبها ولا يمكن التعامل معها مجددا من قبل الادارة الامريكية والمجتمع الدولي ولذلك فانه لا ضير من توجيه ضربة تأديبية له وتوجيه رسالة من خلالها الى انظمة مماثلة لردعهم عن انتهاك التفاهمات التي تنشا دون اتفاقيات موقعة .

2- ان عامل الموازنة التي حاولت امريكا المحافظة عليه بين المعارضة السورية والجيش النظامي السوري منذ بداية الثورة السورية بات الان امرا يصعب الحفاظ عليه بعد دخول مليشيات شيعية وسنية على الخط في هذه الازمة . فدخول حزب الله وبعض المليشيات الشيعية في المعادلة السورية لدعم نظام بشار الاسد وكذلك تقاطر ( المجاهدين ) من كل الدول الاسلامية للقتال مع المعارضة المسلحة ضد النظام ادخلت الثورة في حالة من الاضطراب لا يمكن لأمريكا ومؤسساتها ضبط ايقاعها والتنبؤ بمساراتها خاصة بعد سيطرة هذه المجاميع الاسلامية على الحالة الميدانية في طرف المعارضة مما يجعل التدخل الامريكي المباشر هو الضامن الوحيد لتوجيه دفة التطورات بما يضمن مصالحها ومصالح الغرب في هذا البلد ., والضربة الامريكية ان حصلت فلن تكون موجهة ضد المنشات العسكرية التابعة للجيش النظامي فقط بل ستوجه ايضا ضد مراكز تجمعات المليشيات الاسلامية هذه بغية اضعافها ( وليس تدميرها ) وإعادة التوازن العسكري بينها وبين الجيش الحر من جهة وبين المعارضة والجيش النظامي من جهة اخرى . هذا التوازن العسكري بين الاطراف المتصارعة سيكون كفيلا بإطالة عمر الازمة السورية لإنهاك جميع الاطراف دون انتصار طرف على الطرف الاخر .

لقد حاولت امريكا ومنذ بداية الازمة السورية العمل على اطالة امد الازمة هذه مستغلة في البداية الموقف الروسي الرافض لأي تدخل خارجي في الازمة السورية , ثم تلاقت مصالح النظام السوري مع الرؤية الامريكية في مفصل من مفاصل الازمة السورية وذلك بإدخال العامل الجهادي الاسلامي ( المتطرف ) ..هذا العامل الذي استفاد منه النظام السوري كما استفادت منه الادارة الامريكية , فالنظام السوري استطاع من خلال دخول المجموعات الاسلامية المتطرفة الى الساحة من تخويف امريكا والدول الغربية وإسرائيل من أي انتصار للثورة السورية سيعني سيطرة هذه المجموعات على سوريا ( الجارة لإسرائيل) وبذلك توجست هذه الاطراف الدولية خيفة منها واستفادت الادارة الامريكية من هذا ( البعبع ) الاسلامي في اتخاذه مبررا كافيا لترددها في دعم المعارضة السورية بالسلاح خوفا من ان تستفيد منه هذه المجاميع . وهكذا سارت احداث الثورة السورية كما تريدها امريكا تماما في التوازن بين القوتين المتصارعتين فيها دون ان يحسم أي طرف الوضع لصالحه ميدانيا . هذا التوازن الذي حاولت امريكا الحفاظ عليه تمثل في تجاهلها للدعم الايراني لنظام بشار الاسد عن طريق العراق برا وجوا وكذلك تسهيل الدول العربية ( الحليفة لأمريكا ) دخول مسلحي التنظيمات الاسلامية الجهادية الى الداخل السوري قاطعين حدود دول كثيرة دون ان يعترض طريقهم احد .

3- دفع ايران وحزب الله الى تنفيذ الاجندات الامريكية في المنطقة دون تفاهمات مشتركة او اتفاقات بينهما وهذا ما يفسر تأكيد الادارة الامريكية على ان الضربة العسكرية لن يكون هدفها اسقاط النظام السوري . فأمريكا تعرف بان ايران وحزب الله لن يدخلا في حرب مباشرة ضد امريكا او مصالحها في المنطقة اذا لم تتدخل امريكا بشكل مباشر لإسقاط بشار الاسد , وإذا تلاحقت الضربات المحدودة الامريكية على سوريا فان ايران وحزب الله ستبحثان عن سبل اخرى تخفف الضغط على نظام بشار الاسد وذلك بإثارة ازمات اخرى خارج الارض السورية لخلط الاوراق ولفت انظار المجتمع الدولي الى بؤر ازمات اخرى في المنطقة .

فلإيران القدرة على تحريك اذرعها المتغلغلة في معظم المنطقة العربية وعلى النحو التالي : -

- تحريك ملف الحوثيين في اليمن

- الدفع باتجاه اثارة القلاقل في الداخل البحريني

- اثارة ازمات جديدة داخل لبنان بواسطة حزب الله

- اثارة ازمات امنية وسياسية في العراق بواسطة بعض المليشيات الشيعية يمكن ان تصل الى حد خلق مشاكل لدول خليجية .

- اجراء تفاهمات مع مجاميع مسلحة موجودة في منطقة سيناء في مصر بتنسيق مع احزاب اسلامية في المنطقة وإثارة قلاقل امنية في مصر .

- في حال انهيار المفاوضات بين تركيا وحزب العمال الكردستاني فان حزب العمال الكردستاني سوف يبدأ مرة اخرى ( وكما صرح مسئولين فيه ) بالكفاح المسلح وعند ذاك فستكون ايران سترحب بانهيار المفاوضات هذه وتلتقي مصالحها مع مصالح هذا الحزب لإثارة الموقف داخل سوريا وحتى في الداخل التركي .

وهكذا فان الاجندات الايرانية هذه لن تتعارض على الاطلاق مع ما تخطط اليه امريكا وإسرائيل من اثارة الازمات في المنطقة وستكون بمثابة توافق ستراتيجي بين الطرفين حتى وان لم يكن بواسطة اتفاقيات .

ان سوريا قبل الضربة لن تختلف عن سوريا بعد الضربة لا من حيث وحشية نظامها الجاثم على صدر الشعب السوري المسكين ولا التشتت والهذيان الذي تعيشه المعارضة السورية وكل ما سيحصل هو دخول امريكا في الازمة السورية بشكل مباشر للمحافظة على التوازن العسكري بين الطرفين لإطالة امد القتال واستنزاف الطرفين اللذين لا يعرفا التوصل لحلول وسط تنقذ الشعب السوري من الماسي التي يعيشها .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

2- 9 - 2013

 

الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2013 14:18

بيان - التجمع الوطني الكلداني

بيان

منذ إنتهاء أعمال المؤتمر القومي الكلداني العام في ديترويت ، وبعد الاتفاق المبرم بين الاحزاب الاربعة على العمل سوية ضمن الوثيقة التي وقعت وبالتعاون الجاد من اجل الدخول بقائمة برلمانية كلدانية موحدة بدورتها الجديدة عام 2014 ، سعى التجمع الوطني الكلداني بكل قوة الى العمل الاخوي المشترك دون شرط أو قيد .

ان التجمع الوطني الكلداني كان جاداً في تحقيق توصيات وقرارات المؤتمر للوصول الى هدفنا المنشود للمشاركة في الانتخابات بقائمة اتحاد القوى السياسية الكلدانية دون سواها . ولكن العائق الذي واجه الاحزاب الاربعة ، الاختلاف في الرؤيا والأفكار السياسية المطروحة على طاولة النقاش ، وبالتالي ظهور تباين في وجهات النظر بين مكونات القوى السياسية ، ونتيجة لذلك حال دون استكمال العمل ، ولا يعني هذا الغاء التعاون الاخوي بين المكونات السياسية الكلدانية .

بناء على ما تقدم يعتبر التجمع الوطني الكلداني في حُلْ من الوثيقة الموقعة في المؤتمر وفي كل ما يتعلق من التزامات ، بالإضافة الى ذلك يمثل التجمع نفسه برؤية سياسية مستقلة واضحة ولا تمثله اي جهة سياسية او اعلامية او تنفيذية.

عاش العراق حراً آمناً موحداً بكافة مكوناته .

عاشت امتنا الكلدانية في بناء العراق.

التجمع الوطني الكلداني

2013 /9 / 1

الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2013 14:15

بقلم:خالد ديريك - علميني كيف أصل إليك

علميني كيف أصل إليك
علميني
كيف أتسلق مقلتيك
وأوهم سكانك
وهم سكارى
علميني
كيف أجتاز
الحدود والخدود
وهم محصنة
بالسلاسل والصقال
علميني
كيف أكون نشطأ
عند لقياك
وكيف
أكون مهذبأ عند نهداك
علميني
أحكام التجويد
وعلامات التمويه
كي
أتفنن بلحن أسمك
وألقط رقم سرك.
بقلم:خالد ديريك

الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2013 14:14

فوك الحمل تعلاوة- حيدر محمد الوائلي

بدلاً من أن يُحمل الشعب العراقي على أكف الراحة ويراعون مشاعره المنهارة بسبب الوضع الأمني والخدمي والسياسي البائس ويراعون وضعه النفسي الصعب جراء رعب التفجيرات ومشاهد العنف الأرهابي اليومي وبدلاً من أن (يدّلل دلال) لأنه مظلوم منذ زمانٍ بعيد ويحلم براحةٍ وعدلٍ ولو بعد حين فعلى العكس.
على العكس يتم معاملته أسوأ معاملة من قبل مسؤوليه الذين انتخبهم ذات الشعب بثلاثة طرق وجعلهم يفعلون بهم ذلك:
الطريقة الأولى:
ممن ساء انتخابهم لأنهم يتبعون لحزب وتكتل ديني معين وتم توجيه أتباعهم ممن يتعاطفون مع قيادات روحية أما ميتة أو حية للأنتخاب بأسماء اولئك ليصعدوا على ظهر من انتخبهم من الشعب متخذيه حمارهم من يوصلهم لمنافع وامتيازات ورواتب (ولا بالأحلام) فتركوا البيوت وسكنوا القصور وأغرتهم الحمايات والتشريفات والأمتيازات فنسوا ما عاهدوا الله والشعب عليه فصاروا فراعنة باسم الدين فكان القصر وفنادق الخمس نجوم مستقرهم ومستقر الحمار الأسطبل، هؤلاء نسبة مؤثرة بالأنتخابات.
الطريقة الثانية:
ممن أنتخب وأساء الأنتخاب ويفكر بالتصحيح والتغيير بعدما تبين له خطأ اختياره وكيف أن من أختارهم قد نكثوا عهودهم وخانوا الأمانة ولم يكونوا كفؤاً لها وهم نسبة مؤثرة بالأنتخابات، وسيكون لهم دور في الأنتخابات البرلمانية القادمة.
الطريقة الثالثة:
ممن لم يشارك وترك هؤلاء يتخذون الناس حميراً واكتفوا باللعن والطعن دونما تفكير بالتغيير وثورة الحرية بصناديق الأقتراع وهم نسبة مؤثرة أيضاً بالأنتخابات سلباً بعدم المشاركة أو إيجاباً بالمشاركة الفاعلة.
بدلاً من أن تعامل كل مطالب الشعب العراقي على انها اوامر وتُلبى مطالبهم وكلها مطالب مشروعة بتحسين الوضع الخدمي البائس والقضاء على الفساد المستشري في جسد الدولة والنهوض بالواقع الأمني المنهار وتحقيق نسبة ولو بسيطة من العدل والمساواة بالرواتب والأمتيازات بين الرئاسات الثلاث وبقية الشعب وبالرغم من كل هذا البؤس ففئة قليلة من الشعب (فقط) فالأكثرية تكتفي بمتابعة التلفزيون مع الأسف قد خرجوا (فقط) بمظاهرات سلمية (فقط) بمطالب محددة ومشروعة منها ما تقدم وتحديداً (إلغاء رواتب تقاعدية خيالية لمسؤولين كبار في الدولة يتقاضوها وهمة لا شغل ولا عمل) أو (لأجل توفير خدمات فقد ماتت ناس وشيبت ناس والخدمات من سيء لأسوأ) فيتم ضربهم والتضييق عليهم لأنهم قاموا بمظاهرة وغازات مسيلة للدموع (مع العلم أن دموع الشعب تصب منذ زمانٍ دونما غاز) وخراطيم مياه لتفريق المظاهرات (على أساس يقلدون شرطة الشغب باوربا فيفتحون عليهم الماي وبالهروات بس بوية باوربا خدمات توب ومعاملين الشعب باحترام وتقدير والمظاهرات هناك سياسية ويصير بيهه شغب بس احنة هنانة خدمات ما مش ابد وكلشي ماكو الله وكيلكم وماكو شغب لأن محد بيه حيل ولا الة خلك يشاغب والشرطة نعلت والد والديه من دون سبب بس تجيهم اوامر تفريق مظاهرة).
بدلاً من يعامل وسط وجنوب العراق على أنه مميز لأنه تحمل الحمل الأكبر من القتل والظلم بزمن النظام البائد والنظام الحالي برغم ثرواته الكبيرة والميزانية التي يوفرها للدولة العراقية حيث أغلبها من تلك المناطق وبدلاً من أن يعاملوه على الأقل مثل (الأنبار) (شوف شخلونة نتمنى) التي تظاهرت أشهر ولم يحصل لهم ما حصل لجنوب ووسط العراق حينما تظاهروا، ربما فعلت الحكومة والمحافظين مثلما فعل الحكم القطري بمباراة العراق واستراليا والتي خرج العراق على اثرها من نهائيات كأس اسيا بقطر وكانت أحد الأسباب المهمة للخسارة أن الحكم القطري (عربي) والعراق (عربي) واستراليا (مو عرب) فجامل الحكم (العربي) الأستراليين وظلم العراقيين بقراراته (عود شكلك علمود لا يكولون تره يجامل العراقيين لأنهم عرب مثله فكام نعل والديهم).
والعاقل يفهم.
طبعاً وبالتأكيد (وهاي ما ينرادلهه روحة للقاضي) سيقوم سياسيون بالشجب وستستنكر كتل معارضة للحكومة وللمحافظين هذا الفعل (للتسقيط السياسي وليس لمصلحة الشعب) (مو على أساس همة براسهم حظ)، والحقيقة انهم كلهم شاركوا بالفساد وبالوضع السياسي المزري الذي اوصلوا العراق اليه وكانت نتيجته وضع أمني وخدمي بائس وساهموا بهدر اموال الميزانية وزيادة بؤس الشعب العراقي، فهم منافقون بأمتياز ويلعبون على الحبلين.
سأل زميلٌ لفرعون فرعوناً: كيف ادعيت الربويبة وهذا شيء خطير؟!

فأجاب: لم يمنعني أحد ولم يعترض عليّ معترض.

الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2013 14:11

يا ثورة لا تتخاذلي - بيار روباري

يا ثورة لاتتخاذلي

إنكِ الخلاص لشعبنا والبلد

إثبتي على الأرض وإستبسلي

وبددي الظلم والقهر بنسائم الحرية

فمن دون سحق الدجى فالنهار لن ينجلي

*

يا ثورة لاتتخاذلي

تابعي دربكِ بعزم ولا تيأسي

وإعصفي بالنار في وجه الطغاة ولاترحمي

وإياكِ من الخداع والإستكانة والتعب

*

يا ثورة لاتتخاذلي

إنكِ سبيلنا للحياة والكرامة

فقاومي وحطمي قصور الإستبداد وهدمي

وإستمري بالتمرد ولاتترجلي

إلى أن ترفعي راية الحرية فوق القمم.

31 - 08 - 2013

الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2013 10:41

لا تتفاءلوا بالضربة فتحبطوا .. د آلان كيكاني

كل الدلائل والقرائن تشير إلى أن ضربة عسكرية خاطفة ومحدودة تنتظر النظام السوري بعد أن أقدم على استعمال السلاح الكيماوي المحرم دوليا بحق أبناء شعبه في غوطتي دمشق الغربية والشرقية، ضارباً بعرض الحائط كل العهود والمواثيق والأخلاقيلات الدولية، وما نجم عن هذا الاستعمال من مقتل أكثر من ألف شخص جلّهم من الأطفال والنساء الأبرياء في مشهد مهيب تناقلته وسائل الأعلام العالمية على نحو واسع. والضربة التي تزمع الإدارة الأمريكية وحلفاؤها القيام بها ضد نظام الأسد أنعشت آمال المعارضين السوريين في سقوط النظام وإنقاذ ما تبقى من بلدهم من الدمار والهلاك الذي أصبح روتيناً يومياً منذ ثلاثين شهراً. إلا أن الإدارة الأمريكية جاهرت في أن غاية الضربة هي تأديبية ولا تهدف إلى الإطاحة بنظام حكم الأسد، والسؤال هنا هو ما فائدة الضربة سورياً، إذن؟

من الواضح أن الدافع الأمريكي للضربة يختلف عما تصبو إليه المعارضة السورية. فأمريكا رهينة مصالحها ولا تعير لعواطفها وزناً، وهي تتقدم بخطى ثقيلة وخجولة نحو تحقيق ضربة محدودة وسريعة للنظام لا نصرة لأطفال سورية الذين سقطوا بالكيماوي ولا إغاثةً لشعب منكوب يُذبح من قبل نظام لا يعرف للرحمة معنىً، وإنما سعياً إلى تحقيق أمرين لا ثالث لهما: الأول هو رد الاعتبار للهيبة والكبرياء الأمريكيين الَّذيَن طعنهما بشار الأسد في الصميم بتجاوزه المتكرر، وباستهتار وتحدٍ واضحين، للخطوط الحمراء التي رسمها له الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والثاني هو تحجيم النظام السوري بعد أن حقق عدة مكاسب على الأرض تمثلت باستعادة القصير وأحياء من حمص من أيدي المعارضة وإقدامه على رش الكيماوي بالغوطة تمهيداً لاستعادة مدن وقرى وقصبات ريف دمشق، والضربة الأمريكية هنا من شأنها خلق نوع من التوازن بما يحقق دوام الحرب في سورية واستمرارها دون تغلب طرف على آخر.

كل الدلائل تشير إلى أن القوى الغربية وإسرائيل ومعها تركيا وروسيا سوف لن تسعى إلى إطفاء النار المتقدة في سوريا، هذا إن لم تقدم على صب الزيت عليها. إذْ كيف يمكننا أن نتخيل حزن أمريكا وإسرائيل على الاقتتال الدائر بين حزب الله والدولة الإسلامية في العراق والشام وما ينجم عنه من مقتل المئات من الجانبين ومن ثم السعي إلى إيقاف هذا الاقتتال؟ بل كيف لنا أن نتصور أسف تركيا وروسيا على صراع دموي يدور بين جبهة النصرة ووحدات الحماية الشعبية الكردية وما ينتج عنه من مصرع المئات من عناصر الاتحاد الديمقراطي، الفرع السوري للعمال الكردستاني العدو الأول لتركيا، ومن شباب الشيشان المشبع بالفكر الجهادي المعادي لروسيا والمنضوي تحت لواء جبهة النصرة المصنفة في قائمة المنظمات الإرهابية؟

سوريا باتت الآن محرقة لغير المرغوبين فيهم على سطح هذه المعمورة والمغضوبين عليهم من قبل القوى العظمى، ومن المؤكد أن لا أحد سيمد يده لإطفاء نار المحرقة هذه، لهذا أنا لست متفائلاً بالضربة الأمريكية الوشيكة الموجهة ضد نظام الأسد في دمشق. وعليه لا أرى أي داع للابتهاج الذي يقوم به البعض رغم تفهمي لمواقف أولائك الذين فقدوا أعزاءً لهم على أيدي أزلام الأسد وشبيحته.

 

عقدة القَبج:

يطعم العربي لحم الضان ويلقم الكردي ماء العدس . لا عمل سوى الانحناء وتقبيل الأيادي واضاعة الفرص. ان رأى كورديا راغ وملص . ان رأى تركيا غنّى ورقص . ان رأى شخصية كوردية جال وصال وحار وتعالى وتكبر وتربع وتمطى وتطرّش وخرس، ثم شمخ بانفه وعطَس . لو رأى شخصية تركية أو عربية لهش وبش ورنّ ونقّ ، ثم دقّ كالجرس : أؤمر ، خادمُك ما دام فِيّ نَفَس.

عقدة الخوّاجَة:

عقدة متأصلة، عقدة الخواجة هذه التي ابتلى بها مسعود . فيحسب ان كل من يتحدث لغة غريبة عن لغته هم الاعلى وهم الاولى وهم الأزكى وهم الأدهى وهم الأقوى من في الوجود، وذوي الباس كالأسود. وهو ليّن كالحرير مع الاعداء والغرباء وكل من لا ينتمي الى القومية التي ينتمي اليها ،ولكن صلب كالماس مع قومه ، لا وعود بل كله وعيد. جلّ اعماله هو الهدم ، والأخطر هو الهدم الذي يتراءى للناظر الجاهل بطباع الحربان وكأنه الهرم العتيد . والنكسة (ئا ش به تالى) صارت له شيمة ، ميزة ،ماركة مسجلة توارثوه آباءَ عن جُدود. دماء الواحد والثلاثين من آب في منتصف تسعينات القرن المنصرم لا تزال تجري في عروقه وشرايينه ، وكأن كل الشرّ منه نقدٌ وكأن الخيرَ مجرد وعود . وما الداء الثاني لأهون من الاول ، عقدة القبج المصاب به مسعود. إن لم يكن هذا داؤه فما باله يركع لتركيا حليفا عبدا وخادما مطيعا للعرب ويضرب تارة بالعرب الكورد وتارة يفتك بالترك الكورد، تماما كما تفعل نساء المحلة حين تنادي زوجها عند الخطر المحدق ،كل هذا التنازل والتخاذل للأجنبي لكي يترفع على شقيقه اللدود . كنعجة إستأسدت على ابطال كوردستان الكبرى، الفرسان الفهود . (كبرى نعم رغم أنفه) و وليعلم أن من استعان بالترك لضرب الكورد لهو أفتك من ذئب، وأفسد من ضبع ، وأرعن من الأرنب الرعديد . فإن جرت الأمور هكذا لكان المصير الهلاك كقوم عاد وثمود.

آخر الداء الكيّ. والكيّ هنا يتمثل في ان يجتمع قادة جميع الاحزاب (عدا حزبه) وإقامة مؤتمر طارئ يضم جميع الاطراف الداخلية وإن أمكن ممثلين عن الأحزاب والحركات الكوردية في دول الجوار. ويتم خلاله بحث مفصل لكيفية والطريقة المثلى لإجتثات هذه الشجرة الميّتة أصلا من الجذور وازالته من الوجود. ومن المفضل أن لا يعقد هذا المؤتمر في السليمانية كي لا يتخذها ذريعة (وهم مهرة في خلق الذرائع البعثية المطنيّة) كما فعلها في 1996 ويتشدق اعلامه لتبرير الخضوع والخنوع والهجوم: (انهم مدفوعون مأجورن من جهة اجنبية يعني إيران).

السليمانية مع ذلك ستكون البادئة لتبني هذا المشروع القومي، تشهد لهم (ساحة السراي) تاريخا، فهم لم يتنازلوا للكبير فكيف للصغير، حتى ولو جوبهوا بالنار والحَديد. فيا (شارى هه لمه ت و قوربانى)، مدينة الإنتفاضة والثورة والتضحيات. اربيل مخدرة ب(الفلوس) ومدن بهدينان نائمة ، الجولة التالية لكم وهي الاخيرة لإسقاط الصنم الأخيروبداية عهد جديد وشعار جديد:

لا لبائعي كوردستان للعرب والترك. المتاجر بحقوق الأمة الكوردية عليه أن يرحل، يعود من حيث أتى ...ولا يعُود.

فرياد إبراهيم ( سورانى)

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان )

1- أيلول -2013


تدخل الظروف الزمانية والمكانية عاملا أساسيا في تحديد العقويات المترتبة على الأفعال الجُرمية بمختلف أنواعها، وقد يتضح ذلك فيما تحتويه النصوص القانونية من حدود دنيا وحدود قصوى للعقوبة. وفيما يتعلّق بالفساد ومع عِظم ما يتركه من آثار إجتماعية وإقتصادية في الأماكن الأخرى ألا أنه في العراق، بالإضافة الى ما يمكن أن يسهم به من تعطيل للنمو الإقتصادي وتفكيك للعلاقات الاجتماعية، للفساد آثار مدمّرة أخرى أيضا، تتجاوز ذلك بكثير نتيجة لما يمكن وصفه أي (الفساد في العراق) بأنه السماد العضوي الكفيل بتوفير تربة خصبة لنمو وديمومة الفعل الإرهابي الذي أبتلي به العراق لما يقارب عقد من الزمن والى اليوم.

وتستلزم تلك الآثار الاستثنائية التي يتركها الفساد في العراق، معالجات أكثر من جادة وعقوبات هي الأخرى إستثنائية أيضا.

لقد بات واضحا بأن دخول المحاصصة كمعيار أساسي لتشكيل الإدارة في العراق، شكّل بحد ذاته سببا رئيسيا في استفحال ظاهرة الفساد في مفاصل الدولة العراقية خاصة مع عدم اتساق النهج السياسي لمعظم اصحاب المناصب الادارية مع واقع التجربة الديمقراطية ، أو افتقار البعض الآخر منهم للقدرات الادارية اللازمة لملأ حيز المسؤولية الملقاة على عاتق المرشح أو الشاغل لهذا المنصب أو ذاك.

أمرا كهذا جعل من الادارة في العراق فريسة للتحزب السياسي خاصة مع بقاء هوية الاقتصاد العراقي عائمة بين الأنظمة الاقتصادية الأساسية في العالم سواء الأنظمة الاشتراكية منها أو أنظمة الاقتصاد الحُر، كما أسهم مفهوم (الهوية العائمة للإقتصاد) هو الآخر في تعميق الاختلالات الادارية وتكريس ظاهرة الفساد الاداري التي أصبحت سر ديمومة الارهاب في العراق بما خلّفت من ثغرات استطاع صنّاع الارهاب التغلغل من خلالها الى عمق المنظومة الأمنية وإختراق أجهزتها ودوائرها الاستخبارية في معظم الأحيان.

بعد عقد من الزمن وعند مقارنة وضع الدولة العراقية لما قبل التغيير 2003 بما هو عليه الآن، فيمكن القول بأن العراق كدولة قد انتقل من نهج القبضة الحديدية ومفهوم (الدولة المارقة) الى ما يراد تكريسه اليوم، وبما يمكن وصفه بمفهوم (الدولة السائبة)، القابعة بين فكي كماشة الإرهاب والفساد.

ومما يثير الأسف أن العراق في حربه المفتوحة على الارهاب (المتخادم مع الفساد) لم يستطع الى اليوم وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته إزاء ما يتعرّض له الشعب العراقي من قتل يومي على أيدي المجاميع الارهابية المدعومة من دول معلومة ومشخّصة من قبل الجميع (الممالك الوراثية في المنطقة). في المقابل وعلى الجبهة الأخرى فالحرب على الفساد لا زالت تفتقر الى آليات إصلاحية واضحة وفعالة لقهر بؤر الفساد، إن لم نقُل بأن مثل هذه الحرب ما زالت مؤجلة الى إشعار آخر لإحتمالية أن يطال الشروع بها مسؤولين كبار داخل الدولة العراقية و وجوه بارزة داخل النخب السياسية.

ولا شك أن التأجيل المستمر للحرب على الفساد رغم آثاره الخطيرة ومع افتقار الساحة القانونية لإجراءات رادعة تتناسب مع الآثار الظرفية الزمانية والمكانية للفساد في العراق ، سوف يتضاعف معها قوة الفعل الإهابي ويسهم كذلك بالتدريج في اضعاف الآليات المؤسسية لمكافحته. وذلك ما حصل بالفعل، فقد أضحت الأطراف والجهات الرسمية التي أوكل لها القانون مهمة التصدي للفساد سواء الرقابية أو التشريعية بل والتنفيذية يجسدّون اليوم أقبح جوانب المشكلة بما يمكن القول بأنهم المعرقل الأساسي لإحداث الإصلاح الاداري الشامل القادر على تجفيف المنبع الحقيقي للإرهاب، المتمثل في الصناعة الرائجة للفساد التي لم تعد مقتصرة على الموظفين الحكوميين الصغار والقواعد الدنيا في هرم السلطة بل تدرّجت لتحضى هذه الصناعة المشبوهة (صناعة الفساد) برعاية خاصة جدا من مسؤولين كبار في رأس هرم الدولة العراقية.

أخيرا وليس آخرا، أن الحرب على الفساد تستلزم بالدرجة الأساس وجود ادارة فعالة ومؤسسة سياسية فاعلة، وليس من السهل إيجاد هذا وذاك للنهوض بالواقع المأساوي في العراق دون استبعاد آلية المحاصصة الحزبية في الاختيار، و دون وضع الرجل المناسب في المكان المناسب لقطع دابر الفساد والإرهاب على حدّ سواء.

الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2013 10:05

قصص قصيرة جدا/52- بقلم : يوسف فضل

 

التاريخ الآن

وثقوا التاريخ بنص مصور رقمي . ظهر تجريم الصورة على الكلمة . افتتحوا نهار الغد بشرور من الصور السوداء المتضخمة .

تبشير

سعيا وراء الفن ،حضر كريستيان معرضا للخط العربي . بهرته القيم الجمالية ، واستمتع بالرسالة الثقافية البعيدة عن تأثير الحدث . خرج باحثا عمن يُعّجِم له معاني آية .

مهلة للقتل

تسير الدبابات تطحن العظم وتهدم البنيان . قُلّبَت أحرف سوريا ، فانقشعت بطولات دب سيبيريا عن رمية المسامير أمامها

أوشاز

توفي مُدَلَّلها . نبذتها العائلة . سكنت جوار قبره تدعوه أن يأخذها إليه .

سرعة بديهة

بعد الانتهاء من تناول وجبة الشية والدكوة والويكا . أراد احدهم التفكه بالراعي الصغير : " رأسك شجرة تبلدي ؟ . نظر إليه مغتاظا وباح :" رأسك يوت من يشوفه يقول أخيَّر أمس  "

قصة سودانية

الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2013 09:59

طارق عيسى طه - ألمارد العراقي يتململ

اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
يوم 31-8-2013 سيبقى يوما تاريخيا يذكرنا ببطولة الشعب العراقي واصراره على السير قدما في موكب الحرية والانعتاق من قيود الذل والعبودية التي جاء بها الاحتلال .لقد سن دستور العراق حق الشعب في التعبير عن ارادته وحق التظاهر وقد تم الحصول على موافقات القيام بالتظاهر للتعبير عن ارادته برفض الرواتب التقاعدية لاعضاء البرلمان واعضاء رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والمحافظين واعضاء المجالس البلدية الا ان قوات الامن في ذي قار قامت بمحاولة منع التظاهرات المرخصة بالقوة مستعملة الغازات المسيلة للدموع وقد تم نقل عشرات الجرحى الى المستشفيات والاعتداء على الاعلاميين ورجال الصحافة باساليب لاتمت الى الديمقراطية بادنى صلة ولم تحترم وتعترف حتى بالموافقات الرسمية بالرغم من سلمية التظاهرات التي خرجت وبيدها الورود  هاتفة بالاهازيج الشعبية المنطلقة من صلب المصلحة العامة التي خرجوامن اجلها ,وخرج مئات الألاف من المواطنين في مدينة النجف ألأشرف مطالبين بالغاء قانون تقاعد النواب والرئاسات الثلاث ,وفي ميسان خرج مئات الألاف من المواطنين يعلنون عن سخطهم ومطالبتهم بالالتفات الى مطالب الشعب العادلة وقد كان يوما حافلا في جميع المحافظات , اما في بغداد العاصمة فقد قامت الحكومة باغلاق المنافذ المؤدية الى ساحات التحرير والفردوس والاندلس وسلك المتظاهرون طرقا وشوارع جانبية مثل شارع ابونؤاس والنضال والسعدون وقد استعمل رجال الامن الهراوات والشتائم القذرة والاهانات ولكنهم لم يستطيعوا ايقاف الزخم الثوري والتصميم على التعبير عن الراي وترديد الشعارات الوطنية والنشيد الوطني . وقد سبقت هذه التظاهرات قبل يوم خروج المحامون في اغلب المحافظات العراقية بتظاهرات
,منددين بقانون التقاعد والامتيازات الخاصة التي تسمح بنهب وسرقة الشعب العراقي بوضح النهار وقد اعلن نقيب المحامين عن استعداد نقابتهم للتوكل عن المواطنين مجانا الذين يلحقهم الاذى بسبب قيامهم بهذه التظاهرات , ومن المعروف بان مرجعية سماحة السيستاني قد نددت بقانون تقاعد النواب وكذلك سمتحة السيد الخالصي والدكتور احمد الكبيسي الذي قال بان الذي ينام شبعانا وجاره جائع لا يدخل الجنة واكد على ان اغلبية الشعب العراقي جائع يتحسر على لقمة العيش وقد كانت ارادة الشعب العراقي وتصميمه على المضي في التظاهر الى ان تتحقق مطاليبه العادلة مدعاة لاستجابة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي الذي صرح بانه يتضامن مع مطالب الشعب العادلة وسوف يسعى لتطبيق مطالب الشعب ان كان شخصيا او بواسطة كتلته ,مع العلم بان المتظاهرون هددوا بالخروج الاسبوع القادم ويستمرون بالخروج والتظاهر حتى يتم الغاء مشروع قانون تقاعد مجلس النواب والرئاسات الثلاثة وكل الامتيازات التي يتمتعون بها من حمايات وسيارات وقصور وسفرات مجانية والخ من اموال خصصت للبذخ على حساب الفقراء والمعوزين وسكان الصرائف والصفائح والطين الذين ينقصهم الدواء والماء والغذاء والامن والكهرباء .لقد انتقلت شرارة الحرية من مصر ام الدنيا الى العراق الحبيب الذي اثبت بانه لم ينسى تاريخه الثوري المجيد من ثورة
العشرين الى وثبة كانون وانتفاضة  52 وثورة اربعة عشر تموز وسوف يستمر في السير قدما في طريق الحرية ويجعل من اولياته انتخاب من وقف معه في محنته من اجل الحرية والكرامة وسيادة القانون والمواطنة .
الإثنين, 02 أيلول/سبتمبر 2013 00:13

شفان ابراهيم - عن العدالة الاجتماعية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إبتلينا كشعوب شرقية، بعادات مقيتة مرضية، تركز على سوداوية الغد المجهول، تزرع في داخلنا كرهاً لحريتنا ومستقبلنا، لنخلق طاغية من لاشيء فيحجب عنا تفكيرنا، ونصنع طواغيتنا بأيدينا، نزرع الخوف في داخلنا ونرسم الرعب على وجوه أبنائنا، ننسف أي بزور عدالة قد تحملنا نحو الآدمية، وما أن ننتهي من توصيف «براغيثنا» كطواغيت جبارة حتى نبدأ ببلورة الابتلاء بالظالمين وبحاكم يسرق البلد والشعب والأرض والخبز، ونعبد لآخر الطريق ليتسلط على رؤوس العباد، بعد أن نسانده بانقلاب عسكري ليخلصنا من طاغية وينصب نفسه الرب الأعلى علينا، دون أن نستبعد من دائرة القرف هذه حكاماً يدعون الديمقراطية الزائفة، ويتسلقون على أكتاف السلطة والحكم بانتخابات مزورة، وبنسبة مئوية كاملة، ويتصرفون بالبلد وثرواته كإرث لهم ولأبنائهم وحاشيتهم، حين ذاك تُفتقد العدالة وتنسف المساواة، وتفنى أي صورة من صور التواجد الآدمي للمواطن.

أين أحصل على العدالة

إن جميع الدراسات والأبحاث تركز على حتمية الواجب الأخلاقي في التعامل مع القضايا التي تمس الشعب مباشرة، لأن العدالة واجب صارم، ويستحيل تجاوزها أو التغاضي عنها، أو محاولة تناسيها لأي سبب كان، لذلك لابد من التركيز على طبيعة علاقات الناس بدل التركيز على هدف واحد صارم وقاس، إذ يكون من حق الشعوب أن تناضل في سبيل ابتكار أفكار جديدة عن العدالة تتناسب وطبيعة الحالة الاجتماعية التي يعيشونها، والتدليل على أن العدالة هي بالأساس مسألة تعامل بالمثل وتهدف جميع الممارسات التي تركز على العدالة وأهميتها إلى الإطاحة بجميع الأساليب القديمة والبالية، وحينئذ تجد العدالة الاجتماعية طريقها إلى التنفيذ وتسري بين الجميع، والمجتمع الشاب يستطيع أن يعيد تشكيل الكيان السياسي الاجتماعي العصري، الذي يؤسس لحالة بعيدة عن البيروقراطية المملة ويؤسس لوضعية يكون الجميع فيها متساوين في القيمة الاعتبارية، بل ولابد أن يتساووا في القيمة الاجتماعية وتوزيع الثروات، لأن الحالة الاقتصادية لأي بلد ناجح وراق ما هي إلا ناتج اجتماعي وليس تراكم لنواتج الأفراد كل على حدى، وهذه العدالة ليست بحاجة إلى حكام لتطبيقها، بل بحاجة أولاً وقبل كل شيء إلى رغبة شعبية وحكومية في تفعيلها، لأننا كبشر نمتلك أرشيفاً كاملاً وضخماً من الآراء والأفكار عن مفهوم العدالة وصيرورتها وآلية ديمومتها، تعود بنا إلى الماضي السحيق وربما إلى ما قبل اكتشاف التعبير بالكتابة الأبجدية.

من البحث إلى الإحساس بالعدالة

ربما كان الاعتقاد أن أعمال وأفعال الناس تستهدف وبالدرجة الأولى تلبية متطلباتهم ومصالحهم الخاصة وتحديداً تصرفات السياسيين والمشاهير ورجال الأعمال، بهدف تحقيق مكاسب شخصية على حساب المصلحة العامة، لكن في الجانب الآخر من المعادلة فإن قليلاً من التدقيق في آلية تنفيذ هؤلاء البعض لمشاريعهم قد تنطوي على حقيقة مفادها أن هذه الأفعال تؤدي إلى الخير العام المترافق مع المصلحة الخاصة أيضا، ويكون من السخف بمكان تصور مطالبة أحدنا للآخر القيام بفعل جمعي دون أن يُعتبر هو نفسه جزءاً من هذا الفعل الجمعي وإن اختلفت نوعية وحجم استفادته الذاتية، وعلى سبيل المثال يرى توماس هوبز في كتابه الشهر (الليفياثان): «إن القصد من وراء الأفعال الخيرة التي يقوم بها كل إنسان طواعية لابد أن يكون نوعاً من المنفعة التي تعود عليه هو بالذات» ثم أكمل هذه الفكرة من بعده أدم سميث في كتابه ( بحث في طبيعة وأسباب ثروة الأمم) على أن الأفعال التي تؤدي لمنفعة عامة وإن كانت ذات خصوصية أو منفعة ذاتية، فإنها لا تعتبر أفعالاً أنانية ولا شخصية فليس من الإحسان من جانب القصاب أو الخباز أو غيرهما أن يتوقع أحدنا أن هؤلاء يعملون لكي نتناول وجبة عشاء جيدة، إنما ذلك يعود إلى حرصهم على مصالحهم ومنفعتهم الخاصة، وليس هناك أي دافع إنساني في ذلك مع ذلك فلا يمكن أن تعتبر هذه الأفعال أنانية طالما تعود بالنفع على الآخر وعلى صاحب العمل معاً. ولعل ما ذهب إليه ريتشارد الكسندر في كتابه (بيولوجيا الأنظمة الأخلاقية) في حديثه عن التطور البيولوجي واستحالة تفهمنا للسلوك البشري قبل تفهم المجتمع على أنه «تجمع من الأفراد الذين يسعون إلى تحقيق مصالحهم الذاتية». مع كل ذلك فإن العصر الحديث قد شذب هذه الحالات والاحتمالات التي تصر على وجود مصلحة ذاتية شخصية في الأعمال الجمعية فحلت عوضاً عنها نظرية الاختيار العقلاني حيث يفسر السلوك الإنساني عبر أهداف أي فرد من القيام بأي عمل وهذه الأهداف هي التي تقيم وتعبر عن مدى المنفعة الأنانية من عدمها في أي فعل إضافة إلى نمطية ترتيب هذه الأهداف وأولوياتها، من جهة ثانية فإن الخيارات البديلة المطروحة للفرد تعبر بدورها عن أهمية هذه الأفعال من جهة ثانية، دون أن نغفل الأسباب المؤدية إلى الموقف المتخذ من قبل فرد تجاه قضية أو حالة، وهنا يكون التصرف العقلاني في آلية اتخاذ أي فرد لأي موقف حيال أي حالة لتحقيق ما يسعى إليه الفرد بأمثل الطرق، وهنا يمكننا القول أن هذه المصلحة الذاتية المروجة لها على أنها أنانية، تنتفي أمام الاختيار العقلاني بوضعيته المشذبة وتصبح السمة الأبرز للنموذج المعياري للسلوك البشري، وبالمقابل فإن الفشل في اتخاذ الموقف الذي يرتقي بأهداف الإنسان بحسب النموذج المعياري تكون تلك التصرفات غير عقلانية.

الحاضنة الاجتماعية للعدالة

لعل من ابرز أسباب فشل تطبيق العدالة في المجتمعات الشرقية حالياً والغربية قديماً يعود إلى حالة العقاب والجزاء التي كانت سائدة آنذاك وحتى اليوم وتطور الأمور في بعض الحالات إلى الانتقال من الجزاء إلى الانتقام، ومن المعلوم انه في المجتمعات الشرقية وحتى الأمس القريب كانت حالة العقاب والجزاء تستثني الأغنياء وأصحاب السلطة والجاه والسطوة وتقتصر في تطبيقها على الفقراء وحدهم، ناهيك عن التدرج الهرمي لشمول مفهوم العدالة بالمنظور القديم حيث كانت تشمل العدالة هرم السلطة والمنزلة الاجتماعية والثروة، باعتبارها تجسيداً لنظام سياسي واجتماعي عادل. والحال هذه فإن أي أثر للحريات والمساواة وحرية التعبير لم ينوجد، بل على العكس صاحب وضعية كهذه انعدام لأي عدالة اجتماعية وتطبيقاتها ولهذا كان لزاماً حدوث تغيرات في الأفكار المتداولة كي نفهم بها بيئة المجتمعات، وخاصة المجتمعات متعددة الأطياف والأعراق، وتكون بذلك العدالة الاجتماعية بمثابة جسر مشترك بين شتى أنواع التقسيمات السياسية وتفعيل مبدأ المساواة بين البشر لهذا فإن استمرار ارتباط العدالة بالخوف من الجزاء والاستمرار في الهرمية المجحفة بحق أطياف أي دولة متنوعة القوميات، تكون هي المسؤولة عن غياب العدالة عن أي مجتمع، خاصة المجتمعات ذات التقسيم غير المتساوي، وتتحقق العدالة في مثل هكذا حالات حين تكون المؤهلات والالتزامات بمثابة خريطة لبنية مجتمعية حديثة وأنموذجاً للآلية السلمية في توزيع الامتيازات التي تنفي التمييز على أسس غير وظيفية ومؤهلاتية، وفي عمل كهذا لابد أن تكون ثقافة التعامل الندي منتشرة في الوسط الآدمي، وانتشار قيم التعامل بالمثل والإنصاف بدلاً من استمرار ثقافة حماية الأقوياء للضعفاء مصاحبة بوعود منح حقوق أو هبات إضافية شريطة التزام الطرف الآخر بتقديم فروض الولاء والطاعة، وهي الحالة التي تشبه حالة ضمان سدنة وكهنة المعابد للازدهار والخصب مقابل خضوع الجموع والإخلاص لهم وعبادتهم، لذا فإن الحاضنة الاجتماعية للعدالة هي تلك التي تؤكد على أن العدالة اختراع بشري وجد لضرورة كبح جماح النزاعات بين البشر خشية أن تتبلور عواقب وخيمة تجر المجتمع الى ويلات كارثية إذا ما تركت دون تجسيد العدالة الاجتماعية السليمة في المجتمع.

العدالة في الثورة السورية

لو تتبعنا الخط البياني للثورة السورية، لوجدنا أن عدالة قلة نظيرها قد وجدت في هذه الثورة، على اقل تقدير عبر الأشهر الثمانية الأولى، لكن إصرار بعض الأطراف على حرف مسار الثورة، وتعميم مفهوم إخافة الأقليات من شبح القهر المنتظر حيال نجاح الثورة، أدى إلى تشكيل قوة باسم الثورة لا تخدم أي لحظة من لحظات الثورة، وغيرها من المفاهيم والمصطلحات التي ركبت الثورة وأجحفت بحق الثورة، لكن، مع كل ذلك، بقيت هذه الثورة توزع شهادات العدالة الاجتماعية على الجميع، هنا الكورد والدروز والسنة والمسيحيون كلهم مشاركون بالثورة، لكن باسم سوريا أولاً، وليس باسم خصوصياتهم، مع أن النقطة الأكثر وضوحاً للعدالة الاجتماعية في الثورة، هي أن لا أحد من هؤلاء فقد خصوصيته في الثورة، لكنهم يثورون باسم سوريا أولا.

هولير 1/9/2013

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.
حقيقة أراد فرضها الساسة حتى أصبحت واقع ملموس , (إن سبب الأزمات الإمنية والخدمية لها علاقة مباشرة بالخلافات السياسية ) , ساسة لم يتراجعوا من كشف نواياهم وإدخال العراق الى أخطر المراحل , بمخالفة النصوص الدستورية القائمة على مفاهيم الديموقراطية والتبادل السلمي للسلطات , والعدالة الإجتماعية , اجحاف واضح في توزيع الثروات وفرص العمل والإستقرار السياسي والإجتماعي , والعدالة غائبة في أصل ايدلوجيات إختزلت تاريخ وحقوق شعب كامل بنخبة مختارة من نفسها للعصر وقائدة للضرورات وبطولاتها القومية والمذهبية والعشائرية , العدالة تغيب حينما يؤوسس الجهل ركائز المؤوسسات في التخطيط , والفكر بالنزوات , وخداع الناس بالبطولات المزيفة , ليس عرف في مفهوم السياسة ان تعيش في وطن يكون الشرف فيه حماية النخبة فوق القانون وعلى حساب الدماء , والخلافات لم تكن يوماً ما لغرض التقدم في الأداء والتسابق على العطاء , إنما حساب أرباح مقاولات رأس مالها الحضوة السياسية والفرصة والصفقات والقرب من المسؤول والتحاصص , والبعض بحاجة الى إثبات شرفه في زمن خلط الدماء مع الغبار , وتسلق على الجماهير من صادر مطالبها , والشرف الوطني لا يمكن ان يكون بمجرد الموافقة والتوقيع على النصوص دون المحافظة على مقدرات الشعب التي يستخدمها بتلاعب لفظي وتزويق كلامي وشعارات إنشائية , ووعود من ساءت سرائره لا تلزمة نصوص ومواثيق هدفها الوحدة الوطنية ومواجهة الأخطار الداخلية والخارجية والمحافظة على سيادة البلاد والعملية الديموقراطية , وثيقة الشرف لا تعني التأسيس لولايات الحكم دون حفاظ على ولايات المدن وأمن المجتمع , ومشكلتنا لا تزال تكمن في الكرسي والإستئثار بالسلطة والحلول عادة ما تأتي متأخرة مجتزئة للحفاظ على بقايا النظام , وأحلام المواطن وردية لا تزال في يقضة أرقه من طول الإنتظار , الشرف إنتهى عند البعض حينما جعلوا من المغانم اشرف من حياة المواطن , والقبلات والتصافح والولائم تنتهي في لحظاتها , والمواثيق والعهود منحازة للمكاسب , ولماذا يحتاج الساسة الى وثيقة في هذه الفترة , وبعضهم شاط غضباً وكشر عن انيابه , حين القول ان البعض لا غيرة ولا اخلاق , وشعر إن الكلام موجه عليه , في هذه الفترة ليس المهم ان نتقاتل على من يحكم بقدر ما نبحث على من ينجز , والتمسك بالولاية تعني إننا نعطي لنفسنا الشرف ولا نعطيه للأخرين , ونجعل من القضايا المصيرية أغراض أنتخابية , إنه تجرد المسؤول وشعورة بوظيفته عند المواطن , ويأكل من خيراته ووسيلة للخدمة غير متفضل حينما يتصافح مع الأخرين للمصلحة الوطنية .
الساسة بإعلانهم المستمر سبب الأزمات خلافاتهم السياسية ,إعطى المبرر للإرهاب في تطوير عملياته و لهم ذرائع لتبرير الفشل , وإفتعال الأزمات لتعليق الأسباب عليها , حتى اختلفوا في قضايا لا يمكن ان تكون محل للخلاف وتهتم بالخدمة وتحسين الأقتصاده , المواطن ينتظر وثيقة الشرف لا تكون للمقايضات والمكاسب والإتفاق على تبادل المصالح والولايات , إنما شرف المسؤولية والإنتماء الحقيقي للوطن وجمع كلمة الشركاء الفرقاء على حلول تعزز أواصر الوحدة والعلاقات المجتمعية بأرادة حقيقة , ولا تحوي على شروط مسبقة ووعود بمكاسب سياسية وإنتخابية , وتعزز المبادرات السابقة وتطابق الأقوال بالأفعال , وتنهي حقبة من الخلافات التي خلفت الكثير من الأزمات وتحافظ على ما تبقى من ارواح المواطنين , وعدالة اجتماعية وفرص متساوية للجميع .

 

طال الانتظار وكثرة التوقعات حول الضربة الامريكية الجوية على المواقع العسكرية السورية، وطال الحديث عن السياسة المرتقبة التي سينتهجه الواقع السوري المعارضة – النظام بعد الضربة، والمتمثل في الذهاب إلى جنيف 2، والاوراق التي ستكون مطروحة على الطاولة، فالطربة من شئنها أن تغير الموازين وتعيد توزيع القوة على الاطراف، بما أن الضربة تأديبه أكثر منها لإنهاء النظام الاسدي، إذاً الخيار السياسي والتحضير له هو المبتغى في كل هذا التحرك الدولي، والتحضير يجري على قدم وساق والكل يعد العدة، ويرص الصفوف استعداداً للدخول إلى المرحلة التالية التي تكاد أن تكون النهائية من حيث وجود النظام كطرف قوي ومالك لخيارات أكثر من الأخرين، وايذاناً لبدء مرحلة أخرى ستكون الاطراف المتنافسة فيها هي نفسها كانت قبل الضربة في خندق واحد وهي المعارضة.

كوردياً تظهر بعض التغيرات على الساحة السياسية الخارجية كانسحاب الاحزاب والتنظيمات الأخرى من الأطر الصغيرة (المجلس الوطني السوري) والتوجه إلى الاطار الاكبر (الائتلاف الوطني السوري المعارض) تحركات توصف بالإيجابية لحد ما، فالوجود على سفينة قادرة على العبور حتى ولو كانت بمعايير ومقاسات لا تتلاءم ووضع الراكب الكوردي في بعض المناحِ افضل من البقاء على الشاطئ، وبعدها بإمكان الراكب الكوردي تغير أو تعديلها وهو على متنها، ولكن يبقى السؤال هنا: هل الراكب الكوردي أيضاً أعدى العدة، ويمكن الاعتماد على استعداداته وجاهزيته في الابحار على تلك السفينة ؟.

فالوضع الكوردي الداخلي مأزوم، وعدم الوحدة في القرار هو سيد الموقف حتى اللحظة، والصيغة الكوردية المعتمدة في الذهاب إلى جنيف 2 غير موجودة بشكلها الكلي والموحد حتى الآن، والانكى من هذا، محاولات المؤتلفين العرب استئصال جزء من القوى الكوردية التي تكاد تكون النصف بنسبة للقوى الكوردية ككل وهو الحزب الاتحاد الديموقراطي (ب ي د) ذلك بإذاعة التهم ونشر الاقاويل حول صدق انتماء حزب (ب ي د) إلى المعارضة السورية، وسط صمت كامل للقوى الكوردية المنضمة إلى الائتلاف، بغض النظر عن صدق التهم وكذبها، فالمرحلة تستدعي منا تسخير كل الممكن في خدمة القضية على الصعيدين القومي والوطني، فكما هو معروف بأن السياسة هي فن الممكن، وبالوقوف على هذا الموضوع، لما لا نسأل انفسنا: لماذا لا نستفيد من سلبياتنا(إذا افترضنا أنها سلبية) قبل ايجابياتنا ؟ فها هي المعارضة العربية تستفيد من السلبية الموجودة في الواقع السوري وهي المجموعات الاسلامية المتطرفة (المنتمية إلى القاعدة) التي ضمتها المعارضة العربية إلى صفها وتملك ورقتها على الطاولة في أي أتفاق دولي تجريه الآن. وأنا الآن لا أشبه حزب الاتحاد الديموقراطي (ب ي د) بالجماعات المتطرفة، ولكنني اقارن الوضع الكوردي مع الوضع العربي من المنحيين السياسي والعسكري وطريقة تحركه وتعامله الداخلي، فالمعارضة لا توفر أي طرف عسكري داخلي، فهي في محاولة دائمة في تمثيل جميع القوى العسكرية في الداخل دون الرجوع إلى خلفياتهم الايديولوجية ومشاربهم العقائدية، فاشتغالهم الدائم بتحقيق الغاية تمنعهم حتى من التفكير بالوسيلة، فبإسقاط هذه النظرة على الواقع الكوردي السوري، نجد الكورد منشغلين بالوسيلة أكثر من الغاية، وهذا يعود إلى التحجر الايديولوجي الحزبي المسيطر، والذي يفرض مقومات قد لا تحقق الغاية في الكثير من المراحل.

وهنا كلي أمل وثقة بالمؤتمر القومي الكوردي المنتظر انعقاده في هولير بإيجاد سبل كفيلة في توحيد جميع القوى الكوردية على اختلاف انتمائها الايديولوجي، للوصول إلى ورشة قابلة للإنتاج وبعيدة عن التشرذم وتضيع الاهداف، ومجهزة بإمكانيات تحقق اهداف قومية لم تحقق أي هدف اعتباري على الصعيد الدولي.

آلان حمو

1-9-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في الاونة الاخيرة بدأت تزداد الكتابات والدعوات لتنحية ـ البعض يقرأها أسقاط ـ نوري المالكي عن رئاسة الحكومة العراقية، والامر يتعلق بالاوضاع التي وصلها العراق، خلال فترة ادارته لمجلس الوزراء، في دورتين انتخابيتين للبرلمان، بدأها عام 2006، حيث تزداد الاوضاع الامنية تدهورا، فالدائرة الجغرافية للعمليات الارهابية اتسعت، واساليب الارهابين في تنفيذ اعمالهم، التي تحصد ارواح العراقيين بدون تمييز بالطائفة او القومية، تطورت، وكل ذلك مصحوب بسوء ادارة الدولة واستشراء الفساد الاداري والمالي في كل مفاصلها، يرافقه تخبط الحكومة وسياسة التسويف والتلكؤ في حل المشاكل والقضايا العالقة، ومعها يتفاقم الصراع السياسي بين الاطراف المتنفذة وتتعمق الهوة فيما بينها مما يغذي سياسة التصعيد الطائفي، في لعبة كر وفر لا تنتهي، بينما المواطن العراقي المهمش وذو الدخل المحدود، والضحية الاولى لنشاط الارهابيين، يعاني الويل من عدم توفير الخدمات وفي المقدمة منها الكهرباء، رغم كل الوعود المقدمة من المالكي، الذي يحمل من الالقاب في ادارة الدولة ما يفوق اي حاكم اخر في المنطقة، فهو رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، ويدير بالوكالة وزارات، الدفاع والداخلية ومعها والى جانبها عدد لا يستهان به من مؤسسات الدولة ومنها مؤسسات امنية !

لا يمكن التغاضي أيضا عن انه وفي ظل التطورات الجارية في عموم المنطقة، والتداعيات في مجمل الاحداث، فأن هناك دعوات مكشوفة لاسقاط المالكي من قبل اطراف تستند الى دعم اقليمي هدفها الاساس اسقاط العملية السياسية في العراق ، هذه الدعوات صارت مكشوفة الى درجة ان اصحابها لا يملكون القدرة للتستر على انفسهم ودعمهم للجماعات الارهابية فصاروا حجة بيد نوري المالكي وانصاره ومبررا دائما لكل ما يجري في العراق، مما جعلهم لا يكلون من الحديث عن المؤامرة ، التي تهدف عبر عمليات ارهابية واشاعة عدم الاستقرار والفوضى، القيام بعمل انقلابي والعودة الى النظام السابق .

السؤال الذي يتكرر في البال، وتصدّر هذا الكلام : هل تنحي نوري المالكي عن مواقعه الحالية يحل مشاكل العراق؟

ايام محاكمة الديكتاتور المقبور صدام حسين، دعيت شخصيا، الى جانب كثيرين، الى ألا تتم محاكمة المجرم صدام حسين كفرد، بل ان تتحول محاكمته الى محاكمة للنهج والفكر "القومانجي" الشوفيني ــ وهذا غير الفكر القومي ــ الذي انتج النظام الديكتاتوري، ووفر الفرصة لمجرم دموي سادي اسمه صدام حسين ان يكون على رأسه، فربما كان يمكن ووفقا لطبيعة الصراعات والتوازنات داخل حزب البعث العربي الاشتراكي الفاشي، ان يكون المجرم صالح مهدي عماش او المجرم ناظم كزار او اي من الاسماء المجرمة الاخرى، لان تتولى المراكز الاولى، فتسعى لتنفيذ سياسات هذا الفكر "القومانجي" الشوفيني الشمولي. ومن بعد التغيير في عام 2003 ، استبشر العراقيون واصدقائهم خيرا وأملوا مجيء نظام سياسي مختلف، يؤمن بالديمقراطية والتعددية والعدالة الاجتماعية ويبني دولة القانون والمؤسسات الدستورية، يضمن الفصل بين السلطات، تأمين استقلال القضاء، وتفعيل مبدأ المواطنة ومساواة المواطنين أمام القانون وضمان تمتعهم بحقوقهم وحرياتهم العامة والخاصة، كما جاءت في الدستور ولائحة حقوق الإنسان الدولية ، لكن سلطات الاحتلال ، التي كان لها اليد العليا في أزاحة نظام الديكتاتور صدام حسين، زرعت وصنّعت لنا نظام على اساس المحاصصة الطائفية والاثنية، الذي جاء ، ضمن ماجاء به ، بنوري المالكي الى سدة السلطة !

حين بدأت مسيرات الاحتجاج في البلدان العربية، وما عرف بـ "الربيع العربي" كان الشعار الاساس، الذي سرى كالنار في الهشيم، هو "الشعب يريد اسقاط النظام "، فالشعوب المقهورة ومن خبرتها التأريخية تدرك جيدا، أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك او اليمني علي عبد صالح وغيرهم ، لم يكونوا سوى رؤوس هرم لانظمة فاسدة، أستباحت كرامة الناس والبلاد وانتهكت القوانين السماوية والارضية. وفي العراق حين بدأ المسيرات الشعبية والشبابية الاحتجاجية، رفعت شعار "الشعب يريد اصلاح النظام"، اذ كان شباب العراق يدركون جيدا ان ثمة خللا لابد من اصلاحه في العملية السياسية وهو ما ينتج كل مصائبهم، ومؤخرا نشر بعض المثقفين رسائل اعتذار من الشعب العراقي لخصها الكاتب عدنان حسين بقوله " أعترف بانني أخطأت إذ كتبت في الصحف والمجلات التي عملت فيها خارج الوطن، وإذ قلت في الندوات والمؤتمرات واللقاءات التلفزيونية والاذاعية، ان النظام الذي تشكّل بعد 9 نيسان 2003 سيكون أحسن من نظام صدام ... أعترف بانني اخطأت في دفاعي المستميت عن هذه الفكرة، فيومها لم أكن أتخيل ان العراق سيشهد نظاماً سيئاً كنظام صدام" !

خلاصة القول، ان السيد نوري المالكي، جاء وفق صفقات معادلات المحاصصة الطائفية والاثنية، التي بني عليها نظام الحكم الجديد في العراق، وان تمت تنحيته او ازاحتة او اسقاطه ــ كما يريدها البعض ـ ، فأن من يخلفه ــ من اية جهة كانت ـــ ان جاء وفقا لنهج المحاصصات والتوظيف السياسي للدين، فأنه سوف لن يختلف كثيرا عنه، وان كان ففي بعض التفاصيل، وعندها ستستمر معاناة العراقيين ويستمر نشاط الارهابيين، ويتواصل ندم المثقفين واعتذارهم .

ليس امام العراقيين، الحريصين على مستقبل العراق، والاجيال القادمة، سوى السعي والعمل بجد ومسؤولية لاجل احداث التغيير الحقيقي باتجاه بناء الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية، دولة القانون الحقيقي والمؤسسات الدستورية وفقاً لقواعد المواطنة والكفاءة والمهنية والنزاهة وتكريس الوحدة الوطنية، وبدون ذلك فكل كلام ، سيكون هواء في شبك !

* المدى البغدادية . صفحة اراء . العدد رقم (2881) بتاريخ 2013/09/02

اربيل(الاخبارية)

استبعد النائب عن الاتحاد الاسلامي الكردستاني بكر حمه صديق، قيام مجلس النواب بالتصويت على الغاء الرواتب التقاعدية لاعضاء المجلس، وانما سيكون هناك تخفيض للرواتب وليس الغاء. وقال صديق في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء): هناك راي توافقي من اكثرية النواب بشان مسالة الغاء رواتب التقاعدية للنواب، هو ابقاء راتب التقاعدي لكن يكون قليل وبحدود معينة ويبقي النائب على كرامة النائب، موضحاً: أن الغاء الرواتب التقاعدية لا يمرر بمجلس النواب، وان هذا الامر دخل ضمن المزايدات السياسية لان من يطالب بهذا الامر، قد صوت على بقاء راتبه الحالي.

وأشار الى أن، المجلس قد يلجا الى تخفيض الرواتب التقاعدية للنواب وليس الغاء، مستدركاً بالقول: هذا لا يعني اني من المؤيدين او المعارضين للإلغاء، وانما ما نراه من موقف للنواب.

وشهدت العاصمة بغداد، امس السبت، تظاهرتي في ساحتي الفردس والاخرى بالطيران وسط بغداد، للمطالبة بالغاء الرواتب التقاعدية لاعضاء مجلس النواب العراقي، وتجمعت المتظاهرتين قرب ساحة الفردوس ووصل عدد مشاركيها ما يقارب 700 متظاهر، لمنع القوات الامنية من وصول المتظاهرين لساحات التظاهرات.وتم خلال التظاهرات اعتقال بعض الناشطين والتعدي على الاخرين، كما شارك بالتظاهرات عدد من المثقفين والاعلاميين.

(CNN)-- زاد البيت الأبيض الأحد من دفع العجلة نحو تدخل عسكري في سوريا بدعوة مسؤوليه الكونغرس إلى منح الرئيس باراك أوباما الضوء الأخضر الذي طلبه السبت.

وإذا جرى التصويت الأحد(اليوم) داخل الكونغرس فإنّه سيعارض توجيه الضربة، ولذلك فإنّ أوباما فضّل عدم قطع المجلسين إجازتيهما.

ويحتاج البيت الأبيض إلى وقت من أجل أن يعرض ملفا مقنعا للغالبية ومن أجل حمل المترددين من المنافسين على الانضمام إلى الديمقراطيين.

واجتماع مساء الأحد بين مسؤولين من البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية مع عدد من أعضاء الكونغرس لإطلاعهم على الوضع هو عملية تدشين.

كما أعلن السيناتور جون ماكين أنّ أوباما دعاه لاجتماع الاثنين في البيت الأبيض لمناقشة الخطوات المقبلة بشأن سوريا.

وحتى الساعة فإنّ حظوظ نجاح أوباما في الحصول على المصادقة مفتوحة على احتمالي الرفض والقبول، فوفقا لمسؤولين فإنّ عملية التصويت في مثل هذه العمليات هي عمليات فردية ولا يمكن أن تكون بالضرورة متسقة مع سياسات الحزب.

ووفقا لأحد أبرز أعضاء مجلس النواب فإنّ أنظار الديمقراطيين الآن متجهة جميعها صوب رئيسة المجلس السابقة نانسي بيلوسي، فإذا وافقت فإنّ الاحتمال الأكبر هو يمنح التفويض لباراك أوباما داخل مجلس النواب.

وفي لقاء عبر دائرة تلفزيونية مغلقة عقدتها مع كبار قادة البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، قالت بيلوسي، التي وصلت لرئاسة المجلس عام 2006 بسبب معارضتها حرب العراق، إنها توافق على عملية محدودة في سوريا.

لكن مع ذلك فإنّ مصادر تقول إنّ التصويت في كلا المجلسين مفتوح على كل الاحتمالات

منذ ما يقارب ال5 سنوات والمواقع الإيزيدية ومعها المهتمون بالشأن الإيزيدي، يتابعون بين الحين والآخر إسماً إسرائيلياً بات شبه معروفاً في الوسط الإيزيدي بأنه "بحثَ" عن الإيزيدية، ذات رحلة "بحثية" له إلى ألمانيا، وكتبَ عنهم "رسالةً جامعية" (الماحستير).

ما كان بودّي أن أكتب عن هذا الموضوع البتّة، الذي سكتُّ عليه طيلة خمس سنوات مضت، لسبب بسيط، وهو أن "حبل الكذب قصير" والبحث عن الكذب، مع الكذابين، لا يمكن له إلا أن يؤدي إلى الكذب. لكنّ "الكذبة الإيزيدية"، التي نحن بصددها الآن، يبدو أنها تحوّلت، بفعل سذاجة الإيزيديين، وسذاجة إعلامييهم، وصحفييهم وسياسييهم، بعكس ما كان متوقعاً، إلى شبه حقيقة، ربما بسبب إصرار البعض الإيزيدي، ثقافياً وسياسياً وإعلامياً، على ليّ عنق الإيزيديين، وتحويل الكذب إلى حقيقة ما قبلها وما بعدها حقيقة، وذلك على المبدأ الغوبلزي الشهير: "أكذب..أكذب..أكذب، حتى يصدقك الناس"!

أول الكذبة

لكي يتسنّى للمتابع معرفة حقيقة هذه "الكذبة الإيزيدية"، ويتمكن من المسك بأول الخيط، أو "اول الكذبة"، لا بدّ من سرد القصة من أولها.

أول القصة (أو الأصح قصتي) مع "عيدان برير"، بدأت من مطبخي، حيث كنت أعدّ لي ذات "فلتة" من هذا العالم، كأساً من النبيذ الأحمر. أول معرفتي بعيدان برير، بدأت مع ذاك النبيذ الإيطالي المعتّق، عبر الإيميل، وثم عبر المسينجر والهاتف. أول التواصل بيني وبينه بدأ بتاريخ 13.06.2007، عبر إيميل معنوَن ب" تحيات من تل أبيب"، كتب إلي ما يلي:

"تحيات من تل أبيب

عيدان برير

13.06.2007

An: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السيد الكريم هوشنك بروكا، تحيات طيبة وبعد، اشمي عيدان برير وانا طالب تاريخ الشرق الأوسط في قسم تاريخ الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب. وانا حالياً في مجرى كتابة أطروحة الماجستير فهي بموضوع ((بناء هوية ايزيدية جديدة من قبل ابناء الشعب الايزيدي في كردستان العراق)). إن تكون مصادري الرئاسية في الاطروحة هذه مواقع الانترنت المتوفرة في الساحة الايزيدية والكتابة الذاتية الايزيدية المعاصرة بشكل عام. لقد قرأت أخيراً بعض النصوص التي كتبتها في موقع إيلاف وهي القت ضوء على كثير من مستنتجاتي. وسيسرني ان تمكنت من مساعدتي في مواضيع كثيرة تهمّ عملي الاكاديمي وأيضاً اهتمامي الخاض بالقضية الايزيدية. مرة اخرى أشكرك جزيل الشكر واتمنى ان سنتواصل المراسلة. صديقك، عيدان برير
--
Idan Barir
" (انتهى الإقتباس).

مع هذا الإيميل، بدأت علاقتنا، أو لأقل قصتنا مع "نحو بناء هوية إيزيدية جديدة" (عنوان "رسالة الماجستير"، التي اتفقنا عليها (برير وأنا).

بعد أن أبديت ل"طالب الماجستير" استعدادي العلمي الكامل للتعاون معه، بحسب إمكاناتي المتاحة، انتقلت القصة، من "مشروع بحث" عن بعد، أي عن طريق المراسلة، والأسئلة والأجوبة، إلى "مشروع بحث" عن قرب، أي عن طريق الإحتكاك المباشر مع المجتمع الإيزيدي (الثقافي حصراٌ)، ونظراً لصعوبة إجراء هكذا بحث ميداني في "الداخل الإيزيدي"، اي في العراق وكردستانه، وقع الإختيار على الخارج الإيزيدي (ألمانيا تحديداً).

بإنتقال "مشروع البحث"، هذه النقلة النوعية، كان لا بدّ من البحث عن إمكانيات جديدة، تتيح ل"الباحث"، إجراء بحثه في ظروف جيدة تمكّنه من إنجاز "بحث جيد". نظراً لضعف إمكاناته المادية، كما لمحّ إلى ذلك أكثر من مرّة، وجدت للأمر مخرجاً، إذ اقترحت عليه تقديم كلّ الإمكانيات المتاحة لدي، لتسهيل إقامته في ألمانيا، وهو ما تمّ بالفعل.

"أنت منييين؟"

بعد التباحث في الأمر بيني وبينه، اتفقنا على "خطة عمل" في ألمانيا، تمكنّه من اللقاء بالمجتمع الثقافي الإيزيدي في ألمانيا، على اختلاف توجهاته وآرائه، وإلقاء محاضرات وسمينارات في المراكز والبيوت الإيزيدية. أول اللقاء بحسب "خطة البحث" في ألمانيا، كان في "البيت الإيزيدي في أولدنبورغ". أتذكر من هذا اللقاء، كما سوف يتذكّر معي الكثير من الحاضرين آنذاك، قولة الصديق الجميل بدل فقير حجي الجميلة، حين سأل "الباحث" الضيف برير، بفكاهة طافحة بالعقل، باللهجة المصرية: "أنتَ منييين؟"، وذلك في أولّ إشارة واضحة، على "كذبة إيزيدية"، ستسمى لاحقاً ب"عيدان برير".

بدايةً من أولدنبورغ "الإيزيدية"، فُتحت كلّ القنوات، عن طريقي بالطبع، أمام "باحث"(نا) للتواصل واللقاء والتباحث مع جلّ المثقفين والإعلاميين والسياسيين الإيزيديين بألمانيا.

قُبيل انتهاء "باحث"(نا) من "بحثه" عن الإيزيديين والإيزيدية، و"هويتهم الجديدة"، سجّلتُ دزينة من الملاحظات، على طريقة ومنهجية بحث "باحث"(نا)، أتذكّر من بين ما قلت له في حينه، الآتي: "أشعر بأنك تستخبر أكثر مما تبحث"!

ذات النقد، مع نقود أخرى كثيرة، كررتها ل"الباحث الضيف" (ضيفي) في بيتي عشية عودته إلى بلاده إسرائيل، وذلك بشهادة كلٍّ من الأصدقاء بدل فقير حجي، ومراد مادو، وصالح عبدو، وزوجتي بالطبع.

للتاريخ أقول، بأني قسوت عليه في "ليلة الوداع" تلك، كثيراً، وأوجعَته بحق صراحتي، لكنّي للحقيقة والتاريخ أقول أيضاً، بأني لم أرغب، بحثئذِ، في أن أكون جزءاً من "كذبة"، كنت ولا أزال في غنى عنها، خصوصاً وأنها ستمسّ شعباً بكامله، أشترك معه جغرافيةً وتاريخاً وثقافةً، إسمه "إيزيدية".

وهنا أحيل الحقيقة إلى ذاكرة الأصدقاء الثلاثة، الذين أعتقد أنهم يتذكرون معي جيداً، الكثير الكثير مما قلته عن خيوط تلك "الكذبة الإيزيدية"، التي لا يزال البعض الإيزيدي يصرّ، بقصد أو بدونه، بكلّ أسف، في أن يحوّلوها إلى "حقيقة إيزيدية"، لا تمتّ إلى حقيقة الإيزيديين، ولا إلى هويتهم بشيء.

أنا أكره الكذب لكني لا أكره حقيقة إسرائيل

هنا أودّ الإشارة إلى أنّ "الكذبة الإيزيدية"، التي اتخذها برير عنواناً لعبوره إلى الإيزيديين وأشياء أخرى حولهم، لا تُسقِط عنه بالطبع، حقيقية كونه باحثاً، درسَ أو يدرس في جهة أكاديمية.

ما أودّ الإشارة إليه، على مستوى "بحث" برير عن الإيزيدية، هو أنّ هذا الأخير، لم يختار الإيزيديين والإيزيدية، كحقل للبحث العلمي الأكاديمي فيه، بقدر ما أنه أختارهم حقلاً لأغراض خارج أكاديمية وخارج علمية، للعبور من خلاله إلى مقاصد "إستخبارية"، "تحت علمية"، لا يمكن الحديث فيها إلا من تحت الطاولة، كما تبيّن من خلال دعواته "التحت أكاديمية" للبعض الإيزيدي "السري" إلى "إسرائيل السرّية".

في تلك الزيارات السرّية، لم يتباحث المعنيون (الإيزيديون والإسرائيليون) لا في "ماهية الهوية الإيزيدية"، ولا في "قادم الهوية الإيزيدية"، على مستوى علمي أكاديمي رصين، وإنما جلّ "المباحثات" جرت من تحت الطاولة، حول مشاريع "سريّة" أكبر من الإيزيديين وحجمهم، من الصعب عليهم اللعب في حلباتها، لا بل حتى الحديث عنها.

من حق برير الذي أعتقد بأنه صادقٌ مع ذاته، بإعتباره مواطناً من إسرائيل إلى إسرائيل، يريد أن يخدم بلده، الذي أحترمه جداً، ومدحتُ فيه ذات رأيّ (لماذا لا أكره إسرائيل؟) على صفحات أرقى المواقع العربية (إيلاف نموذجاً)، أن "يبحث" في العالم، كما يشاء، ليعبر من خلاله إلى وطنه أو "وجوده اليهودي" الذي يشاء، كما يشاء، لكنّ من حق الإيزيديين ايضاً أن يسألوه وهو "الباحث" في "هويتهم الجديدة"، ما شأن الإيزيديين في ما لاشأن لهم فيه؟

ما شأن الإيزيدية وأهلها و"هويتهم الجديدة"، في منابر "تحت علمية"، و"تحت أكاديمية" تدعو البعض الإيزيدي إليها، بإسم الإيزيديين، في سريّة تامة، دون أن تغطيها أية وسيلة إعلامية إيزيدية، أو يُعرف الهدف أو المقصدَ من ورائها؟

قلت وسأكرر، أنا لا أكره إسرائيل، بل أحترمها كدولة أثبتت نفسها بنفسها، بأنّها ليست دولة قادرة على أن تعيش في العالم فحسب، وإنما أيضاً لأنها دولة قادرة على أن يعيش العالم فيها. لكنّي أقولها على الملأ، بأني أكره الكذب والكذابين.

ربما لم يكذب "باحث"(نا) على إسرائيل، بإعتبارها بلده، الذي ليس له إلا أن يخدمه، كما تخدمه إسرائيله، لكني أجزم، من خلال كلّ المعطيات، من أول "بحثه" عن الإيزيديين، إلى آخر "بحثه" عن "قادم الهوية الإيزيدية"، الذي لم يطلّع عليه، حتى اللحظة، أي إيزيدية أو إيزيدي، أنه كذب على الإيزيديين (أولهم أنا)، مرتين:

مرّة في "بحثه" عن الإيزيديين، وأخرى في "استخباره" عنهم.

آخر الكذبة

كما بدأت بالقول، أعود وأكرّر، بأنه ما كنت سأدلو بدلوي في هذه "الكذبة الإيزيدية"، لولا تحوّلها إلى "حقيقية إيزيدية". آخر أخبار هذه "الكذبة" قرأتها كما قرأ متابعون آخرون للشأن الإيزيدي، في "تقرير صحفي" للصديق خضر دوملي، حمل عنوان "الإيزيدية في رؤية باحث إسرائيلي؛ الخوف من المستقبل والعيش مع الصدمة".

ربما تكون "دراسة" برير عن الإيزيدية هي "الأبرز" في جامعة تل أبيب، كما كتب الصديق دوملي، لكنّ شبه المؤكد أيضاً، أنها ستكون "البحث الأكثر استخباراً عن الإيزيديين"، كما تبيّن من ملحلقات البحث ودعوات صاحبه لاحقاً، الذي نجح نجاحاً باهراً في العبور من خلاله، إلى أشياء كثيرة في كردستان وإيزيديستان على السواء.

هنا لا ألوم عيدان برير بالطبع، لا بل لا زلت أحترمه، بإعتباره وفياً في "بحثه" عن بلده في العالم لصالح بلده، ووفيّاً في علمه لإعلاء شأن بلد مثل إسرائيل (دولة صغيرة بأفكار كبيرة، كما جاء في تقرير حديث عنها) يحمل فيه 46% من سكانه الشهادات الجامعية (المركز الثاني بعد كندا)، لكني ألوم الإيزيديين السذّج الغلابة، ممّن اتخذوا من "بحث" برير بإعتباره "كذبة إيزيدية" بإمتياز، للعبور ربما إلى كلّ شيء، عدا مصلحة الإيزيديين.

أخيراً، بقي أن أذكّر الجميع بقول مأثور للمصلح الكبير، مؤسس المذهب البروتستاتي، مارثن لوثر، حين قال ذات صدق:

"الكذبة كرة ثلجية تكبر كلما دحرجتها"!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 01 أيلول/سبتمبر 2013 22:49

الصّمت ( شازين هيرش ).. ترجمة – جمال جاف

* سلاماً للصمت

أهيم بوجهي في دروبك الخاوية

وأشكُ في نواياك .

أغرس علامات السؤال

وأمد يدي لأفتح باب السعادة

نادم ...

حينما تمردت َعلى منازل مملكتي

والذئاب الذين علمتهم العواء

أقدس لهيبهم

نارهم الأزلية

غارق في الشكوك

حول قصورك الابدية .

* سلاماً للسلطة

أذبح طيور الجنة

وأرمي ماتبقى في قعر الجحيم

أغلق أبواب الشمس

وأردم مقابر التمرد

ألثم خنجرك الفضي

أقبّلُ راحة يديك

المليئة بالأساطير .

كنا مع الشيطان

نخطط لحرب أزلية .

* أغفري لي ...

لم أسجد لأصنامكِ ومقاصلكِ

سأجيء نادماً ، ذليلاً

وأرفع كأس الصمت

أركع في مجالس الآلهة

أثور بوجه المارقين

الخارجين عن طاعتكِ

حتى لا يطأوا عتباتك المقدسة

ويغسلوا أقدامهم بماء التمرد .

*أيتها السلطة ...

مِن المهد أيقنت قدسيتك ِ

من المساجد تعلمت أن أرهف سمعي

وأحفظ ُكتابك المقدس

المرصوف فوق رفوف الصمت

أنا قادم اليكِ ...

لأحطم أفواه الخارجين عن طاعتك

حتى لا يمروا بشجرة التفاح .

ها انا قادم

بكل جوارجي لأصمت

أصمت

الى الابد .

الأحد, 01 أيلول/سبتمبر 2013 22:47

بيان حول خطف واعتقال مواطنين كرد‎

يتابع تجمع محامي كوباني ببالغ القلق لجوء بعض المجموعات المسلحة إلى سياسة اختطاف واعتقال المواطنين الكرد السوريين على الهوية أثناء تنقلاتهم على الطرقات الرئيسة بين مناطق البلاد, وقد وثق تجمع محامي كوباني تعرض بعض المعتقلين المفرج عنهم مؤخراً إلى حالات تعذيب شديد, إضافة إلى ضروب القهر النفسي.

ولا يزال العديد من المواطنين الكرد رهن الاعتقال في سجون تلك المجموعات, ومنهم على سبيل المثال لا الحصر : محمد ويس مسلم وجوان مصطفى محمود.

هذا ويدين تجمع محامي كوباني اعتماد المجموعات المسلحة أسلوب الاختطاف والاعتقال العشوائي للمواطنين, وهو ما يتنافى مع العهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان, سيما منها النصوص الحاضة على احترام حرية التنقل والسفر.

لذا نهيب بالقوى الفاعلة والمؤثرة التدخل لإطلاق سراح المعتقلين, وطي صفحة مصادرة الحريات.

تجمع محامي كوباني
كوباني 1 / 9 / 2013
في استيقاظة، تحدث دائما في التاريخ، تستطيع الملايين المقهورة والمهمشة والمقصية تغيير اقدارها، وقد تتمكن من زحزحة بلاء يجثم على انفاسها، او، في الاقل، توخز رجل السياسة من موضع غطرسته لتقول له: قف، انت تتمادى.

في تلك وهذه، تجدد الشعوب دورتها الدموية، وتُحسّن صورتها كصانعة لمصيرها، وترفع مضنة القبح التي الصقها بها بعض ابنائها الموغلين بالفساد والغطرسة والتخلف ممن يديرون لعبة السياسة والصراع.

طوال عقد من السنين توقف العراق عند صورة مستقبحة جرى تسويقها لكل الشاشات الملونة: هنا الفساد بكل اشماله وابطاله. هنا الطائفية بالالوان الفاقعة. هنا الارهاب والانتحاريين وحثالات القاعدة. هنا الموت اليومي الذي يرتكبه محترفون وهواة. هنا نصف الشعب موسر ومسؤولون وحمايات وحرامية ونصفه الاخر مدقع وشحاذ وخارج الصدد. هنا القتل على الهوية وعلى الشبهة وعلى الفراسة والقتل المخطط له بكاتم الصوت. هنا القضاء والعدالة والعقل في اجازة. هنا الثروات والعائدات الاسطورية والبطالة ايضا. هنا الصراعات الفئوية الشرسة علة كرسي او مقعد او مكان على شرفة المستنقع. هنا الوصاية والتدخل والاملاءات من كل دول الجوار وكل استخبارات العالم. هنا احتلال تُرصد بالعين، واحتلات لا ترى بالعين المجردة. هنا الساسة الذين يبيعون سمعة البلاد في اسواق الخردة. هنا وكلاء دول وممثلو مافيات وتجار مخدرات. هنا البلاد في عتمة ولا تصل الكهرباء الى المنازل فيما تستعد الدولة لتصديرها الى الخارج. هنا تباع الوزارات ومقاعد النواب والعقود والوجاهات بادنى سعر لها في العالم. هنا الحكومة والمعارضة والصحافة لا تملك اجوبة عن سؤال واحد: ما الحل؟. هنا الحل رهان ودوخة راس ودعوة مفزعة لجميع اللاعبين في ساحة الازمة السياسية. هنا معامل لانتاج الكراهيات للطوائف والقوميات والعقائد. هنا الذين يفجرون الكنائس والمساجد والحسينيات هم انفسهم يفجرون محلات بيع الخمور. هنا اجيال تولد ومعها حزام ناسف وقذيفة هاون. هنا القُبح، بوجيز الكلام

هكذا تحالفت فرقُ كثيرة، ومن منحدرات متضاربة، لإذلال الوطن، وتسويق هذه الصورة المخزية عنه الى العالم، فيما القى التاريخ مسؤولية تصحيح المشهد على حفنة صغيرة شجاعة من الابناء الذين آمنوا بان خلف تلك الصورة القبيحة المُصنعة لبلادهم خلفية تفيض بالجمال والرقة والعذوبة.. فخرجوا الى الشوارع صباح الامس الاول، الحادي والثلاثين من آب، بارادة لا تقهر، وصوت كورالي صاف: العراق جميل. نحن هنا لتصويب المعادلة.. ولم يتراجع هتافهم النبيل بمواجهة صف من الشرطة كانت قد هزمتهم، قبل ذلك، حثالة من قطعان القاعدة في محيط سجن ابو غريب.

*******

"من يتصرف بدافع الخوف يظل خائفا".

روجر فريتس- اديب فرنسي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

 

في شهر أب هذا العام ، تمر الذكرى 90 لميلاد الشهيد الدكتور صفاء الحافظ، وكتب ونشر عنه بعض المقالات، التي حركت الذكريات عند الصديق الطبيب حميد حنف السماوي، الذي جمعته في معتقلات الامن العامة ايام صعبة لا تنسى مع الشهيد ، فكان لنا أن اجرينا هذه الحديث الاستذكاري :

v اولا لنعرف القراء على شخصك ؟

hameed 2.pngـــ أسمي حميد حنف ، من مواليد 1957 في مدينة السماوة ، وفيها أكملت دراستي الاعدادية، والتحقت بكلية الطب في بغداد، وبعد التخرج، عملت كطبيب في بغداد حتى عام 1993، وعملت في اليمن للفترة 1993 ــ 1995 ، وثم هاجرت للعمل في نيوزلندا منذ عام 1996.

v كيف كانت ظروف اعتقالك من قبل سلطات النظام المقبور ؟

ـــ في عام 1979 تفاقمت الهجمة على الديمقراطيين والشيوعيين من قبل االاجهزة الامنية لنظام البعث، وكنت حينها طالبا في الكلية الطبية في المرحلة الرابعة، وكانت ايام امتحانات نهاية السنة، وكان لدينا الامتحان العملي لمدة الطب العدلي وكانت باشراف الدكتور ضياء الموسوي الذي تم اغتياله فيما بعد من قبل سلطات النظام بتسميمه بمادة السيانيد التي تم اضافتها لشرابه اثناء تقديمه لمحاضرة في احدى الندوات. اتذكر ان يوم الامتحان كان في يوم من شهر ايار، حين اقتحم طلبة منظمة النظام وما يسمى بـ "الاتحاد الوطني لطلبة العراق" قاعة الامتحان وامام انظار الاستاذ والطلبة، اقتادوني بعنف، وامسك بي بقوة المدعو "ص . س" (يحتفظ المحرر بالاسم الكامل) وهو الان طبيب يعيش في بريطانيا، وسلموني الى مجموعة من رجال الامن كانوا ينتظرون في سيارة الامن التي توجهت بي من خلال جهة مستشفى العلوية الى منطقة القصر الابيض حيث توجد هناك ما يعرف بدور اليهود التي حولها النظام الى معتقلات للسياسيين، وعند اقترابنا من المكان عصبوا عيوني .

v كيف كان يومك الاول في المعتقل؟

ـــ ما ان وصلنا المكان، وانزلوني من السيارة، معصوب العينين، حتى انهالوا عليّ بالضرب الشديد ومن كل جانب وسط سيل من الشتائم القبيحة والمخجلة ، وخلال ذلك تعرضت الى ضربة مفاجئة بشيء صلب على جانب رأسي فأفقدتني الوعي. ولا اعرف كم مر من الوقت حين صحوت وفتحت عيني لاجد نفسي في زنزانة مقفلة انام على ساق أحد المعتقلين.

v صف لنا هذه الزنزانة ؟

ـــ كانت زنزانة ضيقة، طولها وعرضها حوالي ثلاثة امتار وسقفها منخفض، ارضها مكسوة بالكاشي بدون افرشة، وكانت باردة جدا.

v حدثنا عن الموجودين في الزنزانة من المعتقلين معك ؟

ــ كان هناك قبل وصولي، شخصان فقط ، اولهم انسان بشوش بوجه مبتسم، وهو الذي خلال فقداني للوعي وضع رأسي على ساقه وما ان وعيت وتمالكت نفسي حتى عرفني بنفسه بانه صفاء الحافظ وقدم لي رفيقه صباح الدرة الذي كان ببدلة لونها جوزي .

v كيف هي طبيعة الاحاديث التي تجري بينكم ؟

ــ بقينا نحن الثلاثة لفترة قصيرة معا، وكانت عيوننا معصوبة بقطع من القماش وممنوعا ازاحتها، ولكننا كنا نزيحها بين الحين والاخر ونعيدها فور سماعنا صوتا يقترب من الزنزانة ، وثم ازداد عدد سكان الزنزانة بحيث بلغ حوالي 12 معتقلا، وكلهم بتهم الشيوعية واغلبهم من الطلبة، عرفت بينهم طلبة من الجامعة التكنولوجية، وفي المجمل كان من الصعب تبادل الاحاديث الطويلة، فالاستدعاءات للاستجواب والتعذيب كانت مستمرة، وباب الزنزانة باستمرار يفتح من قبل الحراس والجلادين .

v ولكن توفرت فرصة لتبادل بعض الاحاديث القصيرة، ماذا كان يتحدث الشهيدان الحافظ والدرة ؟

ــ بقيت اثني عشر يوما في تلك الزنزانة ومع الشهيدين الحافظ والدرة، قبل ان يتم نقلي الى زنزازنة اخرى، وامضيت في الامن العامة في بغداد حوالي 36 يوما قبل نقلي الى امن مدينة السماوة. وخلال تلك الايام القصيرة في الزنزانة مع الحافظ والدرة ، اتيحت لي الفرصة للتعرف الى الشخصية المتميزة للشهيدين، خصوصا الشهيد صفاء الحافظ، الذي لم التق به سابقا، لكنه كان معروفا لي جيدا كقائد حزبي واكاديمي ومحامي، وكنت اتابع كتاباته ونشاطه، واخبرته بهذا فسر كثيرا. الشهيد الدرة كان متأثرا جدا بالحالة والاعتقال، وكنت اشعر بالاسى لان ملابسه كانت ممزقة بسبب جلسات التعذيب، كان بنطلونه ممزقا، اما الشهيد صفاء الحافظ ، فلم التق في فترات الاعتقال بأنسان متماسك مثله. كان متفائلا، يزرع البسمه بيننا ويشد من عزمنا . ابتسامته كانت تبث روح الامل فينا . كان يقول لنا اننا كشيوعيين واجهنا ظروفا اصعب واقسى من هذه. وان الجلادين جبناء يخشون صلابتكم، ولذا ترون انهم لا يعذبونكم الا بعد يشربون الخمر، وفعلا في غرف التعذيب كنا نشم رائحة الخمر تفوح من افواه الضباط .

v هل جرى بينك وبينه حديث خاص جدا ؟

ــ لاحظت انهم يستدعون كل سكان الزنزانة بالتناوب، وحتى الشهيد صباح الدرة لكنهم يتجاهلون الدكتور صفاء الحافظ ، فسألته عن ذلك . فأجابني ببساطة ، بانهم يستجوبنكم لمعرفة مسؤولياتكم ومهماتكم الحزبية، لكنهم يعرفون كل شيء عني، مركزي الحزبي ومهماتي، وايضا لفترة كنت مديرا للمعهد القضائي واغلب الضباط كانوا من طلابي وربما هذا له تأثير بشكل ما على عدم استدعائي .

v كيف تتذكره الان ؟

ــ اتذكره دائما ، بطلا متميزا ، انسانا فذا ، ببسمة متميزة متفائلة ، هذه البسمة كانت احد اسباب تماسك الكثيرين منا ، وجعلتنا نشعر بتفاهة الجلادين ، كنا نتذكر كلماته ونحن نواجه الجلادين فلا نخشاهم !

* عن طريق الشعب . صفحة شهادات . العدد 20 السنة 79 الأثنين 2 أيلول‏ 2013

الأحد, 01 أيلول/سبتمبر 2013 21:34

المقابر الجماعية- عبد الستار نورعلي

في هذا الزمن المشحون المتأجّج بالحماقات

يقفز السنجابُ الأحمق سريعاً فوق شعر الثعلب

ليسكنَ في خلايا الرأس.

الرياح المارقة من بين فوهات الصواريخ

تتساقط على اسفلت الشوارع الهشة

المعبأة برائحة الفقر والخمول،

وأسمال الأرغفة المحترقة بنار الحروب،

والمعجونة بالغبار وشروى نقير وأجساد المذبوحين.

في هذا الوقت يستمر الصراخُ المحمَّل بالليزر

والصواريخ العابرة للقارات،

ليقذفَ حِممَ الموت والخراب فوق المنائر ،

ويستبيحَ الحمامات والعمامات في وضح النهار.

الأخوة الأعزاء، ذوو النشامة والكرامة والنخوة والقهوة العربية

المطبوخة بالهيل المعتّق،

يتسارعون متزاحمين في أزقة النعيق

ورفع العقائر على مصاريعها ....

وآخرون يلطمون على الصدور العاطلة العارية

أمواجاً ...... أمواجاً ......

السيوفُ الحادة ذات النصال المسنونة جيداً بمبرد القصاب

تهبط سرايا فوق الرؤوس الحليقة مثل طائرات F16

المغيرة على الفلوجة.

الدماء تتفجّر فوق العيون والخدود الشاحبة،

ثمناً لشراء الراحة وطرد الروح القلقة.

القاماتُ القصيرة والطويلة تتشح بالسواد

فيهرب الغربان هلعاً.

السواد .....

السواد ......

في كلِّ مكان،

على الوجوه والحيطان،

ومن قمة الرأس حتى أخمص القدمين،

وعلى الأبواب والجدران المتهالكة.

الخدودُ الشاحبة الغائرة في عظامها،

من أثر الجوع والحرمان والدخان والخوف،

والغبار الذي يملأ الشوارع المليئة بالمطبات،

ومن الغرف المغلقة دون نوافذ،

كلُّـها تنذر بموت أكثر درامية من زعيق الديناصورات التي رحلت،

وأخرى تنتظر على الأبواب والشبابيك

لتتسلّلَ عبر الأعتاب والقضبان إلى غرف النوم الخاوية الباردة .

الأشقاء الكبار مشغولون بالتنقل بالطائرات المكوكية المكيفة بالدفء وبالتبريد،

وعلى الفضائيات المولولة الناعقة،

وصفحات الصحف المولية أدبارها ،

والابتسامات العنقودية على مسرح الكلام المنمّق،

من أجل نصب مائدة الوليمة،

ليطلق كلُّ واحد قذائفَ اللسان في وجه الآخر بدلَ الملاعق !

كلٌّ يبكي على ليلاه،

وليلانا تبكي عليهم.

المدنُ، التي ولولتْ في حضرة المقابر الجماعية وشقّت الصدور،

مشغولةٌ بالتحضير لحفر مقابر جديدة،

على أرصفة الشوارع والأسواق وأزقة الفقر

وأبواب المساجد المحاصرة التي أُنتُـهكتْ زمناً ،

واستعادت انتهاكها في نشيج الرايات المرفرفة

وسط لهيب الحناجر.

الراياتُ الحُمر والخضر والسود

مزوقةٌ بالكلاشينكوفات و"بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة"!*

عاشقو الموت الخالد الدائم يتصدرون مواسم الصراخ،

في الأزقة التي ألفت واستلذّتْ بمنظر الطيور،

وهي تذبح فوق أسلاك الكهرباء،

والعصافير التي تشوى على مواقد الشاربين

في الأقبية السرية التي لم تكتشف بعد.

المشاهدون يستلذون بقرقعة عظامها الرخوة

تحت الأسنان المدجّجة بقذائف الرعب .

النسانيسُ الأنيقةُ في الصالات الفخمة خلف محيطات الغزو والدم

ترقص طرباً من غناء القذائف،

فوق الأعشاش المليئة بأعواد الأشجار الرقيقة الجافة العارية عن الغصون.

أذانُ الفجر يصرخ عالياً....

فلا المصلون وصلوا،

ولاالمنارة باقية،

ولا الأشقاء قادمون .

العيونُ الحادة، التي تخفي خلفها شجرَ الحماقة والزقوم،

نذرتْ نفسَها للموت من أجل المقابر الجماعية الماضية والمقابر اللاحقة

والفوضى الضاربة أطنابها في العواصم الكبرى!

مدنٌ يستبيحها مَنْ هبَّ ودبَّ، قادماً من زوايا المدن المستباحة الهاربة،

والمدن الفاتحة أشداقها لتبتلعَ الأخضر واليابس.

في هذا الزمن الموتور المتلاطم المتقلّب

الواقف على قرنٍ واحد للثور الهائج المائج الأعمى،

تترنّحُ الأشجارُ تحت وطأة الكلام يميناً وشمالاً ،

وتنزلق الطرقاتُ في شعاب الضياع.

العروشُ تخفي رؤوسَها، خشيةَ أنْ تتطايرَ تيجانُها

من هول حمم البركان وصدوع الزلزالِ العميقة.

"لا يُصلحُ الناسُ فوضى لا سراةَ لهم

ولاسراةَ إذا جُهّـالُـهم سادوا" **

فهم يتصادمون بالمناكب العريضة والهزيلة وبالصراخ والعويل .....

المناكبُ العريضة والصاخبة الصوت اختبأتْ تحت جلد الهزال.

فتحَتْ أبوابَـها مشرعةً أمام النسر

ذي الأسنان الحديدية والألكترونية،

وتعرَّتْ دفعةً واحدةً.

فلا حجةَ بعد الآن للذي يتعرّى قطعةً..... قطعةً .....

البيوتُ تتفجّر.

الشوارع تُحفَـر.

المنائرُ تتهاوى.

العمائمُ تتطايرُ عن الرؤوس مضمخةً بالدم.

ولا من سميع ولا من مجيب ..!

الجلودُ التي تُشوى،

والوجوهُ التي تحترق،

والسقوفُ والحياطينُ التي تُدكُّ فوق رؤوس أصحابها،

هي خمرةٌ في كؤوس القبائل التي ساومتْ

في أسواق البيع والشراء ....

باعت،

ولم تشترِ،

ولنْ تشتري !

أما البكاءُ فإرثُ القبيلة التاريخيّ،

مثلما المقابرُ الجماعية،

والصراخ المدوي،

واللطم والتطبير .....

* تضمين من قصيدة نزار قباني: "هوامش على دفتر النكسة"

** تضمين لبيت منْ دالية الشاعر الجاهلي الأفوه الأودي

عبد الستار نورعلي

الخميس 2004.04.08

الأحد, 01 أيلول/سبتمبر 2013 21:33

سوف وسـ ! - بقلم :- مفيد السعيدي

سوف وسـ !

معروف باللغة أن حرف السين متنفس للفعل فإذا دخلت عليه جعله مستمرا للمستقبل.

ذهب عهد الطاغية لعنة الله عليه وبمقالي لا أريد المديح عليه بمقدرالمقارنة والمرور لا أكثر فكان أذا صدر قرار أو إعلن عن قرار باليوم التالي جميع دوائر الدولة تنفذه ويعمل به رغم مساوئه وما يحمله من طيش الطاغية, أزيلت تلك الحقبة المظلمة وبدءنا عهدا جديد ,أصبح النفط وموارده ملك للشعب! لكن تعثرت تطلعات المواطن بالطيش السياسي الذي لا يملك سوى حرف السين ليوصله بكلماته ليصدر لنا آمال وأحلام بنفسجية لا تحمل بطياتها شيء من الواقع فهي أوهام وأكاذيب.

وأقص هذه الحادثة الذي تنطبق على المواطن و المسؤول(هناك حاكم لأحدى الولايات فجاءه شاعر فاخذ بالمديح والإثناء, والحاكم يقول: أعطوه كيس من الذهب فاستمر بشعره واخذ يتلوا عليه والحاكم يقول: أعطوه إلى أن بسبس الوزير في إذني الحاكم وقال له: أنت أعطيته والخزانة لا يوجد فيها هذه الأموال فقال الحاكم :هو يقول وينشد كلام جميل وإنا أردُ عليه بكلام أجمل!).

اليوم ومع شديد الأسف المواطن أصبح يضحي ويعطي دماء في سبيل تثبيت جذور العملية الديمقراطية الجديدة بالبلد أشبه بما يقدمه الشاعر واعز ما يملكه كلماته, والحاكم لازال يتلوا فقط كلام سوف نبني, وسوف نعطي, وسوف, وسنعمل, ونسعى!.

لا نعرف إلى أين ستذهب بنا سوف وحرف السين الذي يدخلونه على كذبهم ليحوله إلى سراب في أوقات قرب الانتخابات اليوم اقترب الوعد و ظهرت هذه الصرخات والتصريحات الرنانة. وهناك تصريح عجيب وغريب في الفضائيات هو استمارة القطع الأراضي لا تستنسخ ولا تزور ويوزعها المجلس البلدي مجاناً!!.

وسوف نزيد رواتب الموظفين أذن هذه المعجزات والمواطن مظلوم فلما في هذه الأوقات ياحكومة؟ فلماذا يعطل تعديل رواتب التقاعدية اليوم تكون هناك زيادة بدون موافقة البرلمان؟ إضافة الى البطاقة التموينية وتداعياتها فإعطاء الأموال مقابل تلك المفردات المنتهية الصلاحية هي فساد مالي وأداري علنا لان أموالها مصروفة في الموازنة الاتحادية.!

( شحجي بعد إذ ألحجي ماكلة الثور) وأصبحت آمال وتطلعات المواطنين حبر على ورق وكلام يخرج من حناجرهم أشبه (بتغريد البلابل)!,أحببت أن اذكر المسؤول بقول الرسول الكريم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )صدق رسول الله .

بقلم :- مفيد السعيدي

 

أصبح توجيه ضربة عسكرية "محدودة" إلى سوريا خلال الأيام المقبلة، أمرا محسوما كما يبدو بعد أن أعلن الرئيس اوباما قراره في هذا الشأن، وأحاله إلى الكونغرس لاستحصال موافقته، وهي غير ملزمة له.

على هذا فالحرب وشيكة، وستحمل مزيداً من المآسي للشعب السوري الشقيق، وتفاقم آلامه ومعاناته. كما ستهدد بنقل لهيب الصراعات الدموية ذات الطابع الاثني والطابع الطائفي إلى جيران سوريا وعموم المنطقة. ومن الواضح ان تكون بلادنا ضمن الاكثر تعرضا لهذا الخطر، نظرا الى ما يتوفر من ظروف واجواء وامكانات لتحرك ونشاط قوى الارهاب وحواضنها عبر الحدود المشتركة.

اننا ونحن ندين اللجوء الى العدوان والهجمات المسلحة والحرب كوسائل لحسم النزاعات، نشير الى ان تلويح الولايات المتحدة وعواصم اخرى مشدودة اليها، بتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا، بذريعة استخدامها السلاح الكيميائي، يمثل انتهاكاً للشرعية الدولية، ولقوانين وقواعد حقوق الانسان. فأي اجراء لمعاقبة من يستخدم هذا السلاح الوحشي، والذي يشكل حقا جريمة ضد الانسانية، يجب ان يستند الى الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة، وان يأتي بعد التأكد من استخدام السلاح ومن الجهة الفاعلة.

ان قوى السلام والديمقراطية في العالم لا تزال، في رأينا، قادرة على لجم العدوان عن طريق تشديد حملاتها المناهضة للحرب، وتصعيد ضغطها الشعبي.

اننا إذ نؤكد تضامننا مع الشعب السوري، ومساندتنا لنضاله من اجل حقه في اختيار النظام الذي يشاء، وفي انتزاع وممارسة حقوقه الديمقراطية والعيش بأمان وحرية، ووقف جميع اشكال القمع والاعتداء على الارواح والممتلكات، نشدد على حقيقة ان لا حل عسكريا للأزمة في سوريا، ولا بديل عن تأمين حوار متكافىء بين اطرافها المختلفة المتصارعة، عبر التعجيل بعقد مؤتمر "جنيف 2".

المكتب السياسي

1 أيلول 2013

في ظل الظروف الراهنة و الحساسة جداً و بعد التوافق بين المجلسين الكورديين وقرار تفعيل الهيئة الكوردي العليا و المؤتمر القومي القادم و لتعكير الاجواء الكوردية قامت إحدى العصابات المجرمة والجهات المجهولة باستهداف الناشط أحمد بونجق نجل الكاتب فرمان بونجق في عملية إطلاق نار عليه اليوم في مدينة قامشلو حيث وقع شهيداً على اثرها , و نحن إذا ندين هذه الجريمة البشعة و ندين فاعليها أياً كانوا كما ندين كل العمليات الاجرامية و الاغتيالات في المناطق الكوردية و نعلن مواساتنا و حزننا الشديدين على فقدان أحمد بونجق و نسأل الله أن يلهم أهله و ذويه و شعبنا الكوردي الصبر و السلوان , و أسكنه الله فسيح جنانه .

الخزي للمجرمين و أعداء الشعب الكوردي

منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي الـ ب ي د - أوربة

ليس كل ملتحٍ إرهابيا وليست كل منتقبة إخوانية
جاءني صوتها مرتجفاً مذعوراً عبر الهاتف تخبرني أنها في أحد الشوارع القريبة من منزلي وتريد أن أنقذها!!, علي الفور توجهت إليها و بأس ما رأيت فقد كانت صديقتي_ وهي  طبيبة نساء و ولادة_ تقف و معها طفلها ذو الثلاث سنوات و قد تجمع حولها حشداً من النساء و الرجال فيما يشبه الحلقة و كل منهم  يمطرها بوابل من أفظع الشتائم و السباب و ينعتوها بالإرهابية لا لشئ سوي أنها ترتدي النقاب و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل حاول البعض نزع نقابها, وعبثا حاولت تفهمهم أنها لا تنتمي لأي فصيل ولا علاقة لها بالسياسة و لكن هيهات فقد ضاع صوتها وسط صيحات التهليل و زفة التجريس التي أقيمت لها في مشهد أتسم بالغوغائية و بعد محاولات و بمساعدة بعض العقلاء استطعنا إخراجها بصعوبة من بين هؤلاء الذين أطفأت مشاعرهم الغاضبة من "جماعة الإخوان " نور عقولهم ولم  يعد لديهم ثمة تميز بين ممن ينتمون للجماعة و أناس آخرين ملتزمين دينيا  ليس لهم أية إنتماءات سياسية كما هو الحال مع صديقتي التي اكتفت منذ اندلاع أحداث 25 يناير بـ الإنتماء " لحزب الكنبة" و القيام بدورها كطبيبة صاحبة رسالة و واجباتها كأم و زوجة و المدهش أن المرة الوحيدة التي شاركت فيها بالخروج و التظاهر كان يوم 26 يوليو بصحبة زوجها لتفويض الفريق أول" عبدالفتاح السيسي" لمواجهة الإرهاب!!
نتفهم  حاله الغضب الشعبي ضد جماعات العنف المسلح لما ارتكبوه من جرائم إرهابية روعت المجتمع و تسببت في حالة من الغليان لكن لا يجوز أن تدفعنا مشاعرنا الغاضبة إلي  أن نفرغ هذه الشحنات  علي أي شخص  قد نظنه بالخطأ منتميا لتلك الجماعة, يجب تحجيم مشاعر الغضب و تحويلها إلي طاقة إيجابية للعمل علي الخروج من الأزمة بدلا من الإستسلام لها مما قد يدشن لمنحني خطير في العلاقات بين المصريين بعضهم البعض,فـ حوادث الإعتداء علي ملتحين و منتقبات بالشوارع و وسائل المواصلات العامة ومشاعر الكراهية المتنامية اتجاههم  تثير الكثير من القلق رغم إنها لا تزال حوادث فردية هنا أو هناك لكن يستوجب التعامل معها بحسم منذ البداية قبل أن  يستفحل الأمر و يتحول إلي ظاهرة يشقي الجميع بما يترتب عليها من نتائج سلبية فيما بعد.
وعلي الإعلام أن يكف عن الخطاب التحريضي ضد كل ملتحي و منتقبة و شيطنتهم في نظر المجتمع و التعامل معهم  علي أنهم مجرمين و إرهابيين و لننتبه لخطورة هذا الدور العدائي الذي يقوم به الإعلام  لأن هؤلاء في الأول و الأخير جزء لا يتجزأ من المجتمع  ولا نستطيع أن نبخسهم  حقوقهم حيث لا تكاد عائلة مصرية تخلو من ملتحي أو منتقبة و في الأعم الأغلب ليس لهم أي علاقة بجماعة الإخوان الإجرامية , نحن في لحظة فارقة تتطلب من وسائل الإعلام  مراعاة التغيرات التي طرأت علي المزاج العام المجتمعي الذي بات يجنح نوعا ما إلي العنف السلوكي في صورته اللفظية و الجسدية  و البعد عن  تقوية وتدعيم هذا السلوك حتي لا يتم اعتماده كمنهج تعامل بين المصريين ,فـ نبرة التحريض التي نسمعها بشكل يومي من المذيعين و المذيعات  تخلق جدارا نفسيا عازلا بين المجتمع  و أصحاب اللحي و النقاب.
لا شيء  يبرر علي الإطلاق انتهاك حرية المواطن في ارتداء ما يريد أو أن يسير وهو أمن طالما تحركاته تأتي في إطار سلمي ولا تسبب إيذاء لأحد , ولا يحق لمواطن أن يعتدي علي مواطن أخر بسبب الانتماء العقائدي و الأيدلوجي و السياسي , يجب توخي الحذر و ألا ندع مشاعرنا الغاضبة تنزلق بنا إلي مستنقع البغض و العنف و علينا أن نعي هذه الحقيقة جيدا "ليس كل ملتح إرهابي  و ليست كل منتقبة إخوانية" فكم من منتقبات و ملتحين شاركونا في ثورة 30 يونيو و 3 و 26 يوليو حاملين صور ناصر و السيسي داعمين للجيش و الدولة المدنية , وكم من ملتحين و منتقبات أعلنوا رفضهم التام لحكم الرئيس المعزول " محمد مرسي"  وكم منهم شاركونا في جمع توقيعات حملة تمرد  لإسقاط النظام الفاشي إذا لا يمكن أن نحاسب مواطن أو نتعامل معه بشكل عنصري فقط لإرتدائه زياً هو يؤمن به فالعيب كل العيب أن يتم مهاجمة الملتحي و المنتقبة و التصرف معهم علي هذا النحو بمصر في الوقت الذي يدافع وزير داخلية فرنسا" مانويل فالس" عنهم حيث قال:" أي هجوم علي إمرأة منتقبة في فرنسا، يعد هجوما على الجمهورية الفرنسية بأكملها"

د. اوعاد الدسوقي

رسالة مفتوحة إلى:

السيد رئيس أقليم كوردستان المحترم

برلمان كوردستان الموقر

كافة المؤسسات القانونية في كوردستان



في هذه الايام تمر علينا الذكرى 25 لما تسمى بعمليات الانفال السيئة الصيت في منطقة بهدينان, والتي ذهب ضحيتها أكثر من 182000 أغلبهم من النساء والاطفال. هذه العمليات الوحشية والتي جرت تحت أنظار وصمت ما يسمى بالعالم الحر والعالم الاسلامي كانت بحق حرب إبادة جماعية حيث أستخدم فيها نظام الدكتاتور الدموي صدام حسين كافة الاسلحة حتى المحرمة دوليا بما في ذلك الأسلحة الكيمياوية, وشارك فيها الجيش النظامي والجيش الشعبي وما يسمى بأفواج الدفاع الوطني( الجحوش).

نحن جميعا مدينون لأرواح هؤلاء الشهداء, وكما يقول السيد الرئيس بأن ما نحن فيه هو ثمرة دماء هؤلاء الشهداء, لذا فأن أبسط حقوق هؤلاء الشهدإء علينا هي أن نعرف أماكنهم, ليتسنى لنا إعادة دفنهم في وطنهم الذي حرموا منه ولم يتسنى لهم التمتع برؤيته حرا ونظيفا من أزلام البعث الصدامي. فأرواحهم تستحق منا كباقي الشهداء ورودا في الأعياد وصلواة الأمهات والأقارب.

نحن مجموعة من البيشمركة الذين فقدوا أمهاتهم وأبنائهم وأقربائهم حيث سيقوا إلى حفلات إعدام جماعية في أماكن نجهلها, والقتلة وأدلاء البعث في عمليات الأنفال وخدمهم والذين لهم معرفة بتلك الأماكن يعيشون بيننا, بل أن من بينهم من يمتلك القوة والسلطة التي لم يكن يحلم بها في عهد سيده صدام!!

هؤلاء القتلة والأدلاء كانوا ينتسبون إما إلى ما تسمى باللجان الأمنية أو إلى المفارز الخاصة. أما الأولى فكنت مهمتها فرز وتصنيف المؤنفلين إلى مجموعتين إحداها ترسل إلى المعتقلات وأماكن الحجز والأخرى إلى معسكرات الموت والأعدام, وكانت كلمتهم مسموعة من جلاوزة صدام حيث كانوا يعرفون المنطقة وأهلها. أما المفارز الخاصة فكانت مهمتها أيصال المؤنفلين إلى كركوك وتسليمهم إلى منظومة الشمال التي كانت بقيادة علي الكيمياوي, ليتم إعدامهم بأبشع الطرق الوحشية ودفنهم بصورة جماعية...

وفي الوقت الذي نرفع لسيادتكم رسالتنا هذه لا نطالب بمحاسبتهم أو معاقبتهم, بل إن جُلّ ما نطالب به هو أن يحركوا ما تبقى لهم من ضمير وانسانية تجعلهم يستحقون العفو والعيش بأمان بين ضحاياهم وأن يكفّروا عن ذنوبهم وذلك بأرشادنا إلى أماكن الرفاة لنتمكن من أعادتهم إلى مناطقهم لتكريمهم بدفن يليق بهم, فذلك والله لأسهل بكثير من إرشاد البعث وجلاوزته إلى أماكن البيشمركة وعوائلهم.

نناشدكم بأسم الأنسانية الضمير والأنساني أن تعملوا ما في إستطاعتكم لتحريك القضية وأنصافنا فالمسألة تتعلق بفلذات أكبادنا وأمهاتنا وأبائنا الذين نفتقدهم ونتمنى تكريمهم بدفنهم بطريقة تليق بهم كباقي شهداء كوردستان, لعل في ذلك راحة لأرواحهم الطاهرة ولضمائرنا نحن..ولعل في ذلك ترجمة لخطابات المسؤولين الرنانة إلى فعل وعمل, ولعلنا سنثق بدموع المسؤولين التي ذرفت وتذرف على ضحايا الأنفال.

مع فائق التقدير والأحترام

خدر باكو

متابعة: الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان ستجري في ثلاثة محافظات هي أربيل و السليمانية و دهوك فيها السليمانية لها حوالي ثلث مقاعد البرلمان فقط.

خلال الحملة الانتخابية الحالية نرى بأن حركة التغيير و حتى حزب الطالباني قاما بأهمال محافظتي أربيل و دهوك و هذا يعني أطلاق يد حزب البارزاني على أكثر من 60 مقعدا من مقاعد البرلمان و هذا يضمن لهم كما قال فاضل ميراني المتحدث بأسم المكتب السياسي لحزب البارزاني حوال 40 مقعدا من مقاعد البرلمان ماعدا مقاعد الاقليات التي أستعد لها حزب البارزاني بشكل جيد و يحاول الفوز بها و أحتكاره.

حسب و كالات الانباء فأن حزب البارزاني يقوم بمضايقة الحملة الانتخابية للقوى الاخرى و خاصة في محافظة دهوك الامر الذي أثر على الحملة الانتخابية و حريتها في تلك المناطق.

تركيز حركة التغيير و حزب الطالباني على السليمانية فقط و أهمالهم الملحوظ لمحافظتي أربيل و دهوك يعطي فرصة سانحة لحزب البارزاني بالسيطرة أولا و تنفيذ عمليات التزوير في هاتين المحافظتين.