يوجد 1132 زائر و 1 عضو حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


تشير المعطيات السياسية إلى تصدع العلاقة بين أمريكا والمملكة العربية السعودية بشكل واضح في الاسابيع الأخيرة، ويعتبر كثير من المتابعين أن التصدع نجم عن انزعاج الثانية من تراجع الأولى عن توجيه ضربة لنظام بشار الأسد وتقاربها المتسارع مع إيران .

وفيما يعتبر المحللون هاتين الواقعتين سببين لتراجع العلاقة بين الدولتين، يغيب جزء مهم من الصورة ولا يلتفت اليه إلا قليلون، اذ لم يكن تراجع الضربة العسكرية ولا التقارب الامريكي الايراني إلا مؤشرات لتغير واضح في السياسة الامريكية ازاء الشرق الاوسط وحلفاء امريكا بالتحديد، جاء بعد سلسلة من الأحداث الامريكية داخليا وخارجيا .

فأمريكا المتخمة داخليا بمشاكل اقتصادية مرهقة تدرك أكثر من حلفائها الذين لا تفارقهم صورة السوبرمان الامريكي، أنها غير قادرة على خوض معركة أخرى في الشرق الأوسط، خصوصا وأن إعلان باراك اوباما حين تولى رئاسة البيت الأبيض انتهاج سياسة إطفاء الحرائق التي أشعلها سلفه جورج بوش، لم يأت من تعقل أمريكي بقدر ما هو نتيجة لوهن كبير اصاب امبراطورية المال والقوة.

وكذلك لأن اسقاط النظام السوري، إن تم بصواريخ أمريكية او أوروبية مدفوعة الثمن، يعني ترجيح كفة مجاميع يعتبرها الشارع الانتخابي الامريكي اشد خطرا على المنطقة والعالم من نظام الرئيس بشار الاسد .

وقد أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي ان ان" بالتعاون مع "أو ار سي" الدولية، في شهر اكتوبر الماضي أن أغلبية الامريكيين يرفضون توجيه ضربة لسورية، واعتبر 7 من كل عشرة من المستطلعين مثل هذه الضربة لن تحقق أهداف رئيسية لأمريكا.

وهذا الرفض الشعبي الامريكي لاستخدام القوة خارج حدود الولايات المتحدة يعتبر مهما بالنسبة للرئيس اوباما وحزبه لدواعي انتخابية. بل أكثر أهمية حتى من حلفاء أمريكا المنزعجين من السياسة الامريكية في هذه الايام.

هذا عدا عن أن الولايات المتحدة قد صدمت من الخسائر المالية والبشرية التي تكبدتها في العراق وافغانستان في العقد الأخير، وهي تواجه اليوم نحو 8% من العاطلين وديونا لامست1٦٫٧ ترليون دولار، وبنسبة تجاوزت، ١٠٤٪، من إجمالي الناتج القومي.

وبينما خاضت الولايات المتحدة حربيها الاخيرتين في العراق مدفوعة بأمل الحصول على النفط العراقي، اضطرت تحت ظروف بالغة التعقيد إلى مغادرة العراق محملة بخسائر بشرية ومالية كبيرة، وشعور مهين بالهزيمة.

يضاف الى ذلك اكتشاف كميات هائلة من النفط ستجعل من الولايات المتحدة الامريكية المصدّر الاول للنفط في العالم بحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذي نشرته في ديسمبر الماضي وجاء فيه" أن الولايات المتحدة الأمريكية ستصبح المنتج الأول للبترول على مستوى العالم في غضون الفترة من عام 2017 و2020 متخطية بذلك المملكة العربية السعودية، كما ستسبق روسيا في إنتاج الغاز الطبيعي بداية من عام 2015".

وحين يكون اهتمام الولايات المتحدة بمنطقة الخليج والشرق الاوسط طوال الفترة الماضية ناجم عن حاجتها الى الطاقة وحرصها على استقرار اسعار النفط عالميا، فيبدو منطقيا من وجهة نظر براغماتية ان تتخلى عن المنطقة وإن احترقت بالنزاعات الاقليمية لأن ذلك سيكون سببا في رفع اسعار البترول الامريكي ومعلوم ان الولايات المتحدة تفكر دائما بطريقة مشابهة فهي طالما اشعلت حروبا في انحاء مختلفة من العالم بهدف تحقيق عائدات مالية من بيع الاسلحة.

اذن فلن تمارس الولايات المتحدة دور كلب الحراسة مستقبلا وستترك لحلفائها ملاقاة مصيرهم الملبد بسحب التنازع والخلافات الداخلية، ولعل اول الحلفاء الذين سيسقطون بما لا يشبه الدحرجة هم ملوك السعودية الحبلى بمشاكل على الملك والخلافة والامارة ومشاكل اجتماعية.

ولن تكون الولايات المتحدة التي كانت على الدوام الحائط الذي تستند عليه السعودية، مكترثة بما سيحصل لحليفتها التي ستحترق مثل خيمة من ورق، بعد أن أصبحت عبئا على العالم بما صدرته طوال العقود الماضية من فتاوى الموت ومن تخاذل وتراجع عن اداء أي دور انساني مشرف.

الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2013 21:53

جعفر الصدر أمل العراق- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عشر سنوات عجاف إنقضت منذ أن انطلقت العملية السياسية الكسيحة الجارية في العراق اليوم. عشر سنوات من انعدام الامن والقتل والخطف والدمار. عشر سنوات من فساد الطبقة السياسية الحاكمة التي اوغلت في فسادها وبلا حدود، عشر سنوات من سقوط دولة القانون والاستعاضة عنها بدولة المافيات والعصابات . عشر سنوات اصابت العراقيين باليأس حتى عزف نصفهم عن المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات الماضية.

فيما قرر اغلب النصف الاخر معاقبة كتلة دولة القانون الحاكمة التي لم تفز الا بعشرين بالمئة من مجموع مقاعد المجالس المحلية فيما لم يفز حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي باكثر من واحد وثلاثين مقعدا من مجموع قرابة الخمسمئة مقعد في عموم العراق .نصف الشعب العراقي ناقم على الطبقة الحاكمة واما النصف الاخر فحول معظمه بوصلته عن دولة القانون برغم تسخيرها لموارد الدولة الاقتصادية والسياسية والاعلامية والامنية لصالحها الا انها سقطت  بسبب سوء سيرتها في الحكم.

تحول العراق في عهد المالكي الى دولة اقطاعيات فالشيخ الفلاني يهيمن على تجارة النفط وذلك على الدواء وآخر على المواد الغذائية وهلم جرا . حتى تبخر مقدار ٨٠٠ مليار دولار في عهدهم وبلا عائد على العراق ، واذا علمنا وعلى سبيل المثال ان برج خليفة بن زايد في دولة الامارات العربية المتحدة وهو واحد من اعلى الابراج السكنية في العالم قد بلغت كلفته مليار ونصف مليار دولار فقط يمكننا تصور مالذي يمكن عمله بمبلغ ٨٠٠ مليار دولار هي مجموع عائدات العراق النفطية طيلة فترة حكم المالكي !

اصبح الاحباط واليأس سيد الموقف على صعيد اصلاح الامور في العراق فلابارقة امل تلوح في الافق ولم يعد بامكان احد ان ينافس اولئك الذي تربعوا على سدة الحكم ببغداد بعد ان هيمنوا على موارد الدولة المختلفة وسخروها لتحقيق مصالحهم الخاصة ولدوام بقائهم على سدة الحكم بل سخروا العراق لخدمة هذه الدولة او تلك مقابل دعمهم للبقاء في الحكم وما بقاء رئيس الوزراء العراقي في منصبه رغم خسارته للانتخابات الا خير شاهد على ذلك.

وبرغم ان  سيرة التيار الصدري خلال السنوات الاخيرة وكذلك سيرة المجلس الاسلامي الاعلى باعطيتا بصيص امل  في امكانية اصلاح الامور الا انه امل ضعيف لايمكن التعويل عليه بالكامل ولاسباب شتى فكلاهما شريك في الحكم وان كانا مهمشين امام سلطات المالكي وحزبه الواسعة ولذا فمن السهولة ان يقول العراقي كلهم سواء فكلهم في الحكم وكلهم سارقون.    الا ان جعفر الصدر أمر آخر.
شاب لا غبار عليه يحمل ارث عائلة عريقة ويكفيه فخرا ان اباه الشهيد السعيد المرجع والمفكر الاسلامي محمد باقر الصدر . ذلك العظيم الذي آثر ان يلقى ربه مخضبا بدمه على ان يتنازل عن مبادئه او ان يهرب خارج العراق كما هرب قادة حزب الدعوة مع عوائلهم فيما تركوه وحيدا تحت رحمة حزب البعث الفاشي.

حزب الدعوة لم يكتف بالمتاجرة بدم الشهيد الصدر والادعاء بانهم سائرون على نهجه بل انهم ارادوا المتاجرة بنجله ،هكذا وصلت بهم الخسة والدناءة ، الا ان جعفر كان واع لمخططاتهم الشيطانية اذ رفض اغرائاتهم وامتيازاتهم ووضعها تحت قدميه اذ قدم استقالته من عضوية البرلمان بعد ان وصل اليه عبر الالاف من اصوات الناخبين العراقيين . رفض ان يكون شاهد زورا على جرائمهم وفسادهم ، رفض ان تشوه سيرة ال الصدر العظماء ممن لا طمع لهم في دنيا ولا يرومون سوى مرضاة الله.

تحرر العراق من جور البعث بفضل دماء آل الصدر واتباعهم وشهداء الحركة الوطنية العراقية الذي اسقطوا نظام صدام اخلاقيا واضعفوه على الارض حتى حان موعد ذهابه لمزبلة التاريخ. واليوم فان العراق بحاجة  لمن يحرره  من فساد وطغيان الانتهازيين والوصوليين الذي يجلسون على سدة الحكم بفضل دماء الشهداء.وفي ظل هذه الاوضاع القاتمة فيبدو ان هذه المهمة لن ينهض بها سوى السيد جعفر الصدر  صاحب السيرة العطرة والمجد العائلي المعفر بعبق الشهادة .

انه الامل اليوم بعد ان ادلهمت الخطوب وابصار العراقيين ترنو نحوه اليوم لينقذهم من هؤلاء الطغاة الفجرة . ولذا فان مسؤولية شرعية ووطنية تلقى على عاتقه اليوم لانقاذ شعب من براثن الطغيان . واما الطريق لذلك فهو واضح عبر خوض الانتخابات النيابية القادمة بقائمة مستقلة تضم اتباع الصدر الحقيقيين في ارجاء العراق ، وحينها فان نصف الشعب الذي لم ينتخب سيعطي صوته لابن المرجع الشهيد الزاهد بدنيا المالكي والمعرض عنها برغم كل اغرائاتها .واما النصف الآخر فسيكثر القافزون فيه من سفينة المالكي الغارقة في الوحل.

فاشدد عزيمتك ياجعفر وتوكل على الله فان مستقبل أمة وبلاد رهن بين يديكم فمن لها غيركم يابقية السيف !

الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2013 21:52

بقايا من وطن ...الشاعر زنار عزم


هيا ياأحبة ...
نعانق الأيام دون خوف..
ونعشق الحجارة  والتلال..
والأشجار..
والأطيار ..
والأزهار ..
والتراب والأهل والقبيلة 
والوطن .
فاني سأفتح لكم ابواب قلبي
وأنثر منها  الكنوز الدفينة ..
واللآلىء.
سأروي لكم ياأحبة ..
كيف نجتاز أسوار الصمت..
وأساطير التوجع..
ونسير في غابة الحروف..
سأروي لكم ياأحبة..
عن وحشة الليل..
وأجمع حطام الرحيل..
هل تسمعون ندائي ..
أم طاب العشق ..والحب ..والصمت ..
والنوم..والغزل المسجون ..وهذيان  اليمامة ..
وهامات الآزاهير ..وطائر السمان ..
والنوارس الحزينة ..
وانحناء الطيش..والجوع ..
والعطش الجنسي..
والأغتصاب ..
والولادة ..والميوعة ..والديسكو ..والمجون .
أم ضاقت أسوار المدائن..
واستطاب الهرب..
محال ياأحبة ..أن أبيع انوثتي ...
عذريتي مقدسة ..
يا وطني ..أعشقك يا وطني .
زنار عزم

الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2013 21:51

المالكي : الشعب لايحب الحكومة !- د. مهند البراك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما تزداد الحياة مشقة و مخاطر و يعود نزيف الدم بشكل متسارع، القى رئيس مجلس الوزراء الحالي الساعي الى احتكار السلطة و الانفراد بها السيد ابو احمد المالكي، القى خطاباً في احتفاليته بـ "اسبوع النزاهة"، خطاباً لايمكن ان يثير الاّ عاصفة من تساؤلات و سخرية . . وفيما وصفه البعض بكونه شجاعاً و صريحاً . .

ويصفه كثيرون بكونه منافقاً للتقرّب من قوى قرار داخلية من كتل متنفذة و احزاب و قوى سياسية، و خارجية من دول جوار الى دول كبرى و احتكارات متنوعة . . في محاولته للحصول على موقعٍ انتخابي اقوى في الانتخابات التشريعية التي قرُب موعدها، و يصفه كثير آخرون بكونه لايمتّ الى الصراحة و الشجاعة، لأنه ليكون كذلك كان عليه ان يطرح ماهية الحلول التي يراها لما يجري، او يتّخذ اجراءات عملية لوضع الحلول بحكم السلطات الواسعة التي بيده الآن، في الظروف الخطيرة الجارية في البلاد و التي تتطلب الحلول العاجلة .

و يرى مراقبون محايدون ان ذلك الخطاب اضافة الى انه يتجاهل الواقع الدامي و الحياة المدمّرة للعراقيين برجالهم و نسائهم، فإنه و اخذاً بالاعتبار سياسته العملية و طروحات المالكي . . لايخرج عن كونه امتداداً لخطب و تصريحات سابقة له، قال و كرر فيها ان حكومة متنوعة الكتل لن تنجح !! و انها متناقضة و لن تستطيع الاتفاق على قرار او رؤية ما، رغم حلفانه اليمين الدستورية لدى استيزاره على السهر على تطبيق الدستور و التقيّد به و خاصة في التعددية ـ رغم نواقص في الدستور اتفق على تعديلها ـ .

ليأتي الخطاب مكمّلاً لإسلوبه الذي لا يسير على منهج و لايمتاز بمرونة سياسية لمنهج ما، و انما يسير على الركض وراء مايمكن ان يبقيه على مقعد السلطة لدورة ثالثة جديدة بشكل لادستوري، دورة كان ينتظرها من خلال كونه وسيط لخلق توازنات احتاجها متوسطيه الاميركان و الايرانيون و كانوا يوعزون له بتنفيذها . . و التي لاينتظراها الآن بعد توفر فرص افضل بدأ بها الرئيس الإيراني الجديد روحاني سياسته الجديدة في التفاهم، التي غيّرت توازنات في قوى المنطقة و في مواقف القوى ذات المصالح الكبيرة فيها من جهة . .

ومن جهة اخرى فإنها جعلت ابو احمد المالكي في مهب الريح، حتى صار يتهافت على ارضاء اية قوة مؤثرة يفرزها الواقع الجديد، اميركية كانت او ايرانية او خليجية و غيرها . . بعيداً عن رؤية الواقع المرّ الذي يعيشه الشعب باطيافه و تعيشه حتى الطائفة الشيعية التي يدّعي تمثيله لها، موظّفاً تصعيد نظام المحاصصة الطائفية للعاطفة الدينية و المذهبية، و كأن مصير السلطة و الشعب بأطيافه تحددها العواطف.

الأمر الذي يرى فيه خبراء سياسيون و اجتماعيون، بكونه توجه لايخرج عن محاولات خطيرة يسهر على تنفيذها، من اجل الوصول الى الإعلان عن قيام الحكم على اساس حكم الحزب الواحد، هو حزبه حزب الدعوة ـ الذي لم يعد حزب الدعاة الذي ناضل ضد دكتاتورية الحزب الحاكم السابق ـ، حيث تكمن مخاطر عودة الدكتاتورية و القائد الضرورة برداء جديد، يقوم على اساس المنافع الذاتية الانانية و دائرة العواطف في الحب و الكراهية و محاولة تأطيرها بعواطف المقدّس او الاختفاء خلفها . . بدل الاعتماد على الخطة الدستورية ـ على ثغراتها ـ .

و يرى متخصصون لامنحازون، بأن تعبيره المتنوع الملخّص بـ (الشعب لايحب الحكومة)، مقصود منه (ان الحريات تشجّع على الفساد) على حد قوله، و ان الناس لاتفهم و لا تسلك الطرق التي وفّرتها لهم الديمقراطية، و هو تعبير عن ان مايصلح لحكمها، هو قيام حكم فردي عسكريتاري كحكم صدام، بدلالة الشعارات التي رفعتها مؤخراً مظاهرات جرت في كربلاء تنديداً بإجراءات الحكومة المحلية بازالة بسطيات الكسبة بالبلدوزرات . . التي يرى سياسيون ان الهدف من رفع المتظاهرين ايّاها، كان مخاطبة الحكومة بخطاب لايخرج عن منطِقِها هي و عن عقلية حكامها الذي لايزيد عن مستوى تلك العقلية الضحلة، و هو احد الامور الخطيرة في الوعي العام لكونه نتيجة سيئة من النتائج الناجمة عن حكم كحكم المالكي (الدستوري البرلماني)، بعد عشر سنوات على سقوط الدكتاتورية.

و تحذّر اوساط واسعة من سلوكه اثر النتائج الباردة لزيارته للولايات المتحدة، و اثر تلويحات اوساط متنفذة في الادارة الاميركية له بعجز حكومته . . كونه قد يؤدي الى محاولته اخذ المبادرة لصالحه باجراءات غير مسبوقة، تمهيداً لإعلان حالة طوارئ و تعليق الدستور . . لفتح الطريق امام قيام دولة الحزب القائد !!

و تطالب القوى و الشخصيات السياسية و الاجتماعية و القانونية و الدينية من كل الطوائف، بالتشديد على العودة الى الشعب و على اجراء الانتخابات التشريعية في موعدها الذي يقترب، و الاستقواء بالداخل العراقي الغني، باتباع المرونة و السعي الى لمّ الشمل الوطني الضامن الوحيد لمواجهة الإرهاب . . خاصة بعد تغيّر ميزان صراع المصالح الايرانية ـ الاميركية الذي احتاج و دَعَمَ حينها وجود شخصية وسيطة في الحكم و غضّت النظر عن مثالبها . . شخصية تمثّلت بالمالكي الذي وظّف تلك الحاجة له و ركبها على اساس فردي غيّر به حزبه ذاته و تحالفاته، بعيداً عن الجهود الحقيقية لمكافحة الطائفية و تعميق الحكم المدني الدستوري و اشباع هيئاته بصلاحيّاتها، و بعيداً عن تعميق البديل العراقي الوطني الذي يتطلّب بالحاح شديد وحدة القوى المناضلة على اسس العمل من اجل قيام الدولة المدنية.

11 / 11 / 2013 ، مهند البراك

يقال بأن جوزيف هايدن قام بتلحين سيمفونيّة الوداع (رقم 45) لسيده الأمير نيكولاوس استيرهاز إحتجاجاً على إطالة بقاء عازفي الفرقة بعيداً عن عائلاتهم بهدف ترفيهه في بيته الصيفي. يظهر الاحتجاج في الحركة الأخيرة من السيمفونيّة ، والتي تبدأ بطريقة تقليديّة لنهايات سيمفونيّات هايدن بإيقاع سريع (Presto) وبمبنى السوناتا، ومن ثم وبطريقة مفاجئة تنقطع نهاية الحركة ليبدأ قسم جديد ذو إيقاع بطيء (Adagio). ويعتبر هذا الانتقال الفجائي وتقسيم الحركة الأخيرة لقسمين، خطوة غير اعتياديّة بتاتاً في الموسيقى الكلاسيكيّة. ويتضمّن القسم الثاني فقرات صولو- يقوم كل موسيقي بعزفها، ومن ثم إطفاء الشمعة التي تضيء منصّة ورقة النوتة ويغادر. وهكذا يغادر جميع العازفين حتى يبقى هايدين، الذي يعزف الكمان في السيمفونيّة، مع عازف الكمان الأول ألُويْس لويجي توماسيني لوحدهما. حتى يفهم الأمير الرسالة، ويسمح لأعضاء الفرقة بالمغادرة إلى منازلهم في اليوم التالي.

بالرغم من ذكر هذه‌ القصة كمقدمة ، إلا أننا علی يقين كامل بأن الفرق بين النية الإنسانية لهايدن من عزفه المنفرد والنوايا الخفية للسيد نوري المالكي كبير جداً. فالأخير ذهب قبل أيام الی واشنطن حاملاً جعبة مليئة بالخطايا والذنوب لكسب الثقة والدعم الأمريكي ، متناسياً بأنه هو الذي قام بحمولاته الأيديولوجية و ثنائیاته الخلقية بهدم قدسية الوصايا التسعة لإتفا‌قية أربيل عارض بكل ما لديه من قوة وإيمان الشراكة الحقيقية والمشاركة الوطنية واستهدف معارضيه وخصومه السياسيين بآليات النفي والاستبعاد والإقصاء والإزدراء. أعماله تكشف لنا بأنه لم يتعلم من تاريخ الحكم في العراق أو من أخطاء حكام المنطقة شيئاً. السيد المالكي لم يصل بعد دورتين من الحكم الی النتيجة القائلة بأن مصدر قوة الحكومة يجب أن يكون الشعب في الداخل لا الأنوار القدسية الآتية من دول الخارج. وفيما يخص التقارب بين الولایات المتحدة الأمريكية و جمهورية إيران الإسلامية فإنه سوف لايكون لصالح تخميناتە الغير واقعية والمتعلقة ببقاءه في سدة الحكم في العراق.

العالم يتغير الآن بأفكار وآليات وفاعليات جديدة يعاد معها ترتيب العلاقة بين عناصر القوة الثلاثة: المعرفة والثروة والسلطة ، لکن ما يريد السيد المالكي صرفه في التسليح العسكري كشراء طائرات الأباتشي أو طائرات بلا طيار أو الأجهزة المخابراتية الفاشلة بحجة مواجهة ومكافحة الإرهاب هو هدر للثروات الطبيعية والإنتاج النفطي ، التي هي ملك لجميع أفراد المجتمع والتي يمكن إذا صرفت في البناء المدني والعلمي ببعد إستراتيجي وإجتماعي معاصر سوف تقود البلد الی الإستقرار والأمان. رهانه من أجل الحصول علی الدعم الأمريكي لدورة ثالثة يكون من غير جدوی ، طالما هو بعقلە الأونولوجي ومنطق الإستلاب لا يستطيع قراءة المستجدات المحلية والدولية و واقع المرحلة الحرجة التي يمر بها العراق.

إن تبني رئيس الحكومة الأساليب التفردية كمشروع في إدارة السلطة في العراق هو كإعادة عقارب الساعة الی الوراء و سعي لإعادة الصورة المشوهة للعراق تحت ظل الزعيم الأوحد والقائد الأسطوري المنقذ من الضلال والمفصح عن الأحوال.

إن عدم إلتزامه بإتفاقياته مع حلفائه في العملية السياسية وبالأخص مع التحالف الكوردستاني ، التي ساعدت علی تشكيل الحكومة العراقية ، عقؔد عملية إدارة العراق بشكل يهدد الآن وحدتهم الوطنية المشودة. ومن غير تفكيك الترسانة المنطقية المصنوعة بمفردات الكلي والضروري والأحادي والمتعالي والماهوي ومن غير العمل علی خلق لغة مشتركة أو وسط للمداولة أو مساحة للمبادلة في هذا المجال أو ذاك و ذلك باحياء النصوص الدستورية وتنفيذ موادها وخاصة المادة ١٤٠المهملة حالياً من قبل بغداد ، لا يمكن الخروج من عنق الزجاجة و لايمكن جعل الحياة في هذه البقعة المليئة بالخلافات المبنية علی أسس الطائفية وامبراطورية المذاهب والعقل القوموي العروبي أقل بؤساً وفقراً أو أقل توتراً وعنفاً. فإدعاءات التأله والقبض في زمن الإنفجارات التقنية والطفرات المعرفية لا تثمر شيئاً والشعارات تحيل أخيراً الی تنانين فكرية تولد الاستبداد والفساد و تنتج التوحش والخراب. فالعزف المنفرد للسيد المالكي علی أوتار التسلح ، التي تعيد إنتاج النزاع والحروب لا يعني سوی الإعداد لتقديم سيمفونيّة الوداع والإنتخابات القادمة سوف تشهد علی مانقول.

وختاماً: السياسة هي صناعة شريفة إذا ما أحسن أصحابها سوس البشر علی قانون مقبول أو مجمع علیه ، أو إذا ما أحسنوا تدبير شٶون المجتمع وقودهم نحو الأصلح. لكن هناك من يری فیها مجال لإنتاج القوة والهيمنة والتفاوت أو أداة لإنتهاك الحريات وغصب الحقوق وسوق البشر الی الطائفية أو ومعسكرات الإعتقال أو الی خطف الأبرياء أو البدء في الإستعداد والتجهيز لحروب بأسم الوحدة الوطنية يمكن أن يقع ضحاياها القائمون بها، كما دلؔت التجارب في العراق ماضياً وحاضراً.

الدكتور سامان سوراني

في هذا اليوم 11\11\2013 تعرضت منطقة كوباني في غرب كُردستان إلى إعتداء آثم حيث هاجم انتحاري بسيارة شاحنة مفخخة مدينة كوباني مستهدفاً مركزاً للإغاثة المدنية الذي يوزع المساعدات الإنسانية للمحتاجين والنازحين من المناطق الأخرى . وقد راحت ضحية هذا الإعتداء الإرهابي 11 شهيداً و عشرات الجرحى منهم في حالات حرجة، أغلبهم من المدنيين الآمنين ، من بين صفوف الشهداء أطفال المدارس لوقوع الإعتداء في توقيت انصراف المدارس ومن بين هؤلاء الأطفال من هم أطفال عوائل إخوتنا العرب النازحين من حماة إلى كوباني . إننا في الإتحاد السياسي الديمقراطي الكُردي - سوريا منظمات أوروبا ندين ونستنكر بشدة هذا الإعتداء الآثم الذي يحمل بصمة الإرهابيين الإسلاميين أمثال داعش وجبهة النصرة ومن لف لفهم الذين يريدون زعزعة مناطقنا الآمنة نسبياً في غرب كُردستان . إن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يلين من عزيمة شعبنا الكوردي قيد أنملة بل يزيدنا إصراراً على المضي قدماً في نضالنا ضد كل أشكال الارهاب والبلبلة وخلق الفتن بين شعبنا. إننا نناشد كافة القوى الكُردية وابناء شعبنا الكُردي إلى عدم الإنجرار خلف الفتن التي تؤدي إلى زعزعة الصف الكُردي أكثر مما هو مزعزع ، وإلى التكاتف والتلاحم لقطع الطريق أمام الهجمات الإرهابية في المستقبل للحفاظ على مناطقنا آمناً ومنيعاً أمام مطامع العصابات الإرهابية التخريبية ضد مناطقنا وشعبنا المسالم. حيث أن هذا الإرهاب لا يميز بين كُردي و آخر بسبب انتمائاتهم السياسية انما هدفهم هو النيل من الشعب الكُردي بكل فئاته السياسية فالمستهدف الوحيد لهذا الإرهاب هو الشعب الكُردي . كما أنه على وسائل الإعلام أن لا تنجر إلى إثارة الفتن بين صفوف وفئات الشعب الكُردي المختلفة وإلقاء التهم جُزافاً إلى الداخل الكُردي للتسترعلى الفشل الأمني الكبير الذي أدى إلى هذا الإعتداء الآثم والجبان ، ليبقى الداخل الكُردي صفاً متراصاً واحداً ولا بد من جبهة خلفية منيعة متحدة لدرء مخاطر وشراسة الإرهابيين ضد شعبنا الكُردي . المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الخزي والعار للقتلة والمجرمين الإتحاد السياسي الديمقراطي الكُردي – سوريا منظمات أوروبا 11\11\2013

استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اليوم الثلاثاء 12/11/2013 في مبنى المجلس المركزي بمحافظة السليمانية بحضور عضو اللجنة القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني سامان كرمياني وعدد من اعضاء المجلس المركزي، وفدا عن مؤتمر اصدقاء برطلة لمناهضة التغيير الديمغرافي لمناطق المسيحيين في العراق، والذي ضم كل من الدكتور كاظم حبيب، والقاضي زهير كاظم عبود، والدكتور صادق اطيمش، والمهندس الاستشاري نهاد القاضي.

وقدم كاظم حبيب رئيس وفد اللجنة التحضيرية العليا لعقد المؤتمر الاول لاصدقاء برطلة في العراق، في مستهل اللقاء نبذة عن هدف زيارة الوفد الى اقليم كردستان والاسباب التي دفعت هذا الشخصيات الى تبني الدفاع عن المسيحيين والتصدي لتهجيرهم المنظم من العراق.

وقال ان الوفد يزور اقليم كردستان ومحافظة السليمانية وسيجري لقاءات مع شخصيات سياسية وحزبية لتسليط الضوء على وجود محاولات ممنهجة لتهجير المكون المسيحي من مناطقهم الاصلية في العراق، والدور الذي يمكن لاقليم كردستان ان يضطلع به لمنع هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد نسيج المجتمع العراقي.

واشار حبيب الى ان اللجنة تلقت مناشدات من العديد من مناطق تجمع المسيحيين واطلعت عن قرب على الممارسات المجحفة بحقهم، مشيرا الى استمرار هجرة المكون المسيحي من مناطق سكناهم الاصلية في عدد من محافظات العراق، وخصوصا في محافظة الموصل واطرافها التي اكد تعرض المسيحيين الاصلاء في منطقة برطلة لعمليات تهجير قصري وتجاوزات خطيرة على اراضيهم وممتلكاتهم.

مناشدا جميع المنظمات الدولية والعراقية والمعنيين الى تدارك الشرخ الكبير في وحدة المجتمع العراقي نتيجة لتعرض مكون اصيل منه الى ممارسات غير انسانية تهدد وجودهم.

معلنا التحضير لعقد مؤتمرهم الاول لاصدقاء برطلة في العراق، بهدف التصدي لعمليات التغيير الديمغرافي لمناطق المسيحيين والتجاوزات على ممتلكاتهم في العراق،على مدار يومين في محافظة اربيل ومدينة برطلة في ( 23- 24/11/2013) بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الاوربي وممثلية الامم المتحدة في العراق ومجلس السلم العالمي في السويد، مشيرا الى ان من اهم النقاط التي سيبحثها المؤتمرون، منع الهجرة المستمرة للمسيحيين من العراق وتهيأة ارضية مناسبة لعودة المهجرين وايقاف التجاوزات الحاصلة على ممتلكاتهم ومنع التغيير الديمغرافي الممنهج من قبل بعض الجهات على المناطق ذات الغالبية المسيحية.

من جهته عبر سكرتير المجلس المركزي عادل مراد عن استيائه للتجاوزات المتكررة على ممتلكات ومناطق المكون المسيحي، مؤكدا دعم الاتحاد الوطني الكردستاني لمختلف الجهود التي تبذل لاعادة حقوق المسيحيين والتصدي لعلميات تهجيريهم.

مبينا ان شرائح مختلفة من المجتمع العراقي عانت في زمن الانظمة الدكتاتورية السابقة من عمليات تهجير وترحيل قصرية، ولايمكن السماح بتكرار هذه السياسات الشوفينية في العراق الديمقراطي الفيدرالي الجديد، داعيا مختلف الجهات المعنية في حكومتي الاقليم والمركز والاحزاب والتيارات والمنظمات الانسانية المحلية والدولية، الى مساندة جهود مؤتمر اصدقاء برطلة وتقديم الدعم الامكانات اللازمة لهم لانجاح مساعيهم، النبيلة الهادفة الى الحفاظ على وحدة المجتمع العراقي ومنع التجاوزات ضد المسيحيين ومختلف المكونات الاصلية الاخرى في كافة انحاء العراق.

وفي سياق متصل عبر سكرتير المجلس المركزي عن استيائه من تجاوز الكتل والكيانات السياسية على حقوق الاقليات في قانون الانتخابات الاخير وهضم حقوق مئات الالاف من مكونات العراق الاصيلة، واخفاق كافة الكتل من تضمين القانون كوتا للاقليات لضمان التمثيل الحقيقي للكرد الفيليين الذين تعرضوا للابادة الجماعية على يد نظام صدام حسين المقبور,وكذلك للشبك والايزيدية، مشيرا الى ان العراق بلد يعتز بمكوناته، ولايمكن لاية جهة تهميش اي من تلك المكونات، لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية ضيقة

 

السومرية نيوز/ كركوك
طالب المجلس السياسي العربي في كركوك، الثلاثاء، عرب المحافظة بالمشاركة بقوة بتحديث سجلاتهم وبياناتهم الانتخابية لضمان مشاركة واسعة في الانتخابات النيابية المقبلة، مؤكدا أن تحديث سجل الناخبين يضمن للعرب استحقاقهم الانتخابي.

وقال رئيس المجلس عبد الرحمن منشد العاصي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "على أبناء المكون العربي ضرورة المشاركة القوية في تحديث سجلات الناخبين"، مبينا أن "العملية الانتخابية هي شريان رئيسي ومرتكز وأساس للعملية الديمقراطية والسياسية ومن خلالها توزع الحقوق والاستحقاقات".

وأضاف العاصي أن "تحديث سجل الناخبين تعد الأهم للمكون العربي في كركوك لان الانتخابات تعتمد وتستند على مرحلتين هما عملية تحديث سجل الناخبين وعملية التصويت"، مؤكدا أن "تحديث سجل الناخبين سيمكن من إضافة أصوات انتخابية تستحق الانتخاب لان اعمار أصحابها بلغت السن القانوني بالإضافة الى التأكد من وجود أسماء أفراد الأسر وما طرأ عليها من تغيير".

وأشار إلى أن "تحديث عرب كركوك لسجلاتهم يمنع تكرار ما حصل في الانتخابات النيابية المقبلة عندما لم يجدوا أسمائهم في المراكز الانتخابية، لذلك نطالب بتحديث سجلاتهم للحصول على الاستحقاقات الحقيقية لمكوننا العربي في كركوك"، داعيا الى أهمية الدفع بـ"اتجاه المشاركة الفاعلة وتسجيل المواليد التي استحقت الانتخاب قانوناً وهي 1993-1994-1995-1996".

يذكر أن مجلس النواب صوت، في (4 تشرين الثاني 2013)، بجلسته الـ32، على جميع فقرات مقترح تعديل قانون الانتخابات النيابية بعد زيادة عدد المقاعد إلى 328 مقعدا للتغلب على مشكلة توزيع المقاعد التعويضية.

فيما أصدر نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، في (الرابع من تشرين الثاني الحالي) مرسوماً جمهورياً، حدد فيه الـ30 من شهر نيسان المقبل موعداً لإجراء انتخابات مجلس النواب.

 

السومرية نيوز/ كركوك
أكد رئيس أركان الجيش، الثلاثاء، على اهمية التنسيق بين القطاعات العسكرية في جميع المحافظات، فيما اعتبر أن التنسيق الموجود في كركوك ين الجيش والشرطة "لا يدعو للقلق على اوضاعها"، في حين وصف محافظ كركوك زيارة زيباري للمحافظة بـ"المهمة" لمناقشة الاوضاع الامنية في المحافظة فيها.

وقال بابكر زيباري في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، على هامش زيارته كركوك وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الزيارة التي قمت بها الى محافظة كركوك هي اعتيادية ضمن الجولات التفقدية التي اقوم بها لباقي المحافظات"، مبينا أنه ناقش مع محافظ كركوك نجم الدين كريم "الاوضاع الامنية في المحافظة وآليات زيادة التنسيق بين القطاعات الامنية من الجيش والشرطة".

وأضاف زيباري أن "التنسيق الموجود في كركوك بين الجيش والشرطة لايدعو للقلق على اوضاعها والتحديات الموجودة من قبل الارهاب تدعو الجميع لزيادة التنسيق"، مؤكدا أن "كركوك فيها تنسيق عالي بين الاجهزة الامنية في المحافظة وهذا الامر مهم".

وأوضح زيباري أن "التنسيق المشترك بين القطاعات العسكرية يساهم في توحيد الجهد والمعلومة وهذا ما وجدناه في كركوك من خلال ما ناقشناه مع كافة الاطراف من قادة عسكريين وشرطة".

من جهته قال محافظ كركوك نجم الدين كريم أن "زيارة رئيس اركان الجيش بابكر زيباري ومعاونه الفريق خورشيد مهمة لكركوك لتقريب العلاقة بين رئاسة الاركان والادارة"، موضحا انه "جرى خلال الاجتماع المشترك مناقشة الاوضاع الامنية وزيادة التنسيق بين الاجهزة الامنية في كركوك والتي تعمل بصورة مشتركة لمحاربة الارهاب وحفظ الامن لمحافظة كركوك".

وشدد كريم أن "التنسيق والعمل المشترك بين الاجهزة الامنية يساهم في محاربة قوى الشر والارهاب"، لافتا الى أن "محافظة كركوك بحاجة الى ملاحظات رئيس اركان الجيش خلال زيارته الى المحافظة".

يذكر أن محافظة كركوك، (250 كم شمال العاصمة بغداد)، تعد من المناطق المتنازع عليها وتشهد أعمال عنف تطال المدنيين وقوات الأمن، فيما تنفذ الوات الأمنية عمليات دهم وتفتيش تسفر عن اعتقال عشرات المسلحين.

الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2013 16:32

بيان من المركز الثقافي العراقي في السويد

 

نشر على صفحات الفيس بوك وعلى الصفحة الرسمية لجمعية المصورين العراقين في السويد أن المركز الثقافي العراقي لم يدعم جمعية المصورين ماديا في مشروع مهرجان الفلم العراقي .. نود اعلام جميع الأخوة والأخوات المهتمين بهذا الشأن ما حصل بالضبط ومسندا بالوثائق.

في الاجتماع الوحيد / الذي جمع مدير المركز بالسيد سمير مزبان رئيس الجمعية والسيد سلام قاسم رئيس لجنة المهرجان/ 24 ايلول سبتمبر الماضي ، والذي جرى فيه التداول حول دعم المركز لمهرجان الفلم ونوعية الدعم وكيفياته، أشرنا الى ان الوقت متأخر جدا لطلب الدعم وكان المفترض مفاتحتنا بموضوع دعم المهرجان وتقديم الطلب قبل ثلاثة اشهر (حسب شروط  تقديم الدعم المتعارف عليها ). أوضح السيد رئيس الجمعية انهم قد طرحوا الموضوع (كمقترح) في واحدة من الفعاليات الثقافية التي اقامها المركز قبل ثلاثة اشهر/ نهاية حزيران !!. وفي الاجتماع هذا قدّما طلبا (شفهيا) بمبلغ مقداره (5000 دولارا).. مع ذلك لم يرفض الطلب على الرغم من كونه متأخرا وشفهيا، بل رفع الى دائرتنا في بغداد لأن المركز لا يملك هذه الصلاحية في الصرف من ناحية وان مهرجان الفلم لم يُدرج ضمن المهرجانات التي يقوم بها او يتبناها المركز لهذا العام من ناحية اخرى، وصلاحية مدير المركز لا تسمح بتغطية مبلغ الدعم المطلوب. وللتمكن من دعمه بسبب ضيق الوقت، اقترحنا عليهما تقديم دعم على شكل فعاليتين ثقافيتين شهريتين متتاليتين، الى حين وصول الجواب من دائرتنا.

وبعد اربعة ايام اتصل السيد رئيس الجمعية مستفسرا عن قرار الدعم، فأبلغته ان لا جديد لحد الان ( فقد كنا ننتظر ردا بالدعم وقرارا بالصرف) لنتفاجأ في اليوم التالي على فيسبوك الجمعية وصفحة رئيس لجنة المهرجان السيد سلام قاسم بالهجوم على المركز وتقويل مديره: برفض المركز لدعم المهرجان. وتلاه حوار سلبيا آخرا في اليوم الثاني على لسان السيد سلام قاسم ايضا شكك في صرف اموال المركز.

بعد هذا بثلاثة ايام وصل توجيه السيد المدير العام بالموافقة على طلب مركزنا بدعم مهرجان الفلم ( والوثيقة موجودة وبخط السيد المدير العام التي تثبت ان المركز هو الذي طلب الدعم ). فتم الاتصال بالجمعية المنظمة للمهرجان (جمعية المصورين العراقيين في السويد) وحضر السيد سلام رئيس المهرجان لاجتماع ضمّ كل من: السيدة ايمان نادر مسؤولة الإدارة والسيد أوس لفته مسؤول العلاقات والأعلام والسيد حسام حسين محاسب المركز والسيد نجم خطاوي وبغياب مدير المركز لرقوده  في المستشفى نهار كامل. أُبلغه موظفو المركز بوصول موافقة دائرتنا في بغداد على طلب المركز بدعم المهرجان وبمبلغ (5000) خمسة الاف دولار امريكي. وتوخيا لتجنب اللبس جرى توضيح قواعد صرف الدعم المالي من قبل مركزنا، وكذلك الإشارة الى عدم ارتياح مركزنا لما نشر في الفيسبوك او ما صرح به رئيس المهرجان: بعدم استعداد المركز لدعم المهرجان، أو ان المهرجان سيقام بدون دعم المركز الثقافي العراقي في السويد. وطُلب منه تصحيح الموقف، الا انه اصر على: ان هذا الدعم لا علاقة له بالمركز الثقافي وانما هومن الوزارة/ وهل المركز تابع الى وزارة اخرى ؟ وحسب قواعد واجراءات تقديم الدعم فقد سَلّمَ محاسب المركز نصف المبلغ (2500 دولار) الى السيد سلام (وهناك وصل باستلام المبلغ) على ان يسلم النصف الاخر بعد نهاية المهرجان، وان تطفأ مبالغ الدعم بالوصولات الرسمية ، ويجب أيضا تثبيت اسم المركز كونه احد الجهات الداعمة في بوستر ومانشيت المهرجان والاشارة اليه (اي الى المركز ) في وسائل اعلام المهرجان.

لقد انتهى المهرجان ولم يتم نشر/ في صفحتهم الرئيسة او في مواقع الفيسبوك ولحد كتابة هذا الرد/ اي تصريح يشيرون فيه الى دعم المركز للمهرجان، وحتى يوم أمس الأول وفي التقرير الإخباري في فضائية العراقية لم يشر السيد مدير المهرجان الى المركز الثقافي العراقي في السويد. كما انهم لم يُعلموا احدا بالدعم الذي استلموه حتى اليوم الأول من المهرجان.

وقبل المهرجان بثلاثة ايام دعونا السيد سمير مزبان للقاء من اجل التداول في موضوع الاعلام والدعم واقترحنا مرافقة السيد سلام قاسم له او ان يأتي احدهما، فأعتذر عن الحضور لانشغالاته، ونوّه الى انه لا يمكن ان ينوب عن السيد سلام في قرار الحضور او عدمه. ولم يتحقق اللقاء مما اضطررنا قبل ظهر يوم الافتتاح تكليف احد موظفي المركز بالاتصال بهم رسميا ( بسبب امتناعهم عن الرد على اتصالات المركز التلفونية لهم ) وبلّغَهم بتغييبهم لاسم المركز اعلاميا وتداول معهم بشرط وجود شعار المركز في قاعة الفعالية اسوة بالجهات الداعمة الاخرى، وذهب موظف المركز ووضع شعار المركز في قاعة الفعالية.

ولا نخفي عليكم اننا استلمنا مكالمات تلفونية كثيرة تستفسر عن اسباب عدم دعم المركز لهم !! فأوضحنا للجميع ان المركز شخصيا قدم طلب الدعم لهم وسلّمهم (2500 دولار) باليد السيد سلام كدفعة اولى. مما اضطر الهيئة المنظمة للمهرجان الى الاعلان شفهيا عن دعم الوزارة لهم، في الوقت الذي كانت التصريحات المكتوبة: لا توجد جهة عراقية داعمة.

والغرابة في اتصال مدير المهرجان بأحد موظفي المركز ودعوته في اليوم الأخير للمهرجان ( علما لم توجه دعوة رسمية الى المركز) من اجل تقديم شهادة تقدير للمركز. وافق المركز على ذهاب الموظف لتمثيل المركز. الا ان المفاجأة كانت عند تقديم الشهادة، حين تقدم ممثل المركز بعد دعوته من السيد سلام لاستلام الشهادة، امتعض مقدم الشهادة السيد علاء مجيد مديرا ظهره متأففا ومغادرا المكان !! أليس في هذا مسّاً بشخصية المركز الثقافي وبقيمته كجهة داعمة.

من خلال المطالعة التي قدمها موظف المركز والتي وصفت صورة الضيافة البسيطة وتكاليف الصرف الاخرى وحضور ضيف واحد من فرنسا، انها ما زالت بعيدة جدا عن مبلغ الدعم المطلوب (5000 دولار امريكي).

نضطر الى نشر هذا البيان ليكون المثقف العراقي والمهتم بالشأن الثقافي على بينة مما حصل، ولمن يريد التفضل بالاطلاع على الوثائق فأهلا وسهلا به.

ونود في الأخير التنويه الى ان المركز لا يهدف في نشره لهذا البيان الإساءة الى جهة او فرد ولا الى التخلي عن حراك ثقافي يخدم عراقنا وجاليتنا، بل بالعكس انه يهدف الى التواصل وتقديم الدعم/ وكما حصل في هذا المهرجان. ونؤكد للمعنيين في جمعية المصورين العراقيين ان باب المركز الثقافي العراقي يبقى مفتوحاً لاستقبال أي فرد او مجموعة تُعنى بالثقافة وتطوير الذائقة ومنشغلة بالهمّ الإنساني.

المركز الثقافي العراقي في السويد

2013/11/10


أجرت الصحافية اللبنانية روعة قاسم مسؤولة قسم الشؤون العربية والدولية في صحيفة المغرب التونسية حواراَ صحفيا مع الكاتب جودت هوشيار وفي ما يلي نص الحوار:
س1 : كيف تقيمون موقع الاكراد اليوم في ظل تحولات الربيع العربي؟
ج1 : يروق لمعظم الكتاب والباحثين العرب ، المهتمين بالشأن الكردي ، القول ان ثورات الربيع العربي ألهمت الكرد وحفزتهم لأستعادة الوعي القومي وهويتهم المتميزة والمطالبة بحقوقهم السياسية في الدول الأربع التي تتقاسم كردستان.
ان أقل ما يقال عن مثل هذه المزاعم انها ان دلت على شيئ فأنما تدل على ان نظرة المثقفين العرب الى القضية الكردية لم تتبدل من حيث الجوهر منذ سقوط الأمبراطورية العثمانية وحتى يومنا هذا ، نظرة الأستعلاء القومي وتجاهل النضال الدامي الذي خاضه الشعب الكردي في اجزاء كردستان بأسرها من اجل الحرية والأستقلال . وهذا ليس بالأمر الغريب ... ألم يسكت المثقفون العرب صمت أبو الهول ، عندما احرق صدام واباد اكثر من ( 4500) قرية كردية  وقتل الكرد بالنابالم أو دفنهم أحياء في مقابر جماعية وبخاصة بعد نقلهم الى صحارى جنوب العراق . نعم سكت " المثقفون " العرب عن جرائم الأبادة الجماعية ( الأنفال ) و ابادة سكان  بلدة " حلبجة " الشهيدة والبلدات الكردية الأخرى بالأسلحة الكيمياوية .
الوعي القومي تشكل لدي الكرد  منذ زمن طويل . حيث شهدت اجزاء كردستان طوال المائة عام الأخيرة انتفاضات و ثورات عديدة ، تندلع في هذا الجزء من كردستان أو ذالك ، مطالبة بالحقوق القومية المشروعة ، و آخرها أنتفاضة آذار 1991 المجيدة التي حررت فيها القوى الشعبية  اجزاء كبيرة من كردستان الجنوبية ( العراق ) من قبضة صدام وبضمنها مدينة كركوك ، وهي المدينة الوحيدة التي أستطاع صدام أستعادتها بعد ان زج أفضل فيالقه العسكرية لمهاجمة المناطق المحرررة بمساندة الطيران التي سمح له الأميركان  بأستخدامه لقمع أنتفاضة الشيعة في الجنوب ومحاولة قمع أنتفاضة الكرد في الشمال .
ثورات الربيع العربي لم تلهم الكرد ، لأنهم ثاروا على صدام وهو فى اوج قوته وجبروته وكسروا حاجز الخوف قبل الغزو الأميركي للعراق يأثني عشر عاما ، عندما كان الشعراء العرب يتغنون ببطل العروبة وحامي البوابة الشرقية .
ثورات الربيع العربي لم تلهم الكرد ولكن خدمتهم بكل تأكيد . ففي الوقت الذي أحدثت فيه الثورات في تونس وليبيا ومصر واليمن انقسامات عميقة في مجتمعات تلك البلدان ، فأنها أدت الى تعزيز التلاحم النضالي بين الكرد في كردستان الكبرى . وعلى النقيض من المجتمعات العربية التى سيطرت فيها احزاب " الأسلام السياسي " على مقاليد الحكم ، فأن الأحزاب الأسلامية في كردستان لا تحظى بتأييد شعبي واسع ، والشعب الكردي يتطلع الى حكم علماني وديمقراطي وهو أكثر تقبلاً من شعوب المنطقة للقيم الأنسانية السائدة في المجتمعات المتحضرة في عالم اليوم .
ثورات الربيع العربي غيرت موازين القوى في الشرق الأوسط لصالح الكرد  و المناخ السياسي السائد في المنطقة اليوم سيغير من خريطتها الجيوسياسية والاقتصادية ،  والمجتمع الدولي بات على قتاعة بشرعية المطالب الكردية ـ التى تلقى تعاطفا وتأييدا من هيئات ومنظمات دولية وكبار رجال السياسة والفكر في الدول الغربية وقد ولى الى الأبد زمن قمع الكرد بالحديد والنار وطمس هويتهم و مصادرة حقوقهم السياسية ، ولن يقبل الكرد  بعد اليوم العيش في ظل أي نظام يتنكر لحقوقهم المشروعة .
س2 : ما هي علاقتكم مع الاتراك وما رايكم في اتفاق السلام بين انقرة واكراد تركيا؟
ج2 : : بعد انتفاضة آذار 1991 كانت المنطقة الكردية في العراق تعاني من حصار مزدوج : الحصار الدولي المفروض على العراق و حصار النظام الصدامي الذي كان حصارا قاسيا ووحشيا  , وكانت الدول المجاورة ( تركيا وايران وسوريا ) تعقد اجتماعات دورية – بمشاركة النظام الصدامي -  لبحث كيفية خنق التجربة الكردية الوليدة ، بل ان تركيا كانت لها قوات عسكرية في المنطقة الكردية وتشن هجمات مكثفة ضد قواعد حزب العمال الكردستاني على الحدود العراقية – التركية وتتوغل داخل الأراضي العراقية – متى شاءت - لملاحقة مقاتلي الحزب بموافقة النظام الصدامي .
لم تكن هناك موارد كافية لتطوير المنطقة او حتى تأمين مستوى معقول للمعيشة ، ويمكن القول ان العلاقات الكردية – التركية لم تكن كما يتمناها الكرد من حسن الجوار و الأحترام المتبادل والمصالح المشتركة .
كانت تركيا تخشى التجربة الكردية والوليدة ، ولكن الموقف أخذ يتغير تدريجيا بفضل طول نفس الكرد وصيرهم ومحاولتهم الدائمة لتطبيع وتحسين العلاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها تركيا
وقد نجح الكرد بعد بذل جهود مضنية ودؤوبة  ، في تطوير العلاقات المتعددة الجوانب مع تركيا وبخاصة في المجال الأقتصادي ، حيث تعمل اليوم مئات الشركات التركية في  اقليم كردستان – العراق .ولا ننسى ان معظم هذه الشركات تعود لرجال اعمال كرد من كردستان الشمالية  . اما  في مجال الطاقة وبخاصة النفط ، فأن الحكومة المركزية في بغداد  تحاول تضييق الخناق على الأقليم وتحجيم دوره وخلق صعوبات لسكانه ، حيث قلصت حصة الأقليم من المشتقات النفطية  مما اضطرت معها حكومة الأقليم لأستخراج النقط ونقله الى تركيا لغرض تصفيته وتصنيع المشتقات النفطية واعادتها الى الأقليم لتلبية الأحتياجات المحلية .ان الدستور العراقي النافذ ينص على تخصيص 17% من ميزانية الدولة العراقية للأقليم ولكن من الناحية العملية ،فأن حصة الأقليم أقل من هذا بكثير ولا يتجاوز 11% بعد استقطاع ما يسمى بالنفقات السيادية . وحتى هذه النسبة الأخيرة معرضة لمزايدات سياسية من قبل حزب الدعوة الحاكم في العراق و تتخذ كوسيلة ضغط على حكومة الأقليم .
ان القبول بهذا الوضع يشكل خطرا على مستقبل كردستان و حياة شعبه وكان لا بد من البحث عن وسيلة للتحرر من أبتزاز الحكومة الأتحادية ، وقد لجأ ت حكومة الأقليم الى تأمين الموارد اللازمة لنطوير البنى التحتية والنهوض الأقتصادي عن طريق أستخراج وتصدير النفط المنتج محلياً بالتعاون مع عدد من كبريات شركات النفط في العالم ، وهو استغلال مشروع للثروة النفطية الكردية وينسجم مع نص وروح الدستور العراقي النافذ .
أما بصدد اتفاق السلام بين انقرة واكراد تركيا ، فأن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الحكومة التركية عن عزمها على حل القضية الكردية بشكل سلمي ، وهذا بحد ذاته تطور مهم . وكان الرئيس التركي عبدالله غول قد أعلن إن “تركيا يجب ألا تدفن رأسها في الرمال”، في إشارة إلى ضرورة الانفتاح على الواقع الكردي ، وتلاه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، الذي أكد في كلمة أمام نواب حزبه، إنه “لو أن أنقرة تصدت لحل المشكلة الكردية قبل أن يفقد آلاف الناس حياتهم فأين كانت لتكون اليوم”؟ وأضاف انه “يجب السؤال عن مكمن الخطأ وأين هي السياسات الخطأ والمواقف الخطأ”؟، مشيرا إلى انه يريد أن يحل المشكلة بعقل مشترك، وتابع انه “أياً تكن الأخطار فلا بد من حل هذه المشكلة من اجل تركيا ومواطنينا”.
وعندما اعلن اوجلان ندائه التأريخي في 21 آذار العام 2013 ، الذي تضمن البدء بحل القضية الكردية بخطوات متقابلة بين الجانبين الكردي والتركي . تساءلت في  مقال لي تحت عنوان " نداء أوجلان التأريخي للسلام، ألقى الكرة فى ملعب أردوغان " هل قدم اوجلان تنازلات مبكرة ؟
ذلك لأن النداء تضمن الموافقة على انسحاب مقاتلات ومقاتلي حزب العمال الكردستاني الى خارج الحدود التركية ( عمليا الى أقليم كردستان – العراق ) من دون اي ضمانات لقيام الحكومة التركية من جانبها بخطوات عملية لتحقيق المطالب الكردية وفي مقدمتها تعديل الدستور التركي الذي لا يعترف الا بوجود القومية التركية و تعزيز حقوق الكرد و توسيع نطاق تعليم اللغة الكردية واستخدامها في كافة مجالات الحياة في المناطق الكردية و اطلاق سراح المعتقلين الكرد وغيرها من المطالب المشروعة التي تنص عليها المواثيق الدولية لحقوق الأنسان .. ولكن الحكومة التركية لم تقدم على اتخاذ أي خطوة عملية في هذا الأتجاه . كما ان هذه هي المرة الأولي في تأريخ الحركات التحررية ،  يجري فيها الأتفاق بين الحكومة وبين زعيم معتقل . ان اوجلان لا يمتلك حريته وكل ما يصدر عنه تحت رقابة حكومية مشددة لا يمكن أعتباره اتفاقا بين طرفين . وأخشى ما أخشاه ان يكون كل هذا مناورة من اردوغان  لكسب أصوات الكرد الأنتخابية في الأستفتاء الذي سيجري العام 2014 حول التعديلات الدستورية التي تتيح له تولى منصب رئيس الجمهورية . صحيح ان ثمة ضغطا دوليا على حكومة حزب العدالة والتنمية لحل القضية الكردية في تركيا بالطرق السلمية ، ولكن حزب المعارضة الرئيسي " الشعب الجمهوري " والأحزاب القومية التركية المتطرفة تعارض بشدة أي اتفاق مع الكرد . لذا لا يمكن التكهن بما يؤول اليه الأتفاق اذا لم تقدم الحكومة التركية على اتخاذ خطوات عملية ملموسة لصالح الكرد. وقد هدد اوجلان مؤخراُ بأعادة النظر في هذا الأتفاق في ضؤ تلكؤ الحكومة التركية في تنفيذ وعودها للزعيم الكردي الأسير والتي من شأنها – في حالة تحقيقها عملياً -  ان تساعدعلى كسب ثقة الجانب الكردي ومواصلة عملية السلام .
.س3 : دور الاكراد في الثورة السورية ومعركتهم اليوم مع جبهة النصرة؟ ورؤيتكم للمرحلة المقبلة ،  وهل سيتستمر برايكم صمود الاسد؟
ج3 : لعب الكرد السوريون دورا بارزا في تأسيس الدولة السورية وبرز منهم رؤساء ووزراء ونواب و مفكرون و مبدعون ، ولكن منذ مجيء حزب البعث الى السلطة بأنقلاب آذار 1963 ، دأبت الحكومات السورية المتعاقبة على أتباع  سياسة الصهر القومي و طمس الهوية الكردية واستخدمت أساليب القمع الفاشية لأخضاعهم وسلب حقوقهم .
الكرد السوريون كسروا حاجز الخوف وأنتفضوا في عام 2004 وقد قمع النظام هذه الأنتفاضة بكل وحشية . كما ساهم الكرد في الثورة السورية الحالية بهمة وفعالية منذ بدايتها ونجحوا في تحرير المناطق الكردية في سوريا .ولكن القوى الظلامية – التكفيرية سرقت ثورة الشعب السوري وركبت الموجة واستطاعت ا الهيمنة على القرار السياسي والعسكري للمعارضة السورية  و والتكفيريون يوجهون اليوم  فوهات بنادقهم الى صدور الأطفال والنساء الكرد ويرتكبون مجازر تقشعر له الأبدان .
ان الشعب الكردي بأسره يتابع بقلق بالغ تطورات الأحداث الدامية في كردستان سوريا ، كما ان المجازر التي ارتكبتها جبهة النصرة و القاعدة بحق المدنيين الكرد وحدت بين الفصائل الكردية المختلفة في كردستان الغربية  . وجبهة التصرة حسب مصادر موثوقة من صنع نظام بشار ،الذي كان يدرب اعضائها ويرسلهم  طوال السنين الماضية لقتل أبناء الشعب العراقي وهو يستخدمهم اليوم في شق صفوف المعارضة .
ان الكرد السوريين لا يريدون سوى استعادة حقوقهم السليبة و العيش في مناطقهم بحرية وكرامة ، ولكن من المؤسف حقا ان المعارضة السورية عموما  تسير على خطى بشار في انكار حقوق الكرد وتطلعاتهم المشروعة في العيش في ظل نظام فدرالي ديمقراطي .
صمود الأسد نابع من تشظي المعارضة السورية والتدخل الأجنبي في قراراتها . وقد ارتكبت هذه المعارضة خطاً قاتلا باحتضان ارهابي النصرة والقاعدة . حيث نجح بشار في تخويف الغرب بهم ، وما لم تفك المعارضة السورية ارتباطاتها الكارثية بالنصرة والقاعدة ، لن تحظي بدعم المجتمع الدولي على نحو جاد و سيظل بشار في الحكم  الى ان يطيح به انقلاب عسكري وهو الأحتمال الأرجح .
س4 : ما هي علاقتكم بباقي الاكراد في المنطقة وهل تطمحون الى تاسيس دولة مستقلة؟
ج4 : ان أقليم كردستان ( العراق ) اليوم ، جزيرة للأستقراروالأزدهار وواحة للأمن والأمان في الشرق الأوسط وفي العراق على وجه الخصوص حيث لجأ اليها مئات الآلاف من الأخوة العرب من وسط وجنوب العراق هربا من الجحيم العراقي ، كما أحتضن الأقليم أكثر من 130 ألف لاجيء سوري . الأقليم ينهض من جديد بعد عهود طويلة من الأهمال المتعمد من قبل الأنظمة الحاكمة في العراق  ويكتسب  هذا الجزء الناهض المزيد من الشرعية والأعتراف الدوليين وتوجد في العاصمة أربيل اليوم ممثليات دبلوماسية  لأكثر من ثلاثين دولة بينها عدد من الدول الغربية الكبرى ( الولايات المتحدة الأميركية ، بريطانيا ، ألمانيا ، فرنسا )  وروسيا الأتحادية .
واصبح الأقليم – على حد تعبير باحثة أجنبية متخصصة في الشؤون الكردية – مكة الأحزاب السياسية التي تأتي للحصول على الدعم والمشورة والوساطة .
كل هذه المكاسب حصل عليها الكرد بأنهار من الدماء ونضال بطولي على مدى عشرات السنين وهي ليست منة من احد .
قلت فيما تقدم ان الأقليم يحتضن الأخوة الكرد من كردستان الشمالية (كردستان تركيا) حيث يقيمون ويعملون بكل حرية في  مدن الأقليم وبخاصة العاصمة اربيل العريقة التي تنهض من جديد بسواعد أبنائها ، كما اصبح الأقليم قبلة لكل الأخوة الكرد من سوريا وايران و للكرد المغتربين في انحاء العالم .
بالنسبة الى الشق الثاني من السؤال ، أقول ان الكورد من أقدم شعوب منطقة الشرق الأوسط وكانت لهم دولهم واماراتهم حتي اوائل القرن السادس عشر ، حيث قسمت كردستان بين الأمبراطوريتين العثمانية والفارسية بعد معركة " جالديران " الشهيرة في العام 1514 ، ثم قسمت مرة ثانية الى اربعة أجزاء بعد الحرب العالمية الأولى بموجب اتفاقية " سايكس بيكو " الموقعة بين الحلفاء المنتصرين في العام 1916
ان حق تقرير المصير ، الذي نصت عليه المواثيق الدولية ،حق مشروع لكل شعوب الأرض . وقد جرى أظهر الأستفتاء الذي جرى في اقليم كردستان – العراق ، بالتزامن مع الأنتخابات التشريعية فيها العام 2005، ان حوالي 95% من سكان الأقليم يريدون الأستقلال عن العراق . وكانت هذه النتيجة متوقعة ، ولو سألت اليوم أي كردي في  جميع انحاء كردستان الكبرى ، ستجد ان الجواب واحد لا يتغير وهو " انه يحلم باليوم الذي ستتحد فيه كردستان المقسمة وتتشكل دولة كردية ديمقراطية " والكرد اليوم يقتربون من تحقبق هذا الحلم ولو على جزء واحد من اجزاء كردستان .
من حق الكرد ان يقرروا مصيرهم بأنفسهم وان نكون لهم دولتهم على ارض وطنهم كردستان اسوة بشعوب العالم كبيرها وصغيرها والدولة الكردية آتية لا محالة. ومن المتوقع ان تشهد العاصمة اربيل قريبا المؤتمر الوطني الكردي من اجل تنسيق المواقف  بين الأحزاب والحركات الكردية في العراق وسورية وتركيا وإيران، وبمشاركة ممثلي إتنيات كردية في عدد من دول الاتحاد السوفياتي السابق.  وهذا المؤتمر هو ثمرة لجهود يبذلها القادة الكرد للم شمل الكرد  بعد عهود من التقسيم والتشظي .
جودت هوشيار

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الغد برس/ بغداد: اكد النائب عن دولة القانون عبد العباس حمود، الثلاثاء، الاتفاق مع كتل سياسية بهدف تشكيل حكومة اغلبية وطنية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مبيناً أن قائمته لديها جماهير واسعة في العراق.

وقال حمود لـ"الغد برس"، إن "هناك استراتيجية لدى دولة القانون تتلاءم مع المرحلة المقبلة بعد الانتخابات البرلمانية وهي تشكيل حكومة أغلبية سياسية ووطنية تضم الاحزاب والمكونات كافة".

واضاف أنه "تم الاتفاق مع بعض الكتل السياسية بشأن هذا الموضوع"، لافتا الى أن قائمته "لديها جماهير واسعة في معظم مناطق العراق".

يذكر أن مجلس النواب صوت، في وقت سابق، على قرار يلزم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد في الـ30 من نيسان 2014.

بغداد/ المسلة: كشف عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب وعضو ائتلاف دولة القانون النائب عبد العباس شياع عن أنّ مسألة تأخر إرسال الموازنة العامة للعام 2014 هي مسألة حكومية وتتعلق بمجلس الوزراء والكتل السياسية داخله.

وقال شياع في حديث مع "المسلة" إنّ "العام الحالي كان أكثر الأعوام تأخراً بإرسال الموازنة إلى مجلس النواب"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن إلقاء اللوم على رئيس الوزراء نوري المالكي أو كتلة القانون لإنّ التأخر مسألة حكومية وتتعلق بمجلس الوزراء والتوافقات السياسية للكتل داخله".

وكشف شياع عن "وجود مشكلة داخل مجلس الوزراء تتعلق بالموازنة"، مبيّنا إنّ "المشكلة تتعلق بحصّة المكون الكردي في الموازنة، فضلاً عن كشوفات مبالغ عام 2013، التي لم يتم إنجازها إلى الآن لأنّ الإقليم لم يدفع مبالغ العائدات النفطية حتى اللحظة".

وأشار شياع إلى أنّ "من المفترض تسليم قيمة 275 ألف برميل نفط من خزينة الإقليم إلى وزارة المالية"، فضلاً عن أن "الأكراد يطالبون الآن بمبالغ استخراج النفط من الحكومة المركزية"، موضحاً بأنّ "هذه أكبر الإشكاليات التي لم يتم حسمها، بسبب تعلقها بالكثير من الخلافات السياسية، ولا يتعلق الأمر بدولة القانون وحدها، أو جهة معيّنة بحد ذاتها".

ووصف شياع تصريحات النائب حيدر الملا بأنها "مجرد دعايات انتخابية الغرض منها تشويه سمعة دولة القانون أمام الناخبين مع قرب إجراء الانتخابات التشريعية".

وكان عضو القائمة العراقية حيدر الملا قد اتهم "رئاسة مجلس الوزراء بعرقلة تمرير قانون الموازنة" وذلك بـ" تأخيرها ارسال مشروع قانون الموازنة والحسابات الختامية لعام ٢٠١٣".

وينصّ الدستور العراقي على إرسال الموازنة من مجلس الوزراء إلى مجلس النواب لغرض المصادقة عليها بتاريخ 10 تشرين الأول من كل عام.

الغد برس/ بغداد: اعتبرت النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف، الثلاثاء، أن مطالب كتلة التغيير بجعل محافظة السليمانية اقليما مستقلاً عن كردستان هدفه الضغط لإجراء انتخابات مجالس المحافظات في كردستان، مشددة على ان ذلك "امر غير صحيح ولا يمكن مناقشته".

وقالت الجاف لـ"الغد برس" إنه "بعد تأجيل انتخابات مجالس المحافظات في اقليم كردستان العراق من قبل المفوضية العليا للانتخابات اخذت كتلة التغيير تمارس الضغط من اجل اجراء تلك الانتخابات"، مبينة أن "الكتلة تطالب الان بتغيير محافظ السليمانية على اعتبار انها تمتلك الاصوات الكافية لتولي هذا المنصب".

واضافت أن "الحل الامثل لهذه المشكلة هو تحديد موعد من قبل المفوضية لاجراء الانتخابات ومن ياتي بالاصوات الكبيرة هو الذي يتأهل لادارة المحافظة"، مبينة أن"المطالبة بفصل السليمانية عن كردستان امر غير صحيح لانه قومي بحت ولا يقبل النقاش فيه".

يذكر ان مدير مكتب المفوضية العليا للانتخابات في اربيل هندرين حمه صالح أعلنت عن تأجيل انتخابات مجالس محافظات الإقليم من جديد، التي كان من المقرر إجراؤها نهاية ايلول الماضي، الى عدم اكتمال الاستعدادات والاجراءات اللازمة من قبل المفوضية.

كرميان - تعمل عناصر جند الاسلام بتنظيم الشبان اليافعين في جنوب كردستان وترسلهم الى صفوف تنظيمات داعش وجبهة النصرة، وتتحرك هذه العناصر علانية في مساجد الاقليم بعد أن كانت نائمة لسنوات، وذلك تحت أعين قوات الامن في الاقليم، مستغلة الخلافات بين الاطراف السياسية وظروف الثورة السورية التي استسلمت للتنظيمات الجهادية.

وصرحت مصادر من منطقة كرميان لوكالة ANHAبالقول "في منطقة كرميان (كلار- كفري) فأن المجاميع الاسلامية المتشددة والمتطرفة بعد ان كانت نائمة ومجمدة منذ سنوات بدأت بالعودة الى الساحة وتعقد اجتماعاتها بشكل علني في مساجد معينة وبدأوا بتهيئة الشبان واعدادهم لما يسمونه بالجهاد في سوريا وإدخالهم عن طريق تركيا بعد تقديم الاخيرة تسهيلات لمرور الجهادين عبر اراضيها".

وأضافت المصادر "وتبين فيما بعد انهم ينضمون الى صفوف داعش وجبهة النصرة ويرسلون لمهاجمة المناطق المحررة في روج آفا لمقاتلة الاخوة الكرد ومن ضمن هؤلاء الشباب الذين قتلوا في روج أفا شاب يافع يدعى (زانا رزكار حاج قادر)، كانت المجموعات الارهابية قد أعلنت مقتله في سريه كانيه، وهو من اهالي كفري وكان المذكور يجتمع  مع تلك المجاميع قبل ارساله الى سوريا منذ 6 أشهر".

وتابع "هذه المجاميع تجتمع بشكل علني دون اية مضايقات من قبل الاجهزة الامنية والاستخباراتية وباشراف عناصر جند الاسلام القدماء الذين اعفي عنهم في سنة 2003، بعد ان تعهدوا بعدم الانخراط والعمل ضمن صفوف المجاميع الارهابية."

واردف "ولكن الآن وبعد الثورة السورية والخلافات في جنوب كوردستان استغلت تلك المجاميع الفراغ السياسي والامني وبدأت تهيأ الشبان اليافعين وترسلهم الى سوريا وروج آفا تحت مسمى الجهاد، ومن تلك المساجد التي يتم فيها اجتماع تلك المجاميع هو مسجد عبد الكريم مدرس وحاج مدحت".

وأكدت المصادر "علم ذوي الشبان بتلك الاحداث"، مشيرةً على أن قوة تلك الاطراف والاشخاص الذين ينظمون هذه المجموعات بشكل سري أو علني وسط صمت الاجهزة الامنية، تجبر الاهالي للوقوف صامتين.

ويذكر أن العديد من شبان جنوب كردستان قتلوا ضمن صفوف مجموعات داعش وجبهة النصرة الارهابية، وأقام ذوهم خيم عزاء لهم، كما وأسر عد أخر من قبل وحدات حماية الشعب، أثناء محاولات هذه المجموعات الارهابية مهاجمة مناطق روج آفا.

وكشف احد الشبان الذين توجهوا من جنوب كردستان تحت مسمى الجهاد الى سوريا وروج آفا كانت قد نشرته جريدة آوينة الكردية في 30 أب من هذا العام، بأن عددهم 150 شاباً من الاقليم ضمن صفوف جبهة النصرة، قائلاً "يبلغ عدد شباب اقليم كردستان من المحافظات الثلاث دهوك وهولير والسليمانية الذين توجهوا الى سوريا بغرض الجهاد حوالي 150 شاباً، ونحن منتظمون ضمن صفوف جبهة النصرة".

ووفقاً لوكالات فأنه "يعتبر مسلحي جند الاسلام السلفية الذين كانوا ينتشرون في منطقة هاورامان باقليم جنوب كردستان لغاية 2003 قبل أن تقصف القوات الامريكية مقراتهم، أبرز القوى الكردية ضمن صفوف المجموعات الجهادية في سوريا".

فرات نيوز

كشف متحدث مجلس قيادة الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية، ان وفد الديمقراطي الكوردستاني الخاص بالمحادثات مع اطراف السياسية الاخرى بدأ بإجراء المحادثات.

وقال عبدالوهاب علي متحدث مجلس قيادة الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية لـNNA، بهدف تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان، بدأ وفد الديمقراطي الكوردستاني الخاص بالمحادثات برئاسة نجيرفان البارزاني بإجراء المحادثات مع الاطراف السياسية الاخرى في الإقليم.

واضاف :" الديمقراطي يريد حكومة موسعة تضم مشاركة كافة الاطراف السياسية من بينها اطراف المعارضة".
--------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: وصلت صوت كوردستان معلومات حول جلسات سرية و حوارات مكثفة يعقدها حزب الطالباني  و الحزبان الاسلاميان في أروقتهم من أجل أقناع حزب البارزاني كي يضم حركة التغيير الى حكومة الإقليم القادمة و كذلك أقناع حركة التغيير على المشاركة في الحكومة و التخفيف من حدة الخلاقات بينها و بين حزب البارزاني و الأخير منقسم على نفسة بصدد اشراك حركة التغيير في حكومة البارزاني القادمة من عدمه.

حسب مصادرنا فأن القوى الإسلامية و حزب الطالباني يتخوفون من عدم مشاركة حركة التغيير في حكومة البارزاني و تتحول بذلك حركة التغيير الى معارضة في إقليم كوردستان وتحتكر جماهير المعارضة داخل حزب الطالباني و القوى الإسلامية و هذا يعطي حركة التغيير فرصة سانحة للفوز بأغلبية الأصوات في انتخابات مجالس المحافظات و الانتخابات البرلمانية القادمة. و لهذا السبب فأن القوتين الاسلاميتين و حزب الطالباني يحاولون أقناع حركة التغيير للمشاركة في حكومة الإقليم و تقديم ضمانات الى حزب البارزاني في حالة أشراكها لحركة التغيير في الحكومة.

حزب البارزاني من طرفة يتخوف من بقاء حركة التغيير كمعارضة كما أن البارزاني لا يثق بحركة التغيير كطرف في الحكومة أيضا بسبب شروط حركة التغيير الاصلاحية التعجيزية بالنسبة لحزب البارزاني و مخاوفة من ممارستها لدور المعارضة حتى داخل حكومة الإقليم و تستخدم ورقة الانسحاب كضغط متواصل على حزب البارزاني.

حزب الطالباني و الحزبان الاسلاميان يعتقدان بأن مشاركهم في حكومة البارزاني من دون حركة التغيير ستسهل لحركة التغيير القيام بدور نشيط كمعارضة حيث أن الحكومة القادمة و في حالة مشاركة القوتين الاسلاميتين فيها ستكون أقل أحتكارا للسلطة و للموارد المالية الامر الذي يُسهل لحركة التغيير القيام بفعاليات جماهيرية في أربيل و دهوك أيضا.

حركة التغيير بسياستها الحالية تحولت الى هاجس لدى قوى المعارضة و السلطة على حد سواء فهم بتخوفون من بقاءها كمعارضة و يتخوف ايضا من اشراكها في السلطة .

 

صوت كوردستان: نشرت صيفة أوينة أن ثلاثة شبان من مدينة جومان التابعة لمحافظة أربيل ذهبوا في الآونة الأخيرة الى سوريا لكي يشاركو فيما يسمى بالجهاد و أخذ الشبان الثلاثة زوجاتهم أيضا معهم. يذكر أن جهاد النكاح أو جهاد الجنس صار الجهاد الذي تقوم به بعض النساء في سوريا.

 

الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2013 10:41

إيران: توقيف كاتب شكك في "الإمامة" عند الشيعة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت تقارير صحفية إيرانية أن السلطات الأمنية في طهران اعتقلت أحد الكتاب والمفكرين بعد نشره لمقال مثير للجدل شكك فيه في الأسس التي تقوم عليها فكرة الإمامة لدى الشيعة، نُشر بمناسبة "يوم الغدير" الذي يرى الشيعة أن النبي محمد حدد خلاله ابن عمه علي بن ابي طالب خليفة له.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين إيجائي، تأكيده توقيف الكاتب علي أصغر غروي بعد نشره للمقال عبر صحيفة "بهار" في اكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكانت السلطات الإيرانية قد علقت صدور "بهار" بعد نشر المقال، وأوقفت لفترة وجيزة مطلع الشهر الجاري رئيس تحريرها، سعيد بورعزيزي، وسط تحذيرات لرئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني، من التحرك "بحزم" ضد من قال إنها يحاولون "تزوير التاريخ."

وكان مقال غروي قد دفع الصحيفة إلى إصدار اعتذار عن المقال الذي حمل عنوان "الإمام: زعيم سياسي أم نموذج إيماني؟" والذي شكك في الكثير من المسلمات الشيعية حول "يوم الغدير" وطرق تسلم علي بن أبي طالب للخلافة الدينية والزعامة السياسية.

واستند غروي في مقاله إلى الخطب والمقولات المنسوبة لعلي بن أبي طالب في كتاب "نهج البلاغة" معتبرا أن الخليفة ينتخب باختيار الشعب.


مطالبات «إسلامية».. وأخرى بتغييره وأخرى بتثبيته قانونيا

أربيل: «الشرق الأوسط»
أثار رفض نواب من قائمة الجماعة الإسلامية القيام للنشيد الكردي «ئه ي ره قيب» (أيها الرقيب) في الجلسة الافتتاحية لبرلمان إقليم كردستان الجديد الأربعاء الماضي جدلا واسعا في الأوساط السياسية ومنظمات المجتمع المدني في إقليم كردستان، إذ طالب بعض الناشطين بتثبيته بقانون يضمن تعريفه كنشيد وطني للإقليم بينما طالب نشطاء آخرون وقوى سياسية، خاصة «الإسلامية» منها بتغييره بدعوى أنه لا يمثل كافة مكونات الإقليم ويحتوي مفردات «لا تتناسب» وتعاليم الدين الإسلامي.

وقد كان هذا النشيد كتب من قبل الشاعر الكردي يونس ملا رؤوف المعروف باسم «دلدار» أثناء وجوده في أحد المعتقلات في إيران عام 1938. ولحّنها حسين البرزنجي. وفيه يخاطب الشاعر حارس السجن ويتحداه قائلا: «لا تقولوا إن الكرد ماتوا، الكرد أحياء ولن ينتكس علمهم». واتخذت هذه القصيدة نشيدا وطنيا لـ«جمهورية مهاباد» الكردية التي أعلنت في شمال غربي إيران واستمرت 11 شهرا.

سوران عمر، عضو البرلمان الكردستاني عن قائمة الاتحاد الإسلامي الكردستاني، قال: إنه لا يعتبر نشيد «ئه ي ره قيب» نشيدا وطنيا «كونه لا يعبر عن بقية الأديان الموجودة في إقليم كردستان ولا فيه أي تعابير عن القوميات المتعايشة في الإقليم»، مؤكدا أن قائمته «ستقدم مشروع قانون لنشيد وطني شامل يذكر فيه جميع القوميات والأديان المتعايشة في الإقليم». كما بين لـ«الشرق الأوسط» أن النشيد يتضمن أيضا «كفرا» بالدين الإسلامي كونه يتضمن عبارة «ديننا إيماننا هو الوطن»، مطالبا الجهات المسؤولة بالتفكير في نشيد لا يجرح مشاعر الأغلبية المسلمة في الإقليم.

وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان أكدت على أن هذا النشيد الذي يعبر عن نضال شعب كردستان لا بد أن يحترم ولا بد أن يلتزم الجميع بالنهوض له في أي مناسبة رسمية أو أي اجتماع سياسي. وفي تصريحات سابقة، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في حكومة الإقليم، كامل الحاج علي، وهو قيادي في الحركة الإسلامية الكردستانية، أنه يعتز بهذا النشيد. وفي السياق نفسه، قال مريوان نقشبندي، مدير الإعلام في الوزارة، لـ«الشرق الأوسط» بأن «أهم جزء من عملنا هو الإشراف على الأنشطة الدينية في الإقليم ومن واجبنا أيضا حث الجميع على احترام المقدسات الدينية والوطنية ونعتبر نشيد (ئه ي ره قيب) أحد المقدسات الوطنية وقد طلبنا من لجة الفتاوى في اتحاد علماء الدين الإسلامي في الإقليم والبرلمان الجديد تثبيت هذا النشيد أو غيره بشكل قانوني كما نطالبهم أيضا أن يحثوا كافة الأطراف من أعضاء البرلمان كممثلين للشعب وصولا لأصغر فرد في صفوف شعب كردستان العراق على احترام هذه النشيد وعدم المساس به».

أما اتحاد علماء الدين الإسلامي في الإقليم فقد أكد وعلى لسان رئيسه الشيخ عبد الله كرتكي في تصريح «الشرق الأوسط» استعداده لأن يجتمع مع عدد من علماء اللغة والخبراء في تفسير الشعر كون النشيد الذي يقول في أحد أبياته (ديننا إيماننا هو الوطن) هو تعبير أدبي وسيكون لهم قرار موحد حول هذا الشأن». وبين رئيس الاتحاد أنه لم يتلق بعد طلب وزارة الأوقاف بشأن تثبيت النشيد، مشددا على أن الدين الإسلامي «كان دوما يحترم المقدسات القومية والوطنية والدينية لأية جماعة قومية كانت أم دينية حتى ولو لم تكن مسلمة».

داود أوغلو يبحث مع السيستاني والصدر احتواء التوتر الطائفي

وزير الخارجية التركي يسعى لتحسين العلاقات مع العراق

مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك بالنجف أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
في حين التقى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في النجف، أمس، اعتبر مقرب من المرجعية الدينية الشيعية في مدينة النجف أن تركيا «تتحمل مسؤولية كل ما يجري في المنطقة من فتن طائفية وغيرها».

وأكد داود أوغلو في اليوم الثاني من زيارته إلى العراق سعي بلاده إلى العمل مع العراق للقضاء على الفتنة الطائفية فيه. وقال الوزير التركي في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع زعيم التيار الصدري إن «لقاءاتنا مع القادة السياسيين ورجال الدين في العراق كانت مثمرة وسنعمل معا لوأد الطائفية في المنطقة»، معربا عن أمله «باستمرار مثل هذه اللقاءات».

ووصف وزير الخارجية التركي لقاءه بالصدر بـ«المثمر والبناء، وبحثنا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين».

من جانبه، قال زعيم التيار الصدري الذي رحب بزيارة داود أوغلو إلى العراق ولقائه به، إن «الزيارة مهمة لتوطيد العلاقات بين شعبي وحكومتي البلدين، وتحقيق الاستقرار الأمني في العراق والمنطقة». في السياق ذاته، قال وزير الخارجية التركي عقب لقائه السيستاني إن المرجع الشيعي دعا جميع السياسيين في المنطقة إلى «منع الفتنة الطائفية». ووصف داود أوغلو السيستاني بأنه «ذو حكمة بالغة وعقل سليم». وأضاف داود أوغلو الذي كان قد زار ضريح الإمام علي بن أبي طالب: «لقد سررنا بزيارة آية الله علي السيستاني ذي الحكمة البالغة والعقل السليم، فلقد استفدنا من اللقاء، إذ إن السيستاني هو عالم نكنّ له كل الاحترام، ونقدر جهوده في مكافحة الفتنة الطائفية»، مشيرا إلى أن «السيستاني دعا جميع السياسيين في المنطقة إلى منع الفتنة الطائفية». وتابع أوغلو أن «شهر محرم يدعونا إلى الوحدة، ونحن عازمون على العمل مع العراق من أجل وحدة المنطقة برمتها»، لافتا إلى أن «المبادئ التي كان يحارب من أجلها الإمام الحسين هي مبادئنا»، ومعربا في الوقت ذاته عن أمله في أن «لا تتكرر حرب كربلاء على العالم الإسلامي، وبأن يكون المسلمون متحدين». وأشار داود أوغلو إلى أنه نقل «سلام رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وسلام 75 مليون تركي إلى السيستاني، ونحن ممتنون للسيستاني على هذا اللقاء الجميل والمفيد، وسننقل سلامه إلى الشعب التركي».

من جهته، حمّل الأستاذ في الحوزة العلمية والمقرب من المرجعية الدينية في النجف حيدر الغرابي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» السياسية التركية مسؤولية كل ما يجري في المنطقة، قائلا إن «تركيا ضالعة جدا في كثير من القضايا التي تشكل مصدر ضرر للعراق والمنطقة، بل هي ملجأ لكثير من المجاميع المسلحة والجماعات الإرهابية».

وحذر الغرابي من «تلوّن السياسة التركية التي تريد الآن أن تقدم للعراق العصا والجزرة، وتريد الآن أن تعيد تأهيل (نائب الرئيس العراقي المحكوم بالإعدام والمقيم في تركيا) طارق الهاشمي كجزء من حملتها إزاء العراق وانفتاحها عليه».

وبشأن موقف المرجعية الشيعية، خصوصا على صعيد مساعي وأد الفتنة الطائفية التي تحدث عنها داود أوغلو في النجف، قال الغرابي إن «أوغلو لم يأتِ بشيء جديد، وإن المرجعية لا تتدخل في التفاصيل، وإن دورها لا يتعدى حدود التوجيه والإرشاد، والأهم من ذلك الحياد، حتى لا تكون طرفا في مسائل لم تكن مسؤولة عن أي منها».

وأشار إلى أن «تركيا تعمل على زيادة حجم صادراتها إلى العراق واستثماراتها، فضلا عن الهيمنة في الجانب السياسي من خلال الأكراد وحزب العمال الكردستاني، ولذلك فإن العراق بمثابة الورقة الرابحة لهم».

بدوره، يرى عميد كلية النهرين للعلوم السياسية في بغداد الدكتور عامر حسن فياض، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «زيارة داود أوغلو إلى العراق تعد بمثابة تراجع إلى الوراء بالقياس إلى ما كان مقررا لتركيا، وبالتالي فإنها مضطرة اليوم لإعادة التفكير أكثر من مرة إزاء العراق». وأضاف فياض أن «لدى تركيا ورقة واحدة للعراق هي المياه، بينما لدى العراق أربع أوراق لعب، هي النفط. والاستثمار. والتجارة. والكرد والتركمان وبالتالي، فإنه وعقب الصفعات التي وجهت لتركيا في مصر، والآن في سوريا، فإنه يدعوها لإعادة النظر فيما سمته من قبل سياسة تصفير الأزمات، وهو ما جعلها تعود إلى العراق حتى لا تضيع فرصتها مع العراق». وردا على سؤال حول ما يتوجب على العراق عمله، قال فياض إن «العراق بحاجة إلى اتباع سياسة كسب الأصدقاء وتحييد الخصوم»، داعيا الساسة العراقيين إلى أن «لا يعتبروا تطور هذه العلاقة مع تركيا على حساب الشركاء الأكراد بحيث عليه أن لا يعطي رسالة سلبية للأكراد في هذا المجال».

 

أربيل: شيرزاد شيخاني .. الشرق الاوسط
أعلن رئيس حزب الحياة الحرة (بيجاك) الكردي الإيراني المعارض إنهاء الهدنة الموقعة مع الحكومة الإيرانية وأن الحزب «سيعاود قتاله ضد إيران»، متهما النظام الإيراني بالسعي لتوريط أكراد العراق في حرب كردية - كردية.

وقال عبد الرحمن حاجي أحمدي، رئيس الحزب في تصريحات نقلتها صحيفة «هاولاتي» الكردية المستقلة إن «النظام الإيراني بإعدامه عددا من أعضاء حزبه أخيرا قد انتهك اتفاقية وقف القتال الساري بينهما منذ عامين، وبذلك فإن الهدنة تكون قد انتهت، ولم يعد هناك أي معنى للسكوت إزاء التهديدات والتجاوزات التي تحصل ضد الشعب الكردي وفي أي مكان كان، فلا مبرر لذلك مطلقا». وقال أحمدي: «هناك مساع إيرانية لزج حكومة إقليم كردستان في أتون حرب كردية - كردية، وتحاول أن تستخدم كرد العراق للوقوف ضد حزبنا وتوريطهم في حربنا».

وكان الحزب قد توصل قبل عامين بوساطة من قيادات حزب العمال الكردستاني والحزبين الكرديين العراقيين (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني) إلى اتفاق يقضي بوقف القتال واستمرت الهدنة إلى ما قبل شهر حين وجه الحزب الكردي المعارض تحذيرات إلى السلطات الإيرانية من مغبة تنفيذ حكم الإعدام بعدد من ناشطيه المعتقلين، لكن تلك السلطات لم تأخذ التحذيرات على محمل الجد، ونفذت حكم الإعدام بناشطين اثنين من الحزب.

وأكد قيادي في الحزب أنه «في حال معاودتنا القتال مع إيران فإننا قادرون على توجيه ضربات موجعة إليها داخل العمق الإيراني، فقد سبق لمقاتلينا أن وصلوا إلى مدن كبيرة داخل إيران وقاموا بعمليات نوعية ضد قوات الباسييج والجيش الإيراني، وبذلك فإن الخاسر في الحرب المقبلة ستكون إيران بكل تأكيد». وحول مساعي إيران لزج أكراد العراق في حربها مع الحزب، قال القيادي: «أعتقد بأن القيادة السياسية الكردية في إقليم كردستان أكثر وعيا من الانجرار بهذا المخطط، وأن تجارب العقود الماضية أثبتت بأن المتضرر الوحيد من مثل هذه المواجهات هو الشعب الكردي وقضيته القومية العادلة».

من ناحية ثانية، وبينما كانت الأنظار تتجه إلى عقد المؤتمر القومي الكردي الذي يتوقع منه أن يوحد الخطاب والموقف الكردي على صعيد أجزاء كردستان الأربعة، فإن الخلافات التي وقعت خلال الفترة الأخيرة حالت دون تحديد موعد يتفق عليه جميع الأطراف المشاركة. وفي هذا السياق، أعلنت اللجنة العليا المشرفة على تحضيرات المؤتمر التي عقدت اجتماعها في مدينة أربيل ببلاغ صدر أمس أنه «بسبب بعض المشكلات السياسية وعدم استكمال التحضيرات يتعذر على الأطراف المشاركة عقد المؤتمر في الظرف الحالي، ومع الاعتذار من شعبنا نؤكد بأن المؤتمر تأجل إلى إشعار آخر، ومع ذلك فسنواصل مشاوراتنا ولقاءاتنا من أجل تحديد ذلك الموعد»، علما بأن هذا هو التأجيل الرابع لعقد المؤتمر.

 

ضم 8 أعضاء من المجلس الكردي.. وحكومة مؤقتة من 12 وزيرا

مقاتلون أكراد من وحدات حماية الشعب الكردي يعدون الطعام عند معبر اليعربية الحدودي في الحسكة (رويترز)

بيروت: كارولين عاكوم  الشرق الاوسط
انتهت اجتماعات الائتلاف الوطني السوري في إسطنبول، حيث عقدت على امتداد ثلاثة أيام، إلى الإعلان عن تشكيل رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة حكومة من 12 وزيرا بدلا من 8 وزراء، ودخول 8 أعضاء من المجلس الوطني الكردي إلى الائتلاف والتأكيد على إعلان المعارضة استعدادها الذهاب إلى «جنيف2»، مشترطة أن تفضي العملية السياسية إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات.

ورحبت الولايات المتحدة بقرار الائتلاف حضور المحادثات وأيدت شروطه في ما يخص الإفراج عن السجناء ودخول المساعدات الإنسانية. واعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن هذه المشاركة ستكون «خطوة كبيرة». وقال في مؤتمر صحافي في أبوظبي: «أجرت المعارضة السورية أمس تصويتا للذهاب إلى جنيف. إنها خطوة كبيرة».

وبدوره قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: «سنواصل العمل عن كثب مع شركائنا الدوليين بما في ذلك روسيا لحث النظام على اتخاذ هذه الخطوات والمضي قدما نحو عقد مؤتمر جنيف»، لكن المتحدث لم يعلق على رفض الائتلاف أي دور للأسد.

وحدد الائتلاف الشروط التي يتعين تلبيتها قبل المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ عامين ونصف، من خلال إنشاء مجلس حكم انتقالي. وأكد على ضرورة وجود ضمان بالسماح لوكالات الإغاثة بالوصول إلى المناطق المحاصرة، والإفراج عن السجناء السياسيين، وأن يسفر أي مؤتمر سياسي عن تحول سياسي.

وأعلن الائتلاف، في بيان صادر عنه، عن تعيين لجنة لمواصلة المحادثات مع قوى الثورة داخل سوريا وخارجها لشرح موقفها بشأن «جنيف2».

ونفى عضو الائتلاف أحمد رمضان لـ«الشرق الأوسط» أن يكون موقف الائتلاف بشأن مؤتمر «جنيف2» بمثابة «تراجع عن موقفه أو مطالبه السابقة»، مشددا على أنه «تأكيد لما سبق لرئيس الائتلاف والمعارضة بشكل عام أن أعلنته مرارا، لناحية مشاركة الائتلاف في المؤتمر إذا جرى التوافق على أن تفضي المباحثات إلى رحيل الأسد وتشكيل هيئة حكم انتقالية، والالتزام كذلك بمقررات (جنيف1) واجتماع أصدقاء سوريا» في لندن.

ولفت رمضان إلى أن «تمديد اجتماعات الائتلاف يوما إضافيا سببه المواضيع الكثيرة والمتعددة التي كانت موضوعة على طاولة البحث».

ومن المقرر أن تنصرف اللجنة التي عينها الائتلاف بعد انتهاء اجتماعات إسطنبول إلى التواصل مع الجهات والدول المعنية بالقضية السورية، إضافة إلى القوى الثورية والعسكرية في الداخل، والتي سبق أن أبدت ترحيبا مبدئيا بالأمر. وأوضح رمضان أن قرار الائتلاف في هذا الإطار «لاقى لغاية الآن ردود فعل إيجابية، وهو الأمر الذي يمكن أن يعول عليه».

وشهد اليوم الأخير من اجتماعات إسطنبول التصويت بأغلبية الثلثين على دخول 8 أعضاء جدد من المجلس الوطني الكردي بعدما كان تمثيله يقتصر على ثلاثة فقط. ورغم بعض الخلافات التي نشأت حول بعض أسماء المرشحين لتولي مناصب وزارية وأدت إلى تأخير التصويت عليها، اتفق في النهاية على تأليف حكومة من عشرة وزراء بدلا من ثمانية.

وأسماء المرشحين التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصادر مشاركة في المباحثات وكان التصويت عليها لا يزال مستمرا حتى كتابة التقرير هي، إضافة إلى رئيس الحكومة أحمد الجربا، ونائبه إياد قدسي، كل من: فايز الضاهر وزيرا للعدل، والدكتورة تغريد الحجلي وزيرة للثقافة والأسرة، واللواء عبد العزيز الشلال وزيرا للدفاع، وعمار القربي وزيرا للداخلية، وإبراهيم ميرو وزيرا للاقتصاد والمال، وعثمان بديوي وزيرا للإدارة المحلية، ومحمد جميل جران وزيرا للصحة، وعبد الرحمن الحاج وزيرا التربية، وإلياس وردة وزيرا للطاقة، ووليد الزعبي وزير تجمع البنية التحتية والزراعة والموارد المائية، وياسين نجار وزيرا للاتصالات.

في المقابل، وبعدما كان الجيش الحر أعلن مرارا معارضته الذهاب إلى «جنيف2»، برز أمس خلاف نشأ بين رئيس الائتلاف أحمد الجربا ورئيس كتلة الجيش السوري الحر بالائتلاف لؤي مقداد، أدى إلى صفع الجربا المقداد، وذلك حول ضم ثمانية أكراد للائتلاف، قبل التصويت على وثيقة شروط المشاركة في «جنيف2»، بعد إصرار الجربا على انضمامهم قبل التصويت، ومعارضة المقداد، مع العلم بأن هؤلاء الأعضاء مؤيدون بقوة للمشاركة في «جنيف2».

وعلق المقداد على هذا الموضوع، بشنه هجوما على الجربا، متهما إياه باتباع «سياسة التشبيح» التي يتبعها الرئيس السوري بشار الأسد، وقال في حديث تلفزيوني: «هو عبر عن موقفه وأنا عبرت عن موقفي. نحن لسنا منتخبين من الشعب السوري، بل ممثلون له»، مضيفا: «نحن نمثل أهلنا في الداخل ونرفض أي ضغوط قد تمارس علينا من السفراء أو الدول».

بدوره، استغرب فايز سارة المستشار الإعلامي والسياسي لرئيس الائتلاف الوطني الاهتمام الذي أولته وسائل الإعلام لهذا الخلاف، وقال لوكالة الأناضول التركية: «بينما يموت أهلنا في سوريا كل يوم، لا ينبغي إغفال ما تم إنجازه، والتركيز على حادث عارض، تم احتواؤه وتصالح الطرفان».

وشدد سارة على أن هذا الحادث العارض «لن يؤثر على وحدة المعارضة السورية»، التي وصفها بأنها «تسير على قدمين لا تستطيع إحداها التخلي عن الأخرى وهي المعارضة السياسية يمثلها الائتلاف، والمسلحة ويمثلها الجيش الحر».

في المقابل، وبعدما كان لنائب رئيس الحكومة المقال قدري جميل دور في الاجتماعات التي عقدت على هامش التحضيرات لمؤتمر «جنيف2»، الأسبوع الماضي، مع ممثلين روس وأميركيين، أعلن أمس 16 تيارا سياسيا منضويا تحت لواء ما يعرف بـ«ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض في سوريا»، تفويضه لجميل، وهو عضو قيادة الائتلاف، ورئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وأمين حزب الإرادة الشعبية، لتمثيلها في الاتصالات واللقاءات التي يجريها الائتلاف خارج البلاد، تحضيرا لمؤتمر «جنيف2» الخاص بإيجاد مخرج سياسي للأزمة الوطنية الشاملة في سوريا، بما ينسجم مع وثائق الائتلاف، على «قاعدة وقف العنف، ووقف التدخل الخارجي، وإطلاق العملية السياسية الكفيلة بحقن دماء السوريين وإحداث التغيير السلمي الديمقراطي المطلوب». وأبرز هذه الأحزاب هي: الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب الإرادة الشعبية والحزب الديمقراطي الاجتماعي والتيار الوطني الديمقراطي.

تـصريح

بتاريخ 11/11/ 2013وفي الساعة الرابعة عصراً هز انفجار ضخم وقوي بسيارة مفخخة مدينة كوباني بكاملها وذلك أمام مقر الهلال الأحمر الكردي (هيفا سورا كردي ) مما أدى إلى استشهاد اثنتا عشرة شهيداَ وسقوط عشرات المدنيين الجرحى من بينهم أطفال ، وتدمير جزء كبير من المبنى الهلال الأحمر الكردي إضافة إلى أضرار مادية كبيرة بالمحال التجارية وبعض السيارات القريبة من مكان الانفجار. في الوقت الذي كانت كوباني يسودها الأمان بين مكوناتها المختلفة بكردها وعربها ونازحيها من المناطق المجاورة .وفي السياق نفسه تتعرض مناطقنا الكردية بين حين وأخرى لحصار والهجمات الشرسة والبربرية من قبل الكتائب المسلحة لجبهة النصرة ودولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام وغيرها من الكتائب الإسلامية المسلحة, مستخدماُ في ذلك كافة أنواع الأسلحة بما فيها هاون والدبابات والمدافع.

وفي الوقت الذي ندين ونستنكر وبأشد العبارات هذا العمل الإجرامي والجبان والإرهابي بحق السكان الآمنين والذي نعتبره استكمالاً للهجمات الشرسة التي تشنها الجماعات المتطرفة بعيداً عن القيم الإنسانية. ونؤكد أن مثل هذا العمل الإجرامي واستعداء الكرد أو حصار مناطقهم لا يخدم الثورة السورية المباركة وأهدافها النبيلة , كما ندعو كافة القوى الوطنية السورية وائتلاف الوطنية لقوى الثورة والمعارضة السورية قيام بمهامها وتحمّلَ مسؤولياتها الوطنية بإدانة هذه الأعمال الإرهابية والهجمات البربرية على شعبنا الكردي المناضل من أجل الحرية والسلام والتواق لبناء دولة ديمقراطية برلمانية تعددية لامركزية ينعم فيها الجميع بحرياتهم وكرامتهم الوطنية، والذي كان منذ اليوم الأول ولا يزال جزءً من الثورة السورية وعنصراً فاعلاً فيها.

كما نهيبُ بأبناء شعبنا الكردي إلى التماسك والتحلي بالمزيد من الصبر واليقظة إزاء المكائد والمخاطر التي يتعرضون لها، وندعوهم للوقوف صفاً واحداً في هذه الظروف الحساسة والدقيقة لمواجهة التحديات المستقبلية وإدانة هذه الهجمات من أي كان وأينما كانت على هذه المناطق .

ـ المجد والخلود للشهداء

ـ الشفاء العاجل للجرحى

ـ النصر لثورة الحرية والكرامة

مسلم شيخ حسن عضو اللجنة السياسية

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي )

كوباني

11 / 11/ 2013

 

خضر دوملي *

تختار من كل موقف جملة ومن كل جملة كلمة مهمة لتعبر عن دور واهمية حضور المرأة الكوردية في الثورة وفي البناء بغرب كوردستان بأهتمام بالغ، ترى ان الواقع الحالي ترك اثارا سلبية كثيرة ، ولكن في النهاية ترى بأن المرأة الكوردية هناك الان حاضنة المجتمع المدني وحراكه المهم في شتى المجالات.

وتؤشر ليلى سعدي مجموعة كبيرة من الوقائع التي تخص المرأة الكوردية في سوريا وما تمر به، وضرورة حضورها في الساحة، حتى لاتبقى بعيدة عن مواقع القرار ، مؤكدة ان المرأة الكوردية طموحة وتشعر باسباب تخلفها وتعمل من اجل ان تواكب التطورات بان تتحرر من التوجهات التي تريد فرضها بعض القوى التكفيرية.

الناشطة السياسية والحقوقية وعضو في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي ليلى سعدي تقييم دور المرأة الكردية في الواقع السوري الحالي بالكثير من التفصيل، اذ تقول : لم يعد خافيا على أحد الدور الذي لعبته المرأة الكوردية منذ انطلاقة الثورة السورية حتى الآن حيث كانت من اوائل النساء اللواتي تقدمن المظاهرات والحراك السلمي وفق مبادئ الديمقراطية والتي أدت بها مع التطور السريع إلى الاعتقال والملاحقة من قبل النظام السوري ومع هذا وبالرغم من أنني لا أريد الفصل بين نضال المرأة الكوردية وقريناتها في سوريا.

إلا ان ما تراه ليلى بأن المرأة تتعرض الى التهميش والاهمال كونها ضحية توجهات وطروحات اسلامية وقومية وتفرقها في رقعة جغرافية ، مبينة : أن هناك بعدا لا يستهان به في كلا الحالتين يعود ذلك إلى أسباب عديدة أذكر منها حالة الإقصاء والتهميش الطويل الذي تعرضت له المرأة الكوردية عبر سنوات طويلة من القهر والظلم والإستبداد وطروحات من القومية والاشتراكية والإسلامية ناهيك عن البعد الجغرافي بين المناطق ذات الأغلبية الكوردية وباقي المناطق السورية.

تتابع ليلى بأن :المرأة الكوردية قامت بخطوات جريئة لدعم الثورة وإثبات نفسها على مختلف الصعد السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافيةوبالرغم من عدم ارتقاء العدد إالى المستوى المطلوب لكنها أثبتت أنها رقما صعبا بالمعادلة السياسية ولن يسمح بتهميشها من جديد لما تمتلكه من تفوق فكري ومعرفي وروح الريادة.

واذا كانت هناك محطات  يمكن الوقوف عندها بخصوص المرأة الكوردية في سوريا لدعم الثورة في مراحلها المختلفة  تبين ليلى انها "من انطلاقة الثورة وزيادة انضمامها الى الحراك السلمي عبر سلسلة من التحولات أدت الى أدراكها للضرورة الملحة بأن تلتحق بعملية التحرر حيث اثبتت من خلالها دورها القيادي في شتى المجالات بدءاً من الاجتماعية منها وانتهاءا بالعسكرية حتى.

ومن المحطات المهمة التي تقف عندها الناشطة السياسية والحقوقية ليلى هي "ضرورة  الإشارة الى تصاعد وتنامي دورها في المنظمات الحزبية السياسية ومنظمات المجتمع المدني حيث زاد وعيها وأدراكها لأهمية المرحلة التاريخية واثبتت الكثير من النساء الكورديات دورهن في بعض المواقع القيادية وما تزال تسعى لتحقيق أدوار لا يستهان بها في مواقع صنع القرار".

ليلى مثل العديد من قريناتها تساهم منذ عدة سنوات بالكثير من النشاطات المدنية التي تخص تأهيل المرأة وتطوير امكاناتها ، ولذلك تشخص الآثار التي تركتها الثورة على المرأة السورية بالقول " الآثار السلبية على المرأة السورية في ظل الأضرار الكبيرة على النساء السوريات  في الداخل والخارج ، حيث حرمت غالبيتهن من حرياتهن الأساسية في الحياة والتعليم والعمل والمشاركة التي تشعرهن بالإنسانية وتطوير حياتهن نحو الأفضل  وكانت المرأة ضمن هذا المشهد الكارثي إما معتقلة أو شهيدة أو لاجئة أو نازحة أو مشردة ...لأنها قدمت تضحيات كبيرة للوصول إلى حرية المجتمع السوري وللأسف الأغلبية لا تزال تنظر الى المرأة كملحق للرجل القوام عليها" .

وعن كيفية التقليل من تلك الآثار والحد من توسعها ؟ ترى ليلى بأنه حتى وان نجحت الثورة فأنه لايمكن انصاف المرأة دون التوجه لبناء مجتمع مدني فاعل " الثورة حتى وأن تحققت أهدافها فلا يمكنها إنصاف المرأة السورية فالعقول لم تنفض منها بعد ترسبات المجتمع المتخلف والذي بقي لفترة طويلة تحت الظلم والأستبداد وكذلك فإن ما تقوم به المرأة السورية من انشاء جمعيات ومؤسسات مدنية والتي تعتبر وليدة الثورة بالرغم من أنها خطوة أولية للتوجه نحو مجتمع مدني إلا أنها ليست كافية لبناءه وتعويض خسارة المرأة وما تعرضت له من آثار سلبية لذلك أعتقد أن على  المرأة السورية أن تحضر من الآن لثورة أخرى للتميز ضدها لأنني ارفض أن تكون الأمور مؤجلة وأن تدرس في مرحلة ما بعض سقوط النظام"

ولان هناك ارتباط وثيق بما تمر به المرأة الكوردية هناك بالنزاع الذي تشهده سوريا ولذلك تستعرض ليلى مساهمة المرأة في النزاع بأنها مميزة رغم واقعها  بالقول : ان مشاركة المرأة الكوردية في الثورة مميزة بالنسبة لمجتمع لم يحقق المساواة بين الجنسين فبالرغم من واجباتها في الحيز الخاص إلا أنها ابت إلا أن تشارك في هذه المرحلة الحساسة وقد ساهمت وما تزال في حراكها السلمي الداعي لفض النزاعات ،و بالرغم من توجه شريحة من النساء الكورديات لحمل السلاح إلا أنهن هنا ايضا يثبتن قدرتهن على تبادل الأدوار وأن المرأة شريكة للرجل في جميع الساحات بالطرف المقابل فإن غالبية النساء الكورديات يساهمن بشكل فعال عبر نشاطات ضمن الجهد السياسي فمطالبة غالبية المنظمات النسوية بتطبيق القرار1325ما هو إلا تأكيدا عل امتلاكهن برنامجا سياسيا لدعم المرأة وتمكينها"

ولان الواقع الحالي لابد ان يزول فلابد للمرأة ان تساهم في تخفيف آثار النزاع على المجتمع داخل سوريا ، وهو تشير ليلى بأنه ساهمت وتساهم بجهد كبير وبجدارة ومن عدة مستويات ومجالات قائلة ان "النزاع الدائر الآن لن ينتهي بحسم عسكري، ومهما طال هذا النزاع فلا بد أن يكون هناك تحضير مدني وسياسي وتثقيفي وتنظيمي للمجتمع ،ومن هنا فإن دور المرأة الكوردية واضح وجلي فهي تعتبر حاضنة المجتمع عبر حراكها المتزايد بأهمية المجتمع المدني لأنها توضح حقيقة أهداف النزاع خاصة التي تتستر بالدين وهو براء منه ، إنها بالدور الحساس الذي تلعبه بجدارة عبر توعية المجتمع لخطورة هذه المرحلة ووجوب الأرتكاز على قيام مجالس محلية منتخبة قدر الأمكان لممارسة العمل المدني بالأضافة الى قوى مدنية لضبط الأمن ومنع التعدي على حقوق الناس وحرياتهم وبالتالي حقوق المرأة وحريتها ، إنها بهذا العمل تنشئ نواة الدولة الديمقراطية القادمة وتساهم في تخفيف آثار النزاع على المجتمع "

الثورة في سوريا وما تركته من اثار سيئة على واقع المجتمع الكوردي تعد الهجرة ابرز وجوهها ولذلك فان الاثر المباشر للهجرة جاء على المرأة كما تشرح ليلى بالقول " انه مع ازدياد تدفق اللاجئين إلى البلدان المجاورة وللأسف لا يوجد أي مؤشر على تراجع هذا التدفق نتيجة الصراع الدموي حيث قدرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بحسب التقرير الصادرة عنها نقلا عن جريدة الشرق الأوسط في اغسطس 2013 في عددها 12683 أن أكثر من 2 مليون سوري لجأوا إلى الدول المجاورة ومن المتوقع أن يزيد العدد بحلول نهاية 2013 إلى 3,5مليون ، وبما أن سؤالك هنا عن وضع المرأة الكوردية على وجه الخصوص فإن أكثر العائلات الكوردية توجهت إلى أقليم كوردستان العراق وقد أفادت المفوضية أن (121ألف – هذا الرقم تغير الان ) سوري وصلوا إلى الأقليم بحسب نفس المصدر وما زال العدد في تزايد .هذه الهجرة أثرت على المرأة الكوردية بشكل كبير وأدت إلى فقدان ثقتها بنفسها في مناطق اللجوء لما تتعرض له من انتهاكات نفسية من إهانة وتقليل للكرامة الإنسانية وشعورها بالإحباط وخضوعها المباشر إلى الظلم والمعاملة المجحفة بحقها في مجتمع اللاجئين أنفسهم أما من الناحية الاجتماعية فتعتبر هذه الآثار من أشدها كتسرب الأبناء من المدارس وعدم التمكن من تربيتهم وتنشئتهم تنشئة نفسية أجتماعية متوازنة وتنظيم الأسرة بطريقة سليمة ، أضف إلى ذلك الحجم الكبير من الخلل والأضطرابات في بنية الأسرة لعدم وجود فرص العمل المناسبة ، أستطيع القول هنا أن آثار الهجرة على المرأة الكوردية بشكل خاص ومجتمع اللاجئين بشكل عام متداخلة ومتشابكة وما الفصل الذي قمت به هنا سوى عملية توضيحية فقط" .

هذا الامر كما يبدو قد ترك اثارا ماثلة للعيان وخاصة انها سببت بتراجع نشاط المرأة و أثر الصراع الطائفي وظهرت القوى التكفيرية التي اصبحت عاملا تعيق حركة المرأة وتحررها حسبما تقوله ليلى سعدي التي سبق ان ساهمت بالكثير من النشاطات والندوات وورش العمل التي تخص تطوير المرأة في المرحلة السابقة بالقول ان "انتشار التنظيمات العسكرية الأصولية نتيجة أسباب متعددة جعل نشاط المرأة والتجمعات المدنية أكثر صعوبة بل يهدد حتى المكتسبات التي حصلت عليها المرأة الكوردية هذه القوى الظلامية لا تمس المرأة فقط بل المجتمع بكامله بتحويله إلى صراع طائفي ينسف حقوق وحرية الجميع بما فيهم المرأة ويعيدنا آلاف السنين إلى الوراء، ولم يعد خافيا على احد أن الأمر بالغ الخظورة وأننا نقترب من مرحلة الصفر إن استطاعت هذه الجماعات توسيع دائرتها باستمالتها للجيش الحر وتشكيل ما يسمى الآن بالهيئات الشرعية والتي تكاد تقترب مما يبشر به السلفيون من الغاء للمجتمع المدني لصالح أشكال متخلفة لا علاقة تربط بينهم وبين الديمقراطية والشكل التعددي الذي تطمح إليه اضافة الى أن المرأة الكوردية في غرب كوردستان لم تكن يوما من الايام إلا داعية إلى مجتمع تحرري ديمقراطي يتساوى فيه جميع الأفراد في الحقوق والواجبات وأنها بعيدة كل البعد عن ما تطرحه هذا القوى التكفيرية في المناطق الكوردية عبر الإستبداد البشري بحجة الغلاف الديني المقدس".

ما ظهر اعلاه كان سببا لكي تتجه المرأة الكوردية نحو تفعيل ومزيد من التطوير لقدراتها لكي لاتتعرض للاقصاء وذلك بحسب ليلى يتمثل في ان " ماعانت المرأة الكوردية كثيرا من مفاهيم العقود الأخيرة وهي تنفض عنها غبار التخلف وترسبات الحقب الماضية ، وهي اليوم لن يكون من إهتماماتها إلا انتصار القوى الديمقراطية عبر قوى متعددة من ليبرالية وعلمانية ...تقيم نظاما انتقاليا يحضر لإنتخابات يشارك فيها الجميع دون اقصاء أحد ويلتزم بالديمقراطية منهجا عاما له" .

ولانه يصعب الفصل بين نشاط المرأة الكوردية في سوريا دون تداخل للادوار مع الاحزاب السياسية لذلك ترى ليلى بأن المرأة ادركت ضرورة ان تكون موجودة في الحراك السياسي لكن نسبة حضورها في القيادات السياسية قليل جدا ويتجاهلونها في مواقع القرار كما تشير اليه ليلى "أن المرأة الكوردية أدركت ضرورة التحاقها في هذه المرحلة الحساسة بالحركة السياسية وقد ازداد انستابها الى صفوف النظال السياسي في  غرب كوردستان ولا أستطيع انكار دور الأحزاب في توعية المرأة الكوردية ولكن إلى الأن مازال دورها مؤطرا وهناك أزمة ملفتة ومعيبة في الأحزاب الكوردية إذ لا توجد إلى الآن سوى نسبة واحد % من النساء الكورديات في القيادات الحزبية والتي تتمثل بحزب الإتحاد الديمقراطي وماعدا ذلك فإنها غائبة بشكل تام عن القرار الحزبي والشأن السياسي العام، كما أن هناك  بعض من  الأحزاب يسوقون في خطاباتهم المتناقضة وبرامجهم السياسية الواهية ضرورة وجود المرأة إلا أنهم يتجاهلونها في مواقع اتخاذ القرار بالرغم من انها أجدر بكثير من عشرات المتسلقين من الذكور الى المناصب الحزبية "

ولان هذا المجال يتطلب المزيد من الحركة والنشاطات فان ساحة المجتمع المدني تعد الرديف لهذا الامر لذلك تقول ليلى بأن المرأة الكوردية " بأن المؤسسات استطاعت أن تفتح المجال أمام المرأة الكوردية حيث زادت عدد المنظمات اللاحكومية المهتمة بشأن وقضايا المرأة وأسهمت في تنميتها أسهاما حقيقيا وذلك حتما  يرتبط بوعي وثقافة المرأة الكوردية ولا أقلل من أهمية و دور المنظمات  الغير حكومية في هذا المجال ولكن أطالب هنا بضرورة التواصل والأهتمام بشكل أكبر بقضية المرأة الكوردية لأنها الحل الوحيد للوصول إلى المجتمع المدني الذي نطمح إليه جميعا".

و شددت ليلى ان هذه الصورة هي جزء من واقع المرأة الكوردية وهي طموحة ولن ترضى بعد الأن بوجودها في المقاعد الخلفية وباتت ترفض التبعية وبصماتها كانت واضحة منذ بداية الثورة إلى الآن ودعواتها للسلام لن تتوقف واصرارها على إثبات وجودها في جميع المحافل كشريك أساسي يزداد يوما بعد يوم برفعها لسقف مطالبها ضمن المرحلة الإنتقالية لأنها تشكل دعامة المجتمع الكوردي الحديث .

*الحوار تم عبر الانترنيت

 

درسنا في مراحل الابتدائية, والمتوسطة كتاب العلوم, فأخبرنا بأمور أكبر من مستوى عقولنا, لم نفهمها مطلقاً؛ لصغر أعمارنا وقلة إدراكنا لتلك الدروس, وصلنا الإعدادية وتكرر الدرس (المشهد!) في كتاب الفيزياء ليبين " أن التيارات الهوائية الصاعدة نتيجة ارتفاع حرارة الهواء وتمدده, فيتكاثف جزء من بخار الماء الذي تحمله فتتولد عنها السحب الكثيفة وتسبب أمطاراً غزيرة بشرط أن يكون الهواء ساكناً"

وبعيداً عن مصطلحات الفيزياء, ونظريات نيوتن, وأرخميدس, وباسكال, كونها لا تجدي نفعاً في واقعنا اليوم, وما حصل جراء مفخخات السماء!

ورغم أن كتاب الجغرافية والوطنية يحلل خطورة الأمطار؛ أذا ما تدخلت الحكومة في البلاد؛ لتقوم ببناء ألبنى التحتية, وغيرها من العوامل التي تحد من خطورة المياه.

كي يدخل الوطن بتجارب تلك المرحلة, ويخوض غزارة الأمطار, ويحصل على نتاجات عمله في سنوات الجفاف (الصيف!) اليوم أشرق العراق على موجة تكتلات كبيرة في سمائهِ, لتشكل لوحات جميلة من السحاب الأبيض؛ التي جعلت أغلب المواطنين يستنشقون الهواء النقي, مع زيادة أملهم في (زخة مطر) تروي أراضيهم الزراعية في القرى والأرياف, وتغسل الشوارع في المناطق والمدن.

فزخت المياه ساعات معدودات, ونتج عن زخاتها أضرار جسام, منها غرق الصروح العلمية في بغداد, ك (جامعة بغداد, والصادق, والتكنلوجيا, والمستنصرية, والرافدين)...

ونتج أيضاً: غرق المناطق البغدادية الراقية, وحتى الشعبية, ك (الكرادة, وشارع فلسطين, والبلديات, والثورة, والكمالية, والشعب) ووالخ.

القطاع الزراعي لم يسلم من تلك الأمطار مع احتياجه الكبير للمطر في الآونة الأخيرة فقد (فسد الزرع, وماتت الخضرة!) أما الطامة الكبرى التي حصلت جراء تلك المطرة (طكَة الكهرباء والمجاري!) وأصبح الجميع يعيش في خطر الموت بالصعقة أو بالريحة.

أجواء لم يشهدها العراق منذ زمن فرعيد السماء بصوته الذي أعتاد على سماعه الجميع في الأرض, وكأن الصوت صوت (مفخخات!) السماء المرعب إلى الأرض.

ولا خلاص من الواقع ألا بتغيير الحال, كي يصبح المحال متاح بجهود المواطنين. " ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2013 00:45

شاب كوردي سوري يفقد حياته في مخيم كويلان

أعلن مسؤول في مخيم (كويلان) التابع لقضاء بردة رش بمحافظة دهوك والذي يأوي اللاجئين الكورد السوريين، عن مصرع شاب بعد أن نشب الحريق في خيمتهم.

وأفاد كارزان رمضان مسؤول مخيم كويلان في تصريح لـNNA إن شابا (20 عاما) من كورد غرب كوردستان لقي حتفه اليوم الاثنين، بعد ان نشب الحريق في خيمتهم، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
-----------------------------------------------------------------
نذيار نيروبي – بردة رش
ت: محمد

nna

جرح واستشهاد العشرات في عملية إنتحارية استهدفت مدينة كوباني في غرب كوردستان بعد ظهر اليوم الاثنين.

في هذا الشأن صرح الكاتب والمعارض الكوردي من كوباني إبراهيم كابان لـNNA كان متوقعاً في أية لحظة أن تكون هناك مثل هذه العمليات الإرهابية لا سيما بعد تقدم القوات الكوردية وبدأت بتحرير مساحات شاسعة من ايدي دولة العراق والشام الإرهابية التي أنكسرت وأنهزمت.

كما اضاف كابان انفجرت سيارة مفخخة بجانب مبنى الهلال الأحمر (هيفا سور) القريبة من مقر وحدات ي ب ك في الحارات الجنوبية الغربية لمدينة كوباني وأخلفت دماراً كبيراً في المبان والسيارات القريبة من موقع الانفجار والتابعة للهلال والموظفين.

أمام بخصوص عدد الجرحى والشهداء أفاد الكاتب والمعارض الكوردي إنه سقط أكثر من (12) شهيدا، وأصيب مالايقل عن (25) بجروح بعضها حرجة.

كما ادى شدة الانفجار الى كسر أغلب زجاج المنازل والمحال التجارية على بعد (100) متر من موقع الانفجار واصيب العديد من الاطفال بداخل تلك المنازل بالشظايا.

ولدى سؤال NNA عن الجهة المنفذة لتلك العملية، أشار كابان إلى أنه  لم تتبنى حتى هذه اللحظة أية جهة هذه العملية رسميا إلا أن أصابع الاتهام حسب قرائتنا للحدث تشير إلى (داعش).
-----------------------------------------------------------------
محمد – NNA/



خلال أكثر من عامين كشفت ملابسات تدخل الكتل النيابية الكبرى في البرلمان العراقي في التركيز على مشروع قانون الانتخابات البرلمانية بالشكل الذي يؤمن لها ارتباطها الصميمي بنظام المحاصصة وفق منظومة انتخابية لا تغيـّر (العقل التشريعي) ولا (العقل التنفيذي) القديمين اللذين اثبتا فشلهما خلال الفترة من عام 2005 حتى اليوم. فقد توالت المحاولات بإبقاء مخاطر المشكل الانتخابي على حالهِ،  من دون تغيير جذري حقيقي.

في نظرة سريعة على رؤى وأفكار وتصورات المشهد المتعلق بالقانون الانتخابي الجديد تؤكد لنا أن  (قوى المحاصصة) قد أصدرت  قانونها الانتخابي المسمى (سانت ليغو المعدل) بتركيبة بنيوية ذات أهداف معروفة التكوين والملامح والأهداف  بعد أن تركت كل خلافاتها المتنوعة، مؤقتاً، وراء ظهرها وبعد أن أكملت (طواف العمرة) حول البيت الأبيض ودهاليز طهران وغيرها من مراكز القوى التي تتحكم في الوضع العراقي.

إن إصدار القانون المشار إليه هو مسعى جديد لخلق نظام محاصصة متراص يستهدف بالدرجة الاساسية الحفاظ على توزيع مواقع القوى والنفوذ أو إعادة اصطفافه، متنكرة بسعيها هذا لأي ثوابت وطنية ولأي مسعى جاد لتفكيك سرطان المحاصصة الذي يدفع العراقيون ضرائبه بالدم المسال في الشوارع والساحات العام . لم يكن غريبا أن يقر مجلس النواب النظام الانتخابي الجديد في الشهور الأخيرة لدورته الخائبة، متناسياً وبدعم دولي وإقليمي مآسي العراقيين ومواصلة إذلالهم ونهب ثرواتهم واستباحة دمهم واعرضهم. ليس من المستغرب أن يقر هذا القانون في وقت ينشغل العراقيون اليوم بأنواع التطبير واللطم  وتشكيل المسيرات المليونية، في وقت كانت تخشى السلطات السابقة في فترات كهذه من اتخاذ أي إجراءات أو قرارات تمس حياة العراقيين بشكل مباشر، لما تشكل تجمعات كهذه، مصدر قلق للسلطات وبيئة خصبة للتحريض ضدها وكسر هيبتها. فيا عجبي لجماهير تنتخي الحسين  أبا الثوار وتستمري إذلالها وسرقة أيامها وأموالها وأحلامها. 

لم يكن هذا السلوك خارج المتوقع في جبهة القوى المتنفذة ولكن ما يثير الحيرة هو موقف ((التيار الديمقراطي)) وقوى (اليسار العراقي). لقد أعلن ((التيار الديمقراطي)) وقبل فترة قصيرة عن مشاركته القادمة في الانتخابات حتى لو لم يقر البرلمان نظام سانت ليغو. بسلوكه المرتبك هذا أوصل برقية للقوى المتنفذة بتنازله طوعا عن الحد الأدنى لضمان انتخابات عادلة ونزيهة تمثل الشارع العراقي. هذا الأمر لم يكن جديدا فمع كل انتخابات يتراجع أو يفشل فيها التيار او قوى اليسار حتى يعلنوا قبل أن يجف حبر  التصديق على نتائج الانتخابات، رغم كل الاتهامات بعدم عدالة ونزاهة الانتخابات ( وهي صادقة في معظمها )، أنهم سيشاركون بالانتخابات القادمة.  عموما أن المتابع للوضع لا يستطيع أن يتغاضى عن بعض الأسئلة، منها:



*  القانون الجديد  - كما يرى (التيار الديمقراطي) -  سوف يعيد إنتاج نظام المحاصصة ويضمن سيطرة القوى المتنفذة على مجلس النواب والحكومة القادمة، وهو يستهدف إضعاف وإبعاد أي مشاركة حقيقة للقوى الديمقراطية أو القوى المعارضة لنظام المحاصصة وهو معارض للدستور، فلماذا لا يتم نقضه..؟ خاصة أن القوى المتنفذة ضمنت مصالحها باتفاقها على إصدار هذا القانون غير مبالية بآي مصلحة وطنية، بل على العكس اعتبر بعض نواب هذه الكتل أن من ينقض القانون سيضع نفسه ضد العملية السياسية وضد مصالح الشعب العراقي، ولا  نعرف هل ستشمله المادة 4 إرهاب ام لا.. ؟. لا نعرف هل أن (التيار الديمقراطي) سيدافع عن مصالحه ومصالح الناس التي يمثلها أم يبحث أو ينتظر من سيدافع عن حقوقه. رغم كل هذا النقد والإدانة للقانون، إلا أنة يجري في النهاية المشاركة وبلع مرارة الخسارة، فمن يضمن لاحقا أن يكون هذا التيار مركز المعارضة الحقيقة لنظام المحاصصة الفاسد للدفاع عن مصالح الناس.



* في ضوء عدم وجود قانون للأحزاب وعدم وجود تعداد سكاني واعتماد البطاقة التموينية وما يثار بعدم دقتها ووجود في حدود المليونين من أسماء  إضافية أو لمتوفين وغيرها ( الحكومة اعترفت رسميا في حدود 800 ألف اسم) وفي ظل تنظيم وقيادة وإدارة مفوضية انتخابات أسست على أساس طائفي ومحاصصة،  وفي ظل رقابة جهاز قضاء اقل ما يقال عنه مشبوه في عدالته وخضوعه للسلطة التنفيذية، وأخيرا صدور قانون انتخابي غير عادل ويتعارض مع الدستور وعدم وجود ضمانات حقيقية لانتخابات نزيهة.

هذه وغيرها من الامورتعيد طرح سؤال طالما طرحته من سنوات عديدة وهو ما هو شروط الحد الأدنى التي يضعها الشيوعيون والآن قوى (التيار الديمقراطي) لاستمرار سياستهم بالصيغة الحالية، خاصة أن نقض القانون الحالي وتأجيل الانتخابات أو إجرائها في وقتها  واعتمادا على ما يطرحه ((التيار الديمقراطي)) لن يغير كثيرا في اللوحة والتشكيلة السياسية القادمة. بمعنى آخر هل (التيار الديمقراطي) ملزم باتفاقات القوى المنفذة التي تضمن أساسا مصالحها؟ 



* أمام ( صخام الوجه) هذا كما يقال في العراقي جاءتنا كتابات وتصريحات السيد جاسم الحلفي لتؤكد تحويل التحدي إلى واقع وركز فيها على فكرتين:  الاولى ضم القوى المتضررة من القانون للتيار الديمقراطي أو التحالف  معها..! والفكرة الثانية حول تحليل مشاركة وفوز التيار في بعض المحافظات وما يمكن استنتاجه لاحتمال حصول التيار على 3 مقاعد. مع كل احترامي لما يطرحه السيد الحلفي باعتباره قيادي بارز في الحزب الشيوعي العراقي وفي (التيار الديمقراطي)، فلا تعدو هذه الكتابات والتصريحات من وجهة نظري سوى عملية صناعة الوهم وتسويقه. تلك السياسة التي لها جذور في محطات مختلفة من تاريخنا  والتي لم نجنِ منها ومنذ انهيار النظام الساقط 2003 ولحد الآن ما يمكن أن يعتز به ، خاصة في مجال  إصلاح ( العملية السياسية ) من داخلها.

القوى المتضررة من القانون هي ليست قوى عددية كي يجري تجميعها برغبات معينة، وهي قوى وشخصيات واسعة ومتباينة حتى التعارض أحيانا ولها مصالح متباينة من الشخصي إلى السياسي. الذي لم يستطع أن يجمعها خلال القترة السابقة، ربما سيجد صعوبة جادة في تجميعها في الفترة القادمة. لا ننسى تجربة الانتخابات السابقة حين تحرك احد قادة التحالف الوطني وهو شخصية ليبرالية على العديد من القوى لإبعادها عن التحالف مع الشيوعيين، بل من اجل محاصرة الشيوعيين والضغط عليهم للدخول في القوائم الطائفية. بمعنى اخر هناك لاعبين اخرين في التحرك على هذه القوى وبالذات من القوى المتنفذة، ولا ننسى ان  بعض الوجوه المحسوبة على (التيار الديمقراطي) لم تخجل من التواجد في القوائم المتنفذة، تلك الوجوه التي لم يكن لها أي فعالية أو حضور يذكر في الدورة البرلمانية الحالية سوى الامتيازات التي جنتها.


* سبق أن جرى الحديث عن مليون صوت في الانتخابات السابقة ضاعت أو تشتت بسب طبيعة القانون السابق الجائرة، لكن نظرة على انتخابات المحافظات الأخيرة لا تعكس أن (التيار الديمقراطي) صوت له هذا العدد من الناخبين وبعيدا عن التوقف عند أسباب ذلك ، فأن هناك متغيرات عديدة أبرزها خيبة الناس بالكتل المتنفذة  وسياستها ومقاطعتها للانتخابات وعمليات التزوير والتصعيد الطائفي وغيرها من العوامل  التي ستحدد مدى تطابق حصاد الحقل مع حساب البيدر.

المشكلة الأساسية لا تكمن في العدد الذي يستطيع (التيار الديمقراطي) من إيصاله للبرلمان أو حتى عدم إيصاله للبرلمان ، لكن المشكلة تكمن بصياغة سياسية معارضة صادقة ومتحدية لنظام المحاصصة والفساد المرتبط  به تستطيع ان تكسب ثقة العراقي المنكوب، وحتى هذه المقاطعة المتوقعة للانتخابات القادمة والتي ستجري بصياغات لا تختلف عن ما سبقها،  يمكن أن تكون قوى ساندة فيما لو جرى تطويرها واتخاذها قاعدة من اجل إقرار قانون انتخابي عادل وإجراء انتخابات حرة ونزيهة. لماذا لا يكون (التيار الديمقراطي) على رأس هذه المقاطعة حين لا تكون هناك انتخابات نزيهة وعادلة؟.

يبقى فقط أن نلتفت قليلا حولنا لنرى إلى ماذا قادت سياسة الحزب الشيوعي الكردستاني وما هي النتائج التي وصل إليها ولا أريد أن أقول لنتوقف عند تجربة التغيـير ( كوران) وكيفية تحول قوى فعالة وأساسية  في كردستان العراق  في سنوات معدودة، حتى لا ينشغل البعض بإعداد قوائم التبريرات. المفترض في كل التجارب الانتخابية أن تمر بمرحلتين: مرحة (التحليل) ومرحلة(التفكيك) لتتبعها (مرحلة تركيبية) في خوض أية انتخابات قادمة فلا يمكن لأية قوة سياسية أن تحقق أي فصل من فصول النجاح من دون المرور بهاتين المرحلتين، فهل قام التيار الديمقراطي بمسلك نقدي وتفكيكي لتجاربه الانتخابية السابقة..؟

صوت كوردستان: أتهم خالد شواني العضو في برلمان العراق على قائمة حزب الطالباني كلاً من حزب البارزاني و حركة التغيير بعدم الرغبة بأجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك و أعزى ذلك الى مخاوف هذين الحزبين من الخسارة في انتخابات مجلس محافظة كركوك و تأكدة من حصول حزبة على اغلبية في مجلس محافظة كركوك.

خالد شواني و في لقاء له مع قناة رووداو الفضائية كان منفعلا للانتخابات و على ضرورة أجراءها في وقتها. و أعترف لقناة رووداو بالخطئ الذي أرتكبة الطالباني بتوزيع المناصب بالتساوي بين العرب و الكورد و التركمان سنة 2005 و لكن من دون أن يأتي الى ذكر أسم الطالباني.

كما تهرب خالد شواني من سؤال لقناة رووداو حول حصولة الى تأييد نوري المالكي كي يتولى منصب محافظ كركوك و أنه حصل على هذا التاييد حزبيا و عن طريق صفة القرابة التي بينهما. رد على هذا السؤال بالقول أن المالكي سوف لن يحصل على كوب لبن من خالد شواني. في حين أن شواني هو الذي سيحصل على كوب اللبن من من المالكي و ليس العكس.

خالد شواني أعطى لنفسة و لحزبة الحق للتحالف مع القوى العربية العنصرية من أجل الحفاظ على مكانتهم في مدينة كركوك و لكنة أنتقد حركة التغيير واتهمها بالتحالف مع الجبهة التركمانية.

خالد شواني و في معركته الانتخابية قبل أوانها بصدد كركوك وعد أهالي المدينة بارجاع حقوقهم و أراضيهم اليهم و أعادة توزيع المناصب في المحافظة و لم يتطرق الى الفشل الذي أصيبوا به طوال فترة سيطرتهم على المحافظة و عدم تمكنهم بأنهاء التعريب.

خالد شواني تحدث عن توزيع المناصب في كركوك و أنتقد حركة التغيير لانها لا توافق على مشروعهم في كركوك و لكنه لم يتحدث عن عدم موافقة حزبة على توزيع المناصب في محافظة السليمانية.

في نهاية لقاءه بقناة رووداو تراجع خالد شواني عن أنتقاداته لحزب البارزاني بسبب رفضهم لاجراء أنتخابات المحافظة بالشكل الحالي و قال بأن البارزاني وافق على قانون أنتخابات محافظة كركوك يوم أمس خلال أجتماعهم معه في أربيل.

يذكر أن حزب الطالباني يريد سحب محافظ كركوك نجم الدين كريم الى المكتب السياسي للحزب و أعطاءه منصب لاعادة ترتيب حزب الطالباني ووضع خالد شواني محلة.

 

المدى برس/ بغداد

أعلنت شركة الطاقة الوطنية الاماراتية في ابو ظبي (طاقة Taqa)، اليوم الاثنين، أنها "تستعد للبدء" بالإنتاج النفطي من حقل اتروش في اقليم كردستان مع "نهاية عام 2014"، وبينت أنها ستستثمر في الحقل "600 مليون دولار للبدء بإنتاج 30 الف برميل باليوم، فيما كشفت عن قرب "توقيع عقد لتطوير محطة كهرباء في السليمانية"

وقال مدير عمليات الشركة في العراق ليو كووتس في تصريح نشره موقع (بلووم بيرغ) للاخبار الاقتصادية، واطلعت عليه (المدى برس)، إن "الشركة تستعد للبدء بالانتاج النفطي من حقل اتروش Atrush في اقليم كردستان مع نهاية عام 2014"، مبينا أن "المبلغ الذي ستستثمره الشركة في الحقل سيبلغ 600 مليون دولار والذي يقدر احتياطيه النفطي بمقدار 3.5 مليار برميل من النفط".

وتابع كووتس "نحن نسعى الى بيع النفط وفقا للاسعار العالمية وبخصم عن سعر برينت لنفط بحر الشمال لان النفط الخام المنتج من حقل اتروش يحتوي على كميات عالية من الكبريت"، مشيرا الى أن "الشركة تتوقع البدء بانتاج 30 الف برميل باليوم من حقل اتروش وان تزيد الانتاج بنفس الكمية في كل مرحلة تطوير جديدة".

واكد كووتس أن " الشركة ستباشر  بمرحلة التطوير الثانية للحقل مع بداية عام 2016".

وبين مدير اعمال شركة طاقة في العراق أن "الشركة على وشك توقيع عقد لتطوير محطة طاقة كهربائية في السليمانية"، لافتا الى أنه "من شأنها ان تزيد من انتاج المحطة لتصل الى 1,500 ميغاواط وهي تنتج حاليا الف ميغا واط فقط".

ولفت الى أن "شركة طاقة تخطط ايضا لاستخدام الغاز الطبيعي المصاحب لانتاج النفط في حقل اتروش وذلك في تغذية محطة الطاقة الكهربائية في الاقليم".

ويعتمد سعر نفط خام برينت كمعيار تقاس عليه اسعار اكثر من نصف انواع النفط المنتج في العالم.

يذكر بان حكومة اقليم كردستان وافقت، في (7 شهر تشرين الاول 2013)، على توقيع عقد مرحلة التطوير الاولى لحقل اتروش مع شركة طاقة الاماراتية، وتبلغ نسبة حصة شركة طاقة في الحقل 39.9%، وتخطط لتصدير النفط الخام من حقل اتروش عبر الانبوب النفطي التي تقوم حكومة الاقليم بانشائه.

ويقع حقل أتروش الذي تتولى طاقة تشغيله على بعد 85 كيلومتراً شمال غرب أربيل، ويتوقع أن يبدأ الإنتاج فيه في بداية العام 2015 بطاقة إنتاج مبدئية قدرها 30 ألف برميل يومياً.

 


ضاع الصدق في التعامل السياسي , ضمن الفوضى والتخبط , الذي يعيشه المشهد السياسي العراقي , فعندما تغيب المعايير , يسمح بكل المواقف الغربية والعجيبة , ان تكون اللاعب الاساسي في التعامل السياسي , وتصبح الثقة في خبر كان , ضمن هذا الهوس المجنون للكرسي والمنصب , الذي فقد طعم المسؤولية والواجب الوطني , وصارت الشطارة والدهاء والخبث والصيد الاخر في الفخ , هي الادوات السياسية الاساسية للصراع السياسي  . فمن نصدق ؟ ومن نكذب ؟ هل نصدق مزاعم النائب ( عزت الشابندر ) بانه مخول من قبل المالكي ان يتحدث نيابة عنه . في مسألة اجراء مباحثات صلح وترضية ونسيان الماضي مع وزير المالية الهارب من وجه العدالة , وعليه مذكرتين , اصدرها بحقه مجلس القضاء الاعلى , مذكرة اعتقال واخرى تخص تهم فساد مالي واداري . وان النائب الشابندر مخول بالتحدث باسم المالكي في اجراء حوار المصالحة واسقاط التهم الموجه الى الوزير الهارب ( العيساوي ) , ولكن الغريب في الامر , هو صمت المالكي لترقب رد فعل العيساوي , على هذه المبادرة , وحين رد الوزير الهارب ( العيساوي ) برفض مبادرة الصلح والتفاهم , حين اشار بقوله ( اتركوا النزاهة لي , حيث سأذهب بنفسي الى الهيئة , وسوف ابين للملاء باني اطالب الحكومة شرفا اضافيا , حين كنت مسؤولا حكوميا ) وعند ذاك بدأت همة ومساعي  المالكي بابعاد  التهمة عنه ,  وينفي تدخله في قضايا الفساد والارهاب التي تخص شؤون القضاء , وينفي بشكل قاطع مهمة التخويل والتحدث نيابة عنه او باسمه , من قبل النائب والقيادي في حزب الدعوة ( عزت الشابندر ) , ولكن ليس هذه المرة الاولى يتحدث النائب ( الشابندر ) باسم المالكي , كأنه الناطق الرسمي والمخول بالتصريحات نيابة عن ( المالكي ) فقد تكررت عدة مرات , دون ان يصدر ولو توبيخ متواضع , او تنبيه بعدم التصريح الى الاعلام نيابة عن المالكي , ماهو  سر العلاقة وهذا التناغم ؟ وماهو السر الذي يكمن في التدخل بشؤون المالكي بدون موافقة مسبقة , في التحدث في قضايا حساسة وخطيرة باسم المالكي   ؟ وماهي الطلاسم من وراء انتحال شخصية المالكي ؟ وماهو سبب الصمت ازاء تصرفات وسلوكيات ( الشابندر ) الغريبة والعجيبة , التي تمزق هيبة ومكانة ومصداقية  المالكي وحزبه الى الحضيض . منها تصريحه الى الاعلام , بان المالكي لايفهم في الشؤون السياسية , اي انه اهبل في السياسة , وعن عنجهية المالكي , ومنها تصريح ( الشابندر ) الشهير بحق قيادة حزب الدعوة بنعته , بانهم زعاطيط وطراطير في السياسة , ومنها تصريحه , بان المالكي , محبس في يده يحركه وفق ما يشاء وما يريد ويرغب . ومنها تصريحه , لولا دهاءه وشيطنته السياسية , لما كان المالكي في منصب رئيس الوزراء . وكثير من التصريحات الفنتازية , التي تجعل المالكي وحزبه محل سخرية ومسخرة للداخل والخارج , دون اي حرج وببساطة متناهية , دون ان يوجه لنائب ( الشابندر ) اي نقد بسيط لهذه التصرفات والسلوكيات الغريبة والعجيبة , كأن ( الشابندر ) مخول ان يتلاعب بالمالكي وحزب الدعوة ( شاطي باطي ) وبدون ردود سلبية وحتى بعتاب بسيط . ماذا يفسر هذه الظاهرة الغريبة في السياسة العراقية ؟ هل ان المالكي بدون خدمات ( الشابندر ) يضيع ويذوب مثل فص الملح في الماء , ام هناك تناغم وتقارب وقران بين الطرفين ؟ لابد ان الشابندر يعرف الكثير من اسرار المالكي , او ان الشابندر صندوق اسراره ووخزانة مآربه السياسية !! ولا سيما وان الشابندر الشخصية المفضلة , عند المالكي في عقد صفقات او اتفاقيات ,  سرية خلف الكواليس او في الغرف السرية , ومخول بكل الصلاحيات ومسؤوليات رئيس الوزراء. لابد وان هناك لغز وسر معقود بين الطرفين ,تصب بالضد من مصالح الوطن والشعب . وهذا ما يفسر سكوت المالكي عن تصرفات الشابندر الشاذة والنشاز , والغريبة التي تجعل المالكي دمية في مسرح الاطفال

 


ملبورن استراليا

تشرين الاول 2013

تمر المؤسسات الانسانية الكبيرة والصغيرة في العالم في هذه الايام ( عصر العولمة) بمنعطف خطير لا يستطيع أحد توقع عاقبته. جاء هذا الخطر على أثر تجمع قوى وعوامل كثيرة وعديدة معا، مثل التقدم الحضاري التكنولوجي، زيادة عدد سكان العالم، فيضان المعرفة، سرعة التبادل الاقتصادي، الاختلاط البشري، وأخيرًا زوال الحدود والفواصل بين الشعوب والامم بل تكاد ان تنعدم.

ان العالم القديم الذي كان يسوده الاستقرار، غير متعرض للتغير، صلد وكأن كل شيء فيه مثبت في مكانه، لم يعد موجوداً اليوم.  فإنتقل عالمنا الثابت الى عالم متحرك، هلامي، ضبابي، لا يسوده قانون شمولي، ولا منطق او قوانين معرفية ثابتة.  بل كل شيء اصبح نسبياً، حتى عواطف ومشاعر الانسان اصبحت تباع وتُشترى! وكأن العالم اعترف اخيراً بمقولة الفيلسوف الاغريقي هرقليدس: "لا تستطيع ان تضع رجلك في النهر مرتين".

حتى الانسان العادي حينما يقارن اعماله وافكاره وقراراته وعواطفه بعد عقد او اقل من السنين، يرى نفسه مختلفًا عن ماضيه. يرى تغيرت الاولويات عنده، بسبب الصراع الداخلي الذي فرضه عليه العصر وافرازاته، فهو في كثير من الاحيان تراه موضوعيًا، بل يشتاق الى ظهور قانون واحد شامل يخضع له جميع البشر ويبقى للابد حبًا وشوقًا لتحقيق للعدالة، وحينما يمر نفس الشخص في تجربة معينة، تراه يسقط امام ثقلها، فيجيز لنفسه الميل للخيار الداخلي الغريزي المدفوع بالرغبة الفردانية ضاربا قيم القانون الشمولي الذي كان يحلم به بعرض الحائط. فيخالف القيم الدينية والاجتماعية المتوارثة منذ زمن طويل.

لا نستطيع هنا الاّ نذكر بأن الروح أو الوسيط الاكثر فعال، الذي يُحرك الامور بنحو هذا الاتجاه او ذلك، ليس إلا العامل الاقتصادي  بكلمة اخرى " الدولار ". حيث اصبح الدولار حجر الزاوية في عملية استمرار الحياة بصورة مباشرة او غير مباشرة، لا سيما بعد ان تجمعت كتل بشرية كبيرة في المدن وتغيرت حرفة اغلبهم من الزراعة الى الادارة. هذه الحالة جعلت من القيم في نظر الكثيرين امراً نسبيًا يتغير تبعًا لظروف الزمان والمكان والمجتمع، والاهم من كلها انها تغيرت تحت مطرقة الحاجة.

هذه الحالة بلا شك ضربت استقرارية المجتمع ودعاماته التي اشرنا اليها ( القيم والعادات والتقاليد المتوارثة)، حتى التعاليم الدينية بدت غريبة وبعيدة عن قيمتها العادية لدى بعض المجتمعات الانسانية الحديثة. فالخطيئة او الخطأ او الامر المعيب اخلاقيًا حسب القانون الجديد تغيرت، بل اندثرت في كثير من الاحيان، وحل محلها عند الجيل الجديد قانون وثقافة جديدة، قيم جديدة وتقاليد وعادات جديدة لا يحبذها جيل الكبار ولا يستسيغها، ولا يؤمن بها بل قلق جدا على المستقبل .

نستطيع القول: لن يعد بيد اي شخص ايقاف الزحف او التغير الذي حصل ويحصل في تاريخ الانسانية اليوم، فكما انتقل الانسان من عصر الاسطورة والصيد وحياة البداوة والترحال الى الحياة الحضرية في المدن، ثم الى عصر  يسوده الفكر والفلسفي او المدارس الدينية، ثم عصر تكنولوجي حديث يحكمه موضوع الالكترون، كذلك اليوم نرى ان المجتمع الانساني على وشك دخول او عبور عتبة جديدة.

بدات هذا التغير يحصل في النصف الاخير من القرن الماضي،  حينما بدا عصر جديد يمكن ان نطلق عليه (العصر الالكتروني)، حيث كل شيء فيه يتم تحريكه عن طريق النظام الالكتروني، كذلك انتقلت معرفة الانسان الى مرحلة جديدة، ربما  تغير طبيعة المجتمعات او طريقة تكوينها من الناحية الاجتماعية والاخلاقية والسياسية تحت تأثير العامل الاقتصادي كما قلنا، الامر الذي  جعل بعض المفكرين يشكون في قدرة العقل على السيطرة اوالتكيف معها، لهذا بدأ البعض يخاف ان يكون الانسان وبتأثير الزيادة الطارئة على تعجيل  حركة التغير، ان يسير الانسان نحو عملية انتحار من حيث  لا يدري. ونحن هنا نطلب  من الله ان لاترى عيوننا تلك الايام التعيسة


الجميع يعرف ان يوم السابع هو بأسم سيدي ومولاي ابا الفضل العباس قمر العشيرة اذن لا يخفى على الجميع كيفية احياء هذا اليوم لدى الشيعة فهو لا يقل شئناً عن يوم العاشر ؟ نعم بوركتم وتقبل الله منكم ويستاهل سيدي ومولاي العباس لكن هل قام العباس عليه السلام بكل هذه المواقف البطولية لينال الشهرة ؟ هل ليبقى في ذاكرة التاريخ ؟ ألم يقم بكل هذا ليعطينا العبر والدروس ؟ ألم يقم بكل هذا من اجل ان يعلمنا التضحية!
هل يشك احد بوفاء العباس لقد كان درس من الوفاء والاخلاص فهل استلهمنا منه ولو الشيء البسيط ونحن نعيش في عصر يفتقد لكل معاني الوفاء والصدق ؟"فهل نحن شيعة حقا ؟ اذن ايننا من كلام السيد الصرخي الحسني الذي يقول فيه "لقد كان من صفات الشيعي انه امين في عشيرته.. يؤمَّن عنده المال و العِرض" وهذه هي صفات العباس عليه السلام
ام التضحية التي قدمها العباس هل منا احد يضحي ولو بشيء ضئيل كتضحيته من اجل الدين اولا ومن اجل امام زمانه ثانيا ؟
العباس كان غيورا وامينا وابن اصول وذو قيم ومبادئ يؤمن عنده النفس والمال والعرض فهل سرنا على ما سار عليه ابي الفضل ؟
اذن ماذا تعلمتم من العباس وما الدروس التي ضحى من اجل ايصالها لنا لنستفيد منها ؟
كانت ثورة الحسين واخيه العباس ثورة مظلوم ضد الظالم فهل ثرنا نحن ومن اجل انفسنا والجميع يرى حال العراق اليوم؟
كانت ثورة لإعلاء صوت الحق وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن منا اليوم سار على هذا الطريق فاليوم اصبح طريق الحق فارغا وينتفض البعض عندما تعرض عليه الحق ويجادل ويكابر وتأخذه العزة بالإثم فاليوم اصبح الحق باطل والباطل حق وفي نفس الوقت نرى ان تضحية العباس هو من اجل الحق لا من اجل نصرة اخيه فقد ردد عليه السلام
والله إن قطعتم يمـيني ... إنـّي أحـامي أبـداً عـن ديني
لاحظوا لم يقل عن اخي او ابن والدي او مثلا شيء نسبي او عاطفة ما او ميول قبلي !! بل هو دفاع عن الجهة الشرعية وعن قضية حق . وقد ادى ما عليه من فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي هي انبل الفرائض .
كانت ثورة تحمل العديد من الدروس والعبر للعالم اجمع ولكن دون متعلم على سبيل النجاة فالجميع فضل الغرق بشهوات الدنيا الزائفة وزخرفها والعياذ بالله !!

10 – 11 – 2013

من الواضح أن النظرة العنصرية والشوفينية لا ينتج عنها إلا الفتنة والطائفية والخراب والدمار .. ففي الآونة الأخيرة دفعت المعارضة العروبية العنصرية الفاشلة إلى خلق الفتنة في المناطق الكوردية بشتى المسميات باسماء الجماعات الإسلامية المتطرفة الإرهابية لكن في النتيجة برز فشلهم في قيادة المرحلة .. عندما قاموا اليوم هؤلاء الجماعات المتطرفة الإرهابية بتفجير سيارة مفخخة ضخمة عند المدخل الغربي لمدينة كوباني وأودت بحياة العشرات من الأبرياء بين الوفيات والجرحى ومعظمهم من الأطفال بالإضافة إلى الأضرار الكثيرة في المباني القريبة من التفجير .. والهدف هو زعزعة الاستقرار في المنطقة وبروز فشلهم ..

لذا نحن في حركة الشعب الكوردستاني ندين بشدة هذه الأعمال الإرهابية المنافية للقوانين والشرائع والأخلاق بحق مدينتنا الكوردستانية وبحق المواطنين العزل وخاصة بحق براءة الطفولة .. ونؤكد للعنصريين والإرهابيين بأن دم الكورد لن يذهب هباءاً .. ونحمل هذه المسؤولية على المعارضة الفاشلة والنظام القاتل معاً .. وكما نؤكد بأن إقليم كوردستاني في الشريط الشمالي من سوريا قادم رغم محاولة العنصريين لأننا الكورد لا نخشى من الموت بل نقاوم وندافع عن كرامتنا مهما سيكلفنا الثمن ...

وكما ندعو كافة التنظيمات الكوردية في غربي كوردستان التنازل عن الأنانية الحزبية الضيقة وخاصة في هذا الوقت الحساس للغاية إلى التكاتف ووحدة الموقف والخطاب الكوردي الموحد ...

المجد والخلود لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا

الخزي والعار للمجرمين والقتلة

11 / 11 / 2013

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )

قناة الميادين / الاثنين 11/11/2013
جدد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني تأكيد العراق على حل الأزمة في سورية سياسيا عبر جلوس جميع الأطراف السورية إلى طاولة المفاوضات دون أي تدخل خارجي داعيا كل الدول وخاصة دول جوار سورية إلى الامتناع عن إرسال السلاح إليها.
وقال الشهرستاني في مقابلة مع قناة الميادين ، إن "هناك دولاً عربية تبعث السلاح إلى داخل سورية ينتهي بيد التكفيريين والمتشددين في سورية والعراق".
وأشار إلى أن "العراق كان قد نبه السعودية بأن السلاح الذي يتم إرساله إلى سورية يؤذي العراقيين لأنه يستخدم في قتلهم".
وبشأن قطر لفت الشهرستاني إلى أنه لا يمكن لدولة "صغيرة" كقطر أن تسمح لنفسها بأن تتدخل في شؤون الدول، داعيا الدوحة "لمراجعة حقيقة سياساتها وأن تعرف وزنها وحجمها وتحترم الشعوب العربية وخياراتها".
وبالنسبة للعلاقات العراقية التركية أوضح الشهرستاني أن تباين المواقف بين البلدين حيال الأزمة في سورية هو أحد أسباب الأزمة بينهما.
وبين "العراق تبنى إيجاد الحل السياسي للأزمة والذي أثبتت الأيام أنه الحل الصحيح بينما تبنت تركيا إرسال السلاح إلى المجموعات المسلحة"، لافتا إلى أن العراق لا يتدخل في الشأن الداخلي لأي بلد بما فيها الشأن التركي الداخلي.
وقال الشهرستاني إن تنظيم القاعدة والجماعات المتحالفة معه كـ"جبهة النصرة" وتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" تعلن رفضها للآخر الذي لا يتفق معها وتكفره، مشيرا إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وسع نشاطاته إلى سورية باسم جديد ونفذ أكثر من ألف عملية في العراق وأكثر من مئة عملية في سورية.
وأكد الشهرستاني جهوزية الجيش العراقي لمواجهة تنظيم القاعدة في العراق، لافتا إلى أنه أفشل قرار تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" تشكيل إمارة إسلامية في العراق كما يدعي.

صوت كوردستان: كسر البارزاني رئيس أقليم كوردستان جدار الصمت أزاء الازمات السياسية التي تحصل في أقليم كوردستان بعد أن كانت التصريحات مقتصره على صغار السياسيين و بعد أن وصل الوضع الى درجة خطيرة تهدد وحدة أقليم كوردستان و نشر البارزاني بيانا اليوم بصدد دعوات حركة التغيير و الموعد الذي حددته لاجراء تغييرات في أدارة محافظة السليمانية و أربيل مرادفة للتغيير الحاصل في شعبية القوى السياسية في الإقليم بعد الانتخابات البرلمانية و هددت حركة التغيير في حال عدم أجراء انتخابات مجالس المحافظات و أبعدت محافظ السليمانية ووضعت 21 من هذا الشهر كموعد لاجراء تلك التغييرات.

مطالب حركة التغيير و التي ساندتها بعض القوى الأخرى أيضا في المعارضة أعتبرها ألاعلام الموالي لحزب البارزاني محاولة لتقسيم إقليم كوردستان الى أدارتين.

رئيس إقليم كوردستان في بيانه الذي وزعه على وسائل الاعلام اليوم أعتبر اية محاولة لفصل محافظة السليمانية (حلما شيطانيا) و أن هذا الشئ يعرض المصلحة الوطنية العليا الى الخطر و أن تقسيم الإقليم خطر أحمر و لا يجب الطموح الية في ظل أية ظروف كانت.

البارزاني وضع خطوطة الحمراء التي لا يقبلها من أي طرف كان في بداية رسالته، بينما أدرج موافقته (الضمنية) على مطالب حركة التغيير في نهاية رسالته. و التي قال فيها بأنه مستعد لعمل أي شيء من أجل أجراء أصلاحات سياسية و تقوية الديمقراطية في الإقليم و طلب من حكومة الإقليم الإسراع لاجراء انتخابات مجالس المحافظات في أقليم كوردستان و أعتبرها بالنقطة الحاسمة لاصلاح هذا الوضع في السليمانية و المناطق الأخرى من الإقليم. كما طالب البارزاني بتقوية المؤسسات القانونية في الإقليم.

ومع أنه لا يعرف أن كانت حكومة الإقليم ستنفذ طلب البارزاني ألا أن الذي يهم هنا في هذا البيان هي المقارنة بين الخطابين اللذان وردا في بيان الرئيس مسعود البارزاني. أي الخطابين افضل؟؟ التهديد و التحدي الذي أتي في بداية الرسالة أم تلبية المطالب و تهدئة الشارع الكوردستاني و افشال أي مخطط من خلال الاستماع الى الاخر و الى مطالبة المشروعة فقط؟؟؟

كقائد التهديد يجب أن يكون لاعداء الكورد و كوردستان فقط و كقائد يجب أن تكون العدالة فوق التصريحات و المصالح الحزبية و تلبية مطالب المعارضة هي مصدر قوة للرئيس و ليست ضعف.

لو كان البارزاني و منذ البداية قد وافق و أجرى انتخابات مجالس المحافظات في أقليم كوردستان و بعدها تحججت حركة التغيير بأي ذريعة لفصل السليمانية عن الاقليم عندها كانت حركة التغيير ستفشل في مسعاها و عندها كان يحق للبارزاني  أن يهددها. فليس هناك كوردي وطني يحب ارضة و يقبل بتقسيم الإقليم و المحافظات أذا كان القانون و العدالة و الديمقراطية ساريا.

نص رسالة البارزاني:

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ فترة تتداول وسائل الاعلام في كردستان تقولات تستهدف وحدة اقليم كردستان، وتعريض مكاسب شعب كردستان الى تحديات ومخاطر تتعارض مع توجهاته القومية، ومصالحه العليا.

ومثل هذه التقولات يجري تداولها في اطار مسعى مشوه لفك ارتباط السليمانية بالاقليم، وفي ذات الوقت الذي تتواصل جهود القيادة الكردستانية لتطبيق المادة 140، واعادة كركوك والمناطق الكردستانية الاخرى خارج ادارة الاقليم الى موقعها الطبيعي كجزء اصيل من اقليم كوردستان.

اننا اذ نعتبر هذه التقولات مجرد اوهام، او اضغاث احلام تراود البعض خلافا لارادة شعب كردستان، نؤكد بوضوح وحزم، ان وحدة الاقليم خط احمر لايمكن المس به تحت اي ظرف وبأي وسائل وأدوات.

وفي الوقت الذي نعبر عن تفاعلنا مع كل التوجهات الاصلاحية، لتعزيز الديمقراطية وإعلاء شأن الاقليم في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ندعو حكومة الاقليم لاتخاذ مايلزم دون تأجيل لاجراء انتخابات مجالس المحافظات، التي تكون الفيصل الحكم في اجراء مثل هذه الاصلاحات في السليمانية وغيرها، وتعزيز مؤسسات الاقليم القانونية في مختلف المجالات.


مسعود بارزاني
رئيس اقليم كردستان
11/11/2013

- See more at: http://www.peyamner.com/Arabic/PNAnews.aspx?ID=324836#sthash.iapj4pDX.dpuf

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ فترة تتداول وسائل الاعلام في كردستان تقولات تستهدف وحدة اقليم كردستان، وتعريض مكاسب شعب كردستان الى تحديات ومخاطر تتعارض مع توجهاته القومية، ومصالحه العليا .

ومثل هذه التقولات يجري تداولها في اطار مسعى مشوه لفك ارتباط السليمانية بالاقليم، وفي ذات الوقت الذي تتواصل جهود القيادة الكردستانية لتطبيق المادة 140، واعادة كركوك والمناطق الكردستانية الاخرى خارج ادارة الاقليم الى موقعها الطبيعي كجزء اصيل من اقليم كوردستان.

اننا اذ نعتبر هذه التقولات مجرد اوهام، او اضغاث احلام تراود البعض خلافا لارادة شعب كردستان، نؤكد بوضوح وحزم، ان وحدة الاقليم خط احمر لايمكن المس به تحت اي ظرف وبأي وسائل وأدوات.

وفي الوقت الذي نعبر عن تفاعلنا مع كل التوجهات الاصلاحية، لتعزيز الديمقراطية وإعلاء شأن الاقليم في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ندعو حكومة الاقليم لاتخاذ مايلزم دون تأجيل لاجراء انتخابات مجالس المحافظات، التي تكون الفيصل الحكم في اجراء مثل هذه الاصلاحات في السليمانية وغيرها، وتعزيز مؤسسات الاقليم القانونية في مختلف المجالات.


مسعود بارزاني
رئيس اقليم كردستان
11/11/2013

 

الإثنين, 11 تشرين2/نوفمبر 2013 15:48

اردوغان يلتقي البارزاني في آمد

مركز الاخبار- افادت تقارير اعلامية عن حدوث لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني وذلك في مدينة آمد الكردستانية.
وبحسب المعلومات الواردة أن اللقاء بين اردوغان والبارزاني من المقرر أن ينعقد يوم السبت حيث سيتوجه قبلها اردوغان الى مدينة آمد.
ويأتي الاعلان عن اللقاء بين اردوغان والبارزاني في آمد بعد يوم من تأجيل المؤتمر الوطني الكردي لأعمالها نتيجة الشروط التي حددها الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني

firatnews

الإثنين, 11 تشرين2/نوفمبر 2013 15:48

البرلمان لمصلح من اضعافه ؟- طه الجساس

 

البرلمان يمثل البيت العراقي ، ويجب الحرص على نجاحه واستمراره رغم ضعفه الواضح وأخطائه الكبيرة ، والسياسي الصالح لا يسمح بسقوط البيت بل يسعى الى ترميمه او اعادة بناه ولا يهدد وجوده .

والموقف الوطني يستدعي الوقوف بكل حزم امام محاولات الاعداء من دول وسياسيين مدعومين من الخارج لسقوط البرلمان بمساعدة بعض الفضائيات التي تمارس ثقافة الهدم وإشاعة روح اليأس للمواطن العراقي مما يؤثر على العملية الديمقراطية ووجودها ، ولا بد من الاعتراف بان البرلمان هو من مكن من نفسه بمسيرة كسولة وإنتاج ضعيف وعلاقة متوترة تمثل عائقا كبير للتقدم ، وهنا نشير الى باقي السلطات في الدولة من تنفيذية وقضائية تحاول ان تضعف من دور البرلمان في امور هي قانونية مثل استدعاء او استضافة المسئول ، ولذا نحن بحاجة إلى إعادة التوازن للحياة السياسية في الوطن ، والصورة تشير الى ان بعض الفضائيات تحمل أجندة خطيرة تستهدف العملية السياسية برمتها من خلال تهويل الاخطاء وملفات الفساد ، ان هذه السياسة تقود الى خلق جواَ من الاحباط لدى المواطن ، وتفصله عن حكومته وممثليه وهي تمثل قمة المؤامرة ضده ، وهنا لا بد من الاشادة بما اقره البرلمان مؤخرا من أقرار قانون الانتخابات وتعهده بتشريع قانون الاحزاب والتقاعد ضمن دورته الحالية ، وأيضا الاشارة الى هنالك كتل لا تملك مقاعد كثيرة لكنها حققت وساهمت بقوانين مهمة .

تسقيط البرلمان مؤامرة خطيرة

ان عملية اسقاط البرلمان اخذت خط منهجي وخطير من قبل قوى معادية للعراق للأسباب التالية .

1. البرلمان ضمان ضد عودة الرجعية والدكتاتورية ، وهو نقطة انطلاق لتبادل السلطة بشكل سلمي .

2. هو حالة دستورية مستمرة على الرغم من الاخطاء الكبيرة والمعرقلة لتحقيق الاهداف الكبيرة .

3. هو وجه حضاري للشعوب وما يصدره من قوانين تعتبر جامعة  لكل فئات الشعب التي تساهم في بناء الدولة وتقويم أسس المجتمع .

4. وجود مخططات لإسقاطه وفقدان الثقة به لإضعاف قدرته على مواجهة التحديات .

5. ان كثيرا من السياسيون يعرقلون عمل البرلمان ويصنعون الازمات بشكل مستمر مستغلين اوضاع البلد الغير مستقرة ، هم يسعون الى اضعاف البرلمان لتمرير مصالحهم الحزبية والشخصية .

البرلمان مكن من نفسه لاسباب التالية :

1. تقصيره في أداء  مهماته كسلطة تشريعية وإصدار القوانين التي هي أعمدة للنظام الديمقراطي البرلماني .

2. عدم تقديم مصلحة الشعب والتضحية بالمصالح الخاصة من اجله.

3. فشله في التمتع باستقلالية  كما السلطات القضائية والتنفيذية .

4. رفض تقديم الاستقالة في حالة الفشل والعجز وعدم الاستطاعة .

5. المساهمة في ادخال البلد في صراعات بين الكتل والشخصيات

6. تقصيره بواجبه تجاه قضايا المواطنين الملحة وقضية العراق الوطنية .



يرى جانب من الفقه الدستوري أن مصطلح النظام السياسي يُقصد به مجموعة المؤسسات السياسية في الدولة التي تتوزع فيما بينها آلية أو سلطة التقرير السياسي، ويدمج هذا الجانب من الفقه بين مفهومي القانون الدستوري والنظام الدستوري، حيث أنه يقصر دراسة موضوع النظام السياسي على الإطار القانوني أو التنظيمي لنظام الحكم في الدولة كتحديد شكل الدولة أو الحكومة ووظائفها المحددة في الدستور وتحليل هذه النصوص دون البحث في كيفية تطبيقها وتفاعلها مع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتاريخية في الدولة، وأما غالبية الفقه الدستوري فإنه يُدخل ضمن نطاق دراسة النظم السياسية إضافةً إلى السلطات العامة في الدولة الهيئات والمنظمات التي تؤثر بشكل أو بآخر في السياسات المتبعة من قبل الدولة في تدخلها بشكل مباشر أو غير مباشر وبدرجات متفاوتة في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي يطلق عليها مؤسسات المجتمع المدني وأهمها الأحزاب السياسية وجماعات الضغط الاقتصادية والاجتماعية والدينية والفكرية التي تدافع عن مصالح ومنظومات فكرية، لكي لا نقول بأنها تدافع عن أيديولوجيات ثابتة، ومن ذلك فإن دراسة النظام السياسي لدولة معينة تتطلب دراسة المنظومة الفكرية السائدة فيها من جميع هذه المجالات وخاصة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، إضافةً إلى النواحي السياسية البحتة والقانونية المنظمة في الدستور التي تحدد شكل الحكومة، لذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار المؤثرات في هذا النظام التي تنجم عن الواقع المحيط بكل دولة والمتعلق عادةً بأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية ودينية وتاريخية، وأحياناً أمنية، نتيجةً لهذه الاعتبارات المختلفة يمكننا القول: إن النظم السياسية المطبقة في دول عالمنا المعاصر هي أيضاً مختلفة ومتعددة لأنها ما هي إلا نتاج لتأثير كل هذه الاعتبارات. بانتشار الديموقراطية والنظريات تحول الاتجاه عن الانتخاب أو الاقتراع المقيد إلى الانتخاب أو الاقتراع العام. فليس صحيحاً أن المتمتع بكفاءة علمية يكون بالضرورة قادراً على حسن اختيار النواب. وحق الانتخاب لا يستلزم لحسن مباشرته قدراً من الوعي السياسي الذي يمكن لأي فرد أن يصل إليه من ممارسته لهذا الحق، وتمكين الفرد– ولو كان فقيراً أو أمياً - من مباشرة حق الانتخاب، وهو السبيل الوحيد لحثه على الاهتمام بالمسائل العامة وإكسابه التجربة والوعي في ممارستها. وإذا كانت الدولة هي الملتزمة أصلاً بتعليم الفرد وتحقيق المستوى الواجب له مادياً وعلمياً، فإنه لا يجوز أن يترتب على الإخلال بهذا الالتزام معاقبة الفرد بحرمانه من حق الانتخاب ومن ثم معالجة الخطأ بخطأ آخر. أن الانتخاب حق سياسي وواجب عام، باعتباره حقاً يخوّل صاحبه اللجوء إلى القضاء لدفع أي اعتداء على هذا الحق يحول دون ممارسته, وقد عدّت بعض الأنظمة السياسية عدم المشاركة بالانتخابات تخلّف عن واجب عام ووطني وأفردت له عقوبة الغرامة المالية وان جاز لنا أن نذهب مع الرأي القائل بأن الانتخاب حق شخصيا وان الفرد له الحرية بأن يقاطع الانتخاب, إلا أن الذي لا يجوز ولا يمكن أن نسوغه هو أن يتم تحريض الآخرين على عدم المشاركة في الانتخابات النيابية . اختلفت الآراء الفقهية حول تحديد الطبيعة القانونية للانتخاب. فظهرت الاتجاهات المتعددة في تحديد هذه الطبيعة، فهناك من يرى أن الانتخاب هو حق من الحقوق الفردية، في حين يرى رأي آخر أن الانتخاب هو وظيفة، بينما جمع البعض الآخر بين الاتجاهين معاً أي أن الانتخاب هو حق ووظيفة، والرأي الأخير ذهب إلى تكييف الانتخاب على أساس أنه سلطة قانونية مقررة للناخب من أجل المصلحة العامة ويترتب على كون الانتخاب حق شخصي عدم جواز تقييد هذا الحق بشروط معينة تحد من استعمال الأفراد له، أي أن الاقتراع يجب أن يكون عاماً، وللأفراد كامل الحرية في استعمال هذا الحق أو عدم استعماله، بدون جبر أو إلزام بمعنى أن التصويت يكون اختيارياً وليس إجبارياً طبقاً لهذه النظرية فلا يجوز فرض عقوبة كجزاء للامتناع عن التصويت. ذهب بعض الفقهاء إلى الأخذ بموقف وسط والجمع بين الفكرتين على أساس تكييف الانتخاب بأن له صفتين ، صفة الحق وصفة الوظيفة معاً، ويفسر بعض أنصار هذا الاتجاه الجمع بين الفكرتين السابقتين بأن الانتخاب حق فردي ، ولكنه يعتبر وظيفة واجبة الأداء في نفس الوقت، بينما ذهب البعض الآخر إلى القول بأن هذا الجمع لا يعني أن الانتخاب يكون حق ووظيفة في ذات الوقت ، لأنه لا يمكن الجمع بين هاتين الصفتين المتعارضتين في لحظة واحدة. وإنما الصحيح أن الانتخاب يعتبر حقاً شخصياً تحميه الدعوى القضائية في البداية، أي عند قيام الناخب بتقيد اسمه في جداول الانتخابات. ولكن يتحول إلى مجرد وظيفة تتمثل في الاشتراك في تكوين الهيئات العامة في الدولة عند ممارسة عملية التصويت ذاتها.

يقصد بمبدأ الإقتراع العام عدم تقييد ممارسة حق الإنتخاب بشروط تتعلق بالثروة المالية للناخب أو تتعلق بالكفاءة العلمية له هذه الشروط التي من شأنها أن تؤدي إلى حرمان أفراد المجتمع من المساهمة في تسيير الشؤون العامة للدولة . إن التكييف القانوني للإنتخاب ينظر إليه وفق الدستور وموقفه من تحديد مصدر وصاحب السيادة فعند الأخذ بسيادة الأمة فإن الإنتخاب يصبح وظيفة يقوم الأفراد بصفتهم مكلفين باختيار ممثلي الأمة أما عند الأخذ بسيادة الشعب فإن الإنتخاب يعتبر حقا شخصيا وأيا كان الأمر فإذا كانت معظم الدساتير المعاصرة تأخذ اليوم بالسيادة الشعبية وتخرج عن نظرية سيادة الأمة ،إلاأنه وبالنظر إلى الواقع يتضح لنا أن الدول تعمل بهدف التوفيق بين نتائج النظريتين وهذا منذ أن أدمج الدستور الفرنسي عام 1946 بين سيادة الأمة وسيادة الشعب وما ترتب عن الدمج من أثار, والتي تمثلت في هجر فكرة الوكالة الإلزامية ،واعتمادا مبدأ الإقتراع العام والنظام الجمهوري ، كما أصبح عضو البرلمان يمثل الأمة بأسرها لا دائرة انتخابية للمبدأ الديمقراطي ، إلا أنه وفي الوقت الحاضر ، فإن معظم دساتير دول العالم تمنح هذا الحق للمرأة على قدم المساواة مع الرجل بازدياد دور المرأة داخل المجتمع ، وبالمقابل هناك من يعترض على تقرير حق التصويت للنساء ، استنادا لتبريرين تجعل التفرقة بين الجنسين مستمرة باعتبار أن دور المرأة يقتصر على رعاية الأطفال وشؤون البيت ، أما الرجل فيتولى الوظائف السياسية ، ويمكن أن ترجع التفرقة إلى عوامل وراثية ، وعلى الرغم من هذه الحجج إلا أن المرأة تلعب دورا كبيرا في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وبالتالي لم يعد اشتراكها في الحياة السياسية يشكل خطرا . ويلزم الجدية في خلق الحوافز لدى المواطن لكي يتعلم معنى الانتخاب كقيمة وكمسؤولية وكممارسة أساسها الحوار وخاتمتها المشاركة في البناء، وهذا المطلب لا يحتاج إلى مؤسسات سياسية بل إلى جهد مجتمعي يشعر من خلاله المواطن بأنه مقبل على عصر الكفاءة وضبط النفس في التعبير.. وتلك مهمة تصل في بعض أجندتها إلى الوصف حيث التربية السياسية بدلاً من الإمرة السياسية، ومتى ما نجحنا في ذلك قد حققنا هدفين في آن واحد.. الأول هو هدف صلاح الحكومة المنتخبة .. التي تعبر عن توق لصناعتها من جديد بدءاً من فرض الأمن والاستقرار وانتهاءً باستكمال السيادة وصيانتها من الاعتداء، والثاني هو القفز بالانتخابات من وصفها كمسألة إجرائية إلى عملية بناء مسيطر عليها.. ومن مجرد أداء ميكانيكي تحت يافطة العملية الديمقراطية إلى جعلها مرآة كبرى ناصعة لرؤية القوة العليا للمواطنين ، فالأدبيات السياسية وأن أجمعت على أن التكييف القانوني الصحيح للانتخاب الذي لا يمكن اعتباره حقاً أو وظيفة وإنما هو سلطة أو مكنة قانونية تعطى للناخبين لتحقيق المصلحة العامة، فإنها تركت ترتيب هذا التكييف للمشرع الذي له أن يعدل في شروط ممارسته سواء بالتقييد أو التيسير طبقاً لمتطلبات الصالح العام دون أن يكون لأحد أن يحتج على ذلك... نظراً لكونه ليس محلاً للتعاقد، الأمر الذي جعل حق الانتخاب عرضة للسياسات التي تنتهجها السلطة.. فهناك من يجعل الانتخاب مقيداً وفقاً لشروط معينة كتوافر نصاب مالي معين أو كفاءة خاصة أو كليهما معاً في الناخب لكي يتمتع بممارسة حق الانتخاب.. وهناك الانتخاب الحرّ يمارسه الناخب بصيغة الاقتراع العام دون تقييده بشرط النصاب المالي أو شرط الكفاءة، والغرض من ذلك إشراك أكبر عدد من المواطنين في عملية إسناد السلطة.. دون أن يعني ذلك تجاوزاً لشروط السن أو الجنسية أو الجنس أو الأهلية القانونية والأدبية والاعتبار.. الخ. إذا كانت مادة "القانون الدستوري" تم تدريسها لأول مرة في كليات الحقوق بالجامعات الإيطالية سنة 1797، فإنه تم تدريس هذه المادة لأول مرة في كليات الحقوق في الجامعات الفرنسية سنة 1834. وبعد ذلك تم تدريس هذه المادة في جامعات الدول الأخرى ومنها الدول العربية. يتألف مصطلح النظام السياسي من مفردتين هما: نظام وسياسة، ويُقصد بالنظام ترتيب مجموعة العناصر المادية وغير المادية بشكل ترابطي لتحقيق هدف معين، ويُقصد بالسياسة الأسلوب المتبع لإدارة مجال معين. أما مدلول النظم السياسية، وإن كان جانب من الفقه يرى بأن تعبيري القانون الدستوري والنظم السياسية ليس سوى مترادفين لأنه يُقصد بالنظم السياسية نظام الحكم الذي يسود دولة معينة، وهذا ما يتضمنه القانون الدستوري، لأن هذا القانون يتضمن مجموعة القواعد التي تتصل بنظام الحكم في الدولة، حيث أن هذه القواعد تنظم السلطات العامة في الدولة وتحدد اختصاصاتها وتُبين العلاقة فيما بينها، وتحديد حقوق وواجبات الأفراد والأُسس الفلسفية والأيديولوجية التي يقوم عليها النظام السياسي في الدولة، فإن غالبية الفقه يذهب إلى القول بأن مدلول القانون الدستوري ومدلول النظم السياسية مدلولان مختلفان، على الرغم من أن أساس موضوع اهتمام كل منهما واحد: فالقانون الدستوري يهتم بالجانب القانوني المجرد لنظام الحكم في الدولة، في حين أن النظم السياسية تتناول انطلاقاً من الجانب القانوني العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تؤثر في نظام الحكم في الدولة.

ومن الطبيعي أن يكون لكل فريق من هذه الرؤى مبرراته وحججه التي يسوقها في هذا الخصوص. فأصحاب الفريق الأول الذين يرون في الانتخابات على أنه حق للمواطن مرجعهم في ذلك إلى رؤية المفكر الفرنسي جان جاك روسو الذي يرى في التصويت حق لا يمكن انتزاعه من المواطنين، ووجهة النظر هذه تستند إلى الأخذ بمبدأ السيادة والانتخاب هو إحدى الطرق لممارسة هذه السيادة. ولهذا فإن ممارسة أو عدم ممارسة هذه الصلاحية تعود للفرد، فهو حر في أن ينتخب أو لا ينتخب.والناس لا يناضلون لكي تفرض عليهم واجبات بل لكي يحصلوا على حقوق وبعد ان حصل الناس على حق التصويت لا يمكن جعله واجبا , ففي حال اجبار ناخب على التصويت عند ذلك لا تعبر الانتخابات عن راي الناخب الحقيقي لانهم ابدوا رايهم لمصلحه هذا الطرف او ذاك متاثرين بعوامل سلبيه كالرشوه مثلا , وهكذا تتحول نتائج الانتخابات بحيث لا تكون معبره عن راي الشعب , كما لا يجوز وفقاً لهذه الرؤية حرمان أحد وتحت أي تبرير عدا شرط الأهلية أو السن أو الجنسية, حق الانتخاب لم يعد حكرا على التشريعات الداخلية( الوطنية ), فقد تضمنت قواعد القانون الدولي نصوصا واضحة تعتبر الانتخاب حقاً مقدساً لا يمكن التجاوز عليه, فالمادة الحادية و العشرون من الاعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948 تنص على حق كل مواطن بالاسهام في ادارة بلاده من خلال ممثلين (مندوبين) يتم انتخابهم بشكل حر و مباشر. في حين اعتبرت الفقرة الثالثة من المادة ذاتها ارادة الشعب مصدرا لجميع السلطات الوطنية. واكدت تلك الفقرة على شروط يكون الاخلال بها مبررا للتشكيك بشرعية الانتخابات وقانونية نتائجها. وهذا ما يفسر وجود منظمات تابعة للامم المتحدة من بين اهم اختصاصاتها المساعدة على تنظيم الانتخابات و مراقبة اجرائها و الطعن في شرعيتها في حالة خرق القواعد القانونية المنظمة لها.شأنه شأن مختلف فروع القانون, يرتكز التشريع الانتخابي الى مصادر معينة هي مجموعة لقواعد قانونية تقوم بتنظيم علاقات اجتماعية ذات صلة بترتيب العملية الانتخابية ابتداءآ بتقسيم الدوائر الانتخابية مرورا بتسجيل الناخبين و المرشحين و انتهاءآ باعلان نتائج الانتخابات. ويذهب علماء القانون الدستوري الى تقسيم تلك القواعد الى قواعد مكتوبة و اخرى عرفية (غير مكتوبة) حيث تجد الاولى مكانها في وثائق صادرة عن اجهزة الدولة المخولة (البرلمان , رئيس الدولة, الاجهزة الانتخابية ...الخ). ويذهب بعض المختصين الى اعتبار قرارات الوزارات و الدوائر ذات الصلة بالعملية الانتخابية مصدرآ للتشريع الانتخابي ايضا. اما القواعد العرفية فتستمد مشروعيتها من خلال الاستخدام المتكرر لها واعتراف الدولة بها, و بشرط عدم مخالفتها للقواعد المكتوبة.لا شك ان الدستور يحتل,من حيث المبدأ, المرتبة الاولى في سلم المصادر القانونية, الا ان مكانة القانون الاساس هذه تتدنى في بلدان الحكم الشمولي فاسحة المجال لوثائق الحزب القائد و مراسيم رئيس الجمهورية, و الذي يعتبر بحكم مركزه اميناً عاماً للقيادة القطرية او القومية للحزب (وهذا ما تعززه دساتير تلك البلدان), ومن ثم قرارات وزارة الداخلية ومديريات الامن التي لها علاقة مباشرة بمسألة الاشراف على تنظيم الانتخابات. اذن نحن ازاء حالة يعتبر فيها تنازع القواعد القانونية امرآ مالوفا في البلدان النامية وخصوصا ً تلك التي تتميّز بانظمتها الشمولية. ولابد من الاشارة هنا الى ان القواعد القانونية المنظمة للانتخابات وجدت مكانها في الدساتير التي وزعتها بين الفصول المتضمنة لحقوق المواطنين و حرياتهم او تلك التي تحدد اساليب تشكيل اجهزة الدولة المختلفة. اضافة الى ذلك عمدت الكثير من الدوّل الى تشريع قوانين خاصة بالانتخابات , فيما ذهب البعض منها الى اصدار اكثر من قانون انتخابي لتنظيم انتخابات اجهزة الدولة المختلفة (انتخابات رئيس الدولة, انتخابات البرلمان, انتخابات اجهزة الحكم المحلي....الخ). ويرى بعض علماء القانون ان الانظمة الداخلية لسلطات الدولة, وخصوصا التشريعية منها, تعتبر مصدرا للتشريع الانتخابي ايضا .

 

قال وزير الخارجية الإيراني إن النزاع بين الطوائف المسلمة من الشيعة والسنة قد يكون الخطر الأكبر الذي يتهدد العالم بأسره.

ففي تصريحاته لبي بي سي، ألقى محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني باللائمة على بعض الدول السنية في المنطقة فيما وصفه بأنه "ترويج الرعب".

وأضاف: "عمل البعض على الترويج للكراهية من أجل مصالح سياسية قصيرة المدى."

وتأتي كل من سوريا والعراق وباكستان في الوقت الحالي ضمن الدول التي تشهد احتداما وتصاعدا في العنف الطائفي.

وتابع ظريف معلقا أن النزاع بين السنة والشيعة يمثل "التهديد الأمني الأكثر خطورة، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم أجمع."

وأضاف: "أعتقد أننا بحاجة لأن نفهم أن الانقسام الطائفي الذي يشهده العالم الإسلامي يمثل تهديدا لنا جميعا."

"تأجيج النيران"

فيما يرى جيريمي بوين، محرر بي بي سي في الشرق الأوسط، أن التوتر الطائفي بين الشيعة والسنة قد أصبح حقيقة لما يزيد على ألف عام.

وزاد الطين بلّة ما تشهده منطقة الشرق الأوسط مع حلول هذا القرن من اضطرابات -خصوصا منذ دخول قوات التحالف بقيادة أمريكية إلى العراق عام 2003-.

حيث لقي نحو 6500 مدني مصرعهم في هجمات طائفية شهدها العراق هذا العام، وهو عدد لم تشهده البلاد منذ عام 2008.

وقال بوين إن الحرب في سوريا على سبيل المثال لم تبدأ في صورة صراع طائفي، إلا أنها تحولت إلى ذلك فيما بعد.

ويعد الرئيس السوري بشار الأسد أحد حلفاء إيران الشيعية. وكانت الأغلبية السنية في سوريا في مقدمة الانتفاضة ضد النظام، وتحظى المعارضة السورية حاليا بدعم قوى سنية من بينها تركيا، والمملكة العربية السعودية.

وقال ظريف إن كل الأطراف ينبغي أن تنسى خلافاتها بشأن سوريا من أجل مواجهة الطائفية.

وأضاف: "أعتقد أننا جميعا، وبغض النظر عن خلافاتنا حول سوريا، بحاجة إلى أن نعمل معا في مواجهة مسألة الطائفية."

ودون تسمية دول بعينها بشكل مباشر، اتهم ظريف قادة الدول العربية السنية بـ "تأجيج نيران" العنف الطائفي.

وأضاف ظريف: "إن مسألة ترويج المخاوف أصبحت أمرا شائعا."

ومن ناحية أخرى، يقول مراسلنا إن المملكة العربية السعودية، من بين دول أخرى بالمنطقة، تتهم إيران بإثارة التوترات الطائفية، مضيفا أن كلا الطرفين يقر بمخاطر ما يحدث، لكن أحدهما لم يأت بطريقة لوقف الانزلاق المهلك نحو مزيد من الصراع الديني.

bbc

خالد ديريك كاتب وناشط سياسي مرحبا بك

س 1 . الكورد الى اين وما هي مطالبهم في سوريا المستقبل انفصال , فدرالية او ادارة ذاتية او كمثل الكوردي

tiresa min ne yek jî...

ج 1. أهلا وسهلا بكم وبموقعكم الكريم
البعض يطالب بالفيدرالية وبعض الاخر يطالب بالادار ذاتية الديمقراطية ,ولكنهم أتفقوا على الفيدرالية حسب أتفاقية هولير وأعتقد الفيدرالية هي الحل الأمثل

س 2 .ما رايكم هل الاحزاب الكوردية قادرين على قيادة المرحلة في ظل تفككهم الحالي او امر طبيعي لاكثر من 40 حزب الهدف واحد والمطلب واحد؟

ج2 . طبعا في تفككهم الحالي لن يستطيعون تحقيق حقوق الشعب الكردي كاملة
التعدد في الاحزاب السياسية أمر طبيعي في أي بقعة من العالم إذا كانت تعمل من أجل القضية أو الدولة او الشعب ما وليس من أجل أمور الحزبوية والفئوية والمصالحية والشخصية الضيقة كما معظم أحزابنا الآن

س 3 .هل تجد اقصاء باقي الاحزاب من قبل ب ي د امر طبيعي لكونهم يحموا ويحاربوا او المرحلة تتطلب اشراك الاخرين وتحمليهم مسؤولية قرار السياسي

ج3 . سياسة التفرد والأقصاء من أي جهة كان لن يكتب لها الأستمرارية والنجاح والأنظمة الديكتاتورية في الشرق أمثلةً , ب ي د أو ي ب ك تحارب وتدفع الدماء ضد مجموعات الراديكالية فدماء هؤلاء الشهداء محل الأجلال والاحترام لكن أقصائهم لأطراف أخرى في عملية السياسية يعتبرخطأً ويجب تجاوزه وإشراك الجميع في تحمل مسؤولياته التاريخية أمام الشعب والتاريخ

س 4 . اليس من حق ب ي د ان يطالبهم بتوحيد أجنحتهم من جناح فلان وجناح علان  كما يقول البعض من ثم اشراكهم في قرار السياسي

ج4 . إذا كنتم تقصدون الاحزاب التي انشقت عن بعض وعليهم التوحيد وبعدها أشراكهم مع ب ي د في عملية الادارة غرب كردستان أعتقد هذا ليس من حق ب ي د ولا غيره أن يطالب بذلك ولم أسمع أيضاً بأن ب ي د طالب بهذا شيء, لأن هناك المجلس الوطني الكردي منضوي تحته مجموعة من الأحزاب الذي هو شريك المجلس غرب كردستان وطريق واضح من كل الجهات حسب أتفاقية هولير

س 5 .ما رايكم هل يجب اشراك احزاب الفنادق كما هو معروف لشارع الكوردي او اقصائهم بشكل نهائي وهو مطلب لشارع الكوردي

ج5 . هناك بعض يسمونهم أحزاب الفنادق وما إلى ذلك لكنني أعتقد هؤلاء الأحزاب جميعاً هم ممثلون للشعب الكردي من خلال المجلس الوطني الكردي زائد المجلس غرب كردستان ,نعم لا يمكن أقصائهم لأنه لا بديل حالياً

س 6 .ما رايك بفئة كبيرة جدا من الشارع الكوردي تقول ما علاقتنا بكل هذا هناك من يعمل باجندة هوليرية وهناك من يعمل باجندة قنديلية ما لنا بهذا صراع من يكون زعيم اوجلان او برزاني مفضلين  الهجرة على البقاء في داخل

ج 6 . للأسف ما يحصل في غرب كردستان هو صراع بين المحاور الكردستانية , حركة الكردية السورية منذ ولادتها وحتى الآن هي تابعة لسياسة المحاور وأعتقد لو لفتوا إلى محور قامشلو وعفرين لحققوا التوافق والتنسيق في كل المجالات مع أحترامي الشديد لأحزاب الكردستاني

س 7 .ما رايكم بسياسة اقليم كوردستان منعهم لصالح مسلم ومنعهم كتاب مستقلين اغلاق حدوهم في وجه كل من يخالفهم او لا يؤيدهم

ج7. بطبع منعهم لسيد صالح مسلم من عبور أراض الاقليم ليس في مصلحة الكورد والتوافق الكوردي في غرب كردستان وهنا برز تغيير في سياسة الاقليم بأتجاه ب ي د نحو التشديد وأعتقد هذا سببه الخلافات بين المحورين قنديل وهولير حول إدارة وسيطرة على غرب كردستان ,ويبقى هذا التصرف ليس في صالح لا غرب ولا جنوب كردستان ونتمنى أن يعود المياه إلى مجاريها

س8 . بكم وفد تتوقع الكورد يشاركوا في جنيف 2 الان هناك وفدان هناك من يقول ادارة ذاتية وهناك من يقول فدرالية وهناك اخرين بدون مطلب واضح

8 . طبعا نتمنى أن يحضروا بوفد واحد لكن إلى الآن للأسف هناك بروز لوفدين وإذا أتوا بوفدين إلى جنيف 2 سيخسرون تثبيت مطالب كردية ومشروع كردي في سورية القادمة لأن جنيف 2 إن عقد سيكون بتوافق الروسي الاميركي وهذين قطبين رسما خارطة سورية جديدة في كواليس بما فيها قضية كوردية

اعداد بافه كدار

أصدرت منظمة الرقة حزب آزادي الكوردي في سوريا بيانا بتاريخ 10/11/2013 الى الرأي العام تنفي أي علاقة لها بمبايعة الدولة الإسلامية في العراق والشام حيث جاء في البيان "تداول موقع /xeber24.net اليوم خبرا تحت عناون حزب آزادي يبايع الدولة الإسلامية في العراق والشام بالرقة ويتضمن الكثير من المعلومات الخاطئة واللامسؤولة."
وتابع البيان "اننا في حزب آزادي الكوردي في سوريا- منظمة الرقة في الوقت الذي ننفي فيه ارتباط منظمتنا بأي قوى عسكرية أو أية جهة أخرى (سوى قيادة حزبنا) ونؤكد على انتمائنا لثورة الحرية والكرامة."
وأضاف البيان بأن الدولة الإسلامية في العراق والشام بتاريخ 1-11-2013 أقدمت على اقتحام مقر المجلس الوطني الكوردي والمتضمن المكتب المشترك لحزبي يكيتي وآزادي في الرقة واستولت عليه ولاحقت نشطاء الكورد من الحزبين المذكورين وقد تداولت عدة صفحات الانترنت .
وأكد البيان بأن السيد عمر علي ليس بمسؤول في حزب أزادي بمنظمة الرقة وأن خبر انسحاب ثلاث أعضاء كورد من مجلس محافظة الرقة ليس بصحيح لعدم وجودهم في المجلس أصلا لا في السابق و الحالي , وكذلك خبر استقالة السيد إبراهيم مسلم ليس بصحيح , وللتوضيح فقط : تم تشكيل مجلس جديد في المحافظة بتاريخ 24-10-2013 دون أن يتضمن اسم الأخير الذي كان بمهمة منسق عام في المجلس السابق والمقيم في مدينة أورفا التركية والذي أصدر- بعد عشرة أيام من تشكيلة المجلس - بياناٌ بتاريخ 4-11-2013 يدعي بانسحابه من المجلس الجديد الذي لم يكن ممثلا فيه بالأصل, وقد صدر بيان رسمي ردا على ذلك ونشر في صفحة المجلس المحلي لمحافظة الرقة على الفيسبوك بتاريخ 4-11-2013 (
وتابع البيان مؤكدا بأن الخبر عار عن الصحة , ويدور في فلك ردود الأفعال الشخصية حول عدم تمثيل السيد إبراهيم مسلم في المجلس الجديد لمحافظة الرقة في محاولة منه لبناء امجاد خلبييه له على حساب الأخرين وبناء جبال من الملح سرعان ما تذوب لأول زخة مطر.
وناشد البيان الرأي العام السوري والكوردي بشكل خاص , بعدم الإنجرار خلف مثل هذه الأنباء الملفقة واللامسؤولة ,ونبذ ثقافة الانفعالية و ردود الأفعال والابتعاد عن الشخصنة والانانية , والارتقاء بالبحث في المصالح الوطنية والقومية العليا.

إن مضمون العولمة السياسية في ظاهره دعوة إلى تعميم الديمقراطية والليبرالية السياسية وحقوق الإنسان والحريات الفردية وغيرها من القيم السياسية للمجتمع الغربي، إلا أن باطن العولمة السياسية هو "الأمركة "، إن جوهر العولمة المؤمركة هو إعادة إنتاج مقولات الاستشراق الأمريكي مثل مقولة "روزفلت" أحد رؤساء أمريكا سنة 1898 " قدرنا أمركة العالم "، إن هذه المقولة تتجسد عمليا بعد أن مضى عليها أكثر من قرن، و بعد ان اتضح أن “النظام الدولي الجديد” الذي أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية للانفراد بالعالم والهيمنة عليه، يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف التي يمكن ذكرها على النحو الآتي:
الضمان الأساسي للنفط في “المنطقة” على مدى زمني قادم.‏ 1-
. 2- الضمان الأساسي لدولة “المنطقة” الصغيرة والعمل على احتواء الدول الثقيلة المؤثرة فيها.‏
إدارة النظام الإقليمي القادم للشرق الأوسط.‏ 3-
الحصول على مكاسب جيو اقتصادية على حساب غرب أوروبا واليابان.‏ 4-
التدخل في الشؤون الداخلية واختراق السيادات الإقليمية.‏ 5-
. ترتيب قضايا التسوية بين العرب والكيان الصهيوني.‏ 6-
إن العولمة تهدف إلى خلق أنماط جديدة من التبعية وتوسيع مجالاتها في الوطن العربي، إضافة إلى أشكال التبعية الموجودة فيه والمتمثلة في المجالات التالية :‏
. 1- تبعية في مجال الاقتصاد وبشكل عام تمثلت في مديونية رسمية للخارج وبخاصة للغرب ومؤسساته المالية.‏
كما ان أبرز انعكاسات العولمة في مجال الاقتصاد تتمثل في حرية المنافسة وتحكم قوى السوق الدولية في الاقتصاد الوطني وكذا الاعتماد على الاستثمارات ألأجنبية إضافة إلى إزالة القيود على السلع والمبادلات ما سيلحق بالدول العربية أضرار بالغة باقتصادياتها بسبب المخاطر المتولدة عن رياح العولمة ذلك أن تحرير التجارة سوف يؤدي إلى تدفق السلع والخدمات في اتجاه واحد وليس في اتجاهين( من الخارج إلى الداخل) لأن المواد الأولية تتحكم في أسعارها الاحتكارات الدولية والمواد المصنعة تتميز بارتفاع أسعارها وتدني مستوى جودتها والمواد الفلاحية تتميز بانخفاض المردود والمواصفات
. 2- تبعية غذائية تمثلت في انخفاض نسبة الاكتفاء الذاتي العربي في تأمين الغذاء وتزايد نسبة الاعتماد على الخارج لتأمينه.‏
تبعية أمنية ناجمة أساساً عن حالة التمزق والتشرذم العربيين.‏ 3-
. 4- تبعية في حقل المياه تتمثل في تهديد الأمن المائي العربي. هذه التبعيات متشابكة يؤثر بعضها في بعضها الآخر حيث تنعكس سلباً على استقلالية القرار العربي.‏

والشيء الاخر والمهم. آن أحداث 11 سبتمبر وبقطع النظر عن من خطط لها ومن نفذها هي رد فعل غير معهود على العولمة في ثوبها الأمريكي أي على الهيمنة الأمريكية ، إن مركزي التجارة العالمية في نيويورك لا يمثلان فضاءات تجارية تقليدية وإنما يرمزان إلى السيادة "الإمبراطورية " للولايات المتحدة الأمريكية وإلى سيادة شركاتها المتعددة الجنسية ، وما وقع في 11 سبتمبر هو نتيجة لمسار العولمة الأمريكية الذي انتهي إلى الهيمنة المطلقة على العالم. أما غزو العراق واحتلاله فيمثل اختبارا حقيقيا لمقولات العولمة والعولمة في ثوبها الأمريكي، فالعراق رفض فتح حدود دولته أمام تدفق الرساميل الغربية والمعلومات وإلغاء الحواجز الجمركية أمام سلع الماكنة الرأسمالية والتفويت في مؤسسات القطاع العام لصالح الخاص ودافع عن سيادة دولته واستقلالية قراره السياسي ولم يستجب للنموذج السياسي الليبرالي وفاخر بانتمائه لحضارة تمتد على أكثر من خمسة آلاف سنة وعلاوة على كل ذلك رفض التطبيع مع دولة الصهاينة المسماة "إسرائيل". إن كل ذلك قد وضع العراق خارج منظومة العولمة بل رفضها ومقاومتها ،وهو ما عرضه للغزو والاحتلال الأمريكي بما يرمز إليه ذلك من إصرار أمريكي على أن يكون العراق داخل منظومة العولمة ولكنها العولمة الأمريكية أو محاولة أمركة العراق ليس عبر تدمير جميع مؤسسات دولته ونهب إمكانياته المادية والمعنوية فقط وإنما بالإضافة لذلك تغيير مناهجه التعليمية وكل أدوات التنشئة التي تتولاها المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية والتربوية والأسرية لإعداد جيل يستطيع معايشة العولمة الأمريكية. إن العراق في نهاية الأمر ليس سوى نموذجا لرفض اختراق العولمة ومقولاتها وأحد أبرز ضحاياه.. لعلنا لا نبالغ حين نستحضر مقولة كارل ماركس من أن التاريخ لا يعيد نفسه وإذا أعاد نفسه فإن ذلك لا يكون إلا في شكل مهزلة ، ذلك أن ما ردده بعض المستشرقين في القرون الماضية حول العرب والإسلام والمسلمين والنبي محمد(ص) يتكرر على ألسنة كثير من "الساسة والعلماء" الأمريكان بعد 11 سبتمبر ، وإن الدور الذي قام به الاستعمار الأوربي التقليدي في الوطن العربي من نهب للثروات وقتل وتدمير للبشر يكرره الاستعمار الأمريكي المعاصر في العراق وفي غيره ، وأن ما انتهت إليه أمريكا من طرح لمشروع الشرق الأوسط الكبير بعد احتلال العراق شبيه بمعاهدة سايس بيكو التي أفرزت الاحتلال الأوربي للوطن العربي في أعقاب الحرب العالمية الأولى . إنه صراع الهيمنة الذي يختفي وراء مقولات الحرب الصليبية كما جاء على لسان بوش الصغير بعد 11 سبتمبر ، ومقولات صراع الحضارات ونهاية التاريخ التي روج لها قادة الرأي في أمريكا ، هذا الصراع الذي لا يستند إلى أي شكل من أشكال التوازن...بقدر استناده على أيدولوجية الهيمنة الامريكية واستعبادها للشعوب...

تصريحات عماد احمد الاخيرة ,حول الانتخابات ليست جديدة ,وانما تأكيدية على تخاذل قادة الاتحاد وتنفيذ اجندة مسعود البرزاني ,,تأجيل الانتخابات في الاقليم لاختيار مجالس المحافظات ,لا محال لها ,وتحالافات التحالف الكوردستاني (بالاحرى البارتي والاتحاد )في برلمان العراق ,تنفيذا لاوامر مسعود البرزاني ,,ومسعود خلاصة او الزبدة ,يطبق ما يأمر به من تركيا وايران ,ولا يستطيع الخروج من فلكهما ,,ومن لا يعلم تركيا وايران الد اعداء الشعب الكوردي ,,وكل محاولاتهم السابقة والاحقة ,تشتيت البيت الكوردي وتمزيقها .وبسياستهم الشوفينيى ,بادخال شركات لغزوا السوق الكوردستاني اولاستثمار الفاشل ؟؟او شراء الذمم من قادة الاتحاد والبارتي ؟وما اسهلها لوجود النفوس الضعيفة ؟

مسعود يجتمع مع اعضاء البرلمان العراقي في اربيل ,ويستثني الاحزاب الاخرى ..؟بماذا نفسرها ..او المدافعين عن سياسة الرعناء  لمسعود ,بماذا يفسرونها ؟؟وماذا يقولون ؟؟ومسعود عندما يجلس بين الصحفين والاعلامين والوفود من المجتمع المدني او من دول الجوار وغيرها ,,يدعي انه راعي الديمقراطية ,وضد الدكتاتورية التي يمارسها المالكي ,وانه مع الشعب الكوردي ويبق مسعود البشمركة ؟؟والى الاتفاخر بنفسه وتواضعه ؟؟اليس هذه الاقوال منافية كليا مع افعاله الدكتاتورية ,من تهميش واقصاء الحزب الثاني في كوردستان ؟؟اليس هذه الاقوال يتناقض كليا مع افعاله وافعال من يتكلم باسمه من الناطق الرسمي او مكتبه الخاص ؟؟الم يهمش صدام الاحزاب الوطنية في العراق ؟؟وكان ينادي الحزب القائد وقائد الضرورة ؟؟بالله الم يكن ولازال مسعود نسخة من صدام واتعس ؟؟القانون في كوردستان شئنا او ابينا بيد مسعود ولا يوجد شخص اخر  يقول له لا  ؟مسعود يتلاعب بالقانون حسب رغباته وشهواته ومصلحته الشخصية اولا وثانية حسب اجندة التركية او الايرانية يحلل القانون ويسنها ؟؟هل معقول التحالف مع العرب الشوفينين امثال الجبوري في كركوك .؟؟وهم اعداء الكورد وضد المادة 140 منذ البداية ةلحد هذه اللحظة ؟؟اذا لماذا تلومون حزب الشيوعي الذي تحالف مع حزب البعث سنة 1970؟؟هل معقول تتركون الاحزاب الكوردية ووتشاجرون معهم داخل قبة البرلمان العراقي ؟وانتم تطالبون بحقوق الكورد في كركوك ؟؟تتحالفون مع الاعداء وتتهجمون على التغير ؟؟اية ملة انتم ؟؟والى اي مذهب سياسي تنتمون ؟؟وبهذه عقلية تتصرفون ؟؟

اليوم وزير الخارجية التركية في بغداد وغدا في النجف وكربلاء .وبعدها المالكي في تركيا .ويتصافحان ويتبادلون كلمات الاسى والاسف ’لقطع العلاقة والفتور التي حصل ..ويكون تحالفهم ضد ارادة الشعب الكوردي ..ليس ضد مسعود ؟؟لانني على يقين مسعود جزء من هذه االلعبة السياسة ؟؟,هو ينفذها دون نقاش .وخلق الازمات كانت ولازالت ضمن هذه الحلقات ؟؟ويخرج بعدها  على الشعب الكوردي ,رافعا راية الاستسلام بحجة الضروف الاقليمية .وحولنا اعداء شرسين تاريخيا ؟ولا نريد ان نهلك شعبنا وعليه يجب ان نكون مع الامر الواقع ؟؟كما فعلها ملا مصطفى البرزاني في سنة 1975؟؟وبعدها نقول ما اشبه اليوم ببارحة ؟؟الشعب الكوردي ابتلى بعائلة اسمها البرزاني ,ووضع تركيا وايران وصدام هذا الخنجر المسموم في ظهر الكورد ومتى يشهرها ويخرجها من خمدها لا يتهاونون بطعنها  ؟؟واليد المسمومة مسعود ؟؟لم يكن لمسعود   دور ولم يتجرىء دخول الاراضي كوردستان في انتفاضة  خوفا من صدام 1991..كان متفرج على الضروف ,,وعندما اصدرة صدام الايعاز وبمباركة تركيا وايران دخل على الخط ؟؟وتم تمونه بخبرات والمال واصوات الجحوش والامن السابق وفدائي صدام وحثالات البعث من الكورد حوله ؟؟لماذا تم اعفاء هولاء الجحوش والبعثين  من قبل مسعود ؟؟اليس باعاز من صدام الحفاظ عليهم ؟وعدم الامساس بهم ؟؟كما فعل صدام مع الجلالين بعد بيان  اذار ,ةلم يسمح لملا مصطفى لمساس بهم ؟ وكان احد شروط البيان ؟؟.لم يكن الاعفاء مسعود لهولاء القتلة  انسانيا  ,ودليلنا قاسم كورة لحد الان احد ابرز الشخصيات التي يحتفظ به مسعود ؟؟وكم من خدم صدام وقتلى الشباب الكوردي احتضنهم مسعود وارسلهم خارج العراق ؟(لماذا لم يعفي مسعود وفرنسوا حريري عن القادة الميدانين للاتحاد والمؤتمر الوطني والوفاق  في 31 اب 1996 )(وتم تمزيق جثة ::::: اربا اربا )؟كل ذلك كانت خيانة ويبق الخيانة في دم ال برزان ,واليوم جاء دور الانتقام من الاتحاد الوطني ومن وقف معهم ؟؟الانتقام واضح للاعيان كوضوح الشمس في وسط النهار ؟؟وللاسف عماد احمد المتشبث بكرسي والمنصب الوهمي .وكذلك كوسرت رسول ,المعاق واصبح اضحكوة للاطفال ؟؟ولا نتحدث عن برهم صالح يصرح ويقول ولا يفعل ..؟؟اما هيروا لا مانع عندها تتبرة من مام جلال في سبيل الاحتفاظ بما كسبتها من الحرام ؟؟
رحمة بشعبكم ؟؟تذكروا الشهداء ؟؟تناسوا الفرقة والتشتت ..ليكون البيت الكوردي تحت سقف واحد ؟؟ونترك الخيانات والتحالافات الجانبية ..وليكن تحالفات كوردية كوردية ..وبذلك نتحدى  الشر والتحالفات المشبوه؟؟طريقنا واحد وهدفنا واحد وشعارنا واحد ,وليكن القلوب متصافية ونغسل الحقد والكراهية من قلوب الجميع ..ونتذكر شعارنا ؟؟؟ يا كوردستان يا نمان

الإثنين, 11 تشرين2/نوفمبر 2013 14:58

واثق الجابري - نعمة السماء نقمة في العراق


.
يشكو العراق منذ سنوات الجفاف وتصحر الأرض، محافظات معظمها أصبحت خالية من الحزام الأخضر والأراضي الزراعية، حزام يحيط بمعظم من مساكن العشوائيات الغير نظامية، ناهيك عن المشاريع المتوفقة في فصل حاجتها. كنا ننتظر السماء بفارغ الصبر أن تهطل علينا الأمطار، وتزخ نعمها على أرض دمرها الجفاف، ومع او لحظة أنقطعت الكهرباء وخطوط الهاتف والأنترنيت، في وقت كنت اتحدث به مع صديق لي عن مشكلة تخصه لم اكمل الحديث.
قبلها كنت أشاهد صور من السويد، الأشجار والسيارات مجمدة في الشوارع، أعجب لهذا الشعب كيف يعيش في هذا البرد القاسي وهم لا يملكون بطاقة نفطية وليس من البلدان المتتجية للنفط وكيف لا تقطع عندهم الكهرباء.
ما إن أكملت هذه الصورة وأستغرابي تساقطت الأمطار في بغداد وما شعرت الاّ بأصوات أنفجارات المصابيح في بيتي، مع هذه اللحظة إنقطعت الكهرباء ليوم كامل، وجدت الأجهزة الكهربائية أحترقت رغم أجهزة الحماية.
نعمة كنا ننتظرهاتحتضن السماء أرض العراق، تمن علينا بخيراتها التي منعتها السياسات، وفرضت أن نعطي نفطنا مقابل الماء.
شوارع بغداد مليئة بالمياه الأسنة والأوساخ والحواجز ومكاب النفايات، مع مشاريع يُجْهَلْ سبب توقيت عملها أيام حاجتها. حتى قمت قبل يومين بالإتصال مع قسم الشكاوى في أمانة بغداد، سألت عن سبب توقف مشروع قريب، خوفاً من وقوع نفس أخطاء المشاريع في السنوات السابقة وغرق بغداد، مذكراً بوقت الإنجاز حسب قول المقاول قبل شهر ونصف، إن السقف الزمني 15 يوم، لكن الشكاوى أجابت: مشاريع حفر المجاري في بغداد متوقفة معظمها! ولم يعطى السبب!
شوارع تحولت الى مستنقعات تحمل في طياتها مأسي وصور عراق مصغر، عمال الأجر اليومي من مدن أخرى يجوبون تقاطعات الطرق بحثاً عن عمل تحت الأمطار، وأسواق بائسة المنظر بدائية التخطيط عشوائية التنظيم، ترشقهم سيارات المسؤولين المظللة البعيدة عن إدراك الواقع وأهمية هذه النعمة، وإن المياه سوف تغرق الشوارع وتسقط بيوت الصفيح وتذهب في طريقها الى البحر دون وجود سدود وخزانات للمياه.
سقوط الأمطار ضحيته الفقراء أصحاب العمل اليومي، تتساقط مظلات (جنابرهم) ، ونحن تقطع عنا خدمات الكهرباء والشوارع والأنترنيت والهواتف، لا نجني من هذه النعمة الأ نعمة واحدة هي انعدام التفجيرات حين تساقط الامطار، ربما ان أجهزة التفجير عن بعد او وسائل الاتصال الحديثة المستخدمة عند الإرهابين لا تعمل.
ما وعدتنا به وزارة الكهرباء حلم تلاشى مع سقوط او زخة مطر، عدنا الى رحمة اصحاب المولدات بعد إرتفعت عليهم الأصوات مذكرة بأيام جشعهم، ونبحث عن بطاقة النفط.
مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الصالحة للإستصلاح بحاجة الى سدود وتوفير طاقة كهربائية للمزارعين، في نفس الوقت، ما وعدتنا به وزارة الكهرباء 24 ساعة تبدد في لحظة، إنهارت منظومة الكهرباء العشوائية الخطوط، التي لا تقاوم أيّ ظروف طارئة، إنقطعنا عن العالم، وتحولت تلك النعمة من السماء الى نقمة تقطع الأرزاق وتعطل معظم الأعمال، لا نجني منها الاّ أحزان تزيد مشاكلنا التي لا تنتهي، وتولد لدينا الشعور إن بيننا وبين العالم مسافات شاسعة من الصعوبة تجاوزها، دون تخطيط ستراتيجي لمواجهة المتغيرات، وإيجاد الحلول الوقائية بأقل التكاليف، ويكون بلد الرافدين مخضر الأراضي بنعمة السماء.
واثق الجابري

لا شك ا ن ال سعود شعروا وادركوا ان انهيار حكمهم بدأ وانهم لا مكان لهم في الجزيرة وعليهم الرحيل قبل ان يرحلهم الشعب من الجزيرة

حيث وصلوا الى قناعة ان ربهم في البيت الابيض بدأ لا يطيقهم ولا يرغب في التقرب منهم او تقربهم منه لانهم يسيئون اليه ويلوثون سمعته كيف يتعامل مع مجموعات متوحشة لا تمت للانسانية بأي صلة لا يؤمنون بالانسان ولا قيم الانسان ويعتبرونه مجرد عبد قن لا يملك روح ولا عقل ولا قلب خلق لخدمتهم ومن اجلهم لا يقرون له باي حق مهما كان بسيطا

كيف يتقربون من مجموعات متخلفة جاهلة تحتقر الحياة والانسان و العلم والعلماء الديمقراطية والانتخابات و حرية الرأي والاعتقاد فكل ذلك تراه رجس من عمل الرحمن لانهم اصلا لا يؤمنون بالرحمن انهم من اهل الشيطان ويعتبرون كل من يدعوا الى ذلك كافر بربهم يجب قتله ونهب ماله واغتصاب زوجته واذا كانت جميلة تقدم ال شيخ ال سعود

لا شك ان ذلك غير مقبول بالنسبة لرب البيت الابيض ومن فيه خاصة ان رب البيت يدعي ويتظاهر بانه من المدافعين عن حقوق الانسان ومن الداعمين للديمقراطية في كل مكان من الارض وانه المسئول عن الديمقراطية وحقوق الانسان

لهذا قرر رب البيت سحب يده وبدأ يتعامل مع دول اطراف ولدت الان بدأت تنموا وتكبر ولها مساهمة كبيرة في بناء الحياة وتطورها ومنها ايران هذه الدولة التي بدأت تتطور وتتقدم بشكل واسع وكبير حتى اصبحت قطبا مهما في المنطقة والعالم فكل ما يجري من تغيير وتطور في المنطقة نتيجة للتغيير الذي حدث في ايران في كل مجالات الحياة وعلى كافة الاصعدة والمستويات في حين ال سعود ومن حولهم اصبحوا بحكم الموتى الذين ينتظرون الدفن

حاول ال سعود بكل ما يملكون من مال لوقف تأثير الثورة الاسلامية ومدها بحجج واهية وجعلوا انفسهم بخدمة الحرمين البيت الابيض والكنيست جندوا الكلاب الوهابية واعلنوا الحرب بالنيابة عن امريكا واسرائيل ضد العر والمسلمين بحجة وقف المد الشيوعي والان بحجة وقف المد الشيعي حتى انهم تركوا ابناء الجزيرة بدون مساكن بدون خدمات بدون علاج بدون تعليم اكثر من خمسة ملاين يعيشون دون خط الفقر في حين واردات ال سعود من النفط فقط سنويا اكثر من 400 مليار دولار كلها تذهب لبؤر الفساد والرذيلة في مختلف دول العالم وللمطبلين والمطبلات وللمجموعات الارهابية الوهابية لذبح الابرياء وخلق فتنة طائفية في كل شعب من الشعوب العربية والاسلامية

كان ال سعود يحلمون بانهم في امن وامان لا يخشون اي خطر من اي جهة فرب البيت الابيض يحرسهم ورب الكنيست يصونهم حيث جعلوا من الجزيرة سجنا رهيبا وحكموا قبضتهم عليها بفضل المرتزقة الذين جمعوهم من مختلف دول العالم وشكلوا منهم جيشهم شرطتهم اجهزتهم الامنية المختلفة واطلقوا يدهم في كل ما يفعلون ويرغبون وكل ماا يشتهون

فحرموا على ابناء الجزيرة اي نوع من الكلام وطبقوا وصية ربهم معاوية التي تقول

لا يجوز الاحتجاج او ابداء اي نوع من الضجر والملل وعدم الرضا بل لا تقول اف للحاكم حتى لو جلد ظهرك وهتك حرمتك واغتصب زوجتك ونهب مالك لان الحاكم وضعه الله ولا يفعل فعل او يتصرف تصرف الا بامر الله فاي ضجر او ملل اي اف يعني تحدي لامر الله وارادته وبهذا اصبح المواطن كافر والكافر يذبح وتسبى زوجته وينهب ماله

لكن ابناء الجزيرة تحدوا هذه القيود والاغلال وقالوا هيهات منا الذلة صرخة حسينية تلك الصرخة التي بدأت تعلوا وتتسع في كل ارجاء الارض

كان يعتقد ال سعود ان لهم القدرة لاسكات هذه الصرخة التي بدأت في العراق ثم انتقلت الى مناطق عديدة في تونس في مصر في ليبيا في اليمن من خلال ارسال الكلاب الوهابية لاختطاف النهضة الشعبية وتحويلها الى مؤامرة لذبح الشعب وتدمير الوطن من خلال زرع ونشر الصراعات العنصرية والطائفية والدينية

لكن يقظة الشعوب العربية فوتت الفرصة على ال سعود بحيث اصبحت كل اللا عيبهم مكشوفة ومعروفة ولم تعد تنطلي حتى على المقربين

فالكثير من الشعوب العربية والاسلامية باتت تنظر اليهم نظرة شك وريبة لهذا تحاول الابتعاد عنهم ابتعادا كاملا كما تبتعد عن اي وباء خطر لانهم مصدر فساد وعنف اينما حلوا في اي وقت وفي اي مكان حتى بعض الدول التي تكرهها ظروفها ووضعها على التقرب من ال سعود نتيجة لمغريات المال يتعاملون معهم على حذر لانهم يخشون غدرهم حقا انهم وباء يدخلون ويفتكون من غيراستئذان كما يدخل الوباء الى جسد الانسان

فطوفان التغيير يزداد ويتسع ولا شك انه قادم وعلى ال سعود ان يتغيروا والا سيغيرهم غضب الشعوب غضب ابناء الجزيرة

هل لهم القدرة على تغيير انفسهم اعتقد ان ذلك صعب فهذا يتطلب ازالة الدين الوهابي وكل مؤسساته وحكم ال سعود يستند على الدين الوهابي والدين الوهابي يستند على ال سعود ومن هنا تبدأ صعوبة التغيير

اذن فلم يبق امام ابناء الجزيرة الا ازالة الدين الوهابي وال سعود

واعتقد ان ابناء الجزيرة قرروا ذلك

فاين المفر

 

كيان جديد باسم الجبهة التركمانية الحرة يظهر في الساحة التركمانية لمنافسة الجبهة التركمانية العراقية على أصوات الناخبين التركمان في الانتخابات العامة المقبلة

أفادت مصادر مطلعة داخل الجبهة التركمانية العراقية, بأنه قد جرى تسجيل كيان سياسي جديد يحمل اسم ,,الجبهة التركمانية الحرة,, لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق استعدادا لمشاركة هذا الكيان في ألانتخابات العامة المقبلة كمنافس للجبهة التركمانية العراقية وحسب هذه المصادر فان قيادة الجبهة التركمانية الحرة تضم أحد الوزراء التركمان في الحكومة الاتحادية الحالية, ونواب تركمان حاليين في مجلس النواب, وهم الذين فازوا في ألانتخابات العامة السابقة عام 2010 عن قائمة الجبهة التركمانية العراقية التي كانت ضمن ائتلاف القائمة العراقية الوطنية في ذلك الوقت , الا أن أغلب هؤلاء النواب جرى ابعادهم بشكل ضمني عن الجبهة التركمانية العراقية بعد ذلك بفترة بسبب خروجهم عن اطار استراتيجية الجبهة , واللافت أن هذا الكيان يضم أيضا نائبا تركمانيا هو في ألاصل يشغل اليوم منصبا قياديا رفيعا داخل الجبهة التركمانية العراقية.

يذكر أنه وقبل سنين عدة بادرت بعض الأطراف السياسية التي كانت تتقاطع مصالحها مع مصالح الجبهة التركمانية العراقية في ذلك الوقت الى تشجيع بعض الشخصيات العشائرية في مدينة تلعفر ذات الغالبية التركمانية لتشكيل ما سمي ( بالجبهة التركمانية – القيادة الشرعية) في محاولة لأضعاف الجبهة التركمانية العراقية والتقليل من تأثيرها في الشارع التركماني ودورها الفاعل في الساحة السياسية العراقية, الا أن ذلك الكيان لم يتمكن من تحقيق الأهداف التي وضعتها الجهات الممولة له وبالتالي فانه أضمحل من تلقاء ذاته بعد قطع التمويل عنه وأختفى من الساحة التركمانية نهائيا لأنه لم يتمكن من استقطاب التأييد الشعبي له.

 

أنهت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف – ورشتها التدريبية الثانية حول الدستور والياته لثلاثين من الناشطات والعاملات في مجال المجتمع المدني وحقوق الانسان. والتي امتدت لثلاثة أيام في مدينة القامشلي في مركز الاتحاد النسائي الكوردي الشرقي في المدينة :

حيث تركز العمل في اليوم الأول الجمعة 8/11 بحديث المدرب المحامي محمود عمر عضو مجلس إدارة المنظمة عن الدستور ومضمونه وأنواع الدساتير وتعديلها وانهائها تلاها مناقشة مستفيضة من قبل الحضور حول هذه المواضيع .

وتابعت المنظمة عملها في اليوم الثاني السبت 9/11 الحديث عن النظام السياسي والدستوري الحديث في سوريا وتمت الإشارة الى الدستور الملكي الذي صدر في عام 1920 والذي اخذ بالنظام النيابي والشكل الاتحادي للدولة ثم تم الحديث عن دستور عام 1927 الذي صدر في عهد الانتداب الفرنسي واستلهم معظم مواده عن الدستور الفرنسي : ثم انتقل المحاضر بالحديث عن دستور عام 1950 وتم التطرق الى مواده بشكل مفصل كون المعارضة السورية تعتبره الأساس في بناء واعداد دستور جديد للبلاد وبعدها تم التطرق الى عهد الانقلابات العسكرية ودستور عام 1973 الذي صدر في عهد حزب البعث واهم التعديلات التي طرأت عليه وتم التطرق للحديث بعدها عن دستور 2012

وكان عمل الورشة منصبا في اليوم الثالث الاحد 10/11 عن مقارنة للحقوق والواجبات الواردة في الدساتير السورية مع نصوص مواد الإعلان العالمي لحقوق الانسان وأنهت الورشة عملها بحوار مفتوح حول المواضيع التي تمت الإشارة اليها في الأيام الثلاثة لعمل المنظمة والتي اشرف عليها أعضاء مجلس الأمناء كل من الأساتذة عدنان سليمان سليمان خالد.

حكومة إقليم كردستان تدخل على خط الأزمة بين حركة التغيير وحزب طالباني

اعتبرت الدعوات لعزل محافظ السليمانية «تجاوزا» على الحق الفيدرالي

أربيل: شيرزاد شيخاني
دخلت حكومة إقليم كردستان على خط الأزمة الحاصلة بين حركة التغيير الكردية المعارضة والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني على خلفية محاولة مجلس إدارة المحافظة (أغلبية معارضة) عزل محافظ المدينة بهروز محمد صالح المعين وكالة من قبل مجلس الوزراء ورئاسة إقليم كردستان.

وأصدر المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء بيانا أشار فيه إلى أن إثارة هذا الموضوع من شأنه أن يعيد انقسام إدارة الحكومة، وأن من شأن هذه الأزمة أن تقود إلى انهيار المكسب الفيدرالي الذي أقر بالدستور العراقي كحق من حقوق إقليم كردستان. وتابع البيان «في وقت كنا ننتظر من جميع الأطراف أن تعمل على إزالة ومحو آثار الانقسام الإداري بالإقليم، نجد رئيس مجلس إدارة محافظة السليمانية ودون الشعور بمسؤوليته يسعى لعزل المحافظ على حساب إضعاف مكسب الفيدرالية، ونؤكد للجميع أن هذه الحملة ضد محافظ المدينة هي حملة ظالمة بالاستناد إلى الوقائع التالية: أولا، في الانتخابات التي جرت عام 2005 فازت قائمة الاتحاد الوطني بأغلبية مقاعد المجلس، وجرت تلك الانتخابات في ظل عدم وجود حركة التغيير وقتها، ولذلك فإن حديثهم باسم كتلة التغيير داخل المجلس ليس له أساس قانوني. ثانيا، تتحجج حركة التغيير بدعواها على نصوص قانون الانتخابات الذي شرعه الحاكم المدني الأسبق للعراق بول بريمر والذي أجاز للمحافظات غير المنظمة بالأقاليم بممارسة صلاحياتها بمعزل عن الحكومة المركزية، ولكن ذلك القانون استثنى إقليم كردستان من الالتزام بذلك القانون على اعتباره إقليما فيدراليا مستقلا، لذلك لا يحق لمجلس إدارة المحافظة بالسليمانية أن تستند على قانون غير ملزم على الإقليم. ثالثا، جرى تعيين المحافظ الحالي لشغور منصب المحافظ بعد تورط المحافظ السابق في قضايا معروضة على القضاء وصدور أوامر القبض عليه، وجرى تعيينه بعد التشاور مع جميع الأطراف السياسية وصدر قرار رئاسي بذلك، وقد شارك المحافظ بالكثير من اجتماعات المجلس دون أي مشكلة إلى ما بعد إجراء الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي لا يمكن اعتماد نتائجها أساسا لأن ذلك يتعارض مع كل الأعراف القانونية».

ولتوضيح مضامين البيان اتصلت «الشرق الأوسط» بمدير المكتب الإعلامي لنائب رئيس الحكومة توانا أحمد الذي أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن إقليم كردستان يتمتع دستوريا بكيان فيدرالي ضمن العراق، واستثني من الكثير من القوانين العراقية باعتبار له خصوصية، وقانون الانتخابات الذي أصدره بريمر كان يقضي بتنظيم شؤون مجالس المحافظات العراقية باستثناء محافظات إقليم كردستان الثلاث (أربيل والسليمانية ودهوك) التي يتعامل معها الدستور باعتبارها محافظات إقليم فيدرالي، ولذلك فإن مجلس إدارة محافظة السليمانية عندما تحاول تطبيق نصوص قانون بريمر فإنه يخالف بذلك المبدأ الفيدرالي الذي أقره الدستور، فلا يجوز للمجلس أن يصدر قرارا بعزل المحافظ أو انتخاب غيره مثلما ببقية مجالس المحافظات العراقية الأخرى، بل عليه أن يعود لمجلس الوزراء الإقليمي وأضاف أن «هذا التصرف من شأنه أن يضر بالكيان الفيدرالي المعترف به دستوريا، والحكومة لا تساوم على حق اكتسبه الشعب في الدستور مقابل تعيين أو عزل محافظ كما تريد ذلك حركة التغيير».

في غضون ذلك لم يحسم بعد الطرفان الآخران بجبهة المعارضة الكردية (الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية) موقفيهما من دعوة حركة التغيير، وأكدت قيادات الحزبين أنهم يدرسون هذا المقترح القاضي بإعفاء المحافظ وتعيين بديل عنه، ولم يصدر قرار بهذا الشأن من الحزبين بعد. يذكر أن الاتحاد الإسلامي له خمسة مقاعد بمجلس محافظة السليمانية مقابل ثلاثة مقاعد للجماعة الإسلامية، و14 مقعدا لحركة التغيير و8 مقاعد للاتحاد الوطني.

صوت كوردستان:  نص الخبر من الشرق الاوسط

قيادي كردي: صراع أميركي ـ إيراني حول رئاسة الجمهورية في العراق

كشف عن دعم واشنطن والمالكي لإسنادها إلى زعيم سني مقابل تأييد طهران لترشيح بارزاني

أربيل: شيرزاد شيخاني بغداد: «الشرق الأوسط»
في ظل الصمت المطبق من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي المريض جلال طالباني إزاء تعيين خلف له رئيسا للعراق، بسبب الصراعات الدائرة داخل قيادته حول المرشح المحتمل لتبوؤ منصبه في الدورة المقبلة، رغم رجحان كفة الدكتور برهم صالح، فإن تردد الاتحاد الوطني من إملاء هذا المنصب طوال الأشهر الماضية، وكذلك إخفاق قيادته في التوافق على مرشح معين للدورة المقبلة، دفعا ببعض الأطراف الشيعية والسنية العراقية إلى أن تأخذ زمام المبادرة للاستحواذ على هذا المنصب المهم بمعزل عن الأكراد. وبحسب قيادي كردي، فإن «هناك اتفاق جنتلمان بين رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي(الشيعي) ورئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي (السني) لاسترجاع المنصب لصالح السنة العرب، وتسليم رئاسة مجلس النواب للأكراد على اعتبار أن ذلك هو الموقع المناسب لهم».

ورغم أن الدستور العراقي لم يقر مبدأ المحاصصة أو التوزيع الطائفي للمناصب السيادية في عراق ما بعد صدام حسين، فإنه كان هناك عرف ساد خلال السنوات الثماني الأخيرة، وهو تبوؤ الأكراد رئاسة الجمهورية مقابل رئاسة الوزراء للأكثرية الشيعية ورئاسة مجلس النواب للسنة العرب.

وفي حين حاولت الإدارة الأميركية قبل أربع سنوات إحلال شخصية سنية عربية في موقع طالباني الذي انتخب من قبل البرلمان بوصفه أقوى شخصية سياسية في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق، فإن تفاهمات اللحظة الأخيرة مكنت طالباني من ولاية ثانية لم يستكملها بسبب تعرضه لجلطة دماغية.

وبغياب طالباني الطويل وورود تقارير غير مطمئنة عن صحته تشير إلى عدم قدرته على ممارسة مهامه الثقيلة رئيسا للجمهورية حتى لو استعاد جزءا من عافيته، فإن الحديث وراء الكواليس يجري بشأن هذا المنصب الحساس. ويشير قيادي كردي، طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «معظم القادة والسياسيين العراقيين على علم بوجود اتفاق بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بهذا الشأن». وأضاف: «هناك توجه لدى معظم القيادات العراقية بإعادة هذا المنصب للسنة العرب، والتقارب الذي حصل مؤخرا بين المالكي والنجيفي ساهم في عقد اتفاق جنتلمان بين الرجلين يقضي بترشيح النجيفي لرئاسة الجمهورية مقابل ولاية ثالثة للمالكي على رأس مجلس الوزراء، والإدارة الأميركية تدعم هذا التوجه، لأنها في الأساس حاولت قبل أربع سنوات أن تحقق ذلك، لكنها اصطدمت برغبة العديد من القيادات العراقية في تلك الفترة في ترشيح طالباني، بالإضافة إلى الاصطدام الحاصل حينها بين الكتل الشيعية والسنية الذي أفشل هذا المخطط الأميركي. واليوم هناك فرصة لنجاح هذه المبادرة المدعومة من الإدارة الأميركية».

وأشار القيادي الكردي إلى أنه «في مقابل هذا تقف إيران بالضد من ترشيح شخصية سنية لرئاسة العراق، وتطرح اسم رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لتبوؤ المنصب وتصر عليه، والموقف الإيراني نابع أساسا من الصراع الطائفي في العراق، فهي لا تريد رئيسا سنيا يزيد من قوة السنة، ويكرس زعيما موحدا لهم، وهي تسعى لإبقاء الدور السني على ما هو عليه اليوم، ولا تريد أن يبرز زعيم سني جديد في العراق، وإصرار إيران على مسعود بارزاني مرده إلى أنها محاولة منها لإفشال المخطط الأميركي بإعادة السنة إلى واجهة الحكم بالبلاد». وتابع: «بالنسبة لموقف القادة العراقيين، فإن المالكي على رأسهم ويؤيد التوجه الأميركي، لأنه يتماشى مع طموحاته في ولاية ثالثة، ثم إنه يفضل التعامل مع رئيس عربي سني قريب منه بدلا من الاضطرار إلى التعامل مع خصم حاول التقليل من شأنه أو عزله من خلال سحب الثقة منه في البرلمان. وبناء عليه، فإنني أتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة صراعا محتدما بين الفريقين؛ الأميركي والإيراني، في ظل غياب أي دور لقيادة (الاتحاد الوطني) الذي كان المنصب من حصته الأساسية خلال السنوات السابقة».

يذكر أن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني سبق أن رد على تكهنات بهذا الشأن، مؤكدا أن «الحديث عن هذا الموضوع لم يجر داخل قيادة الحزب، وبارزاني ما زال رئيسا للإقليم».

وبسؤال قيادي في القائمة العراقية التي ينتمي إليها النجيفي نفى وجود «تفاهم» بشأن منصب الرئيس. وقال مظهر الجنابي عضو البرلمان عن كتلة «متحدون» التي يتزعمها رئيس البرلمان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هذا الكلام عار عن الصحة، ولا توجد مثل هذه التفاهمات، وإن هذا الأمر متروك للبرلمان المقبل وهو الذي سيقرر الخيارات الخاصة بذلك». وأضاف أن «من السابق لأوانه الحديث بشأن هذه الأمور من جانبنا على الأقل».

بدوره، استبعد قيادي في ائتلاف دولة القانون ومقرب من زعيمه المالكي أن «تكون هناك تفاهمات واضحة بهذا الشأن بصيغة اتفاقات تحت الطاولة». وقال القيادي الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «منصب رئيس الجمهورية أمر لا بد أن يحسم، وربما يكون مثار نقاش بين رئيسي البرلمان والوزراء؛ لأن هذا مرتبط بمستقبل بلد إما أن تكون هناك تفاهمات محددة فأعتقد أن المسألة ربما يكون مبالغا فيها، أو قد تفصح عن مخاوف كردية لا أكثر».

عدنان شمخي جابر الجعفري: تطبير الاطفال ممقوت من اي جهة ننظر اليه..

مجزرة جسدية ونفسية يتعرض لها اطفال العراق خصوصا,وبعض الاطفال في العالم عموما ,كل عام في عاشوراء من خلال بدعة التطبير المنسوب ظلما للشعائر الحسينية.

هذه البدعة تتنافى تماما مع اخلاق وسيرة ال البيت عموما (ع) ,فهم من عرف عنهم نظافة الروح والجسد واستعمال العقل والعدل في كل مجريات الحياة ,ولم يعرف عنهم ابدا ايذاء النفس او الغير.

تطبير الاطفال ,بل وحتى جلبهم لمشاهدة بدعة التطبير جريمة انسانية واخلاقية يجب معاقبة مرتكبيها والمحرضين عليها,فالانسان البالغ هو المسؤول عن نفسه ,اما الاطفال فهم من مسؤولية الدولة وحمايتهم حتى من ذويهم واجب عليها.

تطبير بعض الاطفال يعني خلق فئة(ولو قليلة) مشوه نفسيا في المجتمع ,بل وربما مريضة جسديا من خلال اصابة بعضهم بامراض الدم التي تنتقل عبر السكاكين كالايدز مثلا.

فمن الناحية الدينية.. التطبير محرم شرعا في كل المذاهب الاسلامية حتى الجعفري,واذكر بان كبار مراجع الشيعة (كالسيستاني وخامنئي وفضل الله والوائلي) قد حرموا هذه البدعة على الجميع..وليس على الاطفال فقط.

ومن الناحية القانونية..فهذه جريمة اعتداء على طفل مكتملة الاركان ومن واجب الاجهزة الامنية منعها ومعاقبة مرتكبيها.

كما واشدد بان وزارة حقوق الانسان هي المعنية بالتحرك من اجل منع وتجريم هذه البدعة حتى قبل ان اكتب انا او يكتب غيري عن هذه الجريمة ولايوجد اي سبب يبرر تخاذلها المستمر عن اداء واجبها تجاه حماية اطفال البلد من اي جريمة قد توجه ضدهم.

اما ان تعذر على الحكومة منع بدعة التطبير, فلتترك مؤقتا الكبار يفعلون بانفسهم كل مايريدون "حتى الانتحار" ,ولكن الاطفال دون سن 18 سنة هم من مسؤولية الدولة وحمايهم واجب عليها ولو باستخدام القوة..وهي المحاسبة قانونيا على حماية هذه الشريحة امام المجتمع الدولي.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري


http://www.youtube.com/watch?v=6HACuVvAayA

 

متابعة: بعد أن ساوى الطالباني بين العرب و الكورد و التركمان في كركوك و تحالفت حكومة الإقليم بقيادة حزب البارزاني لاحقا مع تركيا و استقدمت الجيش التركي الى الاقليم، أتهم يوم أمس بعض أعضاء القائمة الكوردستانية في بغداد و التابعين لمحافظة كركوك حركة التغيير بتوافق مواقفها مع الجبهة التركمانية و أن حركة التغيير تعمل بشكل أنفرادي في بغداد. اتى هذا الاتهام في بيان نشرته التحالف الكوردستاني على وكالات الانباء كرد على ما نشرته كتلة التغيير في برلمان العراق حول توقيع طرف في القائمة الكوردستانية أتفاقا مع العرب في كركوك حول أنتخابات المحافظة حذورا فيها من كون ذلك الاتفاق ليس في صالح الكورد في كركوك و أن ذلك الاتفاق هو بصدد البحث كي يتم التوقيع علية بين القائمة الكوردستانية و القوى العربية.

يذكر أن القوائم العربية هي الطرف الأساسي في أعاقة تطبيق المادة 140 و أن الجبهة التركمانية ليست لديها القوة في أعاقة أي مشروع بصدد كركوك. كما أن التركمان لم يقوموا بتغيير التركيب الديموغرافي في المدينة و الذي حصل طوال أحتلال محافظة كركوك هو تعريب المدينة و لم نسمع يوما بتركمنه المدينة.

قائمة التحالف الكوردستاني لم تتطرق الى بنود الاتفاقية و أكتفت بالقول بأنها في صالح الكورد و أنها ستعيد الأراضي الى المهجرين و يتم تسجيل أملاكهم بأسمائهم. و اذا كان ما تدعية قائمة التحالف الكوردستاني صحيحا فلماذا لا توافق القوى العربية على تطبيق المادة 140؟

حسب المراقبين فأن توافق جزء من قائمة التحالف الكوردستانية مع العرب في المحافظة يدخل ضمن لعبة سياسية بين قوى سياسية على حساب قوى سياسية أخرى و لا علاقة لها بحقوق الشعب الكوردي في كركوك و أن اتفاقية قائمة التحالف الكوردستاني مع القوى العربية في كركوك لا تتضمن أعادة أملاك الكورد و تسجيلها بأسمائهم.

يذكر أن القوى العربية و التركمانية في محافظة كركوك متحالفون مع بعضهم ضد تطبيق المادة 140 و أعادتها الى الحاضنة الكوردية منذ سنة 2003 و أتهامات القائمة الكوردستانية لحركة التغيير تدخل ضمن الحرب الإعلامية بين الطرفين خاصة بعد التراشق الكلامي بين خالد شواني عضو القائمة الكوردستانية و لطيف مصطفى عن حركة التغيير قبل أيام داخل مبنى البرلمان العراقي و الذي كاد أن يتحول الى ضرب بالايادي.

أتهام القائمة الكوردستانية لحركة التغيير بالتوافق مع الجبهة التركمانية يصح في  حالة كون التحالف الكوردستاني   غير متحالفا مع تركيا و  لا مع  الجبهة التركمانية.

 

الإثنين, 11 تشرين2/نوفمبر 2013 00:10

إعلان تأجيل المؤتمر القومي الكوردي

أعلنت اللجنة الخاصة بتحضيرات المؤتمر القومي الكوردي مساء اليوم الاحد، عن تأجيل إنعقاد المؤتمر في الوقت المحدد له في (25) من الشهر الجاري، جراء عدم إكتمال التحضيرات والوضع السياسي الراهن.

ونشرت اللجنة الخاصة بتحضيرات المؤتمر بيانا، اعتذرت فيها للشعب الكوردي، مؤكدة في الوقت ذاته على عزمها في عقد المؤتمر في وقت مناسب.

كما صرح مصدر من داخل اللجنة التحضيرية لـNNA إن ما جاء في البيان يعبر عن رأي وموقف اللجنة التحضيرية التي تمثل كافة الاحزاب والاطراف السياسية الكوردية.
-----------------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: محمد

المستقلة / متابعة /- ذكرت صحيفة “يني تشاغ” التركية، أن سلسلة الخطوات التي اتخذتها حكومة “العدالة والتنمية” بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في الآونة الأخيرة وانعكاساتها السلبية أدت بلا شك إلى فتور في العلاقات بين أردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما على نحو يشير إلى انتهاء شهر العسل بينهما.

وأشارت الصحيفة ـ في عددها الصادر يوم امس السبت – إلى أن هذه الخطوات تضمنت بين أمور أخرى تقديم أنقرة الدعم للجهاديين لقتال الرئيس السورى بشار الأسد والأكراد في سوريا، وهو الأمر الذي أصاب كلا من الحلفاء الغربيين والشيعة في العراق وإيران بالقلق والذعر، كما تضنت هذه الخطوات المثيرة للقلق إصرار أنقرة على دعم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وهو ما تسبب في غضب زعماء مصر الجدد وإصابة العلاقات مع السعودية بالبرود.

وأضافت الصحيفة التركية أن قائمة الخطوات التى تسببت في برود العلاقات بين أوباما وأروغان شملت كذلك إقدام أنقرة على توقيع عقد لشراء نظام دفاع صاروخي من الشركة الصينية الوطنية المفروض عليها عقوبات من قبل الإدارة الأمريكية، فيما وصفته الصحيفة بمناوشات حكومة أردوغان السياسية مع إسرائيل في المنطقة.

وقالت الصحيفة إن هذه الأمور مجتمعة قد فتحت الطريق لردود فعل سلبية تجاه تركيا بمافى ذلك شعور بالغضب من جانب الرئيس أوباما، خاصة أنه كان قد تدخل شخصيا لإقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقديم اعتذاره لأردوغان من أجل إنهاء الأزمة بين تركيا وإسرائيل المتعلقة بحادث سفينة “مافي مرمرة” حيث استمر أردوغان في اتباع نفس الأسلوب وتحرشه السياسي بإسرائيل على حد وصف الصحيفة.

وأشارت الصحيفة التركية إلى عدة مظاهر حدثت في الآونة الأخيرة عكست هذا البرود فى العلاقات بين أوباما وأردوغان من بينها نشر مزاعم ضد رئيس جهاز المخابرات التركي هاكان فيدان تفيد باطلاع إيران على شبكة تجسس إسرائيلية ضد طهران.. واتهام أنقرة لإسرائيل بتورطها في إثارة هذه المزاعم، إضافة إلى الزيارات التى تم الترتيب لها على عجل من جانب وزيري خارجية العراق وإيران ورئيس إقليم كردستان العراق نجيرفان البرزاني لتركيا مؤخرا.. لاسيما أنه تم خلال زيارة البرزانى التوقيع على اتفاق بين الطرفين لنقل النفط والغاز إلى أوروبا عن طريق تركيا وهي تطورات فى مجملها لا ترضي الإدارة الأمريكية بل أدت حسب الصحيفة إلى إنهاء شهر العسل بين أنقرة وواشنطن.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عزيزي القارئ

لو : زُرعت وما حصدت ، ولغوياً هي اداة شرط تستعمل في الأمتناع او في غير الإمكان ، مثلاً : لو كنت غنياً لساعدت الفقراء ، وهي ايضاً حرف للتمني ، لو تحضر فتفرحني .. الخ ، هنا نستخدم لو في الأمتناع وغير الإمكان ، فرغم استحالة هذه الـ ( لو )، لكن الكاتب ينبغي ان يكون له حرية مطلقة في التعبير عن رأيه وأن يكون له حق التعبير عن الأفكار بصوت عال ، وهذه نعمة نتمتع بها في دنيا الخيال ونعلن عنها عبر المواقع وهذا جل ما نستطيع فعله ، وربما يحقق هذا المقال فائدة لأصحاب القرار الذين يؤهلهم انتماؤهم الديني تبوأ هذا المنصب ، فسوف لن يخسروا شيئاً إن صرفوا دقائق معدودة لقراءة الموضوع .

وهكذا عزيزي القارئ رغم قناعتي وقناعتك باستحالة ذلك ، لكن ماذا يضرك لو امهلتني قليلاً لأعرب لك عمّا يجول في خاطري من امنيات لو تحققت هذه الـ ( الو ) المستحيلة ، وإن خلت المسألة من الضرر ، فما هو المانع من تسجيل هذه الأفكار على هذا الورق الأبيض ، وقد يستفيد منه او من بعضه من هو مؤهل لنيل هذه الوظيفة السامية ، في بلدنا العزيز الذي تحولنا فيه الى مواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة ، وهذا البلد الذي نحمل جنسيته يبدو اليوم ممزقاً ، وعلى مدار زمني يقارب قرن من السنين لم يتطور ، فقد نشأ ممزقاً واستمر على حاله الى اليوم ، إن لم يكن أسوأ حالاً .

في بداية تكوين الدولة العراقية الحديثة وتوحيده بعد ان كان يشكل ثلاث ولايات مستقلة تابعة الى الباب العالي في الدولة العثمانية ، وبعد ان ساعدنا الأنكليز في توحيد الولايات الثلاث ، الموصل وبغداد والبصرة ، وفي تأسيس هذه الدولة العراقية الحديثة ، فقد كتب المرحوم الملك فيصل الأول الذي حكم في سنين ( 1921 ـ 1933 ) عن معاناته والصعوبات التي اعترت سبيل تكوين تلك الدولة ، لا سيما في تخطي الصعوبات الناجمة عن العوامل الذاتية ، فكتب في مذكرة سرية له يقول فيها <حنا بطاطو " العراق " ج1 ، ص44 ، ط1 ، ترجمة د. عفيف الرزاز ، ايران ، منشورات فرصاد ، قم 2005 م > .

يكتب :

أقول وقلبي ملآن أسى ، إنه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد ، بل توجد كتلات بشرية خيالية خالية من اي فكرة وطنية ، متشبعة بتقاليد وأباطيل دينية لا تجمع بينهم جامعة ، سماعون للسوء ، ميالون للفوضى ، مستعدون دائماً للإنتفاض على اي حكومة كانت ، نحن نريد والحالة هذه ان نشكل من هذه الكتل شعباً نهذبه ، وندربه ، ونعلمه ، ومن يعلم صعوبة تشكيل وتكوين شعب في مثل هذه الظروف ، يجب ان يعلم ايضاً عظم الجهود التي يجب صرفها لإتمام هذا التكوين وهذا التشكيل .

اجل كتب ذلك في وقت تأسيس الدولة العراقية حيث كانت الحكومة ضعيفة ففي سنة 1933 إذ كانت الحكومة تملك 15 ألف بندقية بينما كان الشعب يملك اكثر من 100 الف بندقية ، ولهذا سعى الملك فيصل الأول الى تأسيس جيش قوي يتمكن من بسط الأمن والأستقرار في ربوع الوطن كما انتبه الى مشكلتين رئيسيتين وهي وضع الشيعة ووضع الأكراد ، ففي شأن المكون الشيعي ، كان يجري تداول مقولة مفادها ( المصدر السابق نفسه ) :

الضرائب للشيعة ، والموت للشيعة ، والمناصب للسنة ، فقد بادر الملك فيصل الأول على فتح الأبواب امام الشيعة لتسلم المناصب ويشغلوا الوظائف ، كما حرص على ان يتسلم الأكراد على حصة ملائمة من التعيينات ، ولا ننسى ان اول وزير مالية في الدولة العراقية كان يهودي ، وكان هنالك ايضاً وزير مسيحي ، وبشكل عام كان هنالك صفحة واضحة لأنصاف كل المكونات العراقية بقدر كبير من العدالة والمساواة .

اليوم ونحن نقترب من عتبة القرن الكامل من السنين على ذلك التأسيس الصعب ، وننظر الى اليوم بأدوات اليوم ، فنتعمد النظر من الأعلى الى الأسفل ،سنجد قاعدة شعبية اكثر تمزقاً ، في هذه القاعدة الشعبية جميعها تتكلم عن وحدة الصف ، لكن في الواقع لا احد يلتزم بتلك الوحدة ، الخلافات القائمة هي خلافات طائفية ودينية ثأرية ، انها صراعات دموية بكل المقاييس ، يجري على ارض الواقع فصل طائفي وعنصري ، الكل ينأى بنفسه من هذا الواقع ، لكن الكل يساهم بهذا الصراع ، في عراق اليوم إما انت قاتل او مقتول وفي حالة افضل إما مشرد او مهاجر او خائف مرتعد لا تنام ليلاً لأنك لا تؤمن على حياتك في الوصول الى عملك او في العودة منه سالماً . وأنت في هذا الطريق ترتفع امامك الأسوار الكونكريتية لتعزل هذه المنطقة في هذه المدينة العراقية عن المنطقة المجاورة لها المنطقة ، او لكي تحمي هذه الدائرة الحكومية من القصف ، وكأننا في ساحة المعركة حيث المواضع والأسوار الأسمنتية للحماية من العدو المتربص .

هذا هو الواقع حين النظر من الأعلى نحو الأسفل ، ولكن ماذا لو نظرنا من الأسفل نحو الأعلى ، اي من قاع الوطن ومن واقع اليومي للمواطن ويمعن النظر نحو الأعلى حيث الطبقة السياسية الحاكمة ، وهذه الطبقة كانت قد افرزتها الطبقة المعارضة لحكم صدام ، التي استطاعت ان تقنع اميركا بضرورة إسقاط حكم صدام ، ولتشكل هي ( المعارضة العراقية ) بديلاً ديمقراطياً لنظامه الدكتاتوري ، وفعلاً اسقطت اميركا وحلفائها حكم صدام وسلمت الحكم بطبق من ذهب الى المعارضة التي كان قد خيم عليها في نهاية الأمر النوازع الطائفية والمذهبية والقومية والدينية ، وأصبح الوطن العراقي في خبر كان ، وفي احسن الأحوال في المرتبة الثانية ، بعد الأنتماءات الطائفية .

قد يكون من البديهي ان تحدث هذه الحالة ، فإذا طرحنا من المعادلة المعارضة من المكون الكوردي التي كانت في اقليم كوردستان ، فإن فصائل المعارضة الأخرى ، قبل سقوط حكم صدام حسين ، كانت بحماية الدول المجاورة ، وديمومتها كانت بتمويل من هذه الدول والتي يمكن تشخيصها بدون عناء وهي سورية وأيران والسعودية وتركيا ودول الخليج ، هذا اضافة الى اميركا والدول الأوروبية التي كان دعمها لكل الجهات دون تمييز ، فمثلاً ايران كانت تدعم المعارضة من المكون الشيعي ، والسعودية والخليج يدعمون التوجه العروبي مع الوقوف مع المعارضة من المكون السني ، وهكذا يمكن الزعم ان معارضة الأمس اي حكام اليوم طفقوا يوفون او يدفعون جزء من الدين الذي بذمتهم .

استمر ولاء كل فئة الى الجهة او الدولة الداعمة لها ايام المعارضة ، واصبحت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق تتحرك في الساحة السياسية العراقية وفق من تمليه عليها واجب الإخلاص للدولة صاحبة الفضل ايام المعارضة ، هكذا اصبحت الساحة العراقية ساحة الصراع بين مصلحة الأجانب ، ولا تمليها مصلحة العراق العليا ، فكان الترااشق السياسي بين التيارات بإيعاز من دول الجوار ، وتكون هذه التيارات بمثابة بيادق الشطرنج يحركها الجيران حسب مصالحهم ،هكذا اصبح العراق بمنأى عن النجاح والتقدم واكتسب مناعة ضد الآستقرار والتعايش والرخاء والهدوء والسلم المجتمعي .

وبعد السرد الممل لهذا الواقع المزري علينا التفكير ملياً للخروج منه ، ويبدو لأولة وهلة انه من المستحيل تخطيه ، لقد مرت الشعوب بتجارب مريرة مماثلة لكنها في نهاية المطاف استطاعت تخطي تلك المصاعب والعبور نحو مرافي السلام والتقدم ويمكن بهذا الصدد ان نتصدى لمختلف النواحي التي تسبب هذا الواقع المرير وفيما يلي من السطور نحاول ان نسلط الأضواء على تلك النقاط مع وضع المعالجات لتلك الأمراض وحسب رأينا المتواضع .

اولاً : ـ

لا شك ان الأرهاب يعتبر المعضلة الأولى التي تحول دون استقرار الأوضاع في العراق وفي دول عديدة اخرى . وفي الحقيقة فإن العمليات الإرهابية ، ولا نقول الإرهاب ، لأن العمليات الأرهابية في العراق توجه اصابع الأتهام نحو القوى الأسلامية السلفية وضد البعثيين وضد قوى سياسية مشتركة في العملية السياسية ، وحينما تتشابك وتتراشق التيارات السياسية في العراق نلاحظ اشتداد وتيرة العمليات الإرهابية منها تفجير السيارات المفخخة او بواسطة الأحزمة الناسفة او بزرع عبوات ناسفة او الأغتيال بواسطة الأسلحة المكتومة الصوت ، هكذا تتغير الأساليب والنتيجة واحدة . كل ذلك ناجم من تفاقم الخلافات السياسية بين القوى التي تعتبر نفسها ممثلة للشعب لأنها تعتلي الكرسي عن طريق الأنتخابات الديمقراطية ، ونحن نتساءل هنا هل ان اللجوء الى العمليات الأرهابية هو جزء من تلك الديمقراطية ؟

الواضح على الساحة العراقية عمليات الأنتقام الطائفي ، منه الأنتقام من اتباع الأديان غير الإسلامية كالمسيحيين والصابئة المندائيين والإزيدية ، وثمة صراع طائفي محتدم آخر بين الإسلام انفسهم وهو بين السنة والشيعة ، ويصل هذا الصراع الى درجة تفجير مجالس العزاء لهذا الطرف او ذاك وتفجير الأماكن المكتضة بالسكان للسنة او للشيعة بغض النظر عمن يكون هؤلاء الضحايا .

وهنالك العمل الإرهابي الذي يكفر الجميع ولا يميز بين دين او مذهب .

إذن هنا نحن امام معضلة كبيرة ينبغي وضع الحلول المناسبة لها ، لكي نخلق اوضاعاً طبيعية يعيش المواطنون بشكل آمن وسليم ، وهذا ما يحث العراقيين المغتربين الى العودة كما ينعش السياحة الى العراق ، وأهم ن كل ذلك فإن الأوضاع المستقرة تجذب أصحاب رؤوس الأموال والشركات للقدوم والمنافسة لإقامة مشاريع إعمارية واستثمارية في العراق وكما هو حاصل في اقليم كوردستان الذي تتنافس الشركات للعمل في ربوعه ويشهد حركة متميزة من التنمية والبناء والتعمير .

د. حبيب تومي ـ القوش في 10 ـ 11 ـ 2013

يليها الجزء الثاني



تعتبر ثورة الإمام الحسين عليه السلام من أروع وأعظم الثورات الإصلاحية التي شهدتها البشرية , حتى أنها أصبحت مضربا للأمثال ونبراسا لكل من يرفض الظلم والفساد ويسعى لتحقيق الصلاح والإصلاح , حتى إن هذه الثورة الخالدة أثرت وبكل معاني التأثير في المجتمعات الغير مسلمة وصارت لهم درسا وعبرة , وابسط مثال لذلك مقولة الثائر الهندي " المهاتما غاندي " { تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما فانتصر } .
فكل من يطلع على معطيات وأبعاد وأهداف هذه ثورة الحسين عليه السلام الإصلاحية فأنه سوف يقف أمام مدرسة احتوت جميع معاني التضحية والفداء والصبر والجهاد في سبيل تحقيق وتطبيق إرادة الله سبحانه وتعالى , وإنقاذ المجتمع الإسلامي من التيه والسفال والفساد والانحراف الذي سببته العقول التي عشعش فيها إبليس اللعين , وكذلك لتصحيح مسار الإسلام وعكس صورة صحيحة لتعاليم الدين الإسلامي التي تشوهت بسبب أفعال المتسلطين والمتجبرين في ذلك الوقت , فقد تكونت صورة مقيتة وسوداء عن الإسلام عند غير مسلمين ,إذ كانوا يعتقدون بان الإسلام هو عبارة عن دين لهو وطرب وليالي حمراء ولعب مع القردة والخنازير ,وهذا كان حال من مسيطرا على زمام الأمور وبقيادة الدولة ممن كان يحمل عنوان " الخليفة " .
لكن بتضحية الحسين عليه السلام بنفسه وعياله وصحبه تم تثبيت معالم الدين الإسلامي التي اهتزت أركانها بسب المفسدين , لذا كانت هذه الثورة ومازالت مخلدة في عقول وأذهان الناس ويتناقلونها من جيل إلى أخر , ويجددون ذكرى هذه الواقعة وهذه الثورة الإصلاحية , ليس لان الحسين عليه السلام هو سبط الرسول الكريم فحسب وإنما لأنه سلام الله عليه قد قوم الإسلام بدمه الطاهر وصحح مساره . 
وبما إن هذه الثورة " العالمية في كل أبعادها " تعتبر من أبرز الثورات الإصلاحية , فهي تعد مقدمة للثورة العالمية الإصلاحية الكبرى بقيادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وتكون ثورة الحسين سلام الله عليه هي الشرارة والمنطلق لثورة قائم آل محمد سلام الله عليهم أجمعين حيث يكون شعارها " يا لثارات الحسين " , وهنا تكون حركة الإصلاح التي بدأ بها الأنبياء والرسل سلام الله عليهم وتختتم بثورة قائم آل محمد التي تكون هي المتممة للحركة الإصلاحية الإلهية قائمة على ثورة الحسين عليه السلام بل هي المحور والأساس , واستند في ذلك إلى مقولة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " في كتاب ( الثورة الحسينية والدولة المهدوية ) .
إذ يقول سماحته " ادم ظله " { ..الثورة الحسينية وواقعة الطف عاشت حية في ضمير الأنبياء والمرسلين وملائكة الله الصالحين وهذا خير دليل واضح على أهمية الثورة الحسينية المقدسة ومحوريتها في النظام العالمي والكوني وعمقها الفكري والنفسي لتهيئة البشرية بل المخلوقات جميعا لتقبل فضل الله تعالى ونعمه بتحقيق العدالة الإلهية والانتظار للمستضعفين على يد قائم آل محمد ( صلوات الله عليه وعلى آله ) في دولة الحق الموعود ..} .
وبهذا فان ثورة الحسين عليه السلام هي ثورة إصلاحية ممتدة على طول التاريخ ضد كل ظلم وفساد وانحراف .

 

الانتخابات الاخيرة التي جرت في إقليم کردستان العراق، کانت إنتخابات شفافة و ديمقراطية و عکست و جسدت موقف و رأي الشارع الکردي العراقي بغض النظر عن نتائجه، حيث أن الخيار و الکلام الاول و الاخير يحدده الناخب، هذه الانتخابات التي تقبلتها مختلف الاطراف و حتى دول المنطقة ماعدا النظام الايراني الذي يبدو واضحا عدم إرتياحه منها.

نظام الملالي بطبعه يکره کلمتين مترادفتين وهما الديمقراطية و الحرية، وهو و جريا على نهجه القمعي الاستبدادي الذي يعتقد بأن إرادته و رأيه فوق کل إرادة و رؤية أخرى مناقضة له مهما کانت، ومن المؤکد أن نظام الملالي يمتعض و يستاء کثيرا من الارادة الحرة التي تجسد نبض الشارع و موقفه الحقيقي، وهو يدري بأن إرادة الشعب الکردي تتناقض و تتعارض تماما مع إرادته، ولهذا فإن إتصالاته عبر وفوده المشبوهة التي باتت تتقاطر على کردستان لايمکن إنتظار او توسم أي خير من ورائها.

قبل أيام، کانت هناك تظاهرة خرجت في الاقليم ضد حملات الاعدام التي ينفذها النظام ضد أبناء الشعب الکردي في إيران، کما سبقتها قبل فترة أيضا قيام 25 عضوا في برلمان الاقليم بتوقيع بيانا أکد فيه دعمه و مساندته لمطالب المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي و دعا أيضا الى الافراج عن الرهائن السبعة و ضمان أمن و سلامة سکان مخيم ليبرتي، وان هذين الحدثين المهمين و اللذين يصبان معا في إتجاه واحد وهو الوقف بوجه النزعة الاستبدادية للنظام و لجمها عبر الوقوف ضدها، وهو"أي النظام الايراني"، يرى بأن هذا الاتجاه في طريقه لکي يتطور و يتصاعد أکثر فأکثر خصوصا وانه لايحظى بأي ود و عطف من جانب مختلف شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الکردي الذي عانى من جرائمه و سياساته الوحشية الامرين، ولهذا فإنه يريد أن يستبق الامور و يحاول کعادته الالتفاف على ماينتظره مستقبلا من مواقف حدية من جانب الشعب الکردي.

اننا نرى أن الشعب الکردي الذي يحظى و الحمدلله بوعي سياسي متميز، يعلم علم اليقين نوايا و مرام و أهداف النظام الايراني من وراء إتصالاته عبر وفوده هذه، وقطعا سوف لن يجد أبوابا مفتوحة أمامه وانما مزيدا من الابواب المغلقة لأنه يعتبر منبعا و بؤرة للفوضى و زرع کل أسباب زعزعة الامن و الاستقرار، وان غلق باب الملالي الذي يأتي دائما منه الريح هو أفضل للشعب الکردي کي يستريح!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Dr. Sozdar mîdî

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 25 )

الجهود الحربية الكُردية في العهد الزَّنْكي الثاني

الأمّة التي تبقى بلا مرجعية ودولة تجمع شَتاتها، وتوحّد مواقفها، وتَصوغ مشروعها الوطني/القومي، وتوظّف جهودها في ذلك المشروع، تكون مجرّد أمّة خدمات تحت الطلب للأمم الأخرى، ومهما تُنجزْ من أمجاد تصبحْ أمجادها مُلكاً لتواريخ الآخرين. وإنّ بقاء الأمّة الكُردية بلا مرجعية ودولة هو السبب الأكبر في أنها أصبحت، منذ 25 قرناً، أمّة خدمات تحت طلب الأمم المجاورة لها (الفُرس والعرب والتُرك والأرمن)، ودعونا نستكشف جزءاً من هذه الحقيقة في العهد الزنكي الثاني.

نور الدين زنكي والقوة القتالية الكُردية:

كان عماد الدين زَنكي شرساً في سلوكه، فاغتاله بعض مماليكه بسب ذلك سنة (541 هـ/1146 م) حينما كان يحاصر قلعة جَعْبَر (على ضفّة الفرات قرب الرَّقّة)، وبعد مقتله حاول معظم القادة إسناد مقاليد الأمور إلى سيف الدين غازي الابن الأكبر لعماد الدين، لكنّ الجناح الآخر من القادة، وعلى رأسهم القائدان الكُرديان نجم الدين أيّوب وأخوه أسد الدين شَيركُوه، وقفوا إلى جانب الابن الثاني نور الدين محمود، وأفلحوا في أن يصبح السلطان الجديد([1]).

وانتهج نور الدين محمود زنكي (ت 569 هـ) نَهْجَ والده ضد الفرنج، فأخذ أهمّية كُردستان جغرافياً وبشرياً بالحُسبان، واستمرّ في مهاجمة حصون الفرنج في جنوب غربي كُردستان وبمحاذاتها، ومن تلك الحصون تل باشِر، وعَين تاب، وإعْزاز، وتل خالد، وقُورْس (في منطقة عِفرين بأقصى غربي كُردستان، وتسمّى قلعة النبي هُوري) وقلعة الرّاوَنْدان (في حوض نهر عِفرين، ولم نعرف مكانها بدقّة) وبُرج الرِّصاص، وحِصن البارَة، وكَفْر سُود، وكَفْر لاثا، ودُلُوك، ومَرْعَش([2]).

وإن الأدلّة كثيرة على أنّ الكُرد كانوا يشكّلون قوة قتالية مهمّة في جيش نور الدين، وكانوا يباشرون الحروب بإخلاص، وحسبُنا دليلاً على ذلك أنّ نجم الدين أيّوب وأخاه شَيرْكُوه كانا من أبرز قوّاده، وهما اللذان قاما بدور كبير في الانتصارات التي حقّقها نور الدين، وقد ساعده الأخَوان نجم الدين وشيركوه في انتزاع دمشق من الحاكم السلجوقي، وكان لفتحها تأثير شديد الأهمّية على مستقبل الدولة الزنكية؛ إذ اتّخذها نور الدين عاصمة لسلطنته، وأصبحت مناطق نفوذه تتاخم مناطق نفوذ الفرنج في بلاد الشام، والأهمّ من هذا أن سيطرته على دمشق وما جاورها من بلاد الشام كان تمهيداً لبسط سيطرته بعدئذ على مصر، ووضْعِ الفرنج بين فكّي كمّاشة جيوعسكرياً([3]).

جهود القائد الكُردي شيركوه:

كان نور الدين زنكي يعرف بدقّة المزايا القيادية التي يتحلّى بها أسد الدين شَيركُوه، لذلك كان يكلّفه بمهامّ تماثل مهامّ وزير الدفاع في عصرنا هذا، رغم وجود كثير من القادة التركمان البارزين في جيشه، وكان يكلّفه بالمهامّ العسكرية الخطيرة، ومن الأدلّة على ذلك تعيينُه قائداً عامّاً على الجبهة الغربية (منطقة حِمْص) في مواجهة الفرنج، وكانت أكثر الجبهات خطورة وأهمّية على الصعيد العسكري. يقول الفَتْح بن علي البُنْداري (ت 643 هـ): "ولمّا كان ثَغْرُ [= جبهة] حِمْص أخطرَ الثغـور تعيّن أسـدُ الدين لحمايته وحِفظه ورعايته، لتفرّده بجِدّه واجتهـاده وبأسـه وشجاعته"([4]).

وقال عزّ الدين ابن الأثير في مكانة شَيركُوه عند نور الدين: " فقرّبه نورُ الـدين، وأَقْطَعَه [= مَنَحه الإقطاعات]، ورأى منه في حروبه ومشاهـدِه آثاراً يَعجز عنها غيرُه لشجاعـته وجرأته، فزاده إقطاعاً وقرباً، حتى صار له حِمْص والرَّحْبة وغيرهما، وجعله مُقدَّمَ عسكره"([5]).

ومن الأدلّة على ثقة السلطان نور الدين بقدرات شَيركُوه أنه كلّفه بإنقاذ مصر من تهديد الفرنج أكثر من مرّة، بعد أن استنجد الخليفة الفاطمي الأخير العاضِد بالله بالسلطان نور الدين، ويعرف المختصون في الشؤون العسكرية خطورةَ دخول قائد مع عدد محدود من الجنود من سوريا إلى مصر حينذاك، بعيداً عن مراكز الإمداد والتموين وعن مركز قيادته، خاصةً أنّ مناطق النفوذ الفرنجية وقوّاتهم المتقدّمة كانت تقع حينذاك في الأردنّ (على الطريق بين مصر وسوريا)؛ قال ابن الأثير في أحداث سنة (559 هـ): "فلمّا كانت هذه السنة، وعزم نورُ الدين على إرسال العساكر إلى مصر، لم يرَ لهذا الأمر الكبير أَقْومَ ولا أشجعَ من أسد الدين، فسيّره"([6]).

وظهرت شجاعة شَيركُوه في كثير من مواقفه، وكان الوزير المصري الفاطمي شاوَر قد خرج على أوامر الخليفة الفاطمي، واتفق سرّاً مع الفرنج للقضاء على شيركوه وجنوده القليلين، وقام الجيش المصري الفاطمي والجيش الفرنجي معاً بمحاصرة قوّات شيركوه في مدينة (بَلْبِيس) طوال ثلاثة أشهر، ثم اصطلح الطرفان المتقاتلان على أن يخرج شيركوه منها بجنوده، ويعود إلى بلاد الشام؛ قال أبو شامَة:

"حدّثني مَن رأى أسدَ الدين حين خرج من بَلْبِيس، قال: رأيتُه وقد أخرجَ أصحابَه بين يديه، وبقيَ آخرَهم وبيده لَتّ [= بالكُردية: لات lat] من حديد يحمي ساقَتَهم [= مؤخَّرة الجيش]، والمسلمون [= جنود الفاطميين] والفرنج ينظرون، قال: وأتاه فرنجيٌّ من الغرباء، فقال له: أما تخاف أن يَغدِر بك هؤلاء المسلمون والفرنج، وقد أحاطوا بك وبأصحابك فلا يَبقى لك معهم بقيّة؟! فقال شَيركُوه: يا ليتهم فعلوا! كنتَ ترى مـا لم تَرَ مثلَه، كنتُ والله أضـعُ سيفي فلا أُقتَل حتى أَقتُلَ رجالاً... فوالله لو أطـاعني هؤلاء - يعني أصحابَه- لخرجتُ إليكم أوّلَ يوم، لكنّهم امتنعوا. فصلّب الفرنجيُّ على وجـهه وقال: كنّا نعجب من فرنج هـذه الديار ومبالغتهم في صفتك وخوفِهم منـك، والآن قـد عذرْناهم"([7]).

وفي الخبر الآتي الذي ذكره المؤرخ الكُردي ابن أبي الهَيجاء في أحداث سنة (544 هـ)، بشأن القتال بين نور الدين والفرنج في أنطاكيا، دليلٌ آخر على جهود المقاتلين الكُرد الفعّالة في حروب الدولة الزنكية ضدّ الفرنج؛ قال:

"وفيها جَمع نورُ الدين[= حَشَد جيشه]، وطلب من دمشق نَجْدة، فأرسلوا إليه الأميرَ مُجاهد الدين بُزان [= بُوزان] الكُردي، وجاء عسكرُ أخيه [= أخي نور الدين] سيف الدين غازي، وسار إلى أنطاكية، وخرج إليه البُرْنُس [= ريموند حاكم طرابلس الشام الفرنجي]، وجرت بينهما وقعةٌ عظيمة، فكسرهم نورُ الدين الكسرةَ المشهورة، وفتح حارِم، وقَتَل الفرنجَ، وكان لأسد الدين شَيركُوه في هذه الوَقعة اليدُ الطُّولى، وأبان عن شجاعة وبسالة... وكذلك مجاهدُ الدين بُزان بن مامِين مُقدَّمُ العسكر الدمشقي أبانَ عن شجاعة وبراعة"([8]).

فارس كُردي يفدي السلطان بنفسه:

إنّ أحد المقاتلين الكُرد الشجعان ضحّى بنفسه؛ لينقذ السلطان نور الدين من موت محقَّق، وذلك خلال معركة جرت ضد الفرنج قرب حِمْص، ففي أحداث سنة (558 هـ) ذكر ابن الأثير الخبر الآتي:

"في هذه السنة انهزم نور الدين محمود بن زَنْكي من الفرنج تحت حِصن الأكراد [بين حِمص وطَرْطُوس، وعُرَب إلى: قلعة الحِصن]، وهي الوقعة المعروفة بالبُقَيْعَة، وسببُها أنّ نور الدين جمعَ عساكره، ودَخل بلادَ الفرنج ونزلَ في البُقَيْعة، تحت حِصن الأكراد، محاصِراً له وعازماً على قصْد طَرابلس ومحاصرتِها، فبينما الناس يوماً في خيامهم وسط النهار لم يَرُعْهم [= يفاجئهم] إلاّ ظهورُ صُلْبان الفرنج من وراء الجبل الذي عليه حِصن الأكراد، وذلك أنّ الفرنج اجتمعوا، واتّفق رأيُهم على كَبْسَة المسلمين نهاراً، فإنهم يكونون آمنين، فركبوا في وقتهم، ولم يتوقّفوا حتى يَجمعوا عساكرَهم، وساروا مُجِدّين، فلم يشعر بذلك المسلمون إلاّ وقد قَرُبوا منهم، فأرادوا مَنْعَهم فلم يُطيقوا ذلك، فأرسلوا إلى نور الدين يعرّفونه الحالَ، فرَهَقَهم الفرنجُ [= ضَيّقوا عليهم] بالحملة، فلم يَثْبُت المسلمون، وعادوا يطلبون معسكرَ المسلمين، والفرنج في ظهورهم، فوصلوا معاً إلى العسكر النُّوري، فلم يتمكّن المسلمون من ركوب الخيل وأخْذِ السلاحِ إلاّ وقد خالطوهم، فأكثروا القتلَ والأسر. وقصدوا خيمةَ نور الدين وقد ركب فيها فرسَه ونجا بنفسه، ولسرعته رَكب الفرسِ والشَّبْحَةُ [= القيد] في رجله [= الفرس]، فنزل إنسان كُردي وقَطَعَها، فنجـا نورُ الدين وقُتِل الكُردي، فأحسن نورُ الـدين إلى مُخلَّفيه ووقّف عليهم الوَقوف[= الرَّواتب]"([9]).

إن ما اقتبسناه من المصادر جزء قليل ممّا ساهم به المقاتلون الكُرد في تحوّل الإمارة الزنكية إلى سلطنة قوية عظيمة الشأن في الشرق الأوسط، ولم تكن الدولة الزنكية هي وحدها التي وظّفت القدرات الحربية الكُردية في خدمة مشاريعها التوسعية، ففي القرون اللاحقة حرص كلٌّ من الصفويين والعثمانيين معاً على جذب المقاتلين الكُرد إلى جانبهم، والإفادة من مهاراتهم القتالية في غزواتهم وفتوحاتهم.

10 – 11 - 2013

المراجع:



[1] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، طبعة دار الكتاب العربي، بيروت، 1997، 9/142.

[2] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/155. ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص86، 95.

[3] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص120.

[4] - الفتح بن علي البُنْداري: سنا البرق الشامي، ص24.

[5] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص120.

[6] - المرجع السابق، ص120.

[7] - أبو شامة: عيون الروضتين، 1/336.

[8] - ابن أبي الهيجاء: تاريخ ابن أبي الهيجاء، ص214.

[9] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/294-295 .

 

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 21:52

يا مالك ً القلب ِ بقلم أبو أكرم

كان هذا المُحب . الذي لايضاهيه محبةٌ في الارض ......

وهذه القامه التي كبرت . حتى صغرت كل الأشياء من حولها .

بما فيها أحزان الناس . وأتسعت حتى أختزلت معاجم الرجولة

والشهامةِ . فغدا بالنسبة لكردستانُ الذي تصوف في حبه . بشراً وحجراً

ونهرّ .... وبدا نهايةٌ لبداية .... وبدايةٌ لنهاية .......

وتناما الأحساس المدهش لدى الكرد . بأن هنالك قائدٌ كردي

بحلمه ويده ولسانهِ . وله مدرسةٌ . وآدب من أرقى أشكال (الاخلاق نزاهةً )

وأنظفها .... وترّتسم على جبينه صورة الكردي الذي جمع مكارم الأخلاق

في كلمه المروءة .... والحق في كلمة المبدأ .....

لم يضع سيفه مكان سوطه .... ولاسوطه مكان لسانه وعقله ....

ووضعهما في لحظةٌ واحدةٌ وهي التي تقتضيها نصرة

الحق والواجب . فهو فوق حدود التعابير التي تقدم

للأشكال وللصفات ِمقاييس . لانه بسط حبه ُفي قلوب الكرد جميعاً

كمن يحتل قلعةٌ حصينه من الداخل . تاركاً الجنود على أسوارها يعبثون

وبها أخذ ما أخذ من الضمائر . صفوة الوجدان في رحلته

الطويلة . التي بدأت وأنتهت في لحظها ....؟

أيها الخالد أنك من حينها على كل لسان . وكل أصحاب القسم بكَ مُصّان

وأقسم لك بالعاطفتين النبيلتين اللتين سكنتا القلب

بقدر حبي لك . هو حزني عليك ؟؟؟

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 21:49

كـركـوك مجددا / محمد طاهر دوسكي


من جديد عاد الحديث عن انتخابات محافظة كركوك على اكثر من مستوى ، السادة النواب، الاعلام ، المسؤولون من مختلف المكونات، وبصورة متشنجة وغير حضارية في اكثر الاحيان ، تثير النعرات والحساسية الطائفية التى يجب ان يعمل الجميع على لجمها، وتحجيمها، لان ما موجود منها على الساحة يكفي ان لم يكن يزيد،وبعد ايام تتكرالصوروالمشاهد حين يبدأ البرلمان الموقر بمناقشة قانون الموازنة الاتحادية للعام القادم ٢٠١٤، والتى ظهرت اولى بوادر ازمتها السنوية بتصريح احد الخيرين بأن فيها فقرة جزائية على اقليم كوردستان، مبلغها عشر مليارارت دولار سيتم حسمها من موازنة الاقليم، وكأننا نسينا او نتناسى ما يحدث حين تبداء مناقشات الموازنة طيلة السنوات السابقة، وكأنها حرب بين مختلف اطرافالمعادلة السياسية في العراق، اليمقراطي جداً!!!!
قرأت تصريحات النائب عن التحالف الكوردستانى السيد مؤيد طيب { الذي غالباً ما يكنى في معظم وسائل الاعلام خطأً ب (مؤيدالطيب) لانها ليست كنية بل اســـم علم } والتي صرح بها نهايةالاسبوع الفائت عن الانتخابات وبالذات انتخابات محافظة كركوك التي يريد لها البعض خصوصية خاصة جداً،حتى انهم يسوقون افكارهم المريضة بانها لا تشبه غيرها من مـدن ومحافظات العراق المتعدد الاثنيات،
واصابالسيد النائب كبد الحقيقة حين قال: انها مثل غيرها من محافظات ، الموصل وديالى و تكريت من حيث التعدد الاثنى وبنسب متفاوتة بين هذه الفئة او تلك، وهذه المحافظات الثلاثة المتعددة الا ثنيات التى تحادد اقليم كوردستان، وتختلط فيها هذه الاثنيات ،ستجرى انتخاباتها وفقاً لقانون الانتخابات ، عدى كركوك نعم وكركوك فقط يراد لها قانون انتخابات خاص بها، لماذا؟ نعم لماذا كركوك فقط ؟ ودون غيرها؟
لقد غبن الكورد وغيرهم كثيرا في هذا العراق الديمقراطي جداً!! كما غبنوا ابان عهد الطاغية وقبله ، ومنذ تشكيل هذه الدولة الهجينة الغير متجانسة المكونات في عشرينيات القرن الماضى ،
وبعد التغير و بدلا من ان يأخذوا كامل حقوقهم الدستورية ، سواء الانتخابية، او المالية او الوظائفية على مستوى العراق، نراهم يأخذونها دائماً منقوصة ودائماً و دائماً بالتوافق البغيض، الذي لا و لن ينصفً الشرائح المستحقة،ويكون سبباً في التراشقات الصحفية والاعلامية بين هذه الفئة اوتلك التي تشعر بالغبن من هذه التوافقات، ألا نعلم ويعلم الجميع ؟ لماذا قانون خاص جدا لانتخابات كركوك؟ الجواب : لان نسبة الكورد من سكان هذه المحافظة هى الاعلى، اى ان الكورد هم الاكثرية ، وفي غيرها ، الموصل ، ديالى، تكريت ، ليسوا كذلك، لهذا حسب وجهة نظرهم يجب ان تكون لكركوك قانون خاص بها، وفي الاخريات لا مشكلة لان الكورد فيها لا يشكلون الاكثرية،
الدستور واضح وصريح في معالجة اغلب الامور الخلافية التى يتم التوافق عليها، والبرلمان يصرف وقته الثمين الذي هو ملك الشعب ،في مناقشات عقيمة وعويصة لايجاد توافقات هو ليس بحاجة اليها طالما الدستور قد تناولها و عالجها، ويترك اغلب القوانين المهمة التى ينتظرها الناس بفارغ الصبر لترى النور وتكون في صالح هذه الفئة او تلك،
لقد مل الناس هذه النقاشات والتوافقات ،التي تطول وتطول ، دون جدوى، وكأنه لا دستور في هذا البلد المسكين الذي شبع من التصريحات والمناقشات ،
يا ناس! يا قادة !يا سياسيون!ياقانونيون! يا اعلاميوالعراق! يا عقلاء العراق !!!!
اذا كان الدستور واضحاً ،لماذا التوافق؟ الذي تطول نقاشاته وتطول الى اسابيع واحيانا اشهر للوصول اليه ، واكثر الساسة يضرب وتضربون انتم ايضاً يا عقلاء والجميع يضرب بالدستور عرض الحائط وكانه مطية لكم و تعودون اليه فقط عندما يخدم مصالحكم الحزبية او العرقية او الطائفية او المذهبية ، وكأن الدستور المسكين الذي صوت عليه اكثر من ثلاثة ارباع سكان العراق أُوجِدٓ فقط ليُضُرٓبَ بالحائط.
محمد طاهر دوسكي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.