يوجد 1610 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

شفق نيوز/ اعلنت وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، الاحد، عن دخول جميع قواتها حالة الانذار، مؤكدة على استعداد اللواءين 1 و2 من الپيشمرگة للتحرك صوب كركوك.

وقال وكيل وزير الپيشمرگة أنور الحاج محمود في تصريح لفضائية (NRT) الكوردية، تابعته "شفق نيوز"، إن "الجيش العراقي ينتشر بشكل غير قانوني في كركوك وناحيتي جلولاء والسعدية"، مشددا على ان "اي تصادم بينه وبين قوات الپيشمرگة تقع مسؤوليته على عاتق الحكومة العراقية".

واضاف الحاج محمود ان "القوات العراقية التي تمركزت في ناحية زمار لا تزال في اماكنها ولم تنسحب لحد الان".

وفي القوت نفسه اوضح مصدر في قوات الپيشمرگة طلب عدم الكشف عن اسمه انه "في الساعة الثانية من بعد ظهر امس السبت دخل لواء المشاة الثالث پيشمرگة وفوج المشاة الثاني پيشمرگة التابعين للواء السابع في وزارة الپيشمرگة على اهبة الاستعداد في منطقة خانقين".

واضاف المصدر ان "هذه القوات تنشر حاليا في مناطق ناودومان وشيخ بابه في خانقين وعدد من المناطق قرب ناحية الطوز"، مؤكدا ان "بعض هذه القطعات تبعد مسافة 300 مترا فقط من قوات الجيش العراقي".

يذكر ان اللواء الثالث پيشمرگة يضم اكثر من ثلاثة الاف مقاتل واثقل اسلحته هي المدافع الرشاشة المضادة للطائرات (الدوشكة).

من جانب آخر افاد احد ضباط الفوج الثاني التابع للواء المشاة السابع پيشمرگة بأن "فوجنا الذي يضم نحو 600 مقاتل دخل حالة الانذار ويتحرك باتجاه خط التماس مع الجيش العراقي".

وتفيد المعلومات الواردة من اقليم كوردستان بان قوات الپيشمرگة لم تدخل جميعها حالة الانذار، خصوصا القوات المساندة.

وكان التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي قد حذر، امس السبت، مما اسماه التداعيات الخطيرة للتحركات التي يقوم بها الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل من دون تنسيق مسبق مع الاقليم.

وقال المتحدث باسم الائتلاف مؤيد الطيب في مؤتمر صحفي داخل مجلس النواب، حضرته "شفق نيوز"، ان ما قامت به القوات العراقية امس، بالتقدم نحو منطقة الزمار وهي منطقة آمنه من دون تنسيق مسبق مع الاقليم بهدف السيطرة على الحدود مع سوريا.

واشار الى ان قيام قوة من الپيشمرگة بمنع مرورها يعد عملا قد يؤدي الى تداعيات خطيرة في حال وقوع عمل طائش من اي من عناصر الجهتين، مؤكدا انه قد يشعل فتيل اقتتال بين الجانبين من الصعوبة السيطرة عليه.

وتابع الطيب ان ائتلاف الكتل الكوردستانية يطالب بمعالجة هذا الوضع وفقا لاحكام الدستور، مشددا على مجلس النواب بارسال وفد للاطلاع على الوضع هناك والتحرك من اجل منع حدوث اي تصعيد.

م م ص

شفق نيوز/ كشف رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، عن اتصال جرى بينه وبين رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني ناقشا فيه قضية منع البيشمركة القوات الامنية من الجيش والشرطة من الدخول إلى معبر فيشخابور، مبيناً أنه سيبحث القضية مع رئيس الوزراء نوري المالكي قريباً.

ومنعت قوات البيشمركة، أول أمس الجمعة، قوة عراقية من الوصول الى معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

وقال الجعفري في مقابلة مع قناة الحرة الامريكية "نحن نتطلع إلى حلّ القضية، وهاتفني مسعود بارزاني من أربيل، وتحدّثنا طويلاً في الهاتف، وسيكون حديث بيني وبين رئيس الوزراء في السياق نفسه".

وأضاف الجعفري أن "القضية لا تـُقلق لو لم تكن مُحاطة بجوّ غائم، وصاحبها - للأسف الشديد - انقطاع في العلاقة، ولا أقول قطيعة بين الأخوين المالكي وبارزاني".

ووصف الجعفري "قضية (تحريك قطعات عسكرية عراقية باتجاه الحدود السورية) أنها انتفخت، وبانت كأنها أزمة، وهي - في الحقيقة - ليست أزمة، الأزمة الحقيقية هي الأزمة السياسية".

وبيّن الجعفري أن "هذا الجوّ المأزوم جعلنا في محكّ الاختبار.. أعتقد أن الدستور واضح وبمجرّد أن نشرع في الخطوات العملية ستعود الثقة، وتتبخر كل هذه المخاوف".

ورفض رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي في بيان له موقف اقليم كوردستان بمنع القوات الامنية من الجيش والشرطة من دخول معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق، عاداً إياه مخالفة دستورية "لا يحمد عقباها".

وتسيطر القوات الكوردية على معبر فيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

وكان اقليم كوردستان العراق يستخدمه للتنقل بين البلدين في عهد النظام العراقي السابق لمنعه من استخدام معبر ربيعة الرسمي بين البلدين.

يذكر ان القوات العراقية دخلت حالة الانذار والتأهب منذ تفاقم الاوضاع في سوريا اثر قيام قوات من الجيش السوري الحر بالسيطرة على بعض المعابر الحدودية مع العراق.

ي ع

شفق نيوز/ قال حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا، السبت إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فشل في سياسته تجاه سوريا ولهذا يهدد بتدخل عسكري تركي لشمال سوريا بحجة ضرب مواقع العمال الكوردستاني.

وكان اردوغان هدد بتدخل عسكري لمنع سيطرة حزب كوردي سوري مقرب من العمال الكوردستاني على الجزء الكوردي في سوريا.

وأشارت أوساط دبلوماسية إلى ان وزير الخارجية التركي داوود اوغلو سيصل يوم الأربعاء المقبل إلى مدينة اربيل ليبحث مع رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني القضية الكوردية في سوريا.

وقال حسين كوجر ممثل الحزب الاتحاد الديمقراطي السوري في إقليم كوردستان لـ"شفق نيوز"، إن "تصريحات اردوغان التهديدية جاءت نتيجة فشل سياسته في كوردستان الغربية وكذلك المنطقة وعندما فشل قام بتهديد الكورد".

ويعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي في سوريا احد الاحزاب المقربة من حزب العمال الكوردستاني الذي يخوض حربا ضد الجيش التركي في جنوب غرب تركيا المناطق ذات الاغلبية الكوردية.

واضاف كوجر الذي يقيم في اقليم كوردستان "كان اردوغان ينتظر ويتوقع عدم اتفق الكورد وكان يعتقد ان الكورد لن يوحدوا صفوفهم ابدا ولكن النتيجة كانت عكس ذلك ولكن بعد تشكيل الهيئة الكوردية العليا أصبح لا يتحمل الوضع".

وكان المجلس الكوردي السوري ومجلس الشعب لغرب كوردستان أعلنا قبل أسبوعين في اربيل عن اتفاق لتشكيل هيئة كوردية عليا لإدارة المناطق الكوردية في سوريا بعد سقوط النظام السوري الحالي، وكان الاتفاق برعاية رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني.

وحول الأوضاع الحالية في المناطق الكوردية في سوريا قال المسؤول الكوردي "نحن الآن ندير بشكل فعلي أمورنا في جميع المناطق الكوردية وهناك بعض المؤسسات الحكومية والأمنية السورية في بعض المناطق ولكن غير فعالة ونحن وصلنا على مرحلة ان ندير أنفسنا بشؤوننا".

ع ب/ م ج

الأحد, 29 تموز/يوليو 2012 12:49

دعوة الى مظاهرة مشتركة في حلب

دعــــوة

تدعـو اللجنة التحضيرية المشتركة من كلا المجلسين في حلب ( المجلس الوطني الكردي في سوريا و مجلس شعب غرب كردستان ) إلى التظاهرة الموحدة بتاريخ 29/7/2012 الساعة التاسعة مساءً من أمام مثلث آخر خط الأشرفية.

 

في حين يريد الشعب إسقاط النظام يرنو سيناريو اليمن الى تغير الرئيس بشار الأسد فقط مع بقاء النظام كبقاء نظام الدكتاتورية العسكرية في اليمن.

بشار بعثي فاشست ،يتصدى بآن للشعب ولسيناريو اليمن وذلك بقتل الشعب و أركان النظام كتفجير بناية الأمن القومي الذي راح ضحيته أهم أعمدة نظام القمع والسيطرة

كوزيري الدفاع والداخلية وقيادة الأمن كأنهم بالأسماء تمت تصفيتهم بعد حكم محكمة حزب البعث عليهم بالإعدام.أي بعد بشار لا يوجد نظام وإنما شبيحة وفلول في سورية يعيثون.

كان صدام يسرع بتشغيل سُلم الترقية الحزبية بإعدام بعض من مما أوصل ورفع السلم الى يمه. منذ بداية عسكرة الثورة كان ومزال تعويل الكاتب على الجيش الحر فقط

بسبب احتلال الجولان، لا يمكن لأي دولة التدخل عسكريا لأنقاذ الشعب السوري سوى الدول العربية والجيش العراقي الوحيد الذي سبق وان دخل سورية لإنقاذ شعبها كان أخرها سنة 73

 ولا توجد موانع شعبية او عسكرية عراقية سوى ان حكومة المحاصصة من الاحتلال  الأمريكي منصبة لذا على أمريكا ان تكف عن النفاق وتسمح للجيش العراقي لإسقاط نظام يزداد خطره

 كل ساعة على السلم  والتضامن الدولي ان مقارنة شعب سورية المعروف بوعيه السياسي بتخلف مجتمع افغانستان  هي مقارنة غبية تهدف الى إساءة سمعة الثورة مسبقا

كاتهامات الطغاة الساقطة  والمالكي وأمريكا

 

http://alhayat.com/Details/421405

 

الاسلام السياسي سعودي إيراني تركي وإسرائيلي مجموعة تشبه مجموعة فرق كرة القدم

يتنافسون في ما بينهم وأخر اللعبة الفرق تكسب والجمهور يخسر

هم ينافسون ثوار الشعب السوري على ساحته ليلعبوا لعبة الدين والدين براءة منهم ومن الكفرة. ومن

مقاتلين عراقيين بعثيين ذهبوا  لمساندة  البعث السوري والإرهابي بشار باسم حماية ضريح السيدة زينب عليها السلام

لو ان العراقيين حماة لحموا مراقدهم وما انصاعوا لتركة البعث.

أيام بشار الاسد معدودة قد تطول لسبع أسابيع، لكن أمر، الذين يتعاونون الان معه على قتل شعب ثائر، قادم.

 

 

. الدكتور لطيف الوكيل

Dr.Latif Al-wakeel

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

    29.07.2012

https://www.facebook.com/latif.dralwakeel?ref=tn_tnmn

(تعليق اليوم على الخبر في الحياة الدولية)

الإرهاب في العراق

 أصبح وسيلة وأداة حكم وجزء من نظام المحاصصة المبنية أمريكيا على تشطير العراق .

لم تعد تنطلي على الشعب دمغة القاعدة بعد كل عملية إرهابية ولا يستأمن المواطن قوى الأمن كي يتضامن معها.وان البعث ضليع في التمويه، مازال بشكل آخر يهيمن في العراق، ولن يسمح لدخول جيش الجامعة العربية سوريا عن طريق العراق، لإسقاط البعث السوري،بل على العكس سافر مسلحي دعاة  الشيعة البعثين لمساندة البعث السوري على إرهاب شعبه وبحجة حماية ضريح السيدة زينب عليها السلام.

كما حموا مرقد الإمام العسكري في سامراء وهو من معالم العراق الحضارية يفتخر شعب العراق بها كافتخار الشعب السوري بمرقد السيدة زينب وهو عامر مقدس والفضل يعود للشعب السوري الذي حافظ عليه وعلى مدى تاريخه.

وقبلهم سافر مقتدى الصدر الى بشار مع مئات الباصات المحملة بالمُسلحين

والمالكي يصف ثائرين في سورية بالقاعدة الخ.

هذه السياسة تثير البغضاء والتفرقة بين شعبين متجاورين عدوهما مشترك.إرهاب البعث.

وهي ذات السياسة التي حولت الحرب بين الإرهاب والشعب الى حرب بين الشيعة والوهابية.فإثارة العداء بين السعودية والعراق.

الى جانب قائمة بعثلاوي " العراقية" المليئة بالبعثين الذين عادوا الى مناصبهم الأمنية.

الأحزاب لا تتناقش في البرلمان وإنما في الشارع عبر عمليات إرهابية يروح الانسان البسيط ضحيتها.

كل من الأحزاب المتحاصصة  له مليشيا تتغذى من سرقات النفط المهرب عبر إيران وتركيا والأمارات، وان الوظائف في دولة المحاصصة قابلة للبيع والشراء وعلى الأخص المناصب الأمنية وأفراد الشرطة والجيش.

نظام المحاصصة أعاد عسكرة المجتمع على مدى 9 سنوات ورغم ذلك

لم يستطع تحديد هوية الإرهابي، في حين تقول القوات الأمريكية ان 90 بالمئة من أفراد القاعدة الذين تم القبض عليهم هم من  البعثيين العراقيين

سؤالي موجه الى البرلمان المتهم من الحكومة باحتواء الإرهابيين

هل من نهاية لإرهاب الاشباح المستديم؟

 

الدكتور لطيف الوكيل

    ‏28‏/07‏/2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Dr. Latif Al-Wakeel

صوت كوردستان: قام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مؤخرا بتحريك لواء من الجيش العراقي الى نقطة فيشخابور شمالي منطقة زمار التابعة لاقليم كوردستان. أتى هذا التحرك بعد أن صرح البارزاني علنا بأنهم قاموا بتدريب مسلحين من غربي كوردستان و بعد أن وقعت عدة تفجيرات أرهابية في مدن عراقية منها بغداد و الديوانية و كركوك.

حسب معلومات صوت كوردستان فأن المالكي قام بهذا التحرك بعد التفجيرات الاخيرة في المدن العراقية مسغلا الظرف الدولي  و التهديد التركي بعدم تقبله ذهاب مقاتلي حزب العمال الكوردستاني الى غربي كوردستان.  من ناحية أخرى فأن أمريكا و من أجل عدم تأزيم الوضع في سوريا و خروج القواة التركية من الدور الذي رسم لها و مهاجمتهم للمدن الكوردية في سوريا وافقت على تحريك قواة عراقية الى نقاط الحدود مع سوريا المتاخمة لاقليم كوردستان و التي  تتهم تركيا اقليم كوردستان بسماحهم لتسلل مقاتلي حزب العمال الكوردستاني الى سوريا.

من الجانب الاخر فأن ايران تريد بكل الاشكال مساعدة سوريا و تخفيف الضغط العسكري عليها. ايران هي الاخرى أعتبرت تصريحات البارزاني حول تدريب المقاتلين أعترافا منه بالتدخل العسكري ضد حكومة بشار الاسد و مشاركته في التحالف الدولي المضاد للنظام السوري. كما ان المالكي نفسه من المؤيدين لبقاء النظام الاسدي العلوي في الحكم.

المالكي قام بتسليم أمريكا معلومات يدعي فيها  تسلل الارهابيين  من سوريا عبر منطقة فيشخابور و بها حصل على الضوء الاخضر من أمريكا و تركيا و أيران في نفس الوقت كي يستلم الجيش العراقي تأمين تلك المنطقة.

رئيس اقليم كوردستان بعد معرفته بتنسيق المالكي مع أمريكا و تركيا بصدد هذا التحرك و علمه بذلك من خلال الوفد الامريكي المفاوض لحل أزمة تحرك الجيش العراقي الى فيشخابور، قام بالاتصال بالجعفري و شرح له حقيقة  التدريب الذي حصل عليه مقاتلون كورد من غربي كوردستان  على يد قواة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وطلب منه أفهام المالكي بما جرى و يجرى في كوردستان و بأنه ليس ندا للمالكي.

(آكانيوز)

دعت كتلة التغير الكردستانية التي يتزعمها نوشيروان مصطفى الإطراف في بغداد واربيل الى الجلوس الى طاولة الحوار لحل الإشكالات، مشددة على ان خروج الأوضاع عن السيطرة لن تكون في صالح أي طرف.

وكان مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي قد اعلن في بيان أصدره مساء أمس الجمعة ان "نزاعا" كاد يندلع بين قوات البيشمركة الكردية وقوات الجيش العراقية التي منعت من الوصول الى نقطة حدودية شمالية غربية مع سوريا، فيم اثار إرسال تلك القوات الى معبر ربيعة استياء الكرد دون تنسيق مسبق.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية بكتلة التغير الكردستانية محمد توفيق لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان" سبب حدوث هذ المشاكل هو عدم وجود لقاءات وتبادل لوجهات النظر بين الإطراف في بغداد واربيل"، مبينا ان " حل مثل هذه الإشكالات يكمن في
الجلوس إلى طاولة الحوار وتبادل الآراء ووجهات انظر إزاء الملفات المختلف عليها".

وأضاف ان" اذا آلت الامور الى ابعد من المشاحنات وتطورت الازمة واصبحت الأوضاع خارج السيطرة فانها لن تصب في مصلحة أي من الطرفين".

ويقول المراقبون ان تحرك قوات حكومة بغداد بأتجاه الحدود السورية جاءت بعدما نشرت وسائل اعلام محلية وعربية تقاريرا تفيد بدخول قوات كردية الى سوريا، الا ان رئاسة إقليم كردستان أكدت في بيان رسمي ان هذه التقارير "عارية عن الصحة".

من:عثمان الشلش ، تح: كاروان يوسف



[بغداد-أين]

 

كشف رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اتصل به هاتفيا حول قضية ارسال قوات اتحادية الى الحدود العراقية السورية في الشمال والتي اثارت تازم الموقف بين حكومة بغداد وحكومة اقليم كردستان.  وقال انه يتطلع إلى حلّ القضية التي وصفها بانها غير مقلقة.

 

وذكر في مقابلة تلفزيونية مع قناة الحرة الليلة الماضية ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني اتصل به امس السبت هاتفيا من أربيل،وقال تحدّثنا طويلاً في الهاتف، وسيكون هناك حديث بيني وبين الأخ رئيس الوزراء في نفس السياق.

واعرب الجعفري عن اعتقاده "أن القضية لا تـُقلق لو لم تكن مُحاطة بجوّ غائم، وصاحبها - للأسف الشديد - انقطاع في العلاقة، ولا أقول قطيعة بين الأخوين المالكي والبارزاني".

واردف الى ذلك بالقول " القضية انتفخت، وبانت كأنها أزمة، وهي - في الحقيقة - ليست أزمة، الأزمة الحقيقية هي الأزمة السياسية. وقال "هذا الجوّ المأزوم جعلنا في محكّ الاختبار.. أعتقد أن الدستور واضح وبمجرّد أن نشرع في الخطوات العملية ستعود الثقة، وتتبخر كل هذه المخاوف.

وقال الجعفري ان ما حدث ليس أزمة، إلا أنه جاء في جوّ مأزوم، فالاختلافات التي حدثت بين الأطراف العراقية السياسية تسبّبت بانخفاض في منسوب الثقة، فأصبحت أيّ مفردة تـُثار تحمل في طياتها تحدّيات؛ لأن عنصر الثقة انخفض، إن لم نقـُل انعدم؛ فبدأنا بمبادرة الإصلاح لأننا نعتقد أنه سيكون الأساس الذي تـُبنى عليه كل الخطوات اللاحقة.

وتابع قائلا "لو لم يكن الجوّ مأزوماً لربما كان ردّ الفعل طبيعياً، على العموم هذا الموضوع أثار مخاوف، وحين تسأل الطرف الحكوميّ سيقول: أنا أمارس الحقّ الدستوريّ في حماية البلد، خصوصاً أن ما يحدث على الحدود السورية - العراقية قد يتسبّب بخلخلة الوضع الأمنيّ على الحدود، ويقرع طبول الخطر.هذا الأمر يستحثنا على أن نسارع في مسألة إكمال مشروع الإصلاح.

وحول لقاءاته الاخيره بممثلي التحالف الكردستاني والاتصال الهاتفي مع بارزاني حول مبادرة ورقة الاصلاحات التي طرحها التحالف الوطني قال الجعفري انه لم يسمع أيّ كلام يشكّك، أو يمسّ المبادرة مضيفا ان بارزاني كان يشيد بمبادرة التحالف الوطنيّ، ويعطي إشارات إيجابية جيدة، وكذا جميع الأطراف سواء كانت من القائمة العراقية أم الأطراف الكردية

واشار الجعفري الى ان بارزاني اعرب عن قلقه وهذا يؤكّد على ضرورة الإسراع بمشروع الإصلاح وقال " لو كانت أجواء الإصلاح قد توافرت قبلاً لم يكن هذه الخوف والقلق، ولربما اختفى"./انتهى

بغداد-أين]

أكد نائب عن التحالف الكردستاني انه ليس من حق الحكومة الاتحادية ارسال قوات عسكرية الى حدود اقليم كردستان بدون تنسيق مسبق مع الاقليم.

وقال النائب محمود عثمان لوكالة كل العراق [أين] " كان من المفروض على الحكومة الاتحادية في بغداد قبل ارسالها اي قوات او تعزيزات عسكرية على حدود كردستان ان يكون هنالك تفاهم وتنسيق مسبق مع حكومة الاقليم واننا نستغرب من ارسالها دون علم الاخيرة لذا كان هذا الاجراء ليس من حق الحكومة الاتحادية مما سيتسبب بحدوث مشاكل وتشنجات بين الطرفين ".

وأضاف ان " ارسال بغداد لهذه القوات الى مناطق آمنة ومستقرة ودون ابلاغ كردستان بها او التفاهم معها هو أمر خاطئ والافضل كان يجب ان يكون هناك تنسيق وتعاون لتجاوز اي توتر قد يحدث في المستقبل ".

وكان مكتب القائد العام للقوات المسلحة قد اعلن الجمعة 27 تموز نشر قوات اتحادية على الحدود مع سوريا لمنع التداعيات السلبية لما يجري في سوريا علی الأوضاع الأمنية في العراق  نافيا ان يكون هدفه إقليم کردستان".وقال ان قوات الإقليم عبرت إلی حدود محافظة نينوی والسيطرة عليها وعلی مفاصل إدارية فيها وإشهار السلاح والتهديد به من قبل قوات البيشمرکة ووصف ذلك بانه يمثل ظاهرة خطيرة لا تحمد عقباها".واعلن إن " تصرفات قوات الإقليم تعد مخالفة للدستور ، وکادت أن تؤدي إلی حدوث نزاع مع القوات المسلحة .

واضاف المكتب أن " الحفاظ علی سيادة البلاد وحماية الحدود هي مسؤولية الحکومة الإتحادية حصريا وليس من صلاحية الإقليم أو المحافظة ، وان تقدير الموقف هو من إختصاص القائد العام للقوات المسلحة ومجلس الأمن الوطني الذي وجد أن الأوضاع علی الحدود المشترکة مع سوريا بحاجة إلی مزيد من الإجراءات الإحتياطية".

وقال "وفي الوقت الذي نجدد فيه حرصنا علی عدم تفجير صدامات مسلحة ، نؤکد علی ضرورة إحترام الإقليم للنظام والقانون ، وان الإعتراض علی وجود قوات إتحادية تنتشر علی حدودنا المشترکة مع سوريا وهي خارج حدود الإقليم يشکل مخالفة صريحة للقوانين والإجراءات الأمنية.".

من جانب اخر نفت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان حدوث أية اشتباكات بين قوات البيشمركة والجيش في المناطق المتنازع عليها التابعة لمحافظة الموصل، وقالت ان " الوزارة كانت قد اخطرت ومنذ العام 2003 وحدات اللواء 8 التابعة لوزارة البيشمركة والمتمركزة في المنطقة الحدودية [زماري] بين محافظتي دهوك ونينوى بعدم التقدم تجنباً لحدوث أية مناوشات بينها وبين قوات الجيش ".انتهى2.

 

[بغداد ـ اين ]

طالبت النائبة عن الكتلة العراقية الحرة عالية نصيف الحكومة العراقية ببيان موقفها من " قيام اقليم كردستان بتدريب مقاتلين أكراد سوريين مشددة على ضرورة ان يكون للحكومة العراقية موقف من هذا الاجراء".

وأوضحت بحسب بيان تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه اليوم ان" قرارات الامم المتحدة قد منعت أي تدخل خارجي في القضية السورية ، في حين ان اقليم كردستان يواصل تدريب مسلحين سوريين أكراد في معسكرات تدريبية خاصة اقيمت لهذا الغرض داخل الاقليم ". 

وأضافت " ان هذا التصرف غير المسؤول يعد تدخلا عسكريا لوجستيا في شؤون دولة اخرى ، فضلا عن كونه تحديا للمجتمع الدولي والقرارات الأممية ".

واكدت نصيف على " ضرورة ان يكون للحكومة العراقية موقفا من تدريب المسلحين الاكراد في كردستان باعتبار ان موقف العراق متوازن من الازمة السورية ".

وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة اقليم كردستان توتراً منذ عدة اشهر تتعلق بخلافات سياسية ودستورية وبعض الملفات العالقة ابرزها التعاقدات النفطية للاقليم وادارة الثروة النفطية والمادة [140] من الدستور الخاصة بتطبيع الاوضاع في المناطق المتنازع عليها بينها محافظة كركوك وفي ادارة المنافذ الحدودية والمطارات وغيرها من الصلاحيات الادارية والقانونية .

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد جدد تلويحه يوم امس في كلمة متلفزة تحدث فيها عن الأزمة الراهنة بين إقليم كردستان وبغداد، بانفصال الاقليم في حال استمرار الازمة السياسية والخلافات بين حكومة كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد .

وكان رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري قد  كشف يوم امس في مقابلة تلفزيونية مع قناة الحرة الليلة الماضية ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اتصل به هاتفيا حول قضية ارسال قوات اتحادية الى الحدود العراقية السورية في الشمال والتي اثارت تازم الموقف بين حكومة بغداد وحكومة اقليم كردستان. وقال انه يتطلع إلى حلّ القضية التي وصفها بانها غير مقلقة.انتهى

صوت كوردستان: أستغلت تركيا الخلاف الحالي بين البارزاني و المالكي الى اقصى الحدود، الامر الذي دفع بالتحالف الكوردستاني الى الطلب و الترجي من حكومة بغداد الى عدم أشراك قوى خارجية في الخلاف الحالي بين الاقليم و بغداد كونها أي تلك القوى الخارجية حسب الناطق بأسم التحالف الكوردستاني الشاعر امؤيد طيب غير محايدة. مؤيد طيب لم يتجرأ حتى بتسمية هذة الاطراف الخارجية الغير محايدة. تركيا من ناحية تحصل على نفط الاقليم بأرخص الاثمان و من ناحية أخرى تضغط على العراق من أجل أعطاء دور كبير لبعض القوى التركمانية العميلة لتركيا.  وفعلا وافقت القوى العربية في البرلمان العراقي على الورقة التركمانية التي قدمتها الجبهة التركمانية حول ما اسموه حقوق التركمان. كما أن تركيا تحاول منح التركمان دورا كبيرا في مفوضية الانتخابات.

من ناحية أخرى فأن حكومة اقليم كوردستان و المسؤولون الكورد الى حد تحريك لواء من الجيش العراقي الى منطقة فيشخابور كانوا يتصرفون  موقف الند للند غير عابهين و لا خائفين من حكومة بغداد و كان الشعب يتأمل خيرا من هذه الثقة بالنفس و بالقوة الكوردستانية و لكن هذا الدور تغير بمجرد تحريك لواء من الجيش العراقي الى نقطة فيشخابور و بدأ التحالف الكوردستاني ينادي بالحل السلمي و التفاوض . هذا الطلب للتحالف الكوردستاني أتي بعد أن صرح البارزاني يوم أمس قبلهم بأنه صديق للمالكي و بأن علاقتهم كانت قوية و كان المالكي في كوردستان أبان حرب التحرير و كأنه لم ينعته بالدكتاتور و بالتفرد بالسلطة و بأنه لا يقبل تصرفاته و يجب أن يستقيل من منصبة و يحاكم.

نص خبر حول تصريحات التحالف الكوردستاني:

التحالف الكردستاني يدعو الى حل الخلافات بين الحكومتين داخليا وعدم اشراك الاطراف الخارجية

 

[بغداد ـ اين ]

قال الناطق الرسمي باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب ان" الازمة بين حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية لا يمكن حصرها في مسألة النفط والغاز و القضايا العالقة بين الاقليم والحكومة الاتحادية داعيا الاطراف السياسية الى حل الازمة داخليا وعدم فتح الباب للجهات الخارجية معتبرا ذلك واجبا وطنيا ".

واضاف الطيب في تصريح لوكالة كل العرقا [اين] ان " الازمة هي جزء من الازمة العراقية وهي مسألة التفرد بالسلطة ومسالة تهميش المكونات الاخرى للشعب العراقي اما الخلافات الاخرى فهي ناتجة عن الازمة الرئيسية التي هي توجه طرف معين وهو دولة القانون بان يستفرد بالحكم وبالقرار السياسي وعدم التزامه بالدستور وبالاتفاقات السياسية التي على اساسها بنيت العملية السياسية وتشكلت الحكومة.

ودعا الطيب الاطراف السياسية  الى" الحل الداخلي وعدم اشراك الجهات الخارجية كونها ليست محايدة ولديها اطماع  ومصالح وعدم فتح الباب  لهذه الجهات للتدخل في الشان الداخلي العراقي واجب وطني والافضل حل الازمة وفق الاطار الدستوري ".

واوضح ان " مسالة استجواب وسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي  حل يتوافق مع الدستور ومع القوانين العراقية والنظام الداخلي للبرلمان ولايجوز للسلطة التنفيذية الغاء الدور الرقابي لمجلس النواب والدستور العراقي اعطى البرلمان الحق وهو موجود في كل الدول الديمقراطية

واشار الطيب الى ان لمجلس النواب وظيفتين رئيسيتين هما التشريع والرقابة ومسالة عدم الاستجابة او رفض الوزير ان يحضر للاستجواب ويرفض رئيس الوزراء الحضور للاستجواب هذا معناه الغاء الدور الرقابي للبرلمان وهذا يتعارض مع الدستور".

وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة اقليم كردستان توتراً منذ عدة اشهر تتعلق بخلافات سياسية ودستورية وبعض الملفات العالقة ابرزها التعاقدات النفطية للاقليم وادارة الثروة النفطية والمادة [140] من الدستور الخاصة بتطبيع الاوضاع في المناطق المتنازع عليها بينها محافظة كركوك وفي ادارة المنافذ الحدودية والمطارات وغيرها من الصلاحيات الادارية والقانونية .

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد جدد تلويحه يوم امس في كلمة متلفزة تحدث فيها عن الأزمة الراهنة بين إقليم كردستان وبغداد، بانفصال الاقليم في حال استمرار الازمة السياسية والخلافات بين حكومة كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد .

وكان رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري قد  كشف في مقابلة تلفزيونية مع قناة الحرة الليلة الماضية ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اتصل به هاتفيا حول قضية ارسال قوات اتحادية الى الحدود العراقية السورية في الشمال والتي اثارت تازم الموقف بين حكومة بغداد وحكومة اقليم كردستان. وقال انه يتطلع إلى حلّ القضية التي وصفها بانها غير مقلقة.انتهى

الأحد, 29 تموز/يوليو 2012 10:12

استفيق على حلم .. سهيل الزهاوي

أشدُّ من  مَوْجِ البَحْرِالمتلاطم  بِصَخْرَة قَلِقاً

 بعد عدة طعناتٍ من الخلف

في زمن المُراوَغَة والنِّفاق 

تتناهى إليَّ اصوات خافتة

ظلت  تلاحقني في اليَقَظَةِ ، كما في المنام  

    .  .  .

عند رحيلي، لم يقف، ليُوَدِّعَني

وقفت مذهولا امام الشبح القادم

اردت ان اسأل حبيبتي..

لم أَقْدِرْ على السؤال ..

فقد انكفأ لساني داخل فمي من شِدَّة الأَلَمِ

تقَفىّ أَثري

سَرابٌ راسِبٌ جاري

اِسْتَبَدَّ بِيَّ السُّهْدُ

      .  .  .

في جنح الليل اتمدد على السرير وحيدا

الظلام يلفّ كل شئ، يَخْفي حتى ظلالي كاقتذاء الطير،

في صمت  طويل

أرْهَفْتُ السَّمْعَ الى صوت الريح

أَسمَعُ صراخ الثَكَالى.. وأسمعُ أنين امي                                                     

والصَّدَى يَخترق الحائط

يمتزج الانين بالأمل

ينضح منه ريح الطيب

والخضراء تعانق الشمس الحزينة

ألملم دموعي بمنديل احمر عتيق

       .  .  .

اتلمس صفحات من الاوراق الخضراء على الشجر

تُزهر  ذكرياتي ..

استفيق على حلمٍ ..

تارة.. يَحِنُّ الى البرق

وتارة .. يفصل الروح عن الجسد

 

اربيل- كوردستان العراق

18/7/2012

 

 

    «التدخل العسكري التركي سيعقد الأمور ويزيد من سفك الدماء»

أمين عام حزب «يكيتي» السوري لـ «الراي»: ليس من مصلحتنا الأخذ بنموذج أكراد العراق

| بيروت - من ريتا فرج |

الرأي الكويتية الأحد 29 يوليو 2012

أكد الأمين العام لحزب «الوحدة الديموقراطي» الكردي في سورية (يكيتي) محيي الدين شيخ آلي، أن «الحديث عن سيطرة حزب العمال الكردستاني على بعض المدن الكردية أمر مبالغ فيه، فلا وجود علنيا للحزب في المناطق الكردية وإن كان له مناصرون أو مؤيدون في الوسط الكردي».

وشدد في اتصال هاتفي اجرته معه «الراي» على أن «أكراد سورية ليس من مصلحتهم الأخذ بالنموذج الكردي في العراق»، مضيفا ان «الوضع في سورية يختلف عما هو في العراق، ومصلحتنا مع مصلحة الشعب السوري في جميع مكوناته. ونحن حريصون على وحدة الأراضي سورية، والديموقراطية وحدها هي الكفيلة في ضمان حقوق الأكراد، لذا نؤكد أن مركزية الدولة طوال خمسين عاماً أثرت في شكل سلبي على الأقاليم والأرياف في جميع انحاء سورية، ونحن نطالب بمبدأ اللامركزية لكل سورية، وتأمين حقوق الأكراد وهذا يتوقف على صوغ مشروع دستور جديد».

ورداً على اعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان من حق تركيا ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني داخل الاراضي السورية في حال الضرورة، رأى شيخ آلي أن «هذا التهديد لا يخدم الحدود التركية والسورية بل يزيد من الاخطار. ليس من مصلحة تركيا أن تتدخل في سورية، لأن أي تدخل عسكري بحجة ملاحقة حزب العمال الكردستاني سيعقد الأمور وسيؤدي الى مزيد من سفك الدماء».

وقال ان «تصريحات أردوغان منذ 17 شهراً من عمر الانتفاضة السورية متناقضة. والاعلام التركي يعمل على تضخيم دور حزب العمال الكردستاني».

وأوضح شيخ آلي أن «انسحاب الجيش السوري من المناطق الكردية يعود الى أن هذه المناطق آمنة سواء في القامشلي أو عفرين أو المدن الكردية الأخرى، بحكم تأكيد الأكراد على الانتفاضة السلمية»، لافتاً الى أن «هذا الهدوء دفع آلاف العوائل العربية الى النزوح في اتجاه هذه المناطق هرباً من جحيم القتل والموت الذي تمارسه السلطة».

وقال: «حافظ الأكراد طوال الفترة الماضية على سلامة المناطق وعلى السلم الأهلي. وكل ما يحدث أن الأكراد يقومون بتأمين الحماية للمباني وبعض المرافق العامة كي لا تتعرض الممتلكات للنهب والحرق».

واعتبر المسؤول الكردي انه «أمر طبيعي أن يتضامن أكراد سورية مع المعتقل عبد الله أوجلان إلاّ أن هذه المسألة لا تعني وجود تشكيلات عسكرية لحزب العمال الكردستاني».

وعما اذا كانت الوثيقة الكردية التي اصدرها المجلس الوطني السوري قد طمأنت الأكراد، قال: «في الواقع الاجتماع الذي عقده المجلس الوطني السوري اخيراً في القاهرة لم يكن كما كنا نتمنى. والوثيقة التي أصدرها المجلس في مؤتمر تونس إثر انسحاب الوفد الكردي لم تكن على مستوى التوقعات».

واشار الى ان الاكراد اكدوا «منذ البداية على ثقافة اللاعنف وعلى اخطار العسكرة والتسلح العشوائي بين الناس. الحركة الكردية تطالب دائماً بانتزاع الحقوق عبر الطرق الديموقراطية والسلمية لذا دعت دائماً الى الكفاح السلمي، لأن استعمال السلاح يؤدي الى تحويل مسار الثورة وتشويه صورتها»، مضيفا ان «الوسط الكردي معبأة ضد حمل السلاح، ولم يكن في أجندة الأحزاب الكردية أي مشروع لحمل السلاح وعملنا للحفاظ على سلمية الانتفاضة ومازلنا نعمل على ذلك».

ونفى شيخ آلي وجود اي عناصر للجيش السوري الحر في المناطق الكردية السورية.

http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=368772&date=29072012

الأحد, 29 تموز/يوليو 2012 01:02

يعتقد البعض أنّ الله يسمع للجميع

للداعي و المدعو عليه، للفاعل و المفعول به، للناصب و المنصوب عليه، للجار و المجرور و الساحل و المسحول ..

لا يستثني أحداً،

اسم الله، نكتبه على :

الرايات و الباصات و الدراجات و أبواب البيوت و السيوف     ..
باسم الله تقوم ثوراتنا ضد الحكام الظالمين،

 و باسم الله يقمع حكامنا الأشاوس ثورات الخائنين المارقين المتمردين     ..من شعوبهم ناكرة الجميل !
باسمه نحلف و نطلَّق و نشرَّد و نرمَّل و نزني و نقتل و نخدع ونغش و نسرق و نكذب     ..
باسم الله نُسمِّي و نتسمى :

عبد الله، نصر الله ، فتح الله، رزق الله، سعد الله،

آية الله، روح الله، الحاكم بأمر الله     ..
نذبح بقرة وخروفاً باسم الله ..

و نذبح إنساناً لأجل اسم الله ..

 و إذا نهضنا نقول : يا الله ..

 و إذا قعدنا نقول : يا الله    !..
نسمع عبد الباسط عبد الصمد فنهتف الله  الله ..

نُطرب أيضاً لسماع صوت أم كلثوم، فنهتف الله الله ..

و تهز الراقصة بطنها و تكشف عن فخذيها فنبحلق و تدور عيوننا كمحطة إرسال فضائية و نشق حناجرنا و نحن نصرخ : الله .. الله ..اسم الله ..عين الله عليك يا حلوة يا قمورة

 يا فرفورة !..
تُمطر السماء فنرفع أعيننا إلى فوق و نقول الله يبعث الخير،

 و عندما تُمحل وتجف نقول هذا من غضب الله،

و إذا أمطرت كثيراً و أغرقت الشوارع و البيوت و المزارع فإنهّا أيضاً تكون بسبب غضب الله .. 

وإذا لقينا الساذج قلنا من أهل الله

 

هو الذي يتبرأ من هذه الامة العجيبة الغريبة

  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

السومرية نيوز/بيروت

صنفت صحيفة "التلغراف" البريطانية النشيدين الوطنيين الجزائري والعراقي ضمن قائمة الأناشيد الأسوأ استماعاً من بين الدول التي تشارك في دورة الألعاب الأولمبية، والتي تستضيفها العاصمة البريطانية "لندن" بمشاركة 205 دول.

وكما جرت العادة مع منافسات دورة الألعاب الأولمبية فقد تبتدع الصحف الرياضية ومواقع الإنترنت في شتى أنحاء العالم في الكشف عن العديد من الإحصائيات والأرقام كنوع من الدعابة والفكاهة، حيث نشرت صحيفة "التلغراف" تقريراً أمس الجمعة (27 تموز 2012) ذكرت فيه قائمة الأناشيد الوطنية الأسوأ استماعاً أثناء عزفها خلال حفل افتتاح الدورة.

وصنفت الصحيفة نشيد الجزائر الوطني الذي كتبه الشّاعر مفدي زكريا داخل سجن بربروس في عهد الاستعمار الفرنسي بدمه بعدما تم تعذيبه من طرف الجلاد الفرنسي في الزنزانة رقم 69 عام 1956، ولحّنه الملحّن المصري محمد فوزي، في المركز الرابع، إذ وصفت النشيد بـ"العدائي" في إشارة إلى دولة فرنسا، فضلاً عن تمجيده للمدافع الرشاشة والبارود.

وحل النشيد الوطني العراقي "أنشودة موطني" الذي كتبه الفلسطيني إبراهيم طوقان ولحّنه الموسيقار اللبناني محمد فليفل والذي تم اعتماده بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بالمركز السابع، لما يذكر الناس بمآسي الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وفيه خيلاء وتعالي و"يصدر رسالة خطيرة"، على حد تعبيرها.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنّ عزف النشيد الوطني هو تقليد في دورة الألعاب الأولمبية منذ عام 1924، موجهةً الشكر للملحن البريطاني فيليب شيبرد المسؤول عن ترتيبات تسجيل الأناشيد في البطولة؛ وذلك على عمله الفذ في تسجيل جميع الأناشيد وضغطها في 90 ثانية الأمر الذي استغرق 50 ساعة متواصلة حيث استدعى للعمل معه 36 موسيقياً حتى يتم ضغط مدة أي نشيد إلى دقيقة ونصف على الأكثر.

ووضعت الصحيفة النشيد الوطني لكوريا الشمالية "آي جو كا" أو المعروف أيضاً باسم "دع تلميع الصباح" والذي كتبه سي يونغ على رأس قائمة الأناشيد الأسوأ، في الوقت الذي اختارت فيه النشيد الوطني لدولة الأوروغواي بالمركز الثاني باعتباره أطول نشيد في العالم حيث يستغرق حوالي ست دقائق.

يذكر انه تم الجمعة 27 تموز 2012 افتتاح اولمبياد لندن للألعاب الرياضية ويستمر حتى 12 آب.

ذكرت مصادر خليجية السبت، إن تركيا أقامت قاعدة سرية بمثابة "مركز للتحكم" مع حليفتيها السعودية وقطر لتقديم مساعدات حيوية عسكرية وفي مجال الاتصالات، للمعارضة السورية من مدينة قريبة من الحدود.

وتُبرز أنباء إنشاء "مركز التحكم"، الذي تديره جهات في الشرق الأوسط للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، إلى أي مدى تتحاشى القوى الغربية التي لعبت دورا رئيسيا في الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي، التورط عسكريا في سوريا حتى الآن.

وقال مصدر من العاصمة القطرية الدوحة في تصريح لـ"رويترز"، ان "مركز التحكم يسيطر عليه الأتراك عسكريا، ويلعبون دور المنسق المشارك والوسيط الرئيسي"، فيما تعتبر كلا من قطر والسعودية بمثابة "قاعدة لهرم برأس تركي".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان الاميركيين "ينأون بأنفسهم عن هذا النشاط حيث تعمل المخابرات الأميركية من خلال وسطاء يسيطرون على الوصول للأسلحة والطرق".

ويقع المركز في مدينة أضنة (جنوب تركيا) على بعد نحو 100 كيلومتر من الحدود السورية، وأقيم بحسب مصدر خليجي، "بناء على طلب نائب وزير الخارجية السعودي عبد العزيز بن عبد الله آل سعود خلال زيارته لتركيا"، مضيفا ان "الأتراك راقت لهم فكرة إقامة المركز في أضنة ليشرفوا على العمليات".

وتوجد في أضنة قاعدة أنجرليك الجوية التركية الأميركية، التي استخدمتها واشنطن في السابق في عمليات تجسس وعمليات إمداد وتموين عسكرية.

وتقول المصادر ان قطر، الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالغاز والتي اضطلعت بدور قيادي في إمداد المعارضة الليبية بالأسلحة، تلعب دورا رئيسيا في توجيه العمليات من مركز أضنة كما ينخرط مسؤولون من أمن الدولة والمخابرات العسكرية في قطر في أنشطة المركز.

وقال مصدر في الدوحة ان "ثلاث حكومات تمد المعارضة السورية بالأسلحة وهي تركيا وقطر والسعودية"، الا ان انقرة تنفي رسميا إمداد المعارضة بأسلحة.

وتابع المصدر ان "جميع الأسلحة روسية الصنع لان مقاتلي المعارضة مدربون على استخدامها، ولأن الاميركيين ايضا لا يريدون التدخل"، مضيفا ان "شراء الاسلحة يتم من السوق السوداء، وثمة سبيل آخر للحصول عليها وهو سرقتها من الجيش السوري عبر الاغارة على مستودعاته".

واشار الى ان "الأتراك في حاجة ماسة لتقوية نقطة ضعفهم، وهي الرصد والمراقب ويتوسلون لدى واشنطن لتوفير طائرات دون طيار وأدوات مراقبة، ولكن يبدو أن مناشداتهم لم تلق آذانا صاغية لذا استعانوا ببعض الأفراد من جهات خاصة للقيام بالمهمة".

وقد يفسر وجود مركز تحكم سري كيف تمكن المقاتلون السوريون، وهم جماعات قليلة التنظيم وضعيفة التسليح، من شن هجمات ضخمة مثل تفجير18 تموز الذي أسفر عن مقتل أربعة من كبار معاوني الأسد، من بينهم وزير الدفاع.

وقال أحد المسؤولين السابقين، وهو أيضا مستشار للحكومة في المنطقة إن "عشرين ضابطا سوريا سابقا يتمركزون في تركيا يساعدون في تشكيل قوات المعارضة"، فيما تعتقد إسرائيل أن ما يصل إلى 20 ألف جندي سوري انضموا للمعارضة حتى الآن.

وذكر مسؤولون سابقون أن ثمة ما يدعو للاعتقاد بأن الاتراك عززوا من مساندتهم للقوات المناوئة للأسد بعدما أسقطت سوريا طائرة تركية قامت بعدة طلعات فوق المناطق الحدودية.

وأفادت مصادر في قطر أن الدولة الخليجية تقدم التدريب والإمدادات للمعارضة السورية، وقال مصدر في الدوحة على صلة بالجيش السوري الحر لقد "دفع القطريون بفريق من القوات الخاصة قبل أسبوعين مهمته التدريب والمساعدة في الإمداد والتموين وليس القتال".

وتابع المصدر أن "جهاز الاستخبارات العسكرية ووزارة الخارجية ومكتب أمن الدولة في قطر منخرطون في العملية".

ولمح بعض المسؤولين الخليجيين والساسة الأميركيين المحافظين في أحاديث خاصة بأن إمداد القوات المناهضة للأسد بصواريخ أرض-جو سيساعدها على إنهاء الصراع، غير أن مسؤولين على دراية بالسياسة الأميركية يقولون إن الولايات المتحدة حريصة على أن تبقي هذه الاسلحة بعيدا عن متناول المعارضة السورية، خشية أن تصل مثل هذه الأسلحة إلى متشددين.

وتستضيف تركيا اكثر من اربعين ألفا من المهجرين السوريين في مخيمات خصصت لإيوائهم، كما استقبلت غالبية الضباط المنشقين عن النظام السوري اضافة الى آلاف العناصر الذين باتوا يشكلون "الجيش السوري الحر" العصب العسكري للمعارضة السورية.

يذكر أن سوريا تشهد منذ 15 آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الاصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الامن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 الف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

وتعرض نظام دمشق لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو 3 مرات ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، في الوقت الذي يخوض فيه الجيش السوري الحر مواجهة عنيفة مع قوات النظام في عدد من المدن الرئيسة امتدت لتشمل دمشق العاصمة وتخللها مقتل أربعة من كبار أركان النظام في عملية نوعية حصلت الاربعاء 18 تموز 2012 واعلن الجيش الحر مسؤوليته عنها.

ويحشد الطرفان حاليا لخوض معركة "كسر عظم" في مدينة حلب التي تعتبر العاصمة الاقتصادية لسوريا والتي تسيطر المعارضة على جزء من احيائها.

لسومرية نيوز/بيروت

اربيل/اور نيوز

اكد رئيس اقليم كردستان مسعود يارزاني بان الاكراد لن يسمحوا بأن تصبح مصالح شعب كردستان ضحية لأية أجندة إقليمية أو رغبة شخصية ضيقة. وقال في كلمة وجهها اليوم أن الكرد أحد المكونات الأساسية للعراق، وبعد تحرير العراق كانت لهم مشاركة فاعلة في بناء العراق ووضع الدستور الجديد والعمل به، وقد عملنا في اطار الدستور، لكن هناك اشخاصاً يتهربون من الالتزام بالدستور ويعملون على احتكار السلطة.

وأضاف: ان الحديث يتم في بعض الأحيان عن هذه الأزمة وكأنها أزمة شخصية بيني وبين المالكي، مبينا انه ليست لديه أية مشكلة مع المالكي أو أي شخص آخر من أطراف الأزمة.

واوضح ان المالكي قد عاش لسنوات في كردستان وكان صديقاً مقرباً لي واتصالاتنا كانت مستمرة، وحاولت أن أعالج المشاكل معه عن طريق التفاهم، لكنه لم يلتزم بأي اتفاق، ان مشكلتنا مع العقلية التي تؤمن باستخدام لغة السلاح بدلاً من لغة الحوار .

وتابع بارزاني: وفقاً للصلاحيات والمسؤوليات الدستورية التي تقع على عاتقنا اتخذنا موقفنا من هذه العقلية، ولم نحدث أية مشكلة جديدة، فقط قمنا باظهار المشاكل القديمة الموجودة التي لم يتم اتخاذ موقف ضرورية حولها، فمنذ سنوات عديدة نتلقى وعوداً بتنفيذ بنود الدستور والمشاكل العالقة، لكن لم توضع أية خطوات جدية في هذا الصد، موازنة البيشمركة مصادق عليها منذ سنوات لكنها تمنع من الوصول الى إقليم كردستان، وهذه مصادر علنية لحصة إقليم كردستان، لان هذه الحصة تقتطع من حصة إقليم كردستان في النفقات السيادية، وقد عقد اتفاق سابق بين إقليم كردستان وبغداد بحضور الأمريكيين وتم الاتفاق على توفير جميع مستلزمات قوات البيشمركة كجزء من منظومة الدفاع العراقي لكن هذا أيضاً لم يتم.

وحول العقود النفطية، قال بارزاني: نحن نطالب منذ سنوات ان تقوم لجنة مختصة ومحايدة بمراجعة جميع ملفات النفط في إقليم كردستان والعراق وان تقوم هذه اللجنة بتحديد جميع الجوانب الدستورية الموجودة في هذه العقود، بالاضافة الى تحديد النواقص، لكنهم يتهربون من هذا الموضوع ايضاً، كل مرة يعلنون عن تشكيل لجنة بعد ذلك يسكتون ولانرى شيئاً.

واضاف: أن صبرنا طويل وطالبنا الأطراف العراقية والكردستانية بمعالجة المشاكل عن طريق الحوار والعودة الى الدستور، وقد كنا دائماً بانتظار حل عراقي ولم نغلق أبواب الحوار بوجه أي طرف يؤمن بالحوار، لكن اذا لم يكن هناك حل عراقي، وعلمنا بأنه لن يتم الالتزام بالدستور، فسنلجأ في ذلك الحين الى الحل الكردستاني ورأي وتطلع أبناء شعب كردستان.

وأشار الى أن موضوع سحب الثقة عن المالكي لم يكن من اقتراحه وقال: إن هذا المقترح كان لأشخاص آخرين، أنا اقترحت اجراء اصلاح جذري في نظام الحكم وأسس الديمقراطية، ولكن الأطراف الأخرى التي حضرت الاجتماع طرحت موضوع سحب الثقة وأصبح مطلباً لهذه الأطراف وانا بدوري دعمت هذا المقترح.

واوضح بارزاني ان: على الجميع ان يعلم بأن المشكلة ليست مرتبطة بإقليم كردستان فقط بل أنها مشكلة الأوضاع العراقية برمتها، نحن شاركنا في بناء العراق الجديد وقدمنا تضحيات في هذا الجانب، نحن نريد الخير والسعادة لجميع العراقيين، نتمنى حياة سعيدة وهانئة لجميع المكونات العراقية، لكن أصحاب القرار في العراق قد تركوا تطلعات الشعب العراقي ويقومون بخلق الأزمات باستمرار لأخفاء النواقص، ووفقاً لجميع المعايير فان الحكومة الاتحادية لم تنجح في توفير الخدمات للمواطنين.

وتابع: "كان أمام الحكومة الاتحادية في السنوات الماضية أكثر من نصف ترليون دولار، الى أين ذهبت تلك الأموال، ليتساءل المواطن أين الاعمار أين الخدمات أين الكهرباء، يجب على الحكومة العراقية أن تشغل نفسها بخدمة المواطنين وليس بخلق الأزمات مع إقليم كردستان أو الأطراف السياسية، مشيرا الى ان الحكومة الاتحادية لم تنجح في توفير أبسط الخدمات للمواطنين، وبدلاً من أن تسرع في توفير الخدمات للمواطنين، تسرع في التسلح لكي تثبت تهديداتها وضغوطها السياسية.

وقال: أقول هنا لأصحاب هذه العقليات، لقد ولى عهد التفكير في اعادة القوات العسكرية والأمن والشرطة وفرض سيطرتها على أبناء شعبنا، ولن نسمح باعادة العراق الى الوراء.


 

{بغداد: الفرات نيوز}كشفت صحيفة كردية عن تدخل تركي في قضية اختيار احد اعضاء مفوضية الانتخابات عن طريق الضغط لمنحه للتركمان بدلا من المكون المسيحي.

وبينت صحيفة هوال الكردية ان"  تركيا تعمل على تهميش المسيحيين في العراق اذ تسعى الى منح المقعد المخصص للمسيحيين في مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق التي يجري تشكيلها منحه للتركمان".
واشارت الصحيفة الى ان الاتفاق الذي سبق الانتخابات العراقية الماضية كان في منح المقعد التاسع للتركمان في دورة المفوضية السابقة على ان يمنح الى المسيحيين في الدورة  الجديدة.
واضافت الصحيفة ان المساعي التركية اثارت حفيظة المسيحيين الذين قرروا اللجوء الى المحكمة الاتحادية بخصوص استحقاقهم هذا وانهم رشحوا شخصيتين احدهما من كركوك والاخر من الموصل".

وكان مصدر برلماني اعلن اليوم لوكالة{الفرات نيوز} عن الاتفاق على 8 اعضاء من اعضاء المفوضية من اصل تسعة وهو ما اخر الاعلان عن اسماء مفوضية الانتخابات.

ومدد مجلس النواب عمل مفوضية الانتخابات 10 ايام اذ ان اليوم تنتهي المدة السابقة للتاجيل.

بينما ذكرت صحيفة هولير الصحيفة وفي خبر اخر كتبت ان انتخابات مجالس المحافظات في اقليم كردستان لن تجري مع انتخابات مجالس محافظات العراق. ونقلت الصحيفة عن فرج الحيدري رئيس المفوضية العليا للانتخابات قوله ان هذه الانتخابات لن تجري في ان واحد لاختلاف الرؤى السياسية الانتخابية للطرفين. واضفت الصحيفة ان الامر يتزامن مع جهود الحكومة لانتخاب مجلس جديد للمفوضية يتالف من 15 عضوا .
ونقلت الصحيفة عن مؤيد طيب المتحدث باسم التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي قوله ان الكرد يسعون الى الاحتفاظ برئاسة المفوضية.انتهى

أعلن حزب العمال الكردستاني، السبت، عن سيطرة قواته على أراض تركية قرب الحدود العراقية منذ ستة أيام، مبيناً أن القوات التركية لم تتمكن من استعادة سيطرتها على المنطقة رغم محاولاتها المستمرة في هذا المجال.

وقالت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني، الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مسلحي الحزب تمكنوا من السيطرة على الخط الواصل بين منطقتي شمزينان وكرديا الواقعة قرب الحدود المشتركة مع العراق"، مشيراً إلى أن "تلك المنطقة هي تحت سيطرة مسلحي حزب العمال الكردستاني منذ ستة أيام".

وأضاف البيان أن "القوات التركية  تواصل هجماتها بالمدفعية والطائرات لاستعادة سيطرتها على المنطقة"، مستدركاً "لكنها لم تتمكن من تحقيق أهدافها بعد".

وأكد الحزب في بيانه أن "الاشتباكات مستمرة حتى الساعة"، لافتاً إلى أن "القوات التركية تستعمل مختلف أنواع الأسلحة في الاشتباكات".

وكان حزب العمال الكردستاني قال في (25 من تموز الحالي)، إن 30 جندياً تركياً قتلوا وتم إسقاط مروحية حربية في اشتباكات مسلحة وقعت في منطقة شمزينان قرب الحدود العراقية، معترفاً بأن أربعة من مسلحيه قتلوا خلال تلك الاشتباكات.

كما أعلن الجناح المسلح للحزب، في (الرابع من تموز الحالي)، عن مقتل او إصابة 413 جندياً تركياً، وإسقاط خمس مروحيات حربية تركية في عمليات عسكرية نفذت خلال حزيران الماضي، وفي حين اعترف بمقتل 24 من عناصره خلال تلك المعارك، أكد ارتفاع رقعة عمليات مسلحيه لتصل إلى العمق التركي على البحر الأسود والحدود الإيرانية والبحر الأبيض.

يذكر أن رئاسة إقليم كردستان العراق، انتقدت بشدة مؤخراً العمليات التي ينفذها حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي بعد تحسن علاقات الإقليم مع تركيا، فقد استنكرت، في (19 من أيار 2012)، مقتل ثلاثة ضباط أتراك، وأكدت أن الهجمات المسلحة تلحق الضرر بجهود السلام، في ظل ارتفاع وتيرة المواجهات بين الطرفين على الحدود منذ مطلع العام الحالي، وبعد توقف للعمليات العسكرية لأكثر من مرة خلال العامين الماضيين بمبادرة من الكردستاني.

وبدأت المواجهات المسلحة بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

بغداد/ور نيوز

 كشف مصدر نيابي كردي ان اقليم كردستان قام بتدريب جماعات من اكراد سوريا منذ 3 اشهر في الاقليم. وقال المصدر، الذي لم يشأ ذكر اسمه، لوكالة (اور) "ان تدريب الاكراد السوريين كانت مسألة انسانية بغية توفير الامكانية لهم للدفاع عن منازلهم ومناطق سكناهم فقط وليس للقيام بهجمات مسلحة ضد القوات النظامية".

واكد:"ان الاكراد الذين تم تدريبهم لم يتم تزويدهم باية قطعة سلاح وانما اقتصر الامر على تدريبهم فقط ".

يذكر ان نوابا اكراد اكدوا اليوم في مؤتمر صحفي ان الاقليم لم يدرب اي مسلحين سوريين وان هذه الاتهامات عارية عن الصحة، فيما اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد "ان تدريب السوريين في الاقليم هو تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة اخرى وسيعطي الغطاء للتدخل في شؤوننا الداخلية".

نص البيان الذي صول صوت كوردستان

مقدمة وتوضيحات سياسية

إن قيام الثورة السورية تحت تأثيرات الحراك السياسي في الدول العربية بما يسمى بالربيع العربي غيرت الكثير من المعادلات السياسية في سوريا وأيضآ على مستوى الحركة الكوردية السياسية في سوريا وفي المحيط السوري. 

إن مجموعة النشطاء في الحزب اليمقراطي الكوردستاني سوريا لهم تجارب سياسية طويلة وإجتهادات سياسية على مستوى كوردستان بأكملها وخاصة بعد النكبة المؤلمة في عام 1975 وأنهيار ثورة الزغيم الكوردي الملا مصطفى البرزاني نتيجة تقاطع  المصالح السياسية والأقتصادية للدول الكبرى وعدم دخول الحركة الكوردية في حلقة مصالح الصراع السياسي بين الشرق والغرب وبقائها على الحياد وحتى نستطيع القول بأنها بقيت على هامش المسار السياسي الأقليمي والعالمي.

بعد هذه المرحلة الصعبة بدأ العمل بالنشاط السياسي من نوع جديد وتحت رعاية تنظيمات وأحزاب جديدة ناشئة تحت ظروف مختلقة منها التنظيمات السياسية في جنوب كوردستان والتي بقيت لمدة طويلة منغلقة على نفسها وعلى أصدقائها المقربين ومسانديها من المجموعات المرتبطة بها تنظيميآ..

ورغم إماننا بوحدة العمل المشترك للحركة الكوردية وإماننا العميق بكوردستانية النشاط السياسي لم يبقى بديل سوى العودة الى الذات والتفكير ببناء البيت الكوردي في كوردستان سوريا بعد أن كان هناك عدد كبيرمن النشطاء من منهم كانوا في صف  الثوار والكوادر والمساندين  تم الأقصاء والتهميش لأسباب كثيرة لذا كان من الضروري أمام هذه التحديات القيام بعمل سياسي كوردستاني في سوريا ببرنامج جديد وأفكار منفتحة وبقيادة جيل فتي شاب لكي يدخل الحراك السياسي وعلى الأقل أن يكون  هذا التيارناشطآ وفاعلآ على المستوى الدبلموماسي وشرح القضية الكوردية لكافة المؤسسات الغربية وأصحاب صانعي القرار لكي يصبح الأكراد جزء من الحراك السياسي المقبل وفي التحولات السياسية قوة تجلس على طاولة الحوار لتقرير المصير السياسي في سوريا وخارجها.  

لذا نرى بأن الظروف الحالية التي تمر بها سوريا هي ناضجة للعمل السياسي وشرح الأفكار للشعب الكوردي والسوري بشكل عام. نحن نرى بأننا جزء من الحراك السياسي في سوريا وجزء من الثورة السورية وهيئة التنسيق للثورة السورية ونجد من الضروري في هذه المرحلة الوقوف مع قوى الثورة الثورية الفاعلة من أجل التغيير والتحويل السياسي في سوريا ومنها القيام ببناء الدولة الديمقراطية وترسيخ دستور برلماني تعددي حر يثبت فيها الحقوق القومية للشعب الكوردي في سوريا متساوية مع حقوق القومية العربية وحقوق باقي الأثنيات من مكونات الشعب السوري.

وعلى هذه الأسس الفكرية يقوم نشاط الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا بنشاطه السياسي قي أقليم غرب كوردستان ويحضر نفسه الى المرحلة القادمة ما بعد نجاح الثورة لكي يدخل مرحلة جديدة من الحراك والنشاط السياسي على مستوى سوريا ككل وبتنظيم سياسي حزبي تحت أسم الأتحاد الديمقراطي الوطني السوري ولهذا التنظيم نشطاء تعمل على هذا البرنامج بمبادرة كوردية ومشاركة الكثير من السوريين الذين يعترفون بوجود الشعب الكوردي كشعب وقومية متساوية مع القومية العربية في سوريا والحزب الديمقراطي الكوردستاني هو عضو مؤسس وقيادي في هذا النشاط لكي نستطيع القيام بتمسيل سياسي حقيقي في المركز في دمشق وبناء تنظيمات ومكاتب حزبية في كافة المحافظات السورية ببرنامج سياسي ديمقراطي وعدالة إجتماعية يجد فيها  الكثير من الأطياف السورية طموحاتها ومصالحها في هذا البرنامج من أجل التعايش السلمي المشترك وأحترام خصوصية كل طيف أو أثنية أو أي مجموعة مهما كانت صغيرة في سوريا لها نفس الحقوق والواجبات في كافة المجالات الساسية والأجتماعية والحقوقية.

إلى الكوادر الحزبية  ومناصريها

إن نجاح أي حركة سياسية ليست كافية فقط بألافكار وإنما التنظيم السياسي وقوة الأنضباط والتماسك على أرض الواقع وتنظيم الجماهير وضمها الى هذا المشروع وإلا ستأخذ هذه الأفكار والطموحات وتطبق من قبل أطراف أخرى ويبقى أصحاب الأفكار والمبادرة مرة أخرى على هامش المسار السياسي. أنتم أعضاء ومناصري هذا التنظيم تستطيعون ترسيخ هذه الأفكار وتحويلها من نظريات إلى حقائق على أرض الواقع وتنظيم الجماهير الشعبية وحركات الشباب الثورية لكي تصبح جزءآ من هذا المسار السياسي حتى نستطيع الوصول إلى الأهداف التي وضعناها أمام أعيننا في هذه المرحلة وبعد مرحلة الثورة وفي المستقبل القريب.لكم منا أطيب التحيت الثورية والنضالية. 

اللجنة القيادية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني  سوريا

28/7/2012

www.KDP-Syria.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

أضغط على الصورة  للتكبير

نة التحضيرية للتجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام تستنكر الإجراءات التعسفية ضد الشعب الأمازيغي

 

يمر الشعبان الأمازيغي والكوردستاني بظروف عصيبة ومصيرية ستحدد لا محالة مستقبل الشعبين وحقهما في تقرير مصيرهما السياسي والثقافي غير القابل للمساومة أو التنازل. فالشعب الأمازيغي في وطنه تامازغا، يعاني التشتت والقمع والاضطهاد منذ رحيل الاستعمار رغم التضحيات الجسام التي قدمها -وما يزال- في مختلف مناطق شمال أفريقيا والساحل، والتي لم تنتج عنها غير اعترافات شكلية بالمكون الثقافي والهوياتي واللغوي الأمازيغي (وطنية اللغة الأمازيغية في الجزائر ورسميتها المرهونة بقانون تنظيمي في التعديل الدستوري الأخير في المغرب).

إن العديد من مكونات الشعب الأمازيغي ما زالت تناضل وتكافح من أجل حقوقها المشروعة والعادلة، سواء في ليبيا ما بعد الطاغية، أو تونس ما بعد زين الهاربين، أو في جزر الكاناري التي ما زالت تكافح من أجل التحرر من الاستعمار الإسباني، أو في واحة سيوا حيث الأقلية الأمازيغية المتشبثة بلغتها الأم والمحرومة من أية حقوق، أو في الجزائر التي مازالت تنظر للشعب الأمازيغي كشعب انفصالي يريد استقلال منطقة القبائل. وكذلك الأمر في المغرب الذي ما زال فيه الأمازيغ يعانون التمييز والمنع في تسمية أبنائهم بأسماء أمازيغية، وما زالت فيه رسمية اللغة الأمازيغية مرهونة بقانون تنظيمي لا أحد يعرف متى سيصدر وماذا سيتضمن، ومرهونة أساسا بحسابات سياسية ضيقة للتحالف الحزبي الحاكم، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلاموية والتابعة لحزب الاستقلال ذو التاريخ العريق في محاربة الأمازيغ والأمازيغية.

أما الأمر الأخطر فهو ما يعيشه شعب الطوارق الأمازيغي خاصة في منطقة أزواد، فبعد عقود من تقسيمه بين دول الساحل: مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وعقود من نضاله المستميت من أجل تقرير مصيره السياسي، وبعد تقديمه لآلاف الشهداء والجرحى، وبعد أن تمكنت أخيرا الحركة الوطنية لتحرير أزواد من دحر جيش مالي وتحرير كامل تراب أزواد الوطني وإعلان دولة أوزاد المستقلة، خرجت دول الجوار والدول الغربية في تحالف مصلحي غريب وضيق الأفق، ينكر حق الشعب الأزوادي في التحرر والانعتاق، بغية حشد القوى العسكرية والمادية من أجل التدخل في أزواد ووأد استقلاله الوطني.

وفي نفس الوقت برزت من جحور الصحراء خفافيش الظلام المتجسدة أساسا في المجموعات السلفية المحلية وكذا تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" لتحارب "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" ومشروعها الديمقراطي الحداثي، بغية إرجاع أزواد لعصور الظلام والقمع والاضطهاد التي تذكر بتجربة طالبان في أفغانستان، وهذا ما تأكد بالملموس في تنفيذ جماعة "أنصار الدين" و"القاعدة" لجرائم في حق تراث تامبوكتو التاريخي، خاصة في أضرحتها التي اعتبرتها منظمة اليونسكو تراثا إنسانيا.

دون أن ننسى الوضع الذي تعيشه في هذا الظرف العصيب منطقة غرب كوردستان، حيث في أوج انتصارات الشعب الكوردي على نظام الأسد وتحريره لمعظم المدن الكوردية في سوريا، تلقى تهديدات غريبة من رئيس وزراء تركيا تتجلى في الوعيد بمهاجمة المنطقة الكوردية المحررة تقريبا في سوريا، وفق اعتبارات واهية تعتبر المنطقة تهديدا لأمن تركيا القومي، خاصة بعد ترويج السلطات التركية لأنباء عن تواجد الحزب العمالي الكوردستاني في غرب كوردستان.

من هنا تعلن اللجنة التحضيرية للتجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام للرأي العام ما يلي:

إدانــــــتــنا:

ü      للتحالف الدولي الغريب ضد طموحات شعب أزواد الأمازيغي في التحرر والانعتاق وحقه في تقرير مصيره وفق إرادته الحرة.

ü     لازدواجية المعايير التي يعتمدها النظام التركي العنصري في دعمه الثورة السورية في شقها العربي الإخواني وتهديده لشقها الكوردي، في منظر سوريالي كئيب.

مـطالـبـتـنا:

ü     إقرار حق الشعب الأمازيغي في تقرير مصيره السياسي والثقافي، وبتحقيق اعتراف حقيقي وواقعي وفوري بحقوقه اللغوية والهوياتية في مختلف مناطق ودول شمال أفريقيا والساحل وجزر الكاناري.

ü     الإفراج الفوري عن معتقلي الحركة الأمازيغية في سجون النظام المخزني المغربي مصطفى أوسايا وحميد اعضوش وسعيد عاهيد، وآخرهم مصطفى بوهني مناضل حركة تاوادا المعتقل على هامش أحداث آيت بوعياش بالحسيمة والمحكوم بسنتين سجنا نافذا وغرامة مائة ألف درهم.

ü     الإفراج الفوري عن معتقلي حركة 20 فبراير في جميع ربوع المغرب، وخاصة معتقلي آيت بوعياش والدار البيضاء...

ü      الإفراج الفوري عن معتقلي الحركة الاحتجاجية الأمازيغية بإميضر، والاستجابة للمطالب المشروعة للساكنة.

 

اللجنة التحضيرية للتجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام

29 تموز/يوليو 2012

 

 

الديانة الزردشتية ...من عجائب الدنيا, وواحدة من أعظم المواقع الأثرية في العالم::شمال كوردستان..
ما يثير العجب هو اتصال هذه المدينة الغريبة بمجمعات أخرى حفرت تحت الأرض في المنطقة ومن أهمها مجمع (كايماكلي Kaymaklı) الديني والذي يصل بينه وبين مدينة ديرينكويو

 

http://www.youtube.com/watch?v=yqINgYgbm08&feature=player_embedded

 

شفق نيوز/ قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، السبت، انه لا توجد لديه مشاكل شخصية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وأشار إلى انه فقد الأمل به بعد فرض نفسه عسكريا، ولفت إلى أن مقترح سحب الثقة منه ليس اقتراحه.

وعلاقة المالكي وائتلافه بالكورد متوترة منذ تشكيل الحكومة في إطار مبادرة رئيس إقليم كوردستان بارزاني قبل نحو عامين، ويتهم الكورد إلى جانب ائتلاف العراقية المالكي بالتفرد بالقرارات والدكتاتورية.

وقال بارزاني في كلمة مكتوبة باللغة الكوردية وترجمتها "شفق نيوز" إلى العربية "ليست لدي أية مشاكل شخصية مع السيد المالكي وأي شخص آخر من الأطراف المتنازعة وأمضى المالكي سنة في كوردستان واعتبر نفسه احد الأصدقاء المقربين لنا وكان على اتصال".

وتابع "حاولت أن أعالج معه المشاكل على أساس التفاهم المشترك ولكن هو لم يلتزم بتعهداته وتصرف بشكل منفرد مع المواضيع وأنا فقدت الأمل بالمالكي عندما أرسل القوات العراقية بالدبابات والمدرعات لمواجهة البيشمركة في أطراف خانقين في عام 2007".

وأضاف بالقول "مشكلتنا مع هذه العقلية التي تستخدم لغة السلاح بدلا من لغة الحوار ليس للان وإنما للسنوات القادمة وإذا استمرت هذه العقلية بهذا الاتجاه وهيئت له الظروف وامتلكت القوة فانه سوف يسبب مشاكل كبيرة لإقليم كوردستان والعراق".

وحول موضوع سحب الثقة من المالكي قال بارزاني "موضوع سحب الثقة من المالكي يعتقد البعض انه من اقتراحي، حقيقة هذا لم يكن من اقتراحي وإنما كان اقتراح أشخاص آخرين وكان لدي اقتراح آخر لتغيير نهج المالكي الذي ينتهجه واقترحت إجراء إصلاحات جذرية في نظام الحكم".

واستدرك "ولكن القوى السياسية العراقية الأخرى وبحضور رئيس الجمهورية اجتمعوا وأصبح موضوع سحب الثقة مطلب المجتمعين وأنا دعمتهم ولم أمانع لان حقيقة التجارب السابقة في عدم تنفيذ الاتفاقيات وعدم الالتزام بالدستور أغلقت الأبواب أمام الأمل بالمالكي".

وأضاف بارزاني "انا لست نادما على هذا الموقف ونفذت واجبا ملقاة على عاتقي".

وحذر بارزاني من سياسة المالكي الحالية بالقول "ارى من واجبي ان اعبر عن هذا الموقف واحذر بان الذي يجري اليوم في بغداد ستكون له عواقب كبيرة قريبا على جميع الاطراف وانا حركت الموضوع ليقوم الجميع بالواجب الملقاة على عاتقه".

وقال إن "الحكومة في بغداد بدلا من تقديم ابسط الخدمات للمواطنين والاستعجال في تطوير الخدمات تستعجل في شراء الأسلحة  لتهديد الآخرين وفرض نفسها عسكريا".

ع ب/ م ج

قال زعيم اقليم كوردستان مسعود بارزاني، السبت، إن السلطات العراقية خصصت ما يقارب من 20 مليار دولار لتعزيز امدادات الكهرباء ولكن دون جدوى، متسائلا عن مصير تلك الاموال، وابدى استعداده لتسليم الملفات العالقة لاي وسيط.

ويحتاج العراق الى اكثر من 15 الف ميغاواط، لكنه يجهز سكانه الان بنصف المعدل، على الرغم من استيراده للطاقة من دول الجوار.

وقال بارزاني في رسالة مكتوبة باللغة الكوردية وتنشرها "شفق نيوز" بعد ان ترجمتها للعربية إن "الحكومة العراقية في كل عام تصرف نصف تريليون دولار ولكن لا احد يعرف اين تذهب جميع رؤوس الاموال".

واستطرد في رسالته بالقول "وليتساءل الشعب العراقي اين الخدمات واين 20 مليار دولار التي خصصت فقط للكهرباء وماذا حققوا؟".

وقال "لتعمل الحكومة العراقية على تقديم الخدمات للمواطنين بدلا من خلق المشاكل باستمرار لاقليم كوردستان او للاطراف السياسية".

وعبر بارزاني عن استعداده لتسليم جميع الملفات العالقة بين بغداد واربيل الى اي وسيط يتحمل مسؤولية حلها مع الحكومة العراقية، واضاف بالقول "حاليا اذا يعتقد اي شخص انه يستطيع معالجة المشاكل العالقة مع المالكي فان الطريق مفتوح امامه".

ومضى يقول "وحسب صلاحياتي ساقوم بتسليم جميع الملفات اليه والذي يستطيع ان يعيد النظام الديمقراطي والحكم في العراق الى مساره الصحيح واخراجه من التفرد والاحتكار فليبدأ".

واشار بارزاني ان المشكلة ليست متعلقة فقط باقليم كوردستان وانما بجميع العراق وقال إن "الذين بيدهم القرارات في بغداد دائما يخلقون المشاكل لعدم تنفيذ مطالب الشعوب العراقية ويقومون باستمرار في خلق المشاكل للتغطية على فشلهم".

"وحسب جميع المعايير فان الحكومة في بغداد فشلت في تقديم الخدمات للمواطنين" كما قال بارزاني في رسالته.

واضاف ايضا "اريد ان اقول لحاملي هذه العقلية بانه ولى هذا العصر الذي يفكرون فيه بفرض أنفسهم بالقوة العسكرية والامن والشرطة على شعبنا ولن نسمح بتراجع العراق وجعل مصالح شعب كوردستان والشعوب العراقية الاخرى ضحية عملية اقليمية او رغبات شخصية ضيقة".

ع ب/ م ج

شفق نيوز/

 في الوقت الذي لا تزال فيه الخلافات السياسية تلقي بظلالها على المشهد العراقي فان الأنباء الواردة مؤخرا تؤكد بروز توتر على صعيد التحركات العسكرية للمنظومة الدفاعية العراقية، والسبب في ذلك التحركات عند الحدود.

ويعتقد معلقون أن تواصل الخلافات بين الجيش العراقي والپيشمرگه سيهدد بنسف التنسيق بينهما بينما يتفاقم الوضع الأمني سوءا خارج الحدود الغربية وتحديدا في سوريا، والتي بسبب أزمتها تصاعدت حدة الخلافات بين اربيل وبغداد.

ويعزز منع قوات الپيشمرگه- حرس الحدود- قوة عراقية من الوصول إلى معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن أراضي إقليم كوردستان العراق في دهوك المخاوف من التقاطع التام في مواقف الجانبين.

ويقول الأمين العام لقوات البيشمركة جبار ياور لـ"شفق نيوز"، "تحرك  صباح الجمعة اي في الساعة السادسة صباحا الفوج الثاني اللواء 38 الفرقة 10 ليأتي ويستقر في منطقة فيشخابور وهذه المناطق هي مناطق تابعة لناحية زمار وتعد من المناطق المتنازع عليها".

وتسيطر القوات الكوردية على معبر فيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين، وكان اقليم كوردستان العراق يستخدمه للتنقل بين البلدين في عهد النظام العراقي السابق لمنعه من استخدام معبر ربيعة الرسمي بين البلدين.

ويشير ياور الى ان الحكومة العراقية استقدمت منذ يومين قوات عسكرية تابعة للفرقة العاشرة في الناصرية ولحد الان اللواء 37 و38 والكتيبة السادسة الدبابات والكتيبة 104 دبابات تتمركز في منطقة الموصل وتلعفر وسنجار.

وعن اسباب منع القوات العسكرية العراقية من الوصول الى تلك المناطق يوضح ياور "منذ عام 2003 تتمركز في هذه المناطق قوات حرس الاقليم وايضا اللواء 15 لشرطة الحدود العراقية والمنطقة هادئة وليست فيها مشكلات".

ويضيف "هذه المناطق من المتنازع عليها واي تحرك عسكري فيها يجب ان يتم بالتنسيق بين الحكومتين العراقية واقليم كوردستان ولم يكن هناك تنسيق مسبق لتحرك هذه القوات اضافة الى انها منطقة امنة ولم تحدث فيها اية مشاكل لحد الان".

ويشير ياور الى ان "المحاولات جارية حاليا لحل هذه المشكلة بين الپيشمرگه والقوات العسكرية العراقية".

يذكر ان القوات العراقية دخلت حالة الانذار والتأهب منذ تفاقم الأوضاع في سوريا اثر قيام قوات المعارضة بالسيطرة على بعض المعابر الحدودية مع العراق.

رئيس الوزراء العراقي بصفته القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي يعبر من جهته عن رفضه، موقف اقليم كوردستان بمنع القوات الامنية من الجيش والشرطة من دخول معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق، عاداً إياه مخالفة دستورية "لا يحمد عقباها".

ويذكر بيان صادر عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة تلقت "شفق نيوز" نسخة منه إن "قرار نشر قوات من الجيش والشرطة الاتحادية على مسافة 600 كيلو متر على الحدود المشتركة مع سوريا، جاء لمنع التداعيات السلبية لما يجري في سوريا على الاوضاع الامنية في العراق ولم يكن هدفه اقليم كوردستان".

ويشدد البيان على أن "الحفاظ على سيادة البلاد وحماية الحدود، هما مسؤولية الحكومة الاتحادية حصريا، وليس من صلاحية الاقليم او المحافظة".

ويوضح البيان أن "تقدير الموقف من اختصاص القائد العام للقوات المسلحة ومجلس الامن الوطني الذي وجد ان الاوضاع على الحدود المشتركة مع سوريا بحاجة الى مزيد من الاجراءات الاحتياطية".

ويلفت البيان إلى أن "تصرفات قوات الاقليم كادت ان تؤدي الى حدوث نزاع مع القوات المسلحة، كما ان عبور قوات الاقليم الى حدود محافظة نينوى والسيطرة عليها وعلى مفاصل ادارية فيها واشهار السلاح والتهديد به من قبل قوات الپيشمرگه، تمثل ظاهرة خطيرة لا تحمد عقباها".

ويضيف البيان أننا "في الوقت الذي نجدد فيه حرصنا على عدم تفجير صدامات مسلحة، نؤكد على ضرورة احترام الاقليم للنظام والقانون".

ويشير البيان إلى أن "الاعتراض على وجود قوات اتحادية منتشرة على حدودنا المشتركة مع سوريا، وهي خارج حدود الاقليم، يشكل مخالفة صريحة للقوانين والاجراءات الامنية".

نواب التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي حذروا اليوم السبت، مما اسموه التداعيات الخطرة للتحركات التي يقوم بها الجيش العراقي في المناطق التنازع عليها بين بغداد واربيل من دون تنسيق مسبق  مع الاقليم.

ويقول المتحدث باسم الائتلاف مؤيد الطيب في مؤتمر صحفي داخل مجلس النواب، حضرته "شفق نيوز"، ان "ما قامت به القوات العراقية امس، بالتقدم نحو منطقة الزمار وهي منطقة آمنه بدون تنسيق مسبق مع الاقليم بهدف السيطرة على الحدود مع سوريا".

ويشير الى ان "قيام  قوه من الپيشمرگة بمنع مرورها يعد عملا قد يؤدي الى تداعيات خطرة في حال وقوع عمل طائش من اي من عناصر الجهتين"، مؤكدا انه "قد يشعل فتيل اقتتال بين الجانبين من الصعوبة السيطرة عليه".

ويتابع الطيب ان "ائتلاف الكتل الكوردستانية يطالب بمعالجة هذا الوضع وفقا لاحكام الدستور"، مشددا على "مجلس النواب بارسال وفد للاطلاع على الوضع هناك والتحرك من اجل منع حدوث اي تصعيد".

وعلى صعيد المساعي للتخفيف من الازمة الجديدة، أعلنت وزارة الپيشمرگه في حكومة اقليم كوردستان، عن ان الولايات المتحدة تجري حاليا حوارات مع بغداد واربيل بهدف حل ازمة معبر پيشخابور.

ويقول وكيل الوزارة أنور الحاج محمود، في تصريحات لصحيفة رووداو الكوردية تابعتها "شفق نيوز"، ان "القوات العراقية لم تنسحب من منطقة پيشخابور"، مستدركا ان "الولايات المتحدة الامريكية تجري حاليا حوارات مع القيادة الكوردية والحكومة العراقية لانهاء هذه الازمة".

ويؤكد الحاج عثمان ان "قوات الپيشمرگه تقوم حاليا بمحاصرة القوات العراقية التي دخلت المنطقة"، مشددا على "اننا قلنا لهم ليس هناك امامهم سوى الانسحاب".

ويشير انور الحاج عثمان ان "هذه القوة العراقية قد تم تحريكها نحو پيشخابور  وفق برنامج معد سلفا"، مؤكدا ان "هذه القوة جلبت معها معدات حربية كبيرة للسيطرة على حدود اقليم كوردستان مع سوريا".

وبشأن استعدادات الپيشمرگه لاحتمال حدوث اي طارئ غير منتظر نوه الحاج عثمان الى ان "اللواء الثامن من الپيشمرگه الذي يضم ثلاثة الاف عنصر ويستطيع التصدي لاي هجوم مضاف إليها قوات مساندة من المدفعية".

ويضيف الحاج عثمان ان "پيشمرگه كوردستان لن تسمح بتكرار ما حدث عام 2008 في جلولاء والسعدية وتمركز الجيش العراقي في هذه المنطقة ايضا"، مشيرا الى "اننا نطالب بانسحاب هذه القوة والا فان الجيش والحكومة العراقية مسؤولان عن اي تطور يحدث لاحقا".

وكانت القوات العراقية قد قامت عام 2008 بداعي التصدي للإرهابيين بالتقدم الى منطقتي جلولاء والسعدية ونشر قواته فيها, فيما أبدت القيادة الكوردية المرونة تجاه تحرك الجيش العراقي في حينها ولم تتصدى لها قوات الپيشمرگه.

وغير بعيد عن اجواء الخلافات كانت انباء قد اشارت الى ان  مصدرا مقربا من رئيس الوزراء نوري المالكي، قد كشف عن أن الاخير يسعى لتشكيل جبهة سياسية تواجه مطالب الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني، مبيناً ان هذه الجبهة ستضم القائمة العراقية بعد لقاءات مقبلة بين المالكي وقياديين فيها.

ويقول المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه وهو مشارك في الحوارات السرية بين ائتلاف دولة القانون و القائمة العراقية في حديث  لـ"شفق نيوز" ان "المالكي يسعى لتشكيل جبهة سياسية تواجه مطالب حزب مسعود بارزاني وخاصة فيما يتعلق بتصدير النفط عبر تركيا بطريقة غير قانونية".

ويشير المصدر إلى أن "المالكي ابدى تجاوبا للقاء رئيس القائمة العراقية وانهاء المشاكل بينهما والبدء بمرحلة جديدة تواجه التحديات الكوردية وخاصة مطالب حزب مسعود بارزاني".

وكانت بعض وسائل الاعلام قد ذكرت الاسبوع المالضي عن مصادر في كتلة الحوار أن رئيس الوزراء نوري المالكي التقى نائبه والقيادي في القائمة العراقية صالح المطلك،  واكد الجانبان على وجوب وضع ستراتيجية واضحة لادارة البلاد وحل جميع الازمات بالحوار والبناء.

ويقول مراقبون سياسيون إنه لم يبق في الساحة السياسية غير رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي يطالبان بسحب الثقة من المالكي.

ويواجه العراق ازمة سياسية منذ فترة ليست بالقصيرة غير أنها تفاقمت مؤخرا ووصلت الى حد المطالبة بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي أو استجوابه إذ تطالب القائمة العراقية وكتلة الاحرار والتحالف الكوردستاني بسحب الثقة عن المالكي.

وقام تلك الاطراف بجمع تواقيع لنوابها وسلمت تلك التواقيع الى رئيس الجمهورية جلال طالباني لاقناعه بتقديم طلب سحب الثقة من المالكي الى مجلس النواب، غير انه لم يقدم ذلك الطلب الى البرلمان لعدم اكتمال النصاب الكامل لسحب الثقة.

ولاحقا قررت كتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري فيما بعد انسحابها من عملية الاستجواب ايضا، بعد ان قدم التحالف الوطني ورقة اصلاح يقول عنها شاملة كفيلة بحل جميع الخلافات والقضايا العالقة.

وكان بارزاني قال في رسالة تلقت "شفق نيوز" نسخة منه إنه فقد الامل بالمالكي بسبب فرض نفسه عسكريا وقال إنه مستمر في مشروع سحب الثقة منه.

واضاف ايضا ان الكورد لن يخضوا للثقافة العسكرية للمالكي.

وعلاقة المالكي وائتلافه بالكورد متوترة منذ تشكيل الحكومة في إطار مبادرة رئيس إقليم كوردستان بارزاني قبل نحو عامين، ويتهم الكورد إلى جانب ائتلاف العراقية المالكي بالتفرد بالقرارات والدكتاتورية.

ص ز/ م ج

شفق نيوز/

طرابلس، ليبيا (CNN)-- توجه نحو 30 من أعضاء الثورة الليبية الى الأراضي السورية لمساندة الثوار السوريين وأعضاء الجيش الحر في معاركهم ضد نظام بشار الأسد والمواليين له.

يقود الثوار الليبيين، المهدي الحارثي، أحد أشهر قادة الثورة الليبية، حيث تمكنوا من الدخول إلى الأراضي السورية والانخراط بالمعارك التي تدور حاليا في عدد من المناطق إلى جانب الثوار السوريين.

وتشير الأنباء إلى أن الحارثي شكل لواء "الأمة" على الأراضي السورية حيث يقوم بقيادة عدد من الرجال الذين شاركوه تحت لواء ثوار طرابلس في ليبيا بالإضافة إلى عدد من الثوار وأعضاء الجيش السوري الحر.

وقال الحارثي في رسالة لـCNN "بعد النجاحات التي حققها لواء ثورة طرابلس والمطالبات العديدة من قبل سوريين، شعرت أنه الوقت قد حان للتحرك وتشكيل لواء الأمة على الأرض السوري."

وأضاف الحارثي "بعد النجاحات الكبيرة التي استطعنا تحقيقها في الثورة الليبية، قررت الانتقال من الأفق الوطني إلى مساعدة الآخرين تماما كما فعل المجتمع الدولي عندما قدم المساعدة إلى ليبيا."

وبين الحارثي أن الثوار الليبيين لا يزالون يتوافدون لمساندة الثوار السوريين، وذلك دون وجود حملات لاستقطاب الليبيين للقتال في سوريا "إلا أن الرجال لا يزالون يتوافدون."

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبرت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان، السبت، أن إرسال قوات عراقية إلى الحدود السورية تهديدا لقواتها الموجودة هناك، فيما اتهمت تلك القوات بتحريك بنادقها باتجاه البيشمركة.


وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مناطق خابور وزمار الواقعة على الحدود العراقية السورية يتواجد فيها اللواء الثامن لوزارة البيشمركة واللواء الـ15 التابع لشرطة حرس الحدود، حيث لا توجد هناك أية مشاكل ولا تحتاج إلى قوات إضافية"، معتبرة أن "إرسال قوات عراقية إلى الحدود يمثل تهديدا للقوات المنتشرة هناك والتي تطالبها بالقوة بالاستقرار في هذه المناطق".


وأضاف ياور أن "هذه القوات تحركت من دون تنسيق مسبق مع وجود مركز للتنسيق المشترك في تلك المناطق"، متهما إياها بـ"تحريك فوهات بنادقها باتجاه قوات البيشمركة".


وكان مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي اعتبر، في وقت سابق من اليوم السبت (28 تموز 2012)، أن نشر قوات على الحدود المشتركة مع سوريا لا يستهدف إقليم كردستان، وفيما أكد أن الحفاظ على سيادة البلاد وحماية الحدود هما مسؤولية الحكومة الاتحادية حصرياً، دعا الإقليم إلى ضرورة احترام النظام والقانون.


وأعلن وكيل وزارة البيشمركة اللواء أنور الحاج عثمان، أمس الجمعة (27 تموز الحالي)، أن لواءين من الجيش العراقي هاجما قوات اللواء الثامن التابع وزارة البيشمركة التي تتمركز في مناطق خابور وزمار على الحدود العراقية السورية، فيما نفى الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور الأنباء التي تحدثت عن اشتباك مع الجيش العراقي في مناطق حدودية مع سوريا، لكنه أكد أن قواتها منعت قوات الجيش من التمركز في تلك المناطق.


واعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، اليوم السبت (28 تموز الحالي)، أن منع انتشار الجيش والشرطة العراقية على الحدود مع سوريا من قبل الكرد "جزء من مخالفات حكومة إقليم كردستان"، فيما أكد أن إرسال قوات كردية إلى سوريا يمثل تدخل بشؤون الدول الأخرى، كما اعتبر التحالف الكردستاني، أن تحريك قطاعات عسكرية من دون التنسيق مع إقليم كردستان سيؤدي إلى عواقب وخيمة، وطالب مجلس النواب بإرسال لجنة للتحقيق بالأمر.


وسبق أن حذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 تموز الحالي) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محسن السعدون، في (16 تموز 2012)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.


وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد، في (23 تموز الحالي)، وجود معسكرات تدريبية لمقاتلين كرد سوريين في إقليم كردستان، مشيراً إلى أن الإقليم يدرب هؤلاء المقاتلين ليتمكنوا من الدفاع عن مناطقهم في سوريا.


وتشهد العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة من المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، ومجموعة من النواب المستقلين، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الذي تراجع.


وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.


يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من (20 تموز الحالي).

د. أحمد محمود الخليل

   هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عشر وصايا لساسة الكرد

الوصية السادسة

المثقفون قوّة عظمى، وظِّفوها قوميّاً!

تقوم وحدة الأمة ومكانتها في التاريخ على ركنين هما: الثقافة والسياسة، وعندما يختلّ أحدهما ويتعطّل دوره لا يمكن للآخر أن يقوم بالعبء وحده. وقد ركّز الفيلسوف الألماني إيمانويل كانْت فلسفته على قاعدتين هما: العقل النظري، والعقل العملي. ونستعير منه هذين المصطلحين، فنقول:

1 - الثقافة هي العقل النظري للأمة: إنها العقل الذي يتعامل مع المعلومات، ينتخبها ويخزّنها ويحللها ويقوّمها، وينتج المعرفة بكافة أشكالها، وهو العقل الذي يطوّر القيم والمبادئ ويرسم الطريق إلى السلوكيات القويمة، ولذا فالمثقفون- وخاصة الروّاد سواء أكانوا فلاسفة أم علماء أم أدباء- هم دماغ الأمة وعقلها الجمعي، وبفضلهم تصبح الأمم متوحّدة ومتحضّرة ومزدهرة ومستقرة وقوية وسعيدة.

2 – السياسة هي العقل العملي للأمة: إنها العقل الذي يصنع المُناخ المناسب للثقافة كي تُبدع، ويُمَأْسِس عملية إنتاج المعرفة، وعملية تعميم المعرفة، وعملية تقييم المعرفة، وعملية توظيف المعرفة، وتحويلها إلى خطط وبرامج وحقائق موجودة على أرض الواقع، يستقي منها كل فرد، ويتربّى عليها وينتفع بها، وأيضاً هو العقل الذي يُمَأسِس القيم والمبادئ الأخلاقية، ويشرف على الالتزام بها.

جدلية الثقافة والسياسة:

تُرى ما سرّ قوة الغرب (أوربا وأمريكا) وريادته الحضارية؟ إن اثنين ربما من كل عشرة آلاف شخص هما اللذان يقفان وراء تلك القوة والريادة، هما (المثقف) و(السياسي)،  وبالمقابل إذا دققنا النظر في تخلّف الشرق الأوسط عن ركب الحضارة، وفي هذه الصراعات المستمرة والتذابح المتوحّش، لوجدنا (المثقف) و(السياسي) هما اللذان يقفان وراءها، إنهما يعمّمان في المجتمع الفكرَ الخُرافي، الفكرَ الإقصائي، الفكرَ الذي يزرع روح القطيع وثقافة العبودية، وينمّي غرائز الضغينة والبطش والانتقام.

إن الأمم التي صنعت الأمجاد قديماً وحديثاً، وأنجزت الحضارة وحققت التقدم والازدهار، هي الأمم التي توثّقت فيها العلاقة بين (المثقف) و(السياسي)؛ الأول وهب نفسه للثقافة فأبدع وأنتج، والثاني مَأْسس وخطّط وبرمج ووظّف وعمّم، وكم كان الإسكندر المكدوني ذكياً حينما قال لأستاذه الفيلسوف اليوناني أرسطو: " لا أزال أفضّل أن تكون لي قوة العلم لا قوة السلاح"، وهو القائل أيضاً: "إن أبي هو الذي وهبني الحياة، لكن أرسطو هو الذي علّمني كيف أحيا". وكم كان نابليون فَطِناً حينما قال للعالم الفيزيائي والرياضي غاسبار مونج وهو يقلّده الوسام سنة (1803م):" إنني أحسدكم معشرَ العلماء، فكم يجب أن تكونوا سعداء! لأنكم وصلتم إلى المجد دون أن تلطّخوا خلودكم بالدم".

 ولا يخفى أن الأمة الكردية تعيش- منذ 25 قرناً- حالة غريبة، قياساً بالأمم الأخرى، وكان من المفروض أن تجتاز هذه الحالة في القرن العشرين، لكنها أخفقت، ولم تحقق سوى منجزات قومية ضئيلة؛ قياساً بسرعة المتغيرات الثقافية والسياسية المعاصرة، ولا نعتقد أن ثمة كردياً أصيلاً وغيوراً إلا ويجد نفسه أمام هذا السؤال الكبير: لماذا كانت هذه الحالة الغريبة؟ ونعتقد أن الجواب الذي قد يتفق عليه الجميع، هو أن السبب الأكبر وراء ظهور هذه الحالة الغريبة واستمرارها هو افتقارنا إلى (الوحدة)، وحدة الرؤية القومية، وحدة الموقف القومي، وحدة القرار القومي، وحدة الفعل القومي.

وهذا يجرنا إلى سؤال آخر: لماذا نفتقر إلى وحدة الرؤية، ووحدة الموقف، ووحدة الفعل؟

نعتقد أن السبب هو افتقارنا إلى (وحدة الوعي القومي)، إن احتلال وطننا طوال 25 قرناً، ووقوعنا في قبضة المشاريع الشوفينية، ومعاناتنا من سطوة الأنظمة الفاشية المتوحّشة، لم تمزّق وطننا فقط، بل دمّرت أيضاً مرجعيتنا القومية، ومزّقتنا ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً، واخترقت شخصيتنا القومية فشوّهتها، وأحدثت الخلل في منظومتنا القِيَمية، إضافة إلى رمْينا بين فكّي الفقر، وتعميم الجهل بيننا، وتهميشنا حضارياً، وباختصار: إنهم شوّهوا إنسانيتنا، وهذا أسوأ ما يرتكبه المحتلون والشوفينيون في حق الأمم.

إن جميع ما سبق تفاعل طوال 25 قرناً، وأدّى إلى وجود خلل كبير في وعينا القومي، نحن منذ قرون لم نعد أمة (متجانسة قومياً) بالمعنى الدقيق لهذه العبارة، لقد أفلح المحتلون في تشطير وعينا وتمزيقه، تلك هي الحقيقة، وينبغي أن نقرّ بها، ونتعامل معها بفكر علمي، إن جذورنا الضاربة في عمق التاريخ، منذ عهد حضارة گوزانا حوالي (5000 ق.م)، وصلابة شخصيتنا وعنادنا، ووعورة جبالنا، وأمتنا الولود، هي التي مكّنتنا من عبور هذه القرون الخمسة والعشرين الجهنمية ونحن نعرف أننا (كرد)، وأننا (أمة)، وأن لنا وطناً اسمه (كردستان)، ولولا ذلك لكنا انمسخنا وانصهرنا وانتهينا إلى الأبد.

إن مهمّتنا الأساسية الآن هي إنقاذ إنسانيتنا من قبضة التسفّل والانمساخ، وتطهير شخصيتنا القومية من ثقافة العبودية، وإحياء قيَمنا القومية، وتأسيس مرجعيتنا القومية، ولتحقيق هذه المنجزات المهمة جداً بحن بحاجة إلى (وعي قومي متجانس)، وعي تتحقق في إطاره وحدة الرؤية، ووحدة الموقف، ووحدة القرار، ووحدة الفعل، ولا يمكن تحقيق (وعي قومي متجانس) إلا بالتفاعل والتكامل بين (المثقف) صانع العقل النظري، و(السياسي) صانع العقل العملي، وإن التشتّت الغالب على مواقفنا إزاء الأحداث، لهو أكبر دليل على وجود خلل كبير في العلاقة بين (المثقف الكردي) و(السياسي الكردي).

المثقف قوة عظمى:

وبما أن خطابنا الآن موجّه إلى الساسة خاصة- ولعلنا نوجّهه ذات يوم إلى المثقفين أيضاً- فإننا نناشدهم أن يعيروا مسألة (دور المثقف) في مسيرتنا التحررية قدراً كبيراً من الاهتمام الجادّ، إن أمة تركّز فقط على الحراك السياسي، وتهمل الحراك الثقافي (المعرفي)، لهي أمة تفكر بنصف عقل، وتمشي بقدم واحدة، وفي هذا المجال نقدّم لساستنا المحترمين المقترحات الآتية:

أولاً- شجّعوا المثقفين على الارتقاء: حثّوهم على التخصص والتعمق في أحد فروع المعرفة (تاريخ وآثار، علوم سياسية، علوم عسكرية، علم اجتماع، علوم اقتصادية، علم نفس، أدب، إلخ)، من خلال مطالبتهم بالكتابة في موضوعات ذات صلة بأحد تلك المجالات، ومن خلال طرح التساؤلات عليهم، ووضعهم أمام المعضلات التي تواجه الأمة، وحثّهم على البحث عن الإجابات والحلول.

ثانياً – وظّفوا طاقات المثقفين: وذلك من خلال الاستعانة بهم في اتخاذ القرارات، ووضع الخطط والبرامج، وها أنتم ترون أن ساسة الدول المتقدمة خاصة يستعينون بمثقفي شعوبهم في مختلف التخصصات، حينما يريدون الإقدام على اتخاذ أيّ قرار داخلياً وخارجياً، إنهم يسعون إلى توظيف (العقل الجمعي) ومخزون الأمة المعرفي، ألسنا نحن أيضاً أَوْلى بأن نفعل ذلك؟

ثالثاً – كرّموا المثقفين: وخاصة المبرِّزين والناشطين منهم، ولْيكن ذلك بحضور جماهيري يليق بهم، مع تقديم هدايا رمزية لهم (أوسمة، شهادات، كتاب، إلخ)، إن تصرفاً كهذا يدفع المثقف المكرَّم إلى مزيد من الالتزام والنشاط، كما أنه يخلق الدافعية إلى العمل المعرفي عند الآخرين، ويرسّخ في جماهيرنا تقاليد حضارية رائعة بخصوص احترام المثقف والاهتمام بالثقافة.

رابعاً – افتحوا النوافذ للمثقفين: إن مثقفاً منفصلاً عن الجماهير لا يمكن أن يبدع، فدعوهم يتواصلوا مع الجماهير بشكل منتظَم، كلٌّ حسب تخصصه، وأتيحوا لهم الفرصة كي يقوموا بدورهم في تقديم المعلومات وتعميم المعرفة، وتطوير الوعي الجماهيري، والتهيئة للوصول في النهاية إلى تحقيق (وعي قومي متجانس).

خامساً – اطبعوا للمثقفين نتاجاتهم: وهذه واحدة من أكبر الثغرات لدى أحزابنا في التعامل مع المثقف، فما المانع من أن يُختار كل مرة نتاجٌ قيّم لأحد المثقفين، في الفكر، أو العلوم، أو الأدب، أو التاريخ، إلخ، وطباعته ونشره بين الجماهير بسعر الكلفة، ودعم المثقف ببعض المال إذا كانت حالته الاقتصادية ضعيفة- وهي في الغالب كذلك؟ بذلك يتحقق أكثر من هدف: نشجّع المثقف على الإنتاج الأفضل، ونبني جسور التواصل بينه وبين الجماهير، ونرتقي بمستوى جماهيرنا معرفياً.

سادساً – أطلقوا ألسنة المثقفين وأقلامهم:  أجل، حذارِ من تدجينهم أو تقريعهم، فالأمم لا تتطور ولا تتقدّم إلا في مناخ يسوده النقد البنّاء، وإن الأمم التي تخاف من مثقفيها، وتَحجر عليهم وتهمّشهم، لهي أمم تحكم على نفسها بالتخلف، لذا دعوا المثقفين يتكلمون ويكتبون، ما داموا منطلقين من الالتزام بهموم الأمة، وهل ثمة همّ أكبر من توعية الجماهير، والارتقاء بمستواها المعرفي، تمهيداً لتوحيد الأمة، والتحرر من الاحتلالات؟

سابعاً – اتركوا المثقفين مُلكاً للأمة: دعوهم على الحياد، ولْيكونوا مُلكاً للجماهير، وليس من الصواب مضايقتهم و(كشّهم) إلى حظيرة هذا الحزب أو ذاك، فكل تحزّب يتضمّن في صميمه قدراً من التعصّب، وأحياناً يكون تعصباً أعمى، كما هي الحال عند كثيرين من أتباع الأديان والمذاهب، وكيف يمكن لمثقف متحزّب أن يكون (عقل الأمة) ومرشدها؟

يا ساستنا الأعزّاء! ثمة حكمة صينية تقول: " إنك لا تستطيع أن تحكم شعباً من فوق صهوة جوادك طويلاً"، وقال بوذا: " الحقيقة تقنع الناس، لا القوة فاعملوا كي تكون (قوة المعرفة) هي الرائدة والسائدة بين جماهيرنا، إن قوة المعرفة هي (القوة العظمى)، وبها يقوى الضعيف، ويتحرر المستعمَر، ويتحضّر المتخلِّف، والمثقفون هم صنّاع هذه القوة العظمى، بل هم أنفسهم (قوة عظمى)، فكونوا رعاتها وحماتها، وهل من سبيل إلى ذلك إلا بتمكين المثقف من مكانه الطبيعي في قيادة الأمة؟

وإلى اللقاء في الوصية السابعة. 

28 – 7 – 2012

 

 

بعد ان اوضحنا ماهية خطاب الإسلام السياسي في مجالات التعامل مع الغير المخالف وتفسيرالآيات القرانية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة حول ماهية وطبيعة الحكم في الإسلام بما يتفق وهوى منظري هذا الخطاب الذي لا يبتعد هدفهم كثيراً عن الوصول إلى السلطة السياسية بطرق ملتوية مخادعة وشعارات ااكثر خداعاً كشعار " ألإسلام هو الحل " مثلاً ، لابد لنا من التوجه لمناقشة شعاراً آخر من شعاراتهم المخادعة والتي طالما يكررون طرحها على مسامع الجماهير والمتعلق بتبنيهم للديمقراطية .وبما ان الإسلام السياسي يخوض تجربة عملية في العراق منذ عشر سنوات متكأً فيها على عصا الديمقراطية التي ربطها بالعملية الإنتخابية وما ترتب على هذه التجربة البغيضة من مصائب وويلات يعيشها الشعب العراقي بسبب سياسة الإسلام السياسي الخرقاء ، يصبح من المفيد أخذ التجربة العراقية كمثال على هذا الفهم للديمقراطية الذي لا يختلف لدى خطاب الإسلام السياسي في العراق عنه في مناطق أخرى .


لقد إعتاد تجار وسماسرة   هذا الخطاب ان يجعلوا من الديمقراطية وسيلة لعرض الدين كبضاعة يتاجرون بها في أسواق سياساتهم الطائفية وصراعاتهم المذهبية ، واضعين الثوابت الدينية الواضحة وتعاليمها الحقة في متاهات تقلباتهم السياسية اليومية وضمن تفسيراتهم وتأويلاتهم البدائية التي لا يريدون بها إلا تضليل الناس البسطاء وجرهم إلى متاهات صراعاتهم وحلبات عراكهم على أساليب السلب والنهب والتزوير والرشاوي والكذب والفساد بكل اشكاله الذي تمارسه أحزاب الإسلام السياسي ، وممارسات هذه القوى على الساحة السياسية العراقية منذ عشر سنوات باعتبارها القوى  " الفائزة بالإنتخابات "  تعطينا الدليل الواضح على مثل هذا الخداع الذي يعتبره خطاب الإسلام السياسي جوهر الديمقراطية باعتباره يمثل إنعكاساً لرأي الناخبين العراقيين . ألهذا النهج علاقة بالديمقراطية الحقة وثوابتها ، أم ان ذلك ينبي عن ديمقراطية بعض مَن يمارسونها على مقاساتهم الخاصة ، التي يربطونها بالدين دوماً ؟ هذا إذا ما إنطلقنا من نفس ثوابتهم وفهمهم للديمقراطية وذلك من خلال إحصاء الجالسين على مقاعد مجلس النواب والذين حصلوا فعلاً على الأصوات الإنتخابية التي تخطوا بها الحاجز الإنتخابي . ففي هذه الحالة لا نجد إلا القلة القليلة جداً من هؤلاء النواب المُنتَخَبين فعلاً . اما كثرتهم الكاثرة فلا تختلف الأصوات الإنتخابية التي حصلوا عليها عن شهاداتهم " العلمية والدينية " من جامعات سوق إمريدي . ولم يكتف صناع الديمقراطية هؤلاء ، او لنسمهم تجار الإسلام السياسي أفندية ومعممين ، بجعل الدين الإسلامي بكل تعاليمه السمحاء شعارات تظهر وتختفي حسب الطلب والحاجة وبأشكال تنوعت وتفرعت حتى أصبحت لفظة الدين الإسلامي تعني عند مَن لا يعرف هذا الدين حقاً لا تتعدى الكذب والقتل والنفاق والجريمة والإرهاب والمفخخات والمليشيات والتهديدات بالإختطاف والتهجير واستعمال كواتم الصوت والتربص بالآخرين وكل ما تحويه جعبة الجريمة من ممارسات حيوانية بدائية ظهرت على الساحة العراقية كنتيجة لممارسات هذه الأحزاب التي تنكرت للهوية الوطنية العراقية وتبنت الهويات الزائفة للطائفية والمذهبية والإقليمية والعشائرية والمناطقية والقومية الشوفينية . ولم يتوقف هؤلاء الأشرار عن استمرارهم على نهب الوطن وخيراته للسنين العشر الماضية وباسم الديمقراطية أيضاً ، فأثروا ثراءً فاحشاً لا تقره ابسط تعاليم الدين الذي يتبجحون بانتماءهم إليه ولا يقره اي بند ديمقراطي من أجندة الديمقراطية الحقيقية لا ديمقراطية التبجح ، حتى شغلهم هذا الإثراء الفاحش والركض والعراك على المناصب والتنافس في جرائم التزوير والخداع والكذب على الناس عن الإلتفات حتى إلتفاتة بسيطة لأرامل ويتامى الثورات والإنتفاضات على الحكم الدكتاتوري البعثي الساقط ، ولا إلى أطفال المزابل ، ولا إلى الفقراء المنهكين الذين لا يجدون قوت يومهم من بنات وابناء هذا الشعب الذي صعدوا على أكتافه إلى مناصبهم هذه ليتلاعبوا بخيرات أغنى بلد في العالم لهم ولمليشياتهم وذويهم وأذنابهم . ولا إلى جيوش العاطلين عن العمل من الشباب الذين وضعوا شهاداتهم الجامعية والمهنية على الرفوف ، في حين يحظى غيرهم من خريجي جامعات سوق إمريدي والحاملين على مثل هذه الشهادات من هذه الجامعات باهم المواقع الحكومية ويتمتعون باعلى الإمتيازات على حساب الدولة التي استباحوها لهم ولعوائلهم ومؤسساتهم وشركاتهم الوهمية التي تنهب الملياردات من العملة العراقية يومياً .  ولا نريد هنا ان نبتعد بفهمهم لخصوصيات ديمقراطيتهم عن الخدمات اليومية للمواطنين التي بدت تسوء يوماً بعد يوم حتى نالت البطاقة التموينية التي تشكل مصدر القوت الأساسي لآلاف العوائل العراقية البائسة الجائعة التي يريدون إشباعها بخزعبلاتهم التي يسمونها شعائر دينية وما هي إلا وسائل للتجارة بمشاعر الناس وارتباطهم الفطري بالدين وتعاليمه التي يعرف هؤلاء الأشرار كيف يستغلونها ويوجهونها لتجارتهم ببضاعة الدين ، وهذا هو النهج الذي يسمونه ديمقراطياً والذي اثروا منه بالأمس ولا زالوا كذلك ، إلا أنهم ينباكون على فشله اليوم .

هذه هي المواد الأولية التي صنعوا بها ديمقراطيتهم التي يقرأون عليها الفاتحة اليوم بعد ان إغتصبوها لمدة ثمان سنوات ثم تبرأوا منها ، إلا انهم لم يتبرأوا مما اتت به عليهم من مال وجاه وعقار ومن كل الأصفر والأبيض الذي جمعوه طيلة سنين إغتصاب هذه الديمقراطية.

فالعمل على تصنيع ديمقراطيتهم هذه قام على وسائل لم تعرفها الديمقراطية التي تمارسها الشعوب اليوم والتي إلتزمت بإصول وآليات العمل الديمقراطي الحق لا المزيف . إن الديمقراطية التي يتباكى عليها البعض بالعراق اليوم  هي ديمقراطية الإسلام السياسي التي إلتزمت بذات الوسائل التي إلتزمت بها بعض الأنظمة الدكتاتورية المعروفة في العالم والتي جعلت من الديمقراطية طريقاً للوصول إلى الحكم مستعملة ابشع اساليب الكذب والدجل والخديعة . حتى إذا ما إستتب لها الأمر جعلت من ديمقراطيتها هذه حمماً تصبها على رؤوس الداعين لتبني النهج الديمقراطي الحق . وهذا بالضبط ما يحاول المدَّعون بالديمقراطية تطبيقه بالعراق اليوم . إلا أن المضحك المبكي في وطننا العراق المستباح ليس بدم أهله فقط ، بل وبكل ما يملكه أيضاً ، هو لجوء المتباكين على الديممقراطية إلى التمويه والخداع والمراوغة واللصوصية . ففي الوقت الذي يؤكدون فيه إصرارهم على تمسكهم بالدين الذي يعتبرونه موجهاً لهم في تطبيقهم لديمقراطيتهم هذه وربط ما يعتبرونه من الثوابت الدينية المقدسة بهذا النوع من الديمقراطية من جهة . إلا أنهم يضعون ما يعتقدونه ديناً خارج إطار الممارسات التي أدت إلى فشل ديمقراطيتهم هذه من جهة أخرى . وما يؤكد هذا التناقض الصارخ والكذب الفاضح هو عويلهم الذي لا ينقطع على تفشي الفساد وكثرة الجريمة وتزايد التزوير والخداع وترديدهم المتواصل في جلساتهم العامة والخاصة وتأكيدهم على مدى تعارض كل ذلك مع التعاليم والقيم الدينية . إلا أنهم لا ينطقون بكلمة واحدة عمن يقوم بمثل هذه الأعمال المنافية للدين ، إذ انهم يعلمون تمام العلم بأن أحزابهم السياسية التي لبست لبوس الدين وأحزاب حلفائهم وشركائهم في مثل هذه الجرائم وكل مَن ينتمي إلى هذه المجاميع التي تسلطت على الحكم من خلال الإحتلال ، هم الذين يخططون لمثل هذه الجرائم وهم الذين ينفذونها من خلال تسلطهم على امور هذا الوطن صغيرها وكبيرها . أيحق بعدئذ لكل ذي عقل سليم ان يطلق على كل ذلك ديمقراطية ؟ وإن كان ولابد من ذلك فما هذه الديمقراطية إلا ديمقراطية المعممين من رجال السياسة واشباههم من الأفندية ذوي المحابس الفضية والجباه المكوية من خازني الذهب والفضة .

ويطرحون شعار الإسلام دين ودولة , وهنا لابد لنا أن نتوقف بعض الشيئ عند هذا الشعار ألأكثر تشويهآ للدين ألإسلامي من الشعارات الأخرى التي يتبجحون بها . إن فقهاء السلاطين غير متفقين فيما بينهم حول ماهية الدولة التي يرددون إسمها لأن هذه الدولة هي وليدة بنات أفكارهم , حيث لا يوجد نص قرآني واضح ولا حديث نبوي صحيح متوارد عن هذه الدولة التي يربطونها بالإسلام عن عمد ديماغوغي إنتهازي سياسي مقصود . لقد جاء فقهاء السلاطين بهذه المقولة ولم يوضحوا للملأ كيف يمكن ربط إسم الدولة بالإسلام دون غيره من ألأديان , خاصة ألأديان ألإبراهيمية الأخرى اليهودية والمسيحية . وإن أراد دعاة ربط الدولة بالدين أو الدين بالدولة أن يتشبهوا بالحركة السياسية الصهيونية التي سعت ولا زالت تسعى إلى ربط الدولة الصهيونية بالدين اليهودي فتبيح لنفسها ما تبيح من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني بإسم هذا الدين , أو يريدون التشبه بملوك وقياصرة أوربا القرون الوسطى الذين ربطوا المسيحية بدولهم وإماراتهم التي شنت الحروب الصليبية , إن أراد فقهاء السلاطين من ربط الدين ألإسلامي بالدولة للتشبه بهؤلاء , فهذا شأنهم هم وليكفوا عن إرهاق إسلام السماء والمعتنقين له بإخلاص بمثل هذه الشعارات السياسية التي يسيئون بها إلى هذا الإسلام وأهله . إن وجود مَن يعتنقون دين ما بالأغلبية ضمن نظام سياسي معين وبقعة جغرافية محدودة لا يعني أن يتحول ذلك النظام السياسي بكل ما فيه وما في مؤسساته إلى دين ألأغلبية . نعم قد تنتشر في ذلك المجتمع بعض المظاهر الدينية لهذه ألأغلبية ولكن هذه المظاهر تظل مقتصرة على هذه ألأغلبية ولا تعم الدولة بكاملها بكل ما فيها وكل ما تكون هذه الدولة مسؤولة عنه سياسيآ وقانونيآ واجتماعيآ بحيث لا يجري التفريق فيها بين هذا وذاك لأي سبب من ألأسباب , وإلا هل أن الدولة , حسب نظرية فقهاء السلاطين هذه , هي التي تؤدي الفرائض الدينية ...؟ هل هناك دولة تذهب لتأدية الصلاة في المعابد الدينية , أو تؤدي الزكاة أو تذهب إلى الحج...؟ إنهم يريدون بهذا الشعار, كما في الشعارات ألأخرى , تحقيق الأهداف السياسية التي يريدونها , وليس تلك التي يريدها إسلام السماء, رغم زعمهم بتمثيلهم لهذا ألإسلام الذي تناسوا قيمه وتعاليمه حينما جلسوا على كرسي الحكم , والأمثلة الصارخة على ذلك قديمآ وحديثآ كثيرة جدآ تقدمها لنا كل الحقب ألإسلامية منذ إنتهاء عهد الخلافة الراشدية وحتى يومنا هذا . لم يخبرنا النص القرآني الكريم أن الحساب المرتبط بالثواب والعقاب يوم القيامة سيجري بين ألله والدول التي ستُسأل عن دينها . فإن كان ألأمر كذلك فاليخلد البشر إذن إلى الراحة والسكينة , إذ أن دولهم ستقدم أعمالها ومدى إلتزامها بدينها أو عدمه . ما هذا اللغط وما هذا الهذيان عن دين الدولة الذي لا يستقيم والتعاليم الحقة لإسلام السماء الذي يتجنى عليه فقهاء السلاطين بهذه المفاهيم الفجة . ألله لم يكلف أي دولة بالتدين , بل كلف البشر المنضوين تحت النظام السياسي والبقعة الجغرافية بذلك , لا بل وكل البشربغض النظر عن الدولة التي يعيشون فيها . فالثواب والعقاب سيكون مع البشر وليس مع الدول . ثم ماذا يعني هذا الشعار الواهي المهلهل بربط ألإسلام بالدولة , والدول تتعرض إلى الزوال والإنهيار؟؟؟ هل يعني ذلك أن ألإسلام الذي سيرتبط بهذه الدولة أو تلك سيزول أيضآ مع زوال هذه الدولة ؟؟؟ هل يمكن لإنسان سوي أن ينطلق من هذا المنطق حين تعامله مع دين يعتقد معتنقوه أن وجوده لا يرتبط بزمان ومكان ...؟ هل ينتمي هؤلاء الذين يرددون هذا الشعارإلى هذا الدين حقآ , وإن قالوا نعم فكيف يتجاهلون تعاليمه إذن , تلك التعاليم التي تشير إلى أبديته بين الإنسان ما بقي في هذا الوجود وليس بين الدول الزائلة يومآ ما حتمآ ...؟ يقول نص ألآية القرآنية الكريمة 105 من سورة المائدة " يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم مَن ضل إذا إهتديتم إلى ألله مرجعكم جميعآ فينبئكم بما كنتم تعملون " هل يعي فقهاء السلاطين هذا القول الواضح الذي يضع ألإنسان أمام مسؤوليته وليس الدولة التي ينتمي إليها . وهذه الآية الكريمة تنبه الذين آمنوا أن لا يلتفتون إلى أقوال مَن ضلوا , وربما قد ضل فقهاء السلاطين الدرب السوي فسلكوا هذه الطرق المعوجة صوب أغراضهم السياسية وطموحات سادتهم الذين يدعون لهم في خطب الجمعة بالبقاء والدوام بعد كل صلاة جماعة يأمونها . وهم يعلمون تمامآ أن سادتهم هؤلاء هم من مصاصي دماء شعوبهم ومن الذين رفضوا وحاربوا كل المبادئ التي جاء بها إسلام السماء لقيادة الأمة , تلك المبادئ التي عمل على تطبيقها قادة الأمة ألأوائل بدءً من النبي محمد (ص) وانتهاءً بآخر خليفة من الخلفاء الراشدين (رض) عنهم جميعآ .
فكيف نفسر والحالة هذه تلك ألنداءات التي رافقت حقب مختلفة من تاريخ الدين ألإسلامي تزعم فيها أن ألإسلام دين ودولة...؟ هل هي الحقيقة الدينية فعلآ والمستندة إلى المصادر ألأساسية لهذا الدين أو أنها تمثل المقولات التي أصبح من الضرورة تبنيها والإجهار بها كاستجابة للتطورات السياسية والإجتماعية التي إكتنفت المجتمعات ألإسلامية خاصة بعد أن إإستتب ألأمر لحكام الوراثة بعد إنقضاء عهد الشورى بنهاية الحكم الراشدي ...؟ تُمثل شعارات وحدة الدين والدولة هذه ألإنعكاسات التي ولدها ألإحباط في تقرير نمط ألإنتاج ألإجتماعي في المجتمعات الإسلامية التي لم يُحسم النزاع فيها لصالح الطبقات البرجوازية الصاعدة والتي تولت قيادة المجتمعات كما جرى في أوربا , هذه القيادة التي حققت طموحات التطور الإقتصادي القاضي بجعل ما لقيصر لقيصر وما لله لله . لقد ظلت أنماط الإنتاج ألإقطاعي المتشحة ببعض ألإرهاصات البرجوازية هي ألإنماط السائدة في المجتمعات ألإسلامية التي لم يُحسم فيها النزاع للطبقات البرجوازية , كما هو ألأمر في أوربا . وباستمرار هذه ألأنماط ألإنتاجية التي أصبحت وبمرور الزمن لا تمثل تطلعات ألإنسان المسلم الذي ظل يراقب التطور العالمي ولا يشارك به , بل تخلف عنه كثيرآ , تولدت الحاجة إلى إضفاء المزيد من الشرعية على وجود مثل هذه الأنظمة الفاشلة , فكانت الشرعية الدينية هي المؤهلة للتأثير في هذا الميدان وذلك بسبب التعلق التراثي الفطري لهذه المجتمعات بالتعاليم الدينية التي نشرها فقهاء السلاطين في هذه المجتمعات والتي فسروا بها إطاعة الحاكم , كولي للأمر, من إطاعة ألله . وعلى هذا ألأساس نشأت الدول وألأنظمة ألعربية والإسلامية الهجينة التي لم يستطع قادتها ألإجهار بالعلاقات ألإقطاعية العشائرية السائدة فعلآ , حيث أنها لا تتلائم والعلاقات ألإنتاجية العالمية التي يجنون منها ألأرباح وتثبيت النفوذ , كما أنهم لم يستطيعوا النهوض بالطبقة البرجوازية , إذ أن تبني مثل هذا النهوض يعني تبني ألإصلاحات التي يجب إتخاذها للخروج بهذه المجتمعات من نمط ألإنتاج ألإقطاعي والشبه إقطاعي السائد إلى نمط ألإنتاج الرجوازي الرأسمالي ( لإيضاح ذلك أكثر لا بأس من مراجعة الحلقات التي كتبناها تحت عنوان " ألدين والدولة وجدل ألإختيار " . فالمسألة إذن لا تتعلق بنص ديني يحدد نوعية النظام الذي يجب أن يتبناه المجتمع ألإسلامي , إذ لا يوجد هناك أي نص من نصوص القرآن والسنة يشير إلى ذلك , وإنما تتعلق بأهداف سياسية نشأت وتبلورت عبر المراحل المختلفة للتاريخ ألإسلامي نشأت على أساسها فكرة توظيف الدين كأحسن وسيلة يقبل بها المجتمع لتحقيق مثل هذه ألأهداف , فكانت نظرية فقهاء السلاطين هذه المتمثلة بمقولة ألإسلام دين ودولة . والدعوة التي يربطونها بهذه النظرية هي دعوة العودة إلى الخلافة كشكل للحكم في هذه الدولة التي يعملون على تأسيسها . وحينما يدعو فقهاء السلاطين إلى عودة الخلافة المتمثلة بالعودة إلى السلف , لم يبينوا للناس أي سلف يقصدون . إنهم لا يقصدون بالتأكيد سلف العقود ألأولى من قيام ألأمة ألإسلامية والذي إنتهى ببدء تأسيس الدولة ألأموية ونشوء دولة الوراثة التي قضت على مبدأ الشورى . إن الخلافة التي يدعو إليها فقهاء السلاطين هي خلافة القصور وليست خلافة الجامع , إنها خلافة الجواري والعبيد والبذخ والترف وليست خلافة الكفاف في العيش ومواساة الرعية . والسبب في دعوتهم إلى مثل هذه الخلافة التي لم يتفقوا فيما بينهم على أهلية صاحبها , إذ أن كل منهم يعتبر نفسه ألأولى بالأمر من غيره , إن السبب لمثل هذه الدعوة هو أنهم سيكونون أول من يجني ثمار خلافة عرجاء كهذه والسبب الثاني هو أنهم لا يجرأون على التشبه بأي من الخلفاء الراشدين . لذلك فإن العودة إلى السلف تعني لديهم ألعودة إلى حكم الطغاة من ألأمويين والعباسيين والعثمانيين , وإلى حياة الجواري والغلمان وحياة القصوروالخمور. أو انهم يدعون بمقولة ربط الدين بالدولة أو الدولة بالدين إلى أن تقوم الدولة بحماية الدين والعمل على إنتشاره باعتبار أن الدولة لها أمكانيات مؤسساتية قادرة على ذلك . فأي دين هذا الذي لا يستقيم إلا بسلطة دولة ...؟ وأين ذلك من النصوص القرآنية التي تؤكد في أكثر من موقع على الحرية الكاملة في إختيار الدين وإن " لا إكراه في الدين "(البقرة 257) و "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر...."(الكهف 29) لا بل وإن الإختلاف في الأديان هو إرادة إلاهية يريد فقهاء السلاطين إلغاءها حسب هواهم " ولو شاء ربك لآمن مَن في ألأرض كلهم جميعآ أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " (يونس 99) . يرددون أقوالآ لا معنى لها حول العودة إلى دولة الرسول أو دولة الخلفاء الراشدين وهم لا يدركون مسيرة الزمن التي تبلورت فيها النظم ألإجتماعية التي سادت في تلك الفترة التي أرادت تثبيت أسس ألأمة ألإسلامية ضمن نظام إجتماعي رفض له الرسول نفسه أن يكون على شاكلة أنظمة القياصرة الذين أسسوا لدول ذات مؤسسات سياسية واضحة لم يبدأ بمثلها النظام ألإجتماعي ألإسلامي إلا في زمن الخليفة الثاني (رض) حيث بدأت ملامح الدولة المؤسساتية القائمة على التعاليم الدينية الحقة الثابتة وليست على ألأهواء والتقلبات السياسية المتغيرة , لأن الدين الحق يتناقض مع مراوغات السياسة وأكاذيبها وأحابيلها . وحتى لو أن فقهاء السلاطين يفقهون ما يرددونه حول دولة الرسول والخلفاء الراشدين المزعومة , فهل أن أي أحد منهم مهما بلغ من المنزلة يستطيع أن يقارن نفسه بتلك ألشخصيات ألإسلامية الفذة التي بدأ بها ألإسلام كدين لا كدولة حيث حوله من جاء بعدهم بعد إنتهاء الخلافة الراشدية إلى دولة تدعي الدين , هذه الدعوة التي يرددها فقهاء السلاطين اليوم , لا لتحقيق القيم والمبادئ الدينية كما فعل النبي والخلفاء الراشدين من بعده , بل للوصول إلى ألأهداف السياسية المُجَيرَة باسم الدين كما فعل الأمويون والعباسيون والعثمانيون بالأمس ومن يسير على نهجهم من رواد ألإسلام السياسي في عصرنا الراهن . أما ما ينشره فقهاء السلاطين بربطهم هذا الشعار بمفهوم الحكم في ألإسلام , فهذا ما سنتطرق إليه في الحلقة القادمة
 
 

بين الحين والأخر يطل علينا حسن العلوي بمقابلة تلفزيونية أو تصريح عبر وسائل الإعلام  لا يخلو من الشتم والتهجم ،وهو يملؤه الحقد ، والكراهية للإنسان والحياة, اتهم العلوي كعادته في تسقيط الآخرين ، في برنامج سحور سياسي الذي تبثه قناة البغدادية ، في شهر رمضان احد عناصر حماية السيد عادل عبد المهدي بالاستيلاء على بيته وبيعه, هذا الاتهام الذي يكرره العلوي بين الحين والأخر  ،لا يمكن تصديقه ،ولا ينطلي  حتى على السذج .
العلوي هو الآن نائب في البرلمان ،والمفروض أن يدافع عن حقوق الناس, هل من المعقول انه لا يدافع عن حقه هو!، ولا يرفع شكوى للقضاء ضد من استولى على بيته ويسترجعه  بالقانون ،فكيف يدافع العلوي على حقوق الناس "ففاقد الشيء لا يعطيه",  أم العلوي غايته ليس البيت ، وإنما تسقيط الرجال الوطنين مثل الأستاذ عادل عبد المهدي الذي يفخر العراق به بأنه أول سياسي عراقي يستقيل من  منصبه كنائب لرئيس الجمهورية  لأجل المواطن العراقي.
 إن هذا الموقف الشجاع الذي اتخذه السيد عادل عبد المهدي لم يسبقه إليه سياسي عراقي إطلاقا، فمن الطبيعي أن يتهم الوطني من قبل الانتهازيين والوصوليين بأكثر من هذا, تمادى العلوي في كذبه حينما ادعى إن المجلس الأعلى  ليس لديه شعبية, أقول الكل شاهد شعبية وجماهير المجلس الأعلى في 1 رجب يوم الشهيد العراقي حيث نقلت عبر وسائل الإعلام  الاحتفالية السنوية التي يقيمها المجلس الأعلى  تخليدا للسيد محمد باقر الحكيم ،و كانت الاحتفالية تبث في وقت واحد ومن 14 محافظة عراقية ،وكانت هذه الحشود والجماهير  الغفيرة التي  جاءت تبايع  عمار الحكيم  خير دليل على وجود الثقل الشعبي الذي يتمتع به المجلس الأعلى في الشارع العراقي , وبشهادة الجميع أقول الشجرة المثمرة ترمى بالحجرة .
ليس غريبا أن يهاجم حسن العلوي التيار السياسي الشيعي سواء كان  ذلك من خلال  الفضائيات الصفراء أو من خلال كتابه (شيعة السلطة وشيعة العراق),ان المتتبع لشخصية حسن العلوي ،لا يستغرب  تصريحاته ،وكتاباته ( لو عرف السبب بطل العجب ) .
العلوي بعثي يفخر بانتمائه لحزب البعث المجرم ليومنا هذا وهو عضو برلمان ومشارك في العملية السياسية, رغم انه ألف كتاب (الشيعة والدولة القومية )الذي هاجم فيه البعث والذي هو احد أعضائه وأبواقه وأقلام من أقلامه المأجورة .
ان الذي دفع العلوي لتأليف هذا الكتاب هو عدم حصوله على مكاسب شخصية مما حدا به إلى مهاجمة  حزب البعث بعدما هرب إلى سوريا وذهب إلى المعارضة العراقي الموجودة هناك وقال كلمته المعروفة ( كنت من أعوان صدام وانقلبت عليه وأريد ان تقبلوا توبتي ), اخذ العلوي يجوب الدول العربية وخصوصا التي لديها مشاكل مع صدام المقبور ويتملق لروؤساء هذه الدول مثل ملك السعودية والكويت وسوريا وسخر قلمه ضد نظام البعث في العراق مما حدا بالملك السعودي بإغداق الأموال عليه وإرسال بناته الى أوربا للدراسة هناك وهكذا فعلوا معه باقي الروؤساء الذين لديهم مشاكل مع  صدام بسبب تملقه لهم وأبدى نصائحه التكافلية لهم التي هي تعبر عن شخصيته الحقيقية  الانتهازية والوصولية .
بعد 2003 بقي العلوي في سوريا يترقب ما ستؤول إليه العملية السياسية في العراق وهو يمني النفس بان يحصل على درجة سفير  أو وزير للثقافة  فلم يستدعيه احد مما حدا به إلى محاباة علاوي مما جعل الأخير يوافق على الانخراط في قائمته التي تضم عدد كبير من البعثيين لاسيما وجه التشابه بينه وبين علاوي فالاثنان كانا من أزلام صدام والاثنان يدعيا انهم عارضوه وهربوا منه لأنه أراد قتلهم,  إذن كما يقول القائل (نظير الشيء منجذب اليه  )
شارك العلوي في الانتخابات ولم يحصل على أصوات  ولكنه بأصوات علاوي دخل البرلمان وأصبح نائبا لم يمضي أسبوع على ذلك حتى عض اليد التي مدت له وهي يد علاوي وبدأ يطعن  ويلعن بعد خروجه من القائمة العراقية وتشكيل القائمة البيضاء, وكان سبب انقلابه على علاوي انه أراد ان يكون وزيرا للثقافة ولم يحصل على ذلك, بعد هذا الذي استعرضناه وهو قليل من كثير لهذه الشخصية العفلقية  التي لا تؤمن إلا بالمبدأ الميكيافلي ماذا عسانا إن نحكم على  هذا الرجل المخادع  وكيف لنا إن نصدق شخصا أمضى حياته متملقا لهذا وذاك ؟!

نص التقرير المقدم الى مجلس النواب من قبل التركمان و سط صمت الكتل الكوردية و الكوردستانية و التي فيها يطالبون بتشكيل قوى أمنية جديدة في المناطق التي يتواجد فيها التركمان  و طالبوا بتشكيل هيئة عليا لشؤون التركمان  ومنحها تخصيصات مالية من الميزانية الاتحادية  ليتمكن من تلبية احتياجات المواطنين التركمان ولأعمار القرى والقصبات التركمانية وتأسيس المؤسسات الثقافية والتعليمية والاجتماعية والتأهيلية وتشريع قانون يمكن التركمان والمكونات الأخرى من ممارسة حقوقهم من خلال الإدارات المحلية،  حل مسألة النزاعات الملكية (المطفاءة – المصادرة – المستملكة) وإرجاعها إلى أصحابها الأصليين أي التركمان .منَع تنفيذ أية قرارات او اتخاذ اية أجرأت  لتغيير البنية الأثنية  في المناطق التي يسكنها المكون التركماني ، وحمايتهم من أي نشاط يضر أو محتمل أن يضر باستمرار وجودهم ويخل بممارسة حقوقهم وحرياتهم اي المادة 140 و طرد قواة البيشمركة من كركوك. لأبناء القومية التركمانية الحق في استخدام لغتهم والكتابة بالأحرف التي تناسب لغتهم  وبحرية على المستوى العام والخاص أي أستخدام اللغة التركية و الاحرف اللاتينية في حين الكورد لا تيجرأون أستخدام الاحرف اللاتينية المناسبة للغتهم خوفا من بغداد. دمج المقاتلين التركمان قبل 2003 اللذين كانوا في المعارضة الوطنية أسوة بالميلشيات الأخرى في الأجهزة الأمنية. منح مقاعد للطلبة التركمان في الكليات العسكرية  والشرطة.منح مقاعد للطلبة التركمان في البعثات الدراسية في حين لا يحق للكورد المشاركة في الجيش العراقي و الكليات العسكرية العراقية و لا تخصص لهم مقاعد للبعثات. 

نص التقرير: . 

تقرير حول القضية التركمانية الذي رفع الى مجلس النواب العراقي و تم مناقشته اليوم السبت في البرلمان العراقي.

بسم الله الرحمن الرحيم

تاريخ الدولة العراقية حافل بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ولحقوق القوميات إلى حد الجرائم ضد الإنسانية كالإبادة الجماعية والتطهير الطائفي والعرقي، وكباقي أبناء الشعب العراقي تعرض المواطنون التركمان إلى مختلف صنوف القمع وأنواع الاضطهاد في عهد النظام السابق وبلغ عدد المحكومين بالإعدام بالآلاف وعدد المفقودين قسرا 16576شخصا. وحرموا من ابسط حقوق المواطنة ومن حقوق الإنسان الأساسية ومنها حق الانتماء القومي حيث أرغموا على التخلي عن انتمائهم القومي  واستبدالها بقوميات أخرى.  

من اجل طمس الهوية التركمانية بأبشع إشكالها تم هدم القرى والقصبات في المناطق التي يسكنها التركمان وتهجير سكانها أو إرغامهم على الهجرة.

المواطنون التركمان حرموا من ابسط حقوق المواطنة  منها استعمال لغتهم حيث كان يمنع التحدث والتكلم باللغة التركمانية في المدارس والمرافق العامة  و كذالك حق التعليم بلغتهم ومنع التسمية للولادات الحديثة بأسماء تركمانية، وتغيير أسماء المناطق والأحياء التركمانية بدا من تلعفر إلى مندلي  ومنع حق مزاولة العمل الحر والتجارة لكسب العيش ومنها منعهم من الدخول في مزادات استئجار المحلات التجارية وتأجير محلات الوقود في جميع إنحاء العراق واستيراد وشراء وبيع وإيجار واستئجار وسائل النقل المختلفة الخاصة والعامة ألا باسم مواطن من غير القومية التركمانية، ومنع امتلاك وتشييد الدور السكنية والمحلات التجارية.والتعيين في دوائر الدولة في المناطق التركمانية .

وقد عبرت تقارير لجان حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وخاصة تقارير المقر الخاص للعراق عن تلك الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان العراقي عامة والتركمان خاصة وأصبحت الكرامة الإنسانية قاب قوسين من الإذلال إمام تقييد حريته وتهديده وابتزازه، وتعريضه للتعذيب النفسي الدائم والبدني في حالات الاعتقال من قبل النظام البائد. بل وصلت إلى اخذ أفراد من العوائل رهائن لدى السلطات الأمنية إلى حين تنفيذ الأوامر أو التعليمات الصادرة .

- في شباط 1982 بحجة عدم خروج التركمان لاستقبال الطاغية صدام حسين، بدأ حملة تعريب شرسة استمرارا لسياسة التعريب الذي بدأ ت في ثلاثينات القرن الماضي والتي تصاعدت بعد عام 1970. و بدأت بمصادرة الأراضي التركمانية ومصادرة البيوت لإسكان الوافدين العرب. وكان يحق للعربي الوافد ان يختار أي بيت ليتم الاستيلاء عليه. وهناك مناطق كاملة مثل تسعين و حمزلي تمت مصادرة البيوت فيها من أهلها و إرغامهم على تحويل ملكية البيوت ( الطابو) إلى الوافدين.

- اتهام المواطنين التركمان زورا وبهتانا بالترويج للأفكار القومية والحركات الإسلامية أو الانتماء إليها او العزوف من أداء الخدمة العسكرية او الالتحاق بصفوف المعارضة العراقية أينما كانت.وإصدار احكام تعسفية و مجحفة بحقهم .

- الإجراءات التعسفية واللاإنسانية الخاصة في  تهجير وترحيل العوائل التركمانية المهجرة من مسقط رأسهم  الى المحافظات الأخرى وكان  سببا آخرا في ضياع التركمان وانخفاض نفوسهم إلى أدنى المستويات.

- تم إرغام العشائر التركمانية على تغيير أصولها أو الانتساب إلى العشائر العربية.

وعلى سبيل المثال لا الحصر نورد بعض الأمثلة على جزء من ممارسات النظام البائد:

- كتاب وزارة الداخلية المرقم ١٤٤۳٢ في١۳/٨ / ١٩٩٩ المتضمن شطب الألقاب التركمانية من سجلات الأحوال المدنية وعدم تدوينها في البطاقات الشخصية عدا العربية.

- نقل وإبعاد الموظفين بدرجة مدير عام ومدير ورؤساء الأقسام من التركمان، وعدم تعيين التركمان في وظائف الدولة الرسمية وغير الرسمية بموجب كتاب مكتب أمانة سر القطر المرقم ٨۰١٧ في ٥/٧/١٩٩٩.

- خطة الترحيل من محافظة التأميم، الشؤون الداخلية/ للفترة من١/١/١٩٩٥ الى ١۳/١٢/١٩٩٩ الصادر تحت رقم ٧١۳ في ٢٢/٢/٢۰۰۰.

- في ٧/٦/٢۰۰۰ صدر الكتاب المرقم ٨٤٦٩ من ديوان الرئاسة يتضمن توجيهات خاصة للترحيل.

- بناءا على توجيهات السلطات المركزية، تم منع إسكان مواطنين غير العرب في المجمعات السكنية حول كركوك، بموجب الكتاب الصادر من الشؤون القانونية لمحافظة التأميم في ١٤/٨/٢۰۰۰ المرقم ٨٢٤١.

- إقامة حزام امني حول مدينة كركوك عنوان الكتاب الصادر في ٧/٩/١٩٩٤ من اللجنة العليا للإسكان والتطوير / محافظة التأميم تنفيذ خطة ۳٥ (سري) الصادر في ٢/١١/١٩٩٧ تحت رقم ٥٩۳٦ من الشؤون الزراعية /محافظة تأميم. إلغاء سندات التمليك حسب مضمون الكتاب المرقم ١٧٨٥۳ في ١٢/٩/١٩٩٩ الصادر من المكتب الخاص / محافظة التأميم.

- إلغاء ملكية سندات التمليك بموجب الكتاب المرقم ١٨٤٦٥ الصادر في ٢١/٩/١٩٩٩ من المكتب الخاص / محافظة التأميم.

-فسخ عقود زراعية، في الكتاب / المرقم ١۳٥٤٩ في ٢٨/١۰/١٩٩٩ الصادر من الشؤون القانونية/ محافظة تأميم

- إطفاء الأراضي الزراعية حسب الكتاب المرقم ٦٤٤١ في ٥/١١/١٩٩٧ الصادر من محافظة التأميم / الشؤون الزراعية لمواطنين التركمان في منطقة داقوق وتازة وليلان وبشير وياجي وكومبتلر والتون كوبري وطوزخورماتو

- إلغاء حق الملكية وإيقاف حق التصرف للمواطنين التركمان في قزليار / تازة / داقوق / ملا عبد الله / يايجي بموجب الأمر الصادر من محافظة التأميم / المكتب الخاص المرقم ٥/٩/٥٤١٨ في ١١/٤/١٩٩٨.

- مصادرة عقارات تجارية في حي صناعة كركوك الجنوبية تنفيذا لأمر الصادر من قائممقامية قضاء كركوك المرقم ۳٥٦٥ في ١٤/۳/١٩٩٩ بتهمة هروب أصحابها خارج العراق ووجود أدوات احتياطية لسيارات مسروقة.

- حجز قطع أراض سكنية حسب الكتاب الصادر من محافظة التأميم / المكتب الخاص المرقم ٧/٥/٢١١٩٥ في ٨/١١/١٩٩٩.

تتضمن حجز ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة الصادر من وزارة الداخلية / الشؤون الأمنية في ٢٦/٧/٢۰۰۰ تحت رقم ٨١٧٢ .

- إجراءات قانونية بحق عوائل تركمانية (حجز أموال، أو ترحيل لمن ليست لديهم أملاك) استنادا للكتاب المرقم ٤/٧٨٤۳٢ في ٧/٨/٢۰۰۰الصادر محافظة تأميم / الشؤون الداخلية.

- استملاك قرية القاضية ونبي يونس في الموصل حسب  قرارات مجلس قيادة الثورة في سنة 1977 وترحيل سكانها قسرا .

- تخريب الثقافة التركمانية ومحاولة إلغاء الهوية الثقافية التركمانية من خلال طمس الفنون والآداب والفلكلور التركماني ، وفي ظل سياسات التعريب حاول النظام صهر وإذابة الشعب بالقضاء على أثاره الفنية والأدبية والثقافية ومن خلال كبت المواهب والكفاءات ومنع ممارسة النشاطات الفنية والأدبية والثقافية وعدم السماح بتأسيس فرق فنية أو تجمعات ثقافية وفنية  وجملة من الممنوعات المفروضة منع نشر  والنتاجات والأعمال الفنية والأدبية والثقافية.

ونملك الوثائق  والأدلة الكافية لما ذكرناه أعلاه وللانتهاكات الواسعة والتي لم ترد ذكرها في هذا التقرير .

وبعد سقوط النظام نال الكرد والعرب شيعة وسنة حقوقهم بزيادة أو بنقصان وأما  التركمان، القومية الثالثة في العراق والأولى في التعرض إلى الظلم والقمع والاضطهاد ، لم ينالوا شيئا من حقوقهم المشروعة (القانونية والدستورية ) . ورغم كون حقوق وحريات المكون ألتركماني هي حقوق وحريات الإنسان ألأساسية وهي جزءاً لا يتجزأ من النظام الديمقراطي في جمهورية العراق الاتحادية والتي يجب ان تتمتع بما يلزم من الدعم والحماية.

ان الدستور الجديد منح حقوقا للقوميات وأعطى ضمانات مهمة لحماية حقوق القوميات ومن بينها التركمان.  إلا أن هذه الضمانات لن تكون مجدية في حال عدم الالتزام  بها، وتشريع قوانين تضمن تطبيقها.

إننا ونعيش في عصر الحريات والديمقراطيات وحماية حقوق الشعوب من قبل المجتمع الدولي، سيما وإن تشريع القوانين من اجل ممارسة الشعب التركماني لحقوقه وضمان حمايته سيكون عاملا هاما يساعد العراق في الارتقاء الى مصافي الدول المتمدنة ويجعلها نموذجا يحتذى بها مثلما فعلت دول البلقان ووسط اوروبا وسيكون عاملا هاما يسهل خروج العراق  من طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وسيبعث برسالة اطمئنان الى المجتمع الدولي في ممارسة الشعب التركماني والمكونات الأخرى حقوقها المشروعة وإن  فترة الإقصاء والتهميش التي عاشها في زمن النظام البائد قد انتهت.

وإذ نطرح قضايا وأولويات التركمان أمام مجلس النواب الموقر للنقاش نتمنى ان يخرج المجلس بقرارات تغبط التركمان ويريح شهداء كركوك بشير وتازة وألتون كوبري وتلعفر وجميع شهداء العراق بمنح التركمان حقوقهم المشروعة وفق ما نصت عليه الدستور العراقي :

- نطالب من مجلس النواب العراقي ان يقر"ان التركمان هم القومية الثالثة في العراق" وان يدعو الى منح التركمان كافة الحقوق الدستورية والقانونية و ما يترتب على ذلك من تشريع قوانين ولتمكينهم من ممارسة حقوقهم الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية والمشاركة في الحكومة الاتحادية وفي الهيئات المستقلة وفي الإدارات المحلية ، اقاليم ومحافظات غير منتظمة في اقليم ومن اجل تحقيق الأهداف المبينة يقر مجلس النواب  قانون حقوق التركمان حسب المواد 3 و 4 (رابعا وخامسا) و الماد ة  التاسعة (أولا أ ) والمادة 125 والمادة 116 من الدستور العراقي. وذالك بتشكيل هيئة عليا لشؤون التركمان  ومنحها تخصيصات مالية من الميزانية الاتحادية  ليتمكن من تلبية احتياجات المواطنين التركمان ولأعمار القرى والقصبات التركمانية وتأسيس المؤسسات الثقافية والتعليمية والاجتماعية والتأهيلية.

- تشكيل لجنة مراجعة الدستور وتعديل المواد التي تعرقل ممارسة الحقوق ومنح حريات وحقوق اوسع للتركمان وسائر مكونات الشعب العراقي.

- التمثيل الحقيقي للتركمان في المحافظات التي يتواجدون فيها وضمان استرجاع حقوقهم الحالية والمسلوبة وتشريع قانون يمكن التركمان والمكونات الأخرى من ممارسة حقوقهم من خلال الإدارات المحلية.

- تحقيق التوازن الوطني في وزارات الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية والهيئات المستقلة وفي الوزارات ورئاسة الوزراء. بما يحقق التمثيل العادل للتركمان والمكونات الأخرى في هذه المؤسسات.

- الاتفاق على مبادئ انتخابات جديدة على إن يكون العراق دائرة انتخابية واحدة مع ضمان التمثيل العادل للتركمان .

- نحن مع حل القضايا العالقة ومنها القضايا الخلافية حول إدارة  المناطق المختلفة عليها بالحوار بين أطراف النزاع  ونقترح تشكيل لجنة ثلاثية من التركمان والكرد والعرب وبإشراف الأمم المتحدة.

- حل مسألة النزاعات الملكية (المطفاءة – المصادرة – المستملكة) وإرجاعها إلى أصحابها الأصليين .

- منَع تنفيذ أية قرارات او اتخاذ اية أجرأت  لتغيير البنية الأثنية  في المناطق التي يسكنها المكون التركماني ، وحمايتهم من أي نشاط يضر أو محتمل أن يضر باستمرار وجودهم ويخل بممارسة حقوقهم وحرياتهم.

- إعادة فتح الإذاعة والقناة التلفزيونية التركمانية الحكومية.

- لأبناء القومية التركمانية الحق في استخدام لغتهم والكتابة بالأحرف التي تناسب لغتهم  وبحرية على المستوى العام والخاص .

- دمج المقاتلين التركمان قبل 2003 اللذين كانوا في المعارضة الوطنية أسوة بالميلشيات الأخرى في الأجهزة الأمنية.

- منح مقاعد للطلبة التركمان في الكليات العسكرية  والشرطة.

- منح مقاعد للطلبة التركمان في البعثات الدراسية .

- حماية المواطنين التركمان من الاستهداف الممنهج من قبل المجاميع الإرهابية ويتطلب تعزيز الأجهزة الأمنية في المناطق التركمانية للحفاظ على النسيج العراقي.

ومن الله التوفيق

شفق نيوز/ حذر التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، السبت، مما اسماه التداعيات الخطيرة للتحركات التي يقوم بها الجيش العراقي في المناطق التنازع عليها بين بغداد واربيل من دون تنسيق مسبق  مع الاقليم.

وقال المتحدث باسم الائتلاف مؤيد الطيب في مؤتمر صحفي داخل مجلس النواب، حضرته "شفق نيوز"، ان "ما قامت به القوات العراقية امس، بالتقدم نحو منطقة الزمار وهي منطقة آمنه بدون تنسيق مسبق مع الاقليم بهدف السيطرة على الحدود مع سوريا".

واشار الى ان "قيام  قوه من الپيشمرگة بمنع مرورها يعد عملا قد يؤدي الى تداعيات خطيرة في حال وقوع عمل طائش من اي من عناصر الجهتين"، مؤكدا انه "قد يشعل فتيل اقتتال بين الجانبين من الصعوبة السيطرة عليه".

وتابع الطيب ان "ائتلاف الكتل الكوردستانية يطالب بمعالجة هذا الوضع وفقا لاحكام الدستور"، مشددا على "مجلس النواب بارسال وفد للاطلاع على الوضع هناك والتحرك من اجل منع حدوث اي تصعيد".

وكان الامين العام لقوات الپيشمرگة جبار ياور اكد لـ"شفق نيوز"، إن الفوج الثاني اللواء 38 الفرقة 10 من الجيش العراق قدم صباح (الامس) ويستقر في منطقة پيشخابور وهذه المناطق هي مناطق تابعة لناحية زمار وتعتبر من المناطق المتنازع عليها".

وأضاف أن قوات الپيشمرگة منعت القوة العراقية من الوصول الى معبر پيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

وتسيطر القوات الكوردية على معبر پيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

واشار انور الحاج عثمان ان هذه القوة العراقية قد تم تحريكها نحو پيشخابور  وفق برنامج معد سلفا، مؤكدا ان هذه القوة جلبت معها معدات حربية كبيرة للسيطرة على حدود اقليم كوردستان مع سوريا.

وبشأن استعدادات الپيشمرگه لاحتمال حدوث اي طارئ غير منتظر نوه الحاج عثمان الى ان اللواء الثامن من الپيشمرگه الذي يضم ثلاثة الاف عنصر ويستطيع التصدي لاي هجوم مضاف إليها قوات مساندة من المدفعية.

واضاف الحاج عثمان ان پيشمرگه كوردستان لن تسمح بتكرار ماحدث عام 2008 في جلولاء والسعدية وتمركز الجيش العراقي في هذه المنطقة ايضا، مشيرا الى اننا نطالب بانسحاب هذه القوة والا فان الجيش والحكومة العراقية مسؤولان عن اي تطور يحدث لاحقا.

وكانت القوات العراقية قد قامت عام 2008 بداعي التصدي للارهابيين بالتقدم الى منطقتي جلولاء والسعدية ونشر قواته فيها, فيما أبدت القيادة الكوردية المرونة تجاه تحرك الجيش العراقي في حينها ولم تتصدى لها قوات الپيشمرگه.

ج ع/م م ص

[بغداد-أين]

وصف نائب عن ائتلاف دولة القانون اعلان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بتدريب مسلحين سوريين اكراد داخل اراضي الاقليم بانه " تهديد لأمن العراق والمنطقة ".

وقال النائب ياسين مجيد خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان حضره مراسل وكالة كل العراق [أين] اليوم السبت ان " ما اعلنه بارزاني عن تدريب الاقليم لمسلحين سوريين اكراد داخل اراضي كردستان هو تهديد وتدخل سافر بالامن الوطني العراقي والاقليمي ونتسائل لأي مرجعية تعود هذه القوات التي اشرفت على تدريب هؤلاء المسلحين وما هو مصدر التمويل المالي هل صرفت من موازنة الاقليم او الاتحادية ؟ ".

وأضاف ان " هذه الخطوة لاتمتلك سنداً قانونياً وستخلق فتنة وصراع كردي بين اكراد العراق وسورية " مشيرا الى ان " بارزاني بهذا الاجراء فضل التعامل مع دولة لاتعترف بالقومية الكردية على حساب سورية . في اشارة الى تركيا .

 

وأبدى النائب عن ائتلاف دولة القانون " استغرابه من قيام اقليم كردستان بخطوة لم تجرئ عليها الدول العظمى كالولايات المتحدة وروسيا والصين وهذا لايصب في مصلحة العراق ".

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد كشف في تصريحات صحفية عن قيام اقليم كردستان بتدريب ودعم مسلحين سوريين اكراد داخل اراضي الاقليم .

 

من جانبهم عزا نواب اكراد اتخاذ هذه الخطوة من اجل حماية القومية الكردية في حال حصول فراغ سياسي في سورية .

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من عام اعمال عنف بين الجيش النظامي السوري ومسلحين بالاضافة الى خروج تظاهرات واحتجاجات شعبية تطالب بتغيير النظام السوري.

 

وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة اقليم كردستان توتراً منذ عدة اشهر تتعلق بخلافات سياسية ودستورية وبعض الملفات العالقة ابرزها التعاقدات النفطية للاقليم وادارة الثروة النفطية والمادة [140] من الدستور الخاصة بتطبيع الاوضاع في المناطق المتنازع عليها بينها محافظة كركوك وفي ادارة المنافذ الحدودية والمطارات وغيرها من الصلاحيات الادارية والقانونية . انتهى2.

في خطوة ايجابية تهدف الى تعميق وشائج النسيج الاجتماعي العراقي , وردم الثغرات التي يستطيع من خلالها اعداء الشعب النفاذ من داخلها لدك صرح العلاقة المتينة بين مكونات العراقية ولزرع  الشقاق والفرقة والفتنة والاحتراب والصراع الدموي 
          من خلال تعميق الخلاف والصراع الطائفي والعرقي وهذا ما تسعى اليه الزمر الوهابية الاجرامية وما تحمل من حقد دفين ضد اطياف العراقية , وضمن هذه الظروف الحرجة تأتي مبادرة وزارة الاعمار والاسكان التي اعلنت عن نيتها
بوضع تصاميم التفصيلية لمشروع اعادة تأهيل وترميم ثلاث كنائس في بغداد التي طالها حقد عصابات القاعدة الاجرامية , وهذه الكنائس هي قلب الاقدس وما ريوسف في منطقة الكرادة والعائلة المقدسة في منطقة البتاوين ,وهو رد ما اقترفته
زمر الحقد الشوفيني الخالي من الاداب والاخلاق وانعدام الضمير الانساني الحي وهو مخالف للاعراف والشرائع والاديان السماوية . لقد ارتكبت هذه الكلاب الضالة والمنحطة سلسة من الجرائم البشعة بهدف تمزيق التعايش السلمي والاخاء
الاجتماعي في محاولات تهدف افراغ العراق من مكوناته الاصلية وهدم العلاقات التأريخية والاجتماعية التي جمعت هذه المكونات على مصير واحد ومستقبل واحد . ان تشتيت وقطع اوصال العراق وتمزيقها من خلال ارتكاب جرائم
قتل ضد مختلف الطوائف الدينية والعرقية المتعاشية منذ زمن بعيد منذ نشؤ تاريخ العراق القديم , محاولات التدمير والخراب هو هدف اساسي لزمر القاعدة الوهابية التي تملك سجل حافل بالاجرام والقتل البربري . . ان التطاول على دور
العبادة والاماكن المقدسة هي اولى المحرمات وهي خط احمر ولن تحقق اهدافها الجهنمية بتلاحم وحدة المكونات العراقية امام هجمات الزمر السلفية المنحطة , ولا يمكن ان تنتصر على ارادة الشعب , وان مستقبل العراق يتوقف على
احترام وصيانة الحقوق القومية للقوميات والاقليات المختلفة , وافشال دسائس المتسترين في الدين زورا وبهتانا . وان اعادة بناء وتعمير الكنائس هي رسالة تحدي واضحة وصريحة , بان ابناء العراق يشمخون ويفتخرون بطوائفهم التي
تجمع وحدة المصير والهدف في بناء العراق الجديد الذي يحتضن كل ابناءه من الاطياف والمكونات العراقية المختلفة . وان خطط التعمير والبناء لا تشمل فقط الكنائس الثلاثة فحسب وانما كما ذكر الديوان المسيحي , بانه يسعى لاعادة اعمار
وتوسعة كافة الكنائس القديمة في بغداد وبقية المحافظات البلاد ضمن خطة استثمارية للعام المقبل . وان اعادة مشروع تأهيل الكنائس ودور العبادة لا تخص الطوائف المسيحية فحسب بل تمثل من حيث قيمتها الرمزية معلما من معالم
تأريخ العراق وحضارته وشاهد على تعدد مكوناته وعلى اصالتها وقيمتها التأريخية , وان العراق كان ولايزال مهد الاديان السماوية , وان هذه الرموز الدينية هي عنوان العراق القديم والحديث , وان اي اخلال باحد هذه الرموز يعتبر
اعتداء صارخ وهجين ضد مشاعر واحاسيس نبض الشارع العراقي , والتي هي عنوان التسامح والاخاء الديني الذي يمثل قامة العراق الشامخة وهي محل فخر واعتزاز لكل اطياف الشعب باحترام حق الاقليات في ممارسة طقوسها
الدينية والاحتفال باعيادها الخاصة بها , تمثل ضربة قاصمة للفكر الوهابي السلفي الذي مبني على الحقد والكراهية وبغض الاديان . ان هذه النظرة الشوفينية التي عفا عليها الزمن تكسرت و فشلت بوحدة المكونات العراقية .. انها رسالة صريحة
بان العراق يعتز ويفتخر بوجود مختلف الاديان والقوميات والاقليات المختلفة . انها عناوين المحبة والاخاء والتعايش السلمي وهي رسالة سلام لبناء العراق الجديد
 



          يعتبر الأدب , بكل فنونه مرآة عاكسة لحياة الشعوب , قديمها وحديثها. بل هو في حالات كثيرة, على مر الزمن, سجل لتلك الحياة, بحولها ومرها وتقلباتها وتطورها , ولا يشذ أدب الشعب الكوردي عن ذلك, فقد صور, هو الأخر , حياة الشعب الكوردي ,الذي لم يكتب تاريخه  الحقيقي  كما  يجب لحد الآن.، فالشعب الكوردي كأحد شعوب الشرق الأوسط العريقة واجه عبر تاريخه الطويل سلسلة من المتاعب على الصعيدين الداخلي والإقليمي أثرت كلها سلباً على تبلور ملامح الأدب المكتوب لديه وأخرتها فترة طويلة من الزمن.

 

        كان الأدب الكوردي (الشعبي الفلكلوري)، قبل التدوين، ينتقل شفاهاً عبر الأجيال مكوناً المصدر الأساس لأدب الشعب الذي خيمت عليه الأمية روحاً طويلاً من الزمن وهو يعيش حياة البداوة والترحل بين سهول وجبال كوردستان قبل ان يستقر بشكل كامل. وكان الشعب الكوردي ذاته الناشر والمحافظ على هذا الفلكلور عبر العصور، ناقلاً بذلك صوراً متنوعة وفريدة لحياة المجتمع وبطولاته ونكساتهِ وعلاقاته الإنسانية، عبر ألوان متنوعة من الأساطير والأقاصيص والملاحم ذات المضامين مثل أغاني وترانيم الأمهات والأمثال والحكم وقصص البطولات والحروب.


         يعود تاريخ الأدب الكوردي المكتوب الى عصور ما قبل ظهور الدين الإسلامي الحنيف، لكن الكثير من آدابه المدونة أفقدتها حياة البداوة والترحل والتنقل عبر أراضي كوردستان، كما أن الظروف المناخية والحروب والنزاعات الداخلية والخارجية للقوى المغيرة على كوردستان أدت الى فقدان الكثير منها ,  ولم يسلم من كل ذلك سوى النزر اليسير جداً، ولعل أفضل من حافظ على الأدب المدون هم (الكوران) من الكورد الذين استخدموا لهجتهم المحلية في نشر الأدب ونصوصه.


         يشيرالأستاذ  مكرداد آزادى الى أن اللهجة( الكورانية) كانت لغة أدبية كوردية  راقية يصطلح عليها أسم(Lyric poetry ) أي لغة (قصائد الأغاني الشعبية)، ونظراً لسمو هذه اللهجة وسيادتها على اللغة الأدبية آنذاك اعتمدتها الأسرة الاردلانية الحاكمة (في كوردستان إيران) واهتمت بهذه اللهجة، في القسم الشرقي الأوسط من كوردستان للفترة من 1168 ولغاية زوال نفوذ الأمارة عام 1867م، وليس غريباً أن تكون معظم النصوص الأدبيةالكوردية القديمة قد كتبت بهذه اللهجة، والتي تقلص استخدامها الآن كثيراً ليشمل مناطق محددة من كوردستان مثل (هورامان) ودرسيم (زازا) وعند جماعات لغوية مبعثرة آخري مثل الشبك والكاكائية والزنكنة.


         يصنف الأدب الكردي المكتوب باللهجة الكردية- الكورانية- في بعض المصادر كأحد أهم مصادر الأدب الكردي ، ومن ابرز الشعراء الذين كتبوا بهذه اللهجة    هم: بريشان ديناورى (المتوفى حوالي 1395) ، ومصطفى بيسارانى(1642-1701م)، ومحمد كندولا (أواخر السابع عشر) ،وخاناى قوبادى(1700-1759م)، وشيدا هه ورامى(1784-1852م)، ومستورة الاردلانية (1805-1848). ولعل الشعر الكوردي،المكتوب بهذه اللهجة الكوردية,  يشكل أو يحدد، الى حد ما، بدايات تاريخ النظم المكتوب باللغة الكوردية ,  والذي يمكن ان نحدد تاريخه بأواخر القرن التاسع وبداية القرن العاشر الميلادي، ولعل رباعيات بابا طاهر الهمداني(1000-1054)، ا لتي تشكل أولى الرباعيات التي كتبت في الشرق، هي أول مادون من الشعر الكوردي وأدبه. 
نصوصه بنفس الأسلوب الشعري لرباعيات بابا طاهر في النظم والكتابة. وهذا يعني أن التدوين بهذه اللهجة (أي اللهجة الكرمانجية الجنوبية) كان يسبق التدوين باللهجة الكرمانجية الوسطى والشمالية. كما يعتبر كتاب اليزيدية المقدس (مصحفي ره ش - المصحف الأسود) هو الشكل الكلاسيكي الأقرب الى اللهجة البهدينانية أو الكرمانجية الشمالية والذي يعتقد أنه كتب في القرن الثالث عشر من قبل الشيخ حسن، المولود في عام1995م، وهو ابن أخ شيخ عادي بن مسافر الرسول المقدس لدى اليزيدية، كما يشير الى ذلك أيضاً مكرداد أزادي في كتابه (الكورد: دليل مختصر ص176). وإذا صح هذا القول فأن ( مصحفي ره ش) يكون أقدم نص أدبي مكتوب باللهجة الكرمانجية الشمالية الكردية.
إن أهم من كتب بهذه اللهجة منهم: 
1- 
علي حريري(1425-1490م) 
2- 
ملا أحمد (1417-1494م) من حكارى) 
3- 
سليم سلمان، مؤلف يوسف وزليخا بحدود1586م. 
4- 
ملا جزيرى ( (1570-1640م) من بوتان. 
5- 
أحمد خاني (1651-1707م) مؤلف الملحمة الشعرية ( مم وزين)
6- 
إسماعيل بايزيدى (1654-1710م) صاحب قاموس باللغات العربية والفارسية للأطفال .
          بعد هذه المقدمة لابد أن نستعرض حالة الشعر الكوردي وتطوره لما يعكسهُ من مؤشرات إيجابية على تطور حالة الأدب الكوردي ومراحلهُ وتطوراتهُ. 

أولا- المرحلة الكلاسيكية: 
           يمكن تحديد بداية تاريخ النظم المكتوب باللغة الكوردية بالقرن العاشر الميلادي، أي أنه يبدأ بـ (بابا طاهر) -1000-1054 م، وبه تبدأ المرحلة الأولى لحركة الشعر الكوردي، أي المرحلة الكلاسيكية. ولابد هنا منالوقوف عند مميزات شعر بابا طاهر ( التي تبعث في النفس المتعة والسرور بما نلمسهُ في شعرهُ من عاطفة متوقدة قوية لم تصطبغ بما أصطلح عليه المتصوفة وألفوه، لما له من خيال مبتكر، وإذا تحدث عن الفزع فأنه يعبر عنه في أسلوب سهل بسيط... أنه منافس خطير لعمر الخيام وأن شعره ينم عن طابع شخصيته المتميزة).. 
لقد استمرت هذه المرحلة بشكل طاغ حتى الحرب العلمية الأولى، إلا أنها لم تنتهِ بانتهاء الحرب، رغم ظهوربواكير الأدب الكوردي الحديث، بل أستمر بعض روادها بالنظم على نفس الوتيرة بعد ذلك التاريخ حتى أفل نجمها في الخمسينات، ويمكن اعتبار الشاعرين حمدي صاحبقران، وبيخود (الملا محمد مفتي جاومار(1877-1955م)، 1877 أخر شاعرين كورديين كلاسيكيين مرموقين. 
يمتاز الأسلوب الكلاسيكي للشعر الكوردي في الغالب باستخدام العروض العربي للبحور التي تتلاءم مع الخصائص الصوتية للغة الكوردية، كبحري الهزج والرمل بشكل خاص، مع أجراء بعض التغيرات التي تتناسب وخصوصية اللغة الكوردية، كما أمتاز باستخدام أوزان الشعر العربي كذلك، وبالتفنن في انتقاء الكلمات ذات المعاني العديدة في التعبير، ويمتاز أيضا باعتماد الأنواع البلاغية كالجناس و الطباق والتشبيه والاستعارة وغيرها. كما كان الانتماء الديني والمغالاة في الصوفية، والفلسفة الإسلامية، والرثاء، والوصف ، والهجاء من أهم أغراض الشعر الكوردي الكلاسيكي. ولابد هنا من أعطاء القارئ فكرة عاجلة عن الميزة الأساسية لأشعار الشيخ رضا الطالباني(1835-1909م)، فهي في غالبيتها ( هجاء مقذع، وأن العديد من قصائده أقذع وأفحش من أن تترجم) وهو أشهر وأقوى وأشجع شاعر هجاء كوردي على الإطلاق. 
كما أن الشعر الكوردي في المرحلة الكلاسيكية لم يكن ليخلو من الشحنات القومية، فقد دعي بعض شعراء هذه المرحلة الى الحرية والتحرر، وكان الشاعر العظيم احمد خانى (1651- 1707م) أول من رفع راية هذا المضمون في ملحمته الشعرية (مم وزين). كما أن هذا الغرض جسد بشكل مميز واضح ومباشر وعنيف في قصائد حاجى قادر كويى (1815-1897م). 
ولعل من أبرز شعراء المرحلة الكلاسيكية في حركة الشعر الكوردي إضافة الى ما ذكروا سابقاً منهم: 
بابا طاهر 935- 1010م 
فقي تيران 1307- 1377م 
ملا مصطفى بيسارانى 1641- 1702م 
خاناى قوبادى 1700- 1759م 
نالى العظيم 1797 - 1855م 
مصطفى بك كردي 1809- 1855م 
سالم 1800- 1866م 
مولوى 1806- 1882م 
حاجى قادر كويى 1815- 1897م 
الهجاء شيخ رضا الطالباني 1835- 1909م 
أدب 1859- 1912م 
ملا حمدون 1853- 1918م 
احمد مختار جاف 1897- 1935 
بيخود 1877- 1955... وآخرون

ثانيا-المرحلة الرومانتيكية-الواقعية: 
             بعد الحرب العالمية الأولى، اثر انهيار الدولة العثمانية، وظهور بريطانيا كقوة محتلة جديدة، وإزاء تبلور الحركة القومية الكوردية، حلت في أرض الوطن مجموعة من المثقفين المتنورين الكورد الذين تبواءو مراكز متقدمة في عالم الصحافة والأدب الكورديين. وكانت هذه المجموعة بحكم معرفتها للغات العربية والتركية والفارسية ذات اطلاع على الآداب الأجنبية، وهذا بدوره ساعد تغير أسلوب ومسار الحركة الأدبية الكوردية بما فيما الشعر. 
         لذلك فأن الفترة الممتدة بين لحرب العالمية الأولى والثانية كانت تعتبر بالنسبة للأدب الكوردي، بشكل عام، الشعر منه بشكل خاص، فترة صراع،وامتزاج، ومخاض صراع بين الكلاسيكية والمعاصرة، امتزاج بين مضامين القدم والحديث ، ومخاض لمولود جديد اسمه (الرومانتيكية) في الشعر الكوردي، فظهرت في هذه الفترة الأشعار الأولى بيره ميرد(1867-1950م) وعبد الخالق أثيري (1890-1962م)، ثم تلتها أشعار شيخ نوري شيخ صالح (1896-1958م)، ثم أشعار طوران (1904-1962م)، واحمد هردى وعمر ج.ب(محمد الشيخ حسينالبرزنجي)، واحمد دلزار، ومحمد علي مدهوش، ويونس رؤوف دلدار، وكامران موكري،وديلان. 
            بانتهاء هذه الفترة(بين الحربين)ترسخت المدرسة الواقعية عبر المرحلة الرومانتيكية القصيرة لتتلاشى رويدا  رويدا المدرسية الكلاسيكية في الأدب الكوردي فاتحة الباب على مصراعيه الأدب الكوردي الحديث . 
           مع بداية القرن العشرين يبدأ الأدب الكوردي الحديث بالظهور ممثلا بإبطاله: بيره ميرد، فائق بي كه س (1905-1948م)، وشيخ سلام (1892-1958م)،، ويونس دلدار 1917-1948م)، وزيور (1875-1928م) ، واحمد مختار جاف، حيث حطم هؤلاء معظم قيود الأسلوب التقليدي، الكلاسيكي من الشعر الكوردي وابتكروا مضامين ومعاني جديدة، وكتبوا في مواضيع متطورة رغم ان قصائدهم كانت متمسكة بالوزن والقافية للشعر. الا ان الشعر الكوردي شهد على أيديهم تطور كبيراً، من حيث الشكل المضمون ،ويمكن اعتبار مرحلتهم مرحلة عبور وانتقال من الكلاسيكية الى المعاصرة.


ثالثا - الشعر الكوردي المعاصر:
           كان للتطور الذي شهدته حركة الشعر الكوردي وبخاصة بعد العالمية الثانية مرتبط بالحالات الجديدة للمجتمع الكوردي التي فرضتها الحربان العالميتان على العالم بأسره، من ناحية، وعلى منطقة الشرق الأوسط منها بشكل خاص، كما أنها ترتبط بعوامل وظروف ذاتية تخص المجتمع الكوردي وحركته الثقافية، بسبب ظهور جيل جديد مفعم بالروح القومية والوطنية، إذ أسبغت هذه الروح صفة التجدد على الشعر الكوردي، متفاعلة بذلك، تفاعلا ملفتا للنظر ، فيما يخص العصرنة لتلك الحركة، فكان كل من عبد الله طوران وشيخ نوري شيخ صالح من أنشط المجددين والمطورين للشعر الكوردي ،بل ان طوران كان الشعلة الكبيرة التي أضاءت بأفكارها القومية والوطنية درب الحداثة في الشعر الكوردي المعاصر..
            ان حركة الشعر الكوردي المعاصر هذه عانت بعض الركود في الستينات، الا ان صدور اتفاقية آذار التاريخية عام1970 أنعشت لفترة وجيزة الحركة الأدبية الكوردية، بما فيها حركة الشعر الكوردي المعاصر، مع ذلك فقد فكر عدد من الأدباء الكورد في عمل شيء ما او قل انقلابا ما، في حركة الشعر الكوردي ،بشكل خاص والأدب بشكل عام. فأصدروا في نيسان 1970 بيانا أسموه المرصد(روانكه) دعوا فيه الأدباء الى مسايرة روح العصر وتياراته الجديدة ولعلهم كانوا يهدفون من بيانهم ذاك الى تحريك الأجواء الأدبية التي أوشكت ان تركد، والى شحذ همم الأدباء، متأثرين ببعض البيانات الشعرية في العالم العربية وصراعات القديم مع الجديد.
ولكن لو أمعنا النظر فيما أراده جماعة(روانكه)، وفيما سعوا إليه، نجد ان حصيلة بيانهم لم يغير الحال ولم تكن له مؤثرات او بصمات ملموسة في حركة الأدب الكوردي، لان بعض الأدباء والشعراء الشباب، أمثال المرحوم لطيف حامد، واحمد شاكلي، ولطيف هلمت، وأنور شاكلي، كانوا يكتبون القصة والشعر الحديث بأسلوب مستحدث قبل ان يصدر ذلك البيان، واستمر من بقى منهم على نفس الوتيرة حتى يومنا هذا، كما ان شعراء آخرين مجددين سلكوا هذا الدرب دونما صعوبة، وبدون بطارية شاحنة كــ (روانكه) أمثال : أنور قادر جاف، ورفيقصابر، ومحمد ألبدري، ومحمد حمه باقي، وعبدا لرحمن مزوري، وسعد الله بروش، ونوزاد رفعت.. وغيرهم عديد ون... ولازالوا.
ومع ان حركة (المرصد روانكه) لم تدوم طويل،ا ولم تصمد أمام واقع الحال، بالنسبة للحركة الأدبية الكوردية وحركة الشعر الكوردي المعاصر التي فرضت نفسها وشقت طريقها، رغم الصعوبات التي لاقتها في بدايةانطلاقتها، فإننا نجد ان بيان(روانكه) لم يكن سوى(زوبعة في فنجان) سرعان ما تلاشت دون ان تترك سوى ثلاث أدبيات.
تدور مضامين الشعر الكوردي الحديث حول الأفكار القومية وحركة التحرر الوطن الكوردية بالدرجة الرئيسية، وان بعضها ينطلق من المواقف الفكرية والإيديولوجية للشعراء أنفسهم. ولا يخلو الشعر الكوردي المعاصر من الأفكار التقدمية، ومن المسحات الوجودية والصوفية والعبثية أحيانا، الا أنها بشكل عام محدودة وساذجة ولا تشكل أصحابها وزنا في حركة الشعر الكوردي الإجمالية المعاصرة. وان اغلب نتاجات الشعراء هي في واقعها نتاجات مرتبطة ارتباطا وثيقا بواقع المجتمع الكوردي وظروفه وأحداثه ونضالات شعبه وحركته القومية التحريرية. ولكن .. وكما هي الحالة في حركة الشعر العربي المعاصر، فان حركة الشعر الكوردي المعاصرة شهدت تدفقا كبيرا من النتاجات الشعرية(الشابة) في السنوات الأخيرة وبمستويات متباينة حتى أضحت(صفة الشعر تلصق جزافا على أي كلام لا ينتهي عند نهاية السطر)* بل ويتسم قسم من تلك النتاجات الشعرية بالتقليد واقتباس الصور، لا بالتجديد والابتكار، وبذلك تفقد سحرها وجاذبيتها، لأنها لا تستمد أفكارها من الشعر الذي تحمله، بل من الروحية المستمدة من الأصل المقلد والمقتبس، ناهيك عن ميزة التعتيم والضبابية والتي لا مبرر لها إطلاقا ، والتي لا تنم إلا عن السطحية والضحالة. ومع عنفوان هذه الموجة الشابة يبقى الشعر الأصيل للنخبة المتميزة من شعراء الكورد في كوردستان العراق، وفي أقاليم كوردستان الأخرى، هي التي تشكل النهر الازلى لحركة الشعر التي لا يمكن ان تضعف او تخمد.

                                           نماذج شعرية: 
              البغل المهدى 
للشيخ رضا الطالباني(1835-190)

منَ على (المير- الأمير-) منة عظيمة بإرساله لي بغلاً عارياً أجــــرد! 
قوائمهُ الأربع ضعيفة عجفاء وجسمه مثل جسم العنكبوت 
لا أقول أن سيده لم يطعمه شيئاً من العلف حاشاي طبعاً 
فقد قـــــدم لـــــه شيئاً، قيل لي أنه ( القوت الذي لايموت)
ظهره مقروح، منكباهُ مسلوختان مدميان كتفاه متقيحان 
وبما بقي لدي من قروش قليلة أبتعت له نفطاً وعنزروتاً 
وفي يوم، مالَ إليه البيطري (سيد فناح) وقد أعيتهُ منه الحبل 
وجر ذيلهُ حتى قلعهُ من جــــــذورهُ، وهنــــــا رفت أذنـه قليلاً! 
ومع أنـــــه عاجز عن الحركة، لضعفهُ وهـــــزاله الشديديـــــن
فأنك لو أريته حبة شعير واحدة فسيتبعك حتى يوم القيامة. 
التبن عنده حـــلوى، فمـــــا أن تشد أسنـــــانه على قبضة منه 
حتى يهزها ويلوكها بين ناجديه ويبلعها كـــــالحوت الجائع. 
وإذا أدركت السمنة هــــذا الغول الطماع! فلا عـــــلاج لأمره 
وخير لي أن أعيده الى أهله قبل أن يأكلني                                                       أنا أخشى أن يبتلعني يومــــــاً ويجعل مني وجبة طعام لـــــه! 

           16عاماً من الانتظار 
           للشاعر أحمد هه ردي


أمس، مــــــع زوال احمرار الغروب 
وعندمــــا نشر الليل جنـــاحيه على الكون 
وضعت سجل حياة غرامي وأمل أعماقي 
المشوقة 
وروحــــي الجائعة في حفرة الحياة المليئة 
بالعذاب 
الحفرة التي صبت فيها أشواق العديد من 
الشباب البائسين 
ومع أن جهودي لتلك السنين 
قد ذهبت هباءً مع العذاب والحياة البائسة 
ومع اقتناعي بأنني أتبع أوهاما بعيدة 
لحسناء ملائكية الصورة 
إلا أنني حفرت نقوش قــــامتك الــــرشيقة 
في أعمــاق قلبي الذي غداً قبراً للـــــرجــــــاء 

                  حبيبتي 
للمرحوم محمد ألبدري (1937-2006)


أحبك أنت 
مثلما السماء تحب النجوم 
مثلما الفلاح يعشق هدير الأنهار 
مثلما الأرض تحب زخات المطر 
احبك 
*****
      
أنني نبع 
وأنت الثلوج التي تذوبين 
من أجل بقائي 
قلم أنا 
وأنت المداد الأخضر 
حيث ينساب في قلبي وعروقي 
لحن صامت كئيب أنا 
وأنت الناي 
برعم ذابل مصفر أنا 
وأنت عش نسائم الصبا 
حبيبتي.. أحبك.

المصادر:
-1 
مختارات من الأدب الكوردي، اتحاد الأدباء ، بغداد، 1963.
- 2 
احمد عبد المعطى حجازي، أفاق تطور القصيدة العربية الحديثة، مجلة الأقلام العدد6،ص119-120
- 3 
علاء الدين سجادي، تاريخ الأدب الكوردي بغداد، 1952(بالكوردية)
- 4 
علاء الدين سجادي، الأدب الكوردي ومناقشته، بغداد ، 1968(بالكوردية)
- 5 
عز الدين مصطفى رسول، الواقعية في الأدب الكوردي ، بيروت ، بدون سنة طبع
- 6 
رفيق حلمي، الشعر الكوردي ، جــ 1، 1941، جــ2 ،1965 بغداد(بالكوردية)
- 7 
شيوا، بابا مردوخ روحاني، تاريخ مشاهير كورد، جلد أول ودوم، تهران، 1382بالفارسية.
8-Izady, Mehrdad R., (The Kurds; Aconics Handbook), Taylor & Francis, Washington, 1992,p.175-6.
 

 

(لولا) حرف امتناع الجواب لوجود الشرط، . وإختصارا :حرف امتناع لوجود.
وهو حرف شرط غير جازم.
ومنه قول الشاعر:

ولولا تَوقعُ مُعْتَرٍّ فأُرضيَهُ *   ما كنت أوثِرُ إتراباً على تَرَبِ

أي *( لولا توقع معتر فإرضاؤه . ) بتقدير ( أنْ مصدرية ناصبة قبل فعل المضارع ( أرضي)، ففيه وقع الفعلُ في موضع اقتضى فيه عطفَه على اسمٍ محضٍ قُدّرت (أَن) بينهما. في البيت: كلمة المعتر تعنى: المعوز المحتاج، الفقير، اترب إتراب: إستغنى وكثر ماله ، من المتضادات ، تقول: ترب : عوز وفقر. اي: انه طلب الثراء لمساعدة محتاج ، أو امتنع العوز – وكثر المال- لوجود توقع محتاج.
وقال جرير يرثي زوجته :

لولا الحياءُ لَعادَني استعبارُ      ولَزُرتُ قبرَكِ والحبيبُ يُزارُ

هنا ( إنتفى البكاء لوجود الحياء) ) ف ( لولا) على النقيض من ( لو) فهذه  حرف إمتناع لأمتناع .

ولولا نفط المنطقة لهلكت امريكا والغرب ، ولولا النفط لما قتل جندي في اوطاننا وعقر دارنا . ولما كان لأسامة بن لادن وجود.
و لولا السعودية لنجحت الثورات العربية بلا تأخيرولا عراقيل. و لولا بوتليقة لقضي على القذافي بزمن أقصير بكثير. ولولا السعودية لما دام حكم مبارك أكثر من عام او عامين. ولولا ايران الدجالين لقامت الديمقراطية في العراق منذ عهد بعيد. ولولا بوتفليقة لاستقر الوضع في تونس بوتيرة اسرع . لولا خوف السعودية من نجاح التجربة الديمقراطية في تونس لما سعت إلى ضم المغرب الى مجلس التعاون الخليجي . ولولا خشية هذا الأخير من شعبه المنتفض لما انضم فورا الى جوقة الخليجيين رغم غرابة الأمر كون المغرب تبعد عن السعودية
(بعد الضب عن النون .)  فلولا الخوف لما حصل التقارب. فلولا المغرب فلم يكن ممكنا ان تطال ايادي الأخطبوط السعودي تونس وليبيا المحررة قريبا والتدخل في أمورهما الداخلية من الآن. وإدعائهم أن هذا التوسع جاء من أجل خلق جبهة موحدة لصد النظام الأيراني توجه ضعيف . فخوف هؤلاء الحكام من شعوبهم اكبر من التهديد الخارجي دائما. ومن ثم لماذا الآن بالذات؟ أكانت إيران كل هذه الأزمان حملا وديعا؟!
ولولا نية تورط آل سعود في شؤون مصر والتدخل في شؤونها الداخلية ، كتدخلها في الشؤون الداخلية للعراق ، لما دفعت السعودية المليارات الى الحكومة المصرية الحالية المؤقتة كرشاوي ولما حرض قوما على قوم ولا يزال يحرض.
وسنرى في الايام التالية تدفق مليارات الريالات السعودية – المسروقة من شعبها - على الحكومات الجديدة ما بعد سقوط الطغاة والأوثان. ولولا السعودية لما عانى ويعاني ابناء العراق ، ولولا آل سعود لما سالت دماء العراقيين ثمان سنوات حرب ، ولما فرض عليهم ابشع اصناف الحصار واطوله في التأريخ الحديث (كما أظن ) من قبل اللص الدولي كوفي عنان وشركاته الخاصة المُدارة من قبل ابنه كويو عنان في حكم بل كلنتون الخليع . ولولا ضعف علي صالح لما تقدم النظام السعودي بالوساطة. ولولا رغبة آل السعودية في إنقاذ حليفهم المنهار لما تدخلت حتى لو أبيد الشعب اليمني عن آخرهم .

ولولا ضربات الناتو الجوية لما تحطمت اسلحة القذافي . ولولا تحطم آلة القذافي العسكرية لما احتاجت الحكومة القادمة الى شراء اسلحة جديدة مقابل العملة الصعبة المغطاة بالذهب الاسود. ولولا إدامة وإطالة الحرب المتعمدة لما تحطم البنيان كله . ولولا تدمير شامل لانتفت الحاجة الى شركات البناء العالمية والتقنية الحديثة الغربية والخبرة والمعلومات المتطورة والأيدي العاملة الفنية المختصة المحتكرة من قبل عالم ما وراء البحار المتقدم .

ولولا الاراضي الليبية والعراقية والأفغانية لما تمكنت الدول المتطورة اجراء تجارب على اسلحة لم تستخدم لحد اليوم والتي لا تعرف عقباها ونتائجها ولامضاعفات إستخدامها لحد الآن.
ولولا خوف بشّار لما بال على نفسه ليلة وصوله خبر إعدام صدام . اي : امتنع عدم البول -ونفي نفي اثبات . اي : ( بال بشّار على نفسه لوجود الخوف ) .ولما ارسل اسلحة وطيارين الى القذافي على مذهب: (
عدو شعبه صديقي ) . ولولا تكبر وتغطرس بشّار لخرج واجتمع بالمعارضة في الأسابيع الأُوَل من الثورة بدلا من أن يشكل لجان نيابة عنه ، أنه يستنكف مستهينا بهذا الشعب العريق الراقي .

 والله انه غبي ، احلف أن هذا العمل صبياني صرف محظ . أهكذا ربته ام الرئيس قرينة سيادة الريّس ، ألا بئس التربية. ف ( ألا) في الجملة للأبتداء وتفيد التنبيه والتأكيد . و (بئس وأخواتها) ستكون موضوعا منفصلا.
لولا جبن بشار لما كلّم الشعب من وراء حجاب إمرأة اسمها (بثينة شعبان ) ولكلم الجمهور وجها لوجه . يقول المثل السائر :
رب حمقاء مُنجبَة. ( يقال : انجبت المرأة ، أي : ولدت نجيبا ) . و هذا لا يصح مع بشار.
واعلم أن اسم ( بشّار) – وهو من المتضادات كذلك لأنه ضد كل بِِِشروبشارة -  اسم علم شخص على صيغة المبالغة بوزن : ( فعّال ) كحجّاج وصدّام . وليس من قبيل الصدفة ان افعاله كذلك خرجت على صيغة المبالغة : فهو قتّال  الأطفال ، وهدّام المساجد وقطّّاع الخَصَاوي ، وسفّاح النساء والشيوخ ، ونبّاش القبور ، و جزّار الحمير!

والتسمية بالأضداد باب خاص ، لها غايات ومقاصد:  منها (التفاؤل) كما تسمى  الصحراء  (مفازة ) للتفاؤل بالفوز . اما اسم (بشّار)  فلأنه يُتشائم بمثله ومن في خلقه وديدنه أبدا. وكما تسمي بعض امهات العرب ابنائهم تسميات قبيحة لدفع عيون الحساد : ك (زبالة) أو ( بولة) أو ( خربة) أو ( عفصة) أو ( عفطة) أو ( غوطة) . أو تسمية  الشرير كابن الأسد ب(بشّار)  وعلي اليمني ب(صالح) او حسني القبيح القذر ب ( مبارك) و التونسي المخنث وشر العابدين ب ( زين العابدين).

وكل صيغ المبالغة للصفات والنعوت السلبية ( اي السيّئة) تنطبق عليه فهو : سفّاح ، نصّاب، حيّال ، كذّاب ، نصّاب . وباب صيغ المبالغة يحتاج الى بحث مفصل مشوق منفصل .

وأخيرا لولا أنانية وعمالة البارزاني والطالباني لأجندات خارجية والمتجارة بالقضية المصيرية لكانت كوردستان اليوم دولة مستقلة ومنذ عام 1991.


وكلهم:

اجبن من صافِر (هو طائر يتدلى من غصن شجرة منكوساً ويصفر طول الليل مخافة أن ينام فيُؤخذ ) .
و أفسد من الضّبُع .
واروغ من ثعلب .
وأحرص من كلب على جيفة .
وأذل من النّعل!

لولا العُقُول لكان أدنى ضَيغَم       أدنى إلى شَرفٍ مِن ( الحُكّام )* .

هنا ولأول مرة امتنع  (الشرط والجواب )  بعد ( لولا) ، لأن هؤلاء الساديين من الحكام ينتفي عندهم العقل والشَرَف معا.

فرياد إبراهيم

----------------------------------------------------------

*البيت للمتنبي

القدس العربي

ويكيليكس: الجزائر أبلغت عن مكان القذافي قبل مقتله بسرت والرئيس بوتفليقة رفض الرد على مكالمات عديدة للعقيد

كشفت برقية جديدة نشرها موقع 'ويكيليكس' عن معلومات جديدة حول مقتل العقيد القذافي، حيث أكدت أن 'المخابرات الجزائرية هي من حددت مكان وجود القذافي بعد مكالماته الهاتفية، وذلك بمنطقة بني وليد التي تبعد 100 كيلومتر جنوب غرب طرابلس، وقامت بإبلاغ نظيرتها البريطانية بالمعلومة، حيث كانت قوة خاصة بريطانية تتعقب أثر القذافي'.

وأكدت البرقية أيضا أن 'الجزائر كان من مصلحتها القضاء على القذافي لمنعه من التحالف مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي'، حسبما أوردت وكالة أنباء الأناضول.

وكشفت برقية ويكيليكس من جهة أخرى، أن العقيد الليبي معمر القذافي حاول اللجوء إلى الجزائر قبل القبض عليه ومقتله بمدينة سرت الليبية في تشرين الأول (اكتوبر) من العام الماضي.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، السبت، عن إعفاء مدير عام نقل الطاقة الكهربائية في الجنوب من مهامه ومعاقبة مسؤولين آخرين لتسببهم بعطب ثلاثة خطوط لنقل الطاقة، مؤكدة أنها أعادت الخطوط الثلاثة إلى الخدمة بزمن قياسي. 

وقال المتحدث باسم الوزارة مصعب المدرس في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الوزارة أعفت مدير عام المديرية العامة لنقل الطاقة الكهربائية في الجنوب، ووجهت عقوبة الإنذار لمديري المشاريع، والشبكات في البصرة، لتسببهم بعطب ثلاثة خطوط مهمة لنقل الطاقة الكهربائية، جراء تحميلها أكثر من طاقتها". 

وأضاف المدرس أن "التحميل الزائد أدى إلى توقف عدد من المحطات الثانوية عن العمل، وانخفاض معدلات تجهيز الطاقة الكهربائية في مركز مدينة البصرة، وقضاء الفاو، وناحية السيبة، وقضاء أبي الخصيب، وقضاء شط العرب، في محافظة البصرة". 

وأشار المدرس إلى أن "الوزارة أمرت بتشكيل لجنة تحقيقيه، لمحاسبة المقصرين، لعدم تكرار الأمر مستقبلاً"، مبينا أن "الملاكات الهندسية والفنية في مديريات شبكات النقل، وتوزيع كهرباء الجنوب، ودائرة المشاريع، تمكنت من صيانة، وإعادة الخطوط الثلاثة إلى الخدمة بزمن قياسي، وبواقع ثلاث ساعات تجهيز مقابل ثلاث ساعات إطفاء". 

وأعلنت وزارة الكهرباء، مطلع شباط 2012، أن أزمة الكهرباء ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين، فيما أكدت أن واقع الطاقة سيشهد تحسناً ملموساً الصيف المقبل. 

وكان وزير الكهرباء كريم عفتان الجميلي قد ذكر في العاشر من شهر كانون الثاني 2012 أنها ستمنح خصوصية للطاقة الكهربائية للمحافظات التي تعاني من الأجواء الرطبة وخاصة محافظة البصرة ، مطالبا مجالس المحافظات إلى التعاون معها في مجال الرقابة على منتسبي الوزارة. 

يذكر أن العراق شهد العام الماضي، احتجاجات واسعة على تردي الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء وطول ساعات انقطاع التيار إلى نحو 20 ساعة يومياً مع ارتفاع درجات الحرارة وصلت إلى 50 درجة مئوية.

أعلنت وزارة الپيشمرگه في حكومة اقليم كوردستان، السبت، عن ان الولايات المتحدة تجري حاليا حوارات مع بغداد واربيل بهدف حل ازمة معبر پيشخابور.

وقال وكيل الوزارة أنور الحاج محمود، في تصريحات لصحيفة رووداو الكوردية تابعتها "شفق نيوز"، ان "القوات العراقية لم تنسحب من منطقة پيشخابور"، مستدركا ان "الولايات المتحدة الامريكية تجري حاليا حوارات مع القيادة الكوردية والحكومة العراقية لانهاء هذه الازمة".

واكد الحاج عثمان ان "قوات الپيشمرگه تقوم حاليا بمحاصرة القوات العراقية التي دخلت المنطقة"، مشددا على "اننا قلنا لهم ليس هناك امامهم سوى الانسحاب".

وكان الامين العام لقوات البيشمركة جبار ياور قال لـ"شفق نيوز"، إن الفوج الثاني اللواء 38 الفرقة 10 من الجيش العراق قدم صباح (الامس) ويستقر في منطقة فيشخابور وهذه المناطق هي مناطق تابعة لناحية زمار وتعتبر من المناطق المتنازع عليها".

وأضاف أن قوات البيشمركة منعت القوة العراقية من الوصول الى معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

وتسيطر القوات الكوردية على معبر فيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

واشار انور الحاج عثمان ان "هذه القوة العراقية قد تم تحريكها نحو پيشخابور  وفق برنامج معد سلفا"، مؤكدا ان "هذه القوة جلبت معها معدات حربية كبيرة للسيطرة على حدود اقليم كوردستان مع سوريا".

وبشأن استعدادات الپيشمرگه لاحتمال حدوث اي طارئ غير منتظر نوه الحاج عثمان الى ان "اللواء الثامن من الپيشمرگه الذي يضم ثلاثة الاف عنصر ويستطيع التصدي لاي هجوم مضاف إليها قوات مساندة من المدفعية".

واضاف الحاج عثمان ان "پيشمرگه كوردستان لن تسمح بتكرار ماحدث عام 2008 في جلولاء والسعدية وتمركز الجيش العراقي في هذه المنطقة ايضا"، مشيرا الى "اننا نطالب بانسحاب هذه القوة والا فان الجيش والحكومة العراقية مسؤولان عن اي تطور يحدث لاحقا".

وكانت القوات العراقية قد قامت عام 2008 بداعي التصدي للارهابيين بالتقدم الى منطقتي جلولاء والسعدية ونشر قواته فيها, فيما أبدت القيادة الكوردية المرونة تجاه تحرك الجيش العراقي في حينها ولم تتصدى لها قوات الپيشمرگه.

م م ص/ م ف

شفق نيوز/

رفض رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، موقف اقليم كوردستان بمنع القوات الامنية من الجيش والشرطة من دخول معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق، عاداً إياه مخالفة دستورية "لا يحمد عقباها". 

وكان الامين العام لقوات البيشمركة جبار ياور قد أعلن، أمس الجمعة، في حديث لـ"شفق نيوز" عن أن قوات البيشمركة منعت قوة عراقية من الوصول الى معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

وذكر بيان صادر عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة تلقت "شفق نيوز" نسخة منه إن "قرار نشر قوات من الجيش والشرطة الاتحادية على مسافة 600 كيلو متر على الحدود المشتركة مع سوريا، جاء لمنع التداعيات السلبية لما يجري في سوريا على الاوضاع الامنية في العراق ولم يكن هدفه اقليم كوردستان".

وشدد البيان على أن "الحفاظ على سيادة البلاد وحماية الحدود، هما مسؤولية الحكومة الاتحادية حصريا، وليس من صلاحية الاقليم او المحافظة".

وأوضح البيان أن "تقدير الموقف من اختصاص القائد العام للقوات المسلحة ومجلس الامن الوطني الذي وجد ان الاوضاع على الحدود المشتركة مع سوريا بحاجة الى مزيد من الاجراءات الاحتياطية".

ولفت البيان إلى أن "تصرفات قوات الاقليم كادت ان تؤدي الى حدوث نزاع مع القوات المسلحة، كما ان عبور قوات الاقليم الى حدود محافظة نينوى والسيطرة عليها وعلى مفاصل ادارية فيها واشهار السلاح والتهديد به من قبل قوات البيشمركة، تمثل ظاهرة خطيرة لاتحمد عقباها".

وأضاف البيان أننا "في الوقت الذي نجدد فيه حرصنا على عدم تفجير صدامات مسلحة ، نؤكد على ضرورة احترام الاقليم للنظام والقانون".

وأشار البيان إلى أن "الاعتراض على وجود قوات اتحادية منتشرة على حدودنا المشتركة مع سوريا، وهي خارج حدود الاقليم، يشكل مخالفة صريحة للقوانين والاجراءات الامنية".

وتسيطر القوات الكوردية على معبر فيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

وكان اقليم كوردستان العراق يستخدمه للتنقل بين البلدين في عهد النظام العراقي السابق لمنعه من استخدام معبر ربيعة الرسمي بين البلدين.

يذكر ان القوات العراقية دخلت حالة الانذار والتأهب منذ تفاقم الاوضاع في سوريا اثر قيام قوات من الجيش السوري الحر بالسيطرة على بعض المعابر الحدودية مع العراق.

ي ع

شفق نيوز/

بغداد ـ الصباح الجديد

 

أعرب نائب رئيس مجلس النواب، عن تحفظ الكرد بشأن سعي حكومة بغداد الى عقد صفقة لشراء أسلحة ثقيلة من روسيا، فيما أكدت وزارة البيشمركة الكردية على ضرورة الالتزام بضمانات الدستور في عدم استخدام هذه الأسلحة مستقبلاً في الصراعات السياسية، أو السيطرة على السلطة.

وبدأ وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي على رأس وفد عسكري رفيع الاثنين الماضي زيارة لموسكو للبحث في شراء أسلحة ثقيلة، ما أثار مخاوف الكرد.

واعرب عارف طيفور في بيان وزع على وسائل الاعلام ان «هذا التوقيت في عقد الصفقة بسبب ما تمر به البلاد من ظروف حساسة ومشاكل سياسية» محذراً من أن «تستغل بعض الأطراف الموضوع لأغراض سياسية، إضافة الى الأوضاع غير المستقرة في المنطقة”.

وأضاف أن «العراق يحتاج اليوم الى بناء وإعمار، وعلى الحكومة الاتحادية الاهتمام بالخدمات ورفع المعاناة عن كاهل المواطن».

مبدياً «تحفظه على هذه الصفقات بمبالغ طائلة نظراً إلى وجود ضغوط إقليمية. وهناك تجارب سابقة لوزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي الذي ما زال في أميركا وهو متهم بالفساد، فيما التحقيقات مستمرة في عقود الأسلحة والآليات العسكرية التي أبرمتها وزارة الدفاع مع دول العالم”.

اعلن التحالف الكوردستاني عن رفضه لأي قانون للنفط والغاز لا يضمن حق اقليم كوردستان بالتعاقد مع الشركات النفطية وحقه في إدارة الثروة النفطية.

وقال المتحدث باسم التحالف مؤيد طيب امس الاربعاء إن "اي قانون يجرى تشريعه للنفط والغاز لا يضمن حق اقليم كوردستان بالتعاقد مع الشركات النفطية وادارة الثروة النفطية سيكون مرفوضا".

 واوضح طيب أن "الحكومة الاتحادية لاتزال مصرة على أن النفط يجب ان يدار بصورة مركزية وهذا خلاف كبير"، مشيرا الى أن "اقليم كوردستان لن يقبل بالمركزية ولن يقبل بالتنازل عن مكاسب اكتسبها منذ تسعينيات القرن الماضي وقوانين شرعها سابقاً".

الى ذلك  قالت اللجنة المصغرة من النفط والطاقة النيابية التي زارت اقليم كوردستان في وقت سابق إنها استمعت من وزير الثروات الطبيعية في الاقليم ومستشاريه اسباب عدم التزام الاقليم بالتنسيق مع المركز في مسألة النفط، مبينة أن المسؤولين في الاقليم ابدوا استعدادهم للتعامل مع الحكومة الاتحادية بشأن تصدير النفط.

وكان وفد من لجنة الطاقة النيابية أنهى زيارة إلى إقليم كوردستان الأسبوع الماضي بهدف الاستماع الى الملاحظات ووجهات النظر بشان ملف الخلافات في مسألة تصدير إقليم كوردستان للنفط الخام الى تركيا.

وقال عضو اللجنة المصغرة ونائب رئيس لجنة النفط والطاقة النيابية علي الفياض إن "اللجنة التي زارت اقليم كوردستان ،وجدت استعدادا كبيرا من قبل المسؤولين في الاقليم للتعاون مع الحكومة الاتحادية وإعادة تصدير النفط والتعامل وفق ما يمليه الدستور والالتزامات الوطنية".

واوضح الفياض أن "اللجنة التقت بوزير الثروات الطبيعية في الاقليم وعدد من مستشاريه واستمعت الى مشاكلهم والتي ستنقلها الى وزارة النفط".

بغداد-التآخي

عندما قامت الثورة الليبية  قلنا عليها انها مثال سيء للثورات العربية , وهوجمنا حينها من قبل الكثيرين الذين اعتقدوا اننا نطعن بالثورة الليبية  ونتسبب في تراجع معنويات الثوار الليبيين  بينما كان القصد هو التحذير من  جر الثورة الليبية الى الفوضى التي لازمتها لفترة طويلة  وكادت ان تطيح بها لولا وقوف الدول الغربية معها ومدها بأسباب النجاح . وراينا كيف ان القوى الدولية (تناخت) لنصرة الشعب الليبي حفاظا على مصالحها فيما يتعلق بالثورة النفطية في ليبيا  وعدم وجود تحالف قوي بين نظام القذافي واي من الدول الكبرى في العالم كما هو موجود بين نظام بشار الاسد وروسيا والصين واللذان تدعمانه دوليا وتمنعان التوصل الى أي قرار دولي ضده لحد الان مما اضاف اعباء كثيرة على عاتق الثورة السورية , وان كان الغرب قد جر الثورة الليبية  الى بر الامان بمشاركة قوات الناتو فيها فقد بقى مترددا لغاية الان في التدخل بشكل مباشر لنصرة الثورة السورية .

فالتخوف الغربي من قيادة الاسلاميين للثورة تخوف مشروع ( من وجهة النظر الغربية) والتخوف الامريكي من ان  يتكرر سيناريو افغانستان في سوريا (المجاورة لإسرائيل) احتمال قائم استنادا للتقارير التي تفيد بمشاركة الكثير من الاسلاميين الجهاديين في هذه الثورة وسيطرتهم على ساحة العمليات في الكثير من المناطق , وكذلك المؤشرات التي تدل  على احتدام الشعور الطائفي  في الشارع السوري الامر الذي قد يؤدي الى وقوع الثورة في ايدي القاعدة او المجاميع التي تتبنى تفكيرها . وهذا اخر ما تتمناه امريكا في دولة تعتبر من دول الطرق مع اسرائيل .اما بالنسبة لتركيا فان سيطرة الاحزاب الكردية السورية على المناطق التي تضم اغلبية كردية تشكل تهديدا مباشرا لأمنها , وما غلق المنافذ الحدودية بين تركيا وسوريا في الآونة الاخيرة الا تعبير عن هذا التخوف  من قبلها بعدما سيطر مقاتلوا حزب الاتحاد الديمقراطي السوري على المنافذ الحدودية تلك . بالإضافة الى عدم وجود تنسيق مشترك بين اقطاب الثورة السورية كمكونات  وحتى بين الجيش الحر والمجلس الوطني السوري وغياب مرجعية سياسية تلتف حولها القوى المشاركة في الثورة . كل هذه الاسباب دعت الغرب تتخوف من مسار التطورات في سوريا وتعمل جاهدة على ايجاد بديل مناسب للأسد يكون مقبولا لها وللدول المؤيدة للنظام الحالي الامر الذي يضع الثورة السورية امام منعطف خطير ليس في بقاء بشار الاسد حيث ان زواله اصبح مسالة  وقت لا اكثر  وانما في مستقبل سوريا ما بعد بشار .

على هذا الاساس  فان توقيت خروج مناف طلاس من سوريا وتوجهه الى فرنسا وبعد ذلك لتركيا والسعودية  تشير الى ان هناك طبخة يشرف عليها الغرب للخروج من المأزق الذي يواجهه في تداعيات الثورة السورية. واذا استطاع مناف طلاس من كسب ثقة الاطراف الدولية كبديل مناسب لنظام بشار الاسد فانه قطعا لا يملك التأييد نفسه من الثورة السورية والشعب السوري للالتفاف حوله مطمئنا لمسار ومستقبل ثورته  ,  فالمعروف ان مناف طلاس ينتمي لنفس المدرسة العسكرية التي اعتمد عليها نظام البعث السوري لعقود من الزمن والتي انتهى عمرها الافتراضي ليس في سوريا فحسب وانما في كل المنطقة  وهي نفسها التي تقاتل الثوار حاليا في المدن السورية  ناهيك عن انه من الصعب على المجلس الوطني الانتقالي السوري ان يفتح ابوابه  له وينزوي  ليقف في الصف الثاني  للثورة .اذا فان ادخال مناف طلاس في معادلة الثورة السورية  سيؤدي الى تعقيد المعادلة اكثر من حلها  , واذا استطاعت الدول الغربية من فرضه على المجلس الوطني والجيش الحر فانه فرضه على الشعب والشارع السوري هو اشبه بمهمة مستحيلة خصوصا وان هناك معلومات تشير الى دور روسي في خروج العميد مناف طلاس باتفاق مسبق مع بشار الاسد لخلق ترتيبات معينة تكون مقبولة لجميع الفرقاء في الداخل السوري وخارجه. ويظهر ان المجتمع الدولي لم يعي الدرس الليبي ومصير الجنرال الليبي السابق عبد الفتاح يونس الذي كانت الدوائر الغربية تعول عليه  في رسم خريطة سياسية لليبيا بعد نجاح الثورة  وكيف تم تصفيته  من قبل جهات رفضت الإملاءات الغربية المباشرة على عليها.

 ليس فقط الدكتاتوريات العربية لم تفقه لحد الان دروس ثورات شعوبها بل يبدو ان امريكا والغرب ايضا لم يدرسوا بشكل جيد التحولات الكبيرة التي تشهدها المجتمعات العربية  , فان كانت الشعوب العربية تطلب تدخل المجتمع الدولي لمساعدة ثوراتها فهذا لا يعني انها تقبل بإملاءات هذه القوى على المدى البعيد , وان كانت الدول الغربية هذه قد نجحت في الكثير من البلدان من الاتيان بحلفاء لها الى سدة الحكم ( ولا اقول عملاء) فإنها يجب ان تعي ان بقاء هؤلاء (الحلفاء) لن يطول , لان الثورات هذه لم تقم لتبقى هذه الدول اسيرة المصالح الغربية والامريكية  , وان هناك نسخ ثانية من الثورات العربية ستقوم لتنظيف بلدانها من ترسبات العقود الماضية . وعلى هذا الاساس فان على الغرب بشكل عام ترك الشعوب هذه تقرر من يحكمها بنفسها دون وصاية  لان هذه هي الفرصة الاخيرة لها لتجميل وجهها القبيح امام شعوب هذه المنطقة .

 

                      انس محمود الشيخ مظهر

                     كردستان العراق - دهوك

                     Yahoo.com    @Portalin2005

                           28 -7-2012

 

 

                               

   لقد كان بودي أن لا أعود الى الموضوع(ما هي حقيقة ثورة 14 تموز وهل يقف التأريخ اليوم ليمجد عبدالكريم قاسم أو يجرمه؟) الذي وجهته صحيفة(انسانيون) في (10) اسئلة إلي والى أخرين كذلك للرد عليها، لولا سيل الاعتراض علي والتأييد لي في أن معاً والمنشور في صحف ومواقع الكترونية أو الذي وصلني بواسطة بريدي الألكتروني، ولما كان بعض من المعترضين قد طالبني بردود على اسئلتهم واستفساراتهم، لذا ارتأيت النزول عند طلبهم وذلك إتماماً للفائده ليس إلا.

   ان الأخ المحترم صاحب التعليق المرسل بواسطة عمر خطاب والمنشورفي (مجالس حمدان الثقافية) إذ أحيه وأشد على يده، بودي القول انه لم يرد لا في الاسئلة التي وجهت إلي ولا في اجوبتي عليها معلومة عن مثول الرئيس العراقي السابق صدام حسين امام محكمة المهداوي، فما اوردتهم (انسانيون) هو مثوله امام محكمة الجنايات العليا ببغداد بعد اعتقاله عام 2004 يبدو ان الاخ المعلق لم يقرأ الموضوع بامعان. غير انه من حقه مطالبتي باثبات ان الرئيس عبدالسلام عارف نادى بمحو الاكراد والشيعة..الخ وإليه اسوق الامثلة التالية وعلى  سبيل المثال لا الحصر على طائفية وعنصرية عارف.

يقول الكاتب المعروف حسن العلوي في كتابه(الشيعة والدولة القومية في العراق 1914-1990 ص 225) عن عبدالاسلام عارف ما يلي:

(كان يستخف بالشيعة)و( يطلق اسم الروافض عليهم وهو الأسم الذي يطلقه عليهم المتطرفون الغلاة من الطائفة السنية).

وينقل الباحث ليث عبدالحسن الزيدي في كتابه (ثورة 14 تموز 1958 في العراق) بغداد 1981 ص 344 هامش رقم 68 عن هديب الحاج حمود وزير الزراعة في عهد عبدالكريم قاسم قوله عن عارف:

(ان عبدالسلام عارف ذكر لأحد الضباط الاحرار الموجودين معه في الفوج ليلة 14 تموز 1958 بأنهم سينفذون الثورة، وهناك جماعات ثلاث يجب استئصالها وهم: الاكراد والمسيحيون والشيعة).

وفي كتابه( العراق الجمهوري) ص 299 يقول الدكتور مجيد خدوري وهو باحث مسيحي معروف ان عبدالسلام عارف اثار بتصريحه ذاك قلق الطائفة الشيعية والديانات الاخرى .

وورد في كتاب حامد مصطفى مقصود (ثورة 14 تموز مدارات الاخوة الاعداء) ط اربيل 2001 ص 72:

(قبل ثورة 14 تموز 1958 كان عبدالسلام عارف يمنع انضمام الضباط الاكراد الى حركة الضباط الاحرار).

اما الاستاذ الدكتور عبدالفتاح علي البوتاني فأنه يقول عن عبدالسلام عارف في كتابه (وثائق عن الحركة القومية الكردية التحررية) اربيل 2001 ص 352 أنه: (كان يمنع حتى اطفاله من اللعب مع أولاد جيرانه من الضباط الكرد).

  وان ما كتبه الشاعر المبدع فاضل العزاوي عن عارف واقواله العجيبة  الغريبة اللامنضبطة التي تضعه في صف زعماء مثل القذافي وعيدي أمين وبوكاسا، فحدث ولاحرج.

  اكتفي بهذا القدر من الامثلة، لأن تكرارها أو إضافة اخرى عليها، من شأنه ان يوحي بالاستهانة  بقدرة القاريء علي التلقي والاستيعاب .

  يؤسفني القول ان معظم منتقدي على المقال موضوع البحث، افتقروا الى الالمام بتأريخ العراق الحديث، فجاءت ملاحظاتهم الانتقادية بمثابة رمي حصوة في الظلام وانه لجرأة ان يدلي المرء بدلوه في موضوع يجهل الكثير عنه.

   وانتقل الى تعليق الاخ صباح الجنابي، وليسمح لي قبل مناقشته أن أحيه اجمل تحية وان اشد على يده، ولقد سرتني ملاحظة احد القراء، بانه من عائلة عرفت بوطنيتها. واقول له بادئ ذي بدء، من اني لم احاول ان اجد مكانة بين الكتاب كما نوه كما لم اخترع احداثاً لأناقشها مع نفسي كما قال. وعندي ان هذا القول منه وقول اخر له (أن كاتبنا الكبير جداً) كما وصفني مستهزئاً فيه الكثير من التجريح والطعن لي، الامر الذي لم اكن أتمناه ان يصدر من شخص مثله ينتمي الى عائلة عرفت بوطنيتها، وليس ذنبي أنا اذا لم يكن الاخ الجنابي مطلعاً على مقالاتي المنشورة في كبريات الصحف اللندنية كالشرق االوسط والزمان وغيرها والمقابلات التلفزيونية التي تجريها معي فضائيات تلفزيونية شهيرة، وفوق هذا فأني اكتب منذ عام 1964.. الخ. عليه لست بحاجة للبحث عن ( مكانة بين الكتاب) وقبل سقوط نظام صدام عملت لمدة نحو (10) سنوات في اذاعة اوروبا الحرة- اذاعة العراق الحر باسم مستعار(احمد سعيد) ولي مقالات في صحف و مجلات لبنانية وسورية.. الخ

   اخي الكريم، لم اقل بان الملكية كانت خالية من السلبيات والمساويء، بل ليس هنا لك نظام في العالم يخلو منهاغير اني قلت بأن النظام الملكي العراقي كان افضل من النظم الجمهورية العراقية كافة، وما زلت وسأبقى مصراًعلى قولي هذا. ولو كانت الملكية باقية الى الان لكنا تتقدم على الكثير من دول العالم: ولما كنت قد اقدمت على تخطئة انقلاب 14 تموز من خلال تناولي لنتائجه المأساوية، والمرء يحكم على النتائج وليس الاسباب، والعبرة كما ذكرت في النتيجة. ولما كان ذلك الانقلاب خطأ فان معظم خطواتها التي عدها بعضهم مكاسب للعراقيين، كانت خاطئة ايضاً، وما يبنى على الخطأ، خطأ كما يقال، ولناخذ قانون الاصلاح الزراعي على سبيل المثال، فكلنا نعلم ان العراق كان يصدر الحبوب في العهد الملكي وكانت المحاصيل الزراعية الاخرى من فواكه وخضراوات وبقوليات.. الخ تسد حاجة السوق العراقية وتفيض عنها، فيوم كنت صغيراً واجوب اسواق الموصل كان ( الموز) فقط يستورد من الخارج، وبعد انقلاب 14 تموز وصدورذلك القانون راح العراق وبالتدريج ليستورد المحاصيل الزراعية من الخارج، واذكر انه كان في العراق يومذاك 32 مليون نخلة في حين هبط العدد الان الى اقل من ذلك العدد بكثير الى (7) ملايين نخلة حسب بعض الدراسات. اخي صباح، اني كثير التردد على القرى والارياف لزيارة الاقارب والاصدقاء وحضور مجالس الفاتحة ومناسبات اجتماعية اخرى، وكلما ازورهم يحزنني مشهد تحول الاراضي التي حصل عليها الفلاحون بواسطة ذلك القانون الى دور سكنية، فالقرى بفضل ذلك القانون تتوسع عشوائيا وبشكل افقي على حساب الارض الزراعية، واخشى ما اخشاه ان يحل يوم يكون فيه العراق دائره سكنية واحدة ان جاز التشبيه وعلى غرار  (دائرة انتخابية واحدة) ولو وقفت على قمة جبل مقلوب المطل على السهول القريبة من الموصل او وقفت على الجبل الذي تقوم فوقة مدينة صلاح الدين القريبة من اربيل والقيت نظرة على سهل اربيل،  لرأيت كيف ان الاراضي الزراعية تختفي باستمرار وتتصل المدينتان الموصل واربيل احداهما بالاخرى جراء بناء الفلاحين للدور فوق الاراضي التي حصلوا عليها بواسطة ذلك القانون. لقد نجم عن تطبيق قانون الاصلاح الزراعي بروز ملكيات صغيرة لم تقدر على تلبية حاجات السوق المحلية وبعد اسابيع وشهور من تطبيقه فان الفلاحين في مناطق عدة في العراق كانواريبيعون اراضيهم ويفرون الى المدن هرباً من ظلم الاقطاع الذي كان مدعوماًمن جانب سالطات قاسم التي مالت اليه، وعزا بعضهم في حينه عزوف الفلاحين عن استغلال الارض الى ان اصدار قانون الاصلاح الزراعي لم يكن كافياً لانصافهم، انما كان على السلطات ان توفر لهم البذورالمحسنة والجرارات، والحاصدات والاسواق.. الخ الامر الذي كان صعبا جداً توفيره، ولا يغيب عن البال ان الفلاح العراقي ومنذ عقود لا تشكل المحاصيل الزراعية مصدر العيش الرئيس له، بل ان مصدرعيشه يكمن في ممارسته  للتجارة والمشاريع الصناعية وما يحصل عليه ابناؤهم من رواتب. ان الاصلاح الزراعي في رأي هو في توفير البذور المحسنة والالات الزراعية المتقدمة والجرارات وتحسين الري.. الخ وليس انتزاع الارض  من هذا واعطائه الى ذاك. مع اعتراضي على اعتبار بعضهم النظام الاقطاعي جزءاً متمماً او على ارتباط وثيق بالنظام الاستعماري العالي (انظر الى شعارالعامل اخ الفلاح عدوهما الاستعماروالاقطاع) الذي كان سائدا في منتصف القرن الماضي في العراق، فالأقطاع ليس صنيعة هذا او ذاك انما مرحلة من مراحل التطورالاجتماعي، متقدما على الرق  والمشاعية البدائية حسب ماركس وغيره من منظري الشيوعية.

   واختتم هذه الفقرة من ردي عليك واقول، حبذا لو قمت بمراجعة للكتب التي تتناول المسألة الزراعية في العراق، فالعديد من المتحمسين لقانون الاصلاح الزراعي ليس لهم المام بالزراعة وشكل الملكية للأرض الذي يتغير بين فترة واخرى، وعند بعضهم انه يتغير كل 100 عام مرة، ولو لم تقوم  حكومة قاسم بتطبيق ذلك القانون، لكانت اراضي الملاكين اليوم لاتلبي حاجة ابنائهم واحفادهم واحفاد أبنائهم.

   والان انتقل الى اتهامك للنظام الملكي بنسيانه على حد قولك ( تدنيس ارض العراق من قبل القواعد الجوية البريطانية). ان من يسمع هذا القول منك يخيل اليه ان ارض العراق(دنست) لأول مرة في التأريخ وعلى يد البريطانيين وبمباركة من النظام الملكي. ولوكنت مطلعاً على تأريخ الاحتلالات للعراق لما وجهت ذلك الاتهام الى الملكية، فالعراق يا اخي ومنذ الفتح الاسلامي  والى الاحتلال الامريكي عام2003 له احتل نحو 12 مرة ويصف الدكتور رشيد الخيون كما بينت في مقالي السابق الانقلابات العسكرية الداخلية في العراق بغزوات داخلية، وفي قوله ليس من استثناء لانقلاب 14 تموز. وبعد قيامي انا كاتب هذه السطور بعملية حسابية ظهر وذلك بعد تقسيمي للاعوام بين الفتح الاسلامي والاحتلال الامريكي على عدد الاحتلالات والغزوات الداخلية تبين ان العراق احتل بما معدله كل 57 سنة مرة على وجه التقريب، اي كان ينتقل من محتل الى اخر كل 57 سنة مرة، مايعني ان سنابك خيول وبساطيل جنود العديد من الامم (دنست) العراق، واذا كنت ترى في القواعد الجوية البريطانية في العراق ايام العهد الملكي تدنيساً للعراق، فأني اقول لولا الاحتلال البريطاني للعراق لما كانت هنالك دولة اليوم باسم العراق. علينا ان نكون واقعيين وعقلانيين ونبتعد عن الشعارات والهتافات اونختزل الوطنية فيهما واحيلك الى التأريخ القديم والحديث للعراق لترى، كيف ان العرب استعانوا بقوات اجنبية ليس للتحرر من  اجنبي انما حتى ضد ابناء جلدتهم، فقبل ظهور الاسلام كان (سيف بن ذي يزن) قد استعان بالقوات الفارسية لحماية امارته من قبائل عربية، وقبل اكثر من (40) عاماً استعان السلطان قابوس بن سعيد بالقوات الشاهنشاهية الايرانية لمواجهة الثوار الشيوعيين في بلاده.. الخ من الامثلة، علاوة على هذا وذاك فأننا لسنا وطنيين اكثر من اليابانيين والألمان ففي هاتين الدولتين المتقدمتين قواعد امريكية منذ 67 عاماً وفي الدول العربية الخليجية وهي المتقدمة على كل الدول العربية قواعد امريكية ايضا، انا لست مع الاحتلال ايا كان، الا ان للضرورة احكامها، فعلى امتداد التأريخ احتلت  امم اوطاناً للعرب بالمقابل احتل العرب اوطان أمم.

   للأسف لقد تجاوز انتقاصك مني في قولك، بمحاولتي لأيجاد مكانة لي بين الكتاب أو اختلاقي للاحداث لاناقشها مع نفسي فقولك (كاتينا الكبير جداً) الى القاء الشكوك حولي، في قولك، ان المقال يتضمن نقاطاً مشبوهة! أخي الكريم انا لم اكن في كمين للذكرى ال 54 لانقلاب تموز. بل ان صحيفة (انسانيون) اجرت مقابلة معي، والزمن كما تعلم يختلف عن الخمسينات والستينات في القرن الماضي، فالزمن هو زمن الرأي والرأي الاخر والاتجاه المعاكس والحوار وما الى ذلك، وعليك ان تتقبل الافكار وتناقشها وتفندها برحابة صدر وليس الانتقاص والاستهزاء بالذي يخالفك في الرأي أو تقوم بالقاء الشكوك عليه، لقد كتبت ملاحظاتك حولي بنفس الستينات ان جاز القول.

   أخي صباح، ما كان عليك ان تتبنىْ موقفاً عنصرياً من عائلة الملك فيصل الاول الحجازية التي قلت فيها ان الانكليز استوردوها لتحكم العراق. وكم كان احد المعلقين على قولك مصيباً حين ذكر بان العرب العراقيين في معظمهم نزحوا من الحجاز الى العراق، وهذا صحيح، بل والى سوريا ومصر..الخ ايضاً. ووفق رؤيتك ما كان على العراقيين القبول بالأمام علي بن ابي طالب (رض) ولا الشاميين بقبول الخليفة معاوية بن ابي سفيان ولا المصريين بعمرو بن العاص فلقد كانوا جميعاً حجازيين واضيف امثلة اخرى، منها ان الأمريكان قبلوا بالملون الافريقي ذو الجذر الاسلامي باراك أوباما رئيساً لهم، وقبلهم رضي الارجنتينيون بحكم العربي اللبناني كارلوس منعم رئيساً لبلادهم، وقبلهم قبل المصريون بمحمد على باشا الكبير قائداً لهم وهو الذي لم يكن عربياً وما زال الكتاب يختلفون في أصله ونسبه. وتم تنصيب نابليون امبراطوراً على فرنسا وهو الكورسيكي الاصل وحكم ستالين الجورجي الاصل الاتحاد السوفيتي السابق، فيما حكم صلاح الدين الايوبي الكردي الاصل العرب لسنين وحرر فلسطين من الصليبيين، وبعد انتصار الثورة الكوبية عام 1959 صار الارجنتيني جيفارا وزيراً للصناعة في حكومة الثورة، اضف الى ما ذكرت ان الملك فيصل الاول الذي كان رمزاً لاستقلال العراق، تم القبول به من قبل الشيعة والسنة والكرد ،ولقد كان الانكليز اذكياءً جداً يوم جاؤا به من الحجاز ليحكم العراق، كونه عربياً يرضى به الشيعه و السنة ومسلماً رضي به الكرد ايضاً، اني لأستغرب للمنادين بالعروبة والوحدة العربية يستكثرون على عربي حجازي مسلم ومن اسرة مرموقة حكم العراق وتنصيبه ملكاً عليه، ولولاه لما استقر النظام في العراق ويشهد معظم المؤرخين بحكمته وذكائه وتفانيه في خدمة العراق والعراقيين. صحيح ان سلبيات ومساويْ رافقت العهد الملكي في العراق، بيد أنها مع هذا لا ترتقي الى مساويء وسلبيات النظم الجمهورية الدكتاتورية، وكأني الوحيد الذي انتقد وينتقد قاسم وانقلابه، لذا لامناص لي الا القول، ان الانتقادات وجهت اليه (قاسم) والى حكومته بعد اسابيع قليله من توليه  الحكم في العراق، فلقد اتهم بالدكتاتورية وبالانحراف  عن مباديء (ثورة) تموز وفيما بعد توجت الانتقادات التي وجهت اليه نعوت رهيبة مثل الارعن وقاسم العراق والمجنون، وفي ذكرى انقلابه لهذا العام والاعوام التي سبقته، فقد ظهرت مقالات ودراسات من قبل الكثيرين من الباحثين وكتاب مقالات الرأي لتهاجمه ولست ادري لماذا تركز الهجوم علي، ففي العام الماضي دعا سياسي عراقي مرموق من على صفحات الشرق الاوسط اللندنية بالغاء الاحتفال بذكرى الانقلاب أواعتبار يوم 14 تموز عيداً وعطلة رسمية.. الخ.

معلق اخر باسم راستي في صحيفة (صوت كوردستان) الالكترونية قال لي لو ان الاسئله ال 10 تلك وجهت الى في اعوام 58و60و 63و 68 (لكان لي في كل منها موقف)!

يبدو ان الاخ راستي لم يقرأ مقالي بشكل جيد، ففي عام 1958 لم يكن  سني يتجاوز ال 15 عاماً وفي 1960 كان 17 عاماً، ثم متى كانت هنالك حريات في تلك الاعوام والى عام 2003  لكي يعبر المرء عن ارائه وافكاره بحرية مثلما نعبر عنها اليوم ومنذ سقوط النظام العراقي السابق 2003. ويمضي راستي في توجيه اتهامات الي في قوله انني(بعد سقوط الشيوعية) قمت بهذا التحليل، وردي عليه، ان اليمين واليسار قديمان قدم التأريخ ويبقيان، وفي كل عصر هناك من يمثل اليسار واليمين، فمواقف عمار بن يسار وابوذر الغفاري في صدر الاسلام تقيم اليوم كمواقف يسارية، وفي العصور الحديثة، لا تمثل الشيوعية وحدها  اليسارانما قوى اخرى كذلك كالاحزاب الاشتراكية والعمالية وشخصيات منها شيوعية واخرى غيرشيوعية، والقول بسقوط الشيوعية واليسارخطأ، وكلما في الامر انهما واجها نكسة كبيرة بعد انهيارالاتحاد السوفيتي، والنكسات واردة في كل الحركات السياسية، لكن اليسار باق وستبقى الشيوعية ايضاً، وجل ما نتمناه ان يستفيد اليسار من اخطائه ويعود جنباً الى جنب اليمين لأعمار البلدان والتقدم بالشعوب، وهذا لايعني ان اليمين لم يرتكب اخطاء.

وفي الختام اكرر، ان  اسقاط الملكية والفتك بالعائلة المالكة العراقية يوم 14 تموز 1958 كان عملا اجراميا، ووحشيا في ان، على الساسة العارقيين اليوم ان يردوا الاعتبار للملكية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 نحن لا نعرف كيف نتحدث مع رئيس الوزراء السيد نوري المالكي باعتباره قائداً للقوات المسلحة والحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية أمام هذه المآسي التي تحدث أمام أعينهم وعيون الشعب وكأنهم يتشاغلون في إيجاد الحلول بالتصريحات والاجتهاد في مواضيع بعيدة كل البعد عن الحقائق، بعيدة كل البعد عن إيجاد الطريق الصحيح للتخلص من هذا الوضع الذي أصبح ليس فقط لا يطاق فحسب بل انه اللامعقول بذاته ، ونحن لا نفهم كيف نناقش القوات المسلحة وبخاصة الشرطة والجيش حول ...

 ـــ لماذا لا يستطيع أحداً منهم وهم بهذه الأعداد والأسلحة والعيون المخابراتية تأمين حياة المواطنين الأبرياء!..

 في التفجيرات السابقة  كان الحديث يدور تارة عن ضعف أو اختراق الأجهزة الأمنية والكثير من الحجج والتطمينات وتارة عن مشاركة أو مساندة  مسؤولين كبار يشتركون في العملية السياسية ولكن بتقاسم الموقف مع الإرهاب ومع الحكومة ثم فجأة تتحول محافظات البلاد إلى نوع من الجحيم وكأن أدوات الإرهاب سحرية غير مرئية وهلامية، وعلى ما يظهر أن النائب علي شبر أراد أن " يكحلها فعماها " حينما فلسف جريمة التفجيرات الأخيرة في 23/7/2012 بالقول " اليوم أن الأحداث الأخيرة التي حصلت في العراق من تفجيرات لم تكن بعيدة عن الأحداث في سوريا كوننا مرتبطون بحدود مشتركة " وحاول فلسفة التفجيرات بعلاقة الحكومة العراقية بسورياً واتهامها بأنها تساند الحكومة السورية ولهذا السبب حدثت هذه التفجيرات، أليس هذا ضحك على ذقون المواطنين؟ ثم عندما كان البعض من المسؤولين والحكومة نفسها تشير بأصابعها وتتهم النظام السوري بأنه يرسل إرهابيين لقتل العراقيين لماذا لم تكف يد الإرهاب المجرمة عن القتل؟، كيف يمكن أن يفسر لنا السيد شبر امتداد هذه التفجيرات التي قدرت بـ  ( 22 ) انفجاراً إضافة للعاصمة بغداد فقد شمل ( 14 ) مدينة عراقية تقريباً في ست محافظات، صلاح الدين، واسط، ديالى، الديوانية، كركوك، ونينوى، وعشرات القتلى والجرحى! وكيف يستطيع تفسير أن السيد قائد القوات المسلحة نوري المالكي حسب مصدر أمني أصدر أمراً بإقالة (33 ) ضابطاً برتبة عقيد فما أعلى ينتمون إلى وزارتي الداخلية والدفاع ودوائر الاستخبارات وكذلك من مديرية الدفاع المدني على خلفية التفجيرات، من نصدقالاغا علي الشبر ونضع المسؤولية عل الأحداث في سوريا أم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، لكن الأمر الذي يحير أكثر أن تفجيرات أخرى أعقبت يوم الاثنين إلى يوم الثلاثاء ولا نعرف هل تستمر الأربعاء والخميس والجمعة وحتى السنوات المقبلة أم نثق بتصريحات المسؤولين الأمنيين والمستشارين بأنهم قضوا على الإرهاب، أو الإعلان على أن القاعدة تلفظ أنفاسها وهنا يبرز سؤال

 ـــ هل القاعدة بهذا القوة والسعة وهي تلفظ أنفاسها بحيث تستطيع أن تمارس هذه الإعمال الإجرامية أمام أعين الجميع وفي وضح النهار وكيفما تريد وترغب على الرغم من  متابعاتنا عن مئات المعتقلين الذين تتهمهم الحكومة العراقية بالإرهاب؟ وهل نصدق السيد الاغا الآخر احمد العسكري رئيس اللجنة الأمنية في كركوك

ـــ   أن التفجيرات في كركوك وفي العاصمة وست محافظات أخرى بسبب " فتح الحدود أمام العائدين من سوريا وبضمنهم بعثيين وإرهابيين آخرين "؟

 ويبرز سؤال آخر

 ـــ هل البعثيين بهذه القوة وهذه السعة مثلما يشاع من قبل البعض من المسؤولين والنواب وغيرهم وهم أصبحوا أكثر من جهة؟

 قد يتوصل المرء إلى أجوبة عديدة لا تمت لهذه الأسئلة بصلة بل لأسئلة أخرى منها

ــ لماذا لا تعترف الحكومة بفشلها في الكثير من القضايا وبالذات استراتيجيتها الأمنية الفاشلة التي لم تتمكن للحد من التفجيرات الأخيرة في المحافظة على أرواح المواطنين؟

ــ لماذا لا تقر الكتل المتنفذة صاحبة القرار بأنها تتحمل المسؤولية لهذا التردي الأمني لأنها تدير ظهرها لمتطلبات الشعب وتضع نصب اهتمامها على تنفيذ مصالحها الطائفية أو الحزبية الضيقة ؟

ــ أليس الأجدر بهذه الكتل وعلى رأسها الحكومة العراقية أن تعترف إن السبب الرئيسي لهذا التردي الأمني المستمر والمتصاعد يعود إلى الأزمة السياسية والصراع على الكراسي ومواقع المسؤولية في الدولة؟

ـــ هل هناك أكثر من مصداقية أصوات المواطنين بان الحكومة والقوى صاحبة القرار قد جلبوا الكثير من الويلات للشعب بما فيها التفجيرات والقتل بالكاتم والخطف والسرقة والرشوة والفقر والكهرباء التي صرفت عليها حسب تصريح النائب عن التحالف الوطني صباح الساعدي ( 27 ) مليار دولار؟

لا يمكن السكوت بعد كل هذه المجازر بحق أبناء شعبنا ولا الدمار والخراب الذي ينتج دائماً منها ولا تردي الخدمات بكل أنواعها ولا الفساد الذي ينخر مرافق الدولة، ولا ولا ولا ولا عن مسؤولية هذه القوى المسؤولة عن الأزمة التي يحاول إياد علاوي تسفيهها وتسخيفها بأنها ليست أزمة بل حزمة مشاكل وهو يتناقض مع نفسه وما أعلنه سابقاً ويتناقض مع رئيس الجمهورية جلال الطلباني الذي يعترف بملأ فمه هو الركن من اركان الدولة والعملية السياسية عندما أصدر مكتبه بياناً واضحاً يدعو "جميع القوى والأطراف الحريصة على امن البلاد إلى العمل الجاد للتوصل إلى حلول جذرية ودستورية للازمات السياسية، وتوحيد الصف والكلمة، وتغليب المصلحة العامة للوطن والمواطن، والابتعاد عن أجواء التوتر التي تنعكس على حياة المواطن معيشيا وأمنيا، والمساهمة الفعالة في تعزيز الأمن بصرف النظر عن الاختلافات السياسية".

هكذا تبرز الأسئلة والأجوبة من كل الاخيارعن كارثة تمتد وتمتد نتائجها المأساوية يوماً بعد يوم ولا يوجد أية بادرة للخلاص منها ولو تدريجياً، فكلما يُطبل أو ينفخ في بوق الصورأن الوضع الأمني أصبح أفضل أوهو في تحسن ووعود بأيام قادمة أمنة ومرفهة تجابه المواطنين تفجيرات اخطر وأوسع مع استمرار تدهور الأحوال المعيشية.. ومثلما قيل أن تفجيرات يوم الاثنين تعيد عقرب الساعة إلى الوراء ونجدها أكثر من سنتين سابقتين بالعدد والعدة على الرغم من مئات الآلاف من العاملين في الأجهزة الأمنية، على الرغم من الأسلحة التي تدفع لشرائها مليارات ومليارات الدنانير العراقية ، على الرغم من التدريبات والدورات  الداخلية والخارجية التي تعد مصاريفها بالمليارات، على الرغم من الأجهزة الالكترونية التي تكشف المتفجرات والعبوات الناسفة والأحزمة الملغومة التي اشترتها الحكومة أيضاً بالمليارات وتبين بعد استعمالها أنها تكاد أن تكون لعب للأطفال!! على الرغم من الحواجز الكونكرتية التي فصلت المواطنين وعوائلهم وأقربائهم وأصدقائهم عن بعضهم مثلما فعل الجدار الذي بنته إسرائيل للفصل مع الفلسطينيين لأمن إسرائيل ومواطنيها إلا أن الفرق في بغداد انه لأمن للحكومة  والمنطقة الخضراء .

تتكرر الحجج والأقاويل عن استتباب الوضع الأمني وقدرات الأجهزة الأمنية والشرطة والجيش، وعن إقالات ضباط امنين أو الإشارة إلى اختراقات أمنية " قضينا عليها " بالصمود والتصدي "، لكن ،يتزامن مع هذه التصريحات والتأكيدات  حقيقة واحدة أن كلما قيل ويقال عبارة عن النفخ في قربة مثقوبة ولا يوجد أي رابط ما بين الوعود والعهود وبين رابط مع الأفعال والأعمال والتنفيذ التي تبدو غريبة عما وعدوا بها قبل أو أثناء انتخابات مجالس المحافظات أو الانتخابات التشريعية، فهذا هو المربع الأول الذي ما زلنا فيه وان خرجنا قليلاً عنه سرعان ما نعود إليه مرغمين، بينما انهار الدماء لا تنقطع لا صيفاً ولا خريفاً ولا شتاء ولا ربيع.. ولم تسلم منها أية بقعة على ارض الوطن إلا اللهم الإقليم وبعض القرى والقصبات النائية التي لا توجد طرقاً للمواصلات إليها، أليس من حق أكثرية جماهير الشعب أن تفقد الثقة بالجديد الموعود بالجنة! وهناك من يدفع باتجاه  تحقيق الهدف المخطط له  وهو إطلاق الرحمة على النظام الدموي السابق على الرغم من انه كان كجهنم للجميع.

 



مند أربعة عشرة قرن وكتاب البخاري ومسلم يعد من اصح الكتب بعد القران’ أجمعت عليه كل علماء الإسلام السني. جمع هادين الإمامين الأعجميين البخاري ومسلم في كتبهما احاديت الرسول تأكدوا من صحتها. لنتعرف أولا عن هادين الإمامين.

الإمام مسلم: فارسي ويمكن تحديد هوته بأفغانستاني لأنه من منطقة نيسابور التي تقع في إقليم خراسان، الذي يشغل الزاوية الشمالية الغربية من إيران على حدود روسيا وأفغانستان ويعد اليوم من ولايات افغانستان . واسمه هو أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري.
الإمام البخاري : فارسي أيضا ويمكن تحديد هوته كدالك بأفغانستاني لأنه من مدينة بخارى في إقليم خراسان على الحدود بين روسيا وأفغانستان والتي تعد من ولايات أفغانستان اليوم. واسمه هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفي أبو عبد الله البخاري. 

فتح المسلمون العرب بلاد البخاري ومسلم أيام عثمان بن عفان قبل فتح بلاد تمازغا بشمال إفريقيا. ادا اجتمعا كل علماء الإسلام السني على صحة كتبهما فالمسلمين الشيعة لا يؤمنون بصحة كتبهم على الاطلاق بل يعتبرونها تزيفا للإسلام معتمدين بدالك على كونهم أتوا قرنين من الزمن بعد رسول الله إضافة إلى كون البخاري مثلا الى جانب مركزه كعالم فقهي كان مؤرخ المملكة العباسية إي مؤرخ البلاط. وبعبارة أخرى يشكون في كون أحاديته لن تتأثر برغبات السلاطين العباسيين السياسية’ لأن السياسة تفسد كل شئ مند القدم.

لكن الجديد اليوم هو ظهور بعض شيوخ الإسلام السني الدين بدؤا يصطفون الى جانب الشيعة’ و ينتقدون ما صححه البخاري ومسلم. وعلى سبيل المثال يقول هدا الشيخ عدنان (انظر الفيديو) :

"الحمد لله الأمة الإسلامية لا تقرأ فهي امة جاهلة’ لو كانت تقرا وتفتش وتنقر وتبحث’ كتيرا منها لكفر مند حين" ويضيف "شبابنا اليوم يبحث في البخاري ومسلم فيجدون احاديت كلها كدب في كدب’" ويعطي أمثلة كحديث ظهور المسيح الدجال الملعون. في صحيح مسلم واضح جدا جدا انه سيظهر بعد فتح القسطنطينية (في تركيا). لكن هدا كدب –يقول الشيخ- فالقسطنطينية فتحت مند 500 سنة وانتهينا. هل هدا حديت صحيح؟ ويضيف اسمع التأويلات الفارغة التي يبرر بها فقهاء الدين " ربما القسطنطينية هده اي اسطانبول ستعود للكفار ! " ويضيف بتحجب ما هدا الهراء من قال لكم هدا؟ اتريدون ان ترجعوا استانبول الى الكفار من اجل تصحيح حديت؟ ..... شاهد التتمة: 

لكن قبل دالك’ يجب الانتباه الى المعضلة التي سيخلقها الشيخ عدنان ! ادا أصبحت كتب البخاري ومسلم غير صحيحة فلن تصبح الصلاة من أركان الإسلام؟ لأنها لم تذكر في القران الكريم بل دكر فيه فقط الوضوء بالتفاصيل اما هي ففي كتاب البخاري ومسلم. مدا يقول علمائنا؟ 

ستة 2010 : زار رجال تعليم مغاربة معهد يادفشيم بإسرائيل الذي يزوره مليون مدرس كل سنة من كل أقطاب العالم بما فيها الدول العربية كمصر والأردن وقطر والبحرين والسعودية. تحاول إسرائيل تعريف رجال التعليم في العالم هل محرقة الهلوكست حقيقة أم خيال. وبهده المناسبة قامت الصحافة المغربية بالهجوم على الحركة الأمازيغية باتهامها بالتطبيع مع إسرائيل. أما قناة الجزيرة فقد ذهبت بعيدا للوقوف –حسب زعمها- على خطط إسرائيلية للتطبيع مع دول "المغرب العربي" حسب بوابة الحركة الأمازيغية’ لكون الحركات الإسلامية والقومية باتت مستعصية عليها.

ولأهمية هدا الحدث وما يقع في المغرب اليوم بعد مرور سنتين من هدا الحدث كان من الضروري التذكير بما جاء على قناة الجزيرة:
أولا: في يوم  6 شتنبر 2010 أوردت قناة الجزيرة خبرا متصدرة بها نشرتها التلفزيونية جاء فيه : "تثير دراسة كشفت عن خطة إسرائيلية لأخترق الحركة الأمازيغية سجالا كثيرا في المغرب هي أن الاختراق يهدف إلى استثمار الحركة الأمازيغية لتسريع عملية التطبيع مع إسرائيل" (انظر الفيديو).
ثانيا: ويومين فقط بع دلك اي يوم 8 شتنبر 2010 تعود الصحفية العربية الهام إقبالي بقناة الجزيرة لتعود بتقرير اكتر دقة جاء فيه (انظر الفيديو): "هل تحاول إسرائيل توظيف الحركة الأمازيغية في صراعها مع العرب بمنطقة شمال إفريقيا ؟ سؤال يتردد صداه بقوة في  المغرب بعد تسريب دوائر إسرائيلية تفاصيل خطة تقضي باختراق بعض نشطا الحركة الأمازيغية للمساعدة بإشاعة أجواء التطبيع مع إسرائيل وبلدان المغرب العربي هدف الخطة هو نبد العداء لإسرائيل عبر الترويج للتقارب الإسرائيلي الأمازيغي وهو ما رأى فيه كثيرون محاولة لاستخدام الحركة الأمازيغية لتعزيز الوجود الإسرائيلي في منطقة تبدو عاصية على الاختراق. لرهان إسرائيل على نشطا أمازيغ  مرده عجزها حتى الآن عن اختراق نشطا الحركة الإسلامية والقومية’ بل إنها تعتبر اكبر عائق للتطبيع بالمنطقة هي تلك الحركات ومن هنا كانت مراهنتها على نشطا غير عرب لمواجهة خطاب الحركات الإسلامية والقومية بخطاب منافس وهي تستند في خططتها على نجاح استقطاب أوساط أمازيغية لا تخفي تبرمها من العرب ودعمها التطبيع مع إسرائيل." انتهى كلام الجزيرة.

للتأمل فقط:

سنة بعد هدا الحدث’ أي سنة 2011 يحدث حزب الاستقلال –الذي اعتبرته الجزيرة من الحركة القومية  العربية المستعصية على الاختراق من طرف إسرائيل- المفاجئة في المغرب ليس فقط بزيارة مدرسين ينتمون للحزب دولة إسرائيل بل قيادة الحزب بكاملها تستقبل نشطا اسرائليين ووزراء اسرائليين بما فيهم ليفني بمدينة طنجة المغربية في لقاء رسمي ودولي.

و سنة بعد هدا الحدث أي سنة 2012’ يخلق هده المرة الحزبين معا المنتميين للحركتين معا الاسلامية والقومية اي حزب العدالة والتنمية الإسلامي وحزب الاستقلال  الحدث  الاول بارسال سفير المغرب لواشنطون لحظور مؤتمر اكبر منظمة إسرائيلية المعروف ب "أيباك" والتي هي من أقوى المنظمات الاسرائلية للضغط على أعضاء الكونغرس الأمريكي وكان دلك في شهر مارس. .

ومباشرة اربعة شهور من بعد (في شهر يوليوز) تخلق الحركة الاسلامية الحدث التاني هده المرة ا بقوة اقوي’ ليس بزيارة إسرائيل من طرف رجال تعليم منتمون للحزب كما كان بعض رجال التعليم الدين زاروا إسرائيل من الحركة الأمازيغية بل الطامة الكبرى ان الحزب بكامله وفي مؤتمره الرسمي يستقبل نفس النشطاء الإسرائيليين بالعاصمة الرباط يوم 14 و 15 يوليوز 2012. وهو الحزب الذي صنفته الصحفية إقبال إلهامي على قناة الجزيرة من الحركة الإسلامية والتي تشكل الى جانب الحركة القومية العربية (حزب الاستقلال) السد المنيع ضد التطبيع. اد قالت بالحرف "محاولة (اسرائيل) لاستخدام الحركة الأمازيغية لتعزيز الوجود الإسرائيلي في منطقة تبدو عاصية على الاختراق" وتضيف الصحفية الماهرة "لرهان إسرائيل على نشطا أمازيغ  مرده عجزها حتى الآن عن اختراق نشطا الحركة الإسلامية والقومية’".و تسترسل الصحفية  بكل يقين متحدثته على الحركات الإسلامية والقومية "بل إنها (إسرائيل) تعتبر اكبر عائق للتطبيع بالمنطقة هي تلك الحركات ومن هنا كانت مراهنتها على نشطا غير عرب لمواجهة خطاب الحركات الإسلامية والقومية".
واليوم ما يثير الانتباه والانبهار هو أن الصحفية والجزيرة معا في سنة 2010 كانت لها الثوابت التالية:

  • توصلها بواسطة جهاز المخابرات بقناة الجزيرة الى تلك الخطة الإسرائيلية التي تؤكد عزم إسرائيل توظيف الحركة الأمازيغية في صراعها مع العرب.
  • اكتشاف سر الخطة التي كانت فقط للمساعدة بإشاعة أجواء التطبيع مع إسرائيل
  • يقينها أن المنطقة تبدو عاصية على الاختراق
  • عجز إسرائيل حتى الآن عن اختراق نشطا الحركة الإسلامية والقومية
  • كون الحركات الإسلامية والقومية العربية اكبر عائق للتطبيع بالمنطقة

واليوم لا ينكر إلا جاحد أو جاهل أن هاتين الحركتين الإسلامية والقومية العربية هما اللتين طبعتا مع إسرائيل في :

  • محافل رسمية للحركتين
  • مدن مغربية كبيرة لها دلالتها وهما الرباط وطنجة
  • أوقات تتقلد فيه كلتا الحركتين مناصب الحكومة

وكل هدا والقناة مرتدة طرفها عن الحدث’ كما أن الأمور عادية’  ناسية كل ما كانت تقول على هاتين الحركتي, في مقابل ما تقول عن منافستها الحركة الأمازيغية ! ’ ولهذا نود أن نسأل قناة الجزيرة عن إسرائيل وهي العارفة بخططها السرية لكثرة زيارة أمير قطر لإسرائيل ولحاجة إسرائيل لقطر التي تمدها بالغاز :

  • هل لا تزال إسرائيل في حاجة لاستعمال الحركة الأمازيغية للمساعدة بإشاعة أجواء التطبيع مع إسرائيل’ بعد ان طبعت رسميا تلك الحركات المستعصية’ ولا حاجة لها بالإشاعة؟
  • هل لا تزال إسرائيل عاجزة عن اختراق نشطا الحركة الإسلامية والقومية بعد اختراق قياداتها وأجهزتها الرسمية؟
  • هل لا تزال إسرائيل في حاجة للخطة التي اعدتعها للأمازيغ من اجل الوصول إلى الإسلاميين والقوميين؟
  • هل لا تزال إسرائيل في حاجة إلى محاولة استخدام الحركة الأمازيغية لتعزيز الوجود الإسرائيلي في منطقة تبدو عاصية على الاختراق؟

كما نود ان نسأل القناة هل لاستمرارها في الاعتقاد أن الحركتين مستعصيتان عن التطبيع مع الصهاينة هو ما جعلها :

  •  لم تضع على رئيس الحكومة المغربية ولو سؤال حول تطبيع حزبه مع إسرائيل وقد استجوبته مؤخرا في برنامج بلاحدود في كل شئ حتى في العفاريت الا في التطبيع؟
  • لم تعد اي تقرير على مؤتمر حزب العدالة والتنمية التي حضرته لتقف على حقيقة وجود إسرائيليين؟
  • لم تعد اي تقرير عن مؤتمر حزب التجمع الوطني للأحرار الدي حضرته وقد شارك فيه إسرائيليين كما صرح بدالك رئيس الحكومة؟  

كل هدا يفهم منه ان القناة باركت بصمتها الحكومة المغربية لتدشينها مسلسا التطبيع مع اسرائيل. لكن في نفس الوقت بات من الضروري ان تفهم الجزيرة أن الأمازيغ لم يفهموا لمادا لما أرادت أن تقول لهم أن التطبيع حرام على الأمازيغ وحلال على العرب’ لم تستعين بفتاوى شيوخ الإسلام المشهورين وهي تتوفر على نجومهم كالقرضاوي؟ ودالك أسهل إعلاميا و حتى مستحبا عند بعض الأمازيغ الملتزمين بالقيم العربية والإسلامية.

http://www.amazighworld.org/arabic/news/index_show.php?id=2739

كل كائن حي ينفرد بميزة تختلف عن الآخر، حسب الطبيعة التي ركب عليها… فالأسد مثلاً يمتاز بقوة بدنية عالية مكنته من تبوء أعلى المناصب في مملكة الحيوانات، والثعلب موصوف بالمكر والدهاء، والنسور تمتاز بعينين حادتين لتتمكن من رؤية الفرائس من الأماكن الشاهقة، والحمير تتحلى بالصبر والجلد أمام القمع المنظم الممارس ضدها من قبل مالكيها، رغم أن تصرفها هذا يعد من قبل خصومها “الإنسيين” غباءً لأنها تفرط بأثمن شيء عندها، وهو الحرية من أجل حفنة من الشعير المضروب. أما الزواحف كبعض “السحالي” والثعابين، فإنها تلجأ إلى تغيير جلدها كبعض سياسيينا هذه الأيام أو تستغني عن بعض جسدها كلما شعرت بخطر داهم يحدق بها للحفاظ على النوع من الانقراض.
ما أريد إثارته هنا ليس حقوق الحيوان بحد ذاتها، فأنا لست من دعاة حقوقه، ولكن ما يعنيني القوانين الطبيعية الفذة التي أودعها الله فيه والتي يعمل بموجبها ويستمر في الحياة، ويدافع من خلالها عن حقوقها على أكمل وجه.
في رأيي أن هذه القوانين أعظم بكثير من القوانين التي اصطنعها الإنسان وورط نفسه فيها، والتي على الرغم من وجاهتها وفعاليتها في تنظيم وإدارة المجتمع، فإن الجرائم الكبيرة مع ذلك مازالت في اضطراد دائم، ومازال العالم في ظل وجود هذه القوانين “المصطنعة” يعاني مشاكل عديدة بعضها خطير مثل انتشار الجوع والحروب ومشاكل البيئة والاحتباس الحراري والأمراض المستعصية، التي تظهر بين حين وآخر نتيجة تمرد الإنسان على طبيعته، وما تسمى “بالفطرة”، فلم تستطع تلك القوانين أن تمنع وقوع حربين عالميتين ذهب ضحيتهما أكثر من سبعين مليونا من البشر!
فالإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي يخالف طبيعته ويعمل ضدها باستمرار، يقول شيئاً ويعمل خلافه ويدعي أمراً ويأتي عكسه، مليء بالمتناقضات والأضداد، بمقدوره الجمع بين الصدق والكذب والتدمير والبناء، بالإضافة إلى كونه الكائن الحي الوحيد الذي يستطيع الضحك على ذقون الآخرين واللعب على أوتار عدة في آن واحد!
بعكس الحيوانات، فإن لها نظاماً خاصاً بسيطاً للغاية، ولكنه مؤثر وفعال، لا تحيد عنه قيد أنملة، تتبعه من لحظة مولدها إلى أن تموت… فما وجدنا كائناً حياً آخر غير الإنسان وجه سهام غدره إلى أخيه بمجرد أن اختلف معه في الرأي.
ولم نر حتى الآن تمرد حمار على صاحبه لأنه جرح كبرياءه! أو استغل نمر انشغال الأسد بشؤون الأمة الحيوانية، فجمع حوله شذاذ الآفاق من الحيوانات السائبة وقاد انقلابا “حيوانياً” عليه وتربع مكانه!
الكل يعمل بموجب نظام داخلي متين، وتحكمه قوانين طبيعية صارمة، بما تكفل له الاستمرار في الحياة والتعايش فيما بينهم، دون اللجوء إلى عقد مؤتمرات سلام أو معاهدات استراتيجية أو اتفاقات حزبية و”كتلوية”… الكل نظم حياته وفق ترتيب مشترك واحد بدون تلك الالتزامات الأخلاقية، يعيشون متهنئين “أربعا وعشرين حباية”..
فما أحوجنا إلى فهم عالم الحيوان والاستفادة من قوانينه الطبيعية المنظمة، لحل مشاكلنا الكثيرة التي تعجز قوانيننا “الإنسانية” عن حلها، والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: متى نتخلى عن فكرة أن قوانين الإنسان أفضل من قوانين الغاب؟!
* كاتب عراقي

 
 
لا تزال الاف العائلات تكابد فجيعة اختفاء ابنائها منذ العام 2003وقد تقطعت بها السبل في البحث عن مصائرهم، او في الاقل، الاسترشاد الى جثثهم لكي تكون لهم قبور مثل قبور الاخرين، واكثر فجائع هذا الملف تُقرأ في ما تركه الغائبون من ابناء صغار كبروا يكبرون على امل عودة ابائهم، وفي امهات يعشن عاما بعد عام تحت جمرة الانتظار الحارقة، وقد قضت امهات واباء تحت لوعة هذه الفجيعة.
 وإذ يعرف المغيبون قبل العام 2003 الجهة التي غيبتهم (حكم الدكتاتورية) فان مغيبي عقد التغيير ضائعون بين جهات عديدة، لا تكشف عن مصائرهم، ولا تعترف حتى بمسؤوليتها عن اختفائهم، وفي هذا يكمن مشهد الجريمة الانسانية بالالوان الطبيعية، بالرغم من ان عائلات الضحايا ويوميات الاحداث الامنية التي مرّ بها العراق توجه اصابع الاتهام الى هذه الجهة(او الزعامة) او تلك ، لتصبح لدينا لائحة اتهام لا تعفي احدا من لاعبي المرحلة من المسؤولية، بل ان القوانين والمعاهدات الدولية تقضي باحالة كل من يشتبه بمسؤوليته المباشرة وغير المباشرة عنها(او يتماهل في واجبه حيالها) الى العدالة حتى تثبت براءتهم، وفي المقدمة منهم المسؤولين عن السلطة التنفيذية.
 ان الامم المتحدة ووفق “الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري لعام 2006” تحمل الحكومات المسؤولية المباشرة عن مصائر اولئك الذين اختطفوا وغيبوا، وتضعها تحت طائلة الحساب والمساءلة في حال اهملت هذه المسؤولية او حتى عجزت عن ملاحقة المجرمين،وقد تتولى المنظمة الدولية (وفق معاهدات اخرى) مهمة التحقيق والتجريم بدلا عن الحكومات في حالات لا تستطيع الحكومات القيام بمثل هذه المهمة، وفي السجل الدولي ثمة الكثير من الحالات التي اضطرت فيها حكومات الى الاستقالة في حال لم تتمكن من اقناع الرأي العام بجدية البحث عن المختفين قسريا، ويمكن بهذا الصدد قراءة ملف مختطفي الحرب العالمية الثانية، ثم قضية المغيبين في تشيلي بامريكا اللاتينية
 ففي المادة 12 من الاتفاقية(الفقرة 1) تلتزم الدول الموقعة بالتحرك على وجه السرعة لملاحقة المجرمين بان “تكفل لمن يدعي أن شخصا ما وقع ضحية اختفاء قسري حق إبلاغ السلطات المختصة بالوقائع وتقوم هذه السلطات ببحث الادعاء بحثا سريعا ونزيها وتجري عند اللزوم ودون تأخير تحقيقا متعمقا ونزيها. وتتخذ تدابير ملائمة عند الاقتضاء لضمان حماية الشاكي والشهود وأقارب الشخص المختفي والمدافعين عنهم، فضلا عن المشتركين في التحقيق، من أي سوء معاملة أو ترهيب بسبب الشكوى المقدمة أو أية شهادة يدلى بها” ثم، في (الفقرة 2) تجري السلطات “تحقيقا حتى لو لم تقدم أيةشكوى رسمية” ويشار ايضا الى ضرورة تامين الصلاحيات والموارد اللازمة لسلطات الملاحقة والتحقيق “بما في ذلك إمكانية الاطلاع على الوثائق وغيرها من المعلومات ذات الصلة بالتحقيق الذي تجريه” فضلا عن “سبل الوصول، وعند الضرورة بإذن مسبق من محكمة تبت في الأمر في أسرع وقت ممكن، إلى مكان الاحتجاز وأي مكان آخر تحمل أسباب معقولة على الاعتقاد بأن الشخص المختفي موجود فيه” كما جاء في (الفقرة 4) .
ويعد (موقف التفرج ) من قبل الحكومات على هذه الجريمة (والتباطؤ) في ملاحقة المجرمين بمثابة شبهة تقع عليها او على ركن من اركانها.
 جريمة التغييب القسري لاسباب سياسية شنيعة، ولدينا في العراق ضحايا لها يستيقظون في منازلهم صباح كل يوم، يتساءلون عما حل بقضيتهم العادلة .
 
***********
"اذا عظم المطلوب قل المساعد".
المتنبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد

الجمعة, 27 تموز/يوليو 2012 22:45

من يتحمل وزر ما يحصل في سوريا- عماد علي

قال انيس منصور؛ في وقت الشدة فقط تعرف من هم احبابك و من هم حثالة اختيارك .

في جيمع الاحوال، فان الذل و الخنوع في ظل الشمولية و الدكتاتورية لا يحسب على الحياة و معيشة الشعب بشي ابدا،  بل وضع يمكن ان يوصف بالموت بعينه. فلا الامن و الاستقرار يغني الشعب عن الحرية و العيش و الكرامة و السلام يوما و لا الوعود الفارغة لمرحلة مزدهرة مابعد الكبت و الحنق و ما يمكن الوصول اليه بعد الثورة دون ابراز الدليل و البديل المناسب مقنع لاحد .

 

ما يحصل في سوريا من ثورة  دخلت عمق التعقيد و التشابك غير واضحة النهاية ، و لم يبق مجال الا و فرض عليه ما فرزته سلبيات مجريات الثورة من افرازات  الظلام الحالك في اكثر الاحيان و ما لا يمكن استقراءه باي حال كان . من جانب المهم في مسار الثورة وهو  الشعب؛ الذي لا يمكن لومه على شيء ابدا لانه قدم ما لم يقدمه غيره و حتىما قدمته الشعوب الثائرة من قبله لا يقاس به، و اصبح نموذجا فذا غير مسبوقا لتضحية الشعوب التي تعتمد على نفسه فقط، وهو يتحدى الصعوبات ببراعة و شجاعة فائقة لا يتحمل اي نقاش حوله، يشهد له من يسانده و يعاديه على حد سواء . و لكن السؤال المطروح هو؛ ماذا حدث، و لماذا دخلت الثورة في نفق لم تشهده ثورات العصر في البلدان الاخرى التي سبقتها، و لماذا  استوجدت متاهات و فرضت على الاحرار دخولها من دون رضا الذات عفويا او نتيجة خطا ما، و لماذا الاطراف الخارجية لم تبد حماسا كافيا يوازي التحديات و التضحيات التي يقدمها الثائرين في هذه البلد، و لماذا لم يتحرك اي طرف بجدية و حماس كافي و بالشكل المطلوب لانهاء المآسي اليومية المتكررة التي يعيش فيه الشعب السوري، و لماذا الصراع و المنافسة و المناطحة السياسية العالمية حول ما يهم سوريا بالذات و بشكل اقوى مما كان من قبل، و لماذا لم يفعل احد ما يبعد الحال عن الفوضى اواحتمال الانجراف اليها مستقبلا و ما يمكن ان تحل بالشعب جراء انعدام التنسيق و التعاون المطلوب  . اما السؤال المهم لدى القاصي و الداني هو من يتحمل وزر ما يحص ، و لماذا ؟

لو اردنا الاجابة بحياد و موضوعية، يجب ان نذكر بان نهاية الثورة و الخطوة الاولى لبناء الارضية المطلوبة للمرحلة الجديدة المقبلة في هذه البلد يعني الانتقال الى مرحلة سياسية اقليمية جديدة و تغير جذري شامل في السياسات المعتمدة ازاء الشرق الاوسط او هذا الاقليم بالذات، اي انها بداية تنفيذ الخطط المرسومة منذ امد بعيد، اي الخارطة الجديدة التي تنوي من اصر على رسمها ان يطبقها بحذافيرها و هو يلاقي ظرفا مغايرا لما كان يعتقد، و يواجه سدود كبيرة و حواجز و عرقلات و طفت الى السطح افاق صراعات عالمية جديدة و لم تكنهذه الحواجز متوقعة البروز الى هذا الحد و بهذا العلو و الصلابة مما تمنع مسيرة الثورة بسلاسة و بهذه القوة . لم يحسب المخطط و المنفذ جيدا للدور المحوري لهذا الموقع الهام من الاقليم لما يهم الاخر ايضا، و لم يحتسب المستجدات السياسية و ما يهم الدولتين روسيا و الصين بشكل خاص من انهما ليستا كما كانت عليه و شهدتا انتعاشا سياسيا اقتصاديا يمكنهما ان تفرضا ما تهم مصالحهما بالشكل الذي تريدان، من اجل اهداف اقتصادية سياسية و في مقدمتها محاولتهما اثبات الذات بعد ما حل بالتوازن السياسي في العالم جراء انهيار المعسكر الشرقي منذ اكثر من عقدين، و محاولتهما فرض الامر الواقع لاحتلال مكانتهما في الصراع العالمي الجديد بعد الازمة الاقتصادية التي اصابت الغرب و اتاحت فرصة لهذه الدول الكبيرة الشرقية من بيان قدرتهم في الدخول الى الحلبة الكبرى للصراع العالمي، و تقدمت هاتين الدولتين بالذات خطوات ملحوظة  في هذا الشان المهم و الحياتي لهما . اما على الصعيد الاقليمي، فان الخلفية التي تتبنى عليها الاطراف مواقفها تستند على المذهبية الدينية و متطلباتها و ما تفرض من الدفاع المستميت  عن منتمي المحورين السني و الشيعي من اعضاءهما المتحالفين بناءا على ما يسمونه الدفاع عن النفس و منع القاء الذات في موقع الضعف مستقبلا كما تتطلبه الصراعات من هذا النوع، و التي تضر بشعوبها كافة و منهم الشعب السوري، دون ان ترف لهم الجفون .

ما يجب ذكره و الحساب الدقيق عليه هو، الجوار غير العربي و ما تتسم به من الخصائص و الثقافات المختلفة و السياسات و المواقف المختلفة و النظرات الى المنطقة؛ تركيا شمالا و اسرائيل غربا خارجيا، و الكورد الذي فرض نفسه شيئاما في المنطقة داخليا ، ازداد من الامر تعقيدا، وهذا الواقع المغاير الذي يفرض المعادلات و القراءة العلمية الدقيقة يمكن الحساب لها من كافة الجوانب . اما الثورات السابقة لم تكن تحمل هذه المميزات او الاختلافات كما تتسم به سوريا، اضافة الى الموقع الحساس الذي يحسب له فعليه في نفس الوقت ان يتحمل ثقل ما يفرض عليه نتيجة اتخاذ الخطوات المطلوبة من حيث الحساب له من حيث الاستراتيجيات السياسية الدولية المختلفة . ناهيك عن التعامل الاقتصادي الذي يفرض عوامل عديدة على اي بلد و سوريا التي لم تمتلك ما يؤهلها  من الثروات لاعادة البناء كي يتلهث اليها الجشعون المؤثرون كما فعلوا ازاء بعض البلدان الثائرة الاخرى .

اما من الناحية الذاتية، وجود الخلافات الكبيرة و انعدام وحدة الموقف و الراي و قلة التعاون و التنسيق و الركض وراء الداعمين الاقليميين و العالميين اصحاب المصالح لضمان الذات الهش لما بعد الثورة،  و عدم الالتفات الى كثافة و مقدار الدم المسفك من قبل الابرياء، يبعث الملل و يفرض الابتعاد الجماهيري يوميا عن الاطراف السياسية و يخفض من مستوى الحماس من اجل التغيير المطلوب .

اذن، الظروف الموضوعية و مصالح القوى اضافة الى الفوضى الداخلية العارمة في اكثر الاحيان في مجريات الثورة و انعدام نسبة مقبولة من التنظيم و التنسيق في ظل الاحساس بوجود الخلافات سواء كانت نتيجة الاسباب الذاتية ام بفعل مصالح الاخرين، يدع اي متتبع  ان يضع الوزر على كافة الاطراف الداخلية و الخارجية الاقليمية و العالمية و طريقة تعامل الجميع مع الاحداث و المستجدات و ما تفرضه الثورة السورية دون غيرها من حيث ما تتطلبه لاسباب تفرضه جغرافيا البلد و تاريخها  من مواقف محددة من المهتمين وفق خصائصها البارزة .

بعد التعقيد الحاصل، فان الشيء المنتظر هو ايجاد الطريق المناسب المؤدي الى ايجاد سرة الوصل لتوضيح ما يجب ان تصل اليه البلد من الحال المتوافق عليها من قبل الجميع دون تعنت من احد لاسباب و مصالح ضيقة، فان الواقع المتغير دائما يفرض مساومات من اجل الاقتراب او الابتعاد عن وجهات النظر التي لم تتم الاتفاق عليها .

اما الوزر الاكبر التي يمكن ان نقول انه تتحمله القوى الكبرى الخمس فقط و ما دفعت الصين و روسيا الى اتخاذ ما تفرضه عليهما مصالحهما و استراتيجتهما الخاصة فقط و نظرتهما الى ثورات العصر و محاولتهما عدم تكرار الاخطاء التي مرتا بها في الحسابات حول تلك الثورات سابقا، و اصرارهما على اعادة النظر في ما اعتمدتا عليه، و هذا السلوك و الاساليب المتبعة من قبل تلك الدولتين نتيجة العواقب و ما استقرت عليه الثورات السباقة دون ضمان مصلحتهما منها، و ما وقعت لم تكن لصالح ما يهم هاتين الدولتين و نظرتهما الى هذه المنطقة وما يجب ان يوافق نواياهما في التعامل معها اقتصاديا و سياسيا ، كل ذلك اصبح على الخلاف مما ينتظره الشعب السوري و بالضد من مصالحه و مجريات الثورة التي اشعله  عفويا  .

كتحصيل حاصل لما حدث، فان الشعب السوري يمكن ان يتحمل ايضا قسطا من عواقب الاخطاء المتكررة التي ارتكبها دون الحساب لما يجب ان يحسبه بدقة من حيث التخطيط و التنظيم و السياسة و ما يجري ميدانيا، و الشعب وحده يتحمل من اعباء ما يجري و لم تحسب لها الاطراف المتدخلة المختلفة ، و عليه، فان هذه الاطراف تتحمل القسم الاكبر من هذه الاوزار ، اضافة الى ما يتحمله الشعب السوري الاخطاء التي ارتكبتها الشعوب الثائرة من قبله في البلدان الاخرى مما خرجت ثورات بمعادلات لم تكن نتائجها لصالح بعض الدول العظمى . من النافل القول هنا ان الصراع و القضية السورية خرجت من ايدي الشعب السوري و اصبحت اقليمية و عالمية بكل المقاييس .

يجب ان يعترف الجميع بان القوى الكبرى قبل غيرهم  هم من يتحملون وزر سفك الدماء يوميا دون ان يتنازلوا عن ما يهمهم كي تضع الثورة اوارها، وان استدامتها اصبحت غير مقبولة جراء تقاطع المصالح الاستراتيجية لهم فقط، و الا فالنظام السوري ساقط بكل المقاييس و الاعراف الدولية. و في هذا الوقت من الشدة بان من هم احباب الشعب السوري و من هم الحثالى اللاهثون وراء المصالح فقط .

غداد/ أصوات العراق: أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، عن أنه قرر إيفاد وزير خارجيته أحمد أوغلو إلى أقليم كردستان لنقل موقف تركيا وتقييمها للتطورات الأخيرة المتعلقة بالشأن السوري.
ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان قوله إنه "سيوفد وزير خارجيته أحمد داود أوغلو إلى شمال العراق الأربعاء المقبل على أبعد تقدير، وذلك لنقل موقف تركيا وتقييمها للتطورات الأخيرة المتعلقة بالشأن السوري إلى كبار مسؤولي الإدارة الكردية".
وعن السبب الذي دفعه إلى اتخاذ قرار بإيفاد وزير الخارجية إلى شمال العراق أشار أردوغان إلى إنه "يريد أن يوضح للمسؤولين الأكراد في شمال العراق أن تركيا تثق فيهم"، مضيفا أنه سيطلب "منهم على لسان وزير خارجيته ألا يكونوا وسيلة لاتخاذ خطوات خاطئة في هذا الشأن".
وبين أردوغان خلال حديثه إلى الصحفيين قبيل مغادرته إلى العاصمة البريطانية لندن للمشاركة في حفل افتتاح دورة ألعاب أولمبياد لندن 2012، أنهم لن يسمحوا بأي حال من الأحوال لوجود معسكر لـ"منظمة إرهابية" شمالي سوريا، ولن يسمحوا لها أن تصبح عنصر تهديد لتركيا، مشيرا إلى أن "القوات المسلحة التركية وغيرها من الوحدات الأخرى المعنية بهذا الأمر تقوم حاليا بعمل ما يجب عليها في إطار إتخاذ التدابير اللازمة حيال هذا الموضوع".

وأوضح أردوغان إن "تركيا لن تقف موقف المتفرج ولن تنظر بإيجابية إذا ما شرع حزب العمال الكردستاني الانفصالي وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي السوري ضم تشكيلات أخرى إليهما".
وتابع أردوغان إنه "من الخطأ السعي إلى تشكيل مجلس وطني كردي سوري، لأن هناك مجلس وطني سوري يترأسه أكراد"، على حد قوله، مضيفا أن "تركيا تريد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، ولا ترغب في اندلاع صراع مذهبي عرقي في سوريا".
ودعا اردوغان "الجميع إلى الابتعاد عن أي عمل من شأنه التحريض أو الإثارة"، مشيرا إلى أنه "لو تعين اتخاذ أي خطوات ضد المنظمة الإرهابية فإنهم سيتخذونها على الفور"، في إشارة منه إلى حزب العمال الكردستاني الذي توصفه تركيا وأمريكا والإتحاد الأوروبي بـ"المنظمة الإرهابية".

ف ك ي (خ)

محمد الكحط

برز في الأونة الأخيرة مركز أور الثقافي في بلجيكا من خلال نشاطاته المتنوعة والعديدة، وفي هذا اللقاء مع المنسق الثقافي للمركز زيد الصكر، نحاول أن نسلط الضوء على أهم نشاطات هذا المركز.

 س1: ماهي فكرة المركز الأولى وكيف تبلورت ومتى وأين بدأ نشاطه، هل لديكم مقرا للفعاليات....؟

    .بعد ان كبرت الجالية العراقية خاصةً والعربية عامةً لاحظنا عدم وجود اي مؤسسة ثقافية تهتم بالثقافة العربية.تم تأسيس مكز أور الثقافي في شهر سبتمبر 2011 في مدينة انتوربن البلجيكية.
وكوننا مؤسسة عربية جديدة نفتقد للدعم الكافي من قبل الجهات الرسمية المحلية و كذلك البلجيكية، لذا لا يوجد مقر ثابت للمركز بل نعتمد على إستئجار القاعات المناسبة لإقامة فعالياتنا الثقافية من مجهودنا الخاص.

س: من هم أول من ساهم في ذلك...؟

أعضاء الأدارة هم اول  المؤسسيين للمركز و هم كل من:

مدير المركز: الدكتور نبيل القصاب، المنسق العام: خلدون صبيح، المنسق الثقافي: زيد الصكر، مسؤولة المتابعة: انتصار النعيمي، المنسق المالي: الدكتورة انسام صبيح، المنسق الأداري: اسراء الطعان.



ومن ثم تم انضمام العديد من الاعضاء الفعالين من مختلف الجنسيات العربية، حيث تم تقسيم مجموعة الاعضاء الى لجان لكل منها مهام ومسؤليات مختلفة. والجدير بالذكر بأن مركز أور بأعضائه المتنوعين بالقدرات يعمل كفريق وأسرة واحدة لها نفس التوجهات والأهداف وهذا سر نجاح مركز أور.

 

س: ممكن سرد مفصل عن أهم النشاطات الثقافية والاجتماعية التي أقامها المركز...؟

من أهم النشاطات التي قام بها مركز أور الثقافي وفي مدة قياسية هي


الأمسية الأولى 19/11/2011 و التي تضمنت الفعاليات التالية:


التعريف بمركز أور الثقافي وأهدافه، مجموعة من الأبيات الشعرية للشاعر ماجد مطرود.
عزف منفرد على العود للفنان المغربي عزوز الحوري.
عرض مسرحي من اخراج الفنان سهيل الشوا مع نخبة من الفنانيين الشباب
.

الأمسية الثانية 28/01/2012

محاضرة للدكتور عبد الرضا الطعان بعنوان "كيف كان يفكر العراقي القديم"، معرض تشكيلي لكل من، الفنانة يقين الدليمي،  الفنانة مروة الجنابي، والفنانة هالة الموسوي.                        

 الأمسية الثالثة 5/5/2012

محاضرة حول نظام التعليم في مدينة أنتوربن للأستاذ خلدون صبيح، مجموعة من القصائد للشاعر ضياء الجنابي، عزف على آلة القانون للفنان سهاد نجم يصاحبه على آلة الرق  الفنان ستار الساعدي.

كما شارك مركز أور باليوم الثقافي لمدينة انتوربن حيث تميز نشاطنا بالتنوع والجودة، شارك في هذه الفعالية مجموعة من الفنانيين الشباب.

الجدير بالذكر بأن مركز أور يحرص دوماً على التواصل مع الجالية وذلك بتنظيم فعاليات اجتماعية مختلفة.


ومن ضمن المشاريع المستقبلية لمركز أور هو فتح صفوف لتعليم اللغة العربية والخط العربي ومجموعة من الدورات المختلفة.

س: هل يتلقى المركز دعم من الجهات الحكومية البلجيكية أو أي جهة أخرى وكيف؟

نعم، يتلقى المركز دعم محدود جداً للنشاطات الثقافية إن وجدت، اما الاعمال الثقافية فيتحملها المركز.

س: من هم رواد المركز مثلا، هل هم المثقفون فقط أم للجميع، وهل يمثل جميع العراقيين...؟

رواد المركز هم مجموعة من المثقفين وكذلك المهتمين والمتذوقين للثقافة العراقية والعربية الاصيلة بالأضافة الى البلجيك والأوروبيين المهتمين بالثقافات العربية.


س: حول مستقبل المركز وطموحاتكم، هل تنوون التعاون مع جهات عراقية أخرى في بلجيكا أو خارجها، ومع وزارة الثقافة العراقية مثلا...؟

يطمح المركز أن يكون له مقر ثابت في مدينة أنتوربن وهذا الحلم لن يتحقق إلا بالتعاون مع الجهات الرسمية العربية وخصوصاً العراقية.

كذلك نطمح بأستضافة مثقفين وفنانين عرب من دول عربية وأوروبية مختلفة، وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة العراقية ووزارات الثقافة العربية المختلفة كذلك بالتعاون مع المراكز الثقافية العربية المختلفة داخل أوروبا وخارجها وذلك لمد جسور التواصل بين ابناء الجالية العراقية والعربية.

كما انه من أهم اهدافنا هو إبراز الصورة الحقيقية  لحضاراتنا وثقافاتنا العربية للمجتمع البلجيكي وذلك بالاحتكاك بالمؤسسات البلجيكية الثقافية المختلفة وبالمثقف البلجيكي مما يتطلب منا جهد وتنوع في اعمالنا الثقافية.

كما انه من اهدافنا داخل المركز هو دعم الطاقات والابداعات العربية الشابة وتطويرها واكتشاف قدرات وطاقات جديدة.

س: ماذا تود قوله لأبناء الجالية العراقية...؟

حاولنا كمركز شاب ان نكون نواة تقود الجالية العراقية والعربية من اجل المشاركة الايجابية الفعالة في هذا المجتمع، كما نود ان نكون مثالاً ايجابياً يسهم في وحدة الجالية واندماجها في العالم الغربي المتقدم من اجل ان نكون لوبي عربي قوي في بلجيكا وأوروبا.

شكرا لكم ونتمنى لهذه التجربة الجديدة وهي مركز أور الثقافي النجاح في النشاطات وتحقيق الأهداف التي تصبون أليها.

 

تزايدت الدعوات الدولية على الحكومة السورية لحضها على وقف " هجوم وشيك" على مدينة حلب ثاني كبريات المدن السورية.

ويأتي هذا في الوقت الذي تفيد التقارير الواردة بأن القوات الحكومية تواصل تعزيز قواتها استعدادا لهجوم حاسم على المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في المدينة.

وأعرب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون عن قلقه "الشديد لاحتدام اعمال العنف في حلب".

ودعا "الحكومة السورية إلى وقف الهجوم" الذي تشنه على المدينة.

وأضاف الامين العام للامم المتحدة "يجب ان يتوقف العنف من قبل الجانبين حرصا على المدنيين الذين يعانون في سوريا".

غير مقبول

أما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ فقال إن "هذا التصعيد غير المقبول للنزاع قد يؤدي الى خسائر مفجعة في ارواح المدنيين وإلى كارثة انسانية" داعيا الحكومة السورية إلى التخلي عن الهجوم.

من جانبه أعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو الجمعة أن بلاده "قلقة جدا من المعلومات الميدانية الواردة من حلب وتدعو إلى وضع حد لأعمال العنف".

وكانت واشنطن قد عبرت عن قلقها من أن تكون القوات الحكومية السورية تعد "لارتكاب مجازر" في مدينة حلب.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن حشد الدبابات والمروحيات والطائرات يشير إلى أن القوات الحكومية على وشك شن هجوم واسع النطاق على المدينة.

وقالت المتحدثة باسم الوزراة فيكتوريا نولاند ان هناك تصعيدا جديا في النزاع

bbc

في وطني ... كان هناك رجال مناضلين حسب قولهم .. تحولوا بين ليلة وضحاها وبقدرة قادر صاروا رجال سياسة وتجار مناصب وتحول جيوبهم الممزقة الفارغة الى كونيات وبدل أن كان يحلم بأوراق دولار أميركي في سوق النخاسة وأرصفة المهجر والعيش على حساب الكنائس العالمية في غربته . تحول الى هم وعوائلهم الى غول وسرطان يتغللون في ثنايا المجتمع والحياة لحلبهم ويتكلم اليوم بالملايين والدفاتر الدولارية . والقطع الأرضية التي أغتصبها هنا وهناك .
ثم بعد أن صاروا من الطبقة الصالحة ويلبسون عباءة الهداية ويبحثون عن زيارات للعمرة والحج وليشكرون ربهم الذي ساعدهم في النهب والسرقة والإستغلال وعدم كشفهم أمام الأجهزة الحكومية ومن ضمنهم الأجهزة القضائية الفاسدة في دولة وأقليم اللاقانون .. لأن القاضي لا يحكم بضميره لكشف الفساد والحق بل ينتظرون وراء كل قضية تلفون يخلصهم من التردد وإصدار حكمه الفاسد .. 
ولا تنسون حكم القضاء في بلدنا وأقلمينا ينفذ ضد كل شخص لا سند له 
ويا ريت لا يدوخونا بالعدالة والقانون .. فمتى حاسبوا هؤلاء ضمائرهم وعوئلهم والفساد التي في داخلهم عند ذلك لا نحتاج الى قانون أو قضاة فاسدين كأسيادهم في السلطة ...

كشف مصدر مطلع عن شراء القيادي في القائمة العراقية وزير المالية رافع العيساوي قناة بغداد الفضائية

كشف مصدر مطلع عن شراء القيادي في القائمة العراقية وزير المالية رافع العيساوي قناة بغداد الفضائية . 

وقال المصدر ان العيساوي اشترى القناة الفضائية كونها تعاني من ضائقة مالية كبيرة بعد ان كانت تحصل على معونات مالية كبيرة من دول الجوار كالسعودية وتركيا لعائديتها الى الحزب الاسلامي ، مضيفا ان العيساوي اشترى القناة حفاظا عليها من الاندثار وسعيا منه في مواصلتها كصوت للحزب الاسلامي العراقي.


وكان اياد السامرائي نائب الامين العام للحزب الاسلامي قال ان السعودية وتركيا وقطر قد طالبوا الحزب الاسلامي بعدم دخول الانتخابات الاخيرة مع القائمة العراقية التي يعتبرها لا تتناغم ومبادئه وبسبب دخولنا حاربونا بقطع المساعدات المالية والدعم ما اثر سلبا على كل مفاصل ومؤسسات الحزب ومن ضمنها قناة بغداد التي وصلت الى مرحلة صعبة لا يمكن الاستمرار بدون ايجاد مصادر بديلة.


الناشر العراق الجديد

تم اغتيال العقيد عبد الله ابن محمد آل ثاني قائد مايسمى بالأمن الجوي القطري أمام مطعم أكشن أوتك باسطنبول في وقت مبكّر من صباح هذا اليوم, بظروف غامضة

 تم اغتيال العقيد عبد الله ابن محمد آل ثاني قائد مايسمى بالأمن الجوي القطري أمام مطعم أكشن أوتك باسطنبول في وقت مبكّر من صباح هذا اليوم, بظروف غامضة.
يُذكر أنه منذ قرابة الأسبوع تم اغتيال مساعد المخابرات التركية في منزله بأسطنبول وسط صمت مطبق من قبل الإعلام علماً أن السلطات التركية اعترفت بمقتله"؟!" لحظة قتله 

الناشر العراق الجديد

دخلوا بعبوس ووجوم الى قاعة اجتماع اعضاء مجلس حاميها حراميها . اتخذ كل مجلسه حول  المنضدة المستطيلة إستطالة وجه الطالباني . الكل يمسك بيده قلم ويبسط امامه دفتر ملاحظات . انبعثت ومضات بارقة من رؤوس الأقلام الذهبية.

الشعب يرى صورا لا أصواتا فماذا يقولون ؟  نقاشاتهم تجري في جو من السريّة والكتمان التام . وهذا بحد ذاته برهان قاطع انهم لسارقون مستهترون بمصير الشعب الذي أثبت أنه أجبن شعب على الكرة الأرضية .  الشعب يغلي الشارع يغلي، البطالة حطمت الرقم القياسي. الحرائر تبيع أجسادها رخيصة. والأمراض تفتك بالأطفال . والأدوية ابتلعتها جيوب هوشيار زيباري المنتفخة كإنتفاخ وجنتيه المتوردتين المحمرتين كالطماطم.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا:

لماذا لا يقوم الشعب ؟  ولاينتفضون؟ لماذا لا يتحدون ؟ أما هم في الشقاء مشتركون؟ أليس أسيادهم وحدوا صفوفهم؟ فلماذا هم يختلفون؟

فممثلو الشعب أولاء قد وحدوا صفوفهم ونبذوا خلافاتهم وصاروا أخوة في الحرامية ويقولون:

" نحن في خطر من غضبة الشعب ، انهم قد ينفجرون و يستنفرون!"

دارت مناقشات اول امس كالأمس الأول من العام الفائت : خلافات في توزيع المناصب وخلافات في توزيع زيادة صادرات النفط : مليونان ونصف برميل يوميا!!

والشعب جائع مريض فقير.

هل إنهم على نهج " اجع كلبك يتبعك " يسيرون ؟ إو سياسة " فرق تسد"  السيئة الصيت  يتبعون؟

اسلوب وغد. في غاية الخبث والدنائة.

والشعب ساكت لا حول له.

على هؤلاء ال ( الحرامية )  ان يدعو لصدام ليل نهار فقد روض الشعب لهم ودجنهم وهجنهم. وافقدهم روح المقاومة. يقال إذا خرج الطائر من القفص بعد ثلاثين عاما سيظل يطير واطئا منخفضا . فقداعتاد الطيران في داخل القفص .  يبدو ان الساسة الجدد ادرى بالشعب . عرفوهم انهم يكتفون برفع الشكوى بالأقوال لا بالأعمال والأفعال . أدركوا انهم يتكلمون ويلعنون ويشتكون ويتذمرون في الشوارع والأزقة وهم امام سالبي وسارقي حقوقهم وثرواتهم صامتون لا يتكلمون وللذل يخضعون ، والمهانة يتقبلون.

فأيها الشعب هؤلاء اللصوص هم اليوم قادتكم . فمنذ متى صرتم تستصغرون الهوان وتستمرؤون حياة الذل؟ أما ترون أن هؤلاء يضحكون على اذقانكم في وضح النهار؟ أين غيرتكم وشهامتكم وشجاعتكم؟

والجدير بالذكر أنه لم يكن أعضاء الحكومة وحدهم عابسين مقطبين حينما دخلوا القاعة بل كان رئيس الشلة مام جلال كذلك. كان مكفهر الوجه مقطبا.

طالت المناقشات والجدال بلا صوت . وصدرت قرارات بلا صوت . وأول وأهم قرار كان: قررنا ازالة الخلافات فيما بيننا نحن من في هذه القاعة : لا  فرق بين كردي وشيعي وسني في داخل قاعة الاجتماع ، أما في خارجها  فسنقوم بإثارة الحساسيات والنعرات وتوسيع الهوة بين الفئات الثلاث . وبدعم أمريكي مباشرما دام النفط يتدفق اليهم تحت رعاية المافيا البارزانية والطالبانية .

في لحظة من اللحظات مال الطالباني  الى المالكي وروز نوري شاويس وقال لمن انتبه اليه في الصف: أعلم ما سبب هلعكم وخوفكم . لا تخافوا ، سندفع ببعض مرتزقتنا الى القيام بسلسلة من الأنفجارات في مناطق مختلفة في بغداد. كما كنا نفعل دائما من أجل ضمان بقاء القوات الأمريكية لحمايتنا والمنطقة الخضراء.

كثر الحديث عن الطاغية السوري والليبي واليمني لكن باعتقادي أن ساسة وقادة عراق اليوم يتفوقون عليهم في استغلال الشعب وسحق كرامته وسلب حريته وماله وإهانته وبامتياز وفي كل المجالات.

الكل يضرب ضربته. لسان حال كل هؤلاء هو : " لم تدم النعمة لصدام حسين الجبّار، فكيف تدوم لنا ! "

انها فرصتهم الذهبية إذن ليضربوا ضربتهم. يعبّون البطون والبنوك وتمتلأ ولا تمتلأ أطماعهم وجشعهم ، وعيونهم لا تزال جائعة تشتهي المزيد . " يوم نقول لبطونهم هل امتلأتنّ فيقلن: هل من مزيد؟  "

في نهاية الاجتماع اختفت الانكماشات والأنقباضات على الوجوه لتحل محلها الأنشراحات والأنبساطات والأبتسامات العريضات .  ثم فجأة أطلق بعضهم ضحكات هادرة أرتجت لهم بطونهم العظيمة . فقد هبت الرياح كما تشتهي حقائبهم العظيمة.

وفي ختام الحفلة أمال الطالباني برأسه  الى من  يليه من الجلوس . كان يضحك ملأ شدقيه . القى عليه نكتة .  ضحك وضحك صاحبه . وضحك حتى البعيد ولو لم يسمع، داراه مداراة المنافق للمنافق.

فرياد إبراهيم

( عاشق كردستان ولسان حال البؤساء في كل مكان )

شفق نيوز/ كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، عن أن الاخير يسعى لتشكيل جبهة سياسية تواجه مطاليب الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني، مبيناً ان هذه الجبهة ستضم القائمة العراقية بعد لقاءات مقبلة بين المالكي وقياديين فيها.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه وهو مشارك في الحوارات السرية بين ائتلاف دولة القانون و القائمة العراقية في حديث  لـ"شفق نيوز" ان "المالكي يسعى لتشكيل جبهة سياسية تواجه مطاليب حزب مسعود بارزاني وخاصة فيما يتعلق بتصدير النفط عبر تركيا بطريقة غير قانونية".

وأشار المصدر إلى أن "المالكي ابدى تجاوبا للقاء رئيس القائمة العراقية وانهاء المشاكل بينهما والبدء بمرحلة جديدة تواجه التحديات الكوردية وخاصة مطالب حزب مسعود بارزاني".

وكانت بعض وسائل الاعلام قد ذكرت الاسبوع المالضي عن مصادر في كتلة الحوار أن رئيس الوزراء نوري المالكي التقى نائبه والقيادي في القائمة العراقية صالح المطلك،  واكد الجانبان على وجوب وضع ستراتيجية واضحة لادارة البلاد وحل جميع الازمات بالحوار والبناء.

ويقول مراقبون سياسيون إنه لم يبق في الساحة السياسية غير رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي يطالبان بسحب الثقة من المالكي.

ويواجه العراق ازمة سياسية منذ فترة ليست بالقصيرة غير أنها تفاقمت مؤخرا ووصلت الى حد المطالبة بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي أو استجوابه إذ تطالب القائمة العراقية وكتلة الاحرار والتحالف الكوردستاني بسحب الثقة عن المالكي وقامت بجمع تواقيع لنوابها وسلمت تلك التواقيع الى رئيس الجمهورية جلال طالباني لاقناعه بتقديم طلب سحب الثقة من المالكي الى مجلس النواب، غير انه لم يقدم ذلك الطلب الى البرلمان لعدم اكتمال النصاب الكامل لسحب الثقة، وقررت كتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري فيما بعد انسحابها من عملية الاستجواب ايضا، بعد ان قدم التحالف الوطني ورقة اصلاح يقول عنها شاملة كفيلية بحل جميع الخلافات والقضايا العالقة.

ر س / ك هـ / ي ع

شفق نيوز/ منعت قوات البيشمركة الجمعة قوة عراقية من الوصول الى معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

 

وقال الامين العام لقوات البيشمركة جبار ياور لـ"شفق نيوز"، "تحرك  صباح اليوم  اي في الساعة السادسة صباحا الفوج الثاني اللواء 38 الفرقة 10 لياتي ويستقر في منطقة فيشخابور وهذه المناطق هي مناطق تابعة لناحية زمار وتعتبر من المناطق المتنازع عليها".

وتسيطر القوات الكوردية على معبر فيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

وكان اقليم كوردستان العراق يستخدمه للتنقل بين البلدين في عهد النظام العراقي السابق لمنعه من استخدام معبر ربيعة الرسمي بين البلدين.

واشار ياور ان الحكومة العراقية استقدمت منذ يومين قوات عسكرية تابعة للفرقة العاشرة في الناصرية ولحد الان اللواء 37 و38 والكتيبة السادسة الدبابات والكتيبة 104 دبابات تتمركز في منطقة الموصل وتلعفر وسنجار.

وعن اسباب منعهم من وصول القوات العسكرية العراقية الى تلك المناطق قال ياور "منذ عام 2003 تتمركز في هذه المناطق قوات حرس الاقليم وايضا اللواء 15 لشرطة الحدود العراقية والمنطقة هادئة وليست فيها مشاكل".

واضاف "هذه المناطق من المتنازع عليها واي تحرك عسكري فيها يجب اني تم بالتنسيق بني الحكومتين العراقية واقليم كوردستان ولم يكن هناك تنسيق مسبق لتحرك هذه القوات بالاضافة الى انها منطقة امنة ولم تحدث فيها اية مشاكل لحد الان".

واشار ياور الى ان "المحاولات جارية حاليا لحل هذه المشكلة بين البيشمركة والقوات العسكرية العراقية".

يذكر ان القوات العراقية دخلت حالة الانذار والتأهب منذ تفاقم الاوضاع في سوريا اثر قيام قوات من الجيش السوري الحر بالسيطرة على بعض المعابر الحدودية مع العراق.

ع ب/م م ص/م ف

نفت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق، الجمعة، الأنباء التي تحدثت عن اشتباك مع الجيش العراقي في مناطق حدودية مع سوريا، لكنها أكدت أن قواتها منعت قوات الجيش من التمركز في تلك المناطق.

وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات من اللواء الثامن التابع لوزارة البيشمركة المتركزة في مناطق خابور وزمار على الحدود العراقية السورية منعت قوات من الجيش العراقي من التمركز في هذه المنطقة، من دون حدوث أي اشتباك بين القوتين".

وكان وكيل وزارة البيشمركة اللواء أنور الحاج عثمان أعلن، في وقت سابق اليوم، أن لواءين من الجيش العراقي هاجما قوات اللواء الثامن التابع وزارة البيشمركة التي تتمركز في مناطق خابور وزمار على الحدود العراقية السورية.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني حذر، في (14 تموز الحالي) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محسن السعدون، في (16 تموز 2012)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.

واتهمت لجنة البيشمركة في برلمان إقليم كردستان في (22 تموز 2012)، الحكومة الاتحادية بـ"التنصل من تسليح قوات حرس الإقليم لأسباب سياسية"، معتبرة أنها "تهربت" من التزاماتها الدستورية تجاه قوة وطنية ساهمت مساهمة فاعلة في "إسقاط الدكتاتورية".

وأكدت وزارة البيشمركة، في (18 تموز 2012)، أن حكومة الإقليم ستضطر لتوقيع عقد للتسلح في حال امتناع الحكومة المركزية عن تسليح قواتها، وأشارت إلى أن المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد تنذر بـ"مخاطر كبيرة"، فيما وصف النائب حسين الأسدي عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي، في (19 تموز 2012)، محاولات الإقليم بتسليح قوات البيشمركة "بالسابقة الخطيرة"، معتبراً الأمر تمهيداً لإنشاء دولة كردية، فيما شدد على ضرورة أن يكون التسليح من اختصاص الحكومة الاتحادية.

وكانت وزارة البيشمركة أكدت، في (16 تموز 2012)، أن هناك اتفاقاً سابقاً مع بغداد يقضي بتسليح قواتها بمستوى نظيرتها في المركز، في حين نفت وجود اعتراضات على تسليح الجيش العراقي، ولفتت إلى أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني طالب أن يتم ذلك وفق المادتين 9 و61 من الدستور العراقي، لكن النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود اعتبر أن إقليم كردستان يهدف إلى لفت انتباه الدول المصنعة للأسلحة من خلال إظهار مخاوفه تجاه الجيش العراقي، مؤكداً أن الأخير لا يفكر بضرب الكرد وإنما وجوده يصب في صالح العرب والكرد والتركمان.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي شدد، في (15 تموز الحالي)على ضرورة أن تكون سياسة التسليح في العراق اتحادية وفق ما تحدده الحكومة المركزية من أولويات، كما أكد قائد القيادة المركزية للقوات الأميركية في المنطقة الوسطى ضرورة إشراف الحكومة المركزية على ملف التسليح في البلاد.

يشار إلى أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، أكد في نيسان الماضي، أنه أبلغ الإدارة الأميركية بعدم قبول الكرد تسليم طائرات F16  المقاتلة إلى العراق ما دام رئيس الوزراء نوري المالكي يشغل منصبه في البلاد.

وتشهد العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة من المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، ومجموعة من النواب المستقلين، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الذي تراجع التيار عن موقفه فيما بعد.

الجمعة, 27 تموز/يوليو 2012 17:48

بيان الى الراي العام السوري


بيان الى الراي العام السوري

أيتها القوى الثورية في كل أرجاء سوريا الحبيبة 

بعد عام و نيف من الثورة و النضال ضد النظام الدكتاتوري في دمشق ، و بعد تقديم عشرات آلاف القرابين على مذبح الحرية و الكرامة و إسقاط الطاغية و إزالة رواسبه و مشاريعه و فساده ، و بعد جرائم وحشية ارتكبها بحق شعبنا و نسائنا و أطفالنا و خاصة في التريمسة و الحولة و القبير و غيرها ، يندى لها جبين البشرية ، و بعد صمت عالمي واسلامي و عربي مخزٍ و قرارات أممية و عربية باهتة فاشلة لم تكن بمستوى معاناة شعبنا و لم تكبت جرائم النظام الدموي و لم تستطع محاسبته و شبيحته ، أطلت علينا رائحة مؤامرة -فرنسية -خليجية - تركية برأسها تخطط لإقامة حكومة انتقالية برئاسة مناف طلاس الذراع الايمن لبشار الطاغية حتى قبل اسابيع قليلة ، مؤلفة من وسط النظام و الوسط الذي يدعي أنه معارض ، على شكل صفقة قذرة للإبقاء على النظام و إنقاذه من السقوط و المحاسبة على جرائمه و ويلاته ، و للالتفاف على ثورة الحرية و الكرامة التي بدأها الشعب السوري منذ 15 آذار 2011 م .
أيها الشعب السوري الأبي ، إن ثورتنا في خطر حقيقي على يد مندسين باسم المعارضة و على يد كاذبين يدعون أنهم حلفاء و أصدقاء للشعب السوري ، و أن التحركات التي تحصل في دهاليز دول جارة و أخرى نعتبرها شقيقة و صديقة و بمباركة بعض أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري ، و الوثائق التي نشرت باسم المجلس العسكري و الحكومة حقيقة واقعة و مؤامرة يجب علينا رفضها و إدانتها بكل قوة و الوقوف بوجهها بثبات الثوار ، و فضحها عبر كافة قنوات و وسائل الاعلام . و تحذير شعبنا من المبررات و الحجج التي سوف تقدمها تلك الاطراف المتسلقة الثورة و التي أطلقت على نفسها تسميات وطنية معارضة شتى .
إننا في حركة الشباب الكورد و كقوة شبابية فاعلة و من أوائل القوى السورية الثائرة ، نعلن عن وقوفنا في وجه هكذا مخططات خيانية بحق الشهداء و الجرحى المناضلين القابعين في زنازين القهر و الغذلال ، و رفضنا رفضا قاطعا لاي تدخل غير حميد في مسار ثورتنا ، و نطالب المعارضين الحقيقيين في سوريا بمراجعة أنفسهم و الابتعاد عن تلك المخططات الالتفافية الارتزاقية و بيع الثورة و دماء أبنائها ، و خاصة المعارضين الكورد في المجلس الوطني السوري الذين على مراى و مسمع منهم يحرم الشعب الكوردي من حقوقه ، و لا يعترف بوجوده و هو القومية الثانية في البلاد ، و كما هو ملاحظ في تشكيلة المجلس و الحكومة الانتقالية المزمع تشكيلها . أخيراً نؤكد على أن الايام القادمة سوف تبين للشعب السوري عامة و الكوردي خاصة الصديق الحقيقي و الممثل الحقيقي للثوار الابطال ، و أن غدا لناظره قريب .

27.07.2012

كوردستان- سوريا

      Tevgera Ciwanên Kurd حركة الشباب الكورد T.Ck.

البريد الكتروني : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     , هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الفيس بوك:   http://www.facebook.com/#!/www.ciwanekurd.net

الموقع الرسمي: http://www.ciwanekurd.net/

ملاحظة " ان جميع البيانات و التصريحات و تبني اي فعل نضالي يصدر من ايميل الحركة التالي و البريد الكتروني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. , هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

و ينشر على موقع الحركة : http://www.ciwanekurd.net/
و على صفحتنا على الفيس بوك 
https://www.facebook.com/www.ciwanekurd.net
و لسنا مسؤلين في الحركة عن اي بيان و لا نتحمل تبعات كل ما يصدر عن غير اعلامنا

 

 

في صباح يوم 25-7-2012 وجدة جثمان الشهيد البطل المناضل العميد (( آرام كاكةيي )) مدير مكتب شؤن الطائفة الكاكةئيية وقتل بأطلاق نار في مزرعته داخل بيته في منطقة ((خالةبازياني))التابعة لناحية قرهنجير وكان الأغتيال من اطراف مجهولة ،،،ونحن ندين بشدة حكومة الاقليم ومحافظة كركوك ومجلسه لعدم الأهتمام في الموضوع لهاذا نحن الطائفة الكاكةئيية مهمشون من قبل حكومة الأقليم وخاصة من مجلس محافظة كركوك وهذا التهميش مستمر على الكاكةئيية ،،، الشهيد آرام كاكةيي كان من الشخصيات البارزة ولم نرى لا من حكومة الاقليم ولا من محافظة كركوك الاهتمام في جنازة الشهيد واستقباله ولاحتى ذكروه في الاعلام ولا على شاشات التلفاز وهذا دليل واضح على تهميش وأغتصاب حقوق الكاكةيي في مدينة كركوك مرة اخرى ،،، أن الشهيد آرام كاكةيي التحق بلتنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني منذ بداية الثمانينات وكرز حياته نحو الحرية والديمقراطية لشعبه وله بدايات مشرفة واستشهد بشرف ،،، للأسف لم يقم الحكومة بواجبة بأتجاه الشهيد المذكور ، وهذا يدل على تهميشنا علمآ ان الكاكةئيية هم أمن اكبر العشائر وأقدم العشائر الموجودة في كركوك يعود تاريخهم أكثر من 7 ألاف سنة والدليل المرقد (( ألأمام احمد )) الواقعة في شارع صلاح الدين داخل سوق (( خان خورما))أي خان التمر ،،، ومنذ سقوط النظام اصبح اكثر من 300 شهيد من الطائفة الكاكةئية واكثرهم أغتيلوا من قبل مسلحون مجهولون ، ولم نراى غير السلبيات من جهة المحافظة ، عشيرة الكاكةيي مرة اخر يهمش لماذا نطالب من محافظة كركوك بأن يهتم بلموضوع ولو قليلا ويلقي القبض على المجرمين الذين قتلو الشهيد آرام كاكةيي كي يبرهنوا لعشيرة الكاكةئيية ولائهم ...

 

                                                  سامان كاكةيي

      

   كركوك 27-7-2012

 

 

العزلة والتعذيب تعجز عن قتل روح المقاومة

اليوم يمر عام واحد على العزلة المشددة المفروضة على قائد الشعب الكردي
عبد الله أوجالان، حيث لم يستطع أي شخص الالتقاء به سواء من المحامين أو
من ذويه. وفي الحقيقة هذه العزلة والتعذيب النفسي والجسدي مفروضة على
قائد الشعب الكردي منذ ثلاثة عشر عاماً بشتى الأساليب والوسائل، ولكن هذه
العزلة المفروضة مؤخراً تأتي في ظروف حساسة واستثنائية تمر على الشرق
الأوسط، حيث انتفاضات الشعوب ضد الاستبداد والقمع والديكتاتوريات، وبذلك
أرادت القوى المتحكمة في سجن إيمرالي أن تفصل الرأس عن الجسد، ولكنها
باتت في مواجهة الرأس والجسد معاً.
المقاومة النادرة التي يبديها قائد الشعب الكردي في مواجهة كافة
الممارسات التي تنتفي مع أدنى معايير الإنسانية، انتشرت في الجسد الكردي
في الأجزاء الأربعة من كردستان وأصبح الشعب الكردي أكثر تصميماً على نيل
حريته وفك أسر قائده، بحيث باتت "حرية القائد آبو هي حرية الشعب الكردي".
وأصبح الكرد أكثر توحداً وتقرباً والتفافاً حول قائده من أي وقت مضى.
وحدة الشعب الكردي التي تحققت في هذه الظروف في غرب كردستان، وتجسدت في
"الهيئة الكردية العليا" أزعجت كثيراً من الذين راهنوا على تشتت الكرد
واستخدامهم لأغراضهم الاستعمارية وباتوا يطلقون التهديد والوعيد، ولكن
ليعلم هؤلاء ومنهم السيد أردوغان وحزبه بأن الوحدة الكردية والمكاسب التي
تتحقق في غرب كردستان تأتي ضمن الحقوق الديمقراطية وضمن أهداف الثورة
السورية، وهي لا تستهدف أحدأ، ولكن إذا كان البعض يعبر عن عدائه رغم ذلك
فإن الشعب الكردي قادر على الدفاع المشروع عن نفسه في كل الظروف.
نحن في PYD (حزب الاتحاد الديمقراطي) نعبر عن اشمئزازنا من هذه الممارسات
اللاأخلاقية التي يتعرض لها قائد الشعب الكردي، وهذه التهديدات الصادرة
من بعض الأطراف، ونعاهد شعبنا وشهدائه الأبرار مرة أخرى على أن نعمل كل
مابوسعنا من أجل تحقيق حرية القائد التي هي حرية شعبنا. وبهذه المناسبة
ندعو أبناء الشعب الكردي عامة إلى مزيد من التلاحم والوحدة، ونؤكد بأن
وحدة صفنا هي ضمان حريتنا ومستقبلنا. كما نناشد كل الإنسانية الديمقراطية
الحرة وندعوها إلى الوقوف إلى جانب الشعب الكردي وقائده الأسير.
-       حرية القائد آبو هي حرية الشعب الكردي.
-       وحدة الصف الكردي ضمانة الحرية وفك أسر القائد آبو.

اللجنة التنفيذية لـ PYD
27/7/2012

الثورة السوريّة والمسألة الكرديّة ... أيّة فرص وأيّة مخاطر ـ 
         رد على مقالة السيدين بكر صدقي وياسين الحاج صالح 
     ـ المسألة الكرديّة والثورة السوريّة .. أيّة مخاطر ، أيّة فرص ـ 
                      وليد حاج عبدالقادر 
                                         القسم الثاني 
إذن وقبل الولوج في تفاصيل المشهد والأمور الإضافيّة لما تمّ ذكره في القسم الأوّل وخاصيّة تشكّل الوعي السياسي الكردي ، وتأطيره كإنعكاس لما آلت إليه الأمور وقضيّة كردستان كوطن في مباراة التصفية النهائيّة وترضيات كأس أو خارطة التشكّل الجيوسياسي ، خصوصا بعد دخول الإتحاد السوفياتي و ـ بازارات ـ المدّ المصلحي والجغرافي ، وهنا وللمقارنة ، فمثلما كان لوعد بلفور عام 1917 ذلك الإنعكاس السلبي كما وتداخلات تنفيذ القوى العظمى الممثلة ببريطانية ـ آنذاك ـ بتعهداتها للشريف حسين قائد الثورة العربية الكبرى سنة 1916 فأوجدت تلك الصدمة وذلك الشرخ الذي انعكس في الوعي الجمعي العربي ، وما زالت مؤثراتها واضحة حتى الآن ، قابلها ـ زمنيّا ـ وشعور الشعب الكردي بالخزلان الكبير ، إن في القمع الوحشي الذي مارسته القوّة البريطانيّة في إخماد ثورة الشيخ محمود الحفيد والقضاء على مملكة كردستان المعلنة سنة 1919 ومن ثم نفيهم للملك محمود الحفيد الى الهند ، ما لبثت ـ القوى العظمى ـ أن أعادت الأمل قليلا من خلال عصبة الأمم ومفاوضات الصلح ، فتمّ التوقيع على اتفاقيّة سيفر 1920 الناظمة لممارسة الكرد وحقّهم في تقرير المصير ، وببعدها الكردستاني ، والذي ما لبث أن أسقط كرشوة سلسة لجمهوريّة أتاتورك الوليدة ، فألغيت وتم ـ تدشين ـ اتفاق لوزان السيء الصيت ، وكانت للوزان ردّة فعل قوّية ، لاتزال مؤثراتها تتوضّح بجلاء في الوعي البنيوي والأساسي والتشكل القومي الكردي وتموضعه في بنيانه التنظيمي ، فكانت من جملة ما كانت ، تلك الثورات المتّقدة والمتعدّدة وبتشكيلاتها السياسيّة الراسخة في بعدها ، كما وعمقها الكردستانيّتين / هيوا ـ خويبون ـ آزادي / وأخيرا الحزب الديمقراطي الكردستاني . وما أريد الوصول إليها وهذه العجالة هو : البعد الكردستاني ، والتجاذبات الحادّة ـ طردا ـ فيما بين أجزاء كردستان الأربعة وبالتالي تفاعلاتها مع بعضها البعض ، ويلاحظ بوضوح تام حتى بدايات الستينات من القرن الماضي طروحات تحرير وتوحيد كردستان حتى في القسم السوري / الحزب الديمقراطي الكردستاني كتنظيم مؤسس عام 1957 وشعار تحرير وتوحيد كردستان / ، وليتعرض الوعي السياسي الكردي في مجمل تطوّراته الى ردّات فعل متعدّدة يمكن تلخيص مجالاتها ، أو محطّاتها الرئيسية ، إضافة الى التي ذكرت سابقا ، منه مثلا ، أثناء ، أو بعيد انتهاء الحرب العالميّة الثانية ، كسقوط جمهوريّة مهاباد عام 1946 ، وانهيار الثورة الكرديّة في كردستان العراق بقيادة الأب الروحي والقائد التاريخي للشعب الكردي مصطفى البارزاني عام 1975 ، وما سبقها من الخذلان المتكرر إن للمجموعة الإشتراكية وأحزابها الشيوعي للقضية الكردية ، هذه العوامل لم تقل في مؤثراتها ونكسة حزيران 1967 في الوعي الجمعي العربي ، لتصبح الركيزة التي شتّتت عليها قوى الحركة الوطنيّة الكرديّة ، في كلّ أجزاء كردستان ، منها من علّقت نضالاتها ـ ق د ب ـ الحزب الديمقراطي الكردستاني في كردستان تركيّة مثلا ، ومنها من تشظّت وظهرت بوادر تنظيمات جديدة ، اتخذت اسلوب العنف الثوري في أشدّ تجلّياتها ـ مسلكا نظريّا أو تطبيقا عمليّا ـ وبدت الرغبة واضحة لدى غالبية المجموعات الواعية والميل الى البحث إمّا عن مشجب يعلّق عليها ـ هكذا ـ الأخطاء !! أو التوجّه ـ تطرّفا وراديكاليّة حزبيّة صرفة ـ وتموضعت غالبيتها في جزأين رئيسيين من كردستان ـ السوريّة منها والتركيّة ـ واكبتها حملات تصفيات سياسيّة ـ سوريا ـ وحتى اغتيالات موضعية ـ كردستان تركية والأحداث المؤسفة بين بعض التنظيمات الكردية أواخر السبعينات ـ ، وقد ساهمت هذه العوامل في تسهيل حالات التشظّي والإنقسامات غير المبررة ـ خصوصا في الجانب السوري ـ ، وبدا جليّا تجاهل الحركة الشيوعيّة ولامبالاتها في أجزاء ثلاث / كردستان تركية وإيران وسوريّة / ، وظهرت من جديد في كردستان إيران حراك نشط واكب ثورة الخميني ضد الشاه ، استخدمت فيها كردستان كمعبر لنشاطات الثورة ، ما لبثت أن أضحت بعدها كردستان إيران وقواه شيطانا يجب بتره .. وأمام هذا الواقع ، وبالرغم من عودة الكفاح المسلح الى كردستان العراق ، إلاّ أنّه في كل من كردستان تركيّة وسورية ، اصبح الملاذ هو البحث عن اساليب وأطر تنظيمية تعيد التوازن النفسي منه وبالتالي المبدأي ، فكان أن وجدت التنظيمات الأشد والأقوى تعبيرا في التوصيف السياسي والقضية الكردية ، من اعتراف كامل بالحقوق ـ حق تقرير المصير ـ أو وحدة كردستان واستقلالها ، فكان الشتات في منظمات راديكاليّة ـ تركيّا ـ أخذت تنحو بمنحاها والتوجّه كرديّا ، وفشلت أو اصطدمت النوايا وتشكيلات المنظمات ، أو الأحزاب الشيوعيّة الكردستانيّة وحوربت باساليب وتحت مسمّيات متعددة ـ أقلّه ومن جديد في ثلاثة أجزاء ـ تبعا لهيمنة شعوب الأكثريّة بأحزابها الشيوعيّة ، ومن جديد ظهرت قوى ومجموعات في الأجزاء الأخرى ، أما في سورية ، فقد تنشطت بعض القوى الماركسية التي اقرّت ـ برنامجّيا ـ حق تقرير المصير للشعب الكردي ، فكانت أن تجاوب معها مجموعة لابأس بها من الشباب الكرد ـ رابطة ومن ثم حزب العمل الشيوعي مثلا ـ على الرغم من الملاحقات وموجات الإعتقال العنيفة التي تعرّضت ، واكبه كرديّا ـ ضمن الفصائل الكرديّة ـ ذلك التزاوج بين الشعارات المطلبية من جهة ، وتبيان الخلافات الفكرية البينيّة ، بالرغم من هشاشتها الواضحة ، من خلال التلاعب بالمدلولات سواءا من ناحية ـ الإهتداء ، الإسترشاد ، الإلتزام ـ بالفكر الماركسي ـ اللينيني ، ذلك العبث الذي سقط حتّى قبل سقوط غورباتشوف ونهجه في إعادة البناء ـ البريسترويكا ـ ، وقد كان لصعود حافظ أسد الحكم ، وبالتالي استيلاءه على السلطة ، والتي تعدّ حقيقة من أسوأ الأنظمة إطلاقا على الشعب الكردي والقضيّة الكرديّة في سورية لعوامل عديدة يمكن اختزالها 
1 - تطبيقه العملي لكل المشاريع العنصرية التي كانت قد وضعت لها دراسات وخطط كما برامج ـ تنفيذ مخطط محمد طلب هلال وملحقاتها الأمنيّة ، وتنفيذ بنود الحزام العربي ومن ثم الإستيلاء على ما تبقى من الأراضي بيد الفلاحين الكرد ، وكذلك اسباغ النزعة العروبيّة المطلقة ، على السماء والأرض والحجر حتّى الماء ، وتطبيق الخطة التعريبية الشاملة بتعريب اسماء القرى والتجمعات ـ و ـ التطبيق العملي والفعلي لمشروع ما سمّي ظلما ب ـ لجنة إعمار مزارع الدولة ـ وجلب العرب من محافظة الرقة ، أو ما يسمون ب ـ عرب الغمر ـ للتأثير على البنية الديمغرافيّة للمنطقة ، 
2 - اعتقالاته المتكررة لقيادات وكوادر قيادية تجاوزت فترات اعتقالهم في البداية 7 - 10 سنوات 
3 - رافق ذلك ونتيجة للصراع التناحري بين البعثين الحاكمين في سورية والعراق ن فتح قنوات مع أطراف الثورة الكردية في كردستان العراق ، خاصة بعد تدهور العلاقات بعيد عام 1976 وبالتالي فتح المجال أمام بعض الأفراد والمنظمات الكردية من كردستان تركيّة أيضا بعد الإنقلاب العسكري في تركيّة ... 
 وأمام هذه الوقائع !! كيف كانت وضعيّة الحركة السياسيّة عموما والكرديّة خصوصا ؟ : 
عند استلام حافظ الأسد الحكم في سورية كان هناك حزب شيوعي واحد ، ما لبث إن انشقّ وقبيل عام 1980 كانت هناك ثلاثة فصائل شيوعيّة ، وبنفس المقياس ، كان الأمر عليه عند بقيّة الأحزاب العربيّة ـ اتحاد اشتراكي ـ القوميّون العرب ، الوحدويون .. الخ ـ اما الحركة السياسية الكرديّة فقد كانت تأطّرت في حزبين رئيسيين حتّى أوائل 1970 ، اصطلح شعبيّا وتسميتهما باتجاه يميني وآخر يساري ، كتبرير ايديولوجي !! ما لبث أن أردف باتجاه ثالث ، خاصة بعيد انعقاد مؤتمر بامردان في كردستان العراق كمحاولة توحيدية كان من مخاضها انطلاقة الإتجاه الثالث ـ الحياد ـ أو ماعرف بالقيادة المرحليّة وفيما بعد ب ـ البارتي ـ والتي ما أن اتجهت صوب التشكّل الثالث في الهرم التنظيمي حتّى تعرّض الى هجمة سلطويّة شرسة تمثّلت باعتقال غالبية قيادته وكوادره المتقدمة ، ومالبثت بعدها مسلسلات الإصطفافات والإنشقاقات أن تتالت ، وبالتالي التراصفات والإنسحابات وووو الى أن وصلنا الى مرحلة فإذا بالبارتي وقد اصبح حزبين واليسار كذلك، أما اليمين فقد بقي متماسكا ، وإن كانت بوادر محدّدة تظهر فيها بين حين وآخر .. وهنا ، وإن كنت لست بصدد إعداد دراسة تاريخيّة ـ رغم ضرورتها ـ ، إلاّ أن ما يجب رصده وذكره ، هي تلك الحالات من ردّة الفعل على الواقع المزري ، والنكسات المتعددة والمرافقة لحالات انشقاقات تنظيميّة غير مقنعة ، فكان اللجوء : إمّا عنفا ثوريا ومآله ـ منظّمات ثوريّة ـ تعتمد الكفاح المسلّح ـ بطابعه العقائدي / الراديكالي ، ، أو التطرّف الفكري والأيديولوجي ، فمنهم من تطرّف في السقف النظري ، وبشكل هلامي ولتصبح في أيامنا هذه كنوع من رومانسيات مرحلة ـ المراهقة السياسيّة ـ لمطلقيها والمروجين لها حينذاك ، وبين ذلك المدّالسجالي / الأيديولوجي ببعده السفسطائي / البيزنطي ليس إلاّ ، أي نقطة جدال وتميز في النقاش ، فتسقط شعارات بعض من القوى الوطنيّة وطروحاتها النظريّة ـ حقّ تقرير المصير ـ ايضا ، في أوّل تجربة وامتحان . هذه الحالات كلّها تراكمت حتّى قبيل الأنفال ومجزرة حلبجة التي هزّت كيان كلّ كرديّ من الصميم ، لابل وحتى قبل سقوط الإتحاد السوفياتي ، فكان ذلك المدّ الكبير لحزب العمال الكردستاني أوائل الثمانينات ولتستمرّ حتى منتصف التسعينات ، في تغييب كامل ـ آنذاك ـ للبعد القومي الكردي في سورية في تبريرات أشبه ما تكون ذرائعية مثل ـ اتفاق بريست والثورة البلشفيّة وما الى ذلك ـ ، وقد ساهم الخلاف داخل الأطر التنظيميّة العربيّة القوميّة والماركسيّة منها ، إن على قاعدة الموقف ، أو الإعتراف بمجزرة حلبجة وحروب الأنفال فيما بعد ، ومن تفضّل وأمام حجم الكارثة والضحايا فيقدّم المسوغات والتبريرات ، على شاكلة حقّ الدولة العراقيّة في الدفاع عن اراضيها وووو، وكأنّ ثورة الشعب الكردي في كردستان العراق ، إنما هي نتاج ، أو واحدة من إفرازات تلك الحرب !! وما تلى ذلك في الوقف من غزو الكويت ، الذي أضحى كالقشة التي أطاحت قبل كلّ شيء بانسجام تلك القوى مع ذاتها ، فظهر كثير منهم يبرر أيضا باعتبارها واجبة الحدوث وخطوة تمهّد للوحدة العربيّّة التي تجب تحقيقها حتى ولو اقتضى ذلك بالقوّة العسكريّة !! كترجمة ـ لاواعية ـ للفكر القومي العروبي / البعثي وكذلك الشرخ الفظيع الذي بدا درجة غموضه ـ عندهم ـ وقضايا الشعوب والحقّ في تقرير المصير ، حتى في جانبه النظري ـ مجموعة من العمل الشيوعي كمثال ، ويتذكر الصديقين بكر وياسين الموقف الصارخ للصديق أ ع كتجسيد لهذه الظاهرة ـ وقد اثبتت الأيام أن الموقف من ذلك الحق ـ تقرير المصير ـ كانت من أهمّ العوامل التي أدّت الى تشظي ذلك التنظيم لتنعكس في سلوكيّات ومواقف تبريريّة مقززة حتّى لجرائم ضدّالإنسانيّة .. وبالمختصر ، فقد عجزت الأحزاب الشيوعيّة ـ في ثلاثة أجزاء ـ لابل وقفت وبالضدّ من أيّة توجّهات قوميّة للشعب الكردي ، وسخّرت جميع إمكاناتها وطاقاتها للحدّ من تطور علاقاتها ومفاهيمها ووسمت أيّ توجّه كردستاني ، أو إيجاد أطر ، أو منظمات ، أو أحزاب شيوعيّة كردستانيّة ، باعتبارها منظمات رجعيّة ، عميلة ، تخدم المخططات الصهيونيّة والإمبريالية العالميّة ، وكانت هذه المسألة من قضايا الخلاف العنيفة ، مما أثّر سلبا في تقهقر الكرد منهم وراءا ، والعودة بهم الى توجهات راديكاليّة عروبيّة ـ الشيوعيون ـ متشددّة تجاه حركة التحرر الوطنيّة الكرديّة كلها كانت من العوامل الأساسيّة التي فرضت على الحركة السياسيّة الكرديّة واتخاذ منحاها القومي الخاص ، عندما فشلت تلك التوجّهات الأخرى أن تمثّل الحدّ الأدنى من تطلّعاتها ، لابل أصبحت تلك المواقف حاضنة اساسيّة خاصة وانحسار المدّ الشيوعي قبيل سقوط الإتحاد السوفياتي ، وبالتالي بعد سقوطها توجّه بعض من كوادر الفصائل الشيوعيّة الى منظمات حزب العمال الكردستاني ، مع التذكير بأنّ غالبيّة القوى العربيّة ـ ماعدا الشيوعيّة ـ كانت تنأى بنفسها حتّى والسماع ، أو التطرق ، او الإقرار بوجود مشكلة اسمها المشكلة الكرديّة ولا وطنا اسمه كردستان ، وإنّما هي مشكلة مواطنين جار عليهم النظام جورها على جميع ابناء الشعب السوري ، وأكثر القوى ـ الكريمة جدا ـ على الشعب الكردي في سورية ـ كانت تعتبرهم موجات وقد وفدت مع المدّ السلجوقي في بلاد الشام ، أسوة بالتركمان والشركس والأرمن الذين دفعت بهم ظروف مناطقهم الى الهجرة والوصول لهذه البقاع .. وبخلاصة شديدة وهذا الجانب .. نعم .. لقد غضّت السلطة السوريّة النظر 
عن بعض من الممارسات ـ الكرديّة ـ ، ولكنها ـ عمرها ـ ما غضّت الطرف ومجمل تطوّرات القضيّة الكرديّة داخليّا أو خارجيّا فكنت ، وما زلت تراه الحاضر الأشدّ تطرّفا في المواقف ضد الشعب الكردي ، وداخليّا وللإنصاف فإنّ سجونها لم تخل قطّ من معتقلين لحزب العمال الكردستاني كما ولغالبيّة الأحزاب الكرديّة في سورية .. وبتلخيص شديد .. لقد كان خروج السيد أوجلان من سورية واحدة من العوامل التي أدّت الى الإفتراق أو ما أسميه ـ شخصيا ـ عودة نشطاء حزب العمال الكردستاني الى عمقهم الكردي في سورية ، وبادروا في تأسيس وبناء هيكليّتهم التنظيميّة الخاصة .... 
                             *****************************************************************
                             يتبع

سنناقش وضع المقاتلين الكورد السوريين, بعد أن يتقدموا بطلب للمجلس الوطني الكوردي

في بداية الثورة السورية, وبعد اتخاذ القيادة العسكرية للجيش السوري النظامي, تنفيذ أوامر النظام, بالتوجه إلى المدن والبلدات التي تتظاهر ضد النظام وتطالب بإسقاطه, رفض عدد كبير من الجنود تنفيذ أوامر قادتهم بتوجيه الرصاص الحي للمتظاهرين, فقام ضباطهم بإطلاق الرصاص عليهم وتصفيتهم بتهمة الخيانة العظمى, مما دفع بالكثير منهم نحو الانشقاق عن الجيش والتوجه نحو القرى المجاورة, وعلى إثرها تشكل الجيش السوري الحر, الذي أوكل على نفسه الدفاع عن الشعب السوري الأعزل. وكان بين هؤلاء الجنود عدد كبير من الشبان الكورد, وفروا إلى إقليم كوردستان العراق؛ حيث قامت حكومة الإقليم بتدريبهم في معسكرات قتالية, ليكونوا كقوات حماية للمناطق الكوردية.

بعد عملية تفجير مكتب الأمن القومي في دمشق, اشتدت المعارك بين الجيش الحر والنظامي, كما تحركت قوات الحماية الشعبية لحزب (ب ي د) في عدة مناطق كوردية, واستولت على بعض المراكز الأمنية والمؤسسات, وعلى إثرها تحركت جزء من قوات المتدربة نحو الحدود العراقية – السورية, وتمركزت في (فيش خابور), وانتشر الخبر بسرعة البرق.

بعد عودة كلاً من رئيس المجلس الوطني الكوردي إسماعيل حمي, وسعود الملا من كوردستان العراق, عقدت اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني الكوردي جلسة استمرت يومي 22-23/7/2012, وجرت نقاشات حادة حول أسباب القبول بالاتفاق مع مجلس غربي كوردستان مناصفةً, ومن ثم تطرق المجتمعون لوضع القوات الكوردية المتمركزة في (فيش خابور), ليقترح سكرتير أحد أحزاب المجلس, ضرورة أن تتقدم تلك القوات بطلب إلى المجلس يضعوا أنفسهم تحت تصرف المجلس, وعندها سنناقش الأمر, إما نقبل أو نرفض.

كما صرح لموفد مكتبنا في قامشلو, أحد المجتمعين طالباً عدم الكشف عن اسمه, بأن تشكيل اللجان تمت حسب ما كان مرتباً له من قبل البارتي والتقدمي والوحدة ويكيتي؛ حيث استحوذ الأحزاب الأربعة على معظم اللجان التي ستشترك مع لجان مماثلة لمجلس غربي كوردستان. وهذا ما آثار حفيظة بعض الأحزاب والتنسيقيات الشبابية, التي أكدت لموفدنا صحة هذه المعلومات.

قامشلو 26/7/2012

موفد مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا

 

 

الايميل الرسمي للاتحاد: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الصفحة الرسمية للاتحاد: https://www.facebook.com/yrks2012-07-27

الجمعة, 27 تموز/يوليو 2012 13:03

بيـــــــــان الهيئة الكردية العليا

بيـــــــــان

اليوم في 26/7/2012 قامت مجموعة من الشبان الكرد في حلب بهدف تقديم الخدمات للمواطنين الكرد في حي الشيخ مقصود ،وخاصة تأمين مادة الدقيق للمخابز في الحي . ولدى مرورهم أمام احد الحواجز التابعة للنظام في منطقة المطار أطلق عليهم النار مما أدى الى استشهاد ثلاثة منهم وجرح 12 آخرين .

ان الهيئة الكردية العليا اذ تدين بشدة هذه الممارسات من جانب حواجز السلطة التي أطلقت عليهم النار ، تدعو الى الكف عن هذه الأعمال الإجرامية التي تودي بحياة المواطنين الأبرياء .

والشبان الثلاثة الذين استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني هم :

1 ـ محمد سيدو بن سليمان.

2 ـ كاميران مصطفى .

3 ـ فرحان علي قوجا .

كما ان الهيئة العليا في الوقت الذي تترحم على أرواح الشهداء تتقدم بتعازيها الحارة لذويهم وعوائلهم وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل .

القامشلي 26/7/2012

الهيئة الكردية العليا

صوت كوردستان: حتى قبل سنة من الان كان البارزاني لدى  الحكومة و الاعلام التركي ليس ألا برئيس قبيلة  يستهزء به بمناسبة و غير مناسبة. رئيس القبيلة هذا تحول فجأة لدى أردوغان و الحكومة التركية الى رئيس دولة وقام أردوغان نفسه بزيارته في أربيل و بدأت عملية الهمس في الاذان بينهما. ما الذي تغير في البارزاني كي تُغير تركيا و اردوغان سياستها حيال البارزاني. حسب المعلن من السياسية فأن البارزاني لم يتغير و لم يخفف سياسته حيال تركيا لا بل أنه بدأ الحديث عن الدولة الكوردية. و مع هذا فأن تركيا و أردوغان تعتبرة رئيسا و تتعامل معة على هذا الاساس.  الذي حصل و على مستوى السياسة العلنية أيضاهو أن أقليم كوردستان تحول من أقليم فقير الى أقليم نفطي و أن الشركات التركية هي الاولى في الاقليم. هذا التغيير الذي حصل في اقليم كوردستان غير نطرة  أردوغان و تركيا حيال البارزاني و حولته من رئيس قبيلة الى رئيس دولة.

اذا كانت تركيا صادقة في سياستها مع البارزاني فأنها من المؤكد ستغير سياستها حيال حزب العمال الكوردستاني أيضا و ليس فقط مع حزب المجتمع الديمقراطي الكوردي في سوريا و خاصة بعد أن علمت أن النفط الموجود في سوريا هو أيضا تحت سيطرة القوى الكوردية و أن الكورد في سوريا ايضا لديهم أكثر من 400 كم حدود مع حدود الدولة التركية.

واذا أستذكرنا الاستهتار الذي كان يمارسة الاعلام و السياسيون الاتراك حيال البارزاني فأننا لا نستبعد أن يتحول العداء الحالي لاردوغان و الحكومة التركية حيال حزب المجتمع الديمقراطي الكوردي في غربي كوردستان الى صداقة حميمة.

حسب معلومات صوت كوردستان فأن ما تقوم به تركيا الان و ما تبديه من أحترام الى رئيس اقليم كوردستان هي خدعة سياسية و الغرض منها أن جعل الكورد يخرجون من الربيع العربي دون مكاسب و هدم تجربة اقليم كوردستان الحالية و ليس فقط حقوق الكورد في غربي كوردستان.

تركيا و حكومة اردوغان  و من خلال تجربتها مع القضية الكوردية  يعلمون جيدا بأن مضيهم في عداء تجربة أقليم كوردستان و بالشكل القديم لا يجدي و قد تدفع حكومة الاقليم الى التقرب أكثر من ايران و من سوريا و الابتعاد عن تركيا. لذا فضلت تركيا ممارسة دور جديد و سياسة جديدة حيال الكورد و الانظمام الى المعادلة الدولية في المنطقة.

أن ما يطالب به الكورد في غربي كوردستان هو ليس بأكثر من الذي حصل عيلة أقليم كوردستان. فهم لا يرديون الاستقلال و لم يطالبوا بالوحدة مع اقليم كوردستان أو شمال كوردستان. ومع هذا تبدي تركيا هذا العداء لغربي كوردستان و للادارة الذاتية التي أقاموها في بعض المدن التي حرروها و تصادق البارزاني.

السؤال هنا: لماذا تعادي تركيا تجربة غربي كوردستان التي لا تطالب بالاستقلال و لكنها تتعاون ظاهرا مع اقليم كوردستان و مع البارزاني الذي يطالب بالاستقلال؟؟؟؟؟؟؟ و لماذا تتعاون تركيا و تعترف بأقليم كوردستان الغير مُمَثل في البرلمان التركي و ليس علية حقوق و لماذا لا يتعاون مع الاعضاء الكورد في برلمان تركيا و مع حزب السلام و الديمقراطية في شمال كوردستان الذي يطالب بأقليم كوردي في تركيا؟؟؟؟؟؟؟؟

بأظهار تركيا العداء للشعب الكوردي في تركيا  و للشعب الكوردي في غربي كوردستان، تنكشف السياسة التركية الحقيقية و بأنها تكن نفس العداء الى اقليم كوردستان و لكنها تفضل أخفاء ذلك العداء الان لحين  القضاء على أماني الشعب الكوردي في غربي كوردستان و شمالها و بعدها ستنقض على اقليم كوردستان و سيتحول البارزاني مرة أخرى لدى تركيا  و أردوغان الى رئيس قبيلة.

أن موت تجربة غربي كوردستان و نيل أردوغان منها تعني بداية موت تجربة أقليم جنوب كوردستان ايضا، و نجاح تجربة غربي كوردستان تعني بداية تحرير كوردستان و أعلان الدولة الكوردستانية في جنوب كوردستان.

أن موت تجربة غربي كوردستان و نيل أردوغان منها تعني تأخر القضية الكوردية في شمال كوردستان ايضا.

لذا لا بد للشعب الكوردي و لحكومة أقليم كوردستان و للبارزاني العمل الجدي من أجل أنجاح هذة التجربة و عدم الخضوع للتهديدات التركية و عدم الاطمئنان للوعود التركية.

الحياة

قوات خاصة تستعد لـ«هجوم مضاد» في حلب وأحياء في دمشق «سُوّيت بالأرض» دمشق، عمان، بيروت

وجاء في تفاصيل الصحيفة اللندنية: تستعد القوات الخاصة السورية مع تعزيزات من الجيش النظامي، لشن هجوم كبير على مدينة حلب في شمال سورية من اجل استعادة السيطرة على المدينة التي يسيطر على عدد من احيائها المقاتلون المعارضون، وفق ما ذكر مصدر امني سوري ومقاتلو المعارضة. وبعد هجوم كبير على المعارضين في دمشق الأسبوع الماضي، تحول الجيش السوري إلى حلب وعزز قواته فيها بطابور من المدرعات التي سحبت من شمال البلاد. وبينما تَلُوح معركة حلب في الآفاق، حذرت فرنسا من أنه يتعين على روسيا والصين أن تعملا مع بقية دول مجلس الأمن الدولي لوقف حمام دم يمكن حدوثه في المدينة. في موازاة ذلك، استمرت عمليات الجيش في دمشق، وذكر سكان في جنوب العاصمة أن قذيفة تسقط في مناطق جنوبية بالعاصمة بمعدل كل دقيقة، كما قال ناشطون وشهود إن الجيش يستخدم البلدوزر لهدم أحياء كاملة في دمشق بعد استعادة السيطرة عليها ويسوّيها بالأرض في اطار سياسة «الأرض المحروقة» لضمان عدم عودة مقاتلي المعارضة إليها مرة اخرى.

cnn

السياسة

حزب الله" يوزع آلاف الكمامات على عناصره وسط مخاوف من كوارث بيئية .. إسرائيل ترد على "الكيماوي" بـ"النووي الجديد" في أي حرب  

بهذا العنوان كتبت الصحيفة الكويتية: بحثت اسرائيل "بشكل معمق وتفصيلي", حسب احد قادة اللوبي اللبناني في واشنطن, مع الولايات المتحدة وعدد من حلفائها الاوروبيين والغربيين الآخرين "مسألة ردها على اي استخدام لأسلحة كيماوية او بيولوجية وربما نووية ضدها", سواء تم من قبل سورية او ايران او "حزب الله" في لبنان, أو حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" في غزة.

وأبلغ مسؤولون اسرائيليون امنيون وسياسيون قيادات تلك الدول انهم "لن يترددوا للحظة واحدة في استخدام ترسانة دمارهم الشامل من كيماويات وبيولوجيات في الرد على اي اعتداء على شعبهم بهذه الاسلحة الفتاكة, كما انهم سيجدون انفسهم مضطرين لاستخدام "سلاحهم النووي الجديد" المخصص لضرب أهداف محددة ومحصورة الأطر بحيث لا تتجاوزها الاشعاعات الى مناطق اوسع, وهو النوع من القنابل النووية التي صنعت الولايات المتحدة شبيها لها لاستخدامه ضد المنشآت النووية الليبية تحت الارض (النهر العظيم) قبل ان يسلم العقيد القذافي الراحل ترسانته النووية الى واشنطن, كما صنعها الاتحاد السوفياتي قبل انهياره حيث اعلن وزير الدفاع السابق في عهد بوريس يلتسين الجنرال ليبير في مطلع التسعينات من القرن الماضي ان الترسانة النووية السوفياتية تبحث عن 20 قنبلة صغيرة مصنعة داخل حقائب يدوية للاستخدام المحدد ضد اهداف محصورة اختفت من مستودعاتها. 

cnn

{ السفير : نيوز }

هددت الحكومة العراقية باتخاذ جميع الاجراءات والقرارات بحق الاقليم في حال ثبوته ابرام اتفاقية سرية مع شركات طيران جوية اسرائيلية.

وقالت مستشار رئيس الوزراء مريم الريس ان " الحكومة العراقية ترفض اي اتفاق يعقده اقليم كردستان مع شركات الطيران الجوي دون علمها.

واضافت ان" اوامر هبوط الطائرات على الاراضي العراقية سواء في الاقليم او اي جزءا اخر من البلد يجب ان يتم بعلم الحكومة الاتحادية حصرا"

وتابعت الريس ان" حكومة كردستان تنكر وجود اتفاق قد جرى مع شركات اسرائيلية دون علم حكومة المركز وطلبت اثبات صحة ذلك بالدلائل". مشيرة الى ان " في حال اثبات الحكومة الاتحادية ذلك الاتفاق فانها ستتخذ الاجراءات والقرارات الدستورية اللازمة بحقها" مؤكدة " عدم وجود خروقات مثل هذا النوع للاجواء العراقية

يذكر ان تسريبات اعلامية اشارت الى وجود اتفاق سري قد جرى بين اقليم كردستان وشركة(إل عال : אל על) أكبر شركات الطيران الإسرائيلية يسمح بموجبه للطائرات المدنية وطائرات الشحن المدنية الاسرائيلية التابعة للشركة المتجهة إلى الشرق الأقصى الهبوط على ارض مطار اربيل الدولي ، بالاضافة الى امكانية نقل المنتوجات الزراعية التي ينتجها الاقليم عبر طائرات الشحن التابعة لشركة (إل عال : אל על) الاسرائيلية الى اسرائيل وكافة دول العالم مما سيفتح المجال امام العديد من الشركات الاسرائيلية توسيع نشاطها التجاري داخل اقليم كردستان

{ السفير : نيوز }

قامت طائرتان حربيتان تركيتان الخميس بقصف عدة مناطق في سفح جبل قنديل في اقليم كردستان العراق، وذلك بعد تحذير عراقي بالرد على أية خروقات تركية جديدة للأراضي العراقية.

ونقل موقع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الخميس عن مصدر محلي، قوله إن "طائرتين حربيتين تركيتين قصفتا مناطق وادي توريانو وكوري ميدينيان، والمناطق المجاورة لقريتي إيندزة وليوجا لمدة ساعة واحدة".

وأضاف المصدر أن القصف الجوي التركي، أسفر عن اندلاع حرائق كبيرة في الحقول والبساتين من دون ان يسجل وقوع اصابات بشرية.

يذكر ان الطائرات التركية تقصف الى جانب المدفعية الايرانية بين الحين والآخر مواقع حدودية عراقية بزعم ضرب قواعد حزبي العمال الكردستاني التركي وحركة " بيجاك" الكردية الايرانية المعارضة.

يشار إلى حكومة أن بغداد حذرت تركيا في 17 يوليو "تموز" الماضي من أي خروقات أو انتهاكات لأجواء العراق وأراضيه. وقالت الحكومة العراقية حينها إنها ستحتفظ بحقها في اتخاذ كل الإجراءات لمنع هذه التجاوزات على سيادة العراق.

{ السفير : نيوز }

أفاد القيادي / كتلة التغيير/ محمد توفيق، بأن الكتل المناوئة لرئيس الوزراء بدأت "بالتفكك"، مشيراً الى وجود محاولات جادة لحل الأزمة.

وقال توفيق : هناك توجهات مختلفة للبيت الكوردي تجاه الأزمات التي تعصف بالعملية السياسية وخاصة ما بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان .

وأضاف: أن الكتل المناوئة لرئيس الوزراء نوري المالكي بدأت بالتفكك لذلك سيكون هناك حل للأزمة الحالية.

واشار توفيق الى : وجود محاولات ايجابية من الأطراف السياسية لحلحة الأزمة، ونأمل ان تكون تستمر تلك المحاولات .

وتشهد العلاقات بين الكتل السياسية توتراً يتفاقم بمرور الوقت في ظل بقاء نقاط الخلاف عالقة بينها دون حل، كما تدور الخلافات بين السياسيين على خلفية العديد من المواضيع وأهم هذه المواضيع بنود أتفاقية أربيل التي اتفقت الكتل السياسية عليها، ولم يتم تنفيذ بعض بنودها.

   الاتروشي: دعوة بارزاني لتدريب كرد سوريا مشروطة بحدوث فراغ سياسي فيها 

بغداد:الفرات نيوز} دافع النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي عن تصريحات رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بشأن تدريب كرد سوريا عسكريا.

 

وقال الاتروشي لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الجمعة إن "بارزاني عندما صرح بان الإقليم سيدرب كرد سوريا فانه اشترط أن يكون هناك فراغ سياسي في سوريا"، مشيرا إلى أن "تصريح بارزاني الدقيق كان {إذا حصل فراغ سياسي في سوريا فسنجبر على تدريب الكرد لحماية مناطقهم وأنفسهم}".

 

وأضاف أن "هذه الدعوة لا تخالف المنطق ففي العراق عندما حصل فيه فراغ سياسي عام 2003 قامت العشائر والأهالي بحماية مناطقها بعد غياب أجهزة الدولة".

 

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني اعلن خلال مقابلة صحفية عن تدريب الاقليم لمقاتلين كرد سوريين بهدف تمكينهم من حماية مناطقهم في ذلك البلد الامر الذي لاقى ردود فعل سلبية داخل الأوساط السياسية جراء هذا الإعلان .انتهى12

 

ظاهرة الاتصال اللغوي الشفوية ـ الحلقة الثانية

" دراسة في الأسس النفسية والفسيولوجية والاجتماعية للمنظومة الكلامية "

 

 

الدكتور عامر صالح

 

ثانياـ أوليات وشروط عملية الاتصال اللغوي:

 

تنتمي قدرة الاتصال اللغوي إلى الصفات المكتسبة, وهي مقتصرة على النوع الإنساني بشكل خاص. أن التكلم والاستماع إلى ما يتحدث به الآخرون, والقراءة والكتابة, تشكل جميعها إحدى النشاطات الرئيسية اليومية لكل فرد في الحالة الاعتيادية. أن جوهر عملية الكلام هو إرسال واستقبال المعلومات, وكلاهما يتصل بالجانب الفسيولوجي, ولكنهما عملية واحدة من منظور اجتماعي( عملية تخاطب أو اتصال ). إنها عملية ممكنة عندما يجيد كل من المرسل والمستقبل نفس اللغة.

 

إن اللغة هي حصيلة الرموز أو الشفرات التي يستخدمها مجتمع معين, والتي يجب على كل فرد أن يستوعبها كي يفهم الآخرين, ويكون هو الآخر مفهوما أيضا. واللغة هنا هي نظام ذو درجتين. وتشمل الدرجة الأولى: الرموز المستقلة ـ المفتوحة( الكلمات وعلاقاتها التركيبية ), وغير المستقلة ـ المغلقة والتي نعني بها الصفات التطريزية والتي تنفذ في الموضوع الشفوي بشكل إيقاع ونبر ونغم, وفي الموضوع المكتوب أو الموحى به من خلال علامات الترقيم, وكذلك اصغر الوحدات اللغوية( الفونيم ) والتي تنفذ في الموضوع الشفوي من خلال الأصوات, وفي الموضوع المكتوب من خلال الأحرف, وفي الموضوع الموحى به, على سبيل المثال نظام المورس من خلال توليف لنقط وقواطع؛ وأخيرا أصغر وحدة صرفية مغلقة نسبيا. أما الدرجة الثانية من اللغوي فتشتمل على منظومة الأسس القواعدية والتي على أساسها يبنى الموضوع من الرموز المستقلة ويكون مفهوما باعتباره الحلقة الرئيسية في عملية الاتصال اللغوي.

 

وفي الوقت الذي تطورت فيه اللغة تاريخيا باعتبارها ظاهرة اجتماعية ثقافية فأن نشاط الكلام بحد ذاته هو ذو أبعاد فسيولوجية ـ تشريحية. واللغة هنا ذات صفة تجريدية, لأن الكلمات والأسس القواعدية لا تشير إلى الأشياء والظواهر بالذات ولكن إلى تصنيفاتها التجريدية أو إلى مجمل العلاقات التي تربط بينهما( كعلاقة الفاعل والمفعول والعلاقات المكانية والزمنية وغيرها ).

 

إن عملية إرسال المعلومات تكون ممكنة من خلال الكلام, والكتابة أو أشكال أخرى. ولكل نشاط من هذه الأنشطة قناة ملائمة ومحددة لنقل المعلومات تنسجم مع هيئة وطبيعة الموضوع المحدد. ففي عملية التكلم مثلا فإن المعلومات تنتقل عبر القناة النطقية ـ السمعية حيث ينفذ فكر المرسل من خلال أجهزة الكلام في هيئة موضوع شفوي يتم استلامه بواسطة آذان المستقبل وتباعا إلى قشرته الدماغية حيث يفهم بهذا القدر أو ذاك من الدقة. أما نتاج عملية الكتابة فهو الموضوع المكتوب ( رسالة, جريدة, كتاب ), حيث يجري هنا نقل المعلومات في هذه الحالة عبر القناة الكتابية البصرية. وفي الأشكال الأخرى ذات الصفة التأشيرية أو الإيمائية( لغة الإشارة, لغة المكفوفين" طريقة برايل " وألف باء المورس وأشكال أخرى )  فإن المعلومات تنتقل عبر القناة المومى والموحى بها ـ السمعية, والبصرية واللمسية.

 

وبناء على ذلك يمكن تلخيص عناصر عملية الاتصال اللغوي بالأبعاد الأربعة الأساسية الآتية:

 

1 ـ اللغة, وقد ذكرنا ذلك في الشرط الأساسي لحدوث عملية الاتصال.

 

2 ـ المعلومات, وهي ما نرغب في نقله عبر عملية الاتصال. وهنا لدينا خيارات لأشكال متعددة من الموضوعات: المكتوبة, والشفوية والإشارية الإيمائية.

 

3 ـ نقل المعلومات من خلال قنوات تتفق مع صيغة الموضوع, أذن من خلال قنوات: التكلم, والكتابة أو أشكال موحى بها, إلى آخره.

 

4 ـ استقبال المعلومات والذي ينسجم مع شكل الإرسال, أي الاستقبال: السمعي, والبصري, واللمسي إلى آخره.

 

كما يجب التأكيد هنا أنه ولغرض توصيل المعلومات لا يكفي فقط إنتاجها. كما أن عملية الترميز أو التشفير لا يمكن النظر إليها بصورة منعزلة. إن عملية إرسال المعلومات واستقبالها تعتمد على العوامل الآتية:

 

1 ـ إن عملية الإرسال ممكن ظهورها عندما تكون الرموز اللغوية معروفة لدى المستقبل. إن التشفير أو الترميز وفك الرموز يتطلب نظاما رمزيا واحدا لدى أطراف عملية الاتصال . أن الجزء الأكبر من خزين رموز المستقبل والمرسل يجب أن يكون مشتركا. هذا الشرط يبدو محققا في لغة الأم, باستثناء عملية التعلم. أما في عملية الاتصال بلغة أجنبية فإن هذا الشرط يرتقي إلى مستوى المشكلة. كما أن عملية الترميز لا تبلغ ماذا يجب أن تكون, لأن أي عملية لغوية ـ صوتية يجب أن يتوفر فيها عنصر استمرارية الفكر. وكذلك فإن نفس الفكرة يمكن التعبير عنها بمختلف اللغات بواسطة خزين مختلف من الرموز, وخلافا لذلك فإن عملية الترجمة لن تكون جيدة.

 

2 ـ إن المرسل يجب أن يمتلك الإمكانية لتشفير أفكاره ومشاعره بطريقة تمكنه من توصيلها للمستقبل بمساعدة خزين محدد من الرموز والتي يمتلكها المستقبل أيضا.

 

3 ـ إن المستقبل يجب أن يمتلك القدرة على فك رموز المعلومات المشفرة, أي إعادة بناء أفكار ومشاعر المرسل. إن عملية إعادة التشفير ليست عملية استسلامية خاملة وإنما على العكس تتطلب نشاطا. إن عملية الاستماع عملية معقدة ومتعبة, ولذا فإن ضبط نشاط المتابعة عند المستقبل ممكن في حالات نادرة.

 

4 ـ إن الرموز المنتجة من قبل المرسل يجب أن تكون صالحة للإرسال. كما يجب استخدام قناة مناسبة للتوصيل أو النقل لكي نستطيع الحد من التشويش إلى اقل ما يمكن. وكما هو معروف التأثير غير المناسب للكلمة في أوضاع غير مواتية.

 

5 ـ إن الاتصال في الحياة اليومية لا يشمل الظواهر المجردة, وإنما يشمل في اغلب الأحيان الظواهر الملموسة. إن اغلب الأفكار تنشأ عن حالات واقعية, والمرسل يجب أن ينقلها إلى حالات واقعية أيضا, ومن هنا ينشأ الافتراض التالي: إن المرسل والمستقبل يمتلكان خزينا مشتركا من المعاناة والإدراك, وخلافا لذلك فإن عملية إيصال المعلومات تصبح عملية شكلية وصماء, وهذا ما يحصل أيضا !!!!.

 

يتبع الحلقة الثالثة.....    

 

نفطنا نار يحرقنا، لعنة الله على اليوم الذي إكتشف النفط.
إكتشاف النفط في كل بقاع الأرض  كان خيرا ونعمة على  سكانهم ماعدا نفط كردستان الذي اصبح قنابل محروقة لتدمير شعبنا الكردي وتهجير مئات الآلاف وتدمير آلاف القرى وقتل اكثر من مليون كردي ،بينما كان إكتشاف النفط على  شعوب اخرى رخاء وإزدهارا قادهم نحو الرفاهية وتحسين دخلهم ومعيشتهم وتحولو من مجتمع بدوي يرعون الجمال , الى مجتمع حضري , يقودن ويركبون السيارات الفارهة قبل ان كانو يسوقون الجمال ويعيشون على صيد الأسماك ولؤلؤ المحارة، نحن لسنا أقل من دبي التي كانت قبل اربعة قرون ميناء بل قرية لا يعرفها احد, وبفضل النفط والأمن والأمان والإستثمارات ،اصبحت  قطعة من  جنة الأرض  يسـر كل من يراها وكإنها مدينة سامراء عندما كانت في زمن الخليفة العباسي المعتصم. بإستطاعتنا ان نجعل اقليم كردستان بنفس مستوى دبي واكثر ، بعد ان حصنها رئيس الأقليم  السيد مسعود البرزاني بالأمن والأمان مع جلب العديد من الشركات للإعمار والتجارة وووو...الخ ،سنتخطى دبي إنشاء الله إن توفر الإرادة الـصادقـة وبمساندة  شعبنا الكردي العظيم ،لأننا نملك ثروة نفطية هائلة وطاقات بشرية وتربة خصبة افضل بكثير من دبي ،ولدى شعبنا من المثقفين ما لا يحصى ويعاد لذا اقول لبني جلدتي تحملو قليلا وإعطو الوقت الكافي  لرئيسنا السيد مسعود البرزاني اسد كردستان وبقية الساسة السياسيين كقمر كردستان المنير نيجرفان البارزاني والسيد برهم صالح وفؤاد معصوم وكريم سنجاري فهد كردستان مع بقية المناضلين ليقودو سفينتا الى بر الأمان لنلحق بما لحقه الآخرون ،نعرف جميعا هناك بعض التقصير ،ولكن لا تنسو بأن رئيس الأقليم  السيد مسعود البرزاني إستلم الأقليم الذي خربه الأعداء من كل النواحي ,وهذا التخريب دام اكثر من نصف  قرن ولا يزالون على عنصريتهم الى يومنا هذا, وإننا نحتاج الى سنينة عديدة لبناء ما خربه الأعداء، وكل  كردي اصيل لن يبكي على تلك الحقبة الماضية قبل تحرير الأقليم ، لأن العدو اللعين الذي كان يحكمنا أذلنا وإضطهدنا  بوحشية ولم يسلم منه حيوانتنا الأليفة ولا حتى البرية من بطشهم فكانو  شركائنا في الإضطهاد ، علاوة على ذلك في كل المدن والأقضية والنواحي كان المسؤول الأول عربيا , وفي بعض الأحيان عين احد اذنابهم من الكرد ( من الذين خدمو حزب البعث ) بأرواحهم من اجل مصلحته الشخصية الذي فضلها على مصلحة قوميته وهويته الكردية ، ومع ذلك اعفي السيد مسعود البرزاني عنهم  لأنهم اكراد. وهنا اوضح لكم واقسم بدماء شهدائنا بأني كردي (كردستاني) ولا انتمي الى حزب ما،ولكن ما ذاقه الشعب الكردي على ايدي الأعداء , يستحق أن نساند رئيسنا وبقية السياسيين , كنا عندما نخرج من مدينتنا  كانت هناك عدة نقاط للتفتيش ،وكانو ينزلوننا من السيارة كالبهائم ويفتشون حتى جواربنا , علاوة على إلقائهم  كلمات لا اخلاقية يعجز اللسان عن ذكرها.
نسمع كثيرا عن الفساد المالي في اقليمنا, سؤوالي هل يوجد  بلد ما على كرتنا الأرضية لا يوجد فيها فساد مالي بربكم  ؟ حتى في الدول المتقدمة كالسويد الذي اعيش  فيها , وهل هذا الذنب هو ذنب رئيس الأقليم ؟ من الذي قدم برهانا بالفساد حول مسؤول او مؤسسة إلى سيادة رئيس الأقليم  ومع ذلك  لم يعاقب ذلك المسؤول  أو تلك المؤسسة ؟ .
 وإن كنا نسمع من البعض بأن حصة كردستان من النفط تذهب الى الحزبين ،الا يفكرون هؤلاء كيف بنيت وفتحت المدارس والطرق والجسور والمستشفيات والمطارات واالماء والكهرباء ووووو ...الخ ,ومن اين يدفع رواتب الشهداء والموظفين  والعاملين  والبيشمركة  وووو ,  اشياء اخرى كثيرة لا يمكن حصرها هنا، كم سعدت بزيارة كردستان بعد سنين طويلة في الغربة من التطور العمراني الذي يشهده الأقليم ، وكم سعدت برؤية البيشمركة (الجيش الكردي) بزيه العسكري وعلم كردستان على صدره التي تصرخ وتنادي شعبنا الكردي بالتلاحم رحمةعلى روح شهدانا الذين سقو  كردستان بدمائهم الطاهرة من اجل ترابنا.
في كل انحاء العالم وعلى مر العصور عندما تؤسس دولة ما، ينتفع  قلة ما ماديا ويؤدي الى ظهور فئة ثرية إستغلت الظروف وخير دليل كوسوفو وصربيا واستونيا وحتى روسيا الحالية , هذه الظروف التي ادت الى ظهور بعض الأثرياء في كردستان ليس ذنب رئيس الأقليم ,مع إصرانا عند سيادته بمحاسبة الفاسدين وسأتي اليوم الذي سيحاسب كل من تسولت يداه إنها مسألة وقت لا غيرها،وإنني على ثقة تامة بان رئيس الأقليم سيعاقب كل المتورطين حال ظهور الأدلة , لأن هذا الشبل من ذلك الأسد (ملا مصطفى البارزاني) الذي كرس حياته لخدمة شعبه وترابه،وإن كان هذه العائلة الطاهرة همها المال ،كان بإستطاعتهم الحصول على ما لا يحصى ويعاد  من الأموال في زمن القحط من الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق مقابل تنازلهم من القضية الكردية،وهذا دليل قاطع على براءة السيد رئيس الأقليم من الفساد المالي. وإن هذه الإدعات الكاذبة ليست إلا  لزعزعة الأمن والأمان وإرجاع كردستان الى حضن العدو، ولكن نجوم السماء اقرب من ان يحكمنا العدو ثانية. مع تحيات الشيخ عبدالحكيم الزاخولي وشكرا.

   هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ها هي الأجراس تُقرَع! فهل استعددتم للمخاطر!

كان الأب من الڤايكنغ- سكان إسكندنافيا القدماء- يضع سيفاً مسلولاً أمام طفله الوليد، ويقول له: "ليس لديّ ذهبٌ ولا فضّة ولا ثروة أُورثها لك، وهذا ميراثُك، حقّقْ به الرفاهية لنفسك". وما الميراث الذي نضعه نحن الكرد أمام أطفالنا حينما يولَدون؟ كومة هائلة من المشكلات: وطنٌ ممزَّق ومحتلّ، وهويّةٌ مسلوبة، وشخصيةٌ مخترَقة، وثرواتٌ منهوبة، وخصوم بذهنيات شوفينية فاشية شرسة، وعالمٌ بلا أصدقاء سوى الجبال، وأفق مسدود، ثم نقول لأطفالنا: هذا ميراثكم، حقِّقوا به كل ما تريدونه من نكد وتعاسة.

يعبر الكردي إلى الحياة فيجد نفسه أمام ثلاثة خيارات: إما الرضا بالعيش عبداً في قبضة الشوفينيين، وإما الرفض وقضاء الحياة في الزنازين أو الجبال، وإما الفرار من الوطن، وهناك تبدأ مرحلة جديدة من مراحل استلاب الشخصية. نحن الكرد نولد في فوّهات البراكين، ونُمضي الحياة في فوّهات البراكين، نولد في عالم متوحّش لا يفهم إلا القوة الباطشة، الكلّ مُصرٌّ على أن نستسلم ونقول: لا (كرد) ولا (كردستان)، هُراءٌ كلُّ ما نسمعه عن الأخوّة والقيم النبيلة، بقدر ما تكون قوياً وباطشاً تكون موجوداً ومبجَّلاً.

تلك هي الحقيقة، ودعونا نستعرض- على ضوئها- حجم المخاطر التي تهدّدنا في غربي كردستان، فالصراع السوري صراع على السلطة والثروة بين فريق سنّي وفريق علوي، وهو في جوهره جزء من صراع سنّي/شيعي إقليمي أوسع. أما بالنسبة لنا فهو صراع وجود أو لا وجود، صراع أمة تدافع عن هويتها ضد الاستلاب والانمساخ، وتتمسّك بإرادة الحياة على ترابها القومي حرة مثل بقية الأمم، ولذلك فنحن مضطرون إلى خوض الصراع على أربع جبهات في آن واحد، وكلها حافلة بالأخطار:

أولاً – صراع ضد النظام البعثي: فهو مصرّ إلى الآن على تجاهلنا كشعب، ويريدنا أن نكون فقط جزءاً من (النسيج السوري) بالكيفية التي يريدها هو، أي أن نستسلم لمشروع التدجين والصهر، ولم يتفضّل علينا في دستوره الجديد بأبسط حقوقنا الثقافية، فكيف سيوافق على أن تكون لنا إدارتنا الذاتية؟ وإذا استردّ قوته، واستقامت له الأمور، فلن يتردّد في استكمال مخطّطاته الشوفينية.

ثانياً – صراع ضد المعارضة: فالذهنيات الشوفينية مهيمنة على عدد كبير من قادتها، لا فرق بين قومي وإسلامي، وبدوي وحضري، وحقوقي وجامعي، هم جميعاً من خرّيجي ثقافة إنكار الآخر، وهل هناك مؤشّر حقيقي يدل على تراجع هذه الثقافة في الشرق الأوسط كي نتفاءل بتراجعه في سوريا؟ إنهم الآن بحاجة إلينا: داخلياً لتوهين النظام، وخارجياً للتدليل على أنهم ديمقراطيون. لكن عندما يوضَعون على المحكّ، سرعان ما تعود حليمة إلى عادتها القديمة، ويفقدون السيطرة على أنفسهم، وتفضحهم ألسنتهم، ويعترضون على أي وجود ذي معنى قومي لنا. وثمة أكثر من خطر محتمَل من جانب المعارضة:

-       الخطر الأول: تشتيتنا، وهو حاصل الآن، فنحن مشرذمون الآن بين أكثر من فريق منهم.

-       والخطر الثاني: تسليط (الجيش الحر) علينا، وقد وجّهت العناصر المسلّحة التهديد لنا أكثر من مرة، وصحيح أنهم يستهدفون الآن pyd     ليُدخلوه بيت الطاعة، لكن الدور أتٍ على الجميع.

-       والخطر الثالث: إطلاق قطعان الانتحاريين علينا، كما هو الحال في العراق وأفغانستان الآن.

ثالثاً – صراع ضد تركيا: فها قد أعلن الفاشيون الترك عن حقهم في الدخول إلى الأراضي السورية (أي مناطقنا الكردية) لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، وإذا كانوا ينفقون المليارات لقمع الكرد في الشمال، علماً بأنهم يطالبون بالإدارة الذاتية فقط، فكيف سيقبلون أن تكون لنا إدارة ذاتية؟ أما سكوتهم على إقليم كردستان فتلك كانت غلطة، ولن يكرروها ثانية. ولا ننس أن القوى الكبرى هي مع تغيير الأنظمة التي أصبحت عبئاً عليها، لكنها لا تقبل المساس باتفاقية سايكس- بيكو، وإلا فلماذا لا تسمح للكرد في الجنوب بتأسيس دولة مستقلة؟ ولماذا تصنّف pkk     في خانة (الإرهاب)؟ إنها إذا جدّ الجدّ لن تترك حليفتها تركيا وحلفاء تركيا (المعارضة)، ولن تقف إلى جانب حقوقنا.

رابعاً – صراع على جبهتنا الداخلية: وهنا الخطر الأكبر، فنحن مجتمع غير متماسك، لا سياسياً ولا ثقافياً ولا اجتماعياً، واحتمالات اختراقنا كثيرة، وإلا فما معنى أن نبقى- بعد 16 شهر- غير موحَّدين حقيقة؟ أليس من الحكمة أن نتعلم من كرد الجنوب الذين توحّدوا عندما جدّ الجِدّ؟ إننا الآن مهيَّأون للاختراق من قِبل النظام السوري والمعارضة السورية وتركيا، ولا تنسوا أن لنا تراثاً عريقاً في أن يتحول بعضنا بسرعة إلى (جاش) و(حرّاس قرى) و(انتحاريين)، أجل، إن ثقافة العبودية ربّتنا على أن يكون (سيّدنا) المفضَّل أجنبياً، ويصعب على عدد غير قليل منا أن يكون (سيّدنا) كردياً.

وكي نحصّن شعبنا ضد هذه الأخطار وغيرها نرى القيام بما يلي وبأقصى سرعة ممكنة:

1 – أن تحلّ أحزابنا جميعاً أنفسها، وتنتظم في جبهة كردستانية واحدة، بهيئة قيادية عليا موسَّعة يتمّ انتخابها، ومن الضروري أن تضم شخصيات ثقافية واقتصادية واجتماعية، وشخصيات من جيراننا (عرب، أشور، سريان، أرمن، إلخ). وقد يبدو هذا الاقتراح لا واقعياً بل مستغرَباً، والذي نراه أن هذا التشرذم الحزبي هو اللاواقعي والمستغرَب في هذا الظرف الاستثنائي، ولا ندري ما حقيقة الاختلاف بين برامج أحزابنا؟ وعلى ماذا تتصارع؟ هل نحن نخوض صراعاً طبقياً، دينياً، مذهبياً، أيديولوجياً، أم نخوض صراع وجود؟ وبما أن مشكلتنا قومية أصلاً فما هو المبرر لأن نتشرذم حزبياً، ونُشرذِم الشعب فيما بيننا؟

2 – تقوم الهيئة القيادية العليا باختيار الراية القومية والراية السورية المفضَّلة، وتوحيد الرموز والشعارات، وتوحيد الخطاب السياسي داخلياً وخارجياً، واستبعاد اسم أو صورة أيّ (سروك) في المحافل العامة إلا في إطار جماعي موحَّد، ونعلم أن معظم أحزابنا تبعٌ لأحزابنا الكبرى في الشمال والجنوب، وهي بالتأكيد أحزاب ذات تراث قومي عريق، وقادتها ذوو تاريخ نضالي جدير بكل احترام، لكن نعتقد أن قادة هذه الأحزاب أكثر حكمة من أن يجعلوا أسماءهم وصورهم مصدراً لخلافاتنا، وأكثر إدراكاً لأهمية وحدة صفّنا، ولأهمية موقعنا استراتيجياً بالنسبة لهم ونحن على مرمى حجر من البحر الأبيض المتوسط، يقول الشاعر:

تأبى الرمـاحُ إذا اجتمعنَ تكسُّراً          وإذا افترقنَ تكسّرتْ آحـــــــــادا

3 – تصوغ الهيئة القيادية العليا مشروع قومياً واقعياً وعقلانياً ممكن التطبيق، وتأخذ في الحسبان الظروف السورية والإقليمية والعالمية، والدخول بناء عليها في علاقات خارجية وتحالفات داخلية، ونرى أن (الفيدرالية) هي أقصى ما يمكن أن نطالب بها في هذه الظروف، وألا نرفع السقف، وإلا فقد نخسر كل شيء، فالسياسة هي (فن الممكن)، ولا ننسى أننا ندين بالمواطنة السورية، وأن الظروف الكردستانية والإقليمية والدولية لا تسمح لنا الآن بغير التحرك ضمن هذا الإطار.

4 – تشرف الهيئة القيادية العليا على إقامة الهيئات والمؤسسات والمنظمات والمجالس التي يحتاجها مجتمعنا على جميع الأصعدة، تشريعياً، وتنفيذياً، وسياسياً، وثقافياً، واقتصادياً، واجتماعياً، وخدمياً، وتشرف على صياغة البرامج والقواعد والضوابط التي يحتاجها المجتمع لتحقيق حياة آمنة.

يا ساستنا الأعزاء، إن خصومنا يقرعون لنا الأجراس، وجدير بنا أن نكون في مستوى فهم ما يدور حولنا، ونرتقي فوق ذواتنا الشخصية والحزبية، ونتوحّد، إن في التاريخ مئات الأمثلة على أننا أمة شجاعة، ونحن الآن بأمسّ الحاجة إلى اتخاذ قرارات مصيرية شجاعة، وإن في تاريخنا قوافل لا تنتهي من أبطال قدّموا أرواحهم فداء لنا، أفلا يستحقون أن نكافئهم، ونضحّي بامتيازاتنا الشخصية أو الحزبية؟ ألا يستحق أطفالنا الذين لم يولدوا بعد أن يجدوا أمامهم ميراثاً آخر غير ميراث الفرقة والنكد والتعاسة؟

وإلى اللقاء في الوصية السادسة. 

27 – 7 - 2012

ترجمة ؛ مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

[ صادقت حكومة الإقليم على إنشاء مديرية التنسيق والمتابعة ، حيث تقرّر أن يكون قُباد الطالباني الرئيس لها ، وأن يكون على إرتباط مباشر مع نيجيرفان البارزاني رئيس الحكومة . وجاء هذا بعد تسلّم مسرور البارزاني رئاسة مجلس الأمن الوطني لِلإقليم الذي هو أيضا مرتبط مباشرة برئاسة الإقليم ! .

في إجتماع يوم 10 / 07 لمجلس الوزراء قرّرت حكومة الاقليم بإيجاد مديرية التنسيق والمتابعة وتمت الموافقة على منهجها . قال محمد القره داغي السكرتير القانوني لمجلس الوزراء لهاولاتي ؛ ( سيتم تسليم المديرية لقباد الطالباني الممثل الحالي لحكومة الاقليم ، وقد تم التصديق على منهاج المديرية من قبل الحكومة ، وستكون هذه المديرية ، بحسب منهاجه أحد مكوّنات رئاسة الوزراء ، وسيتم ربطه مباشرة برئاسة الحكومة . وهكذا فإن المديرية ستعمل على المتابعة والإطمئنان من تتنفيذ السياسة والقانون والمقررات وتعاليم مجلس الوزراء لكي يتم تنفيذه ، وفي وقته ! .

نشر موقع حكومة الاقليم ، إن رئيس هذه المديرية سيكون برتبة وزير ، وستكون لها هيئة مساعدة التي ستعمل وفق مقررها الذي تم التصديق عليه  ! .

إن منح ذانّك المنصبان لنجلي الطالباني والبارزاني قد واجه إنتقادات من قبل بعض الأطراف والمراقبين السياسيين . إن تنصيب قباد الطالباني نجل جلال الطالباني رئيس الجمهورية العراقية لهذا الم