يوجد 1177 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

لأول مرة و بالإجماع تم التصويت على قرار إنزال أعلام الأطراف السياسية في قضاء دوزخورماتو.

و اعلن قائمقام قضاء خورماتو شلال عبدول لـNNA، أن مجلس قضاء دوزخورماتو صوت بالإجماع على قرار إنزال أعلام التركمان من الشوارع الرئيسية في القضاء، مضيفا: "لن يتم السماح من الآن و صاعدا لرفع أعلام أي طرف سياسي في خورماتو".

و أوضح شلال عبدول، أنه و بقرار رسمي تم الطلب من الجبهة التركمانية إنزال أعلامها، و لكنهم لم يلتزموا بالقرار لذلك تم اتخاذ القرار في مجلس القضاء بإنزال الأعلام، مشيرا إلى أنه و للمرة الأولى تم التصويت بالإجماع و من مختلف الأطراف السياسية على قرار في مجلس قضاء دوزخورماتو.
--------------------------------------------------------
رنج صالي – NNA/
ت: شاهين حسن

الشرق الاوسط

وعد بتقليص الفارق العلمي مع العالم

بغداد: حمزة مصطفى
تحدى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كل من يقول إن طلبة البعثات العلمية للدراسة في الخارج يجري اختيارهم بـ«الواسطات»، في إشارة إلى تفضيل طلبة مناطق أو محافظات معينة على حساب أخرى في حين أكدت فيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن «الأسس التي يتم اعتمادها لإرسال طلبة البعثات هي التخصصات النادرة والنسب السكانية للمحافظات».

وقال المالكي في كلمة له باحتفالية أقامتها أمس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمبادرة التعليمية التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء بمناسبة انعقاد منتدى الجامعات العلمية الثالث في العاصمة إن «بغداد تعمل بخطوات ثابتة وإرادة صلبة رغم كل التحديات والصعاب التي تمر بها، من أجل إعادة العلم إلى مواقعه، وإعادة الجامعات إلى دورها، إلى جانب بناء جامعات على أساس علمي لا على أساس طائفي أو مناطقي أو قومي». وأضاف المالكي أن «خطوات العودة إلى تاريخ العراق العلمي لم تكن سهلة، لأننا لم نجد جامعات وأقسام داخلية، وكانت الفجوة بيننا وبين العالم كبيرة وتقدم الناس وتقدمت الدول والشعوب مسافات بعيدة، فيما نحن تراجعنا»، مؤكدا على ضرورة أن «تكون الجهود مضاعفة وأن تعود العزيمة بأوسع أشكالها، وأن نقوم بتحديث الجامعات والمختبرات ونعمل على كل الاتجاهات».

وتابع المالكي أن «واحدة من الممارسات التي قامت بها الحكومة العراقية في سبيل تطوير العملية العلمية في العراق، هي إرسال أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة إلى الجامعات الأجنبية لتلقي العلم»، مشيرا إلى أن «الاختصاصات التي درسها الطلاب لم تكن في العلوم الإنسانية، لأننا نحتاج إلى العلوم الأخرى وهي الصرفة، في مجالي الطب والهندسة، لما تشكله في تأثير بعملية النهوض الحقيقية للبلد».وشدد المالكي قائلا «أتحدى أحدا أن يقول بأن شابا من هؤلاء الطلاب أو الطالبات قد اختير عن طريق الواسطات، إذ ذهبوا جميعهم وفق الكفاءة العلمية التي يستحقونها»، لافتا إلى أن «العراق سيلحق بركب الجامعات الأجنبية المتطورة».

في السياق ذاته اعتبر المالكي أن العلم «أنجع من القوات الأمنية في محاربة الإرهاب»، وأكد أن التطور العلمي «يحقق الرفاهية والاستقرار ويمنع العابثين بأمن البلد» رابطا بين وجود البيئة الديمقراطية ونهوض العملية التربوية والعلمية قائلا «حيثما وجدت الديكتاتورية انهارت العملية التربوية في البلاد وانهار العلم والتعليم، وأهين العلماء والمثقفون، إذ إن لا تجانس بين الديكتاتورية والأنظمة الشمولية وبين العلم والتطور العلمي»، مضيفا أنه حيثما «وجدت الديمقراطية وجد العلم، لأنه فضاء للحرية». واتهم المالكي النظام السابق في انهيار النظام التعليمي في البلاد، مؤكدا أن «زمن صديق الرئيس أو صديق البعث قد ولى، بعد أن انهارت المؤسسات العلمية في ظل سياسة الحرب الرعناء والمغامرات وتسليط الجهل، لذا بعد سقوط هذا النظام وزواله اتجهت الحكومة العراقية نحو إعادة العراق إلى موطنه العلمي المناسب لتاريخه العريق ».

وأشار المالكي إلى أنه «لم تسلم أي تجربة في إطار عملية البناء، سواء في العراق أو أي دولة في العالم، من مخلفات العقلية الديكتاتورية أو التهميش وهذه واحدة من سهام التجريح التي تعرضنا لها في طريقنا نحو البناء والإعمار». ولفت المالكي إلى أن «أفضل طريقة لمحاربة الإرهاب هي العلم»، مؤكدا أنها «أفضل وأنجح حتى من القوات الأمنية بهذا الأمر، إذ إن العلم يبني ويحقق رفاهية ويؤسس بلد واستقرار وراحة ويعد رادعا أمام كل الذين يريدون العبث بأمن البلد».

من جانبها، أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن «هناك أسلوبين معمول بهما الآن في العراق على صعيد البعثات العلمية إلى الخارج وهما عن طريق وزارة التعليم العالي وفق الأسس والسياقات المعروفة وعن طريق المبادرة التعليمية التي يجري تبنيها من قبل رئاسة الوزراء مباشرة». وقال قاسم محمد قاسم المتحدث الرسمي باسم الوزارة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «وزارة التعليم العالي أعدت عام 2011 مشروعا يقضي بإرسال 10 آلاف طالب بعثة إلى الخارج بالاختصاصات النادرة والمطلوبة للمستقبل وفي المقدمة منها الطب والهندسة وذلك خلال السنوات الخمس المقبلة بالإضافة إلى الزمالات الدراسية التي نحصل عليها من بعض الجامعات أو الدول المانحة». وأضاف قاسم أن «نظام البعثات في العراق لم يكن معمولا به وفق خطة منهجية خلال السنوات الماضية لذلك لم يكن عدد البعثات يتجاوز المائة بعثة فقط بينما الآن نخطط لإرسال هذا العدد الكبير بالإضافة إلى المبادرة التعليمية التي أعلن عنها رئيس الوزراء والتي تم خلالها إرسال 10 آلاف طالب خلال السنوات الأربع الماضية»، مشيرا إلى «أننا نخطط الآن لإنشاء جامعة متخصصة بالبترول في إطار سلسلة جامعات متخصصة في القضايا العلمية والتقنية التي يحتاجها البلد لأغراض التطور العلمي إذ لا توجد لدينا الآن سوى أقسام في بعض الجامعات عن البترول وبالتالي فإننا بحاجة إلى تخصصات في الماجستير والدكتوراه لمواجهة الطلب المتزايد على هذا النوع من الدراسات وما يرتبط بها من حقول تنمية وعمل».

الشرق الاوسط

وسط تزايد الضغوط الشعبية على قيادة الحزب بعد هزيمته الانتخابية

أربيل: شيرزاد شيخاني
مع ازدياد الضغوط الشعبية والحزبية على قيادة الاتحاد الوطني بضرورة مراجعة سياساتها ومواقفها، والعمل الجدي لإخراج قيادات من المكتب السياسي والمجلس القيادي ممن تسببوا بالهزيمة التي لحقت بالحزب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في إقليم كردستان، تتصاعد دعوات الكوادر والقيادات الحزبية إلى ضرورة الإسراع بحملة تطهير واسعة النطاق على مستوى قيادتي المكتب السياسي والمجلس القيادي، وتلقى تلك الدعوات تأييدا ودعما مباشرا من المجلس المركزي الذي يشكل البرلمان الحزبي، الذي دعا فعلا إلى عقد المؤتمر التنظيمي الرابع لإجراء تلك التغييرات الملحة.

وأعلن عدد كبير من كوادر الحزب عن إنشاء حساب خاص على «فيس بوك» يدعو إلى حشد التأييد والدعم من أعضاء الحزب وكوادره ومؤيديه من أجل تعيين برهم صالح، النائب الثاني للأمين العام (جلال طالباني)، أمينا عاما للحزب، ودعم برنامجه الإصلاحي والتجديدي. ولكن صالح وجه رسالة إلى القائمين على المشروع طلب منهم التريث وإغلاق هذا الحساب «لأن وقت إثارة مثل هذه المواضيع لم يحن بعد، وأن إثارتها في هذا الظرف العصيب لا يخدم الاتحاد الوطني». وقال صالح في رسالته إن «مام جلال هو القائد والمرشد والأمين العام للحزب». وجدد نائب الأمين العام دعوته إلى «الاستماع إلى آراء الناس، والنظر في انتقادات أعضاء وكوادر الحزب من أجل إجراء التغيير في الحزب، وتجديده وإعادة نهوضه مجددا».

وكان صالح قد أشار أثناء لقائه بعدد من كوادر الحزب وأعضاء سابقين للاتحاد بالبرلمان الكردستاني إلى أن «النتائج الأولية غير الرسمية لتلك الانتخابات كانت صادمة ومقلقة لا تتناسب مع حجم وموقع الاتحاد الوطني وسط الجماهير». وقال إن «على الاتحاد الوطني أن يستمع من الآن فصاعدا إلى الناس وإلى انتقاداتهم، ونهوض الاتحاد الوطني يتحقق فقط عبر الاستماع إلى آراء الآخرين وانتقاداتهم والسعي إلى تلبية مطالبهم، وعلينا أن نعود إلى بدايات تأسيس الاتحاد الوطني كقوة ثورية تناضل من أجل تحقيق حكم عادل ورشيد يلبي طموح الجماهير وتضحياته الجسيمة طوال سنوات الثورة التحررية». وختم بالقول إنه «طوال تاريخه النضالي تعرض الاتحاد الوطني إلى الكثير من التحديات الصعبة، لكن بهمة أعضائه وتوجيهات قائده طالباني استطاع النهوض مجددا، ولا يجب أن تشل هذه الهزيمة الانتخابية من عزيمتنا بالتجديد والإصلاح، بل علينا أن نواجه هذا التحدي أيضا، ونثبت للجميع أننا حركة ديمقراطية قادرة على الانبعاث والتجدد».

وتحظى دعوة صالح لتجديد الحزب بدعم قوي من المجلس المركزي للحزب، حيث أبلغ مصدر فيه «الشرق الأوسط» أن «الوقت قد حان للمراجعة ولتطهير الحزب من العناصر القيادية المفسدة التي تسببت بهذه الهزيمة الانتخابية، فالمؤكد أن شعبية الحزب بين الناس اهتزت بسبب أداء قيادات المكتب السياسي، وهذه قيادات تقليدية تتحكم بمصير الحزب منذ عدة عقود وتسببت بالعديد من الإخفاقات للحزب، وحان الوقت لتطهير الحزب منهم، والاعتماد على عناصر جديدة وذات كفاءة وشابة لتقود المرحلة القادمة، وهي مرحلة من أهم مراحل حياة الاتحاد الوطني، لأنها مرحلة تتطلب إعادة إنهاض الاتحاد الوطني، وبالأدوات الحالية من القيادات والكوادر المتخاذلة لا يمكن تحقيق ذلك الهدف، وعليه فإن المجلس يعمل حاليا على عقد اجتماع مع المجلس القيادي للتباحث حول الإسراع بعقد المؤتمر الحزبي الرابع الذي هو أعلى مصدر قرار بالحزب لانتخاب هيئة قيادية جديدة تأخذ على عاتقها مهام المرحلة القادمة».

صوت كوردستان: نشرت صحيفة الشرق الاوسط خبرا  عن الملا بختيار العضو في المكتب السياسي لحزب الطالباني أنهم أي حزب الطالباني رفضوا عرضا من حركة التغيير لتشيكل الحكومة و أنهم سيستمرون في تحالفهم مه حزب البارزاني. و  نقلت الشرق الاوسط عن بختيار قولة أن «حركة التغيير فاتحت حزب الطالباني لتشكيل ائتلاف يضم أحزاب وكتل المعارضة لغرض تكوين أغلبية برلمانية تقطع الطريق على الحزب الديمقراطي الكردستاني لتشكيل الحكومة وتمكن الائتلاف المعارض المفترض من تشكيل حكومة إقليم كردستان المقبلة»، كاشفا عن أن «(التغيير) عرضت على حزب الطالباني مغريات من أجل الموافقة وفي مقدمتها أن يكون منصب رئيس الحكومة التي يشكلها هذا الائتلاف لحزب الطالباني . .حول هذا الخبر  نفى الملابختيار أدلاءه بأي تصريح للشرق الاوسط و أعتبرتها عارية عن  الصحة و تحوم الشكوك الان حول الخبر و نشرة و صياغته من أربيل و يعتقد البعض أن حزب البارزاتي الذي يتخوف كثيرا من تحالف بين حركة التغيير و حزب لطالباني هو الذي وراء فبركة الخبر.

نص الخبر من الشرق الاوسط

.....................................................................

قيادي في حزب طالباني: وضعنا في حكومة كردستان المقبلة لن يتغير

ملا بختيار: رفضنا عرضا من حركة التغيير لتشكيل حكومة

جانب من تجمع انتخابي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالسليمانية في 19 سبتمبر الحالي (أ.ف.ب)

أربيل: معد فياض
كشف قيادي بارز في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني عن أن حزبهم سيشارك في أغلب الأحوال في حكومة يشكلها الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، تجمع غالبية من الأحزاب الكردية، مشيرا إلى أن «حركة التغيير، بزعامة نوشيروان مصطفى، فاتحتنا للانضمام في ائتلاف يشكل الحكومة الكردستانية المقبلة».

وقال ملا بختيار، عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط» في أربيل أمس إن «حركة التغيير شروطها ومعادلاتها معقدة». وأضاف أن «حركة التغيير فاتحت حزبنا لتشكيل ائتلاف يضم أحزاب وكتل المعارضة لغرض تكوين أغلبية برلمانية تقطع الطريق على الحزب الديمقراطي الكردستاني لتشكيل الحكومة وتمكن الائتلاف المعارض المفترض من تشكيل حكومة إقليم كردستان المقبلة»، كاشفا عن أن «(التغيير) عرضت علينا مغريات من أجل الموافقة وفي مقدمتها أن يكون منصب رئيس الحكومة التي يشكلها هذا الائتلاف، إن تحقق، لحزبنا».

وشدد القيادي قائلا: «بالطبع رفضنا هذا المقترح، فالموضوع لا يتعلق بالمناصب بقدر تعلقه بمصلحة شعبنا والإقليم واستقراره». وأوضح ملا بختيار أن «الاتحاد الوطني حصل على 19 مقعدا في برلمان إقليم كردستان ومن المحتمل أن تصل النتيجة إلى 20 مقعدا، ومع ذلك نحن نعد هذه النتيجة انتكاسة لحزبنا ذي التاريخ النضالي والسياسي العريق»، مشيرا إلى أن «حجم الاتحاد الوطني لا يقاس بعدد مقاعده في البرلمان بل بقوته وحضوره السياسي في الإقليم، وخاصة المنطقة وفي عموم العراق»، مضيفا أن «الاتحاد لن ينتكس وعبر تاريخه مر بتجارب مهمة منها قاسية ومنها الكثير مفرحة لجماهيرنا وللشعب الكردي».

وأضاف عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني قائلا: «في أغلب الأحوال نحن سنشارك في حكومة يشكلها حلفاؤنا الاستراتيجيون الحزب الديمقراطي الكردستاني على أن تضم غالبية من الأحزاب والكتل السياسية الكردية»، منبها إلى «أننا سنشارك بنفس حجمنا في الحكومة المقبلة ولن تتغير الكثير من الأمور، وهذا يعني أن منصبي نائب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان في إقليم كردستان سيكونان من حصة الاتحاد الوطني، ومثلما قلت آنفا فإن عدد المقاعد البرلمانية لا يشكل حجم حزبنا بل إن تاريخه وحضوره السياسي وثقله في الأحداث هو ما يمنح الاتحاد الوطني حجمه الحقيقي».

وقال ملا بختيار إن «اتفاقنا وتحالفنا مع الإخوة في (الديمقراطي الكردستاني) استراتيجي ونحن تعلمنا وعملنا معهم ونعرفهم ويعرفوننا جيدا ولن نضحي بهذه العلاقة، ليس من أجل الحكومة وإنما من أجل مصلحة إقليم كردستان ومصالح شعبنا». وأشار إلى أن «الموضوع لا يتعلق بتشكيل حكومة فقط بل بإدارة الإقليم وعلاقاته ومستقبله ومصالحه وجربنا إدارة (الديمقراطي الكردستاني) التي نثق بها تماما ولا نريد للإقليم أن يدار بعقلية المعارضة بل بعقلية المؤسسات الحكومية والحفاظ عليها»، منبها إلى أن «اجتماع المكتب السياسي للاتحاد مساء اليوم (أمس) سيحسم الكثير من الأمور والقرارات، وأن كل ما نتحدث به اليوم هو غير رسمي».

من جهته، أكد مصدر سياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني حرصهم على أن يشارك الجميع في حكومة تضم أغلبية الأحزاب السياسية، مؤكدا أن «الحكومة لن تتشكل من دون حلفائنا الاستراتيجيين، نعني الاتحاد الوطني الكردستاني، كما سنخوض مفاوضاتنا مع حركة التغيير لتساهم في العملية السياسية كشركاء في اتخاذ القرارات السياسية والبناء وإجراء الإصلاحات».


الجربا يعتقد أنه «حقق بعض المطالب».. وأعضاء في الائتلاف: منح الأسد فرصة للبقاء

وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره البريطاني ويليام هيغ لحظة تصويتهما على قرار مجلس الأمن بشأن تفكيك الأسلحة الكيماوية السورية في نيويورك (رويترز)

بيروت: «الشرق الأوسط»
انقسمت مواقف المعارضة السورية أمس حيال قرار مجلس الأمن نزع الأسلحة الكيماوية من النظام السوري، ففيما أعلن رئيس «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» أحمد الجربا، أن القرار «حقق بعض مطالبنا»، مبديا رغبته في المشاركة في مؤتمر «جنيف2» ضمن عدد من الشروط.

ووصف أعضاء بارزون في الائتلاف القرار الأممي بالـ«محبط»، وأشاروا إلى أنه «لم يقدم شيئا لمصلحة الشعب السوري»، في حين رأت هيئة أركان «الجيش السوري الحر» في القرار «تجاهلا للمشكلة الأساسية المتمثلة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد».

وقال رئيس الائتلاف الوطني المعارض أحمد الجربا بعد موافقة مجلس الأمن الدولي على القرار: «نحن سعداء بأن بعضا من مطالبنا تحقق»، مضيفا: «كنا نود صدور قرار أوضح بشأن الفصل السابع (الذي يجيز استخدام القوة).. هذا الأمر لم يحصل حتى لو كان ثمة إشارة إليه، نريد المزيد، لكننا سعداء بهذا القرار، يمكننا التكيف معه».

وحول إمكانية مشاركة المعارضة في مؤتمر «جنيف2» للسلام المقرر عقده أواسط نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وضع الجربا عددا من الشروط، مؤكدا في الوقت عينه رغبته في المشاركة. وأوضح «نؤيد الحل السياسي، نريد المشاركة في المؤتمر، لكن هدف هذا المؤتمر يجب أن يكون واضحا».

وأشار الجربا إلى وجود «تفاصيل عدة» لم تحل بشأن عقد مؤتمر «جنيف2»، مطالبا بـ«إطار زمني واضح، كي لا تتحول المفاوضات إلى حوار بلا نهاية مع النظام السوري»، مشترطا قبل البدء بالمؤتمر «ذهاب كل القوى والمجموعات الأجنبية عن أراضينا، بدءا بحزب الله والميليشيات الإيرانية»، على حد تعبيره.

لكن عضو الائتلاف المعارض لقوى الثورة والمعارضة السورية سمير نشار، سارع إلى انتقاد تصريحات الجربا، معتبرا أن الأخير «وضع نفسه في مأزق كبير»، موضحا لـ«الشرق الأوسط» أن «الهيئة العامة للائتلاف وضعت محددات صارمة بخصوص المشاركة في أي مؤتمر دولي لإنهاء الصراع في سوريا، تتمثل بضرورة تنحي بشار الأسد (الرئيس السوري)». ووصف نشار قرار مجلس الأمن بنزع السلاح الكيماوي من النظام بأنه «محبط، ولم يأخذ بعين الاعتبار مصلحة الشعب السوري»، مشيرا إلى أن «هذا القرار منح الرئيس السوري فرصة جديدة للبقاء».

وأكد نشار أن «معظم الأطراف خرجوا رابحين من هذا القرار باستثناء الثورة السورية»، مشيرا إلى أن «النظام تلافى الضربة العسكرية التي كان من المفترض أن توجه إليه، وإسرائيل شعرت بالارتياح لنزع سلاح استراتيجي كان من الممكن أن يهددها في المستقبل». وتابع: «فيما يتعلق بالولايات المتحدة الأميركية فقد ضمنت السيطرة على السلاح الكيماوي وعدم وقوعه بأيدي جماعات متطرفة، في حين كسب الروس نفوذا جديدا داخل سوريا، واستفادت إيران من هذا القرار كمدخل لفتح علاقات جديدة مع أميركا بعد أن أظهرت نفسها لاعبا رئيسيا في الملف السوري».

وفي موقف ينسجم مع كلام نشار كتب عضو الهيئة السياسية في الائتلاف المعارض أحمد رمضان على صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك» أن «المجتمع الدولي، وضمنه الولايات المتحدة، معني بـإدارة الأزمة السورية أكثر من إيجاد حل لها»، واصفا قرار مجلس الأمن بأنه «تعبير عن صفقات جانبية تبرمها واشنطن مع موسكو وإيران على حساب معاناة السوريين».

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر قرارا بالإجماع فجر أمس بنزع الأسلحة الكيماوية السورية من النظام السوري. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عقب تبني القرار: «أنجز المجتمع الدولي مهمته»، مضيفا: «هذه بارقة الأمل الأولى في سوريا منذ زمن طويل». وأكد أن عقد مؤتمر «جنيف2» للسلام في سوريا في أواسط نوفمبر.

وفي موازاة التضارب في مواقف المعارضة السياسية حيال قرار مجلس الأمن والمشاركة بمؤتمر «جنيف2»، أعلنت هيئة أركان «الجيش السوري الحر» أنها لم تبلغ من قيادة الائتلاف المعارض أي تفاصيل حول المباحثات التي أجريت أخيرا في نيويورك. وأشار المنسق السياسي والإعلامي في الجيش الحر، لؤي المقداد لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «هيئة الأركان تنتظر من الائتلاف معطيات واضحة حول المباحثات الأخيرة لاتخاذ موقف محدد»، لكنه لفت في الوقت عينه إلى أن قيادة «الحر» وجميع قادة الكتائب في الداخل لا يمكن أن يتنازلوا عن مطلب تنحي الأسد في أي مفاوضات دولية.

وحول قرار مجلس الأمن بشأن نزع الكيماوي قال المقداد: «القرار لا يلبي تطلعات الشعب السوري؛ فالمظاهرات لم تخرج من أجل الكيماوي، بل لأجل الحرية والديمقراطية».


مسؤولون أميركيون: علمنا أن الرئيس الإيراني يريد الحديث الهاتفي فرتبنا الاتصال

الرئيس الأميركي باراك أوباما بالمكتب البيضاوي يجري مكالمة هاتفية مع نظيره الايراني حسن روحاني أمس (أ.ف.ب)

نيويورك: مينا العريبي - لندن: علي بدارم - واشنطن: محمد علي صالح
احتفى مئات الإيرانيين بالرئيس حسن روحاني لدى عودته من نيويورك أمس، بعد حديثه الهاتفي التاريخي مع الرئيس الأميركي الذي أنهى قطيعة منذ الثورة الإيرانية في الاتصالات على هذا المستوى. لكن عددا صغيرا من المتشددين رددوا هتاف «الموت لأميركا»، وألقوا بيضا وحجارة على سيارته الرسمية عند مغادرتها المطار.

وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن مئات من مؤيدي روحاني الذين يحرصون على رؤيته وهو يفي بتعهداته بتفاعل بناء مع العالم يخفف من العزلة الدولية لإيران ويرفع العقوبات الدولية المفروضة عليها جاءوا للإشادة بزيارته للأمم المتحدة. لكن نحو 100 من المتشددين المحافظين ظهروا أيضا ورددوا هتاف «الموت لأميركا» الشائع منذ الثورة الإسلامية عام 1979، وألقوا على سيارته الرسمية البيض والحجارة احتجاجا على المفاتحة الدبلوماسية من جانب روحاني نحو واشنطن، وذلك حسبما أشارت تقارير شهود وضعت على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

ونشرت وكالة «مهر» شبه الرسمية للأنباء صور مجموعات من المحتجين الذين كانوا يحملون لافتات كتب عليها «الموت لأميركا» وهم يقرعون على سيارة روحاني عندما بدأت تتحرك لمغادرة المطار. وقالت وكالة «مهر» إن أحد المحتجين ألقى حذاءه على السيارة وهي لفتة تمثل إهانة كبيرة.

ولم يحدث رد فعل يذكر حتى الآن من جانب الزعماء السياسيين في إيران، لكن برلمانيا بارزا رحب في تحفظ بحديث روحاني مع أوباما في علامة على موقف السلطة في الجمهورية الإسلامية. ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن الرئيس الإيراني روحاني قوله إنه قبل زيارته إلى نيويورك «ظهر ميل لدى الأميركيين للقاء عابر، وهذا تكثف خلال زيارتي، لكن لم يكن هناك وقت كاف لترتيبه بطريقة مناسبة لمناقشة كل القضايا، ولذلك أحجمت عن اللقاء». وحول الكيفية التي جرت بها المكالمة الهاتفية قال روحاني إنه «بينما كنا نستعد للمغادرة إلى المطار تلقينا مكالمة هاتفية من البيت الأبيض للإعراب عن رغبة الرئيس الأميركي في الحديث معي. وبينما كنا في السيارة تلقينا المكالمة الثانية وكانت من أوباما. وتركز الحديث على القضية النووية».

وشدد روحاني على أن التوتر بين البلدين عمره ستون عاما ويحتاج إلى إطار عمل جيد لحله. وقال إنه أبلغ أوباما بأنه يجب تسريع مفاوضات «خمسة زائد واحد» مع إيران حول الملف النووي، وإن كل الإجراءات يجب أن تركز على الكرامة والحكمة. وأحدثت المكالمة الهاتفية التي جاءت في اللحظة الأخيرة ارتباكا بين الدوائر السياسية في إيران، فقد كانت الكثير من الشخصيات المحافظة أشادت بعد رفض روحاني اللقاء العابر المقترح مع أوباما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أبدت سعادتها بذلك، وبأن الرئيس الإيراني حافظ على مسافة بينه وبين الأميركيين. كما أشاد كل خطباء الجمعة أول من أمس بروحاني قبل ورود أنباء المكالمة الهاتفية. وتفاوتت ردود فعل الراغبين في الانفتاح مع واشنطن الذين أبدوا ترحيبا والمحافظين الذين اعتبروا أن مكالمة أوباما ثمرة الصمود الإيراني.

ونقلت وكالة «مهر» عن رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية بالبرلمان الإيراني علاء الدين بروجيردي قوله أمس «تبين المكالمة الهاتفية أن مكانة إيران في العالم لها أهمية كبيرة. وأن يصر الرئيس الأميركي على إجراء المكالمة الهاتفية فإن ذلك يعد علامة صدق». وقفزت العملة الإيرانية الريال مقابل الدولار في السوق الحرة نحو اثنين في المائة بعد المكالمة الهاتفية التاريخية. وقال مسؤولون أميركيون إن المكالمة الهاتفية التي ركزت على كيفية حل المواجهة بشأن برنامج إيران النووي طلبها الجانب الإيراني، لكن في تصريحات للصحافيين بعد عودته أشار روحاني إلى أنها كانت مبادرة أميركية.

وأنهت المكالمة الهاتفية التي استمرت 15 دقيقة قطيعة استمرت منذ عام 1979، وحددت بشكل كبير مسار التطورات السياسية في منطقة الشرق الأوسط. وأعلن أوباما نفسه عن الاتصال من واشنطن، قائلا «أعتقد أنه بإمكاننا التوصل إلى حل شامل». وأضاف «نحن على علم بالتحديات أمامنا، وكون هذا الاتصال هو الأول بين رئيسين أميركي وإيراني منذ عام 1979 يظهر مدى عدم الثقة بين بلدينا، لكنه يشير إلى إمكانية المضي قدما من هذا التاريخ العصيب».

وأوضح مسؤول من البيت الأبيض أن عرض اللقاء الذي رفضه روحاني «كان عرضا مفتوحا للتواصل بين الرئيسين». وأضاف أن يوم الجمعة «علمنا من الإيرانيين أن الرئيس روحاني أراد أن يتحدث مع الرئيس أوباما قبل مغادرة نيويورك، مما أدى إلى ترتيبنا للمهاتفة». وقال «كنا قد أشرنا بداية الأسبوع إلى أننا منفتحون على التشاور، وعلمنا (أمس) من الإيرانيين أنه بإمكان الرئيس روحاني أن يتحدث هاتفيا قبل المغادرة إلى إيران». وكانت وسائل إعلام إيرانية قد قالت أمس إن أوباما هو الذي قام بالاتصال بروحاني، لكن المصادر الأميركية أكدت أن الاتصال تم بناء على طلب الرئيس الإيراني.

وقال أوباما في بيان بعد المكالمة «قبل قليل، تحدثت على الهاتف مع الرئيس روحاني، رئيس جمهورية إيران الإسلامية. وناقشنا، نحن الاثنين، جهودنا المستمرة نحو اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. وقلت أنا، مرة أخرى، للرئيس روحاني ما كنت قلت في نيويورك (أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة): بينما من المؤكد أنه ستكون هناك عقبات مهمة للمضي قدما، وأن النجاح ليس مضمونا بأي حال من الأحوال، أعتقد أننا يمكن أن نصل إلى حل شامل».

وأضاف «وجهت وزير الخارجية كيري بأن يواصل هذا الجهد الدبلوماسي مع الحكومة الإيرانية. وأمس، أجرينا مناقشات بناءة في نيويورك مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، والصين، جنبا إلى جنب مع وزير الخارجية الإيراني. وللمضي إلى الأمام، وجهنا، الرئيس روحاني وأنا، مساعدينا لمواصلة العمل على وجه السرعة، بالتعاون مع مجموعة خمسة زائد واحد (أعضاء مجلس الأمن الدائمين زائد ألمانيا) نحو التوصل إلى اتفاق. وخلال هذه العملية، سنبقى على اتصال وثيق مع أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل». وقال أوباما «نحن نعرف التحديات التي تنتظرنا. وحقيقة أن هذا كان الاتصال الأول بين رئيس أميركي ورئيس إيراني منذ عام 1979 تؤكد عدم الثقة العميق بين بلدينا، ولكن تشير أيضا إلى إمكانية الانتقال إلى ما بعد هذا التاريخ الصعب. أعتقد أن هناك أساسا للوصول إلى حل. أصدر الزعيم الأعلى الإيراني فتوى ضد تطوير أسلحة نووية. وأشار الرئيس روحاني إلى أن إيران لن تطور ابدأ أسلحة نووية».

وتابع قائلا في بيانه «أنا أوضحت أننا نحترم حق الشعب الإيراني في الحصول على طاقة نووية سلمية في نطاق تنفيذ إيران لالتزاماتها. لهذا، سيكون الاختبار في صورة خطوات مهمة، وشفافة، وإجراءات يمكن التحقق منها. وأيضا، يمكن أن تقلل العقوبات الدولية الشاملة التي تنفذ حاليا. واضح أن حل هذه المسألة يمكن أيضا أن يكون خطوة رئيسة إلى الأمام في علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية، تقوم على أساس المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل. وأيضا، سيساعد على تأسيس علاقة أفضل بين إيران والمجتمع الدولي، فضلا عن آخرين في المنطقة.. علاقة ستساعد الشعب الإيراني على استغلال إمكانياته غير العادية، وأيضا ستساعدنا نحن على التصدي للمشاكل الأخرى، بهدف تحقيق المزيد من السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. سيكون السير نحو اتفاق مفيد صعبا. وعند الجانبين شواغل مهمة يجب التغلب عليها. لكنى أعتقد أننا مسؤولون عن اتباع الدبلوماسية، وأن أمامنا فرصة فريدة لإحراز تقدم مع القيادة الجديدة في طهران. وأنا أبلغت الرئيس روحاني باحترامي العميق للشعب الإيراني. وكما قلت سابقا، يأتي هذا (الاتصال الهاتفي) في اليوم نفسه الذي نجحنا فيه في الوصول إلى اتفاق دبلوماسي مهم حول سوريا، حيث سيصوت مجلس الأمن في الأمم المتحدة على قرار يطلب من نظام الأسد وضع أسلحته الكيماوية تحت المراقبة الدولية، ليمكن تدميرها في نهاية المطاف». واعتبر أوباما أن هذا القرار سيضمن أن نظام الأسد يجب أن ينفذ التزاماته، أو يواجه عواقب، مضيفا «يجب علينا أن نكون يقظين إزاء تنفيذ هذه الالتزامات. لكن، يمكن أن يكون هذا انتصارا كبيرا للمجتمع الدولي. ولإظهار أن الدبلوماسية القوية يمكن أن تسمح لنا بضمان أمن بلدنا، والسعي إلى تحقيق عالم أفضل».

 

كريم راضي العماري

منذ تسنم الشاعر نوفل ابو رغيف مسؤولية ادارة دار الشؤون الثقافية العامة ولحد الان استطاعت هذه المؤسسة الثقافية المهمة ان تخطو خطوات واثقة وتحقق انجازات تلو الانجازات فهي لاتقف عند صناعة الكتاب والاكتفاء بما تنتجهُ من مجلات ثقافية محكمة مثل الاقلام والمورد والتراث الشعبي والثقافة الاجنبية ومجلة افاق ادبية ، وانما اخذت زمام المبادرة في اقامة حفل التوقيع على الاصدارات التي يتم أنتاجها في هذه الدار وهي تؤسس لهذا العرف الثقافي الذي بداء ينتشر في كل المؤسسات الثقافية والتعليمية والحكومية الاخرى وكان اكبر انجازاتها في هذا الصدد هو بذل كل الجهود من قبل مديرها العام الشاعر الدكتور نوفل ابو رغيف في انجاح مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013 وانجاح معرض بغداد الدولي الثاني للكتاب.

وهاهي اليوم سباقة في اقامة ندوة تحت عنوان (توجيه سلوك العاملين في وزارة الثقافة بالتنسيق مع منتدى جسور الثقافي) شارك فيها كل من الدكتور الناقد فائز الشرع/ معاون عميد كلية الاداب في الجامعة المستنصرية والباحث الدكتور رهيف ناصر علي/ استاذ في كلية التربية، والباحثة الدكتورة انتصار هاشم مهدي.

وكان الشاعر منذر عبد الحر بأدارة هذه الندوة حاضرا وقد اضفى عليها روح المحبة للعراق واهله، وتحدث بشكل مستفيض عن منتدى جسور الثقافي وتعاونه مع المؤسسات الثقافية والفنية والصحفية وقال: نأمل ان يكون حضورنا اليوم منطلقا في جميع مجالات العمل الوظيفي لاننا في امس الحاجة في متابعة وتسليط الضوء على مثل هكذا مواضيع مهمة لها علاقة مباشرة في تطور بلدنا.

الدكتور نوفل ابو رغيف كان اول المتحدثين في هذه الندوة وقد ابتدأ حديثه بالشكر لكل الحاضرين من جمهور ووسائل اعلام واساتذة جامعات وادباء وصحفيين واضاف: نحن في دار الشؤون الثقافية العامة نتمنى من جميع الوزارات ان تهتم بمثل هكذا مواضيع مهمة لها علاقة مباشرة مع الموظف وعمله وسبل تطوره، وهنا لابد من ان اتوجه بالشكر الجزيل (لمنتدى جسور الثقافي) الذي كان حاضرا في كل الفعاليات والمهرجانات التي اقامتها الدار وخاصه حضوره الفاعل في بغداد عاصمة الثقافة ومعرض بغداد الدولي الثاني للكتاب، وقال ايضا ان الحديث عن توجيه السلوك الوظيفي في وزارة الثقافة وعموم دوائر الدولة في العراق هو ضرورة معرفية وجمالية وله فوائد كبيرة، لان الموظف هو الاداة التي من خلالها تستطيع ان تحقق نجاح الاهداف المرجوة من العمل الوظيفي، وبقناعتي ان الموظف في وزارة الثقافة يختلف عن بقية موظفي الدولة لانه واجهة من واجهات البلد ويقوم بعدة ادوار ووظيفته رسمية وثقافية وفنية تؤثر بشكل مباشر بعموم الناس.

بدأ المحاضر الاول الدكتور رهيف ناصر العيساوي المتخصص بعلم النفس حديثه قائلا: تغمرني السعادة وانا اقدم محاضرتي في بيت الثقافة ومهد ولادة المنجز الثقافي، دار الشؤون الثقافية العامة، ومن خلال اطلاعي على ماتقدمه هذه الدار من سلاسل ثقافية بمختلف المجالات استطيع ان اقول انها نجحت نجاح باهر في اصعب الظروف التي مر بها العراق، وعند حديثه عن دور الجامعات قال: الجامعة كوصف هي عقل المجتمع وللاسف الشديد الكثير من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية تحذر من التعامل معها، اما دار الشؤون الثقافية العامة فقد كسرت هذا الجدار الوهمي وتعاونت مع اغلب الجامعات في كثير من المواضيع والمحافل، وعن علم السلوك الوظيفي قال: انه علم له نظريات عديدة وهو اداة الانسان لفعل عمل معين وكلنا نتحدث عن السلوك لكننا لانطبق نظرياته. كما تفعل الشعوب المتقدمة. والسلوك يؤثر فيه عاملان الوراثة والبيئة.

أما الدكتورة انتصار هاشم مهدي فقد تحدثت عن عدة مواضيع اهمها مد الجسور بين وزارة التعليم العالي ووزارة الثقافة وقالت ايضا: اردت في محاضرتي ان اتناول الاخلاق في السلوك الوظيفي.

هذا السلوك الاجتماعي الايجابي الذي يعززه المجتمع في بناء ابنائه واعدادهم بشكل يتلائم مع متطلبات المرحلة ليكونوا عاملاً أيجابياً رائعا في خدمة وطنهم، فالكذب والصدق يتعلمها الانسان من البيئة كذلك الدين الذي يساهم في بناء اخلاق بني الانسان وفي سياق حديثها قامت بتحديد المرتكزات الوظيفية بما يأتي:ـ

1ـ التقيد بالدوام الرسمي

2ـ قبول ورفض الهدايا لانها ستكون متعلقة بالرشوة.

3ـ عدم تفضيل المصلحة الشخصية على المصلحة العامة.

4ـ خدمة المراجع بشكل شفاف واحترامه.

5ـ عدم كشف اسرار الدائرة.

6ـ العمل على الحفاظ على ممتلكات الدائرة.

وقدم الدكتور فائز الشرع الشاعر والباحث والاكاديمي والقادم من الوسط الثقافي ورقته بشكل رائع وهو يتحدث عن اهمية السلوك الوظيفي ومايجب ان يكون عليه الموظف واعطى اهمية للثقافة بشكل عام وجماليات اداء الموظفين وربط بين السلوك الوظيفي والسلوك الجمالي وقال ايضا ان الموظف في وزارة الثقافة مختلف عن بقية موظفي الدولة لان دوامه لايحدد بزمن وخاصة في موضوع اقامة المهرجانات والاحتفالات التي تقيمها الوزارة والذي يقوم هو في انجاز كل شيء فيها.

وهنا اريد ان اضرب مثلاً بالدكتور نوفل أبو رغيف وهو يدير بنجاح متميز أهم مؤسستين في وزارة الثقافة اضافة الى كونه المتحدث الرسمي لبغداد عاصمة الثقافة العربية 2013، وهذا النجاح جاء من التفاعل بين الادارة والعاملين وهو يقود فريقا ينتمي الى نفس الوسط الثقافي، لذلك فأن العمل في هذه المؤسسات كان يستمر الى ساعات متاخراً ليلاً قد تصل الى منتصف اليل من اجل انجاح المشروع الثقافي الذي اسسه الدكتور نوفل ابو رغيف فقد استطاع من ان يطور اداء العاملين معه ويضع آليات في التعامل مع المبدعين او المنتجين للثقافة العراقية وحتى العربية.

وهو سر من اسرار نجاح هذا المبدع في كل الميادين والمؤسسات التي ادارها وفي الختام الشكر للاستاذ منذر عبد الحر المحاضرين على أوراقهم المقدمة، ودعا الدكتور نوفل ابو رغيف المحاضرين الى تقديم اوراقهم بشكل مكتوب الى احدى مجلات الدار ليتم نشرها ضمن ملف خاص لاهمية هذه الندوة في نشر الوعي الوظيفي خصوصاً في وزارة الثقافة.

الأحد, 29 أيلول/سبتمبر 2013 10:53

مَطلوبْ دَمْ .. بقلم :أثير الشرع

إنَّ ما يَحصلْ للشَعب العراقي لمْ يحصل قَطْ لأي شعبٍ كان وأينما حلّ ,وكأن الشعب العراقي(مطلوب ثأر) أو(مطلوب دم )! كما نُشاهد على بَعضِ جُدران البيوت عِبارة :البيت لا يباع ولا يؤجر ,مطلوب دم !!أتخيل أن حدود العراق كُتب عليها تلك العبارة المقززّة, ومن خِلالِ ما يَحدثْ أيقنتُ إنَّ الشَعب العراقي هو المُستهدف وليسَ كما يُشاعْ الحُكومة ومن عمِلَ معها ,وما يَحدث هو إمتداداً لمعركة الطَفْ الخالدة وصِراع الحَق ضِد الباطل.

تَفجيراتٍ عشوائية وإستهدافاتٍ مُنتظمة تَطال أبناءِ الشعبِ العِراقي ,تَعطي إنطباعاً مؤكداً على إن الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الأمنْ لأبناء الشعب وأننا نعلم إن هناك مؤامرة تُحاك وتنفذ ضِد الشعب من دول إقليمية ومحاذية للعراق.

بعدَ التفجيرات الأخيرة التي طالتْ وإستهدفت مجالس العزاء والمناطق الشعبية ,تزايدت الأصوات المُطالبة بتسليم المَلف الأمني بيد مُنظمات وتشكيلات لها باعٍ طويل وخبرة في ما يسمى ب(حرب الشوارع) والحِفاظِ على أمن العاصمة يعتبرهُ المعنيون بهذه المنظمات يسير جداً بِحُكم التأريخ المشّرف لهذه المنظمات بمقارعة النظام الصدامي الوحشي الذي كان يقسوا ويتعامل مع مُعارضيه بطرقٍ وحشية ,هنا أتسأل :إن حصلَ فِعلاً وأمسكت المنظمات والتشكيلات الشعبية الملف الأمني ونجحت في فرضِ الأمن ,ما هو مصيرُ الحُكومة الحالية وبالأخص وزارتي الداخلية والدفاع اللتان تداران بالوكالة,وكيف سيثق المواطن بحكومةٍ لم تستطع فرضِ الأمن وتوفير الخدمات لقرابة العشر سنين ؟.إن المؤامرة التي يتعرض لها الشعب العراقي من جيرانه ,سيواجهها الشعب بقوة في المرحلة المقبلة التي يجب أن تنتهي فيها العمليات الأرهابية وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها فإن لم تستطع فإن الشعب سيؤيد وبقوة المنظمات الشعبية التي ستنجح في فرض الأمن لأنها جزء من الشعب الذي عانى الأمرين طوال السنوات المنصرمة.

صَرح مصدرٍ مسؤولٍ في وزارة النفط العراقية المؤقرة , أن العراق وقريباً جداً سيتصدر قائمة الدول المنتجة للنفط في العالم ,مما يعني إزدهار جيوب المسؤولين العراقيين وتحسين المستوى المعاشي لهم ,والمواطن العراقي ليس له الحق للمطالبة بما رزقه الله !.

أليس من الأجدر بالحكومة العراقية أن تلتفت الآن لإحتياجات الشعب العراقي وتوفير ما يستحقه هذا الشعب الذي ظُلم وما يَزال مظلوماً, وهذا سيَحدْ بطبيعة الحال من التمرد الداخلي لبعض المواطنين .

إن العوائل العراقية التي تسكن ما يسمى (بيوت الحواسم ) أوخيمٍ في الخلاء تكون مُعرضةً لمُغريات تجبرها أحياناً للإنخراط بفصائل مسلحة لقناعتها بأن حكومتهم وبلدهم قد رفضَ إنتمائهم ,وخيراتُ بلادَهم ليست لهم بل لساكني المنطقة الخضراء حصراً! وهذه قناعة خطيرة أراها مقبولة أحيانا بحكم أن العراق بلدٍ غني فعلاً ولا نعلم أين تذهب خيراته ؟.

من الأسباب التي تؤدي لأزدياد العمليات الإرهابية ,هو الفقر والعوّز الذي يعيشه قسم كبير من أبناء الشعب ,وهنا أشير الى ضرورة أنهاء هذه المعاناة والبدء بمرحلة جديدة تجعل العراق بلداً آمناً خالياً من الإرهاب ولا يطالبهُ أحد بدمٍ أو ثأر .

تضاربت الاخبار حول نتائج الانتخابات في اقليم كوردستان قبل اعلان النتائج .من يقول والاخر ينفي حول عدد المقاعد.شخصيات سياسية موالية لهذا الحزب او ذاك,يبالغ في المقاعد ؟؟الاعلام يطبل ويزمر لمن يدفع اكثر ؟(كنت ارسل مقالاتي لصحيفة في لندن وينشرها بمجرد الوصول ,اثناء انتخابات العراق عموما ,كتبت مقالة حول احد المرشحين ,افضح اعماله .لم تنشر آوعندما استفسرت ,قال لي المحرر وبالنص ..؟نحن ننشر له دعاية انتخابة ويدفع لنا اكثر من الاخرين )وما اشبه هذا بذاك؟الاعلام حسب الثمن وبقدر الدولار يزمر فقط ؟؟نحن نشاهد قناة روداو البرزانية ,,حسب الموقف السياسي يذيع .ويقابل والاسألة مقدما يقدم .ويفرض عليه الجواب ؟؟كان احد اسباب الحرب العالمية الاولى  الاعلام .وكان في حرب العالمية الثانية المقولة المشهورة ,,,اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس ..واليوم وعلى الساحة الكوردستانية ؟الاثنان الكذب والاعلام يلعبان اقذر الادوار وافهام الناس ؟؟ويتلاعبون بعقول البسطاء والفقراء .واصبح الكثير يقول وللاسف يقولونها (نحن نصوت  مرغمين ومن ياتي لا نقة لنا ولا جمل  ),قول فيه كارثة لكوردستان ؟قول يشجعها البارستن ويبث سمومه بين عامة الناس ؟حتى قيل لهم القلم الذي تكتب به يصور من تختار .واذ لم تصوت لقائمة 110 نحرمك واولادك من الوظيفة ؟؟وهناك تهديد وتهديد وتهديد ؟؟والبارتي في ساحة وعالم التزوير سيد الموقف وبرفسور فيها  واعلنت النتائج .الفائز الاول البارتي والثاني التغير ,وهذا حدث تاريخي لكوردستان بتراجع الاتحاد ونكسة كبيرة لقيادة الاتحاد ,واسبابها معروفة ,المنصب والمال والارتماء في احضان مسعود ,مما ادى الى نسيان واهمال الاتحاد ؟؟
ليس المهم النتائج لمن يعرف طرق الغبث لمسعود البرزاني  ؟؟ايس المهم المقاعد ؟؟لاننا نعرف تم تحديدها قبل اشهر ,وخطط لمن يصوت عملاء البارتي ؟ودليلنا اعلن الانتائج قبل الانتخابات من قبل كوادر البارتي وحدد ب41 مكقعد .وتم الاحتفال بمجرد اغلاق صناديق الاقتراع ؟و وليس مهم من يدخل قبة البرلمان ؟؟المهم ماذا يكون الاتفاقيات داخل قبة البرلمان .وخاصة المعارضة ..هل يستمر الاسلاميون مع التغير ؟؟ام يكون الطاعة لعلي قرة داخي  والقرضاوي ,,او يطبقون اجندة الحكومة الاسلامية في تركيا ..وفي جميع الحالات الخاسر التغير ,,يفقد اهم ركائز الاكثرية ؟؟وهذا ما يخطط له مسعود ؟وتعاون مسعود  مع علي القرداخي والقرضاوي  منذ مدة طويلة ,لان مسعود ينظر بمدى بعيد وليس لمسافات قصيرة او انية..ان الاوان  ان يستثمر مسعود خيانته وتعاونه مع هولاء الاعداء للشعوب والشعب الكوردي بالذات ؟؟
يبق في الساحة الاتحاد  مجروح واعضاء المكتب السياسي باستثناء القلة ,لا يريدون التعاون مع التغير .في قبة البرلمان ..ويرجع السبب الاول والاخير انهم يعتبرون ذلك ذل واهانة لهم (وانا برأي العكس هو الصحيح التعاون مع اخ لك وحمل السلاح معك واذاق مرارة التشرد وكان زميلك في الفكر وتاسيس الاتحاد ,اولى من الذي كان ولازال يخون القضية الكوردية ’و مثال حي  31 اب 1996).ومن الممكن  الاتحاد  يبق كما هو الحال ولكن يكون له موقف من الان مع البارتي ,والبارتي اذل واهانة الاتحاد بكل اشكالها ؟ وحقق ما كان يريد تحقيقها ؟بقاء مسعود لسنتين وعدم اعادة الدستور الى البرلمان ؟وبذلك خسرة الخاسرون الجماهير اليكيتي ؟
كوسرت رسول لا يتنازل من منصبه الحزبه ابدا ؟ويكون كما هو حال مام جلال ؟حبهما للمنصب والجاه ؟ولا يعرفون التضحية وخدمة الناس ؟؟مصالحهم الشخصية فوق الجميع ؟؟وطالما كوسرت الان هو سيد المليشيات لا يهمه حتى ان يخوض المعارك وتسيل الدماء ؟؟ومحمود سنكاوي وشيخ جعفر وحامد حاج غالي  ؟
وهيروا حبها للثروة وحبها الجاه وحبها لمظهر الأبهة لا تستسلم .حتى اذا تنازلت عن كرامتها للحاج القاسمي الايراني كما فعلت قبل اشهر .لبقاء منصب رئيس الجمهورية على حالها؟سؤالنا الان
الكتل الاسلامية والاحزاب التي حصلت على مقعد واحد وهم يشعرون بالظلم نتيجة التزوير ..هل يكون لهم موقف تاريخي تحت قبة البرلمان  موحد ؟ويقولون لمسعود ونجرفان ؟لا والف لا للدكتاتورية والحكم العشائري والاستغلال والفساد المنتشر في جسد السلطة وبين المسؤولين ؟؟هل يكون لهم رأي مستقل دون الرجوع الى القرضاوي وعلي القرداغي واردغان وايران ؟؟نعم العلاقات مع الجوار مهم ولكن ليس على حساب العدالة الاجتماعية وضمان الصحي والفقراء ؟؟وهل يكون كلمتهم موحدة كما اوعدوا الناخبين لتحقيق الرفاه وازالت الفوارق ومحاسبة الحكومة في نهب ثروات النفط  وابراهيم خليل ,وكانوا يقولون دائما سنكون خادم لكم ؟وهل يحقق نجرفان وعده بان يكون لك فرد 500 دولار من حصة النفط ؟؟او سيكون مجرد دعاية انتخابية وكان ذلك سراب للناخبين ؟؟
هونر البرزنجي

قرأت يوم 26 أيلول الجاري مقالا في موقع صوت العراق العزيز بمناسبة اليوبيل الذهبي لانطلاق إذاعة صوت كوردستان في ستينات القرن الماضي. ولدي بعض الملاحظات التي رأيتها ضرورية لاستكمال المعلومات الواردة فيه. فقد عاصرت هذه الفترة من تاريخ الثورة الكردية حيث عملت آنذاك محررا للتعليقات السياسية اليومية باللغة العربية التي كان يذيعها على الهواء بصوته الأذاعي الحرفي الأخ حبيب محمد كريم إضافة إلى بعض البرامج الأسبوعية بصوته كذلك في إذاعة صوت الأخوة العربية الكردية خلال الفترة من صيف 1963 وحتى ربيع 1964 في جبل كرده ره ش بالقرب من قرية ماوت في محافظة السليمانية .

ما الذي بقي في ذاكرتي بعد مرور نصف قرن من الأحداث ؟

في يوم 12 مايو /أيار 1963 غادرت بغداد إلى السليمانية بهدف الالتحاق بالثورة الكردية .ومنها أوصلوني إلى مقر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة مالومة آنذاك . وفي مالومة تعرفت على عدد من الأخوان الذين سبقوني . وهم كل من السادة طه بامرني وسعيد مطر ومحمد محمود عبد الرحمن (سامي) وصالح الحيدري وموسى الجبوري وسليم الفخري وأستاذ جامعي بقسم الجغرافية هو الدكتور الآتروشي .

وفي تموز انتقلنا جميعا ما عدا البامرني والآتروشي إلى منطقة كرده ره ش حيث عبرنا نهرا صغيرا(قشان) يفصل الوادي عن الجبل، ثم صعدنا أنا (حميد فيلي) وصالح الحيدري وسامي إلى كهف عند قمة الجبل للعمل في الإذاعة وظل الآخرون مع المكتب السياسي وكلهم من العسكريين في الوادي.

وفي القمة اتقبلنا اثنان من قيادي البارتي أحدهما شريف وقد نسيت اسمة الكامل والثاني الشخصية البارعة حبيب محمد كريم والسيد عبد الخالق،. كما تعرفت على اثنين من أقربائي من الكرد الفيليين هما داوود كهرباي وهادي مسلم . وكان المقر مجهزا على أفضل وجه فهو مقرا للإذاعة ومخزن للمؤن . وفيه غرفتان للنوم وأخرى لمطبعة الحزب وفيها كان يعمل رجل مسن من قدامى المناضلين في البارتي إلى جانب شاب كردي فيلي، وغرفة رابعة للبث الإذاعي. ثم التحق بمجموعتنا الفنان البارع عمر ده زه ي والمهندس أمجد عبد الواحد وجلال الأتروشي وشخص ثالث كان مدرسا في كركوك نسيت للأسف الشديد أسمه الكريم ..

لم يعلق في ذاكرتي أن أسم محطة هو صوت كوردستان وإنما إذاعة صوت الأخوة العربية الكردية، وكانت سياسيتها المرسومة من قبل المكتب السياسي للبارتي بقيادة الأستاذ إبراهيم أحمد (كاكه قادر) تتلخص في استنكار الحرب الظالمة على الشعب الكردي ومعارضة سياسة الحكومة والدفاع عن حقوق الشعب العراقي في الحرية والديمقراطية والنضال في إطار جبهة وطنية متماسكة للخلاص من سلطة البعث. وقد توقف البث بعد ايام قلائل من انقلاب عارف على حزب البعث في تشرين الأول 1963 وفي اعقاب الصلح الذي ابرمة قائد الشعب الكردي مصطفى البارزاني مع سلطة بغداد. وقد أذعت بيان البارزاني بهذه المناسبة مضطرا بنفسي نظرا لرفض مناصري المكتب السياسي إذاعته ، فقد كانوا من المعارضين لإيقاف القتال مع البعث وذيوله تحت كل الظروف .

لم يبقى لدي من الذكريات وانأ اليوم في خريف عمري إلإ ذاك الوهج الخلاق الذي ما زلت متمسكا بشعاعه منذ صباي المبكر في ان يتحرر العراق من الدكتاتورية ويزدهر السلام في ربوع كوردستان الحبيبة.

والأستاذ إبراهيم أحمد سكرتير الحزب وقتذاك. وعلى

ية

صوت كوردستان في اليوبيل الذهبي لانطلاقها .. الصوت الهادر والمدوي لثورة ...

Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=144016#ixzz2g7iMzpiC

صوت كوردستان: مع أن عدد الذين يحق لهم التصويت في أنتخابات إقليم كوردستان هذه السنة أزداد بحوالي 225 الف ناخب و عند عمل مقارنة بين عدد الأصوات التي حصل عليها أي حزب سنة 2010 و الان يجب طرح ذلك العدد من العدد الإجمالي و بها تقل نسبة الزيادة كثيرا لابل قد تكون جميع القوى قد تراجع مؤيدوها بشكل ملحوظ و خاصة حزب الطالباني و القوتين الاسلامييتين. عدم نقصان عدد مقاعد حزب البارزاني و التغيير يعود الى نقص عدد مقاعد حزب الطالباني و ليس الى زيادة عدد المصوتين لحزب البارزاني و حركة التغيير.

حسب الأرقام التي نشرت من قبل المفوضية العليا للانتخابات فأن عدد المصوتين للقوى السياسية في إقليم كوردستان من سنة 2010 الى سنة 2013 قد أزداد أو نقص حسب التالي:

حزب البارزاني أضاف 48 الف صوت أي حوالي 3 مقعاعد برلمانية

حركة التغيير أضافت 20 الف صوت أي مفعد برلماني واحد

حزب الطالباني نقص ب 74 الف صوت أي 4 مقاعد برلمانية

الاتحاد الإسلامي نقص ب 35 الف صوت أي حوالي مقعدين برلمانيين

الجماعة الإسلامية نقص ب 31 الف صوت أي حوالي مقعدين برلمانيين

الحركة الإسلامية نفص بحوالي 18 الف مقعد أي مقعد برلماني

بسبب مشاركة الاتحاد الإسلامي و الجماعية الإسلامية بقائمة مستقلة فأن عدد مقاعدهم لم تتراجع بل أزداد عدد مقاعدهم على الرغم من تراجع عدد المصوتين لهم.

تراجع نسبة مشاركة الجماهير في التصويت بحوالي 3% على الرغم من حماية الحملة الانتخابية و المنافسة بين القوى السياسية دليل على قلة ثقة المواطن بالانتخابات و التغيير عن طريقها. كما أن حركات كثيرة كانت تدعوا المواطنين الى عدم المشاركة و لكن المفوضية العليا لم تنشر عدد الذين قاموا بوضع أستمارات فارغة في صناديق الاقتراع.

الى ألان أعلنت القوتان الاسلاميتان أعتراضهما على النتائج التي نشرتها المفوضية و هددا بتقديدم شكاوي ضد المفوضية. كما أن حركة التغيير أيضا تميل الى رفض النتائج في حين التزم حزب الطالباني الصمت. القوة الوحيدة التي هلهلت في الشوارع هو حزب البارزاني.

 

..........................................

الجدول بصيغتها الكوردية من لفين برس

بغداد/ الملف نيوز: أكد مصدر مطلع، السبت، أن قطر وتركيا تدعمان رئيس اقليم كردستان وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني لبناء تحالفات مع الاسلاميين في الاقليم.

وقال المصدر لوكالة "الملف نيوز" إن "قطر وتركيا تدعمان بارزاني لبناء تحالفات مع الاسلاميين في اقليم كردستان".

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني قد كشف، قبل ايام، عن رغبته بالتحالف مع الاتحاد الوطني والاتحاد الاسلامي الكردستانيين لتشكيل الحكومة الجديدة للإقليم.

مرت عشرسنوات على رحيل المفكر والأكاديمي والمثقف الفلسطيني، المعطاء والفذ والمتوهج فكراً وهاجساً فلسطينياً، ادوارد سعيد، الذي ترجل عن صهوة الحياة وهو في قمة ابداعه وتوهجه وعنفوانه، تاركاً وراءه ارثاً فكرياً حضارياً سيبقى منارة ثقافية للأجيال الفلسطينية والعربية القادمة.

يعتبر الراحل د. ادوارد سعيد من كبار المثقفين والأكاديميين المعاصرين، ومن أبرز المدافعين والمقاتلين عن حرية الفكر والمعتقد والابداع، ومن المحاربين ضد كل أشكال وألوان الفساد والقهر والاستبداد والاضطهاد الانساني والبشري.

آمن ادوارد سعيد بالثقافة الانسانية كضرورة لعالم اليوم والغد ، وأعطى صورة حقيقية جديدة للنخبة الفكرية الفلسطينية المثقفة، كان صاحب عقل تثاقفي ، وتمتع برؤية شاملة وثقافة جامعة، وكانت حياته انسانية وغنية، فكراً وثقافة وعطاءً، وممارسة ومسلكاً، وأعتبر من صفوة المثقفين وخيرة مناضلي الشعب الفلسطيني. وقد حارب نهج المغامرة والانهزام والاستسلام، وأنتقد القيادة الفلسطينية في كتابه غزة ـ أريحا، ودافع عن حقوق الانسان، وذاد عن المثل الانسانية والقيم النبيلة الرفيعة، وساهم مساهمة كبرى في مسيرة النضال الوطني التحرري الفلسطيني.

قال عنه ، وبحق، شاعرنا الفلسطيني الراحل محمود درويش : "لم ينجب التاريخ الثقافي الفلسطيني عبقرية تضاهي ادوارد سعيد المتعدد المتفرد، ومن الان وحتى اشعار اخر، سيكون له الدور الريادي الأول في نقل اسم بلاده الأصلية، من المستوى السياسي الدارج الى الوعي الثقافي العالمي. لقد انجبته فلسطين ولكن بوفائه لقيم العدالة المهدورة على أرضها، وبدفاعه عن حق ابنائها في الحياة والحرية، أصبح أحد الاّباء الرمزيين لفلسطين الجديدة" .

ولد ادوارد سعيد في القدس، زهرة المدائن وعروس الشرق، سنة 1935، وأنهى دراسته الثانوية في مصر . وفي سنة 1957 هاجر الى الولايات المتحدة الامريكية، وهناك تعلم في جامعاتها ونال شهادة البكالوريوس من جامعة برنستن، ثم أكمل تحصيله الجامعي وحصل على الماجستير والدكتوراة في الأدب المقارن من جامعة هارفرد ، وبعد ذلك أصبح أستاذاً في جامعة كولومبيا الأمريكية بموضوع الأدب الانجليزي.

لادوارد سعيد كتابات ضخمة عديدة في الأدب والنقد والسياسة والفكر ، ومن أهم وأبرز مؤلفاته: " صور المثقف ، الأستشراق، مسألة فلسطين ، الأدب والمجتمع، تغطية الاسلام، العالم/ النص/ الناقد ، بعد السماء الأخيرة ، رواية السيرة الذاتية، الثقافة والامبريالية، سياسة التجريد أو الأسلام الأصولي، سلام أمريكي، السلام والسخط ، غزة ـ أريحا ، تعقيبات على الأستشراق ، عالم المعرفة " وغير ذلك .

في كتابه " صورة المثقف " يعالج ادوارد سعيد اشكالية المثقف وتمثلاته في ظروف الامبريالية ، فيقول: " نحن كلنا نعيش في مجتمع ، وننتمي الى قومية لها لغتها وتقاليدها ووضعيتها التاريخية الخاصة بها . فالى أي مدى يكون المثقفون خدام هذه الواقعيات؟ والى أي مدى يكونون عداءها ؟ ويصح القول ذاته في علاقة المثقفين بالمؤسسات الأكاديمية ، الكنيسة ، النقابات المهنية، وبالقوى الدنيوية التي اختارت في أيامنا هذه ضم الصفوة من المثقفين اليها على نحو غير عادي. ونتائج ذلك ـ كما عبر عنها ولفرادوين ـ ان الكتبه على كل الناس يتهجمون/ وللدولة بولائهم يزعقون. وبرأيه ، ان الواجب الفكري الأساسي هو البحث عن تحرر نسبي من مثل هذه الضغوط. ومن هنا كان تصويره للمثقف كمنفي هامشي وهاو، وخالق لغة تحاول قول الحق للسلطة".

أما في كتابه " الثقافة الامبريالية " فيكشف فيه مدى معركته الفكرية ضد الاستعمار الثقافي وغير السياسي وراء الفكري . وهذا الكتاب هو تتمة للمسار الفكري الذي بدأه بكتاب " الأستشراق" ، ويعيد فيه احياء القضايا والاشكالات ، التي طرحها وتناولها في الاستشراق ، ولكن في سياق أوسع وأرحب.

ادوارد سعيد كان وسيظل كبيراً ، بما أعطى وقدم ، وبأهمية ما أعطى في عمقه وجدته وشموليته ودقته وريادته، وبمعاركه الثقافية الانسانية ضد العنصرية المتخفية تارة وراء الاستعمار والامبريالية . انه أحد الأصوات التي حملت القضية الفلسطينية والهم الفلسطيني الى أنحاء المعمورة جميعها.

وغني عن القول ان ادوارد سعيد بكتاباته وتنظيراته وتحليلاته المتنوعة وبنشاطه الفكري والسياسي قدم نموذجاً حياً وساطعاً للأكاديمي النخبوي، والمثقف العضوي، والمفكر الحر، والعقل المستنير الباحث عن الحقيقة الغائبة، والمؤصل للثقافة الوطنية والديمقراطية الانسانية . وصدق الشاعر سميح القاسم في قوله: " لم يكن ادوارد سعيد مجرد أكاديمي، بل كان احداً من أسماء الفكر الحسنى ، وجمع في شخصيته بين سمات الأكاديمي العميق والمفكر المتميز وسمات المناضل الملتصق بشعبه ووطنه التصاقاً الغى التشرد والمنفى" .

فسلام عليك يا ادوارد سعيد ، وستبقى في ذاكرة ووجدان شعبنا ومثقفيه، ولن تموت .. !!

متابعة: حسب الكثير من المصادر و المراقبين المحليين و الدوليين و منهم مراقبون من السويد و كالة شمس التي راقبت الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان و كذلك حسب جميع قوى المعارضة الكوردية و حزب الطالباني فأن حزب البارزاني قام بتنفيذ عمليات تزوير واسعة من أعداد قوائم المنتخبين و عدم طرح أسماء الموتى من القوائم و إضافة أسماء مهاجري غربي و شرقي كوردستان و التي بلغت حوالي 200 الف صوت و هذا الرقم وحدة يعني 10 مقاعد برلمانية، هذا ناهيكم عن عمليات التزوير في التصويت المزدوج و ملئ الصناديق بالاستمارات و التلاعب بالأرقام عند الفرز و أدخال السجلات في قاعدة البيانات وسبقت هذا كلة عمليات توزيع أراضي و رواتب و أموال و مسدسات و ووو على المستعدين لبيع ضميرهم و أنفسهم.

و رغم أعتراضات الكثير من القوى فأن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت نتائج التصويت و فرضت هذا الواقع على أقليم كوردستان و على جميع القوى السياسية كما فرضت نتائج هذا التصويت و طريقة تعامل المفوضية و حزب البارزاني معها أسم التزوير و التحايل على العملية السياسية في أقليم كوردستان و ابعدتها بمراحل من الحضارة و الديمقراطية الحقيقية التي تفترض تصويتا نزيها على القوى السياسية و المشتركين.

الى الان وصلت العملية الانتخابية في أقليم كوردستان الى هذا الحد حيث فرض حزب البارزاني واقعا جديدا بفضل التزوير و تحايلة على أقرب حلفائة. و من بعد هذا يأتي دور اللاحق و المفروض على القوى السياسية التي لا حيل لها و لاقوة سوى قبول نتائج الانتخابات على مرارتها.

و لكن لكل أزمة حل و على القوى السياسية في إقليم كوردستان لعب العملية الديمقراطية و السياسية بشكلها الصحيح.

لدى القوى السياسية في إقليم كوردستان و خاصة حركة التغيير و حزب الطالباني و الحزبين الإسلاميين حلين لا ثالث لهما أن أرادوا حماية العملية الديمقراطية و تصحيح التزوير الذي حصل و هما:

أولا: فرض حكومة ذات قاعد عريضة على حزب البارزاني و عدم الاستعداد للمشاركة في حكومة البارزاني ألا أذا شاركت حركة التغيير و حزب الطالباني و الحزبان الاسلاميان.

ثانيا: رفض المشاركة في حكومة البارزاني و بالتالي يضطر البرلمان تكليف حركة التغيير تشكيل الحكومة و عندها على حركة التغيير اشراك حزب الطالباني و الحزبين الإسلاميين في الحكومة.

اذن جبهة ثلاثية بين حركة التغيير و حزب الطالباني و الحزبين الإسلاميين هو الحل و بعكسة فأن هذه القوى ستتحول جميعا الى لعبة بيد حزب البارزاني.

الحديث عن المقدمات والمؤخرات قد يأخذ ابعاداً كثيرة ومسافات واسعة لتأكيد المعنى المراد من هذين المفردتين . وفي هذا الموضوع الذي نتناوله اليوم لا ننطلق من المقدمة باعتبارها مفهوماً أدبياً كمقدمة ابن خلدون مثلاً ولا بالمفهوم العسكري المتعلق بمقدمة الجيش او مؤخرته وما شابه ذلك من المجالات الكثيرة التي تدخل فيهما هاتان المفردتان.

إن المقدمة والمؤخرة اللتان نتطرق إليهما اليوم ينطلقان من مفهومهما الفسلجي التشريحي البشري . وإن قلنا بشري فهذا لا يعني بأي حال من الأحوال تعميم هذا المفهوم على كل البشر بحيث ينتفي الإختلاف والتمييز بين مقدمة هذا الإنسان او ذاك أو مؤخرة هذا الشخص او ذاك . وإن صح إستخدام هذه المعادلة والتفتيش عن الفروقات بين مؤخرة ومؤخرة ومقدمة ومقدمة فلا يسعنا في هذا المجال إلا اللجوء إلى مجلس النواب العراقي الذي إكتشف لنا مشكوراً أهمية هذا التمييز في مجتمع يرفض دينه التمييز بين البشر ككل ، فما بالك بالتمييز بين مؤخرة نائب تعاني من زوائد لحمية تعني بالعراقي الفصيح " بواسير" ومؤخرة الشعب بكامله الذي لو إجتمعت كل بواسيره لما كان لها قيمة ليلة واحدة من ليالي المستشفى الذي اجرى فيه النائب المحترم خالد العطية عملية إستئصال هذه الزوائد من مؤخرته المحروسة . أو بين اسنان معوجة مشوهة عاش بها ومعها طيلة العمر الخائب قبل االنيابة النائب احمد العلواني حتى قيض له الله اموال هذا الشعب الجائع ليقدمها له ليلتذ اكثر بما تلتهمه مقدمته وليسير بكل هدوء وأمان نحو مؤخرته التي لم تزل سليمة والحمد لله تتعمل بانتظام على ما يسمى بمنصة الإعتصام ، إلا انها ربما تنتظر مال الفقراء الذي سيخصص لها قبل ان يخصص لإنقاذ جائع عراقي ، وما اكثرهم ، أو لتغيير بعض بيوت التنك لأيتام إنتفاضة آذار عام 1991. ومن افضال النائب العلواني على الشعب العراقي انه لم يكلف خزينة الدولة العراقية البائسة بأهلها والغنية بفقراءها ذلك المبلغ الكبير لإصلاح ما خربه الدهر من مقدمة فمه الميمون ، كما كلفت مؤخرة الشيخ العطية وكأنها لم تتعرض إلى عملية إستئصال زوائد لحمية فقط ، بل ورافقتها عملية تجميل ايضاً ، وإلا فأي بواسير يجري إستئصالها فقط بعشرات الملايين من الدنانير ، في الوقت الذي تجري فيه مدينة الطب في بغداد هذه العملية مجاناً كما يقال ، وكما يقال ايضاً بأن مثل هذه العملية اصبحت كعملية ختان الأطفال يمكن حتى لحلاق ان يقوم بها . وإنني شخصياً اتذكر ان الدكتور المرحوم رافد صبحي اديب قام بعملية إستئصال بواسير احد السجناء في سجن نكرة السلمان عام 1964 بالأدوات البسيطة التي كانت متوفرة في السجن آنذاك ، وهي فعلاً أدوات بسيطة وتكاد تقول بدائية لإجراء عملية جراحية في سجن صحراوي .

والظاهر ان إصلاح المؤخرات والمقدمات لدى المسؤولين الكبار على حساب هذه الدولة السخية كانت طيلة هذه الفترة مسألة طبيعية واعتيادية إلا ان الشعب العراقي النائم نائم عنها حقاً . فقد كتب على موقع إيلاف الكاتب عبد الجبار العتابي مشيراً إلى الأموال الطائلة المهدورة على إصلاح مقدمات ومؤخرات المسؤولين قائلاً: ""على الرغم من الواقع المؤسف الذي يعيشه العراقيون بسبب الرعب من العمليات الارهابية التي تضرب البلاد، الا أنهم وجدوا فسحة للتهكم والسخرية مما كشف عنه حول عملية بواسير جراحية أجريت للنائب الشيخ خالد العطية (رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون)، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، والتي كلفت خزينة الدولة 59 مليون دينار عراقي (نحو 55 الف دولار)، وذلك من خلال برنامج تلفزيوني جمع النائبين جواد الشهيلي وحنان الفتلاوي من ائتلاف دولة القانون. كشفت الفتلاوي عن قيام الشهيلي بإجراء عملية جراحية كلفت المال العام نحو 16 مليون دينار، ففتحت فضيحة الشهيلي الباب امام الشعب ليطلع على طرق جديدة يسلكها النواب لنهب المال العام تحت عنوان العلاج الصحي، منها تخصيص 77 مليون دينار لتجميل وجه النائب كمال الساعدي، وأكثر من عشرة ملايين دينار لتصليح ضروس النائب أحمد العلواني، و59 مليون دينار لعملية بواسير الشيخ خالد العطية. فألهبت هذه المبالغ الطائلة حماسة العراقيين في التهكم والسخرية والاحتجاج، خصوصًا أن هذه الفضائح تحدث في وقت يموت فيه يوميًا المئات من الأطفال العراقيين بسبب غياب الرعاية الصحية وبسبب انتشار الأوبئة.""

كما جاء في المقال اعلاه ما تسائل به الكاتب شوقي كريم حسن:

«هل تعلم أن مؤخرة نائب واحد تستطيع أن تعيد الحياة إلى بناية اتحاد الادباء والكتاب؟» واضاف متهكمًا: «عن دار النائب في لندن، صدر كتاب بواسير الاحباب في محاضر مجلس النواب، ويتضمن ثمانية فصول تتحدث عن اسباب ظهور البواسير في الزمن الانتهازي، وكيفية معالجتها من خلال نهب اموال الفقراء والمساكين والارامل، اما الباب الثاني فيتحدث عن الكيفية الديموقراطية التي ظهرت فيها البواسير نتيجة الحوارات والمناقشات حول موضوع (اسكت والا اقول)، ويحقق المؤلف وهو العلامة ابو فخر الباسوري مجموعة من الكتب الجديدة التي يهديها حال الانتهاء منها إلى مكتبة البرلمان».

وبعد ان تم ، بعونه تعالى وبأموال فقراء ويتامى وارامل العراق وببركة اهل الدين القائمين على شؤون البلاد والعباد في هذا البلد الأمين جداً وفي هذا الزمن البائس جداً جداً، إجراء الإصلاحات والترميمات والتجميلات المطلوبة على مقدمات ومؤخرات أولي الأمر من اهل الورع والتقوى ، فقد اصبح الطريق واضحاً لأن تمارس هذه المقدمات والمؤخرات اعمالها على خير وجه . فالنائب العلواني يستطيع بمقدمة فمه الجديدة ان يكشر عن انيابه البيضاء الناصعة المصفوفة مثل اللؤلؤ ( كل السنون اعظام بس سنه ليلو ) ويشتم الشعب العراقي كما يريد وستخرج الكلمات عبر هذه المقدمة اللامعة لتؤكد ما يذهب إليه هذا النائب المحترم من سب وشتم لأهل العراق بحيث لا يُفهم من شتائمه هذه وكأنها لثغة لسان تأتي من خلال اسنان الأمس المعوجة التي تلوي الكلمات . فكل شيئ واضح هنا وشتائم النائب احمد العلواني بحق العراق واهله لا تقبل الخطأ .

أما الشيخ خالد العطية فقد اصبحت مؤخرته سالمة والحمد لله ولا يعيق عملها اي عائق يمكن ان يشكل حجر عثر امام تحقيق دعاء الفنان عادل إمام حينما اخذ في احدى مسرحياته يتذرع إلى الله طالباً منه ان يحفظ مسؤولي هذه الأمة من كل سوء متمنياً لهم السلامة والبقاء ولشعوبهم التي تزعجهم احياناً بمظاهراتها واحتجاجاتها الهلاك والدمار وأكد في دعاءه هذا على طلبه من الله قائلاً " اللهم أنفخنا وفسيهم "

والله المستعان على ساسة هذا الزمان



صوت كوردستان: تم أعلان النتائج النهائية لانتخابات أقليم كوردستان و تبين فيها أن أعلانات حزب البارزاني و قناة روداو التابعة لها كلها كانت صحيحة و كان لديهم اطلاع تام بمجريات الفرز و عدد الأصوات التي حصلت عليها جميع القوى السياسية و هذا يعني بأنهم كانوا يتلقون معلوماتهم من المفوضية العليا نفسها و من مسؤوليها. و هذا يفسر رسالة البارزاني الى الجماهير قبل أعلان النتائج و طلبه من جميع القوى قبول النتائج.

حسب المفوضية و النتائج المتلاعب بها مسبقا و لاحقا كانت كالاتي:

حزب البارزاني 719 الف صوت

التغيير 446 الف صوت

حزب الطالباني 323 الف صوت

الاتحاد الإسلامي على 178 الف صوت

الجماعية الإسلامية 113 الف صوت

الحركة الإسلامية 20 الف صوت

الحزب الاشتراكي 11 الف صوت

الحزب الشيوعي 12 الف صوت

الجهة الثالثة 8 الاف صوت

قائمة الرافيدين 6 الاف صوت

تجمع الكلداني الاشوري الاسوري 6 الاف صوت (مقرب من حزب البارزاني)

تجمع التقدم التركماني 5 الاف صوت

المستقبل 4 الاف

حزب الحل 4 الاف

حقوق الشعب 3 الاف صوت

حسب هذه النتائح فأن حزب البارزاني سيحصل على 38 مقعدا برلمانيا إضافة الى مقعدين من الأحزاب التركمانية العميلة و مقعدين من حزب المسيحيين العميلة لهم. إضافة الى الحزب الاشتراكي و الشيوعي و الحركة الإسلامية اللذان حصلا كل منهم على مقعد. و بهذا يكون حزب البارزاني قد ضمن 45 مقعدا من مجموع 111 مقعد برلماني في الإقليم و لكن هذا لا يؤهله لتشكيل الحكومة و يحتاج الى تحالف أما مع حزب الطالباني أو الحزبين الإسلاميين أو حركة التغيير.

في حين حصلت حركة التغيير على 24 مقعدا فقط أي أنها أحتفظت فقط بمقاعدها بينما قسمت جميع القوى الكوردية مقاعد حزب الطالباني بينها ليتراجع عدد مقاعدها الى 17 مقعدا برلمانيا.

المدى برس/ بغداد

أعلن عدد من المثقفين والسياسيين التركمانيين، اليوم السبت، "تأسيس حزب الحق التركماني القومي"، وبينوا أنه "يتمسك بالحق التركماني ويؤمن بوحدة العراق"، وأكدوا أنه "ليس ضد اي حزب سياسي ويقف على مسافة واحدة من الجميع".

وقال سكرتير حزب الحق التركماني القومي سامي عبد العزيز في مؤتمر صحافي، عقده بمناسبة تأسيس الحزب، في فندق بغداد وسط العاصمة ،وحضرته (المدى برس)، إن "المكون التركماني عانى الكثير من التهميش والاقصاء وعلى مدى عقود ولا زال، فضلا عن التهديد من قبل الجماعات المسلحة التي لا تريد للتركمان الخير"، مبينا أن "ابناء التركمان لازالوا عازمين على ان يدفعوا باتجاه توحيد العراق ومن اجل اعلاء كلمته على كل الشعوب".

وأضاف عبد العزيز "نعلن للشعب العراقي كافة والشعب التركماني خاصة عن تأسيس حزب اسميناه حزب الحق التركماني القومي، مشيرا الى أن "الحزب يتمسك بالحق التركماني القومي ويؤمن بوحدة العراق ارضا وشعبا بكافة اطيافه".

وأكد عبد العزيز أن "الحزب الذي يضم عدد من السياسيين والمثقفين ليس ضد اي حزب او حركة سياسية بل يقف على مسافة واحدة من الجميع"، لافتا الى أن "الذي يميز الاخرين عندنا هو مدى اخلاصهم للعراق وللقضية التركمانية".

يذكر أن المكون التركماني في العراق شهد خلال العقدين الماضيين تاسيس عدد من الاحزاب بعضها خلال فترة حكم نظام صدام حسين واخرى بعد سقوطه في التاسع من نيسان عام 2003 وهي الحركة القومية التركمانية وحزب القرار التركماني، وجمعية الحق التركمانية، والجبهة التركمانية، والاتحاد الاسلامي التركماني، والمجلس الاسلامي التركماني، وحزب تحرير تركمان، والحزب الديمقراطي التركماني، والحركة الديمقراطية التركمانية.

المدى برس/ السليمانية

طالبت اللجنة الامنية في محافظة السليمانية، اليوم السبت، الاحزاب السياسية والمواطنين "بالحفاظ على الأمن عند اعلان المفوضية للنتائج الاولية لانتخابات برلمان كردستان"، وبينت أنها "قامت بنشر قوات أمن اضافية في محيط المدينة وداخلها كاجراءات احترازية"، مؤكدة أنها "ستحيل الى القضاء كل من يخالف القوانين".

وقال قائممقام محافظة السليمانية اوات محمد في حديث الى (المدى برس) إن "النتائج الاولية لانتخابات برلمان اقليم كردستان ستعلن اليوم حسبما أعلنت المفوضية لذلك وحفاظا على ارواح المواطنين وسلامتهم نطالب كافة الاحزاب والجهات السياسية والمواطنين الالتزام بالحفاظ على امن وهدوء المدينة والابتعاد عن كل الاعمال والتصرفات التي تثير الشغب وتساهم في اخافة المواطنين".

وأضاف محمد أن "اللجنة الامنية لمحافظة السليمانية اتخذت عددا من الاجراءات الاحترازية للمحافظة على امن المدينة وهدوءها في وقت اعلان نتائج الانتخابات وما بعد الاعلان ومن بينها نشر قوات اضافية من الامن والشرطة في محيط المدينة وداخلها"، مؤكدا أن "من لن يلتزم بالقوانين في الحفاظ على هدوء المدينة سيحال الى القضاء".

يشار الى ان الايام الماضية شهدت تشدد امني ملحوظ في داخل مدينة السليمانية تمثل بانتشار السيطرات الامنية في شوارع المدينة والتفتيش بحثا عن الاسلحة داخل المركبات تحسبا من وقوع اعمال عنف وشغب.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، اليوم السبت، عن بدء عملية تدقيق الصناديق التي عليها شكاوى حمراء في إنتخابات برلمان إقليم كردستان، وفيما رجحت إعلان 90 % من النتائج الاولية لانتخابات برلمان الاقليم هذا اليوم، أكدت أن النتائج النهائية ستعلن بعد يوم غد الاثنين.

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني أعرب،في (22 ايلول 2013) عن "قلقه" من النتائج الأولية "غير المفرحة" لانتخابات برلمان الإقليم، وفي حين عد أن تلك النتائج "لا تليق بتاريخ الحزب وموقعه ونضاله"، أكد أنه "يتحمل المسؤولية الكاملة" عنها وسيعد النظر في آليات عمله، مثلما "يحترم إرادة شعبنا وسيلتزم بها".

يشار الى ان النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية لاقليم كردستان، وحسب ما أعلنته وسائل الاعلام الكردي، أظهرت تقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني بواقع 36 مقعدا فيما حصلت حركة التغيير على 22 مقعدا والاتحاد الوطني الكردستاني 16 مقعدا اما الاحزاب الاسلامية الكردستانية فقد حصلت ما مجموعه 15 مقعدا، تسعة منها حصل عليها الاتحاد الاسلامي الكردستاني، وستة مقاعد حصلت عليها الجماعة الاسلامية.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت، عن مشاركة 73.9 بالمئة من الناخبين بانتخابات برلمان كردستان، مبينة أن العتبة الانتخابية التي تؤهل المرشحين للوصول على البرلمان تبلغ 19 ألف و600 صوتاً.

يذكر أن التسريبات الأولية عن انتخابات برلمان كردستان، التي شارك فيها مليونين و888 ألفا و699 شخصاً، بينت حتى الآن، تقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، تليه حركة التغيير، بزعامة نوشيروان مصطفى، في غالبية مناطق الإقليم، مما يؤشر "نكسة" لجهود الاتحاد الوطني الذي كان يطمح بتحسين موقعه لاسيما أنه أصر على خوض الانتخابات بقائمة منفصله عن حليفه حزب بارزاني، على العكس مما حدث في الانتخابات الماضية عام 2009.

ويعاني الاتحاد والوطني من تحديات كبيرة لعل أبرزها غياب زعيمه التاريخي، جلال طالباني، الذي يتلقى العلاج في المانيا منذ ‏كانون الأول 2012 المنصرم، حين أصيب بجلطة دماغية، فضلاً عن تعدد مراكز القوى بين صفوفه.

ويتوقع مراقبون أن تؤدي نتائج الانتخابات الحالية إلى تغيرات كبيرة في الخارطة السياسية لإقليم كردستان، لاسيما بعد إعلان حركة التغيير، عن استعدادها دخول الحكومة الجديدة، على عكس موقفها الرافض لذلك طوال السنوات الأربع الماضية، مما يفتح الباب لتحالفات جديدة أبرزها بين قوى المعارضة الممثلة بحركة التغيير والقوى الإسلامية، وحزب بارزاني.

المدى برس/ السليمانية

توقع محللون وسياسيون في إقليم كردستان، اليوم السبت، أن تسفر الانتخابات الأخيرة في تغيير الخارطة السياسية للإقليم، وفي حين رجح بعضهم تشكيل حكومة "شراكة وطنية" لاسيما أن ذلك ينسجم مع توجهات الحزب الفائز، وأن "لا يؤثر" ذلك على الملفات العالقة مع بغداد، بينوا أن محور أربيل- أنقرة سيشهد المزيد من التطور على الأصعدة كافة، برغم تحفظات واشنطن ورغبتها بتعزيز ارتباط الإقليم بالمركز.

خارطة سياسية جديدة

ويقول المحلل السياسي، هاستيار قادر، في حديث إلى (المدى برس)، إن "تغييراً كبيراً يمكن أن يحصل في توازن القوى السياسية بعد انتخابات برلمان كردستان لاسيما بعد النتائج المخيبة التي حصدتها قوى كانت تهيمن على الساحة السياسية الكردية".

ويرى قادر، أن هناك "معادلات أخرى ستسهم في تغيير الخارطة السياسية في إقليم كردستان منها المؤتمر القومي الكردي الذي يؤمل انعقاده في أربيل،(360 كم شمال بغداد)، والطموح الجماهيري للاستقلال وإقامة دولة كردية فضلاً عن النمو الاقتصادي الحاصل في الإقليم واتفاق حكومته مع تركيا لمد أنابيب النفط والغاز والبدء بتصدر الطاقة للخارج"، ويشير إلى أن هذه "المعادلات مع نتائج الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة ستغير كثيراً من المشهد السياسي في إقليم كردستان".

يذكر أن التسريبات الإعلامية تؤكد أن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (اليكيتي) بزعامة رئيس الجمهورية، جلال طالباني، كان "الخاسر الأكبر" بانتخابات برلمان كردستان، في حين كان "الرابح الأكبر" غريمه "الرئيس" ومنافسه في "معقله التاريخي" السليمانية،(364 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، حركة التغيير، (كوران)، التي رسخت موقعها كثاني أكبر قوة سياسية في الإقليم بعد حزب رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، الديمقراطي الكردستاني (البارتي).

ويعتقد المحلل السياسي، أن "تراجع اليكيتي، الذي شارك في الانتخابات بقائمة منفردة، يعود لأسباب كثيرة أبرزها غياب زعيمه التاريخي، جلال طالباني، الذي يتمتع بكاريزما سياسية، وشعبية قوية في محافظات الإقليم"، ويبين أن "السبب الآخر هو سلبية تقدير قيادات الحزب لحجم مؤيديهم لاسيما في مدينة السليمانية".

"الشركة الوطنية" السيناريو الأقرب لتشكيل الحكومة الكردستانية الجديدة

ومع ظهور النتائج الأولية لانتخابات برلمان كردستان، تبدو الخيارات متعددة لتشكيل الحكومة الجدية في الإقليم، ففي حين تجد بعض الأحزاب أن "التوافق والشراكة" سيكون سمة الحكومة المقبلة لاسيما أن البارتي يؤيد ذلك، تعتقد أخرى أن حكومة "الأغلبية" هي "الأقرب" للواقع.

ويقول النائب في البرلمان العراقي، عن حركة التغيير، لطيف مصطفى، في حديث إلى (المدى برس)، إن "سيناريوهات تشكيل الحكومة الكردستانية الجديدة عديدة لاسيما مع احتمال تشكيل تحالفات تضمن غالبية برلمانية من دون أن تضم الحزب الديمقراطي الكردستاني"، ويضيف أن هنالك "إمكانية لتشكيل حكومة شراكة وطنية تكون توافقية".

ويوضح مصطفى، أن "موقف حركة التغيير أقرب إلى التحالف مع الأحزاب التي تشكل جبهة المعارضة".

يذكر أن أحزاب المعارضة في إقليم كردستان، تضم كلاً من الاتحاد الإسلامي، والجماعة الإسلامية، فضلاً عن حركة التغيير، وبحسب التسريبات الإعلامية، فإن عدد المقاعد التي حصلت عليها تقارب الـ45 في الدورة الجديدة لبرلمان كردستان (30 منها لكوران).

على صعيد متصل، يقول النائب عن حزب الاتحاد الوطني في البرلمان العراقي، حسن جهاد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "البارتي الذي فاز بالانتخابات هو من سيشكل الحكومة الجديدة التي لن تشهد تغييرات كبيرة على مستوى رئاستها وتشكيلتها".

لكن عضو البرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، شوان محمد طه، "يستبعد تشكيل حكومة أغلبية برلمانية ويرجح تشكيل حكومة ذات قاعدة واسعة على غرار حكومة الشراكة الوطنية لاسيما أن رئيس إقليم كردستان هو صاحب هذا النهج".

ويقول طه، في حديث إلى (المدى برس)، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، هو صاحب مبادرة تشكيل حكومة الشراكة الوطنية في العراق"، ويضيف أن ذلك "يشكل منهجاً لبارزاني وليس ادعاءً، لذلك سيطبق في الإقليم على وفق الاستحقاقات الانتخابية".

العلاقة بين أربيل وبغداد

وعلى صعيد الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، ترى أطرف كردية من المعارضة، أن الانتخابات الأخيرة يمكن أن تنعكس ايجابياً عليها، في حين تؤكد أخرى حاكمة، أن تلك الملفات غير مرتبطة بنتائج الانتخابات أو بالحكومة الكردستانية الجديدة.

ويعرب النائب عن حركة التغيير لطيف مصطفى، عن "التفاؤل بتحسن علاقة الإقليم بالمركز"، ويؤكد أن "التطور الديمقراطي الحاصل في الإقليم يمكن أن ينعكس إيجابياً على العلاقات بين أربيل وبغداد"، ويعزو ذلك إلى "الديمقراطية في الطرفين كفيلة بتطور العلاقة بينهما نحو الأفضل".

أما النائب شوان محمد طه، فيرى أن "الملفات العالقة بين الطرفين لا تتعلق بتشكيلة الحكومة الجديدة"، ويتابع أن "المشاكل بين بغداد وأربيل لا علاقة لها بالانتخابات ونتائجها".

توقعات بتطور العلاقة بين أربيل وأنقرة برغم تحفظات واشنطن

وعلى صعيد علاقات إقليم كردستان بتركيا، يرجح مراقبون أن "تواصل تطورها" على الأصعدة كافة.

ويقول المحلل السياسي هاستيار قادر، إن "تطوراً كبيراً سيطرأ على العلاقات بين إقليم كردستان وتركيا لاسيما في ظل الارتباط الاقتصادي المتين بين الطرفين، ومشروع السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني PKK".

ويعتقد قادر، أن "أميركا ليست مع التعامل الاقتصادي المطلق بين إقليم كردستان وتركيا من دون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية"، ويبين أن "واشنطن تؤيد عودة الترابط القوي بين أربيل وبغداد على الأصعدة الاقتصادية والسياسية".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت مساء السبت الماضي، عن مشاركة 73.9 بالمئة من الناخبين بانتخابات برلمان كردستان، مبينة أن العتبة الانتخابية التي تؤهل المرشحين للوصول على البرلمان تبلغ 19 ألف و600 صوتاً.

السبت, 28 أيلول/سبتمبر 2013 17:55

ذلّة المالكي وعزّة روحاني.. ساهر عريبي

till m
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نشرت صحفة القبس الكويتية اليوم تقريرا اشارت فيه الى رفض الرئيس الامريكي باراك اوباما طلبا للقاء به تقدم به رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعلى هامش اعمال مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة ،وهو الامر الذي حدى بالمالكي الى عدم الذهاب الى نيويورك وارسال خضير الخزاعي لتمثيل العراق في تلك الاجتماعات.

وفي ذات الوقت رفض الرئيس الايراني حسن روحاني طلبا تقدم به البيت الابيض للقاء اوباما على هامش اعمال قمة الامم المتحدة . وهي سابقة يندر حدوثها في التاريخ المعاصر الا وهي رفض رئيس من منطقة الشرق الاوسط لقاء رئيس اعظم قوة على وجه الارض. فلقد اعتاد رؤساء المنطقة على تقديم الطلبات والالتماسات للقاء الرؤساء الامريكيين الذين عادة ما يرفضوا تلك الطلبات احتقارا منهم لأولئك الحكام .
والمالكي ليس اولهم ولا آخرهم.

فهؤلاء الحكام الأذلاء اعتادوا الوقوف على ابواب البيت الأبيض كالمتسولين يطلبون عونا ودعما لضمان استمرار بقائهم على سدة الحكم رغم انف شعوبهم .والمالكي واحد من هؤلاء الذين استعان بالامريكان ولازال يستعين بهم لإطالة أمد بقائه في الحكم. بل ان المالكي صنيعة امريكا التي جاءت به من منطقة الحجيرة في ريف دمشق وسلمته  مقاليد الحكم في بلاد الرافدين .

وهو الأمر الذي يفسر سبب احتقار امريكا للمالكي ولأمثاله من الحكام الذين يفتقرون للدعم الشعبي فهم مغتصبون للسلطة وغير مستعدين للتنازل عنها مهما كان الثمن. فالمالكي ليس لديه شرعية في الحكم ولا يمثل غالبية ابناء العراق ، فهو لم يحظى الا باصوات ستمئة الف ناخب عراقي جلهم من القوات الأمنية التي شكلها والتي صوتت له مجبرة أو رعاية لمصالحها . واما قائمته فخسرت الانتخابات غير انه تحايل على الدستور
وشوه سمعة القضاء العراقي لضمان احتفاظه بمنصبه.

والمالكي عرف بنقضه للعهود والمواثيق التي قطعها للفرقاء السياسيين ، والمالكي فشل فشلا ذريعا في احلال الامن في البلاد برغم امكانياتها الهائلة ، والمالكي فشل في توفير الخدمات وفي اعمار البلاد ، والمالكي وفر حماية لكل مافيات الفساد المرتبطة بمكتبه بشكل مباشر ، والمالكي وضع البلاد على شفير حرب اهلية طاحنة ، والمالكي فرط بسيادة العراق التي اضحت منتهكة من كل صوب .

فهل نتوقع من رئيس اكبر قوة في الدنيا جاءت به اصوات الناخبين الامريكيين ان يحترم شخصا عميلا كالمالكي ؟ كلا فامريكااعتادت على اهانة عملائها ولفظهم عند انتفاء الحاجة منهم وكما حصل مع شاه ايران السابق وحسني مبارك وغيرهم .

الا ان امريكا تحترم عدوها ان كان متحضرا ، فالعداء الامريكي الايراني المستحكم ومنذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام ١٩٧٩ لم يمنع امريكا من احترام ايران ومؤسساتها . فالغرب يحترم الارادة الشعبية التي جاءت بروحاني لسدة الرئاسة . فالرئيس روحاني فازباصوت اكثر من خمسين بالمئة من الناخبين الايرانيين البالغ عددهم خمسين مليون نسمة .والرئيس روحاني يحمل شهادة الدكتوراة في القانون من بريطانيا  ويجيد التحدث بعدة لغات وله اكثر من عشر مؤلفات سياسية وقانونية ودينية .

فكيف لاتحترم امريكا روحاني وتطلب لقائه؟ وهو الذي يمثل بلادا متطورة اضحت لها كلمتها في المنطقة والعالم ولا يمكن تجاوزها باي حال من الاحوال؟ وكيف لايرفض روحاني الطلب وهو الذي تعتمد بلاده على نفسها وهو الذي ليس بحاجة لدعم خارجي لضمان بقائه في كرسي الرئاسة ؟واما المالكي الذي لا يجيد سوى لغة واحدة ولايحمل سوى شهادة واحدة وفي لغته  ويحكم بلدا اضحى خرابا في عهده وبلا سيادة وشعبا ممزقا وبلدا عرف في العالم بفساده وبصعوبة العيش فيه وهو الذي يعتمد على الخارج لدوام سلطانه  فأنى  لامريكا ان تحترمه ؟

صوت كوردستان: بعد أن ضمن البارزاني  الفوز في الانتخابات و  تثبيت التزوير الذي حصل فيها يدعو ا الجميع الى الالتزام بها.   لا يعرف أن كانت القوى السياسية الاخرى قامت بتزوير الانتخابات هل كان البارزاني يقبل بها أم كان سيرفضها و يطالب بأعادتها.

نص الخبر:

..........................

بارزاني في كلمة قبيل اعلان نتائج الانتخابات: على الجميع القبول بها واحترام الامن.. ولا تطلقوا النار

شفق نيوز/ وجه رئيس اقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني عصر السبت رسالة الى شعب كوردستان والاطراف والسياسية بمناسبة اعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باعلان النتائج الاولية لانتخابات برلمان كوردستان في مساء اليوم.

altوقال بارزاني في كلمة اطلعت عليها "شفق نيوز" إنه "بهذه المناسبة من الضروري ان اطالب الجميع بقبول نتائج الانتخابات بصدر رحب والتعامل معها بمسؤولية واذا كانت لديهم اية شكاوى تقديمها بالطرق القانونية الى المفوضية".

وتابع "كما اطالب اعضاء ومؤيدي جميع الاحزاب احترام الطرف الاخر وعدم استفزازه وارى من الضروري أن اطالب جميع الاطراف والقوى السياسية والمواطنين بالحفاظ على امن كوردستان من اجل حماية ارواح المواطنين وراحتهم وسمعة بلدنا وان لا يلجأوا باي شكل من الاشكال الى اطلاق الاعيرة النارية لانها ظاهرة غير مستحبة ويجب القضاء عليها".

كما طالب بارزاني قوى الشرطة والامن باتباع الطرق القانونية ضد اي شخص يخالف القانون والتعليمات.

ع ب/ م ج

القضية الكردية في كتاب خطة التحول الديمقراطي في سوريا

(قراءة نقدية)

خورشيد عليكا

كتاب خطة التحول الديمقراطي في سوريا، صادر من المركز السوري للدراسات الاستراتيجية والسياسية بعد تأسيس بيت الخبرة السوري. واشنطن د.سي العاصمة (آب 2013). والكتاب عبارة عن 260 صفحة. وبيت الخبرة السوري: مبادرة انطلقت من المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية لدراسة المرحلة الانتقالية في سوريا، فقام المركز بتأسيس بيت الخبرة الذي يتكون من ما يقارب ثلاثمئة شخصية من الخبراء السوريين ونشطاء حقوق الإنسان، وأكاديميين، وقضاة، ومحاميين، ومعارضين سياسيين، ومسؤولين حكومين سابقين، وضباط عسكرين سابقين، بالإضافة إلى قادة من المجالس الثورية المحلية والمعارضة المسلحة والجيش السوري الحر.

قام بيت الخبرة السوري بعقد عدة اجتماعات دورية للوصول إلى رؤية نهائية وموحدة للفترة الانتقالية في سوريا وتقديم توصيات واعية ومدروسة للمستقبل السياسي والاجتماعي والاقتصادي والعسكري والأمني في سوريا. يتألف بيت الخبرة السوري من ستة فرق

عمل هي: فريق العمل الخاص بالإصلاح الدستوري وسيادة القانون، وفريق العمل الخاص بالإصلاح السياسي والإداري، وفريق العمل الخاص بإصلاح نظام الأحزاب والانتخابات، وفريق العمل الخاص بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وبناء جيش وطني حديث، وفريق العمل الخاص بالإصلاح الاقتصادي وإعادة الإعمار، وفريق العمل الخاص بالعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية. وتولدت عن هذه الاجتماعات: "خطة التحول الديمقراطي في سوريا" التي هي وثيقة تم التوصل إليها بعد أبحاث مستفيضة تذكر بالتفصيل الرؤية النهائية لبيت الخبرة السوري للمرحلة الانتقالية في سوريا ما بعد الأسد. www.syrianexperthouse.org

والكتاب يتحدث عن القضية الكردية في العديد من النقط هي:

فقد ورد في الصفحة 11:

ويتألف المجتمع السوري بشكل رئيسي من أغلبية عربية تعادل 85% من عدد السكان، وأقلية كردية تعادل

9%، وأقليات أخرى تعادل 6%، مثل: (الأرمن والأشوريون والشركس والتركمان(. وينص الدستور السوري أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الدولة، لكن توجد لغات أخرى تتحدث بها الأقليات وهي اللغات: )الكردية، الأرمينية، التركمانية، الشركسية، الآرامية أو السريانية).

التعقيب:

يعتبر المجلس الوطني الكردي بأن نسبة الكرد 15% فأن بيت الخبرة أعتبر أن نسبة الكرد 9%. وأعتبر أن اللغة العربية هي فقط اللغة الرسمية في الدولة. وأعتبر اللغة الكردية شأنها شأن اللغة (الأرمينية، التركمانية، الشركسية، الآرامية أو السريانية). في حين يطالب المجلس الوطني الكردي بأن اللغة الكردية هي اللغة الرسمية الثانية في البلاد.

فقد ورد في الصفحة 13:

لكن، مع نجاح الشباب في مدينة درعا الجنوبية في كسر حاجز الخوف والخروج بالعشرات في مظاهرات تطالب بالحرية كمطلب وحيد، كما أن استمرارها وتمددها إلى مدن أخرى بعد فترة إلى بانياس ودير الزور

وحمص ودمشق وحلب ومدن أخرى في ريف دمشق من مثل الزبداني ودوما وداريا وغيرها.

التعقيب:

حيث لم يتم ذكر أي مدينة أو منطقة كردية بين المدن التي خرجت في تظاهرات، وكان قد سبق الكرد بتظاهراتهم العديد من المدن المذكورة؟.

فقد ورد في الصفحة 32:

لابد من ناحية أخرى من استثمار الحالة التي تشبه الإجماع على الأهمية الاستثنائية لدستور عام 1950 ليصبح الدستور المؤقت الذي سيحكم البلاد خلال الفترة التي تمتد من لحظة سقوط دستور عام 2012 ولحظة نفاذ الدستور الجديد الذي ستتوصل إليه الجمعية الدستورية التأسيسية ويقره الشعب في الاستفتاء التأسيسي العام، فعمل دستور عام 1950 يقتصر على منع وجود فراغ دستوري قبيل إقرار الدستور الجديد وإصداره ونفاذه.

التعقيب:

ماذا يضمن العمل بدستور عام 1950 المؤقت للكرد وهل الاستفتاء سيضمن حقوق الكرد، وهل الجمعية الدستورية التأسيسية التي تتألف من 85% من عرب السنة ستضمن حقوق الكرد؟.

فقد ورد في الصفحة 33:

ومن أهم خصائص دستور 1950 التي تجعله مرشحاً ليعمل كضامن للانتقال الديمقراطي خلال الفترة الانتقالية وكمرجع أساسي للدستور القادم:

تميزه بنزعة توفيقية بين ثلاث اتجاهات:

- الاتجاه القومي العربي، حيث تنص المادة الأولى بأن "الشعب السوري جزء من الأمة العربية".

-الاتجاه الإسلامي، حيث ينص الدستور على أن "دين رئيس الجمهورية الإسلام" و"الفقه الإسلامي هو المصدر الأساسي للتشريع".

-الاتجاه الاشتراكي الإصلاحي، حيث أقر مبدأ أن يعين "القانون" حداً أعلى لحيازة الأراضي وتشجيع الملكيات الصغيرة والمتوسطة وأكد على أن تشجع الدولة على إنشاء الجمعيات التعاونية.

التعقيب:

الاتجاه القومي العربي، أين موقع الكرد؟. وبأن "الشعب السوري جزء من الأمة العربية"، وذلك يعني أن الكرد جزء من الأمة العربية وليس من الأمة الكردية؟.

المجلس الوطني الكردي أكد على المطالبة على علمانية الدولة، والتي تتناقض مع دستور عام 1950. فقد ولّى زمن الاشتراكية، الكرد يدعمون الاتجاه الليبرالي؟.

فقد ورد في الصفحة 34:

يقضي المقترح بانتخاب مجلسٍ دستوري يتكون من 290 عضواً بطريقة التمثيل النسبي موزعين على 32 دائرة انتخابية، بحيث تشتمل الدائرة الواحدة على 20- 30 مرشحاً يتنافسون على 12 مقعداً تقريباً في كل دائرة، وقد وضعت حدود الدوائر الانتخابية وفقاً للـ 64 وحدة إدارية الموجودة حالياً في سوريا. تتم عملية الاقتراع وفقاً لنظام القائمة المفتوحة؛ بحيث يحق للناخب التصويت للقائمة الحزبية التي يراها مناسبة إلى جانب اختيار مرشحه المفضل في ذات القائمة، يفوز الحزب السياسي بمجموعة من المقاعد في الدائرة الانتخابية بما يتناسب مع عدد الأصوات التي حصل عليها الحزب ومرشحيه مجتمعة.

التعقيب:

إذا كان العرب يشكلون نسبة 85% كما يدعون واعتماد نفس الوحدات الإدارية الحالية في سوريا، سيشكل العرب الأغلبية في المجلس الدستوري وبالتالي لا حقوق للكرد ضمن هذا المجلس، سيضطر الكرد على المطالبة بالتوافقية في المجلس الدستوري حتى يضمن حقوقهم، كما أن المجلس الكردي أكدا على أن المنطقة الكردية وحدة جغرافية واحدة واعتبروها دائرة جغرافية واحدة وبالتالي دائرة انتخابية واحدة وهذا يتناقض مع ما هو مقترح من قبل بيت الخبرة السوري.

فقد ورد في الصفحة 38:

إن إحدى الطرق لضمان تمثيل الأقليات في الحكومة هي الحاجة إلى التمثيل النسبي في مجالس الإدارة، وطريقة أخرى لضمان تمثيل الأقليات في الحكومة الانتقالية وفي الهيئات الانتقالية عموماً من أجل إعادة توزيع السلطة السياسية عن طريق السلطة اللامركزية الإدارية وهي عموماً مطلب رئيسي للأقلية الكردية في سوريا، وهذا بدوره سيؤثر في معادلة التمثيل في الحكومة المركزية.

التعقيب:

إن المجلس الوطني الكردي طالب باللامركزية السياسية واعتبر مطلب رئيسي وليس باللامركزية الإدارية؟.

فقد ورد في الصفحة 52:

يتوقع الفريق أن المادة الأولى المتعلقة بهوية الدولة سوف تثير نقاشاً سياسياً واجتماعياً حاداً، وتحديداً البند الأول الذي ينص على أن "سوريا جمهورية عربية ديمقراطية نيابية ذات سيادة تامة" كما تنص المادة في دستور عام1950 ، والبند الثالث الذي ينص على أن "الشعب السوري جزء من الأمة العربية"، وتثير الهوية القومية المذكورة في المادة الأولى من الدستور حساسية لدى الأقليات العرقية في سوريا وخاصة الكرد، مما قد يثير تساؤلات حول إمكانية ذكر كافة القوميات المكونة للشعب السوري في هذه المادة، أو التخلي عن ذكر أي قومية تصف الشعب السوري، على اعتبار أن القومية لا يشترط ذكرها في العقد الاجتماعي الوطني والذي هو دستور سوريا. في حين ترى شريحة كبيرة من الشعب السوري أن ذكر القومية العربية في الدستور أمر ضروري لكون العروبة مكون أساسي في الثقافة والوجدان السوري، كما أن ذكرها في الدستور يثبت مدى ارتباط الدولة السورية والشعب السوري بامتداده العربي الممتد في شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا.

التعقيب:

فهل يتوقع الفريق الكردي بأن المادة الأولى المتعلقة بهوية الدولة سوف تتغير وخاصة البند الأول والثالث؟.

فقد ورد في الصفحة -6668:

يعتمد النظام القانوني المقترح على الإحصاء الرسمي الأخير الذي صدر عن سجلات الأحوال المدنية بتاريخ 1- 1- 2011 :

كما يعتمد النظام الانتخابي على آخر تقسيم إداري صادر عن الدولة، والذي يقسم سوريا إلى 14 محافظة و64 منطقة إدارية.

تتوزع المقاعد الانتخابية على 32 دائرة انتخابية بحيث لا يقل عدد المقاعد في الدائرة الواحدة عن 4 مقاعد، أي أنه لا يقل عدد السكان التابعين لدائرة ما عن 338,000 نسمة تقريباً، وذلك لما يقتضيه النظام النسبي في احتساب النتائج. ويعتبر الأساس الوحيد لتشكيل الدوائر الانتخابية هو التوزع الديمغرافي لسكان المناطق دون أي حصص ذات طابع ديني أو عرقي. وقد أراد واضعو هذا النظام الانتخابي أن تعتمد في هذه الانتخابات أصغر دوائر ممكنة، وذلك لتحقيق أقصى ما يمكن من العدالة وصحة التمثيل الحقيقي لكافة مكونات الشعب، إذ أن اعتماد المحافظة بأسرها دائرة واحدة قد يساهم في إذابة الأقليات وتمكين الأغلبية من الاستحواذ على الحصة الأكبر.

محافظة حلب:

أ - تتكون محافظة حلب من عشر مناطق إدارية هي:

مركز المحافظة )جبل سمعان) وعين العرب والأتارب وعفرين والباب ودير الحافر وجرابلس وإعزاز ومنبج والسفيرة.

ب- عدد سكان محافظة حلب بلغ وفق آخر إحصاء 5927000 مواطناً.

ج - عدد الممثلين في المجلس التأسيسي عن محافظة حلب هو 70 ممثلاً.

د - يوزع ممثلو المحافظة على خمسة دوائر، وهي:

الدائرة الأولى: مركز محافظة حلب (جبل سمعان) ويمثلها 43 ممثلاً في المجلس التأسيسي.

الدائرة الثانية: تشمل منطقتي عفرين والأتارب ويمثلها في المجلس التأسيسي5 ممثلين.

الدائرة الثالثة: منطقة إعزاز، ويمثلها في المجلس التأسيسي 5 ممثلين.

الدائرة الرابعة: منطقة السفيرة ودير حافر والباب، ويمثلها في المجلس التأسيسي 7 ممثلين.

الدائرة الخامسة: وتتكون من منطقة جرابلس وعين العرب ومنبج ، ويمثلها في المجلس التأسيسي 10 ممثلين.

محافظة الرقة:

أ - تتكون المحافظة من ثلاث مناطق إدارية هي مركز المحافظة الرقة، ومنطقتي الثورة وتل أبيض.

ب - عدد السكان بحسب آخر إحصاء رسمي هو 1008000 مواطناً.

ج يمثل المحافظة في المجلس التأسيسي 12 ممثلاً.

د يتوزع ممثلوا المجلس التأسيسي من المحافظة على دائرتين:

الدائرة الأولى: وتشمل مركز المحافظة الرقة، ويمثلها في المجلس التأسيسي 8ممثلين.

الدائرة الثانية: وتشمل منطقتي الثورة وتل أبيض، ويمثلها في المجلس التأسيسي 4 ممثلين.

محافظة الحسكة:

أ - تتكون المحافظة من أربع مناطق إدارية هي مركز المحافظة الحسكة، ومناطق القامشلي والمالكية وراس العين.

ب - عدد السكان بحسب آخر إحصاء رسمي هو 1604000 مواطناً.

ج- يمثل المحافظة في المجلس التأسيسي 19 ممثلاً.

د - يتوزع ممثلوا المحافظة في المجلس التأسيسي على دائرتين هما:

الدائرة الأولى: وتشمل مركز المحافظة الحسكة ومنطقة رأس العين ويمثلها في المجلس التأسيسي 10 ممثلين.

الدائرة الثانية: وتشمل منطقتي القامشلي والمالكية ويمثلها في المجلس التأسيسي 9 ممثلين.

التعقيب:

إن اعتماد النظام القانوني المقترح على الإحصاء الرسمي الأخير الذي صدر عن سجلات الأحوال المدنية بتاريخ 1- 1- 2011 ، يلغي حق الكرد المجردين من الجنسية الذين حصلوا عليها بعد الشهر الخامس من عام 2011.

وأن التقسيمات الإدارية السابقة لا تدخل في خدمة القضية الكردية وخدمة الشعب الكردي وهي تؤدي إلى تشتيت الكرد وأصواتهم ضمن مناطق كردية وعربية متداخلة، فإنه لا بد من جعل المنطقة الكردية من ديريك (المالكية) إلى عفرين منطقة إدارية وجغرافية ودائرة انتخابية واحدة.

ففي محافظة حلب: الدائرة الأولى: مركز محافظة حلب (جبل سمعان) ويمثلها 43 ممثلاً في المجلس التأسيسي. الدائرة الثانية: تشمل منطقتي عفرين والأتارب ويمثلها في المجلس التأسيسي5 ممثلين. الدائرة الثالثة: منطقة إعزاز، ويمثلها في المجلس التأسيسي 5 ممثلين. الدائرة الخامسة: وتتكون من منطقة جرابلس وعين العرب ومنبج ، ويمثلها في المجلس التأسيسي 10 ممثلين.

وبالتالي سيكون هناك منافسة بين الكرد والعرب على التمثيل، فلو افترضنا أن الكرد حصلوا في الدائرة الأولى على 4 ممثلين، وفي الدائرة الثانية على 3 ممثلين، وفي الدائرة الثالثة على 1 ممثلين، وفي الدائرة الخامسة على 4 ممثلين. وبذلك سيكون عدد الممثلين الكرد في حلب (12 ممثل).

بينما في محافظة الرقة: الدائرة الثانية: وتشمل منطقتي الثورة وتل أبيض، ويمثلها في المجلس التأسيسي 4 ممثلين. فأن الكرد في تل أبيض سيحصلون على الأقل على تمثيل 1. وبذلك سيكون (تمثيل الكرد في محافظة الرقة ممثل 1).

محافظة الحسكة: الدائرة الأولى: وتشمل مركز المحافظة الحسكة ومنطقة رأس العين ويمثلها في المجلس التأسيسي 10 ممثلين. الدائرة الثانية: وتشمل منطقتي القامشلي والمالكية ويمثلها في المجلس التأسيسي 9 ممثلين. فأن الكرد سيحصلون في الدائرة الأولى على ما لا يقل عن 5 ممثلين، وفي الدائرة الثانية على ما لا يقل عن 7 ممثلين، و(بذلك سيكون عدد الممثلين الكرد في محافظة الحسكة ما لا يقل عن 12 ممثل).

وبالتالي في هذه الحالة سيكون (عدد الممثلين الكرد حسب التوزيع الإداري السابق في المنطقة الكردية في المجلس الدستوري بحدود 25 ممثل كردي).

ولكن في حال اعتبار المنطقة الكردية دائرة جغرافية واحدة ومنطقة إدارية واحدة انطلاقاً من ديريك إلى عفرين يتوقع أن يحصل الكرد على ما لا يقل بحدود 40 ممثل في المجلس الدستوري باعتبار الكرد يعتبرون بأن نسبتهم 15% من الشعب السوري.

وهنا أضع اسماء ممن هم كانوا من أعضاء بيت الخبرة الكرد المسجل اسمائهم من بين الثلاثمائة؟.

1. إبراهيم ميرو: المجلس الوطني السوري.

2. أزاد معو: ناشط سياسي.

3. اسماعيل حمي: سكرتير حزب يكيتي.

4. آلان عمو: ناشط سياسي.

5. حسن صالح: نائب سكرتير حزب يكتي وعضو المكتب السياسي.

6. حواس حسن اوسو: ناشط سياسي كردي.

7. دارا بشار: ناشط سياسي.

8. رديف مصطفى: محامي وناشط - اللجنة الوطنية التحضيرية للعدالة الانتقالية في سوريا.

9. ريزان شيخموس: رئيس مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل.

10. زردشت محمد: ناشط سياسي كردي.

11. سارا شيخي: ناشطة كردية.

12. شفكر هوفاك: ناشط كردي.

13. شيروان إبراهيم: مستقل.

14. صبري ميرزا: عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي.

15. صلاح بدر الدين: ناشط سياسي.

16. عبد العزيز التمو: تيار المسقبل الكردي.

17. عبدالباسط سيدا: الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري - الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

18. عبدالحفيظ عبدالرحمن: ناشط حقوقي.

19. عبدالرحمن: ناشط حقوقي.

20. عبدالحكيم بشار: رئيس الحزب الديمقراطي الكردي في سورية البارتي.

21. عبدالحميد درويش: رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي في سورية.

22. عبدالسلام عثمان: ناشط سياسي.

23. عبدالكريم صبري عمر: المجلس الوطني الكردي.

24. عمر أوسي: ناشط سياسي.

25. غسان هيتو: رئيس الحكومة السورية المؤقتة السابق.

26. فارس مشعل تمو: جمعية الدفاع عن حقوق عائلات شهداء الثورة السورية -محامي وابن الشهيد مشعل تمو.

27. فاروق اسماعيل: ناشط سياسي.

28. فيصل يوسف: رئيس المجلس الوطني الكردي السابق.

29. كاميران بيكس: ممثل حزب الوحدة في الخارج يكيتي.

30. كريمة رشكو: ناشطة حقوقية.

31. محمد أوسي: ناشط سياسي.

32. محمد مصطفى: ناشط سياسي كردي.

33. مسعود عكو: رابطة الصحفيين السوريين.

34. مصطفى أوسو: رئيس حزب آزادي في سورية المجلس الوطني الكردي.

35. مصطفى جمعة: المجلس الوطني السوري.

36. موسى الموسى: ناشط سياسي كردي.