يوجد 702 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

صوت كوردستان: في تراجع أخر أمام نضال الشعب الكوردستاني في غربي كوردستان، صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأنه سيسمح بأستقرار قادة حزب العمال الكوردستاني العسكريين في دول خارجية في حالة تركهم للسلاح. يذكر أن اردوغان كان يطالب بقادة حزب العمال الكوردستاني في حال لجوئهم الى الخارج من الدول التي كانوا يلجؤون اليها. هذا التصريح لاردوغان يدل على أن أردوغان لم يستوعب لحد الان الدرس و أنه لا يزال يراوغ لعدم الاعتراف بالقضية الكوردية في شمال كوردستان.

 

أموال الفن حرام ولا حلال ؟ ذلك كان تساؤل وعنوان على صفحة ياهو العربي يمكن لي تجاوزه بمرور الكرام كما يقال لوكان صاحبه او قائلته ملتح مؤمن بعد كفر والحاد أوفنانة تحجبت اخيرا تقية وورعا مترددة في العودة المباركة لممارسة اقدم مهنة في العالم !! ولكن المتسائل بطل الانترنيت والشبكة كان دعي يدعى فضل شاكر

- أن تبحث فأنت متابع , لاشك في ذلك , وليس هنالك افضل من العزيز كوكل ليرسم لك خارطة الطريق والأختيار, ولكن لماذا يتقافز هذا الأسم أمامي كلما تابعت بحثا؟ , فضل شاكر ... فضل شاكر , لايكل ولا يمل , شبهته بتلك الذبابة التاريخية التي لاحقتني وعاصرتني 5 سنوات عجاف مع ألاف من اخواتها سنوات في الملاجئ والخيم والسواتر والحفر في جنوبنا العزيز وقت الخدمة العسكرية وحرب ايران , يطيب لها وشقيقاتها دوما الطنين بين اذني وفوق وجهي عند اقل قيلولة , تشاركني الطعام وتكون اقرب من يدي واصابعي للماعون والمرقة غير مهتمة بصمون الجيش بل بحضور اي دهن او زفر نادر , ولكن ماعلاقة فضل شاكر بمتابعاتي ؟ ومن هو اصلا هذا الفضل متواصل الضهور عند أي دوسة لبحث كوكل الذي يجمع المتناقضات ويبرز الاكثر محاولة للضهور حتى لو كان كل مايفعله جعجعة لا طحنا , ولكن كوكل العزيز يفضلها كما استهلاكيا لا نوعا مفيدا ولهذا يصدمني دوما بهذا الشاكر الذي يطلعلي باللبن والمرقة كما يقول مثلنا الدارج , ففي موضوعة الفن كنت اريد بعض المعلومات عن فضائيات لبنان لأجد بين السطور .... معركة ومشكلة بين راغب علامة وفضل شاكر .... حسنا لاعلاقة لي بالاثنين , وفي السياسة كنت  أتابع اخبار الثورة السورية لينط وينبص غريمي العتيد ثانية ... فضل شاكر يصف بشار الاسد بالقاتل ... ثم ماذا ؟ واقفز الى الدين ومجاهدي الطائفية وينط مثل القط .... فضل شاكر يريد اعتزال الغناء للتفرغ للعبادة .... فضل شاكر يطيل لحيته .... فضل شاكريطعن في نصر الله... فضل شاكر يحاور شيوخ الدين الحنيف ... ولكن وبعد كل ماسبق الا يستحق هذا الصاروخ العابر للقارات التعامل معه مبائرة وادخاله في دائرة الاهتمام الكوكلي ؟ فقط اكتب .. من هو فضل شاكر لتريح دماغك المتعب ... وجاني الرد .... وجاني الرد جاني والرحمة على روح فنان كبير مثل عبد الحليم حافظ ذهب ليخلفها لكل شاكر فاضل .... حسنا ياصاح فضل شاكر هو الأسم الفني بعد المكياج , للبناني من اصل فلسطيني (يعني باع الميت واشترى الحي ) عاش فقرا وطفولة قاسية في مخيم قرب صيدا ثم احترف الغناء والفيكات في شبابه , وانتقل ليشكل كوبلات غنائية في الخليج ( يفتهم لحك الفلوس والعروس) وتصور نفسك كوبلا في الخليج تطرب العربان ليلا مع فتاة حسناء وعوافي , ثم اختلط الحابل بالنابل والخليج العربي بالربيع العربي والمال العربي بالدين العربي , واصبح من اربح التجارات هو ربط لحية بلحية وتناطح عمامة سوداء بأختها وغريمتها البيضاء وشيعة ابسنة , وفضل الله ونصر الله بالقرضاوي والعرعور وهنا الأستثمار الناجح لأمثال هذا الشاكر للفضل , فالغناء هو موهبة وحرفة في اخر الأمر وليس هوسة وفتاة مثيرة تتمايل معك , واصبح حاليا بضاعة كاسدة لوقستها بأختها , أم الفتاوي الطائفية , فهي اكثرشعبيه واثارة للغرائز من سيقان مخفية لمطربات زمن التحجب والنقاب .

 -  خذوها مدوية  من فم مطرب اخر الزمان فهو يريد التحجب ليصبح أول مجتهد رجالي لما فعلته درازن سابقة من الراقصات والممثلات والمغنيات في مصر وباقي الاقطار العربية السعيدة على درب التحجب والاعتزال الفني المؤقت او الدائم , حسب السوق والسعر والجمهور عايز كدة وسيبوني استغفر الله , وبأنتظار مقلدي هذا المجتهد الغيور على التعبد والدين نعيد السؤال ...... هيه أموال الفن حرام ولا حلال ؟ ومن هل المال حملوا جمال  

جميل محسن

ديالى/المسلة: افاد مصدر امني، الجمعة، بوصول فوجين مدرعين من بغداد الى ناحيتي جلولاء والسعدية التابعتين لقضاء خانقين بمحافظة ديالى، تعزيزا لقوات الجيش المتواجدة هناك منذ يومين. 

 

وقال مصدر من مكتب التنسيق والاعلام في قيادة عمليات دجلة، لـ"المسلة" إن "فوجين تابعين الى اللواء 34 من الفرقه التاسعة من الجيش العراقي وصلا قادمين من بغداد الى ناحيتي جلولاء والسعدية في قضاء خانقين"، 120 كم شمال شرق بعقوبة. 

 

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "وصول الفوجين المدرعين جاء لتعزيز قوات الجيش هناك، بعد ان وصل يوم امس الخميس فوج مدرع لقضاء خانقين". 

 

وكان بيان لمكتب القائد العام للقوات المسلحة قال، امس الخميس، إن قوات البيشمركة الكردية تواصل تحشدها وانتشارها في مدينتي كركوك وخانقين وهم يرتدون الزي المدني ومدعومون بالأسلحة الثقيلة.

 

فيما افاد مصدر في شرطة محافظة ديالى، اول من أمس الأربعاء، بأن القطعات العسكرية الاتحادية انتشرت بشكل واسع شرق وغرب المحافظة على خلفية توغل فوج من البيشمركة داخل قضاء خانقين.

 

وتشهد العلاقات بين بغداد وأربيل توترا كبيرا بدأ مطلع العام الحالي، عندما اتهمت بغداد حكومة اقليم كردستان العراق بالتعاقد مع شركات نفط عالمية من دون الرجوع اليها، ثم استمرت الاتهامات بين الطرفين إلى حين مجىء وفد سياسي وآخر حكومي من أربيل إلى بغداد. وعلى ورغم ما توصلت اليه المباحثات من اتفاقات، لكن الأزمة ازدادت خلال الأيام القليلة الماضية، إثر إعلان تشكيل قيادة عمليات دجلة وضم كركوك إلى جانب ديالى وصلاح الدين ضمن مسؤوليتها الأمنية.

 

انطلاقا من أهمية مبدأ الحوار الحضاري بين أتباع الأديان والمذاهب والثقافات، والذي دعت إليه الهيأة التأسيسية للدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق، باستضافة ورعاية كريمة من فخامة الأخ الأستاذ جلال طالباني رئيس جمهورية العراق، تمَّ عقد المؤتمر الأول لهيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق، وللمدة من        21 - 22 /11/ 2012 ، في مدينة السليمانية/ بإقليم كردستان العراق.

 

وقد بلغ عدد الشخصيات التي شاركت في هذا المؤتمر، أكثر من 150 مائة وخمسين، (35 شخصية من النساء والرجال من العلماء والفنانين والأدباء والباحثين المختصين بالديانات والسياسيين من دول الشتات العراقي، و70 شخصية من داخل العراق ومن مختلف محافظاته، والى ما يقارب من 50 شخصية عراقية علمية واجتماعية وأدبية وسياسية وثقافية لحضور جلسة افتتاح المؤتمر أو المشاركة فيه، وكان حق الترشيح والتصويت لأعضاء المؤتمر البالغ عددهم بحدود 130 شخصا).

 

 

افتتح المؤتمر في قاعة ته لاري هونه ر(      قصر الفن      بعرض فليم تسجيلي عن المراسيم والطقوس للديانات في العراق .ثم تتابعت فقرات المؤتمر بكلمة الاستاذ القاضي زهير كاظم عبود ، نائب الامين العام لهيأة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق رحب فيها الحضور الكرام، وأشاد بجهود المسؤولين في اقليم كردستان العراق، بتبني ودعم هذا المؤتمر معنويا وماديا، وبجهود القائمين على تنظيمه، واختيار مدينة السليمانية، العاصمة الثقافية لإقليم كردستان العراق لانعقاد المؤتمر. واشارة الى ضرورة التركيز على نقاشات فعالة ومجدية في محاور المؤتمر، بهدف الخروج بقرارات بناءة  تكون في مستوى الحدث، وبما تساهم في إبعاد مفاهيم وممارسات الإرهاب والعنف والقوة والقسوة من فكر ونشاط أتباع جميع الديانات والمذاهب الدينية ، وتبني وممارسة مفاهيم الاعتراف والقبول المتبادل بالآخر، والتفاعل والتسامح في ما بينها، للدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق.

كلمة فخامة رئيس جمهورية العراق الاستاذ جلال الطالباني، القاها نيابة عن فخامته الاستاذ ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، والتي شكر فيها المؤتمرين ورحب بهم، وتمنى لهم التوفيق والنجاح، كما شكر سيادته المنظمين للمؤتمر على جهودهم في تنظيم هذا المؤتمر. واشار في كلمته أيضا التى أكدت رفض التطرف الديني، ورفض الإرهاب ومنطلقاته وتبريراته المرضية والدعوة إلى القبول بالآخر والاعتراف به وإعلاء قيم التسامح والتحري عن المشترك بين الاديان، بدلاً من التفتيش عن نقاط الاختلاف والتناحر، والى اشاعة ثقافة التعايش بين أتباع الاديان والمذاهب، ونقل نتائج الحوار الى الجماهير، وان لا تبقى ترفا فكريا بين النخب في الغرف المغلقة.

ثم قدم الاستاذ الدكتور تيسير الآلوسي، تقريرا عن نشاط الهيأة العامة خلال الأعوام المنصرمة. وقد أشار الى أن هيأة  الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق ،هي منظمة مجتمع مدني مستقلة . تعمل وفق نظامها الداخلي. تهدف الى حماية حقوق الأنسان ، وحقوق المواطنة. ورفض كل اشكال التميز بين البشر وأستخدام العنف في حل الخلافات... ادانة جميع اشكال التطرف الديني والطائفي والمذهبي والعرقي... الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية والتضامن معها بالوسائل السلمية الديمقراطية الحوارية... الدعوة الى اشاعة ثقافة التسامح والاعتراف المتبادل. كما تطرق ايضا الى مجمل نشاطات الهياة، التضامنية والاعلامية والاجتماعية والمالية، والمتابعة والتواصل مع الأعضاء ، وأطلاق الموقع الألكتروني للهيأة،     والتحضير لهذا المؤتمر.

 اعقبتها  كلمة الاستاذ عماد احمد، نائب رئيس حكومة اقليم كردستان، القاها نيابة عنه ممثله الشخصي الاستاذ محمود القرداغي ، هنا في البداية الحضور بهذه المناسبة ، وتمني للجميع النجاح والموفقية والخروج بقرارات وتوصيات بنائة من اجل تحقيق وضمان حقوق الانسان وممارسة مبداء التعايش السلمي والاقرار بالاخر، واحترام بين اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق ، وعلى اسس المواطنة والوطنية .

كما والقا الاستاذ موسى الخميسي كلمته اشارة الى مكونات الدينية والمذهبية في العراق ، وضرورة احترام حقوق هذه الديانات والنظر اليهم بعين واحد بعيدا عن التفرقة والتميز، والعمل مع البعض على اسس الحوار الحضاري والمساواة ، والابتعاد عن ممارسات العنف والاضطهاد ضدهم ، والتعايش السلمي بينهم ، واحترام حقوق المواطنة، وخاصة للمكونات الاصلية غير المسلمة من المسيحيين والصابئة المندائيين والايزيدني العايشين مع البعض على ارض الرافدين منذ قدم.

قدمت السيدة ممباثارو نونو ديهمو المستشارة السياسية لبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق ، كلمة رحبت فيها بالحاضرين، واكدت على ضرورة  الاحترام  بين المكونات والاطياف العراقية المتنوعة ، على اسس الديمقراطية والاحترام المتبادل والقبول بالاخر ، والمساهمة الجادة بين هذه المكونات  في بناء عراق ديمقراطي تعددي ، يضمن الحقوق العامة والخاصة للانسان ، وفق ماجاء في الدستور العراقي  وتطبيقه بما يخدم مصلحة الشعب العراقي  على اسس المواطنة والوطنية ، والاهتمام بتطوير البلد وتقدمه وفق استراتيجية شفافة وبنائة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية المستدامة.

 

وتضمن جدول أعمال المؤتمر المحاور الرئيسة ، وهي:-

 

    1- الاهمية البالغة للمعايشة الودية بين أتباع الديانات والمذاهب الدينية على صعيد العراق عبر الاعتراف المتبادل بالحقوق الدينية والمذهبية لكل فرد وجماعة.

2- التطرف الديني والمذهب يقودان إلى الكراهية والاحقاد والعنف بين أتباع الديانات والمذاهب في العراق.

    3- التنوير الديني والاجتماعي مهمة أساس وملحة يفترض أن ينهض بها المتنورون من شيوخ الدين ومثقفو البلاد.

    4- نماذج من التفاعل والاعتراف المتبادل من جهة والتطرف والعنف من جهة اخرى في تاريخ وتراث العراق في العلاقة بين أتباع الديانات والمذاهب الدينية.

    5- المهمات التي يفترض أن ينهض بها أعضاء هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

في الفترة القادمة.

6- كيف تعالج المشكلات التي تثار في مجال الإساءة للديانات او أتباع الديانات بشكل عام.


ركزت جميع المحاور المذكورة  في اعلاه ، على رفض مبدأ التطرف والارهاب الديني. والدعوة الى القبول والاعتراف بالآخر. ممارسة مبدأ التسامح وتوسيع الحوار الديمقراطي الحضاري. والتفتيش عن المشتركات بين الاديان والمذاهب والطوائف المتنوعة في المجتمع العراقي، والابتعاد عن نقاط الاختلاف والتناحر. التاكيد على مبدأ فصل الدين عن الدولة . صيانة وضمان حق حرية الانسان في اختيار الدين والمذهب، ومساواته في المواطنة، باعتبارها الهوية الاولى والاساس للمواطنة والمواطن  في جميع مجتمعات العالم. ممارسة الفرد لحقوقه العامة والخاصة كاملة غير منقوصة. وتم التطرق ايضا الى علاقة نماذج التعايش السلمي والاعتراف المتبادل من جهة، وممارسة العنف والتطرف والارهاب من جهة اخرى بين اتباع الديانات والمذاهب الدينية في تراث وتاريخ العراق. كما واكدت معظم هذه المحاور على مهمات ومسؤوليات العمل القادم لاعضاء هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق ،في نشر وعي وثقافة الحوار الحضاري بين جميع اطياف الشعب العراقي والعالم. ويكتسب انعقاد المؤتمر أهمية كبيرة في هذه المرحلة ،اذ يعيش العالم اجمع في وقت ومنعطف خطر، إذ تهدده الانقسامات، والعنف والعَصَبيات التي نتيجتها فتن وتطرف وإرهاب وحروب ودمار.  بلاشك ان تفعيل دور الاعضاء  في ترجمة قرارات وتوصيات المؤتمر، سيعزز الحوار الهادف بين اتباع الاديان والحضارات والثقافات، ما يَمد جسور التواصل بينهم و يساهم في نشر المحبة والسلام الامن والامان في الارض. كما واكد المحاور ايضا الى تطوير وسائل الحوار وتعزيز التواصل بين الاديان والمذاهب والثقافات، يتطلب عملا مؤسسيا مستمرا لنشر قيم التسامح والقبول،عبر اطلاق مبادرات عالمية تحقق نتائج ملموسة في التفاهم بين الشعوب والحضارات المتعددة، ولا بد هنا من التاكيد على دور الشباب في تحقيق النجاح.

 

وقد جرت مداولات ونقاشات حيوية خلال يومين كاملين بين المشاركين في المؤتمر،على محاور البحوث المشار اليها في أعلاه. ركزت هذه المناقشات والحوارات على أهمية ممارسة مفاهيم الاعتراف والقبول المتبادل بالآخر، والتفاعل والتسامح في ما بينها، ورفض كل اشكال التطرف الديني والمذهبي والأثني والعرقي، ورفض أيضا الارهاب باشكاله المختلفة. الدعوة الى أهمية الحوار الحضاري على اسس الديمقراطية الحقيقية وممارستها  الفعلية في الحياة اليومية. التحري عن المشتركات والتفاهم والقبول بين اطياف مكونات الشعب العراقي ، وإبعاد شبح الحقد والكراهية ونقاط الاختلاف والتناحر في ما بينها. الالتزام بمفهوم المواطنة الحرة والمتساوية ، ورفض التعامل بالهويات الطائفية والمذهبية والأثنية. ضرورة توعية وتعبئة الرأى العام المحلي والاقليمي والدولي دفاعا عن حرية ومساواة أتباع جميع الديانات والمذاهب الدينية، وضد اي اضطهاد أو اجحاف  يتعرضون له .     وقد ناقش المؤتمرون ايضا النظام الداخلي، الذي اعد مسودته الاولى من الامانة العامة في وقت سابق، وأجريت التعديلات والاضافات  عليها وأغناء محتوياتها. وتم تشكيل لجنة عن طريق الانتخاب في المؤتمر ، لاعادة النظر في صياغتة ، وأقراره بصيغته النهائية.

 

وفي اليوم الاخير من المؤتمر ، تم تلاوة البيان الختامي للمؤتمر، الذي كان حصيلة جهود المشاركين ، طوال اليومين الكاملين من العمل المثابر بنشاط  حيوي ونقاشات بناءة وبرؤية واضحة ، لرسم سياسة هيأة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق للمرحلة القادمة، على ضوء ما خلص بها المؤتمرون من القرارات والتوصيات كالاتي:-

 

    1- التأكيد على مكانة الحوار بين أتباع الاديان وانه من ضرورات الحياة، ومن اهم وسائل التعارف والتعاون وتبادل المصالح على جميع المستويات بين جميع البشر.

2- رفض أسلوب الصراع بين الحضارات والثقافات، والتحذير من خطورة الحملات التي تسعى إلى تعميق الخلاف وتقويض السلم والتعايش بين  تنوع الاديان والشعوب.

3- ضرورة نشر السلام واحترام خصوصيات الشعوب، وحقها في الامن والحرية و تعزيز القيم الإنسانية المشتركة، والتعاون على إشاعتها في المجتمعات، ومعالجة المشكلات التي تحول دون ذلك.

    4- الحفاظ على البيئة وحمايتها من التلوث والاخطار البيئية التي تحيط بها، مما يسبب الفساد في الارض و الاذى و الهلاك للانسان و الحيوان والنبات والطبيعة.رعاية الاثار والمقامات الدينية وصيانتها ومنع الاستيلاء عليها او اجراء اية تغييرات تتعارض مع هويتها الاصل.

5- الزام جميع دول العالم الاعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة باتباع مبدأ الفصل بين الدين والدولة .وتعتبر المواطنة المتساوية بين جميع المواطنات والمواطنين، هي الهوية الاولى والاساسية للمواطن والمواطنة في جميع دول ومجتمعات العالم.

    6- مكافحة القوى التي تبشر بالكراهية القومية والدينية والمذهبية في العراق، والعمل من اجل منع الكتب والنشرات والدعاية الإعلامية التي تؤدي إلى نشر الكراهية والحقد والعدوان والشوفينية والتعصب، وتامين التثقيف بروح المواطنة العراقية المتساوية والمساواة الفعلية بالحقوق والواجبات.

   7- اوصى المشاركون في الندوة بتضمين موضوع الحوار بين اتباع الديانات والمذاهب والثقافات ، في المناهج الدراسية ، مع تفعيل دور الاعلام بكافة وسائله بهذا الاتجاه ايضا، وذلك بهدف نشر مبادئ الحوار واثره في المجتمع.

8- التاكيد على ممارسة الاساليب السلمية والديمقراطية  والحوار الحضاري في نهج وسياسة هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق، من خلال الدعوة الى اشاعة ثقافة التسامح والاعتراف بالآخر، ورفض كل اشكال العنف والقوة في معالجة المشاكل والخلافات والتفرقة  قد تنشاء بين مكونات الشعب العراقي.

9- المطالبة بتشريع قوانين تحرم ظاهرة الاكراه على تغيير الدين والمذهب باي شكل من اشكال الاكراه  والاجبار او القسر.

10- رفع الديانة من هوية الاحوال المدنية وتثبيتها باستمارة التعداد السكاني ، مع مطالبة بسقف زمني لاتمام الاحصاء السكاني العام في العراق.

11- بحث ظاهرة الهجرة والتهجير مع الجهات الوطنية والدولية ، وتشخيص اسبابها ونتائجها ووضع الحلول الجذرية المناسبة لتلك الظاهرة.

12- رصد الجرائم الارهابية والمتطرفة تجاه اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق، والتصدي لها وحسم هذا الملف واحتواء النتائج ومعالجة اثارها السلبية.

وقد تضمن ايضا خلال اليومين من اعمال المؤتمر ، وذلك بعد انتهاء من الجلسات والبرامج المقررة لهما، بعض فعاليات ونشاطات  ثقافية واجتماعية  والتعارف بين مندوبي المؤتمر والضيوف ، وعقد جلسات حوارية  مع البعض عن تبادل الكلمات والذكريات ومشاعر الود والمحبة والحنين الى الوطن، ومواضيع المؤتمر، وتوقعات العمل القادم لمهام هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق، وسبل تطوير نشاطاتها، وايجاد آليات فعالة وضرورية لتنفيذ المهام التي خرجت بها المؤتمرون من التوصيات والقرارات. دعم ومساندة هذا المؤتمر وانجاحه في تحقيق المهمة الوطنية لوحدة الشعب العراقي ، على اسس الديمقراطية والتقدم وبناء الدولة المدنية وفق مبداء المواطنة والحريات والعدالة الاجتماعية، ويتحقق فيها ايضا التنمية الوطنية والأقتصادية الأجتماعية المستدامة.

 

وفي ختام اليوم الاخير من المؤتمر، تم فتح باب الترشيح لعضوية هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق، لانتخاب اعضاء المؤتمر الاول للهيأة، وبعد انتهاء عملية الترشيح والتصويت وفرز الاصوات، تحت اشراف لجنة خاصة شكلت لهذا الغرض من داخل المؤتمر وبالتصويت. تم انتخاب حضرات الكرام المدرجة أسمائهم وعدد الاصوات التي حصل عليه كل منهم ، كالاتي:-

 

1-  الاستاذة نرمين عثمان  

2-  الاستاذ نهاد القاضي    

3-  القاضي زهير كاظم عبود 

4-  د. عقيل الناصري         

5-  د. كاترين ميخايل         

6-  د. تيسير الآلوسي        

7-   الاستاذ كامل زومايا      

8-   الاستاذة راهيبة الخميسي 

9-   الاستاذ جورج منصور     

10- د. صادق البلادي           

11-الاستاذ نور نجدت          

 

الاعضاء الاحتياط

12- ماجدة الجبوري           

13- مازن لطيف              

ومن منبر المؤتمر  وجهت النداء الى جميع اعضاء ومناصري هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق ،الى تشديد نضالهم وايصال صوتهم الى الجهات المعنية الدولية والاقليمية ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني، والى الصحافة والاعلام المختلفة ،دفاعا عن الانسان ووقف نزيف الدم في العراق نتيجة للصراعات السياسية والدينية والمذهبية والأثنية. وضمان  المواطنة والمواطن العراقي حياة حرة سعيدة، كريمة ، وحقهم في العقيدة الفكرية والدينية والمذهبية وحقوقه العامة والخاصة، والتعامل معهم بالمساواة على اسس المواطنة ، والعيش بالسلام والامان والرفاء في ظل عراق ديمقراطي حضاري فدرالي موحد، يتحقق فيه التقدم والرقي، وجمع شمل العراقيين على اسس المواطنة والوطنية، وتوحيد الخطاب السياسي، وايلاء بازدهار الاقتصادي ، وتحسين الوضع الاجتماعي، وتطوير الثقافة والمعرفة والعلم، وتامين السلم الاهلي، والسلام  والاستقرار في ربوع الوطن العزيز.

 

وفي نهاية المؤتمر،اقيمت حفلة فنية فولكلورية، قدمت فيها أغاني عربية وكوردية، ورقصات شعبية.وجرى فيها ايضا تكريم الناشطين في مجال المجتمع المدني والمساهمين في المؤتمر، بهدايا رمزية وتذكارية ، تكريما لجهودهم ومساهمتهم ونشاطاتهم الفعالة في اعمال وانجاح المؤتمر.

 

وفي الختام عبر المؤتمرون عن أمتنانهم وشكرهم لفخامة رئيس الجمهورية لرعايته المؤتمر، والى حكومة اقليم كردستان العراق لاحتضانها متل هذه المؤتمرات المهمة، التى تنصب في خدمة تطوير وتقدم العراق على الاصعد السياسية ونشر مبادئ  تقوية اواصرالاخوة والتسامح والعمل المشترك ، وتعميق وتوسيع الممارسات الديمقراطية الحقيقية، من خلال التنوع واحترام هذا الموزاييك المتنوع في مكونات الشعب العراقي. كما وقدموا شكر  وتقدير عال الى اللجنة التحضيرية عن اعمالها وتحضيراتها وجهودها ونشاطاتها المتنوعة للمؤتمر بالنجاح،وايضا الى جميع المشاركين والحاضرين في المؤتمر .



 

 

يعلم الجميع وخاصة ابناء وبنات الشعب الكردي في غربي كردستان وسوريا أن ما جرى في مدينة سره كانيه بعد دخول المسلحين من غرباء الشام وجبهة النصرة من التكفيريين التي يتزعمها المدعونواف البشير هي جريمة مخططة الغاية منها إبادة الشعب الكوردي , ورغم الحقائق و الوقائع التي بين أيدي الجميع من أن هناك من يقوم على تحريض البعض من اتباعه من المغمورين على فعل جريمتهم بحق الكورد , ورغم كل ما لحق بمدينتا سره كانيه و الشعب الكردي , و رغم أجماع جميع القوى السياسية الكوردية و معها الشعب للمطالبة باخراج المسلحين والتنديد بهم وبنواف البشير الا اننا فوجئنا يوما امس أن البعض من بني جلدتنا من الكرد يستضيفون نواف البشير بترحاب و بالغ سرور للحديث و النقاش عن ماجرى في سري كانيه و بين ما من استضافوه و للاسف أيدوه و بناء عليه سأسرد لكم سيرة هذا المغوار العروبي لعل و عسى أن يعرفوه و بالتالي تظهر حقيقته و حقيقة الاخرين ممن معه     :

نواف البشير عضوا في اعلان دمشق وكان ومع بدأ الحراك الثوري اطلق عدة تصريحات نارية من دمشق حيث كان يقيم وهو ما لم يكن مفهوما وقد تم اعتقال بعد فترة في 10.10.2011    

ومن ثم ظهر بعدها بفترة قصيرة من بعد فترة أعلن البعض من عشيرته من نبأ مقتله تحت التعذيب المفترض و تفاجئ الجميع بظهوره على الفضائية السورية و هو يمجد رأس النظام السوري وبعدها طردته عشيرة البكارة والتي يقال ان عددها يبلغ المليون نسبة في سوريا    

وبعد قرار العشيرة قام بزيارة الى اخواته في سره كانيه وهي زوجة الحلو عضو مجلس السوري ( مجلس الدمى     )

حيث تم ترتيب خروجه الى الجانب الآخر من الحدود بمساعدة كردية ومن هناك توجه الى اسطنبول ليعلن انضمامه الى المجلس الوطني السوري حيث رفع شعار الاخوة العربية الكردية في انطاكيا واسطنبول و حدث خلاف بينه وبين الاخوان المسلمين و حاول من خلال التهجم على الكرد للتقرب من الاخوان وارضائهم    

وفي الاونة الاخيرة تهجم في مؤتمر القاهرة تهجم على الشيح مرشد وممثلي الكرد وقال لهم بالحرف الواحد " سوريا عربية وليست هناك كردستان بل ذهب ابعد من ذلك وقال حتى دياربكر والاندلس ارضا عربية  .

و الجدير ذكره أن المذكور السيء الصيت نواف البشير و قبل خروجه من سوريا أمن خمس بطاقات عدم التعرض لمحمد الحلو صهره في سره كانيه من قبل الامن واسلحة ثقيلة وخفيفة وباع الحلو السلاح بمبلغ 150 الف الى بيت جدعان من عشيرة النعيم , وهو اقنع الحكومة والجيش الحر ببراءة الحلو من تهم كثيرة وخطيرة و يذكر أن الحلو لا يزال في مجلس الشعب التابع للنظام ولمدة اربعة دورات متتالية و لم يقدم استقالته .

أما بيت جدعان فهم من كانوا يقومون بتصوير المتظاهرين و يسلمونهم للامن الجوي . و النهاية بالنسبة لسيرة هذا الشخص و لمن يشكك في هذه السيرة عليه ان يسال الجميع في سره كانيه من كرد وعرب وشيشان وقد حل نواف البشير عليهم بعد دخول المسلحين الى المنطقة , وكيف تحول نواف البشير الى ثائر..؟؟ وكيف تحولت عائلة جدعان الى ثوار ..؟؟

و في نفس السياق علينا أن لا ننسى ما قاله عمار الواوي احد الناطقين باسم الجيش الحر أن نواف البشير دمه مهدور, وقال انه هو من جلب هذه العصابات من غويران في الحسكة ومن الرقة والطبقة ومن جرابلس من التركمان ومن توانسة ومغاربة من بقايا القاعدة و أكد رياض الاسعد ما قاله الواوي في تصريح له حين قال ان تلك المجاميع المسلحة لا تمت بصلة للجيش الحر ولا يعرف هكذا مجموعات ولا نعرف من اين جلبهم نواف البشير

و ذكرت بعض المصادر القريبة و موثوقة ان محمد الحلو كان قد التقى مع المخابرات التركية في مرسين بحضور البشير كونها خليط من الكرد والعرب والشيشان والمسحيين وهو ما اعترف به من تم اسرهم في سره كانيه والذين اقروا ان اكلهم ياتي من تركيا وان من يقدم لهم العون هو نواف راغب البشير علما ان اكثر من فيديو لعشيرة و في نفس الوقت مازال البشير يتهم عشيرته بانهم من اعوان النظام وقال بالحرف بالواحد ان عشيرته عدا ثلاثة الالاف منهم ضد النظام اما الباقي فهم عواينية اي عملاء للنظام من اصل مليون من البكارة وهذا اتهام خطير جدا يوضح مدى ما وصل اليها البشير من استسهال في اتهام عشيرة عددها يقرب من سكان دولة بحجم سكان قطر

و كان محمد الحلو قد قال في وقت سابق أن المدعو نواف قضى ليالي و أيام مع المخابرات السورية.

ورغم كل هذا استضافه المدعو احسان عفريني وهو اصله من مدينة عفرين من قرية بعدنلي و يقيم في كندا من عقدين لكنه انتقل للعيش بين تركية و هولير و هو عضو في حزب الديمقراطي الكوردي " عبدالحكيم بشار " و هو عضو كوردي في المجلس العسكري عن الاكراد كما يدعي الذي اسس في تركيا قبل شهر من الآن . و السؤال هنا كيف ل علم لعضو في حزب هو عضو في المجلس الوطني الكوردي أن يكون عوا في مجلس عسكري و هو أي المجلس لا له ..؟؟؟

و كاتب هذه السطور بكل تواضع جمال خليل المعروف بابو نسرين ابن عم الشهيد عابد خليل الذي استشهد بنيران قناصة نواف البشير حسب ما أكده شهود عيان من مسيحيين و عرب و آشور وقد ردت وحدات حماية الشعب على مصدر النيران

وكما هو معلوم فقد كان الشهيد عابد خليل المعروف بادبه واخلاقه من قبل اهل المدينة احزابا ومواطنين بمحبته بجميع قومياته وطوائها وقد كان يستعد لاستقبال المتظاهرين الذين في الوقت الذي يدعي معرفته لسره كانيه ورغم ما لحق من المدينة من دمار على يد نواف البشير واحسان عفريني يقدم له الشكره لا بل و وجه نداء له لمساندته لنزع سلاح وحدات حماية الشعب , هذا الرجل الذي تخلى عن شقيقته في اوكرانيا تواجه مصيرها ولم ينهي الطب وكان يبيع الدخان ونصب على سوريين وهرب مع كندا مع زوحته ولم يكن طبيبا والان يدعي انه ثوري واخيرا اتفق مع نواف البشير لتشكيل جيش حر كوردي

و رغم موقفي المختلف مع حزب الاتحاد الديمقراطي وانتقاداتي الشديدة له لا يمكن ان اكون في صف المعادين لشعبي بل سأكون في الصف الكردي مهما كان خلافي مع طرف سياسي فانه يبقى خلاف داخل البيت الكردي , انني بهذه المناسبة الجميع الى مراجعة مواقفه ونبذ الخلافات واعلان وحدة الكلمة والموقف

الشهيد لا يموت عابد خليل خالد في ضمير الامة الكردية

الخزي والعار للخونة والمتامرين

عاش الكرد وعاشت كردستان

جمال خليل او نسرين

المانيا

ونشكر جميع المواقع الالكترونية على نشر هذا التوضيح

شفشاون مدينة ساحرة تلهم الادباء والفنانين وعشاق الجمال

حين يعشق الفنان المغربي محمد عسو مدينته القديسة

 

بدل رفو

المملكة المغربية\شفشاون

 

 

الفنان محمد عسو حمل كاميرته ليرافقنا ويصور ازقة مدينته الساحرة كما يحلو للادباء تسميتها،انها شفشاون التي ابهرت زوارها وقد شيدت قبل قرون كي تغدو سداً منيعاً ضد الاستعمار الاسباني ولكنها اليوم عروس الشمال المغربي.مصور جميل يلتقط الصورة كالفريسة ولكن بشكل آخر وزاوية اخرى ويمزج الفن بالتمثيل ولقد كانت للقطة عند فناننا ابعاداً جمالية ذو رومانسية وقال لي خلال زيارتنا الى المدينة القديمة بانه يعشق الشعب الكوردي ويحب زيارة كوردستان انه الفنان:

 

ــ محمد عسو إبن مدينة شفشاون ،رأى النور في خريف 1985، عشق الفن الفوتوغرافي حيث تأثر به من عمه جعفر عسو الفنان الفوتوغرافي.

 

ــ عشق أيضا  المسرح و السينما  ودرس في الجامعة اختصاص الجغرافية في تطوان ثم إنتقل إلى الرباط لدراسة التصميم و الغرافيزم.

ــ يعمل الان كمسير لشركته  المتخصصة في صناعة الإشهار.

ــ شارك في العديد من المسرحيات و المسلسلات و الأفلام المغربية.

ــ شارك في معارض جماعية للصورة الفوتوغرافية بالمغرب.

ــ أحرز على مجموعة من الجوائز عن فلميه القصيرين محاولة حلم و الدقة فالراس.

وفي حديث خاص بمجلة صوت الاخر ومن مدينة شفشاون تحدث لنا:

ــ ماالذي تحاول أن تقوله من خلال اللقطة و الصورة الفوتوغرافية؟

ــ الصورة هي تأريخ لأمكنة أو وجوه ستطالها النسيان حتما في زمن العولمة و التكنولوجيات الحديثة  فالصورة الفوتوغرافية تبرز زوايا جميلة لا ترى بالعين ولكن ترى بالإحساس تارة وبالعين الفنية تارة أخرى.

 

ــ ما دور الزمان و المكان ( الزمكان )في الفن الفوتوغرافي؟

ــ كلاهما جزء لا يتجزأ من الآخر حيث  أنهما  يلتقطان الحاضر ويحتفظان بالماضي،

فالمكان يبقى رهين المناظر الجميلة التي أبدعها الله أو أيادي بنو آدم، أما الزمان فيبقى مرتبطا بمكان التقاط اللقطة ،إذ أن كل مكان ترتبط جماليته بساعة التقاط اللقطة (فجر- ليل - صباح - --شروق ...).

 

ــ هل لك أسلوب معين في إقتناص اللقطة؟

ــ الصدف و التربص..

فالصدفة قاسم مشترك عند العديد من الفوتوغرافيين

أما التربص فأعتبره أسلوبي الخاص بإمتياز و خاصة في الأشياء المتحركة سواءً إنسان أو حيوان،

أما الأشياء الجامدة لي فيها في التمعن نصيب لاختيار الزاوية المناسبة  ثم الإلتقاط.

 

ــ ما الفرق بين الفوتوغرافيا و بقية الفنون الأخرى و لماذا الفن الفوتوغرافي؟

ــ الفوتوغرافيا هو فن الواقعية بالدرجة الأولى إذ أن بقية الفنون الأخرى تعتمد على محاكاة أو تقليد أشياء من واقعنا المعاش هذا ما جعلني أتعلق به أكثر.

 

ــ بين عملك كممثل سينمائي و مسرحي و مصور وفوتوغرافي ألم ترى أن إبداعك يتشتت؟

 

ــ غالبا ما نتأثر في حياتنا بحكم تضيف عليها رونقا فالحكمة تقول أن  النظام هو أساس النجاح هذا من جهة،

أما من جهة أخرى فإن الكاميرا تلازمني كظلي لا تفارقني أينما حللت و ارتحلت

ــ ماهي مكانة مدينة شفشاون في أعين الفنانين المغاربة بصفة عامة و الشاونيين بصفة خاصة؟

ــ المدينة الساحرة ذات جاذبية عالية كما يعتبرها الفنانون المغاربة،

أما في نظر الشفشاونين جنة الله في أرضه نظراً لتعلقهم الشديد بها

أما أنا فيحلو لي تسميتها بالمدينة القديسة.

 

ــ كيف يلعب الظل و الضوء دورهما في أعمالك وألا تتفق معي بأن قوة الصورة

 الفوتوغرافية تكمن في الأبيض و الأسود بدل الصورة الملونة؟

ــ الظل و الضوء هما أهم مكونات الصورة إذ بدونهما لا معنى للجمال،

أما عن  الأبيض و الأسود فسحره يكمن في بساطته فبالغرم من ذلك يبقى أصعب أسلوب فهو يعتمد إختيار تراتبية الألوان من الأسود إلى الأبيض مرورا بالرمادي.

 

ــ ما الذي تحاول أن تركز عليه من أجل لقطة جميلة تظل في الذاكرة؟

ــ الوجوه البريئة  و اللقطات التي لا تتكرر يحث وجودها رهين اللحظة.

 

ــ دور المرأة في أعمالك الفوتوغرافية؟

ــ حاضرة بقوة لأني من عشاقها كأم و أخت وصديقة وزوجة و ابنة

أعتبرها عماد المجتمع.

 

ــ هل سمعتم ببلاد الكورد (كوردستان) و هل تنوون زيارتها لو وجهت لكم الدعوة من مؤسساتها الثقافية؟

ــ طبعا سمعت عنها و خاصة بطولات  مناضليها الأحرار

سأكون سعيدا جدا لو أتيحت لي فرصة زيارة بلاد كوردستان و لما لا!! إقامة معرض فوتوغرافي.

 

ــ كلمة أخيرة...

ــ و أخيرا و ليس آخرا أود أن أشكر طاقم المجلة على إسضافتها لي ومرحبا بكم في مغربكم و أخص بالذكر الأستاذ الشاعر و الأديب بدل رفو فالحديث معكم سيدي شيق للغاية.

 

 

 

إعلان تشكيل كتيبة المللا مصطفى البارزاني و بيان رقم (1)

لبيان رقم (1)

إلى الشعب السوري عامة والكوردي خاصة ..إننا في كتيبة الملا مصطفى البارزاني نعاهدكم أننا مع الثورة السورية قلبا وقالبا ..حتى اسقاط النظام الأسدي المجرم .

وإننا ككتيبة كوردية سورية مستقلة ..نوضح مايلي :

1-لم ولن نسمح بالاقتتال الكوردي الكوردي أو الكوردي العربي في كوردستان سوريا .

2-سنقف في وجه كل المخططات الخبيثة التي تحاك ضد شعبنا الكوردي سواء من الداخل أو من الخارج.

3-المنطقة الكوردية في سوريا تعتبر منطقة محررة وآمنة وتحوي الكثير من الأخوة النازحين

من الداخل السوري الحبيب وعليه فإننا نرفض دخول كتائب تحت مسمى الجيش السوري الحر

دون التنسيق مع الكتائب الكوردية والحركة السياسية الكوردية .

4-إننا نلتزم بعلم الثورة السورية (علم الاستقلال) جنباً إلى جنب مع علم كوردستان ..لا
مساومة ولا تنازل عنهما .

5-كل من يسعى لتخريب العلاقات الأخوية بين العرب والكورد وكافة مكونات الشعب السوري ستتم محاسبته و مواجهته دون رحمة مهما كان وأياً كان.

المكتب الإعلامي لكتيبة الملا مصطفى البارزاني
 

قال أحد الشعراء قديماً:

لكلّ داءٍ دواءٌ يُستطَبُّ بــهِ      إلا الحماقةَ، أَعْيَتْ مَن يُدوايها

ولعل أوجز تعريف للحماقة، هو أنها انجراف مع الحماس العاطفي، وقصور في الرؤية، واندفاعات غير محسوبة النتائج، وجري وراء الأوهام التي تبدو وكأنها حقائق، وعدم الاحتكام إلى العقل في تمييز النافع من الضار.

أما الخيانة فلا حاجة إلى تعريفها، ومن الغرائب أن أمتنا كانت – طوال تاريخها- ضحية هذين البلاءين (الحماقة والخيانة)، وبطبيعة الحال لا تخلو أمّة من الحماقات والخيانات، لكن قصة أمّتنا مع هذين البلاءين تتجاوز الحد المعقول، إلى درجة أنهما كانا من أخطر أسباب بقاء وطننا في قبضة المحتلين إلى يومنا هذا.

والزعيم الميدي هارپاگ أشهر من فتح سجلّ الخيانة في تاريخنا، وأدّت خيانته إلى سقوط مملكة ميديا في قبضة الفرس سنة (550 ق.م). ومنذ ذلك الحين يدوّن بعض الكرد أسماءهم في سجلّ الخيانة، وما من ثورة كردية ضد المحتلين إلا وكان للخيانة نصيب كبير في القضاء عليها، وها نحن نرى الآن كيف يقاتل الخونة (الجاش) الكرد إلى جانب الطورانيين المحتلين ضد الثوار الكرد في الشمال.

ولم تكن الحماقة (اللاتعقل) أقل شؤماً على أمتنا من الخيانة، وصحيح أن الأحمق شخص مخلص لشعبه، فخور بانتمائه، ولا تنقصه الشجاعة، لكنه بتهوّرُه يجرّ على أمته كوارث لا تقلّ عما تسبّبها الخيانة. وخشيةً من أن نقع في مصيدة (الحماقة)، ونندم حينما لا ينفع الندم، تعالوا نراجع أنفسنا، ونتساءل معاً:

هل من التعقّل أن نتمسّك الآن بمصالحنا الحزبية والسروكاتية، إلى درجة أننا نعجز عن الاتفاق على تأسيس قيادة كردستانية موحَّدة، وتأسيس (مرجعية عليا) لشعبنا، تقوم بصياغة مشروع موحَّد، وتقود شعبنا إلى شاطئ الحرية؟

وهل من التعقّل أن نشمّر الآن عن سواعدنا، وننقّب عن أخطاء ساستنا، ونشنّ عليهم الهجمات الهوجاء الظالمة، ونتجاهل كفاحهم وتضحياتهم؟ أليس من الواجب أن نقدّر لهم جهودهم تلك، ونقدّم النصح لهم بدلاً من الإساءة إليهم، ونساعدهم على حلّ المعضلات التي تمرّ بها الآن أمتنا؟  

هل من التعقّل أن نتحمّس للتصلّب الحزبي أكثر من اللازم، فندمغ كل شيء في غربي كردستان بدمغة حزب واحد وسروك واحد؟ ألا تقتضي الحكمة والحقوق القومية أن نأخذ جماهير الأحزاب الأخرى بالاعتبار؟ ألا يساهم هذا التصلب في أن نخسر بعض شبابنا، وندفعهم إلى الالتحاق بالظلاميين الطورانيين والمستعربين؟

وهل من التعقّل أن نُطلق أوصاف (مخرّبين، مجرمين، إرهابيين) على بطلاتنا وأبطالنا المدافعين عن وطننا في الشمال؟ أما كان بوسعهم أن ينعموا بملذات الحياة مثل كثيرين منا، ولا يعيشوا في أقسى الظروف وفي مواجهة دائمة مع الموت؟ أهكذا نكرّمهم؟ حسناً، إذا وصفناهم نحن هكذا فبماذا نختلف عن الطوارنيين المحتلين؟

وهل من التعقّل أن نهاجم أحد ساستنا وهو أسير في قبضة الطورانيين؟ في سبيل ماذا وقع الرجل في الأسر؟ أما كان بإمكانه أن يصبح وزيراً عند الطورانيين، وينعم بالرفاهية؟ أليس من الواجب القومي أن نتعاطف معه بدل الانتقام منه إلى درجة الشتيمة؟ أليس من الشهامة أن نساعده على التحرر من الأسر، ثم نواجهه بأخطائه؟

وهل من التعقّل أن نفكر بذهنية (لا يجوز لكرد العراق وتركيا التدخل في شؤون كرد سوريا)؟ وبذهنية (على كرد كل جزء أن يحلّوا مشاكلهم بأنفسهم)، إذاً أين الوعي الكردستاني الحقيقي؟ وأين الشعور القومي الأصيل؟ ألا يعني هذا أننا نجزّئ كردستان أرضاً وشعباً، ونرسّخ مشاريع الاحتلال في أذهاننا وأذهان أجيالنا؟

وهل من التعقّل أن نقدّم الانتماء السوري أو التركي أو العراقي أو الإيراني الاستعماري على الانتماء الكردستاني، ونقيّم الأمور على أساس أوطان الدول التي تحتل أرضنا وليس على أساس (الوطنية الكردستانية)؟ ألا يعني ذلك أننا نشطب على (كردستان)، ونقرّ بأبدية تقسيم المحتلين لوطننا؟

وهل من التعقّل أن نشكّل الآن كتائب، ونطلق عليها أسماء بعض عظمائنا (صلاح الدين، يوسف العظمة، البارزاني)، ونهاجم وطننا وشعبنا إلى جانب الطورانيين والمستعربين المحتلين؟ أليس من المصلحة القومية أن نضع خصوماتنا الآن جانباً، ونقف صفاً واحداً ضد كل غازٍ ظلامي ومحتل غادر؟

وهل من التعقل أن نصرف الوقت والجهد الآن في تلميع تراث المحتلين تحت عباءة (المقدس)، ونُجهد أنفسنا في الترويج لثقافاتهم الغزوية، وتصوير بشاعاتهم على أنها أمجاد؟ أليس تراثنا وثقافتنا وهمومنا المعاصرة أولى بالقداسة وأجدر بأن ننفق فيها الوقت والجهد؟ أليس الواجب أن نصرف طاقاتنا في الكشف عن جرائم الفاشيين الترك والفرس والمستعربين، وتبصير شعبنا بمخطّطاتهم البشعة؟

تُرى في أية خانة سيصنّف أحفادنا هذه الذهنيات والمواقف والممارسات؟

أكثر ما أخشاه هو أن يصنّفوها في خانة (الحماقة)؟

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

24 – 11 – 2012

صوت كوردستان:من حسن حظ الكورد في جنوب كوردستان هو عدم (ذكاء) قادة عرب العراق الى درجة تجعلهم يحرجون الاقليم الكوردي  الملتزم  الى الان بدستور العراق الاحتلالي و يفرضون عليهم قوانين عراقية صارمة و بحكم المساوات الدستورية. فكركوك اليوم و نظرا لكونها محافظة تدار كما باقي المحافظات العراقية بأختلاف بسيط نتيجة لوضعها. ماذا سيحصل لو غدا تم تأسيس أقليم عراقي من ثلاثة محافظات أو أكثر؟ عندها ستسري على أقليم كوردسان نفس القوانين التي يقبل بها ذلك الاقليم و يتم سحب جميع الصلاحيات التي يتمتع بها أقليم كوردستان الحالي لان قانون صلاحيات الاقاليم ستكون نفسها في جيمع أنحاء العراق. و كلما طلب أقليم كوردستان شيئا فسيتم اسكاتهم بالاقليم العربي الذي من الطبيعي أن لا يطالب بأية أمتيازات خاصة نظرا لعدم شموله بقضية قومية. لذا على الكورد أن يتمنوا بقاء قادة العرب العراقيين على عنصريهم وضيق أفقهم و تقليديتهم في التفكير في الدولة و ألا فأن ما طالب به المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق قبل سقوط صدام بتحويل العراق الى 18 أقليم و أنهاء العمل بأزدواجية الاقاليم و المحافظات كانت ستنهي الحلم الكوردي بالحصول على الصلاحيات الحالية.

صوت كوردستان: المالكي و القوى العربية العراقية الاخرى من التي تقف علنا ضد المالكي و في الحقيقة لا يختلفون عنه في عدائهم للحق الكوردي تقمصوا دور المحتل الشريف و نسوا أو تناسوا المادة 140 من الدستور العراقي و يتعاملون مع الكورد و كأن هذة المادة غير موجودة في الدستور و يتعاملون على اساس عدم و جودها و نفاذ مفعولها مع الاراضي الكوردستانية المستقطعة. هؤلاء و دون أستثناء و تماما كما يلجئ الارهابيون الى الايات القرانية لتبرير قتلهم للناس و فتكهم بالاطفال و النساء بمجرد تطابق أحدى الايات مع أغراض الارهابيين يبرزونها من أجل تبرير أعمالهم الشنيعة. و تماما كما يلجئ المحتلون الى السيادة الوطنية و ما يسمى بوحدة التراب الوطني للابقاء على أحتلالهم لاراضي القوميات الاخرى، نرى السياسيون العراقيون من المالكيين و غيرهم  نراهم جعلوا  من ما يسمى بالدستور العراقي ذريعة لتحريك جيوشهم و دباباتهم الى المدن الكوردستانية و كأن الجيش هو الذي يتحمل مسؤولية حفظ الامن في المدن و ليس قوى الشرطة و الامن الداخلي و المحافظات هي المسؤولية عن تلك الحماية.

الغريب هو لجوء القوى الكوردية من البارزاني و الى قوى المعارضة أيضا الى نفس الدستور العراقي و بنوده  لتبرير  حقهم في تحرير الارض  الكوردستانية. و نسوا أو تناسوا أن الكورد قومية و حقوقهم مصانه حسب قوانين حقوق الانسان و الامم المتحدة و حسب قوانين حقوق الشعوب في تقرير مصيرها يحق للكورد و للقوات الكوردية و للبيشمركة تحرير كل الاراضي الكوردستانية.

وأذا كان لدول الربيع العربي الحصول على الدعم الدولي لتحرير شعوبها من الدكتاتورية فأن للكورد كامل الحق للحصول على دعم أكثر من ذلك لانهم كشعب محتل له الحق في التحرر و تحرير أرضة و له الحق كذلك التخلص من الدكتاتوريات التي تحتل أراضية و ليس ضروريا أن  تكون حقوق الشعب الكوردي واردة في دساتير الدول التي تحتله.

لذا على القادة الكورد أهمال هذا الدستور الذي لم ينفذ من بنودة الفقرات الخاصة بالكورد و حقوق الشعب الكوردستاني و تحول الى دستور زمن البعث الذي كان حبرا على ورق. و الان هو أيضا حبر على ورق و أي رئيس وزراء يختار البنود التي في صالحة و يهمل البنود التي لا تتفق مع مصالحهم و نستطيع الجزم بأن البنود الخاصة بالكورد في هذا الدستور سوف لن يتم تنفيذها أبد الدهر.

و أذا أهملنا المادة 140  في هذا الدستور نرى أن جميع البنود الاخرى هي لصالح بغداد و الكلمة الفصل هي لبغداد و ليس لاقليم كوردستان. و حسب هذا الدستور فأن المالية و الدفاع و الخارجية و النفط كلها تابعة للمركز و على الاقاليم التنسيق معها.  ما يسمح لاقليم كوردستان اليوم القيام به غدا ستمنع علية خاصة أذا  توجهت القيادات الكوردية  الى المحكمة الاتحادية العراقية و حكموا على ما يحصل في كركوك حسب الدستور العراقي.

الحلول المقترحة الان للحل هي أما تشكيل قوة مشتركة أو سحب قوات دجلة و قوات البيشمركة معا من منطقة كركوك. هذان الحلان يدعمهما أغلبية الفرقاء. و هذان الحلان يعنيان أبقاء الوضع على ماهو علية و عدم تطبيق المادة 140. حتى القائمة الكوردستانية لا تطالب بتطبيق المادة 140 كشرط للحل.

اذن  على الكورد اللجوء الى القانون الدولي و فقرة حق الشعوب في تقرير مصيرها و التحرر من الاحتلال و أنهاء الحديدث عن الدستور العراقي و الالتزام به.  

 

 

في دورته الأولى بعد المؤتمر الحادي عشر، اجتمع المجلس الفدرالي لمنظمة تاماينوت، يومي 17 و18 نونبر، بمدينة آسا. وبعد نجاح أشغاله وتتويجها بالمصادقة على مخطط العمل لسنة 2012/2013 وعلى توصيات الندوة الوطنية لتاماينوت حول "الترسيم الفعلي والمنصف للغة الأمازيغية والتحديات ذات الصلة بالقانونين التنظيمين المنصوص عليهما في المادة الخامسة من  الدستور"، أصدر المجلس الفدرالي لتاماينوت البيان التالي :

يؤكد المجلس الفدرالي لمنظمة تاماينوت على :

1.    أن الحديث عن المقاربة الحقوقية والقانونية في تدبير ملف ترسيم اللغة الأمازيغية، سيبقى في حدود إعلان النوايا في أحسن الأحوال وتدبيرا منحرفا في أسوئها ما لم يتم إعمال مقاربة التمكين، التي من شأنها الدفع في اتجاه بلورة برامج قطاعية ذات الصلة بترسيم اللغة الأمازيغية، مع جدولة زمنية محددة تميز بين ما يمكن القيام به حالا وما يجب أن ينتظر صدور القانون التنظيمي والإجراءات القانونية ذات الصلة. إن مقاربة التمكين باعتبارها القدرة على التحرك صوب التغيير أو إنتاجه، هي المدخل الحقيقي لترسيم فعلي ومنصف للغة الأمازيغية.

2.    أن الوثيرة البطيئة والغموض الذي يكتنف موقف الكثير من الفرقاء السياسيين بخصوص إعمال المادة الخامسة من الدستور، وخصوصا ما يتعلق بالقانونين التنظيمين ذوي الصلة، تؤكد بأن ترسيم الأمازيغية لم يفعل مفعوله لحد الآن في تغيير المواقف السلبية للمناهضين لمصالحة المغرب مع ذاته، بل تحول ورش الترسيم في الكثير من ألأحيان، إلى مبادرات يسودها الكثير من العبث، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، تنفيذ مقتضيات رسالة السيد وزير التربية الوطنية رقم 2465 بشان تفعيل مضمون المادة الخامسة من الدستور وكتابة أسماء المؤسسات التعليمية بتيفناغ ، حيث عمدت بعض المؤسسات التابعة لوزارة التربية الوطنية  إلى الإستخفاف المقصود باللغة الأمازيغية، سواء عبر كتابات بالأمازيغية لا تفيد أي شيء، أو كتابة اسماء المؤسسات دون الرجوع إلى ذوي الاختصاص، أو الكتابة بالأمازيغية بشكل يفيد تحقيرها.

3.    أن شعار "الامازيغية ملك لكل المغاربة"، الذي أكدت عليه الحركة الأمازيغية منذ الثمانينات وأصبح ركنا أساسيا من أركان السياسة الجديدة للدولة حيال القضية الأمازيغية، يتم توظيفه اليوم ضد الأمازيغية من طرف فرقاء سياسيين سواء للالتفاف على المكتسبات الديمقراطية للحركة الأمازيغية و الشعب المغربي ، أو لتبرير المواقف العنصرية لبعض قيادييها، أو لتحريف مسار النقاش حول مشروع القانونين التنظيمين السالفي الذكر وذلك بالدعوة إلى الحذر في تدبير ملف القانون التنظيمي وكأن الأمر يتعلق بالسير في حقل ألغام، أو لتمكين بعض المناهضين للأمازيغية من المشاركة في تدبير ملف كانوا وما يزالوا من أشد أعداءه.

4.    أن ترسيم اللغة الأمازيغية ليس مسألة قانونية ولغوية فحسب، بل صيرورة ثقافية واجتماعية ذات ابعاد حقوقية سياسية واقتصادية، لأنه من المستحيل فصل اللغة الامازيغية عن الإنسان الأمازيغي، الذي لن يتمتع بالحقوق التي يضمنها له ترسيم اللغة الأمازيغية إلا بتمتعه بكافة حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

يطالب المجلس الفدرالي :

1.    رئاسة الحكومة بتخصيص الاعتمادات اللازمة لحملة وطنية تواصلية بشأن ترسيم اللغة الأمازيغية، وما تمثله من مصالحة للوطن مع ذاته و لفئات كثيرة من الشعب المغربي مع لغتهم وثقافتهم الأصلية، التي حالت سياسات التمييز و الإقصاء بينهم وبينها منذ السنوات الأولى للإستقلال. خصوصا و أن الكثير من المغاربة لم يستوعبوا بعد حدث الترسيم و دلالاته والوظائف الجديدة المنوطة بالأمازيغية.

2.    وزير الداخلية بالتدخل العاجل لتفعيل مقتضيات الإرسالية، رقم 3220 بتاريخ 9 أبريل 2010، التفسيرية للقانون رقم 37.99 بتاريخ 3 أكتوبر 2002 بشان الحالة المدنية، وتفعيل مسطرة التأديب في حق مسؤولي وأعوان الحالة المدنية الذين يستمرون في ممارسة الشطط في استعمال السلطة قصد منع الأسماء الامازيغية و التضييق على حريات الأفراد في إعلان تشبثهم بهويتهم الامازيغية.

3.    وزير الثقافة بالتدخل لوقف التدمير الممنهج للمواقع الأثرية – حالة ملاح اليهود المغاربة بإفران الأطلس الصغير- وللنقوش الصخرية بالكثير من مناطق المغرب، مع الأخذ بعين الإعتبار مضمون التقرير الذي أعدته منظمة تاماينوت وشركائها حول موقع ياكور بالأطلس الكبير، بعد الضجة الإعلامية التي أحدثتها أخبار عن تدمير قرص الشمس المتواجد به.

4.    وزير التعليم بوقف الإعمال المنحرف واللامسؤول لإرساليته رقم 2465، والتحقيق في حالات الإستخفاف باللغة الأمازيغية ومضمون ذات الرسالة، وتقييم ملف تعليم اللغة الأمازيغية بعيدا عن خطابات الإستهلاك الإعلامي من أجل رسملة التجربة والبناء العقلاني على نتائجها.

5.    وزير العدل والحريات إلى وضع حد لمعاناة المعتقلين السياسيين مصطفى أوسايا وحميد اعضوش، وذلك بتمتيعهم من الاستفادة من المبادرات الرامية إلى طي ملف الاعتقال السياسي، علما بأنه تم استثناؤهم من مبادرات سابقة استفاد منها معتقلون سياسيون آخرين.

الخميس 22 نونبر / منظمة تاماينوت / المجلس الفدرالي / لجنة الصياغة

 

التوقيع: الرئيس

ذ. أحمد برشيل

الجمعة, 23 تشرين2/نوفمبر 2012 20:26

قانون الأحزاب الكردية- عبدالله كدّو

 

علينا أن نؤكد على أن أحد أهم أسباب تشرذم الحركة السياسية السورية ومنها الكردية حتى اليوم ، هو سيادة حالة الاستبداد التي أنتجتها الدولة الأمنية الحزبية القومية التي بدأت مع الوحدة السورية المصرية في عام 1958، فإذا كانت تلك الحالة – الاستبداد - تندرج في إطار الظروف الموضوعية فإن السبيل لوضع حد لشرذمة حركتنا الكردية هو العمل على جبهة الظروف الذاتية .

إن العمل على تأمين تكتل كردي سوري ذي ثقل يحظى بثقة الشعب الكردي عامة والشباب والمثقفين الكرد خاصة في ظل هذه المرحلة الثورية الانعطافية التي نمر بها لضرورة قومية ووطنية وهو اليوم حديث الشارع الكردي ، ولكن ما السبيل إليه ؟

إن الثورة السورية كغيرها من ثورات الربيع العربي أطاحت بالكثير مما كانت تًعتبر نظريات أو مسلمات سياسية أو اجتماعية وعلينا أن نتحلى ببعض من الثقة بالنفس التي وفرتها تلك الثورات المجيدة ، مع ذلك لا نطرح الآن أبعد مما كان قد طرح قبلاً .

 المطلوب هو وضع معايير لتمثيل الأحزاب الكردية ، تكون بمثابة قانون الأحزاب لدى الدول التي تحترم القانون ، وهنا يمكن الاستفادة من تجربة منظمة التحرير الفلسطينية و الجبهة الكردستانية في كردستان العراق حيث كانت الحصة الكبرى في التمثيل للأحزاب الكبرى، فإذا كانت قوانين حقوق الإنسان والعدالة والديمقراطية تؤكد على المساواة بين الأفراد ، هل من العدل أن يُمثل عشرة أشخاص من حزب صغير عدده 100 شخص بحصة في التمثيل مساوية لحصة ثلاثمائة شخص من حزب كبير عدده 3000 شخص في المجلس الوطني الكردي ، والمفارقة الكبيرة أن الأحزاب الكردية الصغيرة عدداً تدّعي بأنها تتميز عن الأحزاب الكبيرة بالعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية ، إضافة إلى أنها تطالب المعارضة السورية العربية بالموافقة على تمثيل الكرد في مختلف المؤسسات السياسية - وغيرها - السورية الانتقالية والمستقبلية حسب نسبتهم السكانية  ،ذلك على مبدأ " حرام على الآخرين حلال علينا " .

أن تستمر عملية انقسام الأحزاب الكردية حتى في خلال الثورة السورية لأسباب محض تنظيمية فيما تهتف حناجر الشباب السوري على امتداد بلادهم " واحد واحد واحد الشعب السوري واحد " لدلالة واضحة على تفضيل الحزبي على القومي وبالتالي الوطني .

أعتقد جازما أن وضع معايير لتحديد تمثيل الأحزاب في أي ائتلاف  - مثل المجلس الوطني الكردي السوري – سيساهم أيما مساهمة في وضع حد للانقسام الذي يثبط من عزيمة الشباب الكرد الذين عزفوا عن العمل الحزبي لا بل يفتخرون ب لا انتمائهم إلى الأحزاب وعلينا أن نعلم بأن هذا العزوف هو علامة الفوز لدى خصوم الكرد و كذلك سيحد من قدرة جهات أخرى تعمل على شق الصف القومي الكردي  .

قد يقول البعض إن الظرف الدقيق يقتضي إرجاء هذا الطرح لكني أقول بكل ثقة بأن من لا يتبنى حجمه الحقيقي ويريد الخروج من جلده سيظل يقدم القليل ولا يرضى إلا بالكثير ، أي أن العمل معه خسارة في قانون الربح والخسارة .

أما فوائد المعايير الناظمة ( العدد ، التوزع ، ......الخ  ) لتمثيل وحصة الأحزاب فهي :

 1– دفع الأحزاب الصغيرة للاتحاد لتحقيق المعايير أو للتحول إلى هيئات لتحرير الصحف  أو إلى  مراكز للدراسات السياسية أو غيرها .

2- توفير أجواء المنافسة الشريفة بين الأحزاب لتحقيق أكبر تمثيل

3- ترسيخ حالة قانونية تشكل أرضية مناسبة لتطبيق الديمقراطية في الإدارات والمؤسسات المنبثقة عنها .

4- تحقيق عدالة - نسبيا – في تمثيل الشارع الكردي بعد أن كان ادعائيا .

5- توفير إحدى المقاييس التي تقاس بها درجة فهم مزاج الشارع الكردي و القدرة على الفاعل معه .

وبعد تحقيق المعايير المطلوبة والحصول على أحزاب على الأرض ، تمثل إرادة جمهور كردي و ليس على الورق لا يعرف أحد ما الغاية منها إلا يعقوب ، بعدئذ يمكن الخوض في كيفية العلاقة ما بين الأحزاب على ضوء الخطاب السياسي الكردي الذي يجب أن يصاغ بعناية تستوجبها الوقائع والحقائق وليس ترف الإيديولوجيات .

 

شفق نيوز/ عدّ النائب المستقل عن التحالف الكوردستاني محمود عثمان، الجمعة، التهدئة الحاصلة لحل الازمة بين اربيل وبغداد "وقتية"، داعياً الى ضرورة ايجاد تنسيق بين قوات البيشمركة والجيش العراق للتصدي للمجاميع المسلحة في البلاد.

وقال عثمان في حديث لـ"شفق نيوز" إن "الحلول المطروحة للتهدئة في ازمة بغداد واربيل وقتية"، مستدركاً بالقول إن "الحلول الجذرية هي المطلوب اذا كانت هناك ارادة وتصميم  لدى الطرفين".

واضاف النائب المستقل أن "المفروض ان يجري تنسيق بين قوات البيشمركة والجيش العراقي ضد الارهاب".

وكانت رئاسة كوردستان اعلنت، أمس الخميس، إن رئيس الإقليم مسعود بارزاني "تجاوب" في قبول التهدئة مع الحكومة الاتحادية ومقترح رئيس الوزراء نوري المالكي القاضي بالعودة إلى اتفاق 2009 لنشر قوات اتحادية كوردية في المناطق المتنازع عليها.

ويقول المالكي إن الاتفاق الذي ابرم في العام 2009 هو أفضل حل للوضع الأمني في المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل. وهذا المقترح حمله امس رئيس البرلمان أسامة النجيفي إلى اربيل، حيث أجرى محادثات مع الزعيم الكوردي هناك.

ويواجه المالكي اعتراضات من قبل الكورد بسبب نشر قوات دجلة دون التنسيق معهم. لكنه دافع عن خطواته بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة.

شهدت العلاقات بين اربيل وبغداد توترات شديدة بعد اعلان الحكومة تشكيل قيادة عمليات دجلة في المناطق المتنازع عليها في كركوك وديالى وصلاح الدين ورفض القيادة الكوردية ومجلس محافظة كركوك هذه الخطوة.

وشهدت بلدة طوزخرماتو في محافظة صلاح الدين، الجمعة الماضية، اشتباكا مسلحا بين قوات من الشرطة الاتحادية وقوات من الپيشمرگة يحرسون مقرا حزبيا تابعا للاتحاد الوطني الكوردستاني، اسفر عن مقتل مواطن تركماني واصابة عشرة من افراد الشرطة، وتبعها تصعيد اعلامي من الجانبين ينذر بوقوع ما هو اخطر حسب المراقبين.

م ف / ص ز/ ي ع

يعرض كل يوم جمعة على قناة سومرية المسلسل (الحب والسلام) الذي يحكي سيرة وحياة الانسان العراقي وما دار فيها من أحداث ومعاناة ، والمسلسل يعبر عن الواقع الحقيقي لمعاناة العائلة العراقية التي عاشت في ظروف صعبة ومهلكة في زمن نظام البعث .  وهو يتناول القهر الاجتماعي وسطوة أمن الدولة علي الشعب العراقي في ذلك العهد ، لكنه تناولها بفكر أقرب لاستثمار الحدث بشكل مباشر وحشد تفاصيل الظلم حتي انه يتسم أحيانا بالتوثيقية  ، ونقل وجهة نظره في امور كثيرة في حياة العراقيين في داخل العراق وخارجه ، ويعالج مرافق كثيرة من حياة الانسان العراقي وفق الاحداث ومن خلال الشخصيات وانفعالاتها وحواراتها ، كما يعرض فيه كثير من المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية لدى العائلة العراقية .

بدأ المسلسل بالعرض التاريخي السليم ( رغم عيوبه الفنية ) ، وذلك لبراعة المخرج ( تامر مروان أسحاق ) فى الوصف التعبيري لمأساة العائلة العراقية ، فالاحداث تروي وقائع حقيقية عن الاستشهاد الفرد العراقي اثناء الحرب العراقية الإيرانية ... وكيفية الاغراء ماديا لأسرة الشهيد ، وساعده على ذلك الابداع فى التفاصيل التعبيرية للموت والجنازه .          قدم المخرج مسلسلة  تاريخية صورت رومانسية الموت فى الجنازة الخاصة بشخصية جمال عبود . التي جاءت التفاصيل متقنه مدمعة بكائية ممتعة روتها احداث دامية عاشها الملايين من العراقيين اثناء الحرب والحصار  .

تدور أحداث المسلسل بالتناوب بين فترتين من الزمن ، الاولى خلال حرب الخليج الاولى والثانية وحالة الحصار في عهد نظام البعث والتي تتناول قصة المثقف العراقي الذي لا يرى طائلا من استمراره في الجيش وينتظر الموت أن يأتيه . وقرر مع نفسه الخروج من البلد ، الى ان ينفد بجلده ويهرب الى خارج العراق . والفترة الثانية تتناول فترة السنوات  التي تسرد احداث أيام العراق الدامية ما بعد سقوط نظام البعث اي بعد 2003 ...  وأن المسلسل يواجه إنتقادات الى الحكومة الحالية ... بمعناها الحديث ، فلا أمن ولا استقرار مع هذه الحكومة لعدم إمتلاك القوى السياسية الحاكمة مقومات بناء هذه الدولة كونها تشكلت على المحاصصة  ، ويحث العراقيين على الوحدة وتجاوز خلافاتهم  ، مذكرا لهم  بـ"قوة شخصيتهم وقدرتهم على تحدي الموت والحروب التي كانوا يعيشونها كل لحظة في تلك الفترات التاريخية الهامة من حياتهم .

والمسلسل من كتابة حامد المالكي . تدور قصة اسرة عراقية بسيطة يعيش في احد احياء مدينة بغداد وان الابن الاكبر للعائلة خريج كلية الاداب الذي يلتحق لخدمة العلم وثم يهرب من الجيش للظروف الصعبة ، لذلك نجد الدور الابرز في المسلسل هو دور جندي الهارب ( جمال عبود ) حيث يجسد الفنان اياد راضي شخصيته ، الذي يقدم بشكل مختلف عن كل ادواره السابقة كدور يقف بين الحياة والموت ملئ بالتشابك مع الحياة بكل اصرار والتعامل مع الظروف بوعي يتجلى ذلك في تعامله مع ضابط مسؤول الوحدة العسكرية ، وكيف تقوده الظروف فيتهم ظلماً بانتمائه الى الحزب الشيوعي العراقي لكثرة قراءته للكتب داخل الثكنات العسكرية ...  في خلال حلقات المسلسل يسرد جمال تفاصيل حياته التي اوصلته الى الانتحار للطبيب النفساني . تبدأ كل حلقة بسرد أحداث من حياته التي تبدأ حين يكون شاباً وهو يتوجه الى معسكرات التدريب العراقية ليتدرب ويرسل عام 1984 الى الحرب ، وثم يهرب الى خارج العراق ، ويعود مرة اخرى الى العراق  . 

المسلسل من بطولة نخبة كبيرة من فناني العراق الكبار والمشهورين بأعمالهم الى جانب مجموعة من فناني سوريا ، لقد ابدع كل من ظهر فى المسلسل من امثال الممثل القدير " عبد الجبار الشرقاوي  " يقدم في المسلسل شخصية " ابو جمال وكان كريم فى تعبيره ، خاصة فى طريقة إلقائه ، كان الصوت يروي الموت والحسرة بسبب استشهاد ابنه جمال والفنانة المشهورة "هناء محمد" في دور "أم جمال" في تعاملها مع مشكلات اولادها وزوج بنتها وكلها تنبع من عمق المعاناة والمأساة لام عراقية تتعايش مع الظروف الحياة الصعبة كانت متدفقة فى مشاعرها ، والفنان المتألق طه علوان في شخصية مختار الحي او المحلة ،  والفنان سعد محسن الذي استطاع ان يضع نفسه في مرتبة التمييز الفني من خلال اعمال التي جاد فيها في دور شقيق جمال واسمه " خضر " والفنان ذو الفقار في دور ابن جمال  المختطف .   

ويرصد المسلسل حال المجتمع العراقي منذ حربه مع إيران وحتى اليوم مرورا بسقوط النظام البائد وما خلفه من أحداث مريعة ، وتدور الأحداث حول شخصية جمال عبود العراقي "الذي يشارك في الحرب ضد إيران ، بسبب تعامل غير اخلاقي لضابط مسؤول الوحدة العسكرية معه حين يتهمه بانتماءه الى الحزب الشيوعي ، ويتهم تارة اخرى بمساعدته الملازم الأول ( سيف ) على الهروب من الجيش (جسد هذا الدور الفنان محمد ناصر) ، وبسبب هذه التهم يلقى القبض على جمال ويحكم عليه بالإعدام ولكن قصف الجيش الإيراني وهجوم مباغت له على موقع الجيش العراقي ، حيث سهل الامر بهروبه من السجن الى قرى كوردستان العراق التي تقع تحت سيطرة قوات بيشمركة ، وثم بمساعدة العائلة الكوردية غادر جمال الى تركيا ، ومن ثم ينتقل الى سوريا والعمل في المعمل للطباعة ، وثم يعود الى العراق بعد ان سمع عفوا عاما من قبل الحكومة العراقية ، ويلقى القبض عليه بتهمة الخيانة .   

بعد خروج جمال عبود من السجن ، اصطدم بمشكلة اخرى ، كان يظن الجميع في عائلته أنه مات فتتزوج زوجته (الممثلة الرائعة التي جسدة دور زوجة الشهيد الفنانة الاء حسين) بعد سنوات من شقيقه ليجد جمال نفسه في حيرة ومخير بين الحرب أو الحب والسلام فكيف يواجه أخاه وزوجته ، لذلك يقرر رجوعه الى سوريا مرة اخرى ، ويقع جمال في حب فتاة دمشقية باسم " نورا " (وجسد هذا الدور الفنانة رنا ابيض) ، وحتى تمكن من الزاوج منها . ابدعت زوجته " نورا " وهى تساعده في نشر روايته في بداية الامر ، وبعد ذلك جمال اصبح مثقفا وروائيا معروفا على مستوى العربية والعالمية ، وثم يدخل رويدا رويدا الى حالة القلق والأكتيئاب التي كانت تلازمه .  

يعد المسلسل نموذج للتحالف العربي _ الكوردي الذي امتد الى الدرما التاريخية بعد النجاح الباهر للعراقيين في تناول القضايا العراقية ، فالتقارب السياسي والاجتماعي الكبير بين القوميتين كان له الأثر الواضح على الواقع الثقافي والاجتماعي العراقي ،  فأصبحت الدرما العراقية بوابة لتكاتف بين الطرفين اثناء الشدة وتقف من خلالها ضد لإثارة الفتنة والتحريض بين العرب والكورد وتثبت تكاتفهما ضد الدكاتورية والعنصرية ، بمساعدة العائلة الكوردية الى الانسان العربي اثناء شدته واصبحت له عونا في محنته.

 

 

اتعجب ...نعم اتعجب ... بان نصل الى مرحلة  ان نحاول إقناع          انفسنا والاخرين بان النظام الحالي في العراق هو نفس النظام البعثي السابق وان الجيش العراقي الفدرالي شُكل لأنفلت شعب كوردستان كما فعل صدام المعدوم وحزبه الفاشي تجاه شعبنا وارضنا .....

نعم نريد إقناع     انفسنا والاخرين بان الجيش العراقي يهدف     إلى خلق الفوضى وعدم الاستقرار ويستعد لتنفيذ اعمال حربية قمعية     خطيرة     ضد المدنيين الكوردستانيين العزّل من( التهجير والتعريب )....., وان بغداد تنتظر طائرات "إف-16" الجديدة من واشنطن         لضرب الكورد وأنفلته من جديد كما فعل صدام المقبور في سنوات حكمه المقيت......!!

كما استغرب عندما اسمع من الجهة الاخرى بان الفدرالية مشروع شوفيني ومؤامرة خطيرة تستهدف وحدة الشعب .............

وان الكورد هم العدو الحقيقي للعرب وانهم اي (الكورد) يحاولون ان يمزقوا وحدة الصف العراقي لمصلحتهم القومية الضيقة ولايمهمهم شيء سوى كوردستان الكبرى ....!! وانهم  يشجعون تكوين الاقاليم من اجل الحصول على المناطق المحيطة بكوردستان ....!!وان ولاء الكورد  ليس للعراق ولا لأهل العراق ولالقانون ولا لدستور ولا لعلم ولا لجيش وعليه فلن يجدوا في العراق سوى العداء والمحاربة (العصا لمن عصي)...؟!!

اتعجب عندما ندفن رؤوسنا في التراب كالنعام ...متظاهرين بالنسيان والغاء الاخر ....ونصرح كما يحلو لنا ....ونتجاهل الحقيقة التي يجب أن نواجهها بشجاعة ولا نكتفي بالتصريح فقط ونقول :بأننا شركاء نعيش معا كأخوه ونناضل من اجل الوطن وسعادة الشعوب .....!! بل يجب ان نتكاتف جميعأ ونعمل بجد من اجل ترسيخ العملية الديمقراطية لبناء الدولة العراقية الممثلة للجميع وعلى اساس مبدأ المواطنة الحقيقية ... (الرغبة المشتركة والمصلحة المشتركة) .....!! وان نعمل بجد واخلاص لازالة حجم الخراب الذي خلفته الدكتاتورية البغيضة ,فحزب البعث هوالذي زرع بسياساته العدوانية بذور الطائفية والعنصرية والشوفينية التي نخرت جذور المجتمع العراقي ﻟﻤدة أﮐﺜر ﻤن أرﺒﻌﻴن ﻋﺎﻤﺎ ﺨﻟت ...!!

يجب علينا أن نعى مايدور من حولنا .....

  يجب ان  نضعَ نصبَ أعينِنا هذه الحقيقةَ :  أن الكورد والعرب شريكان متساويان في العراق، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺷﺮاﻛﺔ ﻗﻮﻣﯿﺎت اﺧﺮى ﻣﺘﻌﺎﻳﺸﺔ ﻣﻨﺬ اﻟﻘﺪم ﻓﻲاﻟﻮطﻦ وليس لأحدهما اليد العليا و للآخر السفلى ... وان نضع الدستور نصب اعيننا اﻟﺬي ﻳﺸﻜﻞ ﻣﺮﺟﻌﯿﺔ اﻟﺠﻤﯿﻊ ,حيث ان الدستور ﺟﺎء واﺿﺤﺎ ﻓﻲﺗﺮﺳﯿﺦ ﻣﺒﺪأ اﻟﻤﺴﺎواة ﺑﯿﻦ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻘﻮﻣﯿﺎت وأﺗﺒﺎع اﻟﺪﻳﺎﻧﺎت وﻳﺤﺘﺮم ﻛﻞ اﻟﻤﺬاھﺐ وﻳﻤﻨﻊ اﻟﺘﻤﯿﯿﺰ ﺑﯿﻦ اﻟﻌﺮاﻗﯿﯿﻦ ﻷي ﺳﺒﺐ ﻛﺎن إﻧﺴﺠﺎﻣﺎ ﻣﻊ ﻣﺒﺎدئ اﻷﻋﻼن اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻻﻧﺴﺎن ﻓﻲاﻟﻤﺴﺎواة ﺑﯿﻦ اﻟﺒﺸﺮ مهما  ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻘﻮﻣﯿﺔ او اﻟﺠﻨﺲاو اﻟﻠﻐﺔ او اﻟﻠﻮن او اﻷﺻﻞ   ...... !!

هل تبنى الدولة بالمحاصصة والتعصب والتطرف والكراهية ؟

علينا جميعاً اتخاذ قرارات صعبة لكسر أنماط الماضي واﻟﺘﺼﺪي للشوفينية والعنصرية  دون هوادة وشحذ اليقظة ورفع مستوى الوعي ازاء هذا الخطرالحقيقي  الذي يهددنا تهديداً مباشراً  ... وذالك باقامة وترسيخ اسس في غاية الوضوح لمباديء تداول وتوزيع السلطة على جميع المستويات في المجتمع، تضمن انفتاحها لجميع أبنائه على أسس المواطنة الحقيقية ونبذ العنصرية والشوفينية  والتعصّب  وايديولوجية الكراهية و نبذ الآخر .....!!

ولا ننسى ايضأ بان العراق اليوم ليس عراق زمن صدام ........!وحكومة العراق ليست حكومة البعث الامس....!! وان الكورد ليسوا ( مخربين ولا غوغائيين ولا عصاه ) ...ولا يبحثون عن الفتنة....!! وعليه ان نقر بالواقع  ونقول بان الكورد هم شركاء حقيقيين ولهم دورهم ومواقعهم المهمة في مرافق الدولة ومؤسساتها  منها : رئاسة الجمهورية  ,حقيبة وزراة الخارجية , حقيبة وزراة الصحة , نائب رئيس اللجنة الحكومية للمادة 140  ,رئاسة الأركان ,منصبي نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس البرلمان , قائد القوات الجوية بالاضافة الى عشرات الطيارين الكورد الذين اختاروا للعمل على طائرات (أف 16)الاميركية من خلال لجنة فنية مهنية محايدة من خارج القوة الجوية وحسب مقاييس تتمثل بإجراء امتحانات اللغة والكفاءة ,... بالاضافة الى اعضاء في مجلس النواب العراقي و كبار ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﻥ والخبراء والعاملين الكورد ﻓﻲ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ الدولة الرسمية .....

السؤال الذي يطرح نفسه هو :

هل يعقل وهل يصدق احد ان تقوم الحكومة العراقية بأنفلة الكورد والكوردستانيين ؟! هل يمكن أن يُصدق بان الجيش العراقي ( برئاسة رئيس هيئة اركانه الفريق أول ركن بابكر زيباري والفريق أول الركن الطيار أنور حمه أمين  قائد القوات الجوية العراقية  )شُكل لأنفلت شعب كوردستان كما فعل صدام المعدوم وحزبه الفاشي تجاه شعبنا وارضنا ؟.......

نعم ..جيش صدام الذي لم يحمي العراق ابدأ بل كان اداة للاعتداء على الشعب العراقي والشعوب الاخرى في المنطقة  وجلب الويلات والكوارث للعراق لانه كان محصورأ (بقومية واحدة وبحزب واحد).......!!

هل فعلا كوردستان تواجه خطرعدوان الحكومة العراقية بشخص  رئيسها فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني  و نائب رئيس الوزراء العراقي روز نوري شاويس ومسؤولين كورد اخرين في بغداد ؟.... وهل حقأ  بغداد تنتظر طائرات "إف-16" الجديدة من واشنطن  لضرب الكورد وتدمير كوردستان ؟

ومن جهة اخرى ...هل الكورد شركاء المصير والهدف ام اعداء ؟  هل هم انفصاليين , متمردين , مخربين , ام شركاء حقيقيين في الوطن ؟  هل  الفيدرالية هي مشروع تفتيت وتقسيم   ؟ هل الفيدرلية هي  مشروع شوفيني صهيوني ومؤامرة خطيرة تستهدف وحدة الشعب العراقي ام العكس ؟ هل فعلا تحولت كوردستان الى خنجر مسموم في خاصرة العراق كما يقال ؟ ..............

واسئلة كثيرة اخرى نتكتفي بهذا القدر .......

مالعمل .....؟ !

آن الآوان لنتدارك المخاطر ونشعر بمسؤولياتنا  في محاربة الفساد وتوفير الخدمات والالتفات الى مشاكل المواطنين وتقديم الخدمات وتهيئة الحياة الآمنة لهم من الماء والكهرباء والنظام الصحي والامن ,

فالعراق لم ولن يكون قويأ بشراء (الاسلحة )اللعينة ....

نعم ....ان قوة العراق في ازدهاره وتقدمه واخذ الدروس من جبروت ماضيه المؤلم  .....وليس بعسكرة المجتمع ونشر سموم العنصرية والشوفينية المقيتة .... !!

ويرى المهتمون بمجريات الإحداث اليومية في العراق بأن تأجيج المشاعرالطائفية والعنصرية والشوفينية وزرع العداء للقوميات ولطوائف والجماعات العرقية الأخرى في عراقنا اليوم ( عراق مابعد الديكتاتورية )،  يشكل عائقا أساسيا  امام العراق والعراقيين في إعادة البناء الوطني على أسس ديمقراطية الحقيقية ترفع الحيف والظلم عن مكوناته وتؤمّن تعايشهم على اساس (الرغبة المشتركة والمصلحة المشتركة) .

 

اخيرأ ....لابد ان نقول بان  يجب علينا جميعأ  ان نحاول التخلص من  الخرافات والأوهام والأساطير والتخندق وعسكرة المجتمع وشرعنة إستعمال السلاح وتشكيل الافواج والقوات العسكرية بحجج واهية .........!!

ونعمل لبناء العراق ارضأ وشعبأ كي لانعود الى الوراء اكثر من ذالك  .....

وان نعترف  بان عراق اليوم ليس عراق زمن صدام وحزبه الفاشي ..... وكوردستان اليوم ليست كوردستان السبعيتات والثمانينات .....  فصدام وحزبه الفاشي هو الذي جعل الكورد في خوف دائم من جيشه وجعل الجيش في خوف دائم من الكورد وقواته التحريرية ( البيشمركه ) البطلة ... !!

ليس لنا سوى ان نكون واقعيين ونقف وقفه قوية صامدة من اجل العراق بكل قومياته  وأطيافه

التي ناضلت وكافحت وقدمت الكثير من التضحيات من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية ونبذ العنصرية والشوفينية المقيتة  .................... !! 

وان نضال شعبنا الكوردي  في كافة ربوع كوردستان المُجزأة الأوصال كان ولايزال يحظى بالتأييد الكامل من قبل القوى الوطنية التقدمية في الساحة العراقية......!!

جمعة التعايش السلمي بين الشعوب

     

www.shamal.dk

قبل أيام وزعت ميليشيات ”الجيش الحر” وامتداداتها في لبنان توجيها صادرا عنها لقتل السفير العراقي في بيروت “عمر البرزنجي”. وقال التوجيه ، الذي جاء تحت عنوان”مطلوب”، إن البرزنجي” من عملاء العصابة الحاكمة(في سوريا) وهو سفير العراق في لبنان (..) وشارك في لقاء بعنوان دين الإسلام وحرمة الدم المستباح”.

يشار إلى أن امتدادات ميليشيات“الجيش الحر” في لبنان تنسق أمنيا وعسكريا مع ميليشيا “أحمد الأسير” ، وميليشيات أخرى تمول المسلحين في سوريا وتزودهم بالسلاح.

وضع اسم عمر البزرنجي على قائمة “المطلوبين” في الثورة الإسلامية في سوريا يؤكد أن هؤلاء لا يوفرون أحدا ، سنيا اسمه “عمر” أو شيعيا اسمه علي أو مسيحيا اسمه جورج، طالما أنهم لا يوافقهم على جرائمهم ولا يفتي بسفك الدم. كما ويؤكد أنهم مرتهنون ومرتزقة وبنادق للإيجار رهن تصرف كل من يدفع لهم”.

إن مايسمى بالثورة السورية، وضعت قوائم بأسماء من أطلقت عليهم "  عملاء العصابة الحاكمة لسورية ومطلوبي الشعب الحر " وقامت بتصفية بعضهم، وهي تعلن على مواقعها في الأنترنت ، أنها ستصفيهم الواحد تلو الآخر. 
ومن بين المهددين بالقتل والتصفية ، مذيعون ومذيعات يعملون في الاعلام السوري، ومحللون سياسيون تستضيفهم قنوات عربية،ورجال دين وأساتذة جامعات  وساسة وفنانون وصحافيون من غير سوريا أيضا  وضمت " الثورة السورية " الى قائمة المطلوبين " الطويلة " اسم السفير العراقي في بيروت "عمر البرزنجي" لمجرد أنه شارك في لقاء عن حرمة الدم المستباح.

تُرى .. أي مستقبل ينتظر سوريا والمنطقة إذا إنتصرت هذه الثورة الدموية التي لاتعرف غير لغة القتل والتدمير ؟.  
وأي ربيع هذا الذي بشرت به هذه الثورة شعبها وشعوب المنطقة، بعد كل هذه النيران التي يشعلها هؤلاء " المتأسلمون " وهي تنذر بحرائق ستعم كل المنطقة وربما العالم بأسره ؟! 

نعم .. سوريا تستحق نظاماً ديمقراطياً يوفر الكرامة والخبز لشعبه، ويكون عامل استقرار في المنطقة، ولايتآمر على الجيران، ولن يكون سكيناً في خاصرة العراق ولبنان وطبعا فلسطين،ولكن هل تملك " ثورة " لاتعرف غير لغة الدم مع المعترضين على أساليبها، مقومات أن تصنع نظاماً بهذه المواصفات لسوريا؟! . 

وبينما تعبث  في سوريا كل أنواع فرق الموت، وكل فروع تنظيمات القاعدة بأسمائها المختلفة وعناوينها الجغرافية التي جاءت منها ، فات غزة المجاورة، لايدعم صمودها سوى سوريا نفسها التي يراد تحطيمها، وطبعاً إيران. 
يالها من مفارقة أن تصمد غزة بسلاح سوري إيراني ، وتعمل في نفس الوقت كل فرق الموت في الديار السورية لوأد أي صمود قادم فيما لو شنت إسرائيل حرباً جديدة عليها.

ويالها من مهزلة آن نجد بعض العراقيين يؤيد " الثورة السورية " التي كشفت عن وجهها القبيح عندما حولت مظاهرات المطالبة بالتغيير السلمي، الى " جيش حر " وظيفته قتل المدنيين ، وحرق الكنائس، وتفجير المزارات والمقامات الدينية،وخطف المعارضين لها وتصفيتهم ، حتى وإن كانوا غير سوريين ، وطبعاً منهم صديقنا الطيب السفير العراقي في بيروت " عمر البرزنجي ".

فهل ستبادر الحكومة العراقية الى تنظيم حملة دبلوماسية قوية لفضح هذه العصابات والتي باتت تحظى - مع الأسف - بتأييد دولي واقليمي غير مسبوق، حيث توصف بأنها " الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري" الجميل والمسالم والطيب على الدوام ؟.

nawa

اشارت النائبة عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف الى ان التحديات التي يمر بها العراق والمنطقة لاتجيز لأي سياسي التفكير في سحب الثقة عن الحكومة، متهمة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني مصدر الأزمات في البلاد بالتكاتف مع القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي.
وقالت في تصريح نشرته انباء الراي العام الجمعة ان من المؤسف ان نسمع انباء عن اجتماعات بين بعض الساسة الاكراد وبعض اعضاء القائمة العراقية لبحث مسألة سحب الثقة عن الحكومة الحالية، ليس لتحقيق أية مصلحة عامة ولكن لأسباب شخصية بحتة، رغم علم هؤلاء بأن الوضع العام والتحديات التي يمر بها العراق ودول المنطقة لاتجيز التفكير حاليا في سحب الثقة عن الحكومة.
واضافت نصيف ان من يسير في هذا الاتجاه سيكون سببا في تأزيم الوضع السياسي العراقي لتحقيق أهداف شخصية"، مشيرة الى ان "الأزمات الحالية مصدرها واحد، وهو رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني وتتكاتف معه العراقية لتأزيم الوضع السياسي".

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبر الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الجمعة، تشكيل قيادة عمليات دجلة وتحركات الجيش "تعميقاً" للأزمة بين بغداد وأربيل، فيما حذر من تدهور الأوضاع.

وقال المكتب السياسي للاتحاد في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه إنه "عقد اجتماعاً في مدينة اربيل بإشراف رئيس الجمهورية جلال الطالباني لبحث التغيرات السياسية في العراق"، واعتبر أن "تشكيل قيادة عمليات دجلة وتحركات الجيش العراقي في المناطق المستقطعة سياسة غير صائبة أو دستورية".

وشدد المكتب على أن "هذا الأمر يعد حافزاً لتعميق الأزمة بين بغداد وأربيل"، ورأى أن "المبادرات التي أطلقت من بعض الأطراف جاءت للحد من هذه السياسات الخاطئة".

وحذر المكتب من "تدهور الأوضاع أكثر من ذلك".

وأكد مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، أمس الخميس، أن قوات البيشمركة تواصل تحشدها وانتشارها في كركوك وخانقين، مشيراً إلى أن القوات العراقية ملتزمة بضبط النفس وعدم التصعيد، فيما نفت وزارة البيشمركة الأمر مؤكدة التزامها بالتهدئة وحل المشاكل عبر الحوار.

وأطلق رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، أول أمس الأربعاء (21 تشرين الثاني الحالي)، مبادرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية"، وأكد أنه سيبدأ بعقد لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل للتوصل إلى حلول جذرية.

وبحث النجيفي بعد ساعات على إطلاق المبادرة مع رئيس الحكومة نوري المالكي الأزمة بين بغداد وأربيل، كما عقد أمس الخميس (22 تشرين الثاني 2012)، اجتماعاً مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في أربيل، وقد أعلن الأخير عن تجاوبه مع مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض لحل جذري وفقا للدستور، مؤكداً فتح باب التفاوض بين القيادات العسكرية في مناطق التماس والعودة إلى اتفاقية عام 2009.

وفور عودته من أربيل، أمس الخميس، التقى النجيفي برئيس الحكومة للمرة الثانية ونقل إليه أجواء أربيل "الإيجابية" في اتجاه حل الأزمة مع المركز، كما دعا إلى بذل جهود "حثيثة" للتوصل إلى وضع آليات لاتفاق نهائي.

وكان النائب عن القائمة العراقية ووزير الداخلية السابق جواد البولاني دعا بدوره، أمس الخميس، رئيس الحكومة العراقية ورئيس إقليم كردستان إلى الاحتكام للدستور، وشدد على ضرورة تفعيل الآلية الأمنية لعام 2009.

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بدوره، أمس الخميس، رئيسي الحكومة وإقليم كردستان إلى الاجتماع في النجف لحل الأزمة، وفيما أكد أن من صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع تشكيل عمليات دجلة، أعرب عن رفضه تدخل أي قوات أميركية في العراق من جديد.

وأبدى رئيسا الجمهورية جلال الطالباني وإقليم كردستان مسعود البارزاني، أول أمس الثلاثاء (20 تشرين الثاني 2012)، إدانتهما لتحركات الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها، فيما طالبا التحالف الوطني بوقفها واعتماد الحوار لحل الأزمة بين الطرفين.

فيما أعلن وزير الصحة العراقي والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني مجيد حمد أمين، أول أمس الثلاثاء، أن رئيس الوزراء نوري المالكي أبدى استعداده لسحب قطعات الجيش وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أنه بعث مع نائبه روز نوري شاويس رسالة إلى إقليم كردستان تتضمن حلولا للأزمة.

يشار إلى أن وزير البيشمركة جعفر مصطفى دعا، في (19 تشرين الثاني 2012)، الجيش العراقي إلى الانسحاب من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة المشاكل، في وقت حذرت القائمة العراقية من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري خارجي.

يذكر أن مجلس قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين أعلن، في (16 تشرين الثاني 2012)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني.

وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان في أربيل، التي لم تجد لها حلاً يرضي القوميات التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان، إذ يؤكد الكرد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كردستان، بعد تطبيق المادة 140، الأمر الذي ترفضه غالبية كتل بغداد السياسية.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتماع الكتل السياسية الكردستانية الذي عقد أمس أقوى رد على "المؤامرات" التي تحاك ضد الإقليم، مؤكداً أنها ستفشل جميعها.

وقال البارزاني على صفحته الرسمية على الفايسبوك، إن "اجتماع يوم أمس للكتل السياسية الكردستانية كان أقوى جواب على المؤامرات التي تحاك ضد كردستان وعلى هذا الاتحاد في الصف والموقف".

وشدد البارزاني أنه "بإمكاننا إفشال كافة المؤامرات".

وكانت الأحزاب السياسية الكردية هددت، أمس الخميس (22 تشرين الثاني 2012) عقب اجتماعها مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في أربيل، باللجوء إلى جميع الطرق القانونية والسياسية لإلغاء قيادة عمليات دجلة، فيما أكدت أنها ضد الرجوع للديكتاتورية وإنهاء الشراكة الوطنية.

واعتبر الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، اليوم الجمعة (23 تشرين الثاني 2012)، تشكيل قيادة عمليات دجلة وتحركات الجيش "تعميقاً" للأزمة بين بغداد وأربيل، فيما حذر من تدهور الأوضاع.

وبحث رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي مع رئيس الحكومة نوري المالكي حل الأزمة بين المركز وإقليم كردستان عقب عودته من أربيل، داعياً إلى بذل جهود "حثيثة" للتوصل إلى وضع آليات لاتفاق نهائي.

وأطلق النجيفي، أول أمس الأربعاء (21 تشرين الثاني الحالي)، مبادرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية"، وأكد أنه سيبدأ بعقد لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل للتوصل إلى حلول جذرية، والتقى النجيفي بعد ساعات من إعلانه المبادرة رئيس الحكومة نوري المالكي، حيث بحثا، وفقا لبيان عن رئاسة الوزراء، الأزمة بين بغداد وأربيل.

يشار إلى أن وزير الصحة العراقي والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني مجيد حمد أمين أعلن، في (20 تشرين الثاني الحالي)، أن رئيس الوزراء نوري المالكي أبدى استعداده لسحب قطعات الجيش وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها، مؤكدا أنه بعث مع نائبه روز نوري شاويس رسالة إلى إقليم كردستان تتضمن حلولا للأزمة.

ودعا وزير البيشمركة جعفر مصطفى، في (19 تشرين الثاني 2012)، الجيش العراقي إلى الانسحاب من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة المشاكل، في وقت حذرت القائمة العراقية من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري خارجي.

يذكر أن مجلس قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين أعلن، في (16 تشرين الثاني 2012)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني. 

 

كشف رئيس الوزراء نوري المالكي عن سر توقف محافظ الموصل اثيل النجيفي عن مهاجمة الكرد وتحسن علاقته معهم.كما حدد المالكي عدد الخروقات الدستورية التي قام بها رئيس وحكومة اقليم كردستان ، نافيا طرحه اي مشروع بشان الادارة الامنية المشتركة للمناطق المتنازع عليها.

وقال المالكي خلال جلسة مجلس النواب في رده على استفسار احد الوزراء الكرد بشان التعامل مع المركبات التي تحمل لوحات محافظات اقليم كردستان في العاصمة بغداد: بعد ان اعطيتم محافظ الموصل اثيل النجيفي عقدا لاستيراد خمسة وعشرين الف سيارة مع تزويدها بارقام من محافظات دهوك والسليمانية واربيل ، فان بقية المحافظات قد امتلأت شوارعها بهذه السيارات ولايوجد اي سوء معاملة تجاه السيارات التي تحمل ارقام تلك المحافظات.

 واضاف ان هذا العقد كان ثمن المصالحة بين الاقليم وبين محافظ الموصل.، محددا عدد الخروقات الدستورية التي قام بها الاقليم بـ(35) خرقا دستوريا ، موضحا للوزراء الكرد هذه الخروقات.

 وشدد المالكي على ان مايحصل من مزايدات اعلامية عن خرق بغداد للدستور مخالف للحقيقة، وان الامر معكوس تماما وجاء نتيجة عملية ( التوافق) وحكومة الشراكة الوطنية.

وفي نهاية الجلسة طلب المالكي من الوزراء الكرد ان يبلغوا قادتهم باستعداد بغداد لاستقبال وفد كردي لايضاح النقاط والخلافات بين الحكومة المركزية والاقليم.

على الصعيد ذاته نفى مصدر من داخل مجلس الوزراء ان يكون المالكي قد اعطى مقترحا بادارة امنية مشتركة للمناطق المتنازع عليها ولايوجد لديه مثل هذا التوجه، وانما كانت هناك دعوة من اجل تشكيل وفد كردي يزور بغداد لوضع النقاط على الحروف بشان القضايا جميعا على وفق الدستور وآلياته، والتي تمنح القائد العام للقوات المسلحة الحق بتحريك القطعات العسكرية في انحاء العراق جميعا من اجل بسط الامن وحماية العراق.

http://www.qeraat.org/news.php?action=view&id=834

 

{كربلاء السفير: نيوز}

دعا ممثل المرجعية الدينية حكومتي بغداد واربيل الى التهدئة وضبط النفس والابتعاد عن التصريحات المتشنجة والاستفزازية كونها تأزم الشارع العراقي خصوصا وان هناك اجندات اقليمية خارجية تريد تصعيد الفتنة.

 

وقال ممثل المرجعية الدينية عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهر اليوم انه " فيما مايتعلق بالخلاف والتأزم بين القوات العسكرية الاتحادية وقوات اقليم كردستان واحداث طوزخورماتو , فأن المطلوب من هذا الامر هو الرجوع الى الدستور والتوصل الطرفيين الى حلول على اساس الدستور والرجوع الى المحكمة الاتحادية في حال اختلاف الطرفيين على احدى فقرات الدستور ".

 

ودعا الى " التهدئة وضبط النفس والابتعاد عن التصريحات المتشنجة والاستفزازية كونها تأزم الشارع العراقي خصوصا وان هناك اجندات اقليمية خارجية تريد تصعيد الفتنة بين الاطراف العراقية".

 

وبشأن تطورات الاحداث في قطاع غزة الفلسطيني بين الكربلائي انه " بالرغم من استمرار القصف الوحشي الصهيوني على المناطق السكنية والمواقع الخدمية والحكومة والاعلامية لمدة [8] ايام وقتل المواطنين فقد تمكن الشعب الفلسطيني من فرض روح المقاومة والصمود وحقق نصرا ورفض غطرسة الكيان الصهيوني ,ونأمل من هذا الشعب الذي رسخ قيم المقاومة ورفض الضلم والاستبداد من الحفاظ عليها ".

 

وبمناسبة ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام قال الكربلائي ان " في هذه الايام تمر ذكرى عاشوراء وندعو السياسيين الى استلهام العبر والمبادئ من ثورة الامام الحسين عليه السلام وعند الحضور في المجالس الحسينية او اقامتها ندعوهم الى الجلوس على الارض لا على الكراسي ليشعروا بالتواضع والابتعاد عن التعالي ، ويجب ان يصدقوا مع انفسهم في نكران الذات والابتعاد عن المصالح الحزبية والقومية والطائفية والمناطقية وان يقدموا المصلحة العامة وان يستلهموا من فكر الامام الحسين عليه السلام" .

 

ودعا اصحاب المواكب الحسينية الى" اداء ممارسة الشعائر الحسينية والتمسك بها بعيدا عن الاضرار بالمال العام وعدم تخريب الشوارع والحدائق والاشجار والارصفة من خلال نصب المواكب فانها تخدم الجميع ولايحق لاحد المساس بها ,وعلى المواطنين ان يمارسوا هذه الطقوس وان يلتزموا باوقات الصلاة ".

 

وفي محور اخر من خطبته تطرق ممثل المرجعية في كربلاء الى ان " اللجنة المركزية لتعويض المتضررين جراء العمليات الارهابية زارت المرجعية بعد دعوتنا اليهم وقاموا بتقديم شرحا مفصلا حول معوقات عملهم ومشاريعهم المستقبلية ، وندعوهم الى الاسراع في انجاز معاملات المواطنين لكثرة اعداد الضحايا وتأخير معاملاتهم كون الكثير من الضحايا من المعاقين وذوي الشهداء هم بامس الحاجة الى هذه التعويضات ".

رأى النائب عن القائمة العراقية حامد المطلك ان الخلافات الدائرة بين حكومتي بغداد واربيل خلافات مسيسة ومدفوعة بثمن وتغذى من الخارج بهدف تقسيم العراق .
وذكر المطلك في تصريح صحفي اليوم " نحن ننظر الى الخلافات الدائرة بين الاقليم والمركز على انها خلافات مسيسة ولربما خلافات مدفوعة بثمن وخلافات تغذى من الخارج وخلافات تصب في مشروع الاحتلال من اجل تقسيم البلد ولا يمكن هذا التقسيم ان يتم الا بالتصادم بين افراد الشعب الواحد".
واضاف ان " موقفنا واضح تجاه هذه الخلافات ونقول ان الحكومة الاتحادية لها الحق في تحريك قواتها وفق الدستور ونطالب في نفس الوقت تغليب لغة الحوار والتفاهم بين الاطراف المعنية لحل المشاكل من دون ان نلجأ الى التصادم بين ابناء الشعب العراقي الواحد سواء الكرد او عرب".
وتشهد العلاقة بين بغداد وأربيل توتراً على خلفية الاحداث التي شهدها قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين والذي شهد الجمعة الماضية [16 تشرين الثاني الحالي]، بحسب مصادر أمنية اشتباكات بين عناصر قيادة دجلة وأفراد حماية شخصية كردية شرقي مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل مدني وإصابة عدد من عناصر قوات عمليات دجلة.
واطلق رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي مبادرة تهدف الى تقريب وجهات النظر بين الطرفين من اجل نزع فتيل الازمة، وتجنيب البلاد ويلات الحرب الاهلية، والتقى كل من رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لحل الازمة .
وكان مكتب القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي كشف اليوم الخميس عن انتشار البيشمركة في خانقين وكركوك معززة باسلحة ثقيلة فيما حذر في وقت سابق حذر قوات حرس إقليم كردستان من تغيير مواقعها أو الاقتراب من القوات المسلحة.
من جانبه أبدى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في بيان له على خلفية أحداث طوزخورماتو، استعداد الإقليم لمواجهة أي حدث غير محبذ، مشيرا إلى وجود محاولات لتهديم الصداقة بين الشيعة والكرد"، داعياً الشعب الكردستاني الى ان " يكون على أتم الاستعداد لمواجهة أي حدث غير محبذ، وأن يعمل على إفشال تلك المخططات التي تستهدف الكرد والمناطق [المستقطعة] من كردستان

ما نعرفه بأن فكرة إنشاء دولة مدنية قائمة علی مبادئ المساواة و رعاية الحقوق إنطلاقاً من قيم أخلاقية في الحكم و السيادة بدأت بعد محاولات من قبل فلاسفة التنوير.

فالدولة هي إرادة المجتمع و مدنيتها يجب أن تنبع من إجماع المواطنين ومن إرادتهم المشتركة في إرساء مبادئ العدل و عدم خضوع الأفراد الی إتهاكات لحقوقهم من قبل أطراف أخری أو سلطة عليا، المتمثلة بالدولة، التي عليها تأسيس أجهزة سياسية وقانونية خارجة عن تأثير القوى والنزعات الفردية أو المذهبية لتطبيق القانون و البنود الدستورية.

والدولة التي لا تؤسس علی نظام مدني من التبادلات، التي تقوم أساساً علی السلام و التعايش السلمي و قبول الآخر المختلف والمساواة في الحقوق والواجبات و الثقة في التعاقد والتبادل، لا يمكن أن توصف بالدولة المدنية.

في العراق الفدرالي نشاهد "دولة القانون" و رئيسه "المنتخب" في سعي مستمر الی تحديد صور التبادل قائم علی الفوضی و العنف كأسلوب ووسيلة لتحقيق الأهداف الطوباوية والمشاريع المستحيلة و العيش الفردي والقيم المبنية علی إستراتيجية الرفض والإقصاء للمختلف، بالعمل علی إتهامه و نبذه أو استبعاده و إلغائه والنزعة المتطرفة، لا النظام والسلام و العيش المشترك و القيم الإنسانية العامة، ناهيك عن العمل في سبيل الحقوق المهضومة لشعب كوردستان في المناطق المستقطعة منه.

وما الديمقراطية، التي هي سمة من سمات الدولة المدنية، إلا الوسيلة، التي تتبعها الدولة المدنية، البعيدة عن خلط الدين بالسياسة، لتحقيق الإتفاق العام والصالح العام للكيانات المختلفة، كما إنها الوسيلة الأنجع للحكم العقلاني الرشيد وتفويض السلطة وانتقالها. والديمقراطية جسر لإلتئام الأفكار والتوجهات السياسية المختلفة بهدف إيصال المجتمع الی الرقي وتحسين ظروف المعيشة فيه و تعزيز نوعية الثقافة الحاكمة لعلاقات الأفراد وتفاعلاتهم نحو الأحسن. أين نحن من ذلك. إن السير في سلوك الجانب العسكري المشدد و العمل علی خضوع الدولة بسائر مؤسساتها لقرار المنظومة العسكرية تخطيطاً وتنفيذاً، لتغييب الواقع المدني و الإستعداد لخوض حروب داخلية من أجل جعل المجتمع عجلة تدور في فلكها، دليل آخر علی أن سياسة الحكومة الحالية غير منضبطة وغير محسوبة.

الشعب العراقي عانی الكثير من الظلم و الإستبداد من جراء العسكرة، التي شكلت حالة من الكبت النفسي لديه‌ و طوقته بأسوار متعددة إبتداءً من مرحلة التنصت السري و المتابعة الظلية و إنتهاءاً بالقتل الجماعي و الأنفلة، لذا يرفض القوی الديمقراطية المؤمنة بالفدرالية و التعددية من هذا الشعب نظرية عسكرة المجتمع جملةً و تفصيلا ويعمل علی عزل  وإبعاد أصحاب هذه النظرية من علی السلطة و مراكز القرار بأسلوب مدني متحضر. فالعنف والسلاح و لغة الطائرات الحربية و المدفع أو الحشد المرصوص والجمهور الأعمی و نشر "قوات عمليات دجلة" والتحركات العسكرية في المناطق المستقطعة لم يعد يثمر في هذا العصر، بعد أن أصبحت المصالح والمصائر متشابكة و متداخلة. أصحاب الهويات المغلقة و العقول المفخخة، الذين يستنكفون من ممارسة التقی والتواضع بالثورة علی الذات للتخفيف من أمراضهم النرجسية و مركزيتهم الإصفائية و إستبداديتهم يهدفون دوماً تمزيق الوحدة الوطنية و تخريب العمران محاولة وتصدير أزماتهم الداخلية نحو اقليم كوردستان.

ولكي لا نبقی علی الهامش أو في مؤخرة الركب العالمي علينا العمل علی إيقاف محاولات خرق الدستور من قبل رئيس الحكومة الإتحادية و دفع مخاطر التفرد ومنع عودة الدكتاتورية ، التي تخنق الشراكة الوطنية.

ولا يمكن البحث عن حلول جذرية للمشاكل القائمة بين الإقليم والحكومة الإتحادية عند دول لم تنجح هي علی أرضها في تحسين شروط العيش لمواطنيها و إحراز التقدم والإزدهار.

الدول المتقدمة أثبتت بأن الولاء للدولة لا يمكن أن يأتي بالتسلح والعنف و نشر الخوف والرعب و إستخدام الجيش في الصراع السياسي والحملات الشوفينية وتجسيد إرادة الشطب والإلغاء و بناء مصانع سلطوية لا تنفك عن إنتاج التفاوت والتفاضل أو الإنتهاكات و الإرتكابات المضادة للقوانين والحقوق، بل بنشر الأمن والأمان والإستقرار، كما الحال في إقليم كوردستان. أما شؤون البلاد فيجب أن تدار بالدستور والقانون، لأنهما المظلة التي يستظل بها كل مواطن.

وختاماً: يقول المفكر الأمريكي جورج هربرت ميد (1863-1931)، صاحب نظرية التفاعل الرمزي،"لا يمكن أن نطور وعي الذات بدون الاعتراف بالأخر"، فالمكابرة والغطرسة والإستكبار هي التي تولد العنف و تنتج الفتن و الحروب الأهلية و الإعتراف المتبادل يعزز و يبلور قيم التقی والتواضع أو التبادل والتضامن.

الدكتور سامان سوراني

 

كل الشعب الكوردي يأمل في إستعجال قوى المعارضة السورية للتوصل إلى التوافق والإسراع في توفير مستلزمات ومقومات إسقاط نظام البعث والإتيان ببديل تعددي لامركزي يحقق الديمقراطية لسوريا والفدرالية لكوردستان سوريا، والجانب السياسي الكوردي بدوره يعطي الحق لباقي شركائه ويُطمْئِنهم ويؤكد بأنّ إبراز هذا التوجه في هذا الراهن المصيري، ليس من قبيل التصعيد أو إستباق الأمور وإنما هو حق مشروع وإستحقاق ملح ومن شأنه أن يشكل أرضية خصبة لتعزيز مبدأ التلاقي والتعاضد في خضم هذه الثورة العارمة التي تساهم فيها كافة قوميات وأديان وطوائف هذا البلد الذي ضحى بعشرات الألوف من الشهداء ليستعيد صوابه الديمقراطي بعيداً عن الإستئثار والوصاية وإستلاب إرادة وحقوق أي طرف    .

ومن هذا المنطلق يطالب الشعب الكوردي بحل قضيته القومية والإعتراف الدستوري بوجوده فوق أرض آبائه وأجداده، ويؤكد بأن لا بديل عن الحوار والتواصل بين فسيفساء الطيف السوري لحل مختلف القضايا العالقة ووضع مبادئ أساسية لدستور عصري جديد لرفع همة ومعنويات الجميع للمضي قدماً وجمعا في طريق انتصار ربيع دمقرَطة سوريا، إذ أنّ الإقرار بالتعددية والاقتناع بها كحقيقة ينبغي احترامها لدى إعادة بناء البلد على أنقاض ما خربه البعث الشمولي، هو إقرار إيجابي بمقدوره أن يعيد الثقة والإعتراف المتبادل بين أهل سوريا ويعطيهم الدفع والدافع ليمارسوا إستحقاق إبراز خصوصياتهم في إطار الكل السوري المختلف، وأن يعزّز التمسّك بأخلاقية الانتماء الحر إلى سوريا المبنية بالأساس على مراكمة أواصر علاقات حسن الجوار بين شعوبنا المتجاورة، ليتم تفعيل الشأن التشاركي ويتشجع الجميع ويطرحوا أفكارهم ويكشفوا بلا خوف عن قناعاتهم وخياراتهم لأنّ من حق الإنسان أن يختار إنتماءه ونمط حكمه بشكل إرادي وبلا أي إكراه.

وبهذا الصدد ومن أجل تهيئة فضاء ديمقراطي في سوريا التي تـُعتبَر أنموذجاً للبلدان المتعددة القوميات والأديان والطوائف والتي أضحت في واجهة الأحداث الشرق أوسطية الموصوفة بالربيع العربي، وبما أنّ نظام الأسد قد بات قاب قوسين أو أدنى من السقوط، فليس أمام أطياف المعارضة سوى أن تتغلب على أزماتها وأن تكفّ عن تشرزمها وتترفع على إختلافاتها وتتفق حول القواسم المشتركة، إذ لا خيار أمام شعوبنا (العربية والكوردية وغيرها) سوى أن ترضى بالعيش المشترك في ظل دولة لامركزية تنصف جميع مكوناتها.

والآن وبعد مرور 20 شهرا على عمر ثورة الحرية والكرامة، ولما كانت أبواب بلاد الشام مشرَعة على كافة الإحتمالات والسيناريوهات الإقليمية والدولية التي يبدو أنها قد تسهم في إطالة عمر النظام، فإنّ الجانب الكوردي المشارك في الثورة منذ بدايتها بإعتباره كان المتضرر الأكبر طوال الحقبة البعثية التي أذاقته الأمرّين، سيبقى مؤمناً بحوار الحضارات وتجاذبها لا بصراعها وتنافرها، ويرى بأنّ الخيار الأكثر إلحاحاً وصوابية هو المضي جمعاَ في دفع فاتورة مسعى اسقاط النظام بالترافق مع إعطاء الضمانات لكافة الأقليات لإقناعها بأنه لن يتم إقصاءها أو طمس هويتها وأنه سيتم اجراء تغيير ديمقراطي وسيتم الإحتكام إلى منطق التوافق وعقلانية الانفراج على الآخر، ويرى بأنّ حصول المناطق الكوردية على الفدرالية لا يتعارض البتة مع مصالح وحقوق غيره، ويؤكد بأنّ الكورد جزء من الحل وليس المشكلة وهم في ذات الوقت جزء من المشروع الوطني السوري الذي لن يلقى النجاح ما لم يجري التوافق مع بين كافة المكونات السورية.

وفي هذا المجال لابد من التأكيد بأنّ الحل الأنسب لسوريا ما بعد سقوط النظام، يكمن في إعتماد الحكم اللامركزي وإجراء تغيير حقيقي يساهم فيه الجميع بلا أي إقصاء لأي شريك وخاصة الشعب الكوردي بإعتباره ثاني أكبر قومية كان يتم تهميشها مراراً وتكرارا رغم أنها تشكل نسبة 15% من سكان البلد، وبناء عليه فأنّ أي تغيير لا يمكن أن ينجح بدون حل القضية الكوردية كقضية شعب وأرض وبمعزل عن دور الكورد الذين تتوفر لديهم أرضية قبول الحلول.

في حين يُعتبَر التوافق السياسي بين مكونات أي بلد أساساَ سليماَ في بناء الأنظمة اللامركزية التي تصون إستقلالية كل طرف وتحافظ في نفس الوقت على وحدة الدولة، إذ أنّ مثل هذه الأنماط الفدرالية ـ وما أكثرها في معمورتنا ـ  تستطيع أن تجمع ما بين رغبة الأطراف بالإئتلاف مع المركز وبين جنوحها إلى نيل قدر من الإستقلالية النسبية والسعي إلى أن يكون لكل طرف إقليم وتشريعات ونظم محلية تتلاءم مع خصوصيته دون أن يؤثر ذلك سلباً على وحدة المركز، مما يعني أنه كلما إنتظم تجاذب العاصمة مع الأطراف كلما توفّرت وإزدادت حظوظ نجاح الدولة، خاصة وأنّه يبرز في مثل هذه النظم شعوران متجاذبان ومتنافران في آنٍ واحد، هما شعور التمسك بالإستقلالية الذاتية لدى كل طرف من جهة، وشعور الدفاع المشترك عن وحدة وترابط الدولة من جهة أخرى، وهنا تأتي إلى الواجهة مهمة جماعية غاية في الأهمية والحساسية، ألا وهي مهمة التوافق ما بين المصالح الخاصة للأطراف والمصلحة العامة للبلد الذي يربط هذه الأطراف ببعضها، الشيئ الذي لايمكن تحقيقه إلاّ عبر الحفاظ على التوازن مابين مزدوجة الإستحقاقات والواجبات بين أطراف العملية السياسية ومعادلة العيش المشترك بين مكوّنات الدولة الإتحادية.

------------------------------------------------------------------

* جريدة صوت الأكراد (دنكي كورد): جريدة دورية يصدرها الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

 

 


مركز الاعلام والعلاقات لحزب الاتحاد الديمقراطي في اوربا 

         هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.                www.pydrojava.com  

بيان إلى الرأي العام

النظام التركي يغزو سري كانيه بالمصفحات والجماعات السلفية

منذ بدايات الثورة السورية المجيدة استطاع النظام التركي التدخل في الشأن السوري الداخلي والتأثير على مسارها، فالشعب السوري عندما انتفض في وجه نظام القمع والاستبداد أراد أن تكون ثورته سلمية وبالوسائل الديموقراطية مع حق الدفاع عن الذات عندما تعتدي قوات النظام على الحراك الشعبي السلمي، لمعرفته المسبقة بوحشية النظام ودمويته التي اختبرها على مدى عشرات السنين، ولكن النظام القمعي السوري مع النظام التركي قاما بتسليح بعض المجموعات حتى استطاعا معاً إخراج الثورة السورية من مسارها السليم وتسليحها إلى آخر مدى، وها نحن نرى نتائج مساعي النظامين الدمويين حيث مئات القتلى يومياً.

على الصعيد الكردي السوري حاول النظام التركي عن طريق أعوانه وأبواقه إخراج الثورة عن سلميتها في المناطق الكردية بشتى الوسائل ولكنه لم يفلح، حيث استطاع الشعب الكردي تنظيم صفوفه والدفاع عن نفسه عندما تعرض للاعتداء من جانب النظام، ثم قام بالاستيلاء على مختلف المناطق الكردية وباتت المدن والبلدات الكردية تدار من قبل الجماهير بعد أن تشكلت المجالس المحلية من طرف جميع المكونات السورية المتواجدة في المناطق الكردية، ولكن هذا الأمر كان عكس ما يريده النظام التركي، ولهذا بدأ بالتآمر على الشعب الكردي بالتعاون مع بعض القوى الشوفينية وأخرى سلفية، وبدأ بتنفيذ مخططه الخبيث الذي يستهدف الشعب الكردي، وقد وردت بعض بنود المؤامرة في الوثائق المسربة. المخطط هو التدخل في المناطق الكردية بواسطة قوى عميلة مرتبطة بالنظام التركي من قوى سلفية جهادية ومعها بعض الأكراد الذين ربطوا انفسهم بالعمالة والخيانة، بهدف تهجير الشعب الكردي من مناطقه في غرب كردستان إلى الجنوب والشمال، وترك الشعب الكردي بدون حماية ودون مقاومة، والإبقاء على من يتم تدجينهم.

بدأ النظام الفاشي بتطبيق مشروعه من عفرين وحلب ولكنه فشل، ومنذ الثامن من الشهر الحالي دفع بجحافل السلفيين والجهاديين الذين قام بتسليحهم ونقلهم من أماكن مختلفة عبر أراضيه إلى منطقة سري كانية لتنتشر تلك القوى من هناك إلى كافة مناطق الجزيرة. علماً بأن الجزيرة تدار من قبل أبنائها ولا وجود لقوات النظام في تلك المناطق. بينما بؤر النظام الفاشي التي كانت في مدينة سري كانيه كانت معزولة لا تستطيع التدخل في شؤون الشعب الذي شكل مجالسه المحلية ويدير شؤونه بنفسه.

لقد حاولت المنظمات الشعبية بما فيها المجالس واللجان التفاوض مع الغزاة ومع الإخوة العرب بهدف تشكيل مجلس أو لجان مشتركة بين كافة المكونات ولكن هذه القوى التي تتألف من غرباء الشام وجبهة النصرة رفضت أي تفاهم وقامت بقتل رئيس مجلس الشعب المحلي وأحد مرافقيه غدراً مما دفع بقوات الحماية الشعبية إلى التدخل والتصدي لهؤلاء المعتدين، مما تسبب في مقتل العشرات من الطرفين على مدى يومين من القتال، وبعد تدخل الوجهاء وسراة المجتمع من مختلف الانتماءات تم وقف إطلاق النار مع الاستمرار في التفاوض في سبيل وأد الفتنة. وبينما كان التفاوض جارياً فوجئ الجميع بتدخل سبع دبابات ومصفحات وآليات من الحدود التركية وقصف القرى والمناطق الكردية يشكل عشوائي بهدف إرهاب المواطنين وتهجيرهم، مما دفع بقوات الحماية إلى التصدي لها مرة أخرى، ولا زالت هجرة أبناء المنطقة مستمرة خوفاً من النظام التركي وعملائه الذين يمارسون السلب والنهب والقتل بمنتهى الوحشية.

إننا في حزب الاتحاد الديموقراطي إذ ندين هذا التدخل السافر والدموي في شؤون الشعب السوري عامة والشعب الكردي خاصة سواء من جانب المجموعات السلفية أو من جانب النظام التركي، كما ندعو أبناء شعبنا إلى التمسك بأرضهم ووطنهم والدفاع عن مقدساته، وعدم النزوح من مناطقهم وقراهم مهما كان الثمن، كما ندعو القوى الديموقراطية في كافة أنحاء العالم إلى وضع حد لغطرسة النظام الفاشي التركي الملطخة أياديه بدماء السوريين منذ بداية الثورة.

اللجنة التنفيذية في PYD

21/11/2012

 

منذ أن أنشئ الكيان العراقي سنة (1920) و إلى اليوم حاول حكام هذا الكيان أن تكون العلاقة بين العراق و جنوب كوردستان الذي ألحق به سنة (1925) علاقة عكسية، أي تضعيف إرادة الإقليم، مقابل ازدياد قوة  العسكرية الغاشمة لحكام العراق الديكتانوريين، ولنا فيها تجربة تمتد على مدى عقود من الزمن، بدأً من رجل بريطانيا العظمى في العراق فيصل الأول، ذلك الذي خان والده الشريف حسين بن علي و اتفق من وراء ظهره مع البريطانيين ليكون عميلاً مطيعاً لهم، إلى رجل إيران العبثي نوري المالكي، الذي دمر مدن العراق وحول عاصمته إلى حاوية نفايات،و أصبحت بفضل فساده و فشله في إدارة البلد ثالث أوسخ عاصمة في العالم. إن هذا العبثي، يغض الطرف عن احتلال إيران لجزء كبير من  شط العرب و عن سرقتها للنفط العراقي من المناطق الحدودية، و احتلالها لمناطق شاسعة من أرض العراق، يترك إيران تفعل ما تشاء بشعب العراق و ثرواته، و يرسل جحافله المكونة من المجرمين أصحاب السوابق وعديمي الشرف بقيادة شخص كان عضو فرقة في حزب البعث المجرم، و حين يجتر هذا البعثي المدعو عبد الأمير يتراءى لك أنه يتكلم من...؟. هذه هي سجايا الذين تقاطروا على حكم العراق ونوري المالكي واحداً من هؤلاء الذين لا يحترمون عهداً قطعوه على أنفسهم، ولا اتفاقاً قبلوا به أمام شاشات التلفزة و وضعوا تواقيعهم عليه، أن هؤلاء لا ذمة لهم، ولا تأنيب الضمير، وحين يستولوا على السلطة، ولا يملكوا أدوات القمع ك...؟، يعدون الشعب العراقي بصورة عامة، و الشعب الكوردي بصورة خاصة، بكافة الحقوق و بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية و توزيع الثروات على الشعب العراقي بصورة عادلة و نزيه ، و حين يثبتوا أقدامهم في السلطة، بالدسائس و الإجرام، يبدؤوا بحبك الحيل الشيطانية و الذرائع الواهية ضد الشعب الكوردي، هذا الشعب الأبي الذي طالب بالحرية للشعب العراقي قبل المطالبة بحقوقه القومية،وهو الذي رفع إبان ثورته شعار" الديمقراطية للعراق وحق تقرير المصير لشعب كردستان" لكن أين هؤلاء الثيوقراطيون الجدد من الديمقراطية و حقوق الإنسان؟.إن الشعب الكوردي يعرف جيداً إن قرار إلغاء وجوده كشريك في هذا الوطن اتخذه البريطانيون في مؤتمر القاهرة سنة (1921) انتقاماً منه، لأنه ثار على وجودهم غير الشرعي، كمحتلين لجنوب كوردستان والعراق، وأما الذين تتابعوا على حكم العراق ما هم إلا أدوات تنفيذ لهذا القرار الاستعماري البغيض، بدأً بالعميل البريطاني فيصل الأول الذي جاؤوا به من جزيرة العرب و نصبوه ملكاً على العراق، ولم يكن يملك هذا الأجير في أيامه الأولى للحكم القوة الكافية و لم تثبت أقدامه بعد في السلطة ولم يكن بمقدوره مواجهة الشعب الكوردي، فلذا وعد الكورد بتأسيس حكومة كوردية في جنوبي كوردستان، وبهذا الصدد أصدرت حكومته العميلة سنة (1922) وفي أولى جلساتها بياناً تعترف بموجبه بالحقوق القومية للشعب الكوردي، و جاء في البيان المذكور، أنها تنتظر من الكورد تشكيل حكومة كوردية لكي تمثله في مملكة العراق. إلا أنه حين مكن و اشتد عوده وقويت شكيمته - تماماً مثل نوري المالكي- و بمساندة من جيش الاحتلال البريطاني قام بعدة هجمات مدمرة على كوردستان، و لأول مرة في التاريخ، جرب الجيش البريطاني والعراقي طائرات وقنابل فتاكة ضد الشعب الكوردي، زنة الواحدة منها أكثر من مائتي كيلو غرام، و قصفت حينها مدينة السليمانية البطلة. وبعد نهاية العائلة المالكة، المستوردة من الصحراء العربية، جاء دور الزعيم عبد الكريم قاسم، الذي ثبت في الدستور العراقي المؤقت في بابه الأول المادة الثالثة:" يقوم الكيان العراقي على أساس من التعاون بين المواطنين كافة باحترام حقوقهم و صيانة حرياتهم و يعتبر العرب و الأكراد شركاء في هذا الوطن و يقر الدستور حقوقهم القومية ضمن الوحدة العراقية" هذه الشراكة التي جاء بها كرومي، تذكرني بأخوين توفي والدهما و ترك لهما بيتاً من طابق واحد قال الأخ الأكبر للأخ الأصغر، البيت من الأرض إلى السقف مُلك لي، و من السقف إلى مالا نهاية مُلك لك، هذه هي كانت شراكة كرومي لنا. ولم يكتفي بهذه الشراكة التي على الورق فقط، وبعد أن استتب له الحكم نسبياً، بدأ باعتقال الكورد في العاصمة بغداد، و أغلق الصحف الكوردية في العاصمة، و أصدر أمراً بإلقاء القبض على سكرتير حزب الديمقراطي الكوردستاني، طيب الذكر (إبراهيم أحمد) وفي النهاية جرب حضه التعيس، و هجم على مدن و قرى جنوب كوردستان، وبسبب هذا الهجوم الشرس الذي واجهه الشعب الكوردي بصدور عارية، أصاب الوهن و الضعف حكمه الفردي، و استغل القوميون العرب هذا الضعف وقاموا في 1963 بانقلاب دموي عليه، وكان نهايته، وقتلوه شر قتلة، ورموه في نهر دجلة، وحرموه حتى من قبر يضم رفاته. وبعده جاء دور حكم الذي حنث بالقسم مع عبد الكريم قاسم وغدر به، إلا وهو عبد السلام محمد عارف، و زمرة البعثيين،هؤلاء أيضاً سنوا دستوراً مؤقتاً في عام (1963) يقول في مادة (19):" العراقيون لدى القانون سواء و هم متساوون في الحقوق و الواجبات العامة لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل، أو اللغة أو الدين و بتعاون المواطنون كافة في الحفاظ على كيان هذا الوطن بما فيهم العرب و الأكراد،و يقر هذا الدستور حقوقهم القومية ضمن الوحدة العراقية".إلا إن عبد السلام الذي غدر بعبد الكريم قاسم، سرعان انقلب على البعثيين و طردهم من الحكم بعد تسعة أشهر سوداء، شاركوا في حكم العراق. وبعد انتصاره على البعثيين، وجه آلته العسكرية المجرمة ضد الشعب الكوردي المناضل، و شن هجمات مدمرة على المدن و القصبات الكوردستانية. وقام وزير دفاعه المعتوه عبد العزيز العقيلي بزج الكثير من العراقيين في حرب خاسرة ضد الشعب الكوردي، و لم تستمر هذه الحرب العدوانية طويلاً، حتى قتل المقبور عبد السلام عارف نتيجة سقوط طائرته في أجواء البصرة، وهلل لموته الشعب العراقي،هاتفين "صعد لحم و نزل فحم". و بعده جاء شقيقه عبد الرحمن محمد عارف، في زمنه ساد هدوء نسبي كوردستان، و قام هو و رئيس وزرائه عبد الرحمن البزاز بمبادرة لحل القضية الكوردية عُرف ببيان (92) حزيران (1966)، إلا أنها اصطدمت برفض العسكر لها، واستمر القتال في كوردستان، حتى جاء حزب البعثيين للحكم،لا نغوص كثيراً في سنوات حكم البعث المجرم، لأن سنوات حكمهم القرقوشي معروف للقاصي و الداني. لكن نذكر القارئ أن هؤلاء البعثيون أيضاً سنوا دستوراً عام (1970) يقول في المادة :أ- فقرة ب-:" يتكون الشعب العراقي من قوميتين رئيسيتين، هما القومية العربية والقومية الكردية،و يقر هذا الدستور حقوق الشعب الكردي القومية و الحقوق المشروعة للأقليات كافة ضمن الوحدة العراقية". إلا أن هؤلاء البعثيون نفذوا أبشع الجرائم ضد الشعب الكوردي، بدأً بقتل شباب الكورد الفيلي بدم بارد في معتقلاتهم الرهيبة، و تهجير عوائلهم عبر حقول الألغام إلى إيران، و انتهاءً بضرب مدينة حلبجة الكوردستانية بالسلاح الكيماوي، و شن عمليات الأنفال في عموم مدن كوردستان التي راح ضحيتها (182) ألف مواطن كوردستاني الخ. يلاحظ شيء في غاية الأهمية أن هذه الحكومات المتعاقبة، كلما زعمت إحداها بأنها ستمنح الشعب الكوردي حقوقاً أكثر من سابقتها، نكتشف في النهاية أنها كانت أكثر إيغال في الإجرام بحق الشعب الكوردي من سابقتها. وهذا يجعلنا نتساءل، يا ترى كيف سيتعامل معنا نوري المالكي هذه المرة، و نحن اجتازينا مرحلة الحكومات السابقة، التي كانت المطالب الكوردية لا تتعدى الحكم الذاتي فقط، والآن تغير وضع الكورد مع المتغيرات العالمية، حيث انتهت الحرب الباردة و انبثق النظام العالمي الجديد، و ينعم الكورد اليوم بإقليم ضمن جمهورية العراق الفيدرالية، وهي أكثر تطوراً من الحكم الذاتي. كما قلنا، أن المقبور فيصل الأول، هجم على الكورد بطائرات هوكر هنتر و القنابل ذات مائتي كيلو غرام. و عبد الكريم قاسم استعمل طائرات الميگ لقصف قرى كوردستان الآمنة. و عبد سلام عارف استعمل قنابل النابالم وتأسيس أفواج المرتزقة (الجحوش). و البعثيون استعملوا طائرات السوخوي و التوبولوف و الغازات السامة وشتى الأسلحة الثقيلة لحرق كوردستان. حزرو فزرو، بماذا سيجازينا المالكي هذه المرة، حتى لا يشذ عن نهج أسلافه الديكتاتوريين، الذين لم يبقوا سلاحاً فتاكاً إلا وجربوه على رؤوس الشعب الكوردي، حسب علمي لم يبقى سوا السلاح النووي،الذي بقي كحسره على قلب رجال نظام البعث المجرم، الذين لم يسنح لهم الوقت لتصنيعه لكي يضربوا به الشعب الكوردي؟. هناك طريق واحد أمام نوري المالكي لكي يكمل ملاحم حكام بغداد...؟، إلا وهو، أن ينتظر أصدقائه إذا لم نقل أسياده، لحين أن تصنع  جمهورية ولاية الفقيه في إيران القنبلة النووية لكي يجربها علينا،لأن تصنيع أي سلاح جديد يحتاج إلى تجربة، و كوردستان ساحتهم المفضلة لهذه التجربة الرهيبة. لكن هناك شيء لا يدركه هؤلاء الثيوقراطيين الجدد، أنهم يجهلون أن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء. و كوردستان لم ولن تعود مرة أخرى إلى قبل سنة (1991) فأولى بنوري أن يلقي نظرة على من حكم قبله بالحديد والنار، لكي يتعظ قبل فوات الأوان. عجبي، أ بهذه السرعة ينسى، بالأمس القريب كانت كوردستان مأوى له ولحزبه و معبراً أميناً لهم إلى إيران. قبل فترة وجيزة حين وضع في الموقع الحرج وتأرجح من تحته كرسي الحكم، زار كوردستان وقبل كتف الرئيس (مسعود البارزاني) لكي ينقذه من الهاوية، ألا يعرف ماذا تعني تقبيل الأكتاف عند العرب...؟؟؟. و تناسى فضل مام جلال عليه، حين أنقذه من سحب الثقة في البرلمان العراقي الفيدرالي. أهذه هي رد الجميل عند هؤلاء...؟، يعضون اليد الكريمة التي تمتد لهم، و تنقذهم من الهلاك. فليتأكد، أن اليد التي أنقذته، تستطيع أن تقلعه من كرسي الحكم؟ كما فعلت مع من قبله؟. يزعم أنه يصون العراق،إذا هو جاد فيما يزعم، لماذا لا يواجه إيران، التي تحتل أراضي عراقية، و تنهب بترولها و تحتل أكبر نهر عراقي الذي يربطه بالعالم الخارجي، عبر مياه الخليج، وهذا النهر الوحيد في العراق يحمل اسم العرب (شط العرب). إن كان غيوراً على العراق، فليُرجع مياهه وأراضيه من إيران، لا أن يرفع عقيرته على شعب كوردستان، الذي نصبه في هذا المنصب والآن ينكر جميله و يختلق الذرائع الواهية لكي يعلن حرباً ظالمة عليه.

 

صوت كوردستان: بينما رفض برلمان اقليم كوردستان الاسبوع الماضي عقد جلسة خاصة بكركوك  و بحث الازمة الحالية  و دعوة محافظ كركوك الى  جلسة البرلمان بدعوى عدم قانونيتها،  من المقرر أن يعقد البرلمان  جلسة خاصة و بحضور محافظ كركوك و لكن بدعوة من حزبي البارزاني و الطالباني. طلب المعارضة الكوردية  الذي كان غير قانونيا لدي رئيس برلمان أقليم كوردستان صار قانونيا و لكن بطلب من حزبي البارزاني و الطالباني.

الجمعة, 23 تشرين2/نوفمبر 2012 12:03

معارضو مرسي: الرئيس تحول إلى "فرعون جديد"

القاهرة، مصر (CNN) -- تواصلت ردود الفعل على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي، فقد أعرب أنصاره عن ارتياحهم للقرار بينما سادت مشاعر غاضبة في أوساط أخرى، وسط دعوات للتوافد إلى ميدان التحرير تحت شعار يرفع لأول مرة، ويدعو لإسقاط الرئيس الجديد الذي رأى البعض أنه تحول بقراراته إلى "فرعون".

ورأى خصوم مرسي أن قرارات الرئيس "تؤسس لفرعون جديد لحكم البلاد،" بعد تحصين قراراته ضد الأحكام القضائية، وخاصة تلك التي تتعلق بالجمعية التأسيسية لوضع الدستور والنظر بقانونية مجلس الشورى.

وبينما تنظم قوى مدنية مظاهرات لمحاولة لدفع الرئيس إلى الرجوع عن قراراته، كما حصل في السابق، فإن القرارات كانت مؤيدة من أطراف أخرى، منها بطبيعة الحال حزب "الحرية والعدالة" الذارع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب "النور" السلفي و"الأصالة" و"الوسط" وهي تيارات سياسية إسلامية.

كما نظم أنصار "الحرية والعدالة" وبعض التيارات الإسلامية الأخرى تظاهرات حاشدة أمام دار القضاء العالي، مع توجه إلى تنظيم "مليونية" أمام قصر الاتحادية.

من جانبه، أعلن نادي القضاة المجتمع حاليا عن الدعوة لعقد جمعية عمومية مساء السبت المقبل لاتخاذ موقف بخصوص إقالة النائب العام وتحصين قرارات الرئيس من نظر القضاء حتى وضع دستور جديد للبلاد وانتخاب مجلس شعب يتولى سلطة التشريع من الرئيس.

وقال مصدر قضائي فضل عدم ذكر اسمه لحساسية منصبه لـCNN بالعربية، إن مرسي "لم يعد رئيسا للمصريين كونه خرج عن الشرعية القانونية،" مشيرا أن القضاة "سيرفضون هذا القرار جملا وتفصيلا، وربما يصدرون قرارات لتعليق العمل بالمحاكم حتى يرجع الرئيس عن قراره هذا."

من جهته قال رئيس مجلس الدولة الأسبق محمد حامد الجمل، إن الإعلان الدستوري "يهدر الشرعية الدستورية والقانونية ويلغى أحكام القضاء ويمنعه من نظر دعاوى خطيرة معروضة أمامه، خاصة ببطلان مجلس الشورى والجمعية التأسيسية للدستور، وتصادر السيادة الشعبية في وضع دستورها."

وشدد الجمل في تصريحات خاصة لـCNN بالعربية، بأن قرارات مرسي "تهدر الاتفاقيات الدولية" التي وقعت عليها مصر حول حقوق الإنسان واستقلال القضاء، مضيفاً أن النائب العام غير قبل للعزل كسائر أعضاء السلطة القضائية، وأن فصله بهذه الطريقة "يقر مبدأ عزل أي عضو بذات الطريقة، ما لم يصدر أحكام يريدها الرئيس" على حد تعبيره.

من جهته وصف المحلل السياسي، جمال زهران، الإعلان بأنه قرار "ينذر بفرعون جديد،" واتهمه بـ"التدخل السافر في عمل السلطة القضائية،" وأضاف: "الرئيس يحصن قراراته التي تخدم في المقام الأول جماعته لتامين الحكم لهم، إذ  يرجح خيارات في صالح التيار السياسي الذي ينتمي له ولا يفكر في الأطراف الأخرى."

غير أن أكرم الشاعر، النائب السابق عن "حزب الحرية و العدالة،" أكد أن قرارات الرئيس تصب في صالح "تصحيح مسار الثورة،" واعتبر أنها تتعلق بـ"بتطهير القضاء" وإعادة التحقيق مع من وصفهم بـ"القتلة" من رموز نظام الرئيس السابق، محمد حسني مبارك، والذين حصلوا على ما اسماه بـ"مهرجان البراءة للجميع".

وقال الشاعر إن هذه القرارات هدفها "العمل على استقرار أوضاع الدولة، وإصدار دستور جديد يخرج منه قرارات ثورية،" وليس مع متطلبات من وصفهم بـ"فلول النظام السابق" لافتا إلى أنه "لا يتصور أن يرفض الثوار تلك القرارات،" مشيراً لوجود مظاهرات مؤيدة لمرسي في المحافظات.

السومرية نيوز/ كركوك

دعا النائب العربي عن محافظة كركوك عمر الجبوري، الجمعة، جميع الوسطاء بين حكومتي المركز وإقليم كردستان إلى الابتعاد عن سياسية الالتفاف على الدستور، مؤكداً في الوقت نفسه أن عرب كركوك لا يرضون بوضع الجيش بكفة القوى المسلحة المرتبطة بالأحزاب الكردية.

وقال الجبوري، وهو نائب عن القائمة العراقية، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العشائر العربية وممثليهم بالقوائم السياسية لا يرضون بوضع الجيش العراقي بكفة واحدة مع القوى المسلحة المرتبطة بالأحزاب التابعة لإقليم كردستان"، معتبراً أن "دور الجيش وطني للحفاظ على ثروات البلاد ودعم وحدة أراضيه ومكوناته".

وأكد الجبوري أن "أي دولة حديثة قوية لا يمكن أن تكون كذلك إن لم تمتلك جيشاً قوياً ومهنياً"، مشدداً على ضرورة أن "يكون الجيش بيد السلطات الاتحادية لتنفيذ استحقاقاتها السيادية حسب المواد 1 و67 و109 من الدستور".

ودعا الجبوري الوسطاء لحل الأزمة بين حكومتي بغداد وأربيل إلى "الابتعاد عن سياسية الالتفاف على الدستور".

وكان الجبوري أكد، أمس الخميس، أن حكومة بغداد مسؤولة عن إدارة الملف الأمني في البلاد، فيما شدد على أن عرب كركوك يدعمون أي اتفاق للتهدئة مع حكومة إقليم كردستان.

وأطلق رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، أول أمس الأربعاء (21 تشرين الثاني الحالي)، مبادرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية"، وأكد أنه سيبدأ بعقد لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل للتوصل إلى حلول جذرية.

وبحث النجيفي بعد ساعات على إطلاق المبادرة مع رئيس الحكومة نوري المالكي الأزمة بين بغداد وأربيل، كما عقد أمس الخميس (22 تشرين الثاني 2012)، اجتماعاً مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في أربيل، وقد أعلن الأخير عن تجاوبه مع مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض لحل جذري وفقا للدستور، مؤكداً فتح باب التفاوض بين القيادات العسكرية في مناطق التماس والعودة إلى اتفاقية عام 2009.

وفور عودته من أربيل، أمس الخميس، التقى النجيفي برئيس الحكومة للمرة الثانية ونقل إليه أجواء أربيل "الإيجابية" في اتجاه حل الأزمة مع المركز، كما دعا إلى بذل جهود "حثيثة" للتوصل إلى وضع آليات لاتفاق نهائي.

وكان النائب عن القائمة العراقية ووزير الداخلية السابق جواد البولاني دعا بدوره، أمس الخميس، رئيس الحكومة العراقية ورئيس إقليم كردستان إلى الاحتكام للدستور، وشدد على ضرورة تفعيل الآلية الأمنية لعام 2009.

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بدوره، أمس الخميس، رئيسي الحكومة وإقليم كردستان إلى الاجتماع في النجف لحل الأزمة، وفيما أكد أن من صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع تشكيل عمليات دجلة، أعرب عن رفضه تدخل أي قوات أميركية في العراق من جديد.

وأبدى رئيسا الجمهورية جلال الطالباني وإقليم كردستان مسعود البارزاني، أول أمس الثلاثاء (20 تشرين الثاني 2012)، إدانتهما لتحركات الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها، فيما طالبا التحالف الوطني بوقفها واعتماد الحوار لحل الأزمة بين الطرفين.

فيما أعلن وزير الصحة العراقي والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني مجيد حمد أمين، أول أمس الثلاثاء، أن رئيس الوزراء نوري المالكي أبدى استعداده لسحب قطعات الجيش وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أنه بعث مع نائبه روز نوري شاويس رسالة إلى إقليم كردستان تتضمن حلولا للأزمة.

يشار إلى أن وزير البيشمركة جعفر مصطفى دعا، في (19 تشرين الثاني 2012)، الجيش العراقي إلى الانسحاب من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة المشاكل، في وقت حذرت القائمة العراقية من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري خارجي.

يذكر أن مجلس قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين أعلن، في (16 تشرين الثاني 2012)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني.

وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان في أربيل، التي لم تجد لها حلاً يرضي القوميات التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان، إذ يؤكد الكرد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كردستان، بعد تطبيق المادة 140، الأمر الذي ترفضه غالبية كتل بغداد السياسية.

السومرية نيوز/ بغداد

كشفت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الجمعة عن وجود أجهزة تجسس إسرائيلية داخل طائرات  F-16 التي تعاقد العراق لشرائها مع الولايات المتحدة الأميركية.

وقال عضو اللجنة حاكم الزاملي في حديث لـ"السومرية نيوز"، "هناك معلومات تشير إلى وجود أجهزة تجسس إسرائيلية الصنع داخل طائرات الـ F-16 التي تعاقد العراق عليها مع الولايات المتحدة الأميركية"، معتبراً أن "هذا الأمر يشكل خطراً على الأمن القومي العراقي".

وأضاف الزاملي أن "لجنة الأمن والدفاع شكلت وفداً للتباحث مع الجانب الأميركي في هذا الموضوع"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه "سيتم إلغاء الصفقة في حال ثبوت ذلك".

وأكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في الثامن من تشرين الثاني 2012، العمل على أن يكون السلاح الأميركي الهيكل الأساسي في تسليح الجيش العراقي.

ووقع العراق اتفاقا مع واشنطن لشراء 36 طائرة مقاتلة طراز F-16، وقد أعلنت الحكومة العراقية في أيلول من العام الماضي 2011، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة الصفقة ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع.

فيما أكدت وزارة الدفاع، في الثالث من تموز 2012، رغبة الحكومة العراقية بزيادة عدد طائرات F-16 في "المستقبل القريب" لحماية الأجواء العراقية، فيما قدم وفد الشركة المنتجة لهذه الطائرات النموذج الأخير منها التي تم التعاقد عليها ضمن الوجبة الثانية.

ووافقت الولايات المتحدة الأميركية في (13 نيسان 2011) على مضاعفة عدد الطائرات من طراز F-16 المقرر بيعها إلى العراق، واعتبرت أن قرارها هذا دليل على تقدم العراق في مجال ضمان أمنه واستقلاليته.

وطائرات F-16 التي تنتجها مجموعة جنرال دايناميكس الأميركية، وتصدر إلى نحو 20 بلداً، هي المقاتلة الأكثر استخداماً في العالم.

ويتكون الجيش العراقي الحالي من 15 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع ،إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.

آراء في تفسير ثورة الأمام الحسين عليه السلام  ( 1 )

من الطبيعي جدا أن تختلف الآراء في تفسيرحدث مهم أسس منهجا في مواجهة الطغاة وأعاد للدين أصالته ونقائه حيث كان ولازال يمثل خطاً فاصلاً و واضحا أشد الوضوح بين الحق والباطل، ثورة من طراز خاص يقودها رجل متميز أحاط نفسه برجال متميزون أيضا ، هذه الآراء المختلفة في تفسير ثورة الأمام الحسين عليه السلام لم تأت من جهة واحدة بل جاءت تارة من أهل الهدى وأخرى من أهل الضلال وكانت هذه الآراء لها أهدافها ودوافعها الحقيقية.

الرأي الأول: ( ثورة الحسين عليه السلام صراع قبلي )

يدعي أصحاب هذا الراي أن هناك صراعا قديما بين قبيلتين هما بني هاشم وبني أمية وتعزى اسباب هذا الصراع الى السلطة والزعامة بينهما منذ العصر الجاهلي وامتد الى ما بعد الأسلام.. تبنى هذا الرأي أعداء الحسين عليه السلام انطلاقا من دوافع يزيد لقتل الأمام الحسين حينما ردد ابيات الشعر المشهورة:

ليت أشياخي ببدر شهدوا                         جزع الخزرج من وقع الأسل

لأهلوا واستهلوا فرحــــا                          ثم قالـــوا يــا يــزيد لا تُشـــل

لعبت هاشم بالمــلك فـلا                           خبــر جــاء ولا وحـي نـــزل

يبدو واضحا أن هذا الرأي مصدره بنو أمية وتحديدا يزيد قاتل الحسين عليه السلام والذي أيد رأيه هذا أولئك الحاقدين على بيت النبوة وكذلك تبنى هذا الرأي جملة من المستشرقين الذين يدعون زورا أنهم يكتبون بحيادية تامة ولا مصداق لقولهم هذا اطلاقا لسبب بسيط جدا وهو أن هؤلاء المستشرقين لا يؤمنون بالنبوة والوحي والرسالة الأسلامية وبالنتيجة فهم ليس من الحياد في شئ.

إن أصحاب هذا الرأي يقدمون تفسيرات مضللة للمواقف الأسلامية الأصيلةانطلاقا من مواجهة الحق ومحاصرته والشواهد التاريخية كثيرة لازالت نعيشها لحد الآن كما هو الحال في الماكنة الأعلامية الهائلة التي يقودها الغرب لتشويه الحقائق اتجاه قضايا الأمة الأسلامية المصيرية،، مثل إشاعة العداء العربي الفارسي أو العداء التركي العربي في حين أن هذه الشعوب يوحدها الأسلام الذي هو أسمى من الأعراق والعشائر والقبائل..

أما بطلان هذا الرأي فهو واضح غاية الوضوح من خلال دراستنا قضية الأمام الحسين عليه السلام استنادا على مجموعة من الظواهر الثابتة تاريخيا اذ لايمكن أن تكون هذه الثورة العظيمة تشكل صراعا بين قبيلتين لأننا نجد أن أصحاب الحسين عليهم السلام ينتمون الى قبائل شتى ومستويات اجتماعية وثقافية ومذاهب مختلفة ولايمكن أن يجمعهم في هذه القضية الصراع القبلي، فمنهم جون الزنجي وحبيب بن مظاهر الأسدي سيد قومه     و وهب بن حباب الكلبي النصراني أو الجمع بين الحر بن يزيد الرياحي عدو الحسين عليه السلام بالأمس وبين زهير بن القين الذي كان عثماني الهوى ، وهذا الخط العثماني أسسه معاوية بن أبي سفيان يدعي فيه أن علي بن أبي طالب عليه السلام هو المسؤول عن قتل عثمان بن عفان وأن معاوية هو ولي الدم باعتبارعثمان ينتمي الى البيت الأموي وهو ابن عمه فكيف تحول زهير بن القين فور لقائه الأمام الحسين من العثمانية الأموية السفيانية الى خط الهاشمية كما أنه ينمتي الى قبيلة ثالثة.

 ومن الظواهر الأخرى مثلا:

1-     ظاهرة البيعة العامة للحسين عليه السلام في الكوفة اذ تمت هذه البيعة من أوساط وقبائل شتى لا يجمعها النسب مع البيت الهاشمي.

2-     ظاهرة التردد الواضح بين قادة جيش يزيد المتوجه لقتال الحسين عليه السلام كما حدث مع عمر بن سعد وشبث بن ربعي وغيرهم.

3-     وظاهرة رفض بيعة يزيد من قبل كبار الصحابة والتابعين مثل عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير.  

4-     ظاهرة موقف الرأي العام الأسلامي الذي كان مؤيدا للأمام الحسين عليه السلام وكان مغلوبا على أمره بنفس الوقت ويؤيد ذلك حركات التمرد التي حدثت بعد مقتل الأمام الحسين عليه السلام في الكوفة والمدينة ومكة واليمن وغيرها.

 ــ ينهار هذا الرأي من خلال التعرف بشكل قريب على ظاهرة أصحاب الحسين عليه السلام الذين التفوا حوله لأنهم عاشوا الحقيقة بعقولهم ووجدانهم وضمائرهم كما أنهم عاشوا الأوضاع السياسية والأجتماعية بكافة ظروفها وبكل جزئياتها لأنهم قريبون منها وبعضهم كان يعيش  قريبا من الوسط الحسيني وبعضا  آخر يعيش في أوساط النظام الأموي..هذه ظاهرة واحدة من تلكم الظواهر التاريخية الحقيقية التي تؤكد بطلان هذا الرأي وتفند ما ذهب إليه أصحابه. كما أن التعرف على الظواهر التاريخية المذكورة يؤكد بشكل قاطع بطلان هذا الرأي أو هذه النظرية.

 

جـــواد الســـــــــــــــــعيد

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

2012-11-19    

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

·        المقال يلقي الضوء على محاضرة لآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ( تقدست نفسه الزكية)    .

 

 

آراء في تفسير ثورة الأمام الحسين عليه السلام  (     2     )

 الرأي الثاني:      ( ثورة الأمام الحسين عليه السلام صراع على السلطة )

ينطلق أصحاب هذا الرأي من اعتبار أن الأمام الحسين عليه السلام هو الأمام المعصوم المفترض الطاعة مُنصبا من الله تبارك وتعالى وبهذا فهو أحق بالحكم والسلطة من يزيد، وأن يزيد هذا معروف عنه مجونه وخلاعته واستهتاره ومشتهر بالفسق وليس أهلا لهذا المنصب وهو ضعيف لا يتمتع بقاعدة سياسية كما كان عليه معاوية من قبله ، لذلك رأى الحسين عليه السلام من واجبه انتهاز هذه الفرصة والسعي الى أخذ السلطة وإقامة الحكم الأسلامي.

وحسب هذا الرأي أن الصراع بين الأمام الحسين وبين يزيد كان من أجل السلطة ، ولكن هذا الصراع الذي دخل فيه الأمام الحسين عليه السلام لم يكن حبا للسلطة والجاه أو من أجل الهيمنة والسيطرة ولكن من أجل إقامة العدل الألهي وإعادة الحق الى نصابه ولكن الظروف لم تكن مناسبة لتحقيق هذا الهدف بسبب الخذلان الذي تعرض له الأمام عليه السلام في اللحظة الأخيرة من قبل أهل الكوفة الذين كاتبوه ووعدوه بالوقوف معه ضد يزيد، ولهذا كانت النهاية مأساوية وقاسية الى درجة كبيرة ،، هذا باختصار ما يريد أن يقوله أصحاب هذا الرأي.

هذا الرأي يردده الكثير من الناس ومن المؤرخين والباحثين استنادا الى تصريحات صدرت من الأمام الحسين عليه السلام بذلك في مواضع عدة بأنه أحق من يزيد بالخلافة وهو يشعر بالمسؤولية اتجاه إقامة الحكم الألهي في الأرض ويسعى بجد لتحقيق هذا الهدف السامي وليس حبا بالسلطان وإنما لأقامة العدل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولأصلاح الأمة  كما ثبت ذلك في وصيته لأخيه محمد بن الحنفية.

ليس بالأمكان القبول بهذا الرأي والركون إليه مع الأعتقاد أن السعي الى السلطة وإقامة الحكم الأسلامي واشاعة العدل والقسط بين الناس أمر مشروع بل هو واجب إلهي ليس على الأمام الحسين عليه السلام وحده فحسب وإنما على جميع من هو سائر في نهج الأمام الحسين اذا تحققت الشروط الموضوعية وهذا الأمر ليس مورد للنقاش. لكن لا يمكن القبول بهذا الرأي لأن الأمام الحسين كان مدركا وواعيا جدا وناظرا بعين البصيرة أنه لا يصل لتحقيق هدفه بسبب الظروف الأجتماعية والنفسية التي تمر بها الأمة.

 وهنا لابد من السؤال: اذا كان الأمام يعرف النتائج مسبقا ولا يمكنه تحقيق هدفه في الوصول الى السلطة لماذا اذن هذا الأصرار على الخروج بوجه الطغيان اليزيدي ويعرض نفسه وأهل بيته للقتل والسبي ؟

يكون الجواب بشكل قاطع وواضح أن الهدف هو لم يكن الوصول الى السلطة واستلام الحكم ..! لأننا اذا قبلنا بهذا الرأي يؤدي بنا الى أن الأمام مع علمه بكافة الظروف التي تعيشها الأمة فأنه يسعى لتحقيق هدف غير واقعي أو أنه يقوم بعمل انتحاري ! ، وهذا كله لاينسجم مع شخصية الأمام الحسين عليه السلام كونه أمام معصوم وهو صاحب الحق بالخلافة اضافة الى تجاربه السياسية والأجتماعية.

وتأكيدا لما تقدم بالأمكان معرفة هذه الحقيقة من خلال الأطلاع على تاريخ الحركة الحسينية والتوقف عند عدة أمور منها:

أولا: كل المقربين من أصحاب الأمام الحسين عليه السلام ومن ذوي الرأي والعقلاء والمخلصين له يتفقون على أن هدف الوصول الى السلطة لا يمكن تحقيقه ومنهم الصحابي عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر ومحمد بن الحنفية وغيرهم من المسلمين ، هؤلاء حذروا الأمام الحسين عليه السلام من الذهاب الى الكوفة وأهلها بسبب خذلانهم سابقا لأبيه وأخيه عليهما السلام. وهنا سؤال ايضا : اذا هؤلاء المخلصون المقربون للأمام عليه السلام يعرفون النتائج مسبقا ؟ كيف بالأمام المعصوم وصاحب الباع الطويل والخبير بأمور الأمة لا يعرف تلك النتيجة؟ وكيف بقي هذا الأمر بعيدا عن حساباته ولم يدركه؟

ثانيا: اصرار الأمام الحسين عليه السلام على الأستمرار في الحركة حتى بعد وصول خبر مقتل سفيره وممثله مسلم بن عقيل عليه السلام الى الكوفة ومقتل رسوله قيس بن مسهر الصيداوي في الكوفة، وكان يؤكد لمن معه أنه سائر الى العراق ويترك الخيار لهم أما البقاء معه أو الرجوع من حيث أتوا.

ثالثا: هناك نصوص تؤيد رفض هذا الرأي وهي نصوص واضحة أشد الوضوح وردت عن الحسين عليه السلام وعن أهل البيت عليهم السلام وتؤكد لنا هذه النصوص أن أهل البيت على اطلاع تام بهذه النتيجة المأساوية، منها رؤياه لرسول الله صلى الله عليه وآله عند توديعه للقبر الشريف قبل خروجه من المدينة متوجها الى مكة وقبل وصول كتب أهل الكوفة إليه، كما أكد ذلك في خطب له حيث قال:

((... خط الموت على ابن آدم مخط القلادة على جيد الفتاة..)) وقال عليه السلام  ايضا: (( ..وكأني بأوصالي هذه تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء..))

هذا كله يؤكد أن الأمام الحسين عليه السلام كان على درجة عالية من الوعي والعلم واليقين أنه لايمكن بخروجه هذا وحركته هذه الوصول الى السلطة وإقامة العدل الألهي.

 اذن لم يكن الهدف من نهضته عليه السلام الوصول الى السلطة الذي يقول به أصحاب هذا الرأي وأذا اعترفنا بهذا الرأي فلابد من الأفتراض أن الحسين فشل في تحقيق هدفه المذكور أو أن الأمام عليه السلام غير قادر على التحليل الصحيح للظروف الأجتماعية والسياسية أو أنه تعرض الى الخداع وهذا كما أشرنا لا ينسجم مع شخصية الأمام الحسين عليه السلام ، وبناء على ما تقدم يتأكد لنا بطلان هذا الرأي.

 

جــــواد الســــــــــــعيد

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

2012-11-20

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

·         المقال يسلط الضوء على محاضرة لآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ( تقدست نفسه الزكية).

 

 

 

 

آراء في ثورة الأمام الحسين عليه السلام ..( 3 )

الرأي الثالث: ( ثورة الحسين عليه السلام قامت بعامل أخلاقي )

لاشك أن العامل الأخلاقي يشكل جزءاً هاما في حياة الأنسان المسلم انطلاقا من المبادئ القرآنية التي أكدت على كرامة الأنسان من خلال الآيات الشريفة كما في قوله تعالى: (( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً )) (الأسراء آية 70). أو ما نصت عليه الأحاديث النبوية : (( لاتكن عبد غيرك وقد خلقك الله حرا ))، من هنا يؤكد الأسلام حقيقة أن يكون الأنسان عزيزا كريما في حياته. ومن هنا أيضا صار الظلم والضيم أشد من الموت على الأنسان ولابد له من الجهاد في سبيل الخلاص منهما، وعليه يمكننا تشخيص نوعين من الذل والضيم هما:

الأول: ذل وضيم شخصي .. والثاني: ذل وضيم اجتماعي الذي يتعرض له المجتمع بشكل كامل.. وهذا النوع الثاني أشد من الأول وهو أولى بالمقاومة والوقوف بوجهه. لذا دعى الأسلام لمواجهة الذل والضيم الذي يسيطر على المجتمع كما عبرعنه بالظلم في قوله تعالى: (( وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا)) (النساء 75) ، اذن أصبح مواجهة الظلم والضيم مبدأ أخلاقيا اسلاميا راقيا وساميا يستحق أن يموت الأنسان دونه.   

 إلا أنه لايمكن حصر تفسير نهضة الأمام الحسين عليه السلام بكافة أبعادها بهذا العامل فقط على الرغم من تأكيده عليه السلام على هذا الجانب أو أن الهدف الأخلاقي كان يشكل جانبا مهما من حركته لأن الأمام الحسين عليه السلام يتحمل مسؤوليات كثيرة تجاه الأمة الأسلامية بإعتباره أمام معصوم يحمل رسالة ولهذا لم يكن يتحرك بمشاعر خاصة وعواطف وأحاسيس أخلاقية شخصية ، بل كان ينطلق من المصالح العليا للأمة الأسلامية اضافة الى الواجبات والمسؤوليات العامة حتى لو كانت على حساب الأخلاق الأسلامية الذاتية.

ومن الجدير بالذكر أن يفرض على الأمام الحسين عليه السلام القبول بالذل أحيانا ويتخذ موقفا يتسم بالتنازل من أجل مصلحة اسلامية كبرى كما وقف الأمام الحسن عليه السلام عندما صالح معاوية وكان موقف الأمام الحسن عليه السلام أشد عليه من الموت ولكنه تجرعه من أجل مصلحة الأمة العليا وهذا من مظاهر مظلومية الأمام الحسن عليه السلام. كما أن الأمامين تربيا في بيت واحد ونشأة واحدة ومن اب واحد وام واحدة ولا فرق بينهما كلاهما معصومان بنص الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وآله:(( الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا))هذا معناه أنهما لايختلفان في النواحي النفسية والأخلاقية أو الأجتماعية. نريد التأكيد أن نظرية العامل الأخلاقي تؤدي بالنتيجة الى تساؤل حول موقف الأمام الحسن عليه السلام لماذا لم تكن هذه الأخلاقية عند الأمام الحسن عليه السلام؟ وهل أن هذه الأخلاقية متوفرة فقط عند الأمام الحسين عليه السلام دون الأمام الحسن عليه السلام؟ الجواب كلا قطعا.

وأصحاب هذا الرأي يعتمدون العوامل النفسية والأخلاق الأسلامية العربية سببا رئيسيا لثورة الأمام عليه السلام باعتباره تربى في بيت النبوة عزيزا شريفا يأبى الضيم ويأنف من الذل و يرفض حياة الخنوع وأن يزيد أراد فعلا أن يذل الأمة بما فيهم زعمائها وقادتها وأشراف بيوتها ويأخذون شواهد نصية من كلام له عليه السلام حيث قال:(( ألا وأن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السِلة والذلة ،وهيهات منا الذلة ، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ، وحجور طابت وطهرت ،وأنوف حمية ، ونفوس أبية ، من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ..)) فأذا كان هذا الأنسان يتمتع بهذه المواصفات الأخلاقية العالية كيف يضع يده بيد يزيد ؟ وهو القائل: (( والله لا أعطيكم بيدي أعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد )) من هنا ذهبوا هؤلاء الى هذه النظرية التي تجعل العامل الأخلاقي سببا رئيسيا لثورة الحسين عليه السلام.

أشار الأمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء الى حقيقة البعد الأخلاقي العربي الأسلامي المحض وليس البعد الأخلاقي العربي فقط أذ أن المناقب العربية تنحصر في الحياة الدنيا فقط وأما المناقب الأسلامية تتخطى الحاجز الدنيوي الى العالم الآخر والهدف من قبول الذل الشخصي هو الوصول الى رضا الله تعالى الذي هو غاية الأنسان المسلم المؤمن باليوم الآخر ولهذا كان الأمام عليه السلام يردد:  ((  الموت أولى من ركوب العار، والعار أولى من دخول النار)) وهذا قول في غاية الوضوح فهو يقوده بالنتيجة هذا الى ( رضا الله تعالى ) وهو الهدف السامي والغاية القصوى.

القول المؤكد أن ثورة الأمام الحسين وإن كانت ذات منطلق أخلاقي ،لكنها لم تكن منطلقات أخلاقية ذاتية أي أخلاقية رفض ظلم وضيم وذل وأنما كانت لهدف مهم يرتبط بمصالح الأمة والأسلام... ولا يمكن الركون أو القبول برأي أصحاب هذه النظرية التي تقول أن الأمام الحسين عليه السلام رجل عربي شريف عزيز يأنف من الذل والخنوع وجرد سيفه بوجه يزيد وقتل وأهل بيته من أجل هذا الأحساس الأخلاقي الذاتي.. اذن هذه النظرية مرفوضة ايضا.

 

جــــواد الســــــــــعيد

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

2012-11-21

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

·         المقال يسلط الضوء على محاضرة لآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ( تقدست نفسه الزكية)

آراء في ثورة الأمام الحســين عليه الســـــلام ...( 4 )

الرأي الرابع:  ثورة الأمام الحســـين عليه الســلام قـضـــيـة غَـيْــبِــيــّــــة

لا يريدون أصحاب هذا الرأي الخوض بتفاصيل هذه الثورة أويجهدوا أنفسهم بالتحليل وقراءة الأحداث والمواقف للشخصيات وتاريخها ،لقد ألقوا هذه المسؤولية على عالم الغيب أذ تدعي نظريتهم أن الأنسان العادي لا يستطيع التعرف على أسرار نهضة الحسين عليه السلام لأن هذا سرغيبي وقرار إلهي اتخذه الله منذ أن خلق السموات والأرض ويوم خلق عالم الذر، لقد كتب سبحانه وتعالى على الأمام الحسين عليه السلام أن يكون إماما معصوما وأن يقتل بهذه الطريقة المأساوية في كربلاء كما هو معروف عند أصحاب المقاتل!! وبما أن هذه القضية غيبية وأنها خاصة بهذا الأمام المعصوم فلا يتسنى لنا نحن البشر البسطاء أن نسير على خط الحسين عليه السلام أو نتأسى به لأن هذه القضية مرتبطة بالله سبحانه وتعالى وخص بها الأمام الحسين لا غيره وهذا ما بشر به الأنبياء من قبل النبي محمد صلى الله عليه وآله كما ورد في الكتاب المقدس تحديدا إنجيل إرميا الأصحاح 46 : (( ..لأن للسيد رب الجنود ذبيحة في أرض الشمال عند نهر الفرات ..)) 11 . أو كما بشر به النبي محمد صلى الله عليه وآله في أحاديث كثيرة منها حديث أم سلمه وغيره أو ما بشر به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام كما نصت عليه الروايات ، ويذكرون أن الأمام الحسين عليه السلام يعلم بهذه النهاية المأساوية كما في قصة الرؤيا عند قبر جده رسول الله عند وداعه أو عندما سأله محبيه عن سبب اصطحاب عياله معه طالما أنه يعلم مصيره القتل قال: (( شاء الله أن يراهن سبايا )).

وهذا الأمر المختص بالحسين عليه السلام جاء لهدف أن يستفيد منه شيعة أهل البيت  فيجلسون لندب الحسين ويقيمون التعازي فيحصلون على الأجر والثواب ولهذا ترى الكثير من هذه المظاهر مثل كثرة الخطباء وارتقائهم المنابر لأثارة العواطف والبكاء على الحسين عليه السلام وهذا ما نسمعه كثيرا ويتم التبليغ  والتثقيف على أساس أن هذه القضية خاصة بالحسين عليه السلام وأن البكاء على الحسين له مكانة كبيرة وثواب جزيل ومؤداه الدخول الى الجنة.. وهذا الأمرغير مشكوك فيه قطعا وجميعنا يؤمن بأن لا مجال للشك بقضية الأجر والثواب في إقامة الشعائر الحسينية ولا أعتراض على وبذل الطعام وإقامة المآتم والبكاء على الحسين عليه السلام لأنه يشكل قاعدة مهمة للتفاعل مع قضية الأمام الحسين وإحياء ذكرى الثورة ، لكن الأعتراض على هذه النظرية جاء بسبب إنها تبغي تحويل ثورة الأمام الحسين عليه السلام بكاملها الى هذه الأمور المستحبة ولا تدع مجالا آخر للأستفادة منها باعتبارها قضية غيبية وأمرها مجهول ولا صلة له بحياتنا العملية هذا هو الأشكال على ما تقول به هذه النظرية.

وهذه النظرية مرفوضة أيضا لأمرين:

الأمرالأول: أن الله تعالى لم يبين لنا في شأن ألأئمة المعصومين إن هؤلاء لهم حالة خاصة في الأحكام والتشريعات ولهم ممارسات خاصة بهم لوحدهم لا تقتربوا منها ولا تمارسوها، أو عندما يقومون بعمل ما فأن هذا العمل لا يعنيكم أمره ولا يجب عليكم الألتزام به أو الأخذ منهم فلو كانت الحالة بهذا الشكل كان من الأجدر أن تقبل هذه النظرية لأن هذا الدور حصرا لأئمة أهل البيت عليهم السلام وهذا الدور قام به هذا الأنسان ( الأمام ) الذي اختاره الله تعالى بحكمته وسر من أسراره. لكن الجميع يعلم أن الله جعل هؤلاء الأئمة عليهم السلام قدوة لنا كما ورد في روايات كثيرة على لسان الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله: (( الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة )) ، ومعنى الأمام أن يتقدم الناس في كل شئ وعلى الناس طاعته والسير على نهجه كما قال تعالى لنبيه ابراهيم عليه السلام: ((.. إني جاعلك للناس إماما..)) وقال تعالى مخاطبا المؤمنين: (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ..)) وقال واصفا الأنبياء والمرسلين:(( أولئك الذين هداهم الله فبهداهم أقتده ..))  الى كثير من الآيات والروايات التي تحفز على الأقتداء بعمل الأنبياء والائمة المعصومين عليهم السلام ، اذن فهذا العمل الذي قام به الأمام الحسين عليه السلام لا يمكن أن يكون مختصا بالأمام الحسين شخصيا أو يكون عمله سرا من أسرار الله تعالى لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم، بل الغرض من حركة الحسين عليه السلام أن تكون قدوة وهدىً ونورا يستضاء به ومنهجا يلتزم به الناس انطلاقا من فهم الأسلام العظيم ومعرفة الواجبات الأسلامية.

كما أكد أئمة أهل البيت عليهم السلام على أن تكون قضية الأمام الحسين عليه السلام قضية مركزية في أوساط أتباعهم ولفتوا إليها الأنظار في كافة المناسبات كي تصبح منهجا وطريقا لهم وابرازها من خلال الأعلان عن مظلومية الأمام الحسين عليه السلام وتأليب الناس على حكام بني أمية وإدانة النهج الأموي الجائر على مر العصور حتى قيام الأمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ونشر العدل الألهي.

الأمر الثاني: لا يعني رفض التفسير الغيبي لثورة الحسين عليه السلام أنها ليست موردا للعناية الألهية بل كانت أطروحة ألهية وهذا معناه أنها موضوعة من قبل الله تعالى وصممها الرسول محمد صلى الله عليه وآله والذي نفذها هو أحد الأئمة المصومين ( الأمام الحسين ) ، وبما أن هذه الأطروحة وضعت من قبل الله تعالى ونفذها هذا الأمام العظيم انما أراد بها أن تكون نهجا قويما للمؤمنين وموضع خير وهداية البشرية جميعا بغض النظر عن أجناسهم وألوانهم ومواطنهم. وهذا يؤكد أيضا أن هذا الجعل الألهي لهذه الأطروحة ليست حكما غييبيا  مختصا بالحسين عليه السلام فقط وانما مصممة للبشرية جميعا أي نفذها الأمام الحسين عليه السلام لغرض أن تسير البشرية على نهجها وتقتدي بها كما أن القرآن الكريم ليس مصمما للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، وطريق الحسين هو طريق القرآن.

فصار من الواضح جدا سبب رفض هذه النظرية ، وسوف نأتي إن شاء الله تعالى على النظرية الأخيرة التي تؤكد الفهم الصحيح والتفسير الحقيقي لقيام الأمام الحسين عليه السلام بهذه الثورة العملاقة.

 

جــــواد الســـــــــــــــعيد

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

2012-11-23

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

·        المقال يسلط الضوء على محاضرة لآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ( تقدست نفسه الزكية ).

 

 

 

 

 

سياسة حافة الهواية سياسة يجيد لعبها اللاعبون الكبار ولكن الخطورة تمكن عندما يتدخل اللاعبون الصغار بها، اشتهر الكرد بنزعتهم القومية ومحاولتهم لتشكيل دولة لهذا كانوا دائما في تصادم مع الحكومات المركزية في العراق والدول المتواجدين بها ولكن في العراق كان الكرد دائما في موقف الدفاع فقط ولم يكونوا في موقف هجوم قط و تشكيل قيادة  قوات دجلة ووضع ضابط من نظام هدام على قيادتها (عبد الامير الزيدي) والذي شارك سابقا في عمليات ضد الكرد قد ينظر اليه كموقف استفزازي للكرد على الرغم من ان هذا القائد دخل بطلب من الكرد انفسهم (مسعود البرزاني) عام 1996 لأسترجاع اربيل وفض الاشتباكات بين الكرد المتناحرين على السلطة وقتها.

وبدء الكرد بتشكيل قيادة قوات حمرين ردا على قوات دجلة هو استفزاز اكبر للحكومة المركزية وهذا ينذر ان الفريقين بدأوا بسياسة حافة الهاوية وان عليهم الحذر من الوقوع فيها.

 رغم تصاعد الخطاب الاعلامي الانفصالي للكرد الا انهم يعلمون جيدا انهم لا يستطيعون اقامة هذه الدولة حاليا وحتى ان استطاعوا اقامتها ففرص بقائها ضئيلة لاسباب امنية واقتصادية لا تتعلق بالعراق فقط بل تتعلق ايضا بالدول المجاورة وخاصة ايران وتركيا ومن ناحية اخرى حتى لو تشكلت هكذا دولة فستكون تحت رحمة جيرانها لعدم وجود منفذ حدودي مستقل لها لهذا فان وضعهم الآن افضل بكثير من حالهم في حال تشكيل دولتهم الموعودة

لهذ يحق للحكومة المركزية تأكيد سيادتها على كل الاراضي العراقية ومنها كردستان وخلط قواتها الامنية مع القوات العراقية ولكن لا يتم ذلك بالتلويح باستخدام القوة لأن هذا قد يؤدي الى نتائج عكسية كما يحدث الان وكان من الممكن استخدام الحلول السياسية لمثل هذه النزاعات من خلال المناقشات الثنائية واستخدام الوسطاء وحتى تدخل البرلمان ان لزم الامر

الجمعة, 23 تشرين2/نوفمبر 2012 11:47

هوزان.... اهدرنا دمك بدم بارد - آلان حمو

 

مع تبلور المفهوم الحقيقي للحرية في الثورة السورية، بعيداً عن المنغصات القومية والدينية والطائفية. كان متبنيها الشباب وليس غيرهم، الذين فرضوا على الواقع السوري مع كل المفارقات والاعطاب التي ورثها عن النظام الديكتاتوري بأن يتحدوا في ثورة لا وكيل لها إلا الايمان بالوطنية المطلقة التي لا ترسخ سوى ديموقراطيةً لطالما حلموا بها في ازماتهم وابتهاجاتهم، حيث تركوا كل المفردات التي تشغلهم عن الحرية وانصرفوا إلى تلبية طموحهم أو كما يقترحون (يجب أن تكون سوريا هكذا...) أي وفق تطلعاتهم للحرية، وكان أحدهم هوزان .

 تعرفت على هوزان في أحد الليالي التي كان يجب أن اجتمع فيها مع مجموعة من الشباب للحديث عن المظاهرة المقبلة وكيفية تسييرها. أتصل بي أحد الاصدقاء ليخبرني عن مكان الاجتماع وقال: المكان هو حي الكورنيش امام تقاطع حي المصارف، انتظرته هناك، أقبل علي شاب نحيف وطويل وقال لي: أنت آلان ؟.... أجبته: نعم، قال: الشباب في انتظارك. وصلنا امام بيت عربي (كما يسمى في قامشلو) باب بجانب مكتب عقاري، يجلس في المكتب رجل يملك شاربين كبيرين، تحدث الرجل مع هوزان، اجابه : نعم بابا، في نهاية حديثه؛ قبل دخولنا إلى الدار سألته: هل هذا أباك؟... قال لي: نعم لا تخف فهو لا يعترض على الشيء الذي افعله، ثم آلا تعرفه فهو أيضاً كاتب ومتفهم للوضع. سارت الجلسة واتفقنا على أن يجلب هوزان علمه الكبير (هوزان كان يملك علم الاستقلال بمقاسات تناسب المظاهرات) وأن يكون هو المصور الذي سيزودنا بالمقاطع للنشر .

صور هوزان مجريات المظاهرة ثم انطلقنا إلى بيت قريب من الحدود التركية لأحد الاصدقاء لتأمين تغطية الانترنيت، كنا نملك خطوط تركية للتواصل مع الشبكة العنكبوتية ، افرغ هوزان المقاطع المصورة من جهازه الخليوي على الكومبيوتر المحمول وطلبنا منه وضع (لوغو) اشارة التنسيقية على المقاطع، كان العمل الكمبيوتري ايضاً من اختصاصه .

سردت هذه الوقائع لا لشيء فقط لأتذكره بين أوراقي أيضاً، فذاكرتي باتت خصبة لذكرياته، اتذكره في كل شيء، ويقض مضجعي في كل حين، بدءاً من روتيني اليومي وصولاً إلى ايديولوجيتي، لذى شعرت بأني يجب أن اتحدث إليه وعلى الملء......

هوزان أكملت واقعاً كنت مقتنعاً به، ليس كما يحدث بيننا الآن، فها أنت ذا تُقتل برصاصة كوردي لا ترد، لتدحض قناعة لنا وهي (الرصاصة الكوردية لا تصيب إلا العدو)، عرفتنا بالمسافة التي تفصل بين القومية والوطنية بتلك العقلية التي لم تتمكن من الحرية يوماً وهي ضائعة في الدهاليز الحزبية والشخصية المتعفنة، تلك المسافة التي كنا نتوقع بأنها شاسعة لتثبت بأنها قد أنملى، كشفت العبودية بيننا بعد أن مارسها الغير علينا وبنفس الاسلوب، وأتسأل: هل لجان الحماية الشعبية حمت اهل رأس العين (سرى كانية) من اهل قامشلو، فليكن الجواب كما يريدون فلا جدوى بعد أن رحلت .

صديقي أنكر الكل حقك في الحرية والحياة، فلا عتب، فها نحن ذا نعود أيضاً ادراجنا إلى العبودية، دعني أقول لك واقعنا بدءاً من السياسيين ، مروراً بالمثقفين والكتاب، وصولاً لشباب التنسيقيات .

لم يتجرأ السياسيين من مجلسهم وصولاً إلى أصغر حزب بكتابة بيان يستنكر ما فعلوه بك، رغم شراهتهم في كتابة البيانات التي لا تقدم ولا تؤخر، ولا أعلم، قد زاروا اباك في دارك أم لا، ولكن ما هي إلا دعاية شخصية لا أكثر ولا أقل، حسب معرفتي بك أظن بأنك ستقول: دعك منهم فهذا هو الظن بهم .

أما مثقفينا وكتابنا، دعني اخبرك صديقي عن التحول الذي يحصل، فبات الذي كان ينقد كل شيء، الشارد منها و الوارد مغازلاً ولكن بأسلوب يحافظ فيه على حميته في السرد حتى لا يضيع الشيء الذي تبقى منه، وتجد أخر لم يعد يجد المفردات التي تتماها مع مبادئه ولا تغضب قاتليك فيتنحى جانباً، وأخر لا يستطيع أن يعادي ذاته لإرضاء البقية وحتى لا يكون شاذاً يقدم استقالته، وكثيرةٌ هي ادراج عودتهم إلى العبودية .

وفي النهاية سأحدثك عنا "أي اصدقائك"، بعد ما كنا نتوعد للثورة وأيامها وننذر انفسنا لها، لنحض الجميع على استعجال أيام الثورة الحقيقية التي سنخوضها معاً، أدرنا ظهورنا لكم وهربنا، ودعني اقول عن نفسي، كالمتخاذلين وامثالي كثر، فها نحن ذا اصبحنا لاجئي الحرية هرباً من الحرية أي تعبير ساخر هذا، فمن لا يجد الحرية في وطنه كيف له أن يجدها في غيرها، سنظل نبحث يا صديقي حتى أن نجدها، وعند زيارتي لك في مثواك الأخير سأكمل لك البقية...............

آلان حمو

22 – 11 – 2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

            

أسماء بعض العوائل التي اجبرت على الخروج من منازلها تحت وقع القذائف و القصف الهمجي على سريه كانييه و لجوئهم الى تركيا     ,,,,

الأب: عبد الفتاح جمعة الجاسم
الأم: شوق علي
الأولاد: 9 اولاد
..............

الأب: حسين سيدو سيدو
الأم: سارة سيدو
الأولاد: 7 اولاد
..............
الأب: سليمان حسن عثمان (ابو اياز )
الأم: صباح جمعة الجاسم
الأولاد: 1

.............
الأب: محمد حسين سيدو
الأم: شاهة سيدو
الأولاد: 3
............
الأب: آياز سليمان عثمان
الأم: رويدة محمد
الأولاد: 1

............
الأب: ابراهيم خطيب سيدو
الأم: نوفة حسين سيدو
الاولاد: 3 اولاد
............
الأب: شيخان جمعة الجاسم
الأم: دلال حكاكة
الاولاد: 9 اولاد
...........
الأب: محمد عثمان جزاع
الأم: كليستان ايانة
الأولاد: 2
..........
الأب: سعيد احمد خليل
الأم: فلك سليمان عثمان
الأولاد: 3
...........
الأب: بوشكين محمد جزاع
الأم: نايفةحسين سيدو
الاولاد: 0
...........
الأب: جهاد محمد نعمان
الأم: منال سليمان نعمان
الأولاد: 3
...........
الأب: زياد خلف
الأم: رويدة المجو
الاولاد: 0
.............
الأب: عدنان محمد نعمان
الأم: نسرين سليمان نعمان
الأولاد: 2
..............
الأب: خليل بوزان
الأم: فايزة شيخو برازي
الأولاد: 4
..............
الأم: غزالة فرحان درويش / ضغط و سكري
الأولاد: 1
.............
الأم: سهيلة شيخو برازي
الأولاد: 1
.............
الأب: شيخو برازي
الأولاد: 2
............
الأب: وليد شيخو برازي
الأم: فاطمة اسماعيل
الأم: شمسة خلف
الأولاد: 12

............
الأب: بلنك وليد برازي
الأم: كليستان دخيل شيخموس
الأولاد: 2 اطفال
......
الأب: عبد العزيز خلف
الأم: عزيزة شيخو برازي
الاولاد: 4
.............
الأب: حسن مصطفى اوسو
الأم: شيرين تحسين
الأولاد: 0
..........
الأب: طارق خلف
الأم: زبيدة درويش
الأولاد: 5
.........
الأب: عبد اللطيف خلف
الأم: زبيدة درويش
الأولاد: 6 اولاد
..........
الأب: احمد مصطفى اوسو
الأم: سميرة محي الدين اوسو
الأولاد: 2 اطفال ,
...........
الأب: جمال حسين علي
الأم: نجاح محمد سيدو
الأولاد: 5 اولاد.. اثنان
...........
الأب: صباح حسين علي
الأم: شيماء العيسى
الأولاد: 0
...........
الأب: صبحي علي الحسن
الأم: ذيبة حسن احمد
الأولاد: 2 صِغار..
.............
الأم: عائشة تمو
الأولاد: 4 اولاد
اغلب افراد العائلة مصابين من قذيفة الميغ
..............
الأم: مريم محمد عيسى
الأولاد: 3 اولاد
الكل مصابين بقذيفة الميغ
.............
الأب: خالد ابراهيم علي
الأم: يارة عمر حسين
الأولاد: 2
.............
الأب: احمد ابراهيم علي
الأم: نسرين رشو طويل
الأولاد: 1 ,طفلة
.........
عائلة الشهيد محمد حاجو عتة
الأم: نازة محمد عيسى
2
مصابين,بينهما رضيع
بالإضافة إلى ,.مسعود وآية شهداء ايضاً
...........
الأب: حسين ابراهيم علي
الأم: بيريفان محمود علي
الأولاد: 1 طفلة
...........
الأب: تركي محمد علي
الأم: رفعة احمد
الأولاد: 6 اولاد
............
الأب: مصطفى محمد عيسى
الأم: لورين خليل
الأولاد: 4 مصابين بطائرة الميغ
...........
الأب: احمد محمود عيسى
الأم: عدلة دلو
الأولاد: 1 ,العمر5 سنوات
...........
الأب: لوند تركي علي
الأم: بيان علي
الأولاد: 2 اطفال
...........
الأب: حسين تركي علي
الأم: نيروز داوود شيخو
الأولاد: 3 اولاد
............
الأب: ابراهيم علي كافان
الأم: امينة سليمان علي
الأولاد: 5 اولاد
.............
الأب: حسين علي علي
الأم: افين ابراهيم علي
الأولاد: 1 طفلة
.............
الأب: ازاد داوود شيخو
الأم: بروين تركي علي
الأولاد: 4 اطفال
............
الأب: مصطفى حسو قواص
الأم: خضرة محمد سليمان
الأولاد: 9 اولاد

............
الأب: خلف قواص
الأم: نسرين حسن
الأولاد: 1 رضيع
...........
الأب: علاء الدين مصطفى حسو
الأم: فريال عبد الباقي سينو
الأولاد: 4 اولاد

.............
الأب: علي محمود قواص
الأم: عيشة ايو
الأولاد: 6 اولاد
.............
الاب: محمد عبدي ايو
الأم: مهدية مصطفة قواص
الاولاد: 4 اولاد.. اطفال
............
الأب: جمعة امين العلي
الأم: اسمهان
الأولاد: 5 اولاد
.............
الأب: شيرزاد عمر حسو
الأم: امكيهان عمر حسو
الأولاد: 1 .اربعة اشهر
...........
الأب: زورو برازي
الأم : فيان جمعة العلي
الأولاد: 1 رضيع
...........
الأب: محمد علي نيسي
الأم: ترفة سليمان
الأولاد: 5 اولاد
...........
الأب: خلف حسو قواص
الأك: امينة علو
الاولاد: 6 اولاد
............
الأب: ابراهيم خلف قواص
الأم: افين شيخو
الأولاد: 4 اولاد
..........
الأب: محمد حسو قواص
الأم: فهدة مجيد
الأولاد: 8 اولاد
............
الأب: عبد الصمد محمد علي ,مصاب بطائرة الميغ
الأم: نسرين سليمان
الأولاد: 1 طفل عمره5 اشهر
...........
الأب: جمعة محمد علي
الأم: آهين حسين
الاولاد: 4 اولاد بينهم طفلين
..........
الأب: اسماعيل سليمان حسين
الأم: ليلى محمود سينو
الأولاد: 6 اولاد بينهم مريض
..........
الأب: محمد سليمان حسن
الأم: جميلة حسن
الأولاد: 3 اطفال
...........
الأب: محمود سليمان حسن
الأم: مهدية محمد
الأولاد: 6 اولاد
............
الأب: حسين سليمان حسين
الأم: فوزة حسن
الأولاد: 5 اولاد بينهم مريض عمره 17 سنة
...........
الأب: محمد صالح نيسي
الأم: خجة حج هوفة
الأولاد: 6 اولاد
...........
الأب: احمد نواف عيسى
الأم: بشيرة نيسي
الأولاد: 5 اولاد
............
الأب: عبد الله محمود درويش
الأم: حسيبة شيخو
الأولاد: 5
............
الأب: محمود عبد الله دريوش
الأم: شمسة محمد صوفي
الأولاد: 2 اولاد
............
الأب: احمد محمود درويش
الأم: جميلة ابراهيم
الأولاد: 2 اولاد
...........
الأب: عامر محمود درويش
الأم: راوية عمر شيخي
الأولاد: 5 اولاد
..........
الأب: عبد الاله محمود درويش
الأم: صباح عمر شيخي
الأولاد: 3 اولاد
...........
الأب: عمران محمود درويش
الأم: روهلات عيسى جح طه
الأولاد: 2 اولاد
.........
الأب: نوري داوود ابراهيم
الأم: شهناز محمود درويش
الأولاد: 7 اطفال
..........
الأب: محمود فرحان درويش
الأم: عيلة محمود درويش
الأولاد: 3 اولاد
...........
الأب: ابراهيم محمود درويش
الأم: رجاء ابراهيم حجي
الأولاد: 1 رضيع
...........
الأم: غزالة فرحان درويش
الأولاد: 1
............
الأب: جهاد محمود عبدي
الأم: منال سليمان
الأولاد: 3 اولاد
............
الأب: عدنان محمد عبدي
الأم: نشرين سليمان
الأولاد: 2
............
الأب: ابراهيم شكري ابراهيم
الأم: هيفاء عبد الله درويش
الأولاد: 0
............
الأب: عبدو شكري الدرويش
الأم: حلوة حسن درويش
............
الأم: فاطمة سرحان
الإبنة: مريم فيصل ابراهيم
...........
الأب: خليل محمود درويش
الام: سلطانة درويش
الأولاد: 6 اولاد
............
الأب: عمار خليل درويش
الأم: روجين رستم
الأولاد: 1 رضيع
............
الأب: محمد معصوم درويش
الأم: زهرة محمود درويش
الأولاد: 2
............
الأب: ياسر محمد معصوم
الأم: سمية محمد
...........
الأب: جوان محمد معصوم
الأم: رون ابراهيم حجي
...........
الأب: حسين فرحان درويش
الأم: فاطمة جلال الدين
...........
الأب: احمد عزيز
الأم: مشيرة محمد
الأولاد: 3 اولاد
...........
الأب: يحيى حسن مواس
الأولاد: 3 اولاد
.............
الأب: سيف الدين فرحان درويش
الأم: شيخة درويش
............
الأب: علي محمد درويش
الأم: عبير احمد
............
الأب: فاروق محمد درويش
الأم: كليستان علي عزي
الأولاد: 3 اولاد
............
الأب: زكريا حسن مواس
الأم: شيروان محمد
الأولاد: 5 اولاد واحد منهم رضيع
............
الأب: احمد حسن مواس
الأم: ثلاث زوجات
الأولاد: 7 اولاد
............
الأب: سليمان خلف طمعوش
الأم: روجين عمر خلف
الاولاد: 2 اولاد
...........
الأب: خالد بوبو ايانة
الأم: فاطمة عمر خليل
الأولاد: 3 اولاد
...........
الأم: عائشة عبدي ايو
الأولاد: 2
...........
الأب: عز الدين صبري مجيد
الام: نورا محمد
الأولاد: 3 اولاد

...........
الأب: خالد عز الدين مجيد
الأم: سمية كل محمد
.............
الأب: عزيز احمد
الأم: منيفة رشو
الأولاد: 1
............
الأب: محمود عزيز احمد
الام: نجلاء اصلان
الأولاد: 4 اولاد
...........
الأب: حسين عزيز احمد
الأم: بيريفان شيخ حمو
الاولاد: 2 اولاد
............
الاب: سعيد عزيز احمد
الأم: كليستان عبدي
الأولاد: 2 اولاد
...........
الأب: اكرم عزيز احمد
الأم: ديلبر رشو
............
الأب: حميد احمد
الأم: حياة حسو
الأولاد: 3 اولاد
...........
الأب: ابراهيم احمد
الأم: فوزية احمد
الأولاد: 2 اولاد
...........
الأب: علي مصطفى معمو
الام: هدية احمد حسو
...........
الأب: مصطفى مصطو معمو
الأم: خديجة شيخ محمد شيخموس
الأولاد: 4 اولاد
...........
الأب: موسى محمد معمو
الأم: ميرفت احمد جمال
الاولاد: 2 اولاد,حليب ونيدو
..........
الأب: احمد محمد معو
الأم: ميديا سعيد عيسى
الأولاد: 1 ,فوط +نيدو
...........
الأب: فواز مندو معو
الأم: روهلات اسماعيل محمد
............
الأب: كاوا علي معو
الأم: نسرين مصطفى معو
الأولاد: 3 اولاد
............
الأب: محمد مصطفى معو
الأم: بليلة شيخ حمو
الأولاد: 4 اولاد
...........
الأب: بشير محمد معو
الأم: دلال محمد بوبو
الاولاد: 3 اولاد
............
الأب: مندو مصطو معو
الأم: نورا سيدو معمو
الأولاد: 3 اولاد
...........
الأب: عبد العزيز محمد معو
الأم: فاديا مندو معو
الأولاد: 2 اولاد
..........
الأب: محمد سينو صالح
الأم: نورا خليل
الأولاد: 8 اولاد
...........
الأب: محمود سينو صالح
الام: عدلة سينو
الاولاد: 6 اولاد
...........
الأب: خالد محمد مجيد
الأم: احلام فواز
الأولاد: 3 اولاد
..........
الأب: عبد السلام محمد مجيد
الأم: هدية طمعوش
الأولاد: 3 اولاد
............
الاب: محمد علي هكاري
الأم: جميلة هكاري
الأولاد: 3 اولاد
............
الأب: كاوا محمد علي هكاري
الأم: غمكين سليمان
الأولاد: 2 اولاد
...........
الأب: فرهاد محمد علي هكاري
الأم: نسرين عباس
الأولاد: 2 اولاد
............
الأب: اكرم محمد علي هكاري
الأم: انعام اومري
الأولاد: 4 اولاد
...........
الأب: عبد الرحيم خليل
الأم: روناهي هكاري
الاولاد: 1
...........
الأب: ادم هكاري
الأم: اسيا هكاري
الأولاد: 4 اولاد

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية سري كانييه

مكتب الرصد و التوثيق

.

الرئيس المصري يوسع صلاحياته ويقيل النائب العام ويحصّن مجلس الشورى والجمعية التأسيسية من الحل أمام القضاء.

ميدل ايست أونلاين

القاهرة - قرر الرئيس المصري محمد مرسي الخميس توسيع صلاحياته بشكل كبير خصوصا في مجال القضاء مبررا ذلك بـ"الدفاع عن الثورة" لكن المعارضة نددت بهذه القرارات واتهمت مرسي بانه "نصب نفسه الحاكم بامر الله".

واصدر مرسي الخميس قرارا يقضي باقالة النائب العام عبد المجيد محمود وتعيين المستشار طلعت عبد الله نائبا عاما جديدا كما اصدر اعلانا دستوريا جديدا عزز بموجبه صلاحياته.

واصدر الرئيس المصري اعلانا دستوريا نص على ان الرئيس يعين النائب العام من بين أعضاء السلطة القضائية لمدة أربع سنوات تبدأ من تاريخ شغل المنصب وألا يقل سنه عن 40 سنة ميلادية ويسري هذا النص على من يشغل المنصب الحالي بأثر فوري.

ويتهم نشطاء عبد المجيد محمود بالتسبب في صدور أحكام ببراءة رجال شرطة اتهموا بقتل متظاهرين خلال الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك مطلع العام الماضي.

وحدد الإعلان الدستوري الجديد مدة تولي منصب النائب العام بأربع سنوات وقال إن هذا ينطبق على شاغل المنصب الحالي المستشار عبد المجيد محمود ومن ثم عين مرسي المستشار طلعت إبراهيم محمد عبد الله نائبا عاما جديدا.

وكان الرئيس مرسي قد اقال النائب العام قبل شهر قبل ان يتراجع عن قراره تحت ضغط قوي من القضاة الذين هددوا بالاضراب عن العمل وتصعيد صدامهم مع الرئاسة بقيادة المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة.

ودخلت رئاسة الجمهورية في صدام اخر مع المحكمة الدستورية حين قرر الرئيس مرسي في تموز/يوليو اعادة مجلس الشعب المنحل بقرار من المحكمة الدستورية قبل ان يتراجع ايضا بعدما الغت الدستورية قراره.

وتظاهر مئات من المنتمين الى التيار الإسلامي أمام دار القضاء العالى للمطالبة بتطهير القضاء.

وطالب المتظاهرون مرات عدة بـ"تطهير القضاء" من القضاة المحسوبين على النظام السابق، وذلك على خلفية احكام البراءة لمعظم المتهمين بقضايا قتل المتظاهرين.

ولم تصدر اي هيئات قضائية حتى الان، ردود افعال على قرارات الرئيس المصري بعد.

واعطى الاعلان الدستوري الذي اعلنه المتحدث باسم الرئاسة الخميس، لرئيس الجمهورية حق اتخاذ اي تدابير او قرارات "لحماية الثورة" على النحو الذي ينظمه القانون. كما حصن الاعلان الدستوري الجديد الاعلانات الدستورية والقوانين والقرارات الصادرة من الرئيس حتى نفاذ الدستور بجعلها نهائية ونافذة ولا يجوز الطعن بها.

وقالت ديباجة الاعلان الدستوري "ان ثورة 25 يناير 2011 حملت رئيس الجمهورية مسؤولية تحقيق أهدافها خاصة هدم بنية النظام البائد وإقصاء رموزه والقضاء على أدواته في الدولة والمجتمع والقضاء على الفساء واقتلاع بذوره وملاحقة المتورطين فيه وتطهير مؤسسات الدولة".

وشمل الاعلان الدستوري النص على انه "لا يجوز لأية جهة قضائية حل مجلس الشورى أو الجمعية التأسيسية لوضع مشروع الدستور".

ومد الاعلان الدستوري عمل الجمعية التاسيسية للدستور لشهرين اضافيين لتنتهي بعد 8 اشهر من تاريخ تشكيلها لا 6 اشهر. وكان التيار المدني قد انسحب من الجمعية التاسيسية متهما التيارات الاسلامية بالسيطرة عليها.

واعطى الاعلان الدستوري للرئيس المصري الحق في اتخاذ الاجراءات والتدابير الواجبة لمواجهة اي خطر يهدد ثورة 25 يناير أو حياة الأمة أو الوحدة الوطنية أو سلامة الوطن أو يعوق مؤسسات الدولة، على النحو الذي ينظمه القانون.

وهو ما يعطى لمرسي صلاحيات مطلقة لاصدار قرارات صارمة في مواجهة تلك الاخطار التي لم يسمها الاعلان بشكل دقيق.

و انتقد المعارض محمد البرادعي رئيس حزب الدستور المصري، قرارات الرئيس المصري ووصفه في تغريدة عبر تويتر بانه نصب نفسه "الحاكم بامر الله".

وقال البرادعي "ان الدكتور مرسي نسف اليوم مفهوم الدولة والشرعية ونصب نفسه حاكما بأمر الله. الثورة أجهضت لحين اشعار آخر".

ويعد مرسي، المنبثق من جماعة الاخوان المسلمين، اول رئيس اسلامي في تاريخ مصر. وتتهم التيارات المدنية مرسي بتحيزه للتيارات الاسلامية التي ينمتي اليها خاصة اتهامة بـ"اخونة الدولة" ومحاولة فرض الطابع الاسلامي عليها بقوة القانون.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، الخميس، أن قوات البيشمركة تواصل تحشدها وانتشارها في كركوك وخانقين، مشيرا إلى أن القوات العراقية ملتزمة بضبط النفس وعدم التصعيد.

وقال المتحدث باسم المكتب العقيد ضياء الوكيل في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إنه "على الرغم من جهودنا بالتهدئة والتزام قطعاتنا بأمر القائد العام للقوات المسلحة بضبط النفس وعدم التصعيد، إلا أن البيشمركة ما زالت تواصل تحشدها وانتشارها في مدينتي كركوك وخانقين".

وأكد الوكيل أن "تلك القوات مدعومة بالقاذفات الأنبوبية والمدفعية وبعضها يرتدي زيا مدنيا"، بحسب قوله. 

وكشفت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس محافظة ديالى، اليوم الخميس، عن تدفق قوات الجيش العراقي إلى قضاء خانقين فيما تقدمت بالمقابل قوات البيشمركة من الطرف الشرقي، محذرة من تصادم عسكري بين الطرفين.

وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان في أربيل، التي لم تجد لها حلاً يرضي القوميات التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان، إذ يؤكد الكرد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كردستان، بعد تطبيق المادة 140، الأمر الذي ترفضه غالبية كتل بغداد السياسية. 

وكان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي أعلن، أمس الأربعاء (21 تشرين الثاني 2012)، عن إطلاق مبادرة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية"، مؤكداً أنه سيبدأ بعقد لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل للتوصل إلى حلول جذرية.

وأعلن وزير الصحة العراقي والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني مجيد حمد أمين، أول أمس الثلاثاء (20 تشرين الثاني 2012)، أن رئيس الوزراء نوري المالكي أبدى استعداده لسحب قطعات الجيش وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أنه بعث مع نائبه روز نوري شاويس رسالة إلى إقليم كردستان تتضمن حلولا للأزمة.

وأبدى رئيسا الجمهورية جلال الطالباني وإقليم كردستان مسعود البارزاني، أول أمس الثلاثاء، إدانتهما لتحركات الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها، فيما طالبا التحالف الوطني بوقفها واعتماد الحوار لحل الأزمة بين الطرفين.

يشار إلى أن وزير البيشمركة جعفر مصطفى دعا، في (19 تشرين الثاني 2012)، الجيش العراقي إلى الانسحاب من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة المشاكل، في وقت حذرت القائمة العراقية من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري خارجي.

يذكر أن مجلس قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين أعلن، في (16 تشرين الثاني 2012)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني.

صوت كوردستان: بعد أن تزوج محمد علي بابير أبن أمير الجماعية الاسلامية في اقليم كوردستان من فتاة بارزانية بأسم (ريزان طارق) و هي من أحدى أقرباء عائلة نيجيروان البارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان، من المقرر تعينه كمستشار للبارزاني.  نشر الخبر من قبل صحيفة هاولاتي التي اضافت أن البارزاني منح 200 الف دولار الى محمد علي بابير و خصص له بيتا أيضا.

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=12993

  

 

 

أحمد الساعدي / شط العرب

كشفت مصادر أمنية موثوقة لوكالة أنباء شط العرب تفاصيل جديدة عن تواجد القوات الأمريكية في العراق و تحديدا في قاعدتي بلد في محافظة صلاح الدين و قاعدة الأسد في محافظة الأنبار .

وذكرت المصادر بأن القوات الأمريكية بدأت بالرجوع الى العراق منذ ستة أشهر وبصورة سرية جدا و بالتنسيق مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي و بأعداد بسيطة و على مراحل ، لعدم إثارة الرأي العام العراقي و الإقليمي .

وقالت المصادر بأن عدد القوات الأمريكية المتواجدة في قاعدتي بلد و الأسد قد وصلت الى ما يقارب الثلاثة الاف ضابط وجندي أمريكي و عملية الدخول مستمرة .

وأضافت المصادر بأن الولايات المتحدة قامت بنقل 20 ألف عسكري أمريكي الى قواعد مخصصة لهم في الكويت تمهيدا لإدخالهم الى العراق و ووفق جدول زمني و مراحل منتظمة .

وعن سبب تواجد و رجوع هذه القوات الى العراق ذكرت المصادر بأن الولايات المتحدة أرغمت رئيس الوزراء على تواجد هذه القوات ، معللة ذلك بضرورة محاربة الإرهاب و الخوف من رجوع القاعدة الى المناطق الغربية في العراق خاصة في ظل النزاع السوري الدائر في جوار العراق ، وأيضا لحماية الديمقراطية الفتية في البلاد .

وقالت المصادر بأن الولايات المتحدة الأمريكية تعتقد بأن العراق لايزال يحتاج الى حماية أمريكية ، خاصة بأن الوضع السياسي و الأمني فيه غيرمستقر .

وترفض الولايات المتحدة ترك العراق لنفسه أو للجوار بعد أن قدمت من أجل إحتلاله الأرواح و الأموال الطائلة .

صوت كوردستان: هناك لغط كبير حول اسم المسلحين الذين الان في أقليم كوردستان و لهم وزارة سميت بأسم (البيشمركة) المقدس لدى جميع الكورد. الحزبان الحاكمان يسمونهم بالبيشمركة و البعض الاخر و منهم سياسيون في حركة التغييريسمونهم بالميليشيا.  و لكن ما هي الحقيقة؟ هل هم بيشمركة حقيقيون أم أنهم ميليشيا أم أنهم حتى ليسوا بميليشيا بل مافيا؟ و هل أن البيشمركة يبقى بيشمركة أبد الدهر؟؟ أم أنه بالامكان أن يتحول البيشمركة الى قاتل و رجل أمن بعثي و حتى جاسوس؟؟ و من الممكن أن يحصل العكس أيضا؟؟ لذا قبل أن نسمي هؤلاء المسلحين في أقليم كوردستان علينا أن نعرف من هم البيشمركة؟؟؟ و بجواب بسيط و مختصر نقول  أنهم الذين يضحون بالغالي و النفيس و بكل ما يملكون من أجل شعبهم و وطنهم. ومن هم الميشيا: هم الذين يقتلون و يعربدون من أجل المال و القصور و الجاه؟؟؟  و من هم المافيا: هم الذين يبتزون الاموال عن طريق القتل و التعامل بالمخدرات و البشر و غالبا ما يملكون شركات و لهم سلطة و نفوذ لدى السياسيين.

 أي فرد كان من البيشمركة  سابقا  في أقليم كوردستان و كان مضحيا و لكنه الان لم يعد يضحي بأي شئ فانه ليس بيشمركة و في أحسن الاحوال يقال عنه (كان من افراد البيشمركة). و اي بيشمركة أستلم قيمة ما قام به باستلام مبالغ مالية أو قصور و مناصب فلا يحق أن نسمية حتى بأنه (كان بيشمركة) بل أنه شخص استلم أجر ما قام به في السنوات السابقة بعد حين.  

أما الذين لم يضحوا من أجل شعبهم و أمتهم و وطنهم سابقا و الان معا فأنهم ليسوا بيشمركة بل مسلحين يستلمون أجرهم و حق العمل الذي يقومون به و التي هي الحراسة و الدفاع.  أي لا يجوز أبدا أن نسمي شابا في العشرينات من عمره منظم الى القوة العسكرية في الاقليم و يستلم راتبة الشهري المنظم مقابل عمله ب (البيشمركة).  أنه عسكري مأجور كما الجيش الامريكي.

و أذا كانت القوة العسكرية المأجورة تعمل بأوامر حزب معين و ليس بأمر حكومة ديمقراطية ذات سيادة فأنهم ميليشيا تابعون لحزب من الاحزاب السياسية لانهم يستلمون أجورهم من حزب سياسي معين و ليسوا بفدائيين متطوعين.

أما أذا كانت القوة العسكرية المدفوعة الثمن منظمة بشكل المافيا و تأتمر بأمر بعض القيادات المحددة و أشخاص محددين و يحمون مصالح ذلك الشخص أو الاشخاص فأن  القوة تتحول الى مافيا و ليست حتى بميليشيا.

أما أذا عملت هذة القوة العسكرية المدفوعة الاجر لصالح دول محددة تدفع لها أو يتبادلون الخدمات فيما بينهم فأنها تتحول الى مافيا دولية.

في اقليم كوردستان و في أربيل بالتحديد هناك ظاهرة غريبة و هي تسمية كل من يريد أن يعمل بشكل مجاني من أجل شعبة و وطنه و أمته بأنه (جماعة اي رقيب) اي الذي يغنون النشيد الوطني لبلدهم كوردستان. اي أن البيشمركة الحقيقيون من الشباب المتحمس و من البيشمركة القدماء المخلصين باتوا يلقبون بجماعية اي رقيب. فمن هم البيشمركة و من هم الميليشيا و من هم المافيا؟ نترك الاجابة  للقراء.....

 

يمثل مطلع القرن الحادي والعشرين فترة حاسمة لصحوة كردية. تحدث هذه الثورة الاجتماعية بشكل منفصل ضمن كل من المجتمعات الأربعة كلٌ على حدة لكن أيضا تتبلور من خلال أنشطة عابرة للحدود وهي تنتج بازدياد وعي سياسي مشترك للجماعات الكردية. إنها تغيير لدرجة انه من المحتمل أن تهز أركان الجغرافية الاستراتيجية للشرق الأوسط  من أعماقه.

من بعض النواحي، تشابه الثورة الكردية نوعا ما موجة الطوارق المتقدمة في شمال أفريقيا وغرب الصحراء الكبرى. عملياً حطمت انتفاضة الطوارق وحدة الأراضي والنظام السياسي لإحدى الدول، ألا وهي مالي، وتهدد دول أخر. بشكل مشابه يمكن للثورة الكردية أن تفعل الكثير جدا.

ليس من الصعب الاستدلال على المؤشرات. معظمها يحدث بشكل سريع. فقد وجد الأكراد السوريين المهمشين تقليديا  طاقة جديدة في مرجل الثورة السورية وهم الآن يطالبون بنظام فدرالي  يمكن من خلاله أن يكسبوا حكم ذاتيا مهما في سوريا ما بعد الأسد. يضغط الأكراد الساخطين بشكل كبير في تركيا طلبا لما يسمونه حكم ذاتي ديمقراطي. يتحرك أكراد إيران، والذين عادة لا يتم الإشارة لهم في وسائل الإعلام، تحت غطاء من الغموض، ولكن الأهم من ذلك كله هو أكراد العراق. كان العراق مسرح للقفزة الكبرى للأكراد نحو الأمام في بداية التسعينيات: أي إنشاء حكومة إقليم كردستان العراق (KRG ) والذي هو كناية عن دولة كردية بحكم الأمر الواقع. بحكم تجربة KRG فان أكراد تركيا وسوريا وإيران يبحثون بشكل متصاعد عن دروس و توجيه، وهي محقة في ذلك.

تشابه القصة الرائعة للإحياء الكردي في العراق في التسعينيات في بعض الأوجه لقصة إحياء اليهود في الأربعينيات. بعد أربع سنوات من حرب الإبادة  التي شنت ضدهم  من قبل نظام البعث الصدامي في 1988- 1989، أستهل الأكراد – والذين يقدر عددهم بحوالي 20% من مجمل سكان العراق- مشروع طموح لبناء دولة وأمة كردية بحيث تتنافس الآن بشكل ايجابي مع عراق واحد. تماما كما تلاقت عوامل خاصة وحتى مميزة دولية وإقليمية وداخلية مختلفة جعلت من  قيام وحماية دولة إسرائيل ممكنا بعد مضي ثلاث أو أربعة سنوات بعد الهولوكوست، أيضا فقد نجح الأكراد في العراق بسبب اقتران تام للعوامل. حتى الآن كما حصل مع اليهود،  فان التماسك الداخلي النسبي للأثنية الكردية نحو الأمة، بالرغم من التقسيم الإقليمي والنزاع السياسي والاختلافات الثقافية من الدرجة الثانية، هو المفتاح نحو فهم ما قد سيحدث.

هذه يعني ما يلي، العوامل  المؤاتية والتي تقف خلف النفوذ الكردي أصبحت مهمة. انهيار نموذج الدولة العراقية وتحول التركيز من صراع  بين القوميتين العربية والكردية في القرن العشرين إلى صراع شيعي سني في بداية القرن الحادي والعشرين قد أصبح في غاية الأهمية.  نهضت القوة الكردية على خلفية الضعف العربي والتقسيم الطائفي  في العراق. أمنت ظروف المنطقة للكورد من الحرب أهلية التي اجتاحت بقية العراق، و من ثم ساعدت على ترويض المنافسة السياسية طويلة العهد بين الفصيلين الذين يقودهما البرزاني والطالباني. وفي النهاية أيضاً أعطت تأثيرا أكبر من المعتاد للأكراد في عملية بناء دولة عراق ما بعد البعث بشكل مساو لما فعلوه في تطوير مؤسساتهم الإقليمية الداخلية. هذا أفسح  المجال لحكومة الإقليم KRG  لتصبح نموذج  للاستقرار والنجاح لبقية العراق – والمنعطف الأكثر غرابة لأحداث بحسب موازين تاريخ العراق الحديث.

 أيضاً عملت تجربة حكومة إقليم كردستان العراق KRG في تعزيز نفوذها وأهميتها ضمن عملية إعادة بناء الدولة العراقية، والتي لا تزال هشة، كنموذج لباقي الأكراد في البلدان الثلاثة المجاورة. بدوره، غير واقع حكومة الإقليم الهندسة النفسية والسياسية للمنطقة، مما ساق بالأنظمة السورية والتركية والإيرانية للنظر إلى حكومة الإقليم وعلاقاتها مع بغداد الآن، بشكل أكثر شبهة وتعقيد وجدية. بشكل مخالف للقواعد، تنظر قيادات في أنقرة ودمشق وطهران لـ KRG   كعامل سوف يضعف، نسبيا لفترة طويلة، منافسهم الإقليمي في بغداد. ولكن  نفس هذا العامل يمكن، مثلاً إذا لم تكثف هذه الدول من نشاطها السياسي، أن يحرض على مشكلة جدية ضمن حدود بلدانها بذاتها. تمنح هذه الديناميكية قيادات KRG خصوم طبيعيين إلى جانب نفوذا يمكن أن تستعمله ضدهم في المنافسات المتعددة الجوانب داخل العراق وفي محيطه.

هذا هو الظرف المحدد لقرار أكراد العراق إما بقطع الروبيكون ( كناية عن نهر قليل العمق في ايطاليا) وإعلان الاستقلال الصريح أو عدم القيام بذلك.  إذا ما فعلوا واجتازوا النهر، فان القرار سوف يلامس مستوى جديد من التشابكات ومن المحتمل أن تلامس مناورة سياسية  قوية جدا داخل العراق وداخل الاثنية الكردية، وضمن مصفوفة علاقات متوازنة المواقع والتي صار لها تتطور لسنوات عديدة بين الأكراد والفرس والأتراك ضمن سوريا وتركيا وإيران والعراق.

 

 

   بناء الأمة الكردية  وإنشاء الدولة:

 هل ستقود حكومة إقليم كردستان مغامرة؟  دعونا نبدأ جوابا بتخمين أين يقف الأكراد الآن. على الصعيد المحلي، تمكنت حكومة إقليم كردستان العراق من تأسيس كيان وطني منفصل وظيفيا، على الأقل في جزء من الدولة العراقية. حالما باشرت بتطوير هذه المؤسسات، فإنها اقتربت ببطء من الانفصال الرسمي. إلى جانب، تلميح الدستور العراقي المتوافق عليه في  تشرين الأول 2005 إلى ترتيبات فدرالية بين المنطقة الكردية وبقية البلد، عمليا، فقد نشأت دولة شبه قانونية عوضا عن دولة فدرالية محدودة(1).

تشمل صلاحيات الحكم الذاتي في حكومة إقليم كردستان KRG مجموعة واسعة من المجالات. على سبيل المثال، فانه لها الحق في إقامة انتخابات للبرلمان الكردي بشكل مستقل عن الحكومة المركزية (منذ 2005 أصبحت الحكومة المركزية تعرف بالحكومة الاتحادية). تملك مشروع دستور، أقر من قبل البرلمان الكردي في حزيران 2009 (ولكن ليس بفعل استفتاء للآن) إضافة لرئيس وهو مسعود البرزاني- أول زعيم كردي إلى الآن تم انتخابه. إضافة يحوز الأكراد على رموز وطنية للهوية كنشيد، يوم وطني ( وهو عيد النوروز) وعلم. من الناحية السياسية، فان حكومة إقليم كردستان فخورة بنفسها كإحدى نماذج الديمقراطية للعراق وحتى للعالم العربي. بالرغم من أن حكومة الإقليم تعاني من فساد ومحسوبية وانعدام الشفافية، فأن عمية الدمقرطة تبدو اقل هشاشة مما عليه في بغداد.

 أيضا اخذ الأكراد خطوات نحو الاستقلال الاقتصادي. بينما تبدو عملية إعادة البناء الاقتصادية والبنية التحتية في الجزء العربي من العراق بطيئة، يتواصل التطور في المنطقة الكردية بسرعة. لأول مرة في تاريخهم، يملك الأكراد الآن مطارين، هما مطاري أربيل والسليمانية. هذه التسهيلات تمكنهم من التغلب، على الأقل جزئيا، من استقلالهم عن بغداد  والتي هي عقبة لعدم قدرتهم على الوصول للبحر. أيضا مكنت المطارات الأكراد من توسيع روابطهم الخارجية في طريقة لم يسبق لها مثيل. يجذب الهدوء النسبي للإقليم استثمارات رجالات الأعمال، والتي يغلب عليها عمليات استكشاف النفط واستخراجه (تقدر الاحتياطي في الإقليم بـ 25 مليار برميل). بحلول 2012، تم توقيع 40 عقدا مع شركات نفط عالمية برغم اعتراضات بغداد، بما في ذلك العقد الهام مع اكسون موبيل.

زاد أهمية نفط إقليم كردستان لأجل الاستقلال المالي الكردي من عناد الصراع الكردي لضم محافظة كركوك الغنية بالنفط إلى منطقة النفوذ الكردية. ولكن كركوك، والتي كانت على الدوام شوكة رئيسية للنزاع بين الأنظمة العراقية المختلفة والأكراد، تبقى بعيدة المنال في الوقت الراهن. قد تسبب كركوك تجدد للتوتر بشكل واضح  بين حكومة الإقليم وبغداد. بالإضافة بما أن مقترح دولة كردية مستقلة قابلة للحياة بدون كركوك هي فكرة اخطر، يستطيع المرء أن يتخيل السيناريوهات التي يمكن أن تحدث حال إعلان الاستقلال ومحاولة الاستيلاء على المحافظة.

يشعر السكان الكرد في الإقليم بالفضاء الرحب والذي قد فتح بين المناطق الكردية وبقية العراق أكثر مما يشعرون بإكراه ومخاطر تحيط بهم. في استفتاء كردي غير رسمي أقيم عشية انتخابات 2005، صوتت الأغلبية بالاستقلال الكردي، ومع ذلك حذرت القيادة الكردية. تبدوا القيادة الكردية أكثر اعتدالا واستعداد لتقديم تنازلات من الجماهير الكردية لأنها تدرك الضرر والذي يمكن أن يتسبب لهم من تصريحات مستفزة ومطالب متطرفة طالما أنهم يبنون بشكل منهجي قدرتهم لتعزيز الاستقلال النهائي. وبنفس الوقت، يثير الرئيس البرزاني بشكل منتظم فكرة طرح مسألة  تقرير المصير لاستفاء رسمي من قبل الشعب الكردي كلما توتر علاقات مع بغداد. وبشكل مشابه، سواء أكان سببه ضغط داخلي أو بسبب إدراكها الأهمية التاريخية لهذه الفرصة السانحة، تتخذ القيادة الكردية خطوات مهمة نحو إمكانية تأسيس دولة كردية. نافذة على هذا الجهد تعلق بالسياسة الثقافية.

طريقة أخرى لتعزيز هوية الحكم الذاتي الكردي هي وسائل التربية واللغة، كلاهما يدعمان أي ثقافة. يمثل الدستور العراقي الجديد الإنجاز الأكبر للأكراد لأنه يعترف بالكردية كلغة رسمية إلى جانب العربية. وفقا لذلك، أصبحت الكردية لغة رسمية للتعليم في جميع مراحل الدراسة والكليات والجامعات لدرجة أن جيلً كرديا جديدا ينموا من دون أن يجيد إلا القليل من العربية. بالمثل تعيش وسائل الإعلام الكردية أوقات ازدهار لم يسبق لها مثيل: هناك عدد كبير من الصحف والدوريات (470 منذ آذار 2012) وكذلك ظهرت محطات الإذاعة والتلفزيون ومحطات البث الفضائي. تساهم أدوات ووسائل الإعلام هذه في توسيع وتعزيز اللغة الكردية  بالشكلين المحكي والمكتوب. إذا ما كان حقا صحيحا بأن اللغة هي إحدى دعائم القومية الحديثة، فيمكن للمرء أن يقول بأن الأكراد في العراق يبنون هذه الدعامة بهمة.

إشارة أخرى مهمة لإقامة الدولة هي الحدود الفعلية والتي أقامها الأكراد بين حكومة الإقليم والجزء العربي من العراق. تبدو نقاط التفتيش والتي تعمل ضمن المنطقة الكردية نفسها وعلى طول الحدود مع العراق العربي لتدل على استقلال الأمر الواقع. وبنفس الوقت، تهدف هذه النقاط لاعتراض أية محاولات ممكنة من قبل بغداد لانتهاك سيادة المنطقة، إضافة إلى أنها تعمل لاستباق أية هجمات إرهابية. يجب على الأناس العاديين من الجزء العربي للعراق والذين يرغبون بدخول مناطق تحت سيطرة حكومة إقليم كردستان أن يملكوا كفيلا كرديا ويمكن أن يبقوا فقط لـ 10 أيام. أما هؤلاء الذين يرغبون في الإقامة لمدة أطول يجب أن يحملوا "بطاقة معلومات" وهي، بالنسبة لجميع الأغراض العملية، إجازة للإقامة أو نوع من جواز السفر لا يسمح لهؤلاء الأفراد بشراء العقارات.

ربما الرمز الأهم لهذه السيادة الكردية الموجودة حديثا هو الهدف الاستراتيجي لتحويل جيش الأنصار، أو البشمركة، إلى جيش تقليدي. حشدت هذه العملية، والتي بدأت بعد انتفاضة 1991،  زخما في السنوات العديدة الماضية. يتضمن الجيش الكردي الآن، بحسب شيخ جعفر شيخ مصطفى، وزير البشمركة (أو الدفاع)، 190 ألف جندي، دبابات ومدافع مورتر. علاوة على ذلك، هذه الجيش الحديث في كل شيء إلا باسمه- يقصد  تسمية البشمركة- فهو يملك بنية تنظيمية حديثة، رتب وإشارات مميزة ولباس موحد. يتم دفع رواتب لهؤلاء الجنود. أيضا، لم يعد الجنود يتوظفوا على أسس الطواعية أو التلقائية كما كانت البشمركة دائما في الماضي(2).

على مستوى آخر من السيادة، طورت حكومة إقليم كردستان KRG علاقات خارجية مستقلة عن بغداد، هذه العلاقات هي بوضوح مفتاح توضيح شؤونها في المحافل الدولية. أصبح لقبول مكانة سياسية أعلى لحكومة الإقليم، وبخاصة من قبل الولايات المتحدة، حاسما لتحسن الملف الكردي سياسيا واستراتيجيا. هذا التوافق يتعزز مع المكانة التي توفرها الأنشطة المتزايدة للشركات الدولية في مناطق الإقليم. استفادت قيادة الإقليم من إرسال ممثلين تجاريين وسفراء غير رسميين إلى عواصم العالم المختلفة. حاليا فتحت حوالي 25 دولة قنصليات لها في أربيل، حيث يشعرون بحرية وأمان أكثر للعمل مما يشعرونه في بغداد. هم يهمسون بشكر حول رواية تحول أربيل لمدينة عراقية تتلقى فيها قنصلياتهم لتسهيلاتهم دبلوماسية أكثر ما تتلقاه السفارات. هذا يتميز بازدياد بدون تغيير. أيضا أصبح الزعماء الأكراد، وعلى الأخص الرئيس البرزاني، شخصيات مهمة مرغوب بها كوطنيين أكراد في بلدان عديدة، بما فيها الولايات المتحدة وروسيا واغلب البلدان الأوربية والعربية وحتى تركيا.

بعدما حققوا كل هذه الانجازات، يجد الأكراد نفسهم في مفترق طرق: هل يعلنون الاستقلال؟ أم سينتظرون لوقت أفضل، كما كانوا يفعلوا منذ عهود عديدة!. بعدما حققوا عملا رائعا في إنتاج  تضامن داخلي سواء في شروط المؤسسات أو الدعم الشعبي. فأن المخاوف الرئيسية لقيادة الإقليم هي المخاوف الخارجية. إنهم يحدقون في مركز منافسة عظيمة متعددة الجوانب- والتي تتميز بها منطقتهم- منافسة معقدة بحيث أن لا احد يستطيع أن يتنبأ بثقة كبيرة كيف ستجري الأمور ليجب على الأكراد أن يشعلوا الفتيل.

إحدى طرق التفكير حول الظروف الجيوستراتيجية المحيطة بحكومة الإقليم هي بافتراض دائرتين متحدي في المركز. إحدى الدوائر تميل لدفع حكومة الإقليم نحو الاستقلال، والدائرة الأخرى تدفعه بعيدا عن الاستقلال المنشود. يتم تعريف الدائرة الأولى من  قبل الأكراد بكردستان الكبرى. منذ حرب الخليج 2003، وحتى الجزء الأكبر من ثورات 2011 في العالم العربي، أصبح الأكراد في كل مكان أكثر حزما بشكل ملحوظ. تنتشر أفكار ذات طابع كردي بين الأكراد. وبنفس الوقت، بالرغم من العداوات المخفية والتي توجد بين  مجمل الأكراد، فقد  تمكنت حكومة إقليم كردستانKRG من تحويل نفسها إلى مركز لجميع الأكراد، بما فيهم هؤلاء من الشتات. باختصار، تؤمن الدائرة الداخلية الكردية نوعا من عمقٍ استراتيجي إذا ما كانت حكومة الإقليم تقود نحو الاستقلال.

على النقيض، الدائرة المعرفة من قبل الدول المحيطة لحكومة الإقليم، والتي تبدوا  ديناميكياتها أكثر وضوحا للعين المجردة، تدفع عكس الاستقلال. تخشى كل من سوريا تركيا وإيران من عدوى الاستقلال وعلى ما يبدو وحدوية حكومة الإقليم. تفاقمت هذه المخاوف بقوة في السنوات الأخيرة بتحول الإقليم إلى ملاذ آمن لحزب العمال الكردستاني التركي (PKK)  وحزب الحياة الحرة الكردستاني الإيراني (PJAK). أسست كلا المجموعتين قواعد في مناطق  الإقليم ومنها شنوا هجمات ضد تركيا وإيران.

في الماضي بالتسعينيات، وفي سنوات الأولى من أعوام الألفين حاولت الدول المحيطة بالإقليم التعاون مع بعضها البعض لمنع كردستان من الانجراف نحو الاستقلال. ولكن هذا التعاون قد انتهى الآن. يبدوا أن تركيا وإيران الآن على مسار تصادمي: كما يعرف الجميع فأن الصداقة التركية السورية القصيرة الأمد والتي تلوح في الأفق الآن تنتظر نتائج الحرب الأهلية السورية، ولا يقل عنها التوتر مع النظام في طهران. بوضوح، أيضا تتراجع قدرة كل من البلدان الثلاثة لقمع أقلياتها الكردية إلى حد كبير كما أن ثلاثة من هذه الدول على الأقل أصبحت أضعف الآن.

 من جانبها، لا تزال بغداد تعاني من حرب أهلية وتغيير النظام، إلى درجة أن الحكومة المركزية أسقطت فكرة دولة عراقية موحدة، وأذعنت لصيغة الفدرالية. إما طهران فقد أصبحت أضعف بسبب الرد الدولي على برنامجها النووي. بنية التركيز على توسيع نطاق نفوذها بين الشيعة في العراق، حولت طهران نظرها عن نشاطات الحكم الذاتي لحكومة إقليم كردستان العراق. أكثر من ذلك، يبدوا أن طهران وأنقرة قد توصلتا إلى تفاهم ضمني مع بعضهما فيما يتعلق بتقسيم مناطق النفوذ بين الجزئين العربي والكردي على التوالي. ركز الإيرانيون على بغداد، فيما ركز الأتراك على أربيل. لا تستطيع سوريا ضبط أكرادها منذ فترة، فكيف بها تتدخل في شؤون أكراد العراق!. لكن التغيير الأعمق هو الذي يقتفي أثر الموقف التركي.

إذا ما كان هناك بلد قد ساعد كيان كردي قوي في كردستان العراق، فهو تركيا. يبدوا هذا متناقضا نظرا للمعارضة التقليدية لأنقرة إلى سلطة الحكم الذاتي الكردية في العراق، والضغوط المعروف أنها تمارسها على حلفائها، وخاصة الولايات المتحدة، فإنها لا تدعم التطلعات الكردية العراقية مخافة تسرب هذا النجاح إلى أكراده المذمرين، كيف يمكننا تفسير السلوك التركي؟.

منذ حرب الخليج في التسعينيات، وبعد ذلك في 2003، حولت تركيا نفسها، ببطيء لكن بثقة، وربما ضد مصلحتها الأفضل، إلى شريان الحياة لكردستان العراق، على هذا النحو فأصبحت بوابة إقليم كردستان إلى الغرب. من جهة، أصبحت تركيا مرتابة خشية تسرب عدوى تجربة إقليم كردستان إلى أكرادها، ومن جهة أخرى بذلت أنقرة ما بوسعها لجني ثمار علاقاتها الاقتصادية مع الكيان الناشئ. أستضاف الإقليم العديد من الشركات التركية (في 2012 بلغت  2020 شركة) إلى جانب الأعمال التجارية الكبيرة والمشاريع الثقافية والاجتماعية، ومنح العديد من الأتراك مصالح في الإقليم، وهذا تمتين أكثر للارتباط بين تركيا والإقليم.

على أية حالة، التحول التركي كنوع من الانتفاعية، في تفسير بسيط لا يتعلق بالمال فقط. بالأحرى، إنها تتلخص بفكرة القوة الناعمة. تبدو الفكرة الرئيسية كما يلي، بإعطاء حكومة الإقليم شيئا مهما يمكن أن تخسره، تستطيع الزعامات التركية تخفيف واعتدال سلوكهم. المثال المذهل لسياسة أنقرة المتناقضة هي صفقة خط الأنابيب المفاجئة التي عقدتها مع حكومة الإقليم في 20 أيار 2012، بدون موافقة بغداد. يتوخى هذه الاتفاق خطين، احدهما للبترول والأخر للغاز، يمتدان من مناطق إقليم كردستان إلى تركيا. سوف تستجيب هذه الأنابيب لحاجة تركيا من النفط والغاز، لكنهما أيضا سيعززان أكثر التطلعات الكردية نحو الاستقلال.

 بنفس الوقت، يمكن أن يضعف هذا الاتفاق العراق. هذا الضعف ليس تعويضا عادي تماما بالنسبة لتفكير تركي بعيد النظر، ولكن أيضا ليس تعويضا تافها، فمنذ قيام السلطة العراقية تم اعتماد إمكانية تحول لتكون أكثر أهمية من تركيا في المستقبل. لا بد من الإشارة، بان الاتفاق أتى في قمة التحدي الكردي الجريء لبغداد: اعني، أوقفت حكومة الإقليم تصدير نفطها إلى العراق العربي في بداية نيسان 2012، لتحتج على عدم دفع بغداد مستحقات الشركات الأجنبية العاملة في الإقليم. في بداية تموز، في الفترة التي لم تتلقى فيها حكومة المالكي الرسالة، بدأت سلطات الإقليم تصدير نفطها الخام إلى تركيا عن طريق صهاريج البترول. في النهاية استأنف ضخ نفط العراق في شهر آب. من الواضح  بأنه لا تمتلك الحكومة التي يقودها الشيعة في العراق أصدقاء بين السنة المواليين للإسلاميين والذين يحكمون تركيا هذه الأيام-  كلا الطرفين أيضا يقفون على جانبين متعارضين من الحرب الأهلية السورية.

حافز تركي أخر مهم للانجذاب نحو حكومة إقليم كردستان هي فكرة أن من شأن هذا التقارب المساعدة عمليا بحل المشكلة  الكردية الداخلية المزمنة الخاصة بتركيا. على ما يبدو تأمل أنقرة من إقامة علاقات ودية ومثمرة مع قيادات حكومة الإقليم من شانه أن يلبي استجابة القيادة  الكردية لتوسلات تركية بمحاربة- أو على الأقل احتواء عمليات PKK على ارضي حكومة الإقليم. هذه النهج التركية الأرحم والألطف لم ينجح، على أية حالة- على الأقل ليس بعد. لا يلغي هذا الفشل  تصميم أنقرة باللعب على القاعدة الأقدم: وأعني، "عدو عدوي هو صديقي". ومن الواضح بأن القيادة التركية واثقة من أن السلطة الكردية المنبثقة من كردستان العراق سوف تضر مصالح دول العراق وإيران وسوريا الضعيفة أصلا أكثر مما سوف تضعف تركيا كدولة نشطة اقتصاديا ومستقرة سياسيا.

هذه الاستنتاج نابع من التغيرات الجيو إستراتيجية الرئيسية للسنوات الحالية، جميعها أزعجت استثمارات سياسة تركيا الخارجية. سرعت الثورات العربية من تداعي المحور الإيراني التركي السوري، لم تحول الثورة السورية أنقرة ودمشق مرة أخرى إلى عدوين لدودين فحسب، بل أيضا أثارت شبح تدفق اللاجئين السوريين. والأسوأ في الانتظار، إنها فتحت علبة (المفاجئات غير سارة) أي الأكراد السوريين وتحالفهم المحتمل مع إخوانهم في تركيا. ناهيك عن بطاقة الـPKK   والتي بدأت دمشق مرة أخرى توظيفها ضد أنقرة. وأخيرا هناك تدهور العلاقات بين أنقرة وبغداد على خلفية التنافس بين السنة والشيعة في المنطقة. يميل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نحو إيران، ويدعم ضمنيا الرئيس السوري بشار الأسد، ناهيك عن  الكره الشخصي بين رئيس الوزراء التركي اردوغان والمالكي. كل هذا تقريبا اضعف "التزام" أنقرة بـالفكرة المقدسة حول وحدة العراق وشجع العلاقات الثنائية مع حكومة إقليم كردستان.

شكل انسحاب القوات الأمريكية من العراق في تشرين الثاني 2011 والنزاع الذي أنتجه تطورا مقلقا آخر لتركيا. في المقام الأول لا ترغب تركيا بقوات أمريكية في العراق، لكن عندما كانوا هناك، فأن انسحابهم المفاجئ سبب مشاكل جديدة. على سبيل المثال من الصعب تخيل حساب مفتوح لوحشية  نظام الأسد، مع  جيش أمريكي له الحق في اجتياز الحدود- سببت هذه الوحشية لتركيا مشاكل متنامية عديدة.

 على أية حالة، من المفارقة بما يكفي، كان للانسحاب الأمريكي من العراق تأثيرا عكسيا على الأكراد. ليس فقط أن الانسحاب لم يضعف حكومة الإقليم فحسب، حيث خشي الأكراد من إن ذلك سوف يضعفهم، عمليا عزز ذلك من أهميتهم الإستراتجية. زاد التنافس الشديد المتنامي بين تركيا وإيران من أهمية الإقليم في نظر الأمريكيين والأتراك. بشكل مشابه حولت العلاقات المتدهورة بين سنة أنقرة وشيعة بغداد، والتي تسرعت نتيجة انسحاب القوات الأمريكية، سنة الإقليم إلى أخ في السلاح بالنسبة إلى تركيا في الحسابات الطائفية للمنطقة. أيضا، بينما زاد الانسحاب الأمريكي من حدة الانقسامات بين السنة والشيعة مرة أخرى وبالتالي زيادة عدم الاستقرار والانقسام في الجزء العربي من العراق، بينما تركت المنطقة الكردية بدون تأثير. وهكذا أصبحت حكومة الإقليم تفيد "كمنطقة آمنة"، للنشاطات الأمريكية في المنطقة: اعني،   ردع إيران وسوريا، فضلا عن رصد التطورات في الجزء العربي من العراق. ليس من قبيل الصدفة تقريبا في عقد من الزمان أنه لم يقتل جندي أمريكي واحد في منطقة كردستان، بالمقارنة مع  أكثر من 4400 جندي في الجزء العربي.

في الوقت نفسه، تشكل التحالف الافتراضي الجديد والذي جاء ليشمل واشنطن وأنقرة وأربيل. بما أن عدم الاستقرار الإقليمي زاد، وبما أن كلٌ من الاستثمار الدبلوماسي التركي  والنفوذ الأمريكي قد تراجعا، اقل أو أكثر، تبدو المنطقة الكردية المزدهرة اقتصاديا كواحة أمان سياسي. بعدما أثبتت ولائها للولايات المتحدة وللغرب بشكل عام،  أصبحت الحاجة لحكومة الإقليم في الواقع كأكثر شريك يعول عليه في نظر كل من الولايات المتحدة وتركيا. توضح زيارة الرئيس البرزاني والتي قادته إلى كل من أنقرة و واشنطن في ربيع 2011، وحقيقة انه كان لاقى استقبالا يلاءم رئيس دولة، للوضع الحالي للعبة.

 ببساطة تجري الأمور الآن بشكل جيد بالنسبة لكردستان العراق. تتصاعد جميع النزعات، النزعة الأهم من هذه النزعات هي حقيقة أنه يبدوا انهماك المنطقة الدائم بدولة العراق سيكون مستحيلا الآن. السؤال الجوهري، هو فيما إذا كان الآن هو الوقت المناسب لتتويج انجازات العشرين سنة الماضية،  قبل أن يحدث  شي سيء آخر للأكراد. أو هل ستتم محاولة انجاز شيء في نهاية المطاف، أو هل سيجرح الأكراد أنفسهم؟.

يمكن أن يشجع تحدي الحدود الاستعمارية القديمة بظهور دولة جنوب السودان وآزواد بشمال مالي في تموز 2011 ونيسان 2012، على التوالي، حكومة الإقليم لاستغلال فرصة. بالفعل فقد ذكر رئيس الوزراء السابق لحكومة الإقليم برهم صالح: "هناك الكثير من الإلهام من جنوب السودان"(3). لكن من غير المرجح في المستقبل القريب، أو طالما تستطيع حكومة الإقليم الانتفاع من طريقين لكسب نفاذ للعالم الخارجي.

 تتم الطريق الأولى عبر تركيا. ما لم تواجه تركيا نمواً خاطفاً لمشكلة كردية على كل من الحدود الثلاثة ذات الصلة بالواقع الكردي، فمن المحتمل أن الكفة ستكون مع سياستها المرنة في الآونة الأخيرة: احتضان حكومة الإقليم KRG باعتبارها وسيلة لاحتواء أكراد تركيا فضلا عن الأكراد السوريين. ومع ذلك، في هذه الأيام تعريف المشكلة الكردية والذي يمكن أن يغير وجهات النظر التركية هو أخذ بالتمدد. إذا ما تداعت الدولة السورية وخلقت حكومة الإقليم  قضية مشتركة مع إخوانها في سوريا لتشكيل ممر للبحر المتوسط ( بينما هذه بعيد المنال، من الممكن التفكير بهذه الطريقة برغم انه بالإمكان التفكير منذ سنوات قليلة ماضية بهذا الشيء)، فان الأتراك بالتأكيد سوف يغيرون لهجة خطابهم تقريبا.

الطريق الثانية هي الطريق الأمريكية. تقليديا كانت الولايات المتحدة معارضة تماما لفكرة دولة كردية لثلاثة أسباب رئيسية: لم ترغب في معاداة حليفها تركيا، نظرت إلى حدود الحرب العالمية الماضية بشيء من القدسية، واحتاجت المحافظة على العراق كدولة موحدة، مخافة تحطيم التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط وما بعده. لكن الأمور تغيرت. تركيا ليست نفس نوع الحليف الذي  كان خلال الحرب الباردة، والعالم تغير أيضاً. تغيرت بعض حدود الحرب العالمية الأولى، ليس اقلها في البلقان وأوربا الوسطى وطبيعة الحال ما كان ليكون "روسيا العظمى". في كل هذه الحالات الثلاثة لم تتهاوى السماء. أيضا تحطمت الوحدة الإقليمية العراقية لعام 1925، من جميع النواحي العملية. لذلك من الممكن أن تغير واشنطن رأيها يوما ما، بالرغم من أن الحافز ليس واضحا. إذا غيرت أمريكا رأيها، فانه من المحتمل أن تحمل معها موافقة تركية، لأنه عمليا الدولة الكردية التي يتم التحدث عنها والتي لم تبرهن على نجاعتها يمكن أن تكون منطقة فاصلة لتركيا ضد العراق المركزي وإيران. ومع ذلك، طالما إن واشنطن وتركيا لا تزالان تعارضان قيام دولة كردية مستقلة، فان الأرجح هو أن قيادة الإقليم سوف لن تقامر بحاضر محتمل مقابل مستقبل غامض.

 إذا ما كان الأمر كذلك. سوف يستمر الرئيس البرزاني مواصلة المسير بحكومة الإقليم KRG على طريق من "استقلال بطيء"، الشيء المؤكد تقريبا أنه لن يتخلى عن مستقبل كركوك، عاصمة الأشوريين القديمة نينوى. من المرجح أكثر انه سيبقى على هذه الطريق حتى يأتي وقت مناسب تبدل فيه إيٌ من تركيا أو أمريكا لموقفهما أو تتأكد القيادة الكردية من أن أنقرة أو واشنطن سوف تقبلان استقلالا كردي كأمر واقع. الآن كما ذكر الشاعر العربي المتنبي " تجري الرياح بما لا تشتهي السفن"، فمن المعروف أن الرياح تتغير.

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

رابط المقالة :    http://www.the-american-interest.com/article.cfm?piece=1323

1-نظر اندرو اراتو، تشكيل الدستور تحت الاحتلال، جامعة كولومبيا 2009.

2- انظر دنيز جابمان، قوى الأمن في حكومة إقليم كردستان(2009).

3- اقتباس من ( أشراقة القومية الكردية مع الثورة العربية، انقسام السودان) كورد نت 2011.

 

برلمان كوردستان يصادق على مشروع دستور الاقليم بعد اجراء التعديلات عليه

Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=78392#ixzz2Cym2U0mT

برلمان كوردستان يصادق على مشروع دستور الاقليم بعد اجراء التعديلات عليه

 

 

اربيل(الاخبارية )

صادق برلمان كوردستان على مشروع تعديل قانون المصادقة على مشروع دستور اقليم كوردستان.
واوضح رئيس لجنة كتابة دستور اقليم كوردستان فرست احمد خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم وحضرته (الوكالة الاخبارية للانباء) تفاصيل صياغة مشروع دستور الاقليم والتعديلات التي اجريت على بنوده ومواده.

وأضاف: تم تسليم المشروع رسميا الى رئاسة برلمان كوردستان بعد استكماله ، بعد أن اجريت التعديلات الضرورية عليه في ضوء المقترحات والملاحظات القانونية التي قدمت الى اللجنة حول مسودة الدستور.

وبين: إن من اهم المبادئ التي نص عليها الدستور هي منح المواطنين حق الحصول على المعلومات وحول حقوق المرأ، فقد تم تعديل نسبة تمثيلها في المجالس المنتخبة من 25% الى 30% و تم تثبيت مبدأ أنه على الاحزاب كشف مصادر تمويلها.

ونوه : الى ان مشروع دستور اقليم كوردستان يتكون من 122 مادة ضمن 8 ابواب.

السومرية نيوز/ دهوك
أعلنت منظمة كردية في إقليم كردستان العراق، الخميس، عن تدريبها 70 ناشطا سوريا في الإقليم "لمرحلة ما بعد تغيير نظام بشار الأسد"، معتبرة أن المشاركين سيعملون على بناء شبكة للدفاع عن قضايا أساسية تهم حقوق الإنسان داخل بلادهم.

وقال رئيس منظمة النجدة الشعبية المدنية هوكر جتو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المنظمة بدأت بتدريب ناشطين وإعلاميين سوريين بهدف دعم المؤسسات المدنية والإعلام لمرحلة ما بعد التحول الديمقراطي في سوريا"، مبينا أن "70 ناشطا وإعلاميا سوريا شاركوا في التدريب بعضهم جاء من داخل سوريا ".

وأضاف جتو أن "عملية التدريب تتضمن إقامة سلسلة ورش عمل لبناء قدرات الشباب والقيادات النسوية في قضايا الديمقراطية والانتخابات والعدالة الانتقالية ودور مؤسسات المجتمع المدني في التنمية"، معتبرا أن "المشاركين سيعملون على بناء شبكة من الصحفيين والنشطاء المدنيين لكسب وتأييد والمدافعة عن قضايا أساسية تهم حقوق الإنسان داخل سوريا".

وتعتبر منظمة النجدة الشعبية من المنظمات غير حكومية، حيث تأسست عام 1992، ولها مكاتب في عموم العراق، إلا أن مقرها الرئيسي يقع في اربيل، وتعمل هذه المنظمة في مجال حقوق الإنسان والحقوق القانونية والاجتماعية والاقتصادية.

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام وعسكرة الثورة بعدما قمعت بعنف دموي من قبل قوات النظام و"الشبيحة"، مما أسفر بحسب آخر إحصاء للمرصد السوري لحقوق الإنسان  بتاريخ 15 تشرين الثاني الجاري عن مقتل أكثر من39 ألف شخص في النزاع من بينهم 27 ألفا و 410  مدنيين، وتسعة آلاف و800 جندي نظامي، و1359 منشقا"، لافتا إلى أن الحصيلة لا تشمل آلاف المفقودين او الضحايا الذين لم يتم توثيق أسمائهم، إضافة إلى العديد من أفراد الميليشيات المؤيدة للنظام والمعروفين باسم "الشبيحة".

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى الآن ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة، إلى جانب أنواع الدعم الذي تقدمه إيران أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي بشكل خطير يُخشى أن يتمدد تأثيره إلى دول الجوار، فيما يستخدم النظام السوري عبارة "المجموعات الإرهابية المسلحة" للإشارة إلى المقاتلين المعارضين والمطالبين بإسقاط نظام الرئيس الأسد.

صوت كوردستان:  بعد أجتماع القوى الكوردستانية في اربيل بقيادة البارزاني و تسليم حركة التغيير الكوردستانية وورقتها لانهاء مشكلة كركوك و المناطق الاخرى الى الحاضرين و التي كانت فيها قد ربطت بين مشاكل منطقة كركوك و الاراضي المتنازع عليها مع الحكومة العراقية مع القضايا الداخلية في الاقليم و منها الادارة و الفساد و التفرد في السلطة و البشمركة الوطنية، ابلغ البارزاني  رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي موافقته على أقتراح المالكي حول المنطقة و الرجوع الى أتفاقية سنة 2009  المتضمنة الادارة المشتركة للمنطقة.

وبينما طلبت حركة التغيير و القوى الاخرى ألغاء قوة عمليات دجله بالكامل، ألا أن البارزاني و دون الرجوع الى  القوى التي أجتمع بهم  أبلغ النجيفي موافقته على مقترح المالكي و الرجوع ليس فقط الى ما قبل الازمة  بل الرجوع الى الوزراء  5 سنوات.  ومن غير المتوقع أنتهاء الازمة بموافقة البارزاني على الرجوع الى أتفاقية 2009.

حسب المراقبين فأن البارزاني قلق من أستفادة  المعارضة الكوردية من هذة الازمة في حال أطالة أمدها، و خاصة بعد موافقة حركة التغيير و من أجل أجبار البارزاني على اصلاح الوضع السياسي و الاداري في اقليم كوردستان الى سحب الثقة من المالكي و تأسيس حكومة جديدة في العراق. رئاسة الاقليم قلقة أيضا من أصرار حركة التغيير على المشاركة في الحكومة العراقية القادمة و توزيع  حصة الاقليم في بغداد مع البارزاني و الطالباني. و بينما يحاول البارزاني تصدير أزمة الفساد و الادارة في كوردستان الى بغداد فأن هذة الازمة ستعمق الخلافات في اقليم كوردستان نفسه في حالة أطالة أمدها.

الخميس, 22 تشرين2/نوفمبر 2012 21:22

نوار جابر الحجامي - وطن ام حايط نصيص !!!!!

على كل متابع للوضع العراقي ان يبدل قلبه بمضخة ماء درجة اولى او (واتر بم) على شرط ان يكون غطاس كي يتخلص من كل الاوجاع الوطنية التي بكل بساطة (تحرك الكلب)
لكل مجتهد نصيب او لكل عراقي من الثقافة ما حمل, يؤلمني كثيرا وانا اتابع كلمات الشارع العراقي وبعض المتفيقهين بالوطنية ليتندر علينا ويقول (هذا الوطن الخايس) حينها اثور على نفسي واختنق كيف اني لم ارده عن كلامه هذا مع العلم باني لا اؤمن بكتم الافواه !!!
البعض يصاب بحالة من الشيزوفرينيا او انفصام الشخصية لتجده اول المتحدثين بالاتيان بالادلة والبراهين من اجل اثبات ان الشعب العراقي هو من اسوء شعوب المنطقة وانهم لا يستحقون الحياة وانا بدوري كاحد هؤلاء العراقيين اقول له (خف علينا يرنكو) من يستمع الى هذا الكلام يعتقد ان المتحدث كائن اتي من الفضاء او انه احد المنحدرين من سلالة اورنمو التي صالت وجالت في الارض وهم في الاصل من اسطنبول كما يقول والدي حينما يريد الانتقاص من احدهم !!!
للاسف يرمي البعض بسوئاتهم على الوطن وكأن كل العراق هو المذنب بانه لم يكن صاحب سريرة نقية وعادات نبيلة جعلته يرمي بما فيه من صفات ويعممها على كل العراقيين  وللاسف ان منطق التعميم في العراق هو منطق مرضي يعيدنا الى ايام الطاغية الذي يعدم عائلة باكملها لان احد افرادها كان من معارضيه وبما ان عالم الفيس بوك يجعل كل شخص ينطق على حقيقته لذا اجد ان اغلب المتحدثين بسب العراقيين والتنكيل بهم هم اولائك المترحمين على روح الطاغية المتمنين ان تعود ولو ثواني من ايام طاغيتهم وايام انتفاعهم من حكم الطاغية
لاحظت ان هناك الكثير ممن يعتبر التغني بحب الوطن رجعية او تخلف وتراه  يتفاخر بانه سيبيع  العراق مقابل فيزا تؤدي به ان يعمل نادلا في احد مطاعم اوربا !!!
 
اعتقد ان اغلب بلدان العالم تملك قوانين واحكام تفرض غرامات على من يسب الدولة او يسب الوطن او يتعرض بالتنكيل للوطن قد يعتبر هذ الشيء نوعا من اسكات الاصوات ولكن مثل هذه القوانين يجب ان تكون ضد من يسيء الى الرموز الدينية او يسيء الى الوطن العراقي عسى ان تعيد مثل هذه القوانين الهيبة لوطن افقده هيبته بعض المتسلطين والمنتفعين والمجرمين من هنا او هناك
لو كان حب الوطن تخلفا فلتشهد الدنيا اني متخلف !!

شفق نيوز/ قالت رئاسة كوردستان، الخميس، إن رئيس الإقليم مسعود بارزاني "تجاوب" في قبول التهدئة مع الحكومة الاتحادية ومقترح رئيس الوزراء نوري المالكي القاضي بالعودة إلى اتفاق 2009 لنشر قوات اتحادية كوردية في المناطق المتنازع عليها.

ويقول المالكي إن الاتفاق الذي ابرم في العام 2009 هو أفضل حل للوضع الأمني في المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل. وهذا المقترح حمله اليوم رئيس البرلمان أسامة النجيفي إلى اربيل، حيث أجرى محادثات مع الزعيم الكوردي هناك.

ويواجه المالكي اعتراضات من قبل الكورد بسبب نشر قوات دجلة دون التنسيق معهم. لكنه دافع عن خطواته بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان تلقته "شفق نيوز" عبر البريد إن النجيفي "عرض رغبة نوري المالكي رئيس الوزراء في تهدئة الوضع ونزع فتيل الأزمة والعودة إلى اتفاق عام 2009 حول مسؤولية إدارة الأمن في المناطق المتنازع عليها بصورة مشتركة".

ويقضي الاتفاق بان تتولى قوات من الجيش والشرطة العراقيين واخرى من القوات الكوردية مسؤولية الامن في المناطق المتنازع عليها.

وتشمل اراضي النزاع مناطق في صلاح الدين، وديالى ونينوى، كما تشمل مدينة كركوك برمتها، الا ان الكورد يتهمون المالكي بالمماطلة في البت في ملفاتها.

وجاء في البيان أن "بارزاني كان متجاوباً في قبول التهدئة ومعالجة الأمور بشكل دستوري وفتح باب التفاوض بين القيادات العسكرية في مناطق التماس والعودة إلى اتفاقية عام 2009 وإيجاد حلول جذرية لكافة المشاكل القائمة" بين الطرفين.

وتتهم اربيل بشكل متكرر بغداد بعدم إيجاد حل لتلك المناطق بالرغم من أن الدستور العراقي حدد تقرير مصيرها عبر ثلاث مراحل، إلا أن أطرافا عربية وتركمانية تصر على أن هذه المادة أصبحت منتهية المفعول.

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ من المتوقع أن يعود رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي إلى بغداد في الساعات القليلة المقبلة بعد ختام مباحثاته في اربيل.

وغادر النجيفي الى اربيل بعد ان اجرى مشاورات مع رئيس الوزراء نوري المالكي والذي ابلغه بانه يرغب في العودة لاتفاق 2009.

وعرض النجيفي في اربيل مقترح المالكي على رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني. وقال بيان رئاسي إن الزعيم الكوردي تجاوب مع المقترح.

وقال مكتب النجيفي في بيان تلقته "شفق نيوز" الكترونيا إن مشاورات اربيل اتسمت "بأجواء ايجابية".

وقال ايضا إن النجيفي سيصل مساء اليوم للقاء المالكي لاطلاعه على موافقة بارزاني بشان نشر قوات مشتركة في المناطق المتنازع عليها.

ويقول المالكي إن الاتفاق الذي ابرم في العام 2009 هو أفضل حل للوضع الأمني في المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل. وهذا المقترح حمله اليوم رئيس البرلمان أسامة النجيفي إلى اربيل، حيث أجرى محادثات مع الزعيم الكوردي هناك.

ويقضي الاتفاق بان تتولى قوات من الجيش والشرطة العراقيين واخرى من القوات الكوردية مسؤولية الامن في المناطق المتنازع عليها.

ويواجه المالكي اعتراضات من قبل الكورد بسبب نشر قوات دجلة دون التنسيق معهم. لكنه دافع عن خطواته بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة.

وتشمل اراضي النزاع مناطق في صلاح الدين، وديالى ونينوى، كما تشمل مدينة كركوك برمتها، الا ان الكورد يتهمون المالكي بالمماطلة في البت في ملفاتها.

م ج

 

صوت كوردستان: وصلتنا معلومات مفادها أن  صلاح بدرالدين الذي أتخذ قبل فتره  من اربيل  محلا لاقامته استلم قبل مدة ليست بالقصيرة دونمين من الارض في أربيل عن طريق علاقاته بحزب البارزاني يقدر ثمنه بسعر اليوم حوالي 5 ملايين دولار. الموما الية أستلم هذة الارض  الواقعه قرب الجامعة الشاهانية في أربيل لاقامة مركز كاوة الثقافي.

حسب بعض المراقبين فأن صلاح بدرالدين يعمل الان بين اربيل و أنقرة و يدير بعض القوى المرتزقة بأسم حزب الحرية و كتائب صلاح الدين و يريد بها نقل الحرب الى داخل مدن غربي كوردستان. لا يعلم لحد الان أن كان صلاح بدرالدين اضافة الى تركيا يعمل لصالح قوى في أقليم كوردستان ايضا.

  .

 

 

 نشؤء ومراحل تطور الحياة على الارض:

 

تشير نظريات نشؤء كوكب الارض بنحو 4،5-4،6 مليار سنة ،وان بداية نشؤء الحياة على الارض بحوالي 3،5 مليار بموجب معطيات علم  الاحافير – علم المتحجرات ،وفي بداية  العصر ما قبل الكامبري خلال الفترة ما بين 3500-2600 مليون سنة ظهرت كائنات متعددة الخلايا وانتشار البكتريا والفطور والنباتات المائية  ،وكانت الحياة في البداية لا هوائية ،وتطورت مع  نشؤء وتكوين الخلاف الجوي والحيوي ،وفي حقب الكامبري(570-500 مليون سنة) ظهرت وانتشرت الحيوانات اللافقرة البحرية من  انواع الجوف معويات والمفصليات والرخويات وفيما بعد تزايدت هذه الكائنات كمآ ونوعآ ،وظهر في العصر الديفوني(410-350 مليون سنة) الاسماك والبرمائيات والحشرات البدائية غير المجنحة والنباتات الطحلبية وعاريات البذور وتلاها ظهور الزواحف . نمت وتطور الزواحف في حقبة الميزوزي (230-67 مليون سنة)  ظهرت اولى الديناصورات وانتشرت الحشرات السامة واسلاف الطيور والثدييات وتعرضت الديناصورات في اواخر حقبة الميزوزي( العصر الطباشيري-137-67 مليون سنة).

 انتشرت الثدييات والحيوانات الوحشية والحيوانات ذات الحوافر في حقة الكاينوزوي وتطورت النباتات الزهرية والغابات،حيث تطورت العالم النباتي والحيواني المعاصر خلال عصر النيوجين(25-3 مليون سنة) ،وكما ظهرت الانسان البدائي في عصر البليوستوسين قبل حوالي 3 ملايين سنة ،وظهرت الانسان العاقل قبل حوالي 100 الف سنة .

 

كوارث  الانقراض الطبيعية:

 

 ظهرت وانتشرت وتطورت الحياة على كوكب الارض خلال نشوء وتطور الغلاف الحيوي الذي يشمل اجزاء واسعة من الغلاف الغازي التي تصل الى ارتفاع 25 كم ويشمل اجزاء من الغلاف الصخري وكامل الغلاف المائي ويمتد بنحو 2 كم  تحت سطح الارض بما في ذلك تحت قاع البحار والمحيطات(فيرنادسكي1945).

تعرضت الغلاف الحيوي لكوكب الارض للكثير من الكوارث وحوادث الانفراض وكان بعضها شديد التاثير وذات طابع كارثي. بموجب  المعطيات الحيولوجية والمناجية القديمة وقعت  حوادث انقراض هائلة  لا زالت  بقايا آثارها  موجودة في  صخور والتكاوين الطباقية  من الجزء الاعلى في قشرة كوكب الارض.

 

 حدثت  كارثة الانقراض الحياة على الارض في العصر الارودوفيشي(500-440مليون سنة) وادت ذلك الى تنافص عدد فصائل الكائنات الحية بمقدار 12 مرة . ظهرت الكارثة الثانية في العصرالديفوني(410-350 مليون سنة)  وتناقصت الاحياء فيها بمعدل 14 مرة  . ظهرت الكارثة الثالثة في اواخر  العصر البرمي(285-230 مليونسنة) التي ادت الى انقراض حوالي 8-10% من اجمالي الكائنات البحرية ،وسميت  تلك الكارثة بكوارث الانقراضات الجماعية  ،ولذا ظهرت بشكل واضح اثار الموارد الهيدروكاربونية  في الطبقات الصخرية  التي تشكل  مصدر نشوء وتكوين  خام النفط في باطن الارض. ظهرت الكارثة الرابعة خلال عصر الترياسي(230-195 مليون سنة) ،حيث تناقص الكائنات الحية  من نوع ثلاثيات الفصوص والعوالق البحرية والمرجان وعضديات الارجل والزنبقيات بمعدل 12 مرة  ويمكن مشاهدة آثار  وبقايا تلك الكائتات في   التكاوين الطباقية التي  ترسبت  خلال عصر الترياسي ،وتلا من بعد  ذلك من استقرار  وتطور وتنوع  الحيوانات الفقرية البحرية وتنوعت الزواحف وسادت الديناصورات خلال   عصر الجوراسي(195-137مليون سنة) والطباشيري  المبكر والمتوسط (137-80 مليون سنة) واصبحت الزواحف العملاقة ومنها الديناصورات  من ضحايا الكارثة التي ظهرت في نهاية عصر الطباشيري قبل حوالي 65 مليون سنة والتي ادت الى انقراض الديناصورات والزاحف العملاقة. ادت هذا الانقراض الى حدوث فراغ على سطح اليابسة ،وهذا ما هيئأ الظروف لظهور الثدييات الكبيرة والطيور خلال حقبة   الكاينوزوي(67 مليون سنة) الاخيرة من تاريخ  الارض .

  تعرضت كوكب الارض خلال عصر البليستوسن  قبل حوالي  2 مليون  سنة الى تغييرات مناخية  كارثية النوع على الحياة وتعاقب لفترات جليدية واخرى دافئة وممطرة مما ادت الى تعرض بعض الكائنات الحية  ( الثدييات الكبيرة والطيور)الى الانقراض ، ويزال بقايا   آثار الانقراضات  للفييل في  سيبيريا والمناطق  الباردة  باقية لحد  الآن.

 

اسباب  ظهور وتكرار الكوارث الطبيعية:

ان حجم تلك الكوارث والحوادث الآقنراضية التي لا تزال بقايا  آثارها وشواهدها موجودة في الصخور  والتكاوين الطباقية من صخور القشرة الارضية لكوكب الارض قد شجعت الباحثيين  والمهتمين بعلوم الجيولوجيا والجغرافيا والبيئة والمناخ وعلوم الحياة وعلوم التاريخ  والاثار الى البحث عن  اسباب  والظروف التي  ادت الى تعرض الكرة الارضية – الغلاف الحيوي للأرض  الى  تكرار حوادث الكوارث  منذ تاريخ  نشوء  وتطور والمراحل التي  مرت  بها تاريخ الارض، مما ادت الى  نشرت العديد من الفرضيات والآراء عن  اسباب تلك  الكوارث ،  ومن أبرز تلك  الاراء والفرضيات تكمن بما يلي :

 

1-      لم تحدث كوارث التي ادت الى انقراض الحيوانات بشكل مفاجئ ومباشر وانما حدثت تبديل وتغيير تدريجي لهذه الكائنات العملاقة.

2-       تغيير نسبة تركيز  غاز الاوكسجين – مصدر الحياة  في الجو أو زيادة شدة الاشعاع الوارد من الفضاء أو تغير نسبة مكونات العناصر الاثيرية في مياه البحار او تغييرات المناخ .

3-      نجمت حوادت الانقراض نتيجة تصادم الكثير من النيازك والمذنبات بسطح الارض التي   يؤدي الى طفح الحطام الصخري وتبخرها من الصخور وتحرير  طاقة كبيرة قد تعادل الطاقة التي يحررها انفجار كامل الترسانة النووية المعاصرة  واحداث فوهات كبيرة في الارض التي تشكل مواقع تصادم   تلك الكتل الفضائية  بسطح الارض ، وتم اكتشاف اكثر من 120 فوهة من فوهات التصادم على سطح الارض ،يتراواح اعمارها من عددة الآف من السنيين الى نحو ملياري سنة ،وهناك علاقة بين تاريخ  تصادم تلك  الكويكبات والمذنبات بسطح الارض وتاريخ حوادق الكوارث والانقراضات الكبيرة للكائنات الحية على  كوكب الارض .

4-      حدوث ثورات براكين كبيرة رافقتها اندفاع كميات كبيرة من الغازات والمقذوفات البركانية التي ادت الى حدوث تغيرات مناخية  شديدة ، مما ادت بالنتيجة الى انقراض العديد من اصناف الكائنات الحية ،وقد رافقت البراكين تكون الارض منذ نشؤئها وكان لها دور مهم ومؤثر في انتشار الحياة وتوزيعها عليها ولا تزال  آثارومواقع أكثر من 400 بركان موجودة على سطح الارض، ولا سيما في النصف الشمالي من الكرة الارضية ،وان   حوالي 800 منها  نشطة  يثور بين الحين والآخر ، مما  يهدد  الحياة  في المستقبل على كوكب الارض .

5-      الانخفاض التدريجي لمستوى سطح مياه البحار التي كانت تغطي معظم اوريا وشمال افريقيا والصحراء الكبرى والشرق الاوسط ومساحة كبيرة من شمال امريكا الجنوبية ادت الى انقراض حوالي 80% من الكائنات الحية ،ولا  تزال  بقايا  آثاروشواهد  ( المتحجرات ) من الكائنات الحية موجودة  في  ترسبات  والصخور الرسوبية التي  تكونت في البحار والمحيطات  القديمة .لعبت وتلعب الحركات التكتونية  الافقية والعملاقة  وحركات  الكتل القارية دورا مهما في تاريخ نشؤء وتكوين وتطوير وانقراض االبحار القديمة  ومنها ( بحر او محيط  التيسيس) ولا تزال بقايا من اجزاء تلك البحار باقية على  سطح الارض ( البحرالابيض المتوسط ، البحر الاسود) ،وتكونت على آثارتلك المحيطات والبحار سلاسل جبلية تمتد من الهملايا الى اوربا  ،وادت تلك التغييرات والظروف البيئة  المناخية الى انقراض  الكثير من الكائنات الحية على الارض ولا تزال بقايا  متحجرات  تلك الكائنات  موجود  في الصخور الرسوبية التي تكونت  خلال تلك  الفنرة  ،وهناك علاقة  بين تاريخ نشوء البحاروالمراحل التي مرت بها من عمليات التقدم والتراجع  وانقراض  بعض اجزائها  خلال تاريخ الجيولوجي  وبين حوادث كوارث انقراض  الكائنات الحية على كوكب الارض .

6-      يشيرعلوم التاريخ والآثار الى ان بعض الحضارات تعرضت للفناء لأسباب مختلفة منها اسباب بيئية في كثير من الحالات، لأنها كانت ضحايا اخطائها وافراطها في استثمار الموارد الطبيعية المتاحة لديها. تمكن  الباحثين في مجال  علوم التاريخ والاثار والبيئة من معرفة زمان التغيرات التي تعرضت لها البيئة ومكانها ،وان هذه التغيرات تعكس تطور ثقافة البشر وتراكم خبراتهم واختلاف تأثيرهم في البيئة عبر المراحل التاريخية  مبتدأ بالعصر الحجري  القديم(3مليون سنة  الى 12 الف سنة) والعصر الحجري المتوسط (12-8 الف سنة ) والعصر الحديث( 8000 سنة ٌق.م الى اواخر الاف الرابع قبل الميلاد) ،و كانت بلاد ما بين النهرين ووادي النيل غنية بمختلف انواع الكائنات الحية( الغزال ،الخنازير، الضبع، الدب ،الفهد ، الاسد، الفيل، الحمار الوحشي وغيره) ،وفيها مارس الانسان حرف الصيد والجمع والرعي والزراعة والاستقرار وبناء المدن واشاد فيها الحضارات( الحضارة الفرعونية ، السومرية ، البابلية والاشورية وغيرها ).

 7-           انقراض حوالي 80% من الكائنات الحية خلال مراحل تطورها الجيولوجي والبيئي والمناخي بفعل العوامل الطبيعية ، وان الارض في هذا العصر تقع من جديد على حافة انقراض جماعية ولكنها هذه المرحلة ناتجة عن نشاطات الانسان وتأثيراته المختلفة ، وان هذا الوضع يشكل خطرآ على مستقبل الجنس البشري ،لان الانقراض  في هذه المرحلة ان حدث لا سمح اللة سوف يطال الانسان، لأن

النشاط البشري  في الفترة  الاخيرة قد  ادت الى تغيير الوسط الحيوي والتأثير على تنوعه الذي تكون خلال ملايين السنين. يشير التقارير بأن الانسان  قضى على نحو 60 الف نوع من النباتات و6 الآف نوع من الحيوانات وتسبب في انقراض العديد من الكائنات الحية الدقيقة وتقليص مساحة الغابات الى النصف ، وهذا سينعكس سلبآ على حياة الانسان وامكانية حصوله في المستقبل على حاجاته من الثروة الغذائية والدوائية والصحية .

 

سبل مواجهة الكوارث الطبيعية  على الحياة في كوكب الارض:

 

    احتاج التوازن البيئي الى ملايين السنين حتى بلغ هذا التوازن ما هو عليه الآن وان  مفهم هذا التوازن هو      مفتاح لمعرفة اسرار البيئة ومعرفة عناصرها واهمية هذه العناصر ودور كل منها في النظام البيئين لأن جميع هذه العناصر ترتبط بعضها ببعض ويوجد فيما بينها علاقات تأثير وتأثر متبادلة،وان اي تغير في احد هذه العناصر قد يؤدي الى تغير في العناصر الاخرى.

يعد الانسان من أبرز العوامل  المؤثرة في التوازن البيئي ، وبدا هذا التأثير مع أكتشاف النار وكان تأثيرها ضعيفآ عندما كانت موارد البيئة وخيراتها تزيد عن حاجة الانسان ،ولكن ادت زيادة  عدد السكان وزيادة معارف الانسان وقدراته العلمية والتقنية وتعلمه الزراعة وتأهيل الحيوان ، ثم انتقاله الى عصر الثورة الصناعية واستخدام الوقود الاحفوري من فحم وغاز وبترول وصولآ الى استخدامه الطاقة النووية وارتياد الفضاء  مما ادت الى تغيير الكثير من مكونات البيئة ،لاسيما  اختلال دورة العناصر الرئيسية  للبيئة ، مثل دوراة ( الكربون ، الاوكسجين، ،النتروجين، الكبريت ،  الفسفور  والدورة المائية ) والتدخل فيها شكل خطرآ متزايدآ على البيئة والتوازن البيئي بفعل  تداخل وتشابك العوامل الطبيعية والبشرية التي  لها  دور  في حدوث وتكرار  الكوارث الطبيعية  مما  يهدد  الحياة على الارض ولا سيما في المرحاة المعاصرة، الذي اصبح  الانسان يعيش  في أزمة بيئية حقيقية عامة وشاملة في جميع  أوجه نشاطه وحياته ، وهذه الازمة تتخطي الجانب الطبيعي الى الجانب الاجتماعي والثقافي والحضاري.

ان الطبيعة وعناصرها المختلفة كانت وستبقى نسيجآ من التناقضات ،ولكن الانسان يتدخل وسيبقى يتدخل في الوسط المحيط به  لكي يطوعه لمصلحته  مؤدية الى اختلال التوازن الطبيعي  للآرض،مما يشير  بضرورة المحافظة على  هذه العلاقة  الذي يضمن التطور المشترك للغلاف الحيوي والمجتمع البشري  بوصفه جزءآ لا يتجزأ منه ،لذا من الضروري العمل من اجل  حماية الغلاف الحيوي من خلال حماية مكونات الغلاف الحيوي بهدف التقليل من مخاطر الكوارث الطبيعية على مجمل جوانب الحياة.

ان الغطاء النباتي والحيواني ولكل كائن حي له دور مهم في تطور الحياة واستمرارها في عملية التركيب الضوئي،في بناء التربة ، في امتصاص بعض الملوثات، الدورات الطبيعية والسلاسل  الغذائية وفي حماية عناصر الغلاف الحيوي من الهواء والماء والتربة وحمايته من مختلف اشكال التلوث ومصادره وحماية المياه من الثلوث بمختلف اشكاله وترشيد استغلاله وعدم استنزاف مصادره والتربة وصيانتها من التلوث والتعرية والتصحر واستخدامها بشكل سليم و حماية الغطاء النباتي والمحافظة على تنوعه وحماية المراعي من الرعي الجائر والغابات من القطع والحرق  والتلوث والعالم الحيواني من الصيد والمرض وغير ذلك من الاجراءات المناسبة  في حماية الغلاف الحيوي . كل ذلك  سيضمن من  تقليل  تاثير الكوارث الطبيعية المقبلة على مجمل  الحياة على كوكب الارض.

 

 

الخميس, 22 تشرين2/نوفمبر 2012 20:14

إنّه الفجر والصبح قريب- محمود صالح عودة


 
ليس غريبًا على العصابات الصهيونيّة شنّ عدوان جديد على غزّة، فالكيان الذي نشأ بالحروب والجرائم يظلّ كما هو، وصفات الإجرام والغدر والفساد تبقى كما هي مع الصهاينة ولا تتغيّر.

 

وبما أنّ الحروب واجبة لبقاء الكيان الصهيوني ومشروعه التوسّعي، فلا بدّ من توظيفها في الزمن الذي تحقّق فيه أكبر قدر من المنفعة للصهاينة، سياسيًا واجتماعيًا ودوليًا، على الأقل وفق تقديرات صنّاع القرار الإسرائيليّين، الذين أخطأوا كثيرًا في تقديراتهم هذه المرّة.

 

خلال الحرب السابقة على غزّة في شتاء 2008 - 2009 لم يتوقّع أحد أن تصل صواريخ المقاومة الفلسطينيّة لبئر السبع وسدود في الأراضي المحتلّة، بل قام رئيس بلديّة بئر السبع حينها بطمأنة المواطنين بقوله إنّه لا يمكن أن تصل صواريخ المقاومة إلى المدينة، فكان الردّ مدوّيًا ومفاجئًا له ولغيره.

 

كذلك الحال اليوم، فبعد اغتيال القائد الشهيد أحمد الجعبري بطريقة جبانة كالعادة، كان ردّ المقاومة الإسلاميّة في فلسطين قويًّا، مفاجئًا وموجعًا للإسرائيليّين. فلأوّل مرّة تمّ قصف القدس المحتلّة وتل أبيب بصواريخ فلسطينيّة الصّنع وأخرى إيرانيّة، وتمّ اختراق بث وسائل الإعلام الصهيونيّة واختراق مواقع إلكترونيّة وأرقام هواتف إسرائيليّة لضباط وجنود ومواطنين، وتلك مؤشّرات لتطوّر كبير في قدرات المقاومة واكتفاؤها الذاتي على عدّة أصعدة أبرزها العسكريّ، التقنيّ (التكنولوجيّ) والاستخباراتيّ.

 

إنّ العدوان الإسرائيليّ على غزّة كتب له الفشل منذ أيّامه الأولى، حين بدأت تتضارب تصريحات القيادة الصهيونيّة وتناقض بعضها، فالهدف من العمليّة كان أوّلاً استعادة قوّة الردع الإسرائيليّة المفقودة منذ حرب لبنان عام 2006 - حين أذاقتها المقاومة اللبنانيّة الويلات - وثانيًا ضرب قدرات حماس والجهاد الصاروخيّة بعيدة المدى. فالردع الوحيد المتحقّق الآن هو ردع حماس والمقاومة الفلسطينيّة لإسرائيل، وليس العكس، بعد ضربها لعمق الكيان وتكبيد الإسرائيليّين خسائر فادحة لم يعترفوا بمعظمها، وبعد استمرار إطلاق الصواريخ المتوسطة وبعيدة المدى بوتيرة أكبر.

 

المحلّل الإسرائيليّ عاميت كوهين كتب في موقع معاريف يوم 21.11 إنّ "المنتصر من المعركة حتى الآن هو حماس"، وأضاف أنّه بسبب عدم التكافؤ بين قدرات إسرائيل وحماس، فيجب تحديد الانتصار وفق معايير غير متكافئة كذلك. كما ذكر أنّ حماس هي في موضع وضع الشروط وليست إسرائيل، فلم توافق المقاومة على الهدنة إلّا بشروطها، وهو ما حصل فعلاً. الكاتب الإسرائيلي كلمان ليبسكيند كتب مقالاً في ذات الموقع واليوم إنّ إسرائيل لم تستعيد قوّة الردع بل تفقدها أكثر تحت عنوان "ضربة مباشرة لقوّة الردع" (الإسرائيليّة)، كما ذكر غيرهم من المحللين والقادة الإسرائيليّون إنّ العمليّة كانت فاشلة. أما بعد اتفاق الهدنة فامتلأ الإعلام الإسرائيلي بتحليل الفشل، حيث لم تتحقّق لإسرائيل أدنى مكاسب مقابل المقاومة الفلسطينيّة. فقد ذكر البروفيسور شاؤول مشعال المختص بالحركات الإسلامية "المتطرّفة" والسياسة العربيّة والفلسطينيّة، أنّ حماس انتصرت على إسرائيل تقريبًا في كل الميادين، ولو أنها لم تكن "حماس" لمنحتها وسام تقدير في الإدارة. إضافة لقوله، فقد كانت ردود الجمهور الإسرائيلي عبارة عن مناحة. فـ"عمود السحاب" تحوّل إلى "خازوق" لم يعملوا له حساب.

 

لم نتوقّع شيئًا من حكومات النفاق وازدواجيّة المعايير في الغرب، والتي تسميّها إسرائيل اليوم "الدول الأخلاقيّة" (بما فيها ألمانيا)، ففلسطين تفضحهم المرّة تلوَ الأخرى، فهم "يتفهّمون" حاجة إسرائيل للدفاع عن النفس ويدينون "الإرهاب" الفلسطينيّ، بينما يحلو لهم في سوريا مثلاً أن "يدرسوا" دعم الثوّار بالسّلاح ضد النظام الظالم. وكما أنّ سياسة الازدواجيّة في المعايير مرفوضة، فإنّ الانتهازيّة السياسيّة كذلك مرفوضة، كتلك التي نشاهدها لدى شبّيحة بشار الأسد الذين يسعون لتوظيف مقاومة غزّة في صالح النظام الأسديّ الساقط والسافل، الذي شتم وخوّن حماس وقيادتها وأغلق مكاتبها قبل أسبوعين ونيّف فقط، والذي قتل أكثر من 40 ألف سوريّ و500 فلسطينيّ منذ بداية الثورة السوريّة العظيمة.

 

بالرغم من تحسّن الردّ العربيّ والإسلاميّ مقارنة بحرب 2009، فإنّه ما زال لا يرقى لمستوى القضيّة الفلسطينيّة وأبعادها الإنسانيّة؛ على المستوى المعيشي وحال الجرحى والشهداء، والدينيّة؛ المتمثلة بالقدس والأقصى المحتلّين، والقوميّة؛ المتعلّقة بالأمن القوميّ العربيّ. فلا يُعقل على سبيل المثال أن تبقى مصر الثورة تلعب دور الوسيط بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، فمصر الثورة يجب أن تكون طرفًا في الصراع وليس الوساطة. ولا يُعقل أن تستمر جامعة الدول العربيّة في إصدار بياناتها المثبّطة والمنهزمة، بل من المفضّل ألّا تجتمع أصلاً إن كانت قرارات اجتماعها معلومة ومرسومة مسبقًا في عواصم غير عربيّة وغير إسلاميّة.

 

بعض المتأسلمين أبدوا رفضهم لمقتل "الأبرياء" الصهاينة، ووظّفوا آيات قرآنيّة كريمة في غير محلّها، فذكروا آيات التسامح والعفو، ونسوا آيات القتال والجهاد والدفاع عن النفس، وهم بذلك يقولون حقًا يراد به باطل يخدم أعداء الأمّة، ولا يرون أنّهم حوّلوا أنفسهم إلى شريك في الجريمة الصهيونيّة. فالله الذي قال {فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} (فصلت: 34) هو ذاته الذي يقول {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ..} (البقرة: 190-191) مع العلم أنّ الآيات والأحكام لها ظروفها وأوقاتها.

 

مطلب الساعة ليس التبريرات ولا التسامح في غير محلّه ومع غير أهله، مطلب السّاعة دعم صمود الشعب الفلسطينيّ ومقاومته الغرّاء، وإمداده بكلّ الوسائل التي يحتاجها للدفاع عن نفسه وتحرير أرضه ومقدّساته.

 

إنّه الفجر والصبح قريب.

 

الخميس, 22 تشرين2/نوفمبر 2012 20:09

دول من مكونات متناقضة- محمد واني

                      

لم تتشكل الدول الاسلامية والعربية في منطقة"الشرق الاوسط الكبير" بعد حرب العالمية الاولى من قبل القوى الغربية العظمى وفق اتفاقية"سايكس ــ بيكو"الاستعمارية اعتباطا بل جاء تشكيلها طبقا لخطة  سياسية وخارطة طريق لا يمكن ان يحاد عنها ابدا ، وظلت تلك الدول ملتزمة بالقواعد الصارمة التي وضعت لها لغاية اليوم دون ان تستطيع قوة في الارض ان تخترقها او الا اذا ارادت القوى"الاستعمارية"المهيمنة على مقدرات المنطقة ان تقوم بذلك"كما فعلت مع السودان عندما سمحت للجنوب"المسيحي"بالانفصال عنه والخروج من القاعدة العامة مثلا"او عندما اجازت لشطري اليمن"الشمالي والجنوبي"بالاتحاد في مسعى لاحتواء الجنوب"الاشتراكي"وابعاده عن المحور السوفيتي ، ولكن عندما اراد"جمال عبدالناصر"و"شكري القوتلي"ان يوحدا مصر وسوريا في جمهورية واحدة متحدة ، ويحولا الشعارات الى واقع ملموس ، منيا بفشل ذريع ولم يحققا شيئا ، وكذلك الامر بالنسبة للبربر في المغرب والاكراد في العراق وايران وتركيا وسوريا ، فقد حاولوا بكل السبل وعلى مدار عقود من الزمن انشاء وطن قومي لهم والانفصال عن الحالة الاستعمارية القائمة ، فلم يستطيعوا لان دهاقنة الدول"الغربية"لم يسمحوا لهم بالخروج من الشرنقة الخانقة التي وضعوا فيها ،  وظل التنافر والتناحر السمة الاساسية لشعوب هذه الدول المصطنعة ، البربر مع المغاربة والقبط مع المصريين والكرد مع العراقيين والاتراك والفرس ، في سلسلة طويلة من الصراعات والمنازعات التي طائل من ورائها وفق القاعدة"الاستعمارية"الذهبية"فرق تسد"..ان قوة الغربيين وهيمنتهم في الشرق الاوسط تكمن في انهم استطاعوا ان يجمعوا النقائض من الشعوب ويشكلوا منها دولا ذات سيادة !! فمثلا تأسست الدولة العراقية من مكونات متناقضة ومتنافرة ، الحقوا ولاية الموصل الكردية العثمانية "كردستان الحالية"بولاية "بغداد"العربية ، فالمعروف ان الشعبين الكردي والعربي متناقضان في اكثر من جانب ، هناك فوارق عرقية ولغوية وطبيعية شاسعة ، كل واحد له عالمه الخاص وعاداته وتقاليده التي يعيش فيها ، وقد لاحظ الدارسون هذه الاختلافات الجوهرية واشاروا اليها ،

 ولكن ما الذي دعا الدول الغربية لدمج"كردستان"بالعراق وهي تعرف تماما انهما ليسا على وفاق وبينهما عداوات تاريخية ؟ هل من اجل ان لا يستقر العراق ويبقى في دوامة الازمات القومية كما هو حاله منذ تأسيسه الى يومنا هذا ؟ ام انها ارادت بذلك ان تحافظ على التوازن السكاني  بين الطائفتين الشيعية والسنية ، ولكي تحول دون اقامة دولة شيعية حيث كان الشيعة يشكلون الاغلبية السكانية المطلقة 80% ولم يكن السنة يشكلون اكثر من 25% في اكثر الاحوال ، وبالحاق الاكراد بالدولة العراقية  وهم في غالبيتهم من السنة ، سترتفع نسبة"السنة"في العراق الى النصف تقريبا ، وظل هذا التنوع الثقافي الحضاري العرقي شاخصا في اكثر من مناسبة في مسيرة العراق الحديث ويشكل عاملا اساسيا في زعزعة استقراره  ، وقد حاولت الحكومات العراقية المتعاقبة بكل الطرق"القمعية"دمج المجتمعين والشعبين المختلفين في بوتقة "وطنية"واحدة ولكنها فشلت ..جربت حملات التعريب والتبعيث على المناطق الكردية ولكنها اخفقت على الرغم من انها خلفت مشاكل وازمات عرقية واجتماعية ونفسية لاتحصى مازال العراق يعاني منها لحد الان ويعجز عن حلها ، وكذلك استعملت ضد مدنهم القصف الكيمياوي ونظمت عمليات عسكرية سميت بعمليات"الانفال"والتي راح ضحيتها اكثر من مئة الف انسان بريء ولكنها اخفقت في النهاية ولم تحقق هدفها في اخضاعهم الى السلطة في بغداد ..ولن تستطيع وسيظل الصراع الدموي قائما بين الطرفين الى ان تأذن الدول الغربية التي رسخت هذه السياسة العدوانية في المجتمعات الاسلامية بانفصالهما كأخوة متحابين وجيران مسالمين بدلا من العيش كأخوة اعداء متصارعين في بلد واحد ..

 

 

تدخل الامريكي ينهي  لعبة حرب البرزاني والمالكي ؟يوجد في الجيوش العالم تمرين  ادارةالمعركة الهجوم او الدفاع عن طريق الهاتف؟اي معركة وهمية لا وجود لها على الارض ؟وطبق ذلك البرزاني والطالباني .معركة وهمية دارها مسعود البرزاني والمالكي ؟؟وكان رئيس الركان للمالكي سامي العسكري ورئيس اركان البرزاني كان الطالباني ؟؟والان بعد انتهاء المعركة الوهمية وانشغال الشعب العراقي والكوردي على الساحة الكوردستانية وبغداد ؟بدأ مناقشة السلبيات والايجابيات والاخطاء ومدى نجاح القائد الطرفين ؟؟
البرزاني من اساليبه خلق الازمات بين فترة واخرى ؟سواء مع المركز او مع احد الاحزاب ؟وانها تكتيك ومدروس مقدمة ؟؟ويكتب السناريوا خلف الكواليس . ويطبق المسرحية القراقيز امثال حمة خليل او محسن السعدون وووووالخ؟وبعد انزال الستار يتهىء لمسرحية اخرى ؟؟
البرزاني .. بدون منازع الان في الشرق الاوسط؟حوله مرتزقة من اتباعه المستفيدين في المناصب والمال ؟حوله الانتهازين من جحوش صدام والامن والاستخبارات برزان التكريتي ؟؟وفي كل مؤسسة عسكرية او امنية لهم بصمة عار ؟تم جمع الارهابين الهاربين من وجه العدالة سواء من جنوب العراق او وسطها ؟وهم  معززين مكرمين في اربيل ودهوك .وينعمون بخيراتها ولهم الرواتب الجارية .وبالامس كانوا مشاركين في الهجمات العسكرية والانفال ضد شعبي وابنائي ؟اليوم اوردغان يخطب ويطالب بحقوق التركمان في كركوك ويدعمهم ماليا؟والمالكي وعلاوي يطالبون بجقوق التركمان في كركوك  ؟لماذا اذا البرزاني يقف ضد حزب العمال الكوردستاني ,وتعهد بعدم بقائهم في كوردستان ؟؟ولماذا نجرفان يصرح في ايران بعدم وعدم  السماح لاحزاب الثورية الكوردية الايرانية بممارسة الضغط ضد ملالي ايران ؟؟ايس خيانة ضد الامة الكوردية ؟؟لماذا اوردغان والمالكي  يطالبون بحقوق الاتراك في العراق  وتجديدا في كركوك ؟ويحارب الكورد ويمنعهم من ابسط حقوقهم ؟؟ ومسعود يطبق اجندة اوردغان بحذافيرها ؟ومسعود اصبح عميل للاتراك بدون جدل ويدافع عن اوردغان اكثر حرصا من المنتمين الى حزب اوردغان ؟انه حريص على سلامة اراضي اتاتورك اكثر حرصا على اراضي كوردستان ؟اصبح كركوك  وهما وخيالا  وشعارا فقط عند ال برزان ؟ومسحوا من قاموسهم قدس كوردستان ؟اين ضمائركم وستشهدة العشرات وراء شعاراتكم ؟؟اندفع المئات نحو كركوك تحت شعار كركوك قدس كوردستان ..والاخر يقول قلب كوردستان والان اصبح فدائا لاوردغان ؟؟ 
المالكي لعبة لعبته ليشغل الاخرين حول الفساد المالي والاداري لمن حوله واخرهم ابن شقيقته ؟الذي سرقة اكثر من مليار ؟؟وفي نفس الوقت كسب العشرات من القائمة العراقية من العرب والتركمان بهذه اللعبة ؟؟والبرزاني ارادة كسب الشعب الكوردي لانه النصير والمدافع عن كوردستان ؟؟ولكن في النهاية انكشفت الاوراق والشعب الكوردي كما يقول المثل (مفتح بالبن )لا بل مفتح (بالتيزاب )ولا ينام له عين من مؤامرات مسعود البرزاني على الشعب الكوردي ؟؟
على الاحزاب الكوردية ومنهم الشيوعي الكوردستاني والاشتراكي والاسلامي والمستقل ؟المطالبة باخلاء خط الاتاتورك والابتعاد عن الف والدوران في فلك اوردغان ؟والعودة الى خط الكوردستاني ؟ولملمت البيت الكوردي ؟لماذا يصرخ مسعود  (وكلنا  يعرف انها لعبة سياسية )بان قوات دجلة خطر على كوردستان وعلى الشعب التهيئة لكل الاحتمالات ؟؟اي احتمالات يا مسعود ؟؟كان الاحتمال كذب وافتراء واشغال البسطاء ؟؟لماذا تريد الشعب الكوردي اثناء الازمات وتتغلى عنهم بعد ذلك ؟؟لماذا نجرفان ومنصور ومسرؤور وادهم وسداد هم في دفة السلطة ؟؟ولماذا لا تكون  منصفا وعادلا مع الشعب في توزيع النفط المهرب والضرائب والاتوات ؟؟لماذا يذهب جميع الاموال الى جيوبكم الخاصة ..اين انتم من الديمقراطية والعدالة ؟؟ياتي يوم  وفي لحظة واحدة  تندم على تصرفاتك ولا تجد حولك اقرب المقربين لانه يريد ان يفرة بجلده .الان تضحكون على نصائحنا وغدا والغد لناظره لقريب تبكي على جميع تصرفاتك واقول تبكي ؟اذا فسح المجال امامك للبكاء  الجماهير الغاضبة ؟
الخميس, 22 تشرين2/نوفمبر 2012 18:14

جودت هوشيار .. تفاصيل مثيرة عن صفقة مريبة

تفاصيل مثيرة عن صفقة مريبة
 
                                               جودت هوشيار
 
أثارت التصريحات المتناقضة للمسؤولين العراقيين  حول صفقة الأسلحة العراقية – الروسية
بقيمة 2 ،4 مليار دولار،  دهشة بالغة  فى أروقة الحكومة الروسية و زوبعة فى وسائل الأعلام الروسية و الأجنبية .
 
و كان على الموسوي مستشار رئيس الوزراء العراقي، قد أعلن في 10 نوفمبر/تشرين الثاني، أن صفقة الأسلحة الموقعة بين روسيا والعراق ألغيت بسبب وجود شبهة فساد. وبعد ذلك بوقت قصير نفى سعدون الدليمي وزير الدفاع العراقي بالوكالة في مؤتمر صحفي له صحة المعلومات عن إلغاء الصفقة، مفترضا حدوث سوء فهم بسبب التأخر في تقديم المعلومات الخاصة بالعقد إلى هيئة النزاهة. ثم أكد مسؤولون آخرون بأن حكومة بغداد  ستقوم بمناقشة ودراسة شروط شراء الأسلحة من روسيا مجددا في إطار لجنة جديدة، حتى تضع حدا للشكوك التي أثيرت حول وجود شبهة فساد.
 
مصدر فى  رئاسة الوزارة الروسية أكد ان العقد المبرم بين الجانبين العراقى و الروسى ،  اكتسب الصفة القانونية ، حيث تم التوقيع عليه يوم التاسع من تشرين الأول / اكتوبر الماضى فى أحد القصور الرئاسية فى ضواحى موسكو بحضور رئيسى وزراء البلدين ، ديميرى ميدفييف و نورى المالكى ، و أن التراجع عن العقد  له تبعات قانونية و مالية و تداعيات سياسية  ستؤثر على العلاقات المستقبلية بين العراق و روسيا . وان الحكومة الروسية ليس لديها معلومات عن خطط بغداد لتغيير العقد.  لذا فأنها تطالب الحكومة العراقية بتوضيح موقفها من التصريحات المثيرة للجدل التي صدرت عن المسؤولين العراقيين  في الآونة الأخيرة.
 
المؤسسة الأتحادية للتعاون العسكرى و التقنى وكذلك مؤسسة  "روسوبورون اكسبورت" للتصنيع العسكرى ، التي تعاقدت معها الحكومة العراقية ، لم  يتم إخطارهما  بإلغاء العقد كما لم تكن هنالك معلومات حول إلغاء العقد عبر القنوات الدبلوماسية.
 
و قد كشف نائب مدير  مركز " تحليل الأستراتيجيات و التكنولوجيات  "  "  Center for Analysis of Strategies and Technologies  "  كونستانتين ما كيينكو فى تصريح لوكالة " أنترفاكس "  للأنباء  ،  أنه جرى  خلال زيارة المالكى لموسكو التوقيع على عقدين منفصلين و ليس على عقد واحد  .
العقد الأول بقيمة ( 2 ) مليار دولار لشراء ( 30 ) مروحية هجومية من طراز MI-28N )  
و العقد الثانى  بقيمة (  2,3)  مليار دولار لشراء ( 42) منظومة للدفاع الجوي الصاروخي  (complex "shell-S1E" NPO "Highly complex )
 
و قد ظهرت فى الأعلام الروسى تفسيرات مختلفة للأسباب التى دعت المالكى الى تعيير موقفه موقفه ، من متحمس لشراء الأسلحة و شحنها الى العراق على وجه السرعة الى  التسويف و المماطلة فى تنفيذ العقدين المبرمين مع روسيا.
 
 المسؤولون فى وزارة الدفاع الروسية و فى "روسوبورون اكسبورت"،   يعتقدون ان الولايات المتحدة الأميركية كانت وراء الغاء بغداد للعقد ، ولديهم دليل قوى على ذلك ،  حيث ان الملحق العسكرى الأميركى فى موسكو ، قام برحلة مفاجئة الى العراق بعد رجوع المالكى الى بغداد من رحلته الى كل من موسكو و براغ ,
 
و كانت لهذه الضجة صداها فى العاصمة الأوكرانية " كييف " حيث ان الشركات الأوكرانية المصنعة للأسلحة قد دخلت منذ فترة فى منافسة شديدة مع "روسوبورون اكسبورت" للتعاقد على توريد الأسلحة للعراق  .و يقول خبراء التصنيع العسكرى الأوكرانيون ان أسعار الأسلحة التى تتضمنها صفقة الأسلحة بين العراق و روسيا مرتفعة للغاية ، و تبلغ عدة أضعاف أسعارها الحقيقية ز فعلى سبيل المثال :
 
ان العقد المبرم بين روسيا وسوريا في عام 2006، لتوريد ( 50)  منظومة للدفاع الجوي الصاروخي  ( complex "shell-S1E" NPO "Highly complex ) كان بقيمة إجمالية تبلغ نحو ( 900 ) مليون دولار . و سعر المنظومة الواحدة ( 18 ) مليون دولار ، أما فى العقد العراقى فأنه يبلغ حوالى ( 55 ) مليون دولار ، أى أكثر من ثلاثة أضعاف السعر الحقيقى .
 
و يؤكد أولئك الخبراء أن الفرق بين أجمالى القيمة التعاقدية و القيمة الحقيقية للأسلحة المباعة للعراق سوف يذهب الى جيوب عدد من المسؤولين العراقيين و الوسطاء ، و تؤكد "روسوبورون اكسبورت" أن هذا الأمر( طبيعى ) فى العقود المبرمة مع الدول النامية و تلمح أن الرشى فى العقد العراقى  لا تقل عن ( 500 ) مليون دولار .
 
و قال بعض المحللين السياسيين ان السبب الحقيقى لألغاء أو أعادة النظر فى العقد و تأخر ورود تفسير منطقى من  بغداد ، يرجع الى التطاحن الحامى الناشب  فى المنطقة الخضراء حول كيفية تقاسم ( الغنيمة )
 
و تشير كل الدلائل الى ان  السلطات الروسية لن تتخلى عن العقدين  المبرمين  مع العراق بسهولة ،  كما يخيل الى  المسؤولين فى بغداد . و أنها ما تزال تطالب الحكومة العراقية بتوضيح موقفها رسمياً و أنها  تحتفظ  بحقها فى المطالبة بدفع الغرامات المنصوص عليها فى  العقدين فى حالة نكول أى من الجانبين عن تنفيذ ما تم الأتفاق عليه بين رئيسى وزراء البلدين .
 
جودت هوشيار

صوت كوردستان: منذ نشوب الازمة الحالية بين المالكي و البارزاني و دخول الطالباني على الخط  في البداية لصالح  المالكي  و بعدها غير أتجاهه لصالح البارزاني، منذ ذلك الوقت و وزير البيشمركة في أقليم كوردستان يفند أي تحرك  أو تحشد عسكري للبيشمركة في المنطقة. بينما الطفل البسيط و ليس قيادات الاقليم في منطقة كركوك و ديالي يرون قوات البيشمركة تتمركز و تتحرك نحو منطقة كركوك و ديالى. 

لا ندري أما هذا الوزير هو وزير بلا وزارة و لا يعلم بتحركات قوات البيشمركة أو أنه محمد سعيد صحاف للبارزاني و الطالباني. المشكلة هو أن الصحاف كان يدعم أقوال صدام بينما هذا الوزير يكذب البارزاني و الطالباني. فبينما البارزاني و الطالباني يجتمعون و يقررون أرسال قواة البيشمركة الى المناطق التي تمركزت فيها قوة عمليات دجلة نرى جبار ياور ينفي أي تحشد لقوات البيشمركة و أنه يحافظ على التهدئة.

هذا الوزير لا يعلم فقط ما يجري في منطقة كركوك و ديالى بل أنه من الاكيد لا يعلم أن البارزاني قام بأرسال 3 الوية من قواة البيشمركة الى منطقة الموصل و من دون علم وزير البيشمركة.

و هنا نحن لا ننتقد وزير البيشمركة جبار ياور بل نشكرة لانه بتصريحاته هذة يفضح حقيقة قيادة البيشمركة وأن قواة البيشمركة هي ليست بأمرته بل أن البيشمركة هي قواة تابعة للبارزاني و الطالباني فقط و تتحرك بأمرتهما.  وبهذا أيضا يثبت أن قواة البيشمركة الحالية هي مليسيشيات حزبية و ليست قوة عسكرية نظامية تتحرك بأوامر وزير البيشمركة.

و للتأكيد ننشر هذا الخبر الذي صرح به وزير البيشمركة جبار الياور و يقوا فيها أن لا تحرك لقوات البيشمركة و أنهم ملتزمون بالتهدئة في حين أن البارزاني و الطالباني مستمران في أرسال قوات البيشمركة الى المناطق التي لا يتواجد فيها قواة عمليات دجلة في منطقة  الموصل في عملية و أتفاق مكشوف خيوطها مطبوخة في تركيا و تتضمن سكوت و تأييد البارزاني و الطالباني على ما يحصل في غربي كوردستان من قتل للكورد من قبل مرتزقة تركيا و الموافقة على تشكيل الهلال التركماني من  "محاقظة" تلعفر الى  محافظة كركوك.

نص خبر الوزير:

البيشمركة تنفي أي تحشيد لقواتها وتؤكد التزامها بالتهدئة وحل المشاكل بالحوار

السومرية نيوز/ السليمانية
نفت وزارة البيشمركة، الخميس، أي تحشيد لقواتها في كركوك وخانقين، فيما  أكدت التزامها بالتهدئة وحل المشاكل عبر الحوار.

قال المتحدث باسم وزارة البيشمركة الفريق جبار ياور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة لم ترسل أي تعزيزات إضافية إلى المناطق المتنازع عليها خلال هذه الأيام، ومنذ بدء نية الحل من قبل بغداد"، مبيناً أننا "ملتزمون بالتهدئة ولا نريد أي تصعيد".

وأضاف الياور أن "المالكي ومنذ 16 تشرين الثاني الحالي، حرك ستة أفواج مدرعة من منطقة التاجي إلى مناطق الرشاد، (25 كم جنوب غرب كركوك)، والى قضاء السعدية، (25 شمال خانقين)"، مطالبا "الحكومة العراقية بالرجوع إلى اتفاقيات 2009عام بالإدارة المشتركة للمناطق المتنازع عليها".

وكان مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أكد، اليوم الخميس، أن قوات البيشمركة تواصل تحشدها وانتشارها في كركوك وخانقين، مشيرا إلى أن القوات العراقية ملتزمة بضبط النفس وعدم التصعيد.

وكشفت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس محافظة ديالى، اليوم الخميس، عن تدفق قوات الجيش العراقي إلى قضاء خانقين فيما تقدمت بالمقابل قوات البيشمركة من الطرف الشرقي، محذرة من تصادم عسكري بين الطرفين.

وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان في أربيل، التي لم تجد لها حلاً يرضي القوميات التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان، إذ يؤكد الكرد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كردستان، بعد تطبيق المادة 140، الأمر الذي ترفضه غالبية كتل بغداد السياسية. 

وكان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي أعلن، أمس الأربعاء (21 تشرين الثاني 2012)، عن إطلاق مبادرة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية"، مؤكداً أنه سيبدأ بعقد لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل للتوصل إلى حلول جذرية.

وأعلن وزير الصحة العراقي والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني مجيد حمد أمين، أول أمس الثلاثاء (20 تشرين الثاني 2012)، أن رئيس الوزراء نوري المالكي أبدى استعداده لسحب قطعات الجيش وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أنه بعث مع نائبه روز نوري شاويس رسالة إلى إقليم كردستان تتضمن حلولا للأزمة.

وأبدى رئيسا الجمهورية جلال الطالباني وإقليم كردستان مسعود البارزاني، أول أمس الثلاثاء، إدانتهما لتحركات الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها، فيما طالبا التحالف الوطني بوقفها واعتماد الحوار لحل الأزمة بين الطرفين.

يشار إلى أن وزير البيشمركة جعفر مصطفى دعا، في (19 تشرين الثاني 2012)، الجيش العراقي إلى الانسحاب من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة المشاكل، في وقت حذرت القائمة العراقية من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري خارجي.

يذكر أن مجلس قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين أعلن، في (16 تشرين الثاني 2012)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني.

السومرية نيوز/ النجف

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، رئيسي الحكومة وإقليم كردستان إلى الاجتماع في النجف لحل الأزمة، وفيما أكد أن من صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع تشكيل عمليات دجلة، أعرب عن رفضه تدخل أي قوات أميركية في العراق من جديد.

وتلا المتحدث باسم زعيم التيار صلاح العبيدي في مؤتمر صحافي عقده اليوم في محافظة النجف، وحضرته "السومرية نيوز"، جاء فيه إن "ما يقع من تصعيد إعلامي وامني بين حكومتي المركز وإقليم كردستان يقتضي منا التدخل من اجل العراق ووحدته"، داعياً رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وجميع الأطراف المعنية إلى "الاجتماع على غداء عمل في النجف لمناقشة هذه القضية وكل القضايا الأخرى لا سيما مسألة الفساد المستشري في البلاد".

وأضاف العبيدي أن "كتلة الأحرار والهيئة السياسية للتيار الصدري ستوصل هذه الرسالة إلى جميع الأطراف"، مشيراً إلى أن "هذا الاجتماع لا يتعارض مع باقي المبادرات لا سيما مبادرة رئيس البرلمان أسامة النجيفي".

وكان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي أعلن، أمس الأربعاء (21 تشرين الثاني 2012)، عن إطلاق مبادرة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية"، مؤكداً أنه سيبدأ بعقد لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل للتوصل إلى حلول جذرية.

وأكد العبيدي في هذا السياق، أن "من صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع تشكيل عمليات دجلة"، مشدداً على "ألا تشكل هذه العمليات مصدراً ل