يوجد 1539 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

السومرية نيوز/ بغداد
حصلت "السومرية نيوز" على نسخة من كتاب أرسله مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي في الـ21 من حزيران الماضي، إلى مجلس النواب، يطالب بالتصويت على أسماء الضباط شاغلي فرق الجيش في وزارة الدفاع (بصفة تكليف) والبالغ عددهم 17 قائدا، ومعاوني رئيس أركان الجيش (بصفة تكليف) والبالغ عددهم أربعة ضباط، استنادا لأحكام المادة (61/ خامسا) من الدستور العراقي.

ويظهر الكتاب الذي تنفرد "السومرية نيوز" بنشر نسخة منه، أسماء الوجبة الأولى من قادة الفرق ومناصبهم وعددهم تسعة وهم اللواء الركن عدنان جواد علي شلتاغ قائد الفرقة الأولى تدخل سريع، واللواء الركن علي جاسم محمد حسن قائد الفرقة الثانية، والعميد الركن حامد محمود كمر كرم قائد الفرقة الرابعة، والعميد الركن ضياء كاظم دنبوس قائد الفرقة الخامسة، واللواء الركن قيس خلف رحيمة نبات قائد الفرقة السادسة، والعميد الركن حسن محمد مهوس مهاوش قائد الفرقة الثامنة، والعميد الركن محمد خلف سعيد علي قائد الفرقة الـ12، والعميد الركن عبد الحسين علي حسن كاظم قائد الفرقة الـ14، واللواء الركن ناصر احمد غنام داوود قائد الفرقة الـ17.

ويشير الكتاب إلى أن الوجبة الثانية منهم والبالغ عددهم ثمانية ضباط وتضم، اللواء هيني عبد الله حاج الله خوشناو، واللواء الركن عبد الأمير كامل عبد الله، واللواء الركن قاسم جاسم نزال كعيد، والعميد الركن عماد ياسين سيد سلمان، والعميد الركن إسماعيل شهاب محمد معجل، العميد الركن مجيد محمد حنون، والعميد الركن قاسم محمد صالح كشاش، والعميد الركن حسين صالح ناصر.

ويتضمن الكتاب أيضا أسماء معاوني رئيس أركان الجيش في وزارة الدفاع والتي تم إرسالها لمجلس النواب للتصويت على تعيينهم وعددهم أربعة ضباط وهم الفريق أول ركن عبود كنبر هاشم خيون، والفريق الركن رعد هاشم كاظم شبيب، والفريق الركن عبد الكريم عبد الرحمن يوسف، والفريق الركن خورشيد سليم حسن محمد.

وكان نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور دعا، في السابع من آيار 2012، إلى عدم تسييس الجيش العراقي ومراعاة التوازن فيه وخضوع قيادته للسلطة المدنية، وشدد على ضرورة احترام الدستور فيما يتعلق بتعيين قادة الفرق وما فوق، مطالبا بأن يتم ذلك بموافقة البرلمان.

وتنص الفقرة الخامسة (ج) من المادة (61) من الدستور العراقي على أن مجلس النواب العراقي يوافق على تعيين كل من: رئيس أركان الجيش، ومعاونيه، ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات، بناء على اقتراح من مجلس الوزراء.

وكانت "السومرية نيوز" حصلت في (4 تموز 2012)على وثيقة رسمية يعود تاريخها الى (20 حزيران 2012) تظهر بأن رئيس الحكومة نوري المالكي طالب رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بالإسراع في حسم مسألة التصويت على تعيين وكلاء الوزارات ورؤساء الهيئات المستقلة والمستشارين ومرشحي الوزارات الأمنية وقادة الفرق.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد ارسل خلال ولايته الاولى عدة كتب الى مجلس النواب العراقي للمصادقة على تعين قادة الفرق العسكرية في الجيش والشرطة الاتحادية الا ان الخلافات السياسية ادت الى عدم التصديق عليها، والذي ادى فيما بعد الى تعين اغلب القادة في المؤسسة العسكرية العراقية بالوكالة خلال السنوات الماضية.

ويتكون الجيش العراقي الحالي من 15 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الوصية الثامنة

أوجدوا القوّة القوميّة الرّادعة!

معرفة الحقائق خطوة أساسية لنجاح الأفراد والأمم، ومن الحقائق التي أثبتها العلم- على الأقل منذ عهد العالم البريطاني تشارلز داروين- هو أن كل شيء حيّ يخضع لقانون (الانتخاب الطبيعي)، وأن البقاء هو في النهاية للأصلح أيْ للأقوى، وكل كائن حيّ لا يمتلك القوة اللازمة للفوز في هذه المعركة الوجودية الكبرى والشاملة، ينتهي به الأمر إلى الزوال عاجلاً أو آجلاً.

أربع حقائق تاريخية:

تلك هي الحقيقة الوجودية الكبرى، وتتفرع عنها أربع حقائق أخرى بالغة الأهمية:

الحقيقة الأولى: كانت الجغرافيا- بدلالتها البيئية والاقتصادية والجيوسياسية- موضوعاً للصراع بين الشعوب منذ فجر التاريخ، كان كل شعب يسعى إلى امتلاك الجغرافيا الفضلى، ومن أجل ذلك انطلقت الغزوات ونشأت الإمبراطوريات، وكانت القوة هي العامل الذي حسم الصراع لهذا الفريق أو ذاك.

الحقيقة الثانية: لا يزال الصراع على الجغرافيا مستمراً بين الشعوب، فها هي شعوبٌ تستعمر شعوباً أخرى، وها هي دولٌ تتسابق للسيطرة على القطبين الشمالي والجنوبي وعلى أعماق البحار وعلى الفضاء، وما زالت القوة الخشنة (العسكرية) والقوة الناعمة (الأيديولوجية)- حسب تعرف هيرفريد مونكلر في كتابه (الإمبراطوريات، ص 103)، هي العامل الأهمّ في حسم الصراع.

الحقيقة الثالثة: منذ حوالي سنة (2000 ق.م) كان غربي آسيا- من إيران ضمناً إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط- مسرحاً للصراع على الجغرافيا، سواء بين شعوب المنطقة نفسها (أكاديين، أسلاف الكرد، بابليين، آشوريين، حِثِّيين، آراميين، كَنعانيين، عبرانيين، كِلدان، فُرس، عرب)، أم بين الشعوب الغازية من الخارج (مصريين، يونان، رومان، روم، مغول، تَتار، ترك، فرنج، استعمار أوربي)، ومرة أخرى كانت القوة بشكليها (الخشنة/الناعمة) هي العامل الأكثر فاعلية في حسم الصراع لهذا أو ذاك.

الحقيقة الرابعة: تتوسط كردستان منطقة غربي آسيا، وكان كل غازٍ يودّ العبور إلى أيّة جهة في غربي آسيا، مضطراً- من الناحية الجيوسياسية- إلى فرض سلطته على كردستان، وإلا فإن مشروعه الغَزَوي كان يبقى ناقصاً، وفي التاريخ أدلة كثيرة على ذلك، وإن بقاء كردستان إلى الآن محتلّة ومنقسمة بين أربع دول هو من آثار الصراع المحموم على الجغرافيا.

والخلاصة أن القوة- بمختلف أشكالها ومستوياتها- هي العامل الحاسم في امتلاك الجغرافيا، وأن بقاء كردستان محتلة يعني افتقار الكرد إلى القوة الكافية لحماية وطنهم، ولا يمكنهم تحرير وطنهم القومي إلا بامتلاك القوة الشاملة. وثمة عاملان آخران مهمّان، يجعلان حاجة الكرد إلى القوة الشاملة ماسّة جداً:

أولاً- نوعية محتلّي كردستان: إن المحتل الأوربي في القرنين (19، 20) احتل جغرافيا الشعوب لأغراض ثلاثة: استغلال الموارد الاقتصادية (زراعة، معادن، بترول)، واستغلال الموارد البشرية (موظفين صغار، عمال، جنود)، واستغلال الموقع الجيوسياسي، إنهم كانوا روّاد الحضارة، وأقاموا في البلاد المستعمَرة بنى تحتية للتنمية، ولم يقضوا على لغاتها وثقافاتها، ولما ثارت عليهم الشعوب المستعمَرة، وقف بعض برلمانييهم وشعبهم إلى جانب الشعوب المستعمَرة ضد حكوماتهم، وشكّلوا عامل ضغط مهماً، ولم ير المستعمِر بدّاً من الخروج، وترك الوطن لأهله.

أما محتلّو كردستان فهم أكثر من مستعمِرين، إنهم يمارسون الاحتلال الاستيطاني بأبشع أشكاله؛ ويجرّدون الشعب من حقه في وطنه، وينهبون الموارد، ويحوّلون الشعب إلى أقنان، ويقضون على الثقافات القومية، ويخططون لصهر الشعوب وإبادتها، إضافة إلى الإفقار والتجهيل والبطش والإذلال، إنهم ينحدرون من سلالات شوفينية متوحّشة، لا يهمّهم سفك دماء شعوبهم ولا سفك دماء الشعوب الأخرى، المهمّ هو تنفيذ مشاريعهم الاستيطانية، والأخطر من هذا أنهم رسّخوا في شعوبهم ذهنيةَ الغزو، وربّوهم على ثقافة إنكار الآخر، وأصبح القسم الأكبر من شعوبهم مثلهم، تعالوا نتساءل: كم من الفرس والترك والمستعربين وقفوا ضد مشاريع البطش والتشريد والصهر التي نفّذتها أنظمتهم الفاشية ضد الكرد؟

ثانياً- طبيعة النظام الدولي: ما تزال (القوة) هي الأساس الذي يقوم عليه النظام الدولي المعاصر، وليس (الحق)، وإن (المصالح) هي التي تتحكّم في السياسات العالمية وليس (المبادئ)، وإن ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان تبدو إلى الآن عاجزة عن تصحيح هذه المعادلة، وتقديم (الحق) على (القوة)، وتغليب (المبادئ) على (المصالح)، لاحظوا أن الدول الخمس التي تحتكر حق النقض (ڤيتو) في مجلس الأمن (أمريكا، إنكلترا، فرنسا، روسيا، الصين) هي الدول التي تمتلك أكبر كمّ من القوة المدمّرة، وليس سويسرا ولا السويد، وهناك عشرات الأمثلة على دور القوة والمصالح في التعامل مع مشكلات الشعوب، وإلا فما معنى أن يقف النظام الدولي المعاصر ضد حق الكرد في إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني؟ وما معنى أن يصنّف حزب العمّال الكردستاني المدافع الوطن الكردي في خانة (الإرهاب)؟

ضرورة القوة القومية الشاملة:

إن جميع ما سبق لا يدع مجالاً للشك في أن امتلاك (القوة) هو الطريق إلى امتلاك (الحق)، ولا فائدة مطلقاً من ذرف الدموع على أعتاب الشوفينيين والقوى الكبرى المهيمنة على العالم، قال السياسي الإيطالي نِقولا مكياڤللي: " أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلّحين قد احتلوا وانتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلّحين" (نيقولا مكياڤللي: الأمير، ص 82)، تلك هي الحقيقة، بقدر ما تكون قوياً تكون صاحب حق، وتكون مبجَّلاً عند الآخرين، وفي أربعينيات القرن الماضي كان كردي اسمه (رَشُو) يدور في قرى الكرد شمال شرقي حلب، ويردّد "Zor zane, devî tifangê mor zane"، كانوا يصفونه بالمجنون، أما أنا فأقول: مرحى لك يا عمّنا رَشو! لقد كنت أحكم الحكماء!

أجل، طوال القرن العشرين قدّمت أمتنا قوافل الشهداء، وصرخت نساؤنا بحُرقة (هاوار! هاوار!) آلاف المرات، وذرفن سيولاً من الدموع، ووصل صراخ أطفالنا إلى عنان السماء، لم يرحمنا الغزاة قطّ، هربنا إلى الكهوف فأضرموا فيها النيران وسدّوها علينا، لجأنا إلى الجبال فاقتلعونا منها وشرّدونا في البراري، ساقونا كالحيوانات وطمرونا في الرمال، أعلنوا علينا حروب الإبادة، دكّوا قرانا بطائراتهم، رشّونا بسلاحهم الكيماوي، فعل بنا الشوفينيون كل ذلك ليس فقط بأسلحة قادة القوى الكبرى، بل بخبرائهم وصمتهم وريائهم وخداعهم أيضاً، أولئك وهؤلاء فعلوا بنا ذلك لأننا كنا نفتقر إلى (القوة)، ولا شيء غير ذلك، وإليكم- يا ساستنا المحترمين- بعض الآليات التي أظن أنها تمنحنا القوة الرادعة.

أولاً- أسّسوا المرجعية القومية العليا: ساستنا المحترمين! لا أشك مطلقاً في إخلاصكم القومي، وأقدّر جهودكم القيّمة في إطار مشروعنا التحرري، ولذلك أقول لكم مُخلِصاً: حذارِ من التمترس في الخندق الحزبي، انتقلوا إلى الخندق القومي، وحّدوا الأحزاب في كل جزء من كردستان ضمن جبهة قومية، ثم انتخبوا (هيئة قيادية مشتركة) في كل جزء، ثم لتقم الهيئات القيادية الأربع بتشكيل هيئة قيادية عليا باسم (المجلس الكردستاني الأعلى)- أو بأي اسم آخر- كي يقوم بدور (المرجعية القومية العليا) داخلياً وخارجياً، رؤيةً وموقفاً وقراراً، وهذا هو الركن الأول من أركان القوة الرادعة.

ثانياً- احشدوا طاقات الجماهير: أقول لكم بصدق، وبناءً على مراجعتي لتاريخ شعبنا، وبعيداً عن الغرور والاستعلاء: إن في شعبنا طاقات هائلة، إنه يتميّز بالطيبة والذكاء والحيوية والإخلاص والإقدام والفداء، صحيح أن الاحتلالات أحدثت في شخصيته بعض الاختراقات والتشوّهات، لكن كتلته الأساسية ما زالت صلبة، أجل، إن جبال زاغروس وآگِري وطوروس، لم تندثر تحت ضربات المحتلين، ما زالت قممها شامخة، تعتنق إشراقة شمس آهورامزدا كلَّ صباح، وكذلك هو شعبنا، ولو لم يكن كذلك هل كان قادراً على إشعال الثورات واحدةً تلو أخرى منذ بدايات القرن التاسع عشر؟ إن ما تحتاجونه- يا ساستنا المحترمين- هو توحيد شعبنا تحت قيادة عليا، وإعادة ترميم شخصيته، وحشْد طاقاته، وتوظيفها بحكمة في معركة التحرير، وهذا هو الركن الثاني من أركان القوة الرادعة.

ثالثاً- أوجدوا قوة قتالية قومية: محتلّو وطننا شوفينيون مختلّون، إنهم يرفعون أنبل الشعارات ويقومون بأنذل الممارسات، هم غير قادرين على فهم قول المسيح "مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا" (إنجيل مَتّى، أصحاح 5، آية 39)، إنهم لا يفهمون إلا لغة القوة الباطشة، لاحظوا كيف فرّ أحد جبابرتهم إلى الجُحر عندما رفعت أمريكا عصاها الغليظة في وجهه؟ لذا من الضروري أن يكون لكل جزء من كردستان قوة قتالية مستعدّة لردع المحتلين، ومن الخطأ أن يُلقي أبطالنا في الشمال والشرق السلاح حسبما يريد المحتلون، ومن الخطأ أن يثق شعبنا في الجنوب بالتحالفات السياسية فقط، يقول موريس روبان:" يجب إظهار القوة، حتى لا تكون هناك حاجة إلى استخدامها" (موريس روبان: تاريخ الأفكار السياسية المقارن، ص 44)، أجل، ينبغي أن يرى المحتلون رأس العصا من تحت عباءتنا، وإلا فلن يرتدعوا، وهذا هو الركن الثالث من أركان القوة الرادعة.

رابعاً- أكثروا من صناعة الأصدقاء: أفلح المحتلون طوال قرون في عزلنا عن العالم، وفي تصويرنا على أننا شعب همجي، يمارس اللصوصية وقطع الطرق والبطش بالرحّالة والجيران المسيحيين، أما هم فأقاموا الصداقات على امتداد العالم، واستعانوا بأسلحة أصدقائهم وبخبرائهم ونفوذهم السياسي للفتك بنا، لذا من الضروري أن نغيّر هذه المعادلة، علينا أن نبني الصداقات إقليمياً وعالمياً، ونفضح توحّش المحتلين ونذالاتهم، وقد أفلحنا إلى حدّ ما في هذا المجال، لكن ما زال الشوط طويلاً، ولا يكفي أن نصبّ تركيزنا على العلاقات الرسمية مع الأحزاب والدول فقط، علينا أن نوسّع الدائرة، ونبني الصداقات مع الشعوب، ولا تقع هذه المهمّة على كواهل ساستنا فقط، وإنما من واجب كل كردي أن يكون سفيراً لأمته حيث كان، ويبني علاقات طيبة مع الآخرين، ويكسب ودّهم، وهذا هو الركن الرابع من أركان القوة الرادعة.

خامساً- أوجدوا إعلاماً قومياً فاعلاً: لا يكفي أن نجلس بين أربعة جدران، ونتحدّث إلى أنفسنا، ونندب حظّنا، نحن بحاجة إلى إعلام قومي نشيط وذكي وفاعل وشامل، يقودها متخصصون أكْفاء، يمتازون بقدر كبير من الثقافة، وبرؤية قومية رحيبة، وبحس قومي أصيل، لاحظوا- يا ساستنا المحترمين- كيف يوظّف الشوفينيون آلتهم الإعلامية الهائلة لخدمة مشاريعهم الاحتلالية، إنه يحوّلون نذالاتهم إلى قداسات، ويصنعون من الفِسيخ (سمك متعفّن) شَرْبات كما يقول المثل المصري، وفي الوقت نفسه يشيطنون كل ما يتعلق بحقوقنا في وطننا وهويتنا ومستقبلنا.

من الخطأ- يا ساستنا المحترمين- التقوقع في الإعلام الحزبي، أو الانجراف مع تيار الإعلام الساذَج والهابط، إننا أمة تمرّ بحالة استثنائية، ونحن أصحاب مشروع قومي تحرري، وفي هذا المستوى ينبغي أن يكون إعلامنا القومي شكلاً ومضموناً وأداءً، ينبغي أن يوظَّف إعلامُنا داخلياً لتعميم المعرفة الصائبة، وربط الأجيال بالتراث القومي، وترسيخ القيم النبيلة والأصيلة في شعبنا، وتطوير الحس القومي المشترك، وتكوين الرؤية القومية المشتركة، وتهيئة العقول والقلوب لاتخاذ الموقف الواحد والقرار الواحد. وينبغي أن يوظَّف خارجياً لتعريف العالم بشعبنا وتراثنا وبحقنا في وطننا ومستقبلنا، ولكسْب الأصدقاء لنا على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وهذا هو الركن الخامس من أركان القوة الرادعة.

ساستنا المحترمين، لا أود الإطالة أكثر، لكن اسمحوا لي أخيراً أن أضع ما قاله الفيلسوف البريطاني جون ستوارت ميل أمامكم، فقد قال: "إن المَثل القائل بأن الحقيقة تنتصر دائماً على الاضطهاد، هو واحد من الأكاذيب المُفرِحة التي يكرّرها الناس مرّة تلو أخرى، حتى تتحوّل إلى ملاحظة بليدة، ... التاريخ يَعجّ بالأمثلة عن الحقائق التي قمعها الاضطهاد" (جون ستوارت ميل: عن الحرية، ص 48).

واسمحوا لي- يا ساستنا المحترمين- أن أضع بين أيديكم أيضاً قول الثوري الفرنسي ميرابو: "ما دام هناك مجتمع من الأغنام، فلا بد أن تحكمه حكومة من الذئاب"، وكي لا يظل وطننا محتلاًً، وأمتُنا مقموعةً، وكرامتُنا مهدورةً، وكي لا يبقى شعبنا قطيعاً من الغنم تغزوه الذئاب من كل جانب، وكي لا نرمي بأحفادنا إلى الأبد بين أيدي أصحاب الذهنيات الشوفينية المتوحّشة، لا بدّ من أن تكون لنا أوراق الضغط الخاصة بنا، وأقوى ورقة ضغط هي تطبيق فلسفة العم (رَشو): "Zor zane, devî tifangê mor zane"، أجل، إنها امتلاك (القوة القومية الرادعة).

وإلى اللقاء في الوصية التاسعة.

1 – 8 - 2012

 

أثناء تجوالي في فضاء الانترنت قرأت خبراً مكتوباً بالمانشيت العريض على أحد المواقع الالكترونية بعنوان: "بدأت زوجات عدة جنود سابقين في الجيش الأمريكي حملة للتعري لدعم أزواجهن المصابين بأمراض اضطراب نفسي بعد عودتهم من حرب العراق ".
أمام هذا المانشيت أخذت أضع أسئلة في فضاء عقلي، ما حقيقة الأحداث التي واجهت الجنود الأمريكيين أثناء غزوهم العراق؟ وما الأحداث التي عصفت بنفسياتهم لكي تظل تلك الذاكرة راسخة بأذهانهم؟
قال الدكتور "الكسيس كاريل" الحائز على جائزة نوبل في الطب: "إن رجال الأعمال الذين لا يعرفون كيف يقاومون القلق يموتون مبكراً"، وعلى ما يبدو فإن غزو العراق كان حملة لرجال الأعمال ومفاجأة مقلقة لهم، إلا أن الذي دفع الفاتورة هو الشعب العراقي.
المطلوب أمام تلك الأسئلة أن تتعرى الملفات الأمريكية من سريتها، بدلاً من التعري بجسد يظهر المفاتن والإغراء أمام غريزة ذكورية تتماهى على جسد ساتي، وبدلاً من نفض الملابس وخلعها يجب نفض الغبار عن تلك الملفات لنعرف الوقائع والأرقام المكدسة في حقائب رجال الأعمال.
مروراً بما ذكر أعلاه.. هناك سؤال يطارد الجميع، ما الذي حصل في العراق؟
لغاية الآن لا يعرف أي أحد منا ما الذي حصل هناك، ولكننا نعرف أن البيت الأبيض ما زال يتكتم على تلك الحقيقة، وما زالت الأرقام تتوارد بنسبة تصاعدية على النحو التالي: آلاف الجنود الأمريكيين مصابون بأمراض نفسية، آلاف الجنود الأمريكيين بين قتيل وجريح، مئات الآلاف من العراقيين بين قتيل وجريح، أكثر من مليون طفل عراقي ولدوا مشوهين جراء الأسلحة الأمريكية! والقائمة طويلة!
ليست أمريكا وحدها هي التي تتكتم على هذا الجزء من الحقيقة في محاولة لمسحه من الذاكرة، بل الحكومة العراقية صامتة هي الأخرى، والشريك الأكبر في ذلك هو المجتمع الدولي.
إن كانت تلك النساء يردن التعري تضامنا مع أزواجهن الذين غزو دجلة والفرات، فمن سيتعرى لأجل فتح تلك الحقائب، لكي نعرف الدمار الذي حل وما زال يحل في العراق، فالحضارة العراقية أصبحت في خبر كان!، والاقتصاد جملة خبرية ضاعت بين ممرات المفعول به!، والطائفية دخلت عالم التربيعات والتكعيبات!
المضحك المبكي بعد هذا الدمار والهلاك الذي حل بالعراق هو أن تخرج علينا الصحف الامريكية والبريطانية بخبر مفاده أن "تقرير لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، يوجه اللوم بشكل مباشر إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش وإدارته بتهمة إساءة استخدام المعلومات الاستخبارية لغزو العراق".
أمام هذا الخبر الخجول أتذكر عالم النفس وليم جيمس حينما قال: يبدو لنا أن الفعل يعقب الإحساس، ولكن الحقيقة أن كليهما يمشي جنباً إلى جنب، فإذا سيطر علينا الفعل الذي يخضع مباشرة للإرادة أمكننا بطريق غير مباشر أن نسيطر على الإحساس".
وعلى الرغم من اعتراف لجنة مجلس الشيوخ بأخطاء بوش في محاولة لطمس ومحو ذاكرة العراق من مخيلة العقل الدولي، وفق قاعدة بناها العالم النفساني الفرد أولر مفادها: أن من أروع مزايا أي إنسان، مدى قدرته على تحويل السالب إلى موجب.. الا ان ثمة أسئلة تطرح على المطبخ السياسي الأمريكي: عن أي مقدرة تتحدثون؟ وعن أي معادلة استطعتم صوغها والسالب النفسي ما زال يرافق مخيال جنودكم؟ وعن أي ضمير تتكلمون وقد تركتم العراق أسفل السالب بألف درجة؟ وعن أي ديموقراطية تشيعون والتشاحن الإيجابي بين السالب والموجب تحول إلى مشاحنات طائفية وعرقية تدك أرض الرافدين؟
بعيداً عن حملة التعري "تضامناً" مع الجنود الأمريكيين، أذكِّرُ البيت الابيض بما قاله الكاتب الأمريكي ديل كارينجي: "احتفظ بمفكرة تسجل فيها حماقاتك وأخطاؤك وحاول مراجعتها حتى تستفيد منها في مستقبلك

عندما يكذب الانسان فاعلموا انه في نفاق واذا كان في محل النفاق فلا غرو انه تابع لجهة ما لأنه يعيش في ازدواجية مقيتة ، وهذا حال سياسيي العراق وخصوصا نوري المالكي ، فهو يتمتع في حالة نفاقية وازدواجية كبيرة . فالرجل كاذب بجدارة وكذبه علني وصريح ولا فظت تلك الافواه التي رددت في يوم 25 شباط 2010 (جذاب جذاب نوري المالكي) .

فصورة صغيرة من دجل وكذب المالكي هي وعوده في الكهرباء مثلا ، والا فالوعود التي قطعها على نفسها كثيرة سيما في الانتخابات . وتعتبر الكهرباء معضلة العراق الازلية في وجود ساسة مفسدين ومغرضين ومنتفعين ، نعم مازال هؤلاء السياسيون هم في السلطة فليحلم العراقيون في الخدمات والبذخ والترف وخصوصا الكهرباء . فتلك غزة نسمع في الاخبار بعد ان يهجم الصهاينة تنقطع الكهرباء سويعات قليلة ثم يقومون بإصلاحها وغزة لو قيست بالكطيعة - وهي منقطة بالناصرية - لما ارتقت غزة الى الكطيعة لوجود النفط في الاخيرة والتي تعتبر منقطة غنية اما غزة فهي تعيش على الله والمساعدات والتجارة والصيد !!

نعم ان الكهرباء صارت ملازمة لدجل وفساد حزب الدعوة بالخصوص كونه الحزب الحاكم والمهيمن على مفاصل الدولة ، ولعل سائل يسأل لماذا هكذا التعامل مع العراقيين في مسالة الكهرباء ؟ فأجيبه ان هناك مافيات وعصابات عملها في فساد الكهرباء ، فهذه الجماعة تأخذ على عاتقها تزويد الطاقات بالوقود ولك ان تتصور كيف سيكون الفساد بين وزارتي الكهرباء والنفط ؟ وجماعة اخرى مهمتها التعاقد على استيراد مواد اولية للمحطات ، ولك ان تتصور كيف سيكون نوع الفساد في هذه الصفقات ؟ واخرى تأخذ على عاتقها مقاولات لنصب او تجهيز واخرى تدرس كيف تردي الواقع الكهربائي كي تستمر عملية الابادة النفسية وهكذا .

ولما علم الشعب بهكذا دسائس ومؤامرات هرع في كل المحافظات في مظاهرات كبيرة يوم 25 شباط 2010 ، فما كان للمالكي الا ان يرد ويطلب من الجماهير ان لا يخرجوا بمثل هذه المظاهرات التي من ورائها البعث الكافر حسب تعبيره ، وارسل الوفود الى السند والعون اصحاب الفتاوى المزيفة فالحائري من ايران يحرم التظاهر والسيستاني و(شلته) افتوى كلهم بعدم خروج الشعب للتظاهر ومقتدى الصدر اعطى مهلة للحكومة في حركة لدعم الحكومة بطلب ايراني محض .

على كل حال ، ظهر المالكي في تصريح صحفي حول المظاهرات وتكلم بصدد الكهرباء وقال في تصريحه "بأن مسألة الكهرباء أصبحت في حكم المسألة المنتهية و تحتاج الى وقت لا يزيد عن 12 الى 15 شهر فقط و تنتهي أزمة الكهرباء نهائيا و ندعو المواطنين الى التعاون و التفهم الى ذلك الحين." http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=LgQpJY4HNSE


وبحساب بسيط يمكن معرفة أن يوم 17/2/2012 اي بعد عشرة أيام سيكون الشعب العراقي أكمل الوقت الأول و هو 12 شهر و نستبعد حل مشكلة الكهرباء خلال الايام القليلة القادمة لذا لو حسبنا الوعد الثاني اي 15 شهر و انتظرنا 100 يوم فقط لحل أزمة الكهرباء نهائيا بحسب وعد رئيس الوزراء الكذاب القاطع اي في الشهر الخامس ، وما شاء الله نحن في تموز والى الان لا توجد كهرباء بل الاسلاك تحمل فساد وكذب المالكي وحزبه.

نعم ان المالكي كذب كذبة كبيرة في محاولة لامتصاص غضب الشعب بدعم الفتاوى المأجورة ومحاولة لإلهاء الرأي العام عن فساد كبير قدر حوالي 30 مليار دولار واكثر منذ عام 2003 والى يومنا الاغبر هذا .

والان صار واضحا ان المالكي كذاب اشر ، رجل يغري نفسه يان الشعب صدقه وان المظاهرات انتهت وحتى لو خرجت مظاهرة كما حصل في مظاهرات البصرة او الديوانية الاخيرتين فالإعلام المأجور سيهمشها ولا كأن مظاهرات حدثت . فهذا ديدن الكذاب يشتري الذمم والفتاوى والمهنية من اجل البقاء في كرسي مهزوز زائل . والعجيب ان اصحاب العمائم مازالوا يدعمون الكذاب فأي دين هذا ؟

1 - 8 - 2012

اربيل(الاخبارية)

توقع الامين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان جبار ياور، لحل أزمة تواجد القوات الاتحادية في بعض المناطق ، وبالأخص في قضاء زمار في محافظة نينوى، مؤكداً انه يجري اتصالات يومية بين وزارته و وزارة الدفاع الاتحادية لحل المشكلة .
وقال الياور في تصريح خص به مراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاربعاء: نجري يومياً اتصالات مع وزارة الدفاع الاتحادية ولقاءات وعقد اجتماعات، بالامس كان هناك اجتماع لقائد فرقة (12) للجيش العراقي مع امر اللواء الأول في كركوك، واجتماع امر اللواء الرابع الفرقة الأولى مع امر اللواء الثالث في خانقين، وكذلك أجريت مكالمات هاتفية مع قائد القوات البرية في الجيش الفريق الركن علي غيدان، لحل المشكلة وتقد يحدث هذا خلال الأيام المقبلة.

وبين الامين العام لوزارة البيشمركة: أن مضمون الاتصالات لحل المشكلة الصغيرة التي حصلت في منطقة (زمار) واستئناف العمل المشترك كما كان سابقاً، مبينا:ً هذه المشكلة ستحل كون الاكبر منها حلت.



صوت كوردستان: رئيس الوزراء التركي أردوغان و وزير خارجيته الواد أوغلو، منزعجون من رفع علم حزب العمال الكوردستاني و صور أوجلان في مدن غربي كوردستان المحررة، و لهذا السبب بعثت تركيا وزير خارجيتها السفر الى جنوب كوردستان كي يبلغ البارزاني بأنهم لا يقبلون رفع صور أوجلان و أعلام حزب العمال الكوردستاني في غربي كوردستان. لربما تركيا و رئيسها و الاخرون لا يرون صور أوجلان و أعلام حزب العمال الكوردستاني المرفوعة ليس فقط في شمال كوردستان و مدنها بل أن صوره و أعلام حزب العمال تملئ أسطنبول و أنقرة و باقي المدن التركية. تركيا تريد من البارزاني منع أعلام حزب العمال و صور أوجلان الامر الذي لم تستطيع هي  نفسها  تنفيذه في عقر دارها. ليس هذا فقط بل ان الكورد بدأوا بتحرير اجزاء من شمال كوردستان ايضا. فماذا بأستطاعة الغليون و المجلس الاردوغاني السوري و حلفائهم في اقليم كوردستان عمله في وجة المد الاوجلاني العمالي الكوردستاني!!!!  اليس الوقت مناسبا كي يبدأ الكورد في كل أنحاء كوردستان و ليس فقط في غربي كوردستان بحملة لرفع صور أوجلان و أعلام حزب العمال الكوردستاني في كل أنحاء كوردستان كي يعلموا أردوغان درسا ويمنعونه من التدخل في الشأن الكوردستاني في باقي الدول و يرضى بالامر الواقع كما رضى بأقليم كوردستان...

غريب امر اصحاب العقول المتخلفة العفنة ان تبقى الى يومنا هذا وهم يحلمون بأدامة استعمارهم لاوطان الشعوب لا تنتمي اليهم عرقياً ولا وطنياً والكورد نموذجاً، وهم دون خجل واعتبار لمواقف اصحاب الحقوق والحريات وتحدياً لثورات التحرير المنسجمة مع قواعد قوانين المجتمع الدولي في محاربة ظاهرة الاستعمار قبل اكثر من عقود من الزمن في طغيانهم سائرون ويكيلون الكيل بمكيالين وفق مصالحهم وانتمائاتهم العرقية الطائفية ظناً منهم بأن الشعوب في سباتهم غارقون .

ان ما يحدث اليوم في سوريا هو امتداد للثورة العربية بردائها الثوري الجديد في محاربة الانظمة الدكتاتورية والتي تمكنت في قبر البعض منها وبمباركة قوى الداعمة للحرية في العالم بدأً بتونس الخضراء مروراً بأم الدنيا ممتداً الى ليبيا المختار واليمن السعيدة وشعلة الثورة في سوريا تواصل توهجها اكثر فأكثر يوم بعد يوم وتخشى منها الانظمة الشمولية المتعفنة بداء الدكتاتورية واصحاب المصالح مع النظام بوصولها الى مرابعهم والحاقهم بأصحابهم من القابعين اليوم في مزبلة التأريخ فهم لم يترددوا بالدفاع عن صاحبهم ومن زاوية الانتماءات المختلفة والمصالح المقيتة الخارجة عن الاسس المبنية على روح التعاون لأهداف انسانية بل هي لأجندة سياسية بحتة الغاية منها توسيع قواعدهم ومراكز دعمهم في العالم على حساب دماء الابرياء من ابناء الشعوب المبتلية بأنظمتهم الرجعية .

ومن الامثلة الفيتو الروسي والصيني على مشروع قرار ضد سوريا في مجلس الامن في 5 تشرين الاول /اكتوبر 2011 وموقف العراق برفضه تأييد موقف الجامعة العربية في 12 / تشرين الثاني /نوفمبر تعليق عضوية سوريا فيها لحين قبول الاسد تطبيق مباردة الجامعة العربية لأنهاء العنف ضد المتظاهرين والنابع من زاوية الانتماء الطائفي وموقف ايران لا يكتنفه الغموض في دفاعه عن النظام السوري ،دع عن الموقف التركي ذو الاتجاهين اتجاه مع حركة الاخوان المسلمين المعارضة للنظام السوري والموقف الشوفيني بحق الكورد وتصريحات رموزه بعدم قبولهم وعلى زعمهم  قيام قنديل اخرى في شمال سوريا ويقصدون غرب كوردستان  لما لاقى ويلاقي من ضربات مميته على يد قناديل الحرية في قنديل الصمود والتصدي .

كل تلك المواقف تدخل في دائرة الجريمة المنظمة بحق ابناء سوريا البطلة في تصديهم لأشرس نظام دكتاتوري فاشي لأنهم بشكل وبآخر مشاركون في جريمة ابادة ابناء سوريا بأسلحة النظام على يد جلاوزته ومن مواقف الثورة بحق الكورد وعلى لسان رموزها ومنهم العقيد رياض الاسعد في جيش الحر قائلاً ...نحن لا نرغب في الاشتباك مع الكرد في الوقت الحالي لأن قوتنا لا تكفي لفتح جبهة حرب جديدة مع الكورد لكننا لن نترك مدينة القامشلي ابداً ... وهم لازالوفي في طريق التحرير فكيف بهم اذا تحرروا!.

السؤال الذي يطرح هنا نفسه عليهم لماذا مباح لكم هذا التدخل السافر في شؤون بلد ونار ثورة ابنائها تقترب من عرش طغاته ؟  هل لأن سقوطه بداية النهاية لأنظمتكم العفنة ؟ هل بامكانكم الوقوف امام هديرالارادة الفولاذية لأبناء سوريا البطلة دفاعاً عن الحرية ؟

اذاً كيف تبيحون لكم التدخل السافر في شؤون سوريا بدعمكم لنظامه الآيل على السقوط بضربات المناهضين له ، وتقرأون دعم الكورد لأخوتهم في غرب كوردستان تدخل في الشؤون الداخلية لبلد آخر ؟

من جعل منكم وبأي حق أوصياءً على امة مليونية تغتصبون حقوقها باحتلالكم لها وطناً وشعباً وعهد الاستعمار دفن في مقابر الشوفينية منذ زمن بعيد ؟

لماذا مباح لكم ومن زاوية الانتماء الطائفي دعم ومساندة اطراف الصراع ومن زوايا مختلفة من دعم النظام الذي يذبح الخاضعين لجرائمه الدموية بكافة الاسلحة وجعل من المدن والقرى أشباح لا حياة فيها ودعم للمناهضين له ، وتفسرون دعم الكورد لأخوتهم تدخل غير مسموح به ؟

اليس لكم عيون تبصرون بها العالم ام ان بصيرتكم تختصر على المواقع التي تنسجم ومواقفكم ومن دونها مصابين بداء عمى البصر في التمييز بين الحق والباطل ؟

الا متى وامة تخشى من تهديداكم الفارغة بالوقوف اما م حريتها ؟ كما اليوم نسمع منها كيف ان النظام التركي اصاب بهستيريا الشوفينيه بأعلانه عن تدخله السافر في شؤون سوريا اذا ما اقام للكورد وعلى وطنهم كوردستان موقع قدم يشع منه نورالحرية عدا تدخله المباشر بدعمه لفصائل من معارضي النظام ومن زاوية الانتماء الطائفي ؟

الى متى والاعراب من العراقيين ومنذ قيام النظام الملكي فيها يذبحون ابنائنا وبحروب دامية كلفتنا مئات الالاف من الشهداء ورموز السلطة اليوم يتصرفون بنفس عقلية من سبقوهم في التصرف مع حقوقنا وحرياتنا فالسيد المالكي اقدم على حشد خمسة فرق من الجيش على خطوط التماس بين اقليم كوردستان وعراق العرب ؟ عدا ما يتردد عن رموز السلطة  واعلانهم بان الكورد خرقوا كافة القوانين السماوية والدستور العراقي القابع اصلاً في غرفة الانعاش والذي لا يؤمن بمواده حتى السلطة القائمة الا بمواد انتقائية منه بسبب الموقف المشرف القومي والوطني من تضامنهم مع اشقائهم في غرب كوردستان بعد ان تم اعادة مئات الهاربين من النظام اليها واعادتهم ليدافعوا عن حقوقهم وحرياتهم الاساسية ؟

لا بديل عن ثورة كوردستانية في مقاومة الاوغاد المحتلين لوطنا كوردستان نبارك كل دعم ومساندة لأخوتنا في غرب كوردستان دون الخشية من الاصوات النكرة في معاداتنا نعم الى كوردستانية الثورة الى التجاوز على الخلافات الفكرية الى موقف وطني قومي موحد في مواجهة الاحتلال شرقاً وغرباً جنوباً وشمالاً فلا بديل عن ثورة كوردستانية شاملة لأحقاق الحقوق وتأمين الحريات وفي ظروف ذهبية اليوم كل كردي شريف مؤمن بحقوقه وحرياته ملزم بالوقوف في صف الثورة والدفاع عنها ونقول للذين يحلمون بصدقات المحتلين عليهم بالحرية عودوا الى رشدكم فاليوم لا غموض على بيان الخيط الابيض من الاسود في مواقف الاعداء تجاه حقوقنا وحرياتنا ، النصر فقط يكمن في نار ثورة شعلتها كوردستانية واهدافها النضال من اجل الحرية لأمة مليونية وعلى وطنها من كوردستان الاستعمار الغاشم .

خسرو ئاكره يي ــــــــــــــــــ 01/07/2012

 

السومرية نيوز/ اربيل

وصل وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو، الأربعاء، إلى أربيل في زيارة رسمية.

وقال مراسل "السومرية نيوز"، إن ، وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو وصل، عصر اليوم، إلى أربيل في زيارة رسمية.

وأضاف المراسل أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني ووزير الداخلية في الإقليم كريم سنجاري ومسؤول العلاقات الخارجية فلاح مصطفى ومحافظ أربيل نوزاد هادي كانوا في استقبال الوزير التركي في مطار اربيل.

وكانت الأمانة العامة مجلس الوزراء العراقي حملت في (15 تموز 2012)، شخصيات سياسية عراقية مسؤولية تأزم العلاقات مع تركيا، وفي حين أعربت عن رفضها للمحاولات "الطائفية والقومية" التي تهدف للتدخل الخارجي في الشؤون العراقية، اعتبرت تصريحات المسؤولين الأتراك "تدخلا غير مقبول".

وتشهد العلاقات العراقية التركية توترا ملحوظا منذ عدة أشهر، ازدادت حدتها في الفترة الأخيرة وخاصة بعد تصدير حكومة إقليم كردستان العراق النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية، حيث اعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز، في (13 تموز 2012) أن تركيا بدأت استيراد ما بين 5 و10 شاحنات من النفط الخام يومياً من شمال العراق، مبينا أن تلك الكميات قد تزيد إلى ما بين 100 و200 شاحنة يومياً، فيما أشار إلى أن تركيا تجري محادثات كذلك مع حكومة إقليم كردستان في شمال العراق بشأن مبيعات مباشرة للغاز الطبيعي لتركيا.

وتسببت مذكرة الاعتقال التي صدرت بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بتهمة "الإرهاب" بنشوب أزمة جديدة بين الطرفين، إذ دعا أردوغان المالكي في (10 كانون الثاني 2012) إلى اتخاذ إجراءات لاحتواء التوتر الذي يتناول قضية الهاشمي وضمان محاكمته بعيداً من الضغوط السياسية، واعتبر أن الديمقراطية ستتأثر سلباً إذا تحولت الشكوك لدى شركاء التحالف الحكومي إلى عداء. 

ثم تطورت الأزمة لتصل إلى أوجها عقب اتهام أردوغان المالكي في (24 كانون الثاني 2012) بالسعي إلى إثارة "نزاع طائفي" في العراق، كما حذر من أن أنقرة لن تبقى صامتة في حال أقدمت بغداد على هذه الخطوة كونها لن تسلم منها، فيما رد الأخير معتبراً أن تصريحات نظيره تشكل استفزازاً للعراقيين جميعاً، مؤكداً رفض التدخل في شؤون العراق الداخلية. 

وتعرضت السفارة التركية في بغداد، في (18 كانون الثاني 2012)، إلى قصف بصواريخ الكاتيوشا، فيما أدانت وزارة الخارجية العراقية العملية بعد يومين، واعتبرت أنها تهدف إلى الإساءة إلى العلاقات الثنائية، مؤكدة أنها لن تتأثر بذلك. 

وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا منذ العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة، فيما ينفذ الحزب عمليات عسكرية داخل الأراضي التركية ضد الجيش التركي، كان آخرها في (9 شباط 2012)، حيث تبنى مقتل 43 جندياً تركياً في استهداف عشرة مواقع عسكرية داخل الأراضي التركية، كما نفذ هجمات عديدة على خط أنبوب النفط الواصل بين حقول كركوك الشمالية وميناء جيهان التركي كان آخرها في (4 نيسان 2012).

السومرية نيوز/ بغداد
حذر الاتحاد الإسلامي الكردستاني، الثلاثاء، من انتقال الأزمة السياسية بين بغداد وإقليم كردستان إلى المجال العسكري، داعياً رؤساء الكتل البرلمانية إلى تبني مبادرة خاصة لحلها، فيما أكد أن اجتماع رؤساء الكتل مع رئيس الحكومة نوري المالكي أمس بحث مستجدات الأزمة السورية وتداعياتها على العراق.

وقال رئيس الكتلة نجيب عبد الله خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم في مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "جلسة رؤساء الكتل مع رئيس الوزراء نوري المالكي، أمس، والتي كانت بدعوة منه شهدت التباحث بخصوص مستجدات الأزمة السورية وتداعياتها على الساحة العراقية لاسيما الأزمة الأخيرة التي حدثت بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان".

ودعا عبد الله رؤساء الكتل البرلمانية إلى "تبني مبادرة خاصة تتمثل بالتوجه إلى أربيل لعقد لقاء مع رئيس الإقليم ووزارة البيشمركة وجمع الطرفين مع رئيس مجلس الوزراء ووزارة الدفاع إلى طاولة حوار واحدة"، معتبراً أن "هذه الأزمة تشكل ناقوس خطر لانتقال المشاكل من المجال السياسي إلى المجال العسكري".

وعقد رؤساء الكتل البرلمانية، أمس الثلاثاء (31 تموز الماضي) اجتماعاً مع رئيس الحكومة نوري المالكي بشأن الأزمة التي تشهدها البلاد في مقر رئاسة الوزراء بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، في اجتماع يعد الأول من نوعه منذ أكثر من أربعة أشهر، فقد اشتدت الأزمة بين المالكي والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري الذي تراجع فيما بعد عن مطالبات سحب الثقة عنه في اجتماعات أربيل والنجف، ودعوات نواب من ائتلاف دولة القانون لسحب الثقة من رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي.

يشار إلى أن أزمة جديدة نشبت بين حكومتي أربيل وبغداد مؤخراً، عندما أرسل القائد العام للقوات المسلحة قوة عسكرية إلى ناحية ربيعة تحسباً لدخول عناصر غير نظامية من سوريا عقب الأحداث الأخيرة فيها، إلا أن قوات البيشمركة منعت الجيش من الدخول إليها على اعتبار أنها من المناطق المختلف عليها عازية الموضوع إلى عدم التنسيق معها بخلاف الدستور.

وأكد مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في (28 تموز الماضي)، أن نشر قوات على الحدود المشتركة مع سوريا لا يستهدف إقليم كردستان، وفيما شدد على أن الحفاظ على سيادة البلاد وحماية الحدود هما مسؤولية الحكومة الاتحادية حصرياً، دعا الإقليم إلى احترام النظام والقانون.

واتهم عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، في، (29 تموز الماضي)، قيادة إقليم كردستان بالسعي لإشعال فتنة بين الجيش العراقي والبيشمركة للوصل إلى أهدافه، وفي حين أكد اعتراف آمر لواء في البيشمركة بتلقيه أوامر بفتح النار على الجيش العراقي، أشار إلى أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني يهدف إلى مد النزاع العسكري داخل الحدود السورية لتأسيس دولة كردستان الكبرى.

فيما كشف القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، في (29 تموز الماضي)، عن جهود أميركية وإيرانية لإنهاء التوتر بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان.

وسبق وأن حذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 تموز الماضي) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني البرلمانية محسن السعدون، في (16 تموز الماضي)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.

شفق نيوز/ أعلنت الكتل السياسية التي اجتمعت بمكتب رئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الثلاثاء، عن اقتراح يقضي بتشكيل وفد من رؤسائها لزيارة إقليم كوردستان لبحث "تطويق" المشكلات الحاصلة بين بغداد واربيل وفق الدستور.

وقال الأمين العام للكتلة العراقية البيضاء جمال البطيخ في بيان صدر الأربعاء وتلقت "شفق نيوز" نسخة منه ان "اجتماع قادة الكتل السياسية الذي عقد أمس بمكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي اقترح تشكيل وفد من رؤساء الكتل لزيارة إقليم كوردستان".

وأضاف البيان أن "الاجتماع بحث تداعيات الوضع السوري ومدى تأثيره على العراق، وكيفية تحرك القوات الاتحادية على الحدود العراقية- السورية"، مؤكدا أن "أجواء الاجتماع كانت ايجابية".

وأشار البيان إلى أن "الحاضرين شددوا على ضرورة تطويق المشكلات الحاصلة بين الإقليم والمركز (الحكومة الاتحادية) وفق الدستور، ووضع مصلحة العراق في الدرجة الأساس".

يذكر أن قادة الكتل السياسية عقدوا أمس الثلاثاء اجتماعاً في مكتب المالكي في بغداد لبحث مستجدات العملية السياسية.

م م ص/ م ج

 

 

نبيل خضر القصاب

خاص لمواقع الانترت والوكالات

 

التطورات الأخيرة التي حصلت بين الحكومة المركزية وحكومة أقليم كوردستان , وأحداث الشغب  الأخيرة في منطقة زاخو وأمام برلمان كوردستان في أربيل , أمور أخرى , وأسئلة أخرى مطروحة في واقع اليوم في أقليم كوردستان , كان محور لقاءنا مع السيد علي حسين , مسؤول الفرع الثاني في اربيل للحزب الديمقراطي الكوردستانى , حيث كنت على موعد للقاء به في مكتبه في الفرع الثاني في اربيل . ورحب بعودتي الى الأقليم للعمل والأستقرار من أجل خدمة المدينة بشكل خاص والأقليم بشكل عام .

 

في بداية اللقاء سألته عن العلاقات المتوترة بين حكومة أقليم كوردستان والحكومة المركزية ؟

 

وجود التوتر في العلاقات بيننا شيء وارد , لآنه أصلا ً هناك أخطاء قديمة ومتراكمة منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 , أقيمت دولة  دون اخذ اراء  القوميات الاخرى  في العراق , إذا أردنا أن نعيش في عراق فدرالي وديمقراطي بمعنى الكلمة , بكل تأكيد ستكون هناك مشاكل ومعوقات بين القوميات لعدم اكتمال المقومات بالمعنى الصحيح  , , ومادام نحن نعيش في دولة واحدة لحد الان  هناك مجال للتفاهم والحوار    , بعد العراق الجديد تم اقرار دستور جديد وصوت اكثر من  80% من الشعب العراقي  عليه , جميع مطاليبنا دستورية  ولانطلب امور خارج مواد الدستور , ونطالب بحقوقنا ضمن وحدة العراق  كاقليم كوردستان لآن الكورد هم القومية الثانية في العراق , و العراق متكونه من العرب والكورد كقوميتين رئيسيتين وقوميات اخرى .وعلى المالكي تطبيق مواد الدستور واساس خلافنا تكمن في عدم تطبيقها .

 

هل لهذه العلاقات المتوترة والمشاكل تاثير على العلاقات بين الحزبين الرئيسين في أقليم كوردستان , الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني .

 

هناك تحالف استراتيجى بين الحزبين الرئيسيين في اقليم كوردستان الذيّن فازا باغلبية الاصوات في الانتخابات , نحن نحاول بكل قوة  للحفاظ على هذا الاتفاقية وتطويرها لان تطوير هذه العلاقة بيننا يعكس ايجابيا ً على الواقع الامني والاقتصادي في الاقليم والازدهار الذي نشهدها اليوم في جميع المجالات جاءت حصيلة هذه الاتفاقية  , وهذا لايعني بالتأكيد عدم وجود خلافات بين الاحزاب المؤتلفة في الاقليم ولكن هذه الخلافات تكون دافعا ً للتطور والتجديد والرؤيا المستقبلية نحو الافضل .

.

 

هل هناك تأثير على الأقليم  من بعض  القرارات للدول الاقليمية في  المنطقة والمجاورة ؟

 

من المعلوم تأريخيا ً أن دول المنطقة المجاورة لنا متقاربة ثقافيا ً وفلكوريا ً لآن الكورد يعيشون في تلك الدول , أيران , تركيا , سوريا , ولهم تأثير على الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي علينا , وهذا طبيعي جدا لكن لايجوز أن يتخذ قرارات بدلا ً عنا , مثلا ً يأتي دولة يقرر وينفذ مكان دولة أخرى . وإلا من الطبيعي جدا ً أن تكون هناك علاقات متينة وتبادل تجاري واقتصادي ونرحب في كل مبادرة طيبة لتطوير وتقدم الاقليم من كافة النواحي  , لكن لانقبل تدخل تلك الدول في أمور الأقليم وأتخاذ القرارات السياسية والاقليمية دون أخذ رأي القيادة السياسية الكوردية  او العمل ضد مصالحنا .

 

هل لوجود , ثوار حزب العمال الكوردستانى PKK  في المثلث الحدودي , تأثير على العلاقات بين الاقليم ودول الجوار , وكيف يتم الحلول .

 

كما قلت الكورد متواجدين في الدول المجاورة للاقليم  , وهناك قضية ومطاليب للكورد في تلك الدول  , سواءً كانت  PKK او غيرها من الحركات التحررية , حسب رؤيتنا فان الجلوس حول طاولة النقاش والحوار هو السبيل الوحيد لحل القضية في هذه الدولة وهذا الزمن زمن الحوار والمناقشة بعيدا ً عن القتال واللجوء الى السلاح , وقناعتنا  بان  PKKودولة تركيا متجهة نحو الحوار والمناقشة .

 

العلاقات بين تركيا واقليم كوردستان في تطور ملموس وبالاخص اقتصاديا ً , ولكن تتناقل الاخبار بأن هناك نوع من الاحتجاجات والتعنت من قبل الحكومة المركزية . الى اية مدى يعتبر ذلك صحيحا ً قانونيا ً ودستوريا ً ؟

 

بكل تأكيد نحن نحاول تمتين اقتصاد الاقليم ولكن ضمن الدستور والقوانين . وان لاتكون مخالف للدستور المركزى , لهذا نحن عملنا ضمن الدستور والقوانين وكتبنا المسودات الى البرلمان العراقي حول عقود النفط والغاز ضمن السياسات النفطية الباقية لحد الان دون النقاش او اصدار قانون النفط والغاز لكن في نفس الوقت هناك مواد دستورية تخولنا للعمل اذا تأخر اصدار القانون وعمل عقود نفطية عالمية او مع دول الجوار حسب تلك مواد الدستور وحاولنا كثيرا مع الحكومة المركزية في ايجاد حلول للخلافات لاننا لدينا خبراء قانونيين ضمن هذا المجال ولدينا معرفة وخبرة في هذا المجال  ونحن نتقبل الحوار والعمل المشترك ولانطلب او نقبل العمل خارج الدستور . ولكن في حالة رفضهم واصرارهم على موقفهم فنحن مرغمين في العمل ضمن الدستور والحصول على حقوقنا .

 

اذا رجعنا الى احداث الشغب في زاخو واربيل الاخيرة بأسم الاسلام ؟ كيف تقرؤن العلاقات اليوم بين الحزب الديموقراطي الكوردستان والاحزاب والحركات الاسلامية ؟

 

السلطة والقانون إن كانت في الاقليم او العراق ضمن دستور موجود منذ الازل تأريخيا ً , لكن تجربة الديمقراطية والحرية تجربة جديدة في الاقليم والعراق , وبالامكان حصول مشاكل ومعوقات في فهم معنى تلك التجربة وهناك اختلاف كبير بيننا وبين دول العالم لانهم مروا بتجارب كثيرة خلال سنوات طويلة وبكل تأكيد لايمكن المقارنة بيننا وبينهم لان هناك اختلاف ثقافي وفكري كبير وتجربتنا قصيرة في السلطة والحكم ونحن في بداية الطريق , والمعارضة نفس الشيء  وإذا لم تكن هناك معارضة في دولة فبكل تأكيد لاوجود للديمقراطية والحرية , ونحن نؤمن بالمعارضة ولكن المعارضة ايضا ً بحاجة الى خبرة ولديهم مشكلة في التعبير عن مفهوم الحرية والديموقراطية بالشكل الصحيح ولكن في نفس الوقت من واجب السلطة والحكومة والاحزاب ومنظمات المجتمع المدني تثقيف الشعب وتوضيح مفهوم الحرية والديمقراطية باسس صحيحة بعيدا ً عن الشغب والتأثير على استقرار الوضع الامني واستغلال المواقف لامور اخرى ليست في مصلحة الاقليم , وفي الاخير علينا قبول الواحد للاخر كسلطة ومعارضة , حيث من واجب المعارضة ان تكون له رأي وعليهم التحدث وفي نفس الوقت على المعارضة القبول بالسلطة والحكومة لانهم جاؤا بأكثرية الاصوات في الانتخابات , لهذا نجد نوع من عدم التفاهم كمعارضة او كسلطة , لكن القيادة السياسية الكوردية تحاول بكل قوة ترتيب البيت الكوردي وتوحيد كلمة الكورد وبالاخص في المسائل الاستراتيجية  في القضايا القومية مقابل العراق والدول الاقليمية والدولية من اجل مصالح الشعب الكوردي والحفاظ على المكتسبات .

 

هناك كلام في الشارع الكوردي حول وجود استغلال من قبل البعض من التجار في غلاء المعيشة والتلاعب بالاسعار دون رقابة من جراء نزوح عدد كبير من العرب من وسط وجنوب العراق للسياحة او العمل في مدن اقليم كودستان , الى اي مدى بامكان السطلة والحكومة السيطرة على تلك الاوضاع والحد من ظاهرة الغلاء والاستغلال ؟

 

الكثير من دول العالم يعتمدون على السياحة في دعم الاقتصاد وميزانية الدولة والسياحة قطاع مهم في الدولة , هناك دول تعتمد على النفط والاخر على المعادن ومنهم المياه , والسياحة ليست بأقل من كل هذا , لكن بحاجة الى برنامج ونظام جيد , والاستفادة من المناطق السياحية , كذلك الاستفادة من الثقافة والفلكور في المناطق السياحية , حتى نضع قطاع السياحة في المكان الصحيح في اقتصاد وميزانية الاقليم , علينا الاهتمام بالمناطق السياحية والاستفادة بالشكل الصحيح من اجل فتح ابواب السياحة وجلب المزيد من السياح للاقليم , حيث أن قدوم السياحة ذات فائدة كبيرة وذو فائدة لجميع القطاعات وبالاخص قطاع السوق والتجارة لان السياحة قطاع مهم لدعم اقتصاد البلد .

 

في السنوات الاخيرة حصل تطور عمراني كبير وتوسع خارطة مدينة اربيل , لكن هناك نوع من عدم الانسجام او الخطة المبرمجة للسير بخط متوازى معا ً للتوسع وتقديم الخدمات , وهناك مناطق بحاجة الى خدمات بشكل افضل , هل هناك نظام جديد للسنوات المقبلة من اجل تقديم الافضل ؟

 

بعد سنوات سقوط النظام السابق حصل نوع من التوسع لان الوضع الاقتصادي تحسن بشكل ملحوظ نحو الافضل  , توسعت المناطق السكنية في المدن والاقضية والنواحي بشكل سريع دون وجود خطة هندسية و نظام اساسي  للعمران , لهذا تم وضع خطط هندسية وعمرانية في مدن اقليم كوردستان بشكل عام ومدينة اربيل بشكل خاص من اجل السيطرة على تلك التطور والعمران بالشكل الصحيح وتقديم افضل الخدمات للمواطنين من خلال الاستفادة من خبرات دول العالم في هذا المجال وتطوير اربيل الى مدينة تليق كعاصمة لاقليم كوردستان .

 

اخيرا لو سألتكم من هو علي حسين ؟

 

انا من عائلة متوسط الحال ومن عشائر اطراف مدينة اربيل انا وافراد عائلتي ناضلنا وكنا من الثوار البيشمه ركه ضمن الثورات الكوردية وانا شخصيا منذ ايام شبابي بدات ضمن اتحاد طلبة وشباب  كوردستان وتواصلت مع الحزب كعضو مكتب تنظيم الى ان وصلت الى مراحل ان اكون ضمن اعضاء القيادة المركزية واليوم انا بكل فخر واعتزاز اعمل من اجل خدمة مدينة اربيل واعتبر نفسي خادما للمواطنين لان الحزب ارسلني من اجل ان اكون في خدمة المدينة والمواطنين وان نكون جسرا ً للتواصل بين المواطنين والقيادة والحكومة وان نكون محافظين على مكتسبات المواطنين كمؤسسة وسلطة .

 

نشكركم على هذا اللقاء وحسن الاستقبال ونتمنى لكم كل الخير والتوفيق

الأربعاء, 01 آب/أغسطس 2012 18:43

جمعية سوبارتو في سريه كانيه (رأس العين)

بدعوة من جمعية سوبارتو والتي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي، وبحضور متميز لكتاب وسياسيين وإعلاميين وحقوقيين ومهتمين ومتخصصين بالتاريخ والتراث، وبحضور وجهاء من الأخوة العرب، ألقى الدكتور فاروق إسماعيل محاضرة بعنوان سوبارتو والحوريون، وذلك في يوم الثلاثاء 31 / 7 / 2012 م في مقر المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في سوريا – سريه كانيه (رأس العين).

تعتبر هذه المحاضرة النشاط الأول للجمعية في سريه كانيه (رأس العين)، لذلك سبقت المحاضرة كلمة تضمنت التعريف بجمعية سوبارتو، وأهم أهدافها، والأنشطة التي قامت بها منذ تاسيسها في قامشلو في 3 نيسان 2012.

أما المحاضرة فقد تضمنت نقاط عديدة تمحورت حول التعريف بسوبارتو كبلاد شملت رقعة جغرافية واسعة من شمالي ميزوبوتاميا (بلاد الرافدين)، والحورييين كشعب عاش في سوبارتو، وأسس ممالك عديدة في الألف الثالث ق.م أهمها أوركيش في تل موزان القريب من عامودا، كما تطرقت لعلاقة الحوريين بالشعوب المجاورة وخاصة في النصف الثاني من الألف الثاني ق.م خلال تأسيسهم لمملكة ميتاني التي كانت عاصمتها وشوكاني حيث يعتقد أنها تل الفخيرية في رأس العين.

وقد أغنيت المحاضرة بمجموعة من الصور والخرائط التي تتعلق بالموضوع، وبأسئلة من الحضور كان أهمها ما طرحه أحدهم بخصوص العلاقة بين الكرد وشعوب زاغروس القديم ومن ضمنهم الحورييين، حيث أكد الدكتور فاروق إسماعيل بأن بعض تلك الشعوب على الأغلب يؤلفون معاً أسلاف الكرد، أو بعبارة أخرى أن الكرد هم امتداد لجزء من تلك الشعوب.

لمعرفة المزيد يمكنكم متابعة صفحة جمعية سوبارتو على الفيسبوك:

www.facebook.com/subartukomele

وللاستفسار عن أي شيء يخص الجمعية يمكنكم الإرسال إلى البريد الالكتروني التالي:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

شفق نيوز/ نفت قوات الپيشمرگة المتمركزة في المناطق المتنازع عليها في الموصل، الاربعاء، وقوع اية خروقات امنية من قبل عناصرها ضد اهالي ربيعة وزمار.

وقال امر اللواء الثامن المتمركز في ناحية ربيعة وزمار سربست محمد، لـ"شفق نيوز"، إنه "لا صحة للأنباء التي ادعت وجود خروقات امنية تطال اهالي القرية من قبل عناصر الپيشمرگة الموزعة في قرية القاهرة وناحيتي ربيعة وزمار في محافظة الموصل".

واوضح محمد أن "سكان المنطقة متعاونون ويتعاملون مع قوات الپيشمرگة"، مشيرا الى ان "هذه التصريحات كاذبة ولا اساس لها من الصحة مطلقا".

وبين ان "هذه القوات لم تكن قريبة من بيوت الاهالي وهي لم تختلط بالعوائل فلماذ هذا الاتهامات الواضحة والمغرضة"، مؤكدا ان "هناك كتلا وتجمعات واحزابا تدفع البعض من هذه العوائل للادلاء بتصريحات مغرضة ضد قوات الپيشمرگة".

واشار الى ان "قوات الپيشمرگة منتشرة على حدود هذة الناحية وليس بالداخل"، مشددا على انها قادمة من اجل "حماية اراوح اهالي القرية وليس ضدهم  اطلاقا".

ونوه الى ان "مغادرة هذه العوائل كانت برغبتهم ولم تمارس عليهم الضغوط"، موضحا "على العكس نحن نتمنى عودتهم".

واستدرك "نحن لا نرضى اطلاقا بدخول قوات قادمة من بغداد او الناصرية او أي منطقة جنوبية لاننا مسؤولون عن حماية هذه المناطق"، مؤكدا انه "خلال الاعوام العشرة الماضية لم تشهد أي خرق امني فلا داعي لوجود أية قوات اضافية".

وكان الامين العام لقوات الپيشمرگة جبار ياور قد اكد مطلع الاسبوع الجاري لـ"شفق نيوز"، إن الفوج الثاني اللواء 38 الفرقة 10 من الجيش العراق قدم واستقر في منطقة پيشخابور وهذه المناطق هي مناطق تابعة لناحية زمار وتعد من المناطق المتنازع عليها.

وأضاف أن قوات الپيشمرگة منعت القوة العراقية من الوصول الى معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

وتسيطر القوات الكوردية على معبر فيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

ج ج/ م م ص

شفق نيوز/ اعلن قائد القوة البرية في الجيش العراقي، عن اعلامه اقليم كوردستان بشكل شخص بتقدم وحدات عسكرية صوب المنطقة المحاذية للاقليم على الحدود مع سوريا.

وذكر بيان لرئاسة الوزراء تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، أن قائد القوة البرية علي غيدان قدم عرضا خلال اجتماع مع رئيس الوزراء وقادة الكتل السياسية لتطورات الاوضاع ميدانيا وحالة القوات الحدودية على الحدود مع سوريا والاشكال الحاصل مع الاقليم".

وقال البيان نقلا عن غيدان انه قام شخصيا باعلام الجهات المعنية بالاقليم بتقدم بعض الوحدات العسكرية لأخذ مواقعها في المنطقة المحاذية للاقليم على الحدود العراقية السورية".

وكان الامين العام لقوات الپيشمرگة جبار ياور قد اكد مطلع الاسبوع الجاري لـ"شفق نيوز"، إن الفوج الثاني اللواء 38 الفرقة 10 من الجيش العراق قدم واستقر في منطقة پيشخابور وهذه المناطق هي مناطق تابعة لناحية زمار وتعد من المناطق المتنازع عليها.

وأضاف أن قوات الپيشمرگة منعت القوة العراقية من الوصول الى معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

وتسيطر القوات الكوردية على معبر فيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

المصدر ؛ موقع هاولاتي باللغة الكوردية

ترجمة وتعليق ؛ مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

[ إن تلّة ( غاتيك تبه ) التي آلتقط عليها أردوغان رئيس الوزراء التركي صورته التذكارية عام 2010 باتت محررة الآن ، وهي تحت سيطرة ثوار حزب العمال الكوردستاني  ! .

أعلنت وكالة الفرات نقلا عن مصادر متعددة في المنطقة ؛ إن المعارك مستمرة في جبال ( غومان ) و ( نيركولا ) و ( ماسيرو ) ، وإن الجيش التركي يهاجم < الثوار > بالقاذفات العسكرية الحربية أيضا ! .

إن تلة ( غاتيك تبه ) المعروفة لدى الثوار ب( تلة كونسيرف ) اليوم هي كلها تحت سيطرة الثوار . إن هذه التلة تعتبر هامة على الصعيد الستراتيجي ، لأنها كانت بمثابة قاعدة رئيسية للقوات التركية في منطقة ( غاري ) .

وهكذا فإنه في عام 2010 ، وعقب هجمات ثوار حزب العمال الكوردستاني على كتائب الجيش التركي إلتقط رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا ورئيس أركان الجيش التركي في حينه إلكار باشبوغ الصور على هذه التلة ! .

ونشرت وكالة الفرات هذه أيضا ، إنه بعد أسبوعين مازالت ، المعارك مستمرة بشراسة في منطقة شمزينان التابعة لمحافظة جوله ميرك ، وإن الجيش التركي يقصف هذه المناطق بكل عنف . ويضيف المصدر إنه في المعارك الأخيرة قتل ضابط كبير في الجيش التركي ، لكن لحد الآن لم يعلن عن إسمه ! ] تمت الترجمة 

التعليق ؛

بمجيء حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة عبدالله غول رئيس الجمهورية ورجب طيب أردوغان رئيس الوزراء إعتقد البعض من الاخوة بأن هذا الحزب كإتجاه اسلامي ، وبقيادة هؤلاء سوف يحاولون حل القضية الكوردية في شمال كوردستان بالعدل والانصاف ، لكني كنت غير متفائل يومذاك ، والى اليوم ، لأن المعضلة الكبرى تكمن أن هؤلاء القوم يفسّرون الاسلام وتعاليمه ضمن العقلية القومية والوطنية التركية ، وضمن مصالحهم السياسية والاقتصادية وغيرها . وقد نشرت قبل أكثر من عقدين مقالات شتى بهذا الخصوص . ونفس الأمر ينطبق على الايرانيين والعرب الاسلاميين حيث هم كالأتراك يفسرون الاسلام بعقلياتهم القومية والوطنية ، وفي إطار مصالحهم ومآربهم ! .

وقد قلنا لهم سواء من خلال المقالات والمذكرات ، أو من خلال المقابلات والمؤتمرات ان مواقفهم وتصوراتهم حيال قضية الكورد وكوردستان تتناقض مع تعاليم الاسلام وأحكامه العادلة ، لكنهم أصرّوا على الاستمرار في مواقفهم وممارساتهم وتصوراتهم الجائرة ! . كان على حزب العدالة والتنمية التركي أن يعتبر من التاريخ كل العبرة ، لأن العنف والحل العسكري والتصورات الرفضية والاقصائية والاستعلائية لهم لاتتمكن قطعا من حل مشكلة وحسب ، بل إنه من المحال القضاء على أمة فتية كالأمة الكوردية التي كانت وما زالت في حالة دفاع ومدافعة عن النفس والأنفس المهانة ، وعن الحق والحقوق المغتصبة ، وعن العزة والكرامة المنتهكة من قبلهم منذ قرون مضت ! .

اذا كان حزب العدالة والتنمية التركي حقا يؤمن بالاسلام وتعاليمه وأحكامه الشرعية ، فكيف إذن ، يصرون على الغصب والاحتلال والعدوان على جارتهم كوردستان ، وعلى جيرانهم الكورد المظلومين والمعتدى عليهم ، حيث أن الغصب والاحتلال والعدوان ممنوع ومحرّم تحريما قاطعا في الكتاب والسنة !!!؟ . والأنكى والأمرّ من كل ذلك هو عدم إعتراف الأتراك بوجود كوردستان ، مع أن حقيقتها واضحة وساطعة كالشمس في رابعة النهار على المستوى التاريخي والجغرافي والسكاني ! .

على تركيا أن تختار الحل الاسلامي للقضية الكوردية إن كانت تؤمن بتعاليم الاسلام ، أو الحل الفدرالي كحل أولي لقضية شمال كوردستان . والحل الاسلامي يكمن في الاستقلال الكوردستاني ، أو النظام الولاياتي الشبيه بالفدرالي المعمول به في الكثير من دول العالم ، مع الاعتراف بالكورد وكوردستان كحقيقة تاريخية وجغرافية وإنسانية على أرض الواقع ، بالاضافة الى إعترافها بكل المظالم والمجازر الدموية التي آرتكبتها حكوماتهم في الماضي والحاضر حيال الشعب الكوردي المضطهد وهو في عقر داره ودياره ووطنه ، فهل من مُذّكّر !؟

 

الأربعاء, 01 آب/أغسطس 2012 13:31

العراقيون يحتفلون على ضفاف التايمز

 

 

 


من خلال تجوالي اليومي عبر قطارات الانفاق اللندنية فوجئت بأعلان يحمل أسم العراق  وإقوناته الحضارية في أكثر من خمسين محطة, الى جانب ألوان العلم العراقي , وقفت قليلاً لأقرأ ما يحمل الإعلان, فكانت المفاجئة ( مهرجان يوم العراق 2012) في لندن, لم أكن الوحيد الذي شاهد الإعلان بل توقف عنده الكثير ممن          يزورون الانفاق بشكل يومي. تسائلت في نفسي ( العراق بعد طول غياب)  نعم أنه العراق.   

كان الغياب قسريا جراء سياسات النظام السابق, لكنه يعود اليوم وبقوة ليؤكد حضورة الحضاري والإنساني من خلال مبدعيه ومن بوابة الثقافة العراقية والتاريخ الطويل الممتد عبر آلآف السنيين.  وعلى ضفاف نهر التايمز وسط العاصمة البريطانية لندن يقام مهرجان يوم العراق 2012 ولأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن, الذي ينظمه المركز الثقافي العراقي في لندن بالتعاون مع بين الحكمة في بغداد, وبالتزامن مع إقامة الأولمبياد اللندني. نشاطات متنوعة وفعاليات كثيرة تلك التي تجسد ثقافة بلاد مابين النهرين من شماله الى جنوبه بعربه وأكراده وتركمانه وباقي أقلياته, تتنوع الفعاليات بتنوع أبناء الوطن. يهدف هذا المهرجان الى تعريف العالم  بالوجه الآخر للعراق من خلال ما سيتضمنه المهرجان من موسيقى وغناء وفنون تشكيلية وفوتوغراف وحفر على الخشب والكتابة المسمارية, بالاضافة الى الازياء والمأكولات العراقية ولم يغفل منظمو المهرجان من عرض صورة مصغرة للمجتمع العراقي من خلال عاداته وتقاليده المتسمه بالطيبة والكرم بأنشاء خيمتين  للعشائر العراقية , ستوزع على زوار المهرجان مطبوعات تعرِّف بالعراق باللغتين العربية والانكليزية, بالاضفة الى مجموعة من الشباب والبنات الذين يقومون بدور التعريف الميداني  بكل نشاط , يشارك في هذا المهرجان فرق من السويد وهولندا بالاضافة الى فرق وعازفين من لندن. فيما سيكون الوفد العراقي الاولمبي حاضراً في المهرجان ليزيده ألقاً وبهجة.

 سيكون يوم السبت  4/8/2012  مميزاً يحمل نكهة جديدة هي نكهة العراق الجديد الذي يعشق الحياة وينبذ العنف , ولعل هذه هي الرسالة الأهم التي يريد المهرجان إيصالها الى شعوب العالم المتعددة المجتمعة هنا في لندن.

صفحة المهرجان  على الاترنيت         

www.iraqday2012.com

علاء الخطيب – لندن

بغداد/اور نيوز

انتقد ائتلاف دولة القانون زيارة داود اوغلو الى اقليم كردستان بانها زيارة غير دستورية لعدم علم الحكومة الاتحادية بهذه الزيارة غير المعلن عنها رسميا، اذ قال النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد ان زيارة اوغلو الى اقليم كردستان غير دستورية لعدم اطلاع الحكومة الاتحادية على طبيعة الزيارة  ويفترض ابلاغ وزارة الخارجية العراقية بهذه الزيارة .

واوضح "ان كانت زيارة اوغلو للنظر بقضية حزب العمال الكردستاني يفترض مناقشتها مع الحكومة الاتحادية وليس مع الاقليم"، داعيا الحكومة الاتحادية والبرلمان ان تعيد النظر في مجال الاستثمار مع تركيا والتي وصلت الى 16 مليار دولار ولايمكن استمرار العراق بتبادلاته التجارية مع تركيا.

واضاف ان تدريب الاكراد السوريين داخل اقليم كردستان يمثل رسالة في غاية الخطورة وهي رسالة جديدة تدخل ضمن مشروع تركي لنقل الاقتتال الى داخل سوريا (كردي- كردي) وهذا يعيد الاقتتال الى عقد التسعينيات.

وتابع ان "ما يسعى اليه مسعود البارزاني نقل القتال (كردي كردي) الى داخل تركيا وهذه المشاريع المتنقلة والفتن المتنقلة التي تقوم بها تركيا لعودة الطائفية الى العراق بامر من قطر والسعودية ومروجها البارزاني" . 

شفق نيوز/ عقدت شركة توتال الفرنسية اتفاقا نفطيا للتنقيب عن النفط في اقليم كوردستان، جوبه برفض من الحكومة العراقية، ووضعها على القائمة السوداء.

وأشار الموقع الالكتروني للشركة، تابعته "شفق نيوز"، الى أن "توتال اشترت حصة نسبتها 35% في منطقتين للتنقيب عن النفط في اقليم كوردستان"، مضيفا ان "الشركة اشترت الحصتين في منطقتي حرير وسفين من شركة ماراثون اويل الأمريكية".

يذكر ان وزارة النفط العراقية ترفض العقود التي تبرمها الشركات النفطية العالمية مع حكومة اقليم كوردستان من دون موافقتها وتقوم بحرمانها في جولات التراخيص الخاصة بالاستكشاف والتنقيب وانتاج النفط في العراق بحجة ان تلك العقود غير قانونية.

من جانبه قال المتحدث باسم نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقية، فيصل عبد الله إن "الحكومة العراقية ستضع شركة توتال الفرنسية على قائمة سوداء بعد أن وقعت اتفاقا نفطيا مع إقليم كوردستان وإنها ستواجه عواقب وخيمة إذا لم تعد النظر في موقفها".

وكانت وزارة النفط العراقية قد اعلنت الثلاثاء الماضي انها قررت حظر شيفرون كورب ومنعها من توقيع أي صفقات نفطية مع الوزارة بعدما اشترت الشركة الأمريكية الكبرى حصصاً في امتيازين في إقليم كوردستان.

وبحسب بيان الوزارة فإن الشركة الأمريكية دخلت في عقود مع وزارة الموارد الطبيعية في إقليم كوردستان من خلال شرائها معظم حصص شركة ريالينس الهندية في 19 من شهر تموزالماضي.

م م ص/ م ف

بعد ان تفاقم الصراع في سوريا بين الاطراف التي تريد السيطرة على الوضع الداخلي تأزم الوضع بالنسبة للدول المحيطة بسورية أيضا،كما استنفرت جميع الدول المحيطة بسورية قواتها لحماية حدودها وهذا عمل شرعي لا شائبة فيه والعراق ليس استثناءا من ذلك .

ما يهمنا هو كثرة التصريحات المتشنجة من العديد من نواب مجلس النواب العراقي من غير المختصين في الشوؤن العسكرية وكلها تصب  في خانة النيل من القيادات الكوردية ومن الشعب الكوردي والقوات الكودرية المتمثلة بالبشمركة واهم  هذه التصريحات ما عبر عنه النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد حيث قال : ان "الحكومة الاتحادية هي المسؤولة عن حماية الحدود وأمن الدولة وسيادتها"  واكد أن "القوات الاتحادية وليس غيرها هي التي توفر الحماية للحدود وتمنع اية تداعيات يمكن ان تحدث"  ثم اضاف القول  "الوضع الراهن في سورية يمر بمرحلة خطيرة جدا لذلك فمسؤولية مسك الحدود تعود الى القوات الاتحادية حصرا" .

 جاءت هذه التصريحات بعد ان تدخلت قوات البشمركة الكوردية ومنعت تحركات الجيش العراقي المفاجئة للسيطرة على منطقتي الخابور وزمار  الذي تديرانهما  القوات الكوردية منذ أكثر من عشرين عاما ولحد الان ، واليوم تذكرت القوات العراقية وجاءت لتأخذ زمام قيادة هذا المناطق  بحجة حماية الحدود السورية ومن دون حتى تفاهمات مسبقة مع القيادات الكوردية !

وحتى لا نخيب آمالكم  وردود أفعالكم وفتاوى  خبراء القانون وحتى لا تتمزق حناجر نواب البرلمان من كثرة صراخهم و تباكيهم على حدود العراق نذكر هؤلاء وغيرهم  بان القوات التركية ترقص دبكة الجوبي العربية وتغني هه‌ربژی تۆرک وعه‌ره‌ب رمز النضال على  حدود العراق  وداخل الاراضي العراقية بعمق ثلاثين كيلومترا  حسب اتفاقية مع الحكومة العراقية في عهد وحكم بطل التحرير المقبور صدام حسين وقبله احمد حسن البكر ، كما ان الطائرات والمقاتلات التركية من مختلف اصناف الطائرات الحربية  ترقص الهجع وتقصف القرى الكوردية  هناك منذ اكثر من ثلاثين عاما ولحد كتابة هذه السطور ، فاين انتم من هؤلاء  يا حماة الحمى ؟

يبدو ان  النواب كانوا  نائمين  طيلة السنوات السابقة بحيث تذكروا الان أن القوات الاتحادية وليس غيرها هي التي توفر الحماية للحدود، ان الحدود البالغ طولها آلاف  الكيلومترات مع ايران وتركيا  انتظرت ولا زالت تنتظر بفارغ الصبر وصول القوات الاتحادية  وليس غيرها لحمايتها من القصف الايراني والتركي ومن دخول الارهابيين عبر الحدود السورية والسعودية والاردنية والكويتية طيلة السنوات التي انسحب منها الجيش الاميركي والقوات المتحالفه معه .

 أين كنت يا حضرة النائب ياسين مجيد  يوم سرق ميزانية وزارة الدفاع حازم الشعلان وهل المقصود بالقوات الاتحادية هي عشائر الاسناد المالكية ام جيش التوابين والصحوات  من فدائيي المقبور صدام حسين ام انهم ضباط الجيش السابق الذين تذكرتموهم هذه الايام ليعودوا للخدمة العسكرية ومن بعدها  لتكملة دورهم في اعادة حملات مشابهه للانفالات ومجازر حلبجة والفيليين .

أيها النائب المبجل أليس البيشمركة هم جزء من المنظومة العسكرية الاتحادية حسب دستوركم العراقي الذي شاركتم  في كتابته  من خلال رئيس وزراء العراق ووزير الدفاع الحالي السيد نوري المالكي  ، لماذا لم تخصصوا ميزانية لهذه القوات العراقية الكوردية لتستطيع مساعدتكم أو التعاون  معكم على حماية حدود العراق وهم اعرف بجبالها وسهولها.

أيها النواب المحترمون هل هناك تفسير واضح لعدم ثقتكم بقوات البيشمركة الكوردية في حمايتها للحدود وهل هناك تفسير لعدم استشارتكم قيادات تلك القوات عند تحريك القطعات العسكرية لجيشكم الاتحادي ولماذا تريدون تحريكها عند المناطق الكوردية المحاذية لسوريا ولا تحركونها عند الحدود مع تركيا ، هل الطائرات التركية ترعبكم ام ان الجيش التركي هو الآمر والناهي عند حدود عراقكم ، وهل لم تسمعوا بقصف القرى في المناطق الكوردية في شمال العراق وليس كوردستان  مثلما يعجبكم تسميتها ام ان في آذانكم صمم عندما يتعلق القصف بالمناطق الكوردية الآمنة.

لو كانت نياتكم في الدفاع عن حدود العراق هي نيات خالصة في سبيل الدفاع عن العراق فلا إشكال ابدا ولكن عندما يكون دفاعكم عن أجندات اجنبية مكشوفة في غاياتها واهدافها ومعروفة بعدوانيتها ضد الكورد وكل من يسكن في اقليم كوردستان فان هذه السياسة لن تنفع معها  اطلاقكم التصريحات  العنترية بل هي بحاجة الى حلول قانونية ودستورية واتفاقات يحترم بنودها .

وبنفس الوقت عندما لا  يتم احترام توقيع  من قام بالتوقيع على المواثيق والاتفاقات والانقلاب عليها وعندما  تبصقون على ما وقعتم  عليه عند اول مؤتمر صحفي امام الكاميرات وهذا بالضبط ما حصل من اتفاقات معكم وحكومة اقليم كوردستان واتفاقية اربيل وتنصلكم منها .

الحكمة و العقل يفرضان  منطقهما  السوي دائما وعلى جميع الاطراف مجتمعة او متفرقة  ويفترض ان يكون حل هذه المسألة  من خلال إجتماع القادة العسكريين الميدانيين المختصيين بالشؤون العسكرية وليس من خلال تصريحات من  هب ودب من المنافقين أو الفاشلين أو حاملي الشهادات المزورة أو المدعين بانهم علماء دين  في الوقت الذي هم لم يقرأوا حتى سورة واحدة من جزء عمه او جزء تبارك من القرآن وفجاة أصبحوا آيات الله وحجج الاسلام  وقادة عسكريين بنفس الوقت فان خيرهم لم ينه المرحلة الدراسية المتوسطة أو لم يحصل على أي تأهيل علمي يؤهله لاصدار القرارات الصائبة ذات التخصصات  الدقيقة.

ان الاجتماعات التي تخص حماية الوطن وحدوده  من المفروض أن تكون بمشاركة أعلى المستويات القيادية  ويتم الاتفاق على وضع خطط مشتركة وبتفاهمات يساهم فيها كبار القادة العسكريين من العرب و  الكورد وغيرهما من الطوائف الاخرى وبعدها يتم الاتفاق على حماية كل حدود العراق و لا ضير عند ذلك  ان يدافع البشمركة الكورد عن حدود البصرة والعمارة والناصرية والحلة  وبغداد من اي عدوان تقوم به القوات الاجنبية المرابطة على طول  الحدود العراقية ويدافع العربي ابن الناصرية وبغداد والرمادي والموصل عن حدود كوردستان وليس شمال العراق بكل غيرة واخلاص لان الجميع يدافعون عن وطن اسمه العراق وليس دفاعهم عن ضيعات تابعة لايران والسعودية وتركيا والكويت وقطر

 

اربيل(الاخبارية)

دخلت قوات البيشمركة في حالة طوارئ على خلفية تحشيد 110 الاف جندي من القوات الاتحادية في مناطق قريبة من اقليم كوردستان.
وقالت وزارة البيشمركة في تقرير عسكري لها عرضته امس في اجتماع جمع رئيس اقليم كوردستان والاحزاب الكوردستانية اطلعت( الوكالة الاخبارية للانباء) عليه : تم تحشيد 110 الاف جندي عند حدود اقليم كوردستان يبدأ من خانقين امتدادا على الخط العسكري الجبلي الى زاخو.

وأوضح البيان: أن قوات البيشمركة دخلت في حالة انذار تحسبا لاي طارئ ، يحدث بين القوات الاتحادية والبيشمركة.

وحذر التقرير: من حجم القوات المتواجدة في الشريط الحدودي للاقليم ، كونها قوات كبيرة جداً ومجهزة بمختلف الاسلحة والاعتدة.

هذا ونشبت خلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم على خلفية، منع قوات البشمركة القوات الاتحادية من التوجه للحدود العراقية مع سوريا.



 

من خلال تتبعي لما كتبَ عن بدايات انتشار الفكر الماركسي في العراق لحد اليوم ، وجدتُ أن غالبية الكتاب والمؤرخين الذين تناولوا الموضوع قد أكدوا على هذه البدايات من خلال الحلقات الماركسية الأولى التي اشترك فيها يوسف سلمان يوسف ـ فهد وشقيقه داود ، حسين الرحال وشقيقته آمنة ، عبد القادر إسماعيل وشقيقه يوسف أبناء عم الرحال ، وزكي خيري وعاصم فليح والخياط الآشوري المهاجر من العمادية إلى جيورجيا بطرس فاسيلي ـ بيوتر فاسيلي ، و الأرمني أرسين كيدور ومحمد سليم فتاح وحسين جميل وعبد الفتاح إبراهيم وزكريا الياس دوكا وغالي زويد من البصرة وعبد الحميد الخطيب .. الذين أسهب المؤرخ حنا بطاطو في شرحه التفصيلي لأدوارهم من خلال تتبعه لأولى خطواتهم.

كذلك أورَدتْ المصادر ذاتها وأسهبت في تعداد الأماكن والمؤسسات التي ساهمت في نشر الفكر الماركسي ابتداءً من .. نادي التضامن وجمعية مكافحة الاستعمار في بغداد ، ومسجد الحيدرخانة ونادي الشبيبة في البصرة ، التي انبثق منها لاحقاً جمعية الأحرار التي تطورت إلى الحزب اللاديني ، ومكتبة مكنزي وحي باب الشيخ والناصرية كمدينة هيأت بحكم وجود فهد فيها الإمكانية لمركزة العمل وتنسيقه من اجل زرع بذور الشيوعية في العراق.

لا بل هناك دور فعّال في نشر الفكر الماركسي في العراق من خلال مؤثرات وفعاليات أممية غير عراقية في مقدمتها ... الدور الفاعل للقنصل السوفيتي في المحمرة وعدد من المثقفين والسياسيين في بيروت ودمشق وفلسطين بالإضافة إلى برلين في ألمانيا التي شهدت ولادة منظمة سبارتاكوس ومتاريس شوارع برلين مطالبة بحكومة عمالية وما أعقبها من تفاعلات نشرتها جريدة الحرية (دي فرايهات)  ساهمت في تشكيل الوعي الطبقي للرحال الذي كان حينها طالباً في برلين يتلقى دروسه ومعها أولى مفاهيمه الماركسية من نقاشات يجريها مع أقرانه من الطلبة الألمان ..

جميع هذه المصادر أغفلت قناة مهمة أخرى لم تتطرق أو تشير إليها ولو مرة واحدة .. اقصد بها قناة رجال الدين الأيزيديين الذين كانوا ينتقلون بين العراق ومجموعة دول روسيا القيصرية ـ أرمينيا وأذربيجان و تركمانستان وجورجيا ـ في آسيا الصغرى ، عبر إيران وتركيا من خلال التجوال المنتظم بين سلسلة القرى الأيزيدية وهم ينتقلون  مصطحبين معهم السنجق من قرية إلى أخرى في تقليد ديني يتكرر  في كل سنة يستغرق أربعة اشهر ذهاباً وإياباً ..

هذه الحركة التي أكدها ووثقها المؤرخ والكاتب صديق الدملوجي في كتابه المعنون .. اليزيدية .. (جرت العادة منذ القديم أن يرسل أمير الشيخان كل سنة "سنجقاً " إلى اليزيدية القاطنين في بلاد الروس لجمع نذورهم وخيراتهم. وآخر سنجق أرسله كان قبل نشوب الحرب العالمية الأولى بزمن قليل ، واختفت معالم هذا السنجق وطمس خبر القوالين الذين ذهبوا به خلال سني الحرب وبعدها ، وأخذت الظنون تحوم حول ذهابهم ضحية الويلات التي أولدتها الحرب وانقطع منهم حبل الرجاء ونسي خبرهم)1.

تؤكد الوقائع التاريخية ذهاب وسفر القوالين من بحزاني وبعشيقة إلى مناطق الأيزيدية في تلك البلدان .. من بين الرحلات العديدة للقوالين يمكن الحديث عن رحلة عام 1913 ، وذهاب القوال حسين مع مجموعة من زملائه إلى تلك القرى التي أسفرت ملابسات وتعقيدات الحرب الكونية عن بقائهم في روسيا بين قرى الايزيدية لمدة 17 عاماً لا يعرف شيئاً عنهم ، إلا ما وردَ تلميحاً لوجودهم في رواية (وجاءَ الربيع) لـ حاجي جندي .. ( بالإضافة إلى ذلك فقد اجتاح نبأ حول قدوم القوالين إلى ديفور . وذات مرة طار على وجه السرعة الى قرية فيهرم وعلى حصان أسود رسول من طرفهم وأسمه حسين. أوقف حصانه في وسط القرية وأعلن بأن خدم الإله ـ القوالين على وشك القدوم إلى ديفور. وأنهم يحملون معهم السنجق. ثم اختفى الرسول ) 2 ..

مما دفع الأمير سعيد بك الذي كان يعتقد أنهم مازالوا على قيد الحياة للبحث عنهم .. (في عام 1927 أرسل قواليَنْ من قرية بحزاني إلى جهة " أيرفان " للبحث عنهم ، ولكن هذين القوالين أيضاً ذهبا ولم يرد منهما خبر. وبعد أن انصرفت الأفكار عن هذه البعثة ولم يعد احد يذكرها ، وردَ إلى الأمير كتاب من القوال "حسين بن القوال آدو " من أيرفان يعلمه أنه ورفاقه على قيد الحياة عدا شخصين منهم ، وأن القوالين اللذين أرسلهما أخيراً للبحث عنهم التحقا بهم إلا أن حكومة الروس السوفيتية قد حجزت عليهم ولم تدعهم يخرجون من بلادها ، وطلب من الأمير اتخاذ وسيلة لأجل إرجاعهم إلى محلهم. فراجع الأمير رجال السلطة من الانكليز في العراق وطلب إليهم التوسط لدى حكومة الروس بالأمر فأجابوه ، وبعد مخابرات دامت نحو سنة وافق الروس على إخراجهم من بلادهم واركبوهم باخرة تجارية وأرسلوهم إلى جزر بريطانيا ومن هناك جاؤوا إلى العراق وقد مضى عليهم خمسة عشر سنة)3 ..

 عاد القوال حسين ليروي للناس ورجال الدين تفاصيل معاناتهم في الحرب العالمية الأولى ونتائج المتغيرات الهامة لثورة أكتوبر التي اشترك جيل من الثوريين الأيزيديين بفاعلية في الأعداد والمساهمة فيها ، وثقت جزءً من تفاصيله الرواية التسجيلية ـ الراعي الكردي ـ  لـ عرب شميلوف ..

(اقبل عيد الأول من أيار"عيد العمال " فاستعدت المنظمة البلشفية السرية التي انتمي إليها ، وهيأت لهذا اليوم عدته ، كنا قد عزمنا على إقامة مهرجان أو تجمع ندعو إليه العمال والجنود لنشرح لهم المبادئ البلشفية والأسباب التي تجعل الحكومة المؤقتة أن ترفض إرساء دعائم السلام وإنهاء حالة الحرب .. كان من أهدافنا وقف الحرب ودعوة الجنود إلى التمرد .. وكان واجبي الحزبي يقضي بأن أنشر بين الناس تعاليم الشيوعية وأوزع بياناتها ومنشوراتها السرية .. وكان الزيّ الكردي الذي أتسربل به خير مموه ، فما كان لأحد أن يرتاب أو يشك بأمري بحال من الأحوال .. فبالكوفية وال(شال وشابك) كنت قادراً على دخول أي مكان وأن أندس بين كل الفئات والتقي في زحمة المدينة هنا وهناك بالرفاق وأزودهم المنشورات .. في النهار كنت متفرغاً لعملي ، وفي الليل كان لي شأن آخر .. ذات مرة كنت خارجاً من المخيم وقد حشوت جيوبي بالمناشير ومشيت بحذر وحيطة كمن يحمل على ظهره عبوات ناسفة يخشى أن تتفجر به، وإذا بي التقي بزميلي الألماني " شنايدر " فتابعت سيري ثم ما لبثت أن التقيت به ثانية في أحد المنعطفات ، كنت قد ظننت أني فارقته وخيل لي آنذاك أن لقائي به كان بمحض الصدفة ولكن تكرر لقائي به في أزقة أخرى. كان يحدق في كلما هممت أن أغيب عن أنظاره وكأنه يحميني من أعين الرقباء ..

وقفت له وابتسمت فقال ضاحكاً وهو يلتفت ذات اليمين وذات الشمال:

ـ أذاهب أنت؟

ـ أجل إني ذاهب فمالي أراك متسكعاً هنا وهناك؟

ـ انك تراني كذلك .. خذني معك أرجوك؟

قال ذلك بحماس يشوبه الألم ، نظرت إلى عيونه ملياً وقلت : إلى أين؟

ـ إلى حيث أنت ذاهب.

ـ ولماذا؟

ـ أحب أن آتي معك إني أعرف ..

ـ ماذا تعرف ؟ قل .. ضحك شنايدر قائلاً : لا تخشى شيئاً ولا تكتم عني أسرارك.

ـ مم أخاف ؟ فقال هامساً أني أعرف واعرف منذ زمن طويل ، ثم ربت على جيوبي المحشوة بالأوراق وأردف : أجل يا شمو .. اذهب رابط الجأش وأنا هنا  ثم تابع سيره بهدوء وهو يصفر دون مبالاة. فتبعته وأمسكت به قائلاً : شنايدر أأخبرت بذلك أحداً؟

ـ أمعتوه أنت ؟ أيستطيع المرء أن يفضي بمثل هذه الأمور إلى كائن من كان؟) 4 

وبحكم تواجد القوال حسين ومجموعته هناك ومواكبتهم للأحداث والتطورات الجديدة ، ساعدهُ في ذلك إلمامه بالعديد من اللغات التي أتقنها وتعلمها .. إذ يؤكد معاصروه انهُ كان يجيد الأرمينية والروسية والشركسية عند عودته للعراق عام 1929 إضافة إلى العربية والكردية ، تعرفوا على الفكر الشيوعي واختلطوا بالعديد من الشيوعيين وتأثروا بهم ، مما جعل هذه العودة ـ التى ساهمت السيدة ميان خاتون بتحقيقها بعد أن اتصلت بالمندوب السامي البريطاني وعدد من السفراء وطلبت منهم الاتصال بالحكومة السوفيتية لترتيب أمر إعادة القوالين المتواجدين في الاتحاد السوفييتي ، ليعودَ عبر لندن اثنان منهم إلى بحزاني نزلا في بيت الكوجك سنجو الشخصية المتنفذة والمعتبرة آنذاك بين الايزيديين ..

كانت عودة القواليَن محملة بأفكار ومعطيات جديدة ناجمة عن معرفة وإدراك عميق لأوضاع دول الاتحاد السوفيتي  وسياسة الشيوعيين وطبيعة تعاملهم مع الأيزيديين وبقية الشعوب وينقل عن ذلك معاصروه:

انهُ بدأ يتحدث للناس عن سياسة البولشفيك في الدفاع عن حقوق العمال والفلاحين الكادحين المنخرطين في صفوف المجالس المشكلة في المدن والقرى وتعاملهم المنفتح مع الايزيديين ، فدخلت مصطلحات ومفاهيم جديدة في لغة التداول اليومي توصف طبيعة الصراع الاجتماعي بين الإيزيدية ، وهو في جوهره صراع بين الفلاحين الكادحين وأطراف من بيت المير الأقرب إلى الإقطاعيين بالوصف الطبقي التقليدي .. حيث انقسمت أطراف الصراع إلى بلجويك و منجويك في استعارة تشبيهيه لما جرى من صراع في روسيا بين البولشفيك و المنشفيك ..

لقب بالمنجويك بالإضافة إلى عائلة المير التي كانت تمر بمرحلة صراعات داخلية حادة في اعقاب مقتل الأمير علي بك في قصره عام 1913، وتفاعلاتها التي قسمت العائلة الى فريقين متضادين، عدد من القوالين الملتفين حولهم في المقدمة منهم القوال سفو وأقربائه من عائلة القوال حسن وعدد من شيوخ العشائر التابعين لعائلة المير ..

أما البلجويك الذين التفوا حول القوال حسين العائد من الاتحاد السوفيتي الذي لقِبَ بقوالي صور/سور أي الأحمر و المتضامنين معه من أهالي بحزاني في مقدمتهم القوال باسو ابتداء من وصوله واستقباله الجماهيري الذي يؤكده الفقير حجي .. انه يتذكر يوم عودة القوال حسين والاحتفالات التي رافقت قدومه عام 1929 بعد 15 عاماً من مغادرته، وسمعَ منهُ لأول مرة أسماء لينين وستالين مشفوعة باهتمامهم بالأيزيدية ... مع أخبار القوالين الذين بقوا هناك ووفاة القوال حسن زيري في جمهورية أرمينيا ..

في كتاب.. الإيزيدية.. ينقل الدملوجي من خلال حوار مطول.. بعنوان ملاقاة مع القوال حسين بن القوال آدو الباعذري ... (قصدتُ مرقد الشيخ عدي يوم 13 حزيران 1930 بغية الملاقاة مع القوال حسين والوقوف منه على يزيدية تلك البلاد فوجدته رجلا في مقتبل العمر يحسن التكلم بالتركية والروسية وشيئاً قليلاً من الأرمينية و الجركسية ، قد هذبه الاغتراب وأوسع في عقله. وبعد أن أفهمته الغاية التي أتيت إلى المرقد المبارك من اجلها أجابني انه سوف لا يدخر وسعاً في إيقافي على كل ما أروم الإطلاع عليه .. ثم أخذت القي عليه الأسئلة ..

س: كم كانت مدة إقامتكم في بلاد السوفييت؟

ج: خمس عشرة سنة

س: هل واصلتم المير بأخباركم طيلة هذه المدة؟

ج: نعم إننا لم نذخر وسعاً في مواصلته بأخبارنا منذ اليوم الذي وطأت أقدامنا هاتيك البلاد.

س: كم كان عدد القوالين الذين كانوا معك بهذه الرحلة ، وهل عدتم جميعاً أم تخلف احد منكم؟

ج: كنا سبعة قوالين : خليل بن القوال خدر ، و رشو بن القوال مراد ، و الياس بن القوال برو ، وحجي بن القوال علين وحسين بن القوال مادو وخادمكم أنا. وقد مات القوال علي بن القوال رشو والقوال حسين. ولما انقطعت أخبارنا عن أمير الشيخان ، أرسل القوال حسن بن القوال خدر والقوال رشو بن القوال حجي (كلاهما من قرية بحزاني) للبحث عنان وجاءا واجتمعا بنا.

س: كيف كانت حالتكم هناك؟

ج: حسنة جداً ولم نلاقي ضيقاً إلا في العامين الأخيرين.

س: أين كان محل إقامتكم؟

ج: لم نبق مجتمعين في محل واحد ، بل اختار كل واحد منا المحل الذي طابت له الإقامة. وكان محل إقامتي قرية "كروانسرا " في ولاية  الكساندرابول.

س: ما هي المناطق التي يسكنها اليزيدية هناك؟

ج: هي تفليس ، أريفان ، الكساندرا بول ، باكو ، باطوم

س: الم تعارض حكومة السوفييت اليزيدية في أمورهم الدينية وعبادتهم؟

ج: لم يكن تدخل السوفييت في الأمور الدينية كما تسمعونه بل لكل فرد من أفراد الشعب الحرية التامة في أن يتمتع بعقيدته ودينه فإذا كنتم سمعتم بمعارضتهم في تشييد المعابد الدينية وبمعارضتهم لرجال الدين فذلك صحيح ، إلا أنهم لم يقصدوا بذلك مناهضة الأديان والقضاء عليها بل توجيه الناس إلى الأعمال المثمرة وتخليصهم من الكسل و العطالة وان لا ينصرفوا إلى الدين وحده ويكونوا عضواً عاطلا في المجتمع.

س:هل ترون أن يزيدية تلك البلاد سيعصْون بالنواجذ على ديانتهم ، أم ينقادون لمجرى التطور الذي حصل في حالة الشعوب التي يضمها النظام السوفيتي ويتساهلون فيها؟

ج: لا أستطيع أن ابدي لكم رأياً صحيحاً ، إلا أن الذي أعرفه أن التعصب الديني الذي نجده في بلادنا لا اثر له هناك.

س: هل يمكنكم أن تصوروا لي حالة اليزيدي الدينية والاجتماعية في تلك البلاد؟

ج: يؤسفني أن أقول لكم أن رجال الدين الذين هم في تلك البلاد ليس لهم ما لرجال الدين عندنا من قيمة مادية أو أدبية ، فوظائفهم محدودة ولا سبيل إلى ممارستها والشعب اليزيدي لا يقدم لهم النذور والخيرات التي فرضتها الشريعة  واليزيدي يتمتع بعين الحقوق التي يتمتع بها غيره من ذوي الأديان السائرة ، وليس على رأسه سيد يشاركه في محصول سعيه ، ومعيشته راقية جداً والمرأة اليزيدية تتمتع بحريتها الكاملة وتلبس ما يروق لها من الألبسة الحريرية ذات الألوان الزاهية ، والتعليم إجباري ويندر أن تجد بين ناشئتهم الجديدة من لا يحسن القراءة والكتابة.

س: من هم الذين يوجدون من رجال الدين في تلك البلاد وكيف وجدوا فيها؟

ج: يوجد كثير من الشيوخ والبيرة وبيت واحد من البسميرية .. أما كيف وجد هؤلاء هناك فذلك لا أعلمه ولكن لا جدال في إنهم هاجروا من ناحية الشيخان منذ عهد بعيد .. والبيت الوحيد من البسميرية بيت آلي بك وكبيرهم الآن يوسف بك الذي قلدته حكومة الروس السوفيتية مناصب في الدولة ويسكنون مدينة الكساندرابول.

س: هل صحيح أن حكومة السوفييت أخرجت السنجق من أيديكم؟

ج: كلا وقد احتفظنا به إلى حين رجوعنا إلى بلادنا ..)5

 

يمكن التأكيد أن الحركة التي انطلقت مع عودة القوال حسين من بحزاني ولدت نشاطاً سياسياً محتدماً بين الإيزيديين وقسمتهم إلى البلجويك والمنجويك إعْتبرَتْ تمرداً وتطاولاً على مؤسسة المير، قد اقتربت من نشوء الحزب في تنظيمها وانضوى فيها شخصيات مهمة عرف منهم .. سيدو حمو ومال الله دومان وعلي جرواني من جروانه ، ومن باقسري القديمة رفو باقسري ، وبير علي مام رشي ، ومراد الدوغاتي ..

ولعب دوراً مهماً في دعم الحركة وتشجيعها عائلة البابا شيخ بالذات الشخصيتين البارزتين فيها ـ اسماعيل و حجي ـ  الأخير كان منافساً قوياً لبيت المير أخذ يوسع من نشاطه وقام بزيارة شخصيات تقدمية في بغداد و أربيل والموصل عرف منهم كامل قزانجي والجادر ومهاجر كوردي من تركيا .. ساعده أيضاً وسهل مهمة حركته للتعرف على من كان يسعى اليهم وجود الشيخ هسن برقي في كمب الأرمن بعد نقله من البحرية إلى الشرطة في بغداد. وتوجت نشاطات الحركة بحجز السنجق مع القوالين في سنجار من قبل البلجويك بتوجيه ودعم من شيخ خلف ودخيل سيدو وبتنسيق ودعم غير معلن من اسماعيل بك المختلف مع ابناء عمومته من عائلة المير ، ولم يمتثل السنجاريون لأوامر المير سعيد بك لغاية وفاته عام 1946 ..

كذلك اصطف شيوخ شيخ بكر مع البلجويك ورفضوا ممارسات بيت المير وتجاوزاتهم على حقوق الفلاحين .. وفي الشيخان لعب بير مامكو وصديقه التقدمي والشيوعي لاحقاً علي الجمل6  دوراً مهماً في دعم توجهات مجموعة البلجويك من بدايتها ..

في الوقت الذي تعمق الانقسام بين الإيزيديين كطرفين متصارعين اطلق عيه دوشق ـ دوبنداي .. هبت عوائل النجفي والعمري وكشموله الإقطاعية في الموصل لدعم عائلة المير مع بقية المعاضدين لها بين الايزيديين وفي مقدمتهم قاسو بارو و سيدو آغا من ختارة والقوال سفو صديق المير سعيد بك و مجيور شيخكة الذين ساهموا في تنصيب تحسين بك لاحقاً كأمير للإيزيدية رغم صغر سنه وسعوا لفرض بابا شيخ موالي لهم من شيخكة على الايزيدية ليكون بديلا لمن لا يؤتمن لميوله الفكرية وتوجهاته الاجتماعية في الحقبة اللاحقة المحتدمة لتلك الأحداث المهمة .. ويؤكد المعمرون من الذين عاصروا الأحداث أن عائلة المير فقدت السيطرة على الأيزيدية بشكل كبير ولم يكن لها تأثير إلا في بعض مناطق الكند والقائدية وسميل، وانعكست هذه التطورات على وضع الأمارة وأدت الى تقارب جناح يتزعمه حسين بك وسيدو بك من البلجويك وطالبوا بانتزاع سلطة المير سعيد بك وكادت ان تصل محاولاتهم لاستخدام السلاح لتحقيق هذه الغاية بعد ان التف عدد من المسلحين حول حسين وسيدو بك في قرية محمودة التي تحولت لمقر لهم يستقطب المزيد من المؤيدين...

في سنة 1969 أرسل حيدر نزام رسالة إلى القسم الكردي في إذاعة يرفان وطلب إعطاء الرسالة إلى شخص إيزيدي يدعى ـ كرمي زيان يعمل في المحطة كمذيع ليوصلها بدوره لأبيه طبيب الأسنان .. الذي كتب رداً باللغة العربية وأرسله للسيد حيدر يؤكد فيها :.. أن القوال حسين كان عندهم .. ويطلب إرسال الرسالة لهُ وقد اخبر القوال مالو عائلة المير بهذا الطلب .. ولم يمانع المير من تواصل المراسلة .. وهكذا أرسل القوال آدو بن القوال حسين رسالة إلى إذاعة يرفان وتلقى جواباً عليها .. ويمكن الاستفسار من أحفاده إن كانوا يحتفظون بها للمزيد من المعلومات ..

نستطيع التأكيد على أن انتشار الأفكار الماركسية وشعبية الشيوعيين بين الأيزيدية تمتدُ إلى تلك الأيام ، التي سبقت تكوين الحزب الشيوعي العراقي والحلقات الماركسية الأولى ، هذا ما يفسر سرعة تلقي العشرات من الأيزيديين وانتسابهم للخلايا الشيوعية مع أول اتصال أو فرصة التقاء بين الشيوعيين والطلبة الأيزيديين ، ممن وصلوا إلى بغداد والموصل وكركوك حيث تشكلت بواكير الخلايا الشيوعية بين الإيزيدية من جيل طلبة دار المعلمين الريفية وبقية المؤسسات التعليمية ، كان في مقدمتهم الشيخ حسين ومال الله ديوالي و الياس خلو وجمعة كنجي وشيخ صبري وحسن ديوالي وسليمان أفندي وخدر حجي مادو والعشرات من جيل المعلمين .. وقد ساهم عدد من الطلبة الشيوعيين في مؤتمر السباع الخالد الذي انبثق عنه أول تنظيم طلابي مهني باسم اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية ..

كذلك توجد معلومات عن وجود صلة لعدد من الشيوعيين الأيزيديين منهم الفلاح جمعة الذي يعرف شعبياً بمعه في صفوف إحدى خلايا التنظيم الشيوعي في الموصل من عام 1943 .. وأيضاً بات في حكم المؤكد انتساب البابا شيخ لحزب هيوا / الأمل ولا نعرف هل كان من المؤسسين له أم لا ؟ .

أما عن رعيل الشيوعيين الأوائل الذين يمكن التطرق إلى بدايات عملهم السياسي فيمكن الحديث عن أسماء.. البير حيدر مجيور وشيخ زندين من الشيخان وعزام وجوزل في سنجار وشيخ عبو في باعذرة والفقير خدر من بوزان وإسماعيل كجل وعلي خليل ـ أبو ماجد من دوغات وعلي بفري من فايدة وكثيرون غيرهم .. هؤلاء هم الجيل اللاحق لحركة البلجويك بين الايزيدية التي تشكلت قبل تأسيس الحزب الشيوعي العراقي مع عودة القوال حسين من الاتحاد السوفيتي إلى بحزاني عام 1929 وما اعقبها من تطورات لم ينتبه اليها المؤرخون ..

 

صباح كنجي

ــــــــــــــــــــــــ

 

الهوامش ..

1ـ صديق الدملوجي .. اليزيدية .. ص 310

2ـ حاجي جندي رواية وجاء الربيع ص 244  دمشق  مطابع دار الحافظ 1993 ترجمة اسماعيل حصاف

3ـ الدملوجي .. اليزيدية .. ص310

4ـ عرب شمو .. الراعي الكردي..ترجمة توفيق الحسيني مراجعة وتقديم عزيز داود.. تنضيد دار الكتاب العربي دمشق 1988 .. مطبعة الصباح ..

 الدملوجي نفس المصدر

6ـ من الضروري الإشارة الى أن علي الجمل رغم دوره المهم في هذا المجال لم يكن يزيدياً بل صديقاً لهم عاش معهم بحكم تواجده في الشيخان وأصبح من أشهر الشيوعيين فيما بعد..

7ـ القوال ـ القولين هم رجال الدين المرافقين للسنجق ممن يحفظون الأدب الشفاهي الأيزيدي ويرددونه في المناسبات الدينية على انغام الناي ونقر الدفوف المقدسة ..

8ـ السنجق ـ الطاوس هو البيرق الذي يرمز لطاووس الملائكة ينقل من قبل القوالين في المناسبات الدينية وينطلق من بحزاني في رحلة تشمل قرى ومدن الايزيدية في العراق وسوريا  وتركيا وبلدان اسيا الصغرى التي يتواجد فيها الايزيديون..

9ـ بحزاني قرية في سفح الجبل الممتد في شعاب المقلوب تبعد عن الموصل 15 كيلومتراً تابعة لناحية بعشيقة وتتداخل معها وهي مركز تواجد القوالين الذين يتوارثون الأدب الشفاهي الديني للايزيدية.. وهي مركز حضري قديم يمتهن سكانها زراعة الزيتون وصنع الصابون فيها المئات من معامل النسيج اليدوي المانيفاكتورة.. برز فيها جيل من الشيوعيين المنظمين في صفوف الحزب الشيوعي العراقي من بداية الأربعينات..

 

المصادر:

1ـ حنا بطاطو كتاب العراق

  صديق الدملوجي كتاب اليزيدية

3ـ أحاديث مباشرة مع الدكتور جمال عبد الله سليمان وسالم القوال وعيشة القوال وبدل فقير حجي  ومحمود خضر وسعيد دوغات..

4ـ وثائق المؤتمر الأول للحزب الشيوعي العراقي

5ـ كتاب مذكرات إسماعيل جول بك

6ـ وجاء الربيع حاجي جندو

7ـ اعداد من الثقافة الجديدة

8ـ كتابات زكي خيري ومذكراته

  الراعي الكردي عرب شميلوف

 

ـ نشرت المادة في العدد المزدوج 530ـ 351 من الثقافة الجديدة تموز2012

 

ذكر مسؤول اميركي كبير يزور تركيا حاليا ان واشنطن لا تتطلع لاقامة منطقة حكم ذاتي كردية في سورية، وان الاميركيين يفضلون حماية سلامة الاراضي السورية، حسب ما نقلت صحيفة حريت ديلي نيوز التركية، فيما قالت صحيفة كردية مقربة من سلطات اربيل ان الاكراد الان يتولون زمام أمورهم.

وقالت الصحيفة التركية ان مساعد وزارة الخارجية الاميركية للشؤون الاوربية والاسيوية، فيليب غوردن، زار اسطنبول بعد جولة له في البلقان واليونان. وأضافت الصحيفة ان "المسؤول الاميركي ادلى بتصريحات واضحة في ما يخص تشكيل منطقة حكم ذاتي كردية في سورية".

ونقلت عن غوردن قوله انهم "لا يتطلعون لاقامة منطقة حكم ذاتي كردية في سورية مستقبلا"، مضيفا انهم "يفضلون حماية سلامة الاراضي السورية، وانه كان قد اوضح هذا لتركيا بطريقة واضحة".

وأشار الى أن "سورية تحظى باولوية كبيرة لكلينا، ونحن ننسق بنحو جيد في ما بيننا بشان المسالة السورية، واعتقد ان لدينا مصالح متشابهة كثيرا في هذا الاطار، وقبل بعض الوقت توصلنا الى استنتاج مفاده ان لا استقرار داخل سورية بوجود نظام الاسد، ومن الضروري ان يرحل هذا النظام".

وذكر اننا "نعمل مع اعضاء اخرين في المجتمع الدولي على زيادة الضغط على النظام من اجل ضمان انتقال سياسي وتنسيق جهودنا ومساعدة المعارضة كي يمكننا ضمان سورية مستقرة وشاملة وديمقراطية بعد رحيل الاسد، ونحن واثقون من رحيله، وهذا من اكبر اولوياتنا فنحن ننسق بشانه بنحو وثيق جدا مع الحكومة التركية".

وفي ما يخص الاكراد، قال غوردن "اعتقد ان الولايات المتحدة واضحة بشان عدة امور بصدد الاكراد، فعندما نقول ان المعارضة السورية تحتاج الى ان تكون شاملة، فهذا يعني اعطاء صوت لكل المجموعات في سورية، وهذا يشمل الاكراد، ما من شك في ذلك، ونحن نسعى للعمل والتنسيق مع المعارضة، التي تضم اصواتا كردية، لكن بالنسبة لمستقبل سورية فنحن لا نرى اقامة منطقة او ارض حكم ذاتي كردية، بل نريد ان نرى سورية موحدة، وكنا واضحين في ذلك مع أكراد سورية ونظرائنا في تركيا باننا لن ندعم اي تحرك باتجاه اقامة حكم ذاتي او انفصال، ونحن واضحون بشان هذا".

من جهتها، نقلت صحيفة روداو الصادرة في اربيل، انه "في اعقاب تحرير عدد من المدن في كردستان سورية، يقول مسؤول وصفته بالكبير ان من يسيطر على المناطق ليس مهما بقدر اهمية حقيقة ان الاكراد الان يتولون زمام أمورهم".

وقالت الصحيفة الكردية ان "هذه التصريحات تاتي بعد ظهور تقارير تفيد بأن القوات الموالية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني تسيطر حاليا على المناطق الكردية التي اخذت من قوات الرئيس بشار الاسد".

وأشارت الصحيفة الى أن "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني مقرب من حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل الدولة التركية على مدى 3 عقود، ومطالب بتحقيق الطموحات الكردية".

ونقلت الصحيفة عن نوري بريمو، الذي تصفه بانه مسؤول كبير في الحزب الديمقراطي الكردستاني السوري، قال لها ان "المهم بالنسبة للاكراد في هذه المرحلة هو الوحدة"، قائلا ان "الجيش السوري، وقوات المعارضة والجارة تركيا كلهم يعارضون اعطاء الحقوق للاكراد في سورية".

وقال بريمو ان "الشيء المهم هو ان الاكراد الان يسيطرون على كردستان السورية بعد الاف السنين من الهيمنة العربية في تلك المناطق، فهم الان مسؤولون عن مصيرهم".

وعلقت الصحيفة الكردية بالقول انه "في اعقاب تصاعد المواجهات بين الجيش السوري الحر وقوات الاسد في العاصمة دمشق الاسبوع الماضي، نهضت القوات الكردية وحررت عددا من البلدات".

وقالت روداو ان "بريمو اشاد بالاتفاق الاخير بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي لتشكيل هيئة مشتركة لادارة المناطق الكردية، وان الجانبين شكلا الان لجنة عليا كردية تتكون من عدد متساو من اعضاء الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني".

وتابعت الصحيفة تعليقها انه "ومع سيطرة الاتحاد الديمقراطي العسكرية على اجزاء من سورية، راح قلق تركيا يتزايد من مسار الاحداث في المنطقة الكردية السورية، حيث من المتوقع ان يقوم وزير الخارجية التركي بزيارة الى اربيل للقاء رئيس منطقة كردستان، مسعود بارزاني، ومناقشة دور الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي في المناطق الكردية في سورية".

واشارت الصحيفة الى انه "في وقت سابق من الاسبوع الجاري قال بارزاني لقناة الجزيرة القطرية الفضائية بنسختها الانكليزية ان الاكراد العراقيين يدربون مئات الجنود الاكراد المنشقين عن الجيش السوري. وقال ان هؤلاء الجنود سيعودون الى سورية من اجل ملء اي فراغ امني قد يحصل هناك".

في هذه الاثناء، اعرب بعض القادة في الجيش السوري الحر عن استعدادهم لمقاتلة قوات الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني في كردستان السورية، وان تركيا تساعدهم في ذلك.

وقال العقيد عبيد موسى من الجيش السوري الحر لوكالة الصحافة الفرنسية ان على الاكراد والعرب ان يتوحدوا للاطاحة بالنظام السوري القائم.

وقالت روداو ان موسى من اصل كردي ويقود وحدة تضم 40 متمردا مسلحا يقاتلون حول حلب.

ونقلت صحيفة روداو عن حسين كوشار، ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في كردستان العراق، قوله ان "حكومة اقليم كردستان محاطة بالاعداء، ولذلك على مسؤوليها الجلوس معهم".

وقال كوشار انه "لا يتوقع من الرئيس مسعود بارزاني الانصياع للمطالب التركية بشان كردستان السورية"، مضيفا اننا "غير متشائمين بخصوص الرئيس بارزاني، لانه عمل بفارغ الصبر وبجدية من اجل توحيد الاكراد في سورية".

واضاف كوشار ان "الرئيس بارزاني عمل بجد لصالح الوحدة، ونحن نعتقد انه لن يسقط تحت النفوذ التركي الى درجة تقويض اتفاقية اربيل، فاذا فعل فان الشعب الكردي لن يقبل بذلك".

وذكر ان "التزام بارزاني بتوحيد الفصائل الكردية لا يمكن ان يقوض بسهولة على يد تركيا او رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان"، ذاهبا الى أن "3 جبهات مختلفة ظهرت، نتيجة للتطورات الاخيرة في سورية، وهي جبهة اميركية تركية، وأخرى روسية صينية، والثالثة هي الكردية".

واتهم كوشار "الجبهة الاميركية التركية، بالسعي الى اقامة "دولة فاشلة"، مثل حال ليبيا ومصر الان، في سورية".

وقال ان "55 بالمئة من المجلس الوطني السوري يهيمن عليه الاخوان المسلمون"، مؤكدا ان "الشعب السوري يعرف ان هذا سيفشل لان الاخوان لا يستطيعون ادارة بلد متعدد الاثنيات والاديان ومتنوع مثل سورية".

إن المتتبع للشأن السوري ومتواليات ثورة شعبه المظفّرة حتما ، هذه الثورة التي ألهبت حقيقة مشاعر العالم ، وزهو السوري ، وهو يلاقي لا عطف الآخرين إنما تأييدهم ومؤازرتهم وبالتالي مصداقية الحقوق والأهداف التي تصبو اليها جموع الشعب السوري ، ووسط كل هذه التضحيات وحجم الشهداء كما الكارثية التي تمارسها السلطة وآلية قمعها الإنتقامي ، أقول ، كم يحز في نفوسنا وأبناء الشعب الكردي في سورية وتهافت ، سواء بعض من ـ الكرد ـ والذين أداروا ظهورهم لقناعات ومبادئ ـ نظّروا لها ـ سنين وسنين ، لابل كانت اسماءهم بحدّ ذاتها مؤشرات لنهج أو توجهات ، نحسّ الآن وضآلة آفاقنا كما وأحلامنا التي تراكمت على تلك ـ الأوهام ـ أو ـ القناعات التي لاتشبه في أحسن الحالات سوى تلك الأضواء الباهتة في ليلة عامرة لاأكثر ، وما أكثرها من أفكار وـ قناعات خلبية ـ ما ابتدأن ب ـ دون كيشوت وطواحينه ـ ولا ـ تنطّت ـ تلك ـ البراغماتيّّّّّة المسفّهة ـ ومعادلة مصاحبات الشياطين ومنطوق ـ الأنظمة الغاصبة لكردستان ـ وسجّل الخروقات والأنّات المتراكمة التي لا نستطيع وكل ماسحي الأحذية من ابناء شعبنا أن تزيلها فإذا بالتسابق ومن جديد الى لعنة ـ لابل مباركة هذه الأنظمة ـ فنجّهز نحن فرقة رابعة لتؤدب شعبنا على انقاض جيش مفترض به وفيه الحريّة ، فيصرخ فينا واحد ممن توسمنا فيه بطلا وضع روحه على كفّه وتحدى بجرأة النظام واعلن انشقاقه وبالتالي تشكيله للجيش الحر وكله أمل لتحرير سورية ..إذن هنا هي المعادلة .. علينا نحن الشعب الكردي أن نحفر خنادق مزدوجة ، واحدة للتصدي للنظام والأخرى لصدّ هجمات مستقبلية مرتقبة .. وتتسارع الإتهامات وتعقد الإجتماعات فتتلاقى من جديد كل خطوط التماس في وحدة عضوية فلا حلف بغداد تخلّف ، ولا الأنظمة المعادية لها تحفّظت ، أنهم الكرد والقضيّة الكردية ، ومن جديد كانت لقاءات دمشق بمعلّمه وهو يطير الى طهرانه وأوغلو يرغد ويزبد وطوابير الجيوش الإنكشاريّة تتحرّك من مواقعها تجاه ـ مرج دابق ـ جديد أو ـ جالديران ـ معاصرة ، في حين كان الشبك والغربال بألوانه المموهة وسيل الغبار قد تراكم عليها دهورا وآلة الدم تهدر وتسفك في شوارع سوريّة بطولها وعرضها .. ( لم أكن أعلم بأنكم الكرد تشكلون هكذا خطورة ) قالها صديق غير عربي ولكنني أقولها ـ ولكن ليس له ـ خطورتنا في ذاتنا ومن ذاتنا ، على الرغم من أننا ـ جميعا ـ لسنا بطرشان وعيوننا ما أصبتها الرمد وهدير الجموع وهي تهتف لوحدتنا من ديركا حمكو الى آخر بيوتات الشتات الكردي ، ومع هذا : لازال بعضنا يستقوي وبجرأة ، لابل ويسلّط على بني جلدته من يشاء ، حقيقة ـ لاألومك صديقي علي آش... ـ وانكفاءك عن .... ومع شدّة آلمرض عليك ، إلا انك اصريت والزحف لتهدر مع الجموع تشيد بنيان وحدة جماهير شعبك .. وبالرغم من كل هذا التهافت ، لابل وسيل الجيوش والإتهامات والتناطح الذي ما ابتدأ ب ـ لن نسمح ـ ولم تقف عند ـ لن نفرط ـ أو ـ نستغني عن شبر واحد ـ ، و .. ما تذهب اليها الأمور وجمهورية ـ الثورة المرتقبة ـ بحكومة ـ القانوني الأول ، المعتقل الأول ، المعارض الأول ، فمن الموجبات أن يكون الوزير الأول والمسؤول الأول ولأول وزارة ستتشكّل ـ خاصة وانهيارات السلطة ـ أقلها ـ بدت واضحة و ـ عذرا ـ فقد نسيت من اولويات الدكتور هيثم المالح أيضا ـ شطب  ـ أو ـ الغاء أيّة خصوصية كرديّة في سورية حتّى !! ولو كانت بصفة شخصيّة ومن لايصدّق ما عليه سوى الرجوع الى مداخلته الهاتفيّة ليلة أمس مع قناة الحرّة وبرنامج ساعة حرّة ، حول تشكيله المزمع لوزارته ـ المزمعة!! ـ حيث أشار بأنّه اتصل مع برهان غليون واتصل مع الشقفة ووو .. لكنه نسي ـ لابل تناسى سيدا ورئاسة المجلس الوطني لأنه كردي على الرغم من موقفنا سواءا منه أو من المجلس الوطني السوري ـ ولدينا من المعلومات حول السعي الحثيث لجهابذة اللمع الكردي ومقتنصي الفرص الذهبيّة وبالتالي محاولتهم ـ أقلّه ـ ايجاد فرص عمل لهم في الوزارة ـ ولو ـ بدرجة وكيل الوكيل في وزارة دولة لم تكتمل بعد توصيفات عملها ، ليثبتوا للعالم ـ وبجدارة ـ بأنّهم يستطيعون ـ الشوشرة ـ على وحدة القرار الكردي ، والأدهى ـ وتشكيلة هذه الوزارة كما وجميع خطوات المالح الإستباقيّة والتي تخلف من جملة ما تخلف زوابع كما واتهامات تشرزم المعارضة السوريّة !! ـ أن دماء ابناءها مازالت تنزف بغزارة !! فبالله علينا كشعب كردي ماذا نقول او سنقول بحق أولئك المهرولين ؟ وما سرّ ـ جبابرتنا ـ المصرّين على مبدا ـ خالف الشعب ـ ف ... وفهمكم كفاية كما والسؤال الصارخ : ما المأمول من وزارة يتسوّدها المالح واللبواني ولا يستبعد منها مرابع السيد نواف البشير ، وكلّ يبشّر بموقفه لا سترا وبلا أيّة إحم حتّى ولا دستور !! . 

* ولاتي جرتو وفرتو .. قصة شعبية كردية

أعتقد بأنه لم يعد مجديا الحديث عن محاولات المالكي للتفرد بالسلطة، من خلال بسط أذرعه الأخطبوطية على أعلى وأهم المواقع الحساسة في الدولة العراقية الحديثة، المتمثلة بوزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني بالإضافة إلى موقعه كرئيس للوزراء، والتي وضعت في يده مفاتيح القوة وخيوط التحكم بالعملية السياسية. وأيضا سلوكه نهجا سياسيا يؤشر بكل وضوح بإتجاه إرساء قواعد وأسس متينة لنظام دكتاتوري بقناع ديمقراطي جديد، أكثر ذكاءا وتطورا من دكتاتورية صدام حسين، من خلال إستيعابه وطريقة تعامله مع المتغيرات الحديثة والمتلاحقة على الساحة العراقية والعربية، لكنها في الحقيقة تعكس دائما تناقضا واضحا وكبيرا بين أقواله التي تؤكد على الإلتزام بالديمقراطية، وإحترام القانون والعمل وفق مبادئ دستور العراق الجديد في التعامل مع الحقوق والحريات ومعالجة المشاكل والأزمات، وبين أفعاله وتنصلاته وقراراته التي لا تنسجم مع مواد الدستور، التي شارك هو شخصيا في صياغة بنوده، وإعتبر الكثير من هذه البنود خاصة المتعلقة بحقوق أقليم كوردستان الفدرالي، بعد أن إستفحل أمره ألغاما بدأت تنفجر في وجهه، يجب إعادة النظر فيها وإلغاء بعضها.
هذه الأمور التي ذكرتها والمتمثلة بالتفرد بالسلطة والنهج الدكتاتوري للمالكي، هي سياسات خاطئة أفرزت بدورها الكثير من القرارات الخاطئة، التي ألحقت الأذى بالعملية السياسية والتحولات الديمقراطية التي كان يجب أن تسودها، كما القت بضلالها السوداء على وحدة الصف الوطني العراقي، فأدت إلى التشرذم والتصادم والتكتلات الحزبية الضيقة لصالح الفئوية والطائفية، على حساب الوحدة الوطنية والعمل المشترك لصالح الوطن والمصلحة العامة. والمالكي يعلم قبل غيره بأن هذه الأمور لا تتماشى ولا تتلاءم مع طموحات وتطلعات جميع مكونات الشعب العراقي، الذي عانى من الظلم والقهر والإجحاف، لأكثر من ثلاثة عقود سوادء في ظل دكتاتورية البعث وصدام.
لكن وللأسف فالحقيقة هي ما نراه اليوم على أرض الواقع، وإن ما حدث قد حدث، والفأس كما يقال قد وقع على الرأس، فحزب الدعوة هو الحزب الحاكم، والمالكي هو رجل العراق القوي المدعوم بالكامل من قبل نظام الملالي في طهران، المتنفذة إلى درجة كبيرة في الشأن العراقي، وليس خافيا على أحد بأن المالكي ومن أجل بقائه على كرسي الحكم، لا يتورع عن إستخدام كل الوسائل المتاحة لديه، من تهديد وترغيب وتهميش وإقصاء وإتهام، وحتى الإغتيال إن تطلب الأمر، وهذا هو سبب تغيير الكثير من الولاءات والمواقف الحزبية والسياسية، التي حدثت ولاتزال تحدث داخل جدران البرلمان العراقي، كان آخرها وليس أخيرها، تراجع الكثير من مسؤولي الأحزاب وقياديها عن مشروع سحب الثقة من المالكي، بعد أن أيدوا المشروع في بدايته وسلموا تواقيعهم إلى الرئيس جلال طالباني، ثم ما لبثوا أن سحبوها تحت ذرائع وحجج مختلفة، لكن الأسباب الحقيقية لهذا التراجع تكمن في قوة المالكي وأساليبه التي ذكرتها.
إذن وبإختصار فنحن أمام نظام حكم جديد ومعقد في العراق، حكومة فاشلة وفاسدة لم تنجح في إدارة الدولة ولا في تقديم أية خدمات تذكر للشعب، وحاكم منافق سياسي مستبد، يلبس عباءة الديمقراطية لكنه يسير بخطى حثيثة بإتجاه الدكتاتورية، لا يتورع عن إستخدام أية وسيلة قمعية أو تكريمية لإسكات خصومه ومناوئيه، من أجل البقاء على سدة الحكم لدورة ثالثة ورابعة وربما خامسة و و و. وفي المقابل مسؤولي وقياديي الأحزاب والكتل السياسية، معظمهم ولا أقول جميعهم، شخصيات كارتونية هزيلة منافقة أيضا، ليس لأكثرها ماض أو تأريخ سياسي مشرف، لا تتصف بالوطنية، ولا تعرف معنى الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن، تغير قناعاتها وبوصلة ولاءاتها بسرعة إلى الإتجاه الذي يخدم مصالحها الشخصية أو الحزبية أو الفئوية الضيقة، على حساب مصلحة الشعب العامة، ويحقق لها المكاسب المادية والسياسية، بدلا من تحقيقها للشعب الذي حرم منها لسنين طويلة.
هناك إذن حالة صراع وإختلاف بين الطرفين، أي الحاكم الدكتاتور وحزبه الشيعي، وبين بعض الأحزاب السياسية السنية المتذبذبة، قائمة العراقية مثالا، وأيضا مع بعض القوى الشيعية المختلفة مع المالكي، التيار الصدري وزعيمه المتخلف الإنتهازي مقتدى الصدر مثالا آخر.
الملفت للنظر وما هو واضح للجميع، هو ان الصراع بين جميع هذه الأطراف ليس صراعا آيديولوجيا، أو مبدئيا يهدف إلى وضع نظريات وطرح أفكار جديدة، ترتقي بالأحوال العامة في العراق إلى مستويات أفضل، ولا هو صراع سياسي دستوري يهدف إلى إجراء المزيد من الأصلاحات السياسية والإقتصادية، وتقديم الخدمات وتحقيق المكاسب لعموم الشعب العراقي. بل هو في حقيقته صراع دنيئ، مشوب بالريبة والشك يدور حول السلطة وكراسي الحكم وتحقيق المكاسب،
إلى متى سيدوم هذا الصراع، ومن سيخرج منه منتصرا، وإلى ماذا ستؤول الأمور، فذلك شأنهم، لأنهم في النتيجة عراقيون عرب، بينهم ثوابت عامة وقواسم مشتركة، كالأرض واللغة والتأريخ، أما نحن كمواطنين كورد، بالرغم من أننا نتمنى الخير والسلام والديمقراطية والعدالة الإجتماعية للشعب العراقي كله، لكننا في النتيجة وكحقيقة، يجب أن نضع دائما مصلحة شعبنا الكوردي في مقدمة أولوياتنا وإهتماماتنا، فإذا كان العراقيون العرب ساسة ومواطنين، لا يهتمون بعراقهم ومستقبلهم، ولا يحاولون تغيير واقعهم فذلك شأنهم متروك لهم وللقادم من الأيام. 
أما نحن الكورد فكما ذكرت في مقال سابق، لسنا عربا بل نحن قومية أخرى، حتى جذورنا التأريخية لا تلتقي مع القومية العربية بشئ، ولا تربطنا معهم هذه القواسم المشتركة، فلغتنا مختلفة، وتأريخنا مختلف، وثقافتنا مختلفة، وحتى طبيعة وتضاريس أرضنا مختلفة، لذلك فصراعنا مع الحكومة المركزية وكما كان مع الحكومات العراقية السابقة أيضا مختلف تماما، ولا يدور حول السلطة وكراسيها ومغرياتها ومكاسبها، بل هو
نضال سياسي تأريخي، يتمركز حول إقرار الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكوردي، وترسيخ مبادئ الديمقراطية التي تصون هذه الحقوق.
لكن نعلم جميعا بأن أي من الأنظمة التي تعاقبت على كرسي الحكم في بغداد، منذ بداية تشكيل الدولة العراقية، مرورا بنظام عبدالكريم قاسم والأخوين عارف، ثم نظام البعث العفلقي، لم يكن منصفا أو عادلا في تعامله مع الحركة التحررية الكوردية، ولم يعترف بحقوقه القومية المشروعة.
وفي مرحلة ما بعد دكتاتورية البعث أي في العراق الجديد، إستبشر الكورد خيرا، وكمكون رئيسي من مكونات العراق، وضعوا كل خبرتهم وثقلهم السياسي والإداري والقانوني في صالح العملية السياسية الجديدة، وشاركوا بجدية وفاعلية في بناء العراق الجديد، وصياغة دستوره الديمقراطي، الذي إعترف ولأول مرة بالحقوق القومية والسياسية والثقافية، ليس فقط للشعب الكوردي، بل لجميع أطياف ومكونات الشعب العراقي.
لكن هل إلتزم قادة العراق الجدد بهذا الدستور؟ وهل عملوا على تنفيذ بنوده؟ لا أعتقد بأن الإجابة على هذا السؤال تصعب على أي مواطن عراقي متابع للعملية السياسية وإنعكاساتها. لكني سوف لن أجيب عن السؤال نيابة عن الأخوة العراقيين العرب، ولا عن باقي القوميات، فلكل رؤيته وحريته في الإجابة، وهي موضع تقبلنا وإحترامنا. 
        لكني كمواطن كوردستاني مطلع ومتابع للأوضاع السياسية في العراق وكوردستان، أجيب بلا تردد بأن المالكي وجميع قادة العراق الجديد، الذين لا يختلفون عنه بشئ فيما لو جلسوا على كرسيه، قد طعنوا الديمقراطية بخنجر مسموم، وأداروا ظهورهم للدستور، وإستداروا عنه بمائة وثمانون درجة، وسكبوا الحبر الأسود على أكثر البنود الدستورية التي أنصفت الكورد وأقرت حقوقهم. في مقدمتها المادة 140الخاصة بالمناطق المتنازع عليها، ولم تتخذ أية خطوات جادة أو إيجابية بإتجاه تنفيذها. والتنصل من بنود إتفاقية أربيل، التي أجلست المالكي على كرسي الحكم لدورته الثانية، بالإضافة إلى إفتعال الكثير من المشاكل والأزمات اللادستورية مع حكومة أقليم كوردستان، كالإختلاف حول مستحقات البيشمركة، وقانون النفط والغاز، والضغط على المسؤولين والموظفين والعسكريين الكورد في الوزارات والمؤسسات المدنية والعسكرية في بغداد، بغية تهميشهم ومن ثم إقصائهم، بالإضافة إلى محاولة التدخل في الشأن الكوردي الداخلي، والعمل على زرع الخلافات بين أحزابه ومكوناته، بهدف المس بوحدته الوطنية التي يحرص عليها جميع سكان أقليم كوردستان، بمختلف مكوناتهم القومية والدينية والسياسية.     
ونتيجة لهذه التجاوزات الدستورية والأعمال الإستفزازية، لم يعد لمفهوم الوحدة والشراكة الوطنية أية قيمة أو معنى. وخلقت حالة خطيرة من عدم الثقة بين الطرفين، إن إستمرت فسوف تكون لها نتائج سلبية عليهما. وقد دفعت أزمة الثقة هذه حكومة أقليم كوردستان إلى إرتكاب خطأين كبيرين، الأول إيواء طارق الهاشمي المتهم بالإرهاب وفق المادة 4 إرهاب من قبل محكمة الجنايات، وتوفير الحماية له نكاية بالمالكي وحكومته. والخطأ الثاني كان  دعم وإسناد الرئيس مسعود بارزاني لمشروع سحب الثقة من المالكي، الذي دعت إليه قوى سياسية شيعية وسنية إنتهازية، ليست إهلا للثقة إجتمعت في أربيل، وبذلك دخل التحالف الكوردستاني في خضم صراعات حزبية وسياسية عراقية وعربية، بعيدة عن مصلحة الشعب الكوردستاني، تدخلت فيها دول خارجية كالسعودية وقطر وتركيا وإيران، علما بأن المشروع كان فاشلا منذ إنطلاقه، ولم يكتب له النجاح، وقد تباينت المواقف الحزبية الكوردية بين مؤيد ومعارض لموقف الرئيس بارزاني من مشروع سحب الثقة، حتى إقترب الأمر من تهديد وحدة وسلامة البيت الكوردي، لولا إدراك وتدارك القيادات الكوردية لخطورة الأزمة.
الآن وعلى ضوء جميع هذه الحقائق، وفي ظل جميع هذه المتغيرات، وبعد كل هذه الأزمات وتداعياتها ونتائجها وإنعكاساتها، وإشتداد حدتها وإتساع دائرتها، التي كادت أن تصل إلى حافة المواجهة العسكرية المسلحة، بين قوات الأقليم والقوات العراقية في المنطقة القريبة من الحدود السورية، السؤال هو هل بالإمكان تهدئة الأوضاع؟ والتعامل مع هذه الأحداث والأزمات بآلية جديدة، وتبني خارطة طريق تنجح في إعادة التوازن للعملية السياسية، وتصحيح مسار العلاقة بين الأقليم وحكومة المركز، وخلق أجواء جديدة يسودها ولو الحد الأدنى من الثقة.          
بالرغم من إني أشك في إمكانية تحقيق هذا الهدف، لكني أعتقد بأن الحل يكمن في واحد من أمرين:
الأول: هو توقف الطرفين عن توجيه الإنتقادات والتصريحات المتشنجة، وإيقاف التهديدات العسكرية والدستورية، كمقدمة لعقد لقاء موسع في أربيل أو السليمانية، بين ممثلين عن إئتلاف دولة القانون برئاسة المالكي شخصيا، وممثلين عن التحالف الكوردستاني وأيضا برئاسة الرئيس مسعود بارزاني شخصيا، وبحضور وإشراف الرئيس جلال طالباني، على أن يتحلى الجميع بالكثير من المرونة وحسن النية، ويضعوا مصلحة الشعب العراقي بشكل عام، والشعب الكورستاني بشكل خاص نصب أعينهم، ويعملوا بجد وبشفافية على إيجاد الحلول الدستورية لجميع المشاكل والخلافات العالقة، بحيث ترضي جميع الأطراف. تكتب على شكل إتفاقية يوقع عليها الجميع، ثم تصدق من قبل البرلمان وتعرض على الشعب من خلال وسائل الإعلام.
أما الأمر الثاني، فيعتمد على ما سيتمخض عنه الأمر الأول، أي إجتماعات القيادات السياسية الثلاث، ففي حال عدم نجاح المجتمعين في التوصل إلى عقد إتفاقية وإيجاد الحول المناسبة، أعتقد عندئذ سيكون الخيار الوحيد والأفضل أمام القيادة الكوردية، هو الإنسحاب الكامل من العملية السياسية، وإعادة جميع الوزراء والموظفين والبرلمانيين والعسكريين الكورد إلى كوردستان، وإعطاء المالكي وحكومته مهلة زمنية محددة يقررها برلمان كوردستان، يمكن أن تكون من ثلاثين إلى تسعين يوما. لإجراء عملية إصلاحات سياسية ودستورية حقيقية، والبدء بتنفيذ جميع المواد الدستورية المتعلقة بالحقوق القومية الكوردية وفي مقدمتها المادة 140.
وفي حالة تعنت الحكومة العراقية وعدم ردها بالإيجاب على المطالب الكوردية، عندها يتوجب على حكومة أقليم كوردستان اللجوء إلى الخيار الذي طرحه الرئيس مسعود بارزاني في أكثر من مناسبة، وهو الطلب من برلمان كوردستان إجراء إستفتاء عام حول حق تقرير المصير، والإنفصال عن العراق، بإعلان الدولة الكوردستانية المستقلة، وهو حق مشروع وفقا لكل القوانين والأعراف الدولية، والإعتبارات السياسية والأخلاقية، وأعتقد بأننا قد تأخرنا كثيرا بإعلان هذا الحق.

المانيـــــــــــــــــا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.         

 

شفق نيوز/ أعلن رئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني، الثلاثاء، عن استعداده للحضور إلى مجلس النواب العراقي، قائلا إنه يقدر البرلمان لأنه يمثل كل العراقيين.

ويسعى نواب ائتلاف دولة القانون إلى استضافة الزعيم الكوردي في البرلمان على خلفية الأزمة التي نشبت بين الجيش العراقي وقوات حرس الإقليم.

وقال بارزاني في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، إن "بعض وسائل الإعلام العراقية نشرت أن عددا من البرلمانيين العراقيين بصدد توجيه دعوة إلى رئاسة مجلس النواب لاستضافتي".

واستطرد "أكن احترما كبيرا لهذا المجلس الذي يمثل جميع الشعب العراقي بكل مكوناته واشعر بالفخر انه حسب إمكانياتنا شاركنا في خلق أوضاع في العراق وانه أصبح يملك هذا المجلس".

وختم بارزاني بيانه بالقول "ولهذا في أي وقت أراد المجلس استضافتي فانا على استعداد للحضور أمامه والتحدث عن جميع الحقائق.

صوت كوردستان: البارزاني و منذ أن استلم الحكم في أقليم كوردستان و بدأ يصدر النفط و يكدس الاموال في جيوب حزب و أعوانه نسى شعبة و نسى التضامن الكوردي و بسط يد أعوانه للفاسد و تعامل مع شعبة و مع فقراء الكورد كالعبيد و قتلهم في السليمانية و دهوك و زاخو و اربيل و لكنه و بعد أن حرك المالكي قواته العسكرية الى حدود أقليم كوردستان بدأ يدرك مرة أخرى قيمة الجماهير وقيمة وحدة القوى الكوردستانية  و طالب قبل يومين بوحدة القوى الكوردية  أمام هذا التهديد الهمجي لدولة العراق الاستعمارية ووصل به الحد الى أتهام حركة التغيير الكوردستانية بالخيانة لانها لم تحظر أجتماعا للحكومة و المعارضة عقد لمناقشة التهديد العراقي.  البارزاني تذكر الان حركة التغيير و تذكر منظمات المجتمع المدني و تذكر الجماهير بعد أن جلس لاعوام طويلة لا يستمع الى صوت الشعب و صوت المعارضة و المنظمات. لربما أعتقد أن هناك بعض الاشخاص للحرب و الدفاع عن كوردستان  و هم الجماهير  حركة التغيير و أخرون للفساد و أحتلال المناصب و بيع النفط و الاسيلاء على موارد كوردستان و هم حزبه و حزب الطالباني!!! و لربما أعتبر هذا حقا من حقوق حكمة و حكم حزبة.

أن الجماهير الكوردستانية تريد أن يكون لها موقفها الوطني المستقل عن تجارة الاحزاب الكوردية الحاكمة. أن الكورد ليسوا لعبة في أيدي هذة القوى. يذهبون الى بغداد يوما و يتحالفون مع الهاشمي وعلاوي و المالكي و يوما أخر يعادون هذة القوى و يأزمون الوضع مع حلفاءهم و يقولون لنا تعالوا لندافع عن كوردستان.

القوى المخلصة لكوردستان لا تحتاج الى نداء من أي شخص أو قوة سياسية كي يدافعون عن كوردستانهم و بأستطاعتهم الدفاع عنها من فسادكم و سرقاتكم و من تهديدات المالكي و الهاشمي و أردوغان و بقية شلة الاعداء.

عليكم أنتم أن تنظموا الى صف الشعب و الجماهير و المعارضة  و ليس العكس. فأنتم خنتم الامانه و أستغلتم مناصبكم من أجل النفط و المال و الجاه و السلطة و عليكم أنتم أن تصطفوا مع الشعب و ليس العكس.

البارزاني و حكومة الاقليم و مع تعرض الاقليم الى هذا التهديد غير مستعدون لحد الان التنازل عن عنجهيتهم و عن فسادهم و عن كراسيهم فلماذا سيتحرك الشعب حسب أوامركم!!!!

البارزاني يقول هناك جبهتان: أحداهما الجبهة الوطنية و الاخرى جبهة الاعداء و كان يقصد منها أن كل من لا يصطف مع حزبة هو مع الاعداء و نحن نقول هناك ثلاثة جبهات: أحداهما جبهة الجماهير و القوى الوطنية  و هم معروفون للشعب الكوردستاني و أخرى جبهة الاعداء متمثلة بالمالكييين و هناك جبهة ثالثة و هي جبهة المنتفعين  متمثلة  بحكام أقليم كوردستان الفاسدين و السراق و الذين يحتلون الكراسي من غير حق.

إعادة تنظيم المعارضة المسلحة انطلاقا من الحدود التركية – السورية. في منطقة شرناخ وجزيرة بوتان تقوم وحدات خاصة أميركية تابعة للاستخبارات المركزية باستعادة مقاتلي المعارضة المنسحبين من معارك ريف دمشق، وإقامة اتصالات مع المجموعات الأخرى التي اضطرت للانسحاب من ادلب وحلب ودير الزور والبوكمال، أو تلك التي أصيبت بخسائر كبيرة خلال المعارك مع الجيش السوري في دمشق.

قرأت في بعض المواقع الالكترونية عن شخصية تاريخية في تاريخ العراق الحديث ابان قيام الجمهورية العراقية الحديثة انه رئيس الوزراء طاهر يحيى وحقيقة ان هذا الموقف يليق به كرئيس وزراء ، ففي ستينات القرن الماضي (1964-1966) كان طاهر يحيى رئيس الوزراء وفي أمسية من أيام ذلك العام كان يتجول سيرا على الأقدام في شارع الرشيد حتى وصل "ساحة الميدان"،وهنا صعد إحدى باصات مصلحة نقل الركاب "الأمانة" ، كأي راكب عادي، وعندما سارت السيارة صعد ثلاثة أشخاص، ودفع كل منهم أجرة 15) فلسا) ولكن قاطع التذاكر "الجابي " قطع لهم التذاكر من الدفتر لكن لم يسلمها لهم بل أخفاها لنزولهم في المحطة التالية...

وبعد فترة صعد ثلاثة أشخاص ودفعوا الأجرة للجابي فأعطاهم التذاكر الثلاثة المخفية لديه، كل هذا جرى و(دولة) رئيس الوزراء يراقب كل ما جرى أمام عينيه!!
وهنا نادى رئيس الوزراء على الجابي وقال له:

لماذا فعلت هذا العمل؟
فتغافل الجابي وأجاب:

عن ماذا تتحدث؟
قال له: وهل تعرفني؟
أجابه الجابي: لا....
قال: أنا طاهر يحيى رئيس الوزراء...
وهنا تلعثم الجابي وأرتبك وأخذ يتوسل مدعيا بأنه صاحب عائلة كبيرة، ولكن رئيس الوزراء طلب منه دفتر التذاكر وقطع منه أربعة بطاقات ومزقها أمامه!! (وهي بقيمة 60 فلسا أي غرّمه 60 فلسا) .

وقال له رئيس الوزراء:

سوف أحيلك إلى المحكمة عن جريمة إختلاس...!!.
وبقي الجابي يبكي ويتوسل..
وهنا تدخل بعض الناس ممن كانوا راكبين بالباص ملتمسين (دولة) رئيس الوزراء الصفح عنه..

وإستجاب طاهر يحيى رئيس الوزراء لتوسطهم، ورجائهم، وطلب من الجابي أن يكون أميناً ويحافظ على الأمانة التي أوكلت إليه، ثم مدّ رئيس الوزراء يده في جيبه، وأخرج خمسة دنانير من محفظته وسلمها للجابي.. وقال له:

إصرفها على عائلتك ولا تكرر فعلتك!!
ونزل رئيس الوزراء في المحطة القادمة مترجلا ليكمل سيره وجولته الحرة، وسط تحية الناس له وإعجابهم بتواضعه وإنسانيته ، ولو قارنا هذا الوضع بعام 2012 لوجدنا الاختلاف كبيرا وواسعا وشاسعا بين نوري المالكي وطاهر يحيى ، حيث نجد في نوري المالكي الفساد المالي الكبير الضخم وبالمليارات والتريليونات من اموال الشعب .

ولاحظوا الفرق بين الاثنين فالأول كان يمشي وحده في الشوارع والاسواق بينما نوري المالكي أمر بزيادة عدد حمايته الشخصية من خلال استقدام عدد من الحمايات المدربة خاصة من قوات (السوات) التي وصل عدد القوات المضافة منها أكثر من 220 فرد، إضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية حوله على نحو غير مسبوق لتشمل جميع الشخصيات التي تلتقي أو تسعى للقائه   وايضا ، والمفارقة الثانية ان ما يصرف على حماية المالكي 138 مليون دولار سنويا بينما كم من عراقي لا يجد مأوى او اعانة له ؟؟ سبحان الله اي ضعة وصل لها المالكي .

وانظر الى طاهر يحيى كيف اناه اراد ان يحاسب جابي بسيط لأنه اختلس 15 فلس ولكن نوري المالكي يرى مليارات تسرق وتهرب لكنه ساكت وصامت بل على العكس يدافع عن المجرمين والسارقين والمفسدين كما فعل مع وزير التجارة والدفاع والكهرباء بل الملاحظ ان 7 مليار دولار فجأة اختفت من ميزانية العراق الانفجارية ؟ ولنسأل نوري : اين هذه السبعة مليار يا نوري ؟؟ اين دور القضاء في القضاء على الفاسدين ولكن انت رأس الفساد يا نوري .

طاهر يحيى يحييه الناس ويعجبون بتواضعه وهو كرئيس وزراء بينما المالكي كرئيس لحيتان ومفسدين يهرب من الناس لأنه فاشل وفاسد ويهرب من الواقع المزري وخصوصا في البصرة اغنى المحافظات العراقية ، يهرب ويجر معه الذل والهوان والعار http://www.youtube.com/watch?v=oK15f72Li5k

ومن المضحك المبكي في ظل حماية كبيرة للمالكي من مختلف الافراد والشركات الامنية فهو يريد ان يكون رجل شعبي يتجول في شوارع بغداد لكن فضحه لسانه فبدل ان يطمأن على حال الناس فهو يأمر القوات الامنية ان يداهم بشكل عشوائي http://www.youtube.com/watch?v=ORVFXc3NzEU&feature=player_embedded

ففي لقائه مع قطعات من الجيش والشرطة ، أمر الدكتاتور نوري المالكي بالمداهمات العشوائية في دولة يسميها دولة القانون ، 
ففي هذا المشهد الفديوي يظهر فيه وهو يأمر الجيش والشرطة بالمداهمات العشوائية على بيوت الناس وارهاب الاطفال والنساء والشيوخ ، فيستغرب من عدم تنفيذهم المداهمات العشوائية ، وهو الذي اقسم بيمينه بالقرآن الكريم على أن يحافظ على أمن وأمان وراحة بال المواطن ولكنه نقض هذا القسم وتجبر وتفرعن سيراً على نفس النهج الصدامي الدكتاتوري الظالم حيث استخدم نفس الاساليب القمعية والوحشية لصدام المجرم .

ترى أي رجل يحكم العراق !! واي زعيم عصابة يقود مجاميع وعصابات فاسدة ومجرمة وقاتلة  !! واي ديكتاتوري هذا الذي لا يريد ان يسحبوا الثقة عنه ولا يريد احدا ما ان يستجوبه ولا يريد احدا ان يعرضه ولا يريد احدا ان يرد عليه فهو الرب الاعلى اذا قال رفعت الاقلام وجفت الصحف . وصدقوني وصدقوني لم ولن يشفى العراق ويعود كما كان الا بزوال المالكي وحزب الدعوة عن السلطة .

 

31 - 7 - 2012

 

المؤلف: عبدالرقيب يوسف الزفنكي.

ترجمة: دلاور زنكي.


هذه اللوحة أيضاً، على غرار اللوحة السابقة تروي حكاية الحملة العسكرية على "حسن كيف". في اللوحة يظهر مسجد "حسن كيف" كما تظهر مئذنتها. يبدو شخص جالساً سجاد في حوش المسجد أو في بهوهِ. ملابسه كملابس الرجال، يضع يده على صدره. تبدو فتاتان كأنهما خادمتان تقدمان الطعام لذلك الشخص. أحدهما على يدها صحفة كبيرة.. حافاتها منبسطة طرفا الصحفة أعلى من وسطها.. على الصحن نقوش،.. يحمل أحد الأشخاص الصحن من حافته بإحدى يديه وباليد الأخرى يحمل ملعقة ويمسك بحافة الصحفة. شخص آخر يحمل صحفه طعام لا يبدو من جسمه سوى نصفه.

إنني على يقين ان ذاك الرجل الكبير الذي يُقَدمُ له الطعام هو السلطان، حسين ابن الأمير محمد ابن الأمير خليل. في زمن انجاز الـ "شرف نامه" كان كبير عائلة الأمراء الأيوبيين في "حسن كيف".. وقد حكم الإمارة فترة من الزمن، ولكنه كان رجلاً زاهداً يعزف عن متع الدنيا فترك الإمارة. يقول شرف خان في كتابه الـ"شرف نامه": "إنْ يكن السلطان حسين يعيش الآن في كردستان فإنه يستعيد جزءاً من ميراث أبيه وأجداده". أي أنَّ أحواله ليست على ما يرام ولا هو في رخاء من العيش. في هذه اللوحة يبدو رسم شخصين واقفين متكاتفين "كتف احدهما الى كتف الآخر" أمام مسجد مقابل نهر "دجلة".

ينبغي لنا القول أن هيئة مئذنة المسجد الظاهر في اللوحة غير هيئة المئذنة الراهنة لمسجد "حسن كيف" الآن.

 

 
ليس هناك اي وجه شبه اودرجة مقارنة بين هجرة العراقيين الى سوريا ونزوح السوريين الى العراق ، اذ كانت سوريا آمنة مطمئنة مستقرة سياسيا وامنيا واقتصاديا ، وكانت علاقاتاتها العربية والاقليمية والدولية على احسن وافضل مايرام حتى مع السعودية وقطر وتركيا ، ولم تكن مستهدفة ولم تضعها
الامبريالية العالمية على قائمة التغيير ، ولم تدرج في اجندات ما سمي بالربيع العربي، اكثر من ذلك فقد استخدمت سوريا كملاذ آمن للفارين من بقياطغمة البعث في العراق والذين تلطخت ايديهم بدماء العراقين ، واستخدمت كساحة تدريب ومعسكرات اعداد الارهابيين وبتمويل خليجي بهدف تخريب العراق وافشال تجربته الديمقراطيه ، كما استخدمت كممر سهل لدخول شذاذ الآفاق والمخربين والمهربين وتجار السلاح والمخدرات والبشر الى العراق .
اما العراقيون الذين دخلوا سوريا فقد كانوا على عدة اصناف :
فئة البعثيين المطلوبين للعدالة .
فئة بقايا السلطة البائدة وازلام النظام السابق .
فئة الفارين باموال العراق وحقوق العراقيين .
فئة تجار الممنوعات والمسموحات .
فئة السجناء المطلوبين للحق العام والخاص والذين فروا من السجون بعد سقوط السلطة السابقة .
فئة المطلوبين عشائريا .
فئة البطرين الذين فضلوا الجلوس على التل حتى تستقر اوضاع العراق وتتحسن الكهرباء والخدمات .
فئة المرذولين الذين لايستطيعون ممارسة مهنتهم (   ) في العراق بعد التغيير .
 - غير هؤلاء هناك ثلاثون مليون عراقي صامد .. لم يغادروا العراق يصارعون يضحون بكل مايملكون ضد الارهاب وشظف العيش  وغياب الخدمات يعملون كل من موقعه لانجاح التجربة الديمقراطية وارساء قواعدها -. هذه الفئات هي التي غادرت العراق الى سوريا ليس بينها ارهابي واحد
ولامثير للشغب ولاقاصد خراب سوريا .!.
اما الآن فان سوريا تشهد خرابا شاملا وقد دخلتها فيالق من عصابات القاعدة والارهاب الدولي تشارك فيه وتدعمه انظمة عالمية وعربية ، تجهزه بالمال والسلاح الحديث من اجل اسقاط سوريا والشرق الاوسط عامة ،فكيف يسمح العراق بفتح حدوده امام طوفان بهذه الخطورة وهو المصاب بازمات كارثية وخروقات امنية وخلافات قاتلة وتربص قوى داخلية بانتهاز ابسط فرصة لأسقاط العملية السياسية والعودة بالعراق الى عصور الظلام والبعث .
كان اولى ان تغلق الحدود بوجه حتى النمل والجراد وليتحمل المهاجرون بطرا مسوؤلية تصرفهم اما الفئات الباقية فلا يتشرف العراق بعودتهم ، واما السورييون الاشقاء فيقدرون اوضاع العراق الحالية التي لاتحتمل المزيد من الخراب والدمار والفوضى .
 

ائتلاف دولة القانون يدعون الأكراد وبقية المعارضين لسياستهم الى طاولة المفاوضات ،طاولة من دون مائدة ولا حتى ماء ولا شرب ، ويقول تفضلو ،ينظر المجتمعون الى بعضهم البعض  ويسألون  وهل هناك شيئ ما على الطاولة لنبدء بها ؟ هذا هو السيد المالكي  رئيس الوزراء  ووزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير الأمن واخيرا وليس آخرا مدير البنك المركزي,  ينفرد في السلطة ويريد ان يصبح الرجل الأوحد وصاحب الأمر  والنهي  وكأن العراق ملك لحزب الدعوة  لا غيرها  , المالكي إلتهم الأكل  حتى قبل ان يوضع على الطاولة ولم يبقى شيئ للمدعوين بعد ان وضع كل المناصب في يده ويتفاوض  بدل الجميع دون إشراك احد معه ، يعمل المالكي ليلا  ونهارا لإبعاد كل من لا يتفق مع رؤيته السياسية , بل ويتهمهم بالعمالة  والخيانة،لأن من لا يتفق مع رؤية السيد المالكي هو خائن حسب مزاجه،وحتى الذين كانو خونة قبل اسابيع (كصالح المطلك وبقية البعثيين), اصبحو الآن مناضلين ووطنيين  بعد أن   إصطفو معه ،مسحت وازيلت خطايام وكأنهم ذهبو الى الحج ورمو كل ذنوبهم هناك وهم الآن ملاك  طاهرون ،كيف لا وهم الذين يؤيدون  صدام الثاني (المالكي)الذي ينفرد في الحكم ويتملص من إتفاق اربيل ويتملص من تفعيل المادة 140 حول  كركوك وبقية المناطق المتنارع عليها، يتملص من كل الإتفاقيات حول كردستان بصورة خاصة ,ومن بقية الكتل بصورة عامة، لا يزال المالكي يعتقد  بإمكانه التفرد بالحكم بالقوة و يريد ان يبقى على رأس الوزارة الى أن يأتيه ملك الموت حاله حال بقية الملوك والزعماء العرب ,ولا يقبل ان يحدد  فترة رئاسة الوزارة بدورتين فقط .
نسى السيد المالكي قوة صدام حسين وسلاحه ونسى القذافي اقوى  قائد في  شمال افريقيا ونسى فرعون مصر مبارك الذي إنفرد في الحكم ماذا كان مصيرهم ؟،هكذا سيكون مصير كل من  يتفرد بالحكم اي كان , المالكي يريد تحريك لواء مدرع، وهذا يذكرنا بحادثة حصلت في العراق القديم ،كان احد كبار الضباط  يتفاوض مع القائد الأب ملا مصطفى البارزاني تحت ظل شجرة وفوجئو بقصفهما من قبل طائرتين عسكريتين ،وقال الرئيس البارزاني للضابط المفاوض هل يمكننا ان نثق بكم بعد اليوم ؟ رئيسكم يقصفنا ولا يبالي حتى بروحك بالرغم من إنكم احد كبار  ضباطه، فهز الضابط راسه  وقال والله هذا يؤلمني كنت اظن  نحن لا نخون ولكن العكس صحيح, فالسيد المالكي يفعل نفس الشيئ وبعلانية ،الأكراد  يشتركون معه في الحكم، وهو يحرك قطعات الجيش الى مناطقنا، كأننا رجعنا الى نقطة البدابة في ســ1963ــنة.
خوفي على الأقليم يجعلني ان اصرخ مرة ثانية وثالثة  لنصبح يدا واحدا وان نقف وراء رئيس الأقليم السيد مسعود البازني , وبقية الساسة، لنوقف  خطط المالكي الديكتاتورية،الذي يعتبر كل كردستان تراب عربية، ويرمي الى إعادة اقليمنا تحت سلطة المركز وكأن الأقليم كله مدينة عربية لا يوجد فيها كردي واحد، وإن كلمة الفيدرالية بالنسبة للمالكي ليس إلا حبرا على الورق، وإن الدستور ليس إلا بعض كلمات وجمل لا يعني شيئا بالنسبة له, وكأن العراق كلها ملك يمينـه.
العراق و منذ تأسيسها  من قبل  عصبة الأمم المتحدة  ســ1921ــنة و بنية هذه الدولة على عدم المساواة و بني على الظلم و سلب الحقوق, فجاؤا بملك من الحجاز (ليس بعراقي )ونصبوه على كل العراق وتفرد العرب  بالسلطة و الثروه في العراق, وسلبوا حقوق من هم غير العرب و قاموا بحملات الحروب و القمع و سياسات الارض المحروقة و التعريب بحق الشعب الكوردي و استعملوا الاسلحة المحرمة دوليا ضد الشعب الكوردي, وسجنو آلاف الشبان وإعدمو  ما لا يمكن إحصاؤها حتى الآن.
بالإضافة الى ذلك يحمل المالكي وبقية الشوفينيين السياسيين الأخ رئيس الأقيم سبب تدهور كل شيئ ليس فقط في العراق بل في العالم،وهل ان البارزاني هو من أخترع المذاهب واصدر الفتاوي والأحزمة الناسفة في العراق ؟ الا تعلم ان البارزاني هو سبب ثقب طبقة الآزون التي تحمي كرتنا الأرضية ؟ ،وهل ان البارزاني كان قائد الطائرة التي ضربت هيروشيما وناكازاكي  بالقنابل النووية؟ ،وهل ان البارزاني هو من باع الجولان لإسرائيل؟، وهل ان البارزاني هو سبب الأزمة المالية العالمية التي  تزلزلت الكرة الأرضية؟، ليعلم العدو نحن الشعب الكردي سنقف دوما صفا واحدا مع قائدنا،اي كان  القائد, سواء بقى السيد مسعود البارزاني في الرئاسة ام لا، نكن كل الإحترام للقادة السابقون كبدرخان والقاضي  محمد والشيخ سعيد، والشيخ محمود،وملا مصطفى  كما نكن حبا للقادة الحاليين لكل الكتل الكردية،وسوف نكن الطاعة للقادة اللاحقون الذين سوف يستلمون القيادة في المستقبل ، ليعلم العرب نحن الأكراد لن نخون قياداتنا السياسية الكردية ،لأن هدف جميع الكتل والأحزاب هو حق تقرير المصير لشعبنا العظيم، وإن المحسوبية والمنسوبية داخل الحكومة والأحزاب والكتل سوف تتلاشى شيئا فشيئا الى الصفر، كما  إن الفسادين الإداري والمالي سيصبح ضمن خبر كان في المستقبل القريب إنشاءلله لأن الأخ القائد سوف يقلع جذور كل انواع الفساد وإن غدا لناظره قريب .. مع تحيات الشيخ عبدالحكيم زاخولي /السويد.

الثلاثاء, 31 تموز/يوليو 2012 21:46

شيخ أزهري: الحجاب ليس فريضة

                                            
 
    منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون بتقدير عام امتياز، عن رسالته التي تناول فيها الحجاب من الناحية الفقهية مؤكدا أنه ليس فريضة أسلامية.
 
      شاع في هذه الأيام وانتشر بصورة كبيرة ما يسمى بالحجاب الإسلامي، وصحته غطاء الرأس الذي لم يذكر لفظه فى القرآن الكريم على الإطلاق، وأصرت مجموعة من المشايخ على فرضيته وجعله من أهم أركان الإسلام، مختزلين بذلك مقاصد الشريعة الإسلامية وصحيح التفسير، رافضين إعمال العقل، مهتمين فقط بالنقل القائم على غير العقل، ثم أتوا بالنصوص فى غير موضعها وفسروها على أهوائهم متبعين في ذلك بعض مشايخنا القدامى، وكأن ما قالوه مقدس لا اجتهاد بعده، مبتعدين عن المنهج الصحيح في الاستدلال والتفسير الذي يفسر الآيات وفقا لظروفها التاريخية، وتبعا لأسباب تنزيلها، فنجدهم يفسرون الآيات على عموم ألفاظها متغافلين أسباب تنزيلها، إما لأنهم يرغبون عن قصد أن يكون التفسير هكذا، أو لحسن نيتهم لأن قدراتهم التحليلية تتوقف إمكانات فهمها عند هذا الحد لعوار عقلي أو آفة نفسية، وذلك ليس في قضية ما يسمى بالحجاب فقط، ولكن في المئات من القضايا المهمة .
 
       ونعنى اليوم بقضية الحجاب لأن المجال لا يتسع لذكر غيرها من القضايا، ولأن مسألة الحجاب باتت تفرض نفسها على العقل الإسلامي وغير الإسلامي، وأصبحت مقياسا وتحديدا لمعنى ومقصد وطبيعة الإسلام في نظر غير المسلمين، مما حدا ببعض الدول غير الإسلامية إلى القول أن الحجاب الإسلامي هو شعار سياسى يؤدى إلى التفرقة بين المواطنين والتمييز بينهم، مما أدى لحدوث مصادمات وفصل من الوظائف لتمسك المسلمة بما يسمى الحجاب.
 
       فما هى حقيقة الحجاب وما المقصود به، وما الأدلة الدينية التى استند إليها ما يدعى أنه فريضة إسلامية، لذلك يجب أن نناقش أدلتهم بالعقل والمنطق والحجة حتى لا نحمل الإسلام بما لم يأت به، وقد جاءت أدلتهم متخبطة غير مرتبطة، فجاءت مرة بمعنى الحجاب ومرة بمعنى الخمار، ومرة بمعنى الجلابيب، وهو ما يوضح ابتعادهم عن المعنى الصحيح الذي يقصدونه وهو غطاء الرأس، وهو ما يعنى أنهم يريدون إنزال الحكم بأى شكل لهوى عندهم، وابتداء نعرف الحجاب فهو لغة: «بمعنى الساتر أو الحائط وحجب الشيء أي ستره، وامرأة محجوبة أى سترت بساتر»، والآية القرآنية التي وردت فى القرآن الكريم عن الحجاب تتعلق بزوجات النبي وحدهن، وتعنى وضع ساتر بينهن وبين الرجال من الصحابة، ولا خلاف بين كل الفقهاء والمشايخ فى ذلك مطلقا، والآية في سورة الأحزاب رقم 53 تقول: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم والله لا يستحى من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما"وهذه الآية تتضمن ثلاثة أحكام:
 
الأول: عن تصرف الصحابة عندما يدعون إلى الطعام عند النبي (صلى الله عليه وسلم). عن وضع حجاب أو ساتر بين زوجات النبى (صلى الله عليه وسلم) والصحابة. عن عدم زواج المسلمين بزوجات النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاته، وبذلك نفهم من لفظ الحجاب الذى ورد أن القصد منه كان وضع ساتر بين زوجات النبى (صلى الله عليه وسلم) وبين الرجال من الصحابة، ويفهم أيضا أن وضع الحجاب أو الساتر خاص بزوجات النبي (صلى الله عليه وسلم) وحدهن فلا يمتد إلى ما ملكت يمينه «من الجواري»ولا إلى بناته ولا إلى باقي المسلمات، وإلا كانت الآية نصت على ذلك وعممت على كل المؤمنات المسلمات.
 
ثانيا: الاستدلال بآية الخمار على فرضية الحجاب «غطاء الرأس» فاستدل هذا الفريق بالآية 31 من سورة النور والتي تقول: «وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن»، وسبب نزول هذه الآية أن النساء فى زمن النبى وما قبله كن يرتدين الأخمرة المغطية للرءوس ويسدلنها من وراء الظهر، فيبقى النحر أى أعلى الصدر والعنق لا ساتر لهما، وفى رأى آخر أن الخمار عبارة عن عباية، وطلبت الآية من المؤمنات إسدال الخمار على الجيوب أى فتحة الصدر، وعلة الحكم فى هذه الآية هى تعديل عرف كان قائما وقت نزولها، ولأن ظهورهن بصدر بارز عار هو صورة يرفضها الإسلام، ومن ثم قصدت الآية تغطية الصدر دون أن تقصد وضع زى بعينه أو تنص على فرضية الحجاب أو غطاء الرأس، وكان الهدف والعلة من ذلك هو التمييز بين المسلمات وغير المسلمات اللاتى كن يكشفن عن صدورهن.
 
ثالثا: الاستدلال بآية الجلابيب من سورة الأحزاب رقم 59 والتى تقول: «يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين»، وسبب نزول هذه الآية أن عادة النساء وقت التنزيل كن يكشفن وجوههن مثل الإماء «الجوارى» عند التبرز والتبول في الخلاء لأنه لم تكن عندهم دورات مياه فى البيوت، وقد كان بعض الفجار (من الرجال) يتلصص النظر على النساء أثناء قضاء حاجتهن، وقد وصل الأمر إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) فنزلت هذه الآية لتصنع فارقا وتمييزا بين الحرائر والإماء «الجوارى» من المؤمنات حتى لا تتأذى الحرة العفيفة، وكان عمر بن الخطاب إذا رأى أمة «جارية»قد تقنعت أى تغطت أو دانت جلبابها عليها ضربها بالدرة محافظا على زى الحرائر «أخرجه ابن تيمية – حجاب المرأة ولباسها فى الصلاة – تحقيق محمد ناصر الدين الألبانى – المكتب الإسلامى – ص 37».
 
رابعا: استنادهم إلى حديث منسوب للرسول (صلى الله عليه وسلم) عن أبى داود عن عائشة أن أسماء بنت أبى بكر دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال لها: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى فيها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه»، والرد على من يستدل بهذا الحديث على فرضية الحجاب «غطاء الرأس» نقول إن هذا الحديث من أحاديث الآحاد لا الأحاديث المتواترة الصحيحة السند غير المنقطعة المجمع عليها، لكنه حديث الآحاد غير مقطوع بسنده فلا يكون إلا للاسترشاد والاستئناس، لكنها لا تنشئ ولا تلغى حكما شرعيا. هذا وعلى الله قصد السبيل ولا نبغى غير وجهه. اللهم بلغت.
 
       أشار الشيخ  في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم "خاطئ" حول حجاب المرأة في الإسلام، "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكر لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق"، وذلك نقلاً عن صحيفة "الآن".
 
       واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وان كل واحد من هؤلاء فسّرها إما على هواه بعيداً عن مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحيليلة لديهم ناتج عن آفة نفسية". السبب في ذلك يعود الى تعطيل الاجتهاد على الرغم من ان المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأً. ويرى أصحاب هذا الرأي ان السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الإسلامي.
 
     وينطلق معارضو فرضية الحجاب في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53)من سورة "الأحزاب" التي جاء فيها [وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا]، التي يرى هؤلاء انها تخص أمهات المؤمنين فقط وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول (ص). وجاء أيضاً في الآية (59) من السورة ذاتها [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ]، والتي نزلت حسب قولهم لتحث الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.
 
     كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر ان الآية رقم (31) من سورة "النور" [وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بخمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ]، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.  
 
  ويرى مهتمون أن الأزهر قطع بذلك الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة"، ليصرح وبشكل قاطع ان الدين الإسلامي لم يفرضه.
 
 من جانب آخر لا يتوقع هؤلاء أن تكون موافقة الأزهر على هذا الرأي بمثابة فتوى ومدعاة للكثير من المحجبات وبالأخص المنقبات كي ينزعن حجابهن ونقابهن، لكن هؤلاء يرون ان تصريحا كهذا سيمنح غير المحجبات حجة قوية يستندن إليها في رفضهن للحجاب، وعلى أساس ديني.

 


هذا الصراع الذي كان من نتائجه أول انشقاق في صفوف حزب كوردستاني الوحيد في غرب كوردستان عام 1957. تحت اسم بارتي ديمقراطي كوردستان . الذي انشق إلى جناحين يميني ويساري حسب تصنيف ذاك الوقت عام 1965. نتيجة الاختلاف الفكري بين التيارات التي كانت ضمن الحزب الديمقراطي الكوردستاني (العراق) . الذي اثر سلبا على الحراك السياسي في غرب كوردستان . ومنذُ ذلك التاريخ أو الانشقاق توالت الانشقاقات . حتى الامس القريب وربما مستقبلا . حتى أصبح في غرب كوردستان أكثر من 20 حزبا , هيئة ومنظمة . وفي الثمانينيات من القرن الماضي دخل الحزب العمال الكوردستاني على خط هذا الصراع . فزاد في البيئة الكوردية في غرب كوردستان . الغير متماسكة اصلا تخبطا , تشتتا وتشردما . وها هو التاريخ يكرر نفسه من خلال الاصطفافات والولائت للاحزاب , هيئات والمنظمات الكوردية في غرب كوردستان مع وإلى الأخوة الكبار . الحزب العمال الكوردستاني , الاتحاد الديمقراطية الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني . حيثُ يدعم الديمقراطي الكوردستاني المجلس الوطني الكوردي . ويدعم الاتحاد الديمقراطي الكوردستاني حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د . المقرب على الاقل فكريا من الحزب العمال الكوردستاني . وهذه الاصطفافات والولائت الغير صحيا . كانت لها اثرها السلبي على علاقة مام جلال ب كاك مسعود . ومن نتائجها الواضحة . من خلال وقوف مام جلال بالضد من رغبة كاك مسعود بشكل خاص . والقائمة العراقية والصدريين ووو بشكل عام في ما يتعلق بسحب الثقة من نوري المالكي المدعوم أو المسير إيرانيا . إن كان بتأثير أو بضغوط أو انسجاما مع موقف نوري المالكي . وملالي إيران . وموقفهم من الذي يحصل في سوريا . وموقف كاك مسعود المنسجم مع تركيا حول ما يحصل في سوريا . وهذا يؤكد إن مام جلال ومن معه ومن ورائه . بالايضافة لإيران , الصين وروسيا ووو . يقفون بالضد من الذين يسعون إلى دعم المعارضات الكوردية والعربي السورية في اسقاط نظام بشار . ومنهم كاك مسعود ومن معه ومن ورائه . بالايضافة إلى الدول العربية والكثير عالميا . وبينما الكورد منشغلون , مُنخرطون أو فاعلون في اجندات هذا الطرف وذاك . المعارضات العربية والإسلامية السورية . تنظم نفسها أكثر على الأرض بكافة الطرق والوسائل . وهي الأكثر تنظيما ومالا ودعما من الدول العربية والإسلامية . وخير مثال الكتائب العسكرية التابعة للجيش الحر والكتائب الإسلامية الولائت كأخوان المسلمين المنتشرة في كل الساحات السورية . بينما قامت قائمة الدول الجوار والمعارضات العربية والإسلامية السوري . وحتى البعض من الكورد عندما شاهدوا بعض الصور لمسلحين الكورد . أو لرفع الكورد للاعلام الكوردية الالوان في المظاهرات . وتهديدات أردواغان والعرعور ووو . بالويل والثبور في حال إذا الكوردي ثار أو مستقبلا يثور . وتندرج زيارة السيد عبد الباسط سيدا لهولير ولاحقا داؤد اوغلو في هذهِ الأمور . فإي مستقبل ينتظر الكورد في غرب كوردستان بشكل خاص . وفي سوريا بشكل عام مستقبلا . آنيا . أو في المدى الغير منظور


أكّد الأمير طلال بن عبد العزيز شقيق ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز ضرورة تحوّل الملكيات العربية إلى ملكيات دستورية، مشيراً إلى أن الملكيات المطلقة لم تعد تتماشى مع لغة العصر، متوقعاً انهيار السعودية كالاتحاد السوفييتي.
وفي حديث اعلامي أشار طلال إلى أن هيئة البيعة التي كان من أعضائها الرئيسيين سابقاً، لم تدعُ للاجتماع مطلقاً للتشاور حول تعيين سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد، مثلما تنص الهيئة، مضيفاً: إن مجلس العائلة الذي يضم أبناء وأحفاد الملك عبد العزيز لم يجتمع أيضاً منذ أشهر.
وتابع طلال ان تعيين الأمير نايف ولياً للعهد كان المسمار الأول في نعش هيئة البيعة، وحكم آل سعود،مضيفا ماذا أقول في أناس لا يتبعون طريق والدهم، مشدداً على أنه في حالة اعتكاف حالياً، وأن أمراء كبار آخرين فضلوا التزام الصمت مختصراً موقفه، بالقول: إنهم لم يحافظوا على الأعراف المتبعة، ولم يأتوا بشيء جديد يتماشى مع القرن الحادي والعشرين.
ولفت إلى مسألة إشراك شباب العائلة في المسؤولية بصورة أكبر، وسأل :كيف يقولون إن الشعب السعودي غير مؤهل لتولي المسؤوليات الكبرى، فهل الأمراء الكبار مؤهلون لشغل واقعهم؟

صوت كوردستان:  بعد أن وصل يوم أمس عبدالباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري الى أربيل و الذي عين لهذا المنصب كي يوحوا الى العالم بأن الكورد ممثلون في  المجلس السوري الذي تشكل بأمر تركي، بهدف أفشال التحالف الكوردستاني بين مجلس غربي كوردستان و المجلس الكوردي اللذان شكلا لجنة بأسم اللجنة الكوردية العليا. بعد هذة الزيارة الغير مرحبة بها من قبل مجاميع الشعب الكوردي في غربي كوردستان و جنوبة، نقلت وسائل الاعلام التركية خبرا مفادة أن وزير الخارجية التركي سيلتقي في الايام المقبلة بالبارزاني و ينقل له خطة من 6 نقاط أهمها: أن تركيا لا توافق على أنشاء منطقة حكم ذاتي للكورد في سوريا  لحين نجاح الثورة السورية و موافقة الشعب السوري على ذلك و أدراجها في الدستور السوري الجديد.   تركيا تهدف من خلال هذة النطقة التحايل على الكورد و أجبارهم على الانتظار لحين تكوين دولة قوية جديدة في سوريا و بعدها سترفض هذة الدولة أقامة اي أقليم فيدرالي أو حكم ذاتي للكورد في سوريا. أن الكورد يرون اليوم أن العراق و بعد أن وافقوا على كل شئ للكورد يتنصلون من الدستور العراقي فهل ستخدع البارزاني و قوى غربي كوردستان بهذة الحيلة التركية.

نص خبر ذو علاقة بالموضوع:

...........................................................................

مصادر تركية: اوغلو يحمل لأربيل ست نقاط للتداول بالشأن الكوردي السوري

/ أعلنت مصادر تركية مطلعة، ان انقرة قررت اجراء تغييرات على سياستها حيال الاوضاع في سوريا و"غرب كوردستان"، في اجتماع امني رفيع، مؤكدة ان وزير خارجيتها احمد داود اوغلو سيحمل ست نقاط يتحاور بشأنها مع المسؤولين في اقليم كوردستان خلال زيارته المنتظرة الى اربيل الاسبوع الجاري.

وقالت تلك المصادر لصحيفة (باس) الكوردية واطلعت عليها "شفق نيوز"، إن "الحكومة التركية صاغت رزمة من ست نقاط بشأن المسألة الكوردية في سوريا"، مؤكدة ان "من المقرر ان يقوم وزير خارجيتها احمد داود اوغلو خلال هذا الاسبوع بزيارة اربيل وطرح هذه النقاط امام المسؤولين في اقليم كوردستان العراق".

واوضحت المصادر ان "النقاط الست تتضمن عدم السماح بتأسيس اي كيان على اساس عنصري لاعتقاد تركيا بإقامة هكذا كيانات يلحق الضرر بالثورة السورية"، مؤكدة أن "الحكومة التركية تبذل اقصى جهودها لمنع اقامة اي نوع من الفدرالية او الحكم الذاتي شمال سوريا قبل سقوط نظام الرئيس بشار الاسد".

واضافت المصادر ان "انقرة لا تمانع باقامة كيان فدرالي او منطقة للحكم الذاتي للكورد في شمال سوريا على شرط ان يضمن هذا المطلب في الدستور السوري لما بعد سقوط الاسد وتوافق عليه جميع المكونات السورية".

واوضحت المصادر ان "الاحداث المتسارعة في شمال سوريا لن تكون سبباً في ايقاف مساندة الحكومة التركية للثورة السورية ودعمها للمجلس الوطني السوري"، مشددة على ان "انقرة تطالب بدعم المجلس الوطني السوري بهدف منع حزب العمال الكوردستاني من اقامة كيان مؤثر في شمال سوريا من خلال تعاون المجلس الوطني مع رؤساء العشائر السوريين".

واشارت المصادر الى ان "الحكومة التركية تعد اجراءاتها ضد حزب العمال الكوردستاني في حال قيامه بالسيطرة على اقليم الشمال السوري وتهيئة الاجواء للقيام بالهجمات ضدها"، موضحة ان "ضرب معسكرات هذا الحزب وكافة الاحتمالات الاخرى ستكون من بين النقاط التي تطرح على طاولة المباحثات في اربيل".

واختتمت المصادر بالقول إن "انقرة ترغب في تعاون رئيس اقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني معها في حل مشكلة الكورد في سوريا".

وكان المجلس الكوردي السوري المعارض دعا، السبت الماضي، تركيا الى احترام تطلعات الشعب الكوردي في سوريا وحق تقرير مصيره وعدم التدخل في شؤونه، مطالبا اياها بوقف ما اسماه إطلاق التصريحات التي لا تمت للواقع بصلة.

وقال عبد الحميد درويش عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الكوردي ان تصريحات رئيس الوزراء التركي اردوغان بوجود منظمات إرهابية من بين كورد سوريا لاتمت إلى الواقع بصلة حيث ان جميع الكورد هم منشغلون الان في كيفية القضاء على نظام الاسد وليس التدخل في دول الجوار السوري، مشيرا الى ان نظام الأسد شجع على هذه الفتنة لكي يعطي رسالة الى تركيا بان سقوطه يهدد امنها.

واستدرك درويش بالقول "في الحقيقة ان حزب العمال الكوردستاني لا يوجد في سوريا وان حزب (بيدا) هو حزب متعاون مع اطراف المعارضة الكوردية وهناك اتفاقات بيننا لحماية شعبنا الكوردي وتحقيق تطلعاتنا".

واتهم درويش تركيا بمحاولة خلط الأوراق خوفا من حصول الشعب الكوردي في سوريا على حقوقه وبالتالي مطالبة كورد تركيا بحقوقهم ايضا، موضحا  وهذا هو الذي اثار الاتراك وليس شيئا آخر.

ودعا الاتراك الى احترام تقرير المصير للشعب الكوردي وعدم التدخل في شؤون سوريا الداخلية وعليها حماية تركيا داخل حدودها وليس داخل حدود البلدان الاخرى المجاورة.

وتشهد سوريا اعمال عنف ومواجهات بين القوات النظامية ومسلحين منذ ان اندلعت التظاهرات الاحتجاجية قبل نحو 17 شهرا تطالب بسقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

م م ص

شفق نيوز

شفق نيوز/ اعلن قادة عسكريون في قوات الپيشمرگة الكوردية، الثلاثاء، عن إرسال الجيش العراقي ثماني طائرات سمتية حربية مزودة براجمات الصواريخ والمدافع الرشاشة الى المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى.

وقال قائد الوحدة 414 مشاة تابعة لوزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، اللواء عزالدين سعدو في تصريح لصحيفة (رووداو) الكوردية، تابعته "شفق نيوز"، ان "القوة التي قدمت الى منطقة زمار بأوامر مباشرة من رئيس الحكومة نوري المالكي، كانت تهدف الوصول الى جسر سحيلا".

وأضاف سعدو ان "كتيبة مدفعية تضم 15 مدفعا من عيار 150 ملم وصلت الى منطقة كسكي التابعة لمحافظة نينوى لدعم القوة التي جلبت اليها الجمعة الماضية".

وتابع سعدو ان "الجيش العراقي ارسل 8 طائرات سمتية حربية، تمركزت اربع منها في قضاء تلعفر والاخريات في مطار الاسد الواقع بين مدينتي القائم وربيعة على الحدود السورية"، موضحا ان "هذه الطائرات تحمل راجمات للصواريخ ومدافع رشاشة".

وكان الامين العام لقوات الپيشمرگة جبار ياور قد أعلن الجمعة الماضية لـ"شفق نيوز"، عن أن الفوج الثاني اللواء 38 الفرقة 10 من الجيش العراق قدم واستقر في منطقة پيشخابور وهذه المناطق هي مناطق تابعة لناحية زمار وتعد من المناطق المتنازع عليها.

وأضاف أن قوات الپيشمرگة منعت القوة العراقية من الوصول الى معبر پيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

وتسيطر القوات الكوردية على معبر پيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

م م ص

قالت مصادر عربية في الدوحة مقربة من ديوان المشيخة القطرية للمنــــار إن المخابرات القطرية فقدت الاتصال مع ستة من عناصرها يشرفون على الاتصال مع الجماعات المسلحة الارهابية في مدينة حلب السورية.
وذكرت المصادر أن هناك مخاوف قطرية من أن قوات حفظ النظام السورية قد اعتقلتهم.
وفي السياق نفسه طلبت الاجهزة الاستخبارية الفرنسية والامريكية والتركية من عناصرها بالفرار من مناطق القتال في حلب، في وقت تحدثت فيه مصادر أمنية عن أن الالاف من الارهابيين من جنسيات مختلفة عربية واسلامية وغربية هم الان تحت الملاحقة والحصار في أحياء بحلب، وكشفت المصادر عن أن القوات السورية أعتقلت سبعة من الارهابيين يعملون لصالح أجهزة الأمن الاسرائيلية تربطهم صلات وثيقة بميليشيا سمير جعجع و سعد الحريري
في غضون ذلك بدأ الجيش السوري عملية عسكرية في مدينة حلب وبعض احيائها لاعادة فرض السيطرة وطرد المسلحين منها.
واكدت مصادر سورية ان الجيش استطاع السيطرة على اهم المناطق الساخنة في المدينة كما قتل العديد من المسلحين بعضهم من جنسيات عربية واجنبية، فضلا عن اعتقاله العشرات.
وكانت مصادر متطابقة أعلنت في وقت سابق أن الجيش استعاد السيطرة على حي صلاح الدين في حلب وبدأ بعملية تمشيط للمنطقة بحثا عن المسلحين في مركزهم الرئيس.
كما اعتقل الجيش السوري عشرات المسلحين بينهم اجانب خلال عملياته المستمرة في حلب وريفها فيما تمكنت السلطات من احباط محاولتي تسلل لمجموعات مسلحة من الاردن ولبنان، وفي مدينة حمص وسطَ البلاد تمكن الجيش السوري من السيطرة على حي القرابيص وتمكن من إخراج المسلحين منه.
وأعلن التلفزيون السوري عن تطهير بلدة كرناز في حماه من المجموعات المسلحة بشكل كامل، بموازاة الحاقه خسائر كبيرة بالمسلحين في الرستن في حمص، فضلاً عن قيامه بالتصدّي لمجموعات مسلحة قادمة من لبنان والاردن
متابعات

كركوك/ خاص

استنكر أهالي قرية العزيرية التابعة لقضاء داقوق جنوب كركوك ب 45 كلم قيام قوة تابعة لوزارة الداخلية بقيامها بمداهمة قريتهم والاعتداء على اهالي القرية التي تقطنها عشيرة البو محمد  بالألفاظ النابية والشتائم واشتباكهم مع احد افراد القرية ما ادى الى قتل واحتجاز كافة أهالي القرية لمدة أكثر من 17 ساعة وقيام القوة بتفتيش النساء الذي عدها سكان القرية اهانة للقيم العشائرية العربية في العراق

وطالب الشيخ فرهود العزاوي باسم اهالي القرية من مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان ارسال قوة لحمايتهم من المداهمات العشوائة التي تطالهم وتنتهك اعراضهم من قبل القوات القادمة من بغداد والتي تنتهج نهجا طائفيا تجاه اهالي هذه المناطق.

يشار بالذكر ان القوة القادمة من بغداد جاءت على اكثر من 60 مركبة همر وسيارات حمل مدنية لنقل القوة الى القرية وان القوة قامت بتفتيش القرية دون الرجوع الى محكمة كركوك او الشرطة في المحافظة او قضاء داقوق.

يذكر الى ان قرية العزيرية تعد معقلا لانصار السنة وعثر فيها على عدد من الجثث لمخطوفين وشيخها ملاحق من القوات الامنية في بغداد لكنه يتمتع بعلاقات مميزه مع الاحزاب الكردية في كركوك.

الثلاثاء, 31 تموز/يوليو 2012 13:16

جمعه عبدالله - الرقص على انغام الطائفية

الطائفية والمحاصصة السياسية التي خلقها ( بريمر ) ترعرت ونمت وكبرت وانتعشت وسيطرت على الواقع السياسي , وجلبت البلاء والمصائب والمعوقات في الشأن السياسي العراقي وفشلت وعجزت في معالجة المشاكل السياسية والاقتصادية
بشكل تكون لها مردودات  نفعية عامة بحيث يجعل الشعب يفتخر بها ,لقد أساءت بشكل مضر الى النسيج الاجتماعي الذي كان يفتخر  بعناوين الاخاء والسلم والروابط الوشيجة . وافرزت امراض تصب في مقاصدها واهدافها في الصراع والتنافس
على السلطة والنفوذ والمال . واصابت بلوثتها ومرضها الكتل المتنفذة وشطبت منها الهوية العراقية . وصارت مقياس ونشاط وعمل كل تحرك سياسي او برنامج اصلاحي , واعاقت تطور العملية السياسية بالاتجاه المطلوب , ودخلت البلاد
في ازمات طاحنة . و من ثمارها الاحتراب الطائفي وتخندق الديني والعرقي , وصارت قدر للشعب لا يمكن الخلاص منه . ولهذا السبب من التجربة المريرة تعالت الاصوات المنددة والشاجبة لها . وطالبت هذه الدعوات الى الاعتماد
على الهوية العراقية , وتمزيق والتخلص من شرور الطائفية . والبدأ بمرحلة الاصلاح السياسي وبرامج الاعمار والبناء وتثبيت المعايير الوطنية في العمل السياسي وانقاذ العراق من خطر دخول في مرحلة مظلمة ومجهولة وستكون
شبيهة بالحقبة الدكتاتورية , وشملت هذه الدعوات اطراف العملية السياسية وكبرت حتى وصلت الى مرحلة الحسم بنبذ الطائفية والمحاصصة السياسية , واختيار معايير الوطنية وارجاعها الى نصابها الحقيقي . وتوقعت غالبية من عامة
الشعب , بان الطائفية وموروثاتها سائرة الى حتفها وزوالها من الواقع السياسي المرير , وسيشفى العراق من هذا الطاعون الخبيث , وندخل في مرحلة النجاحات السياسية والامنية . ونضع حد الى الاحتراب السياسي والتخندق الفئوي
وشرنقة المصالح النفعية والذاتية التي اوصلت البلاد الى نفق مسدود . وان العراق لا يمكن ان يتمتع بالاستقرار إلا بنزع هذا الثوب البغيض , وان تجربة الاعوام السابقة المريرة كافية للاقناع واخذ العبر والدروس , بالتخلص والتغيير
وفق معايير وطنية تحترم الدستور . ولهذا السبب دارت نقاشات وحوارات داخل البرلمان وخارجه في البحث عن السبل الناجحة بنزع ثوب الطائفية . واعتقد الكثير بان البرلمان سيحقق اولى بوادر النصر بالاتفاق على اختيار مجلس
مفوضية الانتخابات بمعايير وطنية وتثبيت الهوية العراقية لا الهوية الطائفية من خلال وجود مجلس مفوضية الانتخابات مستقل غير خاضع لتأثيرات حزبية او فئوية واختيار عناصر تمتلك الخبرة والكفاءة والقدرة على ادارة العمل بشكل
عادل ونزيه ويعمل بدواعي الحرص والوطنية بشكل سليم . لكن ما تمخض من قرارات وتوصيات تصب في اساسها في  عباءة الطائفية وذهبت كل التمنيات في شطب الطائفية من القاموس السياسي ادراج الرياح , وما تمخض من طبخة
البرلمان , وهو ضحك على الذقون . وكانت كل الاقوال بتجاوز الطائفية بتشكيل مجلس مفوضية الانتخابات الجديد مستقل بعيد عن منافع الطائفية , بانه خداع ونفاق وامتصاص نقمة . وبهذا الشكل الطائفي الهجين تكون المجلس الجديد
من تسعة مقاعد موزعة بالشكل التالي ( 4 ) مقاعد من حصة التحالف الوطني . ومقعدان من حصة التحالف الكردستاني . ومقعدان للقائمة العراقية . ومقعد واحد للاقليات .. وبهذا يعني الدخول مجددا في حلقة مفرغة لتعميق الازمة
ووضع العصي في المساعي الجادة للاصلاح , ووقف التدهور . ان مجلس مفوضية الانتخابات بصيغة الحالية لا يمكن ان يحقق النزاهة والعدالة في الانتخابات القادمة بشكل سليم يعود بالنفع والرضى لكل الاطراف السياسية لانه
يفتقد المصداقية وتحقيق المنافسة الحرة والصادقة لا يرقى اليها الشك والطعن , وبالتالي تنعدم شفافية الانتخابات التي تحترم الدستور العمل الديموقراطي , لانها تفتقد الاستقلالية اللازمة والضرورية لمنع المخالفات وتجاوزات والخروقات
اثناء عملية التصويت وما بعدها في الفرز والعد والاحصاء والتسجيل في السجلات وغيرها من الاشياء الضرورية . ومن يضمن الصدق والنزاهة ؟ . . ان على البرلمان ان يعيد حساباته وتقيمه وان ينطلق من الثوابت الديموقراطية
ومن المنطلقات الصائبة وفق الدستور وان يثبت الهوية العراقية في اختيار مجلس مفوضية الانتخابات  الجديد بعيدا عن عباءة الطائفية
جمعه عبدالله 

الثلاثاء, 31 تموز/يوليو 2012 13:14

حاجي زوهات - مناف طلاس قدس الله سره

 

 

 كل الشعب السوري يعرف مصطفى طلاس وزير الدفاع لعشرات من السنين وهو من الذين مكنوا للمقبور حافظ الاسد ان يستولي على السلطة وثبت له حكمه وانقذه اكثر من مرةوهو الذي الذي امضى معظم حياته في ظل المقبور حافظ الاسد وكانت علاقته بالجميلات من الفنانات العالميات اكثر من علاقته بالفنون العسكرية وكان من ابرز الشخصيات التي باركت وصول النعجة بشار الاسد الى السلطة وهو صاحب المسبات الشهيرة بحق الزعيم الراحل ياسر عرفات عندما قال عنه بانه يشبه الراقصة وانه كالكلب الاسود وانه ابن ستين شرموطة وابن ستين قحبة والان تعرفوا الى ابنه العميد مناف طلاس ابن سلالة من سلالات الاستبداد وصديق طفولة بشار الاسد والضابط الوسيم الذي لم ينزل السيجار الكوبي من فمه ويظهر تارة من انقرة وهو ياكل من افخم الماُكولات  مع داؤد اوغلو وتارة من باريس وهو يوزع الابتسامات في كامل اناقته وكاُنه ذاهب الى حفلة غنائية وتارة من جدة  بثوب الاحرام معتمرا ,وال طلاس باستثناء الشرفاء منهم وعلى راسهم الشاب الحر الابي وهو المناضل والسائر عبد الرزاق طلاس الذي يتمتع بالبساطة والتواضع والشجاعة وقد انضم للثوار منذ البدايات وحقق شعبية واسعة بحكم اعماله وشجاعته وصلابته وقدرته على المواجهة من دون خوف من بطش ال الاسد يخرج للشاشات وهو ببزته العسكرية يجول بين البلدات المدمرة ويواسي السكان والمصابين هم من حثالة المجتمع السوري ممن يفضل السرقة والنساء والانواع الراقية من الخمر ووووو على وطنه لأنه أساساً لا دين له ليردعه ولا ضمير ليحاسبه والان نرى هذا النجس في الاراضي المقدسة طالبا الوقوف اماماً بالمصلين وله كل الحق في ذلك لان المصلون هم هؤلاء الاوباش برهان غليون وميشيل كيلو وجورج صبرا ومصطفى الشيخ وووووووغيرهم  وللحاج مناف فضل على هؤلاء القوم وعليهم ان ينادوه باجمل الالقاب مثلا مناف قدس الله سره او سيدنا مناف رضي الله عنه     .
ما دعاني للكتابة هو الصورة الاستفزازية من مكة المكرمة وباللباس الابيض لمناف طلاس هذا المخنث تربية أوكار الماسونية وبيت الاسد وربيب النظام السوري  والذي خرج علينا بعد الصمت ليتباكا على الشعب السوري ولم يتباكا على أبناء عمومته اللذين قتلهم النظام , آل طلاس كما ذكرنا سلفا فيهم شرفاء ويكفيهم البطل عبدالرزاق طلاس وغيره الكثير وفيهم سفلة ومنحطون ومجرمون ويكفيهم مصطفى طلاس والدائرة المقربة منه وأفراد عائلته اللذين لم يسمعوا بمصطلح أسمه الأخلاق والانسانية والشرف وبمجرد خروج الكلب مناف من سوريا وبالتنسيق مع الأسد وكلابه ليلعب دوراً قذرا يتناسب مع تربيته وأخلاقه حتى بدأ الكلاب الآخرون بكيل المديح له وأصبحوا ينادونه بالسيد والامام بل يتبركون به ويعتبرونه من سلالة الرسل والاولياء الصالحين ومناصرا للشعب السوري ومثال للنزاهة والأخلاق , وهذا ما دفع هذا المجرم  بالذهاب إلى الديار المقدسة لينجسها ومعه الكثير من الكلاب الشاردة كيف لا والمرحلة تقتضي ذلك فإذا كان المسلمون هم اللذين يقومون بالثورة فيلزمهم ممثل وهل سيجدون أفضل من مناف طلاس ثم هاهو ينطلق مسرعا بناء على توجيهات الماسونية والشرفاء امثال العرعور ومصطفى الشيخ  لاستدراك ما فاته من الإسلام فذهب إلى العمرة وسيكون رئيس أول وفد حج كما أنه سيخرج زكاة أمواله وربما يعتكف في العشر الأخير من رمضان ولكنه أظنه سيعتكف في إحدى الفنادق او الفيلات التي تملكها اخته ناهد طلاس في باريس مع أبيه وباقي أفراد هذه العائلة النجسة عندما يخرج من الاعتكاف لا يمكن إن نرضى بأن يكون أقل من إمام لذا يجب عليه إن يسرع بتعلم بعض العبارات الإسلامية والاحاديث الدينية ولا بأس من حفظ بعض سير الصحابة ليضحك بها على عقول السذج عندها وبكل تاُكيد سيكون الغرب وامريكا مع هذا الإسلام الوسطي والذي يحافظ على الأقليات ومن بينها  إسرائيل المدلل ,واقول هنا ان هذا الزمن ليس زمن الخفاء والشعب السوري لن يخفى عليه شي ويعلم ويعرف ويرفض
مناف الجرذ وامثاله ومن يدعمه ويدعم امثاله هم مشاريع مشانق للثورة السورية وان المراهنة على هذا السافل مناف الكلب كقطب مقبول في مرحلة الثورة او ما بعدها هو خيانة لدماء الشهداء  ونقول خسئتم أيها الخونة فلن يكون لكم ما تحلمون به وبنا عرق ينبض والله معنا حامي ثورتنا وحافظنا من ألاعيبكم وهو خير الحافظين
والنصر للثورة السورية المباركة بإذن الله تعالى

 

 

 

                                                                     

الثلاثاء, 31 تموز/يوليو 2012 13:13

قصص قصيرة جدا/28- بقلم : يوسف فضل

http://www.facebook.com/pages/VeryShortStoriesYF/124249404359568

 

مسغبة

اندفعت غيوم ملبدة فوق ارض الجفاف . خرج لها الناس والحيوان ورقصوا الفرح. استدارت وألقت ما في بطنها في البحر.

 

شحاذ

هربوا مبتعدين لكي لا يتعوجوا بصوت تَسَوَّلَه المقعد .

 

 

استغفار

بصوت مسموع، استغفر الرجل ربه بعد الصلاة. فاهت : ما بك تستغفر ، أكيد تزوجت علي.

 

 

عِشرة 

عاقر الخمرة . ضرب زوجه وأدخلت المستشفى بعوارض صحية ثم خسرت حياتها. وي!خط إفادته: أن دوافعه لارتكاب جريمته تعود إلى المسلك السيئ لزوجه.

 

 

تفهم

اعتذر النادل عن عدم السماح لهما بدخول الصالة العائلية في المقهى.

-      نحن عائله أيضا ، قالها من باب المزاح .

-      كيف؟

-      نحن مثليان.

-      تفضلا.

علم الآخر معنى مثلي  فلكم النادل وخرج .

يزعم الكاتب المدعو إياد:" لقد أسس إمارة سوران الكردي محمد باشا الراوندوزى الذي أسس هذه الإمارة لفترة قصيرة من الزمن حتى تم القضاء عليه وعلى إمارته من قبل جيش العثمانيين بعد إن طغى وتجبر، ومارس المجازر الدموية بحق السريان اليزيدية. وقد أصبح هذا القاتل رمز وشموخ وبطل للأكراد، وتنشر عنه في صحفهم ومجلاتهم وحتى البرامج التلفزيونية بطولات هذا الطاغية، وتصفه ضمن رجالات الأمة الكردية. لقد أسس هذا الطاغية إمارة سوران، وكانت مدينة رواندوز عاصمتها. ويقول الباحث القس سليمان صائغ في كتابه (تاريخ الموصل)    ) الجزء الثاني ص 266) (الجبل الذي تحده جنوبا وغربا دجلة وشرقا بلاد العجم وشمالا أرمينية وبحيرة وان كان عاصيا لتمرد أعوانه الذين كانوا ينعمون باستقلال تام. فكان هؤلاء الأكراد ينزلون من الجبل كالسيل الجارف، ويغيرون على القرى فيقتلون وينهبون حتى خربوا من هذه القرى عددا عظيما مازال خرابا إلى اليوم").

ردي:يا أستاذ، اقرأ التاريخ جيداً، أن (محمد باشا) لم يكن مؤسس الإمارة بل تأسيسها يرجع إلى عدة قرون قبل ولادة (محمد باشا) بهذا الصدد يقول الدكتور (جليلي جليل): "يذهب العديد من المؤرخين إلى أن إمارة سوران تأسست في القرن الثاني عشر الميلادي ودامت هذه الإمارة سبعة قرون تقريباً حكم خلالها أربع و عشرون أميراً وأميرة واحدة كانت تدعى (خانزاد)" نعم، أن إمارة سوران بلغت أوج مجدها في عهد الأمير (محمد باشا) في قرن التاسع عشر - وهو ملقب بباشا كور، الباشا الأعور- يقول الباحث العراقي (عباس العزاوي) في كتابه (العراق بين إحتلالين) عن أيام حكم محمد باشا: "بدأ عهد جديد للإمارة من التقدم والرقي لم تشهدها من قبل طيلة فترة حكامها السابقين". يحاول الكاتب صاحب الاسم المزيف،أن يلوي عنق الحقيقة، و يزعم، أن العثمانيين قضوا على إمارة سوران بسبب تجبر و طغيان أميرها و قتله للإزدية، لا يا أستاذ، أن حملة محمد باشا ضد أبناء جلدته من الإزديين كانت سببها الدين الإسلامي، الذي يحض على معاداة غير المسلم و إجباره على دخول الإسلام. "إسلم تسلم وإلا لحقك إثم..." فالإزديين كانوا على مر تاريخهم الطويل يتعرضوا لحملات الإبادة من قبل رافعي راية الإسلام، هذا هو الخليفة العباسي (المعتصم) (224) للهجرة قتل منهم خلقاً، و كذلك حملات ولاة العثمانيين في بغداد، من حملة حسن باشا 1715 ميلادية و بعدها حملة أحمد باشا 1733 ميلادية ثم حملة سليمان باشا 1752 ميلادية، كذلك حملة نادر شاه الإيراني، التي تواصلت من 1732 إلى 1743م و حملات أمراء الموصل الجليليين عمال العثمانيين عليها، و حملات باشوات العثمانيين أنفسهم أولها تعود لسنة 1565م وجملة من الفتاوى التي أصدرت بحقهم كفتوى الشيخ (أحمد بن مصطفى العمادي) (896-982) هجرية و الذي تولى منصب الإفتاء عام (952) للهجرة لمدة ثلاثين عاماً في عهد السلطان (سليمان القانوني) والسلطان (سليم الثاني) وأباح بموجب الفتوى قتالهم و سبي نسائهم و ذراريهم وأن قتلهم حلال وهم أشد كفراً من الكفار الأصليين وأن قتلهم من واجبات الدينية وأعتبرهم من المرتدين عن الإسلام. ويضيف أن سبب قتالهم هو بغضهم للإمام (علي بن أبي طالب) و ابنيه (الحسن والحسين) وكذلك استحلالهم قتل العلماء والمشايخ و رؤساء الدين الخ، وأن قتلهم حلال في المذاهب الأربعة، دعنا نقف برهة مع فتوى هذا الشيخ، لنفترض جدلاً أنهم يبغضون الإمام علي و ولديه، أ و هل بغضهم لشخص (علي) يستوجب قتل الآلاف منهم، و استحلال دمائهم وأموالهم؟؟ ألم يقل الله لنبي موسى أن هناك من البشر من لا يحبني ولا يذكرني بالخير، جاءت في المصادر الإسلامية "أن النبي موسى سأل الله قائلاً: يا رب أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بالخير، قال له الله: ما فعلت ذلك لنفسي" بمعنى أن الله يقول أن هناك من البشر من يبغضني، مع هذا، أنه  ترك لهم مطلق الحرية في الدنيا ولم ينفيهم من الوجود. إذاً قتل الإزديين تحت ذات المسمى ما هو إلا ذريعة. يقول المؤلف القاضي، زهير عبود: ومما يذكره المرحوم (صديق الدملوجي) عن صدور فتاوى علماء اليمن و قره باغ، و التتار الذين أفتوا بحل قتلهم واسترقاق نسائهم وأن قاتلهم ينال ثواب الدارين. حتى إن إماماً مثل ( أحمد بن حنبل) (164- 231) للهجرة والأمام (أبا الليث السمرقندي) أباحا التصرف بهم. وأن الإمام ( فخر الدين الرازي) ( 544-606) هجرية أثبت حل قتلهم، والتصرف بملك اليمين في إبكارهم و زوجاتهم وإباحة أسر نسائهم و ذراريهم. كما أفتى الشيخ (عبد الله بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن أحمد الزيزي الربتكي) (1060- 1159) في عام (1137) هجرية بوجوب  حرب الإيزدية وإباحة أموالهم وأرواحهم وعدهم مرتدين وأجرى حكم المرتد بحقهم. كما أفتى (محمد أمين بن خير الله الخطيب العمري) (1150- 1203) للهجرة إذ جعلهم مرتدين وأوجب محاربتهم وقد أصدرها عام (1199) للهجرة. ومن علماء الأكراد (الشيخ عبد الرحمن الجلي) من نواحي كويسنجق الذي أفتى كونهم كفار حكمهم و حكم أموالهم على هذا الأساس. استناداً على هذه الفتاوى، أصدرت دولة الخلافة العثمانية، عشرات الفرمانات - الفرمان مرسوم رسمي كان يصدر من السلطان العثماني - ضد الكورد الإزيديين، و قتلت منهم الآلاف و سبي النساء و الأطفال و هجرت آلاف العوائل من وطنها كوردستان إلى بلدان أخرى،و اليوم يتعرضون إلى القتل على أيدي الجماعات التكفيرية استناداً على هذه الفتاوى. بل حتى الكورد المسلمون لم يسلموا من التكفير، أن المقبور صدام حسين شن عمليات الأنفال سيئة السيط على عموم الكورد في جنوب كوردستان، بينما الأنفال هي غزوات تشن على غير المسلم لقتله وسلب ممتلكاته.إن جميع هذه المآسي نزلت بهؤلاء الموحدون الكورد على أيدي الذين استندوا على الفتاوى الإسلامية التي أصدرها شيوخ الدين الإسلامي.جوابنا على الشطر الثاني أن الوثائق التاريخية لا تقول أن العثمانيين شنوا هجومهم على إمارة سوران بسبب هجومه على الإزدية لسبب يسيط، لأن العثمانيين هم كانوا بين فترة و أخرى يشنون حملات على الإزدية لأنهم غير مسلمين. جاء في مقال بحثي للدكتور (شعبان مزيري) وهو ينقل بدوره عن كتاب للدكتور (عماد عبد السلام رؤوف) تحت عنوان (العراق في الوثائق محمد علي) صدر سنة (1999). تطرق في جانب كبير من مقاله عن إمارة سوران و أميرها محمد باشا، ينقل من الكتاب المشار إليه، تقول: "الوثيقة المرقمة (17) و المترجمة رقم (68) من المحفظة رقم (238) عابدين تقرير وحيد أفندي عن يوم الأثنين (8) من ربع الآخر (1248) هجرية يؤكد إن الضباط المماليك الذين أطاح بهم علي رضا في بغداد انضموا إلى أمير راوندوز - محمد باشا - الثائر على الدولة العثمانية و المتحالف مع القيادة المصرية. و يضيف الكاتب الدكتور عبد السلام قرر الباب العالي القضاء عليه - على إمارة سوران - هذا ما كشفته لنا الوثيقة (73) وثيقة تركية رقم 3/27-14 في 28 ذي الحجة 1254 حيث يؤكد التقرير الذي لدى الإدارة المصرية في الشام على تشكيل قيادة مشتركة في ملاطية لإسقاط إمارة راوندوز و يضيف الكاتب و السبب يعود إلى إن محمد باشا - أمير راوندوز- كان قد جمع إليه ضباط المماليك الذين هربوا من بغداد و كذلك تحالفه مع قوات إبراهيم باشا. و يضيف، عمت الفوضى و القلق على السلطات العثمانية في العراق بعد إن سيطر المصريون على نجد و هددوا ديارات العراق الجنوبية و خاصة البصرة وكذلك تهديد أمير راوندوز من الشمال فشعروا بأنهم و قعوا بين فكي كماشة و لهذا قرروا إسقاط إمارة سوران في راوندوز وبدءوا بتجنيد أهالي ديار بكر وألبسوهم الملابس العسكرية و جمعوهم في الثكنات كما جمعوا أيضاً فلول عساكرهم النظامية القديمة المشتة" وشنت الجيوش العثمانية المدججة بكافة أنواع الأسلحة الهجوم على الإمارة و احتلتها و به أنتها حكم الأمير (محمد باشا) الذي دام بين سنة (1229- 1254) للهجرة، فيا أستاذ، كما وضحنا أعلاه، أن سبب معاداة الأتراك للإمارة و أميرها لم تكن تلك الوقائع التي سطرتها أنت في مقالك. ثم، أن الكورد يمجدوا الأمير (محمد باشا) و إمارته المستقلة التي حاربت إحدى أقوى الدول في العالم وهي الإمبراطورية العثمانية. هذه هي الخصوصية الكوردية، أنهم يقارعوا الظلم و الجبروت أينما كان، في وطنهم كوردستان أم في خارجه، ألم تقرأ عن مقاتلة الملك محمود الأول في البصرة ضد القوات الاحتلال البريطانية؟، و من ثم محاربته للبريطانيين في كوردستان، و وقوف الكورد بجانب الأتراك حين حاربوا القوات الأوروبية في الأناضول، و مواجهة الكورد للغازي هولاكو و وقوف السلطان صلاح الدين الأيوبي ضد القوات الصليبية و كسر شوكة أوروبا بعظمتها، هذا هو الإنسان الكوردي، يستصرخ الحق أينما كان. في الجزئية أعلاه دون أدنى خجل منه يحاول المدعو إياد محمود حسين أن ينسب الإزدية إلى طائفة السريان أنا لم أقرأ في المصادر السريانية أن أحدهم زعم أن الإزديين سريان، لكن هذه هي تربية البعث، الكذب على الناس بدون أدنى خجل أو تأنيب ضمير، يا هذا، كيف هؤلاء سريان؟، هل عندك شيء يدعم تدليسك و تلفيقك هذا؟، بالطبع لا، أنا واثق، أنك لا تملك شيء يدعم زعمك، لكنك عبثي و تريد تشاكس فقط، لأنك محمي باسم مزور، لم يعرف أحد من هو المدعو إياد محمود حسين، فلذا تقول ما يحلوا لك من الكلام الغث، كيف هم سريان و كتبهم المقدسة ك(جلوة) و (مصحفي رش) و غيرهما مكتوبة باللغة الكوردية، و صلاتهم و جميع طقوسهم الدينية باللغة الكوردية؟ و لغتهم الأم لغة كوردية، وأن الله عندهم يتكلم الكوردية، من الممكن تقول أن الإزدية متأثرين ببعض الطقوس المسيحية، و كلك متأثرين ببعض الطقوس العربية الإسلامية،  وهذا ديدن الكورد متأثرين بالعرب و العرب متأثرين بالكورد بسبب (الجوار) وكذلك السريان جانباً من ثقافتهم عربية، و الفرس أخذوا من العرب و العرب أخذوا من الفرس وهكذا حال جميع الشعوب والطوائف و المذاهب و الملل، تأخذ من بعضها البعض، إما من دون أية مقدمات تزعم أن الإزديين سريان، فهذا ما يقبل به الكوردي الإزدي قبل الكوردي المسلم، ماذا تقول عن الإزدية في أصقاع العالم، في سوريا و تركيا و جورجيا  و أرمينيا الخ  لغتهم الأم هي اللغة الكوردية، و يزورون إقليم كوردستان و يعبرون عن سعادتهم بما وصل إليه الكورد في جزء من وطنه، ماذا تقول عن أشهر كاتب كوردي وهو (عرب شمو) (1897-1978) من أعظم الروائيين الكورد وهو من الإزديين في أرمينيا، تقول عنه المصادر، أن (عرب شمو) كان له دور كبير في نهضة تأهيل الفن الروائي في الأدب الكوردي،وأن رواياته تعد أفضل ما كتب باللغة الكوردية من نثر فني و طفرة كبيرة في المضمون الفكري و المستوى الفني للرواية الكوردية. هناك من الكورد الإزديين المطرب (برو شوقي) الذي عاش في قرن التاسع عشر، و المطرب الشهير (حسن شريف) صاحب أغنية "بيتا لالش" الخ.

 

يزعم المدعو إياد محمود حسين:"يقال إن إمارة سوران كانت موجودة منذ مطلع القرن السادس عشر الميلادي، ولكن المعلومات والمصادر شحيحة جدا لا تقدم لنا نبذة تاريخية عن هذه الإمارة التي بدأ عصرها الذهبي عام 1813 كما يتفق أكثر المؤرخين بعد إن ارتبط تاريخها بأسم محمد الراوندوزى المشهور بأسم (ميركور) اى الأمير الأعور الذي ولد عام 1783. وجاء في كتاب (الآشوريون بعد سقوط نينوى) المجلد الخامس ص 308 للباحث هرمز ابونا. (وكان عصره دمويا مرعبا وان أياديه ملطخة بدماء المسيحيين. وقد قتل اقرب المقربين إليه، جهز حملة على اثنين من أعمامه فقتلهما. جهز حملات الابادة ضد معارضيه من الأكراد، وخاصة زعيم عشيرة الخوشناو) لقد كان يطمح على توسيع حدود إمارته صوب منطقة الجزيرة التي يسكنها السريان والآشوريين واليزيدين والتركمان والعشائر العربية، اى إن أهدافه الحقيقية كانت قائمة على تأسيس دولة كردية في منطقة راوندوز، ونظم جيش له بلغ تعداده حسب المصادر مابين 30 إلى 50 ألف مقاتل كردى، وصك النقود باسمه، واتصل سرا بخصوم العثمانيين. وشن هجومات على مناطق الموصل وبهديان الكردية، واخضع ولايات اكرى واميدى وماردين وجزيرة ابن عمر. ووصلت حدوده حتى إلى الحدود السورية. وضيق الخناق على بغداد في الوسط. وتحولت إمارته إلى مركز استقطاب لأكراد فارس وملجأ لهم، كما يذكر ذلك الكاتب الكردي صلاح هرورى في كتابه (إمارة بوتان في عهد الأمير بدرخان) ص 81، كل هذه المكاسب التي حققها في بداية الأمر بسبب انشغال العثمانيين في حروبهم المستمرة مع الروس واليونان والمصريين في عهد محمد على.وتعتبر بلدة القوس المسيحية القريبة من الموصل أولى ضحايا محمد الراوندوزى، ثم اخضع مدينة اربيل ذات الكثافة التركمانية والآشورية، ثم منطقة الشيخان وسهل نينوى وجبال سنجار التابعة لليزيديين، وكذلك جبال هكارى التي تسكنها القبائل السريانية. ويذكر المؤرخ القس سليمان صايغ في كتابه تاريخ الموصل الجزء الأول نقلا عن قول لايارد انه قتل من اليزيديين ما يناهز ثلاثة أرباع الجبل بهدف التخلص منهم ومن أميرهم على بك. وقد لجأ الراوندوزى إلى أسلوب الخيانة، حيث وقع الأمير اليزيدى على بك في شرك محمد عندما وافق على تلبية دعوته لزيارة عاصمته رواندوز للتشاور، وبعد فشل المفاوضات بينهما، وفى طريق العودة فتك رجال محمد بالأمير اليزيدى. وبدا مير كور حملاته الدموية ضد السريان في مناطق القوش و تلكيف و تلسقف عام 1832 واستولى على قصبات عقرة والعمادية، وعين أخاه رسول حاكما عليها، وسيطر الخوف على والى الموصل وتحصن داخل المدينة، ولم يستطع إن يفعل شيء لإنقاذ المسيحيين من المذابح التي اقترفها هذا السفاح الكردي. وقد استمر في أعماله الإجرامية وتحول إلى كائن متوحش هائج، كما تشير أغلبية الوثائق التاريخية، وقد اتجه إلى اعتلى الجزيرة وقام بتخريب قرى طور عبدين السريانية وبلدة ازخ وقتل الرهبان. وازاء هذه الأعمال البربرية الوحشية، وعلو شأنه عند الأكراد بعد إن بسط نفوذه على مناطق شاسعة من شمال العراق عدا السليمانية والموصل، وخيانته لتعهداته مع الدولة العثمانية ووقوفه وتعاونه مع الفرس، قرر السلطان العثماني محمود الثاني محاربة ميركور والقضاء على امارته، وأرسل حملة عسكرية عام 1836 بقيادة رشيد باشا، وعندما شعر ميركور بعدم جدوى مقاومة الأتراك فسلم نفسه للعثمانيين، وعفى عنه السلطان محمود بعد مثوله أمامه ليقدم له الطاعة والولاء من جديد، إلا إن الأتراك دبروا له مكيدة في طريق عودته، وتم قتله عام1837"

ردي:لقد وضحنا لك، أن الإمارة عمرها سبعة قرون، لا تشكك بدون دليل. أنت تقول قتل أقرب الناس له و قتل من الكورد أيضاً و قتل عمامه كما تزعم، و تقول أنه صك النقود أليس هذا دليل على أنه بالفعل كانت إمارته دولة مستقلة أليس صك النقود دليل على السيادة؟ وإلا إذا كان تابعاً لجهة ما، كيف يسمح له بصك النقود؟ ثم تقول: اتصل سراً بخصوم العثمانيين، لا لم يكن اتصالاته سرية لقد بينا لك أعلاه أن الضباط المماليك في بغداد لجئوا إليه و أنه تعاون من محمد علي باشا والي مصر علناً. كعادته يبدأ الكاتب بالتحريف والتخريف حيث يزعم "أنه اخضع مدينة اربيل ذات الكثافة التركمانية والآشورية" لما لا تقدم دليلاً واحداً أن التركمان و (الآشوريين) كانت لهم كثافة سكانية في أربيل، في تلك الحقبة؟. أنت تتحدث عن زمن مضى عليه حدود مائتي عام، وأنت لم تكن قد خلقت بعد، إذاً، من أين جئت بهذا الخبر المزيف العاري عن الصحة؟ نحن نقرأ في معجم البلدان قبل حدود (1000) سنة يقول أن أربيل مدينة كوردية و سكانها أكراد. وفي تدليس آخر يزعم "وكذلك جبال هكارى التي تسكنها القبائل السريانية" أن جل المؤرخين يذكرون هؤلاء الذين في هكاري باليعاقبة الكورد أي المسيحيين الكورد. يذكر (ابن خلدون) في كتابه "تاريخ ابن خلدون" ج3 ص 225 الأكراد اليعقوبية" وذكر المؤرخ العربي الشهير أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي الكوفي المتوفى سنة (346) للهجرة أيضاً أخباراً عن الكورد المسيحيين اليعاقبة و الجورقان وأن ديارهم تقع مما يلي الموصل و جبل جودي، هؤلاء أكراد بعضهم مسيحيون من النساطرة و اليعاقبة و بعضهم الآخر من المسلمين. إلا أن هذا المزيف المدعو إياد محمود حسين، يغيير قوميتهم بجرت قلم من الكورد إلى الطائفة السريانية. إليك ما يقوله المنجد في التاريخ العربي طبعة الحادية والعشرون طبع دار المشرق بيروت وضعه نخبة من المسيحيين منهم الأب اليسوعي (بولس موترد) و الأستاذ (أكرم البستاني) وآخرون يقول في صفحة (729) " هكاري: قوم من الأكراد أقاموا في ولاية وان و جوارها في تركيا و إيران و ظلوا زماناً مستقلين فيها.سميت بلادهم بلاد هكاري. انتهى الاقتباس. "آكري و آميدي" المعربتان إلى عقرة و عمادية، مدينتان كورديتان، يقول ياقوت الحموي (574-626) للهجرة عن عقرة في كتابه (معجم البلدان) "العقرة قلعة حصينة في جبال الموصل أهلها أكراد". و من الذين ذكروها أيضاً، (ابن الأثير) (1160- 1233) ميلادية، وصفها بكثرة المياه و وفرة الخيرات، و للمدينة تاريخ حافل في عهد أميرها الكوردي (عيسى حميدي). وكذلك آميدي، عمادية التي كانت عاصمة الإمارة البهدينانية الكوردية. نسأل الأستاذ إياد محمود حسين، أين وقف الأمير محمد باشا أمير سوران مع الفرس وتعاون معهم؟، إن كنت صادقاً، أذكر المصدر. لماذا لا تذكر مساندنه و مساعدته لمصر؟!.

             

    مرة أخرى , اثبت الكورد مقدرتهم في الانتقال من حالة التشتت و التشرذم إلى حالة رص الصفوف و التكاتف . المرة الأولى , أنجزها الشعب الكوردي في العراق أبان تحرير العراق و كان من نتائجه البارزة  إقامة عراق ديمقراطي - فيدرالي  من جهة , و من جهة ثانية , انتزع الكورد  فيه حقوقهم القومية المشروعة , ثمرة نضالهم المرير و الشاق على مدى عقدين من الزمن .

 

    و المرة الثانية , تحديدا , مساء الأحد الموافق في 29     /   7/02012 أنجزها الشعب الكوردي في سوريا , حيث شهدت مدينة قامشلو هذا الحدث التاريخي و  شهد معها ما يقارب نصف مليون كوردي يهتفون بصوت واحد و بلغتهم الاْم                   biji yekitiya gele kurd" "  أمام هذا المشهد الجميل اختفت كل المظاهر السلبية التي كانت تعاني منها الحركة الكوردية في سوريا أو تلك التي مورست بحق بعضهم البعض.

 

   اجل , إنها خطوة تاريخية برأي , خاصة في هذه المرحلة الدقيقة و الحرجة التي تخييم بظلالها على المنطقة برمتها , وأيضا منعطف تاريخي هام للحركة الوطنية الكوردية في سوريا نحو تمكين قوتها التي تكمن في وحدتها  و تكاتفها  أمام التحديات و المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكوردي من قبل الأنظمة الإقليمية التي ترى في وحدة الكورد خنجرا في خاصرتها .

 

   و من هنا , يمكن القول و بدون استخفاف بان هذه الخطوة هي ثمرة جهود اجتماع هولير من جانب الأطراف الكوردستانية الرسمية التي ضغطت بدورها على قيادات الحركة الكوردية في سوريا لنبذ الخلافات الجانبية و الكف عن ممارسة سياسة تجاهل طرف لطرف  أو الشطب عليه تحت حجج غير منطقية لا تليق بها كتنظيم سياسي  .

 

   كما ساهمت الأطراف الكوردستانية الرسمية ذاتها بشكل مباشر في إيجاد أرضية مناسبة لتعاون مشترك بين أطراف و أحزاب و فصائل الحركة الكوردية في سوريا مستقبلا ,آخذا بعين الاعتبار المصالح القومية للشعب الكوردي و أمنه القومي التي يقتضي الالتزام بهذه المصالح  بالدرجة الأولى  , انطلاقا من مسؤولياتها التاريخية  التي لا يمكن بأي شكل من الأشكال تجاهلها  أو الاستخفاف بها .

 

   كما تعتبر هذه الخطوة من جانب الحركة الوطنية الكوردية في سوريا  نقلة نوعية و فريدة نحو ترتيب صفوفها و تعزيز قدراتها المادية و البشرية تحسبا لأي مواجهة قد تحدث مستقبلا . و خاصة بعد تصريحات العديد من الشخصيات السياسية و العسكرية اللامسؤولة في المجلس الوطني السوري و المتسوليين أمام أبواب تركيا  و هذه بحد ذاتها إهانة و إساءة للشعب السوري و ثورته السلمية , متناسيين حقيقة الوضع السوري عامة و الكوردي خاصة  في العملية السياسية المقبلة و التي لا يمكن ان تتم بدون الرضوخ للحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في سوريا بدون قيد أو شرط . و باعتقادي , ان أي مجلس انتقالي أو  حكومة انتقالية قادمة هي ذاتها سترضخ لمطالب الشعب الكوردي في سوريا  و الأيام المقبلة ستثبت ذلك . 

 

 و الأهم من كل مما سبق , تكمن في الثابت و الاستراتيجي لحركتنا عموما نحو تفهم طبيعة المرحلة و ضروراتها الملحة و كانت بمثابة رسالة واضحة للأنظمة الإقليمية التي تسعى بكل إمكانياتها لضرب المرتكزات الكوردية التي هي بالأساس الصخرة المنيعة أمام  دسائس و مؤامرات أعداء الشعب الكوردي . و اعتقد ان الرسالة وصلت  و كلي أمل ان يقرؤها و يفهموها بالصورة الصحيحة أو كما يجب ان تفهم .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

 

 

بغرض الدفاع عن الكورد في غرب كوردستان وهم يتعرضون لتهديدات وتدخلات اقليمية تستهدفهم فان الجماهير الكوردية في مدينة اربيل مطالبة بالتجمع في "بارك شانه‌ده‌ر " في تمام الساعة 9 مساء يوم الثلاثاء المصادف 31- 7-2012 للمشاركة في التجمع الجماهيري الذي يعبر عن ارادتنا وموقفنا المتضامن مع كورد غرب كوردستان وما يتعرضون له من تهديدات.
بغرض المزيد من المعلومات واستلام برقيات الاحزاب والمنظمات يمكنكم الاتصال بالأرقام ادناه
07503714620
07507883282
07504636340
ملاحظة: تم استحصال الموافقات الرسمية للتجمع في المكان والزمان المحددين في الاعلان.
مجموعة الدفاع عن كورد غربي كوردستان
اربيل 30-7-2012


شفق نيوز/ طالب عدد من الجنود الكورد في الجيش العراقي، الاثنين، بتحويل خدماتهم الى قوات الپيشمرگة التابعة لحكومة اقليم كوردستان، احتجاجا على ما اسموه بالتهميش الذي يتعرضون له.

وقال احد مراتب الفوج الاول في اللواء العاشر سليمانية التابع للفرقة الرابعة بالجيش العراقي وهو نائب العريف كامل قادر، في تصريح لفضائية ناليا الكوردية وتابعته "شفق نيوز" ان "الجنود الكورد في الجيش العراقي مهمشون ولا يتم صرف رواتب تقاعدية لشهدائهم ومصابيهم"، مطالبا بـاعادتهم الى صفوف قوات الپيشمرگة التابعة لحكومة اقليم كوردستان.

وقام هؤلاء الجنود اليوم الاثنين بالتوجه الى مكتب برلمان اقليم كوردستان في السليمانية وقدموا طلبهم هذا الى المكتب، فيما وعد اعضاء البرلمان المتواجدين في المكتب هؤلاء الجنود العمل على رفع هذه المطالب الى الجهات المعنية".

يذكر ان الجيش العراقي يضم في صفوفه المتطوعين من مختلف مكونات الشعب العراقي بما فيهم العديد من عناصر كانوا تابعين للقوات العسكرية الكوردية الپيشمرگة وانضموا اليه بعداعادة بنائه التي رافقت سقوط النظام السابق في ربيع 2003.

م م ص

الثلاثاء, 31 تموز/يوليو 2012 00:18

كل ثلاثاء: خبر وتعقيب- عبدالغني علي يحيى

· العودة الى الجحيم

ما أشبه عودة اللاجئين العراقيين من سوريا الى العراق بعد ان فروا من عذاب الاخير سابقا وعادوا اليه وقد ازدادت اوضاعه سوءاً بعودة اللاجئين الكرد من ايران الى العراق عام 1975 بعد اغتيال ثورتهم علي يد اتفاقية الجزائر ، ليكن الله في عون العراقيين في انتقالهم من جحيم الى جحيم.

· الاكثر فشلاً والأسوأ نشيداً!

ذكر ان العراق من بين الدول الاكثر فشلاً في العالم، وفي اولمبياد لندن عد النشيد الوطني العراقي سابع أسوأ نشيد فألى متى تكون عيوب العراق على وزن أفعل؟

· الهروب من رمضان!

يوحي تحقيق في ملحق الاسرة والمجتمع ل(الصباح) البغدادية، ان السياحة الرمضانية ازدهرت في العراق، لكن ما أن تسترسل في قراءته، واذا بك تقف على ازدهارها في تركيا وايران ولبنان، والتحقيق بحد ذاته دعاية للسياحة في تلك الدول: ( الطقوس الرمضانية في الدول المجاورة لها طعم خاص يختلف عن طقوسنا التي أخذت تتلاشى في السنوات الاخيرة بسبب عدم الاستقرار الامني.. الخ) ونسي التحقيق ان يذكر ان معظم السواح العراقيين في رمضان الذين يسافرون الى الخارج هم من المسؤولين والميسورين الذين يهربون من الصيام، ويتركون اداء فريضة الصيام للعراقيين الفقراء.

· (عراقي) تعلق بقلعة حلب.

قالت النائبة لقاء وردي أن (هناك 1200 عراقي ما زالوا عالقين في مطار حلب..) . كلمة (تعلق) سبق وان اطلقت على عراقيين تعلقوا في المعابر الحدودية واماكن شتى، مثل تعلق مئات العراقيين فبل فترة في جدة بعد ادائهم للعمرة. حتى في العراق يكاد ان يكونوا عالقين و( ولقد جدد الطالباني ثقته بحل القضايا العالقة في العراق)!

· المصالحة الوطنية مع من؟

عند ذكر المصالحة الوطنية في العراق تتجه الأنظار الى المجاميع المسلحة الثائرة على الحكومة، الا أن عامر الخزاعي فاجأنا بتصريح قال فيه: ( ان المصالحة الوطنية بدأت بالتحرك على الفنانين والمثقفين)!!

· المناطقية، بعد المحاصصة!

طالب المجلس السياسي العربي في كركوك المالكي والجعفري و (العراقية) باسناد منصب وزير الدفاع الى عربي في كركوك، وليس ببعيد ان تنافس المناطقية المحاصصة في المستقبل في المناصب الوزارية كان تطالب محافظة ما بوزارة الداخلية واخرى بالزراعة... الخ!!

· قائد ذكي لا قوي!

من الحلول المطروحة تشخيص رجل ذكي لرئاسة العراق وليس قوي وكأن الذكي بالضرورة ضعيف! ويخيل للعارفين ببواطن الأمور، ان العثور على ذكي لرئاسة العراق صعب، بعد أن قضي على الاذكياء وهمشوا نتيجة تفضيل اهل الثقة على أهل المعرفة.

· بئس (جزء من الحل)!

لسنوات اعتقد الكرد العراقيون انهم ليسوا طرفاً في المشكلات العراقية انما جزء من حلها، غير انهم تحولوا فيما بعد الى جزء من المشكلة، وفي الاونة الاخيرة قرأت تصريحاً لمسؤول كردي ان اقليم كردستان لن يكون جزءا من الازمة السورية. انما يشكل جزءا من الحل!! وعند الحدود السورية البيشمركة والجيش العراقي وجهاً لوجه. ولاحياد في العراق والمنطقة.

· إرهاب الرئيس ام المرؤوس؟

قال مستشار للمالكي بملاحقة حكومته للسفير السوري المنشق نواف الفارس لتستره على تسهيل عملية دخول الارهابيين الى العراق في السابق، الغريب في الامر تحاشي حكومته ذكر بشار الاسد الذي لا بد وأن امر السفير بادخال الارهاب في العراق، فلماذا اهمال الرأس وملاحقة المرؤس؟

· أحبط الازمات!

في تصريح لافت قال المالكي: ( لقد احبطنا الازمات لكن عيوننا يجب ان تبقى مفتوحة امام كل أزمة) قال ذلك وسط بلوغ العلاقة بين البيشمركة والجيش حافة التصادم واستفحال العمليات الارهابيةً في مناطق عراقية عدة كما ونوعاً، فيما الازمة تشتد بين الفرقاء كافة. نعم أحبط الازمات.

· فيتو اخر ضد السوريين!

ليس الفيتو الروسي وحده في مجلس الامن الدولي يحبط امال السوريين، بل هنالك (فيتو) اخر بالمرصاد لها. الا وهو (الفيتو) العراقي. فالعراق الدولة العربية الوحيدة التي تتقاطع مواقفها ازاء الشأن السوري مع مواقف دول الجامعة العربية مثلما يتقاطع الموقف الروسي مع الدول الاعضاء في مجلس الامن.

· أعذر بعد أن أنذر.

نصح محمود عثمان كرد العراق وتركيا، بأن لاينخدعوا بحيل اردوغان، لأن حكومته ليست صديقة للكرد كونها تبحث عن تحقيق مصالح غير مشروعة لها، على حد قوله، ويأتي القصف شبه الاسبوعي لأراضي كردستان العراق من قبل تركيا فمعارضتها لقيام كيان كردي في سوريا ليضفي الصدق على تلك النصيحة، ولكن ياترى من يوجه نصيحة مماثلة الى كرد عراقيين منخدعين بايران التي تعادي الكرد بدورها؟.

· إغلاق هرمز، ومن المستفيد؟

بين حين وحين تهدد ايران بغلق مضيق هرمز، وأخيراً وافق البرلمان الايراني على مشروع قانون باغلاقه عند الضرورة، وبين التهديد والمشروع، ضخ الامريكان قواتاً اضافية الى الخليج وهرمز للحيلولة دون اغلاقه(الكذب) . بلا شك ان اغلاقه مصنف على الاجراءات المباغتة في العلوم العسكرية التي غالبا ماتبقى سراً وتنفذ للفور، وهكذا وجدنا ايران بتهديداتها الجوفاء وزعيقها، استقدمت الامريكان الى الخليج، مايعني استحالة غلق هرمز. هكذا تخدم ايران المخططات الامريكية في الخليج، والعاقل تكفيه الاشارة.

· علاقة العبد بالسيد.

يشكو الجنوب الشيعي في العراق، من انخفاض مناسيب هور الحويزة بنسبة %50 بسبب بناء ايران لسد على نهر الكرخة، وفي مناطق خانقين قلق كبير من تحويل ايران لمجاري انهارعدة الى الداخل الايراني، وقال النائب عبدخضر الطاهر، ان العراق سيكون المتضررالاكبر في حال غلق هرمز من قبل ايران وذكرت مصادر بسحب ايران مامقداره (10) الاف برميل من نفط ديالى يوميا من داخل الاراضي العراقية وسط صمت وزارة النفط، او هكذا تكون الاخوة في الدين والمذهب ياحكام طهران؟ وانتم ياحكام العراق الى متى تمارسون دور العبد الذليل لأيران؟

· دموع القنصل وفعل يديه!

ذرف القنصل التركي في البصرة دموع التماسيح على تدهور محصول التمر في البصرة، وابدى اسفه لعدم تصديره الى الخارج، ولم تعلق اية صحيفة عراقية على دموعه واسفه، باستثناء صحيفة (الشرق) العراقية، التي حملت تركيا مسؤولية التدهور ذاك، بعد ان ( خنقت سدودها) الزراعة العراقية وزادت من الملوحة وشح المياه. القنصل التركي بدا كالصياد الذي كان يذبح الطيور ويبكي عليها.

· تبرعات لأيتام العراق!

وكان العراق كالصومال و دول افريقية اخرى تعاني من المجاعة، ولا يعوم فوق بحرمن النفط، ذكر ان العراقي (فريد لفتة) منهمك في تنفيذ (اطول رحلة طيران بالمنطاد) لأجل (جمع التبرعات لأيتام العراق)، اضف الى ذلك، نسمع بين فترة واخرى اخبار عن محسنين يتصدقون على فقراء العراق.

· ثبات المالكي وتقلبات خصومه.

نفى د. اياد علاوي مطالبته باستجواب المالكي أو وجود أزمة سياسية في العراق! وكانت عالية نصيف محقة عندما وصفت تصريحاته بالتسفيه السياسي، مضيفة من ان العراق مليء بالأزمات السياسية، وقبل علاوي تخلى التيار الصدري عن مشروع سحب الثقة من المالكي، علماً انه كان وراء ذلك المشروع حسب د. اياد السامرائي رئيس الحزب الاسلامي، ويلاحظ وجود تذبذب بل ونفي من جانب القادة الكرد من مسألة سحب الثقة و الاستجواب.. الخ وهكذا غدا من الصعب التميز بين الحكام و المعارضيين في العراق في تصرفاتهم القلقة المتقلبة. وصدق رسول الله (ص) حين قال :(كما تكونوا يولى عليكم).

· الشيوعيون والانقلابات العسكرية في العراق.

اوحت لي قرءاتي للحلقة ال 7 من ( استكشاف ذاكرة عراقية) في( الصباح) البغدادية، ان الانقلابات العسكرية كانت العدو رقم 1 للشيوعيين العراقيين، ففي ظل انقلاب 14 تموز عام 1958 اغتيل مئات من الشيوعيين في الموصل وحدها ومقتل اخرين منهم كذلك في المدن الاخرى. وبعد احباط محاولة انقلابية بقيادة رشيد عالي الكيلاني في كانون الاول من العام نفسه تبين ان وثائقها نصت على ( القيام بمذبحة للشيوعيين للحد من نشاطهم) وقتلت المحاولة الانقلابية الفاشلة للشواف في الموصل في الساعات الاولى لها 63 شيوعياً، فيما أصدر إنقلاب العسكر في 8 شياط 1963 بياناً دعا الى إبادة الشيوعيين.

وفي ظل الحكومة الانقلابية لعبد السلام عارف وصل عدد المعتقلين من الشيوعيين الى نحو 22 الف شيوعي. ويوم زار المشير عبدالحكيم عامر الموصل عام 1964 اعدمت الحكومة 4 من الشيوعيين قرباناً على مقدمه الى الموصل، ولو كان قد قدر النجاح للانقلابات الفاشلة للشواف في 1958 وقبلها لضباط حركة مايس لكان ضرب الشيوعيين على رأس جدول اعمالهم.

· انفلات (تأريخي)!

على وزن (الانفلات الامني) تطالعنا الصحف العراقية يومياً باشكال من الانفلاتات تحصل على يد كتاب عراقيين في اجواء انعدام القانون وغياب المساءلة فها هو احدهم على سبيل المثال، يقول انالعرب اول من وضع علم الطب النفسي، مستشهداً بابن سينا الذي لم بكن عربياً، واذا مضى الحال على هذا المنوال ، ربما يضع بعضهم علماء عرب في خانة العلماء الأعاجم!

· اضطهاد المسلمين عالمياً!

ما ان وقف العالم على التطهير العرقي لمسلمي ميانمار، وإذا بولاية اسام الهندية تشهد حالة مماثلة طالت ملايين المسلمين هناك، وتكرر المشهد في اثيوبيا التي اضطر فيها الالاف من المسلمين للهرب الى كينيا من اضطهاد اعدائهم لهم. يجب الوقوف على ظاهرة اضطهاد المسلمين في البلدان غير المسلمة والاخذة بالانتشار والتحرك لأجل إيقافها وهذا من صلب واجبات الدول الاسلامية.

· سرقفلية.. في مهنة التسول أيضاً!

المضحك المبكي في المشهد الاجتماعي العراقي انخراط الالاف في مهنة التسول، ان جاز عدها مهنة، ويوماً بعد يوم تتوالى المقالات والصحفية منها، والتي تجمع على تواجدهم بشكل لافت في ايام الجمعة وشهر رمضان والمناسبات الدينية وفي تقاطع الشوارع وامام ابواب الجوامع، وفي تحقيق ل( الصباح) البغدادية في عددها ليوم 2012-7-24 قيام متسولين بتبديل مواقعهم، في حين يعرض متسولون اخرون اما كنهم للأيجارلمتسولين اخرين مع سرقفلية طبعاً!!!!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هناك أمور كثيرة جداً تستدعي الإيضاح والإستيضاح وتنوير الشعب العراقي بها من قبل رئيس الوزراء سواءاً كان مستضافاً أو مستجوَباً في مجلس النواب.
غير أن الطرفين، حكومة التحالف الوطني وخصومها وعلى رأسهم الطغمويون(1) (الذين هم جزء من حكومة "المشاركة وليست الشراكة"!!) يتحاشيان، كما أقرأُ الأحداث، الإقترابَ من تلك الأمور رغم أنهما يهددان بكشفها وقد تكون تهديدات  أحدهما تكتيكيةً وتهديدات الآخر جادة.
بتقديري، لا يريد خصوم الحكومة إستجواب رئيس الوزراء ولا إستضافته لأن هذا ليس هو المقصود بل الديمقراطية الدستورية هي المقصودة وأرادوا، بخبث، دفع رئيس الجمهورية لإغتيالها عبر سحبه الثقة من رئيس الوزراء في تصويت أبكم أصم في مجلس النواب لا سؤال ولا جواب فيه ليكون إنقلاباً ناعماً يلعب فيه المال والإرادة الأجنبية دوراً هاماً(2).
لا ينجم إغتيال الديمقراطية لمجرد حجب الثقة عن رئيس الوزراء في ظروف إعتيادية. فهذا أمر سخيف لم يتفوه به أحد غير مروجي الإشاعات والتشويه. بل ينجم الإغتيال عن عدم المقدرة على التحكم في المسيرة اللاحقة لسحب الثقة وبالذات عدم القدرة على تشكيل وزارة جديدة ما يعني إدخال العراق في نفق مظلم يحيط به الأعداء من كل جانب، وفي ذلك دمار  للأمل الديمقراطي، وهو المطلوب ضمن ستراتيجية الطغمويين الرامية إلى عدم السماح بقيام دولة لا يكونون على رأسها بدافع حب الإنتفاع السلطوي، وهنا تكمن علة العراق الجديد.
إلا أن رئيس الجمهورية كان أوعى وأنبل وأحرص من أن تنطلي عليه ألاعيب مدمرة ومخَطَطَة بعناية من هذا النوع تمتد جذورها إلى شركات النفط العالمية وعملائها في المنطقة والعراق(3).
لم يريدوا إستجواب رئيس الوزراء ولا إستضافته وذلك لخوفهم من كشف أمور كثيرة ليست في صالحهم وهي من العيار الثقيل، لأن المعلَن منها سلفاً، ومن قِبَلهم بالذات، كان من هذا العيار، فما بالك بالمخفي من وزن أفعال المتهم طارق الهاشمي(4) وليث الدليمي؟
يكفينا أن نتذكر بهذا الصدد رسالة الطغمويين من قادة إئتلاف العراقية، بقيادة زعيمها السيد أياد علاوي، الموجهة إلى "من يهمه الأمر من شرائح المجتمع الأمريكي" (وهل هناك من يهمه شأنُ العراق أكثر من شركات النفط وممثليها في الكونغرس الأمريكي كالسناتورين جون مكين وليندزلي كَراهام؟) التي نُشرت في صحيفة النيويورك تايمز داعين فيها أمريكا إلى التدخل السياسي في الشأن العراقي وإطالة أمد بقاء القوات الأمريكية وذلك قبيل خروج تلك القوات من العراق علماً أن الوجود العسكري الأمريكي كان بتفويض أممي لحفظ الأمن ليس إلا حتى 1/1/2009 حيث أصبح بتفويض عراقي حتى 31/12/2011.
وهل ننسى "مشروع" السيد أياد علاوي الذي قدمه للدكتورة (كونداليزا رايس)، وزيرة الخارجية الأمريكية، عند زيارتها بغداد عام 2007؟ لقد إجتمع السيد أياد علاوي بالدكتورة (رايس) لعرض مشروع بديل عليها لحكم العراق. أما بنود مشروع الدكتور أياد والقائمة العراقية فهي كما صرح بها النائب عن القائمة السيد أسامة النجيفي ونقلتها (د.ب.أ.) ونشرتها صحيفة "صوت العراق" الإلكترونية بتاريخ 6/3/2007، وهي: "إعادة النظر في العملية السياسية بالكامل وتغيير طريقة إدارة الدولة العراقية وتجميد الدستور وحل البرلمان". (يا للمفارقة فإن السيد النجيفي، الذي بارك مبادرة زعيمه السيد علاوي، أصبح رئيساً لمجلس النواب الذي طالبا بحله!!).
ويكفينا تذكُّرُ إلحاحهم على مجلس الأمن وكأنهم يطلبون منه تعديل ميثاق الأمم المتحدة كي يخول المجلس إرسال قوات عسكرية للعراق، بموجب الفصل السابع، (ربما لحماية السيد أياد علاوي من هرٍّ مفترض فخَّخه وأرسله إليه نوري المالكي لإغتياله ولكن القط لم يظفر به، لحد الآن، لأنه داخ من كثرة حِلِّ وترحال الدكتور أياد بين أربيل والدوحة وعمان وبيروت ولندن وروما وموسكو وغيرها تاركاً مقعده البرلماني فارغاً ربما خوفاً من الهر المفخخ الذي ينتظره على أحرٍّ من الجمر!!)
[ نشرت صحيفة "عراق القانون" الإلكترونية تقريراً بتأريخ 24/7/2012 بالعنوان التالي: "علاوي يتحدث لصحيفة "العرب اليوم"  الأردنية عن محاولة اغتياله في بغداد".]    
وذاك نائب رئيس الجمهورية، السيد طارق الهاشمي، الذي أقسم على القرآن بصيانة سيادة العراق وأمنه وإستقلاله تبين فيما بعد أنه متهِم بقيادة(300) جريمة إرهابية، وتَوَقَّعَ، وهو هارب عن وجه العدالة، بتأريخ 1/2/2012 في فضائية أل (سي.إن.إن.) (من باب الأمل والتحبيذ!!) أن "الولايات المتحدة قد تضطر إلى التدخل عسكرياً في العراق مجدداً للسيطرة على الوضع ..... إن إنعدام الإستقرار في العراق سيؤثر بشكل كبير على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة". (منقول عن موقع فضائية "الحرة – عراق" بنفس التأريخ).
وهناك المزيد عن مواقفهم المُهدِدة لأمن العراق وسيادته وسأخصص الحلقة القادمة من هذا المقال إلى عرض تحليلي لرسائل متبادلة بين أرفع مسؤول طغموي وهو نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي والرئيس الأمريكي السيد باراك أوباما حسب التقرير الذي نشرته صحيفة "صوت العراق" الإلكترونية  في 25/4/2009.
 نعم، إنهم يخافون كشف الأمور من العيار الثقيل، خاصةً وقد أصبح الوضع العراقي بتماسكه ونضوج ديمقراطيته وتصلُّبِ عودها نسبياً، جاهزاً للبوح من جانب الحكومة العراقية ورئيسها بما لم يكن من الحكمة التطرق إليه في مرحلة الإبتزاز.
 أما الحكومة ورئيسها،  فهو الآخر، يتردد في الكشف عن المخفي أيضاً ولكن لسبب مختلف تماماً عن سبب خصومه. فهو، بتقديري، لا يريد كشف فضائح خصومه ذات العيار الثقيل بأكملها، حرصاً منه على  إدامة روح الثقة الدنيا  بوطنية المعارضين، وخوفاً على العملية السياسية من أن يُعلن تلطّخُها بدماء عشرات الآلاف من الشهداء الأبرياء، مدنيين وعسكريين، لم تُسفك بأيدي الإرهابيين التكفيريين، المدانة من الجميع صدقاً أو لفظاً ونفاقاً، وحسب بل وبأيدي بعض من هو مساهم في العملية السياسية و"أقسم بإلله العظيم وقرآنه الكريم" ويرفع صوته ملعلعاً بمشروعه الوطني المزعوم ومقته للطائفية وحرصه على الديمقراطية ووحدة الوطن ... و...و...و....!!!  
ولكن المفرح أن فشل كل جعجعة يثيرها الطغمويون وحلفاؤهم يتبعه نصرٌ للديمقراطية وأنصارها(5) ويتبعها فتح يتمثل بإختراق الحواجز والإطاحة بالمحرمات والخطوط الحمراء التي رسمتها فترة الرضوخ للإبتزاز والمحاصصة [مقابل موافقة الطغمويين على الإنخراط في العملية السياسية ولو من باب المناورة أي التكتيك من جانب أولئك الطغمويين المنخرطين ومن باب "إذا كنتَ لا تستطيع الوقوف بوجهه فسايره" (If you can`t beat it join it)].
من ناحية أخرى فإن التحالف الوطني، كما بدا لي، قد أدرك أن اللعبة خطيرة وأبعد بكثير من مجرد ممارسة حق دستوري إعتيادي يتعلق بسحب الثقة من رئيس الوزراء قد ينجح أو لا ينجح ؛ كما هي أبعد بكثير من مجرد إختبار السؤال الساذج "أليس هناك في كل العراق من هو مؤهل لإستبدال المالكي؟(6) .
لقد أدرك التحالف أن المقصود هو إدخال العراق في نفق مظلم، كما ذكرنا قبل قليل، قد يؤول إلى سلسلة من الإنهيارات بدءاً بترك البلاد بلا حكومة وهذا يعني تجميد العمل بالدستور بعد مرور شهر على تكليف تشكيلها، أي الحكومة، ولا تتشكل (حيث ينص الدستور على وجوب تشكيلها خلال شهر واحد) زحفاً إلى المؤسسات الأخرى ليتم تقويضها حتى تعم الفوضى وهي المطلوب بلوغها سواءاً عن طريق الإرهاب أو عن طريق تسخير الديمقراطية نفسها ولوي عنقها. وقد أدرك مرجع التيار الصدري حقيقة الموقف فأعاد التيار إلى صفوف التحالف الوطني نابذاً فكرتي حجب الثقة والإستجواب لإحتمال "تأثيرها سلباً على العملية السياسية الفتية" كما صرح السيد مقتدى الصدر زعيم التيار وهو يتنصل، مع حفظ بعض ماء الوجه، عن إلتزاماته حيال "حلفائه الجدد"، علماً أن الوقائع أثيتت أنه لم يكن ممكناً سحب الثقة حتى بوقوف التيار الصدري إلى جانب المشروع.
عليه وبتقديري، فإن التحالف الوطني حزم أمره ورمى بثقله وراء المالكي لا لدعمه تعصباً أو ل"عدم وجود من يستطيع أن يخلفه" بل لإحباط مؤامرة واسعة. بناءاً على ذلك أعد التحالف نفسه للسير بطريقين:
أولاً : إعدَّ ورقة إصلاح  تضم (70) بنداً حسبما ورد في الأخبار وتشمل المسائل المثارة من قبل الجميع بضمنها ما جاء في إجتماعي أربيل الأول والثاني وإجتماع النجف إضافة إلى جميع المسائل المعرقلة للبناء الديمقراطي ومسيرة التنمية وتوفير الخدمات التي شخصها التحالف الوطني نفسه.
ثانياً: إذا أصر المعارضون على رفض المؤتمر الوطني(7) وساروا في طريق مغامر قد يحاكي  مؤامرة 25/2/2011(8) فقد أعد التحالف العدة، كما صرح هو بذلك، للحيلولة دون دخول النفق المظلم وبلوغ حالة التفكك، كتشكيل حكومة أغلبية من جميع الأحزاب والحركات حتى التي ليس لها تمثيل برلماني ولكنها حريصة على إنقاذ الديمقراطية من كيد شركات النفط والدول الشمولية المرتعبة من المد الديمقراطي في المنطقة أو الطامعة الإقليمية والمحيطة بالعراق و"حلفائهم"، أو كحل البرلمان والدعوة لإنتخابات مبكرة رغم أن هذا الطريق يمكن عرقلته  من قبل المعارضة بإعاقة تشكيل المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات (وإستبدالها شرط ضروري جداً لضمان سلامة الإنتخابات المستهدفة بإغراءات مليارات الدولارات السعودية والقطرية والتركية؛ إذ ظهر خلل في نزاهة المفوضية القائمة وبالتالي عدم صلاحيتها) وبإعاقة تعديل قانون الإنتخابات.
أعتقد أن التحالف قد رسم الحدود والخطوط  لما يطرحه رئيس الوزراء في مجلس النواب في حالتي الإستضافة (حيث سيتسم الطرح بالتحفظ النسبي، بتقديري)؛ وفي حالة الإستجواب (حيث سيكشف الكثير من الأمور التي تم التستر عليها قبلاً مراعاةً لشركاء إعتادوا على التهديد بالإنسحاب من العملية السياسية يوم كانت هذه الخطوة مؤذية جداً لها وما عادت بتلك الحراجة لأن المعارضين قد فقدوا القدرة على تحريك الشارع بعد إفتضاح أمرهم من وجوه عدة).
لذا أتوقع أن نسمع من رئيس الوزراء إذا ما إستُجوب كلاماً غير مألوف وقد يكون صاعقاً للبعض. أدرج فيما يلي توقعاتي للمواضيع والعناوين والمفاهيم التي قد يتناولها:
1-  سيشيد رئيس الوزراء، قبل كل شيء، بصمود الشعب العراقي وتمسكه بالديمقراطية والنظام الديمقراطي لأنه النظام الوحيد القادر على تحقيق دولة القانون والمواطنة وإحترام حقوق الإنسان. وسيشيد بصبر الشعب وسخائه في تقديم التضحيات الجسيمة لصيانة النظام، وتحمله مصاعب تفوق طاقة البشر من حيث الإرهاب وإفتقاد الخدمات الأساسية وخاصة الكهرباء في ظروف مناخية صعبة جداً.  مع هذا لم يأبه الشعب بحملة التحريض والتشويه المركزة التي أطلقتها مختلف الجهات لأهداف متباينة وذلك لإدراك الشعب بالأسباب الحقيقية التي تقف ورائها والأهداف المبتغاة منها.
2-  تفاصيل عن الإرهاب والفساد والمتورطين فيه من دول الجوار ومن كثير من السياسيين الطغمويين.
3-  بيان أنه كان ومايزال هناك جهداً مكثفاً من جانب جهات أخرى غير الإرهاب للحيلولة دون تحسن وضع الخدمات عموماً والكهرباء خصوصاً وإعاقة عملية البناء والتطوير الإقتصادي. ربما يتم طرح كون مسألة الكهرباء مخططة سلفاً كمحور هجوم أساسي للإطاحة بالحكومة. غير أن الشعب قد أدرك اللعبة وتحمل فوق ما يحتمله البشر فداءاً للعراق الجديد والحرية والديمقراطية الوليدتين.
a.   حقيقة المبالغ المصروفة على وزارة الكهرباء وأبواب الصرف منذ 2003،
b.  تقديم إيضاحات حول حقائق العقود المبرمة لتوريد مشاريع لتوليد ونقل الطاقة الكهربائية، وما هي حقيقة العقود الوهمية والمسؤولين عنها؟
c.    الموقف الحالي والمستقبلي لحجم الطاقة الكهربائية المطلوبة والمنتجة والمستوردة،
d.  حقيقة المشاكل بين وزارتي النفط والكهرباء،
4-  سيشرح رئيس الوزراء أسباب عدم الكشف عن تلك الجرائم والأحداث حين إكتشافها من قبل. وسنرى أن ذلك لم يكن رغبة في وضعها تحت اليد للتهديد بها عند الضرورة لإسكات أصوات الآخرين أي إبتزازهم أو للمقايضة وفق مبدأ "إسكت عني وأسكتُ عنك"، بل جرى السكوت لأسباب أملتها المصلحة الوطنية متمثلة بما يلي:
a.   الحرص على بقاء الطغمويين داخل العملية السياسية وتفادي خروجهم منها لأنهم كانوا يتمتعون بثقة وخوف جماهير مهمة ليس من الصالح العام التفريط بها بل الأصح الحفاظ عليها ضمن العملية السياسية والتعويل على عامل الوقت ليلعب دوره في الفرز وكشف الأطراف السياسية العديدة على حقيقتها وبالأخص إئتلاف العراقية الذي يشكل إصرار قادته على إستعادة السلطة الطغموية بوسيلة أو أخرى، شرعية وغير شرعية، جوهر المشكلة العراقية والذي تتفرع عنه جميع المشاكل الأخرى. وهذا الجوهر تفادى الجميع الإشارة إليه لأسباب بعضها حرص مبدئي وأخرى خوفاً من تسليط الإرهاب عليهم وأخرى إنتهازية نفعية هدفها زعزعة الحكومة "الرجعية" وأخرى جاهلة لا تفقه ما يدور حولها وأخرى طائفية دفينة مهما تبرقعت ببراقع التقدمية واليسارية وبعضها عمالة للمال السعودي بالذات وكل ذلك تم على حساب دماء الأبرياء.
b.  تفادي الإصطدام بالأمريكيين قبل أوانه إن إقتضى الأمر وتفادي الإنسياق وراء مخططات من يريد ويدفع بإتجاه اصطدام الحكومة بهم ليحل هو محلها ولكن ك"حليف متعاون" وليس كصديق متكافئ مع الأمريكيين.
c.    تفادي الإنخراط في محاور الدول الإقليمية التي تريد تبديد طاقات العراق، المحدودة أساساً، وذلك لإشغاله وإرباكه وإنهاكه.
5-  أوضاع حقوق الإنسان والحريات العامة ومنظمات المجتمع المدني وحقيقة الإتهامات المتنوعة التي تشير إلى خرقها. ما هي الضمانات المستقبلية للإرتقاء بمستوى هذه النشاطات؟
6-   إيضاحات عن شبكة الإعلام العراقية ومدى حياديتها؛ ومدى حيادية الهيئات المستقلة الأخرى.
7-      مدى فاعلية هيئة النزاهة؟
8-  إذا صحت إتهامات البرزاني والنجيفي وعلاوي لرئيس الوزراء بالتنصل من بعض الإتفاقات، فسيعترف رئيس الوزراء، بتقديري، بخرقه وتنصله من تعهدات فُرضت عليه فرضاً في ظروف إبتزازية وقف فيها جميع خصومه في خندق واحد مع الأمريكيين ومع الإرهابيين ومع السعودية وتركيا وقطر وغيرها من الدول وذلك بالضد من مصالح العراق بل لخدمة مصالحهم الفئوية أو الطغموية أو الشخصية. وسيطرح أن مصلحة العراق وظروفه التأريخية والراهنة وطبيعة السياسة وثقافتها التي أشاعها النظام البعثي الطغموي وأعداء العراق إقتضت المراوغة مع المراوغين والعبرة في النتائج فقد إنتقل العراق من حالة الإحتلال والتفكك والإنهيار التام إلى دولة متماسكة يحكمها دستور ويسودها نظام ديمقراطي الأساس ويحتاج إلى المزيد والمزيد من الإستكمال والتطوير ويتمتع فيه الأفراد والجماعات بالحريات العامة رغم الهنات هنا وهناك وقد خرجت قوات الإحتلال وقصم ظهر الإرهاب وإرتفع معدل الدخل الشهري للفرد العراقي من ربع دولار إلى أكثر من (300) دولار وأصبح رصيد العراق الإحتياطي قرابة 70 مليار دولار بعد أن تجاوز رصيده السالب عتبة ال(500) مليار دولار بل الألف مليار.
9-  سيطرح رئيس الوزراء التداخل المتعمَّد بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ومحاولة رئيس مجلس النواب التمدد على السلطة التنفيذية تقمص أدوار تنفيذية كان آخرها قراره الخاص بإرسال طائرات لإجلاء العراقيين من سوريا.
10-                       ستُطرح مسألة السعي الدؤوب للطغمويين من قادة إئتلاف العراقية لنزع المصداقية عن سيادة العراق وعرقلة تناميها المتواصل يوماً بعد يوم وعرقلة جذب المزيد من الدعم العالمي للعراق. إنهم لم يتوانوا عن دعوة الأمم المتحدة إلى إدامة إخضاع العراق لطائلة الفصل السابع من ميثاقها وتفعيله والزيادة عليه بفصول أخرى بدون مسوِّغ فقط لإظهار الإستهانة بالعراق وحكومته لأن الذي يترأسها (بالإنتخاب الحر الديمقراطي) ولدته أمه صفوياً فهو مرفوض مرفوض مرفوض ولا يستحق هذا المنصب حتى لو كان شيوعياً مازال بولادة صفوية(9) لأن الدولة العثمانية منعت توظيف الشيعة في الوظائف الرسمية حتى بدرجة شرطي على ذمة مذكرات الزعيم الديمقراطي العراقي الكبير المرحوم كامل الجادرجي.
هناك تأجيج متلاحق، من قبل السادة أياد علاوي وطارق الهاشمي وأسامة النجيفي، للأمم المتحدة والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي وحلف شمالي الأطلسي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي  للتدخل في الشأن العراقي. آخر مثال على ذلك دعوة السيد النجيفي الحكومة العراقية إلى الإستعانة بالجامعة العربية دون أي مبرر؛ إذ نقلت عنه فضائية الحرة بتأريخ 25/7/2012 ما يلي:
["إن جامعة الدول العربية قادرة على لعب دور مهم في معالجة العديد من الملفات الشائكة في العراق، ودعا إلى التعاون معها لتحقيق مشروع المصالحة الوطنية."
وصرح النجيفي لـ"راديو سوا" أن الجامعة العربية هي المحيط الطبيعي للعراق وأن تعاون حكومة نوري المالكي معها يمكن أن يساهم في تحقيق مشروع المصالحة الوطنية، كما شدد على أان الجامعة حاولت القيام  بدور الوسيط في الماضي لكن "جهودها أحبطت"، على حد تعبيره.]
كل هذه التحركات تنطوي على ألاعيب ترمي إلى خلق الشعور بعدم وجود دولة ونظام ودستور وحكومة في العراق مادام هؤلاء الطغمويون ليسوا قابضين على مقدرات العراق بأيديهم وأسنانهم. 
11-                       تفاصيل عن مؤامرة يوم 25/2/2011 وأهدافها المعبَّر عنها بالبيان الشهير الذي كرر الشعار "الموت للديمقراطية التي ...." لعشر مرات؛ وكذلك محاولة إسقاط الحكومة أو بالأقل إرغام الحكومة العراقية على تمديد بقاء القوات الأجنبية في العراق إلى ما بعد 31/12/2011.
12-                       تفاصيل التزوير الذي رافق إنتخابات 7/3/2010 والجهات المتورطة فيه.
13-                       حقيقة الخلاف مع إئتلاف العراقية: إصرار بعض قياداته من الطغمويين على الهيمنة على السلطة بأية طريقة كانت حتى بتحالفات داخلية وخارجية مشبوهة، والتعريج على جميع المشاكل التي يفتعلها الطغمويون من قادة ذلك الإئتلاف للكيد والهدف هو إظهار أن الوضع غير مستقر ولا يوجد نظام ولا حكومة ولا حل ولا ربط وهي تحديداً:
a.   هل توجد شراكة وطنية؟ وما هي فذلكة "المشاركة وليست الشراكة"؟ وضرورة الأخذ بمبدأ الأغلبية السياسية ،
b.  إدارة الدولة عن طريق المؤسسات (مجلس النواب والرئاستين التنفيذيتين والقضاء) أو عن طريق الإتفاقات خلف الكواليس والمحاصصات وخرق الدستور بحجة التوافق والشراكة.
c.    حقيقة الخلاف حول تشكيل "المجلس الوطني للسياسات العليا".
d.  عدم تعيين وزير للدفاع ،
e.   إيضاحات عن جهود المصالحة،
f.     الخطوات المتخذة بشأن تعديل الدستور وقانون المصارحة والعدالة،
g.   عدم تشريع نظام داخلي لمجلس الوزراء لحد الآن
h.   قانون النفط والغاز
i.      عرقلة جهود إحداث توازن في الوظائف القيادية بعد مقاطعتها عام 2005،
j.      عرقلة تشكيل مجلس الإتحاد والمحكمة الدستورية
14-                       حقيقة الخلاف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني  وحكومة الإقليم،
a.   عدم إمكانية تشكيل الأقاليم قبل حل مشكلة المناطق المختلف عليها حسب المادة (140) من الدستور،
b.  أسباب عدم الإنتهاء من تطبيق المادة (140) من الدستور،
c.    حقيقة السبب وراء عدم تشريع قانون النفط والغاز لحد الآن
d.  إيضاحات حول الخلاف بشأن أسلوب التعاقد مع شركات النفط العالمية عن طرق "عقود خدمة" أو "المشاركة في الإنتاج".
e.   عقد حكومة إقليم كردستان إتفاقيات نفطية مع شركة عالمية (أكسن موبيل) ومشروع مد أنبوب نفطي إلى تركيا دون علم وموافقة الحكومة الفيدرالية.
f.     إيضاح فحوى إتصالات الحكومة العراقية مع الرئيس الأمريكي حول تصرفات شركة أكسن موبيل في كردستان العراق،
g.   تقديم إيضاحات عما يًشاع عن تهريب للنفط من كردستان إلى إيران وأفغانستان،
h.  إيضاح المقصود من قول السيد رئيس إقليم كردستان عن شركة أكسن موبيل النفطية: "تعادل قوتها عشر فريق عسكرية وإذا دخلت بلداً فلا تغادره" في الوقت الذي إستبعدت وزارة النفط هذه الشركة من المشاركة في جولات التراخيص. هل ينطوي التصريح على تهديد مبطن؟
i.      إيضاح حول تصريح النائب من الحزب الديمقراطي الكردستاني السيد فرهاد راوندوزي حول إحتمال إنعكاس الخلافات النفطية على الوضع الأمني في العراق، وما علاقة هذه بذاك؟ هل تصريحات النائب السيد ياسين مجيد (التحالف الوطني) حول التفجيرات الإرهابية الأخيرة لها علاقة بتصريحات السيد راوندوزي؟
j.      إيضاح حول تكرار تصريحات وزير البيشمركة المتكرر عن قطعه أصبع الجيش العراقي إذا فعل كذا وكذا.
k.   إيضاح إختلاف وجهات النظر حول تسليح الجيش العراقي ورقع قدراته القتالية.
l.      إيضاحات حول جهود السيد رئيس إقليم كردستان لإلغاء صفقة طائرات ف-16 مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ وهل العراق ملزم بالتزود بالطائرات خصوصاً والتسلح عموماً من الولايات المتحدة فقط؟ 
15-                       حقيقة الخلاف مع التيار الصدري: قضية المحكومين بتهم الخروج على القانون، 
16-                       أسباب عدم حجب الفضائيات الساقطة وطنياً وأخلاقياً والناجحة طغموياً وطائفياً كالشرقية.
17-                       تدخلات الدول الإقليمية في الشؤون الداخلية العراقية.
 
أخيراً، إذا لن يجري إستجواب رئيس الوزراء أو السماح بإستضافته في مجلس النواب، فأرى أن يعمد رئيس الوزراء إلى توضيح ما يمكن من الشؤون الهامة الواردة أعلاه إلى الرأي العام عبر مؤتمر صحفي أو بيان صحفي؛ والأفضل نشرها في كراس يصدره التحالف الوطني يتضمن، أيضاً، برنامجه الإنتخابي لمجلس المحافظات ومجلس النواب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع الرابط التالي:
(2): قالت صحيفة "البوليتيكو" الأمريكية ومحطة إذاعة "أوستن" النرويجية بأن السعودية وتركيا وقطر منحت أطراف إجتماع أربيل حول سحب الثقة (وهم إئتلاف العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني والتيار الصدر) خمسة مليارات دولار كما وعدت كل نائب يصوت لصالح سحب الثقة ثلاثة ملايين دولار.  ولتثييت مصداقية هذا النمط من التعاملات أذكر أن السيد حسن العلوي القيادي السابق في إئتلاف العراقية بأنه سمع بنفسه الملك السعودي عبد الله يقول لرئيس وفد إئتلاف العراقية ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي: "أعطيناكم مليارين ونصف ومازال الشيعة في الحكم".  
(3): جاء في صحيفة السفير اللبنانية ما يلي بتأريخ 9/7/2012:
"تشير «رويترز»، إلى أن «اكسون» تعتقد أن شركات عالمية أخرى، ومنها «شيفرون» و«توتال»، ستحذو حذوها في إبرام عقود جديدة على الغرار نفسه مع حكومة السنجق {يقصد كردستان – م.ض.ع.ع.}. ذلك أن تقديرات مراكز التحليل الجيولوجي في «اكسون» تؤكد أن احتياطي النفط في شمال العراق يصل إلى «45 مليار برميل نفطي» وأن استثمار هذه الثروة يجب ألا يخضع للأمزجة الفردية أو الأهداف الآنية السياسية بقدر ما يجب أن يستند إلى السياسة العالمية «للطاقة» ودور النفط في عولمة الاقتصاد السياسي الدولي."
(4): مكّن المنصب الرفيع الذي شرّف به العراقُ السيدَ طارق الهاشمي، عندما إئتمنه وإرتضى به نائباً لرئيس الجمهورية لدورتين برلمانيتين، مكّنه من المضي في مخططات الطغمويين إلى أبعد مدى وفي جميع الإتجاهات من أجل تحقيق تصميمهم على إستعادة سلطتهم "المفقودة" بأي ثمن. فقبل إكتشاف تورطه في إدارة شبكة إرهابية من ضباط حمايته متهمة بإقتراف (300) جريمة قتل تجري محاكمته عليها غيابياً الآن، مارس السيد الهاشمي نشاطات سياسية يعاقب عليها القانون في الأحوال الإعتيادية بجريمة الخيانة العظمى.
فعلى ذمة التقرير الذي أوردته صحيفة البيسو الإسبانية  إستنادا إلى مصادرها في واشنطن، وأعادت صحيفة "صوت العراق" الإلكترونية نشره بتأريخ 27/1/2007 وجاء فيه ما يلي:
 "إن الرئيس الأمريكي جورج بوش قال للدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقي خلال زيارته الاخيرة لواشنطن ان زمن الاستئثار بالسلطة من قبل أقلية عشائرية حاكمة قد ولى ولن يعود، وان على السنة ان ينسوا صدام ونظامه. جاء ذلك في رد على اقتراح الهاشمي بتسليم المواقع الحساسة في السلطة العراقية الحالية للسنة لمواجهة الخطر المشترك الذي يعتقده الهاشمي انه يواجه امريكا والسنة. وقالت الصحيفة ان الهاشمي علل طلبه هذا بأنه يحقق المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، وعزز رأيه بأن جميع الانظمة السنية العربية في المنطقة راعية للمصالح الحيوية لاميركا في الخليج والشرق الاوسط، بينما تهدد ايران سلامة الملاحة في خليج هرمز، وتمارس دورا معاديا لامريكا في العراق، وتعرقل عملية السلام في الشرق الاوسط عن طريق دعمها لحماس وحزب الله، في الوقت الذي يلعب السنة دورا ايجابيا في تأمين تدفق النفط وحل النزاع العربي الاسرائيلي بالطرق السلمية."
[بالطبع من صالح السيد الهاشمي والطغمويين عموماً أن يخلطوا عمداً بين السنة العرب والطغمويين لتشريف أنفسهم بالطائفة السنية الكريمة وهما كيانان مختلفان عن بعضهما تماً كما هو مبين في الهامش (1) أعلاه.]
أقول: على ذمة هذا التقرير، و تقارير أخرى سأتناولها في الحلقة الفادمة من هذا المقال، يتبين المدى الذي ذهب إليه الهاشمي ورفاقه كالسيدين أياد علاوي وأسامة النجيفي، في محاولة لتقويض النظام العراقي الجديد الطامح إلى إستكمال وتدعيم النظام الديمقراطي. 
(5): من مظاهر هذا النصر للديمقراطية إنشقاق ما يقرب من ثلاثين نائباً وطنياً من إئتلاف العراقية ووقوف الإتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير وبعض القوى الإسلامية الكردية والحزب الشيوعي العراقي إلى جانب الحكومة وضد إجراء سحب الثقة، وتأييدها جميعاً مقترح عقد مؤتمر وطني وقد نادى بذلك منذ مدة الحزب الشيوعي والرئيس الطالباني ورئيس الوزراء المالكي.
(6): لم يستطع السيد سلمان الجميلي، رئيس الكتلة النيابية لإئتلاف العراقية، من تقديم مسوغات لمشروع سحب الثقة من رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وذلك في مقابلة تلفزيونية مع السيد الجميلي. فما كان منه إلا أن دفع الإحراج بالقول: "يعني ماكو غير المالكي؟ إفرض المالكي مات، هل نبقى بدون رئيس وزراء؟".
في اليوم التالي قابلت نفس القناة النائب عن التحالف الوطني الدكتور عباس البياتي وأسمعوه قول السيد الجميلي، وطلب المحاور رأيه. فضحك السيد عباس وأجاب مازحاً: "قولوا للسيد سلمان أننا سنقوم بإستنساخ المالكي."
طلعت علينا ماكنة الطغمويين الدعائية وطلع علينا مسوقوا منتجات تلك الماكنة بتعليقات ومقالات حول "جهل هؤلاء المتخلفين أصحاب العمائم".
على كل حال، هذا تلفيق يهون أمام تلفيق "بغداد أقذر مدينة في العالم"، حيث زُعم أن إستفتاءاً عالمياً أُجري بهذا الصدد. بعد التحري تبين للسيد صادق الركابي أنه لم يكن هناك إستفتاء حول قذارة المدن بل حول تلوثها. ولم تكن بغداد مشخصة كأكثر مدن العالم تلوثاً بل كانت مدينة صينية. أما الصورة التي نشرتها بعض وسائل الإعلام فقد تبين أن إسم تلك المدينة الصينية إستُبدل ببغداد!!!   
(7): يبدو أن الأمور لا تبشر بخير. ففي الوقت الذي يطلب فيه المعارضون بحث كل المواضيع المعلقة، وإذا بالسيد أياد علاوي يعلن لصحيفة "العرب اليوم" الأردنية (في 24/7/2012) بأن بحث البنود أل(70) التي أدرجتها ورقة الإصلاح التي طرحها التحالف الوطني ستحتاج إلى (70) عاماً.
أقول: بما أن نقاط البحث التي طرحها إجتماعا أربيل والنجف قد بلغت (16) نقطة، فهي ستحتاج إلى (16) سنة أيضاً مما ستثير، هي الآخرى، إمتعاضَ ورفض الدكتور أياد. فلماذا طرحها السيد علاوي ورفاقه، إذاً؟ الجواب: أحد أمرين:
-        فأما أنه لم يكن جاداً بل اراد المناكفة والتشويش والإرباك والتخريب،
-        وأما أنه لا يريد النقاش بل يحبذ إصدار الأوامر وعلى الآخرين الإنصياع والطاعة.
أميل إلى هذا الإحتمال الأخير. فإذا ما تذكرنا تصور الدكتور أياد الذي طرحه لتحديد ماهية وصلاحيات "المجلس الوطني للسياسات العليا"، إذ أراد منه أن يكون عوناً له للجلوس فوق الدستور ويضع في جيبه الرئاسات الأربع: الجمهورية والتشريعية والتنفيذية والقضائية.
زد على هذا: لماذا ألح إئتلاف العراقية على عقد مؤتمر وطني قبل إنعقاد مؤتمر القمة العربية في بغداد، ثم تخلى عنه بعد أن تم عقد مؤتمر القمة العربية بنجاح ولم يتسنَّ عقد المؤتمر الوطني قبله؟  بالنسبة لي، الجواب في غاية الوضوح. أرادوا إفتعال مشاكل ومعارك وهرج ومرج ومفخخات للإيحاء بأن العراق مازال بلا حكومة وبلا نظام وبلا معالم دولة فلا تأتوا أيها العرب إلى بغداد؛ وإذا أتيتم فأشتموا الحكومة العراقية "الطائفية" وشكلوا لجنة عربية عليا من قطر والسعودية لتذهبا إلى الأمم المتحدة لإستدعائها إلى العراق لإنقاذ شعبه من الطائفية والدكتاتورية والإستبداد والفوضى والقمع والقتل والتعذيب في السجون وذلك بموجب الفصل السابع!!! 
 (8): لدي قناعة بأن مقالاً للسيد فراس الحمداني قد إستند إلى تسريبات مقصودة من طرف رسمي عراقي عالي المستوى حول تدبير مؤامرة كانت من أفكار السيد أياد علاوي الذي حضر إجتماعاً في لندن ضمه إلى جانب  أطراف أمريكية وبريطانية وسعودية. كان المخطط أن يدعو الطغمويون والصدريون (دون علم هؤلاء بالمؤامرة بل حسبوها لعبة لإحراج الحكومة والنيل من المالكي وإئتلاف دولة القانون) إلى تظاهرة يوم 25/2/2011 في ساحة التحرير في بغداد ليتم فيها تدبير مجزرة وفوضى وحرائق في المباني العامة وبعض السفارات وربما إغتيال رئيس الحكومة وآخرين.
ما سيتبع ذلك فسهل تصوره إذ سيهب الإعلام في المنطقة وفي العراق، الواقع تحت تأثير المال السعودي والأمريكي، لينادي ب"نجدة العراقيين من مجازر نوري المالكي والصفويين الرافضة الشروكَ" عندئذ  "ـُضطر" أمريكا للتدخل ل"حقن" دماء العراقيين الزكية، فتُصرف الحكومة ويُحلُّ مجلس النواب ويُعلن عن موعد قريب جداً لإنتخابات جديدة، وتُشكل وزارة "إنقاذ وطني" أو "حكومة طوارئ" تضم جميع الأطياف والألوان والأوزان وبأعداد سخية ليبرهنوا على كسر إحتكار الطائفيين للسلطة!!! حتى نهاية المسلسل المعروفة نتائجه إذ سيكون 8 شباط 1963 نموذجاً مصغراً له.
(9): الطائفية سمة متأصلة بالطغمويين سواءاً بسبب الفكر المتخلف أو بدافع تكتيك المصلحة الطبقية الذي يستفيد من التنأجيج الطائفي والقومي. كمثال على ذلك، لا أنسى ابداً ما قاله السيد (ش.خ.) في فضائية "المستقلة" عام 2004. لقد قال: كنت شيوعياً والحزب أصبح طائفياً لأن حميد مجيد موسى شيعي!!!
الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 23:02

ضمير الخيانة- ماجد فيادي

صدر للكاتب والصحفي والمترجم ماجد الخطيب، الكتاب المترجم لمسرحيتين من الادب المجري، للكاتب باشكندي غيزا بعنوان الضيف والثانية للكاتب هوباي ميكلوش بعنوان سفينكس. تتناول مسرحية الضيف مفردتين متلاصقتين على مدى أحداثها، الخيانة والضمير، وكأن الكاتب يتسائل هل للخيانة ضمير ؟ فالقس الموحد فيرنس ديفد وهو بين المطرقة والسندان، بين قرار الامير بالتخلص منه وعدم قدرته على الهرب كي لا تثبت التهمة عليه، راح يقدم الاسباب لضيفه الموحد سوسينو، وهو ايضاً بين المطرقة والسندان، بين مطارداً من كل امراء أوربا بالقتل، أو أن يقوم بواجبه الذي أوفده به الامير لكتابة التقارير التي يستند عليها في إدانة القس الموحد فيرنس ديفد.

حوارات تجري بين ثلاثة أشخاص وفي غرفة كل ما فيها يقوم على ثلاث، هذا ما اصطاده الناقد ياسين النصير، في مقدمته عن المسرحية، لكي يرشدنا الى قضية الثالوث التي تدور حولها الاحداث، بين أمير يريد السيطرة على الكنيسة لكي يفرد نفوذه على الامارة، وبين قس موحد يريد توحيد الكنائس لاهداف دينية، وبين ضيف استخدم كأداة لتنفيذ مهمة الخيانة.

يحصل الضيف على مباركة القس لكي يقوم بالخيانة، وهو يتظاهر بالرفض والقبول، وتمارس عليه الضغوط لكي يوافق، أو أن يُقَدَم عربون صداقة الى أمير يبحث عنه ليوضعه بيد السياف. مواقف يعرضها الكاتب ويجعل القارئ يعيشها ويفكر بالنيابة عن الضيف، هل يمارس الخيانة بضمير يبرر كل نتائجها؟ ام يرفض ويذهب الى مصيره المحتوم؟ ماذا عن القس الذي يدفع الضيف لكتابة التقارير، ويذكره فيما لو نسى، ويعيد قراءتها معاً كي لا تحمل اخطاءً، وتلك الخادمة التي تمارس دوراً مزدوجا، مرة في فراش القس واخرى في فراش الضيف، وهي في نفس الوقت مكشوفة لكللا الطرفين في خدمتها للامير، تنقل رسائل الضيف وتراقب أدائه، ما هو مصيرها ومن الذي يقتلها،القس أم الضيف؟ وفي نهاية المسرحية ماذا يكتشف الضيف، هل كان القس يخدعه ولماذا؟

في حوار مع المترجم ماجد الخطيب سألته، لقد تناولت الخيانة في مسرحيتك عاشق الظلام، وانت تتناولها في ترجمة مسرحية الضيف، ما الذي يجعلك مهتما بها هكذا؟

يقول الخطيب ”ما تعرضنا له من خيانة المثقف العراقي خدمةً للدكتاتور أدت الى تخلف المجتمع العراقي وصعود المنافقين الى مراكز القرار على حساب أصحاب المواهب والكفاءات، واليوم الصورة ليست بالافضل فالمثقف محارب من قبل عدداً ممن ركب الموجة أو حصول إرهابيين على مناصب عليا في الشأن الثقافي، بالاضافة الى محاربة منظمة للثقافة من قبل الحكومة العراقية، الثقافة العراقية تعرضت للخيانة“ وفي سؤالي هل تجد للخيانة ضمير؟ يقول ”أن لا ضمير للخيانة“.

وفي اجابته عن دوافع الترجة يقول ”أنا أترجم ما احب، ولدي حافز شخصي لتقديم الثقافة الغربية الى المجتمع العربي“ وهل تجد في الترجمة مردود مالي ”لا توجد عروض من دور النشر للترجمة، لهذا فهو عمل طوعي نقوم به نحن المترجمون، وفي النهاية فالترجمة ليس لها مردود مالي، على العكس قد ندفع من مالنا الخاص كي تخرج أعمالنا الى النور“

في ختام الحوار تسائلت مع نفسي، هل نمارس الخيانة تجاه الثقافة، نحن متلقي الابداع، عندما ندير ظهرنا الى الانتاج الابداعي للكاتب أو المسرحي أو الرسام أو كل أنواع الفنون؟؟؟

لكم أن تجيبوا على السؤال.

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 21:06

الشاعرة النمساوية:إنغريد فيختنير

Ingrid Fichtner

ترجمة: بدل رفو

بوسترات شعرية حداثوية من النمسا

1

على شاطئ..

لو غطستُ قدماي

          في القمر ــ

فهل..!! وحقا..!

       ستتبللان...؟؟

 

2

في الوسط..

صوب وسط الصباح

تجارب الخطوط

    خطوة ..خطوة

والتجاعيد الصغيرة تقصد

      صوب البياض

كما تقسم المُلاءة

              الزمن

بين جلدٍ وجلدٍ

بعيون عاريةٍ

بلا نظيرٌ ،هذا الخجل.

 

3

كما يزحف بياض

         نهارٍ

      من الليل

بنورٍ تقع الريح

على الاماكن المحتلة

متسلياً بافراحٍ دنيوية

             في الرب

محاولاً طرد الاشباح

ما بين الجلد والقلب

كما يمكن أخذهُ

فانا نفسٌ...

تدعُ مزق الكلمات

    من الشفاه

فإما ان تمسك يداً

   في الخط

او ماشابه ذلك.

 

الشاعرة في سطور:

ـــ مواليد 1955،يودين بورك ،النمسا.

ــ تعيش في مدينة زيوريخ ،سويسرا منذ عام 1985.

ــ صدرت للشاعرة مجموعة من الدواوين الشعرية ومنها: قياس زرقة الهواء ـ 2004،جنون في برط الاحذية ـ 2000،طرد الالوان ـ 1999،

ــ تعمل في هذه المجالات ( الشعر،الترجمة،التعليم)

ــ كرمت الشاعرة عدة مرات وفي مجالات كثيرة  وتعمل بانتظام مع الفرق الموسيقية.

اخي سيزار هرمز ..
قرات مقالك على موقع عنكاوا تحت عنوان : (آن الاوان للقول - وداعأ للإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ) . وفي الحقيقة قرأت المصداقية في معظم ما كتبته عن عملية التأسيس والصعوبات التي نشأت امامنا في تلك المرحلة ، والدراسة المستفيضة التي سبقت اعلان التأسيس في 13 / 07 / 2009  وإنك نسيت او اهملت عملية التشويه والأرهاب الفكري الذي تعرض له الأتحاد ، ومن سيل التهم والمثالب التي لصقت  بالأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان من ضرب الأنقسامية والخيانة والتآمر وعدم وجود شرعية والى اخره من البدع والأختراعات التي تخترعها المخيلة العنصرية الأقصائية لبعض الأحزاب المسيحية القومية المتزمتة ، وهي معروفة لا داعي لذكر اسمها .
اجل هنالك اتحادات ومنظمات ادبية وفكرية تخص المكون المسيحي منها التي ذكرتها ومنها رابطة الكتاب الآشوريين واتحاد الأدباء السريان ، وأضيف انا هنا اخي سيزار اتحاد الكتاب والأعلاميين الكلدان الذي تأسس مؤخراً .
 اقول :
إن الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان تأسس ( وانت احد مؤسسيه وهذا شرف لك ) على امل ان يكون مدافعاً اميناً عن الشعب الكلداني وحقوقه المهضومة في وطنه العراقي وفي اقليم كوردستان وفي العالم ، وذلك ايماناً منا بمناصرة حقوق الأنسان الثقافية والدينية والأجتماعية والعرقية والسياسية والقومية  ، وانت تعلم عن الحملة الظالمة التي تعرض لها الأتحاد وأنت كنت ايضاً من المغضوبين عليهم بسبب موقفك الشجاع وإصرارك على الدفاع عن حقوق الشعب الكلداني ، وكنت في مقدمة الذين اتفقنا في الأتحاد ان نشن حملة اعلامية في مسألة مذبحة صوريا الكلدانية والتي وضعت تلك القضية امام المسؤولين بعد ان كانت مدفونة في غياهب النسيان لمدة 40 سنة , وغيرها من الحملات الأعلامية التي نقوم بها لمناصرة الشعب الكلداني وقضيته العادلة .
عزيزي سيزار هرمز
نحن لم نؤسس اتحادنا من اجل نيل الشرعية او من اجل عقد مؤتمر ، ورغم اننا نريد وبحاجة الى الشرعية والمؤتمر ، إن كان ذلك لا يتعارض ولا يؤثر على استقلاليتنا وكلمتنا الحرة .
 لكن هل يقبل الأخوة المتربعون بالقرب من مصادر القرار ان نمتلك مثل تلك الشرعية بتلك السهولة ؟  ثم ما همية الشرعية يا اخي العزيز ؟ إن الأحزاب العراقية من الحزب الشيوعي الى حزب الدعوة الى الوطني الكوردستاني والى كل الأحزاب العراقية تعمل بدون شرعية وليس لها اجازة ومع ذلك تحكم العراق فعن اي شرعية تطالبنا يا اخي العزيز سيزار  ؟
لقد كتبت اخي سيزار :
(إن رابطة الكتاب الاشوريين تعمل في العراق ولها وجودها وأتحاد الادباء السريان كذلك وله شرعية) . انتهى الأقتباس
اجل هنالك رابطة للكتاب الآشوريين يملكون الشرعية والمقر والأموال والأمكانيات لأنهم  ببساطة يعملون بمباركة الأحزاب الآشورية المهيمنة على زمامم الأمور للمكون المسيحي برمته وبيدهم يمسكون تلابيب مصائر السلطة والنفوذ  والأموال . انهم  يتكلمون باسم كل المسيحيين لكنهم يعلمون لقوميتهم الآشورية فحسب ويبخسون ويستهجنون اي فكر او مشاعر قومية كلدانية  او تاريخ  او هوية كلدانية .
 لكن قل لي اخي سيزار ما هي انتاجاتهم الأدبية والكتابية ؟
 وهذا ينطبق الى حد الى ما على اتحاد الأدباء السريان الذي تهيمن عليه الحركة الديمقراطية الآشورية ، ولهذا الأتحاد إجازة من الحكومة العراقية وتمنح المساعدات للمنتمين لهذا الأتحاد ، ومع ذلك فإن انتاج كتابه لا يتناسب وشرعيته التي تتكلم عنها . اما الأتحاد الجديد وهو اتحاد الكتاب والأعلاميين الكلدان ، الذي اسسه احد زملائنا وباعنا بحفنة من الدراهم ، فقد انفتحت امامه ابواب الجنة وتلقفته فضائية عشتار بالأحضان منذ اليوم الأول حينما اعترف بالتسمية الثلاثية التي تستهدف طمس القومية الكلدانية بشكل عنصري اقصائي فاضح ومتناقض مع حقوق الأنسان في الحرية والمعتقد والأنتماء . وانا اسألك ما هي النتاجات الكتابية لهذا الأتحاد سوى المزيد من الأجتماعات واللقاءات بغية استلام المزيد من المساعدات المادية .
عزيزي سيزار :
 أن الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان تأسس من اجل الدفاع عن الحقوق القومية والثقافية والسياسية للشعب الكلداني ، وليس من اجل استلام اجازة وفتح ( دكان ) نستلم بموجبه مبالغ الأيجارات ، بإمكانياتنا الذاتية  سوف نفتح لنا مقراً في العراق وعلى حساباتنا الخاصة دون ان نستلم فلساً واحداً من اية جهة .
اخي سيزار :
إن رصيدنا ورأسمالنا هو كرامتنا  واستقلاليتنا وخطابنا الحر المستقل ، ولا نبحث عن المقرات وعن الشرعية وعن الدراهم .
 إن الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان جسم ثقافي قومي ، يعترف بالجميع وبحريتهم وبانتماءاتهم ، ونحن نطلب من الآخرين ( الجميع ) الأعتراف بالكلدان كمكون قومي عراقي اصيل لا نقبل بوصاية من اي حزب او منظمة ليكون بديلاً او وصياً على شعبنا الكلداني الحر المستقل في وطنه العراقي .
نحن لا نقبل بوصاية الأستاذ يونادم كنا ليكون ممثلاً لشعبنا الكلداني الذي يعمل ويقصي اي وجود لتاريخ وهوية شعبنا الكلداني ، هذا هو هدف الأتحاد ، وكما تعلم ان الأتحاد ليس ملكاً لحبيب تومي او نزار ملاخا او سعد عليبك او ناصر عجمايا او صباح دمان او قرداغ كندلان او .. ان الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان هو ملك لشعبنا الكلداني والمدافع الأمين عن حقوقه القومية والوطنية ، وهو قطار في سيرورة دائمة في طريق واضح ، وأنت كما تعلم هنالك من زملائنا ممن طلبوا اعفائهم من عضوية الأتحاد لظروفهم الخاصة  ، وقد اعفيناهم بكل محبة واحترام وهم اصدقاء اوفياء لاتحادنا .
 وهنالك زملاء ينتمون الى الأتحاد باستمرار ونرحب بهم ونجعلهم اخوة لنا ، ولنا اصدقاء اوفياء للاتحاء ويكتب قلمهم الحر مدافعاً عن القضية الكلدانية وهؤلاء ليسوا اعضاء في الأتحاد لكن هنالك احترام متبادل بيننا وبينهم ، وهنالك من الأعضاء ممن أراد ان يستفيد مادياً باسم الكلدان فشكل له اتحاداً اتخذ اسم الكلدان واتخذ موقف له لضرب الأتحاد ، ونحن بقينا على قضيتنا ، فالذي اريده منك ان تبقى وفياً لمبادئ الأتحاد وليس مهماً ان تكون داخله او خارجه ولي الأمل الوطيد وثقتي عالية بك ان تبقى ذلك الـ ( سيزار ميخا هرمز ) الذي اعرفه وهذا كل ما اطلبه منك .
وقبل ختم مقالي اكتب للاخ سيزار وللقراء الكرام بعض التوضيحات للتساؤلات التي يطرحها الأخ سيزار في مقال الأنسحاب الذي اراد ان يكون عبر عاصفة اعلامية بنشره في المواقع وكان يمكن ان يتم عبر البريد الداخلي كما فعل بعض الزملاء من قبله ، ومع ذلك نحترم رؤيته الأخ سيزار الذي يقول :
( لماذا الآن أعلن إنسحابي عن الاتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان  ؟؟؟
تراكمات الماضي وعدم حلها ومن ثم جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير وهي إنبثاق الهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية الأخير (رابط 1 ) من ضمن هذه الهيئة هو إتحادنا العالمي ؟؟
كيف لا؟ فنحن نحرّم على غيرنا ونحلل لنا !! والطامة الكبرى هو ان الناطق الرسمي لهذه الهيئة المصونة هو الأستاذ حبيب تومي الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي يعني إن ما يصدر من الناطق الرسمي لهذه الهيئة السياسية يأتي على لسان الأخ حبيب ..
لنعتمد على النظام الدخلي للإتحاد
المـادة الثـالـثة / هـوية الإتـحـاد
مـؤسسة ثـقـافـية مـَدنـية فنية أجتماعية كـلـدانية مستقلة
كيف تم إقحام الإتحاد ضمن هيئة سياسية ؟؟ كيف أصبح رئيس الإتحاد ناطقاً رسمياً لهيئة سياسية ؟؟؟) انتهى الأقتابس
اخي سيزار انك قد استعجلت الأمور واتخذت القرار الخاطئ ( وهذا رأيي ) قبل ان تجري اي استفسار فالأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ليس عضواً او جزءاً من الهيئة السياسية الكلدانية التي اعلن عن تشكيلها ، إن الهيئة المشكلة تجمع الأحزاب او الكيانات السياسية فحسب ، وهي : الحزب الديمقراطي الكلداني والمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد والحزب الوطني الكلداني العراقي والمجلس الكلداني العالمي والذي اعتبرناه كيان قومي فحسب ، وبعد حل الأشكال مع التجمع الوطني الكلداني لتكون الأمور كلها واضحة جلية حين انعقاد المؤتمر الكلداني الثاني الذي يرعاه الأخوة في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد .
اما كوني المتحدث الرسمي باسم الهيئة الجديدة فقد جاء نتيجة استعدادي للعمل ضمن الحزب الوطني الكلداني العراقي ، وهذا العمل اخي سيزار كان نتيجة بحثه من قبل الهيئة التنفيذية في الاتحاد بضرورة مساهمة اعضاء الأتحاد في احزاب شعبنا الكلداني من اجل تفعيل دور تلك الأحزاب وتقريب وجهات نظرها في العمل السياسي فليس هنالك اي تناقض او الكيل بمكيالين.
اخي سيزار :
 نحن نتعامل في الهواء الطلق وبشفافية فليس لنا ما نخبأه او نبحثه وراء الكواليس .
 انت تعلم جيداً ان اي عضو في الأتحاد يملك مطلق الحرية في التعبير عن افكاره وله الحق في الأنتماء السياسي على ان لا  يتعارض ذلك مع المبدأ الذي دعينا اليه وهو احترام التاريخ الكلداني والهوية الكلدانية العراقية الأصيلة ، وبعد ذلك هو حر في الأنتماء او الكتابة . ونحن لم نخالف ما اتفقنا علينا لقد كان بيننا عقد واتفاق على تلك المبادئ النبيلة وكان بيينا كلام شرف ونحن باقون عند كلمة شرف ، وانت تعلم بذلك فلم ننحني من اجل المناصب او من اجل الدراهم .
وفي الختام اقول :
 ان الأتحاد مثله مثل عربة القطار التي تشق طريقها عبر سكة  واضحة المعالم والمحطات وكل راكب يختار المحطة التي ينزل اليها وأخرون يصعدون تلك العربة في محطات لاحقة ، ومغادرتك سوف لا تغير او تؤثر على المسيرة ونحن نبقى على اعتزازنا واحترامنا لك ، وكل الذي نطلبه ، اوانا اطلبه شخصياً ، ان تبقى مع الحق ومع الشعب الكلداني ومع حقوقه الأنسانية في الحرية والكرامة والانتماء ، وإن ابواب الأتحاد ستكون مشرعة امامك وامام كل كاتب كلداني مخلص لتاريخه العراقي الكلداني  وهويته الكلدانية الأصيلة .
 تقبل اجمل تحياتي
 حبيب تومي / ساندييكو في 30 / 07 / 12

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه، الاثنين، أن الساعين لاستضافة رئيس  إقليم كردستان في البرلمان تنقصهم الثقافة السياسية وغير مطلعين على الدستور، متهماً ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي بالسعي إلى استهدافه سياسياً.

وقال طه في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "من يتحدث عن استضافة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في البرلمان ليس لديه ثقافة سياسية، وغير مطلع على الدستور وأمي في علوم السياسة"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "للإقليم سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية".

واعتبر طه أن "ائتلاف دولة القانون يستهدف رئيس الإقليم سياسيا في محاولة لخلق أزمة لفشله في تقديم الخدمات لأبناء الشعب العراقي".

ونقل المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي الحكومي، أمس الأحد 29 تموز الجاري، عن مصادر سياسية قولها إنه تم جمع أكثر من 25 توقيعاً حتى عصر السبت لاستضافة مسعود البارزاني في البرلمان.

يشار إلى أن أزمة جديدة نشبت بين حكومتي اربيل وبغداد عندما أرسل القائد العام للقوات المسلحة قوة عسكرية إلى ناحية ربيعة تحسبا لدخول عناصر غير نظامية من سوريا عقب الأحداث الأخيرة فيها، إلا أن قوات البيشمركة منعت الجيش من الدخول إليها على اعتبار أنها من المناطق المختلف عليها عازية الموضوع إلى عدم التنسيق معها بخلاف الدستور.

واتهم عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، أمس الأحد 29 تموز الجاري، قيادة إقليم كردستان بالسعي لإشعال فتنة بين الجيش العراقي والبيشمركة للوصل إلى أهدافه، وفي حين أكد اعتراف آمر لواء في البيشمركة بتلقيه أوامر بفتح النار على الجيش العراقي، أشار إلى أن مسعود البارزاني يهدف إلى مد النزاع العسكري داخل الحدود السورية لتأسيس دولة كردستان الكبرى.  

وكان القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان أكد، أمس الأحد 29 تموز الجاري، أن تدريب حكومة إقليم كردستان للمسلحين السوريين "محدود" يشمل كرداً منشقين عن الجيش السوري النظامي لم ينضموا إلى "الجيش الحر"، فيما كشف عن جهود أميركية وإيرانية لإنهاء التوتر بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان.

فيما أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في 28 تموز الجاري، أن هناك أشخاصا يتهربون من الدستور ويعملون من اجل الاستئثار بالمزيد من السلطات، وفي حين لفت إلى أنه ليس لديه خلاف مع رئيس الحكومة نوري المالكي، أعرب عن مخاوفه من "العقلية" التي تؤمن وتلجأ للقوة بدلا من الحوار.

وسبق أن حذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 تموز الحالي) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محسن السعدون، في (16 تموز 2012)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.

فيما كانت أزمة حادة نشبت مسبقا بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان في (الأول من نيسان 2012) ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد و"عدم التزامها" بدفع المستحقات المالية للشركات النفطية العالمية العاملة فيه، في حين أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (الثاني من نيسان 2012)، أن كردستان حرمت العراقيين من ستة مليارات و650 مليون دولار خلال العامين الماضيين 2010 و2011 بسبب امتناعها عن تصدير النفط، متوقعاً أن يبلغ الحرمان درجات أعلى عام 2012 الحالي، فيما أشار إلى أن معظم النفط الذي ينتج في كردستان يهرب عبر الحدود وغالباً إلى إيران وليس للوفاء بعقود التصدير.

وردت الحكومة الكردستانية، في (الثالث من نيسان 2012)، على الشهرستاني، بوصفها اتهاماته لها بـ"الباطلة"، معتبرة أنها تهدف إلى التغطية على "عجز" الحكومة الاتحادية في توفير الخدمات للمواطنين، في حين اتهمت جهات عراقية لم تسمها بـ"الشوفينية"، ثم عادت وأكدت على لسان وزير الموارد الطبيعية اشتي هورامي، أنها "لن تستأنف" صادرات الإقليم قبل التوصل إلى اتفاق "شامل" مع حكومة المركز بشأن مستحقاته المالية، فيما شكل رئيس الإقليم مسعود البارزاني لجنة للتحقيق في مزاعم تهريب النفط.

وكشف رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 من نيسان 2012)، أنه حاول منع تهريب النفط من الآبار في إقليم كردستان إلى خارج البلاد، ولكنه أكد أن "معركة" مع قوات حرس الإقليم كادت أن تقع بسبب تلك المحاولة، داعياً إلى اتباع الأسس والأصول الدستورية في استثمار الثروات النفطية.
 
ويشير مختصون في شؤون النفط إلى أن عدم تقدم الكثير من الشركات لتطوير أو استثمار حقول النفط في محافظة نينوى يأتي بسبب وقوعها في محافظة غير مستقرة أمنياً كما أن نفطها من النوع الثقيل ويحتاج إلى مبالغ أكبر للاستثمار، فيما تعزو هيئة نفط نينوى سبب عدم تطور الإنتاج النفطي في المحافظة إلى الإهمال الذي لحق بها خلال العقود الماضية حيث انخفض نشاط وفعالية حقول النفط في نينوى ووصل الإنتاج إلى خمسة آلاف برميل يومياً في أحسن الأحوال.

السومرية نيوز/ بغداد
أدان النائب عن القائمة العراقية عمر الجبوري، الاثنين، منع قوات البيشمركة الجيش العراقي من الانتشار على الحدود مع سوريا، فيما اتهم تلك القوات بتنفيذ أعمال قتل وخطف في عدد من المحافظات العراقية عقب سقوط النظام السابق.

وقال الجبوري خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم في مبنى البرلمان، وحضرته "السومرية نيوز"، "ندين تصرفات البيشمركة تجاه قطعات الجيش العراقي ومحاولات منعه من الانتشار ومسك الحدود"، محذراً من "مغبة استمرار هذا الانتهاك".

واعتبر الجبوري أن "قوات البيشمركة تنتهك أحكام الدستور وتنقلب عليه"، متهماً إياها بـ"ممارسة أبشع أعمال القتل والاختطاف والقمع بعد سقوط النظام السابق في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى".

ودعا الجبوري حكومة إقليم كردستان إلى "الاحتكام لمواد الدستور والكف عن الاستمرار بخرقه"، مطالباً الكتل البرلمانية بـ"اتخاذ موقف واضح وصريح من هذه الخروق".

واتهم عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، أمس الأحد (29 تموز الحالي)، حكومة إقليم كردستان بالسعي "لإشعال فتنة" بين الجيش العراقي والبيشمركة، وفي حين أكد اعتراف آمر لواء في البيشمركة بتلقيه أوامر بفتح النار على القوات العراقية، أشار إلى أن رئيس الإقليم يهدف إلى مد النزاع العسكري داخل الحدود السورية لتأسيس دولة كردية.

وأكد مختار قرية قاهرة بناحية زمار شمال غرب الموصل، أمس الأحد، أن معظم سكانها هاجروا قريتهم تحسباً لوقوع مواجهات بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة، مشيراً إلى أن تواجد قوات البيشمركة والجيش العراقي قرب القرية والمناطق المحيطة بها أثار فزعاً لدى السكان ، فيما دعا إلى إيجاد حل للأزمة القائمة وتقديم المساعدة للسكان المهجرين.

وأكد مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، أول أمس السبت (28 تموز الحالي)، أن نشر قوات على الحدود المشتركة مع سوريا لا يستهدف إقليم كردستان، وفيما شدد على أن الحفاظ على سيادة البلاد وحماية الحدود هما مسؤولية الحكومة الاتحادية حصرياً، دعا الإقليم إلى ضرورة احترام النظام والقانون.

وكان وكيل وزارة البيشمركة اللواء أنور الحاج عثمان أعلن، في (27 تموز الحالي)، أن لواءين من الجيش العراقي هاجما قوات اللواء الثامن التابع وزارة البيشمركة التي تتمركز في مناطق خابور وزمار على الحدود العراقية السورية، فيما نفى الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياو الأنباء التي تحدثت عن اشتباك مع الجيش العراقي في مناطق حدودية مع سوريا، لكنه أكد أن قواتها منعت قوات الجيش من التمركز في تلك المناطق.

وسبق أن حذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 تموز الحالي) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محسن السعدون، في (16 تموز الحالي)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة من المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، ومجموعة من النواب المستقلين، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الذي تراجع فيما بعد.


تظاهر المئات من أهالي السليمانية في ساحة نالي وسط المحافظة، الاثنين، لمطالبة حكومة إقليم كردستان بدعم انتفاضة أكراد سوريا وتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية للأكراد هناك، رافعين لافتات تعبر عن مطالبهم.

وقال الكاتب والناشط المدني واحد منظمي التظاهرة آوات محمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التظاهرة نظمت من قبل مجموعة دعم انتفاضة الشعب الكردي في سوريا وشارك فيها المئات من الناشطين وأعضاء بعض الأحزاب ومواطنين لمطالبة حكومة الإقليم بدعم انتفاضة الشعب الكردي في سوريا وتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لسكان المناطق الكردية".

وأكد محمد أن "المتظاهرين يطالبون جميع سكان اقليم كردستان بتنظيم فعاليات مدنية لنفس الهدف"،مبينا أن "التظاهرة شارك فيها قياديين من الأحزاب الكردية والتنظيمات اليسارية والتجمعات والجمعيات القومية في المدينة".

من جانبها أكدت عضوالمكتب السياسي للحزب الشيوعي الكردستاني صنوبر إسماعيل في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "مشاركتي كناشطة سياسية في هذه الفعالية جاءت من اجل إعلان دعمي للإقامة الديمقراطية في سورية ونيل الشعب الكردي جميع حقوقه التي تكفله المواثيق الدولية وحقوق الإنسان وحقوق الأمم".

وطالبت إسماعيل المجتمع الدولي بـ"التحرك سريعا لإنقاذ المدنيين من القمع الرسمي للحكومة السورية الذي تجاوز جميع الحدود".

وكان العشرات من كرد سوريا المقيمين في محافظة السليمانية تظاهروا، في 15 تشرين الأول 2011، للمطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد، فيما أيد المتظاهرين حركة الاحتجاجات التي تشهدها المناطق السورية منذ أكثر آذار 2011.

وتشهد سوريا منذ(15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهتبالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسبالمرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفيةالاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين،فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشقتعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسدللتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصيناللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظامالسوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وباتيهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عملبعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من (20 تموز الحالي).

السومرية نيوز/السليمانية

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 19:59

بطاقة تهنئة

يهنئ اتحاد الشباب الكورد y.c.k    الشعب الكوردي السوري   بمناسبة تشكيل الهيئة الكوردية العليا و اشتراك المجلسين ( الوطني الكوردي و المجلس الشعب لغربي كوردستان ) بمظاهرة تعدّ بعشرات الآلاف تأكيدا لوحدة الصف الكوردي و تأييدا للحراك الشباب الثوري للشباب الكورد .

إن اتحاد الشباب الكورد y.c.k  ينظر بعين الفخر و الاعتزاز  لهذه الخطوة المباركة التي قام بها المجلسين المذكورين و لدورهما في توحيد الخطاب الكوردي السياسي و كانت المظاهرة انتصارا كورديا على الفتنة و على أعداء الشعب الكوردي .

إن رعاية  السيد  مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق  لهذ الاتفاقية التي وجدت صدىً شعبيا قويا و تأييدا من كافة الشرائح الوطنية للشعب الكوردي من احزاب و تنسيقيات و حركات شبابية ليست إلا استكمالا لدوره التاريخي في قيادة الشعب الكوردي إلى برّ الأمان و تجنيبه لخطر الفتنة  التي كانت ستؤدي إلى اقتتال كوردي كوردي.

إننا نأمل من كل الأطراف الموقعة على بنود الاتفاقية التاريخية التي كانت برعاية السيد مسعود البارزاني أن تتحمل المسؤولية في تطبيق البنود حتى تستحق أن تكون ممثلا لكل الشعب الكوردي وألاّ تفتح مجالا للأعداء ان يزرعوا الفتنة و التفرقة بين أبناء  الشعب وأن يكون شعارنا (( الهيئة الكوردية العليا تمثلنا )) خير مثال لخير شعب  .

عاش الشعب الكوردي

الحرية للوطن

الحرية للمعتقلين

الرحمة للشهداء

اتحاد الشباب الكورد y.c.k

قامشلو 30/7/2012

(تنويه) ننوه جميع المواقع أن أي بيان أو تصريح لا يحمل شعار اتحاد الشباب الكوردy.c.k أو بريدها الالكتروني فأنها زائفة , و لا تمثلنا , كون حصول لبس و اشتباه أو انتحال شخصية الاتحاد من قبل البعض

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  

https://www.facebook.com/groups/yckurd/

لا نريد الإسهاب كثيراً في قضية حقوق المواطنين العراقيين التي سلبت منهم بسبب التعسف والبطش والإرهاب الذي مارسه النظام الدكتاتوري السابق، فلقد أصبح الإلحاح والتكرار في المطالبة بأنصافهم وكأنه استجداء وتوسل وتضرع إلى الله عز وجل والأئمة والصالحين وليس حقوق طبيعية المفروض بالجهات المسؤولة وفي مقدمتها الحكومة العراقية الإسراع في تنفيذ مستحقاتهم الإنسانية والمادية وليس التلكؤ والمماطلة، ويبقى المواطنون المغبونة حقوقهم ينتظرون الفرج ولعل بارقة من الأمل تنبع مجدداً في الشعور بالمسؤولية تجاههم وتظهر فجأة في المسؤولين الحكوميين ومنهم السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء والسيد رئيس المجلس النيابي، ولعل الكرد الفيليين من هذه الشرائح التي عانت الأمرين من جور الأنظمة التي توالت على العراق، فبالإضافة إلى عدم الاعتراف بمواطنة أكثريتهم فقد وجهت لهم كل أساليب القمع الوحشية والملاحقة وإرهاب الدولة في المقدمة.

ان الجرائم البربرية التي ارتكبت بحق الكرد الفيليين يجب أن تخضع أصحابها وبخاصة جرائم النظام الدكتاتوري  باعتبارها جرائم ضد الإنسانية لأنها ليست ضد شخص أو أشخاص معدودين بل ضد شريحة واسعة من المواطنين  باعتبارهم

أولاً: أنهم من القومية الكردية التي كانت محط لأهداف عنصرية شوفينية ومعاداة لأي حقوق يطالبون بها.

ثانياً: لأن أكثرية الكرد الفيليين هم وطنيون مخلصون وقفوا دائماً بالضد من الأنظمة القمعية وبخاصة النظام الدكتاتوري في العراق

وبهذه النقطتين يجب ان يجري فحص دقيق من قبل الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية ومن كافة المنظمات التي تهتم بحقوق الإنسان والجماعات القومية وغيرها ومن خلال هذا الفحص الخروج بقرار إنساني بأن يعتبر الجرائم التي مورست بالضد منهم جرائم  بحق الإنسانية لأنها كانت تهدف إلى الإبادة الجماعية والفردية.

لقد كنا على الأقل نأمل ان التغييرات الجديدة في العراق ولا سيما بعد تشكيل الحكومات العراقية إيجاد حلول منطقية وسريعة من اجل استرداد حقوق الذين وهم كثر قد تضرروا من جوانب عديدة

1 ــ الكثير من أبنائهم اعتقلوا واختفوا في ظروف غامضة وهذا ما أكده رئيس جمعية الاتحاد ماهر رشيد حسن " الذين غيبوا في سجن نقرة السلمان والذين زاد عددهم عن 22 ألف شهيد" وأكدته العديد من المنظمات والباحثين أصحاب الاختصاص لكن والى حد هذه اللحظة لم تستكمل التحقيقات لمعرفة مصيرهم والأعمال الإجرامية الوحشية التي استعملت بالضد منهم كمعتقلين ومحجوزين بدون إي سبب

2 ــ انتزعت أملاكهم وأموالهم ووثائقهم بشكل لا قانوني ولا أخلاقي حيث تركوا في العراء بدون إي وثيقة أو أموال ودفعوا بالقوة لاجتياز الحدود وبخاصة العراقية الإيرانية وسط  حقول من الألغام التي أدت في البعض من حالاتهم إلى استشهاد البعض منهم.

3 ــ هجروا بالقوة وبخاصة إلى إيران ودول أخرى وتحت طائلة الحملة الأمنية العسكرية وخلال التهجير فقد العديد منهم حياته وبخاصة كبار السن والأطفال والنساء .

4 ــ عومل أكثرهم في إيران بشكل غير إنساني لا يمت للأعراف القانونية الدولية والأعراف الإنسانية وحتى الدينية بأي صلة وقد اتهمهم النظام الدكتاتوري السابق بأنهم مواطنين إيرانيين وليسوا عراقيين، أما الجانب الإيراني فلم يعترف بالأكثرية و نفوا أن يكونوا مواطنين إيرانيين وبهذه أصبح لا ارض ولا وطن لهم.

وهناك العديد من القضايا التي جابهتهم فاضطر  الكثير منهم على الهجرة ثانية إلى دول أوربا هاربين من الأحوال الاقتصادية الرديئة وسوء المعاملة وعدم الاعتراف بحقوقهم البسيطة كونهم طوردوا على أساس قومي وسياسي .

الحكومات العراقية حاولت وهذا اضعف الإيمان معالجة البعض من الحالات لكنها بقت حالات محدودة وليست جذرية ومن هذه الحالات الايجابية محاكمة المسؤولين السابقين التي أظهرت الوحشية والخرق الفاضح لحقوق الإنسان أثناء تنفيذ الأوامر العليا من قبل ما يسمى مجلس قيادة الثورة وبرئاسة الدكتاتور صدام حسين وإلغاء البعض من القرارات والقوانين المجحفة، وبهذا أسدل تقريباً الستار على الكثير من الممارسات والضغوط لحرف قضيتهم وحقوقهم عن هدف المعالجة الحقيقية وقد استخدمت الكثير من المفردات بما فيها

1 ــ النعرة الطائفية البغيضة  للتشويه والتفرقة واستخدام قضاياهم المشروعة في الصراع السياسي الحزبي والطائفي الدائر بين الكتل المتنفذة .

2 ــ القضية القومية حيث حاول البعض شق وحدتهم عن طريق الانتماء القومي فانكر عليهم الانتماء القومي باعتبارهم مواطنين كرد ضمن القومية الكردية .

3 ــ  الانتماء الوطني حيث اتهموا أنهم ليسوا مواطنين عراقيين بل هم إيرانيو  الجنسية والموطن .

إن قضايا الحقوق والملفات والمطالبة بالوثائق وبخاصة ما صدر من المحاكم أو الدوائر المختصة في الكثير من الأحيان تبدو شبه مستحيلة بعدما احتل العراق وبعثرت دوائره ومحتويات الوزارات والمحاكم فمن الصعوبة بمكان التحدث عن وضع ما بعد الاحتلال والسقوط والفوضى التي اجتاحت أكثرية مرافق الدولة ما عدا الإقليم، فذلك الوضع وعدم حماية الوزارات والدوائر الحكومية لا يمكن اعبتاره  وضعاً طبيعياً، ولهذا وفي خضم هذه الفوضى والخراب فقد أصبح من الصعوبة بمكان مثلاً المطالبة بشهادات الوفاة في السجون أو قرارات  أحكام الإعدام أو وثائق  كشهادة الجنسية  وبطاقة الأحوال المدنية ووثائق ثبوتية تخص العقارات والأملاك تم الاستيلاء عليها لا بل حتى إلغائها في مواقعها الأساسية مما جعلهم يلاقون صعوبات جمة في الاستحصال على إثباتات تدعم مطالباتهم لاستعادة ما فقدوه من وثائق ومستمسكات مادية، وأمام هذه المعوقات ولأجل إنهاء معاملاتهم باتجاه تحقيق حقوقهم المادية والمعنوية فعلى الجهات المسؤولة الإسراع في غلق هذا الملف نهائياً لكي يتمتع الكرد الفيليين بمواطنتهم بعد إحقاق كافة حقوقهم التي تؤكدها الوثائق الدولية التي تخص جرائم الابادة والوثائق التي تخص حقوق الإنسان وحريته بالانتماء الفكري والسياسي ، كما يجب أن تجري محاسبة الذين يمارسون أدواراً سلبية لعدم تنفيذ القرارات والتعليمات بخصوص حقوق الكرد الفيليين الذي يجرى التعامل معهم بشكل بيروقراطي وروتيني وباعتراف الكثيرين منهم حول طلب الرشوة والضغط تحت طائلة العقلية التي ترى فيهم مواطنين من الدرجة الثانية وبهذا  فهؤلاء ذو العقلية الشوفينية يحيون قوانين النظام الدكتاتوري التي صدرت بالضد من هذه الشريحة الوطنية، إننا ننتظر ومنذ سنين إنجاز ما تبقى من مطالبهم والتخلص نهائياً من الإرث الذي خلفه النظام السابق وقوانينه المجحفة ونؤكد بصوت جلي ـــ متى تنصف جميع الحقوق للكرد الفيليين؟

 

في ظل احزاب فاشية وانتهازية يعيش بلدي العراق تحت وطأة الجلادين الذين لم ولن يرحموا هذا البلد بما يحويه من شعب وتراث وحضارة وتاريخ وعطاء ومقدسات لأن هذه الاحزاب انما هي ادوات اوقعت العراق بيد الحساد والباغين والظلمة الذين لا يريد الخير لهذا البلد. وبسياسات هذه الاحزاب فلا شك ان التخلف والاندثار والخراب وانهيار الامن والاقتصاد والهيبة هي النتيجة .

وقد حقي لي احد الاصدقاء الذي تربطني بيه قرابة بعيدة عن موضوع حقيقة ذهلت لما سمعت به ، فقد حدثني ان قريبه نقيب المعلمين العام ( محسن علي الموسوي) قد تعرض لهجمة شرسة من قبل حزب الدعوة ومليشيا مقتدى الصدر المتمثل بمكتب الشعلة في بغداد ، حيث اتهم النقيب انه بعثي ويروج للأفكار البعثية وانه شارك بمقتل الشهيد السيد محمد الصدر قدس سره !! وان الذي لفق له هذه التهمة هو احد الاقزام الدعوجية ينتسب الى عشيرة عكيل . بسبب التزاحم على المنصب فالعكيلي يريد ان يكون هو النقيب ولكن لا يستطيع فالسيد رجل استاذ جامعي وله لمكانيته فقد حدثني صديقي ان تشاجر مع المالكي بحضور علي الاديب بسبب اضافة مخصصات المهنة 150 الف دينار لمعلمي العراق حتى ان علي الاديب بعث برسالة قصيرة بوريقة لأحد الجالسين وقال له (فليقلل من لهجته لأن من يكلمه هو رئيس الوزراء) وكذلك مشاركة الموسوي مع عدد من اعضاء النقابة في تظاهرات ساحة التحرير 2011  والتي من خلالها طالبوا بتحسين الاوضاع المعيشية للمعلمين البالغ عددهم اكثر من 465 الف معلم ومدرس والدعوة الى عدم التدخل الحكومي في عمل النقابة ، وبطبيعة الحال فالمالكي وحزبه يتشنجون من اي مظاهرة في ديمقراطيتهم الجديدة .

وفي نفس السياق فقد طلب مكتب مقتدى في الشعلة بعد هذه الحادثة ان يعطيهم اربعة ملايين دينار شهريا جزاء توفير حماية له – ولا حظوا الانتهازية والضعة والخيانة من قبل اتباع مقتدى الرعاع – ولكنه رفض فعائدات النقابة هي للمعلمين فقط وفقط .

انا في مقالي هذا ليس بصدد الدفاع عن نقيب المعلمين ولكن اريد ان ابين ان هذه الاحزاب هي من دمرت العراق وخربته بجهلهم وانتهازيتهم وعمالتهم ، اجل فقد لفق الدعوجي القزم تهمة البعث للنقيب مما حدى بمكتب الشعلة ان يذهب وفد الى مكتب النجف ويأتوا بصك (الصك) للمسكين دون ان يعلم مما انتشر في الشعلة هدر دمه ، ولا ادري هذه الدماء من يفتي لهم بهدرها والأرواح من يحكم لهم بقتلها ؟ سبحان الله حتى الدين لم يسلم من عنجهيتهم وجهلهم وبهيميتهم .

وفي نفس السياق عندما وصل الخبر لعلي الاديب طار فرحا واكد انه لابد من اجراء المساءلة والعدالة وبهذه الحالة فهو يريد ان يرد ان يوقع بالنقيب بغضا به لأنه تشاجر مع المالكي فالنفي الدعوجي الديكتاتوري لا يريد ان يحقه اي احد فهو الرب الاعلى . وطبعا الدعوجية لا يريدون اي منصب بالدولة دون ان يكون المسؤول ذو ولاء لهم .

اتصل النقيب باهله وعمومته في الناصرية ليلحقوا به قبل فوات الاوان ، ومن المضحك المبكي قبل عدة سنوات هاجرت عائلة نقيب المعلمين الى بغداد بسبب ان نظام صدام حسين قد اعدم اخويه اللذين ينتميان لحزب الدعوة آنذاك مما اضطرت والدته الهروب الى بغداد بولديها خوفا عليهما وايضا سجن هو  بسبب شكوك النظام انه مازال ينتمي للدعوة وافرج عنه في العفو العام 2002 . نعم انه من المضحك المبكي فحزب الدعوة قائم على اساس التبعية والهمجية والارادة المسلوبة بل حتى من كان دعوجي حقيقي ولم يسير بما هم الان عليه فهو ليس منهم ويطردوه وربما يلفقوا تهمة له .

فذهب احد اقاربه الى بعض قادة حزب الدعوة في سوق الشيوخ ليفهمه بالأمر تلافيا لما سيطبق به من جور من قبل سلطة حزب الدعوة فاتصل هذا الكبير بـ - ابي بلال- علي الاديب وافهمه ان النقيب مضطهد ومعدوم له اخوين من قبل النظام المقبور ، ايضا ذهبوا عمومته الى احد شيوخ عكيل ليفهموا لماذا ابنهم يلفق التهم وايضا ذهب وفد الى مكتب النجف ومستصحبين معهم مقتبس حكم انه اثناء اغتيال السيد الصدر فالنقيب كان مسجونا فكيف شارك بعملية الاغتيال وهو رهن السجن ؟

وعلى اثر هذه الحالة اغلق مكتب الشعلة وأبرئ النقيب من تهمة ملفقة كانت ان تودي بحياته مما اضطر الى ترك نقابة المعلمين ورجوعه الى الجو الجامعي كأستاذ محترم

لاحظوا صورة صغيرة من طغيان حزب الدعوة والتيار المقتدائي كيف يكيلون للناس ويلفقون لهم التهم بانتهازية خبيثة ، ولنسأل انفسنا كم من بريء الان في السجون بسبب المخبر السري احد اقزام الدعوة وكم من اقالة واستقالة لمدراء عامين او احد المهنيين بسبب ان احد الجهال يريد ان يكون في ذلك المنصب ؟ وكم لحزب الدعوة من هكذا مؤامرات ضد شخصيات عراقية لا تريد ان تكون اداة ودمية بيد هذا الحزب الديكتاتوري الفاشي ؟

سبحان الله الان في عراق احزاب 2003 ان من يريد خدمة البلد فعليه ان يكتب وصيته وان ينذر دمه !! لأن هذه الاحزاب خصوصا الدعوة والتيار يريدان ان يجعلا كل مفاصل الدولة بأيديهم وهذا ما رأيناه من بعض المدراء العامين كيف يتسابقوا لهذا او ذاك من اجل ان يبقى بكرسيه فهو يبيع ضميره وشرفه ومهنته كي يرضى الحزب عنه ويبقيه بكرسيه الزائل . أعادنا الله من هذه الأحزاب الفاشية ؟

30 - 7 - 2012

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 17:40

استغراب واستفسار- توفيق عبد المجيد

لا أجانب الحقيقة إذا قلت إنها المرة الأولى التي تشهد فيها المدن الكردية مظاهرات حاشدة بهذا الكم وهذا النوع وهذه المشاركة .

ولا أجانب الحقيقة إذا قلت إنها المرة الأولى التي عبرت فيها هذه المظاهرات عن وحدة الشعب الكردي في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة جداً ، والمفصلية بالنسبة للشعب الكردي وقضيته القومية العادلة .

كما لا أجانب الحقيقة إذا قلت إن هذه المظاهرات عبرت عن إرادة كل الشعب الكردي ، وأكدت أن الهيئة الكردية العليا التي تشكلت حديثاً هي المعبر الوحيد والحقيقي عن إرادة الشعب الكردي وتطلعه العادل لنيل حقوقه المشروعة .

ولا أجانب الحقيقة إذا قلت إن كل الأحزاب الكردية اشتركت في هذه المظاهرات وأجري العديد من اللقاءات الصحفية مع الكثيرين من أعضائها دون استثناء وكل عبر عن فرحته وغبطته بهذا الإنجاز التاريخي ، وهذه الوحدة التي لم يكن منها بد .

لكنني أستغرب وأتساءل :

ألم تخرج كل الأحزاب الكردية في هذه التظاهرة وتحت يافطة ( الهيئة الكردية العليا تمثلنا )

ألم تتشكل الهيئة الكردية العليا بطريقة الانتخاب العلني وفي جو من الحرية والديمقراطية ؟

ألم يتفق الجميع على عدد أعضاء هذه الهيئة ؟

مرة أخرى استغرب وأتساءل :

هل البيان الذي صدر يوم أمس 29/7/2012 هو فعلاً لأحد عشر حزباً لم يحالفها الحظ ليكون لها ممثل ضمن الهيئة الكردية العليا أم ليس لبعضها أو أغلبها ؟

هل الوفد الذي وجهت له الدعوة لزيارة إقليم كردستان هو وفد الهيئة المنتخبة أم وفد من أحزاب المجلس الوطني الكردي ؟

هل فعلاً – كما ورد في البيان العجيب الغريب - أن ( جهات حزبية محددة تعمل في صفوف المجلس الوطني الكردي تحاول الاستئثار والهيمنة على عمله وتتحدث باسمه ودون العودة لمرجعيته الأساسية الهيئة التنفيذية وأمانتها العامة ) وهل هنالك هيئة تتلقى منها الهيئة الكردية العليا تعليماتها وتوجيهاتها ؟

هل الأحزاب الكردية التي ذهب ممثلوها هي جهات حزبية محددة ؟

هل تشكلت الهيئة الكردية العليا بدون صلاحيات ؟

هل رئيس الأمانة العامة هو شخصية فخرية ورمزية مجرد من الصلاحيات ومكبل بالقيود ؟

ماهي صلاحيات الهيئة الكردية العليا ، وماهي صلاحيات رئيس الأمانة العامة والهيئة التنفيذية والمجلس الوطني الكردي ؟

وهل فعلاً أن الأحزاب الموقعة على البيان لن تكون ملتزمة بما يتمخض عن زيارة وفد الهيئة العليا ؟

وهل من المعقول أن يزور وفد كردستان العراق في هذا الوقت العصيب والحرج ويتألف من (21) عضواً ؟

أسئلة أطرحها على قادة الأحزاب الكردية التي لم تتبوأ عضوية الهيئة الكردية العليا ولم توجه لها الدعوة لزيارة إقليم كردستان العراق ، ووقعت على البيان وأقول بصراحة :

هل وقعتم فعلاً على هذا البيان الغريب العجيب الذي صدر في عجالة ودون تأخير وربما للمرة الأولى وفي زمن قياسي في تاريخ المجلس الوطني الكردي وهيئاته ؟

أرجو التوضيح .

وأخيراً أتمنى كل النجاح للهيئة الكردية العليا في مهامها المرحلية  

30/7/2012

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 17:34

شينوار ابراهيم - أنفاس المطر



سماء تمطر زخات عشق

جمال أمرأة

ربيعا

يدون نظرات اجفانها

اساطير حب

وانغاما

تداعب دفء النهار

في سرير القمر

استيقظ مع بزوغ الفجر

بين اوراق

سيمفونية الخلود

تسطر

أناملك

للوجود لذة

تسافر

صوب حدائق الفضاء

بين رحيل الليل

وغفوة النجوم

تبدو الشمس

حالمة

حاسدة

لكل همسات فم

كلوحة رسام

ساحرة

تتلمس قطرات الندى

بشفتين

ترتجفان عشقا

تراقصتا

بين الوان خبأت جنين حبها قرب

مملكة القلب

لترسم للحب

دروبا

بين غروب

وشروق....

وأنا هنا اتألم

أذوب

من حرارة شمسك

التي

سقتني لهفة الشوق

دعيني أحترق بين اناملك

أهيم بك عشقاً

ارتوي

من قطرات

فم يهطل عسلا

سانتظر خلف

اسوار الليل

ادق

اجراس الصباح

مجلجلة

باحلام النجوم

بين الاحضان

بنور القمر

وبعشق

يعزف بنظراته

لحن الانتظار

شفق نيوز/ كشف مصدر دبلوماسي مطلع، الاثنين، عن زيارة لمسؤول امريكي إلى العراق لحل المشكلة بين بغداد واربيل بشأن نشر قطعات من الجيش العراقي قرب قوات البيشمركة الكوردية، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الامريكية، دخلت على خط الأزمة للتقريب بين وجهات النظر وإزالة الخلاف بينهما.

وقال المصدر في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "امريكا دخلت على خط الأزمة بين بغداد واربيل وهناك اتصالات جارية يوميا تقريبا بين واشنطن وبغداد من جهة وبينها وبين أربيل من جهة اخرى"، مشيرا، الى ان "الولايات المتحدة الامريكية لا تريد لازمة المناطق المتنازع عليها ان تتوسع وتخلق مشكلة لا يمكن حلها".

وكانت الازمة بين الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان، قد تصاعدت في الآونة الاخيرة بعد منع قوات البيشمركة، قوة عراقية من الوصول الى معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق، والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

فيما عد هذا الامر مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، إن قرار نشر قوات من الجيش والشرطة الاتحادية على مسافة 600 كيلو متر على الحدود المشتركة مع سوريا، جاء لمنع التداعيات السلبية لما يجري في سوريا على الاوضاع الامنية في العراق ولم يكن هدفه اقليم كوردستان.

وتابع المصدر أن "مسؤولا امريكيا رفيع المستوى سيزور العراق في الفترة القريبة المقبلة ويتوقع في نهاية رمضان او بعد عيد الفطر للوقوف على الوضوع وتدارك الوضع".

وكانت وزارة الپيشمرگه في حكومة اقليم كوردستان، قد قالت في وقت سابق، ان الولايات المتحدة تجري حاليا حوارات مع بغداد واربيل بهدف حل ازمة معبر فيشخابور، وبين وكيل الوزارة أنور الحاج محمود، في تصريحات صحفية، ان "الولايات المتحدة الامريكية تجري حاليا حوارات مع القيادة الكوردية والحكومة العراقية لانهاء هذه الازمة".

خ و/ص ز

شفق نيوز/ قالت مواقع لها علاقة وثيقة بتنظيم القاعدة وأجنحته المنتشرة في عموم المنطقة إن حصول قوات المعارضة السورية على السلاح الكيماوي في حال اسقط النظام سيمكن "المجاهدون" من الحصول عليه لاستخدامه في العراق.

ويُعتقد أن الكثير من مقاتلي تنظيم القاعدة انضموا إلى صفوف القوات المسلحة المناوئة لحزب البعث في سوريا وزعيمه بشار الأسد.

وكان زعيم القاعدة أيمن الظواهري دعا في وقت سابق مقاتليه إلى السفر إلى الشام لمحاربة الأسد. وحث على تظاهرات حاشدة ضد الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية لإسقاطها. وقال إن هذه الثورات يجب أن تكون إسلامية.

وأقرت سوريا للمرة الأولى بامتلاك أسلحة كيماوية وبيولوجية وقالت إنها يمكن أن تستخدمها ضد أي تدخل خارجي في البلاد.

ويبدو أن هذه المرة الأولى التي تعترف فيها سوريا بامتلاك أسلحة غير تقليدية، ودمشق ليست من الدول الموقعة على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية عام 1992.

ويشاطر الكثير من المسؤولين العراقيين ما يذهب إليه مسؤولو سوريا من أن سقوط الأسد سيجر المنطقة إلى صراعات طائفية طويلة الأمد.

ويخشى العراق من صعود متطرفين إسلاميين إلى السلطة في حال تم عزل النظام العلماني الشمولي عن الحكم المستمر منذ أربعة عقود.

وتتهم سوريا على الدوام كلا من قطر والسعودية وتركيا بتأجيج الصراع الطائفي فيها. وتحث تلك الدول باستمرار على ضرورة تجهيز المعارضة بأحداث المعدات القتالية.

وللقاعدة حاليا جناح رسمي يطلق على نفسه "جبهة النصرة" وتأكد صلته بالقاعدة بعدما نشرت المواقع "الجهادية" بيانات أعلنت من خلالها تلك المنظمة مسؤوليتها عن العديد من الهجمات.

واقر مسؤولون عراقيون وعسكريون بهجرة عكسية في الوقت الراهن من مناطق البلاد المختلفة إلى المدن السورية للقتال.

وبعد إعلان سوريا عن امتلاكها السلاح الكيماوي، نشرت مواقع ومدونات "جهادية" عديدة مواضيع حول كيفية استخدام تلك الأسلحة ضد "الأعداء".

ونشر مدون جهادي يدعى "حارث الدليمي" موضوعا في منتدى "أنا المسلم" الداعم لتوجهات القاعدة قال فيه متسائلا "هل امتلكت دولة العراق الإسلامية السلاح الكيمياوي؟"

ويقول "للأمانة أن اغلب عناصر الجيش السوري الذين انشقوا وشكلوا الجيش الحر أو انضموا للجهاديين ليسوا ذوي خبرة في حرب الشوارع وان اغلبهم لم يخض أي معركة فآخر معركة حقيقية خاضها الجيش السوري هي في السبعينات".

"أما آخر معركة فقد تم اشتراك القادة الحاليين فيها فهي حرب تحرير الكويت (من الاجتياح العراقي) أي قبل عشرين سنة" كما يقول.

وتطرق المدون إلى تصريح للناطق باسم "الجيش الحر" الرائد ماهر النعيمي والذي أعلن فيه السيطرة على كتيبة الصواريخ في جبل قاسيون وكان من ضمنها صواريخ محملة بالمواد الكيميائية.

وأضاف الحارثي- وهو منتسب للمنتدى منذ عام 2005 ولديه من المواضيع أكثر من 1700- أن "هذا التصريح الصغير والخطير يعني أن السلاح الكيمياوي قد وصل إلى يد المجاهدين". وقال "ببساطة اغلب عناصر الجيش الحر هم من الجهاديين".

وقال "المعلومات تقول إن الكثير من الجهاديين العراقيين هم من قاد ويقود المعركة العسكرية ضد بشار والمجوس في سوريا".

وأضاف الحارثي انه من غير المستبعد أن يستخدم "الجهاديون" السلاح الكيمياوي وخصوصا دولة العراق الإسلامية".

وتساءل "لكن السؤال هو متى سيتم استخدام ذلك السلاح (في العراق)؟ وكيف؟ وأين؟ أسئلة يجب أن نبحث عن إجابتها".

وكان زعيم الجناح المحلي لتنظيم القاعدة في العراق قد دعاء جميع "الشباب المسلم" إلى السفر للعراق لمقاتلة الشيعة والحكومة التي يشارك فيها السنة والكورد.

وهدد بشن مزيد من الهجمات ضد أمريكا، وقال إن الهجمات التي يخطط لها تنظيمه ستكون أقوى من هجمات أيلول سبتمبر.

ورصدت الولايات المتحدة مؤخرا مبلغ عشرة ملايين دولار لقاء معلومات تؤدِّي إلى اعتقال زعيم تنظيم القاعدة في العراق. كما أدرجت اسمه على قائمة "الإرهاب".

وشن تنظيم القاعدة في العراق مئات الهجمات ضد مقار الحكومة والمسلمين الشيعية وأفراد الأمن وكل الموالين للحكومة، بواسطة سيارات ملغومة وقنابل واغتيالات بشتى الطرق.

ويقول محللون إن التنظيم إذا ما حصل على السلاح الكيماوي فانه من الممكن أن يستخدمه ضد أهدافه "المشروعة" متى شاء.

لكن معلقاً دافع عن حق امتلاك سوريا للسلاح الكيماوي، وقال إن مؤيدي الثورة السورية "يحرضون ليل نهار على السلاح الكيماوي السوري.. (دولة) اليهود تعلن بلا خجل أبدا أنها ستحتل سورية من اجل (السلاح الكيماوي)".

ولفت المدون في موقع روسي وأطلق على نفسه "نصر الله والفتح" إلى انه يؤيد استخدام هذا السلام ضد إسرائيل قائلا "لا مانع من تدمير إسرائيل بها". وروسيا والصين حليفتان لدمشق.

وقالت إسرائيل في وقت سابق إنها ليست قلقة فقط من انتقال السلاح الكيماوي السوري إلى حزب الله بل أيضاً من منظومات السلاح المتطورة المضادة للطائرات.

ويقول مدون جهادي في تعليق اطلعت عليه "شفق نيوز" في موقع متشدد إن الغرب "يخشون أن تقع تلك الأسلحة بيد الجهاديين".

وتابع "هم رفضوا الإقرار بان من قام بعملية تفجير الباص السياحي في بلغاريا هم (من) القاعدة خوفا من ارتفاع جماهيريتها كذلك يرفضون الإقرار بخوفهم من وصول الكيمياوي إلى القاعدة مخافة أن يصيب الهلع والرهاب قلوب مواطنيهم".

ويتساءل آخر "يصرح الإعلام العميل للأمريكان بان نظام الأسد كان يدعم القاعدة وانه تحالف معها حسب تصريح السفير المنشق شقه الله" في إشارة إلى السفير السوري لدى بغداد نواف الفارس والذي انشق مؤخرا وغادر إلى قطر.

وقال متسائلا "إذن لماذا لا يكون الخوف هو من أن يقوم بشار بتسليم السلاح الكيمياوي إلى القاعدة المتحالف معها بدلا من الخوف من تسليمها لحزب اللات؟؟" في إشارة إلى حزب الله المتحالف مع دمشق وطهران.

ويعتقد مدون آخر في موقع مؤيد لتنظيم القاعدة أن الرئيس السوري بشار الأسد سيقوم بتسليم سلاحه الكيماوي إلى الغرب مثلما فعل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وقال "ثم تبدأ الخطوة التالية (وهي) أن يسمح الغرب لبشار بتصفية معارضيه نهائيا دون أن يعترض الغرب على ذلك مثلما سمح بإبادة مئات الآلاف من المسلمين (في بورما)".

وتابع "ردة الفعل السورية ستكون إعلان تشكيل الوحدة الإقليمية بين طهران وبغداد (المجوسية) ودمشق وبيروت وتشكيل ما يسمى بتحالف "نوروز".

وأشار آخر إلى أن استخدام السلاح الكيماوي في العراق سيعزز من فرص إقامة "دولة الإسلام" وانهاء سيطرة الشيعة على الحكم، وفق قوله.

وفي المقابل، قال المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة العراقية علي الموسوي إن "هذه التلميحات والوعيد للقاعدة تبين اصرار العراق على ان يكون التحول في سوريا آمنا وبالشكل الذي يؤدي الى انفراج الازمة لا غير".

واضاف لـ"شفق نيوز"، أن هناك مؤشرات على أن هذه المجاميع منضوية في صفوف المعارضة السورية".

واكد الموسوي أن هؤلاء "مجرمون" ويستهدفون الانسان بعينه، ويدل على خطورة الوضع".

م ج/ م ف

شفق نيوز/ قال رئيس إقليم كوردستان في مقابلة مع محطة الجزيرة القطرية الناطقة باللغة الانجليزية إنه لا يعارض إجراء تحقيق في ملف الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم في تسعينيات القرن الماضي.

واندلع الاقتتال الداخلي في إقليم كوردستان بين الحزب الديموقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة جلال طالباني في أيار عام 1994 واستمر لأربع سنوات.

وقال بارزاني في المقابلة التي نشرها، اليوم الاثنين، موقع حكومة إقليم كوردستان واطلعت عليها "شفق نيوز" "رأسي مرفوع لأن تسلمي رئاسة إقليم كوردستان كان سببا في إنهاء ذلك الصراع الداخلي في كوردستان، وذلك لن يتكرر".

وزاد "نحن نبذل كل ما في وسعنا لإزالة آثار ذلك الصراع، وأنا فخور ومطمئن بأنه لن يتكرر، كان شيئا مؤسفا ولم نرغب في حدوثه".

وتابع قائلا "لسنا وحدنا من عانى منه، فقد عانى آخرون أيضا، تلك كانت مرحلة وعبرناها وهي محط أسف وأسى، ونأمل أن نكون قد تركناها ولن نفسح المجال لتكرارها أبدا".

ولفت الزعيم الكوردي إلى عدم ممانعته إجراء تحقيق بالملف قائلا "لا أعارض إذا أراد شعب كوردستان التحقق في الموضوع وكيف بدأ ولماذا وكيف".

وكان العشرات من ذوي مفقودي تلك الحرب قد تظاهروا في تموز من العام 2010 إمام برلمان كوردستان لمطالبته بالضغط على الحزبين للكشف الملف.

م ج

شفق نيوز/ اعلنت سفارة الولايات المتحدة الامريكية في بغداد، الاثنين، عن التزامها بالحياد حيال الازمة الناشبة بين اربيل وبغداد بعد تحركات للجيش العراقي نحو مناطق متنازع عليها وقيام قوات الپيشمرگة بالتصدي لها، في حين تفيد تقارير صحفية بان واشنطن حذرت بغداد من اجل سحب قواتها.

وذكرت صحيفة (رووداو) الكوردية ان "السفارة الامريكية في بغداد اجابت على سؤال بشأن موقفها من الازمة بين اقليم كوردستان والحكومة العراقية بانها لا تساند اي طرف في ظل الاوضاع الحالية في العراق"، مستدركة ان "الولايات المتحدة ترغب في ان يتوصل العراقيون بانفسهم لحل هذه الازمة ضمن الاطر الدستورية والقوانين العراقية".

واضافت ان "الولايات المتحدة تدعم استمرار الحوار وتطالب جميع الاطراف العمل المشترك والالتزام بالدستور وبنود القانون من اجل التوصل لنتيجة يكمن فيها حل جميع الخلافات بينها".

وتشير الصحيفة الكوردية الى ان "هناك معلومات مؤكدة تفيد بان واشنطن حذرت الحكومة العراقية من اجل سحب قواتها"، مؤكدة ان "القوات العراقية انسحبت الان مسافة كيلومتر ونصف فضلا عن سحب بعض من تلك القوات من الاماكن التي انتشرت فيها في زمار".

واستدركت الصحيفة ان قائد اللواء الثامن التابع لقوات الپيشمرگة هاشم سيتيي الذي يتمركز في خط التماس في قرية القاهرة افاد بان "القوات العراقية مستمرة في اقامة السواتر وحفر الخنادق في المنطقة"، مشددا على ان "قوات اكبر من الپيشمرگة كانت قد انتشرت في المنطقة وهي على اهبة الاستعداد لاي طاريء".

وقال سيتيي ان "القوات العراقية تقدمت في البدء كقوة مهاجمة ، الا انها تحولت في الساعات الاربع والعشرين الماضية الى حالة الدفاع".

وكانت وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، قد أعلنت السبت الماضي، عن ان الولايات المتحدة تجري حاليا حوارات مع بغداد واربيل بهدف حل ازمة معبر پيشخابور.

وقال وكيل الوزارة أنور الحاج محمود، ان القوات العراقية لم تنسحب من منطقة پيشخابور، مستدركا ان الولايات المتحدة الامريكية تجري حاليا حوارات مع القيادة الكوردية والحكومة العراقية لانهاء هذه الازمة.

 

واكد الحاج عثمان ان قوات الپيشمرگة تقوم حاليا بمحاصرة القوات العراقية التي دخلت المنطقة، مشددا على اننا قلنا لهم ليس هناك امامهم سوى الانسحاب.

وكان الامين العام لقوات الپيشمرگة جبار ياور قال لـ"شفق نيوز"، إن الفوج الثاني اللواء 38 الفرقة 10 من الجيش العراق قدم واستقر في منطقة پيشخابور وهذه المناطق هي مناطق تابعة لناحية زمار وتعد من المناطق المتنازع عليها.

وأضاف أن قوات الپيشمرگة منعت القوة العراقية من الوصول الى معبر پيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

وتسيطر القوات الكوردية على معبر پيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

واشار انور الحاج عثمان ان هذه القوة العراقية قد تم تحريكها نحو پيشخابور  وفق برنامج معد سلفا، مؤكدا ان هذه القوة جلبت معها معدات حربية كبيرة للسيطرة على حدود اقليم كوردستان مع سوريا.

واضاف الحاج عثمان ان پيشمرگة كوردستان لن تسمح بتكرار ماحدث عام 2008 في جلولاء والسعدية وتمركز الجيش العراقي في هذه المنطقة ايضا، مشيرا الى اننا نطالب بانسحاب هذه القوة والا فان الجيش والحكومة العراقية مسؤولان عن اي تطور يحدث لاحقا.

وكانت القوات العراقية قد قامت عام 2008 بداعي التصدي للارهابيين بالتقدم الى منطقتي جلولاء والسعدية ونشر قواته فيها, فيما أبدت القيادة الكوردية المرونة تجاه تحرك الجيش العراقي في حينها ولم تتصدى لها قوات الپيشمرگة.

م م ص

حتى الآن لم ينشق اي سفير كردي....

لم ينشق اي ضابط كردي من رتبة ملازم اول وما فوق...

ولا محافظ او مدير منطقة او مدير ناحية او رئيس مخفر لم ينشق ايضا ....

كذلك الحال بالنسبة للوزراء الكرد  او مدير عام في دوائر الدولة او مدير شركة قطاع عام....

لم يأتي الانشقاق على بال اي مدير مدرسة كردي او مدير للمالية او الصحة او مصرف.....

لم ينشق اي ضابط في اجهزة امن ومخابرات الدولة من الكرد....

شيء يبعث على الدهشة والاستغراب لـ " خيانة " هؤلاء الكرد السوريين...

ولكن كما قيل : اذا عرف السبب زال العجب...

اتعلمون لماذا ؟

لانه لا يوجد كردي واحد في اي من تلك الرتب او الوظائف . ليس الآن بل منذ عهد الوحدة مع مصر وان كان قد وجد البعض من العهود الغابرة فقد تم استبعادهم كليا في عهد الانفصال ولاحقا على ايدي البعث العربي الاشتراكي صاحب الرسالة الخالدة والتي تم الكشف عن محتوى تلك الرسالة منذ 15 آذار 2011........

قد يرد البعض حانقا وبعصبية : هل اصابتكم العمى ولا ترون نائب رئيس الوزراء السيد قدري جميل وهو كردي ؟

هو ليس كردي بل من اصول كردية  فقط وشيوعي . الشرط الاساسي لفرد من اصول كردية للوصول الى منصب او موظف متوسط المكانة عليه التخلي عن كرديته وعن حقوق شعبه والقبول بسياسة التعريب والانتماء الى البعث وو...الخ . هذا الامر ليس محصورا بالسيد قدري وحده بل هي سياسة الدولة السورية منذ خمسينات القرن الماضي .

انتقال المؤمن الورع و التقي من الايمان الى الكفر اسهل بكثير من ان يتنازل الكردي  للدخول في حزب البعث ، هذا ايضا  شكل عاملا اضافيا لبقائه خارج كل أطر الدولة  و هو شرف كبير يعتز به كل كردي .

السيد قدري ينتمي الى عائلة جميل باشا العريقة والتي لعبت دورا كبيرا في سبيل القومية الكردية وعلى رأسهم قدري بك الجد واكرم بك  وغيرهم وظلوا اوفياء لشعبهم الى آخر رمق في  حياتهم .

قد يسأل آخر : الم يصل السيد مالك الكردي الى رتبة عقيد في الجيش السوري  ثم اصبح من الاوائل الذين اسسوا الجيش الحر ؟ . قبل كل شيء فان الكليات الحربية كانت ولاتزال ممنوعة على الكرد بتاتا .

نعم العقيد مالك يحمل كنية " الكردي " ولكنه لا يقيم في المناطق الكردية وهو غير محسوب على الكرد من قبل السلطة . عائلة العقيد والكثير من الاسر والعائلات الاخرى المشابهة هم كرد مناطق ادلب وحماة واللاذقية وعلى الاغلب من السلالات التي رافقت صلاح الدين الايوبي وهم لا يتكلمون اللغة الكردية الآن اي لغتهم الاصلية لغة اجدادهم بالرغم من ان اجدادهم كانوا يستعملونها حتى خمسينات القرن المنصرم حسب الاتصالات التي تمت معهم قبل عدة اشهر .

مدراء المدارس من الكرد تم استبعادهم من وظائفهم بمجرد وصول فرد آخر من اصول غير كردية حتى وصل الامر بان اصبح الطلاب مدراء على استاذتهم في نفس المدرسة بالذات بعد اكمال تعليمهم ودخلولهم سلك التعليم دون وجه حق و دون خجل او حياء او اخلاق .

 استاذ يقضي عشرات السنين في التعليم ثم يأتي احد طلابه بعد سنوات ويصبح مديرا عليه وجريمة الاستاذ الذي حرم عليه كرسي المدير هو انه كردي حتى وان لم يمارس السياسة ولو يوما واحدا .

تصوروا نوعية الاجيال التي تربت على هذه المبادئ المنافية لاية شرائع الهية كانت او وضعية . اعتقد ان الكثيرين من  القتلة والمجرمين من جيش النظام وشبيحته الذين يفتكون الآن بالعزل من الشعب السوري في انتفاضته المجيدة ينتمون الى تلك الاجيال التي  تشربت تلك  المبادئ والقيم البعثية  .

 

الف رحمة عليك يا قراقوش وقد غمرك الله برحمته لانه لم يجعلك ترى هذه الايام العجيبة من حكم البعث والجبهة التقدمية وحاليا مجالس المعارضات وملحقاتها وخطبائها الذين يذكروننا بالمرحوم احمد سعيد واذاعة صوت العرب الشهيرة حيث انه حرر تل ابيب في حرب حزيران من وراء الميكروفون . 60% من سوريا هي تحت سيطرة الجيش الحر كما يقول المعارضون ، بينما 99%  منهم ومن اعضاء المجلس الوطني هم في معارك تلفزيونية ميكروفونية 24 ساعة في اليوم . كالنعامة تماما يعتقدون ان العالم لا يرون الحقائق .

الطيف الكردي هو الطيف السوري الوحيد الذي لم يرتكب الآثام بحق السوريين على الاطلاق . السبب بسيط وهو بقاؤهم المطلق خارج السلطة . كيف يمكن له ان يؤذي سوريا واحدا وليست لديه السلطة او وظيفة . بالمقابل كان للاطياف الاخرى بما فيها معارضي اليوم نصيب وافر من مناصب الدولة الرفيعة والحساسة وقيادات الجيش والمخابرات وعلى كل المستويات بل محافظات محددة بالذات و معروفة ولا اقصد العلويين حيث كانوا يشفعون لاقاربهم ومعارفهم في حل مشاكلهم وتمشية امورهم  وهو امر طبيعي في مجتمعاتنا الابوية والعشائرية وحتى الكثيرين كانوا وراء تلك المخططات ضد الكرد وسنكشف عنها مستقبلا .

الكرد ولمدة خمسين عاما لم يكن لهم وطن ولم يشعروا يوما واحدا ان سوريا كانت له وطنا دون ان يكون له ذنب في ذلك . هل المسؤول عن كل ذلك كان البعث وآل الاسد فقط ؟. بالتأكيد لا.لم نجد احدا يذكر جريمة تعريب المناطق الكردية وما حل بهم لا سيما ممن يضعون امام اسمائهم صفة " باحث ومفكر " ، بينما في تركيا العديد من المفكرين والصحفيين وغيرهم امثال العالم الاجتماعي الشهير البروفسور اسماعيل بشيكجي الذي قضى 17 عاما في السجون التركية دفاعا عن الكرد وهو تركي قح ابا جد يخرج من سجن ويدخل آخر ولم يحيد قيد انملة عن مبادئه لاجل حرية وحقوق الانسان . له عدة كتب ومن اهمها : "  كردستان التي لم تصبح مستعمرة " . اي لو حالف الحظ كردستان واصبحت مستعمرة لكانت اليوم دولة مستقلة كغيرها. اتمنى على كل مفكر ومثقف قراءتها بالعربية ليتعرف على ضحالة الفكر الذي يسود بقية مفكري دول المنطقة .

بالرغم من ذلك كله هناك اعداد كبيرة من المنشقين الكرد . يوميا يصلون الى مناطقهم دون ان يبحثوا عن دولة تؤويهم اوتأمين عائلاتهم الى خارج البلاد . انهم يعودون الى تربة الآباء والاجداد الطاهرة كطهارة ارواحهم الشجاعة كرديا سوريا نقيا....

المنشقون الكرد هم تلك الكوكبات من الجنود الشهداء يوميا بنيران النظام في الخدمة الالزامية في حمص وحماة وادلب وغيرها والذين يرفضون توجيه سلاحهم الى الصدور العارية من اخوانه واخواته من العزل مفضلا الشهادة على الجبن والهمجية .

28 تموز 2012-07-28

بنكي حاجو

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.    

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 14:15

أصبع أَردوكان - حاجي علو

متى يفهم الأَكراد واقعهم ومتى يُميّزون العدوَّ من الصديق ومتى يعترفون بأَخطائهم ومتى يٌحاولون تصحيحها ومتى ومتى …..... ، في خطابٍ لرئيس الوزراء التُركي ، نشره موقع بحزاني , ظهر فيه حازماً مُهدداً بإصبعه الأَكراد , الكلام كان عن أَكراد سوريا لكن الأصبع لأَكراد العراق ، بلاشك قد فهمه ساسة الأَقليم ، لكن هل سيتخذون الإجراء الصحيح أَم سيتمادون في الإرتماء في أَحضان تُركيا ؟ ثُم أَين هم الكتبة الذين كانوا يُقيمون الدُنيا ولا يُقعِدونها دعماً للمُعارضة ضد الأَسد مثل صلاح بدر السوري صاحب غزوة الئيزديين و كفاح محمود وغيرهما حتى كافأَتهم المُعارضة بطردٍ مُشين من اسطمبول ومهين من القاهرة ، وإنتهاءً بإصبع أَردوكان صاحب المعارضة الحقيقي ، فماذا جنوا وماذا سيجنون ؟ وكم من نكساتٍ أُخرى تلزم حتى يستفيقو ؟ لقد فات الأَوان وفقد الأَكراد كل شيء منذ 2007 عندما إنتهج الأَكراد نهجاً إسلاميّاً موالياً للأَعداء المسلمين , فأَدارت لهم أَمريكا ظهرها فأَصبحوا تحت رحمة الأَعداء ، فما الذي جنوه من مُعاداة الأَصدقاء ومُوالاة الأَعداء ؟ إزدهار كردستان وأَمنها ليسا من صُنع السياسة الحكيمة لساسة الأَقليم إنما من الصراع الشيعي السني ومتى ما إتحدا إتفقا مع تركيا في مُعاهدة كالتي أُبرمت في الجزائر 1975 وستُعيد المآساة نفسها ثانيةً ، بقي طريقٌ ميسميٌّ واحد للنجاة يأبى الأَكراد مسلكه حتى اليوم ، وهو طريق إيران الأُم , عليهم أَن يتحولو من تُركيا إليها بمقدار 180 درجة ولا نجاة في غير ذلك الإتجاه لأَن إيران إن إبتلعت الأَكراد فستُبقي عليهم أَكراداً , لكن تُركيا ستُمحيهم وتُبيدهم عن بكرة أَبيهم , لقد كررنا هذه الدعوة و سنكررُها لأَننا لا نجد سبيلاً آخر للنجاة , وإن كانت التجارة اليوم أَكثر ربحاً مع تُركيا فالويل منها أَكبر غداً ولا نصير للأَكراد سوى إيران وإن كانت تجارتها اليوم غير مُربحة للسياسيين المتنفذين الذين يبدو أَنهم قد وضعوا كردستان جانباً , لكن أَين الإعلام الكُردي هل هم جميعاً خريجو جامعة أنقرة أَم تلامذة الساسة نالوا وظائفهم بالولاء السياسي المنحاز ؟ فأِين شرف الكلمة و أَين الإخلاص لكردستان ؟ لقد لاحت في الأُفق بوادر المحن وكل حريصٍ على كُردستان يجب عليه عدم السكوت مهما كلف الثمن .

بيــــــان إلى الرأي العام

 

نظراً لتطورات الأوضاع وتداعياتها في المناطق الكردية، وحالة الفوضى التي استشرت في سوريا ، مما تطلب إجراءات من الحركة الكردية بقصد حماية سكان المنطقة والممتلكات العامة والخاصة، أثارت مواقف مشككة من الداخل والخارج. فإننا في الوقت الذي نؤكد فيه على كوننا جزء من الشعب السوري وثورته من أجل الحرية والكرامة، نسعى من خلال مشاركتنا السلمية والفعالة في هذه الثورة نحو سوريا ديموقراطية تعددية، نؤكد على أن الكرد في سوريا لا يشكلون خطراً أو تهديداً يمس أمن وسلامة دول الجوار ولا يهدفون إلى الإنفصال أو الإنقسام في صفوف مجتمعنا السوري، وإن ما حصل في بعض المناطق الكردية هو إجراء إضطراري حفاظاً على السلم الأهلي.

 

الهيئة الكردية العليا

29/7/2012

اصبحت فلسفة استخدام تكنولوجيات المعلومات الامنية ضرورة عصرية لاغنى عنها , وهدف استراتيجي في اطار السياسه الامنية المعاصره , بغيه تدعيم  القيم الانسانيه ,واحترام القانون وسيادة الشرعية الدستورية وصيانة حقوق الانسان  وترسيخ قواعد العدالة الجنائية والارتقاء بمستوى الخدمات الامنيه للمواطن , وانطلاقا من هذا المفهوم بان يكون جل اهتمام وزاره الداخليه  بالعمل على مشروعات المكننه والتطوير الغرض منها تعزيز العلاقه مع المواطن وتوثيق اوجه التعاون باستخدام التقنيات المعلوماتية التي لها مساس بالمواطن.    

جواز السفر, هوية الاحوال المدنية, شهاده الجنسيه العراقية, بطاقه السكن, بطاقة اقامة الاجانب, منح السمات, تسجيل المركبات بانواعها , منح اجازه السوق, خدمات الادله الجنائيه , خدمات التسجيل الجنائي, اضافه الى الاجراءات التحقيقية بمراكز الشرطة وعلاقتها بحقوق المواطن اضافة الى عشرات الخدمات الاخرى لايسع المجال لذكرها.

  ولتوفير تلك الخدمات يتطلب بناء قدرات لتتوافر تطبيقات للانظمة التقنية التالية للتمكن من تبسيط اجراءات المواطن

1.    نظام البطاقة الوطنية الموحد.

2.    شبكه معلومات مرورية.

3.    انشاء قاعده بيانات الاقامة.

4.    تحديث نظم التسجيل الجنائي.

5.    انشاء قاعده بيانات المنافذ

6.    انشاء قاعده  بيانات عن الاحوال المدنية.

7.    اضافه لانظمة تخصصية لها علاقة بخدمة المواطن.

ان الانظمة الاساسية المنوه عنها انفا غير موجوده اصلا بالداخلية ولابد من الاشادة  بخدمات منح جواز السفر بفضل اداره سليمه خطت نحو الصحيح اضافه لتقليصها اجراءات منح هويه الاحوال المدنيه اما بقيه الخدمات فان ادائها عباره عن عمل ورقي واداء متخلف لايتناسب مع العصر، وعلى سبيل المثال يقضي المواطن العراقي الكثير من وقته، بجمع الوثائق من عدة وزارات وفي بعض الأحيان من مديريات ودوائر مختلفة في نفس الوزارة، للحصول على خدمة أو لإتمام معاملة، على سبيل المثال، تتطلب اجازه السوق أكثر من سبعه وثائق موجودة كلها في دوائر مختلفة من وزارة الداخلية، وغالباً ما تتطلب الوثيقة الواحدة عدة تواقيع، والخطوات التي يجب اتخاذها لإنجاز المعاملة لا تخلو من الالتباس، وليس غريباً دفع رشوات صغيرة او البحث عن معارف لتسريع العملية أو لتقديم خدمة للمواطن هي من حقه قانوناً.

عيوب هذه الإجراءات : قديمة ,معقدة , مطولة,تأخير الخدمات الإجراءات الروتين مساوئ للروتين :  تأخير الأعمال،  عدم الفهم واستخدام العقل، الخطأ في الاستخدام المتكرر، الرشوة.

أن الاتجاهات التقليدية الموروثة، وأشكال التواصل الإداري القديم فرضت نوعا من العلاقات بين الإدارة والمواطنين مطبوعة بالتشدد والإكراه والخضوع لسلطة الإدارة التي تفرض عليهم بالتبعية منطقها واختياراتهاالتي ترتايها بدون سند قانوني، لا زالت تعاني جميع المؤسسات الحكومية بين طول الإجراءات و البيروقراطية المركبة التي لا ترتكز على المتعاملين و المواطنين و خاصة بالمؤسسات الحكومية حيث المركز الاحتكاري للدولة، لذلك تظهر أهمية تبسيط الإجراءات وتنميط المعاملات وتخفيض دورة العمل مما يحقق القضاء على الوقت و الجهد و التكلفة ويزيد من الجودة وتلعب تكنولوجيا الامن دوراً استراتيجياُ في تحقيق هذا التحول الإنساني الفعال نحو المواطنين حيث :

أ‌-     يمكن إعادة هندسة المعاملات من خلال خرائط تدفق إلكترونية.

ب‌-تدريب العاملين على المعاملات الإلكترونية.

ت‌-نشر ثقافة التسلسل المنطقي للمعاملات مع الشفافية و المساواة في المعاملات و الأولوية وفق معايير فعلية وواضحة.

فبالرغم من المجهودات المتوخاة في عمليات المكننة، فإن غالبية الاجراءات لازالت تعتمد على الورق، ويظهر ذلك غريبا إذا ما لاحظنا أن جل الإدارات تتوفر الآن على شبكة معلوماتية ذاتية وعملية. ففي غياب دراسة دقيقة في الموضوع، قد يلاحظ البعض أنه بالرغم من صرف أموال طائلة في اقتناء المعدات المعلوماتية والبرمجيات على مدى سنوات عدة، فإن ذلك لم ينعكس إيجابا على المردودية وتحسين جودة الخدمات المقدمة من طرف الإدارة، حيث إن الحواسب لا تستغل الآن إلا لأغراض الطباعة فقط، ان تقديم خدمات تتوفر فيها الجودة، وكذا تبسيط الإجراءات الإدارية، إضافة إلى استخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال. إن تحسين العلاقة بين الإدارة والمواطن يرتبط في جانب من الجوانب بتبسيط الإجراءات ويقصد بالتبسيط، إزالة التعقيد أو التكرار أو التداخل أو التبذير في الوقت والجهد والمال من أجل تيسير حياة المرفق. لذا، فإن التبسيط يعتبر مرتكزا أساسيا لأجل إحداث التغيير داخل الإدارة وشرطا أساسيا لتحسين علاقتها بالمجتمع، وذلك بتفادي التعقيدات التي تنطوي عليها الاجراءات الإدارية، سواء تعلقت بكثرة الأجهزة المتدخلة أو بتعدد وتنوع الوثائق، أو بإشكالات. إن أي عملية تنموية، وأي مشروع إصلاحي يتوقف على مدى إيجاد نصوص قانونية وإجراءات سهلة التطبيق، واضحة المعالم ومتينة الخطوات. لذلك فإن تبسيط وتسهيل واختزال الخطوات يساهم دونما شك في فعالية النشاط الإداري وكذا في إصلاح الإدارة ووسائل وطرق تدخلاتها.

    نلاحظ أن التبسيط يحقق الآتي

·        عندما تكون الخطوات لكل عمل معروفة فإن الاستفسارات تقل أو لا توجد ، وما يترتب على ذلك من عدم تأخر الأعمال كما أن انسياب وتسلسل الخطوات يؤدي إلى ذلك أيضاً.

·        ويترتب على النقطة السابقة توفير الوقت لدى الموظفين واستغلاله في إنجاز مهام أخرى ، وتوفير الوقت يكون بالنسبة للتنفيذي أو الرئيس وذلك نتيجة غياب الاستفسارات والرد عليها.

لقد أصبحت الحاجة إلى تبسيط الإجراءات ضرورة ملحة لإزالة مظاهر الخلل والتعقيد في الخطوات والمراحل التي تمر بها معاملة تقديم الخدمات، لذلك يجب على الإدارة الناجحة التعرف على المظاهر التي تشير إلى تعقيد الإجراءات مثل زيادة الشكاوي والتذمر من عدم وضوح الإجراءات، أو وجود إجراءات غير ضرورية، أو كثرة تكرار الإجراء نفسه في المعاملة الواحدة ، وعند ملاحظة من هذه المظاهر يجب حل هذه المشكلات، والتعرف على أسبابها ومكان وجودها وبالتالي وضع الحلول المناسبة لها

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

العراق_ بغداد

مقالات سابقه ذات صله بالموضوع

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=291427 هموم عراقية لها حلول (الوثائق الأربعة

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=292253 تخلف الاداء الحكومي العراقي البطاقة الوطنية الموحدة نموذجاً -

 

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 09:10

العين التركية الحمراء- مصطفى إسماعيل

 يعرف عن تركيا أنها نكلت طيلة عقود بالشعب الكردي في كردستان الشمالية, وارتكبت بحق الشعب الكردي العشرات من المجازر, ناهيك عن تسوية القرى الكردية بالأرض وتهجير الملايين الكرد من أرض الآباء والأجداد, في سياسة محاولة إطفاء النزوع القومي الكردي, وقد بدأت تلكم السياسة القمعية العنفية مع ثورة الشيخ سعيد 1925 واشتدت مع إجراءات عصمت إينونو التي ضمنها تقريره المعد عام 1935 والمعروف باسم : التقرير الكردي السري.

لكن الرفض التركي للوجود الكردي لا يقتصر على كردستان الشمالية, بل يمتد إلى محاربة هذا الوجود وتمثلاته أينما كانت, فتركيا مسكونة منذ تأسيسها بفوبيا كردية لا تستطيع الشفاء منها.

بعد فترة وجيزة من بدء الثورة السورية حاولت حكومة العدالة والتنمية برئاسة أردوغان استقطاب المعارضين السوريين واستمالتهم, في خطوة يفهم منها حرص الحكومة التركية على امتداد مصالحها الاستراتيجية حتى بعد سقوط نظام الطاغية الأسد الحليف والمرتبط معها بنحو أربعين اتفاقية بينها اتفاقية أمنية لم يرشح عن متنها المزيد, وذلك بعد أن اقتنعت الحكومة التركية بأن النظام السوري تخلى عن ملكة السمع والإنصات إلى النصح.

وجدت الحكومة التركية ضالتها في المجلس الوطني السوري الذي بدا في أكثر من مناسبة أو حدث داخلي تركي ملكياً أكثر من الملك, وصولاً إلى خضوعه للاملاءات التركية فيما يتعلق برفض الحقوق الكردية في سوريا المستقبل, وحين انسحب المجلس الوطني الكردي من مؤتمر المعارضة الموسع الذي انعقد في أواخر مارس / آذار من العام الجاري, طلبت الخارجية التركية لقاء أعضاء وفد المجلس الوطني الكردي المنسحبين, وأفهموهم بعدم تقبل تركيا لموضوعة الحق الكردي في سوريا خارج الوارد في وثيقة العهد الوطني لسوريا الجديدة.

يحدث منذ أيام أن مناطق في كردستان سوريا تخرج تباعاً من تحت قبعة السلطة السورية, وهذه المناطق التي تعرفت للمرة الأولى في تاريخها على الفراغ الأمني والسلطوي والإداري شهدت تحركا لافتاً من اللجان الشعبية التابعة لمجلس شعب غرب كردستان التي وضعت اليد على غالبية المقار, ثم أشرك معه بعض أحزاب المجلس الوطني الكردي الذي يفتقر إلى الإمكانات المادية والبشرية والعسكرية كالتي يمتلكها المجلس الأول.

الجارة الشمالية التي تراقب التطورات الميدانية اليومية لدى جارها الجنوبي / حليفها السابق توجست خيفة من الاستيلاء السريع للقوات الكردية على دور ومقار الحكومة خلال 48 ساعة في كوباني وعفرين وديريك وعامودا, وقيام الكرد برفع ألوانهم القومية والحزبية فوقها, فوصول الكرد إلى النتف اليسير من حقوقهم القومية في البلدان التي تقاسمت جغرافيتهم كردستان في أعقاب سايكس – بيكو هو مجلبة للسكتة الدماغية في أنقره.

لم تنتظر أنقره طويلاً, إذ بدأت بلغة التهديد والوعيد على لسان رئيس وزرائها أردوغان, وكان وزير خارجيته داوود أوغلو أكثر وضوحا لجهة الخوف من قيام كردستان ثانية في الجوار التركي.

لا يمكن لتركيا التدخل العسكري من طرف واحد في مناطق كردستان سوريا, إلا بموجب ضوء أخضر غربي, وهو ما لن يحدث, أقله الآن, فالتدخل العسكري الخارجي في سوريا ليس مطروحا على أجندات أي طرف دولي, ولعلنا نلق تعليل ذلك في التراجع التركي عن التهديدات بالاجتياح لصالح البحث عن حل سياسي مع إقليم كردستان العراق للقضية الكردية في سوريا, ونحن نعلم أن هنالك تنسيقاً كاملاً بين الطرفين فيما يتعلق بالوضع السوري العام وبداخله الوضع الكردي.

بالمقابل يتوجب على الأطراف الكردية تفويت الفرصة على ساسة وجنرالات أنقره, وتجريدهم من الحجج والذرائع, عير واقعية سياسية مطمئنة لكل الأطراف, والابتعاد قدر الإمكان عن المظاهر الاستفزازية, فما يهم في المحصلة هو تقدم القضية الكردية وتحقيق المكاسب على الأرض ثم على الطاولات, لا الاستعاضة عنها بالعراضات الحزبية.

المرحلة دقيقة وحساسة, والشعب الكردي اليوم أشبه بلاعب يمشي على حبل السيرك.

عالم أخر (3)

المسؤولية هي أن تكون ناجحا في عملك !- هلسنكي ـ يوسف أبو الفوز

لطالما نتحدث عن المسؤولية وماهيتها، ونعطيها تعاريفا ما ، ونربطها تارة بالضمير وتارة بالتوازن بين الواجبات والحقوق، ونقوم بتقسيمها الى انواع ومستويات و(نرتش) لهذا النوع وذاك القسم ، لكنها في كل الاحوال، تظل عملا أيجابيا يتعلق بدرجة وعي الانسان للانظمة والقوانين ومعايير الاخلاق فيدفعه ذلك الى موقف شجاع في تحمل نتائج عمله، سواء كان فشلا او نجاحا وتسجيل موقف علني وشفاف أمام ما يحصل له ارتباطا بنشاطه وعمله .

لنتوقف قليلا عند "شركة والت ديزني"، التي منذ ان أسسها عام 1923 الاخوين والت وروي ديزني كشركة لصناعة الرسوم المتحركة ، ظلت واحدة من أكبر الشركات المعنية بصناعة ليس الرسوم المتحركة بل وألعاب الفيديو والألعاب وغيرها من المنتجات الاستهلاكية، وادارة مدن الملاهي الترفيهية وشبكات تلفزيونية ، ولتتطور بشكل هائل لم يحلم به مؤسسوها الاوائل ، وفي العالم العربي منذ عام 1997 بدأت الشركة اعمالها انطلاقا من دبي لانتاج افلام  مستوحاة من الفلكلور العربي وانشاء مدن ملاهي وقنوات تلفزيونية بالنسخة العربية . تولى المسؤليات في "شركة والت ديزني" العديد من الاسماء البارزة في عالم ادارة الأعمال ، الذين قدموا للشركة خبراتهم وجلبوا لها ارباحا جعلتها من ابرز الشركات العالمية الناجحة ، وقدموا بعملهم الناجح للناس ، في كل مكان ، الكثير من الاشياء المسلية والمفيدة . احد هؤلاء الرجال كان ريتش روس (مواليد 1962 ) الذي انضم الى قناة ديزني عام 1996في مجال البرمجة والانتاج باعتباره نائب الرئيس الأول ، ليصبح المدير العام ونائب الرئيس التنفيذي في عام 1999. في عام 2002 أصبح رئيسا لاقسام الترفيه عن قناة ديزني، ثم عين عام 2004 رئيسا لقنوات ديزني في جميع أنحاء العالم . وفي تشرين الاول  عام 2009 عين رئيسا لمجلس إدارة استوديوهات والت ديزني والاشراف على انتاج الافلام ، فانتجت في فترة أدارته الكثير من الافلام الشهيرة مثل "الرجل الحديدي" 2008 ، " ثور" 2011 ، "كابتن امريكا ـ المنتقم الاول" 2011 ، والتي حققت ارباحا خيالية ، ونال العديد من الافلام الاخرى جوائزا عالمية ،  الا ان فيلم "جون كارتر"  2011 وهو فيلم المغامرات والخيال علمي ، سبب خسارة لشركة والت ديزني تقدر بحوالي 200 مليون دولار ، فقدم ريتش روس في النصف الثاني من نيسان الماضي هذا العام ، استقالته فورا وبشكل فاجأ فيها العاملين في الشركة ، ومهما قيل من بعض المراقبين بأن هذه الاستقالة جاءت بدفع من المدير التفيذي لعموم الشركة "روبرت إيجر" الا ان هذا القول لم يثبت امام بيان اصدره الاخير وأشاد فيه بامكانيات وقدرات ريتش روس حيث أكد ان "رؤيته وقيادته فتحت الباب أمام ديزني حول العالم ما جعلها جزءاً من الحياة اليومية لملايين الناس" !

 ما الذي دفع ريتش روس  للاستقالة من منصب يحلم الكثيرين في إشغاله وتوليه ؟!

 في رسالة مفتوحة للعاملين معه في الشركة قال ريتش روس : " أنا أؤمن بسجلّنا المتين وقدرتنا على صناعة الأفلام والتسويق لها أكثر من أي شركة أخرى ولكني لا أعتقد أن منصب الرئيس يتناسب مهنياً معي"    .      ريتش روس القادم الى عالم سينما والت ديزني من عالم التلفزيون حمل نفسه المسؤولية بكل بساطة ، واعتذر لانه يعتقد ان هناك من هو مؤهل افضل منه لتحقيق الافضل في الانتاج السينمائي ،  لم يذم احدا من العاملين معه ، ولم يحمل احد ما مسؤولية احساسه بفشله في العمل ، فأكد في رسالته : "على مدى 15 عاما حظيت بفرصة العمل مع أشخاص موهوبين جدا للماركة المحبوبة جداً في العالم ، و أظن أن دور الرئيس لم يعد الدور المهني الذي يناسبني ، لذا اتخذت القرار الصعب بالاستقالة من منصب رئيس استوديوهات والت ديزني اعتبارا من هذا اليوم" .

ان المسؤولية هي النجاح  في العمل ، وطالما يختفي معيار النجاح فلابد للانسان في موقع المسؤلية المدرك لحجم مسؤليته ان يتحمل نتائجها وتبعاتها بكل شرف وجدارة ليعلن تنحيه جانبا ليفسح المجال للافضل لقيادة دفة العمل من اجل الاخرين والمستقبل !!

 

عن الصباح البغدادية   30/7/2012  

 

 

تنسب لابي المسرح الروسي ستانسلافسكي     او شكسبير مقولة شهيرة هي( إعطني خبزا ًومسرح أعطيك شعباً مثقفاً ) لإيمان الرجل بان الدراما وسيلة لبث روح الجمال والسلام في العالم ، ولم يَدُر في خلده ان تتحول الدراما الى وسيلة للطائفية يتحكم بها رجال السياسة وتتبدل مقولته الى ( إعطني دراما وفضائية أعُطيك شعبا ً طائفياً)

فبعد حرب المنابر والفتاوى, وسباق القنوات الطائفية في نشر الفتنة. جاء دور الدراما لتقول كلمتها في تأجيج نار الحرب الطائفية التي ننتظر إشعالها في أي لحظة, فكل ما حولنا ينبئنا بقودمها,  وتتحول جوقة المثقفين والفنانين الى مجاميع راديكالية دون ان يشعروا ، فبعد ان كان هؤلاء محاربين للطائفية والراديكالية الدينية اصبحوا  جزءاً منها , بل من المروجين لها عبر أدواتهم الابداعية. وستصاب بالغثيان حتماً فيما إذا أستمعت الى مخرج مسلسل عمروهو يقول أن اللجنة المشرفة على المسلسل فرضت علينا أن يكون الممثل الذي يجسد شخصية عمر مسلم من الطائفة السُنية بالتحديد, والمظنون أنهم فرضوا أن يكون أبو جهل مسلم من الطائفة الشيعية و لذا تم إختيار الفنان جواد الشكرجي, ولا أدري هل أوجب مخرج إمام الفقهاء أن يكون ممثل دور جعفر الصادق من الطائفة الشيعية بالتحديد أم تسامح في ذلك؟ وبهذا تم الفرز الطائفي , وراح الشيعة يروِّجون الى إمام الفقهاء والسُنة الى عمر. والأنكى من تصريح المخرج ما قاله بعض المشرفين على إنتاج مسلسل عمر حينما سألوا ما هو الغرض من إنتاج المسلسل قالوا: لقد رأينا الرؤية الطائفية التي يرِّوج لها الايرانيون عبر مسلسلاتهم التاريخية فأردنا أن نصحح المسار, وهذا يعني إن إنتاج المسلسل جاء نتيجة ردُ فعلٍ داخل ضمن دائرة الحرب الطائفية.

وعلى ما يبدو أن اصحاب الثقافة المفروشة مصرَّين على إستحضار الماضي وتغيَّب الحاضرو رسم المستقبل من خلال الماضي بكل سلبياته وخلافاته.

فبعد اللغط الذي رافق عرض مسلسل ( الحسن والحسين ) في العام الماضي, ومسلسل معاوية بن ابي سفيان, ونجاح مسلسل يوسف الصديق بدأ التفكير جدياً باشعال حرب الدراما الطائفية.

هذا الوجه من الحرب الذي إنقلب فيه الفن الى أداة لبث روح العداء بين الشعوب له مردود سلبي على بناء الذاكرة الشعبية للمسلمين, فقد أعادنا الى حقبة الصراع الطائفي بين العثمانيين والصفوفين,الذين أجادوا استخدام الكراهية في تمزيق وحدة الشارع الإسلامي.ومضت الشعوب العربية  تحارب بالنيابة عن ديمومة الدولتين وحكامها.ولا زلنا ندفع ثمن ذلك الصراع من مستقبلنا ومستقبل أجيالنا وتطوربلداننا.

نعم نحن نعترف ان هناك خلافاً طائفياً ولكن على المثقفين أن لا يدفعوا به نحو الصراع.

وقد  يقول البعض هل علينا أن لا نستحضر التاريخ وكل الأمم تفخر بتاريخها ورجالاتها؟

نعم يحق لنا ان نفخر بعظمائنا , ولكن شريطة أن يكون الاستذكار إيجابياً غير مسيس, فعندما نسيس الفن والدين نكون قد كرسنا ثقافة الحاكم, ووقعنا في شراكه وحبائله.

علينا أن نؤسس لحالة جديدة نحن صناعها ومبدعوها. نستحضر الماضي بجانبه المشرق الذي يجعلنا أقوياء. فحينما أستحضر المخرج السوري الكبير مصطفى العقاد رحمه الله قصة الإسلام في فلمه الرائع (الرساله) جعلنا نشعر بالعزة والفخر, لم يكن العقاد يسأل عن طائفة الممثل أو عقيدته, فحينما وقع إختياره على أنتوني كوين ليقوم بدور حمزة لم يدخل في حساباته عقيدة الممثل, وحينما أراد أن ينتج الفلم كان أكثر عقلانيةً من الآخرين حينما حرص على عرض السيناريو على الشيعة والسنة معاً متجنباً الحساسيات المذهبية.لذا جاءالعمل متوازناً ومقبولاً ولاقى نجاحاً جماهيرياً الى يومنا هذا.

 لم يتحول العقاد الى واعظ سلطاني, كما تحول المخرجين اليوم, بل كان مخلصاً لفنه وعمله.

لأنه يؤمن بانسانية الفن, كما كان برتولد برشت الذي حمل رسالته الإنسانية وتحمل من أجلها صنوفاً من الهوان فقد هرب الى الدنمارك من بطش هتلر لأنه دافع عن اليهود وهرب من الدنمارك لأنه عارض الحرب وسيل الدماء وطرد من الولايات المتحدة لأنه انتقد سياستها المبنية على استعباد الشعوب والتميز العنصري, ولم يستقبله وطنه (المانيا الغربية).فذهب الى المانيا الشرقية لينشر رسالته التي آمن بها.  فالانسان هو محور حركة الفنان. فلا يمكن أن يتحول الفنان الى واعظ سلطاني من أجل المال والشهرة.أذاً ماهو الفرق بين من يحرض على الطائفية في المساجد وبين من ينتج عملاً درامياً يؤدي الغرض نفسه. وماهو الفرق بين من الارهابي وبين من يدافع عن الارهاب ويتبناه؟

أن منتجي الدراما الطائفية يشاركون في الدمار المستقبلي وسيكونون يوماً ما وقوداً للحرب الطائفية القادمة.فكل ما حولنا يشير الى وقوعها , والله الساتر.

 

 علاء الخطيب - لندن

 

 

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 08:28

تقرير إعلامي:حول مطاهرات غربي كوردستان

تلبية للنداء الصادر عن ( الهيئة الكوردية العليا ) الصادر بتاريخ 25/7/2012 ؛ شهدت مدينة عفرين في تمام الساعة الخامسة من عصر اليوم (29/7/2012 ) تظاهرةً عارمة قدّرت بعشرات الآلاف من أبناء شعبنا الكوردي؛ تقدّمها أعضاء بارزين في المجلسين ( الوطني الكوردي, والشعبي لغرب كوردستان ) وسط هتافات الجماهير وزغاريد النسوة ؛ بدأت المظاهرة من أمام المصرف وسلكت طريق راجو متجهةً صوب ساحة ( آزادي )؛ حيث حملت التظاهرة لافتةً رئيسية ( الهيئة الكوردية العليا تمثّلنا- desteya kurdî ya bilind nûnera me ye     ) و لا فتة أخرى حملت عنواناً ( عاشت الأخوة الكوردية العربية )؛..بالإضافة إلى المئات من الأعلام الكوردية, وأعلام (    tev dem ) وأعلام الثورة السورية, والعديد من صور الشهداء والرموز الكوردية, وقد أتت التظاهرة أيضاً للتضامن مع المدن المنكوبة وخاصةً مدينة حلب الصامدة في وجه آلة الموت للنظام الدموي, وكتعبيرٍ قوي للانتماء الكوردي للثورة السورية ؛ حيث تمّ ترديد الشعارات التي تمجّد الشهادة والشهيد و الثورة السورية, والداعية إلى ( إسقاط النظام بكلّ رموزه وشخوصه ), وقد زينت شرفات العديد من الأبنية بالأعلام الكوردية..وفي ساحة آزادي تمّ إلقاء كلمتين؛ كلمة باسم المجلس الشعبي لغرب كوردستان ألقاها الأستاذ عارف شيخو باللغة العربية, وكلمة باسم المجلس الوطني الكوردي في عقرين؛ ألقاها الدكتور عبد المجيد شيخو باللغة الكوردية, وقد سادت المظاهرة أجواء من الفرح والغبطة تجاه الخطوة الوحدوية بين المجلسين والذي كان لحكومة إقليم كوردستان الدور الكبير في إنجازها, وخاصةً الأخ الرئيس مسعود البارزاني, وفي نهاية التظاهرة والتي مرّت بسلام تمّ توجيه كلمة شكر إلى الجماهير المحتشدة, والمتعطشة إلى رؤية وحدةٍ حقيقية تجمع كافة الطاقات الكوردية استعداداً  لسورية الغد؛ سورية ما بعد سقوط النظام في الأمد القريب..

29/7/2012 

اللجنة الإعلامية في المجلس الوطني الكوري / مجلس منطقة عفرين  

أليست الحرية لشعبنا الكردي  والحفاظ على الأمن والأمان في الأقليم هو مطلب قومي ؟ , إتهمت بالتحيز لأني طلبت  وتوسلت من شعبنا الكردي العظيم مساندة السيد رئيس الأقليم ,  بعد ان ذاق  شعبنا  كل انواع الإضطهاد على يـد الأعداء لكي لا ينزلق الأقيم  ولا يزعزع أمننا, وليبقى الأقليم تحت ايدي الأكراد.
يحيط بأقليمنا اربعة اعداء الواحد اقوى من الثاني في الظلم والإضطهاد،ونحن لا نزال في البداية تمهيدا لتأسيس دولتنا المستقلة وإعداد كوادر إدارية، وإن الأعداء يحسدوننا ويخافون على ماحققناه  حتى الآن  بعد أن وصل الدراسة باللغة الكردية الى الجامعات,  قبل أن كانت بالعربية، وللأقليم جيش كردي قوي يستطيع الدفاع  عن ترابنا، ومنذ الإنتفاضة والأقليم يعتمد على كوادرنا الطبية والهندسية والإدارية مما أرعب الأعداء الأربعة,   نعم هناك بعض التقصير  في المحسوبيه والمنسوبيه في أجهزة الحكومة وفي صفوف الحزبين , ونحتاج الى سنوات لإستئصال بعض السرطانات الخبيثة في جسد الأقليم ,علينا ان لا ننظر الى مصالحنا الشخصية فقط,  بل المصالح القومية لكل الشعب ومساندة القيادة السياسية لعدم إرجاع الأقليم تحت رحمة العدو، علما بأنني لم أستفاد لا من قريب ولا من بعيد من سلطتنا السياسية وكانت عائلتي من المتضررين الأوائل حيث نهبت وسلبت  بيتي  ثلاثة مرات , قصف قريتنا بالقنابل والطائرات للمرة الأولى سنـــ1963ــة، ولكل الذين إتهموني بالتحيز والتملق لحزب ما ،اقول له الله يسامحك  ،لأنني لست بحاجة الى التملق لعدة اسباب اولا ،اعيش في الغربة اكثر من سنـ30ــة،ولست بحاجة الى اي شيئ والحمد لله يكفيني ما انا فيه،  ما احتاجه هو فقط حرية وإستقلال كردستان وشعبنا الذي ذاق الويلات على ايدي الأعداء ,(روحي فقط فداك يا كردستان الحبيبة )ربما سوف يسأل شخص ما لماذا لا أرجع وأعيش في كردستان أقول له لكل إنسان ظروفه الخاصة,وكم أتمنى العيش في كردستان وأموت على ترابها).
والذي يعرفها كل المثقفون هذه آخر فرصة سنحت لنا نحن اكراد العراق للحصول على حريتنا لترفرف رايتنا على كل المؤسسات والمباني في كردستاننا الحبيبة ,والأعداء يبذلون كل الجهد من اجل زعزعة الأقليم وتفريق الشعب لأنهم يعرفون نحن احفاد صلاح الدين اهل لقيام دولة مدنية متحضرة،نحن كنا اصحاب الإمبراطوية الميدية.
السيد البارزاني والطلباني  قادة للشعب الكردي لهم هيبتهم ولهم حب خاص في قلوب الكثيرين ,الإثنان ببشر  يمكن ان يصيب  او يخطئ  ولا يوجد بشر في الدنيا إلا وأن أخطئ في يوم ما وأصيب في يوم آخر،نعم هناك بعض الأخطاء والتقصير لكن في النهاية نحكم أقليمنا بأنفسنا.الديمقراطية لا يتحقق خلال يوم وضحاها بل نحتاج الى وقت ليفهمها ويطبقها السلطات , والى قت ليستوعبها الشعب.
سمعنا قبل يومين من ان هناك محاولة لتحريك قوات الجيش العراقي من قبل المالكي الى الشريط الحدودي المرابط لسوريا والتي هي داخل حدود الأقليم من دون مشاورة الجهات المعنية في كردستان وكأن الأقليم  لا يتمتع بفيدالية (وقوانين الفيدالية تحدد سلطة المركز) ، وان للأقليم سيادته ولا يجـوز تحريك قوات المركز حسب أهواء رئيس الوزراء ألذي  يريد أن ينزع مناطق من الأقليم الفيدرالي , لذا نحتاج الى التلاحم ومساندة السلطات السياسية في كردستان  الحبيبة من اجل تقرير مصير الشعب ، وحال حصولنا على إستقلالنا الكاملة وإعتراف دول العالم وإتمام قيام دولة كردية، حينها بإستطاعةالشعب عزل من لا نريده  وطرد كل مسؤول لا نرضاه ,  وحينها نستطيع التحكم بالأقليم المتحرر،اما الآن نحن بحاجة الى تكملة ما نحتاجه لتقوية الأقليم من كل النواحي. مع تحيات  الشيـخ عبدالحـكيم زاخولي/السويـد

 

عالم الاجتماع الفرنسي غوستاف لوبون (1841-1931) الذي ساهم في إيثار نظرية سلوك القطيع و علم نفس الجموع يقول:"حتى لو كانت الجماهير علمانية تبقى لديها ردود فعل دينية تفضي بها إلى عبادة الزعيم والخوف من بأسه والإذعان الأعمى لمشيئته، فيصبح كلامه     (Dogma)     لا     تناقش وتنشأ الرغبة في تعميم هذه الدوغمائية، أما الذين لا يشاطرون الجماهير إعجابها بكلام الزعيم فيصبحون هم الأعداء  الألداء.

فعندما يكون الحل في دولة ما في أيدي أصحاب الآراء المهجورة من الجهلة الغافلين تنقلب السلطة تسلطاً ويكون الرأي وبالاً والحكم غبناً. إذ من العار علی الإنسانية في العراق أن نكون مرة أخری شاهداً علی تحركات عسكرية في المناطق المستقطعة من إقليم كوردستان، التي تعرّب في القاموس السياسي السلبي بالمناطق المتنازعة عليها. فهذه التحركات المغرضة و المدفوعة من قبل رؤوس يتمنّون ولادة دكتاتورية جديدة في زمن سقوط الطواغيت، تجري تحت يافطة "الحفاظ على سيادة البلاد وحماية الحدود والتصدي للإرهابيين". فبملاحظة إستطرادية يمكن القول بأن تلك  المحاولات اللامنطقية و الخارجة عن الدستور لا تحمل في طياتها سوی الوقوف ضد عملية بناء المسيرة الديمقراطية والسماح لقوی شوفينية بإرجاع العراق ثانية الى ظلمات الدكتاتورية المقيتة.

إن دروس الفلسفة و النظريات العلمية في السياسة فسّرت وبيّنت لنا بأن سياسة الفرض والإملاء وإقصاء الآخر المختلف و مخادعة الشركاء لهدم النظام الديمقراطي يعني ولادة الدكتاتورية، عندئذ يتم رفع الشعار القائل: "أنا الدولة"، "أنا القانون".

والذي يخدش جلد التعجب فينا، هو أن "تسو نامي" الثورات في العالم العربي لم يجرف بعد عقول اصحاب الفكر الدكتاتوري في العراق. فالنوايا الخبيثة و الخطط العمياء لعسكرة المجتمع العراقي من جديد والعمل علی إحياء خيارات العنف کوسيلة لكسب الغايات السياسية و إهمال لغة التحاور ومبدأ الشراكة المبني علی أساس الدستور ترسم مؤشرات متجلّية تعمل كناقوس خطر يدق في آذان المؤمنين بالديمقراطية والعاملين في سبيل التعايش السلمي بين المكونات الأساسية في هذا البلد. 

لقد استبشرنا خيراً كثيراً بسقوط الطاغوت صدام و نظام حكمه الفاشي وإعتقدنا بأن ذلك يخوف كل من يفكر علی نمطه و أن هذا السقوط سوف يجلب معه عودة الحياة للعراقيين من جديد و ينجي البلد من الدمار والخراب المادي والمعنوي، لكن بشرانا هذه لم تدم طويلاً، فالسيد رئيس مجلس الوزراء العراقي، الذي كان في السابق يدعي مناهضة حزب البعث القوموي الفاشي، بدأ بعد تسنمه السلطة للدورة الثانية، بفضل المبادرة التاريخية للسيد رئيس إقليم کوردستان وإتفاقية أربيل، علی اتباع النهج المخالف لمبادیء الشراكة و الفدرالية و الديمقراطية، ساعياً لإخضاع المجتمع العراقي لثقافة العسكرية الخشنة، مهملاً بسياسته التفردية كافة المؤسسات القانونية الأخری، مرّوجاً لفكرة الوصاية الفاشلة علی شؤون الكوردستانيين و حريته، مستخدماً لغة الاتهام والاستعداء علیهم بمنطق الانعزال والانكفاء.

نقول له و للذي يريد تقليد الطغاة المستبدين، بتسلطه على مقومات الدولة تسلطاً شاملاً معتمداً على القوة العسكرية للدولة، بأن التغييرات الجوهرية المستمرة في الخارطة السياسية للمنطقة و التطورات التي تشهده المجتمعات بلورت صيغ أفكارها و تطلعاتها المتقدمة، فهي لا تسمح بمرور الديكتاتورية مرة أخری في صفوف المجتمعات الديمقراطية. والذي لا نستريب فيه هو إن المجتمع الكوردستاني الحي، الذي قاوم النظام البعثي و الحكم المركزي أكثر من نصف قرن، لا يمكن أن يتقبل أية حالة دكتاتورية سواء إذا برزت من قبل أحزاب دينية أو زعامات فردية عريقة في سلوكها الدكتاتوري أو من قبل جهات قررت الابتعاد عن فلسفة الاحتكام للعقل والدستور في حل المشاكل العالقة والأزمات، والتي تعمل اليوم علی تشكيل جبهة سياسية عريضة لمعارضة الخط الديمقراطي الذي ينتهجه القيادة الكوردستانية الحكيمة و تحويل العراق الى حاضنة للفاشية والظلام والفقر والحروب والخراب.

لا يمكن التعامل مع الديمقراطية والفدرالية بعقل أحادي. فالعمل بعقلية التمييز والفرز أو التطهير والتصفية مآله الفوضی والفشل والإفلاس و نتيجته هو سد الطريق علی العيش المشترك. من يمارس سياسة کتلك التي يمارسه السيد المالكي يقفز فوق الاحداث و ينفي المتغيّرات و أخيراً يقبل أن يكون جندياً حجرياً يُحرّك دون إرادة منه على رقعة شطرنج منافع قوی اقليمية.

وختاما نقول: من يحاور الكوردستانيين بلغة الصاروخ والمدفع والحشد المرصوص و يسعی في تشکيل الجمهور الأعمی لا ينوي صناعة الحياة أو جلب الحرية أو تغير الواقع العراقي نحو الأحسن،  هدفه الأول والأخير هو تدمير الحاضر و افتراس المستقبل بدلاً عن المشاركة في ورشة الحضارة القائمة بابتكار شيء خارق.

د. سامان سوراني

 

{بغداد:الفرات نيوز} قالت النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف ان" طلب استضافة رئيس اقليم كردستان داخل قبة البرلمان سيؤول الى الفشل .

واعلن بعض اعضاء ائتلاف دولة القانون ان هناك حملة تواقيع جارية من اجل استضافة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني داخل ققبة البرلمان للاستفسار عن بعض الامور كالعقود النفطية التي ابرمها الاقليم دون اذن الحكومة بحسب هولاء الاعضاء .

وقالت الجاف لوكالة {الفرات نيوز} اليوم ان " الدعوات لاستضافة بارزاني داخل قبة البرلمان سيكون مصيرها الفشل لأنها غير مبنية على حجج دستورية كافية لكي تطبق تلك الدعوات "، مشيرة الى انه لا يوجد اي خرق دستوري مسجل بحق الكرد ".

واضافت ان " الجانب الكردي ملتزم باحكام الدستور وكثيرا ما يدعو الكتل السياسية الى الالتزام ببنوده وعدم خرقه ".

يذكر ان العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان قد شابها التوتر لا سيما بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الاقليم مسعود بارزاني الذي قال اني "يأست منه {المالكي} منذ عام 2008 عندما ادخل الدبابات على قضاء خانقين" .انتهى

السومرية نيوز/ بغداد

اتهم عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، الأحد، حكومة إقليم كردستان بالسعي "لإشعال فتنة" بين الجيش العراقي والبيشمركة، وفي حين أكد اعتراف آمر لواء في البيشمركة بتلقيه أوامر بفتح النار على القوات العراقية، أشار إلى أن رئيس الاقليم يهدف إلى مد النزاع العسكري داخل الحدود السورية لتأسيس دولة كردية.

وقال المطلبي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "من الواضح جدا أن هناك نية مسبقة لدى قيادة اقليم كردستان لإشعال فتنة بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة لتصل الى أهدافها السياسية، وعملية الاستفزاز من قبله وصلت الى درجة"، لافتا إلى أن "أكثر وكالات الانباء الكردستانية تحدثت عن تحركات الجيش العراقي في مناطق مختلف عليها إداريا وهي تقارير عارية عن الصحة حيث لم يتحرك جندي واحد في هذه المناطق".

وأضاف المطلبي أنه "باعتراف الكثير من عناصر القاعدة المعتقلين قالوا إن المناطق المحيطة بناحية ربيعة ذات مساحة واسعة وأنهم يدخلون منها للعراق لذلك كان يتوجب على الجيش العراقي حماية الحدود العراقية من الأخطار الخارجية وهذا ضمن الدستور".

وأشار المطلبي إلى أن "هناك من يتحدث في الإقليم عن تفرد بالسلطة وضرورة تنازل بغداد لكثير من المطالب غير الدستورية"، مؤكدا أنهم "يفتعلون النزاع العسكري على أمل أن تقف الكتل السياسية معهم بالوصول الى آلية يتمكنون من خلالها الضغط على حكومة بغداد للوصول الى أهدافهم".

وأكد المطلبي أن "الجيش العراقي الآن محاصر من قبل البيشمركة وآمر اللواء الثامن في البيشمركة قال بصراحة إن لديه أوامر بفتح النار على الجيش العراقي وتحضرت بذلك قوة كردستانية مضادة للدروع وللأجهزة الثقيلة وهي قدرة عسكرية كاملة لمواجهة الجيش العراقي وكأنهم ذاهبون الى حرب مع القوات العراقية الاتحادية التي هم جزء أساس منها"، محذرا من "خطورة أن يتطور الموضوع ويكون هناك نزاع واسع".

واعتبر المطلبي أن "مشكلة قيادة الإقليم هي نزعة اختلاق الأزمة ومن ثم تحريك مد النزاع العسكري داخل الحدود السورية لتأسيس دولة كردستان الكبرى"، مشيرا إلى أن "مسعود البارزاني ومن حوله يعتقدون أن الفرصة سانحة لوضع أسس فيدرالية في سوريا مشابهة لكردستان ليكون هناك ارتباط مباشر بين الفيدراليتين، ومن اجل تحقيق ذلك فهم يحاولون خلق فوضى لتوظيفها بالانتشار والتوسع من العراق لسوريا".

وكان القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان أكد، اليوم الأحد، أن تدريب حكومة إقليم كردستان للمسلحين السوريين"محدود" يشمل كرد منشقين عن الجيش السوري النظامي لم ينضموا إلى "الجيش الحر"، فيما كشف عن جهود أميركية وإيرانية لإنهاء التوتر بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان.

فيما أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، أمس السبت، أن هناك أشخاصا يتهربون من الدستور ويعملون من اجل الاستئثار بالمزيد من السلطات، وفي حين لفت إلى أنه ليس لديه خلاف مع رئيس الحكومة نوري المالكي، أعرب عن مخاوفه من "العقلية" التي تؤمن وتلجأ للقوة بدلا من الحوار.

كما حذر البارزاني أنه في حال استمر الوضع باتجاهه بعد سنوات عدة فستكون هناك تهديدات كبيرة على حقوق الكرد ومعظم العملية السياسية في العراق"، داعيا الأطراف إلى أن تعلم أن المشكلة ليست ذات علاقة بالإقليم لوحده إنما تخص الوضع العراقي بأجمعه وأن أصحاب القرار في بغداد وضعوا مطالب الشعب العراقي جانبا وأهملوها ليختلقون المشاكل على الدوام لحجب نواقصهم ووفقا لجميع المعايير فأن حكومة بغداد لم تكن موفقة في خدمة  المواطنين.

وسبق أن حذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 تموز الحالي) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محسن السعدون، في (16 تموز 2012)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.

ونشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان في (الأول من نيسان 2012) ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد و"عدم التزامها" بدفع المستحقات المالية للشركات النفطية العالمية العاملة فيه، في حين أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (الثاني من نيسان 2012)، أن كردستان حرمت العراقيين من ستة مليارات و650 مليون دولار خلال العامين الماضيين 2010 و2011 بسبب امتناعها عن تصدير النفط، متوقعاً أن يبلغ الحرمان درجات أعلى عام 2012 الحالي، فيما أشار إلى أن معظم النفط الذي ينتج في كردستان يهرب عبر الحدود وغالباً إلى إيران وليس للوفاء بعقود التصدير.

وردت الحكومة الكردستانية، في (الثالث من نيسان 2012)، على الشهرستاني، بوصفها اتهاماته لها بـ"الباطلة"، معتبرة أنها تهدف إلى التغطية على "عجز" الحكومة الاتحادية في توفير الخدمات للمواطنين، في حين اتهمت جهات عراقية لم تسمها بـ"الشوفينية"، ثم عادت وأكدت على لسان وزير الموارد الطبيعية اشتي هورامي، أنها "لن تستأنف" صادرات الإقليم قبل التوصل إلى اتفاق "شامل" مع حكومة المركز بشأن مستحقاته المالية، فيما شكل رئيس الإقليم مسعود البارزاني لجنة للتحقيق في مزاعم تهريب النفط.

وكشف رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 من نيسان 2012)، أنه حاول منع تهريب النفط من الآبار في إقليم كردستان إلى خارج البلاد، ولكنه أكد أن "معركة" مع قوات حرس الإقليم كادت أن تقع بسبب تلك المحاولة، داعياً إلى اتباع الأسس والأصول الدستورية في استثمار الثروات النفطية.

ويشير مختصون في شؤون النفط إلى أن عدم تقدم الكثير من الشركات لتطوير أو استثمار حقول النفط في محافظة نينوى يأتي بسبب وقوعها في محافظة غير مستقرة أمنياً كما أن نفطها من النوع الثقيل ويحتاج إلى مبالغ أكبر للاستثمار، فيما تعزو هيئة نفط نينوى سبب عدم تطور الإنتاج النفطي في المحافظة إلى الإهمال الذي لحق بها خلال العقود الماضية حيث انخفض نشاط وفعالية حقول النفط في نينوى ووصل الإنتاج إلى خمسة آلاف برميل يومياً في أحسن الأحوال.

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا، الأحد، عن مقتل خمسة عشر جنديا تركيا خلال إشتبكات مسلحة مع مقاتليه قرب الحدود العراقية، مؤكداً في الوقت نفسة على أن القوات التركية تقوم بقصف مكثف للمنطقة عقب العملية أدى إلى إحتراق وتدمير مساحات واسعة من الغابات الطبيعة.

وقالت قوات الدفاع الشعبي الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في بيان أصدرته، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مسلحي الحزب اشتبكوا مع الجيش التركي في منطقة كوموك التابعة لقضاء شمزينان التركي على الحدود العراقية، أسفرت عن مقتل خمسة عشر جندياً تركياً في حين ما زالت المعارك مستمرة حتى ساعة إعداد البيان".

وأضاف البيان أن "المدفعية والطائرات الحربية التركية قصفت منطقة الإشتباكات بكثافة، أسفر عن حرق مساحات واسعة من الغابات الطبيعية".

 وكانت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني أعلنت في بيان اصدرته أمس السبت (28 تموز 2012)، انها تمكنت من السيطرة على الخط الواصل بين منطقتي شمزينان وكرديا الواقعة قرب الحدود المشتركة مع العراق.

وكان حزب العمال الكردستاني قال في (25 من تموز الحالي)، إن 30 جندياً تركياً قتلوا وتم إسقاط مروحية حربية في اشتباكات مسلحة وقعت في منطقة شمزينان قرب الحدود العراقية، معترفاً بأن أربعة من مسلحيه قتلوا خلال تلكالاشتباكات.

كما أعلن الجناح المسلح للحزب، في (الرابع من تموز الحالي)، عن مقتل او إصابة 413 جندياً تركياً، وإسقاط خمس مروحيات حربية تركية في عمليات عسكرية نفذت خلال حزيران الماضي، وفي حين اعترف بمقتل 24 من عناصره خلال تلك المعارك، أكد ارتفاع رقعة عمليات مسلحيه لتصل إلى العمق التركي على البحر الأسود والحدود الإيرانية والبحر الأبيض.

يذكر أن رئاسة إقليم كردستان العراق، انتقدت بشدة مؤخراً العمليات التي ينفذها حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي بعد تحسن علاقات الإقليم مع تركيا، فقد استنكرت، في (19 من أيار 2012)، مقتل ثلاثة ضباط أتراك، وأكدت أن الهجمات المسلحة تلحق الضرر بجهود السلام، في ظل ارتفاع وتيرة المواجهات بين الطرفين على الحدود منذ مطلع العام الحالي، وبعد توقف للعمليات العسكرية لأكثر من مرة خلال العامين الماضيين بمبادرة من الكردستاني.

وبدأت المواجهات المسلحة بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

الإثنين, 30 تموز/يولي