يوجد 992 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

السومرية نيوز/ بغداد

تتسارع وتيرة الأحداث في سوريا، وخاصة بعد الهجوم المزعوم لقوات النظام السوري، بالأسلحة الكمياوية ضد قرى في دمشق، إذ يؤكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على أن بلاده "ستمضي في حملتها العسكرية، رغم احتمال شن ضربات أجنبية على أرضيها"، مبينا أنهم "إذا كانوا يعتقدون أن هذه الضربة العسكرية سوف تؤثر على الجهد العسكري الجاري حاليا في الغوطة، أؤكد لكم أنها لن تؤثر إطلاقا".

ويشكل هذا التحدي، وعدم إعطاء مرونة أو إبداء أي تنازل من قبل الجانب السوري، أرضية سهلة، ودافعا للدول الغربية لشن ضربتها على سوريا، إذ يقول مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، لم تكشف أسماؤهم، أن الضربة الأميركية ستكون رداً على هجوم كيماوي في ريف دمشق الأسبوع الماضي، مبينين أنها لن "تدوم على الأرجح أكثر من يومين، وستجري بشكل يجنّب الولايات المتحدة التدخل بشكل أكبر في النزاع المستمر في هذا البلد منذ أكثر من سنتين".

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن "الضربة ستتضمن إطلاق صواريخ كروز من بوارج أميركية منتشرة في البحر المتوسط على أهداف عسكرية سورية".

وأشارت إلى أن "التحرك العسكري لن يكون حملة طويلة تهدف إلى إطاحة الرئيس بشار الأسد أو تغيير موازين القوى في النزاع".

وتشير مصادر في المعارضة السورية، إلى أن "الضربة المتوقعة على سوريا، ستكون خلال الـ48 ساعة المقبلة".

وفي هذا الشأن، تؤكد صحيفة بريطانية، أن "طائرات وحاملات عسكرية بدأت في الوصول إلى قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية في قبرص، التي تبعد 100 ميل فقط عن الساحل السوري، في إشارة لتزايد الاستعدادات لهجوم عسكري ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد".

ومن جهة أخرى، تشير مصادر مقربة من حزب الله، أن "الحزب بات على علم بالهجوم الوشيك على النظام السوري، ويدرس كل الاحتمالات والسيناريوهات المحتملة، ويقوم بحملة اتصالات مع حلفائه في المنطقة".

وبينت المصادر أنه "في حال اقتصار الضربة المتوقعة، على استهداف بعض المواقع العسكرية بصواريخ "التوماهوك" من قبل المدمرات الأميركية المرابضة في المتوسط، فإن حزب الله لن يقوم بأي رد باعتبار أن تلك الضربات لن تغير في ميزان القوى الميداني، أما في حال دخلت الولايات المتحدة وحلفاؤها بحرب شاملة على النظام السوري، على طريقة احتلال العراق أو السيناريو الليبي، فإن الحزب سيضاعف من وجوده في سوريا، وسيقوم باستحضار قوات إيرانية للدفاع عن النظام السوري وإسقاط المشروع الأميركي – الإسرائيلي باحتلال سورية".

ويأتي موقف ايران مساندا لموقف حزب الله، إذ حذرت من أي تدخل عسكري خارجي في سوريا، قائلة أن "الصراع الذي سينجم عن ذلك سيحيق بالمنطقة كلها".

وقالت ايران أن "المقاتلين هم من نفذوا الهجوم، وأن الغرب يستغل هذا كمبرر للتدخل في سوريا".

وقال المتحدث باسم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، "نريد أن نحذر بشدة من أي هجوم عسكري على سوريا".

وفي ظل هذه التصريحات، والهجوم الوشيك، الذي أعلن عنه، أبلغ رئيس مجلس النواب الامريكي جون بينر، البيت الابيض انه "يجب على أوباما أن يتشاور مع الكونجرس قبل أي رد على استخدام الحكومة السورية فيما يبدو أسلحة كيماوية".

وقال المتحدث باسم بينر، بريندان باك في بيان "أوضح رئيس مجلس النواب انه قبل القيام بأي عمل يجب إجراء مشاورات ذات مغزى مع أعضاء الكونجرس، وان يكون هناك أيضا أهداف محددة بوضوح واستراتيجية أوسع لتحقيق الاستقرار".

وبعد أن أعلنت إيران وحزب الله دعمهما لسوريا، يأتي موقف إقليم كردستان العراق، متذبذبا، إذ قال مسؤول كردي عراقي بارز، إن "إقليم كردستان، لا يزمع إرسال قوات إلى سوريا للدفاع عن الأكراد هناك، رغم المخاوف الأمنية التي دعت الآلاف منهم إلى عبور الحدود"، في حين كان مسعود البرزاني، أعلن في وقت سابق من الشهر الحالي، أن "إقليم كردستان الذي تتمتع قواته بتسليح جيد، مستعد للدفاع عن الاكراد الذين يعيشون في شمال شرق سوريا، إذا تعرضوا لتهديد من جانب متشددين معارضين سيطروا على مساحات من الأرض في الشمال".

لكن رئيس اركان قواته، قال أن "هذا لا يعني أن كردستان تدرس إرسال قوات عبر الحدود، في إجراء سيجر المنطقة إلى صراع أحدث بالفعل انقساما متزايدا على الصعيدين العرقي والطائفي".


تبعات الأزمة اقتصاديا

شهدت الأسواق العربية، اليوم، تراجعا ملحوظا بعد الأنباء التي تواردت حول توجيه ضربة عسكرية على سوريا، في حين شهدت بعض العملات ارتفاعا ملحوظا، وهبط مؤشر عملات أخرى، إذ واصل مؤشر دبي خسائره لتبلغ 4.4 بالمئة متأثرا بهذا الاحتمال، في حين فتح مؤشر سوق الأسهم السعودية على انخفاض حاد مواصلا خسائره للجلسة الرابعة على التوالي، وزاد من حدة الخسائر قلق المتعاملين بشأن الاضطرابات السياسية بالمنطقة مع تصاعد حالة التوتر بسبب مزاعم هجوم بأسلحة كيماوية في سوريا، وتوجيه ضربة متوقعة لها، إذ هبط المؤشر 2.23 بالمئة صباحا إلى 7842.4 نقطة وسط تراجع جماعي لكافة الأسهم القيادية.

كما هبطت أسهم صافولا وسامبا وجبل عمر وتصنيع والعربي الوطني والسعودي الفرنسي والإنماء وبنك الجزيرة وسافكو والمراعي وكيان بنسب تراوحت بين 2.2 و 4.5 بالمئة.

وهبط أيضا، المؤشر الكويتي الرئيسي 1.4 في المئة إلى 7887.7 نقطة في التداولات الصباحية اليوم الثلاثاء، متأثرا بالحدث ذاته.

من الجهة الأخرى، شهدت أسعار الوقود الآجلة لمزيج برنت، ارتفاعا ملحوظا، لتقترب من 111 دولارا للبرميل، اليوم الثلاثاء، مع تصاعد حالة التوتر في المنطقة.

وشهد الين الياباني والفرنك السويسري، اليوم الثلاثاء، ارتفاعا في حين انخفضت عملات تنطوي على مخاطر اكبر مثل الدولار الاسترالي، وسط تعاملات هيمنت عليها توترات سياسية بسبب اتجاه الغرب لعمل عسكري محتمل ضد سوريا.

ونزل الدولار 0.3 في المئة مقابل الين إلى 98.15 ين منخفضا من قرب أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 99.15 ين الذي سجل على منصة التعاملات الالكترونية إي.بي.اس يوم الجمعة الماضي.

واستقر اليورو مقابل العملة الأمريكية عند 1.3372 دولار ونزل أمام الين إلى 131.25 ين، وقال متعاملون إن الخسائر مقابل الين ترجع بصفة أساسية لمخاوف تجاه سوريا.

السليمانية - أوان

أعلنت الجماعة الإسلامية الكردستانية، الثلاثاء، ان منزل احد مرشحيهم قد أحرق في ناحية بيتواتة التابعة لقضاء رانية (145 كم شمال السليمانية).
وقال المرشح عن قائمة العدالة التابعة للجماعة الإسلامية الكردستانية، لقمان قادر في حديث لـ"أوان"، إنه "أثناء غيابي في البيت لجمع التبرعات للمهجرين من كرد سوريا شبت النار في منزل"، مضيفا "لقد تسبب الحريق بخسائر مادية تقدر بأكثر من 3 مليون دينار"
وأشار قادر إلى انه "لم يرفع دعوى قضائية ضد احد، لأنه ليس لديه عداوات مع احد"، مبينا أن "الحادث وراؤه أسباب سياسية".
وأكد أن "سيارة الحريق لم تطفئ النار بذريعة وعورة المنزل الذي اسكنه في قرية قريبة من ناحية بيتواتة".
يذكر انه الحادث الأول من نوعه بعد إعلان بدء الحملات الانتخابية للبرلمان كردستان ومن المنتظر ان تبدأ الحملات الانتخابية غدا الخميس.

غداد/ المسلة: قال مسؤول كرديّ بارز إنّ "إقليم كردستان لا يفكر بإرسال قوات للدفاع عن الأكراد هناك، رغم المخاوف الأمنية التي دعت الآلاف منهم إلى عبور الحدود إلى كردستان العراق".

وقال رئيس أركان قوات البيشمركَه فؤاد حسين أنّ "استعداد بارزاني للدفاع عن الأكراد الذين يعيشون شمال شرق سوريا لا يعني أن كردستان تدرس ارسال قوات عبر الحدود"، مشيراً إلى أنه لو تم فـ"سيجرّ المنطقة أكثر الى صراع أحدث بالفعل انقساما متزايدا على الصعيدين العرقي والطائفي".

وأضاف حسين أنّ سياسة الإقليم هي "عدم التدخل عسكرياً"، مضيفاً "أتصوّر أن أكراد سوريا لديهم مَن يدافع عنهم"، مشيراً إلى أن البيت الكردي العراقي يشعر بالقلق من "أن ان تصبح كردستان سوريا خالية لانه اذا غادر السكان فانه لن تكون هناك قضية كردية في سوريا".

وكان نزوح اللاجئين في الاسبوع الماضي كبيرا جدا ومفاجئا حتى ان مسؤولي الحدود أغلقوا جسرا عائما يربط البلدين خوفا من ان ينهار.

ويوجد نحو 500 خيمة تغطيها الاتربة لاستخدام اللاجئين في الوادي خارج اربيل. ونما هذا المخيم بسرعة كبيرة في الاسبوع الماضي حتى ان هناك قائمة انتظار للخيام. واضطرت بعض الاسر الى عمل ملاجئ من الاحشية والبطاطين.


مرة اخرى تثبت المحكمة الاتحادية وبما لايقبل الشك انصياعها الكامل لإرادة رئيس مجلس الوزراء السيد نوري المالكي وفقدانها الكامل لاستقلالية القرار.

ولاعجب ان الكتلة النيابية التي ينتمي لها السيد رئيس مجلس الوزراء لعبت دوراً كبيراً في منع تشريع قانون المحكمة الاتحادية الذي نص عليه الدستور، لغرض استبدال هذه المحكمة الحالية التي تفتقر للشرعية الدستورية والقانونية.

ان قرار المحكمة الاتحادية في نقض قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاثة أمر مشين، يهدف الى تعزيز الدكتاتورية في البلاد من ناحية، وسلب مجلس النواب من صلاحياته التشريعية من ناحية أخرى.

أئتلاف العراقية الوطنية يعتبر ان المحكمة الاتحادية أصبحت تثير سخرية العراقيين والمجتمع الدولي، ويعتبر قراراتها باطلة ومضرة جداً بالعملية الديمقراطية.

أئتلاف العراقية الوطنية

27 آب 2013

31 أب 1996 كانت من الايام المؤلمة , حيث طلب الحزب الديمقراطي الكوردستاني من قوات وجيش صدام حسين التدخل لغزو وأحتلال مدينة أربيل وضواحيها , ومن تداعيات ذلك الغزو قتل وأعدام الكثيرين من المناضلين وهجرة العشرات من الاهالي الذين تضرروا من جراء الغزو الغاشم .

يعتبر 31 أب من الايام الحالكة والمظلمة ولايمكن ابدا مسحها و الغائها من ذاكرة الشعب الكوردستاني , هذه هي سياسة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي جبل عليها كأحد طرفي السلطة فمن سياساته الاستراتيجية وبرنامجه السياسي هو تثبيت حكم العائلة في كوردستان وفي السلطة لاطول فترة ممكنة.

حزبى السلطة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني يمارسون التعسف والاضهاد ضد أبناء شعبنا الكوردستاني , ونهب ميزانية وخيرات الشعب , وبيع النفط بالطرق الغير مشروعة وبالتهريب , وتكديس عائداته في جيوبهم وسراديبهم دون اية رادع , ولاجل مصالحهم لا يتورعون في التحالف مع الرجعية ورموز النظام البعثي البائد .

لذا فاًن ذكرى 31أب لها مدلول سياسي في سياسة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الحالية تجاه الوضع القائم في سوريا والوقوف مع تركيا وأمريكا مما قد يسحب و يؤدي الى ماٌسي أخرى مؤلمة على الشعب الكوردستاني .

لذلك كله نطالب في مظلة الحرية :

1-محاكمة مسعود بارزاني كمسؤول أول عن قتل وتدمير شعب كوردستان .

2- الكشف عن الضحايا والمختفين وتقرير مصير ضحايا 31 أب والحرب الداخلية .

3- حل الميليشيات الحزبية ومنع تدخلها واستخدامها في حل المشاكل السياسية .

تقيم مظلة الحرية في ذكرى 31 أب أجتماع في ساحة ( التحدث بحرية ) في هايد بارك للتحدث بحرية حول تداعيات 31 أب وأثاره المترتبة على شعب كوردستان , وكخطاب رافض لتقديمه الى مقر حكومة أقليم كوردستان .

تطالب مظلة الحرية من مناضلي الحرية والجالية الكوردستانية المشاركة في هذه الذكرى المؤلمة .

يوم السبت الموافق 31 أب ساحة التحدث بحرية ( ساحة الخطابات ) في ماربل أرج بالقرب من محطة ماربل أرج ذات الخط الاحمر .

من الساعة 2 وحتى الساعة 4 بعد الظهر

لمزيد من المعلومات أتصلوا بالهواتف التالية :

هاوري جاف 07428500737

كٌونا سعيد 07894252708

وكذلك يمكنكم الاتصال بدشتي جمال منسق مظلة الحرية على هاتف 07856032991

مظلة الحرية

٢٠-٨-٢٠١٣

صوت كوردستان: حسب الاتفاقات الحزبية فأن الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان و بعد مخاض عسير ستجرى في أقليم كورستان بعد أن حذفت منها انتخابات الرئاسة في الإقليم و أنتخابات مجالس المحافظات بعمليات سياسية بهلوانية بين حزبي السلطة في الإقليم و الأحزاب الدائرة في فلكهما.

مع أننا متأكدون من أن حزب البارزاني المسيطر بشكل تام على جميع مجريات الأمور في إقليم كوردستان  و كذلك حزب الطالباني (الذي منحة الشعب فرصة سانحة للتراجع عن خيانتة بعد مرض الطالباني و لكن ورثة الحزب لم يستغلوا تلك الفرصة), سيلجئان الى التزوير و شراء الذمم عن طريق توزيع الأموال المسروقة و قطع الأراضي و السلفة العقارية و البنزين و تضليل الجماهير عن طريق اعلامهم و أذنابهم، على الرغم من كل هذا ألا ان المشاركة في الانتخابات واجب وطني و على كل المخلصين و محبي الديمقراطية و العدالة الاجتماعية المشاركة في هذه الانتخابات و التصويت للقوى التي لم تجرب حضها لحد الان في أدارة أقليم كوردستان.

مع أننا في صوت كوردستان مستقلون تماما من ناحية الانتماء الى الأحزاب السياسية، الا ان هذه الاستقلالية لا تعني أبدا أن نكون غير منحازين في هذه الانتخابات.

فحسب ميثاق الصحافة الكوردستاني على وسائل الاعلام كشف الحقائق و الانحياز الى الديمقراطية و معادات الدكتاتورية و التفرقة بين الرجل و المرأة و الدفاع عن الحريات السياسية و الاجتماعية و معادات الفساد و السرقات و عدم الوقوف الى جانب المسؤولين الذين يسرقون قوت الشعب.

و بما حزب البارزاني و حزب الطالباني و بقية الأحزاب الدائرة في فلكهما كالحزب الاشتراكي الديمقراطي و الحركة الإسلامية و عدد من الأحزاب الكارتونية التركمانية و المسيحية قد اثبتوا خلال 20 سنة من حكمهم لإقليم كوردستان فسادهم و دكتاتورتيهم و أحتكارهم للسلطة و لميزانية و ثروات أقليم كوردستان لذا فأن صوت كوردستان و بناء على بنود ميثاق الصحافة الكوردستانية الحرة يدعو و دون تردد أو شك الى عدم التصويت لهذة الأحزاب لان التصويت لهم هي خيانة و طنية بكل المعايير.

التصويت لحزب البارزاني و الطالباني و أذيالهما تصويت للدكتاتورية و الفساد و السرقات و للحكم العائلي.

فحكومة أقليم كوردستان الحالية و بقيادة حزب البارزاني قامت بأحتكار:

1. رئاسة إقليم كوردستان و يرفضون التنحي عن المنصب حسب القانون و المدة القانونية لكل دورة رئاسية و تدوال السلطة بشكل سلمي و طوعي.

2. أحتكار حكومة إقليم كوردستان بكل وزاراتها و يرفضون تقديم الخدمات للمواطنين ألا على أساس حزبي.

3. احتكار جيش و بيشمركة أقليم كوردستان . فجميع المناصب في الجيش و البيشمركة محتكرة لعائلة البارزاني و بعض خدمهم في حزب الطالباني و غيرهم.

4. أحتكار ميزانية أقليم كوردستان

5. أحتكار واردات و نفط أقليم كوردستان و عدم تسليم عائدات النفط حتى الى حكومة الإقليم التي يسيطر عليها البارزاني نفسة.

6. حصر الامن القومي الكوردستاني في شخص و عائلة البارزاني و أناطة منصب مسؤول الامن القومي الى أبن البارزاني.

7. إقامة العلاقات مع الدول المحتلة لكوردستان على أساس حزبي و عائلي.

8. أستمرار أضطهاد المرأة و قتلها في ظل حكومة البارزاني.

9. عدم سيادة القانون في أقليم كوردستان و أنتهاكة بشكل يومي من قبل الحزبين الحاكمين و أعتقال و سجن الصحفيين.

10. التحالف مع القوى المعادية لاستقلال و حرية كوردستان.

النقاط أعلاه نزر من يسر ما قامت به سلطة إقليم كوردستان خلال العشرين سنة الماضية، لذا فأن صوت كوردستان تعلن و تدعو الجماهير الى عدم التصويت لاحزاب السلطة الحالية في أقليم كوردستان و العمل على أنهاء الدكتاتورية و السلطة العائلة و الفساد في أقليم كوردستان.

أننا نرى بأن عدم المشاركة في الانتخابات أفضل من المشاركة في حالة التصويت لحزب البارزاني و حزب الطالباني و ذيولهما. في الجهة الأخرى فأن المشاركة في الانتخابات واجب وطني مقدس من أجل تغيير نظام الحكم في إقليم كوردستان.

لذا ندعو المخليص و الوطنيين من أبناء شعبنا المشاركة و بهمه في هذه الانتخابات و التصويت الى الجهة التي يعتقدون بأنها ستعمل على أنهاء الدكتاتورية العائلية السعودية في إقليم كوردستان و ستعمل على توزيع الثروات و بعدالة على المواطنين.

كما نرى بأن المعارضة الكوردية بضمنهم حركة التغيير في الإقليم هي الأقوى في محاربة السلطة الاحتكارية في الإقليم و لديها الفرصة لاحداث تغيير في الإقليم.

صوت كوردستان يرى:

1. المشاركة في الانتخابات خطوة لأنهاء الدكتاتورية الفردية و العائلية في إقليم كوردستان

2. التصويت لحزبي السلطة في الإقليم تصويت للدكتاتورية و الفساد و السرقات و أنتهاك للقانون

3. عدم المشاركة في الانتخابات أفضل من المشاركة في حالة التصويت لحزب البارزاني و الطالباني و ذيولهم

4. بينما المشاركة في الانتخابات و التصويت ضد أحزاب السلطة في الإقليم و اجب و طني مقدس.

فالى أقليم كوردستان خال من الدكتاتورية و الحكم العائلي و الفساد و السرقات

و الى توحيد و تحرير كوردستان من رجس الاحتلال و التقسيم

 

 

أمور جيده ومهمة وإجراءات وقوانين صرح بها السيد رئيس الوزراء العراقي اغلبها من خلال خطوته الجديدة التي جاءت في نهاية ثمان سنوات عجاف ـ اعني كلمته الأسبوعية ـ والبعض الآخر من خلال وسائل الإعلام ، كل هذه الأمور تبعث الفرح والتفاؤل في نفوس أبناء الشعب العراقي المتعب , وتُشكر الحكومة ورئيسها عليها لو كان هناك إمكانية لتنفيذها .

من خلال الاطلاع على ما أعلنه السيد الرئيس ووقت إعلانه وسببه سنقف على أعتاب عدة نقاط لابد أن نشير إليها ونناقشها بشئ من القراءة والتحليل .

فمن ما صرح به رئيس الوزراء هو قانون سلم الرواتب الجديد وزيادة الرواتب إلى ما يصل 100% من الراتب الاسمي للدرجات الوظيفية الدنيا ، إن هذه النقطة أتت في نهاية سنة مالية والكل يعلم إن موازنة الدولة تقر في الثلاثة أشهر الأولى من كل سنة ، اي مبدئيا إن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه حاليا من حيث المبدأ ، والنقطة الثانية هو إن هذا القانون يحتاج إلى رأي اللجنة المالية البرلمانية ثم يتبعها إقرار القانون في مجلس النواب ، ولا يعلم احد هل إن مجلس النواب يقر هذا القانون أم لا .

النقطة الأخرى التي أشار إليها السيد نوري المالكي هي تعويض مفردات البطاقة التموينية بمبلغ نقدي 25 ألف دينار للفرد للسنوات الفائتة , وهذا الأمر كارثة ودليل دامغ على فشل الحكومة وعجزها عن توفير المفردات التموينية ، كما يكشف عن مدى الفساد المالي والإداري في هذا الملف ، فغريب جدا أن يعوض المواطن بالمال والذي يعني توفر السيولة لتحريك هذا الملف لكن دون التقدم خطوة واحده للأمام باتجاه توفير وتحسين نوعية المفردات .

عالج السيد رئيس الوزراء مشكلة السكن في العراق ومن خلال الكلام فقط وأقول فقط وذلك بتوفير ارض سكنية للفقراء ، وهذا مؤشر آخر على الفشل الحكومي ، فالسيد رئيس الوزراء صرح قبل أكثر من سنتين بان الحكومة ستقوم ببناء مجمعات سكنية عمودية ومن الطراز المعماري الحضاري والمتكامل في الخدمات , إذا خطوته هذا تعكس فشله وحكومته في معالجة الملف هذا معالجة جذرية ، ثم إن السيد رئيس الوزراء يعطي قطع أراضي للفقراء لنتوقف هنا أمام تساؤل !!! من أين للفقراء الإمكانية المادية للبناء ؟ وجميعنا نعلم الكلفة العالية للبناء !! .

هذه النقاط المقتضبة من ما صرح به السيد نوري المالكي والتي كان يتحدث وكأنها هبات يمن بها على الشعب العراقي , هذه النقاط أثبتت بما لا يقبل الشك الفشل الحكومي الذريع في توفير الخدمات المهمة والحساسة والتي هي في تماس مع حياة المواطنين .

لقد أساء السيد رئيس الوزراء لنفسه ولحكومة بقوله هذا , فنحن نتساءل أين كانت هذه الأمور خلال ثمان سنوات ، ولماذا جاءت في نهاية دورته الرئاسية الثانية .

لقد بات مما لا يقبل الشك إن هذه النقاط لم تأتي انسجاما مع احتياج المواطن ، بل إنها جاءت لدواعي انتخابية بحته الهدف منها استغفال الشعب العراقي وخصوصا بسطائه ، وإيهام الناس بان السيد المالكي متفاعل مع همومهم وخصوصا أننا نعلم إن جميع ما ذكر إما متعذر التنفيذ أو إن هناك صعوبة في تنفيذه .

الثلاثاء, 27 آب/أغسطس 2013 14:10

ستراتيجية دولة خائفة - زاهر الزبيدي


ستراتيجية دولة خائفة

في يوم الأثنين الموافق 19-8 عرض التلفزيون الحكومي على شريط الأخبار أن هناك تهديدات لمجلس النواب العراقي ، وبذلك يمنح مجلس النواب موظفيه إجازة رسمية ومن ثم تغلق الشوارع ويعيش الجميع في حالة الخوف وتستيقظ السيطرات النائمة لتواجه الخلايا النائمة .. نعم هم لديهم خلايا نائمة ونحن أيضاً لدينا سيطرات نائمة .. يمتد طابور السيارات في منطقة الباب الشرقي المؤدي الى جسر الجمهورية ومنه الى المنطقة الخضراء .. أول من يذهب ضحية تلك الإجراءآت الخائفة هو شهيدنا الأول "الوقت" الذي يهدر ببشاعة ويعيش الجميع في هاجس الخوف المقيت منذ الصباح الباكر .. خائفون يمشون على الأرض تثقل أقدامهم بأفاعي الرعب المكنون خلف جدران الأزقة والمحلات لا يعلمون متى تنهشهم ضباع التكفير ..

يقول الكاتب الأمريكي البرت هوبارد ": الخوف هو فكر الاعتراف بالنقص" أما الألماني روجر فريتس فيبني إعتقاداته على تصرفات الخائف فيقول: "من يتصرف بدافع الخوف يظل خائفاً و من يتصرف بدافع الثقة بالنفس يتطور" في حين أن روث جندلر يلمح الى أن " للخوف ظل كبير لكنه صغير الحجم".

وها نحن نعيش في ظل الخوف الكبير الذي ينشر عباءته فوق مدينتنا بل فوق كل وطننا وبذلك نقتل أحلامنا بهذا الخوف كما تقول ماري مانين موريسي : " أنت تقتل حلمك عندما تسمح لخوفك بأن يتفوق على إيمانك". لقد كشف الخوف زيف توجهاتنا حينما سمحنا له أن يتمدد ليتطاول على إيماننا بقضيتنا العادلة في أن ننقل شعبنا لحياة أفضل فاتحين أمامه عهداً بمستقبل جديد يحمل كل رؤية صادقة كنا قد وعدناه بها منذ عشرة سنوات ، بل أضحى الخوف يقتص من أهم شرايين الحياة لدينا .

ومع هذا الخوف الذي يضرب كل خططنا اليومية في الصميم معيقاً لمشاريعنا البسيطة في الحياة من أن تتقدم قيد أنملة .. لماذا نخاف ونحن نمتلك مقومات الأنتصار؟ .. نمتلك شعباً مظلوماً ، وما أقواه من شعب مظلوم ، ونمتلك إيرادات هائلة بالإمكان تطويعها لخدمة معركتنا وتهيئة مستلزمات نصرها ونمتلك جيشاً كبيراً إذاما أحسنا تدريبه ولدينا معرفة قوية بالأرض فهي أرضنا وأرض أجدادنا ولدينا إسناد دولي كبير في مجال مكافحة الإرهاب وعناصر أخرى قد تعتبر نقاط قوة وفرص متاحة للإنتصار ، فلماذا نسمح لخوفنا بالتغلب على كل نقاط قوتنا تلك ويزيد من فرص التهديدات لدينا ؟ لماذا لا نتقدم تشفع لنا رعاية الله إذاما أصدقنا النية في خدمة وطننا وشعبنا .. شعبنا الذي شبع من الخوف وتجشأه موتاً وظلم ..

لماذا نستبدل كل ستراتيجياتنا الأمنية المهمة بستراتيجية يغلفها الخوف ليعيش على أطرافها ابناء شعبنا في حيرة من أمرهم ، تلك السترتيجية التي سوف لن تجني علينا وعلى شعبنا إلا الخسران المبين ..  حفظ الله أبناء العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

خرج علينا السيد احمد الجلبي في احدى الفضائيات وهو يحاول ان يخدع الشعب العراقي ويستخف به لكنه لا يدري ان الشعب هو الذي استخف به حيث انه اي الجلبي كشف حقيقته وفضح نفسه وكما يقولون جاء يكحلها عماها

اراد ان يظهر بمظهر الانسان المعادي لامريكا وانه ضد التدخل في شؤون العراق الداخلية وانه الانسان الصلب الذي لا يداهن ولا يجامل ولا يتقرب من اي شبهة مهما كانت لا شك ان مثل هذه العبارات لا تنطلي على احد مهما كان وضعه ولا تنطلق الا من شخص اما غبي او محاولة منه للمتاجرة والمزايدة والمعروف ان الجلبي ليس غبي بل يعرف التنقل من جهة الى جهة اخرى مضادة من اجل مصالحه الخاصة بذكاء ومهارة

فالشعب يعلم علم اليقين ان احمد الجلبي والكثير من السياسيين الذي يحكمون العراق هم الذين طلبوا من امريكا وشجعوها ومهدوا الطريق لها في غزو العراق وتحريره من وحشية وظلام الطاغية صدام وزمرته وهم الذين كانوا لها عون ودليل وكانوا معها وكانت معهم في كل ماحدث ومايحدث وهذا لا اعتبره عار ولا عيب ابدا بل وطنية واخلاص انهم انقذوا العراق من بين انياب وحش مفترس لا مثيل له في كل تاريخ الوحوش المفترسة

الغريب في الامر ان السيد احمد الجلبي يلوم امريكا ويعتب عليها لانها تدخلت في شؤون العراق الداخلية وان هذا هو السبب الذي جعل امريكا تدير وجهها عنه وتقف عقبة دون وصوله الى كرسي رئاسة الحكومة ولو لم يعارض امريكا لجلس على كرسي رئاسة الحكومة وهذا مبرر الكثير من هؤلاء المسئولين منهم السيد علاوي فانه يعتبر ايران وامريكا هما اللتان تحول دون جلوسه على كرسي رئاسة الوزراء لكنه يصب نار غضبه على ايران وحدها فانه في كل مناسبة يهدد ايران ويحاول ان يعلن الحرب لا شك انه يريد ان يلفت نظر ال سعود ليؤكد لهم انه رجلها في العراق وانه الوحيد الذي يقف بوجه ايران وانه على استعداد ان يشعل نيران قادسية ثالثة اذا وصلت الى كرسي رئاسة الحكومة من خلال دعمكم وتمويلكم المستمر والمتزايد لهذا اطلب منكم ان لا ينقطع ولا يقل

نعود الى السيد احمد الجلبي ونقول له انت تعلم ان امريكا ليست جمعية خيرية تبحث عن الثواب وارضاء الرب امريكا تعبد الدولار اينما تجده تعبده ولا يمكن ان تضحي بدولار الا اذا حصلت مقابله على عشرة دولارات و ان هدفها حماية امريكا حماية الانسان الامريكي والارض الامريكية والدفاع عن مصالحها هذه حقيقة امريكا وهذا هو اساس تعاملها مع الاخرين واعتقد ان امريكا حققت ذلك بالتمام والكمال

هل من المعقول ان امريكا تتجاهل كل ذلك وتترك العراق وشأنه بدون ان تدخل في ترتيب اوضاعه بشكل يضمن لها الكثير من الاهداف والمهمات والمصالح حاضرا ومستقبلا

اعتقد ان السيد الجلبي يعلم ان امريكا تعرف وزن وتأثير كل الذين حولها كل الذين تعاون معها وتعاونت معهم لا شك انها عندما ترتب امور العراق تضع من له وزن اكثر وتأثير اكبر لا يعني هذا قريب منها وهذا بعيد ابدا انها لا تشك في نوايا اي من الذين حولها

لكن للاسف الشديد ان بعض العناصر التي ساهمت في تغيير العراق لا يهمها مصلحة العراق والعراقيين فكان الذي يهمها مصالحها الخاصة فكان كل واحد من هؤلاء يتطلع الى الكرسي الافضل الذي يدر اكثر ذهبا وعندما لا يحصل عليه لا يقر بالامر الواقع ويقول هذه لعبة الديمقراطية هذه هي مرحلة التحول الديمقراطي والسير في طريق الديمقراطية

يحاول ان يبرر ذلك قائلا ان امريكا وقفت ضدي لاني عارضت واني ضد امريكا ويحاول ان يسئ للأخرين ويظهر نفسه بالوطني وغيره عملاء وخونة بل هناك من اخذ يتهم و يلوم ايران وهو يعرف ان العراق بيد امريكا فهؤلاء تحركهم روح التعصب الاعمى والحقد الاحمق يدفعهم الحنين الى الدكتاتورية وتنفيذا لأجندات ال سعود

رغم اني اقول لا امريكا ولا ايران لها علاقة بفوز فلان ا وعلان وانما يعود الى تأثير هذا في الجماهير ووزنه الشعبي لكن السلبيات والنواقص في قانون الانتخابات سهل وصول عناصر وشخصيات غير مؤهلة وليس لها وزن وتأثير شعبي بل فاسدة وهدفها الفساد هي التي ادت الى هذه الفوضى والازمات والفساد والعنف والارهاب

لهذا يتطلب تغيير قانون الانتخابات وخلق قانون جديد يكون

على اساس لكل نائب دائرة انتخابية يعني انشاء 325 دائرة انتخابية

ومن يحصل على اكثر الاصوات هو الفائز

فرض غرامة مالية كبيرة على كل من لم يحصل على رقم محدد تحدده اللجنة المشرفة على الانتخابات لمنع من لا قدرة على الفوز من الترشيح

اعتقد ان السيد الجلبي ادرك انه افلس جماهيريا رغم الاموال الكثيرة التي بددها هنا وهناك لهذا ليس امامه الا ان يغامر بكل ما يملكه من رصيد فاخذ يغازل احد التيارات رغم انه يعلم ان هذا التيار بدأ بالافول والتلاشي

وعندما طرح عليه سؤال لماذا هذه المغازلة ادعى ان هذا التيار يمثل الفقراء اي فقراء هؤلاء الذي يمثلهم ثم قال المضطهدين اي مضطهدين وهكذا ظهر لنا في حالة بائسة يائسة

لا انكر انه عمل الكثير وضحى الكثير من اجل تحرير العراق من الدكتاتورية والوحشية الصدامية لكن كل ذلك من اجل نفسه

وهكذا السيد احمد الجلبي بدأ يأكل نفسه وقديما قيل

الما يعرف تدابيره حنطته تأكل شعيره

مهدي المولى

جامعة يونشوبنك

السويد

توطئة

يبدو ان كنيسة المشرق الكلدانية بدأت تشق طريقها في العراق بخطى واثقة صوب حاضر ومستقبل أفضل رغم التركة الثقيلة والصعاب الجمة الناجمة من الوضع السياسي غير المستقر الذي يتغلبه العنف والإرهاب في بلد الأجداد والهجرة المستمرة التي قد تأتي على نهاية وجودنا على أرضنا.

والدليل على نهضة هذه الكنيسة المشرقية العظيمة المجيدة في العراق كانت زيارة البطريرك لويس ساكو لشمال الوطن لا سيما أبرشية العمادية وزاخو في محافظة دهوك. فبعد غياب طويل يعيد جاثاليقنا المحبوب الدورالحيوي لهذه الكنيسة كونها كنيسة الوحدة، كنيسة مسكونية جامعة تتسامى على الفروقات المذهبية والطائفية والإثنية والقومية بين افراد الشعب الواحد ابناء وبنات كنيسة المشرق المجيدة.

وانا شخصيا تتبعت الزيارة ليس من خلال التغطية الإخبارية المملة البعيدة كل البعد عن المهنية الصحفية التي نقلها لنا المتحدث او الناطق الإعلامي بإسم البطريركة. أستقيت معلوماتي من خلال الهاتف ومواقع التواصل الإجتماعي لأبناء شعبنا بألوانهم المختلفة وتبين اننا امام ظاهرة فريدة في تاريخ شعبنا حيث رأى الكلداني والأشوري والسرياني ان القادم بطريركهم وكذلك فعل رجال دينهم.

وكان البطريرك عند حسن ظنهم بخطابه الوحدوي الذي تجاوز كل الخلافات التي تعصف بنا مذهبية كانت او إسمية. وفي كل نشاط قام به تقريبا اراد ان يكون بجانبه اساقفة من الأطياف المختلفة لشعبنا وجعل من زيارته زيارة جامعة مسكونية لكل ابناء شعبنا وليس فقط رعيته من الكلدان.

وسَمِعته يقول نحن شعب واحد وكنيسة واحدة ولا فرق بعد اليوم بين الكلداني والاشوري والسرياني – خطاب ما احوجنا إليه في ظرف مصيري كالذي نمر فيه. وسمعته وهو يدعو اهلنا في المنطقة إلى الحفاظ على لغتهم وتقاليدهم وثقافتهم.

ماذا عن اوروبا

في اوروبا الوضع يختلف. وبالصراحة والجراءة التي يعرفها عني القراء اقول إن مقولة: " حارة غوار الطوشي كل من إيدول إلو" التي اطلقتها قبل اربع سنوات لا زالت قائمة دون تغير على الإطلاق.

التغير الكبير الذي حصل كان تنصيب المطران رمزي كرمو زئرا رسوليا على الكلدان في اوروبا وعداه فإن الوضع في تقهقر وهناك خطورة كبيرة ان نضيع ككلدان ومعنا هوية كنسيتنا المشرقية الكلدانية.

والهوية كنسية كانت او غيرها كما يعرّفها فلاسفة وعلماء اليوم (رابط 1) تتعلق بالأرض واللغة. الأرض خسرناها نحن الذين في الشتات ولم يبقى امامنا غير لغتنا التي تضم في ثناياها ليتورجيتنا وثقافتنا وادابنا وفنوننا الكنيسة وغيرها. هذه كلها في خطر الزوال إن لم نستلحقها.

تعين المطران كرمو منسقا لشؤون الكلدان في اوروبا جاء في محله. فالمطران مشهود له حبه لمشرقية كنيستنا وليتورجيتها وأدابها وفنونها ولغتها ونحن ننتظر الكثيرمنه.

الشعب والكنيسة التي لا ماضي لهما ولا تستند عليهما لفهم الحاضر وإستيعابه وجعله بلغته وثقافته وفنونة وسادة للإنطلاق صوب المستقبل يندثاران ويضيعان بين الأمم.

إجراءات لا بد منها

شخصيا انا على إطلاع تام على الكثير مما يجري في اوروبا بمجملها وليس السويد فقط. وأنا اضع هذه النقاط في الإعلام 1) كي يطلع عليها ابناء شعبنا من الكلدان و 2) كي يشبعونها نقاشا لا سيما وان البطريرك لويس روفائيل سيجتمع قريبا بالزائر الرسولي وكهنته في اوربا على الأرجح في مطلع أيلول.

والبطريرك له أسلوبه الخاص في الإدارة. حيث يجتمع اولا مع المسؤول المباشر والكهنة كل على حدة ويستمع إليهم واحدا واحدا ومن ثم يجتمع بهم سوية. وهذا ما فعله في إجتماع سابق الذي ضم الزائر الرسولي السابق والكهنة.

وبالطبع هناك قصور كبير في التمثيل لعدم تواجد تمثيل حقيقي لنا نحن الكلدان لا في الإجتماع الأول ولا في الثاني حيث سيتغيب عنه اي ممثل لعامة الشعب من المؤمنين وسيقتصر على الإكليروس وهذا خطاء في رأي.

وهذا السبب بالذات دعاني إلى كتابة هذا المقال لأننا نحن عامة الشعب المعنين. الإكليروس – مع إحترامي لدرجاتهم – لا يمثلوننا لأن عدم الرض ظاهر على العيان من خلال سيل من المقالات لم ينقطع عن ممارسات مدانة وتصرفات مرفوضة.

ماذا نتوقع

من خلال قرأتي ووجودي في اوروبا ارى ان الكثير من الكلدان يتوقعون قرارات حاسمة وليس إجتماع عابر يعود الإكليروس إلينا وليس في جعبتهم غير "يهديكم البطريرك تحياته." بما أننا لسنا في عهد جاثاليق عادي، جاثاليق وبمدة قصيرة شق طريق للكنيسة برمتها في العراق وليس كنيسة المشرق الكلدانية وحسب، من حقنا ان نتوقع قرارات حازمة لا سيما في الأمور التالية.

الليتورجيا

الوضع الحالي مأساوي. اليوم حتى الصلاة الربانية التي نفتتح بها القداس صارت مسألة خلافية لا نعرف هل نرتلها كما اتتنا من اباء الكنسية او حسب وهز ونفسية الكاهن. واحد يختصرها إلى النصف ولا يكملها واحد يلغيها ولا يبدأ القداس بها. اما القداس فكيفي في اغلبه من حيث اللغة والترك والإضافة. فهذا له طلبات قد أعدها من تلقاء نفسه وذاك له ترجمته الخاصة وهذا له لغته الخاصة.

اما كتاب الصلوات - صلوثا دغوا – فهذا حدث ولا حرج. هناك من لا يعترف به أساسا. هناك من يقول انه تم إلغاؤه وهناك من يقول انه تم إختصاره وهناك من يقول غير ذلك. وهناك أيضا من الكهنة والأساقفة من أعد كراسات وطبعات خاصة به دو أذن من الرئاسة او السينودس والأغرب هو ان يكون لدى كاهن واحد كراسات عديدة لليتورجيا الخاصة بنشاط او سر محدد مثل العماذ وهناك من ذهب بعيدا وترجم إلى العربية على راحته وبلغة ركيكة مليئة بالأخطاء لغوية وغيرها ...

كيف يجوز وبحق السماء ان يكون وضع كنيسة بعظمة كنيسة المشرق الكلدانية صاحبة أرقى واسمى ليتورجيا في المسيحة بأجمعها بهذا المستوى حيث لا كتاب للصلاة فيها ونحن نأتي إلى الصلاة ولا نعرف ماذا سنرتل وماذا سنقول؟ هذا لا يحدث حتى على مستوى الصف الأول الإبتدائي في أي مدرسة حيث هناك منهج والمعلم والتلاميذ عليهم ممارسته وتنفيذه.

الروزنامة الطقسية

هنا أشير إلى مسألتين مهمتين:

الأولى تخص الروزنامة ذاتها. في الفترة السابقة، كان بإمكان أي قس طبع روزنامته الخاصة وبيعها والحصول على اثمانها ووصل الأمر إلى درجة ان البعض وضعوا صورهم على غلافها.

هذه السنة اطلب من كل الكلدان في اوروبا رفض لا بل تمزيق أي روزنامة يتم طبعها وتوزيعها عليهم دون رخصة واضحة من البطريركية او الرؤساء. لنحزم امرنا ولو مرة واحدة.

الأفضل ان لا نقبل أي روزنامة غير الروزنامة البطريركية. ندفع ثمنها ونحن ممنونين ومهما كان كي يودع ريعه للكلدان والبطريركية في العراق وبالعملة الصعبة. وما أحوج إخوتنا في العراق لهذا المال ونقطع بذلك دابر المستفيدين ومحبي المال والظهور.

النقطة الثانية ربما أهم من النقطة الأولى. الروزنامة الطقسية من حيث الممارسة ماتت ودفنت منذ زمن بعيد في اوروبا وربما في أماكن أخرى ايضا. وأذكر هنا هذا الشهر (اب) فقط حيث كان فيه عيد التجلي وتذكار سيد شهداء كنيستنا المشرقية مار شمعون برصباعي وعيد العذراء مريم (شونايا) وبعده مر تذكار الشهيد قرداغ وغيره ولم نحتفل بهم او نصلي او نقدس تذكارا لهم.

اللجان الكنسية

نأمل قرارا حازما في هذا الشأن. إما ان تكون القرارت المتخذة فيها ديمقراطية أي بأغلبية الأصوات او إلغائها فورا. الوضع الحالي يشير في كثير من الأحيان إلى دكتاتورية شمولية، اي الكاهن هو صاحب القرار والكل في الكل. وهذا خطأ.

الشؤون المالية

أمل ان يتم إبعاد الإكليروس كليا عن المسائل المالية شريطة منحهم رواتب مجزية تقدم لهم مستوى معاشي جيد.

دور العلمانيين

الكنيسة ليست فقط الإكليروس. إما كلنا كنيسة او ليس هناك كنيسة. إذا ما هو دور الشمامسة؟ وما هو دور المؤمنين وهل لهم حق في إبداء الأراء وكيف؟

ما هي هويتنا؟

هويتنا الكنسية مشرقية كلدانية تتمثل في لغتنا الساحرة وليتورجيتنا وفنونا وثقافتنا الراقية. هنا لا أخفي شخصيا أنني أتقاطع في بعض التوجهات حتى مع رئاسة الكنيسة. في اللحظة التي نفتقد فيها لغتنا وثقافتنا وادبنا الكنسي المشرقي إقرأ على هويتنا الكنسية والقومية السلام. هذا ليس رأي. هذا رأي العلماء والفلاسفة وهذا ما لا تقبل ان تستغني عنه حتى الكنيسة السويدية الكاثوليكية التي بالكاد يتجاوز اتباعها بضعة الالاف ونحن الكلدان أكثر منهم عددا ولكن اقل منهم بكثير إكتراثا بهويتنا.

بضع عشرات من السويدين الكاثوليك يتشبثون بلغتهم وثقافتهم وفنونهم ولا يتازلون عنها امام مئات من الكلدان الذين يحضرون معهم. لو حضر سويدي واحد في كنيستنا لغيّر كهنتنا ليس اللغة بل حتى الفنون والأداب والثقافة من أجله. هذا حدث عندما إقتحم التعريب معاقل كنيستنا.

التفسير الفلسفي لهذه الظاهرة

يناقش الفلاسفة المعاصرون منهم فوكو وهبرماس وفيش وسعيد ظاهرة الإستشراق من خلال تحليل الخطاب ويؤشرون ويبرهنون كيف حاول ويحاول المستشرقون الغربيون بكافة فئاتهم مدنية وكنسية فرض ثقافتهم وألفاظهم وطرقهم على الأضعف منهم. وهناك مصطلح متداول في الأروقة الأكاديمية وهو: "الأمبريالية الثقافية" يحاول بواسطته الأقوياء فرض ثقافتهم على الضعفاء.

هذا حدث وما زال يحدث من خلال حملات التبشير الغربية التي هدفها كان ولا يزال جعلنا مسيحيين (وكأننا كفرة) ولكن حسب الفاظهم ولغتهم وثقافتهم. وحدثت مأسي كبيرة في الماضي من جراء هذه السياسية. ولكن يجب ان نعلم ان هناك تغير كبير حدث في النظرة للأخر لاسيما لدى الفاتيكان حيث التوجه اليوم هو عكس الماضي، اي العمل على ان يحافظ الشرقيون على كل ما لديهم كما يرونه هم وليس كما تريده روما او غيرها.

وهذا التوجه الجديد يسمح لنا ان نقول وأن نمارس لغتنا وليتورجيتنا وطقوسنا وأزيائنا حسب لغتنا وثقافتنا وتقاليدنا وفنوننا ويسمح لنا ان نُخرج ما تم إقحامه من ثقافات دخيلة وأجنبية، أي نحن الكلدان يجب ان نعلم اننا لسنا لاتين. نعم نشترك معهم في تبعيتنا للكنيسة الجامعة التي يرأسها أسقف (بابا) روما. ولكن اللاتينة ثقافة وليتورجيا وطقوس وأزياء ولغة وتاريخ واعلام وقديسين وغيرهم والكلدانية أيضا لغة وثقافة وليتورجيا وطقوس ولغة وتاريخ وفنون واعلام وأزياء وقديسين وغيرهم.

لماذا إذا لا يقبل اللاتين تغير حرف مما لديهم من أجلنا او إقحام حرف مما لدينا في ثقافتهم وليتورجيتهم ونحن نفتح الباب على مصراعية لهم. هل تعلمون ان هذا يعارض الدساتير التي وضعتها الكنيسة الجامعة (الفاتيكان) في القرن الماضي حيث ترفض إقحام الثقافة الغربية بأي طريقة كانت بالطقوس الشرقية وتدعو لا بل تفرض على الشرقيين من الكاثوليك الحفاظ والإلتزام بكل ما لديهم. وسأعود إلى هذا الموضوع الحساس والمهم في مقال قادم بعون الله.

عدد الكهنة

عدد الكهنة غير كاف. الكاهن الواحد يخدم عدة مدن والخدمة تقتصر على قداس مرة او مرتين في الشهراو اقل حيث ان الكلدان منتشرين في بقاع وامصار ومدن وقصبات وقرى. ومن هنا علينا العودة إلى الجذور والأصالة والعودة تشرّعها لنا دساتير الفاتيكان ذاته. وهنا ادعو البطريرك لويس روفائيل إلى رسامة شمامسة متزوجين كهنة كما كان يفعل اجدادنا وكما فعل هو نفسه عندما كان رئس أساقفة كركوك وكذلك إلى رسامة شمامسة إنجيلين يمنحون الصلاحيات الممنوحة لأقرانهم من اللاتين لمساعدة الكاهن والقيام بالمراسيم والصلوات والنشطات التي تجيزها لهم دساتير الفايتكان.

وأخيرا

اضع هذه النقاط امام ابناء شعبنا من الكلدان في الشتات وامل ان يشبعوها نقدا ونقاشا بناءا والبطريرك في طريقة لعقد هذا الإجتماع المهم ونحن لنا زائر رسولي جديد. وامل ان يشاركنا في النقاش ابناء شعبنا من المكونات الأخرى من الأشوريين والسريان وغيرهم لأننا شعب واحد وكنيسة مشرقية مقدسة رسولية جامعة واحدة. اقول هذا وانا اعلم ان البطريرك لا تفوته قراءة أي مقال يخص كنيسته وشعبه وهو يتفاعل معه حتى وإن تقاطعنا مع افكاره وتوجهاته.


رابط 1

Roger Scruton
أنظرالفيلسوف والمؤرخ البريطاني المعاصر

http://www.rogerscruton.com/articles.html

http://www.bbc.co.uk/news/magazine-23810527

http://roger-scruton.blogspot.se


علمت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان من مراقبيها في سوريا أن النظام السوري قد يعمد إلى قصف مدن مسيحية قرب دمشق بالسلاح الكيماوي خلال الأيام القليلة القادمة.

 

وأكد مراقبو الشبكة الآشورية بدمشق أن هناك معلومات مؤكدة وموثوقة تم تسريبها اليوم الى الجيش الحر مفادها أن قصف المدن المسيحية يأتي في إطار خطة تهدف إلى خلط أوراق المجتمع الدولي الذي بدا حازما في معاقبة النظام على مجزرة الكيماوي التي أوقعت حوالي 1300 شهيدا من ناحية، وللتشويش على عمليات التحقق من الجهة التي تقف وراء استخدام السلاح الكيماوي في غوطة دمشق من ناحية أخرى.

 

وأكدت المعلومات المسربة، والتي جرى تداولها على نطاق دوائر ضيقة في النظام السوري، أن المدن المتوقع تعرضها إلى القصف بالكيماوي بشكل رئيسي هي: جرمانا، وجديدة عرطوز، وقطنا، وصحنايا، وصيدنايا، ومعلولا، وأحياء في مدينة دمشق منها: القصاع، وباب توما، وباب شرقي. كما أوضحت المعلومات أن مراكز انطلاق الصواريخ باتجاه هذه المدن ستكون: اللواء 155 بالقطيفة، واللواءين 105 و 106 التابعين للحرس الجمهوري في قاسيون بشكل رئيسي، بمساعدة كتيبة الاستطلاع في حفير التحتا، والفوج 100 قرب مدينة المعضمية، وبعض تشكيلات الفرقة الرابعة المتمركزة على جبل قاسيون.

 

إن الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان إذ تحذر النظام السوري من مغبة الإقدام على خطوة متهورة وخطيرة من هذا النوع، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والسريع بكل الطرق المتاحة من أجل حماية المدنيين في سوريا ومنع تكرار استخدام السلاح الكيماوي من قبل النظام السوري ضد مواطنيه، والذي يحظر استخدامه القانون الدولي بشكل واضح وصارم.

 

كما تدعو الشبكة الآشورية المجتمع الدولي ومجلس الأمن الى ضرورة إعمال الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لفرض وقف جميع الأعمال القتالية على الأطراف المتحاربة، وإحالة جميع المسؤولين عن ملف الانتهاكات في سوريا، وفي مقدمهم بشار الأسد ومعاونيه وقيادات جيشه ومخابراته، إلى محكمة الجنايات الدولية بشكل عاجل، للتحقيق معهم في ملف جرائم الحرب المرتكبة في سوريا منذ آذار العام 2011 والتي راح ضحيتها أكثر من مائة ألف شهيد ومئات ألوف الجرحى، ومئات ألوف المعتقلين والمفقودين، وملايين النازحين واللاجئين والمشردين.

 

 

الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان

27 آب 2013

أربيل: شيرزاد شيخاني
على أثر نشر تقرير جديد نقلا عن رجل أعمال كردي معروف حول مصير الفتيات الكرديات الناجيات من حملات «الأنفال» العسكرية، واللاتي ورد أن النظام العراقي السابق «باعهن» إلى ملاه في مصر، التقى آرام أحمد، وزير الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كردستان، برئيس تحرير صحيفة «باس» الكردية التي نقلت الخبر عن ذلك المصدر.
وجرى خلال اللقاء بحث المعلومات المتوافرة لدى الصحيفة حول هذا الملف.
وبعد المناقشات أعطى رئيس تحرير الصحيفة رقم الهاتف الجوال لرجل الأعمال الكردي، واتصل به الوزير من داخل الاجتماع مثمنا جهوده لكشف ملابسات تلك القضية، طالبا منه التعاون من أجل استجلائها.
وبحسب مدير المكتب الإعلامي للوزارة فإنه تم الاتفاق مع رجل الأعمال الكردي «على محاولة الأخير رصد وجود هؤلاء الفتيات بالصوت والصورة، أو السعي للحصول على أي وثيقة تؤكد وجودهن لدى أي طرف كان، لكي تتمكن حكومة الإقليم من مطالبة السلطات المصرية بالكشف عن مصيرهن». وأشار «لقد أكد رجل الأعمال الكردي أنه تكبد مشقات كثيرة في محاولته لمعرفة مصير هؤلاء الفتيات، وتمكن أخيرا من التأكد من وجود 16 منهن في مكان (...) وهن على استعداد للعودة إلى كردستان».

بغداد - مشرق عباس
الثلاثاء ٢٧ أغسطس ٢٠١٣
تبنى السياسي العراقي أحمد الشلبي أخيراً مطلب تشكيل دولة «كونفيديرالية» جديدة تضم العراق وسورية، واعتبر أن تلك الدولة هي الحل الأمثل لأزمات المنطقة برمتها.
لم تكن طروحات الشلبي الجديدة مفاجئة على أية حال، ليس على مستوى خلفيات وتجارب «المشروع القومي العربي» الذي ساد منذ خمسينات القرن الماضي، بل لأن الشلبي نفسه سبق وتبنى أفكاراً مختلفة، منها مشروع التحالف الشيعيالأميركي، ومن ثم البيت الشيعي، وأخيراً فكرة «منطقة قلب العالم» التي افترض أنها تتكون من العراق وإيران وسورية وتركيا.
لكن طروحات الشلبي تتزامن مع إعلان زعيم «قاعدة» العراق أبو بكر البغدادي ما أسماها «دولة الإسلام في العراق والشام» وإن كانت تختلف في افتراض شكل الدولة المقترحة وأسلوب إدارتها وأغراضها بين الرجلين.
فالشلبي يقترح أن تكون الدولة الجديدة مناسبة لتغيير ديموغرافي في تعريف المكونين السنّي والشيعي في المنطقة، فهي تؤصل توازناً سكانياً وإن كانت تطرح مشكلة الحكم وحق أي طرف به.
ويمكن الافتراض أن الشلبي يفكر بمستقبل الوجود الشيعي في سورية ولبنان ما بعد زوال نظام الأسد، ويقر ضمناً بأن سورية الغد لن تكون سورية اليوم ولا الأمس، وربما لن تكون سورية حتى، وهذا التهديد يواجه العراق نفسه الذي أضاع في دوامة صراع الطوائف الطريق إلى هويته.
أما البغدادي فإنه يفكر في المقابل بمستقبل سنّة العراق ووجودهم من زاوية التفكير بوجود تنظيم «القاعدة» ومستقبله وطموحاته، وقدرته على إكمال مشروعه عبر شن حرب وجود على الشيعة في العراق والمنطقة كمبرر لقيام دولته.
يمكن القول إن الشلبي الذي يعد من أكثر العقول السياسية العراقية القادرة على قراءة الأحداث من زوايا مختلفة وغير متوقعة، وإن كان لم يحقق فوائد سياسية وشعبية كبيرة من قراءاته المختلفة السابقة، يحاول إعادة صوغ مفهوم الغالبية والأقلية استناداً إلى وقائع مختلفة تماماً عن تلك التي اقترحها عام 2004 عندما أطلق مشروع البيت الشيعي الذي تحول سياسياً إلى «الائتلاف الوطني العراقي» ثم «التحالف الوطني العراقي» ومضمونه الأساسي هو ترجمة الغالبية العددية للشيعة في العراق إلى واقع سياسي.
ولا بد من افتراض أن تجربة 10 سنوات من التغيير في العراق، والتطورات الهائلة التي حدثت في المنطقة منذ أكثر من عامين، أثبتت أن الحلول الداخلية لأزمات الحكم وتعريف «الطائفة الحاكمة» لن يتم بمعزل عن الصيرورات الإقليمية برمتها، وأن تشابك الأحداث وتداخلها يفرض التفكير بآليات مختلفة عن تلك التي تعتمد الحدود الوطنية معياراً لإثبات الحكم المستند إلى مفهوم «الغالبية المذهبية».
ومن الغريب أن يتجه الشلبي إلى افتراض أن توسيع دائرة الصراع المذهبي يمكن أن يحقق «توازن الرعب» بين المذاهب فيفرض حلولاً، فتلك النظرية وإن كانت قابلة للنقاش على الورق، إلا أنها مستحيلة عملياً، ناهيك عن كونها يمكن أن تفتح الصراع إلى مرحلة صدام خارج الحدود الدنيا من «قواعد الاشتباك المذهبي».
وتلك الجملة الأخيرة، قد تكون جديرة بالاهتمام، فزعيم «القاعدة» العراقي أبو بكر البغدادي يصنف باعتباره أخطر الزعامات التي تولت رئاسة هذا التنظيم، وربما يكون أكثر خطورة من زعيم التنظيم الدولي أيمن الظواهري، عبر تبنيه منهج تحطيم «قواعد الاشتباك» بالكامل.
دولة البغدادي العراقية - السورية، هي في حقيقتها دولة حرب إبادة ضد الشيعة في البلدين، وضد السنّة المخالفين للـ «قاعدة» وهم بالنسبة إلى أدبيات التنظيم «عملاء» و «صحوة» و «مارقون».

وقائمة أعداء البغدادي العراقيين لا تختلف كثيراً عن قائمة أعدائه السوريين، ولهذا فالفرصة مناسبة لتدمج الخنادق، وحسم المعركة خارج القواعد.

والبغدادي الذي يفتح الحدود نظرياً بين العراق وسورية، يحاول فتحها عملياً أيضاً، معتمداً على الوحدة الجغرافية التي يمكن أن تشكل جوهر دولته الافتراضية، والتي ستكون قلبها النابض.

لا ينظر زعيم القاعدة الى العراق او سورية كدول، فهما ولايتين في مرحلة حرب، نتاجها ولايات جديدة تتجاوز حدود البلدين معاً.

الجغرافيا السكالنية التي تشكل مصدر قوة لأفكار البغدادي، لا تخدم كثيراً فكرة الشلبي.
فالأول يتعامل مع الجغرافيا من زاوية الامتداد السنّي بين جانبي الحدود، وينظر إلى الكتلة السنّية التي ستتشكل نظرياً من الاندماج كقوة بشرية هائلة، لا تحقق التوازن مع القوة الشيعية في «أطراف» الدولة الجديدة فقط، بل تحيلها إلى مصطلح «الجيوب» التي يتم معالجتها عبر حرب الإبادة المعلنة.
الشلبي يفكر من زاوية مختلفة، فالجغرافيا السكانية تخدم شيعة العراق، فهي في ترجمة أكثر واقعية لنظريته تحسم هوية البلد شيعياً، في مقابل القبول بهوية سنّية لسورية.
لكن «السنّة» و «الشيعة» في نظريتي البغدادي والشلبي يبدوان كمصطلحين أصمين، خارج منطق التفاعل الداخلي، وهما بالضرورة محكومان بالصراع.
الحراكات الجوهرية في توجهات الشــعوب وخياراتها لا تتم قراءتها وفق هذا التجريد للمفاهيم والمصطلحات، وبمعزل عن تحـــديات الــصراعات والتفاعلات السنّية – السنّية من جهة، والشيعية – الشيعية من جــهة أخرى، وأيضاً ليس بمعزل عن تلك الطبقات المــقاومة للتصنيف التي تحاول على ضـــعفها إيجاد مساحة لها في المستقبل.
ولا يمكن الحديث أيضاً خارج الرؤية الإقليمية للصراع، فإيران تعتقد أن سورية التي تمثل امتداداً للشيعة يتم ابتلاعها من دول سنّية مثل تركيا والمنظومة الخليجية، وتركيا ودول الخليج تعتقد في المقابل أن العراق الذي ينظر إليه كحصن للسنّة يتم ابتلاعه من إيران الشيعية.
والحل الذي يقترحه الشلبي يختلف من هذه الزاوية عن حل البغدادي، فالأخير يحاول استثمار هذا الصراع ليس لدعم منظومة إقليمية في مقابل الأخرى، فهو ينظر إلى المنطقة برمتها ودولها وأنظـــــمتها باعتبارها «دار حرب» لكنه يجد أن ذلك التقاطع التاريخي حول «الابتلاع» و «مقاومة الابتلاع» لحظة تاريخية ليس من السهل تكرارها للخروج بواقع جديد تمثله هذه المرة «دولة القاعدة» التي قد تزداد فرصها كلما زاد الاختناق في العلاقات السنّية - الشيعية سواء داخل العراق وسورية أو على مستوى المنطقة برمتها.
إنها لحظة حرجة باعتقاد البغدادي لتغيير الخريطة، كما هي مناسبة لتأصيل العداء ونقله من صفحات التاريخ إلى خنادق المواجهة، على الأقل عندما يتوصل سنّة المنطقة إلى أن «دولة القاعدة» أقل ضرراً من «دولة الشيعة».
ولكن الشلبي ينطلق من رؤية مختلفة تماماً، فدولة الشيعة بالنسبة له ليست إطاراً عقائدياً، فهو يدرك مثلاً أن إيران تسعى طبيعياً إلى هذه الدولة كمجال حيوي لنفوذها، ويدرك أن إيران لا تفكر من منطلق كونها «دولة شيعية»، بل «دولة تاريخية» وكاقتصادي يعتقد أن النفط كمعادل موضوعي للدولة ما زال يتركز في الجغرافيا الشيعية، وأن الإقليم العراقي في الدولة الجديدة سيكون أكثر قوة ونفوذاً من الإقليم السني، ما يتيح إعادة قراءة توازنات القوة على مستوى المنطقة استناداً إلى المتغير الذي تفرضه الدولة الجديدة، وهو متغير يتكامل مع نظرية «قلب العالم» التي روج لها قبل حوالى عامين.
المؤسف أن كل تلك الطروحات تنطلق من «اللادولة»، والمؤسف أكثر أنها تعمق قناعات تتبلور اليوم بأن نتاج الحروب المتنقلة في العراق وسورية، سينهي وجود الدولتين من الخريطة، وربما في أحسن الاحوال سينتج خريطة شديدة التنوع والضعف والتآكل من الدويلات والأقاليم والممالك.
لكن التفكير في إنقاذ البلدين من هذه المصائر المرعبة، لا بد من أنه يكمن في داخلهما. في المتبقي من خصوصية الشعبين، وقدرتهما على إنتاج معادلات تعايش، لا تضطر إلى فتح الحدود أو اختراع حدود جديدة، التوزيع المعقد للسكان وتضارب المصالح والارتكابات التي من الصعب تداركها والتأثيرات العميقة للخارج، جعلت التفكير بالفناء واستحداث نظريات ما بعد الفناء، متاحاً، ويسيراً، لكنه ليس قدراً في النهاية، فالشعوب التاريخية ما زالت قادرة على تشكيل أقدار مغايرة.
الحياة

بغداد - ترجمة - أنيس الصفار
يشير تقرير حصري لمجلة فورن بولسي أمس الى أن الأوساط العسكرية والمخابراتية الأميركية كانت على علم قبل جيل من الزمن بوقوع سلسلة من الهجمات التي استخدمت فيها غازات أعصاب أشد فتكاً مما شهدته سوريا مؤخراً، ولكنها لم تحرك ساكناً لوقف تلك الهجمات.
ففي العام 1988، وهي السنة الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية، التقطت أقمار التجسس الأميركية صوراً أوضحت أن إيران كانت بصدد تحقيق نصر ستراتيجي مهم من خلال استغلال ثغرة في الدفاعات العراقية. وعلى اثر ذلك قام مسؤولو المخابرات الأميركية بنقل تلك المعلومات إلى الجانب العراقي، التي تضمنت مواقع انتشار القوات الإيرانية، رغم علمهم الكامل بأن جيش صدام سوف يلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيمياوية بما فيها غاز السارين وهو غاز أعصاب قاتل. تضمنت المعلومات أيضاً صوراً وخرائط عن تحركات القطعات الإيرانية بالإضافة إلى مواقع المنشآت اللوجستية للإيرانيين وتفاصيل عن دفاعاتهم الجوية.
وكان العراقيون قد استخدموا غازي الخردل والسارين في أربع هجمات رئيسية أخرى في مطلع العام 1988 مستندين إلى معلومات أمدتهم بها الأقمار الأميركية شملت صوراً وخرائط ومعلومات مخابراتية أخرى. هذه الهجمات ساعدت على ترجيح كفة الحرب لصالح العراق وجعلت إيران توافق على الجلوس إلى مائدة المفاوضات، كما ضمنت النجاح لخطة إدارة ريغان الثابتة بجعل النصر حليف الجانب العراقي.
تفيد وثائق ومقابلات عائدة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية رفعت عنها السريّة مؤخراً أن الولايات المتحدة كانت تملك أدلة قاطعة على وقوع هجمات بالأسلحة الكيمياوية بدأ العراق بشنها بدءاً من العام 1983. خلال ذلك الوقت كانت إيران تعلن للعالم عن تعرض قواتها لهجمات بالأسلحة الكيمياوية المحظورة وكانت تؤسس لإقامة دعوى أمام مجلس الأمن، غير أنها افتقرت إلى الأدلة الدامغة التي تدين العراق، وهي أدلة تضمنتها تقارير ومذكرات على أقصى قدر من السرية كانت ترفع إلى كبار مسؤولي المخابرات في الحكومة الأميركية. أما وكالة المخابرات نفسها فقد كانت تمتنع عن التعليق على تلك الأخبار.
بقيت الولايات المتحدة على مدى ثلاثة عقود تطبق أسلوب الحسابات الباردة تجاه الاستخدام الواسع للأسلحة الكيمياوية من قبل صدام حسين ضد أعدائه وأبناء شعبه على حد سواء، لأن إدارة ريغان كانت قد اتخذت قراراً بأن من الأفضل ترك تلك الهجمات تأخذ مجراها ما دامت ستقلب مجرى الحرب. وحتى لو تم اكتشاف ذلك فإن وكالة المخابرات كانت تراهن على أن السخط والشجب الدوليين سوف يمكن إسكاتهما. ثم أن الاتحاد السوفييتي نفسه سبق أن استخدم الأسلحة الكيمياوية في أفغانستان ولكن ذلك لم يحمّله أية تبعات تذكر.
كانت تقارير سابقة قد ذكرت أن الولايات المتحدة وفرت معلومات استخبارية تكتيكية للعراق رغم وجود شكوك لديها بأن صدام سوف يستخدم الأسلحة الكيمياوية. إلا أن وثائق وكالة المخابرات الأخيرة تكشف تفاصيل جديدة عن عمق المعلومات التي توفّرت للولايات المتحدة بشأن كيفية استخدام العراق لهذه العناصر القاتلة والأوقات التي استخدمها فيها، حيث تظهر أن كبار المسؤولين الأميركيين كانوا يحاطون علماً بشكل منتظم بحجم وسعة الهجمات بغاز الأعصاب. هذه المعلومات ترقى إلى مستوى إقرار رسمي من جانب أميركا بمشاركتها في هجمات تعدّ من أفظع ما شن بالأسلحة الكيمياوية.
وكان مسؤولون أميركيون كبار، من بينهم “وليام كيسي” مدير وكالة المخابرات المركزية والصديق المقرّب من الرئيس الأسبق رونالد ريغان، قد أبلغوا بمواقع المصانع التي يتم فيها تحضير الأسلحة الكيمياوية العراقية، كما أبلغوا بأن العراق يسعى باستماتة إلى تصنيع كميات كبيرة من غاز الخردل لسد احتياجات قواته على الجبهات بحيث أنه كان على وشك شراء معدات من إيطاليا لأجل تسريع عملية إنتاج القذائف وقنابل المدفعية المعبأة بالعوامل الكيمياوية، وأن العراق يمكن أن يستخدم غازات الأعصاب ضد القوات الإيرانية وضد المدنيين أيضاً.
بدأت الأدلة القويّة المتعلقة باستخدام العراق للأسلحة الكيمياوية تتكشف في 1984، ولكن ذلك لم يردع صدام دون استخدام تلك العوامل الفتّاكة، بما فيها توجيه الضربات إلى أبناء شعبه. وقد بقيت وكالة المخابرات ممتنعة عن تزويد العراق بالمعلومات الاستخبارية للشطر الأعظم من فترة الحرب. وفي العام 1986 طرحت وزارة الدفاع برنامجاً لإشراك العراق فيما يتوفر من المعلومات المخابراتية، ولكن ذلك البرنامج تم رفضه حينها من قبل وكالة المخابرات المركزية ووزارة الخارجية الأميركية.
في العام 1987 انقلب الموقف عندما كشفت أقمار التجسس عن أدلة واضحة تؤكد أن الإيرانيين آخذون بتركيز أعداد كثيفة من قواتهم وتجهيزاتهم إلى الشرق من مدينة البصرة. أشدّ ما أقلق المحللين بصدد تلك المعلومات هو اكتشاف الإيرانيين لثغرة فاغرة إلى الجنوب الشرقي من مدينة البصرة، وهي نقطة الاتصال بين الفيلقين العراقيين الثالث والسابع. كما كشفت الأقمار نشاطاً واسعاً لفرق الهندسة الإيرانية وتحرّكات بمواجهة تلك الثغرة جعلتهم يوقنون بأن الثقل الأساس للهجوم الربيعي سيستهدف تلك النقطة.
في أواخر 1987 رفع تقرير مشفّر بالغ السرية عنوانه “على بوابة البصرةيحذّر من أن الهجوم الإيراني الربيعي في 1988 سوف يكون أكبر من أي هجوم سبقه، وأن هناك فرصة أمام هذا الهجوم لاختراق الخطوط العراقية والاستيلاء على مدينة البصرة. كما حذّر التقرير من أن البصرة إذا سقطت فإن الجيش العراقي سوف ينهار كلياً وتربح إيران الحرب. يقول خبير مطلع أن الرئيس ريغان اطلع على التقرير ثم كتب ملاحظة في الحاشية موجهة إلى وزير الدفاع فرانك كارلوتشي” قال فيها: “ليس مسموحاً أن يتحقق النصر لإيران.”
في أعقاب ذلك اتخذ قرار على أعلى المستويات في الحكومة الأميركية بإعطاء المخابرات العراقية كافة المعلومات والتفاصيل المتوفرة حول انتشار وتحركات القوات الإيرانية في المناطق شرقي مدينة البصرة. ولم تلبث أن وقعت الهجمات بغاز السارين.مع حلول العام 1988 كانت المعلومات المخابراتية تتدفق بحريّة على جيش صدام. وفي شهر آذار من نفس العام شن العراق هجوماً بغاز الأعصاب على قرية حلبجة الكردية في شمال العراق. بعدها بشهر واحد قصف العراقيون القوات الإيرانية في شبه جزيرة الفاو بغاز السارين بالمدفعية ومن الجو فساعد ذلك على إكسابهم نصراً كبيراً واستعادة شبه الجزيرة بالكامل. هذا النجاح أعاق أيضاً الهجوم الإيراني الذي طال انتظاره لاحتلال مدينة البصرة، وقد سرّت واشنطن كثيراً بهذه الأنباء لأن الإيرانيين لن يتمكنوا من شنّ ذلك الهجوم أبداً.
خلال الأشهر اللاحقة استخدم العراقيون غاز السارين بكميات ضخمة ثلاث مرات أخرى، مصحوبا بقصف مدفعي مكثف وستار الدخان للتغطية على غاز الأعصاب. كل من تلك الهجمات حققت نجاحاً كبيراً بسبب ضخامة الكميات والاستخدام المعقّد لغازات الأعصاب. كانت آخر تلك الهجمات في نيسان 1988 وهي التي أطلق عليها اسم “هجوم رمضان مبارك”. في هذا الهجوم استخدام العراقيون أكبر كميات من غاز الأعصاب لحد الآن.
على مدى ربع قرن لم يقع هجوم بالأسلحة الكيمياوية مطلقاً يداني حجم الهجمات التي شنها صدام بتلك الأسلحة .. إلى أن وقعت هجمات الأسبوع الماضي خارج دمشق.
عن مجلة فورن بولسي

المحكمة الاتحادية العراقية تنقض قانونا أقره البرلمان وحظي بموافقة القائمة العراقية والتحالف الكردستاني وكتلة مقتدى الصدر.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - نقضت المحكمة الاتحادية العراقية الاثنين قانونا اقره البرلمان مطلع العام الجاري يحدد ولاية رئيس الوزراء بولايتين، ما سيتيح لرئيس الوزراء نوري المالكي الترشح لولاية ثالثة خلافا لرغبة معارضيه الذين ايدوا القانون في البرلمان.

وقال مصدر قضائي ان "المحكمة الاتحادية قررت نقض قرار البرلمان بتحديد ولاية رئيس الوزراء بولاتين" دون مزيد من التفاصيل.

واكد النائب عن دولة القانون خالد الاسدي نقض المحكمة للقانون واكد ان اسباب نقضه تتعلق بكيفية تشريعه.

وصوت مجلس النواب العراقي (البرلمان) في كانون الثاني/ يناير الماضي، على مشروع قانون لتحديد الولايات باثنتين، الامر الذي يمنع المالكي من الترشح لولاية ثالثة، في خطوة اعتبرها مؤيدوه غير دستورية.

ودعمت القائمة العراقية والتحالف الكردستاني وكتلة الاحرار بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر القانون .

وتم اقرار مشروع القانون انذاك من البرلمان خلافا لمشاريع القوانين التي يجب ان تقترحها الحكومة على البرلمان لكي يتم اقرارها، الامر الذي يعد مخالفا للدستور .

بدوره، اكد النائب علي شلاه من ائتلاف دولة القانون ان "المحكمة الاتحادية رفضت مقترح القانون لانها سبق ان اعلنت بان مقترحات القوانين يجب ان تصدر من الحكومة او رئاسة الجمهورية" وتابع "وبما ان هذا المقترح صادر من البرلمان فهذا غير دستوري".

واضاف "انهم حاولوا محاولة غير دستورية وعليهم ان يقبلوا باصوات الشعب العراقي التي تطالب بتجديد الولاية او ترفضها" .

وتشهد الساحة السياسية صراعات متواصلة منذ عدة اشهر طالبت خلالها بعض الجهات السياسية باستقالة حكومة المالكي .

كما يترافق ذلك مع مظاهرات يقودها محتجون سنة يطالبون فيها ايضا باستقالة المالكي وإنصاف أبناء هذا الطائفة التي تتهم الحكومة بتهميشها.

يبدأ فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة في سوريا ثاني أيام عمله في تفقد مواقع يعتقد بأنها شهدت هجمات كيميائية في مناطق بالقرب من العاصمة السورية دمشق.

وكان فريق التفتيش الأممي تعرض لإطلاق رصاص من قناصة خلال محاولة أعضائه زيارة موقع غرب العاصمة السورية.

وتنظر الولايات المتحدة وحلفاؤها في القيام بضربات عسكرية ضد سوريا، على الرغم من تحذيرات روسيا،حليف دمشق، من مثل هذه الضربات.

ويتهم كل من الحكومة السورية والمعارضة المسلحة بعضهما البعض بالمسؤولية عن هذه الهجمات الكيميائية.

وقد قالت منظمة أطباء بلا حدود إن ثلاثة مستشفيات تدعمها في محافظة دمشق عالجت نحو 3600 مصابا بأعراض تسمم طالت الجهاز العصبي الأربعاء الماضي وتوفي 355 منهم.

من جانبه أدان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بلغة شديدة ما وصفه بالـ "السقوط الاخلاقي" المتمثل في استخدام الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية ضد السوريين.

وقال إن التسجيل الذي يصور هجوما كيميائيا مزعوما بالقرب من دمشق تسجيل "حقيقي لايمكن إنكاره".

"ما شاهدناه في سوريا الأسبوع الماضي يجب أن يصدم ضمير العالم إنه يمثل تحديا للقانون الأخلاقي"

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يبحث الرد.

وكان فريق مفتشي الأمم المتحدة قضى نحو 3 ساعات الاثنين في المعضمية إلى الغرب من العاصمة السورية، حيث زار مستشفيين وإلتقى بالناجين من الهجوم وبشهود عيان وأطباء.

وقال متحدث باسم الامم المتحدة إنهم جمعوا بعض العينات من المنطقة.

bbc

القاهرة، مصر (CNN)-- أعربت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين عن إدانة البلاد للتصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي، رجب طيب اردوغان، الذي وجه انتقادات حادة لشيخ الأزهر، أحمد الطيب، قائلا إن الأخير أصابه بـ"خيبة أمل" عندما ظهر إلى جانب "مدبري الانقلاب."

أردوغان: تأييد شيخ الأزهر للانقلابيين مخيّب للآمال

وجاء في التقرير المنشور على موقع التلفزيون الرسمي إدانة مصر القوي واستنكارها الشديد للتصريحات الأخيرة لرئيس وزراء تركيا حيث تطاول فيها علي قامة دينية وإسلامية كبرى ممثلة في شيخ الجامع الأزهر الذي يمثل أكبر وأعرق مؤسسة وجامعة إسلامية في العالم أجمع.

عودة الاشتباكات لاسطنبول وإردوغان يربطها بمصر

وأضافت الخارجية "ولعل هذا التطاول والتجاوز يثير الشكوك حول مغزى ودوافع هجوم المسؤولين الأتراك المستمر على مصر ورموزها عقب ثورة 30 يونيو/حزيران 2013."

 

تمثل "الوحدة" من المفاهيم العزيزة على الإنسان التي تنزل على صدره منزل الماء البارد في يوم حرور، فما من إنسان إلا وينشدها ويخطب ودها ويرجو رضاها، لما لها من القدرة على تصفية النفوس وتنقيتها من الإحن والضغائن، وتوجيه الإنسان نحو الخير والتقدم والرقي في الحياة اليومية الخاصة والعامة، وما من عاقل على وجه البسيطة يأنفها أو يرفضها، بل يسعى العقلاء الى ترجمتها على أرض الواقع من خلال الممارسات والأفعال تسبقها الإرادات وما بينهما الأقوال والألسن.

والرغبة الشديدة نحو الوحدة، لما فيها من ايجابيات في مسيرة الإنسان، هي الوجه الآخر من عملة الحياة اليومية حيث يكون الإختلاف، أي أنّ عملة الحياة نُقشت بالوحدة والإختلاف، كالليل والنهار، والفرح والترح، فالثنائية هي الأصل في الحياة اليومية، فالمرء لا يعرف طعم الفرح إلا بعد أن يتذوق الأسى، ولا يتذوق طعم النصر الا أن يتذوق الهزيمة، وبالليل يُعرف النهار وبالثاني يُعرف الأول، لذا فحقيقة الوحدة لا يمكن معرفتها وتذوق معانيها الراقية إلا بمعرفة الإختلاف، وهذه المعادلة القائمة هي بحد ذاتها دليل وجود الإختلاف وإن كان مؤدى رسالات السماء وقيم الأرض تحقيق الوحدة، فالدعوة الى الشيء دليل وجود نقيضه، ولكن ليس بالضرورة أن يكون سلباً كله، فالدعوة الى ما هو محبوب ليس بالقطع أن يكون العكس مكروهاً أو مبغوضا، وإنما هو من باب الترشيد، وتنظيم ما هو فطري في الحياة اليومية، فالإختلاف في ظاهره مرفوض كله، ولكنه في واقع الحال أمر حياتي تفرضه طبيعة العلاقات القائمة بين الإنسان ومحيطه القريب والبعيد، بل يعد ضرورة فطرية تقود الإنسان الى تنظيم العلاقات وترشيدها بما فيه خيره، ولا يمكن إدراك كنه الحياة إلا بالإختلاف المفضي الى التكامل والتفاضل لا الخلاف والتقاتل.

والقبول بفطرية الإختلاف ليس دعوة الى تعميقها فهذا من الجهل، بل إن علة بعث الأنبياء منذ أبينا آدم(ع) وإلى خاتمهم نبينا محمد(ص) وما بينهما نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من الأنبياء والرسل، إنما هي لبيان ما اختلف عليه الناس وقيادتهم الى سواء السبل لمنع وقوع الخلاف أو رفعه إذا حصل، فلا يمكن قسر الناس على نمط واحد من الحياة، وإلا ما عادت دنياً تُعاش، وصارت رتيبة مملّة وانتحر التفاضل على اعتاب الوحدة البشرية القسرية، ولم يبق للثواب والعقاب من جدوى، في حين أنَّ الإختلاف في صفوف البشر واحد من عوامل ازدهار الأرض وإعمارها، وما كان مؤداه ايجابيا كان مبدؤه خيراً، ولذلك فلا مندوحة من الإقرار بأنه خيرٌ للبشر على طريق التدافع لبناء الحياة، وهذه الحقيقة يرسخها القرآن في أذهان البشر في سورة هود: 118-119: (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين إلا مَن رحم ربك ولذلك خلقهم).

زحمة الحياة

ومن الطبيعي وفي زحمة الحياة اليومية أن يقع الإختلاف والخلاف بين الإنسان وصاحبه في المسائل المشتركة أو ذات العلاقة من قريب وبعيد، وحتى لا ينتهي الأمر الى التباعد، وضع الإسلام مجموعة من التشريعات والأحكام التي لها القدرة على تنظيم العلاقة بين المختلفين بما فيه صلاحهما كأفراد أو مجموع، وهذا ما يتناوله الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتيب "شريعة الإختلاف" الصادر حديثا عن دار العلم للنابهين في بيروت في 56 صفحة ضمَّ 75 مسألة، قدّم له وعلق عليه في 22 مسألة، القاضي آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.

الشيخ الغديري في تعليقه على "شريعة الإختلاف" يرى: (إن الخلاف والإختلاف ينشأ من الطبع البشري العام) أي أن العملية فطرية ملازمة للإنسان منذ نشأة البشرية، كما أن: (الخلاف والإختلاف ليس له حد من حيث الزمان والمكان ولا من حيث الموضوع، فقد يقع تارة في المعتقد وأخرى في الممتلك وثالثة في المحتسب، ورابعة في الحقوق، وخامسة في الفرائض والمسؤوليات، وهلم جرّا، وكذا الحال قد يقع بين شخصين، وقد يقع بين أشخاص، وقد يقع بين الأمة الواحدة، وقد يقع بين الأمم، وقد يكون محط الخلاف والإختلاف أمراً ايجابيا وقد يكون أمراً سلبياً)، ولا ينحصر الإختلاف في جهة دون أخرى، فقد: (يكون بين الأقرباء وقد يكون بين الأجانب، وقد يكون بين الأقران وقد يكون بين الأشراف والأقليات)، ومع تعدد الجهات وتنوعها وتمايزها: (ففي جميع الأحوال لم يترك الشارع الحكيم والكريم ذلك إلاّ وقد بيّن حكمه في الكتاب أو السنّة الشريفة كلياً أو جزئياً)، وحتى يرتفع الإختلاف ولا يصار الخلاف الى تفاخر وتناحر: (فيجب التعرف على ما حكم به الشرع لرفع الخلاف أو دفعه وحلّ الإختلاف وفصله).

ومن اللازمة الطبيعة أن الذي خلق البشر وجعلهم مختلفين، بعث إليهم من يرشدهم وأنزل معهم الألواح والكتب فيها صلاحهم، وكانت الحكومة ضرورة، وكما يؤكد الفقيه الكرباسي في التمهيد: (جاء الشرع لحل الخلاف أساساً وذلك حينما وضع القوانين والأحكام لكي يعرف كل واحد حدوده وموازينه حتى لا يتجاوز ولا يحرم صاحب الحق من حقه، وهذه هي فلسفة وضع الأنظمة والقوانين وإقامة الدولة لتكون حارسة على مصالح الشعوب والمحافظة على حقوق الناس بل المراقبة والسهر على تطبيع القوانين لأجل ذلك)، وتنظيم أمر الإختلافات ضرورة حتمية في النظام الديني والنظام المدني كما يُشير إليها الفقيه الكرباسي، حيث: (تُعد الأديان كلها هي مصدر التشريع والتقنين، وأما النظام المدني فهو منبعث من النظام الإلهي، فالشعوب بل النخبة منها أخذت الأسس من الرسالات السماوية وأخذت تكوّن لنفسها مفاهيم توافق أمزجتها ومحيطها لتجعل قوانين تطبقها على شعوبها، وبما أنّ الرسالات السابقة هي متقدمة على القوانين الوضعية، فإنها بالتأكيد أُخذت من رسالات السماء).

الخلاف والعلاقات الست

والفقيه الكرباسي وهو يؤكد على مسألة الخلاف والإختلاف، يشير الى العلاقات الست التي تحكم الإنسان بدءاً من علاقته بربه وانتهاءً بالعلاقة مع البيئة مروراً بعلاقته مع نفسه والآخر فرداً والآخر مجتمعاً والآخر دولة، لما لتنظيم العلاقات الست من مدخلية كبرى في سلامة الحياة الدنيا، وقد أثبتها الفقيه الكرباسي في البيتين التاليين من بحر المقبول التام، وهو من البحور التي استحدثها كما جاء في كتابه: "هندسة العروض من جديد" الصادر عام 2011م:

ست علاقات ُالخلائق في الحياة كما بدا *** بالنفس وبالرحمان والبشر الذين لهم غدا

فردٌ وجمعٌ ثم يعقبه النظام لدولةٍ *** والبيئة الكبرى لها أثرُ على نمط الأدا

ومهما سعى الإنسان في بناء حياة هادئة فإن طباع البشر مختلفة وهي مبعث نشوء الإختلافات، وخاصة في القوانين الوضعية، حيث يرجعها الفقيه الكرباسي إلى أحد الامور التالية:

أولاً: النقص في سنّ القوانين.

ثانيا: الكذب والتحايل على الواقع من قبل أحد الاطراف أو جميعهم لكسب مادي أو معنوي.

ثالثا: السهو والغفلة.

رابعا: تعارض القانون العام بالقانون الخاص، أي التعارض بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع.

وفي كل الأحوال لابد من حل الخلاف الواقع بين شخصين أو جهتين صغرت أو كبرت، لأن التكامل الإنساني يقتضي فك النزاعات وإحلال السلم المدني، وبتعبير الكرباسي: (لاشك باستحباب المصالحة في موارد الخلاف، شرط أنْ لا تخالف الأحكام الشرعية) فلا ينبغي حسب تقدير الكرباسي: (البقاء على ما يوجب الخلاف والإختلاف) بل: (لكلٍ من الطرفين الأجر والثواب إذا تصالحا، وكل مَن يسعى في حل الخلاف له أجر وثواب، وعليه فإن السعي إلى رفع الخلاف وتوقف الإختلاف مُستحب)، ومن مقتضيات المصالحة تجنب مراكز الشرطة والمحاكم والقضاء، فالصلح أفضل طرق الأمن المدني وأقصرها، بل وبتعبير الفقيه الغديري وهو يعلق على مسألة حل الخلافات دون الرجوع الى القضاء من باب تعضيد لحمة المجتمع: (وقد يكون للقيام بأخذ الحق طرق أكثر تأثيراً من مراجعة القاضي، فالأولى اختيارها كالتوسل بأقربائه أو أقرانه أو كبرائه أو الإنذار بأسلوب معيّن، فعند التعذر به يراجع القضاء برعاية شروطه ووضعه العام في المجتمع)، والقرآن الكريم يشجع على الصلح ويدعو له كما ورد في آيات عدة، منها قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} الأنفال:1، وقوله تعالى {إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} [الحجرات:10، وقوله تعالى: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} النساء:128. ولأهمية الصلح في فك النزاعات، قال رسول الرحمة محمد بن عبد الله(ص): (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة) قالوا: بلى، قال: (إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين الحالقة).

حضور العلم

وحيث أن الإنسان مأمور العمل بالظواهر في مسائل الخلاف والإختلاف والتوسل بالأدوات المقننة شرعياً في حلها وهي: البيِّنة والإقرار والحِلْف والقُرعة، فهل يصح له الأخذ بوسائل العلم الحديثة للوصول الى الحقيقة؟

هذا السؤال الذي بدأ يتداول في محافل العلم والعلماء وهم يتدارسون مسائل القضاء، يدلو الفقيه الكرباسي بدلوه، ويرى أن وسائل العلم الحديث تعد: (من وسائل المعرفة التي توصل الى الحقيقة أو الواقع) ويضرب في ذلك مثلاً على التحليل المختبري لإثبات حقيقة ما: (حيث يمكن-بواسطة التحليل- الكشف عن نسب الولد أو وجود الحمل أو معرفة القاتل أو السارق أو ما شابه ذلك، فهو وسيلة علمية يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار)، وبالطبع في إطار الشروط المقبولة منها: (في التحاليل الطبية والكشوفات العلمية لابدّ من التثبت في صحتها أولاً، ومن كون المباشر عليها ممن يُطمأن إلى قوله ويوثق به ثانيا، ولو قيل باشتراط عدالته لم يكن تجافياً للحقيقة)، ومن ذلك أيضا: (السند والصور والأشرطة المسجلة لا تكون دليلاً شرعياً، إلاّ إذا رافقتها صحة الصدور من جهة لا يُحتمل فيها الكذب، ومؤيّدة من قبل ذوي الإختصاص).

وهذه رؤية فقهية متطورة للاستفادة من وسائل العلم القطعية، في مسائل الخلاف والإختلاف وغيرها من التي يمكن للعلم القطعي أن يكون داعماً للحكم الشرعي وتفريعاته، فعلى سبيل المثال فإن إسقاط الجنين محرم ولكن اذا تعارض بقاؤه مع حياة الأم، فأمّه أولى بالحياة، وهو ما يحكم به الشرع الإسلامي والتشريعات الأخرى، وهنا يأتي دور دور الطبيب المختص لتشخيص الحالة ودرجة الخطورة، فإذا حكم بالإجهاض سلامة لحياة الأم يكون رأيه داعماً للحكم الشرعي بتقديم سلامة حياة الأم على جنينها، وهكذا الحال في المسائل المشابهة.

في واقع الحال أن الفقيه الكرباسي يقدّم في "شريعة الإختلاف"، الذي يمثل حلقة في سلسلة من ألف عنوان صدر منها حتى اليوم العشرات، وكما يؤكد القاضي الفقيه حسن رضا الغديري: (مجموعة أحكام شرعية تحتوي على الأحكام الكلية للحل والفصل بما يجري بين الأفراد من الخلاف بأسلوب متميز عن غيره في بيان الأحكام وتحقيقها).

الرأي الآخر للدراسات- لندن

 

هكذا يحتفي الكرد بمبدعيهم ، هكذا يتم تتويج المبدع الأصيل سيداً في الأمم المتقدمة كونه يشكل ملامح هذه الأمة ويؤسس لهويتها ، ويكون لسان حالها . بعد الاحتفاء بصدور روايته / الآخرون أيضاً / في كركوك 2012 ضمن الاحتفال الضخم الذي أقامه مجلس الأعمال العراقي مع منظمة كتاب بلاحدود في فندق الرشيد ببغداد برعاية مباشرة من رئيس الوزراء ، وبعد حصول روايته / خلف الجدار / بجائزة دبي الثقافية ، وصدور روايته / إمام الحكمة / عن وزارة الأوقاف الكويتية ، وكتابه / حساسية الروائي وذائقة المتلقي / عن وزارة الثقافة السعودية 2012 .

يحتفي إقليم كردستان العراق بصدور رواية الروائي الكردي الكبير عبد الباقي يوسف / هولير حبيبتي / حيث تتناقل مختلف وسائل الإعلام العراقية أخبار وأصداء صدور هذه الرواية التي تؤسس لأول مرة لذاكرة روائية لمدينة هولير حيث تتولى توثيق هذه الذاكرة على شكل قصيدة روائية حين تتجسد مدينة هولير فتاة كردية جميلة تجمع بينها وبين بطل الرواية الكردي القادم من كردستان الغربية علاقة روحانية بالغة الخصوصية ، تسرد معها وقائع ما شهدته عبر تاريخها بصراحة وجرأة المرأة العاشقة .

ويذكر أن جريدة / التآخي / التي تصدر عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في إقليم كردستان قامت بنشر هذه الرواية على حلقات مسلسلة ، كما قامت غالبية الصحف ووكالات الأنباء ووسائل الإعلام العراقية والكردية بنقل أجزاء وحلقات وملخصات عن هذه الرواية التي وقعت في ثلاثمائة صفحة وصدرت طبعتها الأولى عن مكتبة التفسير في أربيل التي حصلت على حقوق نشر الطبعة الأولى .

من أجواء الرواية :

تناغمت حروف الكلمات على رخام صوته : هل مرضتِ يا هولير ؟

هزّت رأسها هزّات إلى الأسفل وهي تقول : عندما يصيبني سقام ، يأتي الربيع ذابلاً في تلك السنة ، يتوقف الحمام عن الهديل ، تبدو الشوارع ساكنة شاحبة ،

يكسو الحزن وجه الطرقات .

في صباحات سقامي ، تحط أسراب البلابل والزرازير والحمام على نوافذي ، وهي تملأ سماء القلعة .

تنتحب تارة ، وتارة تشدو بأعذب ما لديها من أغنيات ، وهي تبتهل إلى ربها الكريم كي يشفيني .

تكسو الأشجار غمامة حزن ، تقوم ملكات النحل بعيادتي .

عندما ينتزعني الجبابرة بحدّ السيف من أيدي حفدتي ، يلحقون بهم ويلات الهزيمة ، يبدون خانعين ، مستسلمين ، مهزومين .

يقتلون رجالهم ، يستبيحون حرائرهم على مرآة مني .

حينذاك يستقوى عليّ المرض وأنا أرى الأباطرة يخلعون لساني من واجهات طرقاتي ، من مداخل دروبي .

يمزّقون ثوبي الأثير الذي تتفتح بعبق ألوانه بشرتي ، ويرغمون علي ارتداء ثوب غريب على بدني ، فأبدو ذابلة منكسرة بألوانه .

يحرمونني من أحب ألوان الدنيا إلى فؤادي :

الأحمـــر

وهو يوهــج شعلة الحياة في نفســـي

الأخضـــــر

وهو يمدّ نـــي بطاقة متجددة من لياقة الشباب

الأبيض

يأتي زهو بياضه ليحقق في ذرّات روحي

سكينـــة الإستقرار

نعيـم الهدوء

أنـــس الأمان .

الأصفـــــر

وهو قبلتــي

محج جبهتــــــي .

عندما أقيم صلاتي في دجى الليل على بياض سجادتي ، وأحج بجبهتي على رونق صفار فراشتها .

خيّم صمت ليس بالطويل ، فاستأنفت تقول بصوت شجي :

عندما أتأمل الأحمر ، أشعر بذرات الحياة وهي تتناغم بذراتي

عندما أنظر إلى الأخضر ، تنبعث إلي كل روائح الربيع

عندما أرنو إلى الأبيض ، تنتابني هالة من صفاء هدوء النفس

عندما أحدّق بالأصفر ، تعتريني موجة من الأنس .

يستنكر مكتب غياث مطر للحراك المدني (مطر) قيام ما يسمى بدولة العراق والشام الاسلامية بممارسات تعسفية ضد مواطنينا السوريين الاحرار من اهانة وضرب واعتقال في اكثر من مدينة سورية تذكرنا بممارسات النظام و شبيحته، وما أقدمت عليه بصورة خاصة تلك الجماعات يوم أمس في مدينة الرقة حيث اعتقلت عددا من النشطاء المدنيين و الاعلاميين في محاولة منها لبث روح الخوف والرهبة وتكميم الافواه باستخدام القوة ولمنعهم من التعبير ونقل الصورة الحقيقية عن الممارسات الخاطئة والمشبوهة التي تقدم عليها تلك الجماعات المقنعة .
و مكتب (مطر) وهو يستنكر هذه الممارسات المشبوهة بحق شباب الثورة السورية الذين سطروا أروع الملاحم التحررية لاسقاط عصابة القتل يطالبون كل التنظيمات
و الاحزاب والهيئات السياسية السورية المشاركة في الثورة وقف هذه الممارسات بحق شعبنا والعمل على اطلاق سراح معتقلي الحراك المدني وهم:
النشطاء... رائد عباس، محمد الشعيب، منادي مسلط الهويدي، والناشط الاعلامي عمر عبد العزيز الهويدي ، الذين اعتقلوا مساء يوم امس الاثنين الموافق 26 اب في الساعة السادسة مساء اثناء محاولتهم ( التكبير ) على مركز (سيرياتيل) في مدينة الرقة، حيث اعتقلتهم تلك الجماعة بعد ان منعتهم من التعبير عن مشاعرهم والاحتجاج على بعض الممارسات التي تحدث في المدينة .
ان المكتب اذ يحذر تلك الجماعات الدخيلة على ثورتنا ومجتمعنا السوري الذي خرج ضد الدكتاتورية وعصابات القتل الاسدية من تكرار تلك الممارسات التي تعتبر خنجرا يطعن في خاصرة الحرية التي يؤسسهها شبابنا الثائر على امتداد الساحة السورية ، ويذكرهم ان الثورة السورية التي تناضل بدماء شعبها ما قامت الا للعمل على تأسيس دولة المدنية والديمقراطية والحرية التي حرم منها شعبنا عقودا، وأنها لن تقبل بأي مكون داخلي او خارجي يحاول النيل من كرامتها وتكميم افواهها ثانية بعد تلك الدماء والتضحيات.
وعليه نناشد كل احرار الشعب السوري الى رفض تلك الممارسات المتكررة وشبه اليومية بحق شعبنا السوري ونطالب باطلاق سراحهم فورا دون قيد او شرط والاعتذار لأي اساءة  قد لحقت بهؤلاء الناشطين.
مكتب غياث مطر للحراك المدني (مطر)
27 اب 2013

من شرور التخمة المالية , من السحت الحرام , تصيب صاحبها بمرض الزهامير او الخرف العقلي , فيصاب بعمى الالوان وتبدل الحقائق وانقلاب المفاهيم , فلم يعد يميز بين الحقيقة والخرافة , وبين الصدق والكذب , وبين الواقع الفعلي والمزيف , وبين المشورة النافعة والصالحة , وبين المشورة الهدامة والتي تفتح صندق الشر  بسمومها القاتلة , وتساوي بين القاتل والضحية , وتبيح شريعة القتل ونصب المشانق . وضمن هذا الركام المنفلت في عراقنا اليوم , يحاول البعض اعادة انتاج الفترات المظلمة والسوداء , التي ابتلى بمصائبها الشعب العراقي , وخاصة فتوى قتل الشيوعيين , التي استلمها انقلابيي شباط البعثي الفاشي عام 63  , بارتكاب المجازر المروعة , لكل شريف ومخلص لتراب الوطن ومنهم الشيوعيين , وقد انفتحت شهية البعث لسفك المزيد من الدماء , وكان احد فرسان الفتوى المشؤومة , رجل الدين السيد مرتضى القزويني . بحجة الشيوعية كفر والحاد والخروج عن الدين الاسلامي . واليوم في ظل الاوضاع المنكوبة , في عراقنا المظلوم والمقهور , في الفساد المالي والارهاب الدموي , الذي يحصد الابرياء كل يوم بالموت المجاني . يعيد السيد القزويني , نفس اسطوانته القديمة المشروخة , ابان ثورة 14 تموز , بالوقوف بالمرصاد لاجهاض الثورة الفتية , واغتيال الشهيد الوطني عبدالكريم قاسم ورفاقه الابرار , رغم ان هذه الاسطوانة والشماعة بقتل الشيوعيين عفا عليها الزمان وشرب , وكذلك فتوى المقبور ( عفلق ) بتصريحه : ان الشيوعية مرض خبيث يجب استئصاله من المجتمع , ويعطي الحجة الى الطاغية ( صدام ) بشن حرب ابادة ضد الشيوعيين , هي نفس اسطوانة السيد القزويني , بان الشيوعية كفر والحاد . كأن المجازر التي ارتكبت بحق الشيوعيين , لم تشبع شهية السيد القزويني , وهو يقع في نفس الخطأ التاريخي , الذي ساعد شباط الفاشي , وانقلاب عام 1968 البعثي , وجريمة عفلق باعطاء الضؤ الاخضر لطاغية صدام , ان ينظف العراق من الشيوعيين , كأن الشيوعيين هم اصل المصيبة والبلاء لشعب العراقي , وبقتلهم سيدخل العراق في جنة النعيم والاستقرار وتتحقق الحياة الكريمة والشعب السعيد . وتناسى السيد مرتضى القزويني , بانه رجل دين يحتم عليه شرعا , ان يدعو الى قيم التسامح والمحبة والتعايش والسلم ووحدة اللحمة الوطنية العراقية , وليس التحريض على العنف والقتل وسفك الدماء , وتناسى السيد القزويني , بان الفساد والسحت الحرام هي احدى الامراض الفتاكة , التي وقعت على رأس الشعب العراقي , وليس للشيوعيين ذنب او جريمة اوتهمة حتى لو بسيطة . وتناسى السيد القزويني , بان عصابات الارهاب والاجرام , التي تنشر الموت المجاني كل يوم , وهي من افدح الاضرار , التي اصابت الشعب بكل اطيافه ومكوناته , وليس للشيوعيين ذنب اوجريرة , فهم لايملكون مليشيات مسلحة . تفجر الجوامع والمساجد والاماكن المزدحمة , وليس في ادبياتهم السياسية والثقافية , تدعو الى ثقافة العنف والارهاب . وتناسى السيد القزويني , بان الدس الطائفي والتحريض والتخندق والاحتقان والخطاب الديني الطائفي المشؤوم , هو الذي يقود العراق الى الهلاك المدمر  , وان الاحزاب الطائفية تتحمل القسط الاكبر من المسؤولية . فا اية جريمة وذنب وخطيئة تبيح قتل الشيوعيين وذبحهم ؟ ؟ هل هم من جماعة السحت الحرام وشروره ؟؟ هل لهم عصابات تنهب وتسرق خيرات الشعب في العلن والسرية ؟؟ هل هم سبب تكاثر الظلم والحرمان وتزايد عداد الفقراء  واعداد العاطلين عن العمل ؟؟ هل ان الشيوعيين هم الذين سرقوا مفردات البطاقة التموينية ؟؟ وهل ان الشيوعيين هم اصل مشكلة الكهرباء , وضياع 37 مليار دولار , خصصت لحل ازمة الكهرباء , وذهبت الى ارصدة افاعي الفساد ؟ لماذا تناسى كل هؤلاء , وصب جام غضبه وحقده على  الشيوعيين ؟؟ لماذا لايوجه سهامه وحقده , الذين اصل المصيبة والبلاء ؟ ان السيد القزويني اوقع نفسه في حرج شديد , وهي تهمة التحريض على العنف والقتل , واشاعة الفوضى والبلبلة , وهذا جرم كبير , يعاقب عليه  القانون العراقي . . أسأل الله ان يهديه الى العقل والحكمة ويعيد اليه رشده , وان يخاف من عاقبة الله , لان الله لايحب المجرمين

 

لا شك ان إلغاء الرواتب التقاعدية للنواب ورواتب أعضاء مجالس المحافظات والدرجات الخاصة والوزراء , أصبح مطلب شعبي ومطلب المرجعايات الدينية والثقافية والإجتماعية , والرأي العام ضاغطاً على المسؤولين , وحتى من يرفض هذه المطالب عجز الوقوف بوجه الشارع الغاضب , هذه المطالب أحد أهم الحقوق المسلوبة من المواطن العراقي وهدر للمال العام بما يخالف قوانين العمل والخدمة المدنية , وهو تخصيص ما يزيد 80% من الراتب الأصلي كراتب تقاعدي في خدمة اربعة اعوام , ناهيك عن المستشارين والحمايات والسيارات والسفرات والأيفادات والعلاج والحج والعمرة و ومخصصات تحسين المعيشة وبدلات الإيجار ووووو..... الخ , وربما البعض لم يخدم هذه الفترة او لم يحضر الجلسات او كان له الدور السلبي في العملية السياسية , وفي كل دورة يزداد عدد الأعضاء وهذا ما يعني تحول الموازنة الى رواتب وأمتيازات خاصة دون تحريك لأقتصاد الفرد العراقي , و زيادة دائمة في الموازنة التشغلية على حساب الإستثمارية , والسحب من الأموال المخصصة للمشاريع والخدمات للتقاعد , وربما يدفع العراق للإستدانة من الدول الاخرى بعد سنوات , لإعتماده على النفط بما يزيد عن 90% من الموازنة العامة , وتوقف الصناعة والتجارة والزراعة والأيادي العاملة وهجرة العقول والشباب , وفي اخر التقارير الدولية التي إستندت الى التقارير الحكومية , والاستبيانات التي لم تكن بتلك الدقة لغياب القواعد البيانية , أظهرت ان ما يقارب 18% من العراقيين تحت خط الفقر, ورغم إن الارقام الحقيقة قد تكون مضاعفة , خاصة بعد الانهيار الأمني الذي شل حركة السوق , والتقارير الحكومية أشارت في وقت سابق الى إنخفاض نسبة البطالة في العراق , ولكن الخبراء يشيرون للعكس وإنما الهجرة للشباب , وعجز المواطن ويأسه من البحث عن العمل , وترهل الوظائف الحكومية والبطالة المقنعة ,والمؤوسسات الحكومية أصيبت بالتخمة من عدد موظفيها , وصنع المناصب الأفتراضية , ولا فرصة سوى التطوع الى صفوف الجيش , وعسكرة المجتمع , ولا خطط للتمنية البشرية .
المحكمة الاتحادية قبل أيام نقضت القانون 26 في 2011م الذي يقضي بخفض رواتب الرئاسات الثلاث , وقالت ان هذا القانون غير دستوري , نقول ان تحديد رواتب الرئاسات الثلاث والنواب والوزراء ومجالس المحافظات لم يتم تحديدها على نص دستوري , وإنما اتفاق الكتل السياسية وتحديد هذه الإمتيازات في وقت محدد لتلك الظروف , على فرض ان المسؤول لا يستطيع ممارسة حياته الأعتيادية بعد تركه المنصب, ورغم تأييد الكتل السياسية وجدية بعضها في الإستجابة للمطالب الوطنية بألغاء الرواتب التقاعدية , الاّ أن هنالك مشكلة بحاجة الى علاجها من الجذور وهي خفض الرواتب للرئاسات الثلاث والوزراء والدرجات الخاصة والإمتيازات وابواب الصرف المطلقة , ومساواة المخصصات الممنوحة لتلك الدرجات مع المواطن العراقي وليس من المعقول ان يصرف لعائلة اليتيم 50 ألف و لزوجية الموظف 50 ألف وللأطفال 10 ألاف بينما يوجد فروقات شاسعة وفاحشة تعطى لدرجات خاصة دون قانون ,ولا تستند الاّ لإتفاق المصالح , وتشخيص التفاوت بين الوزرات بإيجاد سلم موحد , الذي على أساسه يستند الراتب التقاعدي ,والتخلص من الطبقية التي لا زلنا نعيشها في بناء مدرسة مكيفة هنا وأخرى من الطين هناك , وإن الأطفال كلهم من الوطن الواحد وليس بالضرورة ان لا يكون أبناء المدير العام والوزير أذكى من أبناء الفلاحين.

 

صوت كوردستان: في أشارة واضحة على سيطرة البارزاني رئيس الإقليم المنتهية و لايتة على المؤتمر المزمع عقدة في أربيل في الخامس عشر من الشهر القادم باسم المؤتمر القومي الكوردي، قام البارزاني قبل عدة ايام بالطلب من اللجنة التحصيرية للمؤتمر بزيارة غربي كوردستان و رفع تقرير عن الحالة الأمنية و الإنسانية فيها، و قامت اللجنة على الفور بزيارة غربي كوردستان على الرغم من ضيق الوقت لديهم و أنشغالهم بالاعداد للمؤتمر و الذي بسببة أي بسبب ضيق الوقت قاموا بتأجيل المؤتمر من 24 اب الى 15 من أيلول. تنفيذ اللجنه التحضيرية للمؤتمر لأمرالبارزاني كان الدليل الأول على تبعية اللجنه لقيادة البارزاني و على أعتبار البارزاني من الان رئيسا للمؤتمر و قبل عقده.

و من أجل تعزيز هذه الفكرة و فرضها على المؤتمرين من الان قام البارزاني يوم أمس ايضا و في مراسيم استقبال السفير الهولندي في الإقليم بالتحدث عن أفكار و استراتيجية المؤتمر و تحدث و كأنه الرئيس المفروض و (المرشد الأعلى) للمؤتمر و أكد للسفير الهوندي و لوسائل الاعلام أنهم و من خلال عقدهم لهذا المؤتمر يريدون توجية رسالة سلام الى الشعب العربي و الإيراني و التركي و كأن رسائل الكورد خلال الفترة الماضية كلها كانت رسائل حرب و ليست سلام. البارزاني لم يكتفي بالحديث بصفته كرئيس للإقليم على الرغم من أنتهاء ولايتة و لكنه تحدث باسم المؤتمر القومي الكوردي أيضا.

الى الان لم يتشجع أي قائد سياسي كوردي من أوجلان و الى الطالباني المريض و بقية السياسيين بالتحدث بأسم المؤتمر القومي الكوردي و كل ما نشروة كانت تعبر عن أفكارهم الشخصية ماعدا البارزاني.

الإثنين, 26 آب/أغسطس 2013 22:59

إرحل قبل أن تركل- بيار روباري

إرحل قبل أن تركل

وتنتهي في الهاوية

وتلعنك الأيام وأمم الأرض يا ابن الطاغية

*

إرحل قبل أن تركل

يا قاتل الأطفال يا طاغية

باتت معدودة أيامكَ المتبقية

وقبل أن تجلس على الخازوق أو عود السارية

*

إرحل قبل أن تركل

وتأكلكَ نيران الثورة الحامية

وتختفي للأبد في بطن البادية

*

إرحل قبل أن تركل

يا وضيعآ ابن الزانية

قد أذن في أرضنا فجر الحرية

ودفنك بات وشيكآ في الحاوية.

12 - 08 - 2013



أثنا عشرة سنة مضت والعراق من سيء الى أسوء ومن نكسة الى أخرى ومن فشل الى أفشل في شتى الميادين والاصعدة الاقتصادية منها والسياسية والامنية والتي هي الاخرى اكثر فقرات الفشل فيها لما يتمتع به الارهاب من سطوة تمكنه من أختراق كل السيطرات الحكومية برغم عددها الهائل والطرق المغلقة والمدن المحصنة بل وحتى المنازل والبيوتات قد طالها أذرع الارهاب هذا مع المستوى المتصاعد في شدة الارهاب ونقول هل أن الارهاب مدعوم من قبل أشخاص أو أحزاب أو دول ليستمر خلال السنوات الطوال ومن دون تراجع في مستوياته هذا أذ لم يتصاعد في شدته وبطشه بالعراقيين
أذا لا بد من ممول للأرهاب وهذا الممول أما يكون دولة أو حزب متمكن من وزارات الدولة ليسرق منها ويفجر فيها بتلك الاموال المسروقة وهذا من المؤكد والمتجلي في الساحة العراقية اليوم وهذه هي الحقيقة التي لا ينكرها كل العراقيون اليوم من كون الارهاب مدعوم من قبل أحزاب الدولة الكبيرة المتسلطة على مقدرات وزارات الحكومة ودوائرها الرسمية فهلا سأل العراقيون من يدعم الارهاب في العراق والجواب حتما سيقال أنها قطر من تدعم الارهاب في العراق وهذا مصدر تمويل اخر له خارجي أي من خارج العراق وهو تمويل دولي ولو سألنا من له العلاقة الحميمة وكثير الاتصال والسفرالى قطر ويعتبر عمار الحكيم أكثر ما مؤشر جواز سفره بتأشيرة قطر من اجل سحب الاموال منها و التى يستخدمها في تمويل عمليات عصاباته الارهابية ضد الشعب العراقي وما عملية تهريب السجناء في الأونة الاخيرة ألا خير مصداق لاتفاق عمار الحكيم مع أمراء قطر من أجل أستحصال موافقتهم على بنود أتفاقات سرية لم يعلن عنها بعد وعليه أذا أرادت الحكومة أن تقضي على الارهاب وتحقيق أنتصار فادح عليه وعلى عصاباته وأحزابه يجب أ ولا قطع خطوط التمويل المالي من خارج العراق من خلال تحجيم العلاقات الخارجية مع دول المنطقة وحصرها بيد وزير الخارجية فقط ومن ثم القضاء على غسيل الاموال للأحزاب من خلال سحب كل الوزارات والمقاعد السياسية من كل حزب أو كتلة سياسية أو دينية كانت بعد ثبوت تورطها بعمليات أرهابية بحق العراقيين وأول ما يحجم دوره عمار الحكيم وحزبه المجرم بحق العراقيين ولا ننسى الغطاء الديني والمشرعن لعمار الحكيم الذي يمثل الامتداد الاول للسيستاني الذي هو الاخر ساكت عن كل ما يقوم به عمار الحكيم من تحت يدي السيستاني وموافقته ودعمهوسكوته عن كل ما يقوم به عمار من أفعال و أعمال ومؤامرات على العراقيين وهنا يتمتع عمار الحكيم بشقي الدعم الاول سياسي من خلال أحزابه في الدولة والثاني ديني من خلال سكوت السيستاني عنه وعن أفعاله وأجرامه بحق الشعب العراقي

 

رفع ائتلاف العراقية منذ اليوم الاول شعاره للمواطنين الكرام ان العراق للعراقيين، بما لا يسمح بأي تدخل خارجي في الشأن العراقي الداخلي، سواء كان هذاالتدخل ايرانياً او تركياً او من اية دولة اخرى .

اليوم استنكر ائتلاف العراقية في جلسة مجلس النواب وبشكل حضاري وعلى لسان النائب حيدر الملا رفع صور قيادات اجنبية في شوارع بغداد ومنها صور السيد الخميني والسيد الخامنئي وكلاهما محترمة في بلدها .

ان رفع هذه الصور يثير حفيظة المواطن العراقي ويمس سيادة العراق وكرامته . وبدلاً من النقاش بشكل حضاري، تحول الامر في مجلس النواب الى حلبة للصراع والتشابك بالأيدي من قبل بعض الاطراف التي تحمي المصالح الايرانية قبل العراقية .

ائتلاف العراقية يستنكر هذه الممارسات غير الاخلاقية ويطالب الجهات الحكومية بأنزال صور القيادات الاجنبية بشكل فوري ومنع اية صور لرموز غير عراقية في شوارع بغداد الحبيبة .

ائتلاف العراقية يعلن اعتزازه الكامل بكل مراجعنا الرشيدة في النجف الاشرف ومدن العراق الاخرى، ويرفض اي تجاوز عليها او مزايدة باسمها من اي طرف كان .

الإثنين, 26 آب/أغسطس 2013 22:54

فادى عيد - ما يحدث فى الكواليس

فى الوقت الذى ينزف فية الدم المصرى سواء من ابناء الشرطة و الجيش او الشعب على يد تنظيم جماعة الاخوان تهل علينا مبادرة جديدة لنبذ العنف كالعادة و لكن فى تلك المرة من نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية زياد بهاء الدين مدعومة بجبهة الانقاذ و احزاب الاتحاد الاوربى فى مصر .

و يتسائل هنا المواطن هل زياد و من خلفة بتلك السذاجة العالية حتى يخسرو الشعب الذى ثار على الاخوان و طالب بمحاكمتهم و الاجابة هنا بالتاكيد لا فجبهة الانقاذ ترى الامر بنظرة مختلفة تماما فهى تنظر الان لمستقبلها فى البرلمان و من سيكون الرئيس و هذا حقها و ليس عيبا و لكن بتلك النظرة المحدودة وضعت جبهة الانقاذ القوات المسلحة و كأنها عدو ( حتى و لو كانت تصريحاتهم فى التلفزيون داعمة للجيش ) فهى تعلم ان ارادت حشد الجماهير على غرار ما فعلة الفريق السيسي فلن تستطيع لملئ مدخل عمارة حتى و ليس ميدان التحرير او محيط الاتحادية و هو ما يدفعهم الان للتحالف مع باقى التيارات الاسلامية من خلال تلك المبادرة لكى تكون لها حشدا فمازالت جبهة الانقاذ اسيرة المراهقة السياسة بعد مرور اكثر من عامين و نصف على احداث يناير 2011م و مازالو يرددون فى انفسهم و بين بعضهم النغمات القديمة دون اى ادراك لحقيقة البعد الامنى و السياسى لمصر فى تلك المرحلة مثل عمرو سليمان اتفق مع الاخوان و الجيش هو من اعطى الاخوان الحكم ( و كأن الجيش هو من طالب الشعب بعصر الليمون ) و لذلك نجد ان التيار المدنى على مدار عام و نصف اثناء المرحلة الانتقالية بعد يناير 2011م لم يستفاد من الفرص التى اتيحت لة من المجلس العسكرى السابق حتى و ان يراها البعض قليلة .

و من هنا انطلق من يسمون انفسهم بانصار التيار المدنى او الطابور الخامس ان صح التعبير باستخدام مصطلحات جديدة مثل الفاشية العسكرية و عودة الدولة الامنية و انقلاب ناعم ... الخ فكل هذا يعبر عن مدى فشلهم بداية من الاخوان فصيل وطنى مرورا بعصر الليمون و صولا لصدمتهم فى ايقونة ثورتهم .

اما عن الصدمة الحقيقية للشعب المصرى فعندما يعرف ان هناك من فى جبهة الانقاذ دعى حزب النور ( حزب على اساس دينى ) للمشاركة فى لجنة الخمسين لوضع الدستور ( الذى يحظر انشاء احزاب على اساس دينى ) بجانب الاجتماعات و الاتصالات المستمرة مع قيادات حزب النور بعد مغادرتهم لميدان رابعة العدوية بعد نفاذ سلاحهم و هو الموقف الذى اغضب حزب المصريين الاحرار من زملائة فى جبهة انقاذ مرسى .

و اصبحنا نسمع تصريحات الفصام و الاذدواجية مرة اخرى مثل " نحن ضد الارهاب و لكن مع المصالحة " على غرار " انا مش اخوان بس بحترمهم "

و لذلك ارى مستقبلا باهرا لزياد بهاء الدين ليس فى الحكومة الحالية و لكن فى بروكسل بجوار البرادعى .

و لم نفيق من تلك المبادرة كثيرا حتى خرج علينا خالد داود عضو الجبهة المستقيل بمبادرة الفرصة الاخير ( مبادرة 6 ابريل ) و الذى يصدمنى هنا فى مزاد المبادرات امرين الاول افتقادنا لمبادرات سليم العوا ذات الحلول اللولبية و الامر الثانى مرور اكثر من خمس ساعات دون سماعى لاى مبادرة جديدة .

اما ما احزنى بشدة هو اللعب بورقة " تمرد " لصالح مرشحين سابقين للرئاسة باعينهم و خوض حرب بالوكالة عنهم فتارة يتقدمو بطلب للجيش بالعزل السياسى لكلا من الفريق احمد شفيق و المستشار احمد الزند و المستشارة تهانى الجبالى و غيرهم دون ابداء اى سبب و تارة اخرى يتدخلو فى اختيار مواعيد الانتخابات بعد توجية من نفس المرشح فكان الاجدر ان تقوم تمرد بتاسيس كيان سياسى حتى يجمع جميع الشباب الذى ذاق المر من احزاب ما قبل الثورة و الامرين من احزاب ما بعد الثورة حتى اصبح اغلب النشطاء يقضون كل شهر فى حزب شكل و كأنة مصيف فيا شباب تمرد الذى ابهرتو العالم فى 30 يونيو انتم لستم اوصياء على الشعب فتوقيع ورقة تمرد كان للنزول يوم 30 يونيو لاسقاط مرسى ليس اكثر و لا اقل و اخشى ان تسيرو على نفس نهج ائتلاف شباب الثورة و 6 ابريل .

و بات من فى الداخل و الخارج يفكر من سيكون رئيس مصر القادم هل هو الفريق السيسى ذات الشعبية الواسعة خاصة بعد انتشار صور لة بالزى المدنى ام الفريق احمد شفيق خاصة بعد زيارتة لروسيا و اعتزامة العودة للوطن ام الفريق حسام خير الله الذى عاد ظهورة مجددا على شاشات التلفزيون ام اللواء مراد محمد موافى الذى يردد اسمة بقوة الان

اما انا فاثق تماما ان القادم باذن الله هو متمم مشاريع محمد على و جمال عبد الناصر و ستعود مصر قبلة امتها العربية و عالمها الاسلامى و سندا لقارتها السمراء و منارة للعالم اجمع بخير اجناد الارض و سواعد ابنائها و تضامن اشقائها من المحيط الى الخليج

و الله الموفق

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لكتلة الكُردية ترحب بالاتفاق المبدئي بين ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية والمجلس الوطني الكردي

بعد جهود مضنية ومحادثات مكثفة و حثيثة، تم التوصل يوم الأحد 25.08.2013 في استنبول إلى اتفاق هام بين ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية والمجلس الوطني الكُردي، تمهيداً لإعلان إنضمام الأخير إلى الائتلاف الوطني السوري، الأمر الذي من شأنه أن يكون نقطة تحول أساسية نحو المزيد من التوحيد في صفوف المعارضة الوطنية السورية. و من الجديد بالذكر أن هذا الاتفاق كان حصيلة جهود كبيرة بُذلت منذ مدة طويلة وما زالت تبذل على أكثر من صعيد، لعبت فيه الكتلة الكُردية عبر ممثليها في هيئات المعارضة، إلى جانب قوى وشخصيات فاعلة فيها، دوراً كبيراً في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، والحفاظ على التواصل المستمر وتثبيت المكتسبات وصولاً للاتفاق النهائي بالانضمام إلى صفوف الائتلاف.

إن الكتلة الكُردية إذ ترحب بهذا الاتفاق الهام، تدعو في نفس الوقت جميع القوى والشخصيات  الوطنية من الطرفين إلى ضرورة الحفاظ عليه، وحمايته كمكسب هام للثورة السورية، وذلك بالتحلي بروحٍ عالية من المسؤولية الوطنية, والعمل على قاعدة الحقوق والخصوصيات للمكونات المتعددة في الدولة السورية الحديثة، بعيداً عن الأحكام والمواقف المسبقة.


الكتلة الوطنية الكُردية في المجلس الوطني السوري
الناطق الإعلامي
26.08.2013
الإثنين, 26 آب/أغسطس 2013 22:50

ينطيها ونص !! - بقلم : مفيد ألسعيدي

ينطيها ونص !!

من يريد السوء بالبلد والعملية السياسية ومصلحة أبناء العراق, وحب ذالك الكرسي اللعين بالتأكيد لا يستطيع العمل مع شركاء العملية السياسية ويحتكر السلطة وينطق كلمة (ماننطيهه) وحروفها ملئها (آنا) ويقولها بجميع المحافل.

ففي ضل الحكم العثماني عندما فعل احد الحكام في الزمن العثماني عندما آمر بعض رجال دين الدولة آنذاك بفتوى, وجهة زبانيته بان ينتشروا في عموم العراق وبعدها إلقاء القبض على كل مواطن من (المذهب الشيعي ) فاعتقلوا على ما يقارب من الخمسين ألف مواطن! وتم تصفيتهم وغيرها من الإحكام والتعسفية إلى أن جاء الاستعمار البريطاني لدحر الأتراك, فسقط ضحية ذالك أبناء المذهب فجاءت أوامر من المرجعية حينها بالجهاد ضد لاحتلال الانكليزي والوقوف مع القوات التركية ,كانوا ضحية بطش الأتراك ونيران الانكليز إلى أن تخلصوا من ظلم الحكم العثماني

. واستمر العداء ومحاربة المواطنين من إتباع آل البيت إلى أن جاء الحكم العفلقًي اللعين, عمل ما عمل من مقابر جماعية وأحواض التيزاب وغيرها من التصفيات التي لا تقل أجرام عما فعله السابقين من الذين تلاعبوا بمقدرات البلد.

حتى أشرقت شمس الأمل المنتظرة من قبل العراقيين عامة, ما أن تخلصنا من براثم الطاغي حتى سقطنا في شباك الإرهاب والتكفيريين وبعض مغامرات ومراهقات السياسيين,وأراد البعض من وضع للمرجعية بزاوية ضيقة لمحاربة الأمريكان والقاعدة ليرجعوا بنا إلى زمان أبو الحسن الأصفهاني رضوان الله تعالى عليه في فتوى لمحاربة الاحتلال البريطاني لنسقط اليوم بين نيران المحتل وقطع رؤوس من قبل الإرهاب لكن مرجعيتنا كانت قد حقنت دماء العراقيين وقالت كلمتها بذالك.

ولكي لا يرجع التاريخ مرة أخرى بعدما ننطيها كلمة أطلقها إنا متحدثكم بأذان كل من يريد أن يرجع التاريخ لصنع دكتاتورية مرة أخرى لكن في هذه الظروف على من يريد التشبث بهذا المنصب أقولها لا راح تنطيها ونص وأنت الممنون والأيام كفيلة ذالك وقوله تعالى ((والله يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين))صدق الله العلي العظيم .

بقلم : مفيد ألسعيدي

الدور الأنكلوامريكي الأجرامي في المنطقة

من خلال قرائتنا للتاريخ قديماً ومتابعتنا للأحداث حديثاً ، لمسنا مواقف متباينة ومتناقضة ، أبتداءاً من افغانستان ولا انتهاءاً في مصر ، عازمين لتغيير خارطة المنطقة بأي ثمن كان وبالضد من أرادة شعوب المنطقة ، تماشياً مع مصالهم ونواياهم الشريرة ، عاملين لخلق الفوضى الخلاقة في دول المنطقة ، بتدخلهم المباشر بما فيه أستخدام القوة العسكرية أفغانستان والعراق مثالاً ، او عن طريق العملاء المأجورين مدفوعي الثمن ومُراعين من أسيادهم الغربيين ، وخصوصاً قوى الأسلام السياسي المؤدلج العنفي السلفي الوهابي ، والى جانبهم القوى القومية العميلة والبعث الصدامي وألأنظمة العربية والأسلامية في المنطقة ، بممارساة أزدواجية فاضحة دعمهم اللامحدود في أفغانستان بالضد من النظام الشيوعي السابق وأيجاد البديل طالبان والقاعدة ، ومن ثم أعلان حرب دولية بالضد منهما ، مع استمراريتهم في متابعة فلول القاعدة وطالبان في قمم جبال افغانستان ولسنوات طويلة وحتى الآن دون حسمها ونهايتها ، رغم القدرات التقنية والأمكانيات الدولية العسكرية والاقتصادية الفائقة ، وأحتلال العراق ومآسيه وويلاته وتهجير شعبه الأصيل من الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن والصابئة والأزيديين ، والتغيير الحاصل في تونس وليبيا والسودان واليمن ، والوضع المأساوي لشعب سوريا ولسنوات طاحنة دون حسمه وليس آخرها في مصر ، غايتهم أستمرارية العنف والعنف المضاد ودوامة الصراعات وتأجيجها وتحريكها بكل الوسائل ، بين قوى الشر المتمثلة بالاسلام السياسي المؤدلج وقوى الشعب الحية المتطلعة نحو التقدم (العلمانية) من جهة ، وزرع بذور وتثبيت جذور الشر الطائفية بين قوى الاسلام السياسي نفسها (شيعية وسنية) ، لان الساحة مهيئة ونيرانها واقدة وهم مؤججيها وصابين الزيت على نيرانها ، لأستمرار النزيف وهيجان الجروح وتقرحاتها من دون علاج من جهة ثانية ، ودافعي الثمن الغالي هو الانسان الفقير العفيف خصوصاً من المكونات الضعيفة والقليلة العدد والمسالمة ، التي لا ترغب بممارسة العنف ولا حتى الدفاع عن النفس ، لتختار الهجرة القسرية الواقعة والمفروضة عليها عنوة على مرأى ومسمع وعلم القوى الدولية ، بما فيها المنظمات الانسانية الدولية والامم المتحدة والقوات الدولية الفاعلة في غياب المعالجة المحقة لهؤلاء المساكنين المسالمين.

بالتأكيد هذه السياسة الدولية البالية ، لها أسس ومقومات واهداف ونوايا واضحة المعالم والأهداف وبتخطيط مبرمج وفق منهاج معد سلفاً ، بالتعاون مع العملاء والاجراء منذ زمن طويل لعقود من السنين ، الهدف الرئيسي منه ضمان أمن وسلامة أسرائيل بالدرجة الأساس ، ناهيك عن تأمين مصالحهم ونواياهم الأقتصادية بالتحكم بالطاقة ومصادرها ومنابعها في المنطقة ، بعد غياب القطب السوفياتي السابق والمنظومة الاشتراكية التي كانت بحق الوقاء الفاعل لشرور ونوايا الماسونية والأنكلوامريكية.

بتقديرنا الخاص .. السياسة الانكلوامريكية تحت قيادة الماسونية ، لا ولن ولم تهتم بالجانب الأنساني ولا الاجتماعي ولا التعليمي ولا الحياتي ولا الديني بل والعكس هو الصحيح ، بعد أن دربوا عملائهم المأجورين المتمثلين بالقوى القومية والبعثية على مدى خمسة عقود من الزمن الغابر ، ليكملها الاسلام السياسي الطائفي في المنطقة ، بعد هدمهم وتغييبهم للروح الوطنية الحية والمواطنة السليمة ، وابعاد الضمير الانساني وكل القيم الحياتية المطلوبة تواجدها في الانسان نفسه ، انها لكارثة حقيقية في هدم البنى التحتية للانسان والعمران معا ، فالى متى تعي شعوب النطقة ؟؟!! لتلتزم بروح التسامح والمحبة والعفة والنزاهة والاخلاص ومساعدة الانسان لأخيه الانسان بعيدا عن أستغلال الآخرين وزيادة جشعهم وانهائه يا ترى؟؟

حكمتنا: (الحياة حلوة بضمير حي..فلا تفيدنا قشور الدنيا..لان الموت لا يفارقنا أبداً.)

ناصر عجمايا

ملبورن \ استراليا

25\08\2013

عفرين – أكدت مصادر مقربة من مكاتب السياحة والسفر في عفرين عن قيام جبهة النصرة باختطاف خمس بولمانات ممتلئة بالركاب شرق إعزاز حينما كانت تتجه من عفرين إلى قامشلو, وأفادت ايضاً عن اختفاء باص مع ميكرو باص محمل بالركاب على الطريق الواقع بين خناصر والسفيرة في ريف حلب منذ خمسة أيام.

حيث أفادت مصادر قربة من مكاتب النقل والسفريات في عفرين, بأنه انطلقت خمسة بولمانات تابعة لمكتب أبو جوان وأبو اصلان للسياحة السفر من عفرين صباح يوم 24 آب الجاري، وهي محملة بحوالي 260 راكباً كانوا متوجهين من عفرين الى قامشلو وديرك، وبأنه تم اختطافها حسب المكتب من قبل دولة الاسلام/جبهة النصرة على الطريق شرقي مدينة إعزاز. ثم تم اقتيادهم إلى اخترين على الطريق الواصل بين إعزاز والمسلمية, ثم قاموا باقتيادهم في مساء اليوم نفسه إلى إحدى المعامل في كفر حمرة.

هذا وتم الإفراج عن المخطوفين بعد 48 ساعة, وبحسب أحد المخطوفين الذين أفرج عنهم (ح.م) الذي فضل عدم ذكر اسمه بأنه تعرض لتعذيب شديد بالضرب والصعق بالكهرباء, كما أفاد "أنه ما يزال 5 شبان آخرين محتجزين لديهم أحدهم من الديانة الإيزيدية حيث تعرض لضرب شديد من قبلهم, كما قاموا بذبح شاب آخر بعدما اتهامه بالتشبيح".

وافاد (ح.م) بأن نساء من الجيش الحر قامت بتعذيب فتاة في الرابعة عشرة من عمرها وطلبوا منها أن تصبح عميلة لديهم, كما كانوا يسألون كثيراً عن اسماء المسئولين وأماكن تواجدهم والمراكز والمؤسسات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

ومن جهة اخرى افادت المصادر عن اختفاء باص وميكرو باص تابع لمكتب هولير للسفريات والنقل, محملان بحوالي 65 راكباً مع سائقين ومعاون سائق على الطريق الواقع بين خناصر والسفيرة في ريف حلب، كانوا متوجهين الى قامشلو وذلك منذ صباح يوم الخميس الماضي.

كما أفادت المصادر بأنهم تلقوا معلومات من مصادر خاصة عن تواجد الباص والميكرو باص مع الركاب على طريق الواقع بين خناصر والسفيرة وأنهم عالقون بسبب الاشتباكات الدائرة بين الجيش الحر وجيش النظام, كما أفادت المصادر بأن حالتهم غير معروفة والاتصالات معهم مقطوعة بشكل نهائي.

مع العلم أن معظم الركاب هم من كرد عفرين, وحصلت وكالتنا على اسماء بعض منهم وهي كالتالي:

"روهان جاويش، صبيحة عمر، محمد سيدو، عبدو محمد، محمد زكي احمد، خليل كنج خميس، حيدر كلاحو، رامي محمد، عمران خليل، ادريس موسى، مزكين بريمو، هيثم عبدو، حميد ايبو، محمد احمد، احمد حمو، كلى محمد، احمد مراد، حسن حمو, بالإضافة إلى السائقين ريزان من قرية عقيبة وفريد عبدالله, والمعاون ملاذ إبراهيم".

ودعت مكاتب السياحة والسفر في عفرين المنظمات الإنسانية والحقوقية بالتدخل لفك أسر المدنيين المختطفين والعالقين على الطريق خوفاً على حياتهم, مؤكدين بأنه يوجد بين الركاب نساء وأطفال وشيوخ ومرضى بحاجة إلى التداوي والعلاج.


firatnews
الإثنين, 26 آب/أغسطس 2013 20:41

قلق كورد اسرائيل حيال المؤتمر القومي

قال باحث اسرائيلي ان كورد اسرائيل قلقون حيال عدم دعوتهم إلى المؤتمر القومي الكوردي، لافتاً إلى القوانين الجائرة التي تمنعهم.

وقال الباحث الكوردي في مركز "موشي دايان" للابحاث ودراسات بجامعة تل ابيب جنك ساكينك لمجلة "أفرو" الكوردية، ان أكثر من 200 الف كوردي يعيشون في اسرائيل، ويعرفون انفسهم بكورد اسرائيل ويتحدثون باللغة الكوردية، إلا انهم لم يدعوا إلى المؤتمر القومي بسبب القوانين العراقية الجائرة بحق الاسرائيلين.

وأكد الباحث ساكينك، ان للمؤتمر القومي اهمية في القضية الكوردية كان من الواجب حضور ممثلي كورد اسرائيل.

وكان غفور مخمور عضو المؤتمر أكد في وقت سابق حق كورد اسرائيل في حضور المؤتمر الذي سينعقد منتصف الشهر المقبل.
---------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

انتقد أحد كبار الباحثين في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية "فيكتور نادين رايفسكي صمت الغرب حيال المجازر المرتكبة ضد الكورد في سوريا.

وانتقد الباحث الروسي، صمت الدول الغربية حيال افظع الجرائم ضد الكورد من قبل الجماعات المتشددة.

وقال :" لمذبحة التي قام بها الاسلاميون ضد الكورد في شمال شرق سورية لم تسبب أي رد فعل من قبل الغرب".

وذكر ان الغرب فقط يريد التحرك ضد دمشق والقصف الكيماوي كانت حجة للتدخل العسكري في سوريا.
---------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

[اربيل ـ اين]

اعلنت مديرية ناحية خليفان التابعة لقضاء شقلاوة التابع لمحافظة اربيل عن اسكان 6 الاف لاجئ كردي سوري في حدود القضاء.

وقال مدير ناحية خليفان احمد قادر في تصريح صحفي ان "استمرار تدفق الكرد السوريين الى اقليم كردستان، دفع الى نقل اكثر من ستة الاف منهم الى حدود قضاء شقلاوة، شمال اربيل لاسكانهم هناك"، مضيفا ان "هؤلاء اللاجئين جرى اسكانهم في مخيم أعد لهذا الغرض، ويجري تامين المستلزمات الضرورية لهم".

وكان قائممقام قضاء شقلاوة رزكار حسن اعلن في وقت سابق عن اسكان خمسة الاف لاجئي في مناطق حرير وباسرمة.انتهى34

المدى برس/ كركوك

دعت الجبهة التركمانية، اليوم الاثنين، التركمان الى "الهدوء وعدم الانفعال" بعد الغاء المادة 23 الخاصة بانتخابات محافظة كركوك، وبينت أن الالغاء "شمل الفقرتين الاولى والثانية فقط وابقى على اجراء الانتخابات بتشريع قانون خاص"، مطالبة كافة الاحزاب ووسائل الاعلام التركمانية "بالتوحد تحت شعار (من اجل كركوك)".

وقال رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي في حديث الى (المدى برس) " ندعو ابناء الشعب التركماني النبيل الى الهدوء وعدم الانفعال بخصوص الغاء المادة 23 من قبل المحكمة الاتحادية العليا وذلك لعدم تبلور الموضوع لغاية الان".

وأضاف الصالحي أن "القرار الصادر من المحكمة الاتحادية الغى الفقرتين الاولى والثانية فقط وابقى على اجراء انتخابات كركوك بتشريع قانون خاص"، وتابع "في حالة عدم الاتفاق او تعذر على المجلس سن قانون خاص لانتخابات مجلس محافظة كركوك فان الرئاسات الثلاث وبمساعدة دولية تقوم بتحديد الشروط المناسبة لاجراء الانتخابات".

وبين الصالحي "إننا ندعو كافة الاحزاب والتنظيمات والحركات السياسية التركمانية ووسائل الاعلام التركمانية جميعا بما فيها مواقع الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي الى ضرورة التوحد تحت شعار (من اجل كركوك)، وندعوهم الى حصر كل المواضيع حول كركوك".

وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم رحب، اليوم الاثنين، بقرار المحكمة الاتحادية العليا بإلغاء المادة الـ23 الخاصة بانتخابات محافظة كركوك، وعد القرار بأنه "مهم جدا كونه سيمهد لاجراء الانتخابات المحلية في المحافظة، مؤكدا أن "هذه المادة فيها اجحاف للمكون الكردي".

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قررت، اليوم الاثنين (26 أب 2013)، إلغاء المادة الـ23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات لسنة 2008 والخاصة بكركوك.

واعلن التحالف الكردستاني، في (الثالث من آب2013)، تقديمه طعنا لدى المحكمة الاتحادية لغرض إلغاء المادة الـ23 من قانون مجالس المحافظات للعام 2008، مبينا أن المادة فيها العديد من المخالفات القانونية للدستور العراقي.

وتنص المادة 23 من قانون مجالس المحافظات على ضرورة تطبيع الاوضاع في كركوك وتقاسم الادارة الامنية والمحلية بين جميع المكونات، والتدقيق بسجل انتخابات عام 2005 كشرط لاجراء انتخابات محافظة كركوك.

 

بغداد (المستقلة)…. لا يرغب علاء نامق في الحديث عن هذا الأمر، أو ربما يتوق إلى ذلك، ذلك أمر تصعب معرفته. فلحظة يهز رأسه ليصمت كصخرة صلدة، ثم يشرع في الحديث وكأنه لا يرغب في التوقف

ويقول – وعيناه تمتلئان بالفخر – : “أنا الذي حفرت له الحفرة”، التي يعرفها العالم باسم “حفرة العنكبوت”، التي كانت غرفة صغير تحت الأرض في مزرعة نامق حيث عثرت القوات الأميركية على صدام حسين في 13 ديسمبر (كانون الأول) 2003.

نادرا ما يتحدث نامق وأخوه قيس علنا عن الطريقة التي ساعدوا بها في إخفاء أكثر الهاربين المطلوبين في العالم قرابة 9 أشهر في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

لكنه الآن يرشف الشاي في المطعم المتواضع الذي افتتحه هذا الصيف، الذي لا يبعد كثيرا عن “الحفرة”، مستعد لرواية القصة.

ربما يكون قد مضى وقت كاف، ربما سأله بضعة أفراد، لكن أيا كانت الأسباب، استرخى نامق الآن بجسده الطويل ومنكبيه العريضين على مقعد بلاستيكي، ممسكا بلفافة تبغ وبدأ يسترسل في الحديث حول إخفاء الرجل الذي عرفته عائلته لعقود.

وقال نامق، البالغ من العمر 41 عاما: “جاء إلى هنا وطلب منا أن نساعده فوافقت. وقال لنا (إنكم قد تتعرضون للأسر والتعذيب)، لكن عاداتنا العربية والشريعة الإسلامية تحثنا على مساعدة من طلب منا العون”.

وعندما كان الجيش الأميركي يبحث عنه، كانت هناك قناعة في محلها بأنه سيبحث عن مأوى بين أبناء عشيرته في تكريت بين بساتين أشجار النخيل والبرتقال والكمثري الوافرة.

يؤكد نامق أنه وشقيقه قيس تعرضا إلى الاعتقال مع صدام حسين ثم قضى 6 أشهر يائسة في سجن أبو غريب. عمل نامق في السابق سائقا ومساعدا للرئيس السابق، ثم قضى السنوات القليلة الأخيرة سائقا لسيارة تاكسي، حتى تمكن في النهاية من توفير بعض المال لافتتاح مطعم قبل أسابيع قليلة.

قال نامق مرارا خلال المقابلة التي استغرقت ساعتين: “لن أطلعك على كل شيء، يوما ما سأقول كل ما أعرف، وربما أكتب كتابا، أو فيلما سينمائيا، لكني لن أخبرك بكل شيء”، ثم بدأ في الحديث.

أوضح نامق إن عائلته، على الأغلب هو وأخوه قيس (الذي رفض إجراء مقابلة معه)، ساعدت في نقل صدام حسين بين منازل عدة في المنطقة منذ الغزو في مارس (آذار) 2003 وحتى تعرضه للأسر.

وقال إن صدام حسين لم يستخدم هاتفا، لأنه يعلم أن الأميركيين كانوا يتنصتون على الاتصالات بحثا عن صوته.وقال إن صدام حسين كان يقرأ بغزارة النثر والشعر، وقد تمت مصادرة كتاباته من قبل القوات الأميركية التي اعتقلته.

ويضيف نامق إن صدام حسين كتب إلى زوجته وبناته، لكنه لم يرهم على الإطلاق. كان زائراه الوحيدان هما ابناه عدي وقصي – اللذين يقول نامق إنه أعد لهما زيارة سرية إلى المزرعة.

سجل صدام كثيرا من الخطب النارية خلال الفترة التي كان مختبئا فيها يحث مؤيديه على قتال الأميركيين. ويقول نامق إن صدام سجلها على جهاز تسجيل صغير. ولعلمه بأن الأميركيين سيحللون تسجيلاته بحثا عن أدلة تقودهم إلى مخبئه، كان نامق يقود السيارة 10 كيلومترات إلى مدينة سامراء ويقف على جانب الطريق ليسجل صوت المرور، وقال: “كنت أريد أن يشعر الأميركيون بالحيرة والارتباك”.

برغم إعدامه شنقا في عام 2006 لا يزال نامق يحمل تقديرا كبيرا لصدام حسين، ويقول نامق:”كان صدام يعلم أنه سيؤسر ويعدم يوما ما. كان في داخله يعرف أن كل شيء قد ضاع وأنه لم يعد رئيسا”.

يقول نامق إنه اعتقل في أبو غريب، وخضع للاستجواب من قبل جنود أميركيين بشكل يومي حول أسلحة الدمار الشامل والأماكن التي يختبئ فيها مساعدو صدام.

وأوضح أن الغرفة التي أقام فيها صدام كانت مظلمة طوال الوقت وكان الحراس يرشون الأرضية بالماء للحفاظ على رطوبتها، وقال إن الجنود الأميركيين عندما اعتقلوه غطوا وجهه وتعرض للعض من كلاب الحراسة.

وقدم لعملية إعدام وهمية وموسيقى روك تصم الآذان بشكل مستمر. وقال نامق دون أي أثر للفكاهة في صوته العميق: “تحملت الكلاب والتعذيب، لكني لم أستطع تحمل تلك الموسيقى”.

لكن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية قال إن مسؤولي الجيش لا يمكنهم تأكيد تفاصيل القبض على نامق أو اعتقاله، لأن سجلات السجناء في أبو غريب في عام 2003 سيكون من الصعب العثور عليها. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات الخاصة الأميركية إن “غالبية تفاصيل أسر صدام حسين لا تزال محاطة بسياج من السرية”.

ونقل خليل الدليمي، محامي صدام، عنه في كتابه الذي نشره عام 2009 قوله إنه كان يعرف عائلة نامق منذ عام 1959 وأنهم ساعدوه على الاختباء. وفي الكتاب، ثمة اتهام لقيس نامق، بأنه هو من سلم صدام إلى القوات الأميركية، لكن علاء ينفي ذلك بشكل قاطع.

تحولت عائلة نامق إلى شبيه بأسرة ملكية في الدور، لإيوائهم رجلا قبليا لا يزال يحظى بكثير من الحب هنا.

يقول العقيد محمد حسن، من قوة الشرطة العراقية المتمركزة في الدور: “نحن نعتبر ذلك عملا بطوليا. هذا العمل لا يخص العائلة وحدها، ولكنه يمثل كل مواطني الدور لأن هذه المدينة كانت تحب صدام”.

وقال حسن إنه لو كان أهل الدور يكرهون صدام، لما استطاعت عائلة نامق العيش هناك. وأكد أن أفراد الأسرة يعاملون باحترام كبير لأنهم عملوا لسنوات طباخين وصيادين عند صدام حسين. والناس في الدور يحترمون هذه الأسرة ويقدرونها أكثر من السابق.

دفن صدام حسين بالقرب من قرية العوجة مسقط رأسه. لكن وعي نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، باشعبية الطاغية التي يحظى بها صدام جعله يأمر بإغلاق منطقة قبر صدام أمام العامة حتى لا يتحول قبره إلى ضريح.

وفي المزرعة التي أسر فيها صدام، تمت تغطية “حفرة العنكبوت” الموجودة أسفل نخلة، بقبة خرسانية بطول 4 أقدام، غير واضحة إلى حد كبير تحت أقفاص مليئة بالحمام والببغاوات.(النهاية)

منقول عن موقع دنيا الوطن

بغداد أوان

أعلن حزب الحياة الحرة الكردستاني الجناح الإيراني لحزب العمال الكردستاني، الاثنين، مقتل سبعة جنود إيرانيين واثنين من عناصره خلال اشتباك مسلح قرب الحدود العراقية، مؤكداً أن الاشتباكات تعد الأولى من نوعها منذ نحو عامين.

وقال الحزب في بيان تلقت "أوان" نسخة منه، إن "اشتباكاً مسلحاً جرى بين الجيش الإيراني ومسلحي حزب الحياة الحرة الكردستاني في (22 آب 2013)، في منطقة سردشت قرب الحدود العراقية الإيرانية"، مبينة أن "الاشتباك أسفر عن مقتل سبعة جنود إيرانيين وإصابة عدد آخر بجروح".
وأكد البيان أن "مسلحين اثنين من حزب الحياة الحرة الكردستاني قتلوا نتيجة ردهم على الهجوم الإيراني".


وتعد هذه المواجهة هي الأولى من نوعها بين حزب الحياة الحرة الكردستاني والجيش الإيراني منذ العام 2011.

وشهدت المناطق الحدودية مع إيران بمحافظة اربيل في العام 2011، عمليات قصف مدفعي مكثف نفذتها القوات الإيرانية على مواقع داخل الأراضي العراقية، بذريعة استهداف عناصر حزب الحياة الحرة بيجاك المنضوي ضمن حزب العمال الكردستاني التركي.

وكان حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) أعلن في الرابع من تشرين الأول 2011، عن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية بدعم ومبادرة من إقليم كردستان على وقف المعارك مع الجانب الإيراني مقابل إيقاف قصف المناطق الحدودية في إقليم كردستان العراق.

يذكر أن حزب الحياة الحرة الكردستاني "بيجاك" المعارض لإيران، أسس عام 2003، وهو الجناح الإيراني لحزب العمال الكردستاني وقد عقد عدة مؤتمرات له أنتخب في آخرها عبد الرحمن الحاج أحمد، الذي يقيم في أوروبا، رئيساً له.

شفق نيوز/ رفضت كتلة التغيير الكوردية في مجلس النواب العراقي الاثنين ما قالت إنه اتفاق بين التحالف الكوردستاني والقائمة العراقية بشأن الانتخابات المحلية في كركوك.

alt

وقالت الكتلة إنها تعترض على الاتفاق لأنه "يخالف مواد الدستور ومبادئ الديمقراطية ومصالح سكان كركوك"، على اعتبار إن أحد بنود الاتفاق ينص على توزيع المناصب الحكومة والأمنية بعد الانتخابات.

وقال عضو الكتلة تغيير لطيف مصطفى في مؤتمر برفقة نواب الكتلة وحضرته "شفق نيوز" ان "الاتفاق (بين الكوردستاني والعراقية) لا يختلف عن الماده 23 المشهورة والتي كانت سببا في الاضرار بمصالح كركوك واهاليها".

وكان مصطفى يشير إلى مادة في قانون خاص بانتخابات كركوك أدرج بناء على اقتراح من بعثة الأمم المتحدة في العراق وينص على توزيع المقاعد المحلية بالتساوي بين مكونات المحافظة من الكورد والعرب والتركمان.

إلا أن هذا المقترح لقي معارضة شديدة من الكورد الذين طالبوا بإجراء عملية الاقتراع على غرار المحافظات الأخيرة دون شروط مسبقة.

ونقضت المحكمة الاتحادية بقرار رسمي اليوم المادة القانونية المشار إليها.

وأضاف مصطفى أن "كركوك لا تختلف عن المحافظات الاخرى وينبغي ان يكون حالها كحال المحافظات الاخرى وتمييزها بقانون خاص بحد ذاته مخالفة قانونية".

وبين ان "احدى مواد الاتفاق وهي الماده 3 اتفق فيها على توزيع المناصب الحكومية والامنية بعد الانتخابات"، عادا هذا الاتفاق "خرقا فاضحا للماده 76 من الدستور العراقي وقانون مجالس المحافظات لمخالفته تشكيل الحكومة الاتحادية وحكومات المحافظات من خلال تكليف مرشح الكتلة الاكبر".

وقال مصطفى ان "المقترح خطر على مصالح كركوك لانه يكرس المحاصصة".

وفي حزيران شكل البرلمان العراقي لجنة برئاسة رئيسه أسامة النجيفي للنظر في قانون خاص الانتخابات المحلية في كركوك.

وكركوك محافظة متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان ولم تشهد إجراء انتخابات محلية منذ عام 2005 بسبب الخلاف على آلية توزيع المقاعد.

وشدد النائب عن كتلة التغيير بالقول "نحن في كتلة تغيير عارضنا الاتفاق في اللجنة القانونية في الجلسة الاولى التي خصصت لمناقشته ولم نسمح بتمريره".

ودعا الكتل السياسية والعراقيين والمرجعيات الى "تأييدهم في رفض المقترح"، منوها إلى أن كتلته ستلجأ الى المحكمة الاتحادية فيما لو مرر المقترح.

ح ج/ع ص/م ف

الإثنين, 26 آب/أغسطس 2013 14:04

حزب آزادي نفذ عدّة تفجيرات في عفرين

عفرين – تتكشف يوماً بعد يوم خيوط المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكردي في غرب كردستان، والجهات التي تقف خلفها، والجهات الداعمة لهم. حيث ألقت قوات الأسايش في عفرين قبل مدة القبض على مجموعة تابعة لحزب آزادي نفذت عدّة تفجيرات في عفرين, وكانت تحاول القيام بتفجير آخر عبر عبوة مجهزة بـ25 كيلو غرام من مادة الـ TNTالشديدة الانفجار معدة للتفجير عن بعد.

حيث ألقت قوات الاسايش في عفرين قبل مدة القبض على اربعة اشخاص تابعين لحزب آزادي جناح مصطفى جمعة، وبحوزتهم مواد متفجرة واجهزة لا سلكية تستخدم في التفجيرات التي تحدث عن بعد, وبعد التحقيق مع هؤلاء الاشخاص اعترفوا بأنهم من قاموا بتفجير دار المرأة في عفرين، تنفيذ التفجير الذي استهدف سيارة رئيس المجلس الشعبي لمدينة عفرين عطوف عبدو، وكانوا يتجهزون للقيام بتفجيرات اخرى.

ونتيجة التحقيق مع اولئك الاشخاص وبعد انتهاء الاسايش من التحقيق معهم اعترفوا بما قاموا به من أعمال والاشخاص الذين يتعاملون معهم ويقومون بدعمهم.

جوان عدنان شيخو من قرية ميدونو وهو منفذ عملية تفجير دار المرأة في عفرين قبل حوالي سنة تقريباً، يقول "تعرفت على شخص اسمه حسن شمدي في اقليم جنوب كردستان, عندما كنت أدرس هناك, وكان يتصل بي كثيراً وطلب مني في إحدى المرات أن أقوم بأعمال تخريبية مقابل أن يعطيني المال, وأعطاني في إحدى الأيام قنبلة وأتصل بي فيما بعد وأخبرني أنه يجب أن ألقيها في دار المرأة كي افجرها, ثم أعطاني 2000 دولار كي أشتري بندقية كلاشينكوف, ثم جاء إلي شخصان اسمهما أبو داود والآخر ولات كانا من كتيبة صلاح الدين وانضممت إليهم, حيث يقتصر عملهما على عمليات السرقة والخطف.

ويتابع شيخو "بعدها جاء إلي شخص اسمه حمه من حي الأشرفية، لقد كان صديقي منذ فترة قصيرة, وطلب مني أنا وعكيد مصطفى القيام باختطاف جنود أتراك في عفرين على الحدود مع تركيا لأخذ أسلحتهم وإثارة الفتنة والتحريض على القتال بين وحدات حماية الشعب YPG والجيش التركي, لكن عمليتنا فشلت حيث أحس الجنود الأتراك بنا حينما كنا نحاول سرقة سلاحهم واختطافهم فنجا كل من عكيد وحمه بنفسيهما وألقى الجيش التركي القبض علي لأنني لم أستطع الهرب بسبب شربي للمشروبات الكحولية قبل القيام بالعملية, واتهمني الجيش التركي في البداية بأنني أنتمي لحزب العمال الكردستاني وقوات الكريلا, لكنها علمت فيما بعد أنني تابع لحسن شمدي, واتصلت به كي يأتي ويأخذني معه, لكنه لم يأتي فبقيت 7 أشهر في سجن أضنة لديهم".

عكيد مصطفى مصطفى من قرية ميدونو وهو منفذ عملية تفجير سيارة عطوف عبدو رئيس المجلس الشعبي في منطقة عفرين في نهايات الشهر الأول من السنة الحالية. فيقول " تعرفت في البداية على جوان شيخو وأحد أصدقائه الآخرين, وقد بدأنا باختطاف بعض المدنيين من عفرين ونطالب بفدية مقابل إطلاق سراحهم كي نشتري بها أسلحة لأنفسنا, بعدها أتصل بي جوان في أحد الأيام وقال بأنه علينا أن نقابل شخصاً اسمه حسن شمدي الذي كان صديقاً لجوان وهو من قرية دمليو بعفرين وهو مقيم حالياً في إقليم جنوب كردستان, وأخبرني جوان بأن حسن شمدي لديه مشروع يجب أن نساعده فيه وعلينا أن نذهب إلى قرة خان بتركيا لنقابله, وحينما قابلناه طلب منّا أن نشكل كتيبة لتحارب النظام وستدعمنا حكومة إقليم جنوب كردستان بذلك عن طريق مسرور البرزاني نجل مسعود البرزاني".

ويتابع مصطفى حديثه قائلاً "بعدها عدنا إلى عفرين وعاد حسن شمدي بعد أسبوعين للاتصال بنا وطلب أن نذهب إليه لنلاقيه في قرة خان مرة أخرى, وأخبرنا بأن إقليم كردستان طلب منّا أن نقيم عدّة عمليات في البداية ضد حزب العمال الكردستاني وكانوا يقصدون بذلك حزب الاتحاد الديمقراطي وحركة المجتمع الديمقراطي, ثم سوف يعطونا الدعم لتشكيل كتيبة, وقد أعطونا قائمة فيها بعض الأسماء كي نصفيهم في عفرين, وكان الاسم الأول عطوف عبدو رئيس مجلس الشعب في منطقة عفرين, (وكميران؟؟؟؟؟), عدنا إلى عفرين بعدها, وبعد عدّة أيام أتصل بي جوان شيخو وقال علينا أن ننفذ عملية ضد بعض الجنود الأتراك على الحدود ونأخذ أسلحتهم أنا وهو وشخص آخر اسمه حمه, لكي تلقى التهمة على وحدات حماية الشعب, كي تشتعل الحرب بينهم وبين الجيش التركي".

ويضيف مصطفى "لكننا فشلنا بعدما أحس الجنود الأتراك بنا وألقوا القبض على جوان وهربنا أنا وحمه وعدنا لعفرين, ثم اتصلت بحسن شمدي وأخبرته أن جوان قد ألقي القبض عليه من قبل الجيش التركي, وبعد عشرة أيام أتصل بنا حسن شمدي وطالب أن نحضر لعنده في تركيا وأخبرنا أنه إذا كنّا نريد أن يخرج جوان من السجن علينا أن نفجر سيارة عطوف عبدو, وشرح لنا خطة تفجير سيارة عطوف عبدو, وقمنا بإحضار عبوة ناسفة من عند شخص اسمه أبو قاسم من كتيبة أحرار الشام في إدلب حيث علّمنا كيف نقوم بتفجيرها, وقمنا بوضع القنبلة خلف السيارة وفجرناها حين اقتراب عطوف منها عن طريق جهاز تحكم عن بعد, بعد هذه العملية أتصل حسن شمدي بنا وقال أن العملية لم تكن مكتملة وعطوف لم يمت, لذلك حكومة الإقليم لن تساعدنا في إخراج جوان وإرسال الأموال والأسلحة إلينا, وعلينا أن نقوم بعمليات أخرى ضد الاسايش أو أحد المسئولين الآخرين, فرفضت طلبه وقلت بأنني لن أعود أعمل لديه بعد عملية عطوف, وعدت للاتصال به فيما بعد وطلبت منه أن يجد لي عملاً في إقليم كردستان, وذهبت لعنده إلى هولير وبقيت أعمل لمدة ثلاثة أشهر ثم تركته وعدت مرة أخرى لعفرين".

رسول محمود اسماعيل وهو من قرية زاركو وعثر في منزله على عبوة ناسفة تزن 25 كيلو غرام معدة للتفجير عن بعد. فيقول "أنا عضو في حزب آزادي, وألقت قوات الاسايش القبض علي بعدما اكتشفت تواجد كمية من مادة الـTNT  الشديدة الانفجار تزن حوال 25 كيلو غرام في منزلي بالإضافة إلى اجهزة تفجير عن بعد وصواعق وأجهزة لاسلكي وسلاح من نوع خفيف ومسدس مع كاتم صوت وهاتف من نوع ثريا".

أدهم خليل أنور من قرية جقلي وسطاني هو من يقوم بتهريب المتفجرات من تركيا إلى داخل عفرين. فيقول "كنت أعرف حسن شمدي منذ فترة طويلة, أتصل بي قبل سنتين تقريباً وطلب مني أن أقوم بتهريب عدد من رفاقه إلى تركيا كي يستطيع أن يراهم حيث كان هؤلاء يبقون دائماً لفترة يومين أو ثلاثة ثم يعودون لمكانهم, وازدادت لقاءاتهم كثيراً جداً, ثم طلب مني في إحدى المرات أن أمرر لهم قنابل وعبوات ناسفة كانت منها التي استخدمت في تفجير دار المرأة وسيارة عطوف عبدو".

firatnews

الدرباسية – وصلت اربعين شاحنة محملة بالمساعدات الانسانية المرسلة من شمال كردستان، يوم امس الى مدينة الدرباسية من العبر الحدودي الفاصل بين مدينتي الدرباسية في شمال وغرب كردستان. وذلك على مدى يومين متتاليين بعد ان دخلت اول شاحنة منها في 23 آب الجاري.

حيث وصلت اربعين شاحنة محملة بالمساعدات الانسانية من مواد غذائية وادوية طبية وحليب الاطفال والتي جمعت بالتعاون مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب في شمال كردستان وتركيا وجمعت المساعدات من مدن "شرنخ، جزير، برسوس "سرج"، نصيبين، شمرخ، قوصر، جولمرك، كفر، اسكندرون، وان، سيرت، سمسور، اسطنبول، امد، فدرسيون السريان في المانيا". الى غرب كردستان.

وأثناء مرور المساعدات تواجد أعضاء من حزب السلام والديمقراطية  ورئيسة بلدية نصيبين عائشة كوكان وكل من فرهان تورك رئيس بلدية قوصر وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.

وبعد أن أجريت عملية التفتيش من قبل منظمة الهلال الاحمر التركي ومنظمة الاغاثة استلمت  اللجنة الخدمية التابعة للهيئة الكردية العليا في مدينة الدرباسية المساعدات المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني، حيث من المقرر أن يتم توزيع تلك المواد في مناطق غرب كردستان.

وقال محمد امين خلي عضو اللجنة الخدمية في الهيئة الكردية العليا بأنهم سيقومون بتوزيع المواد على جميع مناطق غرب كردستان عن طريق ارسالهم للجان الخدمية التابعة لكل منطقة، مشيراً بأنهم سيقومون بأرسال الأدوية وحليب الأطفال الى جمعية الهلال الأحمر الكردي.


firatnews

اتفق المجلس الوطني الكوردي مع الائتلاف الوطني السوري على رؤية سياسية مشتركة حول القضية الكوردية في سوريا والقضايا الوطنية العامة، بعد مناقشات دامت لمدة يومين  بينهما في اسطنبول.

و حسب شبكة (ولاتي نت) فأن الطرفين اتفقا على "الإعتراف الدستوري بهوية الشعب الكوردي واعتبار القضية الكوردية جزء أساسي من القضية الوطنية العامة في البلاد, والإعتراف بالحقوق القومية للشعب الكوردي ضمن وحدة سوريا أرضا وشعبا، والعمل على إلغاء جميع السياسات والمراسيم والإجراءات المطبقة بحق المواطنين الكورد ومعالجة آثارها وتداعياتها وتعويض المتضررين".

أما على الجانب الوطني تم  تبني علم الاستقلال وتسمية الدولة باسم (الجمهورية السورية)، وفي الجانب التمثيلي خصص أحد عشر مقعدا للكورد من ضمنها مقعد لنائب رئاسة الإئتلاف.

والجدير بالذكر أن نص الإتفاق سيرسل إلى المجلس الوطني الكوردي ليصادق عليه ومن ثم سيعلن بشكل رسمي.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna


ولم يصلوا الى الأهداف الحيوية بعد ؟

تعريف الهدف الحيوي تنتابه الكثير من المغالطات في وطننا ، فالبعض يعتبر أن الأهداف الحيوية هي مقرات الوزارات ومعسكرات الجيش ومصادر الثروة ، على إختلاف أنواعها ، وطرق نقلها والمصانع الكبرى التي يؤثر ضربها على المخزون الغذائي للشعب والسدود الكبيرة المسؤولة من مخزونات الماء والمطارات المهمة العسكرية منها والمدنية ومحطات توليد الطاقة الكهربائية ومصافي النفط ومحطات توليد الطاقة النووية .. إلخ .

ولم يدر في بال البعض من سياسينا أن الدم العراقي النبيل هو أول وأهم الأهداف الحيوية المحتملة للتنظيمات الإرهابية التي تستهدفه بلا هوادة وبأقسى الضربات التي تعجز عن صدها أو أن تقلل منها كل المسميات والقمم الأمنية في وطننا فهو مراق كل يوم ومنتهكة حرمته شئنا أم أبينا .. نموت يومياً وتجري دماءنا وكأن النفط أهم منها أو أن الماء أو الكهرباء أهم منها وأشرف بل وأكثر حيوية وحرمة !

لماذا هذا التجني على دماء أبناء شعبنا ، ألا يستحق شعب العراق منا أن تكون دماءه من أهم أولوياتنا وأكثرها حيوية وأن نصنع له تعريف جديداً لمعنى الحيوية .. أليس من الأجدر بنا أن نعامل تلك الدماء بما تستحقها من إحترام وتقدير بل وقدسية حتى .. وإذا كنا لا نعلم ذلك فكيف سنُعرّف لمنتسب الأمن أهمية تلك الدماء فكيف ييكون له شرف الدفاع عنها.

العالم كله يقف مذهولاً أمام ما يحدث لديهم من ضحايا تذهب بفعل الكوارث الطبيعية ويقيم الحداد ونحن لا نضع في إعتباراتنا أهمية تلك الدماء من أن تسفك وإذا كنا كذلك فلماذا تلك التضحيات الجسام التي يقدمها الدم العراقي المقدس يومياً ؟ ولماذا تضعف تقديراتنا لأهميتها من خلال إيجاد سبل معالجة هدر الأرواح هذا ؟

وإذا كانت الأهداف الحيوية كما عرفناها في باديء الأمر فأنها قد ضربت ووصلها الإرهاب فمطار بغداد الدولي عُطّل لأكثر من مرة بفعل الضربات بمدافع الهاون وخطوط نقل النفط عبر ميناء جيهان التركي من كركوك توقف لمرتين خلال إسبوع واحد بفعل العمليات الإرهابية التي تطاله بإستمرار ، ووزارة العدل ومكتب مكافحة الإرهاب شاهدان على وصول الإرهاب لهما وإسقاطهما وليس ببعيد عنا عملية تهريب عتاة الجريمة من سجن أبي غريب .

إذا أستمر السياسيون في تصريحاتهم التي تقلل من شأن الدماء العراقية فإنما سيدفع ذلك بنا خسارة أبناء شعبنا وتأييدهم الحذر لعمليتنا السياسية فهم السبيل الأوحد لنجاحها وهم بذات الوقت سبيل فناءها .. حفظ الله الشعب العراقي.

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 26 آب/أغسطس 2013 13:56

حكاية طفلة إسمها كردستان - حسني كدو

كردستان إسم وجغرافية منطقة قديمة قدم التاريخ ، فيها رست سفينة نوح على جبال جودي ومنها انطلقت البشرية الثانية ،وكردستان إسم فتاة مدللة ،غاية في الغنج و الجمال والغنى ، عشاقها بالملايين ومهرها أنهار من الدماء ،هذه الطفلة الصغيرة نزحت مع اهلها أبان حرب الأنفال والكيماوي عليها ،ولكثرة سماعها لخطورة إسمها على دول الجوار ، أخفت إسمها وبدلته في نقطة عبور حدودية عندما سألها العسكري التركي " ما إسمك يافتاة ؟ وقفت الأميرة الصغيرة برهة والدموع في عينيها ، ثم قالت إسمي "شمال العراق " ثم مرت الايام والسنين ،وزهت كردستان واضحت كبيرة وجميلة الجميلات ،وقبلة للعشاق وعندما عبرت كردستان الحدود ثانية ولكن بجواز سفر كوردي ، لم يسألها موظف الحدود التركي عن إسمها ، إلتفت هي إليه ،منتقمة ، قائلة إسمي كوردستان .

كردستان الام المهمشة ، المجزأة التي تكالب عليها الأصدقاء قبل الأعداء منذ بدء التاريخ والى يوما هذا ، لم تعرف الملل ، لم تقهر ، لم تتعب ، بقيت تناضل وتكافح ، تثور ضد مغتصبيها في جميع الأجزاء والإتجاهات . هامات وقامات ناضلت وقاتلت في سبيل الحفاظ على كرامتها وشرفها ، مجازر كبيرة لا مثيل لها ارتكبت ضدها، الأنفال والكيماوي لم تزعزع صمود برزان وبشمركتها ، بقيت كوردستان الأم والطفلة المدللة الحلم والأمل لكل كوردي وطني شريف .

حكاية كوردستان تختلف عن حكاية مثيلاتها من الشعوب والأمم الأخرى ، فهي محاطة بشعوب عربستان وايرانستان وتركستان وهذه الشعوب لم تتحرر بعد من عقدها القومية و من نفسها ، تختلف مع بعضها البعض ، تتقاتل مع بعضها البعض ، ولكنها تتأمر معا ضدها ، تحبس أنفاسها ، تخنقها ، تمارس وتطبق عليه أنكى وأنجع أساليب الفناء والدمار، غير إنها تبقى عزيزة صامدة عفيفة،تجدد حيويتها وتنطلق من جديد بالرغم من نزفها المستمر.

هذه كوردستان وهي اليوم تدخل التاريخ بخطوات حثيثة ،مدروسة ومحسوبة ، فهي التي ذاقت مرارة معركة جالديران و سايكس بيكو، وهي التي ذاقت تقسيمها وتقطيعها إلى أربع أجزاء ، وهي التي تنفست بهواء سيفر ولكن لوزان كانت لها بالمرصاد ، وهي نفسها التي ثكلت بجمهورية مهاباد ، ثم رثت وبكت انهيارها بخيانة حاميها الروس وإعدام قائدها قاضي محمد ، وهي نفسها التي شاهدت عودة وزير دفاعها وغضنفرها الى عرينها بعد سنوات في المنفى الروسي ، وها هي اليوم منارة وشعلة وعاصمة لجزء فعال ومهم يقودها قائدا شهما ،شجاعا ، حكيما ، متزنا و عزيزا على قلب كل كوردي شريف .

واليوم تتجه أنظار الكورد قاطبة الى مهد رفيق درب قاضي محمد ، الى درب ومهد برزان وعاصمتها هولير ، بقلعتها الشامخة ، وبصورة صقرها الأبي الخالد مصطفى ، وقصيدة فطحل الشعراء ترن في الأذان
بإسم الأمين المصطفى من أمة بحياته عند التخاصم تقسم .

سلم على الجبل الاشم وعنده من أبجديات الضحايا معجم .

ياموطن الابطال حيث تناثرت قصص الكفاح حديثها ،والأقدم .

و هاهي الطفلة كوردستان قد نمت وكست عظامها وزينت نفسها بالوان زاهية وأصبحت أما ومنارة للجميع ، ولم تعد تخجل من إسمها أو تخاف على نفسها ، بل أصبحت تقارع خصومها بكل قوة ومنعة ، وهي تستعد لتستقبل أبناءها من جميع الأجزاء بكل محبة و رحابة صدر،وكلنا أمل بأن ينعقد المؤتمر الوطني القومي الكوردي الذي طال إنتظاره منذ نصف قرن ، وأن يجد حلولا لخلافات الكورد ومهاتراتهم ، ويضع حدا للمؤامرات التي تحاك ضد الكيان الكوردي من كل صوب و حدب .

نتمنى إنجاح المؤتمر ونتمنى من اللجنة التحضيرية أن تكون وجدول أعمالها على مستوى الحدث ، وعلى مستوى الأنظار التي تتجه إليها وأن تكون إختيارها للشخصيات الوطنية الكوردية حسب الكفاءات وحسب السيرة القومية الوطنية لهذه الشخصيات ، وليس الواسطة والعائلة أوالالقاب التقليدية المزيفة ، فتجار القضية كثر ، والإنتهازيين والميكافيلين أكثر وكان لهم صولات وجولات في القاهرة والاردن و لبنان وتركيا ، وبعضهم وقعوا مواثيق مع أعداء الكورد، وبعضهم بحثوا ولايزالون عن صفقات فوق دماء الكورد وجرحاتهم و مأسيهم .

ثانية ، نتمنى النجاح الكامل للمؤتمر ولجدول أعماله ،و نتمنى أن يكون شاملا لجميع فئات الشعب الكوردي من مثقفين و كتاب ، عمال و فلاحين ،علماء دين ، وجهاء وطنيين،أطباء ،مهندسين ،مدرسين ، مستقلين و نساء ، وكلنا ثقة بان رئاسة الإقليم ومن باب حرصها على الكورد وكوردستان والشخصيات الوطنية في اللجنة التحضيرية والمخلصين ضمن الأحزاب والمستقلين من الشرفاء لن يسمحوا للمرتزقة تجار القومية بحضور المؤتمر أو وضع لمساتهم القذرة على نتائج المؤتمر الوطني القومي الكوردي المنتظر منذ عقود.

حسني كدو
25-8-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لا شك ان التشيع يواجه مؤامرة كبيرة وحرب ابادة تقودها مجموعات و حركات وتيارات تتظاهر بالاسلام وهدفها القضاء على الاسلام عليه بأعتباره هو الصورة الحقيقة للاسلام والصوت الصادق له لهذا نرى هذه القوى تعمل بكل الوسائل من اجل تشويه هذه الصورة واخماد ذلك الصوت وبهذا يصبح الاسلام في خبر كان ويحكم عليه بالاعدام

الغريب في الامر هناك شخصيات وحتى مجموعات محسوبة على التشيع تتعاون مع هذه الجهات لتشويه الصورة الحقيقة والصوت الحر الصادق

ومن هؤلاء الذين اتخمتهم اموال الفقراء الأميين و المرضى و المحرومين الذين يلتحفون السماء ويفرشون الارض و يشكون ظلم هذا ووحشيته

المعروف جيدا ان هذه الاية التي يفسرها حسب هواه وحسب جهله بالتشيع وبنهج الامام علي ومن ثم يدعوا الى ذبح هؤلاء حسب هواه ان هناك مجموعات فسرتها كما يفسرها هو ودعت الى ذبحه وذبح كل من تشيع كل من احب الرسول واعتقد ان الذبح مستمر كل من يذبح عشرة من محبي ال الرسول يستقبله الرسول وهو مسرور ويقدم له كأس الخمر بيد وباليد الاخرى الحورية لا ندري من هو الذي يمثل الله اسامة بن لادن او السيد القزويني ومن هو الذي وكله الله بذبح عباد الله

ليت السيد القزويني يوضح لنا ذلك

هل يدري القزويني ان الاكاذيب التي يوجهها الى الشيوعيين هي نفسها وجهها اعداء الاسلام الى الامام علي بانه مشرك لا يصلي وقرروا ذبحه لانه حارب الرسول في معركة بدر واحد وقتل حمزة واصدروا فرمانا يدعوا الى قتل كل من يتحدث عن علي باي كلمة خير ونهب ماله واغتصاب زوجته

اعتقد انك تعرف ذلك لكنك تحاول ان تضل المسلمين عن الطريق السليم عندما تسلك نفس سلوك اعداء الاسلام لتأمر بذبح الذين سلكوا طريق الامام علي

لانه قال الانسان اخو الانسان اذا لم يكن في الدين فهو شبيه لك في الخلق

لانه قال ماجاع فقير الا بتخمة غني او لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع

لانه قال الخليفة الحاكم عليه ان يأكل يسكن يلبس ابسط ما يأكله يسكنه يلبسه ابسط الناس

لانه قال الخليفة الحاكم اذا زادت ثروته ملكيته خلال تحمله المسئولية عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص

لانه قال لا تقسروا اولادكم على عاداتكم لانهم مخلوقين لازمان تختلف عن ازمانكم

لانه قال اذا الانسان لم يرى تغيير في يومه عن امسه ليس بعائش

لانه قال اذا فسد الخليفة الحاكم فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون واذا صلح الخليفة الحاكم صلح المجتمع حتى لو كان افراده صالحون

لانه قال العدل هو الاساس وانه يفضل الخليفة الحاكم العادل الكافر على الجائر المسلم

اعتقد ان القزويني يعلم علم اليقين هذا هو الخلاف بين نهج الامام علي وبين نهج الذين وقفوا ضده ومن ثم ذبحوه

هل يدري السيد القزويني ان هؤلاء الذين ذبحوا الامام علي استندوا على هذه الاية بعد ان حرفوها واولوها حسب اهوائهم المريضة ورغباتهم الخسيسة

وهل يدري ان الذبح المستمر لاتباع الامام علي حتى الان يستند على انهم لا يؤمنون بالله ولا بالاسلام ولا بمحمد وان اهل البيت ظلموا محمد لهذا ارسلهم الله لذبح محبي اهل البيت ورفع الظلم عنه

ولو عدنا الى نهج الامام علي ودين الامام العلي وتمعنا في ذلك من خلال حبه للحياة ومساهمته في بناء حياة سعيدة وانسان حر محترم ونزعة انسانية خالصة لاتضح لنا ان الشيوعيين هم الورثة الحقيقين له ولنهجه ودينه

لا شك ان هناك فضائيات كثيرة ورجال دين جهلاء متخلفون لا يزالون يضحكون على الشيعة هدفهم استمرار التخلف والجهل من خلال الاساءة المتعمدة للامام علي والامام الحسين من خلال نشر الخرافات والاباطيل

لايدرون بان الرشوة في نهج الامام علي والحسين كفر والذي يتعاطى الرشوة كافر لا يدرون ان الامية كفر والامي كافر لا يدرون ان الفقر كفر والفقير كافر

لايدرون ان المجتمع الذي فيه رشوة وجهل وفقر هو مجتمع كافر واول الكفرة والملحدين الذين لا يؤمنون بالله هم رجال الدين مثل القزويني والمسئولين اللصوص والذين تشملهم الاية التي ذكرها فهؤلاء هم الذين لا يؤمنون بالله ولا برسوله وهؤلاء الواجب ذبحهم وليس من يدعوا الى الصدق الى القضاء على الفقر والجهل والمرض والحرمان

فالقزويني الذي اتخمه المال الحرام يقلب الدنيا رأسا على عقب ويقيمها ولا يقعدها لانه شاهد شعر امرأة لكنه لم يتأثر عندما يشاهد الاف النساء من مختلف الاعمار في الشوارع والساحات وامام ابواب المساجد والحسينيات وهن يمدن ايدهن الى هذا وذاك يصرخن من الجوع والحرمان والالم بل ان السيد القزويني يمر ساخرا ضاحكا وهو يرفع عباءته خوفا ان يمسها هؤلاء ويغمض عينه لانه لا يحب ان يراهم

في حين الامام علي يمنح طعامه الذي لا يملك غيره الى ويبقى جائعا ويقول كيف انام شبعانا وهناك مسلم جائع

لهذا نحذر القزويني ومن امثاله انه زمن التشيع بدأ والتشيع عدل وصدق وامانة التشيع حب ورحمة وسلام التشيع تضحية للناس كل الناس التشيع نزعة انسانية التشيع حرية مطلقة للعقل التشيع ايمان مطلق بالعلم والعمل التشيع يضمن للانسان المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن كذلك حرية الرأي والعقيدة

هذا هو التشيع وهذا هو النهج الذي سار عليه الامام علي وذبح من اجله

فلن نسمح للقزويني المتخم بالسحت الحرام ومن امثاله في فضائيات الضلالة ان تفسد التشيع وتسيء اليه

واذا حاول ان يستند الى فتوى صدرت في الستينات بتكفير الشيعة فان هذه الفتوى لم تبح ذبح الاخرين

هل يعلم الذي اصدر هذه الفتوى والذين ايدوا هذه الفتوى كانت في صالح اعداء التشيع حيث قام هؤلاء برفعها واباحوا ذبح الشيعة ومن ذلك اليوم والى الان ذبح الشيعة مستمر تحت اسم الكفر كما ذبحوا الامام علي بحجة انه لم يصل

كان بأمكان صاحب الدعوة ان يستغل الظروف ويدعوا الشعب العراقي بكل طوائفه والوانه الى انشاء دستور يختاره الشعب الى اختيار من يمثله بكل حرية لانقذ العراق من كل المصائب والكوارث التي مر بها العراق والعراقيين خلال هذه الفترة والى الان

حاول اعداء الشعب العراقي بعد التغيير الذي حدث في 2003 ان يلعبوا نفس اللعبة التي لعبوها في العشرينات من القرن العشرين وفي الستينات منه الا انهم فشلوا فشلا تاما وذلك يعود الى حكمة وشجاعة الامام السيستاني حيث وقف بقوة ضد اعداء الشعب وحيلهم وخدعهم واضاليلهم وكذبهم سواء من الاعداء او المحسوبين على التشيع

حيث دعا الشعب الى اقامة تستور لانه الاساس الذي يبنى عليه العراق دعا كل العراقيين بكل طوائفهم واديانهم ومعتقداتهم رجالا ونساء الى التصويت الى الدستور الى اقامة المؤسسات الدستورية الى اعضاء هذه المؤسسات الدستورية يعني انه وضع العراق على الطريق الصحيح

لهذا نرى اعداء العراق حتى من المحسوبين على التشيع صبوا نار غضبهم على الامام السيستاني كما صبوا نار غضبهم على الامام علي من قبل

نعم هناك سلبيات هناك تقصير في اداء هذه المؤسسات الدستورية وهذا راجع الى وجود عناصر معادية للعراق والعراقيين امثال القزويني واسامة بن لادن

نعم لا زال ذبح العراقيين مستمر لكننا نذبح الان ونحن احرار بعد ان كنا نذبح ونحن عبيد

واخيرا نقول للقزويني ومن امثاله انكشفت حقيقتكم وبانت عوراتكم فلا تنفعكم رفع المصاحف ولعبة طرد المحتل انها كلمات حق يراد بها باطل

مهدي المولى


أيام الحكم الملكي في العراق، كان هناك شيخ عشيرة طاعن في السن عضواً في مجلس الأعيان في الفترة التي كان فيها الراحل نوري سعيد رئيساً للوزراء، ومجلس الأعيان من أعلى السلطات وقتها.
كان شيخنا كثيراً ما يغلب عليه النعاس في جلسات المجلس لكبر سنه ويغط أحياناً في غفوة عميقة تستمر حتى يوقظوه أو يستيقظ وعندما تحين لحظة التصويت فيصوت مع من صوّت على قرارات لا يعرفها ولم يسمعها ولم يكن مركزاً عليها، فهو عندما يرى البقية يصوتون فيصوت معهم!
في أحد المرات لم يكن الشيخ نائماً و(يغفي) كعادته في الجلسات فلقد كان مصحصحاً يقظاً ويترقب الوجوه متفرساً، وكان كثيراً ما يلتفت يميناً ويساراً وعلى باب القاعة، ويحملق بالمائدة الكبيرة التي اصطف حولها الأعيان، فألتفت رئيس الوزراء الراحل (نوري السعيد) للشيخ الكبير ولنظراته الغريبة وحملقاته الغير معتادين عليها، فسأله قائلاً:
شيخنا خو ما كو شي! أشو تتلفت يمنة ويسرة وبالك مشغول!
فأجابه الشيخ: لا والله بس انة دايخ! هذا الميز الجبير الكاعدين داير ما دايره شطببه من هذا الباب الزغير!
لم يدري المسكين أن النجارين أتوا به قطعاً صغيرة وركبوه داخل القاعة!
نسبة كبيرة من برلمانينا القدامى المتنعمين بتقاعدهم الخيالي داخل وخارج العراق لخدمة فعلية لم تتجاوز حتى السنتين ومن الحاليين المتنعمين براتب خيالي يعقبه تقاعد ولا بالأحلام ومن خلفهم سياسيين ورجال دين هم من النائمين والمنومين وممن يساعدوا على التنويم ممن دمروا العراق بسوء فعالهم وتدبيرهم.
من البرلمانين من يتم توجيههم ليصوتوا بملأ إرادة الرؤوس الكبار من قبل قيادات حزبية ودينية أو من قبل البرلمانيين القياديين الغائبين عن حضور جلسات البرمان فيصوت على ما يريدوه سواء شاء البرلماني الحاضر أم أبى!
ومنهم من يصوت ويتخذ موقف لمجرد أن رجل دين شاب أو عجوز جالس في بيته ويصدر أمره لأتباعه أن يصوتوا فيصوتوا، ولو خالف برلماني ولم يصوّت لكتب تقرير ضده من (متملق) ليقوم رجل الدين هذا بفصله من الكتلة وطرده لأنه (ما يرتاحلة) ولا يتبع مثل الحمار كل ما يقول!
تخيلوا أن الكثير من البرلمانيين الجدد الذين يتحاورون ويتصارعون ويتناقشون حول الحكومة وآليتها وطريقة عملها هم القلة القليلة من البرلمانيين فأكثرهم حالهم كحالنا (ينتظرون نشرة الأخبار لمعرفة ما يُتفق على إعلانه في اجتماعات القصور المغلقة لأصحاب الروؤس الكبيرة من دينيين وعلمانيين).
ولا أعرف أأقول تعساً لنا أم لهم، فهم متقاعسين وساكتين ومتخاذلين، وكأن الوضع السياسي والحكومي لا يعنيهم بشيء.
لا يجرأ أكثرهم على التفوه بما يمليه عليه ضميره، فيسوقونه كيفما إتفق حيثما تريد الرؤوس الكبيرة التي حالت دون تفعيل آلية التصويت الألكتروني بالرغم من تخصيص ميزانية لذلك، والغرض منه منع البرلماني من التصرف بحريته لكي لا يخالف تلك الرؤوس.
من أربيل لبغداد للنجف فالموصل تدار الصفقات والمداولات في قصور الزعماء ومن ثم لا ندري إلى أين ستكون الجولة القادمة وفي أي قصرٍ من قصور السياسيين ورجال الدين فقد ولّى زمن البيوت، ويالغبائهم وغباء دينهم وعلمانيتهم حيث وقعوا في فخ القصر الذي لم يخلد بخيرٍ بانيه ولم يتنعم فيه ساكنيه فيما مضى واليوم لأنه بني على جرفٍ هار.
ظل دور البرلمان هزيل طوال سنين فهو مغلق وخارج نطاق التغطية ولا يوجد فيه إتصال حتى في وقت لاحق، فهو يغط في سبات كسبات ساكنيه من عشرات الحاضرين وعشرات الغائبين (حيث يتساوى الغائبون مع الحاضرين في الحقوق والأمتيازات وهذا من عجائب البرلمان العراقي)، فالغائبون لا يفصلون ولا يعاقبون كبقية موظفي الدولة، فهم فوق القانون ولا خير في قانون يوجد هنالك ما فوقه.
برلمانيون مسيرون منذ البداية وحتى لو حانت النهاية فليس لهم أمر ولا نهي لا في بداية ولا في نهاية، فهم ليسوا مخيرين مثل الشعب العاقل الذي إنتخبهم بملأ إرادته وبكامل قدرته العقلية التي سيفقدها قريباً بسبب الصراعات السياسية والمؤامرات الداخلية والخارجية وسوء الأحوال الأمنية والخدمية.
يرتجون من غائبين عن جلسات البرلمان ممن يتقاضون الملايين من غير كدٍ وعناء والذين لم يتجرأ (النجيفي) رئيس البرلمان أن يصدر أمراً بفصلهم أو تبديلهم لأن المركز الأول بعدد الغيابات من قائمته (العراقية)، ويليهم نواب (دولة القانون) فـ(التحالف الوطني) ومن ثم (التحالف الكردستاني) حيث ينبغي مجاملتهم كي لا يزعلوا وكي يسكتوا، وقد سكتوا بالفعل ولكنهم دائماً ما يصرحون أنهم زعلانين (على شني ما ادري)!
فكيف يُرتجى منهم حل أزمة العراق السياسية والأقتصادية والأمنية وهم الذين لم يتورعوا أن يمرغوا كرامتهم حينما ذهب بعضهم متذللاً لقصور دول الجوار طالباً دعمهم لتحصيل مكاسب سياسية حزبية وشخصية على حساب كرامة وهيبة الدولة وسمعتها، فمن السعودية لقطر وتركيا وأمريكا فإيران ، يتمرغون بتراب تلك البلدان متذللين!
كان ضمن الفائزون بالبرلمان نائبان ثبت غشهما في إمتحان الكلية المسائية التي يدرسون بها حيث قاموا بتزوير هوية وجلب شخص ليؤدي الأمتحان بالنيابة عنهم!
أتعرفون بأي كلية كانا يدرسان...؟! كلية القانون!!
أتدرون ماهي وظيفة أحدهما في مجلس النواب...؟! مقرر لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي!!
أتتصورون لأي جهة ينتمون...؟! للحزب الأسلامي العراقي!!
ولك أن تتصور كيف سيكون القانون وأي نزاهةٍ سيراقبون وأي إسلامٍ هم يتبعون!!
أفترتجون من هؤلاء خيراً في تقويم عمل حكومة وبرلمان ودولة؟!
تلك الحكومة التي لا يملك رئيسها قرارها ولا يستطيع السيطرة على وزارءها لأنتماء كل منهم لكتلة سياسية يطيعها وهي المسيطرة عليه فها هي حكومة متهرأة ومتهالكة على نفسها، أم ترتجون منهم إحداث إصلاح سياسي أو إقرار قوانين لصالح الشعب أو تنظيم عمل الدولة!
ما هذا الذي يحصل من إستهتار بحقوق الشعب وكرامته واهانة هيبة الدولة من قبل رجال دين وسياسيي العراق؟!
هذا درس آخر وكم هي الدروس ولا عبرة مع الأسف فهو درس لنا كي ننتخب في المرة القادمة سكنى مناطقنا لنعرف الأخبار منهم لا من التلفاز ونحاسبهم على تقاعسهم وممن نعرفهم ونعرف أصلهم وفصلهم.
هذا أن كان في العمر بقية وبقيت في النفس عزيمة.
لماذا (لم) و(لا) و(لن) نرى دوراً فاعلاً لـ(325) عضو برلمان فاز في الانتخابات، فكل المتحاورين الذين نراهم ونسمع عنهم في الصحف والتلفزيون والانترنت هم قلائل جداً قياساً بمجموع الأعضاء!
طبعاً والمتحاورون منهم يتحاورون لغواً دون فائدة لكي لا يفسرون الكلام مدحاً لهم فهم يتعاركون على الظهور في وسائل الأعلام وتسقيط بعضهم بعضاً ويغطي عن فساد جماعته.

كان ولا زال أكثرهم مسير وليس مخير أو مسافر للخارج ليستمتع مع الأهل والأحبة بينما يحترق العراق بنار ساكنيه وجواره، أو هم نائمين كحال الشيخ رحمه الله ويصوتون بنعم أو لا وهم لا يدرون عن ماذا صوتوا، أو مجبورين على ما صوتوا.  

 

نستمر في هذا الجزء من مقالتنا من نشر طائفة من التقييمات والأحاديث لكبار الفلاسفة والعلماء والمفكرين المنصفين في العالم ، وبخاصة في الغرب عن رسول الله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام - : عن شخصيته وعظمته وعبقريته وإنسانيته وسلوكياته النبيلة العالية الآفاق . لهذا قال الله سبحانه وتعالى في حقه ، وبشهادته المتعالية الأعلى حيث هي أكفأ وأعلى وأجل وأعظم الشهادات طُرَّا : { وإنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عظيم } .

وقد سلك هؤلاء العظماء والعلماء في آرائهم وتقويماتهم عن رسول الله محمد – ص – منهج الموضوعية والحيادية والإعتدال ، ولم يتأثَّروا ببيآتهم غير البريئة ، بل المشحونة بالتعصب والغلو الديني ، أو بما كتب رجال الدين المسيحيين ، أو أولئك المستشرقون الذين كتبوا عن رسول الله محمد – ص – بدافع الأغراض والأحقاد والكراهية والأطماع الإستعمارية ، أو بدافع الجهل به ، فهم بذلك قد حادوا عن الحقيقة والموضوعية وأمانة الكلمة والتحقيق .

وبسبب العوامل المذكورة إختار الكثير من الشخصيات العلمية والمعرفية والفلسفية والثقافية والسياسية في الغرب الاسلام وآعتنقوه في الماضي ، كما في الحاضر أيضا : في أوربا والولايات المتحدة . مضافا إعتناق الكثير من الراهبات المسيحيات والقسس ورجال الدين المسيحيين الاسلام في أفريقيا ومصر وغيرها من بلدان العالم . وهذا الموضوع الهام بحد ذاته يحتاج الى المزيد من البحث والدراسة ، ربما نفرد له بحثا خاصا في المستقبل .

1-/ يقول الفيلسوف المسيحي المصري الدكتور نظمي لوقا [ 1920 – 1987 ] عن التزمّت والأجواء المتطرفة التي عرفها ، والتي ترعرع فيها : [ من يغلق عينية دون النور يضيرُ عينيه ولايضير النور . ومن يغلق عقله وضميره دون الحق ، يضير عقله وضميره ولايضير الحق .

فالنور منفعة للرائي لا للمصباح ، والحق منفعة وإحسان الى المهتدي به لا اللا الهادي اليه . ومن من آفة تهدر العقول البشرية كما يهدرها التعصب الذميم الذي يفرض على أذهان أصحابه وسرائرهم ما هو أسوأ ُ من العمى لذي البصر . ومن الصمم لذي السمع . لأن الأعمى قد يبقى بعد فقد البصر إنسانا ، والأصم قد يبقى بعد فقد السمع إنسانا ... أما من آختلَّت موازين عقله ، أو موازين وجدانه ، حتى مايميز الخبيث من الطيب ، فذلك ليس بإنسان ، بالمعنى المقصود من كلمة إنسان . ] ينظر كتاب [ محمد : الرسالة والرسول ] لمؤلفه الدكتور نظمي لوقا ، ص 25

لقد ألّف الدكتور نظمي لوقا كتابه الكبير والقيِّم الآنف الذِكْرِ عن رسول الله محمد – ص – وعظمته وعُلُوِّ أخلاقه ونُبْل سلوكياته ، وعن الاسلام وشريعته والقرآن الكريم ، فيقول عن رسول الله محمد – ص - : [ وإني لأسأل من يستكثر الإنصاف على رسول أتى بغير دينه ، أما يستكثر على نفسه أن يظلمها إذْ يحملها على الجحود والجور ؟..

ولستُ أنكر أنَّ بواعث كثيرة في صباي قرَّبت بيني وبين هذا الرسول ، وليس في نيتي أن أنكر هذا الحب ، أو أتنكَّرَ له ، بل إني لأشرف به وأحمد له بوادره وعقباه .

ولعلَّ هذا الحب هو الذي يَسَّرَ لي شيئا من التفهُّم ، وزيَّنَ لي من شخص هذا الرسول الكريم تلك الصفات المشرقة ، وجعلني أعرض بوجداني عن تلك النظرة الجائرة ، أو المنجنية التي نظر بها كثيرون من المستشرقين وغيرهم الى الرسول العربي ، ولكني حين أحتكم الى العقل ، أرى الخير كل الخير فيما جنحتُ اليه ..

فلخير من يُشَوِّهُ المُشَوِّهون كل جميل وكريم من مفاخر البشرية المثخنة بالقروح والمخزيات ؟ ، ولخير من يَثْلِبُ الثالبون كل مجيد من هداة هذا الجنس الفقير الى المجد، الثقل بالخساسة والحقد ؟ ..

ألا إن كل محب للبشر ينبغي أن يكون شعاره دواما : مزيدا من النور ! ، ومزيدا من العظمة ! ، ومزيدا من الجمال ! ، ومزيدا من البطولة والقدوة ! ] ينظر المصدر والمؤلف المذكور ، ص 28

ترى ماذا كان سيقول الدكتور نظمي لوقا لو كان الآن حيَّا ، وهو يرى بعضا من رجال الدين والقسس والثقافة من دينه وهم قد بالغوا وأولغوا كل الولوغ في الرذائل والكراهيات والأحقاد والنذليَّات والطَغَامِيَّات تجاه الاسلام وشريعته وقرآنه ، وبخاصة تجاه رسول الله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام - ...؟ . لاشك أنه كان سيقول لهم : إخسأوا ياحثالات البشر ، إخسأوا يامن تربَّيتم على الكذب والفجور والسوداويات والدِقاق من الأخلاق ، إخسأوا فالمسيح عيسى بن مريم بريء منكم وأنتم بريؤون منه ياشراذم الإنحطاط والسوء والسيئات ، إخسأوا فالشمس لاتُغَطَّى بغربال ، إخسأوا فأين أنتم من الثُريَا ، حيث أنتم لعمر الحق دون الثرى بكثير ...!

2-/ يقول فيلسوف العصر الفرنسي روجيه جارودي عن رسول الله محمد – ص - : [ وعندما أعلن النبي محمد – ص – أنه لاإله إلاّ الله ، فقد محى كل أشكال الوثنية وجعل القوة والثروة مسألة نسبية : فكل القوة وكل الغنى لله سبحانه وتعالى وحده لاشريك له ، وأيُّ فردا يمتلك جزءا من القوة ، أو الثروة ليس إلاّ مُستخلفا مسؤولا عن ذلك ] ينظر كتاب [ الاسلام والقن الواحد والعشرين ] لمؤلف الدكتور روجيه جارودي ، ص 21 .

من هو روجيه جارودي ؟ :

روجيه جارودي هو فيلسوف وكاتب فرنسي معروف ، ولد عام [ 1913 ] وتوفي عام [ 1212 ] . يعتبر روجيه جارودي من كبار الفلاسفة والمفكرين الماركسيين في القرن العشرين المنصرم . في عام [ 1953 ] من القرن الماضي نال درجة الدكتوراه الأولى له عن كتابه [ النظرية المادية في المعرفة ] ، بالرغم من كل هذه الخلفية الثقافية والعلمية والمادية إعتنق روجيه جارودي الاسلام عام [ 1982 ] من القرن المنصرم بعد دراسات ومقارنات معمَّقة للأديان والمدارس الفلسفية في العالم . وذلك تأثُّرا بالقرآن الحكيم وبرسول الله محمد – ص – ورسالته وعبقريته وعظمته .

لقد ترك روجيه جارودي من بعده مكتبة علمية وثقافية ومعرفية من الكتب والمصنفات ، أما على الصعيد الاسلامي فعلى رغم حداثة إسلامه – رحمه الله تعالى وأدخله فسيح جناته - فقد ألَّف مجموعة قيمة وهامة من الكتب في شتى المجالات ، منها :

1-/ [ وعود الاسلام ] .

2-/ [ الاسلام والقرن الواحد والعشرين ] .

3-/ [ الإرهاب الغربي ] .

4-/ [ الاسلام دين المستقبل ] .

5-/ [ الاسلام وأزمة الغرب ] .

6-/ [ المسجد مرآة الإسلام ] .

7-/ [ جولتي وحيدا حول هذا القرن ] .

8-/ [ مستقبل المرأة وغيرها ] .

9-/ [ فلسطين مهد الرسالات السماوية ] .

10-/ [حوار الحضارات ] .

يقول روجيه جارودي في مكان آخر من كتابه السالف الذِكْر عن رسول الله محمد : [ وقد إستبعد النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – في < خطبة الوداع > بنفس الصرامة كل الموروثات القبلية والعنصرية ، فقال : < إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، لافضل لعربي على عجمي إلاّ بالتقوى > ] ينظر نفس المصدر والمؤلف المذكور ، ص 102 .

3-/ يقول [ ألفونس دي لامارتين / 1790 – 1869 ] المفكر والكاتب والشاعر والسياسي الفرنسي المعروف عن رسول الله محمد – ص – في كتابه : [ تاريخ تركيا ] :

[ هذا هو محمد : الفيلسوف ، الخطيب ، النبي ، المُشَرِّع ، المحارب ، قاهر الأهواء ، مؤسس المذاهب الفكرية الى تدعو الى عبادة حقة ، بلا أنصاب ولاأزلام ، هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض ، وإمبراطورية روحانية واحدة ، هذا هو محمد . بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية ، أود أن أتساءل : هل هناك مَنْ أعظم من النبي محمد ؟! ] .

4-/ يقول المفكر الهندي المعروف الدكتور [ راما كريشنا راو / 1899 – 1967 ] عن النبي محمد – ص - :

[ لايمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها . ولكن كل ما في إستطاعتي أن أقدِّمَ هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة :

فهناك محمد النبي ، ومحمد المحارب ، ومحمد رجل الأعمال ، ومحمد رجل السياسة ، ومحمد الخطيب ، ومحمد المصلح ، ومحمد ملاذ اليتامى ، وحامي العبيد ، ومحمد محرر النساء ، ومحمد القاضي . كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الانسانية تؤهله لأن يكون بطلا ] ! .

إلى شعبنا والرأي العام

بدأ قائدنا في نوروز عام 2013 بمرحلة تاريخية جديدة لدمقرطة تركيا وحل القضية الكردية بطرق سلمية. فانتقل نضالنا الثوري مع هذه المرحلة إلى مستوى نضالٍ جديد.

انضمتْ حركتنا بشكلٍ تام إلى المرحلة التي بدأها القائد أبو، ولكي تلبي احتياجات المرحلة، اتخذتْ قرارات هامة. بهذا الشكل انضمتْ حركتنا إلى هذه المرحلة بشكل فعلي. فقبل أن يتم الإعلان عن هذا التصريح التاريخي، أفرجنا عن منسوبي الدولة الأسرى الذين كانوا تحت قبضتنا في 13 آذار عام 2013 وأعلنا كحركة في 23 آذار الوقف عن إطلاق النار. وفي 25 نيسان أعلنتْ رئاسة منسقية (KCK) مع الاجتماع الإعلامي الذي قامتْ به، عن أنَّ مرحلة الإنسحاب إلى مناطق حق الدفاع المشروع سوف تبدأ مع 8 أيار هذا العام.

نحن كقيادة المقر العام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني HPG، بينا بتاريخ 7 أيار في تصريحنا؛ على أنه رغم الشروط والظروف الموسمية الغير مناسبة، سوف تتحرك قواتنا الكريلا من ساحات الشمال نحو الجنوب. كما أشرنا إلى أننا سوف نلبي كافة المهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقنا بشكل تام بهدف انتصار هذه المرحلة. بعد تصريحنا بـ 6 أيام، أي في تاريخ 13 أيار وصلتْ المجموعة الأولى من شمال كردستان إلى منطقة حق الدفاع المشروع.

تمكن الرأي العام لتركيا من متابعة هذه المرحلة بشكل جيد، ونحن كقوات HPGحاولنا تلبية نداءات قيادتنا وحركتنا التي تقع على عاتقنا بكل جدية ومسؤولية. هذه المرحلة التي أعلن قائدنا عنها على شكل ثلاث مراحل، نحن قوات الدفاع الشعبي الكردستاني أهدفنا بداية الأمر إطلاق النار والكف عن تحقيق العمليات العسكرية. أما في المرحلة التي بينها قائدنا كثلاثة مراحل، وأظهرنا جهداً وتضحية كبرى. كما أننا طبقنا قرار الانسحاب عملياً من شمال كردستان بالإنسحاب إلى مناطق حق الدفاع المشروع.

فقد أظهرتْ حركتنا ادعاءً وإرادةً كبرى لتقدم المرحلة وتطورها. مقابل ادعاء وإرادة قائدنا وحركتنا هذه، لم تخطو حكومة حزب