يوجد 410 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
الغالبية من البشر يفكر في الموت خوفاً منه وطمعا بملذات الحياة ....

ومن يعطي قيمة لنفسه في حياته أكيد يكون قد وهب قيمة لها بعد مماته ...ويكون هناك قد مد يد السلام مع الموت دون خوف لأنه تيقن أن الموت حقيقة لابد منها ,,وأن حياة الأنسان لا تنتهي بوفاته ...

وليس كل مايُقبر في الارض هو منتهي بالعكس لأنه في كثير من الاحيان يكون الموت ولادة اخرى ...فالبذور عندما تتدفن في الارض تحيا سنابل وتأتي بحياة جديد .

أذن كيف هو الأنسان الذي ميزه الله بالارادة والأختيار والتحدي ...ووهبه الله كل مقومات الادمية .

وفي قوله الكريم .... يقول سبحانه :"اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَتِي قَضَى عَلَيْهَا
أذن النوم كالموت ومن أستفاق هو حي لكن هذة الحياة تتجدد يومياً بما أن الله قد وهبنا هذة النعمة

يفترض علينا الطاعة لله في امره وللنفس في حفظها عما يسؤ لسيرتها .

الضمير قائد للأنسان ...والأخلاق هي رحم الأنسان الحقيقي الذي تنطلق منه كل معايير الحياة ...

الضمير قيادة والقيادة مسؤولية فرضتها التكونات البشرية وتبدأ من قيادة الانسان لنفسه الى قيادة الدولة .والامة

الضمير هل هو شىء فطري يولد مع الأنسان أم انه تربية وعادات واخلاق وقيم واحترام لقدسية الخالق ... الأنسان يحاسب نفسه والشعب يحاسب القائد لكن متى يضع الشعب هذا القائد في حلبة المسألة .يكون ذالك عندما تكون هناك ديناميكية الضمير على ذروتها بين الشعب ومن يمثله .

لنعطي الحقيقة مجالها ونضع أنفسنا أمام قيمومة العدالة ... سأخذ العراق مثالاً حيا لذالك .

المشكلة الحقيقة الاولى في العراق تكمن في الضمير ...التي يرادفها الخوف والشجاعة في زمن واحد

هذا الخوف ولدَ من نزعة الطغاة عندما بطل القانون وتفرعنت شهوات الرذيلة وتحول قادة العراق من قياديين وبرلمانين ونواب الى سراق بصفة شرعية وبمباركة الد اعداء العراق وهما ايران وامريكا ...
***
من المؤلم أن يتحول وطن عظيم الحضارات والعظمة لله كالعراق الى بؤرة لتصدير الأرهاب واستيرادها .. أستهداف العراق معروف الأسباب ... ولكي يكتمل السيناريو الامريكي الأيراني البريطاني وووو في العراق لابد أن يكون هناك من ينفذ ويرعى طفل الارهاب الامريكي المدلل ..

داعش لاتختلف عن القاعدة وجبهة النصرة وغيرها من هذة الجماعات التي تتولد يوميا من البيت الابيض ...وتتزواج وتنجب على سوريا والعراق ولبيبا وتونس ومصر ..كلها تأتي تحت غطاء الدين ...

لكن كيف يكتمل الأرهاب مالم يكن هناك خيمة يستظل بها وتحتها ..

هل من الممكن أن يكون رئيس الحكومة عميل ..أكيد لأنه الذي يرى الشعب من ثقب ورقة الدولار سيراه الاخرون من ثقب أبرة

عندما يحكم الطغاة أكيد سوف يتسفه الشعب ويتسافه ليعيش أما لضعف أو لتيسر حال ... عندما يكون المال سلطان سيتحول الشعب الى راقصون في محراب الوطن ...ووتتبخر أهم مقومات الكرامة بأختيار أو أجبار كل احداث العراق ..تتركن بين قوسين هم الفساد والمال ...

لايوجد شخوص عديمي الضمير كما هم المكونات السياسية في العراق ...شخوص لم تبحث عنهم امريكا وطهران بل جاهزون لأنهم كانوا يتربصون بالعراق تحت لواء المعارضة والوطنية المتزندقة .. يعتبرون كل ماتطالهم اياديهم هو غنيمة حرب وأستحقاق

وطني ..
طهران نفذت سياسية التشيع في العراق وامريكا زرعت الارهاب المبطن تحت كنف داعش والقتل المنظم والتهجير للكفاءات والعلماء . ...

الصراع الانتخابي في العراق هو صراع مناصب لاصراع مبادىء وديمقراطيات ...بدليل الهمجية والفرعنة وعمليات أستبعاد الخصماء وشراء الاصوات والذمم بصوك اراضي وهمية وارصدة وفلل ومناصب كلها من قوت الشعب ...

الفوز ليس ان تجلس على العرش بل الفوز ان تكون أنت اختيار الجماهير وهذا الأختيار لايكون وفق الخوف والمصلحة ....

القذارة التي سلكتها مفوضية المالكي الأنتخابية ثارت الشارع العراقي والرأي العام والعالمي عندما أستهدفت الحكومة الاقلام الناقدة القريبة والبعيدة وانا منهم عندما منع وهددت الحكومة العراقية الصحف التي تنشر مقالاتي فيها من تم رشوته وفيها من تم ترهيبه

لايهم ماسيعكسه هذا التصرف المهم هو ان لا يرى العالم نقد لدولة العراق ...مع العلم أنه الاعمى يُبصر فساد وغطرسة حكومة المالكي ....دولة كل مقوماتها تقوم على الرشوة والفساد والدعارة السياسة .

مخجل ان تجد جاهل ومتخلف وعديم الثقافة في منصب وزاري أو برلماني ....

او مجلس النواب .. والأكثر خزي هو ما أجهضته هذة الانتخابات من برلمانيات ومرشحات عاريات متبرجات تحت لواء الدين والديمقراطية لايغسل بودرة وجهها الا دلو ماء ...تبرج مخجل اظهر المراة العراقية بصورة عارية دون خلق وقيمة اجتماعية

وفيهن من اتت من بيوت الدعارة لتنصب لكي يًصطاد بها السياسيون القادمون ... هذة المسرحية الانتخابية الهزيلة هي تحصيل حاصل لحكومة فاسدة ...

كيف للمرء أن يمثل مجتمع ولو ليس بقادر ان يمثل شعبه المالكي لم يكن يمثل نفسه هو يمثل اطراف وضعته لتسبي بها حضارة العراق ...

الغريب أنهم لايخجلون من العالم ولا أنفسهم ...أربيل مدينة من مدن العراق لكن عندما تتدخلها تجد نفسك في وطن أمن ومستقر يتمتع بمقومات الحياة ..

بينما بغداد وباقي المدن يسرح ويمرح بها الطغاة والفاسدون ومايسمى داعش التي هي وجه من وجوه المالكي المبطنة ....

المعيب ان نجد صمت الشعب وركونة البعض وعمالة البعض الاخر ....

ومن لايستطيع ان يبني سور بيته كيف له ان يطالب جاره ان يوليه حماية شارعه او حارته ..

وضعنا حكام العراق الحاليون بين كماشة الموت المتربص ومسؤولين بوابهم فاسد ووزيرهم افسد .

النزاع على الكرسي العراقي ابرز للسطح خصماء ومرتشون وعملاء وعبدة دولار ... وشعب منهك القوى ممزق الحياة يصطف الموت على ابوابهم يوميا ..

الضعف ..يولد الطغاة كما يولد الجبناء

كيف للطاغية ان يتسلق على رقبتك مالم توطىء له رقبتك أنت ... الفشل لايختبىء خلف القصائد والخطب مهما كانت لباقة كاتبها ....والتمرد يتولد من أزقة العوز والحرمان وغياب الضمير

وسبات العدالة ....أذا قيل العراق اليوم قيل الفساد ووطن اللصوص سرعان ما انتحبت بابل عند مشارق العالم وقبرت نفسها ارض السواد عن هفوات الزنادقة
رئيسة منظمة النسوة النمساوية

الامين العام للمنظمة الدولية للتحقيق بالأنساب والقبائل العربية

 

حفلة شاي و حوار هادئ أقرب إلى القلوب و العقول من لغة بيانكم

 

إن الاستبداد ثقافة شرقية سائدة و ليست وليدة اليوم و هي نتاج فلسفة و ثقافة كلنا جئنا منها و هي تربية اجتماعية منزلية مصدرها الاب و الام " و أولي الالباب " قبل أن تكون سياسية و التخوين عنصر من عناصر تلك الثقافة للاسف نحن جميعاً مشتركين في هذه العقلية و ما زلنا و بالذات البعض من موقعي البيان الذين أعرفهم عن قرب . إن توظيف قضايا قانونية و أحكام جرمية و جنائية تصدرها محكمة أو قاض في المصالح السياسية و الحزبية الضيقة هي أكبر من الاستبداد نفسه .

بهذه الكلمات أحببت أن ارسل رسالتي للأخوة الذين وقعوا بيان بما سموه بيان ضد الاستبداد وذهنية التخوين , و أقولها للتاريخ و للاسف أنكم كنتم الاولى باتهام حزبنا و تخوينه و ما زلتم بمجرد أنه اختلف معهم في رؤيته للثورة و لم يشأ أن تدمر مناطقنا نتيجة لمراهقات سياسية و عبثية في سلوك البعض ممن ادعى الثورة ..!!

قبل يومين أصدر مجموعة من الاخوة الكتاب و الشعراء المحسوبين و بشكل مباشر على مجموعات من الكتل و الشرائح السياسية التي تبنت و تتبنى الخلاف لا بل و العداء لحزبنا حزب الاتحاد الديمقراطي ليس لشيء بل لانه اختار فقط خطه الثوري السلمي في الثورة السورية برؤيته الوطنية المستقلة و السلمية و بعد أن أدرك و قرأ الثورة و عناصرها السياسية و الفكرية و الاجتماعية , قرأ و النظام و مركباته , قرأ الظروف الاقليمية و الدولية و لم ينسى التاريخ ليأخذ خطه الثالث و لتثبت النتائج أنه كان على حق .

لم يرغب حزبنا أن يكون شريكاً في دمار سورية و شعبها و لم ينخرط في صف المعارضة العربية السورية التي تبنت الحل العسكري و التي التزمت و بكل وضوح الرؤى السياسية الاقليمية و العروبية للثورة السورية // كما أراد لها نظام بشار الاسد البعثي العروبي // و أفقدت الثورة قيمها التي قامت من أجلها في الحرية و الديمقراطية حتى تحولت الثورة من ثورة من أجل الحرية و الديمقراطية إلى صراع بين طرفين من أجل السلطة لا تقل إحداها عن الاخرى في عقليتها الاستبدادية و الاستعلائية .

للاسف رغم الحرب المجنونة و القذرة و الحصار الجائر و الظالم على الشعب الكردي ومناطقه و رغم الهجمات و التفجيرات التي أودت بحياة مئات المواطنين من الشعب الكردي يقابل كل ذلك بصمت غير مبرر من من الذين وقعوا البيان و نخص هنا البعض و الذين نعرفهم تماماً و نعرف ما هيتهم الشخصية و السياسية و أين يسكنون و كيف يعيشون و من أين ....؟؟؟؟!!!! وأقصد هنا وبكل وضوح القريبون جداً من الائتلاف الوطني السوري الذي اعتبر أن الهجمات على المناطق الكردية التي قامت بها داعش و جبهة النصرة ثورة ...!!! و أن الفصيلين التابعين مباشرة لتنظيم القاعدة من الثوار ..!! و رغم التفجيرات الانتحارية و قتل وذبح الكثير من المواطنين الكرد و استمرار الحرب على الشعب الكردي لم تتفق هذه المجموعة " مجموعة البيان مع التأكيد على احترامنا لمواقف البعض منهم تجاه الحالة السورية عامة و الكردية خاصة " على إصدار هكذا بيان..!!!! على الاقل كبادرة حسن نية منهم إذا قفزنا على الواجب الاخلاقي و الانساني قبل القومي و الوطني تجاه من يُحَارِبْ و يُحارَبْ و يدافع و يستشهد رفاقه و مؤيديه و الشعب الذي يقف إلى جانبه ..!! و تأتي اليوم لتصدر بيان ضد إدارة ذاتية ديمقراطية و ضد حزب لا يملك من الارث سوى الشهادة و العمل الصادق و الجدي من أجل شعبه في الوقت الذي من أصدر البيان و ينددون بحزبنا عبر مؤسسة وطنية و قانونية شرعتها الهيئة الكردية العليا سابقاً و الادارة الذاتية الديمقراطية لاحقاً التي شارك فيها معظم الشرائح السياسية و الاثنية في روج آفا و منهم المجلس الوطني الكردي الذي نكص وعد التوقيع على مسودة الادارة الذاتية في اللحظة الاخيرة .

إن البعض الذي وقع البيان خرجوا من الوطن حتى قبل تشكيل وحدات حماية الشعب و الاسايش التي تحمي و تحافظ على الشعب و التي لم تقطع الرؤس و لم تذبح أحداً , و هم ما زالوا يعيشون أحلامهم الثورية بعدما دمر النظام الوطن بالكامل و قتل و هجر شعبه نتيجة للبؤس الفكري و السياسي الذي امتلكوه و امتلكته المعارضة العربية السورية و ارتهان قرارها لقوى اقليمية لا علاقة لها بالحرية و الديمقراطية .

أن أكثر القوى إرهاباً في العالم يتربص بشعبنا و ينتظر الفرصة للنيل منه في الوقت الذي لم يقدم من هؤلاء الاخوة الموقعين على البيان بديلاً للواقع الخطير ... سوى الطلب بضرورة انتمائنا إلى المعارضة العربية السورية التي ما زالت تتبنى الحلول العسكرية في الوقت التي أكدت نتائج الثلاث سنوان فشل هذا الحل و المتمثلة في الائتلاف و التي لم تعترف حتى الآن بالشعب الكردي كشعب يملك من المقومات ما يملكه الشعب العربي " هيثم المالح , كمال اللبواني , برهان غليون و غيرهم .. و غيرهم " و يطالبوننا بأن نقبل بالكتائب التي تم تشكيلها خارج الوطن و التي تشكلت في حضن الجيش الحر أو بمساعدة منه الجيش الحر الذي انشق عن بشار الاسد و لم ينشق أحداً منه من حزب البعث العربي الاشتراكي , و التي تشير معطياته للاسف أنه لا يختلف عن الاسد في ديمقراطيته .

أخير و ليس آخراً اتمنى من الذين وقعوا على البيان و بدلاً من الهروب إلى الامام أن يطلقوا مبادرات حسن نية و أن يقزوا على الحواجز التي هم صنعوها لانفسهم لاسباب نعرفها , لأن المعالجة لا تتم بحرب المدافع من بعيد أيها الاخوة و من خلف الاسوار , علينا العمل من أجل أن نتحرير من تلك الحواجز التي خلقتها عوامل سياسية و تاريخية معينة صنعوها لنا ...!! و عدم التعامل مع 2014 بعقلية 1980 و أخذ عناصر اللحظة بعين الاعتبار .

من هنا و بكل صدق و أمانة اتمنى أن نلتقي في حفلة شاي أو قهوة قبل أن نلتقي على طاولة سياسية قامشلو أو كوباني أو عفرين , فقد نَّحنُ على أجمل قلوبنا التي كنا باتت تشتكي .. و قد تَحنُ علينا شوارع و أزقة مدن جئنا منها و تُقرِّبنا أكثر ... لنتخلى عن التراكمات النفسية السلبية التي لا يمكن لأي شاعر أو كاتب أن يمتلكها و هي دعوة حميمة تتلاءم مع مشاعرنا و خطابنا السياسي نناقش كل كبيرة و صغيرة لن نترك شيء و نناقشه بروح الاخوة الكردية , و نحن على استعداد و أقولها أمام الشعب و العالم و الله أن شعبكم و عائلاتكم التي منها الاسايش و الـ ي ب ك سيحضونكم وبكل حب و احترام و الادارة الذاتية التي جاءت لاجلنا ستحميكم إن لم تجلسوا معنا اجلسوا الاخوة في الاحزاب السريانية أو أي حزب آخر في الادارة الذاتية المهم أن تقف هذه المأساة الكردية, العقول و الضمائر الكردية و السورية ستدعم هذا الحوار .. على أمل اللقاء .

ابراهيم ابراهيم

يا أبناء شعبنا الصامد ..

أيها الكادحون من شغيلة الفكر واليد..

مع إطلالة الأول من أيار في كل عام تحتفل شعوب العالم بهذا اليوم العظيم يوم توحيد كلمة المظلومين والمضطهدين ضد الظالمين والمستغلين ومحتكرين قوت الشعوب... الأول من أيار كل عام تحتفل الطبقة العمالية في بلداننا وفي العالم بهذه الذكرى العظيمة كتعبير عن المعاني النضالية للكفاح المرير ضد الظلم ومظاهر الاستغلال ... الأول من أيار في كل عام يقف المرء حائراً أمام هذا اليوم لطبقة خدمت وتخدم دون كلل وملل وبنـت الصروح والحضارات بزنود قطرات الإخلاص والمحــبة وعنونت صفحات صوانية من المجد والعزة للأوطان وأبدعت للحياة قيماً روحية وماديـة وصنعت المستحيلات وبعــرق الجبين كان شعارهم الصمود من أجل البناء والصمود من أجل إعلاء كلمة مزجت الأقوال بالأفعال وسهلت الطريق إلى الحرية في كثير من البلدان وحافظت على الاقتصاد وبقيت تنتظر قوتها اليومي بصعوبة ... الأول من أيار تتوحد كلمة كل عامـل سـرقت منه لقمة عيشه ... فتتوحد الآهات والحسرات في هذا اليوم عيد تحرير المظلومين من براثن العبودية المقيتة ...

في الأول من أيار نستقرىء أمجاد الطبقة العاملة النضالية ونستذكر الرواد الأوائل الذين قضوا من أجل الحرية فتحول يوم استشهادهم رمزا لوحدة النضال والتضامن الطبقي منذ عام 1886 حتى يومنا هذا وأصبح عيدا نحتفل بذكراه كل عام. إن مناسبة الأول من أيار ليست في مفهومنا مجرد احتفال ، بل هي استنهاض للعزائم وتفجير للطاقات على دروب النضال.

إن الأول من أيار يمر على شعبنا وطبقته العاملة في ظل ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية بالغة الخطورة يعيشها عمالنا وشعبنا بدون شك ، تنتهك فيها حقوق الطبقة العاملة في وطننا ، وارتفاع نسبة البطالة بشكل يذهل العقول ، ويعيش المواطن في حالة من الرعب في ظل استمرار النظام السوري على العقلية الاستبدادية والتعامل بالقمع والقتل واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً مع المطالبين بحقوقهم في دولة تعددية يسوده العدل والمساواة وغياب الحريات العامة منذ عقود من الزمن بالإضافة إلى ممارسة السياسات التمييزية الممنهجة من قبل الذهنية الشوفينية العروبية بحق المكون الكوردي السوري وتهميشهم نهائياً بالرغم أن الكورد من السكان الأصليين في المنطقة ويعيشون على أرض أجدادهم التاريخية وهم القومية الرئيسية الثانية في البلاد من حيث العدد بالإضافة إلى تصعيد وتيرة الاعتقالات والأحكام القاسية وإرهاب المواطنين والقتل والتشريد والتهجير وتخريب البنية التحتية ...

إن الأول من أيار هذا العام جاء ولا يزال العامل الكوردي وهو يتسكع أمام كسب لقمة نزيهة لأطفاله.

إن عيد العمال يذكر شعبنا الكوردي في إقليم غربي كوردستان وهو ينتظر فك القيود وتسوية الأوضاع المعيشية والإنسانية في زمن أصبح العالم قرية واحدة .

إننا في حركة الشعب الكوردستاني نطالب بهذه المناسبة الإنسانية والأخوية الصادقة ومن جانب الحفاظ على الروابط الدم والأخوة بين أبناء قضية واحدة ونطالب من كافة التنظيمات السياسية الكوردية إلى رص الصفوف بدلاُ من الصراعات الجانبية والتخوين و الكف عن القمع والقتل والكف عن الاعتقالات واختفاء النشطاء وقتلهم .. لأن المرحلة القادمة يكون أصعب من هذه المرحلة ...

تحية حب وتقدير إلى كل عمال العالم .. تحية نضالية إلى العمال الكورد الذين يعانـون الظلم والاضطهاد والحرمان والجوع في وطن بناه أجدادهم مع أخوتهم في حقبة من التاريخ وفي زمن كانت الأخوة شعاراً للجميع بلا استثناء .

تحية إلى عيد النضال الأول من أيار

تحية وإجلال وإكبار لشهداء الحرية

تحية حب وإخلاص لكل عمال العالم وعمال الكورد في عيدهم الطبقي

والنصر دائماً لشعبنا وعماله البواسل

1 / 4 / 2014

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )

السومرية نيوز / بغداد
هنأ الرئيس الاميركي باراك اوباما، الخميس، العراقيين بإجراء الانتخابات التشريعية، معربا عن امله بأن تؤدي العملية الانتخابية الى تشكيل حكومة مدعومة من جميع العراقيين.

وقال اوباما في بيان اطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "ملايين العراقيين مارسوا حقهم الديمقراطي في التصويت"، معتبرا أن "مشاركة العراقيين بالانتخابات اظهرت للعالم بأسره انهم يرغبون في مستقبل اكثر استقرارا وأمنا".

وأضاف الرئيس الأميركي أنه "بعد اعلان النتائج النهائية سيجتمع برلمان جديد ويبحث تشكيل حكومة جديدة"، مهنئاً العراقيين بهذه الانتخابات.

وأكد اوباما أنه "مهما كانت نتيجة هذا الاقتراع، يجب ان يستخدم لتوحيد البلاد، مع تشكيل حكومة تدعمها كل الطوائف العراقية وتكون مستعدة لتبني برامج ملموسة وقابلة للتنفيذ".

وشهدت العاصمة بغداد وبقية المحافظات، الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات، وأغلقت صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساء.

وكانت شبكة "عين العراق" لمراقبة الانتخابات العراقية اعلنت، اليوم الخميس (1 ايار 2014)، أن ائتلاف دولة القانون حصل على المرتبة الاولى والكتل الصدرية بالمرتبة الثانية وائتلاف المواطن ثالثا في استطلاع اجرته لناخبين بعموم المحافظات باستثناء الانبار، مبينة أن الاستطلاع شمل 91% من المشاركين في التصويت العام.

السومرية نيوز / كركوك
أعلنت قيادة شرطة محافظة كركوك، الخميس، عن انسحاب قوات الجيش العراقي من مدن المحافظة بعد أن شاركت في تأمين المراكز الانتخابية، فيما أكدت قيادة الفرقة 12 التابعة لعمليات دجلة أن الخطة الامنية عكست صورة التعاون بين الأهالي وأجهزة الأمن.

وقال قائد شرطة كركوك اللواء الحقوقي جمال طاهر بكر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات الجيش التابعة للفرقة 12 انسحبت من مدن كركوك بعد مشاركتها في تأمين مراكز انتخابية ضمن خطة امنية نجحت بنسبة جيدة جدا"، مؤكداً أن "مركز محافظة كركوك لم يشهد اي خرق أمني منذ الساعات الاولى للانتخابات وحتى اغلاق صناديق الاقتراع".

وأضاف طاهر أن "نجاح العملية يمثل ضربة قاصمة للمجاميع التي ارادت استهداف الناخبين"، مثمنا "التنسيق العالي الموجود بين قوات الشرطة والجيش لتأمين هذه الانتخابات".

من جهته، قال قائد الفرقة 12 اللواء الركن محمد خلف سعيد الدليمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نجاح الخطة الامنية وتأمين الانتخابات يعني الانتصار لإرادة الشعب العراقي الذي عكس صورة حقيقية للتلاحم بين الشعب والقوات الامنية"، مبيناً أن "قوات الفرقة 12 وشرطة كركوك نجحت في تأمين 222 مركزا انتخابيا في كركوك والاقضية التابعة لها، على الرغم من محاولة المجاميع الارهابية تنفيذ تفجير هنا وآخر هناك في محاولة يائسة لإحداث حالة خوف للناخب".

وكانت مفوضية الانتخابات في كركوك أعلنت، أمس الأربعاء، عن البدء بالعد والفرز الأولي في 315 مركزا انتخابيا في جميع المراكز في كركوك، فيما أكدت أن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت جيدة.

وبدأت في العاصمة بغداد والمحافظات، صباح امس الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط إجراءات أمنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.

أوان/ السليمانية

اعلنت منظمة التنمية المدنية في اقليم كردستان، الخميس، ان نسبة المشاركة في انتخابات الاقليم وصلت الى 74%، وفيما هددت الجماعة الاسلامية بالانسحاب من الحكومة بعد مقتل احد حراس مقرهم في اربيل، طالب الاتحاد الوطني حزب البارزاني بوقف العنف.

وقال مدير المنظمة عطا محمد لـ"أوان"، إن "نسبة المشاركة في يوم الاقتراع العام عموم الاقليم وصلت 74%"، مضيفا ان "مراقبينا والشبكات التي نعمل معهم اكدوا النسبة".

وشهد مساء امس هجوم مسلح على مقر تابع للجماعة الاسلامية الكردستانية وادى الى مقتل احد الحراس باسم قاسم عزيز، فيما قال الاتحاد الوطني ان "اثنين من مراقبي الانتخابات قد جرحا بالرصاص اثر اطلاق نار في مدينة ديانا التابعة لمحافظة اربيل".

وقال علي بابير اثناء مراسيم دفن القتيل في العاصمة اربيل إن "قتلة قاسم عزيز هم معروفون وتابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني"، مضيفا "في حال عدم تسليمهم الى قضاء عادل سوف نراجع موقفنا من السلطة السياسية وننسحب من الحكومة".

وشهدت مدينة ديانا التابعة لمحافظة اربيل اطلاق نار على مراقبين تابعين للاتحاد الوطني، ما ادى الى جرح اثنين من اعضاء الاتحاد الوطني.

شفق نيوز/ وصف رئيس الوزراء نوري المالكي المنتهية ولايته نوري المالكي، الخميس، رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني بالاخ والصديق، مشيراً الى انه لا يرفض التحالف معه في تشكيل الحكومة المقبلة ولكن وفق شروط.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي عقده اليوم وحضرته "شفق نيوز"، إن الاخ مسعود شريك وصديق ولدينا تاريخ ونضال مشترك والقضية بيننا ليست صراعاً حزبياً او مذهبياً وانما على قضايا مستحقات تخص الشعب.

واشار الى ان بارزاني سيكون حليفاً لنا في الحكومة المقبلة في حال التزم بالمبادئ التي اشرنا اليها في اكثر من مرة منها الحفاظ على وحدة البلاد، وتقاسم الثروات بشكل مشترك

وكرر المالكي قائلاً انه لا توجد خطوط حمراء على اي شخص اوجهة في الحكومة المقبلة ولكن يجب الالتزام بالمبادئ التي تحدثنا عنها.

ووجهت رئاسة اقليم كوردستان، في الـ27 من الشهر الماضي انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، فيما دعت اياه لـ"الاعتذار" للشعب العراقي والابتعاد عن العمل السياسي بعد ثماني سنوات من حكمه شهدت فيه البلاد "تدهورا امنيا وسوءا في الخدمات"، عدّت التحالف معه مرة اخرى "انتحاراً".

 


اعلنت شبكة "عين العراق" لمراقبة الانتخابات العراقية، اليوم الخميس، أن ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي حصل على المرتبة الاولى والكتل الصدرية بزعامة السيد مقتدى الصدر بالمرتبة الثانية وائتلاف المواطن برئاسة السيد عمار الحكيم ثالثا في استطلاع اجرته لناخبين بعموم المحافظات باستثناء محافظة الانبار.

وقال رئيس الشبكة مهند الكناني خلال مؤتمر صحفي عقده وسط بغداد وحضره مراسل وكالة "عين العراق نيوز"، إن "الشبكة اجرت استطلاعا على الناخب بعد خروجه من التصويت من خلال صندوق افتراضي يجيب على اسئلة معينة وهو يطبق لاول مرة في العراق"، مبينا أن "الاستطلاع الذي أجري على نسب إدخال 91% باستثناء محافظة الانبار بين ان ائتلاف دولة القانون حصل على المرتبة الاولى والكتل الصدرية ثانيا وائتلاف المواطن الذي يتقارب مع الكتل الصدرية بالمرتبة الثالثة".

واضاف أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني حل رابعا والقائمة الوطنية خامسا وتيار الاصلاح سادسا والاتحاد الكردستاني ثامنا"، مشيرا الى أن "كيان گوران حل تاسعا وائتلاف العربية عاشرا والفضيلة بالمرتبة احد عشر والتحالف المدني بالمرتبة اثناء عشر".

ولفت الكناني الى أن "ائتلاف العراق حل بالمرتبة ثلاثة عشر وديالى هويتنا في المرتبة اربعة عشر وتجمع التيار والعدالة في المرتبة خمسة عشر".

وشهد العراق، امس الأربعاء، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات، فيما تم فتح صناديق الاقتراع في ساعة السابعة صباحا وإغلاقها في الساعة السادسة مساء. انتهى/ح.ش.

الغد برس/ بغداد: توقع محللون سياسيون طبيعة التحالفات المقبلة بين الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات البرلمانية وبالتحديد الشيعية منها لتشكيل الحكومة المقبلة في ضل التسريبات الاولية لانتائج الانتخابات في عموم مدن العراق.

ويؤكد المحللون أن إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي تصدر نتائج الانتخابات في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية بفارق مريح عن منافسيه من القوائم والكتل الاخرى، على الرغم من أنه تلقى ضربة موجعة وجهها إليه المرجع الديني بشير النجفي بعد ان افتى بتحريم التصويت لصالح إئتلافه، والتي استثمرتها كُتل سياسية لصالحها كالمجلس الاعلى الاسلامي والذي يؤكد البعض أن فتوى النجفي منحته 15 الى 20 مقعدا في البرلمان كانت متوقعة ان يجنيها المالكي في نسبة اعداد التصويت.

ولفت المحللون الى أن التيارات والاحزاب الشيعية ستتوزع مقاعد البرلمان على الارجح، بواقع 75 الى 85 مقعدا برلمانيا للمالكي، و40 الى 45 مقعدا للمجلس الاعلى، فيما سينال التيار الصدري بقوائمه الثلاث 20 الى 25 مقعدا، في وقت ستكون خمسة مقاعد لتيار الاصلاح الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري وفيما ستكون حصة حزب الفضيلة أيضا خمسة مقاعد.

القوائم الشيعية الصغيرة المتبقية ستتقاسم المقاعد، إذ انه من المتوقع ان يحصل هيثم الجبوري في بابل على ثلاثة مقاعد وعدنان الزرفي في النجف سينال ايضا ثلاثة مقاعد، والتي سيتركها لهم نظام (سانت ليغو) بعد الانتهاء من حصة الرابحين الكبار.

وقياسا لعدد المقاعد الشيعية التي ستكون من 165 الى 170، ستكون حصة المالكي وحلفاؤه في دولة القانون (الجعفري والفضيلة والقوائم المفردة) قرابة 100 مقعد، فيما سيتقاسم المجلس الأعلى والتيار المقاعد الـ65–70 المتبقية.

الخيارات المتاحة أمام المالكي داخل البيت الشيعي هي التحالف مع التيار الصدر بمقاعده الـ(20 – 25) ليشكل الكتلة الشيعية الأكبر بـ(120 – 125) مقعدا، وهذا الخيار هو المفضل على الارجح، لانه سيقدم حبل نجاة للصدريين ويجعلهم يدينون له لانه لم يمارس معهم عملية كسر الضلع، وايضا، سيضمن ان الكتلة الصدرية ستكون متواجدة في الدولة ومسيطر عليها بطريقة تضمن عدم تعمدهم الاضرار بالدولة والحكومة.

أما الخيار الثاني أمام المالكي هو ان يتحالف مع المجلس الأعلى ويستبعد الصدريين، ما يعني انه سيشكل كتلة قوامها 140 الى 145 مقعدا، وهذا سيقويه امام الكتل السنية والكردية، بيد أنه وقياسا الى حجم الشرخ الذي حصل بين الطرفين قبل واثناء الانتخابات، خصوصا ان تحركات المجلس الأعلى على المرجع النجفي والضربة التي وجهها لدولة القانون في الوقت الضائع، ستدفعه لمحاولة اقصائهم والاضرار بهم الى اقصى حد.

الخيار الثالث المتاح امام المالكي أنه يُكمل المالكي التحالف الوطني بـ160 الى 165 مقعداً في البرلمان من اجل ان يضمن قوته في التفاوض على الولاية الثالثة امام الاكراد والسنة، عن طريق تحالفه مع كل غرمائه الشيعة، بمن فيهم المجلس والتيار الصدري، معتمدا بذلك على امكانية التوافق مع قوائم كردية وسنية، مثل الاتحاد الوطني الكردستاني الذي خرج من مولد حكومة كردستان بلا مكاسب واحتمال تشكيله جبهة المعارضة هناك، قد يكتفي المالكي بـ25 مقعدا كرديا للاتحاد الوطني وبعض النوّاب الاسلاميين ليحقق شراكة كردية معه، وسيحتاج من السنة الى اقل من 50 مقعدا (مضمونة من صالح المطلك والاتفاق الاخير مع متحدون على رئاسة الجمهورية وربما علاوي مع مجل السياسات).

القوائم المتبقية لن تلعب دورا مؤثرا، باستثناء المقاعد التي سيحصل علها التحالف المدني الديمقراطي، وقياسا الى اهمية ضم عدد منها للحكومة المقبلة سيحاول المالكي (وغالبا سينجح) في سحب اثنين او ثلاثة منهم بوزارة الثقافة او السياحة والاثار يعطي انطباعا ان هناك قائمة ليبرالية مشتركة معه في الحكومة.

الخميس, 01 أيار/مايو 2014 10:18

الثلاثي الضعيف- هادي جلو مرعي

 

الرئاسات الثلاث في العراق لاتؤدي بشكل طيب وهذا متفق عليه، لكن الأصل في الموضوع هو محاولة إضعاف الرئاسة الأكثر نفوذا وقدرة على التحكم في مجريات الأمور، وتسيير شؤون الحكم.

رئاسة الجمهورية العراقية يغيب عنها الشخص الأول فيها جلال الطالباني الذي يعاني من مرض عضال، ويخضع لعلاج مكثف في مستشفى يقال والعهدة على القائل، إنه في مدينة ألمانية والجميع لايعرف سر وجوده وبقائه، ويقال أيضا، إن صورا بدأ نشرها رويدا للرئيس وهو يعيش نقاهة في مشفاه الألماني بقية دفع المواطنين للتصويت لمرشحي الإتحاد الوطني الكوردستاني الذي يرأسه، لكن المشكلة ليست فقط في مرض الرئيس، والأخطر منها هو الدور التشريفي الذي يلعبه، حيث لاقدرة لديه على التحكم بمسار أي حدث، وليس من شأنه إتخاذ قرارات حاسمة وتاريخية كما يتاح لرئيس الوزراء، ويبقى وجوده من عدمه مثيرا لتساؤلات، وليس لقلق كبير، فالناس تريد معرفة مصير الرئيس من باب الفضول، وليس لشعور بحاجة ماسة له كما قد يتوهم البعض من الذين يريدون إضفاء أهمية على منصبه وتأثيراته المحتملة وغير المنتظرة على الإطلاق.

رئيس مجلس النواب يملك منصبا لايملك منه شيئا في الحقيقة، فهو يرأس برلمانا يضم كتلا منتصارعة ولكل منها هدف محتمل وغاية مرجوة تهون من أجلها الغايات على صعيد القومية والطائفة. فليس من شأنه تشريع قوانين، أو تقديمها للبرلمان كما يعتقد وفقا لدوره ومهمته التي يتيحها الدستور، بل وفقا للتوافقات والمراهنات والإتفاقيات المبرمة بين الكتل مسبقا، ولاتوجد أية قوانين يمكن أن تشرع مالم يسبقها نوع من التفاوض بين المكونات الأساسية للوصول الى نتيجة ترضي طموحات وأطماع الجميع الذي ليس من مصلحته تمرير قانون مالم يكن فيه ضمانات بتحقيق تلك المصلحة، ولذلك فرئيس البرلمان مثل رئيس الجمهورية ولايمكن أن يتقدم خطوة واحدة الى الأمام على الإطلاق.

يتمتع رئيس الحكومة العراقية بصلاحيات واسعة، ليست دستورية بالضرورة، لكنها واقعية على الأرض نتيجة المحورية التي هو عليها في إدارة الدولة، ولأنه يمثل رأس الهرم في السلطة التنفيذية التي تنتهي عندها القوانين والقرارات والأموال، وليس فقط لأن رئيس الوزراء يتمتع بشخصية نافذة وقوية. فهذا وحده غير كاف في ظل الصراع المحموم، ووجود من يتربص للإيقاع به، وقد يرى البعض إن رئيس الوزراء ليس قويا لجهة بناء الدولة بل في إطار صراع القوميات والطوائف، بمعنى وجود رئيس جمهورية كردي ضعيف، يقابله رئيس برلمان سني ضعيف، ورئيس وزراء شيعي قوي، وعلى هذا يتركز الجهد الآن من قبل الكورد والسنة الذين ليس من مصلحتهم وجود رئيس حكومة شيعي قوي، في حين تلتقي معهم أطراف شيعية في الهدف، لكنها لاتريد رئيسا للحكومة ضعيفا ففي النهاية هي تريد المنصب قويا لكنها مضطرة للتحالف مع من يريده ضعيفا، وهو تحالف مرحلي ينتهي بعد مدة نتيجة الطبيعة التي عليها الصراع بين المكونات، وماتريده أطراف إقليمية ودولية من العراق، وما تأمل أن يكون عليه مستقبل الدولة.

في خضم الصراع الأنتخابي على شغل مقاعد نواب الشعب العراقي في مجلس النواب يحضر عيد العمال العالمي البهيّ مبشراً بالخير للجميع العراقيين من شغيلة الفكر واليد

هؤلاء الوطنيون المشغولين في أيجاد الحلول لمحنة العراق أرضـاً وشعبـاً والخلاص من جميع مظاهر المحاصصة والطائفية التي أبتلى بهـا العراق .

أن الأحتفال بيوم العمال العالمي والذي أضحى رمزاً عالميـاً للتظامن الأممي مع الشغيلة والذي دعمهُ النضال الكبير والتضحيات الجسام التي قدمت من مناضلي هذه الطبقة ومن وقف معهم في محنتهم من أجل الخلاص من نير الأستغلال والأستبداد ، وكان لهم مـا أرادوا وحققو ومـا يزالون يحققون الأنتصارات في الحصول على الحقوق .

ولكن الأمور ليست كمـا هي في بلدنـأ العراق الذي يرزخ شعبهً وعمالهُ وكادحية وبقية طبقاتهُ تحت نير البطالة والفقر والتخلف والأمية التي والأرهاب والتي أرستهـأ الألة التخريبية للبعث الفاشي منذو وصوله للسلطة منذو أكثر من أربعون عامـاً ، وإلى الأمعان في إذلال وإهانة العمال والفلاحين الفقراء والطبقات الجديدة التي ظهرت في المجتمع العراقي مثل طبقة الأرامل و وطبقة اليتامى والمشردين ، وطبقة المعوقيين والكبار السن وحتى طالت النساء قاطبة وغيرهم من شريحة المفكريين والأدباء والفنانيين ... حيث توقفت عجلة  الأنتاج والتصنيع وإنشائات البنية التحتية والصحية والتعليمية من معاهد التأهيل والتدريب وغيرهـا وهدمت المصانع وتوقفت المشاريع الأستراتيجية والعمرانية والتي كانت بالأساس قد تعطلت بسبب الحروب و جاء الأحتلال ليطبق عليهـا في غزوهُ للعراق وتحطيم وتهديم كل مـا تبقى للشعب العراقي ومـا يملكهُ بحجة القضاء على النظام الفاشي العفلقي الصدامي المجرم و كانت الطامة الكبرى للعراق وشعبه .

أننا في تنسيقية ألتيار ألديموقراطي ألعراقي ستوكهولم الكبرى نأمل من البرلمـان العراقي القادم ونناشد ألرئاسات ألثلاث  القادمة من جعل ألأول من آيار عيدا وطنيـاً رسميا ليتسنى للطبقه ألعامله ألعراقيه وللفلاحين ألأحرار ولكافة شغيلة أليد وألفكر للأحتفال ولمشاركة عمال وشغيلة ألعالم بأفراحهم .

و في الوقت الذي ننتظر نتائج الأنتخابات وكلنـا أمل أن تخرج النتائج لصالح مـا يرنو ويطمح إلية الشعب العراقي من تغير نحو أقامة سلطة الشعب الحقيقية سلطة تكون من الشعب خادمة للشعب تعمل من أجل أنقاذ الشعب وجعل الوطن أن يسيرعلى السكة الحضارية الجديدة  ويقف على قدميه من جديد وهو يستحقهـا .

أننا مع ألمطالب ألمشروعة ألتي يقرّها ألدستور ألعراقي لكافة ألعراقيين من شمال ألوطن الى جنوبه , ولأعطاء وأنصاف ضحايا ألنظام ألبعثي الساقط , ونطالب وبشدّه بالضرب بلا هواده لفلول ألقاعده ألأرهابي وألبعث ألفاشي وداعش وغيره من المجرمين وبكافة مسمياتها

وأننا نستنكر وبشده كل ألتفجيرات وألأعمال ألأرهابيه ألتي حدثت أيام الأنتخابات وراح ضحيتهـا الكثير من الشهداء الابرياء من أبناء العراق .

عاش ألأول من آيار عيد ألطبقه ألعامله ألعالميه

عاشت ألطبقه ألعامله ألعراقيه وشغيلة ألفكر وطبقة ألفلاحين ألأشاوس وجميع الوطنيين العراقيين المخلصين التواقيين لأقامة العراق المدني الديمقراطي الذي ينعم بالسلام والأمان والمساواة بالحقوق والواجبات .

لتتحـد جميع قوى الديمقراطية والمحبة للسلام للعراق أرضـاً وشعـبـاً .

تنسيقيـة التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم الكبرى

2014 \ 04 \ 30

نينوى - الانبار / البغدادية نيوز

ذكر مراقبون يشاركون في العد والفرز في محافظتي نينوى والانبار، الاربعاء، ان الترجيحات تشير الى تقدم متحدون في نينوى والوفاء في الانبار.

وقال مراسل البغدادية نيوز في نينوى ان "مراقبين ابلغوه بان قائمة متحدون يرجح فوزها بالتنافس مع قائمة وطنيون التي يمكن ان تحصل على المركز الثاني". وقال مراسل البغدادية نيوز في الانبار ان "مراقبون في مراكز العد والفرز رجحوا حصول قائمة الوفاء للانبار المركز الاول". وباشرت المفوضية في عموم البلاد بعملية العد والفرز بعد ان اغلقت المراكز الانتخابية ابوابها بنسبة مشاركة بلغت 58%

السومرية نيوز/ بغداد
رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي، الخميس، بإجراء الانتخابات البرلمانية العراقية في موعدها، وأشادوا بالشعب العراقي لإثبات التزامه بعملية سياسية سلمية وشاملة وديمقراطية، فيما دعو إلى الأسراع بتشكيل حكومة تمثل إرادة وسيادة الشعب وتتصدى للتحديات الراهنة.

وتلت رئيسة مجلس الأمن الدولي السفيرة جوي آجو مندوبة نيجيريا الدائمة لدي الأمم المتحدة، والتي تتولي بلادها رئاسة المجلس لشهر نيسان، بيانا علي الصحفيين، فجر اليوم الخميس حسب توقيت بغداد، ذكرت فيه أن "أعضاء المجلس دعوا جميع العراقيين الي التعاون من أجل عملية سياسية شاملة تهدف الي تعزيز الوحدة الوطنية وتؤكد علي سيادة العراق واستقلاله".

وقالت السفيرة جوي آجو إن "أعضاء المجلس أشاروا في بيانهم الى تطلعهم لإعلان اللجنة المستقلة العليا للانتخابات التصديق على نتائج الانتخابات، وأعربوا عن تقديرهم لحكومة العراق، بما في ذلك قوات الأمن العراقية، لتفانيهم في التحضير واجراء الانتخابات، بدعم من بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي".

وحث بيان مجلس الأمن العراقيين على "الأسراع بتشكيل حكومة تمثل إرادة وسيادة الشعب وتتصدي للتحديات الراهنة، وتعمل على تأسيس عراق قوي ومستقل وموحد وديمقراطي".

وأكد المجلس على "دعمه لجهود الحكومة العراقية ومساعدتها في تلبية الاحتياجات الأمنية لسكان العراق"، كما أكد البيان على أن "أعمال الإرهاب لن تعكس المسار نحو السلام والديمقراطية وإعادة الإعمار في العراق".

وناشد أعضاء مجلس الأمن جميع الكيانات السياسية العمل معا في عملية سياسية شاملة وفي الوقت المناسب تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية وسيادة العراق واستقلاله".

واشاد وزير الخارجية الامريكي جون كيري، بالمشاركة الواسعة من قبل العراقيين الذين صوتوا في الانتخابات البرلمانية، مؤكدا ان هذه الانتخابات خطوة باتجاه عملية ديمقراطية للوصول الى برلمان جديد وتشكيل حكومة جديدة، فيما اشار إلى أن "أصابع العراقيين الزرق" بعثت بما وصفها بـ"رسالة تحدٍ قوية للمتطرفين".

وأكدت المفوضية المستقلة للانتخابات، امس الاربعاء، أن نسبة التصويت العام في الانتخابات تحتسب بحسب سجل الناخبين وبحسب بطاقات التصويت، مشيرة الى أنها بلغت 60% لسجل الناخبين و70% للبطاقات الالكترونية..

واغلقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عند السادسة من مساء أمس الاربعاء، جميع صناديق الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية في كافة محافظات البلاد، فيما بدا الموظفون بعمليات العد والفرز الاولي لصناديق الاقتراع في جميع مراكز الاقتراع بعموم البلاد.

وشهدت العاصمة بغداد وباقي المحافظات، صباح امس الأربعاء، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط إجراءات أمنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.

يذكر أن هذه الانتخابات التشريعية تعد، هي الثالثة في البلاد منذ 2003، كما تعد الأولى التي تجرى لانتخاب برلمان بعد انسحاب الجيش الأمريكي من العراق نهاية العام 2011، وهي أيضا تشهد استخدام البطاقة الانتخابية الالكترونية للمرة الأولى.

بغداد: حمزة مصطفى
اعتبر رئيس الوزراء العراقي وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أن نتيجة الانتخابات محسومة سلفا له. وفي حين دعا زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم إلى تشكيل ما سماه «فريقا متجانسا» لإدارة الحكم في العراق فقد ذهب رئيس البرلمان وزعيم كتلة «متحدون»، أسامة النجيفي، بعيدا عندما وضع خطا أحمر على التحالف مع المالكي في المرحلة المقبلة.

وقال المالكي في تصريحات صحافية خلال حضوره إلى أحد المراكز الانتخابية في المنطقة الخضراء للإدلاء بصوته إن فوز ائتلافه (دولة القانون) مؤكد «لكن نتحدث الآن عن حجم الفوز»، مبينا أن «الائتلاف مستعد للتحالف مع أي جهة بشرط إيمانها بوحدة العراق وابتعادها عن الميليشيات والعنف الطائفي واحترام الهوية العراقية». وأضاف المالكي أن «الأجهزة الأمنية سترد بشكل واضح على أي محاولة للتدخل في عمل المراكز الانتخابية للتأثير على النتائج».

وبينما بدا خصوم المالكي داخل التحالف الشيعي أقل حدة في التعبير عن سمات المرحلة المقبلة مما ذهب إليه النجيفي الذي قال في تصريحات لدى إدلائه بصوته إنه «جرى وضع خطوط حمراء على أي تحالف مع رئيس مجلس الوزراء الحالي نوري المالكي»، مبينا أن «النقاش حاليا بشأن منصب رئيس الجمهورية مؤجل». وأضاف النجيفي أن «العراق يمر بمرحلة انتقالية استغرقت أكثر من عشر سنوات ونحن الآن بحاجة إلى مرحلة الثبات والاستقرار وبناء الدولة بشكل صحيح يعتمد على توافق المكونات والالتزام بالدستور».

بدوره قال زعيم المجلس الأعلى الإسلامي خلال الإدلاء بصوته إن «التجربة العراقية تبقى تجربة مميزة وحققت الكثير من الإنجازات وكنا في حملة انتخابية وتنافسنا بشرف»، مبينا أن «اليوم هو يوم القرار وسيتم احترام قرار الشعب في اختيار مرشحيه». وأضاف الحكيم أن «قلوبنا مفتوحة وأيدينا ممدودة للجميع ونريد أن نشكل فريقا سياسيا متجانسا لإدارة البلاد»، متابعا «ما يهمنا هو الفريق المتجانس وليس تشكيل حكومة شراكة أو الغالبية السياسية لأن عدم تشكيل هذا الفريق سيعني بقاء العراق متخبطا».

أما زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، فقد كان أكثر حذرا حين اكتفى بالقول خلال الإدلاء بصوته في مدينة النجف «جئنا للإدلاء بأصواتنا تضامنا مع جمهورنا ومن أجل تغيير المواقع في البلاد».

من جهته، قال عصام العبيدي، القيادي في كتلة «متحدون»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما صدر عن النجيفي بشأن عدم التحالف مع المالكي إنما يؤكد أن الاتهامات التي أعلنتها بعض الجهات بشأن إمكانية تحالفه من أجل رئاسة الجمهورية عارية عن الصحة بالإضافة إلى أن الكتل السياسية الرئيسة اتفقت على خطأ سياسات المالكي وعبثيتها طوال السنوات الثماني الماضية في إدارة الدولة». وأضاف العبيدي، إن «هذا التشخيص لسياسات المالكي معروف حتى عند شركائه في التحالف الوطني مثل (المواطن) و(الأحرار) وبالتالي فإن الصورة بدأت تتضح للجميع»، مشيرا إلى «وجود تفاهمات بين القوى السياسية الرئيسة بعدم التجديد للمالكي تحت أي ظرف، إذ إن ما نريده جميعا هو بناء الدولة بينما عمل المالكي على بناء السلطة وتفتت الدولة».

في المقابل، قال علي الشلاه، عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن ائتلافهم «يملك شعبية كبيرة في الشارع والمالكي يملك الشعبية الأوسع لدى الجماهير وسوف تثبت الساعات المقبلة صحة ما نقول سواء على مستوى ما يحصل عليه المالكي من أصوات أو ما يحصل عليه دولة القانون من مقاعد». وكشف الشلاه عن أن «بعض خصومنا المهمين طلبوا منا خلال فترة الدعاية الانتخابية أن نخفف حدة التنافس بالإعلام، قائلين إنهم سيدخلون في تحالف معنا بوصفنا القائمة الأولى وهم الثانية». وردا على سؤال بشأن وضع النجيفي خطا أحمر في التحالف مع المالكي، قال الشلاه، إن «النجيفي لن يحصل على نصف ما حصل عليه من مقاعد في الدورة الماضية، وبالتالي فإنه ليس في وضع يؤهله لوضع شروط للتحالفات».

وفي سياق متصل وبعد يومين من بيان للمرجع السني عبد الملك السعدي يدعو إلى مقاطعة الانتخابات فقد أفتى أمس بضرورة المشاركة السنية الواسعة فيها. وقال السعدي في بيان له إنه «تلقى الكثير من الاتصالات بخصوص المشاركة في الانتخابات البرلمانية، إنه من خلال التواصل مع المشايخ (مفتي العراق رافع الرفاعي، الشيخ أحمد الكبيسي، الشيخ أحمد حسن طه والعلماء في المجمع الفقهي) وبعد التداول معهم بالشأن العراقي والموقف منه، اتخذ الرأي النهائي الآتي (نظرا للمصالح المترتبة على المشاركة في الانتخابات، والضرر الكبير الذي تبين لنا من مقاطعتها لما لها من تأثير على غياب أهل السنة عن البرلمان والحكومة وتشريع القوانين المهمة، لذا نقرر وجوب المشاركة في الانتخابات البرلمانية، وحرمة مقاطعتها، والعمل بموجب هذه الفتوى وغيرها من التي أصدرها العلماء الأفاضل)».

alshaqalawsat

بغداد: معد فياض وحمزة مصطفى وتيم أرانغو ومايكل غوردون
سقط عشرات العراقيين بين قتيل وجريح في تفجيرات استهدفت مراكز اقتراع بمناطق متفرقة من العراق مع توجه ملايين الناخبين إلى صناديق الاقتراع أمس، في أول انتخابات برلمانية منذ انسحاب القوات الأميركية أواخر عام 2011.

وفيما يعد اقتراع أمس استفتاء على مصير رئيس الوزراء نوري المالكي، فإن الأخير أعلن في تصريحات بأحد المراكز الانتخابية في المنطقة الخضراء للإدلاء بصوته أن فوز ائتلافه مؤكد، «لكن نتحدث الآن عن حجم الفوز».

ورغم التهديدات الأمنية، اصطف الناخبون منذ أن فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة ينتظرون دورهم للتصويت «أملا في التغيير»، كما قال كثيرون منهم.

وحاول المالكي لعب دور الرجل القوي وربما منحته هذه الاستراتيجية أصوات الناخبين الشيعة، لكن الشكوك تحوم حول قدرته على الفوز بفارق يمكنه من الحصول على ولاية ثالثة.

وستلقى هزيمة المالكي ترحيبا كبيرا من المسؤولين الأميركيين الذين دعموه في الانتخابات السابقة, إذ وجدت تقييمات الاستخبارات الأميركية أن إعادة انتخابه ستزيد من حدة التوترات الطائفية وترفع في الوقت ذاته من مخاطر وقوع حرب أهلية. كما تشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران، ربما تدعم إعادة انتخابه بملايين الدولارات. لكن إيران دفعت أيضا أموالا لبعض منافسيه الشيعة في إظهار أن هدف إيران الأكبر هو الحفاظ على الهيمنة الشيعية وليس حكم المالكي.

alsharqalawsat


التأريخ ٨/٨/١٩٨٨ وفي الحقيقة عرفت هذا التأريخ أي بيان وقف إطلاق النار بين العراق وإيران بعد ذلك بزمن طويل وماذا يهم الزمن لأناس يعيشون في منطقة محرمة حسب قرارات قرقوشية إجرامية لا تمت بصلة إلى الحضارة الإنسانية صادرة من مجرمعتوه هدام العراق وحسب قراره الملعون فكل شيء في المنطقة مشروع للقتل من البشر والشجر والحيوان وحتى الحجر ، الكل منهمك بالحصول على قوته اليومي بالزراعة والرعي والحراسة ليلاً وشراء حجياته من القرى الحدودية في الجانب الشمالي من أرض الوطن المقسم الممزق بين أربعة دول 
الوسيلة الوحيدة لإتصالنا بالعالم الخارجي هو جهاز الراديو ومنه نسمع الأخبار في ذلك اليوم المشؤوم سمعنا قرار وقف إطلاق النار بين إيران والعراق وفي تلك اللحظة مرت في مخيلتي السيناريوهات المختلفة 
الهجوم على القرى بكل القوات التي كانت فيما سبق تحارب إيران 
إستخدام الأسحة الكيمياوية شيء مؤكد ، القتل الجماعي التنكيل والإختصاب ،المتاجرة بالبشر ، دفنهم أحياء فكل ذلك ليس ببعيد على النظام البعثي الصدامي العفلقي المجرم ، ولم ينتهي المذيع من تكملة البيان حتى رأينا الأطلاقات االمضيئة تزين سماء ( گه‌ لی هه‌سپه‌  ) مقر الحزب الشيوعي العراقي وهم على ما يبدوا يعبرون عن بهجتهم وسرورهم بهذه المناسبة !!واستمر إطلاق النار حتى حلول الظلام فكانت صدمة بالنسبة للكثيرين لما سيحصل لنا إثر هذا القرار
بدأت باللقاء بالقرويين وأشرح لهم الخطر الجسيم الذي ينتظرنا فقال بعضهم سنذهب إلى ( كهف بابه كرا ) المشهور بحصانته ووجود الماء فيه فقلت لهم إياكم وأن تفعلوا ذلك لأنه في هذه المرة الأمر مختلف لأنهم سيستخدمون الأسلحة الكيمياوية وعلى مايبدوا  أحزابنا صامتة و ليست لهم خطة للدفاع ومرت عدة أيام على هذا المنوال ، ( وللأسف فأن بعض أهالي قرية بازي قد ألتجأوا إلى الكهف المذكور أعلاه وتم تصفيتهم ولا أثر لهم لحد الآن ) ، الأحزاب التي كانت موجودة في ذلك الوقت في المنطقة هي كالآتي وبالتسلسل من الغرب إلى الشرق 
ي ن ك ومقره في گه‌ لی بازێ
پ د ك ومقره في گه‌ لی بێشیلێ
ح ش ع ومقره في گه‌ لی  هه‌سپه‌
كنت أنتظر من هذه الأحزاب أو على الأقل حزب واحد أن يتصل بالجماهيرويشرح لهم ماذا  سيفعلون ، الكل قلق ويتسائل وخاصةً بدأنا نرى تحركات القوات العراقية بكثافة والقوافل العسكرية  الشبه يومية ، تكلمت مع المرحوم سيد أحمد محمد حول الوضع  وهو كان عضواً في حزب ي ن ك فأبدى قلقه وقلت لهم ماذا يقول مقركم حول الوضع ؟ فقال لا شيء ، فطلبت منه أن يستفسرمنهم فهذا ضروري ( للعلم كنت قد طلبت سلاحاً من مقرهم قبل ذلك بعدة أسابيع لأنني أستشعرت بأن خطراً وشيكاً سيحدث في المنطقة  وعندما ذهبت لمقرهم ولأول مرة زوّدوني ببندقية كلاشينكوف في نفس اليوم مشكورين ، مع العلم لم أكن منتمياً وكنت مستقلاً ، وفعلاً هذا السلاح كان مسلطاً على رؤوس الجنود عندما عبرنا الشارع وألتقينا بالجيش كما سيأتي ذكره ) ففي اليوم التالي ذهب سيد أحمد إلى المقر وعندما رجع قابلته لأستفسرعن ما جلبه من أخبار فقال أكدوا لي الرفاق بأنه لا داعي للقلق وكل شيء على مايرام !!، وفي أحد الأيام سمعنا بأن في هذه الليلة ستبدأ ندوة حول الوضع الأمني في المنطقة فتنفسنا الصعداء وحضر تقريباً كل أهل القرية وبدأ الكادر الحزبي مصطفى مزوري من قبل پ د ك وفي الحقيقة ألقى خطبة يشرح فيها بيان وقف إطلاق النار بىن إيران والعراق وفي الأخير قال أؤكد لكم بأن مشكلتنا قد حلت مع المشكلة الإيرانية ولا داعي للقلق أبداً 
وأنا أدقق في وجوه القرويين البسطاء الطيبين وعلى ضؤ الفانوس الخافت حيث أنتابتهم موجة من إبتسامة  مشوبة بالحزن والأسى ، ثم قال هل من سؤال ؟ صمت مطبق وكأن الجميع يريد أن يبقى في حلم جميل  بأن كل شيء على مايرام

يتبع

متابعة: يتحظر النظام السوري الاسدي لاجراء أنتخابات رئاسية في سوريا و لهذا الغرض حددت الثالث من حزيران القادم لاجراء تلك الانتخابات .

الرئيس السوري الحالي بشار الأسد هو مشرح الرئاسة الأقوى في سوريا و هناك عدد اخر من المرشحين الصوريين لهذه الانتخابات.

غربي كوردستان لا يزال لحد الان جزءا من سوريا و لكنه في نفس الوقت أعلن أدارته الذاتية في ثلاثة مقاطعات هي الجزيرة و عفرين و كوباني.

في حالة مشاركة هذه المقاطعات الثلاثة ذات الإدارة الذاتية في الانتخابات الرئاسية السورية و التي فيها سيتم تتويج بشار الأسد رئيسا لسوريا لاربعة سنوات أخرى سيتم أعتبارة رضوخا لهذة المقاطعات للنظام السوري.

بهذا الصدد نشرت بعض وسائل الاعلام الكوردية أن غربي كوردستان سيمتنع عن المشاركه في تلك الانتخابات ألا أنه الى الان لم يتم اصدار أي تصريح رسمي من أدارة تلك الأقاليم بهذة الصدد.

مشاركة المقاطعات الكوردية في غربي كوردستان في الانتخابات الرئاسية السورية سيكون خطأ كبيرا بحق الإدارة الذاتية لتلك المقاطعات.

السومرية نيوز/ كركوك
أفادت مصادر مطلعة في محافظة كركوك، الأربعاء، بأن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم أظهرت تقدماً للاتحاد الوطني الكردستاني واربعة قوائم للتركمان والعرب في المحافظة.

وقالت المصادر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "النتائج الاولية التي تجري في مراكز العد والفرز في 315 مركز انتخابي في كركوك واقضيتها تشير الى تقدم قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني على باقي القوائم وتليها اربعة قوائم اثنان منها للتركمان وهي جبهة تركمان كركوك وتحالف تركمان كركوك"، موضحة أن "المعلومات تشير الى ان تنافس عرب كركوك ينحصر حالياً بين قائمة الجبهة العربية للانقاذ في كركوك، وائتلاف العربية وأئتلاف عرب كركوك".

وأضافت المصادر أن "هذه النتائج الاولية تحصر المنافسة بين الكتل السياسية والتي رسمت ملامح ومقاعد تلك الكتل السياسية وسيتم تحديد حصة كل كتله بعد اجراء عد وفرز نهائي في مراكز كركوك الثلاثة".

وأعلنت مفوضية الانتخابات في كركوك، اليوم الاربعاء (30 نيسان الحالي)، أن نسبة الاقبال على مراكز التصويت جيدة وفي تصاعد مستمر ولم تسجل الكثير من الخروق الانتخابية في 315 مركزا انتخابياً، فيما شكا عدد من النسوة التأخر في الدخول بسبب عدم وجود مفتشات لهن في ابواب المراكز.

وبدأت في العاصمة بغداد والمحافظات، صباح اليوم الأربعاء، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.

يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة.

حاورها : شاكر فريد حسن

عناق صدقي أبو مخ مواسي كاتبة فلسطينية شابة من بلدة باقة الغربية في المثلث ، ومبدعة مفتونة بجماليات اللغة وفنون البلاغة . ولجت عالم الكتابة والإبداع وسارت بخطى واثقة ، واستطاعت أن تفرض حضورها ووجودها في المشهد الأدبي والثقافي المحلي من خلال قصصها المنشورة في الصحف والمجلات والدوريات الثقافية والملاحق الأدبية وكتابها الأول "ساعة رملية وثلاث أمنيات " ، الذي اشتمل على نصوص أدبية متنوعة عالجت موضوعات اجتماعية ، وجسدت المشاعر والأحاسيس الأنثوية الحميمة الدافئة من وجهة نظر أنثوية . وهي ناشطة نسائية وجماهيرية فعالة ، متزوجة من الصحفي حسن مواسي ، لديها ولدان بشار ونوار . درست في مسقط رأسها باقة الغربية ، وحاصلة على اللقب الأول في اللغة الانجليزية بامتياز ، وتكمل دراستها للقب الثاني بموضوع الإعلام . عملت مربية ومعدة تقارير في الإعلام المكتوب .وشاركت في العديد من اللقاءات الثقافية والأدبية في البلاد والخارج ، كان آخرها في المغرب . ولإلقاء المزيد على تجربتها ومسيرتها الأدبية كان هذا الحوار معها :

· حدثينا عن تجربتك الإبداعية وتشابكها مع تجربتك الحياتية ؟

الكتابة الإبداعية سيرورة حياة، تتشابك فيهما الخطوط مكونةُ نسيجاُ اسمه الواقع المعاش بخيال اللحظة والتقافها، إيماناً وقناعةُ راسخة ان الخيال ينمو في بحيرة الواقع والواقع يزهر من الخيال. ليس بالخيال وحده تحيا الكاتبة ، علي أن امرر ذاكرتي على طواحين التجارب كي تأتيني اللغة طيعة لعجنها من قوالب الحنطة.

· ما هي الدوافع والعوامل التي أسهمت في إبراز موهبتك ؟

القراءة والكتاب رفاقي ، ، ومن ثم انسجاماً وملاذا ومحاورة وحواراً إلى أن أصبحت مزاراً ومداراً، في القراءة كنت أجد ما يملأ فكري ولم يقتصر الأمر على الأدب ! قراءة القرآن الكريم والاشتراك في مسابقات حفظ الأجزاء عمق التزامي للغة وسحرها وجمالها وقدسيتها . كلما اقرأ القرآن أكثر تمتلئ قواريري باللغة لقوله تعالى "نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن " . كنت اندهش من صانعي اللغة كيف يستطيعون عبر عشرات الحروف ان ينحتوا ابجدية ويصنعوا لغةُ وحضارة..! استمرار هذا الدافع جعلني اعشق اللغة وأتعايش معها حتى وجدت نفسي استمراراً للكتابة. احساسي المثقل والمتخم بما يدور حولي الزمني أن أحرر مما كان يجول في صدري، شعرت بالورق صديقا مخلصًا يشاطرني احاسيسي بدون قيود. أتذكر دفتر المذكرات الأخضر الذي أهداني إياه أبي وانا بجيل 8 سنوات . منذ تلك اللحظة بدأت التوثيق .

· لمن تقرأين من الكتاب والمبدعين ، وهل تأثرت بأي منهم ؟

قرأت المنهاج المدرسي ولم اكتفِ ، كنت طماعة جدا فتوغلت في تاريخ الأدب العربي وموسوعات التاريخ المرصوفة لغوياً، حفظت الصفحات غيبا والصور اللغوية والكثير من ابيات الشعر ! بالطبع قرأت لكبار الأدباء العرب والجاهليين والمعاصرين ، ولا زلت مستمرة بقراءتي حتى اليوم . لا انجرف وراء الأسماء ورنينيها فقط إنما يستهويني النص واللغة.

· ما هي الأمكنة والفضاءات التي تتحرك فيها نصوصك القصصية والأدبية ؟

في البدء كانت البؤرة الذاتية التي يتدفق من خلالها الأنا ، وأصبحت صديقة للأنا وأخواتها ، نقش في الذات عميق وشفاف ، وهناك شخوص وأمكنة كنت أنا الكاتبة أتحرك فيها زمكانياً لتؤثث النصوص. التحرك واضح بين الأماكن التي تربينا عليها إحساساً ، والأماكن التي هجرت والذاكرة المقتلعة والمهجرة وحكايات الماضي الممزوجة بالوطن المستشعر والمتوارث كماً ولفظاً. ثم انتقالاً الى الانسان باختلاف الأماكن وتوسيع رقعة المكان ليكون الانسان سيد الكلام.

· هل برأيك استطاعت المرأة الفلسطينية المبدعة الاقتراب من واقعها الاجتماعي ؟ وهل نجحت في إنتاج أدب مميز له خصوصيته الاجتماعية والسياسية والفكرية ؟

بالطبع، وان كان كسنبلة تنمو في الحقل تميلها الرياح.. لا يزال الوقت مبكرا للحكم على انتاج ادب مميز له مثل هذه الخصوصيات. ربما اكثر الكتابة في السياق الاجتماعي واضح أكثر، وبتحفظ أيضاً..

· ما رأيك بالنقد المحلي ، ومن يعجبك من النقاد المحليين ، وهل تعتقدين أن النقد أنصفك أم لا ؟

النقد حركة مجاورة وبناءة للحركة الادبية ينشط كل منهما بتعاضد الآخر، بل إن النقد مرآة لعكس الضوء، يجب أن يتساوق على نظريات داعمة ومن وعي حضاري لثقافة النص وكاتبه، لا يزال هناك تقصير في الحركة النقدية التي لا يجب ان تقتصر على بحث اكاديمي محدود العدد وفقط ! على النقاد دائما السعي وراء تنشيط الاداء النقدي لان ذلك مصفاة مهمة وداعمة. التفت الى نصوصي نقاد مختلفون محلياً وعربياً، وتناولوا النصوص من اطراف عدة، لا أنكر إن ذلك يشحذ الهمة في الكتابة بل ويضاعف نبضات الحروف فيعلى ضغط الدفق للكتابة بشكل استمراري على تخطيط الابداع.

· ما تقييمك للقصة العربية المعاصرة والفلسطينية بوجه خاص ؟

رغم أني لا أحب لبس قبعة الحاكم والجلاد، لكني استمتع كقارئة للقصص المحلية، هناك القصص التي استطاعت أن توثق سيرورة هذا المجتمع وعلاقته بالوجود.

· كيف ترين المشهد الثقافي المحلي ، وكيف تنظرين إلى العلاقات الأدبية بين المبدعين والمنتجين في بلادنا ؟

مشهد نشيط وان كان الطمع في الاستزادة.

· اتحادات وروابط الكتاب والأدباء ، ما رأيك فيها ؟ وهل حققت شيئاً للحركة الأدبية المحلية ؟

تضخ دماً في قلب الحياة ، ترفع الضغط وتنزله تارة اخرى.

· يقال أن الثقافة العربية في الوقت الراهن مأزومة ، ما رأيك ؟

إذا ما عكسنا المقولة، إن الوضع الراهن وان كان يجب اعادة تعريفه ، يشعل فتيل الثقافة كي تنير. الثقافة والإبداع بحاجة أيضا إلى بيئة داعمة ومتصالحة ليتألق .

· كيف تتلمسين الواقع السياسي في كتاباتك ، وكيف تتعاملين معه ؟

بذكاء وإنسانية .

· ما هو مشروعك الأدبي القادم ، وهل لك أعمال أدبية مطبوعة ، وما هي ؟

ساعة رملية هو الاصدار الاول ، والمشروع القادم سيكون رواية .

· هل تتقيدين بمنهجية معينة في كتاباتك ، ومن أين تستمدين قوة وحبكة نصوصك ؟

النص يقيدني انا لا اقيده! ما انا إلا واسطة بين الفكرة المحلقة في السماء وبين اصابعي التي تنقط حبراً .

· بماذا تحلمين بعد هذه السنوات من الإبداع الكتابي ، وما هي تصوراتك للمستقبل ؟

بالطبع إلى روايات ولكن برؤىً مختلفة.

· دور المثقف في مجتمعنا في تراجع مستمر ، لماذا ؟

بالعكس، بوادر الخير موجودة وهناك الكثير من المثقفين الذين يأخذون زمام المبادرات، ويساهمون في تطوير المجتمع الى الأفضل، لا ننسى ان المجتمع العربي لا ينعم باستقلالية تامة ، ونحن نتبع الى مأسسة معينة.

· كيف تنظرين للوضع القرائي اليوم في عصر التكنولوجيا الحديثة ؟

تحدٍ كبير ! عالم تستطيع ان تقرا منه ما تشاء وقتما تشاء كيفما تشاء، سريع الالتهام وسيء الهضم، إن لم يكن القارئ منتقياً سحبه الموج الى دوامة من الفوضى التي نعيشها.

· أدب المرأة ، كيف تجدينه ؟

مرهف وحساس وجميل وذات طابع إنساني، يحمل في رحمه اجنة إبداعية، المرأة هي الاصل وهي الاساس.

· كلمة أخيرة توجهيها لجيل الشباب الذين يتعاطون الكلمة والإبداع ؟

مثلما أوصيت بالقراءة، أوصي بالقراءة، كتاباً وورقاً، أن تجامع الأصابع الأوراق ليتكون حنين اخر الى اللغة فيتفيأ تحت ظلالها القارئ. اعترف اننا بعصر تحديات ورقي صعب للغاية لكن يجب ألا نتهاون في الامر مهما بلغ اشده.

 

لقد تم لقاء ثنائي على مستوى المكتب السياسي بين الحزب الديمقراطي الكردي "البارتي" وحزب يكيتي الكردي في سوريا وبحث الطرفان في مستجدات الأزمة السورية، وكانت وجهات النظر متقاربة بخصوص إيجاد حل سياسي للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري عبر الجهود المبذولة من قبل المعنيين باستمرار مفاوضات جنيف2، وفيما يتعلق بوضع المجلس الوطني الكردي، أكدّ الطرفان على ضرورة الحفاظ على المجلس وتطويره وتفعيله، وعلى أسس مؤسساتي من أجل مشاركة الجميع في اتخاذ القرارات ومن ثم تنفيذها، وتطرق الجانبان إلى شكل وطبيعة العلاقة مع مجلس الشعب لغربي كردستان وأكدا على ضرورة العودة إلى الاتفاقات المبرمة بين الطرفين والبناء عليها من أجل وحدة الصف والموقف الكردي بعيداً عن عقلية الهيمنة والتفرد وكذلك تقييم شكل العلاقة مع الائتلاف باعتبارنا جزء أساسي من المعارضة وكشريك في الائتلاف وهنا أيضاً كانت وجهات النظر متقاربة كل ذلك من أجل النهوض بالمجلس الوطني الكردي وصولاً إلى وحدة الموقف تجاه مجمل القضايا.

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي"

حزب يكيتي الكردي في سوريا

30/4/2014

جميع القوى الكوردية الرئيسية في إقليم كوردستان و دون أستثناء تقوم بالاحتفال في جميع مدن الإقليم. و جميع هذه القوى تعلن الفوز في هذه الانتخابات و أنهم حصلوا على عدد أكبر من الأصوات مقارنة بالانتخابات السابقة.

بهذة المناسبة تقدم صوت كوردستان التهاني للشعب الكوردي في أقليم كوردستان و في المحافظات الكوردستانية خارج الإقليم و نتمنى أن يتقبل الجميع نتائج الانتخابات بروح رياضية و يقوموا برص الصفوف من أجل تشكيل كتلة كوردستانية موحدة على مستوى برلمان العراق كي يدافع الجميع عن حقوق الشعب الكوردستاني في جنوب كوردستان و يقودوا الإقليم نحو الاستقلال و تشكيل الدولة الكوردستانية المستقلة.

أحتفال القوى الكوردية جميعا و بغض النظر عن مقاييس الربح و الخسارة لهذه القوى ظاهرة أيجابية و أفضل من التناحر و خاصة أنها تأتي بعد شهر من الحملة الانتخابية و صراع القوى السياسية الكوردية للفوز في الانتخاباتو الحصول على أكبر عدد من الاصوات.

حصول الكورد على نسبة أكبر من المقاعد على مستوى العراق ذو أهمية كبيرة و أعتمادا عليها يحق لجميع المواطنين الكورد الاحتفال بهذة المناسبة و أعتبار أنفسهم من الفائزين في هذه الانتخابات.

صوت كوردستان لا تنظر الى حزب كوردستاني بحد ذاته في تقييمة و لكن المهم بالنسبة لنا هو فوز الكورد و العملية السياسية في أقليم كوردستان على مستوى العراق و أمام المجتمع الدولي. و عندما ننظر الى الانتخابات بهذا المنظار نرى أن الكورد و الناخب الكوردي أنتصروا في هذه الانتخابات.

السومرية نيوز / بغداد
أفادت مصادر مطلعة، الأربعاء، بأن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم أظهرت تقدماً لائتلاف دولة القانون.

وقالت المصادر لـ"السومرية نيوز"، إن "النتائج الأولية لعمليات العد والفرز للانتخابات البرلمانية التي جرت، اليوم، أظهرت تقدماً ملحوظاً لائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وكانت العاصمة بغداد وبقية المحافظات العراقية شهدت، صباح اليوم الأربعاء (30 نيسان 2014)، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات، وأغقلت صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساء.

الأربعاء, 30 نيسان/أبريل 2014 20:53

رسالة أوجلان بمناسبة الأول من أيار

قال قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في الرسالة التي وجهها بمناسبة الأول من أيار اليوم العالمي للعمال "إن الأنظمة المهيمنة تعيش اليوم أضعف حلقاتها في منطقة الشرق الأوسط، حيث الأوضاع الراهنة تبدو كأنها بداية للحرب العالمية الثالثة، وكردستان هي مركز هذه المنطقة، كما أن الحركة التحررية هي التي تقود طليعة النضال المناهض للهيمنة، الذي تخوضه شعوب المنطقة ومختلف المجموعات الثقافية والقومية".

النص الكامل لرسالة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بمناسبة الأول من أيار يوم العمال العالمي

"إن الاشتراكية أصحبت ضرورية في هذه المرحلة بشكل لا يمكن مقارنته بأي مرحلة أخرى في التاريخ، بالإضافة إلى هذه الضرورة فإن الابتعاد عن الإيديولوجية والعمل الاشتراكي تعكس مدى تفاقم أزمة الإشتراكية وأزمة الرأسمالية في نفس الوقت. أزمة الاشتراكية لم تكن نتيجة لعوامل موضوعية، بل كانت نتيجةً لعوامل ذاتية تتعلق بالجمود الفكري، والأخطاء التنظيمية والعملية. بالإضافة إلى أسباب خارجية تتعلق بهيمنة الإيديولوجية الرأسمالية، إلا أن العوامل الأهم هي افتقاد الإيديولوجيا والعمل الإشتراكي بالإضافة إلى النهج الانتقائي في الممارسة العملية.

في عصر الهيمنة الرأسمالية المالية، ليس عالم الكدح هو المستهدف فحسب، بل إن المجتمع بأكمله، بتاريخه وبيئته ومستقبله مستهدف، ووصل فيه إلى درجة أصبح هناك خياران لا ثالث لهما إما تحقيق الإشتراكية أو القبول بالبربرية والهمجية، أو بمعنى آخر إما المجتمع أو الفناء.

إن جينات الرأسمالية التي تطل برأسها من دهاليز التاريخ كفئران قارضة، تحولت في عصرنا الراهن إلى سرطان يفتك بالبنية الاجتماعية برمتها. ومما لا شك فيه أن احتكار المعلومات قد لعب دوراً أساسياً في ذلك. وعليه يجب أن تسير حرب المعلومات في سبيل التحرر الاجتماعي بالتناسق مع الحرب الاجتماعية والأخلاقية.

وعليه فمن الضروري مواجهة الأعمدة الثلاثة التي تحافظ على هذا النظام، وهي رأس المال الاحتكاري، التصنيعية والدولة القومية، وذلك من خلال الإشتراكية المستندة على الاقتصاد الاجتماعي والتصنيعية البيئية والأمة الديمقراطية. وبمعنى آخر يجب أن نواجه الحداثة الرأسمالية بالحداثة الديمقراطية كبديل.

لقد فشلت الأنظمة الاحتكارية للإشتراكية المشيدة والاشتراكية الديمقراطية وحركات التحرر الهجينة لأنها لم تستطع تجاوز النمط الاقتصادي الأحادي في مواجهة الحداثة الرأسمالية. مما أدى إلى تحول الرأسمالية إلى وحش هائج.

وطريق الخلاص يكمن في الحداثة الديمقراطية القائمة على أساس الأمة الديمقراطية، التصنيعية البيئية والاقتصاد الاجتماعي.

إن الأنظمة المهيمنة تعيش اليوم أضعف حلقاتها في منطقة الشرق الأوسط، حيث الأوضاع الراهنة تبدو كأنها بداية للحرب العالمية الثالثة، وكردستان هي مركز هذه المنطقة، كما أن الحركة التحررية هي التي تقود طليعة النضال المناهض للهيمنة، الذي تخوضه شعوب المنطقة ومختلف المجموعات الثقافية والقومية.

العمال والعاطلون عن العمل مجبرون على قيادة هذا النضال عبر التسلح بجوهر الإيديولوجيا والممارسة العملية.

يجب عليهم القيام بدور الطليعة لكافة فئات المجتمع في المدن والضواحي والأرياف، عبر استنباط الدروس والعبر من التجارب التاريخية والارتباط بتاريخ شعوب المنطقة.

حزب العمال الكردستاني سيعبر عن مهمته التاريخية بهذا الشكل، ويؤكد دعمه ومساندته الأممية لشعوب المنطقة وجميع شعوب تركيا وطبقتها العاملة، مع العزم والإصرار على الوفاء من خلال الممارسة العملية.

عاشت وحدة الطبقة العاملة ووحدة الشعوب

تسقط الهيمنة الرأسمالية

عبدالله أوجلان

سجن جزيرة إمرالي

صوت كوردستان: يتم الان فرز الأصوات لانتخابات برلمان العراق و حسب النتائج التي تنشر تباعا فأن القوى الثلاثة الرئيسية في أقليم كوردستان سيحصولون على المقاعد التالية في عموم أقليم كوردستان و العراق:

الحزب الديمقراطي الكوردستاني ( البارزاني) سيفوز في هذه الانتخابات و لكن الفارق يتقلص بينها و بين حركة التغيير و حزب الطالباني و سيحصل على 21 مقعدا برلمانيا في العراق عن محافظات دهوك، أربيل، نينوى، السليمانية، كركوك

الاتحاد الوطني الكوردستاني ( الطالباني) سيحصل على 14 مقعدا برلمانيا على مستوى العراق.

حركة التغيير ستحصل على 15 مقعدا برلمانيا.

و القوى الكوردية جمعاء ستحصل على 59 مقعدا من مقاعد برلمان العراق من مجموع  328.

على مستوى العراق  قد يحصل المالكي على حوالي 70 مقعدا برلمانيا أي أكثر من جميع القوى الكوردية، و كتلة المجلس الاعلى على 47 مقعدا و كتلة الصدر على 37 مقعدا برلمانيا، فيما سيحصل أسامة النجيفي على 31 مقعدا برلمانيا.

هذه الأرقام أولية و يجري عليها تغيير حسب النتائج التي تنشر تباعا.

 

 

تأکيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي على ثقته بفوزه و تشکيله لحکومة الاغلبية سريعا، يأتي مع موقفين مهمين جدا يتعارضان تماما مع هذا التأکيد، إذ أعلن موقع"تابناك"للحرس الثوري، بأن لاأحد يريد المالکي في العراق مشيرة الى إتفاق الجميع على عدم السماح للمالکي بتولي منصب رئاسة الوزراء لدورة ثالثة، ومن جانب آخر أعلن رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي ان هناك إتفاقا مشترکا بين جميع القوى السياسية على عدم التجديد لرئيس الوزراء نوري المالکي بعد"سنين طويلة من الفش و التراجع في جميع المستويات."، کما نقل عنه الصحفيون عشية إجراء الانتخابات.

تأکيد المالکي خلال الاسابيع الاخيرة و بصورة ملفتة للنظر على عزمه على تشکيل حکومة أغلبية بعد فوزه بالانتخابات، يأتي تماما بعد تلك الزيارة المشبوهة لقاسم سليماني قائد قوة القدس للعراق قبل عدة أسابيع حيث صرح خلالها بأن الانتخابات العراقية ستحدد صناديق الاقتراع مصيرها، وهو بذلك کان يضرب عصفورين بحجارة واحدة، فهو من جهة کان يؤکد لخصوم المالکي إحترام نظامه لما ستسفر عنه الانتخابات، في الوقت نفسه الذي کان يرسل فيه من خلال هذا التصريح برسالة خاصة للمالکي مفادها: عليك إجتياز عقبة صناديق الاقتراع لکي تنال رضانا. لکن قاسمي و النظام الايراني ککل يرحبون و بکل حرارة و حماس لبقاء المالکي في منصبه لأنه من المستحيل أن يجدوا آخرا بمواصفاته و في درجة خنوعه و خضوعه و إنقياده لهم و تنفيذه لمخططاتهم، غير انهم وفي نفس الوقت أدرکوا بأن السباحة ضد التيار في رمال عراقية متحرکة أمر ليس بمقدورهم خصوصا في هذه الفترة التي يسبحون فيها ضد التيار في سوريا، والعراق ليس کسوريا أبدا، ولذا فإنهم لايريدون الذهاب بعيدا جدا في دعم و إسناد المالکي تارکينه في هذه المرحلة لوحده کي يثبت قدارته و إمکانياته و جدارته، وهو مايمکن وصفه بتخلي هذا النظام عنه في أکثر و أخطر الفترات أهمية له و لمصيره السياسي.

النظام الايراني مع علمه بمدى إخلاص و تبعية المالکي له، لکنه يجد إبقائه مکلفا جدا خصوصا وانه يدفع ضريبة باهضة جدا لإبقائه نظام بشار الاسد خلافا لإرادة الشعب السوري و العرب و العالم کله، ومن المرجح جدا أن يمضي المالکي لشأنه لأن الدور الذي کان مناط به لايتحمل بقائه و استمراره أکثر من ذلك، غير اننا في نفس الوقت و مع ثقتنا بأن خسارة المالکي لاتعني بالمرة خسارة ملالي إيران، لأن نفوذهم أکبر و أقوى و أعمق و أبعد أفقا من کل التصورات، وان تصور خسارة الملالي او تراجع دورهم و نفوذهم في العراق هو تصور في غير محله، وهم يعملون و يخططون في ضوء و على هدى مصالحهم في العراق و المنطقة وان اي کان من يستلم الامور کرئيس للوزراء، فلابد أن يخرج من تحت عباءة الملالي کي يضمن المنصب، لکن المشکلة أن من خرج من هذه العباءة سيبقى تحتها حتى لو کان في أقصى نقطة في العالم، ذلك أن ملفات مخيم ليبرتي للمعارضين الايرانيين و الذي شهد فصولا دموية على يد المالکي، و ملف الاوضاع في سوريا و الذي شهد تدخلا مباشرا و سافرا من جانب النظام الايراني، وملفات أخرى عديدة، تستدعي و بإلحاح أن يکون هناك شخص آخر يعمل کما عمل المالکي من أجلهم، وفي ضوء ذلك، فإن المالکي حتى لو يفلح في نيل کرسي رئاسة الوزراء، فإن الملالي سيبقون منتصرين، لأن مصالحهم تستدعي ذلك، غير ان هناك سؤال مهم وهو: إذا کان المالکي اساسا قد تم رفضه من جانب الشعب العراقي و قواه السياسية المختلفة بسبب علاقته مع النظام الايراني، ترى ماذا سيکون الموقف من النظام الايراني بعد هذه الانتخابات؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كانت هذه الزيارة التي قمت بها في بداية هذا الشهر ( شهر نيسان ) هي زيارتي ألأولى لبغداد العاصمة بعد فراق دام لأكثر من ثلاثين عاماً ، ولم أرها ثانية ، ولم اتمكن من الاتصال باصدقائي الذين تركتهم ، ولا أخفي بأن نية زيارتي لمدينة بغداد كانت تراودني منذ سنين طويلة ، ولكن اجهضت هذه النية لظروف قاهرة وكانت اقوى من ارادتي، عزمت بروح الاصرار أن تكون زيارتي للعراق خلال هذا الشهروان يكون ضمن خططي المعدة هي زيارة العاصمة بغداد مهما رافقتها هواجس الظروف الامنية المضطربة ، وقد قمت بترتيب أموري الشخصية وبالاتفاق مع مجموعة من الاصدقاء الاوفياء ،رسيت بسفينة شوقي ولهفتي وعناء رحلتي على شاطيء مدينة بغداد مدينة السلام ودجلة الخير ام البساتين والليالي المزدانة بشموع الفرح والانس والمشوبة بعبق ذكرياتي الماضية في ايام دراستي وعملي الوظيفي والصحفي في ازهى ساعات زمن بغد الجميل .

بعد غياب طويل ولم اكن على موعد مع الاصدقاء جمعتنا بغداد العاصمة في أواخر نيسان ، واتيحت لي فرصة جميلة لالتقي بثلة من الاصدقاء والمحبين واذكر منهم الاستاذ محمد الدليمي ( صاحب الامتياز لجريدة الرشيد ) الذي استقبلني استقبالا رائعا برفقة زميله الاستاذ عباس فاضل (ابو عمار) وبفضلهم قد تمتعت بطعم سفرتي الموفقة . ومن ثم التقينا بالاستاذ سيف القيسي (صاحب الامتياز لجريدة السفير) والاستاذ صالح المياحي (مدير أدارة فضائية الديار الذين رحبوا بنا ترحيبا ملؤها المحبة والوفاء .

حين وطأت أقدامي لأول مرة ومنذ (35) عامًا ارض العاصمة بغداد والتي تعيش دائماً في داخلنا وفي قلوبنا ،انه من الصعب وصف شعوري الكبير ومدى أهمية لقائي بالاصدقاء والمحبين ، لا تسعني بل تغمرني الفرحة العارمة ، وأنا ألتقي باصدقائي الصحفيين والاعلاميين، وكيفية ترحيبهم بي وزيارتي لمقرات الجرائد التي تكانت تربطني بهم بوشائج وعلاقات اخوية ومهنية وكيفية انتقالي ما بين جريدة ومجلة وفضائية ، ولحين آخر لقاء لي لمكتب فضائية الديار ، ومن خلال هذه التنقلات تعرفت على بعض من الوجوه الجديدة والمبدعة من الصحفيين والاعلاميين الذين يشكلون اليوم نواة للثقافة الوطنيةالعراقية في الوطن الغالي في إعلاء شأن ومصلحة الوطن والشعب .

وأخذت اسأل نفسي ، هل أنا في حلم أم في حقيقة بان ألتقي هذه مجموعة من المثقفين ، ولاغناء الذاكرة والبحث في الذكريات عن حاضر وماضي ومستقبل المجتمع العراقي ، واستطيع القول أني فعلا ألتقيت بمجموعة من الشخصيات الثقافية بعد أن أحاطوني بالاحترام والتقدير .

وما أروع اللحظات التي لا تنسى حين تُعطى الإشارة إلى مجمع الذاكرة ليعيدك إلى أيام ماضية وأنت تستعيد شريط الذكريات قبل (35) عامًا إلى الوراء ، لنتذكر حيدرخانة العتيق ومقهى الكندي والدراسة والعمل والحارة التي عشت فيها . وأتذكر تلك الايام الجميلة الهادئة التي قضيتها مع اصدقاء الماضي الذين كانوا برفقتي ، وكنا معاً دائماً لا يفارق احدنا الآخر ، وكنا نتسامر ونقضي اوقاتاً في غاية الروعة رغم البساطة الكبيرة التي كانت تخيم على مجالسنا .

من آلمفارقات الكبيرة التي صادفتني و أدهشتني ثم آلمتني كثيراً .. أثناء تلك الزيارة آلتي جاءت بعد فراق عسير و قسري ظالم ومن خلال تجوالي في شوارع وأحياء مدينة بغداد . فشاهدُت الواقع الجديد لا يتغير عن ماضيه ولم تحدث اي تغير منذ مغادرتي بغداد من هياكلها وعدم ترميم بنيانها القديمة ولا توجد نظافة حقيقة في شوارع المدينة واحياءها ، بانها عبارة عن خرائب وأنقاض ووجود الأزبلة على شكل تلال هنا وهناك والاكياس مكومة على جانب الشوارع مما يجعل منظر المدينة سيء للغاية ، فكذلك وجدت الكثير من العوارض الإسمنتية في الطرقات الجانبية للتخفيف من سرعة السيارات ، وكذلك الجدران الكونكريتية العازلة لحماية الأبنية والمؤسسات من تفجيرات الإرهابيين ، بإضافة الى وجود سيطرات الامنية التي تعرقل حركة المرور وسير السيارات في هذا الشارع او ذاك وخناق وازدحام في عموم المدينة . هناك فوضى كبيرة في مجال طرق والمواصلات وشوارع المدينة المكتظة بالسيارات والناس وفضلا عن انتشار باعة الارصفة في غالبية الشوارع ، وانعدام تنظيم المرور مع تزايد مستمر في عدد السيارات ونقص في اماكن وقوف السيارات وعدم تنظيمها .

 

تحت عنوان " السيدة خالدة جرار وما بها من نعمة... هل لاوسلو علاقة بها؟؟؟ كتب محمود عبد اللطيف قيسي يوم امس 29/04 مقالا ينتقد ويهاجم موقف الرفيقة خالدة بالجلسة الختامية للمجلس المركزي الذي ادى الى انسحاب الجبهة الشعبية باعتبار ان البيان الختامي تضمن بندا ينص العودة الى المفوضات، فبموقفها عبرت خالدة عن موقف الجبهة الشعبية وقطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني التي تعتبر اتفاقية اوسلو خيانية ومدمرة للشعب الفلسطيني، ويتسائل محمود اذا كانت خالدة ستترشح للانتخابات القادمة وانها ترشحت ووصلت الى مؤسسة تشريعية بطبيعتها هي من نتائج اوسلو، وكما حاله يريد ان يقول محمود ان المطلوب من خالدة ان تراجع موقفها من اتفاقية اوسلو، وبطريقة اخرى يحاول محمود  ايضا الاساءة الى خالدة وتنظيمها.

يقول محمود عن اتفاقية اوسلو: "فإن هذه الاتفاقية يمكن إدراجها بالاجتهادات السياسية التي قد تندرج تحت بند أخطاء سياسية غير مقصودة" لا اعرف اذا كاتبنا يستغبي المواطن الفلسطيني الى هذا الدرجة، ام انه لا يفقه مدى خطورة هذه الاتفاقية وما جلبته من دمار وخراب على شعبنا الفلسطيني، وبكل بساطة يقول عنها اجتهاد وخطأ غير مقصود، فالى هذه الدرجة هذه القيادة غبية؟؟؟؟ واعتقد ان الكاتب غير متابع لتصريحات القيادة التي تؤكد على تمسكها والتزاماتها بكل الاتفاقيات الموقعة وعلى راسها اتفاقيات اوسلو واخرها تصريحات الزعنون والرئيس عباس قبل واثناء انعقاد المجلس المركزي،  فمن يوقع على اتفاق بهذا الحجم نتيجة اجتهاد وخطأ غير مقصود، فهو غير جدير ان يكون بموقع المسؤولية والقيادة وضرورة محاسبته ومحاكمته ومعاقبته وتجريده من كل مسؤولياته.

على مدار عقدين من الزمن منذ توقيع اتفاقية اوسلو وما تبعها من اتفاقيات مذلة، والتي بجوهرها اعترفت بالكيان الصهيوني على الاراضي وكرست احتلاله من دون اي مقابل، فهي حرمت شعبنا من حقه بارضه ودياره التي شرد منها، فهل محمود بامكانه ان ينكر ان هذه الاتفاقية وتصريحات قيادته بان الاراضي حسب الاتفاق هي اراضي صهيونية وليست فلسطينية، الم يقل الرئيس الفلسطيني بانه من صفد وانه لن يعود اليها باعتبارها اي صفد مدينة "اسرائيلية"، اليس هذا الموقف خيانة؟ هل بامكانه ان ينكر ان الاعتراف يصب بهذا الاتجاه؟ وهل هذا يعتبره عمل وطني ام عمل خياني؟ ام تكتيك من تكتيكات القيادة؟ من خلال بنود اوسلو يتبين لاي مطلع وقاريء ان القضايا المصيرية والاساسية التي تهم المواطن الفلسطيني قد تركت للمفاوضات النهائية التي لا تؤكد ان حلها يكون باتجاه الاقرار بالحق الفلسطيني على الاراضي الفلسطينية، وانما بالرغبة الصهيونية المرفوقة بدعم وموافقة الادارة الامريكية، والتي موقفها اكثر عنادا من الموقف الصهيوني وهذا ما اثبتته جولات المفاوضات اللاحقة منذ عهد ابو عمار حتى الجولة الاخيرة من المفاوضات، فرغم ترك قضية القدس وقضايا اخرى للمفاوضات النهائية فهذا لا يعني ان الاقرار بها سيكون بالرؤية الفلسطينية، وجاءت الايام لتثبت ذلك، فالاتفاقيات ليست خطأ غير مقصود وليس اجتهادا، وانما نهجا سارت عليه وتمسكت به هذه القيادة، ومن مساويء اوسلو ايضا هو التنسيق الامني الذي ادى الى ملاحقة المقاومة وزج المقاومين بالسجن.

ان مشاركة الفصائل الفلسطينية بانتخابات عام 2006، حيث نفس الفصائل قاطعتها ولم تشارك بها عام 1996، لها تفسيرات تختلف كليا عن الانتخابات الاولى، وهذا ما لم يتمكن من استيعابه كاتبنا، حيث هناك فرق شاسع بين ان يكون هناك رهانا حتى من قطاعات واسعة من شعبنا على ان اتفاق اوسلو سيجلب لنا دولة، وبين ان تأتي الانتخابات اللاحقة بعد انتفاضة الاقصى لتؤكد على ان من حق شعبنا تحويل مؤسسات الحكم الذاتي ومنها مؤسسة التشريعي الى مؤسسة وطنية لحماية الانتفاضة وحقوق شعبنا على راسها حقه بالعودة، وجاءت باعتبار ان اعضاء المجلس التشريعي هم جزءا من المجلس الوطني الفلسطيني، وغيرها من الاسباب التي ذكرها وشرحها بحاجة الى مساحة اوسع، فانتخابات عام 2006 شاركت بها كافة القوى الفلسطينية ما عدا الجهاد الاسلامي، انما انتخابات عام 1996 شاركت بها فقط حركة فتح لوحدها،  وما افرزته انتخابات عام 2006 رغم نزاهتها والاشراف الدولي عليها، فقد جاء الرد من الكيان الصهيوني والادارة الامريكية وما يلف بدائراتهم الى رفض خيار الشعب الفلسطيني، لانه افرز وأوصل وجوها تتعارض بجوهرها وشكلها مع المشروع الصهيوني والامبريالي الامريكي ومن يسير بفلكه.

إن انعقاد المجلس المركزي بعد ما يسمى المصالحة، جاء لتبحث هذه القيادة عن مخرج لمأزقها، وان محاولة جر حركة حماس لهذه المصالحة تعتقد القيادة الفلسطينية المتنفذة بانها بامكانها ان تقدم هدية للكيان الصهيوني من اجل تحسين شروط المفاوضات، فحماس ليست بذلك التنظيم الغبي، فهي تعرف نوايا حركة محمود عباس، وتعرف نوايا الكيان الصهيوني الذي يهمه نزع سلاح المقاومة وصورايخها من القطاع سواء بحوزة حماس ام قوى اخرى، والكيان الصهيوني يدرك جيدا ان على السلطة القادمة ان تعيد نشر الاجهزة الامنية بالقطاع ضمن الرؤية الصهيونية من اجل تصفية المقاومة واجتثاثها بالقطاع، وهذا طبعا سيكون خيانة ايضا لكل من يحاول ان يشارك بها وهي جزءا من اتفاق اوسلو الخياني.

أُذكِر الكاتب ان قول الحقيقية يجب ان ينقلها اصحاب الرأي من خلال مقالاتهم، فالقيادة الفلسطينية التي يدافع عنها ويقول انها اخطأت وخطأها كان غير مقصود وأن اتفاق اوسلو كان اجتهاد سياسي، ان هذه القيادة ما زالت متمسكة باتفاق اوسلو وتصريحات القيادة تؤكد بأن الحكومة المقبلة المزمع تشكيلها خلال الايام والاسابيع المقبلة ستلتزم بالاجتهادات والاخطاء الغير مقصودة التي ارتكبتها هذه القيادة.

اتفاق اوسلو خيانة لانه اعترف بالكيان الصهيوني وتنازل عن كامل الحقوق الفلسطينية دون اي مقابل

جادالله صفا – البرازيل

30/04/2014

 

 

من مميزات العقل الإنساني الوحدة والترابط والقدرة على التعبير ، أما المعرفة الإنسانية ، التي لاتستطيع الإستغناء عن العقل فهي ثمرة ونتاج العقل الإنساني ، الذي ينمو كما تنمو سائر المخلوقات الحية وتتشكل كما تتشكل تبعاً للمواقف والاتجاهات والثقافات.

يتصف العقل بالعملية والتجريبية ويستطيع القيام بدور الإشراف علی ماهو نظري وما هو عملي ، فبدونه لا يستطيع الإنسان إدراك التجربة والاستفادة منها واستغلالها لتقدم الأفكار والعلوم معاً. والإنسان کائن متكامل لايمكن فصل أجزاءه.

العقلانية الحديثة لايعني فقط كما كان عند الفيلسوف اليوناني أرسطو ( 384 ق.م - 322 ق.م ) الايمان بالعقل وبقدرة الانسان على استجلاء ما خفي من اسرار الطبيعة بل هي الإيمان بمطابقة مبادئ العقل مع القوانين الطبيعة والاقتناع بقدرة العقل على بناء منظومات تتسع لتشمل مختلف الظواهر ، وهذا يعني الإيمان بكفاية العقل واستقلال مرجعيته، واستبعاد الوحي من دائرة البحث العلمي والتفكير العلمي المنضبط.

فمن الواضح بأن العقل الإصلاحي يقوم بتحليل الوقائع في ظل مٶسسة مستقلة ترجع الی الماضي كوسيلة لا كهدف وتثبت الحاضر لتسبق نحو المستقبل ، بعيداً عن التكرار والتجميع أو الإعتماد علی منهج المعني بالغيبيات والمقدسات ، التي هي ليست موضوعات.

لقد لقد آن الاوان أن نترجل من عرجاء السلاحف التي تسمى بالإصلاح ، فلا يمكن الأصلاح والتجديد إلا بالفكر ، والمجتمع الذي يريد العيش في القرن الواحد والعشرين ليواكب العصر علیه أن يملك مؤسسة فكرية فلسفية. أما إذا أردنا تقليد مجتمعات خاملة لا تعرف سوى السلطتين الدينية والسياسية المتحالفتين فمآلنا المراوحة في الربع الخالي.

نحن نعرف بأن عملية الإصلاح كمفهوم حضاري لا يتمكن من قلع الفساد من جذوره ، لأن الإصلاح هو التعامل مع واقع يعتریه بعض القصور ، لا واقع قائم بالأساس علی القصور. الإصلاح هو مشروع لتعمير هياكل البنية التحتية للشخصية الاجتماعية الممزقة ، وترميم منظومات الوعي الاجتماعي المخترقة ، وحرث التصورات المنمطة وتغيير القناعات المتكلسة حول وقائع السياسة وحقائق التاريخ وعلاقات الاجتماع وتحولات الثقافة وبنوك الذاكرة وتوطين فكرة القبول بالاختلاف والرضا بالتنوع و تعميم مبادئ العقلنة وتسييد قيم المواطنة.

إن ثقافة تمرير الإيديولوجيات التي تعزف نغمة التفرد في كل شيء قائمة وتنشر في الدين سياسة التصادم بدلاً عن التراحم وفي التربية نظرية الإنكفاء بدلاً عن الإرتقاء ، هي سعي لإحياء الوجه الرابع لثالوث الكاهن والسياسي والتاجر ، هذا الوجه الذي يدفعنا جميعاً للمساهمة في إنتاج أزماتنا المستمرة وصناعة كوارثنا الغير منقطعة ، لنضع بواسطته العقل الإنساني في زنزانة التاريخ.

تجارب البلدان المتقدمة علمياً و صناعياً وبالأخص بلدان أوروبا الغربية تٶکد لنا فشل الهيمنة النصية للمؤسسات سواء كانت مٶسسات الأيديولوجية الدينية أم الوضعية.

الحل هو بناء نمط فكري تحليلي وإعادة النظر في التعليم الأساسي للمجتمع. أما الإصلاح فهي بحاجة إلى حوامل ونحن نخاف أن نستخدم حوامل جديدة ولانزال نستخدم الحوامل القديمة. إذن المشكلة كما قال الروائي العالمي وليم شكسبير في مسرحيته يوليوس ‌قيصر ، ليست في النجوم بل في انفسنا وفي تعاملنا مع بعضنا البعض. نحن إذن في أمسّ الحاجة لأن نتعلّم كيف نتحاور، وأن نتعلّم فن الإصغاء للغير إن كنّا بالفعل نبحث عن ذواتنا في أنفسنا. فالعقل كما يصفه الشاعر والعالم الإنجليزي ، صاحب ملحمة "الفردوس المفقود" جون میلتون (١٦٠٨-١٦٧٤) ، قادر على أن يصنع من الجحيم نعيماً ويصنع من النعيم جحيما.

وختاماً يقول الكبير مهاتما غاندي: "فلسفة الحياة ترى أن الغاية والوسائل حدود وعكوس... وإن قيمة الغاية هي قيمة الوسائل ، والوسائل كالبذور والغاية كالشجرة والمرء انما يحصد ما زرع ، ولذا فإننا إذا انتبهنا إلى الوسائل وثقنا من بلوغ الغايات".

 

متابعة: الطرف و القوة التي وجهت الضربة القاضية الى حزب الطالباني هي ليست حركة التغيير بل حزب حزب البارزاني الذي و من خلال الاتفاقية الاستراتيجية جردة من جميع صلاحياته و عمل منه ذيلا ذليلا لا قوة و لا حول له سوى الظهور في وسائل الاعلام مدافعا عن أعمال و تجاوزات حزب البارزاني و حكومته.

كلنا نتذكر كيف كان عماد أحمد نائب رئيس وزراء الإقليم عن حزب الطالباني يدافع عن عقود النفط التي وقعتها قيادة حزب البارزاني مع تركيا و بأنهم على أطلاع على كل صغيرة و كبيرة بهذا الصدد، و كلنا نتذكر كيف كان طارق جوهر المتحدث باسم برلمان الإقليم عن حزب الطالباني يدافع على الاحتيالات السياسية لحزب البارزاني داخل البرلمان و يعتبر كل شيء و كل عملية فساد سياسية قانونية. و كلنا نتذكر كيف كان جبار ياور يدافع عن سياسة حزب البارزاني العسكرية و يدعي بأن ليست هناك قواة عسكرية للأحزاب. بأختصار حزب الطالباني كان المتحدث باسم أختلاسات حزب البارزاني السياسية و العسكرية.

ومع ذلك فأن حزب الطالباني و الى الان لا يستطيع وضع النقاط على الحروف و الاعتراف بحقيقة هزيمته و الضربة التي وجهت الية و نراه يتهرب منها متهما حركة التغيير بمعاداتهم و طلب الوزارات التي كانت في يد حزب الطالباني. و متهما أياه أيضا بالتفريط في الوحدة الوطنية و وحدة الصف.

حزب الطالباني يتناسى أن حركة التغيير نفسها هي نتيجة لسياساتهم الخاطئة و تنازلاتهم أمام أغراءات حزب البارزاني المالية و السلطوية و العسكرية . لم تنشأ حركة التغيير نتيجة شيء اخر سوى توقيع حزب الطالباني للاتفاقية الاستراتيجية مع حزب البارزاني و تغاضيهم عن جميع عمليات الفساد داخل حزب البارزاني و حكومته و حزب الطالباني أيضا.

و حتى في الاونه الأخيرة فأن حركة التغيير لم تطالب بحقيبة وزارة البيشمركة كما يروج لها حزب الطالباني بل أن هذه الحركة طالبت بحقيبة وزارة الداخلية و لكن حليفها الاستراتيجي ( حزب البارزاني) قام بمنح وزارة البيشمركة الى حركة التغيير.

حزب الطالباني يريد من حركة التغيير أن ترفض وزارة البيشمركة و تركها لحزب الطالباني أي أن تحارب حركة التغيير بدلا عنهم ضد حزب البارزاني، وهذا يعتبر هراءا سياسيا لا يصدقة أي سياسي.

حزب الطالباني مصاب بعمى المناطقية و عمى السياسة و لا يرى سوى حركة التغيير و السيلمانية ساحة لحربهم السياسية و نسوا أن أقليم كوردستان يقاد من أربيل و ليس السليمانية و أنهم على حافة الموت العسكري حيث يستعد حزب البارزاني لتجريد حزب الطالباني من قوته العسكرية ليكون القوة السياسية الوحيدة التي تمتلك قوة عسكرية حزبية و لكن حزب الطالباني لا يزال يحارب ضد حركة التغيير بدلا من التعاون و التنسيق معهم لتجنب الدكتاتورية السياسية و العسكرية في إقليم كوردستان.

حزب الطالباني و بعد أبعادهم عن الحكومة من قبل حليفهم يتحدثون عن الوحدة و الوطنية و التنسيق و نسوا أنهم كانوا يمررون جميع القرارات بالاتفاق مع حزب البارزاني فقط و لم يبقوا لحركة التغيير و الحزبين الإسلاميين المعارضين سوى الطرق على الكراسي في البرلمان من شدة عضبهم حيث كان حزب البارزاني و الطالباني يمثلون الأغلبية داخل البرلمان. هذا الحزب يدعو الان الى التوافق داخل البرلمان و في هذا يتهم حركة التغيير و ليس حزب البارزاني بالتفريط بالوحدة الوطنية و كأن حركة التغيير هي التي قامت بتشكيل الحكومة و توزيع المناصب و ليس حزب البارزاني.

نعم حزب الطالباني و على حسب المثل المصري لا يقدر على الحمار و لكنه يتشاطر على البردعة.

أيها العمال والفلاحون الثوريون الكردستانيون أبناء وأحفاد عظماء كردستان:

الأنظمة والقوى الرجعية الاضطهادية الحاكمة على كردستان لم ولن يتم دحرها بالتودد والتوسل ولا من خلال الطبقات والقوى الرجعية الكردية والكردستانية التي تجري وتعمل في فلك هذه الأنظمة السيئة السياسة والفكر والثقافة،إنما من خلال كفاح ثوري لا هوادة فيه في مرحلة التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني .فليكن كفاحكم بركاناً مشتعلاً بشكل مستديم يحرق كيان الاستبداد والرأسمالية الاحتكارية والأنظمة الحاكمة على كردستان وذيولها التي تصنع دوماً العبودية والجوع والحروب الظالمة والفتن والتدخلات والدمار والنهب والموت وتحارب ُالانعتاق والعدالة الاجتماعية والتطور والتنمية وكرامة الإنسان بحق الطبقات الكادحة المحرومة من حقوقها التي تناضلُ لتحررها الوطني والاجتماعي على أسس ثورية ديمقراطية علمية مناهضة للصهرو الاضمحلال وكل ما يمتّ صلة باستعباد واستغلال وذل الإنسان للإنسان.

واحد أيار(1886م)ثورة المظلومين على الظالمين وجرائمهم البشعة التي تقشعرلها الأبدان ويندى لها الجبين,انطلقت من مدينة شيكاغو وتوسعت وانتشرت في معظم أرجاء المعمورة رافضة جميع أشكال الظلم الاستعماري السياسي والاقتصادي والاجتماعي ..وحققت انتصارات جذرية للطبقات الكادحة والأمم المظلومة على الصعيد العالمي ولا تزال مستمرة في وجه الطغاة وطغيانهم وكان لماركس وانجلس وبيانهم الشيوعي(1848)التأثير الأول والمباشر على إندلاع هذه الثورة وإنجازاتها العالمية التي هزت ودكت عروش الأنظمة الاستعمارية وقهرت العديد منها وتحررت العشرات من الأوطان والمئات من الأمم بفعل هذه الثورة التي تخشاها دوماً الأنظمة والقوى الاستعمارية القديمة والجديدة.

أيها العمال والفلاحون الثوريون الكردستانيون أبناء وأحفاد عظماء كردستان : نهنئكم بهذه المناسبة العزيزة ونهنئ نمور ونسور السهل والجبل حماة كردستان ونهنئ الطبقة العاملة العالمية .أمامكم مسيرة شاقة وطويلة تعترضها الصعاب والموانع،أنتم بُناة الثورة وبكفاحكم الثوري تستطيعون تذليل وإزالة هذه الصعاب والموانع،عليكم التسلح دوماً بالنظرية الثورية العاملة لأجل وحدتكم ووحدة الصف الوطني الكردستاني وضد التجريح والتخوين والحدود المصطنعة وسياسات الأنظمة والقوى الرجعية المستعمِرة لوطنكم كردستان الأم عليكم الكفاح في سبيل إرساء وترسيخ الديمقراطية العاملة لوحدة نضالات وجهود جميع الأحزاب والقوى الوطنية الكردية والكردستانية بخلاف سيادة وتحكم الحزب الواحد ونهج التفرد والدكتاتورية لأن مرحلة التحرر الوطني والاجتماعي من الاستعمار وأعوانه وذيوله تتحتم علينا التمسك بهذه القواعد الأساسية لأن أعداء الوطن موحدون لاضطهادنا رغم اختلا فاتهم وخلافاتهم فمن الضروري عدم تصديق وعودهم بل علينا محاربة سياساتهم وثقافاتهم الإجرامية وعدم الانجرار وراءهم .عليكم حشد الطاقات والجهود لتحقيق السلام الحقيقي العادل ومساندة المناطق الجنوبية الغربية من كردستان(روج أفا)ومحاربة الانقسام والتجزئة والعصابات الإرهابية الظلامية وحربها الرجعية الظالمة ضد أبناء ومدن وقرى وحرمات روج أفا وتقديم الدعم الكلي لإدارته الذاتية الديمقراطية ولوحدات حماية الشعبypG) )التي لولاها لاستباحت هذه العصابات القسم الأكبر من كردستان.

عليكم بالكفاح الجدي الصادق لصنع الجسور لعائلتكم الكردستانية الواحدة ومحاربة بناء الجدران وحفر الخنادق بين أقاليم كردستان من أيّ كان والقيام بالدور الأساسي في حل الخلافات بالحوار الأخوي الكردستاني المسؤل.كافحوا ثورياً بلا حدود وبلا هوادة ضد الانتهازية والتحزب وضيق الأفق فأنتم من تصنعون دوماً الظفر بالحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

-عاش واحد أيار ثورة الحرية والعدالة الاجتماعية.

-عاشت الشيوعية العلمية طريق الخلاص والتحرر من الظلم والاستغلال.

-النصر لقضيتنا التحررية الوطنية والاجتماعية الكردستانية العادلة.

واحد أيار -2014- الحزب الشيوعي الكردستاني

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على face book : اللجنة المركزية

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp 3- الحزب الشيوعي الكردستاني-parti komonisti kurdiastan

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، التفجير الذي استهدف محتفلين بسلامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في خانقين.

وفجر انتحاري نفسه امس امام مقر الاتحاد الوطني الكوردستاني في خانقين موقعا اكثر من 70 محتفلا بين قتيل وجريح.

وبحسب "شفق نيوز" قال التنظيم في بيانات متفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي ، إن التفجير نفذه (خالد الإيراني) بحزامه الناسف أمام مقر الحزب الإتحاد الوطني الكردستاني في منطقة خانقين، مستهدفا حشدا من البيشمركة.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

صوت كوردستان: توجة المسؤولون و رؤساء القوى و الأحزاب السياسية في أقليم كوردستان الى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم لانتخابات البرلمان العراقي و مجالس محافظات الإقليم. و نقلت وسائل الاعلام التابعة لهذة القوى السياسية لقطات من عملية التصويت لرؤسائهم و قادتهم البارزين و نقولوا كلماتهم بهذة المناسبة.

و من بين القادة الذين أدلو بأصواتهم الرئيس مسعود البارزاني الذي صوت في بيرمام من دون أن يدلي بأي تصريح الى وسائل الاعلام و نوشيروان مصطفى و كوسرت رسول علي و برهم صالح و رئيس برلمان الإقليم أدلوا بأصواتهم في السليمانية و الرئيس السابق للاتحاد الإسلامي و باقي المسؤولين و المرشحين البارزين في الاقليم.

الذي ميز عملية مراسيم التصويت لهؤلاء القادة الحظور المبكر لرئيس وزراء الإقليم نجيروان البارزاني الى مدرسة الشباب في أربيل في الساعة السابعة صباحا للادلاء بصوته ووقوفة مع المواطنين مفضلا ذلك على التصويت في المكان المخصص للمسؤولين ( VIP ) و بهذا يكون نجيروان البارزاني قد سجل نقظة لصالحة على باقي مسؤولي أقليم كوردستان.

الصور من هاولاتي.

 

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قررت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إرسال بعثة للتحقيق في استخدام غاز الكلورين بهجمات في سوريا، مؤكدة موافقة دمشق على ذلك، في حين شن مندوب سوريا بالأمم المتحدة هجوما على السعودية وقطر وتركيا وإسرائيل، بالتزامن مع أنباء عن تنفيذ "داعش" إعدامات جماعية وعمليات صلب في الرقة.

وقال مندوب سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، تعليقا على انتقادات طالت بلاده في مجلس الأمن خلال مناقشة بند "الحالة في الشرق الأوسط" إن ما يقال يتم "بطريقة تضليلية واستفزازية لا تصب إلا في خدمة المشروع الداعم للإرهاب والتطرف" مضيفا أن السعودية وقطر وتركيا سعت للتشويش على القضية الفلسطينية والاصطياد في الماء العكر بخصوص الوضع في سوريا وهذا دليل على نفاقهم" وفق رأيه.

وانتقد الجعفري استمرار سيطرة إسرائيل على هضبة الجولان وقيامها بافتتاح مشفى ميداني بالقرب من خط الفصل بين البلدين مضيفا: "إسرائيل لم تكتف بتقديم الدعم اللوجستي للإرهابيين بل قامت بالتدخل العسكري المباشر" مشيرا إلى وجود ما وصفه بـ"الحلف الواضح" بين تركيا والسعودية وقطر وإسرائيل محوره "دعم المجموعات الإرهابية."

 

من جانبها، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها ستقوم بإرسال بعثة تقصي الحقائق في سوريا حول الهجمات المزعومة بغاز الكلورين، وذلك بختام اجتماع للمجلس التنفيذي للمنظمة، أعلن خلاله مديرها عن تشكيل البعثة، وفقا لإذاعة الأمم المتحدة التي ذكرت أن الحكومة السورية، التي وافقت على إنشاء البعثة، تعهدت بتوفير الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة معارضة مقرها لندن، إن ناشطين تابعين له علموا بأن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف إعلاميا بـ"داعش" قام في مدينة الرق بإعدام مجموعة من الأشخاص وصلبت اثنين منهم بتهم مختلفة.

وذكر المرصد أن التنظيم اعدم اثنين في بلدة "سلوك" بتهمة "استهداف "داعش" كما أعدم سبعة رجال عند دوار النعيم في مدينة الرقة، بتهمة " تفجير وتفخيخ سيارات" وذلك عن طريق إطلاق النار عليهم ومن ثم صلب اثنين منهم، كما أعدمت ثلاثة في مدينة "تل أبيض" يعتقد أنهم على صلة بمجموعة تناصب "داعش" العداء، علما أن CNN لا يمكنها التأكد بشكل مستقل من صحة المعلومات الميدانية الواردة من سوريا.

الأربعاء, 30 نيسان/أبريل 2014 09:56

أربعة مرشحين جدد للرئاسة السورية

 

النظام يسمح للمغادرين بـ«صورة غير شرعية» بالتصويت

بيروت: «الشرق الأوسط»
تلقت المحكمة الدستورية العليا في سوريا أربعة طلبات ترشح جديدة للانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل، ما يرفع عدد المرشحين إلى 11 أبرزهم الرئيس السوري بشار الأسد، وبينهم امرأتان ومسيحي. وجاء ذلك بموازاة تعيين اللجنة القضائية العليا للانتخابات أعضاء اللجان الفرعية في المحافظات السورية التي ستشرف على تحديد مواقع المراكز الانتخابية. وأعلن رئيس البرلمان محمد جهاد اللحام، في جلسة نقلها التلفزيون الرسمي، أن «مجلس الشعب تلقى إشعارات من المحكمة بتقدم كل من علي محمد ونوس، وعزة محمد وجيه الحلاق، وطليع صالح ناصر، وسميح ميخائيل موسى، بطلبات ترشح لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية». وبدا لافتا أن أحد المتقدمين للترشح أمس ينتمي إلى الديانة المسيحية، علما بأن المادة الثالثة من دستور عام 2012، تنص على أن «دين رئيس الجمهورية الإسلام». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في المحكمة الدستورية العليا، أن موسى هو «أول مرشح مسيحي للانتخابات»، مشيرا إلى أن «المحكمة مخولة بقبول طلبات الترشح بعد التأكد من صحة الوثائق المقدمة على أن تتأكد من استكمال شروط الترشح خلال الأيام الخمسة التي تلي موعد إغلاق باب الترشح»، في الأول من مايو (أيار). وقال المصدر: «إن أعضاء المحكمة سيعلنون عندئذ أسماء المقبولين للترشح بعد التأكد من استكمالهم الشروط».

وبحسب قانون الانتخابات العام الذي أقره مجلس الشعب خلال العام الماضي، يفترض في الراغبين بالترشح تقديم طلب إلى المحكمة الدستورية العليا، والحصول على موافقة خطية من 35 عضوا في مجلس الشعب البالغ عدد أعضائه 250، كشرط لقبول الترشيح رسميا. وعلى الرغم من أن الانتخابات ستكون أول «انتخابات رئاسية تعددية» في البلاد، لكن قانونها يغلق الباب عمليا أمام ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج، إذ إنه يشترط على المرشح الإقامة في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية.

ويعد الأسد مرشح حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد أعلن عضو مجلس الشعب وأمين فرع حزب البعث في دمشق جمال قادري، أمس، أن «الكتلة البعثية» في المجلس والبالغة 161 عضوا «ستمنح تأييدها لمرشحها الرفيق بشار الأسد». ونقلت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطات عن القادري تأكيده أن «هناك من أعضاء مجلس الشعب ما يكفي لتأييد مرشح أو مرشحين إلى جانب مرشح كتلة البعث»، في إشارة إلى 89 عضوا في مجلس الشعب لا ينتمون إلى حزب البعث.

في موازاة ذلك، حددت اللجنة القضائية العليا للانتخابات أسماء أعضاء اللجان الفرعية في المحافظات السورية التي ستحدد بدورها مواقع المراكز الانتخابية بالتعاون مع المحافظين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن رئيس اللجنة القاضي هشام الشعار قوله، إن «انتخاب رئيس الجمهورية سيكون بموجب الهوية الشخصية»، لافتا إلى أن «أسماء السوريين المقيمين خارج الأراضي السورية مدونة في السجل الانتخابي ويحق لهم الانتخاب بموجب جواز السفر المختوم». وأوضح الشعار أنه «لا يوجد شيء يمنع من غادر البلاد بصورة غير شرعية من القدوم والإدلاء بصوته داخل الأراضي السورية في المراكز الحدودية».

اي بداية اكتب وانمّق وأختار واستطيع التركيز؟ أي كلمات جميلة الحزن صادقة المعاني باسقة الآلم لاتريد ان تقبضها قبضة اناملي لتكون هنا شاهدا على سيول مدمرة من احزان كل يوم في العراق؟ لاداعي للتساؤل ومخالطة الريبة ومعانقة الحيرة......فإنا أملك السؤال وأملك الجواب واملك بينهما دموعا ليس مُهماً إنها على آهبة الإستعداد العسكري لتلبية نداء الواجب اليومي!! من غرابة التطور أنه في العراق بعد كل الحرمان صرنا لانستغرب ان تكون بائعة الفجل المحترمة المهنة الأمية تملك هاتفا نقالا تعرف كيف تضغط على زر الإجابة والسبب لكي يطمئن عليها آهلها من مصير  مجهولية كل يوم في العراق... لذا دخل الفيس بووك حياتنا كالعالم وأحدث نقلة نوعية  وتواصلا إعذروني إذا كنت آرى الجانب الإيجابي المشرق فيه فقط... لان كل منا ينظر لجهة قصده ومرامه ورؤيته لإي مايفعل...ومن اغرب الغرائب في حياة الفيس بووك العراقي، علما لإني وضعت هذا التصنيف الإقليمي له...أنه في العراق صار ثلاجة وليس مقبرة لصور الموتى!! فما يكاد العراقي الباقي على قيد الحياة يسمع بوفاة آحد من معارفه حتى يبادر فورا لوضع صورته في الفيس بووك! متناسيا ان تلك البسمات للميت وصورة إشراقة عينيه وشبابه وهو الغالي تمزق البطين والآذين وشغاف القلب بل تقلع الصورة بمخالبها ، القلب نفسه من قفصه الصدري!! فأنت تتامل حيا أصبح ميتا وبتراجيديا لم ترسمها براعات هوليوود نفسها...كنت قد كتبت نفس الموضوع قبل سنوات (أيها البحارنة الأعزاء لا تنشروا صور شبابكم الشهداء) وعذرا إن أقتبست بعض ماكتبت لإن ظاهرة النعي العراقي الفيس بووكي ظاهرة ربما اجد سطوعها عراقيا قبل اي دولة في الكون!!
ألا يخجل الموت من التربّص بالاطفال والشباب والنساء ؟. إنكم تؤلموننا وتؤذوننا  وتسحقون صمتنا وصمم أسماعنا  بنشر صور شبابكم الذين رحلوا بتراجيديات نسمع كل يوم  لها لونا جديدا  وسيناريو مستحدثا وتوصيفا غريبا حتى عن التداول نستذوق حزنه القاتم في شفاه  أحداقنا وتجعلون مسيرة الدموع  تتموج  وتتعرج بمسارها من  أحداق عيوننا وتقّرح اجفاننا ومآقيها الى قلوبنا  تهزّ فيها نخوّة النزف اليومي معكم دون جدوى!! نحن العراقيون أقرب للالم والحزن من حبل الوريد لاننا نعرف عندما تتعانق الاهات والحسرات في مسيرة دم نازف مع غياب ترسمونه لنا بخبر يذوب لإطلالة شاب في مقتبل العمر أو مغادر لسن الطفولة يفرح قلب امه بنشأته لحظة ولحظة  لترسله الأقدار معانقا شهقة أب وانفطار قلب ام دائمة النظر للمستقبل المرسوم لوليدها ...  يفارق امانيه ومستقبله وهواياته وتبقى لامه ذكريات ملابسه المعلّقة في الاحداق لافي دواليب الملابس، يقينا كانت تشمّ تلك الملابس وتفكر في نوع العطر الذي ستطيبها به، وإذا رحيق الشهادة يعطّربشذاه ذاك جسد المجد المظلوم الموسوم شابا حتى كتبه المدرسية تنادي فراق يديه للابد من دون جدوى ويبقى أصدقاؤه يتداولون الدموع بدل الحوار سنوات ليتشظى عندهم حب الوطن الذي يمحق كرامتهم برصاصه وهوج أفعال  مدروس العنف. وكنت أيضا من باب تحسس الألم اليومي كتبت قصة بعنوان ( ثلاجة الموتى) وفعلا هاهي صفحات الفيس بووك تتعطر بصور ضحايا الانفجار في مدينة خانقين العزيزة عندما اندس همجي حقود بين جموع محتفلة بحب الرئيس الطالباني وهم يرونه لاول مرة بعد وعكته الصحية... ليدمر ويقتل العشرات وفيهم من تخرّج لتوه.. شباب تبحث الدموع عن دم لتبكيهم.. فهل عرفتم لماذا الفيس بووك العراقي اليوم هو ثلاجة الموتى؟ فليدرسها علماء الإجتماع والظواهر الكونية والبيئيون لايهم.. والمهتمين والمستشارين وإعذروني إني قد قفلت حسابي في الفيس بووك لإني آرى بالعين مالايصدمني بالشاشة الكمبيوترية من حزن دافق كل يوم! الرحمة لمظلومي العراق والصبر والسلوان للبطون التي انجبتهم وضّيعت الأحزان لاغير، معالم المحاجر والاجفان  فيهّن..من شدة بكاء الفراق.

ترك الوزراء، والمدراء، والنواب، والمحافظين، واعضاء مجالس المحافظات، والموظفين، والسياسيين الكبار، والصغار مواقع عملهم، وظهروا على حقيقتهم بدون اي قناع، يعملون لانفسهم فقط، المناصب، والكراسي، والامتيازات، وعدم الاهتمام بمصالح الوطن، ومشاعر، وهموم، المواطنين. ففي الوقت الذي يعاني الناس من البطالة، والجوع، والفقر، والضياع، ويقدمون الضحايا اليومية من الشهداء، والجرحى، والمعوقين. تنهار البيوت، والدوائر، والمدارس، والكنائس، والبنايات على رؤوس ساكينيها، اوالعاملين، او الدارسين فيها. الشوراع تصطبغ يوميا بلون دماء العراقيين الابرياء. يتمختر هؤلاء المنافقون في الشوارع، والساحات بسياراتهم الفارهة، وعرباتهم المدرعة، محاطين بحاشياتهم، وميليشياتهم، وحماياتهم المدججين بالسلاح يرهبون الناس، يضربوهم، يركلوهم، يدفعوهم، يتعدون عليهم، ويطلقون النارعليهم، احيانا. يعرقلون انسياب المرور، واقامة الحواجز، وقطع الطرق، وسد الجسور، ومع كل هذا، وغيره، يطالبوهم بالتصويت لهم في الانتخابات القادمة!

في الوقت الذي، يستعرضون فيه عضلاتهم على عامة الناس، تنفجر العبوات الناسفة في شوارع، وساحات المدن العراقية. الصراعات المسلحة تتسع في كثير من اجزاء البلد، ويزداد عدد المهجرين، والمهاجرين، والهاربين من جحيم الحروب الطائفية، والعمليات الارهابية. العنف سمة الحياة اليومية، وتحولت الانهر، والبساتين، وحافات الطرق الى مقابر للجثث مجهولة الهوية. يستمر تزايد عدد المفقودين، والمعتقلين، والمحجوزين، والمخطوفين، والمغيبين، والمعذبين، والمغتالين. الاضطرابات مستمرة، والفيضانات تتكرر، وتغرق البيوت، والحقول، والطرق.الفساد ينخر في جسد المجتمع، والدولة بشكل لا مثيل له. ايتام جدد، وثكالى تتضاعف اعدادها، ومآسيها يوميا، بقدر تزايد المهرجانات، والخطب الرنانة، والوعود الكاذبة، وبقدر اعداد مجالس العزاء، ومراسم التشييع تزداد الملصقات الملونة، واللافتات، والشعارات المنافقة. فالشعب في واد، والطامعون في مباهج السلطة في واد اخر!

وزعوا البطانيات، والصوبات، والادوات المنزلية، والمواد الغذائية. يرشون الناس لانتخابهم، فكيف سيخدموهم؟ من يدفع رشوة يستلم رشوة ومن يشتري منصبه سيعمل لاسترداد الثمن اضعافا. انهم يضخون الماء في طاحونة الفساد، الذي يجري في عروقهم، ويسيطر على افكارهم، وافعالهم. ينفقون مبالغ فلكية على دعاياتهم الانتخابية فهل تظنوهم يفعلون ذلك لخدمة الفقراء؟

ان الملصقات الملونة الفضفاضة، مثل الشعارات الطائفية المريضة، والانتماءات العشائرية، والدعايات الدينية الرخيصة، والوعود العسلية، والرشاوي الانتخابية، والاستعراضات البهلوانية، لن تجلب للشعب العراقي غير مزيد من الاحباطات، والنكبات، والخيبات بعد هذه الانتخابات المفصلية، اذا لم يحسن الناخب العراقي اختيار المرشح النزيه، والسياسي النظيف، والمناضل الذي يضع هموم الوطن، والمواطن في اولوياته.

اليونانيون قالوها "سنقطع اصابعنا التي انتخبت الفاسدين" فهل سيقطع الناخب العراقي الفساد من جذوره، وينتخب الايادي البيضاء كي لا يندم ولا يتمنى قطع يده، بل قطع الطريق على اللصوص، والقتلة، والفاسدين؟!

رزاق عبود

26 04 2014

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 22:16

رأي ... في الانتخابات العراقية !! - خليل كارده

أجريت بتاريخ 27و28/04/2014 الانتخابات العراقية في بريطانيا وقد تم فتح خمسة مراكز للجالية العراقية للادلاء بأصواتهم , وكان الغرض من ذلك هو تفاعل الجالية العراقية مع الوطن واحترام رأيه أسوة بالعراقيين في العراق , لقد كان الغرض جيدا ولكن القائمين على هذه الانتخابات كان جل همهم الربح من ذلك ماديا وليس معنويا وقد تكررت الاخطاء السابقة في الانتخابات التي جرت في 2005 كما في هذه الانتخابات التي جرت مؤخرا ولكن هذه المرة اكثر من سابقتها , حيث القاعة او المركز في شمال لندن خلف ويمبلي ستديوم كان صغيراً لا يتناسب وحجم الجالية العراقية وقد كان المركز أساسا ( قاعة لحفلات الرقص مع وجود بارات ) غطيت بالشراشف البيضاء , والاعلام والتهيؤ للانتخابات كان متواضعا حيث لم يعلم الكثيرين من أبناء الجالية بهذه الانتخابات وأيضا الوثائق المطلوبة للانتخابات كانت عسيرة , مما افقد الكثيرين الأهلية للتصويت وخاصة المتولدين في الخارج او الذين صدر جوازاتهم او وثائقهم في الخارج مما افقد الناخب التصويت للمحافظة التي ينتمي اليها , وتداركت المفوضية الغير مستقلة للانتخابات العراقية ذلك ولكن بعد فوات الاوان حيث تم صرف الناخبين الى البيوت حيث تم اعطاء التعليمات مسبقا على ان التصويت يكون وفق اصدار الوثيقة وليس الى المحافظة المنتمي اليها او المواليد .

وكذلك تم تقييد حرية المراقبين ووكلاء الكيانات بحيث لا يمكن له ان يراقب القاعة او المركز او الخروج من المحطة لمراقبة تدفق الناخبين او التصريح برأي الا بتوقيع عند الحضور والانصراف مما افقده التحرك بسلاسة لمراقبة العملية الانتخابية .

واثناء التهيؤ للانتخابات تم اعطاء تعليمات بعدم التصوير الا بموافقة ولا يجوز التصوير الا للاعلاميين المعتمدين , ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث تم تصوير التواقيع بالموبايلات الشخصية بحيث كل شخص كان يوقع على الكيان السياسي ويصوره على الهواء ناهيك عن التصوير في المحطة بحرية مطلقة مما افقدت الانتخابات استقلاليته وازعج الكثيرين من الناخبين والمراقبين والوكلاء السياسيين .

حتى اجراءات الدخول والانصراف عابه الكثير من التنظيم والانسيابية بحيث تجمع الناخبين في المحطات السبعة عشرة وفي الطرقات وأصبحت القاعة كما هو الحال في سوق مريدي الشهير في بغداد .

وقد تم تعيين الكثيرين من الحراس صغار السن التابعين للكيانات لغرض ارضاء هذه الكيانات السياسية وصرف الرواتب لهم دون عمل , حيث سألت احدهم ماذا هو عملك في هذا المركز ؟ أجابني بكل بساطة لا أعلم وأضاف أن وكيل الكيان السياسي قال لي ان اتجول هنا وأراقب فقط دون عمل , هكذا بكل بساطة حتى يتم صرف مكافأة له دون عناء .

وكان تدفق الناخبين على المركز عامة أقل من التواضع قياسا بالجالية العراقية التي تقدر بمئات الالاف .

وكان رئيس المفوضية يتجول في المركز وكأن شئ لم يحصل وكل وده ان يخلص من هذه الانتخابات ويأخذ مكافأته ويرجع الى بغداد .

أنها كانت مهزلة بكل المقاييس .

الى ابــا فرقد... والحان

الى رائد العود... والكمان

الى رمز المرح

وعاشق جلسات السمر

والمحبة والسلام :

كيف ترحل اخآه ~

وتترك بساتين الزيتون

تتوشح بالسواد والاحزان !

كيف لرائد الفن

ان يعبر حدود الامس

الى غد غير موعود

ويصبح في الاكفان!

كيف احتضَرَْت

في اوكارك الالحان!ّ

لماذا رضيت الغياب!

يا غريب الدار !

لماذا وقعت اول فرصة

عرضها عليك الزمان !

يا ليتني عرفت

ماذا قلت قبل الرحيل !

لا ادري من كان يحرس

حروفك الشهيدة قبل الوداع

ليستقبلها غواة الرثاء امثالي!

لماذا خانك الصبر

ولم تقوى الانتظار

وانا اوظب للقياك حقائبي

المليئة بالقوافي والاوزان! ...

ويحك أيها ... الغريب

ويحك أيها ... الطريد

ويحك أيها القريب ... البعيد !

وانت تسافر عنا الى الآباد

وتترك وراءك

قلوب منتشية بالوجع

ومغمورة بالهوان .

أي وجع تركت

لا يقوى على الهجران!

اي جرح يأبى الالتئام!

فقد الفرح ركنه والمغاني...

يا اسفا ..

سافر ... الحمام

طار ... الحمام

حط ... الحمام

واخذ كل شيءمعه

ترك كل شيءخلفه

الاّ الوعد بالرجوع !...

مرثية الى اخي الثالث وابن عمتي الغالي الراحل خليل جمعة ( أبو فرقد ) الذي وافاه الاجل يوم 23 ابريل 2014 ..

اخي الراحل أبو فرقد ـ امتاز بخلق دمث وشخصية يطغي عليها أسلوب الفكاهة والمرح والطيبة والمحبة ، دخل قلوب الصغار كما الكبار ، احبه كل من التقاه للمرة الأولى ، عشق الفن واصبحت آلات الكمان والعود معبده الذي كان يتكهن به حتى أحال العائلة بأكملها الى فنانين وعازفين من الطراز الأول واطلق على أبنائه جميعا أسماء ترمز الى عشق الفن وجماله ونكهته الجليلة (( فرقد ، الحان ، نغم ،بان و فرح )) ..

احبهم واستراح لهم كل من عرفهم و عاشرهم و جالسهم و لم ينساهم او يتخلى عن عشرتهم المميزة الطيبة..

رحم الله أبا الحان واسكنه جنانه الرضوان والبقاء لجميع عائلته ومحبيه ..

والموت والعار ~

للحكومة العراقية الفاشلة في إدارة الدولة ، والشعب المظلوم يحصد ثمار الفشل . فالضغوط النفسية والأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الفاسدة كلها تقود الشعب العراقي الى الانهيار والموت السريع بامراض السرطان والقلب والكآبة وامراض لم نكن نسمع بها بعد ...

سندس سالم النجار

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 21:58

ألى بنين .. مديحة الربيعي

 

جارتي الصغيرة, بنين ذات الستة أعوام, أستشهد والدها في أنفجار, أستهدف تجمعاً للعمال في منطقة الباب الشرقي, أثناء خروجه للعمل, ليؤمن قوت يومه, لكنه لم يعد, بل جاءوا به محمولاً إلى منزله, مقطع ألاوصال, حدث ذلك, عندما كان عمرها انذاك 3 سنوات, وأصبحت بنين يتيمة, رغم صغر سنها.

عاشت معنى اليتم الحقيقي, وفي كل مرة أنظر إلى وجهها, أرى عدة أسئلة في ملامحها الحزينة تبحث عن جواب, وكأنها كانت تسأل لماذا أرتدي ملابس أقل من مستوى أقراني وأبناء خالتي؟ ولماذا أرغب أن اشتري مثل بقية ألاطفال ولا أتمكن من ذلك؟ حتى أن بنين التي لم يكن لها أخوة في وحيدة, لم يكن لها منزل تقطنه هي ووالدتها, أنما هم يسكنون في بيوت الصفيح, وتحولت مع والدتها لتسكن بعد ذلك بألايجار.

بدأت جارتي الصغيرة تكبر, وقد تعرفت على أسمي, دخلت المدرسة, وكانت تقف في الطريق تنتظر عودتي من الجامعة, لتلقي عليَ التحية, ونتبادل أطراف الحديث, فتسألني عن يومي, وأسألها عن المدرسة, وفي نهاية الحديث, تسلم عليّ وتنهي حديثها معي بأن تطبع قبلة على خدي وتركض بأتجاه والدتها, لتحدثها بما دار بيننا من كلام, فهي سعيدة بصداقتي معها أذ باتت تشعر أن لها أختاً كبرى تسأل عنها وتهتم لأمرها.

هذا الصباح مررت من شارعنا, ولم أجد بنين واقفة كعادتها تنتظرني, فتساءلت أين يمكن أن تذهب؟ ولماذا لم أجدها في مكانها كالمعتاد؟ وتوقعت أنها تلعب مع صديقاتها من أبناء الجيران في مكان ما, ولكن بعد ساعة سمعت خبراَ عن صديقتي الصغيرة, وعرفت أنها ذهبت مع أقاربها قرب نادي الصناعة, وأنها أصيب في ألانفجار, ولم تتمكن من السير, أذ أن أصابتها بليغة للغاية وهي في حالة حرجة.

لم يكفي ألارهاب ألاعمى وخفافيش الظلام, أنهم جعلوها يتيمة, وأقل من بقية أقرانها, في المستوى المعيشي ورعاية ألاب, وأنما بقاء بنين على قيد الحياة, بات مسألة تشكل حجر عثرة في طريق إرهابهم, لقد أغتالوا صديقتي بنين, فحقدهم لم يتوقف بعد, وعطشهم لم يرتوي من دماء ألابرياء, اللعنة على جهادكم الذي لايعرف مكاناً سوى بيوت آلامنين, ولا يعرف عدواً ألا النساء وألاطفال.

مديحة الربيعي

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 21:57

الجنس في الإنتخابات العراقية- هادي جلو مرعي

 

يلعب الجنس دورا بالغ الأهمية في حياة الأمم ويؤثر في صناعة الأحداث ويغير من سياسات ومواقف، وعلى الدوام كان الحديث عن الدين والسياسة والإقتصاد لاينفصل عن العامل الجنسي الذي جعل منه فرويد مثلا حاكما في العلاقة  بين الطفل الرضيع وأمه. والحديث عن الجنس ليس وصفا لعنوان الأنثى مقابل الرجل، أو كممارسة سكسية تثير كوامن الرغبة لدى الآخر بالآخر فهذا حاضر حتى في العلاقات الجنسية بين الحيوانات الأخرى كالبقر والماعز والأغنام وسواها من أصناف الخليقة، وربما كان الوصف الدقيق للحالة الراهنة التي طبعت سلوك المرشحين لإنتخابات مجلس النواب وتحديدا من الإناث يرتبط بمعرفة مزاج الناخبين، ونوع الرغبة التي يمكن أن تستثار وتسبب حراكا يؤدي بالنتيجة الى ميل يجعل من الذكر قابلا ليكون مطواعا ويوفر حزمة من الأصوات خاصة للمرشحات اللاتي لايحتكمن الى ضوابط الدين والحشمة، ولامانع لديهن من إظهار مفاتن الجسد لإغواء الشباب والرجال ليكونوا في معرض القبول بالمرشح الأنثى، ثم التصويت لها لعلها أن تفوز وتكون عضوا قائما بذاته في البرلمان من أجل خدمة الشعب !

نوع الجنس المقصود إيحائي بإمتياز فليس من ضرورة في الظروف الطبيعية أن تمارس المرأة الإستخذاء ومحاولة إغراء من ينظر لصورتها لعله أن يصوت لها في الإنتخابات، وهذا مايفسر التركيز المبالغ فيه من إناث السياسة العراقية ليقدمن أنفسهن كعارضات أزياء، أو عاملات في محلات التدليك والمساج، أو كعاملات مباغ وأماكن تسلية ولهو وملاه ليلية، وبتوصيف أدق عاملات جام خانة كما في التوصيف التركي للمباغ.

في صور تبلغ الملايين، وربما لاحصر واضحا لعددها تظهر المرشحات عاريات الصدور، يستخدمن طرقا مبتكرة لرسم الحاجب بطريقة التاتو، عدا عن إجراء عمليات جراحية لتجميل الوجه والأنف والعينين ونفخ الخدود والصدور، وعمل تسريحات شعر مبتكرة حتى بالنسبة لمن بلغهن الشيب وظهرن كعواجيز ، فيستخدمن أصنافا من صبغ الشعر كالأحمر والأصفر والذهبي والأشقر والأسود الفاحم وسواها من ألوان الطيف الجنسي.

أحمر الشفاه في الدعاية الإنتخابية كان حاضرا على معظم شفاه المرشحات التي تأمل الواحدة منهن أن تكون ناطقة بإسم الشعب بعد ظهور النتائج. إبيضاض الرقبة مؤثر للغاية في نفوس الشبان والرجال المحرومين من الإشباع الجنسي، ولوحظ الإقبال الهائل على صور المرشحات لتقبيلهن من شفاههن، وتم رصد مقبولية عالية من بعضهن كونه جزءا من حملة الدعاية، وكل مرشحة تم مصمصة شفتيها عبر لوح الدعاية تكاد تكون مؤهلة لتمثيل الشعب المفتون بملامح الجمال، ويعد إظهار جزء من الصدر، وحتى بعض النهدين ملائما في حالة الضرورة القصوى خاصة حين تشعر المرشحة بتضاؤل حظوظها في الفوز. عدا عن قيام مرشحات بالتأثير من خلال الإيحاءات الجنسية، وإرتداء الثياب الفاضحة التي لاتستر الفخذين والصدر والزنود، ويستهدفن إضافة الى المواطنين المعنيين بالتصويت رؤساء الكتل التي ينضممن لها، وكذلك المرشحين من الرجال لأغراض دعائية، وحتى العاملين في حقول الإعلانات الصحفية.

بالتأكيد فإن هذا الكلام لايعني المرشحات جميعهن، إننما يشير الى بعضهن مع إن الغالب من لافتات الدعاية المتناثرة في بغداد على الأقل يحمل الغريزة ويثير الرغبة لابالفوز، بل بالمصمصة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لايضيع أجر المؤمنين ... صدق الله العلي العظيم
اليك سيدي ياأبا صادق ... أيها الباقر الحكيم ..لقد انتهت مسيرة الآلام ... مسيرة العذاب ... مسيرة الهجرة الى الله ... مسيرة الجهاد الى الله ... هذه المسيرة التي بدأتها قبل أربعين عامآ ... أيها القائد الفذ ... لقد انتهت هذه المسيرة المباركة متوجة بالشهادة .... انتهت عن أقرب طريق ... انتهت بالعاقبة الحسنة ......
في مثل هذه الأيام  امتدت يد الغدر والخيانة لتنال من دين محمد ص بقتلها العالم الرباني والخليفة القرآني .. امام الأمة .. سليل المرجعية .. المفكر الاسلامي والقائد الميداني شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ( قدس سره ) ... وجمع كبير من صحبه واخوانه المصلين من شعبنا العراقي المظلوم في حرم أمير المؤمنين علي عليه السلام .

لقد هوى نجم من نجوم آل محمد مقطع الأشلاء .. تبكيه السماء .. وتشكو حال الشهيد المظلوم بأي ذنب قتلت ؟! ليهتز معها عرش الرحمن ، ويبشر بها الصابرين بمغفرة ورضوان وجنة نعيم  والعاقبة للمتقين
الحديث عن شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره ) حديث ذوشجون لمن عاش حقبة الجهاد والهجرة في سبيل الله ولمن رابط وعمل وكان في خدمته واغترف من معين حديثه وحكمته .. .
لقد كان السيد الشهيد رضوان الله عليه شخصية جامعة بين العلوم الفقهية والتصدي لقيادة الأمة ، وتميز منذ صباه بدماثة الخلق وحسن الأداء وعلامات النبوغ ، وكان صابرا مجاهدا في أحلك الظروف وأشد المحن ، ولم يكن ذلك غريبا على هذه الشخصية التي ترعرعت في بيت العلم والفقاهة وتفوقت على أقرانها لتصل الى مراحل البلوغ والكمال والاجتهاد لتشد من أزر المعلم الأكبر وتكون بحق الساعد الأيمن والعضد المفدى والصاحب والأخ للشهيد السعيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) ، لترتقي بعدها الى قيادة الأمة وتتصدى للعفالقة البعثيين وتتحمل الأذى في سجون النظام ومعتقلاته .... انتصر الحق وزهق الباطل وسقط النظام الصدامي ونصر الله عباده المخلصين وكان الشهيد الحكيم صادق الوعد مع ربه وشعبه .... ويأتي التغير في العراق الجريح وتنتهي معه حقبة من التاريخ الدموي والطائفي المقيت الذي ظل جاثم على صدور العراقيين لتبدأ معها بشائر الخير في التغيير لعراق تسوده الحرية والعدالة والمساواة !! .. تلكم الأهداف التي سعى اليها شهيدنا الغالي السيد الحكيم بعد ان تفاعلت معه الجماهير وضحت بخيرة أبنائها كما ضحى السيد الحكيم بعشرات من الشهداء الأبرار من عائلته الكريمة وتوجت قائمة الشهداء رضوان الله عليهم بروح شهيد المحراب الطاهرة ليبقى هذا الاسم رمزآ خالدآ وسرآ يكمن في محمد ذو النفس الزكية !! ، والدم الحسني الذي يبشرنا بالفرج القريب وظهور صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر (عج)
لقد نذر السيد الشهيد نفسه الزكية للعراق كله والعراقيين على اختلاف ألوانهم ومذاهبهم وقومياتهم وكان همه الأكبر تحرير العراق وازالة حكم العفالقة ، وسعى طيلة حياته الشريفة الى تأسيس الجمعيات والمؤوسسات والاتحادات الاسلامية والخيرية والاجتماعية والحقوقية خدمة لأبناء شعبه ودعمآ لقضية العراق التي حملها معه أينما حل وارتحل في زيارته السياسية الدولية المؤثرة التي انتزع معها الحقوق والقرارات التي كانت تدين النظام الصدامي وذلك بحكمته ودهائه كما كان الشهيد السعيد ندآ قويآ لهؤلاء الطغاة في تأسيسه للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق والذي ضم معه معظم الأطراف السياسية الحالية ، ولم يهدأ له بال حتى قام بالتنسيق مع الفصائل الاسلامية الأخرى في توحيد العمل العسكري المسلح ضد طاغية العراق وحزبه المشؤوم ، وكانت ثمرة هذه الجهود فيلق بدر الذي ضم مجموعة العراقيين المجاهدين في الداخل والخارج والتي كان له الأثر الكبير في زعزعة أركان النظام واضعافه .

قد يعجز القلم في التوصل الى مخزون المعرفة ومكنون العلوم والتفاصيل الدقيقة لشخصية الشهيد السعيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله عليه ولكني سأحاول أن اتناول في الجزء الثاني أهم الجوانب السياسية والجهادية لهذه الشخصية الفريدة من خلال أحاديث وكلمات الشهيد السعيد في مختلف المناسبات لنربط الماضي بالحاضر ونجدد العهد والوفاء لهذه الشخصية التي أعطت الكثير وبقى تأثيرها حاضر حتى بعد أن توفاها الله .... رحمك الله يا أبا صادق والسلام عليك وعلى روحك وعلى جميع الشهداء الذين سقطوا معك على أعتاب حضرة أمير المؤمنين علي (ع ) ...

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 21:55

سهر كوسا - مام جلال سالماً معافى

صحيفة صفراءْ ..

تفتقت اذانها

عن بدعة حمقاءْ ...

(ففبركة ) واهمة

اكذوبة ملفقة

عن مرض اوداء

قد نال من قائدنا ..

وروجت اكذوبتها

وكالات الانباء ْ ..

لكنما (مام جلال) مشافى

وسالماً معافى ...

وليخسأ الأعداءْ !!

دراســــات في التاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 40 )

الإمارات الكُردية وتقسيم كُردستان بين العُثمانيين والصَّفَويين

Dr. Ehmed Xelîl

أوضاع الإمارات الكُردية:

بعد أن فتح السلطان سليمان القانوني (1530–1566م) العراق نجح في إخضاع كافة الإمارات الكُردية للنفوذ العثماني، وأهمّها:

1 - الإمارة الأَرْدَلانية في شَهْرَزُور: يقـع إقليم َشْهَرُزور غربي سلسلة جبال هاوْرامان (أَوْرامان = حُلْوان)، وحـدُّه الشمالي نهرُ دِيالَى، ويمتد في الجنوب الغربي حتى ممرّ دَرْبَنْدِخان، وتحدّه من الغرب منطقة سُليمانية. وكلّف السلطان القائدَ حسين باشا بمهمّة ضمّ إقليم شَهْرزور إلى الدولة العثمانية، فاصطدم هـذا القائد بحاكم شهرزور مأمون بَگ من أسرة أَرْدَلان، وساقه أسيراً إلى إستانبول، وعلى الرغم من بعض المقـاومة تمكّن السلطان العثماني من ضمّ شَهْرزور إلى الولايات العثمانية سنة (1561 م).

2 - الإمارة السُّورانية في راوَنْدُوز: تقع راوَنْدُوز على جانب نهر الزاب الكبير (الأعلى) في جنوبي كُردستان، وترجع أهميتها إلى صلتها بالطرق الرئيسة في كُردستان.

3 - الإمارة البابانية في سُليمانية: تقع سليمانية في جنوبي كُردستان، بين نهر دِيالَى وتخوم كركوك والزاب الصغير، وقد أسند السلطان العثماني حكمها إلى الأمير الباباني بُوداق بن سليمان.

4 - الإمارة البَهْدينانية في عِمادية: تقع عِمادية (آمادي) في شمال شرقي الموصل، ومن أهـم قلاعها: عَقْرَة، ودُهُوك.

إضافةً إلى هذا اعترف كثير من حكّام الكُرد بالولاء للدولة العثمانية، ومنهم حكّام ساسُون في نواحي أرمينيا، وحكّام دَرْتَنك (زَهاو)، وحكّام ماهِي دَشْت، وحكّام كُورْكَيل في جبل جُودي، وحكّام هَكّاري، وحكّام حِصن كَيْفا الأيوبيون، وحكّام باكو، وحكّام خَيْزان، وحكّام مُكْس، وحكّام باطْمان، وحكّام ميّافارقين (فارْقِين)([1]).

واعترف بعض الحكّام الكُرد بالولاء للعثمانيين تارةً وللصفويين أخرى، ومن هؤلاء حكّام بازُوكي في مناطق أَرْجِيش، وعادِلْجَواز، وأَلَشْگَرْد، وحكّام دُنْبُلي في سَكْمان آباد، وحكّام بَدْليس، واعترف حكّام كُرد آخرون بالولاء للصفويين، وعلى رأسهم حكّام سِنَنْدَج، وحكّام مُوكَري، وأمراء منصوري في سلطانية وزَنْجان، وحكّام كَلْهُور، وحكّام اللُّور الصغير في خُرَّم آباد، وحكّام بِرادُوسْت، وحكّام تَرْكُور، وحكّام كاباغي، وحكّام زَنْكَنه([2]).

وبتدقيق النظر في الصراع العثماني– الصَّفَوي يتّضح أنّ جغرافيا كُردستان وقواتها كانت تشكّل عنصراً فاعلاً في حسم ذاك الصراع لصالح هذا الطرف أو ذاك، وقد مرّ دور الكُرد السُّنّة في انتصار العثمانيين بچَلْدَيران على الشاه إسماعيل الصَّفَوي سنة (1514 م)، ونذكر -على سبيل المثال أيضاً- أنه في عهد السلطان مراد الرابع (1623-1640م) تمكّن الشاه الصَّفَوي عباس الأول من امتلاك العراق سنة (1624م)، فاستعان والي ديار بكر العثماني أحمد باشا بالقوات الكُردية في مَرْعَش وسِيواس والموصل وكركوك وعِمادية لاسترداد العراق، وبالمقابل استعان الشاه عبّاس بقوات كُردية من لُورستان وأَرْدَلان، الأمر الذي أربك أحمد باشا وأضعف موقفه وألحق الفشل بخطته([3]).

معاهدة (1049 هـ/1639 م) وتقسيم كُردستان:

علمنا فيما سبق أنّ معظم الكُرد السُّنّة وقفوا إلى جانب الدولة العثمانية السُّنية في صراعها المرير ضد الدولة الصَّفَوية الشيعية، وأنهم ساهموا في تحقيق انتصارات العثمانيين الكبرى على الجبهة الشرقية، ونتيجة لذلك اكتفى السلاطين العثمانيون في البداية بالسيادة الاسمية على كُردستان، وبقي النفوذ العثماني نوعاً من الشكليات المقتصرة على إصدار الفرمانات (المراسيم) بتسمية الأمراء والحكام الكُرد، وتوزيع النَّياشين والألقاب عليهم، لقاء تلقّي الدعم الكُردي من المال والجنود في الحروب العثمانية الكثيرة([4]).

وذكر المؤرخ شَرَف خان بَدْليسي أنّ الإمارات الكُردية في العهد العثماني كانت تتمتّع بالحكم الذاتي، فالضفة اليسرى من نهر الفرات الغربي، وجميع مناطق الضفة الشرقية من نهر مُراد صُو (أحـد فرعي الفرات)، كانت تحت حكم الإمارات الكُردية، وكان الأمراء الكُرد يقدّمون الطاعة والهدايا إلى السلطـان، ويقدّمون الجيوش الاحتياطية للدولة ([5]).

وقد رأى ساسة الدولتين العثمانية والصفوية أن صراعهما يلحق الضرر بمصالحهم، ويمنح الفرصة للكرد كي يثيروا القلاقل ضدهم بين حين وآخر، لذلك اتفق السلطان العثماني مراد الرابع والشاه الصَّفَوي عبّاس الثاني، سنة (1049هـ/ 1639م)، على رسم الحدود بين الدولتين العثمانية والصَّفَوية، ووقّعت الدولتان معاهدة عرفت باسم "معاهدة تنظيم الحدود" تقاسمتا بموجبها كُردستان، فأصبحت الأجزاء الشرقية من كُردستان تابعة لإيران، وصارت الأجزاء الشمالية والغربية والجنوبية تابعة للدولة العثمانية، وعُزّزت تلك المعاهدة بمعاهدة أَرْضَرُوم الثانية سنة (1847م)، ثم باتفاقية تخطيط الحدود سنة (1913م)، ثم بمعاهدة لُوزان سنة (1923م)، وأخيراً بصكّ الانتداب البريطاني على العراق ([6]).

وفي عهد السلطان العثماني محمود الثاني، وحوالي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، ألغت الدولة العثمانية استقلالية الأمراء الكُرد، وقضت على الإمارات الكُردية المستقلة، وفرضت الحكم العثماني المباشر على المناطق الكُردية التابعة لها([7]).

وبعد القضاء على الاستقلال النسبي للكُرد، وتجريد المجتمع الكُردي من قياداته الوطنية، استغل العثمانيون القوة البشرية والاقتصادية الكُردية كما يحلو لهم، سواء أكان ذلك في حروبهم الخارجية أم في قمع الانتفاضات الداخلية، وظهر هذا الاستغلال بدرجة كبيرة في عهد السلطان عبد الحميد الثاني؛ فقد كانت الألوية الحميدية المشهورة باسم "حَميدية آلايْلَري" تضم الشراكسة والألبان وحوالي عشرة آلاف من فرسان الكُرد، واستخدمت الدولة هذه الفرق للتنكيل بالأرمن والتضييق على غيرهم من المسيحيين، إضافةً إلى التنكيل بالكُرد أنفسهم في شرقي الدولة([8]).

وقد ساهمت شخصيات كُردية كثيرة في الإدارة العثمانية، منهم:

· إبراهيم باشا: أصله من مدينة مَلَطْيَة، انخرط في سلك الانكشارية سنة (1158هـ)، ثم أصبح محافظ بِلْغِراد سنة (1161هـ).

· إسماعيل حَقّي باشا: كان حقوقياً بارعاً، تولّى منصب وزارة المعارف (ت 1329هـ).

· حَجّو باشا: من مواليد وان، وقائد من الطراز الأول، كان الساعد الأيمن لمحمد علي باشا والي مصر، وساعده في القضاء على المماليك، وفي أثناء الحملة الفرنسية على مصر كان حَجُّو باشا يهاجم الفرنسيين كالصاعقة، فأطلق عليه محمد علي لقب "يِلْدِيرِم حَجّو" أي (حجَّو الصاعقة)([9]).

أما على الجانب الإيراني- الصَّفَوي فمن الشخصية الكردية البارزة كريم خان زَنْد (ت 1193هـ/1779م)، وهو زعيم قبيلة زَنْد الكُردية، وسنتناول سيرته لاحقاً.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - محمد سُهيل طَقّوش: تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام، ص13-137.

[2] - المرجع السابق، ص13-139.

[3] - المرجع السابق، ص147.

[4] - منذر الموصلّي: عرب وأكراد، ص176.

[5] - المرجع السابق، ص176-177.

[6] - المرجع السابق، ص179.

[7] - المرجع السابق، ص196-197.

[8] - المرجع السابق، ص202-203.

[9] - عبد الكريم شاهين: تراجم أعلام الكُرد، ص4، 5، 14، 25.


مهند حبيب السماوي

ساعات تفصلنا عن موعد الانتخابات البرلمانية العراقية المفترض عقدها في الثلاثين من شهر نيسان الحالي، والتي تعتبر، عند النظر لسياقها الزمني، اول انتخابات ديمقراطية تجري في العراق بعد خروج القوات الامريكية نهاية عام 2011 . كما انها تمثل ، في موشور التحليل التاريخي والسياسي، مفترق هام ومعلم بارز  في مسار العملية السياسية الجارية في العراق .

الاستعدادات التي اتخذتها اغلب الكتل والاحزاب السياسية من اجل خوض غمار هذه الانتخابات تركزت في مجملها، ونتيجة لقصر رؤيتها وجهلها بالعوامل والدوافع الحقيقية التي تحرك الناخب العراقي ، على الجانب الفني من الحملة المتمثل في عمل اللافتات والــ"سبوتات" والتفنن في الملصقات الدعائية ، والقيام باعلانات تعود لهذا المرشح او ذاك تدعو لانتخابه وترسم صورة جميلة الملامح للمستقبل الذي سيصنعه هذه السياسي، كما يزعم، بعد انتخابه!.

كما قام بعض المرشحين الاخرين باستخدام موقع التواصل الاجتماعي الشهير الفيسبوك في حملاتهم الانتخابية واستعملوه كأداة لتوصيل مايريدون ان يصل الى المواطن وبواسطة الاعلانات التي يقتضيها نشر بعض الــ" بوست" ات في هذه الموقع، حيث يتطلب الحد الادنى للاعلان دفع خمس دولارات  لتوزيع المنشور على عدد معين من المتابعين ، وكلما زاد المبلغ كلما زاد عدد من يصل اليهم المنشور المتضمن لحوار او فيديو او لقاء او تصريح .

المتابع السياسي لما يجري في العراق قبل الانتخابات يُدرك بسهولة ان اغلب المرشحين لهذه الانتخابات، وخصوصا من الاطراف السياسية التي تنتقد الحكومة وتقف بالضد من توجهاتها، مع ان بعض منها جزء من هذه الحكومة وهذا بالطبع هو التناقض الكبير، نقول ان اغلب هؤلاء المرشحين يعتمدون في جل حملتهم الانتخابية على هذه اللافتات والجوانب الفنية فيها من غير النظر والاعتماد على برامجهم السياسية وافكارهم واطروحاتهم التي من المفترض نظريا ان تكون سببا لاقتناع المواطن بانتخابهم.

الناخب العراقي يواجه كل يوم في شوراع بغداد، حينما يذهب لعمله، مئات اللافتات وآلاف الصور لمرشحين  لايعرف لدى بعضهم اي سبب يمكن ان يكون عاملا مساعدا في تصويت هذا الناخب لهم ، فلا برامج سياسية مميزة ولا مشاريع اقتصادية واضحة ولا حتى يملك العديد منهم، وهذا الامر هو الادهى والأمر، ثقافة سياسية ناضجة أو اسلوب ومنطق راقي يمكن ان يشكل، على اقل تقدير، سببا يدعو المواطن لانتخابه.

المشكلة الاكبر في هذه السلوكيات السياسية تكمن في اعتقاد العديد من المرشحين لهذه الانتخابات ان اللافتات يمكن ان تكون سببا لانتخابهم من قبل المواطن، وانه كلما زادت اعداد هذه اللافتات والصور والبوسترات في شوراع بغداد فان فرص انتخابهم سوف تزداد وسيحصل على مبتغاه وامله الذي يتركز بصورة اساسية في الدخول للبرلمان والحصول على مقعده المتوّج بالامتيازات التي ترنو لها عيون غالبية المرشحين.

هذه المشكلة، وبالاحرى سوء الفهم السياسي، هي من تفسر سبب قيام بعض الكتل والتيارات السياسية، وعلى نحو غير معقول، بتعليق عشرات الآلآف من الصور واللافتات التي تدعو لانتخابهم، فهم لايمتلكون الا هذا البوستر وتلك اللافتة والصور التي قامت برامج الفوتوشوب باظهارها على " احسن "وجه . ولو كان في  جعبتهم شيء غير ذلك لقدموه وركزا عليه في دعايتهم الانتخابية، ولا اظن بان احدا من هذا الشعب تبلغ به السذاجة درجة تجعله ينتخب سياسي بسبب بوستره  او صوره التي اصبحت تلاحقه في كل مكان في الشارع !

مفارقة اخرى لايدركها المرشح تتعلق بهذه اللافتات، وهي ان العديد من المواطنين قد بدأ بالتساؤل الجدي حول مصدر الاموال التي تقف وراء هذه الاعلانات والصور واللافتات التي تصل قيمتها الى ملايين الدنانير، ولذا تأتي هذه الاعلانات بنتائج عكسية بشكل لايتوقعه هذه السياسي التي ظن انه سوف يُنتخب بسبب هذه اللافتات.

اللافتات التي صرف عليها المرشحون ملايين الدنانير والتي يعولون عليها كثيرا في انتخابهم  بسبب عدم قراءتهم لنفسية وواقع الناخب العراقي جيد لا ولن تغير شيئا يذكر في قناعات الناخب العراقي الذي حسم امره واتخذ قراره قبل ان يقوم اي مرشح بالتقاط صور لافتات انتخابه! .

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


 

تمكن الغادرون الجبناء من أشباه الرجال وخفافيش الظلام في عشية يوم الأثنين الموافق 28/4/2014 بتنفيذ عملية تفجير غاشم جبان، وسط حشد من المواطنين في مدينة خانقين الكوردية، مما أدى الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من الشباب والنساء والأطفال، بهدف سلب الإستقرار والأمان التي تسود تلك المدينة رغم أنها مهملة على مدى عقود من السنوات. ولفرض الحزن والألم على سكان تلك المدينة وتعكير صفوتها وهدوئها وإستقرارها. كما يبدو من توقيت ذلك التفجير والهوية الكوردية لتلك المدينة ان الهدف من وراء ذلك التفجير هو منع المواطنين للذهاب الى صناديق الإقتراع وقتل رغبة من يعزمون الذهاب للتصويت، وإشغالهم بمراسيم دفن الشهداء وإقامة الفواتح ومتابعة الجرحى، بقصد تعطيل الحياة كاملة وشل المدينة.

هذا ويحز بالنفس ويثير الغضب ان القنوات العراقية لم تبادر أية واحدة منها بذكر هذا الخبر تحت عنوان ( عاجل .. عاجل ) وكأن من سقطوا في تلك المجزرة التي تجسد الحقد بكل أصنافه ليسوا بشرا او من أبناء هذا البلد. بينما تواصل القنوات ذكر انجازات وبطولات ومواقف هذا المسؤول وذاك ، وذكر أخبار لا دليل على مصداقيتها على أنها بطولات لرجال الأمن والشرطة والجيش ضد الإرهاب.. بينما لا تمر بخبر ولو بعابر على مأساة وجريمة ستبقى وصمة عار في جبين المسؤولين الفاشلين الذين لا هم لهم سوى الرواتب والإمتيازات المالية والسرقة والعيش والترفيه على عذابات المواطنين البسطاء ودماء أبنائهم.

نريد ان نسأل ..

من ولي دم شهداء خانقين ؟

من المستفيد من تعطيل المدينة وشلها؟

من هي الكتلة او الكيان الذي سيكون رابحا من منع او تعطيل التصويت في خانقين؟

من سيثأر لشهداء خانقين؟

ان الجراحات والأحزان التي خلفتها تلك الجريمة البشعة لا تداويها ولا تشفها او تمحها من الذاكرة منح مبلغا من المال لذوي الضحايا او اعتبارهم شهداء او زيارة المسؤول الفلاني لهم. لأنها تعد استغفالا بكل معنا للكلمة.. المطلوب كشف الجهة التي ارتكبت تلك الجريمة وعدم التسويف او المساومة على دماء الشهداء..

ان دماء شهداء خانقين يجب ان لا تذهب سدا .. يجب ان لا تذهب سدا.

استنكرت اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) التفجيرات التي استهدفت مدينة خانقين بجنوب كردستان أمس واليوم، واعتبرت التفجيرات "جريمة نكراء تهدف إلى ضرب وتقويض مكتسبات الشعب الكردستاني", وتوجه الاتحاد الديمقراطي بالعزاء لأسر الضحايا ولقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، وتمنى للجرحى الشفاء العاجل، داعياً كافة الأطراف الكردية والكردستانية إلى تفعيل أطر العمل الكردستاني المشترك.

وأصدرت اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي بياناً إلى الرأي العام بصدد تفجيرات مدينة خانقين تلقت وكالة هاوار نسخة منه، وجاء فيه "إن التفجير الانتحاري الذي استهدف تجمعاً مدنياً قرب مقر الاتحاد الوطني الكردستاني وسط خانقين، وأسفر عنه استشهاد العديد من الأطفال والنساء والرجال وجرح العشرات منهم، يعتبر جريمة نكراء ندينها ونستنكرها، كما نعتبرها عملاً إجرامياً يُراد منه ضرب وتقويض مكتسبات الشعب الكردستاني، مع ملاحظة أن الجهة الظلامية المنفذة هي نفسها التي تهاجم إرادة الشعب في روج آفا وتتبع الأسلوب نفسه من استهداف شائن للمدنيين العزل".

ودان الاتحاد الديمقراطي التفجيرات واعتبرها معادية للإنسانية، وأضاف "إننا في اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي ندين بأشد العبارات هذه الأفعال الإجرامية التي تعادي الأُنسية والإنسانية وحقوق الشعوب وإرادتها المجتمعية، وفي الوقت نفسه نتوجه إلى عوائل الشهداء بأحر التعازي، ونسأل للجرحى الشفاء العاجل".

ودعا بيان حزب الاتحاد الديمقراطي القوى الكردستانية إلى العمل المشترك ونبذ كل الأعمال التي لا تخدم المصلحة الكردستانية وقال "ندعو كافة الأطراف الكردية والكردستانية إلى تفعيل أطر العمل الكردستاني المشترك بسبب المخاطر الناجمة التي تتربص بمصالح ورؤى الشعب الكردستاني. و ندعو إلى نبذ الفُرقة والجهوية والفئوية وكل الأعمال التي لا تخدم العمل المشترك، ومن أجل ذلك فإن الهوة التي تشكلت بفعل الذين لم يقتنعوا بعدالة قضايا الشعوب وعلى رأسها القضية الكردستانية لا بد لهذه الهوة أن تُردم دون رجعة".

كما شدد بيان الاتحاد الديمقراطي على ضرورة ردم الخنادق التي حفرها الديمقراطي الكردستاني بين روج آفا وجنوب كردستان وتابع "نعتقد أيضاً أن ردم الخندق المُقام بين غرب وجنوب كردستان تنصب في مثل هذه الرؤية الملبية لتطلعات الشعوب في تقرير مصيرها ومنها الشعب الكردستاني في غرب كردستان وإنجازات ثورته والتي تمخضت عنها الإدارة الذاتية الديمقراطية".

واختتم البيان بالقول "مرة أخرى نتوجه إلى الشعب الكردستاني والأخوة في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (YNK) بأحر التعازي، ونؤكد أن  قوى الخير في العالم الحر يجب أن لا تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يتعرض له أبناء شعبنا من قبل الجهات الظلامية في كل أنحاء كردستان".

firatnews

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 20:50

تلويح تركي بالمطالبة بتسليم غولن

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن بلاده ستبدأ عملية قانونية لتسلم رجل الدين الإسلامي فتح الله غولن، الذي يعيش في الولايات المتحدة.

وأجاب أردوغان على سؤال لأحد الصحفيين في البرلمان، عما إذا كانت تركيا ستبدأ عملية قانونية لترحيل غولن من الولايات المتحدة وتسليمه لأنقرة، فقال: "نعم ستبدأ ". وفق موقع سكاي نيوز.

وكان غولن حليفا سابقا لأردوغان، لكنه أصبح الآن من خصومه، ويتهمه رئيس الوزراء التركي بأنه وراء حملة تحاول الإطاحة به، وسط سلسلة فضائح تتعلق بالفساد المالي طالت حكومة أردوغان مؤخرا.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

إجماع كردي على ان المالكي لم يكن مفيدا لهم ولا لاي عراقي، وعلى أنه السبب الرئيسي في تغذية الصراعات في البلاد طائفيا وعرقيا.

ميدل ايست أونلاين

اربيل (العراق) - لا يزال أكراد العراق المستاؤون من الحكومة المركزية في بغداد يتطلعون الى استقلال اقليمهم المتمتع بحكم ذاتي، لكن جلّ ما يريدونه في هذه المرحلة هو: استبدال رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال محسن (35 عاما) وهو ينظف نظارات شمسية امام دكانه في اربيل، كبرى مدن اقليم كردستان العراق، ان "سياسة المالكي المناهضة للاكراد لم تكن جيدة".

ويرغب محسن في أن يأتي رئيس وزراء "يتعامل بمساواة مع جميع قوميات ومكونات الشعب العراقي".

وواجه رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي الذي يسعى للحصول على ولاية ثالثة في الانتخابات البرلمانية التي تجري الأربعاء، الأكراد في المحافظات الكردية الثلاث اثر خلافات حول الأراضي وتقاسم الثورة والسلطة.

وانتقد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بصورة متكررة المالكي، واتهمه باحتكار السلطة.

كما اعرب عن خشيته من ان يستخدم المالكي طائرات "اف 16" التي طلب العراق شراءها من الولايات المتحدة ضد، الاكراد، ودعا الى اقالته منه منصبه.

ويقول طارق جوهر المرشح لمجلس النواب ان "المالكي لم يكن مفيدا للاكراد ولا لاي عراقي، وحان الوقت لانتخاب رئيس وزراء جديد".

وراى جوهر الذي ينتمي الى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني ان سياسات رئيس الوزراء والحكومة "صعدت التوتر بين الاكراد والعرب، وبين الشيعة والسنة كذلك".

وقال ان "صدام حسين رحل، لكن سياساته وارثه لا يزالون في عقلية الكثير من القادة العراقيين".

ويشبه جوهر تصرفات المالكي بتلك التي كان يمارسها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي شن عملية عسكرية ضد الاكراد اسفرت عن مقتل الاف.

واوضح ان "صدام حسين توجه الى الخيارات العسكرية ضد الأكراد، والمالكي استخدم العقوبات الاقتصادية ضدهم".

ويشكو السياسيون الاكراد من عدم تسلمهم حصتهم البالغة 17 بالمئة من الموازنة الاتحادية، كما ينتقدون بشدة ما يعتبرونه تأخيرا للمدفوعات في السنة 2014، ما تسبب بصعوبات مالية اضطر معها الإقليم الى عدم دفع رواتب موظفيه.

يشار الى ان حكومة اقليم كردستان طالما دخلت في سجال مع الحكومة الاتحادية في سلسة من الخلافات خصوصا الخلاف حول مساحات شاسعة من الأراضي التي يريد الإقليم ضمها اليه ضد ارادة بغداد، فيما تسعى الحكومة الاتحادية للسيطرة على عائدات الاقليم النفطية.

ويعد قرار اقليم كردستان بالتعاقد مع شركات عالمية للتنقيب عن النفط في الاقليم نقطة خلافية اخرى مع بغداد التي ترى ان كل اتفاقات الطاقة يجب ان تجري تحت اشرافها حصرا.

وراى جوهر ان تعامل بغداد مع اقليم كردستان في الفترة الاخيرة ساهم في تقسيم العراق، وان رغبة الاكراد في الاستقلال تزايدت اثر ذلك.

ويجمع الاكراد الذين تمت مقابلتهم في اربيل على تاييد استقلال اقليم كردستان ورفض بقاء المالكي في السلطة.

وقال بيستون (35 عام) وهو احد عناصر قوات الامن الكردية (البيشمركة) انه يريد "استقلال كردستان والانفصال عن العرب".

واوضح رجل الامن الذي كان يرتدي زيا عسكريا ويحمل بندقية ومخازن رصاص اضافية ان "العرب دائما ما يظلموننا، وهم قد يحاولون ذلك مرة اخرى".

ورات تاراز (25 عاما) وهي طالبة جامعية ان "الحكومة الاتحادية تسيء التعامل مع الاكراد" مؤكدة انها "تفضل الاستقلال كثيرا".

واوضحت "انا لا اشعر اننا جزء من العراق".

ولعل احد ابرز الصعوبات التي يواجها استقلال كردستان هو الاقتصاد، فالاقليم بحاجة الى انتاج كميات كافية من النفط لتغطية العائدات التي تصله من التمويل الاتحادي المفقود حاليا، وهذا لم يتحقق حتى الان.

وفي هذا الصدد يقول جوتيار عادل وهو مرشح للانتخابات البرلمانية عن الحزب الوطني الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس الاقليم الذي يبدو انه لا يدعم الانفصال في الوقت الحاضر "علينا ان نحصل على استقلال اقتصادي قبل الاستقلال السياسي".

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وجه الرئيس السوري، بشار الأسد، كلمة مطولة إلى رجال الدين، حفلت بالمواقف البارزة، بينها الإشارة إلى أن البعد الطائفي لأزمة بلاده، تأكيده وجود "حاضنة" شعبية قد تصل إلى ملايين الأشخاص تحتضن "عشرات آلاف الإرهابيين" كما أقر بوجود "عدم ثقة" بين رجال الدين والدولة، ورأى أن مصطلح "إسلامويون" يعني "إسلامي دموي" وشبه العائلة المالكة بالسعودية بـ"الفيروس"، واعتبر أن الإسلام الحقيقي "شامي" وهو أسس الدولة الأموية.

وقال الأسد في كلمته أمام رجال الدين إنه "لا يجامل" ولو كان يحب ذلك "لجامل الأمريكيين" مضيفا أنه قرر مقابلة رجال الدين لأن "الساحة التي اختارها الخصوم والأعداء لنا في سوريا هي ساحة الصراع الديني بداية. وكانت عناوين هذه الساحة منذ البداية عناوين طائفية."

وأقر الأسد للمرة الأولى بوجود من وصفهم بـ"عشرات الآلاف من الإرهابيين السوريين،" وهو الوصف الذي يطلقه على مسلحي المعارضة، وبرز في هذا الإطار قوله إن خلفهم "حاضنة اجتماعية" وقدر عدد أفراد تلك الحاضنة بما يصل إلى "الملايين من السوريين" معتبرا أن ذلك يعني أن البلاد "أمام حالة فشل أخلاقي واجتماعي."

 

كما اعترف الأسد بوجود مشكلة في العلاقة بين الدولة ورجال الدين مضيفا: " كثيرون كانوا يتّهمون الدولة بأنها تستغل الفرصة لكي تعمل ضد الدين.. هذه المرحلة تجاوزناها الآن -- بشار الأسد، مع كل أسف تجاوزناها بعد ثمن كبير، كنا نتمنى أن نمتلك كسوريين معرفة أكثر وأن نحمل من الحكمة أكثر بكثير مما حملناه في بداية الأزمة لكي نتجاوز هذه اللا ثقة بالثمن الأرخص، أو بدون ثمن، لكن ما حصل حصل، والمهم أننا أصبحنا الآن في مرحلة الثقة."

واتهم الأسد البعض بـ"تسطيح العقل في فهم القرآن" وتطرق إلى الداعية السوري الراحل، محمد سعيد رمضان البوطي، الذي اغتيل خلال الأزمة السورية وسط تبادل في الاتهامات حول الطرف المسؤول قائلا: "أتذكر الشهيد البوطي.. كتب الدكتور البوطي تحديداً، وهي قليلة، تقدر بحوالي أربعة كتب، أكملتها لسبب بسيط لأنه شخص محترم وصادق وعالم."

وحذر الأسد من محاولات ضرب "العقيدة" من خلال التلاعب في المصطلحات قائلا "عندما نخسر العقيدة نخسر الثقافة ونخسر معها الأخلاق والاقتصاد والسياسة والمجتمع ونخسر كل شيء. هذا أحد أسباب تخلف الأمة الإسلامية.. يقولون ديمقراطية فنقف ونصفق. هل هذه الديمقراطية صناعة سورية -- بشار الأسد أم ديمقراطية عميلة كديمقراطية الائتلاف على سبيل المثال؟"

وتابع بالقول: "المصطلحات تتبدل بحسب مصالح الغرب، ونحن مع كل أسف خاصة في الإعلام العربي، نتبناها كما هي. لنأخذ مصطلح الإسلاميين. ماذا يعني إسلاميون؟ الآن يوجد مصطلح الإسلامويون، مع أنه لا يوجد وزن مفعليون، كما في اللغة العربية. لكن عملياً الإسلامويون هي دمج لكلمة إسلامي - دموي -- بشار الأسد. إسلاميون دمويون جعلوها إسلامويون. مع الوقت ربطنا باللاشعور الدموية بالدين."

ورأى الأسد أن في الساحة الإسلامية قاعدتين أساسيتين هما العروبة والإسلام، وقد ضربت العروبة عبر الحروب المتعددة مع إسرائيل، بحسب قوله، مضيفا: "أما الإسلام فلم يكن من الممكن ضربه بهذه الطريقة، فانتقلوا الى طريقة أخرى تشبه طريقة الفيروس.. واستخدموا شيئين: الطائفية والتطرف.. وكُلف في البداية بهذا الموضوع آل سعود، ولكن الطائفية أخذت مداها الحقيقي بعد الثورة الإسلامية الإيرانية. هذه الثورة طرحت نفسها كثورة إسلامية بالمعنى الشامل، ولم تطرح نفسها كثورة شيعية. وهنا طُلب من آل سعود أن يتصدوا لهذا الموضوع تحت عنوان حماية السنّة من المد الشيعي -- بشار الأسد."

وأضاف الرئيس السوري: "لنرى فقط مصداقية هذا الموضوع، ألم تكن السعودية هي الحليف الأوثق والحليف العضوي لشاه إيران الشيعي؟ ألم تكن كذلك؟. ألم تكن السعودية أو آل سعود هم من وقف بوجه عبد الناصر السني المؤمن؟"

وتحدث الأسد عن ما وصفها بـ"صراع الهوية" بسبب "صدمة العولمة" مضيفا: "عندما يتعرض الإنسان لهذا النوع من الأزمات فهي حالة اضطراب نفسي تؤدي إلى فراغ عقائدي، فراغ فكري، فراغ نفسي. وهذا الإنسان عندما يصاب بهذه الحالة يتحول في المحصلة إلى إنسان بعيد عن الأخلاق، يعاني من فراغ أخلاقي ويتحول إلى شخص من دون مبادئ تقوده الغريزة فقط ولا شيء آخر. ومن هنا كان من السهل على الفكر المتطرف في مثل هذه الحالة أن يؤمّن متطوعين علاقتهم مع الله هي علاقة الغريزة. ومن هنا أتى جهاد النكاح."

وأضاف الأسد، في خطابه المطول، أن السوريين هم من بنوا الدولة الأموية موضحا: "من بنى الدولة الأموية هم السوريون، هم الشاميون بمعنى بلاد الشام وهم الدمشقيون بمعنى مدينة دمشق، هذه هي الحقيقة ولو كانوا قادرين على بناء الحضارة من مكة ومن المدينة لما أتوا لبلاد الشام، لما أتوا إلى دمشق ولم تنطلق الحضارات من هنا، فيجب أن نكون عادلين. فإذاً هذا الصراع هو صراع تاريخي ولن نسمح لهم لا سياسياً ولا دينياً بالسيطرة علينا. دين بلاد الشام، إسلام بلاد الشام هو الأساس، هو الذي يقوم بحماية الإسلام الحقيقي -- بشار الأسد."

وأشار الأسد إلى "أهمية الدولة" مذكرا بالأحاديث النبوية التي تحض على "طاعة الأمير" حتى وإن كان من غير المتبعين لسنة النبي قائلا: "هذه ليست دعوة للانبطاح.. هي دعوة للتغيير ولكن التغيير بالمنطق.. عبر آليات الدولة" وتعهد الأسد بـ"محاربة الإرهابيين بدون تردد" مضيفا "لن نرحمهم."

السومرية نيوز/ ديالى
اكد الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة ديالى، الثلاثاء، بأن دماء مجزرة خانقين "لن تذهب سدى"، وفيما شدد على ملاحقة الجناة اينما كانوا بالطرق القانونية، اعتبر تنظيم "داعش" العدو الاول.

وقال القيادي في الاتحاد ابراهيم باجلان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "دماء الابرياء الذين سقطوا في مجزرة يوم امس قرب مقر الاتحاد الوطني الكردستاني وسط خانقين (105 كم شمال شرق بعقوبة) بتفجير انتحاري جبان، لن تذهب سدى"، مؤكداً "ملاحقة الجناة والداعمين والمحرضين وفق القانون لنقدمهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل".

واضاف باجلان ان "تنظيم داعش عدونا الاول ولابد من محاربته واستئصال جذوره لانه سرطان يفتك بالحياة" لافتا الى ان "ما حصل في خانقين سيخضع للتحقيق الدقيق من اجل اغلاق اي ثغرة امنية تستغل لايذاء ابناء القضاء".

واكد باجلان وهو رئيس مجلس ديالى السابق ان "القوى الظلامية ارادت بفعلتها يوم امس قتل فرح ابناء خانقين بمشاركة الرئيس جلال الطالباني بالانتخابات"، مشيرا الى ان "ردنا سيكون يوم غدا بالمشاركة الفعالة رغم الجراح والالم، لاننا لن نتراجع عن طريق الحرية مهما كانت التضحيات".

وكان تفجير انتحاري استهدف مساء يوم امس الاثنين (28 نيسان 2014)، تجمعا لمدنيين محتفلين قرب مقر الاتحاد الوطني الكردستاني وسط خانقين (105 كم شمال شرق بعقوبة) ما اسفر عن مقتل 18 وإصابة 34 اخريين بينهم اطفال ونساء.

متابعة / صحيفة الاستقامة – طالب زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بإخراجه من السجن ووضعه قيد الإقامة الجبرية في منزل بالخارج.

جاء ذلك على لسان شقيقته فاطمة أوجلان التي زراته أمس الإثنين في محبسه بجزيرة امرالي غرب البلاد، حيث أوضحت عقب الزيارة في حديث إلى الصحفيين أنها عانت كثيرًا حتى وصلت إليها، مشيرة إلى أنها مريضة وقدماها تؤلمانها بشدة ولا تستطيع الصعود والنزول أو ركوب السفن للوصول إلى الجزيرة، مطالبة بإخراجه من السجن وحبسه في مكان أقرب حتى تسهل عملية زيارته.

وأكدت فاطمة أوجلان على أن شقيقها طالب بنفسه بإخراجه من محبسه ووضعه في الإقامة الجبرية في منزل خارج السجن، حتى يتسنى لأقربائه زيارته بسهولة.

واوضحت أن الحديث مع اوجلان كان عائليًّا فقط، منوهة إلى أن أوجلان تحدث قليلاً عن الانتخابات المحلية الماضية وعبر عن سعادته بفوز بعض المرشحين القريبين منه.انتهى

ضاع الدور النضالي لحركات الشعوب في تقرير مصيرها، وضاع دور الانسان في النضال ضد طغيان واستبداد الحكام، وبالتالي ضاعت التشريعات التي تحميه من تلك الانتهاكات، ونست الأمم المتحدة أنها الزمت العالم بالاعلان العالمي لحقوق الانسان وكافة الاتفاقيات الدولية وبأنها تدرج في دساتيرها كل ما من شأنه أن يحمي الانسان من مختلف أشكال القمع والاستبداد .

ألم تصل الاوضاع في سوريا الى حد الكارثة الذي يهدد بأمتداد آثارها الى دول أخرى ؟ وهل يعد الأمر في ظل هذه الأوضاع مايخص الدولة المعنية ؟، الم يصل الامر الذي يكون من الواجب التدخل لوضع حد لتلك الانتهاكات الكارثية كالجرائم ضد الانسانية وإبادة الجنس البشري ؟ .

فالوضع السوي اصبح يتجاوز المفهوم التقليدي للسيادة الوطنية الذي كان يشكل عائقاً أمام التدخل الدولي لحماية الانسان , فهل تنتظر القوى التي تدعي دفاعها عن حقوق الانسان بضرورة احترام السلطات في سوريا لحقوق الافراد وكذلك الاهتمام بقضاياه الانسانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ؟ ، ألا يحن الوقت للمجتمع الدولي للتدخل لتغيير الوضع ؟ ألم يعد هذا المجتمع مضطراً للتدخل تنفيذاً للمبادئ الواردة في ميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالاوضاع الانسانية ؟ .

فهناك الكثيرمن الاتفاقيات الدولية المعنية بالحقوق والحريات الاساسية للانسان،لذلك لم تبق مسائل حقوق الانسان حبيسة الدولة ضمن حدودها الدولية ، بل أصبحت تنتقل من الاختصاص الداخلي للدولة الى مجال الاهتمام الدولي .

أليس لنا أن نتهم امم المتحدة ومجلس الامن بتخليها عن كل الاتفاقيات الدولية التي تناولت المسائل المتعلقة بحماية حقوق الانسان وحرياته الأساسية . ونوجه سؤالنا لهذه المنظمة : هل حقوق الشعب السوري خارج كل هذه الاتفاقيات والعهود الدولية ؟ فما زلنا نذكر في معرض حديث للسيد بطرس غالي الامين العام السابق للامم المتحدة في مقابلته مع العربية بتاريخ الاحد 26/9/2004 إذ قال : (قبل نهاية الحرب الباردة كان من الصعب للامم المتحدة أن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول .لان دولاً أختارت النظام الديمقراطي الغربي،وأخرى أختارت الإنظواء تحت مظلة النظام الشيوعي . وعندما انتهت الحرب الباردة وأصبح النظام السائد في مختلف انحاء العالم هو الديمقراطياً ، حينئذ استطع أن نربط بين حقوق الانسان والديمقراطية ،على أساس ان حكومة غير ديمقراطية لا تستطيع أن تدافع عن حقوق الانسان ، وبالتالي انفتحت الى حد ما امكانية تدخل المنظمات الاقليمية الى جانب الامم المتحدة لكي تطلب الى جانب الدفاع عن حقوق الانسان،الدفاع عن النظام الديمقراطي ، على أساس ان النظام الديمقراطي هو الوحيد الذي يستطيع أن يحمي حقوق الانسان) .

ألا يسمح الوضع المأساوي الانساني في سوريا بأن يصدر مجلس الأمن قراراً كالقرار الذي أصدره على العراق في : 5 نيسان 1991 . والمرقم 688 .

ألم يصبح بامكان الامم المتحدة نفسها أو من خلال تكليفها لدولة ما أو لمجموعة من الدول بالتدخل في شؤون الدول إذا ما تبين لها بان الاوضاع الجارية في تلك الدولة من شأنها ان تهدد الامن والسلم الدوليين ، أو بان هنالك انتهاكات مريعة وجرائم بشعة تحدث بحق الانسانية . لقد تمثل التدخل الدولي في السابق بالتدخل العسكري وعلى الرغم بقاء هذا الشكل من أشكال التدخل إلا ان أشكالاً أخرى مورست في الوقت الراهن فاقت في تأثيراتها على التدخلات العسكرية .

ومايحصل في سوريا من انتهاك لحقوق الانسان من قبل الاطراف الارهابية الحكومة وكل التنظيمات والحركات والتيارات المسلحة كتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة وغيرها أمام انظار كل منظمات حقوق الانسان دون ان تحرك ساكناً .

صوت كوردستان: بعد فرز أصوات أعضاء برلمان الإقليم لمنصب رئاسة البرلمان التي ترشح لها يوسف محمد عن حركة التغيير و جعفر أبراهيم عن حزب البارزاني لمنصب نائب رئيس البرلمان، حصل ممثل حركة التغيير على أصوات أكثر من مرشح حزب البارزاني بفارق 5 أصوات.

ممثل حركة التغيير حصل على 84 صوتا و أمتنع 7 من الحاضرين في القاعة عن التصويت، بينما حصل جعفر أيمكي على 79 صوتا و أمتنع 11 شخصا عن التصويت.

و بما أن التصويت كان سريا فلا يعرف من هم الأعضاء الذين لم يصوتوا لصالح مرشح حزب البارزاني.

حصول ممثل حركة التغيير التي حصلت على 24 مقعدا برلمانيا فقط على أصوات أكثر من حزب البارزاني الذي حصل على 38 مقعدا برلمانيا تعبر هزيمة لحزب البارزاني داخل البرلمان.

 

:28/04/2014 خندان –

وقع  إقليم كردستان وإيران اتفاقية لمد أنبوبين لنقل النفط والغاز بينهما.وقال المسؤول عن العلاقات مع إيران في حكومة إقليم كردستان عبدالله أكري في تصريحات نقلتها وكالة "الاناضول" التركية،  أن "الإتفاق تم في أربيل بحضور وزير الموارد الطبيعية في حكومة  الإقليم أشتي هورامي  ومن الجانب الإيراني  مسؤول تطوير التجارة مع العراق رستم قاسمي".وينص الاتفاق على أن يقوم إقليم كردستان بضخ النفط الخام إلى إيران، لتأخذ بالمقابل  3- 4 مليون ليتر نفط مكرر.


يستضيف الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا  البروفيسور افرام يوسف عيسى القادم من فرنسا  في محاضرة تحت عنوان:

" حضارة بلاد الرافدين، خصوصياتها وابداعاتها"

اليوم :       الثلاثاء
الوقت:       6:00- 8:00 مساءاً
التاريخ :      13/5/2014
العنوان:

Mary MacKillop Hall
At Holy Child Catholic Primary Scholl

227Blair St. Dallas

من المعروف ان البروفيسور افرام له شهادة دكتوراه في الفلسفة و تاريخ الحضارات الشرق الاوسطية، وله العديد من المؤلفات عن تاريخ حضارة وادي الرافدين بعض الكتب المترجمة ، يقيم في باريس منذ اكثر 35 سنة ، ويعمل  مدير لقسم العربي في دار النشر لارماتان L’Harmattan في باريس الذي يُعد  ثاني اكبر دار نشر في فرنسا.

هنا عناوين بعض من كتبه عن وادي الرافدين :
* عطور الصبا في سناط ،وهي  قرية مسيحية ولد فيها المؤلف  في كردستان العراق
*
بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي .
*
الفلاسفة و المترجمون السريان.
*
ملحمة د جلة و الفرات.
*
المؤرخون السريان.
*
إزهار الفلسفة عند السريان.
*
أزمنة في  بلاد الرافدين.
*
المؤرخون السريان يتكلمون عن الحروب الصليبية.
*
صلاح الدين الايوبي وملحمة الايوبيين

الدعوة عامة لجميع ابناء الجالية العراقية في مدينة ملبورن للحضور والاستفادة من احد الشخصيات الاكاديمية المعروفة في اهتمامها في تاريخ بلادنا ( بين النهرين).

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالاخوة
يوحنا بيداويد   0401033614
ايليا كاكوس    0421346175
ادمون يوسف  0401033854

لجنة النشر والاعلام في
الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا

صوت كوردستان: عقد اليوم برلمان إقليم كوردستان أولى جلساته الفعلية لاغتيار رئيس و نائب و سكرتير برلمان الإقليم. و فيها يتم حاليا التصويت لأنتخاب يوسف محمد عن كتلة التغيير رئيسا و جعفر ايمكي عن حزب البارزاني نائبا لرئيس البرلمان.

الانتخابات جرت بشكل سري لاعطاء الاعضاء حرية التصويت لصالح المرشحين. هذا التصويت جرى بشكل سري بطلب من كتلة حزب الطالباني و موافقة الرئيس المرشح لرئاسة البرلمان.

الذي ميز جلسة البرلمان الأولى السماح لوسائل الاعلام كافة تغطية أعمال البرلمان و بشكل مباشر بعكس جلسات البرلمان السابقة التي كان حزب البارزاني و الطالباني يترأسها. نقل جلسات البرلمان بشكل علني يعتبر نصرا لحركة التغيير.

كما غاب عن قاعة البرلمان الرئيسية صورة البارزاني و توسطها بدلا منه شاشة تلفيونية كبيرة تنقل وقائع جلسة البرلمان. لا يعرف لحد الان أن كانت حركة التغيير قد قررت رفع جميع المظاهر الحزبية عن برلمان الإقليم أم أن هذا الرفع هو لهذة الجلسة فقط.

يذكر أن وسائل أعلام حزب الطالباني لم تقم بنقل وقائع جلسة البرلمان بشكل مباشر و بنفس حماس حركة التغيير و حزب البارزاني.

نتائج التصويت كانت بالشكل التالي:

84 لصالح يوسف محمد .

7 أشخاص أمتنعوا عن التصويت

و غياب شخصين

و خروج ممثلي حزب الطالباني 17

 

بغداد-((اليوم الثامن))

اكدت النائب الا طالباني القيادية في حزب الاتحاد الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني, الاثنين , ان مشاركة الطالباني في الانتخابات يشير الى ان حالة الرئيس الصحية جيدة جدا وانه سيعود الى السليمانية قريبا جدا ولن يعتزل العمل السياسي.

 

وقالت طالباني ان ” ظهور رئيس الجمهورية على شاشات القنوات الفضائية وهو يدلي بصوته في انتخابات مجلس النواب ومجالس محافظات الاقليم قد انهى بالتمام جميع الاشاعات والتكهنات التي اثيرت عن صحته”.

 

واضافت ان ” الرئيس الطالباني يتمتع بصحة جيدة جدا وانه سيصل الى السليمانية في وقت قريب جدا” , مؤكدة ان ” الطالباني سوف لن يعتزل السياسة وان ظهوره قد يحسم كثير من الخلافات والتقاطعات على المستويين السياسي والحزبي “.

 

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد ظهر اليوم عبر العديد من وسائل الاعلام المحلية والعالمية وهو يدلو بصوته في احد مراكز الاقتراع في برلين بالمانيا .

متابعة / صحيفة الاستقامة – خسر تنظيم (داعش) أحد قادته الميدانيين في ريف القامشلي المدعو «عمر الفاروق التركي»، باستهداف سلاح المدفعية لمقر لهم في ريف بلدة “تل حميس” التابعة لريف القامشلي الشرقي.

وتجدر الاشارة الى ” أن رتلين من داعش خرجا على مدى يومين متتاليين من مدينة الرقة معقل “داعش” الرئيسي في سورية، والمسمى “ولاية الرقة”، قسم منها اتجه إلى الحدود العراقية والقسم الآخر قد تكون وجهته ريف دير الزور لتعزيز المواقع الأمامية لـ”داعش” التي تشهد اشتباكات عنيفة مع الجبهتين النصرة والإسلامية وحلفائهم من التنظيمات الإسلامية المتشددة .

وأضاف المصدر، أن “داعش” بدأت تنشر حواجز طيارة في عدد من شوارع مدينة الرقة الأساسية، بعد أن أعلن ما يسمى “لواء ثوار الرقة” ما أسماه “معركة الصبح المبين” انطلاقاً من مدينة “عين عيسى” على طريق الرقة حلب .

وكان عدد من النشطاء قد دعوا إلى حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “الرقة تذبح بصمت”، تدعو ما تسميهم الثوار لطرد “داعش” من الرقة.انتهى

عندما شرع شقيقي المرحوم سمير الخزرجي مدرس اللغة العربية في إعدادية كربلاء، ببناء داره في حي الأسرة التعليمية منتصف سبعينات القرن العشرين، وجدها فرصة طيبة لي لتمضية عطلة المدارس الصيفية، فأشركني مع العمال في البناء، وبالطبع كان حريصا على إشعاري بقيمة العمل من خلال تزويدي بالأجرة اليومية كباقي العمال، ورغم متاعب العمل وأنا في سن مبكرة من عمري في صيف العراق الحرور لكن الفرحة كانت تغمرني من جانبين، الأول انني كباقي العمال استلم في نهاية ساعات العمل الأجر من كد اليمين وعرق الجبين، والثاني إنني وبكل فخر أشاهد عمران البيت الذي سأسكنه فيما بعد، وفي الحالتين هناك عمران معنوي وآخر مادي، فمن جانب فرح يغمر النفس والروح للمجهود الشخصي الذي أقوم به، ومن جانب آخر قيام لبنات البيت الواحدة فوق الأخرى مما يبعث على البهجة والسرور، وإلى يومنا هذا فإن البيت الذي قام من الصفر على أكتاف شقيقي، الذي يحالفه النصيب السكن فيه، آوى العشرات من أبناء أسرتنا الصغيرة وغيرهم واستفادوا من ريعه وبيعه، وكلهم بلا استثناء مدينون بالشكر والتقدير لما أغناهم الله من نعمه بفضل هذا البيت الذي تركه صاحبه ورحل الى بارئه.

فما يعمّره الإنسان في دار الدنيا وهو محدود للغاية تظهره آثاره على القريب والبعيد روحياً ومادياً، فما بالك بما يعمّره لدنياه وآخرته وهو كثير، ففيه الخير العميم له ولمن يلوذ به في الدارين، وهذا ما تحققه تعاليم السماء التي تدعو الإنسان على الدوام إلى الاستفادة من دار الدنيا لإعمار الأرواح والأبدان، والعبادات واحدة من المعالم البارزة في بناء النفس وإعمارها بما فيها خير الإنسان، فالله الذي خلق السماوات والأرض ليس بحاجة الى عبادة العبد، فهو غني عن العالمين، وانما الانسان هو المحتاج الى الله، والعبادة تمهد السبيل لترجمة حاجة الانسان الى واقع في الدنيا والآخرة، ولذلك فإن أية عبادة، لفظية كانت أو جسدية، هي في واقعها إعمار للنفس والبدن وما يرشح عنهما، وشعيرة العُمرة، هي واحدة من هذه العبادات، وهي اسم على مسمّى، يتابع الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي بيان أحكامها عبر كتيب "شريعة العُمرة" الصادر حديثا (2014م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت من 56 صفحة متضمنا 97 مسألة شرعية وتسع عشرة تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري مع مقدمة للناشر وأخرى للمعلق وتمهيد للفقيه الكرباسي.

التسليم والإعمار

هل سأل أحدنا نفسه، لماذا يحرص الضابط في عرصات التدريب أو في غيرها على أن يكون الجندي في أتم الجاهزية والأناقة من حيث اللباس والقيافة والتدريب، وأن يطيع المراتب العليا فيما يأمرونه القيام به حتى وإن شعر أن الواجب الذي يؤديه أقل من مستواه وشأنه الأسري أو المهني أو التعليمي، أو ربما فوق طاقته البدنية؟

بكل بساطة وحسب ما يقول المثل الشائع ان: "الخدمة العسكرية تخلق الرجال"، وإذا حاولنا تفصيل المجهود الذي يبذله الجندي والأوامر التي ينفذها، ربما أمكننا وضعها في خانة العبودية لا الطاعة، ولكن اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار النتائج، فإن أي أوامر ينفذها الجندي ضمن المقاييس العسكرية السليمة فهي تندرج ضمن عملية بناء لشخصيته من حيث الروح والنفس والبدن، فالتسليم والطاعة للمراتب العليا ليست عبودية بمفهومها السلبي بقدر ما هي التسليم الايجابي من أجل مصلحة عليا قد لا يدركها في بادئ الأمر.

وهذا المثل صورة مصغرة لما عليه مفهوم الطاعة والتسليم لأوامر الله الذي يدعونا لعبادته، فجلت قدرته يدعونا من اجل إعمار النفوس لا حاجة له لعبادتنا، فسبحانه يريد خيرنا لنا ولغيرنا، وطاعة أوامره ونواهيه والقيام بالعبادات المفروضة يحقق التسليم المطلوب، وهو الهدف الأقصى في جميع الشرائع الإلهية والأحكام الدينية كما يشير الفقيه الغديري في مقدمته، مضيفاً: (وإذا أسلم العبد لربّه تعالى وسلّم نفسه له عندئذ يكون من الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه) ومن هنا: (وبعد دقّة النظر الى أعمال العمرة الواجبة والمندوبة تتضح حكمة تشريعها التي مؤدّاها التسليم لرب العالمين، ويؤكد ذلك ما في تسمية هذا العمل المقدس من الاشارة الى نتيجته وهي تعمير القلوب وترويح النفوس بذكر الله تعالى والعهد به للتسليم)، والعُمرة في الأصل، كما ينوه الفقيه الكرباسي في التمهيد: (مأخوذة من العُمران، وبما ان العبادات تعمّر القلوب بالإيمان، فلذلك سُمّيت عُمرة ... فالعُمران المعنوي هو اعمار القلوب بالإيمان من خلال العبادة لله التي هي عين الطاعة له، ومن أبرز مصاديقها مناسك الحج ومناسك العُمرة)، ومن الطبيعي ان التسليم يقتضي الإخلاص، لأنه كما يشير الفقيه الغديري: (هو المطلوب من جميع الأعمال العبادية وبدونه لا أثر لأيّ عمل من الأعمال ولا قول من الأقوال).

ولا يخفى أن العُمرة بحد ذاتها واجبة وفرض كما هو الحج، وهي كما يشير الفقيه الكرباسي: (فريضة إلهية، فلا يقوم أحدهما مكان الآخر، فمتى ما استطاع أن يأتي بالعُمرة دون الحج وجب، لكن الذي استطاع أن يأتي بالحج فلا يصح منه الا وأن يقرنُه بالعُمرة)، والعُمرة على قسمين: (العُمرة المفردة لأنها تستقل بذاتها، وعُمرة التمتع، وهي التي تأتي مع الحج والذي يُسمى بحج التمتّع)، فالعُمرة بشكل عام تعني قصد المكان العامر، ومن حيث المناسك تبدأ بالإحرام والطواف والسعي وانتهاءً بالتقصير، ولكن في: (العُمرة المفردة يجب فيها طواف النساء وركعتاه، بينما لا يصح في عُمرة التمتع طواف النساء وركعتيه). كما لا يخفى ان الطواف وهو من مقتضيات الحج والعمرة يؤديه الإنس والجن والملائكة، فالمخلوق الأول والثاني والثالث كل يطوف حول الكعبة المشرفة، والثالث حول البيت المعمور في السماء الرابعة، وسائر الملائكة تطوف حول الضُّراح في السماء السابعة، والملائكة المقربون يطوفون حول العرش. كما لا يخفى أيضا، كما يشير الفقيه الكرباسي ان: (عبادة العُمرة وكذلك الحج من اكثر العبادات جهداً حيث فيها صرف للمال، واغتراب عن الوطن، وعمل فيه من الجهد البدني سواء في الطواف او في السعي، بالاضافة الى ما فيه من الامساك عن الملاذ، ففيه حكمة الصلاة وحكمة الصوم وحكمة الصدقة وحكمة الجهاد بقسميه وأهمها الجهاد النفسي، مما جعل له المكانة الجليلة لدى الله تعالى).

موارد الاستطاعة

من المفارقات أن سقف الأمراض يرتفع عند البعض وذلك عندما يحل شهر رمضان المبارك، فيبرر افطاره او امتناعه عن الصوم بمجموعة أمراض أقلها (قرحة المعدة)، وعندما يحل شهر الحج، فإن التبريرات تكثر، وبما ان الإنسان ليس بحاجة لأن يبرر للآخرين افطاره او امتناعه عن الحج او احتجابه عن موارد العبادة بشكل عام، فهو أمر شخصي بين العبد والمعبود، لكن إبراز الأمر هو بحد ذاته يكشف رغبة كامنة للتبرير أو ما يُعبر عنه بلغة الفقه "الاستطاعة" من عدمها.

وفي شعيرة الحج أو العمرة يتصدر عند المسلم مفهوم الاستطاعة كواقع بكل مداليله ومصاديقه، لأن الحج أو العُمرة فيه سفر وانتقال وتغرب وصرف أموال وترك للأهل والعمل والتجارة وانقطاع عن البلد الأم، فإن الاستطاعة لا تتوقف على البدن او المال أو الأمن وأمثال ذلك، فكل واحدة بذاتها معيقة لأداء فرض الحج او العمرة، فينبغي للحاج أو المعتمر توفير كل مستلزمات الاستطاعة، بخاصة في الأزمان الماضية قبل أن تتوفر وسائل النقل التي اختصرت المدة من ثلاثة أشهر -أكثر أو أقل- الى اسبوعين وربما اسبوع واحد فقط، أو أقل من ذلك.

فالاستطاعة هي شرط تحقق العُمرة، أي كما يشير الفقيه الكرباسي: (شرط الوجوب، وشرط الإجزاء، فإن غير المستطيع لا تجب عليه العُمرة)، والاستطاعة تشمل: (القدرة المالية من السفر والنفقة، والقدرة الصحية، والقدرة الأمنية، والقدرة القانونية، والقدرة الوقتية، والقدرة النقلية)، والقدرة المالية لا تقتصر على تكاليف الحج أو العمرة: (فإذا سافر الرجل وترك عمله، فان كان يملك مالاً يمكن أن تعيش به عائلته كان مستطيعاً، إما إذا لم يتمكن وكان عليه أن يعمل حتى يؤمِّن نفقة عائلته فلا استطاعة). ولا تقتصر القدرة الصحية على بدن المعتمر وصحته ابتداءً فإذا: (كانت العمرة تؤدي به الى المرض الذي لا يمكن تحمّله لا تتحقق الاستطاعة، ومثله تلوّث الهواء بشكل خطير)، ويضيف الفقيه الغديري معلقاً: (وكذلك إذا كان سفره يوجب الزيادة في المرض اللاحق به حالياً وعدم اطمئنانه بعلاجه في السفر). ولا تكفي قوة الحاج او المعتمر على تحقق الاستطاعة، لأن القدرة الأمنية تعني: (سلامة الإنسان من التعرض لعرضه أو نفسه أو ماله، فالذي يخاف اللص أو القَتَلة أو الاغتصاب أو ما شابه ذلك فإنَّ الاستطاعة لا تتحقق، ومن القدرة الأمنية أيضا: الخوف من الحكومات الظالمة أو هجوم الحيوانات المفترسة). وربما توفرت لدى الحاج او المعتمر أوراق السفر من جواز وتصريح، ولكن قد يعيقه أمر آخر مثل: (إذا كانت ورقة الصحة والتلقيح بهذه الدرجة من الأهمية، فالحصول عليها يُعد جزءاً من الاستطاعة). والزمن يدخل عاملا في مفهوم الاستطاعة، فاذا ضاق على المعتمر دخل في حيز عدم الاستطاعة. كما تدخل القدرة النقلية في الاستطاعة: (إذا فُقدت الوسيلة لنقل المسافر إلى الديار المقدسة فإن الاستطاعة لا تتحقق)، وشروط الاستطاعة بمجملها تشمل الحج والعمرة.

في الواقع، إن الحديث عن الحج أو العُمرة لا يمكن تذوق متعته وطعمه إلا من حط رحاله في الديار المقدسة، ومن رزقه الله الاستطاعة فاز وظفر ولا يناله إلا ذو حظ عظيم.

1- منذ تاسيسه اعار الحزب الشيوعي العراقي في اهدافه وبرامجه النضالية، اهتماما كبيرا بموضوع القضية القومية الكردية ، مستعينا بمبدأ حق تقرير المصير وفق النظرية الماركسية، واقر هذ المبدأ في اول مؤتمر للحزب كنهج الامثل للحل الاستراتيجي للقضية القومية . كما ان العدد الاول من جريدة الحزب الشيوعي العراقي الصادر في تموز 1935، وردت فيه الدعوة لاستقلال كردستان ، اذ ان موقفه من هذه القضية اتسم بالمبدئية والحيوية. وتعتبرها قضية فكرية،ايديولوجية، سياسية وتنظيمية، والاعتراف بحق تقرير المصير– بما في ذلك حق الانفصال وتشكيل دولة وطنية مستقلة.

ولقد حظي نضال الحزب الشيوعي العراقي في سبيل القضية الكردية ، محل تقدير وتثمين كبيرين من لدن الاحزاب الكردستانية. فعلى سبيل المثال،جاء في ميثاق الجبهة الكردستانية في ايار عام1988 : "ان الاعتراف المبكر للقوى والشخصيات التقدمية العراقية والعربية بالشعب الكردي وحقوقه المشروعة،ومساندة وتضامن الجماهير العربية في العراق مع الجماهير الكردية في كفاحها العادل من اجل التحرر القومي والاجتماعي ، ساعد على تعزيز الكفاح العربي الكردي المشترك ،الذي هو اساس لوحدة الحركة الوطنية العراقية ، ودعم تاريخي كبير لحركة التحرر الكردية بالذات... فالانتصارات الكبيرة لنضال شعبنا ، مثلما كانت في الماضي ، وكذلك في المستقبل منوطة بمدى تعزيز هذا الكفاح المشترك وتوطيد تحالف الحركة التحررية الكردية مع قوى الثورة العالمية بما فيها حركات التحرر لشعوب المنطقة ، وفي مقدمتها حركة التحرر الوطنية العربية".

2- كان الحزب من اوائل الاحزاب السياسية العراقية الى جانب الاحزاب الكردية ، قد نادى من اجل تحقيق الحقوق الادارية والثقافية لاكراد العراق . وساهم بشكل فعال في تطوير هذه الصيغة، وصولا الى الحكم الذاتي،الذي جسد في بيان 11اذار1970 ، والتاكيد على تفعيله من خلال رفع الحزب لشعاره ( الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي الحقيقي للشعب الكردي). واكد الحزب ايضا على النظام الفيدرالي في حينه من خلال شعاره التاريخي "اسقاط النظام الديكتاتوري واقامة العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد" وذلك وصولا الى اختيار الفيدرالية التي هي وليدة انتفاضة الشعب العراقي المجيدة في اذار 1991. واقرت في البرلمان الكردي في دورته الاولى المنعقدة في 4/10/1992 ، كتعبير عملي عن حق الشعب الكردي في تقرير المصير ضمن هذه المرحلة .وثبتت هذه الفيدرالية ايضا في الدستور العراقي المقر من الشعب عام 2005 ، كصيغة سياسية لضبط العلاقة بين المركز والاقليم ، على اسس ممارسة الديمقراطية اسلوبا للحكم ، حاليا ومستقبلا.وكنوع من الحكم في المنطقة، يضمن لها الادارة المحلية بقدر اكبر من الاستقلالية الذاتية في بناء وتكوين ادارة ممركزة( على مستوى الاقليم)، وتقاسم السلطة والتمسك بالعدل في توزيع الموارد المالية. وتدار من خلالها السياسة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فيها. ويمكن ان تاخذ اشكالا اخرى متطورة عبر سيرورة تطبيقها وممارستها.وبغية حماية الشعب الكردي من الظلم المستمر والابادة الجماعية اللذين تعرض لهما على ايدي الحكام الشوفينيين والديكتاتورية ، لكي يعيش على ارضه ويضمن حق تطوير مختلف اوجه حياته في جميع المجالات على هذه الرقعة التي تسمى تاريخيا وجغرافيا كردستان، مع حرصه ايضا على بقاء الكيان العراقي موحدا قويا ،عن طريق ارساء اسسه على الارادة الحرة والرغبة المشتركة في العيش المشترك.

3- ان الطابع القومي لكردستان العراق،والاعتراف للشعب الكردي بحقه في تقرير مصيره، وتبني شعار الفيدرالية وتطويره،وبث الوعي لدى الجماهر الكردية لتاخذ قضيتها بيدها من خلال الممارسات الديمقراطية ، كل هذه الامور وغيرها، قد ساعدت على تطوير الصيغة التنظيمية للحزب الشيوعي في المنطقة الكردية ،من منظمة اقليم كردستان للحزب الشيوعي العراقي الى الحزب الشيوعي كردستاني/العراق ،بقرار من المؤتمر الثاني لاقليم كردستان ، والمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي العراقي (1993)، وكضرورة تاريخية ليعبر عن امال وتطلعات ومصالح الجماهير الكردية،وكاجراء مكمل لدعم الصيغة الفيدرالية في العراق. ولكي يتفاعل ويساهم بشكل فعال مع المجريات والاوضاع الجديدة وخصوصيات المنطقة، ويعمل على تحقيق اهداف الشعب الكردستاني النبيلة، بالمشاركة والتعاون مع الحزب الشيوعي العراقي والاحزاب الكردية الاخرى ذات مصلحة حقيقية في ذلك، وايجاد اليات ضرورية فعالة لتطوير افاقها المستقبلية.

والحزب الشيوعي الكردستاني – العراق (حشكع) ، بشكله الحالي ، ليس الا اضافة الى جسم الحزب الشيوعي العراقي ومتكامل معه . فقيامه ليس سيرورة انشقاقية او انفصالية او حتى اضعافا للحزب الشيوعي العراقي، بل بالعكس هناك ترابط عضوي بين الحزبين ، فهما حزب واحد على الصعيد السياسي( من حيث المحتوى والشعارات والبرامج والاهداف الاستراتيجية ) وحزبان على الصعيد التنظيمي، اي تربطهما (العلاقة الفيدرالية)، اذا جازالتعبير. ويعبر هذا الاجراء عن قوة وتوسيع الحزب الشيوعي العراقي ، بحيث اصبح له فرع مستقل في اقليم كردستان، يجمع جماهير كبيرة حوله ولها حق ان تختار هذا الاسم لنفسها.

ويمارس (حشكع) صلاحياته كحزب مستقل في اقليم كردستان العراق ،من خلال تشخيص مواقع الخلل في سياسة الحزب وبنيته التنظيمية ،وتقدير افاق الوضع السياسي وطبيعة دور الحزب في المجتمع ، والتعاطي مع استحقاقات التغيير والاصلاح المؤسساتي والاقتصادي والاجتماعي في الاقليم وعموم العراق، وبالتنسيق والتعاون مع الحزب الشيوعي العراق. وهذا يعكس الفهم والاستيعاب المشترك للنضال الطبقي والوطني بين الحزبين الشيوعي العراقي والكوردستاني .

هناك برامج ولوائح داخلية تنظم العلاقة بين الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني، الامر الذي يستدعي ضرورة مراقبة ومتابعة تطبيقاتها في الممارسات، بحيث ان لا تشكل عقبات امام تنفيذ السياسات الصائبة. هذا اضافة الى اعادة تقيمها او اصلاحها وتغيرها عند الحاجة وتطويرها باستمرار،وفق اسس الديمقراطية وممارستها بشكل فعلي، وذلك لرسم سياسة الحزبين على صعيد العراق والاقليمي والدولي، وما يتعلق بالشؤون الكردستانية.

4- ويرى الحزب الشيوعي العراقي ،ان القضية الكردية كظاهرة اجتماعية سياسية وقومية ، تتحرك باستمر بين العاملين الذاتي والموضوعي، وان الربط بينهما ، وايجاد نوع من التوازن في الممارسات واتخاذ القرارات المصيرية ، يعطي زخما في تطوير هذه القضية ، باتجاه سليم ويبعدها عن المخاطر والاخفاقات ، مع التاكيد على ان العامل الذاتي يلعب الدور الرئيس في هذه العملية.ويمثل العامل الذاتي في مدى استعداد وقدرة الشعب الكردي بكل قواها التحررية والتقدمية والوطنية والديمقراطية للمساهمة في العملية النضالية من اجل تحقيق طموحاته وحقوقه. وهو يشمل عناصر عديدة متحركة،على سبيل المثال ( دون الدخول في التفاصيل) المستوى الثقافي والوعي لدي الجماهير الكردية ، مدى ممارسة الديمقراطية في الحياة اليومية، بناء مؤسسات الدستورية والادارية الرشيدة. ويمثل العامل الخارجي بمدى تاثير البلدان التي يشكل الاكراد فيها قومية، وارضيهم مقسمة في داخل الحدود الجغرافية ( تركيا، ايران، سوريا) ،على القضية الكردية والاعتراف بها كقضية سياسية وقومية ، وليست فقط انسانية يجب حلها بشكل يضمن حق تقرير المصير.

كذلك العامل الدولي، ويتمثل في موقف تلك الدول التي لها مصالح اقتصادية وجيوسياسية في المنطقة، وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها من القضية الكردية، وترى بان توفير الامن والاستقرار في المنطقة والاكراد جزء منها، هي مسالة مهمة لدي الاطراف المعنية، من خلال سيرورة الحل السلمي للقضية الفلسطينية ، واشراك جميع الاطراف المعنية فيها، بهدف تامين الطاقة والسيطرة على اسعارها، وتوسيع الاستثمارات الاقتصادية الاوربية والامريكية، من اجل التعجيل في انشاء( البلوك) الاقتصادي في المنطقة، بحيث تلعب اسرائيل الدور المميز فيه، وتفعيل دور كل من تركيا، وايران مستقبلا،وربط هذا البلوك بالعولمة الراسمالية.

5- تماطل الحكومة الاتحادية منذ سقوط النظام الديكتاتورية في2003، في تطبيق البنود الخاصة بالحقوق الكردية في الدستور، منها تنفيذ مادة 140 الخاصة بكركوك والمناطق الاخرى المتنازع عليها .هناك تقلبات في ثبات حصة الاقليم من الميزانية العامة لكونها قرارا سياسيا اكثر من دستوري، وفي تقاسم السلطة، اشكاليات النفط ،عدم معالجة مسالة قوات البيشمركة ضمن الوحدات العسكرية والامنية في الحكومة الاتحادية، التشكيك في فهم ممارسة الاكراد للفيدرالية واتهامهم بانهم يهدفون الى النزعة الانفصالية التي تؤدي في نهاية المطاف الى تمزيق وحدة العراق شعبا ووطنا.مما يجعل من هذه الحالات سببا في التوترات السياسية والادارية والاقتصادية بين الادارة الفيدرالية والاقليم. قد تستمر هذه الحالة في المستقبل المنظور بهذه الوتيرة من دون ايجاد حلول واقعية صحيحة لها، مع بروز القناعة لدى بعض القوى المتنفذة في تقسيم العراق على اسس الفيدرالية الطائفية والمذهبية، والتوجه نحو استحداث محافظات جديدة مؤخرا على هذه الاسس، هو خير مثال على ذلك، ويعتبرايضا كدعاية انتخابية لمالكي،ويتطابق هذا التوجه ايضا مع مشروع نائب الرئيس الامريكي بايدن ، او حتى وجود اطراف كثيرة من الوحدة الاوربية مع هذا التوجه. ففي حالة عدم حل الخلافات بشكل نهائي بين الطرفين ، فعندئذ من الممكن ان تتحول الفيدرالية الحالية على اساس القومي الى مرحلة اكثر تطورا، كونفيدرالية و/ أو اعلان الاستقلال.

ان مقومات تطوير صيغة الفيدرالية الحالية ، لتصبح نواة لقيادة حركة التحرر الكردية على صعيد كردستان الكبرى مستقبلا ، تتوقف بدرجة كبيرة على تقوية العامل الداخلي، والاستفادة العقلانية من العامل الموضوعي. ويكون للحزب الشيوعي الكردستاني دور ومشاركة فعلية وفعالة في هذه العملية ، وخاصة في مسالة المشاركة في عملية اتخاذ القرات المصيرية، ودعم بناء المؤسسات الادارية والقضائية والدستورية الرشيدة . ويتم ذلك من خلال اقرار ضمان الحريات العامة والخاصة للمواطنين، وممارسة الديمقراطية الحقيقية، وتقوية النظام الاقتصادي في الادارة الفيدرالية.

وفي العامل الداخلي، أحاول التركيز على النقطتين الرئيستين،وهما بناء المؤسسات الادارية وتقوية النظام الاقتصادي في الادارة الفيدرالية:

اولا: المؤسسات الادارية والدستورية

1- اجريت في عام 1992 اول انتخابات التشريعية في الاقليم. ومنذ ذلك الوقت ولحد اليوم فان السلطة التشريعية والتنفيذية وكذلك القضائية، تتقاسم بالمناصفة والمعروفة (ففتي ففتي) بين الحزبين: الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني. يقابله تهميش دور الاحزاب الاخرى المتواجدة فعليا في الاقليم من الشيوعيين والاشتراكيين والكادحين والاسلاميين والعناصر المستقلة. فقد تم السماح لهذه الاحزاب بمزاولة نشاطها السياسي ،واشراكها في الادارة الفيدالية ومؤسساتها بشكل رمزي.

2- ان حساسيات ونزعات الهيمنة والتفرد والتنافس، هي ظاهرة متلازمة للعلاقة بين الحزبين الحاكمين عبر تاريخهما السياسي، من اجل توسيع النفوذ والسلطة والمال، بعيدا عن مصالح الشعب الكردي في الاقليم. وقد اشتدت هذه النزاعات في سنة 1994، مما اسفرت الى الاحتكام بالسلاح بدل الحوار الحضاري والمصالحة وممارسة الديمقراطية، واعلان الاقتتال الداخلي الذي طال امده اربع سنوات،الى ان انتهت بالمصالحة وايقاف الاقتتال، نتيجة لتدخل العامل الخارجي، وخاصة الامريكي.

3- الرجوع مرة اخرى الى صناديق الاقتراع في عام 2005، اي بعد مرور 13 سنة على الانتخابات الاولى، ومنذ الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي اجريت في25 تموز/يوليو 2009، تفاقمت مجددا الحساسيات والخلافات بين الحزبين، واخذت اليوم طابعا اخر من مواجهات بالسلاح الى خلافات المتكتمة التي تطفو الى السطح بين حين واخر، من اجل توسيع النفوذ والسلطة والمال والمنافسة على التشكيلات الامن والبشمركة، وذلك للحصول على اكبر المناصب في داخل الاقليم والمركز. ما تسبب في اضعاف العامل الداخلي في عملية اتخاذ القرارات المهمة والمصيرية.

4- من جانب اخر تمت كتابة مسودة دستور اقليم كردستان بشكل متسرع من دون اشباعه واغنائه بالمناقشات من اصحاب الاختصاصات المختلفة والمشاركة الجماهيرية العريضة. وعرضه للمصادقة على البرلمان بشكل مفاجئ في 24/حزيران/يونيو2009، اي بعد انتهاء البرلمان الكردستاني دورته وشرعيته في 9 حزيران/يونيو 2009 وامراره ، بدلا من اتباع طريقة الاستفتاء الشعبي المتعارف عليها لمصادقة الشعب الكردي عليه.

5- تواصل وتيرة عمليات الاندماج العضوي بين الجهازين الحزبي والإداري. واصبحت الحزبية الضيقة فوق كل مؤسسات المجتمع السياسية ، والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الامر الذي افضى إلى ضياع الحدود الفاصلة بين الحزب كمؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني وبين اجهزة الدولة باعتبارها الفاعل الاساسي في المجتمع السياسي.ان مؤسسات الادارة الفيدرالية تمارس سلطتها بايعاز واوامر من الحزبين الحاكمين، وانعدام الفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية وحتى السلطة الرابعة- الاعلام ، وبذلك اصبحت مؤسسات هذا الجهاز اداة هامشية لا حول ولا قوة لها.


6- لقد ادت هذه السياسات الى تفريغ الهيئات الادارية لمؤسسات الحكم الفيدرالي من وظائفها في عملية المشاركة واتخاذ القرارات الادارية، واضعاف دور البرلمان في رسم وتوجيه السياسة الاقتصادية والادارية، مع هيمنة الطغيان الحزبي الضيق على كل المرافق الحياتية.


7- استمرار هذا المشهد مع ظهور اطراف سياسية اخرى مثل حركة التغيير والاحزاب الاسلامية والاحزاب الاخرى التي كانت تدعم سياسة الحزبين الحاكمين، باتت تلعب دورا في تغيير ميزان القوى بين الحزبين الحاكمين. وتمارس هذه الاحزاب اليوم وبالمشاركة الفعالة من الشباب والعاطلين والنساء والمثقفين وطلاب الجامعات، ضغطا على ادارة الاقليم، مطالبين باجراء اصلاحات جذرية في سياسة الحزبين تجاه الاوضاع االتي يمر بها الشعب الكردي في الاقليم ، وحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي مقدمتها تخفيف معاناة الشعب من الفقر، وتوفير الخدمات الاساسية، وممارسة الديمقراطية الحقيقية، والحد من الفساد الاداري والمالي.

8- ومنذ تطبيق النظام الفيدرالي، لم يشهد اقليم كردستان تطورا ملحوظا في المجتمع المدني، حتى هذه اللحظة، ولابد الان من قوانين تضمن حق الشعب في ان يقول رايه بما في ذلك حقه في ان يقول (لا) عند اللزوم.

9- ضعف في اداء المؤسسات الاعلامية المختلفة لدورها الحقيقي في ترسيخ الممارسة الديمقراطية والشفافية وحرية التعبير، نتيجة الهيمنة الحزبية الضيقة على نهجها، ما خلق صعوبات امام الجماهير للتعبير عن ارائها،وايصال صوتها عبرممارستها النقد البناء والدور الرقابي الشعبي ، والدفاع عن مطاليبها المشروعة ، وصيانة حقوق المواطن العامة والشخصية.

10- منذ ظهور نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة في الاقليم، والتي جرت في 21/ايلول/سبتمبر2013 ، والتي اسفرت عن فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني في المرتبة الاولى، تم عقد جلسة واحدة للبرلمان بهدف تحديد رئاسة البرلمان، وبسبب ضعف الثقة والحساسية والنزاعات الداخلية بين الكتل الفائزة في الانتخابات ، لم يسفر هذا الاجتماع عن تحقيق اهدافه ، واعتبرت الجلسة مفتوحة الى يومنا هذا.كما لم تسفر الاتصالات والتشاورات والمفاوضات الذي يجريها نجرفان بارزاني، باعتباره نائب رئيس الحزب الديمقراطي، مع الكتل الفائزة في الانتخابات لتشكيل حكومة توافقية ، عن شئ حتى الان!

ثانيا: مجال الاقتصادي


بعد سقوط النظام الديكتاتوري في عام 2003 ، واجه العراق بما فيه اقليم كردستان تركة ثقيلة ومتعددة الابعاد في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية.ومنذ انتفاضة اب 1991 المجيدة، وبعد انقضاء ما يقارب 23 سنة من عمر هذه المسيرة، شهد اقليم كردستان العراق بعض تطورات نوعية على الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ولكن ليست في مستوى طموحات الشعب الكردستاني، والامكانيات المالية والبشرية المتاحة للادارة الفيدرالية. ان تحويل اقتصاد الاقليم من اقتصاد مركزي الى اقتصاد مفتوح ومتنوع وقائم على الإستفادة من اليات السوق ودور اكبر للقطاع الخاص ، فضلا عن ان هناك اتفاقا على معظم الاوليات الواجب تنفيذها لازالة التخلف وانماء اقتصاد الاقليم ومعالجة مشاكل الفقر والبطالة وبناء واعادة بناء البني التحتية .الا ان الخلاف كما يبدو انعكس في المقاربة الواجب اعتمادها بلوغ هذه الغايات، وذلك لاسباب ، يمكن حصرها ( من دون الدخول في التفاصيل)، كالاتي:

1- ان التحدي الاكبر الذي يواجه الاقتصاد في اقليم كردستان العراق ، هو كيفية الخروج من حالة الفوضى في القوانين الاقتصادية التي تسود مجمل نشاطاته، وانعدام الشفافة والاستراتجية واضحة ، والمعرفة الادارية، والبيانات والاحصاءات اللازمة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وطبيعة فلسفة النظام السياسي ، والتوجه نحو اللبرالية، وتطبيق وصفات المؤسسات المالية الدولية، الصندوق والبنك الدولين، ومنظمة التجارة العالمية.

2- عدم وجود نوع من التوازن في تسييرالاقتصادي بين التخطيط ودور الفعال للقطاع الحكومي العام والاقتصاد السوق.

3- لم تتم الاصلاحات الضرورية والمهمة في القوانين والتشريعات المالية والضريبية.

4- عدم استخدام التكنولوجيا الحديثة في بناء نماذج (موديل) اقتصادية ملائمة للبيئة الوطنية، ووفق مستوى تطورها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتنظيمي في الاقليم، ومن دون نقل اواستنساخ التجارب البعيدة عن هذه البيئة .

5- هيمنة الاقتصاد الاستهلاكي كما هو عليه الحال على الاقتصاد الانتاجي في معظم القطاعات الاقتصادية.

6- ضعف في خلق وتنمية القوة البشرية المؤهلة للمساهمة في عملية الانتاج والانتاجية.

7- عدم تقدير دور مجتمع الاعمال ومنظماته في عملية المشاركة في صنع القرارات الاستراتجية التي تؤثر وتعجل في النمو الاقتصادي، وتقلل الفوارق الطبقية وتخفف من حدة الفقر، وتقضي على البطالة ، وترفع المستوى المعيشى للمواطنين، وتحقق نوع من العدالة والرفاء الاجتماعين.

8- ان الفرضية التي تنطلق من اعطاء تقدير سليم للتطورات الجارية في الواقع الحالي، وتفهم وملاحظة المتغيرات الجديدة والرؤية المستقبلية في تطور الفيدرالية ، هي فرضية تستدعي اعتمادا تدريجيا في مواجهة المتغيرات الجديدة، وتوفر امكان تحديد الاوليات، وتطبيق برنامج الاصلاحات،على نحو يسمح بوضع برامج واقعية وطموحة للتنمية وبناء واعادة الاعمار في الاقليم.

9- انتشار الفساد الاداري والمالي بشكل منهجي ،على المستويات السياسية والادارية كافة.وقد اصبح وباء، ولم تتخذ اية اجراءت حاسمة وجدية لمعالجة هذا الوباء لحد الان، وذلك من خلال تفعيل دور المؤسسات القضائية والتشريعية والتنفيذية والاعلامية وهيئتي الرقابة المالية والنزاهة ومنظمات المجتمع المدني، لممارسة صلاحياتها بعيدا عن التدخلات الحزبية الضيقة في امورها. ومقابل ذلك تعاني الفئات والشرائح الاجتماعية، وخاصة الطبقة الوسطى والشباب والفقراء والمراة، صعوبات جدية في تدبير اوضاعها الاقتصادية ، وحماية حقوقها الاجتماعية ، وممارسة الديمقراطية، وحق التعبير عن اراءها، وتحقيق مبداء العدالة الاجتماعية.

10- اتباع سياسة الاستيراد المفتوح للسلع الاستهلاكية والايدي العاملة غير الماهرة، وتاثيرها السلبي على تحفيز وتطويرالانتاج الوطني، وهي في تراجع مستمر، وفي زيادة نسبة التضخم.

6- ختاما، يقر الحزب الشيوعي العراقي بمبداء حق تقرير المصيرللشعب الكردي، ويعتبره مسالة مبدئية ضمن اهدافه وبرامجه النضالية. يدعم الفيدرالية الموحدة القائمة، كصيغة عملية للتعبيرعن حق التقرير المصير للمرحلة الراهنة.كما يدعم الحزب الشيوعي الكردستاني(حشكع) ، لياخذ دوره الحقيقي ضمن حركة التحرر الكردية، من خلال تقوية العامل الذاتي ، والاستفادة العقلانية من العامل الموضوعي بهدف توطيد الفيدرالية والحفاظ على مكتسباتها ، ومسايرة تطورها المستقبلي.

* المقال منشور في العدد 364 و365 من مجلة "الثقافة الجديدة" الصادرة في اذار/مارس 2014 ، ضمن ملف لمناسبة الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي .

بعد اسقاط النظام العراقي السابق عام 2003 تم توزيع المناصب السيادية في الحكومة العراقية الجديدة على اساس قومي وطائفي مما ادى، بعد ذلك طبعا، الى استغلال العاطفة القومية والدينية والمذهبية لدى المواطن من قبل سياسيي وقادة العراق الجديد، فاصبح المواطن بدراية منه او بدون دراية منجرفا وراء عواطفه ومشاعره المذهبية دون تفكير بالمستقبل المظلم الذي يرسمه لنفسه ولوطنه ولاجياله القادمة جراء هذا الاندفاع المميت. وبدلا من التكاتف لبناء وطن ديمقراطي يعمه السلام ويسوده النظام ويعلى فيه القانون ويعيش سكانه براحة ورخاء دون تمييز بين طائفة واخرى، شمر معارضي الامس ومعهم بعض الشوفينيين والانتهازيين عن سواعدهم وبدأوا يتسابقون نحو المنصب للاستحواذ على ما يمكن من المال الحرام، وكان تحريك العواطف والمشاعر الطائفية واطلاق التصريحات العنصرية ورفع الشعارات البطولية والقومية افضل واسهل وسيلة لنيل المبتغى الضائع والوصول الى منصب ما في العراق الجديد لالتهام ما يمكن من الكعكة وخزن البعض منها اذا امكن للمستقبل المجهول.
بما ان العراق مقبل على انتخابات برلمانية جديدة فمن المؤكد ان البعض من المرشحين سيستغل كل الفرص والعواطف والوسائل للوصول الى الهدف الاعلى والاسمى والذي هو ( عضوية البرلمان او اي منصب حكومي رفيع )، وذلك ليس لخدمة الشعب والوطن كما هو معلن، بل بالعكس من ذلك تماما، هو لتحقيق مآرب ومصالح شخصية بحتة بعيدة كل البعد عن هموم الشعب ومشاكل الوطن، حيث يستغفل البسطاء والسذج من العامة في كل مرة بشعارات رنانة وتصريحات جياشة لنيل الاصوات والتمتع بامتيازات المناصب السيادية والبرلمانية.
من حق المرشح الطبيعي والشرعي ان يستعمل كافة السبل والوسائل للاعلان عن برنامجه الانتخابي، لكن بشرط عدم المساس بالغير، خصوصا عندما يكون هذا الغير من قومية اخرى، واثارته عبر اعلانات وتصريحات طائفية منافية للاسلوب الحضاري والمتمدن للدعاية الانتخابية التي هدفها نيل ثقة الشعب وكسب اكبر عدد من الاصوات للفوز بالمقعد البرلماني، لان مثل هذه التصريحات لن تؤدي الا الى المزيد من التصدع والتفرقة ونمو روح العداوة بين افراد الشعب الواحد، سواء كانت هذه التصريحات خلال الفترة القانونية المخصصة للدعاية الانتخابية او قبلها او بعدها.
لا يحتاج المرء الى الكثير من الجهد ليكتشف الفرق بين اقليم كوردستان وبقية المحافظات العراقية من حيث العمران والامن والنظام والمستوى المعيشي، وسبب ذلك يعود الى السياسة الصائبة المتبعة من قبل القيادة الكوردية ووعي الجماهير الكوردستانية لدورها في تطوير الاقليم وحفظ امنه وسلامته، وبدلا من الاستفادة من هذه التجربة والاحتذاء بها بدأ البعض بمعاداة الاقليم والضغط عليه اما لاخفاء وحجب اخفاقاتهم اللامتناهية او لكسب بعض الاصوات عبر ايقاظ المشاعر والعواطف القومية واثارتها، ناسين او متناسين ان الاقليم جزء من العراق وان الشعب الكوردستاني جزء من الشعب العراقي. فالشعب العراقي لا يزال يحتفظ بذاكرته موقف القيادة الكوردستانية والشعب الكوردستاني السلمي والانساني ابان الانتفاضة المجيدة عام 1991 من الجيش العراقي المحاصر في اقليم كوردستان والذي كان اغلب منتسبيه من الاخوان العرب!، وكذلك ايضا فان الشعب العراقي لن ينسى موقف القيادة الكوردية قبل اسقاط النظام السابق وبعد اسقاطه ومحاولاتها الدائمة والمستمرة لتقريب وجهات النظر بين الخصوم والاطراف المتنازعة لبناء عراق موحد ديمقراطي يعيش فيه وينعم بخيراته الجميع دون استثناء او تمييز ودون تهميش او استبعاد اي طائفة ( الذين قالوا انهم يريدون تحرير العراق من الاحتلال الكوردي هم اولئك الاشخاص ونفس الوجوه الذين اصبحوا عضوا في المجلس الوطني العراقي! بمحاولات وضغوطات كوردية ).
وبعد اسقاط النظام العراقي السابق وما رافق ذلك من فقدان للامن والنظام والقانون في العراق فتحت كوردستان ابوابها لجميع الهاربين من المحافظات الجنوبية من كافة الطوائف والملل دون فرق او تمييز واحتضنتهم بكل ود ورحابة صدر حيث كانت العون والامل الوحيد للبقاء والاستمرار في العراق ( اغلب المسيحيين المهجرين قسرا وغصبا من المحافظات الجنوبية التجأوا الى كوردستان، وكذلك اغلب الهاربين من الصراعات الطائفية من العرب التجأوا الى كوردستان.... )، بالاضافة الى كون القيادة الكوردية من اولى الفصائل التي دعت ولا زالت كذلك الى ضرورة اجراء المصالحة الوطنية ونبذ الخلافات والاحقاد وتجاهل الماضي المر والاليم لبناء وطن ديمقراطي يحترم حقوق الانسان العراقي ويحفظ كرامته بعيدا عن الانتماء الطائفي والمذهبي والقومي والحزبي.
همسة:- العراق ليس بحاجة لتحريره من الاحتلال الكوردي! كم يزعم ويصرح البعض، بل بحاجة الى تحريره من الطائفيين والانتهازيين والعنصريين والكذابين والمنافقين والمتاجرين بالدم العراقي.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 09:45

حزب الطالباني لم يعلن تحولة