يوجد 777 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أم الربيعين هل عاد الربيعان

وهل لمحت بعيدا ظل نيسان

أم الربيعين يا عيدا توارثه

على عهودك شاطئ دجلة الحاني

مددت فوق ثراك الثر أغنية

صارت بساط حرير أخضرهاني

وللشقائق فيها لوحة نطقت

حمراء حمرة خد العاشق الواني

ماتت مروءة قوم قال قائلهم

لن يسعف الناس من جوع وحرمان

فثار( ثورك)حتى كاد من حنقoo

يطير لكنه من طبع صوان

وقام (يونس) من عليائه غضبا00

وكاد يخرج روحا بعد أزمان

لسان حاله(بطن الحوت)أفضل لي

من بلدة نقضت عهدا لديان

وعدلت ظهرها( الحدباء) من عجب00

بعد القرون تسائل = أين خلاني؟!

أين المحبة بين الناس اذ زرعت

وأين صرخة(نورالدين) ذي الشان00

وأين(جيش صلاح الدين) يسبقه00

للقدس صوته( نصرالله عنواني)!

وعاد (جرجيس) يحمل رمحه أسفا00

ولم يلاق سوى ذل واذعان!

و( الفتح) نادى(قضيب البان) يلحقه

(أبو العلا) جاء يهرع بعد(رضواني)!00

===========

أم الربيعين لي في أمتي أمل

ان جددت عهدها في ظل ايمان

وأصلحت أمرها بالحب وأعتصمت

بحبل خالقها القهار (قرآني)!!

أمورنا بكتاب الله نصلحها

بالعدل والخيروالشورى والاحسان

======== الموصل في 2006

00

00ثورك//الثورالمجنح

00يونس//النبي يونس

00الحدباء//منارة جامع الحدباء

00نورالدين//الزنكي الأتابكي كان حاكما على الموصل

وهو الذي بنى جامع الحدباء

00صلاح الدين//الأيوبي القائدالكوردي المعروف الذي حرر فلسطين من رجس الصليبيين في وقته وزمانه

00جرجيس//النبي الذي خرّبت عصابات الدواعش المجرمة مسجده المشهور في مدينة الموصل عند اغتصابها المعروف في 10//6//2014

00الفتح//قضيب البان//أبو العلا//رضواني= علامات وأماكن تأريخية فارقة في الموصل –

000ملاحظة هامة//قام بتنضيد وشرح ونشر هذه القصيدة على مواقع الأنترنيت الشاعروالإعلامي رمزي عقراوي من كوردستان – العراق

========================

الجمعة, 10 نيسان/أبريل 2015 13:12

أمنية الصوفي ؟ - إبراهيم شتلو

كان فندق تيبستي مكان إقامتى المفضل أثناء زياراتي لمدينة بنغازي فعلاوةَ على الجمال المعماري للفندق فهو مبني على إرتفاع مما يسهل لرواده التعرف بسهولة على المنطقة المحيطة به وأيضاَ على سيارات التكسي – سيارة الأجرة – التي كانت تقف في الموقف المخصص لها في أسفل مدخل الفندق. ورغم قلة عدد تلك السيارات فقد كنت أحاول تحاشي ركوب سيارة تكسي مرسيدس من طراز قديم يعود إلى الثمانينات ليس فقط للونها الأسود الذي كان يعطي الإنطباع وكأنها طليت بفرشاة حفيدتي ذات السنوات الأربعة بل لأن سائقها الذي كان غالباَ ما يجلس بجانب السيارة وكأنه متهالك لايقوى على الحركة لنحافته يدعوني للشك في قدرته على قيادة السيارة بأمانة وجدارة.

وفي أحد أيام صيف عام 2008 كان علي أن أغادر الفندق مبكراُ إلى مطار بنينه في رحلة إلى طرابلس وكنت قد طلبت من مضيفي عدم تكليف نفسه عناء الحضور لإصطحابي إلى المطار وآثرت الإنتقال بسيارة أجرة. وعندما خرجت من باب الفندق لأنادي سائق التاكسي فوجئت بسيارة وحيدة في موقف سيارات التكسي يتكئ سائقها على جانبها وكانت هي السيارة المرسيدس السوداء التي كنت أتعمد عدم ركوبها ، فلم يبقى أمامي خيار آخر فسلمت أمري لله وأشرت للسائق ملوحاَ بيدي بالحضور. وضعت محفظتي في صندوق السيارة ، وصعدت جالساَ إلى جانبه طالباَ منه التوجه إلى مطار بنينة. كانت شوارع المدينة شبه خالية من حركة المرور إذ كان يوم جمعة ، وكنت أتفحص السائق الأسمر النحيف وهو يقود السيارة متكئاَ على بابها بكل إسترخاء و هدوء تاركاَ العنان لعجلاتها دون أية إشارةٍ منه توحي إلى الإهتمام بوجودي معه، الأمر الذي أثار فضولي فبادرته بالسؤال : كيف صحتك يا أخ؟ فرد الحمد لله أنا بصحةٍ جيدة ، فقلت له أنصحك أن تذهب إلى الطبيب وتجري فحصوصات طبية إنك نحيف جداَ ولون وجهك يميل إلى الشحوب. فسألني هل أنت دكتور ؟ فأجبته بالنفي فاستطرد قائلاُ : أنا بصحةٍ جيدة ، أنا جسمي هكذا وأنا إنسان متصوف ولا أهتم بالأكل. إستغربت أن يكون شخص ليبي في الجماهيرية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى صوفياَ ويعلن بكل صراحةٍ أنه يتبع الطريقة الصوفية بمثل هذه الصراحة الأمر الذي أثار شكوكي ودفعني للتدقيق في صحة معلومة جديدة أسمعها منه وأنا الخبير في شؤون ليبيا.

فسألته : أليست الطريقة الصوفية محظورة في بلدكم ؟

أجاب السائق على الفور: أبداَ. يوجد ليبييون كثيرون مثلي ونحن نجتمع كل سنة ويأتي إخواننا الصوفيون من جميع أنحاء الجماهيرية ومن مصر أيضاً تأتي مجموعة كبيرة من أتباع الطريقة الصوفية ليشاركونا الأدعية والأذكار والأخ القائد أعطانا صالة خاصة بنا و للقائنا السنوي هنا في بنغازي والأخ القائد يحبنا.

ولدهشتي الكبيرة من كلام السائق المتصوف أطلقت للساني حرية الإستمرار في حديثي معه نظراَ لما رأيت فيه من الصراحة ولأشبع فضولي بمعرفة حقيقة هذا السائق المتصوف في ليبيا الجماهيرية العظمى فسألته:

في كثير من الأحيان كنت أخرج من الفندق لأطلب سيارة تكسي ولكن في معظم الأحيان لم أكن أجد سيارتك، فهل يكفي موردك من عملك على السيارة لتغطية نفقاتك وعائلتك ؟ أجابني بهدوء: لا ، أنا أعمل سائق تكسي فقط خارج أوقات دوامي وفي أوقات الفراغ.

سألته: إذن مهنتك ليست سائق تكسي فما عو عملك الأصلي؟

أجاب بكل هدوء: أنا أشتغل موظف.

فسألته: ماهي وظيفتك ؟ فأجاب بدون تردد وبهدوءٍ تام : أنا أعمل في المخابرات.

وعندها قلت له: أنت تحب القائد القذافي بلا شك؟

أجاب وقد بدا عليه بعض الإنفعال : نعم أنا أحبه جداً، وأدعو له دائماً بالخير ، وكما أتمنى له أن يموت موتةً طبيعيةً ، أن ينام ولايستيقظ من نومه.

سألته باستغرابٍ كبير ماذا تقصد بهذا الكلام.؟

فأجاب بنبرةٍ حزينةٍ والكلمات تخرج من فمه وكأنها تأتي من قعر بئرٍ عميق.:

أنظر يا أخي ، إنني أحبه كثيراً وأدعو له دائماً أن ينام في إحدى الليالي في فراشه وأن لايستيقظ وأن تعلن وفاته الطبيعية لليبيين ، ولكن يأخي إذا لم يمت موتة طبيعية فهذا يعني أنه سوف يقتل أو تقوم جهة ما باغتياله وعندها ستحصل مذابح وحروب وستتحول ليبيا بعد ذلك إلى ميدان للصراعات والقتال ويسيل الدم الليبي في كل مكان وستحل كارثة كبيرة علينا.

وتوقف السائق المتصوف بسيارته المرسيدس السوداء أمام بوابة مطار بنينة الذي كان لايزال شبه خال من المسافرين إلا من عامل أفريقي يدفع بمكنسةٍ مصنوعةٍ من القش بعض ما تركه رواد المطار من أوساخٍ نتيجة عدم مراعاتهم للتعليمات التي تدعو المواطن الليبي للتقيد بالنظافة والمكتوبة على اللافتات المعلقة على جدران صالة الإنتظار إلى جانب فقرات من مقولات الكتاب الأخضر.

لم يستجب الخالق جل وعلا لدعاء رجل المخابرات الليبي المتصوف، إذ لم يمت القذافي موتة طبيعية على فراشه كما كان يتمنى سائق التكسي السوداء له وأصبحت ليبيا ميداناً لٌلإقتتال الدامي وساحة للصراع الدولي على النفوذ فيها ولاتزال الكارثة تفتك بالشعب الليبي بلا رحمة ولاهوادة وتدمر الحرب الأهلية جميع مقومات الدولة الليبية، وتمعق من خندق المواجهة الدموية بين الأخ وأخيه ، فهل لكل هذه الأحداث من عبرة للشعوب النامية وقادتها القابعين على سدة حكمها؟

إبراهيم شتلو / ألمانيا 30 آذار/ مارس 2015

شكلت أولى نواة الميليشيات الشيعية المسلحة في ظل حكم «إبراهيم الجعفري» (2005) ثم تطور نشاطها وتوسع كما ونوعا خلال ولاية «نوري المالكي» الأولى (2006 ــ 2010) استعدادا لخوض معركة طائفية كبرى، ذهب ضحيتها مئات الآلاف من العراقيين، وبعد ولايته الثانية (2010 ــ 2014) وارتمائه في حضن إيران، وتحسين علاقته المتدهورة مع النظام السوري، وضع «المالكي» تلك الميليشيات تحت إمرة قوات «الأسد» لمواجهة انتفاضة الشعب السوري..
وعقب سقوط مدينة الموصل والمدن السنية الأخرى في شمال ووسط العراق على يد قوات تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وتقهقر الجيش العراقي العرمرم أمامها دون أي مقاومة تذكر، فقد حكام الشيعة ثقتهم بالجيش العراقي تماما، ولم يعودوا يعولون عليه، فلجؤوا إلى تلك الميليشيات العقائدية التي لها تجربة سابقة في خوض المعارك، وشكلوا منها ومن الجماهير الشيعية في وسط وجنوب البلاد منظومة ميليشياوية شبه عسكرية سموها «الحشد الشعبي»، بهدف وقف تقدم قوات «داعش» التي شارفت على العاصمة بغداد وشكلت تهديدا مباشرا على حكمهم، فأعلنوا النفير العام من خلال فتوى أصدرتها مرجعيتهم في النجف «علي السيستاني» سميت بـ«الجهاد الكفائي» وبموجبها تم الإعلان رسميا عن تأسيس قوات «الحشد الشعبي أو الشيعي بالمعنى الأصح»، فإذا كان «المالكي» قد أرسى قواعد الميليشيات الشيعية المسلحة في العراق وشكلها ودعمها ونظمها، وجعلها القوة الضاربة في المنطقة للدفاع عن المذهب، فإن المرجعية جاءت لتضفي عليها الصفة «الشرعية» وتحولها إلى قوة مؤسساتية تابعة لوزارة الدفاع العراقية، وهذا ما اعترف به وزير الدفاع العراقي إذ اعتبرها «قوة رسمية تمثل الشعب العراقي»، مع أنها لا تمثل إلا المكون الشيعي حصرا..
رغم خروج «المالكي» من رئاسة الوزراء والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية وفشله الذريع في إدارة البلاد، فإنه سعى ليتولى قيادة «الحشد الشعبي»، ورأى أنه من حقه الشرعي أن يتولى هذا المنصب، لأنه المؤسس الفعلي لها وليس أحدا آخر غيره، وهذا ما أدلى به لصحيفة «واشنطن بوست «عندما قال (لقد أسست تلك الميليشيات وقتما كنت في السلطة، إن علاقتي بهم وثيقة للغاية، وسيكونون على نفس إخلاصهم لي، وبالتالي ما زلت أنا قائدهم وأعمل معهم وأؤيدهم وأشجعهم على القتال)، ولكن «السيستاني» وبعض القيادات الشيعية وعلى رأسهم «مقتدى الصدر» كانوا له بالمرصاد، ورأوه خطرا «سيؤجج الطائفية»، فلم يستطع أن ينال مراده ولكنه ما زال ينتظر فرصة مواتية للعودة إلى السلطة عن طريق «الحشد الشعبي».
فإذا كان تأسيس ميليشيا «الحشد الشعبي» (23 يونيو عام 2014) يمثل للشيعة خطوة استراتيجية هامة باتجاه تثبيت السلطة الشيعية في العراق والمنطقة، فإنه تحول إلى كابوس مزعج يقض مضجع السنة الذين تعرضوا إلى أبشع أنواع الاضطهاد والتنكيل على يد تلك الميليشيات الطائفية، وتعرضت مناطقهم إلى حرق وتدمير وعمليات نهب وسلب واسعة النطاق على مرأى ومسمع من العالم، ما دفع بالمنظمات الدولية والمحلية والعشائر السنية إلى إدانة هذه الجرائم «البربرية النكراء ضد أهل السنة» على حد تعبير شيخ الأزهر في معرض إدانته الشديدة لما ترتكبه هذه الميليشيات السائبة «.. بحق المدنيين السنة، وحرق مساجدهم، وقتل أطفالهم ونسائهم بدم بارد بدعوى محاربة تنظيم داعش»..
ولم يقف شيوخ العشائر السنية المشاركة في العمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش» عند حد الإدانة فحسب، بل اتخذوا موقفا رافضا من إشراك هذه الميليشيات في معارك تحرير محافظتي «الأنبار» و»الموصل»، الأمر الذي وضع حكومة «حيدر العبادي» في موقف حرج أمام العراقيين والعالم، وراحت تبحث عن بديل آخر أكثر مقبولية وموثوقية من الحشد الشعبي، ولم يجد خيرا من قوات «البيشمركة» الكردية لإكمال مهمته القادمة في تحرير مدينة «الموصل» من قبضة الإرهابيين، ومن أجل الحصول على دعم «البيشمركة»، قام «العبادي» والوفد الرفيع المرافق له بزيارة خاطفة إلى «اربيل» واجتمع مع رئيس إقليم كردستان «مسعود بارزاني»، رغم كل المشاكل والأزمات العالقة بينهما، ورغم الشروط التي وضعها الأكراد للمشاركة في عملية تحرير الموصل والتي رفضتها بغداد سابقا واعتبرتها «لي ذراع».. وبحسب تصريح «بارزاني» لوسائل الإعلام، يبدو أن الطرفين قد توصلا إلى حل مبدئي مشترك حول الموصل، دون ذكر موقف الحكومة من الشروط الكردية، هل رضخت لها أم ما زالت ترفضها وتعتبرها لي ذراع؟!

قامت آسايش قضاء سيميل في محافظة دهوك بإعتقال قائد قوة حماية شنكال (قوة الإيزيديين) التابعة لهيئة الحشد الشعبي، السيد حيدر ششو، بناءً على أوامر مباشرة من رئاسة إقليم كردستان، كما تبيّن بشكلّ واضح من خلال "رسالة" رئيس إقليم كردستان السيد مسعود بارزاني، و"توضيح" المتحدث بإسمه، د. أوميد صالح.

التهم الموجهة إلى قائد قوتنا ورفاقه بحسب نص رسالة السيد بارزاني والمتحدث بإسمه، هي:

أولاً، تشكيل قوة غير شرعية خارجة عن القانون، وخارجة عن إطار وزارة البيشمركة.

ثانياً، تشكيل قوة أخرى وإدارة أخرى بعلم آخر في المنطقة دون أخذ أي اعتبار للإقليم وسيادته وسلطاته.

ثالثاً، تلقي الأموال من جهات أخرى، متحدياً بذلك من سلطات الإقليم.

رابعاً، المشروع قديم وهو مؤامرة ليست بخفية، ولدى الإقليم أدلة كافية حول تورط هذه القوة تسلمهم الأموال لتنفيذ مؤامرتهم في شنكال.

خامساً، الإخلال بالأمن القومي الكردستاني.

على الرغم من نشرنا لأكثر من توضيح وبيان حول لاقانونية هذا الإعتقال وبطلان التهم الموجهة إلى قوتنا في شخص قائدها، إلا أننا ارتأينا أن نوضح الأمر للرأي العام، لبيان موقفنا الواضح والصريح مما ورد في رسالة رئيس الإقليم التي لا تستند إلى أي أساس قانوني أو دستوري.

أولاً، ليس سرّاً أننا كقوة إيزيدية، نتبع ل"هيئة الحشد الشعبي"، التي وافق عليها البرلمان العراقي (بما فيها كتلة التحالف الكردستاني)، والتي من المقرر أن تتحول لاحقاً إلى "الحرس الوطني". وهنا نتساءل، كيف تكون قوة حماية شنكال خارجة عن القانون وهي تتبع رسمياً، ل"هيئة الحشد الشعبي"، التي نُظمت وفق قانون، والتي يشهد جميع العراقيون لقواتها بالإنتصارات وإلحاق الهزيمة بداعش، وعلى أكثر من جبهة؟

أما أن تعتبر رئاسة الإقليم كلّ قوة عسكرية خارج مظلة البيشمركة، "قوة غير شرعية وغير قانونية"، فهذا شأن آخر، في الوقت الذي نعلم أنّ "هيئة الحشد الشعبي" مثلها مثل البيشمركة، هي جزء لا يتجزأ من منظومة الدفاع العراقية. علماً أنّ قوات البيشمركة تتعاون مع قوات الحشد الشعبي وتنسق معها في بعض الجبهات والمناطق، وهذه النقطة بالذات كانت أحد أهم النقاط في برنامج زيارة رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي إلى بارزاني.

في بغداد يعتبر نواب التحالف الكردستاني، بحسب تصريح رسمي، "أي اعتداء على الحشد الشعبي اعتداءً على البيشمركة، أما في هولير فهي بحسب قانون كردستان قوة "غير شرعية" و"غير قانونية"، يستوجب محاكمتها.

في تصريح له أمس قال رئيس الوزراء العراقي بصريح العبارة أن "هيئة الحشد الشعبي هي قوة وطنية عراقية تشمب جميع المكونات العراقية، ولن نقبل بأي تطاول عليها وسنحيل كل من يتجاوز عليها إلى القضاء.

ثانياً، قوة حماية شنكال تشكلّت في الأساس بعد الثالث من أغسطس 2014، لملئ الفراغ الأمني الفظيع بعد انسحاب كامل منظومة الدفاع الكردستاننية بدون أية مقاومة. علماً أنّ رئيس الإقليم كان قد وعد العراقيين والكردستانيين بعامة والإيزيديين بخاصة، بمحاسبة جميع "المقصرين" و"المتسببين" في جينوسايد شنكال جراء هذا الإنسحاب المفاجئ الذي ترك وراءه الكثير من إشارات الإستفهام. بدلاً من أن يقوم رئيس الإقليم بمحاسبة هؤلاء وتقديمهم للعدالة، أمر سلطاته بالقبض على قائد قوتنا الذي حارب إلى جانب رفاقه أخطر تنظيم إرهابي داعش طيلة أربعة أشهر ونصف من الحصار. بعد انسحاب البيشمركة لم يبقَ أمام الإيزيديين سوى خياران: ترك المنطقة وإفراغها لداعش أو المقاومة، لكننا اخترنا كقوة إيزيدية المقاومة للدفاع عن أرض الإيزيديين وشرفهم، الذي هو شرف لكلّ العراقيين. أما أن نُتّهم فوق كل هذا ب"خرق" القانون و"الخطر على الأمن القومي الكردستاني" فهذا شأن آخر.

ثالثاً، لم تسمِّ رئاسة الإقليم من هي "الجهات الأخرى" التي تتلقى منها قوة حماية شنكال الأموال. نعود ونؤكد كما أكدنا من قبل، بأننا لسنا "قوة سرية" أو "قوة أجنبية"، وإنما قوة علنية وطنية عراقية كردستانية تابعة رسمياً ل"هيئة الحشد الشعبي"، التي منها نتلقى أموالنا وعتادنا وأسلحتنا. إذا كانت منظومة الدفاع العراقية التي تتبع لها البيشمركة نفسها "جهات أخرى" فنحن نفتخر بها كعراقيين، نعتبر العراق كوطن سقفاً للجميع بغض النظر عن الدين أو الطائفة أو القومية أو اللغة أو العرق أو الجنس.

رابعاً، لا ندري ما "هو المشروع القديم" الذي تُتّهم به قوة حماية شنكال. جميع بياناتنا ونداءاتنا منشورة عبر أجهزة الإعلام وفي الفضاء الإنترنتي. أننا نؤكد في كلّ المناسبات وعلى الدوام أنّ الإيزيديين مكوّن أصيل مرّتين: مرّة عراقيون أصلاء وأخرى كردستانيون أصلاء. لا نسعى إلى أي مشروع لا قديم ولا جديد خارج العراق وكردستانه. كل ما نسعى إليه هو حماية الإيزيديين وحقوقهم. إذا كانت هذه "مؤامرة" فنحن نعتز بها.

خامساً، الجميع يعرف أنّ ما يهدد الأمن القومي العراقي والكردستاني هو داعش بالدرجة الأولى والأساس، ولا ندري كيف تكون قوة إيزيدية تعتبرها داعش "قوة كافرة" ل"حماية الكافرين" خطراً على "الأمن القومي الكردستاني؟

أما الأمر الأكثر إستغراباً فهو عزم رئاسة الإقليم على محاكمة قوتنا وقائدها في شنكال بقانون كردستان، في الوقت الذي نعلم ويعلم جميع العراقيين أن شنكال خاضعة للمادة 140 من الدستور العراقي، ولا تزال تتبع إدارياً للحكومة المركزية، التي تتبعها قوتنا وفقاً للقانون.

الحرية لرمز المقاومة الإيزيدية حيدر ششو

عاشت قوة حماية شنكال

شنكال، 10.04.2015

قوة حماية شنكال

-

"نص المقال "


يقرأ بعض المتابعين ان العدوان السعودي –الامريكي ألاخير على اليمن ستكون نهايته كما يتحدثون هو تقسيم السعودية ، والمفارقه العجيبه هنا ان من يحرك ملفات هذا التقسيم في السعودية هم اصدقاء وحلفاء النظام السعودي " انهم صناع القرار الامريكي" انهم من يخططون ويدرسون الخطط على الارض ويتنبئون بالنتائج ثم ينفذون على الارض مخطط عملياتهم ، وهذا ما أكدت عليه قبل عدة شهور مجلة "فانيتي فير" الأميركية وقالت إن كلا من المستشار في "معهد واشنطن" دينيس روس والمؤرخ الأميركي دافيد فرومكين والباحثان الأميركيان كينيث بولاك ودانييل بايمان تحدثوا وبشكل علني عن وجوب تقسيم السعودية "،ويشاركهم بكل هذا بالطبع كل من المسيحيان المتصهينان برنارد لويس ونوح فيلدمان .
هذه الاسماء بألاعلى هي جزء من اللوبي "المسيحي المتصهين " الموجود بأمريكا وهم أيضآ جزء من راسمي السياسة التقسيمية للمنطقة العربية والاقليم ويطلق عليهم تسمية" صانعي الخرائط الأنغلوسكونيين "وبنبذة مختصرة عن هذه الاسماء "دينيس روس" هو المستشار في "في معهد واشنطن" وهو المهندس الخفي لسر غزو العراق والمؤرخ الأميركي "دافيد فرومكين" وهو مهندس احتلال افغانستان ومروج نظرية "صراع الحضارات" وتأثيرها على امريكا ، والباحثان "كينيث بولاك" ودانييل بايمان "، يعتبران من اعمدة البيت الابيض لرسم وبناء سيناريوهات التخطيط للمستقبل الامريكي وشكل العالم الجديد بعد مايسمى بحصد نتائج" الربيع العربي "وضبط فكرة" صراع الحضارات "ضمن مفهوم التبعية لامريكا ،وبالطبع فنوح فيلدمان وبرنارد لويس ليسا بحاجة الى التعريف عنهما.
هذا الكلمات بألاعلى ليست كلامآ "عاطفيآ أو رمانسيآ عابرآ "بل هي موثقة بأدلة ،والدليل ألاكثر وضوحآ هو ما جاء ونشر قبل عدة شهور بصحيفة "الغارديان" البريطانية وتقول فيه الصحيفة ، إن جميع صانعي الخرائط الأنغلوسكونيين يتفقون فيما يخص السعودية بأنه يجب ألّا تبقى موحدة" موضحة أن" فكرة دمقرطة الشرق الأوسط" قد ترسخت بثبات في رؤوس الاستراتيجيين الأميركيين، وإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تنأى بنفسها عن السعوديين، والزمن يمارس لعبته ضد البيت السعودي،واضافت الصحيفة حينها ان السعودية تأمل أن تسقط سورية حيث بسقوطها تهزم إيران عندئذ يمكن أن تصبح السعودية دولة إقليمية كبرى لكن هذا الهدف بعيد المنال، مشيرة إلى أن النهج الذي تتبعه السلطات السعودية يمكن أن يحمل اليها مفاجآت "كارثية "مؤكدة أن حالة الفوضى سوف تضرب السعودية وذلك بسبب أفعال القمع التي تنفذها السلطات وتفشي الفساد والاعتقالات الجماعية.



فاليوم يبدو واضحآ ومن خلال بعض الاحاديث والتحليلات التي بدأت تخرج الى العلن من مراكز وابحاث الدراسات في أمريكا ان هناك فعلآ مشروع أمريكي جديد بدأ برسم سياسات جديدة للتعامل مع الملف السعودي ،والواضح أكثر ان هناك اليوم دعوات صريحة داخل دوائر صنع القرار الامريكي تدعو وبصراحة لأختيار الفترة الأنسب والوقت المناسب للانقضاض على السعودية والتي من المتوقع حسب الرؤية الامريكية ان تخرج من حرب اليمن بصورة أكثر ضعفآ وهشاشة ،والمطلوب هو تقسيمها الى دويلات طائفية وديمغرافية،وبالطبع هذا الموضوع بدأ يلقى رواجآ واضحآ داخل دوائر صنع القرار الامريكي .
السعوديون وببعض دوائرهم الرسمية بدورهم يعلمون كل هذه التفاصيل ، وهم انفسهم يعرفون ومتيقنون من ذلك فهم يعرفون ما معنى ان يظهر للعلن مخطط كهذا جل القائمين عليه هم من صناع القرارالامريكي وهولاء صناع القرار الامريكي هم انفسهم من كان لهم الدور الاكبر برسم سيناريوهات غزو العراق وافغانستان والتحرك بليبيا وبسورية ،وهم من يرسمون الان خطوط واتجاهات ما يسمى "بالربيع العربي" وهم انفسهم الان من يرسمون شكل العالم الجديد،ولكن بهذه المرحلة يبدو ان النظام السعودي الجديد مازال يمارس مزيدآ من المغامرات والمقامرات التي سترتد افرازاتها ونتائج أسقاطاتها على السعودية حتمآ بالقادم من الايام ومنها تأثيرات وارتدادات الحرب العدوانية الاخيرة على اليمن على الداخل السعودي، وبالتزامن مع هذه المغامرات والمقامرات السعوية باليمن وغيرها ،بدأت تطفو على السطح زيادة ملحوظة بحجم الانتقادات بالغرب لدور السعودية بتمويل الجماعات المتطرفة والدليل هنا ما جاء في مقال للكاتب ريتشارد نورتن تايلور انتقد فيه بيع السلاح البريطاني لإسرائيل والسعودية، معتبرا أن المملكة تصدر ما وصفه ب'المذهب الوهابي "معتبرا إياه" أكثر المذاهب معاداة للتسامح، رابطآ بين ممارسات الحركة الوهابية في السابق وتدمير جماعة "داعش" للأضرحة بالعراق .

 

فاليوم من الواضح ان حجم الخطر الذي يواجه السعودية والقادم اليها من حلفائها بامريكا،يبدو أنه لم يغير للأن برؤية النظام السعودي لطبيعة تعامله مع معظم ملفات المنطقة وملفات الداخل السعودي كذلك ، فتصرفات ومغامرات النظام السعودي الجديدة تظهر ان النظام السعودي لم يدرك للأن حجم المخاطر للمشروع الامريكي الذي يستهدف السعودية اليوم ، فهذا المشروع الامريكي الذي يستهدف ويدفع السعودية اليوم الى الانزلاق نحو مستنقعات سترهق السعوديون وستزيد من تفكك بنية المجتمع والداخل السعودي ،هدفها هو توفير المناخ الخصب لتنفيذ فصول مشروعها التقسيمي بالسعودية ، حيث تقدم ماكس سينجر مؤسس معهد هدسون منذ سنوات بخطة للمسؤولين بوزارة الدفاع الأمريكية تتلخص في تقسيم السعودية عبر إقامة جمهورية إسلامية شرق البلاد تضم حقول البترول فقط، مع الإبقاء على حكومة ملكية في باقي السعودية يحكمها الأمراء الشباب الذين يحظون بدعم أميركي، على أن تكون هذه الحكومة الملكية عرضة للسقوط بعد وقف الدعم عنها،والواضح اليوم ان فصول هذه الخطة بدأت تطبق تدريجيآ في السعودية.



ختامآ ،ان حديث الرئيس الامريكي الاخير لصحيفة "نيويورك تايمز " والذي قال فيه " إن أكبر خطر يتهدد دول الخليج ليس التعرض لهجوم من إيران، وإنما السخط داخل بلادهم، بما في ذلك سخط الشبان الغاضبين والعاطلين عن العمل والإحساس بعدم وجود مخرج سياسي لمظالمهم" ،حديث اوباما يأتي هذه المره بنبره وصيغة مختلفة كليآ عن احاديث سابقة ،وهذه هي المره الاولى تقريبآ التي يتطرق بها مسؤول امريكي رفيع الى ضغوطات ومشاكل الداخل السعودي تحديدآ ،وهذا ما يؤكد قطعآ ان هناك صراع خفي يدور ومن خلف الكواليس بين اركان الادارة الامريكية وصناع القرار الامريكي ،حول سبل التعاطي مع الملف السعودي بالقادم من ألايام ،والسؤال هنا هل سيستفيق السعوديون  من غفوة التاريخ حتى وان كانت أستفاقتهم متأخرة قبل وقوعهم فريسة سهلة للمشاريع ألامريكية التدميرية بالمنطقة ؟؟، نترك كل هذه التساؤلات والتكهنات للقادم من الايام لعلها تعطينا أجابات واضحة عن موقف النظام السعودي مستقبلآ من المشاريع الامريكية التي تستهدف السعودية .....
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الجمعة, 10 نيسان/أبريل 2015 13:04

قمة عربية /ج2- عبد الرضا حمد جاسم


نأكل ونتريع ونبول
ونخري وفق الأصول
هذا الطلعت بيه القمة
وتعتبره أحسن حلول
جوكَه الكَعدوا بالقمة
شلون شكول
واحدهم صّفكَ للثاني
أثول حاضنله مخربط
وارعن يشرحله لمهبول
أظلم يستهزئ بالضاوي
وأهلم بسنونه متغاوي
وأعمه يزين لكَرع
وأطرش من أخرس يسمع
وأعرج يتوجه عله مكَرم
ويداوي طبيبه المسلول
منهم ما يعرف يقره ويكتب
بعمره ما لازم كشكول
يحك بأذنه وراسه
دايخ ما يعرف شيكَول
ومنهم...صافن مثل زمال يفر براسه
جنه فد واحد مسطول
و لو نغيته بجتفه يفز...
يفز و يجاوب رأساً ...يُبه وش صار
وجبير القمه تنحنح...
ما يحجي لسانه مشلول
نب الكَاعد يمه و كَال
منو منكم عنده سؤال
جاوب واحد أخرس
منين اجه اسم البسطال
رد القايد...هذا احسن سؤال
البسطال هذا التسأل عنه :من انواع النعال
رد الثاني: إي يابه وأنت شتكَول
لازم ينطونه حَقْنه...
كَال القايد...جاي او ما ماخذ حُقنه
انطوه حُقنه...بلكي يستعدل و يبول
و كَال القايد: ها يهل ربع ...كلشي واضح...
ما ظل شي مخفي او مجهول
هذا العدنه
والما يقبل هذا عذول
صارت هوسه...
سكوووووووووووووووت... صاح القايد
احنه قمه مو جوكه بمنزول
خل يسمع كل العالم
تره احنه نقرر نكَدر
و أحنه نكَول
تنطونه حَكَنه
لو تره نزعل
وبالعكَل و الله نصول
قاييييييييييييييد ....يسلم القايدها الجاي الراية
و يكَله تفضل... سرجن كَول
احححححححم ...أحححححححححم :
ما نسمح لو واحد يطلع ويكَول
قايدنه مخَّرف معلول
أنه القايد... ها....مو معقول
لازم نحجي باسم الامة...
ونلزم شاربنه المفتول
ونوضح للعالم كله ....و نبين العدنه ونكَول
شكَال البهلول
ها خوتي ...ها... ها
من السنه كل ما مر فصل ...شنكَول؟
رد النايب ماله
نكَول الباقي تلث فصول
ردوا ثولان الامة :
نكَول الباقي تلث فصول... تلث فصول.... تلث فصول
والي يعاندنه... ويحوس...شنسويله:
وكلها بعالي الصوت تكَول :
أحنه كبار الأمه والمايتبعنه 
يصبح عدنه ارهابي 
أرهابي جبير او مسؤول
وحتماً شر ينول
ويصبح موفاعل عدنه
يصبح عدنه بيه مفعول
من المعلوم انقله للمجهول
ونخليه ليليه بفراشه يبولْ 
............................
تفووووووووووووو ع الشارك بالقمة
و نكَول : عله كل واحد منهم
اغبر ...اثول...ارعن
مشعول ابن فاشل مشعول

تمر منطقة الشرق الأوسط بفترة غليان غير مسبوقة، فقد عم الهياج والفوران السياسي والعسكري، جميع الدول وبدون استثناء.
القمة العربية وما خرج بيانها الختامي من توصيات، كتبتها الأيادي السعودية المرتجفة، وقرأها لسان السيسي المتلعثم قهرا وخنوعا، فلا بديل أمامه لِلَحْس ِ قِصاعَ الملوك، سوى هذا السبيل، البيان عموما لا يمثل جميع مطالب الشعوب العربية.
السعودية شنت هجوما جويا، أسمته عاصفة الحزم، على جارتها وأختها الصغرى اليمن، لتَنقَضَ على أهداف تقول بأنها "استراتيجية" عسكريا، وربما انتهت هذه الأهداف في اليومين الأولين، نظراً لقلة إمكانات اليمن العسكرية، فجاء الدور على أهداف أخرى، قد لا يسلم منها المدنيين.
التحالف العشري الذي شكلته السعودية، يؤثر فيه الثلاثة الكبار، باكستان انسلخت منه، نظرا للمعارضة الكبيرة داخل البرلمان، "أردوغان" تركيا فكر بعقليته الاقتصادية لا بعقليته العثمانية، حينما زار إيران يوم الثلاثاء الماضي، ليعطي إشارة غير مريحة للسعودية، أما مصر "وسيسيها" واقتصادها المنهار، فيدعوها للتصريح والمشاركة الكبيرة بالكلام فقط، لأن مستنقع الستينات الذي وقع به عبد الناصر في اليمن، ليس ببعيد عن ذاكرة "السيسي" العسكرية.
اتفاق الإطار الذي أنجزته الدبلوماسية الإيرانية مع الدول الست، واستقبال الأبطال المنتصرين، الذي حظي به وزير خارجيتها ووفده المفاوض، يخمن حجم الدور الإيراني الاقتصادي القادم في المنطقة، فضلا عن السياسي، العراق بحاجة الى قراءة جديدة، لوضعهِ الاقتصادي، وأسعار النفط بالتحديد، وهذا ما تحدث به صراحة ً، وزير النفط العراقي.
رفضْ إسرائيل و دول الخليج معاً (ما عدا عمان)، لهذا الاتفاق يظهر التخوف العربي، واتكاله على الدول الكبرى، وليس على أخوتهِ العربية أو قدراته الذاتية، فبعد أن كان العرب( الخليجيون) يرتجفون خوفا من المارد الإيراني، وهو في سجن العقوبات الاقتصادية، كيف بهم وهو اليوم خارج قمقمه؟، إذن كيف نقرأ موقف إخواننا المحبط بعد هذه المعطيات الجديدة؟
سوريا ولبنان واليمن والبحرين وحتى ليبيا، وتناقضات إيران وتركيا ومصر والسعودية بشأنها، ملفات خارجية مؤثرة، لم نرَ من حكومتنا الرأي الواضح والصريح بشأن أغلبها، وتناقض الآراء والتصريحات، فيما بين رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والنواب أحيانا، يعطي انطباعا لدى الآخرين، مدى الضعف الذي تعانيه دبلوماسية العرق، فليس من المعقول تبقى دولة ذات سياسة على هذه الشاكلة، من التباين في الآراء والمواقف المتناقضة.
ما يثير الانتباه عندما نتابع الملتقى الأسبوعي لأحد الشخصيات السياسية الكبيرة، أو صفحته على الفيس بوك أو لقاءاته مع الفضائيات، نجد هناك رؤية واضحة متكاملة، لكل الملفات الداخلية والخارجية وللبلد بشكل عام، فليس عيباً أن تتعلم حكومتنا من هذه التجربة الناجحة، وتتقمصها لتكون موقفا عراقيا رسميا موحدا، تجاه المتغيرات الجديدة الحاصلة في الشرق الأوسط الجديد.

المعروف جيدا ان ظهور الشهيد محمد صادق الصدر كان بمثابة نور حررت العقول وقوة دفعت الجماهير الى الامام الى التحدي رغم ما واجه من مصاعب معقدة و ظروف قاسية ونظام ظلامي متوحش وجهات معادية له ولدعوته الصادقة النيرة ليست على مستوى العراق بل على مستوى خارج العراق وعلى رأسها ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي الارهابي

ومع ذلك استطاع ان يؤسس قاعدة صلبة وقوة جماهرية واسعة تمكنت من ابراز صوت الحرية والتحدي وحماية شعلة النور التي اشعلها ان تستمر في التوهج بل ويزداد ويتسع توهجها بمرور الزمن المؤسف ان هذه الشعلة كثر حولها المتاجرون والمزايدون والذين وجدوا في رفعها وسيلة للثراء والنفوذ بل انهم وجدوا في رفعها وسيلة لاخفاء فسادهم وموبقاتهم وخداع وتضليل الناس للصعود على اكتافهم ومن ثم سرقتهم وذبحهم ان رفضوا ذلك

فهذا الاستمرار في توجه شعلة النور التي اججها بدمه الطاهر وروحه الزكية لا يرجع الى اولئك المتاجرون والمزايدون بل يعود الى اولئك الشباب الذين يبحثون عن العدالة والمساوات عن القيم الانسانية

يبحثون عن مسئولين لا يهتمون بالحكم ولا يهمهم المال والنفوذ فالحكم ورئاسة الحكم لا قيمة لهما ولا ثمن حتى لا قيمة نعل قديم ممزق اذا لم يقم حقا ويزال ظلما وهذه هي صرخة الامام علي من قبل لهذا كان الامام علي صرخة كل مظلوم وكلمة كل مسروق ومحروم وصيحة كل انسان حر في كل مكان وفي كل زمان ومن كل الاقوام والالوان

من هذا المنطلق انطلق الشهيد الصدر لهذا استطاع الشهيد محمد باقر الصدر ان ينير عقول الجماهير ويدفعها الى التضحية الى نكران الذات بكل فئاتها وطوائفها ومختلف اتجاهاتها الفكرية حيث وجدت في افكاره الطريق الصحيح الذي يوصل لبناء عراق حر ديمقراطي يضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لهم جميعا حرية الرأي والعقيدة

طبعا هذا يعود لاسباب عديدة

اولا انطلق الشهيد محمد باقر الصدر من احترام كل الاراء وكل التوجهات المختلفة التي تحترم الحياة والانسان ولم ينطلق من حقد او كراهية لاي فكر او رأي او وجهة نظر او مذهب او دين بل رأى الجميع صحيحة ويجب ان تحترم ومن الطبيعي لكل شعب مستوى معين من الثقافة والوعي

ثانيا شغفه وحبه الشديد للمعرفة والاطلاع على كل الافكار والتوجهات والفلسفات المختلفة بروح المتعطش لمعرفة الحقيقة لا بروح الكره والحقد

فكان يرى ان الافكار لا تتصارع بل انها تتلاحق ومن هذا التلاحق تولد افكار جديدة لهذا نرى الانسان كلما اطلع على اكبر عدد من الافكار المتضاربة والمختلفة كلما انتج افكار اكثر صحة واكثر استقامة لهذا اعطى للاسلام صورته الحقيقية وصوته الصادق على خلاف بعض رجال الدين الذين شوهوا صورته وصوته الذين طمروا انفسهم في الخرافات والاساطير فخمدوا شعلة الاسلام

لهذا فان استشهاد محمد باقر الصدر مصيبة هزت الفكر والمفكرين والثقافة والمثقفين فكان خسارة كبير للعراقيين والعرب والمسلمين والناس اجمعين خاصة وانه في بداية عطائه الفكري وتأجج عقله النير الحر المتحرر

فكان الكثير من الشباب الغير ملتزمين بالطقوس الدينية المعروفة من الذين يطلق عليهم بالعلمانيين واليساريين كانوا من المؤيدين والمناصرين والمتحمسين لدعوته الانسانية والوقوف معه في محنته فاق الكثير من الذين يؤدون الطقوس الدينية بل بعضهم قرر انقاذه باي طريقة خاصة عندما صمم النظام على قتله

فالشهيد محمد باقر الصدر خاض معركة ثقافية ليس من اجل تغيير النظام الظلامي الصدامي فقط بل من اجل تغيير وعي الجماهير من اجل تحرير عقلها من الظلام والخوف كيف يغير النظام والجماهير تعيش في جهل وظلام

لهذا نزل الى الجماهير وانطلق من مستواها ثم رفع وعيها لم يفرض فكرا ولا وجهة نظر معين لكنه انطلق من مستواها

ليت المثقفين العراقيين من كل الاتجاهات والتوجهات يتعلموا من تجربة السيد محمد باقر الصدر و يتوجهوا اولا الى الناس الى الجماهير المليونية ويخرجوا من دائرة النخبة بعد الاتفاق على الخطوط العامة اي وضع خطة برنامج نهج ويتحركوا بموجبه والنزول الى الناس والانطلاق من مستواهم ثم البدء برفع مستوى الناس تدرجيا

حيث اثبت ان انطلاق المثقفين من بروجهم العالية ومخاطبة الجماهير بعبارات وجمل لا يفهموها فكانت تجربة فاشلة بل كانت مصدر شر وخطر على الثقافة وعلى الجماهير فلا الجماهير تصعد اليهم ولا افكارهم تؤثر وهكذا لم تنتج اي حركة مفيدة بل كانت سببا في خلق العنف والارهاب

لهذا نهيب بكل الواعيين والمدركين للمرحلة التي نعيشها ومستوى الشعب ان يلتفوا حول محمد باقر الصدر حول فكره من اجل ان لا تخمد شعلته التي اشعلها من اجل رفع مستوى الشعب الفكري والعقلي وانتقاله الى مرحلة ارقى

اياكم والقفز على الواقع او حرقه او التجاوز عليه فكل ذلك ليس في صالح المرحلة وليس في صالحكم

مهدي المولى

العراق/ أربيل/ فراس الكرباسي/ في خطوة كبيرة نحو توفير التعليم الثانوي النوعي و جلب الإحساس بالحياة الطبيعية والاستقرار الى حياة النازحين العراقيين، احتفلت اليونسكو وشركائها اليوم مع الطلاب والمعلمين بافتتاح مدرسة داودية الثانوية للنازحين العراقيين في مخيم داودية في دهوك في اقليم كردستان.

افتتاح المدرسة الثانوية في مخيم داودية يتبع افتتاح مدرسة باهاركا الثانوية ويمثل إنجازاً رئيسياً في جهود اليونسكو لتوفير التعليم الثانوي النوعي للشباب النازحين وضمان تكافؤ الفرص بين الفتيات والصبيان.

وتحدث مدير المشروع، السيد علي ذوالفقار، بالنيابة عن مدير مكتب يونسكو العراق السيد اكسل بلاث مناشداً الطلبة النازحين " اطلبوا العلم واستفيدوا منه فمهما كانت ظروفكم تذكروا أن التعليم هو حقكم"، وشكر " المملكة العربية السعودية على مساهمتها السخية التي ساهمت في بناء مدرستين ثانويتين للنازحين العراقيين".

في كلمته الافتتاحية، قال السيد عبد يوسف ، مدير عام التربية والتعليم في دهوك " نشكر دعم اليونسكو في بناء مدرسة داودية الثانوية للنازحين ولمساعدة وزارة التربية والتعليم في حكومة إقليم كردستان في عقد ورشات عمل لتدريب المعلمين ، ولتوفير صفوف متابعة والقرطاسية اللازمة لتساعد الطلبة في مواصلة تعليمهم."

عقد حفل الافتتاح بوجود مسؤولين من الحكومة وقطاع التعليم من أربيل. وايضاً تخلل هذا الحفل الذي شارك به الطلاب والأهالي والمعلمون بالإضافة الى الناشطين في المجال الإنساني من المنظّمات الدولية وهيئات المجتمع المدني، جولة ميدانية وجملة من الأنشطة الطلابية.

وصرح السيد مشتاق عصمط عبد، محافظ داودية والسيدة كالار، مديرة المخيم ، بأن مخيم داودية الذي يستوعب أكثر من 4017 شخص و 661 عائلة لم يكن لديه مدرسة ثانوية من قبل ولذالك فإن افتتاح المدرسة سيسمح لعدد كبير من الطلاب على مواصلة تعليمهم وسيساعدهم على استعادة الإحساس بالحياة الطبيعية.

مع احتوائها لست قاعات دراسية، عشر دورات مياه وملعب بالإضافة الى غرفة مشتركة للمعلمين وواحدة لمدير المدرسة ستستضيف مدرسة داودية الثانوية 500 طالب و 20 معلما على فترتين.

وفي فترة الثلاثة أشهر القادمة سيحضر الطلاب صفوف متابعة لتمكينهم من التقدم الامتحانات في شهر يونيو وسيتم عمل ورشات تدريبية للمعلمين. سيتم نقل إدارة المدرسة من اليونسكو الى حكومة اقليم كردستان في حزيران 2015.

 

تعتبر العراق حالياً من أكبر دول العالم احتواءً للنازحين ولهذا تواصل اليونسكو بتركيز جهودها على توفير التعليم الثانوي للشباب النازحين في كردستان والعراق عامة. تأتي افتتاح المدرسة من ضمن إطار مشروع "توفير فرص الحصول على التعليم النوعي للمراهقين والشباب في المناطق المتضررة من النزاع في العراق" ممولاً من قبل المملكة العربية السعودية.

.................................
جرت النواميس الإلهية و السنن النبوية على جعل المودة و الرحمة من المناهج التي تستضيءُ بفيئها  سائر الأمم  و المجتمعات الإنسانية و تعمل على إشاعتها و بث روحها و اتخاذها العنوان البارز للعيان لما لهما من تأثير كبير في رسم خارطة الطريق الحياتية لتلك المجتمعات سواء على مستوى الفرد أو الأمة هذا من جانب ، ومن جانب آخر نجد أن هاتين الميزتان من الأسس و القواعد التي تبنى عليها مختلف المعارف و النظريات العلمية و المطارحات و النقاشات الفكرية التي تقام و تعقد  بين الحين و الآخر بين مختلف المذاهب في الدين الواحد او بين الأديان نفسها فلقد حث الإسلام على سيادتهما كلياً على روح المجالس و المناظرات المعقودة بين مختلف الآراء العقائدية و الأفكار المذهبية فلتلك الخصلتان أهمية كبيرة في تحديد انطلاقة و إدارة تلك المناقشات و المناظرات العلمية إدارة صحيحة تسمو بالنفس الإنسانية إلى المراد الإلهي في نبذ التفرقة و العداء عندما تختلف الآراء و تتباين وجهات النظر في قضية ما في نهاية المطاف لتلك الحوارات العلمية لان المحور الأساس الذي تدور حوله الأفكار و المعارف هو الدين الإسلامي الحنيف كونه دين رحمة و مودة بين البشر ودين الأفكار و المعارف المتعددة دين الألفة و المحبة لا دين التفرقة و الطائفية و التخندق الواحد المقيت و الحقد الدفين فاختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية وهذا الاختلاف يعود إلى عدم الفهم الصحيح و القراءة الدقيقة الجيدة لكل شارد و وارد في التاريخ الإسلامي وما حمله من مواقف و مجريات مختلفة و متعددة في أن واحد و إلى ذلك فقد دعا  المرجع العراقي السيد الصرخي في المحاضرة رقم ( 34) ضمن سلسلة المحاضرات في التحليل الموضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي قائلاً : ((هذا المفهوم وهذه الروحية المفروض تكون سائدة عند جميع المسلمين، نناقش النقاش العلمي أنا وأنت أصحح ما أقول وأخطئ ما تقول تصحح ما تقول وتخطئ ما أقول، ينتهي النقاش تنتهي المناظرة بعد هذا نكون على ما نحن عليه من المودة والرحمة والأخوة وهذا النقاش العلمي يكون حجة عليّ أو عليك أو على من يسمع ويطلع )) . ومن الجدير بالذكر أن المرجع الصرخي قد طالب بعدم توظيف الفكر إلى إباحة الدماء والأعراض والأموال بقوله : (( نحن لا نعترض على الفكر وتبنيه ولكن اعتراضنا على توظيفه في إباحة الدماء والأعراض والأموال))
ولهذا يعد خطاب المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني من الخطابات الوسطية غير المتشددة والتي تعكس الروح الإسلامية الحقيقية على ضوء ما جاءت به رسالة السماء .

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- أثارت تصريحات للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دعا خلالها إلى إطلاق سراح الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، كشرط لـ"تحسين" العلاقات بين أنقرة والقاهرة، جدلاً واسعاً في الشارع المصري.

وقال أردوغان، في تصريحات للصحفيين على متن طائرته الرئاسية أثناء عودته من إيران، الأسبوع الماضي، إنه "يجب على مصر أن تطلق سراح الرئيس السابق محمد مرسي، وأن تلغي أحكام الإعدام على مؤيديه، قبل أن يمكن النظر في تحسين العلاقات مع القاهرة."

وبينما يخضع الرئيس المصري الأسبق، وعدد من قيادات جماعة "الإخوان المسلمين" للمحاكمة، بشأن اتهامات بـ"قتل متظاهرين"، و"التخابر"، نقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان قوله: "مرسي رئيس منتخب بنسبة 52 في المائة.. ويجب أن يطلقوا سراحه."

 

وفي رد على تصريحات الرئيس التركي، أصدر حزب "الغد الجديد" بياناً حذر فيه أردوغان من "التدخل في شؤون مصر الداخلية"، واصفاً دعوته للإفراج عن مرسي وإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق عدد من قيادات جماعة الإخوان، بأنها "هرتلة سياسية اعتدنا عليها."

وشدد البيان، الذي حصلت عليه CNN بالعربية، أن "الشعب المصري يرفض فكرة التقارب مع تركيا، في ظل وجود أردوغان على رأس السلطة، واحتضانه لرموز الإرهاب في بلاده"، في إشارة إلى وجود عدد من قيادات جماعة الإخوان، التي تصنفها السلطات المصرية كـ"تنظيم إرهابي"، في تركيا.

من جانبه، قال المتحدث باسم حزب "الوفد"، بهجت الحسامي، إن "طلب الرئيس التركي.. الإفراج عن محمد مرسي، المتهم في قضية تخابر، وإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق عناصر وقيادات جماعة الإخوان الإرهابية، كلام غير مقبول، ولن يلقى قبولاً لدى الشعب التركي نفسه."

أما "الباحث الإسلامي"، هشام النجار، فقال إن حديث أردوغان بأن تحسين علاقات تركيا مع مصر، يتطلب الإفراج عن الرئيس الأسبق محمد مرسي، يؤكد أنه "يقود تنظيماً لا دولة"، معتبراً أن ما قاله "تدخلاً في الشأن القضائي المصري، لا تقابله مصر بالمثل."

وأضاف النجار، في تصريحات لصحيفة "اليوم السابع"، أنه لم يخرج مسؤول مصري ليطلب بمحاكمة ضباط الشرطة الذين قتلوا المتظاهرين في تركيا، كما لم يطلب مسؤول مصري "محاسبة سلطة أردوغان لتعاونها مع تنظيم داعش الإرهابي.. أو توفير الملاذ للمحرضين على المؤسسات والأجهزة المصرية."

وتابع الباحث نفسه قائلاً عن "أن أحلام أردوغان التوسعية، سعى لتحقيقها عبر الطريق الخطأ، من خلال التحالف والاعتماد على تنظيمات، استنساخاً للتجربة الإيرانية"، لافتاً إلى أن "صدور هذه التصريحات عقب زيارته لإيران، يضع أمامها الكثير من علامات الاستفهام"، بحسب قوله.

شرعت الحكومة العراقية برئاسة السيد حيدر العبادي، منذ تشكيلها بدق ركائز حكومة قوية متخصصة بجميع الملفات، وإستبشرنا خيراً إن الدولة العراقية ماضية نحو الإصلاح، وإن هيبة الدولة عائدة والقانون سيفرض نفسه على الجميع، فما الذي حصل؟!
إن الذي حصل خلال الفترة الماضية يدعو للقلق؛ بسبب المجاملات التي إستسلم لها رأس الحكومة الدكتور حيدرالعبادي، فالمناصب التي وعد الشعب إنها ستكون لمتخصصين، تبوأها مقربين من رئيس الوزراء السابق وبالوكالة، ومعنى ذلك إن الحكومة العراقية، مازالت لم ترتقي سُلّم النجاح ولم تصمد أمام الضغوط السياسية الكبيرة ونيل الحصص المزعومة وفق عدد المقاعد البرلمانية.
إن تشكيل الحكومة وفق عدد المقاعد البرلمانية، لا يمكنها النجاح وبناء دولة قوية خالية من الفساد والإرهاب؛ وإن إختيار المناصب بعيداً عن التخصص (التكنوقراط) ووضع خطط إستراتيجية، يُنهكْ ميزانية الدولة ويُضعف أواصرها؛ ويجعلها آيلة للسقوط في أي لحظة وعرضة للتدخلات الخارجية.
إن تأخر تسمية رؤساء الهيئات الغير مرتبطة بوزارة، تجعل الحكومتين التشريعية والتنفيذية، أمام تساؤلات يطرحها المواطن، وعلى الحكومتين الإجابة بمصداقية وشجاعة، بعيداً عن المماطلة والتسويف.
فلايمكن أن يُكلف مسؤولين عن ملفات مهمة بالوكالة، وبصلاحية رئيس ويبقى الوضع كما هو عليه حتى نهاية الدورة التشريعية عام 2018، على مسؤولي الكتل السياسية أجمع، مساعدة الحكومة بجديّة دون إستخدام الضغوط لغرض المصلحة الخاصة، وتغليب المصلحة العامة، وإن إبداء المساعدة من الكتل السياسية للحكومة؛ يُعتبر نجاح لجميع الأحزاب الموجودة على الساحة السياسية، ولاغالب أومغلوب.
ومثال ذلك: النصر الذي تحقق في تكريت وقبلها ديالى، عندما إتفقت أغلب الكتل السياسية، على مقارعة ومقاتلة الإرهاب وإخلاء جميع المحافظات من دنس الإرهابيين، فما الذي سيحصل لو إتفق جميع السياسيين على إنجاح الحكومة، وإبراز الكفاءات الوطنية كمدراء للملفات المهمة، دون الحاجة إلى الإنتماءات الحزبية.

إذا ما إستمرت الحكومتين التشريعية والتنفيذية، بتنصيب الوكيل ونسيان الأصيل؛ فذلك سيؤدي إلى إنتكاسة حقيقية أخرى للحكومات العراقية، التي فشلت بإدارة العراق وبناءه، فالتبدأ جميع الكتل بالمصالحة والمصارحة، للخروج من مأزق السقوط الذي يهدد جميع المشاركين في العملية السياسية، دون إستثناء، فالعدو يتربص والعاصفة قد تشتد في أي لحظة، وعلى الجميع مواجهتها بحزم!

إذا كان الشطرنج هو رياضة فكرية حقا.. فإن التحركات الميدانية العسكرية في العالم هي أيضا أشبه بالحركة المحسوبة أو اللامحسوبة على رقعة الشطرنج.. واليوم البقعة الحربية الملتهبة في العالم العربي هي منطقة اليمن التي تملك المفاعلات النووية والتكنلوجيا الصاروخية والترسانة الكيمياوية والطماطة الذرية ولان معدل الرخاء فيها تحسدنا عليه حتى اليابان وفنلندا.. وقبلهما السويد لان المعايير في اليمن بكل المراحل الحياتية والدراسات المجتمعية متميزة ومتقدمة بحيث صارت خطرا على دول الجوار؟ لذلك كانت عاصفة الحزم وزوبعة العزم السعودية بالمرصاد ..

في كل المشاكل العربية الفكرية والإجتماعية والسياسية والرياضية والمذهبية هناك بُعْدْ غريب إقحامي لإيران قطعي في كل مشاكل العرب.. ولإن إيران تبحث أولا عن مصالحها ومقتضيات النهضة السياسية والدبلوماسية جعلتها تعزف ألحان النصر بالمفاوضات مع الدول الخمسة.. كان لزاما على المتابع أن يعرف ردة فعل لاعب الشطرنج الايراني الحاذق وهو يرى رقعة الشطرنج العربية لم تحسب له حسابات التدخل ناسية ان طاولة الرقعة كلها ذات طعم جذبي لايران!

تحركت السفن الحربية الايرانية لمضيق باب المندب او للمياه الدولية الحرة الابحار في خطوة تصعيدية مدروسة بإمعان من قبل الايرانيين... تابعت الخبر وتحققت من دقته وصحته وفورية تنفيذه... بهدوء مع ماتحمله الكلمة من صخب مكتوم! هل سيحصل هناك مالاتحمد عقباه؟ فكل شيء متوقع في لحظات جنونية على شعب اعزل مزقت الطائرات العربية الباسلة اشلاء مواطنيه كل يوم والحال نفسه ولابارقة آمل بعودة منصور ولا بإنتصار عاصفة الحزم على الشعب اليمني العربي الشقيق..

ماذا يعني تحرك المدمرة الإيرانية ( البرز) والفرقاطة (بوشهر) في نزهة عسكرية عند ضفاف خليج عدن ومضيق باب المندب؟ السبب الواهي الاستقبال لصحون عقولنا المليئة بتعدد القنوات!هو لحماية وتأمين الملاحة البحرية الإيرانية في المياه الدولية! ومن يهدد إيران هناك ومصالحها؟ اترك لكم التبحّر والرصد والتمحيص والتوقّع والنتائج...بل حددوا مهلة عمل آمدها ثلاثة أشهر فهل سيحصل مالاتحمد عقباه؟ هل ستندفع الفرقاطات المصرية والقوة البحرية المصرية مثلا للصراع الشطرنجي مع الفرقاطة الايرانية لتصبح عاصفة الحزم عاصفة دولية يتمفنط كل الجو العربي منها قاطبة بمجال تنطلق منه النيوترونات والفوتونات والبروتونات في كل إتجاه؟ من يعلم؟ هل سيؤثر ذاك على المفاوضات الايرانية مع الغرب؟ قطعا نعم؟ هل ستحصل تطورات دراماتيكية خيالية وواقعية في المشهد البحري؟ لم .. لا! هل ستكون حرب اليمن اول مواجهة عربية علنية مع ايران؟ بعد ان كان الفاشي صدام يقاتل نيابة عن العرب بإموال كل الخليج؟ السيناريو ليس صعب التحقق ولكنه صعب عدم التشعب كالنار في الهشيم! هنا مصدر الخطر من معارك حربية بحرية سببها الاول سكوت مجلس الامن على عاصفة الحزم لاسباب واهية جدا فهل ستلعب الفرقاطات هناك أيضا لعبة الركبي العنيفة أم تمارس تنس الريشة؟ التخيل مشروع والتشاؤم منظور أسطع من نبرة تفاؤل متحشرجه في حنجرة عربية عقلها يدور في فلك غصة عربية من عدوان عربي لامبرر ابدا.

 

الشاب حسن, مجرد عامل بناء, لا يزيد أجره عن سد رمقه اليومي, وهو شاب طامح للعيش الرغيد, لكن لا يعرف طريق الثراء, فكان يعمل بإخلاص, ذات يوم عمل برفع أنقاض بيت رجل مسن, فسأله حسن كيف الطريق للثراء, فأجابه الرجل المسن, أول الطريق سؤال أهل التخصص, لتشاركهم عقولهم, وهو ما قمت به, إما الثاني فخذ هذه الخطة التي ستغير حياتك, احتفظ ب10% من مدخولاتك  الشهرية, وبعد فترة ستتغير كل حياتك, بنعمة التدبير.

قصة لأخذ الفكرة الأهم, وهو عملية الادخار بدل تبديد المال, كما حصل في العراق منذ اكتشاف النفط, والى يومنا الحالي.

نظرة إلى عمليات التبذير الجارية ألان, يمكن ذكر الأهم هنا:

السبب الأول, أبواب الصرف: أن الأموال العراقية, المتحصل عليها من عوائد بيع النفط, تتوزع على وزارت الدولة,  كتخصيصات سنوية, على أبواب غريبة للصرف, وهذه الوزارات بالمقابل تعمل على تصفير التخصيصات, عبر صرف ممنهج, كمثال عن الخراب, باب الإيفاد, وتحوله لمجرد وسيلة للسياحة المجانية, لفئة واسعة من البطانة وكبار الموظفين, واكل معه المليارات ظلما, وباب أخر عمليات الصيانة المستمرة, وبدواعي مخجلة, أهدرت معها المال العام.

رواتب ضخمة لطبقة سياسية كبيرة( الحكومة والبرلمان ), تنهك الخزينة, ومن دون نتائج مهمة لهذه الرواتب, فلم تجلب لنا هذه الطبقة المترفة جدا, إلا الويلات والفتن, وهي أساس الخراب الحاصل لحد ألان, مما يعني رواتب لمن لا يستحق, حقيقة يدركها ابسط مواطن عراقي, من جانب أخر جيش من الموظفين, لكن من دون فعل مؤثر, مع ظاهرة البطالة المقنعة, بل بحسب إحصائيات دقيقة مؤخرا, إن الموظف العراقي يعمل يوميا 17 دقيقة فقط! فيذهب جزء كبير من الموازنة هدرا, بسبب تحول العراق لدولة ريعية, بقالب لا ينتج رفاهية.

السبب الثالث للهدر, التعاقدات التي تقوم بها الوزارة, مع الشركات العالمية, تعاقدات بملايين الدولارات, لكنها كانت مجرد بابا كبيرا للفساد, فلم تنتج الوزارات من وراء تعاقداتها شيئا ذو قيمة, (كل الوزارات بدون استثناء), فمستشفيات لم تكتمل, ومدن أحلام بقيت كأوهام, وملاعب لم تنجز, وجيش صرف عليه المليارات, فتم التلاعب بطرق الصرف, لينتج جيشا هزيلا, انكشف في عملية سقوط الموصل.

الحلول ممكنة جدا, بشرط تواجد همة حقيقية, وهذا المقال لمن يتصدى للتغيير, ويعمل بصدق لمحاربة الفساد.

أسس الحل, للخلاص من ثوب التبذير, والتحول لثوب التدبير:

أولا: خطة وطنية ملزمة للكل الوزارات, وهو إرجاع 10% من تخصيصاتها السنوية, مع انجاز كل مشاريعها, واعتبار هذا مقياس كفاءة الوزير والوكيل والمدير, وإلا يتم إعفائه من منصبه, لكل مسئول لم يحقق الانجاز مع الادخار.

ثانيا: غلق أبواب الصرف التي لا تعود بثمرات حقيقية للوزارات, كباب الإيفاد والضيافة والنثرية, وكذلك العمل على تقليل مبالغ بعض الأبواب, مثل الصيانة والوقود والاتصال والطباعة, مع تشديد تعليمات الصرف.

ثالثا: فتح باب مراجعة التعاقدات السابقة, من عام 2006 ولليوم, من مكتب الوزير وصولا للمدراء, للكشف عن أسباب تلكؤ انجاز الأعمال, برغم من انتهاء السقف الزمني للانجاز, ومراجعة لأصل العقود, ومدى انسجامها مع القانون.

رابعا: الاتجاه نحو الاستثمار, في عملية أعمار البلد, لأنه الطريق الأفضل لتحقيق منجزات على الأرض,  فمثلا بناء ملعب كرة قدم, أن نجعل عقد مشاركة مع جهة مستثمرة مثلا, فيكون الملعب بأقل كلفة, وبزمن أسرع للانجاز.

أربع نقاط لو تمت لامكن قلب الواقع, وتحقيق منجزات بزمن قياسي, أتمنى إن تصل رسالتي للساعين لخير البلد.

الجمعة, 10 نيسان/أبريل 2015 00:43

العبادي (ها ردينا لولا)- الهارون موسى

 

ما لفرق بين المالكي والعبادي، سوى الاسم والانتماء العشائري والمناطقي، والمستوى العلمي والدهاء، فالعبادي أكثر دهاء، وكلاهما تخرج من نفس الطهارة (حزب اللغوة البريطانية)، المالكي لديه الكذب وحنث العهد وإخلاف الموعد (زلاطة)، فهي مناور ماهر (ما يغلبونه بس قفاصة الباب الشرقي والميدان السابقين)، أربع سنوات يراوغ حول منصبي وزير الدفاع والداخلية، فكلما طرح مرشح، صنع له معارضين مسبقا، ليخرج ويقول (ماذا افعل كل مرشح يرفضونه)، حتى ابقي تلك الوزارتين يعيث بها مجاهدي (حزب الغضب على العراق واهله)، ومرر مرحلته بكادر يعمل بالوكالة، هذا الكادر مقسم إلى صنفين، صنف من (حزب طركاعة الله الطاحت على العراق) والصنف الآخر بعثيين (وهو الوجه الآخر لحزب الشعارات الفارغة الإسلامي)، الصنف الأول مضمون الولاء و(البوك) والصنف الثاني (الي طيع يطيع والي مايطيع نجتثوا على كولة صديم)، الى ان وصل العراق وسكانه الى (طياح الحض)، اكثر من ثلثيه محتل، وخزينه مصفره( حولها عدي العصر) إلى عقارات وأملاك في لندن و(جنيجنة عوجة العصر)..

حتى جاءت الانتخابات، والفوز مضمون( لناقص العصر)، وفاز أبو رحاب وعبد صخيل (نسابة ابو سريوه) على وزن (نسابة ابو حليوة)، وعندما كثر الحديث عن التغيير، وأصبح أمر لابد منه، ولغرض إعادة كرامة (اللغاة) التي انتهكت على يد نسباء المالكي وابنه (اللي طيحوا حظ اعضاء حزب الغضب الالهي، وصلت الامور إلى أن الزهيري شبع جلاليق من احمد)، تسلمها العبادي ، وعلى نهج سلفه تمسكن وتمكن، حتى شكل الحكومة، وبدأت رحلة الإلف ميل ( انتصارات متلاحقة يحققها الحشد الشعبي)، مما يمكن أن (تنسب للعبادي كونه الغائد العام)، لتناغم انتصارات (صولة الفرسان)، وبدأت رحلة المناورة والتسوبف، حيث انقسم حزب (الشيطان) الى جناحين (جناح يعرقل) ويضم (العفطية والبعثية والشلايتيه)، وجناح العبادي ويضم ( الحرامية والكلاوجيه، والتربية الغربية)، قسمت الواجبات بين هؤلاء، (جناح المالكي) يقوم بعرقلة كل شيء بين الكتل السياسية وداخل التحالف الوطني (الغمان والمطفين وطابكين على الترابي)، جناح ألعبادي يرفع الشعارات (الحلوة والزينة)، ليردد عبارات سلفه (إذا لم تتفق الكتل السياسية، سأكون مضطرا للتعيين وبالوكالة)،( أريد أن اعمل لا يمكنني الانتظار إلى ما لانهاية) (انهجم بيتك شكد محروك كلبك على العمل)، لتأتي النتائج ( العطية، وحسن مدري شنو، ومكرودة العصر،)، على أساس (ذولي مستقلين لكنهم مستغلين) ولم نجد تفسير لعبارة مستقلين، وفق نظرية الشهرستاني (شنو حزب يكولون لا، لعد شنو يأخذون حصص، همه المامة شغلهم يصفكون للغاة، لا غير) (ها وذولي اعلن عنهم سابقا) كجس نبض لردود أفعال الكتل،(لمن شافهم بوخه، وعبر مكرودة العصر لأمانة بغداد) اصدر أوامر ديوانية للاثنين الآخرين، العبادي يعين وبعد كم يوم يصطحب وفد من ( الزهيري والبياتي واالعلاق)، ليطيب خواطر الكتل الأخرى، هؤلاء ( اجاويد شغلهم يصالحون)،( عيدوا اللقطة شوفوها تشبه الأعوام من (2006- 2012)، بعدها ( كبح ابو سريوه ويا الكل) لذا لم يحتج لثلاثي الإصلاح بعدها، وهكذا مرت السنة الأولى من عمر الحكومة، ومازالت مؤسسات الدولة في اغلبها مشغولة من قبل البعثيين والفاسدين وأعضاء حزب ( الكارثة التي حلت بالإسلام من تأسس لليوم)، ليس منطقي هذا الاستغباء من الشركاء الآخرين، وغير مقبول السماح ( للفساد والعبث والعشوائية) أن تبقى سيدة الموقف، ولا يمكن أن تكون الكتل السياسية داخل التحالف الوطني بهذه السذاجة، فهذا الحزب أسس، واستلم السلطة وفق أجندة دولية معدة غايتها تعطيل العراق، ففي أي دولة بالعالم مضى أكثر من ( 12) سنة ومازالت لم تبني مؤسساتها، وتتلاعب بها فئة يعرفها الناس (من الطفل الصغير إلى الشيخ الكبير)، تربت في ظل ثقافة المناورة والتعطيل والتسويف، رحم الله غاندي عندما قال (لو أن سمكتين تقاتلتا في البحر فالسبب بريطانيا) ونحن نقول على يقين كل عراقي جاع أو قتل أو انتهكت حرمته سببها (حزب الشيطان)، فكل الجرائم التي حصلت في العراق منذ التغيير لليوم، سببها هذا الحزب وتحت حكمة، التحالف الوطني (خاب اشبيكم مابيكم واحد مامكمط) يوقف مهزلة هؤلاء، ويضع حد لممارساتهم التخريبية، ويقف بوجه أطماعهم التي لا ترضى إلا بكل العراق وكل المناصب والمواقع، إذا لم تتمكنوا منهم انسحبوا من الحكومة،( واحفظوا كرامتكم، ولا تصيرون شهود زور، على عملية تدمير بلد يحوي الخيرات كلها)، ننتظر يائسين..

 

 

أسمهان علي خلايلة قاصة وكاتبة اجتماعية تنتمي إلى فئة الكتاب الذين يلتزمون عن وعي قضايا الناس والمجتمع ، وتتوزع اهتماماتها وتتنوع على القصة والرواية والخاطرة الاجتماعية النقدية .

عرفتها المنابر الصحافية والملاحق الأدبية والثقافية في هذه الديار منذ قرابة الـ 3 عقود ونيف ، واستطاعت أن تشق طريقها المليء بالأشواك والألغام ، وحققت حضورها ووجودها في النسيج القصصي والفضاء الأدبي المحلي ، بالرغم من أن النقد لم ينصفها .

وما يميز أسمهان عن عيرها من الكاتبات والمبدعات أنها لم تضع هالة حول نفسها ، ولم تصب بعدوى النرجسية وعشق الذات المنتفخة وأخفقت في كسب ود المتأدبين والنقاد وأشباههم ، وكونت لنفسها هوية خاصة . وهي لا تكتب للنقاد بل تكتب للناس وعامة الشعب والقراء ، وكتاباتها تنطوي على فائدة اجتماعية ونفسية وأخلاقية بهدف الإصلاح والتغيير ، وتطور المجتمع في سلم التقدم والحضارة ، وهي تتصف بالجرأة والاستقلالية والرأي الحر الواضح والصريح ولا تتنفس من رئة غيرها .

ولأسمهان خلايلة مجموعتان قصصيتان هما "الحصاد الأخير " و"مروة والعيد " وقصة طويلة "نوفيلا" بعنوان "آخر النفق " ، وكتاب "لا حامض ولا حلو " الذي يشتمل على مقالات ومعالجات انتقادية اجتماعية وسياسية .

أسمهان خلايلة تعيش وتحيى الهم الفلسطيني والقومي والاجتماعي وحالة القهر والتشظي والتردي ، وكتباتها ترصد الواقع الاجتماعي والفكري والسياسي والنفسي والأخلاقي ، وتطرح العديد من الهموم والقضايا التي تواجه الإنسان العربي والفلسطيني ، وتحرك في صدورنا أشياء كثيرة دفينة ، ولوحاتها الاجتماعية هي لقطات حية من صميم واقعنا وتعي ما يدور في مجتمعنا ، القروي والمدني على حد سواء ، من وجهة نظر خاصة ، وبأسلوب نقدي واقعي يمور بالمرارة والألم ، وكل لوحة تعرض صورة أو مشهداً من مشاهد الواقع الاجتماعي المعيش .

ومن خلال طرح ومعالجة هذه القضايا تبغي وتريد إصلاح وتقدم ورخاء المجتمع ، فتكتب عن المظاهر السلبية والعلل الاجتماعية الحادة السائدة ، كالرياء والنفاق وشيزوفرينيا التفكير واعنف المستشري والذوق الفني والجنسي المشوه والتعري الفاضح واللباس المكشوف والأغنية العربية الحديثة المبتذلة ، وغيرها من القضايا والمسائل الاجتماعية والواقعية .

ويشدنا أسلوب أسمهان خلايلة الشائق والممتع ، ولغتها السهلة الواضحة الشفافة والمنسجمة التراكيب ، وجودة الوصف ، ودقة الملاحظة ، وتنوع وثراء وعمق المضمون والرؤية الفنية المتقدمة .

أسمهان خلايلة تتأجج مثل النار في الهشيم ، تحلق في فضاء النص وتشرع النوافذ للجديد ، وتكشف في معالجاتها هموم المجتمع ومشاكله وقضاياه المعاصرة بكل حدة وجرأة . أما قصصها فهي ذات محتوى ومرتكز إنساني وأبعاد فنية ودلالات فكرية تكمن في النفسيات وخلق الشخوص بدقة متناهية .

ومجمل القول ، أن كتابات أسمهان خلايلة نموذج للكتابة الواقعية الهادفة ، وكسر للطابو الاجتماعي ، وثورة على القشور والشكليات لأجل الإصلاح والنهضة ، ومن حقها أن تتبوأ مكانة لائقة في ساحتنا الأدبية ومشهدنا الثقافي الإبداعي .

الجمعة, 10 نيسان/أبريل 2015 00:35

شهرستانيات.... حيدر فوزي الشكرجي

منذ كر بلاء ومقتل الحسين عليه السلام وميزان العدالة في العراق مقلوب فربيعنا أيام معدودات وشتائنا قرون، من سيء الى أسوء ومن طاغية إلى آخر حتى وصلنا إلى هدام وقلنا بعده لا يمكن أن يكون أسوء ولكن ها نحن وبحور الدم تجري بأرضنا، ولم نعد نعلم الآن أكان السبب في من حكمنا فقط أو ظلمنا أنفسنا فولي علينا شرارنا؟

ها نحن اليوم نشهد عصر التغيير حكومة مهنية تحاول قيادة البلد الى بر الأمان فيطل علينا شبح الماضي المقيت في قرارت أرتجالية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تهدد حياة ثمانية آلاف طالب مع عوائلهم يمثلون مجتمعين الجسر الحديدي الذي كان من المقرر أن يسد الفجوة الهائلة بين العراق وباقي الدول المتقدمة نعم أنهم الحشد العلمي للعراق.

قرارت بتخفيض اجور الطلبة المبتعثين من غير أي حلول وسطية أنعكست بشكل مأساوي على الطلبة ففي البداية أمريكا فبعد عدة سنين في استحصال القبول وأكمال المعاملة ها هم يعودون بخفي حنين بسبب مطالبتهم بدفع اجور الضمان الصحي التي رفضت الوزارة دفعه والبالغ (16-20 الف دولار للطالب الواحد) وطبعا سيعودون مثقلين بالديون لأن الوزارة ستطالبهم بدفع الكفالة لعدم وجود قرار يسمح برجوع الطلبة بدون تبعات قانونية بعد اي ان الوزارة تخل بالعقد والطالب هو من يدفع!

بالنسبة لماليزيا لم ينفذ القرار بعد فمن ضمن جملة الأخطاء الادارية والمالية طلبة ماليزية فقدوا شهر من رواتبهم ولا احد يعلم كيف فهم يستلمون الآن راتب شهر آذار لهذا سيطبق القرار عليهم في الشهر القادم ومع ذلك فقد بانت آثاره السيئة منذ الآن فنسبة التخفيض لماليزيا 53% نعم أكثر من نصف الراتب وقد صدر القرار متزامنا مع رفع الضرائب والأسعار في البلد فبدأ الطلبة بأرجاع عوائلهم و البحث عن سكن رخيص في الأماكن الفقيرة حيث ترتفع نسبة الجريمة وتفاجأ البعض منهم أن دوائرعوائلهم ترفض قطع الأجازة لحين أنتهاء دراسة زوج أو زوجة المصاحب وهم الآن في حيرة شديدة ولا يعلمون ما العمل وكيف سيستطيعون الصمود وأكمال الدراسة أو الأستسلام والعودة مهزومين.

أمريكا وماليزيا ليست ألا مثاليين لما يعانيه الطلبة وحجم المعاناة يختلف من دولة الى أخرى وقد يتعدى تلك الدولتين بكثير ،تحطيم كامل للشخصية الأكاديمية فلا شهادة ولا مال ولا مكانة أجتماعية كيف من الممكن أن نتصور أنه ممكن لهذه النخب أن تستمر بالعطاء أو قد يكون هذا هو الهدف سؤال لا يستطيع الأجابة عليه ألا وزير التعليم العالي والبحث العلمي

العبادي غير في مكتبه وكذلك في مفاصل حمياته والاهم تم الغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة ,غير المستشارين برمتهم ولم يبق احد منهم .وفعلها سليم الجبوري وخاصة المكتب والمقربون ..ولكن نقولها بحسرة وبالام وحزن ,لم يكن في مكتب رئيس الجمهورية اي تغير ؟؟مدير المكتب نزار والمعاون سكفان  رئيس الديوان نصير العاني مع بطانته الصدامية ,المستشارين شالو العسكري ونوروز والمالية والقانونية لم يكن هناك تغير ..وزادة الطين بلة جعل من ابنته السلطان الاعلى ورب البيت  وبيدها المفاتيح القصر تغلق البيبان وتفتح بامر منها ’اصبحت البوابة والحارسة ,وعيبها معلوم لدى هيئة النزاهة ولم تغلق ملفها الى هذه اللحظة ..وانها الفارسة مع ابنتها وتم تعين نادي الفروسية في مكتبها الخاص اضافة الى كاتمين اسرارها من وزارة الاتصالات معها الان ؟؟

رئيس الجمهورية لا يستطيع فصل او ابعاد اذا لم ياخذ الضوء الاخضر من السليمانية .ولا يستطيع ابعاد اي شخص سوى بموافقة  السليمانية ..اصبح ضعيف في الادارة لا حولة له ولا قوة ,رغم احترام الرئسات الاخرى لمكانته السياسية .رئيس الجمهورية يحتاج الى صلاحيات واطلاق يده من قبل السليمانية ؟؟والمضحك والمبكي الجميع ينتقدون سلبيات رئيس الجمهورية في القصر والرئاسة ..هل معقول لا يستطيع رئيس الجمهورية السيطرة على تنظيم حماياته واللوائين التي بامرته ؟؟يقال والعهدة على الراوي (وانا متاكد من الرواية ) لا يستطيع محاسبة امر الواء الاول او الثاني وليس له اي سلطة عليهم ولا يأتمرون بامره ولا ينفذون اوا مره ؟؟انه مجرد الى شطرنج ؟امر اللواء الاول والثاني احرار في منح انفسهم الاجازات او البقاء في بغداد او مغادرتها مزاجي كيفي ؟حتى وزارة الدفاع لا يسلطة  عليهم ؟؟وهناك ضباط واقول ضباط يمنحون اجازات مفتوحة بحجة انهم بامرة الادارة مع حمياتهم العشرون ,وهناك ضباط لا يعرفون طريق وحداتهم ولا يعرفون معيتهم ؟؟انها دولة قرقوش المعصومية ؟؟

رئيس الجمهورية يتصرف لحد الان وكانه رئيس كتلة الخضراء في البرلمان ويستلم الاوامر من الحزب لينفذها بحذافيرها ,,انه يتصرف ضمن كتلة الخضراء العائدة الى هيرو ابراهيم ,,لا اعلم هل انت رئيس للجمهورية ام رئيس كتلة الخضراء فرع هيرو ؟؟

نصيحتي لك وانها اخر النصائح يا رئيس الجمهورية ؟؟؟
2-تغير رئيس الديوان
3-نقل امري الالوية والافواج
4-تغير  المستشار المالي
5-تغير المستشار القانوني
6-تغير كافة عناصر الاعلام الفاشل
7-تغير كافة عناصر المراسيم الانتهازين والوصولين  امامك  ملائكة وفي الخلف هم من جماعات ببببببببببببببببب؟
8-تغير في سياستك وكن صاحب القرار انت لا هيرو ولا غيرها
9-ابعد جوان معصوم من قصر الرئاسة لانها سوف تسبب لك مشاكل وانت في غنى عنها

كل كلمة  كتبتها تأكد من مصادرها الموثوقة واتمنا الرد حول هذه النقاط من الناطق باسم رئاسة الجمهورية ,ولكن بدون تبارير او مخالطات واتحدى الجميع ,ولولا بعض المستشارين والخيرين الذين حوله ,لكان هناك مطبات اكبر  لفؤاد معصوم


صاحب حسن صاحب

١: بكل بساطة لو إدعت عاهر أن س من الناس قد إعتدى على شرفها وإغتصابها ، فالمنطق والعقل يقولان أن عليها أن تسمح لجهات طبية مختصة بفحص غشاء بكارتها للتأكد من أقوالها وإلا يبقى إدعائها باطل ؟


٢: لذا بنفس المنطق لو أن النظام الايراني صادق بنواياه وبسلمية برنامجه النووي ، عليه السماح بتفتيش منشأته النووية السرية منها والعلنية ، ولو عبر فريق تفتيش محايد تشكله الامم المتحدة من دول يتفق عليها لضمان حيادية التفتيش وسرية المعلومات ؟
خاصة وأن الولي الفقيه (قدس ألله سره) كان قد غرد أكثر من مرة بأن الإسلام يحرم صنع كل أسلحة الدمار الشامل ومنها الأسلحة النووية ، ولا ندري مالفرق بين إسلام إيران وإسلام  باكستان رغم أن كتاب الاثنين واحد ؟


٣: بنفس المنطق والعقل أيضاً ، لو أن نظام الملالي في إيران صادق حقاً في نواياه وبسلمية برنامجه النووي ، فلما كل هذه المماطلات واللف والدوران ، ألم يكن الاجدر به السماح منذ البداية  لفرق التفتيش التابعة لمنظمة الطاقة الذرية بتفتيش منشأته النووية ولو عبر فريق تشكله الامم المتحدة ومن دول محايدة يتفق عليها ، وتجنيب الشعب الايراني كل هذه السنين العجاف إذ أفقرته دون سبب وجيه وأذقته المر والويل ، كما يمكن أن تكون سببا لتعريضه لمخاطر حرب لأتذر ولا تبقي ، ما لم يكن في ذهنهم أكثر من إن ؟


٤: أرجو من إدارة موقع صوت كردستان المحترم عمل إستفتاء لقرائه بهذا الشأن ( هل النظام الايراني صادق في نواياه أم لا ) ؟
لأن المثل الشائع الذي يقول ( أسمع كلامك أصدقك ، أشوف أعمالك أستعجب ) حيث ينطبق المثل عليهم جملة وتفصيلا ، والحديث المحمدي يقول ( الحرب خدعة ، والتقية جائزة في الاسلام )  ؟

٥: وأخيرا ...؟
على ضوء الحديث الشريف ومبدأ جواز التقية في الاسلام ( غبي من يصدق مسلما  ، سياسيا كأن أم شيخا أم إمام ) سلام ؟


سرسبيندار السندي
Apr / 9 / 2015

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة في مجلس الشوری الاسلامي، الاربعاء، عن تقدیم مشروع قرار ذا "صفة مستعجلة" الی الهیئة الرئاسیة للمجلس من قبل 70 نائبا لالغاء السفر لاداء مناسك العمرة، اثر حادثة تعرض معتمرين ايرانيين اثنين لاعتداء جنسي في مطار جدة.

وقال حسین نقوي في تصریح لوكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا"، إن "مشروع القرار الذي اعده النواب جاء بعد أزدیاد الافعال الشنیعة والمساس بمشاعر الحجاج الایرانیین سیما ماتعرض له الیافعان الایرانیان في مطار جده بالسعودیة".

وأضاف أن "نواب مجلس الشوری الاسلامي أکدوا في مشروع القرار علی ضرورة وقف السفر الی السعودیة لاداء مناسك حج العمرة حتی الحصول علی الاطمئنان في احترام الحجاج وتوفیر الامن لهم".

واشار الی "توقیع 70 نائبا علی مشروع القرار هذا وسیقدم ظهر الیوم الی الهیئة الرئاسیة لمجلس الشوری الاسلامي"، لافتا الى "عقد نواب المجلس اجتماع مع مسؤولي وزارة الخارجیة ومسؤولي منظمة الحج والزیارة یوم الاحد القادم لبحث هذا الموضوع".

اعتبر زعيم حركة التغيير الكردية نوشيروان مصطفى، الخميس، أن النظام البرلماني هو "أفضل" نظام سياسي لإدارة إقليم كردستان، مشيراً إلى أن هذه الرؤية جاءت نتيجة دراسة وتقييم الأوضاع في دول المنطقة.

وقال مصطفى خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس برلمان إقليم كردستان يوسف محمد، عقد، اليوم، في السليمانية وحضرته السومرية نيوز، إنه "تم خلال اجتماعنا مع هيئة رئاسة برلمان كردستان بحث دستور الإقليم ورئاسته".


وأضاف أن "أفضل نظام سياسي لإدارة كردستان هو إقامة نظام برلماني كما هو الحال في بغداد"، مؤكداً أن "هذه الرؤية جاءت نتيجة دراسة وتقييم الأوضاع في دول المنطقة والشرق الأوسط".

وتجري رئاسة برلمان إقليم كردستان سلسة اجتماعات مع الأحزاب السياسية الرئيسة في الإقليم للإطلاع على آرائهم ومواقفهم تجاه رئاسة الإقليم ودستوره، في حين تشهد الساحة السياسية الكردية جدلاً حاداً بسبب خلافات لعدم توصل الأطراف السياسية لاتفاق بشأن تمديد فترة رئاسة الإقليم لصالح مسعود البارزاني.

أوان/ بغداد

أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الخميس، أن حكومته جادة بتسليح الحشد الشعبي في كل مكان من العراق، ولفت إلى أن ذلك سيتم ضمن سيطرة الدولة، فيما شدد على أن السلاح لن يوزع بشكل "غير منضبط".

ونقلت قناة العراقية خبرا عن العبادي أطلعت عليه "أوان"، إن "العراق يحكمه أبناؤه ونحن جادون بتسليح أبناء الحشد الشعبي في كل مكان من العراق ضمن سيطرة الدولة"، مبيناً أن "السلاح لن يوزع بشكل غير منضبط".

من جانب آخر، أوضح العبادي، "أؤمن بالاستقلال الحقيقي للهيئات المستقلة"، لافتاً إلى أن الأخيرة "تعني أنها تدير شؤونها وفقاً لقوانينها الخاصة".

 

صوت كوردستان: في لقاء له مع قناة تركية ( ا م ت ف) تطرق مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان الى العديد من القضايا الانية منها قضية رئاسته للاقليم و المؤتمر القومي الكوردي.

بصدد أعادة أستلامه لرئاسة الاقليم قال البارزاني بأنه لا يزال على رأية بعدم أستلام رئاسة الاقليم بشكل غير قانوني و أنه ينتظر رأي البرلمان و القوى السياسية الكوردية الاخرى بهذا الصدد و أي أتفاق بين القوى السياسية سيلتزم بها.

أما بصدد المؤتمر القومي الكوردستاني قال البارزاني أنه أستلم رسالة من عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني عن طريق ليلا زانا و أنه قام بالرد على تلك الرسالة و رأى البارزاني ضرورة تكثيف الاتصالات بين القوى الكوردية و لكن البارزاني في نفس الوقت قال بأن الظروف السياسية غير مناسبة لعقد المؤتمر القومي الكوردستاني الان. و هذا يعتبر بمثابة رفض لطلب أوجلان بعقد المؤتمر القومي الكوردستاني الان.


 

https://www.youtube.com/watch?v=6C5GO8C3PvA#t=39

 

 

اعتلقت قوات الامن " اسايش" لمنطقة سميل في مدينة دهوك التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني حيدر ششو قائد قوات حماية شنكال ونقلته الى جهة غير معلومة يوم 5 نيسان 2015. خلال الايام الماضية من اعتقاله لم تقدم القوات الامنية المشارة اليها اي تفسير حول سبب اعتقاله، كما لم ترد حكومة اقليم كردستان عن سبب اعتقال حيدر ششو ولم تصدر اية جهة رسمية من حكومة اقليم كردستان اي تصريح رسمي فيما اذا كان هناك اذن قضائي لقيام القوات الامنية بعملية الاعتقال المذكورة.

بعد افتضاح عملية الاعقتال التي قامت بها هذه القوات على صعيد محلي وعالمي قامت رئاسة حكومة كوردستان بالاعلان عن الاعتقال و من ثم اطلاق سراح حيدر ششو اليوم.

ان اعتقال حيدر ششو بهذه الطريقة تبين لجماهير كردستان، ان الحزب الديمقراطي الكردستاني يتصرف بشكل مليشياتي ولا يأبه للقوانين المعمولة بها في اقليم كردستان بالرغم من انه احد الاطراف الرئيسية في سنها ولا تحترم اية سلطة قضائية وكأن المناطق التي تحت سلطتها اقطاعيات له. وتبين من جهة اخرى ان سبب اعتقال حيدر ششو والطريقة التي اعتقل بها بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يتحمل اية جهة او طرف او شخص مخالف له ولسياساته وتوضح ان "الديمقراطية" وحقوق الانسان ليس الا دعايات فارغة وشعارات مضللة ليس الهدف منها الا لتسويق نفسها اعلاميا على الصعيد المحلي والدولي.

اننا نعتبر اعتقال حيدر ششو بهذه الطريقة، خرق فاضح للمبادئ الاساسية للحريات، واذ نعبر عن استهجاننا واستنكارنا وادانتنا له، وفي الوقت نفسه نوجه ندائنا الى القوى التحررية ومنظمات حقوق الانسان في كردستان والعراق وفي العالم الضغط على الحزب الديمقراطي الكردستاني للكف عن مثل هذه الممارسات القمعية ورفع ايايدها عن الحريات السياسية في كردستان.

الحزب الشوعي العمالي في كوردستان

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

8-4-2015

في رسالته الجوابية الحاسمة، رداً على كتلة الإتحاد الوطني الكردستاني، بخصوص ما يتعلق بقضية قائد "قوة حماية شنكال" يبدو السيد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني واضحاً من لهجته التهديدية، أنه شخصياً من أمر بإعتقال ششو، وأن هو من يتابع هذه القضية ويقرر ويحكم ويفصل فيها دون أي أحد آخر. فالقضية بحسب بارزاني ليست "حزبية تخص حزب بعينه" (حزبه الديمقراطي الكردستاني بحسب مصادر شريكه الإتحاد الوطني الكردستاني"، وإنما هي مسألة تخص "الأمن القومي الكردستاني".

بارزاني يسوق في رسالته سلسلة من الإتهامات إلى ششو و"قوة حماية شنكال"، منها "تشكيل قوة غير شرعية ضد القانون"، و"تلقي أموال من جهات أخرى"، و"الدعوة إلى بناء إدارة أخرى بعلَم آخر"، و"تنفيذ أجندات مؤامرة قديمة"، كلّ ذلك "دون أخذ أي اعتبار لسلطات الإقليم" ما يعني "تهديداً أكيداً" ل"الأمن القومي الكردستاني" بحسب بارزاني.

يتحدث بارزاني عن ششو وقوته الإيزيدية، وكأنّه "دخيل" على العراق وكردستان(ه) و"قوة الإيزيديين" هي "قوة أجنبية دخيلة عميلة"، الهدف منها "النيل من إرادة كردستان وسلطاتها، الأمر الذي يقتضي ضربها بأيدٍ من حديد، و"تصفيتها" و"إعدامها" عن بكرة أبيها، كما يُفهم من رسالته، التي يريد أن يبعث بها إشارات واضحة إلى جميع الإيزيديين:

إخضاع الإيزيديين "الكرد الأصلاء" ب"العصا" لسلطة حزبه ك"سلطة أمر واقع" في شنكال منذ سقوط الصنم في نيسان 2003 حتى سقوط شنكال في الثالث من أغسطس الماضي، أو "المواجهة".

ولكن السؤال ههنا، هو: لماذا يخاف بارزاني الإيزيديين ويحسب حساب شنكالهم الآن أكثر من أي وقتٍ مضى؟

لماذا تحوّل ششو إلى رقم صعب في معادلة "الأمن القومي الكردستاني"؟

لماذا يريد بارزاني "تصفية" قوة الإيزيديين، التي من المفترض بها أن تكون قوتهم قوةً لكردستان، ونصرهم نصراَ لكردستان؟

كل ما ساقه بارزاني من مبررات لا تقنع أمياً يكاد يفك الحرف في السياسة. أنها اتهامات باطلة لا أساس لها. البيان لم يأتِ ركيكاً في مبرراته وحجه واتهاماته فحسب، وإنما أيضاً "ركيكاً" في لغته، كما هو واضح من أخطائها التي لا تليق ب"رئيس" لكردستان.

يوجه بارزاني التهم إلى "قوة حماية شنكال" وقائدها وكأن الأخير هو "بعبع" كردستان وأن الإيزيديين تحوّلوا بين ليلة وضحايا من "أكراد أصلاء" إلى "أعداء أو عملاء أصلاء".

إذا كان السيد ششو "خطراً على الأمن القومي الكردستاني"، فما هو محلّ قادته الميدانيين الذي انسحبوا "انسحاباً تكتيكياً" من شنكال خلال ساعة، بصفر مقاومة وصفر شهيد وصفر جريح، ما أدى إلى قيام الفرمان ال74، في هذا "الأمن القومي"؟

ايهما أخطر على أمن كردستان، حيدر ششو الذي تصدّى لعشرات الهجمات الإرهابية من قبل داعش واختار خيار المقاومة دفاعاً عن "كردستان شنكال" و"أكرادها الأصلاء" وعمّا تبقى من وجودهم المهدد بالمحو عن بكرة أبيهم، أم قادته "المنسحبون التكتيكيون"، الذين سلّموا شنكال إلى داعش على طبق من ذهب، و"شيوخ القتل" المبايعين لداعش، والذين يقيمون في نعيم هولير؟

رئاسة إقليم كردستان تتوعد بمحاسبة ششو طبقاً ل"القانون". لا أدري عن أي قانون يتحدث سيادة الرئيس الذي أدخل كردستان في "أزمة قانونية ودستورية" للمرة الثالثة لى التوالي، لتمديد رئاسته، غصباً عن رأس القانون ومن خلق القانون؟

كيف ستحاكم هولير شنكال و"قوة حمايتها" بقانون كردستان، والجميع يعلم أنّ شنكال لا تزال تتبع إدارياً لسلطة الحكومة المركزية بحسب المادة 140 من الدستور العراقي؟

أيّ قانون هو هذا، الذي يُسمى "قانوناً"، يحاكم الضحية بدلاً من الجلاّد؟

إشراف بارزاني شخصياً على ملف ششو و"قوة حماية شنكال" يعني أنّ القضية "كبرت" وأنّ بارزاني أصبح أمام خيارين أحلاهما مرّ:

الأول، تصفية قوة حماية شنكال ب"التي هي أحسن" ومقايضتها بإطلاق سراح قائدها حيدر ششو.

الثاني، الدخول في مواجهة مفتوحة مع الإيزيديين.

الأول مستعبد، لعدة أسباب، منها أنّ هذه القوة أثبتت نفسها في الوجدان الإيزيدي بأنها قوة إيزيدية، ولن تتنازل بسهولة عن أهدافها كقوة لحماية الإيزيديين، هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى فإنّ بارزاني لن يكررّ خطأ حزبه الذي ارتكبه في سبعينيات القرن الماضي مع أحد ابرز الكوادر الإيزيدية في الأتحاد الوطني حسين بابا شيخ، خصوصاً وأن ششو هو مواطن ألماني، تدخلت الحكومة الألمانية ومستشارتها أنجيلا ميركل، ووسائل إعلامها على خط الأزمة بقوة، مطالبةً رئاسة الإقليم توضيح أسباب اعتقال مواطنها.

وجود ششو المطلوب الإيزيدي الأول لدى داعش، في معتقلات رئاسة إقليم كردستان بات يهدد سمعة الإقليم ممثلةً في حزب بارزاني نفسه في الشارع الألماني بخاصة والأوروبي بعامة.

أما الثاني وهو الأكثر احتمالاً، أي إشعال "فتنة إيزيدية إيزيدية"، عبر ضرب الإيزيديين بالإيزيديين، وضرب "بيشمركته" الإيزيديين بمقاتلي "قوة حماية شنكال". وما نقرأه ونسمعه ونشاهده عبر وسائل إعلام كردستان التابعة لحزب بارزاني، من لدن "بيشمركة بارزاني" الإيزيديين، ما هو إلا مقدمة لهذا السيناريو.

التفاف الإيزيديين ليس في العراق فحسب وإنما في جميع أنحاء العالم حول "قوة حماية شنكال" وقائدها ششو، هو بمثابة "استفتاء" واختبار للوجدان الإيزيدي الذي مات فيه حزب بارزاني من دون رجعة.

الإيزيدويون فقدوا الثقة بحزبك يا سيادة الرئيس، الحزب الذي حوّل المناطق الإيزيديين إلى "مزرعةخلفية" لكردستان، وحوّل الإيزيديين فيها إلى "دجاج كردي أصيل"، أما للبيض أو للذبح!

الإيزيدون فقدوا الثقة ب"بيشمركة"كم يا سيادة الرئيس. ومن يردد من الإيزيديين في كل مناسبة أو بدونها، أنهم "بيشمركة تحت الطلب بإمرتكم"، يكذبون عليكم يا سيادة الرئيس.. يكذبون .. يكذبون.. يكذبون.

الإيزيدويون انتظروا وعدكم الكبير لهم بمحاسبة "المقصرّين" (كما سميتهم) في كارثة شنكال وجينواسيدها، أكثر من ثمانية أشهر، لكنكّم بدلاً من تحاكموا هؤلاء الذين ينظر الشارع إليهم ك"مجرمي حرب"، بقانون كردستان، أمرتم بإعتقال أحد ابرز رموز المقاومة الإيزيدية. ما أدى إلى خيبة أمل كبيرة وفقدان ثقة "أكرادكم الأصلاء"، ليس بقانون كردستان فحسب وإنما بكلّ شيء فيها.

أمر بارزاني باعتقال ششو، هو فرمان ب"تصفية قوة حماية شنكال"، كما جاء في رسالته.

بارزاني وحزبه يعلمان تماماً أنّ الإيزيديين خرجوا من "عنق زجاجة" كردستان التي فشلت سياساتها فشلاً ذريعاً في إعادة الإيزيديين إلى كردستان(هم) وإعادة كردستان(هم) إليهم.

بارزاني وحزبه أخطأا خطأً كبيراً بإعتقال ششو، الذي يعتبره الإيزيدية "هدية على طبق من ذهب" لداعش وأخواتها وأخوانها في كردستان وخارجها.

اعتقال ششو هو إعتقال لإرادة كلّ إيزيدي وكل إنسان حرّ، الهدف منه هو تصفية كل تحرك إيزيدي خارج عباءة الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي تعامل مع الإيزيديين على مدى عقدين ونيف من فترة حكمه ك"رهائن أصلاء" في وطنهم النهائي كردستان.

بارزاني سيقف بالمرصاد ضد أي تحرك إيزيدي خارج سياسات حزبه، وسيقف بالضد من "قوة حماية شنكال" وأية قوة إيزيدية أخرى خارج فلك حزبه، ليس لأنها "خطر على الأمن القومي الكردستاني"، كما يقول، وإنما لأنها ستشكل خطراً على "الأمن العائلي لحزبه"، الذي بفقدانه لثقة الشارع الإيزيدي، سيخسر أحد أهم الأوراق التي استطاع اللعب بها ما بين بغداد وهولير.

تسويق بارزاني لقضية ششو و"قوة حماية شنكال" على أنها "خطر على الأمن القومي الكردستاني"، هو حق يُراد به باطل.

القضية بإختصار هي كالتالي:

الإيزيديون ما بعد الفرمان ال74 ما عادوا "عصافير" في ايدي حزب بارزاني، الأمر الذي دفعه إلى تدخل مباشر منه شخصياً في القضية، واللعب بكافة الأوراق لإعادة الإيزيديين إلى "بيت الطاعة"!

فهل سينجح بارزاني في "تدجين" الإيزيديين ك"دجاج كردي أصيل" وإعادتهم إلى مزرعة حزبه الديمقراطي الكردستاني، مرّة أخرى.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شبه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي العملية التي تقودها المملكة العربية السعودية، ضد مواقع المليشيات الحوثية باليمن، بالعدوان الذي شنه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على إيران.

وقال بروجردي إن السعودية "ارتكبت خطأ استراتيجيا بعدوانها على اليمن، وأنها بذلك دخلت مستنقعا سيعود عليها بالضرر، وأضاف بأن "السعودية تصورت بأنها يمكنها عبر القصف الجوي المباغت السيطرة على اليمن خلال بضعة أيام إلا أنها في الواقع دخلت مستنقعا مما سيعود بالضرر عليها تاليا." بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، الخميس.

وأضاف المسؤول الإيراني الذي كان يتحدث الأربعاء في مدينة نطنز، بمحافظة أصفهان في مراسم الاحتفال باليوم الوطني للتكنلوجيا النووية، "إن العدوان السعودي على اليمن هو بمثابة الخطأ الذي ارتكبه صدام بعدوانه على إيران." وأنه "نظرا لتجربة المصريين فيما مضى فقد كان من المفروض ألا ترتكب السعودية هذا الخطأ الاستراتيجي." على حد وصفه.

 

وفيما يخص العلاقات مع تركيا، وزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإيران، قال بروجردي بأن "إحدى سياسات إيران الأساسية هي بناء علاقات مناسبة وثنائية الجانب مع الجيران." وأن تركيا اتخذت سياسات خاطئة تجاه سوريا أدت إلى "تقوية القوى العميلة للصهاينة والجماعات المعارضة لحكومة الرئيس بشار الأسد،" وكذلك تواجد التكفيريين من 80 دولة في الأراضي السورية وفي منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة في الظروف الراهنة بسوريا "لا تتحدث عن تغيير الأسد، وأن الكثير من الدولة أعادت فتح سفارتها في دمشق،" وحتى الكويت العضو في مجلس التعاون الخليجي "أعادت علاقاتها الطبيعية مع سوريا."

طهران، إيران (CNN)—قال القائد الأعلى بإيران، علي خامنئي، إن السعودية ستتلقى الضربة في اليمن على حد تعبيره وذلك على خلفية العمليات التي تقودها المملكة ضد الحوثيين في مناطق اليمن والتي أطلق عليها اسم "عاصفة الحزم."

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية على لسان خامنئي قوله: "السعودية أخطأت باعتدائها على اليمن وأسست لبدعة سيئة في المنطقة،" لافتا إلى أن المملكة "سيمرغ أنفها في التراب،" على حد تعبيره.

وعزا خامنئي سياسة الرياض تجاه صنعاء إلى ما وصفه بـ"تولي شبان دون خبرة زمام الأمور في السعودية.. لافتا إلى أن حملة السعودية باليمن حرب إبادة جماعية تشبه ما قام به الكيان الصهيوني في غزة."

 

وعن الولايات المتحدة الأمريكية، قال خامنئي: " ستتلقى هي الأخرى ضربة وتهزم باليمن."

قائمة باسماء موطفين لايداومون و يستلمون الرواتب  على قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.  حسب لفين برس هؤلاء لا يداومون و  يستلمون الرواتب و هذه المجموعة من حلبجة

 

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=21079&Jor=1