يوجد 697 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 00:40

حربنا مع الإرهاب - الدكتور صادق إطيمش

حربنا مع الإرهاب الأسود حرب وطن مستباح منذ اكثر من نصف قرن جعلت منه البعثفاشية المقيتة خلال عقود تسلطها الأربعة عليه جسماً واهناً إزداد وهناً على وهن بسياسة المحاصصات الطائفية ومشاركة لصوص العملية السياسية الجديدة في إستنزافه والتي اثقلت كاهله بكل ما رافق هذه السياسة من فسق وفجور. إلا ان هذا الوطن المُنهك ينهض اليوم ليكتسب قوة جديدة من اهله الذين يشدون من ازره ويضمدون جراحه ليواجه اعتى هجمة شرسة يتعرض لها باحتلال ارضه من عصابات سوداء في كل شيئ ، وليس في مظهرها الخارجي ورايتها العفنة فقط.

حربنا مع الإرهاب الأسود هي حرب شعب جريح يعاني من آلام جراحه ويصرخ منذ عقود دون ان ينتبه لصراخه هذا من تسببوا في إيذاءه سابقاً من خلال دكتاتورية البعث ولا لاحقاً من خلال ازلام العهر الطائفي والإنحطاط القومي الشوفيني والإنحدار العشائري والتسافل المناطقي الذي يمارسه سياسيوا الصدفة اليوم. إلا انه سيعض على جراحه ويتجاهل آلامه لينهض ببناته وابناءه بشيبه وشبابه وبكل قومياته وأديانه ومذاهبه موحداً الصفوف في جبهات وطنية عريضة وواسعة متجاوزاً كل ما اراد الطائفيون حكاماً وبرلمانيين ومتنفذين في اموره ان يجعلوه سمة لحياته وطريقاً لمسيرته. شعبنا سيواجه الإرهاب الأسود وستتسابق قواه الوطنية في رفع رايات النضال للدفاع عن الوطن مهما بلغ عمق الجرح الذي خلفته سياسة الطائفيين في جسده .

حربنا مع الإرهاب الذي يجتاح وطننا اليوم ليشرد اهلنا ويعبث بحياتنا وينشر بذاءاته وتخلفه بيننا له من الأبعاد المتعددة ما لا يجب ان تفوت على شعبنا وكل قواه التي تقف اليوم بوجه هذا الإرهاب الدموي المجرم . له ابعاد تتعلق بمصير وطننا وبوحدة شعبنا وبالحفاظ على ثرواتنا والدفاع عما يريد هؤلاء المجرمون إغتصابه من ارضنا. وله ابعاد قد تتجاوز حدود وطننا لنشر السواد والعتمة والفكر المتخلف في المنطقة باسرها. وهذا ما يحتم علينا ليس وحدة صفنا الوطني فحسب ، بل ووحدة المصير مع شعوب المنطقة برمتها.

وحربنا مع الإرهاب هي حرب التضامن والتآزر مع القوى الوطنية الشريفة المتبقية من قوى الجيش والشرطة وكافة قوى الأمن بالرغم من التخاذل في بعض قيادات هذه التشكيلات العسكرية . القوى العسكرية المنظمة في الجيش والشرطة لا تتخلى ابداً عن إنتماءها الوطني بالرغم من محاولات البعض توجيهها توجيهاً طائفياً او حزبياً او مناطقياً. فالعراقي مجبول على حب الوطن دوماً ويتجلى ذلك خاصة إذا ما شعر العراقي بأن وطنه يتعرض لخطر حقيقي من الإرهاب. إننا اليوم مدعوون جميعاً لأن نقف مع القوى الوطنية المخلصة والشريفة في قواتنا المسلحة ومد يد العون والتاآزر لها والإلتفاف حولها والسير بفرق شعبية معها دفاعاً عن وطننا واهلنا. إن مثل هذه المواقف ليست بغريبة على الشعب العراقي إذا ما شعر بان وطنه يتعرض لغزو خارجي مقيت .

وحربنا مع الإرهاب حرب لابد لنا ان نخوضها ونحن على ثقة تامة بعدالة قضيتنا وانتصار الخيرين في هذا العالم الرحب الفسيح لنا ودعم حربنا هذه بكل مقومات الدعم الذي لابد وان يحقق لنا النصر على هذه التجمعات الإرهابية المتخلفة ومن يساندها من قوى البعثفاشية المجرمة ودول التكالب الخليجي التي ارادت بنا الشر دوماً لانها ترى في شعب العراق وثقافته وتطلعه إلى الحياة الديمقراطية الحرة الكريمة عامل تحريض لشعوبها التي ستثور عليها يوماً لا محالة رامية بعروشهم وكروشهم في مزبلة التاريخ.

وحربنا مع الإرهاب هي الصرخة المدوية التي يطلقها الشعب العراقي اليوم وكل قواه الوطنية الخيرة ضد التوجهات الساعية لإذلال هذا الشعب سواءً عبر اثارة النعرات الطائفية والشوفينية او من خلال الإقصاء السياسي او نشر التخلف الفكري وكل ما من شأنه ان يقود البلد مرة أخرى إلى دكتاتورية الحزب او الفرد او سطوة الإرهاب بكل اشكاله وتجمعاته.وعلى هذا الأساس فإن تلاحم الأديان والقوميات والطوائف والمذاهب العراقية اليوم هو الضمين الأول والأخير على إنتصارنا في هذه المعركة المصيرية وليذهب كل دعاة الطائفية والعهر السياسي وسارقي ثروات الوطن وناشري الفكر الظلامي المتخلف ورواد الفساد الإداري والمالي إلى الجحيم.

وحربنا مع الإرهاب تعني ايضاً ان نعمل كل ما بوسعنا لنصرة اهلنا في المناطق التي ابتليت بهذا الإرهاب وتم إقتطاعها مؤقتاً من جسد العراق. اهلنا في المحافظات الذين يتعرضون اليوم إلى الإرهاب الداعشي البعثي المجرم بحاجة ماسة إلى مؤازرتنا وشحذ هممنا وحشد طاقاتنا لتقديم كل ما نستطيع عليه من العون كي يتجاوزوا هذه الأزمة التي ستمر حتماً ولكن ليس دون تصدينا لمسببيها ، كل مسببيها داخل وخارج الوطن ،بكل ما يعنيه هذا التصدي من قوة وبأس وصبر وعزيمة. فالإيمان بالوطن هو الرصيد الذي نراهن عليه في هذه الأوقات العصيبة من تاريخ هذا الوطن . والعودة إلى تبني الهوية الوطنية كاساس لعلاقتنا بهذا الوطن ستشكل منار مسيرتنا الظافرة نحو هزيمة الإرهاب ودحر الإرهابيين.

 

.

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 00:39

حكومة طوارئ ومحكمة عسكرية - جمعة عبدالله


وصل الحال في العراق , الى الملهاة والمأساة معاً , في النهج السياسي الكارثي , الذي يعتمد على المنافع والمصالح الضيقة والشخصية والذاتية , التي ادخلت البلاد في نفق خطير , قد يؤدي لاسامح الله الى نشوب حرب اهلية طاحنة , تحرق الاخضر واليابس . اكثر من اي وقت مضى , ان هذه الاحداث الخطيرة والكارثية , جاءت بفعل تراكم السياسات , التي اعتمدها نوري المالكي , منذ ثماني اعوام , والتي تستند في مفاصلها , على الفكر الطائفي الضيق , والسياسية العشوائية والطائشة والخاطئة , التي تعتمد على التخبط , وغياب الرؤية السياسية الناضجة , وكذلك تمثلت في اعتماده على العناصر غير الكفوءة , ولا تملك ادنى حد من المؤهلات , سوى الولاء الشخصي والحزبي والطائفي والفئوي الضيق , وكذلك في التقرب الخطير الى اعوان البعث , وتسلمهم ارفع المناصب ومرافق الدولة الحساسة والخطيرة , في المجالات المدنية والعسكرية , بهدف واحد تثبيت الكرسي وتدعيم في استمراره في الولاية الثالثة , وبذلك قاد هذا النهج الخطير , الذي استخدمه المالكي , الى سد كل افاق تطور واستقرار البلاد . بل ادخل البلاد , في فوضى سياسية عارمة , حيث الشقاق والتناحر والصراع السياسي المتواصل , الذي ادى الى تفاقم الازمة السياسية الى اقصى حد من  التوتر والخلاف الخطير  , حتى وصلنا الى الانهيار الكامل واستسلام محافظات عراقية دون مقاومة , بهذا العار الشنيع الذي وصم الوطن , بهذه الخيانات العظمى , التي تلحق بالوطن والشعب , الى الدمار والخراب , وقد تتطور الامور الى الاسوأ , اذا لم تتسارع القوى السياسية الفعالة , في وقف هذا الانهيار الخطير , وتفلح في انقاذ البلاد والشعب , من خلال الضغوط الحثيثة والمتواصلة , واستخدام كل وسيلة ضغط , من اجل اجبار المالكي , بالتنحي , وترك زمام الامور الى حكومة طوارئ وطنية , تسعى انقاذ البلاد والشعب , من ان تتصل الامور  الى العواقب الوخيمة , وانفلات  عن السيطرة , قد تقود الى حرب اهلية طاحنة  . . حكومة طوارئ , تمثل كل اطياف الشعب ,  وتضع الولاء للوطن اولى مهماتها , من اجل السيطرة على الازمة السياسية الخطيرة , وتطفيء النيران من البؤر المشتعلة , حتى تنقذ البلاد من العواقب الوخيمة . هذا هو السبيل الوحيد , والمخرج الوحيد , لاطفاء نيران المشتعلة , .  حكومة طوارئ , يكون الجميع فيها لا غالب ولا مغلوب , بل المنتصر الوحيد هو الوطن , لا غيره  . , حكومة تفعل المصالحة الوطنية الحقيقية , وتسير بخطى متسارعة في معالجة الازمة الخطيرة , وتطفيء الحرائق , وتهديء الوضع السياسي المنفلت والمتخبط  , حتى تنال ثقة الشعب بكل اطيافه , .  حكومة طوارئ تهيئ الاجواء المناسبة  للحكومة القادمة وفق القانون والدستور .  , ومن اجل تثبيت اقدامها الفعلية , لابد من المحاسبة والعقاب , كل مسؤول ساهم وشارك في الخيانة الوطنية , في انهيار الدولة , وتسليم محافظات باكمها , دون مقاومة , بل بالاستسلام الذليل والشنيع والعار , الذي لحق بالعراق والمواطن العراقي , يجب تقديم
, كل مسؤول قصر في اداءه الواجب الوطني ,  الى المحاكمة العسكرية , بتهمة الخيانة الوطنية العظمى , ومن اجل احقاق الحق والقانون والعدل , وتكون عبرة لكل مسؤول يبيع وطنه , بحفنة من المال الخسيس . يجب ان تكون هناك شجاعة وجرأة , من الاطراف السياسية الفاعلة , في معالجة اسباب انهيار الجيش والقوى الامنية  ,  والدولة بصورة عامة , منْ هو المسبب والفاعل ؟  , ومنْ هو الذي دفع الى هذا المأزق الخطير ؟  , يجب تقديمه الى المحكمة العسكرية بتهمة الخيانة الوطنية العظمى , القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية , والحاشية المحيطة والمقربة , التي ساهمت في هذه الخيانة , بهذا الشكل ننقذ البلاد من الانهيار , ونحفظ المواطن من المجازر القادمة , حتى يعرف الشعب من هو المسؤول والمسبب والفاعل والمجرم , الذي طعن الوطن بخنجر مسموم , حتى يعرف الشعب من اوصل الى هذه المأساة الوطنية الكاريثية , ان الحاجة الملحة والقصوى الماسة , لمجابهة التحديات الخطيرة  التي تعصف في الوطن , يجب تفعيل  قيام حكومة الطوارئ الوطنية , وأنشاء محكمة عسكرية لكل خائن طعن الوطن بخنجر مسموم

 



ايتها الشابات ...ايها الشباب
لقد وقع ما كنا قد حذرنا منه مرارا وتكرارا...ولكن لا حياة لمن تنادي..اليكم البيان الصادر عن التيار اليساري الوطني العراق...ي 4 تشرين الثاني 2011 والذي نعتبره بمثابة برنامج سياسي للفصائل الحمراء لحماية وحدة العراق...وبمثابة نداء لكم للانخراط في صفوف الفصائل الحمراء لاداء الواجب الطبقي والوطني ازاء الشعب والوطن في لحظة تأريخية سيتقرر فيها مصير بلدنا العراق... للاتصال من اجل التطوع يرجى اعتماد البريد الخاص لصفحة اليسار العراقي:

الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

بيان التيار اليساري الوطني العراقي: اختيار صلاح الدين موقعا لاطلاق اشارة البدء في خطة تقسيم العراق ما هو الا استمراراً لدور القوى الاقطاعية العميلة في خدمة الاستعمار والاحتلال

زُج العراق وشعبه في مطحنة الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية على مدى العقود الأربعة الماضية، الممتدة من الانقلاب الأمريكي الأول في 1963، مرورا بالانقلاب الأمريكي الثاني في 1968 حتى الاحتلال المباشر للبلاد في 2003.فقد امتطت الإمبريالية الأمريكية القوى القومجية العربية (البعث) والقوى القومجية الكردية ( بارزاني وطالباني) والقوى الإسلاموية الشيعية والسنية ( حزب الحكيم والحزب الاسلامي) اي القوى الإقطاعية والدينية الرجعية ( على مستوى العراق كله)، امتطاء جماعياً كما في انقلاب 1963 أو امتطاء جزئياً كما في انقلاب 1968، وامتطاءً شاملاً متعدد الأوجه، معقد، لكنه مكشوف في 9 نيسان 2003. إن صورة اليوم تعلن عن هويتها بالإبادة الجارية للشعب العراقي، التطهير العرقي والطائفي، التهجير المليوني للسكان، التدمير الشامل للبنية التحتية للبلد، النهب الشامل للثروات، وصولاً إلى الهدف النهائي، تقطيع أوصال الوطن إلى إقطاعيات طائفية عنصرية.

ان الطبقة العاملة العراقية المتحالفة مع الفلاحين وسائر الكادحين، هي القادرة بالتعاون مع كل القوى الوطنية المعادية للاستعمار والاحتلال، على مواجهة هذا المشروع الإمبريالي الصهيوني الجهنمي، وبالتالي إنقاذ الوطن من التقسيم وتحريره وإقامة الدولة الوطنية الديمقرطية وتأسيس جمهورية العدالة الاجتماعية.

ان القوى الوطنية العراقية على مختلف مشاربها الفكرية تواجه لحظة تاريخية عنوانها وجود او عدم وجود العراق, فهاهي القوى الاقطاعية الطائفية الاثنية الفاسدة تكشف عن عمالتها للمخابرات الامريكية وتشعل شرارة بدء حرب تقسيم العراق باعلانها الاقاليم, وصولا الى تنفيذ خطة بايدن في تفتيت العراق النموذج " الديمقراطي الامريكي " الذي يراد تعميمه في المنطقة العربية, عبر تقسيم ما هومقسم خدمة للمشروع الصهيوني القاضي بتحويل الكيان الصهيوني " دولة يهودية" , تهيمن على الاقطاعيات الطائفية الاثنية . ولا خيار امام القوى الوطنية العراقية سوى الخيار الوطني المقدس, الا وهو التصدي لهذا المخطط الامبريالي الصهيوني والقوى العميلة المرتبطة به.

ان التيار اليسار الوطني العراقي يدعو جميع القوى الوطنية العراقية دون استثناء, القوى الوطنية المستعدة الى انشاء الكتلة الوطنية التأريخية والاعلان من ساحة التحرير وسط الجماهير المنتفضة عن حكومة الانقاذ الوطني وفق برنامج المهام الوطنية التحررية الكبرى المتمثلة بالتالي :

اولا: ضمان انسحاب قوات الاحتلال الكامل من العراق المقترن بغلق السفارةالامريكية والملاحقة القانونية للقيادات السياسية والعسكرية الامريكية لانزال العقاب بها على جريمة العصر, جريمة تدمير العراق ونهب ثرواته ومحاولة ابادة شعبه.

ثانياً : الغاء جميع الاتفاقيات والقوانين الموقعة والصادرة تحت حكومات الاحتلال وتقديم كل من تورط في التعاون مع المحتل الى القضاء واجراء المحاكمات العلنية لينالوا العقاب العادل.

ثالثاً : اعادة بناء الجيش العراقي الوطني على اساس قانون الخدمة الالزامية المحددة بعام واحد غير قابلة للتمديد مع حق المجند في التطوع والاستفادة من القيادات العسكرية الوطنية.

رابعاً : تقديم فلول البعث الفاشي وعصابات القاعدة الارهابية وقادة المليشيات الطائفية الاثنية الاجرامية الى القضاء والمحاكمة العلنية ,وتطهير مؤسسات الدولة الوطنية العراقية من بقايا البعث والقوى الطائفية العنصرية.

خامساً : اصدار حزمة قوانين للفترة الانتقالية ومدتها عام واحد تضمن سلامة حدود الوطن وارضه ومياهه وسمائه والأمن والخبز والكرامة, حتى موعد اجراء الانتخابات الحرة التي ينبثق عنها المجلس الوطني العراقي ومن ثم الحكومة العراقية.

ايها الشعب العراقي البطل
ايها المناضلون البواسل

ان الجمهورية العراقية الحرة الديمقراطية- جمهورية العدالة الاجتماعية , هي الهدف الذي كافح من أجله بنات وأبناء العراق الأبرار جيل تلو الجيل الآخر، منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة حتى يومنا هذا، في مسيرة معمدة بدماء الشهداء الزكية من أجل وطن حر وشعب سعيد.

إن كلمات الشهيد الخالد سلام عادل التي نستعيدها اليوم بعد أربعة عقود على استشهاده، هي ذاتها التي صرخ بها بوجه الجلادين الفاشست عام 1963 الذين أذاقوه أهوال العذاب حتى استشهاده مرفوع الهامة، مؤمن بالشعب العراقي وواثق من النصر، وعلينا اليوم ان نبرهن على تواصل الذاكرة الوطنية بين الاجيال العراقية المتعاقبة, بأستعادتنا كلمات هذا القائد اليساري الوطني ,في وقت يخوض فيه شعبنا العراقي البطل المعركة التاريخية الكبرى، معركة وجود أو عدم وجود بلادنا، معركة الحرية في مواجهة العبودية، معركة العراق الحر الواحد ضد مؤامرة الفيدراليات الاقطاعية الطائفية الاثنية التقسيمية, كما استعاد الشهيد الخالد سلام عادل وجيله الوطني التحرري كلمات وافعال الاجيال الاسبق من جيله وبرهنوا على انهم أوفياء لمسيرة كفاح الاجيال المتعاقبة.

فقد عبر القائد الوطني الشهيد سلام عادل في كلمة له عام 1956عن الثقة المطلقة بأنتصار الشعب العراقي على الاستعمار البريطاني قائلا :

" لقد عرف عراقنا منذ القديم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر, وعرف شعبنا العراقي منذ القدم, بانه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام, وبطش الولاة, وبربرية الغزاة.فمنذ قرون وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض, تشتعل على أرض العراق .. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان. لقد هزم الباطل في العراق مرة بعد أخرى....

وأخفقت على مر الأزمان, كل السياسات التي أريد بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع,ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين.لقد ظل هذا الشعب أمينا لأمجاده التاريخية ولتقاليده النضالية.

ومن جيل الى جيل كانت راية النضال تنتقل,وحولها يتساقط الشهداء.واليوم اذ يجهز الاستعمار الجديد بكل قوته وبمعونة أشر عملائه على الوطن والشعب,محاولا أن يطفئ جذوة الحرية في عروقه ويسخر من تاريخه, تنبري من بين الصفوف,كما انبرت في السابق, طلائع الأحرار من ابناء العراق, فتنزل الى ساحة الصراع قوية واثقة من نفسها,أمينة على تاريخ الوطن وتقاليد الاسلاف,مصممة تصميما لا رجعة فيه على دك صرح السياسة المعادية للشعب ,ورد كرامة الوطن الجريح.

ان الشيوعيين العراقيين,الذين يحملون في قلوبهم آمال الأمة,ويجسدون في عملهم الكفاحي وفي ميزتهم الثورية أفضل سجايا المواطن العراقي الباسل الشهم , سيتابعون الى النهاية رسالتهم التاريخية التي وهب حياته ثمنا لها قائدهم ومؤسس حزبهم الشهيد يوسف سلمان يوسف - فهد- ورفيقاه حازم وصارم,حين اعتلوا اعواد مشانق الاستعمار البريطاني من اجل حرية العراق . ومئات القوافل من الشهداء...

سيظل الشيوعيون العراقيون يتابعون سيرهم الدائب النشيط في الدرب المقدس الذي سلكه من قبلهم شعلان ابو الجون,والحاج نجم البقال,والخالصي والشيرازي وشيخ محمود ابو التمن وحسن الأخرس ومصطفى خوشناو ..سيظلون كما خبرهم الشعب ايام المحن , رجالا متفانين لا يعرفون الخور ولا التردد,أسخياء في البذل والتضحية,لا يضنون بحياتهم وحريتهم وأعز ما يملكون في سبيل حرية الشعب وعزة الوطن.ان عقرب الزمن يشير الى نهاية حكم الاحتلال وعملائه وشيكة لا محال
ان آفاق المستقبل القريب مفعمة بالأمل وأمام القوى الوطنية أن تعالج الموقف بيقظة تامة وبروح واثقة مقدامة ..وأن اقصى ما يكافح حزبنا من أجله هو أن يحقق التزاماته التي قطعها لجماهير الشعب, وأن يبرر الثقة العظمى التي وضعتها فيه, وأن ينهض بقسطه في هذا الواجب التأريخي النبيل.

بعد اقل من عامين على كلمة القائد الثوري الشهيد سلام عادل هذه, فجر الشعب العراقي ثورته الخالدة , ثورة 14 تموز 1958 ليطيح بالحكم الملكي العميل ويحرر العراق من ربقة الاستعمار البريطاني , ثورة حققت منجزات كبرى للشعب والوطن
فلنجدد العهد للشهداء بأن دمائهم لن تذهب هدراً، فنحن على الطريق الذي اختاروا لن نحيد, وان يوم حرية الوطن والشعب لقريب، وما مصير الغزاة وعملائهم إلا مزبلة التاريخ.

التيار اليساري الوطني العراقي
العراق المحتل
4 تشرين الثاني 2011

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وجهت هيئة علماء المسلمين في العراق جملة من النصائح التي وصفتها بأنها "جملة من النصائح المهمة الى الثوار الابطال لضمان إنجاح ثورتهم المباركة والحفاظ عليها من كيد الكائدين الذي لم ينقطع منذ بدء الثورة مطلع العام الجاري وحتى هذه اللحظة."

وقالت الهيئة في بيان مطول على موقعها على الانترنت " إن الهدف المعلن الآن من قبل الثوار هو الوصول إلى بغداد، وهذا من حقهم لأن النظام الحاكم في بغداد هو مصدر الظلم والإجرام بحق الشعب".

واكدت الهيئة في رسائل عاجلة وجهتها  إلى من وصفته "ثوار العراق" أن نصر الثوار "سيغيض أصحاب المشاريع التي أضرت بالعراق على مدى السنوات الماضية، والذين سيجتمعون على الكيد لهم وبشتى الوسائل .. لافتة الانتباه الى أن تواطؤ العديد من وسائل الإعلام منذ اللحظة الأولى للثورة يهدف الى شيطنة الثورة وتشويه صورتها."

ودعت المقاتلين إلى "كسب الحاضنة الشعبية، والتأكيد لأبناء الشعب بأن الثورة قامت من أجلهم ورفع الظلم عنهم" كخطوة أساسية في تحقيق "مكاسب الثورة" كما طالبتهم "بجعل المدن المحررة نموذجا يغري أهالي المدن الأخرى لتقليدها، والسير على منوالها، وأن يتذكروا بأن الجماهير حينما انقلبت على من كانت تحتضنهم في وقت سابق جاء بسبب أخطائهم ومكر المحتل بهم."

وشددت الهيئة في بيانها على ضرورة "عدم الوقوع في دائرة ردة الفعل غير المحسوبة إزاء أي استفزاز، والحرص على عدم المساس بوسائل الرزق للناس قدر الإمكان وتجنب كل ما ينعكس سلبا على الموقف من الثورة وتأييدها." كما طالبت "الثوار" بتوفير الأمن لأبناء محافظتي  " نينوى وصلاح الدين والمناطق التي تم تحريرها وضمان سلامتهم من كيد الكائدين، والحرص على التعامل مع الأقليات وعدم المساس بمعتقداتهم، ليفهم العالم اجمع بأن العراقيين كانوا ومازالوا أهل حضارة صقل الإسلام بيضتها وأنمى عروشها." بحسب وصف البيان

 

الكيان العراقي المصطنع الذي تم تأسيسه من قِبل الإستعمار الأنكلو - فرنسي حسب معاهدة سايكس-بيكو، يمر اليوم بظروف صعبة تعكس التنافر بين شعوب هذا الكيان التي تمّ حشرها فيه دون إرادتها، حيث أن عوامل تاريخية وثقافية ودينية تُفرّق بين هذه الشعوب. لذلك، فأنه منذ تأسيس الكيان السياسي العراقي الى سقوط حكم صدام حسين، كان العرب السُنّة يحتكرون الحكم في هذا الكيان ويحكمون بالحديد والنار ويبيدون الشعبَين الشيعي والكوردستاني. هكذا طوال عمر هذا الكيان المصطنع، عاشت شعوبه في حروب ونزاعات وبسببها سالت بحار من الدماء وتم إهدار ثروات هذه الشعوب في حروب وإتتفاضات وبقيت هذه الشعوب تعيش في ظل الجهل والمرض والفقر. هكذا لم تُتَح الفرصة لهذه الشعوب لخلق مجتمع متجانس ذي ثقافة وأهداف مشتركة ومصير واحد ويتشبع بروح الإحساس بالمواطنة والوطنية.

لقد نشرتُ في مناسبات عديدة بأنه لا يمكن نجاح العيش المشترك ضمن كيان سياسي واحد لمجتمعات متخلفة ذات قوميات أو أديان أو مذاهب مختلفة، حيث أن الشعور القومي لا يزال سائداً في المجتمعات الغربية المتمدنة، على سبيل المثال لا الحصر، التناحر القومي في كل من بلجيكا وإسبانيا وكندا وبريطانيا وغيرها. الشعب الأسكتلندي سيجري في شهر أيلول القادم إستفتاءً لإستقلال بلاده. نرى إستمرار النزاع القومي في الدول الغربية المتقدمة، فكيف يكون الحال في المجتمعات الشرقية المتخلفة، مثل الشعوب "العراقية"؟! نفس الشئ بالنسبة للنزاع التاريخي بين الشيعة والسُنّة الذي عمره 1400 سنة.

يجب أن يعترف المرء بالواقع الذي يفرض نفسه. منعاً لإستمرار القتل والحرب والدمار والإستنزاف المدمًر للثروة البشرية والطبيعية وتدمير الإقتصاد والحياة الإجتماعية والصحية والتعليمية، يجب على الأحزاب السياسية وممثلو الشعوب العراقية وكافة الجهات التي لها دور في إتخاذ القرارات السياسية في الكيان السياسي العراقي، أن تتحمل مسئولياتها التاريخية والأخلاقية و أن تكون واقعية، تتفق فيما بينها لتشكيل ثلاث دول على أنقاض العراق بشكل سلمي، دون إراقة مزيد من الدماء و إهدار مزيد من المال وليتم ذلك بإشراف الأمم المتحدة ووضع قوات تابعة للأمم المتحدة على حدود الدول الثلاث التي تنبثق من الكيان العراقي لفترة محددة الى أن تستقر الأمور فيها.

بالنسبة الى شعب كوردستان، فأن الظروف الحالية التي يمر بها الكيان العراقي هي فرصة تاريخية لحكومة إقليم جنوب كوردستان لتحرير كافة الأراضي الكوردستانية المحتلة من قِبل الكيان العراقي إبتداءً من الموصل، مروراً بكركوك وخانقين ومندلي وبدرة وجصان الى الخليج الميدي (الفارسي). تتحمل القيادة الكوردستانية مسئولية تاريخية كبرى بإنتهاز هذه الفرصة النادرة لتحقيق هدف الشعب الكوردستاني في الحرية والإستقلال والرفاهية. إذا لا تقوم حكومة الإقليم بواجبها في هذه الظروف التاريخية المتاحة، فأن شعب كوردستان مدعو الى الإنتفاضة وإزاحة الحكومة الكوردستانية الحالية عن الحكم و الإتيان بحكومة مؤهلة لقيادة الجماهير الكوردستانية الى حيث التحرر والإستقلال وأن حركة التغيير تستطيع أن تلعب دوراً تاريخياً في قيادة الجماهير الكوردستانية الى النصر فيما لو تخلّف

الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني في أداء واجبهما الوطني في هذه الظروف التي يمر بها العراق والمنطقة.

بالنسبة الى مواقف الحكومة التركية والإيرانية والأمريكية من تحرير المناطق المحتلة من إقليم جنوب كوردستان وإستقلال كوردستان، فأنه من المستبعد جداً أن تستطيع إيران أن تتدخل عسكرياً بشكل مباشر في حالة إعلان إستقلال كوردستان لِسببَين رئيسيين: أولاً: إن الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وكذلك إسرائيل لا تسمح لإيران بإحتلال جنوب كوردستان و أن تصبح جارة لحليفها سوريا وأن تزداد نفوذ إيران في المنطقة؛ ثانياً: ضعف الإقتصاد الإيراني، حيث تعاني إيران من مشاكل إقتصادية خطيرة بسبب الحصار الإقتصادي المفروض عليها من المجتمع الدولي وأن المساعدات العسكرية والمالية التي تقدمها إيران لكل من الحكومة السورية وحزب الله اللبناني، تستنزف الإقتصاد الإيراني وتُشكّل عبئاً إقتصادياً كبيراً عليها. كما أن لإيران إستثمارات كبيرة في الإقليم وأنها تأخذ في الإعتبار ضياع هذه الإستثمارات في حالة إتخاذ إجراءات عدائية ضد جنوب كوردستان. لذلك فأن التدخل العسكري الإيراني في شئون الإقليم هو أمر مستبعد جداً. في حالة إستقلال كوردستان وتحرير مناطق الإقليم المحتلة، ستلجأ إيران الى محاولة شق وحدة القيادة الكوردستانية في الإقليم وذلك بخلق صراع بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني. لذلك يجب على هذين الحزبَين أن يكونا حذرَين من المؤامرات التي تخططها إيران وأن يعرفا بأن جميع الدول المحتلة لكوردستان هي أعداء شعب كوردستان و تعمل لإجهاض أية محاولة كوردستانية لتحرير كوردستان وشعبها. كما أن إيران ستحاول القيام بعمليات التخريب والإغتيالات في الإقليم.

تعاني تركيا في الوقت الحاضر من مشاكل إقتصادية كبيرة ومن مشاكل داخلية كثيرة، حيث أن جبهتها الداخلية هشة نتيجة المظاهرات المستمرة ضد الحكومة التركية والصراع على السلطة. كما أن دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لا تسمح لتركيا بمحاولة إحتلال جنوب كوردستان والإستحواذ على الثروات الطبيعية فيه والإخلال بالتوازن الإقليمي وأن تهيمن تركيا على منطقة الشرق الأوسط. بإحتلال تركيا لجنوب كوردستان، سيتوحد شمال وجنوب كوردستان و يصبح الكورد الأكثرية في تركيا، مما يعمل على توحيد كوردستان وشعبها والذي يُعجّل بدوره في تحرر كوردستان ولذلك تأخذ تركيا هذا الأمر بنظر الإعتبار و تكون حذرة جداً في القيام بمحاولة غزو جنوب كوردستان. تضاريس كوردستان الجبلية تجعل إحتلال جنوب كوردستان عملية صعبة ومكلفة جداً بشرياً ومادياً. كما أن لتركيا إستثمارات ضخمة في الإقليم وأن المجازفة بإعلان الحرب على إقليم جنوب كوردستان من قِبل تركيا ستُشكّل ضربة كبيرة للإقتصاد التركي. لذلك فأن محاولة تركيا لإحتلال جنوب كوردستان ليست أمراً سهلاً. في هذه الحالة فأن تركيا ستحاول فرض الحصار الإقتصادي على الإقليم والعمل على شق الصف الكوردستاني، وخاصةً بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني. كما ستحاول تركيا القيام بالتخريب والإغتيالات في الإقليم.

إذا حاولت تركيا إحتلال جنوب كوردستان، فأنها ستفشل، بل يمكن أن تصبح محاولة تركيا لغزو الإقليم، بدايةً لتحرير كافة التراب الكوردستاني من الإحتلال إذا ما توحّدت القوى السياسية الكوردستانية في إقليم جنوب كوردستان (خاصة توطيد العلاقات بين الإتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني) وعلى مستوى كوردستان من خلال تأسيس قيادة كوردسانية موحدة مؤلفة من حكومة إقليم جنوب كوردستان و حزب العمال الكوردستاني وحزب الإتحاد الديمقراطي وكافة القوى السياسية الأخرى. إن وحدة القوى الكوردستانية وتأمين شروط الأمن الوطني الكوردستاني ووضع خطة عسكرية دفاعية مبنية على حرب العصابات وحرب المدن، تحقق نصراً ساحقاً على النظام التركي وتقود في نفس الوقت الى تحرر كوردستان من الإحتلال وإستقلالها.

نتيجة إختلال القوة العسكرية بين الإقليم والقوات التركية، يحتاج الإقليم الى تأسيس قوات شبه عسكرية، تتمتع وحداتها بالمرونة والتنقل والتحرك الدائم واللامركزية في إتخاذ القرارات، للتغلب على التفوق العسكري العددي والنوعي والتسليحي للطرف المُعادي. بسبب التفوق العسكري للعدو، لا يمكن القيام بحرب الخنادق وجهاً لوجه، بل يجب إتباع حرب العصابات وحرب المدن. يمكن بناء وحدات عسكرية صغيرة على شكل خلايا تتألف كل خلية من 10 الى 12 فرداً. ينبغي أن تتسلح القوات المسلحة الكوردستانية بأسلحة دفاعية، مثل الألغام و مضادات الآليات المصفحة ومضادات الهليوكوبتر ومضادات الطائرات وبنادق القنص والقنابل اليدوية والمفرقعات وغيرها. ينبغي أيضاً إنتشار القوات المسلحة في أكبر رقعة جغرافية ممكنة لإجبار العدو على نشر قواتها وبالتالي تشتيت قواتها و إضعافها و التغلب عليها. هكذا ترتبط الخلايا مع بعضها و تُشكّل وحدات أكبر، كما في الجيوش النظامية. لذلك ينبغي إعلان التعبئة العامة والقيام بتدريب كافة الكوردستانيين القادرين على حمل السلاح وتعليمهم الصنوف العسكرية المختلفة و حرب العصابات في الجبال والأرياف و حرب المدن.

في الحقيقة أن إستقلال كوردستان يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، حيث تنبثق خارطة جديدة للشرق الأوسط تكون لصالح الدول الديمقراطية في العالم. لذلك فأن رفض الولايات المتحدة الأمريكية لإستقلال كوردستان قد يكون مجرد رفضاً ظاهرياً ولا يُعبّر عن الموقف الحقيقي المؤيد لمشروع إستقلال كوردستان أو يكون هذا الرفض حقيقياً ناتجٌ عن غباء الإدارة الأمريكية. على كل حال، ينبغي على القيادة الكوردستانية أن تضع المصالح الوطنية في نصب أعينها و تعمل جاهدةً لتحقيق الهدف الكوردستاني في الإستقلال وفرض الواقع الجديد على الدول الكبرى والدول الإقليمية. لِتكون إسرائيل قدوة لها، حيث كافح الإسرائيليون في نفس الوقت ضد العرب وضد بريطانيا، التي كانت فلسطين تحت إنتدابها، ووضع الإسرائيليون المصلحة الوطنية فوق أي إعتبار آخر ولم يستمعوا لأية جهة مهما كانت حينما كان الأمر يتعلق بالأهداف الوطنية الإسرائيلية. لهذا، بعد مرور 18 شهراً على تأسيس إسرائيل، قامت بريطانيا بالإعتراف بإسرائيل.

إن هدف العرب السُنّة في العراق هو إستلام السلطة من جديد وإستعباد الشعبَين الشيعي و الكوردستاني ولا يرضون بِغير ذلك. لذلك ينبغي أن يقوم الشيعة في العراق بالعمل على تأسيس دولة لهم في جنوب ووسط العراق لضمان وجود كيان سياسي يجمعهم و يحميهم من الأعداء وإستغلال الثروات الطبيعية فيه لرفاهية الشعب الشيعي. ينبغي أن تبادر القوى السياسية الشيعية في العراق والمثقفين الشيعة بإعلان دولتهم والكف عن إرسال أبنائهم الى ساحات الموت في المناطق السُنية وأن يتمتعوا بالواقعية وإلا فأن أنظمة الحكم السُنيّة في المنطقة تحيك المؤامرات والخطط لإعادة السُنّة الى حكم العراق و إستعباد الشيعة من جديد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: حسب معلومات خاصة فان خلافا حصل بين داعش و البعثيين حول التمويل الاقتصادي و المحروقات و خاصة مادة البنزين للمناطق التي أحتلوها. القيادات البعثية طلبت من داعش تأمين رواتب الموظفين في الموصل و تكريت و المناطق الأخرى التي أحتلوها و أبلغتهم أن المناطق التي سيطروا عليها لا تمتلك أية مصادر للنفط و للتمويل المالي و أن هذه المنطقة تعيش على حصتها من الميزانية العراقية و النفط العراقي و اذا لم يستطيعوا تأمين ذلك فأن المواطنين سيستاؤون منهم و من حكمهم.

داعش أعتبرت طلب البعثيين هذا سريعا و ليس في وقته و أبلغوا المجلس العسكري البعثي بأنهم في مرحلة جهادية و على المواطنين أن يتحملوا أعباء هذه الحرب ( الجهادية) حسب تعبيرهم.

و ناقش الطرفان أمكانية الهجوم على كركوك و وعين زالة في الموصل كي يسيطروا على منابع النفط و يقوموا بتصديرة عبر تركيا و الاستفادة من وارداته لتأمين رواتب الموظفين في المناطق التي أحتلوها.

يذكر أن المناطق العربية السنية لا تمتلك أية مصادر نفطية كما ليست لديها منافذ مباشرة على أية دولة أخرى.

 

هل خان أهل الموصل الوطن..؟! هل إنغمس شباب المحافظات الست في ملذات داعش..؟

عذراً..هذه تساؤلات, وبحاجة لإجابة..؟

من سهل لداعش سبيلهم لغزوة الموصل؟ وهل من المعقول إحتلال محافظة بأكملها بساعتين.؟!لماذا تمت هذه الأحداث في هذا الوقت بالذات, يُقال إن عدد المسلحين الموجودين في الموصل يفوق 8000 مسلح, كيف تسللوا بسياراتهم وأسلحتهم وهل من المعقول لم تكشفهم الأقمار الصناعية الصديقة؟! وهل لتأجيل إطلاق القمر الصناعي "دجلة" صِلة بالموضوع؟!

ما مضى من أسئلة, قد تضع السيد المالكي على المحك؛ وما حصل في الأنبار كان يمكن تداركه, لولا التسرع الغير مسبوق في عالم السياسة, التي ساء استخدامها فعلاً في العراق, بسبب النتائج الوخيمة التي رافقت المباحثات بين الفرقاء السياسيين وعدم الشعور بالوطنية والإنتماء الوطني, بل كان الإنتماء المذهبي الدارج في التعامل على الساحة السياسية.

قبل أيام قلائل, كادت سامراء أن تسقط بأيد لا ترحم, إذ وحسب ما قالت المصادر الإعلامية المتعددة إن تنظيم داعش سيطر على عدة مناطق في سامراء, وهو يتجه الآن لتفجير مرقد العسكريين! وبدون مقاومةٍ تذكر, وكانت ردة الفعل الحكومية لا توازي المخاطر التي كانت ستنجم, لو نجح المخطط الرامي للوصول الى المراقد المقدسة في سامراء.

الآن تكرر السيناريو لكن! هذه المرة في محافظة الموصل وبنفس الطريقة التي خطط لها في سامراء (التداول السلمي للأرض)!!

في ساعتين فقط, سقطت ثاني أكبر محافظة عراقية, ولم تطلق رصاصة واحدة, نعم. سلمت الموصل لداعش على طبق من ذهب, وبدأت بشق الطرق السالكة نحو سوريا, وأعلنت ولاية الموصل, ومنها سيتم الوصول الى باقي ولايات الدولة الإسلامية في العراق والشام, وفعلاً سقطت محافظة صلاح الدين وأيضاً بدون مقاومة تُذكرْ!

رُفعتْ صور عزت الدوري نائب الطاغية صدام, وراية داعش, ولا وجود لمؤسسة إسمها (حكومة العراق).

الحسم الأن, يجب أن يكون بتقارب جميع الفرقاء والإتفاق على نقاط الخلاف السابقة, وعلى جميع الكتل السياسية أن تعي خطورة المخطط القادم, وأن تتناسى الخِلافات وتبدأ رحلة التصحيح؛ إن أهمية اللحظة الراهنة تأتي بتوافق الجميع على ردع الغزو, والمؤامرة الكبيرة التي يتعرض لها العراق, فهناك تحالف بين البعث وداعش وسواهم, لإعادة العراق الى المربع الأول, ومن ثم تغيير خارطة المنطقة ككل, على الجميع تدارك ما حصل وسيحصل, ويجب على السيد المالكي العودة الى التحالف الوطني, لأنه المؤسسة الوحيدة التي ستستطيع إيجاد الحلول الناجحة؛ وأيضا عدم الخوض في مسببات المرحلة الراهنة, والبدء بتنفيذ الحلول الممكنة للخروج من المأزق الكبير الذي وقع فيه الجميع بسبب وهم القوة الذي أوقع العراق في مأزق "داعش".

 

عقد اليوم الجمعة 13-6-2014 في كوباني أول اجتماعات منظمات كوباني للأطراف الموقعة على مشروع تشكيل الحزب الوطني الكوردستاني PNK لدراسة جميع الملفات والوثائق المتعلقة بالمشروع الجديد الذي يضم مجموعة من التنظيمات والتجمعات السياسية والشبابية في غربي كوردستان .

هذا وإن الاجتماع المقرر اليوم هو جزء من سلسلة اجتماعات سيعقدها التنظيمات المنضمة لمشروع الحزب الجديد في كانتون الجزيرة وكانتون عفرين والمنظمات الحزب في أوروبا وإقليم كوردستان وتركيا ، وذلك لإنهاء جميع المسائل التي تتعلق بالتنظيم وإعلان الحزب بشكل رسمي ، هذا المشروع الذي يتوافق مع روح العصر والنضال القومي الديمقراطي للشعب الكوردي في غربي كوردستان .

كما ناقش المجتمعون كيفية دعوة المثقفين والمهتمين إلى الانضمام للمشروع الذات التوجه القومي الكوردي في غربي كوردستان لتفعيل النضال القومي البعيد عن المصالح الضيقة ..

وقد أستهل المجتمعون بمناقشة المنهاج السياسي والنظام الداخلي المطروحين من اللجنة التحضيرية لتأسيس الحزب .

وناقش المجتمعون كيفية إيجاد الأرضية المناسبة للنضال في كانتون كوباني وكيفية تشكيل التنظيم والتواصل مع الشخصيات والمجموعات التي لديها نفس التوجه القومي .

كما أكد المجتمعون إن الحزب هو مشروع قومي وجزء من المؤمنين بمشروع الإدارة الذاتية على أساس مشروع قومي كوردي يحقق بعض أهداف شعبنا في الحرية ، وإن الحزب الوطني الكوردستاني هو حزب معارض لتصحيح المسار ومواجهة الأخطاء والسلبيات التي تبديها سلطة الإدارة الذاتية في كانتون كوباني ..

هذا وقد قرر المجتمعون العمل على تنفيذ الخطوات التالية :

1- البدء بالتحضير لتشكيل المجلس التنظيمي في كانتون كوباني للحزب الوطني الكوردستاني PNK ..

2- الإعلان الرسمي لانطلاقة تنظيم كوباني وريفها للحزب ..

3- يكون الإعلان بشكل رسمي في مؤتمر صفحي ضمن كانتون كوباني ..

4- العمل على تنفيذ كونفرانس تنظيمي في أقرب وقت ..

5- البدء بنشر جريدة تعبر عن وجهة نظر ونضال الحزب ضمن كانتون كوباني ..

6- التواصل مع كافة الجهات التي ترغب في الاندماج والتواصل مع المشروع ..

7- المساهمة في تطوير عمل المؤسسات والمشاركة في المجالس التشريعية والتنفيذية ..

8- مساندة قوى الأمن الداخلي ( الاسايش ) في نضالها من أجل الحفاظ على الأمن والأمان في الكانتون .. ووحدات حماية الشعب ي ب ك في مقاومته وحمايتها لكانتون كوباني ..

13-6-2014

اللجنة التحضيرية لتشكيل المجلس التنظيمي في كانتون كوباني للحزب الوطني الكوردستاني PNK

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ صلاح الدين
اعلن محافظ صلاح الدين احمد عبد الله الجبوري، الجمعة، ان عشائر قضاء الضلوعية بالمحافظة انتفضت لتطهير القضاء من فلول تنظيم "داعش".

وقال الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "عشائر قضاء الضلوعية في المحافظة انتفضت وباشرت في تطهير القضاء من فلول تنظيم داعش".

واضاف الجبوري ان "ذلك جاء بالتنسيق مع المحافظة والقوات الامنية".

وكان محافظ صلاح الدين احمد الجبوري اعلن، في وقت سابق من اليوم الجمعة (13 حزيران 2014)، عن وصول اعداد كبيرة من المتطوعين مع رئيس الوزراء نوري المالكي للمحافظة، فيما كشف عن قرب وصول دعم واسلحة متطورة لتطهير بعض مناطق المحافظة.

ووصل رئيس الوزراء نوري المالكي في وقت سابق اليوم الجمعة، الى قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين، والتقى بالمحافظ أحمد عبد الله الجبوري لبحث استعادة الامن في مناطق المحافظة.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

أوان/ بغداد
اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، ان القوات الامنية بدأت بعملية تطهير كافة المدن من "الإرهابيين"، وفيما وجه باستيعاب جميع المتطوعين، حذر من التهاون او التراخي مع "الارهابيين".
وقال المالكي في بيان اطلعت عليه "أوان"، إن "العراق يمر الان بمنعطف خطير ومؤامرة كبرى تستهدف وجوده وتسعى لجعل بلاد الرافدين ومهد الحضارات قاعدة للتكفير والكراهية والإرهاب، ودفع شعبه الموحد المتآخي عبر العصور الى التقاتل وتدمير بعضهم للبعض الاخر".

واضاف المالكي "لقد وقفت المرجعية الدينية العليا كما عودتنا دائما الى جانب العراق وشعبه استشعارا لحجم الخطر الداهم وعمق المؤامرة الخبيثة فدعت كل الموطنين العراقيين القادرين على حمل السلاح الى التطوع في القوات المسلحة والانخراط في تشكيلاتها ومساندتها بكل ما تستطيع معتبرة ذلك واجبا شرعيا فضلا عن كونه واجبا وطنيا، وقد وجهنا باستيعاب جميع المتطوعين".

وشدد المالكي بالقول "اذ نؤكد لمرجعيتنا الرشيدة وكل الشعب العراقي العزيز من الموصل الحدباء وحتى البصرة الفيحاء على متانة الموقف وتماسك قواتنا المسلحة الباسلة وتأهبها لتطهير كل المدن من براثن هؤلاء الارهابيين واعادة النازحين الى ديارهم، فاننا نحذر الجميع في الداخل والخارج من التهاون او التراخي مع هؤلاء الارهابيين الذين لا يرعون حرمة لأحد ولا قدسية لمكان وقد أعلنوا أهدافهم صراحة ونفذوها مباشرة في هدم العتبات المقدسة ودور العبادة وقتل من لا يبايعهم ويخضع لطاعتهم اي كان".

ودعا المالكي الموطنين الى "عدم الالتفات لحرب الشائعات التي يبثها الطابور الخامس وتنتشر بين الناس عن او غير قصد في محاولة لإضعاف معنويات المواطنين والقوات المسلحة كما حدث في مؤامرة الموصل العزيزة"، مؤكداً ان "قواتنا الباسلة وبإسناد وطني شامل وإجماع دولي واسع استعادت المبادرة وبدأت عملها لتطهير كل مدننا العزيزة من هؤلاء الارهابيين".

وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي ان "العراق وشعبه يواجه تحديا كبيراً وخطرا عظيماً وان الارهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات بل صرحوا بانهم يستهدفون انهم جميع المحافظات، لاسيما بغداد وكربلاء والنجف"، لافتا الى ان "انهم يستهدفون كل العراقيين وجميع مناطقهم ومن هنا فأن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم لا تخص طائفة دون اخرى".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من عصابة "داعش" على مدينة الموصل.

صوت كوردستان: القيادات العربية السنية في العراق من أسامة النجيفي و الى اياد علاوي و الى المطلق قبلوا أنتهاك القانون و الدستور العراقي و ضربوا بالشرعية الدستورية عرض الحائط عندما تخاذلوا و بعدها بدأوا يدافعون عن أحتلال داعش و البعثيين و أنصار الإسلام و غيرها من المجاميع الإرهابية لاجزاء من العراق. كما نسى هؤلاء ما يفعله الارهابيون من سرقات و أنتهاك للشرعية و للقانون و صاروا يؤيدن القتل بدون محاكمة و سرقة المال العام و الخاص.

القوى الكوردية في إقليم كوردستان لم تؤيد الإرهابيين و حاربتهم في بعض المواقع و حلوا محل الجيش العراقي المنهزم نتيجة خيانه واضحة و مكشوفة سنتطرق اليها في مرحلة لاحقة و هذا عمل جيد.

و لكن القوى الكوردية لم تصدر الى الان بيانا رسميا بصدد ما يجري في العراق و سيطرة داعش و البعثيين على الموصل و تكريت و باقي المناطق العربية السنية في العراق و أعتداء هؤلاء على الشيعة بشكل عام و أصدارهم لبيانات يدعون فيها بأنهم سيصفون حساباتهم في النجف و كربلاء.

على القيادات الكوردية أن تكون أكثر فطنة في علاقاتها مع جزء رئيسي من الشعب العراقي و صديق للشعب الكوردي و أن لا تؤثر خلافاتهم مع المالكي على مشاعرهم تجاه الشيعة في العراق كما يجب أن لا يؤثر خلافات الكورد مع البعث و البعثيين على علاقات الكورد مع العرب السنة المخلصين.

لذا ندعو القيادات الكوردية الى اصدار بيان رسمي ينددون فيها ما تفعلة داعش و البعثيون في العراق.

فنحن و الشيعة شربنا من نفس الكأس الصدامي المر و نحن اخوة في الضراء و يجب أن نكون كذلك بعيدا عن الخلافات السياسية و الشخصية.

 

شفق نيوز/ افاد مصدر محلي في ديالى بتجدد الاشتباكات بين قوات البيشمركة الكوردية ومسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) جنوب جلولاء، مشيرا إلى مهاجمة مسلحين من العشائر العربية قوات البيشمركة عندما كانت في طريقها لتأمين السعدية.

altوكانت الاشتباكات قد اندلعت بين داعش والبيشمركة في وقت متأخر من مساء الخميس عندما حاول المتشددون الإسلاميون اجتياح المدينة التي يسكنها خليط من الكورد والتركمان والعرب ومن المذهبين الشيعي والسني.

لكن القوات الكوردية أعلنت في وقت سابق من اليوم سيطرتها التامة على جلولاء وتأمين النقاط الحيوية والمراكز الحكومية في المدينة المتنازع عليها بين كوردستان والحكومة الاتحادية والواقعة على بعد 70 كم شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.

وقال عضو مجلس جلولاء عن الاتحاد الكوردستاني بشير عبد الله لـ"شفق نيوز" ان اشتباكات بين البيشمركة ومسلحين من داعش يساندهم عناصر سماهم بـ"دعاة الفتن القومية" في منطقة التجنيد جنوب جلولاء.

وأكد عبد الله ان قسم من السكان بدأوا بالنزوح خوفا من التهديدات الامنية، مؤكدا ان البيشمركة دخلت الناحية لحماية جميع القوميات وليس الكورد لوحدهم.

واتهم بعض عشائر، لم يسمها، بقيادة حملات معادية للكورد في الناحية ودعم مسلحي داعش ما يعقد الوضع الامن ويهدد امن السكان.

وبين ان قوات البيشمركة تعرضت لهجوم من بعض مسلحي العشائر العربية اثناء توجههم الى السعدية لسد الثغرات الامنية التي خلفها انسحاب القوات الامنية ليلة امس وحماية ارواح المدنيين بشتى قومياتهم من خطر داعش.

وأشار عبد الله الى ان البيشمركة فرضت سيطرة تامة على الناحية ونفذت خطة انتشار وتامين محكمة لدوائر ومؤسسات الناحية والأهداف الحيوية بشكل اثار الارتياح والطمأنينة في نفوس الاهالي.

وكانت قوات البيشمركة قد انتشرت في المناطق المتنازع عليها في نينوى وكركوك وديالى بعد أن انسحبت منها قوات الجيش العراقي على نحو مفاجئ.

وبعد سقوط الموصل الثلاثاء بيد مسلحي داعش طمأنت حكومة إقليم كوردستان السكان الكورد في مناطق النزاع بأنها ستحمي تلك المناطق ولن تسمح بتقدم المتشددين الإسلاميين نحوها.

الغد برس/ بغداد: اكد الرئيس الامريكي باراك اوباما، الجمعة، أن الاحداث التي وقعت في العراق مؤخرا سببها خلافات سياسية، محذرا من سيطرة داعش مصافي النفط الهامة

واضاف اوباما خلال كلمته بشان العراق وتابعتها "الغد برس"، "نتردد بشان ما يمكن القيام به لكننا سنتشاور مع الكونغرس"، محذرا من "سيطرة تنظيم "داعش" على مصافي النفط الهامة في العراق".

واشار الى ان امريكا لن تشترك باي عمل عسكري في ظل غياب الحلول السياسية.

واشترط الرئيس الاميركي "الحصول على تطمينات سياسية للقيام بأي تدخل عسكري في العراق"، مؤكداً أن "التدخل العسكري لن يؤدي الى الاستقرار في ظل غياب الحلول التوافقية".

وكان مسلحو داعش سيطروا، الثلاثاء الماضي 10 حزيران 2014، على محافظة نينوى بالكامل وزحفوا الى قضاء الشرقاء، فيما هرب محافظ نينوى والمسؤولين كافة وقادة الجيش والشرطة إلى اربيل، وسيطر المسلحون على المقرات العسكرية واستولوا على المصارف الحكومية ومطار المحافظة وهرّبوا كافة السجناء من سجن بادوش، فيما أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي حالب تأهب قصوى ودعا مجلس النواب لعقد جلسة طارئة لإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

صوت كوردستان: الخبر لا يعبر عن رأي صوت كوردستان

الخبر تم نشرة في المسلة الموالية للمالكي

قراءة الاحداث الامنية الحالية في البلاد وردت على شكل رسائل الى موقع "المسلة" الاخباري، ومن بين هذه القراءات.
السلام عليكم، حقيقة الاحداث الامنية الحالية في البلاد هي كما يلي، مؤامرة اطرافها خارحية وداخلية، فمن الخارج تركيا والسعودية وامريكا، ومن داخل البلاد ائتلاف متحدون .....

اما كيف فهو كما يلي، تم الاتقاق مع الضباط والمراتب السنة في الفرق العسكرية الموجودة في مدينة الموصل بان يتركوا ثكناتهم، وان يشيعوا بين من تبقى من ضباط ومراتب شيعة ان " تنظيم داعش" قادمون، ولغرض حبك قصة المؤامرة جيدا تم الاتفاق مع مايسمى بقوات الصحوة وابناء العشائر بالاستعراض قريبا من المواقع العسكرية على انهم "داعش" ونادوا على القطعات بالامان ان تركوا سلاحهم وهنا حدثت الكارثة.

ما ان تركوا سلاحهم حتى تم قتلهم جميعا، وجثثهم الان في شوارع مدينة الموصل وهي بالالاف، وكانت الخطوة التالية هو القيام بنفس الاجراء في الانبار وديالى وصلاح الدين وكركوك واعلان "الاقليم السني"، لكن ما اوقف المشروع هو كشفه من قبل الاكراد وسيطرتهم السريعة على مدينة كركوك واجزاء من نينوى وديالى وصلاح الدين، لكن بدون كركوك لا يمكن اقامة الاقليم، لان تركيا هدفها اصلا من اقامة الاقليم هو ضم كركوك الى الاقليم السني.
اما الدور الذي طلب من اسامة النجيفي فهو تسكين الشارع في حالة قيام المالكي بطلب الدهم "اعلان حالة الطوارىء" وفعلا هذا ماحدث ما ان اعلن المالكي النفير العام حتى افشل مشروعه متحدون والاكراد في مجلس النواب.

 



هذه كانت بداية لتعليقٍ لي على مقال في صوت كوردستان الغراء يوم ١١حزيران الحالي ، وبعد عدة أيام أصبحت تظهر خطوط هذه المؤامرة أكثر فأكثر يشترك فيها ويساندها أطراف عديدة وليس من المستبعد أن يكون نوري المالكي نفسه متورطاً فيها وإلاّ فكيف يقوم عدة آلاف داعشي بإحتلال ثاني أكبر مدينة في العراق ويتقدمون بهذه السرعة ويترك الجيش ثكناته بهذا الشكل المخزي وأين الرد من قبل الجيش العراقي وسلاحه الجوي ولماذا لا يقوم بمحاكمة القادة الهاربين كالجرذان وأسئلة كثيرة تبقى بدون أجوبة هذه المؤامرة ستكون نتائجها كارثية على الشعب الكوردي في المنظور البعيد ، فمن الواضح بأن لهذه المؤامرة أهداف عديدة منها  تشكيل خارطة جديدة للمنطقة وجبهة لمحاربة إيران ففي هذه الحالة ستقع المناطق الكوردية في الجبهة الأمامية سواء في الجزء العراقي أو التركي وإن حدثت الحرب فإن قادسية أبن العوجة ستكون نزهة مقارنة بما سيجري هذه المرة في قادسية عزت الدوري ( أبو الثلج) والداعشيين ومن يقف معهم لذلك أتمنى أن لا ينخدع أي طرف كوردي بالإنضمام إلى هذا التحالف وعلى عكس ذلك يجب أن تقوم كل الأحزاب الكوردية في الأجزاء الأربعة بالتنسيق فيما بينهم وأن يضعوا الخلافات جانباً وبهذه المناسبة أهنئ الشعب الكوردي بتحرير المناطق المستقطعة  ومن المهم جداً الإحتفاض بكل المناطق المحررة حديثاً وعدم إرجاعها إلى أية حكومة أو قوة عراقية وخاصة مدينة كركوك قلب كوردستان والضمان الوحيد هو تحالف وتكاتف كل القوى الكوردية للخروج من هذا المنعطف التأريخي لإنشاء الدولة الكوردية كحق طبيعي لكل الشعوب في العالم


١٣ـ٠٦ـ ٢٠١٤

صوت كوردستان: بينما كانت عمليات ما تسمى بتحرير الموصل تجري من داعش و البعثيين، و كانت البعض من القيادات و الأطراف تدعي بأن داعش و البعثيون لا يقاتلون الكورد، تبين بأنه في تلك الاثناء كانت داعش و البعثيون النجيفيون يقومون بعمليات أبادة ضد الكورد في الموصل.

عمليات الإبادة شملت الكورد الايزديين و الى الان تم قتل 35 كورديا و أكثر من 100 منهم في عداد المفقودين.

عملية الإبادة الأولى جرت في سجن بادوش بالموصل، حيث قامت داعش بقتل 15 كورديا أيزديا مسجونا رميا بالرصاص عندما سيطروا على سجن بادوش.

عملية الإبادة الثانية كانت حيال 20 كورديا أيزديا كانوا ضمن الجيش العراقي و صلت جثثهم اليوم الى قضاء سنجار على الحدود مع سوريا. في الوقت الذي لم يقتل ارهابيوا داعش و البعث الجنود العراقيين من العرب و طلبت من التوبة فقط.

إضافة الى قتل 35 كورديا أيزديا فأن أكثر من 100 منهم في عداد المفقودين و لا يعرف شيء عن مصيرهم.

هذا القتل يحصل في وقت وعدت فيها حكومة الإقليم حماية الكورد في محافظة الموصل.

أكدت مصادر مطلعة لوكالة أنباء هاوار أن مرتزقة داعش أعدمت 15 كردياً من الديانة الإيزيدية ومعتقل مسيحي رمياً بالرصاص قبل يومين أثناء محاولتهم الفرار بعد تحررهم من الاعتقال في سجن بادوشا بالموصل.

وبحسب المصادر نفسها فإن المئات من المعتقلين الكرد والعرب والمسيحيين هربوا من سجن بادوشا في الموصل بعد سيطرة داعش على المدينة، حيث اعترضتهم مجموعة من المرتزقة أثناء توجههم نحو قضاء شنكال، وقامت باعتقالهم مرة أخرى في أطراف منطقة الكسك التابعة لقضاء تلعفر بنينوى.

وقالت المصادر إن مرتزقة داعش فرزت المعتقلين بحسب الانتماء العرقي والمذهبي، وأعدمت 15 معتقلاً كردياً من الديانة الإيزيدية، ومعتقل مسيحي، ورمت جثثهم في سهول نينوى بعد سحلها، حيث لا تزال جثث العديد منهم مرمية في تلك المناطق بينما دفن سكان محليون عدد من الجثث سراً.

ومن جانب آخر، فرض مرتزقة داعش التجنيد الإجباري في صفوفها على المعتقلين الذين قامت بإخراجهم من سجون الحكومة العراقية في كلّ من الموصل التي كانت تضم 3 سجون كبيرة تحوي أكثر من 8 آلاف معتقل قسم كبير منهم معتقل بتهم الإرهاب، إضافة إلى سجون في تكريت وبيجي، والشرقاط، والحويجة يقدر عدد المعتقلين فيها بـ 6 آلاف معتقل

فرات ينوز.

السومرية نيوز/ بغداد
كشف مصادر اميركية، الجمعة، أن واشنطن ستتخذ قراراً في عطلة نهاية الاسبوع بشأن توجيه ضربات جوية لاستهداف مسلحي تنظيم "داعش".

ونقلت شبكة الـ"سي ان ان" الاميركية عن المصادر قولها إن "أوباما لم يتخذ قراراً بعد بشأن أي من الخيارات العسكرية المتاحة".

واضافت المصادر أن "قراراً في هذا الشأن قد يتخذ في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومن بين الخيارات المحتملة، القيام بضربات جوية، لاستهداف مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف باسم داعش".

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أكد امس الخميس، أن الولايات المتحدة لا تدرس إرسال قوات برية إلى العراق للمساعدة في التصدي لأعمال العنف المسلح هناك.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

اصطفاف شباب محافظات الوسط والجنوب للتطوع في صفوف الجيش بهذه المرحلة ربما يعكس نقطة تحول باعادة بنائه وفقا لقادة عسكريين أبدوا رغبتهم بتدريب هؤلاء وتشكيل قطعات قادرة على مواجهة تنامي الجماعات المسلحة.

في هذا السياق، أكد احمد مرزوك ، عضو مجلس محافظة المثنى "أنه هناك حشود كبيرة جدا من ابناء هذه المحافظة للانخراط في القوات المسلحة والدفاع عن ارض العراق".

وأوضح عبد الجليل الاسدي، قائد شرطة الديوانية "أنه سيتم تدريب الشباب تدريب سريع وسيتم تجهيزهم بكل التجهيزات وسيشكلون احتياطاً مناسباً وقويًا للجيش العراقي".

في السياق السياسي ، فان الجلسات الطارئة لمحافظات الوسط والجنوب لاتزال منعقدة لدعم الجهد العسكري في وقت طالبت بمعاقبة المقصرين لتلافي الخروقات مجددا.

وأشار خضير الجبوري، رئيس مجلس محافظة النجف الى "أن المقررات العامة هي دعم القوات الامنية ماديا ومعنويا بما تحتاجه هذه المعركة".

وشدد حاكم الياسري ، رئيس مجلس محافظة المثنى " على محاسبة القيادات الامنية التي تخاذلت في اداء واجبها الوطني وتكريم الابطال الذين تحلوا بالشجاعة".

اما في الجانب العسكري ، فتؤكد تلك المحافظات قوتها لردع الهجمات خاصة وان حدود بعضها يرتبط بمحافظات تشهد توترا امنيا.

واعتبر عدنان الزرفي ، محافظ النجف "أن المحافظة تمتلك قوة عسكرية كافية منتشرة داخل المحافظة تتوزع بين اجهزة استخبارية نشيطة وحيوية وبين اجهزة قتالية ".


تأكيدات قدرة الجيش والاجهزة الامنية في محافظات الوسط والجنوب على سحق المسلحين وأيضا الرغبة الكبيرة للتطوع في صفوف تلك القوات ، عاملان يراهما مراقبون نقطة مصيرية لاعادة الهيكلية العسكرية وفق ما يضمن تصديها لاية قوة مسلحة مهما كان نوعها.

يمكنكم مشاهدة التقرير على الفيديو أعلاه.

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 17:09

"داعش" تحدد اعلان التوبة في "مسجد صدام"

شفق نيوز/ اعلن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" والمتحالفون معه عبر مكبرات الصوت، اليوم الجمعة، ان على الشرطة والجيش والمخاتير اعلان التوبة والبرائة من الحكومة في "مسجد صدام" وسط تكريت.

alt

وقال شهود عيان لـ"شفق نيوز" ان "المسلحين دعوا الشرطة والجيش والمخاتير الى اعلان التوبة والبرائة من الحكومة في مسجد صدام اليوم وسط مدينة تكريت".

ويسيطر المسلحون منذ الاربعاء على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين ومدن اخرى وبلدات قريبة منها.

وسقطت المدن تباعا وخلال دقائق قليلة بدأ من الموصل في نينوى وحتى صلاح الدين، فيما فرضت البيشمركة الكوردية سيطرتها على كركوك.

اعلن مصدر  في وزارة الدفاع بأن معسكر التاجي استقبل عشرات الآلاف من المتطوعين ومن جميع الطوائف العراقية بعد اعلان المرجعية بحمل السلاح ومقاتلة الارهابيين والدفاع عن ارض الوطن.
وقال النقيب وضاح رعد  الغزي لـ PUkmedia اليوم الجمعة: إن معسكر التاجي استقبل عشرات الآلاف من المتطوعين الذين يرغبون بالدفاع عن ارض الوطن، مبيناً أن القوات الامنية  تستعد لاختراق منظومة داعش من خلال تسليح المتطوعين، مؤكداً ان المعلومات تؤكد بأن القوات الامنية في المحافظات الجنوبية سترسل مقاتلين ومتطوعين   خلال الساعات القادمة.

PUKmedia  آزاد أحمد / بغداد

اعلن شيركو ميرويس العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني ومسؤول مركز تنظيم(8) خانقين، بان الوضع الامني في مركز قضاء خانقين مستقر، معلنا بتواجد كثيف لقوات بيشمركة واسايش خانقين وكرميان في ناحية جلولاء، بعد ان تركها الجيش، موضحا بان اوضاع ناحية جلولاء مستقرة وجميع الامور تسير بشكل طبيعي، ومن جهته نفى بعض الاخبار التي تناقلتها بعد القنوات العربية المغرضة عن سقوط ناحية جلولاء، مؤكدا على استعداد قوات بيشمركة للدفاع عن الناحية، فضلا عن تواجد قوات مكافحة الارهاب من الاقليم. 
ومن جانبه اكد النائب عضو اللجنة الامنية في البرلمان عن كتلة التحالف الكردستاني حسن جهاد لـ PUKmedia  ، بان الاوضاع الامنية بصورة عامة غير مستقرة  في العراق وخاصة في المحافظات التي سقطت مؤخرا بيد قوات (داعش). مؤكدا بان قوات بيشمركة كوردستان تمكنت من سيطرة على الاوضاع في جميع المناطق الكوردستانية خارج الإقليم، معلنا أنه  من الان فصاعدا يجب تسمية هذه المناطق بـ(مناطق الكوردستانية العائدة لكوردستان).
ومن جهته ابدى الرائد دلير سيد قادر امر فوج طوارىء خانقين استعداده للدفاع عن كل بقعة كوردستانية خارج الاقليم، ومؤكدا بان معنويات قواته عالية جدا،  قادرة على الحفاظ على الامن والاستقرار في المنطقة والتصدي لاي هجوم ، كما واكد أن القوات الكوردستانية المتواجدة في المنطقة تدافع عن جميع المواطنين من مختلف القوميات والطوائف دون التمييز.  وقدم شكره لقوات البيشمركة وقوات الاسايش بكرميان وخانقين وشرطة كرميان وقوات مكافحة الارهاب لمحاربتهم جنبا الى جنب ، موضحا بان مواطنوا ناحية جلولاء التابعة لقضاء خانقين بمحافظة ديالى ثمنوا جهود قوات البيشمركة وجميع قوات حكومة الاقليم الذين جاؤوا  للحفاظ على ارواحهم وممتلكتهم والحفاظ على الاستقرار الامني في المنطقة بعد ان تركهم الجيش .
ومن جهته اعلن الشيخ احمد الزركوشي مدير ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين بمحافظة ديالى ، بان مركز الناحية سقطت بيد قوات (داعش) بعد أن تركها الجيش، مؤكدا بان قوات البيشمركة قادرة على تحرير الناحية بسهولة، لان الناحية سقطت دون اية مقاومة من قبل قوات الجيش.
ومن جانب آخر اكد هيمن منصور المتحدث باسم مركز تنظيم(8) خانقين للاتحاد الوطني الكوردستاني، بان قواتنا تسيطر بشكل كامل على ناحية جلولاء، والان نحن في التفاوض مع الجيش بشان مصير ناحية السعدية التي تركتها قوات الجيش  واحتصنت في قاعدة (كوبرا) العسكرية القريبة من ناحيتي السعدية وجلولاء في محافظة ديالى ،  وأن لدى قواتنا امكانية عالية و تستطيع تحريرها خلال ساعات، كما واكد بان هذه المناطق الكوردستانية ستبقى تحدت سيطرتنا ولن نتخلى عنها ابدا.
هذا وقد طالب موطنو خانقين والنواحي التابعة لها بتحرير جميع المدن والقصبات الكوردستانية وتحديد حدود كوردستان لحد جبال حمرين، وعدم انتظار تنفيذ المادة(140) الدستورية، لان هذه المناطق لم يدافع عنها الجيش وتخلت عنها دون اية مقاومة تذكر،وطالبوا حكومة الاقليم وقوات البيشمركة بالاسراع بتحرير جميع المدن والقصبات الكوردستانية خارج الاقليم واعادتها لاحضان الاقليم، لان هذه القوات قادرة على حفظ الامن والاستقرار في المنطقة. وتعتبر هذه المناطق ضمن مسؤوليتها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

PUKmedia حبيب فرج / خانقين




كربلاء/ المسلة: دعت المرجعية الدينية، اليوم الجمعة، المواطنين الذي يتمكنون من حمل السلاح للتطوع في صفوف القوات الامنية للدفاع عن العراق، وفي حين اشارت الى ان العراق يواجه تحدياً كبيراً، فانها اكدت ان مسؤولية التصدي للارهابيين هي مسؤولية الجميع ولا تختص بطائفة دون اخرى او طرف دون اخر.

وقال ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة من الحضرة الحسينية المقدسة وحضرتها "المسلة" إن "العراق وشعبه يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً، وان الارهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين بل صرحوا بانهم يستهدفون جميع المحافظات لاسيما بغداد وكربلاء والنجف فهم يستهدفون كل العراقيين"، مشيراً الى ان "مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم مسؤولية الجميع ولاتختص بطائفة دون اخرى او طرف دون اخر".

واضاف الكربلائي أن "التحدي وان كان كبيرا الا ان الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة وتحمل المسؤولية في الظروف الصعبة اكبر من التحديات والمخاطر، فان المسؤولية في الوقت الحاضر هي حفظ بلدنا ومقدساتنا من المخاطر وتوفر حافزا لنا للمزيد من العطاء والتضحيات في سبيل الحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته، ولا يجوز للمواطنين الذين عهدنا منهم الصبر والشجاعة في مثل هذه الظروف ان يدب الخوف الاحباط في نفس اي واحد منهم بل لابد ان يكون ذلك حافزا لمزيد من العطاء لحفظ البلد ومقدساته".

ولفت الى ان "القيادة السياسية امام مسوؤلية تاريخية وشرعية وهذا يقتضي ترك الاختلافات والتناحر وتوحيد الموقف ودعم واسناد القوات المسلحة ليكون ذلك قوة اضافية للجيش العراقي".

واضاف "يا ابناء القوات المسلحة، انكم امام مسؤولية تاريخية وشرعية وليكون دافعكم هو الدفاع عن حرمات العراق وصيانة المقدسات ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريج، وتؤكد المرجعية دعمها واسنادها لابناء القوات المسلحة وتحثهم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر وان من يضحي منكم يكون شهيداً ان شاء الله"

واكد ان "طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن الوطن واهله واعراضه ومواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي".

وتابع الكربلائي "على المواطنين الذي يتمكنون من حمل السلاح دفاعا عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم، التطوع للانخراط في القوات الامنية للغرض المقدس"، مبيناً أن "الكثير من الضباط ابلوا بلاءاً حسناً في الدفاع والصمود وتقديم التضحيات والمطلوب تكريمهم لينالوا استحقاقهم وليكون حافزا لهم ولغيرهم على اداء الواجب الوطني الملقى على عاتقهم".

صوت كوردستان: من السذاجة أن يعتقد المرء بأن داعش بعشرة الاف إرهابي يستطيعون القيام بما حصل في المناطق العربية السنية و نحن كنا السباقين في تحذير الجميع من خطورة ما يجري في الشرق الأوسط و في العراق من محاولات لبسط سيطرة أطراف عنصرية دينية أرهابية على العراق و سوريا و من خلال تلك السيطرة التمهيد لسيطرة تركيا و السنة على القرار العربي بعد أن فشلت تركيا في ذلك من خلال مسرحية معاداتها لأسرائيل.

القوى العربية السنية الموالية للبعث في العراق تدعي أن داعش هاجمت الموصل و تكريت و أن الجيش العراقي أنهزم.

و هنا يأتي أكبر دليل على المؤامرة من قبل أسامة النجيفي و أخية و باقي القوى العربية السنية من متحدون للنجيفي و جماعة اياد علاوي و المطلق.. و هو اذا كان الجيش العراقي أنهزم أمام داعش فلماذا لم يدافع العرب السنة و قوائم متحدون و علاوي و المطلق عن الموصل و تكريت و ديالى ؟؟

الدليل الثاني: الذي يقرأ بيانات النجيفي و علاوي و المطلق يرى بأنهم يعملون و بكل الوسائل على بقاء الموصل و تكريت و ديالى و الانبار تحت سلطة داعش و الإرهابيين الاخرين. ففي الوقت الذي كانت القوى العربية السنية تدافع عن الإرهابيين في البرلمان و تمنع الجيش من الهجوم على الارهابين في الفلوجة و الانبار، نراهم اليوم يدافعون عن البعثيين و الإرهابيين و داعش من خلال رفض أي تدخل دولي في العراق، في الوقت الذي كان هؤلاء أنفسهم يطالبون بالتدخل الدولي في العراق عندما كانت الموصل و تكريت و الانبار تحت سلطة المالكي.

المؤامرة التي نريد تسليط الضوء علية هي:

أن تركيا و السعودية و القوى العربية السنية الإسلامية المتطرفة و بعد فشلهم في الإطاحة بنظام الأسد بسب توجة الاف المسلحين من العراق و ايران للدفاع عن الحكم الشيعي للاسد، فأنهم رأوا أن طريق الإطاحة بالاسد و بالنظام الشيعي في الشرق الاوسط يأتي من العراق.

و بناء علية أتفقت جميع القوى المعادية للشيعة و ما يسمى بالهلال الشيعي في الشرق الأوسط على القيام بعملية عسكرية بمشاركة الجميع يهددون فيها حكم الشيعة في العراق و بها ستضطر الميليشيات الشيعية العراقية في سوريا بالرجوع الى العراق للدفاع عن الشيعة فيها كما أن ايران أيضا ستنشغل بالعراق.

بواسطة زرع الخلاف بين القوى الشيعية استطاع العرب السنة من التغلل في القرار الشيعي في العراق و أدى الى نجاح مؤامرة القوى العربية السنية الإسلامية المتطرفة و الدول المساندة لهم.

واذا كانت القوى الشيعية بقيادة المالكي و الحكيم و الصدر في خلاف يصفق لها النجيفي و علاوي و المطلق فأن المرجع الديني الأعلى للشيعة ( علي السيستاني) أدرك هذه الخطورة و المؤامرة على الشيعة و محاولة أبادتهم في العراق و سوريا على طريقة يزيد بن معاوية، و كان فتواه الأخير بضرورة الجهاد و محاربة داعش و غيرها من القوى الإرهابية العنصرية المتطرفة كالقنبلة التي تدمر كل شيء و تصحي المالكي و الحكيم و الصدر و باقي الشيعة في العراق و تقول لهم أن لم تحاربوا العدو في دارة فأن العدو قادم الى داركم و سيدمر جميع مقدساتكم.

أية اللة السيستاني قرأ رسالة مسؤول داعش قبل يومين بطريقة صحيحة عندما ذكر بأن أنتقامهم سيكون في كربلاء و النجف و ليس في بغداد..  فأذا لم يكن عدائهم للشيعة كطائفة لماذا سيذهب الداعشيون الى النجف و كربلاء.؟؟

أننا ككورد ضد الابادة بكافة أشكالها و الشيعة عانوا ما يكفي تحت حكم صدام و الى الان لم يقاتلوا الكورد بالسلاح و لا نتمنى ذلك، أما العنصريون البعثيون فقد أقاموا الانفالات ضد الكورد و  نحن يجب أن لا ننسى ذلك أبدا.

 

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 15:54

الجيش العراقي يتقدم باتجاه الموصل

صلاح الدين/ المسلة: أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، اليوم الجمعة، بأن قطعات من الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية مدعومة بسلاح الجو تتقدم نحو مدينة الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، إن "عددا من قطعات الجيش العراقي والقوات الأمنية، بالإضافة إلى قوات البيشمركة الكردية مدعومة بغطاء من سلاح الجو العراقي تتجه نحو مدينة الموصل لتحريرها من عناصر تنظيم (داعش)".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن هويته، أن "معركة تحرير الموصل باتت وشيكة وأن الساعات المقبلة ستشهد البدء بعملية عسكرية كبيرة لطرد (داعش) وأعوانها من المدينة".

وشهدت بعض مناطق محافظة ديالى، يوم أمس الخميس، اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش العراقي وعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي بعد محاولتهم التقدم نحو مناطق ديالى وكركوك.

يشار الى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لاهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها

أضافة الى سيطرت مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في 10 حزيران الحالي، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة.

دعا المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية "
وقال ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة الثانية من الصحن الحسيني الشريف في 14/شعبان/1435هـ الموافق 13/6/2014م وتابعتها وكالة نون الخبرية إن الأوضاع التي يمر بها العراق ومواطنوه خطيرة جداً ولا بد أن يكون لدينا وعي بعمق المسؤولية الملقاة على عاتقنا (إنها مسؤولية شرعية ووطنية كبيرة) موضحا إن العراق وشعب العراق يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً وإن الارهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين فقط بل صرحوا بأنهم يستهدفون جميع المحافظات ولا سيما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف فهم يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ومن هنا فإن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفةٍ دون أخرى أو بطرفٍ دون آخر،مبينا إن التحدي وإن كان كبيراً إلاّ أن الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية في الظروف الصعبة أكبر من هذه التحديات والمخاطر فإن المسؤولية في الوقت الحاضر هي حفظ بلدنا العراق ومقدساته من هذه المخاطر وهذه توفر حافزاً لنا للمزيد من العطاء والتضحيات في سبيل الحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته من أن تهتك من قبل هؤلاء المعتدين.ولا يجوز للمواطنين الذين عهدنا منهم الصبر والشجاعة والثبات في مثل هذه الظروف أن يدبَ الخوفُ والاحباطُ في نفسِ أيِّ واحدٍ منهم بل لا بد أن يكون ذلك حافزاً لنا لمزيد من العطاء في سبيل حفظ بلدنا ومقدساتنا.
قال تعالى في محكم كتابه الكريم:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
وقال تعالى: (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)
وقال تعالى: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)
وقال تعالى: (وَ قاتِلُوا في‏ سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلُونَكُمْ‏ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدينَ)
ودعا الكربلائي القيادات السياسية الى ترك الاختلافات والتناحر خلال هذه الفترة العصيبة وتوحيد موقفها وكلمتها ودعمها واسنادها للقوات المسلحة ليكون ذلك قوة إضافية لأبناء الجيش العراقي في الصمود والثبات موضحا انها اي (القيادات السياسية) أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية كبيرة.
واضاف " إن دفاع أبنائنا في القوات المسلحة وسائر الأجهزة الامنية هو دفاع مقدس ويتأكد ذلك حينما يتضح أن منهج هؤلاء الارهابيين المعتدين هو منهج ظلامي بعيد عن روح الاسلام يرفض التعايش مع الآخر بسلام ويعتمد العنف وسفك الدماء وإثارة الاحتراب الطائفي وسيلة لبسط نفوذه وهيمنته على مختلف المناطق في العراق والدول الأخرى.موضحا من خلال حديثه ان أبنائنا في القوات المسلحة أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية واجعلوا قصدكم ونيتكم ودافعكم هي الدفاع عن حرمات العراق ووحدته وحفظ الأمن للمواطنين وصيانة المقدسات من الهتك ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريح.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه المرجعية الدينية العليا دعمها واسنادها لكم تحثكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر وإن من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنه يكون شهيداً إن شاء الله تعالى.
والمطلوب أن يحث الأبُّ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه.
وتابع الكربلائي إن طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي (بمعنى أن من يتصدى له وكان فيه الكفاية بحيث يتحقق الغرض وهو حفظ العراق وشعبه ومقدساته يسقط عن الباقين) وتوضيح ذلك بمثال أنه إذا تصدى عشرة آلاف وتحقق الغرض منهم سقط عن الباقين فإن لم يتحقق وجب على البقية وهكذا ومن هنا فإن (على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية).
واختتم ممثل المرجع السيستاني كلامه بقوله إن الكثير من الضباط والجنود قد أبلوا بلاءً حسناً في الدفاع والصمود وتقديم التضحيات فالمطلوب من الجهات المعنية تكريم هؤلاء تكريماً خاصاً لينالوا استحقاقهم من الثناء والشكر وليكون حافزاً لهم ولغيرهم على أداء الواجب الوطني الملقى على عاتقهم.
وكالة نون خاص

بغداد / واي نيوز
حذرت مجاميع "متطرفة" في الموصل مما وصفته بـ"غدر" تنظيم داعش بعد لائحة القوانين التي اعلنت فرضها على اهالي نينوى يوم الخميس.
الى ذلك اعتبر محافظ نينوى اثيل النجيفي "لائحة القوانين" الداعشية بانها "وثيقة الحرب على المدينة"، مبديا خشيته من المضامين التي تضمنتها على التعايش في المحافظة.
واصدر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" لائحة قوانين حملت اسم "وثيقة المدينة" تدعو الى "بسط نفوذ الشريعة" و "ارجاع امجاد الخلافة الاسلامية"، وتدعو الموصليين الى التعاون مع ما وصفته بـ"صد العدوان الرافضي المسموم".
كما حرمت الوثيقة بعض المظاهر المدنية والحريات الشخصية كـ"الاتجار والتعاطي بالخمور والدخان".
وفيما انتقدت داعش "القانون الوضعي" اكدت انها ستعمل على تطبيق الحدود الشرعية، وطالبت الموصليات بمراعاة ما وصفتها بـ"الحشمة"، ودعتهم الى "ملازمه الخدر وترك الخروج".
كما اوضحت الوثيقة موقف داعش من المشاهد والمراقد الدينية التابعة للفرق والطوائف الاسلامية الاخرى، مؤكدة انها ستقوم "بطمسها وهدمها".
ولم تتضمن الوثيقة اشارة واضحة لمصير المكونات الدينية والقومية في نينوى، كالمسيحيين والايزديين والشبك، وطريقة التعامل معهم في ظل تردد انباء عن هدم واحراق العديد من دور العبادة لهذه المكونات.
وفي الشأن السياسي فقد نصت "الوثيقة الداعشية" على تحريم اي مظاهر من مظاهر التعددية السياسية حتى بين الفصائل التي اعلنت سيطرتها على المدينة بالقول "اما المجالس والتجمعات والرايات بشتى العناوين وحمل السلاح فلا نقبلها البتة"، محذرة من "تعدد المشارب والاهواء"، عازية ذلك الى انه "يختزل من العمل الجهادي".
وحذرت جماعات متطرفة تؤيد ما تصفه بـ"الجهاد في الموصل" من غدر وتمدد جماعة داعش، معتبرة ان الوثيقة الاخيرة بمثابة اعلان حرب على بقية "الرايات".
واوردت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فقرة من "وثيقة داعش" جاء فيها "اما المجالس والتجمعات والرايات بشتى العناوين وحمل السلاح فلا نقبلها البتة .. فاضربوه بالسيف كائنا ما كان".
فقد كتب احسان العتبي "لتستعد الطوائف والتجمعات والكتائب التي شاركت في (انتصارات) العراق للقتل من الدواعش! كما جاء في وثيقتهم في نينوى".
بدوره كتب اسامة السعدي بالقول "هـــام/  هذا ما جاء بوثيقة داعش بنينوى ..هم أهل غدر وخيانة وعلى الكتائب الأخرى الإنتباه من غدرهم".
وفي السياق ذاته وصف اثيل النجيفي، محافظ نينوى، لائحة القوانين التي اصدرتها داعش في نينوى بانها "وثيقة الحرب على المدينة".

واشار النجيفي الى ان داعش تستثمر استياء المواطنين من "تصرفات الجيش"، الا انه شدد على امكانية "الاستمرار فيها فهذا المنهج يتنافى مع متطلبات الحياة"، مشيرا الى ان "الأخطر من هذا انه يجعل القتل عقوبة للاختلاف بالاجتهاد". وختم بالقول "ما قلت يوم أمس ماهي الا سكرة لم تدم طويلا".

عندما تشاهد مجريات الاحداث في العراق ومايحدث من تغييرات غير متوقعة تظن وكأنك تشاهد فلم هندي حيث تغير احداث الفلم يكون بشكل غير متوقع تماما" بل يصل الى حد الخيال ....ونفس الشيء يحدث لنا  الآن ...... فيبدوا ان الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها في المنطقة يتعاملون معنا بنفس الطريقة؟
حقيقة لقد  أصبح المشهد السياسي مقرفا" ,,,حتى أنني لما أشاهد المسؤلين في الخارجية الامريكية يتكلمون عن مستجدات الوضع وماآل إليه وكيف أن ألصحفيين يسألون المتحدثة عن أمور تحرجها وكيف هي تتملص من الجواب أو تظهر بمظهر الاحراج والصحفيين أيضا" يظهرون وكأنهم يحرجونها في مسائل هي محسومة أصلا" وهي معدة من قبل بل قد مللنا من إعادة هذا السيناريو المقرف حيث أن الفلم معاد عشرات المرات والدراما هي نفسها فقط الممثلون يتغيرون فهو تغيير في الاوجه والامكنة فقط ؟
لكن يبدو ان لديهم الحق في استخدام دراما الافلام الهندية علينا لأننا شعوب ساذجة لحد النخاع فإعادة سيناريوات الافلام الهندية علينا مئات المرات لا يجعل من العقل الشرقي أن يفيق بأنه فلم معاد ,,,وهذا يذكرني عندما كان الشباب أيام زمان يذهبون لمشاهدة الافلام الهندية في السينما 20 مرة وهو ولا يستشعر الملل في إعادة المشاهد بل بالعكس تماما" فقد كان يشعر بالفرح والمتعة من إعادته بل كان يفتجر أنه قد شاهده 20 مرة !! وأظن أن الغرب قد قاموا بتحليل عقليتنا ووجدوا أن الشرق يستحق أن يطبق عليه الفلم الهندي ؟
مايجري من أحداث في العراق وفي المنطقة يذكرني بما حصل في أواخر الثمانينات وبداية التسعينيات من القرن المنصرم  في أفغانستان ؟
وكيف أن أمريكا كانت تريد ان ينوب عنها أحد في محاربة روسيا في أفغانستان حيث أنها مناطق استراتيجية وحيوية جدا لمن يريد ان يبسط نفوذه هناك فكانت الفكرة بفتح وتسهيل كل الطرق للوصول الى أفغانستان للجهاد هناك ضد أعداء الاسلام  من الشيوعيين والملاحدة أعداء الدين ؟؟ وهيئوا كل السبل للوصول اليها فقد كانت أبواب الخليج التي تحارب الارهاب الآن ؟؟ تفتح كل السكك للوصول الى افغانستان وكانت المطارات مهيئة لمن يريد الجهاد في سبيل الله !! كان الأفغان انفسهم مدعومين من الغرب فهذا هو رباني وذاك  حكمت يار  والآخر أحمد شاه مسعود الذين كانت تطرب بهم الأغاني في الجهاد وجاءت إمدادات الخليج لهم بالاموال والشباي العربي التحمس للقتال أمثال أسامة بن لادن وغيرهم من الاسماء  لكي يتم التخلص من بلدانهم ؟ لكونهم أولا"أصبحوا شوكة يخاف منها الحكومات  ثانيا" لكي يتم تنفيس طاقاته في الجهاد بعيدا" عن بلدانهم ؟أي كما يقولون  يضربوا عصفورين بحجر واحد
وكان الانتصار في أفغانستان للجهادين .... لكن بعد تنفيذ مهامهم قام الغرب نفسه بتشتيتهم وتفريقهم وحرق النار بين حلفاءالامس فأصبحوا متفرقون بل ومتنحارون فيما بينهم ...ولم يعلم كل الفرقاء أن هناك فئة وجماعة قد تم طبخها في باكستان من قبل السعودية ومخابرات أمريكا مع باكستان وهي مدعومة بكل المعدات العسكرية واللوجستية وكل الخبرات في معسكرات لايعلمها احد بل ومعدون أيدولوجيا" أي أنهم من الناحية الشرعية كما هو متعارف عليه في الشرق موثوقون ! وكان أسمهم على هذا المسمى فقد كانت تدعى (طالبان) ؟؟ أي طلاب الشريعة ! نعم أتذكر هذا الفلم الهندي وكيف انه كانت المعارك حامية بين حلفاء الامس في ساحدة ميدان أفغانستان ثم دخول هذه الجماعة من باكستان وكانت تكتسح المناطق في أيام بل ساعات ؟ ولم يتعرف عليهم أحد فلا يوجد بينهم من كان شهرته واسعة للعيان ؟ نعم أكتسحوا كل مناطق أفغانستان في أيام ؟ فقد كانوا مدعومين بالاموال والعدة والعتاد وكنسوا كل مناضلين الامس وكل هذه الاسماء الكبيرة في أيام !! ,,, وأسسوا دولتهم الجديدة في أفغانستان بقيادة طالبان ...وتم الاعتراف بها برهة من الزمان لكي يقوموا بتطبيق الشريعة المغلوطة في أفهامهم بكل حرية ويصبحوا رمز التخلف في العالم من ناحية الحريات وحقوق الانسان ,,,,هذا ماكان يريده العم سام بمشاركة حليفه القديم  رمز البداوة والتخلف الاسلامي من السعودية والامارات ......وفعلا" تم كنس طالبان من حكم أفغانستان من قبل حلفاء الغرب عندما برروا دخولهم لإنقاذ شعب أفغانستان من ظلم أعداء الحرية وحقوق الانسان ...وليكون المحصلة هي مبرر دخولهم أراضي أفغانستان والاستحواذ على مناطق نفوذ إستراتيجي وحيوي والسيطرة على مناطق منتعشة بالثروات!!
هل تبين لكم كل هذا اللف والدوران ................؟
الآن نشاهد نفس الفلم الهندي في العراق والشام ,, فقد قاوموا بتطبيق هذا الفلم علينا سيتبين انكم تشاهدون الفلم وتسمعون نفس المنوال
فهاهم أبطال الامس من جماعة المالكي الذين سيطروا على العراق وأكثروا فيها الفساد والدمار على الفئات التي لاتنتمي الى طائفتها أشد العذاب وظن ان ألامر سيدوم على هذا الحال ولم يعلموا أن خلف الكواليس قد تم إعداد جماعة مهيئة لدخول البلدان مهما كان وأنهم مدعومون بكل أنواع الاسلحة والمعدات وأن الأموال تنهال عليهم من نفس البطل السابق السعودية والامارات وبدعم من الغرب الذي يخطط لمستقبل هذا البلد من زمان وان هذه الجماعة تدعى في الإعلام ( داعش ) وقد دخلوا في المناطق السنية بكل أريحية وأكتسحوا كل المناطق وكنسوا كل مخلفات المالكي الضرغام في ساعات ؟ هذه الجماعة المهيئة كما قلت بكل المعدات حتى أنها معدة شرعيا" كما كان سابقا" طالبان وانه لايشتهر من بينهم احد في الإعلام ,,إنه فلم معد سلفا" كما قلت قبل ذلك ............طبعا" سيتشنج الامريكان والأمم المتحدة وما الى ذلك لكن كما قيل الاصل هو مايجري في الميدان وان واقع الحال هوفصل الكلام ..وفصل الكلام هو ماسيترتب على المستجدات في الواقع والحال  ,,,وهو البدأ بعصر جديد في العراق يتم تقسيمها الى فدراليات سنية وشيعية وكوردية اما ما يسمون الداعشيون فهم سيضمحلون بعد إتمام كل مهامهم.. طبعا" سيكون المبررات بسيطة جدا" كما أنت تنظر الى مبررات ساذجة في دراما الافلام الهندية !
إن مايفعله  به الغرب بنا نحن الشرق هو تطبيق الافلام الهندية علينا ومن العجيب اننا نستجيب لكل التوقعات غير المنطقية وغير المقبولة ويأتي كل خبراءنا بتحليلات ميدانية لانهاية لها لكن لا أحد ياتي ليختصر الكلام عن هذا الوضع أنه تطبيق سيناريوهات دراما الافلام الهندية علينا نحن الشرقين من قبل الغرب وبأموال وثروات الخليج هذا هو مختصر الكلام
والسلام

 

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان ما يتعرض له العراقيون من ذبح وعنف وارهاب لبعض السياسيين دور اساسي وفعال في ذلك فبعض هؤلاء السياسيين مرتاحين لهذه الحالة لانها تسهل لهم عملية سرقة اموال الشعب واستغلال النفوذ وتحقيق مصالحهم الشخصية الغير شرعية والبعض الاخر لا يدري ماذا يفعل اذا تحرك سيواجه قوة لا قدرة له وبالتالي يخسر الراتب العالي والامتيازات الكثيرة والمكاسب الكبيرة

هذا يعني ان المسئولين جميعا وبدون استثناء لا يفكرون بالشعب ولا يهمهم امره لهذا فهم لا تشغلهم معاناته ولا متاعبه ولا ما يتعرض له من ذبح وتشريد على يد المجموعات الارهابية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود لهذا نرى العنف والارهاب يزداد ويتفاقم وتصبح للقوى الارهابية الصدامية والوهابية اليد الطولى في كل المجالات في كل وقت وفي كل مكان

فهم الذين يهاجمون هم الذين يحددون الهدف ويحددون المكان ويحددون الوقت فيقتلون ويدمرون ويفعلون ما يرغبون واذا رغبوا الانسحاب واذا لم يرغبوا استمروا في احتلال المكان وفي بعض الاحيان لا يستطعيون الاستمرار في مواجهة القوى الامنية فيقومون بنزع ملابسهم واخفاء اسلحتهم ويبقون في نفس المكان وبعد انسحاب القوات الامنية يعودون الى القتل والتدمير وهذا ما نشاهده في مناطق عديدة طوز خرماتو سليمان بيك منطقة حمرين مناطق عديدة اخرى

ليس الهدف الاساءة الى الاجهزة الامنية والتقليل من شأنها ابدا بل انه الواقع الذي نشاهده ونلمسه ونحسه

الحقيقة ان الاجهزة الامنية ليس لديها خطة برنامج للقضاء على الارهاب والارهابين لقطع جذورها واستئصالها الى الابد انما هناك معالجات وقتية ضعيفة دفاعية طيلة هذه الفترة

لو نسأل اي مواطن عادي عن مواقع المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومراكز تجمعها وتدريبها معروفة وواضحة السؤال اين الاجهزة الامنية اين اجراءاتها ضد هؤلاء الحقيقة لم تتخذ اي اجراء للقضاء على المواقع ومراكز تجمع وتدريب هذه المجموعات الارهابية واحتلالها والقضاء على كل قواعدها مثل منطقة جبل حمرين بعض المناطق في صحراء الانبار والموصل وكانت المجموعات الارهابية تفرض اتاوات وضرائب على المواطنين في مدينة الموصل الانبار صلاح الدين ديالى وكانت هذه الاتاوات والضرائب تفرض على الكثير من المواطنين بما فيهم موظفي المحافظة

ونتيجة لانشار الفساد والرشوة في الاجهزة الامنية استطاعت هذا المجموعات الارهابية ان تزرع الكثير من عناصرها وعلى كافة المستويات تعمل لصالحها وما هذه الخروقات الامنية وهروب المعتقلين الارهابين الا دليل واضح على ذلك

كان المفروض بهذه الاجهزة الامنية ان تضع خطط مسبقة للهجوم هذه القواعد والمراكز الارهابية واحتلالها واقامة معسكرات عسكرية فعالة وقوية واجتثاث جذور الارهاب والارهابين احتثاث كامل والتوجه لمطاردة هؤلاء الارهابين في كل مكان من ارض العراق بحيث لا يمنح اي فرصة لالتقاط انفاسهم ورؤية طريقهم وفي نفس الوقت العمل على تنقية الاجهزة الامنية وتطهيرها من كل عنصر فاسد ومدسوس

كان المفروض والواجب على كل المسئولين الذين هدفهم بناء عراق حر ديمقراطي عراق الحب والسلام التخلي عن الخلافات الشخصية والتوجه للدفاع عن الشعب والوطن لمواجهة الهجوم الارهابي الظلامي التي تقوده المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي ال سعود وال ثاني والتخلي عن المصالح الخاصة ويصبح الشغل الشاغل هو مواجهة الارهاب الوهابي وانقاذ العراق والعراقيين من هذه العاصفة الظلامية التي اذا تركت وشانها لا تذر ولا تبقي

الا انه للأسف الشيد لم يحصل ذلك ولن يحصل ابدا بل حصل خلاف ذلك فالكثير من المسئولين كانوا مرتاحين ومسرورين لهذه الهجمة الظلامية الوهابية بل هناك من يتهم الحكومة والجيش العراقي وراء هذه الحرب والارهاب فمثلا احد هؤلاء وهو اثيل النجيفي محافظ نينوى يتهم الجيش العراقي والحكومة العراقية بانهما وراء هجوم داعش والقاعدة الوهابية وانهما ينفذان مؤامرة ضد ابناء نينوى وابناء الانبار وكأنه يقول ان الجيش يشن حربا ضد المناطق السنية

ورجل دين اخر يقول تدور الان معارك بين الثوار الابطال ويقصد بهم عناصر داعش والقاعدة الوهابية المدعومة من قبل ال سعود وبين جيش المالكي ويسميه جيش الهالكي ويدعوا الله ان ينصر الثوار المجاهدين على اعدائهم ويقصد الشعب العراقي

بل هناك من يؤكد بان ليس هناك داعش والقاعدة الوهابية فما نشاهده ونسمعه هو حرب يشنها جيش المالكي باوامر من حكومة المالكي الفارسية لذبح ابناء السنة في الانبار ونينوى والمناطق الاخرى

بل الادهى من ذلك بمجرد سمع الشيخ مسعود البرزاني خبر تسلم الحكومة العراقية اول طائرة حربية من نوع اف 16 من الولايات المتحدة اصيب بالصدمة واخذ يهذي واخذ يصرخ ان هذه الطائرة لا تستخدم ضد الارهاب انما ستستخدم ضدي وضد عائلتي وقال مهددا ومتوعدا العراقيين انه سيتحالف مع داعش والقاعدة الوهابية اذا وصلت هذه الطائرة الى الحكومة في بغداد

هذا حال العراق وهذا حال المسئولين

كيف نحمي العراق ونحمي ابنائه وكيف نبني العراق ونسعد ابنائه

 

 


أثني على خطوة قيادة إقليم جنوب كردستان بارسالها قوات البيشمركة الأبطال إلى مدينة كركوك العزيزة ومنطقة شيخان ولكن هذا غير كافي لأن المناطق الكردية الواقعة خارج سيطرة حكومة الإقليم هي ضعف مساحة المحافظات الثلاثة هولير وسليمانية ودهوك. لذا أطالب مثل الملايين من أبناء شعبنا الكردي بارسال قوات البيشمركة والشرطة إلى جميع مناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، وإعادتها إلى حضن الوطن بشكل نهائي والتخلص من الصداع الشيعي والسني معآ وتجاهل الموقف التركي والأمريكي الرافضين لمثل هذه الخطوة لأسباب معروفة للجميع.

علينا إستغلال هذه الفرصة التاريخية السانحة أمامنا وعدم هدرها بأي حال من الأحوال، لأن الطرف الشيعي والسني غير مستعدين لتنفيذ المادة 140 من الدستور بأي شكل من الأشكال، ويكفي شعبنا الكردي ذاك الإنتظار الطويل وتلك التجربة المريرة مع بغداد حتى وصلت بهم الخساسة إلى قطعهم رواتب الموظفين الكرد. إن ملكَ الطرف الكردي الإرادة والتصميم لن تستطيع تركيا وأمريكا أو إيران من فعل الكثير لمنع الكرد من إستعادة أراضيهم من دون حرب وبشكل نهائي.

حسب رأي إن السياسة الصحيح هي خلق الوقائع على الأرض ورمي إعتراضات الأخرين أينما كانوا خلف الظهر وعدم إعطائها أي أهمية. وبمجرد دخول البيشمركة إلى هذه المناطق والسيطرة عليها وتعزيز مواقعها، بعدها لا يستطيع أي أحد إخراجها منها، وبهذا الشكل يكون قد نفذنا المادة 140 من الدستور عمليآ، والتي تأخر تفيذها أكثر من عشرة سنوات وأهالينا في هذه المناطق يعانون الأمرين. وفي حال أي تطور خطير يمكننا إعلان الإستقلال وجميع أرضينا تحت سيطرتنا وشعبنا موحد وبعيد عن سيطرة بغداد والمجموعات المتطرفة الملحقة بها وبالدول المجاورة. وكلنا يعلم مدى أهمية مدينة كركوك العاطفية في نفوس جميع الكرد، هذا إلى جانب أهميتها الإقتصادية الكبرى لشعبنا الكردي وإقليم جنوب كردستان.

أتمنى أن تكون قيادة إقليم جنوب كردستان على قدر المسؤولية هذه المرة وألا تتردد كما كما فعلت في المرات السابقة وتخضع لرغبات أنقرة وطهران أو أي جهة إخرى، أيآ كانت هذه الجهة.

وكما أنني أود الإشادة بالموقف الإيجابي من قبل الإخوة في حزب العمال الكردستاني وفرعه السوري، من الأحداث الجارية في العراق وإقليم جنوب كردستان. ويجب أن نتصرف دومآ بهذا الشكل الإيجابي كشعب وقوى كردية تجاه بعضنا البعض، فما بالكم في المحن. وعلى جميع الأطراف أن تستوعب وبشكل نهائي بأننا نعيش وسط بحر من الأعداء والوحوش وليس لنا أصدقاء سوى جبالنا الشامخة.

فكلي أمل أن تكمل قيادة الإقليم خطوتها وتنشر البيشمركة في جميع تلك المناطق المشار إليها في مقدمة المقالة، وعلى كافة أبناء شعبنا الكردي دعمها ومؤازرتها بكل السبل.

ولعلنا نرى عن قريب عادت تلك المناطق من جديد إلى حضن كردستان الدافئ وتحرر أبناء شعبنا في هذه المناطق من سيطرة بغداد العنصرية والشوفينية بشكل نهائي وللأبد.

11 - 06 - 2014

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 15:47

كيف تواطأ المالكي مع جاعش؟- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بعد السقوط المدوي لأم الربيعين بأيدي أفراد تنظيم جاعش(جولة العراق والشام) الأرهابي, سارع أقطاب في الحكومة العراقية وعدد من نواب دولة القانون ومؤيديهم من الكتاب الى تفسير ماحدث بأنه مؤامرة تركية سعودية برزانية وبالتالي  تبرئة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقواته العسكرية من مسؤولية ماحدث.

فهل حقا أن هناك مؤامرة ؟ وإن كانت كذلك فهل للمالكي يد فيها؟ وقبل الإجابة على هذا السؤال لابد من إلقاء الضوء على خارطة توزيع القطعات العسكرية العراقية في مناطق نفوذ هذا التنظيم الأرهابي.
فهناك اليوم ثلاثة عشر فرقة للجيش وللشرطة الأتحادية في تلك المناطق, غير أن هذا التنطيم نجح في إختراقها! فالفرقة الثانية من الجيش العراقي تسيطر على الجانب الشرقي من مدينة الموصل واما الفرقة الثالثة فتتولى حماية مدينة تلعفر وحدود المحافطة مع سوريا وأما الفرقة الثالثة من الشرطة الأتحادية فتتولى حماية الجانب الغربي من المدينة.

وعند التوجه نحو الجنوب قليلا فهناك قيادة عمليات صلاح الدين التي تتولى التنسيق بين الجيش والشرطة الإتحادية. واما في سامراء فتتولى الفرقة الرابعة من الجيش والفرقة الثانية من الشرطة حماية المدينة. وأما في محيط محافظة كركوك فهناك قيادة عمليات دجلة وتتكون من الفرقتين الخامسة والثانية عشر من الجيش ومن فرقة من الشرطة الأتحادية. وأما في الفلوجة فهناك الفرقة الذهبية, وفي الأنبار فتتواجد قوات التدخل السريع مدعومة بثلاثة ألوية مدرعة وفرقة من الشرطة الأتحادية.

واما قيادة عمليات الجزيرة فتتشكل من الفرقة السابعة من الجيش . وأخيرا فتتواجد شمال بغداد وفي اطراف ديالى الفرقة السابعة من الجيش والفرقة الأولى من الشرطة الأتحادية. وبذلك فإن هناك إثنتا عشرة فرقة جيش وشرطة وثلاثة ألوية مدرعة وقوات التدخل السريع وقوى مكافحة الأرهاب بالأضافة الى الفرقة الذهبية. وهذا الفرق تأتمر بشكل مباشر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة وليس للأدارات المحلية في المحافطات أي سلطة عليها ولا تتلقى أي أوامر منها.

ولذا فإن الحديث عن مؤامرة نفذها محافظ نينوى بإصداره أوامر لتلك القوات بالأنسحاب هي إدعاءات فارغة وغبية ولا تهدف الا لتبرير الفشل الذي حصل. وقد توالت مؤخرا أخبار انسحاب تلك القوات بدا من الموصل وكركوك وديالى. وهنا فلابد من معرفة من أصدر أوامر الأنسحاب فهل إن قادة الفرق أصدروا تلك الأوامر وبلا تنسيق مع القائد العام للقوات المسلحة؟ فإن كان الأمر كذلك فهل إن القائد العام راض عما حصل وهو مايفسر صمته؟ أم إنه غير راض ؟ فإن كان كذلك فلم لايعتقل قادة الفرق هؤلاء ويقدمهم للمحاكم العسكرية؟

ومع عدم قيامه بذلك فلايبقى من خيار سوى أن المالكي أصدر أوامره لقادة تلك الفرق بالأنسحاب وترك هذا التنطيم الأرهابي يحتل ثلاث محافطات عراقية وهو اليوم متوجه نحو الرابعة.ولذا فإن كانت هناك مؤامرة فإن المالكي شريك فيها وحتى يثبت العكس بان يعقد مؤتمرا صحفيا مع قادته العسكريين لتوضيح ما حصل, وانا أرجح نظرية المؤامرة التي يشارك فيها المالكي فمايهمه هو بقائه على كرسيه المتهريء ولو إحترق العراق وتقسم. فالتقسيم يخدم المالكي أكثر من أي قائد غيره لأن بقائه على سدة الحكم سيكون أيسر نظرا لرفض المكونات الأخرى لحكمه وهو مايفسر تآمر المالكي مع تنطيم جاعش الأرهابي عبر سحب القوات العسكرية وتعبيد الطريق أمامها لأسقط المدن العراقية واحدة تلو الأخرى والسماح لقوات البيشمركة في الدخول الى المناطق المتنازع عليها تمهيدا لتقسيم العراق.     

النمسا\غراتس

فناء قصر الاقليم في مدينة غراتس النمساوية يعد المكان المثالي لاقامة الاحتفالات والتمتع بالمكان والاحتفال في نفس الوقت،هذه الافكار تراود الانسان حين يطرق ابواب فناء قصرالاقليم.لقد تم تشييد هذا المكان الساحري في قلب المدينة القديمة والتي تعد من ارث اليونسكو في عصر النهضة لتغدو سخاء للعين والتمتع باحتفالات الشعب وفنون عصر النهضة ومهرجان الوان الورود في شرفات القصر.في الصيف حيث تزين ويتباهى القصر وممراته وشرفاته باجمل الوان الورود وفي الشتاء وايام ليالي عيد الميلاد يكون الفناء ساحة لاجساد ضخمة من الجليد والمنحوتات وتسلط عليها الاضواء الملونة ليلاً.في امسيات الصيف الساخن والشتاء البارد يكون الفناء مليئاً بالزوار لانه يعد ساحة كبيرة لاقامة الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية بالاضافة الى جميع انواع الاحتفالات الشعبية ومهرجان الازياء التراثية ويوم الزي الشعبي في الاقليم.

يعد القصر قطعة من شمال ايطاليا في قلب غراتس النمساوية وبالاخص في شارع(الاسياد)،ويشبه تقريباً قصر الاقليم بقصر البندقية في ايطاليا.لقد بدأ المهندس المعماري(دومينيكو ديل آليو) بتصميم وترميم تحف اقليم شتايامارك والقصور في زمن الامبراطورية النمساوية وقد انتهى المعماري من بناء المبنى الرئيسي في قصر الاقليم عام 1557 بعد ان كان قد شيد عام 1527ـ1531 .في فناء القصر حيث يوجد التحفة الاخرى في فن زخرفة الحديد وهو الينبوع المزخرف وقد صمم من قبل النحات (فران فون تومان آور)و(ماركس) وتم توقيع العام عليه والذي يعود الى عام 1590 واما تحفة الينبوع هوشجرة البرونز المزخرفة والمعمولة في شمال جبال الالب.

واجهة القصر الرائعة تطل على شارع الاسياد في المدينة القديمة والتي هي مخصصة فقط للمشاة ولقطارات الشوارع(الترام)،والواجهة ليست فقط مثيرة للدهشة والاعجاب بل الامر يخص الممرات والاروقة والتي ترجع الى عصر النهضة،الممرات والاروقة التي تضع الزوار في رحلة رهبة عبر الزمن والقصور التي شيدت في القرن الخامس عشر في مدينة غراتس.بعد تشييد القصر في المدينة غدا نقطة ومركز التقاء النبلاء وكبار الدولة ولم تعد الكنائس والاديرة والقلاع اماكن اللقاء بعدها في الاقليم.

لقد تم توسيع المكتب الصغير في القصر في القرن السادس عشر الى اكبر مباني المدينة القديمة ويربط مابين اهم شارعين وهما شارع الاسياد وشارع الحدادين وهذه التوسيعات بدأت عام 1557 من قبل المهندس الايطالي والقادم من شمال ايطاليا (دويمينيك ديل)فقد كان استاذ الفن المعماري وتصاميم قلاع وابراج شمال ايطاليا وقدم الى اقليم شتايامارك لتشييد وترميم قصر الاقليم بالاضافة الى انه كان مسؤولاً لقلعة جبل القصر في المدينة.تغزو الرهبة والانبهار والدهشة الزوار الذين يزورون المكان للمرة الاولى ،يقع القصر في ثلاث طوابق،سقف نحاسي من القرن السادس عشر،شجرة واوراق الينبوع من البرونز المصبوب وتعد بحد ذاتها تحفة فنية في قلب الفناء.فناء كبير وواسع لعشاق التصوير والحفلات وتقام عروض الافلام السينمائية الكلاسيكية في فناء القصر بعد نصب شاشة عملاقة وتكون مشاهدة العروض مجانا في الصيف وعلى الهواء الطلق.متعة كبيرة وخاصة خلال التجول في صالات وحجرات القصر التي ترجع الى عصر الباروك وذو تصميم رائع.لقد زينت حجرات القصر برموز وشخصيات ولوحات ورسومات السقف من(يوهان انجيلو فورميلين).

بالاضافة الى تزيينه بشعاري النمسا والذي يمثله النسر وشعار الاقليم والممثل بالنسر.في القصر صالات كثيرة وحجرات متعددة واليوم غدت مكاتباً للسياسة والثقافة وفي القرون المنصرمة حيث قاعة الفرسان والمصلى التي قد اعدت عام 1630ـ1631 بعد طرد النبلاء البروتستانت عام 1629.

قصر الاقليم يعد عصر النهضة المبكر في الاقليم واقدم جزء منه يقع في جانب شارع الحدادين والذي يرجع الى عام 1500 واما الجزء الذي يربط بمتحف الدروع والذي يعد بدوره اكبر متحف للدروع في العالم ويحوي على 40 الف قطعة حربية من زمن الامبراطورية النمساوية فقد شيد عام 1645 من قبل(انتونيو سولار).

لقد كان قصر الاقليم الموضوع الرئيسي لكتابات واعمال قصصية وروائية وصحفية لكثير من الادباء والكتاب بالاضافة الى كثرة التحقيقات والافلام الوثائقية حول القصر ونقطة التقاء الناس في قلب المدينة لكون باحة القصر لها مكانتها الكبيرة في تاريخ النمسا الحديث .

يعد قصر الاقليم واحداً من اهم المعالم المعمارية في عصر النهضة في اوربا الوسطى لما يحويه من سمات مميزة وهي النوافذ المقوسة والاروقة والفناء وطوابقه الثلاث.

يعد قصر الاقليم تحفة معمارية مزيجة ما بين عصر النهضة والباروك في قلب المدينة القديمة وهذا القصر يعد بدوره واحداً من عشر تحف في مدينة غراتس من عصر الامبراطوريات والثقافات عبر التاريخ.

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 15:45

غزوة المالكي الموصلية- جــودت هوشـيار

سقوط مدينة الموصل بيد المسلحين من تنظيم ( داعش )  أمر جلل ، خطير ، غريب ومريب. لم يخطر ببال أحد حتى وان كان مؤلفاً  للقصص الخيالية ومهما كان خياله خصباً .  الموصل الحدباء احدى أهم وأرقي المدن العراقية شعباً وحضارة وثقافة .ولكن الأمر الأكثر غرابةّ هي  تسليم هذه المدينة العظيمة الى داعش من دون قتال والهروب المخزي لأشباه العسكريين من جنرالات الدمج وترك أهلها لمصير مجهول .
تخيل أيها القاريء الموقف العسكري في مدينة الموصل في الساعات الاولى من فجر يوم الأثنين التاسع من حزيران الجاري : ثلاث فرق عسكرية جرارة مجهزة بأحدث الدبابات  والمروحيات الهجومية المقاتلة والصواريخ والمدافع الثقيلة وأنواع أخرى من شتى صنوف الأسلحة الفتاكة واحدث وسائل الاتصال ، جيش لا يقل تعداده عن (45) ألف منتسب  وفرقة واحدة للشرطة الاتحادية قوامها (30) الف منتسب مع (30) الف منتسب من الشرطة المحلية، فضلا عن وجود فوج لقوات سوات وقوات طوارئ". كل هذه القوات ،  التي سامت الشعب العراقي الذل والهوان . أسرعت بالهروب وأطلقت سيقانها للريح  تاركة وراءها كل معداتها وأسلحتها ومن دون أي مقاومة على الأطلاق وتركت المدينة العزلاء من دون أي دفاع وأتاحت لبضع مئات من المسلحين المجهزين بأسلحة خفيفة ومتوسطة السيطرة السريعة على مدينة واسعة ،  مترامية الأطراف كالموصل بكل مؤسساتها المدنية والعسكرية بما فيها مقرات الجيش والشرطة ومخازن الأسلحة وطائرات وآليات ومعدات حربية تم نقل معظمها على الفور الى سوريا تحت أنظار الحكومة المركزية التي سحبت قوات الجيش من الحدود العراقية السورية والعراقية الأردنية وتركتها مفتوحة. لتنقل ( داعش ) بين البلدين المنكوبين العراق وسوريا .
يقول محافظ الموصل السيد أثيل النجيفي في حديث متلفز أنه توجه -  مع عدد من خيرة ضباط الجيش العراقي السابق ( المتقاعدين حاليا ) والذين يمتلكون خبرة ممتازة في حرب المدن - الى  مقر قائد العمليات المشتركة الفريق اول ركن عبود قنبر . ويضيف النجيفي بمرارة : وجدت قنبر  ( مرتاحا ) وكأن الأمر لا يعنيه  ولم يحدث شيء على الاطلاق رغم أن الغزاة كانوا على مبعدة كيلومتر واحد فقط من المقر .وسألت قنبر : ماذا أنتم فاعلون ؟
قال قنبر بكل قنبر بكل هدؤ : لا شيء ،  نحن بأنتظار أمر القائد العام للقوات المسلحة ( يقصد نوري المالكي ) .
وعبثا حاول النجيفي حثه والقادة الآخرين الذين كلنوا بمعيته على مقاومة الغزاة واضعا كل امكانات المحافظة وكل خبرات عدد من  المع ضباط الجيش العراقي السابق تحت تصرفه.
ظل قنبر ( مرتاحا )  ولامباليا وقال أنه بأنتظار أمرالقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي  . ونحن نعلم الآن والعالم يعلم أي أمر أصدره المالكي الى قادة الجيش الكبار : " أنسحبوا وأتركوا كل شيء ورائكم . " هربت تلك القيادات ، في عملية مريبة لم تحدث في تأريخ الحروب في العصر الحديث وأشبه بعملية تسليم وأستلام .
القدة العسكريون الكبار  (قائد القوات البرية الفريق اول ركن علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق اول ركن عبود قنبر وقائد عمليات نينوى الفريق الركن مهدي الغراوي) نزعوا ملابسهم العسكرية وارتدوا ملابس مدنية وهربوا بأتجاه أقليم كردستان وسلموا أنفسهم للبيشمركة
وقد عرضت القنوات الفضائية بزات عسكرية لرتب عالية ( فريق ركن ، لواء ركن وعميد ركن ) مرمية تحت الأقدام في منافذ الدخول الى أقليم كردستان عندما تزاحم قادة جيش المالكي للهروب الى الأقليم . هذه القيادات الدونكيشوتية التي  طالما هدد المالكي يها اقليم كردستان  والمحافظات المنتفضة.
بالله عليكم الا تشبه هذه المسرحية المبتذلة ،  سيئة الأخراج نكتة بايخة لا تضحك أحداً .
قلت في مقال لي نشر قبيل الأنتخابات البرلمانية الأخيرة ، تحت عنوان ( سيناريو المالكي للفوز بولاية ثالثة ) : أن الهدف من أستدراج تنظيم ( داعش ) حليف بشار الأسد وايران الى داخل المدن المنتفضة  هو خلط الأوراق وأفراغ تلك المدن من سكانها وتشريدهم لمنعهم من الأدلاء بأصواتهم في يوم الأقتراع ، وكنت أقصد بذلك سكان مدن محافظة الأنبار في المقام الأول وبعض مدن وبلدات محافظتي صلاح الدين وديالى . ولكني لم أتخيل يوما أن المالكي سوف يسلم محافظة نينوى بكاملها  الى ( داعش ) لأن هذا الأحتمال لم يكن ليخطر على بال احد مهما كان رأيه في المالكي الفاشل وحكومته الفاسدة
أطل علينا المالكي يوم الأربعاء من على شاشة قناة العراقية ليقول : "  أن ثمة مؤامرة أو خديعة قد حصلت وأنه لا يعرف من أصدر أمر الأنسحاب الى القادة العسكريين." وبطبيعة الحال فان المالكي كدأبه دائما يكذب على الملأ دون أن يرف له جفن . فجنرالات الدمج ، الذين لجأوا الى أربيل يقولون أن أمر الأنسحاب أصدره المالكي شخصياً ، وهو الآن يتنصل من المسؤولية ويرميها على آخرين ( مجهولين ) حيث لم يتهم المالكي جهة معينة بتدبير المؤامرة أو الخديعة المزعومة .
ما حدث في الموصل جاء تتويجا لعمليات مماثلة أقل شأنا منها أنسحاب الجيش من مدن الأنبار وتسليمها الى ( داعش ) والتواطؤ مع ( داعش ) في عملية اقتحام سجن ابوغريب واطلاق ما يزيد على الف من عتاة الارهابيين، وهروب القيادات والحراس، وانسحاب المهاجمين من دون خسائر.
أراد المالكي أن يحول الموصل الى فلوجة ثانية ويتخذها مبرراً لقصف أحيائها السكنية بذريعة محاربة الأرهابين داخل المدينة ، وأغلب الظن ،  أن أمر المالكي كان ينص على أنسحاب الجيش الى أطراف مدينة الموصل و قصف المدينة من هناك بالصواريخ وقذائف الهاون ، ولكن تخبط جنرالات المالكي وخشيتهم من الوقوع في أسر عناصر ( داعش ) أفسد الأمر كله .
وبعد هروب القادة دب في صفوف  جيش المالكي فوضى عارمة وحاول كل ضابط وجندي الأقتداء  بالقادة الهاربين . وبذلك فشلت خطة المالكي فشلاً ذريعا في تحقيق أهدافها  وخرجت الموصل عن السيطرة تماما . وهكذا أنقلب السحر على الساحر ، ومع سيطرة ( داعش ) على مدن أخرى في طريقها الى بغداد أصيب المالكي بالهلع وأخذ في أنشاء جيش ميليشياوى جديد ، ليس للدفاع عن العراق وتحرير المدن المحتلة وطرد الغزاة بل لحماية الأضرحة المقدسة .
جيش الدمج :
يطلق العراقيون على جيش المالكي اسم ( جيش الدمج ) لأنه تكوّن نتيجة دمج عدة ميليشيات ( عراقية) متنافسة فيما بينها على الغنائم وان كانت كلها موالية لأيران ، وقام المالكي بمنح  الرتب العسكرية العالية لقادتها ومن ثم  تعيين عدد كبير من المتطوعين المدنيين العاطلين عن العمل ، أرغمتهم الظروف القاسية على التطوع في الجيش لتأمين لقمة العيش . وكل هؤلاء لا يجمعهم أي هدف مشترك وليس لديهم أي خبرة قتالية في ظروف الحرب. وهم غير مؤهلين لخوض أي معركة حقيقية ، لأن قتل المدنيين العزل بدم بارد  شييء وقتال المسلحين شيء آخر تماماً .
هذا الجيش قادر فقط على مهاجمة المتظاهرين والمعتصمين المطالبين بالخبز والكرامة ، كما حدث في ساحة أعتصام الحويجة قبل عام تقريبا حيث أطلقت قوات المالكي النار على صدور المعتصمين وسحلتهم ومثلت بجثامينهم . وبلغ عدد ضحايا هذا الهجوم الأجرامي الغادر ستين قتيلاً ومئات الجرحي . وكما حدث في بلدة ( بهرز ) الجميلة ، بلدة البرتقال والبساتين الخضراء ، حيث وجه المالكي قطعان ما يسمى ( عصائب أهل الحق ) و( ميليشيا بدر) ، لمداهمة البلدة وكسر أبواب منازلها  وجر الرجال والشباب المتبقين فيها الى وسط البلدة واعدامهم وتعليق جثامينهم على أعمدة الكهرباء  ومن ثم أغتصاب النساء وسرقة ما خف وزنه وغلا ثمنه .
قوات المالكي ( الأمنية  ) أو بتعبير أدق ( جستابو المالكي )  تخصصت أيضاً في تعذيب السجناء واغتصاب السجينات وتهديد واعتقال المدنيين الأبرياء لأقل شبهة وأشهار السلاح بوجوههم وابتزازهم تحت التهديد بانتهاك أعراضهم . هذه هي ( بطولات ) جيش الدمج . ماذا يتوقع الأنسان من جيش يقوده جنرالات كارتونية مشغولين بسرقة المال المخصص لأرزاق الجنود ؟  ، حتى الأجازات المستحقة للضباط والجنود لا تمنح الا لقاء  رشى . ومنذ مذابح الفلوجة لا يعود أي ضابط أو جندي الى وحدته بعد أنتهاء أجازته . وبلغت نسبة الهروب من الجيش أكثر من 30 %. بعد أستشهاد أكثر من ستتة الآف وأصابة ما لا يقل عن ( 25 ) ألف جندي وضابط بجروح وعوق دائم .
تصور أيها القاريء الكريم (300) ألف جندي وضابط يفضلون البطالة وفقدان لقمة العيش على البقاء ضمن جيش مهزوز ينخره الفساد .
بيت القصيد :
الصلاحيات التنفيذية لرئيس الوزراء في العراق واسعة جدا ، وفوق هذا احتكر المالكي الملف الأمني وهيمن على السلطة القضائية بعد شراء ذمم كبار القضاة ، وضيّق الخناق على البرلمان الذي لم يعد قادرا على ممارسة دوره التشريعي والرقابي . كما سيطر المالكي على الهيئات المستقلة ،  ومع ذلك يطلب الآن  من البرلمان الموافقة على اعلان حالة الطواريْ ، أي ايقاف العمل بالدستور والغاء المحاكم المدنية  بعد أن تيقن أنه لن يحصل على أغلبية الثلثين في مجلس النواب الجديد لأختيار رئيس الجمهورية - كما ينص الدستور العراقي -  والذي يقوم  بدوره بتكليف زعيم الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة الجديدة . ولكن رهان المالكي خاسر لا محالة .، لأن البرلمان لن يحقق مأرب المالكي المريب ولن يوافق على اعلان حالة الطواري التي يريدها المالكي ، لسحق المعارضين للولاية الثالثة . بقاء المالكي في سدة الحكم هو الخطر الأكبر المحدق بالعراق اليوم .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

جـــودت هوشـيار

دولة العراق التاريخية المعروفة ببلاد الرافدين او بين النهرين ( Mesopotamia ) ميزوبوتاميا ويقول عنها ادي شير ص1: ان ارض ما بين النهرين هي البقعة الكبيرة التي يكتنفها الدجلة والفرات وتسمى في سفر الخليقة بأرض شنعار ويدعوها الكلدان بيت (نهراواثا) او بيث نهرين والعرب الجزيرة واليونان والروم ميزوبوتاميا .. تأسست دولة العراق قبل آلاف السنين نجدها اليوم تترنح لتواجه انقساماً خطيراً ، فبعد ان كانت هذه البلاد موحدة ، بل وتضم تحت سيطرتها اراض وأمم كثيرة في عهد الأمبراطوريات القديمة ، نجدها اليوم مقبلة على الأنقسام ، وفي السياق التاريخي ايضاً فإن كلمة العراق التي يقول عنها هنري فوستر في كتابه : نشأة العراق الحديث ص17 انها كلمة عربية دخلت في الأستعمال بعد الفتح العربي في القرن السابع الميلادي، وكانت هذه الكلمة قد اطلقت في ذلك الوقت على جزء من الوادي الذي عرف لدى القدماء باسم بابل او كلديا ويقول المترجم في حاشية في نفس الصفحة بأن تسمية كلديا في التوراة وقد قصد بها بلاد سومر في الدرجة الأولى ولذلك عرفت مدينة اور عاصمة السومريين باسم ( اور الكلدان حيث تشبث بها المسيحيون فيما بعد بهذه التسمية فاعتبروا ان الكلدان هم سكان العراق القدماء .
لقد بقي العراق موحداً في العصور التاريخية في عهد السومريين والأكديين والعيلاميين والأموريين وفي عهد الدولة البابلية , والدولة الآشورية ، و في عهد الدولة البابلية الحديثة الدولة الكلدانية والتي انتهى فيها العهد الوطني البينهريني العراقي ، حيث دخل العراق تحت حكم القادمين من خلف الحدود ، فكان تحت حكم اليونانيون والفرثيون والساسانيون ، ثم العرب تحت حكم الخلفاء الراشدين ثم الدولة الأموية والعباسية ، ثم الدولة العثمانية وبعدها الحكم الملكي، الى ثورة تموز 1958 ، حيث حكم العراق شخصية عراقية المتمثلة بعبد الكريم قاسم .
اليوم كانت الصدمة الكبرى بما حل بالعراق باستيلاء تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش ) على مدينة الموصل ومدن عراقية اخرى . من المؤكد ان هذا الفعل لم يأت اعتباطاً دون مقدمات ، وبالعودة الى عقود انصرمت فنلاحظ ان العراق شهد تقلبات السياسة والمبادئ ، فالفكر الطبقي شهد نكسة كبيرة بعد انهيار الأتحاد السوفياتي وسقوط جدار برلين وتفكك المنظومة الأشتراكية ، وفي العراق لم ينجح الفكر الطبقي بتطبيق واقع معيشي تلتف حوله الجماهير ويكتب له الديمومة ، ولهذا لم يجد هذا الفكر التطبيق الملموس على ارض الواقع .
وبدلاً من ذلك نهض الفكر القومي العروبي في مد وزخم ثوري سيطر على الساحة العربية كما استطاع استقطاب الشارع العراقي ، وهذا الفكر ( الفكر القومي العروبي ) ، ادخلنا في دوامة الفكر الشمولي ، ليصار الى إقصاء القوميات الأخرى في البلد ، ولندخل في متاهات الحروب الداخلية والخارجية وتحت قيادة دكتاتورية فردية .
في هذا الواقع المرير الذي هيمن على الساحة العراقية ، كان فقدان البوصلة امام الجماهير التي لم يبق امامها سوى الملاذ الديني والمذهبي الطائفي لتشكل بديلاً لتلك الأنتماءات القومية والطبقية . فكان نهوض الأحزاب السياسية المتسربلة برداء الدين والمذهب ، وبذلك جرى تقسيم واضح وصريح للشعب بين السنة والشيعة ، ولتظهر الخلافات المدفونة وكأنها الجمر تحت الرماد الى ان اتيح لها للخروج الى العلن لتشكل سبباً لنشوب الحرائق الكبيرة  في المجتمع وفي نهاية المطاف كان تطورها الى عمليات العنف في الأنتقام والثأر والأرهاب على تربة العراق وفي المنطقة .
وهكذا لم يفلح اي حكم بأيجاد لغة مشتركة بين التنوع العراقي في إطارها الوطني لبناء مشروع دولة عراقية مؤسساتية علمانية ديمقراطية تراعي مصلحة كل الأطياف العراقية بصرف النظر عن الأنتماء الديني او المذهبي او العرقي .
خلال 35 سنة من عمر حكم حزب البعث ( وبالعربي الفصيح ، حكم السنة ) ادخل العراق في حروب داخلية وخارجية ، وأسس حكم مركزي استبدادي ، لا حرية لمن يختلف عن يقينياتهم المطلقة ، والديمقراطية كانت تعني عندهم انفراد الحزب القائد والأوحد في الحكم ، ولا اعتراض ولا معارضين على حكمهم هكذا مرت عقود صعبة على العراق .
وبعد 2003 اي بعد سقوط النظام توهمنا بتصورنا ، اننا مقبلون على تأسيس دولة الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية والى التحول الى يابان في البناء والى سويسرة في الديمقراطية ، لكن اسقط في ايدينا إذ خيمت على الساحة السياسية خطابات الأحزاب الدينية والمذهبية ذات الطابع الطائفي ، وهيمنت بفضل الديمقراطية ، على الساحة السياسية الأحزاب الشيعية ، والغريب ، ان حكم الشيعة بدلاً من تطوير البلد والأستفادة من اجواء الديمقراطية ، إضافة الى الثروة الهائلة من إيرادات تصدير النفط ، فإن ( الطبقة السياسية الشيعية ) مع الأسف ، انخرطوا في مشاكل مع الآخرين لا اول لها ولا اخر ، وقد كانت كثير من هذه المشاكل من صنع ايديهم كالمشاكل مع اقليم كوردستان ، ومع المتظاهرين في الأنبار وغيرها من المشاكل التي كانت تحتاج شئ من الأعتدال والعقلانية لحلها .
بكل صراحة اقول :ـ
إن الطبقة الشيعية الحاكمة قد فشلت في حكم البلد وفي تعزيز وحدة المجتمع العراقي ، لقد حولوا العراق الى ساحات مآتم للبكاء واللطم ، مع احترامي لكل الشعائر الدينية فالعبادة من الشؤون الخاصة للانسان ولا يجوز ان توقف عجلة التقدم والأنعتاق من الدوران .
هكذا اليوم نلاحظ تقسيم حقيقي للعراق :
اولاً : الى عراق شيعي ، يتمثل في الحافظات الجنوبية والوسط ، التي فيها اكثرية شيعية وتتزعمها احزاب سياسية دينية شيعية . وثانياً : عراق سني ، الذي يسعى الى تشكيله بالقوة العسكرية تنظيم الدولة الأسلامية في العراق والشام ( داعش ) المتمثل في المحافظات السنية وبعض المحافظات المختلطة وهي محافظات الأنبار كبرى المحافظات العراقية وديالى وصلاح الدين والموصل ، وكركوك المتنازع عليها والتي تحتفظ بأكثرية كردية  . وثالثاً :اقليم كوردستان في المحافظات الكوردستانية ، بالإضافة الى المناطق المتنازع عليها والتي يحافظ على امنها وأستقرارها اقليم كوردستان .
ويبقى السؤال ماذا إذا طلب شعبنا الكلداني وبقية مسيحيي العراق بأقليم او كيان ذاتي كلداني باعتبار القومية الكلدانية هي القومية الثالثة بعد العربية والكردية  في خارطة القوميات العراقية ؟ اليس من حقنا نحن السكان الأصليين ان يكون لنا مساحة من الأرض نعيش عليها كما نشاء ؟ ام ان ذلك حلال على غيرنا وحرام علينا نحن الشعب الكلداني وبقية مسيحيي العراق . لماذا يستكثر علينا مثل هذا المطلب ، مع انه مطلب مشروع وأخلاقي .
إن الذي يجري على ارض العراق ان الكثير من العراقيين باتوا يدينون بالولاء لجماعات ومرجعيات وميليشيات وعشائر وليس لدولة العراق ، واصبح الولاء للعراق بالمرتبة الثانية او الثالثة بعد الولاءات الأخرى .
لقد كتبت جريدة الشرق الأوسط يوم 11 / 06 / 2014 ان تمدد داعش من شرق سوريا الى غرب العراق يسهل مهمتها في تكوين دولة اسلامية :
ويبدو أن توسع نفوذ التنظيم المعروف بتسمية «داعش» من سوريا إلى العراق لم يكن ممكنا «لولا توطيد تحالفاته مع زعماء العشائر في المنطقة والاستفادة من مصادر التمويل، لا سيما آبار النفط، التي سبق وسيطر عليها في مناطق شرق سوريا لتحصين مواقعه في العراق»، وفق ما يؤكده الخبير في الحركات الجهادية وعضو الائتلاف السوري المعارض عبد الرحمن الحاج لـ«الشرق الأوسط»، مرجحا وجود «عدد من الضباط داخل الجيش العراقي يتعاونون مع التنظيم المتشدد على المستوى الاستخباراتي لتزويده بالمعلومات لتسهيل تحرك قواته ومنع استهدافها»، لافتا إلى أن «سرعة الانهيار العسكري في الموصل أمام هجوم (داعش) يدل على أن جزءا من الجيش العراقي يساعد التنظيم».
ملخص الكلام ان تغيراً كبيراً حصل في معادلة التوازن بين الشيعة والسنة العرب والأكراد ، حيث ان السنة العرب ، عبر داعش ، بصدد تشكيل دولة الخلافة الأسلامية في المدن السنية التي يسيطرون عليها في العراق وسورية ، خاصة وإن هذا التنظيم قد استولى مؤخراً على سلاح نوعي من الطائرات وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ، فالمعادلة اصبح لها ابعاد اخرى ينبغي ان يحسب لها حساب . في ظل هذه الظروف يمكن الرجوع الى ما قاله جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي :( انه من الأساليب التي تسمح بالحفاظ على وحدة العراق هو منح كل جماعة عرقية او تجمعها روابط دينية او طائفية مجالاً لإدارة نفسها بنفسها ).
نأمل ان لا نجد كارثة تقسيم العراق في حياتنا

د. حبيب تومي / اوسلو في 13 / 06 / 2014

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 15:40

أحداث الموصل .. صفقة بعثية صرفة.

استقراء بسيط لمجموعة من الصور ومقاطع الفيديو، التي عرضتها القنوات الفضائية ونشرت في وكالات الأنباء والمواقع الإليكترونية، للمجاميع الإرهابية المسلحة في الموصل، وكذلك ما نقلته بعض القنوات الراعية للإرهاب، من تسجيلات لمتحدثين باسم ما يسمى (المجلس العسكري للثوار) سيما الناطق الإعلامي باسم ذلك المجلس، الضابط السابق في الجيش العراقي المنحل، والعضو في حزب البعث البائد، اللواء مزهر القيسي.
ذلك الإستقراء يعطينا صورة عن طبيعة تلك الجماعات الإرهابية، والتي يبدوا أن غالبية قياداتها، من القيادات العسكرية في الجيش العراقي السابق وحزب البعث المنحل، والأجهزة الأمنية الصدامية، وكذلك الحال فيما يخص أعضاء التنظيم.
بدءً من زعيم تنظيم داعش، المدعو أبو بكر البغدادي، وهو ضابط سابق في القوات الأمنية الصدامية، وعدداً من مساعديه، وجميعهم من الصداميين؛ أما ضباط جيش وإستخبارات، وأما أعضاء في حزب البعث، وقد كشف الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي في وقت سابق، أسماء ستة من قيادات داعش أبرزهم زعيم التنظيم البغدادي، وجميعهم على تلك الشاكلة، بل ثمة أخبار مسربة عن مصادر مقربة من البغدادي، تتحدث عن عدم تنصيبه لأي قيادي من غير العراقيين! كما قد تشير ثقافة قطع الرؤوس التي يمتاز بها ذلك التنظيم الوحشي، الى فدائيي صدام، الذين اشتهروا آنذاك بمثل هذه الأفعال.
اللواء مزهر القيسي ظهر عدة مرات عبر القنوات الفضائية، وهو يتحدث عن تحركات ما يسميهم بالثوار، والتي جائت مطابقة في أحداثها لتحركات الإرهابيين في الموصل وصلاح الدين والأنبار، كذلك لوحظ رفع صور المجرم عزت الدوري في تكريت بجانب رايات داعش!
بعض المقاطع الفيديوية، والتي نقلت جانباً من إحتفالات مسلحي داعش في الموصل، وتفاعل بعض المواطنين معهم، وسير المركبات المدنية في الشوارع، لم يلحظ فيها تلك المشاهد المألوفة لدواعش سوريا، ذوي اللحى الطويلة والشعر المسدل، بل ظهر بعض منهم وهم يرتدون الزي العراقي.
تلك النتيجة تأخذ بنا الى تصورٍ، يحكي لنا عن أسباب فرار القيادات البعثية (عبود قمبر وعلي غيدان) وتسليمهم الموصل على طبق من ذهب الى داعش، وزهدهم في المناصب العليا في قمة هرم الجيش العراقي، فأولئك القيادات لم يَدعوا تلك المكتسبات عن فراغ، وكان بإمكانهم المكوث في مناطق آمنة، وإدارة المعارك عن طريق القيادات الميدانية.
لكن على ما يبدو أن قمبر وغيدان، أما أن يكونا قد عقدا صفقة مع رفاق الأمس، وبوساطات لمخابرات دول إقليمية، بضمانات بإيوائهم في تلك الدول، وتطمينات بعدم التعرض لهم. أو أنهم فكروا في الأمر ملياً، ووجدوا أن الحكومة العراقية لا طاقة لها بالمد (البعثوداعشي) وأن الفترة القادمة قد تشهد ذات السيناريو الذي شهدته عام 2010 بتأخر تشكيل الحكومة، وقد يتم تغيير المالكي، وربما سيكون مصيرهما خارج تشكليلة قيادة الجيش.

كلا السيناريوهين ممكن، ولعل السيناريو الأول أكثر رجحاناً من الثاني، وربما تكشف الأيام القادمة ضبابية الصورة وتتجلى حقيقة الأمر

في بدء توارد المعلومات عن دخول المسلحين الى الموصل بدأت موجة إعلامية مخطط لها لاثارة الهلع ساهمت فيها قنوات متعددة كالشرقية وبغداد والبغدادية ثم عقد اسامة النجيفي خلال الساعات الاولى مؤتمر صحفي يعتبرة بعض المحللين بمثابة بيان رقم واحد وفي نفس اللحظة يعقد شقيقة اثيل النجيفي مؤتمر صحفي في الموصل اعتبر فيه جميع المسؤولية تقع على عاتق القادة الامنين دون ان يحمل نفسة شئ منها ويضيف بان هناك خطة لدية بالاتفاق مع البيشمركة لطرد المسلحين من الموصل في وقت لم يصدر اي تعليق ومن اي جهه في بغداد ابان بداية تلك الاحداث واحداث الموصل ابرزت معطيات عده منها السرعه المذهله لعملية سيطرة المسلحين على مؤسسات هامة في المدينة كمقر المحافظة ومجلسها وقيادة العمليات والمقرات العسكرية والمطار والسجون واطلاق سراح السجناء الذين ما ان ياتي بقسم منهم الى بغداد لاكمال التحقيقات حتى تثار الضجة من قبل مسؤولين شركاء في العملية السياسية طالبين عودتهم الى الموصل بانتظار مثل هذه اللحظة لاطلاق سراحهم وقد سمعنا السيد حسن الشمري وزير العدل قبل مدة شهر تقريبا لدى زيارتة مدينة الناصرية حيث قال يوجد في سجنها 500 مجرم مكتسب احكامهم الدرجة القطعية ويضيف ان تنفيذ حكم الاعدام ليس بالمسالة اليسيرة وربما ينتظر السيد وزير العدل كما يقول بعض المواطنين موافقة منظمة ( هيومن رايت ووتس ) لتنفيذ الاحكام بحق هولاء المجرمين ممن قتل كل واحد منهم مئات من العراقيين وهذا احد عيوب العملية السياسية في العراق في مسالة تنفيذ القانون والسمة الاخرى لعملية اجتياح الموصل انعدام المقاومة من قبل القوات المتواجده هناك وهذا ناجم بنظر المتتبعين للاحداث عن مسالتين اساسيتين هما انعدام الجهد الاستخباري ووجود القادة المبادرين لمواجهه تلك الاحداث وقد كتب الكثيرون بان الموصل بحاجة الى قائد كابو الوليد وناصر الغنام حيث الاول سيطر على تلك المدينة بسرية مشاة واحدة قوامها 350 جندي في وقت كان الوضع فيها مضطرب جدآ والثاني تناولته اللسنه ذوي الوجهين واستجابت الحكومة بنقلة الى مايسمى بمثلث الموت (اللطيفة وعرب جبور وجرف الصخر ) ولم تستطع الحكومة حمايتة من طلبات المنافقين بابعادة عن مهمته تلك والسمه الثالثة دخول داعش كما ذكرت الاخبار المبكرة عن طريق منفذ ربيعه ومن منطقة القامشلي السورية وجردت قوات الحدود العراقية من اسلحتها مع ان قوات البيشمركة مرابطه بقربها بمسافة مئات الامتار فقط ولم تحرك ساكنآ ويلاحظ ان بعض منتسبي القوات المسلحة اثناء انسحابها ارتدوا ملابس مدنية مما يوحي ان حالة ماحصل في الموصل كان موهيء لها نفسيآ كتعلق بسوء تصرف بعض الضباط بالتعامل مع الجندي كقتطاع جزء من الارزاق واقتسام جزء من رواتب الجنود وتركهم يعيشون في منازلهم وهذه تتحملها الجهات الاستخبارية والقيادات المحلية في الموصل وسبق وان اكد المتتبعين للاحداث بضرورة التعاون مع الجيش العربي السوري لضبط الحدود خصوصآ وان ذالك الجيش لدية قوات جوية ضاربه باستطاعتها ضرب قوافل الامداد للارهابين بالرجال والاسلحة على طرفي الحدود وداعش وكما يؤكد جميع المحلليين بانها تتحرك وفق صفقات تعقدها مع دول المنطقة او قوى دولية ولقاء امتيازات ستراتيجية تعود لها او مايدفع لها من المال والغريب قبل شهر تقريبآ اصدر الظواهري امر بانتقال قوات داعش الى العراق من سوريا ولم نسمع كلمة واحدة في وسائل الاعلام العراقية وهذا هو جزء بنظرنا من المؤامره والمسلحين الذين دخلوا الموصل هم خليط ويساهم بقيادة قسم منهم ضباط من الحرس الجمهوري الصدامي وجماعه عزت الدوري ( جيش النقشبندية ) ومقاتلين افغان وشيشان وعرب تجمعهم رابطه واحدة هي معاداتهم للنظام الديمقراطي في العراق وساسة التحالف الوطني للاسف الشديد في مابينهم يتنافسون على المراكز الحكومية ويؤلمنا ان نسمع من قبل قادة ذلك التحالف قول يشبه قول احد رجال الدين في العراق عندما زارة ممثل الامم المتحدة في بدء الازمة السورية فطلب منه ان تقوم الامم المتحدة بحماية مرقد السيدة زينب في سوريا ولكن ماحصل في سوريا هو قول الشاعر .
السيف اصدق أنباء من الكتب في حدة الحد بين الجد وللعب
والغريب ان انسحاب القوات شمل فرقتين غرب كركوك والفرقة الثالثة قرب منفذ ربيعه وحلت قوات البيشمركة محل هذه الفرق وشمل الانسحاب ايضا الفرق المرابطة في الموصل والانقلابات التي يقوم بها البعثيين فيما مضى تشبه والى درجة كبيرة جدآ ماجرى في الموصل اخيرآ حيث تستخدم قوة صغيرة مدعومة بقوة نارية تستهدف المراكز الستراتيجية وهذا ماحصل في انقلاب 1963 حيث اشتركت سبعه دبابات كانت تستخدم للتدريب من وحدتين مرابطتين في معسكر ابو غريب هما كتيبة تدريب الدروع ومدرسة الدروع وكانت قوة مسلحة من المدنيين رافقت هذه المجموعة من الدبابات كانت موهيأه للغرض المذكور في محلة المامون وخلال ساعه واحدة احاطت تلك القوة ببناية وزارة الدفاع القديمة ويصرح السيد حاكم الزاملي بوجوب تشكيل فرقتين من النخبة وتجهيزهما بشكل جيد وادخالهما الخدمة باسرع مايمكن لان المعركة الحقيقية في بغداد وهو محق بذلك وسيمنح السيد رئيس الوزارء اعلان حالة الطوارئ باكثرية ثلثي الحاضرين عند توفر النصاب مما يستلزم تشكيل محاكم عسكرية لمحاكمة موازري داعش ومحاكم ميدانية عسكرية لمحاكمة القادة الذين تركوا مواقعهم ويعتبرون بمثابة الخونه لهذا الشعب وتعيين قادة جدد والقائد الناجح واضح كوضوح الشمس وكما يقولون الشمس لا يحجبها الغربال والعراق يحتاج الان ان يتوفر في القائد العسكري سمات متعددة اخلاصة للنظام الديمقراطي وشجاعته ودينامكية الحركة لديه في سرعه تحديد الموقف ولا بد باعادة استخدام قادة اثبتوا نجاحآ كابو الوليد وناصر الغنام وعلي مخيف ال فرهود لان القطعات العسكرية والامنية تستمد قوتها من شجاعة من يقودها وقت المعركة اذا ماتوفرت الامكانات المادية والمعنوية لها ولا بد من التنسيق السريع مع كل من ايران وسوريا خصوصآ في مجال ضبط الحدود والتسليح وضرورة صمت افواه المنافقين ممن يتعمدون الاضرار بالمعنويات العامة في وقت اعلان الحرب وفي مقدمة هولاء قنوات تسمى عراقية زيفآ فالعراق يعيش حالة حرب مصيرية ومهدد وجودة كشعب ووطن ولا يعقل ان طائرة واحدة (يتيمة) تشكل سلاح الجو في وقت تصارع دول المنطقة امواج من الارهابيين ويعرف ضباط سلاح الجو بان الغارة الجوية يجب وفي كل الاحوال ان لا تقل عن طائرتين مقاتلتين احدهما تنفذ المهمة والثانية تقوم بحمايتها ولا بد من طلب سلاح مستعجل من روسيا وقد صرح عادل عبد المهدي يوم 11/6/2014 بقوله ان (36) طائره F16 امريكية تعاقد عليها العراق قبل سنتين ولم تصل منها الا واحدة في حين ضعف عدد تلك الطائرات من نوع ميغ (29) الروسية ذات الكفائة العالية كلفة شرائها اقل من كلفة شراء ال (36) الامريكية والمضحك انه يوم 11/6/2014 الناطق باسم البنتاغون في واشنطن يصرح بان طائرات الاباجي الامريكية متوقف تجهيزها على توقيع الحكومة العراقية وهذه مغالطة مكشوفه حيث طلبت الحكومة العراقية طائرات اباجي ولم يوافق مكين عضو مجلس الشيوخ والذي عادة يسارع لدعم العناصر الارهابية في العالم وعرض الامريكان تاجير بعض الطائرات الاباجي للحكومة العراقية وهذه نكتة نسمع بها لاول مرة في تاريخ العلاقات الدولية ومما يثير الغرابه في الاحداث الاخيره ان قوات البيشمركة حلت محل الوحدات العسكرية التي انسحبت من غرب كركوك ومنفذ ربيعه وفي بادء دخول المسلحين الى الموصل صرح البرزاني بعدم السماح للعوائل النازحة من الدخول الى الاقليم مشترطاً ان تقيم تلك العوائل بمخيمات على الحد الفاصل بين الموصل والاقليم وخلاصة تلك الاحداث ضرورة تحصين العاصمة ومواصلة تحجيم داعش في الانبار والفلوجة ومن ثم القضاء عليها وسرعه ايصال اسلحة ضاربة ومن مختلف الجهات سيما طائرات مقاتله ومدرعات ودبابات حتى وان اقتضى الحال من الدول المجاورة خصوصا بان مجلس الامن طلب من كافة الدول ابداء الدعم للحكومة العراقية لمواجهه الارهاب ونلاحظ في هذا الوقت ان وسائل الاعلام تسلك مسالك غريبة فقناة الحرة التي يعتقد البعض بانها تتمتع بمهنية نقلت في اخبار الساعه الثامنه من مساء يوم 11/6/2014 عن محلل سياسي من انقرة يقول خلال الثواني التي مضت دخلت القوات الجوية التركية الاراضي العراقية لتقصف قوات داعش في الموصل ولم تؤيد اي قناة ذلك الخبر والسؤال الذي يفرض نفسة لماذا اختارت قناة الحرة هذا المحلل بالذات وهل يوجد خبر هام كهذا ممكن ان ينقله المحلل وخلال ثواني كما يقول وهذا جزء من حملة الاعلام المضلل لاثارة الهلع في وقت يفتقر فيه الاعلام الوطني الى المبادرة ولجم سموم تلك القنوات فقد تابعت مختلف القنوات يوم 10/6/2014 فوجدت مثلآ قناة الفرات مساء ذلك اليوم لم تنقل حرف واحد عن مايدور من احداث في العراق لكنها تغيرت في اليوم الثاني صحيح احداث الموصل كانت مؤلمة جدآ لانها تكشف من يقف مع العراق وطنآ وشعبآ ومن يقف ضدة سواء في الداخل او الخارج وقد راينا اخيرآ ان منظمة ( هيومن رايت ووتس) تعترض على تشكيل قوات شعبية رديفة للجيش العراقي في حين لم تصدر كلمة واحدة منها لتشكيلات الفاشلين الذين يقومون بتخريب المؤسسات وقتل الناس في شرق اوكرانيا ولا بد ان نشير الى مسالة هامة في نظر المحللين بان هذه المؤامرة نفذت في وقت نهاية الدورة البرلمانية الحالية لتخدم اغراض عدة من اهمها تنفيذ رغبات بعض الساسة وان الأحزاب الوطنية الان امام معركة مصيرية اما ان تثبت وجودها فيها او العكس لا سامح الله والاستجابة السريعه الى اجماع المراجع الدينية بضرورة توحيد الكلمة كانت جيدة يوم 11/6/2014 وتوحي بان الجميع استوعب الدرس وبان المستهدف في حقيقة الامر النظام السياسي برمته وكما هو الحال فان الزمر المعادية للعراق تستهدف بغداد كما كانت تفعل زمرة البعثيين فيما مضى .

إن اليهود يضعون المرأة وأمهات الشعب الاسرائيلي في منزلة تصل الى حد التقديس . فان الشعب اليهودي في ديانته وتاريخه يعطي مكانة كبيرة لهنّ ، كما يضع هالة كبرى بشكل خاص لأمهات شعب اسرائيل الأربعة : سارة ورفقة وليا وراحيل ، الى جانب آباء الشعب : ابراهيم واسحق واسرائيل .

كما أن المرأة اليهودية كانت حاضرة وفعالة في تاريخ شعب اسرائيل ، وأحياناً كان حضورها الأكثر تأثيراً وقوة وأهمية في تحديد مصير اليهود في تاريخهم الممتد الى أكثر من أربعة ألفيّات ، وساهمت المرأة في خلاصه بقدر ليس بأقل من أهمية وقيمة مساهمة الرجل .

هناك الكثير مما يؤكد احترام المجتمع اليهودي عبر تاريخه للمرأة ، ومع أن التوراة تأمر برجم المرأة الزانية، لكن ندر حدوث ذلك ، كما أن الرجل اليهودي يكنّ احتراما وطاعة وحباً لزوجته قلّما ينوجد مثيلا له في المجتمعات الشرقية ، إضافة الى أن الشعب بأكمله يكنّ احتراماً لها ، ويعيد اليها الفضل في استمرار تنشئة الأجيال على الحفاظ على ممارسة ارثه الديني . فليس هناك في تاريخ المجتمع اليهودي مَن تعامل مع المرأة باعتبارها عورة ، مع أن هناك بعض النصوص التلمودية تعاملت معها بتعالٍ ذكوري ، لكن لم يتم الالتزام بها عمليا من قبل يهود الشتات غالباً لمدة عشرين قرن من الزمان . ويظهر جلياً أن المرأة اليهودية المعاصرة مستمرة في وقت واحد في تحقيق مساواة أكبر ونجاحات ومنافسة مساوية وقوية للرجل ، بالرغم من أنها تمكنت من الحصول على حقوقها وتأسيس مكانتها وبقوة في العالم المعاصر، أكثر بكثير مما تمكنت من فعله النساء الشرقيات الأخريات في الشرق الأوسط، إنْ كان على المستوى السياسي أو العلمي أو الاجتماعي أو غيرها .

هناك نشيد يرتله العبرانيون ـ اليهود في عيد الفصح ، عيد خلاص الشعب اليهودي ، الذي يعتبر من أكبر وأهم الأعياد اليهودية ، يتذكر الشعب في هذا العيد السنوي ذكرى تحرره من العبودية.

ومن خلال كلمات النشيد ، يتذكر الشعب إرثه  وكنوزه الرئيسية التي يحلو للشعب التمسك والتفاخر بها عبر كل العصور، ومن هذه الكنوز، المرأة ، كونها أم الشعب ، ممثلة بأمهات اسرائيل، واعتبارها الركن الأساسي للمجتمع اليهودي ، كما يتم تربية اطفال اليهود دائما ًعلى حبّ واحترام المرأة وحقوقها ومكانتها المهمة الكبيرة في المجتمع ، وعنوان النشيد هو :

ايحاد مي يوديع ؟

وهذه ترجمة لكلمات جزء من هذا النشيد :

من يعرف ما هو الواحد ؟

أنا أعرف ما هو الواحد

واحد الهنا

الذي في السموات وعلى الأرض

من يعرف ماهو الاثنان ؟

أنا أعرف ما هو الاثنان

الاثنان هما لوحي العهد

والواحد هو الهنا الذي في السموات وعلى الأرض.

من يعرف ما هو الثلاثة ؟

أنا أعرف ما هو الثلاثة

ثلاثة هم الآباء،

اثنان هما لوحي العهد وواحد هو الهنا الذي في السموات وعلى الارض.

من يعرف ما هو الأربعة ؟

أنا أعرف ما هو الأربعة

أربعة هم أمهاتنا ،

ثلاثة هم الآباء

واثنان لوحي العهد

وواحد الهنا الذي في السموات وعلى الأرض .

وهكذا لغاية أن يصل الى : من يعرف ما هو الثالث عشر ؟

ويمكن الاستماع الى باقي كلمات الانشودة في الأغنية الكاملة على هذا الفيديو.

http://www.youtube.com/watch?v=p5oQ7RLvW5g

وبحسب الموسوعة اليهودية ،  أن هذه الأغنية قد ظهرت لأول مرة في الهاجادوت (جمع هاجادا التي هي رواية فصح وعبور اسرائيل من مصراييم الى صحراء سيناء) الاشكينازي في القرن السادس عشر. ويُعتقد بأن أصلها ألماني منذ القرن الخامس عشر.

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 15:36

احاديت وتصريحات مخجلة- خضر دوملي

 

تابعت بقلق ما حدث ويحدث في الموصل وتكريت والفلوجة خلال الاسبوع الماضي، وتابعت نزوح الاف من المدنيين صوب مدن دهوك وشيخان وبعشيقة ومخمور واربيل والحمدانية وزمار والقوش، وتابعت تصريحات بعض السياسيين وسيد الساسة العراقيين دولة رئيس الوزراء ،،، وعرفت في اي زمن فاشل يفكر البعض ، ويعلق البعض، ويصرح البعض الاخر .

كان منظر احد المواطنين الفارين مع عائلته من الموصل الى اربيل وهو يتحدث الى احد القنوات الفضائية يشير الى استيائه الشديد، وكان كلامه ينبع من القلب والحرقة التي تلفه على مدينته،،، ولكن رغم هذا الوضع لم ينسى ان يداعب دولة رئيس الوزراء " اعتقد انه افضل و اول رئيس وزراء في العالم ، لابد ان يعطوه جائزة،، انه افضل رئيس وزراء فاشل " .

لكن، هل أنعكس ذلك على الذين يصرحون ليل نهار، بمناسبة وبدون مناسبة، هلى انعكست المبادارت والمواقف الانسانية التي بدرت من شعب كوردستان تجاه النازحين من الموصل بالشكل الصحيح ؟؟ اسئلة كثيرة بقت دون اجابات !!.

التصريحات الكثيرة والاراء والتعليقات التي تابعتها خلال الايام الماضية لسياسيين ومسؤولين في الاحزاب العراقية، لنواب و نائبات في البرلمان بينت سوء النية المسبق الذي يحملها البعض تجاه الشعب الكوردي، وقيادته، و حكومة اقليم كوردستان، اللذين تكاتفوا من اجل نجدة اخوتهم في الموصل فاستضافوا الالاف في بيوتهم ومدنهم، قدموا لهم الغذاء والماء والامن، التاريخ سيسجل هذا الموقف بأحرف  وعبارات ساطعة،، لكن للاسف لم ينعكس هذا الامر لا في وسائل اعلام معروفة بولائها للمالكي ومعروفة بما تحمله من حسد تجاه شعب كوردستان. ولا في تصريحات ساسة صغار لن يكبروا ابدا .

الاحاديث والتصريحات الكثيرة لبعض أولئك السياسيين لم تستثنى في توجيه اللوم للاكراد بأنهم السبب في انهيار  وسقوط الموصل بيد المسلحين والداعشيين و البعثييين ،،، تسترا على فشل سيدهم دولة رئيس الوزراء ، الذي هو الاخر اشار في كلمته الاسبوعية و في بيانه بخصوص الوضع الى العديد من النقاط،،،  لكن للاسف لم ينبت بكلمة حق لتقديم الشكر لشعب كوردستان وحكومة كوردستان على استضافتها للالاف من ابناء الموصل الذين تركوا مدينتهم لأن جيشه الجراء لم يستطع حمايتها وحفظ الامن فيها.

حكومة هذه ساساتها وهذا موقفهم وهذه تصريحاتهم لن تنجح ، ولن تصبح حكومة الشعب ،،، ساسة جل ما يهمهم هو توجيه الاتهامات جزافا، و نشر النيات السيئة تجاه الاخرين لن يصبحوا ساسة وللتستسر على فشلهم لن يستيطعوا ان يخفوا المبادرات الانسانية لحكومة اقليم كوردستان ودعوته لنجده اخوتهم في الموصل لأستضافتهم وتقديم المساعدة لهم في مواقف وصور ابهرت المعنيين وممثلي المنظمات الدولية .

البلد يمر باسوء ازمة وهؤلاء الساسة الصغار  يصطادون بالماء العكر وينشرون تصريحات مخجلة للتستر على فشلهم وفشل أدارة رئيس الوزراء ،،، اذكروا قليلا من الحق لتعرفوا معنى الحق وقيمته واهميته في وضع كهذا،  حتى تتكاتف الجهود من اجل انقاذ البلاد من الانهيار المستمر ، قولوا الحق لتعيدوا بناء الثقة بين افراد هذا الشعب الذي ابتلى بتصريحاتكم الجوفاء ... والكلام لكل من نشر وصرح بكلمة سوء ،،، وهم يعرفون انفسهم .

نص الخبر

 

متحدون يرفض تدخل اي قوة اجنبية لحل الازمة الامنية وتصف ذلك بـ"الاحتلال"

السومرية نيوز/ بغداد


رفض ائتلاف متحدون للاصلاح، الجمعة، تدخل القوات الامريكية او قوة اجنبية اخرى في شؤون العراق لحل الازمة الامنية في بعض مناطق البلاد، فيما وصف هذا التدخل بـ"الاحتلال".

وقال النائب عن الائتلاف طلال خضير الزوبعي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تدخل القوات الامريكية او اي قوة اجنبية اخرى في شؤون العراق غير مقبول"، مشيرا الى أن "متحدون ترفض هذا التدخل لانه يمثل بمثابة احتلال العراق من جديد بعد خروج الامريكان في السنوات الماضية".

واضاف الزوبعي ان "الحل الافضل لمعالجة هذه القضية هو ان تكون هناك من قوات الجيش والشرطة من ابناء الموصل والانبار وصلاح الدين تستطيع حماية مدنها وليس الاستعانة بقوات اخرى".

يذكر أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما اكد، (12 حزيران 2014)، أنه ستكون هناك تحركات عسكرية قصيرة المدى وفورية ينبغي عملها في العراق، فيما أشار إلى أنه من مصلحة واشنطن ضمان أن لا يحصل الإرهابيون على موطئ قدم في العراق.

فيما أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، امس الخميس، أن الولايات المتحدة لا تدرس إرسال قوات برية إلى العراق للمساعدة في التصدي لأعمال العنف المسلح هناك.

اتهم نائب محافظ ديالى جهات عراقية واقليمية ودولية بالوقوف وراء تدهور الوضع الامني في بعض محافظات البلاد،رافضا رفضا قاطعا تواجد قوات البيشمركة في المحافظة دون التنسيق مع الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة.
وقال الدكتور باسم السامرائي في حديث خص به وكالة نون الخبرية إثناء تواجده في مدينة كربلاء المقدسة "ان اعتبار محافظة ديالى من المحافظات (المنتفضة) هي بدعة فلا يخلو اي مكان بالعراق من وجود موطن للإرهاب ولكن التعاون الحاصل في محافظة ديالى بين الحكومة المحلية والجيش والشرطة وشيوخ العشائر ورجال الدين أجهضت كل محاولات داعش التي تهدد باحتلال المحافظة كما فعلت بالمحافظات الاخرى ".
واضاف السامرائي ان عشائر ديالى اجتمعت وقررت اهدار دم اي شخص ينتمي الى تنظيم القاعدة او عصابات داعش الإرهابية اما رجال الدين فهم لايؤيدون او يدعمون الفكر التكفيري، وبهذا افشلنا في ديالى كل مخططاتهم الاجرامية.
واعتبر نائب محافظ ديالى ان ماحدث في الموصل عبارة عن تواطيء محلي ودولي مع الارهابيين موضحا ان التهنئة التي بعثت بها رغد صدام الى حكام قطر والسعودية لاحتلال داعش مدينة الموصل تدل على وجود حواضن محلية ومن الواجب على شعبنا الكشف عنها ومحاربتها.
واشار السامرائي ان قضاء خانقين وجلولاء والسعدية ومندلي تعتبر ضمن المادة 140 وما يسمى بالمناطق المتنازع عليها التي يحاول المكون الكردي تحقيق مكاسب قومية له على حساب المكون العربي موضحا ان محافظة ديالى ترفض رفضا قاطعا دخول البيشمركة الكردية الى المحافظة الا بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة.
وكالة نون خاص


الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 12:08

ما حصل في الموصل كان خيانة وليس تقاعساً

مازال العراقيون تحت صدمة سقوط محافظة نينوى بيد داعش دون قتال رغم وجود قوات عراقية كبيرة مجهزة بأحدث الاسلحة والاجهزة كانت مرابطة هناك ولا يمكن قياسها باي شكل من الاشكال مع المجموعات المسلحة لداعش.

من حق العراقيين الا يصدقوا ما حدث في الموصل، لسبب بسيط وهو ان داعش ورغم ما تملكه من حواضن في محافظة الانبار ورغم مرور اكثر من عقد على تواجدها هناك الا انها مازالت عاجزة عن فرض سيطرتها على تلك المحافظة، هذا اذا ما استثنينا مدينة الفلوجة، وكذلك لانشغال هذا التنظيم الارهابي في القتال في سوريا.

ان ما تم الكشف عنه من وثائق وكذلك من تصريحات بعض الجنود الذين انسحبوا من الموصل، ومن تصرفات محافظ نينوى اثيل النجيفي ومن التطورات المتلاحقة التي اعقبت سقوط الموصل، اكدت صدقية مشاعر العراقيين ازاء ما حدث في الموصل، فكل تلك القرائن تؤكد ان امرا ما دبر في ليلة الثلاثاء 10 حزيران/ يونيو.

لقد كشفت كتب رسمية صادرة عن محافظ نينوى اثيل النجيفي، ان الاخير أمر جميع الدوائر الرسمية بالمحافظة تزامنا مع بدء هجوم تنظيم داعش على الموصل، بإتلاف وحرق كافة العقود وجميع الوثائق الرسمية التي تحمل توقيعه وشدد على جميع الموظفين والعاملين بعدم مواجهة ارهابيي داعش، الذين اطلق عليهم اسم "المجاهدين"، والهرب بأي وسيلة.

ففي احدى هذه الوثائق يقول النجيفي:انه "نظرا للظروف العصيبة التي تمر بها المحافظة وقناعتنا بعدم قدرة الجيش على مواجهة المجاهدين، نوجه بالالتزام بالتعليمات التالية في كافة الدوائر والمؤسسات التابعة للمحافظة:

- إتلاف وحرق كافة العقود وجميع الوثائق التي تحمل اسم وتوقيع المحافظ.

- على جميع الموظفين والعاملين عدم مواجهة المجاهدين والهرب بأي وسيلة حفاظا على الأرواح والممتلكات.

- تقليل الحراسات الليلية حفاظا على أرواح المنتسبين.

ويعاقب بأشد العقوبات المخالف ويتم طرده من وظيفته أو إحالته إلى لجان تحقيق مختصة بأمن المحافظة.

هذه التعليمات الصارمة كان قد سبقتها حملة مسعورة قادها النجيفي وشقيقه رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي ضد الجيش العراقي، وكانت تهدف الى بث الفرقة بين منتسبيه وتشتيت قواه وخلق هوة بينه وبين ابناء المحافظة، في المقابل كانت الادارة المحلية والمحافظ يغضون الطرف على نشاطات وتحركات عناصر داعش في المحافظة.

اما الحرب النفسية الخبيثة التي شُنت على منتسبي الجيش من قبل بعض الضباط البعثيين، الذين تم اعادتهم باصرار البعثيين الذين اندسوا وفرضوا على العملية السياسية ومن بينهم الشقيقان النجيفي الحاقهم بالجيش العراقي للاستفادة من خبراتهم!!، فقد خلقت حالة من الهلع النفسي بين الجنود عبر التاكيد على عدم الانتحار في مواجهة داعش، وصدرت اوامر بالانسحاب، وهذه المعلومات كشف عنها العديد من الجنود الذين هربوا الى كردستان.

لا نكشف سرا ان قلنا ان الغالبية العظمى من قادة داعش وقبلها القاعدة في العراق هم من كبار قادة الحرس الجمهوري الصدامي، حتى ان داعش اطلقت على هجومها على الموصل "غزة عبد الرحمن البيلاوي"، فعبد الرحمن هذا كان الرجل الثاني في تنظيم داعش، وكان احد منتسبي الحرس الجمهوري برتبة عقيد في ظل النظام الصدامي قبل ان يلتحق بالزرقاوي ويتسلق سلم القيادة في القاعدة، وقد قتل قبل فترة قصيرة، وهو ما يكشف العلاقة العضوية بين ايتام النظام الصدامي من قوات امن وحرس جمهوري وقوات خاصة وبين القاعدة.

اما على صعيد البعثيين الذين فرضوا على العملية السياسية، فان ممارساتهم وتصرفاتهم بعد سقوط الموصل، تكشف حقيقة ان هناك مؤامرة خطيرة حصلت، فهولاء البعثيون ومن ورائهم الرجعية العربية، اخذوا ينفذون الدور الذي انيط بهم في اطار هذه المؤامرة، فجميع الكتل البعثية حملت رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مسؤولية ما حصل، ورفضت دعوته الى فرض حالة الطوارىء، التي دعا اليها المالكي، دون ادنى شعور بالمسؤولية ازاء المخاطر التي تحدق بالعراق وشعبه، حتى ان البعثيين اخذوا يمارسون حربا نفسية على العراقيين، كما مارس قادة الجيش في الموصل ضغوطات نفسية على الجنود، حيث اخذوا يصرحون عبر الفضائيات العربية ان داعش تتحرك صوب بغداد وان الجيش لامقدرة له على مواجهتهم، وكانهم يزفون بشرى لايتام النظام المقبور والرجعية العربية وعلى راسها السعودية، وهو ما نشاهده وبشكل مكثف في اداء قناة "العربية" السعودية سيئة الصيت، التي اعتبرت نصر داعش نصرها، واخذت تنفث سما، كما تنفث الافعى، ضد الشعب العراقي المظلوم.

هذا ما تم كشفه خلال اليومين الماضيين، وان الايام القادمة ستكشف المزيد من خيوط المؤامرة التي يواجهها العراق، وهو ما لمح اليه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لذا فان الذي حصل في الموصل لم يكن تقاعسا بل خيانة وخيانة كبرى.
http://www.non14.net/51493/

* نجم الدين نجيب - شفقنا

صوت كوردستان: يعتبر الساحل الايسر من مدينة الموصل تأريخيا و على الأرض حالية جزءا لا يتجزأ من الأراضي الكوردستانية التي أحتلتها الأنظمة المتتالية في العراق و الان تحتلها داعش و بعض القوى العربية السنية البعثية المتحالفة معها.

البعض من المحتلين الجدد و التابعين الى النقشبندية و البعثيين يدعون أنهم لا يريدون قتال الكورد و لكنهم في نفس الوقت يحتلون الأراضي الكوردستانية و منها الساحل الايسر للموصل و السعدية و يتقدمون لاحتلال المزيد و تسببوا الى الان في أستشهاد أكثر من 15 من قوات البيشمركة و جرح أكثر من 40 منهم في أماكن متفرقة من الموصل و كركوك. و هذا يعني أنهم لا يختلفون عن المحتلين السابقين لابل أن قوى ساعد هؤلاء فأنهم أكثر بطشا و دموية من حتى صدام حسين نفسة.

لذا على القيادة الكوردستانية تحرير باقي المدن الكوردستانية من نير الاحتلال و الى الابد و منها الجزء الكوردي من مدينة الموصل أي الجانب الايسر من نهر دجلة الذي يقسم المدينة الى قسمين أحدهما كوردي و الاخر عربي.

عدم تحرير الساحل الايسر من مدينة الموصل سيكون خطأ استراتيجيا من قبل القيادة الكوردية لأن تحريرها يعني ضمان الحدود الجغرافية أيضا لجنوب كوردستان.

الاخبار الواردة من الجبهات و من الموقف الكوردي الموحد مفرحة و لا تقلق الشعب الكوردي هذه الأيام و لكن تحرير الساحر الايسر من الموصل ستكمل الفرحة الكوردستانية بالتحرير الكامل و لأول مرة في التاريخ الكوردستاني المعاصر.

لذا ندعو القيادة الكوردية أتخاذ ذلك القرار و عدم التردد في ذلك لان الفرص لا تتكرر كثيرا. و نحن أذا نوجة هذه الدعوة نكون قد قرأنا الوضع الدولي و الإقليمي و الداخلي و بناء علية فأن لدى الكورد أيام معدودة لتحرير الساحل الايسر.

السومرية نيوز / ديالى
كشف مصدر أمني مطلع في ناحية جلولاء بمحافظة ديالى، الجمعة، عن وصول فوج قتالي من قوات البيشمركة الى مركز الناحية كتعزيزات اضافية لحماية الدوائر الرسمية، مؤكدا بدء تطبيق خطة انتشار واسعة لمسك الملف الأمني في مختلف مناطق جلولاء.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "فوجاً قتالياً من قوات البيشمركة وصل الى مركز ناحية جلولاء (70 كم شمال شرق بعقوبة)، كتعزيزات إضافية قادما من اقليم كردستان وبدأ بالانتشار لحماية الدوائر الرسمية المهمة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات البيشمركة بدأت بتطبيق خطة واسعة لمسك العقد الامنية في مختلف مناطق جلولاء لسد اي فراغ امني تركه انسحاب عدد من تشكيلات الجيش والشرطة خلال الساعات الـ24 الماضية من مواقعها".

وتوقع المصدر أن "تباشر البيشمركة عمليات عسكرية في بعض المناطق غير المستقرة امنيا وخاصة في الضواحي الغربية للناحية لوجود نشاط لبعض المجاميع المسلحة ومنها داعش"، لافتا إلى أن "الوضع الامني في مركز ناحية جلولاء مستقر بشكل جيد ولا يوجد اي مشكلات".

وكانت مديرية ناحية جلولاء في محافظة ديالى اعلنت، اليوم الجمعة (13 حزيران 2014)، عن صد قوات البيشمركة هجوما لتنظيم "داعش" من جهة المدخل الغربي، مؤكدة أن البيشمركة تمسك بشكل كامل بالملف الامني داخل الناحية بعد انسحاب تشكيلات الجيش والشرطة من مواقعها.

السومرية نيوز/ بغداد
اكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الجمعة، ان الاحداث الامنية الاخيرة التي تشهدها البلاد جاءت بتأليف تركي وتمويل سعودي، فيما اشارت ان هذه الاحداث أسقطت الأقنعة عن أقطاب مهمة في العملية السياسية ساهمت ببيع كركوك والموصل

رغم وجود تهديد مباشر لكوردستان.رغم وجود حملة شرسة الان على كوردستان .نجد التباعد بين قوات وقيادة الاتحاد الوطني والبارتي الديمقراطي على ارض الواقع ؟؟يلمس كل شريف ومخلص لتربة كوردستان التناحر وابراز قوتهم امام الاخرين ؟؟في هذه الضروف الصعبة ولا يمكن الاستهانة بها ,تركيا وراء طموحاتها لضم الموصل وكركوك .وداعش لضم كوردستان الى دولته المنشودة ؟؟وايران لضمها الى احضان الدولة الشيعية ؟وبغداد تلعب على جميع الحبال لتفريق شمل كوردستان واضعافها ؟؟لم نتخذ من تجارب الماضي درس ؟ولم نتخذ  من المعارك الطاحنة وراحة ضحيتها الشباب الكوردي البشمركة ,عبرة لنا ؟؟ولم يكن لنا ولحد الان قيادة موحدة  وجيش موحد في كوردستان لاتخاذ القرار الموحد واعلام موحد .وزير البشمركة شيخ جعفر  وانور حاج عثمان يمثلان كتلتان لا يمثلان وزارة البشمركة لكورستان الجنوب ؟(هم مشكورين نجدهم في ساحة الشرف )؟ونجد كذلك الاعلام المتمزق كل يغني على ليلى؟ويتشدق ببطولات لجهة معينة ؟؟وكذلك الفضائيات ,تصرخ وتندد وتوعد ضمن زاوية ضيقة والحزبية الضيقة ؟؟ولا يحتاج الى نقاش لنعرف ونشخص من هو المخطء ومن هو على صواب ؟؟
مسعود البرزاني وفي هذه الضروفة الصعبة وهو القائد العام لقوات البشمركة ؟؟خارج كوردستان ؟ولم يقطع زيارته من  اوربا ؟؟ولم يعلن اين هو ؟؟ ولماذا غادرة كوردستان ؟؟ولم نسمع من رئيس الديوان ولا من سكرتير الحزب اية توضيح ؟؟هل يعقل يبق الرعية بلا راعي ؟؟الم يقل الف مرة انه لازال يعتبر نفسه احد افراد البشمركة ؟؟هل يهرب البشمركة من ساحة القتال ؟؟وكيف الحال مع رئيسها وقائدها العام ؟؟


اليوم نحن الاعلاميون والكتاب والمثقفون نحتاج الى توحيد اقلامنا وافكارنا واطروحاتنا تحت خيمة كورد وكوردستان .وندين كل من يضح خنجره المسموم وكلمته المسمومة ويسطرها لمدح ورفع مكانة جهة دون اخر ؟ يضع حروف الانشقاق والبعاد بين الكتل والاحزاب الكوردية ؟وعدم تشخيص الاعداء والاصدقاء دون تردد؟ليكن فوهة اقلامنا ادانة لكل من يقف مع اعدائنا ؟ويقف انتهازيا ومتملقا حتى لقادتنا ,وتشخيص الصح والخطء وبكل امانة ؟ نحن المراقبون وعلينا يكون المراقبة شاملة وليست ضيقة ؟

الان وليس غدا ؟الان وليس بعد ساعة ؟؟نطالب تغير المسميات  التي تطلق على قوات البشمركة اين ما كانوا والى اية جهة ينتمون وليكن الافواه واحدة ورصاصة الرحمة نطلقها على اعدائنا المتربصين  بزناد واحد ؟وليكن شيخ جعفر او انور حاج عثمان وجمال طاهر وسرحد قادر في خندق واحد لا خنادقان  ؟وليكن هذه اليام العصيبة  سبب الاول والاخير لتوحيدنا والى الابد ؟؟ونضع مصلحتنا وتحرير جميع اجزاء المستقطعة من كوردستان الهدف الاسمى .وعدم السماح لعود القوات العسكرية العراقية اليها ؟؟اخذت بالدم نحافظ عليها بدمائنا ؟؟

الجيش الذي انهزم بكل معنى الكلمة .دليل واضح وبرهان ساطع للجميع .كل ما يبنى على خطء واساسه خطء يكون الانتاج الانهيار والسقوط ؟وكل ما يبني بدون تخطيط وتنسيق وتوزيع ألادوار .يكون مصيرها الفشل ؟؟وعلينا نحن الكورد .يكون لنا تجارب الففتي ففتي درس وكان من اقسى الدروس واتعسها ؟؟وتوزيع كوردستان الى ادارتان وبامر من دول الجوار واشرافهم المطلق ومساندتهم  لتفريق الشق الكوردي ؟من اكبر الاخطاء واكثرها نكسة ؟؟وانتفاقية الاستراتيجية بين كتلتين دون دخول الكتل الاخرى .كانت ضربة موجعة الى كورد وكوردستان وتفضيل هذه وذاك على الاخرين ,دون اتفاف الى  المصلحة العليا لكوردستان وبأجزائها  الاربعة ؟؟وهذا ما جعلة من قادتنا الوقوف بوجه طموحات البشمركة في تركيا وسوريا وايران ولحد الان ؟؟


اتمنا اجد البشمركة الان وفي احرج الضروف يكون تحت راية كوردستان لا راية الصفراء  والخضراء والحمراء والبيضاء ؟؟مع احترامي لكل الريات ؟؟ولكن الاسمى والاشرف التوحيد ؟ونجد من يقودنا الى بر الاستقلال دون تردد ؟؟



لاتضيعوا الفرصة يا قادة الكورد.؟
في بداية هذا العام كتبت هذا الموضوع والرأي الشخصي الدائم وتحت العنوان أدناه ......

هل أن الداعش جحوش أميركية.؟
أنه مجرد سؤال ورأي شخصي ودائم.......................
من خلال قرأتي وتحليلاتي و متابعتي الى كل ماجرت وتجري وستجري في وطني ( العراق ) المظلوم والجريح بأيدي قادته وأحزابه وحكامه ( العرب ) شيعة وقبل السنة المذهب ومنذ تشيكله عام ( 1923م ) ولحد اليوم وبالذات بعد يوم ( 2 / 8 / 1990 ) عندما قررت ذلك المتهور وبطل تحرير ( الحفرة ) صدام المقبور بدخول وأحتلال دولة ( الكويت ) الجارة وأجبار قواته العسكرية بلعس أحذية جيوش قوات التحالف الدولي بقيادة أميركا وتوقيعه ( الجبان ) والمخزي ولنا وجميعآ على الورقة ( بيضاء ) في خيمة الأستسلام الحدوية في مدينة ( صفوان ) العراقية في نهاية شهر ( 2 ) شباط 1991م.؟
عرفت ومن حيث ( الهزيمة ) والعار بأن وطني العراق قد تم تقسيمه ومقدمآ الى أكثر من ( 7 ) أقاليم قومية ودينية وطائفية ومهما كانت وستكون النتيجة ( المرة ) للبعض والحلوة للآخرون.؟
عليه وأختصارآ في الكلام ولكي لا أحاول وبشكل ( باطل ) توجيه التهمة الى دولة أميركا.؟
رغم وجود تجارب ماضية لها وقامت به وهذا ليست بشئ ( غريب ) عنها وأن كل من الدول المستسلمة لها ( اليابان ) والمانيا المحترمتين ومنذ أكثر من ( 60 ) عامآ مضت خير الأمثلة على ( صحة ) وصدقية سؤالي الشخصي هذا ….............
أتقدم بعدة ( المقترحات ) الى الحكومتين العراقية والأميركية الحاليتين والمحترمتين وهما.
1.الحكومة العراقية أن العراق عامة والمناطق ذات الغالبية السنية المذهب وللأسف الشديد مقسمة ومنذ عام ( 2003 ) الى أكثر من أقليم ومهما حاولوا وتحججوا ففي ( النهاية ) هو الأنفصال.؟
فالأفضل وحفاظآ على ( عدم ) الوهم والأنكار وقلة التضحيات من أجل ( السراب ) القيام بمبادرة شخصية وقومية ومذهبية شجاعة وبدون تردد ( السماح ) لهم بتحديد وتقسيم وفصل مناطقهم ( المرغوبة ) والصادقة والصحيحة عن بقية المناطق الشيعية المذهب.؟
لأنه هناك مثل ( كوردي ) اللغة وكذلك عربي وغيره من اللغات تقول.............
ساخ دبى شونا خه نجرا به لى ساخ نابى شونا خه به را.؟
الترجمة تقول …............
تطيب أثر ( الخنجر ) لكن لم ولن تطيب أثر الخبر.؟
وهو التفرقة المذهبية والسياسية بينكم ومنذ أكثر من ( الف ) عام مضت والى الأبد.؟
للعلم أن الدولة الألمانية الفدرالية المحترمة الحالية أدناه خير الأمثلة ….............
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
2.الحكومة الأميركية ومعها النظام العربي السعودي ( الداعم + الداعش ) = جحوش أميركا في المنطقة ماديآ وطائفيآ.؟
الرجاء والف الرجاء ( سحب ) جعوشكم وجحوشكم من العراق وأبلاغ حكومتها الحالية بنود تلك الأتفاقية الأستسلامية السرية أعلاه وتقديم ( المشاورة ) السرية والعلنية والفنية والمادية والمعنوية بتحويل الدولة العراقية الحالية ( المدمرة ) ومن كافة النواحي الى دولة مثيلة الى كل من الدول الفدرالية ( اليابان ) والمانيا ( المتينة ) ومن كلفة النواحي وبأسرع ما يمكن ورجاء................
بير خدر جيلكي
2.1.2014

فعليه وأختصارآ في الكلام من أجل أعطاء المزيد والمزيد من التوجيهات القلبية الصادقة وظروفي الشخصية غير مستقرة حيث ومنذ أكثر من ( 4 ) أشهر أتجول مابين ( لالش ) باعه درى وشنكال الحبيبة.......................

............
أتقدم الى ( جميع ) قادتنا السياسية في ( دولة ) أقليم كوردستان العراق الحالي بالمقترحات التالية أدناه .........
1.أهنئ وأيد وأتضامن قوات ( البيشمه ركه ) الأبطال بوصولهم ودخولهم وأستقراهم الى أراضيهم ( كوردستان ) المحتلة ومن جانب ( العرب ) ومنذ أكثر من ( الف ) عامآ مضت أو ماتسمى اليوم بالمناطق المتنازعة الكلام المضحك على ذقون بعض الجهلة والملتحون والمخدوعون تحت مظلة ( الدين ) الواحد والوطن الواحد.؟
2.أعلان التعبئة العامة من شعبكم الكوردي والكوردستاني وسأكون في المقدمة من أجل السيطرة التامة على هذه المناطق ( شنكال ) ووصولآ الى ( آخر ) قرية كوردية وكوردستانية الحقيقة الواقعة في ( جنوب ) شرق الدولة العراقية الحالية.؟
3.أعلان ( عودة ) هذه المناطق وبشكل رسمي وبرلماني الى ( حضن ) الوطن كوردستان واليوم قبل الغد.؟
في الختام أكرر الكلام والعنوان أعلاه لالالالالالالالالالالالالالالا تضيعوا هذه الفرصة الذهبية من أيديكم يا قادة الكورد وفي مقدمتكم ( قائد ) الضرورة لهذا الوقت البيشمه ركه البطل مسعود البارزاني وقيادته الحكيمة.؟
لأن العراق ( مقسم ) ومسبقآ الى أكثر من ( 7 ) أجزاء أو فدراليات وأخرى.؟
أستغلوا الفرصة فهولاء الملتحون ( الجاش ) الداعش ليسوا سوى ( مرتزقة ) ومن أيتام البعث والسنة المذهب لم ولن يقبلوا ( العيش ) وبعد الآن تحت ( قيادة ) أخيه الشيعي المسلم وللأسف الشديد وهذا هو الحقيقة ( المرة ) يا سيداتي وسادتي الكرام....
لالش / كوردستان في 13.6.2014

انسحب الجيش العراقي مساء أمس من مناطق على الحدود العراقية - السورية غربي مدينة الأنبار، بينما فقدت مرتزقة داعش السيطرة على مواقع لها في كركوك وديالى وصلاح الدين، مع تقدم الألوية العراقية، والقوات الكردية في السيطرة على مناطق كان الجيش العراقي قد فرّ منها خلال اليومين السابقين، في غضون ذلك فقد صحفي كردي حياته على يد مرتزقة داعش خلال تغطيته الاشتباكات بين قوات البيشمركة والمرتزقة.

ففي كركوك، واصلت قوات مكافحة الإرهاب الكردية تقدمها خارج المدينة لتسيطر على مساحة تقدر بأكثر من 40 كم من المنطقة التي كانت مرتزقة داعش قد استولت عليها في اليومين السابقين، ومن ضمنها قرية تل الورد غرب كركوك وقرية بريمي في الجنوب التي شهدت اشتباكات عنيفة إضافة إلى إمطارها بقذائف الهاون من قبل مرتزقة داعش، إضافة إلى ناحية ريان والرياض، لتبقى قضاء الحويجة خارج السيطرة الكردية، فيما أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية خروج طريق كركوك - بغداد عن سيطرتها لصالح مرتزقة داعش.

وأسفرت الاشتباكات العنيفة التي دارت بين القوات الكردية وداعش في قرية بريمي عن فقدان اثنين من البيشمركة لحياتهم، وجرح عدد آخر، ليصل عدد أفراد البيشمركة الذين فقدوا حياتهم خلال يوم إلى 4، فيما قتل أكثر من 30 مرتزقاً من داعش في الاشتباكات نفسها.

وفقد الصحفي الكردي كاميران نجم حياته برصاصة مرتزقة داعش أثناء تغطيته المعارك برفقة القوات الكردية، فيما لم تتمكن قوات البيشمركة من تخليص جثته من أرض المعركة.

ونشرت مواقع الكترونية مقربة من مرتزقة داعش مشاهد مصورة لاعتقال المرتزقة لأكثر من 1500 من أفراد الجيش العراقي في قاعدة سبايكر شمال تكريت بمحافظة صلاح الدين، ليعلن بذلك سيطرته على جزء كبير من أكبر قاعدة عسكرية في العراق، بينما ما يزال الغموض يلف مصير الجنود الأمريكيين المتواجدين بشكل دائم في القاعدة منذ حرب عام 2003، واقتصرت مهمتهم في الفترة الأخيرة بتدريب الجيش العراقي هناك، فيما ما تزال مرتزقة داعش تسيطر على نواحي العلم والدور ويثرب، وكذلك مسافات طويلة من خطوط النفط.

وفي محافظة ديالى على الحدود الإيرانية، فرضت القوات الكردية سيطرتها على ناحية جلولاء بعد اشتباكات عنيفة دارت بينها والجيش العراقي الذي انسحب منها بعد وصول قوات خاصة كردية قادمة من السليمانية إلى المنطقة، كما سيطرت القوات الكردية أيضاً على ناحية السعدية بعد اقتراب داعش منها لتنضم هي أيضاً إلى قائمة المناطق التي تفرض القوات الكردية سيطرتها عليها بعد قضاء خانقين وناحية توزخورماتو.

أما في الموصل، فقد شنت الطائرات الحربية العراقية هجمات عنيفة على أجزاء من المدينة مستهدفة قواعد عسكرية لداعش، في الوقت الذي تمركزت قوات خاصة عراقية في قضاء تلعفر 70 كم شمال غربي الموصل، استعداداً لاقتحام المدينة بحسب مصادر أمنية عراقية، بينما استعرضت داعش لترسانتها العسكرية من السلاح برفقة الآلاف من عناصرها في شوارع المدينة.

وانسحب الجيش العراقي من غربي محافظة الأنبار ليصطدم بمسلحين من العشائر العربية على الطريق السريع في مناطق الفلاحات والصقلاوية، حيث أسفرت الاشتباكات بين الطرفين عن مقتل العشرات، بينما قصف الطيران الحربي العراقي بشكل عنيف مدينة الفلوجة، بالتزامن مع اشتباكات بين الجيش العراقي ومرتزقة داعش حول مركز السرية الثانية على طريق بغداد القديم، واشتباكات أخرى على طريق المحمودية، ونشوب اشتباكات عنيفة في منطقة الحوز بالرمادي، في الوقت الذي فرضت القوات العراقية حظر التجول في أبو غريب غرب العاصمة أحد أهم معاقل المعارضين للحكومة العراقية.

ونشرت وكالة فوكس نيوز الأمريكية أن الولايات المتحدة الأميركية تنفذ أول عملية إخلاء من العراق في قاعدة البكر أكبر قاعدة جوية بمحافظة صلاح الدين، فيما نشرت عدد من وكالات الأنباء أخبار تفيد بتحليق لطائرات من دون طيار أمريكية في سماء العراق، بعد تأكيدات عن تحليق مماثل في سماء الموصل قامت بها طائرات الاستطلاع الإيراينة.

فرات نيوز

قال لقمان أحمي الأمين العام لحزب الخضر الكردستاني في سوريا ورئيس هيئة البيئة والسياحة والآثار في مقاطعة الجزيرة إن الأحداث الأخيرة التي تشهدها المناطقة الكردية في جنوب كردستان، تعتبر فرصة تاريخية للشعب الكردي لتوحيد صفوفه، وبسط سيطرته على المناطق الكردية وتحريرها من يد مرتزقة داعش، وأشار إلى أن هجمات داعش على المدن والمناطق الكردية هي مؤامرة دولية تحاك ضد الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان.

جاء ذلك في تصريح خاص أدلى به لقمان أحمي الأمين العام لحزب الخضر الكردستاني في سوريا ورئيس هيئة البيئة والسياحة والآثار في مقاطعة الجزيرة لوكالة أنباء هاوار، حيث أشار إلى أن الهجمات الأخيرة التي قامت بها المجموعات المرتزقة التابعة لداعش على المناطق الكردية في جنوب كردستان وبشكل خاص على مدينة موصل، هي مؤامرة دولية وإقليمية تستهدف الوجود الكردي وضرب مكتسبات الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان.

وحول دخول داعش إلى مدينة موصل واحتلالها وتخاذل الجيش العراقي عن الدفاع عنها قال أحمي "دخول أرتال من مجموعات داعش إلى مدينة موصل واحتلالها، وهروب الجيش العراقي وعدم الوقوف في وجه هذه المجموعات هو دليل على المؤامرة التي طالما أشرنا إليها منذ بدء ثورة الكرامة في روج آفا والتي تستهدف مكتسبات شعب روج آفا، وحينما كنا نقول إن هجمات داعش على أبناء الشعب الكردي في روج آفا تستهدف القضاء على مكتسبات ومنجزات الكرد، كانت العديد من القوى الكردية تقول إنها هجمات على حزب أو فئة معينة من الكرد".

وأشار أحمي أيضاً إلى تخاذل بعض القوى الكردية أمام واجبها الوطني خلال المرحلة الحساسة التي تمر بها كردستان قائلاً "إن القوى الكردية التي عرقلت عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، تتحمل مسؤولية هذه الهجمات وما يتعرض له أبناء الشعب الكردي من الظلم والاضطهاد والاعتداءات، لأنه لو تم عقد المؤتمر الوطني الكردستاني لكانت هنالك سياسة كردستانية مشتركة وغرفة عمليات كردستانية مشتركة بين الأجزاء الأربعة".

وأضاف حمي "أن هذه المرحلة حساسة ومصيرية وفرصة تاريخية للشعب الكردي لتوحيد صفوفه وتحرير الموصل وباقي المناطق الكردية المتنازع عليها في جنوب كردستان، وعدم الوثوق والرجوع إلى الدول الرأسمالية والحكومة العراقية التي تخاذلت في الدفاع عن موصل، وعلى جميع القوة الكردستانية العمل من أجل هذه الخطوة التاريخية".

وأكد أحمي أن وحدات حماية الشعب بإعلانها الاستعداد التام للدفاع عن جنوب كردستان أثبتت بأنها قوة كردستانية وليست قوة تابعة لجزء أو لحزب معين، وهذه القوات تمتلك تجربة كبيرة في التصدي لهجمات داعش، ويجب على كافة القوى الكردية دعم ومساندة وحدات حماية الشعب".

وناشد أحمي في ختام حديثه "جميع القوى الكردية برص صفوفها، كما ناشد حكومة إقليم جنوب كردستان بردم الخنادق التي قامت بحفرها بين جنوبي كردستان وروج آفا، لأن هذه المرحلة هي مرحلة وجود أو لا وجود بالنسبة للشعب الكردي".

فرات نيوز

بعقوبة تتراقص في أعين المتشددين، والجيش يحاول ايقافهم

البشمركة الكردية تدخل المدينة حماية لمقراتها الحزبية، والسيطرة على ديالى يمنح المسلحين فرصة حصار بغداد من ثلاث جهات!

ميدل ايست أونلاين

بعقوبة (العراق) - سيطر متشددون مسلحون على مزيد من الأراضي في العراق، ليل الخميس/الجمعة، إذ دخلوا بلدتين في محافظة ديالى الشرقية بعد أن تركت قوات الأمن مواقعها هناك.

وقالت قوات الأمن إن بلدتي السعيدية وجلولاء سقطتا في أيدي المتشددين المسلحين بالاضافة لعدة قرى حول جبال حمرين، والتي طالما كانت مخبأ للمتشددين.

ويخوض الجيش اشتباكات مع مسلحين يحاولون التقدم نحو قضاء المقدادية في طريقهم الى مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى الواقعة شمال شرق بغداد، وفقا لمصادر امنية وعسكرية.

واوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية وضابط برتبة مقدم في الجيش ان الجيش يحاول منذ ساعات الصباح الاولى منع المسلحين من دخول القضاء الواقع على بعد 30 كلم من بعقوبة (65 كلم شمال شرق بغداد).

في هذا الوقت، قال شهود عيان في بعقوبة ان القوات الامنية والعسكرية اجرت عملية انتشار كثيف في انحاء متفرقة من المدينة التي تسكنها غالبية من السنة تحسبا لاحتمال وصول المسلحين اليها.

ونشرت قوات البشمركة الكردية مزيدا من الرجال لتأمين مكاتب حزبها السياسي في جلولاء قبل وصول المتشددين المسلحين. ولم تقع أي مواجهات بينهما.

وذكرت مصادر أمنية أن الجيش العراقي أطلق قذائف مدفعية على السعيدية وجلولاء من بلدة المقدادية المجاورة مما أدى لهروب عشرات الأسر باتجاه خانقين قرب الحدود الإيرانية.

وسيطر متشددون من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على مدينة الموصل في وقت سابق هذا الأسبوع ومنذ ذلك الحين يزحفون جنوبا باتجاه بغداد في حملة ضد الحكومة التي يقودها الشيعة.

وهدد الرئيس الأميركي باراك أوباما بشن ضربات عسكرية أميركية ضد المتشددين المسلحين السنة الذين يريدون إقامة دولة لهم في العراق وسوريا.

واستغل الأكراد، الذين يتمتعون بحكم ذاتي في الشمال، حالة الفوضى لتوسيع نطاق أراضيهم حيث استولوا على مدينة كركوك الغنية بالنفط ومناطق أخرى خارج الحدود الرسمية لإقليمهم.

وبدخولهم الى محافظة ديالى، الواقعة على الحدود مع ايران والمحاذية لبغداد ايضا، يضيف المسلحون محورا ثالثا في مسار زحفهم نحو العاصمة بغداد حيث باتوا يتقدمون من محافظة صلاح الدين شمال بغداد فيما تستمر سيطرتهم على مدينة الفلوجة غرب العاصمة.

ولم تؤكد المصادر الامنية والعسكرية الجهة التي ينتمي اليها المسلحون في ديالى، لكن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، اقوى التنظيمات الجهادية المسلحة في العراق وسوريا، اعلن على حسابه الخاص بالمحافظة على موقع تويتر سيطرته على السعدية وجلولاء، متحدثا عن اشتباكات يخوضها في المقدادية.

من جهته، أدان مجلس الامن الدولي، الخميس، كل الاعمال الارهابية التي يشهدها العراق، حيث استولى مسلحون اسلاميون متطرفون على مساحات شاسعة من شمال غرب هذا البلد ويواصلون زحفهم باتجاه بغداد، داعيا كل الفرقاء العراقيين للبدء بحوار وطني عاجل.

وردا على سؤال عن امكانية اخذ المجلس اجراءات ضد مقاتلي داعش قال السفير الروسي، الذي تترأس بلاده دورة المجلس، انه لم يتم تقديم اي اقتراح بهذا الشأن.

وتسود العاصمة العراقية منذ بدء الهجوم المباغت للمسلحين يوم الثلاثاء، حين نجحوا في السيطرة على محافظة نينوى الشمالية، اجواء من التوتر والترقب، وسط حالة من الصدمة والذهول جراء الانهيار السريع للقوات الحكومية في نينوى وصلاح الدين.

وتبدو شوارع العاصم، منذ الثلاثاء، اقل ازدحاما مما تكون عليه عادة، بينما يفضل بعض اصحاب المحلات البقاء في منازلهم.

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 10:06

للعراق.. هذه هي خيارات أمريكا

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- مع سيطرة المليشيات المسلحة التابعة لتنظيم "القاعدة في العراق وبلاد الشام"، المعروف بـ"داعش" على مدن عراقية، الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الخميس، إن إدارته تنظر في خيارات على ضوء مستجدات الوضع في الدولة العربية، التي ارتبطت بها واشنطن منذ حرب الخليج الأولى، وحتى الإطاحة بالرئيس الراحل، صدام حسين، في 2003، والانسحاب من هناك بنهاية 2011، ومن ثم محاولة بناء العراق، عقب الانسحاب منه، من على بُعد 6 آلاف ميل.

وجه معارضو أوباما، وعلى رأسهم السيناتور الجمهوري، جون ماكين، انتقادات للاذعة لقراره بسحب القوات الأمريكية من العراق، محملين تبعة  ما يشهده العراق الآن من استيلاء داعش على ثاني أكبر مدنه، على ذلك، وقال المرشح الجهوري السابق: "هل كان يمكن تفادي كل هذا؟... الجواب هو نعم وبلا أدنى شك."

وتنظر إدارة أوباما حاليا بعدد من الخيارات للتعامل مع المستجدات الأخيرة في العراق والتصدي لـ"داعش"، شدد الناطق باسم البيت الأبيض، جي كارني: بأن "إرسال قوات برية قطعا ليست  من بينها. "

 

ومن بين خيارات أوباما في العراق:

الأول: إرسال قوات أمريكية

سبق وأن قامت واشنطن بذلك إبان غزو العراق في 2003، وبلغ عدد القوات الأمريكية، إبان ذروة انتشارها هناك في أكتوبر/تشرين الأول 2007،  عند 166،300 جندي.

إلا أنه من الخيارات المستبعدة، فقد قال وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، الخميس، بأنه ما من أحد قد دعا لإرسال قوات أمريكية إلى العراق، واكتفى أوباما بالإشارة إلى أن كافة الخيارات قيد النظر، حددها الناطق باسم البيت الأبيض، بأن تكرار إرسال قوات برية ليست، وبالتأكيد، من بينها.

الخيار الثاني: ضربات جوية

شرح  المتحدث باسم البيت الأبيض تصريح أوباما الذي قال فيه إن "كافة الخيارات مطروحة"، بأنه مجرد رد على طلب بتوجيه ضربات جوية ضد داعش"..  الأربعاء قال مسؤولون أمريكيون إن الحكومة العراقية أبدت رغبتها في تسديد  الجيش الأمريكي  ضربات جوية ضد أهداف لـ"داعش".. وبالفعل فقد سبق وأن أثبتت القوى الجوية الأمريكية فعاليتها في كوسوفو وليبيا.

ويبدو حتى هذا الخيار بعيدا عن الخيارات الآنية التي قد تتخذها واشنطن، بالنظر إلى رد المتحدث باسم المقر الرئاسي، على سؤال إذا ما كان أوباما سيجري مشاورات  مع الكونغرس قبل إرسال طائرات مقاتلة إلى العراق"، بقوله "من المبكر للغاية الإجابة عن ذلك لأن الرئيس لم يقرر بعد أفضل الخيارات."

وتبقى للخيار سلبياته، فقد يسقط مدنيون قتلى في الغارات الجوية، بجانب ذلك بالعمليات الجوية فعالية وكافية للقضاء على مسلحي "داعش" على الأرض، الذين قد يندسون وسط المدنيين.

الخيار الثالث:  تقديم مزيد من الدعم العسكري

وهو خيار تحبذه واشنطن وتبنته بالفعل، وقال مسؤول دفاعي إن معدات  وتدريبات، بجانب خدمات عسكرية أخرى، بقيمة 15 مليار دولار قد أرسلت للعراق، غير أن مسؤولين أمريكيين وصفوا الوضع في العراق بأنه "عاجل للغاية"، وما تسلمه العراق وما هو في الطريق  إليه، ليس بكاف في الوقت الراهن. فمثل تلك المساعدات العسكرية أثبتت عدم جدواها، كما حصل في مدينة الموصل، على سبيل المثال، فقد أشار شهود عيان إلى أن قوات العراقية تخلت عن أسلحتها، ونزعت حتى ملابسها العسكرية، قبل أن تفر من وجه المقاتلين المتشددين الذين استولوا على أسلحة ومعدات عسكرية.

وأقر أوباما بذلك خلال كلمته الخميس قائلا: "العراق بحاجة إلى مزيد من المساعدات منا ومن المجتمع الدولي."

وقال محلل عسكري بأن الأمر يجب أن يتجاوز إرسال موارد إلى العراق ومن ثم إهدارها، وهذا ما حصل حين جنت المليشيات المتشددة بعضا من تلك الأسلحة، وبعضها أمريكي.

وقال أحدهم للشبكة: "لم نتفاجأ.. الأمر برمته كان مسألة وقت، وليس إذا ما كان سيحدث على الإطلاق."

الخيار الرابع: تغيير سياسي فعال في العراق

هزم ودحر "داعش" عن الموصل والمدن الأخرى التي استولت عليها سيعتبر بمثابة انتصار كبير للحكومة العراق، لكنه بحاجة ماسة إلى حكومة فاعلة وموحدة، ومعالجة الانقسامي الطائفي بين السنة والشيعة، وهي إحدى انعكاسات الأزمة التي يشهدها العراق حاليا، على حد قول أوباما: "طيلة الأعوام القليلة الماضية لم نشهد تطورا في التعاون والثقة بين السنة المعتدلين وقيادات الشيعة في العراق.. وهذا يلعب دورا  في جانب من ضعف الدولة الذي انتقل بدوره إلى الجيش."

وهذا ما عبرت عنه الخارجية الأمريكية بدورها، عن طريق المتحدثة باسم الوزارة، جين ساكي، قائلة: "كان على رئيس الوزراء المالكي القيام وفعل المزيد على مر الوقت، هذه رسالة أبلغناها له سرا وعلانية."

وتابعت: "لكن العدو هنا.. ونحن بحاجة للعمل معا والوقوف كجبهة موحدة."

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة الداخلية، الجمعة، عن صد محاولة لاختراق الحدود غرب الأنبار من قبل عناصر تنظيم داعش.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مغاوير حرس الحدود وبالتنسيق مع طيران الجيش أحبط محاولة لاختراق الحدود من قبل عناصر الإرهابية في منطقة الدملوغ بمحافظة الانبار".

وأضاف معن أن "القوات العراقية كبدت العدو خسائر كبيرة".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، امس الثلاثاء (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

السومرية نيوز/ ديالى
اعلنت مديرية ناحية السعدية في محافظة ديالى، الجمعة، عن حدوث فراغات أمنية في بعض مناطق الناحية نتيجة انسحاب عناصر من الجيش والشرطة من مواقعها، مطالبة بإرسال تعزيزات لمنع استغلال الجماعات المسلحة للأوضاع.

وقال مدير الناحية احمد الزركوشي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "بعض نقاط المرابطة والسيطرات الامنية شهدت انسحاب عدد من أفراد الجيش والشرطة في مناطق متفرقة من ناحية السعدية خلال الساعات الـ24 الماضية"، مبينا ان "ذلك ادى الى خلق فراغات أمنية واضحة".

وطالب الزركوشي الجهات الأمنية العليا في ديالى بـ"إرسال تعزيزات أمنية لمنع استغلال الجماعات المسلحة للأوضاع"، لافتا إلى أن "مركز الناحية ما يزال مستقرا حتى اللحظة لكن هناك قلق شعبي متزايد من مستجدات الأوضاع ولابد أن تكون هناك إجراءات سريعة لطمأنة الأهالي بشكل سريع".

وتعد ناحية السعدية من الوحدات الإدارية المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان وهي تضم خليط سكاني يتألف من العرب والكرد والتركمان.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

السومرية نيوز/ الانبار
افاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، الجمعة، بأن كافة ضباط ومنتسبي مديرتي شرطة حرس الحدود والكمارك غربي الرمادي انسحبوا، بعد تعرضهم الى هجوم مسلح.

يتبع..

اجمعت 7 محافظات عراقية اليوم الخميس على ان داعش خطر كبير ولا بد من الوقوف صفا واحدا لمحاربته.

وذكر بيان للمحافظات السبع حصل PUKmedia على نسخة منه، ان محافظي كل من بابل وكربلاء المقدسة والنجف الاشرف والديوانية والسماوة .وديالى وواسط اجتمعوا اليوم الخميس في كربلاء المقدسة تلبية لدعوة الحكومة الاتحادية بالتعبئة العامة القصوى لمقاتلة الارهاب ورد كيده الى نحره وبسط سيادة الدولة والقانون في عموم البلاد، وتنفيذا لدعوة المرجعية الدينية الرشيدة متمثلة بالامام السيستاني وباقي المراجع العظام وعلماء الدين بالتاكيد على الوحدة الوطنية ووحدة الصف في مواجهة الهجمة الشرسة للعصابات الارهابية وتوحيد الموقف وترك الخلافات جانبا والاهتمام بالامن الوطني كضرورة قصوى، مؤكدين ان داعش خطر كبير ولا بد من الوقوف صفا واحد لمحاربته .
واضاف البيان ان  المجتمعين اعلنوا استعدادهم للمشاركة في المواجهة المباشرة للقضاء على الزمر الارهابية ، كما وتم الاعلان عن فسح باب التطوع لمقاتلة الارهابيين دعما للقوات المسلحة وعدم السماح لاي تشكيل مسلح خارج اطار الدولة .
كما واكد المجتمعون على  ضرورة محاسبة المتخاذلين من افراد الجيش لان هذه المؤسسة هي محل فخر وعزة وكرامة للوطن والمواطن، كذلك عدم السماح لتشويه سمعة هذا الجيش الوطني".

PUKmedia كربلاء

ان ما جرى في الموصل هو حلقة مرتبطة بما جرى ويجرى في مناطق الانبار والفلوجة ،وما تحركهم نحو صلاح الدين ومناطق كركوك الا جزء من مخطط تم العمل عليها منذ مدة ليس بالقليل ،كون الاحداث التى جرت وتجري على الساحة العراقية منذ انسحاب الجيش الامريكي من العراق،وسلسلة الاحداث المأساوية التي مرت بها العراق من تفجيرات وتفخيخات وتصفيات واغتيلات وتدمير خطوط انابيب النفط وضرب البنى التحتية للدولة العراقية،لم تكن تجري من قبل المنظمات الجهادية وحدها كما تطلق على الواقع نفسها ،ولم تكن تتمكن هذه الجماعات ان تتواصل على هذا الطريق والنهج رغم المساندة والدعم التي كانت تتلقاهما من جهات خارجية ان هذه الجماعات لا تملك تلك القاعدة الجماهيرية التي تمكنها مواصلة هذا الزخم من العمليات بدون قاعدة وحواضن تمكنهم على مواصلةهذه العمليات النوعية وادامتها.لولا اعتمادها على دعم داخلي عن طريق خلايا نشطة ونائمة تعمل داخليا لتهيئة ارضية مناسبة لتطوير خططهم وعملياتهم والاستعداد لمرحلة اخرى اكثر تطورا في محاولة للانقضاض على النظام القائم في العراق.من خلال تثبيت اقدامهم في مناطق الانبار ومن ثم نينوى وصلاح الدين وديالى ،وبذلك سيتم تثبيت القوس السني الذي سيحيط بالعاصمة بغداد من الغرب والشرق والشمال ومن المرحلة الاخيرة التي هي تطويق بغداد والتوغل ومن ثم الانقضاض على النظام .

مجموعات داعش كما عهدنا عملياتهم، منطقة معينة فانهم يرتكبون افظع الجرائم من قتل واعدامات وتفجير مؤسسات الدولة وسلب ونهب المواطنين،ولكننا اليوم امام نوع اخر من المسلحين وهو عدم ايذاء المواطنين والاعتداء عليهم والمحافظة على دوائر ومؤسسات الدولة وحراستها وترك الجنود المنسحبين من دون التعر ض لهم ،هذه المواقف ليست م مزايا عصابات داعش الاجرامية ،وان ما صرح به احد مسؤولي هذه الجماعات كما ادعى في احد مستشفيات الموصل وكما كانت تدل هيئته بانه لم يكن من المقاتلين بل كان مواطنا من مدينة الموصل نفسها لانهم سيعنون محافظا من اهالي نينوى يخدم مواطنيها ويدافع عنهم وعن جميع السنة ،تبرز هذه الكلمات معاني ومقاصد كثيرة بانهم من الخلايا البعثية في مدينة الموصل التي كانت من منذ خمسينيات القرن الماضي تعد مدينة شبه بعثية وما احداث ثورة الشواف عام 1959 واحداث 1963 الا ادلة تدل على صبغة البعث على هذه المدينة ،والا لازالت للبعث قواعد وتنظيمات نائمة ونشطة في الموصل .وحسب ما تفيد به الواقائع الجارية الان، ان حزب البعث هي التي اقدمت على هذه العملية التي اخرجت ثاني اكبر محافظة عراقية تعداد سكانها قريبة من 4 ملايين من تحت سلطة العراق ،اذ ليس من المنطقي ان تتمكن مجموعات من الارهابيين مهما يكن عددهم وان كانوا 3 الاف كما ادعوا ،ان يتمكنوا من اجبار اكثر من 60 الف من الجيش والشرطة والقوى الامنية بان يتبخروا خلال يوم بعد مواجهات لم تكن من القوة والشدة ايضا .وان يضطر القادة والضباط الى اخلاء المواقع القتالية وتلك المدينة الكبيرة وترك الدروع والاليات والاسلحة وينهار خلال يوم او يومين ،انه غريب وعجيب شئ كهذا في العرف العسكري والاستراتيجات العسكرية والامنية ،

اعتقد بان حزب البعث الذي اعدت هذه الخطة منذ زمن قد تمكنت من استمالت وكسب العديد من الضباط بين قوى الامنية للنظام العراقي الحالي وضباط الجيش وخاصة من الموجودين ضمن هذه التشكيلات ممن ينتمون الى محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك .وقاموا بتنفيذ الخطة بالايعاز الى القوى الامنية ومؤيديهم في الجيش للانسحاب وعدم القتال .والا كيف نفسر بانه حال اعلان اخبار سيطرة الارهابيين على مدينة الموصل انهارت بقية قطعات العسكرية وهي على بعد اكثر من مائة كم عن مدينة الموصل وفي مناطق اخرى من محافظة صلاح الدين ،ويتزامن الوقت في نفس الساعة بان داعش استولوا على بلدة فلان وفلان وهي بعيدة عن مركز المعارك وهي الموصل.

ولا اعتقد بان قادة عسكريون كبار يتركون ساحة القتال لمجرد الخوف من مجموعات ارهابية وهم محاطون باكثر من فرقتين عسكرتين لو لم يكن هناك شئ اخر يمكن قد احسوا بما يدار وما خطط له .المهم مهما تكن الامور اعتقد بان حظهم هذه المرة ايضا خانهم ولن يتمكنوا من النجاح في مسعاهم وان خططهم سينالها الفشل ولن يتمكنوا من العودة الى حكم العراق لان الشعب العراقي لفظهم وان بقيت لهم مؤيدين بعد ،لان تجربة 40 عاما من حكمهم هي التي اودت بالعراق الى هذا الوضع الذي نراه اليوم .وعلينا ان لا ننسى الدور الامريكي الذي اعلن امس حيث لم يكن متناغما مع ما يجري ،بل كان بالعكس حيث اعلن عن وقوفه الى جانب العراق بقوة .وهذا ما يضعف من مساعيهم وامالهم ولن يتمكنوا ان يحققوا ما يهدفون اليه لو لم تمدهم امريكا بالضوء الاخضر .

متابعة: نشر موقع رووداو أن المالكي قام بأحتجاز اللواء الركن الكوردي نذير كوران في مطار البكر قرب بغداد. و ذكرت أن نذير كوران مسؤول في الفرقة الرابعة العاملة في تكريت حيث كانت الفرقة الرابعة مسؤولة عن حماية تلك المنطقة و أحتجازة مرتبط بالاحداث العسكرية هناك.

و كان المالكي قد هدد بمحاسبة المسؤولين عن هزمية جيشة و يبدوا أنه بدأها بضابط كوردي كي يوحي بأن الخيانة كانت كوردية و ليست عربية أو شيعية أو سنية.

متابعة: أنظروا جيدا الى قيافة الجندي العراق بعد التحرير و الى الملابس و المناظر و الخوذات و السلاح الذي يحملونه و يلبسونه.

بمجرد النظر اليهم سيتبادر الى ذهنك أنهم ابطال و وحوش في القتال و أن قلوبهم لا تعرف الخوف أبدا.

هكذا أشكال لا تراهم حتى في أفلام هوليود.. و على الرغم من تكلفة معدات و ملابس و قيافة هؤلاء الجنود و الضباط العراقيين، ألا انهم هربوا من ساحة المعركة حتى قبل مواجهتهم لداعشي واحد.

لم يهربوا فقط بيل نزعوا ملابسهم الغالية الثمن و المرعبة و لبسوا الملابس المدنية و هربوا مشيا على الاقدام.

البعض منهم ذهب من الموصل الى سنجار مشيا على الاقدام خوفا من الدواعش. و الاخرون ذهبوا الى أقليم كوردستان و قياداتهم أستنجدت بقوات البيشمركة كي تنقلهم الى أربيل و أخرون سلموا أسلحتهم و دباباتهم و همراتهم مقابل الملابس المدنية فقط.

هؤلاء لم يخجلوا من ملابسهم و قيافتهم و هربوا. اذا كنت فأرا فلماذا تتقمص في جلد الأسد؟؟؟ اذا لم تستطيع القتال فلماذا تتطوع في الجيش؟؟؟؟

و ما يثير الضحك هو قول البعض أن جيش المالكي هو جيش طائفي أي أنه جيش شيعي المذهب، و هنا نستطيع السؤال: اذا كان جيش المالكي فعلا طائفيا فهل كان سيترك ساحة القتال أمام جيش يزيد من الداعشيين؟؟ طبعا لا لان الشيعي من المستحيل أن يقبل الهزيمة أمام جيش يزيد و كانوا سيقاتلون حتى الشهادة أو النصر. و لكن جيش المالكي لم يكن شيعيا في فكرة و لهذا ترك الميدان و أنهزم بطريقة مخجلة.

السومرية نيوز / بغداد
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، الخميس، أن القوات الامنية بدأت بتطهير الطرق في مدينة الموصل ومحافظة صلاح الدين، فيما أشار الى أن الجيش بدأ بقصف مواقع للمسلحين.

وقال المتحدث باسم الجهاز في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العمليات الامنية في محافظتي نينوى وصلاح الدين مستمرة ومتواترة، وقد تم وضع خطة تسير عليها القوات الامنية ومن ضمنها قوات النخبة في الجهاز"، لافتا الى أن "القوات الامنية بدأت بتطهير الطرق في مدينة الموصل ومحافظة صلاح الدين وقصف مواقع للمسلحين".

وأضاف أنه "تم إرسال قوة من الجهاز الى مدينة سامراء"، مؤكداً "استتباب الوضع في سامراء".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، امس الثلاثاء (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

السومرية نيوز / ديالى
اعتبر وزير النقل والامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، الخميس، أن تنظيم "داعش" فشل في تحقيق مبتغاه على ارض محافظة ديالى ببسط سيطرته على أي من مناطقها رغم محاولاته المتكررة، مؤكدا أن معركة الحسم انطلقت من العظيم وستصل الموصل قريبا جدا.

وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزير النقل هادي العامري زار ناحية العظيم (60 كم شمال بعقوبة) والتقى القيادات الامنية والحكومية وشيوخ العشائر للتباحث في مجريات الاحداث الامنية الراهنة عقب تحقيق تشكيلات عمليات دجلة انتصاراً رائعاً على تنظيم داعش".

وأضاف أن "العامري أكد على هامش زيارته العظيم بأن تنظيم داعش فشل في تحقيق مبتغاه في بسط سيطرته على أي من مناطق ديالى رغم محاولاته المتكررة في الساعات الماضية"، لافتا الى أن "موقف العشائر كان مشرفا في دعم المؤسسة الامنية ورفع السلاح لمواجهة اخطر مؤامرة تمر بها البلاد ويراد منها ضرب التعايش السلمي وتدمير كل المنجزات الامنية".

وأشار الحسيني الى أن "العامري اكد أن معركة الحسم انطلقت من ناحية العظيم في ديالى وستنقل الى بقية مناطق البلاد وستصل الموصل قريبا جدا"، لافتا الى أن "الروح المعنوية التي قاتل بها ابناء الاجهزة الامنية في معركة إنجانة قادرة على دحر ارهابيي داعش في اي منطقة وتحرير الموصل وبقية المناطق من اي فلول ارهابية تسعى الى قتل الحياة عبر ادوات الموت والتفجير والتطرف".

وتابع الحسيني أن "العامري اعتبر ديالى بوابة عصية على داعش ولن يقدر على اختراقها مهما حاول لأن هناك يقظة ووعياً وتكاتفاً كبيراً بين العشائر والاجهزة الامنية".

وكانت الاجهزة الامنية في محافظة ديالى خاضت معركة شرسة في منطقة إنجانة قرب ناحية العظيم (60 كم شمال بعقوبة) انتهت بقتل أكثر من 50 من عناصر تنظيم "داعش" وتدمير 60 من آلياته.

صوت كوردستان: لأول مرة في تأريخ الشعب الكوردستاني تقوم القيادات الكوردية بتوجيه الأوامر الى قوات البيشمركة البطلة لتحرير الأراضي الكوردستانية المشمولة بالمادة 140 في الموصل و كركوك و ديالى و تكريت، و حسب معلومات مؤكدة فأن قوات البيشمركة البطلة نفذت أهدافها بدقة و هي الان تسيطر على أغلبية المناطق الكوردستانية خارج الإقليم و التي كانت مشمولة بالمادة 140 و بالتالي فأن قوات البيشمركة البطلة قامت بتطبيق المادة 140 و برضى القوميات الغير كوردية الموجودة هناك.

هزيمة الجيش العراقي و قوات دجلة أمام داعش جعلت سكان القرى و النواحي و الاقضية الى الطلب من قوات البيشمركة القدوم الى تلك المناطق و حمايتها. قوات دجلة التي كانت تقف بالمرصاد أمام قوات البيشمركة هربوا كالغزلان أمام البعض من مقاتلي داعش. وداعش تهرب أمام البيشمركة الصناديد.

و مع أننا نتمنى السلام للشيعة و العرب السنة الغير متعاونين مع داعش ألأ أن تحرير الأراضي الكوردستانية المشمولة بالمادة 140 هي مناسبة عزيزة على الكورد أجمالا و هي بالقدر الذي على الكورد مباركة قوات البيشمركة و القيادات الكوردية أيا كانت القيادات التي أتخذت هذا القرار الصائب.

نشد على ايادي البيشمركة الابطال و نبارك هذا القرار الذي أتخذتة القيادات الكوردية.

صوت كوردستان

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 20:38

إختطاف قيادية لدولة القانون في صلاح الدين

أعلنت المصادر الامنية في محافظة صلاح الدين اليوم الاربعاء، أن مسلحين مجهولين أقدموا على إختطاف قيادة في إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في محافظة صلاح الدين.

قالت النائبة في مجلس النواب العراقي وحدة الجميلي لـNNA أن " تنظيم داعش أختطف النائبة وحيدة الجميلي في قضاء شركات التابعة لمحافظة صلاح الدين".

كما أشارت النائبة الى انها لا تعلم الجهة السياسية التي تنتمي إليها وحيدة الجميلي لكن مصادر إعلامية تشير إلى أنها مسؤولة في مكتب دولة القانون في قضاء شركات.

وحول الوضع الامني في بغداد أفادت النائبة في مجلس النواب العراقي إلى انهم لا يعلمون الى أين ان تجري الاحداث في الواقت  الراهن ويكتفون فقط بمشاهدة الاحداث على شاشات التلفزة لمتابعة التطورات.

وبحسب المصادر الخبرية فإن تنظيم داعش أعلن خلال المنابر انه بعد السيطرة على تكريت سيتجهون الى بغداد .
-----------------------------------------------------------------
كوران – NNA
ت: محمد

صوت كوردستان: خاص: نشرت داعش خارطة للمناطق و الدول التي ستشمل دولتهم المسمات الدولة الإسلامية في العراق و الشام.

هذه الخارطة لا تشمل تركيا و لا لواء الاسكندرونه العربي الأصل و الملحق بتركيا بعد الحرب العالمية الأولى.

كما أن خارطتهم لم تشمل الأراضي الإيرانية أيضا و لا الاحواز العربي و لكنها تظم الكويت.

و من بين الأراضي الغير عربية شملت خارطة داعش إقليم كوردستان و خاصة محافظتي أربيل و دهوك داخل الإقليم إضافة الى محافظة كركوك و المناطق الكوردية في ديالى و الموصل .

نشر هذه الخارطة هذه الأيام تدل على أن داعش سيهاجم أقليم كوردستان أيضا و المناطق الكوردستانية وأن وقوفة شمالا و التوجه بدلا من ذلك جنوبا بأتجاه بغداد هو تحرك تكتيكي لحين السيطرة على بغداد و تقوية أنفسهم للتوجه شمالا.

حسب هذه الخارطة فأن أقليم كوردستان و حسب داعش يجب أن يكون جزءا من دولتهم الاسلامية.

و حول علاقة داعش بالكورد نشرت داعش و على موقع تويتر تصريحا مكونا من سطر واحد فقط قالوا فيها أن الكورد هم الذين يحددون علاقتهم مع داعش، و هذا يعني أن داعش لا تمد يد السلام الى الكورد بل أن هذا التصريح دعوه الى الاستسلام.

لتكبير خارطة داعش اضغط على الصورة.

 


كان من الممكن أن تمر دولة مصر بما هو أسوأ مما حدث ويحدث في العراق لتنشطر وتتشظى وتصبح عبئا كارثيا على المنطقة والعالم لولا إلتحام ضمائر أحرار قادتها مع آمال وتطلعات الجماهير، ولولا الاستشعار المبكر لحجم الكارثة واليقين المطلق لمن تصدّى للحسم بعدالة الموقف.. وهو ما ينبغي أن يحدث في العراق اليوم (بطريقة ما) لكي لا تنفجر الأوضاع بشكل يخرج بالأمور عن السيطرة، وخاصة بعد أنتقال الصراع مع الإرهاب من مرحلة تعطيل الأداء الى مرحلة تفكيك الدولة لتحويلها الى كانتونات تحكمها عوائل مسمّاة سلفاً تدين بالولاء لأطراف خارجية سرعان ما تجنح بعد اتمام الهدف المشترك (انهيار الدولة) الى التدافع والتناحر على مناطق النفوذ والثروة ليكون الانسان العراقي القاطن في هذه المقاطعات المتناحرة وقودا لحرب من الصعب تحديد أمدها أو قياس تداعياتها.. تتمثل مقدمات الخطر المحتمل في السقوط المفاجئ والمريع لمدينة الموصل.

وتكاد تتفق أراء المراقبين على أن محور (السلاجقة الجدد ) المتمثل في الخط (التركي- القطري)- وعائلة النجيفي (محافظ الموصل و رئيس مجلس النواب) – وكذلك حلفاء أردوغان من القوى الكردية (البارزاني) يقفون بمسافات متباينة كُلّ حسب ما أنيطت به من مهام لإتمام عملية الانهيار المفاجئ.

ليس من الصعب ادراك الأدوار القذرة التي أسهم بها كل من أسامة النجيفي للتمهيد لما حدث في الموصل، فقد بدا اثيل النجيفي أكثر جرأة في الإفصاح عن دوره في تعبئة أبناء المدينة واستغلال موقعه الوظيفي في منع من تصل اليه سلطته من الدفاع عن المحافظة وتكرار المطالبة في الإقليم والدعوات المتدرجة في الإستفزاز للسلطة ، وفي المقابل كان الدور المناط بأخيه أسامة النجيفي مختلفا ، ومعنيّا بالدرجة الأساس في إدامة الزخم المعارض للمالكي من قبل القوى الشيعية، والتغطية على تصريحات أثيل النجيفي بتصريحات تبدو مختلفة قليلا لكنها استدراك مقصود لكلام أخيه دون الإشارة له ، لكي تعطي الرسائل الاعلامية ثمارها وتصل الى أصحابها دون أن تثير شكوك الجهات الرسمية والمتابعين أو تلفت الأنظار الى أنها تأسيس مقصود أو إعداد مسبق من أخيه لأحداث لاحقة.

وما زاد الأمر تشويشا هو أن التصريحات المناوئة والهدّامة أصبحت سمة مشتركة ما بين الأعداء الفعليين (الإرهابيين) والخصوم السياسيين على حدّ سواء ولم تكن مقتصرة على الثنائي النجيفي فقط، فالنائب بهاء الأعرجي لايعتقد هو الآخر بوجود عقيدة سليمة لدى الجيش الحالي بل نفى وجودها بالمطلق بما يعني أنهم (مرتزقة) وفي المقابل يمتدح الأعرجي علنا العقيدة القتالية للجيش في زمن المقبور صدام، رغم أنها كانت ترتكز على مقولة واحدة هي "اذا قال صدام قال العراق"، تلك العقيدة الفاسدة التي غزا بها الكويت، وأخمد بها إنتفاضة آذار، وجفف بها الأهوار، وقتل فيها ما قتل من أنفس بريئة في حلبجة بالأسلحة المحرمة دوليا، وحارب بها ايران ثمانية أعوام).. فالعقيدة في نظرهم لا تصُح إلا حين تضرّج كل يوم بـ(الدماء) وليست المستندة على حُسن الجوار والتعايش المشترك ومحاربة الإرهاب.. وقد أردف أثيل النجيفي تصريح الأعرجي بماهو أخطر في وصفه لسقوط الموصل في 9/6/2014 عبر قناة البغدادية وبعد أن نعتَ الجيش والصحوات بالمرتزقة قال ما نصّه .. " أن الذي يحدث الان هو ان الارهاب له قضية- صحيح انها دموية لكنها قضية- واجه بها شعباً لا يحمل قضية ولا يعتز بهويته".. والنجيفي أثيل لم يكن غافلا عندما قال ذلك، فلديه من الإلمام ما يميز به مفردة (قضية) والمستمدة من كلمة قضاء بما يمثل من صور العدالة الانسانية، فالإقرار بوجود قضية لجهة ما، هو بالضرورة إقرارا بعدالتها وبذلك يكون (الإرهاب عادلا) حسب نظرية النجيفي .. وهو يقصد ما أعلن بدليل تصريح سبقه بيوم نشر في شفق نيوز 8/6/2014 قال فيه ما نصه : " رؤيتنا في الإرهاب تنطلق من فهمنا لمذهبنا السني وسياسة المالكي تفتقر للحكمة ".. وقد إستدرك فيما بعد بعبارات غامضة لكنه أوصل رسائل الترحيب بوضوح، وما يعنينا هنا هل هو المالكي المقصود في الحرب الشعواء المنبعثة من أفواه الخصوم كإنبعاث العفن من أجساد الدواب النافقة أم الدولة العراقية؟ ، بلى أن إزاحة المالكي خطوة تمهد لما هو أكبر.. وليس ذلك تكهنّا مني، بل ما قاله أثيل النجيفي في البغدادية لبرنامج الساعة الفاشلة والموجود على صفحاتها أسوة ببقية التصريحات وكان ذلك في 12/5/2014 حيث قال ما نصّه "الخطأ في هيكلية الدولة التي اعطت القيادة العامة للقوات المسلحة بيد شخص واحد، وكذلك عدم استقلال القضاء، لذا ارجوا من العراقيين ان لا يفكروا فقط باستبدال السيد رئيس الوزراء، وانما عليهم التفكير في تفكيك هذه المنظومة التي ادت الى خلق الانفرادية في السلطة"..) .. التصريح على درجة من الوضوح لايحتاج معها الى تفسير، وذلك ما تُريد محاور الشر على اختلاف مشاربها أن تصل اليه.

إذن الهدف هو (تفكيك الدولة العراقية) الذي انتقل الساعون لأجله والعاملين عليه، من مرحلة التعطيل الى مرحلة التفكيك الفعلي للدولة العراقية بإسقاطهم أم الربيعين، التي سقطت بسقوطها السريع والمفاجئ هيبة الدولة في نفوس الناس، يحتاج من بغداد فعلاً سريعا ومفاجئاً قبل أن تتكرر المأساة في العاصمة، فما جرى لا يتعدى أن يكون تمريناً لهذا الغرض، ورغم فشله في سامراء ألا أنهم وجدوه في الموصل أسهل بكثير مما كانوا يعتقدون!.. فالمحاور وأن اختلفت تجتمع على هذا الهدف، وعلى سبيل المثال، فالمحور الأموي والمحور السلجوقي يختلفون في جميع الأماكن الأخرى لكنهم متفقين في العراق طالما أنيط بأزلام البعث الصدّامي مهام التنسيق بينهما، وتعبئة المغفّلين لهما.

أن القادم أسوأ إن لم تكن القرارات بمستوى اللحظة وبجسامة الحدث، فالتحديات التي تعكسها الوقائع، وبما تشكّل من مخاطر على العراق وشعب العراق، لم يعد تجاهلها أو تأجيل قرار الحسم فيها ممكناً.. فالعدو من القُبح واللؤم والخسة والغدر والقسوة ما يثير حفيظة الضباع إن قارنتها به.. وليس مستبعدا أن يرتكبوا جرائم كبرى للوصول الى مبتغاهم. فكم من الجرائم أرتكبت بحق المواطنين العراقيين من الشبك؟.. وكم من شباب وشيوخ ونساء التركمان أريقت دمائهم؟ .. وهو حال العراقيين جميعا، لكن التركمان الذين ملأت الأفق مناشداتهم!.. وتناثرت في أرض الشتات ودول اللجوء عوائلهم، كان و مازال التجاهل غير المسؤول لهذه المناشدات الإنسانية هو سيد الموقف، وكانوا وما زالوا يدفعون الفاتورة الكبرى .. منذ عقد والحال هكذا، لكن وعندما تقتضي المصلحة (السلجوقية) ويحين وقت التمهيد لإعلان (ولاية الموصل)، لن يتردد أحد أي من الدواعش من إرتكاب جريمة إبادة جماعية لهم بطرق غير مألوفة لفسح الطريق أمام غزو عسكري تركي بذريعة (حماية التركمان) وبشكل مماثل لما جرى في (جزيرة قبرص) للسير في جنائز ضحاياهم وسلب هذه الشريحة المناضلة من شعب العراق التي شهدت بتضحياتها الجبال والأهوار معاُ، سلبها تاريخها النضالي في العراق وجردها في سجل الممتلكات القومية للباب العالي.. ليس علماً بالغيب، ولا إدعاءا للكهانة عند القول بذلك، لكن المؤشرات والمستجدات على أرض الواقع العراقي ومسار الأحداث قياسا بتاريخ الأطراف الأخرى وما ينطوي عليه من أطماع وبشاعة وتكفير، يؤكد مثل هذه التوقعات ويبقي أبواب الإحتمالات السيئة مفتوحة على مصراعيها.. وغزو (شمال) قبرص لأغراض إقتصادية وأهداف استراتيجية وقائية، مع كونها تحمل عضوية مماثلة لتركيا في حلف شمال الأطلسي هو مثال واضح على ذلك، وإرتكاب القادة الترك للمجازر بحق مواطنيهم الأرمن والآشوريين والسريان هو مثال آخر أكثر وضوحاُ.. ولا تقتصر مثل هذه التوقعات على (محور السلاجقة الجدد)، بل تاريخ و بشاعة محاور الشر الأخرى تشير الى ماهو أبعد من ذلك.. وكما يقول المثل الشائع "المال السائب يُعلّم السرقة"، فالدولة السائبة هي الأخرى تُعلّم جيرانها الغزو، فكيف إن كانت محاور الشر الفاتكة بالعراق اليوم قد ورثوا الولع بالغزو، والغدر بالأخ والصديق اذا ضعُف من السلالات التي انحدروا منها!.

فاليوم وبعد استهانة الطبقة السياسية الحالية بالنظام السياسي الجديد والاستخفاف بالتجربة الديمقراطية المتمثل في عدم الاعتراف بما أفرزته الإنتخابات من نتائج لم تكن لصالحهم وخروقاتهم المتكررة للدستور ودعواتهم العلنية للتمرد المقترنة بالمماطلة في اتخاذ القرار النيابي الحاسم بوجه الإرهاب لصيانة حياة الشعب والحفاظ على سيادة وكرامة الدولة، وبعد أن جرّدوا المواقع السياسية العليا في الدولة من قدرتها على الفعل المؤثر، فلم يتبقى في الدولة العراقية من شواهد دالة على السيادة سوى الجيش العراقي وقد بات مستهدفا من قبل السياسيين وقنواتهم الاعلامية لتجريده من قدرة الدفاع حتى عن نفسه، ولم يبقى لعنوان المسؤولية الأول في الدولة العراقية من توصيف قادر على الفعل سوى (القائد العام للقوات المسلّحة) فالمسؤولية التاريخية والإنسانية والوطنية الملقاة على عاتق السيد المالكي اليوم تستدعي قرارات شجاعة وحاسمة تُلزم الجميع بمسؤولياتها، وتُعيد للحياة الدستورية وللتجربة الديمقراطية مضامينها الحقيقية بالإسراع في تشكيل حكومة الأغلبية السياسية القادرة على إسناد المؤسسة العسكرية وتنمية قدراتها و تعزيز معنوياتها، وعدم الاستجابة يؤول الى فقدان الطبقة السياسية لحصانتها وشرعيتها، ففي اللحظات الحرجة التي تُنتهك فيها سيادة الأوطان وتُهدد فيها حياة الشعوب لا يبقى أمام من تصدى بإرادته لتقلد المسؤولية في النُظم الديمقراطية من خيار سوى الأداء الإستثنائي الحاسم والمتلاحم مع رأس السلطة التنفيذية في البلاد، وما عداه فإن الديمقراطية التي وصل من خلالها الى موقع المسؤولية تنتزع منه شرعيته وتتصنفه في خانة الحنث باليمين الدستورية الذي يُعد خيانة عظمى .. ومن جانب آخر فإن الدول التي تعتز بهويتها وتحترم حياة أبنائها تُعلن حالة الطوارئ على أثر كارثة طبيعية أو إطلاقة مدفع من إحدى دول الجوار ، أما سقوط مُدن بأكملها بنسائها ورجالها وأطفالها بيد الإرهابيين فهو أمر غير قابل للجدل.. فحالة الطوارئ مادة دستورية وتعطيلها عندما يكون الوطن بحاجة ماسة لها يعد انتهاكا للدستور وهو ما يصنّف في عداد الخيانة العظمى أيضاً.. فالديمقراطية والدستور نفسه يلزم الآخر بتعطيل العمل به في الظروف الاستثنائية ، وهي بالنتيجة مسؤولية السلطة التنفيذية ومجلس الرئاسة في تقدير حجم المخاطر واستنفار كل عناصر القوة التي تمتلكها الدولة للحفاظ على هيبتها وتماسكها وحياة مواطنيها بما في ذلك تفعيل الشق الأمني من الاتفاقيات الدولية التي يرتبط بها العراق مع الدول الحليفة، وممارسة كل محظور تستدعيه الضرورة، فذلك ما تتفق عليه القوانين الوضعية وقوانين السماء وخاصة عندما يكون الأمر متعلقا بإيقاف نزيف دماء الأبرياء.

هل مشكلتنا داعش ام القاعدة ام ...؟؟؟

سؤال طالما سمعناه وناقشناه في مجالسنا، ولكن لم نجرأ يوما ان نناقشه علنا او نكتب عنه او نعلنه. ليس لأننا لا نعرف الإجابة عليه او ليس لقدسية هؤلاء وتنظيماتهم، بل لسبب بسيط جداً وهو اننا تعودنا ان نعيش كالنعام تغرس رأسها في الارض كي تحميه وليذهب الجسم الى الجحيم.  لا يبدو هذا مفهوما للجميع، لنشرحه بطريقة اخرى.
عندما نقرأ تاريخ الشعوب المتقدمة اليوم نرى شيأ ملفتا للنظر، اذا ما تمعنا فيه وقرأناه بشكله الصحيح، يظهر لنا بان كل فترة تقدم أو نهضة  او طفرة سبقه ثورة فكرية تناول جزءاً من الظلام الذي كانوا يعيشون فيه. اي بمعنى اخر هو وضع يدهم على مكان الجرح في مجتمعاتهم وإيجاد الحلول لها. وهذا سواء أكانت هذه الجروح او المشاكل او الموانع فكرية او دينية وعقائديته او مجتمعية وعاداتية او سياسية او ما الى ذلك. وبعد عري المشكلة ومناقشتها، أوجدوا الحلول لها وثاروا وقاتلوا حتى غيروها؛ فتقدمت مجتمعاتهم وانتقلوا من مراحل التخلف والبربرية واللانسانية الى مراحل من الرقي والتقدم والإنسانية  وأصبحوا قادة العالم فكريا وعلميا وعمليا..
اما نحن شعوب الشرق الأوسط والعالم الثالث مغروسون حتى آذاننا في التخلف الديني والاجتماعي والفكري بحيث لو كانت جبالنا و سهولنا ذهبا ما استطعنا الوصول لربع ما وصل اليه الغرب من التقدم الفكري والتكنولوجي  وما استطعنا بلوغ شئ من الانسانية الموجودة لديهم.  لأننا اصحاب نفاق وازدواجية فكرية وروحية  ونحن اجبن من ان نحاول تغيير واقعنا، ونحن فاسدون حتى العظم ، نقدس الفاسدين ونعظمهم ونتمنى رضاهم ، ونحن لا انسانيون وحيوانيوا الغريزة في كل شئ، في أكلنا وشربنا وتعاملنا مع بعض  والرقص على نغمات اهالينا والتمتع بالنظر لدماء أولادنا وبناتنا والتلذذ لصرخات المظلومين ، حتى أصبحنا اكثر حيوانية من اشرس الحيوانات.
بيت القصيد، مشكلتنا لا تكمن في هذه التنظيمات التي ملأت اراضينا قتلا وارهابا، بل ان مشكلتنا تكمن في ما وراء تلك التنظيمات في فكر هؤلاء في ما يجعل شعوبنا للركض وراءهم ومساعدتهم والانضمام اليهم.  ان المشكلة تكمن في ديننا فلم يأتي القاعدة  وداعش والارهابيون الآخرون بفكر ودين جديدين . وإنما انهم يقتلون وينهبون ويرهبون ويدمرون بأسم الاسلام ومباركة شيوخه وملاليه ومفتيوه.  فهم لا يقتلون ولا يرهبون ولا يذبحون إلا بمباركة عملهم بأية قرآنية او سنة نبوية او راشدية.  ونحن كالنعاج لا نفهم ما يحدث حولنا نصدق قول من يقول ان الاسلام منهم براء.  كذبتم و خسئتم،  فمن يعادي هذه المجموعة يساعد الأخرى  ويساندها ومن يعادي هذه يساند تلك، بحيث اصبح ملالينا والمفتيين منقسمون بين هؤلاء وتلكم وذلكم، وكل هؤلاء يمثلون الاسلام وكل المذاهب الموجودة سنة وشيعة.
فمتى ما لم يجد هؤلاء أية يقولوها عند ذبحهم لأبنائنا  وحين تفجيرهم لاسواقنا وتخريبهم لبلداننا وحين لم يكن هناك رجل دين يدعم قبح أفعالهم، حينها لا يكونون مسلمين ولا يمثلون الاسلام في شئ. ولكن هؤلاء هم قمة في تطبيق الاسلام وهم يمثلون الاسلام الحقيقي والذي ينادي  ونادى به المسلمون الأوائل. هؤلاء هم طلاب الأحزاب الاسلامية المجازة الإخوانية منها وغير الإخوانية، ومن يحصل على الامتياز وينجح، ينضم الى هذه التنظيمات الإرهابية لإقامة الدولة الاسلامية. والتي هي من العلامات الكبرى لقيام الساعة؛ لانه بقيام تلك الدولة تكون البشرية فنيت والحضارة خربت والمعمورة خليت، فلا يقاسم هؤلاء العيش الى الذئاب والوحوش.
فلكم الخيار وأنتم الخصم والحكم يا أبناء جلدتي، فإما ان تغييروا وتثورو وتنتفضوا بوجه هؤلاء ، وتجعلوا الدين رابطكم بالله الذي تؤمنون به وتفصلوه عن الدولة والحياة السياسية الى غير رجعة، او تعيشوا ما حييتم في ما انتم فيه تتمنون العيش في الغرب وتهربوا اليهم بأرواحكم وتتركوا أولادكم واهاليكم واوطانكم لهؤلاء الوحوش الكاسرة، يأكلونهم الواحد تلو الاخر.
أنتم أحرار بافعالكم ،  لانكم ما كُنْتُمْ أحراراً يوما بل ولدتكم أمهاتكم وأنتم مستعبدون.


نوزاد ئاميدي
سياسي وماجستير في تاريخ القرآن

صوت كوردستان: عقدت القوى الكوردستانية اليوم أجتماعا في كركوك بناء على طلب من ممثلية حزب الطالباني في المحافظة و ذلك لبحث الأوضاع في المحافظة و الخطوات التي يجب أتباعها بصدد المتغيرات الجديدة في العراق و في محافظة كركوك بشكل خاص.

و حظر الاجتماع جميع القوى السياسية الكوردية في المحافظة ماعدا حزب البارزاني الذي قاطع الاجتماع دون ذكر الأسباب.

و أنهت القوى الكوردستانية أجتماعها بأتفاقهم حول السياسة التي يجب أن يتبعها الكورد في التعامل مع داعش و القوات العراقية.

و بصدد العمليات العسكرية فأن قوات البيشمركة أستطاعت السيطرة على بعض المناطق التي سيطر عليها داعش يوم أمس ليكتمل سيطرة الكورد على جميع الأراضي الكوردستانية التي أنسحب منها الجيش العراقي. في اشتباكات اليوم تم أسر 8 من أرهابيي داعش و مقتل عدد كبير منهم.

و حول خسائر البيشمركة منذ أندلاع الاشتباكات بين داعش و القوات الحكومية تم الإعلان عن أستشهاد 10 من افراد البيشمركة نتيجة أنفجار العبوات الناسفة و ليس في المواجهات مع داعش.

قوات البيشمركة في محافظة كركوك و ديالى دخلوا في حرب مع داعش و سيطروا على مدينة الفلوجة و باقي المناطق الكوردستانية في المنطقة.

 

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 19:23

بين قطف الكؤوس وقطع الرؤوس.. بيار روباري

 

نعيش هذه الأيام حالتين متناقضتين تمامآ، ففي الحالة الأولى يتسابق الرياضين نساءً ورجالآ من جميع أنحاء العالم لقطف كؤوس رياضية أنيقة بشكل حضاري وجميل. ففي الفرنسية للعبة التنس (Roland Garros)الإسبوع الماضي عشنا أحداث كأس

للنساء والرجال وإنتهت بفوز الروسية مارتينا شربوفا من النساء والأسباني رافئيل نادال من الرجال.

وهذا الإسبوع شاهدنا إنطلاق مباريات كأس العالم بين فرق الهوكية على العشب من كل قارات الأرض في مدينة لاهي الهولندية، حيث تتسباق فرق النساء فيما بينها والرجال فيما بينها هي الإخرى في أجواء جميلة ورائعة مفعمة بالنشاط والحيوية والسلام والود.

وغدآ الخميس المصادف الثاني عشر من حزيران هو أول يوم من إنطلاق كأس العالم لكرة القدم في برازيل، هذا العملاق الرياضي والذي عانى كثيرآ من حكم الديكتاتوريات والتردي الإقتصادي، لكنه ومنذ عدت سنوات تخلص من عبئ حكم العسكر وتحول إلى بلد يمارس الديمقراطية ويسعى للتخلص من حالة الفقر والتردي الإقتصادي ويحتل الأن مركزآ متقدمآ بين الدول النامية مع كل من الصين والهند وماليزيا.

صحيح هناك عشرات الملايين من البرازليين ما زالوا يعيشون في ظروف صعبة ولم تشملهم هذا النمو الإقتصادي بعد، إلا أنني واثق من أن البرازيل خلال عشرة إلى عشرين عامآ قادمة ستكون واحدة من أنجح الدول النامية إقتصاديآ، لِمَ تملكه من عقول وكوادر بشرية متعلمة وموارد طبيعية عديدة.

فهل هناك أجمل من أن تتبارى الناس بشكل حضاري للفوز بكأس الهوكية أو التنس أو كرة القدم، هذه اللعبة الشعبية الإولى في العالم والتي تدخل البهجة والفرحة لقلوب مئات الملايين من البشر حول العالم وتوحدهم، رغم إختلاف أعراقهم وأديانهم وألوانهم.

أما في الحالة الثانية فهناك أنظمة إستبدادية وطائفية وشمولية شريرة تتسابق للفوز بقطع أكبر عدد من رؤوس البشر الأبرياء للحصول على لقب صفاح العصر، دون أي رادع أخلاقي وديني أو قانوي وعلى مرأى من العالم كله، مثل النظام السوري الحالي والعراقي وملالي فارس وسلاطين أنقرة الجدد وعسكرمصر وغيرهم كثر في المنطقة ومعهم بعض الجماعات الإرهابية كاداعش وأخواتها.

إن هذه الأنظمة والجماعات الإجرامية البغيضة، هي أسوأ من جميع الأمراض الخبيثة مجتمعآ ومضاف إليها الفقر والجهل. لذا لا حل معها إلا البتر، لكي تنعم شعوب منطقة

الشرق الأوسط وعلى رأسهم الشعب الكردي بالحرية والكرامة الإنسانية ويستطيعون المنافسة على كؤوس رياضية وعلمية وفنية وأدبية كبقية شعوب الأرض بشكل حضاري وودي، بدلآ من هذه الحياة الذليلة التي يعيشونها في ظل هذه الأنظمة المجرمة بحق شعوبها وبلدانها منذ عقود طويلة. وفي الختام كل كأس وأنتم بخير ويا ليت شعوبنا تفوذ بكأس حريتها عن قريب.

11 - 06 - 2014

بعد تحول الثورة السورية من السلمية إلى العسكرية وانزلاقها في أتون حروب داخلية عبثية بفعل تشابك أجندات إقليمية ودولية وتداخل في المصالح التي تماشت معظمها مع مخططات النظام السوري
وجد كُرد سوريا أنفسهم وسط كرة نار ملتهبة نتيجة الفراغ الذي أحدثه النظام لتمكين قوى متشددة من السيطرة والعبث بالأرض والعباد وتشويه صورة الثورة السورية


فمنهم من شكلوا كتائب عسكرية وانضموا إلى الجيش الحرفي بداية عسكرت الثورة

ومنهم من شكلوا كتائب ووحدات عسكرية تحت تسمية وحدات حماية الشعب مرتبطة فكرياً بفكر وفلسفة السيد عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني وهدفت إلى حماية المناطق الكردية السورية
وإما شريحة باقية اكتفت بنشاطات السياسية السلمية وما يمكن تسميتها بالثورة السلمية.



دور وعلاقة بين المجلسين الكرديين السوريين



اتخذ المجلسين الكرديين السوريين (الوطني الكردي،وغرب كردستان) خطين مغايرين،الأول انضم إلى الائتلاف السوري المعارض الذي يتبنى إسقاط النظام بوسائل عسكرية والثاني يعد من مؤسسين لهيئة التنسيق الوطنية (معارضة الداخل)ومجلس غرب كردستان تبنى عملياً خط الثالث لا مع المعارضة ولا مع النظام
وهذان خطىان معاكسان لا يستقيمان مما جعلهما في تناقض مستمر خولَ دون تحقيق أدنى شروط ذاتية وموضوعية مطلوبة كردياً في اتحاد وتنسيق المواقف للوصول بالقضية الكردية إلى منابر العالمية بشكل طموح ولائق
وميز المجلس الوطني الكردي بالتباطؤ وضعف في الأداء بسبب تعدد الأحزاب في جسمه وبالتالي تعدد في الآراء والولاءات التي من شأنها تدخل في المشاحنات والاختلافات،بالعكس من منافسه وشريكه مفترض مجلس غرب كردستان الذي يوصف بقوة التنظيم والأداء وسرعة اتخاذ القرارات وتطبيقها عملياً
بالرغم كل هذه التناقضات بينهما استطاعا الوصول إلى اتفاقيات وتفاهمات مهمة في أوقات سابقة (اتفاقيات هولير 1 ـ 2) برعاية السيد مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان ـ العراق،لكن دون أن ترى النور وبقيت حبراً على ورق
بعد فشل جميع المحاولات لتقريب وجهات النظر وتحقيق نوع من التعاون والتنسيق بينهما لخدمة المشروع الوطني الكردي وحماية مناطقه والحفاظ على سلم الأهلي،اتجه مجلس غرب كردستان إلى إعلان إدارات ذاتية مؤقتة في كانتونات الثلاث (عفرين،كوباني،الجزيرة) دون مشاركة "الوطني الكردي" الذي اعتبر نفسه فيما بعد غير معني بهذه الإدارات،ازدادت بعدها حدت الخلافات وتصريحات النارية بين محورين الديمقراطي الكردستاني والعمال الكردستاني،حيث تلتها غلق معبر سيمالكا الحدودي وحفر الخندق  بين "اقليم ورو جافا كردستان"
إضافة إلى عمليات الاعتقال والنفي متبادلة.

أعمال مجلس غرب كردستان وحكومات الإدارة الذاتية


1ـ حزب الاتحاد الديمقراطي  ب ي د تسيطر على "روجا فا كردستان ـ سوريا" سياسياً وعسكرياً وشكل إدارات ذاتية بالتعاون مع بعض أحزاب كردية وعربية في منطقة

2 ـ وحدات حماية الشعب تابعة لهذه الإدارات حالياً تحارب جماعات مرتبطة بالتنظيم القاعدة العدو الأول مفترض لأمريكا والغرب

3 ـ حدوث معارك أحياناً مع ميليشيات تابعة للنظام عدوة المعارضة

4 ـ دفع وحدات حماية الشعب مئات شهداء من خلال هذه المعارك من أجل حماية  روجا فا كردستان ـ سوريا

5 ـ تتحدث معظم الصحافة والإعلام العالمي عن قوة ومقاومة هذه الوحدات ضد جماعات الراديكالية

6 ـ حركة نشطة التي قامت بها قيادات هذه الإدارات في أوربا دون حدوث شرخ في مواقف دول الاتحاد الأوربي

بالرغم من كل هذه الإنجازات التي حققتها حكومات ذاتية ومجلس غرب كردستان ووحدات عسكرية (ي ب ك) لم تستطع هذه الإدارات بغض نظر عن قصر عمرها ،من كسب تعاطف الدول الغربية وسحب شرعية الاعتراف من أية جهة كانت ابتداءً من  الوطني الكردي السوري والمعارضة العربية السورية  وحكومة إقليم كردستان انتهاء بالغرب وروسيا
إذاً ما حققه حزب الاتحاد الديمقراطي من أعمال وإنجازات  على الارض لم تلقى صدى في الدبلوماسية والسياسة.

دور إقليم كردستان ـ العراق



استطاع حكومة إقليم كردستان،بالرغم من بعض السلبيات في أدائها،تجاوز على الكثير من صعوبات وتحقيق قفزة نوعية في مختلف المجالات مقارنة بسلطة بغداد،ويعد إقليم كردستان الآن كجزيرة خضراء ينمو ويتطور في وسط رمال متحركة وعواصف هائجة تجتاح العراق وسوريا ومنطقة الشرق الاوسط برمتها من خطر الإرهاب ونزاعات وحروب طائفية ومذهبية وعرقية
كما أن الإقليم،برئاسة السيد البارزاني استطاع أن يجد له موطئ قدم في منطقة الشرق الاوسط مضطربة كقوة اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية متصاعدة

وبما أن السيد البارزاني يتمتع بثقل ووزن سياسي لدى مختلف دول منطقة والغرب،لذا فهو يشكل بوابة روجا فا كردستان ـ سوريا إلى العالم  ويمكن للسيد البارزاني وحكومته لعب دور فعال من أجل القضية الكردية السورية إذا ما توافرت الظروف والمعطيات

ولهذا يبقى إقليم كردستان ـ العراق عمق استراتيجي لروجا فا كردستان ـ سوريا وبالعكس في المستقبل،وبوابته نحو العالم ومفتاحه لجلب اعتراف  دولي لإداراته  وشرعيته
وحدوث هكذا أمر يعتمد على مدى توافق بين العمال والديمقراطي الكردستاني والتي ستنعكس مباشرة بين المجلسين الكرديين السوريين  سواء أكان في حالة افتراق وخلاف أم اتحاد واتفاق.

الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 19:20

جالش وليس داعش!.. ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ظهر تنظيم مايعرف بدولة العراق والشام (داعش) في العام ٢٠١٣ وفي خضم الحرب الأهلية التي إندلعت في سوريا, وهو التنظيم الذي ولد بعد دمج تنظيمي ماعرف بالدولة الأسلامية في العراق وجبهة النصرة الأرهابية في سوريا. ولم يخف هذا التنظيم ومنذ ولادته إرتباطه بتنطيم القاعدة الأرهابي. وعرف  بوحشيته وقسوته في التعامل مع  من يخالفه في الرأي إذ شن حربا شعواء على اتباع الطوائف السورية المختلفة وعلى الكرد وعلى الفصائل السورية الأخرى التي تقاتل النظام كالجيش الحر وأخيرا دخل في معارك طاحنة مع جبهة النصرة التي كانت جزءا منه.

وقد تجلت وحشيته  عبر عمليات القتل البشعة التي نفذها وصورها ونشرها لغرض بث الرعب في قلوب مخالفيه. حتى نجح هذا التنظيم في إقامة ماعرف بالأمارات الاسلامية في كل منطقة يسيطر عليها في سوريا بعد أن تسيل الدماء أنهارا فيها, فهذا التنطيم وحيث ما حل يحل معه الخراب والدمار والذبح والعودة لقوانين العصور الوسطى التي يظن اتباعه إنها اسلامية بسبب فهمهم المتحجر للدين الأسلامي الحنيف.

وبالعودة الى إسم التنظيم وهو دولة العراق والشام , فإن مثل هذا التنظيم لايستحق أن يحمل إسم دولة, فتنظيم إرهابي إقصائي ليس لديه قيم سوى قيم الكراهية وسفك الدماء لايستحق ان يقيم دولة, فالدولة لايقيمها سوى أصحاب الحق ممن يحملون قيما ومثلا سامية تضع كرامة الأنسان فوق أي إعتبار طبقا لقوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم) واما هذا التنظيم ومهما حصل عليه من دعم مادي وعسكري من الخارج فلن تكون له سوى صولة.


وماحصل مؤخرا في مدينة الموصل وماتبعه من تداعيات لاتعكس قوة لهذا التنظيم الباطل الذي لايضم سوى السفاحين والقتلة من اعداء الأنسانية , بل تكشف عن مواطن الخلل في القوى الأمنية العراقية وفي الخطط الأمنية التي لابد من مراجعتها, فهذا التنظيم هزم في القصير السورية هزيمة شنيعة على يد بضع مئات من مقاتلي حزب الله فيما نجح في الموصل برغم وجود فرقتين عسكريتين عراقيتين فيها.
فحتى لو وصل هذا التنظيم الى بغداد فلن يتمكن من إقامة دولة, ولذا فمن الظلم ان يسمى  بهذا الأسم فهو تنظيم جولة العراق والشام(جاعش) وليس داعش فللحق دولة وللباطل جولة.   
الخميس, 12 حزيران/يونيو 2014 19:19

ضربة ميت!!!... حيدر فوزي الشكرجي

 

المراقب لحركة الإرهاب في الشرق الاوسط يلاحظ أنها بين مد وجزر، وذلك بالإعتماد على عوامل كثيرة منها دولية ومنها إقليمية، تجعله يغير تحركاته ضمن أهداف استراتيجية لم يكن للعراق وحكومته دور يذكر فيها،مع ذلك مع كل انسحاب أو تراجع لقوى الإرهاب من العراق، يصرح بأنه نصر للقوات العراقية، ومع بدأ ضرباتهم من جديد، يصرح بأنها ضربة ميت، ومع إستمرار الضربات، يعاد القول أن الإرهاب قوي ولا يمكن قتله بسهولة.

ذلك بالرغم من أن القوات العراقية تطورت كثيرا وإزدادت عددا وعدة، إلا أن هذا لم يؤثر على تصاعد الإرهاب في المنطقة، وذلك لسبب رئيسي هو أن الإرهاب كورم خبيث يجب تحري الحكمة والصبر في معالجته، وأفضل طريقة للقضاء عليه هي قطع طرق إمداداته، ليتعفن ويموت بعد فترة.

نعم المعالجة في العراق لقضية الإرهاب لم تكن صحيحة، وهي من تسببت بهذا التصعيد الأخير، وذلك لأسباب عديدة أهمها سياسية، فالوضع السياسي المتوتر وغياب الثقة، جعل بعض ضعاف النفوس من السياسيين يتخذون الإرهاب كورقة ضغط يستخدموها عند الحاجة، وكذلك ولنفس السبب السابق تم تعيين عدد من قيادات الجيش، على أساس ولائهم لشخوص معينة وليس للوطن.

كان من هؤلاء القادة قسم تاريخه أسود وحاضره أسود، من تورطه بقمع الشعب أبان نظام هدام، إلى تورطه بصفقات فساد في الوقت الحاضر، تم التغاضي عن تجاوزاتهم في سبيل شراء ولائهم وتناسى القوم ان الذئب لا وفاء له.

بدأ الموضوع بدخول الجيش إلى صحراء الأنبار الواسعة، بحجة القضاء على الإرهاب بدون خطة استراتيجية واضحة، وبهدف كسب الدعم الجماهيري للانتخابات القادمة ، ومع إستمرار المعركة التي كان من المفروض أن تحسم بأيام معدودة، كشفت نقاط ضعف الجيش العراقي الجديد، ومنها فساد بعض القيادات، وعدم وجود وحدة في القرار، ووجود بيئة حاضنة للإرهاب في بعض مناطق العراق

هذه الأسباب شجعت الإرهاب إلى التفكير بضربة نوعية جديدة للحكومة العراقية، بتحقيقها ترتفع الروح المعنوية لكل الجهات المتطرفة والمساندة للإرهاب في العالم، وتزيد ثقة مموليهم بإمكانياتهم، وتم إختيار هدف الإلهاء سامراء ، لان قائد عملياتها مشهور بسهولة إختراقه، وكان الهدف الأولي هو تفجير المرقد الشريف، وهذا كان سيؤدي الى خلق بلبلة وتصعيد طائفي، تمكن قوى الإرهاب من السيطرة على أماكن عدة، إلا ان تصدي أهالي سامراء للإرهابيين ومنعهم من التقرب للمرقد الشريف، جعلهم ينتقلون الى الخطة البديلة.

الموصل لما لها من اهمية اقتصادية ومعنوية كونها ثاني اكبر محافظة في العراق، وايضا قيادتها كانت ضعيفة، ولديها خلافات كثيرة مع مجلس المحافظة، هذه خلق البيئة المثالية للإرهابيين، لإختراق المدينة والسيطرة عليها بدون مقاومة تذكر.

طبعا الآن لا يمكن أن تقنعونا بأنها كانت ضربة ميت ايضا، الا ان كان لهذا الميت اشباح وشياطين تقاتل معه،مع صعوبة الموقف وإشتداد الليل إلا ان هنالك بصيص أمل، ففي البداية بدأت أكثر الكتل السياسية تخفف من لهجتها وتبحث عن حل للازمة، والأهم أنه تقرر إعادة هيكلة الجيش، وإبعاد العناصر السيئة، وإستبدالها بعناصر وطنية، وكلنا الآن بإنتظار المعركة الحاسمة، بين الإرهاب والعراق.

 

عام 1973 ، لم يكن مضى على تسنم سلفادور الليندي رئاسة الجمهورية في تشيلي سوى ثلاث سنوات ، فهاجم القصر الجمهوري رعاع الرأسمالية ، حمل سلفادور الليندي بندقيته وقاتل قتال الابطال حتى استشهد في القصر الجمهوري دفاعا عن وطنه تشيلي .

بعد استشهاده ،استلم السلطة بينوشيت الجنرال الفاشي الذي قاد الانقلاب اليميني ، فجرع ابناء البلاد الاحرار كأس المنية . استشهد الالاف على يـد عصابات الانقلاب البينوشيتي ، ولكن بينوشت لم ينجو من العقاب ، فحوكم و نال حكم التاريخ الذي كساه بالعار في رحيله ومثواه ، حيث القي في مزبلة التاريخ .

بندقية سلفادور الليندي التي استشهد وهو يحملها دفاعا عن شعبه ووطنه مازالت رمزا للوطنية ، وما زال سلفادور الليندي كما الزعيم عبد الكريم قاسم الذي استشهد يوم 8 شباط الاسود عام 1963 اسما وعلما من اعلام النضال الاممي في امريكا اللاتينية .

في احداث الموصل الاخيرة والتي ذهبت لقمة سائغة الى انياب البعث الصدامي - داعش - شاهدنا السيد محافظ الموصل اثيل النجيفي يحمل رشاشته مع حمايته ليسير في شوارع الموصل في تظاهرة بائسة ، لا ليقاتل المهاجمين الذين استباحوا مدينة يحكمها هو واسرته ، وانما ليستعرض بها امام الكاميرات بهلوانينته التي سرعان ما انكشفت بهربه خارج المدينة ، لينام هناك نومه الهانئ ، بينما ابناء مدينته الموصل الحدباء يفرون امام عصابات همجية اقتحمت المدينة من خارج الحدود في غفلة من اهلها وفي تواطئ من حكامها .

ان اي مواطن يشعر بمقدار بسيط من الكرامة ، لن يترك الساحة تجول بها عصابات مهاجمة آتية من خارج الحدود لتعيث بالمدينة فسادا .

وفي هذه المناسبة لا بد وان نذكر القراء الاعزاء ، رغم علمي انهم لن ينسوا ما حدث يوم 8 شباط في بغداد ، حين هاجمت قطعان الحرس اللاقومي وزارة الدفاع وارادت اسقاط النظام الجمهوري .

فرغم تمكنها من اختراق وزارة الدفاع واسقاط المعسكرات الوطنية ، بسبب خيانة بعض كبار الضباط ، وحبكة المؤامرة الاقليمية على الزعيم عبد الكريم قاسم ، الا ان جماهير الشعب في عقد الاكراد والكاظمية ، ابت الاستسلام ، وحاربت المهاجمين بضراوة لقنتهم درسا لن ينسوه حتى اليوم .

كا ن المفروض بالسيد محافظ الموصل ورهطه ، وحرسه ، وعشيرته ، واتباعه ، وانصار واتباع اخيه رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ، محاربة الارهابيين حتى اخر اطلاقة ، وهم كما يزعمون ابناء المحافظة ، وعديدهم لا يعد ولا يحصى ، ويقدر باكثر من مليون مواطن ، فكيف لعصابات لا تتجاوز المئات ، حتى لو فرضنا عددهم ثلاثة الاف كما اوردت مصادرهم ، يستطيعو ن التغلب على ابناء المدينة وعسكرها وشرطتها وحراسها ، هذا اذا علمنا ان الحراس الشخصيين لاثيل النجيفي في الموصل لا يقلون عن الف حارس وشرطي ، اضافة الى ابناء العشائر التابعة لهم .

ان الخيانة التي حدثت في الموصل ستبقى نقطة سوداء في سجل حكم السيد اثيل النجيفي ، ولن يستطيع احد ازالتها ما لم تنهض اسرته بحمل السلاح وطرد الارهابيين وعصاباتهم الشريرة من المدينة وعودة السلام والامن الى الموصل الحدباء .

تحية الى ابناء الموصل الذين ما زالوا صامدين في وجه الارهاب ،فهم سيقودون حرب مقاومة لتحرير مدينتهم .

اما جيش العراق الذي تعرض للخيانة من قبل قادة لم يحسبوا حسابا لمستقبلهم ، فسيقبض على زناده مرة اخرى ويقوم بواجبه الوطني في تحرير مدينة الموصل الحدباء وبقية القرى والاقضية المرتبطة بها ، وما ذلك بكثير على جيش يحمل راية الوطن واماني الشعب .

 

﴿ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )

بعد الدعوة الدستورية لرئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية العراقية لمجلس النواب العراقي بالانعقاد والتصويت لإقرار قانون الطوارئ في البلاد ، يتقاعس ما يسمى بنواب الشعب مرة أخرى وفي مرحلة حرجة وخطرة تمر بها البلاد ويتجاهل كل النداءات الشعبية والوطنية والدينية بضرورة توحيد الكلمة ورص الصفوف بوجه الهجمة البربرية الشرسة القادمة من محور الشر التركي ، السعودي ، القطري ولم يبقى لدولة الرئيس المالكي الا الذهاب الى المحكمة الاتحادية لإصدار هذا الحق الدستوري خاصة لو علمنا انه لم يبقى من العمر الدستوري لمجلس النواب العراقي سوى 48 ساعة وهذا ما يفسر للمراقبين والمتابعين هناك أمر مقصود وتواطئ واضح بين قوى الشر والارهاب وبين مجموعة من ما يسمى بنواب الشعب لإحباط اصدار اي قانون يصب في مصلحة الوطن !

ما هو المطلوب من جميع الشرفاء والوطنيين ووسائل الاعلام والقيادات السياسية ..

أولا : دعم المطالبات الشعبية والدينية وتفعيلها بإقرار قانون الطوارئ وبضرف لا يتجاوز 24 ساعة فقط .

ثانيا : المطالبة من جميع القوى السياسية تحمل مسؤولياتها بتوحيد الكلمة ورص الصفوف

ثالثا : تقديم الدعم المعنوي واللوجستي لأبناء القوات المسلحة العراقية .

رابعا : فتح معسكرات تدريب لجميع المتطوعين ومناشدة القادرين على حمل السلاح بالالتحاق الفوري بهذه المعسكرات .

خامسا : ضرورة اصدار قانون يعيد الخدمة العسكرية الالزامية خاصة ونحن أمام تدهور خطير في المنطقة .

سادسا : حصر البيانات العسكرية بيد القائد العام للقوات المسلحة ومن ينوب عنه ومحاسبة جميع الخارجين عن القانون ..

سابعا : الاعلان الرسمي بان البلاد تمر في حالة حرب وعليه يجب تسخير الاعلام الحربي وبث روح النصر في صفوف المواطنين والكف عن توبيخ القوات المسلحة بل يجب الاشادة بها والعمل على تقوية المعنويات على كافة الأصعدة وعدم الالتفات الى الطابور الخامس المتآمر على البلاد في نشر الفوضى والمبالغة بقوة العدو وتخويف الناس وتضخيم الامور ..

علي الموسوي

ناشط في المنظمات الدولية لحقوق الانسان

باحث سياسي عراقي ومتابع للشأن السياسي

 

وضم وفد حزب الوحدة كل من السادة رشيد شعبان وحسين طرموش وعلي كمال ومصطفى رشوليكو هذا واستقبلت الأستاذة هيفي مصطفى وكل من السادة رمزي شيخ موس وعبد الحميد مصطفى الوفد الزائر، وشهدت الأجواء نقاشات موسعة حول الوضع الراهن وما تمر به روج آفا من تحديات دولية وإقليمية وعن آخر المستجدات السياسية الجارية التي تشهدها المنطقة وما تسعى إليه المجموعات الإرهابية في الآونة الأخيرة من تصعيد هجماتها على مناطق روج آفا لنهب مكتسبات شعوبها وإفشال نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية, وتزايد سيطرة داعش في المنطقة يهدد جميع القوى الداعية إلى الديمقراطية.

وأشارت الأستاذة هيفي إلى أن هذه الهجمات تجعلنا نتجاوز الخلافات والرؤى المختلفة وإن ما يحصل في هذه الأوقات يؤكد على عداء هذه المجموعات التكفيرية للشعب الكردي برمته وعلينا أن ننتهز جميع الفرص ونتقدم بخطوات عملية لمواجهة أي قوى تسعى إلى محاربة الشعب الكردي ،مؤكدةً إلى أن اليوم هو فرصة تاريخية نحو تطوير الوحدة الوطنية بكل ما تحمله من معاني وكلمات.

ومن جهتهم أشار الوفد إلى أن الألاعيب التي تُسوِقُها بعض الجهات المعادية للشعب الكردي بهدف انجرار المنطقة لاقتتال طائفي, وأكد الوفد إلى أن سياسة حزب الوحدة بعيد كل البعد عن مثل هكذا ألاعيب ولا تدعم أو تساند أي طرف من الأطراف التي تدعم هذه الخلافات و المؤامرات ضد الكرد.