يوجد 578 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

«داعش» يسقط طائرة تابعة للنظام في دير الزور.. ويتراجع في كوباني

مقاتلون من المعارضة في ميسلون بحلب القديمة أمس حيث المواجهات مع قوات النظام (عبد الرحمن إسماعيل - رويترز)

بيروت ـ اسطنبول: «الشرق الأوسط»
قال مسؤول بوزارة الخارجية التركية أمس الاثنين إن قوات تركية وأميركية ستقوم بتدريب 2000 من مقاتلي المعارضة السورية المعتدلين في قاعدة في مدينة كيرشهر بوسط تركيا في إطار الحملة على مقاتلي الدولة الإسلامية.

وكانت تركيا وافقت موافقة مبدئية على تدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية في إطار الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم داعش، لكن التفاصيل بشأن أعداد من يشملهم التدريب وأين يجري التدريب لم تكن قد أعلنت بعد.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن قابل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الرئيس التركي طيب إردوغان في إسطنبول في مطلع الأسبوع لمناقشة دور تركيا في التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش.

وقال المسؤول التركي إن المقاتلين السوريين الألفين سيكونون من بين ما مجموعه 5000 سيتم تدريبهم في عدة بلدان في إطار الحملة التي تقودها واشنطن.

وأسقط تنظيم داعش أمس، أول طائرة تابعة للقوات الجوية السورية، في مدينة دير الزور (شرق البلاد)، منذ سيطرته على كامل أرياف المحافظة الحدودية مع العراق في الصيف الماضي، وسط تواصل المعارك مع القوات النظامية في المدينة وقرب المطار العسكري في دير الزور.

وتزامنت تلك التطورات مع تقدم وحدات حماية الشعب الكردي في مدينة كوباني (عين العرب) في المعارك المستمرة ضد «داعش»، فيما سمح النظام السوري بوصول المساعدات الغذائية والمواد الإغاثية إلى منطقتي العسالي والقدم جنوب دمشق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بإسقاط مقاتلي «داعش» في دير الزور، طائرة حربية للنظام، بعد أن تمكن من إصابتها، وشوهدت الطائرة وهي تهوي على الجبل المطل على مدينة دير الزور، في واقعة هي الأولى من نوعها منذ سيطرته على دير الزور. وجاء إسقاط الطائرة بعد 20 غارة نفذتها طائرات النظام الحربية منذ منتصف ليل أمس وحتى ظهر أمس، استهدفت مواقع عسكرية في منطقة حويجة صكر عند أطراف مدينة دير الزور التي تشهد اشتباكات متواصلة.

وكان عدد قتلى «داعش» في المدينة، ارتفع إلى أكثر من 22 مقاتلا في المحافظة، هم 6 عناصر من جنسيات غير سورية، من الحسبة (الشرطة الدينية)، لقوا مصرعهم في انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم في مدينة البوكمال الحدودية، و13 عنصرا على الأقل، غالبيتهم من جنسيات أجنبية، لقوا مصرعهم في غارات مكثفة نفذتها طائرات النظام الحربية على أماكن في منطقة حويجة صكر عند أطراف مدينة دير الزور، إضافة إلى 3 عناصر لقوا مصرعهم في قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي على حاجز السكة في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، كما أفاد المرصد السوري.

ونفذت طائرات التحالف العربي – الدولي عند منتصف ليل الأحد – الاثنين، ضربة استهدفت مقرا للتنظيم في منطقة عين علي ببادية القورية في الريف الشرقي لدير الزور، بموازاة تنفيذها أكثر من 5 ضربات استهدفت مركزا لنيران تنظيم داعش في القسم الشرقي لمدينة كوباني، ما أدى إلى إسكات مصدر النيران. كما استهدف مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب الكردي دراجتين ناريتين على طريق حلب - كوباني، وسيارة في قرية تل حاجب بالريف الشرقي لمدينة كوباني، وآلية أخرى للتنظيم على الطريق الواصل بين قريتي حلنج وشيخ جوبان، ما أدى لمصرع عدد من مقاتلي التنظيم.

وقال المرصد السوري إن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم والسيطرة على عدة مبان في محيط البلدية في كوباني عقب اشتباكات عنيفة مع «داعش»، كما تمكنت وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على المحيط الشمالي للمربع الحكومي الأمني، والتقدم كذلك في محيط سوق الهال والسيطرة ناريا عليه. إضافة إلى ذلك، تمكنت الوحدات الكردية من التقدم في الأطراف الجنوبية والشرقية لساحة آزادي (الحرية)، إضافة للسيطرة النارية على مبنى ومنطقة المركز الثقافي في المدينة حيث ترافقت الاشتباكات العنيفة مع إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة وقصف بالقذائف الصاروخية من قبل الجانبين، وأسفرت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم «داعش» عن مصرع أكثر من 18 عنصرا من التنظيم شوهدت جثثهم في مناطق الاشتباك.

وفي حلب أيضا، أفاد ناشطون بتمكن حركة إسلامية من أسر 3 عناصر من قوات النظام، خلال اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام ومقاتلين متحالفين معها في منطقة البريج على مدخل مدينة حلب الشمالي الشرقي، في حين استمرت الاشتباكات في الأطراف الجنوبية والشرقية لبلدة الزهراء التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية.

وبينما تتواصل المعارك في ريف دمشق، أدخلت أمس مواد غذائية إلى حيي القدم والعسالي في جنوب دمشق، بعد أكثر من 10 أيام على دخول سيارات تحمل مواد غذائية وإغاثية إلى حي القدم. وكان عشرات المواطنين قد دخلوا في الـ29 من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الفائت إلى منطقة القدم، في جنوب دمشق، وذلك بعد أكثر من 9 أسابيع على توصل محافظ دمشق وقائد قوات الدفاع الوطني وأعيان في حيي القدم والعسالي وممثلين عن الفصائل المقاتلة في الحيين بجنوب دمشق، إلى اتفاق بعد أشهر من المفاوضات، التي نصت على وقف إطلاق النار بين الطرفين، وانسحاب الجيش النظامي من كل أراضي حي القدم وإعادة انتشار حواجز الجيش على مداخله فقط، والاتفاق على أن يكون الجيش الحر المسؤول عن تسيير أمور المنطقة بشكل كامل دون تسليم السلاح.

وكانت قوات النظام فتحت نيران قناصاتها ورشاشاتها على مناطق في قرية عين الفيجة بوادي بردى، في حين استمرت الاشتباكات في وادي بردى، بالتزامن مع قصف لقوات النظام على مناطق الاشتباك. وفي الوقت نفسه، دارت اشتباكات في الغوطة الشرقية ما أدى إلى مقتل مقاتلين اثنين.

 

«داعش» فخخ 70 % من مباني جلولاء.. وانفجار 30 منها

سوق جلولاء يبدو مهجورا وتبدو أعمدة الدخان تتصاعد أمس غداة استعادة البيشمركة السيطرة على الناحية من «داعش» («الشرق الأوسط»)

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة أن 70 في المائة من مباني وشوارع ناحية جلولاء التي استعادتها القوات الكردية أول من أمس من سيطرة «داعش»، مفخخة، وأن 30 منزلا من منازل البلدة انفجرت أمس خلال عمليات تطهير من قبل قسم الهندسة العسكرية في وزارة البيشمركة.

وقال العميد أحمد لطيف، المتحدث الرسمي باسم قوات البيشمركة في محور جلولاء والسعدية، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «جلولاء مدمرة بالكامل، بيوت ومباني المدينة قسم منها مهدم والآخر طالته الانفجارات الناجمة عن تفخيخها من قبل مسلحي (داعش) الذين لغموا 70 في المائة من مباني جلولاء قبل هروبهم منها». وكشف أن الانفجارات أمس أسفرت عن مقتل ضابطين في قوات البيشمركة.

وتابع لطيف: «قوات البيشمركة حصنت مواقعها داخل البلدة، وبدأ قسم الهندسة بوزارة البيشمركة تطهير المدينة شبرا شبرا من العبوات الناسفة والألغام. وبعد الانتهاء من عملية التطهير، ستبدأ فرق البلدية والأشغال بإعمار البلدة وإصلاح الطرق والجسور ومنشآت الماء والكهرباء لتكون جاهزة لاستقبال السكان». وأوضح أن «الألغام والمتفجرات المزروعة مختلفة الأنواع؛ منها ما زرعها التنظيم على حافات الطرق والشوارع، وهي سهلة الإبطال، فقوات البيشمركة تمتلك أجهزة رفع هذه الألغام أو تفجيرها عن بعد. أما المباني المفخخة بالكامل، فمن الصعب تطهيرها، والطريقة الوحيدة هي تفجيرها عن بعد».

من جهة أخرى، تستعد قوات البيشمركة والمتطوعون الإيزيديون لمعركة حاسمة ضد تنظيم داعش لتحرير سنجار، التي أصبحت بعد تحرير جلولاء والسعدية الآن الوجهة الجديدة للبيشمركة. وقال محما خليل، المشرف على قوات البيشمركة في جبل سنجار، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات البيشمركة والمتطوعين الإيزيديين على أهبة الاستعداد للتحرك نحو سنجار بمساندة قوات التحالف الدولي، وبحسب المعلومات التي وصلت إلينا من مصادرنا الخاصة، فإن مسلحي تنظيم داعش بدأوا في الاختفاء من تلك المناطق خوفا من العملية العسكرية المرتقبة».

وتابع خليل: «أعتقد أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحرك قوات البيشمركة باتجاه سنجار، وسيكون التحرك نحو شمال المدينة باتجاه ناحية سنوني، فيما ستتحرك قوات البيشمركة من جنوب المدينة باتجاه سنجار». وأضاف: «نناشد الرئيس مسعود بارزاني (رئيس إقليم كردستان) تحريك قوات البيشمركة، وهناك الآلاف من الإيزيديين المسلحين ينتظرون هذه الإشارة»، مضيفا أن قوات البيشمركة تمكنت خلال الأيام الماضية من السيطرة على الطريق الاستراتيجي في سنجار الذي قطع الإمدادات الآتية لـ«داعش» من سوريا، وبهذا أصبح التنظيم منهارا بشكل كامل في المنطقة.

بدوره، أوضح الفريق الركن جمال محمد، رئيس أركان قوات البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط» أن «خطط تحرير أي منطقة من (داعش)، تخضع لدراسة كاملة قبل التنفيذ، وهذا ما حصل في ربيعة وزمار وجلولاء والسعدية وسد الموصل. الآن بقيت سنجار وبعشيقة وأطراف الموصل، وستشملها المرحلة الثانية من حملتنا ضد (داعش)، ولن نترك أي شبر من هذه المناطق تحت سيطرة التنظيم المتطرف». وبالنسبة لسنجار، قال المسؤول العسكري: «إنها مدينة واسعة وكبيرة وتحتاج إلى خطة خاصة ستوضع بالتنسيق مع القيادة العامة لقوات البيشمركة».

 

نائبة عن محافظة نينوى لـ («الشرق الأوسط») : ما زلنا ننتظر لجنة التحقيق

وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي لدى استقباله قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن في مقر الوزارة ببغداد أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
كشف وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، لأول مرة عن إمكانية تنفيذ أحكام إعدام بحق عدد من الضباط والقيادات العسكرية المسؤولة عن سقوط مدينة الموصل في 10 يونيو (حزيران) الماضي، بيد مسلحي تنظيم داعش. من ناحية ثانية، نفت عضو في البرلمان العراقي عن محافظة نينوى، تشكيل اللجنة البرلمانية الخاصة بسقوط الموصل حتى الآن.

وقال العبيدي في تصريحات، أمس، إن «القيادات العسكرية التي كانت لها علاقة بسقوط الموصل هي أصلا خارج الوضع العسكري الحالي، وكثيرون منهم أحيلوا للمحاكم، وقسم منهم سيحاكم غيابيا، وآخرون وجهت لهم تهمة الخيانة العظمى وعقوبتها تصل إلى الإعدام والحكم المؤبد، وهذا يشمل كثيرين من القيادات»، وتابع: «لا نريد ذكر الأسماء، لأن ذلك يعتبر تسريبا ويمكن أن يساعدهم على الهروب من البلد»، لافتا إلى أن «جزءا من هذه القيادات رهن الاعتقال».

وعن التغييرات التي أجريت أخيرا في قيادات عسكرية بوزارة الدفاع، قال العبيدي، إن «القرار كان مشتركا من وزير الدفاع ورئاسة أركان الجيش والقائد العام للقوات المسلحة»، نافيا «وجود أي ضغوط من الجهات السياسية في هذا التغيير أو أي تدخل في هذا الجانب، بل هناك عزم على استشارتها في اختيار القيادات الأخرى»، وأضاف أن «قرار التغيير كان سريعا، وكانت لدى الكتل والقيادات السياسية فكرة في اختيار معظم الضباط البدلاء والموافقة على هذا الاختيار»، مشيرا إلى عزمه على «عرض أسماء هذه القيادات أمام البرلمان للتصويت عليها، وهذه مسألة دستورية محترمة ولا بد من الالتزام بها».

وحول مراعاة قرار تغيير القيادات العسكرية وتعيين آخرين بدلا عنهم بقضية التوازن بين مكونات الشعب، أكد وزير الدفاع ذلك بالقول إن «تشكيل القطاعات العسكرية الجديدة يراعي هذه المسألة، وخصوصا في الفرقة 19 الجديدة التابعة للجيش العراقي (التي ستتولى مهام تحرير مدينة الموصل)»، لافتا إلى أن «من الطبيعي أن يكون التطوع الجديد من مناطق معينة ومن أبناء المنطقة، ولكن لاحظنا وجود حماس وإصرار لدى كثيرين على المشاركة في تحرير مناطق العراق كافة».

وحول خسائر العراق منذ سقوط مدينة الموصل بيد مسلحي «داعش»، قال وزير الدفاع، إن «خسائر الدولة العراقية منذ سقوط الموصل إلى قبل نحو شهر بلغت 27 مليار دولار على مستوى التجهيز والتسليح وكل ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية والمدنية»، مشيرا إلى أن «قسما من الأسلحة بعد أحداث 10 يونيو دمرت لكن الأغلبية العظمى منها أصبحت بيد (داعش)، وهي تعود لفرق عسكرية ومبالغها ضخمة جدا».

وعن إمكانية تحديد سقف زمني لتحرير مدينة الموصل، اكتفى العبيدي بالقول: «ما يحتاج له ذلك أمر خاضع لما يتوافر له من مستلزمات المعركة من عتاد وموارد بشرية وغيرها». وبشأن تلميحات الإدارة الأميركية بحاجة العراق إلى قوات برية، قال العبيدي: «لدينا نية بتحرير العراق بأيدي عراقية، ونحن في طور بناء هذه القوات، وقبل أيام تم تخريج لواءين في محافظة ذي قار، وهناك 3 ألوية أيضا تخرجت في الوقت نفسه في مناطق أخرى ونحن في صدد بناء قوى أخرى، وهي التي ستساهم في تحرير مدن العراق جميعا».

من جهتها، أكدت عضو البرلمان العراقي عن محافظة نينوى انتصار الجبوري في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أنه «رغم أن نحو 90 نائبا جمعوا توقيعات لتشكيل لجنة تحقيق بشأن تداعيات سقوط الموصل، فإن هيئة الرئاسة لم تصدر حتى الآن أمرا ديوانيا بتشكيلها، ولم نبلغ حتى الآن بها»، مؤكدة أن «البرلمان انشغل طوال الفترة الماضية بأمور التوافقات السياسية التي أدت إلى تشكيل الحكومة ومن بعدها المناصب والمواقع وكيفية توزيعها ومن ثم اللجان البرلمانية التي لا تزال بعضها غير مكتملة، وبالتالي لم تعط قضية الموصل برغم إنها السبب الحقيقي لكل ما حصل من تداعيات وما سمي بعدها بالأولوية التي تستحقها». وأوضحت الجبوري، أن «الحديث عن مسؤولية بعض القيادات العسكرية ثابت وفيه أدلة، وبالتالي الأمر يحتاج إلى سرعة في التنفيذ لأن من غير المنطقي ألا تتم محاسبة قيادات ألقت رتبها العسكرية في الشوارع وهربت».

وبشأن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، أخيرا بشأن وجود اتفاق سياسي لتسليم الموصل من دون قتال، عبرت انتصار الجبوري عن استغرابها من هذه التصريحات، كون «المالكي هو المسؤول الأول والأخير عن ذلك بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، وبالتالي، بدلا من أن يتحدث كما لو كان خارج الصورة، فإنه هو من يجب أن يسال عن مثل هذه الأمور سواء كانت مؤامرة أم اتفاقا أم خيانة، وعليه بالتالي مصارحة الشعب والكشف عن المسؤولين عما يكرره من قول بين فترة وأخرى».

في السياق نفسه، أكد الخبير العسكري، أحمد الشريفي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «المشكلة التي اتبعها المالكي طوال فترة حكمه هي أنه دعم شخصيات فاسدة في المؤسسة العسكرية لم تتمكن من الوقوف مع البلد في اللحظة التي احتاجتها البلاد عندما تعرضت للعدوان»، وأضاف الشريفي، أن «المحاسبة أمر مطلوب لضمان الأداء العسكري والأمني السليم سواء على مستوى الدفاع أو الداخلية من أن يدرك الجميع أن هناك رصدا ومساءلة، بل ومحاسبة بعيدا عن الاستهداف السياسي».

 

توتر العلاقات بين هيغل ورايس حول الأزمة السورية يجبره على الاستقالة

الرئيس الأميركي باراك أوباما يعانق هيغل بعد قبول استقالته في البيت الأبيض أمس (رويترز)

واشنطن: هبة القدسي
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما صباح أمس قبوله استقالة وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بعد 22 شهرا من توليه مسؤولية الوظيفة وسط تسريبات بأن هيغل أجبر على تقديم استقالته تحت ضغوط من الإدارة. وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية بالموضوع أمس وسط ردود فعل كثيرة داخل الدوائر الأميركية والكونغرس على خلفية التسريبات بأن هيغل تم طرده من منصبه.

وفي مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض استغرق 8 دقائق، لم يشر أوباما بتاتا إلى أسباب الاستقالة، كما أنه لم يتحدث عن التطورات العسكرية في سوريا والعراق حيث تقود الولايات المتحدة تحالفا عسكريا لمواجهة تنظيم «داعش»، بل أشاد أوباما بأداء هيغل وتحمله مسؤولية وزارة الدفاع، وجهوده للتوصل إلى اتفاق أمني في أفغانستان، وفي إصلاح ميزانية وزارة الدفاع، وتحسين العلاقات مع الصين، والجهود في معارك مكافحة تنظيم داعش، والجهود في مكافحة وباء «إيبولا». وأشار أوباما إلى صداقته لأكثر من 10 سنوات مع هيغل خلال عملهما في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وصفق الرئيس أوباما طويلا لهيغل واحتضنه في نهاية المؤتمر الصحافي الذي أعلن عنه فجأة صباح أمس، ووصفه بالوزير المثالي والصديق الكبير والرجل الذي قاد الجيش في مرحلة انتقالية مهمة.

وترك أوباما الخطاب الرسمي ليرتجل ويروي مساندة هيغل له عندما كان مرشحا للرئاسة عام 2008 ومصاحبة هيغل له في زيارة إلى العراق وأفغانستان، حيث كانا سناتورين في مجلس الشيوخ الأميركي. وقال أوباما: «سافر معي هيغل إلى أفغانستان والعراق، ورغم أنني مرشح من حزب مختلف، فإنه لم يتردد في مصاحبتي، وهذا هو المستوى الذي تمتع به تشاك».

وبدا هيغل متأثرا وهو يوجه الشكر للرئيس أوباما ونائب الرئيس جو بايدن ولأفراد وزارة الدفاع الأميركية، مشيرا إلى فخره بما قدمه خلال عمله بوزارة الدفاع، وعمله مع زملائه بالإدارة الأميركية. وأشاد مطولا بالقوات الأميركية، قائلا إن عمل الإدارة هو عمل جماعي لما فيه مصلحة الولايات المتحدة. وشدد هيغل على استمراره في مساندة الرئيس أوباما والعمل بجد حتى يتم اختيار خليفة له وموافقة مجلس الشيوخ عليه.

وحضر المؤتمر عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية أبرزهم مستشارة الأمن القومي سوزان رايس، ورئيس موظفي البيت الأبيض دينيس ماكدونو، ومستشارا البيت الأبيض جون بوديستا وليزا موناكو، والجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة، ووزيرة التجارة بيني بريتزكر، والمدعي العام إريك هولدر، وكبار المسؤولين بوزارة الدفاع.

وأشار مسؤول كبير بوزارة الدفاع إلى أن هيغل قدم خطاب استقالته إلى الرئيس أوباما صباح أمس، وقبل الرئيس أوباما استقالته فورا بعد أسابيع من المشاورات، ووافق هيغل على البقاء في منصبه حتى يتم اختيار شخص آخر للمنصب وموافقة مجلس الشيوخ عليه.

وتشير بورصة التكهنات حول من سيخلف هيغل في منصب وزير الدفاع الأميركي، إلى 3 مرشحين؛ أبرزهم هي ميشيل فلورنوي (53 عاما) وكيلة وزارة الدفاع السابقة، التي رشحها الرئيس أوباما لتولي منصب وكيلة وزارة الدفاع لشؤون السياسات وعملت مع وزير الدفاع الأسبق روبرت غيتس، كما شغلت منصب المستشار الرئيسي لوزير الدفاع الأميركي السابق ليون بانيتا من 2009 حتى عام 2012. وكانت فلورنوي أول امرأة تتولى أعلى رتبة في إدارة شؤون السياسات في تاريخ وزارة الدفاع الأميركية. وإذا اتجه الرئيس أوباما لاختيارها، فستكون أول امرأة تتولى منصب وزير الدفاع الأميركي في الولايات المتحدة.

أما بقية المرشحين، فمن أبرزهم السيناتور جاك ريد (63 عاما) الديمقراطي من ولاية رود آيلاند والضابط السابق في الجيش، وآشتون كارتر (60 عاما) الذي شعل منصب نائب وزير الدفاع من أكتوبر (تشرين الأول) 2011 حتى ديسمبر (كانون الأول) 2013.

يذكر أن هيغل وافق على البقاء في منصبه حتى تعيين سلفه. ويواجه أوباما معضلة في الحصول على موافقة الكونغرس على المرشح المقبل لوزارة الدفاع. وفي أعقاب إعلان استقالة هيغل، أصدر السيناتور الجمهوري جون ماكين بيانا أشار فيه إلى إحباط هيغل من سياسات الإدارة الأميركية، وقال: «عملت مع تشاك في أكبر التحديات التي تواجه أمننا الوطني مثل الصراع في سوريا والحرب في أفغانستان، وتصاعد النفوذ الصيني، وأعلم أن تشاك كان محبطا من طريقة عمل الإدارة في ما يتعلق باتخاذ القرارات والسياسات الأمنية. وقد تحدث أسلافه (غيتس وبانيتا) عن الصعوبات التي واجهوها في تعاملهم مع البيت الأبيض، وكيف جعل هذا الأمر قيامهم بالعمل بنجاح صعبا للغاية، ووضع تشاك لم يكن مختلفا».

ولم يفوت ماكين الفرصة لتوجيه انتقادات لإدارة أوباما، وقال في بيانه الصادر فور تأكيد استقالة هيغل: «يتعين على الرئيس أن يدرك أن المصدر الحقيقي لفشله الحالي في مجال الأمن القومي يعود في كثير من الأحيان إلى سياسات إدارته الخاطئة، والدور الذي لعبه البيت الأبيض في وضع تلك السياسات وتنفيذها. وتغيير ذلك هو التغيير الحقيقي الذي نحتاج إليه في الوقت الراهن». وأبدى السيناتور ماكين أمله في أن يرشح الرئيس أوباما لمنصب وزير الدفاع شخصية قوية ومستقلة. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» المقربة من الإدارة الأميركية قد أشارت صباح أمس إلى أن هيغل سيتنحى عن منصبه تحت ضغوط من داخل الإدارة الأميركية بعد عدة أسابيع من المناقشات والاجتماعات. ويعد هيغل (68 عاما) الجمهوري الوحيد في إدارة أوباما وفريق الأمن القومي، وثالث وزير دفاع في الإدارة الأميركية في عهد الرئيس باراك أوباما.

ووفقا للصحيفة أصر مسؤول بالإدارة الأميركية على أن الرئيس أوباما لم يقم بطرد هيغل من منصبه، موضحا: «العامان المقبلان سوف يتطلبان نوعا مختلفا من التركيز لمكافحة تنظيم داعش، وقد تناقش هيغل مع الرئيس أوباما خلال الأسبوعين الماضيين حول مستقبله، واتفقا الرجلان على أنه حان الوقت لرحيل هيغل عن منصبه».

وأشارت مصادر إلى توتر العلاقات بين البنتاغون ومجلس الأمن القومي حول استراتيجية الولايات المتحدة في سوريا ونظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأن القرار بخروج وزير الدفاع تشاك هيغل من منصبه تم اتخاذه منذ فترة، لكن تم اتخاذ القرار بتأجيل إعلانه إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وأشارت الصحيفة إلى علاقة الصداقة الطويلة التي ربطت بين أوباما وهيغل خلال عملهما بمجلس الشيوخ الأميركي وموقفهما الرافض للحرب على العراق. وكان هيغل هو العضو الجمهوري الوحيد في إدارة الرئيس أوباما بعد استقالة ليون بانيتا وزير الدفاع السابق.

وقد واجه هيغل - رغم صداقته السابقة مع أوباما - تحديات كبيرة في اختراق الدائرة الضيقة لمساعدي أوباما والمستشارين حوله. ووجه مسؤولون بالإدارة الأميركية انتقادات لهيغل الذي يظل هادئا وصامتا خلال الاجتماعات. وخلال الشهور الماضية ترك هيغل لرئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي مهمة الحديث عن عمل وزارة الدفاع وخططها.

وقد كافح هيغل أيضا داخل وزارة الدفاع ليحظى بالثقة والشعبية التي حظي بها وزيرا الدفاع السابقان روبرت غيتس وليون بانيتا، لكن كثيرين من كبار مستشاري الرئيس أوباما أشاروا إلى أن الرئيس أوباما لا يريد وزير دفاع يحظى بشعبية كبيرة بنفس طريقة غيتس وبانيتا الذي أصدر كل منهما كتبا تروي تفاصيل المشاورات مع الإدارة الأميركية، ووجه كل من غيتس وبانيتا انتقادات لاذعة للرئيس أوباما وإدارته في إدارة الكثير من القضايا المتعلقة بالدفاع والأمن القومي.

وخلال الشهر الماضي أبرزت الصحافة الأميركية خلافات بين هيغل ومستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس حول الاستراتيجية الأميركية في سوريا. وبعث هيغل بمذكرة سرية شديدة اللهجة إلى رايس انتقد فيها غموض الاستراتيجية إزاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وشدد على أن الأسد يستفيد من الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، وحذر من أن السياسية الأميركية في سوريا معرضة للفشل بسبب الارتباك الذي يحيط بموقف واشنطن من الأسد.

ووصف محللون إزاحة الرئيس أوباما وزير دفاعه بأنها اعتراف بأن تهديد تنظيم داعش يتطلب نوعا مختلفا من المهارات عما يمتلكه هيغل. وأشار خبراء إلى أن الإدارة الأميركية تحاول أن تبتعد عن الانتقادات الموجهة لها بالتقصير والتخبط في عدة قضايا تتعلق بالأمن القومي، ومنها الاستراتيجية الخاصة بمكافحة «داعش» ومكافحة مرض «إيبولا». وأكد محللون أن سلطات هيغل وقدراته على التعامل بشكل مباشر مع الرئيس أوباما قد تضاءلت في الشهور الأخيرة. وأشار جون ألترمان، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، لـ«الشرق الأوسط» إلى اعتقاده بأن استقالة وزير الدفاع الأميركي ليست لها علاقة بالسياسات الأميركية، وإنما تتعلق أكثر بالعلاقات بين الرئيس أوباما وفريقه، ووزير الدفاع الذي يرى نفسه رجلا يملك الكثير من الخبرة والإنجاز، لكنه لم يشعر بتعامل البيت الأبيض معه على هذا الأساس.

ورأى إليوت أبرامز، نائب مستشار الأمن القومي الأميركي السابق والباحث بمجلس العلاقات الخارجية: «لا يزال الأمر غامضا حول ما اضطر تشاك هيغل لتقديم استقالته، في الوقت الذي تتجه فيه معظم الانتقادات إلى موظفي البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي، ويبدو أن هيغل تحمل أخطاء الآخرين على عاتقه».

وأشار أبرامز لـ«الشرق الأوسط»: «تأثير استقالة هيغل سيكون صغيرا وغير مؤثر، خصوصا أن هيغل لم يترك له المجال ليكون وزير دفاع له فاعلية وتأثير، حيث كانت القرارات الكبيرة تتخذ من البيت الأبيض، ولم يعبأ هيغل بهذا الأمر كثيرا، ولم يكن قادرا على طمأنة الحلفاء لأنه لم يكن الرجل الذي يترك انطباعا بأنه رجل مفكر أو شخص قادر بشكل كامل على إدارة وزارته».

وأضاف أبرامز: «سيذكر التاريخ هيغل على أنه شخص عابر، والسؤال الوحيد المتبقي هو: هل سيتبع خطوات غيتس وبانيتا ويصدر كتابا ينتقد فيه أوباما أم لا؟». وقال لاري كورب، الخبير في «مركز التقدم الأميركي»: «إنها حقا مأساة، فقد وضع هيغل في موقف لا يحسد عليه، وكان عليه أن يتعامل مع مختلف التحديات الصعبة منذ اليوم الأول، فكان عليه أن يتعامل مع تخفيضات الميزانية، والأزمة السورية، وتحديات تنظيم داعش، والأوضاع في العراق وأفغانستان، وقيادة القوات المسلحة بشكل فعال، وفي الوقت نفسه لم يكن جزءا من دائرة أوباما المقربة، وكان عليه أن يتعامل مع جيش لم يكن سعيدا بالطريقة التي سارت عليها الأمور في العراق وأفغانستان».

 

الديمقراطية هي حالة تفاعلية بين المجتمع والافكار السياسية التي يتبناه ذلك المجتمع, وقد اثبتت التجربة انه ليس بالامكان تطويع مجتمع ما قسريا للحالة الديمقراطية مالم يكن هو نفسه مهيئا لذلك . فقد تامل العراقيون خيرا في ولادة نظام سياسي ديمقراطي يكون فيه تبادل السلطة على اساس دستور يكتبه ويقره الشعب نفسه ويتلزم به السياسيون , لكن ما حصل هو ان العراق خرج من دكتاتورية فردية ليقع في مطب دكتاتورية جمعية مركبة تتكون من اطواق متعددة , تتأسد على شعبها وتخضع لاوامر دولة جارة لا يمكن اعتبارها من الدول الكبرى وليس هناك دواعي سياسية حقيقية للدخول في فلكها والدوران حولها الا ما يملي عليه مصالح المكون الذي يمثل الاغلبية في البلاد . وقد استطاعت (الجارة) ايران من تمرير مشروع لن نقول عليه طائفي بقدر ما هو مشروع يتناسق مع اجندات ايران كدولة اقليمية مؤثرة مقابل حماية ( سوف) توفرها ايران لهذه الدكتاتورية .

فمبدأ الديمقراطية السياسية الذي يعتمد على حكم الاغلبية استغل من قبل المكون الشيعي لينحو منحى اغلبية مذهبية سياسية تحيد كل ما سواه ويرسخ وجود احزاب عقائدية تتخذ من الطرح المذهبي وسيلة لحشد الشارع خلفها , ساعدها في ذلك تجذرات تاريخية تشكلت على اساس الشعور بالمظلومية , ما جعل من هاجس رجوع عقارب الساعة الى الوراء وفقدان السلطة مبدا يعمل عليه هذا المكون ليحول دون احتمال حدوثه . وبذلك نشا اول اطواق الدكتاتورية في عراق ما بعد الالفين وثلاثة ...

لم تتوقف ملامح الدكتاتورية في علاقة هذا المكون مع المكونات الاخرى بل تجاوزه الى الطوق الثاني من الدكتاتورية داخل المكون نفسه , بمباركة وضغط ايرانيين . فبدأ الحديث عن البيت الشيعي لينتهي بتشكيل اول تركيب سياسي يتالف من احزاب واشخاص يتوافقون مع الاجندات الايرانية في العراق والمنطقة , واستبعد عنه احزاب او شخوص شيعية ليبرالية لها توجهات لا تتطابق بالضرورة مع وجهة النظر الايرانية .

في داخل التحالف الوطني يوجد طوق ثالث من الدكتاتورية يبعد ويحيد أي توجه سياسي لا يتبنى النظرية العقائدية الشيعية كمنطلق للعمل السياسي , فالاحزاب والشخصيات الغير اسلامية في هذا التحالف لا تستطيع ان تحصل على فرص حقيقية للعمل السياسي داخل التحالف ولا ان يحصل على البركات الايرانية الا من خلال الطرح المذهبي الشيعي الذي يفرض دكتاتوريته على تركيبة التحالف الوطني من الداخل , فشخصية مثل شخصية احمد الجلبي مثلا ورغم براعته السياسية ونسيج علاقاته العنكبوتية فانه لم ينجح طوال الثلاث انتخابات السابقة من شغل منصب وزاري في الحكومات الثلاث الماضية على اقل تقدير .

ادت هذه الاطواق الثلاث الى انحسار التجربة الديمقراطية في العراق , اضيف اليه تجربة المالكي في رئاسة الوزراء والذي حاول تعزيز اطواق الدكتاتورية هذه واستغلالها كي تدعم طموحاته في بناء دكتاتورية فردية جديدة اطيح بها بصعوبة في الانتخابات الاخيرة بتدخلات دولية واقليمية .

وبدلا من معالجة هذه الظواهر الخطيرة في العملية السياسية بعلاج جذري فان ما نتلمسه الان في العراق هي محاولة لازالة ترسبات تجربة المالكي ومظاهرالحكم الفردي فيه والابقاء بل و تعزيز التركيبة المعقدة الاخرى من الدكتاتوريات , من خلال تحويل التحالف الوطني الى مؤسسة يصدر منه القرار الحكومي بدلا من شخص رئيس الوزراء , وان التوافق الذي حصل في اختيار حيدر العبادي لمنصب رئاسة الوزراء لا يخرج من هذا التوجه , فمؤهلاته الشخصية لا ترشحه للاستفراد بالسلطة بقدر ما ترشحه لوضع كل القرار الحكومي بيد التحالف الوطني , وهذا ما يحاول التحالف الوطني من ترسخيه في العراق وبدعم من ايران .

في الجانب الاخر فان المكون السني العربي يستغل وجود تنظيم داعش الارهابي للمراهنة على مستقبله ضمن الوضع العراقي , والدفع باتجاه تهذيب التوجهات الشيعية في العراق طالما ليس بمقدوره تغيرها جذريا . فما نراه الان من محاولة تسابق مع الزمن يقوم به المكون السني للتوازن بين عملية محاربة هذا التنظيم وطرده من البلاد وبين استغلال وجوده هو لاحداث تغير جذري في العملية السياسية والحصول على مكتسبات سياسية تصب في صالحه .

في هذه المعمعة يقف اقليم كوردستان بين الطرفين محاولا انقاذ مكتسباته ضمن هذه الاوضاع والمتغيرات التي يهيىء الاخرون لها , كي لا يكون التغير القادم في العراق على حسابه . فوجود حكومة اقليم كوردستان التي تتبنى الطرح العلماني وتتوجه بثبات مع الحراك الديمقراطي كضرورة مرحلة ومطلب سياسي يتبناه السيد مسعود البارزاني بشخصه ... وجود هذا الاقليم في عراق تتقاذفه توجهات تسلطية مذهبية ممزوجة بتجذرات تاريخية تتجه في احسن حالاتها الى دكتاتورية المذهب من الطرفين العربيين .. يمثل مشكلة حقيقية لا يمكن معها التوصل الى حلول مشتركة ونقاط التقاء كونهما خطان غير متوازيان , والتصادم بين ما هو موجود في كوردستان من توجه ديمقراطي حقيقي وبين ما هو موجود من تقهقهرالديمقراطية في الاجزاء العربية من العراق قادم لا محال ونتمنى ان لا يكون تصادما مسلحا وان يبقى في حدوده السياسية .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

24 – 11 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 23:16

khald aloka - نظرة في إعلام ألإقليم ..؟

قيل: {من مًلك الذهب والإعلام سَيطر على العالم }
عندما كان الشعب الكوردي يصارع حكومات بغداد المتعددة منذ أكثر من مائة عام كانت سبطانة مقاتل  بيشمركة واحدة  تهز مدينة ،  وتوقف فوجاً عسكرياً معادياَ ، وتوصل رسالتها بالدم  وليس بالقلم ، لعدم وجود إعلام كوردستاني فعال حينها حسب الظروف ...وألان قافلة قنوات الاعلام الكوردستاني عديدة و تتعثر  في ايصال رسالتها  الى اكثرية العراقيين في الداخل والخارج  وحتى في حدود الاقليم وهذا ليس كافيا .  وهذا العدد الكبير يبدو  يعيش اجواء ( الفوضى الخلاقة ) وماألسبب هل الممٌول أم المٌوزع بمقص الرقيب أم الاحزاب أم قلة التجربة ؟ ولنعرض نماذج  تحتاج الى تغطية :-
1-  في وقفة ابطال جبل شنكال والمقاومة البطولية اليومية والتي تشبه مقاومة (ستالينغراد) ؟ نرى قلة زيارة القنوات الى هناك ، وان وجدت مجرد تصوير عادي و(غناء)  . وأين من رفع المعنويات ورد الاعتبار والتصوير الحي ؟ .  اليس من الاصول وألاجدر إظهار ابطال جبل سنجار فرداُ فرداً  بالشجاعة والصمود  والتكريم .ليحذو الجميع حذوهم .{ لآن (قوة حماية شنكال ) هي التجربة العراقية الوحيدة ألابرز وألمستمرة والمشتبكة يوميا مع داعش } وحتى  اعلام بغداد غير حاضر ويتحجج بوجود أعلام الاقليم ؟  إذن من واجب اعلام الاقليم الحضور الفعال  حتى يُعوض ويقوي المعنويات  واظهار الواقع البطولي النادر يوميا  في جبل الابطال .
2- وفي سبي أشرف نساء ألارض  الكورديات في (جينوسايد شنكال) ، فَحدث ولاحًرج  بصحف  كوردية  تحكي عن علاقة غرامية بين السابي والمسبية ، وهذا معيب وليس بثقافة قومية ودينية واعلامية نظيفة ، بل تشبه فعل طير -الكًه و - (القبج) عدو قومه !!  . ومرارة تجربة القتل والسبي في {انفال }الكورد تقمع الروح ولاتروح من البال ؟ ، ويتكرر السبي اليوم وكسر الناموس على الشعب الكوردي في شنكال ويكون الرد الاعلامي وكشف الظلم والاغتصاب ، محليا ودوليا ببرود الانكليز .... وكانه أمر عادي بينما سبي إمرأة واحدة احدثت الحرب العالمية الاولى ، وحرب حصان طروادة .
. 3-  في تحرير ربيعة وزمار لم نسمع إلا القليل من التحليل والتعليق والندوات ورفع المعنويات ، كٌرد إعتبار لما حدث هناك  بينما إعلام بغداد في تحريرامرلي والضلوعية و جرف  الصخر وبيجي قام بالواجب بل  قامت القيامة الاعلامية بالتغطية الجيدة منفردة بها قناة العراقية والفرات واخرى تمجد حسب طريقتها، بينما  اعلام الاقليم  حتى انه  لايقلد او يريد الاستفادة من تجربة بغداد الاعلامية في التغطية وابراز الانتصارات ، وايضا اعلام اربيل لايتواصل  مع اعلام السليمانية ومع كونهم في اتجاه واحد .
4- غياب  ألاعلام الكوردستاني الناطق باللغة العربية ، عدا قناة (الحرية ) التابعة للسليمانية التي  توصل الرسالة من خلال تبعيتها . ولكن اربيل لاتفعل او لاتريد ذلك بقناة ناطقة بالعربي لايصال الرسالة بلغة القوم الذي يفعل مايريد بالاقليم..؟  وأكثر المحلات في دهوك مثلا ، تفتح قنوات عربية لمتابعة الحدث من عاجله وهذا هجر آخر للقنوات الكوردية .( لماذا لاتفتح وتسمع الخبر من القنوات الكوردية الناطقة بالعربية- إن وجدت ؟ ) . اضافة الى عدم مصداقية قنوات كوردية في بثها للخبر وحدث مثلا ان قناة فضائية عرضت و نشرت سقوط ( مزار شرف الدين ) في سنجار قبل فترة . بينما لم يسقط وهو حي يرزق بماء ودماء الشجعان أمثال اسطورة {قاسم ششو وجماعته الابطال } .   .ويجب أن  نلاحظ ونتعظ ونستفاد من   دول كبرى  فتحت قنوات ناطقة بالعربية وغيرها من اللغات وتلعب دور مؤثر في ايصال رسالتها يوميا .وهذه ثقافة ناجحة  وليس تمسك بخيط واحد قد ينقطع ولايوصٌل. ومثال قنوات : الحرة الاميركية ، وبي بي سي البريطانية ، وTRT التركية وغيرها .
5- قناة عشتار (مثلا ) تبث وتصدر من اربيل وتحقق نجاح جيد بكافة اللغات وبلا حرج أو إجبار ، وتبث يوميا زيارات الى مخيمات النازحين  وتوصل الرسالة لكافة انحاء العالم .
ومشكلة النازحين صعبة جدا واليمة خاصة هنا في دهوك حيث تم اخراجهم من المدارس واسكانهم في خيم بالية والبرد القارس والمطر زائر مزعج في هذا الشتاء ... ونجحت قناة عشتار بعرض مأساة النازحين يوميا كمادة رئيسية متميزة تستحق التقدير .واصبحت أكثر حس وطني وعراقي من 3 ثلاث مسؤولين كبار من بغداد لم يزوروا الاقليم خصيصا للاطلاع على احوال النازحين المساكين البالغة بالملايين . وهم د. العبادي من جنوب العراق و د . الجبوري من وسط العراق ود . معصوم من الاقليم . وعذرهم في الاعلام زيارة الغريب افضل من زيارة  القريب !
6-  عدم الانتباه  اوالنظر او حتى القراءة والمتابعة على مستوى الاقليم بما يطرح سلبا وايجابا من خلال الاعلام او الشارع الكوردي . كانهم  في واد والاعلام في وادٍ آخر، وخاصة في (وقف ومحاسبة ) من يطرح مواضيع تضر ألامن وتهدم النسيج الاجتماعي والتسامح الديني في اقليم كوردستان العراق.. وهناك نقص في الصحف الكوردية  لمواضيع ومواد باللغة ألعربية و الاقليم محشور بالنازحين العرب والاجانب ، وهنا في محافظة دهوك توجد عدة صحف كوردية بينما لاتوجد في صفحاتها  بلغات اخرى  عدا جريدة (ده نكي لالش ) التي تصدر كل يوم أحد من الاسبوع فيها 4 صفحات باللغة العربية . ...  وبينما عواصم ومدن  مثل  لندن وباريس  تصدر عشرات المجلات والصحف  بعشرات اللغات  ..لأن واجب الإعلام إيصال رسالتها  للمقابل والقارئ باي طريقة ووسيلة ولغة يفهما مهما كانت مضادة وغير مرغوبة . ومثل آخر في الجامعات العراقية كانت ولا تزال تدرس وتعلم  فيها اللغة العبرية  وبدون حساسية أو احراج  رغم العداء ألتاريخي مع اسرائيل    .
7- عدم قدرة اعلام الاقليم بشرح وافهام الشعب العراقي عموما والعرب  عن أسباب سوء علاقته بالحكومة المركزية ،وازدياد الازمات واصبح الاقليم في نظرهم عامل اعاقة وليس جزء  وجسد واحد ساعد في ازدهار البلد . بل نلاحظ تصريحات مسمومة تبعدنا عن الاخوة التاريخية .ولا أحد يرد عنها و تصبح صحيحة بعدم تفنيدها ! .
8- هنا اعرض لكم قفشات من نشر الاعلام الكوردستاني لامور وجب عدم عرضها او حتى الاشارة اليها  لانها معيبة وغير انسانية وتفتقد للكياسة والدبلوماسية  ؟: -
A- نشر الاعلام تصريح لمسؤول بعدم اعتبار مقاتلي جبل شنكال( شهداء) وهذا مثل (من سكت دهرا ونطق كفرا ) ويضر الاقليم .. ويجب ان يستعمل الاعلام مكنسته في التنظيف وإلا اصبح مثل الاطرش بالزفة ؟ وكما أن بناء دولة او استقلال في أمر يكون بجمع الصفوف واليد الواحدة  وليس فك الصفوف ونسف البيت الداخلي.
B- وزع  الاعلام خبر بعدم قبول رجوع من شارك داعش في احتلال ربيعة وزمار ..وهذا جيد ولكن هل يمكن معرفة اتجاه البوصلة فهي توشر في كل مكان  .
C- نشر عند زيارة الرئيس للسعودية ليقول ( وجهني ) المرجع الديني بتحسين العلاقات .. أليس غريبا هذه ( وجهني ؟؟ ) .
D- نشر خبرفي محاولات تغييرنشيد ( أي رقيب ) النشيد الوطني الكوردستاني .أليس مزعجا والكل في اول الطريق ... وكل يوم يظهر مالكي جديد يُبدد ويندد .
E- بُث خبر لمسؤول كبير قبل هجوم داعش على حدود ألاقليم ، بان ألاقليم يحتاج او ليس لدية سلاح وعتاد كافٍ ، وهذا صحيح . لكن ليس واردا نشره لانه يهبط العزائم والمعنويات للمقاتلين الذين لديهم فكرة  عن الحرب بالسلاح الابيض مثلا ؟ وانتفع واستفاد  العدوبالهجوم وقام باسقاط قرى ونواحي ومدن حسب ادعاء داعش ب اشارات ولايت عجلات المرزي الرباعية  ، دون الحاجة الى الرمي ! قد لايكون سببا رئيسا لكنه في الاعلام والحرب ممنوع التدخين .
8- الاعلام الكوردستاني ومعه اعلام بغداد أيضا  يحتاج الى بلورة شاملة بعراقية  وانسانية واحدة ، متعدد حقوق القوميات والاديان والمذاهب .. ولكن ليس متعدد الاتجاه والتوجهات او يعمل لصالح حزب او مذهب فانه سيخسر حتما . وامثلة قناة الجزيرة بالعزوف عن مشاهدتها  ظاهرا ، وكذلك الزوراء العراقية ، لان الجمهور يغربل  .. وسوف تلحقها قنوات عربية اخرى بالكراهية وذلك  لاختلاق وإختلاف الخبر لاغراض سيكلوجية مناطقية تفعل ماتريد بالتغيير والسيطرة على العقول قبل السيطرة على الاجسام . وكما انه من يكذب عليك مرة سوف لن تصدقة مرة ثانية   .
والخلاصة :- ضرورة وجود أعلام يكتسب ويمتحن بالتجربة الوطنية الانسانية الخالصة * ويجيد ويعمل بكافة اللغات وقنوات  الحياة الطبيعية  * وأن يعالج ويصحح الخلل وألاخطاء إن وجدت أو افتعلت *  وأن يسد طرق الشر والنفاق السياسي والديني ،لانها نار تشتغل بهدوء العاصفة الناسفة لكل شئ *  وأن يتفق ويعمل على إعلاء وصيانة مصلحة البلد والاقليم  وكونه خط أحمر  *
إذن السلطة الرابعة بيدها الكثير من الاسلحة الفتاكة ألايجابية للتغيير نحو حياة سليمة وسعيدة إن جادت الاستخدام المهني ، ولكون الاعلام مزرعة العقول  إن عرفت الفكرة  متى تطرح ..  وأين تطرحها .

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 23:14

الفتلاوي.. الحرص ليس كلام- مالك المالكي

 

عندما يكون القياس أي أمر، يخضع لكلمات تطلق، يصبح التقييم عبث، فما أسهل أن يتكلم المرء، فلا ضريبة ولا رقيب إلا السماء والضمير، وكلاهما يشترط أن يقرن القول بالفعل، كي يمكن الحكم على أي ادعاء أو قول.

الدكتورة حنان الفتلاوي، ظهرت كحال كثيرين في الساحة السياسية، بعد التغيير في عام 2003، حينما كان للأمريكان القول الفصل، في الكثير من تفاصيل العملية السياسية، حيث أدخلت أعوانها في هذه العملية، لأهداف وأسباب معروفة، وكانت السمة المشتركة لمن أدخلهم المحتل، بعثيين و عملاء تعاونوا مع المحتل قبل الدخول للعراق.

حيث كانت القوى المعارضة للنظام البائد، بعيدة عن الوطن لسنوات طويلة، جعلت معرفتهم بتفاصيل الساحة العراقية قليل، لذا سهل على المحتل، إدخال من يريد بطريقة أو أخرى، تارة عن طريق زجهم في أحزاب المعارضة، وأخرى دفعهم على شخصيات سياسية، ممكن أن تكون ممر لهم إلى العملية السياسية، وسواها من الأساليب التي خبرها الطرفين، بعثيين وعملاء والمحتل، الغرض من ذلك تمرير أجندة المحتل، في النظام السياسي الجديدة، من خلال الدفع باتجاه رغبة المحتل، أو معارضة أي توجه لا يلبي إرادته.

تلك المرأة تمكنت أن تتسلق الصفوف، لتصبح اسم في الساحة، بغض النظر عن السلب أو الإيجاب، وكانت ترتدي رداء ابعد ما تكون عنه، وهو الوطنية والحرص، ولعبت دور كبير في استغفال الشارع، وتغيير الوقائع لخدمة حكومة السيد المالكي، وكان سلاحها في ذلك إثارة الفتنة بين مكونات الشعب العراقي، والتلاعب بمشاعر الشارع، فكانت وقود لكل أزمة، تلك الأزمات التي عاشت عليها الحكومة السابقة، للتغطية على الفشل والفساد الذي طبع دورتيها، فهي تهاجم البعثيين والتكفيريين والإرهابيين، وبنفس الوقت تعيد أخيها المجرم، الذي أباد الشيعة في الانتفاضة الشعبانية المباركة.!

تدعي الحرص على الشيعة والتشيع، وحقوق المظلومين خاصة في وسط وجنوب العراق، لكنها سكتت لدورتين عن حرمان تلك المحافظات من حقوقها، في خيراتها التي مورست من قبل الحكومة السابقة، تلعن جرائم الإرهاب بحق الشيعة، لكنها سكتت ولدورتين عن القتل والذبح، الذي جرى بحق هؤلاء من خلال زجهم في معارك لا طائل من ورائها، من قبل الحكومة السابقة كما في الانبار والموصل.

ترفع صوتها عاليا لتطالب بدماء ضحايا مجزرة الصقلاوية، لكنها تتجاهل سبايكر، تلعن اتفاق اربيل حول نفط كردستان، لكنها كانت ساكتة عن نفس الاتفاق، الذي حصل قبل أشهر من قبل الحكومة السابقة، ولم ينفذ من قبل الإقليم لانعدام الثقة مع الحكومة السابقة.

كانت تلك الدكتورة، الشرارة التي عملت وتعمل على إثارة الفتن داخل التحالف الوطني، فقد هاجمت التيار الصدري والمجلس الأعلى والجعفري، لتصل إلى شق صفوف دولة القانون نفسها، وحزب الدعوة بالتحديد، حتى المرجعية لم تخلص من لسانها السام، كل هذه المواقف كما يظهر، تصب في خانة المحتل الأمريكي وأجندته في المنطقة، وتعتبر دعم كبير لكل أعداء العملية السياسية، فأين الوطنية، والحرص على التشيع في أفعال الفتلاوي عمليا، إذن هي شعارات تبغي من خلفها تحقيق أجندة، بدأت تتكشف أوراقها...

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 23:12

واثق الجابري - رئيس مجلس الحقراء.


ثمة طبقة دخلت معترك، لا تحترم تجربة الدولة الوليدة، وهي ليس لها من السياسة إلاّ المواقف المتشنجة، تتخذها لإستجداء أصوات الجماهير، ونتائج فعلهم سلبية على أمن وإستقرار البلاد، وتثير الأزمات لمصالحها الشخصية والحزبية، كما وجدنا علماء شياطين بلا دين مرغوا شرفهم بالطين؟!
رهط بائس سن سنته السيئة، مستغلين تعقيدات المشهد العراقي وتناقضات السياسة، وطيبة العراقيون، يتدافعون على منصات الخطابة وخطابات التأزيم.
تسابق ساسة ورجال يدعون الدين أمام كاميرات القنوات الفضائية، يقتفي أحدهم أثر الآخر بمواقف عدائية، لنيل تأييد وشعبية الأصوات المتطرفة والشهرة الإعلامية، بفكر سياسي سطحي لا تتجاوز نظراته ما حوله؟! وتدني أنحطاط هزلية تناول القضية العراقية وهموم المواطن.
يحاول بعضهم إخفاء كلام ونوايا بين طيات الخطابات، تعبر عن سياسة عنصرية، تجعل العراق مرتع للإرهاب والفساد وصراع المكونات، ودويلات تفصلها حدود ساخنة وخطابات نارية، لا تقبل وتحاسب عليها الدول، التي تحترم حقوق الإنسان وتجل القانون.
قبل أن تدنس مدن العراق بالإرهاب، تدنست مفاصل الدولة بطغيان المحسوبيات والإحتساب على الطائفة، ودعوات تمثيليها والتمثيل عليها، الى إستمرارية إستنزاف اموال العراق، ولم يسلم الحشد الشعبي، حتى سرق بأسمه مليار دولار، بحجة النقليات والنثريات والمكرمات وشراء الأسلحة؟! فكيف لداعش لا تتقدم وسلاح المقاتل يسرق؟!، ويمكن إعتبار هذه الإفعال تواطيء مع الإرهاب، ولايختلف عن الدعم المباشر للذباحين؟! 
ساسة الضرر والضرورة؟! صناع نصر وهمي مبني على الجماجم، ما تزال عقولهم وألسنتهم تردد خطابات بالية، تنظر شعبها بفوقية ودونية، يستدينون بدين الطغاة ويفعلون الشنائع، كما يقول القذافي بمقدمة كتابه أنه يتمنى لو كان للحقراء دولة، ويعني بهم الفقراء الذين ينعتهم الأغنياء بالحقارة، ويخطابهم بقوله : “إذا ورثتم أيها الحقراء فلن تكون كهذه لأنها الآن أرض المترفين والمتحكمين، والدجالين والمنافقين والكذابين، أرض الفساد التي لا تليق إلا بالمفسدين “.
الحقراء أصناف وأشكال رجال ونساء، تعمموا بأسم الدين، ومن لبس السياسة لمكائده، ولقد إنتهى وقت الخطابة وحان وقت القتال، والدعوات للوحودة الوطنية.
الحقارة أن يجلس ساسة في الخارج لإشعال فتيل الداخل، أو يذهب للجنوب والمعركة تبدأ من المنطقة الخضراء؟!.
تسافلهم يدفعهم للمتجارة بالدماء؟! ويمكننا قراءة الدعوات المتشنجة، بأنها فكر شوفيني لإثارة المزيد من الأزمات بين الأقليم والمركز، وبين العراق ومحيطة الأقليمي، بعد النجاحات التي حققتها الحكومة وقواتها المسلحة، وجسرت الهوة بين مكونات الشعب العراقي بالعلاقة مع الأقليم وعشائر الرمادي ودعم الحشد الشعبي، وإجتمع لنهش جسد العراق مجموعة من الحقراء، ولكل مجموعة رئيس ولسان شيطاني، لا يستحي على شرف مفقود، تفوح منه روائح الفساد والدماء؟! وأنانية الحقير تجعله يعتقد أنه رئيس، لكنه يزحف ويلتصق بكرسي يجره للنهاية.


الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 23:10

يا عاني لا حقيقة بما قلت- عبدالله الجيزاني

 

منذ التغيير والطائفة السنية الكريمة في العراق، تعاني من أزمة قيادة، هذا الواقع الذي لا يرضى الكثير منهم الاعتراف به، والسبب تسلط أصحاب الأجندة الخارجية والمندسين، أبطال الفضائيات، وقادة التظليل، ممن يتخذون من عمان واسطنبول، مقرات إقامة لهم ولعوائلهم، وزيارة أراضي العراق، وبالتحديد محافظات شمال وغرب العراق، في أوقات الشحن والتصعيد.

نشر موقع كتابات مقال(http://www.kitabat.com/ar/page/22/11/2014/38646 /مبروك-لبلاد-فارس-تحقق-الحلم.html) هاجم مرجعية الشيعة، وعدد من قادتهم السياسيين، وشتم الساسة السنة، الذي لا حول لهم ولاقوه، فسكان الفنادق يحرضون الشارع ضدهم، من خلال التظليل والكذب والافتراء، هذا يدفع الشارع السني للمطالبة بأمور، خارج الواقع والمنطق.

على سبيل المثال، احدهم يقول إننا نطالب بحقوق السنة، وأبرزها التمثيل العادل في مؤسسات الدولة، بما يتلاءم مع نسبة وجودهم في العراق، والتي تبلغ حسب رأيه الحصيف(48%)، بدون الأكراد الذي تبلغ نسبتهم (24%)، أيضا حسب إحصائيته، ولو سلمنا فأن نسبة الأقليات بحدود (10%)، وما تبقى وهو (18%) هم الشيعة.!

مثل هذه التزييف وغيره، يستغفلون الأبرياء من السنة، لدفعهم لرفض كل من يدعوا إلى لغة العقل والمنطق، سواء من الساسة أو رجال الدين أو شيوخ العشائر، لذا أصبحت الساحة السنية بيد الأجندات الخارجية والفاسدين.

العودة للمقال أعلاه، الذي هاجم المرجعية الشيعية، واتهمها بأنها تظهر عكس ما تبطن، دون أن يلتفت أن ما قدمه الشيعة من دماء، لا يمكن السكوت عليه، مهما كان الهدف المخفي، إلا إذا كان تحت مبرر التكليف الشرعي، ألآمر الذي دعا المرجعية لهكذا مواقف، أذهلت الأعداء، وأفشلت مخططات وأجندات دولية، كانت تريد بالعراق وأهله السوء.

أسف الكاتب على إسناد السنة للتغيير، الذي قادته المرجعية، اغرب ما تناوله في مقاله، فماذا جنا السنة وغيرهم، في تلك الحقبة إلا القتل والتشريد والتهجير، من خلال تحالف الفاسدين والحكومة السابقة،وليطلع الكاتب على الأموال والأسلحة، التي قدمتها الحكومة لحلفائها من السنة، ليزدادوا غنى على حساب دماء أهلهم.

تهجم الكاتب على عدد من القيادات الشيعية وبالخصوص السيد الحكيم، ويكفي أن ندله على موقف من مواقف السيد الحكيم، عندما أعلن مبادرة (انبارنا الصامدة)، في وقت كان إعلام الحكومة وأبواقها تطبل، بأن داعش تتجمع في الأنبار، وتعد العدة لاجتياح العراق، من أقصاه إلى أقصاه، حيث صورت داعش، بالقوة التي لا يمكن إيقافها، من حيث العدة والعدد، وعلى طريقة إعلام معاوية، حول جيش الشام، الذي كان يرعب به أهل العراق، رغم كل هذا أعلن السيد عمار الحكيم مبادرته، الذي عارضتها حتى بعض قيادة المجلس الأعلى، بسبب الشحن الكبير في الشارع الشيعي، وقرب الانتخابات، كان جواب السيد الحكيم للجميع، لا يعنينا ماذا يقال عنا، بقدر ما يعنينا حقن الدماء، ولا نتمسك بمبادئنا مهما كان الثمن.

أذن حلم المرجعية الشيعية وعمار الحكيم، ومن ذكرت من الساسة، بناء دولة يعيش فيها الجميع، بلا تمييز وليس توسيع ملك إيران، إلى العراق، لان تحقيق هكذا هدف، لا يحتاج كل التضحيات التي قدمت، بل عدد من الخطب الرنانة، والشعارات التي تخاطب العواطف، وتغير الحقائق لاستغفال الشارع، بعدها يسهل القيام بأي هدف يراد تحقيقه..

 

المجلس الأعلى للثورة الإسلامي, كما يحلو تسميته من قبل انصاره, وفي أول ظهور بعد عام 2003 تبنى موقف التقسيم عبر زعامته المتمثلة بعبد العزيز الحكيم حين ذاك, عبر تبنى مفهوم الفدرالية, تشكيل اقليم وسط وجنوب العراق, فيه من الطائفية ما جعل الشعب العراقي والنخبة المتصدية للعملية السياسية وقتها يشمئزون من نوايا الشيعة! فضلا عن الموقف الدولي الذي لم يسمح لنفوذ ايراني سيتحقق حتما بعد تشكيل هذا الاقليم الطائفي.

هكذا أذاً كانت سياسة المجلس الأعلى بعد غزو الولايات المتحدة للعراق, فقد أعلنوها بالقلم العريض, لابديل عن الفدرالية الا الفدرالية! فأرادوا بذلك تقسيم البلد الى دويلات عرقية صغيرة متضادة, من اجل مصالحهم الشيعية الصفوية.

فشل مشروع التقسيم, لتمر السنون, وتتغير السياسات والوجوه, متناغمة مع متطلبات كل مرحلة ومجريات الأحداث, لكن رغم التغيير في منهجية المجلس الأعلى وصرف النظر عن مشروع الفدرالية الشيعية (ظاهرياً) والتي تحضى بمباركة ايرانية, ورفض لأخواننا الشيعة العروبيين, تجلى الحقد المخبوء ل 1400 عام كما يدعون مفضوحاً على العراق العروبي لدرجة لم يعد بالامكان أخفاء العداء لأبناء الطائفة السنية, والنظر اليهم كأنهم هم من قتل الحسين بن علي, وجعلوا من ذلك ذريعة لأغتصاب استحقاقهم السياسي, كيف؟ 
عقد الاتفاق المشؤوم لتهميش اهل السنة في العراق بين عادل عبد المهدي القيادي في المجلس الأعلى مع إقليم كردستان ويقضي بمنح الإقليم 500 مليون دولار, مقابل 150 ألف برميل وهذا أتفاق يحمل بين طياته خبث الطرفين لأقصاء أبناء الطائفة السنية, كعقوبة على وطنيتهم وعدم تفريطهم ومهادنتهم على حساب عروبة العراق وهويته, فالنفط سيكون تحت تصرف الحكومة(الشيعية) وعبر هذا الاتفاق سيضمن حل الاشكالات مع الاكراد لأحياء الحلف الستراتيجي معهم(الكرد والشيعة).

الشيعة عبر هذا الاتفاق وتوافقهم مع الأكراد أشتروا ثمن حكمهم لأن الاقليم الشمالي والتوافق معه يضمن اغلبية مريحة للشيعة في مجلس النواب, فتعساً للكرد ناكثي العهود الذين فرطوا بالقضية وتحالفوا مع الحكومة لمصالحهم القومية الضيقة, وتعساً للسياسيين الشيعة(الصفويين) الذين لايفكرون سوى بتدعيم حكم الشيعة على حساب المكونات الاخرى.
الايام القادمة ستكشف المستور, وتعيد انتاج الدعوات السابقة لاقليم شيعي يضم تسع محافظات جنوب بغداد, لكن هذه المرة عبر عمار الحكيم وخطابه المعسول بالوطنية والشراكة وافعاله التي لاينتظر منها سوى دعم الشيعة ليبقون حاكميين على حساب ابناء السنة والجماعة.

 

نشر موقع " صوت العراق "يوم 23 / 11 / 2014 تحت عنوان " جبوري : تعيين الاسدي مستشارا لرئيس الوزراء للشؤون الامنية وإعفاءه من منصب الوكيل الاقدم " . ورافد الجبوري هو المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي , ويشار الى ان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اصدر في 12 تشرين الثاني 2014 امرا بإحالة عشرة قادة امنيين على التقاعد وتعيين 18 آخرين بمناصب جديدة بوزارة الدفاع , وإعفاء 26 قائدا من مناصبهم . الا ان المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد الجبوري اشار في 13 تشرين الثاني 2014 ان قرار اعفاء القادة من مناصبهم وإحالة آخرين الى التقاعد هدفه اصلاح المؤسسة العسكرية , وأكد على انها ليست عقوبة لهم .

الذي يقرأ تصريحات الناطق الرسمي لمكتب ( رئيس الوزراء ), يعتقد انه وجد نفسه في هذا المنصب لتخفيف ايقاع شدة قرار الاعفاء , والإعفاء في الدول المتحضرة يعني بداية طريق المحاسبة , ان لم يكن الاعفاء بسبب صحي او بسبب التقدم في العمر او لسبب انساني واضح . لكنه مع عدنان الاسدي يذكر في بداية تصريحه ب( اختيار ) الاسدي لمنصب مستشارا لرئيس الوزراء في الشؤون الامنية قبل ( اعفائه ) وهو الاهم من الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية . والجميع يعرف ان وظيفة ( المستشار ) في اغلب حكومات العالم التي تحترم نفسها , تعني ان هذا المستشار يمتلك من الخبرة والكفاءة ما يفوق امكانية الرجل الاول في اية مؤسسة , الا في العراق فقد جعل منها رئيس الوزراء السابق المالكي حرفة لمن لا حرفة له , وكان يمتلك اكبر مؤسسة مستشارين بين حكومات العالم , واغلبهم لا يمتلك اية خبرة في اي مجال انساني او حيواني او نباتي , ويتمتعون بأعلى الرواتب والامتيازات .

تصريحات رافد الجبوري هو تقليد لأخلاقية الدولة في زمن المالكي الذي كان يحاول ارضاء كل مقربيه بغض النظر عن الجرائم التي ارتكبت من قبلهم سواء بتفشي الفساد او بالفشل الذي اوصل العراق لهذا الدرك , وعند احالة بعضهم الى التقاعد او جعله مستشارا يسوقون هذا التبرير الذي يدل على الصلافة وليس على الخجل . ورافد الجبوري ايضا يعتذر لإعفاء القادة العسكريين من مناصبهم , ويؤكد انها ليست عقوبة لهم . وهو ليس مجبرا على مثل هذا التصريح وليس مطلوبا منه ان يؤكد على انها ليست عقوبة او بداية مسائلة قانونية , والجميع يعرف ليس في العراق فحسب بل في العالم المهتم بالشأن العراقي ان جريمة الانسحاب امام داعش متهم بها القيادات العسكرية وعلى رأسها القائد العام المالكي , وهناك ملف تجري دراسته لإحالته الى القضاء من قبل البرلمان كما اكدها رئيس الوزراء حيدر العبادي .

مثلما كتب الاستاذ عدنان حسين اكثر من مقال في عموده اليومي في " المدى " ينتقد فيه ( فقهاء ) البرلمان حينما استجابوا لترّفع الوزراء والقادة العسكريين من كلمة الاستدعاء الى البرلمان لمسائلتهم حول وضعيات دوائرهم ونواقصها الى استضافة , وكأننا في مضيف احد شيوخ العشائر وليس في مؤسسات دولة . ولا بد من تذكير الناطق الرسمي لرئيس الوزراء ايضا السيد رافد الجبوري , من ان الوضع مع رئيس الوزراء العبادي ليس مثل الوضع مع المالكي , وان وظيفة الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية ليست طابو ل( اللواء ) عدنان الاسدي , واللواء هي ممنوحة من قبل المالكي وليس نتيجة شهادة وتاريخ مهني . رغم ان احد الاخوة من الذين كانوا يعملون في بقالية الاسدي في كوبنهاكَن ويعمل تحت امرته في وزارة الداخلية قد اكد : بان الله سبحانه وتعالى قد منحه – ويقصد الاسدي – قدرة ليست طبيعية في معرفة دواخل الاشياء . كان بمجرد النظر يعرف ان صندوق الطماطة يحتوي على مجموعة تالفة ( خايسه ) وضعت في اسفل الصندوق , خاصة اذا كان مصدر الطماطة تركيا , والطماطة الخايسه تولد احتجاجات ورفض من قبل الخيار والجزر وربما الموز ايضا , وهو ما يولد متاعب ومراقبة مستمرة لعدم الاعتداء على الطماطة من المذكورين . ولم يكن احد يعرف سر معرفته للأشياء المخفية بهذه الدقة البوليسية , قبل ان يكشفها بعض الاخوة الاسلاميين حينما منعوا البقالين من بيع الطماطة مع الخيار سوية , وبذلك منعوا من ارتكاب آلاف المحرمات التي نهى عنها الله سبحانه وتعالى , من غمز وبوس وإشارات فاحشة في وضح النهار وامام الجميع .

دراسة وبحث

المقــــــدمــــة

قبل أن ندخل في صلب الموضوع عن الرق في الإسلام فأنا سأدافع عن كلام رب العالمين وآياته البينات والمحكمات والتي لانسخ فيه ولا منسوخ ولن أكون محاميا" لأخطاء المسلمين عبر التاريخ وقد قمت بكتابة هذه الأسطر عندما رأيت كثير من المتشددين العلمانيين يحملون رايات الشيوعيين خلال أربعينيات القرن الماضي وبدؤا يشنون الحرب على الاسلام كونه – حسب تعبيرهم - يبيح الرق والعبودية؟؟ بمافي ذلك( العبيد وملك اليمين )
لكن المعركةأصبحت الآن أشد بعد أن أرتكبت فصائل منحرفة عن الدين والمتسلفة الذين يتكلمون بإسم الدين ؟؟ إسترقاق الناس بحجة وجود أدلة موجودة في كتب فقهية قديمة قد أكل عليها الدهر والشرب بل الإسلام بريء من كل قيل وقال غير القرآن ومايوافق مضامينه البينة ؟ و الأنكى أنهم لايسترقون العبيد أي الذكور منهم بل النساء فقط ؟ وهذا ما أدى الى فتح ملفات ملك اليمين ومفاهيم سبي النساء وبإسم هذا دين الذي جاء أصلا" لتحرير العبيد وتكريمه من بين سائر الخلائق كما قال الله عزوجل[ ولقد كرّمنا بين آدم ]
وبيان إنسانية الإنسان ورفع مكانته الى أعظم مرتبة من بين كل الخلائق فقد بلغه الى مرتبة الخلافة في الأرض في قوله تعالى[وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ؟]
وأعطى للمرأة مكانة لم يرتقي إليها أي ديانة أو منظومة حضارية في العالم أجمع بل ميزها بكونها تمتلك حاضنة تحمي فيها النسل البشري وأرتقت بها الى مراتب أرقى من مرتبة المساوات التي تدعي بها كل القوانين الأرضية الآن لترتقي بها الى مرتبة التمييز والأنفراد الخلقي العظيم التي قد تسبق الرجل في ميادين شتى يشتركون فيها مع الرجل بل هناك ميادين لا يستطيع الرجل مهما حاول أن ينافسها في مساحات خصصها الله لها فقط !
لكن قبل الدخول في صلب الموضوع علينا الإطلاع على واقع العالم وكيف كان خاصة أنه كانت تسيطر عليه أمبراطوريتين أكتسحوا أغلب بلدان العالم وهي الإمبراطورية الرومانية والفارسية ,بما في ذلك وجود ثقافات وحضارات أخرى مع وجود ديانات سماوية قد تجذرت في ثقافة كل هذه الحضارات والديانات ثقافة الرقيق بل كان العمود الفقري الإقتصادي لكل البلدان بحيث وصلت الإنسانية الى أدنى دركاتها في القرن السادس الميلادي كما شهد عليه كل المؤرخين ؟
قبيل مجيء دين الإسلام

1- الحضارة الرومانية :

لقد كان الرقيق عند الرومان شيئا" لا بشرا" ؟ليس له أية حقوق وقد يؤتى بهم عن طريق الغزوا ت لإستخدامهم في كل مجالات تعيد النفع لهم فمصر كانت حقل القمح للرومان ومورد للأموال لهم كانوا يستخدمونهم كيد عاملة في كافة امورهم الحياتية وكانوا يساقون بهم كما يساق البهائم وكانوا يرمون في غرف مظلمة كريهة الرائحة عند النوم كالزنزانات بحيث يصل الزنزانة الواحدة أكثر من خمسين واحدا" وكانوا متسلسلسين بالسلاسل لايؤكلون إلا لمنعهم من الموت .
والبقية كانوا يستخدمون لرفاهيتهم الشخصية او يستخدمون للترفيه في الساحات العامة المخصصة لإستمتاع السادة مع شعوبها في المهرجانات التي كانت تصل الساحة الواحدة لأكثر من 80 الف في ذلك الزمن ! لكي يتمتعوا بالقتل عندما يبارزون بعضهم البعض حتى الموت أو يبارزون البهائم المتوحشةحتى أن المؤرخين قد ذكروا أن كثير من البهائم المفترسة انقرضت لكثرة استخدامها في الحلبات !

2- الحضارة اليونانية

كان استعباد البشر للبشر مطلقا" وكان قراصنتهم يختطفون أبناء الامم الأخرى في مختلف السواحل ويبيعونهم في اسواق أثينا اوغيرها وكانت تقام للعبيد اسواق النخاسة حتى أمتلئت البيوت بالعبيد ,, مما أدى الى أن الفلاسفة اليونانيين قسموا الجنس اليوناني الى قسمين ؟ حـــر بالطبع و رقيــــق بالطبع !! وقالوا أن الثاني ماخلق إلا لخدمة الأول ؟ ويقوم بالاعمال الجسمانية اما اليوناني الحــر فيقوم بالاعمال الفكرية والادارية
حتى أن الفيلسوف أفلاطون نفسه صاحب فكرة المدينة الفاضلة كان يرى أنه يجب ألا يُعطَى العبيدُ حقَّ المواطنة.؟؟وإجبارهم على الطاعة والخضوع للأحرار
اما ( ارسطوا ) فقد جعل كلمة ( المواطن ) مرادفة لكلمة ( الحر ) ويرى أن وظيفة العبيد تحصيل الثروة الضرورية للاسرة والقيام على خدمتها ؟

3- الحضارة الفارسية

فكان المجتمع مقسمًا إلى سبع طبقات أدناهم عامة الشعب، وهم أكثر من 90% من مجموع سكان فارس، ومنهم العمال والفلاحين والجنود والعبيد، وهؤلاء ليس لهم حقوق بالمرة، لدرجة أنهم كانوا يربطون في المعارك بالسلاسل حيث أن معتقدهم كان قائما على أن دم الآلهة يجري في عروق الحكام ؟ فهم طبقة فوق البشر .

4-  الحضارة الهندية

فقد ساد نظام الطبقات وكان العبيد يمثلون الغالبية العظمى من الشعب الهندي وكان لا يحق لهم امتلاك أي شيء فقدكانوا يعتقدون أن الرقيق منبوذون خلقوا من قدم الإله ؟؟ ومن ثم فهم بخلقتهم حقراء مهينون ولايمكن ان يرفعوا من هذا الوضع المقسوم لهم إلا بتحمل الهوان والعذاب عسى أن تستنسخ أرواحهم في مخلوقات أفضل !!

5-  الصـــيــن
كانت الرقيق منتشرا"بسبب الفقر فقد كان الانسان يبيع نفسه واهله وأولاده بسبب الفقر

6-  مصـــر

بنيت المعابد والمسلات وقبور الفراعين الشاهقة كالأهرامات على أكتاف الرقيق وقد ذكر القرآن كيف كان فرعون يستحيي نساء الأقوام الأخرى

7- في الجزيرة العربية :

واقع مهزوز ومرتبك وغير مستقر قائم على الحروب المتبادلة بين القبائل العربية بدافع العصبية والقَبَليَّة، ومما لا شَكّ فيه أنّه كان لهذه الحروب المستمرَّة نتائج وَبِيلَة على الفريق المنهزم؛ وذلك لما يترتّب على الهزيمة من سبي النساء والذريَّة والرجال إن قُدِر عليهم، وقد يتم قتلهم، أو استرقاقهم وبيعهم عبيدًا، ولم يكن هناك ما يُسَمَّى بالمنِّ عليهم أو إطلاق سراحهم دون مقابل، وكانت الحروب تمثل أَحَدَ الروافد الأساسيَّة لتجارة العبيد التي كانت إحدى دعامات الاقتصاد في الجزيرة العربية.


- من ناحية الديانات الموجودة حينها :

1- الديانة اليهودية

عند بني إسرائيل فقد أباحت التوراة الاسترقاق بطريق الشراء أو سبيا في الحرب, فجعلت للعبري أن يستعبد العبري إذا افتقر, فيبيع الفقير نفسه لغني, أو يقدم المدين نفسه للدائن حتى يوفي له الثمن, ويبقى عبدا له ست سنين ثم يتحرر. ففي سفر الخروج: إذا اشتريت عبدا عبريا فست سنين يخدم وفي السابعة يخرج حرا مجانا, وإذا سرق العبري ماشية وذبحها, أو أي شئ استهلكه, ولم يكن في يده ما يعوض به صاحبه يباع السارق بسرقته, وأباحت التوراة للعبري أي يبيع بنته فتكون أمة للعبري الذي يشتريها. أما الاسترقاق سبيا في الحروب فهو أيسر ما ينزله اليهود بأعدائهم, وقد نص العهد القديم على ما يلي: " حين تقرب من مدينة لكي تحل بها استدعها إلى الصلح, فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك, فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك, وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها, وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف, وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة, كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك "؟

2- الديانة المسيحية

كانت عبودية الإنسان شائعة في كل العالم عندما جاءت الديانة المسيحية , فقد نقل الدكتور جوزيف بوست, أحد رجال الجامعة الأمريكية الأولين في بيروت, أن المسيحية لم تعترض على العبودية من وجهها السياسي, ولا من وجهها الاقتصادي, ولم تحرض المؤمنين على منابذة جيلهم في آدابهم من جهة العبودية, حتى ولا على المباحثة فيها, ولم تقل شيئا ضد حقوق أصحاب العبيد, ولا حركت العبيد إلى طلب التحرر, ولا بحثت عن مضار العبودية, ولا عن قسوتها, ولم تأمر بإطلاق العبيد أصلا, وبالاجمال لم تغير النسبة الشرعية بين الولي والعبد بشئ, بل على عكس ذلك
أثبتت حقوق السادة وواجبات العبيد. وأمر بولس الرسول العبيد بإطاعة سادتهم كما يطيعون السيد المسيح, فقال في رسالته إلى أهل إفسس :

(أيها العبيد, أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح, لا بخدمة العين كمن يرضى الناس, بل كعبيد المسيح, عاملين مشيئة الله من القلب, خادمين بنية صالحة كما للرب ليس للناس, عالمين أن مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدا كان أو حرا ).
وأوصى بطرس الرسول بمثل هذه الوصية, وأوجبها آباء الكنيسة لأن الرق كفارة عن ذنوب البشر يؤديها العبيد لما استحقوه من غضب السيد الأعظم
.!!

وأضاف القديس الفيلسوف توماس الأكويني رأي الفلسفة إلى رأي الرؤساء الدينيين, فلم يعترض على الرق بل زكاه لأنه - على رأي أستاذه أرسطو - حال من الحالات التي خلق عليها بعض الناس بالفطرة الطبيعية, وليس مما يناقض الإيمان أن يقنع الإنسان من الدنيا بأهون نصيب.؟؟

فكيف سيتعامل الإسلام مع هذا الواقع خاصة في مفهوم الرق المستشري في كل البلدان ؟

الدخول في صلب الموضوع
قلنا أن الإسلام جاء في واقع كان الرق متجذرا" في كل ثقافات وأعراف الدول والامبراطوريات بل وصل الحال أن إخترقت ميادين الفلسفة والفكر,, وحتى الكتب السماوية الموجودة ناهيك عن الديانات الوثنية حيث إخترقها مفاهيم إسترقاق العباد
بل أصبحت الاسترقاق إحدى الركائز الأساسية في اقتصاد وسياسات الدول والبلدان,,,
لا شـــك أن الإسلام هو دين الله وأن الله كما بينه في محكم كتابه أنه الدين الذي سيختم به الأديان
وأن القرآن هو كتاب رحمة وهداية للإنسانية جمعاء وأنه جاء بمفاهيم عظيمة لم تستمع قبلها الآذان وسيذهل بمفاهيمها العميقة العقول والأذهان
فقد حدد الله في هذا الكتاب وركَّز على وحدة الإله ورسَّخ مفهوم توحيد الأله وأن ( لا أله ألا الله ) وأنه رب الاكوان ولا يتحكم فيه إلا الله وهوالخالق والمدبر والمسيطر وبيده مقاليد كل الأمور والافعال
وركّز على وحدة الأديان وأن كل الأديان السماوية جاءت من معين واحد والكل قد رسَّخ دين الإسلام والسلام ومبدأ لا إله إلا الله.............
وأن هذا القرآن جاء للإنسانية جمعاء فركــَّز على ترســـيخ مبــدأ :
1- إنســــانية الإنســـــان
وحـــدة الأصـــل البشري وأنَّ ( كلكم لآدم وآدم من تراب)
2-  بيان النفخ الإلهي  الموجود في جسد الانسان وهي [ الروح ]

ونفــخ فيه روح الإله فأصـــبح من أرقى المخلوقات لذلك كرّمــه الله أفضل التكريمات ( ولقد كرمنا بني آدم)

3-  بيان المهام العظيمة للانسان ورتبته البشرية على الارض وهي رتبة الخليفة ؟
نعم  أعطـــاه أعظم المهام من بين سائر المخلوقات بأن جعله خليفته في الأرض ليستعمرها ويصلحها
قال الله عزوجل:

(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة )   وفي آية أخرى
(هو أنشاكم من الأرض واستعمركم فيها)
4- مبدأ المساوات الحقيقية
[ وأن لا فرق لعربي على أعجمي او أبيض على أسود ]  وغيّر معايير التمييز بين الأجناس والاقوام وأصبح المفاضلة بالتقوى ومفاهيمها العميقة وأصبح هو معيار الأكرمية عند الله في
قوله تعالى
( إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
5-  الاختلاق العرقي والجنسي هي للتعارف والتعاون والتدافع
قال الله عزوجل:
( وجعلناكم شعوبا" وقبائل لتعارفوا )

قال تعالى  ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيَعٌ وصلوات ومساجد يُذَكرُ فيها اسم الله كثيرا" )
فبناء هذا الأصل الإنساني على على أسس التقارب والتعاون والتفاهم وعلى المشترك الإنساني وان التميير البشري من حيث الاجناس والاقوام واللغات والثقافات هي لديمومة الاصل البشري وتدافعها التي هي عكس الصراع التي تؤدي الى إلغاء الآخر ؟
والتمايز الذي يحث على التقدم والتعارف والتفاهم حتى يواصل الجنس البشري في الإرتقاء
6-  جعل الاسلام رسالته للناس كافة وجعلها رحمة للعالم اجمعين لتوحيد المسار العام للبشرية !
جعل الله رســـالته ومرسله للناس كافـــة وهي رسالة تم حصرها  لتكون رحمـــــة لهم أجمعين
(وما أرســلناك إلا رحمة للعالمين ) ( وما أرسلناك إلاكافة للناس )
7- ترسيخ مبدأ الحريـــة في الاعتقاد لرسالته العالمية
فهذه الرسالة التي هي حق مبين وانه لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهي رحمة مهداة لهم فيها كامل الحرية في الإتباع والإنقياد وان لا إكــراه في الديــن في
قوله تعالى ( لا إكـــراه في الديـــن )

فإذا كان الله يرسخ مبدأ الإعتقاد بدينه الذي إليه يصبح المآل والمصير فما بالك في الحرية
بما هو دون ذلك !
8- دعوة الأله الأوحد الى الاشتراك البشري في توحيد الاله  لعدم استعباد الانسان 
من قبل الانسان نفسه ؟
نعم دعا الله وهو الأله الأوحد بإبلاغ مرسله أن يدعو غيرهم من اهل الكتاب ان يشتركوا في عبادة الإله الأوحد وأن لايشركون به شيئا" والعرض مفتوح لهم بعد أن سَّولت لهم الإشتراك في شؤن الله ؟

قال اله تعالى (قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيينا او بينكم ؟ ان لا نعبد إلا الله ولانشرك به شيئا" ولا يتخذ بعضنا بعضا" أربابا" من دون الله ؟) والدعوة مفتوحة في كل حين ,, كي يتخلص الناس من صفة الربوبية باسم الله ويستغلوا كل طاقاتهم في بناء الإنسان وان اصل كل هؤلاء الذين يدعون الربوبية باسم الله هم مجرد بشر لا يفرق عن أخيـــه الإنســــان وهي أهواء يراد  من خلاله الاستحواذ على حقوق اخيه الانسان
فهــــل نســــتطيع بعد هذه الفلســــفة الجديـــدة على البشــــرية ان نفــــكر ولو لحظــــة عن شبــهة الإســـترقاق في الإسلام
الدخــول في التفــاصيــل


بعد المقدمة والدخول في صلب الموضوع  تبين أن الرق ليس مشكلة إسلامية فيلقى باللائمة فيها على الإسلام إنما هي مشكلة إنسانية ناتجة عن الصراع والتدافع الإنساني، فلا يوجد نص في القرآن أو السنة يأمر بالرق أو يحث عليه بل نجد النقيض من هذا كما سنرى، فالرق كان إبان مجيء الإسلام معروفا" ومعمولا" به في أعراف وثقافات كل الدول والديانات كما ذكرنا وكان إحدى أهم الركائز السياسية والاقتصادية حينها....
فكيف سيعالج الإسلام هذه المعضلة ؟

- هل من المنطق أن يحل المشكلة بمجرد آية تأمر بعتق الرقيق هكذا ؟
- هل حل المشكلات التي أصبحت جزءا" من الواقع تكون بإخراج مرسوم إلهي ببتر هذه المعضلة ومنعها نهائيا"؟
وبدون مقدمات وتتدرج لحل المشكلة بالتدريج لاسيما أن الأمر متعلق كما قلنا بواقع حال متجذر ,
وبسلوك إنساني من جانب السادة الذين لم يدركوا بعد أنهم لايختلفون عن العبيد وأنهم كيان بشري واحد أي من أصل
واحد ؟

وكذلك من جانب العبيد أنفسهم الذين لم يصل إدراكهم أنهم بشر مثلهم مثل باقي البشر ؟
وليس كما كان راسخا" في أذهانهم أنهم أقل شئنا" منهم وأنهم مجبولون على هذا الحال فلا مفر من القدر المحتوم عليهم ؟
ماذا لو قمنا بتحريرمثلا" طائر الكناري ( من طيور الزينة ) الذي ولد وعاش في قفص ما *
وقمنا بتحريره هل سيكون له القدرة على العيش بدون قفصه أم سيموت جوعا" ولا يتحمل عبء الحياة وهو حــــر ؟
* كيف يتم علاج مدمن المخدرات ؟ هل بالانقطاع من أول يوم ام التدرج في علاجه والحاجة الى فترة زمنية لعلاجه ؟
ماذا كان نتجة قرار الرئيس الامريكي إبراهام لينكولن( 1858) عندما أصدر مرسوما" لتحرير العبيد ؟ *
ألم يفاجيء بمظاهرة من قبل العبيد يطالبون بالعودة الى أسيادهم ؟؟ لأنهم لايستطيعون العيش أحرار فقد تعودوا العيش تحت ظل أسيادهم ؟؟
* وأخيرا" هل الحرية تهدى أم تؤخــذ بعد أن  يغرس في ذهنه حب الحريــة؟
أما الإسلام فقد إستطاع وعلى ثلاثة مراحل أن يحل هذه الإشكالية وكيف لا وهو الذي جاء
بشريعة العتــــق لا شريعــــة الـــرق ؟
المرحلة الأولى - مرحلة معاملة الرقيق ورفعهم الى المستوى الإنساني:

وكانت كل التوجهات والأوامر الإلهية في هذا الصدد ارتكزت على بشرية الرقيق لا غير

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 22:49

سعدي يوسف ... سبقني وأشتكى!- آكو كركوكي

 

لا أعتقد إنَّ النص الأخير لِسعدي يوسف (مصرُ العروبةِ ... عراقُ العجَم ) ، قد حمل معهُ الكثير من الجدة ، وخاصةً حينما أستخدام تسمية قِردستان بدل كوردستان ، ووصف شيعة العراق بالعجم !

فهذه التسميات ، ومعها تلك الفكرة المُشككة في إنسانية الشعب الكوردي ، وعروبة المكون الشيعي ، واردة وشائعة في الأوساط الشعبية العراقية ، والأعلامية العربية وحتى في الأروقة الدينية الإسلامية السُّنية . وتحديداً مِنذُ سقوط نظام صدام في 2003 . بعد أنْ أصبح الكورد والشيعة في واجهة الحكم في بغداد ، وأُعتُرِف بِكوردستان كأقليم فيدرالي ضمن العراق . فلطالما تبجح النكرات على تلك الفضائية ، وذاك الموقع الألكتروني ، وفي شوارع تلك المدينة أو ذاك الحي بوصف كوردستان بِقردستان ، والشيعة بالإيرانين ، والعجم . ولاننسى الفتاوى القديمة التي أعتبرت الكورد أولاداً للجنِ والشياطين وأخرجوهم من ملة الأنس!

أما الجديد الوحيد الذي أضافهُ سعدي يوسف ههنا ، هو رفعهِ لتلك التسميات والأوصاف من مستواها الشعبي المجهول الى مستوى علني مشهور ، وبذلك يكون قد أدخلها التأريخ من أوسع أبوابهِ . وأضفى عليها صفة الشرعية "الثقافية" – بين مزدوجين طبعاً!

القامة الثقافية ... هو الوصف الذي نالهُ سعدي يوسف ، مِن قِبل أغلب مَنْ نشر مدافعاً عن ظُلمهِ للآخرين بدعوى "حُرّية التعبير"- بين مزدوجين آخرين . سواءاً مِمن نزلت كلمات سعدي يوسف على قلوبهم كماءٍ بارد في صيفٍ حارقْ ، فعبر عما يجول بخواطرهم خير تعبيرْ . أو مِمنْ أعتاد على رؤية الأمور من زاوية واحدة ، فصار يكتب مُجتهداً ومُستبقاً لِتجنب أن يلحق بسعدي يوسف أي ظلم ، مُتناسياً ظلم وتعسف سعدي نفسهُ مع الآخرين . فصدق عليهم قول القائل : ضربني وبكى ، وسبقنى فأشتكى !

ولا نجد بُداً إلا أن نوافق السادة هؤلاء وصفهم لسعدي بالقامة الثقافية ، وبإن ماقالهُ يدخل بشكلٍ أو آخر ضمن حرية التعبير طبعاً ، مُتذكرين في الوقت نفسه التعقيد والتلبس الذي يلف هذين المفهومين المطاطيين ، أعني : الثقافة ، وحرية التعبير ، والهامش الواسع لإساءة أستخدامهما وتوظيفهما لما هو خاطئ وقبيح ، لنكون حذرين ومتحفظين دائماً ، ويوضعانِ بين مزدوجين!

أما لماذا نوافقهم على وصفهِ بالقامة الثقافية ، وندافع عن حُرّية التعبير لهُ ، ولو بشكلٍ جزئي ، فلنا أن نبدأ مما أنتهينا أليه ، أي من الحديث عن حُرّية التعبير نفسها!

قطعاً الأيديولجيات التي ينتمي أليها سعدي يوسف ، سواءاً مايدعيهِ من يسارية وشيوعية سابقة أو مايكتنه دواخلهُ من عروبية متشددة حسب نصهِ الأخير ، سوف لن يساعدونا كثيراً في فهم معنى حرية التعبير ، فهو في النهاية مفهومٌ ليبرالي - ومن بنات أفكارها حصراً . وأيدولوجيات سعدي لم تعرف أو تهتم لهذا الجانب أبداً أو وقفت موقف العداءِ ضدهُ من حيث الفكر ، والممارسة ، كسائر التيارات العروبية التي ظهرت عبر التأريخ .

القوانين في معظم الدول الديمقراطية ، تكفل حُرّية التعبير عن الرئي ، ومنها قوانين لندن عاصمة أعتى الديمقراطيات في العالم حيث يعيش السيد سعدي يوسف ، ولكن تلك القوانين تحُدد الحُرّية بقيود تستند الى مبدأ الحُرية المتساوية ، فحرية الفرد تنتهي عندما يبدأ حريات الآخرين . فهاهو جون ستيورات ميل وهو من أوائل من نادوا بحرية الرئي ، يعود ليُحدد حرية الرئي بعدم الإضرار بالآخرين .

وذاك هو إمانوئيل كانت يقول عن حرية الكِتابة : إنها هي الضمان الوحيد لحقوق الناس ، مع إنها يجب ألا تتجاوز حدود الإحترام والولاء للدستور القائم . أما دساتير الدول المُتقدمة فتحُرم الكتابات التي تؤدي إلى حقد أو كراهية لأسباب عرقية ودينية . هذا ناهيك عن الإساءات الشخصية . الدستور العراقي بدورهِ يعترف بكوردستان وليس "قردستان " ، ويمنح الشرعية للأغلبية السياسية – وهم الكورد والشيعة - كيما يكونوا شركاء فعليين في حكم البلاد .

فكيف نفهم تسمية قِردستان والعجم إذن ؟

وقبل أن نُراعي مشاعر الآخرين ، وعواطفهم ألا يجب أن نُدافع عن السلم الأهلي ، فلا نكون سبباً لِفتنة أو نصبح وقوداً لنارٍ قد تفتك أرواح الآخرين ؟

دعنا نصيغ ونُكرر السؤال من جديد: كيف يجب أن نفهم ، ونتعامل مع تسميتي قِردستان ، والعجم ، بعد أن ضمها أهم شعراء العراق المعاصرين الى شعرهِ ، وأصبحت جُزءاً من التأريخ ، ولم يعد الأهمال ، والتجاهل ينفع معهما ؟

ليبرالياً لم أجد مايُبرر هذه الخطيئة لِسعدي يوسف سِوى حُجة روجر بيلون ، الذي يوردهُ في مقالهِ المعنون (الحق في إرتكاب الخطأ) ، حيث يقول : إنَّ الدفاع عن الحرية الفردية يتضمن الدفاع عن سلوكيات مُثيرة للإشمئزاز ولا أخلاقية أيضاً . على أساس إنَّ للكل الحق في أختيار نوعية سلوكهِ ولو كان خاطئاً . ومع هذا يضيف قائلاً : إن الوسيلة السلمية والوحيدة للتعامل مَنْ يختارون السلوك الخاطئ ، كالعنصرية والتمييز مثلاً هو الحق في الرد بواسطة قوة الإقناع الأخلاقي ، والتجريح العلني ، بدل اللجوء الى المحاكم . ولربما هذا هو السبب الوحيد ، الذي يجعلنا نوافق ضمناً على كفالة الحق في حرية التعبير للسيد سعدي ، حتى لو كان سلوكهُ لاأخلاقياً ، ومثيراً للإشمئزاز ، وخاطئاً في نظرنا ، ودون أن ننسى حقنا المكفول في الرد أيضاً !

وزارة التربية في حكومة أقليم كوردستان ، لمْ تتوان للحظة ، عن شطب أشعاره مِنْ المناهج الدراسية . وذلك مِن باب الحق المكفول للرد من جهة ، ومِن منطلق أنهُ :كيف يتسنى لِقرودٍ مُتخلفة أنْ يفهموا أشعار عربيٌ عظيم ، ومتطور كسعدي يوسف ، من جهةٍ أُخرى . أو حتى من باب الإجابة على السؤال الذي يقول : كيف لِقردستان ، وهي تمنع اللغة العربية حسب - إدعاء سعدي – أنْ تُدرس أشعارهُ لطلبة المدارس ، وبالعربية الفصحى أيضاً ...إنه هذا هو التناقض ، والخطأ بعينهِ!

وفيما إذا كان الفعل نفسهُ خاطئاً بصورة كُلية أو جزئية فذاك يعتمد على وجهة نظرنا أليه ، أعني الزاوية التي ننظر بها الى المسألة . وليس من زواية كوننا -ككورد أو كشيعة - معنيون بالقذف مباشرة وحسب . بل لربما من زاوية أكثر موضوعية ، وعمومية ، حينما نحاول أن نخضعها الى التقييم من وجهة النظر العلمية أو الثقافية وما ألى ذلك . فلو تناولنا مزاعمهُ بخصوص الأصول القردية لِمجموعة بشرية معينة أو التشكيك بالأصول العرقية العربية لِمجموعة أخرى تعيش في الشرق الأوسط ، من وجهة نظر علمية بحتة ، فإننا لانجد الكثير من الخطأ في كلام الرجل ، وإنما بعض الإختزال فقط!

النظريات العلمية السائدة تعترف بوجود أصولٍ مُشتركة للبشرية كلها مع القرود ، وحينما نتحدث عن صلة للبشرية بإجمعها مع القرود فإننا لايمكن أن نستثني سعدي يوسف وقومه من هكذا صلة . أما علمي الإجتماع والتأريخ فتتحدثان دون كللٍ وملل عن كيفية إنتشار العرب من الجزيرة العربية الى شرق آسيا ، وشمال أفريقيا عن طريق الغزوات الإسلامية قبل أربعة عشر قرناً ، وكيف إنَّ الشعوب والبلدان في المنطقة ، وبمجملهم قد أستعربوا وأسلموا تحت وطأة وبطش السيوف ، وبما في ذلك شعوب واديي النيل والرافدين أو العراق ومصر الحاليين ، فحتى أجداد سعدي يوسف نفسهُ لربما قد كانوا أحد ضحايا ذاك التعريب القسري ، فلمْ يكونوا بالضرورة عربٌ أقحاح . أي مِنْ صُلب عدنان ، وقحطان ، والقريش واليمن . غير إن الذي يؤاخذ عليه شاعرنا الصنديد ههنا هو أختزالهُ لتلك الصفات على مجموعة دون أخرى !

طبعاً النظرة العلمية لمْ تخطر على بال سعدي يوسف حينما كتب تلك السطور مُنفعلاً ، ولربما لم يعرف هكذا نظرة طوال حياتهِ أيضاً . فما معنى ذاك الإختزال الفاقع في رؤاهُ إذنْ ، ولماذا صار شاعراً تتقاذفهُ الأهواء ، ويغيب عنهُ المنطق ، والعقل ، فيمدح فلاناً أو جهةً ويتقبل منهم التكريم والثناء ، ولكنهُ يعود ليهجوهم غداً ؟ وكما كرر ذاك الفعل الشاذ في حياته الثقافية لأكثر من مرة . هيَّ بالتأكيد فورانٌ عاطفي ، وشعري أستحوذ على تفكيرهِ في تلك اللحظة ، وما مرجعُ كُلِ عواطفنا وأشعارنا – إنْ كُنا شعراء – سوى لثقافاتنا وما تمليهِ علينا !

وهنا نعود للنقطة التي بدأنا بها حديثنا ، وكدنا أنْ ننساه بسبب كلامنا عن حرية التعبير . أعني المفهوم الواسع ، والشائك للثقافة .

لاريب في إنَّ الإسلام يُشكل الجوهر أو الجزء الأهم مِنْ الثقافة العربية ، ولربما يصح القول أيضاً لو قُلنا إن العربية – لغةً ومنطقاً وسلوكاً – أصبحت بدورها الجوهر للثقافة الإسلامية أيضاً . فهناك ثمة تبادل وتماهي شديدين بين الأثنين لايمكن تجاهلهما. ونظرة الإسلام للقرد هي نظرة حقيرة ( أنظر الآيات 65 من سورة البقرة ، و 60 من المائدة ، و166 من سورة الأعراف) ، و أقرأ قصة مسخ اللة لِبعضٍ من بني أسرائيل الى قِردة وخنازير خاسئين . أما في الثقافة العربية العامة فالقرد يشير الى الدمامة والحقارة . ومن باب الفضول والتجريب يمكن أن يوقف المرء أيُ عربي في الشارع ويصفه بإنه قرد ، غير إنهُ لايمكن إلا أن يلوم فضولهُ على نتائج تلك الفعلة الخطرة!

إذن الثقافة العربية التي ينتمي أليها السيد سعدي يوسف تحتقر القِرد ، ومَنْ يُوصَّف مِنْ بني البشر بالقردِ مِنْ قِبلهم ، فهو كمن تلقى شتيمةٌ كُبرى . وهذا ما كان يقصدهُ تحديداً . أي الشتم والإحتقار للآخر ، فهي إذن خطيئة . وحينما خرجت الصفة مِنْ وصف فردٍ بعينيه الى وصف جماعة أثنية وشعبٍ بأكملهِ ، أصبحت عُنصرية ، وشوفينية ، وليست مُجرد شتيمة عابرة.

في الواقع ، فإن الثقافة العربية ، لاتحتقر القرد فقط بل في مناسبات عدة تحتقر الأعجمي ، والمجوسي ، واليهودي ، وتقريباً كل ما هو غير عربي . فتراهُ حين يصر على إنْ يُذكر فضائل أحدهم قيل: إن فلان أبن فلان كان عربياً قريشياً قُُحاً . أي مِن نسلٍ عربي يدعو للفخر والأعتزاز ، وليس من نسلٍ آخر غير عربي ، لربما هو في تفكيرهم أقلُ مِن العربي شأناً في الترتيب . وهي ظاهرة واكبت حتى شروط أختيار الخليفة للمسلمين الى فترة طويلة .فكان يجب أن يكون الخليفة عربياً لا بل قريشياً أيضاً ، حتى جاءت خلافة بني عثمان التُركية وغيرت هذا عن طريق القوة ، وحتى إنْ أول ملكٍ للعراق أُستورد من الحجاز ، لأنه يُنحدر من أصولٍ عربية وقُريشية خالصة . من هنا نفهم أيضاً لماذا وصف سعدي حكام العراق الحاليين مِن الشيعة بالعجم ، ولماذا أستشاط الشيعةُ غضباً من وصفة العجم . فهو يدخل في باب الأحتقار ، والعنصرية أيضاً !

يوسف سعدي الذي ملأت أشعارهُ الكُتب على مر العقود الماضية ، وتلقى جوائز كثيرة من هنا وهناك ، عن أبداعٍ أدبي قدمهُ في الكثير من المرات أو عن طريق علاقاتٍ شخصية وسياسية في مراتٍ أخرى . يُعبرُ في النهاية عن وجدان أُمتهِ خيرما تعبير . كأي شاعرٍ مُخلص ، وصادق ينطق بلسان الكثيرين ، فيعبر عما يجول بخواطرهم كما أشرنا لهُ في بداية المقال . وهو ينهل من ثقافتهم ، ويفكر مثلهم ، ويقيم المسائل في إطار تلك الثقافة بأحسن الصور . هو فعلاً - قامة ثقافية - عراقية أو عربية ، وفق هذا المعيار ، وذاك المفهوم المحُدد ، والمستوى المُعين للثقافة.

وإن كان لنا معهُ مُشكلة ، فهي في النهاية مشكلة مع ثقافتهِ العربية الأسلامية التي لمْ يفعل فيها الزمن فعلتهُ ، ولمْ تستطع أن تغيرهُ لتِتأقلم مع تطور الثقافة الإنسانية عامةً ، لِتصبح أكثرُ إعتدالاً ، وتسامحاً ، وتقبلاً للآخر . ومشكلتنا أيضاً مع رؤية سعدي يوسف الإجتماعية والسياسية ، الذي لمْ تستطع سنين الغُربة في أوروبا أنْ تضيف عليه القليل من المنطق ، والعلمية . وهي غدت للأسف ثقافة الكثير من العراقيين !

فلو تجاوزنا كلمتي – قِردستان والعجم – من نصهِ الأخير ، فإن البقية الباقية من نصهِ أكثرُ كارثية ، ولا تصمد أمام أبسط تقيمٍ علمي ومنطقي لها!

أعني حينما يَنسُبْ العراق الحديث الى العروبة مرّة ، ومن ثم الى أوروك مرةً أُخرى . تلك المدينة السومرية الصغيرة التي لمْ تزدْ مساحتها عن 6 كلم مربع فقط . فما دخل العرب بالسومريين والبابليين ، وما وجه المُقارنة بين مدينة صغيرةٍ لاتزيد مساحتها عن 6 كلم مربع مع دولةٍ مُستحدثة من قبل البريطانيين ، تمتد حدودها من الزاخو الى الفاو ، لِمساحةٍ تصل الى 438317 كلم مربع !

وتتفاقم الكارثية في تناقض سعدي يوسف حين يتكلم في نصهِ عن المصر والعراق كأصلي العروبة مثلاً . فحين يعلم الجميع إنَّ غزوات الإسلام هي التي ساهمت في تعريب تلك البلدان ، فلماذا إذن لم يقم أحدٌ بإخبار السيد سعدي إن العجم ( ومنهم الميديون ، الأخمينيون ، الفُرث والساسانيون) قد حكموا بلاد الرافدين طوال الأعوام الممتدة بين سنة 612 قبل الميلاد الى 637 بعد الميلاد ، أي تقريباً 1250 عام ، وهو مساوي تقريباً لِحُكم المسلمين لها أي 1400 . والطرفان جاؤوها غازيين ، ومحتلين ، ومنهم من عمرها ومنهم من دمرها!

ولماذا لم يخبرهُ أحداً بإنْ الكثير مِن المصريين ، وحتى العراقيين اليوم ، يفتخرون بإنتمائهم الى ثقافات وحضارات واديي النيل ، والرافدين القديمتين وليس الى بداوة الصحراء ، وماجلبه لهم الإسلام . فهم يتفقون بشكل أو آخر مع رئي مؤسس علم الإجتماع أبن خلدون عن الغزوات العربية ، وذلك حينما يقول في مقدمتهِ المشهورة :

<<العرب أمة وحشية ، أهل نهب وعَبَث ، وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ، يهدمون الصروح و المباني ليأخذوا حجارتها أثافيَّ للقدور ، ويخربون السقوف ليعمّروا بها خيامهم ، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد، وأنهم أبعد الناس عن العلوم و الصناعات !>>

ويضيف أبن خلدون في موقعٍ آخر :

<<الواقع إنَّ حملة العلم في الملة الإسلامية أكثرهم مِن العجم ، لا في العلوم الشرعية ولا في العلوم العقلية ، إلا في القليل النادر ، وان كان منهم العربي في نسبه فهو أعجمي في لغته ، ومرباه ، ومشيخته ، مع العلم أن الملة عربية ، وصاحب شريعتها عربي .والسبب في ذلك إنَّ الملة في أولها لم يكن فيها علم ولا صناعة لمقتضى أحوال السذاجة والبداوة . وأما العلوم العقلية أيضاً . فلم تظهر في الملة إلا بعد أن تميز العلم ، ومؤلفوه وأستقر العلم كله صناعة فاختصت بالعجم ، وتركتها العرب وأنصرفوا عن إنتحالها . فلم يحمله إلا المعربون من العجم شان الصنائع كما قلنا أولاً.>>

أأدركت الآن ياسيد سعدي يوسف شأن العرب الى العجم عبر التأريخ ؟

فلايغرنك حُكم القوة ، والسيف ، والغزو ، والأحتلال الذي نشرت بموجبهِ العربية في سائر بلدان شرق آسيا ، وشمال أفريقيا ، لِتُسميها أنت اليوم وطناً عربياً ، وتتحسر على فقدانك الحكم على ذاك أو تلك الجُزئية فيها فتلعن الآخرين وتمسخهم قروداً أو عجماً عبيدا. فحتى تلك القوة والوحدة لم تأتيان ألا بعد أنْ صنع محمد لكم الاسلام ، فلقد عرف بِفطنته إنَّ الأعراب لايمكن أن يتوحدوا ، ويكون لهم شأنٌ بين الروم ، والعجم إلا ضمن نظرية دينية كما يشهد بذلك أبن خلدون قائلاً :

<<إن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية مِن نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة ، والسبب في ذلك أنهم لخلق التوحش الذي فيهم أصعب الأمم إنقياداً بعضهم لبعض ، للغلظة ، والأنفة ، وبعد الهمة ، والمنافسة في الرئاسة ، فقلما تجتمع أهواؤهم ، فإذا كان الدين بالنبوة أو الولاية كان الوازع لهم من أنفسهم ، وذهب خلق الكبر ، والمنافسة منهم ، فسهل إنقيادهم ، وإجتماعهم>>

وهو مانفع مع بدو الجزيرة فأنطلقوا يحتلون البلدان واحدة تلو الأخرى بدعوى الجهاد ، كما نفعت اليوم مع داعش وغير داعش .

عسى أن تعيد النظر بما كتبت ولعلك تُضيف الى إبداعك الشعري والعاطفي ، القليل مِنْ المنطق ، والعلمية ، والتسامح !

كولن

23 نوفمبر 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/المسلة: سعى رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الى إيصال رسالة سياسية واضحة مفادها بان "العراق لم يعد بلدا واحدا"، في تصريحات مثيرة نشرتها له صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية.

واعتبر بارزاني أن "أيا من المكونات العراقية لم يبق لديها أي انتماء للدولة"، مبينا أن "الاكراد غير مستعدين للتعرض للقتل من أجل مدينة الموصل".

وفي حين ان بارزاني اكد عدم استعداد الاكراد لتطهير مدينة الموصل من تنظيم داعش الإرهابي،

فانه ترك أسئلة حول دور القوات البيشمركة الكردية للدفاع عن مدينة غير عراقية وهي كوباني.

ويقول محلل سياسي لـ"المسلة" ان "التناقض بين التصريح في عدم استعداد الاكراد من اجل الموصل وحماسهم الى الدفاع عن كوباني يوضح حقيقة حلم الاكراد في دولة قومية تشمل اراض في العراق وتركيا وسوريا.

وفي 30 تشرين اول/أكتوبر دخلت أول مجموعة من مقاتلي البشمركة، بلدة كوباني السورية المحاصرة للمساعدة في التصدي لمتشددي التنظيم.

وفي رد فعل على محاولات الاكراد لتسويق فكرة الدولة الكردية، حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في آب/أغسطس، من إقامة دولة كردية مستقلة قائلا إن "هذا سيزيد من زعزعة استقرار المنطقة".

وتحدث بارزاني في مقابلة مع الصحيفة عن الإشكاليات التي يعاني منها العراق، وقال إن "الكونفيدرالية قد تكون حلا لكل المشاكل".

وأضاف بارزاني أنه "قد لا تجدون أحدا في كردستان يؤمن بأن العراق سينجو من المشاكل الحالية"، وشدد على أن "الكرد ليسوا مستعدين للتعرض للقتل من أجل السنة أو الشيعة والعكس".

ورأى رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان أن "العراقيين أثبتوا أنهم ليس لديهم أي انتماء للدولة".

 

لكن بارزاني سمح لنفسه بالتحدث باسم الشيعة بالقول "الشيعة غير مستعدين للتعرض للقتل من أجل الموصل".

كما سمح لنفسه بالحديث على لسان المكون السني بالقول ان "السنة غير مستعدين للقتل في النجف وكربلاء، كما الكرد غير مستعدين للتعرض إلى القتل من أجل الموصل".

وأوضح أن العراق "يحتاج الآن إلى وضعا جديدا لكي تستطيع مكوناته أن تدير وتعيش في جغرافية اسمها العراق ".

ويقول المحلل السياسي لـ "المسلة" ان رفض بارزاني المشاركة في تطهير الموصل من داعش يعني قبوله بوجود هذا التنظيم الإرهابي كأمر واقع على الحدود مع الإقليم".

وتساءل أيضا "هل لا يدرك بارزاني خطر داعش على المنطقة باسرها ومن ضمن ذلك الإقليم".

وتابع "كان على بارزاني القول ان تطهير الموصل هو صمام الأمان للإقليم، ومن دون ذلك لن يستطع الاكراد العيش بسلام إذا ما استمر وجود التنظيم الإرهابي في الموصل.

أربيل / واي نيوز

قالت وزارة البيشمركة في اقليم كردستان العراق، الاثنين، ان قواتها حررت ناحية جلولاء من داعش، بينما شاركت معها قوات الجيش العراقي في تحرير ناحية السعدية في محافظة ديالى.

وكانت القوات الكردية والعراقية استعادتا الناحيتين أمس الأحد من قبضة تنظيم ما يعرف بـ"الدولة الإسلامية" في هجوم خاطف على البلدتين المتنازعتين عليهما بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان.

وقال الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة في بيان صحافي، إنه "تم فجر يوم أمس، تنفيذ هجوم استهدف مواقع إرهابيي داعش في ناحيتي جلولاء والسعدية، وذلك بحسب خطة موضوعة ومحكمة وبشكل ملائم، وتم قبل ظهيرة نفس اليوم تحرير الناحيتين".

وأشار ياور إلى ان "تحرير ناحية جلولاء تم فقط من قبل قوات البيشمرگة وقوات حماية إقليم كردستان الأخرى، فيما تم تحرير ناحية السعدية بالاشتراك مع قوات الجيش التابعة للحكومة العراقية الفدرالية".

وكانت البيشمركة قد خسرت جلولاء في آب الماضي عندما اجتاح داعش مناطق واقعة تحت سيطرة القوات الكردية، بينما سيطر المسلحون على السعدية خلال هجوم حزيران عندما أحكموا قبضتهم على معظم شمال وغرب العراق.

 

لم تكن كافية جملة المساعي التي قام بها الرئيس الفلسطيني "أبومازن" في شأن التوجه لمجلس الأمن نهاية الشهر الجاري، من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ولإعطاء موعد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، كما لم تكن كافية تلك الخطوات الأوروبية الرسمية الضئيلة الداعمة لخطواته، ولا كميّة الدعم العربي والإسلامي لهذ التوجّه، بسبب أن الولايات المتحدة قالت لا..

كان أكّد "أبومازن" وعلى صيغة التهديد تاراتٍ كثيرة، بأنه لن يخضع لأيّة ضغوطات أمريكية وإسرائيلية، برغم حرصه على عدم البحث عن الغضب الأمريكي، لكن كما يبدو فإن الأمر اختلف الآن بصورة معاكسة تماماً عمّا كان متوقعاً، فخلال اللحظات القليلة الفائتة، اضطر إلى إلغاء خطّة التوجّه إلى مجلس الأمن، لِعلّة انشغال الدول الكبرى بالمباحثات العاجلة التي تجريها في الموضوع النووي الإيراني، إضافةً إلى أن المساعي في ضمان تطويع النمرة التاسعة لنجاح المسعى الفلسطيني، لم يكن بالوسع تحقيقها، بعد سماع أن دولة فرنسا غير مهتمة بالتصديق على المطلب الفلسطيني.

برغم أن خطوة التراجع، كانت مُفاجئة وعلى المستويين العربي والدولي وأيضاً الفلسطيني بشكلٍ خاص، إلاّ أنها كانت مريحة جداً للولايات المتحدة وإسرائيل لدرجة ترحيبهما بالعدول عن إتمامها، لما كانت تمثّله من سياسة عدائية وتحريضية وتبعد عن مسار السلام.

بأي حال، لم تكن الأسباب الفائتة وحدها، هي وراء التخلّي أو الإرجاء على الأقل، لكن هناك أسباباً أخرى نزعت كمية التشجيع لدى "أبومازن"، وألقت بكل الإحباط في قلبه، وهي أنه وصل إلى الفهم، بأن هذه الخطوة باعتبارها الطلقة الأخيرة، التي وعلى الحالين- نجاحاً أو فشلاً- ستعمل على تفجير الأوضاع بالكليّة، باعتبارها لدى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل هي الحاسمة في المصير الإسرائيلي بجملته، وباعتبارها يوم القيامة الذي سيحشر ضمنه (الكل) المؤمنين والكافرين، فإسرائيل لن تسلّم للأمر في حال النجاح ولو بإعلان الحرب من جديد، وفي حال الفشل مرة أخرى كما في العام 2011، فإن الآمال ستنعدم من الآن فصاعداً أمام السلطة في نوال ذلك مستقبلاً، أيضاً فإن الرئيس وفي ضوء مشاهدته للرباعية الدولية التي لا تزال تمارس بياتها الأزلي، فإنه فهِم أن خطوات الدول الغربية، باتجاه الاعتراف بالدولة هي غير جادّة ولا مُجدية، كونها تصدر من برلماناتها، ولم تكن تصدر من حكوماتها (التنفيذية) كما حصل في كل من بريطانيا وإسبانيا، فهناك عدّة قرارات سابقة داخل مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين في شأن نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس، ولكن الحكومات الأمريكية المتعاقبة وعلى اختلافها، لم تكن مُلزمة بتنفيذها وإلى الآن.

إن مُسارعة وزير الخارجية "جون كيري" وفي اللحظات الأخيرة للاتصال بـ"أبو مازن" قبل الوصول لمجلس الأمن، ومن ثم نثر التهديدات الصاخبة ضده، بالتراجع ومن غير شرطٍ أو ثمن، برغم المفارقة، حيث تؤمن الولايات المتحدة بشراكة الرئيس بالرغم مما علِق به على مرّ سنوات الحكم، كونه يستطيع تغيير الصورة، والتي تتمثل بإدخال عقوبات على السلطة، كوقف المساعدات الاقتصادية، والأهم بسحب الاعتراف به كشريك للسلام كما تدعو إسرائيل، وتركه وحيداً ويجري له ما يجري، إضافةً إلى قطع الآمال مستقبلاً، أمام أيّة مساندات أمريكية بشأن قضايا مختلفة، وسواء بشأن الاستيطان أو بتعزيز خطوات انفرادية إسرائيلية، كانت خلخلت أركانه وأضعفت شجاعته، باعتبارها جادّة هذه المرّة، حيث أوضح "كيري" بأن الولايات المتحدة مصممة على إحباط مساعيه تماماً، وهي مصممة فقط على مواصلة نشاطاتها لاستئناف المفاوضات، وتدل هذه التهديدات السريعة، على الأهمية التي يوليها الأمريكيون لإسرائيل، والتي تتقدم على مصالحهم الذاتية في أحيان متتابعة، وهذه حقيقة لا تساعد "أبو مازن"، منذ زمن بعيد على أن تصبح القضية الفلسطينية ذات أولوية لديهم.

يمكن الادعاء ومن نواحٍ عديدة بأن السلطة الحاليّة ولها – العذر- تدير معركة بقاء قاسية، فالبيئات الدولية برمّتها مُختلة، وأحيانا مجنونة وأخرى مشتعلة، تشجع على عدم الإقدام على أيّة خطوات إضافية، برغم أن لا خطوات بالمرّة، ليس سهلاً التقيّد بها، فالوضع السياسي المحلّى سيء، والوضع الإقليمي أسوأ، والعالمي أكثر سوءاً، وتبعاً لها فليس هناك ما يُبشّر بالخير.

كان دشّن الرئيس ثلاثة سيناريوهات، سيعمل على تفعيلها واحداً تلو الآخر، أمام الولايات المتحدة وإسرائيل والمجتمع الدولي أيضاً، حيث تمثّل الأول، في التوجّه لمجلس الأمن، والثاني، وهو في حال فشل المسعى الأول، فإنه سينشط في الانضمام إلى المنظمات والاتفاقيات الدولية، بما فيها التوقيع على معاهدة روما، لشكاية إسرائيل بجرائم حرب، وبما أن ذلك ليس مضمون بأي حال نظراً لآلاف السنين التي يجب أن ننتظرها حتى تحقيق ذلك، فإن السيناريو الثالث ربما يظل ظاهراً على السطح خلال الفترة المقبلة على الأقل، وهو سيناريو التهديد باتجاه الدفع بمفاتيح السلطة أمام "نتانياهو" والذي ربما هذا ما يُريد أن يصل إليه الأخير، وإن كان يُبدي غير ذلك.

خانيونس/فلسطين

24/11/2014

قامت خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) باختطاف سبعة أطفال وامرأة من مدينة إسطنبول التركية، حسب ما نقلت وسائل إعلامية.
ووفقاً لموقع “روتا خبر” التركي، فقد قامت الخلية باقتياد المختطفين إلى سوريا وأقنعتهم بالانضمام إلى صفوف التنظيم.

ومن بين الأطفال السبعة المختطفين طفلتان، وأفاد موقع روتا أنهم اختطفوا من قلب إسطنبول، وتحديداً من أمام أحد المنازل في حي عمرانية في الشطر الآسيوي من المدينة.

أوضح الموقع أن زوج السيدة المختطفة ووالد أحد الأطفال “شفيق أوزدمير” أجرى اتصالاً مع أعضاء تنظيم داعش من أجل إقناعهم بردّ زوجته وأولاده، إلا أنهم أمروه باللحاق بهم والهجرة إلى “دار الإسلام” حيث ينتظرونه هناك.

ونقل الموقع عن أوزدمير قوله: “اتصلت بعناصر داعش وسألتهم إلى أين آتي؟، فقالوا لي أنت تعرف، إذ يجب عليك أن تنوي الهجرة إلى الله أولاً، ثم تنتقل إلى مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا، ومن ثَم تعبر الحدود إلى سوريا”، وأشار إلى أن عناصر “داعش” طلبوا منه “الانضمام لجهاد الكفار”، و “العيش وفق أحكام الشريعة الإسلامية”.
وأوضح أوزدمير أنه يعتزم التوجه إلى سوريا لإعادة زوجته وأولاده، لكنه يخشى من إقدام داعش على “تزويج زوجته أو بناته لأعضاء تابعين له”.

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 17:05

وزير الدفاع يتعهد بتسليح الأيزيديين

بغداد/واي نيوز

التقى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي وفدا من الأيزيدين في بغداد.

وترأس الوفد النائبة نهلة حسين وشخصيات أيزيدية بارزة أخرى.

وناقش الجانبان الوضع الأمني في العراق وفي الموصل على وجه الخصوص.

وتكلموا أيضا عن المعاناة التي لاقتها الأقلية الأيزيدية على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد العبيدي على أنه سيمد الأقلية الأيزيدية بأسلحة وذخيرة في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وكذا دعمها بالضربات الجوية.

وقال أيضا إنه يقدر مساعدة المقاتلين الأيزيدين في القتال ضد المسلحين.

وتحتشد القوات الكردية لكسر حصار مفروض على العائلات الأيزيدية في جبال سنجار، شمالي البلاد.

وترك الآلاف من الأيزيدين محاصرين في الجبال بعدما هاجم المسلحين بيوتهم في أغسطس آب هذا العام.

وأجبر الآخرون على الفرار وسط هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية، حيث سعى الكثيرون الى الحصول على ملاذ آمن في المنطقة الكردية شمالي البلاد وفي مناطق أخرى من العراق.

 

شفق نيوز/ بالقرب من قرية صغيرة تدعى "مطرة" التي تبعد بنحو 35 كيلومترا عن مدينة كركوك الغنية بالنفط، انتشرت قوات الپيشمرگة الكوردية إلى جانب مقاتلي حزب العمال الكوردستاني القادمة من تركيا لحماية المكان.

alt

كان الطرفان الكورديان يحاربان بعضهما البعض في تسعينيات القرن الماضي، لكنهما اليوم وحدا الصفوف لصد عدو مشترك يهدد المنطقة الكوردية بالعراق (اقليم كوردستان العراق) المتمثل بتنظيم (الدولة الإسلامية) "داعش" الذي سيطر على مناطق واسعة بالعراق وسوريا معلنا دولة "الخلافة".

زاد اقتراب ارهابيي "داعش" من محيط كركوك، من حدة الشعور بالخطر لدى عناصر حزب العمال الكوردستاني وقوات الپيشمرگة، ما دفع الفصيلان إلى ترك خلافاتهما القديمة جانبا والتنسيق بينهما دفاعا عن الأراضي الكوردية.

كركوك التي كانت من أهم نقاط الخلاف بين الحكومة المركزية ببغداد وحكومة إقليم كوردستان-العراق، يريد تنظيم "داعش" السيطرة عليها حتى تصبح نقطة انطلاق يزحف منها باتجاه العاصمة العراقية بغداد.

قائد إحدى المجموعات القتالية التابعة لحزب العمال الكوردستاني هيفال عقيد أعرب عن حساسية الوضع القائم على الجبهة بقوله "عندما رأينا بأن ارهابيي داعش باتوا على أبواب كركوك، أدركنا أن علينا تقديم الدعم".

مقاتلون "أكثر" خبرة

وفي حوار مع DW يقول "عقيد" المقاتل في صفوف حزب العمل الكوردستاني منذ أكثر من 18 عاما، في وحدة تضم حوالي 300 مقاتل ومقاتلة، إنه و"خلافا للعديد من أفراد قوات الپيشمرگة الحديثة العهد بالقتال، تتمتع قواتنا بخبرات سنين طويلة من خوض المعارك".

وأغلب مقاتلي حزب العمل الكوردستاني هم من تركيا كما هو حال المقاتلة بيريتان التي ولدت بمنطقة أورفة جنوب شرق تركيا، وهي ذات المنطقة التي ولد فيها عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني المعتقل لدى حكومة أنقرة.

انضمت "بيريتان" لحزب العمال عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، وتدربت في معسكراتها على جبل قنديل المطل على الحدود العراقية التركية، وقاتلت ضد الجيش التركي قبل أن تصدر الأوامر بوقف القتال من قبل أوجلان في ربيع عام 2013 من جانب واحد.

وتؤكد "بيريتان" أن احتمالية نقل المعركة "وارد جدا"، فهي تقاتل الآن بالقرب من كركوك "بناء على الأوامر وقد تصدر أوامر أخرى في ما بعد بالانسحاب، ونقل المعركة داخل الحدود التركية".

وتضيف قائلة ان "تركيا لم تبذل مجهودا للوصول لحل سلمي للقضية الكوردية، العديد من الكورد لديهم القناعة أن تركيا تدعم سرا المتطرفين الإسلاميين".

تنسيق مشترك

يتبع المقاتلون نظاما عسكريا "صارما"، تقول ميديا من ديار بكر البالغة من العمر 22 عاما من حزب العمال الكوردستاني "فهم يستيقظون يوميا في الخامسة، الإفطار في السادسة، وبقية اليوم يتم توزيع المقاتلين والأدوار"، مضيفة أن من لا يذهب إلى الجبهة، فإنه يمضي الوقت في التدريب العسكري أو تلقين السكان طريقة استخدام السلاح حتى يتمكن هؤلاء من الدفاع عن أنفسهم.

يؤكد قائد وحدة حرس الحدود العراقي الكوردي من مدينة السليمانية "الپيشمرگة" فرقدين على حديث زميلته ويقول إن "قوات حرس الحدود العراقية وحزب العمال الكوردستاني يعملان سوية ويدا بيد، إلا أن هذا لا ينفي الحاجة إلى وجود دعم عسكري دولي لإمداد المقاتلين بالسلاح اللازم وللقيام بعمليات عسكرية جوية مساندة"

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 16:56

مرحباً أيها الكرد!!- فالح حسون الدراجي



كي لا يزايد علينا البعض بشعارات الوطنية الرنانة، ويتهمنا البعض بالشوفينية والطائفية والصفوية.. والى آخر الجنجلوتية.. اود أن أشير الى نقطتين مهمتين تؤكدان علاقتي الطيبة جداً بالأخوة الكرد، وأول هاتين النقطتين، إني (خال) لبنتين كرديتين، أمهما شقيقتي، وأبوهما شخصية كردية شيوعية نضالية معروفة، علماً بأن إحدى هاتين الفتاتين هي فيان الشيخ علي، رئيسة منظمة تموز.. (يعني آني والأكراد خال وبنت اخت)!!
اما النقطة الثانية التي تؤكد علاقتي الوثيقة بالكرد، فهي إني كنت واحداً من مجموعة الجنود الذين قضوا بعض سنوات خدمتهم الإلزامية في مطلع ثمانينيات القرن الماضي في منطقة كردستان، وتحديداً في قاطع قلعة دزه، ورانية، وچوار قرنة.. وقد كان قاطعنا هذا مسرحاً لعمليات البيشمرگة، التابعين لحزب الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه مام جلال طالباني.. وقد كان معي في ذات القاطع بعض الجنود التقدميين والوطنيين الإسلاميين وقد أقسمنا فيما بيننا (سراً طبعاً) أن لا نطلق رصاصة واحدة تجاه أي مقاتل من مقاتلي البيشمرگة، مهما كانت الظروف والأحوال، فهم أخوتنا، وأحبتنا، وقد التزمنا بهذا العهد والوعد حتى يوم تسريحنا.. وللأمانة أذكر هنا أسماء اولئك الذين شاركوني شرف هذا العهد وهم النائب عريف عبد الزهرة (أبو آمنة) من مدينة الصدر - وهو حي يرزق الآن، أراه بين فترة وأخرى يظهر في بعض القنوات الإسلامية كمحلل سياسي - والجندي جعفر علي من الناصرية، وهو شقيق الشاعر الراحل عقيل علي - والجندي أحمد كريم مغزل - من مدينة الصدر، وهو شقيق الفنان جمال كريم - والجندي (الشاعر الشيوعي) جابر السوداني، وكذلك الجندي سلام الجراح – من أهالي العمارة، وجندي آخر من البصرة اسمه كريم، لا أتذكر اسم أبيه.. وللتوضيح أود أن أشير الى أن أي تسرب وقتها لهذا الاتفاق، كان يمكن أن يدفع بأعناقنا الى المقصلة الصدامية بسهولة لو أن أحداً أوصل خبرنا الى الاستخبارات العسكرية.. وأظن أن أغلب الأخوة الذين ذكرت أسماءهم أحياء يرزقون، وقد يقرأون ما أكتبه عنهم اليوم..
لقد أردت أن أقول في هذا الاستشهاد بأني صديق وأخ للكرد، ولا أحمل لهم في قلبي سوى الخير والحب والمودة.. ويشهد الله على ما أقول.. لكني في المقابل لا أستطيع السكوت على ما يجري من تجاوزات ومظالم وقهر، وخرق للقانون في الساحة العراقية، سواء أكانت هذه التجاوزات تحصل من قبل السياسيين الشيعة أم السنة ام الكرد ام من قبل غيرهم لا فرق!..
ولو دقق الأخوة الكرد في كتاباتي، لوجدوا إني أنتقد السياسيين الشيعة بشكل مباشر، او غير مباشر أكثر مما أنتقد غيرهم.. ولعل الأمر الذي يستفزني أكثر، هو الاستغلال البشع للظروف القاهرة.. خاصة حين يصيب هذا الاستغلال أهلي وناسي ويحرق بلدي الذي ولدت وعشت وسأموت فيه. فكيف أسكت مثلاً وأنا أرى حكومة الإقليم تستغل ظروف الحكومة العراقية الصعبة، وتستغل انشغال الجيش العراقي بمقاتلة داعش، فتقوم باحتلال المناطق المتنازع عليها، كما حصل في كركوك، وغيرها، بل إن حكومة الإقليم الكردية ستقوم - كما علمنا - ببيعنا نفط كركوك المصدر (150 الف برميل يومياً) .. يعني بالمثل الشعبي (من لحم ثوره واطعمه)!!
وكيف أسكت، وأنا أرى واسمع النشاط الحثيث لحكومة الإقليم بتحريضها الدول الكبرى على عدم بيع العراق أسلحة ثقيلة، أو طائرات من نوع معين، فتتساوى للأسف الشديد مع حكومة إسرائيل التي تقوم هي الأخرى بنفس هذا الدور التحريضي ضد تسليح العراق..؟ وكيف أسكت وأنا أرى قوات البيشمرگة تذهب الى مدينة كوباني الكردية السورية للقتال هناك دون علم الحكومة المركزية.. وفي ذات الوقت تقوم الدنيا ولا تقعد إذا ما تأخرت الحكومة في دفع رواتب هؤلاء البيشمرگة؟  
ماذا أكتب، وهمومنا مع الأخوة الكرد كثيرة، وأنا لا أريد أن أعرضها كلها هنا، فهي ستحتاج الى مجلد.. لذلك سأتجاوز الكثير من النقاط المهمة، بما في ذلك حرق العلم العراقي بيد مواطنين عراقيين أكراد.. وموضوع السفير العراقي الكردي الذي رفع علم كردستان في فعالية رياضية بدلاً من رفع علم بلده العراق الذي جاء ممثلاً عنه في حضور هذه الفعالية!
أخيراً.. اسمحوا لي أن أختم مقالي بموقف معالي وزير المالية (الكردي)، الذي رفض صراحة دفع مستحقات مقاتلي الحشد الشعبي، وهم الأبطال الذين يستحقون أن نعطيهم عيوننا قبل أن نعطيهم مستحقاتهم المالية، فهؤلاء وليس غيرهم من حمى العراق، وصان شرف العراقيات، أضف الى ذلك أن رواتبهم هي (تفاليس) ليس أكثر، بينما أرسل معالي الوزير بسرعة الضوء نصف مليار دولار لحكومة الإقليم دون وجه حق.. والمضحك المبكي أن النائبة الكردية نجيبة نجيب تريد زيادة حصة الإقليم المالية لأنها قليلة كما تقول
يعني شلون.. أدگ على راسي؟!

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 16:55

عودة الديك التركي- هادي جلو مرعي

 

يعد الدجاج التركي المذبوح على الطريقة الإسلامية مقبولا للغاية في مناطق العراق المختلفة دون الرجوع الى نوع الخلاف بين بغداد وأنقرة، وماإذا كانت حكومة أوردوغان تتعامل مع الشعب العراقي على أساس طائفي، أم عرقي، أم هي تعده تابعا لإمبراطوريتها القديمة التي يريد أوردوغان إحياءها من جديد؟

فالدجاج التركي يوزع في المجمعات التجارية ويشوى في المطاعم الشعبية والراقية، وهو أفضل من نظيره البرازيلي الذي يشحن لأسابيع طويلة يقطعها في البحر، وربما تعرض الى التلف، وهنا يكون التركي مفضلا، فهو يصل خلال يومين، أو ثلاثة في برادات عبر الحدود المشتركة، ويمكن إستهلاكه في فترة وجيزة، مع بالغ الطمأنينة لإسلامية السكين، أو الآلة الذباحة له، وقد تكون أكثر تطورا من الآلات المستخدمة في العراق، ويرى مراقبون حريصون على النبش في قبر العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة، إن الموضوع المشكل بين بغداد وأنقرة لايرتبط بحكومة بعينها سواء كانت مالكية، أو عبادية، بل هو جزء من منظومة علاقات معقدة في الإقليم منها مايتصل بإيران، ومنها مايرتبط بطبيعة التطورات السائدة في المنطقة العربية والرغبة التركية في التمدد، ومنها مايعود في مجمله لنوع العلاقة بين تركيا والعرب وموقفها من الحركات الإسلامية وعلاقتها بتنظيم الدولة الإسلامية، وحتى رغبتها في رؤية عراق مختلف عن الذي يراد فرضه بشروط عراقية، أو إيرانية منافسة.

زيارة السيد أحمد داود أوغلو الأخيرة الى بغداد مثلت نوعا من التحول في الرؤية التركية للأوضاع في عموم الشرق الأوسط المتفجر بحوادث وإنفعالات أمنية وسياسية، وتدخلات أمريكية غربية متصاعدة، حيث وجدت أنقرة إنها تخسر النفوذ، وهي مطالبة بوقف حملتها ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وعليها وفقا للمطالب الأمريكية الإذعان لسياسة واشنطن الخاصة بدعم أكراد كوباني الذين يواجهون هجمات تنظيم الدولة الذي لايشك أحد في أنه على علاقة حب هادئة مع الأتراك! وكذلك أن تتحمل هزيمة مذلة للإخوان المسلمين في مصر، وسقوط مدو لنظام عاضدته في غضون عام واحد فقط، مع تراجع لمجموعات الإخوان في ليبيا، وهزيمة إنتخابية لجماعة الغنوشي في تونس، ثم صعود غير مسبوق للحوثيين في اليمن، وتراجع للمجموعات المسلحة المدعومة منها ومن حليفتها قطر في سوريا، ثم الصدمة التي خلفها التدخل الأمريكي الأخير في العراق، وتوجيه ضربات عنيفة لتنظيم الدولة، وتمكن قوات عراقية، ومجموعات عشائرية ومتطوعين من قهر التنظيم في مناطق مختلفة، وتشكيل حكومة معاضدة إستطاعت أن تلملم الوضع العراقي وتذهب بعيدا في إعلان مطامحها في تحرير كل التراب العراقي ومن أهم محطاته مدينة الموصل المحتلة من التنظيم الديني المتشدد، والتي ماتزال تركيا تضع عينا عليها.

العراقيون سعداء ومتفائلون من زيارة أوغلو لكن يتحتم عليهم إنتظار المزيد من الوقت لتفصح تركيا عن نواياها الحقيقية من نوع التحرك الجديد في العراق والمنطقة الذي ترتب له وتخطط للوصول إليه ليتم بعد ذلك إتخاذ الخطوات الملائمة التي يمكن أن يعتمدها العراق للمضي في علاقة من نوع ما مع حكومة السيد أوغلو الإخوانية.

 

تلبية مشكورة من جانب ( مسؤؤل ) وأعضاء لجنة محلية مدينة ( دوزيل دورف ) الألمانية للحزب الديمقراطي الكوردستاني المناضل أجتمع أمس عدد ( كبير ) من السيدات والسادة من كوادر وأعضاء ومؤيدي حزبهم القومي والطليعي والجماهيري ( البارتي ) مجددين عهد الوفاء لرئيسهم ( البيشمه ركه ) مسعود البارزاني ( الأبن ) البار والمناضل أن يبقوا ( بيشمه ركه ) وفدائيي بالغالي والنفيس وهو ( الدم ) والروح والى الأبد من أجل ( تربة ) لالش وعموم كوردستاني المحتلة دينيآ ومنذ أكثر من ( 1000 ) عامآ مضت ولحد اليوم.؟

بعد تقديم كلمة ترحيبية بالحضور من جانب السيد ( سكفان ) برواري وكلمة قصيرة حول الأوضاع الراهنة قبل وبعد يوم 3 / 8 الماضي من جانب السيد ( سعدالله ) برواري ومن ثم قيام السيد والبيشمه ركه ( شمو حسين ) تقديم مذكرة شديدة الأنتقاد الى ( الداعش ) ومن أيديهم وسيؤدهم ومتعددة الجوانب والأسئلة والمقترحات الى ( مسؤؤل ) وهيئة اللجنة متعهدين له وللحضور أن يتم رفعها وكما هي الى ( م س ) المناضل.؟

من ثم تم ( فتح ) الحوار والمناقشات والأسئلة والمقترحات الضرورية وسأختصر التطرق الى رؤؤس نقاطها وأدناه ولكن وقبل التطرق اليهما أود أن وضح بأن كل ( نقد ) وكلمة خشنة وقادمة تعبر عن رأي الشخصي الدائم وفقط وليست بالضرورة عن ( لسان ) بقية الحضور الكرام.؟

1.جاءت حضور هولاء الكوادر الكرام وأفتخر أن أكون أحدهم وأبسطهم ردآ ورسالة قوية الى ( البعض ) من الذين تاجروا وسيتأجرون ببيع أصولنا وجغرافيتنا وقوميتنا وعقيدتنا الأزداهية الشمسانية الأيزيدية الكوردية والكوردستانية العريقة الى كل من دفع وسيدفع لهم الأكثر وفقط.؟

ناهيك عن أنتقادي الشديد اللهجة الى ( تصفيق ) وتصريحات رنانة وحاقدة من جانب البعض من ( الأسلام ) السياسي الكوردي الملتحي من أمثال السيد ( علي بابير ) وقبله كثيرون بأبتعادي عن البارتي وتحت عباءة الدين ( أفيون ) الشعوب وولدهم الداعش النذل.؟

2.جاءت ردآ وجوابآ الى ( البعض ) من تجار القومية وأيتام البعض العروبي الشوفيني هنا وهناك بأنهم قد تخلوا عن ( مبادئ ) حزبهم ومدرسة البارزاني الديمقراطية الخالدة ورغم حدوث العشرات من الأخطاء والأهمال والتقصير ( المتعمد ) بحقنا وبواسطة البعض الذين أستولوا وتربعوا على الأغلبية من المواقع الحزبية الحساسة في مناطقنا وذات الغالبية الأيزيدية السكان ( شنكال ) والشيخان وسيميل وبحزاني والسيد والهارب ( سربست بابيري ) أبسطهم.؟

3.تكرار وتوجيه النقد اللأذع الى ( كافة ) الذين خانوا الأمانة وهربوا من ( ساحة ) الغرفة وصور الفيسبوك والتمديح وليست ساحة القتال في شنكال وبحزاني وترك مصير الآلاف من الأطفال والنساء والشرف والعرض ( الكوردي ) المسلم وقبل الأيزيدي بأيدي ( الداعش ) القذر المجرم ومحاسبتهم وعلنآ وبأسرع ما يمكن.؟

4.تسليح الشباب الأيزيدي الشنكالي بأسلحة متطورة ومساندهم ماديآ ومعنويآ من أجل الأسراع بتحرير مناطقهم من أيدي هولاء الدواعش الأنذال وقبلهم من أيدي ( البعض ) من الكورمانج الكورد والعربان واللصوص والحرامية والكرفان وحرامي الملح والزاد الأيزيدي.؟

5.أختيار وتعين ( الشابة ) والشباب الأيزيدي الواعي المثقف المستحق أنسانيآ وأخلاقيآ وقانونيآ في ( مسؤؤل ) ونواب كافة المؤسسات الحزبية والحكومية مثل ( م س ) اللجنة المركزية والفروع واللجان المحلية كذلك في ( البرلمان ) والتشكيلة الوزارية الحالية والقادمة.؟

في الختام أكرر وسأكرر وأمس كررتها بأنه هناك عدة أمثلة أيزيدية كوردية اللغة ومحفورة على الصخر ولم ولن تمحي عندما تقول …...

ديوارو من ز ته ره كوت بشت ديوارو تو كوهيى خوه بديى.؟

أيها الحائط سأتحدث معك وعلى الذي يختبئ وراك أو يسمعني ويستفيد منه.؟

قبلها قلت ( داخى بده به رى وه رمى ) قم بكي مكان العلة والجرح قبل أن تظهر الورم الخبيث.؟

أقصد به وهذا ليست تمديح شخصي بأنني وقبل يوم 3 / 8 الغدر والخيانة وهروب السيد بابيري ومن لف لفه قد حذرت ( البارتي ) من حدوث هذا الشئ وبأكثر من ( عام ) كامل.؟

وحسب ماهو موجود وأدناه ….

http://rojpiran.blogspot.de/search?q=%D9%84%D9%8A%D8%B3+%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7

لكن وللأسف الشديد أن ( قيادة ) وأعلام ( البارتي ) الحالي وبعد عام ( 1991 ) تستمع وتصدق كلام ( الأمير ) والتاجر وأصحاب المصالح الشخصية الضيقة وفقط ودون الأستماع الى كلام ( الفقير ) والصادق النية والنتيجة كانت والى الأبد ليست سوى ( الندم ) والوهم وفقط.؟

بير خدر الجيلكي

المانيا في 24.11.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم والسيطرة على عدة مباني في محيط البلدية، بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، كذلك تمكنت وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على المحيط الشمالي للمربع الحكومي الأمني، والتقدم كذلك في محيط سوق الهال والسيطرة نارياً عليه، كما تمكنت الوحدات الكردية من التقدم في الأطراف الجنوبية والشرقية لساحة آزادي “الحرية”، بالإضافة للسيطرة النارية على مبنى ومنطقة المركز الثقافي في مدينة عين العرب “كوباني”، حيث ترافقت الاشتباكات العنيفة مع إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة وقصف بالقذائف الصاروخية من قبل الجانبين، وأسفرت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم “الدولة الإسلامية” عن مصرع ما لا يقل عن 18 عنصراً من التنظيم شوهدت جثثهم في مناطق الاشتباك، إضافة لمعلومات مؤكدة عن مصرع عدد من مقاتلي وحدات الحماية في الاشتباكات ذاتها.

على صعيد متصل نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي ما لا يقل عن 5 ضربات استهدفت مركز لنيران تنظيم “الدولة الإسلامية” في القسم الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”، ما أدى لإسكات مصدر النيران، ومعلومات مؤكدة عن مصرع عدد من عناصر التنظيم في القصف، كما استهدف مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب الكردي دراجتين ناريتين على طريق حلب – كوباني، وسيارة في قرية تل حاجب بالريف الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”، وآلية أخرى للتنظيم على الطريق الواصل بين قريتي حلنج وشيخ جوبان، ما أدى لمصرع عدد من مقاتلي التنظيم.

 

في الحقيقة لم أكن أتوقع يومآ، أن يصدر كلامآ عنصريآ كالذي صدر عن المدعو سعدي يوسف بحق الشعب الكردي المسالم، وخاصة إن هذا الشخص كان ينتمي إلى الحزب الشيوعي العراقي، المعروف بتأييده ودعمه لحق تقرير المصير للشعب الكردي.

لا أدري ماذا حصل لسعدي يوسف، لكي ينزل إلى المستوى الوضيع ويعرض نفسه وتاريخه النضالي ضد الطاغية صدام، إلى التشويه والإنتقاد. فهل إنتقل السعدي من مدرسة الفكر اليساري المدافع عن المظلومين، إلى النقيض المتمثل بالفكر العنصري المقيت التي يمثلها القومجيين العرب والأتراك في المنطقة؟؟

في الحقيقة لا أدري، كوني لست على صلة معه، ولم يكن لي يومآ أي علاقة شخصية معه. ولكن في الحياة كل شيئ ممكن، فهناك الكثيرين ممن غيروا قناعتهم مرارتٍ ومرات، وقد يكون سعدي يوسف واحد من هؤلاء الناس.

بالطبع من حق سعدي يوسف أن ينتقد القيادات السياسية الكردية وبقسوة أيضآ إن شاء، ولا إعتراض عندي على ذلك، وهذا من حقه وحق أي شخص أخر كرديآ كان أو غير ذلك. ولكن ليس من حقه إحتقار شعب بأكمله، لأن ذلك يدخل في خانة العنصرية

ومنافي للأخلاق والقانون، ولا يتماشى ذلك أبدآ مع من يحمل صفة الشاعر. لقد صدر مثل هذه الأقوال العنصرية، عن النازي هلتر بحق الشعوب الغير الجيرمانية، وبعض قادة إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، وصدر مثل هذا الكلام المقيت من قبل البعثيين والأتاتركيين تجاه الشعب الكردي المسالم.

أتمنى على المدعو سعدي يوسف أن يراجع مواقفه ويعود إلى رشده، ولا يستمر في هذا الطريق المضلل. وعليه أن يدرك إن الكرد إمة مستقلة، وليسوا مجبرين على تعلم اللغة العربية والتركية والفارسية، في وطنهم كردستان. لماذا لا يتعلم أبناء تلك القوميات اللغة الكردية؟ ولماذا 80% ممن يدعون إنهم عرب يدرسون في مدارسهم أولادهم باللغات الأجنبية كاللغة الإنكليزية والفرنسية، ويتحدثون بها في بيوتهم وحياتهم وعملهم، ونحن علينا تعلم لغتهم؟؟ ألا يدري صاحبنا بأن الكرد أصحاب لغة أجمل وأغنى وأقدم من لغات هذه الشعوب المستعمرة لكردستان الثلاثة معآ!

وفي الختام أود التأكيد على أنني ضد كل الدعوات، التي نادت إلى حرق كتب السيد سعدي يوسف والتعرض له جسديآ بأي شكل من الأشكال. يجب أن يكون ردنا في إطار الكلمة وبشكل لبق فقط.

24 - 11 - 2014

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 13:25

صور حصرية لمقاتلات كرديات يقاتلن في كوباني

غازي عنتاب - زيدان زنكلو

حصلت "العربية" على صور حصرية تظهر وصول مقاتلات كرديات من كوباني ومقاتلين أكراد من إيران إلى المدينة لقتال المتطرفين.

ورصد ناشطون دماراً كبيراً في أحياء مدينة عين العرب (كوباني) مع استمرار المعارك في المدينة بين المقاتلين الأكراد والمتطرفين.

وتتوجه المقاتلات الكرديات إلى كوباني التي باتت معالم الحرب هي السائدة في أحيائها. ولم يتبقّ من ساحة السلام هذه إلا اسمها. ويشي حجم الدمار الكبير بحرب شوارع عنيفة اندلعت في أحياء المدينة، لاسيما بعد وصول تعزيزات الجيش الحر والبيشمركة، حيث انقلبت موازين المعركة وفق قادة ميدانيين، وبات المقاتلون الأكراد وعناصر الجيش الحر في حالة هجوم، وعناصر "داعش" في تراجع.

من جهتهم، يؤكد قادة ميدانيون، مع تواصل الاشتباكات بشتى أنواع الأسلحة، أن نسبة الدمار في بعض الأحياء تجاوزت الـ50%، ما يخلق تحدياً في إعادة إعمار المدينة مستقبلاً بعد أن تضع الحرب أوزارها.

http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2014/11/24/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A.html



 

عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كل مجتمع من المجتمعات البشرية و على مر التاريخ يفتخر بما قدمه ابناءه‘ من خدمة جليلة للإنسانية و يعلو به هامته و يشعر بأنه قدم شيئاً ولو قليلا الى الحضارة الانسانية , وأن ما افتخرنا به ولازال نفتخر هي تلك الشجاعة الفائقة التي يبديها أبناء شعبنا الكردي الذين ناضلوا بكل بسالة شتى المظالم وأنواع الأضطهاد من أجل حقوقه ، إنهم (الثيَشمةرطة) الذين يفدون بأغلى مالديهم و يضحون بدمائهم الزكية في سبيل وطنهم و شعبهم , تلك الكلمة التي تنهار بمجرد نطقها كل الحصون و القلاع و يهزم أقوى الجيوش و تدمر أحلامهم الواهية بتدنيس أرض كوردستان الطاهرة , هذا الثيَشمةرطة الذي لايعرف الكلل أو الملل ولا الصعاب و لا الخجل , خلق ليقاتل و يدافع و ينتصر و يضحي و ينير درب شعبه نحو العلا و الافاق الرحيبة , فاالليل عنده نهار و يعشق السلاح كعشق العذراء لحبيبها ويتمتع بشم البارود ويجد فيها اللذة ، فهو القلعة الحصينة بصدره و الجبل الشامخ بقامته و سيد الغابة بضربته عنيد مثابر صبور بشجاعته , كبير بعطفه و حنانه , بكل قطرة من عرقه يهتز قوى الشر و الظلام و تصبح كالفئران في جنح ظلام الليل و بقطرة أخرى يصنع الحياة على المحبة و التفاؤل و الحنان .

فانهم الابتسامة على وجوه الابرياء من الاطفال و الامهات , و الأمل كل الأمل معقود بهم و على أكتافهم تحمل أمنيات شعب صامد أبي , فأنه صبور كصبر أيوب , لا وجود للتراجع و الهزيمة في قاموس حياته , يرى في عيونه أقامة الدولة الكوردية التي هي أمل و هدف كل كوردي و على جبينه مكتوب أما الموت أو كوردستان بحروف من الذهب و الماس , و بخطاه ترسم بالنور مستقبل هذه الأمة ، و في ظله تجد الأمن و الأمان وأمامه ليس بمستحيل و صوته لشعبه ترسم سمفونية غنائية و لأعداءه كزئير الأسد لايعرف الشفقة تضرب بيد من حديد و يزلزل الارض من تحت أقدامه و يمطر من السماء بالنار عليه , يجعل حياته في أخر أيامه و لحظاته , يندم لمقاتلته لكن هيهات هيهات فالندم لاينفع ... فمهما كتبنا فان الكلمات تعجز و القلم لايقدر أن يعبر عن مايملكه هذا الرجل (الثيَشمةرطة) من معاني سامية و قيم أخلاقية خالدة و صفات انسانية فأنها لاتساوي قطرة عرقه الذي ينسال ليرتقى بشعبه نحو العلا و يكفينا ذلك ان ننحني بطول قامتنا أجلالاً و إكراماً لهذا الرجل العظيم الذي يضحي و له منا كل الاحترام و التقدير .

و(الثيَشمةرطايةتى) مؤسسة تربوية جعل هدفها خدمة الوطن و فداءً له و شعارها ( الاخلاص – الفداء – التضحية حتى النصر) فانها مدرسة بل جامعة في أرقى مستويات العلم و المعرفة و بناء الانسانية التي لاتعرف الظلم و الاضطهاد , و تخرج منها العديد من الاسماء الذين كانوا و لايزال نجوماً لامعة في سماء كوردستان و يفتخرون بإنتمائهم لهذه المدرسة العريقة بأصالتها و منهجها أما كوردستان دولة علمها يرفرف بين الاعلام بألوانه الزاهية او الموت و يبقى القلعة الحصينة و السور القوي كلما مر عليه الزمن اصبح اكثر صلابة وعزاً وأكثر بهاءً كالأثار, و قدموا الألاف من الشهداء الذين نقف أمام ثراهم بكل إجلال و إكرام , و نعاهدهم اننا على دربهم سائرون و لانخاف لومة لائم , و مهما نقدمها لهم لاتساوي قطرة من عرقهم . اليوم أصبحت هذه الكلمة نبراساً في العالم الديمقراطي يثنون عليها و عند الأعداء يخافون منها لأنه بات يقاتل نيابة عن المجتمع الدولي هذه الجماعات الارهابية التي لاتعرف للأنسان قيمة أو للدين و الاعراف مكانة و أثبت التاريخ و الاحداث على أنه قوة نظامية تحارب وفق المعايير الدولية و الشرعية وخلق لمساعدة الملهوفين المظلومين أينما كانوا .

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 13:22

الفتلاوي: مهلا مهلا!!- عبد الله الناصري

 

صاخبة بتصريحاتها, طائفية بكلامها, حاولت من خلال تصريحاتها الرنانة أن تسرق الأضواء, تلك هي الدكتورة حنان الفتلاوي.

لقد مارست حنان الفتلاوي نظرية ينتهجها كل دكتاتور او ظالم ألا وهي "نظرية الإستحمار".

تحاول الفتلاوي من خلال تصرفاتها كسب رأي الشارع البسيط وعَرَفتْ –بخبثها- كيف تستدرج السذج ليجعلوا منها المرأة الإسطورية, فأسبغ عليها بعض التوافه ألقاب لا ترقى لها فأسموها "زينب العصر" وخنساء العصر" وحاشا لزينب أن تُشَبَه بهذه ال .......

خلفية حنان العائلية تدور حولها الكثير من الشبهات فاغلب من عرفها في مدينة الحله يجزم بأنها بعثية ومن عائلة بعثية, وأخوها صباح محسن الفتلاوي قائد عمليات سامراء الان كان ضابطا في الحرس الجمهوري ومتهم بضرب العتبات المقدسة في النجف وكربلاء ويبدو أن زلة لسانها في لقاء على قناة العارقية مع بليغ أبو كلل أكد ذلك حينما اكدت أن اخاها بعثي.

لقد كانت حنان الفتلاوي من أهم أبواق المالكي في المرحلة السابقة السابقة, وكانت تحاول مرارا تكرارا ان تثير الفتنة الطائفية وهي صاحبة نظرية "سبعه بسبعه". وكانت على الداوام سليطة اللسان وبذية العبارات.

لم يسلم احدا من مكونات العراق واحزابه من لسانها, فعندما تحدث عن الفساد قالت بالنص "صفق الاكراد للفساد, صفق الصدريون للفساد, صفق المجلس الاعلى للفساد, صفقت الفضيلة للفساد" وبذلك استثنت سيدها المالكي وإئتلافها من الفساد.

تتهم الفتلاوي الاحزاب الشيعية بالانبطاح وهي الوحيدة من المكون الشيعي التي زارت خميس الخنجر في بيته في عمان الاردن وخميس الخنجر معروف بانه من اشد اعداء العملية السياسية العراقية وهو عراب الارهاب في العراق والموول للقائمة البعثية العراقية.

لم تسلم حتى المرجعية من تهجم الفتلاوي, ففي لقاءها الاخير مع قناة افاق قالت ان من يقول السنة انفسنا فهو انبطاحي والكل يعلم ان من قال انفسنا هو السيد السيستاني.

الفتلاوي ايضا كانت من اشد المناوئين للتغير الجديد في العراق فاتهمت ريس الوزراء العبادي بانه داعشي وكذلك رموز الدعوة الكبار كالعلاق والحلي.

يبدو ان الفتلاوي التي استفادت من ارتمائها باحضان المالكي لن تسكت الا ان تحصل على فائدة شخصية, ومايؤكد كلامنا بانها تبحث عن مصالح شخصية هو عدائها للتغير الذي بدت بوادره الايجابية بالظهور للعلن وان اجراءات الحومة كشفت المستور من فساد الحكومة السابقة وفشلها

ألربح بمفهومه ألربحي لدى التجار، من الهموم التي تتطلب منهم حسابات دقيقة، وفق التجربة التي خبروها على مدى سنين عملهم، فمنهم من بلغ مبلغا يحسد عليه، ومنهم ظل يراوح مكانه، كونه لا يحسن التدبير والحساب الدقيق، الذي يوصله لمراده الأساسي .
تتابع على وزارة النفط، منذ النشوء الأول للحكومة الديمقراطية، عدة وزراء، ولا يمكن ان ننسى عبدالكريم لعيبي والشهرستاني، والتساؤلات الكثيرة عن التراخيص ؟ألذي يشوبها الفساد، كونها تحوي في طياتها الكثير من الخفايا، إضافة الى تأزيم الوضع مع الإقليم .
عبد المهدي بعد تسلمه لوزارة النفط، كان لديه الرؤية الواضحة حول تلك الوزارة، فبدا بالمنهج الذي يؤمن به، ومن ألمؤكد أنه قدّمَ رؤية كاملة، لهذه الوزارة المهمة لرئيس الحكومة، لينطلق بالإصلاح الذي يراه مناسبا لها، وزيارته لمصفى النصر بيجي سابقا تحت وابل النيران، لهو الدليل القاطع على انه جاد في النهوض بتلك الوزارة، وبالطبع هذا يسجل له على انه جاد، في المضي قدما بإصلاح ما تم تخريبه سابقا، والرؤية الواضحة التي إستعرضها أمام مجلس النواب، تدل على ألدراية الواضحة بأمر الوزارة اعلاه .
لا يغيب على ألمتطلع للواقع النفطي العراقي، ألذي يعاني من الروتين القديم، وقِدم أجهزة التصفية، التي تهدر ألكثير من الناتج من المشتقات النفطية، التي تصل الى النصف او اقل، والمطالبة التي قدّمها الدكتورعادل بتجديدها، ستوفر للعراق الكثير من ألأموال .
جعل العراق دولة متقدمة ليس بالشيء الهين، وهذا يحتاج إلى تضافر ألجهود، وتجاوز الروتين، وعدم جعل الوارد النفطي هو المتكل عليه الوحيد، وتفعيل الموارد الأُخرى، سيسهم كثيرا بالنهوض بالعراق، وتخفيف الحِدّة بين الإقليم والمركز، وسيتبعها انفتاحا اكبر، وفتح آفاق جديدة،
الإتفاق الذي تم أخيرا، لاقى إستحسان العُقلاء، لا سيما مراجع ألنجف، إذ سننسى مرحلة الأزمات، وسيكون النفط المستخرج من كردستان بيد وزارة النفط، وهنا سيكون ربح متعادل، والعائد سيكون بخزانة العراق، ليتم توزيعه على كل العراقيين بدون إستثناء، وهذه المرحلة الأولى وستتبعها مراحل .
المرأة الحديدية هكذا كان يطلق على منال يونس، في زمن النظام المقبور، تسمية جاءت على لسان طاغية العصر، ورجل الإبادة الجماعية بلا منازع، بعد أن قدمت له الولاء المطلق، وضحت بكل ما تملك من أجل الحفاظ على مكاسبها، فأصبح أسمها على كل لسان.
ولت أيام منال يونس مع الطاغية، وأصبحت اليوم في خبر كان، وجاء دور حنان الفتلاوي لتتسنم زمام الأمور، لتصبح المرأة الحديدية، ولكن في زمن طاغية ثانٍ وهو المالكي!.
لم يكن للصدفة أي دور للتشابه الحاصل بينهما، لكونهما من مدرسة واحدة مدرسة البعث المقبور، لذا تجد سمات مشتركة، أولاً الولاء الأعمى والانبطاح، وثانياً التمجيد والتهليل للطواغيت، وثالثاً الدهاء والسفاهة، ورابعاً اللسان السليط.
الفتلاوي امرأة مليئة بالغرائب والعجائب، فتاريخها مليء بالشوائب، فقد استطاعت بدهائها أن تصبح عضو برلمان، وتتسلق على اكتاف حزب الدعوة، وتصريحاتها الرنانة المليئة بالسموم والطائفية، ولا ننسى أنها صاحبة المعادلة الشهيرة 7×7، وإعتبرت احدى الصقور البارزات في دولة القانون، مما جعلها قريبة من المالكي الى درجة الانبطاح، ساعية بكل جهد مخفي ومعلن في دعمها، ليحصل على ولاية ثالثة، لصناعة طاغية شبيه كصدام حسين.
مناكفات ومهاترات الرفيقة حنان, ومن هم على شاكلتها, قاسمها المشترك المصالح والمنافع الخاصة, للوصول الى غاياتهم, غير مبالين بكل الأحداث والمصائب, التي تمر علينا, وخطاباتهم الفارغة كما هي لم تتغير, متناسين أن العراق مر بخريف دائم, حين تولى المالكي دفة الحكم, وحتى بعد رحيله, فالبلد يدفع ثمن أخطاء هذه الحكومة المتذبذبة, التي حطمت كل الأرقام القياسية, في الإقصاء والتهميش والخراب.
سياسة الانبطاح التي تسير (النائمة)، عذراً النائبة حنان الفتلاوي عليها، لا أعلم هل هي سمة بالوراثة، أم موهبة مكتسبة؟!.
العراق يراوح في مكانه، ومصائبه ستبقى كما هي ما دام هناك سياسيون أمثال الفتلاوي، فهم وباء خبيث لابد من استئصاله، وبقائه مؤشر سلبي على البلد، ولأننا بحاجة الى النهوض به والسير الى الأمام، أذن لابد من وجود ساسة صادقين غير طائفيين، ويكون سعيهم قطع أذناب البعث المقبور، من المناصب الحساسة في الدولة.
الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 13:17

الفساد هو رحم ألأرهاب

 

نعم الفساد هو أم واب الارهاب ولا يمكن القضاء على الارهاب والارهابين الا بالقضاء على الفساد والفاسدين لهذا رغم اعلاننا الحرب على الارهاب والارهابين الا ان الارهاب يزداد قوة واتساع فهذا يعني لا جدوى من اعلان الحرب على الارهاب لان الفساد هو القوة الحامية والساندة والمتسترة للارهاب والارهابين لهذا يتطلب اعلان الحرب اولا على الفساد والفاسدين وبقوة وبدون هوادة ولا مجاملة حتى نستأصلهم جميعا وكل من له علاقة بالفساد والمفسدين من قريب او بعيد لان الفساد وباء معدي ينتقل بالهواء حتى اصبح العراق يغرق في بحر الفساد والارهاب واصبح المواطن العراقي في حيرة لا يعرف كيف ينقذ نفسه

فالسارق القاتل الفاسد هو القوة الغالبة الآمرة الناهية بل المتباهية المحترمة اما الامين الشريف فلا مكان له محتقر مهان

حتى اصبح الفساد والارهاب دين وعقيدة له وطن وله من يمثله والعناصر الفاسدة الارهابية مجوعة كأي مجموعة تدين بهذا الدين واصبحت تتحدى وبشكل علني البشرية وتحاول نشره وحث الناس الى الانتماء اليه وفرضه بالقوة على الاخرين وشعارها اما ان تدين بالدين الوهابي المدعوم من قبل ال سعود والا تذبح وتسبى زوجتك بل بدات تتظاهر وتحتج اذا ما قام البعض بمحاسبتها ومنعها من سرقة اموال العراقيين من ذبح العراقيين صارخة ومتحدية ومهددة انه انتهاك لحقوق الانسان بمنع هذه الفئة من القيام بطقوسهم الدينية وهي سرقة اموال الابرياء وسرقة ارواحهم

حتى اصبحت هذه المجموعة اي انصار دين الفساد والارهاب من اكثر الاديان قوة ونفوذ واتساع واصبحوا هم القوة الحاكمة والويل لمن يعترض او يرفض لهم طلب وهكذا طغى هذا الدين وانصاره في كل مكان وفي كل مجال

هل سمعتم شاهدتم قديما حديثا في اي مكان يخرج اللصوص والمزورين والقتلة في مظاهرات مستنكرين ومحتجين لان بعض الذين سرقت اموالهم وارواح ذويهم يطالبون بمحاسبة القتلة واللصوص والمزورين و لان مطالبة هؤلاء يعتبر في نظرهم انتهاك لحقوق الانسان الغريب نرى الكثير من المسئولين يسرعوا بالاستجابة لمطالب هؤلاء ويبررون لهم تصرفاتهم بحجة ان هؤلاء القتلة واللصوص قاتلوا المحتل واعوان المحتل وهذا يعني ان كل الذين وقفوا ضد صدام هم من اعوان المحتل ومن حق هؤلاء الوهابين الصدامين ذبح اعوان المحتل ونهب اموالهم وسبي نسائهم

ولو نظرنا بدقة لكل الذين اعلنوا الحرب على الشعب العراقي بحجة الحرب على المحتل هم كلاب الدين الوهابي ومجموعات صدام وعصابات السرقة واهل الدعارة والفساد من الشيعة وفعلا حققوا ما يبتغون فبهذه الطريقة تسللوا الى مناصب المسئولية واصبحوا يذبحون ويسرقون ما يحلوا لهم في اي وقت وفي اي مكان لا رقابة ولا رقيب ولا محاسبة ولا حسيب

فالكثير من المسئولين في الحكومة في البرلمان في مجالس المحافظات والحكومات المحلية انهم زبالة العراق مع الاعتذار للزبالة لانهم دون مستواها

الحقيقة اني كثير ما استغرب من تغيير حالة المسئولين في البرلمان في الحكومة يأتي حافيا عاريا حتى اميا وبمجرد الجلوس على كرسي المسئولية تمطر الدنيا عليه جواهر وذهب ودولارات ويصبح بعد اشهر من اصحاب المليارات واصحاب الشركات والمقاولات والعقارات في داخل العراق وخارجه ومئات من الخدم والحشم والجواري وملك اليمين والزوجات الدائمة والمؤقتة بدون ويصبح كذلك من اصحاب الشهادات العليا

لهذا نرى الجماعة يتقاتلون ويتصارعون من اجل الوصول الى كرسي المسئولية واذا لم يحقق ذلك يسعى الى التقرب من صاحب كرسي المسئولية

لو نظرنا للامر بدقة لاتضح لنا ان الجماعة اي المسئولين لا شغل ولا مشغلة ولا يهمهم سفينة العراق ان شرقت او غربت او غرقت فهم يتسابقون في النهب والسلب والفساد وبهذه الحالة لا يحتاجون الى قدرة ولا امكانية ولا علم ولا معرفة ولا شهادة

لهذا اقترح على الحكومة العراقية اقتراح واعتقد انه اقتراح ناجح في فرض المساوات للعراقيين جميعا

اولا جعل مدة البرلمان كل ثلاثة اشهر

ثانيا جعل ااعضاء البرلمان 500 الف واعضاء مجلس المحافظة 250 الف

وبهذا خلال فترة عشر سنوات يصبح كل العراقيين نساءا ورجالا واطفالا من اصحاب المليارات والعقارات في العالم

لكن هل يمكن للعراقيين تدبيرها واتقان العملية فالعملية معقدة تحتاج الى من له خبرة وممارسة في النصب والاحتيال وشبكات السرقة وعصابات القتل والدعارة

مهدي المولى

الأقلية الرجعية وأغلبية المرجعية.

طالما سمعنا سابقا كلمة "الرجعية"، والتي تعني العودة الى عهد سابق كأن يكون عهد ظلم واستبداد ولى وانتهى، فالرجعيون إذن هم مناصرو العهد البائد الذين يتباكون عليه، لفقدهم مصالحهم المرتبطة به، والذين لا يتوافقون مع الأفكار الجديدة، ويطرحون أفكارا سلبية همها إسقاط النظام الحالي وإلحاق أكبر الأذى به.
بغض النظر عن استخدامات مصطلح الرجعية سابقا، سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي، لأنه أُستخدم كثيرا لوصف جماعة من الناس؛ مؤمنين بأفكار سياسية معينة، وغير قادرين على تقبل الأفكار الجديدة، وبالرغم من أن مصطلح الرجعية أصبح قديما وعفا علية الزمن، الا أن استخدامه حاليا لا يخلو من فائدة، خاصة لتوصيف فئة سياسية فاسدة لا ترينا الا ما ترى.
لو طبقنا هذا المصطلح الآن على واقعنا السياسي الحالي، لو جدنا أن هذه الفئة السياسية تعتبر أقلية في مجلس النواب الآن، وبالرغم من مشاركتها في الحكومة التنفيذية، ولو كانت بصورة غير مؤثرة، إلا أنها تحن الى حكم الماضي القريب، الذي أقترف أسوء الأفعال، ونهب الأموال، وحول حال العراق وشعبة إلى أتعس حال.
عكس الأقلية الرجعية، هناك الأغلبية السياسية التي تسير عكس تمنيات الرجعيين، وهي تسير وفق الرؤية العامة لأغلب الكتل السياسية، ووفق منظور حكومة الشراكة الوطنية، أو كما تسمى حكومة الفريق القوي المنسجم، والاهم من ذلك أنها تسير برؤى ومشورة المرجعية الدينية، وعلى إتصال دائم معها.
الأيام الماضية وفتوى المرجعية، كانت مفصلية في تاريخ العراق الحديث، والقرارات الناجحة للحكومة الحالية أسست للنجاح، ونتيجة لطرد أغلب القيادت العسكرية الفاسدة، فإن إنتصارات الجيش العراقي تتوالى يوميا، ومعهم أبناء العراق الغيارى من الحشد الشعبي، وأبناء العشائر الصامدة في الانبار، حيث حررت الكثير من المناطق المغتصبة من قبل داعش أبان الحكم الفاسد السابق، ومع ذلك يبقى الرجعيون يتباكون على الماضي الأسود القريب.
المرجعية الدينية بعد أن أغلقت أبوابها بوجه كل فساد المرحلة السابقة ومسؤوليها، تستقبل اليوم الرؤساء الثلاثة للعهد الجديد، ليستأنسوا برأيها حول السياسة العامة للدولة، ومنها الانفتاح على الإقليم وحل أزمة النفط، والاتصال بالدول الشقيقة والصديقة، وفك حالة الاختناق السابقة، لأن مصلحة الوطن فوق الأفراد والأحزاب.
وأخيرا فإن الأغلبية تحث الخطى بثبات واضح نحو النجاح، ومعارضة الاقلية الرجعية الفاشلة لهذا النجاح مستمرة، والخيبة والخسران لمن يلبس الفشل ثوبا له، والغلبة بالتأكيد لمن يتخذ الإصلاح والنجاح هدفا له.


في خضم الفوضى التي تستشري في عموم الشرق الاوسط وشمال افريقيا ,والحكاية اليومية عن التهجير والتشريد والقتل بدم بارد ,من داعش العراق وسوريا , الى داعش مصر وليبيا , مروراً بداعش نيجيريا وقبلها أفغانستان وباكستان والصومال , تتوالى صور المأساة الكبرى التي تجتاح العالم العربي والإسلامي منذ مئات السنين, والتي تظهر بين فينة وأخرى على شكل دمامل متقيحة , سرعان ما تنفجر تاركة أخاديداً وحفراً سوداء في جسد ووجه الأمة يصعب إزالتها حتى مع وجود التقنيات الحديثة والكادر الطبي الماهر .
في هذا الوضع المريب , لن نكون مخطئين إذا ما بادرنا بطرح سؤال بسيط وهو : لماذا نجحت دول إسلامية كماليزيا وإندونسيا في بناء كيانات عصرية متقدمة تستمد من التعاليم الإسلامية ما ينمي روح المحبة بين سكانها وينشر الأخلاق والرقي بين عموم شعبها؟ في الوقت الذي لم تنتج معظم الدول العربية إلا إرهابيين ! ألا يسأل المثقفون العرب والروائيون والكتاب والمفكرون والمستنيرون أنفسهم هذا السؤال؟ لماذا لم يتمكنوا طيلة أكثر من خمسين عام من البحث والتأليف والنقاش من إيجاد وحدة متكاملة لقيم ومبادئ إنسانية تجد طريقها الى عقل وفكر وروح الشباب العربي , ففي مصر مثلاً انتخب الشعب وبأغلبية ساحقة تيار الإخوان المسلمين في أول إنتخابات ديمقراطية في البلاد بعد خلع حسني مبارك , ووضعوا على رأس الهرم السلطوي زعيماً ينتمي الى الجماعة ويأتمر بأوامر مرشدها , لكن سرعان ما قام نفس الأشخاص وبالملايين بالخروج الى الساحات للمطالبة بعودة الجيش واستلام الحكم وهو ما حصل بالفعل فيما بعد حين تسلم السيسي العسكري الحكم وقام بحبس الرئيس الإخواني المدني ,يا ترى مالذي تغير في غضون سنة حتى إنقلب المصريون هذا الإنقلاب السريع ؟ هل هو الإستبداد الذي مارسه مرسي أم الخوف من المستقبل أم ماذا؟ حصل نفس الشيء في الجزائر سابقاً!.
هل كان المتظاهرون العرب يعرفون حينما نزلوا الى الساحات في ثورات الربيع العربي ماذا يريدون ؟ما هي آمالهم وطموحاتهم ؟ وإن كانوا يعرفون فلماذا ينقلبون بهذه السرعة ؟ الثورة السورية التي بدأت بمطالب العدالة والحرية والديمقراطية , سرعان ما تبنت الشعارات الدينية والمطالبة بدولة اسلامية , فمالذي تغير في غضون شهور ؟ هل هي الأولويات أم الأجندات  ؟ أم تم إختراق المتظاهرين والثورة نفسها!  حيث وجدت وسائل الإعلام المسيسة فرصتها لتحريض الجماهير على السير في طريق ليس فيه أي منفذ للنجاة , طريق الحرب الأهلية والطائفية ! منطلقة من معرفة عميقة بمكامن الضعف عند الشعب العربي التي تتمحور حول كونه شعباً عاطفياً ,تؤثر فيه المشاعر أيما تأثير ,فكلمة واحدة يمكن أن تؤدي الى نشوب عراك وصراع بين عائلتين وحتى بين دولتين ! ربما للتربية أيضاً دور بارز في هذا المضمار , فالشباب العربي خاصة والمسلم عموماً لم يعتد الدفاع عن حقه في الحرية والحياة الكريمة وإعتاد الخنوع والعيش وفق فلسفة العبيد وياربي سترك , فالتمرد على الجماعة ذنب , والخروج عن طاعة أولي الأمر هو كفر , كما إن قصور المعرفة وقلة القراءة صفة غالبة على الشباب  إضافة الى النرجسية والأنانية التي تشكل خصلة واسعة الإنتشار في صفوفهم  , فكم من شاب مثقف وجد نفسه بين ليلة وضحاها تابعاً لجماعات تكفيرية أو عصابات تشبيحية أو حتى فاسدين يمتهنون القتل لمجرد الحصول على منصب أو ترضية من كبير ! .
إن حزمة القيم والمبادئ غير واضحة لدى الشباب العربي والمسلم , ومن هنا  تبدو الحاجة الى عقد مؤتمر يجمع بين علماء الأمة وشبابها ونسائها وحتى أطفالها أمر بالغ الأهمية , للتوصل الى خارطة طريق ترسم معالم المستقبل الأفضل للأجيال القادمة  , فالخطأ الذي تتخبط فيه الأمة أصبح جريمة بحق كل الأجيال وإن تجريم أو تكفير هذا الفصيل أو ذاك والدعوة الى محاربته لا تكفي ,إنما الأولى هو البحث عن الصيغ المتوافقة مع القيم العالمية السامية المستندة الى معايير حقوق الإنسان وحرية العبادة والعقيدة .
إن اطلاق مفتي السعودية صفة الخوارج على داعش والقاعدة وضرورة محاربتهم هو أمر جيد ولكنه يحتاج الى خطوات أكثر جرأة , فعلى هؤلاء الذين أفتوا بالجهاد لمحاربة الشيوعيين الملاحدة في أفغانستان ,أن يقبلوا بالجلوس الى طاولة تجمعهم مع جيل الشباب المتعلم والمثقف والإستماع الى مطالبهم وطريقة فهمهم لتعاليم الإسلام ,وإيجاد سبل تحبب التسامح والوسطية وعدم المغالاة الى نفوس تابعي هذا الدين الذي أصبح يشكل بعبعاً لكل العالم ومثالاً للإضهاد والتعذيب والقتل والإستبداد ,فمتسع الوقت ليس بكبير أمامنا والوقت يمر مسرعاً والعالم الإسلامي مقبل على كارثة إن لم تتم المعالجة في الوقت المناسب , المعالجة الفكرية وتصحيح فقه المقاصد والعبر من آيات القرآن والغاية من الدين نفسه هي البداية الصحيحة التي يمكن أن تسير بأمة الإسلام نحو واقع أفضل .

لندن  alarabya- كمال قبيسي

منذ يومين، ووسائل الإعلام الأميركية صاخبة بالحديث عن معلمة اعتقلوها بعد يوم من إقدامها، الخميس الماضي، على ارتكاب ما تهمته من الأسوأ، لأن عقوبته تزيد عن 16 سنة وراء القضبان، أي بعمر تلميذ تحرشت به جنسيا في مدرسة حكومية تعمل فيها منذ أسبوع في بلدة "وين" الصغيرة في مقاطعة "باسيك" بولاية نيوجيرسي، المطلة على الأطلسي في أقصى الشمال الأميركي.

ليندا حردان، عمرها 21 سنة فقط، وهي مسلمة، يبدو أن والدها من دولة في "بلاد الشام" وأمها أميركية، و"استدرجت" تلميذ مدرسة Manchester Regional High School إلى وضع "اعتدت فيه جنسيا" عليه، بطريقة لم تصفها مدعي عام المقاطعة، كاميليا فالديس، في بيان بثته واطلعت على ملخصه "العربية.نت" في مواقع للأخبار، أهمها "نورث جيرسي.كوم" الأميركي، المفصل الخبر أكثر من سواه.

وخدش ما حدث حياء التلميذ، وهو في بداية مراهقته، فروى لعائلته ما تعرض له من تحرش محظور على الصغار والكبار، فأسرع والداه وقدما شكوى ضد المعلمة التي حققت "وحدة الضحايا الخاصة" بالمقاطعة في ما قاله التلميذ بشأنها، فاعتقلوها عند التأكد من صحة ما ادعاه، واحتجزوها وراء قضبان "سجن مقاطعة باسيك" مشروط الإفراج عنها بكفالة قيمتها 250 ألف دولار، إلى حين الانتهاء من محاكمتها عن 3 تهم.

لا حس ولا خبر عنها في مواقع التواصل

السجن الذي احتجزوها فيه والمدرسة التي عملت فيها أقل من أسبوع وتضم 812 تلميذا

تهمتها الرئيسية هي الاعتداء الجنسي، وعقوبته القصوى 10 سنوات سجناً، والثانية هي تهمة "تعريض شخص للخطر" وعقوبتها 5 أعوام، إضافة إلى أكثر من 18 شهراً عن التهمة الثالثة، وهي ارتكاب فعل "الاتصال الجنسي الإجرامي"، أي أنها قد تقضي وراء القضبان أكثر من 16 سنة، فيما لو أدانوها عن التهم الثلاث.

ومن المعلومات عن حردان أنها ليست من سلك المعلمات في المدرسة أصلاً، على حد ما ذكر مديرها، ريتشارد ني، في بيان ذكر فيه أنها من موظفات "هيئة الخدمات التعليمية" في المقاطعة، وأعارتها للمدرسة الأسبوع الماضي لتحل كبديل عن معلمة مادة العلوم التي اضطرتها الظروف للتغيب، إلا أن ليندا لم تصبر أقل من أسبوع، فحين "راق" لها أحد التلاميذ، لم توفره واعتدت عليه.

والغريب عن المعلمة التي انفردت وتحرشت بالتلميذ داخل سيارتها، وفي مكان خارج مبنى المدرسة، أنها بعمر المستخدمين بكثافة للكومبيوتيرات، ولهم حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي عادة، إلا أن "العربية.نت" لم تجد أي صفحة باسم Linda Hardan في أي موقع، لكن "تويتر" بشكل خاص، مكتظ بمن أتوا على خبرها، منجذبين على ما يبدو إلى كونها مسلمة محجبة، ومعتمرة الكوفية الفلسطينية أيضاً.

السومرية نيوز/ نينوى
كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، الاثنين، أن تنظيم "داعش" نقل عشرات المختطفين من سجونه في الموصل الى سوريا.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسلحي تنظيم داعش بدءوا، اليوم، بنقل عشرات المواطنين العراقيين الذين اختطفوهم منذ سيطرتهم على مدينة الموصل من سجون التنظيم في المحافظة الى مدينة الرقة السورية".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه "من بين المختطفين ضباط ومنتسبي اجهزة امنية ومخالفين ورافضين للتنظيم".

يشار الى ان تنظيم "داعش" هرب المئات من السجناء من سجون بادوش والتسفيرات ومكافحة الارهاب في مدينة الموصل بعد سيطرتهم على محافظة نينوى في العاشر من حزيران الماضي.

لقراءة نص الحملة و المشاركة فيها يرجى فتح الرابط أدناه:

http://www.ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=666

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 12:45

داعش تنشر فيديو عن كوباني

شفق نيوز/ قال عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري، الاثنين، إن اتصالات متواصلة جريت بين الادارة المحلية في نينوى وقادة الجيش العراقي المتواجدين في المدينة قبيل ايام من سقوط مدينة الموصل بيد ارهابيي تنظيم "داعش".

 

وقال الشمري لـ"شفق نيوز"، إن "اللجنة التحقيقية التي شكلت ستطلب تفاصيل الاتصالات التي اجريت بين الادارة المحلية في نينوى وقادة الجيش والاجهزة الامنية الاخرى قبل سقوط الموصل بأيام".

واضاف انه "نريد الاطلاع على ماجرى ومادار من كلام بين جميع الاطراف للوصول الى الحقيقية وراء سقوط المدينة بيد داعش".

واوضح الشمري أن "الحكومة المحلية في نينوى بشقيها التشريعي والتنفيذي جزء من مشكلة سقوط مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي"، لافتا الى ان "محافظ نينوى اثيل النجيفي افشى بمعلومات خطيرة من خلال وسائل الاعلام لذا يجب ان يسئل عنها".

وشكل مجلس النواب الاسبوع الماضي لجنة تحقيقية للوقوف على اسباب سقوط مدينة الموصل بيد عناصر تنظيم "داعش" في 10 من حزيران الماضي بعد انسحاب مفاجئ لقوات قوامها اربع فرق عسكرية من دون قتال.


كوباني- نفذت وحدات حماية الشعب مساء أمس عدة عمليات نوعية ضد مرتزقة داعش في مقاطعة كوباني، تم فيها استعادة بعض النقاط التي كانت المرتزقة احتلتها سابقاً.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسلو وكالة أنباء هاوار في كوباني، فإن وحدات حماية الشعب نفذت مساء أمس عمليتين ضد مرتزقة داعش على طريق قرية تل حاجب وكذلك على طريق قريتي حلنج وشيخ جوبان في الجبهة الشرقية تم فيهما تدمير عربتين للمرتزقة، ولم يعرف عدد القتلى بالضبط في العمليتين.

وفي الجبهة الجنوبية الشرقية نفذت وحدات حماية الشعب عملية بالقرب من مركز الثقافة والفن وكذلك في شارع البلدية تم فيهما استعادة بعض النقاط التي كانت مرتزقة داعش احتلتها خلال الفترة السابقة، وبحسب المعلومات الواردة فإنه قتل العديد من المرتزقة، حيث لم يتم التأكد من عدد قتلى المرتزقة فيما قالت مصادر محلية إن جثث 50 قتيلاً من داعش وصلت إلى مشفى تل أبيض بعد منتصف ليل أمس.

وفي الجبهة الغربية نفذت وحدات الحماية عملية في قريتي علبلور ومناز مساء أمس ولكن لم يحصل على معلومات دقيقة بخصوص هذه العملية.

ومن جهة أخرى قصفت مرتزقة داعش منذ الساعة 02.00 من فجر اليوم وحتى الآن مدينة كوباني بأكثر من 8 قذائف هاون، بالإضافة لقصف المدينة بأسلحة دوشكا 23.

ونفذ طيران التحالف الدولي 3 غارات ضد مواقع داعش في الجبهة الشرقية من المقاطعة مساء أمس، ولم تعرف بالضبط نتيجة القصف.

xeber24

 

مسؤول أميركي: ما زلنا بحاجة للعمل على تعاوننا العسكري

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وزوجته جيل يلتقيان البطريرك الأرثوذكسي برتلماوس الأول .. وخلال زيارتهما للمسجد العثماني الكبير «السليمانية» في إسطنبول أمس (أ.ب)

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
اختتم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس زيارته إلى تركيا دون تقليص حجم الخلافات بين واشنطن وأنقرة بشأن مكافحة المتشددين في سوريا والعراق، على الرغم من أن المقربين منه أشاروا إلى تحقيق نوع من التقارب بين هذين البلدين الشريكين في الحلف الأطلسي.

وفي غضون 3 أيام في إسطنبول، التقى بايدن لساعات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو لمناقشة سبل مواجهة تنظيم داعش الذي سيطر على مناطق كاملة في سوريا والعراق، الدولتين المجاورتين لتركيا.

وقبل العودة إلى الولايات المتحدة في ختام جولة قادته أيضا إلى المغرب وأوكرانيا، أجرى جو بايدن أيضا محادثات على انفراد مع البطريرك الأرثوذكسي برتلماوس الأول. وزار نائب الرئيس الأميركي أيضا المسجد العثماني الكبير «السليمانية».

وتبقى الخلافات الاستراتيجية بين الدولتين بشأن مكافحة المتشددين موضع إحباط بالنسبة لواشنطن.

وعلى خلاف الولايات المتحدة، ترفض تركيا تقديم مساعدة عسكرية للقوات الكردية التي تدافع عن مدينة كوباني السورية الكردية التي يحاصرها تنظيم داعش وتقع على مقربة من الحدود التركية.

وتحت ضغط حلفائها، اكتفت أنقرة بالسماح بعبور 150 مقاتلا من البيشمركة الآتين من العراق، إلى كوباني عبر أراضيها.

وتعتبر تركيا أن الغارات الجوية التي يشنها التحالف غير كافية وترى أن التهديد المتطرف لن يكون بالإمكان القضاء عليه إلا بسقوط الرئيس السوري بشار الأسد، عدوها اللدود. وأول من أمس وفي ختام اجتماع استغرق 4 ساعات، لم يعلن بايدن وإردوغان أي شيء ملموس فيما يتعلق بمساهمة محتملة لأنقرة في التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المتطرفين، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. إلا أن نائب الرئيس الأميركي شدد قائلا إن «شراكتنا قوية أكثر من أي وقت مضى».

من جهته، رحب إردوغان بوضع العلاقات بين البلدين ووصفها بأنها «أكثر تكاملا وأكثر قوة».

واعتبر مسؤول أميركي كبير أن غياب إعلان رئيسي يجب ألا يعتبر بمثابة فشل. ورأى أن هذه السلسلة من اللقاءات سمحت بتقريب المواقف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي مقارنة بما كانت عليه قبل بضعة أشهر. وقال هذا المسؤول «نحن متفقون بالكامل على أن تنظيم داعش سيهزم (...) لدينا تفاهم حول أهداف رئيسية للاستراتيجية العسكرية». وشدد هذا المسؤول الأميركي على الأهمية التي يوليها الحليفان لكي «ينسقا» تعاونهما العسكري. وأقر بأن البلدين لا يزالان بحاجة للعمل على تعاونهما العسكري في هذه الأزمة مثل ضوء أخضر من أنقرة لاستخدام قاعدة أنجرليك (جنوب) على سبيل المثال.

والمساهمة الوحيدة التي قدمتها تركيا حتى اليوم للحملة العسكرية ضد المتشددين كانت السماح لوحدة مقاتلين أكراد عراقيين (البيشمركة) بعبور أراضيها للانضمام إلى القتال ضد المتطرفين الذين يحاصرون مدينة كوباني الاستراتيجية في شمال سوريا.

وقال المسؤول الأميركي إن «كوباني أصبحت حقل الاختبار الذي سنتمكن من العمل عليه معا»، مشيرا إلى «ثقة عملانية» بين الطرفين.

وأعلنت تركيا مرارا أنها لن تزيد دعمها للتحالف إلا بشرط إقامة منطقة أمنية عازلة تدعمها منطقة حظر جوي داخل سوريا على الحدود التركية. وتطالب أنقرة أيضا باستراتيجية دولية متماسكة للإطاحة بالنظام السوري.

والتقدم الوحيد الملموس أول من أمس يكمن في إعلان الولايات المتحدة تقديم مساعدة بقيمة 135 مليون دولار إضافية للاجئين السوريين. وتستقبل تركيا 1.7 مليون لاجئ سوري وتحض المجتمع الدولي على مساعدتها لمواجهة هذا العبء.

 

شيخ عشائر الدليم لـ («الشرق الأوسط») : على الحكومة إثبات مصداقيتها

بغداد: حمزة مصطفى
دعا شيخ عشائر الدليم، ماجد العلي السليمان، حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إلى إثبات مصداقيتها حيال عشائر الأنبار، في وقت يواصل فيه تنظيم داعش شن هجومه الواسع على مدينة الرمادي من أكثر من سبعة محاور.

وقال السليمان، لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من عمان، إن «عشائر الأنبار قاتلت على مدى السنوات الثماني الماضية الإرهاب بكل أشكاله، من تنظيم القاعدة بالأمس إلى (داعش) اليوم، وقدمت في سبيل الوطن أغلى ما تملك من أنفس وأموال، لكن المؤامرة تبدو أكبر من قدرتها على التصدي لها وحدها، وبالتالي فإن دعمها من قبل الحكومة المركزية أمر بات مطلوبا، لأن الحكومة هي التي تملك الجيش الذي من مهامه حماية العراقيين أينما كانوا، وكذلك هي من يفترض أن يستورد الأسلحة ويسلح بها العشائر حتى تتمكن من مواصلة القتال».

وأضاف السليمان «إننا سبق أن اجتمعنا مع رئيس الوزراء حيدر العبادي واتفقنا معه على تطويع أبناء عشائر الأنبار وتسليحهم بالأسلحة التي يتمكنون بها من مجابهة (داعش) الذي يملك أسلحة متطورة»، مبينا أن «التطورات أثبتت أن كل ما اتفقنا عليه لم ينفذ على أرض الواقع بالطريقة التي تمكن العشائر من الصمود فضلا عن المواجهة».

وبشأن تفجير منازله ومضيفه في منطقة الحوز بالرمادي، قال الشيخ السليمان «لقد أقدم تنظيم داعش ومن باب الانتقام مني شخصيا، لأنني وقفت ضده منذ البداية ورفعت شعار تحرير كل شبر من الأنبار من الغرباء ودعوت العشائر في المحافظة إلى أن تقف وقفة واحدة ضده.. أقدم على تفجير 6 منازل عائدة لي ولأفراد عائلتي بالإضافة إلى المضيف»، مبينا أن «المنازل كانت خالية من السكان باستثناء الحرس الذين لم يتمكنوا من المقاومة لا سيما بعد انسحاب الجيش من المنطقة».

وأشار شيخ عشائر الدليم إلى أن «الوضع الآن مختلف بالأنبار حيث هناك وحدة موقف حيال مواجهة الإرهاب، كما أنه إذا كانت التجربة السابقة في تسليح العشائر غير ناجحة وهو ما كنا قد حذرنا منه فإن الأمور الآن مختلفة، وبالتالي يتوجب على الحكومة الإسراع بتسليح وتدريب أبناء العشائر مع إرسال الجيش النظامي إلى هناك بكامل معداته، فضلا عن تكثيف الطيران سواء العراقي أو الدولي لأنه من دون ذلك لا يمكن حسم المعركة ضد (داعش)».

وواصل تنظيم داعش أمس ولليوم الثالث على التوالي هجومه الواسع على مدينة الرمادي، وتركزت المعارك حول المجمع الحكومي وسط الرمادي، في حين وصل فوج من لواء الرد السريع لتعزيز الموقف.

وبينما يضيق «داعش» الخناق على مدينة الرمادي، أعلن مصدر في قيادة عمليات الأنبار أن عملية عسكرية واسعة النطاق انطلقت بمشاركة طائرات التحالف الدولي لتطهير قضاء هيت (غرب الرمادي) من «داعش» بعد نحو شهرين من سيطرة التنظيم على القضاء وارتكابه مجزرة ضد قبيلة البونمر وذلك بإعدام أكثر من 600 من أفرادها. وقال المصدر في تصريح أمس إن «طيران التحالف الدولي قصف مقار وتجمعات لتنظيم داعش في منطقة محكمة هيت ومحطة القطار وسط القضاء، مما أسفر عن مقتل 18 عنصرا من (داعش)»، مشيرا إلى أن «ثلاثة أفواج من الجيش ومقاتلي العشائر قادمة من معسكر قاعدة عين الأسد تمركزت بالقرب من مدخل هيت الشمالي، والفوج الثاني انتشر بين حدود البغدادي وهيت، والفوج الثالث تمركز في الجهة الشمالية الغربية للمدينة استعدادا لاقتحامها».

 

المتحدث باسمها: أنقرة ستفتح مركز تدريب ثانيا بالسليمانية

أربيل: دلشاد عبد الله
كشفت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، أمس، عن تفاصيل التدريبات التي تقدمها القوات التركية لقوات البيشمركة والتي أعلنها مسؤول تركي أول من أمس. وبينت الوزارة أن التدريبات بدأت قبل أكثر من شهر ويبلغ عدد المتدربين 150 فردا يتدربون على استخدام الأسلحة في مركز تدريب يقع شمال مدينة أربيل، عاصمة الإقليم.

وقال هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت القوات التركية منذ نحو 45 يوما تدريب 150 فردا من قوات البيشمركة على استخدام المدافع الرشاشة الحديثة وسلاح ميلان المضاد للدروع والهندسة العسكرية، كما يتلقون دروسا في الإسعافات الأولية». وتابع: «أنهت الدفعة الأولى من المشاركين تدريبها، والآن التحق عدد آخر من البيشمركة بهذه الدورة»، مشيرا إلى أن وزارة البيشمركة والحكومة التركية ارتأتا التستر على الموضوع ولم تكشفا عنه إلا بعد زيارة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إلى أربيل الجمعة الماضي.

وتابع حكمت: «عدد المدربين الأتراك محدد وهم يدربون قوات البيشمركة في مركز تدريب أربيل الذي يقع في منطقة بابشتيان بقضاء سوران شمال محافظة أربيل. هذه التدريبات هي ضمن جهود دول التحالف الدولي لتقديم الدعم لقوات البيشمركة في مواجهة تنظيم داعش. كل دولة من الدول التي تدرب البيشمركة اختارت أحد مراكز التدريب في الإقليم، وهناك مركز (زيرفاني) في محافظة أربيل الذي تقدم فيه القوات البريطانية والفرنسية ودول أخرى تدريبات لقوات البيشمركة على استخدام الأسلحة الحديثة التي قدمت لكردستان»، مبينا أن تركيا لم تقدم السلاح للبيشمركة لحد الآن، وهي تدرب البيشمركة فقط، وهذا التدريب سيستمر مستقبلا أيضا. وكشف حكمت عن أن تركيا ستفتح خلال الأيام القليلة المقبلة مركزا آخر للتدريب في محافظة السليمانية.

من جهته، قال مولود باوا مراد، وزير الإقليم لشؤون برلمان إقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن الهدف من زيارة رئيس الوزراء التركي مركز تدريب قوات البيشمركة ومخيم النازحين في زاخو كان لإيصال رسالة للعالم مفادها أن تركيا قدمت الدعم العسكري والإنساني لإقليم كردستان في الحرب ضد تنظيم داعش».

alsharqalawsat

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 01:30

شينوار ابراهيم - ستائر الأنوثة


قتلوا العذراء
في بيت الله
ادخلوا الشياطين
في بساتين الحب...
باعوا
صلبوا المسيح مرتين...
قتلوا
باسم محمد
رضيعا
كان ينتظر
الصباح...
سلبوا
مزقوا
ستار الأنوثة
لفتاة
كانت تصلي
لطاووس ملك
في محراب لالش ...
اسأل
الفرات
حفيد
دجلة
انادي
الخابور
شقيق
ميكدونيوس*
اناشد
المطر القادم
من فم السماء...
هل
تستطيعون
ان تغسلوا
تراب
كوباني...
الموصل...
سنجار...
سهل نينوى ...
ابواب الرقة ...
تكريت ...
دير الزور ...
الانبار ...
من
نجاسات الخنازير ...
بل الخنازير
اطهر
من امهاتهم
اللواتي
انجبن الكلاب
ارضعنهم
حب القتل ...
يصدرون
فتاوى النكاح
في ساحات اوطاني ...
تبا
لمن عانق
لمن سار
وراءكم ...
حمل رايات الجهل
اغتصب العلم
في وضح النهار ...
تبا
لمن باع مفاتيح
اوطاني
في اسواق النخاسة
.........................................
*التسمية القديمة لنهر جقجق
في العهد الروماني الذي يمر
من مدينة القامشلي


الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 00:15

جوان اول غيث معصوم !!!- راضي المترفي

في امر ديواني يحمل الرقم (229 ) وتاريخ 12 / 10 / 2014 بتوقيع نصير عايف العاني رئيس ديوان رئاسة الجمهورية تقرر تعين الدكتورة ( جوان محمد فؤاد معصوم ) للعمل بصفة مستشارا للسيد رئيس الجمهورية الى هذا الحد والامر الديواني عادي ولاغبار عليه ولا اعتراض على شخص من تم اختياره مستشارا للسيد الرئيس حتى وان كانت ابنته وقد تكون افضل من غيرها لشغل موقع المستشارية  اخلاصا وخدمة للسيد الرئيس لانها ابنته ولايمكن ان تغشه او تخدعه او تتصرف من دون علمه وان انتمائها له عائليا وفكريا والترابط العائلي والمصيري بينهما يجعلها افضل من تشغل هذا الموقع خصوصا ونحن في بلد لاتحكمه الدساتير او القوانين ولا ينظر للكفاءات والمواقع بموجبها والحاجة لها وانما يحكم هذا البلد المنكوب بنا كمواطنين وبالساسة كحاكمين من خلال لوبيات العشائر والاحزاب والطوائف والقوميات منخلف دهاليز مظلمة . لكن الامر الملفت للنظر في قضية تعين المستشارة هو قضية الاجر الذي ستتقاضاه عن عملها والمبلغ كما مثبت في متن القرار الديواني هو (12900000) نعم لاتستغرب الرقم منقول من الامر الديواني باصفاره الخمسة المتقدمة على  الارقام 129 وبحسبة بسيطة يكون راتب المستشارة في سنة واحدة ( 150000000 ) ولحسابات ذكاء رفعت من المليون الثالث عشر (100) لكي يبقى عند منسوب (12 )مليون . هذا راتب لشخص المستشار واظنه غير خاضع لضريبة اوزكاة او غيرها ولن اذهب بعيدا لارى كم تكلف السيدة المستشار الخزينة غير رابتها الشخصي من اجور نقل وسفرواقامة وطعام وحماية وموظفين ومكاتب وحتما هناك مستشارين غيرها ربما بعدد ضخم وماذا لوتسائل عراقي شحت عليه وزارة العمل بموجب قوانيها باعانة البطالة التي لاتزيد عن المئة المحذوفة من المليون الثالث عشر من راتب المستشارة وقال : ايعقل ان يعين مستشارين بهكذا رواتب وارقام مذهلة تثقل كاهل الدولة لرئيس يشغل منصبا هو فخريا بكل الحسابات وشرفيا في بعضها وتحاصصيا في واقعه ؟ قد تكون المستشارة جوان اول غيث السيد الرئيس معصوم وربما يمطر رئاسته مستشارين وموظفين اخرين برواتب تتعدى راتب المستشارة !!.

رابط الامر الديواني

الإثنين, 24 تشرين2/نوفمبر 2014 00:14

السعدان يوسف¹ - بيار روباري

السعدان بطبيعته والخصال

لا بد أن يصدر أصواتآ مزعجة كالمختال

بين الفينة والإخرى أثناء التجوال

وعلى ما يبدو عند وصول السعدان يوسف إلى كردستان مهد الجبال

أزعجه وجود حراسٍ يحرسونها كالأبطال

فأخذ يرميهم بالحجارة والأقوال

أقوال غير مفهوةٍ وبلا معنى على كل حال

إن خبث السعدان ليس له حدودٌ ولا الإحتيال

قد ينفد إلى كردستان فذاك ليس بمحال

وبامكانه عض قدمٍ قرويٍ في الجبال

لكنه لن يستطيع بلعه أو الإغتيال

لأن وضع الكرد تغير منذ أعوامٍ والحال

فإن قمع الكرد من جديدٍ بات محال

لا بالأقوال ولا بالأفعال

لم تعد تخيفنا جحافل السعادين والبغال

فها نحن نقاتلهم في كركوك وكوباني وشنكّال

إنظر يا سعدان إلى هذه السهول والجبال

كم من جرائم إقترفتم بحق أهلها والأنفال

لأنكم إمة القتل والنحر والسبي والنعال

وحقآ منذ متى كان السعدان يميز بين الحمار والغزال

حتى يميز بين أوراق القش والمال؟؟

23 - 11 - 2014

--------------------------------------------------------------------------------------

¹- السعدان يوسف: المقصود به المدعو يوسف سعدي «الشاعر» من العراق، ولولا تلفظه بكلمات

نابية وجارحة بحق الشعب الكردي لما سمحت لنفسي كشاعر بأن أستخدم مثل هذا الكلام القاصي

بحقه. وعندما قرأت قصديته التي اساء فيها لمشاعر الشعب الكردي من خلال تسمية كردستان بي

(قردستان)، قررت الرد عليه بقصيدة تليق به وبكل من يسيئ للكرد. إن الإحترام حسب علمي

يكتسب ولا يمنح، ومن لا يحترم الناس فان الناس لن تحترمه بكل تأكيد.

-------------------------------------------------------------------------------

قصيدة سعدى يوسف :

مصرُالعروبةِ... عراقُ العجَم !

من مصر تأتينى الحقائقُ ملموسةً. أصدقائى من أهل الثقافةِ الحقّ، يأخذون مكانَهم ومكانتَهم:

محمد بدوى، فى "فصول".

محمد شُعَير، فى "عالَم الكتُب".

سعد القرش، فى "الهلال".

إبراهيم داود، فى "الأهرام".

رفعت سلام، فى دائرة الترجمة بالهيأة المصرية العامة للكتاب.

أحمد مجاهد، يدير الهيأة المصرية العامة للكتاب.

جمال الغيطاني، يتفضّلُ على "الأخبار" بفيضٍ منه.

أحمدعبد المعطى حجازى يغرِّدُ طليقًا!

(لستُ مؤرِّخاً لأحصى!)

لكنّ على القول إنى ابتهجتُ بجابر عصفور وزيرًا للثقافة فى جمهورية مصر العربية.

كلما دخلتُ مصرَ أحسسْتُ بالعروبة، دافقةً...

ليس فى الأفكار.

العروبةُ فى المسْلكِ اليوميّ.

أنت فى مصرَ، عربيٌّ... هكذا، أنت فى مصر عربيٌّ، لأن مصر عربيةٌ. ولأنّ أى سؤالٍ عن هذا غير واردٍ.

الأمرُ مختلفٌ فى أراضٍ أخرى.

السؤالُ يَرِدُ فى بلدانٍ مثل الجزائر والمملكة المغربية وموريتانيا، والسودان، ولبنان أيضاً، على اختلافٍ فى المستوى.

لكن هذا السؤال، فى هذه البلدان، ذو مستوىً ثقافى أركيولوجيّ. هو سؤالُ هويّةٍ وتاريخٍ.

فى العراق اختلفَ الأمرُ.

وربّتما كان مختلفاً منذ دهرِ الدهاريرِ.

هل العراق عربى ؟

يرِدُ تعبير "شيخ العراقَين" عن فقهاء أجمعَ الناسُ عليهم.

يعنون: عراق العرب

وعراق العجم.

الدولة الحديثة، بتأسيسِها الأوربي، الاستعماري، ليست دولة الفقيه.

هى دولة لإدارة كيانٍ جغرافى (قد يكون متعددَ الإثنيّات، وقد لايكون).

لكن العراق ليس مستحدَثاً.

اسمُ العراق آتٍ من أوروك!

إذًا..

ما معنى السؤال الآن عن أحقيّة العراقِ فى دولةٍ جامعةٍ؟

ما معنى أن يتولّى التحكُّمَ فى البلدِ، أكرادٌ وفُرْسٌ؟

ما معنى أن تُنْفى الأغلبية العربية عن الفاعلية فى أرضها التاريخية؟

ما معنى أن تُستقدَم جيوشٌ من أقاصى الكوكبِ لتقتلَ عربًا عراقيّين؟

ما معنى أن تكون اللغة العربية ممنوعةً فى إمارة قردستان عيراق البارزانية بأربيل؟

إذا..

نحن فى عراق العجم !

سأسكن فى مصر العربية!

لندن 15 / 11 / 2014

 

سنتناول هنا على عجاله سريعه ثلاثة محاور :

المحور الأول : كيف نسحق الأصنام الوهمية ومن هم هؤلاء ؟

باختصار أنهم السياسيين المهادنين للسنة اللاهثين وراء أرضاءهم الساعين إلى تجميل صورتهم ، وأيضا العمائم التي ابتعدت عن اختصاصها وراحت تدعو الناس إلى السكون والتمسك بوطن وهم ليس لهم فيه مأوى وسكن ...

هؤلاء من يجب سحقهم وعدم الاعتناء بهم بل ينبغي الثورة ضدهم فهم يتحملون جزءاً كبيراً من مأساتنا ...

المحور الثاني : لا تجعلوا السيادة للسني ولا تسمحوا له أن يملي عليكم !!

أتعجب كثيراً من البعض ... لماذا تخشون هؤلاء ؟؟ هل تنقصكم العدة والعدد ؟ ففي مقالنا بالأمس الذي عنونا بـــ(مشكلة عويصه ، الشيعة نفوسهم طيبه وقلوبهم صافيه ، السنة بؤره فاسده ، فكيف تجمع بينهما ؟؟ !!) ويمكن للذي لم يقرأ ان يصل إليه من خلال هذا الرابط :

http://safa1434.blogspot.com/2014/11/blog-post_7.html

وعدنا في ختام المقال أن نذكر عدة نقاط هي بمثابة التزامات على الاقلية السنية تقديمها من أجل العيش المشترك والسليم مع الأكثرية بمنطقة العراق :

1ـ) أن يؤمنوا بالأمر الواقع ويهذبوا أنفسهم على العملية الديمقراطية الموجودة بالعراق ...

2ـ) يطردوا كل الغرباء من مصريين واردنيين ويمنيين ومغربيين وفلسطينيين وغيرهم ولا يجعلوا بيوتهم واعراضهم واموالهم تحت تصرف هؤلاء الأنجاس ...

3ـ) يحملوا السلاح ويقفوا بجانب الجيش والحشد الشعبي من أجل تحرير مناطقهم وتسليمها بيد الدولة ...

4ـ) يجرم كل من يدافع عن القتلة والمجرمين الذين سفكوا الدماء الشيعية من أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة إلى صدام مروراً بالقاعدة وانتهاءاً بداعش ...

5ـ) يجرم كل من يكفر الشيعة أو يصفهم بأوصاف ما أنزل الله بها من سلطان أو يطلق عليهم القاب تدعو إلى الكراهية والضغينه ...

المحور الثالث : عليهم حلال وعلينا حرام هذا ما يريده الأعداء !!

الأنفتاح على الغرب عامة وعلى أمريكا خاصة أمر ضروري تقتضيه المرحلة وتلزمنا به المصلحة لأننا نرى دول قزمية شدت إليها الرحال وأصبحت ذو مستوى رفيع وهذه لا تقاس بالعراق ثروتاً ولا اقتصاداً لكن الغرب عمرها وتبادلوا المصالح فعاش المواطن حياة هانئه برفاهيه فائقه ...

فهل حرام علينا وحلال عليهم !! يقيمون علاقات مصالحية تبادلية نفعيه مع أي دولة أجنبيه بل حتى لو كانت مع دولة اسرائيل بدون ان يتجرأ احد من السنة أو الدول التي تسمى (العربية) من التدخل بشؤونها في وقت العراق مرتهن قراره بدول اقليمية وجدت اجندة لها داخل العراق مستعدة لنزف الدم الشيعي لاخضاع الوسط والجنوب لمقررات تلك الدول ؟؟؟ !!!

تأملوا جيداً ... وفكروا طويلاً ... عسى الله يرحمنا ويفرج عنا ... أنه أرحم الراحمين .

والحمد لله رب العالمين

23 / 11 / 2014 م

صفاء علي حميد



أطلق الباحثون والمحللون مصطلح التكيف الإستراتيجي، لمجمل السياسات الامريكية في الشرق الأوسط، حيث يمر بمرحلة التصدعات الكبرى، وهي أشبه بموجات الزلازل المرتدة على تلك السياسات التي شابها الكثير من اللغط في عهد الرئيس أوباما، الذي أولى جل إهتمام إدارته بالضمان الصحي وصناديق المرضى لبعض الولايات الأمريكية وانسحاب قواته من العراق، بعد وجوده اللوجستي لعقد من الزمن، دون أن يحقق للشعب العراقي الأمن والإستقرار السياسي، ناهيك عن الديمقراطية والمصالحة الوطنية وأبقى باب الصراع القومي مع الشعب الكوردستاني على مصراعيه، وكذلك الصراع الطائفي محتدماً بين معظم المكونات، طبعاً لصالح التغلغل الإيراني الأمني والمذهبي المباشر .

فالاستراتيجيات، عادة توضع وفق خطط وبرامج مرسومة ومتكاملة، من خلال البحث والتقصي، لها أهداف معلنة أو مستترة، و لتحقيق غايات ومصالح آنية أو مؤجلة، وقد تكون لها بدائل في حال تعثر تنفيذ جزئياتها ...إلخ   والتي تحتاج دائماً إلى التقييم والمراجعة، ويبدو أن سرعة الأحداث حالت دون  اعتمادها.
حدث الإنسحاب الأمريكي في الوقت الذي كانت المنطقة تعج بالثورات؟ حيث كانت الثورة السورية لم تزل سلمية! ولم يجرفها النظام المجرم إلى مستنقعه الأمني والعسكري، وكانت المنطقة برمتها في مهب تغيرات دراماتيكية أنتجتها ظروف محلية، (سلطات قمعية ودكتاتورية) وإقليمية (تحالفات تقليدية مشبوهة)، ودولية (إبقاء مصالح الدول الكبرى بتلك الأنظمة وديمومتها)، تبينت حجم الافتراضات المنتكسة التي بنت الولايات المتحدة الأمريكية سياساتها عليها.
ولعدم وجود إستراتيجية معلنة ﻷمريكا وحلفائها في الشرق، حيث الثورات والانقلابات، فأصبحت تلتفت إلى تلك الاحداث عن بعد، وبعين الترقب والانتظار، بحيث تتدخل لتتوائم سياستها مع تلك المستجدات والأمر الواقع، من خلال حالة الاستدراك السلبي للأمور، دون التدخل السريع والمباشر لحسمها لصالح  الشعب الثائر و القوى الحية والديمقراطية التي تحبذ العيش الإنساني المشترك، وهكذا يبقى التدخل أسير بيئات الأمر الواقع المحلية التي تضطر للتعامل معها كحليف آني ومؤقت، وهذا ما حدث في الانبار (أضطر الأمريكيون لدفع الحكومة العراقية للتعامل مع العشائر السنية لمواجهة داعش) وكذلك في كوباني (التعامل مع  ب. ي . د) ريثما يتم إيجاد حليف آخر على الأرض، ربما يكون القوات التي تقوم بتدريبها السعودية والأردن، من خلال حليفتها الأطلسية تركيا.
العودة الى العراق، من خلال الضربات الجوية أو المدربين، ليس بجديد، فالأمريكيون، ينفذون منذ زمن ضربات جوية ضد القاعدة في باكستان واليمن، دون أن يكسروا شوكة طالبان باكستان، وكذلك سقوط العاصمة صنعاء بيد أحد فرقاء الصراع (الحوثيين) الطائفة الزيدية التي حكمت اليمن لعقود من خلال دولة الإمامة، وهذا الوضع سيزيد من الإلتفاف السني حول القاعدة في مواجهة الحوثيين، ناهيك عن خيارات الحراك الجنوبي بعودة الاستقلال، وكذلك تبعات التدخل الإيراني على منطقة نفوذ السعودية ومصالح الغرب في الخليج عموماً.
إستراتيجية التكيف التي يتبعها الأمريكان في كوردستان، في مواجهة ( داعش) هي جزء من حربه على الإرهاب، من خلال الإعتماد على القوى المحلية، ولا يهم الغرب صنف هذه القوات سواء من البشمركة الأبطال أو من غيرهم بحيث تبقى قواتها بمنئى عن الخسائر البشرية، ما دامت العملية برمتها تحقق لهم أهدافهم في مواجهة الإرهاب في بيئاته التقليدية على إمتداد الفرات العظيم  (من بغداد إلى الرقة) وهم غير جادون لدعم إقليم كوردستان بوجود الدولة المركزية. وخير دليل تصريح الرئيس البارزاني الأخير   (بعدم تلقي إقليم كوردستان للأسلحة الثقيلة لدحر داعش بأقل الخسائر وفقاً للوعود). وفي إعتقادي الضربات الجوية على (داعش) جزء من سياسات الغرب لمنع إنهيار الدولة المركزية في العراق و (دولة الأسد إلى اﻷبد) في سوريا، وهجوم (داعش) وامتداد سطوته الإجرامية  على كوباني البطلة التي تجسدت فيها معاني البطولة والفداء وامتزج فيها الدم الكوردستاني كانت جزء من سياسة المهادنة للقوى الكبرى بالتزامن مع مؤامرات حلفائهم الإقليميين (النظام السوري، إيران ، تركيا) كلاً من محوره،  لجر الكورد إلى أتون الحرب الأهلية، وكانت الحركة السياسية للشعب الكوردي في كوردستان الغربية حريصة خلال الثورة أن تبقى بمنئى عن الصراعات العرقية، ومعادات تركيا للحل الفيدرالي لكوردستان الغربية هو تحصيل حاصل لدولة غاصبة لكوردستان، وما يتناقله الإعلام حول وحدة سوريا أرضاً وشعباً ليست سوى تكرار ممجوج لما حدث من تكالب على تجربة كوردستان العراق الفيدرالي، (قد يأتي زيارة نائب الرئيس الامريكي  السيد بايدن ضمن هذه   الإستراتيجية وإشراك تركيا كلاعب أساسي في أي تغيير  مرتقب لوضع سوريا المستقبلي، بينما بقي باقي الفرقاء من الحلفاء مشغولين بأمر الإنقلاب في مصر، السعودية والإمارات وقطر، وكذلك الصراع في ليبيا).
وتبقى تركيا بإمكاناتها العسكرية والإقتصادية المتنامية ذات التقاليد الديمقراطية أقرب الحلفاء إلى الغرب، ناهيك عن موقعها الجيوبوليتيكي، وخاصة إنها باتت شريكة الغرب في استجرار الغاز التركماني إلى أوروبا، دون المرور بروسيا، إذاً نحن أمام دور جديد لتركيا في سوريا تحديداً.

فالأمريكيون وحلفائهم الاوربيين ليست لديهم إستراتيجية تقليدية ثابتة، فهي قابلة للتغيير و التعديل، وهم دائماً يبحثون عن استراتيجية فعالة تتوافق مع مصالحهم لمواجهة مختلف سيناريوهات الحرب، في ظل تصاعد الإرهاب والعنف المنتشر في معظم بلدان ثورات ربيع الشرق، وسياساتهم قابلة للتكيف مع المستجدات، وفق رؤيتهم الخاصة للصراعات، في منطقة مثخنة بالجراحات العرقية والطائفية والمذهبية، ورسم مستقبل الشعوب لن تكون بالتأكيد رهن مصالحهم المتمثلة في الحفاظ على البنى التقليدية لأنظمة الحكم المركزية، المتمثلة بالدولة القومية المنهارة بفعل الثورات ولضمان توريد الطاقة (النفط والغاز)  تكون بمنئى عن الصراع الإقليمي بين إيران والخليج إلى ما لا نهاية. وحتى أمن دولة اسرائيل، دون حل قضايا الشعوب كأولوية، وفي مقدمتها حق شعب كوردستان في نيل حريته في جهاته المكانية الأربعة.

إنتهت في 2014/11/22

نقلا عن موقع هاولاتي: بعد العملية الانتحارية التي حصلت في عاصمة الاقليم يوم 9 من هذا الشهر قام عدد من أعضاء برلمان اقليم كوردستان بجمع التواقيع من أجل أحضار كل من مسرور البارزاني رئيس مجلس الامن القومي في الاقليم و كريم سنجاري وزير داخلية الاقليم عن حزب البارزاني الى مبنى البرلمان و أخذ أقوالهم بصدد الحالة الامنية في الاقليم. أعضاء حزب البارزاني أمتنعوا عن توقيع عريضة طلب الاستدعاء الى البرلمان كما أن رئاسة البرلمان لم تقم بأدراج طلب 14 برلمانيا على جدول أعمال البرلمان حسب قانون برلمان الاقليم.

أحد أعضاء برلمان الاقليم عن حزب البارزاني بأسم دلشاد شعبان قال لجريدة هاولاتي: من نحن كي نقوم بأستدعاء البارزاني و سنجاري الى البرلمان؟ و طلب من البرلمانيين زيارة عوائل الشهداء بدلا من المزايدات.

مصدر الخبر باللغة الكوردية:

http://hawlati.co/%D8%A6%DB%95%D8%B1%D8%B4%DB%8C%DA%A4%DB%95%DA%A9%D8%A7%D9%86/60994

 

متابعة: بينما أكدت العديد من المصادر و من داخل جلولاء مشاركة قواة حماية الشعب التعابعة لحزب العمال في عمليات تحرير جلولاء، أنفردت قناة رووداو المقربة من حزب البارزاني بنفي مشاركة حزب العمال الكوردستاني في تحرير جلولاء.

نص خبر قناة رووداو باللغة الكوردية و التي فيها تدعي أن قواة حماية الشعب لم تشارك في معارك تحرير جلولاء.

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/2311201428

افادت صحيفة (أوبزرفر) البريطانية إن جنود بريطانيين يشاركون في القتال ضد تنظيم “داعش” في كوباني.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الأحد أن جيمس هيوغيس، الجندي السابق في سلاح المشاة في الجيش البريطاني، والذي خدم في أفغانستان لمدة 5 سنوات، قبل أن يترك الخدمة العسكرية هذا العام، واحد من بين عدد متزايد من البريطانيين الذين يقاتلون ضمن وحدات حماية الشعب الكردية حيث يتصدون لهجوم “داعش” على مدينة كوباني.

ولفتت إلى أنه وفقا لصفحته على موقع (فيسبوك) على شبكة الإنترنت، فإن هيوغيس، وهو من مدينة ريدينج في مقاطعة باركشير، جنوب شرقي بريطانيا، يبدو منخرطا في القتال ضد “داعش” إلى جانب صديقه “جيمي ريد”، من قرية نيومينز، شمالي مقاطعة لانكشير، شمال غربي بريطانيا، حيث التحق هيوغيس وصديقه جيمي ريد بوحدات حماية الشعب الكردية.

وأفادت (أوبزرفر) بأن شرطة العاصمة البريطانية لندن تتحرى حاليا عن مكان فتاة بريطانية من أصول كردية، 17 عاما، وهي من منطقة هيرنجي، شمالي لندن، والتي شوهدت لأخر مرة في بلجيكا، الأسبوع الماضي، ويعتقد أنها ذهبت إلى هناك من أجل التوجه إلى سوريا، ومن المحتمل أن تكون أول فتاة بريطانية تلتحق بالقتال ضد داعش.

وما زال رجال الشرطة يتحققون مما إذا كانت الفتاة ذهبت إلى هناك من أجل تقديم المساعدات الإنسانية، أو الالتحاق بوحدات حماية المرأة (YPJ) في كوباني.

وقالت وزارة الداخلية البريطانية إنها لا تملك معلومات عن عدد البريطانيين الذي يقاتلون إلى جانب الكرد في سوريا والعراق، لكن أوبزرفر نقلت عن خبراء لم تسمهم إن عدد هؤلاء يصل إلى نحو 500 بريطاني.
(AA)-xendan

الأحد, 23 تشرين2/نوفمبر 2014 22:48

بطالة خمس نجوم ..!

 

في أحدث تحريك شعبي لملف ( المستشارين ) في العراق ، جرى تداول وثيقة صادرة عن ديوان الرئاسة وموقعة من رئيس الديوان ، تتضمن تعيين أبنة الرئيس مستشارة له بعقد لمدة عام قابل للتمديد وبأجر شهري مقطوع قدره ( 12900000 ) اثنا عشر مليون وتسعمائة الف دينار عراقي فقط ، مضافاً لذلك عبارة مهمة تخص تعريف الاجر الشهري ,هي أنه ( يُعادل مايتقاضاه أقرانها في الوظيفة من راتب ومخصصات ) ، أي أن المبلغ يمثل راتب المستشار في رئاسة الجمهورية في هذا الظرف العصيب من شحة الموارد الذي تعاني منه خزينة العراق ، وفي ظل تعتييم اعلامي مقصود حول أعداد المستشارين في هياكل الدولة منذُ اعتماد هذا العنوان الوظيفي بعد سقوط الديكتاتورية ، وأذا جرى احتسابه لمدة أربعة أعوام ( هي بقاء الرئيس في منصبه ) ، يكون راتب كل مستشار مايقرب من ( 600 ) ستمائة مليون دينار.

اذا كانت الحاجة الى هؤلاء المستشارين في بداية العهد الجديد مبررة تحت عنوان ( قلة خبرة القادة الجدد في ادارة شؤون البلاد ) ، فأن مرور أكثر من أحد عشر عاماً على وجودهم في مناصبهم يُفترض أنها كافية لتراكم خبراتهم ، خاصةً بعد أعتمادهم ( متفقين ) على قانون أنتخاب ضامن لبقائهم في المواقع الرئيسية خلال الدورات الانتخابية المتلاحقة ، لكن الملاحظ في هذا الملف أن تعيين المستشارين هو أسلوب يعتمده القائد السياسي والمسؤول الحكومي ( لتكريم ) أشخاص بعينهم من المقربين له حزبياً أو عائلياً لحصاد المنافع ، دون أعتماد على ( كفاءة الأختصاص ) ولا الحاجة له ، التي يفترض أنهما الأساس في هذا المنصب المهم ، كماهو معمول به في كل دول العالم .

ان القاء نظرة فاحصة على لوحة الأحداث في العراق ، توضح بمالايقبل الشك النتائج الكارثية للأداء السياسي في كافة المجالات ، خاصة الوضع الأمني المتدهور الآن بعد أحتلال عصابات ( داعش ) لمايقرب من ثلث الاراضي العراقية ، وبعد موجات متلاحقة من الانشطة الأرهابية في طول البلاد وعرضها ، تسببت في مئات الآلاف من الضحايا ، قبل موجات التهجير المتصاعدة التي تجاوزت أعداد العراقيين فيها الملايين ، ناهيك عن الخسائر الاقتصادية الهائلة المترتبة عليها ، اضافة الى مسلسل نهب الثروات العامة المتهمة في كبرياتها عناويين معروفة منتمية الى أحزاب السلطة ، التي اسست لمافيات ومليشيات محمية من المتضامنين معها في مواقع القرار الحكومي ، وأذا أضفنا لكل ذلك ولغيره ، سرطان البطالة والفساد الاداري وسوء الخدمات واستهتار المقاولين والشركات المستحوذة على المشاريع ، فأن الصورة النهائية للواقع العراقي سيحجبها السواد !.

أذا كانت هذه النتائج التي بات عليها الوضع في العراق جاءت بسبب ( استشارة ) القادة لمستشاريهم ، فأن الأجراء المناسب ضد هؤلاء المستشارين هو تقديمهم للقضاء لينالوا جزائهم القانوني على نصائحهم الخاطئة ، أما أذا كانوا غير متسببين بها نتيجة ( لعدم استشارتهم ) من القادة ، فأن ذلك دليل على عدم وجود ضرورات لشغلهم المنصب منذ تعيينهم ، أي أنهم كانوا ( عاطلين عن العمل ) ، لذلك تكون رواتبهم التي استلموها طوال السنوات الماضية هدراً للمال العام ، وعليه يتوجب اقالتهم وليس تعيين اقران جدد لهم في هذه المناصب ذات الخمسة نجوم في الامتيازات والمواقع .

لقد حددت السلطات في قوانين خاصة بالعاطلين عن العمل راتب الرعاية الاجتماعية بـ ( 150 ) مائة وخمسون الف دينار عراقي ، دون أن تحسب تكاليف حياة الكفاف للعائلة العراقية التي يعيلها المستفيد من هذا الراتب ، وهنا يكون راتب المستشار يساوي ( 86 ) ست وثمانون ضعفاً بالقياس الى ( أقرانه ! ) المشمولين بالرعاية الاجتماعية ، باعتباره وفق ماعرضنا اعلاه ، عاطلاً عن العمل مثلهم , فهل يصح هذا في دولة يدعي قادتها أنهم يسعون لتحقيق العدالة ؟ ، أم أن هناك درجة عاطل لابناء الشعب بـدرجة ( 86 ) نجمة تحت الصفر ، وآخر للمستشارين بدرجة خمس نجوم ؟!.

علي فهد ياسين

 


عندما قال بوش؛ الخروج من العراق سيترك العراق فريسة سهلة للقاعدة, لم يكن يتنبأ في حينها, بل كان يفشي عن خطط مستقبلية.

كثر الحديث عن دقة الضربات للجيش الأمريكي, والأمثلة على ذلك كثيرة, (ليلى العطار, الجيش العراقي, بن لادن...الخ), ولكن لماذا يحتاجون إلى فترة ثلاث سنوات للقضاء على داعش, (موعد انتهاء الانتخابات الأمريكية واستقرار الجمهوريين في السلطة), أم أن الديمقراطيين يمهدون للجمهوريين, ويهيئون الأرض المضطربة لدخولهم, وتصوريهم بصورة الأبطال المخلصين.

أبو بكر البغدادي التافه, تم نفخ رأسه إلى درجة أن أصبح كبير الحجم كبالون الأعياد, وعند فرقعته من قبل الأمريكان سيسبب صوت وضوضاء عالية, مما يجعل أطفال الفئات المتباكية, يقفزون فرحاَ مصفقين ومقبلين لأيدي العم سام.

مثلما نفخوا رأس صدام وصوروه بالخطير عالميا, وأنه يمتلك أسلحة دمار شامل, واستخدموه حجة وذريعة لدخول العراق, وفي حرب 2003 أشغلوا جيش صدام بمعركة أم قصر, وهولوا حجمها إعلاميا, في الوقت الذي كانت الفرق المحمولة جوا (101 و 82), تلعب كما يحلو لها في عمق الأراضي العراقية.

عندما هجمت داعش على العراق واحتلت قسم من أراضيه, كان المشروع يمشي بالاتجاه الصحيح لهم, (ومن العصافير التي ضربت بهذا الحجر, هو عملية لململة حثالات العالم من المتطرفين, وجمعهم في العراق لتصفيتهم), وتركوا العراق بلا سلاح كريشة في مهب الريح, لكن فتوى المرجعية العظيمة, وشجاعة أبطال الحشد الشعبي, هدمت أحلامهم, ب هزمها لداعش, فشكلوا تحالف دولي دخلت فيه دول لم نتخيل أنها تمتلك جيوش, مثل بلجيكا وكندا, وطبعا صدقنا مسرحية الإرهابي الذي دخل البرلمان الكندي, وأطلق النار على الموجودين.

كانت هذه فرصتهم للاشتراك في شرف محاربة داعش, بعد أن هزم على يد المجاهدين الأبطال, ومصادرة هذا النصر أو قسم منه, لكي يظهروا بالصورة الحسنة أمام دافعي الضرائب في بلدانهم, ويوصلوا رسالة لهم بان أموالهم لا تذهب سدى بل لإنقاذ العراق.

هذه المسرحيات تتواصل اليوم بزعم الغرب أن داعش يمتلك سلاح نووي, وينوي استخدامه ضد دولهم, ومشاهد الذبح للصحفيين الأمريكان المفبركة بطريقة هوليوود, لأغراض التدخل البري, أو تدريب العشائر السنية في الرمادي والموصل, لإنشاء النسخة العراقية من الجيش الحر, الذي سيشعر بالامتنان لمن دربهم وخلصهم من داعش, وسيكون أداة طيعة بيدهم, أو ربما توحيده مستقبلا مع النسخة السورية لأغراض مستقبلية.

السومرية نيوز/ بغداد
كشفت صحيفة سعودية، الأحد، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما دعا وزير الحرس الوطني السعودي متعب بن عبد الله بن عبد العزيز الى العمل على تطبيع العلاقات السعودية الإيرانية والانفتاح عليها خلال المرحلة المقبلة.

وقالت صحيفة "ايلاف" في تقرير اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "الوفد السعودي الزائر قد لمس اندفاعاً داخل البيت الأبيض للتوصل إلى تسوية مع إيران"، مبينة أن "الرئيس أوباما أبلغ الأمير متعب عدة مرات اثناء الاجتماع بضرورة الانفتاح على طهران خلال الفترة المقبلة".


ولفتت الصحيفة الى أن "أوباما استخدم علاقة القرب التي تجمع الامير متعب بوالده الملك عبد الله من أجل إيصال هذه الرسالة المباشرة بشأن العلاقات السعودية الايرانية".

ويجري وزير الحرس الوطني السعودي زيارة الى العاصمة الأميركية واشنطن تستمر لعدة أيام، وتبحث واشنطن والرياض تمديدها مع دخول المفاوضات بين واشنطن وطهران ساعات الحسم الاخيرة قبل موعد التوصل الى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

السومرية نيوز / ديالى / تصوير: علي جاسم
رافقت عدسة "السومرية نيوز" القوات العراقية التي تمكنت، اليوم الأحد، بقيادة رئيس منظمة بدر هادي العامري من تحرير ناحيتي السعدية وجلولاء في محافظة ديالى من تنظيم "داعش"، ورصدت العدسة مشاهد من المعارك وأخرى تظهر عناصر القوات العراقية وهم يستولون على مواقع لـ"داعش" ويبتشرون بالنصر.



البيشمركة تعزز قواتها في قره تبه بمدرعات ومدفعية لمواجهة تحشيد "داعش"
البيشمركة تعلن العثور على 40 جثة لمسلحي "داعش" في منطقة الخازر
مقاتلون في الخطوط الخلفية يراقبون القوات المتقدمة الى الخطوط الأمامية من المعركة


بدء الانتشار في الجبهة


انتشار على محور آخر


البيشمركة كانت لها صولة في الميدان


جانب من المعركة


مقاتلون يتجهون لأخذ مواقعهم


مقاتلون يتناولون غداءهم بجانب دبابة


ابتهاج بدخان نيران أحرقت العدو


استيلاء على موقع لـ"داعش" وضبط رايته


استراحة مقاتلين بعد انجلاء المعركة

شفق نيوز/ أعلن رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني أن أيا من المكونات العراقية لم يبق لديها أي انتماء للدولة، مبينا أن الكورد غير مستعدين للتعرض للقتل من أجل مدينة الموصل.

altوتحدث بارزاني في مقابلة مع صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية عن الإشكاليات التي يعاني منها العراق، وقال إن "الكونفيدرالية قد تكون حلا لكل المشاكل".

وأضاف بارزاني أنه "قد لا تجدون أحدا في كوردستان يؤمن بأن العراق سينجو من المشاكل الحالية"، وشدد على أن "الكورد ليسوا مستعدين للتعرض للقتل من أجل السنة أو الشيعة والعكس".

ورأى رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان أن العراقيين أثبتوا أنهم "ليس لديهم أي انتماء للدولة".

وأشار إلى أن "الشيعة غير مستعدين للتعرض للقتل من أجل الموصل والسنة غير مستعدين للقتل في النجف وكربلاء كما الكورد غير مستعدين للتعرض إلى القتل من أجل الموصل".

وأوضح أن العراق "يحتاج الآن إلى وضعا جديدا لكي تستطيع مكوناته أن تدير وتعيش في جغرافية اسمها العراق".

الأحد, 23 تشرين2/نوفمبر 2014 22:30

تفاعيل الاسماء مهمة أمنية!- سعد الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عندما نادت المرجعية بالتغيير للفاشلين, مع شمول الفاسدين وتبديلهم جذرياً, استبشرنا خيراً, فقد بلغ السيلُ الزَبى, وأصبح لا بُدَّ من تغيير سياسة التنصيب, فهل شمل التغيير جميع الفاشلين؟ وهذا لم ما لم يحصل لحد الآن.
إلا أن هناك مِن كانت بيده, إمكانياتٍ واسعة من أموال الدولة, وعجلاتها, قام باستغلالها أثناء الحملة الانتخابية, وكمثالٍ على ذلك عدنان الأسدي, الوكيل ألأقدم لوزارة الداخلية, الذي قام أثناء حملته بمحاصرة, مدينته ألرميثة, وتوزيع الهدايا التي نقلها, بعجلات الدولة!
تسنم الغبان منصب وزير الداخلية, بعد نقاش وصراعٍ مريرين, لخطورة الموقف وأزمة خانقة وصلت حدَّ الذَروة, سيما أنه من الحاصلين على شهادة الماجستير في العلوم السياسية؛ إضافة لشهادة البكالوريوس في الأدب الإنكليزي, وله تأريخ حافلٌ في الجهاد, كونه من المجاهدين ضد النظام الصدامي عام 1981 بعد هجرته لخارج العراق.
فهل سار السيد الوزير نحو التغيير؟ كان من المؤمل أن يبدأ بذلك, في وقتٍ مُبَكِر من جلوسه على كرسي الوزارة, إلا أنه لم يتخذ هذه الخطوة! فوكيل الأقدم الذي تم فوزه كعضوٍ للبرلمان, لاستحواذه على خمسة وأربعون ألف صوت ,عن طريق الهِبات تارةً, وأخرى بسبب خوف بعض المواطنين منه لسطوته, أو عن طريق الوعود لبعض المواطنين, يحققها بعد فوزه, وبقائه بمنصبه.
عند قراءتي عن السيرة الذاتية, لعدنان الأسدي, عثرت على ما يلي: حاصل على شهادة المعهد الصحي, ومتهم بسرقته أدوية, هرب إلى السعودية من ثم الى الكويت, وعمِل بمهنة القصابة, بمنطقة فحيحيل( مؤهلاتٌ عالية)! سافر الى سوريا ليقيم هناك, ليحصل على شهادة غير معترف بها, كونه لم يستمر بالدراسة أكثر من سنة ونصف! بينما الحصول على البكالوريوس أربعة سنوات.
لو فرضنا جدلاً, أن عدنان الأسدي, قد فاز بنزاهة, ولم يكن ما جرى حقيقاً, فهل كان السيد الوكيل الأقدم, كفؤاً بإدارته نزيهاً, فلا يمكن الاستغناء عنه؟ ناهيك عن سيرته الذاتية, وإن كان قد حصل على الأصوات المذكورة فعلياً؛ فلا يمكن لمؤهلاته الأخرى, أن يكون مسؤولاً بمنصب, كوكيل أقدم لوزارة الداخلية!
سعياً وراء الحقيقة, كما تفيد مصادر خاصة, أن الوزير الغضبان, لا يستسيغ حتى محبة عدنان! فكيف سَيُديرُ الوزارة؟ لا سيما أن الفشل يغطي الداخلية, في كل مفاصلها, بدءاً بالفضائيين, مروراً ببيع المناصب, وصولاً إلى تهريب السجناء! والصفقات المشبوهة!
ولا ندري, كيف يتوافق, صاحب التأريخ المُشَرِّف, الذي نأمل منه النجاح, أن يُبقِي على غَيرِ كُفءٍ فاشل, إلا إذا كان ليرسخ قول, مروجي الإحباط, أن لا تغيير سيحصل, سوى تغيير وجوة القيادة العليا!
مع التحية

شفق نيوز/ وجهت قوات البيشمركة في ناحية بعشيقة شمال شرق الموصل الأحد ضربات متتالية بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، التي استلمتها مؤخرا، على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وقال ضابط في جهاز الامن الكوردي (الاسايش) في حديث لـ "شفق نيوز" ان "قوات البيشمركة المرابطة في اطراف مركز ناحية بعشيقة سددت ضربات بالمدفعية الثقيلة والرشاشات الثقيلة التي استلمتها مؤخرا ولأول مرة، الى مواقع التنظيم الارهابي".

واضاف ان "القصف الحق اضرارا بثلاث مواقع لتجمعات داعش في اطراف ناحية بعشيقة". مرجحا وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف التنظيم.

ولم يشر الضابط إلى مصدر الأسلحة الثقيلة لكن القوات الكوردية تتلقى منذ آب الماضي أسلحة من الولايات المتحدة ودول غربية مثل ألمانيا لتعزيز قوتها في مواجهة داعش.

وكانت مواقع داعش قد تعرضت لضربات عديدة وبشكل شبه يومي من قوات البيشمركة في بعشيقة في الفترات السابقة وبمختلف صنوف الاسلحة.

وسيطر تنظيم داعش على اجزاء من ناحية بعشيقة (17 كلم شمال شرق الموصل) في السادس من شهر آب الماضي.


ـ عاد "ابو مفلاجة المجيوجي" من خلف الكوخ الطيني الشنكالي المهجور، وهو يحك اصبعه بدبره ويعدل هندامه الافغاني (الذي كان قد سرقه من منزل قندهاري) ومن خلفه شاب شيشاني بلحية مارونية حنائية تشبه ثوب عروس كازخستانية عام 1668 ميلادية.

وكان هناك ثلة من اعضاء خلية (المجيوجي) المجاهدة ينظفون اسلحتهم، ويغمزون لبعضهم البعض، ويكتمون ضحكاتهم، فانزعج (المجيوجي) وفجر نفسه بينهم، وانتقم للشرف الشيشاني العريض والطويل..!

ـ توجه المجاهد البطل، ابو ركراعة الافساري، نحو جبل الكفر المسمى بجبل سنجار، ثم عاد قانطا من كل شيء الا من رحمة الله، وكتب على رق حمار جبلي وقال: "والله لن اغزون هذا الجبل حتى يتم تغيير اسمه في اليونسكو".

ومن شدة غيظه ذهب الى زريبة الحمير المجاورة لخيمته، و نكح اتانته (الاتان هي انثى الحمار) بقوة وعزيمة وبشهوة ورثها عن امه الراقصة التي تحولت الى بائعة للخضار في مدينة عربية مزدحمة جدا، فنهقت الاتان وقالت (باي ذنب ساحبل منك يا افساري يا ابن الرقاصة؟).

ـ ضحك سن المجاهد المهاجر "ابو المقرمش الجقماقي"، وهو يرى "جاروشة" زميله الجهادي الانصاري "ابو الفاتح المحلوقي" ياكلها السوس والخراب بينما هم ينظرون باسى لجبل سنجار، قرر الجقماقي ان يخلصه من محنته وزنقته، فزرع له حشوة متفجرة في شطيرة الشاطر والمشطور وما بينهما وقدمها له على بركة التقوى والايمان، فطار طقم اسنان المحلوقي بالكامل، فاستغرب الجقماقي ما حدث لانه وضع حشوة صغيرة جدا.

ثم اتاهم الاخ "ابو شرنقة الكبسولي" من قسم الطبابة واخرج طقم اسنان كان قد اقتلعه من فم بغل نافق، ووضعه في فم المحلوقي، وتم تركيبه بسلاسة عجيبة، واغشي على الجقماقي من شدة الخشية، وما زال الجقماقي يحكي هذه الماثرة العظيمة لاحفاده في بلاد نجد والجاز السعيدة بالنفط والغاز.

لكن الجقماقي مات ولم يكن يدري ان ذلك البغل النافق كان بمثابة زوجته في صحاري البعاج، وانه قد واقعه اكثر مما واقع زوجته "ام نهدولة" التي رات نفسها مضطرة الى مواقعة رفاق زوجها واشبعت غرائزهم في كل فتوقها وثقوبها، في سبيل الله.

ـ لم تخفي المجاهدة الهزبرة "ام عقرباء" التونسية حملها، ولم تخشى في ذلك لومة ناكح، لكن ما أرق لياليها هو انها كانت تتمنى ان تكون حبلى بنطفة المجاهد المغوار "ابو حفشة المدرقعي" الذي يقال انه قاتل الكفار في روسيا وافغانستان وها هو يحاول ان يفتح جبل سنجار.

لكن ام عقرباء اصيبت بالاحباط (والعياذ بالله) عندما تذكرت ان نحو 120 مجاهدا نكحوها خلال الاسابيع الاربع الماضية، ولم يكن من بينهم ابو حفشة المدرقعي، والذي واقعها بالمنام عندما كانت فتاة سوق في دار بيع اللذة في تونس الخضراء قبل 3 سنوات..! ثم انهارت احلامها تماما عندما عرض لها احد الاخوة لقطة فيديو من هاتفه النقال لاحدهم وهو ينكح ابو حفشة المدرقعي نكح الرجال للنساء، فاشاحت ام عقرباء وجهها وقالت "قبح الله من اخترع الموبايل ومن وضع كاميرة للتصوير فيه" وبكت بكاءا اهتزت له ارداف هياتم وفيفي عبدة وصافيناز.

ـ انذهل الاسد الهصور المكنى بابي برشامة المتقحبجي وهو يرى سقوط المدن والقرى والبلدات والقصبات امامهم، ورائ في منامه حصان اسود يلمع اسمه "الفحم اللامع" وفوقه فارس مغوار يقطع الرؤوس بين فتية وبنات من ايزيديي سنجار، فبكى ابو قدامة المتقحبجي فرحا بالنصر الزؤام، فاتته رصاصة غادرة من قناص ايزيدي كافر وسقط على وجهه.

وبينما يتارجح المتقحبجي بين الحياة والموت، وهو متمدد على بطنه شعر بظل يحوم حوله، واذا هو "الفحم اللامع" وقد اصبح فوقه تماما، فخلع المتقحبجي سرواله، فنكحه الفحم اللامع في دبره نكحة الوداع، ففاضت روحه بينما الفحم اللامع يتبول في عجيزته.

الأحد, 23 تشرين2/نوفمبر 2014 22:22

الى الشهيد في بلادي - غارسيا ناصح



لاَتزعل  ياصَديقي
فَكُلنا شُهداء قَبل مَوتنا
كُلنا نَموت قَبلَ مَوعدنا .
أرضنا خَصَبة جدا
لِيَزرعوا  فيها أجْسادنا
ويَسقوننا  مِن دِمائنا .
لافَرق  ياصَديقي
أن تُقتلَ  أنت أولا
أو اٌقتلَ   أنا .
كٌلها أيام أو ساعات
ونلحق بَعضنا .
ياصَديقي
هكذا هي حال أوطاننا
غابَة من الوحوش
ومادامت الخيانة وِلدَت بَيننا
كَبيرنا  يَأكل صَغيرنا
لكي يَسرقوا  أخر رَمق  لَنا ..


 

يوم الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1999 كيوم لتركيز النضال ضد العنف الذي تتعرض له المرأة في المجتمعات المختلفة، يكتسب اهمية خاصة في هذا العام الذي بلغ فيه العنف ضد النساء على اشده من خلال ما تقوم به عصابات الدولة الإسلامية التي اعادت المجتمعات التي تتحرك ضمن مساحاتها الجغرافية إلى عصور اسواق الرقيق والتجارة بالإنسان وامتلاك السبايا من النساء كسلعة رخيصة يرمونها او يستبدلونها بسلعة نسائية اخرى متى ما طاب لهم ذلك وبالقدر الذي يلبي نزعاتهم الحيوانية وتصرفاتهم المخزية والتي تعكس ما يؤمنون به من مبادئ دين جعلوه مسخرة ومهزلة ونكتة تتندر بها الأمم وتتناقل سوءها المحافل البشرية على مختلف ارجاء المعمورة.

وعلى اساس هذا الواقع المر وهذه المآسي التي تجرها عصابات الدولة الإسلامية على المناطق التي تعيث فيها فساداً، وخاصة فيما يتعلق بتعامل هذه العصابات مع النساء تعاملاً يندى له جبين مَن ظل يمتلك حتى ابسط مقومات الحياء الإنساني، لابد من تخصيص بعض الفعاليات بهذه المناسبة الأممية للكشف أكثرعن هذه الجرائم وبقدر المستطاع، بالرغم من انها قد بلغت من الكم والعدد ما لا يمكن حصره او عدَّه في اسواق الرقيق الكثيرة التي نشرها مَن يسعون لنشر أسلامهم على الملأ من خلال الجريمة، والجرائم ضد النساء تشكل مثلاً واحداً على ذلك. ولابد ايضاً من التأكيد على الخلفية الفكرية التي اباحت لشذاذ الآفاق هؤلاء القادمين من كل حدب وصوب لا لينشروا العلم والفن والأدب الذي يشكل معالم الحضارة الإنسانية في القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية، بل لينجسوا الأرض التي تطأها اقدامهم وتعبث بها اياديهم الشريرة ولينشروا روائح اجسامهم النتنة الكريهة في مجتمعات لا يمكنها ان تتفاعل مع تخلفهم الفكري وانحطاطهم الأخلاقي وتصرفاتهم الشاذة التي لا تقرها هذه المجتمعات باي حال من الأحوال.

إن ما تمارسه عصابات الدولة الإسلامية من عنف وجور ضد المرأة، بغض النظر عن الإنتماء الديني او القومي للمرأة، يمثل التوجه الفكري لهذه العصابات ونوعية منشأها الإجتماعي الذي زرع فيها هذا العداء الصارخ للمرأة والذي استمدته من تراث عفى عليه الزمن ورفضته، بل ولفظته، الحياة الإنسانية الساعية نحو التقدم الحضاري والحياة الإجتماعية الرافضة للهمجية والعبودية وإمتلاك الإنسان الآخر او القيمومة عليه. إن عصابات الدولة الإسلامية تسمي ذلك تطبيقاً لشريعة الدولة الإسلامية التي تلتقي هذه العصابات على مبادءها الأساسية مع اولئك القائمين على تبني افكار الإسلام السياسي الذين يغضون الطرف عن هذه الجرائم. إذ ان عصابات الدولة الإسلامية تستند في كل ما تقوم به من جرائم على نصوص مقدسة تفسرها كيفما يطيب لها التفسير المُهين للإنسان، وخاصة المرأة التي لا يختلفون فيها مع دهاقنة الإسلام السياسي واحزابهم التي تعتبرها ناقصة عقل ودين مما يجعل التعامل معها ينسجم وما هي عليه من عقل وما تؤمن به من دين، وذلك ما يتفق عليه كل مريدي الإسلام السياسي من البسطاء والفقهاء.

إن منشأ هذا الفكر المعادي للمرأة والذي يتبناه الإسلاميون على كافة منازعهم ومنابرهم يعكس الأزمة التي يمر بها هؤلاء والتي تشير إلى فقدان بصيرتهم التي ادت بهم إلى الوقوع في تناقضات لم يجدوا لهم منها مخرجاً. لقد ظل فكرهم المأزوم هذا يتخبط بين الخيال والواقع الذي جعل كافة الفصائل المتاجرة بالدين تبحث عما يلبي لها شيئآ من تصوراتها التي ربطتها بالدين لتجعل من هذه التصورات الجوفاء عقيدة وشريعة وشعائر لا يرقى إليها الشك من وجهة نظرها، وما درت انها بكل ذلك لا تسيئ إلى الدين الذي تتبناه فحسب، بل وإلى المجتمع برمته بكل ما يضمه من اديان وقوميات وانتماءات اخرى، مثيرة فيه نزعات الحقد والبغضاء والكراهية ورفض الآخر.

وينعكس هذا التخبط لفكرها المأزوم من خلال تصرفات القوى الإسلامية للربط بين ما يسمونه التراث لما قبل اكثر من اربعة عشر قرناً من الزمن، وما يعيشونه اليوم من حداثة القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية. إن محاولاتهم للتوفيق بين اساليب حياة البداوة على الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي وما عليه الحياة البشرية اليوم، بحيث يلبي لهم ذلك ما يؤمنون به من السير على حياة السلف، كما يدعون، ما هو إلا محض من الخيال الذي يقفزون عليه دوماً من خلال كذب خطابهم وانتهازية تصرفاتهم وهمجية افعالهم التي نالت منها المرأة القسط الأعظم.

فحينما يصر فقهاء دونية المرأة على ان المرأة اكتسبت حقوقها في الإسلام قبل اربعة عشر قرناً ولا حاجة لها لأن تطالب بحقوق اخرى اليوم، فإنهم يعبرون بذلك عن إبتذال شديد في ذكوريتهم التي تعرضت إلى الإهانة والهوان في المجتمعات التي اكتسبت فيها المرأة بنضالها الجريئ بعض الحقوق التي تجاوزت في قسم منها تلك الحقوق التي اعتبرها هؤلاء الفقهاء قد اكتملت في القرن السابع الميلادي. إن فقهاء الذكورية هؤلاء لم يدركوا طبيعة المقارنة بين الحياة في القرن الحادي والعشرين وتلك التي سادت في القرن السابع الميلادي. لقد تناولوا حقوق المرأة في الإسلام مقارنة بما كان سائداً في العصر الذي سبق الإسلام. وهنا لابد من القول على ان الدين الجديد في الجزيرة العربية أكد على الإرتفاع بمستوى المرأة وتثبيت بعض حقوقها التي كانت غائبة قبل الإسلام. وبذلك اصبحت للمرأة حقوقاً لم تكن بمقدورها نيلها قبل الإسلام. فانصفها في الإرث الذي كانت محرومة منه تماماً. ووضع لها نفس الحقوق والواجبات، في المجالات الدينية فقط، كما للرجل، وخاصة فيما يتعلق بالعبادات، إذا ما تجاوزنا بعض الحالات الشاذة التي برر بها فقهاء الذكورية نقص دين المرأة كالحيض والحمل والنفاس ..الخ، وفي هذا المجال خاطبها الإسلام على قدر المساواة مع الرجل ( المؤمنون والمؤمنات مثلاً). وسمح لها بالإشتراك في الجهاد والمشاركة في الصفوف الخلفية لتطبيب الجرحى وتحضير المؤونة. وحدد عدد الزوجات، إلا انه ترك المجال مفتوحاً لملك اليمين، وبذلك طبق، ما كان سائداً فيما قبل الإسلام من تعدد الزيجات ولكن باسلوب آخر اضاف عليه صيغة الشرعية الدينية. وطالما ظلت المقارنة هذه لحقوق المرأة بين عصري الإسلام وما قبله محصورة على مساحة الجزيرة العربية التي بدأ بها الإسلام، فإنها ظلت ايضاً مثار فخر سكنة الجزيرة الذين تبعوا الدين الجديد، كما انها ظلت حتى يومنا هذا مثار فخر فقهاء الذكورية الذين جعلوا منها حقوقاً صالحة لمجتمعات اليوم ايضاً. إلا ان هذه المقارنة اهانت ذكورية بعض الرجال في المجتعات الإسلامية بعد ان خرجت من مساحتها التقليدية في الجزيرة العربية، وبعد ان خرجت من مساحتها التاريخية ايضاً، وذلك حينما اصبحت حقوق المرأة في المجتمع الإسلامي تُقارَن بما كانت عليه في المجتمعات غير الإسلامية، وخاصة تلك المجاورة لمجتمع الجزيرة العربية. لقد انطلقت فترة التأسيس الأولى للدين الإسلامي من مقارنة حقوق المرأة بعصرين مختلفين على نفس البقعة الجغرافية والتي تناولت شبه الجزيرة العربية. ولم تضع في حساباتها المقارنة بين انظمة مختلفة ومتقاربة جغرافياً. إذ ان المرأة في العصر الإسلامي الأول لم تُقارَن بالمرأة في الإمبراطوريتين البيزنطية والفارسية مثلاً المجاورتين للنظام الإسلامي الجديد، علماً بان المجتمعين البيزنطي والفارسي قاما في تلك الحقبة التاريخية على كثير من الأسس الدينية لديانتيهما.

إن ما تلا ذلك من إتساع رقعة الوجود الإسلامي والإحتكاك بمجتمعات اخرى، اوجد حقولاً جديدة اخرى للمقارنة تنطلق من تراث غير عربي صحراوي وحتى غير اسلامي، ومن معطيات تاريخية واجتماعية تختلف تماماً عن تلك التي سادت في مجتمع الجزيرة العربية. وحينما بدأت دائرة المقارنة هذه تتسع في المجتمعات الإسلامية الجديدة، شعر الرجل العربي المسلم الذكوري بجرح في تراثه وانتهاك لسيادة تفكيره باعتباره ينتمي إلى خير امة اخرجت للناس نسباً وديناً. لقد اصبحت كرامة الرجل العربي المسلم الذكوري مهددة بالضمور امام المطالبة بحقوق اكثر للمرأة تتناسب والعصر الذي تعيش فيه وتتلائم مع المهمات الحياتية الجديدة التي تعيشها المرأة. وأخذ شعور الرجل المسلم الذكوري بالإنكسار يزداد طردياً كلما ازداد احتكاك المجتمعات الإسلامية بالمجتمعات التي عاشت تغيرات الإصلاح الديني في اوربا خاصة وبعد حركة الإصلاح المسيحية التي تبناها كل من لوثر وكالفن والتي تمخضت عن بروز ادوار جديدة للمرأة المسيحية جعلتها تساهم بشكل اكثر في مسيرة الحياة الإجتماعية الجديدة بعد الإصلاح الذي لم يبعدها، بالرغم من ذلك، عن التمسك بدينها وتأدية شعائرها الدينية وارتباطها بالكنيسة البروتستانتية الجديدة.

لقد إزداد هذا الصراع حِدَّة للحفاظ على ذكورية الرجل المسلم وبرز على اوجه وباشكال مختلفة، كلما إزدادت المناداة بحقوق اكثر للمرأة تتناغم والعصر الذي تعيش فيه بكل متغيراته الإقتصادية والثقافية والعلمية والحضارية، وتتلائم مع المهمات الجديدة التي أخذت تتبوأها المرأة كنصف قوى الإنتاج في المجتمع. وبعد ان عجز فقهاء دونية المرأة عن إيجاد الحجج المقنعة للعودة بالمجتمع ككل، وفي مقدمته المرأة، إلى حياة القرن السابع الميلادي، تفتقت اذهانهم عن ثلاثة اساليب ارادوا بها تحقيق مآرب ذكوريتهم الجوفاء. وفي كل هذه الأساليب لم يخرجوا إلا قليلاً عن قفص هوسهم الجنسي وشهواتهم الحيوانية حينما يتعرضون إلى المرأة في تصرفاتهم واحاديثهم التي تبلورت في اساليبهم هذه.

ألأسلوب الأول هو اسلوب التشبه بما يسمونه السلف الصالح ومحاولاتهم الإيحاء للمجتمع بانهم يمارسون تلك الحياة التي كان يمارسها ذلك السلف في العصر الإسلامي الأول في القرن السابع الميلادي والتي يريدون ان تلتزم المرأة بها ايضاً. وهنا تتجلى اكبر كذبة يكذب بها مسلمو الذكورية لا على مجتمعاتهم فقط، بل وعلى انفسهم ايضاً. وبقدر ما يتعلق الأمر بموضوعنا هذا، العنف ضد المرأة، فقد عملت الدولة الإسلامية اليوم وخليفتها الجديد على إعادة بعض مظاهر ذلك المجتمع من خلال إحياء اسواق الرقيق وسبي النساء بعد ان اضافوا لكل اساليب إذلال المرأة هذه بعض بهاراتهم المبتكرة كجهاد النكاح مثلاً وليس حصراً. اما ما يدعيه فقهاء السلاطين وارباب الذكورية الإسلامية من اسلوب حياة شبيه بتلك الحياة في العصر الإسلامي الأول، فإنهم اقتصروا ذلك على بعض القضايا المادية التي حصروها في نوعية اللباس وبعض التصرفات الإجتماعية الكاذبة كالتظاهر بالورع والتدين، وما هم في الحقيقة سوى لصوص محترفين، وهذا ما يتحقق اليوم عند الكثير من ساستنا في احزاب الإسلام السياسي قادة وقواعد. أما ما تمخضت عنه الحياة الإجتماعية الجديدة من حضارة ومدنية وعلم، فلم ولن يستطع الإسلاميون تجاهلها في حياتهم اليومية التي جعلوها مليئة بالكذب والدجل والإنتهازية. فإذا ما تجاوزنا استعمالاتهم اليومية لما ينتجه الفكر الحضاري اليوم، والذي يرفضونه باعتباره فكر دار الكفر، من مأكل ومشرب وملبس ووسائط نقل وطبابة وكل المنجزات العلمية الأخرى التي لم يعرفها اسلافهم الذين يقتدون بهم وباسلوب حياتهم، كما يدعون ذلك باكاذيبهم على الناس،وإذا ما حللنا المجتمعات الإسلامية تحليلاً علمياً رصيناً، فإننا سنجد بأن اغلب هذه المجتمعات قد فقدت كل ما تتبجح به من سطوة وجبروت واستقلالية في القرار والتخطيط. إنها مجتمعات تابعة وطفيلية بكل ما في الكلمة من معنى. وإن التبعية لا تعني التبعية السياسية فقط، بل والإقتصادية والثقافية والعلمية والعسكرية. فالمجتمعات الإسلامية لا تستطيع اليوم ان تحصل على قوت يومها باستقلالية، لأنها اصبحت في كثير من مفاصل حياتها مجتمعات مستهلِكة وليست منتجة. مجتمعات تعيش على ما ينتجه الغير من علوم ومعارف ووسائل حياة جديدة مختلفة ومتطورة. فكفى ضحكاً على الذقون وتكالباً على ألإدعاءات الجوفاء ورحمة بالمرأة التي وجدتموها اضعف الحلقات في هذه المجتمعات البائسة، حتى صوبتم نار ازمتكم عليها وثأرتم لأكاذيب ذكوريتكم تجاهها.

اما الاسلوب الثاني فهو اسلوب الفتاوي التي عجت بها اسواق تجارة الدين حتى اصبح مجرد ذِكر مفردة فتوى امراً يدعو إلى الإستهزاء بالفتوى وصاحبها، خاصة تلك الفتاوى التي ( ما ينلبس عليها ثوب ) كما يقول المثل العراقي، وكأنما يراد بهذا المثل وضع مثل هذه الفتاوى امام الجماهير وهي عارية مجردة من كل محتوى رصين ومنطق علمي معقول. ومن الطبيعي ان تتكاثر مثل هذه الفتاوى حول المرأة والطرق التي يجب ان تُعامل بها من قِبَل ذلك الجريح بفقد ذكوريته من المتمترسين وراء الدين ليخفوا بعضاً من سيئاتهم. وَمن يتفحص النظر في معظم هذه الفتاوى فسيجدها تنصب حول المرأة لا كأنسان يجري التعامل معه بالإرتباط مع دوره الإجتماعي، بل كموضوع جنسي وحالة يقتصر كل وجودها وانعكاسات هذا الوجود في كل مفاصل الحيا