يوجد 542 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أنصار إردوغان يضيقون على مراسلة أميركية إثر تقرير عن تجنيد مقاتلين لصالح «داعش»

الصحافية تلقت تهديدات واتهمت بالتلميح إلى تأييد التنظيم من قبل الرئيس التركي

نيويورك: ريك كلادستون
ندد الرئيس التركي وأنصاره بصحيفة «نيويورك تايمز» ومراسلتها في إسطنبول إثر الغضب المتزايد منذ ثلاثة أيام ردا على مقالة وصورة بشأن تجنيد المقاتلين في تركيا لصالح تنظيم «داعش» الإرهابي، الجماعة المتشددة التي استولت على أجزاء من العراق وسوريا.

وعلى الرغم من الاحتجاجات من قبل الصحيفة ودعاة حرية الصحافة، إلا أن الاستنكارات اتخذت منحى شخصيا، وتخللتها تهديدات نقلت عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي ضد المراسلة المذكورة، وتدعى سيلان يجينسو.

وفي يوم الجمعة، نشرت الصحف الحكومية الكبيرة الخاضعة لسيطرة حلفاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، صورا على صفحاتها الأولى للسيدة يجينسو، وهي تركية الجنسية، ووصمتها بأنها خائنة وعميلة أجنبية. وزعموا أن دافعها وراء ذلك هو النيل من إردوغان في «عملية إدراكية» تلمح إلى أنه يؤيد تنظيم «داعش»، وهي الجماعة التي تصنفها تركيا، جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول، بأنها تشكل تهديدا إرهابيا.

وجاءت الصورة المنشورة على وجه الخصوص، والتي تصور إردوغان وهو يزور أحد المساجد في العاصمة التركية أنقرة، لتبدو وكأنها حافزا لرد فعل عنيف ضد صحيفة «نيويورك تايمز» والمراسلة يجينسو. ووصف إردوغان الصورة بأنها «حقيرة، وخسيسة، ووقحة»، معتبرا أنها تنطوي على صلة ما بين الحكومة التركية وتنظيم «داعش».

وعقب شكوى إردوغان أزالت الصحيفة الصورة على موقعها الإلكتروني، ونشرت تصحيحا تؤكد فيه خطأ المحررين في استخدامهم لتلك الصورة. وأصدر السيد دين باكويت، محرر صحيفة «نيويورك تايمز»، بيانا الخميس الماضي أعرب فيه عن أن المادة لم تشر بصفة صريحة أو ضمنية إلى دعم إردوغان لتنظيم «داعش» أو بغض الطرف عن جهود التجنيد التي تقوم بها الجماعة الإرهابية في تركيا، وأن الصورة المذكورة لم تشر كذلك ضمنيا إلى مثل ذلك الدعم.

وحتى بالنسبة لتركيا، والتي تعتبر من البيئات المعادية للصحافيين، فإن ردة الفعل من جانب إردوغان وأنصاره كانت قوية حقا. وجاء ذلك على خلفية مقاومة إردوغان للضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة للانضمام إلى التحالف الدولي الذي تعهد بالقضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي بالقوة.

ويقول جويل سايمون، المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين وهي مجموعة مناصرة تتخذ من نيويورك مقرا لها، إن «ذلك قد يكون من قبيل رد فعل استراتيجي، ولكن من المهم كذلك أن نضع في الاعتبار أن إردوغان ذو شخصية شديدة الحساسية للانتقاد والتقريع، إنه يتلقى الانتقادات بصورة شخصية للغاية».

إردوغان، الذي ينتقد الصحافيين بصفة روتينية وغالبا ما يقاضيهم، معتبرا إياهم أعداءه الشخصيين، كان قد استشاط غضبا يوم الأحد الماضي إثر المقالة المنشورة على صفحات جريدة «نيويورك تايمز» حول دور تركيا كممر لمبيعات النفط المهرب بواسطة أعضاء تنظيم «داعش» وإحجام الحكومة التركية الواضح عن الحد من ذلك. ثم جاء مقال السيدة يجينسو والذي نشر على صفحات الجريدة بعد ذلك بأيام، مما جعله في قمة الغضب. وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة «أكثام» التركية يوم الجمعة يقول إن «العملية الانطباعية تحولت إلى عملية محلية». وذكرت صحيفة «تاكفيم» التركية، وهي صحيفة أخرى موالية لإردوغان أن بعض الشخصيات المذكورة في مقالة السيدة يجينسو هي شخصيات وهمية. واتخذت صحيفة «نيويورك تايمز» موقفا داعما لكلا المقالتين قائلة إنهما تتحدثان عن نفسيهما. وعلى على الرغم من التصحيح المنشور سالف الذكر، إلا أن السيد باكويت كتب في بيانه يقول: «بعض السلطات ووسائل الإعلام التركية شنت حملة منسقة للترهيب والطعن في دوافع المراسلة التي كتبت القصة». وأضاف: «لقد تلقت آلاف الرسائل التي تهدد سلامتها. إنه من غير المقبول لأحد مراسلينا أن يستهدف بهذه الطريقة».

وقال السيد باكويت إن صحيفة «نيويورك تايمز» توقعت أن تعمل السلطات التركية على ضمان سلامة مراسلي الصحيفة والذين يعملون بصورة قانونية في البلاد.

لم تأت أية إشارة للمصالحة في التغطية التركية من قبل وسائل الإعلام الموالية للحكومة في يوم الجمعة. وقالت صحيفة (أكيت) الإسلامية، في إشارة إلى إزالة الصورة المسيئة من على موقع صحيفة نيويورك تايمز: «لعقت صحيفة (نيويورك تايمز) ما بصقته».

والسيدة يجينسو، وهي خريجة كلية كولومبيا للصحافة والتي بدأت عملها مراسلة ومحررة لصحيفة «حريات ديلي نيوز» التركية ومجلة الاقتصاد في عام 2008 كانت بدأت العمل لدى صحيفة «نيويورك تايمز» في عام 2013، وهي أحدث حالة في سلسلة من الصحافيين في تركيا الذين تعرضوا للذم والتشهير العلني على يد إردوغان وأنصاره.

وخلال الشهر الماضي، ندد إردوغان بالصحافية إمبرين زمان، المراسلة المحلية لصحيفة «إيكونوميست»، واصفا إياها بأنها «متشددة ووقحة تتخفى تحت قناع الصحافية» وقال لها: «فلتعرفي مكانك جيدا»، حسبما ذكرت صحيفة «إيكونوميست». وجاء رد فعله على إثر مقابلة أجرتها الصحافية زمان مع أحد رموز المعارضة في اليوم السابق. وفي شهر يوليو (تموز)، طلب إردوغان من مكتب المدعي العام في أنقرة إجراء تحقيق جنائي ضد رئيس تحرير صحيفة «زمان اليوم» الصادرة باللغة الإنجليزية إثر اتهامات بتوجيه إهانة له في تغريداته. وتنحاز الصحيفة المذكورة مع رجل الدين الإسلامي المنفي، فتح الله غولن، وهو من خصوم إردوغان ذوي النفوذ والتأثير.

ومن بين الصحافيين الآخرين الذين تعرضوا لانتقادات من جانب إردوغان والصحف الموالية للحكومة في العام الماضي هناك الصحافي إيفان واتسون من شبكة (سي إن إن) الدولية والصحافية سيلين جيريت، وكذلك رينجن أرسلان من هيئة الإذاعة البريطانية.

قالت السيدة سيبيل غونيس، الأمين العام لرابطة الصحافيين الأتراك: «إننا قلقون للغاية حيال الصحافيين الذين يعملون لصالح حق الناس في المعرفة والمعلومات والمستهدفين بطريقة مباشرة».

وقالت السيدة نينا أوغنيانوفا، المنسق الإقليمي للجنة حماية الصحافيين: «يجب على السلطات التركية التخلي نهائيا عن الخطاب العدواني المعادي للصحافة، والذي يترجم إلى خطر ملموس ضد الصحافيين المستهدفين».

*خدمة «نيويورك تايمز»

 

الحردان لـ «الشرق الأوسط» : نرحب بمشروع الحرس الوطني لكننا نخشى تسلل «المنتفعين» إليه

وسام الحردان
بغداد: معد فياض
منذ أن تعرض الشيخ وسام الحردان، رئيس صحوات العراق، لمحاولة اغتيال في الثاني من سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، من قبل انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة هاجموا منزله في منطقة الحارثية الراقية ببغداد، وهو مجهول العنوان، واللقاء به يتم عبر اتصالات مع «أشخاص موثوقين» و«مقربين» منه، وقد يتطلب ذلك أياما عدة للوصول إليه، وهو يتحرك هنا وهناك، سواء في مناطق غرب بغداد وقريبا من مدينة الفلوجة التي ينحدر منها، أو في بغداد محاطا بأفراد حمايته وأبنائه، ومرافقيه من أبناء عشيرته.

الحردان، رئيس صحوات العراق، رحب في حديث لـ«الشرق الأوسط» ببغداد بمشروع تشكيل «الحرس الوطني» في المحافظات، مبديا تحفظاته على من سماهم بـ«المنتفعين والانتهازيين الذين قد يفشلون المشروع إذا تسللوا إليه». وقال «نرحب بالحرس الوطني لكن نخشى أن يتسلل إليه الانتهازيون الذين ينتظرون دحر (داعش) والحصول على الأموال من القوات الأميركية أو الحكومة العراقية، وهؤلاء المنتفعون سوف يضيعون على العراقيين جهودا كبيرة تبذل من أجل حماية البلد».

وفي مستهل إيضاحه للتعريف بالصحوات، قال «كانت هناك صحوة الأنبار التي شكلت في عام 2006 من قبل عشرة أشخاص برئاسة الشيخ (الراحل) عبد الستار أبو ريشة، وأنا كنت نائبه وأطلقوا علي تسمية (مهندس صحوة الأنبار)، قبل أن يتم تعميم التجربة لتكون صحوة العراق، وهناك (مؤتمر صحوة العراق) وهو تيار سياسي يقوده الشيخ أحمد أبو ريشة الذي حوله إلى حزب سياسي شارك في الانتخابات البرلمانية، وفي 27 فبراير (شباط) العام الماضي تسلمت وبعد انتخابات شرعية قيادة صحوة العراق»، مشيرا إلى أن «تشكيل صحوة الأنبار جاء لمحاربة ما كان يسمى (التوحيد والجهاد)، الذي تحول بعد معركة الفلوجة إلى (تنظيم القاعدة) وسيطر على جميع فصائل المقاومة الوطنية التي كانت موجودة في الساحة، وانتهك كل الحرمات، وأعلن الدولة الإسلامية في الأنبار وفرض الإتاوات على الناس، فجاءت الصحوة كرد فعل منا وانتقاما وثأرا لمقتل أشقائنا وآبائنا».

ويضيف الحردان قائلا «عندما انطلقنا في القتال ضد (القاعدة) في منتصف سبتمبر 2006، شاركت معنا فصائل وطنية وهي كتائب ثورة العشرين، والجيش الإسلامي، بينما لم يشترك معنا (جيش المجاهدين) و(الطريقة النقشبندية)، إذ بقوا محايدين»، منبها إلى أن «المؤتمر الأول عقد بحضور الجنرال الأميركي، المتقاعد حاليا، جون ألن (61 عاما) الذي كان يشغل منصب قائد القوات الأميركية في أفغانستان وعمل في محافظة الأنبار في العراق بين عامي 2006 و2008، وأسند إليه الرئيس الأميركي باراك أوباما أخيرا مهمة تنسيق الجهود الدولية في الحملة الجديدة ضد الإرهاب وتنظيم داعش في العراق وسوريا، واجتمعنا مع الجنرال ألن وبارك فكرة تشكيل قوات الصحوة، ولم نكن سابقا نستطيع عقد أي مؤتمر كونه يتعرض للهجوم من قبل (القاعدة) وتعهد بدعمنا مع أن القوات الأميركية لم تكن واثقة تماما من نجاحنا، وكانت غير واثقة من استمرار أي ثورة أو تنظيم عسكري شعبي ضد (القاعدة)، مع ذلك ساعدونا وكان نوع المساعدة وقتذاك هو حمايتنا من الاعتقال، ومساندتنا عسكريا عندما نبلغهم عن وجود أهداف كبيرة لضربها، وكذلك عندما نسيطر على منطقة كنا نتصل بهم لدعمنا»، مشددا على «انني لم أتسلم فلسا واحدا من القوات الأميركية، من تسلم الأموال هو الشيخ أبو ريشة باعتباره كان رئيسا لصحوة الأنبار، ولا أعرف إن كانوا قد سلموه أموالا بطريقة مباشرة أو عقودا ينفذها للاستفادة من مردودها، كما لم يزودونا بالأسلحة بل كنا نحصل على أسلحتنا من الغنائم بعد أن نسيطر على مناطق (القاعدة)، أما نحن وبقية المقاتلين فلم نتسلم حتى رواتبنا طيلة ستة أشهر، وانتهى مشروع صحوة الأنبار بتعيين 27 ألفا من مقاتليها في قوات شرطة الأنبار، بينما تم استنساخ تجربتنا في بغداد وديالى».

واستطرد الحردان قائلا «لقد دعمت القوات الأميركية صحوات محيط بغداد وديالى، إذ تم تزويدهم بأسلحة خفيفة ورواتب للمقاتلين تتراوح ما بين 150 و300 دولار وحسب خطورة المنطقة التي يوجدون فيها، واستعانوا بـ(أبو عزام التميمي) من الجيش الإسلامي و(أبو معروف) من كتائب ثورة العشرين، وكان وجودهم في حزام بغداد في الرضوانية وأبو غريب، واستمرت الصحوات حتى رحيل القوات الأميركية في 2011، إذ تم تسليم ملفات 103 آلاف مقاتل إلى دائرة نزع السلاح ودمج الميليشيات التابعة للحكومة، وقد تم تعيين أغلبهم بأعمال خدمية، بلدية (تنظيف الشوارع) لأنهم لا يحملون أي تحصيل دراسي، ولم يتقبلوا ذلك كونهم مقاتلين وأبناء عشائر، وهناك 34 ألف مقاتل بقوا تحت إشراف القوات البرية في الجيش العراقي».

وقال رئيس صحوات العراق «بعد أن حدثت الاعتصامات في الأنبار والفلوجة (الحراك الشعبي) في 2013، عادت صحوة الأنبار وزاد عدد عناصرها إلى 8662 شخصا، في الأنبار والفلوجة والصقلاوية والكرمة، وعندما حدثت الاعتصامات هناك من التحق بفصائله مثل الجيش الإسلامي وكتائب ثورة العشرين، وهناك من التحق بـ(داعش) باعتباره يتبنى مطالب أهل السنة، وبقي معنا في الصحوة بحدود خمسة آلاف مقاتل، وتم تزويدنا من قبل الحكومة العراقية بأسلحة خفيفة، بواقع بندقية كلاشنيكوف مستعملة مع 20 رصاصة لكل 50 مقاتلا، أي تم تزويدنا بألف بندقية، لكننا بدأنا نسلح أنفسنا بطريقتنا الخاصة لأن الغالبية مطلوبون لـ(داعش) لأنهم قاتلوا تنظيم القاعدة سابقا و(داعش) لاحقا».

ويضيف الحردان «في نهاية العام الماضي عندما حدث هجوم الجيش على المعتصمين، وتم تهديم منصة الاعتصام واعتقال النائب أحمد العلواني، صارت هناك مواجهات مسلحة بين المعتصمين والجيش، وبقي رجال الصحوة في حيرة من أمرهم، إذ ليس لدينا ما يكفي من عتاد للقتال، وأنا دعوت الصحوات للبقاء في موقف محايد وعدم مقاتلة الجيش أو (داعش) واستخدام السلاح للدفاع عن أنفسهم فقط لأننا خشينا أن تكون هناك مؤامرة ضدنا ولتصفيتنا». وأردف قائلا «خلال الاعتصامات كنا نحمي المتظاهرين وخيامهم، ولم تكن هناك خطة لدى الحكومة لإزالتها، بل إن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي أبلغني بضرورة حماية خيام الاعتصام، إذ إن تنسيقنا كان مباشرا مع القائد العام للقوات المسلحة (المالكي)، لكن في قرار مفاجئ تم الهجوم من قبل الجيش لإزاحة الخيام وإنهاء الاعتصام وإلقاء القبض على النائب العلواني»، منبها إلى أنه «لم يكن في الخيام وقت ذاك أكثر من 20 شخصا، لكن عناصر (داعش) الذين كانوا موجودين بين المعتصمين وبقوة على ما يبدو استرقوا برقية هجوم الجيش، وراحوا يعدون العدة للهجوم والسيطرة على مبنى محافظة الأنبار، وفي أول هجوم جاءت 26 سيارة من (داعش) من الصحراء الفاصلة بين الأنبار وسوريا وسقطت المحافظة كلها». ويكشف الحردان عن أن «عناصر (داعش) كانوا موجودين في ساحات الاعتصام، وكلهم من العراقيين ومن أبناء الأنبار، وكانوا مدربين ومسلحين وممولين بصورة جيدة، ولم يكن هناك أي عنصر غير عراقي إلا بعد أن حصل هجوم الجيش حيث بدأت تدخل أرتالهم من الصحراء وكان أغلبهم من غير العراقيين، وهنا وقعنا نحن، عناصر الصحوة، بين سندان الجيش ومطرقة (داعش). من جهة الحكومة لم تسلحنا تسليحا جيدا لنقاوم (داعش)، ومن جهة ثانية بدأ (داعش) يقتل عناصرنا وأهلنا ويهدم بيوت رجال الصحوة، وللأسف وجدنا في ما بعد أن قوائم حكومية بأسماء رجال الصحوة ورواتبهم موجودة في الكومبيوترات المحمولة (لابتوب) لعناصر (داعش) في نقاط التفتيش التي يسيطرون عليها، فعندما تمر أي سيارة ويطلبون الأوراق الثبوتية للمسافرين أو العابرين ويطابقونها مع المعلومات التي عندهم ويتحققون من صحة المعلومات حول رجال الصحوة يذبحونهم في الحال، ولا ندري كيف وصلت الأقراص الخاصة بأسماء ورواتب رجال الصحوة إلى (داعش)، وصدمنا من هذا الوضع، إذ كيف لأشخاص ضعفاء في الحكومة أن يخونوا الأمانة ويسربوا تلك الأقراص لأعدائنا؟ كان هذا مؤلما للغاية بالنسبة لنا لأننا خسرنا المئات من الضحايا بسبب هذه المعلومات التي يفترض أنها كانت سرية للغاية، وهذا ما جعلنا لا نثق بالحكومة، وأصيب رجالنا بخيبة أمل، ومع ذلك نحن نقاتل (داعش) اليوم دفاعا عن أنفسنا».

وأكد رئيس صحوات العراق قائلا «نحن نستطيع أن ندحر (داعش) مثلما دحرنا (القاعدة) سابقا، وعدد رجال صحوة الأنبار خمسة آلاف إضافة إلى ما يقرب من ألفين هم من ثوار الأنبار والفلوجة، ونحن بحاجة إلى دعم الجيش، أولا من ناحية التسليح، وثانيا نحن لا قدرة لنا وليس من مهمتنا مسك الأرض بل هذه مهمة القوات المسلحة، أي نحن نستطيع تحرير المناطق التي يسيطر عليها (داعش) ويبقى للجيش أن يمسك ويسيطر على هذه المناطق».

وحول سهولة دخول «داعش» إلى الأنبار والفلوجة وسيطرته على مقاليد الأمور، يوضح الحردان «بعد فض اعتصامات الأنبار بالقوة لا نعرف كيف تم سحب الجيش من الأنبار والفلوجة، وجاءت أوامر مبهمة ولا نعرف مصدرها لشرطة الأنبار بإلقاء السلاح والانسحاب، وانسحب بالفعل 29 ألفا من قوات الشرطة، بينما بقيت قوات شرطة المناطق الغربية وأعني مدن: هيت وراوة وعانة وحديثة، صامدين ولم ينسحبوا، وهؤلاء لم يكونوا يشكلون قوة كبيرة إذ لا يتجاوز عددهم السبعة آلاف شرطي، و(داعش) سيطر أولا على مركز محافظة الأنبار والفلوجة والكرمة بدون أي مقاومة أو مواجهة من الجيش، وأنا شاهدت كيف تم إسقاط اللواء المدرع الأول في الجيش بالكرمة من قبل أربعين عنصرا من (داعش) وبواسطة أسلحة متوسطة وبسيطة، بينما ثلاثة أفواج مدرعة لم تستطع استعادة مركز شرطة الكرمة»، مشيرا إلى أن «(داعش) سيطر بواسطة العامل النفسي ونشر قناصيه على أسطح الأبنية العالية ومآذن المساجد في الفلوجة، ولا نعرف سر انسحاب الجيش فهو لم يقاتل حتى نقول إنه خسر المعركة، ولا ندري إن كانت هناك خيانة أو لعبة سياسية بهدف قصف الفلوجة والرمادي من قبل الجيش». وقال «نحن كصحوة الأنبار موجودون في محيط الفلوجة وليس في مركزها، ولا قدرة لنا على مقاتلة (داعش) بسبب عدم توافر التسليح المناسب».

وعن سبب تحول مدن الرمادي والفلوجة والكرمة إلى بيئة حاضنة لـ«القاعدة» سابقا ولـ«داعش» لاحقا، قال الحردان «الطابع العشائري البدوي الديني للناس هناك جعل من الأنبار حاضنة جيدة لـ(داعش) الذي أقنع العشائر بأنه داعم لمطالب أهل السنة الذين شعروا بأن هناك مظالم وقعت عليهم منها الاعتقالات العشوائية وتهميشهم والمخبر السري والاغتيالات التي تعرض لها بعض الضباط والكفاءات العلمية والمعاملة السيئة من قبل الجيش لأهالي المحافظة وفرض الإتاوات.. هذه المطالب التي همشتها الحكومة السابقة ولم تستجب لها بل واجهتها بالقوة للأسف، هي التي جعلت الأنبار وصلاح الدين والموصل تكون حاضنة لـ(داعش) الذين أقنعوا الأهالي بأنهم مجاهدون ومقاتلون من أجل تحقيق مطالب الناس هناك»، موضحا أنه «لم يكن وجود (داعش) قويا أو مؤثرا في ساحات الاعتصام في الرمادي، بل كان موجودا مثل بقية الفصائل الأخرى، ويرفع لافتات وطنية، وأتذكر في أحد الأيام أنهم رفعوا شعارهم على المنصة وحدثت معركة من أجل إنزاله، وكانت عملية مشاركتهم بالاعتصام مجرد غطاء لوجودهم واستخدمت فيه الشعارات الوطنية».

«داعش» أعلن حظر تجول في المدينة العراقية تزامنا مع نقلهم إلى تركيا عبر سوريا

الرهائن الأتراك المفرج عنهم لدى وصولهم إلى مطار أنقرة أمس (أ.ب)

بيروت: ثائر عباس ـ أربيل: دلشاد عبد الله
يلف الغموض ملابسات إطلاق عشرات الرهائن الأتراك الذين كان تنظيم «داعش» يحتجزهم منذ سيطرته على مدينة الموصل العراقية في 12 يونيو (حزيران) الماضي. ففيما أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن «عملية خاصة» للاستخبارات أنقذت الرهائن فإن دخول الرهائن فجر أمس تركيا من مناطق يسيطر عليها تنظيم «داعش» في سوريا أثار أكثر من تساؤل.

ورفض مسؤول في مكتب رئيس الوزراء التركي توضيح ظروف العملية التي انتهت بإطلاق الرهائن الـ49، وبينهم قنصل تركيا في الموصل، مستعينا بالعبارة الشهيرة «لا أرى.

لا أسمع.. لا أتكلم». لكن إردوغان أعلن في بيان أن العملية «جرى التخطيط لها مسبقا بشكل جيد، وحساب جميع تفاصيلها، ونفذت بسرية تامة طوال ليلة أمس (أول من أمس)». من جهته، اكتفى رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بالقول: «استرجعنا الرهائن». لكن مصدرا تركيا معارضا شكك في الرواية الرسمية، مشيرا إلى أن المعلومات عن تحرير الرهائن بالقوة «مشكوك فيها».

من جهته، ذكر ناشط مدني مطلع من الموصل أن «داعش» أفرج عن الرهائن الأتراك بموجب اتفاق مع الجانب التركي، يتضمن تقديم أنقرة لمساعدات عسكرية وطبية للتنظيم.

alsharqalawsat

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—اتهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وخطاباته التي على حد تعبيرهم هي عبارة عن أمر فتراجع فأمر آخر، مما يظهر على حد تعبيرهم "حالة الهلع" من التنظيم.

وقال التنظيم عبر صفحة يستخدمها لتمرير بياناته ومعلومات عملياته على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "أوباما أصبح يطل علينا بشكل يومي ليعلن.. فيتراجع.. ثم يأمر.. فيتراجع .. ثم يقترح.. فيتراجع مرة أخرى.. إنه الهلع من الدولة الإسلامية.

بيل كلينتون يوضح لـCNN موقفه من استراتيجية أوباما لهزم داعش

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الرئيس الأمريكي السابق، بيل كلينتون، إن استراتيجية التي ينتهجها الرئيس باراك أوباما لهزم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" لها فرصة بالنجاح.

وأوضح كلينتون في مقابلة مع فريد زكريا لـCNN: "هذا لأن الحكومة العراقية الآن أكثر شمولية مقارنة بما كانت عليه بعد سقوط نظام صدام حسين، وهذا يعتبر صحوة، وما يعكسه ذلك على مدى استعداد زعماء القبائل السنية للمشاركة في القتال ضد داعش."

وعند سؤاله عن أن داعش تريد وتدفع بالولايات المتحدة الأمريكية للدخول في حرب بالعراق وأن القيام بذلك يعتبر سيرا على ما يريده التنظيم، قال كلينتون: "لا، هناك فرق كبير بين على سبيل المثال استخدام الضربات الجوية بطائرات دون طيار ضد تنظيم القاعدة بشكل ناجح لاستهداف زعمائها والبنية التحتية لها خلال السنوات الماضية ودفعهم للانتباه بأنه لا يمكنهم قطع الرؤوس في سبيل إثارة وسائل الإعلام والفرار من ذلك دون حساب.. والوقوع في حرب هي عبارة عن مستنقع هم فيه، ويسعون لكي ندخل في هذا المستنقع، هذا سيكلفنا الكثير من الأرواح والأموال، ولذلك أنا أرى أن استراتيجية أوباما لها فرصة بالنجاح."

 

وأضاف: "نعلم أن الأكراد والبيشمرغة مستعدون للقتال، وإذا ساعدناهم وقدمنا لهم الدعم فإن الحرب ضد داعش ستستمر على ما ينبغي أن تكون عليه، صراع محلي لنيل حرية الأشخاص."

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 23:55

حرب داعش العبثية؟!- فرمز حسين

 

تطورات الأحداث السريعة على الساحة السورية تظهر عدم جدوى استراتيجية الرئيس الأمريكي التي وضعت بهدف القضاء على تنظيم داعش المتطرف على الرغم من ايجابية قراره في عدم إشراك كل من ايران,روسية والنظام السوري. التنظيم يتحرك بكل حرية بين سورية والعراق , يعزز مراكزه في سورية ويتقدم بأرتال ضخمة مدججة بالأسلحة الثقيلة والآليات الحربية المتطورة ويستولي على عشرات القرى الكردية في محاولة جديدة منه للاستيلاء على مدينة كوباني ثالث أكبر مدينة كردية سورية والتي تدافع عنها قوات حماية الشعب ببسالة خلال قرابة عام كامل. على الرغم من المعرفة التامة بأن داعش سوف يرتكب مجازرا مروّعة بحق المدنيين كما فعل في شنكال وغيرها من المناطق ان نجح في اقتحام المدينة فان حلف أوباما الحربي يقف موقف المتفرج و كأن داعش سورية غير داعش العراق, ما يدل على فشل استراتيجيته قبل البدء بتنفيذها, كما أن شكوكا كثيرة تحوم حول مصداقية إدارته في التخلص التام من هذا التنظيم الذي أصبح يجيد التأقلم مع التغييرات في المنطقة مستفيدا إلى أبعد حد من الوضع السوري المتشظي حيث تحوّل الى أقوى حركة مذهبية متطرفة في هذه المرحلة المفصلية من عمر المنطقة عموما وسورية و العراق خصوصا. جلّ اهتمام أمريكا منصبّة على الوضع في العراق وحتى هناك لا تعدّ ما تقوم به من غارات جوية حتى الآن في الواقع أكثر من عملية أضعاف للتنظيم بغية إرضاء الرأي العام الأمريكي المستاء من تعاطي إدارته مع قضايا الإرهاب الشائكة و تحديدا فيما يتعلق بالملفين السوري والعراقي بعد قيام داعش بنحر الصحفيين الأمريكيين علانية.

للقضاء على أية حركة مسلحة لا بد قبل كل شيء من قطع أسباب استمراريتها و المقصود هنا هو التمويل والتعبئة البشرية حيث كل الدلائل تشير الى أن أهم مصادر تمويل التنظيم تأتي من منابع النفط التي يسيطر عليه في كل من سورية والعراق ويباع النفط الخام ومشتقاته في السوق السوداء التركية و يستفيد منها طبقة نافذة من الأتراك, من ناحية أخرى فإنّ المنفذ الأهم لدخول المقاتلين الأجانب الى الأراضي السورية يحدث أيضا من خلال الحدود التركية ما يؤكد أن هناك تغاضي تركي شبه رسمي تسهّل دخول و خروج المقاتلين الأجانب.

كلنا يذكر كيف كانت التصريحات النارية لأردوغان ومسؤولين آخرين أتراك في بدايات الثورة السورية والتي ضعفت تدريجيا ثم تلاشىت نتيجة تمكّن نظام الأسد من اللعب بالورقة الكردية ما جعلت الحكومة التركية تغيّر من سياستها بتشجيع معارك مستترة مضادة من خلال فتح حدودها لكي يتسرب منه الجهاديين الذين يتم استدراجهم إلى المناطق الكردية التي بدا نفوذ حزب العمال الكردستاني جليا فيها و دعم هؤلاء المتطرفين لخلق حرب عبثية هدفها إضعاف الحركة التحررية الكردية في ساحات معارك خارج تركية, بذلك تكون تركية قد ضربت عصفورين بحجر واحد فهي من ناحية تكون قد استنزفت القوة العسكرية للحزب المذكور الذي يخوض كفاحا مسلحا ضد الدولة التركية لأكثر من ثلاثة عقود ومن ناحية أخرى تقطع الطريق أمام مطامح كرد سورية في الحصول على امتيازات قد تشكّل مصدر قوة مستقبلية لأخوتهم في القسم الشمالي من كردستان وذلك من خلال جرهم الى مستنقع الحروب الأهلية والمذهبية والتي سوف تؤدي في المحصلة الى تفريغ المنطقة من سكانها وتحوّلها الى عرضة للتغيير الديموغرافي الذي ينسجم مع المصالح التركية, هذا على صعيد سورية, علينا أن لا ننسى أن تواجد التنظيمات المسلحة السنية في العراق أيضا ينصب في ساقية المصالح التركية كونها تشكل حجر عثرة أمام النفوذ الصفوي القادم من إيران التي تطمح في توطيد أواصر المثلث الشيعي من خلال نفوذها على شيعة العراق والبقاء على نظام الأسد الذي يوصّله بإيران الصغيرة (حزب الله) .

لاشك أن هذا التحالف الدولي الضخم سيتمكن من إضعاف داعش في العراق ولكن لن يمضي وقت طويل حتى ظهور دواعش أخر مادام الوضع القائم في سورية على حاله.

فرمز حسين

ستوكهولم

2014-09-20

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter@farmazhussein

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 23:00

ثوار بحزاني الجبل

تواصلاً للعهد الذي قطعه ثوار بحزاني الجبل بمواصلة الطرق على رؤوس الدواعش المجرمين وملاحقتهم وسحقهم لحين مغادرتهم وتركهم المنطقة والجبل وهم صاغرون.. قامت مجموعة بطلة بالتسلل.. الى مواقعهم التي عززوها بالمزيد من الاوباش في قمة جبل بحزاني اليوم 20/9/2014.. في وضح النهار نحوهم.. وتمكنت من استهداف المتواجدين في احدى رباياهم فوق قمة الشيخ بكر بعدة اطلاقات سريعة قاتلة حيث تم صرع اثنين منهم فوراً وارسلو ليتعشوا الشوربة مع من ينتظرهم كما يحلمون ويعتقدون في المكان المنتظر .. كما اصيب في ذات الوقت عدداً اخر منهم بجروح.. وقد دب الذعر بينهم ولم يتمكنوا من تحديد مصدر النيران الموجهة نحوهم .. وتمكن بعدها الثوار من الانسحاب بهدوء وسىلام الى المواقع الخلفية بأمان ..

تحية للسواعد التي اطلقت النار..

الى المزيد من الجهد الثوري لطرد الدواعش وسحقهم

نطالب حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد بدعمنا بالسلاح والعتاد ..

ثوار بحزاني الجبل

20/أيلول/2014

بغداد/ المسلة: عد التحالف الكردستاني ، اليوم السبت، منصب رئاسة جهاز المخابرات الوطني العراقي من ضمن استحقاقاته ،مؤكدا تواصل مفاوضاته مع الكتل السياسية، من اجل ذلك .

وقال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخوان عبدالله في تصريح صحافي تابعتة "المسلة"إن "منصب رئاسة جهاز المخابرات الوطني العراقي من ضمن استحقاقات المكون الكردي في المناصب السيادية الامنية ".

واضاف أن "منصب وزير الدفاع من ضمن استحقاقات المكون السني والداخلية للمكون الشيعي، وعليه فان جهاز المخابرات سيكون للمكون الكردي".

واضاف أن "المفاوضات تجري مع الكتل السياسية من اجل تولي الاكراد رئاسة الجهاز، خصوصا وان المناصب الامنية لم تحسم لغاية الان".

وفشل مجلس النواب الثلاثاء الماضي في منح الثقة لمرشحي وزارة الداخلية والدفاع والسياحة الذين قدمهم رئيس الوزراء حيدر العبادي .

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد اعلن يوم الاثنين 8 ايلول كابينه الوزارية امام مجلس النواب متعهدا بتسمية الوزراء الامنيين في جلسة البرلمان االثلاثاء 16 ايلول ، وتم ترشيح جابر الجابري لوزارة الدفاع ورياض غريب لوزارة الداخلية وعلي الاديب لوزارة السياحة الذين لم ينالوا ثقة النواب.

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 22:39

الحلاقة والأرهاب!- يوسف أبو الفوز

الكلام المباح (75)

الحلاقة والأرهاب!- يوسف أبو الفوز

كنت وجليل نخوض نقاشا، تواصل بيننا لاكثر من لقاء. كان جليل قد ذكر بأن المجرم الهارب عزت الدوري تباهى عدة مرات بكون تعداد اعضاء حزب البعث العفلقي بلغ سبعة عشر مليونا، ولكن مصادر مراقبة ومطلعة قدرت عددهم باحدى عشر مليونا . فقد كان لحزب البعث قبل الاحتلال الامريكي وسقوط نظام صدام الديكتاتوري، أثنين وعشرين فرعا حزبيا تغطي كل محافظات العراق، وبغداد وحدها كانت تضم ثلاثة فروع. كنا نحاول في حديثنا ان لا نخلط الثمار بالسلة، نحاول ان نفصل بين من اضطر للانضمام شكلياً لحزب البعث حفاظا على حياته وسلامة عائلته، وبين المجرمين والمسعورين الناشطين في الاجهزة الامنية والمخابراتية ومنظمات الطلبة والنساء والشباب وغيرها. وهذه كلها كانت تقوم بمهام أمنية تحكم أنفاس المواطن العراقي وتنغص عليه حياته. كان التساؤل الذي تكرر في حديثنا، ورددته معنا زوجتي وسكينة : "أين ذهب كل هؤلاء؟". كنا قد توصلنا الى أن أعدادا ليست قليلة من البعثيين، خصوصا من المعروفين والمتورطين في قمع ابناء شعبنا العراقي، تركوا العراق ، وصار كثير منهم "لاجئين سياسيين" في دول الجوار والدول الاوربية ، ورفعوا رايات المعارضة للعملية السياسية في العراق. واتفقنا بأن البعثيين عموما لم يتبخروا من ارض العراق. نعم نزعت اعداد غير قليلة منهم الزيتوني ببراعة وأرتدوا اللباس المناسب والملائم وتسربوا الى مختلف الاحزاب والجمعيات العراقية ، وتحايلت بالف حجة وستار على قوانين الاجتثاث والمحاسبة. وعاد بعضهم للواجهة بغطاء قانوني بحراسة آليات نظام المحاصصة الطائفية والاثنية. ومع تعدد الاستعصاءات في العملية السياسية، التي لم تنجح في تحقيق الأمن والمصالحة ولا تنفيذ الوعود للشعب بتوفير الخدمات الضرورية، وتراكم الاحتجاجات باشكالها المختلفة، تصاعد دور البعثيين من جديد، خصوصا في المناطق الغربية من البلاد، وصاروا يلعبون على المكشوف واعادوا تنظيم انفسهم لكسب التأييد وتطوير نشاطهم .

كان صديقي الصدوق، أبو سكينة، غير بعيد عنا، يستمع لحديثنا، وأسئلتنا المتقاطعة، وحين تحدثنا عن المعالجات التي يفترض بالحكومة العراقية أتباعها للحد من نشاط البعثيين ودعمهم لقوى الارهاب ومرتزقة "الدولة الاسلامية"، وما ان تكرر السؤال: أين ذهب البعثيين؟ ضحك ابو سكينة، مد رقبته، ثنى ساقه،واستند الى الحائط القريب، وضحك بخفوت وكأنه يسخر منا : "اسئلتكم ما ينراد لها نقاش طويل وحسبة طويلة، تريدون تعرفون وين صاروا اللي دمروا العراق وكانوا اسباب الخراب اللي نعيشه الان ؟ هم بكل بساطة أطلقوا لحاهم وقصروا ثيابهم، وصاروا يتحدثون بأسم الدين ويحللون ويحرمون على كيفهم ! واذا الحكومة الجديدة تريد تحارب الارهاب والدواعش، ما عليها الا ان تحلق للبعثيين لحاهم، وتبذل جهدا لفصل المجرمين عن المغرر بهم، وهؤلاء توظفهم وتسكنهم وتحل بقية مشاكلهم، وتخليهم يعيشون حسب القانون وروح المواطنة !"

* طريق الشعب . العدد 36 السنة 80 الأحد 21 أيلول 2014

نيرون – حاكم طاغية روماني ، في عهده احرق مدينة روما بنفسه وهو يرقص فرحاً فما

اشبه اليوم بالبارحة ؟!.

ان عهد طغيان – نيرون !

وأذنابه الاقزام في العراق

سيزول حتماً! وينصرم !

والفناء الاسود مصير كل

من جار في حكم الشعوب الحرة أو ظلم

============

ايها العراقيون الشرفاء...

جردوا (عقولكم من عقالها )

وأشحذوا عزمكم والهمم !

فأخو البأس ، والهمة...

من في الحياة الحرة الكريمة

ان رأى الفرصة أمامه أغتنم !

فكيف يستعبد شعبنا العراقي

وحقه في الحياة الحرة – يهتضم؟!

اتقعدون كسالى ... وخيراتكم

بين ذئاب الليل ... تقتسم؟!

ان من يصبه الخسف ، والهوان

والظلم ، والضير، والضيم لم ينم!

ليس يصغي لآهاتكم جلادكم

فملء اسماعه ... صمم!!

فأرجعوا مجدكم الحضاري المديد

الذي كان في سالف القدم

انما العز ديدنكم والآباء . وحرية

العيش والحياة بكرامة ، والشيم!

حكموا( العقل) الجسور في الطغاة

ولا تتلفتوا فهو الفيصل ، والحكم !

=============

ايها الكورد الاصلاء...

انتم صقور البيد..!

بل ضواري من الاجم...

سقيتم ارض الرافدين

بدماء جرى سيلها العرم

وقد أجليتم عن سماء ...

بلاد النهرين غيوم الظلم

فلا خير من وجودكم ...

مع الذل ... والهوان الا العدم

هكذا ... انتم طلاب الحق...

وهكذا الكوردي الحر ... ان عزم

للشاعرالاعلامي رمزي عقراوي// من كوردستان العراق

للوَهلة الأولى، تراودك أسئلة تطرق أبواب عقلك لمعرفة الأسباب التي استطاع حزب العدالة والتنمية التركي من خلالها الفوز بالانتخابات البلدية والرئاسية.

أسئلة لربما تضعك أمام لوحة زيتية معنونة بشعار “الأمن السياسي يرسم ملامح الأمن الاقتصادي” -في اشارة الى القرارات التي اجتاحت هيئة اركان الجيش-، ولربما عناوين اخرى استطاع الحزب من خلالها رسم نسبة تراكمية تعجز صناديق الاقتراع عن صوغها.

وفقاً لنظرة الناخب التركي المجدولة بأرقام احصائية مقارنة، تمكنت الاردوغانية خلال 12 عاماً من رسم لوحة سياسية واقتصادية ملموسة لدى المجتمع التركي، وتعددت الوانها من حيث خفض فائدة الدين من 63 % إلى 9.3 %، وارتفاع إجمالي الصادرات من 36 مليارا إلى 153، كذلك ارتفاع الدخل الوطني من 231 مليار دولار إلى 819، واستطاعت ايضاً سداد ديون صندوق النقد الدولي التي تقدر بـ 24 مليارا والمستحقة عليها منذ العام 2002، وهناك مخطط مستقبلي للإيفاء بنسبة 83 من صناعاتها الوقائية والدفاعية، كذلك تسعى الجمهورية لتصل صادراتها إلى 450 مليار دولار، اضافة الى العديد من التحسينات والتغيّرات التي اوجدها الحزب.

كل ذلك يؤهل تركيا “مستقبلاً” لتكون ضمن اكبر 10 دول على مستوى العالم بحسب البيان الانتخابي الذي روجه حزب العدالة والتمنية اثناء الانتخابات.

وأكثر التغيّرات الجذرية التي احدثها أردوغان، تقنينه وفلترته للمادة 35 من الدستور التركي بموافقة برلمانية في يوليو 2013، التي كانت تنص على تدخل القوات المسلحة، بإيعاز من هيئة الأركان العسكرية، لحماية الجمهورية ومبادئها، فكيف استطاع أردوغان اعادة ترتيب هذه المادة المفصلية تدريجياً قبل عرضها على البرلمان التركي؟

المطّلع على الوضع التركي يدرك أن قرارات هيئة أركان الجيش تتعطل في حال تدخل حلف الناتو، الذي لا يعترف إلا بوزارة الدفاع الممثل الوحيد للجمهورية “عسكرياً”، حتى ان الهيئة لا تحضر جلسات واجتماعات الناتو السنوية، لأن مكانها يأتي في الصفوف الخلفية بعكس الوزارة التي تتبوأ المقاعد الاولى.

امام هذا، ادركت الاردوغانية وبالتوازي مع حركة التصحيح والتعديل التي تشهدها اروقة الجمهورية وجوب استغلال تدخل الحلف على الحدود السورية التركية، لتعزيز دور وزارة الدفاع على حساب الاركان، ليصبح الامر ملائماً لتقنين وفلترة المادة 35 وحصرها ضمن اختصاصات محددة.

بذلك استطاع اردوغان دق آخر مسمار في نعش هيئة الاركان كخطوة اخيرة تأتي بعد فلترة مجلس الامن القومي وتقنين المحكمة الدستورية وإلغاء بروتوكول اماسيا، حيث اصبحت القوات المسلحة وفقاً للمادة 35 المعدلة تنص على ما يلي: “مهمة القوات المسلحة تتمثل في الدفاع عن الوطن والجمهورية التركية تجاه التهديدات والأخطار الخارجية، والسعي إلى الحفاظ على القوة العسكرية وتعزيزها، بحيث تشكل قوة رادعة للأعداء، والقيام بالمهمات الخارجية التي تسند إليها من قبل البرلمان التركي، والمساعدة على تأمين السلام العالمي .

النجاحات الأردوغانية ضمن الإطار التغييري للمشهد التركي لا تعتبر “مطلقة” لرسم ملامح المستقبل، ويجب الانتباه لمرحلة ربما هي الأصعب منذ العام 2002، حيث يعتبر الملف “الكردي والمحيط الاقليمي” الاكثر اهمية لاستمرار مسيرة البناء التي انتهجها حزب العدالة والتنمية، وبدون تصفير تلك الإشكاليات والمعضلات “الداخلية والخارجية” ستظل الجمهورية تترنح بين رياح “العدالة الاجتماعية” و”الإقليمية” و”الدولية. ”

*كاتب صحافي ومحلل سياسي من فلسطين

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 21:59

في بلدي قد مات بلدي!.- الكاتب: قيس النجم

كنت جالساً ليلة أمس, حتى اللحظات الأخيرة, رأيت بعيني رحم السماء ينفتح, ويولد الفجر, وظهر أول بصيص للنور, بعد أن مر ليلٌ طويل, أخذتني ساعاته الى ذكريات الماضي السحيق, وأيام العمر الغابرة, وأحتضتني سنوات الحاضر المتعبة, وكيف تغيرت عندما أذاقتنا طعم الحرية الكاذبة, والديمقراطية الواهمة.
تصرخ السماء بصرخات صامتة, وهي تطلق طلقاتها الأولى, لولادة فجر جديد؛ لا يسمعها إلا الذين غرقوا في همومها, وأنين الحسرة يقتلهم, عندما تذكروا الأبناء والأحباب, كيف رحلوا للخالق الجبار, من دون وداع.
اتكأت على وسادتي كي أريح بدني المتعب, وأحلم بعراقٍ لا يقهر, تذكرت تلك الوسادة العفنة المسماة (داعش), وكيف اتكأ عليها أصحاب العقول الخاوية, المحشوة بأنواع الأكاذيب, كي يحلموا بعراق مقطع ومجزأ, (فليعنكم التاريخ) إنكم عقارب بشرية, ورغباتكم شيطانية, لفيف لا تجدوا إلا من زرع الفتنة والقتل طريقاً, للوصول لغايتكم, فأعمت عيونكم الكراسي, وبعتم أنفسكم للمناصب.
وأنا أدرس في مدرستي, قال لي مرة أستاذي, نريد أن نبني وطناً, يحافظ على كرامتنا, وليس للإرهاب مكان, والإنسان فيه إنسان, ومن حقه أن يتحزب, ولكن ليس من الحق طوي عنق الحقائق وتشويه الواقع, فهذا مناقض لقيم الحرية, أخذتني عباراته بعيداً حتى ظلت راسخة في ذهني, كم أنت رائع ووطني, وأصيل, أبداعك فاق تصوري, وأنت تصوغ عباراتك الرنانة عن الكرامة والحرية, وحب الوطن والإنسان.
بيان هام على الشاشة الصغيرة, منظر أصبح فيه الإسلام مشوهاً, ونحن نرى صوراً لقتلة مأجورين يتلذذون بقتل الأبرياء, بكواتم أسلحتهم, باسم الدين, منظر تعودنا عليه, إلا في ذلك اليوم عندما صدمني أستاذي, حين أصبح داعشياً سفاحاً, وأضحى مطلوباً للعدالة!, فأمست الحرية بين الأيدي القذرة, والعقول المتحجرة.
ابتسامة كئيبة مصحوبة بالمرارة والسخرية, عندما انقلبت الموازين, فتشوهت صورة أستاذي, آما كان لك أن تكون إسلامياً معتدلاً, ومعلماً وطنياً, في نفس الوقت!.
في بلدي كلمة عتاب كبيرة, خرساء تحكيها!, لمجموعة ساسة من كل الأصناف, آذانهم صماء, في بلدي لا نعرف يأساً, نمحوه من بين الأسطر, فاليأس لغة الضعفاء, في بلدي سفاح همجي, جاءنا من خلف الحدود بقسوة سكينه, حين يحصد رؤوس العرسان كل يوم, لكنه لن يقتل عزمنا, وبصيص الأمل فينا, في بلدي قد مات بلدي, حتى أمسينا غرباء.

الضرورة الوطنية تقتضي ونحن في مواجهة هذا الظرف المعقد , ان نسخر كل الامكانيات لدعم سياسات رئيس الوزراء العبادي , ونستفيد من زخم الدعم الدولي في دعم العراق . وبغض النظر عن اهمية العراق الاقتصادية والإستراتيجية في المنطقة , فلا اعتقد ان دولة ما حصلت على هذا الاهتمام الدولي مثل العراق , ومنذ الاقرار بإزاحة صدام ولحد الآن . المشكلة هو في عدم استفادة العراقيين من هذا الدعم , والقصد الطبقة السياسية التي استحوذت على ادارة البلد وفق خريطة المحاصصة الطائفية التي حددها الامريكان , فقبضت عليها بكلتا يديها مثل ( اعمى وجلب بشباج القاسم ) كما يقول المثل العراقي , وبدل الاستفادة من المساعدات الاممية للنهوض بالواقع المدمي للعراق , انشغلت هذه الطبقة – بما فيها القيادات الوطنية التي كنا نعوّل عليها – في صراعات شخصية وحزبية لا تمت بأية صلة للهم الوطني المشترك.

ومن ابرز تجليات هذه الصراعات الحروب الاعلامية والتصريحات الطائفية والفئوية التي تتستر بالدستور الذي كتب بشكل مبهم مقصود – وليس على عجل كما يقال - , وفي بعض الاحيان متناقض بشكل صارخ . ويغرف منه عند الحاجة لدعم اي توجه طائفي او قومي او لصوصي , لإعاقة تنفيذ ما يصب في مصلحة العراقيين جميعا .

البعض من نواب دولة القانون في البرلمان , وبالذات المجموعة التي لا تزال تدور في فلك المالكي , تعتقد ان بإمكانها افشال استمرار العبادي في رئاسة الوزراء , ويؤكدون ان المنصب سيعود الى المالكي ولا وجود لغيره في تسيير امور العراق . وبغض النظر عن هذه الاوهام التي لا تزال سكرتها تلف هذه العقول وتمنحها جذوة الاستيهام , على البرلمان ان يتحرك لوضع حد قانوني يمنع اعضائه من التصريحات الطائفية والفئوية واللصوصية التي تحاول ايقاف التوجهات الجادة لإعادة بناء الشعور بضرورة الوحدة الوطنية مثل اي برلمان في العالم .

جميع العراقيين يعرفون ان اغلب اعضاء البرلمان لا قدرة لهم على التعبير عن وحدة المصالح الوطنية المشتركة , لا بل ولا يعرفون شيئا عن السلوك الحضاري والحديث الدبلوماسي المسؤول . وفي الدول المحترمة هناك معاهد سياسية تابعة للبرلمانات تدرس الاتكيت الحضاري , وتعلم ما يجب ان يتحدث به العضو البرلماني ان كان حديثه موجها للاعلام الذي يختلف عن المناقشات التي تتم في هيئات البرلمان الخاصة او في جلساته العامة , والضرورة تقتضي توحيد وحدة الرؤيا الوطنية العامة عند الحديث للإعلام , منعا لحدوث بلبلة فكرية عند المواطنين العاديين .

الفوضى الاعلامية لأعضاء البرلمان يجب ان تحدد بقانون واضح ( اذا ) كانت رئاسات البرلمان والجمهورية والوزراء جادين في النهوض بالواقع العراقي . وعلى سبيل المثال ما قالته النائبة عن دولة القانون حنان الفتلاوي الخميس 18 / 9 / 2014 الى السومرية نيوز , من ان قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بوقف القصف الجوي الذي تسبب في قتل الكثير من الابرياء المدنيين , اكدت ان " قرار ايقاف القصف غير حكيم وبدأ يتسبب بإبادة جماعية لأبنائنا في المناطق الساخنة ". ودعت الفتلاوي رئيس الوزراء الى " التراجع عن قراره . وإذا اصر على قراره ادعوه لسحب ابناءنا من المحافظات الغربية وعدم جعلهم حطبا في المحرقة ". وفتلت الفتلاوي نفسها كعادتها عندما تطرح موضوعا استفزازيا وطالبت ابناء تلك المحافظات ب" تحمل تحرير مناطقهم والدفاع عنها ". فأجابتها نائبة سنية من نفس النمونة " ليش عيني ؟ بعد ان ساعد المالكي وقياداته العسكرية تسليم المنطقة كلها لداعش " . الى متى ستستمر هذه الحالة المزرية بين نواب ونائبات برلماننا العتيد يارئاساتنا المحترمه ؟

 

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 21:57

كوباني واحة الأمان - بيار روباري

كوباني يا واحة الأمان

وأرض التعايش على الزمان

سهولكِ وهضابكِ دائمة الخضار وعامرة بالمياه والثمار

إنكِ درةٌ من درر كردستان

ولأنكِ كذلك أثرت شهية قطاع الطرق والزعران

من كل حدبٍ وصوبٍ وعلى رأسهم الأنجاس من الترك والعربان

عامان يشنون حرب إبادةٍ على أبنائك الشجعان

فلم يستطيعوا ولن يستطيعوا، النيل من عزيمتهم هؤلاء الجرذان وليسمع كل من له إذنان

لن نهجر أرض الطيبة مطلع الإيمان

سنبقى هنا وندافع عن أرضنا وعرضنا ولو بالعيدان

أرواحنا وأجسادنا فداءً لكِ يا كوباني وقربان

كوباني يا واحة الإحسان

ويا من زرعت في قلوب أبنائكِ المودة والحنان

وعلمتيهم الشجاعة والإقدام ومجابهة الموت في الميدان

إنهم كردستانيون حتى العظم وملئ الوجدان

فلكِ منا كل الشكر والإمتنان

من صميم الفؤاد واللسان

وباقية في البال دائمة الذكر دون إغفال ونسيان.

20 - 09 - 2014

على الرغم من الاتفاق الدولي على ضرورة توحيد الجهود الدولية لمحاربة تنظيم داعش ووقف تمدده، ما تزال الخلافات واسعة بشأن التحالف الذي يتم إنشاؤه وعلاقته بالحكم في سوريا، في مجلس الأمن الدولي عقدت جلسة جمعت عشرات وزراء الخارجية لهذه الغاية ولوحظ عدم حضورها من قبل وزير خارجية إيران إلا أن نظيره الأميركي أكد وجود دور لإيران في التحالف.

العالم كله مستنفر لمكافحة إرهاب داعش... سبعة وعشرون وزيراً ترأسهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري أجمعوا في جلسة إستثنائية لمجلس الأمن الدولي على محاربة التنظيم، ولم يتطرقوا لشركائه المتحدرين من أصول القاعدة. ورأى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد نيكولاي ملادينوف في خطر التنظيم "فرصة نادرة لجمع دول المنطقة ضد خطر موحد". فيما حذر وزير الخارجية الأميركي من أن عدواه قد تتعدى حدود الشرق الأوسط. مشيراً إلى دور إيراني في محاربة داعش. داعش يمثل تهديداً للشعوب في العراق وسوريا، وفي بلدان الشرق الأوسط الأخرى، وإذا لم يتم التصدي له يمكن أن يشكل خطراً أبعد من المنطقة لأنه توعد أن يفعل.  وزراء آخرون قالوا إن "الخطر بات داهماً". في حين ربطت السعودية الحرب على الإرهاب بضرب الحكم السوري، وزيادة التدريب والتجنيد لخصومه. وأكد عبدالله المعلمي مندوب المملكة العربية السعودية إن "أي عمل جماعي لا بد أن يشمل أماكن الإرهابيين حيثما كانوا، وأن تطال مصدر العنف والقتل، وهو النظام السوري". كما أكدت روسيا دعمها لشعب العراق وحكومته، وحذرت من الإنتقائية والإستنسابية في إنتهاك سيادة الدول من خارج الشرعية الدولية.  مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عبر عن قلق بلاده للغاية من النوايا المعلنة لضرب داعش في أراض سورية من دون التعاون مع حكومة دمشق. وتساءل تشوركين كيف أن الإرهاب نشأ في المنطقة بين ليلة وضحاها؟.  بدورها رحبت سوريا بخطاب كيري وبالصحوة الدولية المتأخرة من خطر إرهاب الممول والمسلح، والمدعوم من آلة إعلامية ومدارس دينية.مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري رأى أن محاربة داعش تقتضي محاربة مصادره الفكرية التي تجد أساسها في الفكر الوهابي الظلامي السعودي، والذي كان أصل التطرف الديني في العالم"، على حدّ تعبيره. أما ايران فقد تساءلت عن أسباب تضاعف خطر الإرهاب منذ عام ٢٠٠١، وجددت دعمها لحكومتي العراق وسوريا . وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عرقتشي "نعتقد أن على كل القوى في المنطقة وخارجها محاربة هذه الجماعة معاً، مضيفاً "يجب أن يكون هناك سياسة موحدة لا تميز بين العراق وسوريا، ويجب مساعدة حكومتي البلدين أو أي مكان آخر ينشط فيه داعش".  في البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن الدولي إجماع على ضرورة محاربة دولية لتنظيم داعش. لكن في التفاصيل هناك خلاف على المساحة الجغرافية. هل تشمل سوريا؟ وإذا شملتها، هل يكون ذلك تحت إطار الأمم المتحدة؟

المصدر: الميادين

المنطقة العازلة التي يدعو إليها الرئيس التركي تلقفها داعش لتوسيع سيطرته على المنطقة الكردية مع الحدود التركية، لكن كرد سوريا يواجهون داعش بغير ما تشتهي دول تحالف واشنطن.

ما إن سرت الشائعات عن اختفاء "داعش" عن الأنظار، بعد تهديد باراك أوباما، حتى ظهرت الدبابات والآليات الثقيلة في القرى الكردية تحت نظر الإدارة الأميركية. "داعش" يطمع بالسيطرة على حقل الرميلان النفطي، غير آبه بحديث تجفيف منابع تمويله في بيع النفط لتركيا. لكنه يطمع كذلك بالسيطرة على كامل الجزيرة الفراتية من سوريا إلى العراق. ولعله يدرك أن حملة دول تحالف واشنطن، التي تقول بإضعافه، تظهر غير ما تقصد. ما أعطاه هذا الدفع، هو اطمئنانه إلى تركيا التي عارضت مجرد التفكير بإضعاف "داعش"، فهي تراه أقل خطراً من الحكم في سوريا، بل ذريعة يمكن أن تستند إليها لتوسيع النفوذ التركي في سوريا والعراق، كما تستند واشنطن للعودة إلى المنطقة. فدعوة الرئيس التركي إلى إنشاء منطقة عازلة على الحدود التركية مع سوريا والعراق، تتوخى أن تصبح هذه المنطقة مع الوقت حديقة خلفية، أو حتى إقليماً تركياً، إذا نجحت دول تحالف واشنطن بشرذمة المنطقة العربية. في هذا السياق، يتقاطع "داعش" مع مراهنات تركيا في سيطرته على هذه المنطقة إلى أن يخلق الله أمراً كان مفعولاً. فهي تراهن على إزالة كرد سوريا الذين تصفهم بأنهم موالون للنظام في سوريا. تراهن كذلك على إضعاف كرد تركيا، وعلى خروج المنطقة العازلة، عن سوريا إلى الأبد. الكرد الذين قاتلوا "داعش" وهزموه أكثر من مرة، ليسوا ضمن ما يسميها أوباما معارضة معتدلة تستحق دعم واشنطن وحلفائها. فمعارضته القابلة للدعم ينبغي أن تكون تحت الوصاية الأميركية، وأن تدخل في مسارها لتفتيت سوريا والعراق، تحت ذريعة مواجهة "داعش". الذين واجهوا "داعش" يستمرون بالمواجهة، لكن الذين تقاطعت مصالحهم مع "داعش"، يحتفظون بتقاطع المصالح، في حديثهم عن مواجهته.

المصدر: الميادين

متابعة: المخفي من هدف هجوم صعاليك داعش على كوباني أعظم. فحسب معلوماتنا الدقيقة و المؤكدة فأن الغرض من هجوم داعش على منطقة كوباني هو ليس فقط أحتلال كوباني و ربط مناطق داعش بشكل مباشر بتركيا بعد فشل داعش في جنوب كوردستان بسبب التدخل الأمريكي المباشر، بل أن الهدف هو أنهاء الإدارة الذاتية التي شكلتها وحدات حماية الشعب بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي و قوى أخرى حليفة لها.

تركيا و بمشاركة قوى كوردية معروفة في جنوب و غربي كوردستان يريدون أنهاء الإدارة الذاتية الكوردية عن طريق داعش و استخدامها كورقة تهديد على غربي كوردستان.

يأتي هذا التحرك بعد استطاعة وحداة حماية الشعب و حزب الاتحاد الديمقراطي من أنهاء الحصار الدولي عليهم كتنظيم و قوة عسكرية و أتفاقهم مع المعارضة السورية المسلحة الحليفة لامريكا من أجل البدء بعمليات عسكرية مشتركة في سوريا ضد داعش و ضد النظام الاسدي على حد سواء و التأكد من تعاون أمريكي مع وحدات حماية الشعب. قوى كوردية معروفة يريدون المشاركة في القوى العسكرية التي ستقوم أمريكا بتسليحها و التعاون معها في غربي كوردستان. و من أجل هذا يريدون و بكل الاشكال أن يدخلوا عسكريا الى غربي كوردستان و أن تعتمد عيلهم تركيا و أمريكا بدلا من قوات حماية الشعب و حزب العمال و الاتحاد الديمقراطي.

هذا النجاح السياسي و الديلوماسي لقوات حماية الشعب و حزب الاتحاد الديمقراطي و حتى حزب العمال الكوردستاني و تمكنهم من إرضاء أوربا افقد صواب تركيا و بعض القوى الكوردية مما دفعهم الى التحرك و عن طريق تركيا بالايعاز الى داعش بالهجوم على كوباني و هذا سيمهد لتدخل عسكري من قبل قوى كوردية عميلة لتركيا بدعوى حماية كوباني و بهذة الطريقة سيسيطرون على الساحة السياسية و العسكرية في غربي كوردستان و تنتهي الإدارة الذاتية و تضمن تركيا أنتهاء سيطرة حزب العمال و حزب الاتحاد الديمقراطي على غربي كوردستان و يضمنون أيضا سيطرة هذه القوة الكوردية العملية لتركيا على غربي كوردستان و تعاون أمريكا معها.

المعلومات الاستخباراتية التي يتم تبادلها و على مستوى أعلى القيادات تشير الى وجود تنسيق عسكري و سياسي بين تركيا و داعش و بين تركيا و بعض القوى الكوردية التي بدأت فعلا بالتدخل عسكريا في غربي كوردستان.

التحالف الجهنمي الاعمى أستطاع التدخل في غربي كوردستان و أدارتها بهذة العملية الاستخباراتية و لكن من غير المؤكد لحد الان أن كانت هذا التحالف الجهنمي سينجح في مؤامرته هذه التي يريد من خلالها أنهاء ألادارة الذاتية في غربي كوردستان بقيادة وحدات حماية الشعب و كسر شوكة وحدات حماية الشعب التي حصلت على دعم و تأييد شعبي كبير في عملياتها العسكرية دفاعا عن سنجار و تريد بعض القوى ضرب هيبة وحدات حماية الشعب التي صارت رمز للشجاعة و المقاومة.

متابعة: لم يتحول هجوم صعاليك داعش على منطقة كوباني الى هزيمة كما كان يتوقع البعض من ضعاف النفوس و الذين يريدون أعادة سينايو ( سنجار) و التي فيها ترك الأهالي في يد داعش كي ينالوا مصيرهم المجهول.

داعش و من رائها تركيا و عدد من القوى الأخرى التي ستنكشف حتما للشعب، قاموا بالتحضير للقيام بهجوم كاسح على كوباني و من أجل ذلك أقدموا صاليكهم من الموصل و تكريت و الأسلحة التي حصلوا عليها في العراق و سوريا و تركيا و كانوا يعتقدون بأن وحدات حماية الشعب ستنهزم أمامهم بشكل غير منظم و لم يتصوروا بأن قوات حماية الشعب ستقاتلهم على كل شبر من الأرض و أن دباباتهم لا تنفعهم.

و مع أستمرار القتال لاكثر من 14 يوما ألا أن داعش لم تستطيع أحتلال كوباني مع أنها لم تكن بعيدة أصلا عن مرمى مدافعهم.

و الان و في هذه اللحظات وصلت قوات حزب العمال الكورستاني الى كوباني و بدأ الزحف من شمال كوردستان الى كوباني و في مسيرات مهيبة و كأنهم يتوجهون الى الاحتفالات و ليس الى جبهات القتال و أمام صعاليك داعش الإرهابيين.

كوباني في أمان طالما كان هناك هؤلاء الابطال و المناضليون يدافعون عنها و كما تم تحرير الأرض الكوردستانية من سيطرة النظام الاسدي و العراقي بقوة السلاح فأن المستعمرون و الداعشيون سوف لن يكون لهم مستقر في كوباني و لا اية مدينة كوردستانية أخرى.

الهزيمة تأتي عندما ينهزم المقاتل أمام العدو بمعنى الهزيمة وتنكسر عزيمته، و لكن من المستحيل أن ينعم المستعمر و الداعشيون بأرض يدافع عنها شعبها و مقاتلوها بروج وحدات حماية الشعب و حزب العمال الكوردستاني.

وجهت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني نداءً إلى أبناء شمالي ي كردستان وأبناء رها بشكل خاص للانضمام إلى مقاومة كوباني في مواجهة مرتزقة داعش، وقالت الرئاسة المشتركة "لنزيل الحدود، لتتحد رها مع كوباني، لنحول ثورة روج آفا إلى ثورة جميع شعوب سوريا والشرق الأوسط".

أصدرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بياناً أشارت فيه إلى أن مقاومة أبناء شعب كوباني كانت مصدر للعزيمة والجسارة لجميع أبناء شعبنا في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية". وطالبت الرئاسة المشتركة في بيانها جميع شباب شمالي ي كردستان بالتدفق نحو كوباني "يجب أن ينضم عشرات الآلاف إلى المقاومة والتصدي لفاشية داعش".

وجاء في البيان "فاشيو داعش يهاجمون وأبناء كوباني ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة تقاوم ببطولة وأثبتت للعام أن الروح الوطنية والثورية والإيمان بإمكانها التصدي لجميع أشكال الهجمات ولجميع أنواع الأسلحة والعتاد".

وقال البيان إن مقاومة كوباني شرّفت الشعب الكردي وجميع شعوب الشرق الأوسط.

تركيا تساند مرتزقة داعش

وتابع البيان "مهما أنكرت، ومهما ادعت أن لا علاقة لها بداعش فإن أهم قوة تدعم داعش هي الدولة التركية، الدولة التركية تستخدم داعش لضرب ثورة أبناء شعب روج آفا، داعش تسير حرباً بالوكالة عن تركيا، والهجوم على كوباني أثبت هذه الحقيقة بشكل جلي، وأثبتت أن داعش هي أداة في يد الرجعية العالمية ضد نضال حرية الشعوب.

إن ما صرح به الحزب الديمقراطي الكردستاني من أن تركيا لم تدعم حربهم ضد داعش يشير بشكل واضح إلى أن تحالف تركيا مع داعش أقوى من تحالفهم مع الحزب الديمقراطي. لقد ربطت حكومة العدالة والتنمية مصيرها بداعش، إنها تحاول تجاوز عزلتها الدولية عبر داعش، وما نشر على وسائل الإعلام العالمية حول علاقة تركيا بداعش يظهر هذه الحقيقة. وإطلاق سراح 49 من موظفي القنصلية التركية في الموصل جاء نتيجة لهذا التحالف".

تركيا تسير سياسة ازدواجية

وقالت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني في بيانها إن تركيا تمارس سياستها الأكثر ازدواجية في التاريخ "فهي من جهة ترسل المرتزقة لمحاربة الكرد ومن جهة أخرى تحتضن الشباب النازحين إلى أراضيها، هذا الموقف سيسجل في التاريخ كمثال للازدواجية. إن هدف تركيا هو إفراغ كوباني من الكرد للحد من امتداد تأثير ثورة روج آفا إلى شمالي ي كردستان، وفي النتيجة إضعاف ثورة شمالي ي كردستان والاستمرار في المجزرة الثقافية ضد الشعب الكردي".

وتابعت منظومة المجتمع الكردستاني بالإشارة إلى أن أبناء كوباني يبدون مقاومة بطولية من أجل روج آفا ومن أجل جميع أجزاء كردستان "إن دعم ومساندة مقاومة كوباني هو دين وواجب على جميع الكرد وعلى شعوب الشرق الأوسط، والدعم وحده لا يكفي بل يجب الانضمام إلى المقاومة، يجب أن تمتد ثورة روج آفا إلى رها وجميع أنحاء شمالي  كردستان، يجب أن تتحد ثورة روج آفا مع ثورة شمالي كردستان وإغراق داعش في الدماء التي تسببت بإراقتها، يجب أن تتحد رها مع كوباني وتقضي على داعش".

على شباب شمالي كردستان التدفق نحو كوباني

ولفت البيان إلى أنه "يجب على جميع شباب شمالي كردستان التدفق نحو كوباني والانضمام إلى ثورة روج آفا. يجب أن ينضم الآلاف من الشباب إلى المقاومة والتصدي لفاشية داعش. يجب أن ينضم مئات الشباب إلى المقاومة مقابل كل مقاتل يستشهد في ساحة المعارك. والقضاء على مرتزقة داعش وكذلك هزيمة حكومة العدالة والتنمية.

على جميع أبناء الشعب الكردي أن يعلم أنه بدون القضاء على داعش لن تتحقق الحرية للشعب الكردي لا في شمالي كردستان ولا في الأجزاء الأخرى. لم يعد لدى حكومة العدالة والتنمية أية نية في الحل السلمي، فهي ترسل مرتزقة داعش لمحاربة الكرد والقضاء على الشعب الكردي".

هجمات داعش هي هجمات الدولة التركية

وأشار البيان إلى أنه على الشعب الكردي اعتبار الهجمات التي تشنها داعش هي هجمات تشنها الدولة التركية، كما طالب بتصعيد النضال ضد سياسات العدالة والتنمية الازدواجية.

وتابع البيان "يجب تحويل مقاومة كوباني إلى مقاومة ضد حكومة العدالة والتنمية، ويجب القضاء على تحالف العدالة والتنمية مع داعش.

بهذا الشكل فقط يمكن تحقيق الحياة الحرة والديمقراطية. إننا نتوجه بالنداء إلى جميع أبناء الشعب الكردي وأبناء رها بشكل خاص بالانضمام إلى مقاومة كوباني، وتحويل مقاومة كوباني إلى مقاومة شعب كردستان في مواجهة داعش.

لنزيل الحدود، لتتحد رها مع كوباني، لنحول ثورة روج آفا إلى ثورة جميع شعوب سوريا والشرق الأوسط.

وفي النهاية ننحني إجلالاً لأرواح شهداء مقاومة كوباني ونحيي المقاتلين والفدائيين في جبهات القتال"

firatnews.

قتل 45 مرتزق من داعش وتم تدمير 4 عربات عسكرية لهم في كمين نصبته وحدات حماية الشعب لهم في قرية كون عفتار جنوبي مقاطعة كوباني.

ونصبت وحدات حماية الشعب كميناً لمرتزقة داعش في قرية كون عفتار الواقعة جنوبي مقاطعة كوباني في حوالي الساعة 16.00. [alt]

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل وكالة أنباء هاوار من مناطق الاشتباكات فإنه قتل بنتيجة الكمين 45 مرتزق من داعش وتم تدمير 4 عربات عسكرية عائدة لهم.

هذا وما تزال الاشتباكات مستمرة بكل قوتها في المنطقة.

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 18:46

جرحى داعش يعالجون في المشافي التركية

أكدت مصادر محلية أن جرحى مرتزقة داعش جراء الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني ينقلون إلى شمالي كردستان عبر معبر أقجاقالا في رها، ثم ينقلون إلى مشافي ديلوك ورها بعد أن تحلق ذقونهم للتمويه، ويتلقون العلاج في أقسام خاصة.

مرتزقة داعش الذين يصابون في الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني ينقلون عبر الحدود إلى الأراضي التركية ويتلقون العلاج في مشافي ديلوك ورها في شمالي كردستان. حيث وردت معلومات بأن جرحى المرتزقة ينقلون عبر معبر آقجاقلا إلى الأراضي التركية حيث تحلق ذقونهم للتمويه ومن ثم ينقلون إلى مشافي ديلوك ورها، وأكدت المعلومات إن اثنين من جرحى مرتزقة داعش يتلقون العلاج في قسم خاص يقع تحت مشفى محمد عاكف إينان في مدينة رها.

كما وردت معلومات عن نقل عدد من جرحى داعش إلى مشافي ديلوك واضنة بعد أن تمت حلاقة ذقونهم.

firatnews
السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 18:44

تحالف بين تركيا و«داعش» لضرب الأكراد؟

تركيا هي الدولة الوحيدة في «التحالف الدولي ضد داعش»، وفي حلف «شمال الأطلسي» التي تمتلك حدوداً مع المناطق التي يسيطر عليها «الدولة الإسلامية». لذلك، كان من المفترض أن تؤدي دوراً فعالاً في هذه الحرب، لكنها اختارت أن تقوم بـ«الدعم الإنساني واللوجستي» ضمن «التحالف».

تستطيع تركيا، بحكم موقعها الجغرافي والسياسي، أن تكون لاعباً أساسياً، وأكثر أهمية من أي لاعب إقليمي آخر في هذه الحرب، حيث تمتد المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا لأكثر من 820 كلم، ومعظم المناطق الحدودية واقعة تحت سيطرة وحدات «حماية الشعب» الكردية. أما في الجهة التركية، أي من الجهة الشمالية لكردستان العراق، فلا يوجد سوى مقاتلي قوات «الدفاع الشعبي» والقوات التركية. وادعت تركيا أن مقاتلي «الدولة الإسلامية» موجودون في المناطق الحدودية السورية ـ التركية، وقررت لذلك إقامة منطقة عازلة، لتوحي أنها تعمل ضد التنظيم.
لكن الأكراد اعتقدوا، صادقين، أن هذا المشروع موجه ضدهم، فيما استبعد بعضهم الأمر، على أساس أن تركيا تخوض محادثات سلام مع الأكراد داخلياً في الوقت الحاضر. لكنها كانت سريعة في استباقها «الحرب على الإرهاب»، بالتواطؤ مع «داعش» لاستحداث المنطقة العازلة، وبتسهيلٍ من استخباراتها لغزو التنظيم المناطق الكردية، التي مثلت ثاني أكبر العمليات التي تخوضها «داعش» بعد اجتياحها الموصل، وهي تؤدي إلى السيطرة على الشمال السوري وإخضاع الأكراد، وبالتالي ضرب مشروع الحكم الذاتي.
لقد مثل تقدم تنظيم «داعش» نحو كردستان العراق تغيّراً حقيقياً في جميع الموازين والتحالفات في المنطقة. سارعت إيران التي لها حدود مع إقليم كردستان إلى مساعدته عبر مدّه بالسلاح، وبادرت عسكرياً بعد تقاعس أنقرة عن تقديم الدعم العسكري له، ما مثل «خيبة أمل» عميقة، كان لها تأثير هائل على العلاقات الكردية ـ التركية عموماً، وعلى علاقات رئيس الإقليم مسعود البرزاني بالرئيس رجب طيب أردوغان على نحو خاص. قاتلت قوات حزب «العمال الكردستاني» ووحدات «حماية الشعب» الكردية، «داعش» في جبال سنجار، لمساعدة البشمركة من أجل استعادة مدينة مخمور. ومن المفترض أن يشكّل الحزب قوة مساعدة للغرب في حربه ضد «داعش»، على الرغم من وجوده على «لائحة الإرهاب الدولية».
أثناء المعركة جرى تنسيق، لكن على مستوى محدود، بين «العمال الكردستاني» وممثلين عن الـ«سي آي إي»، ما أثار قلق تركيا. لكن الولايات المتحدة الأميركية حذرة من خطوة أكبر. في الوقت عينه، لا يمكنها تجاهل الأكراد، وهم القوة الوحيدة التي يمكن التعاون معها كجزء من تحالف القوى على الأرض السورية، بالإضافة إلى مجموعات محدودة من المعارضة المسلحة. المطروح، إذاً، تعاون عسكري أميركي ـ كردي، ما دام الغرب لن يتدخل على الأرض بقوات برية.
وكانت تركيا قد فتحت حواراً مع «العمال الكردستاني»، ضمن «عملية السلام الداخلي»، واستطاعت نيل اعتراف البرلمان بهذا الخصوص. لكنها بدت منزعجة من الانفتاح الغربي عليهم، فهي لا تستطيع الاعتراض على هذا التعاون، لكنها تعتقد أنه يمكن إضعافها في الحوار الذي تقوده مع الأكراد. انتظرت أنقرة من «العمال الكردستاني» تسليم سلاحه وحلّ التنظيم كخطوة للحلّ النهائي. غير أنه أمرٌ غير واقعي مع تنامي «داعش» واحتلالها لقرى كردية على الحدود السورية. فالحزب يسعى إلى تحديث أسلحته وإلى قتال «داعش» لأن الأمر سيحميه في سوريا ويكسبه شرعية دولية. في السياق نفسه، أثار التقارب الغربي مع «الكردستاني» عضب البارزاني أيضاً، الذي يعتبر نفسه زعيم كل الأكراد، ولا يمكنه أن يرى عبد الله أوجلان ممثلاً لهم، بالرغم من أن البشمركة تقاعست في الدفاع عن سنجار. وفي إطار «الدفاع عن النفس»، تتعاون كردستان مع ألمانيا، حيث ترسل لها الأخيرة الأسلحة وتعمل على تدريب الأكراد. غير أن الضربة للتحالف الأميركي ـ الخليجي، جاءت من تركيا، عبر محاول «داعش» احتلال مدينة كوباني من جهات ثلاث، بينما منعت تركيا خروج الأهالي المحاصرين في المدينة إلى حدودها حيث يخوض «الكردستاني» المعركة التي تعتبر تحدياً تركياً له، إذ يمكن سقوط كوباني أن يؤدي إلى اختراق المنطقة الكردية الوسطى نحو إقامة المنطقة العازلة التركية.
كانت أوروبا قد بدأت السعي إلى إقامة علاقات مع الأكراد بتشكيلاتهم كافة. لكن تركيا تريدهم أن يقفوا ضد الرئيس السوري بشار الأسد، كشرط لاستكمال الحوار معهم. في هذا الوقت، تخيم شكوك عديدة حول مستقبل عمليه المصالحة بين الحكومة التركية وحزب «العمال الكردستاني» المعارض. يتهم الأكراد في تركيا، أنقرة، بدعم «داعش» في عملياتها المسلحة ضد الأكراد في سوريا، للقضاء على طموحاتهم بالحكم الذاتي، لفصل شرق المنطقة الكردية عن غربها من خلال الاستيلاء على كوباني، وهي القلب.
يبدو أن المشهد الإقليمي بدأ فعلاً يتغير، عبر إقامة المنطقة العازلة على الحدود التركية، شمالاً، تمهيداً للسيطرة على الجزيرة وربط سوريا بالعراق لوضع اليد على مواقع النفط، وأخرى جنوباً في القنيطرة، على يد «جبهة النصرة»، برعايةٍ إسرائيلية، ما يثير تساؤلاً عمّا إذا كان ذلك فرضاً لأمرٍ واقع على «التحالف» الأميركي، أو أنه استكمال طبيعي لخطة أميركا في الحرب في سوريا، تحت ذريعة ضرب «داعش».

http://rayapost.com/index.php/2013-09-26-00-42-07/1823-2014-09-19-23-54-39

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 18:42

"داعش" يعدم 11 كردياً في "عين العرب"

بغداد / واي نيوز

شهدت منطقة عين العرب شمال سوريا، ذات الغالبية الكردية اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الدولة الإسلامية "داعش" ومقاتلي ما يطلق عليها "وحدات حماية الشعب الكري" من طرف آخر، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن مئات المقاتلين وصلوا من المناطق الكردية في تركيا، وانضموا إلى وحدات حماية الشعب الكردي، للدفاع عن سكان المنطقة التي يسميها الأكراد "كوباني".

وقال مواطنون كرد من ريف مدينة عين العرب، إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أعدم أعدم 11 مواطناً كردياً على الأقل من ذويهم في قرى بريف "كوباني" بحسب ما نقل عنهم المرصد.

وذكر المواطنون أن من ضمن القتلى فتيان، كما وردت معلومات عن مصرع مواطنة برصاص قناص تابع لتنظيم " الدولة الإسلامية"، ونقل المرصد عن "مصادر موثوقة" بأن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أعدم مواطنين اثنين في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، والتي يسيطر عليها التنظيم، أحدهم بتهمة التعامل مع " الصحوات"، والاخر بتهمة " الردة".

وتقول تقارير بأن "داعش" سيطر على أكثر من 60 قرية في منطقة عين العرب، وتقول وحدات حماية الشعب الكردي بأن "المسألة لم تعد تتعلق بالانسحاب من تلك القرى، أو السيطرة على ذلك المكان، بل إنها بالنسبة لوحدات حماية الشعب تتعلق بمقاومة هجوم داعش والدفاع عن 500000 كردي من خطر التعرض لمذبحة."

الغد برس/ بغداد: كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، السبت، أن الأكراد طلبوا مبلغ تسعة مليارات دولار مقابل مشاركتهم في الحكومة، مبينا ان هذه المبالغ تخص رواتب موظفي الاقليم.

وقال الصيهود لـ"الغد برس"، إن "من المعروف وجود مشاكل بين بغداد واربيل بشأن قضايا عدة اهمها النفط ورواتب الموظفين في الاقليم والمشكلة الجديدة هي عدم مشاركة الاكراد في الحكومة حتى الآن"، معتبرا ان "زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني خطوة جيدة وبالاتجاه الصحيح".

وأوضح ان "العبادي اكد ان الطرفين يجب ان يقدموا تنازلات باتجاه حلحلة الوضع"، مطالبا القيادات الكردية بـ"تقدير الظرف الذي تمر به الحكومة الجديدة والبلد وان تخفض سقف مطالبها العالية".

وأشار إلى أن "الأكراد اشترطوا تقديم الحكومة للاقليم مبلغ تسعة مليارات دولار، مقابل مشاركتهم في الحكومة"، مؤكدا أن "الحكومة لا يمكنها دفع هذا المبلغ في الوقت الراهن".

يشار إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي قام مؤخرا بزيارة إلى إقليم كردستان العراق التقى فيها برئيس الجمهوربة السابق جلال طالباني وعددا من المسؤولين الاكراد لحل المشاكل بين بغداد والاقليم، إلا أن الاكراد اشترطوا عدة امور منها مسألة تصدير النفط وتسريع تنفيذ المادة 140 ورواتب الموظفين.

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 18:38

شيركو شَقلاوى - ألوَالِي يُنَاشِدْ

(ناشد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات "عاجلة" لحماية مدينة كوباني السورية...) .

اولا في كلامه كالعادة غموض واعادة. خطاب عام اشبه لمن يتكلم في منامه لا نقص ولا زيادة. لا يفسر سيادته ولا يوضح للسادة السامعين اي دولة ناشد واية قوى حثّ على التوحد .

ما هي الا تمثيلية تركية على غرار المسلسلات التركية الفاسدة ، وانتم اسند اليكم دور مشبوه وهو الاظهار للعالم انكم للداعشيين محاربون ، وما انتم الا لهم سندا ما دام اسيادكم الاتراك لهم مناصرون.

حتى في افلامكم على يو تيوب تمثلون حلقات اخرى من المسلسل التركي الفاسد كاطعمتهم من اجل طوق الاحزاب الكوردية اينما كانوا لتبقى قرة عين الخليفة العثماني وابوبكر البغدادي والدرويش النقشبندي والبعثيين كما كنتم ولا تزالون.

ان ضباط الأمن الترك يملؤون شوارع اربيل تحت مسميات مختلفة ، عمال ، باعة ، منظفون ، وهم معك لمنسقون بينكم وبين الخليفة الداعشى ، هناك صلة وثيقة، أفلا تفندون؟

ومن ثمّ لماذا هذا التوقيت بالذات؟ أ حفظا لماء الوجه؟ أو للإستهلاك المحلي كالعادة المتبعة؟ انكم لولا الغطاء الامريكي لما تقدمتم خطوة غلى أمام، وانكم لا تزالون في موقع الدفاع ، وشعاركم هو: اربيل بخير كوردستان بخير، الوالي بخير الكورد بخير.

وانكم لو كنتم صادقين لقرنتم القول بالفعل ولأرسلتم بعض الأسلحة والأفراد اليهم، الاسلحة التي تمطر عليكم من كل مكان مقابل نفط الشعب، فالحرب هذا فرصة لكم ولسلطان الباب العالي للتجارة والمقايضة و ذريعة لكم لإخفاء الفساد والمال المنهوب لشراء اسلحة مزعومة . وان كنتم حقا تريدون رد قليل من الجميل فما عليكم الا تكثيف هجماتكم عليهم في مناطق ربيعة وزمار وقطع الطريق عليهم بينهم وبين قواتهم في سوريا ، فهكذا خدمة هي خير الف مرة من مناشداتكم الشفهية التي لا يراد بها سوى تخدير عقول الشعب بانكم حقا لغيورونن وما أنتم الا متفرجون.

اما كوباني فلن يهمكم ان تسقط ما دام سقوطها من ضمن ستراتيجيات سيدك الطوراني، انه وغليونه مصممون على انهاء الوجود الكوردي في سوريا ، ولا اظن ان ذلك الأمر سيزعجكم كثيرا بل بالعكس: تخلو لك الساحة ولسلطانك للأستثمار والمتاجرة والأستمرار في المقايضة بمصير الكورد. لا يخيفكم لا داعش ولا ماعش، بل يخيفكم المارد الذي اسمه أوجلان ، فقد بيض هؤلاء الفرسان وجه الكورد بعد ان سودها استسلامكم وسكوتكم طوال الوقت الذي جرى فيه المجازر بحق العزل من ابناء الشعب اليتيم.

ومن ثم ان ما يخيفكم الآن هو العزلة القاتلة التي بدأت تدب تدريجيا في نفوسكم، فبتّم تشكون من نوايا السلطان في انه يوما سيفتك بك كدأب كل سلاطين آل عثمان المعروفين بالغدر وبالفتك بأقرب المقربين اليهم مباغتة وبدون سبب أو سابق انذار، كما كانوا يفعلون. وتخافون ايها الوالي ان الجماهير-وقد بدأت فعلا ترنو وتدور وجهها في إتجاه شموس أخرى سطعت في سماء كوردستان الكبرى ، وحدات الحماية الشعبية ومقاتلي الزعيم الأصيل اوجلان يقضون مضجعكم ليل نهار ، قزّموك بعد ان كنت اصلا قزما، فذلك ما يقلقكم، فلماذا تستنكرون؟

أن نجمكم لآفل لا محال، فلن يفيدكم شئ، لا تصريحات رنانة ، ولا مناشدات، بل اخشى ان تؤول هذه المناشدات وبالا ، وتؤدي بالمحصلة الى شنكال جديد . وبينما انتم تناشدون من مكانكم وتضعون رجلا على رجل في منتجعكم الصيفي، تحمد الله على سلامتكم وعشيرتكم بوجود المستشارين الأمريكيّين والغطاء الجوي للشيطان الأكبر، يخوض ابطال كوباني وما حولها اشرس المعارك مع اشرس عدو للإنسانية عامة والشعب الكوردي خاصة، وما سلّطهم على شعبنا سوى مؤامراتكم وتواطئم المتواصل لحقبة من الزمن مع الأفعى الذي اسمه اروغان، والذي يحاول ومن وراء الدين عثمنة المنطقة تمهيدا للمشاركة في حصتها هم ابناء أوى من الأسد الأمريكي في منطقة تجري من تحتها آبار النفط انهارا. ولك يا ايها الوالي ضلع في وجود الإرهابيين في كوردستان ، لا يقبل الشك، هذا ما شببتم عليه، نصرة التركي والفارسي والعربي على الكوردي ما دام هؤلاء يهيئون لك سبل العيش كالعنكبوت على كل كوردي يقع في نسج العنكبوت .

وها قد فتح سلطانك حدودها للاجئين السوريين الفارين من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في شمال البلاد كما تقول الأنباء ، وفي نفس الوقت فتح سلطانكم الأبواب على مصراعيها للجهاديين الإرهابيين للدخول إلى سوريا ، وذلك ضمن برنامجه السئ الصيت : تهجير الكورد منها ليحل محلهم اصداؤكم من المعارضة السنية الغليونية الخليجية القطرية الإسرائيلية الأمريكية تمهيدا لسد الضربة القاصمة للنظام السوري الحليف مع أعداء الحلفاء ومن ضمنهم الذيل، اي الأقليم الذي فرضوك عليه تمشيا لأهوائهم وتطابقا مع أهوائك في العبث بمصير الشعب في كل عصر وزمان ومكان. مؤامرة كبرى: اخلاء القرى الكوردستانية من ساكنيها لتضم الى الدولة الداعشية الطورانية الغليونية(البارزانية).

نَم يا (والي ) نوم العروس . ووفر مناشداتك لنفسك ، فانت جزء من المنظومة التي خلقت داعش. ولا تنس انه ان كل ضربة لغرب كوردستان ضربة لجنوب كوردستان وضربة اليك. تدري او لا تدري؟ وما تنازلك لزيارة بعض قياديي حزب اوجلان في مخمور الا دليل على ذلك، وعلى خوفك. فالحدود قد اختفت فليس هناك بعد اليوم غرب او جنوب او شمال او شرق كوردستان. أنها كوردستان الكبرى التي ستقوم رغم أنفكم، وبدونكم وفي غيابكم.

شيركو

20 – 9 – 2014

 

لقد حذر الكثير من المراقبين والمفكرين السياسين من خطورة المتطرفين "الاسلاميين" حتى قبل 11 سبتمبر 2001 التي ضربت امريكا، كان الدعوات هي ضرورة تبديل الخطاب الديني المتطرف الى الاعتدل وفصل الدين عن السياسة في المنطقة والالتزام بالمبادىء الاساسية للحقوق الانسان والتوجه نحو الحداثة لمواكبة التطور العلمي التي تشهده العالم ، للاسف لم تجد كل هذه التحذيرات اذان صاغية بالمقابل اعتبر رجال الدين المتطرفين ولايزال انها هجمة أو موأمرة على الاسلام والمسلمين وقفوا ضد هذه الدعوات متجاهلين خطورة التطرف الديني وتأثيره على الاسلام وامسلمين قبل غيرهم انه كالفيضان عندما يفيض يدمر من حواليه قبل غيره ولن يشمل مكان دون غيره انما سيمتد ليشمل كل المنطقة، ان ما يحدث في المنطقة العربية خاصة في العراق وهي نتيجة طبيعية لسياسات عدوانية من بعض دول الاقليمية الداعمة للارهاب ورجال الدين المتطرفين الذين يشاركون هذه السياسات هدفها تدمير العراق وشعبه . نحن نعتقد ان هذا الفيضان لن يبقى داخل الحدود العراقية للابد بل يمكن ان يطول الى الدول التي صدرت منها الارهاب والذين ساعدوا الارهابيين في الدخول الى العراق حين ذلك سوف تحرق الاخضر واليابس .

بالامس حدث ابشع جريمة في قاعدة سبايكر شمالي مدينة بغداد راح ضحيتها اكثر من 1700 طالب قتلوا بدم بارد و بطريقة همجية ووحشية لم يشهد التاريخ المعاصر وبعدها التهجير القسري شمل الاخوة المسيحيين سكان مدينة نينوى من اكثر من 2000 سنة بعد ان طلبوا منهم اشهار اسلامهم او دفع الجزية او القتل ومن ثم الهجوم على القرى الايزيدية في شنكال التي تعود تاريخاها الى ماقبل الميلاد وسهل نينوى وتعرضهم الى ابشع اشكال الابادة الجماعية وقتل اكثر من 5000 شخص واسر اكثر من 3000 شخص من نساء واطفال وتهجير اكثر من 800000 الف انسان بعد ان تم نهب وسلب جميع ممتلكاتهم, يفرشون الارض في شوارع كوردستان دون ابسط مقومات الحياة .

لقد بدأ حرق اليابس في العراق ليشمل كافة مكونات الشعب بقومياته واديانه والجميع نال نصيبه من الحريق ، اما الاخضر فلايزال حتى الان بعيدا عن النار و اذا امتدت النار اليه لتحصد ما بها من اخضر ويابس "وخاصة كان طوال سنوات عديدة تعيش بعيدة عن الحروب" يتفرجون على جيرانهم وهم يحرقون بل يمدون الحريق بالوقود ليشتعلوا اكثر واكثر. لهذا نامل من هذه الدول و رجال دينهم المتطرفين ورجال السياساتهم الفاسدون لا يرسلوا المزيد من المجرمين الى العراق ان لا يبثوا المزيد من السموم في دماغ الجاهلين الطائشين و حتى لا نرى الكثير من المشاهد التي لم نشاهده الى الان .

بالامس شاهدت فيديو لايمكنني نشرة لبشاعته رجل يصرخ ويتضرع ويشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول ويصيح الله اكبر.
وداعشي يعتبر شهادته نفاقا ويتحدثون فيما بينهم هذه نص العبارة "سنطبق عليه شرع الله يا اخي وأن هذا هو مصير المرتدين"
الرجل الذي سيُقتل يفهم أن أجله قد حان لا جدوى مع الكفرة يتضرع وطالباُ منهم أن يقتل رميا بالرصاص لكن كبير الدواعش يعارض و يخرج سكينا ويذبحه كما يذبح الخرفان. القاتل والمقتول يترددون عبارة اشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله
مشهد لا مثيل لبشاعته وتكبير ثم تكبير يتلوه الذبح ومحاولة فصل الرأس عن الجسد التي أخذت وقتا طويلا ربما ترون أنها همجية لا مثيل لها وانا متفق معكم في ذلك.

الاول : المقتول يقول (يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول) الله اكبر

الثاني : القاتل يقول (يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول ) الله اكبر

انا اقول وبصوت عالي "الله اكبر عليكم " يا كفرة يامن يقتل ويزني وينهب ويهتك الاعراض !!!
ولكن هي همجية قادمة من تراث وثقافة تقدسونها دون قراءة أو تمحيص وتتهمون دون وجه حق كل من يحاول نقدها أو حتى غربلتها بأنه "كافر أو زنديق او مشرك او ملحد " ، علينا اليوم ان نسال انفسنا ولو مرة ؟

ما هي الاسباب التي ادت الى ظهور القاعدة والطالبان في افغانستان و داعش في سوريا والعراق والاخوان في مصر والتطرف بشكل عام ؟

هل هناك قاسم مشترك بين جميع هذه الجماعات ؟

هل كان بين هذه الجماعات الكثير من رجال الدين تخرجوا في ارقى الجامعات الاسلامية كالازهر ويعتمد المسلمون عليهم على فتاويهم ؟

هل ابن لادن وملا عمر و البغدادي و القرضاوي سيد قطب واخوانهم لم يقراء الاسلام و لم يفتهموا ؟

هل يستطيع رجل دين مسلم ان ياتي بفتوة دون الاستناد الى احاديث او كتب المسلمين ؟

هناك اسئلة كثيرة على كل مسلم يتأمل ويسأل نفسه ،

ما يأسفنا حقا هو سكوت المسلمين عن كل هذه الاعمال الوحشية لم نجد من جهة اسلامية رسمية تستنكر هذه الممارسات حتى على المستوى الشعبي لم نرى مظهاهرات ، هنا مجرد سؤال بالامس القريب عندما قام احد المسيحيين برسم صور مسيئة للنبي الاكرم قامت الدنيا ولم تقعد ومظاهرات في كثيرمن الدول الاسلاميه وسقط قتلي وحضر المنتوجات الاوربية واجتمع مؤتمر الدول الاسلامية واجتمعوا ببابا الفاتيكان ،ناهيكم عن اعلام الجزيرة واخواتها وووو............. وعندما قامت داعش وأخواتها من اخوان وسلفيه بالاساءه للنبي الاكرم والاسلام والمسلمين ذلك بذبح الايزيديون وسبي نسوانهم وبيعهم في سوق النحاسة وذبح وتهجيرالمسيحيين والمسلمين الشيعه والسنه والتمثيل بجثثهم لم تخرج مظاهره واحده ياتري لماذا ؟مجرد سؤال الا يعتبر نفاقا.

او انه دليلاً قاطعا على كل ما يقوم بة داعش متفق عليه من شريحة كبيرة في المجمع الاسلامي ناهيكم عن رجال الدين من خلال مكبرات حديثة للصوت في كل خطبة يخلقون بذلك تبريرات كاملة لمن يحملون السكاكين ويذبحون الناس والحياة تحت مسميات الجهاد ، علينا أن نتوقف عن التبرير ونتأمل ..... وصلنا اليوم إلى لحظة تاريخية جدا خطيرة، لحظة الهمجية والوحشية الكاملة والعودة الى العصور الوسطى تحت عباية الدين لقد بلغ السيل الزبى.

20.09.2014
عزت كمو الدناني



 


ما حدث أخيراً للأقليّات الدينية و العرقيّة و المذهبيّة في العراق عموماً و كوردستان خصوصاً، على أيدي "مجاهدي الّدولة الاسلامية" يُذكّرنا بالمأسي و الكوارث التي حلّت بالشعب الكوردي و شعوب المنطقة الاخرى من جراء السياسات الشوفينية البغيضة التي مورست بحقهم على يد النازية العربية المتمثلة بحزب البعث العربي الاشتراكي بشقيه العراقي و السوري و بدعم و مساندة بل و مباركة المتأسلمين من مُتزلّفي الدكتاتورية المجرمة. إنّ ما اًرتكب و لا يزال يرتكب بحق الاقليات الاثنية و الطائفية و الدينية من الفظائع و الممارسات التي تتنافى مع ابسط حق من حقوق الانسان يعيد الى الواجهة مجدداً مأساة الاقليات العرقية و الدينية و الاثنية التي تعيش بين ظهراني العالمين العربي و الاسلامي .


لقد أهمل موضوع الأقليات في العالم العربي زمناً طويلاً، وما زال مهملاً إلى الآن، الأمر الذي يترك آثاراً سلبية جمة على الحياة السياسية والاجتماعية لشعوب هذه الأقليات. وكأن "الاهمال" العربي المعهود للإشكاليات القائمة، هو الدواء الناجع لتناسي موضوع الأقليات الخطير، وخاصة في مصر (الأقباط، النوبيون، البربر، الغجر)، وسوريا (الأكراد، العلويون، الدروز، الاسماعيليون، المسيحيون غير العرب، ، الترك، الشركس)، ولبنان (الشيعة، الدروز، المسيحيون)، و تركيا (الأكراد، العلويون،ألارمن، السريان، اليونانيون) والخليج الفارسي (الشيعة، الأسيويون)، والمغرب العربي عموماً (الأمازيغ، الشيعة، الطوارق).


إن الظلم و التعسف الواقع على الاقليات يعود لاسباب عدة من اهمها ظلم انظمة الحكم في الدول التي تأسست على أسس قومية متعصبة ، وفي تعسف المؤسسات الدينية المسيسة، حيث أن الإسلام السياسي لا يعرف شيئاً إسمه أقلية أو أكثرية ، فقط أنت مسلم أو غير مسلم ، و ليس هناك وسط بينهما و لا درجات. تاريخنا السياسي الإسلامي لا يعرف حكومة و معارضة ، فقط يعرف إجماعاً مطلقاً مع إرادة الحاكم ، و ما عداه لايسمي معارضة و لا أقلية ، إنما رِدّة، أو خروج عن الجماعة. و في الحالتين يُكَفّر صاحبها و يستحقّ القتل .الإسلام كَحُكم لا يعرف منافسة سياسية على السلطة بين الأكثرية و الأقلية ، لأن الحديث المنسوب للنبي (ص) يقول : " من خرج يدعو لنفسه أو لغيره و على الناس إمام فعليه لعنة الله فاقتلوه " ، و " إذا بُويع لخليفين فاقتلوا أحدهما ". و السبب الاخر يكمن في طباع عصبية البداوة لدى العرب، التي تكلم عنها ابن خلدون في مقدمته. . الحل البدوي هو القتل فهو لا يترك المهزوم معارضاً ، الصراع صفري دوماً : إما أنا أو أنت ! و لا وسط !

لقد فتك العرب المسلمون باليهود في المدينة المنورة، فيما عُرف بنكبة اليهود بعد ان نقض يهود بني قريظة حلفهم مع المسلمين و انحازوا الى قريش و حلفائها في معركة الخندق. و حُكِم عليهم بقطع رقبة كل ذَكَرٍ منهم، ممن نبت له شارب أو إحتلم ليلاً في تراجيديا، إنتهت بمقتل كل ذكور القبيلة و سبي نساءهم و بيعهِنّ في اسواق نجد مقابل أسلحة و إسترقاق اطفالهنّ. و لنا ان نتصور عمق المأساة عندما يؤتى بعائلة كاملة و من ثم يقتل الاب و تؤخذ الاُم لتفصل عن إبنها لكي تباع لعربان نجد و من ثم يُستعبدُ الطفل المكلوم. ألم يكن بالأمكان قتل روؤس الخيانة فقط ممن بيدهم الحل و العقد من بني قريظة و العفو عن الغلابة الاخرين و خاصة النساء و الاطفال او على الاقل ترك الام مع طفلها بدلاً من بيعها. و في الفصل الثاني من التراجيديا تم طرد كل اليهود و النصارى من جزيرة العرب تحت شعار (لا يجتمع في جزيرة العرب اكثر من دين)، هذا الشعار الذي لا يزال معمولاً به الى يومنا هذا في بعض الدول التي تتفاخر بأنها وحدها الحريصة على ثوابت الاُمة حيث يمنع غير المسلمين من كافة الملل و الاديان من ممارسة دياناتهم و بناء معابدهم و كنائسهم في دول الخليج الفارسي على الرغم من ان اكثر من خمسة عشر مليون من العمالة الاجنبية من مختلف الاديان و الاعراق يعيشون و يعملون فيها منذ عقود، في الوقت الذي تسمح لا وبل تدعم الحكومات و الشعوب التي نسميها "الكافرة" للقاطنين فيها من المسلمين في بناء المئات من المساجد و المراكز الدينية الاسلامية بكل حرية في كافة انحاء العالم غير الاسلامي.


وفي العصر الحديث تعتبر مذبحة الكرد الشهيرة في حلبجة في 16/3/1988 ، بمثابة هولوكوست مرعب وفظيع في تاريخ العرب والكورد على السواء حيث لم يفتك العرب بغيرهم كما فتكوا بالكورد في 1988 وسط سكوت و تعتيم عربيين بأستثناء عدد قليل من الكتاب العرب الشرفاء. ولقد لعبت الإيديولوجية البعثية النازية دوراً مهماً في تصعيد هذا الفتك ووحشيته. و من المفارقات، أنّ سيناريوا أبادة بني قريظة قد طبق بالكامل على الكورد ايضاً حيث قتل كل الرجال البالغين و كل من نبت له شارب من الشباب اليافعين و بيعت العديد من نسائنا في دول الخليج و السودان و مصر دونما وازع من ضمير او اخلاق او دين.

ثم جاءت قضية شعب دارفور المسلم و "لكن غير العربي" في تسعينات القرن الماضي. اندلعت الحرب في شهر أبريل 2003، بين قوات تحرير السودان و ميليشيات العرب الجنجويد المدعومة مباشرة من الحكومة المركزية السودانية و ذلك على خلفية إعلان شعب دارفور رفضهم عملية التعريب القسْري للمنطقة. السودان أعلن وبشكل همجي، حربا دائمة وشعواء تجاه سكان إقليم دارفور ،حيث قتل اكثر من 300000 شخص و هجر اكثر من مليونين و نصف المليون من ديارهم الى الدول المجاورة وسط صمت عربي و اسلامي مشين . وكشفت تقارير الامم المتحدة، انه، قد استُخدم الاغتصاب من جانب ميليشيا الجنجويد وبعض الجنود الحكوميين لإذلال النساء وبث الرعب في قلوبهن والسيطرة عليهن وإجبارهن على مغادرة ديارهن، وبالتالي تدمير البنية الاجتماعية لمجتمعاتهن. وفي حالات عديدة اغتصبت النساء علناً أمام أزواجهن أو أقربائهن أو الناس عموماً. ولم تُوفَّر النساء الحوامل وخُطفت فتيات لا تتجاوز أعمارهن ثماني سنوات واحتُجزن في العبودية الجنسية، بعضهن طوال شهور عديدة. وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد أعلنت في أن 500 سيدة تعرضن للاغتصاب خلال 4 أشهر.

أما ما حدث للمسيحيين على ايدي داعش، من اجبارهم على ترك دينهم او دفع الجزية او الرحيل من بيوتهم حفاة، و الاستيلاء على بيوتهم و ممتلكاتهم، فشيئ لا يصدّق في القرن الواحد و العشرين.

و من ثم، جاء الفتح العربي المبين على الايزديين المساكين، الذين اُعمل فيهم السكّين دون رادع من ضمير أو دين. و على أثر الهجمات الإرهابية، من قبل ما تسمى بـ الدولة الإسلامية ( داعش )، على إقليم كوردستان، في المناطق المتاخمة لسهول الموصل، واستيلائها على قضاء شنكال، المعقل التاريخي لأبناء شعبنا من الكورد الإيزيديين، وقيامها بارتكاب مجازر وحشية مروعة بحق سكانها، وصلت إلى حد دفن أكثر من ( 500 ) شخص من الأطفال والنساء والشيوخ... في مقابر جماعية وهم أحياء، وفقاً للعديد من التقارير الصحفية والحقوقية، وكذلك جز الرقاب وقطعها في الشوارع والطرقات، ناهيك عن حالات الأسر والمعاملة القاسية لهم والبعيدة كل البعد عن قيم الإسلام وعن قيم الإنسانية عموماً، وكذلك حالات سبي النساء وبيعهن في أسواق النخاسة، واقتحام المباني والمصارف والدوائر الحكومية ونهبها وسرقتها، وتفجير المزارات الدينية.

ماذا يمكن ان يقوله بعض العرب و بعض المسلمين لمن يطلقون عليهم "بالأخوة" من الاقليات المضطهدة؟ أقل ما يقال، أننا كنا و لا زلنا مجرمين في حقكم. ورغم هذه الجرائم الكبيرة الشنعاء إلا أننا لم نسمع من مسؤول عربي، أو مسلم كلمة إعتذار واحدة بحق احد من هذه الشعوب بل راحوا يبررّون إجرامهم بشتى الحجج و الذرائع و يلقون باللوم و كعادتهم على الغرب و الاستعمار. لقد سكتوا طويلاً عن الحق، و ما زال اكثرهم للحق كارهون.

لقد اعتذر الألمان لليهود و لبقية الشعوب عما فعله هتلر النازي بهم. فهل يمتلك العرب والمسلمون قطرة من المروءة الألمانية، والأخلاق الجرمانية ؟ بالطبع لا!!
ما ذكرناه هو فقط غيض من فيض، و ما لم نذكره، أدهى و أمرُّ

المصادر:
1 . الشيخ صفي الدين المباركفوري: الرحيق المختوم (بحث في السيرة النبوية). والكتاب حازعلى جائزة رابطة العالم الإسلامي.
2
. العفيف الاخضر: مسألة الأقليات في أرض الإسلام. ايلاف: 21 /3/2007
3
. د. شاكر النابلسي: في ذكرى الهولوكوست البعثي. ايلاف: الاحد 25 مارس 2007
4
. د. شاكر النابلسي: الهولوكست الكردي و ازمة الضمير: الحوار المتمدن - العدد: 2252 - 2008 / 4 / 15
5
.د. شاكر النابلسي: ألاقليات فوق صفيح ساخن. ايلاف- الخميس 7 ديسمبر 2006
6
. سفيان الشورابي: في حقيقة أزمة دارفور: الجنجويد قادمون "للحصول على نصيبهم من الزكاة. موقع الاوان

7. المحامي مصطفى أوسو:المأساة الإنسانية المتفاقمة للكورد الإيزيدديين من أبناء شعبنا وخطر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والديني.

18/09/2014

 

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 18:32

من يمول داعش...؟الكاتب: جواد البغدادي

بعد احداث 11 ايلول و التغيرات الكبيرة, التي شهدها العام الحالي، وسقوط انظمة بقوة السلاح , وبناء استراتيجية جديدة , حسب الرؤيا الامريكية وحلفائها , ورسم خارطة الطريق الجديدة وعلى معيار ضمان مصالح الاستكبار العالمي ,توقع مراقبون اقتصاديون تحقيق إيرادات قياسية من صادرات النفط للمملكة الصهيو امريكية ( السعودية), ويمكن معرفة اين تصرف اموال هذه الميزانية الانفجارية من خلال ما تقوم به حكومة ال سعود, بتمويل الارهاب الوهابي وكذلك من ينفذ لها مخططاتها وفق اسلام ال سعود, وكان لظهور الغاز بدولة قطر, عاملا مساعدا اخر بدعم الارهاب الداعشي, و شق عصى المسلمين الى عدة فرق.

والان قد يظن آل سعود وتميم وغيرهم, ان بإمكانهم التهرب من استحقاقات الربيع العربي, كما يسمونه و بمثل هذه السياسات التدميرية، التي تدعم الارهاب ومنها داعش, بان ذيولهم بدأت تحترق بنيران داعشهم, الذي ارادوه ساخنا بالضد من ارادة الشعوب.

كشفت الصحف الأمريكية , تعاون السعودية وتركيا, من تمويل الجماعات الإرهابية , و تبرعات السعوديين، مازالت تشكل مصدر تمويل محوري للحركات المتطرفة حول العالم , ومن ثم تأتي قطر التي اصبحت تنافس اكبر الممولين للرهاب , ودورها في سوريا ومصر وليبيا والعراق, , بتجنيد المرتزقة وفتح الحدود وتدريبهم, ومن ثم ارسالهم الى سوريا والعراق ولبنان من خلال تركيا والاردن , بأن السلطات السعودية تقف خلف تمويل زمرة "خلق" الارهابية , لتكن قوة ضاربة لدواعش في العراق.

أن الدعم الإعلامي والسياسي , هو سياسة الحكومة الخارجية الى للدول الخليج, و ان استعينوا على قضاء حوائجهم بالكتمان , في الشؤون المالية والداعم الاول للجيش الحر وجبهت النصرة وكل المرتزقة واخرهم الدواعش.

مثل هذا المشروع الارهابي لا يرى النور يوما , لان العلاقة بين آل سعود وبقية الشيخات الحاكمة في منطقة الخليج يشوبها الكثير من الشك والريبة، فالسعودية التي تصطنع الاعداء الوهميين ,لإرهاب بقية اعضاء المجلس من مغبة عدم الاتحاد او الاندماج , تحت رايتها والتزاما بأجنداتها، يثير الكثير من الشكوك لدى بقية الاعضاء، ومنها قطر الذي تمردت واخذت تعمل بضد من ال اسعود, وفشلهم الذريع في القمة الخليجية الاخيرة، ولذلك سيلجئون الى سياسة تغذية الارهاب , في عدد من هذه الشيخات لا جبارهم على القبول بمشروع الاتحاد ,او الاندماج الذي تلح عليه المملكة , بهدف وقف المد الشيعي القادم من ايران والعراق وسوريا ولبنان, هكذا يمول الدواعش و يقتلون الاسلام. لولا صمود الشعوب وصوت الحق , حينما اصد فتواه بمحاربة , الدواعش ومن سار على نهجهم الاجرامي.

تحية ووقار

نتابع مع كافة ابناء شعبنا سعيكم الحثيث من أجل أيجاد حل لخمسين الف نينوايا، من ابناء شعبنا المهجر من مناطقه التاريخية من سهل نينوى. ولانعتقد أنهم جميعاً من الكلدان فقط.

وذلك يحتاج الى الكثير من الخطوات العملية والنظرية، الملموسة، الواقعية، المسؤولة، والادراك بتأمل في محبة المسيح، والولاء والامانة تجاه شعبنا، وموطننا ومواطن أجداد الكلدان على مر مالايقل عن 5000 عام. قراركم ياسيادة مطراننا الجليل مار سرهد جمو يحتاج الى الخلو والاعتصام بالرب، والصيام والتأمل في مذبح الرب لثلاثة أيام على الاقل، للحصول على جواب وألهام من الرب، أن كان راضي عن أخراج شعبه، من وطنه وأرضه، ومؤكد ستحصلون على جواب حول صحة ماتقومون به. أذ أنكم وبدون قصد تكملون مابدأ به أعداء وطننا من الدواعش والمتطرفين الاسلاميين من تفريغ وتشريد أبناء شعبنا المهجر من سهل نينوى والمتواجد حالياً في عنكاوة، دهوك، قرى وقصبات مدننا المتواجدة في الاقليم الكردستاني.

وماذا كان لزاماً عليكم القيام به أبتي بدلاً من أن تتموا مابدأه داعش، بدون قصد ودراية. وهي هل، أن تدعون الى الهروب وترك كل شئ للدواعش. هل هذا ماناضل اجدادنا وأباءنا من أجله، وسفكوا دمائهم له، وخضبوها بعرقهم وجبينهم وأصالتهم التي من غير الممكن فصلها عن نينوى. أن عودتنا طالت يا أبتي الى الديار والى أراضينا التي تنتظر ان نرويها بسواعدنا مرة اخرى، منذ نزوح جدي واجداد الاخرين الى بغداد والموصل والبصرة والمهجر أبان الثورة الكردية. والى المهجر الغربي بعد ذلك لاسباب سياسية ودينية وحضارية قومية، وحتى يومنا هذا. فأمتلئت هذه الدول بنا، وضاق العيش بنا رغم كل العز والرفاه، وبات يؤلمنا الحنين الى ومال اليه اليه المصير في الوطن.

وكان الكثير يعتقد بان يوم الميعاد سيكون قريباً بسقوط صدام ونظامه البعثي، رغم معارضتنا للاسلوب وتحذيرنا من أن هذه الحرب لن تجلب الا الدمار لكامل الشعب العراقي ولوطننا. وجلسنا نرتقب بعدها امام شاشات التلفزيون عسى ان نسمع بأنتهاء خلافات الوطن واستقرار الوضع وعودة الحياة الطبيعية اليها. وهذا كان حلم كافة اللاجئين العراقيين في المهجر للعودة الى وطن حر وشعب سعيد، ومازلنا نتطلع الى الامن والاستقرار في بلدنا للعودة.

أن وجودنا وبقاءنا وأستمراريتنا يعتمد على بقاء ماتبقى من شعبنا في الوطن ودعم صموده. وبزوالهم، سنزول من الوجود، ولن يسعف 50.000 جدد يصلون الى امريكا، اللذين سيتحول القسم الاكبر منهم الى عمالة رخيصة لديمومة قطاع الخدمات المتدني الاجور في امريكا، وبالنهاية سينصهرون وابناءهم في المجتمع الامريكي بعد جيلين.

وأذا قلنا ان كل عائلة تتكون من 5 نفرات، معنى هذا أن مالايقل عن 10.000 عائلة يود مار سرهد تهجيرهم، و 10.000 بيت ومسكن يجب ان توفره امريكا لهم، ومالايقل عن 10.000 راتب مضروب كحد أدنى في 1200 دولار في الشهر ويساوي 10ـ 12 مليون دولار شهرياً، أضف لها الايجار، الماء الكهرباء بما لايقل عن 1000 دولار شهرياً أي عشرة ملايين اخرى، كلفة التأهيل العلاج والخدمات الاخرى للعائلة الواحدة نحد ادنى 500 دولار شهرياً، أضف 5 ملايين اخرى، زائداً أجور نقلهم الى امريكا للنفر على الاقل 1000 دولار، اي 50 مليون دولار. اي مالايقل عن مامجموعه 100 مليون دولار كحد ادنى كلفة مشروع الاب المطران مار سرهد جمو فقط في الشهر الاول، وبدون أحتساب رواتب ومساعدات الاشهر القادمة لهذا العدد الهائل الى ان يتم تأهيلهم وتوفير فرص العمل لهم، وربما اكثر من نصفهم لن يكون قادر على العمل، وسيكونوا على المساعدات.

وبالمقابل ماذا ستحصل أمريكا لتعوض هذا المبلغ؟ وهل ستستطيع توفير فرص عمل لكل هذا العدد الهائل، وماذا ستكون فرص العمل تلك؟ وماهو الراتب الذي ممكن ان يحصل عليه المرء؟ وكم من هؤلاء سيكون بأمكانهم العمل، وهم يمرون بوضع أنساني ونفسي صعب. وماذا سيكون مصير أبناءهم التعليمي والمهني من الجيل المتوسط والمراهقين. وتخيلوا ان يتم ترك مالايقل عن 10.000 بيت وقطعة أرض وملكية مشاريع تعود لهم في سهل نينوى، ومايعنيه ذلك. في الوقت الذي لو تم اعادتهم وطالب مار سرهد جمو بفتح جسر تعاون جوي بينهم وبين كلدان أمريكا، وأستثمار طاقات ومهارات ومؤسسات واموال شعبنا الكلداني في سهل نينوى تحت حماية أمريكية لرعاياها الكلدان العاملين في سهل نينوى، مثلما هرعت لحماية رعاياها العاملين في أربيل والاقليم، حينما بدأ شبح داعش يهددهم على مقربة من أربيل، فهرعت أمريكا وأوقفت زحف الدواعش. فماهي الثمار الطيبة التي ممكن ان يكون للمطران مار سرهد جمو الفضل فيها؟

فماذا كان عليكم القيام به قداسة المطران مار سرهد جمو بدلاً من تبني تهجير مالايقل عن 50 الف من شعبنا المهجر من داعش؟ وهو كيف كان ممكن أن تستخدمون نفوذكم، والامكانيات الكبيرة المتوفرة لديكم ولدى المجتمع الكلداني الضخم بمؤسساته، أتحاداته، اسواقه، محلاته التجارية، ألتي ابهرتني وأدهشني في زيارتي الاخيرى لمشيغان في شهر أذار عقب المنافسة الانتخابية لعضوية البرلمان العراقي، وهكذا تجمعات احزاب، ومنابر وكنائس شعبنا الكلداني الامريكي الذي بالكاد يستطيع الاغلبية منهم التحدث بالكلدانية الممزوجة بالانكليزية، تلك التشكيلات التي لاتقل عن 1000 مؤسسة واصحاب تجارة وأعمال حرة ومحلات، بالاضافة الى الاعضاء السياسيين في الاحزاب الامريكية ونفوذهم البرلماني والحكومي. فيما عدا الموظفين في دوائر الدولة، وجموع الجماهير التي لاتقل عن 600.000 مواطن كلداني امريكي.

الا وهو مشروع توأمة وأستثمار بين كلدان سان ديغوـ كاليفورنيا ـ مشيغان ـ اريزونا ـ باقي مدن أمريكا وسهل نينوى.

نعم أبتي كان عليكم ومازال الوقت ليس بالمتأخر وهو ان تقوموا بممارسة الضغط على الكونغرس والحكومة الامريكية، وتستقطبوا دعم الشعب الكلداني والامريكي عندكم، وتعلنوا ألتظاهر، الاعتصام، الاضراب في كافة مدن تواجد شعبنا الكلداني في أمريكا ضد لوبي السياسة العالمية الحديثة، البيت الابيض وأصدقاءهم، ضد سياستهم في الشرق الاوسط ومنه بلدنا، لتحرير سهل نينوى فوراً.

كان عليكم كسبيل المثال تبني التحفيز وتحريك كافة المؤسسات واصحاب المهن والمؤسسات الكلدانية والجماهير الكلدانية، لاعلان التظاهر والاعتصام والاضراب وغلق المحلات وترك العمل وشل الوظائف والخدمات التي تقدمها في أمريكا مع تغطية اعلامية، لعدة أيام على سبيل المثال كمرحلة اولى ل 3 أيام، في كافة المدن الامريكية وابتداءاً من كاليفورنيا، سان دييغو، مشيكان، سانتياغو، وكافة المدن ذو الكثافة السكانية لابناء شعبنا الكلدان والمسيحيين اجمعين. كأن يكون أعتباراً من يوم 01 10 2014، وتعلنون عن هذا الموعد منذ الان وتحشدون له. وتعطون الحكومة الامريكية مهلة 10ـ 14 يوم من الان، للتحرك وللضغط على أصدقاءها من العرب الخليجيين، ألسعوديين، ألاردنيين، القطريين والاتراك والاوروبيين، والاخرين في المنطقة ليتوقفوا عن دعم داعش ومده بالسلاح والمال والمقاتلين. وللضغط على أمريكا لانهاء الاحتلال فوراً، وتوفير المنطقة الامن بحماية دولية واعادة المهجرين الى مناطقهم. وممكن التحشيد من الان للفعالية. .

وممكن أن يتم التحشيد من الان للفعالية بدعوة الجماهير الكلدانية الضخمة العدد وهناك جالية كلدانية كبيرة في مشيغان وسان دييغو كافة ألاماكن في أمريكا الى الاعداد لهذا الاضراب لثلاثة أيام على الاقل، وارسال رسالة ثابتة الى حكومة أوباما من أنهم لن يفكوا الاعتصام، الا بعد ان ينهوا جلجلة النينوايه، ويضغطون لعودة النينوايه الى ديارهم وحمايتهم وتوفير المنطقة الامنة لهم. . وأن يسيروا الى مظاهرة واعتصام واضراب عن الطعام فيما عدا القليل من الماء والمزود كتمرات في جيوبكم ايها الكلدان مثل تمرات القديسين والرهبان اللذين أستطاعو ان يقتاتوا عليها لاشهر في صومعاتهم في الجبال من نير الاعداء. سيروها في كافة مدنكم، الى البيت الابيض ومقرات الحكومة في مدنكم، والقيام بتظاهرة والاضراب بدون موافقة مسبقة، هو حق مشروع دولياً تحت قانون ما يسمى الاضراب المشروع ضد الفروقات المدنية الذي لايحتاج الى موافقات مسبقة، ومكن أغلاق الطريق الرئيسي بالاعتصام لعدة ساعات يوميا الى ان تستجيب الحكومة الامريكية للمطاليب العادلة.

أن تهجير مالا يقل عن 50.000 هو ليس خسارة فقط لتراث اجدادنا من الاراضي المقدسة التي ارتوت بدماء الشهادة، وانما خسارة ايضا للكلدان في امريكا اللذين سيبقون بلا تاريخ يرتكزون ويستندون عليه. بقاءهم ممكن ان يعول عليه. ممكن بناء جسر وتوأمة بين الكلدان في امريكا وسهل نينوى من خلال ايجاد مشاريع مستقبلاً لاعادة بناءه وتطويره. نعم بدل مشروع التهجير لسيادة مطراننا مار سرهد جمو أقترح عليكم ان تعملوا لوضع مشروع وخطة توأمة سهل نينوى مع سان دييغوومشيغان والمدن الاخرى من خلال ايجاد مشاريع مشتركة يتبناها ابناءنا الكلدان عندكم وتحت توجيهاتكم. وهذا سيدر ايضاً بالربح على الخزينة الامريكية في شكل الضرائب التي سيسددها المستثمرين في مشاريع اعادة بناء وتطوير سهل نينوى. أن خروج 50 الف معناه، ان أمريكاً وحلفاءها ستفقد أيضا أرضية مسالمة، محبة للسلام وباغضة للعنف. بجهودكم ممكن خلق سان دييغو جديدة في نينوى، وبجهود ابناء رعيتكم ممكن انقاذ ابناء شعبنا الكلدان السريان الاشوريين النينوايه، ولا اعتقد أنكم تفرقون بينهم. فمساعداتكم لاتصل فقط للكلدان المهجرين وانما لكافة النينوايه السريان والاشوريين ايضاً.

وعليه أدعو قداسة المطران مار سرهد جمو ألمحترم أن يطلب من الحكومة لان تقوم باستخدام ال 100 مليون دولار في كيفية اعادة ال 50 الف مواطن نينوايا الى مسقط رأسه، حمايته، توفير المنطقة الامنة لهم، ومد جسر تعاون واستثمار بين مواطنيه الكلدان الامريكيين، والنينوايه من سهل نينوى. وبهذا ستعم الخيرات على الطرفين. ونكون أنصفنا وأعدنا اللحمة والتكاتف والوحدة والشراكة الاخوية الكلدانية الامريكية العراقية. وكسرنا مخططات الاعداء في محاولاتهم لاندثارنا من بلدنا الاصل بين النهرين، ومن ان نندثر تماماً من نينوى مثلما اندثرنا من بابل، ومازلنا نذرف الدمع عليها. أن أندثارنا في العراق، هو أندثار لاصل الحضارة العالمية. فهل هذا ماتريده أمريكا وحلفاءها، اللذين هم ايضاً سيبقون بدون حضارة بأندثارنا؟؟؟؟؟ سؤال لابد ان يطرحه مار سرهد جمو الى أوباما والبيت الابيض.

تيريزا ايشو

19 09 2014

ملاحظة: تم تنقيح المقال اعلاه عن النسخة المنشورة في عشتار، الا ان المضمون هو نفسه.

تنفيذا للنداء الذي نشر اليوم في موقع بحزاني نت تحت عنوان : من شرفدين / نداء عاجل الى الايزيديين في المهجر من المقاتل مجدل شيخ رشو من مزار شرفدين على سفوح جبل شنكال المبارك الصامد والذي يدعو فيه نحن الايزيديين في المهجر الى المساعدة بجمع التبرعات و ارساله للمقاتلين هناك . احتراما وتقديرا لموقف مقاتلينا الأبطال المتواجدين في جبهات القتال والذين يدافعون عن اسم الايزيدياتي وأرضنا المغتصبة و النضال من اجل الانتصار النهائي يوم اعادة جميع أسرانا من سجون الدواعش وتحرير كل شبر من ارض أيزيدخان المباركة .
ندعو كافة الأخوة والأخوات من منتسبينا وغير المنتسبين من الايزيديين الى المساهمة والمشاركة في التبرع لاخوانكم مقاتلي أيزيدخان الرابضين على سفوح جبال شنكال المباركة الذين يدافعون عن ارضنا وعرضنا وشرفنا و الذين يضحون بكل غالي ونفيس من اجلنا جميعا . كما ندعو كافة الجمعيات والبيوت و المراكز والشخصيات في كافة مناطق تواجد الايزيديين في العالم الى التبرع لمقاتلي أيزيدخان من اجل الاستمرار في الدفاع عن الايزيديين .
نحن  الايزيديين نحب الله سبحانه تعالى و ملائكته و مشهورين بالخيرات والكرم والأخلاق والتضحية من اجل الانسانية والايزيدياتي ولنا مال وحلال ما يكفينا منحها الرب العظيم لنا من خيراته فعلينا جميعا ان لا نبخل على اعز ما لدينا من مقاتلونا وخاصة هدفهم هو أعادة ارضنا المغتصبة وتحرير حرائرنا والمحافظة على شرفنا فمن الواجب الإنساني والديني علينا جميعا عدم التقصير بجمع التبرعات لهم .
اسماء اعضائنا المكلفين بجمع التبرعات :
١- حسون رشيد سيتو / 0762698889
٢- مهدي هندي /0739669590
٣-عايد عيدو ابو رائد /0729317528
٤-فاخر مراد بوزاني / 0739866077
٥-شاكر اصو ابو جيهان /0735589990
ملاحظة /
للعلم والاطلاع تم جمع التبرعات ( الخيرات ) كوجبة اولى من بعض منتسبينا للنازحين من شنكال والمبلغ هو اكثر من مائة الف كرونة سويدي ( عشرون الف كرون من هذا المبلغ هو ضمن جهد الناشط الايزيدي عماد سليمان حسين الجكاني جمعها يوم المظاهرة الايزيدية في ستوكهولم و سلمها بعد ذلك الينا )سنرسل تلك التبرعات قريبا وهذه التبرعات لا علاقة لها بالتبرعات لمقاتلي جبل شنكال المقصود ضمن هذا الاعلان .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
اعلام
البيت الايزيدي في هلسنبوري في السويد
السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 10:22

مسيرة في كوباني دعماً لوحدات الحماية

نظمت حكومة مقاطعة كوباني ومؤسسات المجتمع المدني أمس في مركز المقاطعة مسيرة حاشدة دعماً ومساندة ً لوحدات حماية الشعب والمرأة في مواجهة هجمات المرتزقة.

وشارك في المسيرة وفد من حكومة مقاطعة كوباني، الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي أسيا عبدالله والآلاف من أبناء المقاطعة، كباراً وصغاراً من النساء والرجال حاملين الرموز والأعلام الكردية.

هذا وانطلقت المسيرة من ساحة السلام في مركز المقاطعة بمشاركة المئات من الشباب حاملين أسلحتهم للإعلان عن انضمامهم إلى صفوف وحدات الحماية والتوجه إلى جبهات القتال وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تحيي مقاومة وحدات حماية الشعب وتندد بالهجمات الوحشية للمرتزقة.

وجابت المسيرة شوارع مركز المقاطعة، وصولاً إلى ساحة السلامة، هناك وبعد الوقوف دقيقة صمت، تحدثت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آسيا عبد الله، رئيس المجلس التنفيذي في مقاطعة أنور مسلم والإداري في الحزب الديمقراطي الكردي كيلو عيسى عن المقاومة البطولية والفدائية التي أبداها ويبديها وحدات الحماية في جبهات القتال الثلاث، مؤكدين أنّ الشعب في كوباني بإرادته القوية سيهاجم الدبابات والأسلحة الثقيلة.

وعاهدوا بأنهم سيحمون المقاطعة من المرتزقة مهما كلفهم الأمر، وناشدوا كافة الشباب في أجزاء كردستان بالانضمام إلى مقاومة كوباني، وعدم السماح لها بتدنيس ترابها الطاهرة.

وانتهت المسيرة بزغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تحيي مقاومة ونضال وحدات الحماية ومقاومة كوباني.

فرات نيوز

أدان فيصل أحمد عضو اللجنة المنطقية في الحزب اليساري الكردي السوري في مدينة حسكة بمقاطعة الجزيرة الدعم الذي تقدمه حكومة العدالة والتنمية التركية لمرتزقة داعش ووقوف القوى الإقليمية والدولية مكتوفة الأيدي حيال المجازر التي ترتكبها مرتزقة داعش  ضد  الكرد والهجمات التي تتعرض لها روج آفا بشكل عام ومقاطعة كوباني منذ أكثر من عام.

هذه التصريحات جاءت خلال لقاء مع وكالة أنباء هاوار .

روج آفا تقاوم منذ أكثر من ثلاثة  أعوام

حيث أشار فيصل أحمد عضو اللجنة المنطقية في الحزب اليساري الكردي السوري في مدينة حسكة  أن الهجمات التي تشنها مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني "تهدف إلى ضرب إرادة الشعب الكردي واحتلال كافة مقاطعات روج آفا التي قاومت وما تزال تقاوم مرتزقة داعش ومجازرها منذ أكثر من ثلاثة أعوام تحت ستار الدين وتأتي هذه الهجمات في ظل الدعم الذي تقدمه حكومة حزب العدالة والتنمية والقوى الإقليمية والدولية وسياسات الامحاء التي تحاك ضد الشعب الكردي منذ القدم وحتى الوقت الراهن وخصوصا بعد إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية التي شملت كافة مكونات روج آفا دون استثناء أي مكون وكما تهدف إلى توسيع الشرخ بين القوة والأحزاب الكردية في المنطقة".

الصمت من أجل كسب رضا الحكومة التركية

ووفي إجابته عن سؤال حول امتناع القوى الدولية عن تسليح وحدات حماية الشعب في وجه مرتزقة داعش أجاب أحمد بالقول "صمت القوى الإقليمية والدولية حيال المقاومة التي تبديها وحدات حماية الشعب والمرأة وعدم تسليحها للوقوف في وجه مرتزقة داعش وأعمالها الشنيعة هو من أجل كسب رضا الدولة التركية باعتبارها القوة الفعالة في حلف شمال الأطلسي "الناتو" وهي التي تقاتل حزب العمال الكردستاني الذي لم يرضخ لسياسات القوى الدولية ورفض العمل تحت ستارها وترك مصير الشعب الكردي في أيدي القوى الظلامية التي تعمل للسطو على خيرات كردستان وعدم  تقبلها لفكرة أن القوة الشرعية التي تحمي روج آفا ومكوناتها هي وحدات حماية الشعب والمرأة".

وعن تقاعس الأحزاب الكردية في المجلس الوطني الكردي في لعب دورها في الوقوف إلى جانب وحدات حماية الشعب والمشاركة في الإدارة الذاتية أكد أحمد قائلاَ "انه ومنذ بداية ثورة روج  آفا في 19تموز2012 وبعد تشكيل المجلس الوطني الكردي عمدت تلك الأحزاب إلى وضع شروط تعجيزية وربط قوات YPGبحزب الاتحاد الديمقراطي والادعاء أن PYDتمنعهم من أخذ دورهم الفعال وكل ذلك من أجل التهرب من واجاباتهم تجاه أبناء شعبهم  والحفاظ على مصلحتهم الشخصية".

وأكد أحمد في حديثه أن كل ما تنشره بعض الأحزاب حول وحدات حماية الشعب عارية عن الصحة ودعا جميع الشباب في  تلك الأحزاب إلى الاستفاقة وعم الانصياع إلى قيادتهم والتي تهتم بالحفاظ على الكرسي.

ودعا أحمد للنظر إلى "YPGباعتبارها قوة كبيرة لأنها هي التي تدافع عن الشعب الكردي في كافة أجزاء كردستان وخير دليل على ذلك دفاعها عن أبناء شعبها الايزيدي في قضاء شنكال جنب إلى جنب مع الكريلا والبيشمركة وتشكيلهم لقوة كردستانية موحدة".

وفي ختام حديثه دعا أحمد القوى والأحزاب الكردية إلى توحيد صفها وكلمتها ونبذ الخلافات السياسية فيما بينها والوقوف جنباً إلى جنب ضد الهجمات والمجازر التي ترتكبها مرتزقة داعش ضد أبناء الشعب كما دعا الإعلام الكردي إلى الحيادية وعدم بث الفتنة بين أبناء الشعب الكردي ونقل الوقائع والأحداث والانتصارات التي تحققها وحدات حماية الشعب YPGفي روج آفا وجعلها مرئية للعالم أجمع.

فرات نيوز

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سنين الحرب مع ايران اشتركت فيها كل شرائح المجتمع العراقي : العرب ، الأكراد ، التركمان ، الكلدان ، الاشوريين ، السريان ، الأرمن ، المندائيين ، الكاكائيين ، الشبك ، الأزيدية ، المسيحيين ، المسلمين من السنة والشيعة ، وكل اطياف الشعب العراقي ، لقد كانت الحرب بين الدولة العراقية والدولة الإيرانية بغض النظر عن طبيعة هذه الحرب وإشكالياتها وأهوالها التي تحملها الشعبين العراقي والإيراني .

لقد حارب الأزيديون والمندائيون والمسيحيون الى جانب المكونات الأخرى دفاعاً عن الوطن وسقوا تربة العراق بدماء شهدائهم الزكية ، ولم يقولوا هذه الحرب بين المسلمين ليس لنا فيها اي مصلحة ، بل دافعوا عن الوطن بكل شجاعة وإخلاص ، وكانت النتيجة كوكبة من الشهداء وشباب معوقين وأسرى .

اليوم يأتي من يقول للمندائيين والإزيدية والمسيحيين ، بأن هذه الأرض ليست لكم إنها ملك الدولة الأسلامية ، ليس لكم حصة في هذه الأرض والخيار امامكم هو ان تجحدوا دينكم وتعتنقوا الإسلام ديناً لكم ، وإلا فحد السيف ينتظر رقابكم ، وكانت النتيجة معروفة في عملية الأقصاء والتطهير الديني وفي محاولة الإبادة الجماعية بحق المكون الإزيدي الأصيل .

كم انت ظالم يا وطني !!

حينما يأتي اقرب جار مسلم ويقول لك عليك ان تترك بيتك وما فيه من اثاث وان تخرج بملابسك التي تكسو جسمك ، وان تترك سيارتك ومقتنياتك للدولة الإسلامية ، وحينما تسأله عن السبب يقول لأنك مسيحي . الذي يحز بالنفس ويفطر القلب هو جارك المسلم الذي عاش بجوارك سنين وعقود ويصبح مرشداً للمسلحين من الدواعش لكي يستولوا على بيتك الذي بنيته بعرق جبينك ، فأين اصبح الوصاية بسابع جار ؟ وماذا عن اول وأقرب جار ؟ اجل إنه وطن ظالم . يقولون :

الوطن الذي لا يحمينا لا يستحقنا ، وإن ظلم ذوي القربة اشد مضاضة وأكثر ايلاماً ، وهكذا وضع معظم النازحين امامهم الهجرة الى الأوطان التي تحترم كرامة الإنسان مهما كان دينيه ولونه ومذهبه وقوميته ، الهجرة الى البلد الذي لا يستولي على بيتك ويقول هذه غنائم حللها الله للمسلمين ..

في اربيل أعلنت المديرية العامة لجوازات السفر أن آلاف النازحين يقبلون على استصدار جوازات السفر من المديرية لغرض الهجرة إلى خارج العراق، مشيرة إلى أنها تسلمت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو 9 آلاف طلب من النازحين الموجودين في إقليم كردستان .

وهكذا اصبح الخيار الأكثر قبولاً هو شد الحقائب والهجرة الى ارض الله الواسعة ، التي لا يوجد فيها شريعة تعاقب على الدين المخالف كما هي في الدول الإسلامية والعربية . وخلال هذا العقد سوف يفرغ العراق من الكلدان وبقية المسيحيين ومن الإزيدية ومن المندائيين ما لم تتوفر منطقة آمنة تحت الحماية الدولية ، فيبدو ان الغابة العراقية تقبل الدين الواحد ولا تتسع للتعددية الدينية .

النازحون من المسيحيين يتناكفون للحصول على جواز سفر لمغادرة الوطن الظالم

نأتي الى الشق الثاني من المقال بشأن الأخوة الإزيديين ، إن الإزيدية قوم عراقي اصيل استطاع عبر التاريخ من الصمود والبقاء رغم تواتر المظالم والإضطهادات الدينية وان يحافظ على معتقداته الدينية الأصيلة وان يصمد بوجه الغزوات الإسلامية الأنتقامية التي تواترت في العصر العثماني وقبله وبعده وأخيراً كانت حملة مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام ، داعش ، التي فاقت في قسوتها كل تلك الغزوات في العهد العثماني .

ربما كان نوع من التساهل نحو المسيحييين بجهة منحهم بضع ساعات للنجاة بأنفسهم من السيف المسلط على رقابهم ، لكن المكون الإزيدي لم تتاح له مثل تلك الساعات الثمينة من الوقت ، لكي ينسحب بأبنائه وبناته وأطفاله ونسائه وشيوخه من حد السيف المسلط على رقابهم .لقد طبقت بحقهم على الفور الآية :

لقد أُمرت أن أقاتل الناس ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وإن محمداً رسول الله . ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الله وحسابهم على الله تعالى .

لقد كانت مأساة انسانية بمجزرة بحق الرجال الذين وقعوا في اسرهم ، وكان كارثة اخرى بالعودة الى الأفعال المقرفة التي كانت سائدة قبل 1400 سنة بسبي النساء ، حيث يقول نبي الإسلام لأصحابه في معركة تبوك : اغزو تبوك تغنموا بنات الأصفر ونساء الروم .

وهذا ما قامت به الخلافة الإسلامية الحديثة في القرن الواحد والعشرين .

سوق الجواري بالموصل يحدد سعر اليزيدية والمسيحية بـ500 أو 1000 $ بالمزاد العلني !

الدولة الإسلامية في القرن الواحد والعشرين تبيع النساء في المزاد العلني وهذا سوق الجواري بالموصل يحدد سعر اليزيدية والمسيحية بـ500 أو 1000 $ بالمزاد العلني راجع الرابط ادناه :

http://www.tayyar.org/Tayyar/Touch/NewsDetails.aspx?_guid=%7B57123F6E-F24E-4C2D-BA93-0FB5FE21D168%7D

كما كانت المأساة الإنسانية التي طالت تلك الجموع البشرية التي تقطعت بهم السبل في شعاب ووديان وصخور جبل سنجار وهي تستنجد الضمير الإنساني لكي ينقذها من السيف ومن الإرهاب ومن الجوع ومن العطش .

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/v/t34.0-12/10638146_10204667252460801_1284703692_n.jpg?oh=ee664cba3cbd0b8ccc316080cc34dc76&oe=541D1B08&__gda__=1411257253_5ad73f78de584807dc52ef1514f719b9

كم انت ظالم يا وطني !!!!

لقد علق احد الأخوان على مقال سابق لي على موقع صوت كوردستان كان بنفس المعنى يقول :

كم أخجل من نفسي ان اكون على دين داعش وعلى مذهب داعش، لكن سلواي اني لست على

ديدنهم .لم افكر يوماً ان اكون شرطياً لله او عبد جاهل وذليل لإمام مجنون أنفذ رغباته في إيذاء الاخرين.
أخذت من الاسلام ما يجعلني ان احب جاري الى سابع جار، والجار قبل الدار
وأخذت من المسيحية التسامح وتقبل الاخر والأمانة.
وحاصل ثقافتي هو ان احب جيراني من كان وعلى اي دين كان اكثر من مسلمي مكة والمدينة.جيراني يفيدوني اكثر من اهل مكة. ابناء مدينتي هم اخوتي الحقيقيين ويمتد الحلقة لتشمل جيران جيراني وجيران مدينتي لكن يبقى الأقربون بمفهوم الجغرافية لا بمفهوم الحسب والنسب هم اولى بالمعروفِ، وعلى هذا الأساس أستطيع العيش مع الجميع دون مشاكل بل هذا يساهم في بناء مدينة .

اجل هذا صوت واحد لكن ماذا عن الأصوات الأخرى ؟ الم تكن المجازر بحق الإزيدية ان تشكل حافزاً ان تقوم مظاهرات واحتجاجات غاضبة ؟ إننا لم نرى شئ من هذا القبيل بل ربما كان محاولات تبرير لما حصل .

فكما هو معلوم ان داعش هي تطور في عمل القاعدة والمنظمات الأخرى فلدينا دواعش كثيرة مثل جبهة النصرة وأحرار الشام في سورية وبوكو حرام في مالي ، وأنصار الشريعة في ليبيا ، والقاعدة في اليمن وأبو سياف في الفيلبين ، والتنظيمات المتطرفة في سيناء ومنطقة جنوب الصحراء .. الخ إنها منظمات لها حواضنها في المنطقة ، وقد رأينا كيف تحفظت بعض الدول كتركيا والقطر على ضرب داعش وكيف يغازل الإسلام السياسي داعش . إنه صمت يقترب من الأبتهاج بفتوحات داعش .

برأيي المتواضع ان الصراع ضد داعش متأتي من خوف بعض الحكام العرب على عروشهم ، لأن داعش يطبق الإسلام بشكل جذري وفكره جاذب للشباب الصغار كبعث للخلافة الإسلامية وربما تبقى الأليات في ذبح الرقاب يصار الى عدم ترويجه وإلا هنالك ارتياح عام لصعود نجم داعش بهذه السرعة .

بقي ان نشيد بالتحالف الدولي الذي تتزعمه امريكا للتخلص من داعش ونأمل ان يتعافى العراق من هذه الآفة ويأخذ طريقه الى الأستقرار والبناء والتطور .

وفي موضوعنا إن اردنا العيش الأمن للمسيحيين والأزيدية يجب ان تكون هنالك منطقة آمنة تحت إشراف دولي دولي يضمن عيش وسلامة هذين المكونين في الغابة العراقية ، الى ان تستعيد الدولة العراقية هيبتها وتبسط الأمن والأستقرار في ربوع العراق ، حينها سوف لا نردد : كم انت ظالم يا عراق يا وطني !

د. حبيب تومي / اوسلو في 19 / 09 / 2014

متابعة: بينما القنوات الامريكية و قنوات داعش و جميع الوكالات العالمية نشرت خبر اطلاق سراح الدبلوماسيين الاتراك ال 19 في الموصل و الذين كانت داعش تحتفظ بهم كضيوف و حلقة تواصل مباشرة لديها مع تركيا منذ بداية سيطرة داعش على الموصل بمساعدة جهات معروفة، تنفرد قناة روووداو الكوردية  و المخلصة لتركيا و المدعومة من قبل حزب البارزاني بتحوير الذي حصل و الادعاء بأن القوات التركية الخاصة هي التي قامت بعملية أمنية ناجحة لتحرير الديبلوماسيين الاتراك ( نص خبر رووداو باللغة الكوردية تجدونه في الرابط أدنا) و أن أطلاق سراحهم جاء نتيجة عملية عسكرية و أن داعش لم تقم بأطلاق سراحهم.

روودوا التي قامت بتغيير عنوان الخبر مرتين، من تركيا تفرج عن ديبلوماسسييها بعملية عسكرية خاصة الى الادعاء بأن اردوغان قال بأنهم حرروا الدبلوماسيين الاتراك في عملية خاصة، تحاول و بشكل واضح أخفاء التعاون التركي مع داعش و تبادل المصالح التي بين الدولتين.

داعش التي أعدمت الأمريكيين و البريطانيين و قتلت الأطفال و النساء تُطلق سراح الاتراك.

داعش التي لم تستطيع أمريكا من تحرير الصحفي الأمريكي في عملية خاصة، و داعش التي لم تستطيع بريطانيا تحرير الرهائن البريطانيين لديها، داعش التي أفشلت بريطانيا و أمريكا تريد رووداو أن تقول للكورد فقط أن تركيا أستطاعت القيام بعملية أمنية خاصة و نجحت في تحرير الدبلوماسيين الاتراط داخل الموصل و دون خسائر.

رووداو أرادت بخبرها هذا أخفاء التعاون التركي مع داعش و أظهار الجيش و القوات التركية الخاصة بمظهر الأقوى حتى من أمريكا و بريطانيا. أكثر من هذا ماذا ستفعل قناة روودوا للاتراك: ألا يقدر ثمن هذا الخبر ملايين الدولارات؟؟؟

نفس قناة رووداو نشرت الخبر على أنه داعش قامت بأطلاق سراح الديبلوماسيين الاتراك و لكن باللغة العربية و قامت بتحوير الخبر الى تحرير و بعملية أمنية خاصة باللغة الكوردية فقط. لماذا تريد روووداو تظليل الكورد فقط؟؟؟؟؟

نص الخبر الذي نشرته روودوا بعد تغيير عنوانه باللغة الكوردية و التي تدعي فيها بأن تركيا قامت بتحرير الاتراك في عملية أمنية خاصة:

http://rudaw.net/sorani/middleeast/turkey/20092014

نص الخبر الذي نشترته روودوا نفسها باللغة العربية و التي يقول فيها بأن داعش أطلقت سراح الاتراك:

http://rudaw.net/arabic/middleeast/turkey/20092014

نص الخبر من قناة سي ئين ئين الامريكية:

http://arabic.cnn.com/middleeast/2014/09/20/isis-turkey-diplomats-release

 

نص الخبر:

"داعش" يفرج عن الدبلوماسيين الأتراك بعد أكثر من 3 شهور من احتجازهم

(CNN)-- أطلق تنظيم الدولة الإسلامية الدبلوماسيين الأتراك الذين كان يحتجزهم في الموصل منذ يونيو/حزيران بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية السبت، نقلا عن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو.

ونسبت الوكالة إلى أوغلو أن عملية الإفراج عن الرهائن الأتراك تمت في ساعات الصباح الأولى، حيث  "كانت لنا اتصالات جادة مع "داعش" بحدود الساعة 12:30 صباحا، وفي الساعة الخامسة فجراً وصلوا إلى البلاد، وكنا طوال الليل نتابع التطورات في العملية ونبلغ بها الرئيس" مباشرة.

وكان عناصر يشتبه في أنهم من تنظيم "داعش" قد هاجموا مبنى القنصلية التركية في الموصل، في 11 يونيو/ حزيران، واحتجزوا 48 شخصا، بينهم دبلوماسيون، كما حاصروا أجزاء من بلدة بيجي التي تحوي أكبر مصفاة عراقية للنفط.

 

في خضم المواجهة الشرسة التي يخوضها العراقيون ضد التنظيمات الارهابية على أمتداد الساحة العراقية منذ سيطرة داعش على المدن العراقية في حزيران الماضي وارتكابها أفضع الجرائم بحق سكان المدن التي استباحت حرماتها وعاثت ومازالت فيها فساداً وقتلا وتشريداً , وفي ظل الاستنفار السياسي والامني العراقي والتطورات المتلاحقة في الموقف الدولي باتجاه اسناد العراق ومواجهة الاخطار التي باتت تهدد وحدته السياسية والجغرافية التي تؤثر على عموم المنطقة والعالم , تعلن بلدية الكوت اليوم البدء بالتشغيل التجريبي لـ ( أكبر نافورة راقصة ) في العراق , في مفارقة غريبة تبدو فيها ادارة البلدية تنفذ مشاريعاً استثمارية خارج العراق ! .

مدير بلدية الكوت الذي أعلن ذلك , أشار الى أن كلفة المشروع ( 16 ) مليار دينار , في الوقت الذي تؤكد حكومة الكوت المحلية على أن عدم اقرار الموازنة أثر سلباً على الواقع الخدمي للمحافظة وأدى الى تأخير ( 700 ) مشروع كان من المفترض احالتها على الشركات المحلية والاجنبية لتنفيذها , وهذا يعني أن بلدية الكوت أعتبرت مشروع نافورتها (الراقصة ) أهم من باقي مشاريعها , لأسباب يجهلها المواطن الذي يسكن في بعض أحياء المدينة التي لازالت خدمات التبليط والمجاري لم تصلها بعد عشرة اعوام من الانتظار .

كلفة نافورة الكوت (الراقصة ) ربما تكفي لتشييد ( 320 ) داراً واطئة الكلفة , أذا اعتبرنا أن ( 50 ) مليون دينار عراقي كافية للدار الواحدة , ليكون هذا العدد من العوائل المستفيدة من المشروع السكني قد ضمنت الحياة الكريمة لأبنائها بدلاً من مشاهدتهم ( رقص ) نافورة البلدية التي لاتقيهم حر الصيف ولابرد الشتاء وهم يعيشون في أكوخ الصفيح منذ سنوات .

الملفت في تصريح مدير بلدية الكوت هو اشارته الى ثلاث جهات مصممة ومنفذه للمشروع , هي ( شركة اماراتية كندية , وخبراء صينيون , وشركة محلية ) , كل واحدة من هذه الجهات قال مدير البلدية انها هي التي انجزت المشروع , دون ان نعرف تبريراً لهذا التوزيع الغريب للمسؤولية على تلك الجهات .

أن هذا المشروع وتوقيت تنفيذه والاعلان عن البدء بتشغيلة , هو نموذج واضح الابعاد لنوعية المشاريع التي تختارها الادارات وعلى مستوى تفكير تلك الادارات خلال العشرة أعوام الماضية , لأن كفاءة الادارة تأتي ( من بين صفات أخرى ) من خلال ترتيب اولويات المشاريع حسب اهميتها للمواطنين , ومشاريع النافورات والنصب وبعض المجسرات والمتنزهات وغيرها , كانت مجالات مفتوحة لهدر المال العام في جميع المحافظات العراقية خلال العقد الماضي , وهناك ملفات مكدسة في رفوف هيئة النزاهة وباقي الجهات ذات الصلة تقدر الاموال التي هدرت فيها بمئات المليارات بالدينار العراقي , اضافة الى ظاهرة هروب المقاولين الذين منحوا تسهيلات غير مسبوقة ولم يقوموا بانجاز المشاريع الموكله لهم تحت ذرائع شتى , ولازالوا محميين من جهات نافذة تتقاسم معهم المال العام المسروق .

لاشك بأن نافورة بلدية الكوت( الراقصة) ستكون حافزاً لباقي بلديات المحافظات لتنفيذ شقيقات لها , فقد بات تقليد الادارات لبعضها في العراق أحد اساليب الادارة الفاشلة , وطالما كان المشروع منفذ في احداها فان تكاليفه ونسبة الفائدة منه لاتحتاج دراسات اضافية , وعلى هذه الشاكلة نجد ان ( اشقاء الادارة ) يتبادلون الخبرات لاختصار الطرق للوصول الى الغايات , والمشروع المنفذ في محافظة ولم تعترض عليه الحكومة المركزية تنفذه المحافظات الاخرى وهي ضامنة عدم التعرض للمسائلة حتى لو كان غير مناسب في الجدوى والتوقيت , وهذه واحدة من مصائبنا التي باتت لاتعد ولاتحصى .

علي فهد ياسين

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 09:03

مهدي المولى - ماذا تعني المصالحة الوطنية

 

اثبت ان المصالحة الوطنية وسيلة تضليل وخداع الشعب من قبل بعض الحرامية واللصوص الذين هدفهم مصالحهم الشخصية ومنافعهم الذاتية

المصالحة مع من مع اعداء العملية السياسية والمسيرة الديمقراطية ام مع انصارها ومؤيديها

اعتقد لا مصالحة مع اعداء الديمقراطية والعملية السياسية السلمية لاننا لا يمكن ان نلتقي بهم فهؤلاء هدفهم ذبح الديمقراطية والعملية السياسية وكل من يدعوا اليها لهذا على انصار الديمقراطية التصدي لهؤلاء والقضاء عليهم وعلى كل من يقف معهم وكل من يؤيدهم قولا او فعلا

اما انصار وعشاق الديمقراطية والذين يسعون الى عراق ديمقراطي تعددي فهؤلاء لا يحتاجون الى مصالحة على اساس حب عمك حب خالك مصالحة هؤلاء تطبيق الدستور واحترامه وعدم التجاوز عليه واختراقه ويجب اعتباره من المقدسات نعم قد تكون فيه سلبيات واخطاء وهذا امر طبيعي ويمكن تغيير ذلك ووضع الافضل والاحسن ولكن وفق الدستور ايضا يحتاجون الى خلق مؤسسات دستورية مهنية مخلصة لا تاخذها في الحق لومة لائم يحتاجون الى معارضة نزيهة صادقة هدفها خدمة الشعب والوطن

قالت نائبة من مجموعة التي ترى في المصالحة الوطنية تضليل الناس وخداعهم ومن ثم سرقتهم ان العراق بحاجة الى مصالحة حقيقية يعني المصالحة السابقة غير حقيقية يعني هناك مصالحتين قديمة وهي مصالحة غير حقيقية ومصالحة جديدة وهي مصالحة حقيقية

وقالت ما يهم الشعب مسألتين الاولى خارطة الطريق الثانية استحقاقات المواطنين المحافظات الساخنة

فالمصالحة الوطنية في مفهوم هذه النائبة ومن حولها هو اعتبار المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش والقاعدة المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي ال سعود وال ثاني انهم ثوار العشائر انهم عراقيون ثاروا نتيجة الاضطهاد الذي تعرضوا له من قبل الحكومة الفارسية وجيشها الطائفي الرافضي الفارسي لهذا يجب اطلاق سراح المعتقلين منهم ووقف القصف الجوي لتجمعاتهم ومعسكراتهم ومن اسس المصالحة اعدام كل من انتمى الى الحشد الشعبي ولبى دعوة المرجعية الدينية العليا فتوى الامام السيستاني الذين يدافعون عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم المصالحة يعني عودة نظام صدام نظام حكم الفرد العشيرة لا انتخابات ولا ديمقراطية هذه هي المصالحة من وجهة نظرهم

بربكم هذه مصالحة لو اعلان حرب على الشعب اي مصالحة مع مجموعة تصرخ في ساحات داعش نحن القاعدة نقطع رؤوس الشيعة يصرخون وبايديهم اعلام صدام وحصة وموزة واردوغان جئناك يابغداد لتحريرك من المجوس المحتلين فهذه مصالحة مرفوضة وغير مقبولة

لا مصالحة مع كل صدامي عنصري ولا مع ارهابي وهابي مأجور لاعداء العراق

المصالحة مع كل عراقي يؤمن بالديمقراطي والتعددية ويسعى لبناء عراقي ديمقراطي تعددي يلتزم ويحترم بالدستور وبكل المؤسسات الدستورية وبارادة الشعب

نعم نتصالح مع عناصر النظام العنصري الطائفي الاستبدادي نظام الطاغية المقبور بشرط ان يعترف بكل الجرائم التي قام بها والتي قام بها غيره والتي يعلم بها

ثانيا ان يعترف بانه كان على خطأ ويعتذر للشعب العراقي

ثالثا ان يحترم ارادة الشعب والدستور ويقر بما تفرزه صناديق الانتخابات

المصالحة الاعتراف والاقرار بالعملية السياسية السلمية والاختيار الديمقراطي الذي اختاره الشعب وباحترامه لارادة الشعب

كيف نتصالح مع خونة الشعب والوطن مع قتلة الشعب والوطن مع الذين ذبحوا العراقيين وسبوا العراقيات واغتصبوهن ومن ترفض تذبح على الطريقة الوهابية

فلا مصالحة مع هؤلاء ولا من يدعوا الى المصالحة مع هؤلاء

لا مشاركة مع شيوخ العشائر ولا اعتراف بهم الا اذا تطوعوا من ضمن الجيش وتحت امرته

كيف نتصالح مع مجموعة ارهابية تدعوا الى الغاء الدستور والغاء المادة 4 ارهاب واطلاق سراح القتلة والمجرمين

المصالحة هي حث القوات الامنية وكل الحشد الشعبي على قصف بقوة اوكار داعش الوهابية وكل من يتعاون معها وعلى القوات الامنية لا تنخدع بما يطبله اعداء الشعب وابواقه المأجورة بان القصف الجوي يؤدي الى قتل الابرياء انها خدعة لحماية المجرمين الدواعش الوهابية واعداء العراق

لا يمكننا وقف نزيف الدم الا بالقضاء على هؤلاء الارهابين الوهابين والصدامين والذين حملوا السلاح معهم وقبرهم الى الابد كما تقبر اي جيفة نتنة هذا هو الطريق الوحيد لانقاذ العراقيين من الابادة والعراق من التدمير والضياع

واخيرا المصالحة تعني وحدة الذين يرغبون بناء عراق ديمقراطي تعددي عراق يحكمه الشعب يحكمه القانون والمؤسسات الدستورية يضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات والمساوات في العقيدة والرأي ومن ثم التوجه بقوة واخلاص ضد اعداء العراق الديمقراطي التعددي والذين يرغبون بعودة الدكتاتورية والاستبداد وازالتهم من الوجود لانهم وباء خطر

المصالحة يعني احترام الدستور والالتزام به يعني احترام ارادة الشعب فكل محافظة لها مجلس محافظتها ولها حكومتها المختارة من قبل ابناء المحافظة ولها ميزانيتها وحسب نسبة السكان ولكل محافظة من يمثلها في البرلمان وفي الحكومة وفي كل المؤسسات الدستورية التشريعية والتنفيذية حسب نسبة سكانها ولها شرطتها من ابناء المحافظة هذه هي المصالحة يعني تنفيذ كل ذلك والتمسك بها والعمل بموجبها

فلا مصالحة مع عبيد صدام قتلة الشعب العراقي

ولا مصالحة مع الارهابين الوهابين بكل مسمياتها

ولا مصالحة مع كل من تعاون معهم من المجرمين واللصوص والمفسدين

ولا مصالحة مع كل من يدعوا الى المصالحة مع هؤلاء

مهدي المولى

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 09:01

عوده العرب الى الجاهليه /اكري داخ

 

لقد اثبت العرب للعالم اجمع بانهم من اجهل الا قوام على كوكب الارض من خلال افعالهم واعمالهم الشنيعه المنافيه لكل الاعارف والمواثيق الدوليه والشرائع السماويه فمنذ فجرالاسلام ولحد يومنا هذا لم يبادر منهم ايه مبادره انسانيه تدعوالى الاخوه بين شعوب العالم بالرغم من تمتعهم بامكانيات ماديه ضخمه وهبه الله لهم من خلال الذهب الاسود فى بلادهم فهم الذين حاربوا الرسول (ص)الذي هاجر من بطشهم من المكه المكرمة الى المدينه المنورة وهم الذين قتلوا من خلافاء الراشدين في مساجد الله وهم يؤدون الصلاة لله تعالى وقتلوا احفاد الرسول وهتكو اعراضه ولم يسلم منهم حتى بعد وفاته حيث حاولوا اخراج جنازته المباركه  من قبره وهم الذين كانوا يدفنون بناتهم وهم احياءعندما كان يرزقهم الله سبحانه وتعالى واستخدموا الدين الاسلامى  كوسيله لارهاب الناس وقتلهم ونهب ممتلكاتهم مطبقين عليهم سور من القران الكريم كسورة الانفال فالحركه الماثونيه التى قادها ميشيل عفلق وزمرته باءعاز من اعداء الاسلام ها هو اليوم يظهر  حقيقتها من خلال ما يسمون انفسهم بالدواعش اى(الفواحش)فهم جمعوا من شتى بقاء العالم الكلاب السائبه وزجهم فى اتون حرب مع المسلمين في بلادهم لتشويه سمعه الاسلام والمسلمين واعمالهم خيردليل على ذلك فهم يقتلون ويذبحون المسلمين وينكحون نسائهم وبناتهم وحتى يتعاطون اللواط مع اولادهم وباعتراف صريح من اللذين وقعوا في قبظتهم ويشربون من دمائهم الذي حرمه الله على المسلمين ولم يكتفوا بهذا الحد بل اخذوا يتلاعبون بكلام الله الذى هو القران الكريم واخذوا يحذفون منها سور قرانيه انزله الله على رسوله فاين انتم يا علماء المسلمين من العرب  الذين انتم ورثه الانبياء فى الارض هل اصبحتم من المنافقين ؟ ام اخرسكم الله لمحاسبتكم يوم الحساب ؟هل ان افعال هذه الزمرة الخبيثه الذي اصبحت كفيروس قاتل في جسد الاسلام تعجيبكم ؟ام انتم بريؤن منه ؟لماذا لاتقولون الحقيقه للمسلمين ؟لكن الظاهر ان الجاهلية قد عمت قلوبكم وسوف تبقون هكذا الى يوم الدين ولم يكن الهتلر غبيا عندما صنف اقوام العالم ووضع العرب فى مرتبه بعد القرود يظهر بان القرود اذكى منكم وسينتقم الله من الذين عمت قلوبهم من الجاهليه ولحد يومنا هذا( وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون) صدق الله العضيم  .

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 08:58

- قصص قصيرة من سنجار 2 - صلاح حسن رفو


وسيط
طلب من زوجته الزحف بعدما عجز رجليها من حملها ، فشعلة النيران على قمة الجبل ليست ببعيدة كما يتراء له . حمل رشو ثلاثة من اطفاله في عتمة ذلك الليل الحزين وترك ابنه ذا الربيعين نائما هادئا كما هو بعدما ان لفحه ببعض الملابس في وكر صغير لحين ايصال البقية الى بر الامان .
بعد ساعتين او اكثر كان الجميع على قمة الجبل حيث القليل من الاكل والماء والامان ، لم يمكث الوالد هناك كثيرا من اجل العودة من حيث اتى لجلب طفله ، بالفعل ومع بزوغ فجر سنجار المفزع وجد ابنه كما هو نائما يداعب جسده عقرب اسود توسط في ابعاث روحه دون عناء الى السماء !.

اوقات للتسلية
عمل كالمعتاد في جولة لزقاق جديد ، يجمع في طريقه كل الهواتف النقالة التي تتشابك نغماتها كأنين اطفال جائعة في كيسه الجلدي الكبير، يضع مجاهد يده في الكيس لأختيار هاتفٍ عشوائي ليوقف حديثه مع رفيقه لبرهة من الوقت : الو ...نعم ...تكلمي دون بكاء ...ما اسم والدكِ.....الياس...سليمان .....برجس ...لا تتلعثمي في الكلام ...قي اية منطقة او شارع تسكنون ...والدكِ كان له شوارب كثيفة وشعر اصلع ...اليس كذلك ...نعم ...نعم .....لقد نحرته ليلة امس .......!...الو ...الو ...العاهرة الكافرة اغلقت الهاتف في وجهي .
يرد صاحبه ببرود : لا عليك ، رد على رقم اخر فكثرة النغمات الصادرة من حقيبتك مزعجة حقا .

مرفوع الراس
ما ان خرج من القاعة حتى قام بتعديل شواربه المعقوفة وركب سيارته البيك اب الحديثة متوجها الى شقته في احد احياء دهوك ، في الطريق وتحت احد الجسور الذي اصبح ملاذا لمن تبقى من عائلة خديدة ، استوقفه المنظر المؤلم وحاول ان يواسي العجوز ببعض الكلمات : لا تقلق يا جاري ...لقد اخبروني للتو باننا سنرجع لسنجار مرفوعي الراس ... لا تقلق ياعزيزي ، لم يعري الرجل اهمية لكلام المختار فقد كان مشغولا بأتصال هاتفي من اجل الحصول على معلومات جديدة عن بناته الثلاثة المحتجزات لدى داعش .

الخالة كَـوَزي

_ ايها المغترب المغرور : سأموت دون ان ارى زوجتك .
بهذه العبارة ختمت جارتنا العجوز كَـوَزي حديثها معي اثناء زيارتي الاخيرة لسنجار .
لمن لا يعرف تلك السيدة المرحة هي في نهاية عقدها السابع وتدخن بشراهة وتتجول بنشاط كل صباح على نساء الحي لتخبرهم بجديد الاحداث مع تكهناتها المستقبلية المتفائلة لكل حالة ، ولا انسى تحليلها للاحداث سنة 1990 عندما غزا جيش العراق الجارة كويت ، ومع تشابك اخبارالسلم بالحرب غرد صوت كَـوَزي ذات مساء لتبشر نساء المحلة بألاخبار السعيدة وذلك بموافقة اسرائيل على الانسحاب من القدس شريطة خروج صدام من الكويت !. هلهلت النساء حينها ونعتوا كل الرجال بأخبارهم الكاذبة ، مرت الايام وبدات الحرب وجاعت البلاد بسبب الحصار الافتصادي على الشعب وذهبت كل تحليلات "ام حسو" ادراج الريح .
على ذكر الجوع ...اخر الانباء التي وردتني من الاهل بان الخالة كَـوَزي ماتت جوعا بين تخوم الجبل !.

صلاح حسن رفو

 

الحاكم الأميركي السابق للعراق قال في حوار مع «الشرق الأوسط» إن الغارات على المتشددين في سوريا قريبة جداً


لندن: هدى الحسيني
عندما سألت بول بريمر عما دفعه لحل الجيش العراقي أجاب «لم يكن هناك من جيش في الثكنات، والجنرال جون أبو زيد أبلغ الرئيس جورج دبليو بوش بذلك حتى قبل وصولي. وفكرة استعادة الجيش رفضها الأكراد الذين هددوا بالاستقلال، والشيعة الذين رأوا أن المؤسسة العسكرية ستكون صدامية من دون صدام».

بول بريمر، المبعوث الرئاسي الشخصي إلى العراق، كلفه الرئيس جورج دبليو بوش بـ«إدارة العراق»، وكانت سلطته مطلقة. أثار الكثير من الجدل، وعندما غادر العراق قال في كلمة تلفزيونية «قطعة من قلبي ستظل باقية هنا في الأرض الجميلة الممتدة ما بين النهرين، بأوديتها الخصبة وجبالها المهيبة وشعبها الرائع». تلك الأرض التي وصفها بأنها مهددة اليوم من الداخل بعاصفة «داعش» وسرطان المذهبية وأيضا من الخارج. الحرب تلوح في الأفق مجددا، وبسببها استعدت إيران ووضع النظام السوري حسابات مستعجلة.

في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أكد بريمر أن الولايات المتحدة لن تتعاون أو تنسق مع نظام بشار الأسد، وأن الغارات الأميركية على «داعش» في سوريا قريبة جدا «لأنه لا يمكن إلحاق الهزيمة بـ(داعش) في العراق من دون هزيمته في سوريا»، مشيرا إلى أنه على كل «كان علينا تدمير السلاح الجوي السوري قبل ثلاث سنوات». وأكد بريمر عدم وجود أي تعاون سري بين واشنطن وطهران «هناك فقط التقاء مصالح لإلحاق الهزيمة بـ(داعش)»، مستطردا أنه «ليس من مصلحة أميركا أو مصلحة دول المنطقة أن تحصل إيران على القدرة النووية».

وقال بريمر إن نوري المالكي أبعد الضباط المدربين أميركيا فانهار الجيش العراقي في الموصل. هو لا يريحه الآن حديث حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي عن إنشاء حرس وطني، كما تقلقه «عصائب أهل الحق» الميليشيا العراقية المدعومة من إيران. وهنا نص الحوار:

* لو كنت مستشارا لـ«داعش».. بماذا تنصحهم الآن؟

- أنصحهم بأن يعمدوا إلى إطالة حربهم ضد الولايات المتحدة. أفعل ذلك لأنه حسب اعتقادي ليس واضحا أن الحكومة الأميركية ستبقى في هذه الحرب الوقت الكافي لكسبها.

* لفعل هذا، ماذا على «داعش» أن تفعل؟

- هناك أمران واضحان، الأول أن ينتشروا بين الناس في المدن حيث سيصعب قتالهم. الثاني أن ينسحبوا عبر الحدود إلى سوريا، حيث رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما قرر كما يبدو أن الغارات الجوية هناك ستكون محدودة.

* لكن الرئيس نفسه تعهد بالرد على الرئيس السوري بشار الأسد إذا ما أطلق جيشه النار على طائرة أميركية.. هل هذا يعني غارات محدودة أم أن قصف سوريا مشمول في الخطة؟

- أعتقد أنه ينوي شن غارات جوية داخل سوريا. هذا واضح، وبنظري أنه إذا هاجم السوريون طائرات أميركية تحلق في الأجواء السورية، فإننا سنرد حتما. ووجهة نظري بشكل عام أن الوضع الذي نواجهه الآن في العراق وسوريا كأنه نص من كتاب حول أحد الدروس الأساسية في السياسة الخارجية، وهو أن التأخير في اتخاذ قرار صعب عادة ما يؤدي إلى وضع أكثر صعوبة لاحقا. كان علينا أن ندمر السلاح الجوي السوري قبل ثلاث سنوات، عندما دعت الإدارة إلى الإطاحة بالأسد. لو فعلنا ذلك لكانت القوات المعارضة للأسد على الأرض استطاعت أن تحقق بعض النجاح. لم نفعل ذلك، فازداد الوضع سوءا، وهذا كان متوقعا. لهذا نحن في موقف صعب جدا الآن أكثر مما كنا عليه قبل ثلاث سنوات.

* في العراق وسوريا أم في سوريا فقط؟

- في البلدين. بالنسبة إلى العراق أعتقد أن خطأ الرئيس كان بسحب القوات الأميركية في نهاية عام 2011، لأن هذا ترك رئيس الوزراء السابق نوري المالكي حرا في الشروع في فلسفة سياسية طائفية، وأخطرها كان عندما «طهر» الجيش العراقي المدرب أميركيا من الضباط الذين دربناهم، وهذا يفسر لماذا انهار ذلك الجيش في الموصل. لم يثق المالكي في الضباط.

* وحده المالكي لم يثق بالضباط أم أن إيران هي الأخرى لم تكن تثق بهم؟

- من الصعب القول إلى أي مدى أثرت إيران بقرار المالكي في ما يتعلق بالجيش. أنا لا أعرف. لكن السؤال مهم، لأن إيران هي العامل الكبير غير المعروف في الوضع كله، هي الجانب الذي يطرح أكبر الأسئلة الاستراتيجية في أميركا: ما هي النتيجة النهائية التي نريد رؤيتها وتتعلق بإيران في المنطقة؟.. أي دور تراه أميركا لإيران في المنطقة؟!.. هذا سؤال استراتيجي.

* ولا تستطيع أنت الإجابة عنه؟

- جوابي فيه الكثير من السلبيات. ليس من مصلحة أميركا أو مصلحة أغلب دول المنطقة أن تحصل إيران على القدرة النووية، لأن ذلك يغير كل موازين القوى في المنطقة، وهذا أثار قلقا محقا لدى قوى أخرى في المنطقة. إن فكرة أن تملك إيران قدرة إنتاج أسلحة نووية تدفع إلى تغيير جذري في المنطقة، وتزعزع نظام عدم الانتشار النووي العالمي. هذه مشكلة كبرى. إيران غير نووية، وإيران لا تسوق وتنشر الثورة في المنطقة، يمكن أن تلعب دورا مهما في المنطقة. هذا يتطلب تغييرا حقيقيا في تفكير إيران بدورها في المنطقة، ولا أرى أي إشارة حول هذا.

* يقول البعض إن إيران لن تقف بوجه أميركا إذا ما لاحقت هذه «داعش»، والعكس ينطبق أيضا على أميركا. هل تعتقد بوجود تعاون سري بين الدولتين؟

- كلا، لا أعتقد بوجود تعاون، إنما هناك التقاء مصالح بين الدولتين. من مصلحتهما معا دفع وإلحاق الهزيمة بـ«داعش». لا أعتقد بوجود تنسيق رسمي بين الطرفين، والإدارة استبعدت ذلك. وأعتقد أنه سياسيا ومن أجل السياسة الخارجية هذا قرار صائب. لا أشك بوجود التقاء مصالح الآن. لكن لا تنسيق.

* لكن هناك المئات من ضباط الحرس الثوري الإيراني مع الميليشيات الشيعية في العراق كقادة ومستشارين من دون أي اعتراض من واشنطن؟

- لا أعتقد ما إذا كان من دون اعتراض أو بسبب عدم قدرتنا على فعل أي شيء. من المؤكد أن الإيرانيين قووا مواقفهم في العراق في السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة في فترة حكم المالكي الثانية. هذا أمر لا شك فيه إطلاقا. وبسحبنا قواتنا فقدنا كل نفوذ كان لنا على الأرض داخل العراق. لكن هناك فرقا بين أن الإيرانيين يفعلون ما يفعلون لأن ذلك باستطاعتهم، وبين أن يكون بسبب أننا نرى ما يفعلون فكرة جيدة. لا أعتقد أن الشق الأخير هو السبب. أعتقد أن الإيرانيين استغلوا مسألة أننا لمحنا أننا سنغادر المنطقة وليس فقط العراق أو أفغانستان.

* هل تعتقد أنكم إذا غادرتم أفغانستان قبل إيجاد حل لمشكلة «داعش»، فإن المنطقة ستواجه مشكلة إرهابية أكبر؟

- نعم، وأعتقد أننا ما دمنا سنحتاج إلى وقت طويل لحل مشكلة «داعش» - كما وصفتها - فإن هذا سيأخذ سنوات وليس مجرد أشهر، وما دامت الإدارة مستمرة على طريق سحب قواتنا من أفغانستان، فأعتقد أن الخطر الحقيقي أننا سننتهي بانبعاث «طالبان» في أفغانستان، وأن الوضع في أفغانستان سيزداد سوءا في السنتين المقبلتين خلال حربنا مع «داعش»، حتى لو كنا نحقق تقدما ضد «داعش» فإنه من المؤكد أن الوضع في أفغانستان سيزداد سوءا.

* نعود إلى «داعش» وإيران.. ذكرت أن ضعف الجيش العراقي سببه المالكي، لكن هناك من يقول أيضا إن بروز «داعش» جاء نتيجة لحكم المالكي أيضا، ولتدخل إيران في العراق وسوريا. ماذا تعتقد الآن خصوصا أن كثيرين يتخوفون من أن إيران ستحاول أن تكون المستفيد الوحيد من هزيمة «داعش»؟

- هذا أحد الأسباب التي تدفع الإدارة الأميركية ل‘شراك دول أخرى في المنطقة مثل السعودية، والأردن، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، وبالطبع تركيا. تحاول أن تشكل تحالفا واسعا، لأن كل هذه الدول تشترك في القلق نفسه، أنه ليس من مصلحتها أو من مصلحة أميركا أن تسيطر إيران على المنطقة كلها الممتدة من حدود العراق حتى المتوسط. وبالطبع لمدة 20 سنة كانت سوريا الشريك الوحيد لإيران في المنطقة، هي و«حزب الله» في لبنان، الذي يقاتل الآن في سوريا. إن المصالح الأميركية قريبة جدا من مصالح دول المنطقة بمنع إيران من أن تصبح القوة المسيطرة، وهنا تأتي مشكلة إيران النووية، لأنه حتى لو جرى تقييد إيران ضمن أراضيها فإنها إذا حصلت على السلاح النووي فإن هذا سيغير كل موازين القوى في المنطقة بطريقة سلبية.

* يقترح البعض أن التحالف الجديد لا خيار أمامه سوى التعاون مع نظام بشار الأسد لمحاربة «داعش»، ويقولون إن أجهزة الاستخبارات في الدول بدأت التعاون بالفعل. هل تعتقد بصحة هذا أو يمكن تجنب مثل هذا التعاون؟

- أتكلم عن وجهة النظر الأميركية، هي لن تتعاون أو تنسق مع نظام الأسد. أوضحنا ذلك. الإدارة أوضحت ذلك وقالت أيضا إنه إذا هاجم الدفاع الجوي السوري طائراتنا عندما تبدأ العمل في سوريا، فستتم مواجهته وهزيمته هو الآخر. لذلك لن يحدث أي تنسيق على الأقل من الناحية الأميركية.

* متى ستبدأ الطائرات الأميركية عملها فوق سوريا؟

- كنت أعتقد قريبا جدا. لكن في الصحافة الأميركية اليوم (أول من أمس الخميس) فإن الرئيس أصر أمس مع مستشاريه على أنه يريد أن يوافق شخصيا على كل هجوم على سوريا. هذا قد يؤخر العمل قليلا. وأعتقد أنه قبل أن تبدأ الغارات على سوريا يجب أن تكون هناك معلومات أمنية أكثر حول الأهداف. أظن أن إصرار الرئيس على الموافقة المسبقة على العمليات سيجعلها عملية مرهقة.

* إذا تخلصنا من «داعش»، من سيتخلص من «عصائب أهل الحق»، الميليشيا العراقية الشيعية المدعومة من إيران؟

- تقلقني الميليشيات العراقية المدعومة من إيران. الحل، ولا أقول إنه سيكون سهلا، يكون بإعادة بناء الوحدات النظامية في الجيش العراقي. أنا غير مرتاح أن حيدر العبادي رئيس الوزراء وحكومته بدأوا يتحدثون عن إنشاء الحرس الوطني. هذا يكون مقبولا إذا كان وسيلة لضم عشائر سنّية خصوصا من الأنبار وصلاح الدين ونينوى في القتال ضد «داعش». لكن في النهاية، وهذه فكرة طرحتها عندما كنت في العراق، فإن الحكومة يجب أن تحتكر استخدام القوة الشرعية. يجب ألا تكون هناك ميليشيات وأشخاص لا يخضعون للحكومة، بل للرئيس أو لرئيس الوزراء.

أعتقد جوابا عن سؤالك، أنه على أميركا أن تركز على مساعدة رئيس الوزراء الجديد كي يعيد تشكيل الجيش العراقي. الأميركيون ينسون أن الجيش العراقي المدرب والمسلح أميركيا هزم «القاعدة» في العراق في نهاية عام 2009.

* بمساعدة العشائر؟

- بكل تأكيد، أثناء «الصحوات». وهناك إشارات الآن بأن بعض عناصر الجيش الذي يعاد إنشاؤه تعمل مع عشائر سنّية كبرى، وبالذات حول «حديثة». هذا هو طراز الصحوات الذي نجح خلال السنوات 2007 حتى 2009، لكنه سيأخذ وقتا. إنما هذه على المدى البعيد الطريقة الوحيدة لمحاولة وضع الجيش العراقي والقوات المسلحة تحت سيطرة الحكومة، فلا يبقى وجود للميليشيات. وتصبح العشائر جزءا من القوات العسكرية. وما قام به المالكي أنه أوقف عملية ضم مقاتلي العشائر إلى الجيش، رغم أن الخطة أقرت ذلك.

* أريد أن أسألك سؤالا: لماذا شعرت عندما كنت في العراق بأن عليك حل الجيش العراقي؟

- حسنا، هناك الكثير من سوء الفهم حول هذا الأمر. أولا: لم يكن هناك من جيش لحله. كان الأفراد كلهم ذهبوا إلى بيوتهم حتى قبل وصولي إلى العراق. الجنرال جون أبو زيد أبلغ الرئيس جورج دبليو بوش في بداية أبريل (نيسان) 2003، بأنه لا وجود لأي وحدة عراقية واقفة للدفاع عن أي مكان في البلاد. السؤال الذي واجهناه حتى قبل دخولي الحكومة هو: هل نبني الجيش العراقي أو نستدعي الجيش العراقي؟ فكرة استدعاء الجيش العراقي لم أرفضها وحدي بل أيضا الرئيس بوش، لأن الأكراد كانوا سيعلنون استقلالهم. قال لي قادتهم «لا تنس أن جيش صدام (حسين) شن ولعقود عمليات إبادة ضد الشعب الكردي وإحداها بالكيماوي 1982 (حلبجة)». أيضا، القادة الشيعة الذين كنت أتكلم معهم، قالوا لي «إذا استدعيت جيش صدام ستكون مؤسسة صدامية من دون صدام». وكان قرار الحكومة الأميركية الذي أوصيت به ودعمته ووافق عليه الرئيس أن نبني جيشا جديدا. وكان القرار الصائب. هذا الجيش الجديد هزم «القاعدة»، لكنه احتاج لوقت أطول مما كنا نأمل.

* وهل تظن أن على الأميركيين الآن أن يعيدوا بناء الجيش العراقي، وهل تثق في أن عبادي لن يُقدم على ما أقدم عليه المالكي؟

- حيدر العبادي كان وزيرا للاتصالات عندما كنت في الحكومة هناك. لفتني أنه حاسم، تكنوقراطي، مثقف، يعرف كيفية اتخاذ القرارات وتنفيذ الأشياء. صحيح أنه من حزب «الدعوة»، لكن ما قاله وفعله منذ اختياره كرئيس للوزراء أظهر أنه يحاول التواصل فعلا مع الأكراد والسنّة. من دون شك يريد الأميركيون مساعدته في إعادة بناء الجيش. أعتقد أنه على الطريق الصحيح، وعليه أن يعين وزيري الداخلية والدفاع. نأمل أن يستمر في السياسة الصحيحة، وأن يتمتع بحكومة موسعة تضم كل الأطراف. وهذه نواياه.

* يكرر الرئيس أوباما أنه لن يرسل قوات برية إلى العراق، لكن الخبراء العسكريين يقولون إن الغارات الجوية قد تمنع «داعش» من التمدد لكنها لا تستطيع تحرير المدن. هل الولايات المتحدة في دوامة؟ وكيف يمكن للجنرال مارتن ديمبسي أن يحقق خططه العسكرية من دون الأدوات الكافية؟

- لا يستطيع. وسنضطر لنشر قوات قتالية على الأرض في العراق. لأوضح أكثر: هناك نقاط ضعف كبيرة عند «داعش»، وهذا مدعاة أمل. أولا لـ«داعش» نقطتا ضعف عسكريتان أساسيتان: خطوط الإمدادات طويلة جدا وعرضة للغارات الجوية، لأنها تمتد من العراق حتى سوريا. ونقطة الضعف الثانية أن لديهم قواعد ضعيفة حيث يجددون ويتزودون وهذه قواعد منتشرة في الصحراء المكشوفة وهي عرضة.

الآن قوتهم يستمدونها من سيطرتهم على بعض المدن مثل الموصل، تكريت، تلعفر، والقائم، وغيرها. لا نستطيع استعادة المدن من الجو، هذا ما يحاول فعله الأسد، أنه يقصف مدنا مثل حلب ويقتل الآلاف والآلاف. حتى الآن سقط 200 ألف سوري. نحن لا يمكننا فعل ذلك. في النهاية القوات البرية تسترجع المدن. علينا أن نضاعف دعمنا العسكري للأكراد، ونساعد في إعادة بناء الجيش العراقي. لكن الدخول إلى المدن سيتطلب قوات أميركية، ليس بالضرورة للقيام بالقتال الفعلي، إنما يجب أن تكون قوات قتالية للمساعدة في تحديد أهداف الغارات الجوية وبدقة.. بالتأكيد سنحتاج لقوات برية على الأرض، ثم لا ننسى أن هذه القوات إذا تم إطلاق النار عليها فإنها سترد بالمثل للدفاع عن نفسها. لا يمكن استثناءها من المعارك. إن هذا النقاش حول القوات القتالية، على الأقل في الصحافة الأميركية، له جانب نظري، إنما لا بد أننا سننشر قوات على الأرض. وكان الجنرال ديمبسي واضحا عندما قال ذلك، وأعتقد أن الرئيس أخطأ عندما استبعد مثل هذا الاحتمال, إنه يقيد يديه بنفسه، ويكشف للعدو عن تردده.

* ومع ذلك، قال أيضا إن هذا العصر هو العصر الأميركي، كيف نصدق ذلك إذا كان كثير التردد؟

- هذه مشكلة. أريد أن أضيف شيئا عن «داعش»: إن نقطة الضعف الأساسية التي يعاني منها «داعش» هي آيديولوجيته. التصرف الذي يقدم عليه «داعش» في العراق لا يجذب حتى 2 في المائة من الشعب العراقي. الشعب العراقي مثقف، هو ابن حضارة عظيمة موجودة هناك منذ 5 آلاف سنة. العراق مسقط رأس حمورابي، أبي الشرائع والقوانين. قطع الرؤوس، صلب الأطفال، اغتصاب النساء، كلها كلفت «القاعدة» وقف دعم الشعب العراقي عامي 2006 و2007.. هذه هي نقطة ضعف «داعش» الأساسية.

* تتكلم عن العراق وعن المدن العراقية وكأنك عراقي وترى هذه المدن كأنها أمام عينيك! - أراها. كنت في كل هذه الأمكنة.

* لكنك تصر أيضا على الحديث عن «داعش» في العراق، متناسيا أن «داعش» موجود أيضا في سوريا، وقد يهاجم الأردن وأيضا لبنان؟

- يجب أن نهزم «داعش» في سوريا. لا تفهميني بطريقة خاطئة. لا يمكن إلحاق الهزيمة بهم في العراق من دون هزيمتهم في سوريا. ويجب أن نعترف بأن الرئيس أوباما يدرك ذلك، لكن هل سيقيد أيدي العسكريين؟ كان الرئيس واضحا في كلمته قبل أسبوعين. هو يدرك أننا لا يمكن أن نهزم «داعش» في العراق فقط، هذا لن يكون انتصارا. سيعبرون الحدود إلى سوريا.

* بالطبع، ومن سوريا إلى الأردن وإلى لبنان؟

- من هنا يأتي التقاء المصالح بيننا وبين إيران. لأن هذه هي المناطق التي تريد إيران السيطرة عليها. إنها تريد السيطرة على كل ما هو ممتد من الجانب الشرقي - الغربي لإيران حتى المتوسط. لكن هذا ليس من مصلحة أميركا أو من مصلحة استقرار المنطقة.

* يبدو أن الأميركيين لم يلاحظوا هذا الشيء، حتى تدخل «داعش» وحطم الهلال الشيعي؟

- هذا صحيح. «داعش» هو نسخة جديدة مختلفة من «القاعدة».

* أريد أن أسألك عن مصير الأقليات في المنطقة، وكلها قلقة. المسيحيون يشعرون بأن الغرب يساعد «داعش» بتشجيعهم على ترك أوطانهم. هل يستطيع الغرب إعادة إصلاح ما فعله «داعش» بحق هذه الأقليات؟

- دعيني أعبر عن الأسى الذي أشعر به شخصيا خصوصا في ما يتعلق بأقدم فروع المسيحيين في المنطقة الذين هم في العراق، الذين طردوا أولا إلى الشمال ومن ثم إلى خارج البلاد. هذا لا يتعرض له المسيحيون فقط في العراق بل يشعر به مسيحيو لبنان أيضا. كنت على غداء مع البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي في واشنطن، وتحدث عن قلقه على المسيحيين في الشرق وفي لبنان. كذلك هناك قلق على الإيزيديين والتركمان والكثير من الأقليات. لم يكن أبدا من أهداف إدارة بوش وإدارة أوباما إبعاد المسيحيين والأقليات كما يوحي سؤالك.

* لكنهم يشجعون الأقليات على الرحيل وكأنهم يساعدون «داعش». الدول الأخرى ترحب بهم بدل تشجيعهم على البقاء؟

- لكن من ناحية أخرى، يجب أن نتعاطف مع قلق العائلات المسيحية في العراق وسوريا. من الجميل تشجيعهم على البقاء، لكن «إذا تم الاعتداء عليكم وقتلكم وصلبكم فعليكم البحث عن بدائل». الحل الوحيد هو باستعادة بعض الاستقرار إلى المنطقة كي يتاح لمن تبقى من الأقليات العيش هناك. إنها مأساة تاريخية.

* أليس مستغربا أن تركيا الدولة العضو في الحلف الأطلسي رفضت عام 2003 السماح للقوات الأميركية باستعمال أراضيها وتتخذ اليوم الموقف نفسه.. هل لديك أي تفسير خصوصا في ظل ما تردده التقارير الصحافية عن أن تركيا أصبحت اليوم مركزا لتجنيد مقاتلين لـ«داعش»؟ احك لنا عن تركيا العضو في الأطلسي..

- لست خبيرا بتركيا، لكن كوني أمضيت سنوات طويلة من حياتي المهنية في الأطلسي فإنني مصاب بخيبة كبيرة، أن دولة عضوا في الأطلسي ولأكثر من عقد من الزمن وضعت لمرتين عراقيل في وجهنا، أمام اتخاذنا قرارات نرى أنها من مصلحة تركيا وتجلب الاستقرار للمنطقة. إنها مسألة محبطة، لا أستطيع تفسيرها سوى أنها السياسة التي يعتمدها الرئيس رجب طيب إردوغان. أنا متأكد أن الحكومة الأميركية تجري محادثات صريحة وهادئة مع الأتراك. إنه أمر يثير اهتمامنا خصوصا أن تركيا، وهي قوة كبيرة، لديها دور تاريخي في المنطقة، ثم إنها عضو في الأطلسي. لا أستطيع أن أفسر دورها وبالطبع لا أبرره. إنه أمر محبط للغاية تماما كما فعلوا عام 2003 عندما رفضوا انطلاق فرقة المشاة الرابعة الأميركية من تركيا.

على كل، مسألة أن فرقة المشاة الرابعة لم تأت كانت لها تبعات على الحالة الأمنية في العراق بعد الحرب. لأن فرقة المشاة الرابعة كانت ستقاتل انطلاقا من الحدود التركية نزولا حتى الموصل وتكريت، وكانت ستواجه فرقتين كبيرتين من فرق الحرس الثوري، واللتين أصبحتا لاحقا جزءا من العصيان.

* ماذا يجب عمله بعد إلحاق الهزيمة بـ«داعش»، هل يجري الإعداد لخطة سياسية استراتيجية لإعادة إحياء العراق؟

- لا يوجد. إنما أخبرك ما أعتقد بوجوب أن يحدث. ستكون هناك مشكلة أكبر. ما نراه الآن هو انهيار الهيكل السياسي للمنطقة بعد الحرب العالمية الأولى، وليس فقط انهيار اتفاقية «سايكس - بيكو» التي تنعكس على لبنان وسوريا والعراق. إنه انهيار لهيكلية سياسية عمرها مائة عام.

في نهاية المطاف، عندما يتحقق بعض الاستقرار في العراق وسوريا، يجب أن يعقد مؤتمر إقليمي يقرر مصالح الأطراف كلها، وكيفية تنظيم تلك المنطقة لقرن آخر: ما هو الدور المناسب للإيرانيين؟.. كيف سيحدث توازن القوى بين العلويين في سوريا والسنّة، وكذلك الآخرين: الدروز، المسيحيين، إلخ؟.. يجب إعادة النظر بكل شيء، وهذا سيحتاج إلى سنوات، ويحتاج أيضا إلى تحرك نحو الاستقرار وإلى رؤية. أنا لا أملك الرؤية، لكني أستطيع أن أقول ما يجب أن يحدث. بعض الدول يجب أن تنظر إلى كل المنطقة وتضع تصورا للأخذ في الاعتبار بكل مصالح الدول المعنية: دول الخليج العربية، الأردن، العراق، سوريا، ولبنان. هذا ما يجب أن يحدث، لكن ستمر سنوات قبل أن يحدث.

هدفنا الآن وقف الاتجاه القائم ومنع «داعش» من أن يكبر أكثر، وأن نقلب الوضع وفي النهاية نهزمه.

 

بارزاني يناشد المجتمع الدولي التحرك لحماية مدينة كوباني من «داعش»

أربيل: دلشاد عبد الله
طالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأكراد باتخاذ قرارات صعبة من أجل حل المشاكل العالقة بين الإقليم وبغداد، فيما أبدى استعداده لإصدار قرارات حاسمة تسهم في حل الأزمة بين أربيل وبغداد، وفي الوقت ذاته دعا رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أكراد سوريا من تنظيم داعش.

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني، عن العبادي قوله «نتمنى أن تكون هذه الزيارة إلى مدينة السليمانية بادرة خير للتفاهم حول العديد من القضايا وحل المشاكل بين الحكومة الاتحادية والإقليم، وأنا حريص جدا على اتخاذ قرارات أساسية صعبة».

وطالب العبادي حكومة الإقليم باتخاذ قرارات صعبة في سبيل حلحلة المشاكل، ومنها الاتفاق حول النفط، مشددا بالقول «اإ شاء الله يكون ذلك في مصلحة الشعب العراقي برمته ومنهم أبناء شعبنا الكردي».

بدوره، قال آريز عبد الله، القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني والنائب في مجلس النواب العراقي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «زيارة العبادي إلى مدينة السليمانية أمس كانت لعقد اجتماع مع المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، وزيارة الأمين العام للاتحاد جلال طالباني وبعض القادة الكردستانيين، لبحث كل الأوضاع الجارية في العراق والمنطقة، وكيفية إيجاد حل للمشاكل العالقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية، والتحالف الدولي لمواجهة (داعش)». وتابع عبد الله «الجانبان أكدا على ضرورة تقوية المواقف الموحدة في مواجهة (داعش)، مع الأخذ بنظر الاعتبار المخاطر التي يواجهها العراق في هذه المرحلة، وحل كل المشاكل العالقة بين الإقليم وبغداد بأسرع وقت من الحوار والعلاقات الأخوية»، مشيرا إلى أن العبادي أكد للجانب الكردي أنه سيحاول حل مشكلة ميزانية الإقليم بأسرع وقت.

وأشار عبد الله إلى أن العبادي، ومن خلال زيارته هذه، برهن على أنه يبحث عن حل لمشاكل العراق، وهو يحاول الحصول على وجهة نظر القيادة الكردستانية والأحزاب الكردية ومعرفة ملاحظاتها حول الوضع الراهن في العراق والمنطقة.

وفي إطار زيارته إلى السليمانية، اجتمع رئيس الوزراء العراقي مع نوشيروان مصطفى، زعيم حركة التغيير الكردية، في المقر العام للحركة وسط السليمانية. وذكر مصدر في الحركة، فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ«الشرق الأوسط»: «الاجتماع بين زعيم الحركة وحيدر العبادي كان إيجابيا. الجانبان ناقشا الأوضاع الراهنة في العراق والمنطقة، والإسراع في حل كل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد».

من جهة أخرى، وجه رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، أمس، رسالة إلى الأطراف السياسية الكردية والمجتمع الدولي من أجل نجدة مدينة كوباني الكردية في سوريا وحمايتها من هجوم تنظيم داعش. وناشد بارزاني، في الرسالة التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، المجتمع الدولي قائلا «نناشد المجتمع الدولي أن يتخذ الإجراءات الضرورية العاجلة لحماية كوباني وشعب غرب كردستان من خطر الإرهابيين، لأنهم أينما كانوا لن يتوانوا عن ارتكاب الجرائم والفظائع، لذا يجب ضربهم ودحرهم في أي مكان وجدوا».

ودعا بارزاني القوى الكردية إلى وضع خلافاتها جنبا وحماية كوباني، وأضاف «ندعو جميع القوى الكردستانية إلى أن تضع خلافاتها جانبا وتتوحد للدفاع عن كرامة وأرض وحياة مواطني كوباني، لأن الدفاع عن أرض وشعب كردستان هو واجب يقع على عاتقنا جميعا ويعلو على كل الواجبات الأخرى».

وتواصلت خلال الأيام الماضية المعارك بين وحدات حماية الشعب الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا ومسلحي داعش قرب مدينة كوباني الاستراتيجية، فيما سيطر مسلحو «داعش» مساء أول من أمس على 21 قرية كردية بالقرب من مدينة كوباني. وذكر مصدر مطلع في اتصال بـ«الشرق الأوسط» من كوباني «خطر داعش وتقدمه باتجاه المدينة دفع أكثر من 4000 مواطن كردي إلى النزوح باتجاه الحدود بين سوريا وتركيا، خوفا من التنظيم».

 

واصلت تقدمها في سهل نينوى واقتربت من مشارف بعشيقة وبرطلة والحمدانية

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مسؤول كردي أمس أن قوات البيشمركة تمكنت استعادة السيطرة على قرية الأسود، إحدى أكبر القرى شرق الموصل في هجوم بري سبقه قصف جوي أميركي على مواقع لتنظيم داعش في هذه القرية.

وقال سعيد مموزيني مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت قوات البيشمركة فجر الأمس هجوما موسعا على المناطق التي يسيطر عليها داعش في محور خازر شرق الموصل».

وتابع مموزيني: «بعد قصف جوي مكثف من قبل الطائرات الأميركية وقصف مدفعي لقوات البيشمركة على مواقع تنظيم داعش في قرية الأسود، التي هي واحدة من القرى الكبيرة شرق الموصل، تقدمت قواتنا واستطاعت بعد معركة امتدت لعدة ساعات أن تسيطر على القرية التي كانت تضم عددا من مقرات داعش، بعد فرار عناصر التنظيم المتشدد ناحية برطلة شرق الموصل».

وأضاف مموزيني: «قوات البيشمركة أبطلت أمس هجوما انتحاريا لداعش، حيث حاول أحد مسلحي التنظيم تفجير سيارته الملغومة بإحدى نقاط قوات البيشمركة في قرية حسن شام بمحور خازر، إلا أن البيشمركة أطلقت النار على السيارة واستطاعت أن تفجرها قبل أن تصل النقطة».

بدوره قال أحد ضباط البيشمركة في محور خازر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «وصلت قواتنا في شرق الموصل إلى مشارف ناحية بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، وهي في أهب الاستعداد لدخول هذه المناطق، لكنها تنتظر أوامر القيادة السياسية الكردية للبدء بالتقدم لاستعادة هذه النواحي، إلى جانب أن تنظيم داعش يلغم كل شبر من المناطق التي ينسحب منها، وهذا يؤدي إلى تأخير قوات البيشمركة، نحن نريد استعادة هذه المناطق دون تقديم خسائر كبيرة، لذا تطهر قوات الهندسة العسكرية هذه المناطق أولا ومن ثم تدخلها قوات البيشمركة»، مبينا أن البيشمركة ستستعيد قريبا هذه المناطق، مؤكدا في الوقت ذاته أن عناصر داعش فقدوا معنوياتهم وهم في تراجع مستمر أمام البيشمركة.

من جانبه قال اللواء صلاح فيلي الخبير العسكري إن «الغارات الأميركية أثرت بشكل كبير على ساحة المعركة، فكلما ازداد القصف الجوي على مواقع داعش، كان التقدم البري أسهل في هذه المناطق، رغم أن الغارات الحالية هي غارات متقطعة لكن مع بدء العملية العسكرية الدولية الواسعة ضد داعش ستكون هناك غارات جوية مستمرة ومكثفة وهذا الأمر سيساهم في تقدم قوات البيشمركة بسرعة لاستعادة السيطرة على هذه المناطق، فكما نعلم أن القصف الجوي يحسم الكثير من المعركة»، مبينا أن الأسلحة الثقيلة التي وصلت من خلال المساعدات الدولية إلى إقليم كردستان هي الأخرى ساهمت وبشكل فعال في تغيير مسار المعركة من دفاعية إلى هجومية.

وكشف فيلي إن العمليات العسكرية الأخيرة لقوات البيشمركة في شرق الموصل وسيطرتها على عدد من القرى كان بهدف الاقتراب من مراكز مدن برطلة والحمدانية وتلكيف، كتهيئة لبدء الهجوم الدولي الموسع على داعش في الموصل وسهل نينوى.

 

اعتداءات إرهابية تسفر عن مقتل وإصابة العشرات

شرطي عراقي يتفقد موقع الهجوم بقنبلة في وسط كركوك (أ.ف.ب)

بغداد: حمزة مصطفى أربيل: دلشاد عبد الله
في وقت يتابع فيه العراقيون أخبار الحشد الدولي ضد تنظيم «داعش» وما أوقعته الضربات الجوية بين صفوفه وابتعاده عن العاصمة بغداد فقد فوجئ العراقيون مساء أول من أمس الخميس وصباح أمس الجمعة بوابل من قذائف الهاون على مناطق شمالي بغداد (الكاظمية والأعظمية والكريعات) بالإضافة إلى انفجار عدد من السيارات المفخخة في محيط مدينة الكاظمية مع محاولة لاقتحام سجن العدالة بهدف تهريب قادة من تنظيم داعش فيه.

وبينما كانت الأجهزة المختصة تحصي أعداد الضحايا من القتلى والجرحى وتقوم بقطع الطرق في عدد من المدن والأحياء توالت الانفجارات بالسيارات المفخخة في أحياء الكرادة وسط بغداد وقضاء المحمودية جنوبا.

من جهتها أعلنت قيادة عمليات بغداد أن القوات الأمنية أحبطت محاولة لاقتحام سجن العدالة في مدينة الكاظمية. وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد سعد معن في بيان له أمس الجمعة إن «معسكر العدالة تعرض لسقوط قذائف هاون في وقت انفجرت فيه عجلة مفخخة في ساحة الجواد، كما سيطرت القوات الأمنية على مفخخة أخرى في شارع المحيط»، متابعا أن «قذيفتي هاون سقطتا على الجسر العائم في منطقة الكريعات، وسقطت 3 قذائف هاون أخرى بالقرب من الوقف السني، وعدد من القذائف على معسكر العدالة في مدينة الكاظمية». وأضاف معن أن «القوات الأمنية استطاعت السيطرة على الأوضاع وأن هذه الاعتداءات الإرهابية أسفرت عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 60 آخرين بجروح كحصيلة أولية».

على صعيد متصل تعرضت منطقة الكرادة إلى تفجير بسيارة مفخخة بالقرب من أحد المطاعم الشعبية في منطقة الكرادة داخل وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة.

من جهة أخرى فإنه في الوقت الذي تظاهر فيه العشرات من أهالي مدينة الأعظمية التي تقع في الجهة الشرقية من نهر دجلة قبالة الكاظمية استنكارا للهجمات التي تعرضت لها الكاظمية فإن الأجهزة الأمنية أغلقت جميع المحال التجارية في منطقة الأعظمية شمال شرقي بغداد، تحسبا من حدوث هجمات مسلحة في المنطقة.

من جهته أكد الخبير الأمني الدكتور معتز محيي الدين مدير المركز الجمهورية للدراسات الاستراتيجية في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الكثير من العمليات التي يقوم بها تنظيم داعش تأتي في سياق لفت النظر إليه لأسباب تتصل برفع المعنويات أمام أتباعه خصوصا في ظل الحشد الدولي ضد هذا التنظيم». وأضاف محيي الدين «وهناك مسألة أخرى ذات أهمية وهي إنه كلما حوصر في منطقة أو هزم فيها سعى إلى فتح جبهة في مكان آخر لتخفيف الضغط عليها». وأوضح أن «العودة إلى أسلوب العمليات الانتحارية أو اللجوء إلى التفخيخ أو محاولة تهريب سجناء باعتبار أن هذه العملية ترفع المعنويات التي بدأت تتراجع لدى أفراد التنظيم».

ومن جهة ثانية، أكد مصدر أمني في كركوك أمس أن انتحاريا كان يقود دراجة نارية فجر نفسه في سوق بمنطقة الحصيرة وسط المدينة أدى إلى مقتل 8 وإصابة 22 شخصا من بينهم عناصر من قوات الآسايش (الأمن الكردي) وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالأبنية والسيارات القريبة من موقع التفجير.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «فجر انتحاري يقود دراجة نارية ثلاثية العجلات - المعروفة محليا بـ(الستوته) - نفسه قبل ظهر أمس في سوق لبيع السلاح في منطقة الحصيرة وسط كركوك، وأسفر الانفجار عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 14 آخرين من بينهم عناصر من قوات الآسايش، كانوا ينفذون واجباتهم اليومية في السوق».

وتابع المصدر إن 15 سيارة مدنية تضررت جراء الانفجار مع تدمير عدد من المباني القريبة من موقع الحادث. وأضاف أن سيارات الإسعاف نقلت المصابين إلى مستشفى آزادي لتلقي العلاج، فيما سلمت جثث القتلى لدائرة الطب العدلي في كركوك، فيما أغلقت قوات الشرطة منطقة الانفجار وبدأت التحقيق في الحادث فورا.

السبت, 20 أيلول/سبتمبر 2014 00:17

تركيا الوجه الحليق لداعش- محمد رشو

 

"حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة أردوغان الذي يقود تركيا منذ العام 2002، لم ينس للأوروبيين ولا للأمريكان عمليات الابتزاز المستمرة له، واستدعاء القوات التركية في أفغانستان 2003 ولبنان 2006، والمشاركة في إرسال المساعدات وطائرات الشحن والدعم إلى المناطق المنكوبة جراء كوارث طبيعية مثلما هو الحال في اعصار كاترينا في الولايات المتحدة، عام 2005، وزلزال باكستان المدمر في نفس العام، وفي السودان لوقف العنف المسلح في دارفور" قالها الباحث في السياسة الدولية السيد أبو بكر أبو المجد، وإعتماداً على ما سبق قرر الكاتب أن المخابرات التركية "الميت" وراء تنظيم داعش.

هذا التنظيم الذي يزداد قوة و إتساعاً في مناطق نفوذه، حتى أنه بات معتمد على ذاته ماديّاً عن طريق عائدات النفط و تجارة السلاح بما يقدر بمليون دولار يومياً فقط من عائدات النفط حسب تحقيق صحيفة التليجراف البريطانية. بالتالي استوجب علينا طرح السؤال الملحّ التالي: مَن وراء "داعش" ودعمه ماديا واستخباراتياً؟

البعض قال: تنظيم القاعدة حتى نفى الظواهري هذا الأمر جملة و تفصيلاً و أعلن براءة تنظيمه من أفعال داعش التي وصفها بالمتشددة، وآخرون قالوا: السعودية ولكن مشاركتها في الحلف الدولي الحالي لقتال داعش ينفي هذا الأمر أيضاً خاصة أنها أعلنت استعدادها لتدريب العناصر "المعتدلة" في المعارضة السورية على أراضيها، يبقى من اللاعبين الأساسيين في الشأن السوري فقط قطر وتركيا، وبسبب كون دور قطر يقتصر على الدعم السياسي و الإعلامي بالتالي سأفصّل في الدور التركي المباشر و غير المباشر.

أعود إلى الباحث أبو بكر، فهو يؤكد ما ذهب إليه في كون تركيا صاحبة المصلحة العليا في دعم داعش عن طريق سرد ما سمّاها "المشاركات الإيجابية" للحكومة التركية تجاه الناتو والاتحاد الأوربي، فالجيش التركي بالنسبة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، هو ثاني أكبر الجيوش في هذا الحلف بعد الولايات المتحدة، غير أن أوروبا ومن قبلها أمريكا لا يزالان يلعبان من وقت لآخر معها بورقة "مذابح الأرمن" تارة، ثم رفض عضويتها في الاتحاد الأوروبي تارة أخرى، كذلك رفض منح الأتراك العون في صناعة صواريخ الدفاع الأرضية، ورفض صفقة الدفاع الصاروخية التي عقدتها مع الصين مؤخرا، وأخيرا وليس آخرا عدم دعم الغرب لتركيا في قضية الاعتداء "الإسرائيلي" على "أسطول الحرية التركي" والسفينة "مرمرة" التي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على غزة، ثم تلكؤ "الناتو" في التعاطي مع الصواريخ التي أطلقها جيش بشار الأسد على الأراضي التركية، والتباطؤ في نشر بطاريات صواريخ باتريوت على الحدود التركية السوري، وأيضاً دعم أجهزة استخباراتية لخصوم أردوغان السياسيين، والسعي لإضعافه عبر محاولات تفجير تمت في أنقرة، ومحافظات تركيا أخرى كانت دافعاً قوياً لتحرك استخباراتي تركيّ مفاجئا يكون كفيلا بتأديب كل الأطراف دفعة واحدة، وقالها أردوغان لخصومه جميعا في خطاب 30 مارس الماضي.. "ستدفعون الثمن ".

كما وكشفت صحيفة ادينلك ديلي التركية عن استمرار عمل وحدات حزب العدالة والتنمية التركي السرية بسوريا لمساعدة داعش حتى بعد التطورات الأخيرة في الوضع العراقي.
وأكدت الصحيفة أن حزب أردوغان لم يبذل أي خطوات لمنع أو تقييد حرية تحركات التنظيم الإرهابي من خلال الحدود السورية التركية، كما أنها حصلت على معلومات مفادها إعطاء حزب العدالة والتنمية أوامر للضباط المحللين بتوفير كل وسائل الراحة لاتباع داعش حتى بعد اختطافهم لمجموعة من الأتراك أثناء سيطرتهم على الموصل.

وقالت المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة: إن داعش تعبر بكل سهولة بين المحافظات التركية الحدودية مع سوريا فيما أوضحت المصادر الأمنية التي تحدثت لديلي أن داعش تجري الكثير من عملياتها بالمحافظات التركية الحدودية مع سوريا بينما تكون قوات الأمن التركية على علم بهذه العمليات دون أن تحرك ساكنا كما أن مطارات أسطنبول وغازي عنتاب وهاتاي جميعها تعتبر نقط عبور مهمة للإرهابيين القادمين من الخارج، وأن الدولة كان يمكنها القبض على هؤلاء الإرهابيين إن أرادت من خلال الاطلاع على كاميرات الأمن بهذه المطارات.

في السياق نفسه يواصل التلفزيون الألمانى، نشر معلومات عن الدور التركى فى دعم تنظيم داعش الارهابى، حيث كشف أن التنظيم يمتلك مكتباً غير رسمي فى مدينة اسطنبول وتنظّم من خلاله عمليات دعم وإمداد الجماعة فى سوريا والعراق بالعناصر الأجنبية، وأن هناك نحو 2000 شاب أوروبى انضموا إلى صفوف داعش خلال الأشهر الماضية وذلك بعد قدومهم إلى اسطنبول، ومنها إلى مدينة آنطاليا التركية المطلة على البحر المتوسط بحجة السياحة وهناك يتولى مسؤولو المكتب مهمة نقلهم إلى داخل الحدود السورية والعراقية.

وكشف التلفزيون الرسمى الألمانى أن هناك معسكرا لتنظيم ما داعش فى مدينة غازى عنتاب بجنوبى تركيا لتدريب أعضاء التنظيم المسلح ونقلهم فيما بعد إلى سوريا والعراق للقتال، أن تركيا تعد أكبر سوق لتنظيم داعش الإرهابي.

وزيادة في الشكوك حول دعم أردوغان للجماعات الجهادية بالمنطقة وتواصله الدائم معهم، تم الإفراج عن القنصل التركي اوزتورك يلماز المختطف من قنصلية تركيا في الموصل بالعراق على أيدي تنظيم داعش في أقل من 24 ساعة حسبما ذكرت وسائل إعلام عراقية، بخلاف باقي المختطفين وهو ما يثير الشكوك بشأن تواصل الحكومة التركية مع هذه الجماعات.

وفي تفصيل هذا الأمر نُشرت في الصحف التركية وثيقة تؤكد أن القنصل التركي في الموصل راسل وزارة الخارجية التركية قبل أيام من الهجوم، منبهاً أن الأوضاع في المدينة تتجه نحو الأسوأ، والأحاديث عن تقدم محتمل لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" بات تثير قلقاً جدياً. لم يتأخر رد الخارجية وأتى نصه "داعش ليس خصماً لنا" والكلام أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند ارينج، بطريقة غير مباشرة، عندما أكد في تصريح صحفي: "لقد وصلتنا معلومات بأن الدولة الاسلامية في العراق والشام على وشك مهاجمة قنصليتنا".

المفاوضات التركية-الداعشية قادت للافراج عن القيادي البارز في التنظيم الارهابي شندريم رمضاني، وهو شيشاني الجنسية يحمل جواز سفر سويسري. وقد اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها القيادي الداعشي 3 رجال أمن أتراك. وشندريم رمضاني هو واحد من أربعة معتقلين تطالب "داعش" باطلاق سراحهم.

ويقول  العقيد السابق في الجيش الفرنسي "الان كورفيس" إن الاتراك اكثر المستفيدين من ظهور  تنظيم داعش وتمدده، مضيفا ان داعش حلت مشكلة تركية عمرها اربعون عاما اسمها حزب العمال الكردستاني، الذي اضطر ان يرسل خيرة مقاتليه من جبال قنديل الى العراق وسوريا للدفاع عن اربيل ودعم صمود قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا ، في صد هجوم قوات داعش على مدينة عين عرب (كوباني)  ومحيطها، الذي يعد بـ 400 قرية كردية، وقال الخبير الاستراتيجي الفرنسي أن  الاتراك أبلغوا واشنطن وباريس صراحة رفضهم المطلق لشن ضربات جوية ضد داعش لأنها سوف تقوّي النظام السوري وتريح ايران.

وتشير مصادر كردية في فرنسا أن  وزير الخارجية التركي اشار في مؤتمر باريس الى أن الدور السعودي في الحشد ضد داعش يثير ريبة الاتراك لأن الاخيرين يعتبرون وجود داعش حيوياً لإشغال المنافس الإيراني وإضعاف حليفيه في دمشق وبغداد التي تمر علاقة تركيا معهما بظروف سيئة.

ورغم الإدراج الحديث العهد لكل من "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" على لائحة الارهاب التركية، إلا أن الاعلام التركي يتحدث عن دعم وتمويل مكشوف للتنظيمات الارهابية. فللحكومة التركية علاقة بتنظيم "داعش" المسيطر على محافظة الرقة شمال سورية، إذ أن بترول المحافظة السورية لا يمر إلا عبر الأراضي التركية للخارج، ما يعود بالفائدة على تركيا بشكل أساسي.

كما وسرّبت مواقع إلكترونية تركية من مصادر التحقيق هذا الاسبوع أشرطة فيديو لتسليم "مؤسسة الإغاثة الإنسانية" المقربّة من الحكومة معونات إلى التنظيم في مدينة الرقة السورية، كما أفادت صحيفة "طرف" التركية التي بيّنت أنّ "مِنْ بين معتقلي الحملة الأمنية الأخيرة مرشح عن حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان للانتخابات البلدية في مدينة وان".

وبحسب موقع "سوريا الان" فإن "العلاقة بين تنظيم القاعدة على طرفي الحدود تتمّ غالباً عن طريق جمعيات خيرية تعمل بين الطرفين، ومنها جمعية خيرية باسم (رحماء أمين)، التي كانت تتكفّل بنقل الجرحى من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي إلى تركيا لتلقي العلاج في المستشفيات التركية وبشكل رسمي ومن ثم إعادتهم إلى سوريا للمشاركة في القتال مجدداً".

وفي نهاية العام 2013، اكدت مصادر في مدينة اعزاز السورية بأن الدولة التركية مستمرة في امداد تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، بالاسلحة والذخيرة والعناصر، عبر معبر "السلامة" الحدودي بين سوريا وتركيا .

وأيضا المغازلات الإعلامية الداعشية للدولة التركية مستمرة، فمؤخراً صدر للتنظيم مجلة بلغات متعددة اسمها "دابق" ويكفي أن نعرف تاريخ هذا الاسم حتى ندرك مكمن المغازلة للعثمانيين الذي يطمح أردوغان إلى إعادة أمجادهم، فعنوان المجلة يحيلنا إلى منطقة "مرج دابق" الواقعة في ريف حلب الشمالي، والتي جرت فيها تاريخياً معركة فاصلة بإسم "معركة مرج دابق" وهي المعركة التي انتصر فيها الغزاة العثمانيون بقيادة "السلطان سليم الأول" قي 18 آب 1516 على جيوش المماليك بقيادة قانصوه الغوري، واحتلوا بعدها سوريا ومعظم أنحاء العالم العربي لمدة أربعة قرون تحت عنوان "الخلافة الإسلامية".

تركيا تستفيد أيضاً من هذا التنظيم من خلال محاربة كُرد سوريا، إذ أن تركيا التي تعيش فوبيا القضية الكردية في الداخل والخارج  وجدت نفسها مع إقليم كردي في كُردستان سوريا يديره حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي القريب من حزب العمال الكردستاني بزعامة عبد الله أوجلان المعتقل في سجن إيمرالي منذ نحو 15 عاماً، إذ كشفت معارك رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض (كري سبي) بين المقاتلين الكُرد وتنظيمي داعش وجبهة النصرة عن تورّط تركي مباشر في هذه المعارك، حيث قدِمت العديد من المجموعات المسلحة من داخل الأراضي التركية وسط قصف مدفعي تركي للقوات الكردية التي أسرت أشخاص كانوا يحملون الجنسية التركية ويحاربون في صفوف النصرة وداعش.

ولعل الحديث عن "التقسيم" هو الأكثر رواجاً اليوم، ولكنه يفتح الباب على التساؤلات. فهل ستسمح تركيا التي لم تطوِ صفحة مطالبتها باسترجاع الموصل، لتقبل بدولة "سنية" في الوسط يكون الموصل جزءاً لا يتجزأ منها؟! وهل لتركيا مصلحة في نشوء دول كردية على حدودها، تحرك حلم الانفصال الذي ينشده أكراد تركيا والذين يشكلون ما نسبته 20% من سكان تركيا و56% من أكراد العالم، و ألا تخشى تركيا أن ينقلب السحر على الساحر حسب ما يذهب إليه أغلب المحللين الإستراتيجيين وتصبح داعش مشكلة تركية داخلية لوجود الأرضية الشعبية و الإيديولوجية لفكرها؟

أصدر المجلس الوطني الكوردي في كوباني بيانا الى جماهير الشعب الكوردي، يدعو فيه الدفاع عن مدينتهم وضرورة حمل السلاح والتوجه إلى جبهات القتال والتنسيق مع وحدت حماية الشعب (YPG).
وجاء في البيان، أن كوباني تتعرض منذ أيام لأعنف الهجمات الشرسة من قبل تنظيم داعش الإرهابي الذي يستخدم الأسلحة الثقيلة والذي أدى إلى تشريد الآلاف من المواطنين الكورد ونزوحهم إلى الحدود التركية.

وأضاف البيان: "إننا في المجلس الوطني الكوردي في كوباني نُهيب كافة المواطنين وأهلنا في كوباني بالدفاع عن كوباني وريفها، وذلك بضرورة حمل السلاح والتوجه إلى جبهات القتال والتنسيق مع وحدات حماية الشعب (YPG)، للتصدي لهذه الهجمة الشرسة البربرية".

وناشد المجلس الكوردي في بيانه "كل القوى الكوردستانية بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ كوباني، وكذلك القوى الدولية المناهضة للإرهاب بالتدخل ووضع حد لمأساة الشعب الكوردي هناك.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

نشرت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان اليوم الجمعة، بيانا أكدت فيه على ان هجوم تنظيم داعش على كوباني في غرب كوردستان يشكل خطرا أخر على الشعب الكوردي.
وجاء في بيان وزارة بيشمركة كوردستان وقد تلقت NNA نسخة منه أن وزارة البيشمركة ترى من واجبها مساعدة ومساندة المواطنين العزل في كوباني بغربي كوردستان.

كما جاء ايضا ان قوات بيشمركة كوردستان وبالرغم من حربها في إقليم كوردستان إلا مستعدة لتقديم كافة اشكال الدعم وبحسب الامكانات المتوفرة الى اهالي كوباني وغرب كوردستاني ضد تنظيم داعش الارهابي .

في الوقت ذاته دعت وزارة البيشمركة من القوى الدولية الى مساندة غرب كوردستان في حربها على تنظيم داعش الارهابي لأنه يقاتل عدو مشترك.

ويأتي بيان وزارة البيشمركة في إقليم كوردستان بعد ان شن مسلحوا تنظيم داعش الارهابي هجوما شرسا على كوباني ونزح الآلاف منها حتى الآن الى المناطق الحدودية مع تركيا.
-----------------------------------------------------------------
شاخوان – NNA /
ت: محمد

يبدو ان اصرارالولايات المتحدة الامريكية على المضي في تنفيذ مشروعها لتوجيه ضربات عسكرية ضد قواعد داعش العسكرية داخل سوريا بعد ان حصل اوباما على التفويضات اللازمة من مجلس النواب والكونكرس الامريكيين بهدف تدمير بنيتها التحتية العسكرية من جانب، تزامنا مع تسليح وتدريب المعارضة السورية المعتدلة من جانب آخر وذلك بالتعاون مع حلفائها في المنطقة وخاصة السعودية وتركيا وقطر والاردن، ولا ندري ان كانت الولايات المتحدة الامريكية قد استغلت ظرفا مناسبا كواقع حال ، وهو وجود داعش وما تسببه من مخاطر على الامن في المنطقة والعالم ام انها كانت وراء خلق هذا الظرف المؤاتي لتنفيذ اجندة مرسومة سلفا وهنا تختلف المواقف والتفسيرات.. وبما ان امريكا هي الدولة الاقوى في العالم فهي تستطيع التكيف السريع مع الاحداث الدولية واستغلال امكاناتها في تنفيذ اجندتها في هذه المنطقة او تلك خصوصا وهي اليوم المخلّص المرحب به لانقاذ مايمكن انقاذه وحماية عروش الحكام العرب من اخطار داعش الحقيقية ، بالامس وتحت مسمى (الربيع العربي) كادت مصر ان تضيع تحت سيطرة الظلاميين من الاخوان المسلمين، وتلك هي ليبيا ترزح تحت حرب اهلية طاحنة وتحولت من دولة يقصدها من يريد العمل والاثراء الى دولة يهجرها اهلها فارين للجوء في دول الجوار الفقيرة طلبا للنجاة بارواحهم بعد تدمير بنى هذه الدولة اقتصاديا واجتماعيا ولا زال مسلسل الدمار والقتل مستمرا .. واليوم وبعد فشل ( قوى الثورة المعتدلة ) في سوريا حيث تراجعت قدرات وامكانات المعارضة وتراجع زخمها وبات وشيكا انحسارها وانهيارها ، ظهرت على الارض قوى بديلة ارهابية ظلامية لا تعترف بأحد ولا تعرف غير لغة الموت والذبح واشاعة الدمار وقد استطاعت هذه العصابات وفي زمن قياسي الاستيلاء على مناطق شاسعة من الاراضي السورية والعراقية وازالت الحدود القائمة واعلنت( دولة الخلافة الاسلامية الظلامية داعش) ..وهنا لابد من التساؤل من اين خرجت علينا داعش ومن رعاها ومولها وغذاها حتى ترعرعت وكبرت وتمردت على ارباب نعمها (ان صح ذلك التفسير) فلو رجعنا قليلا الى الوراء لاستذكار ومراجعة التاريخ القريب الذي يكرر نفسه ويذكرنا بالحرب الباردة .. في السبعينات من القرن الماضي، حيث كانت هناك ثورة شيوعية في افغانستان اطاحت بالنظام الملكي ،وتطلّب الامر الى تدخل الاتحاد السوفييتي لحماية الثورة الوليدة بناءا على الطلب الرسمي من الحكومة الافغانية الجديدة ..وهنا وجدت امريكا فرصتها للثأر من العدو القديم الجديد ولترد لموسكوما فعله الاتحاد السوفييتي القديم ابان مساندته لشعوب فيتنام ولاوس وكمبوديا والهزيمة المرة والمنكرة التي ذاقها الجيش الامريكي والسياسة الامريكية في الخمسينات والستينات عندما فر الامريكان من فيتنام الجنوبية بجلودهم وكيف ان جنودهم العالقين بطائرات الهليكوبتر اخذوا يتساقطون منها الى الارض ليلقوا حتوفهم.. اذن حان الوقت لان تحشد امريكا حلفائها في المنطقة وفي مقدمتهم السعودية وتابعاتها الخليجية ومصر حسني مبارك لملاقات الجيش السوفيتي بجموع المقاتلين العرب والمسلمين تحت شعار الجهاد ضد الكفاّر، وراحت تلتحق البهائم التكفيرية وحدانا وزرافات وظهرت طالبان وبرز نجم بن لادن، وبعد هزيمة الجيش السوفييتي وانهيار الحكم الشيوعي في افغانستان ظهرتنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن والذي اعلن الجهاد واقامة الدولة الاسلامية في كل بقاع العالم .. لقد ارادت امريكا ان ترد الضربة التي اوجعتها جراء هزيمتها في القارة الصفراء الى الاتحاد السوفييتي وكان لها ما ارادت على الاقل وفق حساباتها..ولكنها لم تحسب الحساب لما ستؤول اليه هذه التنظيمات المتطرفة ، فكانت احداث 11 / سبتمبر عندما زلزل هذا التنظيم عرين الرأسمالية في نيورك وهي باكورة رد الجميل لامريكا لمساعدة طالبان والقاعدة على هزيمة الاتحاد السوفييتي في افغانستان وهي بمثابة الضربة الاولى التي ارتدت الى النحر الامريكي ومن ثم تبعتها الاعمال الارهابية في انحاء عديدة من العالم وكانت المصالح الامريكية هي المستهدفة في تلك الاعمال الاجرامية دائما وعلى الاقل هذا ما اكدت عليه البيانات الصادرة عن تلك المنظمات الارهابية .. ولكن لا يمكن انكار اواخفاء ان القاعدة كذلك اصبحت اداة تنفيذ اجندات ومصالح بعض الدول وفق مصالحها وحساباتها الخاصة فاذا ما سمعنا ان دولة ما تساعد اوتغض الطرف اوتسهل لمرور القاعدة من والى اراضيها فهذا يعني تبادل مصالح لكلا الطرفين القاعدة وتلك الدولة وبخاصة اذا ما اخذنا المساحة الواسعة لتنظيمات القاعدة وداعش في اعطاء حرية التصرف وفق ما تمليه الضرورة وكذلك لما تدر تلك الاعمال من اموال طائلة عليها وخصوصا وان تنظيماتها غير مركزية وما يجمعها ويوحدها هي اعلان البيعة للخليفة .
وهكذا نرى ان من اسس القاعدة وغذاها ودعمها ومد في عودها وعمرها هي امريكا والسعودية ودول الخليج التي دعمتها بالمال والرجال والفتاوى وخطب الجمعة والشحن الطائفي والسياسي في المساجد والمدارس والجامعات ... ما كانت القاعدة تستطيع ان تجد لها موطئ قدم قبل احتلال العراق عام 2003 من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا ومن تحالف معهم وقد دخلت طلائعها قبيل سقوط الصنم تحت واجهة الدفاع عن العراق ، وبعد السقوط ظهرت بشكل واضح ومكشوف من خلال الصراع الطائفي التي وجدت فيه ظالتها وغذائها وبذلك سيطرة على مساحات واسعة من المحافظات الغربية وحزام بغداد وظهرت اعمال الخطف والقتل على الهوية والجثث التي ملأت نهر دجلة وتوجت اعمالها بتفجير مرقد الاماميين والذي كان الفعل الشنيع الذي اشعل الفتنة الطائفية لاقصى مستوياتها فملأت الجثث كل انحاء العراق وبغداد خاصة..وعلى ضوء تلك الفتنة الطائفية راحت ابواق الفتنة في دول الخليج تصدر الفتوى تلو الاخرى للتجييش على العراق حتى ظهر علينا المجرم( ابو مصعب الزرقاوي ) والذي بايع بن لادن واخذ يصول ويجول ويقتل وينهب ويقطع الطرق الى ان ذهب الى غير رجعة بضربة صاروخية امريكية وهزمت القاعدة على يد الصحوات ، وبعد انسحاب الجيش الامريكي لم تحسن الحكومات المتعاقبة التصرف مع الصحوات وبدلا من ان تستفيد من طاقاتهم وتوظفها لصالحها ضد الارهاب ومخاطر عودته راحت تعطيهم ظهرها وتركتهم لقمة سائغة بيد الارهابين فتعرضوا للقتل والاغتيالات ونسف البيوت الخ.
ومن هذه المجاميع والكتل الارهابية ظهر علينا ابو بكر البغدادي وهو صنيعة امريكية ان لم يكن بشكل مباشر فهو خليفة مصعب الزرقاوي والذي بايع اسامة بن لادن وبمختصر الكلام فأن داعش (دولة العراق والشام) هي وليدة القاعد والتي كبرت وطغت فيما بعد وتمردت على القاعدة ومن اسس القاعدة ... اذن من المسؤول عما يجري على ارض سوريا والعراق ؟؟ المسؤول الاول هي امريكا وحلفائها السعودية ودول الخليج وتركيا ودويلة قطر ربيبة وخادمة اسرائيل والقاعدة .. حيث تهرع لها الدول للتوسط لدى القاعدة وداعش لاطلاق مختطفي تلك الدول.
وهكذا تتدحرج كرت الثلج لتكبر وفق ارادة الادارة الامريكية ،،اليوم جاء الوقت لتصفية الحساب مع النظام السوري والذي عجزت قوى الارهاب والمعارضة على اسقاطه فوجدت امريكا ظالتها في داعش.. وما دامت داعش تهدد السلم والامن العالمي فلا بد من ضربها اينما وجدت وبما ان وجودها ومنطلقها اصلا كان من سوريا فلابد من ضربها في عقر دارها دون التشاور والتنسيق مع الحكومة السورية ، وطبعا هي (حرشة ) واضحة واعتداء صارخ على سيادة الدول ولكن الامر معروف اذا تم التنسيق مع سوريا فقد سقط الهدف .. والهدف هو ان تضرب امريكا قواعد داعش على الاراضي السورية لغرض جر سوريا للتصدي للطيران الامريكي وعندها يتحقق هدف امريكا بضرب سوريا وتحطيم بنيتها الدفاعية ومن ثم دفع القوى المعارضة للاستيلاء على الحكم وبهذا يعاد السيناريو الليبي وتنتهي الدولة السورية وبذلك يتحقق الهدف الاسمى لدولة اسرائيل وتصبح المنطقة بكاملها تحت القيادة الاوريكية -الصهيونية.

(CNN)-- فتحت تركيا حدودها للاجئين السوريين الفارين من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال البلاد بحسب ما أعلنت الجمعة، وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية.

وجاءت هذه التطورات بعد سيطرة "داعش" على أجزاء جديدة، في العراق وسوريا، ومحاصرتها الخميس لـ 16 قرية تقطنها غالبية كردية قرب الحدود مع تركيا.

وتشن الولايات المتحدة غارات على مواقع للتنظيم في شمال العراق، لدعم القوات الكردية "البيشمرغة" التي تتولى مواجهة "داعش" على الأرض إلى جانب القوات العراقية.

 

ودخلت فرنسا في التحالف الدولي الذي بعد مؤتمر باريس لمكافحة الإرهاب، وبدأت الجمعة أولى غاراتها داخل العراق باستخدام طائرات مقاتلة من طراز رافاييل، لكن باريس أحجمت عن المشاركة في أي غارات على مواقع التنظيم في سوريا.

ولم تشن الولايات المتحدة أيضاً وأي من الدول الأربعين التي أعلن الرئيس أوباما أنها عرضت المساعدة في هذه الحرب، أي غارات داخل سوريا.

وأقر الكونغرس استراتيجية أوباما لمحاربة "داعش" والتي تتضمن تدريب قوات المعارضة السورية، وقال أوباما بأن خطته حافظة على "المبدأ الرئيسي" بعدم إرسال جنود على الأرض، وأوضح بأن العسكريين الموجودين في العراق لا يشتركون في القتال المباشر على الأرض.

وتأتي هذه التطورات بعد أن نشر "داعش" تسجيل فيديو لرهينة بريطاني، يعمل صحفيا، يتحدث منتقدا الحكومة الأمريكية والبريطانية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- توالت خلال الساعات القليلة الماضية، عملية سقوط المزيد من القرى التي تسكنها غالبية كردية في شمال سوريا، في قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الأمر الذي دفع قادة الأكراد إلى التحذير من "مأساة إنسانية جديدة."

وأصبحت عشرات القرى المحيطة بمدينة "كوباني"، أو "عين العرب" بحسب تسميتها العربية، معزولة تماماً، بعد أن أحكم مسلحو التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، حصارهم على المدينة من ثلاثة اتجاهات، بينما تحدها تركيا من الاتجاه الرابع في الشمال.

وبينما قال ناشط كردي من داخل المدينة لـCNN إن 21 قرية من القرى المحيطة بـ"عين العرب"، سقطت بالفعل في قبضة داعش، خلال الأسبوع الماضي، بعد انسحاب "وحدات حماية الشعب الكردي" منها، قالت مصادر محلية إن داعش سيطر على ثلاث قرى أخرى الجمعة.

 

وأكد الناشط الكردي، مصطفى بالي، أن مدينة "كوباني" والقرى المحيطة بها تشهد معارك عنيفة بين القوات الكردية وعناصر داعش، المسلحين بالدبابات والمدفعية الثقيلة، الأمر الذي دفع بالآلاف من الأكراد إلى الفرار من منازلهم، واللجوء إلى المناطق الجبلية القريبة.

وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردي، ريدور خليل، إن "استنفار الشعب في كوباني ليس كافياً"، وأضاف أن "المجتمع الدولي عليه أن يتحرك سريعاً"، مشيراً إلى أن عدم التحرك يعني أنه ستكون هناك "عمليات إبادة جماعية جديدة"، كالتي حدثت للأيزيديين في جبال "سنجار" شمال العراق.

من جانبه، وصف رئيس إقليم "كردستان العراق"، مسعود برزاني، هجمات مسلحي داعش على القرى الكردية في شمال العراق بـ"البربرية"، داعياً المجتمع الدولي إلى "استخدام كافة الوسائل الممكنة، وفي أسرع وقت ممكن، لإنقاذ كوباني، وشعب كردستان في سوريا، من الإرهابيين."

إلى ذلك، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أصبح يسيطر على أكثر من 60 قرية في ريف مدينة "عين العرب"، عقب انسحاب وحدات حماية الشعب الكردي منها، ونزوح عشرات الآلاف من سكانها الأكراد إلى المناطق الجبلية.

وأضاف المرصد، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، أن مصير المئات من المدنيين الأكراد، من سكان القرى التي يسيطر عليها داعش، لايزال مجهولاً حتى اللحظة، وليس من المعروف ما إذا كانوا متوارين في المنطقة، أم جرى اختطافهم أو إعدامهم من قبل مقاتلي التنظيم.

هناك تخوف كردي حقيقي من تكرار مأساة شنكّال في كوباني، بعد أن سيطرت قوات داعش على العديد من القرى في ريف كوباني. حيث يشن هذا التنظيم منذ عام ونصف حرب إبادة ضد الشعب الكردي، وخاصة في منطقة كوباني ويحاصرها من ثلاثة جهات والجهة الرابعة الشمالية يحاصرها الجيش التركي بشكل محكم.

التخوف لا يكمن في هروب قوات الحماية الشعبية من المعركة لا سمح الله، ولا في إستسلامها لتنظيم داعش الإجرامي، وإنما الخوف هو من نفاد الذخيرة التي بحوزتها، وعدم تمكن شعبنا من إمداد الإخوة في كوباني بالسلاح والمواد الغذائية للأهالي، التي هم بأمس الحاجة لها في هذه الظروف العصيبة التي يمرون بها هذه الأيام.

رغم كل المطالبات والنداءات التي أطلقها شعبنا الكردي لإنقاذ أهلنا في كوباني، إلا أن العالم يلتزم الصمت المطبق ولا يحرك ساكنآ، والأنكى من ذلك هو قيام الجيش التركي بإغلاق الحدود أمام شعبنا من الخروج إلى شمال كردستان ومنع الكرد من شمال كردستان، تقديم العون لإخوانهم في كوباني!!! ومع ذلك تدعي حكومة أنقرة بكل وقاحة وفجور إنها تحارب الإرهاب!

إن تنظيم داعش يشن حرب إجراية شرسة ضد كوباني، بهدف فتح منفذ لها مع النظام التركي الداعم الرئيسي لها وإفراغ المنطقة من أبنائها الكرد، ولهذا يستخدم التنظيم في هذه المعركة كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والحديثة التي غنمها، بعد سيطرته على مدينة الموصل العراقية والطبقة والرقة وديرالزور السورية.

وهذا الوضع يخدم سياسات النظام التركي العنصري المحتل لكردستان، ولهذا رأينا كل العالم هب لنجدة الكرد في جنوب كردستان، ما عدا العرب وتركيا. وشاهدنا كيف أدار أردوغان ظهره «لحليفه» البرزاني الذي طالبه شخصيآ بمد يد العون له ورفض!! أتمنى أن يكون البرزاني قد تعلم الدرس، وأدرك بأن أعداء الشعب الكردي لا يمكن أن

يكونوا حلفاء له. ولا أدري لماذا لا يغلق البرزاني مكتب الميت التركي (الإستخبارات) في هولير ويطلب من القوات التركية المتواجدة على أراضي جنوب كردستان من مغادرتها والعودة لبلادها. ثم ما هو مبرر وجود هذه القوات في كردستان وضد من هذا الوجود؟ أليس ضد حزب العمال الكردستاني وللضغط باستمرار على قيادة الإقليم والتأثير على قرارها؟

وفي ظل هذا الوضع الخطير الذي تمر بها منطقة كوباني وأهلها، يتطلب من الإخوة في جنوب كردستان وقيادة الإقليم، عدم الإكتفاء باصدار بيانات الإدانة وإنما الإنتقال إلى الفعل ومساعدة أهلنا في غرب كردستان. وهذه المساعدة تمكن في عدة نقاط وأهمها:

- القيام بجهد دبلوماسي فعال وإستخدام علاقاتهم الواسعة مع قيادات دول العالم، والطلب من هذه الدول مساعدة إخوانهم الكرد في غرب كردستان.

- تقديم السلاح النوعي والثقيل لإخوانهم في قوات الحماية الشعبية.

- توظيف إعلامهم لمساعدة غرب كردستان وتعبئة الشعب الكردي في جنوب كردستان لتقديم المساعدة لأهلهم في غرب كردستان.

- تشكيل قوة مشتركة معتبرة من البارتي والإتحاد الوطني وحزب العمال وقوات الحماية الشعبية، مهمتها الذهاب إلى أي نطقة في كردستان تتعرض لتهديد أو خطر والدفاع عنها.

وفي حال قدم الإخوة في جنوب كردستان السلاح النوعي، لقوات الحماية الشعبية في مقاطعة الجزيرة، فهي قادرة على التوجه من سريه كانية نحو كوباني وفك الحصار عنها بكل تأكيد. السؤال هل تقدم قيادة إقليم كردستان على ذلك؟

ورغم هذا الخطر الجدي المحدق بكوباني العزيزة وأهلنا فيها، إلا أنني واثق من أن أبناء شعبناء الكردي في كوباني سيصمد في وجه هذا التنظم البربري، ولن يترك أرضه وسيدافع عنها يدآ بيد مع قوات الحماية الشعبية الباسلة. وأدعو كافة أبناء شعبنا الكردي في شمال كردستان بذل كل جهد ممكن لتقديم يد المساعدة لأهلنا في كوباني الجريحة. لأنهم هم الوحيدين القادرين على فعل ذلك، في ظل الحصار المفرض على كوباني.

هذا والعالم الحر اليوم أيضآ مطالب بحماية كوباني وإنقاذها من براثن داعش، من خلال ضرب مواقع التنظيم بالطيران وتقديم الدعم العسكري لقوات الحماية الشعبية إسوة بقوات البيشمركة، وفتح الحدود مع شمال كردستان (تركيا) لإمداد السكان بالطعام والشراب والدواء ومعالجة الجرحة، هذا إذا كانوا فعلآ جادون في محاربة الإرهابين وعلى رأسهم تنظيم داعش الإجرامي وجبهة النصرة.

19 - 09 - 2014

السومرية نيوز / اربيل
ناشد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات "عاجلة" لحماية مدينة كوباني السورية، حاثا جميع القوى الكردستانية على التوحد للدفاع عن مواطني كوباني.

وقال البارزاني في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الهجمات الوحشية لإرهابيي داعش على اخوتنا في كوباني جزء من النفير العام والعدوان الذي يشنه الارهابيون على شعب كردستان"، معتبرا أن "وحشية هذه الهجمات على كوباني وغرب كردستان تهديد ضد شعب كردستان بأسره ويستهدف كرامة وشرف ووجود شعبنا".

وأضاف البارزاني "بهذه المناسبة نناشد جميع القوى الكردستانية أن تضع خلافاتها جانبا وتتوحد للدفاع عن كرامة وأرض وحياة مواطني كوباني"، مؤكدا أن "الدفاع عن أرض وشعب كردستان واجب يقع على عاتقنا جميعا ويعلو على كافة الواجبات الأخرى".

ودعا البارزاني المجتمع الدولي الى أن "يتخذ الاجراءات الضرورية العاجلة لحماية كوباني وشعب غرب كردستان من خطر الارهابيين لأنهم أينما كانوا لن يتوانون عن ارتكاب الجرائم والفظائع"، مشددا على ضرورة "ضربهم ودحرهم في أي مكان يتواجدون فيه".

وتشهد منطقة كوباني في كردستان سوريا معارك عنيفة بين مسلحي "داعش" وقوات "حماية الشعب" الكردية منذ ثلاثة أيام، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين الكرد السوريين إلى تركيا.

وكان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ناشد جميع الأحزاب والقوى السياسية الكردستانية تقديم المساندة لمواجهة "داعش"، فيما دعا حزب العمال الكردستاني الشباب الكرد في تركيا الى حمل السلاح والتوجه إلى كردستان سوريا لمواجهة التنظيم.

بغداد/ المسلة: عقد رئيس الوزراء حيدر العبادي مع المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، مساء اليوم الجمعة، اجتماعا، وبحث خلاله عدد من التوصيات، من أبرزها حل ميزانية الإقليم ورواتب موظفيه مع عدم ربط المشاكل السياسية من الآن فصاعداً، بالإضافة الى حل مشكلة قانون النفط والغاز.

وقال بيان صحافي للمكتب السياسي للاتحاد الوطني، حصلت "المسلة" على نسخة منه، إنه "تم خلال الاجتماع الذي عُقد في مبنى المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة السليمانية، بحث ومناقشة كيفية تشكيل الكابينة الحكومية الجديدة ومباشرتهم بالعمل في المناصب الموكلة إليهم".

وأضاف ان "العبادي تناول خلال إجتماعه بقادة ومسؤولي الاتحاد الوطني، مؤتمر باريس للأمن والسلام في العراق بالإضافة إلى توجيه ضربات عسكرية لداعش في الأراضي السورية وإتخاذ موقف موحد من قبل الحكومة الإتحادية".

وتابع البيان انه "بعد الترحيب بزيارة العبادي، قال مسؤول الهيئة العاملة ملا بختيار، أن المشاكل العالقة في الحكومة الاتحادية السابقة والهروب من تنفيذ القرارات والبرامج المشتركة دفعتنا إلى مراجعة علاقتنا والشك في كافة القرارات التي يتم اتخاذها"، مبيناً أن "الاتحاد الوطني الكردستاني عمل خلال السنوات الثماني الماضية للحفاظ على وحدة الصف الكردي، بالإضافة إلى الحفاظ على علاقات الإقليم بالأخوة الشيعة ومحاولته حل المشاكل العالقة مع الأخوة السنة بروح من المسؤولية".

من هذا المنطلق، قدم ملا بختيار عدد من التوصيات لجعلها أحد المواضيع الرئيسية في عمل رئيس الوزراء حيدر العبادي، من أجل العمل بجدية وبصورة فعلية كما أشار في بداية حديثه ان يعمل على تنفيذ القرارات الصعبة.

التوصيات كالآتي:

1: حل مسألة ميزانية الإقليم ورواتب موظفيه مع عدم ربط المشاكل السياسية من الآن فصاعداً .

2: عدم إهدار الوقت بعدم تنفيذ المادة 140 كونها مادة دستورية وأساس لعودة الثقة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.

3: حل مسألة قانون النفط والغاز.

4: إعتبار قوات البيشمركة كجزء من المنظومة الدفاعية العراقية وتسليحها.

5: الشراكة الحقيقة في الحكم والحكومة أساس في عودة الثقة السياسية بين الإقليم وبغداد.

اربيل / واي نيوز

أعلنت وزارة البيشمركة، اليوم الجمعة، أن عدد المستشارين العسكريين الأميركيين في إقليم كردستان بلغ أكثر من 300 مستشار، فيما تواصل دول التحالف إرسالها للمستشارين والأسلحة إلى الإقليم، استعدادا لانطلاق هجوم دولي موسع للقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي في المنطقة.

وقال الناطق الرسمي لوزارة البيشمركة العميد هلطورد حكمت إن مهمة هؤلاء تدريب قوات البيشمركة على استخدام الأسلحة الأميركية الحديثة التي وصلت الإقليم، وتقديم المشورة العسكرية للبيشمركة في المعارك التي تخوضها ضد تنظيم داعش، إلى جانب تهيئة البيشمركة وتدريبها على كيفية إدارة جبهات القتال ضد (داعش)الإرهابي.

وأشار إلى أن جميع دول التحالف تشارك في تقديم الدعم العسكري لقوات الپيشمركة استعدادا للعملية العسكرية المقبلة.

وأكد حكمت، أن الوجود العسكري الأميركي كما هو في الإقليم منذ بدء المعارك ضد (داعش)، ولا توجد أي زيادة في عدد العسكريين الأميركيين في أربيل، ولم تتخذ إلى الآن أي تدابير أو إجراءات من قبل الولايات المتحدة في الإقليم لبدء العمليات العسكرية الدولية الموسعة ضد (داعش)، لكن تقرر إنشاء قاعدة عسكرية في أربيل من قبل الولايات المتحدة، حيث جرت دراسة هذا الموضوع بدقة بين الجانبين، وتتضمن أول خطوة في إنشاء هذه القاعدة بناء مطار عسكري للطائرات، التي تنفذ طلعات وغارات جوية على مواقع (داعش) في المنطقة، والمستشارون الأميركيون حاليا يجرون دراسة ميدانية لإنشاء القاعدة العسكرية والمطار في أربيل.

بغداد / واي نيوز

توالت خلال الساعات القليلة الماضية، عملية سقوط المزيد من القرى التي تسكنها غالبية كردية في شمال سوريا، في قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الأمر الذي دفع قادة الأكراد إلى التحذير من "مأساة إنسانية جديدة."

وأصبحت عشرات القرى المحيطة بمدينة "كوباني"، أو "عين العرب" بحسب تسميتها العربية، معزولة تماماً، بعد أن أحكم مسلحو التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، حصارهم على المدينة من ثلاثة اتجاهات، بينما تحدها تركيا من الاتجاه الرابع في الشمال.

وبينما قال ناشط كردي من داخل المدينة إن 21 قرية من القرى المحيطة بـ"عين العرب"، سقطت بالفعل في قبضة داعش، خلال الأسبوع الماضي، بعد انسحاب "وحدات حماية الشعب الكردي" منها، قالت مصادر محلية إن داعش سيطر على ثلاث قرى أخرى الجمعة.

وأكد الناشط الكردي، مصطفى بالي، أن مدينة "كوباني" والقرى المحيطة بها تشهد معارك عنيفة بين القوات الكردية وعناصر داعش، المسلحين بالدبابات والمدفعية الثقيلة، الأمر الذي دفع بالآلاف من الأكراد إلى الفرار من منازلهم، واللجوء إلى المناطق الجبلية القريبة.

وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردي، ريدور خليل، إن "استنفار الشعب في كوباني ليس كافياً"، وأضاف أن "المجتمع الدولي عليه أن يتحرك سريعاً"، مشيراً إلى أن عدم التحرك يعني أنه ستكون هناك "عمليات إبادة جماعية جديدة"، كالتي حدثت للأيزيديين في جبال "سنجار" شمال العراق.

من جانبه، وصف رئيس إقليم "كردستان العراق"، مسعود برزاني، هجمات مسلحي داعش على القرى الكردية في شمال العراق بـ"البربرية"، داعياً المجتمع الدولي إلى "استخدام كافة الوسائل الممكنة، وفي أسرع وقت ممكن، لإنقاذ كوباني، وشعب كردستان في سوريا، من الإرهابيين."

إلى ذلك، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أصبح يسيطر على أكثر من 60 قرية في ريف مدينة "عين العرب"، عقب انسحاب وحدات حماية الشعب الكردي منها، ونزوح عشرات الآلاف من سكانها الأكراد إلى المناطق الجبلية.

وأضاف المرصد، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، أن مصير المئات من المدنيين الأكراد، من سكان القرى التي يسيطر عليها داعش، لايزال مجهولاً حتى اللحظة، وليس من المعروف ما إذا كانوا متوارين في المنطقة، أم جرى اختطافهم أو إعدامهم من قبل مقاتلي التنظيم.

 

بغداد / واي نيوز

قال مسؤول في  الحزب الديمقراطي الكردستاني  إن قوات البيشمركة أحبطت هجوما بسيارة مفخخة، شرقي الموصل وتمكنت من تفجير السيارة وقتل قائدها دون خسائر، كما نجحت في طرد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" من قريتين بناحية برطلة.

واوضح المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، سعيد ممو، إن "قوات البيشمركة المرابطة قرب مركز ناحية برطلة تصدت لهجوم انتحاري بسيارة ملغمة قرب مفرق برطلة، وتمكنت من تفجير السيارة وقتل الانتحاري بدون وقوع أية خسائر بصفوفها".

وأشار إلى أن "قوات البيشمركة تمكنت أيضًا من طرد عناصر داعش من قرية تل أسود صغير وقرية أخرى بجوارها".

ولفت ممو إلى أن "قوات البيشمركة عثرت على 12 جثة تعود لعناصر داعش داخل القريتين تم قتلهم خلال عملية تطهير هاتين القريتين"

 

- شيركو شَقلاوى

المعروف انه من بين جميع الشعوب المسلمة غير العربية قدم الشعب الكوردي على امتداد التاريخ أكثر من غيره خدماته الكبيرة للغة العربية وآدابها وثقافاتها المتنوعة. فلقد أغنى الأفذاذ من كتاب الكورد المكتبة العربية بكتاباتهم الخالدة. ونذكر على سبيل المثال أسماء بعض من هؤلاء الكتاب الكورد الذين اسهموا بكتاباتهم في خدمة الفكر و الثقافة العربية و الأسلامية أمثال: أمير شعراء العرب في العصر الحديث أحمد شوقي . الأخوان محمد تَيْمور . ولدي الأديب المفكر أحمد تيمور . الفتاة الكردية عائشة التَّيْمورية والتي كانت سبّاقة إلى حمل لواء الدعوة لتحرير المرأة من الجهل والتخلف المفكر الكردي المصري قاسم أمين . عزّ الدين ابن الأَثير . المؤرخ ابن خلِّكان ....... عباس محمود العقاد. الشيخ عبدالباسط عبدالصمد.. محمد كرد علي. الدكتورة سهير القلماوي. سليم بركات. قاسم أمين. بلند الحيدري. معروف الرصافي. و غيرهم.. ..والقائمة طويلة جدا.
ولم يظهر للعيان قديماً وحديثاً شعب مسلم غير عربي كالكُرد من حيث إجادته التامة للغة العربية. وبالرغم من كل ذلك لم يتلق من حكام العرب في جميع مراحل التاريخ غير الظلم والتعسف والتجاهل. حتى أن متعصبا شوفينيا كالمسعودي في ( مروج الذهب ومعادن الجوهر) أنكر على الكرد انسيتهم مدعيا انهم طائفة من الجن . قبل ايام تلقيت تعليقا من شخص يسمي نفسه (عربي أصيل أصيل )– وما أكثر امثاله - ما نصه: ( ايها الأكراد – جمع قلة وتقليل - بدل أن تحمدوا الله صباح مساء على أن آووكم العرب في بلدانهم ها أنتم تتطاولون على أسيادكم الشرعيين. ألم تكتفوا بمؤامراتكم على العراق واقتطاع زهرة أراضيه لتستوطنوها بعمالتكم الأزلية ؟) جاهلا او متجاهلا غبيا او متغابيا ان الكرد قد عاشوا في هذه البقاع قبل قبل العرب والمسيح بحوالي بآلاف السنين. هذه حقيقة تأريخيه لا يمكن إنكارها. اجزم أن أكبر خطأ ارتكبه الكرد هو تركهم للديانة الزردشتية واعتناقهم ألإسلام طواعية على يد القائد الإسلامي الجاهلي مجرم الحرب خالد بن الوليد .
فالشعب الكردي آخر اكبر امة على الارض لم تنل لحد الآن استقلالها وحريتها وانها تحت الاحتلال منذ الغزو الاسلامي. وان الكرد خدموا وضحوا مع الاسف في سبيل رفعة رايته على الرغم من خيانة الانظمة الاسلامية الشوفينية طيلة الفترات السابقة والحاضرة . فقد بدت بوادر الانسانية والحضارة من لدن الكرد حين رست سفينة النبي نوح على جبل جودي وصلاح الدين الايوبي وانقاذه الاسلام من الهاوية-هذا الكورديّ الأحمق الذي باع دنياه بآخرة العرب . ولاننسى ابو مسلم الخرساني الذي شكل اكبر خلافةاسلامية عباسية حتى وصلت الى مشارف الصين . فبدلا من ان يكافئوه ويشاركوا الكرد المسلمون في الخلافة العباسية قطعوا رأس ابو مسلم الخرساني وعلقوه على احد ابواب بغداد وجثته في الباب الاخر. هكذا نحن الكرد في الوفاء وهاهم المسلمون والعرب في الخيانة . والكردي ليس تركيا او اتراك اكرادا كما يسميهم الاعراب، وهو ليس ايرانيا ولا سوريا بل هو كردي كردستاني يعيش على ارضه التاريخية الموحدة المسماة بإسمه (كرد ـ ستان).
ومن الغرابة بمكان ان الكرد اعتنقوا الأسلام على حساب الزردشتية (نسبة الى النبيّ الكوردي :زردشت ) *بينما القسم الأكبر من تعاليم محمد اما مقتبسة قلبا وقالبا من تعاليم النبي الكردي او محوّرة معدّلة عنها . فأعتناق الكورد للأسلام هو من باب (بِضاعتُنا رُدّت إلينا) . منها فكرة الجنة والجحيم والحوري والغلمان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفكرة الخلود وكذلك في ملحمة كلكامش... فالإسلام كان دائما عقبة اساسية وحجر عثرة على طريق سعي الكرد في الأستقلال وتكوين كياناتهم الأقليمية وإنشاء حكومتهم الخاصة بهم.
اذكر على سبيل المثال لا الحصر إمارة سوران فما اسقطها سوى فتوى لملا فقي محمد الخطي.

لقد تفجرت الثورات العربية ضد دكتورياتها و ظالميها ومغتصبي حقوقها وحرياتها.
واول خطوة لتحرر الكرد ومن اجل إعادة مجدهم التليد وحضارتهم العريقة هي العودة الى الزردشتية ، والأحسن من ذلك إلغاء الدين بالمرّة، فالدين أفيون الشعوب، لم أصدق كلمة مما قاله ماركس الا هذه.

ف( لا ندفع الجزية عن يد ونحن صاغرون ) يا احفاد الجهل والجاهلية. ومن ثم الانتفاضة على حكامهم المحليين الحاليين. وتخييرهم بين الأصلاح وبين التنحي. والنضال والسعي من أجل الاستقلال وإقامة دولة كردية مستقلة كباقي شعوب العالم. فالحدود المرسومة للمنطقة الكردية وجيرانها ليست مقدسة ، ولا حتى شرعية لأن الشعب الكردي لم يُستشَر فيها، بل فرضت من قبل الاستعمار البريطاني في معاهدة سايكس ـ بيكو. وان ارادة الشعب الكردي تقضي بتغييرها بموجب حق تقرير المصير للشعوب .
وليس هناك حاجة في سبيل هذا التغيير الجذري سوى نبيّ كوردي جديد يعيد مجد مبادئ الكرد السماوية السامية. و كاوه حداد ( آسنكر) جديد يأتي ومن ورائه االشباب الواعي ويهشم بمطرقته رؤوس ضحاكي كردستان المحليين وغير المحليين. ومن ثم الشروع في الكتابة باللغة الكردية الموّحدة،
وبالحروف اللاتينية ، وإغناء الثقافة الكردية وكتابة كل فروع المعرفة بلغة الأم . وإلقاء كل ما كتبوه في التراث العربي والأسلامي في البحر.

وكفانا خدمة لغة وأدب وثقافة لا يعترف اهلها حتى بحقّنا في الوجود.

شيركو

19 – 9 – 2014

******************

*هناك آراء تقول بأنه هو نفسه (البني ابراهيم الخليل أبو الأنبياء) الذي ولد في سهول سه رده شت- في مناطق السليمانية وحلبجة

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 55 )

الدولة الزَّنْدية الكُردية

الجزء (2)- التأسيس- الإنجازات- الزَّوال

تأسيس الدولة الزَّنْدية:

اتخذ كريم خان زَنْد مدينةَ شِيراز في بلاد فارس- جنوبي إيران حالياً- عاصمةً لحكمه، وهي المنطقة التي نشأت فيها السُّلالات الأَخْمينية والساسانية قديماً، وحارب كريم خـان منافسِيه، وانتصر عليهم بدعم من قومه اللُّر المُخلِصين، وبدعم من عشائر بَخْتياري، ومن بعض الخيّالة العرب أيضاً.

ولم يبقَ لكريم خان إلا خصمان لَدودان هما أَسَد خان الأفغاني، ومحمّد حسين خان قاجاري (قاژاري)، واشتبك كريم خان مع أسد خان في عدّة معارك، ثمّ انتصر عليه، واضطرّه إلى الاستسلام، وبعد مدّة استرحمه أسد خان، فعفا عنه كريم خان، وسمح له بالإقامة في شِيراز، وعامله باحترام وكَرَم أخلاق([1]).

واستخلص كريم خان بلادَ فارس من سلطة محمد حسين قاجاري، وسار إلى أَصْفَهان التي كانت تحت سلطة محمد حسين قاجاري، ففتحها، وسيطر على المناطق المجاورة، بما فيها إقليمُ جنوبي كُردستان الحالي، ثم وجّه جيشاً بقيادة علي خان زَنْدي إلى مازَنْدِران لتأديب محمد حسين قاجاري الذي تحصّن هناك، ووقع هذا الأخيرُ في قبضة الجيش الزَّندي. وبعد السيطرة على مازَنْدِران، سيطر كريم خان على القسم الأكبر من أَذَرْبَيْجان، وثارت عليه قبائل أَفْشار التركمانية بقيادة رئيسها فتْح علي خان، لكن فتح خان هُزم، وطلب العفو من كريم خان سنة (1760م) فعفا عنه.

(خريطة مقتبسة من كتاب د.مِهْرداد إيزادي: The Kurds)

بعد قضاء كريم خان على خصومه، مرّت سنوات من الهدوء والسِّلم في الدولة الزَّنْدية، سوى بعض القلاقل المحدودة، وكان يلاحِظ بقلق قسوةَ وبَطش أخيه غير الشقيق زكي خان، ولم يكن راضياً عن سيرته، وثار عليه هذا الأخير، وهرب إلى لُورستان، لكنه عاد وطلب العفو من كريم خان فعفا عنه. وقامت ضدّ كريم خان ثورةٌ في دامْغان ومازَنْدِران، فقضى عليها، وأعاد المنطقتين إلى سلطته. وساد السلام والرّخاء في بلاد فارس طوال حكمه حوالي عشرين عاماً، ولم يغتصب كريم خان العرش كما فعل نادر شاه، وإنما سمّى نفسه "وكيل الرعايا"، أو "وكيل الشعب" وكان الشاه حينذاك هو الصّبيَّ إسماعيل([2]).

(تمثال كريم خان زند)

وقد توتّرت العلاقات بين كريم خان وحكومة بغداد التابعة للدولة العثمانية، فجهّز جيشاً بقيادة أخيه صادق خان، ووجّهه إلى البصرة، فنسّق صادق خان مع الأسطول البحري الزَّنْدي، وشيّد بسرعة جسراً طافياً، وعبر الجيش الزَّندي عليه إلى البصرة في شتاء سنة (1775 م)، وبعد حصار دام ثلاثة عشر شهراً استسلمت قلعة البصرة سنة (1776 م)([3]).

(عَلم الدولة الزندية)

وأصيب كريم خان في أواخر عمره بداء السِّل، وتوفّي في شِيراز سنة (1779م) عن عمر يناهز الثمانين سنة، بعد أن حكم ثمانية وعشرين سنة، قضى العشرين سنة الأخيرة منها في هدوء.

إنجازات حضارية:

شهد المؤرخون بأن كريم خان كان أحد حكّام إيران الطّيبي السِّيرة؛ إنه كان محبّاً لرعيّته، حَسَنَ المعاملة معهم، متواضعاً، يعيش حياة بساطة، غيرَ مهتمّ بأُبَّهة السلطة وتَرَف العيش، ورفض طوال حكمه لقب (ملك) و(سلطان)، رغم أنه كان جديراً بهما، واكتفى بلقب "وكيل الرعايا"، وكان حليماً، بعيداً عن العنف حتى مع أعدائه، رحيماً بالضعفاء، متسامحاً غير متعصّب، لا يَحْقِد ولا يقسو، وكان محبّاً للدروس والعلوم ورجاله، مع أنه لم يكن متعلّماً، وحبّب العلومَ إلى شعبه، وأصلح ضَرِيحَيْ الشاعرَين الشهيرين (سَعْدي) و(حافظ)، وخصّص لهما أوقافاً، وأنشأ حديقة (باغ جِهان نَما)، وهي حديقة واسعة على أحسن طراز، وكان ماهراً في فنون الحرب، بارعاً في وضع الخطط القتالية، وتحقيق النصر.

(حديقة باغ جهان نما)

يقول عباس إقبال الآشْتِياني: "ولا يزال جارياً على ألسنة الناس حكايات ُوأساطير كثيرة، تَحكي بساطةَ حياة كريم وحُسْنَ معاملته، وسعيَه لتحسين أحوال الشعب". وقال باسيلي نيكيتين: "لم يكن مجيء الكُرد للسلطة- ممثَّلين بشخص كريم خان زَند...، الملكِ الإنسانيِّ العادلِ والمُحِبِّ للفنون- إلاّ عهداً مبتوراً لأنه لم يدم طويلاً"([4]).

وأشاد شاهين مكاريوس بمزايا حكم كريم خان قائلاً: "فحَكَمَ مدّة طويلة حُكماً لم يُسمَع في إيران بأحسن منه، واطمأنّت قلوب الأهالي، وبَطُلت الأهوالُ والمذابح من بلادهم، ومُنعِت المَظالمُ والمَغارم، وراجت الصناعة والتجارة والزراعة، وتحسّنت موارد الأهالي تحسّناً بَيِّناً، وكثرت موارد الثروة"([5]).

وأضاف مَكاريوس واصفاً اهتمام كريم خان بالعِمران والازدهار: "وجعل شِيراز عاصمة مُلكه، وبنى فيها أبنية فخمة، مثل البساتين والأسواق والحمّامات والجوامع التي لا تزال باقية إلى الآن،... وأحسنَ إلى الأُمَناء من أهل دولته، وشدّد على الظالمين، وأتى كلَّ ما في وِسعه لتعميم الأمن والعدل في البلاد، فتمّ له ذلك"([6]).

(ضريح الشاعر سَعدي)

وذكر وِل ديورانت أن كريم خان أسّس الأسرة الزندية، "واختار كريم شِيراز عاصمةً لمُلْكه، وزيّنها بالمباني الجميلة، وساد جنوبي فارس تسعة وعشرين عاماً من نظام وسلام لا بأس بهما. فلمّا مات جعل التطاحن على السلطة يتّخذ من جديد صورة الحرب الأهلية، وعادت الفوضى تضرب أطنابها من جديد"([7]).

إن سيرة الزعيم الكُردي كريم خان في بلاد فارس تعيد إلى الذاكرة سيرة زعيم كُردي آخر سبقه بستّة قرون، وحكم مصر والسودان وليبيا وبلاد الشام والحجاز، وجزءاً من كُردستان، إنه السلطان صلاح الدين الأيُّوبي، وثمّة قواسم مشتركة عديدة بينهما، أبرزها: العبقريةُ العسكرية والسياسية والإدارية، والاهتمامُ بتحسين أحوال الشعب، والاهتمامُ بالحضارة والثقافة والعِمران، وبساطةُ العيش، والنزعةُ الإنسانية النبيلة. وتلك هي سِيرة عدد غير قليل من الحكام الكُرد في التاريخ.

(ضريح الشاعر حافظ شيرازي)

وثمّة سِمةٌ مثيرة للاهتمام عند الزَّنديين، هي إشراكُهُم المرأةَ في الحملات العسكرية، وهي عادة كُردية قديمة، وكانت زوجة كريم خان تقاتل معه وجنباً إلى جنب القوّات الأفغانيةَ الغازية، ولم يكن الضبّاط الأفغان قادرين على فهم هذه السِّمة العريقة في التراث الكُردي؛ نقصد مكانة المرأة، ومشاركتها في الحروب مع الرجال، فسَخِروا من الزَّنديين، واتّهموهم بأنهم يختبئون خلف تَنّورات نسائهم([8]).

ومن الأمور المثيرة أيضاً- حسبما قال الرحّالة الألماني الأصل Carsten Niebuhr كارستن نِيپُور سنة (1766م)- أن الأسرة الزَّندية الشِّيعية "ما كانت تعطي اهتماماً للانتماء الديني لمقاتليها، سواء أكانوا مسيحيين، أو مُسلمين، أو يهوداً". وأضاف نِيپُور أنه بعد أن احتلّ الزَّنديون مدينة البَصْرة بعد حصار طويل " لم يُدَنَّس أو يُنْهَب أيُّ مكان للعبادة، بما فيه المعابد اليهودية، والكنائس، ومساجد مختلف الطوائف الإسلامية"([9]).

زوال الدولة الزَّنْدية:

حكمت سلالة زَنْد بين (1750 - 1794م)، وعموماً كان الحُكّام الزَّنْديون المتأخّرون يفتقرون إلى النهج السياسي الميكياڤيلّي، ويتصفون بالسَّذاجة السياسية، وافتقروا إلى شجاعة كريم خان. واستمرّت الصراعات بين الزَّنديين والقاجاريين، وكان آخر حاكم زَنْدي هو الشابّ لُطْف علي خان، زعيم اتحاد قبائل اللُّر، ولم ينجح في مكافحة سلالة قاجار Qajar التركمانية، وكان مركزها في طهران، وتسيطر على شمالي فارس، ونُصِب كمينٌ للحاكم الزَّنْديّ، وسُلِّم إلى آغا محمد خـان، مؤسّس السلالة القاجارية، فاقتلع عينيه وقتله سنة (1794م)([10]). مع العِلم إن آغا محمّد خان قاجاري قضى شبابه في قصر كريم خان، وهناك تلقّى ثقافته، وكان كريم خان يحيطه برعايته باعتباره ابن عدوّه المهزوم([11]).

وبمقتل لُطف علي خان زالت الدولة الزَّندية، وخشيةً من انبعاث نهضة كُردية جديدة في جنوبي بلاد فارس، وفي لورستان وأراضي بَخْتياري خاصّة، عمد حُكّام القاجار التركمان إلى مضايقة الأمراء والشخصيات المنحدرين من سلالة كريم خان زَنْد بقسوة، فأعدموا بعضهم جهراً، واغتالوا آخرين، ولذلك لم تستطع القبائل الكُردية في فارس أن تكوّن قوة سياسية حتى العصر الحديث([12]).

19 – 9 – 2014

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - محمد علي الصّويركي: معجم أعلام الكُرد، ص 670.

[2] - المرجع السابق، ص 671.

[3] - المرجع السابق.

[4] - باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص 292.

[5] - شاهين مكاريوس: تاريخ إيران، ص 213.

[6] - المرجع السابق، ص 214.

[7] - ول ديورانت: قصة الحضارة، 41/21.

[8] - Mehrdad Izady: The Kurds,P.54.

[9] - المرجع السابق.

[10] - أرشاك سافراستيان: الكُرد وكُردستان، ص 90.

[11] - Mehrdad Izady: The Kurds,P.54.

[12] - أرشاك سافراستيان: الكُرد وكُردستان، ص 90.

 

بنسبٍ جيّدة عرف كل رؤساء الولايات المتحدة كيف يقودون إدارة بلادهم الولايات المتحدة، وعلى المستويين الداخلي والخارجي، حيث هبطوا من الحكم إلى بيت العز، على أفضل حال، بعد أن نالوا ثوابين لقاء ما عملوا سياسياً وعسكرياً واقتصادياً لأجل بلادهم ولأجل إسرائيل على نحوٍ خاص.

لكن الحال لم ينطبق على الرئيس الأمريكي الحالي "باراك أوباما" الذي كان خاسراً للثناء والمديح منذ لحظة انتخابه أول مرّة في العام 2009، حيث لم يحُز الكثير من رضا الأمريكيين أنفسهم، كونه أسود على الأقل، ولا الرضا الإسرائيلي أيضاً، بسبب ما نضح من سياسته، بأنه أقل تشدداً بالنسبة إلى القضايا المصيرية الإسرائيلية وخاصةً في الشأنين الإيراني والفلسطيني، وزاد الطين بلّة عندما ابتدع سياسةً لم ترقَ في عيونهم إلى المستوى المطلوب، واتهموه خلالها بأنه أحرق ثروته السياسية منذ ولايته الأولى حينما ألقى بوزنه كلّه، لإحراز حلول للتورطات الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان، وحلولاً أخرى لصراعات دولية وعلى رأسها الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، وكانت معطياتها فاشلة، حيث غطّت الانتقادات – تقريباً- أغلبية سياساته وسواء كانت المتعلقة بالشأن الداخلي الأمريكي أو الخارجي أيضاً.

بيد أنه بعد كل تلك المدة من المحاولة والكثير من توضيح النيّة للأمريكيين والإسرائيليين ولجانب كبير من المجتمع الدولي، لم يجد "أوباما" من يلقي له بالاً بشأن سياساته، علاوةً على تلقيه بعد كل نشاط سياسي أو أمني أو اجتماعي، عواصف وانتقادات قيادية وشعبية حادة ليس من الجمهوريين فقط، بل من الديمقراطيين وأبناء جلدته كذلك، وما زالوا يبذلون من القول بأنه يفشل في سياسته داخل البلاد وحول العالم، وباتت تلك الانتقادات تأتيه من كل جانب ومن كل مكان، حيث مثّلت له منغّصات مؤلمة لا تفتر على مدار الساعة، وما يزيده ألماً أن هذه الانتقادات تسقط عليه تباعاً، فيما لا زالت إدارته تواجه عدداً لا يحصى من الأزمات في شتى أرجاء البلاد والعالم أيضاً.

وعلى الرغم من أنها موجعة وقاسية وعلاجها لا يتم إلاّ في اليوم التالي لانتهاء حكمه، فإن ما أذهب كل مآسيه وآلامه، هو أن الاستفتاء الاسكتلندي الذي استقر لصالح البقاء ضمن المملكة المتحدة البريطانية، وكان من المتوقع أن يؤدي إلى انفصال اسكتلندا عنها، وقيام دولة جديدة في منطقة أوروبا الغربية، حيث كان يدعو ويتمني طوال الوقت، بأن تبقى بريطانيا قوية وموحدة، وعلل تلك الأدعية والأماني، على أن المملكة المتحدة هي شريك غير عادي للولايات المتحدة وقوة جيّدة في عالم مضطرب وغير مستقر.

كانت المسألة مثّلت كابوساً قاسياً، لم يُطقه لحظة واحدة، إذ كانت فكرة الاستفتاء بالاستقلال عن بريطانيا ونهاية اندماجها والذي دام منذ 1707، بسبب خشيته أن تدعم تلك الفكرة في صالح من يفكرون في الولايات الأمريكية المختلفة، بالاستقلال عن واشنطن، سيما وأن هناك بالفعل من يفكر ويداوم على التفكير، وقد كانت هناك ملامح لحدوث انتفاضات شعبية في بعض الولايات، وخاصة السوداء منها، وكان على رأسها ولاية ميسوري وسط البلاد، حيث حدثت بها أعمال عنف وفوضى (عرقية) غير مسبوقة، وتهدف إلى الاستقلال، لكن تم إخمادها مؤقتاً بعد لجوء واشنطن إلى دفع الثمن، وبالتأكيد فإن أكثر ما يخشاه "أوباما" هو حدوث قلاقل داخلية، وهو لا يريد أن يختم ولايته بحدوث مصيبة ربما لا تُسجّل في دفتر حياته بمفرده، وإنما ستحجل على السود بجملتهم أيضاً.

لم يكن رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" أسعد حالاً بعد نتيجة الاستفتاء من "أوباما" الذي استطاع أخذ راحته في أن يفتح شدقيه ويتنفس الصعداء، ويعبّر عن سعادته الغامرة، والتي لم يشعر بها ساعة انتخابه رئيساً للولايات المتحدة ولا حتى في الولاية الثانية، بعد أن حبس طويلاً وشارف على الانفجار، وعلى الرغم من نجاته من الكارثة بأعجوبة، ومشاهدته في ذروة الراحة والسرور، فإن الآمال المتعلقة بشأن إمكانيه نجاحه في تسوية ولو بعض مشكلات العالم ستظل معدومة.

خانيونس/فلسطين

19/9/2014

 

فالهدف من الموضوع تأكيد.... ضرورة (حرس وطني .. لكل مكون باقليمه).. وليس (حرس لكل محافظة).. فالاخير..يمزق الشيعة.. وخاصة ان طرح مشروع الحرس الوطني هو (لحماية الامن الداخلي.. داخل كل مكون).. وكذلك تجنب التصادم بين المكونات (المكون الشيعي والمكون الكوردي والمكون السني العربي).. ضمن توازن.. عن طريق (عدم زج ابناء اي مكون بمناطق المكون الاخر لمنع الاحتكاك الاثني والمذهبي).. اي الهدف من الحرس هو .. عدم التصادم بين المكونات وليس بين محافظات؟؟ اذن كيف يطرح (حرس لكل محافظة)؟؟

فحرس لكل محافظة يعني (ترسيخ مفهوم كارثي يهدد لحروب لا هوادة فيها بين المحافظات .. مرسومة من قبل اجندات البعث وصدام والسنة) لاضعاف الشيعة والكورد معا.. (وهذا ما فهمه الكورد.. الذين عملوا على ترسيخ مفهوم وحدة كوردستان والمكون الكوردي بالمحصلة)..

(ومن يدعي .. بان حرس لكل اقليم سوف يؤدي لتصادم ايضا).. نجيبهم.. (خير ان يتصادم ثلاث اقاليم.. من ان تتصادم 18 محافظة مع بعضها البعض) فكيف سوف تحل تلك (الكوارث)؟؟ ثانيا هدف (حرس لكل اقليم) هو حماية الجبهة الداخلية لكل مكون اساسا.. خوفا من هيمنة اي جماعة متطرفة على مقاليد مناطق اي مكون.. وهذا الهدف.. فلماذا يطرح حرس لكل محافظة بعد ذلك ؟؟ ان لم يكن الهدف اضعاف الشيعة وتشتيتهم..

فهناك كتل سياسية وتيارات وشخصيات محسوبة شيعيا.. تريد تمرير حرس لكل محافظة.. من اجل توزيع الكعكة فيما بينها (بهمين كل مليشية تابعة لهذه الجماعة على محافظة دون اخرى).. في حين لو اسس حرس وطني لكل اقليم.. سوف يصعب على اي جماعة اوحزب اوتيار ان يهيمن بوحده على هذا الاقليم. ويكون الحكم بعد ذلك بالاقليم لابناءه الذين ينتخبون حكومة وبرلمان الاقليم.. ويتطوعون لهذه القوة النظامية.

فقد اعلن اقليم كوردستان بانه يرفض دمج البشمركة بحرس كل محافظة.. حيث قدمت حكومة العبادي خطة حكومته.. بتشكيل قوة مسلحة نظامية تابعة لكل محافظة.... السؤال هنا لماذا ؟ فعند الاجابة عن هذا السؤال (سوف نكتشف سبب فشل هذا المخطط).. اذا كان لكل محافظة وليس لكل مكون:

1. هدف الحرس.. هو من اجل عدم زج ابناء كل مكون بمناطق المكون الاخر..بمعنى عدم زج ابناء الشيعة بمستنقع صحراء المثلث الغربي الذي يهيمن عليه السنة او العكس.. او زج الشيعة بمستنقع جبال كوردستان.. او العكس.

اذن الهدف عدم تصادم المكونات مع بعضها البعض (السؤال الا يوجب ذلك ان تتشكل حرس وطني لكل مكون باقليمه) اي تتشكل اقاليم ثلاث اولا.. ثم بعد ذلك حرس وطني لكل منها..

2. الكورد فهموا بان حرس لكل محافظة.. يعني تمزيق الكورد.. وتصدعهم لمحافظات بدل وحدتهم باقليم.. فهم لديهم البشمركة قوة نظامية تابعة للاقليم وتحمي الكورد ككل.

اذن هدف حرس وطني لكل محافظة هو تمزيق المكون الشيعي لاقاليم مشتتة بدل وحدتهم باقليم يوحدهم يكون لديه قوة نظامية موحدة تابعة للاقليم تحمي من الفاو لشمال بغداد.

ونؤكد بان الجيش المركزي فشل فشلا ذريعا بكل تاريخه بحماية المكونات.. فكل المجازر والحروب التي خاضعها هذا الجيش معظم ضحاياه كان من ابناء شعوب المكونات (المكون الشيعي والمكون الكوردي) خصوصا.. والمقابر الجماعية وضرب المدن بالمدافع والصواريخ.. واستخدام الاسلحة الكيمياوية.. كلها نفذتها المؤسسة العسكرية (الجيش العراقي) .. البائس.. ليختمها هذا الجيش (بتبخره) بازمة الموصل.. لتحل (داعش- مسلحي العشائر السنية) محله.. ليثبت بان هذا الجيش لا امان له.. منخور من السنة والبعثية والكورد السنة.. فكيف يمكن بعد ذلك تأمين حياة الشيعة والمكونات ..

من ذلك نبين بان حرس وطني نظامي لكل اقليم.. سوف يكون عامل توازن .. بين المكونات..وعامل في ردع اي مكون من استهداف المكون الاخر ومناطقه.. واهمها.. هو انه سوف يكون (عامل حماية داخلية لكل مكون).. وهذا اهم اسباب تشكيل الحرس الوطني كما يفترض.

......................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

سجاد تقي كاظم

 

اكد السياسيون؛ ان الرؤية السياسية، في المرحلة المقبلة، لا تقل أهمية عن اختيار منصب لوزيري "الدفاع .. والداخلية" مؤكدة ان كلا الوزارتين، وجهان لعملة واحدة، منخرطة في العمل السياسي، احداهما والاخر له تاريخ يؤهله ذلك، رافضين ان تطرح الأسماء القديمة لأولئك المناصب مرة أخرى..

لان العراق يرفض تولى المنصب للمرة الثانية، والثالثة، دون طرح اي رؤية حقيقية، للارتقاء بمصالح الشعب، وانتشالها من انعدام الرؤية والفساد، اللذان شابها منذ أعوام.

ثمة ضرورة لتغيير نمط سياسة الوزراء، بوجود وزير يمثل الثورة والحكمة، ويطرح رؤية، يمكنها ان تجاوز المأزق الحالي، وان يمتلك مشروعا حقيقيا للنهضة، وفك عقدة الآراء والصراع، بروح وطنية بكل ما يرمز له، وزيرا من نفس المناخ، وعلى نفس درجة الاقتناع، وله توافق منخرطة مع شعبه، وله تاريخ ترشحه منصبه.

على الرؤية السياسية؛ ان تطهر الوزارة من الفاسدين، ومن الملطخة أيديهم دما، بطابعها تمتلك القدرة، كما انها تمثل النصر بقيم شفافية، ودعم الروح الطليعية في التفكير والاختيار، فضلا عن اخراج السياسة؛ من طابعها المحلي وانكفائها الذاتي، لكي تعود الى دائرة عربية عالمية، متفق عليها جميع الأطراف، من الداخل وامتدادا الى الخارج، بعيدة عن الغموض والزعزعة.

ان الوجهتين لعملة واحدة وهي وزارتي" الداخلية والدفاع" هناك؛ من لديه القدرة على التغيير، والأخرى تعودت على الروتين السياسي، لا تقوم باي جديد كأي وزارة، لا تأتي بالجديد او التغيير، في أي اتجاه كما وانها اطلقت عليها " النظام لا يتغير" ..

لذلك نأمل لرؤية تنويرية، يكون لها صدى وموضوعية، شديدة الأهمية، لكنها يعتمد على وجود وزير، يعتمد تنفيذها، وان تصبح المناصب من هذه الوزارات في الصف الأول، لمواجهة القوى الظلامية.

اُعُتقد ان تلك الرؤية غائبة، لتنجب وزارة هكذا مؤهلة، فكأنما ما تكون عشوائية، في اختيارات القيادات، بسبب انعدام البنية الأساسية، في ظل عدم وجود ميزانية، للنشاط الفكري والسياسي، في وضع أولويات العمل الأساسي، وان ادواته ليس تغيير في المفاهيم .. " هات البديل إذا اردت ان تغير وضعا خاطئا"

الجمعة, 19 أيلول/سبتمبر 2014 22:52

حمار وطائرة بوينغ- هادي جلو مرعي

 

نجتر الماضي ونراه سعيدا مشرقا، وتقول واحدة، ياألله كم هي جميلة أيام الجامعة، معقولة أن أكون قضيت ثمانية عشر عاما من عمري بعد التخرج، هل مرت كل هذه السنين على التخرج، كم سنة مرت بسرعة وإنقضت وانا أجتر سعادة أفتقدها اليوم؟

يبدو إننا لانمتلك فكرة للمستقبل، ولانمتلك قدرة الإبداع وصناعة الإبتكار، فالغربيون لايفكرون في أمور مضت إلا لو مثلت تراثا وإرثا، وليست مصدرا لسعادة يفتقدونها كما نفعل نحن عادة في البلاد العربية، فالغربيون لاهم لهم في الأمس وهمهم في الغد، الغد الذي سيحصل ويكون فعلا واقعا، سيبتكرون طائرة فيها غرف للعرسان الجدد وفيها مسابح وقاعات للمؤتمرات، وربما تعقد فيها قمم عالمية، وفيها تواصل مع المحطات الفضائية، وسرعتها غير مسبوقة وهي من نوع جديد لم يعرف العالم له مثيلا، بينما نتحدث نحن عن معركة حصلت أمس بين عشيرتين في الصعيد المصري، أو الريف العراقي، بعد أن قتل أحدهم حمارة لشخص من عشيرة ثانية وتعاركا وإشترك الطرفان في بمختلف أنواع الأسلحة، ثم عن معركة بين عشائر في جنوب العراق قامت إثرها عشيرة بقطع الطريق العام، وقتل العشرات، وأحرقت دور لمواطنين لهم صلة بطرف سبب مشكلة.

يتحدث الغربيون عن الغد لأنهم ليسوا حزاني اليوم، وليسوا بائسين، هم لايفكرون بالأمس لأنهم لايحتاجونه سوى ذكرى تمر، وربما حملت العبر، بينما طريقتنا مختلفة فنحن لانملك السعادة اليوم، ونبحث في الأمس، ولانمتلك فكرة للغد، ولاطموح لدينا، لن نتمكن من صناعة طائرة مقاتلة، ولانية في إبتكار نوع جديد من أجهزة الحاسوب، أو الموبايل، ولانعرف تقنيات سينما ومسرح جديدة، وهدفنا هو إجترار الماضي، والنظر فيما يصنعه الغرب الكافر كما يسميه بعض المخبولين، ثم لنسرق إبتكارات الغرب في الشعر والقصة والرواية وإبداعات المسرح ونعربها، أو نصوغ على غرارها ونقدمها كمنتج وطني، وهو في الحقيقة لايعدو الأمر أن يكون سرقة وبس.

المواطن الغربي لم يعد يمتلك أزبال ونفايات لأنه إبتكر طرقا علمية حديثة ليتحول الزبل لديه الى كهرباء ومواد صناعية جديدة، وصارت دول غربية تعتذر لبعضها عن عدم توفر النفايات لأنها هي الأخرى لديها مصانع حديثة تستخدم النفايات، وتحولها الى منتجات مفيدة. في العراق ومصر يشتكي الناس من وفرة المزابل وتحويلها ضواحي المدن الى أماكن مقرفة ومخيفة يبتعد عنها الناس ويصابون بأمراض وسموم من وجودها وحرقها بطرق سيئة، ولاتوجد معامل لتدوير النفايات والإفادة منها، نحن نفكر في تقليل مخاطر النفايات، وتقليل عدد قتلى التفجيرات والصراعات وهم يبتكرون الأدوية الجديدة، والمضادات الحيوية، وطرق التدريس، وبناء الجامعات، وتطوير تقنيات الإتصال والمعرفة، نحن نتراجع لنبحث عن السعادة في الماضي، نحن نفكر في حمار جحا قبل ألف سنة، وهم يفكرون في طائرة بوينغ حديثة تغير شكل الطيران في العالم، نحن الماضي وهم الغد.



مرتكبو جريمة الكاظمية ،أرادوا قتل الناس الأبرياء ببشاعة صاخبة ، وهذا القتل الجماعي صورة اخرى لسلوك داعشي يقيم بيننا منذ أحد عشر عاما..!؟

جريمة الكاظمية لاتختلف عن جريمة حي الغدير والكرادة والبياع وغيرها من أحياء بغداد ،ومرة أخرى ترفع اصبع الاتهام والفشل للمؤسسة الأمنية المترعة بالفساد والغباء والكسل .

يحكى ان ضابط أمن برتبة نقيب وخمسة مفوظين يتبعون له ، كانوا يسيطرون على ضبط الأمن في مدينة الثورة بقطاعاتها البالغة 99قطاعا واكثر من مليوني مواطن ..!؟

حكومة العبادي وماحققته للشركاء المعترضين والمخالفين والمنتفضين ، لم تستطع ان تجعل عجلة الأرهاب تتوقف في صمت تفاوضي أو ماشابه، ولاادري كيف ستبنى الثقة في التفاوض او التشارك مع القتلة .؟؟

بات من الضروري اعادة هيكلة المؤسسة الأمنية ،الدفاع والداخلية، وتطهيرها من الأشنات والغدد السامة التي أنبتها المالكي في ثناياها، او الإستعانة بشركات أمنية واستخبارية أوربية وآسيوية بعد فشل مؤسساتنا الأمنية بحماية أرواح الناس .

لايمكن القبول ابدأ ان يكون الناس الأبرياء اشبه بالخراف التي تذبح كل يوم في مسلخ الأرهاب ، من أجل عيون حفنة من السياسيين الفاسدين المحميّن في المنطقة الخضراء ..!؟
ازاء العجز الحكومي المخزي ،يصبح الحفاظ على الأمن وحماية الناس من القتل ، مهمة مجتمعية محلية ، بمعنى ان تبادر السلطات المحلية والأحزاب النافذة ومنظمات المجتمع المدني الى تشكيل خلايا اشعار ورصد ومراقبة سرية ، لاي سلوك مشبوه او يتصل بالإرهاب ..، هذا العمل التطوعي يمثل قمة الوطنية والجهد النضالي لحماية بغداد واهلها الطيبين ، وردا على نداء الضحية .

حماية الكاظمية مسؤولية أهلها وجارتها الأعظمية ، والعكس صحيح ، وهكذا بقية أحياء بغداد التي تشكو من انتشار الجريمة وفشل حكومي مؤسف معلن .
روح التضامن والحماية المتبادلة من الموت الارهابي الأعمى،هو السبيل للتخلص من الإنقسام المجتمعي والطائفي الذي فتح الطرق واسعة امام الأرهاب والمجرمين والميليشيات وعصابات السرقة والحرائق .

سلام على بغداد ودجلتها ، سلام على الراحلين بجوار موسى بن جعفر ، سلام على الثكالى والحزانى ، سلام على العراقيين الصابرين وهم يتطلعون الى السماء لآنقاذهم بعد ان خذلتهم الأرض والحكومة وصراع الأحزاب وبشاعتها .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.