يوجد 915 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

شن الزعيم الكردي صلاح الدين دميرتاش الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي تصريحات قوية ضد حكومة حزب العدالة والتنمية قائلاً: “أتظنون أن الأعلام التي تضعونها فوق جنائز ونعوش الشهداء ستخفي أيضاً جرائمكم وخطاياكم”،

تأتي تصريحات دميرتاش حول العمليات العسكرية التي تشنها قوات الأمن التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني وتنظيم “داعش” الإرهابي في كل من سوريا وشمال العراق.

وأضاف دميرتاش: “لتطمئن قلوب المجتمع التركي؛ فحزب الشعوب الديمقراطي موجود، ويباشر مهامه ويعمل على قدم وساق. وحزبنا يعرف كيف يُخرج تركيا من إملاءات وفروضات الحرب القسرية التي أدخلنا فيها حزب العدالة والتنمية. وعلى هؤلاء الذين يسعون لإظهار أنفسهم على أنهم أصحاب هذا الوطن ويعلنوننا خونة وأعداء له؛ أن يعيدوا حساباتهم وينظروا إلى أعمال الظلم والإجراءات التي أقدموا عليها وآلت بالبلاد إلى هذه الوضعيّة”.

وتابع دميرتاش “هذه القرارات المتخذة ليست سياسة الدولة التي تم الاتفاق عليها، بل هي سياسات خاصة للقصر الجمهوري “القصر الأبيض”، في إشارة إلى رجب طيب أردوغان، فهو لديه قوة أمنية خاصة به وهو يسيطر على جهاز الاستخبارات، والقضاء والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي”.

ومضى قائلاً “لن نسمح لهم بقتل أولادنا من أجل التستر على جرائمهم وأعمالهم القذرة. ولا يمكن لأحد أن يهاجم حزب الشعوب الديمقراطي بينما هناك جرائم لم يحاسبوا عليها بعد. ليس لدينا قصور ومناصب نبكي عليها أو نخشى من خسارتها. كما أنه ليس لدينا أموالاً نخفيها داخل صناديق الأحذية. أتظنون أن الأعلام التي تضعونها على النعوش ستخفي جرائمكم أيضا”.

وأعاد الزعيم الكردي تصريحات زعيم حزب الحركة القومية دولت بهشلي التي أدلى بها أمام الصحفيين وألمح فيها إلى إغلاق حزب “الشعوب الديمقراطي” دون ذكر اسمه، حيث قال “هذه سياسيات فاشيّة، وهل هناك شيئًا أكثر واقعية ومنطقية من تدخل هؤلاء الذين يمتلكون عقولا فاشية في هذه السياسات دون وعي أو تفكير؟”.

وكالة جيهان للأنباء

متابعة: أصدر رئيس أتحاد علماء المسلمين الدكتور علي القرداغي   بيانا حول الهجمات التركية على أقليم كوردستان و مقرات حزب العمال الكوردستاني، جاء فيها بأنهم قلقون حول ما وصلت الية الامور في الفترة الاخيرة في تركيا و تراجع العلاقات الكوردية مع الحكومة التركية الى الوراء. و أضاف قرداغي أنهم كانوا ينتظرون مشاركة جميع القوى في الحكومة التركية في هذة الفترة و تثبيت حقوق الشعب الكوردي في دستور تركيا.

وطالب الدكتور علي القرداغي بأنهاء الهجمات العسكرية التركية و عدم أستبدال الحرب بالسلام و عدم أضاعة المكتسبات التي أستطاعوا تحقيقها طوال السنوات الماضية و التي ساهمت بأستتباب الامن  و التطور في تركيا.

كما طالب من حزب العمال الكوردستاني عدم تأزيم الوضع أكثر.  و في نهاية رسالته قال القرداغي بأن الحرب ليس في خدمة أحد و أن السلام و الامن يجب أن يكون السيد بين الشعبين الكوردي و التركي.

 

يذكر أن مسعود  البارزاني كرئيس لاقليم كوردستان و الذي يطمح كي يستمر في الحكم  لسنوات طويلة اخرى و بشكل شخصي أيضا لم يطلب من تركيا وقف القتال و قصف الاقليم و قراه  و أتهم

حزب العمال الكوردستاني بأشعال الحرب. في حين طلب علي القرداغي المعروف بولاءه لاردوغان و حكوماته طلب منهم وقف أطلاق النار و الرجوع الى المفاوضات.

ROJNEWS

 

روج نيوز- مركز الاخبار

دعا رئيس كتلة التحالف المدني وعضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية  مثال الآلوسي ،امس الاثنين ، الى عقد جلسة طارئة لمجلس النواب للإعلان عن الاحتلال التركي للأراضي العراقية.

وقال الآلوسي بحسب وسائل اعلام عراقية ,ان " تركيا تحتل أكثر من 30 كم من الاراضي العراقية وبدأت ببناء قواعد عسكرية على الاراضي المحتلة فضلا عن  تواجد الياتها العسكرية" ، مبينا ان " الاحتلال التركي لا يفرق عن احتلال داعش للأراضي العراقية".

واستنكر " صمت الحكومة العراقية على احتلال الاراضي من قبل تركيا" ، معتبرا ان " سكوت حكومة بغداد على هذا الاحتلال دعوة لتركيا لزيادة توغلها في الاراضي العراقية".

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أكد خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان، امس الاثنين، أهمية استمرار عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، وذلك بعد قيام تركيا بقصف مواقع لحزب العمال الكردستاني على حدود مع العراق.

وتستمر الهجمات التركية على اقاليم مناطق ميديا الدفاعية شمال اقليم كردستان والتي تسيطر عليها قوات حزب العمال الكردستاني .

(ه- ز)

بيروت: نذير رضا
باتت المنطقة الآمنة التي تدفع المعارضة السورية باتجاه إنشائها في المنطقة الحدودية مع تركيا، أكثر قابلية للتطبيق، بعد المتغيرات الأخيرة، وهو ما دفع الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية لمناقشة هذا التطور أمس، ضمن بنود اجتماع هيئته السياسية التي انعقدت في إسطنبول، بغرض الإحاطة بالملف سياسيًا وإنمائيًا وخدماتيًا، في وقت تريث فيه أكراد سوريا بالإعلان عن موقف من المشروع الذي يبدو أنه لا يشمل مناطق نفوذهم في شمال سوريا، «بانتظار جلاء الموقف».
ويأتي هذا التقدم على الأرض بعد عام على مطالبة الائتلاف برئاسة رئيسه السابق هادي البحرة، بإنشاء منطقة آمنة «في المناطق المحررة» على الحدود السورية التركية، بغرض نقل مؤسسات المعارضة إليها، وتوفير منطقة آمنة يعيش فيها المدنيون ويعود إليها لاجئون سوريون إلى بلدان الجوار.
وقالت نائبة رئيس الائتلاف السوري نغم الغادري لـ«الشرق الأوسط»، إن «المنطقة الآمنة هي مشروع الائتلاف منذ يوليو (تموز) 2014، وحكي عن تنفيذه وتطبيق إدارة مدنية فيه، وقد تم عرضه على كل الدول الصديقة للشعب السوري بينها دول غربية ودول الخليج وتركيا، وكانت هناك موافقة مبدئية عليه، إلا أن صعوبات عسكرية اعترضت تنفيذه». أما اليوم، تضيف الغادري: «فإن التطور الذي برز من خلال الموقف التركي في الحرب على (داعش)، رفع احتمالات نجاح المنطقة الآمنة وتحرير المناطق الأخرى من (داعش)».
وتنوه الغادري، إلى أنه بهدف إلى «تطبيق الإدارة المدنية داخل المنطقة الآمنة، نحن بحاجة إلى مساعدة الدول الصديقة لإدارتها وتوفير دعم مالي لتأمين الخدمات اللازمة، بحدها الأدنى، لتأمين حياة الناس»، موضحة: «البنية التحتية مدمرة، وتحتاج إلى تأهيل، والمطلوب مساعدة بالدعم المادي لنستطيع إعادة الحياة بحدها الأدنى».
وقالت إن الائتلاف يسعى لإيجاد حل لمسألة تمويل الإدارة المدنية في هذه المنطقة الآمنة، ووضع مشاريع صغيرة متوسطة المدى، وليست استراتيجية، وتكون أساسًا اقتصاديًا صغيرًا للمنطقة، بهدف إعادة البنية التحتية بالحد الأدنى من الخدمات التي لا يمكن الاستغناء عنها بشكل عام لإطلاق عجلة الحياة.
وأشارت الغادري إلى أن هذه المنطقة الآمنة «ستخفف الضغط عن الدول المستضيفة للاجئين، كونها ستستقطب لاجئين من تركيا والأردن والعراق ولبنان، عبر إنشاء مخيمات داخلها». وقالت إن هذه المنطقة «لن تستوعب كل اللاجئين، كما أنه لا يمكن إفراغ سوريا داخل هذه المنطقة، لأننا لن نسمح للنظام بإنشاء حالة من التوطين الإيراني في المناطق الفارغة مقابل هذه المنطقة».
ولم يحسم أكراد سوريا موقفهم بعد من المشاركة في إدارة مدنية، في حال تنفيذ المنطقة الآمنة، إذ أعلن رئيس مركز الدراسات الكردية في ألمانيا والقيادي في حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» نواف خليل لـ«الشرق الأوسط»، أنه «علينا التروي قبل التعليق بانتظار جلاء الموقف».
وقال إن «الأكراد لا يستغربون كثيرا التطورات، ويستعدون للاحتمالات»، مضيفا: «لا أعتقد أنه بإمكان أحد استبعاد أي مكوّن سوري»، مشيرًا إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردي التي تقاتل «داعش» في شمال سوريا، «هي أساسًا مناطق آمنة».
ورأى خليل أن تطورات كثيرة تحدث الآن على الساحة السورية، بينها إعلان الجانب التركي أنه لن يتدخل بريا في سوريا، وحديث الأميركيين عن المنطقة الآمنة، ومطالبة الأمان لتركيا باستمرار المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني (بي كي كي)، ومطالبة واشنطن بالتفريق بين «داعش» والأكراد. وأشار إلى أن وحدات حماية الشعب الكردي، «هي على تنسيق دائم مع التحالف الدولي والولايات المتحدة، إذ لا يمكن لوحدات الشعب أن تتحرك بغير تنسيق مع حلفائهم حتى في المناطق الكردية». كما توقف عند «تحرير بلدة صرّين وهي نقطة استراتيجية في الصراع مع (داعش) في شمال البلاد».

 

والحلف الأطلسي لم يتلق طلب مساعدة من تركيا.. وأنقرة «لن ترسل قوات برية»
اشنطن: محمد علي صالح لندن: «الشرق الأوسط»
بعد يوم من اعترافات الرئيس السوري بشار الأسد، في خطاب في دمشق، بأن قواته تواجه هزائم، وتعاني من نقص في الإمدادات، وتريد أن تركز على مناطق معينة في سوريا، أعلن مسؤولون أميركيون، بعد جدل استمر سنوات، أن الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على تأسيس «منطقة أمنة» داخل الأراضي السورية، تكون نواة لحشد «المعارضة المعتدلة». وقال المسؤولون، الذين رفضوا نشر أسمائهم ووظائفهم، لصحيفة «واشنطن بوست»، أمس الاثنين، إن الاتفاق «يتوقع أن يزيد كثيرا من مدى وسرعة مواجهة الولايات المتحدة لداعش». لكن المسؤولين رفضوا الإشارة إلى أن الاتفاق جزء من خطة لإسقاط نظام الأسد.

وتحدث تلفزيون «فوكس» (اليميني) صباح أمس الاثنين عن هذا الاتفاق، ووصفه بأنه «بداية التحرير الحقيقي لسوريا». وأشار التلفزيون إلى أن قادة في الحزب الجمهوري، منهم السيناتور جون ماكين (جمهوري، ولاية أريزونا) «ظلوا منذ سنوات يريدون من الرئيس أوباما خطة واضحة ومباشرة للتخلص من نظام الأسد في سوريا». وانتقد التلفزيون أوباما، وقال إنه كان قادرا على تفادي مواجهة «داعش» لو كان واجه نظام الرئيس الأسد مباشرة ومنذ البداية.

وأمس، قال سونر كاغاباتاي، خبير في معهد واشنطن للشرق الأدنى، إن الاتفاق يمكن أن يغير ديناميكية الحرب في مناطق أخرى في سوريا. ولهذا، يمكن أن يكون في صالح تركيا، وذلك لسببين: أولا: لتركيز تركيا على إسقاط نظام الأسد. وثانيا: لتقليل نفوذ القوات الكردية التي تحارب «داعش».

وأضاف: «بعد أن سيطر الأكراد على (تل أبيض)، بمساعدة كبيرة من الولايات المتحدة، يريدون الزحف غرب نهر الفرات، والسيطرة على مناطق في شمال سوريا، قريبة من الحدود مع تركيا. لهذا، وافقت تركيا على التعاون مع الولايات المتحدة لتأسيس (المنطقة الآمنة). والآن، سنشاهد قصفا جويا مكثفا (أميركيا وتركيا) في المنطقة. ولن تسقط المنطقة في أيدي الأكراد».

وحسب الاتفاق حول «المنطقة الآمنة»، يجري وضع «خطة شاملة لهزيمة داعش نهائيا»، تتكون من خطوات، بينها، طرد «داعش» من منطقة طولها 68 ميلا تمتد من نهر الفرات غربا إلى حلب. وضع المنطقة المحررة تحت سيطرة المعارضة السورية «المعتدلة». وإيواء لاجئين سوريين في المنطقة لتخفيض العبء على تركيا. واقتراب الطائرات الأميركية والتركية من قواعد عسكرية تابعة لنظام الأسد.

غير أن مسؤولا أميركيا، رفض نشر اسمه ووظيفته، قال أمس لصحيفة «واشنطن بوست»، إن هناك خلافا بين البلدين حول الخطوة التالية، وهي إعلان «منطقة حظر طيران» فوق «المنطقة الآمنة». وقال: «أي تعاون عسكري مع تركيا لن يشمل تأسيس منطقة حظر طيران».

وأضاف: «نتعاون مع تركيا في دعم شركائنا على الأرض في شمال سوريا، الذين يواجهون (داعش)، وهدفنا هو تأسيس منطقة خالية من (داعش). وضمان الأمن والاستقرار على حدود تركيا مع سوريا».

في الأسبوع الماضي، وبعد أن كانت واشنطن اتهمت تركيا بمساعدة تنظيم داعش، وبعد أن رفضت واشنطن طلب تركيا باحتلال شريط حدودي مع سوريا، وبعد خلافات لأكثر من ثلاث سنوات حول سوريا، أعلنت واشنطن أن تركيا وافقت على أن تستعمل الطائرات الأميركية قاعدة انجيرليك التركية، بهدف ضرب «داعش» في سوريا والعراق. وجاءت الموافقة في اتصال هاتفي يوم الأربعاء الماضي بين الرئيس باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وأصدر البيت الأبيض بيانا عن الاتصال الهاتفي، قال فيه إن الرئيسين ناقشا «تعميق التعاون المستمر في الحرب المستمرة ضد داعش». بالإضافة إلى «الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق، والجهود المشتركة للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع في سوريا».

ثم قال البنتاغون إن الطائرات الأميركية ستبدأ في استعمال قاعدة انجيرليك في الشهر القادم، وإن القاعدة (التي تقع على مسافة 60 ميلا من الحدود مع سوريا) سوف تسهل على الطيارين الأميركيين ضرب «داعش» في سوريا والعراق.

وكان معهد واشنطن للشرق الأدنى أصدر قبل شهور قليلة تقريرا عنوانه: «هل العلاقات الأميركية التركية تتحطم؟» جاء فيه أن هذه العلاقات «لم تكن أبدا مريحة للجانبين، منذ أن رفضت تركيا استعمال أراضيها لغزو العراق (عام 2003)». وأشار التقرير إلى أن رفض تركيا السماح للأميركيين باستخدام قاعدة انجيرليك زاد الاختلافات بين البلدين وتسبب في ظهور «واحد من أعمق الخلافات» بينهما. وأشار التقرير إلى أن «كلا من البلدين يريد ثمنا لتعاونه مع البلد الآخر»: تريد الولايات المتحدة استعمال القاعدة، وتريد تركيا شريطا حدوديا في الأراضي السورية. وتريد واشنطن إشراك نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مفاوضات لإنهاء النظام، وتريد تركيا التخلص من الأسد من دون التفاوض معه. وصلت الاختلافات في بداية العام، بين البلدين، إلى قمتها. وتحدث مسؤولون أميركيون علنا بأن الرئيس التركي إردوغان «يعرقل» خطة أميركية لتوسيع الضربات الجوية ضد تنظيم داعش. وأنه يركز على مواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ويفضل حظر الطيران في منطقة عريضة تشمل حلب ومدنا سورية أخرى كبيرة. وأن إردوغان «يظل يريد تصورات جغرافية تختلف عن تصوراتنا».

في سياق آخر قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن تركيا لديها جيش قوي ولا تحتاج إلى مساعدة عسكرية من الحلف، وذلك في مقابلة قبل اجتماع للدول الأعضاء في الحلف يعقد بطلب من أنقرة. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مقابلة نشرتها الصحف إن «تركيا قادرة على أن تستخدم القوة بشكل فعال، ما من شأنه أن يساعد في تغيير التوازن في سوريا، والعراق وجميع أنحاء المنطقة».

وقال ستولتنبرغ في مقابلة أجرتها معه «بي بي سي»، الأحد، إن «تركيا لديها جيش قوي جدا وقوات أمنية قوية جدا». وأضاف: «بالتالي لم يتم تقديم أي طلب من أجل الحصول على دعم عسكري أساسي من الحلف الأطلسي».

ويجتمع سفراء الدول الـ28 الأعضاء في الحلف الثلاثاء في بروكسل بطلب من تركيا لإجراء مشاورات حول تصاعد التوتر بين أنقرة من جهة والمتمردين الأكراد وتنظيم داعش من جهة أخرى. وذكر ستولتنبرغ بأن الحلف الأطلسي نشر منذ مطلع عام 2013 صواريخ باتريوت في جنوب شرقي تركيا لتعزيز الدفاعات الجوية لهذا البلد.

وحول عمليات القصف التركية التي جرت في الوقت نفسه في شمال العراق واستهدفت مواقع لحزب العمال الكردستاني بينما يقوم الأكراد بدور رئيسي في مكافحة تنظيم داعش، قال الدبلوماسي النرويجي إن «الدفاع الذاتي يجب أن يكون متكافئا». ومنذ يوم الجمعة تقصف تركيا مواقع تابعة لـتنظيم داعش في سوريا بعدما حملت المتطرفين مسؤولية التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 32 شخصا في 20 يوليو (تموز) في مدينة سوروج.

لكن تركيا وسعت حملتها العسكرية عبر الحدود لتستهدف مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، في أعنف حملة ضدهم منذ أربع سنوات. في المقابل تبنى لأكراد الأربعاء قتل شرطيين تركيين في جيلان بينار قرب الحدود مع سوريا. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مقابلة نشرتها الصحف، إن «تركيا قادرة على أن تستخدم القوة بشكل فعال من شأنه أن يساعد في تغيير التوازن في سوريا، والعراق وجميع أنحاء المنطقة». وأضاف داود أوغلو: «لا نريد أن نرى (داعش) على الحدود التركية»، لكنه أكد في الوقت ذاته أن أنقرة «لن ترسل قوات برية». وتتهم قوات كردية سورية تشكل رأس الحربة في المعركة ضد المتطرفين على الأراضي السورية، الدبابات التركية بقصف قريتين في محافظة حلب، شمال سوريا يسيطر عليهما مقاتلوها، ما أسفر عن إصابة أربعة منهم. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات القصف. ونددت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان بالقصف مؤكدة أنه «بدلا من مهاجمة المواقع التي يحتلها الإرهابيون من تنظيم داعش، تهاجم القوات التركية مواقع دفاعاتنا». وأضافت: «ندعو الجيش التركي إلى وقف إطلاق النار على مقاتلينا ومواقعهم». لكن مسؤولا تركيا نفى ذلك قائلا لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «حزب الاتحاد الديمقراطي (الحزب الكردي الرئيسي في سوريا)، مثل سواه، ليس جزءا من أهداف عملياتنا العسكرية».

من جهته، شدد مسؤول في وزارة الخارجية التركية لوكالة الصحافة الفرنسية على أن القصف التركي جاء ردا على إطلاق نار من سوريا، قائلا: «من المستحيل أن تكون هذه القرية تعرضت للقصف».

وفي أديس أبابا التي يزورها الرئيس الأميركي باراك أوباما، أعلن مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة وتركيا متفقتان على العمل معا لتطهير شمال سوريا من تنظيم داعش. وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية «الهدف هو إقامة منطقة خالية من تنظيم داعش وضمان قدر أكبر من الأمن والاستقرار على طول الحدود التركية مع سوريا». من جهة أخرى أمرت أنقرة بشن سلسلة من الغارات على القواعد الخلفية لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، ونفذت مقاتلات تركية ليل الأحد الاثنين مزيدا من الضربات ضد المتمردين. وفي أعقاب الهجوم في سوروج، أعلن الأكراد سلسلة من الهجمات ضد الشرطة والجنود الأتراك. وبعد بضع ساعات من الغارات التركية الأولى، أعلن الأكراد انتهاء الهدنة التي يلزمونها منذ عام 2013 وأعلنوا ردا على الغارات مسؤوليتهم عن مقتل جنديين تركيين في انفجار سيارة مفخخة في جنوب شرقي تركيا.

وقال داود أوغلو «هذه الهجمات تهدد الديمقراطية»، مؤكدا خلال المقابلة التي أجريت السبت، عدم شعوره بأي عداء تجاه أكراد سوريا.

وأضاف: «إذا قطع حزب الاتحاد الديمقراطي علاقاته مع نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، ولم يشكل أي تهديد لتركيا (...) فسيكون بإمكانه أن ينضم إلى التحرك من أجل سوريا ديمقراطية». وتابع: «لكن إذا حاول القيام بعملية تطهير عرقي في المنطقة (...) فإن الأمور ستكون مختلفة». واتهمت تركيا مؤخرا أكراد سوريا بتنفيذ حملة «تطهير عرقي» في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، معربة عن القلق حيال قيام كيان كردي مستقل معاد لها على حدودها الجنوبية. كما أعطت أنقرة الضوء الأخضر لاستخدام قاعدة انجرليك (جنوب) لمقاتلات أميركية تقوم بقصف مواقع التنظيم المتطرف في سوريا والعراق.
الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 10:50

مقتل ضابط تركي في موش

أعلن والي  مدينة موش ، “ودات بويوك أرسوي”، مقتل قائد الدرك في بلدة ملازكرد التابعة للولاية، الرائد “أصلان كولاكسيز”، متأثرا بجروحه التي أصيب بها جراء عملية مسلحة في وقت سابق اليوم.

وبحسب مصادر أمنية، فإن مسلحين استهدفوا مساء اليوم الإثنين، السيارة التي كانت تقل الرائد “كولاكسيز”، حيث نقل إلى المستشفى الحكومي في البلدة، وفارق الحياة فيها متأثراً بجراحه.

أكَّد وزير الطاقة التركي “طانر يلدز” تعرُّض خطٍ للغاز بين تركيا إيران لتفجيرٍ متعمدٍ، وذلك على بعد 15 كم من الحدود الإيرانية بولاية أغري شرقي البلاد.

وأوضح يلدز في بيان أصدره في ساعة متأخرة من ليلة أمس الإثنين، “أنه تمت السيطرة على الحريق الناجم عن التفجير، بعد فترة قصيرة من حدوثه، ليعاد ضخ الغاز الإيراني إلى تركيا من جديد”.

وأشار الوزير التركي “أنَّ استهداف خط الغاز واستهداف خط التحويل الكهربائي بين قضائي جِزرا وسيلوبي بولاية شرناق (جنوب شرق) ليس هجومًا ضد الحكومة التركية فحسب، بل هو أيضا للإضرار بمواطني المنطقة”.

وقال يلدز “إنَّ تركيا ستقف بحزم ضد المخربين، ولن تسمح لهم بإلحاق الضرر بالبنية التحتية للبلاد، وعرقلة تقدمها”.

أخبار تركيا

 

روج نيوز- هولير

قاطع اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني الاجتماع المقرر عقده ،الثلاثاء،بين رئيس برلمان اقليم كردستان و اللجنة القانونية في البرلمان،علماً ان برلماني عن حزب الديمقراطي الكردستاني  هو رئيس اللجنة القانونية.

وقرر اجتماع يوم امس،الاثنين، الذي عقد بين رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل السياسية، ان يعقد اليوم،الثلاثاء اجتماع بين رئيس البرلمان واللجنة القانونية للبرلمان،وتقديم تقرير اللجنة التي اعدت حول قانون رئاسة الاقليم.

وصرحت فالا فريد البرلمانية عن الديمقراطي الكردستاني لوكالة روج نيوز ان "ان اعضاء اللجنة التابعين لحزب الديمقراطي الكردستاني يقاطعون اجتماع اليوم".

واضافت فريد "ان الاجتماع اليوم يخص قانون رئاسة الاقليم ،وسوف لن يشارك اعضاء اللجنة القانوينة المنضويين في الديمقراطي الكردستاني في الاجتماع حتى استكمال التوافق بين القوى السياسية على هذه المسألة".

وكان المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكردستاني طالب عبر بيانه امس بتمديد ولاية البارزاني لعامين اخرين.

(ه- ز)

الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 10:33

ال سعود والغرب

يحاول بعض الطبول المأجورة التابعة لآل سعود ان يمنحوا ال سعود منزلة كمنزلة البشر لكنهم يعجزون عن ذلك بل انهم يثبتون رغم كل محاولات التزويق والتجميل خلاف ذلك من حيث يدرون او لا يدرون

كتب احد هذه الابواق الذليلة الحقيرة  مقالا بعنوان تحالف الغرب مع السعودية ليس منحة فهذا الطبل الاجوف رغم انه يعلم علم اليقين ان الغرب لا ينظر الى ال سعود كبشر لهذا  لا يقيم مع ال سعود اي تحالف ولا تعاون لان التعاون والتحالف يتم بين البشر وبما ان الغرب ينظر الى ال سعود كبقر حلوب ليس الا وعلاقته مع ال سعود كعلاقة صاحب البقرة مع البقرة  فهو لا يهتم بحال البقرة بل بحال الدر الذي تدره واذا نضب ذلك الدر اما ان يذبحها ويأكل لحمها  اذا كان طازجيا صحيا او يقبرها اذا كان ملوثا بامراض معدية

هذه هي العلاقة بين الغرب  وعائلة ال سعود الفاسدة المحتلة للجزيرة

المعروف جيدا ان  القاعدة الوهابية داعش الوهابية وكل المنظمات الارهابية هي الجناح العسكري للدين الوهابي الظلامي التابع لحكومة ال سعود هذه الدين الظلامي الذي أعمدت واستندت عليه عائلة ال سعود في  احتلال الجزيرة وتأسيس دولة ال سعود وكانت تعتقد انها قادرة على احتلال مناطق اخرى واضافتها الى دولتها بواسطة  المجموعات الارهابية الوهابية القاعدة النصرة داعش انصار السنة ومنظمات كثيرة  جميعها تدين بالدين الوهابي وتلقى الدعم والتمويل من قبل ال سعود لكن الكثير من قادة هذه المنظمات الارهابية شعرت انها اكبر من عناصر عائلة ال سعود الفاسدة المنحطة التي تبدد الاموال على بؤر الدعارة واللواطة والرذيلة في كل مكان من العالم لماذا لا تكون السيادة لنا ويكون هذا المال لنا وحدنا فبدأ الخلاف بين قادة المجموعات الارهابية القاعدة داعش وبين حكام عائلة ال سعود فشعر ال سعود بالخطر  المحدق بهم وان  حكمهم الى الزوال  لا يدرون ماذا يفعلون

هل ينفصلون عن المجموعات الارهابية ويعلنون الحرب ضدها فهذا يعني اعلان الحرب على دينهم الوهابية الظلامي على انفسهم وبالتالي يعني زوالهم هل يتحالفون بشكل علني مع هذه المجموعات الارهابية الوهابية فهذا يعني اعلان الحرب على العالم على شعوب العالم  فشعوب العالم كلها صممت وعزمت على قبر الارهاب الوهابي ومن ورائه ومن يدعمه ومن يموله ومن يرعاه ويحضنه

لهذا ليس امامهم الا الخضوع لمتطلبات الغرب وامريكا وخصوصا  متطلبات اسرائيل   من الشروط  الاضافية التي تقدمت بها اسرائيل وايدها الغرب  التي يجب على ال سعود وبقية العوائل  المحتلة للخليج والجزيرة  ان تكون كلاب مسعورة  تفترس العرب والمسلمين وكل من يدافع عن فلسطين وعن حقوق الشعب الفلسطيني الشرعية اي كلاب تنبح وتفترس وتقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل تحت ذريعة وقف المد الشيعي

وهذا يعني موافقة ال سعود  وبقية العوائل المرتبطة معهم على جعل انفسهم

اولا بقر حلوب  للغرب واسرائيل

ثانيا خدام للحرمين البيت الابيض والكنيست والعمل على ازالة الحرمين الكعبة المكرمة والمسجد النبوي وفعلا بدات وجهات نظر تطرح من قبل احبار الدين الوهابي طبعا بأمر من ال سعود

ثالثا كلاب مسعورة تفترس  العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل اي تعلن الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي كما قاتلت  المسلمين في افغانستان بالنيابة عن  اسرائيل بحجة وقف المد الشيوعي

ومع ذلك نرى  عائلة ال سعود غير واثقة بالغرب  وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية لانه بدأ يتجه بطريقة واسلوب جديدين

الاول ترك المنطقة وشأنها اي تحل مشاكلها بنفسها وهذا يعني ترك عائلة ال سعود تواجه غضب ابناء الجزيرة بنفسها

الثاني بدأ الغرب  يميل الى ايران  الاسلام بأعتبارها دولة ذات تأثير في المنطقة والعالم وهذا التاثير يتسع ويكبر في حين عائلة ال سعود تنحدر الى الافول والزوال

ثالثا شعرت دول الغرب بانها تحالفها وتقاربها مع ال سعود يسئ لها كدول متحضرة تدعي انها مدافعة عن  الحرية وحامية لحقوق الانسان

لهذا نرى طبول ال سعود تحاول  ان تظهر  التحالف  والتقارب مع ال سعود في صالح الغرب وامريكا  وان امريكا لا تجد من يعبدها اذا تخلت عن ال سعود واخذت هذه الطبول الماجورة تذكر الغرب  بخضوع ال سعود وطاعتهم لامريكا واسرائيل خلال  القرون الست الماضية

واخيرا حذر هذا الطبل الاجوف بان القاعدة الوهابية لم تنته بل الان بدأت

 

مهدي المولى

الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2015 10:31

خليل كارده - تركيا لا تستهدف داعش !!

منذ أكثر من عام يحاول يحاول اوباما اقناع نظيره التركي في الانضمام الى التحالف الدولي لمحاربة داعش وفتح قاعدة انجيرليك امام القوة الجوية للتحالف , وكان الاتراك يرفضون الانضمام بحجج واهية لان ببساطة لم تكن داعش بالمنظور عدوة لهم , بل على العكس كان الاتراك يدعمون داعش في جميع المجالات ويقدمون لهم يد العون لمحاربة الكورد في سوريا وبالاخص وحدات حماية الشعب الكوردي ولا ننسى كم التسهيلات التي قدموها الاتراك لداعش بغية سقوط كوباني .

ولكن حسابات الاتراك باءت بالفشل على صخرة صمود وبسالة وحدات حماية الشعب البطلة وأنتصر الكورد في كوباني وبدأوا بالتقدم نحو المناطق الاخرى لانتزاعها من داعش , ولكن هذا  النصر لم يفرح الاتراك مما اربكت حساباتهم .

والعامل الاخر الذي اود أشير اليه هو الانتصار الساحق لحزب  الشعوب الديمقراطي الذي حصد أكثر من ثمانين مقعدا في البرلمان التركي وسحب البساط من تحت ارجل   الحزب الحاكم( الاغلبية السياسية ), وكلنا شاهد كيف اوغلوا واردوغان كانوا  يبكون بحرقة ومرارة على نتائج الانتخابات البرلمانية العامة في  وسائل الاعلام المختلفة .

خروج ايران من مفاوضات عسيرة مع الجانب الامريكي منتصرا , واقوى من ذي قبل وزيارة وزير خارجيتها لدول المنطقة والتبليغ بأن المعادلة السياسية في المنطقة سوف  تتغير  , والاستقطابات السياسية بموجب ذلك سوف تتغير , هذا عامل أخر .

والفراغ السياسي الذي يعيشه الاتراك  من عدم تشكيل الحكومة الائتلافية حتى هذه اللحظة مما ولدت أزمة داخلية برفض الحركة القومية وحزب الشعوب الديمقراطي من الانضمام الى الحكومة المزمع تشكيلها وتسيير الحالة السياسية .

كل تلك العوامل مجتمعة أدت بحزب العدالة والتنمية الى الارتباك وفقدان التوازن دون أن يفكروا في مصلحة بلدهم و المغامرة بتصدير ازمتها الداخلية الى الخارج .

منذ 2013 هناك عملية تصالحية سلمية بين الاتراك وحزب العمال الكوردستاني , وأتفق الطرفان على ما يبدوا على صيغة حكم ذاتي ثقافي تحت ضغط الاتحاد الاوروبي الذي من  احد شروط انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي حل المسألة الكوردية سلميا  .

لكن في السنة الاخيرة بعد شهور من التسويف والمماطلة التركية فاجأ ارودغان المتفاوضين برفض عملية السلام والتنصل من هذه المبادرة , وأعلن بأن ليس في نيته مواصلة عملية السلام .

وبعد العملية الجبانة في سوروج والتي راح ضحيتها أكثر من ثلاثين شهيد , انتهز اردوغان هذه الفرصة المؤاتية له و استجاب الاتراك اخيرا للطلب الامريكي وفتح قاعدة انجيرليك امام التحالف الدولي لقصف مواقع داعش الافتراضية في العراق وسوريا , مقابل شرط ان يسمح الامريكان لهم بمهاجمة قواعد حزب العمال الكوردستاني في قنديل جنوب كوردستان , ورفع الحماية الامريكية عن وحدات حماية الشعب الكوردية .

استراتيجيوا اوباما الاغبياء فضلوا الاتراك على الكورد , وجاء الهجوم التركي مفاجأ على قواعد حزب العمال الكوردستاني لان قيادات العمال ما زالوا يؤمنون بالمسيرة السياسية , ونعت البيت الابيض العمال الكوردستاني بالمنظمة الارهابية .

هذه هي حال السياسة الامريكية الغبية في المنطقة لا صداقات  تعنيهم بل يلهثون وراء مصالحهم فقط دون اعتبار لاي حالة  .

وعليه فان الذي انتهك وقف اطلاق النار وتنصل من العملية التفاوضية السياسية هم الاتراك ( للعوامل التي وضحتها  في المقالة ) وليس حزب العمال كما يدعي ذلك  حتى بعض الاطراف الكوردية مع الاسف  لاسباب مصلحية حزبية .

في هذا السياق انتقدت وزيرة الدفاع الالمانية الهجوم التركي على مواقع الكريلا ووصفته بغير المحق , واضافت  اورسولا فون " يجب على  تركيا الرجوع  الى طاولة المفاوضات والسلام , وتركيا بحربها ضد الكورد تكون قد حاربت  , أقــــــــــــــــــــــــوى المنتصــــــــــــــــــرين على داعش  ,

ولذلك فلن يعني هجومها على داعش شيئا   "   .

 

في أول تموز الجاري وأعلى درجة حرارة ورطوبة تكاد ترقى إلى ساونة خانقة خرج البصريون بتظاهرة سلمية بعد نفاذ صبرهم من سوء الأحوال مطالبين بالكهرباء ومياه الشرب فقط متنازلين عن الباقي لحكومتهم المحلية المنشغلة بشجار كتلوي سلاحه القناني الفارغة ، وأذا بقوى الأمن الداخلي تواجه المتظاهرين بالرصاص الحي مما أدى إلى قتل أحد المتظاهرين وجرح أكثر من عشرة ، أي عراق نحن ؟ هل في جمهورية الخوف الصدامية ، أم أي ديمقرطية هذه ؟ عندما يكون كم الأفواه بالرصاص ، وهل هذا جزاء جمهور البصرة التي تسد 80 % من ميزانية الدولة بمواردها ونفطها ،وهي تعاني الفقر والبطالة. والمرض والسرطان وأنتشار بيوت الصفيح .

البصرةُ اليوم ليست أحسن حالٍ من السابق بالرغم من مرور أكثر من عشرة سنوات على سقوط النظام الذي جعل منها  حرب وأنتقم َ من أهلها المنتفضين في 1991 ، وتعاني البصرةُ اليومَ وضعاً أقتصادياً صعباً وهي المورد الرئيسي لميزانىةِ العراق ، وتشهدُ البصرةُ اليومَ تردي الخدمات من نقص في الكهرباء وشحةِ مياه الشرب وارتفاع ملوحة شط العرب ، وتلكؤ وتأخر هيكل البنى التحتية، وأرتفاع نسبة الفقروالبطالة ، مع تردي الوضع الأمني حيث الأغتيالات والقتل والتفجيرمع قرب الأنتخابات المحلية للمحافظات ، والفساد الأداري في الحكومات المحلية المتعاقبة .

وجد الباحثون الآستراجيون وخبراء القانون والمنصٍفون أعادة الحسابات الوطنية وتوحيد الجهود المخلصة في أعطاء حق هذهِ المدينة المظلومة في أنْ تكونَ أقليماً وتصبح العاصمة الآقتصادية الرديفة لبغداد السياسية وهو مشروعٌ ذات فوائد جمّة في جميع المجالات الآقتصادية خصوصاً وهو مجرّب بنجاحٍ منقطع النظير في دولٍ عديدة ، وثم توفر جميع الشروط والمتطلبات القانونية والمهيئة لأن تكون أقليماً وأستناداً ألى الدستور العراقي الجديد 2005

لقد أثير مشروع جعل البصرة أقليم وجعلها العاصمة الأقتصادية الرديفة للعاصمة بغداد السياسية لما تمتلك من مقوّمات المشروع وتبلورت الفكرة جماهيرياً وعُقٍد عدد من المؤتمرات لأنضاج الملف وتقديمه للمركز للتشريع والتنفيذ ، لأمتلاكها مقوّمات هذا المشرع من موقع أستراتيجي وموارد أقتصادية مهمة  من نفط وغاز وموانىء وتمور ورسوم المنافذ والتي جميعها تشكل نسبة 80% من الميزانية العامّةِ للبلاد ، وأنّ أعلان البصرة أقليم حق دستوري ومشروع، وأنّ شعب البصرة يستطيع أنْ يقرر ويتحمل

مسؤولية قرارهِ، لأنّ جميع المقومات متوفرةٌ فيها لأنْ تصبح عاصمة البلاد الأقتصادية وهناك العديد من العواصم المماثلة في المنطقة أصبحتْ عواصم أقتصادية لبلادها مثل:دبي ، أسطنبول ، ميلانو ، تورنتو، نيويورك ، الدار البضاء، وبومباي اللواتي تمّ تسميتهنّ عواصم أقتصادية لبلدانهنّ .

أذاً ما الضيرأنْ نجعل من البصرةٍ عاصمةً أقتصاديةً رديفةً لبغداد العاصمًة السياسيةِ للعراق ؟؟؟ ونلاحظ اليوم أنّ مدينةَ أسطنبول فيها 20 مطارتحطُ فيها أكثر من 1200 طائرةٍ يومياً  تستقبل المستثمرين ورجال العمل وتعقد الندوات والمؤتمرات  بينما العاصمة أنقره  يحطُ بها ما بين 10 الى 12 طائرة تكون متفرغةً للعلاقات الدبلوماسية مع دول المنطقةِ والعالم وحفظ الأمن والحدود، ولننظر الى تجربة دبي الأقتصادية والسياسية في هذا المجال حين أعطت الملف  الأقتصادي لأصغر وزيرة تكنوقراط خريجة هارفرد وبقوّة دولة الأمارات المالية واتصالاتها الدبلوماسية  وأهتمامها بمدينة دبي كعاصمة أقتصادية للأمارات حصلت على شرف تنظيم ( اكسيو) عام 2020 واكسيوهو أسم مختصر لمصطلح *معرض التجارة العالمية* وهو أكبر معرض عالمي يعقد كل أربع سنوات وتتنافس الدول الكبرى على أقامتهِ- كما تتنافس على الألعاب الأُلمبية- في بلدانها ، وآخر مرّةٍ عقد في شنغهاى--- والمنطق الدولي يفرض في العلاقات الدبلوماسية { الأقتصاد يأتي بعده السياسة}  .

والذي توضّحَ للرأي العام : أنّ  معايير الرفض لا تستند الى أُسس قانونيةٍ أو منطقيةِ أنما تنطلق من دوافع حزبيةٍ وسياسيةٍ ومكاسب أنتخابيةٍ، وأنّ سيناريوهات الرفض واحدةٌ حتى وأنْ تغيرتْ العناوين ، من المؤكد يعتبر الرفض أعتداء وتعسّف على أهل البصرةِ لما يعانون من أحباط ، فهم بينَ حانه ومانه وسط المماحكات والتجاذبات ، وألا هذا ليس من الأنصاف أنْ تبقى البصرة ضرعاً حلوباً حينَ تأخذ من ضرعها النزر الشحيح !!! ولم تحصل على حقوقها  وحصتها على الأقل متساوية مع المحافظات ألأخرى التي لا تنتج النفط أصلاً----- ورأيتً أكثر المعترضين على مشروع البصرة  أقليم  و"عاصمة أقتصادية " هم جهات ونواب لا يريدون الخير للمحافظة حين يصرحون علناً لماذا البصرة تتنعم وتزدهر؟؟ وللتأريخ أنها  ظُلمتْ بالطائفية السياسية واليوم تظلم  بالمناطقية كأنما لم يكفي البصرة الحقد الطائفي أضافوا عليها الحقد المناطقي، وللأسف أنّهم  لا يفكرون ألا بمصالحهم الحزبية والكتلوية ويسعون الى تعطيل المشاريع كي لا تجيّر الى خصمهِ الحزبي ، ومن أكثرهم معارضاً للمشروع هيالحكومةِ المركزيةِ التي منعتْ اصلاً مشروع  " البصرة كٌأقليم" والتريث في "مشروع البصرة عاصمة أقتصادية" ،وأوقفتْ مشروع الخمسة دولار للبصرة المنتجة للنفط ، والعمل على تحجيم صلاحيات الحكومة المحلية ، أضافة الى الروتين والبيروقراطية ونفوذ مافيات الفسا د المالي والأداري والرشوة والمحسوبية والمنسوبية وتطبيق  العلاقات العشائرية في الحوادث اليومية كل هذا الكم من المعوقات تقف حجر عثرة أمام تنفيذ المشروع أيضاً ، ويجب أن لا نيأس وخصوصا أذا كان وراء كل حق مطالب ----- فالمطالبة قديمة بدأت في 2009 بتوحيد القوى الخّيرةِ في البصرةِ من أكاديمين وخبراء مال وأقتصاد ومستثمرين ونواب من البصرة همهًم تنفيذ المشروع وتمكنوا أخيراً من جمع 100 توقيع داخل مجلس النواب - وهذا يكفي لطرحه على المجلس، وتمّ عقد مؤتمرفي 19-7 2012 لدعم مشروع البصرة العاصمة الأقتصادية للعراق.

ومن المؤهلات المهمة التى تمتلكها البصرة:

-----------------------------------------

الموقع :أنها تتمتع بموقع استراتيجي حغرافي على الخليج يجعلها حلقة وصل بين الشرق والغرب ، وكذلك هي محطة تاريخية لوقوعها على مفصل طريق الحرير القديم في العهود الأسلامية وبقت الى نهاية القرن التاسع عشرمركزا مهما لشركة الهند الشرقية المختصة في نقل التوابل-حين كان الوربيون يجهلون هذه المادة- بين البصرة والهند وأوربا،هذا الموقع يؤهلها بأن توازي ثلاثة دول مجتمعة.

الموارد وأمكانياتها الأقتصادية من نفط غزير وغاز وفير(مهدور)  وأحتاطها يقارب نسبة 80% من موارد العراق في هذا المجال.

ومنافذ البصرة المطلة على الخليج والعالم مما يوفر موارد كبيرة للمدينة .

النخيل وأنتاج التمور وبيئتها الملائمة لأنتاجها وتصديرها.

أهمية المشروع

---------------

يتيح المشروع أزدهارا أقتصاديا للبصرة بأعتبارها عاصمة ثانية للعراق .

توسيع المناطق الحرة التي تهتم بها كبرى الدول الأقتصادية خصوصا في مجال الدول المطلة على الخليج كلأمارات وأيران

تنفيذ موانىء جديدة والتعجيل بأنشاء ميناء الفاو الكبير وأقامة كمارك فيها.

معالجة البطالة لأنه يوفر آلاف فرص العمل .

أنسيابية النقل.

الأتصال المباشر بدول الجوار البحرية خاصة .

تنمية موارد البصرة الأقتصادية كلنفط والغاز والموارد الزراعية وتصنيع التمور وأحياء المصانع  المتوقفة كمصنع الحديد والصلب  والبتروكيمياويات ومصنع السكر .

تشكل الدعم الأساسي للأقتصاد الوطني في تحقيق موارد موازية لأيرادات النفط.

يحول العراق من الأقتصاد الأحادي الى الأقتصاد المتعدد الأيرادات.

رفع العبأ عن الجهد الأقتصادي المركزي والتحول الى نظام السوق التنافسي.

سيفتح امام القطاع الخاص مساحة واسعة للمساهمة في التنمية القتصادية  وأنّ في البصرة مجالات واسعة لأستثمار حقول النفط والغاز وتحلية الماء.

وأخيراً أشدُ على يد ألمطالبين على تبنيهم مشروع أقليم ألبصرة ألعاصمة ألأقتصادية للعراق ، وحبذا لو يزداد ألمؤيدون  لأنصاف  ثغر العراق الباسم وبوابته التأريخية التي شهدت جميع العصورالتأريخية وتركت بصماتها في التجارة العالمية علاوةً على حضورها السياسي في جميع المؤشرات المصيرية للعراق كجزءٍ مهمٍ منهُ------

 

في 25 تموز 2015

قد لا تعرف بعض الحقائق من قبل بعض اغلب من ينتقدون شعبنا في شمالي كوردستان بسبب انكارهم للغتهم والابتعاد عنها او نسيانها وعدم الاهتمام بها او تفضيل اللغة التركية على الكوردية في حين ان هذه الانتقادات هي جدية ومشروعة ولابد من تطويرها دون اتباع اساليب الاذى والتجريح والاهانة والاستهزاء بالاضافة الى عدم علمية واحقية مقارنتها مع وضع شعبنا في جنوبي كوردستان فان في تركيا منذ 1925 وما بعدها هناك بالاضافة الى اتباع سياسات شوفينية بيد من حديد بغرض ابادة الشعب الكوردي فرض عليه نظام انكار وجود  كشعب ووطنه كورستان ومرس اساليب قمعية و قوانين كثيرة لمنع التكلم باللغة الكوردية حتى ابعد من ذلك يمنع الدستور التركي تداول بعض الاحرف التي تسمى(الانفصالية و الارهابية) كـحرف(القاف Q و الخاء X و الدبليو W مع منع الاسماء الكوردية ممنوعة في دستور تركيا بحجة أنها أسماء(اجنبية) تشجع الانفصال --ومن يستعملها ويستخدمها مصيره السجون لمدة طويلة تعذيب منفى عدم ايجاد العمل والوظيفة فدعك من منع الاغاني والفنانين والشعراء اوالكتابة والنشر والاعلام باللغة الكوردية سابقا حتى هذه اللحظة بشكل رسمي وهذه العوامل هي اعمدة واسناد تطور اللغة بالاضافة الى عشرات المجازر والقتل والتهجير القسري وفرضه نظام ارهاب رعب خوف في اجواء كهذا ولا توجد قيادة تقوده تنظمه فرض سياسة الانكار والصهر القومي بابشع اشكاله حتى بعد مرحلة طويلة من خروج حزب العمال الكوردستاني و قيادته والتي اغلبهم في بدايته لم يكن يتقنون لغتهم عندما  كانوا طلبة جامعات وهذا الشئ لا ينفي حبهم لوطنهم ولغتهم وشعبهم كما يريد من بعض مصاصي القيم ومن يصطادون في المياه المتجففة-والاثبات لذلك اول حركة قامت بفتح قناة اعلامية فضائية بلغة الام مع تنوع برامجها و عقد الاف المؤتمرات والاجتماعات لتطوير لغتهم الام التي ما زالت ممنوعة وفتح المعاهد و مدارس لتطويرها وفتح عشرات المواقع ونشر وطبع العديد من الجرائد و مجلات وبث راديوهات الخ من قبل حزب العمال الكوردستاني وعند خروج هذه الحركة وقيادتها كان اغلب الشعب يتهربون منهم لا يستقبلونهم يخجلون التكلم بلغتهم المهانة المهدورة كرامتها من قبل اعداءهم الاتراك-اما في جنوبي كوردستان رغم كل الكوارث والمأسي والتراجيديات والقتل الجماعي لم يتم انكار الشعب الكوردي ولا لغته ولا وطنه على العكس تماما كانت هناك اللغة والمدارس والجامعات والمعاهد والاذاعات وتعلم لغة الام ولم يمنع يوما اللغة الكوردية واللباس الكوردي والاغاني -لكن هناك بقيادة حزب الديمقراطي الكوردستاني توجه واضح لنشر الثقافة التركية في الاقليم مثل-فتح مدارس باللغة التركية وجامعات ومعاهد منها مدارس التابعة لفتح الله غولن-ترجمة المسلسلات والافلام وحتى الاغاني التركية الى اللغة الكوردية وتطوير اعلام تركي وفتح وكالات اخبار تركية  كوكالة اناضول في حين يمنع لقناة روناهي ووكالة فرات نيوز وستيرك وتوابعها من العمل في مناطق نفوذ ذلك الحزب حتى كتابة هذه الاسطر-ايضا انظروا الى ديكورات القنوات الاعلامية المحسوبة عليهم كقناة وار و روداو  قناة 4 زاغروس كورد ماكس وغيرها وكيفية لبس وتسريح شعر المقدمين والمذيعيات والمذيعين-بالاضافة الى فتح ابواب الغزو الامني والسياسي التركي للاقليم-وكذلك ان اغلب السلع والمواد الضرورية كلها منتجات ومشتقات تركية وان اغلب الالبسة من صناعة تركية-واغلب تشكيلات الاطفال تركية –وكذلك اغلب الشركات التي تعمل في مجالات عدة على وجه الخصوص شركات البناء تركية-وبعد كل ذلك استمرار الازمات المتزايدة المتمخضة من سوء الادارة والفساد المنتشر واحتكار انفاس الحياة من قبل طبقة اتوقراطية غنية محددة و الازمات بين الاقليم وحكومة بغداد المؤامراتية و عدم توصل الطرفين لحلول مرضية في اجواء استمرار الاتهامات المتبادلة واضاعة الحقيقة المفقودة اصلا بينهم وظاهرة هجرة الشباب وازدياد اعداد العاطلين عن العمل وتجميد الاستثمارات العديدة خاصة الشركات الصغيرة تاركة الساحة للشركات الكبرى العملاقة الاكثر طمعا التي تتبع لعائلات كبيرة واستمرار تاخير رواتب الموظفين لثلاث اشهر في اجواء هجمات الارهابيين وموجات نزوح الملايين من البشر من سوريا وغربي كوردستان وقبلها وجود كتلة بشرية لاجئة من تركيا وشمال و شرقي كوردستان ونازحي منطقة شنكال المغدورة ومناطق المتنازع عليها وتراجع الخدمات الحياتية للمواطنين وقرار تطبيق حكومة الاقليم بيع نفطها عن طريق تركيا وتأمين مشتقاتها  كالبنزين عن طريقها-في حين بدات هجمات الطائرات التركية المدمرة لجبال كوردستان الشامخة وخرقها لسماء الاقليم وهوائها كانها تقصف ارضي بلدها دون اي رادع ورد فعل او حتى ادانة سطحية خجولة من قبل رئيس الوزراء ورئيس الاقليم او ابداء احتجاج لفعلتهم هذا-في حين تشتد همجية هذه الدولة الفاشية وهي تسمع اخبار انتصارات ثوار الكورد في مواقع حساسة واستراتيجية كمحافظة الحسكة المدينة او في بلدة صرين وما حولها او التوجه نحو مواقع حلفاء تركيا نفسها في كل من مدينة الرقة و ديرالزور و الاعين نحو جرابلوس-لكن مع الاسف الشديد مواقف التضامن الكوردستاني سواء السياسي او تقديم المساعدات او التنسيق الامني والعسكري من قبل حزب الديمقراطي الكوردستاني لم تتقدم قيد انملة وبذلك فهي تخسر رصيدها الشعبي في جميع اجزاء كوردستان من ضمنها جنوبي كوردستان المكافحة-فوحدها لا تستطيع ان ترمي بأقليم كوردستان الى جحيم الدولة التركية بوجود هذا الكم الهائل من الجماهير والاحزاب الكوردستانية المعارضة لسياساته تلك-وان ارادت الديمقراطي الرجوع الى حضن كوردستان وشعبها وتريد الاقتراب من سياسات الدول الغربية لابد من تقديم نقد ذاتي جذري تاريخي والتنسيق على تغير كفة مفاصلة الحياة في الاقليم مع تطوير التعاون من ادارة روج افا و حزب العمال الكوردستاني بمواقف اكثر راديكالية ثورية

 

أعجبني بل تٓعجبْتُ ومن عجبي أندهشت

فكل ماقرأته ودرسته وتدارسته مع العلماء والدعاة لأهل الدين لم أرى ولو بين الأسطر أمثلةً مثل

هؤلاء الفتيان ،كيف أنساهم هموم الأوطان كل أحلام الشباب ،، فأغلب هموم الشباب كما نراه الآن هو الدوران حول معانقةٍ من عشيق لعيشقته كيف كان ومهما كان أو يكون ؟

فحب الهوى يهوى بصاحبه الى محبوبه،، لكنني أندهشت لما رأيت أن هؤلاء الفتيان والفتيات يربطهم فقط عشق الأوطان بحيث أنساهم عشق الخلان ؟

بل عشقوا بعضهم ، لكن عشقهم لبعض كان من أجل تحقيق حلم تحرير الأوطان......

فرأيتهم يتنافسون في حمل السلاح والتسابق في تسديد رمية بها الى الأعداء كالأسود يفترسون من يقتربون من حدود الأوطان …

وبعد مشقة وعناء النهار في معركة الشرف تراهم

في الليل بتراقصون وينشدون معاً أناشيد تحرير الأوطان ومع هذه النغمات والأهازيج ينسون معانات ومعارك الوغى في ساحات القتال ،،،

ومع عنفوان الشباب تراهم كالأخوة والأخوات لاينظر أحد الى الآخر بنظرات غير نظرة الأخ لأخته وكيف ذلك و يجمعهم أبوة الأوطان!

فلايحتاجون لمن يفتيهم التحليل من التحريم ،،،

لالالالا ،،،، لم أرى ولم أسمع ولم أقرأ ولا في سير الأحلام ..

فما قرأناه من فتاوي التحريم والسترة والحشمة والغرائز لاينطبق على هؤلاء من الغلمان والفتيان

ففتاوي التحريم والسترة تطبق على مجتمع يشبه مجتمع الأنعام فهم يتحركون فقط لإشباع غرائزهم كالبهائم قصدي الحيوان!!

فهذه جارية ؟وتلك سبية ؟ ولايجوز الخلوة بأثنين فثالثهما حتما سيكون الشيطان!! ولو كان الثاني هو العالم النحرير والداعي الملهم الولهان ؟؟

فهو لايستطيع أن يوقف غرائزه أمام طوفان شهواته وغريزته الحيوانية،، وسيجبر على نهشها كالبهيمة الولهان ؟؟ هذا شأن الداعي الملهم فكيف بغيره من دونه من الكائنات ،،،

نعم نعم قرأنا ودرسنا وتدارسنا وعايشنا

لكن مازلت أفكر في هؤلاء الصبيان والغلمان من شباب وشابات جبال كوردستان.......؟

فرغم بعد إنتماء أفكاري من أفكارهم لكن الحق أحق أن يقال ،،،وهو كيف أجتمع هؤلاء في ريعان شبابهم في سفوح الجبال تاركين وراءهم رغد الحياة وملذاتها وأنساهم هوى الوطن أهواءهم وأحلامهم العذرية بل يجمعهم عشق العاشق الولهان لكن لتحرير الأوطان وحلم دولة كوردستان .

جمال فاروق الجاف - بعد ان هاجمت الطائرات التركية بقصف مواقع ب ك ك في جبال قنديل طلع علينا اوغلو ليعلن  بانه قد اتصل بمسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان ليعلمه بقرار حكومته بالبدء بغاراتها الجوية على حزب العمال الكردستاني (PKK ) وان مسعود البارزاني قد تفضل بالموافقة!

قد يبدو غريبا لاعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني(حدك) هذا الموقف الهزيل لزعيمهم، لكن السواد الاعظم للشعب الكردي لم يتفاجأ، فعلاقات (حدك) و حزب العدالة و التنمية الاردوغاني، قد توطدت منذ سنين بحيث اصبح (حدك) رهن اشارة اردوغان.

ولعل من يسأل لماذا اجهر اوغلو اتصاله بالبارزاني و احرجه بالقول بان البارزاني قد وافق على الحملة العسكرية ؟ قد يلجأ (حدك) بتحريك رموز امتهنوا الاسترزاق الاعلامي ليسطروا سطورا مبتذلة  في تمجيد شخصية رئيس الاقليم وثقله السياسي في المنطقة و عالميا بحيث لم تتجرأ تركيا الاطلسية شن حربها على PKK دون موافقة البارزاني. ولكن هل حقا ان تركيا المدعومة من قبل قوة عظمى كامريكا، هل كانت حقا بامس الحاجة الى موافقة البارزاني؟ بالطبع هذه المعادلة لا تصدقها سوى البسطاء. ولكن يبقى السؤال مطروحا، فلماذا اذن كشف اوغلو  حصوله على موافقة البارزاني ؟ الجواب هو ان اوغلو كان يهدف الى احراز نقطتين لصالح البارزاني:  1- صاغ اوغلو كلماته بدقة ليظهر بان البارزاني لم يكن يعلم بمخطط تركيا مسبقا !! 2- اخفاء حقيقة التنسيق المباشر للرئيس البارزاني وحزبه (حدك) منذ اوائل ايام صياغة المخطط التركي. فتعالوا نستدرج الاحداث قبل الغزو التركي لنستنتج فيما لوكان البارزاني عليما بالمخطط ام انه بوغت بقرار اوغلوا بسويعات قبل الغزو!!

بعد تحرير منطقة تل ابيض من قبل وحدات الحماية الشعبية الكردية في سوريا(YPG ) هاج اردوغان وفقد صوابه، لانه فقد السطرة على المنفذ الرئيسي الذي كان يتسلل منه ارهابيوا داعش من تركيا الى سوريا و العراق. فاعلن اردوغان عزمه لاستحداث منطقة آمنه على الاراضي السورية. لكن امريكا رفضت الفكرة محاججة بان تل ابيض كانت اكثر خطورة على تركيا عندما كانت تحت سيطرة داعش. ولكي تثبت تركيا نظريتها افانها لتجأت للمخابرات التركية لتستعين بربيبتها داعش للقيام بعملية ارهابية داخل تركيا مستهدفة المنطقة الكردية و من المستحسن ان يضطلع بهيم كردي داعشي  للقيام بتلك العملية. فلما وقع انفجار (سروج) اقامت تركيا الدنيا و اقعدتها متباكية على الضحايا و معلنة بان اراضيها باتت مهددة ولابد من اقامة المنطقة الامنة. فدخلت امريكا على الخط  فأبدت موافقتها شريطة السماحللطيران الحربي الامريكي باستخدام قاعدة انجيرليك الجوية وتحاشي استهداف مواقع (YPG ) من قبل الطيران التركيوتركيز هجماتها الجوية على مواقع PKK. فتم الاتفاق عبر مكالمة بين اردوغان والرئيس اوباما على ان تنشأ منطقة عازلة وحظر جوي تمتد بين مدينتي مارع وجرابلس السوريتين و تدار بالمشاركة من قبل امريكا و تركيا.

اما حلفاء اردوغان من الاكراد في اقليم كردستان فقد ابدوا حماسة اكبر من امريكا للانخراط  في عملية تسترضي تركيا . فبادرت اجهزة اعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني ومنذ اوائل ايام سقوط  تل ابيض لشن حملة واسعة لشيطنة PKKو(YPG ). و من جانبه شنت الكتلة الكردية (ENKS) في الائتلاف السوري، (التي تستمد اسباب وجودها من التمويل  الضخم (حدك)، حملة تضليل متهما وحدات الحماية باختطاف الاطفال و تجنيدهم . و توج تلك الحملة في 4-7-2015  بتصريحين غريبين من نجل البارزاني (مسرور البارزاني ) واخر صادر عن ابن اخيه (نيجيرفان) يدعوان PKKلاخلاء جبال قنديل، وان على (YPG )العودة الى بلادهم!! وكأن كردستان بلد نيجيرفان و مسرور وليس بلدا لكل من ينتمي الى القومية الكردية.

ولم يتوقف الامر عند هذا الحد فقد بدأت حكومة اقليم كردستان بعد ايام قليلة من تصريح مسرور- نيجرفان بالعمل على حفر الخندق الذي كان قد توقف لبرهة من الزمن. ثم جاءت الزيارة المشبوهة لوزير خارجية قطر حليفة تركيا الى اربيل في 7-19-2015 متناسقا مع الغرض نفسه  ثم تلاها زيارة وزير خارجية امريكا الى اربيل واجتماعه مع مسعود البارزاني لترتيب الخطة التركية دون التباس.

ويتبين مما اوردته ان مسعود البارزاني لم يكن مطلعا على الخطة التركية فحسب بل انه كان ضلعا في مؤامرة اردوغان  للالتفاف على عملية السلام في تركيا وشن حرب ضد PKK لطمئننة اليمين التركي، وابعاد الشبهة عن تحالف حزب العدالة مع داعش. وكلا الامرين يصبان في صالح اردوغان وحزبة في حال اذا ما جريت الانتخابات المبكرة مستقبلا. لكن المستقبل السياسي  لحليفه مسعود البارزاني والذي ما فتيء يحلم برئاسة جميع اجزاء كردستان العظمى، قد بات من الماضي.

واخيرا اود الاشارة الى احدى مقالاتي بعنوان (رسالة الى السيد مسعود البارزاني ليتني لم اضطر لتدوينها) اذ تلقيت انتقادا من احد القراء على الفيس بوك موجها لي هذا التعليق:( وهل تعتقد أن تشفع لك تكرار كلمة سيدي .. أن الأسايش قد دونوا إسمك في القائمة السوداء ). وربما ساتلقى من احدهم تعليقا مخالفا على مقالتي هذه مهددا اياي لوقاحتي (من وجهة نظره) بذكر اسم مسعود البازراني دون ان استهل اسمه( بالسيد ). فاستعين بشعر جميل للكاتب الفلسطيني المرحوم (محمد واصف منصور) فاردد على الملأ  معبرا عن مشاعري :

"عفوا

فلست بسيدي

حتى تكون رسالتي

عنوانها:  ياسيدي

لو كنت سيد شعبنا

أو كان فيك دماؤنا

ما بعتنا للمعتدي

جمال فاروق الجاف

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—كشف مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون،" أنه لا يوجد اتفاق حول إقامة مناطق حظر للطيران فوق سوريا، وذلك عشية اجتماع لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بطلب من تركيا المزمع عقده، الثلاثاء.

وبين المسؤول في تصريح لـCNN: "لا يوجد اتفاق لإقامة مناطق حظر للطيران ولكنه وبموافقة تركيا على السماح للولايات المتحدة الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية سينتهي الأمر بوضع قريب من فرض حظر جوي."

وتابع قائلا: "لا يوجد أي اتفاق على أمر محدد للآن، والاجتماع للتحدث حول فرص التعاون المستقبلية."

 

ويذكر أن تركيا طلبت اجتماع الناتو لمناقشة العمليات العسكرية التي تخوضها ضد الإرهاب والتهديدات الموجهة ضد أمها القومي، بحسب بيان رسمي صادر عن الحكومة التركية.

متابعة: في أول ردود افعال الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة جلال الطالباني حول أصرار حزب البارزاني على أطالة مدة رئاسة مسعود البارزاني لسنتين اخريين، صرحت مسؤولة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان الاقليم السيدة بيكرد طالباني بأنهم قاموا بتمديد مدة رئاسة البارزاني عام 2013 لمدة سنين و عندها قال حزب البارزاني بأنهم لم يطالبوا بهذا التمديد و اضافت بيكرد الطالباني أنهم قاموا بتمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين كي يتم أعادة كتابة مسودة الدستور و تحويل النظام الى نظام برلماني و لكن هذا الشئ لم يحصل و أنهم أثبتوا قبل سنتين بأن لا يحق للبارزاني أن يستمر كرئيس للاقليم بعد هاتين السنتين.

و قالت بيكرد الطالباني بأن حزب البارتي يريد أن يستمر البارزاني لسنتين اخريين و بنفس الصلاحيات فكيف سيكون التوافق و هذا يعني أن التوافق لدى حزب البارزاني هو بقاء البارزاني رئيسا لسنتين اخريين و هذا يختلف عن رؤية باقي القوى الكوردستانية.

يذكر أن حزب البارزاني صرح يوم الاثنين و بشكل رسمي أنهم يطالبون بتمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين اخريين و بعسكة فأنهم سيقومون بأنتخابات رئاسية و فيها يريدون أعادة ترشيح البارزاني الذي قضى مدة القانونية 8 سنوات و أضاف اليها سنتين أخريين و هذا يعني بأن حزب البارزاني يريد فرض البارزاني كرئيس على جميع القوى الكوردستاني بأي شكل من الاشكال.

الجدير بالذكر أن التدخل التركي في أقليم كوردستان و موافقة البارزاني على قتل الكورد على يد النظام التركي و تحالفة مع أردوغان أثر كثيرا على شعبية البارزاني و نجمت عنها سلسلة من الاعتراضات الجماهيرية.

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=29181&Jor=1

 

منذ القدم والشرق يعيش معضلة سياسية تتمثل في تبني مبدأ  ( الارض لا تسع كلينا) بين من في السلطة ومن خارجها , وتسبب هذا العقم الفكري في سفك الكثير من الدماء منذ فجر التاريخ ولغاية يومنا هذا . ورغم الفارق الثقافي بين ما نعيشه الان وبين ما كان يعيشه اجدادنا في الازمنة الغابرة , الا ان حكومات المنطقة لم تستطع التخلص من هذا الارث المتخلف بل استمرت سائرة عليه , رغم ان هذا المبدأ كان من الاسباب التي ادت الى عدم الاستقرار السياسي الذي شهدته وتشهده المنطقة , فلم يدع أي طرف يهنأ بما لديه ( لا الغالب ولا المغلوب) , لا الحاكم ولا المحكوم , فالكل خاسرون ..  . يمكن ان قدر المنطقة هذه ان تعيش وسط انهار الدم القاني باستمرار ......  .

وسط هذا البؤس الحضاري الثقافي الذي نعانيه ينبري اقليم كوردستان ليعبر عن نموذج مشرق يبشر بولادة ثقافة جديدة في المنطقة .. ويتبنى مبدأ جديدا مفاده ( ان الارض تسعنا جميعا) سواء في تعامله مع المشاكل الداخلية او ما يتعلق بالمشاكل خارج الاقليم  .

فمن يطلع على تفاصيل الحوار الذي جرى هاتفيا  بين السيد مسعود البارزاني ورئيس وزراء تركيا داوود اوغلو عقب بدا الغارات الجوية على مواقع حزب العمال الكوردستاني , سيكتشف انه امام عقلية جديدة على المنطقة , وتتجسد امامه اسباب  استقرار كوردستان سياسيا وامنيا , والنجاحات التي حققتها خلال هذه السنين . فقد اكد البارزاني خلال هذه المحادثة على ان الحوار هو الطريق الانجع لحل المشاكل بعيدا عن جعجعة السلاح , واكد لاوغلو بان ( سنوات من التفاوض افضل من ساعة قتال واحدة ) .

هذا المفهوم السلمي الواضح في التعامل السياسي  قلما نشهده في منطقة تعود الساسة فيه على تبني مواقف ارتجالية مستندة على مبدأ الفعل ورد الفعل البعيدين عن الحكمة . ولذلك فعندما يقود هكذا فكر مسالم وحكيم  شعبا عاشقا للحرية والازدهار تكون نتيجته ما نراه في اقليم كوردستان من الق في كل شيء .

فرغم العواطف المتاججة التي اجتاحت الشارع الكوردي ازاء التجاوزات التركية , ورغم ضغوطات بعض الاحزاب الكوردية الغير ناضجة التي دعت حكومة الاقليم  الى اتخاذ اجرائات عملية حيال هذا القصف التركي , فان تعاطي حكومة الاقليم مع الازمة انطلق من احساسه العالي بالمسئولية تجاه مصالح الشعب , وتقييم الاولويات القومية بشكلها الصحيح , دون الانجرار لردود افعال غير محسومة العواقب . لذلك فقد قوبل هذا الموقف الحكيم من قبل السيد مسعود البارزاني  بالكثير من التقدير والاحترام  من الدول الغربية , ما دعى الاتحاد الاوروبي للمطالبة من سيادته التوسط لوقف اطلاق النار بين الطرفين , ولولا هذا الموقف لتسببت دعوات هذه الاحزاب في ارتكاب الاقليم لخطا سياسي قاتل يطيح بكل المكتسبات الكوردية طوال هذه العقود .

ان السبب الذي اعلنه حزب العمال الكوردستاني لانهاء عملية السلام من طرفه كان لتورط بعض المؤسسات الامنية التركية في التفجير الانتحاري الذي نفذه عنصر من داعش في بلدة سروجي الكوردية جنوب تركيا , ولتنصل اردوغان عن تعهداته حيال عملية السلام بين الطرفين . ولكن .. ان كانت هذه الاتهامات صحيحة ( وهي صحيحة) افلم يكن الاجدى بحزب العمال الكوردستاني ان يستوعب هذه الاستفزازات ويمتصها لسحب البساط من تحت ارجل اردوغان ومنعه من استغلالها في ضرب حزب العمال كما يفعل الان  ؟  واذا كان حزب العمال الكوردستاني يعي هذه الحقيقية فلماذا اوقع نفسه في هذا المطب الذي عرف مسبقا انه يصب في مصلحة الحكومة التركية ؟

ان من اهم اسس الاداء السياسي الناجح هو ان لا تكون لحظية وفي نفس الوقت مراعية للاولويات . وفي الحقيقة فان هتين النقطتين افتقدهما حزب العمال الكوردستاني في الازمة الاخيرة هذه , فاضاع من خلالها الكثير من الجهد الذي صرفه في تنصيع صورته دوليا طوال العامين الماضيين . لذلك فنتمنى ان لا يقع حزب الاتحاد الديمقراطي السوري ( الكوردي) اوحزب الشعوب الديمقراطي التركي ( الكوردي) بدورهما بنفس الخطا الذي وقع فيه حزب العمال ويحافطوا على سياسة ضبط النفس مهما كانت الاستفزازات التركية لهما .

ان كنا نبرر موقف حزب العمال الكوردستاني الغير مدروس (لاسباب معينة) , فاننا لا نرى أي مبرر للموقف المتشنج لبعض الاحزاب الكوردية في اقليم كوردستان من هذه الازمة , والتي طالبت فيه حكومة الاقليم باتخاذ موقف حازم من الاجراء التركي ... فاذا اخذنا موقفهم هذا من زاوية حسن النية ( وهذا ما نستبعده .. فقد كان الغرض منه احراج السيد مسعود البارزاني وحزبه) , فان هذه الدعوات هي ابعد ما تكون عن الحكمة السياسية في قراءة الاحداث وتقيمها , فالاداء السياسي للاحزاب يجب ان يختلف عن الرؤية السياسية للشارع , واضعا نصب عينيه المصالح العليا للمواطن في تخفيف اندفاعه العاطفي , لا ان يكون متهورا مستعدا للتضحية بكل ما كسبه خلال عقود في طيش مؤقت يدفعه اليه عاطفته المجردة ...

واخيرا نتسائل ...هل يمكن ان نضع مستقبل اقليم كوردستان في يد هكذا احزاب لا تمتلك رؤية سياسية ناضحة ؟هذا السؤال اتمنى ان يجاوب عليه المواطن الكوردي .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

27- 7 – 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

هذا سؤال مركزي من وجهة نظري، والإجابة عليه سيوضح الكثير من الإمور، ويفسر لنا أيضآ هذا التحول المفاجئ في الموقف التركي الأخير، تجاه حزب العمال الكردستاني وعموم الشعب الكردي في تركيا وسوريا والعراق.

أليس غريبآ في كل مرة، عندما يخطو الشعب الكردي خطوة نحو السلام، تقابله الدولة التركية بالرفض وتكثف هجماتها العسكرية والأمنية ضده، وتفعل المستحيل لقطع الطريق على فرص السلام، ومن ثم تتهم الجانب الكردي برفضه للحوار واللجوء إلى العنف!!!

برأي إن سبب رفض تركيا للسلام مع الكرد، يعود لعدم رغبتها في الإعتراف الدستوري بوجوده، لأنها تعلم مثل هذا الإعتراف يستوجب عليها منح الشعب الكردي حقوقه القومية والسياسية. وهذا يتنافى مع فلسفة الدولة التركية، التي وضعها الفاشي أتاتورك وهي تتلخص في الأتي: «بلد واحد، شعب واحد، علم واحد، ولغة واحدة». بمعنى لا وجود لغير العنصر التركي وعلى الجميع الإنصهار في هذه البوتقة، وإلا كان مصيره الحرمان، السجن، الطرد والقتل. وهذا ما مارسته الدولة التركية بحق الشعب الكردي، على مدى مئة عام ومازالت مستمرةٌ في ذلك إلى اليوم. وتركيا حتى الأن غير قادرة على الخروج من هذه القوقعة، وتفهم بأن العالم من حولها والشعب الكردي تغير، ولم يعد باستطاعتها حجز حرية هذا الشعب المناضل.

ولهذا كلما لاح في الإفق، فرصة لتحقيق السلام، وحل القضية الكردية بالطرق السلمية، إفتعلت المشاكل ولجأت للخيار العسكري والأمني، الذي فشل فشلآ ذريعآ في تحقيق

أيآ من أهدافها، وخاصة القضاء على حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض كفاحآ مسلحآ ضد الدولة التركية منذ ثلاثين عامآ.

والحل الأمني لمعالجة القضية الكردية، كان أحد الأسباب الرئيسية في خسارة جميع حكومات الحرب للحكم، وهذا سيكون مصير حزب العدالة والتنمية، إذا إستمر في سياسته الحمقاء هذه. إن بقاء حزب أردوغان مدة 13 عامآ في الحكم، كان بسبب الإنفراج النسبي بين الأتراك والكرد، وبدء المفاوضات بين الطرفين بقيادة عبدالله اوجلان وحقان فيدان مسؤول المخابرات التركية.

عندما أدركت الحكومة التركية مؤخرآ، بأن الذي لم يحصل عليه الكرد بالسلاح، سوف يحصلون عليه بالمفاوضات والإنتخابات، لذا قررت الإنقلاب على ما إتفقت عليه مع الكرد في إطار ما سمي بعملية السلام، وعادت مجددآ للخيار العسكري كما رأينا في الأيام الأخيرة.

وإلى جانب ذلك هناك جهات معينة داخل دوائر الحكم في تركيا، تدفع بإتجاه إستمرار الحرب مع الكرد، للحفاظ على مصالحها المالية ونفوذها داخل الدولة، وهي مجموعة لوبيات السلاح والمخابرات والعسكر، الذين يرتبطون بلوبيات خارجية مماثلة. وهذه الجهات متنفذة ولها حذوة لدى صانع القرار السياسي التركي.

إن القادة الأتراك يدركون حق الإدراك، بأن حزب العمال الكردستاني يملك الإمكانيات الكافية، لتهديد الإستقرار الأمني والإقتصادي والإجتماعي لتركيا، ويكفي أن ينفذ عدة عمليات عسكرية في المناطق السياحية، وضرب بعض المواقع الصناعية وإصدار بيان يطلب فيه من الشركات الأجنبية والسواح مغادرة تركيا، هذا إلى جانب ضرب خطوط النفط والغاز القادمة من العراق وإيران والتي يصب بعضها في مصفاة جيهان والإخرى تتجه إلى دول أوربا.

هذا يعني إن تركيا ستخصر في العام الواحد أكثر من مئة مليار دولار، والبطالة ستزداد ورؤوس الأموال ستهرب من البلاد، والليرة ستخسر الكثير من قيمتها، والبورصة ستشهد إنخفاضآ كبيرآ في أسعارها. هذا عدا عن التوتر الأمني، وعودة ظهور صور توابيت جنود الأتراك، إلى المشهد من جديد. ولا أستبعد أن يخرج الوضع عن السيطرة وتندلع حرب أهلية بين الكرد والأتراك، نظرآ للإحتقان الكبير الذي يشهده البلاد، نتيجة لسياسات الدولة التركية العنصرية بحق الكرد.

والجميع يدرك مهما طال الزمن، فإن الدولة التركية مرغمة على الجلوس مع الكرد، والإعتراف بهم كشعب، والتفاوض مع زعيمهم عبدالله اوجلان، وحل القضية الكردية حلآ سلميآ. ومن هنا على جميع العقلاء في تركيا، الوقوف في وجه الأرعن أردوغان، لوقف هذه الحرب العبثية القذرة، ضد الكرد في الأجزاء الثلاثة من كردستان، ووقف العلاقات مع تنظيم داعش وجبهة النصرة.

وأخيرآ أود أن أختم مقالتي هذه، بالمثل السوري العامي الذي يقول: « الذي يجرب المجرب، عقله مخرب». اللبيب من الإشارة يفهم.

27 - 07 - 2015

هبّوا يا جموع المؤمنين من العراقيين، بأطفالكم ونسآءكم وشيوخكم، لتصلوا صلاة الاستغاثة، رافعين أكف التضرع والتذلل، لله عز وجل، عسى ربكم أن يرحمكم، ويبعث لكم نبيه موسى( ع)بعصاه، ليضرب بها الطاقة الكهربائية، فتنفجر منها اثنتا عشر طاقة! لأننا محتاجين للمعجزة في الكهرباء!

ليس النبي موسى ع فقط، بل معه النبي عيسى( ع)، ليحيي الموتى، ويشفي المرضى وخاصة ذوي الامراض النفسية، لأن أكثر المرضى ماتوا من شدة الحر!

لا يوجد اليوم في العالم، مواطن مثلي! لا في الدول المتطورة، ولا في الدول المترفة، ينعم بالراحة، ويشعر بالطمأنينة، أقضي من 8 ـ 9 ساعات بالعمل، لا أعرف معنى الحر، فمكان العمل، وسيارة النقل، والبيت كلها فيها أجهزة تبريد، ليل و نهار، حتى أحيانا أشعر بالبرد، فأقوم بأطفاء أجهزة التبريد!

أصلا لا أعرف، تلك الأيام العشرة، التي تمر كل عام على العراقييين، ويسميها اهل الجنوب( بطباخات الرطب)، لنضوج الرطب، لإنهّ بلد النخيل والتمور سابقا، مساكيين اهل العراق، حيث لا يوجد عندهم كهرباء ولا زراعة،  تحولت تلك الايام الى طباخات للبشر! حتى ينضج التعب لديهم، والأرهاق والمعاناة، والقتل!

صحيح على( طاري) التمور، مرة رأيت أمرأة في التلفزيون، ترتدي عباءة وحجاب، ويمكن هي عضو في لجنة النزاهة، تتحدث عن فساد وزارة الزراعة في الحكومة السابقة، وتقول: إن الحكومة السالبقة، أشترت من المواطنين قبيل الانتخابات، التمور بأسعار عالية، ثم جعلته في مخازن معرضة للشمس، مما أتلف كله، فباعت نصفه، بثلث قيمة الشراء، كعلف للحيوانات، والنصف الآخر أعطتهُ للحشد الشعبي!!

مرة أيضا سمعت، عضو البرلمان السابق السيدة( الجاف)تقول:إن الحكومة السابقة، صرفت أموال طائلة على وزارة الكهرباء، تقدر بميزانية 5 دول! ولم نرى أي تقدم ملحوظ في هذه الوزارة، أقول:  طبعا يا سيدة، أذا كل وزير يتوزرها، أخذ عضّتهُ من الدولارات!

بدءاً بالسامرائي في حكومة علاوي، الذي هرب بملايين الدولارات، مرورا بالوزير الذي أتى به( القوي الأمين)من الخارج، أثناء جكومته، لأن العراق لا يوجد فيه كفاءات، ولا تكنو قراط، أو لعل القوي الأمين، لكونه متدين عمل بقوله تعالى( الأقربون أولى بالمعروف)، لأن السيد الوزير ينتمي لحزبه، فكان وزيرا( لا يهش ولا ينش)، والوزارة في عهده، أصبحت هرج مرج، فعاد الى لندن يجر معه فشله، ويحمل بيده حقيبة الفساد!

الى ان وصلت، الى وزير المالكي كريم وحيد، فحدث عنه ولا حرج، فعندما أستدعاءه البرلمان لاستجوابه، أثر أخفاقه في الوزارة، وبعد انتهاء الاستجواب معه، وخروجه من قبة البرلمان، يلتفت السيد الوزير الى اصحابه، ويقول لهم( هذولة قشامر)، يقصد أعضاء مجلس النواب، فقد ضحكت عليهم، لانهم لا يعرفون شيء عن الكهرباء، أذا كانوا سامعين بجزيرة الواق الواق، فهم لا يعرفون (الميكا واط واط)!، وهذه حكاية الوزير ذكرها الشيخ جلال الدين الضغير في خطبة الجمعة سابقا.

في بداية مقالنا هذا، نادينا جموع المومنين للصلاة والدعاء، وأعتقد ونحن في نهاية مقالنا، إن الصلاة أنتهت ولم يستجيب لهم المولى عز وجل، ولن يبعث نبيه  موسى( ع) بعصاه، لأنهم نسوا شرط الخالق بالاجابة(… لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، فالذي ينتخب الفاشل والفاسد لا يستجاب له.

بعد ذلك أجتمعنا معهم، وقرأنا الفاتحة على المرحومة الطيبة بنت الطيب( الكهرباء)، وشيعناها الى مثواها الأخير!!

الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 22:14

الحياة في امريكا - علي محمد الجيزاني

دائماً اسمع امريكا عباره عن عصابات مافيا وقتل ؛وسارقة أموال الشعوب وقوة خارقة للدمار وغازية للعالم ؛ومواطنيها جياع يعيشون على فتافيت الدول وتاخذ اتاوات من الدول الصغيرة وخارقة قوانيين العالم وانا كبير السن ولدت في بغداد لم اسافر في حياتي ( يقول المثل :من أمي للقبر ) شاءت الظروف وسافرت الى (امريكا ) مكثت عام هناك للعلاج  والاستجمام عند ابني المقيم  منذ خمسة وعشرون عاما كان ابني معلم  في زمن صدام والمعلم جائع  وملابسه ممزقة وحذاء اعوج سافر الى ليبيا ومن ثم الى ألمانيا في قوارب الموت . واستقر في امريكا الان ..وجدت في امريكا بالداخل كل سعادة الانسان مهما كان مذهبه او دينه ؛او لونه وجدت( قانون دستور البلاد )هو الحاكم والقائد والأب والأخ والعائلة والعشيرة..هو الزاد الطيب والشرب والأمان والتعليم والنظافة واللهو والدين والعبادة... والصحة..كل ما يتمنى المرء ) من جوامع وحسينيات وكنائس وحرية الرأي والرأي الأخر.وحرية العقيده وحقوق لكل المواطنين ( من المهد الى اللحد؛) متساويين في الحقوق والواجبات..شاهدت أسواق عربية على عدد الدول العربية.

شاهدت المعاقين اصحاب العاهات الخاصة لهم بيوت وخدم ورواتب وتعليم وعلاج ؛مجانا...شاهدت كبار السن لهم بيوت وخدم وتقاعد وعلاج مجانا...شاهدت السعادة والنظافة شاهدت السيارات نظيفة جداً..وسياقة هادئه ومتوازنه والسائق يقف للكبير والصغير احتراماً..ولم اشاهد سواق يخترقون القانون ومتهورين..لم أشاهد مشاجرات ولا رصاص في الهواء للأعراس ولماتم والأفراح ...ولم أشاهد ذباب او حشرات او تراب او أكداس من النفايات والقاذورات بالشوارع ..شاهدت الاسواق كلها ( مول) تختلف عن اسواق التنك والوحل ( الطين) في بلدنا ..شاهدت الابتسامة الحلوة والسلام الطيب ..شاهدت امريكا تعطي مساعدات للدول الفقيرة مجانا...بدون قيود شاهدت النظافة والعطور الطيبة.. في وجوه البشر؛ اشرب قهوى (STARBUCKS )طيبة جداً ًًجدا و Hamburger ) تشبه همبركر ابو يونان.. أيام زمان في بغداد السعدون ..لم اشاهد بيوت سكن من الصفيح والخرك البالية : لم اشاهد متسول .. ام مخبول بالشارع؛ لم اشاهد مشاجرات على الطيور بين الشباب والعشائر مثل ما تحصل عندنا بالمناطق الشعبية

شاهدت بيوت جنة على الارض ..والحديقة اربعمائة متر..وفيها بعض الملاعب للاطفال ؛ وشاهدت ان الشعب والحكومة متعاونين لصناعة الجنة على الأرض ..نسيت الموت لكن تذكرت الآية الكريمة التي كنت ارددها دائماً( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة } الحمد لله على كل حال..حكومات تبني في بلدها وتعمر ..ولاتسرق .. وحكومات لا تبني ولأتعمر وتسرق ثروت بلدها ...
خلاصة القول .نتطلع إلى مستقبل افضل .من حكومة العبادي..أن تبذل كل ماتستطيع لتحقيق ماهو أفضل للشعب العراقي من خدمات وأمان وسكن وعمل...وعام خير ومحبة للعراقيين .الهم العن داعش وكل من يساعدهم من الدول العربية والأجنبية

- سيناريو "تحرير" تل ابيض من النظام السوري في 18/9/2012:

بدأت بان نزل المجاهدون من القطار التركي، وكانت السيارات في انتظارهم، ثم توجهوا بـ52 سيارة إلى المعبر الحدودي القديم ومن هناك قاموا بمهاجمة قوات النظام في معركة كبيرة، وكانت سيارات الاسعاف التركية أثناء المعركة تأتي محملة بالذخائر ثم تعود محملة بالجرحى، كان الدعم التركي للمجاهدين من الغذاء والفواكه والحلويات مميزاً وكأنهم في فندق خمس نجوم، وكانت القوات التركية قد اخبرتهم قبل بدء المعركة إذا ما ضاقت بهم السبل ان يطلقوا طلقة باتجاه الحدود والمناطق التركية ليهتم الاتراك بالباقي.

سيناريو تهجر الكورد من تل أبيض في 21-7-2013:

-قبل اندلاع الاشتباكات بيومين: دخلت اربعة سيارات ليلاً محملة بالذخيرة وسلاح الدوشكا عبر معبر تل ابيض قادمة من تركيا إلى حركة أحرار الشام الإسلامية، تم توزيع السيارات الاربعة في نفس الليلة داخل تل أبيض.

- في الليلة الاولى من الاشتباكات: تعرضت قرية اليابسة لإطلاق نار كثيف قادم من قرقول تركيا امطرت قرية اليابسة بوابل من رصاص القناصات والكلاشينكوفات، مما اضطر لواء جبهة الأكراد إلى توجيه فوهة الدوشكا نحو المخفر التركي "القرقول" واطلقت عليهم النار دفاعا عن النفس، مما ادى إلى مقتل جندي تركي، واشتعال الحرائق داخل المخفر وبالأعشاب المتواجدة حول المخفر، مما ادى لسكوتهم مدة نصف ساعة ثم عاودوا اطلاق النار مرة أخرى، وبحسب المصادر المتعددة والمتطابقة للمعلومات فإن تركيا فتحت المعبر لدخول أعضاء من حركة احرار الشام إلى داخل الأراضي التركية ليتمكنوا من التمركز مقابل قرية اليابسة من الناحية التركية، وبالأخص فوق التلة المطلة على اليابسة التي هي مركز مخفر الجيش التركي، وسمحت لهم باستخدام اراضيها لاجتياح المناطق الكوردية، وتحت الغطاء والحماية التي امنتها تركيا قامت دولة الاسلام بوضع رتل من العناصر المسلحة بمحاذاة خط سكة القطار التركي لاجتياح قرية اليابسة، كما قامت كتيبة ابناء البلو في عين العروس باجتياح قرية اليابسة من الجهة الجنوبية وهذا ما حدث بدءاً من الليلة الاولى وحتى ساعات الصباح في اليوم التالي.

وهكذا نرى ان قرية اليابسة قد تعرضت للغزو من ثلاثة محاور، أولاً من الشمال بمساعدة المخفر التركي، ومن الشرق من خلال اجتياح دولة الاسلام، ومن الجنوب هجوم كتائب بيت البلو، مما اضطر الاهالي لترك منازلهم (اتجاه الطلقات والبيوت المتضررة في اليابسة تشهد على اطلاق الرصاص من الجهة الشمالية وهي تركيا).

- اليوم الثاني من المعارك: تم إدخال سيارتي شحن كبيرة " شبيهتان بحاملات الدبابات" محملة بسلاح الدوشكا والذخيرة في وضح النهار إلى تل ابيض، وعبرت تل ابيض من حارة الجسر نحو ساحة الصراع  والقتال غرب تل ابيض.

-في اليوم الرابع من الاشتباكات توجه رتل عسكري مؤلف من سيارات دفع رباعية، ومن بين هذه السيارة كانت هنالك سيارة تجر مدفع إلى قرية السكرية، وكان ذلك بحدود الساعة العاشرة ليلاً، وقد كانت انوارهم مطفأة، و لم يعرف تماما هل كان الرتل قادماً من الجنوب ام من تركيا بسبب أنه قدم ليلاً.

-سوسك هي قرية كوردية تبعد عن تل ابيض (8 كم مد نظر) غرباً، أحتلتها جبهة النصرة مؤخراً، فقامت تركيا بفتح معبر ترابي يوصل قرية سوسك من الجانب السوري مع تل جمعان بيك في الجهة التركية، حيث أفادت المصادر بان تل جمعان بيك وهي قلعة مرتفعة، هي مركز لحشد القوات، ويتواجد عليها رادار وعدد من العربات العسكرية المصفحة، وكان المعبر يستخدم من قبل جبهة النصرة واحرار الشام لنقل الجرحى والامداد بالسلاح والذخيرة، وبحسب الشهود العيان فإن العناصر المتواجدة في الجانب التركي "على قلعة جمعان بيك" هم تابعين لجبهة النصرة، وعرفوا ذلك من خلال الازياء التي يلبسونها.

-كافة الامدادات اللوجستية والعسكرية التي كانت تصل حركة "احرار الشام" كانت تأتي عبر القطار التركي، وكان هنالك تدخل للميت التركي في شؤون حركة احرار الشام بالذات، ومن خلال بعض الشخصيات من كتيبة الدادات امثال الدكتور عمر دادا "دكتور"، حجي دادا "مدرس فرنسية"، واكرم دادا "رئيس البلدية- محامي"، وجميع آل الدادا ذوي السلطة في تل ابيض، وهؤلاء بحكم أنهم تركمان كانت لهم علاقات قوية مع المخابرات التركية، وفي تصريحٍ لحجي دادا قال اننا نلتقي بالأتراك بشكل يومي، لذلك نرى ان حجي دادا قبل إخراج الكورد من تل ابيض رفض تعليم اللغة الكوردية ضمن المناهج الدراسية وضمن الدورة الشهرية التي اقيمت لأطفال تل ابيض، وعندما طالب الكورد عبر اعضاء في المجلس المحلي تخصيص ساعتين ضمن هذه الدورة لتعليم اطفالهم اللغة الكوردية رفضوا ذلك محتجين بعدم توفر الوقت الكافي.

وبعد طرد "غرباء الشام" من معبر تل أبيض واستلام "حركة احرار الشام" للمعبر لوحظ تحسن كبير في العلاقات ما بين حركة "احرار الشام الإسلامية" والمخابرات التركية وذلك من خلال فتح المعبر وعبور ما يزيد عن "800" شخص يوميا بعد ان كان مغلقاً إغلاقا تاماً نتيجة ما حدث من مشاكل إثر تعدي البوليس التركي على امرأة عربية أدت إلى حرق كولبات للأمن التركي، مقتل عنصر بوليس تركي، وجرح العديد منهم.

وفي إطار تحسن تلك العلاقات كان مدير المعبر الجديد الدكتور حسين ابو ريان التابع لحركة احرار الشام يلتقي بشكل يومي مع الوالي التركي، وفي لقاءٍ لمراسل وكالة أنباء هاوار مع الدكتور حسين أبو ريان صرح الأخير بأن "هناك تحسن في العلاقات بين حركة احرار الشام والحكومة التركية"، والغريب في الامر ان الاتراك كانوا يطالبون بتسليم الشخص الذي قام بقتل عنصر البوليس التركي وهو من بيت عمير في تل ابيض الشرقية، والذي تأكدت شخصيته للأتراك من خلال كاميرات المراقبة المثبتة في المعبر كشرط اساسي لفتح المعبر، ولكن قبل الاشتباكات كانت تركيا قد فتحت المعبر لحركة احرار الشام بشكل كلي لعبور الاشخاص والشاحنات متنازلة عن شرطها بتسليم القاتل.

ومن الجدير بالذكر أن كتيبة وليد السخني أعلنت ولائها لأحرار الشام، والسخاني كان لهم الدور الاكبر في التخريب والنهب الذي حدث في تل ابيض، وقد ارسلوا اطفالهم ونسائهم إلى تركيا وبقي الرجال لنهب بيوت الكورد وتفجيرها.

أيتها القوى الثورية والديمقراطية الكردستانية والعالمية :

النهج الثوري والديمقراطي لدى جميع الدعاة والعاملين للديمقراطية والسلام وأخوّة الشعوب والمساواة يعمل ويدعو باستمرار للمبادرات السلمية ، وحزب العمال الكردستاني الشقيق أطلق مبادرات عديدة صادقة للنظام التركي حقناً للدماء وحرصاً منه لوضع حدٍ للحروب والفتن والاقتتالات ، وكان نظام أردوغان الديماغوجي والانتهازي الرجعي يقابل هذه الدعوات والمبادرات بالحملات العسكرية والحروب العدوانية الظالمة ضد حزب العمال الكردستاني الحزب الذي يحرص أكثر من أية قوة أخرى على التعايش السلمي وتمتين الروابط الوطنية والديمقراطية والإخاء الحقيقي بين الشعوب لكي يسود السلم والازدهار والتقدم الاجتماعي بدلاً من الكوارث والخراب والاستغلال والقتل الناجم عن الحرب وكل الممارسات الفاشية التي تؤجج الفتن وتصنع الإرهاب والجريمة بحق الإنسانية .

النظام التركي بزعامة أردوغان وأزلامه وأدواته يسلك سياسة القمع والإقصاء وإنكار الحقوق ، فهو يحارب الحلول السياسية ويستخدم باستمرار الحلول الفاشية ويسخّر كافة طاقته الإعلامية الافترائية المضللة بغية تبرير ذنوبه وجرائمه البشعة وفي كل مرة تباء بالفشل الذريع أمام صدق وصوابية نهج حزب العمال الكردستاني الشقيق وسائر القوى الاشتراكية والشيوعية التركية المؤيدة والمساندة للديمقراطية والسلام عكس سياسة وممارسات الطغمة الأردوغانية العاملة ليلاً نهاراً للقتل والجريمة والتجويع والسطوة بحق الشعوب في تركيا وباكوري كردستان .

إعلان وقيام هذا النظام الطوراني الفاشي بحربه العدوانية الظالمة على قواعد حزب العمال الكردستاني في قنديل وخاكورك وغيرها حرب قديمة جديدة فاشلة وهي جريمة آثمة بحق الأخلاق وحقوق الإنسان والسلام ، لن تحقق إلا الهزيمة والخذلان وخيبة الأمل لأسيادها من الأنظمة الاستبدادية الرجعية ولأدواتها وعملائها المأجورين الأقزام أياً كانوا وأينما كانوا ، لهذا لزاماً والتزاماً من جميع الديمقراطيين والثوريين إدانتها أشد الإدانة والوقوف العملي ضد هذه الحرب بكافة الوسائل والأشكال الكفاحية الثورية .

هذه الحرب لم ولن تستر عورة أردوغان وجرائمه الفظيعة التي استخدمتها العصابات والمرتزقة الإرهابية الداعشية وغيرها بحق سائر القوى الثورية التركية والكردستانية في برسوس وكوباني وسواها ولا لسياساته المبنية على الكذب والتزييف وتحريف الحقائق ، هذه السياسة التي تدل على نهاية قريبة لنظام أردوغان الفاشي .

ــ كل الدعم والمساندة لحزب العمال الكردستاني الشقيق PKK

ــ الخسة والدناءة والذل لأردوغان وأسياده وعملائه

ــ عاشت الثورة الكردستانية

28 تموز 2015                                                      الحزب الشيوعي الكردستاني KKP

اللجنة المركزية

اكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة السابق حسين الشهرستاني، الاثنين، أن تنظيم "داعش" يبيع النفط بأسعار لا تتجاوز الـ 10 دولار، مشيرا الى ان التهريب يتم بمساعدة بعض التجار من الاقليم.

وقال الشهرستاني إن داعش يبيع برميل النفط باقل من 10 دولارات للبرميل الواحد"، مبينا ان "التنظيم سيطر على حقول نفطية في سوريا وهناك بعض الحقول الاخرى الصغيرة في الموصل وفي كركوك سابقا".


واضاف الشهرستاني ان "داعش لايستطيع تهريب كميات كبيرة من النفط، وبالتالي فانه يقوم بتهريب هذه الكميات الذي يبيعه عن طريق السيارات الحوضيات لعدم وجود غير ذلك، لان انابيب ضخ النفط متوقفة".

وأكد الشهرستاني أن "تهريب النفط يكون بمساعدة بعض التجار من الاقليم وكذلك من بعض دول الجوار"، مشيراً الى أن "الاقليم لا يعطي المعلومات عن كميات النفط المهرب من قبل داعش، ولا تركيا ايضاً تعطي هذه المعلومات".

وكان وزير النفط عادل عبد المهدي قد اكد في 8 نيسان 2014 ان "داعش" يبيع الحوضية سعة 36 الف لتر من النفط الخام بـ(10) الاف دولار من حقول علاس، اي بسعر يقارب الـ 30 دولاراً واقل من ذلك للبرميل.

المصدر: السومرية نيوز

أعلنت وزارة الدفاع، الاثنين، عن تكليف معاون رئيس اركان الجيش للادارة الفريق الركن عثمان الغانمي برئاسة اركان الجيش بالوكالة.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد يحيى رسول، إن "أمراً صدر بتكليف معاون رئيس أركان الجيش للادارة الفريق الركن عثمان الغانمي برئاسة اركان الجيش وكالة".

وأضاف رسول أنه "سيتم في المستقبل القريب ترشيح ضباط لتولي المنصب، حيث سيتم اختيار الاحسن والافضل منهم".

وأكد وزير الدفاع خالد متعب العبيدي، في (4 تموز 2015)، أن منصب رئيس أركان الجيش يخضع للنقاشات والتوافقات.

يذكر ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قرر، في (29 حزيران 2015)، إحالة رئيس أركان الجيش الفريق أول بابكر زيباري إلى التقاعد.

وصف الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي النائب هادي العامري، الاثنين، حزب العمال الكردستاني "PKK" بـ"رأس الحربة" في الحرب ضد "داعش"، وفيما اعتبر ان تحركات تركيا الأخيرة جاءت لدعم التنظيم، اشار الى أن المعركة مع "داعش" يجب ان تنتهي في سوريا.

وقال العامري، إن "تركيا لم تغير موقفها من داعش، وما قامت به مؤخراً من تحركات هي عبارة عن لعبة وخدعة لدعم داعش بعد وصول الكرد الى حدودها"، مشيراً إلى أن "حزب العمال الكردستاني وكرد سوريا يشكلون رأس الحربة في الحرب ضد داعش".

وأضاف العامري، أن "العاصمة بغداد ستكون آمنة بعد العمليات الأخيرة في مدينة الرمادي"، لافتاً إلى أن "مقولة البغدادي (زعيم داعش) بالسيطرة على بغداد قد انتهت، وسننتزع منه الفلوجة والرمادي وبيجي وغيرها من المناطق".

ورأى العامري ان "المعركة مع داعش لا يجب ان تنتهي في العراق بل يجب أن تنتهي في سوريا"، معتبراً أنه "لولا الدعم الإيراني لفتوى المرجعية الدينية والحشد الشعبي لسيطر داعش على كل العراق بل ودول الخليج".
NON14

 

روج نيوز- مركز الاخبار

منح الحزب الاشتراكي الاوكراني وسام السلام  والديمقراطية،لقائد حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان

ويقوم الحزب الاشتراكي الاوكراني بمنح وسام السلام والديمقراطية كل عام الى الشخص الذي يناسب الصفة.

ومنح رئيس الحزب الاشتراكي الاوكراني الوسام لقائد حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان،بتاريخ 20  تموز الجاري.

وسلم وزير النقل الاوكراني السابق الوسام الى شخص معني لايصاله لاوجلان.

وذكر الحزب الاشتراكي في بيان انه تم منح وسام السلام والديمقراطية لاوجلان، ودعا البيان الذي وجه الى الرأي العام والمجتمع الدولي اطلاق سراح اوجلان .

ويذكر ان جامعة ستراثكلايد الاسكتلندية  في المملكة المتحدة عضوية الشرف للسيد عبدالله اوجلان في 20 حزيران المنصرم.

(ه- ز)

مركز الأخبار – استنكرت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في مقاطعات روج آفا الثلاث عقلية الإنكار والإبادة لحزب العدالة والتنمية التركي ضد أخوة الشعوب، وأشارت أن على تركيا محاربة مرتزقة داعش على أرضها ومنعهم من الدخول إلى سوريا لا أن تخلط الأوراق وتصدر أزمتها إلى الخارج، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل ومحاسبة حزب العدالة والتنمية وأعلنت حق الإدارة الذاتية المشروع في الدفاع عن الشعب مع الانفتاح على الحوار، وذلك عبر بيان.

وأصدرت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني، الجزيرة وعفرين) بياناً إلى الرأي العام بخصوص تهديدات وهجمات الدولة التركية على الشعب الكردي في باكور، باشور وروج آفا من اعتقالات وقصف وتهديد بالتدخل.

وجاء في نص البيان:

نتيجةً للانتصارات والمكتسبات التاريخية التي حققتها ثورة روج آفا المبنية على مبدأ أخوة الشعوب والمتمثلة بالإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أصبحت مثالاً يحتذى به لحل الأزمة السورية ونموذجاً للتغير في الشرق الأوسط وكذلك الانتصار التاريخي الذي حققه حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات البرلمانية التركية المبني على مبداً أخوة الشعوب المؤكد لحقيقة جميع شعوب تركيا. ولهذا لم يعد خافياً على كل مطلع لسياسة حزب العدالة والتنمية في الوقت الراهن حالة الجنون والارتباك ومحاولة خلط الأوراق من قبل النظام التركي لتصدير أزمته الداخلية إلى دول الجوار خاصة بعد الضربات التي تلقاها حليفه الاستراتيجي داعش على أرضنا المقدسة في روج آفا نتيجة للتضحيات العظمية التي تعمدت بدماء شهدائنا الأبرار وبسواعد أبطالنا في وحدات حماية الشعب واسايش روج آفا وقوات واجب الدفاع الذاتي والمساندة من بعض فصائل الجيش الحر وبدعم من قوات التحالف الدولي.

إننا في المنسقية العام لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني – جزيرة – عفرين) في روج آفا ندين ونستنكر عقلية الإنكار والإبادة لحزب العدالة والتنمية ضد أخوة الشعوب معبرة عن هذه العقلية بقيامها بالقصف الوحشي البربري المجرد من الأخلاق على إخواننا في قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة ومناطق ميديا الدفاعية. هذا الهجوم الذي استهدف المدنيين العزل من الأطفال والشيوخ والنساء وطبيعة كردستان الحرة.

وبنفس الوقت نناشد الرأي العام التركي بالضغط على حكومة العدالة والتنمية بالكف عن هذه الممارسات الهمجية وبمطالبة حكومة العدالة والتنمية بمحاربة داعش على أراضيها ومنع مرتزقتها من الدخول إلى الأراضي السورية  وأن إعلان الحرب مجدداً لن يحقق أي نتيجة بل سينعكس سلباً على علاقات الشعب التركي مع شعوب المنطقة ومطالبين المجتمع الدولي بمحاسبة حكومة العدالة والتنمية ومنعها من التدخل في الشأن السوري متذرعة بذرائع واهية مختلفة.

ونؤكد للرأي العالم العالمي بأن الحل يبدأ من احترام حقوق جميع مكونات الشعب السوري. وأن النظام التركي بهذه العقلية والممارسات يهدف إلى عدم قيام سورية ديمقراطية تعددية لكل أبنائها وروج آفا حرة.

ومن مبداً الدفاع المشروع عن ترابنا نعلن كإدارة ذاتية ديمقراطية في المقاطعات الثلاث في روج آفا حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا ضد أي اعتداء سافر على قدسية وطننا مع انفتاحنا على الحوار الجاد والبناء مع جميع الأطياف السياسية الداخلية والإقليمية والدولية لدحر الإرهاب وإقامة علاقات صحيحة مبنية على حسن الجوار والاحترام المتبادل بين جميع الأطراف وفق الأعراف والقوانين الدولية لأن السلام من مصلحة جميع شعوب المنطقة.

(ح)

ANHA

قامشلو– أدان 16 حزباً كردياً في روج آفا السياسة العدوانية للدولة التركية وقصفها لمواقع حزب العمال الكردستاني واعتقال المئات من النشطاء السلميين في تركيا، وطالبوا المجتمع الدولي والقوة الكردستانية وأبناء الشعب الكردي بتحمل مسؤولياتهم التاريخية والوطنية والتصدي لهذا العدوان بكافة الوسائل السلمية والديمقراطية وفضح السياسة العدوانية للحكومة التركية ضد الشعب الكردي ووضع حد لها.

وأصدر 16 حزباً كردياً بياناً إلى العام العالمي والكردستاني عقب اجتماع طارئ عقد في مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي للنقاش حول آخر التطورات في روج آفا وقصف الدولة التركية لمواقع حزب العمال الكردستاني والمدنيين في باشور.

وقرء البيان باللغتين العربية من قبل الرئيسة المشتركة لحزب التغيير الديمقراطي الكردستاني مزكين زيدان والكردية من قبل عضوة مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في قامشلو بشيرة درويش، بحضور عدد من مندوبي وسائل الإعلام في مكتب العلاقات الدبلوماسية التابعة لحركة المجتمع الديمقراطي.

وجاء في نص البيان “تشّن القوات التركية منذ عدة أيام عدواناً سافراً ضد إقليم كردستان العراق مستهدفاً مواقع حزب العمال الكردستاني والقُرى الآمنة فيها وتقوم بحملة اعتقالات واسعة ضد الوطنيين والديمقراطيين في تركيا.

لقد أفرزت نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في تركيا واقعاً جديداً في المشهد السياسي بشكل خاص وإقليمياً بشكل عام وتبين بشكل واضح وصريح عدم قدرة حزب العدالة والتنمية إيجاد شريك له لتشكيل الحكومة، فسعى هذا الحزب بشكل واضح إلى محاولة التغطية على هذا الفشل وعدم قدرته على تحمل نتائج الانتخابات، ومع ازدياد الدلائل على تورط الحكومة التركية بدعمها للمجموعات والتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش، وفشل هذه التنظيمات في فرض واقع معين في روج آفا تتماشى مع مصلحة الحكومة التركية نتيجة المقاومة البطولية التي أبدتها وحدات حماية الشعب والمرأة والانتصارات التي حققتها في الداخل السوري ودحر داعش وتحريرها لمعظم مناطق روج آفا بالإضافة إلى الانفتاح الدولي على روج آفا كردستان .

هذه الوقائع أربكت الحكومة التركية مما دفعها إلى اتباع أساليب عدوانية من أجل التغطية على فشلها السياسي، وبعد التفجير الاٍرهابي الذي استهدف التجمع الشبابي المدني الهادف لدعم إعمار كوباني في برسوس الذي نفذه داعش استغلت الحكومة التركية هذه العملية لخداع المجتمع الدولي بأن الاٍرهاب وصل الى أراضيها، رغم أن الوقائع تبين غض نظر الحكومة التركية عن نشاطات داعش حتى في الداخل التركي، واستغلت هذه الأوضاع لتقوم بعدوان غير مبرر على مواقع حزب العمال الكردستاني والقُرى الآمنة في كردستان منذ عدة أيام، لتنسف بذلك مشروع عملية السلام في تركيا.

إننا في الوقت الذي ندين فيه هذه السياسة العدوانية المتمثّلة بقصف مواقع حزب العمال الكردستاني واعتقال المئات من النشطاء السلميين في تركيا، نطالب المجتمع الدولي والقوى الكردستانية وأبناء الشعب الكردي بتحمل مسؤولياتها التاريخية الوطنية والوقوف ضد هذا العدوان بكافة الوسائل السلمية والديمقراطية وفضح السياسة العدوانية للحكومة التركية ضد شعبنا ووضع حد لها.”

والأحزاب الـ 16 التي أصدرت البيان هي الحزب اليسار الديمقراطي الكردي، الحزب اليسار الكردي في سوريا، حركة الإصلاح-سوريا، حزب السلام الديمقراطي الكردي، الحزب الشيوعي الكردستاني، حركة التغيير، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، البارتي الديمقراطي الكردستاني، حزب الخضر الكردستاني، التجمع الوطني الديمقراطي الكردستاني، الاتحاد الليبرالي، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا والاتحاد الوطني الحر.
ANHA

دعا أمين عام حلف الناتو تركيا إلى مواصلة البحث عن حل سياسي مع الأكراد، مؤكدا في الوقت نفسها حقها في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب العمال الكردستاني وعدم حاجتها لمساعدة من الحلف.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في حديث لإذاعة NRK النرويجية الاثنين 27 يوليو/تموز إن “كل الدول تمتلك حق الدفاع عن نفسها. ولدى تركيا الحق في حماية نفسها، لكن من المهم أن تكون الاجراءت المتخذة متناسبة، ولا تسفر عن تصعيد الأزمة بدون أي سبب”.

وأكد الأمين أنه لا يجب أن تعيق أي هجمات إرهابية البحث عن حل سياسي مع الأكراد.

تركيا لا تحتاج مساعدة عسكرية من الناتو

وفي تصريح آخر، اعتبر الأمين العام للناتو أن تركيا لديها جيش قوي ولا تحتاج إلى مساعدة عسكرية من الحلف.

وقال ستولتنبرغ في مقابلة مع الـ”بي بي سي” عبر الهاتف عشية اجتماع للدول الاعضاء يعقد بطلب من أنقرة لبحث التوتر على حدودها مع العراق وسوريا، إن “تركيا لديها جيش قوي جدا وقوات أمنية قوية جدا”، مضيفا “لم يقدم بالتالي طلب من أجل الحصول على دعم عسكري من الحلف الأطلسي”.

وذكر ستولتنبرغ بأن الحلف نشر منذ مطلع العام 2013 صواريخ باتريوت جنوب شرق تركيا لتعزيز الدفاعات الجوية.

هذا ويعقد سفراء الدول الـ28 الأعضاء في الناتو الثلاثاء في بروكسل مشاورات حول تصاعد التوتر بين أنقرة من جهة والمتمردين الأكراد وتنظيم الدولة الاسلامية من جهة أخرى.

أنقرة لا تسعى لوقف المفاوضات السلمية
في السياق نفسه ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية أن وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو أكد في مكالمة هاتفي مع نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الأحد أن أنقرة لا تسعى إلى وقف المفاوضات السلمية مع حزب العمال الكردستاني، داعيا الأخير إلى اتباع النهج نفسه.

واعتبرت المتحدثة أن استمرار المفاوضات السلمية بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني وتتويجها بنجاح، سينعكس إيجابيا على تركيا والمنطقة بأسرها.

بدوره أشار المتحث باسم وزارة الدفاع الألمانية الى أن الوضع في تركيا لا يؤثر على جنود البونديسفير (الجيش الألماني) الذين يتولون تشغيل وصيانة منظومة الصواريخ المضادة للجو المتمركزة على بعد 100 كلم عن الحدود التركية-السورية، مؤكدا أن السلطات الألمانية “تراقب الوضع عن كثب” وتتبادل المعلومات مع أنقرة.

المصدر: وكالات – RT

زمان عربي – قال زعيم حزب الحركة القومية التركية دولت بهتشلي إن مفاوضات السلام بين الحكومة والأكراد انقلب على عكس ما كان يرجى منها، وأن تركيا أصبحت في مواجهة مع الإرهاب بعد ما آلت إليه الأوضاع.

ودعا بهتشلي الحكومة إلى تعليق المفاوضات مع الأكراد، مطالبًا المحكمة العليا بإصدار قرار حلّ حزب الشعوب الديمقراطي الكردي زاعماً أنه لم يضع مسافة بينه وبين الإرهاب.

وأكد بهتشلي على ضرورة تعليق المفاوضات مع الأكراد، مطالبًا بسرعة التوصل إلى اتفاق بين حزبي العدالة والتنمية والشعب الجمهوري فيما يتعلق بمفاوضات تشكيل الحكومة الائتلافية، دون مزيد من المماطلة.

وأوضح بهتشلي، في بيانه الصحفي الصادر عنه تعليقًا على الأحداث الإرهابية التي تشهدها البلاد مؤخرًا، أن موقف حكومة حزب العدالة والتنمية المتراخي تجاه الإرهاب، وحواره المثير للريبة مع التنظيمات الإرهابية وعلاقته بها، لم يقف عند إضاف الدولة فقط، وإنما جعل البلاد بلا مأمن ولا حام لها.

إسطنبول (زمان عربي) – أفردت صحيفة” سوزجو” التركية على صدر صفحاتها خبرا قالت فيه إن راند بول المرشح فى انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2016 قال إنه سيقوم بنفسه برسم حدود دولة كردستان وإنه يعد الأكراد بدولة مستقلة”.

وحسب الصحيفة؛ أكد بول النائب في الكونجرس الأمريكي أحد المرشحين في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة ضرورة السماح للأكراد بتأسيس دولتهم الخاصة قائلا: “سأقوم برسم حدود جديدة من أجل كردستان وأتعهد بإقامة دولة جديدة لهم”.

وأضافت الصحيفة أن بول النائب عن الحزب الجمهوري ذكر للموقع الإخباري” بريتبرت نيوز” “Breitbart News” أن المساعدات التي قدمتها أمريكا حتى اليوم ليست كافية لافتًا إلى ضرورة تسليح الأكراد بصورة أكثر من ذلك لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي( داعش).

وأفاد بول بأن الأكراد أفضل مقاتلين، مضيفا أن الأسلحة المرسلة للأكراد تصل أولًا إلى بغداد ثم يتم نهبها واستنزافها وبعد ذلك يُرسل ما تبقى منها للأكراد؛ إلا أن المتبقي منها لا يعتبر القدر الكافي الذي يحتاجونه، ولذلك فيجب إرسال الأسلحة بصورة مباشرة إلى الأكراد”، على حد قوله.

 

الامة العربية تمر هذه الايام  بأخطر مراحلها مرحلة مختلفة تماماً عن ما سبقها في الوسائل والاهداف . ما تعرضت له في الماضي لم يكن سهلا ولا مقبولاً تعرضت لخطر جسيم وأذى غير مطروق من خلال " استلاب فلسطين " وقتل وتشريد الشعب الفلسطيني الآمن وقيام دولة اسرائيل المسخ العنصرية الباطلة بدعم من دول الاستعمار العالمي والطامعين اللصوص الاوربين والاميركان والروس مستندين في ذلك على بعض الخونة العرب . نتيجة ذلك تعرضت دول عربية معروفة لخطر وضرر جسيم يتفاوت في قوته واستلابه لأمور متعددة ومختلفة من خسارة اراضي وتدمير سكاني وتخريب للبنى التحتية واستنزاف اقتصادي وتعطيل للتنمية والتطوير. هذا العدوان الصهيوني المدعوم إستعمارياً أضر ضرراً واضحاً وكبيراً في كل دول المنطقة القريبة من المشكلة والحدث مثل فلسطين ومصر والاردن ولبنان وسوريا والعراق . هذه الدول تحملت عبئ العدوان الرئيسي المباشر ولا تزال لأسباب كثيرة معروفة وغير مخفية على الدارك لما جرى ويجري في بلاد العرب عموماً وهذه المنطقة خصوصاً . والحقيقة ان هذا الباب باب العداوة للأمة العربية كان الاساس لأعتداءات عديدة متكررة الى اليوم سببه استمرار الافعال العدوانية من الصهاينة والاستعمار الغربي الاوربي والاميركي . اميركا وريثة الاستعمار العالمي المدمرة للعالم في الماضي والحاضر . القيادات العربية نتيجة ضروفها الذاتية الخاصة بها التي تسودها وتتحكم بها مثل الانانية والخوف من تغيير واقعها لذا ضلت متحالفة ومتعاونة مع اعداء الامة في السر والعلن ولم تتفق هذه الدول على تحديد الاعداء بشكل واضح و  ترتقي الدول المجنى عليها وعلى شعوبها الى حالة التوحد لمجابهة اعدائها . بشكل أمر عام شامل وليس خاص يعني مايهم مصر او العراق او السعودية يهم الجميع وفق مصلحة الدول العربية , الحقيقة هذا المنطق اعلامياً متداول ومؤشر في برامج الجامعة العربية ومؤتمراتها الكثيرة الغير مفعّلة عملياً للأسباب التي اشرنا اليها ليس بالضرورة التوحد في القيادة التي تخشاها القيادات العربية وتعتبرها امر مرعب اخطر من صراعها مع اعدائها لذا فموضوع الوحدة العربية على هذا المستوى يعد في الوقت الحاضر امراً مستحيلاً وبعيد المنال . يمكن ان تتوحد هذه الدول في مجالات حيوية أخرى مثل الاقتصاد والسياسة الخارجية والجانب العسكري والصناعي والزراعي وغيرها من الامور . لكنها عجزت تماماً عن ذلك مما شجع الاعداء في الاستمرار بعداوتهم والايغال فيها وتشجيع اعداء جدد لمناوءة الحكومات والشعب العربي والاستحواذ على خيرات الامة والسيطرة على اسواقها واذية شعوبها مما يشعرك بألم كبير . فترة سيادة وفاعلية التيار القومي في المنطقة حورب من قبل دول عربية لها حضور عالمي وقومي فاعل نتيجة قوة اقتصادها مثل دول الخليج والسبب كما قلنا اعتماد هذا التيار على موضوع الوحدة والسعي للعمل على تنفيذه بشتى الوسائل المشروعة والغير مشروعة مما خلق حالة من التحسس والحذر داخل التيار وخارجه الذي ادى بالنتيجة الى حالة عداء وتناقض رئيسي واساسي في هذا الموضوع وبالتالي توحدت قوى اعداء الامة مستعمرين وصهاينة ورجعية عربية واستطاعوا ضربه وتعويقه وانهاء دوره . بعد هذا الحال والفراغ النضالي وانحساره ضد هؤلاء , قامت الدول الاستعمارية والصهيونية بخلق وانشاء حالة ليست بجديدة لكنها مختلفة كلياً في نواحي الاساليب والاهداف والتوجيه عما ما موجود على الساحة العربية هي { التيار الديني } الذي كان متمثلاً " بجماعة الاخوان المسلمين والتكفير والهجرة " والحقيقة لو حل هذا التيار كبديل عن التيار القومي الذي اصلاً كان مناقضاً له لخلَقَ الكثير من المشاكل لأميركا واسرائيل والرجعية العربية والمتحالفين معهم في كلامي هذا لا اثني على تيار معيين فلكل منهم ايجابياته وسلبياته ولهم مقدار معيين في التأثير على جماهير الامة ضمن برامجهم او صدق عدائهم للمستعمرين والصهاينة والرجعية العربية وجديتهم في البناء والتطور , على كل حال دول اعداء الامة كانت ولا تزال  تخشى هذا التيار مثل ما تخشى التيار القومي وتحذره , والمثال ماتعرض له هذا التيار من حرب وعداوة في الماضي والحاضر , انتخب الشعب المصري جماعة الاخوان بقيادة محمد مرسي بأنتخابات نزيهة اقر بذلك الاميركان والاوربين قبل غيرهم بنزاهتها بعد سنة كان انقلاب السسي المدعوم اميركياً وعربياً رجعياً وهذا يعني { للشعب الاختيار وللمستعمرين القرار } هناك شراكة في محاربة هذا التيار من قبل القيادات العربية التي قادت التيار القومي و الدول الاستعمارية والصهيونية والرجعية العربية , على هذا الاساس وهذا المنطق والخوف من سيادة هذا التيار للحالة السياسية في المنطقة العربية والاسلامية بادرت الولايات المتحدة الاميركية ومن يواليها من عرب واجانب في العمل على خلق بدائل ومتشابهات في الشكل مخالف للجوهر والاهداف , خلقوا " القاعدة " مستثمرين ايمان واندفاع الشباب المسلم لموضوع الجهاد وعند اكتمال اهدافها في طرد قوات الاتحاد السوفيتي من افغانستان تم العمل على تحجيمها وتحديد خياراتها واتجاهاتها بما يخدم مصالحهم وايضاً تم خلق وصناعة " الخمينية " في ايران وعملها على ما رسم لها من حالة التخريب الواسع في المحيطين العربي والاسلامي , وايضاً صناعتهم لداعش والنصرة وسرايا القدس أخوات القاعدة , داعش ساهمت في خلقها وتكوينها جهات عديدة على رأسها الولايات المتحدة الاميركية وايران والنظامين العراقي والسوري وبموافقة وعلم كل الجهات المحيطة بمنطقة الحدث وفي نفس الوقت من الممكن لأميركا وايران بأعتبارهم الخالقين الرئيسين لداعش استخدامها وتحريكها ضد من يشاءون , من الاهداف الرئيسية لها ضرب كل التيارات التي تناهض المصلحة الاميركية الاسرائيلية الايرانية والحفاض على بقاء النظامين السوري والعراقي وابادة اهل السنة والجماعة بالتعاون مع الحشد الشعبي العراقي وحزب الله اللبناني وتدمير البنية التحتية في مناطق التواجد وابعاد احتمال النشاط العسكري والسياسي والاعلامي لأيران وحلفائها ومن ينوي ضد اسرائيل واميركا و تنشيط التجارة العسكرية الاميركية والروسية وانعاش للتجارة الايرانية بالاستحواذ على السوق العراقية والسورية ومنع التبادل التجاري بين تركيا والاردن والسعودية اعداء ايران المفترضين حسب ثقافة ايران وفلسفتها السياسية والدينية والتسترعلى جرائم ايران في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وغيرها من الدول , وهناك سبب رئيس لهؤلاء وبالأخص الولايات المتحدة الاميركية هو { جذب كل من لهُ النية في الجهاد ضدهم لمنطقة قتل و تصفيته لأنهم خطر كامن على هؤلاء } وهناك فوائد اخرى كثيرة غير ما ذكرناه جائت في مقالاتي عن داعش واهدافها وصانعيها . من كل هذا المطلوب اعادة النظر بشكل عميق وجاد والابتعاد عن السطحية في تحديد اعداء الامة واعتماد اساليب الصراع المنطقية الفاعلة وبشكل جماعي والاتفاق على انشاء سطح فوق كل السطوح يمثل مصلحة الامة الاساسية وعزة وسلامة شعبها بمختلف اثنياته وقومياته والعمل على جعل الحالة الوطنية كأساس للأرتقاء الى هذا المستوى , عند ذاك ستكون الدول العربية في مركز قوي وتنتهي من المشاكل التي تعيشها والتي تحيط بها , غير هذا ستبقى الدول العربية في حالة تردي مستمر ومن سيئ الى اسوء و احتضار دائم .

مفهوم المواطنة وغرس شتلتها في أذهان المستوطنين يعد مبدأ ومنطلقاً لبناء الدولة العصرية العادلة، القيم والسلوك والأدبيات، التي يجب أن يتبعها القادة لأنجاح المشروع البنائي للدولة المنشودة، لا تزال تعاني من ترسبات اللادولة وحكم القبيلة والتخندق خلف المذهب.
أرتداء لباس المدافع عن حقوق مكون من مكونات الأمة العراقية، بات سيناريو مكشوف وحلقاته مكررة، لم يجنِ الشعب منه الا الدمار، والذعر، وخلق حالة من العداء الداخلي بين أبناء الوطن الواحد.
كيف تصبح سياسياً فذاً محنكاً .. بساعة تلفزيونية واحدة؟
كل ما تحتاجه لتكون سياسياً ناجحاً، قناة تلفزيونية، مقدم برامج شاطر، مطبلون على مواقع التواصل الأجتماعي، أذا كنت شيعياً وتبحث عن الشهرة السياسية، ما عليك الا تخوين الكود وأثارة العداء للسنة، اذا كنت سنياً وتود أن تكون برلمانياً، فما عليك سوى أن تدعي التهميش والاقصاء وانك الوحيد القادر على أستحصال الحقوق السنية من القيادات الشيعية، أما اذا كنت كوردياً فالتهديد بالانفصال، وأعلان الدولة الكوردية، وأن حكومة بغداد غير ملتزمة بأتفاقاتها مع حكومة الأقليم، هو طريقك نحو الصدارة.
الأعتدال والخطاب العقلائي، ولغة الحوار والوئام والألفة، والسعي لنبذ الطائفية، والأعتراف بالآخر شريكاً واقعياً في الوطن، واعطاء الحقوق والمطالبة بالواجبات، ومحاسبة المقصرين وانصاف النزيهين، وغرس بذور السلم الأهلي، وأنتظار موعد حصادها، كل ذلك وأكثر سيجلب لك العداء، وتكون عرضة للاستهداف السياسي، وستكون حديث الشارع بأنك المفسد، وغيرك النزيه.
أسدل الستار ورفع الحوار حتى أشعار آخر، العجز عن تغيير الوجوه التي لم تجلب الخير للبلاد، باتت الثيمة الأساسية التي يتسم بها الشعب العراقي، فما برح أن يحدد قناعته بمن سيمثله برلمانياً بأنه (خوش يحجي) متناسياً تحصيله الدراسي، ما ضيه البعثي، هدره للمال العام، انجازاته التي تلامس حياة المواطن خلال سنوات توليه المنصب، أستغلاله لنفوذه لصالح حزبه وأقاربه.
عجز الشعب، وضعف ارادته، خنوعه، أستسلامه، قلة وعيه، جلها يراهن عليها المنتفعين والمعتاشين على الأزمات لعرقلة عملية بناء الدولة العصرية العادلة، الممهدة للظهور المهدوي الموعود، فهل نحن صادقون بدعائنا " اللهم عجل لوليك الفرج"!؟

تاريخ اقليم كوردستان منذ 1990م مر بمراحل وتشكلات فرضت عليها واقعا صعبا ليس من السهولة الخروج منها بامان الى بر الديمقراطية وسلطة القانون والاستقلالية الحقيقية التي ستعطي بدورها الثقة والاستقلالية لعمل أي مؤسسة حكومية او دستورية وخاصة عمل البرلمان والبرلمانيين بحيث تخرجها من سطوة الأحزاب ودائرة الاتهام للخارجي وتجنبها من الصراع الصفري بين طرفي الاتفاق الاستراتيجي ,فحتى مع سقوط النظام البعثي وبعدها وشبه استقلاليتها واقعا عن بغداد الى انها بقيت محكومة ضمنا وبصورة غير مباشرة من قبل دول الإقليم خاصة تركيا وايران و عبر الاتفاق الاستراتيجي بين الحزبين الكورديين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني,والهيكلية العميقة المقسمة على الادارتين في الاقليم بين الحزبين واضحة مع كل الرتوشات التجميلية لاخفاء هذا الوجه الى انها في الأوقات التي تتجه الاحداث الى تخطي الخط الأحمر الضامن لبقاء التوازن بين قوة السلطتين او الادارتين فانها ستواجه وبكل حزم حتى ولو كان على حساب الدستور او الديمقراطية او مستقبل الإقليم من قبل أي من الجهتين اذا ما احس بهاجس الخوف والتهديد, وعندها تتكشف الوجه الحقيقي لهذا الواقع المؤلم , لذلك فان هنالك إشكالية  وتشوه حقيقي للوجه بين شكل الإقليم من حيث وحدة بناء ووجود ديمقراطية ومؤسساتها تقوم بعملها ظاهرا والتي هي مشلولة حقيقة ,وبين قوة المضمون المخفي والمفروض واقعا والمتمثل بسطوة الدولتين الاقليميتين وعبر الاتفاق الاستراتيجي بين الحزبين الرئيسيين,والفعال ضمنا ,والملزم اجبارا بشروطهما وعدم تعدي او الاخلال بتوازن قوة اومصلحة أي من الطرفين  , وهذا ماينتج عنه ازدواجية في المعايير والحكم وتؤدي الى التخبط والشلل في أي عمل يتخطى الأمور الثانوية وتصل الى المساس بدعائم القوة والنفوذ للطرفين ومحاولة خلخلتها او تغييرها سواء كان ذلك بطرق ديمقراطية اودستورية او غيرها وسواء اكان لمصلحة الإقليم والشعب والقضية الكوردية ام ضدها وراينا كيف ان الاتحاد الوطني الكوردستاني بعد هزيمته في الانتخابات البرلمانية الكردستانية اعادة موقعها في الانتخابات البرلمانية في العراق بعد استقوائها بحليفها الإيراني والعراقي ومنعت حركة التغيير من تسليم الإدارة في السليمانية وهدد الديمقراطي أيضا اذا حاول خلخلة واقع الإدارة في تلك المحافظة , واليوم أيضا بعد تطويق الديمقراطي من قبل حلفاء ايران والإصرار على تغيير الميزانية لصالحهم عبر تغيير صلاحيات رايس الإقليم او ازاحته لم يبقى حليفها التركي مكتوفة الايدي والقت بورقتها التي تستطيع من خلالها استرجاع واقع التوازن في الإقليم الى مكانها السابق والاحداث الأخيرة ماهي الا مؤشر لهذا الواقع الفاقد للامل باحلال الديمقراطية مكان واقع سلطة القوة  وتوازن القوى بين الحزبين المتمثل بالاتفاق الاستراتيجي الضامن للمصالح الإقليمية التي تحميها من نتائج العمليات الديمقراطية ومؤسساتها.

, وعند النظر الى ماجرى ويجري في الساحة الكوردستانية حول جلسة البرلمان الأخيرة المخصصة حول قانون صلاحيات الرئاسة من ردود ومواقف مختلفة وماصاحبها من ضجة إعلامية مع كونه لايعدوا ان يكون عملا بروتوكوليا اوليا يحتاج الى عدة مراحل ويجمع أطرافها على انها لن يمر الا من خلال توافق وطني عليها , ولكن لكونها مست نقطة جوهرية ستسبب نخرها اخلالا لمركز القوة لدى احد الأطراف الضامنة لمكانتها لهذا التوازن وانهاء بنود الاتفاق الاستراتيجي , وتعبيرا وايذانا لاعادة ترتيب القوة وتغير قواعد اللعبة , فكان لابد من مواجهتها ,وعند النظر الى بعض المحطات من تاريخ هذا الإقليم السياسي سنرى صحة قولنا .

نحن نعلم ان الاتفاق الاستراتيجي جاء بعد صراع دامي بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكورديين بعد فترة من تشكيل هذا الإقليم من قبل المجتمع الدولي وبعد الانتفاضة المجيدة على الحكومة البائدة ولوجود عدة عوامل داخلية وخوف الدولتين الجارتين من وجود هذا الكيان وتاثيرها على دولهم حاولت التدخل عبر اثارة الفتنة بين الحزبين الرئيسيين تمهيدا لايجاد موطئ قدم هذا ,وكان من نتائجها التجاء واحتماء كل من الحزبين بأحد الأطراف الإقليمية خوفا من مصيرها اذا بقي بدون سقف يحميه من منافسه الداخلي المندفع من الطرف الاخر الإقليمي , وبعد مراحل تطورية تحولت بعد ان استقرت علاقة كل واحد من الحزبين مع احد الأطراف الإقليمية, وكانت للجغرافية الدور الاكبر في  تثبيت هذه العلاقة بهذا الشكل حيث اصبح الاتحاد الوطني حليفا استراتيجيا لإيران لكون مناطق وجود هذا الحزب تتاخم أراضي هذه الدولة وبنفس الأسباب استقر العلاقة بين الديمقراطي وتركيا وتطورت العلاقة بين الحزبين واطرافهما لتتحول من الاستراتيجية الأمنية الى استراتيجية اقتصادية وذلك في مرحلة صعود الإسلاميين في 1996وبعدها في 2002 وصعود حزب العدالة والتنمية الحكم في تركيا وانتهاجه سياسية تصفير الازمات مع الجيران وكان لها مردودها الإيجابي على العلاقة بين الحزبين وكذلك مع بغداد وكان النمو الاقتصادي والاستقرار الأمني من ابرز ملامح هذه الفترة  من 1998 وبالأخص بعد 2003 الى نهايات 2010 وبالمقابل كان اسوا مرحلة في بناء أسس دولة المؤسسات والديمقراطية بل كان فترة غرز لجذور التقسيم الإداري في العمق المجتمعي في الإقليم وترسيخ قاعدة الاستقطاب الحزبي وكانت فرصة سانحة للانتهازيين والفاسدين لاستغلال هذا الواقع الاستقطابي لاجل بناء امبراطورياتهم المالية والسلطوية وتوسيع وتنويع شبكة علاقاتهم الداخلية والخارجية افقيا وعموديا ليشمل كل مؤسسات الدولة والمجتمع,   وبدات مرحلة الحروب الباردة بين القطبين وما كان الاتفاق الاستراتيجي الا الية للحفاظ على ذلك الواقع الثنائي القطبية بين الحزبين عبر حكومة توافقية بدات بتقسيم كل شيء بينهما جغرافيا واداريا سياسيا واقتصاديا وعسكريا والاتفاق على التعاون بينهما في ابعاد جميع القوى الأخرى كل ضمن مناطقهم التي تنافس او تعادي الطرف الاخر ومساندته في حال نشوب خلاف بينهم وتغطية سيناريوهاته ضد خصومه في تلك المناطق , وعلى ضوئها جاءة جميع الاتفاقات اللاحقة وفق مرجعية وبنود الاتفاقية الاستراتيجية بينهما وكان ذلك مقاسا مناسبا لرغبة الطرفين الإقليميين وحازت بمباركتهما ودعمهما لاعتباره مكملا للاستراتيجية الموقعة بين تركيا وايران حول الالية والكيفية التي يجب عليهما الالتزام بها امام بعضهم البعض ,ولكن بعد وصول الربيع العربي الى سوريا وابعاد تاثير  ذلك على المصالح التركية والإيرانية وارغمتهم لالغاء شهر عسلهم والرجوع مرة أخرى للخصام ودخولهم في مرحلة الطلاق البائن وبانتظار ترتيب الأوراق للطلاق النهائي ان لم يتوصلا الى حل , ومع هذا وتزامنا مع الانسحاب الأمريكي من العراق في 2011م وارتماء المالكي لنفسه في الحضن الإيراني خوفا على منصبه وتعزيزا لمكانة ايران في بغداد دفعه للتنصل على اتفاقاته مع الإقليم بعد سيطرتهم على كل مفاصل الدولة وابعاد حلفائه من الاكراد وتهميش دور السنة تمهيدا لتشديد قبضة ايران في العراق وللالتفاف على تركيا ونفوذها في المنطقة وارغامهم للوقوف في صف بشار الأسد وكانت من نتائجها اعلان السنة مع الاكراد التوقيع على اعلان إقليم ديالى والذي اسفرعنه ردا عسكريا عراقيا وبمعاونة قوات إيرانية ومطاردة القيادات السنية ومن بينهم طارق الهاشمي وقدم المالكي الى تغير سياساته اتجاه إقليم كوردستان ومحاولة تركيعها اقتصاديا وسياسيا وابعادها عن التدخلات التركية بغية ارغامها لتغير مواقفها مع نظام بشار وانزالا الى رغبة ايران, ولكن موقف رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البرزاني جاء في الموقف والوقت المناسب  للوقوف في وجه هذا المخطط الذي كان يستهدفه قبل تركيا ,والملفت هنا والذي هو بيت القصيد ان التحالف الاستراتيجي على خلفية هذه الاحداث بدوره تعرض للانشقاق,وذلك لتباين المواقف بين حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي هو حليف رئيسي لإيران والمستفيد من  سياسة بغداد الأخيرة ضد الإقلييم لكونها ستعزز من موقفها في صراعها ضد غريمها الديمقراطي والتدخلات التركية التي تزداد يوما بعد يوم وتعزز من موقف الاخير على المستوى الإقليمي والدولي وتقصر  وتهمش من دورها وخاصة بعد صعود نجم حركة كوران التي انشقت من هذا الحزب وبعد تدهور الحالة الصحية للسيد جلال طالباني رئيس هذا الحزب ورايس العراق في نفس الوقت وبقي التوتر ابتعادا وتقاربا بين الحزبين متاثرا بمدى الصراع بين تركيا وايران من جهة وبغداد والاقليم من جهة أخرى وخرج الواقع العراقي من منطق الدولة الوطنية وخرج التحالف الاستراتيجي من حالتها المستقرة نسبية طيل تلك الفترة ودفعت لتحل توازن القوى مكان توازن وقواعد الديمقراطية ودولة القانون ولتفرض المصلحة الحزبية واعتباراتها فوق كل قانون واعتبار وارغمت المعارضة الى الدخول في حكومة توافقية واستفادة من هذا الصراع والذي يرى فيه الحزبان انهم بهذا التشارك سيقلصون من مساحة المناورات وستسهل عليهم ضبط التوازن بين مصالحهما عبر زج المعارضة في حكومة واعطائهم مناصب غير فعالة او سيادية بغية احتوائهم الى حين, ولكن تسارع الاحداث في المنطقة ودخول داعش وتحرك الحزبين عبر حلفائهما الإقليميين استمروا في اللعبة بتعزيز مكانتهم عبر تحركات داخلية وخارجية وانتهاز الفرص لخلخلة التوازن سواء اكان عن طريق اللعبة الداخلية واستغلال نقاط الضعف لدى بعضهم البعض او عن طريق تحالفات مع بقية الأحزاب الكردستانية سواء في الداخل او الخارج ,كتحالف او تقارب الاتحاد الكوردستاني مع ب ك ك وفروعها في سوريا وايران ومع HDP التركية ومع حركة كوران ودخل معه الحزبان الاسلاميان اللذان لإيران عليهما فضل كبير , ولكن الاتحاد الإسلامي والاحزاب الكوردية الموالية للديمقراطي في كل من تلك الدول إضافة الى الدعم التركي والعربي أخيرا توافقت مواقفهم مع الديمقراطي وحتى الأحزاب التركمانية والمسيحية وغيرها من الأقليات واشتد الخلاف والضغوطات من قبل بغداد على الإقليم لتقليب الموازين ولكن لم تفلح لحد الان أيا من تلك الضغوطات على مركز الديمقراطي لحد الان وبقيت الورقة الأخيرة وخاصة بعد تراجع دور حليف البارتي في تركيا حزب اردوغان في الانتخابات الأخيرة ,هوالتجهيز على منصب رئيس الإقليم الورقة التي ستقضي على ذلك التوازن وعبر البرلمان حاول هذا الطرف من تحقيق ذلك ولكن الديمقراطي ليس بتلك السذاجة ليقبل بتلك السهولة  , ولكن الذي يبدوا ان نجاح المفاوضات النووية 5+1 حول النووي الإيراني وعدم توصل الأطراف التركية الى تشكيل حكومة بالمواصفات التي يبغي اردوغان تحقيقها لتمرير مشروعه وانعكاسات ذلك على موقف الديمقراطي والجبهة المناوئة له ,وتشديد الجبهات ضد داعش والاهتمام الأمريكي للأطراف الكوردية المحسوبة على ال ب ك ك وتحالف وتداخل مصالحهما مع الاتحادي وجبهته المشكلة لقلب الموازين في القوى عبر البرلمان وبضوء اخضر من ايران وبغداد كل ذلك ضيق من مساحة المناورات السياسية للديمقراطي مما دفع بها لكسر الطوق عليها وذلك بالتحركات السريعة من قبلها على المستوى الخارجي لايجاد البديل لتركيا فتحرك نحو أوروبا وامريكا وبعدها الى الدول الخليجية والمحيط العراقي كالاردن والكويت وأخيرا قطر ممن لهم مخاوف من المد الايرا ني في العراق وعلى المستوى الداخلي العمل على رفع شعار استقلال كوردستان ,والبدء بخطواتها بالاستقلال الاقتصادي عن بغداد ومطالبة خروج ال ب ك ك من قنديل وبقية مناطق كوردستان العراق وبناء قوة جديدة في شنكار المنطقة الاستراتيجية التي تهدف الى اضعاف او خلخلة القوة التابعة للديمقراطي ومحاولة توحيد القوة العسكرية للبشمركة التي لاتاتمر باوامره في منطقة كركوك لكون البشمركة هناك تابعة للاتحاد الكوردستاني والتي تسهل وتغض الطرف عن قوات الحشد الشعبي الشيعي وانتشارها في المناطق الكوردية من كركوك وما لهذا التواجد العراقي هناك إضافة الى القوة الكوردية الخارجة عن امرته من خطر على قلب الموازين العسكرية والاستراتيجية لصالح الجبهة التي تصر على خيار سلب صلاحيات الرئيس وجعله بروتوكوليا وتغير النظام الى البرلماني , وكل ذلك ينحوا نحو اضعاف الديمقراطي والجبهة المتحالفة معه الداخلية والإقليمية , وهذا التحرك من قبل الديمقراطي حرك مشاعر الخوف لدى تركيا فقدمت على القبول بشروط التحالف الدولي للمشاركة بضرب داعش منتهزا الفرضة لادخال ضرب ال ب ك ك في داخل الإقليم ضمن أولويات محاربته للارهاب وكسرا للطوق عليها وعلى حلفائها في المنطقة وانهاء للهدنة وتسهيلا للطريق والتبريرات للتدخل في الإقليم لاعادة التوازن في القوى هناك ,اذا ما الت الظروف الى تمسك الجبهة المعارضة لبقاء البارزاني المدعمة إيرانيا في اعتقادهم ,على تنحيه وقلب الموازين ,وذلك ليكون الطائرات التركية قريبة من ساحة المعركة التي ستنشب لاسامح الله وتصريح روحاني الأخير يشير الى هاجس التحرك والامتعاض لدى ايران من التحرك التركي الأخير على مواقع حزب العمال الكوردستاني وكان في تصريحاته نوع من التهديد الخفي لكل من تركيا والديمقراطي , حينما قال بان حماية أربيل وسليمانية ودهوك من واجبنا وحميناها من داعش وسنحميها مستقبلا, وهذه إشارة الى ان تركيا لم تتحرك في ذلك الوقت لانقاذكم من داعش فما بالكم تفضلونه علينا ,وباعتقادي ان تحرك ال ب ك ك أيضا من قبل لانهاء الهدنة هي لنفس السبب ليعطي لها التحرك بحرية في كل مناطق الإقليم بحجة الدفاع عن وجودها وللتقرب من المناطق ذات الأهمية الجيوعسكرية المؤثرة والتي لها ثقل في قلب موازين المعادلة العسكرية , معادلة صعبة صراع إقليمي يتبعه صراع داخلي تولد استقطابات ثنائية موحدة في القومية مختلفة استراتيجيا وولائيا ومصلحيا ومن حيث الرؤية والنضال ومستقبل كوردستان ,سيتحتم مصيرها الإصرار على الموقف وقبول نتيجة التقسيم الإداري بين بادينان وسوران او التنازلات بين طرفي الصراع حول القراءة الثانية لقانون الرئاسة وصلاحياته وبقاء الرئيس في منصبه والرجوع الى واقع وبنود الاتفاق الاستراتيجي وحفظ التوازن بين المعسكرين واجبار المعارضة لياخذ موقعه الأخير ويختار  بين الجبهتين كما برز في الآونة الأخيرة أحزاب اختارت صف الاتحاد الكوردستاني وأحزاب أخرى مع الديمقراطي والتي على شاكلة الاتحاد الإسلامي ليس لها ان تبقى حيادية والتقسيم المناطقي هي النتيجة النهائية لها والا فلامكان لها في هذا الصراع وعليها اختيار طريق الدعوة والخروج من الحكومة وانتهاز فرصة أخرى ان رغبت بالبقاء على الحيادية ,هذا وعلينا ان نعيش مع ديمقراطية اللاديمقراطيين وكوردستانية اللاكوردستانيين وننتظر مصيرنا القادم مع سلم الفساد والمفسدين الى أي واقع  سيصلون بكوردستان , واقع ومصير عراق صدام , او سوريا وبشار , او مصر مبارك وسيسي او يمن, او...او او الرجوع الى لوزان وسيفر .

 

قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن «وحدات حماية الشعب» الكردية انتزعت اليوم (الإثنين)، السيطرة على بلدة صرين في شمال سورية من يد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، وذلك بعد عملية دامت شهراً ضد التنظيم المتشدد في المنطقة بهدف قطع خطوط الإمداد عنه.

وأضاف «المرصد» أن البلدة الواقعة قرب نهر الفرات كانت نقطة انطلاق يشن منها التنظيم هجماته على مدينة كوباني التي يسيطر عليها الأكراد وتقع إلى الشمال على الحدود مع تركيا.

وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن إلى أن ضربات التحالف الجوية دعمت الأكراد في هذه العملية.

الحياة

الإندبندنت – التقريرkurds

قتل المتمردون الأكراد جنديين تركيين في كمين في جنوب شرق تركيا، بينما عاد القتال بين قوات الأمن التركية والمسلحين الأكراد، معلنًا انتهاء وقف إطلاق النار البالغ من العمر عامين بين الطرفين. وجاء الهجوم بعد أن قصفت الطائرات التركية بكثافة قواعد لحزب العمال الكردستاني (PKK) في جبال قنديل شمال العراق.

وفي إشارة إلى أن حزب العمال الكردستاني قد استأنف العمليات العسكرية ضد الحكومة، أصيبت مركبة عسكرية تركية على طريق قرب ديار بكر، كبرى المدن الكردية، في انفجار قنبلة تلاه إطلاق نار، وفقًا للجيش. وقد أصيب أربعة جنود في الهجوم.

وجاء الهجوم كرد على غارة جوية مكثفة شنتها الطائرات التركية ضد قواعد حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل شمال العراق يوم السبت، كجزء من هجوم تركي جديد ضد الجماعات الإرهابية يستهدف داعش أيضًا.

ولكن، الهجوم يأتي كذلك بعد أن اتهم الأكراد الولايات المتحدة بالتسامح مع هجوم الحكومة التركية على أقليتهم مجددًا كثمن للحصول على إذن للطائرات الأمريكية باستخدام قاعدة انجرليك الجوية التركية ضد جهاديي داعش.

وقال كامران قره داغي، وهو معلق عراقي كردي ورئيس الأركان السابق للرئيس العراقي جلال طالباني: “ليس الأمريكيون أذكياء جدًا في حساب هذا النوع من الأشياء. إنهم يعتقدون ربما بأنهم لن يكونوا بحاجة للأكراد إذا ما حصلوا على مساعدة تركيا”.

وتنفي الولايات المتحدة بدورها إعطاء الضوء الأخضر للهجمات التركية ضد حزب العمال الكردستاني في مقابل استخدام القوات الأمريكية للقواعد التركية. ولكن، ومهما كانت أمريكا تأمل بأن يكون العكس هو الصحيح، تظهر المؤشرات الأولية أن الحكومة التركية قد تكون أكثر اهتمامًا بالتحرك ضد الأكراد في تركيا وسوريا والعراق، من مهاجمة داعش. وقد قالت أنقرة في وقت سابق إنها تعتبر كلًا من حزب العمال الكردستاني وداعش “إرهابيين” على حد سواء.

وفي الوقت نفسه، كثفت الشرطة التركية قمعها لكل أنواع المعارضة، مستخدمةً خراطيم المياه ضد الجميع، من النشطاء إلى أعضاء الطائفة العلوية الشيعية، الذين يبلغ عددهم عدة ملايين، والذين يزعمون أنهم يتعرضون للتمييز. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تم اعتقال 1000 شخص ممن تظاهروا في أنقرة من أجل السلام، وتم عقد معاصمهم معًا بما قيل إنها أصفاد بلاستيكية ضيقة ومؤلمة جدًا.

 

وفي النتيجة، قد تجد الولايات المتحدة نفسها ساعدت في زعزعة استقرار تركيا من خلال إشراكها في الحرب في كل من العراق وسوريا، من دون أن تقترب أكثر بكثير من هزيمة داعش في أي من الدولتين. وإذا ما كان الأمر كذلك، فستكون أمريكا قد ارتكبت أكبر خطأ لها في الشرق الأوسط منذ أن غزت العراق في عام 2003، واعتبرت أنه يمكنها إسقاط صدام حسين ووضع حكومة موالية للولايات المتحدة محله.

 

وقد أعلنت وزارة الخارجية التركية ليلة الأحد أنها قد دعت لاجتماع غير عادي لمجلس حلف شمال الأطلسي، الناتو، الذي تعتبر تركيا عضوًا فيه، يوم الثلاثاء، لمناقشة عملياتها ضد كل من حزب العمال الكردستاني وداعش؛ “نظرًا لخطورة الوضع بعد الهجمات الإرهابية البشعة التي وقعت في الأيام الأخيرة”. ويقال إن تركيا تريد إبلاغ الحلفاء بالتدابير التي اتخذتها بعد تنفيذ داعش لتفجير انتحاري بالقرب من الحدود التركية مع سوريا الأسبوع الماضي أودى بحياة 32 شخصًا، وبعد هجوم داعش على القوات التركية الذي أدى لقتل جندي.

 

وتأتي هذه الخطوة لإشراك التحالف في مناقشة التهديد الذي تتعرض له تركيا بموجب المادة 4 من معاهدة تأسيس حلف شمال الأطلسي، وهي المادة التي تسمح للدول التي يتعرض أمنها للتهديد بالتشاور مع الأعضاء الـ 27 الآخرين.

 

وقد أصبحت تركيا غير مستقرة وعنيفة بشكل متزايد على مدى العامين الماضيين، بينما حاول الرئيس رجب طيب أردوغان تعزيز سلطته. وقد خسر حزبه، حزب العدالة والتنمية، أغلبيته البرلمانية في الانتخابات العامة التي عقدت الشهر الماضي.

 

ومن التفسيرات المحتملة لهجوم الحكومة التركية على داعش، وحزب العمال الكردستاني، وجماعات المعارضة الأخرى، أن أردوغان يعتزم الفوز بالانتخابات الجديدة المتوقع عقدها في وقت لاحق من هذا العام. وسيحاول أردوغان الحصول على أغلبية من خلال الاعتماد على الموجة القومية المعادية للأكراد، والمؤيدة لمكافحة الإرهاب، والتي يغذيها الاشمئزاز من الهجمات التي يشنها حزب العمال الكردستاني وداعش.

والمشكلة بالنسبة لأمريكا هي أن حليفها الأكثر فعالية ضد داعش في سوريا حتى الآن هو الـ PYD، وهو الحزب السياسي الحاكم لنحو 2.2 مليون من الأكراد السوريين الذين يعيشون في ثلاثة جيوب واقعة إلى الجنوب من الحدود التركية. ويعد هذا الحزب، وهو حزب الاتحاد الديمقراطي، وقواته شبه العسكرية، المعروفة باسم وحدات حماية الشعب أو YPG، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني. وبمساعدة الدعم الجوي الأمريكي، تمكنت هذه القوات الكردية منذ العام الماضي من فك حصار داعش على مدينة كوباني، وحققت سلسلة من الانتصارات ضد الجماعة الجهادية، بما في ذلك استعادة معبر تل أبيض الحدودي المهم.

وفي حين تتحالف مع الأكراد في سوريا، تدين الولايات المتحدة المنظمة الأم لهذه القوات، وهي حزب العمال الكردستاني، واصفةً إياها بأنها منظمة “إرهابية”. وقد صرح المتحدث باسم البيت الأبيض، بن رودس بأن “الولايات المتحدة تعتبر حزب العمال الكردستاني بالطبع، وعلى وجه التحديد، كمنظمة إرهابية. ولدى تركيا الحق في اتخاذ الإجراءات المتعلقة بالأهداف الإرهابية”. ولم يضف رودس أن الولايات المتحدة قد زودت المخابرات التركية بمعلومات حول قواعد حزب العمال الكردستاني في العراق منذ عام 2007.

وقد اكتسب أعضاء YPG معظم خبرتهم العسكرية من خلال القتال في صفوف حزب العمال الكردستاني ضد الأتراك، وربما يكون هذا هو السبب في أنهم حققوا المزيد من النجاح ضد داعش بالمقارنة مع المجموعات الأخرى. وفي الواقع، قد تستفيد داعش من استبدال الولايات المتحدة لتحالفها مع الأكراد بالتحالف مع تركيا؛ حيث إن بعض مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا سوف يعودون الآن لمحاربة الجيش التركي بدلًا من محاربة داعش.

ويعتقد عمر شيخموس، وهو الزعيم الكردي السوري المخضرم الذي يعيش في الخارج الآن، بأن “موازنة تورط تركيا قد تكون أكثر أهمية للأكراد منها بالنسبة للأمريكيين” عندما يتعلق الأمر بمكافحة داعش. ويبقى من غير الواضح إلى أي مدى سوف تشارك تركيا حقًا ضد داعش في سوريا. وتقول أنقرة إنها تريد إعلان منطقة عازلة، يتم تطهيرها من مقاتلي داعش، غرب كوباني. ولكن في الوقت نفسه، قال نائب رئيس الوزراء، بولنت ارينج، في مطلع الأسبوع، إن تركيا “لا تفكر” باستخدام القوات البرية.

وتقوم تركيا الآن باعتقال نشطاء داعش، الذين تقول أحزاب المعارضة التركية إنهم كانوا يعيشون سابقًا من دون أن تتعرض لهم قوات الأمن التركية. وقد تم اعتقال هاليس باينكوك، وهو كما يقال زعيم داعش في تركيا، تمامًا كما كان قد تم اعتقاله قبل عام.

وقد يكون للتحول من جانب الولايات المتحدة تجاه تركيا وضد الأكراد تداعيات أكثر على ميزان القوى في المنطقة. وسوف يصبح لدى الولايات المتحدة بلا شك القدرة على تعزيز الهجوم الجوي ضد داعش؛ حيث إن قاعدة انجرليك التركية تبعد 60 ميلًا فقط من الحدود السورية؛ إلا أنه، ومن ناحية أخرى، لم تكن نحو 400 غارة جوية أمريكية قادرة على منع داعش من السيطرة على الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، في 17 مايو/ آيار.

وكان أحد أسباب التحرك التركي هو أن أنقرة لم تحب الطريقة التي أصبح من خلالها الأكراد السوريون فجأةً حليفًا مفضلًا للولايات المتحدة في المنطقة. وقد شعرت أنقرة بالقلق أيضًا من أن الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران قد يجعل طهران أكثر أهمية من أنقرة في حسابات واشنطن.

ومن المرجح أن أمريكا سوف تتسامح مع الإجراءات التركية ضد حزب العمال الكردستاني في جبال كردستان وتركيا نفسها، ولكنها ستمنع أي تحرك للجيش التركي ضد الجيب الكردي في شمال شرق سوريا. ولكن، حزب العمال الكردستاني في الوقت نفسه قد يطلب الدعم من إيران ومن الحكومة السورية في دمشق، وخاصةً أنه كان على علاقات وثيقة مع هاتين القوتين سابقًا.

متابعة: أيا كان المنتمون الى حزب العمال الكوردستاني و فكرهم فأنهم من القومية الكوردية و على أي قائد يدعي بأنه كوردستاني و قومي أن لا يقبل بقتل اي كوردي أو شن هجوم عليهم حتى من قبل الاصدقاء فكيف بدولة محتلة لم تعترف بحقوق الشعب الكوردستاني أيا كانت تلك الحقوق.

البارزاني في الوقت الذي وقف في بيانه الاخير الى جانب اردوغان و عسكرتاريتة ضد الكورد في شمال و غربي كوردستان ، لم يسأل البارزاني أردوغان و لكي يكون متوازنا في طرحة و لا نقول مواليا لبني جلدته كقائد: هل أعترف أردوغان بحقوق الشعب الكوردي في تركيا كي يتنازل حزب العمال عن الكفاح المسلح.

؟ البارزاني لم يسأل اردوغان لماذا لم يصدر حتى عفوا عن مقاتلي حزب الكوردستاني؟

البارزاني لم يسأل أردوغان و خلال سنتين من وقف أطلاق النار لماذا لم يتفق مع أوجلان أو أي حزب كوردي اخر على الحقوق الثقافية للشعب الكوردي في تركيا و لا نقول الفدرالية أو الكونفدرالية أو الاستقلال كما يهدد هو بها العراق؟؟

البارزاني لم يسأل اردوغان لماذا لم يصدر اردوغان قرارا حتى من طرف واحد يعترف بها بحقوق الشعب الكوردي كي يقوم حزب العمال الكوردستاني بالرجوع الى شمال كوردستان و العمل كحزب سياسي رسمي؟

و لكن البارزاني قام بمدح اردوغان لانه لا يمنع الحديث باللغة الكوردية و لا يقوم بمحاسبة المواطنين على استخدام أسم الكورد و كوردستان. هل هذة هي حقوق الشعب الكوردي؟؟ و أذا كانت كذلك لماذا لا تقبل بنفس الحقوق في العراق؟؟

البارزاني تنازل عن حقوق 30 مليون كوردي في شمال و غربي كوردستان مقابل عدم جرح مشاعر أردوغان و الحفاظ على الكوردسي و تقاسم أموال النفط.

 

فهل قائد بهذة المواصفات يقبل بقتل شعبة و يتحالف مع دولة محتلة هو قائد كوردستاني أم أن مطالبه لا تخرج عن الحدود التي يسيطر هو عليها و ليذهب الاخرون في شمال و غربي كوردستان و حتى في السليمانية الى الجحيم.

متابعة: في أول ردود له على تصريحات مسعود البارزاني و التي فيها وقف البارزاني الى جانب النظام التركي ضد حزب العمال الكوردستاني، صرح أحد قادة حزب العمال الكوردستاني أنهم على العكس من أقوال البارزاني لا يتدخلون في شؤون اقليم كوردستان و أنهم شاركوا جنبا الى جنب مع قواة البيشمركة في حماية أقليم كوردستان ضد داعش.

وأضاف دمهات عكيد مسؤول العلاقات الخارجية في مجموعة المجتمع الديمقراطي ( ك ج ك) أن مطلب رئيس أقليم كوردستان  هو نفس مطلب الحكومة التركية  و استغرب طلب البارزاني بخروج حزب العمال الكوردستاني من اقليم كوردستان و التي هي أرض الكورد بينما هناك قواعد عسكرية تركية في بامرنى و شيلادزي التابعتين لمحافظة دهوك و لا يطالب البارزاني بخروجهم.

مصدر الخبر:

 

http://knnc.net/Drejey-hawal.aspx?id=55383&LinkID=4&video=False&leguaid

 

نص خبر منقول من وكالة الاناضول:

مسعود بارازاني يشيد بدور الحكومة التركية في مسيرة السلام

ويوجه انتقادات لاذعة لسياسات تنظيم "بي كا كا" الإرهابي

أربيل/ محمد كورشون/الأناضول

أشاد رئيس إقليم شمال العراق "مسعود بارازاني"، بالدور الذي تقوم به الحكومة التركية، في مسيرة السلام، التي أطلقتها في وقت سابق لإنهاء الإرهاب، وحل المسألة الكردية بتركيا.

جاء ذلك في بيان، صادر عنه، أمس الأحد، ووصلت الأناضول نسخة منه، والذي كشف فيه عن "رؤيته الشخصية" للعمليات الإرهابية التي نفذها تنظيم "بي كا كا" الإرهابي ضد أهداف تركية، والرد التركي عليها خارج الحدود.

وقال "بارازاني" في بيانه إن "الحكومة التركية خطت خطوات إيجابية في طرحها لمسيرة السلام، إلا أنَّ بعض الأطراف مع الأسف لم تحسن تقدير الأمور، وأصيبت بالغرور، وأنا قمت مراراً بإرسال رسائل إلى بي كا كا، لحثها على اتباع سياسة طويلة الأمد لتحقيق السلام".

وأضاف رئيس الإقليم قائلا  "اسم الأكراد وكردستان لم يكن ليذكر قبل مجيء حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في تركيا، وبذلنا جهودا مضنية لتحقيق عملية السلام مع رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان، كما نجحنا في أن يكون السيد عبد الله أوجلان - زعيم بي كا كا- طرفاً في عملية السلام، وهذا تقدم كبير، ولما لا قد شهدنا من قبل كيف كانت الأحزاب التركية تعامل السيد أوجلان قبل مجيء العدالة والتنمية".

وذكر "بارازاني" أنه ببيانه هذا لا يحدد لتركيا سياستها في هذه الشأن، كما أنهم في إقليم شمال العراق لا يتحملون مسؤولية سياسات تنظيم بي كا كا، بحسب قوله.

ودعا جميع الأطراف إلى العودة مجددا لعملية السلام، وعدم الخوض في "حروب لا ضرورة لها، وتوحيد الجهود من أجل محاربة داعش ومخلفاته في المنطقة".

وحول اشتراك القوات التركية في قصف مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، وصف "بارازاني" هذه الخطوة بأنها "هامة جداً وستحدث تغييراً على الأرض، داعياً الجميع لتقييم هذا التطور بشكل جيد".

ووجه رئيس إقليم شمال العراق انتقادات لاذعة لسياسات تنظيم "بي كا كا"، ولتدخله في شؤون الإقليم الداخلية، واحتكار للعمل السياسي في منطقة "روج أفا" شمال شرقي سوريا، وعدم سماحه للأحزاب السياسية الأخرى بالعمل.

روج نيوز- مركز الاخبار

قالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب على  الجيش التركي قصف مواقع مرتزقة داعش،بدل من ان يقصفوا مواقع وحداتهم ومواقع جيش الحر، مشيرةً الى ضرورة تقيد الدولة بالقوانين الدولية، وعدم قيامها بقصف اخر.

وأصدر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً نشر على موقعه الرسمي أشارت فيه أن الجيش التركية قامت بقصف مواقعهم ومواقع جيش الحر في قرية زور مغارة وقرية تل فيندارا.

وفي ما يلي نص البيان:

“قصف دبابات الجيش التركي في 24 تموز في الساعة الـ 04.30 صباحاً، مواقع لوحداتنا ومواقع جيش الحر في قرية زور مغارة الواقع غربي كوباني المقابل لبلدة جرابلس، وجرح على أثرها 4 من عناصر لجيش الحر وعدد من سكان القرية.

كما قام الجيش التركي مساء اليوم بتمام الساعة الـ 22.00 بقصف مواقع مقاتلين ومقاتلي جيش الحر بـ 7 قذائف للدبابات في نفس القرية، كما قام الجيش التركي بتمام الساعة الـ 23.00 بقصف قرية تل فينديرا الواقع غربي بلدة كري سبي، وتم أطلاق النار على عربة لمقاتلينا.

فبدل أن يقوم الجيش التركي بقصف مواقع مرتزقة داعش، يقومون بقصف مواقعنا، وأن قصف الدولة التركية لمواقعنا ومواقع الجيش الحر عمل خاطئ. وننبه الحكومة التركية على التحرك وفق القوانين الدولة وعدم قصف مواقع وحداتنا مرة اخرى.”

(ه- ز)

الرئيس معصوم لأردوغان: السلام يصب في مصلحة كافة أبناء تركيا

أجرى سيادة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مكالمة هاتفية يوم الأحد 26-7-2015 مع رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، تناولت التطورات الاخيرة في الحرب ضد الإرهاب في المنطقة.
وفيما أثنى الرئيس معصوم على قرار تركيا بالمشاركة في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، أكد ان دخول تركيا في الحرب ضد الإرهاب كفيل بالمساهمة بشكل فعال في تقليص خطر الإرهاب على عموم دول المنطقة وفي تحقيق هزيمة الإرهابيين بشكل شامل.
من جانب آخر اكد رئيس الجمهورية أهمية استمرار عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكوردستاني، معتبراً أن السلام يصب في مصلحة كافة ابناء تركيا، كما اشار إلى أن قرار أردوغان بمباشرة عملية السلام في 2013 كان قراراً شجاعاً وإن الإستمرار في هذه العملية هو السبيل الأنجع للخروج بنتائج إيجابية.
من جانبه أعرب رئيس الجمهورية التركية عن تثمينه لمبادرة الرئيس معصوم بالإتصال الهاتفي، مجدداً التأكيد أن تركيا دولة صديقة للعراق كما انها ماضية في دعم العراق في حربه الحالية ضد الارهاب، كما اشار إلى ان تركيا قررت فتح أجوائها أمام التحالف الدولي وإنها مستعدة للمساهمة بشكل فعال في محارية الإرهابيين ودحرهم.

PUKmedia بغداد

بغداد/ المسلة: طالب نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الأحد، تركيا بعدم خرق سيادة العراق.

وقال المالكي في بيان مقتضب، إنه يطالب تركيا بـ"عدم خرق سيادة العراق وإيقاف القصف الجوي على المناطق الحدودية في إقليم كردستان".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني أكد في وقت سابق، استعداد حكومته من أجل المساعدة في عقد هدنة والمضي قدما في عملية السلام بتركيا، معتبرا أن استعمال القوة والعنف لا يحل أي مشكلة، فيما دعا حزب العمال الكردستاني إلى "ضبط النفس" من أجل وقف إطلاق النار.

وتعتزم تركيا إرسال قوات برية إلى المناطق التي تقصفها لإبعاد المسلحين منها تماما، إذ قال رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو، إن "التعليمات أعطيت بشن غارات جوية في العراق وسوريا، وستتبعها عمليات برية".

غداد/ المسلة: تلوح في الأفق أزمة جديدة بين حكومة بغداد المركزية وبين حكومة إقليم كردستان، وذلك بعد أن اتهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة السابق وزير التعليم الحالي، حسين الشهرستاني، أربيل ببيع نفط الخام إلى جهات مشبوهة ومنها إسرائيل، بالاضافة الى اعتراف حكومة اربيل علنياً ببيع النفط بشكل احادي ومنفرد دون اخذ الاذن من بغداد.

وقال الشهرستاني في تصريحات صحافية، السبت (25 اب 2015)، وتابعتها "المسلة"، إن النفط المصدر من الإقليم دون موافقة الحكومة المركزية يعد نفطاً مهرباً لأنه نفط عراقي. مشيراً إلى أن "الإقليم يصدر نفطاً مهرباً بالفعل، وبعث سفينة إلى الولايات المتحدة الأميركية وميناء عسقلان الاسرائيلي، وفي وقتها وزارة النفط كسبت الدعوة لمصلحة الحكومة الاتحادية، وتم حجز السفينة".

وأشار المسؤول العراقي، إلى أن "هناك من يعطي معلومات غير دقيقة للقيادة في الإقليم، بأنه بإمكانهم تصدير مليون برميل". مبيناً أن حكومة الإقليم مضطرة لبيع النفط بأسعار منخفضة، لأنه مهرب.

وكان رئيس لجنة النفط والغاز البرلمانية، آريز عبدالله، قد اقر بشكل صريح امام وسائل الاعلام بأن حكومة الإقليم بدأت في تصدير النفط بشكل مستقل، منذ الأول من شهر تموز الجاري. مشيراً إلى أن حكومة إقليم كردستان لا تزال تواصل بيع النفط بمعزل عن الحكومة الاتحادية على الرغم من وجود محاولات من الحكومة الاتحادية لاحتواء الأزمة السابقة.

وأضاف أن : "يسعى مجلس النواب إلى عقد اجتماع بين حكومتي بغداد وأربيل لإنهاء هذه الحالة التي تؤثر سلباً على اقتصاد العراق الذي يعاني أزمة حادة بسبب انخفاض أسعار النفط واستمرار الحرب التي تشنها القوات العراقية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

بغداد ترسل مبالغ شهرية الى الاقليم حسب نسب النفط المصدر عبر شركة سومو ووفقا لما جاء في الاتفاق النفطي الموقع بين الطرفين.

من جهته، قال عضو لجنة النفط والغاز البرلمانية، زاهر العبادي، في تصريحات صحافية "إن الإقليم يواصل بيع النفط بعيداً عن الحكومة الاتحادية. موضحاً أن هذا يعد استمراراً واضحاً لخرق الاتفاق النفطي الملزم للحكومتين الاتحادية وحكومة إقليم كردستان إلى جانب أنه مخالف للدستور العراقي."

اقرأ أيضاً: تأزم الوضع بين كردستان العراق وبغداد بشأن النفط

وفي هذا الصدد يرى مراقبون، ان الضغوط التي يمكن ان تمارسها بغداد صاحبة النفوذ النفط الكبير في العالم، سيحول دون تصدير النفط الى الدول والشركات المستفيدة من تصدير وتنقيب نفط العراق، ما يضطر البارزاني الى بيع نفطه في السوق السوداء بأبخس الاثمان، ما يقطع الطريق عليه في الاثراء غير المشروع من واردات النفط المصدر.

وأضاف أن : "الحكومة الاتحادية سعت بكل الوسائل لاستمرار الاتفاق النفطي وعدم خرقه، لكن الإقليم أخلف ما أقره البرلمان في الموازنة المالية للدولة، وعلى الحكومة الاتحادية أن تلتزم ببنود الموازنة الاتحادية التي وضعت نصوصاً عقابية ضد أي جهة تخرق الاتفاق النفطي". مشيراً إلى أن وزارة النفط مطالبة، اليوم، بإقامة دعاوى قضائية ضد الإقليم لخرقه الاتفاق النفطي والدستور، وضد الشركات الأجنبية التي تتولى شراء نفط الإقليم من دون علم الحكومة الاتحادية.

تصدير النفط والغاز مباشرة من قبل حكومة إقليم كردستان الى الأسواق الدولية، دون موافقة وزارة النفط الاتحادية هو مخالفة صريحة للدستور العراقي وأمر تعارضه بغداد بشدة.

وفي حين تدفع الحكومة الفيدرالية نحو 17% من ريع النفط العراقي سنويا، الى حكومة إقليم كردستان، فانها ترفض أن تفاوض وتتفق حكومة إقليم كردستان مباشرة مع شركات النفط الدولية، حسبما نص عليه الاتفاق النفطي الموقع بين الطرفين.

وقرر مجلس الوزراء العراقي، في الثاني من كانون الاول 2014، الموافقة على الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان الذي ينص على تسليم اقليم كردستان ما لا يقل عن 250 الف برميل نفط يوميا الى الحكومة الاتحادية لغرض التصدير.

ويقول المسؤولون في حكومة أربيل، إن بغداد ترسل مبالغ شهرية أقل بكثير من حصتها من الموازنة على الرغم من أن الإقليم يضخ، حالياً، ما يصل إلى الكمية المتفق عليها من النفط.

اعترافات وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم، مطلع الشهر الجاري، اجهضت تصريحات المسؤولين الكرد، بيعها نحو 13 مليون برميل نفط، خلال شهر حزيران الماضي، بمعزل عن الحكومة الاتحادية بحجة تسديد نفقات الشركات النفطية في الإقليم والتي تعود غالبيتها الى عائلة البارزاني ذات الاطماع التآمرية.

البعد الآخر لتصدير النفط بحسب محلّلين، هو النظر اليه كخطوة جديدة على طريق تهيئة الاجواء لتحقيق الاستقلال بعد استنزاف ثروات العراق في الوسط والجنوب بأكبر قدر ممكن عبر الحصص المقررة للإقليم من الميزانية المركزية، حتى اذا استقر تصدير النفط من كردستان وازادت كمياته، الى نحو مليون برميل شهريا مطلع العام المقبل، مهّد البارزاني لإعلان دولته المتوقع لها ان تكون دولة "قبليّة" على غرار دول الخليج العربية التي تحكمها العائلات الارستقراطية تحت ستار من الديمقراطية الكاذبة.

يتحرّك البارزاني اليوم، على المستوى الداخلي لتأجيج الخلافات مع الحكومة وابتزازها للقبول بتصدير النفط مقابل التخلي عن شروطه المتعلقة بتشكيل الحكومة، وعلى الصعيد الخارجي يتحرك عبر اجندة سرية لإقناع الدول لاسيما الولايات المتحدة الامريكية بشراء النفط المصدر من كردستان.

كشف ضابط في القوة الجوية، الأحد، عن شروط أمريكية مقابل تسليم العراق طائرات أف 16، مؤكداً أنها تتضمن وضع جهاز تعقب داخل الطائرة مرتبطة بقاعدة أمريكية في الكويت، وأن يكون الطيارون من الأكراد "حصراً"، وعدم السماح بالهبوط في أي قاعدة غير قاعدة بلد.

وقال الضابط إن "الأمريكان وضعوا شروطاً مقابل تسليم العراق طائرات أف 16 تتضمن وضع جهاز تعقب داخل الطائرة مرتبطة بقاعدة أمريكية في الكويت، وأن تكون إدارة الطائرات من قبل الولايات المتحدة حصراً دون تدخل عراقي في تحديد الأهداف والطلعات الجوية وهذا ما تحرص عليه الحكومة العراقيوة أن يكون بمنتهى السرية".

وأضاف أن "الشروط تضمنت أيضاً أن يكون الطيارون من الأكراد حصراً، ولن يتم السماح للهبوط في أي قاعدة غير قاعدة بلد التي تضم 271 جندياً ومستشاراً أمريكياً".

وكان مصدر في القوة الجوية كشف الخميس (23- تموز – 2015) عن وجود مخطط كردي- أمريكي بشأن اختيار أماكن قواعد الطائرات العراقية، مشيراً إلى أن أغلب طياري أف 16 هم من المكونين الكردي والسني.

وأكد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي السبت، (6/6/2015) أن أمريكا لن تزود العراق بطائرات "F16" نهائياً، عازياً ذلك إلى أن عدة أسباب منها نية واشنطن بإطالة أمد الحرب في العراق، وفيما وصف الوعود الأمريكية للعراق بشأن تزويده بالطائرات بـ"الوهم والسراب"، أكد توجه العراق نحو إيران وروسيا والصين للتعاون في المجال العسكري.

وكالات

بيروت: ثائر عباس

في يومها الثالث، بدا أن الحملة العسكرية التي أطلقتها تركيا لاستهداف تنظيمَي داعش وحزب العمال الكردستاني، المعروف بـ«ب.ك.ك»، تتحول إلى حرب فعلية مع التنظيم الكردي ومناوشات من طرف واحد مع تنظيم داعش الذي لم ترد أية تقارير تفيد برده على النيران التركية بعد الاشتباك الوحيد الذي حصل مطلع الأسبوع عندما قتل جندي تركي بنيران مجموعات يعتقد بأنها من التنظيم عبر الحدود مع سوريا، بل إن التنظيم تبنى أمس في إحدى تغريداته «تدمير غرفة عمليات لـ(الكردستاني) في شمال سوريا».

وواصلت أنقرة حملتها الأمنية على عناصر التنظيمين داخل تركيا بينما قصفت الطائرات التركية نحو 400 موقعًا من مواقع «العمال الكردستاني» بمشاركة 50 طائرة تركية من نوع «شاهين – إف 16» و«25 إف 4 – 2020» في شمال العراق. وكانت القوات البرية، المتمركزة على الحدود، ضربت مواقع لـ«داعش» و«العمال الكردستاني» بقذائف مدفعية تُعرف باسم «فرطنا» أي العاصفة، التي يصل مداها إلى 40 كلم.

وفي موازاة المعركة العسكرية عبر الحدود، تابع الأمن التركي عملياته النشطة التي تستهدف مناصري «الكردستاني» و«داعش» في أنحاء البلاد، وبلغ عدد الأشخاص الذين ألقت فرق الأمن التركية القبض عليهم يوم السبت 371 شخصا، في 25 ولاية، في اليوم الثاني للحملة الأمنية الواسعة. وضبطت فرق الأمن خلال عملياتها مشتبها يعتقد أنه مسؤول التنظيم الشبابي لمنظمة «ب.ك.ك»، في العاصمة أنقرة. كما ألقى عناصر الأمن خلال عملياتهم ضد تنظيم داعش القبض على سيدة كانت ملاحقة للاشتباه باستعدادها لتنفيذ عملية انتحارية.

ووصل عدد الموقوفين في العاصمة أنقرة إلى 26 شخصا، وذكر مراسل الأناضول أن بين المشتبهين الموقوفين 10 أجانب، كما أوقفت قوات الأمن التركية، في وقت متأخر مساء السبت، ستة أشخاص ينتمون إلى الذراع الشبابية لمنظمة «ب.ك.ك»، بمدينة إسطنبول، للاشتباه في اعتزامهم شن هجوم إرهابي على مديرية أمن منطقة «أسان يورط» بالمدينة. وأفاد مراسل الأناضول وفقًا للمعلومات التي حصل عليها بأن فرع الاستخبارات بمديرية أمن إسطنبول توصل إلى معلومات تفيد باعتزام مجموعة من الذراع الشبابية للمنظمة شن هجوم مسلح على مديرية أمن «أسان يورط» للانتقام من الضربات الجوية التي وجهتها القوات التركية، في وقت سابق، ضد معسكرات المنظمة شمال العراق. وذكر المراسل أن عناصر من فرع مكافحة الإرهاب قامت باتخاذ تدابير أمنية في محيط المنزل الذي توجد به المجموعة، مشيرًا إلى أن قوات الأمن أوقفت 6 أشخاص يُعتقد أنهم خرجوا من المنزل لتنفيذ الهجوم. وضبطت قوات الأمن مسدسًا ورصاصات بكمية كبيرة، وقنابل مولوتوف، ومفرقعات نارية، خلال عملية تفتيش المشتبهين الذين كان يرتدي بعضهم ملابس مشابهة لتلك التي يلبسها مسلحو التنظيم في جبال قنديل.

وأفاد بيان صادر عن ولاية غازي عنتاب بأن فرق إدارة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن الولاية «شنت تلك الحملات بشكل متزامن على 36 عنوانًا بولايات غازي عنتاب، وملاطيا، وإليزاغ، من أجل الحيلولة دون تأمين أي معدات لصالح مسلحي التنظيم الإرهابي، وإلقاء القبض على من يتورط في تلك الأنشطة». وأوضح البيان أن 262 عنصر أمن شاركوا في تلك العمليات، التي أسفرت عن إلقاء القبض على 28 شخصًا، 15 تركيا و13 أجنبيا، مشيرًا إلى أن الإجراءات القانونية جارٍ اتخاذها بحق المقبوض عليهم. وأكد البيان أن قوات الأمن تعمل بالتنسيق من النيابة العامة في غازي عنتاب، من أجل منع عناصر «داعش» من ارتكاب أي أعمال وأنشطة خارج القانون تستهدف البلاد والمواطنين.

وفي المقابل، أقدم عناصر من تنظيم «الكردستاني» على إحراق أربع معدات مخصصة لبناء أحد سدود الري في قضاء «صاري قامش»، بولاية قارص شرق تركيا. وقدم عناصر التنظيم إلى موقع مخصص لبناء سد للري في القضاء المذكور، وأحرقوا إحدى الآلات، إضافة إلى ثلاث شاحنات، ثم لاذوا بالفرار. وتعرضت حافلتان للنقل العام لهجوم في قضاء «نارلي دره» بولاية إزمير غرب البلاد، حيث أحرق مجهولون إحداهما بإلقاء زجاجات حارقة (مولوتوف) عليها، بينما هشموا زجاج الأخرى. ولم يصب أحد من ركاب الحافلة المحترقة بسوء، بسبب مغادرتهم لها قبل احتراقها بالكامل.

aaswat

الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 09:15

البيشمركة ستشارك في تحرير الموصل

أربيل: «الشرق الأوسط»
أكد وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، مصطفى سيد قادر، أن القوات الكردية ستشارك في العملية المرتقبة لتحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش، مشيرا إلى أن حكومة إقليم كردستان تبحث خطة بهذا الشأن مع الحكومة الاتحادية في بغداد والقوات الأميركية وقوات بقية دول التحالف الدولي.

وأضاف سيد قادر في تصريحات لشبكة «روداو» الإعلامية الكردية أمس: «من المؤكد مشاركة قوات البيشمركة (في معركة الموصل)، ولكن سنشارك بالطريقة التي نريدها». وتابع: «تحرير الموصل مهم للعراق ولإقليم كردستان، لأن (داعش) جعل منها عاصمة لخلافته وأولى اهتماما كبيرا للمدينة، وإذا طردنا (داعش) من الموصل، فإن ذلك سيكون مفتاحا لتطهير العراق منه». وأوضح سيد قادر: «نحن الآن نبحث ونخطط للعملية مع الحكومة العراقية وقوات الولايات المتحدة والتحالف. نحن نتحرى خطة لتحرير الموصل».

ورفض سيد قادر تحديد موعد لعملية التحرير المرتقبة، مكتفيا بالقول: «سنتحرك عندما يكون النجاح مضمونا، ولكن نفضل أن تكون عاجلا وليس آجلا. النتيجة هي أهم شيء. إذا كنا بحاجة لتأخير العملية لتحقيق نتيجة ناجحة، فسيكون من الأفضل أن نؤخرها».

وحول زيارة وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الأسبوع الماضي إلى أربيل وطبيعة المحادثات التي أجراها، أوضح سيد قادر: «الزيارة في حد ذاتها مهمة، وهي مؤشر على أن الولايات المتحدة تهتم بإقليم كردستان، والمسؤولون الأميركيون يقيمون البيشمركة وإقليم كردستان؛ بل وحتى المقاتلين في غرب كردستان (المناطق الكردية في سوريا) لقتالهم الفعال ضد (داعش). الولايات المتحدة أكدت أنها ستواصل تقديم الدعم العسكري للبيشمركة».

وبسؤاله عما إذا كان الجانب الكردي طلب تسليحا أميركيا مباشرا، أجاب وزير البيشمركة قائلا: «نعم. تسليح الأكراد سيكون عبر بغداد. حكومة إقليم كردستان أوضحت مجددا أننا نفضل أن نتلقى السلاح مباشرة، ولكن لأسباب تتعلق بالولايات المتحدة، فإنها لا تستطيع أن تفعل ذلك. المهم أنهم أكدوا أننا سنتسلم الأسلحة التي يقدمونها».

أحدث بيانات (التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا ضد داعش)،تشيرالى تنفيذه (22)غارة جوية على مواقع التنظيم في العراق،منها (7)غارات بالقرب من الفلوجة استهدفت(جسوراً)ومنشأة لصنع المتفجرات وأهدافاً اخرى.

وفي بيانات(مكررة) سابقة، كان التفصيل هوقتل شخص يحمل عنواناً مهماً في قيادة التنظيم في موقع جغرافي معين، يثبت لاحقاً أن قتله لم يؤثرعلى نشاط التنظيم،ويرتقي بديله بسلاسة وسرعة تتفوق بها التنظيمات الارهابية على المؤسسات الرسمية المحكومة بالاجراءات الادارية وسياقات الجيش .

على الجانب الآخرينفذ داعش تفجيراً ارهابياً نوعياً واحداً (كما حصل في خان بني سعد )، يحصد به أرواح العشرات من الأبرياء والمئات من الجرحى،ويدمرالممتلكات ويرفع وتيرة الصراعات بين الاطراف السياسية،ليحقق أهدافه بسهولة،عن طريق أحد وحوشه وشبكات الدعم اللوجستي داخل المدن وضمن الاجهزة الامنية المخترقة بمساعدة السياسيين الموالين لمنهجه ومخططاته.

هذان الاسلوبان في (المواجهة) بين داعش والتحالف الدولي المشكل لدعم العراق،يبدو أنهما مرسومان وفق رؤية واحدة،في استهداف العراقيين وتدمير ممتلكاتهم (غارات التحالف تستهدف الجسور والمنشآت العراقية كما حصل في أعوام 91 و2003 )،وفي استهداف أفراداً في التنظيم لاتستحق تصفيتهم تكاليفها المدفوعة من العراق، بينما يستخدم الامريكيون اسلوب (الطائرات بدون طيار) في تصفية الافراد في افغانستان واليمن والصومال ، لأن تكاليف التنفيذ لاتدفعها تلك البلدان !.

الوجه الآخر للرؤية المشتركة لأعداء العراق (داعش والتحالف) تؤكده الاحداث على الأرض ، ومنها الطائرات التي تلقي بحمولاتها من الاسلحة والاغذية الى الارهابيين والطائرات التي قصفت مواقع وحشود القوات العراقية أكثرمن مرة،مع أن الفضاء العراقي معلوم بدقة  لمواقع التحكم والسيطرة الامريكية،بينما لم تسجل حرب البلقان (أخطاءاً) مماثلة،ناهيك عن حسمها السريع مقابل (تبشير)الادارة الامريكية المستمر بحاجة التحالف الى سنوات طويلة من المواجهة مع عصابات داعش !.

الحصيلةُاذن،أن دخول داعش الى العراق وماتبعه من تداعيات وصولاً الى تشكيل التحالف الدولي ضدها،هو سيناريوهات مرسومة من الأمريكيين وحلفائهم في المنطقة وفي مواقع السلطة في العراق، كانت ولازالت نتائجها المدمرة مدفوعة الأثمان من الشعب العراقي دون أحزاب السلطة في المنطقة الخضراء،وأدل الشواهد على ذلك مايعانيه الشعب من ضنك العيش وتردي الخدمات وتوقف المشاريع وتصاعد وتائر الفساد والبطالة وزيادة الاسعار وتراجع قيمة الدينار، ماعدا المنطقة الخضراء، التي ينعم سكانها وسكان فروعها في المحافظات بالعيش الرغيد،كأنهم خارج العراق !!.

المطلوب من الشعب الذي مازال يقدم أبنائه شهداءاً للدفاع عن العراق، ويتنازل عن حقوقه في العيش الكريم خلال السنوات التي أعقبت سقوط الدكتاتورية،أن يفتح حساباً معلناً مع قياداته التي انتخبها في دورات متعاقبة دون أن تقوم بواجباتها المرسومة بالدستور،والتي أدارت مؤسسات الدولة باساليب الصراع الشخصي والحزبي والطائفي وصولاً لاشعال الحروب .

بدون ذلك،لاتحقق بيانات التحالف الدولي المتعاقبة خطوةً نوعية على الأرض، وسيستمر نزيف الدماء وشضف العيش والخراب،وتستمر كذلك بيانات احزاب السلطة على طريقتها الاثيرة في تبادل الاتهام والتملص من المسؤولية ، وكأن قادتها تحكم وتتحكم بشؤون بلداناً أُخرى !!.

 

اليوم مر أسبوع حزين على الجريمة الشنيعة الممنهجة, التي ارتكبها أزلام النظام التركي الآثم في مدينة برسوس الكوردستانية, والتي راح ضحيتها العشرات من الشابات والشباب الأبرياء في مقتبل العمر بين قتيل وجريح. عزيزي القارئ الكريم, كما تعلم, لم يقترف هؤلاء الشباب وجميعهم طلبة الجامعات ذنباً سوى أنهم اجتمعوا في باحة المركز الثقافي في مدينة (برسوس - Pirsus ) دعماً لمدينة (كوباني) المنكوبة. لا شك أن القاصي والداني يعرف جيداً, أن مثل هذه التجمعات الإنسانية, لا تروق للجمهورية التركية, التي أعلنت مراراً كراراً معاداتها العنصرية المقيتة للشعب الكوردي المسالم, ليس فقط في الجزء الشمالي من كوردستان الذي تحتله, بل إنها تعادي الأجزاء الأخرى, التي تقع تحت احتلال كيانات أخرى شبيهة لها شكلاً ومضموناً, إذا حصلت فيها تطورات إيجابية لصالحها. وما التصريحات الأخيرة لرأس النظام التركي العنصري المدعو رجب طيب أردوغان, ضد التطورات الإيجابية للقضية الكوردية في غربي كوردستان (سوريا) الذي يفصله عن الكيان التركي اللقيط, الذي أوجده معاهدة لوزان التآمرية , حدوداً سياسية معترف بها دولياً, ألا إعلاناً سافراً ودعوة علنية لإرهاب (الدولة), ضد شعب أعزل تواق للحرية والانعتاق, من نير الاحتلال البغيض, الجاثم على صدره.

قد يتساءل الذين لا يعرفون حقيقة النظام التركي السادي, وحقده الشديد ضد الشعب الكوردي المناضل, كيف لنا أن نتهمه بتنفيذ جريمة برسوس الدموية. فليسمح لي القارئ العزيز, أن أوضح له بالمختصر المفيد عدة نقاط هامة, ومن ثم أترك له الحكم. أولاً, في غالبية دول العالم المتحضرة, إذا حدث عمل ما في أي بلد ما, وذهب ضحيته مواطن بريء, وأثناء حدوث هذا العمل الجبان, كان رئيس البلاد في زيارة لإحدى الدول, سرعان ما يقطع زيارته ويعود إلى بلده, لكي يكون قريب من الحدث ويطلع على مجريات الأمور, ويشارك عموم شعبه وعائلة الفقيد أحزانهم. لكن بخلاف هذا, أن رئيس الأتراك؟ أردوغان يوم وقوع العملية الإجرامية الدنيئة في برسوس كان في زيارة إلى ربيبتها جمهورية شمال القبرص الكرتونية, التي لم تعترف بها أية دولة سوى الجمهورية الأتراك, لو كان أردوغان حقيقة يعد نفسه رئيساً لجميع المواطنين ضمن الرقعة التي تسمى بتركيا, وجب عليه بعد سماعه نبأ الجريمة النكراء وسقوط ذلك العدد الكبير من الضحايا, أن يقطع زيارته و يعود فوراً إلى بلده, لكن لم يحدث شيء مثل هذا, كأن ما جرى لا يعنيه, لا من قريب ولا من بعيد, لأن الجريمة استهدفت مدينة كوردية. الشيء الآخر, بعد عودته من شمال القبرص, كأي رئيس يشعر بالمسئولية تجاه مواطنيه, وجب عليه أن يتصل بذوي الضحايا ويعزيهم, لكنه لم يكلف نفسه ولم يتصل هاتفياً بذوي الضحايا؟. الأمر الآخر الذي يفضح دور النظام التركي في الجريمة النكراء, قال الناجون من المذبحة, أن المسئولين في المدينة منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إلى مكان وقوع الجريمة؟. وقال الجرحى الذين نجوا من الانفجار الإرهابي, أن الشرطة التركية, بعد وقوع الجريمة حضروا إلى الموقع وبدؤوا يستهزئون بنا؟. أضف إلى هذه الأعمال السادية, أن صحافة حزب أردوغان (A K P) وحزب باغجلي (M H P) اتهموا الضحايا الأبرياء, بأنهم سبب لما جرى لهم!!. وقبل تنفيذ التفجير الإجرامي, أراد الشباب الاشتراكي التوجه إلى مدينة كوباني التي تبعد عن مدينة برسوس (10) كيلومتر فقط, ألا أن شخص المحافظ لم يسمح لهم بذلك, كأنه كان يبغي من وراء ذلك تأخيرهم لحين مجيء ذلك الإرهابي المتخلف إلى مكان تواجد المحتشدين, لكي يفجر نفسه في وسطهم؟. هنا يقفز إلى ذهن سؤال, ألا وهو, أن أي تجمع جماهيري, في جمهورية تركيا البوليسية, يحضره العشرات إذا لم نقل مئات من أفراد الشرطة التركية, ناهيك عن رجال الـمخابرات الـ"ميت" بملابسهم المدنية,  لماذا لم يحضر شرطي واحد في موقع التجمع الطلابي المشار إليه قبل التفجير؟؟. أليست هذه النقاط التي أشرنا لها, كلها دلائل دامغة تفضح و تدين النظام التركي العنصري وأجهزته القمعية سيئة الصيت؟؟؟.

نحن الجالية الكوردستانية في بلاد المهجر, نتقدم بأحر التعازي, وأسمى آيات التقدير والعرفان لذوي الضحايا, كما ندعو بالشفاء العاجل لجميع الجرحى, و نهيب بأبناء شعبنا الأبي في عموم كوردستان, أن لا يصدقوا الإشاعات المغرضة, التي تبثها أذناب المحتلين لوئد الروح الوطنية " الکوردایەتی". إن الواجب الوطني يحتم على عموم الشعب الكوردي, أن يواجه تلك القوى الشريرة التي تحتل وطننا, برص الصفوف, والوقوف كالطود الشامخ لدحر قواتهم الغازية, و دفن أفكارهم الهدامة, القادمة من غياهب التاريخ.


(لم يعد للهدنة أي معنى بعد الضربات الجوية المكثفة للجيش التركي ) بهذه الكلمات ,عبر المسؤول الإعلامي لحزب العمال الكردستاني عن موقف الحزب من التصعيد الغير مسبوق والغير مبرر من قبل الجيش التركي تجاه المقاتلين الأكراد منذ أكثر من عامين, والذي أتى بعد أيام قليلة من تعرض الكرد أنفسهم لمجزرة على يد تنظيم داعش وفي داخل الحدود التركية في مدينة سروج والتي أسفرت عن إستشهاد أكثر من اثنين وثلاثين مدنيا من الشباب الكرد والمؤيدين لحزب الشعوب الديمقراطي , ورداً على تلك المجزرة قام حزب العمال الكردستاني بقتل شرطيين تركيين قرب الحدود السورية التركية , كما برر الحزب العملية بإعتبارها نتيجة لتنكر حكومة أردوغان لتعهداتها في مسيرة التسوية ومماطلتها في تنفيذ البنود المتعلقة بترسيخ الحقوق السياسية والثقافية للاكراد في تركيا ,هذه التطورات والحوادث العنيفة  جاءت بعد أقل من شهر من توقيع الإتفاق النووي الإيراني الأمريكي والذي أثار التخوف لدى أنقرة من سحب البساط من تحت قدميها لصالح ايران وقوى اقليمية أخرى , وربما هذا بالتحديد ما دفعها الى إعلان الحرب على داعش وإدماج حزب العمال لكردستاني في هذه المواجهة , الحوادث المتسارعة الي شهدها الداخل التركي والمواجهات بين الأكراد من جهة والشرطة والجيش التركي من جهة أخرى , أعادت الى الواجهة ذكريات مؤلمة لسنوات الحرب الدموية  التي ظن الكثيرون إنها ذهبت دون عودة , تلك الحرب التي راح نتيجتها أكثر من خمس واربعين الف ضحية من الجانبين ,وأحرقت أكثر من أربع آلاف قرية كردية وتشرد مئات الآلاف عن ديارهم وذهب الآلاف ضحية القتل مجهول الهوية , كما أدت السنوات الثلاثين من الصراع الى خسائر اقتصادية لأكثر من 500 مليار دولار , الذكريات المريرة للحرب يبدو انها تبرز من جديد في ظل تصعيد الموقف التركي تجاه الحزب وفي ظل تنامي التطرف الديني المتمثل بداعش والذي يستهدف المنطقة برمتها وفي المقدمة الكرد .
تركيا التي تضع حزب العمال الكردستاني في نفس الكفة مع تنظيم داعش ,تريد من الجميع مناصرتها في ضرب التنظيمين وتتناسى عن عمد الفروق والإختلافات الجوهرية  بينهما  , فحزب العمال الكردستاني يمثل قومية كبيرة متواجدة منذ القدم على أرضها التي إحتوتها جمهورية تركيا ضمن حدودها منذ سايكس بيكو ,هذه القومية التي حرمت لأكثر من تسع عقود متواصلة من حقوقها المشروعة وعانت من سلسلة من الإجراءات الإقصائية والترهيبية الشديدة , حيث قمعت جميع الإنتفاضات الكردية منذ بداية عمر الجمهورية بشدة وقسوة وارتكبت المجاز بحق الكرد , و تعد مجزرة درسيم أشهرها , تلك المجزرة التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء على يد الجيش التركي والتي اعتذر عنها اردوغان مؤخراً , ورغم كل ذلك مايزال الكرد يناضلون على كافة الصعد وإستطاعوا مؤحراً دخول البرلمان عن طريق حزب الشعوب الديمراطي والذي نهل بدوره من مبادئ أوجلان وفكر حزب العمال الكردستاني وهم اي برلمانيو حزب الشعوب الديمقراطي لا يعتبرون حزب العمال حزباً ارهابياً كما تحاول حكومة أردوغان تصويره ,بل مدافعاً عن حقوق الشعب الكردي الذي يمثلونه, كما إن الدولة التركية نفسها تجري مفاوضات مع الحزب وقد توصل الطرفان الى تفاهمات مهمة من أجل حل القضية الكردية , فكيف بها اليوم تضع الحزب بنفس الكفة مع تنظيم داعش , هذا التنظيم الإجرامي الذي يكفر الجميع ويتباه أمام العلن بقطع الرؤوس وحرق الناس أحياء, وهو يشكل تهديداً للفكر الإسلامي المعتدل ويشوه صورة الإسلام في العالم ويشكل بالتالي تهديداً للفلسفة الإسلامية التي يتبناها أردوغان نفسه وحزبه ,إن المقاربة بين خطر حزب العمال الكردستاني وخطر داعش  , أمر يكاد يكون عبثياً , ولن يفيد الا في تأزيم الأوضاع المتأزمة أصلا في تركيا , كما إن دعم أمريكا لأنقرة في الهجوم على حزب العمال , ربما يؤدي الى خسارتها لاهم حليف بري في معركتها ضد التنظيم المتطرف , وأعتقد إن تركيا ليست جاهزة لإرسال جنودها الى المستنقع السوري الذي ربما يؤدي الى خراب تركيا نفسها واندلاع حرب أهلية طويلة بين الأكراد والأتراك .
الكرد لديهم قيادات عاقلة وموحدة ويمكن التفاهم معها من أجل وقف موجة العنف هذه والعودة الى طاولة المفاوضات, وإن دعوة رئيس إقليم كردستان الى التهدئة ووقف قصف مواقع الحزب وقوله إن أعواماً من المفاوضات أفضل من ساعة من الحرب ,  يمثل بداية جيدة لوقف التصعيد , وذلك من أجل خير الشعبين الذين كانا عماد جمهورية تركيا منذ تأسيسها على يد مصطفى أتاتورك , والذي تعهد أمام الحلفاء أنذاك بصون حقوق الكرد  ومشاركتهم في الحكم , لكنه سرعان ما تنكر لكل ذلك , فكانت النتيجة قرابة قرن من المآسي والحروب والقمع لقومية قديمة قدم التاريخ وربما تعتبر الوحيدة التي لا وطن لها حتى الآن..
إن المستوى الخطير الذي وصلت اليها الأوضاع بين الطرفين الكردي التركي , ربما يكون نتيجة لحالة الإحتقان التي سبقت الانتخابات وتصعيد نبرة الإنتقادات بين الطرفين والاتهامات المتبادلة بعرقلة مسيرة التسوية ,وفقدان الثقة بين الجانبين نتيجة لسنوات الحرب الطويلة وإنتظار احدهم الآخر كي يقدم المزيد من التنازلات , هذه الحالة  بالتأكيد مرشحة للتدهور أكثر فأكثر , وهو ما لا يخدم أحداً بل ستؤدي حتماً الى زيادة مستوى العنف  والمواجهة , ووقف مسيرة السلام التي يؤيدها ويناصرها أكثر من ثلثي الشعب التركي وغالبية الأكراد , ومن هنا لا بدء من الرجوع سريعاً الى إيمرالي , بإعتباره المكان الذي إنطلقت منه حمامة التسوية , والمكان الذي يترقبه الجميع , من أجل إطلاق النداء الذي يمكن أن يوقف التصعيد ويمنح الفرصة من جديد لحكمة العقول , بدل لغة الرصاص التي لم تؤدي سابقاً  , ولن تؤدي لاحقاً الا الى المزيد من الآلام , والمعاناة , وبكاء الأمهات ومن المستغرب حقاً غياب أو تغييب هذا الصوت منذ أشهر , مما يثير الكثير من علامات الاستفهام والريبة حول المستفيد من ذلك ,ولابد من الإلتقاء بأسرع ما يمكن بأوجلان للإستماع الى صوته وندائه المستمر لبناء الأمة الديمقراطية ووقف نزيف الدماء , عله ينجح من جديد في وضع الأطراف على سكة التسوية والحوار.

من الثوابت المهمة لدى العراقيين, هو ما تمثله بغداد من قدسية لديهم, على اختلاف مذاهبهم سنة وشيعة.

تنبع قدسية هذه المدينة, من جود ضريح الإمامين الجوادين عليهما السلام في الكاظمية, وضريح الإمام الأعظم أبي حنيفة في الأعظمية, وضريح الشيخ عبد القادر الكيلاني, وبقية الأضرحة المقدسة لدى المسلمين, -سنة وشيعة- كضريح قنبرعلي, والسفراء الأربعة للإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه, وأضرحة احمد بن حنبل وسيد إدريس وغيرها.

الوجه المدني لبغداد, -وعلى مر التاريخ البغدادي- لم يغفل هذه الحقيقة, وتعامل معها تعامل إحترام لهذه الخصوصية.

فتجد بغداد تغلق محالها التجارية, وتقدم خدمات مجانية, كتقديم الأكل والشرب والضيافة, للذين يمارسون بعض الطقوس الدينية, في مناسبات معينة كالمشاية في ذكرى إستشهاد الإمام الكاظم عليه السلام, وفي ذكرى المولد النبوي الشريف في الأعظمية.

في الآونة الآخيرة؛ ظهرت ثلاث حالات, تعتبر غريبة وجديدة على المجتمع البغدادي, ظهرت هذه الحالات بذرائع المدنية, والخروج عن الضغط الذي يسببه الوضع الأمني, وكذلك لإبراز الوجه الحضاري لبغداد, أمام العالم كما يدعون.

تميزت ظواهر تفحيط بغداد للسيارات في الكرادة, وظهور بنات غير محتشمات, يتوسطهن مغني, وهم يرقصون وسط الشارع في الكرادة, كذلك ما حدث في بغداد بارتي, والرقص الماجن المختلط, في أحد نوادي بغداد, وآخرها مهرجان بغداد بالألوان, تميزت هذه الظواهر بالإنحلال التام, وغياب الحياء, وعدم إحترام مشاعر الأغلبية الملتزمة من الشعب العراقي, وكذلك الإستهانة بدماء شبابنا المضحين, الذين دفعوا دماءهم ثمنا لحفظ هذا البلد وإحلال الأمن في مدننا.

إن هذه المظاهر الدخيلة, تدعونا للقلق على مستقبل شبابنا, لأن الإنحلال سيؤدي إلى خلق جيل غير واعي, وغير قادر على النهوض ببلده, ولا يمكنه الدفاع عن نفسه.

 

على الدولة ومؤسساتها المعنية, وكذلك منظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن الأسري والشبابي, أن تتنبه لهذه الظواهر, ودراستها دراسة معمقة, ومعرفة دوافعها, ومن يقف وراءها, مع إعداد ورش, وندوات, ومحاضرات, لتوعية الشباب بمسؤولياتهم, وتحذيرهم من كل ما من شأنه الإيقاع بهم إلى الهاوية.

الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 09:02

قرارات تنتظر التطبيق- سلام محمد العامري

مثل عراقي ينطبق على بعض سياسيي العراق "أمن البزون شحمه", وإذا بهم يأكلون الشحمة واللحمة ويقضمون العظمة, ولا تأخذهم رأفة ولا رحمة بالشعب العراقي!
قرر البرلمان لأعضائه رواتب خيالية, لكنهم لم يكتفوا بها, فعمدوا بالاتفاق مع بعضهم, وَضْعَ مخصصاتٍ وامتيازات, دون أدنى تفكير بالمواطن الذي انتخبهم, متناسين أنهم قد تم انتخابهم لحفظ المصالح العامة.
لقد دخل بعض ساسة الصدفة, العملية السياسية عن طريق الانتخابات, بممارسات مشبوهة تحت الوعود الكاذبة, وإذا بالمُنتخب كمن "أدخل الماعز في حقل الخضار"!
الممارسات الخاطئة, ألَّتي سادت لسنين, أوجبت التغيير لتحسين الأوضاع العامة, فبدأ بعض الوزراء تحركات سريعة, لكبح جماح آفة الفساد, سرعان ما خمدت!
منذ أن تسنم حيدر العبادي, منصبه بدلاً للمالكي, تحت ظل ظروف صعبة حرجة على كافة الأصعدة, بسبب الفشل السابق, والقوانين البرلمانية التي حفظت مصالح الساسة.
أما البرلمان الجديد, فقد صرح بعض اعضاؤه: "سنقوم بإقرار قوانين هامة, تخص صميم مصلحة المواطن", لكننا لم نَلمس قراراً واحداً, ناسين أن عثرة "القدم أفضل من عثرة اللسان".
خطوات حكومة العبادي التي بدأت بتصريحات صادمة, لمحاربة الفاسدين أياً كانوا, اصطدمت بصخرة حادة الجوانب, فهناك حافَّة الحزبية, تُجانبها شفرة التوافقية, وهَلُم َجَرا!
رئيس مجلس الوزراء, يبحث عن إنجاز منفرد بمجلسه! فالانتصارات التي حققها الحشد المبارك, أخذ بعض الساسة تجييره! فعمد إلى إعلان" تخفيض الرواتب للدرجات الخاصة!.
ذلك القرار يذكرني بمهزلة ما قبل الانتخابات, حيث صدر قرار برلماني (بإلغاءِ رواتب البرلمانيين المتقاعدين), والذي تم الطعن به وطرحه ارضاً, ليموت دون الإعلان عنه أو عن الجاني!
فهل سيموت قرار العبادي الأخير, كقرار البرلمان السابق؟ مع أنه تبين عدم شموله للرواتب, وإنما يشمل المخصصات فقط, في تصريح أشبه بإعلانٍ عن نزاع الموت.
هل سيسكت بعض أعضاء البرلمان, الذين لم يرشحوا أنفسهم, إلا لأجل تلك المخصصات والامتيازات؟ هذا ما ستثبته الأيام, فقد "تعود الواوي على اكل الدجاج".

ضربات جويه تركية ضد مقاتلي حزب العٌمال الكردستاني وصمت دولي وتأييد أمريكي واجتماع  طاري مرتقب لحلف الناتو والضحية أكراد بأصقاع الأرض , أسباب كثيرة تسوقها تٌركيا لتبرير فعلتها تلك فالهدنة بين حزب العٌمال الكردستاني وبين تركيا انهارت واللؤم يقع على تٌركيا التي تراوغ وتمارس لعبة العصى والجزرة على مرأى ومسمع من العالم المتحضر  , عادت تٌركيا تستخدم الآلة العسكرية تجاه الأكراد " أكراد تٌركيا " وعينها تٌراقب أكراد سوريا خشية إعلان استقلالهم من جانب واحد وتلك حالة تدل على هشاشة تٌركيا وخوفها من طوفان النضال الكٌردي ؟

يناضل أفراد حزب العٌمال الكردستاني من أجل وطن قومي للأكراد  نضالٌ مشروع لا يقاومه الا المستبد ولا يتهكم عليه ويبرر مقاومته سوى الجاهل الذي لا يعي معنى الحرية ولا يستشعر قيمتها الانسانية , هناك حقيقة يجهلها كثيرون ويدركها قلةٌ من الناس تلك الحقيقة ليست بحاجة لدليل ليؤمن بها الجاهلون أو الغاضبون فالدول تتكون من مجموعات بشرية متنوعة عرقياً ومذهبياً ودينياً وثقافياً وفكرياً هذه هي الحقيقة التي يجهلها بشر ويؤمن بها أخرون ويرفضها قطاع أخر من البشر , تلك المجموعات البشرية تندمج بمشروع الدولة الوطنية التي لا غالب ولا مغلوب فيها , الدولة الوطنية تعني انصهار المجموعات العرقية والمذهبية والدينية والفكرية والثقافية داخل الدولة الوطنية مشكلةً عقداً فريداً فالدولة الوطنية لا تنظر إلى الأصل أو التوجه الديني أو الفكري أو المذهبي بل تنظر إلى الفرد على أنه فرداً كامل الأهلية له حقوق وعليه واجبات بغض النظر عن أصله وانتماءه وتوجهه الديني أو الفكري أو أي انتماء أخر , في الدولة الوطنية يكون القانون هو السائد وصاحب القول الفصل وتكون الحقوق والحريات مصانة بقوة ذلك القانون وتكون العدالة قائمة لا غائبة وتكون مؤسسات الدولة ملكٌ للجميع وليست محتكرة لفئة أو طائفة معينة , فشل الدولة الوطنية يعني بداية حركة النضال فالعرقيات والمجموعات البشرية إذا هٌمشت لأي سبب كان فإنها تبدأ تٌناضل بشتى الطرق والوسائل لنيل حقوقها واسترداد ما فقدته من حقوق وحريات , تبريرات كثيرة يسوقها المستبد لتهميش بعض أفراد المجتمع فهناك التبرير العرقي أو الديني أو المذهبي أو الفكري وكل تبرير يتم وضعه تحت بند الارهاب فالمهمش إذا طالب بحقوقه يٌصنف ويٌتهم بالإرهاب التٌهمة الأكثر استخداماً في عالم اليوم .

أكراد تٌركيا يناضلون منذ عقود من أجل حقوقهم المشروعة فهم بشر لهم حقوق وعليهم واجبات لكن تٌركيا وعلى الرغم من المبادرات التي طرحها حزب العٌمال الكردستاني لا تعترف بحقوق تلك العرقية وغيرها من العرقيات والقوميات فهي تراوغ وتبحث عن مبررات للنيل من الأكراد وتبحث عن وسائل لتفتك بهم فهاهي الطائرات التٌركية التي لم تسعف السوريين تقصف الأكراد وكأنهم ليسوا ببشر فأين شعارات اردوغان ودموعه فهو يصور نفسه على أنه شخصية انسانية تحترم خيارات الشعوب وتحترم النضال الحق الانساني المشروع لكن الحوادث المتتالية تكشف عن وجهه وتكشف زيف شعاراته فالساسة جميعهم في الهم والغم سواء والأقليات والأعراق والمجموعات البشرية تٌناضل من أجل حقوقها وحرياتها بعد أن تفشل الدولة الوطنية في احتوائها وحمايتها وصيانة حقوقها وحرياتها وتلك هي الحقيقة مهما حاولت تٌركيا التبرير لجرائمها وصفق لذلك  من يدور بفلكها المٌظلم ؟.

 

ساد الاعتقاد في الفترة الماضية أن النظام السوري لم يصنف أكراد البلاد في خانة الأعداء خلال الأزمة الحالية، وثمة من تحدث عن تنسيق بين الطرفين. ينفي صالح مسلم رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي وجود أي تنسيق سياسي مع النظام ويعتبره فاقداً الشرعية. ويؤكد أن لا عودة أبداً إلى «سورية السجن» التي تسمح بهيمنة قومية أو حزب أو مذهب. ويرى أن لا عودة لسورية إلا على قاعدة تبادل الاعتراف بين المكونات. ويشدد على أن لا مستقبل لـ «الائتلاف الوطني» المعارض ما دام موجوداً في إسطنبول.

وهنا نص الحلقة الثالثة:

> من أين يأتي التمويل لـ «وحدات حماية الشعب»؟ ومن يدفع رواتب المقاتلين؟

- لا نحتاج إلى تمويل كبير، والسبب أن ليس لدينا رواتب يتوجب علينا دفعها لقوات الحماية في شكل عام. هناك ظروف استجدت بالنسبة إلى الأسايش، وهي قوات الشرطة، الآن أصبحوا يعطون رواتب للذين لديهم عائلات بمعنى «قوت لا يموت». هذا موجود. هذه ثقافتنا والمبادئ والقيم التي نحن مرتبطون بها. وهناك تجارب سابقة. عام 2012 عندما فرضوا علينا الحصار من كل جانب، قلت إنهم إذا كانوا يحاولون تهديدنا بالجوع والعطش فعليهم أن يفهموا أننا من الممكن أن نعيش لمدة ستة أشهر أو سنة على أوراق الشجر ولا نستسلم ولا نتنازل.

> هل تحصل عائلات الشهداء على تعويضات؟

- هناك « مؤسسة عوائل الشهداء» في روجافا التي تساعدهم مما تتلقاه من إغاثة. التمويل ضروري، لكن ما نحصل عليه من شعبنا يكفي، فشعبنا الكردي لم يقصِّر، وكذلك أصدقاؤنا في جنوب كردستان وشمالها في الفترة الماضية وفي كردستان الشرقية. شعبنا في روجافا يضحي بكل شيء وكذلك الأكراد في الشتات، فحتى المستشفيات المتنقلة تصل إلينا من الأكراد في أوروبا عبر جمع تبرعات من أصدقائهم هناك.

> هل هناك دول أوروبية تساعدكم؟

- في شكل مباشر لا. لكن هناك منظمات مجتمع مدني في أوروبا تساعدنا، وهي في أكثرها إغاثة إنسانية.

> والسلاح من السوق السوداء؟

- السلاح يأتي من السوق السوداء ومن تنظيمات كردية وقوات البيشمركة (إقليم كردستان العراق) و «الحزب الديموقراطي الكردستاني» الذي ساعد كثيراً في قضية السلاح وعلى قدر الإمكان. أغلب السلاح يأتي من السوق السوداء.

> هل لدى «وحدات حماية الشعب» دبابات؟

- لديهم بعض الدبابات التي غنموها إما من «داعش» أو من النظام. مثلاً كان هناك خمس دبابات في عفرين غنموها من مطار منغ العسكري، حيث حدثت مواجهة مع فصائل هاجمت. جماعتنا كانت على جبهة معينة فاستطاعت الاستيلاء على تلك الدبابات التي كانت تسعى إلى الهروب. كما استولت على بعض الدبابات من الرقة التي كانت موجودة في الفرقة 17 واستولى عليها «داعش» وهاجم بها مناطقنا، كما تم إصلاح بعض الدبابات التي كانت ضُربت في الحسكة.

> قيل إن تركيا غضّت النظر وتركت «داعش» يهاجمكم، وقيل أيضاً إن القوات النظامية السورية غضّت النظر أحياناً وتركت «داعش» يهاجمكم. هل هذا صحيح؟

- الأمر يتعدى مسألة غض النظر، فنحن نظن أنهم عاونوهم، والسلطات التركية خصوصاً. الدور التركي كان غامضاً جداً وما زال غامضاً حتى الآن، لجهة علاقته بـ «داعش»، وبوابة تل أبيض التي كانت تُستعمل للتجارة، والسيارات التي كانت تمر باتجاه الرقة وهي عاصمة «داعش»، ومنطقة جرابلس التي تضم معسكراً للاجئين السوريين من ثلاثة كيلومترات وراء الحدود داخل الأراضي التركية، وكان فيه مركز تجمع لـ «داعش» تمهيداً للعبور إلى سورية. كل هذه الأمور تثير الشبهات.

وبالنسبة إلى النظام، هناك مَثَل اللواء 93، الذي لم يتدخل عندما حصلت هجمات عدة على كوباني على رغم أن لديه قوات جوية كانت تستطيع ضرب المهاجمين. كنا نتعرض لضربات «داعش» أمام أعينهم ولم يتدخلوا. قوافل التنظيم التي كانت تهاجمنا كانت تنطلق من الرقة وتصل إلينا في كوباني وتفجر وتقتل، ولدى النظام طائرات تنفذ طلعات جوية، لكنه لم يستخدم قواته ضدها، لا الطيران ولا المدفعية.

النظام ربما غض النظر، ولكن إذا كان النظام السوري يسعى إلى شرعية فيتوجب عليه الدفاع عن مواطنيه. لم يدافع ولم يتمكن من حمايتهم. وبرأيي هذه نقطة مهمة لأنه من الممكن أن نعتبره فاقداً الشرعية إذا كان لا يستطيع حماية مواطنيه ولا حتى محاولة حمايتهم. أين شرعية النظام؟

> هل تعتبر النظام السوري الحالي فاقداً الشرعية؟

- نعم، أعتبره فاقداً الشرعية، لأنه بالنسبة إلينا لم يحمِ أي شيء، ولم يحاول فعل شيء، هذا غير مطالبتنا بالديموقراطية فهو أساساً يعتبرنا غير موجودين منذ العام 1960 وليس من الآن. لا اعتراف بالأكراد ولا اعتراف بالثقافة الكردية ولا اعتراف بالمجتمع الكردي، بل يعتبرنا غير موجودين. فإذا كان يعتبرني غير موجود، فأنا لن أعترف بشرعيته. نحن منذ 2004 نقاوم هذا النظام بسبب عدم اعترافه بوجودنا.

> خلال الثورة أعطى النظام جنسيات لأكراد كانوا حرموا منها، هل حاول استمالتكم خلال الثورة؟

- هذا يشبه توبة من دهمته سكرات الموت.

> ليس هناك أي علاقات بينكم وبين النظام؟

- أبداً، ليس هناك أي علاقات سياسية مطلقاً. قد يشير الناس ربما إلى مؤتمر موسكو، حضرنا في موسكو مرتين وأملنا توحيد المعارضة، وكنا نتحدث ونستمع إلى ما يقوله كل طرف، وكان هناك ممثل للنظام خلال الاجتماعات، ولكن هذا أمر مختلف. وبدل أن يستمع النظام من غيرنا عما نقول عنه، فإني أفضل أن يسمع وجهة نظرنا منا مباشرة، لذلك كان لدينا موقف خلال مؤتمري موسكو الأول والثاني. ورأينا أن الحديث ينافي الحقيقة، فقد حاول إقناع الموجودين، وربما أقنع غيرنا، بأن النظام كان وراء انتصارات كوباني وأنهم ساعدونا في ذلك. قالوا إن الانتصارات التي تحققها «وحدات حماية الشعب» تحققت لأننا ندعمها بالسلاح ونحن وراءها ووراء انتصارات كوباني. هذا ما كان يردده النظام لأصدقائه وللروس. وقد طرح هذا الموقف خلال المؤتمر في روسيا، وأوضحنا في المؤتمر أمام الجميع أن أقرب جندي نظامي من كوباني كان على مسافة 150 كلم، فكيف يكون النظام ساعد؟ أنا من كوباني وأعرف أنه لم نتلقَّ رصاصة واحدة من النظام. في المؤتمر الثاني زعم النظام أنه ساعدنا في الحسكة.

هناك أناس يلوموننا على وجود النظام في القامشلي مثلاً. وجود النظام في الشكل المدجَّن يساعدنا، لجهة أن المطار يعمل بحيث يتمكن المدنيون من الدخول والخروج ويستخدمه أبناء المنطقة لأغراضهم وتنقلاتهم. والبوابة الحدودية هناك عليها بضعة أفراد من الشرطة التابعة للنظام لا يغيرون شيئاً على أرض الواقع، ولكن يعطون شرعية أمام الأمم المتحدة، بحيث إن المساعدات الإنسانية تعبر من هناك. ولولا وجود هؤلاء الشرطيين على بوابة نصيبين أو بوابة القامشلي مع تركيا، أو المربع الأمني الذين هم فيه، لما وصلت الإغاثة من الأمم المتحدة إلى أهالي القامشلي.

نحن لا ندعو إلى الانفصال. نحن عندما نحارب النظام لا نفعل ذلك لتأتي جهة أخرى تأمرنا أن نفعل كذا وكذا، بل نفكر في مصلحة شعبنا وننفذ ما يفيده. نتصرف وفق تفكيرنا ووفق المعطيات الموجودة لدينا ولا نتلقى الأوامر من أحد. نحن نقارع النظام منذ 2004، فلا يزايدنّ أحد علينا. أنا أرى أن وجود المربع الأمني الآن في القامشلي لمصلحتنا ولمصلحة الشعب ولمصلحة المنطقة. إذا كان فلان يريدني أن أقضي عليهم أو أقتل عناصر النظام فهذا شأنه. في غيرزيرو، وهي منطقة كانت فيها حامية كبيرة من أجل حقول النفط، قامت «وحدات حماية الشعب» بمحاصرتهم مدة عشرين يوماً وتمكنت من إنهاء وجودهم سلمياً. كان هناك أكثر من 300 جندي وكانت إبادتهم ممكنة، ولكن ليس هذا أسلوبنا. لو كنت أنا أتبع أوامر خارجية كان من المفترض أن أقضي على هؤلاء الجنود الثلاثمئة. نحن لم نفعل ذلك. لم نكن نريد تدمير أي منشآت، فثرواتنا لنا، للمكونات الموجودة من عرب وأكراد. استمر الحصار عليهم حتى بدأوا يتململون وقتِلَ عقيد كان قائد المجموعة المحاصَرة وسبعة جنود في عملية نوعية وأفرِج عن بقية الجنود وعادوا إلى أهلهم.

عندما تخوض حرباً، لا تديرها كما يشتهي الآخرون. الجنود الذين كانوا موجودين هناك كلهم إخوان لنا ولن أستفيد شيئاً من قتلهم، وأسلوب الذبح ليس أسلوبنا.

 

ما تريده تركيا

> تقول إن لا مستقبل لـ «الائتلاف الوطني» المعارض ما دام في إسطنبول.

- هذا صحيح.

> هل تعتبر أن تركيا تدير الائتلاف؟

- أنا أذهب أبعد من ذلك وأقول إن تركيا لا تريد سورية ديموقراطية جارة لها، ولا أن تتمتع كل مكونات سورية بالديموقراطية، ولذلك جزء من الخطة التركية كان احتضان هذه المعارضة بغرض توجيهها وفق مصالحها. المؤامرة موجودة منذ بداية الثورة السورية، أي منذ اجتماع أنطاليا الذي عقد في حزيران (يونيو) 2011. المؤامرة مستمرة. تمكنوا من احتضان المعارضة السورية وتوجيهها. الأطراف الأخرى التي كانت تدعم المعارضة كانت تدعمها من طريق تركيا، والفوائد الاقتصادية كبيرة ويجرى تقاسمها.

> هل تخاف تركيا من قيام سورية ديموقراطية؟

- نعم، تخاف من انتشار النظام الديموقراطي. سورية الديموقراطية تعني تعايش المكونات، ما يعني أن الأكراد سيحصلون على حقوقهم الديموقراطية، والسريان كذلك والعلويون سيحصلون على ميزات معينة، ما يعني حرية لكل الطوائف، وكذلك الدروز والمسيحيون والكنائس. جميع هذه المشاكل موجودة في تركيا. السريان ممنوعون في تركيا، الأرمن ممنوعون، الأكراد ممنوعون في تركيا، وكذلك ثقافتهم. تركيا تمنع كل هذه الحقوق وهي ستتأثر إذا قامت سورية ديموقراطية.

> في البرلمان التركي كتلة كردية من ثمانين نائباً؟

- تم ذلك حسب قوانين الأحزاب التركية، ونحن لا نسعى إلى ذلك على رغم أننا نستفيد من تلك التجربة، ولكن ذلك لا يعبر تماماً عن الإرادة الكردية.

> كأنك تقول إن تركيا تريد أن يسيطر «داعش» على سورية.

- هي تستخدمه كأداة تدمير في سورية وفي المنطقة كلها ليُنشئوا بعد ذلك ما يريدون. هناك أكثر من طرف اخترق «داعش» أو يؤثر في تحركاته.

> هل تتهم النظام السوري بإقامة علاقة مع «داعش»؟

- هذه أمور غامضة جداً، لكن لا شك في أن بعض الأعمال التي يقوم بها «داعش» تدخل في خدمة النظام السوري، مثل الصراع الدائر في منطقة إدلب ومحيط حلب بين الفصائل الإسلامية نفسها، أي بين «داعش» وأخواته. هناك علامات استفهام عدة.

> هل تعتقد أن الإفراج عن الإسلاميين من السجون السورية كان لتزويد «داعش» المقاتلين؟

- لا أعتقد أن الهدف كان تزويدهم المقاتلين، بل القادة الذين يتولون توجيههم.

> هل قُتل مهاجمون من جنسيات مختلفة في كوباني (عين العرب)؟

- نعم، قُتل أتراك وضباط سابقون في الجيش التركي أو الشرطة التركية (الجندرمة) كانوا يقاتلون في صفوف «داعش»، وهناك أسير مصري، وهناك محاربون من تونس والجزائر ومصر ومن الشيشان والقوقاز والصين قتلوا في كوباني. وهناك بعض الأسرى من جنسيات مختلفة، خصوصاً في القتال الأخير مع «وحدات الحماية».

 

الدولة المركزية

> لستم مع عودة الدولة المركزية في سورية؟

- الدولة تفككت وسورية يمكن أن تدار بلا مركزية معينة بحيث يكون لها حكومة مركزية، ولكن يكون هناك تنسيق بين الأقاليم، هذا من حيث الفكرة. ولكن هناك أمور أخرى يتفق عليها لاحقاً بين مختلف مكونات الشعب السوري.

> إذاً، جوهر الحل الذي تقترحونه هو مجموعة من الإدارات الذاتية والأقاليم.

- نعم، مع وجود حكومة مركزية وجيش مركزي وفق شروط معينة وقواعد معينة مع اقتصاد مركزي بحيث تدار كل المشاريع مع صلاحيات للأقاليم. هذا يمكن الاتفاق عليه بما يتماشى مع شكل الاتحادات الموجودة في سويسرا وألمانيا مثلاً، ويمكن الاقتداء بالتجارب الموجودة.

> أنت تقول إذاً: نحن كأكراد لن نقبل بالعودة أبداً إلى ما كان عشية 2011.

- العودة غير ممكنة. لا نقبل بالعودة إلى تسلط الحزب الواحد واللون الواحد والقومية الواحدة. هذا غير وارد.

> إذا طُرحت العودة، فهل تقاومونها؟

- بالطبع، وبجميع السبل، على أن تكون المقاومة العسكرية الملاذ الأخير عندما تسد كل الأبواب أمامنا ونضطر لاستخدام القوة العسكرية. حتى الآن القوات المسلحة الموجودة في مناطقنا هي قوات دفاعية ولم توجه أي رصاصة إلى خارج مناطقنا، بل كانت للدفاع عن المناطق التي تحتاج إلى حماية الناس سواء كانوا من العرب أو الأكراد، لذلك فإن الحل لعسكري هو آخر الحلول. هناك محاكم ومراجع وقوانين دولية وقوانين الأمم المتحدة ومواثيق دولية، فإذا تنكر أحد لكل هذه فما باليد حيلة سوى المحاربة.

> ماذا فعل الأكراد الذين كانوا في الجيش السوري؟

- فعلياً، لم يكن هناك أكراد في الجيش السوري، بل مجندون ضمن التجنيد الإجباري. الأكراد لم يكونوا يُقبَلون في الجيش أو في المخابرات. المجندون ضمن التجنيد الإلزامي عادوا إلى مناطقهم، ومنهم كثيرون الآن في «وحدات الحماية». الكردي لم يكن يستطيع الانضمام إلى الكليات الحربية أو المدارس الحربية، فالأكراد منبوذون منذ العام 1960 حتى الآن. لكن ما كان حاصلاً هو أنه كان يتوجب على أي شخص أن يكون بعثياً ليحصل على وظيفة ولو عاملَ نظافة في البلدية. وحتى في الرميلان في حقول النفط، فإن العمال كانوا جميعاً من خارج المنطقة في الفترة الأخيرة ولم يكن بينهم أيٌّ من أبنائها، حتى أن مهندسي النفط ومهندسي الكيماويات الأكراد كانوا جميعاً من دون وظائف، ويحضِرون مهندسين من خارج المنطقة، على رغم أن أبناء المنطقة يجب أن يستفيدوا من خيراتها.

> كنت ذكرت في الحديث أن حزب البعث خرّب العراق وسورية والمنطقة وساهم في مجيء «داعش»، أليس في هذا الاتهام مبالغة؟

- هذا رأيي، لأن الاستبداد يدمر الدول ويستدعي التطرف. سياسات صدام هي التي أدت إلى التدخل الأميركي والاحتلال الأميركي للعراق، وكذلك الأمر بالنسبة إلى سورية، فالسياسات التي كانت متّبعة وعدم حل المشاكل وعدم الإيمان بقدرات الشعب هي السبب في ما حصل.

برأيي أن التدخل في الشرق الأوسط كله حصل لأننا لم نستطع حل مشاكلنا ومن جملة ذلك سورية. فنحن لو حللنا المشاكل لكنا سددنا الأبواب أمام التدخل الأجنبي كله. والبعث هو الذي ساهم بذلك لأنه أغلق الحوار ومارس الاستبداد وكان سبب كوارث الشرق الأوسط كلها.

> تعتبر أن قسماً من «الائتلاف» مؤيد لـ «داعش»؟

- هذا واضح، فـ «داعش» الذي يحارب الأكراد في مناطقهم ينال كامل الدعم من بعض «الائتلاف». هم في الفترة الأخيرة حاولوا أن ينفوا عن أنفسهم ذلك، وإلا ما تفسير أن يصدروا بيانات سياسية تحزن لخسائر «داعش» في تل أبيض والحسكة وكوباني. البيانات التي صدرت عنهم، خصوصاً عبر المتحدث باسمهم سالم المسلط، تشير إلى ذلك.

> هل تعتبر أن «الجيش السوري الحر» انتهى؟

- لا، «الجيش الحر» موجود، لكنه قليل جداً، فهم كانوا من المنشقين عن الجيش النظامي الذين كانوا يسعون إلى الديموقراطية والعلمانية والحرية للشعب. ولكن، على أرض الواقع لا وجود كبيراً لمثل هذه العناصر، بل بعض الوحدات الصغيرة أو المجموعات الصغيرة تحارب معنا ونحن مستعدون للتنسيق معهم. وقرأت أمس إعلاناً أن هناك وحدات تابعة لهم موجودة في درعا، وهناك تسميات مختلفة مثل «شمس الشمال» و «ثوار الرقة» الذين شاركوا في «بركان الفرات»، وهناك ما يسمى «ثوار سورية» بينهم فصائل من «الجيش الحر» ويدعون إلى الديموقراطية ويرفضون الممارسات التي يقوم بها «داعش» وأخواته. «الجيش الحر» لا يمكن أن يكون سلفياً أو «جبهة النصرة» أو «أحرار الشام»، «الجيش الحر» هو من الفصائل التي تبتعد عن هذه الذهنية السلفية الجهادية.

> أنت تطالب بالإدارات الذاتية، هل تقر بحق المجموعات الأخرى في مطالبات من هذا النوع؟

- ما نريده لأنفسنا نريده للمكونات الأخرى إذا رغبت.

> هل لديكم مشكلة مع العرب السنّة في سورية؟

- ليست لدينا مشاكل مع أحد. إذا تم إبعاد الدين من استخدامه في السياسة، فإن كل المشاكل تحل. المولود في بلادنا يولد إنساناً ويولد سورياً قبل أن يكون سنّياً أو شيعياً، فعلينا أن نحافظ على إنسانيتنا وأن نحافظ على العلاقات وأن نحترم الجغرافيا التي ولدنا فيها وأن نحترم التاريخ الذي عشناه. فبدل أن أحاربك لأنك إيزيدي أو كردي، دعنا نعِش، فنقاط التفاهم كثيرة ونستطيع أن نراها. برأيي أن ثقافة الديموقراطية وقبول الآخر يلغيان المشاكل في سورية.

> هل أفهم أن سورية لن ترجع إلا على قاعدة قبول الآخر؟

- لن ترجع سورية إلا على تلك القاعدة. فما حدث أنه كانت هناك غرفة مغلقة مكتومة يعيش الناس فيها في سجن، الآن الأسوار التي كانت تحيط بهم تحطمت ويريد هؤلاء الناس أن يعيشوا ضمن تلك الغرفة، فما الحل؟ على الجميع أن يعودوا إلى تلك الغرفة برضاهم من دون أسوار ومن دون أقفال، والسبيل إلى ذلك الديموقراطية وقبول الآخر. فالكردي لن يقبل إذا كانت ثقافته غير مقبولة في سورية، والدرزي لن يقبل إذا لم يتمكن من التعبير عن طقوسه وتدينه وانتمائه، والمسيحي إن لم تكن لديه كنيسة فلا يستطيع العيش في سورية، والمسلم إن لم يكن لديه مسجده فلن يقبل، والأمر نفسه بالنسبة إلى الإيزيدي. لذلك، نريد منزلاً نعيش فيه أحراراً على أن يحترم كل منا الآخر لنعيش معاً.

> أنت إذاً تدعو إلى الانتقال من سجن كان اسمه سورية إلى بيت طبيعي اسمه سورية؟

- صحيح، أدعو إلى بيت طبيعي اسمه سورية نعيش فيه جميعاً برضانا مع حقوقنا الديموقراطية لنبني مستقبلاً لأبنائنا.

> تتحدث كأنّ «البعث» حوّل سورية سجناً؟

- بالطبع، سجن للمكونات وسجن للثقافات ولحريات الفرد، سجن لكل شيء. حتى البرامج الثقافية كان يتحكم فيها العسكر على مزاجهم، حتى الأغاني يتحكم فيها حزب البعث ويجب أن تكون في مديح الحزب أو شتم أعدائه. نريد للفن أن ينمو بحرية وأن تنمو الثقافة بحرية واللغات. لو فتِحَ الباب مثلاً لترجمة أشعار الشاعر الكردي جيغارخون إلى العربية لكانت ثروة ثقافية لسورية كلها.

> أنت ككردي، هل كنت تشعر بأنك غريب في ظل حزب البعث؟

- نعم، فهم لم يشعرونا بأننا مواطنون سوريون. كل يومين يتم استدعاؤنا إلى التحقيق، أنت فعلت كذا وكيت ولك علاقة بالتنظيم الفلاني. كنا دائماً محل شبهات «البعث». لم يشكك أحد بانتمائي إلى سورية، ولكن كانوا يتهمونني بأني أنشئ تنظيما كردياً وأنني ضد البلد وأنني عدو. يجب أن تكون هناك ثقة متبادلة.

 

اجتثاث الأكراد

> هل كان العداء للأكراد سياسة ثابتة ورسمية؟

- لم يكن عداء، بل كان محاولة اجتثاث للأكراد استناداً إلى دراسة كتبها محمد طلب هلال وبدأ تنفيذها العام 1962، واستمروا فيها حتى العام 2011. وهو كان ضابطاً في المخابرات السورية في الشعبة السياسية وطلع ببعض الوصايا التي أصبحت مثل ميثاق لكل الحكومات البعثية المتلاحقة حتى 2011.

> يتردد الآن حديث عن أن الحل يجب أن يحفظ مؤسسات الدولة السورية. هل أنتم مع حفظ الجيش والأجهزة؟ يقولون إن الحل يكون بتبديل 30 أو 40 شخصية.

- الحلول يجب أن تكون جذرية بحيث لا يبقى شيء من ملامح النظام السابق. أنا أعرف أن ضمن مؤسسات الدولة وزارات ومديريات تخدم الناس وتخدم الشعب، فتلك تجب المحافظة عليها. طبعاً، هناك المنشآت النفطية، وهناك مصفاة حمص والجسور على الفرات لخدمة الشعب، وسد الطبقة وسد تشرين. كل تلك مكتسبات للمجتمع السوري تجب حمايتها والحفاظ عليها. حقول النفط وآبار النفط هي كلها للمجتمع السوري ويجب الحفاظ عليها، فتدميرها يعني تدمير بنية الدولة. أما المؤسسات التي كانت تخدم السلطة، مثل الجيش وحزب البعث ووزارة الثقافة، فيجب تغيير قوانينها ويعاد تشكيلها لإنشاء مجتمع جديد على أفكار جديدة وذهنية جديدة وديموقراطية تقبل الجميع وتوفر مكاناً للجميع، هذا مقصدنا.

> ما رأيك في تجربة اجتثاث «البعث» في العراق؟

- كانت خطأ، لأنها انتهت بالتطرف، وأصبح كل مَن كان على أي صلة بالحزب معرضاً للإعدام، واتخذوها ذريعة لإعدام أبرياء كثيرين. أنا لست مع تلك التجربة.

> يبدو أن علاقتك وثيقة مع هيثم المناع.

- هو إنسان عزيز علينا، وأنا أعتبره قيمة سورية تجب المحافظة عليها، هذا مع تباين في الآراء في الكثير من الأمور.

> ألا تتخوف المعارضة السورية من أن تؤدي طروحاتكم إلى سورية ضعيفة؟

- هم يعتقدون أن انهيار الدولة القومية كارثة، في حين نحن نرى في ذلك أكبر مصدر قوة للشعب ولإظهار إرادة الشعب عبر الديموقراطية. سورية المكتومة الأنفاس الموجودة في ذلك السجن المغلق بالأغلال لن تكون أقوى من سورية حيث جميع الناس أحرار ويجمعون طاقاتهم وإمكاناتهم في سبيل خدمة قضية معينة. وأعطيك مثالاً من واقعنا، فـ «وحدات حماية الشعب» تصدت لـ «داعش» لأن ذلك موجود في إرادتها ولديها حريتها ولديها مبادرتها، لم تواجه لأجل رواتب أو معاشات ولم يتم تجنيد أفرادها في شكل إجباري، لذلك حققوا انتصارات. عندما تعطي شخصاً حريته فإنه يعطي أفضل ما عنده.

> وصفت وضع الجيش السوري بأنه مزرِ؟

- طبعاً مزرٍ، لأن الجنود يؤخذون غصباً عن إرادتهم، وحين تسنح لهم الفرصة يهربون لأنهم يجبَرون على خوض حرب هم غير مؤمنين بها.

 

غداً حلقة رابعة وأخيرة

alhayat

أكد البيت الأبيض أمس «اتصالات جارية مع تركيا حول مواجهة داعش»، مشيراً إلى أنه يرى «تحركاً تركياً أكثر بأساً في سورية والعراق». لكن الإدارة الأميركية حرصت على تأكيد «تمايز» في المعركة ضد «داعش» من جهة، و»حزب العمل الكردستاني» من جهة أخرى، ودعت الى «وقف التصعيد» على الجبهة الكردية، كما أبدت حذراً أكبر في الحديث عن «مناطق عازلة» على الحدود التركية - السورية.

أتى ذلك في وقت تراجعت حدة الضربات الجوية التركية على مواقع «داعش» و»الكردستاني» في شمال سورية والعراق، لمصلحة حملات أمنية داخل تركيا، تخللها دهم منازل وتوقيف مشبوهين بالانتماء الى التنظيمين، فيما اتهمت صحف موالية للحكومة التركية «حزب الشعوب الديمقراطي» بنقل سلاح الى «الكردستاني» و»دعم الإرهاب»، تزامناً مع اطلاق حملة تدعو الى حل الحزب الكردي. في المقابل، صعدت المعارضة اتهاماتها للرئيس رجب طيب أردوغان «بافتعال حرب» على الحدود من أجل تعزيز حظوظ «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في انتخابات مبكرة غير مستبعدة.

واعتقل 21 كردياً في محافظة دياربكر في إطار حملة دهم واسعة، وأعلنت السلطات ضبط أسلحة ومتفجرات وقنابل في حوزة مشبوهين، إضافة الى «خطط» لمهاجمة عدد من المقار الحكومية والأمنية. كما أعلن الأمن التركي توقيف أحد قيادات «الكردستاني» في أضنة، «جاء من جبال قنديل لينفذ هجمات على مواقع أمنية تركية».

وفي أضنة أيضاً اعتقل مواطن تركي، بتهمة الانتماء إلى «داعش» والتخطيط لتنفيذ هجوم انتحاري، كما أوقفت أجهزة الأمن عشرات «المتورطين» في شبكة لنقل متطوعين من أوروبا الى سورية عبر تركيا، للالتحاق بـ «داعش». ونشرت صحيفة «أكشام» القريبة من حزب أردوغان، صوراً للنائب الكردي فيصل صاري يلدز وهو يقف بجانب سيارته، وأوردت انه كان ينقل أسلحة ومتفجرات الى «الكردستاني»، واعتبرت ذلك أكبر دليل على «ضلوع حزب الشعوب الديموقراطية في دعم الإرهاب». ونفى زعيم الحزب صلاح الدين دميرطاش الاتهامات واعتبرها «مؤامرة مضحكة ومفضوحة»، واتهم أردوغان بـ «افتعال حرب مع الأكراد من أجل رفع أسهم حزبه قبيل انتخابات مقبلة»، وهو ما ذهب إليه أيضاً زعيم «حزب الشعب الجمهوري» كمال كيليجدار أوغلو الذي قال إن أردوغان «يلعب لعبة خطرة»، باستخدام ملفي «داعش» و»الكردستاني» من أجل مصالح سياسية داخلية.

في واشنطن، قال المسؤول في البيت الأبيض بن رودس إن واشنطن «تشجّع العمل مع مختلف شركائنا ضد داعش ولدينا علاقة جيدة مع السلطات الكردية في شمال العراق. وفي الوقت ذاته، نعتبر أن حزب العمال الكردستاني هو منظمة إرهابية وتركيا لديها الحق في التحرك ضد أهداف ارهابية».

إلا أن الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أليستر باسكي، دعا «الكردستاني» الى ادانة الإرهاب واستئناف المحادثات مع الحكومة التركية، وتمنى «على الجانبين تفادي العنف والتصعيد». وأطلق المسؤول في الخارجية بريت ماغيرك دعوة مماثلة.

وقال رودس إن الاتصالات مع تركيا «قد تؤدي الى جهد أوسع وأكثر فاعلية لضرب ملاذات داعش في شمال سورية وشمال العراق». ورأى ان لتركيا «دوراً في هذه الجهود»، مشيراً الى ان واشنطن تتعامل مع «شركاء عديدين على الأرض في تلك المناطق».

وأكدت مصادر غربية لـ «الحياة» في واشنطن أن التنسيق الأميركي- التركي يحمل رسالة الى النظام السوري فحواها أن «لا تغيير في الموقف الغربي حياله ولا انخراط معه بعد الاتفاق الإيراني، بل هناك رفع لمستوى التنسيق التركي مع دول التحالف».

ورحّب المبعوث الأميركي في الحرب ضد «داعش» الجنرال جون آلن، بالدور التركي ورأى فيه «منعطفاً مهماً» في الحرب ضد التنظيم، لكنه أكد أن التعاون بين الجانبين «لا يشمل إقامة مناطق عازلة في سورية تحظى بحماية جوية»، مضيفاً ان «هذه الفكرة لم تعد على الطاولة وليست جزءاً من محادثتنا مع تركيا».

alhayat

أنقرة، تركيا (CNN)— وجهت تركيا، مساء الأحد، دعوة لعقد اجتماع لحلف شمال الأطلسي "ناتو" حول العمليات العسكرية التي تخوضها ضد الإرهاب والتهديدات الموجهة ضد أمها القومي.

من جهته أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، محادثات هاتفية مع نظيره العراقي، فؤاد معصوم حول العمليات العسكرية التركية، حيث شبه تنظيم داعش بـ"الفيروس المنتشر في المنطقة، وأن تركيا ستواجه كافة المنظمات الإرهابية حتى النهاية،" لافتا أن الـPKK تشكل "بلاء" على المنطقة إلى جانب داعش، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الاناضول التركية شبه الرسمية.

وبين أردوغان أن بلاده ستستمر في قتال الـPKK مالم تتوقف عن "نشاطها الإرهابي،" بحسب وصفه.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال فيليب مد، محلل شؤون مكافحة الإرهاب بـCNN إن تركيا تهاجم الميليشيات الكردية التي تعتبرها مشكلة كجزء من صفقة ملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" والمعارضة المتشددة في سوريا.

وأوضح مد: "تركيا كانت ممتنعة عن التدخل، والسبب في ذلك يعود لأمرين، الأول هو أن المعارضة السورية تقوم بدفع قوات بشار الأسد وهذا يتماشى مع رغبتهم بذهاب نظام الأسد، وعليه كانوا يمتنعون عن ضرب بعض أهداف بسوريا، والأمر الثاني أنهم كانوا قلقين من ملاحقة داعش بسبب مخاوف من دخول عناصر التنظيم عبر الحدود لداخل البلاد."

وتابع قائلا: "تركيا تريد أيضا ملاحقة مشاكلهم المتمثلة بالميليشيات الكردية.. الأمريكيون يريدون من الضربات التركية أن تقتصر على المعارضة السورية المتشددة ولكن يلاحقون أيضا الميليشيات الكردية التي تفضل واشنطن بقائها، فهم يعتبرون أن الاتفاق يعتبر صفقة متكاملة بالنسبة لهم."

 

وحول الدافع الذي غير توجه تركيا، قال مد: "ما غير مسار الأمور هو الهجوم الإرهابي في تركيا الأسبوع الماضي، عندها قالت تركيا أن ذلك يكفي وسنبدأ بملاحقتهم."

الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 00:35

قصف خاكوركي وحفتانين بشكل عشوائي

مركز الأخبار- عاودا الطيران التركية قصف مواقع الدفاع المشروع في منطقة خاكوركي وحفتانين بشكل عشوائي.

جدد الطيران التركي قصف مناطق حق الدفاع المشروع في كل من منطقة خاوكركي وحفتانين، قرابة الساعة الـ 20.40، بشكل عشوائي، هذا وما يزال القصف مستمر.

وكانت الدولة التركية بدأت في الساعة الـ 23.00 من يوم 24 تموز/يوليو الجاري بهجوم كبير على مناطق حق الدفاع المشروع. كما تعرضت جميع المناطق الحدودية لقصف بالدبابات والمدفعية وأسلحة الدوشكا من قبل الجيش التركي.

(أ ب)

ANHA

أكرم بركات

قامشلو- قال رئيس هيئة عوائل الشهداء في مقاطعة الجزيرة ريزان كلو إن الحزب الديمقراطي الكردستاني أصبح جزء من برنامج الدولة التركية، ودعا كافة أبناء الشعب الكردي للنهوض في وجه نظام الحزب الديمقراطي الكردستاني معتبراً هذا النظام “رجعياً وتابعاً لأردوغان وداعش”.

وجاء ذلك في تصريح لوكالة أنباء هاوار، للحديث عن ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاه ثورة روج آفا ومنعه لعبور جثامين 13 مناضلاً إلى باشور كردستان من أجل نقلهم إلى باكور كردستان.

وفي بداية حديثه بيّن كلو أنه بعد اندلاع ثورة روج آفا واشتداد الهجمات على مناطق روج آفا بدعم مباشر من الدولة التركية، لبّى المئات من أبناء الشعب الكردي في باكور وروج هلات وباشور كردستان نداءَ لأبناء روج آفا للتصدي للهجمات الشرسة التي تعرضت لها مقاطعات روج آفا الثلاث على مدار ثلاثة أعوام مضت، وأكد أن الشعب الكردي قاوم هذا “الإرهاب” بكل ما يملك من قوة.

وأشار كلو أن التضحيات التي قدمها أبناء الشعب الكردي لاقت الكثير من التجاوب من قبل الهيئات والمنظمات الدولية والإنسانية وباعتراف من التحالف الدولي، وتابع قائلاً “وفي الوقت الذي ينضم فيه جميع أبناء روج آفا إلى هذه المقاومة، نرى بعض الجهات الكردية في إقليم باشور كردستان الخاضع لهيمنة الحزب الديمقراطي الكردستاني تقف إلى جانب الجماعات الإرهابية في ممارساتها اليومية، وتتفق مع حكومة أردوغان لضرب أبناء الشعب الكردي في جبال كردستان وتصبح آلة لتسيير ودعم إرهاب داعش في روج آفا وتصبح أداةً مساعدة للحكومة التركية في قمع أبناء باكور كردستان”.

ونوه كلو أن قوانين الدولة التركية التي هي عدو للشعب الكردي تسمح بمرور جثامين المناضلين، ولكن في الوقت نفسه يمنع الحزب الديمقراطي الكردستاني من مرور جثامين المناضلين.

واستنكر كلو منع سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني لجثامين 13 مناضلاً فقدوا حياتهم في ثورة روج آفا، بالعبور إلى باشور كردستان، وأضاف قائلاً “منع الحزب الديمقراطي لجثامين المناضلين بالمرور إن دل على شيء فهو يدل على أن هذا الحزب أصبح جزءً من برنامج الدولة التركية، لهذا ندعو كافة أبناء الشعب الكردي للنهوض في وجه هذا النظام الرجعي التابع لأردوغان وداعش”.

وفي نهاية حديثه بين كلو أن منع مرور جثامين المناضلين من المرور لا يمت إلى الأخلاق بأي صلة من أي طرف كان.

(ح)

ANHA

barzaniintixab

سكاي نيوز عربية
يبدأ برلمان إقليم كردستان العراق، الأحد، مناقشة أربعة مشاريع تقدمت بها كتل نيابية لأربعة أحزاب رئيسية بشأن ملف رئاسة الإقليم.

وقال مستشار رئاسة الإقليم لـ”سكاي نيوز عربية” إنه لدى الأحزاب المقدمة للمشاريع -حركة التغيير والاتحاد الوطني والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية- خياران، إما مناقشة كل مشروع على حدة، أو مناقشة المشاريع مجتمعة وبلورة مشروع مشترك لحل المعضلة.

وأضاف أنه في حالة الخيار الثاني سيكون أمام الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني إما القبول بالمشروع النهائي للأحزاب أو طرح بديل، وفي كلتا الحالتين لا يحق لبرزاني ترشيح نفسه لولاية رابعة.

وأوضح المستشار الذي يقوم بدور الوسيط بين برزاني وحركة التغيير إن اقتراح رئيس الوزراء بالإقليم، نيجيرفان برزاني، بعرض ملف الرئاسة على محكمة التمييز، لعدم وجود محكمة دستورية، قوبل بالرفض من جانب حركة التغيير لعدم اختصاصها.

يذكر أن رئاسة مسعود برزاني للإقليم تنتهي في الـ 19 من شهر أغسطس المقبل.

متابعة: نشر مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان رسالة مطولة حول الاحداث الجارية في كوردستان و الهجوم التركي على حزب العمال الكوردستاني. و اشار البارزاني أن هذا هو رأية الشخصي فيما يجري الان.

و في الوقت الذي أعتقد الكثيرون أن البارزاني سيقوم بتصيح البيان الذي تم نشرة بأسم رئاسة اقليم كوردستان و ينفي ما ذكرة رئيس الوزراء التركي حول موافقته على شن الهجمات على حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان، ألا أنه على العكس من ذلك أتهم بنفس طريقة بيان نجيروان البارزاني حزب العمال الكوردستاني بأعاقة عملية السلام و عدم سماعهم لنصائحة و كتاباته اليهم و أتهم بالغرور.

كما ان البارزاني أيضا و بنفس طريقة نجيروان البارزاني قال بأن حزب العمال الكوردستاني لم يستمع الى عبدالله أوجلان و حزب الشعب الديمقراطي و حاول هو الاخر دك أسفين بين قيادة حزب العمال في قنديل و بين أوجلان و حزب الشعب الديمقراطي من ناحية اخرى  و بهذا يكون هذا الشئ نهجا جديدا لدى حزب البارزاني.

مسعود البارزاني في بيانه هذا قال بأن الاطراف الاخرى لم تكن تحترم أوجلان و لكن حزب العدالة و التمنية تعامل معه كطرف رئيسي في عملية السلام  و اضاف البارزاني في خطابة أنه قبل أستلام حزب العدالة و أردوغان للحكم في تركيا لم يكن هناك مسموحا التلفظ بأسم الكورد و كوردستان الا أن أردوغان و حزبة خطى خطوات نحو الحل السلمي للقضية الكوردية.

و أختتم البارزاني بيانه بالقول أنه لا يحب الحرب ولدية ملاحظات كثيرة حول سياسة حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان و تدخلهم في أقليم كوردستان و باقي كوردستان و أتهمهم بأحتكار ساحة غربي كوردستان.

بهذا البيان يكون رئيس اقليم كوردستان قدأعلن هو الاخر الحرب السياسية على حزب العمال الكوردستاني أثبت بأنهم يقفون مع تركيا و أردوغان ضد حزب العمال الكوردستاني و ضد نفوذ حزب العمال في جميع أجزاء كوردستان.

لا يُعرف لحد الان ردود أفعال حزب العمال الكوردستاني و حزب الشعب الديمقراطي و الاتحاد الديمقراطي حول بيان مسعود البارزاني و دخولة على الخط كطرف معادي لسياسات حزب العمال الكوردستاني.

نص بيان البارزاني :

جماهير كوردستان الحبيبة..

حول الأحداث الجارية، والمشاكل بين الحكومة التركية وحزب العمال الكوردستاني، أردت أن أعلن عن موقفي الشخصي بهذا الخصوص، لأن هناك بعض التحليلات المزاجية والسابقة للوقت والبعيدة عن الحقيقة قد أثيرت حول موقفي.

الكورد قومية قسمت دون إرادتها، وهذا التقسيم فرض علينا كواقع مرير، وفي محاولة تغيير هذا الواقع سفك الكثير من الدماء، ومايزال هذا الواقع باقي من الناحية الجغرافية والحدود الدولية، لكن بهذه الدماء والتضحيات تمكنا من الحفاظ على قوميتنا، نحن الكورد حاربنا لمدة مئة عام ضد الظلم والطغيان والإحتلال، لا نحن تمكنا من تغيير واقعنا ولا المقابل تمكن من محونا، لذلك توصلت الى القناعة بأن الحرب لا فائدة منها، ويجب أن نستفيد من جميع فرص السلام وان نتجه إلى السلام والحوار.

بعد حرب الكويت في جنوب كوردستان، قطعنا معها مرحلة سيئة للغاية، لكننا تمكنا من إنشاء حياة تم الاعتراف بها دوليا وأصبحت مكان الامل لكل فرد كوردي أينما كان، وانا شخصيا وحكومة إقليم كورستان أيضا بذلنا كل ما بوسعنا من أجل مساعدة الاخوة والأخوات في جميع انحاء كوردستان، بعيدا عن كل أنواع المزايدات.

إذا نظرنا بشكل واقعي للأحداث في تركيا نلاحظ قبل مجيء حزب العدالة والتنمية، كان يمنع أسم الكورد وكورستان وأي إشارة إلى الكورد، حاولنا كثيرا أن نخلق أرضية لمشروع السلام في تركيا، وبعد الجلوس والحوار تبين لنا بان حزب العدالة والنتمية وبالاخص الدور الشخصي للسيد أردوغان لديه سياسة ورؤية جديدة ومختلفة عن جميع الاحزاب التركية في الماضي تجاه الكورد، لذلك حاولنا ايضا جعل حزب العمال الكوردستاني المشاركة في الحوار، والتعامل مع السيد أوجلان كمفاوضاً أساسيا في السلام، وهذا كان تقدما كبيرا، لاننا شاهدنا الحكومات السابقة لحكومة العدالة والتنمية كيف كانت تعامل السيد أوجلان بشكل مهين، وهذه كانت نتائج جيدة وكانت سببا للبدء في مفاوضات مباشرة، وكمرحلة أولى من مشروع السلام مضينا بشكل جيد، ولكنه مع الاسف الشديد ظهرت الكثير من العوائق، وبالرغم من ذلك، لكن العملية كانت موجودة، وخصوصا بعد أن أبدى كلا من الدولة التركية والسيد اوجلان وحزب الشعوب الديمقراطية إلتزامهم بالعملية والمضي فيها، لهذا السبب كنا نتمنى ان تتخطى العملية هذه العوائق، ونحن أعلنا عن إستعدادنا لتقديم مساعدتنا للطرفين، والان نطالب أيضا البدء بالمشروع مرة أخرى وان يتمتع الشعب الكوردي بحقوقه وأن ينعم بالامن والاستقرار.

وحول موقف تركيا و حزب العمال الكوردستاني, نحن لسنا من يرسم السياسة التركية و نحن لسنا مسؤولين عن سياسات حزب العمال الكوردستاني، الشيء الذي يمكننا ان نفعله هو ان ندعمهما لكي يتحاورا و يتقاربا، اقول للتاريخ, نحن شهدنا خطوات ومواقف إيجابية من الحكومة التركية حول الحل السلمي ولكنه مع الأسف الشديد لم يستوعب هذا الامر بعض الاطراف واصابهم الغرور، لقد ارسلت مرارا رسائل الى حزب العمال الكوردستاني و دعوتهم لكي يصبروا، لان السلام عملية شاقة  لا تنجز الا بالصبر، قلت لهم ان تركيا لن تنتهي بمقتل شرطيين، هناك فرصة كبيرة الان لكي يعملوا من خلال صناديق الانتخابات, القلم, السياسية والعمل السلمي، لان ما يمكن ان ينجز من خلال هذه الادوات لا ينجز عن طريق السلاح، ومازلنا نؤمن بأنه بالامكان أن يتفق حزب الشعوب الديمقراطية و حزب العدالة والتنمية لكي يشكلا حكومة جديدة بتركيا، لان هذا يعد انجازا كبيرا للكورد و لتركيا و لكل شعوب المنطقة.

لقد رأينا و من البداية بأن منع السيد اوجلان و حزب الشعوب الديمقراطية من ان يكونا صاحبا القول الفصل في موضوع القاء السلاح وانهاء النضال العسكري خطأ فادحا جدا من قبل حزب العمال الكوردستاني، لان هذا يكون سببا لكي لا تعترف تركيا بالسيد اوجلان كطرف في المفاوضات وسبب ضغوطا سياسية وبرلمانية كبيرة على حزب الشعوب الديموقراطية بعد فوزه الكبير.

هناك حرب كبيرة في المنطقة والتحالفات الاقليمية يجب أن تلعب دورا مهما مع التحالف الدولي ولسنا بحاجة الى مشاكل جانبية صغيرة، لا بد لكل الاطراف في المنطقة ان يعملوا معا لكي يقضوا على داعش واسباب ظهوره. نحن ننظر الى تحالف تركيا وامريكا للقضاء على داعش كخطوة مهمة ذي نتائج كبيرة، سيكون للدور التركي العسكري نتائج مهمة و مقررة في هذه الحرب بقيادة امريكا وعلينا ان نقرأ هذه التطورات بشكل جيد.

انا منزعج جدا من هذا الوضع الجديد ومن ظهور رائحة البارود مرة اخري، انا لا احب الحرب ولا اؤيد الحرب ولو للحظة واحدة. مع انه لدي ملاحظات كثيرة حول سياسات حزب العمال الكوردستاني وخصوصا حول تدخلاته في الشؤون الداخلية لاقليم كوردستان والاجزاء الاخرى من كوردستان وسيطرتهم الكاملة على روژاڤا, لكن ما يهمني أكثر من أي شيء آخر هو القضية العادلة للشعب الكوردي. لا تحل المشاكل عن طريق الهتافات، اكبر دعم مني هو ان اطلب من كلا الطرفين لكي يعودا الى طاولة المفاوضات, و ان يستمروا في العملية السلمية.

ادامة الحرب يكون لها اضرارا للمواطنين في المناطق الحدودية ومن حق الناس ان يسألوا لماذا يصبح اقليم كوردستان ساحة للحرب؟ وفي الختام, اؤكد مرة اخرى بان التفاوض هو الحل الوحيد للململة الامور ونحن سنفعل ما بوسعنا لكي ندعم المفاوضات وعملية السلام.

مسعود البارزاني
رئيس اقليم كوردستان
26 تموز 2015

من المؤلم أن ترى, المتشدقون و المتفيهقون, يتلاعبون بمقدرات الآخرين, ويملؤن عقول الناس بشدق افوهم من خزعبلات, على أنهم وطنيون, و عقول الناس غنية عنهم, يثرثرون ويتوسعون في الكلام, من غير أحتياط وتحرز, يريد المأزوم, أن يصل إلى جادة الحكم مرة أخرى, وألان يسعى إلى تقسيم ائتلاف أبرم لوحدة الشيعة.
بطريقة بليدة, لا تنطوي على معتوه أو مغفل, بعد فشله سابقا, بات يحاول مره أخرى سرقة جهود غيره, وكان حبه للزعامة, يفوق سعة السموات والأرض, ولا يهمه العراق وأهله, بالسابق كرس كل طاقاته الفكرية, لزرع الفتنة والتقسيم بين الأحزاب الشيعية, وجعلهم شذر مذر, وأشغل وأهدر ميزانية الدولة, لمصالح حزبية وفئوية.
من أجل بقائه في سدة الحكم, يفكر بطريقة عجيبة! يذكرني بأسلوب دول استكبار العالم, أو بالطريقة الماسونية"فرق تسد" التي تمكنوا بها من تفريق الأمة العربية, كما أنه ساعتئذ تمكن المأزوم من تقسم الأحزاب, مستغل سطوة سلطانه, عندما انطوت له الوسادة.
مستغلاً الخلافات الحزبية, فكان تدخله بصورة غير مباشرة بدهاء. بين القيادات السياسية, متمكناً من تفريقهم, وجعلهم خصوم متنافرين, ليتسنى له أضعاف المنافسين, بعد ما كانوا تحت قيادة واحدة متماسكة, متجاهلاً بان تفكيك الأحزاب, هو افتعال أزمة جديدة وضعف للقوى.
في ظل ظروف صعبة جدا, كان المأزوم صاحب الدورتين السابقتين, لا يفكر إلا بثالثة, واليوم من جديد المتفيهقون ينظرون له, وكأنه لم يقترف إي خطاء, بحق العراقيين والى ما وصلت إليه الأمور في العراق, من استنزاف واستراق ثرواته وطاقاته الفكرية.
مازال يتخبط في تقسيم البيت الشيعي, التي قررت الأحزاب والكتل السياسية أعادة بنائه ومأسسته من جديد, بعد ما كان معطل, لكي تكون كل الكتل السياسية, متوحدة  بالكلمة متراصة كالبنيان المرصوص, يشد بعضه بعض, من أجل الحيلولة والخلاص مما يتعرض له الشعب العراقي, من هجمات بربرية, أستباحت دمائه وهتك عرضه و أرضه
على السياسيين المأزومين, أن يفكروا بالعراق أولا, كونه تضرر بانفعالاتهم إلى حد انتهكت به الحرمات, بسبب الانقسامات السابقة, المفتعلة من دعاة المناصب والمتشدقون المنظرون, فما زالوا بفقههم المتفيهقون يتخبطون, فلا تأخذوا ثمار غيركم, وادخلوا سالمين تحت عباءة من زرع تلك الثمار, ولا تكن كمن طالبه بغير حق, فيصبح حلمه غورا.

 

بعض القادة السياسيين سقطوا في فخ بريق المال والسلطة , وغزاهم مرض الخرف وفقدان الذاكرة والانفصال التام عن الواقع الفعلي والمحسوس , لذلك تأتي تصريحاتهم الى وسائل الاعلام المتنوعة , اشبه بالهذيانات المقززة والبذيئة والسخيفة , تدعو الى السخرية والمسخرة , كأنهم دمى كوميدية , تفشل في اداء دورها التهريجي , لممثل مهرج هزيل , كأنه في سيرك المسخرة , لان عقولهم منصبة بكل عنفوان وشهية الذباب الجائع الى قطعة الحلوى , الى الفساد المالي  . والى الشفط والنهب والمال الحرام , هكذا اصابوا العراق بسهام قاتلة من الخراب والدمار , اثناء حكمهم الكارثي في كل ميادين الحياة , واكبر دليل على ذلك حكم المالكي الكارثي على عموم العراق , فقد ضاعت وتمزقت هيبة ومكانة الدولة , وحل محلها دويلات ومناطق طائفية مغلقة  , وضاع قانون الدولة , وحل محله شريعة المليشيات الطائفية المسلحة , غرقت الاجهزة الامنية والعسكرية في بحر الفساد المالي , فغاب الامن والامان , وحل الارهاب الدموي , وكانت المحصلة النهائية , بان دفع ويدفع المواطن البريء  ضريبة باهظة الثمن . لذلك تأتي تصريحات المالكي في الشأن دور السعودية في الارهاب والارهابين , بانها المصدر الاساسي في تجنيد الارهاب ودفعه الى العراق , بانها هذيانات وثرثرة فارغة بعد خراب البصرة , وتمثل اضحوكة وسخرية تدل على السذاجة والغباء السياسي المصاب بالخرف . لان الكل يعلم القاصي والداني , القريب والبعيد , بان دور السعودية المخرب والداعم الى الارهاب , بدأ منذ سقوط النظام المقبور ( صدام حسين ) في هدف تحطيم وتخريب العراق , والانتقام من كافة مكوناته وطوائفه عامة  , وخاصة الطائفة الشيعية , وفي ارسال الوحوش الادمية , كعبوات ناسفة تتفجر في الاماكن المزدحمة والاماكن الحيوية , وكذلك الدعم الكبير بالمال والسلاح , لتفجير الارهاب الدموي الى اقصى وتيرة من العنف الدموي  , من خلال تعاون الاجهزة الامنية مع العصابات الارهابية المجرمة , مقابل الدفع المالي لعبور السيارات المفخفخة بكل سهولة ويسر ووداعة الى اهدافها المرسومة لها , وان السعودية ودولة قطر وقمامتهم الفضائية ( الجزيرة ) هي صوت الارهاب والارهابين , والناطق الاعلامي الرسمي لهم , من اجل ادامة اشعال الحرائق في العراق , وتفجير الفتن والنعرات الطائفية لتخريب وتحطيم العراق . ولكن السؤال يعود الى المالكي نفسه , ماذا فعل طيلة ثماني اعوام وهو في قمة السلطة والحكم ,  والمسؤول التنفيذي الاول في العراق  ؟ ماذا فعل في صد , وافشال هذه الاهداف العدوانية والتخريبية ؟ ماذا كان رد فعله ازاء وتيرة الارهاب الدموي المتصاعد ؟  , ماهي الاجراءات التي اصدرها  في سبيل  منع الارهاب والارهابين الموجه من الخارج الى داخل العراق ؟ وهل طبق القوانين الصارمة بحق الارهاب والارهابين ؟ , ورد الصاع بصاعين حتى يصيبهم الخوف والرعب من القوانين التي تقف بالمرصاد للارهاب  , ومن اجل تحصين وصيانة الشعب والطائفة الشيعية من الارهاب الدموي والتخريب الكبير , هكذا ينسى بكل بساطة وبسهولة من تلف مرض الزهامير , بأنه كان الشريك الفعلي لادامة الارهاب الدموي , وفي تأجيجه الى اقصى حد من العنف الدموي , من خلال تقربه من القيادات السياسية , والتستر عليها في علاقتها الوثيقة والحميمة مع العصابات الارهابية , فقط يلوح بأنه يحمل ملفات ضخمة  حول تورطهم الفعلي   في الاجرام والارهاب , دون ان يقدم هذه الملفات التي تعتبر بمثابة الخيانة الوطنية العظمى الى القضاء العراقي , او كشفها  الى الرأي العام العراقي لفضحهم وتعريتهم امام الشعب , وكذلك تقربه الى القيادات العسكرية  المشبوهة التي تملك علاقات وشيجة وحميمة مع العصابات الاجرامية والارهابية , واختارها كالصفوة المختارة , لانها تعهدت له مثل ( العاهرة ) بالولاء الشخصي له , لذلك منحها الرتب العسكرية  العالية وسلمها قيادة القوات المسلحة , وبالتالي سلمت هذه القيادات الخائنة , الجيش والسلاح والعتاد الحديث وثلث العراق الى تنظيم داعش المجرم وفق صفقات مالية . كبيع وشراء ومنها سقوط او تسليم الموصل دون مقاومة الى تنظيم داعش المجرم ومناطق شاسعة من العراق , وبذلك ارتكبت هذه الوحوش الداعشية مجازر مروعة وبشعة , مثل مجزرة سبايكر وسجن بادوش في الموصل , وكثير من المجازر التي حدثت حيث قدر عدد ضحاياها الابرياء اكثر من 15 ألف من شباب شيعي , وكأن المالكي لم يسمع بمهزلة ( سونار ) لعب الاطفال بحجة الكشف عن المتفجرات والعبوات الناسفة , التي راح ضحية هذا الاحتيال الاجرامي عشرات الالوف من المواطنين الابرياء , حتى اضطرت الحكومة البريطانية , ان تحاكم مدير الشركة الذي باع لعب الاطفال كاجهزة كشف عن المتفجرات  , عشرة اعوام سجن  , اما في العراق برداً وسلامة كأنه الامر لايعنيه , لان  ارواح العراقيين البريئة رخيصة وزهيدة  , كأنه لم يسمع بمسرحيات المسخرة , بهروب المحكومين بالاعدام من السجون , مقابل الدفع المالي , كأنه لم يسمع بقيام مستشاره الامني ( موفق الربيعي ) بحشر المحكومين بالاعدام من الجنسية السعودية , وتحميلهم في طائرة خاصة وسلمهم الى السلطات السعودية , ليعودوا الى  الصفوف الاولى من القيادات تنظيم داعش الارهابي . كأنه لم يسمع بالخراب الكبير الذي اصاب العراق , ويستيقظ من غفوة مرض الزهامير بعد خراب البصرة , ولكن تصريحاته تثير الريبة والشكوك في الوقت الحاضر , الذي تسعى حكومة العبادي جاهدة ,  في ردم الهوة الشاسعة مع دول الخليج ,  بالشكل الذي يسهم في تقليل حجم الارهاب , وكما قرر عودة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية , وهذه التصريح الاعوج والارعن والساذج , يقف عثرة في جهود حكومة العبادي , لابد من جهة دولية فعالة معادية لدول الخليج ,  اعطته الضوء الاخضر , في ارباك عودة العلاقات الدبلوماسية وتخفيف التشنج بالانفراج , حتى تقوية الجبهة الدولية في مكافحة الارهاب  , لانه اصبح مسألة دولية تهم دول المنطقة , هكذا يفعل الخرف السياسي في ابقى العراق منطقة مشتعلة من الارهاب الدموي

 

في أرض الحجاز، وعند آل سعود، مُلك متصارع مع السماء في علوها، والأرض في جذورها، يحاول عنوة، تذويب الطبيعة الإنسانية الأصيلة، وفطرة الناس التي فطر الخالق عباده عليها، ألا وهي حب أهل البيت (عليهم السلام)، حيث أفئدة تهوي إليهم ولجدهم، لأنهم الحبل المتين، والحق المبين، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، إنها قصة أئمة البقيع، التي تعيش أجواء الحياة، والممات في ذمة الخلود، إنهم باب الحكمة الذي يؤتى!
كثيرة هي ظلامات البيت العلوي الطاهر، والتي أسس بنيانها، العرب قبل غيرهم، والأسباب معروفة للقاصي والداني، ولكن أبرزها بغض علي وأبناؤه، فلا يريدون البقاء، لأي رمز يدل عليهم، في أرضهم وفي أرض غيرهم، وهذا ما فعله أسلاف آل سعود الفاسقين، عندما إستباحوا مكة المكرمة، والمدينة المنورة، فعادوا ليهدموا قبور البقيع الطاهرة، في الثامن من شوال، لأنها تذكرهم بعلي حاصد رؤوس الكفرة، من أشياخ قريش الجهلة.
قصة البقيع، ليست حكاية تروى عن قبور، سويت بالتراب دون تعظميها، بل هي أسطورة، تمثل معسكر الإيمان، والهداية، والحرية، ضد الكفر، والضلالة، والقمع، فأئمة البقيع ومن دفن معهم، في البقعة المباركة، كانوا أشداء في الحفاظ على الإسلام، والسير على النهج المحمدي الأصيل، بتعاليم دينه الحنيف، وهذا ما لم يرغب أصحاب الشمال في تطبيقه، ألا إنهم يصرون على الحنث العظيم، فباتوا في سم وظل من يحموم.
ما لا يحتاج الى إثبات مثبت، أو تأكيد مؤكد، أو تبليغ مبلغ، أن هدم قبور البقيع، هو محاولة بائسة ويائسة، لمحو الحب الأبدي للعترة الطاهرة، من قلوب المؤمنين والمستضعفين، في العالم الإسلامي، لأنهم الملاذ الآمن، الذي تطمئن عنده العقول، والنفوس، والأرواح، والأبدان، فهم منبع غني وثر، مليء بالحكمة، والزهد، والعدل، وأن هدموا البناء، فلهم البقاء، أما صعاليك بني أمية، فلا طريق لهم سوى الخيبة والخسران. 
أوجاع صامتة سكنت البقيع، عندما إختارت لقاء البارئ عز وجل، بعد أن أخذ منها الحقد الأموي ما أخذ، ولكن المنافقين ظنوا بهدم قبور أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، سيمحو أثرهم، على أن عملهم كان، ومازال هباء منثوراً، فخلدت البقيع بأئمتها، كما شمخت النجف بأميرها، وكربلاء بطفها، والكاظمية بجواديها، وسامراء بعسكرييها، فالقلوب المطهرة، والنفوس المعطرة، بقيت في أعلى عليين، عند مليك مقتدر، إنهم بنو علي، وفاطمة.

جوكر وثلاث ورقات ولاعب غشيم!
الكاتب: قيس النجم
بعد إنطفاء الصمت، ورحيل الموت، وولادة الضمير المخلص الناطق بالحق، نرى من الضروري وجود حكماء، يتدخلون في الوقت المناسب، لإعادة الحياة ليس بصداها فقط بل بمحتواها الحقيقي، للخروج من الأزمات، التي أريد للعراق من خلالها، أن يعيش التطرف والتكفير واقعاً وهاجساً، ليمزق الأمة شر تمزيق، وهذا لا يحتاج الى الخروج لأطراف المدينة فحسب، وإنما الغوص في مسار العملية الديمقراطية، ومصداقية رجالاتها، الذين نتمنى أن يكونوا على قدر المسؤولية.
وطن يتنازع فيه الفاسدون من أجل لا شيء، إلا شيء واحد يغفلون عنه، وهو البحث عن صداهم الذي ملأ الحياة كذباً وعنفاً، تجدهم كأغنام تائهة بلا راعٍ، يحاربون أبناء جلدتهم، وكأنهم الأخوة الأعداء، أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتاً؟
ماذا نحتاج لكي نقتنع؟ وهناك قضايا عامة عالقة، وموضوعات متشعبة، غاية في الخطورة، كصفقات التسليح، وملفات الفساد، ومجهولية فائض ميزانيات العراق، والتلوث البيئي في المحافظات المنتجة للنفط، وإرتفاع نسبة الفقر والبطالة، وزيادة أعداد الأيتام والأرامل، والمعاقين والمتسولين، والمصابين بالأمراض السرطانية، وتفاقم أزمة السكن والنقل، وزيادة نسبة الطلاق، وظهور الأطباء الروحانيين، وزيادة حالات الخطف والسرقة، إنها غيض من فيض، فالمقام لا يتسع، فما الذي حققته الحكومات السابقة غير الفشل، في هذه القضايا العامة والهامة؟.
إنهم قطيع من الضباع, أستسهلوا سرقة غنيمة من فك الأسود, حتى أمسى المواطن يعاني العوز، والمسؤول يحقق الفوز، والطغاة يحاولون تغيير الشعوب، بدلاً من تغيير أفكارهم أو قوانينهم، أما قضايا الساسة الخاصة، بالإمتيازات والأموال، فإنها تقر بتوافق تام، لأن المصلحة العامة للساسة تقتضي ذلك، كأنها لعبة الثلاث ورقات، وهم من يملكون (الجوكر)، والشعب اللاعب الغشيم، الذي لايعلم ماذا يجري من حوله!
إعتمد أصحاب الفخامة، في إعطاء الأولويات، (لحقوق البرلمانيين والمناصب الخاصة، وكومنشات الصفقات المشبوهة، ومن ثم الأدعاء بمحاربة الإرهاب والفساد) متجاهلين حقوق المواطن, وإن هذا لشيء عجاب في بلد العجاب!.

ساسة أم تجار بدماء الشعب، ماذا نسميهم؟ أنهم ثلة غير مباركة! مثلوا النظام الرأسمالي بتفوق، فبذلوا قصارى جهودهم، لإستغلال خيراته، والمتاجرة بأرواح أبنائه، ودليلهم الأرباح المهولة، من السرقة والقتل، بغض النظر عن دوامة العنف والإرهاب، التي زج العراق بها، وفق نظرية المؤامرة والخدعة، بل وحتى الإهمال، لكن السفهاء فعلوا ما فعلوا، وتغيرت معهم ملامح الوطن، بمعادلة قذرة، أعادته الى عصر الجهل والجاهلية، على يد الإرهابيين، الذين وجدوا في العراق، دولتهم المزعومة اللإسلامية، بمساعدة الخونة، فكيف كنا؟ وكيف أصبحنا؟.

 

عندما نعرف مشاهیر المطربین الکورد والفرس لا یمکن تجاهل الموسیقار مجتبی میرزاده الذی بصم اغنیاتهم بنغمات رائعه, مقطوعات الحانه انهلت الفن وزادته ارثا, کان عازفا ملما بعلم الموسیقی وجاد بإبهاره, فمن من المطربين واصل مع فنه حضی بالوصول الی الشهرة. " لقب ب "سلطان الکمان" باعتباره سلطن علی کل اقرانه من موسیقیین عصره، لقبا لا يليق الا به ولا ینسب الا الیه، للفن برهن تسلطه الخارق وللمستمع قدم دليله.

من بین الذین عاصروه وتعاملوا معه, هو الاستاذ العظیم "مظهر خالقی" ویقول: " نبغ مجتبی میرزاده فی العزف علی اله الکمان فی كوردستان وایران الی جانب احترافه فی العزف علی اله العود, السنطور, التار, الپیانو والدف, اجاد الالوان الموسیقیه ومعازفها, قدم الحان غنائیه فریده لأشهر الفنانیین وموسيقى تصویریه للأفلام سینمائیه, عرف بطیبه اخلاقه وصديقا لکل الفنانیین, معروفا بفضله فی شهره الراحل حسن زیرک والأخوين صابور ورضا سقائی واخرون من مشاهير المطربين الذین تغنوا الفارسیه, استمال بنغماته قلوب سامعی الاذاعات الایرانیه عموما والکوردیه خصوصا واهمها اذاعه کرماشان"

تمر هذه الایام ذکری وفاته العاشره, انه فارق الحياه فی تموز عام 2005م حینها ذکر الاستاذ الکبیر "محمد رضا شجریان": "اننا خسرنا احد اهم اعمده الموسیقی الایرانیه ومن الصعب ان نعوض هذه الخساره!"

ولد الاستاذ موشتەبا میرزاده/مجتبی میرزاده" فی مدینه کرماشان عام 1945م شرق کوردستان لابوین کوردیین, انتقل مع اسرته الی مدینه "ئیلام/عیلام" لاجل عمل والده, کان حدیث السن واکمل الابتدائیه فیها حتی المرحله الخامسه. رغم ان میرزاده شب فی عائله دینیه ولن تتلائم مع الفن، الا ان علامات النبوغ الموسیقی توسمت فيه منذ نشاته، فی أحد محادثاته، یستعید میرزاده ذکریاته نقلا عن والدته: " لن ابلغ عامی الثالث وکنت اشعر بالانجذاب لصوت مذیاع جارنا، وتشد المقطوعات الموسیقیه انتباهی حتی النهایه، استعملت ادوات المطبخ کی احصل علی اصوات موسیقیه مناسبه، بعدها کنت اثبت اوتارا علی صفیحه خشبیه لابتکر نغمات مختلفه".

عاد میرزاده الی مدینته کرماشان عام 1957م ولم ینهی الصف السادس الابتدائی بعد, لکنه انجز التمرس باحتراف علی اله السنطور! التی استعارها من اخیه الاکبر. عام 1958م التحق باحدا المدارس الابتدائیه فی مدینه کرماشان، حینها شوق أحد الاصدقاء والد میرزاده وارغبه بشراء أله الکمان لابنه، تلبیتا لمواهبه الموسیقیه. یقول الأستاذ "کیخسرو پورناظری" أحد أصدقائه المقربين: کان والد میرزاده متدينا ومخالفا لتعلم ابنه الموسیقی، لم یعلم بانه سوف یصبح نابغه عصره! ویضیف: فی صباه تدرب میرزاده اصول العزف علی الکمان بالاعتماد علی فطنته ونباهته دون معلم او نوته موسیقیه، تلقف علمها وضلع فیها حتی صار الاوحد بلا منازع فی عزفها. یذکر میرزاده عن بدایه مسیرته الفنیه: " کنت مواضبا فی التمرن علی معزوفات الاستاذ الکبیر "پرویز یاحقی" عازف الکمان المشهور فی ایران حتی تمکنت منها, ثقفت قدراتی العلمیه من خلال التبحر فی الکتب والمعارف الموسیقیه المتوفره انذاک ", لذا لا نندهش لحضور اله الکمان بصوره رئیسیه فی کل مقطوعاته الموسیقیه المتنوعه, فهی العلامه الفارقه بین موسیقاه وای موسیقی اخری نتذوقها.

عرف میرزاده بولعه للطبییعه والترحال, وکانت حکومه الشاه/شاه ایران تنضم مهرجان "رامسر" السنوی للفنون علی مستوی المقاطعات الایرانیه "رامسر مدینه ساحلیه جمیله تقع علی بحر الخزر". الالتحاق بالمهرجان کانت تتیح لمیرزاده فرصه السفر والتجوال فی المناطق الساحلیه التی کان یسعا لها "حسب قوله" لذا اشترک فیها ولم یبلغ الخامسه عشر من عمره بعد ورغم هذا, حاز علی المقام الاول فی البلاد فی العزف علی اله الکمان عام 1960م, ثم ظفر بالمکانه الثانیه فی العزف علی اله السنطور فی السنه الثانیه, فی الرسم وانتخاب الالوان التی برز بموهبتها حصل علی المرتبه الثانیه عام 1962م, اما فی العام التالی اعدت له منافسه فی العزف علی اله "التار" مع الاستاذ الکبیر"محمد رضا لطفی" الذی کان یکبره سنا, یذکر میرزاده: ونتیجه لجنه الحکم لم تکن علی مرامه " کان من المفروض ان یحرز الاستاذ لطفی اکثر النقاط ویفوز المهرجان, کونه محترفا بالعزف علی التار, لکنی حصلت علی نقاط اکثر, رغم انی ذهبت الی رامسر تشوقا لروئیه البحر والطبیعه ولیس المهرجان وهدفه!"

تعد اورکسترا اذاعه سنندج "رادیو سنه" عام 1959م  اول محطه فنیه لمیرزاده, حینها کانت بقیاده الراحل "حسن کامکار" والد اعضاء فرقه الکامکاران العالمیه, عمل ضمنها لمده سنه واحده. بعدها انضم الی اورکسترا اذاعه کرماشان عام 1960م  ومنها بداء مشواره الفنی وذاعت موهبته وصیته، ألف أروع المقطوعات الموسیقیه وأجمل الالحان وانجحها للفنانیین الکورد, وعلی راسهم الفنان الأسطورة "حسن زیرک", عملا معا لفتره قصيره, أصاغ موسيقاه لتکون مثالا وقالبا لصوت زیرک الجبلي، الحانه مستمده من وحی الطبیعه الکوردیه الجذابة, اتسمت ببساطه طابعها, نغمات الکمان العذبة لا تفارق اللحن, فهی مکمله لصوت هذا الفنان, تربط المستمع بارضه وتلهمه ایحاءا جميلا عن هويته وتراثه القديم, ونلتمس هذا الجمال فی أغنيات الراحل زیرک مثل "شه و/الليل"، "مریه م بوکانی"، "جووتیار/الفلاح"، "ئەی وەی بارانه/ المطر"، "کرماشان"، واخریات من الاغانی الرائعه التی کبرنا معها والتی لا نمل من سماعها! الحان کلاسیکیه باقیه الاثر فی العطاء الفنی للاجیال القادمه رغم رحیل ملحنها ومغنیها. یشهد نقاد الفن الکوردی والفارسي: علی الرغم من ان الفنان حسن زیرک قدم الکثیر من الاغانی للقسم الکوردی فی اذاعات بغداد، کرکوک والموصل فی خمسینیات القرن الماضی لسنوات طویله، الا ان شهرته ارتبطت بالحان میرزاده فقط، انجح اغانیه واکثرها سماعا هی التی لحنها میرزاده لا غیر!

یروی الأستاذ خالقی: " تعرفت علی میرزاده عام 1961م فی اذاعه کرماشان ولا زلت طالبا فی جامعه طهران ولن انتقل للإذاعة بعد، حینها کان میرزاده ایضا طالبا مدرسيا واهم عازف فی أوركسترا کرماشان، رغم صغر سنه کان یقود الأوركسترا فی الإنتاج الموسیقی! یضیف قائلا: ان قدرات میرزاده فی العزف علی الکمان، الهمتنی القوة والجرئه فی اعاده غناء "هەی نابی نابی" و "دەردی تەوین" للکبیر الراحل "علی أصغر کوردستانی"! انتقل میرزاده الی طهران عام 1967م واستقر فیها لاکمال تعليمه الجامعي فی الموسیقی وأنجزها بتفوق، وهكذا تطورت رفقت هاذين الرجلين وصحبتهما فی العمل الفنی.

الی جانب الطبیعه، عشق میرزاده الفلكلور الکوردی وضل متمسكا به، وضلت انغامه رغم تطورها متعلقة بوحيها، لا شک استلهم الرقی منها، وانعكس هذا الرقی فی تلحیناته التی طالما احبها وهو علی قید الحياه, وتغنى بها الأسطورة مظهر خالقی، الحانه الهبت شعور المستمع واثرت بذوقه الی الحال، من بین اغانیه "بۆی دینم/اجتلب/احضر لکی"، كلمات الاغنیه اسیره لنغمات أله الکمان التی تقود اللحن بإيقاعات ساحره متلاحقة تلائم القصة الشعریه للاغنیه وتتباين بحسب احداثها، فیها تقید نغمات الشجن احساس الفرح وتشجبه، معبرتا عن الحکایه الحزينة للعاشق الذی اصطدم بعرس حبيبته لغيره! ویجتمع النغم الهادئ والسريع فی لحنه لاغنیه "بونی هەلالان دی"، فهی ترسم لنا العشق العذري لشاب أذهل بفتاه اسمها "هەلاله"، تحفه من الفلكلور لونتها الأنغام الرائقة لتثير الاعجاب، ونتوقف عند عزفه المنفرد الا نظیر له فی "لای لایه" متالفا وصوت الخالقی الشجی، فهی تحاکی الإحساس، من الصعب ان نتجاهل عذوبه ترنم نغماتها، انها من روائع کلاسیکیات الموسیقی الکوردیه! ثمة الحان وبنفس العذوبة، تعد جزءا خالدا من تجربة هاذين الرمزين، اللذان استمرت رفقتهما الی ان هاجر الخالقی ایران بعد تغییر حکمها، وظل میرزاده متواصلا بعطائه الفنی فیها.

لا شک ان میرزاده اختزن فی طفولته موسیقی قبائل اللور التی تسکن بعضا من مناطق ئیلام "ینحدر أصول هذا اللون من أرياف لورستان/مجاوره لائیلام/شرق کوردستان"، وعاد بعد احترافه الموسيقا لیصیغها بأبداع, فتفوق فی ترسيخ هويه هذا اللون وتعزيزه وتحريره من الخصوصیه وإيصاله الی الجمهور العام لتذوقه، دون تردد ذهل جمهوره باقة الحانه الملحمیه التی قدمها للمطرب الرائع "رەزا سەسقایی/ رضا سقائی" صاحب الصوت المؤثر فی البومی "چوپان/الراعي" و "تەفەنگ/البندقیه" ولاقت نجاحا باهرا, جلها باللهجه  اللوریه الکوردیه, ایقاعتها ارتكزت علی التراث القومي بصوره اساسیه, تقرأ وتعبر عن واقع المنطقة, وتعد اغنیه "دایه دایه وه خت جه نگه/ امی حانت وقت المعرکه/موتورچی"، "تەفەنگ"، " قەیەم خەیر/قدم خیر/ اسم الثائره الکوردیه “، "بەزەران بەزەران/دق الاجراس"، "جەنگ لوران/معرکه اللور" واخریات بصمات مهمه فی تراثنا الموسیقی والادبی, کونها تكشف عمق هذا اللون فی جذوره الکوردیه, فهی خطوه سیاسیه  بحته بقدر ما کانت فنیه!, ولا ندهش اذ حصلت اغنیه  "دایه دایه وه خت جه نگه" علی توثیقا فی التراث الموسیقی القومی الایرانی لعام 2007م باعتبارها الاغنیه الاکثر شهره خلال المئه عام الاخیره, والاکثر استماع من الجمهور!

کانت لمیرزاده تجربه ممیزه مع الموسیقی التصویریه وزادته شهره, امهر بتالیف موسیقی تصویریه لاکثر من اربعون فیلما سینمائیا, لموسیقاه دورا مهما فی نجاح هذه الافلام قبل وبعد تغییر النظام الایرانی, أهمها سلسله الأفلام الکومیدیه بعنوان "صمد" وخلدت هذه الأفلام فی تأريخ السينما الایرانیه, اضافه الی فیلم "دالاهو/اسم جبل قرب کرماشان", "ميراث", "گلها وگلولها/ الورود والرصاص" وافلام مشهوره اخری, ایضا برع فی مزج الموسیقی الغربية والشرقیه وتقديمها للبرامج والمسلسلات التلفزیونیه ومنها "کافی شاپ" الذی کان من اشهر البرامج التلفزیونیه فی ایران.

لم تتوقف موسیقی میرزاده عند اشهر الفنانین الکورد, بل قدم الحان لابرز الفنانین الذین تغنو الفارسیه, تميزت موسیقی الحانه بانسجامها مع الإحساس وتجردها من التكرار والمألوف, وهذه هی خصوصيه میرزاده, انه الوحيد فی تأريخ ایران لقب ب "موتزارت الموسیقی الایرانیه" و "پنجه ئاهورائی/الانامل السماویه" ثبت عبقریته الفنیه بلا منازع فی کل قوالب الغناء لمحبیه علی مستوی ایران والدول المجاوره. لازال عالم الفن تلمس اثاره فی ألحانه النادرة ومقطوعاته الموسیقیه الفريدة فی العزف المنفرد للأغاني ومقامات فارسيه وأفغانيه، من اهم الذین تعامل معهم، هایده، شجریان، اکبر گلپایگانی، شهرام ناظری، معین، علی رضا افتخاري، داریوش، حميرا، عبد الوهاب مددی، الی اخر القائمة.

لم ینال الراحل مجتبی میرزاده نصیبه من التکریم، رغم انه کرم الفن إبداعاته، ترک مدرسه فریده فی الموسیقی والتلحين والعزف علی الکمان للذين جاءوا من بعده، آثر الفن بالحان سابقه لعصرها تسمع حتی الیوم، لذا ینبغی علی الاعلام الکوردی ان یقدره ویکرمه لما قدمه من ابداع لموسيقى الکورد والشعوب الاخرا......

 

المنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث

(كوباني – جزيرة – عفرين) روج آفا - سوريا

"بيان للرأي العام"

نتيجةً للانتصارات والمكتسبات التاريخية التي حققتها ثورة روج آفا المبنية على مبدأ أخوة الشعوب والمتمثلة بالإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أصبحت مثالاً يحتذى به لحل الأزمة السورية ونموذجاً للتغير في الشرق الأوسط وكذلك الانتصار التاريخي الذي حققه حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات البرلمانية التركية المبني على مبداً أخوة الشعوب المؤكد لحقيقة جميع شعوب تركيا .

و لهذا لم يعد خافيا ً على كل مطلع لسياسة حزب العدالة والتنمية في الوقت الراهن حالة الجنون والارتباك ومحاولة خلط الأوراق من قبل النظام التركي لتصدير أزمته الداخلية إلى دول الجوار خاصة بعد الضربات التي تلقاها الحليف الإستراتيجي لها داعش على أرضنا المقدسة في روج آفا نتجية للتضحيات العظمية التي تعمدت بدماء شهدائنا الأبرار وبسواعد أبطالنا في وحدات حماية الشعب وأسايش روج آفا وقوات واجب الدفاع الذاتي والمساندة من بعض الفصائل المسلحة في الجيش الحر وبدعم من قوات التحالف الدولي .

إننا في المنسقية العام لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث ( كوباني – جزيرة – عفرين) في روج آفا ندين ونستنكر عقلية الإنكار والإبادة لحزب العدالة والتنمية ضد أخوة الشعوب معبرة عن هذه العقلية بقيامها بالقصف الوحشي البربري المجرد من الأخلاق على إخواننا في قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة ومناطق ميديا الدفاعية .

هذا الهجوم الذي استهدف المدنيين العزل من الأطفال والشيوخ والنساء وطبيعة كردستان الحرة .

و بنفس الوقت نناشد الرأي العام التركي  بالضغط على حكومة العدالة والتنمية بالكف عن هذه الممارسات الهمجية وبمطالبة حكومة العدالة والتنمية بمحاربة داعش على أراضيها ومنع مرتزقتها من الدخول الى الأراضي السورية  وأن إعلان الحرب مجددأ لن يحقق أي نتيجة بل سينعكس سلباً على علاقات الشعب التركي مع شعوب المنطقة ومطالبين المجتمع الدولي بمحاسبة  حكومة العدالة والتنمية ومنعها التدخل في الشأن السوري متذرعة  بذرائع  واهية مختلفة.

ونؤكد للرأي العالم العالمي بأن الحل يبدأ من احترام حقوق جميع مكونات الشعب السوري.

وأن النظام التركي بهذه العقلية والممارسات يهدف بها إلى عدم قيام سورية ديمقراطية تعددية لكل أبنائها وروج آفا حرة  .

ومن مبداً الدفاع المشروع عن ترابنا نعلن كإدارة ذاتية ديمقراطية في المقاطعات الثلاث في روج آفا حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا ضد أي اعتداء سافر على قدسية وطننا مع انفتاحنا على الحوار الجاد والبناء مع جميع الأطياف السيايسة الداخلية والإقليمية والدولية لدحر الإرهاب وإقامة علاقات صحيحة مبنية على حسن الجوار والإحترام المتبادل بين جميع الأطراف وفق الأعراف والقوانين الدولية لأن السلام من مصلحة جميع شعوب المنطقة.

المكتب الإعلامي

للمنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث

(كوباني– جزيرة– عفرين) روج آفا - سوريا

عامودا

26/7/2015

 

26-7-2015

يدعو المرصد العراقي للحريات الصحفية رئيس الوزراء حيدر العبادي ونقابة الصحفيين العراقيين الى التدخل العاجل لإطلاق سراح الصحفية العراقية المحتجزة في السجون المصرية رنا عبد الحليم الصميدع التي تقبع في سجن القناطر منذ أكثر من عام، ولم تبادر أي جهة حكومية، ولا السفارة العراقية في القاهرة لزيارتها ومعرفة حيثيات قضيتها التي أحتجزت بسببها، وممارسة أكبر الضغوط لدى الحكومة المصرية للإفراج عنها وإعادتها الى الوطن سالمة.

زملاء صحفيون عراقيون مقيمون في القاهرة قالوا للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إن زميلتهم رنا عبد الحليم الصميدع ماتزال محتجزة في سجن القناطرمنذ أكثر من عام بتهمة تجاوز الحدود المصرية مع غزة بطريقة غير شرعية حيث كانت تقوم بمبادرة لدعم شعب غزة ضد العدوان الإسرائيلي لكنها أعتقلت من قبل السلطات، وأودعت السجن، وأضاف الزملاء للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إنهم كانوا يترقبون تدخلا مباشرا من قبل السلطات العراقية، أو السفارة في القاهرة، بينما لم تحرك الخارجية العراقية ساكنا منذ ذلك التاريخ الأمر الذي يثير الإستغراب والأسف حيث يعد ذلك إستهانة بالمواطنين العراقيين في الخارج الذين يتعرضون لمضايقات، أو مشاكل.

المرصد العراقي للحريات الصحفية يحمل سلطات بغداد المسؤولية كاملة عن سلامة الزميلة رنا عبد الحليم، وماقد يكون لحق بها من أذى خلال مدة الإحتجاز حيث لم تتوضح ظروف إعتقالها، وهل تلقت معاملة جيدة ومحاكمة عادلة، أم لا؟ ويدعوها الى بذل كل الجهود الممكنة من خلال القنوات الدبلوماسية للعمل على إطلاق سراحها.

هادي جلو مرعي
المرصد العراقي للحريات الصحفية
مخيم: جم مشكو
زاخو
3/8/2014 كانت نهاية الأيزيدية ـ نهايتي ـ
بعد 3/8/2014 ولأسباب لا يعلمها إلا الراسخون عقولهم، بقي البعض (في) قيد الحياة ـ بقيت حيا ـ
***
هربت ـ هربنا ـ إلى الجبل. قضيت أسبوعا في حضن الجبل؛ ونتيجة العطش الشديد، والمستمر أصبت بضعف في الكليتين، ولا أزال أراجع طبيبا مختصا بأمراض الكلى.
***
هربت ـ هربنا ـ إلى كوردستان عن طريق سوريا.
ولا نزال هنا!
"لا أزال هنا"
آخر جملة ل(ستيف ماكوين) من فيلم (الفراشة).
***
تركت ورائي:
رواية ـ نشرت الفصل الأول منها فقط ـ عنوانها ( الحمائم تهاجر جنوبا).
كتاب بعنوان (الأحلام عند الأيزيدية) من ثلاث مباحث.
قصائد، ونصوص، وبتلات تكفي لإخراج  ستة كتب.
مسرحية كوميدية مكتوبة باللغة الكورمانجية.
عدد من البحوث، والدراسات الاجتماعية.
العديد من الرسائل، والأفكار ـ رؤوس أقلام .
ومكتبة بسيطة، كانت تعينني في نسج أحلام ملونة من الإبداع على ضوء قمر (سيباى) ـ قريتي المغتصبة.
***
كان عليّ أن أختار بعد الفرمان بين:
1ـ الالتفات للوراء، والاكتفاء بتأمل حلم تبدد..
أو
2ـ النظر للأمام، وصنع أحلام جديدة تكون بجمال سنجار وقراها..
فاعتمدت الخيار الثاني!.
***
خلال هذا العام، وكل يوم كنت أراقب نمو غصن جديد في شجرة العائلة (ستيرفان) ـ حفيد شقيقي ـ من زحف، وحركات مفاجئة، ومشي، وسقوط، وكركرة. وصولا إلى الركض، وتلفظ بعض الكلمات، ثم كل المعجزات التي يحملها الطفل.
مراقبة، ومداعبة، وحمل هذا المخلوق اللطيف هو أجمل ما حصل لي بعد الفرمان.
الأطفال يشبهون الجراء، فهم ممتلئين بالحب والمرح، ولكن نقوم بزرع أنياب في أفواههم لاحقا.
***
كتبت مائة نص، تحت عنوان (صديقي القديم) تتحدث النصوص عن: الالتفات إلى الذات، والأمل، والصداقة، وهي كذلك مناجاة، وخطابات بسيطة إلى رئيس الملائكة طاؤوس ملك، وكان تأثير النزوح من كوخي، وقريتي إلى كوردستان واضح فيه، وقمت بنشره تباعا في موقعي الفرعي على صفحات مؤسسة الحوار  المتمدن.
وهذا هو رابط موقعي الفرعي في الحوار المتمدن ومنه يمكن تحميل كتبي التي نشرتها الكترونيا:
***
زرت المديرية العامة لشؤون الأيزيدية بدعوة  كريمة من مديرها العام الكاتب خيري بوزاني :
قرر نشر كتاب لي عنوانه  (بتلات الورد) الجزء الأول.
أجريت معه مقابلة مطولة تحدثنا خلالها عن القضايا التي تهم الأيزيدية ومعاناتهم  بعد النزوح.
***
أعدت نشر مجموعتي القصصية (رجل من الشمال) وقصص أخرى، على صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك):
***
جمعت ديوان شعر(حياة من طين) ـ من قصائدي التي نشرتها في الانترنت ـ وقام الشاعر الكبير مصطفى السنجاري (فرات العراق) بمراجعة الديوان، وأذن بنشره.
ولا أزال أبحث عن دار نشر!!!
***
(أمل على الطريق) هو عنوان كتاب آخر قمت بتأليفه في وقت سابق، ونشرته تباعا في الحوار المتمدن.
***
انتهيت من ديوان بعنوان (قرابين القرى) ـ لم تنشر ـ وهي خمس نصوص طويلة.
***
كتبت نصوص أخرى عديدة: شعر سريالي، ومضات، هايكو، شذرات، خواطر...
نشرت البعض منها، والبعض الآخر ينتظر دوره.
***
عاودت نشر سلسلة كتاباتي (بتلات الورد) وأضفت سبع فقرات إليها بعد أن كانت تحتوي على أربعة عشر فقرة.
***
انتهيت من أعداد دراسة متكاملة عن إعادة تأهيل المجتمع الأيزيدي ـ المتضررين نفسيا ـ من قبل عصابات داعش المجرمة.
قدمت (ملخصا) عن الدراسة إلى عدة جهات، ولكن للآن لم تتبن جهة معينة مسؤولية القيام بترجمة الدراسة إلى واقع عملي ـ أناس كسالى ـ!
***
قامت قناة 4Şem TV الفضائية بإخراج تقرير خاص عني.
***
أعدت قراءة البعض من كتب: نيتشه، جبران، هيرمان هسه، شكسبير. وشعر طاغور، السياب. وثلاثة كتب لرولان بارت، وأتابع ما ينشره: د.أفنان القاسم، وجمشيد إبراهيم، ومحمد زكريا توفيق في الحوار المتمدن.
***
شاركت في مؤتمر الإبادة الجماعية للأيزيديين والمسيحيين الذي انعقد في أربيل، واعتمدت مداخلتي (اعتبار الشعر وسيلة لتأهيل النازحين نفسيا).
***
شاركت في ملتقى ثقافي أقيم في الشيخان. ألقيت فيها قصيدة بعنوان (الأسيرة) وفي النهاية تم توزيع شهادات تقديرية من تلك التي يتم تعليقها على الحيطان، وبما إن خيمتي ليست لهل حيطان!
رفضت استلام الشهادة.
***
خلال هذا العام التقيت: بمسؤولين، وسياسيين، وشيوخ، ومثقفين، وناشطين، ولكن أكثر فئة أشعر بالانشراح معهم، وبهم دائما هم الطلبة.
***
راجعت المستشفى لغرض العلاج سبع مرات.
راجعت ثلاث عيادات طبية خاصة في دهوك، سبعة عشر مرة ـ في المرة الأولى "الطبيب الأول" أصر على إرجاع نقودي لي بعد أن عرف بأنني نازح.
تعهد  (صديقان) ـ من ذوي النفوذ ـ أحدهما إعلامي أكاديمي، والآخر برلماني سابق بالاهتمام بي وبحالتي الصحية، وربما سيوفيان بعهديهما في حياة أخرى قادمة.
موعدي القادم لزيارة أحدى العيادات الخاصة هذا الأسبوع.
***
راجعت الدوائر التالية في الإقليم:
دائرة النفوس.
دائرة الهجرة والمهاجرين.
دائرة إصدار الجوازات.
وفي كل مرة كنت أقول مع نفسي: "إننا لن نزاحم أمم العالم في تمدنهم ما دمنا لا نجيد ضبط أنفسنا عندما نحتشد؛ لأن الضبط، والاتزان من أعمدة فلسفة أخلاق الأمم الراقية!.
***
إضافة إلى ما يعانيه كل نازح يعيش في المخيمات، عانينا خلال العام الفائت من مختلف أنواع الحشرات التي تعيش عادة في الأراضي الزراعية، فقد سلب منا منازلنا، وبدورنا سلبنا منهم جحورهم، فأثرنا (حفيظتهم).
***
أسرتي تتكون من ستة أفراد، أعطونا خيمة واحدة في مدينة زاخو/ مخيم جم مشكو. استقبلت العديد من الأحبة، والأصدقاء، والناشطين في هذه الخيمة:
منهم من أرى وجهه لأول مرة
ومنهم من كان يؤدي واجبا إنسانيا، وكان على عجل.
ومنهم من جاء ليواسيني، فواسيته.
ولكن، بعض أصدقائي الذين كنت أعوّل عليهم الكثير عند الشدائد انقطعت عني أخبارهم. تألمت لذلك.. كان يكفي أن يتصل بي أحدهم ويقول: "هل نجوت؟ هل قصائدك بخير؟"
***
طوال هذا العام، وفي كل يوم كنت مستعدا لجميع الأسئلة التي من الممكن أن تسألني إياها عائلتي، وخاصة أبنتي الصغرى!
دائما كنت أجيبهم بصدق، وواقعية معجونة ببعض الأمل..
هكذا مرّ العام..
وهذا، أنا كنت في هذا العام، فمن كنت أنت؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

روج نيوز- مركز الاخبار

اعلن المركز الاعلامي لقوات الدفاع الشعبي استشهاد 3 من مقاتليها اثر قصف الطائرات التركية 25تموز.

واصدر المركز الاعلامي لقوات الدفاع الشعبي، الاحد، بياناً اعلنت فيه استشهاد 3 من مقاتليها جراء الهجمات التركية على اقاليم ميديا الدفاعية في شمال اقليم كردستان .

وكان سجل الشهداء الثلاث بحسب ما اورده البيان :

الاسم الحقيقي: ابراهيم اوغوش،الاسم الحركي: اركش كيجي، محل وتاريخ الاستشهاد: 25 تموز اقاليم ميديا الدفاعية،محل الولادة شرنخ.

الاسم الحقيقي: زيا اوزجان،الاسم الحركي،زفهر كفر، محل وتاريخ الاستشهاد: 25 تموز اقاليم ميديا الدفاعية، محل الولادة هكاري.

الاسم الحقيقي: ولي كولارن الاسم الحركي:دجوار باسور، محل وتاريخ الاستشهاد 25 تموز اقاليم ميديا الدفاعية،محل الولادة امد.

ويذكر ان قوات الدفاع الشعبي قد اعلنت يوم امس  عن سجل مقاتل لها ( شرفان فارتو)استشهد جراء القصف التركي.

(ه- ز)

- صوت كوردستان: ننشر هذه الرسالة كي يطلع القارئ ما أوصلته السياسه الكوردية في أقليم كوردستان بالوضع الكوردي

نص الرسالة

لقد رفضتم تكرارا نشر مقاﻻت لي بحجه تهجمي على مسعود البارزاني ومرة بحجه اني اضع علم امريكا خلفي ..ولكن السبب الحقيقي اني كنت اكتب حقائق عن البارزاني وعائلته وانتم كموقع كنتم تنظرون لها كمقاله تمس القوميه الكرديه..
واﻻن وبعد سنة من اخر مقال لي عندكم..اثبتت اﻻحداث صواب راي وان مسعود خان وغدر اﻻكراد مثلما فعل مع حلفائه الشيعه وان البارزاني لم يعد قادرا على القيام باي عمل او قرار بالضد من تركيا ﻻنها وعائلته اصبح اسيرا لدى اردوغان وحزبه وخير دليل مافعلته تركيا من قصف حزب العمال بضواحي اربيل والذي لوﻻها لما كانت هناك اربيل ولكان داعش اخذ اﻻقليم كله...ومع ذلك نرى مسعود يغدر به ويؤيد تركيا ويضع اللوم على العمال..ﻻنه اضعف من يواجهه اردوغان بعد سلمه كل مفاتيح القوة باﻻقليم واصبح هو والي للسلطان العثماني..ياتمر بامره وينفذ فرماناته

الأحد, 26 تموز/يوليو 2015 16:41

حاجي علو - زرتُ ويا ليتني لم أَزر

 


ليس جديداً أن نتكلّم عن مآسي الئيزديين ونسهب ونطنب في الفظائع التي تعرّضوا لها على مر العصور ، ولجوء الئيزديين إلى مُختلف الوسائل المُتاحة من أجل البقاء والإحتفاظ بكامل خصوصيّاتهم القومية والدينية المميّزة / منها الهرب أو القبول بالإسلام الظاهري ، ذلك لأن في الماضي لم يكن هناك من يحميهم أو يُدافع عنهم فخسروا بلاد الموصل موطن الختاريين والحراقيين ,حتى الحلّة وتكريت كانت كرديّة داسنيّة ، لهجة سنجار المليئة بالمفردات الفارسيّة ,لا تدعو مجالاً للشك أَنهم كانو يمتدّون حتى جنوب ووسط العراق في مجاراة الفرس قبل الإسلام ..... ,وهكذا أرادت داعش إعادة أَيّام الخلافة العربيّة الإسلاميّة : لا حياة لغير المسلم ، لكن الآن الأمر مُختلفٌ جدّاً فقد هبّ العالم الحُر كلُّه لنُصرة الئيزديين الذين لم يُعرفو عالميّاً قبل هذه الكارثة والأَكثر من ذلك فقد سارعت الحكومة المركزية وحكومة الأَقليم والإخوة الكُرد المسلمون لإغاثة الئيزديين ونُصرتهم ولولا نجدتهم لكانت الخسائر في الأرواح أَضعاف أضعاف ما حدثت ، ثم أن العدو يستهدف جميع العراقيين وهم جزءٌ ضئيل من هدف المُعتدي ,إذن لا خوف على الئيزديين مادام لهم أَنصار وشركاء في هذه المحنة ، وإن كانت حصّتهم منها مُتميّزة وهذا مدعاة ثقة وثُبات وشجاعة في مجابهة الأَخطار ومُقاومة المُعتدي إذ نحن لسنا وحدنا في الميدان والمأساة ليست حُكراً علينا ,وحالتنا المعاشية أَفضل بكثير من إخواننا في وسط وجنوب العراق ، بل أَفضل من الحالة المعاشية للئيزديين أنفسهم في أَواسط القرن الماضي وهو العصر الذهبي للأَمن الئيزدي .

خطف النساء والإعتداء على الئيزديين قد حدث على مر العصور ، وقد توقفت في القرن الماضي ولما بدأتها داعش قبل عام وقف كل العالم ,بمن فيهم المسلمون إلى جانب الئيزديين  فماذا نريد أَكثر من هذا ؟ إنها محنة يمر بها  كُلّ العراق وستزول في وقتٍ قريب ، ومع ذلك ,وللأَسف فقد لاحظت في زيارتي الأخيرة للعراق, أن ما أَصاب الئيزديين من الهلع والخوف واليأس وانهيار الإرادة وانعدام الإيمان لدى الملّة يفوق التصوُّر ويبعث على الأَسف والحزن ، إنحلال إجتماعي وإنهيار معنويات بشكلٍ فظيع ، الكُل أَعيُنهم على الهرب والهرب فقط ، يا ترى مم يهربون وإلى أَين ؟ الإسلام الذي يخافونه يلحقهم حتى في أَمريكا وألمانيا وفي كل مكان من الكرة الأَرضيّة,لأنه ليس (الدين الإسلامي) الذي يهربون منه بل هو هروبٌ من الذات ومن الئيزدياتي وانهيار الإيمان وهذا هو الفرمان الأَخطر والأَخير .

بحكم التطور والمواصلات ,وليس الخوف , قد أَصبح العالم قرية صغيرة والهجرة من وإلى جميع بقاع الأَرض لا يستطيع أَحد منع إنسانٍ من الهجرة والترحال لأَسبابٍ شتّى ,هكذا هم جميع شعوب الأَرض ومنهم الئيزديون والهجرة حدثت قبل الفرمان ,هذا هو التطوّر , لكن بيع الأَرض والدار وختم الباب بالشمع الأَحمر شيءٌ غير صحيح إنّنا بذلك نُحقّق للأَعداء أَهدافهم ، يجب أَن لا يخلو بيت من شاغله ولا يُباع أَرض ولا دار ، على الئيزديين أَن يتصدّو لمشاكلهم ، على جميع الكيانات الئيزدية الحزبية وغير الحزبية في داخل وخارج العراق وكل مجموعة تتكلّم بإسم فئة من الئيزديين أَن يحزمو أَمرهم ويجتمعو لإنتخاب قيادة ئيزديّة فعّالة من مجموعة من المرشحين من أَيّة فئة دينية كانت ممن يتصفون بالكفاءة والجدارة وأَثبتوا مواقف شُجاعة في مُعالجة مشاكل الئيزديين في الشدائد مثل الشيخة فيان والدكتور ميرزا والأَمير فرج خيري بك وغيرهم كثيرون ثمّ يختارون سفيراً يكون الناطق الرسمي للئيزديين يكون هو المصدر الوحيد لصوت الئيزديين ومنه فقط يُستمع لمطاليبهم في المحافل الرسمية والدولية ، وبشرط أَن يقسم الجميع بإطاعة أَوامر المير وقراراته ,والذي يخرج عن الطاعة فقد وفَّر لنا الفيس بوك خير رادع لمن لا يمتثل لقرارات المير ومجلسه الإستشاري أو ينتهك مصلحة الئيزديين أو يأتي بمنكر ديني .

لقد طفح الكيل ولم يعد هناك مُتسع من الوقت للصبر على المشاكل التي إستفحلت وأَصبحت تهدّد الئيزدياتي ، يجب البحث بجدّية عن مخرج لهذه الهجرة ، في الداخل ضياع الوطن وفي الخارج ضياع الدين والقوميّة والهويّة ، في الداخل ،البحث في سبل تثبيت ولو فردٍ واحد من العائلة في كل بيت ومنع بيع الأَرض والأملاك وإلقاء محاضرات وإرشادات ثقافيّة عديدة ومتفرقة في مختلف التجمعات الئيزدية في هذا المجال وغيره من مشاكل ومستجدات الساعة ، وفي الخارج البحث عن مأوى يلجأ إليه الئيزديون في مجمعات زراعيّة يحتفظون بها بهويتهم وكيانهم المميز وفي المستقبل يكونون وطناً ثانياً لنا وظهيراً للولات الأَصلي ، مثل أستراليا أَو الولايات المتحدة في ولايات الغرب الأَوسط الأَمريكي في ولاية نبراسكا وساوث داكوتا أو غيرهما مناخهما مشابه إلى حد ما بمناخ شمال العراق وبأَمطار تزيد قليلاً ، فيها أراضي زراعية واسعة وغير مُستغلّة بالإمكان مُراجعة الجهات الرسمية المسؤولة في تلك الدُول لإيواء الآلاف من العوائل العالقة في المهجر تستقر في قُرى زراعيّة مُتقاربة سيتجمّع حولهم الئيزديّون المُغتربون من كل مكان ، الهولنديّون وغيرهم من الأوربيين بدأوا بهذا العمل منذ الآن وهم ليسوا مهددين ولا خائفين بثمن مبيعاتهم هنا يشترون أراضي بور كبيرة فيستزرعونها ويمتلكونها ، لنا جالية  لا يُستهان بها في أَمريكا بإمكانها أَن تأخذ على عاتقها هذه المهمّة عليها بالتضحية وتحمل العبء في إنجاح هذا العمل الجبّار الرائد ، المشكلة هي في كفاءة الأفراد والإخلاص والنيّة في خدمة الملة في هذه المهمّة ,

يجب إختيار قيادة حازمة والشروع فوراً في حل هذه المشكلة وغيرها من المشاكل الإجتماعية الأَخلاقيّة التي تفاقمت بحيث أَصبحت تهدّد لب الإيمان الئيزدي ، حدثت منذ مدة طويلة نامت عنها القيادة المشلولة فاستفحلت بعد الهرج والمرج الذي أصاب الئيزديين ,أَلا وهي مشكلة الزواج المُسافح ( الحرام) بحسب شرعنا المُرهف كزواج أخت الزوجة أو الجمع بين الأُختين وقد حدث منذ مدة في السويد سكت عليه المير والئيزديون ، والآن في المخيمات تزوج خال من بنت أخته ... ,ولايزالون ولا أَحد يتفوه بشيء مما يُشجع على إنحراف الكثيرين من الجيل الصاعد بدون تربية ولا توجيه ، نحن لا نوصي بقتل هؤلاء أو سجنهم أو مُعاقبتهم ,نحن لانقبلهم بيننا ,أرض الله واسعة ليذهبو أَينما يشاؤون لماذا نتركهم يُفسدون أخلاق الجيل الصاعد ؟ يجب محاسبة قيادات الملّة على السكوت على مثل هذه التجاوزات والقيادة الدينية  ( الباباشيخ ورئيس القوالين ) مُطالبةٌ بإصدار لائحة تحريم ( فتوى) بهذه المُهاترات والمجتمع الئيزدي كلُّه مُطالبٌ بنبذ هؤلاء ، هل داعش أَخطر على ديننا من هؤلاء ؟ أَم هل الهجرة أَخطر ؟ هذا لا يعني إلاّ إنحلال القوميّة والدين والأَخلاق وموت المجتمع في وطنه الأّصلي .

 

نفى وزير العدل التركي، كنعان إيبك، أنباءً تداولتها مواقع إنترنت عن وفاة زعيم منظمة “بي كا كا” الإرهابية، عبد الله أوجلان، المسجون مدى الحياة في جزيرة “إمرالي”.

وقال إيبك، في بيان الأحد، أن بعض مواقع الإنترنت تناقلت أنباءً عن وفاة أوجلان، فضلًا عن انتشارها في الإعلام الاجتماعي.

وأكد الوزير التركي أن الأنباء المذكورة “لا تمت إلى الحقيقة بصلة، ومن الواضح أنها انتشرت من أجل خدمة غايات معينة”.

وهناك شكوك كثيرة من أن تركيا قامت بعمليان الهجوم على حزب العمال الكوردستاني كي تقوض انتفاضة شعبية عارمة بسبب (قتل أوجلان) في السجون التركية،  الامر الذي لا تستطيع الدولة التركية التخلص منه في حالة صحة الخبر.

يذكر ان تركيا منعت الزيارات عن أجولان منذ حوالي شهرين و أنقطعت المعلومات عن مبادرته الاخيرة لاحلال السلام.

طالبت رئيسة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني الا طالباني مجلس النواب اليوم بإدانة القصف التركي على مناطق إقليم كوردستان .

ودعت الا طالباني خلال مداخلة لها في مجلس النواب اليوم السبت، الى استدعاء السفير التركي لدى العراق وتسليمه مذكرة احتجاج بسبب القصف التركي على مناطق اقليم كوردستان.

وقام الطيران الحربي التركي مساء الجمعة، بخرق مناطق بإقليم كوردستان وقصف عدد منها بحجة تواجد مقرات لحزب العمال الكوردستاني، في جبال قنديل.

كما وشوهد الطيران التركي مساء الجمعة، فوق أجواء مدينة رانية عدة مرات، أثناء قصف منطقة قنديل.

هذا واستهدف القصف التركي، قرى (ليوزه، اينزه، بوكريكان، سورددي، آشقولكه، زاركلي، طريق كورتك).

سلطات اقليم كردستان تمنع عبور جثامين شهداء روج افا عبر سيمالكا

روج نيوز- مركز الاخبار

منعت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني في معبر سيمالكا الحدودي، عبور جثامين 13 شهيداً من غرب الى جنوب كردستان، واعتصم الأهالي في المعبر تنديداً بهذا التصرف الذي وصفوه "باللاأخلاقي."

اعتصم آلاف المواطنين  من اهالي ديريك وكركي لكي، في المعبر الحدودي سيمالكا استنكاراً بموقف سلطات اقليم كردستان  بمنعهم عبور جثامين 13 شهيداً الى جنوب كردستان ومنها الى شماله.

وردد المعتصمون الشعارات التي تندد بموقف الحزب الديمقراطي الكردستاني، ووصفوا هذا الموقف "باللاأخلاقي" والمعادي لقضية الشعب الكردي.

(ه- ز)

ميدل ايست أونلاين

دياربكر (تركيا) - اعلنت سلطات دياربكر مقتل جنديين تركيين وجرح اربعة آخرين مساء السبت في انفجار سيارة مفخخة عند مرور قافلة عسكرية في هذه المحافظة ذات الغالبية الكردية جنوب شرق تركيا.

ويأتي هذا الهجوم غداة قيام الجيش التركي بقصف قواعد خلفية لمتمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وقال مكتب محافظ دياربكر في بيان ان سيارة مفخخة انفجرت في منطقة ليجي عند مرور الجنود في وقت متأخر من السبت.

واضاف ان "اثنين من رجالنا قتلا وجرح اربعة آخرون"، مشيرا الى ان "عملية واسعة اطلقت للعثور على منفذي هذا الهجوم الشنيع".

وكانت القوات التركية شنت السبت سلسلة جديدة من الضربات الجوية والقصف المدفعي ضد ناشطي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

من جهتها، اعلنت قوات الدفاع الشعبي الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني في بيان على موقعها على الانترنت ان تركيا "انهت من جانب واحد" وقف اطلاق النار، مؤكدة انه "وسط هذا القصف الجوي الكثيف، لم يعد للهدنة اي معنى".

واكد مكتب رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو قصف مخابئ ومخازن ذخيرة تابعة لحزب العمال الكردستاني في العملية في العراق، وعدد سبعة مواقع تم قصفها منها جبل قنديل حيث مركز القيادة العسكرية للحزب.

وتحدث داود اوغلو في وقت سابق السبت الى مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان في شمال العراق الذي اعرب عن "تضامنه" مع العملية، حسب داود اوغلو.

الا ان بارزاني اكد في بيان انه اجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء التركي عبر له خلاله عن "استيائه من المستوى الخطير الذي وصلت اليه الاوضاع".

وقتل احد مسلحي حزب العمال الكردستاني واصيب ثلاثة اخرون بالقصف الجاري منذ مساء الجمعة حتى ظهر السبت في شمال العراق، حسب المتحدث العسكري باسم الحزب بختيار دوغان.

وافاد مصدر طبي في وقت لاحق ان مدنيين اصيبا بينهما ولد في الثانية عشرة من العمر في الغارات نفسها.

وتثير الضربات الجوية تساؤلات حول مستقبل الهدنة الهشة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني الذي يخوض منذ عقود تمردا داميا في جنوب شرق البلاد سعيا لحكم ذاتي. وقتل عشرات الالاف في هذا التمرد.

وكانت الحكومة التركية قد اكدت انها لن تتهاون مع المتمردين الاكراد، خصوصا بعد تبني حزب العمال الاربعاء قتل شرطيين تركيين عثر على جثتيهما قرب الحدود السورية.

واثر هجوم انتحاري دموي وقع الاثنين في مدينة سوروتش التركية، واستهدف ناشطين يساريين مؤيدين للقضية الكردية اتهم المسؤولون الاتراك تنظيم الدولة الاسلامية، بالوقوف خلف التفجير الذي اوقع 32 قتيلا.

وشنت قوات الامن التركية السبت حملة مداهمات جديدة لاعتقال عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية وحزب العمال الكردستاني في اسطنبول ومدن اخرى، اضافة الى مئات المعتقلين الجمعة.

وتم اعتقال ما مجموعه 590 شخصا في انحاء تركيا لارتباطهم بمجموعات ارهابية او لاحتمال انهم يمثلون تهديدا للدولة، بحسب داود اوغلو.

واستهدفت الاعتقالات اضافة الى تنظيم الدولة الاسلامية وحزب العمال الكردستاني، عناصر مفترضين من حركة الشبيبة الثورية الوطنية التابعة لحزب العمال الكردستاني، وجبهة التحرر الشعبي الثوري الماركسية.

وتركيا متهمة بالتساهل وحتى تشجيع انشطة تنظيم الدولة الاسلامية. الامر الذي لطالما نفته انقرة بشكل قاطع.

وهذا الاسبوع سمحت انقرة للقوات الاميركية باستخدام قاعدة انجرليك لشن غارات على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، بحسب مسؤولين اميركيين واتراك.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو انه تم التوصل لاتفاق اطار مع الولايات المتحدة يتضمن ايضا اقامة "مناطق آمنة" خالية من الجهاديين داخل سوريا.

وقال ان مثل تلك المناطق ستمنح اللاجئين السوريين، البالغ عددهم في تركيا 1,8 مليون، الفرصة "للعودة الى ديارهم".

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نفت الولايات المتحدة الأمريكية وجود علاقة بين الاتفاق مع تركيا على مشاركتها العسكرية في الحرب ضد "داعش"، والهجوم الذي تشنه القوات التركية ضد حزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره أنقرة "منظمة إرهابية".

وهاجمت مقاتلات وقوات تركية، السبت، عناصر "داعش" في سوريا، ومعسكرات لحزب العمال الكردستاني بالعراق، في حملة أعلنت السلطات التركية أنها سوف تساعد في إقامة "منطقة آمنة" في أجزاء من شمال سوريا.

وجاء ذلك بعد أن قتل انتحاري يشتبه بأنه ينتمي لـ"داعش" عشرات الأشخاص في بلدة "سوروج" التركية على الحدود مع سوريا الأسبوع الماضي.

 

وقال بريت مكغيرك نائب مبعوث الرئيس باراك أوباما الخاص للتحالف الدولي ضد "داعش" عبر حسابه على "تويتر" إنه "لا توجد صلة بين الغارات الجوية ضد حزب العمال الكردستاني والتفاهمات الأخيرة لتعزيز التعاون الأمريكي التركي ضد تنظيم داعش"، مشيرا إلى أن بلاده تأمل في تعزيز التعاون مع تركيا في الحرب الدولية ضد التنظيم.

وأضاف: "لقد وجهنا إدانات قوية لهجمات حزب العمال الكردستاني الإرهابية في تركيا، ونحترم بشدة حق حليفتنا تركيا في الدفاع عن نفسها"، داعيا الطرفين إلي عدم التصعيد وإلى الالتزام بمحادثات السلام التي بدأت بين الحزب ونظام الرئيس رجب طيب أردوغان عام 2012.

من جهة أخرى، ذكر بيان للجيش التركي، الأحد، أن جنديين قتلا وأصيب 4 آخرون إثر انفجار سيارة ملغومة وعبوات ناسفة في منطقة قرب مدينة ديار بكر جنوب شرق البلاد خلال الليل، وحمل الجيش مسؤولية الهجوم للمقاتلين الأكراد وأضاف أن العمليات في المنطقة مستمرة.

وكانت الشرطة التركية فرقت متظاهرين في أنقرة ضد العمليات العسكرية في سوريا والعراق، باستخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، واعتقلت العديد منهم.


ما ان نزلت جماهير البصرة الكادحة إلى الشوارع هربا من جحيم البيوت والجوع والمرض والفقر للمطالبة بأبسط الحقوق الإنسانية. حتى اجتمع عليها حيتان القتل والنهب والفساد في المنطقة الخضراء, مهددة الشعب بالويل والعقاب ان واصل الاحتجاج, فكل الشعب متورط بمؤامرة داخلية وخارجية.!

بل فتحت اجهزة القمع النارعلى المتظاهرين السلميين, فأستشهد شاب وجرح العديد, كما فتحت اجهزتها الامنية الفاسدة ووسائل اعلامها الصفراء, معارك جانبية كالحملة الهستيرية ضد فعالية شبابية في بغداد واقتحام احتفالات الفنادق بالأعياد واغلاق محلات بيع الخمور,لاشغال الناس بمعارك جانبية.

لم تعد الطبقة الطفيلية الفاسدة قادرة على الاستمرار في الحكم, ولم تخرج اجراءات حكومة العبادي عن سقف اجراءات الحكومات السابقة عند مواجهة الاحتجاجات والهبات الشعبية, فهي اجراءات ترقيعية يائسة لتنفيس الأزمة, كتخفيض رواتب الرئاسات الثلاث الى النصف, ناهيكم عن الالتفاف عليها عند التطبيق, بل والتراجع عنها كما حدث أثرهبة 25 /2/2011 .

كما لم يعد الشعب قادرعلى تحمل قساوة ظروف العيش التي تمتهن ادميته في كل لحظة. فلا كهرباء وماء أو طبابة وتعليم ناهيكم عن البطالة وقطع رواتب العمال, وفوق هذا وذاك يعاني الناس من انعدام الأمان والقتل اليومي المجاني.

فقد حول الخونة والعملاء البلاد إلى جحيم لا يطاق،ونفذ صبر المواطنيين وانهارت الجدران الطائفية والاثنية ليواجه أبناء الشعب مصيرهم ككتلة وطنية عراقية موحدة مضطهدة من قبل أقلية فاسدة متاجرة الشعارات الطائفية والعنصرية القذرة.
جاء رد فعل الكادحين على استهتار الطبقة الطفيلية الفاسدة الحاكمة بحقوق الشعب بامتداد تظاهرات البصرة الى غالبية مدن الوسط والفرات الاوسط. في مشهد يُذكر بأنتفاضة أذار 1991 التي اشتعلت شرارتها الاولى من البصرة ايضا وامتدت الى 14 محافظة عراقية وكادت تسقط نظام صدام حسين الفاشي لولا نجدة اسياده الامريكان له.وهاهي الادارة الامريكية تسارع بارسال جنرال الحرب ديمبسي ووزير الدفاع أشتون كارتر لتقييم الوضع ميدانيا واصدار الأوامر المطلوب تنفيذها للاتباع .
ما العمل؟

إن الموقف من الإمبريالية الأمريكية هو مفتاح الإجابة على سؤال ما العمل؟ , فلم تعد امريكا التي تعاني اسوء ازمة اقتصادية في تأريخها الحديث, أزمة لا يمكن الخروج منها , قوة احتلال وغزو خارجي فحسب ,بل قوة استغلال داخلي في بلادنا توظٌف أذنابها, الاقلية الحاكمة بحمايتها, التي تزداد غنى وتزيد الفقراء فقراً, وتقود الوطن الى التفكك. وإذا تم افلاس الخطاب المتاجر بالمظلومية الشيعية فإن الخطاب المتاجر بالمظلومية السنية قد انهار نهائياً على ارض المعركة ضد داعش التي امتزج فيها الدم العراقي دفاعاً عن الوطن.فالمظلومية الوحيدة اليوم, هي مظلومية الشعب العراقي باكمله, على يد حفنة من العملاء والجواسيس واللصوص تتاجر بالمظلوميات الطائفية والاثنية.

الثورة الشعبية قادمة لا محال. ..فلا خلاص للشعب العراقي من محنته الوطنية, إلا بالقضاء على نظام المحاصصة الفاسد التابع واستعادة السيادة الوطنية العراقية بطرد السفير الامريكي واغلاق سفارة الغزو وتحرير العراق من بقايا القوات الامريكية واتباعها داعش المناطق المحتلة ودواعش المنطقة الخضراء.

إن أي كلام عن الإصلاح, ما هو إلا خداع للشعب وترويج للخنوع والشعارات الثانوية التخديرية من قبيل ( إلغاء تقاعد البرلمان, حملة مكافحة الفساد, حل البرلمان ) شعارات لم يعد لها اية قيمة الا في رؤوس مجموعة غائبة عن الواقع بعد 12 عام من القتل والنهب وتفتيت البلاد.

إن الرؤية التحليلية للبنية الطبقية والاجتماعية هي التي حددت اسس تحالفات اليسار العراقي وقواه, والسقف البرنامجي للتحالف, واساليب النضال المطلوبة على الصعيدين السياسي العام والجماهيري على الارض.

لا صوت يعلو فوق صوت الشعب، ولا قيمة لأي معركة إن لم تكن معركة الشعب ومن أجل الوطن. وثورة الشعب ستحرر القوى الشعبية والرسمية المقاتلة ضد داعش، تحررها من قيود حيتان الفساد واسيادهم الامريكان، وتساعدهم على تصفية الدواعش بأيام, فالذي يتحجج بالحرب على داعش لاستمرار ظلمه للشعب واهم. فمصيره قد تقرر مزبلة التأريخ.

*صباح الموسوي منسق التيار ليساري الوطني العراقي

26/7/2015

الأحد, 26 تموز/يوليو 2015 13:48

فرمز حسين - صحوة الذئب التركي

 

مع اختراق الطيران الحربي التركي للأجواء السورية و العراقية يكون الذئب التركي قد استيقظ من غيبوبته السياسية بعد أن استشعر الأتراك عقم علاقتهم مع تنظيم الدولة الارهابي للقيام نيابة عنهم بمحاربة العمال الكردستاني, الحزب الذي وقع  اختيار نظام البعث  عليه عبر فرعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي  كشريك أساس , ذلك الاختيار الذي لم يكن محض صدفة بل لاعتقاد النظام السوري بأن الحزب المذكور يعمل وفق أجندات محددة متجهة إلى الداخل التركي, نفس الدافع الذي شجع الأسد الأب لدعمه و تأمين معسكرات تدريب لعناصره في الثمانينات من القرن الماضي في منطقة البقاع اللبنانية الخاضعة حينها لدمشق. القيادة التركية اكتشفت أيضا أن تلك السياسة أعطت نتيجة معاكسة لتوقعاتهم , الاستمرار في تحدي حلفائهم في الناتو, عدم التعاون معهم للقضاء على تنظيم الدولة في سبيل اضعاف الحركة الكردية الموالية لحزب العمال الكردستاني قد أكسب الحزب المذكور المزيد من التعاطف الدولي مع قضيته على حساب علاقات الأتراك مع العالم الخارجي عموما و الغربي خصوصا كمحصلة لسياسة حكومة العدالة و التنمية الخاطئة هذا بالإضافة إلى اتساع شعبيته داخل كردستان التركية الأمر الذي سهّل على الحزب تعبئة المزيد من الشبان و الشابات في صفوفه و مضاعفة أعداد مناصريه سياسيا حيث تمكن من خلال دعمه لحزب الشعوب الديمقراطي جناحه السياسي في الحصول على نسبة الأصوات التي أهّلت دخوله البرلمان التركي.

من وجهة نظر تركية فان تعاظم دور منظومة العمال الكردستاني  على حدودها الجنوبية يهدد بلا شك أمنها القومي الأمر الذي فرض على الحكومة التركية تغيير نهجها مؤخرا عبر التحول من التدخل الغير مباشر من خلال تنظيم الدولة الإرهابي إلى التدخل المباشر.

في ظل هذا التحول في الموقف التركي  على الحزب الكردي السعي بدوره لإيجاد استراتيجية تتسم ببعد النظر و ذلك بعد حقبة من التأقلم مع الظروف و السير وفق تكتيك الاستفادة من التحولات السياسية  والنزاعات الاقليمية بين الدول التي تتقاسم جغرافية كردستان .  الأتراك سوف لن يدّخروا جهدا في سبيل تقويض الادارة الذاتية للمقاطعات الكردية الثلاث لإجهاض نشوء كيان كردي تابع للعمال الكردستاني عبر مسمياته المختلفة في حال سقوط حكومة دمشق المتهالكة.

كرديا الكرة في ملعب العمال الكردستاني لاتخاذ قرار مصيري فإما أن يكون فعلا كما اعتقد الأسد الأب و الابن بأنه حزب يعمل وفق أجندات لا علاقة لها بالداخل السوري و متوجهة فقط نحو الداخل التركي وما الادارة الذاتية اليوم إلا فرصة مؤقتة  للطرفين: النظام حيث تفرغ بقواته في محاولة لسحق المناهضين له في المناطق الأخرى من خلال تفويض أمر المناطق الكردية للعمال الكردستاني عبر فرعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي للعمل بالنيابة عنه مقابل بسط نفوذ الأخير على حساب القوى السياسية الكردية الأخرى و استغلاله الظروف المتاحة لتقوية مركزه كحزب شمولي على مختلف الأصعدة السياسية, الاقتصادية و العسكرية أم أنه سوف يثبت عكس ذلك أي أنه يخدم قضية الكرد كشعب لدرجة أن يسمح للأطراف السياسية المخالفة معه فكريا بتحمل مسؤولياتهم الوطنية و القومية بما فيها السماح لقوات البيشمركة التابعة  للمجلس الوطني الكردي التي تلقت تدريباتها العسكرية في اقليم كردستان العراق بالمشاركة في الدفاع و الادارة.

ليس من المستبعد أن تنجح تركيا في اقناع الأمريكان و الغرب إن لم تكن قد فعلت في الأيام الأخيرة بضرورة اطلاق يدها في المناطق  الكردية السورية مقابل تعاونها التام مع قوى التحالف للقضاء على داعش و كما هو معروف فان مصالح الأمن القومي للدول العظمى هي الأهم  نظرا للدور المحوري الذي يمكن أن تقوم بها الحكومة التركية العضو في حلف الشمال الأطلسي , حينها يكون الأكراد السوريون أول الضحايا و آخر المستفيدين من التغييرات التي ستطرأ على المنطقة و سيفقد حزب العمال الكردستاني  حاضنته الشعبية بينهم نظرا لإصراره المستمر في التفرد بالسلطة.

فرمز حسين

ستوكهولم

2015-07-26

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

 

Twitter@farmazhussein

تم الاتفاق وخطط كل تفاصيل الاعتداء على بككة او بالاحرى على الشعب الكوردي برمتها .خطط بكل دقة كيف يتم العملية وتنتهي لصالح تركيا وامريكا ومسعود البرزاني  وليس خلف الكواليس كما كان يحدث ؟وانما امام العالم ؟لا يمكن لاحد ينكر هذه الحقيقة ولا ابينات والتصريحات ولا مؤتمرات الصحفية تستطيع انكارها ؟؟كل المؤشرات واضحة لضرب القوة الكوردية والشعب الكوردي وعن طريق عملاء وجحوش تركيا ؟؟اذا كان القصد تصفية داعش الد اعداء داعش الان في سوريا والعراق  قوة بككة بلا جدل او تبريرات ؟؟وكل من يحمل في داخله ذرة من الغيرة على الكورد وكوردستان يقف ويندد وينظم كمقاتل مع بككة .داعش طرد من كوباني ونهزم في حسكة وشنكال ومخمور على يد بككة ؟؟واخر  كميت نصب من قبل البارتي لقوة بككة ؟داعش يريد الان ومع سرة رش وتركيا للانتقام من شبابنا وشاباتنا الذين قارعوا وطردو داعش من اراضي كوردستان ؟؟ما هو الخلل يا مسعود ؟؟واين الخطء  ؟ واين تقصير بككة (لانهم ضد داعش وقوات الاحتلال التركي )(وانت مرحب بقوات تركيا على ارض كوردستان )هذا هو الفرق والتقيم ليس اكثر ؟واين روح النضال ؟واين الصفة البشمركة التي تدعي بها في كل مناسبة .انك بشمركة وانك من صلب عائلة خدمت كوردستان ؟وقدموا الشهداء ؟؟ولنقول  ما تقوله صحيح ولكن تنكرت واصبحت خاوي من هذه الصفات بتعاونك منذ تعرفك على صدام  ..ومنذ تركت امريكا  ؟اصبحت جزء من مخطط دمار كوردستان وليس الدفاع عن كوردستان ؟؟اصبحت عنوان لتركيا نتيجة المال والنفط ؟ وستلمت اربيل من خلال قوات صدام لم تستطيع دحر قوات الاتحاد الوطني ؟؟كما هو الحال الان ؟؟؟؟وهناك الالف كانوا في صف الوطني منذ الاربعينات ولكن خانوا المبادىء وخانوا الجماهير وتخلوا عن الوطنية ؟نتيجة الاغرائات المالية او الحياتية والمناصب الوهمية ,وقد استخدم هذه الاساليب منذ حواء وادم .ومن كان نفسيته ضعيفة انحدر الى هاوية الرزيلة والخيانية ؟ونزع ثوب العفة ولبس ثوب العار ؟

المؤامرة كبيرة والحدث لا يوصف بالاقلام ولا بالخطب ؟؟ما ينوي عليه امريكا وتركيا خارج ارادة الخونة ؟وسوف يكونون اذلاء خانعين لتطبيق ما يؤتمرون ولا مجال يقول لا ابدا ؟لانهم وقعوا في بئر الخيانة  ؟؟بككة علينا جميعا قول وفعل مساندتهم ونضع يدا بيدهم لرفع راية كوردستان والكورد لا راية العائلة وامجاده الفارغة ؟؟وحتى اذا كان لهم في الماضي سمعة ,, ازيحت ومحيت كل تلك  الاعمال والافعال (واني مقتنع لم يكن بشكل التي تروى وانما طبول تتطبل له ) والان تمزقت كل الطبول وزهقت كل الحان المدح ؟؟المؤامرة اكبر من مؤامرة اعلان اتفاقية الجزائر المشؤمة ,التي وافق عليها شاه المقبور مع صدام وبمباركة امريكا ؟؟وبذلك انتهى اكبر قوة وجماهير  في عموم كوردستان باشارة واحدة من قوى الشر ؟؟والان وفي هذا الوقت يتكرر نفس السيناريوا  ولكن بوجوه  قبيحة جديدة ؟؟

 

ندائي الان وطلبي الان واتكلم باسمي الان لا باسماء او طلب جماعي حتى لا يقال عني هل انت محامية ؟؟يا شرفاء كوردستان واحرار بككة والابطال ويا قوى السياسية الكوردية الموجودة على الساحة ؟؟ارفضوا الوساطة مسعود البرزاني  نهائيا لانه طرف الرئيسي في هذه المؤامرة ؟؟ولا يجوز يكون طرف في الوساطة لوقف القتال او اي طلب اخر ؟؟لانه  قتل وقصف مواقع بككة ؟وطلب اخلاء المناطق قنديل   لانهم ضيوف ؟؟فكيف يكون وسيط وهو طرف من النزاع والحرب المعلن ؟؟؟؟؟وكما سمعنا يريد يكون حمامة سلام  ..؟؟ولا اقبل ان يكون اي شخص ينتمي لهذا الحزب  ان يكون عضو في اي وساطة ؟؟؟

 

روج نيوز- سليمانية

عبر النائب الثاني للامين العام في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح عن استيائه من الهجمات التركية على شمال اقليم كردستان اكد ان السلاح سوف لن توقف ارادة الشعب لكردستاني.

ونشر الدكتور برهم صالح نائب الامين العام على صفحته الرسمية في التواصل الاجتماعي فيس بوك ان قصف مواقع حزب العمال الكردستاني من قبل تركيا يثير القلق وامر غير شرعي على عكس مشروع السلام والديمقراطية.

واكد صالح ان القضية الكردستانية قابلة للحل عبر الوسائل السلمية،مضيفاً ان قوة السلاح سوف لن توقف مسيرة ارادة الشعب الكردستاني.

ودعا صالح ايقاف الهجمات التركية، متمنياً من حزب العمال التحلي بالصبر الثوري،وان يستمر حزبا الشعوب الديمقراطي العدالة والتنمية في الحوار على اساس مشروع السلام.

وقال صالح في بيانه ان تلك الهجمات تهدف الى سد الطريق امام مسيرة الحراك الديمقراطي والتحرري الكردي.

(ه- ز)

 

روج نيوز- مركز الاخبار

اصدر المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بياناُ حول الهجمات التركية على المناطق الشمالية من اقليم كردستان (اقاليم ميديا الدفاعية ،قنديل)نند فيه الهجمات ودعا الى وقفها.

وقال بيان الحزب الذي اصدره امس،السبت،وتلقت وكالة روج نيوز نسخة منه "ان القوات الجوية التركية تدخل المجال الجوي للاقليم والعراق وتقصف مناطق تتواجد فيها قوات العمال الكردستاني  ونسبة كبيرة من المدنيين."

واشار البيان الى الهدنة التي تم اعلانها عام 2013 والمباحثات على مدار 3 سنوات سابقة فضلاً عن الهدنة التي تم اعلانها عام 1993 برعاية السيد جلال الطالباني.

وقال البيان ان الهجمات التركية على المنطقة تفجر ازمة وصراع ليست بغنى عنها.

ودعا البيان "على الدولة التركية وقف هجماتها ، وعلى حزب العمال الكردستاني التحلي بالصبر الذي طالما تحلت به على مدار اعوام."

واوضح البيان ان الهجمات على العمال الكردستاني تضعف القوى التي تواجه داعش،في الوقت الذي يجب على تركيا ان تسخر قواتها في محاربة داعش وعدم خلق الصراع الذي  يقوي داعش وتضعف القوات التي تقف ضدها.

واشاد البيان بمقاومة القوات الكردية(بيشمركة و الكريلا والوحدات)ضد داعش.

ودعا البيان الى اجتماع القوى السياسية في الاقليم لوضع حل للازمة واخماد نيرانها.

 

(ه- ز)

متابعة: الخطر التركي الاردوغاني على الكورد صار أخطر من خطر داعش، و من الطبيعي أن تؤدي هذه الحرب الشعواء التي بدأتها تركيا ضد الكورد في غربي و شمال كوردستان الى أنشغال القوة الوحيدة التي كانت تقاتل داعش بجدية بحرب اخرى و هي قتال الدولة التركية و عسكرتاريتها المجنونة ضد الكورد.

عندما قال أردوغان بأن حزب العمال الكوردستاني أكثر خطورة من داعش فأنه كان يعبر عن رأية بالحركة الكوردية و رأية بداعش. و بما أن الكورد و الحركة الكوردية أخطر من داعش بالنسبة لاردوغان فأن هذا يعني أن أردوغان أكثر عداءا للكورد من داعش. و بناء على هذا التفكير العدواني لاردوغان و الدولة التركية الاردوغانية فأن تركيا هي أكثر خطورة على الكورد من داعش، و هذا بدورة يعني أن على الكورد التركيز أكثر على الدولة التركية و عدائها للكورد بدلا من التركيز على داعش التي هي أصلا من أحدى أفرازات تركيا و ارهابها على كوردستان و باقي شعوب المنطقة، و الحرب ضد تركيا هو جزء من الحرب ضد داعش.

العدوان التركي سيكون له نتئاج جانبية منها أن يركز حزب العمال الكوردستاني على تركيا و الحرب ضد تركيا وأن تصبح الحرب ضد داعش حربا تأتي بالدرجة الثانية، و بهذا ستتنفس داعش الصعداء و تستطيع التركيز على مناطق اخرى في سوريا و العراق و هذا هو هدف تركيا التي تعلم أن دخولها الحرب سوف لن يؤدي الى أضعاف داعش التي تتلقى عشرات الهجمات الجوية من دول التحالف الامريكي و زيادة هذة الهجمات من قبل تركيا هو تحصيل حاصل بالنسبة لداعش بينما الخطر الرئيسي على داعش كان من وحدات حماية الشعب و قواة حماية الشعب.

و هنا نأتي الى سؤالنا الرئيسي: ماذا ستفعل أمريكا الان و القوات الكوردية ستنشغل حتما بالحرب المفروضة عليهم من قبل تركيا؟؟

و ماذا ستكون نتائج هذا العدوان التركي على الكورد و تغييرهم لمسار الحرب ضد داعش؟؟؟

هل ستستفيد أمريكا من سياستها الحالية  بوصفها لحزب العمال الكوردستاني بالمظمة الارهابية؟؟

أم أن سياسة أمريكا وتركيا ستعمل على تقوية داعش و تخفيف الحرب الكوردية ضد داعش؟؟؟

من الطبيعي أن يسحب حزب العمال الكوردستاني البعض من قواته على جبهات القتال في مخمور و كركوك، تلك القوات التي كانت السبب في عدم سقوط اربيل بيد داعش.

كما أن وحدات حماية الشعب في غربي كوردستان ستضطر الى سحب بعض قواتها من الجبهات مقابل داعش الى المناطق المحاذية للحدود مع تركيا.

كما أن الشباب الكوردي في شمال كوردستان الذي كان يحمي الحدود التركية السورية ضد تسللات داعش سينشغل هو الاخر بالنضال ضد الغطرسة الاردوغانية في مدن شمال كوردستان.

و هذا يعني أن داعش ستنعم بهدود نسبي في المناطق المحاذية لغربي كوردستان و هذا بفضل الهجوم التركي و أعلانها للحرب على شمال و غربي كوردستان.

أمريكا لا تستطيع التدخل بريا في سوريا و العراق و تركيا ايضا لا تستطيع التدخل بريا في العمق السوري و الشئ الوحيد الذي ستستفيد منه أمريكا هو أستخدام بعض القواعد العسكرية التركية. و حسب الخبراء العسكريين الامريكيين فأن الهجمات الجوية على داعش غير فعالة في حالة عدم وجود قوات برية على الارض.

أمريكا بسياستها هذة أستغنت عن القوة البرية الكوردية الفعالة في حربها ضد داعش بالقوة الجوية و هذا يناقض تقارير الخبراء الامريكيين و نتيجتها ستكون حتما أزدياد قوة داعش على الارض و اذا لجأة داعش الى نفس السياسة التي يستخدمها مع  مناطق دهوك و أربيل في اقليم كوردستان فأن بأمكان داعش عندها التركيز على باقي الاراضي السورية في سوريا أيضا. فالجميع يعلم أن هدوء بعض مناطق جبهة اقليم كوردستان مكن داعش من السيطرة على الموصل و الرمادي، كما أن داعش أنسحبت بدون قتال ضار من مناطق مخمور و بعض مناطق الموصل أيضا للعودة الى مرحلة اللاحرب و اللاسلم مع ذلك الجزء من الاقليم كي يركز على الحرب ضد الجيش و الحشد.

تركيا دخلت كطرف بالحرب ضد غربي وشمال كوردستان و ستقوم بقتالهم نيابة عن داعش و هذا سيسهل لداعش التركيز و السيطرة على سوريا فتركيا ستخخف عنهم عناء الحرب ضد وحدات حماية الشعب.

 

فهل تريد أمريكا أن تسيطر داعش على أغلبية الاراضي السورية؟؟؟

الاتجاه برس

قامت الشرطة التركية السبت، بتفريق مظاهرة ضمت مايزيد عن ألف شخص في العاصمة التركية أنقرة، خرجوا للتعبير عن رفضهم للغارات الجوية التي تشنها الطائرات التركية على أهداف لحزب العمال الكردستاني شمالي العراق، والقيام بعمليات عسكرية داخل الأراضي السورية.

واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، والتي نظمها موالون لحزب العمال الكردستاني وبعض اليساريين المعارضين لقيام الدولة التركية بأي عمل عسكري يجر البلاد إلى مستنقع الصراع السوري.

يذكر أن الطائرات التركية بدأت أمس باستهداف مواقع لجماعة "داعش" الإرهابية في سوريا، بالتزامن مع شنها لغارات على عدد من مواقع حزب العمال الكردستاني شمال العراق، وتقوم الشرطة المحلية بمداهمات مستمرة لعدد من المشتبهين بانتمائهم للجهتين، في كبرى المدن التركية.

sa

الاتجاه برس ـ خاص /

أكد رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي ان الواقع والوضع العسكري يصب في صالح الشعب العراقي، فيما بين ان ما يجري في الميدان يسير لصالح ابناء المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي في جميع قواطع العمليات.

وأوضح الاعرجي في حديث لبرنامج " الآن " الذي يعرض على شاشة " الاتجاه " الفضائية، انه في الوقت الذي اعلن فيه القائد العام للقوات المسلحة بدء عمليات تحرير الانبار، فوجئ الجميع بظهور تصريح لرئيس هيئة الاركان الامريكية اعلن من خلاله ان عمليات تحرير الانبار لم تبدأ، وانما هذه العمليات تمهيدية وان الهجوم لم يبدأ لحد الان، مؤكداً ان هذا التصريح مدعاة للاستغراب والدهشة في لافتا الى ان تصرف القيادات الامريكية لها تأثير سلبي في الشأن العراقي.

وانتقد الاعرجي زيارة رئيس هيئة الاركان الامريكية الى بغداد حيث كان في استقباله السفير الامريكي في وقت كان من المفروض ان يستقبله رئيس اركان الجيش العراقي، عادا هذا الامر انتهاكاً للسيادة العراقية.

وافاد ان امريكا لم تأت الى المنطقة من اجل شعوب المنطقة، وانما من اجل هدف واحد يتمثل بحماية مصالحها، ومصالح الكيان الاسرائيلي، مشيرا الى ان ما حققته المقاومة الاسلامية وابطال الحشد الشعبي من انتصارات يشكل خطرا حقيقياً على المشروع الامريكي في العراق، ولهذا تعمل واشنطن جاهدة على العمل على منع تحرير محافظة الانبار بالتنسيق مع بعض الاطراف السياسية التي تمثل الوجه الآخر لداعش من أجل ان تجعل من الانبار وسيلة ضغط وتوازن لتنفيذ مشاريعها في المنطقة.

يشار الى ان النائب عن التحالف الوطني موفق الربيعي أكد في وقت سابق ان التحالف الدولي وبالخصوص الولايات المتحدة يريدون ايجاد موطئ قدم لهم في ثابت ودائم في محافظة الانبار.

وقال الربيعي في حديث لـ " الاتجاه برس " ان هذا التواجد الذي ترغب الولايات المتحدة بتحقيقه في العراق وتحديدا في محافظة الانبار هدفه البقاء حجر عثرة امام وحدة العراق واستقراره.

تحرير/ صباح العبودي

الأحد, 26 تموز/يوليو 2015 12:16

حسين نعمة- عبد الستار نورعلي

"تحياتي إلكْ"

في أيِّ ركنٍ كنْتَ،

في ذي قارَ،

في بغدادَ،

في النهرينِ،

في الوادي الخصيبِ،

يا أيُّها القيثارُ،

سُكري صوتُكَ العذبُ الشجيُّ

الطافحُ الإرهافِ مثلَ العندليبِ،

في جنَّةٍ غنّاءَ يشدو

ساحراً غرِداً

على غُصنٍ رطيبِ،

بمشاعرٍ لا ترتوي بحدودِها،

فتطيرُ في الآفاقِ

نبضَ الكوكبِ الدُريِّ

في الكونِ الرحيبِ!

السحرُ منكَ، إليكَ،

ياخلقَ الإلهِ عجيبةً،

مِنْ بينِ آياتِ العجائبِ،

قد تبارَكَ،

إنّهُ خلّاقُ ألوانِ العجيبِ!

يا شادني،

هذا المولَّهُ بالنجومِ

يشقُّ دربَ العشقِ،

يحظى بالبريقِ الطارقِ الأرواحَ

مِنْ شفتيكَ،

يُشفي عِلّةَ المعشوقِ،

يسري في الفؤادِ،

يدبُّ معسولَ الدبيبِ....

فيصبُّ خمرَ الوجدِ مِنْ شفتيهِ

نشواناً على شفتيْ حبيبِ،

يا نعمةَ اللهِ، اصطفانا خِلّةً،

في حانةِ الألحانِ،

نحسو الراحَ

منْ صوتٍ رهيبِ....

قالَ الكنارُ: اتركْ غنائي،

واسمعِ البلبلَ

منْ نخلِ السماوةِ،

جاءَ مزماراً

منَ العزفِ الغريبِ!

والنخلُ أخبرَنا:

هسيسُ السعفِ ألحانٌ

لحنجرةِ الذي خلقَ الإلهُ

لهُ الجواهرَ مِنْ غناءٍ،

غابَ فيهِ الكونُ

في طَرَبٍ طروبِ....

فلْتسقِني، يا صاحبي،

خمرَ الغناءِ بكأسِهِ،

فدنانُهُ سحرٌ،

يُذيبُ شغافَ قلبِ الحِبِّ،

يذروهُ رماداً

بينَ أجفانِ الغروبِ....

آهٍ على هذا الفؤادِ،

بغربةٍ الحرّانِ يُصغي:

إنّهُ صوتُ العنادلِ قادماً

فوق الأثيرِ الرطْبِ،

منْ نخلِ الفراتِ العذبِ،

يُطفيْ جمْرةَ الأشواقِ

في القلبِ الشبيبِ...

عبد الستار نورعلي

الأربعاء 22.7.2015

 

الطائرات تقصف مواقع بككة في اراضي كوردستان الجنوبية (العراق )الهدف تصفية البشمركة ليس الجحوش ولا داعش .(هلهل جحوش الماضي  لعودتهك قتل الابناء والكورد).الطائرات التركية اكملت استعاداتها كما اكمل الخونة عباد الدولار ومعطشي لدماء البشمركة مع اتاتورك الصغير وخلف الكواليس وعن طريق وزير الدفاع الامريكي ,البدأ بساعة الصفر لضرب شعبنا الكوردي ؟؟كانت البداية اعلان عن اخلاء الضيوف مناطق قنديل واعلن ذلك عن لسان مسرور البرزاني ونجرفان البرزاني  الاعلان دون تردد ..اذا كان هولاء ضيوف ماذا يقال عن بسطال التركي في قواعد داخل كوردستان ومناطق بادنان ؟؟الظاهر يعتبر زواج بالمتعة او ما يسمى مسار ؟بين سرة رش وباب العالي اتاتورك ؟؟ماذا يقال عن التعاون بلا حدود بين تركيا كحكومة انقرا وسرة رش وفيها مقر ومبيت رئيس الاقليم .حول ما اعلن والخفيا اكثر واكبر ؟؟لماذا اعلن ملا مصطفى البرزاني الحرب على عبد الكريم قاسم ,اليس لقصف الطائرات العراقية لاراضي كوردستان  كما ادعى او برر الموقف انذاك لاسقاط عبد الكريم قاسم ..والجميع يعلم مدى تعاون ملا مصطفى انذاك مع شركات النفط وحلف بغداد المنحل واعداء الشعب العراقي لاسقاط عبد الكريم ليس اكثر ؟؟الان يعاد سيناريوا الاب مع الابن في ضرب بككة لخدمة يتامى حلف بغداد وشريكات النفط المسيطر الان على  سرة رش  .وما اشبه اليوم بالبارحة ..نفس السلالة العائلية مع نفس السلالة اعداء الكورد والشعوب ؟؟

بدئوا وكما يقال البادء اظلم ؟اكتملت الخطة كما رسم لها في دهاليز استخبارات ميت التركيةوبتعاون المخابرات الامريكية ومع اسيايش سرة رش ,لضرب الشعب الكوردي والديمقراطية وحرية الرأي والتعددية في الاجزاء الاربعة لكوردستان ..يقودها البطل الهمام وفاتح الابواب على مصرعها امام الجيش التركي وداعش ضد شبابنا الكوردي والارادة الكوردية في سبيل البقاء على كرسي الاقليم ..وبذلك لم يخسر سمعته  ,وبهذه الاعمال خسرة ماء الوجه وباي وجه يظهر امام الاعلام ؟؟وماذا يبرر هذا العمل والخيانة لشعبه وامته وارضه ..يعيش الانسان محافظا على كيانه وذاته ويتركها لاحفاده ؟مسعود خسرة كل شىء ومن يدافع عن هذه الجريمة كما يدافع عن اعتداء  المختصب لشرف اقرب الناس له ومن محرمات التي حرمها العرف والمعتقدات ..انها اعتداء صارخ كما يعتدي رب البيت او رب العائلة على حرمات ؟؟باي رسالة الان يخرج مسعود لاقناع حزبه وليس الاحزاب الاخرى .ليقنع من كان مغفلا او مقتنعت بكاذيبه وشعراته البراقة (انه ديمقراطي وحزبه ديمقراطي ويامن بالتعددية وتناول السلطة بطرق سلمية وانه يبق بشمركة لا طمع له بالسلطة لا يريد ضياع ماضيه السياسي ووووو الخ )واثبت الان وفي هذه اللحظات كانت شعارات زائفة وكاذيب وشعارات دجل ليس اكثر الكرسي وخلق الازمات حتى على اشلاء الاخرين هدف اسمى له ولعائلته


يا بناء كوردستان .يا ابناء الشهداء .يابناء الفقراء والبسطاء وعامة الناس .ويا بشمركة الابطال الذين خاضوا معارك الشرف والبسالة لحرية كوردستان ,ان الاوان لينتفض كل واحد من مكانه ويعلن الغضب والاستنكار ضد عمالة وخيانة سرة رش .وليكن ابناء القوات المسلحة من البشمركة

الموجودين في جبهات القتال اكثر حرصا ووفائا لكوردستان وعدم فسح المجال امام المندسين  عملاء سرة رش بيعكم والاستهتار بماضيكم وتبقون صناديد واسود كاسرة ضد اعداء الكورد ؟وبانت الحقيقة لكم ولاولادكم من هو الخائن ومن هو المخلص ؟؟لا نريد سوى ثورة بيضاء بدون اراقة الدم الكوردي ويتحقق ذلك بوعيكم وتبصركم لما يجري الان ؟؟


 

ماذا حدث حتى هسترت تركيا بهذا الشكل المسعور، وتعلن الحرب على عموم الكرد فجأة؟

إن الذي حدث في السنة الأخيرة، هو إحراز الكرد نجاحات عسكرية مهمة على الأرض في جنوب وغرب كردستان، وقاموا بإنشاء كيان كردي ثاني، وهذه المرة على الحدود الجنوبية لتركيا، وثالثآ النجاح الباهر، الذي حققه الكرد في الإنتخابات البرلمالنية الأخيرة في تركيا، ودخول حزب الشعوب الديمقراطي للبرلمان لأول وبعضوية 80 نائبآ.

وهذا ما أصاب الدوائر الحاكمة في تركيا بنوبة من الهستيريا الشديدة، ولم يستطيع أردوغان والطغمة الحاكمة معه في أنقره من هضمها، وإضافة إلى ذلك فقدان حزب العدالة والتنمية للأكثرية التي كان يتمتع بها على مدى 13 عامآ، هذا النجاح الكردي حرم أردوغان من تغير النظام البرلماني، وإحلال النظام الرئاسي مكانه، وبذلك تبخر حلمه الذي كان يحلم به طويلآ.

إن هذه الضجيج والهستيرية التركية، ليس لها أي علاقة بمحاربة داعش ولا القضاء على حزب العمال الكردستاني، لأن تركيا أضعف بكثير من أن تقضي على حزب العمال رغم كل الدعم الذي تتلاقه من حلف الناتو. لو كان بامكانها لفعلت منذ أمدٍ بعيد، ولم تضطر للجلوس والتفاوض معه، لحل القضية الكردية في تركيا.

إن هدف هذ الحملة القذرة ضد الشعب الكردي، برأي لها هدفين رئيسين وهما:

الهدف الأول، هو خلق أجواء معادية للكرد وحزب الشعوب الديمقراطي (ه د ب) وقوى اليسار، قبل الذهاب إلى إنتخابات مبكرة. لأن أردوغان يظن من خلال ذلك، يستطيع إستعادة تلك الأصوت التي ذهبت إلى الطرف الكردي والحركة القومية. ولكني أعتقد سيفشل في ذلك، وسيجر تركيا إلى جولة جديدة من المعارك مع الكرد، ولربما إلى حرب أهلية بين الكرد والأتراك. وبأفعاله الرعناء هذه، سيقضي أردوغان على تلك الفرصة الضعيفة السانحة للسلام، وهذا سيكون لها عواقب وخيمة على الداخل التركي، وخاصة على الصعيد الإجتماعي والإقتصادي والأمني.

الهدف الثاني، هو منع تقدم قوات الحماية الشعبية الكردية، باتجاه مدينة جرابلس الحدودية، والإنطلاق منها نحو منطقة عفرين وفك الحصار عنها وربطها ببقية المناطق الكردية، وبالتالي جعل المناطق الكردية متصلة جغرافيآ. وهذا سيمنح الكرد القدرة في الدفاع عن مناطقهم بشكل أفضل، وثانيآ يتم بذلك قطع الحبل السري الذي يربط داعش بالدولة التركية، من خلال بسط السيطرة الكردية على الشريط الحدودي بشكل كامل.

وهذا ما تتخوف منه تركيا أكثر شيئ، لأن ذلك يعني حصر تركيا جغرافيآ وقطع صلتها مع العالم العربي بشكل كامل.

أنا واثق بأن تركيا لن تحارب تنظيم داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام على الإطلاق، لأنها لا تجد فيهم تهديدآ لها، هدف هذه الحملة الإجرامية، هو الإضرار بالكرد وعرقلة ترسيخ كيانهم الوليد، والإنتقام من النظام السوري، لإحتضانه قادة حزب العمال الكردستاني، لمدة عشرين عامآ ودعمه لعلوي تركيا من العرب.

كما إني على قناعة بأن تركيا لن تتدخل في سوريا بريآ، ولن تتجرأ على قصف قوات الحماية الشعبية، لأنها الحليف المفضل لدى الولايات المتحدة الأمريكية، في محاربة تنظيم داعش ويمكنها الإعتماد عليها، وهي فعلآ قادرة على تحقيقي إنجازات عجزت عن تحقيقها، جيشا النظام السوري والعراقي معآ. إن الموقف الأمريكي في هذه الفترة، يقوم على فكرة إحتواء الطرفين الكردي السوري والتركي، ولن تسمح أمريكا لأي طرف تجاوزا الحدود المرسومة لكل منهما. ولكن يمكن لأمريكا غض النظر عن الهجمات الجوية التي تقوم بها تركيا، ضد حزب العمال في جبال قنديل، كترضية لها كونها عضو في حلف الناتو، وفتحت مجالها الجوي أمام أمريكا وسمحت باستخدام قاعدة إنجرليك الجوية، القريبة من الحدود السورية. وأمريكا تدرك جيدآ، إن عمليات القصف الجوي التركية لجبال قنديل ومحيطها، عديمة الجدوى ولا تأثير لها على معنويات مقاتلي الحزب ولا على قدراته العسكرية.

تركيا تمني نفسها، بإقامة منطقة حظر جوي تمتد من جرابلس إلى إعزاز هذا الإحتمال وارد وممكن، ولكن أمريكا هي التي ستقوم بالتحليق فوقها بشكل رئيسي ولن تسمح بوجود جبهة النصرة وغيرها من المنظمات الإرهابية فيها حسب قناعتي. تركيا مهما جعجعت وعلت صوتها، فهي مقيدة اليدين داخليآ وخارجيآ، ومثل هذا الحظر الجوي فوق تلك المنطقة المعنية، لن تستطيع منع دخول القوات الكردية إليها، إن شاءت ووافقت أمريكا على ذلك. الأمر الوحيد الذي يستطيع منع القوات ية التوجه نحو عفرين من كوباني، هو وجود قوات برية تركية على الأرض، بعمق حوالي 60 كيلومتر داخل الأراضي السورية، وهذا الإحتمال ضعيف جدآ، حسب معطيات الوضع الحالي.

على أردوغان وحكومته أن يدركوا، بأن اتهديداتهم لا تخيف الشعب الكردي، لأنه تعود عليها وعاش مثلها الكثير مع حكومات الحرب السابقة، دون أن تؤثر في إرادته، وفي النهاية ليس أمام الدولة التركية، إلا الرضوخ للواقع والإقرار بحقوق الشعب الكردي القومية والسياسية والدستورية.

وفي الختام أدعوا جميع القوى الكردستانية والمحبة للسلام، إدانة الهجمات التركية البربرية على الشعب الكردي، والوقوف معآ في وجه هذا السلف التركي، ويثقوا بأن النصر حليف الشعوب مهما طال الزمن.

 

25 - 07 - 2015

المدون الأشهر على «تويتر» في تركيا فؤاد عوني، الذي يعتقد أنه من جماعة الداعية فتح الله غولن المعارض لإردوغان، تحدث في سلسلة تغريدات، أول من أمس، عن وجود مخطط لدفع البلاد إلى الفوضى بعد انتخابات 7 يونيو (حزيران) الماضي. وزعم عوني أن خلايا تنظيم داعش في أجهزة المخابرات التركية هي التي نفَّذت حادث بلدة سروج الاثنين الماضي. ورأى أن «إردوغان بدأ تنفيذ مخطط الفوضى في البلاد، بعد أن فشل في أن يحصل على أغلبية تسمح له بتشكيل الحكومة بمفرده». وقال: «سيتفاقم الصدام بين (داعش) ومنظمة حزب العمال الكردستاني، وسيُقال: لقد خرج الوضع في المنطقة عن السيطرة، ولا مجال سوى الدخول إلى الأراضي السورية».

aaswat

 

لندن – إبراهيم حميدي – alhayat

شكّلت الحملة العسكرية والأمنية التي باشرتها السلطات التركية ضد «داعش»، «تحوُّلاً» في موقف أنقرة من التنظيم المتطرّف، وتتويجاً لتفاهمات بين أنقرة وواشنطن، تضمّنت إقامة «جزر آمنة» في شمال سورية، تحول دون قيام كردستان مترابطة، في مقابل بدء تركيا إجراءات في حق حوالى 15 ألف شخص يُشتبه في كونهم مقاتلين أجانب سُلِّمت أسماؤهم إلى أنقرة، والسماح باستخدام مقاتلات التحالف الدولي – العربي قواعد عسكرية تركية بينها «إنجرلك» في الحرب على «داعش».

وقال مسؤول غربي رفيع المستوى لـ «الحياة» أن «التحوُّل» في الموقف التركي سيكون محورياً في اجتماع النواة الصلبة للتحالف والمقرر في كيبيك بكندا بعد يومين، موضحاً أن هذا التحوُّل جاء بعد مفاوضات طويلة وتنازلات متبادلة بين أنقرة وواشنطن.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان رفض الدخول في الحملة ضد «داعش» ما لم يكن ذلك ضمن «رؤية استراتيجية» تتضمن تغيير النظام السوري، باعتباره «مغناطيس جذب للمتطرفين». إذ اقترحت أنقرة حظراً جوياً شمال خط العرض 35.5 شمال سورية و «مناطق آمنة» للنازحين، تكون محظورة على القوات النظامية و «داعش» ومقاتلات النظام. وأقر الجنرال جون آلن منسّق التحالف هذه الخطة، لكن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال لويد أوستن رفضها، بدعم من الرئيس باراك أوباما لاعتقاده بأن تنفيذها «يستفز» إيران والمفاوضات النووية آنذاك، إضافة إلى أن فرض تلك المناطق يتطلب بلايين الدولارات ونشر 50 ألف جندي.

وأوضح المسؤول أن دولاً غربية سلّمت أنقرة قوائم بحوالى 15 ألف شخص أجنبي من 90 دولة يُشتبه في دخولهم تركيا للانضمام إلى «داعش»، و17 في المئة منهم من دول غربية، فيما قالت مصادر روسية ل «الحياة» أنه في بداية 2013، كان تقدير الاستخبارات الروسية أن عدد المقاتلين من دول الاتحاد السوفياتي السابق حوالى 250 عنصراً، لكنه ارتفع إلى ألفي عنصر بينهم 1500 من الشيشان و200 روسي.

وأشار المسؤول إلى زيارة كريستين ورموث مساعدة وزير الدفاع والجنرال آلن أنقرة في 8 تموز (يوليو) الجاري، لوضع لمسات على التفاهمات، لافتاً إلى بقاء الطرفين حذرين إلى حين اتصال أوباما بالرئيس رجب طيب أردوغان لمباركته قبل يومين. وتضمّنت التفاهمات إقامة «جزيرة آمنة» من جرابلس على الحدود السورية – التركية إلى مدينة مارع معقل «لواء التوحيد»، تحول دون ربط الأقاليم الكردية الثلاثة، خصوصاً عين العرب (كوباني) وعفرين و «منع إجراء تغيير ديموغرافي يؤسس لقيام كردستان سورية»، في مقابل موافقة أنقرة على عدم وجود متطرفين، تحديداً من «النصرة» و «داعش» في هذه «الجزيرة».

وحصلت تركيا أيضاً على «تفويض أكبر» لاستخباراتها في اختيار مقاتلي المعارضة ضمن برنامج التدريب والتسليح التابع للبنتاغون لتدريب خمسة آلاف عنصر سنوياً، ذلك أنه لم يستقطب سوى 55 مقاتلاً بعد انسحاب 150 آخرين لرفضهم توقيع ورقة تضمنت تعهداً بعدم قتال قوات النظام والاكتفاء بقتال «داعش».

وبعدما سمحت أنقرة باستخدام طائرات استطلاع من قاعدة «أنجرلك» نتيجة ضغوط أميركية، سمحت لمقاتلات التحالف باستخدام عدد من القواعد بينها «إنجرلك» ب «التنسيق» مع الجيش التركي و «عند الضرورة».

وقال رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض خالد خوجة في بيان أنه يرحب ب «بدء العمليات العسكرية من جانب الجارة تركيا، باعتبارها تأتي في سياق وقوف أنقرة إلى جانب الشعب السوري ومطالبه المحقة».

ميدانياً، تمكّن المقاتلون الأكراد من طرد «داعش» من حي النشوة الغربية في جنوب مدينة الحسكة شرق سورية، في وقت قال ناشطون أن التنظيم فجّر ثلاث عربات في ريفي الرقة وحلب أمس.

تقرير : بروسك حسن xeber24

تكاد تكون الأولى من نوعها في الصراع الكردي التركي حيث أنفجر سيارة محملة بالمتفجرت برتل عسكري تركي أثناء مرورها في منطقة دياربكر .

ونقلت وكالة دوغان الاخبارية التركية بأنفجار سيارة محملة بالمتفجرات برتل عسكري أثناء مرورها على طريق بينغول دياربكر في منطقة فيس مقابل قرية اريكلي أثناء تقاطع الطريق .

وأشارت الوكالة في خبرها العاجل بأن السيارة تسببت في تخريب عدد من السيارات العسكرية .

المعلومات الأولية تشير الى مقتل أحد الجنود الاتراك وجرح 5 آخرين بجروح بليغة .

وقد قام الجيش على أثرها بالبدأ بحملة تمشيط واسعة .

هذا وقد أتهمت وسائل اعلامية تركية قوات حزب العمال الكوردستاني بقيامهم بالعملية .

.
تلعب الحرب النفسية دور أساس، بتحطيم نفسية الذات الفردية، وتفتيت شعور الإنتماء الوطني، وتُفقد الأفراد قدرة السيطرة على الإجتماع؛ بصراع الدعايات والإشاعات،، التي تطلقها غرف الحرب النفسية والمخابراتية؛ لإخضاع الرفض الى قبول، تحت الضغط والتأثير.
تسعى داعش؛ لكسر معنويات أبطال القوات المسلحة والحشد الشعبي؛ بإثارة القلق لدى المواطن؛ بأيّ طريقة سواء كانت جرائم أو إشاعة.
أستعمل داعش الحرب النفسية؛ لدخول المعارك بأقل الخسائر، وباتت تعرف أهمية وسائل الإعلام لترويج أفكارها، والسيطرة على نفوس الضعفاء، وجندت أعداد تعتمد عليها بشكل كبير؛ لكن ليس من المعقول أن تكون الإدارة الأمريكية غبية، لدرجة تكون تصريحات كبار مسؤوليها، أشبه بالخدمة المجانية لداعش، ويسعى قادة عراقيون للطعن بالحكومة؛ أملاً بالحصول على مكاسب، وأن كانت على حساب وحدة العراق؟!.
تدير داعش 90% من حربها عبر الأنترنيت، وإستطاعت إسقاط الموصل وصلاح الدين؛ عبر نشر أشرطة مفبركة من معارك سوريا، على أساس في العراق، وبث الشائعات الكاذبة خلال مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام، ووجود جهات تروج وتنشر ما تقول داعش؛ منها من يعلم ويتمادى، وآخر يجهل ويتعامل بسلبية.
لم يكن الإعلام ووسائل داعش وحدها، من أفترض قوة الإرهاب وأثار الرعب، وقد جاءت التصريحات الأمريكية لتضخيم قوة الإرهاب، وتصوريها قوة لا تقهر، وتمتلك مقومات القوة العسكرية، وأن المعركة تطول لسنوات، ووصفها بعض قادة الولايات المتحدة الأمريكية30 عام، وآخر أفترض تحرير مدينة يحتاج 3 سنوات؟! وقوى سياسية تصور العبادي بالشخصية الضعيفة، وتجارة الدماء والطائفية، هي الأنجح للحصول على المكاسب وأن كانت وقتية؟!
تلك التصريحات لم تتوقف، وأستمرت بالتهويل الى أن عدت بغداد غير عصية على الإرهاب، وهذا التضخيم مكن المجاميع الإرهابية من السيطرة على الرمادي، ولم يتطرقون الى القوة العراقية، وإستعادة زمام الأمور، والزحف بسرعة تجاه مركز الأنبار والفلوجة بؤرة الإرهاب، وتعاطف العشائر مع القوات المسلحة ومساندة الحشد الشعبي.
إن دور التحالف الدولي لم يكن فعال في القضاء على داعش، وتصريحات القادة الأمريكان تثير الشكوك من النوايا للقضاء على هذه العصابة، ولكن الوقت لم يطول كثيراً، بعد ظهور الإرهاب في السعودية وتركيا، بدأت تلك الدول بإعتقال المئات، وتراجع الرئيس أوباما بالقول حيث صرح مؤخراً، أن تحرير المتبقي من أرض العراق لا يحتاج التدخل البري.
يواجه العراق ماكنة إعلامية ضخمة، تتطلب الرد بالوثائق وتفكيك الحقائق والأفلام المفبركة، وقراءة صحف تخطط لترسيخ مفهوم وجوب التدخل الدولي.
الإشاعة يفندها إعلام مقتدر، ومؤسسات رصينة تنشر الإنتصارات، ودراسة الدوافع التي تقف خلف التصريحات الأمريكية، التي صورت داعش كقوة ترعب المنطقة، وقامت بالدعاية المجانية للإرهاب، وهذا ما يدعو لضرورة تدريب القوات المسلحة على مواجهة؛ عبر بحوث يعدها المختصون، كونهم بتماس مباشر مع الإشاعة، وإنشاء جدار صد وطني؛ مبني على منهج يرى أن الحرب مع الإرهاب هي المصير، وأن الإنشغال بالصراعات الجانبية، هو جزء مشروع هيمنة خارجية بقيادة إرهابية؛ مدخله تشضية القواعد الجماهيرية.

ابرز التحديات التي تواجه الحكومة, وهي ظاهرة الفساد الإداري والمالي المتفشي في مفاصل الدولة, وجعلها مقعدة على كرسي متحرك, يتنقل بها من حفرة الى أخرى, مما اثر سلبا على عمليه التطور العرجاء والتنمية العمياء, فبتعد الناس بثقتهم عنها, رغم وجود نخبة خيرة في هذه الحكومة جادة في إصلاح ما يمكن إصلاحه, ولكن المثل القائل(الف كداد ما لحق على هباد), ابتدءا من رأس الهرم ونزولا الى القاعدة العريضة من الموظفين.

حاربت الفساد جهات سياسية واجتماعية ومدنية وإعلامية, وكذلك المعنية كالرقابة المالية والتفتيش الإداري وهيئة النزاهة والقضاء, لكن لسوء الطالع المواطن العراقي, العدوى انتقلت لبعض مفاصلها أيضا, فجعلت الخيرين فيها غير قادرين إدارة ملف الفساد بالكامل, والآليات المتبعة قاصرة  في مواجهة الفساد المنظم.

الفساد المنظم مشكلة مستعصية! في الدولة الفتية, التي لحد الآن لا يوجد لها شكل واضح, وتربع بعض الفاسدين على عرش المناصب الرفيعة, منهم وصل عن طريق الانتخابات, حيث يقع فيه اللوم على المجتمع, الذي وضع مثل هؤلاء في مثل هذه المناصب, فمنهم من تعاون في أدخل داعش وأخواتها  الى العراق ومنهم من نهب ثرواتها, وهما وجهان لعملة واحدة, كما قال أمير المؤمنين علي عليه وعلى آله أفضل الصلوات (كيفما تكونوا يولى عليكم), الناس اليوم ترفع الفاسد ممدوحا, وتحقر الشريف مذموما فعلى الإسلام السلام.

النزاهة تبدأ من الفرد, ويّنتقل بها الى المجتمع, إذا فتربية النفس عقائديا وروحيا ونفسيا على أن يكون عفيفا شريفا في خلوته كما في علانية, وتدريبه الفرد على استقباح فعل سرقة المال العام وترسيخ مضارة على المجتمع, سيكون تأثيره ايجابيا على المجتمع, والمضي قدما في تحقيق التقدم والازدهار, عندما يكون الإنسان رقيب نفسه, فلا حاجة للجهات الرقابية المتعددة, فإذا صلحت النفس صلح المجتمع.

دروس التربية العقائدية, تساهم الى حَد كبير في الحفاظ على المال العام, الذي يبدأ تعليمه للفرد من المرحلة الابتدائية, القناعة وعدم التعدي على ممتلكات الغير, كما قال المثل (التعلم في الصغر كالنقش على الحجر), واستخدام وسائل الدعم  والتشجيع لموظفي الدولة, وتوفير الحوافز, حينها يشعر الموظف بأنه مقدر ومعزز, وكذلك الاستفادة من البحوث والدراسات المركونة على رفوف الجامعات العراقية, في مجال مكافحة الفساد الإداري والمالي.

المجتمع انتفض, وأصبح على دراية بمن هو صالح, ومن هو فاسد, ولن يكرر أخطأ الماضي وهو قادر على تصحيح المسار لجميع مؤسساته لأن القوى الخيرة دائما منتصرة ولو بعد حين.

 

المجتمع السوري هو مجتمع متعدد القوميات و الطوائف فبالإضافة إلى العرب السنة الذين يشكلون الأغلبية توجد قوميات و طوائف مثل السريان و الاشوريين و الكلدان و الارمن و الايزيديين و التركمان و الجركس و العلويين و الدروز و لكن القومية الكوردية التي تسكن في مناطق الشمالية و التي تعتبرتاريخيا و جغرافيا جزء من أراضي كوردستان التي قسمت بفعل المعاهدات و الاتفاقيات الدولية بين اربعة دول و هي تركيا و ايران و العراق وسوريا، فهم اي الكورد يشكلون القومية الثانية بعد العرب في سوريا من حيث العدد فهم و باقل التقديرات يصل عددهم الى حوالي 3 ملايين نسمة و يشكلون اﻹغلبية في مناطق الشمالية و خاصة في المدن مثل ديريك و قامشلو و سري كانيه و كوباني و عفرين و يتواجد الكورد في أغلبية المدن و البلدات السورية و خاصة في العاصمة دمشق و مدينة حلب التي تضم اكبر تجمع للكورد في سوريا .
و قد تعرض الكورد لسياسة التعريب والصهر و الإنكار من الحكومات السورية المتعاقبة مثل كافة الاجزاء كوردستان الاخرى التي تعرضت لسياسات مشابهة .
فقد اعتبر كوردستان الغربية جزء من سوريا و تم تغير اسماء كافة المدن و البلدات و القرى و المناطق و حتى اسماء الانهار و التلال و الوديان من أسماء كوردية إلى اسماء عربية و منع التعليم باللغة الكوردية و اعتبر الكورد و كانه شعب لا وجود له على هذه الأرض و فرض عليهم القبول بالهوية العربية اي بمعنى كل كوردي يحمل الجنسية السورية فهو عليه القبول انه عربي سوري و ليس كوردي و أما القسم المتبقي من الكورد و التي وصل عددهم إلى المئات الالاف فقد حرموا من الجنسية اصلا و فرض عليهم قوانين و إجراءات لا وجود لها مثيلا في العالم ، فالكوردي المحروم من الجنسية ممنوع عليه السفر خارج سوريا و ممنوع عليه ان يملك اي شي و محروم من العمل و التوظيف و غيرها من الممنوعات التي لا يمكن احصائها الآن .
الحكومات السورية و بممارستها الشوفينية و العنصرية اتجاه الكورد  و التي وصلت إلى ذروتها مع انقلاب حزب البعث في آذار عام 1963 و استلامه السلطة  ، هذه الممارسات حرمت الشعب الكوردي من كافة حقوقه السياسية و الثقافية و الاجتماعية و تم إبعاد شعب كامل من استلام وظائف سياسية مهمة في الدولة، فجميع الوزارات و الإدارات المهمة السياسية و العسكرية و الأمنية و الدبلوماسية كانت ممنوعة على الكورد .و ليس هذا فحسب فقد كان الإنسان الكوردي مضطرا أن يتخلى عن كورديته مقابل الحصول على أتفه وظيفة حكومية .و لم تكتفي الحكومات الشوفينية بهذه الممارسات اللاإنسانية فقط بل إنشاءت مناطق أمنية او ما يعرف بالحزام العربي في الجزيرة و هي عبارة عن بناء مستوطنات عربية من سكان محافظات سورية جلبتهم الحكومات الشوفينية و أنشئت لهم قرى في المثلث الحدودي او على الشريط الحدودي بين غربي و شمال كوردستان تمتد من مناطق ديريك شرقا الى مناطق سري كانيه غربا و بعمق 10-15كيلو مترا و بين القرى الكوردية بعد ان اغتصبت اراضي الكورد الزراعية و وزعتها على سكان هذه المستوطنات ظلما و حرم سكان الكورد الأصليين من هذه الأراضي التي هي ملكهم أبا عن جد و بدون اي تعويض ، و هذه المستوطنات ما تزال موجودة و رغم ان الكورد كانوا قادرين على تدمير هذه المستوطنات بعد ان سيطروا على اغلبية المدن و المناطق الكوردية بعد تحريرها اعتبارا من 2012 و لكنهم لم يلجئوا الى الانتقام حفاظا على روح التعايش السلمي بين كافة المكونات و هم ما زالوا ينتظرون العدالة لكي تعيد إليهم حقوقهم المسلوبة .
الكورد في سوريا اعتبروا دائما مواطنيين من درجة ثانية بل اعتبروا  كغرباء و مهاجرين و اتهموا دائما بالعمالة للجهات الخارجية كلما طالبوا ببعض حقوقهم المشروعة،  فهو شعب حرم من لغته و ثقافته و نهب أرضه و خيراته و عاش في ظروف حالة طوارئ خاصة أشد وطأة من كافة المناطق السورية الاخرى و في ظل أجواء الاعتقالات التعسفية و التعذيب في المراكز الأمنية .
و قد يقال أن الشعب السوري كله كان يعيش أجواء الاعتقالات التعسفية و حالة الطوارىء و الحرمان من الحقوق و هذا صحيح و لكن ما كان يعانيه الكورد كان أشد قسوة فهم بالإضافة إلى أنهم يعانون مثل كل السوريين من ظلم و جبروت النظام والحكومات البعثي إلا أنهم أيضا كانوا الوحيدين الذين يتضرون من السياسات الشوفينية و الإنكار و تغير الديمغرافيا و هم الوحيدين الذين حرموا من التدريس و التعليم بلغتهم ليس فقط في المدارس الحكومية بل حتى في المدارس الخاصة ،و أكثر من ذلك أيضا كان التدريس و التعليم باللغة الكوردية ممنوعة حتى في البيوت . و الكورد كانوا يعيشون و يحسون كل يوم و كل ساعة و كل لحظة ان كل الإجراءات و القوانيين و التعميمات  التي تم وضعها هي في سبيل مزيدا من الازلال و الخضوع لهذا الشعب .فالإنسان الكوردي كانت عبارة "ممنوع التكلم بغير العربية "تلاحقه في الوظيفة و العمل و في المدارس و المعاهد و الجامعات و في خدمته العسكرية و في المحلات و الشوارع و كأن اللغة الكوردية هي اللغة التي ستدمر هذا البلد.
و يكفي أن نقول أن اغلب الكورد لا يستطيعون القراءة و الكتابة بلغتهم من جراء هذه السياسات الشوفينية و الذين تعلموا القراءة و الكتابة باللغة الكوردية تعلموها بالسر و في ظروف صعبة جدا ،لقد دمر هذا النظام المجتمع السوري سياسيا و اقتصاديا و أخلاقيا و اجتماعيا و سيطر النزعات الشوفينية و العنصرية على هذا المجتمع و لذلك ترى العربي ينظر إلى الكوردي و كأنه لا يسعى إلا إلى تقسيم و تدمير هذا البلد و بدل ان يقف مع أخيه الكوردي يطالب بحقوقه القومية و السياسية نراه يقف ضد هذه التطلعات و يصفها بشتى الأوصاف الغير الحقيقية ما عدا قلة قليلة نراها تساند و تؤيد حصول الكورد على حقوقهم المشروعة.  و هذه حالة عامة مع الأسف فأغلب الحركات و الفصائل و الأحزاب السورية المعارضة و الغير معارضة نظرتها إلى الكورد و إلى حصول الكورد على حقوقهم المشروعة هي نظرة لا تخلو من الشوفينية و العنصرية ،و ليس هناك حتى الان فصيل او حزب عربي  واحد أقنع الكورد انه يساند حقوقهم المشروعة و كل الشخصيات العربية التي لها شهرة و سمعة و حاولت أن تبين نفسها و كأنها قريبة و صديقة لشعب الكوردي لم تستطع أن تتخلص من عنصريتها و نظرتها الاعلائية اتجاه الكورد ، و الأغلبية من الشخصيات العربية  المعارضة لا تختلف نظرتها عن الكورد عن نظرة محمد طلب هلال رئيس الشعبة السياسية في الستينات الذي قال عن الكورد " ليس هناك شعب بمعنى الشعب الكُردي ولا أمة بكاملها بمعنى الأمة الكردية ... ولغته ( اي اللغة الكوردية )ليست بأصل الا لهجات خاصة كلغة " النور " ليس أكثر ... لا يتعدى الشعب الكردي هذا المجال، حيث لا تاريخ لهم ولا حضارة ولا لغة ولا جنس حتى ... اللهم ألا صفة القوة والبطش والشدة.. يجب أن ننظر إلى الأكراد بأنهم قوم يحاولون بكل جهدهم وطاقاتهم وما يملكون لأنشاء وطنهم الموهوم حيث يترتب على هذه النظرة كونهم أعداء ولا فرق بينهم وبين إسرائيل ورغم الرابطة الدينية فأن ( يهودستان ) و ( كردستان ) صنوان "
هذه هي باختصار النظرة العربية الشوفينية نحو الكورد  و بدون تغير هذه النظرة فان العرب لن يخسروا الكورد فقط بل سيخسرون سوريا كاملة و هذا ليس اتهاما لشعب العربي الذي يربطه علاقات قوية مع الشعب الكوردي بل هذا حقيقة الشوفينية التي جعلها الأنظمة الشمولية كثقافة مسيطرة على هذا المجتمع .
الكورد يسعون لتأمين حقوقهم المشروعة و العيش بحرية  إلى جانب كل الطوائف و القوميات في ظل أجواء حرة و ديمقراطية و ليس لديهم مشاريع تقسيميةو تدميرية و اذا ما حدث تقسيم فان الكورد لن يكونوا هم المسؤولين لأنهم فعلوا كل ما بوسعهم للمحافظة على العيش المشترك و لكن هذه النظرات الشوفينية و العنصرية هي السبب الاساسي لتقسيم و التدمير و القتل و التشريد .
نريد دولة تحترم حقوقنا كشعب هذا هو باختصار مطالب الشعب الكوردي و اذا كان هذا المطلب يعتبر سببا لتقسيم فليحدث التقسيم الف مرة ، دويلات عديدة و صغيرة تحترم حقوق الانسان أفضل من دولة كبيرة لا تعترف بحقوق الانسان، و قوة الدولة و شهرتها ليس بكبر مساحتها بل بمدى احترامها لحقوق الانسان، فسويسرا افضل من الصين لانها نموذجا لاحترام حقوق الانسان رغم ان الصين يتفوق عليها في كل شيء ما عدا مسألة الحقوق و الحريات و احترام الإنسان و تقديسه .
فسوريا أمامها خيارنا : اما مزيدا من التدمير و الدمار و الخراب و اخيرا التقسيم و اما اتفاق كافة المكونات على نظام ديمقراطي تعددي يحترم خصوصيات كافة القوميات و الطوائف و تشكيل دولة اتحادية او لا مركزية يتمتع فيها الاقاليم و المكونات بصلاحيات واسعة لادارة انفسهم عبر الاعتراف بمناطق او مقاطعات للحكم الذاتي او الادارات الذاتية او اقاليم فيدرالية ليس على اساس عرقي فقط بل عبر شراكة حقيقة لكافة المكونات و القوميات و الطوائف دون تهميش اية مجموعة حتى و ان كانت صغيرة .
نورالدين عمر

https://m.facebook.com/nour1972
https://twitter.com/noureldinomar2

الأحد, 26 تموز/يوليو 2015 07:40

إبراهيم شتلو - درس من الماضي القريب؟

في آذار 1975 جمع هنري كيسينجر شاه إيران بصدام حسين في الجزائر وتمت صفقة إستلام وتسليم قيادة الثورة والبيش مه كه وكردستان وشعبها على مرأى ومسمع العالم ولتصب طائرات الإتحاد السوفيتي من طراز سوخوي حملها دون توقف فوق رؤوس الشعب الكردي وسحبت البساط من تحت قيادة الثورة الكردية و أعطت الضوء الأخضر لجيش صدام ليتابع  تنفيذ مخططه العنصري وليشن حرب الإبادة على الشعب الكردي و ليحرق الأخضر واليابس في ربوع كردستان.

وبعد مضي أربعة عقود تمت مقايضة مشابهة وبكل بساطة وبمكالمة هاتفية بين أوباما وأردوغان أزيل الستار فيها عن سيناريو مآله يكون بقيام أردوغان بإعطاء الأوامر للجيش التركي بتقليم أظافر داعش في المناطق الشمالية من سوريا مقابل غض الطرف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية  وحلف الناتو على قيام الجيش التركي وطيرانه بقصم ظهر مراكز القوة القتالية لحزب العمال الكردستاني وتشتيت قواه  وإعتقال الآلاف من كوادره ومناصريه والتدخل العسكري في المناطق المحيطة والمجاورة لمناطق الإدارة الذاتية الكردية في سوريا ليكون للوجود العسكري التركي المبررات تلو الأخرى للتآمر على الكانتونات وإفشال القدرة الكردية الذاتية على إدارة شؤونها بنفسها ولقتل روح الثقة بالنفس لدى الشعب الكردي ، وجعله يخضع لأوامر وإرادة الأمن التركي ومخططاته المعادية لكل مايمت إلى وجود الكيان الكردي وحقه في الحياة الحرة الكريمة.

هذه اللعبة التي تتكرر على أرض كردستان لم تتغير في أهدافها ووسائلها والقائمين عليها.

الهدف منها بالنسبة للحكومة التركية الإجهاض على مكتسبات الشعب الكردي في روز آفا ، وإفشال الإدارة الذاتية التي حققها بفضل وعيه وصموده وتضحياته وعزيمته ، وإضعاف الزخم القتالي لوحدات حماية الشعب. وبوضوح أكثر ومباشرتدمير ما أمكن من القدرة الغسكرية والتنظيمية لحزب العمال الكردستاني حيثما تواجد وبالتالي توسيع هوة التباعد بين القيادتين الرئيسيتين في كردستان: الجزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة السيد مسعود البارزاني وحزب العمال الكردستاني بزعامة عبد الله أوجلان.

والشق الأكثر أهمية بالنسبة لي هو ليعلم الجميع أن ما من مصلحة أي فصيل كردي مخلص تأييد التدخل العسكري التركي في روز آفا ، وليس من مصلحة أية قوة كردستانية الإستخفاف  لخطورة التطورات الجديدة على الساحة الإقليمية وعن قيام الجيش التركي بقصف مواقع  حزب العمال الكردستاني في أي مكان كان وإعتقال رجالات ومناضلي الشعب الكردي في شمال كردستان.

وليعلم كلنا ، أن لاإنتصار لقضيتنا إذا إستمر التنافر والتناحر بين الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق وبين حزب العمال الكردستاني. وليعلم كلا الحزبين أن سعي كل منهما إلى إستقطاب القوى والمنظمات الكردستانية كل إلى جانبه ولإستخدامها ضد الآخر بهذا الشكل أو ذاك لم ولن يخدم نضالنا المشترك  ولن يحقق أهدافنا في التحرر والتقدم. وليعلما أبضا أنه لو كانا على توافق وتنسيق وإنسجام ووعي كاف على صعيد الأمن القومي الكردستاني لما حصل ما أقدمت عليه حكومة أنقرة من ممارسات عدوانية ضد الشعب الكردي ولما أصرت على وضع قضية شعب مضطهد ونضاله المشروع في نفس الكفة التي تزن بها عصابة إرهابية إجرامية لعنها العالم وشعوبه قاطبة.

المطلوب من مراكز القرار وقادة الأحزاب في جميع أنحاء كردستان رفع أصوات الإحتجاج على قصف الطيران التركي وفضح هجوم وحداته العسكرية على المناطق الكردية في شمال وجنوب كردستان ، وأيضا شجب حملات التنكيل والإعتقال بحق المواطنين الكرد في شمال كردستان.

ويتحتم على وسائل الإعلام الكردستانية القيام بحملات فضح سياسة الحكومة التركية ، والكشف عن أهدافها المنافية للقوانين والأعراف الدولية ، والتركيز على تضحيات الشعب الكردي وصموده أمام همجية الإرهابيين ووحشيتهم التي تستهدف إنسانية الإنسان وكرامته وقيمه في كل مكان. هذا الإرهاب الذي أنشأته ورعته وساندته حكومة أردوغان وجعلت له من مطاراتها ومعابر حدودها ولسنوات طويلة ممرا ومقرا ، ووفرت له الوسائل اللوجستية والإستخباراتية ولولا هذا الدعم من حكومة حزب العدالة والتنمية لما تعرض الشعب السوري بكافة فئاته وأطيافه للمذابح والتهجير والقتل طوال 3 سنوات ولا يزال ، ولما تضخمت وتنامت وإتسعت هذه الفئة الإرهابية الإجرامية التي شملت ممارساتها الدموية العواصم الأوربية ومياهها علاوة على العديد من الدول في القارتين آسيا و أفريقيا والأمريكيتين وأستراليا.

إذا كنا نسعى فعلا لتحرير شعبنا وأرضنا ، ونعمل في سبيل الخلاص من العبودية والإضطهاد ونيل حريتنا وكرامتنا أسوة بسائر شعوب العالم علينا أن نتجرأ لنقف اليوم بدا واحدا وننادي ونصرخ أمام العالم وبصوت واحد أن قتل مواطن كردي في سروج ودياربكر و كوباني هو قتل للإنسان الكردي في دهوك وهه لير وزاخو.

إذا كان أصحاب القرار السياسي في كردستان جنوبها شمالها،غربها وشرقها مخلصين للأهداف والشعارات التي يعلنون عنها وينادون بها فعليهم تأكيد تضامنهم بعضهم تجاه البعض بعيدا عن نشر ما قد يقال عن أخطاء أو خلافات ، فهذه الأخطاء والخلافات يجب أن يتم حلها ضمن البيت وداخل إطار أسرار العائلة الواحدة وليست للفضح والتشهير والشماتة والإستغلال لإستقطاب هذه الفئة أو المجموعة ضد الآخرين . لقد عرف الرأي العام العالمي الكثير والجيد والإيجابي عن الشعب الكردي خلال السنوات الأخيرة ونالت بطولات أبنائه وبناته إعجاب وتقدير شعوب قاراته الخمس ، وعلى قادتنا اليوم تأكيد هذه الصورة الجميلة للشعب الكردي بتضامنهم وتعاضدهم أمام الممارسات العدوانية للحكومة التركية في شمال كردستان وجنوبها وفي روز آفا. يجب التشديد والتأكيد على ضرورة إحترام مكتسبات وإنتصارات شعبنا في روز آفا والحفاظ عليها وذلك بضمانات دولية موثقة مكفولة ، فلاتزال الفرصة سانحة لتحويل مجريات الأحداث لصالح قضيتنا العادلة ، وإنها لفرصة جديدة فتحت أمام المسؤولين من قادتنا باب التحدي لإثبات مصداقيتهم وإخلاصهم ووعيهم للمسؤولية العظمى التي تتطلب منهم كسر طوق التكبر والتباعد والتنافس وتجاوز المصالح الحزبية الضيقة وليكونوا على مستوى التضحيات الجسام التي تناديهم بالإتحاد وتهيب بهم وتدعوهم لتلاحم  إنتقاما لكرامة نسائنا وحرمة بناتنا ودماء شهدائنا في جميع أنحاء كردستان.

إن عام 2015 هو ليس عام 1975  لأن شعبنا أضحى اليوم أكثر وعيا  لحقوقه القومية المشروعة ، والظروف الدولية أكثر ملاءمة لنحقق النصر على أعداء  وجودنا ، ولحمتنا الداخلية أكثر إنسجاما وقوة وتلاحما ، فما هو الشئ الذي يجعلنا نحقق النصر على الصفقة الجديدة التي  تم إخراجها وكأنها خير وهي في جوهرها ومضمونها و حقيقتها باطل وشر؟

والنصر حليف الحق ومن يطالب به ومن هو مستعد للتضحبة في سبيله. فهل لنا في قادتنا الأمل المنشود؟

إبراهيم شتلو

سلسلة التوعية – دراسات كردية وإسلامية

 

25 تموز/ يوليو 2015

الأعم الأغلب من الناس، خاصة في الدول العربية والاسلامية، وبألاخص في العراق، يطلقون على السياسي والعامل بها، حكم جزافي، ما أن تلفظ أمامهم أسم( سياسي)، الاّ وتصوروه: خائن ـ دجال ـ منافق ـ سارق، وما الى ذلك من هذه المفاهيم السيئة، والرذائل الاخلاقية!

قام هذا التصور على مرتكز ذهني، كنتيجة ورثتها أجيال متعاقبة، على مدى حقبة طويلة، لتاريخ وواقع سياسي، لم يروا فيه، إلاّ الظلم والاستبداد والحرمان، من سياسيين وحكام جور وفسق معلن، لا يهمهم سوى ترف أنفسهم، واللهو والطرب وإحتضان النساء، من حيث لم يأتي رجل عادل، من بعد امير المؤمنين عليه السلام، يحكم الناس، لهذا السبب أصبح لدى الشعوب الاسلامية( وبالذات العرب منهم)، تصور ذهني وحكم ثابت: إن كل سياسي هو منحرف!

نحاول أن نمر مرة سريعة، ونتعرف على ماهية السياسة ومفهومها، لنرى صدق أو كذب هذه المقولة( السياسة رجس من عمل الشيطان).
السياسة في أقوال الامام علي عليه السلام: ( رأس السياسة أستعمال الرفق)،(لا يرأس من خلا من الأدب وصبا الى اللعب)،(حُسن الساسة قوام الرعية)،(آلة الرياسة سعة الصدر)، (الأنصاف زين الإمرة)،(ما حصّل الدول مثل العدل)،(الولايات مضامير الرجال).

الشيوعيون عرفوا السياسة( بأنها دراسة العلاقات بين الطبقات)، وعرفها الواقعيون( بأنها فن الممكن، أي دراسة وتغيير الواقع السياسي موضوعيا)،وتعرف السياسة أيضا( بأنها العلاقة بين الحكام والمحكومين)، وعرفها السيد الخميني( ان السياسة هي التي تعمل على هداية المجتمع وتوجيهة…)، والسياسة إصطلاحا تعني: ( رعاية شؤون الدولة الداخلية والخارجية).

قيل: إن كل مذهب له فلسفة سياسية، تنظر الى السلوك الإنساني، ودراسة مبانيه الفكرية، وفي قبال هذه الفلسفة النظام السياسي، الذي يعني( الشكل وتركيبة السلطة والدولة، وجميع المؤسسات العامة)، فيكون النظام ناجحا، أذا كانت لديه فلسفة سياسية صحيحة ومتكاملة، فالسياسة اليوم مرتبطة بجميع العلوم الانسانية، من قبيل: علم الاجتماع السياسي، والحقوق السياسي، وعلم النفس السياسي، والاقتصاد السياسي، وغيرها من بقية العلوم.

قسّم الباحثين والمختصين في الشأن السياسي، السياسة الى أنواع منها: سياسة الاحتواء( وتعني الضغط الاقتصادي والدوبلوماسي، والعمل المخابراتي)، ومنها سياسة التكتل( وتعني سعي كل طرف من خلالها، الى الانظمام والتحالف مع طرف آخر، أو مجموعة بهدف كسب حلفاء).

هذا من ناحية مفهوم السياسة، اما من جهة العاملين بها، فقد صنفوهم الى صنفين: سياسي، ورجل دولة. 
أما الصنف الاول( سياسي)، قالوا عنه: إنه أناني، يبحث عن مصلحته الشخصية، وعنده صفات من رذائل الاخلاق، تظهر على سلوكه في العمل السياسي.

أما الصنف الثاني( رجل دولة)، فهو: عكس الاول وضده تماما، فهو: يخدم الناس، ويهتم بمصالحهم، ويمتلك خصال من الفضائل الاخلاقية، تظهر في سلوكه وعمله. 
أي بمعنى: إن كل رجل دولة هو سياسي، وليس كل سياسي هو رجل دولة.

بعد هذه المقدمة المختصرة، نقول: أذا كان الحاكم أو المسؤول( سياسي)، صح الحكم عليه بأنّه منحرف، وصدقت المقولة( السياسة رجس من عمل الشيطان)، ويندرج تحت قول الامام علي عليه السلام( أذا ملك الأراذل، هلك الأفاضل)، أما أذا كان( رجل دولة)، لم يشمله الحكم الآنف الذكر، وسياسته طهر من الرحمن، ويندرج تحت قول الامام عليه السلام( العدل فضيلة السلطان).

تعد الحنكة السياسية و الحكمة العقلائية من ابرز الخصال التي يتحلى بها معظم القيادات السياسية في العالم و عليها تعتمد الأمم و المجتمعات البشرية في اختيار القائد المناسب الذي سيتولى إدارة دفة الأمور حيث يبقى الشعب ينظر و بشكل جدي إلى الحنكة السياسية و الحكمة العقلانية الفائقة التي يعمل بها القائد و وفق منظورها و ما تملي عليه من إستراتيجية صحيحة و خطط دقيقة تمكنه من السير بالبلاد في جادة الصواب و بالتالي سوف تجني الأمة ثمار اختيارها الصحيح للقائد المحنك و رجل السياسة الذكي من خلال ما تلمسه من الرقي و الازدهار في مختلف الأصعدة و الميادين الحياتية التي ستنعم بها في ظل تلك القيادة الحكيمة وهذا ما نراه متحققاً للعديد من القيادات السياسية في العالم إلا في العراق فإنه ابتلي بقيادات سياسية تعمل حسب مصالحها الشخصية الضيقة تاركةً بذلك مصالح شعبها بشتى أنواعها وراء ظهرها و طي الإهمال لما حلَّ به من دمار و هلاك و ويلات تعصف به بين الحين و الآخر فحكومة العراق هي حكومة اجمع العقلاء و سادات القوم على أنها حكومة تفتقر إلى الحنكة سياسية و الحكمة العقلانية و ليسوا أصلاً من رجالات السياسة المعتد بهم لانها تسير بالبلاد نحو الهاوية حتى جعلته أكثر عرضة للتقسيم و فقدان هويته العريقة التي انحنى لها التاريخ تعظيماً و إجلالاً بالإضافة إلى ما عُرِفَ عنها أنها حكومة أزمات لا حكومة خدمات ، حكومة سرقات لا حكومة حفظ ثروات و صيانة الخيرات ، حكومة هتك للأعراض و المقدسات لا حكومة ستر و احترام للحريات ، حكومة تهجير و تشريد و تطريد و طائفية و مليشيات إجرامية لا حكومة استقرار و امن و أمان و سلم و سلام ، حكومة دكتاتورية و جبابرة شيطانية لا حكومة دستور و قوانين شرعية ، حكومة فساد و إفساد لا حكومة إصلاح للبلد و العباد فهذه هي حكومة و برلمان العراق التي ديدنها الاحتكام لغير لغة العقل و همها الوحيد يكمن في كيفية حماية و زيادة أرصدتها المالية التي ما أتت إليها إلا عن طريق السرقات للمال العام و الجني الحرام و النهب المتواصل لخيرات الأنام وهذا ما دعا المرجعية العراقية إلى المطالبة في أكثر من مناسبة بضرورة حل الحكومة و البرلمان فكان آخر تلك الدعوات للمرجع الصرخي في بيانه الموسوم (مشروع الخلاص) في8/6/2015 بقوله : (( حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد إلى أن تصل بالبلاد إلى التحرير التام وبرّ الأمان.)) و مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة إبعاد السياسيين الذين ثبت فسادهم و فشلهم الذريع في إدارة أمور البلاد قائلاً : ((
يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ))

الدخول التركي البري في سوريا بشكل منفرد ولأجل ما تسمى بمنطقة آمنة أو عازلة تحت حجة محاربة تنظيم داعش وإيواء اللاجئين ،فإنها كعملية إنزال في المستنقع السوري.

للأسباب التالية:

ـ إذا كانت حقا تأزمت علاقاتها مع التنظيم فإن الأخير سيرد بالعمليات الانتحارية والتفجيرات في العمق التركي وخاصة أن تركيا هي نقطة العبور لمقاتليه وله اتباع في تركيا نفسها.
ـ احتمال اصطدام القوات التركية بالوحدات الكردية ي ب ك وخاصة أن التحالف الدولي يريد تحرير الشريط الشمالي لقطع التمويل عن داعش من خلال إسناده (التحالف) المباشر لقوات غرفة البركان وهذا ما سيشعل شمالي كردستان من جهة وربما حدوث توتر جديد مع التحالف نفسه.

ـ النظام قد لا يصطدم بتلك القوات، بالعكس في حال حدوث الحالتين السابقتين سيكون هذا أقصى ما تمنته النظام منذ تحول أردوغان من صديق إلى عدو ،وقد يحرك الموالين له في تلك المناطق إن وجدوا باسم المقاومة لحفظ الماء الوجه
وإذا تعدت تركيا الشريط السوري إلى العمق عندها سيكون للنظام وإيران آراء أخرى وسيبدأ بحرب الصواريخ،وهذا لا يعني ان النظام سيصمد أو تركيا ستهزم لكن الأمور ستعقد أكثر.
وتركيا لن تحاول وحدها في إسقاط النظام، لكن الدخول التركي المنفرد سيكون مكلفاً.
في نهاية اذا كانت عملية الغزو تمت أو ستتم بإرادة التحالف سيكون أقل خسارة على تركيا خارجياً
وفي الحالتين القوات البرية التركية ستكون كما القوات الأميركية في العراق عام 2003 إبان سقوط نظام صدام حسين.

 

 

بيروت - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
طالب نائب حزب الشعب الجمهوري عن مدينة إسطنبول، محمود تانال، بإعادة فتح ملف تحقيقات الفساد والرشوة التي تم الكشف عنها في 17 و25 ديسمبر (كانون الأول) 2013، معتبرًا أن اعترافات المساعد الخاص لرجل الأعمال الإيراني الأصل المتورط في قضايا الرشوة، رضا ضراب، كشفت عن أدلة جديدة قد تغير مجريات القضية.
وتقدم تانال ببلاغ للنيابة العامة لفتح تحقيق مع رئيس الوزراء السابق (رئيس الجمهورية الحالي)، رجب طيب إردوغان، وأربعة من وزرائه المتهمين بالفساد، ورجل الأعمال رضا ضراب، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في ضوء الأدلة الجديدة التي ظهرت في القضية بعد اعترافات مساعد رضا ضراب المثيرة. وأكد تانال ضرورة إعادة فتح التحقيقات مرة أخرى، مشددًا على أن اعترافات آدم كاراهان، مساعد ضراب، فيما يتعلق بتهريب شحنات الذهب إلى خارج البلاد بطرق غير قانونية تمثل دليل إدانة جديدة. وقدَّم تانال في مذكرة الادعاء الخاصة بالبلاغ نسخة من اعترافات آدم كاراهان، مشيرًا إلى قوله إن «رضا ضراب نجح في تهريب شحنات من الذهب تقدر بمليارات الدولارات، دون أي اعتراضات أو تدخل من قبل مسؤولي الجمارك التركية».
وكان آدم كاراهان قال لصحيفة «حرييت» إن «رضا ضراب قام بتهريب شحنات ضخمة من الذهب إلى خارج البلاد، وكان يقوم بمنح بعض الساسة والمسؤولين الأتراك 4 في المائة من أرباح عملية بيع الذهب، مسميًا: وزير شؤون الاتحاد الأوروبي السابق أغمان باش، ووزير الاقتصاد السابق ظفر تشاغلايان، ووزير الداخلية السابق معمر جولار». وأوضح كاراهان في تصريحاته أن رضا ضراب قام بعمليات تهريب مائتي طن من الذهب إلى خارج البلاد في الفترة ما بين عامي 2012 و2013، قائلاً: «كانت عمليات تحويل الأموال تتم فقط حتى تلك السنة. لكننا تمكنا في عامٍ واحد من تهريب ذهب بقيمة 18 مليار دولار أميركي إلى خارج البلاد في عام 2013. وكانت أرباح عملية البيع تقسم وتخصص 4 في المائة منها لبعض الساسة والمسؤولين و4 في المائة أيضًا لصالح ضراب. ولكننا لا نعرف اللاعب الحقيقي وراء تلك الصفقات».
بيروت: ثائر عباس
توقعت مصادر تركية بارزة فشل محادثات الائتلاف الحكومي الحالية بين رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو الذي يترأس حزب العدالة والتنمية، أكبر الأحزاب التركية، وبين حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية. وأشارت المصادر إلى أن الفشل معناه ذهاب البلاد نحو انتخابات برلمانية مبكرة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وسط اتهامات من قبل المعارضة التركية للرئيس رجب طيب إردوغان وحزب العدالة والتنمية بمحاولة استغلال نتائج الحرب التي تشنها تركيا على «داعش» في تحسين الشروط الانتخابية للحزب الحاكم بما يمكنه من العودة إلى تشكيل الحكومة منفردًا، وهو ما حرمته منه الانتخابات البرلمانية الأخيرة لأول مرة منذ 13 سنة.

لكن مصدرًا رسميًا تركيًا وضع هذه التوقعات في خانة «التكهنات غير الدقيقة». وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن ما يحصل في البلاد هو قضية أمن قومي من الدرجة الأولى ولا يمكن معها النزول إلى «الصغائر». وشدد المصدر على أن أحزاب المعارضة الرئيسية تقف خلف الحكومة في هذه الحرب، على الرغم من التردد المشبوه لحزب ديمقراطية الشعوب (ذو الغالبية الكردية). وشدد المصدر على أن داود أوغلو سيذهب في مفاوضات الائتلاف الحكومي إلى النهاية، لكن في حال فشلها فلا بد من الاحتكام مجددًا إلى الشعب.

وكان المدون الأشهر على «تويتر» في تركيا فؤاد عوني، الذي يعتقد أنه من جماعة الداعية فتح الله غولن المعارض لإردوغان، تحدث في سلسلة تغريدات، أول من أمس، عن وجود مخطط لدفع البلاد إلى الفوضى بعد انتخابات 7 يونيو (حزيران) الماضي. وزعم عوني أن خلايا تنظيم داعش في أجهزة المخابرات التركية هي التي نفَّذت حادث بلدة سروج الاثنين الماضي. ورأى أن «إردوغان بدأ تنفيذ مخطط الفوضى في البلاد، بعد أن فشل في أن يحصل على أغلبية تسمح له بتشكيل الحكومة بمفرده». وقال: «سيتفاقم الصدام بين (داعش) ومنظمة حزب العمال الكردستاني، وسيُقال: لقد خرج الوضع في المنطقة عن السيطرة، ولا مجال سوى الدخول إلى الأراضي السورية».

ورأى الدكتور في العلاقات الدولية والخبير في الأمن الدولي، سدات لاشينار، أحد أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض، أن تفجيرات سروج أتت بعد أن طبق إردوغان خطة لإفشال أي محاولة لتشكيل حكومة إتلاف. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «يحاول القائمون في رئاسة الجمهورية بتمرير فترة الـ45 يومًا المسموح بها لتشكيل الحكومة دستوريًا دون أي نجاح؛ مما سيمكن رئيس الجمهورية من أخذ البلاد إلى انتخابات مبكرة مع استمرار حكومة داود أوغلو في تسيير شؤون البلاد في هذا الوقت ستقوم القوات التركية بالقيام بهجمات نوعية على بعض مواقع داعش لتحفيز القوميين (الأتراك)؛ مما سينقل جزءًا من أصواتهم لصالح العدالة». ورأى أن الحزب الحاكم يلعب أيضًا على وتر القوميين، فيقوم بقصف مواقع تنظيم «حزب العمال الكردستاني» في سوريا كما يستخدم الإعلام المحلي لإظهار أن الـ«ب ك ك» وحزب ديمقراطية الشعوب كجناح سياسي لهم مسؤولون عن مقتل رجال الأمن من الشرطة والجيش؛ مما سيترتب عليه استعادة أصوات الأكراد المحافظين التي كانت تدعم العدالة وذهبت في الانتخابات الأخيرة لحزب ديمقراطية الشعوب، ولهذا يخطط إردوغان إلى أن يبقى حزب ديمقراطية الشعوب تحت الحاجز النسبي؛ مما سيتسبب في أن يحصل العدالة على ما لا يقل عن 70 عضوًا في البرلمان من منطقة جنوب شرقي تركيا ذات الأغلبية الكردية؛ أي أن ما كسبه ديمقراطية الشعوب سيذهب مجانًا لحزب العدالة والتنمية في حالة عدم تخطيه الحاجز النسبي». ورأى أنه إذا استمر الوضع على هذا الحال، فإن الانتخابات المبكرة القادمة ستتمخض عن دخول 3 أحزاب فقط للبرلمان وسيشكل العدالة حكومة لوحده.
أربيل: دلشاد عبد الله

أعلن الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني أمس أن غارات الطيران التركي أسفرت عن مقتل أحد مقاتليها وإصابة ثلاثة مدنيين من سكان القرى الحدودية بجروح، فيما تكبدت القرى الحدودية في إقليم كردستان العراق أضرارا بشرية ومادية. وأكد أن عملية السلام والهدنة مع تركيا لم يعد لها أي معنى.

وقال بختيار دوغان، الناطق الرسمي لقوات حماية الشعب الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الطائرات التركية بدأت منذ الليلة قبل الماضية في قصف مواقعنا في مناطق زاب وآفاشين وقنديل ومناطق أخرى على الشريط الحدودي بين العراق وتركيا، وأسفرت هذه الغارات الجوية المصاحبة لقصف مدفعي من قبل القوات البرية التركية عن مقتل أحد مقاتلينا وإصابة ثلاثة مدنيين من بينهم طفل، من سكان القرى الحدودية»، مبينا أن الغارات ألحقت أضرارا مادية ببساتين المنطقة.

وعن موقف الجناح العسكري للعمال الكردستاني من وقف إطلاق النار مع تركيا، أكد دوغان بالقول: «لم يبق أي معنى لعملية وقف إطلاق النار، وليس هناك وجود لعملية السلام، حيث قصفت تركيا مقاتلينا بالمئات من الصواريخ، مع أن حزبنا التزم طوال الفترة السابقة بقرار زعيمه المعتقل لدى أنقرة، عبد الله أوجلان، بالالتزام بوقف إطلاق النار، وحملتهم التي شنوها ضدنا لم تكن مسبوقة منذ أن تم وقف إطلاق النار حيث كان الهجوم قويا ومكثفا».

أما عن المعارك الدائرة بين تركيا وتنظيم داعش، فشدد دوغان بالقول: «الجانب التركي يريد تحت مسمى مقاتلة تنظيم داعش أن يسيء إلى اسم الحركة الكردية الحرة، وهذا لن يتحقق، ونحن لا نرى أي جدية من تركيا في محاربة (داعش)».

بدورها، أدانت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني التي تجمع تحت جناحها حزب العمال الكردستاني وعددا من الأحزاب والمنظمات الكردية، في بيان لها، تسلمت «الشرق الأوسط» نسخة منه أمس، الهجمات التركية على أقاليم ميديا الدفاعية، مؤكدة بالقول: «لم يبق أمامنا سوى طريق واحد، وهو أن تجتمع القوى الديمقراطية وتبدأ في النضال التحرري والديمقراطي ضد إردوغان ومرتزقته»، ودعا البيان الأكراد عاجلا إلى «رفع راية الكفاح».

وطالب مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، بوقف القصف الجوي التركي على مواقع حزب العمال الكردستاني في عدد من مناطق الإقليم. ونقلت وكالة «باس نيوز» الكردية، عن مصدر مطلع في رئاسة إقليم كردستان، قوله إن «بارزاني أجرى اتصالا هاتفيا مع أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي، وطالب بوقف قصف الطائرات التركية على مواقع الحزب الكردي التركي المعارض«. وأضاف أن «بارزاني أكد خلال محادثته مع أوغلو ضرورة حل المشاكل بين الطرفين بطريقة سلمية».

وقال كفاح محمود، المستشار الإعلامي في مكتب رئيس إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط»، إن «رئيس الوزراء التركي تحدث مع الرئيس مسعود بارزاني بالتفصيل عن التصعيد الأخير لأنقرة وأسبابه، وقدم مبرراته لهذا التصعيد. ومن جانبه، أبدى بارزاني قلقه الشديد حول هذه التصعيد، وأكد أنه عمل لسنوات طويلة من أجل عدم حدوث هذه الأزمة الحالية». وأكد أن «الخيار السلمي الذي عمل من أجله رئيس الإقليم بين أنقرة والعمال الكردستاني هو الخيار الأمثل لحل المشاكل، وقد أثمرت هذه المفاوضات عن اتفاق للسلام بين الطرفين أوقف قوافل الضحايا بين الجانبين، ومنح الطرفين فرصة لكي يعيشا بسلام»، وبين أن «بارزاني أكد أن الإقليم سيعمل كل ما في وسعه من أجل عدم تطور هذه الأحداث، داعيا في الوقت ذاته كل الأطراف إلى اختيار خيار السلم بدلا من الحرب».

بدوره، قال زاكروس هيوا، عضو هيئة العلاقات في منظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني، في اتصال مع «الشرق الأوسط» من جبال قنديل المعقل الرئيسي لـ«العمال الكردستاني»، أمس: «قصدت تركيا بالدرجة الأولى الشعب الكردي من وراء الحرب التي أعلنتها على (داعش). أنقرة وحتى أيام من الآن كانت تستخدم (داعش) ضد الكرد، لكنها لم تنجح في ذلك، لذا بدأت حربها بشكل مباشر ضد الشعب الكردي. حرب تركيا لا تستهدف حزب العمال الكردستاني وحده، بل تستهدف الشعب الكردي وحكومة الإقليم وكل القوى الديمقراطية في الشرق الأوسط أيضا».

وتابع هيوا: «تركيا وضعت خطة لحرب شاملة، والهدف من هذه الحرب أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يريد البقاء رئيسا لتركيا، فبعد خسارة حزبه في الانتخابات الآن هو يخطط لإثارة فوضى سياسية من أجل تنظيم انتخابات مبكرة، لكي يستطيع من خلالها البقاء رئيسا لتركيا مرة أخرى، والعائق الوحيد أمامه هو حركة التحرر الكردية، لأنها هي التي منعت إردوغان من أن يصبح سلطانا عثمانيا»، مشددا بالقول: «سنواصل نضالنا ضد هذه الهجمة على كل الأصعدة ولن نقف مكتوفي الأيدي، وسندافع عن أنفسنا، ونتخذ كل الطرق في سبيل ذلك».

وكشف هيوا بالقول: «الهجوم التركي لم يقتصر فقط على الجانب العسكري، بل بدأت أنقرة بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الناشطين والسياسيين والمواطنين الكرد في تركيا،