يوجد 528 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


يعرف مرض الايدز بأنه مرض العوز او فقدان المناعة الجسدية المكتسبة نتيجة الاصابة بالفايروس الخاص بهذا المرض و الذي يتلف جهاز المناعة لدى الانسان و بالتالي يعرضه للاصابة بانواع الامراض الاخرى التي عادة لا تصيب الانسان الصحي الذي يمتلك مناعة طبيعية قادرة على مقاومة الفايروسات و الجراثيم.

أما الإيدز الداعشي فهو فقدان المناعة الدينية المكتسبة بالفطرة الإنسانية السليمة (داعش)، وهو مرض عرف منذ فجر الخليقة، واول من اصيب به قابيل حين وسوس له الشيطان فقتل اخاه هابيل.
اول من اصيب به من المسلمين، البعض من الذين إخترعوا ولاغراضهم الشخصية حديثاً و نسبوه الى الرسول (ص) يقول..اُمرت أن اقاتل الناس حتى يشهدو ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله..ضاربين بعرض الحائط كلام الله في القرآن الكريم..(من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.....ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعاً، أفأنت تُكرِه الناس حتى يكونوا مؤمنين....ولكل جعلناً منكم شرعة ومنهاجاً.... ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة.....ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)، وغيرها الكثير من آيات الاسلام الحنيف و ليس العنيف، فقط ليبرّروا غزوهم لاراضي الغير وسبيهم لنساء بني الابيض والاشقر والاصفر واستباحة اموالهم ومصادرة خيراتهم واستعباد اطفالهم وقتل رجالهم والتنعم بالماء والخضراء والوجه الحسن.

وأول من شخص هذا المرض هم المعتزلة حيث رجّحوا العقل على النقل..ومن ابرز المشخّصين لهذا الوباء ابن سينا، الرازي، ابن خلدون، المعري، المتنبي..ولكن، كل من حاول البحث عن دواء لهذا الداء اُتِّهم بالزندقة والكفر والردة.

الاعراض: عوارض داء الإيدز الداعشي: تبدأ أعراض المرض بالإكتئاب والشعور بالدّونية واحتقار المشاعر والاحاسيس الانسانية ثم تتطور الى هلوسة وانفصام بالشخصية بعدها تتحول الى مشاعر عدائية وتخبّط عقلي ثم تتطور إلى ساديّة وهوس لقتل وسحل وصلب وقطع رؤوس وأكل اكباد وقلوب البشر.

عوامل انتقال العدوى والاصابة: القنوات الفضائية العفنة والموبؤة، مساجد الضرار والتكفير، مواقع نشر الكراهية واحتقار الاخر ، والصحف الصفراء.

عوامل تساعد على انتشار المرض: الجهل والتخلف وعدم تحكيم العقل والايمان المطلق بالنقل والتشبث بالخرافة.

كيفية التحقق من الاصابة: الشخص المصاب بالمرض يرى نفسه وكيل الله المطلق على الارض ، بيده مفاتيح الجنة والنار ، يُحرّم ويُحلّل، يُحيي ويُميت، يَكره النهار وكل مايمت له بصلة، يمقت الضياء واللون الابيض، يكره كل ماهو جميل من الفنون والموسيقى، يعادي العلم والابداع، الاخر بالنسبة له إما كافر وإما ضال وإما مرتد، المرأة بالنسبة له ليست سوى وعاء لفضلاته، عورة، فتنة، نجسة تبطل الصلاة حالها حال الكلب إذا مرّ أمام المصلي، ناقصة عقل ودين، لايرى منها الا ماتحت السّرة، يتبع في تعبده فقه المداخل والمخارج المنغمس بتحليل وتحريم مايدخل ومايخرج من طعام وشراب ومني وطمث وبول وبراز ..لونه المفضل لون الظلام الاسود.

الوقاية والعلاج: ليس هناك علاج لمن اصيب بهذا المرض سوى الاعدام ..وبشر القاتل بالقتل.أمّا الوقاية فتشتمل على اغلاق مساجد الضرار و الحجر على كل الدُّعاة ومروِّجي العفن الطائفي المقيت..وتشميع قنوات الفتنة والتجييش الطائفي.

وهذا المرض - الإيدز الداعشي- الخطير لا يمكن علاجه ولا السيطرة عليه لا بطائرات أمريكية ولا حتى بإسطول طائرات حلف الناتو مجتمعة، لأن بذور هذا المرض قد إستفحل عند البعض حتى أصبح جزاً لا يتجزأ من تركيبهتم الجينية وخريطتهم الوراثية التي سوف تُورَّث - إن لم يتم القضاء على مصادرها ومنابعها وجذورها لأجيالهم اللاحقة وسوف يبقى هذا المرض وجيناته تنمو وتتطور مع مرور الوقت و ستُصبح تلك الجينات أكثر مناعة وحصانة ضد كل المضادات والأمصال والحُقن و الطائرات و الصواريخ الحالية التي قد تَحد من هذا المرض الخطير لبعض الوقت ، ولكن لا تعمل على إستئصال جذوره ومنابعه ومصادره، إلا بتجفيف منابع ومصادر ومسببات هذا المرض حتى يتم إستئصاله من الخلايا الجينية لحاملها.


المصادر:
الكاتب فارس المهدي:...
ISISموقع عرب تايمز الاكتروني.
جمال ابو شادي: الداعشية: رخصة للقتل على الهوية بلا رحمة ولا إنسانية.
الموقع الالكتروني: الاسلام، سؤال و جواب.

لا شك ان توثيق وتدوين الكوارث الطبيعية والإنسانية التي تتعرض لها المجتمعات والبلدان كالحروب والبراكين والفيضانات وما الى ذلك، يعتبر عملا مشرفا في غاية الاهمية، فكيف أذا كانت المسألة تتعلق بأبادة مجموعات بشرية كبيرة او صغيرة كالاقليات العرقية او المذهبية او الدينية، حتما هكذا عمل يعتبر إنجازا هاما للغاية تقوم بتحمل مسؤوليته منظمات حقوق الانسان والمؤسسات العلمية والإعلامية عبر وسائل عدة كالسينما والتلفاز وبالطرق المرئية والسمعية وما شابه ذلك. الموضوع الذي أريد القاء الضوء علية هو ( توثيق جينوسايد الايزديين في سنجار) ، توثيقا دوليا وعالميا. و لكن ترى ، ما تقوم به حكومة الاقليم هو نعمة للايزيديين ام نعمة للحكومة الكردية و بعض الاحزاب ؟ و هل الغاية منها فعلا توثيق الابادة الجماعية للايزديين في سنجار؟

فلو تأملنا حيثيات ما جرى للايزيديين عامة وسنجار خاصة ، من لدن التنظيم الإرهابي التكفيري ، تلك الماكنة التي أُسست لصناعة الذبح والاغتصاب والانتهاك والتهجير والتجويع والتخويف والسبي والسرقة والقائمة لن تنته ِ ..

ولو تأملنا ايضا حيثيات و وعود وعهود القيادة الكردية بتحرير شنكال وعودة أهلها اليها مرفوعي الرأس كما اعتدنا ان نسمع ومنذ بدايات الاحتلال والجريمة ، اصبح التذرع بقضية سنجار هي للحصول على الاموال و الاسلحة و ابعاد الشبهات عن المسؤولين عن هذة الجريمة.

فحتى الان ، لم تعترف حكومة الاقليم بالذي حصل في سنجار على أنها عملية أبادة جماعية، كما لم تحاول حكومة الاقليم طرح المسألة في البرلمان العراقي و لكنها تريد من المجتمع الدولي و هولندا بأن تصف مجازر سنجار بالابادة الجماعية...

وكيف ستعترف حكومة الاقليم بأن كارثة سنجار هي أبادة جماعية، حيث عندها يجب تحديد المسؤول عن هذة الكارثة. و المسؤولون حتما ليسوا فقط داعش ، بل كل من مهد الطريق و ترك المواقع و تخاذل ايضا للدفاع عن المدنيين. ..

وأود هنا القول ان حكومة الإقليم تتحمل المسؤولية الأكبر لكل ما حدث وما زال يحدث لسنجار. فحكومة الاقليم لم تتابع تفاصيل الجريمة التي فعلها بعض القادة الكرد وانسحابهم الموعود دون قتال او مبرر عسكري او تكتيكي يذكر ، إضافة الى اللامبالاة بأزمة النازحين الايزيديين والجرائم التي تحدث ضدهم من لدن قوات الاساييش بعدم منحهم الحرية بالتظاهر على جوعهم وفاجعتهم وعدم وصول الامدادات العسكرية والسلاح والطعام الكافي الى جبل سنجار لوحدات حماية شنكال التي تحمي الجبل وما تبقى من مزارات ومواطنين ابَوا ان يغادروا الجبل الا على اكفانهم ، خاصة وعلينا ان نتذكر ان كل ما ياتي الى كردستان من مساعدات هو من دم الايزيديين وشرف الايزيدييات اللواتي يُغتصبن 30 مرة قبل ان يحين الظهر !!! . .

وبعد كل هذا التقصير المتعمد بلا شك من قبل حكومة الإقليم تجاه الأيزيديين و التقاعس في تحرير سنجار ، في الوقت الذي تدعي بأنها تستطيع تحرير الموصل أيضا و ترسل البيشمركة الى خلف الحدود العراقية، في الوقت الذي مضى على احتلال سنجار اكثر من ثلاثة شهور.

في هذة الاثناء (( تقوم حكومة الإقليم بتنظيم وفد رفيع المستوى للتوجه الى هولندة قاصدا محكمة الجنايات الدولية بهدف توثيق وتدوين (جينوسايد شنكال ) والاعتراف الدولي به كجريمة ضد الإنسانية !)) والمبكي والمضحك هنا ، يبقى التساؤل : هل ان هذا التحرك الهام من لدن حكومة الإقليم بارسال وفد من هذا النوع بالمطالبة بالاعترا ف الدولي بالابادة الجماعية لشنكال ، هل هو لاجل عيون شنكال وكفكفة الدموع عنها وعن ارضها وعرضها وسمائها المدنسة باوسخ وانجس وابخس أناس على وجه الكون ، ام أنها لاجل كسب المزيد من التعاطف والدعم الدولي لانفسهم و احزابهم؟

ويبقى التساؤل الذي يوجه لكل انسان ، ( هل يستطيع الجاني أنصاف المجني عليه؟ و لماذا هذا الاعتراف من لاهاي؟ هل لابعاد التهمة عن من خان شنكال وهم معروفون وسلموها للبشاعة والوضاعة من التكفيريين الدواعش ؟ ..

الأربعاء, 29 تشرين1/أكتوير 2014 11:42

ي ب ك تصد هجوماً للمرتزقة في الجبهة الشرقية

تصدت وحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني مساء أمس هجوماً على الجبهة الشرقية للمقاطعة، هذا وما تزال الاشتباكات مستمرة في الجبهتين الشرقية والجنوبية.

وبحسب المعلومات التي أوردتها مراسلة وكالة أنباء هاوار في مقاطعة كوباني، فإن مرتزقة داعش هاجمت مساء أمس على الجبهة الشرقية من المقاطعة، وتصدت لهم وحدات حماية الشعب، وبنتيجة التصدي تم كسر هجوم المرتزقة.

هذا ولم يتم الحصول على معلومات دقيقة بخصوص تلك الاشتباكات.

ومن جهة أخرى أشارت المراسلة أن الاشتباكات مستمرة في الجبهتين الشرقية والجنوبية حتى ساعة إعداد الخبر.

 

anf

 

قنديل- زار وفدا حركة المجتمع الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي يوم أمس جبال قنديل، والتقيا بالرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني.

فبعد توقيع الاتفاق بين حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM والمجلس الوطني الكردي في مدينة دهوك بباشور “جنوب كردستان” ومطالبة الطرفين مساندة الجهات الكردستانية من منظومة المجتمع الكردستاني KCK وحكومة إقليم باشور، زار وفدا الطرفين يوم أمس جبال قنديل.

والتقى الوفدان بالرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني، حيث رحبت الرئاسة بالوفدين وأكدت دعمها لروج آفا وباركت الاتفاق الحاصل بين الطرفين.

واعتبرت الرئاسة المشتركة أن الاتفاق الحاصل بين الطرفين ضرورة ملحة في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها كردستان عامةً وروج آفا خصوصاً.kckensk1

وعاهدت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني أن تكون دائماً عوناً لروج آفا إذا تمت الوحدة والعمل المشترك فيها، وأشارت أنها ستساند روج آفا في كل ما يلزمها لترسيخ وحدة الصف الكردي والعمل المشترك.

وبدورهما شكر وفدا روج آفا الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني على حفاوتهم وأكدا أنهما سيقومان بكل ما يلزم لتعزيز هذه الوحدة وتنفيذ الاتفاقية التاريخية.

xeber24

وصلت إلى تركيا مجموعة من قوات البيشمركة الكردية العراقية في طريقها لتعزيز المقاتلين المدافعين عن بلدة عين العرب "كوباني" المحاصرة على الجانب السوري من الحدود التركية.

وتفيد تقارير بأن القوة، التي وصلت جوا إلى تركيا، اتجهت برا صوب الحدود، برفقة قوات أمن تركية.

وذكرت وكالة الأناضول التركية أن قوات البيشمركة وصلت إلى مطار "شانلي أورفا" جنوبي تركيا، في وقت مبكر فجر الأربعاء.

ونقلت الوكالة عن مراسلها قوله إن طائرة خاصة كانت تحمل على متنها عناصر البيشمركة قد هبطت في تمام الساعة 01.15 فجرا في مطار "شانلي أورفا" الدولي قادمة من مطار "أربيل" شمالي العراق.

ووفقا للوكالة تحركت عناصر البيشمركة على متن حافلات إلى بلدة "سروج" التركية الحدودية بينما قامت قوات الأمن التركية بتأمين خط سير القافلة ومنعوا الصحفيين من تعقبها.

وكان مسؤولون أكراد قالوا الثلاثاء إن " 150 من عناصر البيشمركة غادروا أربيل على متن طائرة باتجاه تركيا، بينما ستنقل الأسلحة الثقيلة برا".

وكان برلمان كردستان العراق وافق الأسبوع الماضي على إرسال قوات إلى عين العرب "كوباني" لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو صرح لبي بي سي بأن "إنقاذ كوباني، واستعادة بعض المناطق حولها من التنظيم يتطلب عمليات عسكرية".

وأكد داوود أوغلو أن تركيا لن تشترك في العملية إلا إذا وضع التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، "استراتيجية متكاملة"، تشمل ضرب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد" ايضا.

وأضاف أن "الحل الوحيد لمساعدة كوباني، بما أن دولا أخر لا تريد إرسال قواتها، هو إرسال قوات خفيفة مهمتها دفاعية أكثر، وهي البيشمركة والجيش السوري الحر".

وتشكل معركة "كوباني" امتحانا لقدرات التحالف الدولي على إبعاد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقد ساعدت الغارات الجوية المستمرة على عين العرب "كوباني" وما حولها المقاتلين الأكراد في صد هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية"، ولكن الاشتباكات لا تزال مستمرة، ولا يزال التنظيم يسيطر على 40 في المئة من البلدة.

bbc

باريس/ واي نيوز

"حصار الخليفة"، جملة، لم يتوقع احد سماعها بهذه السرعة، في ظل توقعات ان تستمر الحرب على "داعش" سنوات عديدة، تدعمها التصورات الامريكية، الا ان أوساطا نافذة داخل وكالات الاستخبارات والأمن الوطني العراقي، تؤكد ان ابراهيم عواد البدري، المعروف بابي بكر البغدادي "الخليفة" بات محاصرا، وقد يقتل في أية لحظة.

تقارير الاستخبارات تؤكد ان "البغدادي" لم يعد بامكانه التحرك في جميع المناطق التي وقعت تحت سيطرته بحرية، وانه اصبح مضطرا للاختباء في مكان واحد "مؤمّن"، الى جانب بديل اخر لاجل التمويه، وثالث للطوارئ.

مسؤول أمني عراقي رفيع، قال لـ "واي نيوز"، اثناء زيارته لعدد من الدول الأوربية، ان "الإرهابي الاول ابو بكر البغدادي، متواجد في منطقة البعاج غرب الموصل، وقد فقد الاتصال بقياداته البارزين، جراء قتل وأسر الكثير منهم في معارك الأيام الماضية".

ويقع قضاء البعاج في محافظة نينوى، جنوبي منطقة سنجار، على الحدود العراقية السورية، في مواجهة محافظة الحسكة على الجانب، الذي سقع تحت سلطة تنظيم داعش ايضا.

المسؤول الأمني، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، اظهر شريحة ذاكرة الكترونية "USB"، قال انها تحتوي على معلومات مهمة "لبصمات يد البغدادي، وصوته وعينه، وكذلك فصيلة دمه، وكل ما يتطلبه تحليل خلايا الحمض النووي"، ويضيف، ان البغدادي كان معتقل وتتوفر عندنا بينات كاملة عنه، وان "هذه المعلومات باتت بحوزة الإنتربول وجميع الشُركاء في حرب داعش، لاجل ان يكونوا على اطلاع وتواصل معنا للقبض على البغدادي، في حال حاول الهروب الى دولة اخرى".

وتعمل الحكومة العراقية والولايات المتحدة الامريكية، وبقية دولة "التحالف" التي تقدر بستين دولة، للقضاء تماما على تنظيم الدولة "داعش"، في اطار جهود وخطة استراتيجية طويلة الامد، ما زالت تعتبر خطة "مبالغ بها"، و"تضخّم" عدد وقوة عناصر داعش، حتى تغيرت مؤخرا وقائع المعارك لصالح العراقيين.

المحلل الاستخباري والعسكري السابق، الفريق وفيق السامرائي، كتب على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي، ان "دحر داعش، وفق التقديرات العسكرية، كان يتطلب ثلاث أشهر قادمة، في اقل تقدير، اما الان وبعد ان انكسرت داعش في جبهات عديدة، اصبح الحسم اقرب".

زعيم تنظيم "داعش"، لم يسع الى استعراض وجوده والظهور الى العلن، منذ خطبة الجمعة الاولى من شهر رمضان الماضي، في جامع الموصل الكبير. تلك الخطبة التي أعلن فيها اختياره "خليفة"، لكنه استمر بالتواري، رغم شيوع خبر تعرضه لإصابات بليغة اثناء قيادته لمعركة السيطرة على مقر الفرقة 17 قي محافظة الرقة السورية، حسب ما نشره موقع "منتدى الجهاد العالمي"، المناصر للتنظيم.

وبالتزامن مع ذلك، نشرت المواقع الجهادية صورا عديدة للقيادي العسكري البارز شاكر وهيب، في مناطق متفرقة داخل العراق وسوريا، ولم تتجنب تلك المواقع، حتى، نشر صور تعرض وهيب لجروح وحروق بليغة في انحاء من جسده.

ويعزو خبراء ان دعاية التنظيم تعتبر تعرض احد المقاتلين للإصابات اثناء المعارك، وتفجير اجسادهم خلال العمليات الانتحارية، او القتال في ظل ظروف صعبة للغاية، تعتبر مادة إعلامية مثيرة لحماس المراهقين الباحثين عن قصص البطولة، الامر الذي يساعد في حملات التجنيد وتعويض النقص الحاصل في الموارد البشرية.

الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، الدكتور هشام الهاشمي، قال لـ "واي نيوز"، ان "ابو بكر البغدادي، يعيش حالة شك دائم، والأمن الشخصي يسيطر على كل يومياته".

وأضاف الهاشمي ان "البغدادي يتنكر بلبس العقال واليشماغ الاحمر والعباءة العربية"، وهذا هو الزِّي الشائع في المناطق التي يتواجد فيها.

ويحلل الهاشمي، سبب تراجع نفوذ البغدادي، الى تعرض قوات النخبة في التنظيم "لهزائم كبيرة"، في مناطق جرف الصخر وزمار والضلوعية وحديثة وعامرية الفلوجة وجبهة صلاح الدين وديالى وكوباني.

ويؤكد الهاشمي، ان هذه المعارك قضت على "رأس الحربة في قوات البغدادي، وجعلت جسمه ضعيفا وبلا أذرع".

من جانبها تقوم طائرات المراقبة بكافة اشكالها، التابعة "للحلف الدولي"، بالتحليق بصورة مستمرة على جميع المناطق التي تقع تحت سيطرة داعش، فيما تنفذ "طائرات قاصفة" اخرى هجمات كثيفة على مواقع تابعة لقوات التنظيم باستخدام صواريخ ذكية، أدت الى قطع طرق الإمدادات، وأوقفت سير الأرتال والمركبات المرصودة، وسببت شللا هائلا في كافة قطاعات الهيكل التنظيمي.

فيما تسعى القوات الامريكية، الى اعادة تكرار سيناريو القضاء على ابو مصعب الزرقاوي، بضربة جوية، نفذت في حينها بناء على معلومات من احد مرافقي الزرقاوي، قادت الى تحديد موقع تواجده في تلك اللحظة، الا ان قادة عراقيين من قوات النخبة يسعون الى اعتقال البغدادي بدلا عن قتله، لأنه بات يعتبر "صيدا ثمينا".

ويرى مراقبون ان قلق البغدادي من تكرار عملية الزرقاوي معه، علاوة على الحصارات الواسعة النطاق، التي فرضتها التطورات الميدانية الاخيرة، جعلت البغدادي يفرض حالة من العزلة التامة على نفسه الى درجة انه بات محاطا من قبل أقاربه فقط.

وتفيد المعلومات التي حصلت عليها "واي نيوز" ان المجموعة المحيطة بالبغدادي، باتت تقتصر على اخوه "احمد"، وابن عمته "فوزي"، بالاضافة الى "أبناء اخته"، الذين لم يحدد عددهم، وسط صحراء مترامية الأطراف، قدر للذي يصطادهم فيها مكافأة 10 ملايين دولار أميركي.

من سيف الخياط

خاص بـ "واي نيوز"

بغداد/واي نيوز

اعتبر البنتاغون، الفيديو الذي يقول فيه الرهينة البريطاني جون كانتلي وسط الدمار ان "الجهاديين لم يفروا من مدينة كوباني السورية (عين العرب)" يثبت انحراف تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جون كيربي ان الجيش الاميركي لا يزال يحلل الشريط المصور للتاكد من صحته، لكنه اوضح ان لا شيء يثبت عكس ذلك حتى الان.

ويظهر الفيديو المصور الصحافي جون كانتلي (43 عاما) وسط مدينة مدمرة. ويزعم فيه مخاطبا الكاميرا ان المقاتلين الاسلاميين لم يفروا.

ويقول كانتلي ايضا انه موجود في مدينة كوباني الكردية في شمال سوريا والتي يسعى الجهاديون الى السيطرة عليها تماما لقطع الطريق المؤدية الى تركيا.

واضاف كيربي ان الفيديو "يثبت مرة جديدة همجية" التنظيم المتطرف، متابعا "لقد احتجزوا رجلا واجبروه على الظهور في هذا الفيديو. هذا يثبت انحرافهم".

من جهته، اعتبر الامين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود كريستوف دولوار ان تنظيم الدولة الاسلامية يستغل في شكل جبان مهنة جون كانتلي لتنشيط ماكينته الدعائية".

واضاف في بيان ان "المجموعة الجهادية تواصل ارتكاب جرائم حرب من دون اي محاسبة. ولم يكن لجون كانتلي من خيار سوى التعاون بعدما تعرض لضغط نفسي هائل".

وخطف كانتلي في سوريا في تشرين الثاني 2012 فيما كان يغطي النزاع المستمر في هذا البلد. وسبق ان قتل تنظيم الدولة الاسلامية اربع رهائن لديه هم اميركيان وبريطانيان.

وسبق ان ظهر كانتلي في سلسلة اشرطة دعائية مصورة للدولة الاسلامية في اطار الحرب الاعلامية التي يخوضها التنظيم مع الغرب.

 

بعد اغتيال رجال شرطة وعودة التفجيرات.. وأنباء عن سيطرة «الكردستاني» على مدينة تركية

بيروت: ثائر عباس
اعترفت مصادر رسمية تركية بأن عملية السلام التركية – الكردية «تعيش فترة حرجة»، مع عودة النشاط العسكري لحزب العمال الكردستاني «بي كي كي» التركي المحظور، الذي يطالب باستقلال الأكراد عن تركيا. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن أنقرة متمسكة بالعملية التي أثمرت العام الماضي عن خطوات ملموسة على صعيد حل الأزمة، تمثلت بمغادرة قسم من مقاتلي الحزب الأراضي التركية، نتيجة مفاوضات جرت مع زعيم التنظيم عبد الله أوجلان من سجنه في جزيرة آمرالي قبالة مدينة إسطنبول.

وعاد التوتر إلى العلاقات التركية – الكردية، مع اندلاع المواجهات في مدينة كوباني (عين العرب) السورية، حيث شهدت المدن التركية موجة عنف أدت إلى مقتل أكثر من 30 شخصا، جراء مظاهرات نظمها الأكراد احتجاجا على موقف بلادهم من الوضع في المدينة، ذات الغالبية الكردية.

وعلى الرغم من عودة الهدوء، فإن الموقف التركي «الملتبس» حيال الوضع في المدينة لا يزال يثير حنق الأكراد، الذين يتهم بعضهم الحكومة بالتعاون مع تنظيم داعش. ومنذ ذلك الحين، لا يكاد يمر يوم من دون صدامات أو مواجهات، حيث أفيد بسيطرة عناصر أكراد على عدة أنحاء في مدن ذات غالبية كردية، كما أفيد بمقتل عدد من الجنود، آخرهم 3 قتلوا على يد من يعتقد أنهم ناشطون من التنظيم المحظور، كما أفيد بإعدام أحد عناصر الشرطة بعد تقييده إلى عمود كهرباء وإطلاق النار الكثيف عليه.

وأصدرت السلطات التركية أوامر لأفراد الشرطة والجيش، المكلفين توفير الأمن في جميع أنحاء البلاد، بتجنب الخروج إلى الشوارع في بلدة جيزرة التابعة لمدينة شيرناخ، جنوب شرقي البلاد، إلا في حالات الضرورة، بعد أن أعلن «الكردستاني» «الحكم الذاتي» فيها. وأفيد بأن عناصر التنظيم بدأوا بحفر خنادق في منطقتين مختلفتين بالبلدة، لقطع الطريق أمام قوات الأمن لاستعادة السيطرة عليها. وتأتي هذه الخطوة عقب صدور تعليمات من مراد قريالان، أحد قادة اتحاد المجتمعات الكردستانية (KCK)، والحركة الوطنية للشباب الثوري (YDG - H)، بالسيطرة على البلدة.

ونقلت صحف تركية معارضة عن شهود عيان أن العناصر التابعة لاتحاد المجتمعات الكردستانية والحركة الوطنية للشباب الثوري يتجولون داخل أحياء البلدة حاملين السلاح، عقب إعاقة عناصر الشرطة عن الدخول إلى البلدة بحفر الخنادق.

وقامت رئاسة بلدية مدينة شيرناخ، باتخاذ التدابير الأمنية لتجنب حدوث أي عمليات اغتيال ضد رجال الشرطة والجيش في المدينة، وذلك عن طريق مطالبة رجال الشرطة والجيش بتجنب الخروج إلى الشوارع إلا في الحالات الطارئة.

واختطفت مجموعة تابعة لـ«الكردستاني» في المدينة شاحنة تحمل مادة نترات الأمونيوم التي تعد إحدى المواد الكيماوية المهمة في تصنيع المتفجرات. ووفقا لبيان صادر عن رئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية، فإن «مجموعة إرهابية تنتمي إلى (العمال الكردستاني) اعترضت طريق شاحنة تحمل 400 كيلوغرام من نترات الأمونيوم أثناء سيرها بالقرب من بلدة سيلوبي التابعة لمدينة شرناخ جنوب شرقي البلاد، واقتادتها إلى جهة مجهولة». ولفت البيان إلى أن هذه الشحنة تابعة لأحد المناجم الخاصة بالفحم، وأن السلطات بدأت إجراءاتها لتتبع الخاطفين للحيلولة دون الإقدام على استخدمها في أغراض إرهابية.

ويرى رئيس تحرير صحيفة «حرييت ديلي نيوز» الناطقة بالإنجليزية، مراد يتكن، أن «النقاشات الدائرة حول تأسيس أمانة للرئاسة خاصة بالزعيم الإرهابي عبد الله أوجلان، في محبسه بجزيرة آمرالي، بترك السلاح من قبل حزب العمال الكردستاني لا تؤشر إلى نظرة تفاؤلية يحاول أن يعكسها رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو حيال القضية». وأضاف أن «أزمة تفجرت جراء النقاش الدائر حول الأسماء التي ستنضم إلى الهيئة التي ستعمل في أمانة الرئاسة الخاصة بأوجلان في آمرالي، والهيئة التي تشرف على إجراء مفاوضات السلام». واعتبر يتكن أن هذه الأمانة ستكون بمثابة منصب رئاسة حزب العمال الكردستاني بالنسبة لأوجلان في آمرالي.

واعتبر أن ظهور تنظيم داعش، وقلبه موازين القوى في شمال العراق وسوريا، والتطورات الأخيرة في كوباني عقد الأمور. وقال: «على سبيل المثال، هناك قضية ترك السلاح من قبل (العمال الكردستاني)، إذ كان (الرئيس التركي رجب طيب) إردوغان قال إن نزع السلاح من الشروط الأولية للمفاوضات قبل أي شيء آخر. ولكنه الآن يقول للجميع: أنا أيضا شريك في هذه المعركة، وأحارب فيها».

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن «الوضع في سوريا بحاجة إلى استراتيجية شاملة». وأضاف أن «تركيا لا تريد أن ترى 3 مجموعات على حدودها: النظام السوري، ومنظمة بي كي كي الإرهابية، و(داعش) جميعهم أعداء لتركيا». وقال في مقابلة أجراها مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لا شك في أن كوباني تمتلك أهمية في الحرب الدائرة في سوريا بوقوفها أمام إرهاب (داعش)، لكن علينا ألا ننسى أيضا أنها إحدى إفرازات الأزمة السورية الأوسع والأشمل».

وشدد داود أوغلو على أن إيجاد حل مؤقت للاعتداءات في كوباني بمعزل عن إيجاد حل شامل للأزمة السورية التي ستنهي عامها الرابع لن يكون مجديا، حيث إن تلك الاعتداءات ستتجدد من قبل تنظيم داعش، أو النظام السوري على المدينة.

البيشمركة يصلون اليوم إلى كوباني وتركيا تعزز الإجراءات على الحدود

قائد القوة المتوجهة للمدينة لـ «الشرق الأوسط»: سنحمل أسلحة أميركية ثقيلة وسنقلب موازين المعركة

رتل من مقاتلي البيشمركة يغادر قاعدته في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق أمس متوجها إلى تكريت ومنها إلى كوباني (رويترز)

بيروت: كارولين عاكوم - أربيل: دلشاد عبد الله
غادرت آليات عسكرية تابعة لقوات البيشمركة الكردية أمس قاعدتها العسكرية في شمال العراق، أمس، متوجهة إلى تركيا، تمهيدا للعبور إلى مدينة كوباني في شمال سوريا التي تتعرض منذ أكثر من شهر لهجوم من تنظيم «داعش». وبينما نفذت طائرات التحالف الدولي ثلاث غارات على مواقع التنظيم في المدينة على وقع استمرار حرب الشوارع بين مقاتلي «داعش» والأكراد، عززت تركيا إجراءات الأمن على حدودها مع سوريا غداة محاولة مقاتلي التنظيم المتشدد السيطرة على موقع على الحدود التركية - السورية وتصدي المقاتلين الأكراد لهم.

وقال قائد قوة البيشمركة المتوجهة إلى المدينة ذات الغالبية الكردية لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن «القوات التي أقودها تتكون من 150 مقاتلا من قوات الإسناد الأولى والثانية في قوات البيشمركة». وأضاف المتحدث، وهو ضابط برتبة عميد، أن الأسلحة الثقيلة والآليات الخاصة بالقوة التي تسمى «قوة النار» نقلت عصر أمس يرافقها 80 من أفراد القوة برا إلى تركيا لتدخل منها إلى كوباني، وأن بقية عناصر القوة كانوا سينقلون جوا الليلة الماضية من مطار أربيل إلى داخل الأراضي التركية.

وعن الأسلحة التي ستستخدمها هذه القوة لإسناد المقاتلين الأكراد في كوباني، قال قائد القوة: «لدينا أسلحة ثقيلة أميركية جديدة، بالإضافة إلى قطع مدفعية ودوشكا ومضادات الدروع»، مشيرا إلى أن هذه القوات تسمى قوات النار. وأكد أن القوة مدربة بشكل جيد وستقدم مع وصولها الإسناد للمقاتلين الأكراد في كوباني، متوقعا أن يقلب دخول هذه القوة إلى كوباني موازين المعركة لصالح الأكراد في كوباني.

من جانبه، قال المسؤول في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري (بي واي دي) هيمان هورامي في تغريدة على موقع «تويتر» إن قوات البيشمركة تحركت من مطار أربيل إلى مدينة سيلوبي التركية الحدودية، حيث ستنتقل من هناك برا إلى كوباني.

واعتبر القيادي المحلي في الحزب إدريس نعسان، أن مشاركة البيشمركة هي مشاركة رمزية تعكس وحدة القرار الكردي وتضيف المزيد من الشرعية في معركتهم، فيما تكمن الأهمية في نوعية الأسلحة التي سيحملها المقاتلون. وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن المقاتلين الأكراد ليسوا بحاجة إلى الدعم البشري بقدر ما هم بحاجة إلى الأسلحة والذخائر، توقع أن تساهم الأسلحة والذخائر النوعية إذا وصلت عن طريق البيشمركة، إيجابا على أرض المعركة لصالح الأكراد.

في المقابل، رأى إدريس أن مشاركة الجيش الحر في معركة كوباني كما طرحت سابقا بكثير 1300 مقاتل، تبدو صعبة التحقيق، وقال: «الأولوية بالنسبة إليهم اليوم جبهة حلب»، مستبعدا أن يعمدوا إلى إرسال التعزيزات العسكرية.

وأتى انطلاق البيشمركة بعد إعلان أنقرة أن هذه القوات بإمكانها العبور «في أي وقت» إلى كوباني، مبدية رغبتها في أن تكون المدينة، وهي ثالث أكبر المدن الكردية في سوريا، تحت سيطرة المعارضة «المعتدلة»، بدلا من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي تعده أنقرة «إرهابيا».

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن قرابة 40 شاحنة وآلية عسكرية بعضها مزود برشاشات ثقيلة، وعلى متنها عناصر من البيشمركة بملابس كردية تقليدية، غادرت القاعدة الواقعة شمال شرق أربيل، عاصمة كردستان العراق.

وقال ضابط من البيشمركة، مفضلا عدم كشف اسمه إن «40 مركبة تحمل رشاشات وأسلحة ومدافع، مع 80 من قوات البيشمركة، ستتجه برا إلى دهوك (المحافظة الحدودية مع تركيا في شمال العراق)، وستعبر اليوم (أمس) إلى داخل الأراضي التركية، على أن ينتقل 72 آخرون عن طريق الجو في وقت مبكر من فجر الأربعاء».

وكان برلمان كردستان العراق أجاز الأربعاء الماضي إرسال المقاتلين للانضمام إلى عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الذين يقاتلون في كوباني وتدعمهم الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وفي غضون ذلك، أكد وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو أمس في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول: «الآن ليست هناك مشكلة سياسية. لا مشكلة لعبورهم (الحدود إلى كوباني). يستطيعون العبور في أي لحظة».

وقال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إن بلاده تأمل في أن تسيطر المعارضة السورية المعتدلة على مدينة كوباني بدلا من النظام السوري أو الأكراد. واعتبر في مقابلة مع تلفزيون «بي بي سي»، أن على الولايات المتحدة «أن تجهز وتدرب الجيش السوري الحر، بحيث لا يحل النظام السوري مكان تنظيم (داعش) إذا ما انسحب من (كوباني) ولا يحل إرهابيو حزب العمال الكردستاني محله».

وفي سياق متصل، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات التحالف العربي - الدولي نفذت 3 ضربات على أماكن في منطقة سوق الهال وبالقرب منها في مدينة كوباني بالتزامن مع اشتباكات بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم «داعش» في المنطقة نفسها. ولفت المرصد إلى أن مقاتلي وحدات الحماية، نصبوا كمينا لعناصر من التنظيم بين قريتي شيران وقبه جوغ، بالريف الشرقي للمدينة مما أدى لمصرع 9 عناصر على الأقل من التنظيم.

وأشار المرصد إلى أن «داعش» فجر عربة مفخخة صباح أمس، بالقرب من مبنى البلدية بينما سقطت قذيفتان على الأقل منذ الصباح على مناطق في المدينة، أطلقهما التنظيم. ودارت اشتباكات في أطراف حي كاني عربان ومنطقة البلدية، وفي الجبهة الجنوبية بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي و«داعش»، وكذلك في منطقة المركز الثقافي وساحة الحرية، إثر هجوم لعناصر التنظيم ومحاولتهم التقدم في المنطقة.

وأكد مصدر ميداني في كوباني، أن الجهتين الشرقية والجنوبية تشهدان هدوءا بنسبة كبيرة بعد سيطرة «داعش» عليها. وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن التنظيم يسيطر على المناطق الواقعة غرب المربع الأمني وصولا إلى سوق الهال وجامع الحاج رشاد، جنوب شرقي حي الجمرك، بما في ذلك مباني البلدية والسرايا والمخفر.

 

المعارضة السورية تقلل من أهميتها وتضعها في إطار «الحرب الدعائية»

مواطنون يشاهدون تأثير ضربات التحالف داخل كوباني (أ.ب) ، و جون كانتلي الرهينة البريطاني يتحدث من كوباني في شريط الفيديو الجديد الذي بثه «داعش»

بيروت: نذير رضا
أظهرت الصور التي بثها تنظيم داعش، أمس، لمدينة كوباني (عين العرب) في شمال شرقي محافظة حلب السورية، أنه بات يعتمد في حربه على تقنيات حديثة في الحرب، بينها طائرات من دون طيار المعروفة بـ«درون»، في تحدٍّ للطائرات الأميركية التي تقود التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سوريا، وتضرب أهدافا تابعة للتنظيم في المدينة ومحيطها، وتفرض حظرا جويا على المنطقة.

وتقلل المعارضة السورية من أهمية تلك الطلعات الجوية لـ«داعش»، واضعة إياها في إطار «الدعاية والحرب النفسية». ويقول ممثل الائتلاف الوطني السوري في واشنطن نجيب الغضبان، لـ«الشرق الأوسط»، إن الطلعات الجوية للتنظيم في كوباني «تمثل تحديا لطائرات التحالف من الناحية النظرية فقط»، كون الأجواء المفتوحة لطائرات التحالف من المفترض أن تشكل حظرا جويا على الطائرات الأخرى، مؤكدا أنه لا يعطي طائرات «داعش» من دون طيار «أهمية»، وذلك «في حال ثبت ظهورها».

لكن تلك المعطيات «تفرض تبدلا في استراتيجية التحالف»، كما يقول الغضبان، مشيرا إلى أنه «من الواضح أن استراتيجية التحالف في محاربة (داعش) جزئية وليست شاملة». ويضيف «التحرك لا يزال في إطار الضربات، كون (داعش) منتشرا ولا أهداف ثابتة له، على الرغم من أنها ضربات مفيدة على المدى الطويل»، لكن «من المفيد أيضا أن ينفذ التحالف عملية أشمل لتمنع المزودين لـ(داعش) من تقديم تلك التقنيات الحديثة للتنظيم». وأوضح أن «وجود الطائرات هناك يعني أن دولا وجهات استخبارية تتعاطى مع (داعش)، وأهمها الدول التي تمتلك القدرات التقنية أو تسهل الوصول إليها».

وكشف تنظيم داعش عن استخدامه تلك الطائرات، من خلال فيديو نشره أمس، يظهر فيه المصور الصحافي البريطاني جون كانتلي، الذي يحتجزه التنظيم المتطرف رهينة لديه منذ عام 2012، وهو يدلي برسالة بدت أنها من داخل مدينة كوباني في محاولة، على ما يبدو، لإثبات سيطرة المتشددين على قسم من المدينة الكردية السورية.

وتظهر في الفيديو صوامع حبوب يعلوها علم تركي في محاولة من التنظيم لتأكيد أن موقع التصوير هو كوباني، وأن الجهة المقابلة من الحدود هي أراض تركية. وتضمن الشريط مشاهد لكوباني من الجو قال «داعش» إن «طائرة مسيرة لجيش» التنظيم هي التي التقطتها. وفي هذه المشاهد بدت شوارع كاملة من المدينة مدمرة.

ويرى الغضبان، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن إظهار تلك الصور، وإبراز «داعش» لتقنيات عسكرية متطورة لديه «يأتي في سياق الحرب النفسية والدعائية التي يخوضها ضد خصومه»، مطالبا «بحرب نفسية مضادة» تواكب «التطور التقني والمهارة الدعائية لدى التنظيم»، إذ «يجب أن تكون لدى الطرف الآخر استراتيجية مضادة تمنع التجنيد الإضافي في صفوف التنظيم».

وتنضم هذه الطلعات الجوية بـ«الطائرات المسيّرة» كما يطلق عليها «داعش»، إلى طلعات سابقة، كشفت عن امتلاك التنظيم لتلك الطائرات، أهمها في 7 أغسطس (آب) الماضي، حين صوّرت قاعدة القوات النظامية السورية في الرقة، وهي مقر الفرقة (93)، كما أظهرت مقاطع فيديو نشرها التنظيم صورا بطائرة من دون طيار صورت مطار الطبقة العسكري في الرقة، قبل أيام من السيطرة عليه وطرد القوات النظامية من كامل المحافظة، في الشهر نفسه.

ويقول ناشطون إن تلك الطائرات التي يمتلكها «داعش»: «ظهرت في دير الزور أيضا (شرق سوريا) منذ مطلع الصيف الماضي»، على الرغم من أن الناشطين اختلطت عليهم الأمور، كون سماء دير الزور كانت مفتوحة لطائرات أميركية وأخرى تابعة للنظام السوري، مما حال دون التأكد من أنها عائدة لتنظيم داعش».

ويؤكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، لـ«الشرق الأوسط»، أن التنظيم «يستخدم الطائرات من دون طيار على نطاق واسع في مواقع سيطرته في الرقة وريف حلب الشرقي ودير الزور»، مشيرا إلى «اننا أكدنا ذلك في أكثر من بيان». ويكشف أن تلك الطائرات «لا تقتصر حيازتها على تنظيم داعش فقط، بل تستخدمها جبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام» أيضا»، مشيرا إلى أن التنظيم «ينفذ طلعات جوية في ريف حلب وريف إدلب الغربي»، نافيا في الوقت نفسه علمه بمصدر تلك الطائرات، وكيفية وصولها إلى التنظيمين المتشددين.

ويعد الفيديو الأخير أبلغ تأكيد من التنظيم على استخدام تلك الطائرات، علما بأن «داعش» أكد في فيديو بثه في شهر أغسطس (آب) الماضي ذلك عبر تصوير الفرقة 93 في الرقة. وتضمن الفيديو الذي استغرق 14 دقيقة، آنذاك، مقاطع التقطت من الجو تظهر مشاهد للقاعدة العسكرية السورية التي تقع قرب الرقة شمال البلاد، والتي كانت هدفا لهجوم مسلح باستخدام شاحنة قادها انتحاريون، ووردت مقاطع منه في الفيديو نفسه. وأرفق معد الفيديو اللقطات بتنويه مكتوب على الشاشة مفاده أنها أخذت بواسطة «عدسة طائرة مسيرة لجيش» التنظيم.

ويشير استخدام «داعش» لتلك الطائرات إلى تطور كبير في الترسانة العسكرية في «داعش»، والتي يؤكد ناشطون سوريون وقادة ميدانيون أنها «تتضمن أسلحة نوعية بينها صواريخ موجهة، ومدافع ثقيلة وراجمات صواريخ ودبابات»، وسط اعتقاد بأن التنظيم «يمتلك أيضا صواريخ مضادة للطائرات» استخدمها في العراق لإسقاط مروحية تابعة للقوات الحكومية العراقية. كما يشير هذا الإعلان الموثّق إلى أن التنظيم بات يستخدم أكثر الأساليب تطورا وتعقيدا في مراقبة الأهداف، وهي الآلية التي تعتمدها دول متطورة، لم تكن موجودة في السابق لدى جماعات متشددة.

ويلقي رامي عبد الرحمن باللوم في تلك الطلعات الجوية على «طائرات التصوير التابعة للتحالف التي غالبا ما توجد في سماء المنطقة كونها لم تُظهر تحركات (داعش) الجوية»، كما يلقي باللوم على «غرفة العمليات المشتركة التي لم تزود طائرات التحالف بمعلومات عن طائرة من دون طيار تابعة للتنظيم في المنطقة»، علما بأن «داعش» قد يستخدم الطائرة في محاولة لتضليل القوات الكردية التي قد تظن أنها تابعة للتحالف، كما جرى الأمر في دير الزور.

ووسط هذا المشهد، تغيب معلومات عن الجهة التي زودت «داعش» بالطائرات والتقنيات، علما بأن التنظيم كان استولى على أسلحة متطورة من قواعد القوات النظامية السورية في البلاد، وأهمها من اللواء 66 في ريف حماه الشرقي الذي نقلت الأسلحة والذخائر فيه إلى دير الزور والرقة وريف حلب الشرقي.

وكان التنظيم نفذ طلعات جوية بطائرات «ميغ 21» و«23» من مطار الجراح العسكري في حلب، وزعم وزير الإعلام السوري أن قواته استهدفتها، وهو ما نفته مصادر المعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال مديره أمس إن التنظيم «نفذ طلعات قصيرة بها مرة أخرى في سماء حلب الأسبوع الماضي».

صوت كوردستان: في شريط تم نشرة في مواقع التواصل الاجتماعي هددت داعش أردوغان بأسقاط عرشة و فتح تركيا بالتكبير. داعش سمت اردوغان في شريطها بخليفة أخوان المسلمين.

نشر هذا الشريط يؤكد سبب تراجع اردوغان عن التحالف مع أمريكا ضد داعش و عدم سماح تركيا بأستخدام اراضيها في الحرب ضد داعش بسبب تعشعش خلايا داعش داخل تركيا.

في الشريط ذكرت داعش أردوغان بعلمية أطلاق سراح الديبلوماسيين الاتراك.

بعد صدور هذا التهديد في العاشر من هذا الشهر تراجع أردوغان عن المشاركة في التحالف الدولي، لا يعرف أن كان سماح تركيا بذهاب البيشمركة الى كوباني له علاقة بتسريب داعش لهذا الشريط الى وسائل الاعلام.

https://www.youtube.com/watch?v=E_HHuReH9TM

دخلت قوات كردية عراقية إلى تركيا في طريقها إلى سوريا لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي يحاصر بلدة عين العرب (كوباني).

وقال مسؤولون إن 150 من عناصر البيشمركة غادروا أربيل على متن طائرة باتجاه تركيا، بينما ستنقل الأسلحة الثقيلة برا.

ويعتقد أن نشرهم تأخر بسبب خلاف بين تركيا والمقاتلين الأكراد السوريين في عين العرب (كوباني).

وكان رئيس الوزراء التركي نفى، في وقت سابق، تأخره عن بذل ما ينبغي لصد هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال أحمد داوود أغلو لبي بي سي إن "إنقاذ كوباني، واستعادة بعض المناطق حولها من التنظيم يتطلب عمليات عسكرية".

ولكنه ألح على أن تركيا لن تشترك في العملية إلا إذا وضع التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، "استراتيجية متكاملة"، تشمل ضرب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد" ايضا.

كما أشار إلى أن الدول الغربية ليست مستعدة لإرسال قواتها.

وأضاف أن "الحل الوحيد لمساعدة كوباني، بما أن دولا أخر لا تريد إرسال قواتها، هو إرسال قوات خفيفة مهمتها دفاعية أكثر، وهي البيشمركة والجيش السوري الحر".

ونقل موفد بي بي سي على الحدود التركية السورية وائل حجار عن ربدور خليل، المتحدث الرسمي باسم قيادة "وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا" بمنطقة القامشلي إن وحداته "ترحب بمشاركة الجيش في القتال شرط أن يتم ذلك بالتنسيق الوحدات"، ملحا على أن ما تحتاجه البلدة هو الأسلحة الثقيلة أكثر من حاجتها للرجال.

وتشكل معركة كوباني، الواقعة على الحدود التركية السورية، امتحانا لقدرات التحالف الدولي على إبعاد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقد مكنت أسابيع من القصف الجوي على عين العرب (كوباني) وما حولها المقاتلين الأكراد من صد هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية"، ولكن الاشتباكات لا تزال مستمرة، ولا يزال التنظيم يسيطر على 40 في المئة من البلدة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت 4 هجمات جوية الثلاثاء، فدمرت وحدة صغيرة تابعة للتنظيم، وأربعة مواقع قتالية.

ويقول موفدنا إن الغارات الجوية بلغت 7 غارات حتى بعد ظهر الثلاثاء وطالت الجزء الشرقي من بلدة عين العرب (كوباني)، قرب حي الصناعة ومعبر مرشد بينار الحدودي، وكانت آخرها في الطرف الجنوبي الشرقي للبلدة على طريق بلدة حلنج.

أضاف إن الاشتباكات استمرت في محاور مختلفة من البلدة.

بغداد/واي نيوز

قالت وكالة الاستخبارات الاتحادية الألمانية إن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية سيتمكنون من شن عمليات في العراق "في المستقبل القريب" رغم الضربات الجوية التي توجهها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وجهود قوات الأمن العراقية لاستعادة الأراضي العراقية التي سيطر عليها التنظيم.

ودقت الاستخبارات جرس الانذار لتزايد عدد الإسلاميين المتشددين داخل ألمانيا المستعدين للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية للقتال في العراق وسوريا وحذرت من تزايد خطر وقوع اشتباكات عنيفة في شوارع ألمانيا بين جماعات راديكالية متناحرة.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا هذا العام وأعلن الخلافة الإسلامية وأعدم أو طرد شيعة ومسيحيين وجماعات أخرى لا توافق على تفسيره المتشدد للشريعة.

وقالت الاستخبارات الاتحادية الألمانية في بيان اليوم الثلاثاء إن الدولة الإسلامية ما زالت قادرة على العمل بنجاح في محافظة الأنبار بغرب العراق وخارج بغداد وتسعى لاقناع مزيد من العراقيين السنة بالتحول ضد التحالف الذي يقاتل التنظيم بقيادة الولايات المتحدة.

وأضافت "استمرار الفراغ السياسي والأمني في العراق في المستقبل القريب سيزيد من صعوبة قتال الجماعات الإرهابية الراديكالية."

وتابعت أنه في سوريا أظهر القتال بين الدولة الإسلامية والقوات الكردية في مدينة كوباني القريبة من حدود تركيا أن المتشددين ما زالوا في وضع يسمح لهم بالهجوم حتى وإن ضعفت حركتهم جراء الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة.

وقالت الاستخبارات الاتحادية الألمانية إنه جراء نقص الموارد تركزت قوات الرئيس السوري بشار الأسد في مراكز الحضر في دمشق وحمص وحماة وحلب حيث حققت بعض النجاحات العسكرية.

وغضت قوات الأسد بشكل كبير الطرف عن المناطق القليلة السكان في شرق سوريا الأمر الذي سمح لتنظيم الدولة الإسلامية بتوسيع نفوذه هناك.

وفي بيان مواز قال المكتب الاتحادي لحماية الدستور الذي يتولى شؤون الاستخبارات الداخلية إن عدد الإسلاميين السلفيين يزيد في المانيا وكذلك عدد المجندين المحتملين للدولة الإسلامية. وسافر نحو 450 شخصا من ألمانيا للانضمام للمقاتلين الإسلاميين الراديكاليين.

وأضاف أن بعض الشيشان المقيمين في المانيا ينضمون للسلفيين وتابع أن كثيرا من هؤلاء المجندين نشطون ويتسمون بالعنف. وحذر أيضا من تزايد الاشتباكات في ألمانيا بين جماعات إسلامية ومؤيدين للانفصاليين الأكراد على خلفية الصراع في كوباني.

وقال هانس جيورج ماسين رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور في البيان "السلفيون يجندون مقاتلين من أجل الدولة الإسلامية. منذ صيف عام 2014 يجند حزب العمال الكردستاني أتباعه لمحاربة الدولة الإسلامية."

وأضاف "نخشى أن تتصاعد الاشتباكات العنيفة بين المتطرفين في شوارعنا" في إشارة إلى اشتباكات وقعت في الآونة الأخيرة في مدن ألمانية بين سلفيين وأكراد محليين وأحدثها كان بين سلفيين ومؤيدين من أقصى اليمين في مدينة كولونيا بغرب البلاد.

وصدر بيانا الاستخبارات الاتحادية الألمانية والمكتب الاتحادي لحماية الدستور قبل مؤتمر صحفي مزمع اليوم الثلاثاء لرؤساء الاستخبارات الألمانية ووزير الداخلية بشأن محاربة الإرهاب.

انها في الحقيقة صراع لا سابقة له بين اوباما واردوغان.

وعلامَ ؟على كوردستان !

فبينما اردوغان يستعين بالدواعش للسيطرة على كوردستان وبواسطة عملائها من الجيش الحر السوري المُمَوّل من قبل السعودية وقطر واطراف كوردية موالية له، تستعين امريكا بالكورد وكوردستان –وهذا حدث لا سابقة له- لمحاربة الدعشان ، وطردهم من غرب وجنوب كوردستان، وبمعنى آخر دفعهم الى الموصل ،عاصمة خليفة العربان العميان. وهذا بحد ذاته كفخة مميتة على رأس اردوغان. فاردوغان يريد ان يتّخذ الدواعشُ كوردستانَ ساحة معركة لهم كي يجعلوها جحيما ، وكي يحرقوا فيها الاخضر واليابس ، واوباما يريد دفع الدواعش الى خارج المنطقة الكوردية السورية واقليم كوردستان بعد ان تبين بالوسائل المرئية والمسموعة ان الدواعش هم الجناح العسكري المتنكر الضارب للكورد المكلّف مباشرة من قبل رجب طيب اردوغان، وهم الجيش المتنكر تحت حجاب الدين وقناع اردوغان، وما في ذلك من مضاعفات ان تصبح كوردستان بنفطها وكركوكها وبابا كركرها ومصافيها ومجمل نفطها تحت تصرف الدواعش اي اردوغان ، تمهيدا لبسط سيطرته ، اي أردوغان، وعلى يد الدواعش على كل الحقول النفطية في العراق ، هذا ما جعل الامريكان يضعون كل ثقلهم لحماية كوردستان ، والحيلولة -مهما كان الثمن ومهما طال الزمن دون سقوطها بيد الدعشان. ومفتاح بل السلاح الوحيد لتمكين هذه الحماية هي كوبانى قبلة الكورد من كل مكان، والعالم، وكم بكى العالم باجمعه على ( زيلان )، زعميتنا الرمزية الخالدة مدى الزمان.

وبعد ما تخلو كوردستان من الدواعش –كما هي الخطة المرسومة- تتحول (دولة –كيان) كوردستان إلى برزخ ، حاجز بين تركيا اردوغان وبين الدعشان، اي قطع حبل المشيمة عنهم فلا تصلهم المؤن ولا الجرذان يأجوج ومأجوج آخر الزمان ، والذين من كل حدب ينسلون ، كما يقول القرآن. يا ويلك يا سلطان آل عثمان ستعضك انياب الرئيس الأمريكي على الطريقة (الكينية –كينيا مسقط رأس أوباما) ، فسيسوق الدواعش كالقطعان من غرب كوردستان الى العبّادي الذي سيتولى امرهم ، فلكل داء دواء ، فبينما تتأسس الدولة الكوردية، بعدما توحدت جحافل القوات الكوردية من كل مكان ، وستنال إعتراف جميع العالم بعد ان تعرّف علينا العالم شرقا وغربا، وبعد ملحمة كوبانى، اعظم ملحمة ظهرت في هذا الزمان الذي خلت فيه المآثر والملاحم ، فصرنا وبفضل مقاتلات غرب كوردستان والحماية الشعبية، القوة الوحيدة في الدنيا التي دوخّت الدعشان، حاربت لوحدها بنسائها ورجالها وشيوخها وقدمت مئات بل آلاف التضحيات ب (كوبانى ) ها وسنجارها والمناطق الكوردية الأخرى في العراق وسوريا ، لقد دفعتم ايها الشجاعات والشجعان ثمن الحريّة ، وكلفة استقلال كوردستان –هذا هو المأمول والمنتظر ، فسقيتم بدمائكنّ ودمائكم الطاهرة شجرة الحريّة اليانعة ، فطوبى لكنّ وحسن قرار، يا صديقات ورفيقات زيلان .

اما الدواعش فيتولى امرهم العبادي رغم انفه، فعليه يشتري السلاح لمحاربتهم ويبني له جيشا قويا ويشتري اسلحة متطورة من الغرب والامريكان ، ولابد ان يرضح لمطالب الأقليّة السنية جرّاء ما لقوه من عنت الدكتاتور المالكي . وان حصلوا على ادارتهم الذاتية فلا بد ان يؤثر ذلك سلبا على الدعشان الذين كسبوا ولاء العشائر والشباب في مدن وقرى السنة وانضموا الى الاسلاميين للانتقام لانفسم من الشيعة ، وكانت النتيجة عقدان من الزمان من المفخخات والالغام في العاصمة العراقية ، وبعدما تنفك العشائر عنهم يضمحل الدواعش كالجليد في النيران . وفي كل الاحوال فأوباما هو الرابح والمنتصر في الصراع مع تركيا - الدواعش . فان استقرار الوضع في بغداد يعني استقرار سوق النفط وهذا هو الهدف من وراء كل هذه المشقة . وان لم يستقر فقادسية العبّادي هذه المرة مع الدواعش، واللوم يقع على مرجعية الشيعة التي تنادي بعدم تقسيم البلاد ، ليتلقوا مزيدا من المخّخّات وما ضرّهم؟ وما ضرّ عمار عبد الحكيم إذ اصبح اغنى اغنياء العالم، على حساب قوت الفقراء، فليذوقوها إذن قادسية داعشية. اشتروا السلاح من حلف محاربة الارهاب الأمريكي الأطلسي. أقول ومرة أخرى انه تألق نجم الكورد وحالفهم الحظ لأول مرة فلا مناص من استغلالها. فالارهابي اما فارسي أو عربي أو تركي، الثالوث العدو للكورد. سينهار إقتصاد تركيا-أردوغان. وهاهم العرب يساهمون مرة أخرى لغبائهم وتعلقهم بالطائفية المقيتة في انتعاش أقتصاد أوربا والأمريكان . إذن حان الوقت للكورد ان يتفرجوا ولأوّل مرة في حياتهم ومن بعيد على مصارعة الثيران ؟

شيركو

28 – 10 – 2014

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 22:52

لماذا داعش في العراق ؟!! - محمد حسن الساعدي

المتابع لمجريات الأحداث منذ خروج القوات الأجنبية والتي انتهت بخروج القوات الامريكية يرى ان الأحداث الأمنية بدأت تتغير وبدا ملف الأمن يتفعل بصورة عكسية ، فخروج آخر جيش محتل لأي بل أكيد هو عودة الهدوء لذلك البلد وتمتعه بالاستقرار ، لهذا تبدأ القوات بالانسحاب وتشكيل حكومة تدير شؤون البلاد وتنظيم انتخابات لتشكيل حكومة منتخبة من الشعب .
إذن لماذا عندما خرجت القوات الأجنبية من العراق بدأت مرحلة ثانية وهي مرحلة تغذية الشحن الطائفي عبر تسخير دول المنطقة ومنها السعودية والأردن وتركيا وقطر وغيرها من دول لا تريد الأمن للعراق وشعبه ، وبدات عبر سياسين تغذية الصراع الطائفي وبدات الخطابات النارية من هنا وهناك وفق سيناريو معد سلفا مستند لأجندات إقليمية وبالتالي تدخل في مصلحة الاجندات الدولية ،و التي تحاول محاصرة المنطقة من جديد .
العراق بعد الاحتلال قدم نموذج لا باس به في التقدم الديمقراطي ، ولولا التامر على العملية السياسية ومحاولة إفشالها لوجدنا ان تجربة العراق الجديدة درسا لكل شعوب المنطقة ، فنجد ان العملية السياسية سارت بشكل جيد من تشكيل الجمعية الوطنية ، ومن ثم الحكومات الموقتة ، الى كتابة الدستور وآخرها اجراء انتخابات وتشكيل اول حكومة عراقية منتخبة .
العراق ومنذ سقوط النظام في 9 - 4 - 2003 حتى اليوم شَهِد تدفق الالاف من عناصر تنظيم القاعدة وجبهة النصرة ، كما تم تجنيد آلاف العراقيين، تحت مختلف الشعارات، الزائفة من اجل زعزعة أمن البلد، بحجة مقاومة الاحتلال الأميركي، فتعددت الغايات والأهداف حتى أصبحت واضحة وصريحة وهي إثارة الفتنة الطائفية، وتنوعت الأساليب، وتفاقمت الأزمات، فنااحظ ان العملية السياسية لم تشهد أي استقرار يتيح الفرصة للبناء، المشكلة لا تكمن في المخططات الإقليمية فحسب، وإنما بتبني بعض قوى الداخل لهذه الاجندات ، والأخطر من ذلك أن تكون تلك القوى جزءاً من العملية السياسية، الأمر الذي يؤدي إلى تقسيم إرادة البلد لحساب قوى إقليمية تدعم هذا الطرف على حساب الطرف الآخر.
"داعش" هي خلاصة المخطط الخبيث الذي تضافرت للوصول إليه جهود القوى الإقليمية وأتباعها في الداخل، فهذه سوريا التي كانت يوماً ما معبراً للجماعات المسلحة، تصبح بين ليلة وضحاها هدفاً للجماعات المسلحة بنفس الأهداف والمخططات التي جاءت الى العراق ، بعد توفر الإرادة الإقليمية بتغيير هوية النظام لا لشيء إلا لانه يمثل محور الممانعة في المنطقة (ايران -العراق -سوريا ) والتي تمثل خط المقاومة للكيان الصهيوني الغاصب .
يقابله الخط السعودي القطري التركي ،الذي يمثل خطط ممانعة حماية أمن إسرائيل والانصياع للإرادة الأميركية المبنية على مصالحها في المنطقة، والصراع على العراق قائم على التنافس على النفوذ بين الخطين، فإذا كانت تركيا قد فتحت خطاً مزدوجاً بين قطبين عراقيين، فإن السعودية تركز على قطب واحد تشاركها فيه قطر، بينما تبدي بقية دول الخليج مواقف مترددة، بين إقامة علاقات خجولة مع الحكومة وتعاطف خجول أيضاً مع القوى المناهضة.
هذين الخطيين أصبحت جبهة المواجهة العراق ، وعلى الارض العراقية وبسلاح الجيش العراقي التي سرقته عصابات داعش بعد سقوط الموصل بايديهم ، وبدأ يتسع مخططهم نحو المدن والقرى الاخرى باتجاه صلاح الدين والانبار وديالى .

مخطط ومشروع  «داعش» كبير وواسع الأهداف. فعلى رغم تعثره في شمال العراق اثر الضربات الجوية الأميركية، يواصل التقدم وإحراز المكاسب في المنطقة. والأردن وغيره من الدول العربية في خطر.

أمريكا هي الاخرى في خطر ولا شك في أنها على لائحة أهداف «داعش». فمستوى تسلح المجموعة هذه أفضل من مستوى تسلح «القاعدة». ومصادر تمويل «داعش» أكبر. وهو يسيطر على مساحة واسعة من الأراضي تحولت ملاذه الامن

ولذا، تقتضي مواجهته التزام استراتيجية موحدة لان تقويض «داعش» يحتاج الى تكاتف الجهود الدولية والإقليمية ،وتجفيف منابع الارهاب في المنطقة ، وفضح كل مؤامرتهم وكشف المتحالفين معهم في العراق والمنطقة عموماً. 

حَدَثَتْ حُروبٌ كثيرةٌ, منذ بدء الخليقة, قسم منها بأسباب تُعتَبَر تافهةً, لا تعتمد على أُسُسٍ إنسانية, رغبات ونزاعات شخصية, كان من الممكن حلها, بدون إراقة للدماء, بينما كان القسم الآخر بأسباب منطقية, ذات بعدٍ إستراتيجي, أو مساس بعقيدة واضحة المَعالِم.
عِندَ نهايةِ كل حرب, تكون النتيجة إنتصار أحد الطرفين ألمتنازعين, لتبدأ صفحة جديدة, بالصُلح أو الهُدنَةِ غيرِ المُحَدَّدَة, فإما أن تستمر, ليعيش المتقاتلون بوئام, أو يعاود أحد الأطراف الكَرَّة, ليُثيرَ ما قَدْ تَمَّ طَمْرُه, هذا ما يجري في أغلب الحروب التي جرت.
قد تستمر الحروب أياماً أو شهوراً, أو تمتد لأعوام طوال, كحرب "ألقُرم" من عام 1853- 1856م, مدينة بيريك أبون تويد, على الحدود بين الإنكليزية الاسكتلندية, بين روسيا وانكلترا, لم تتوقف الحرب فيها لغاية عام 1966م, كونها لم تدخل ضمن معاهدة السلام.
هناك حرب دامت يوماً واحداً, لكنها مستمرة ليومنا هذا واقعياً, تلك هي واقعة كربلاء, حيث خرج ألحُسَين عليه السلام مع عِيالهِ من الجزيرةِ ألعربيةِ, ونزل كَربُلاءَ في ألعراق, تم قتله وأبناءه إضافة لأخوته وأصحابه, ثم حرقت خيامه وسُبيَتْ نسائه و عياله.
سأل سائل: كيف يكون لحرب أن تستمر أكثر من 1375عاماً؟ نقول إن الحربَ ليست بمقتل قائدها فقط, بل بالحرب على أتباعه من بعده, فقد أخذت معركة ألطف, قوة عقائدية, كون الحسين عليه السلام, هو سبط رسول الأمة الإسلامية صلوات ربي عليه وآله.
معركة كربلاء ليست معركة من أجل سلطة دنيوية, بل هي إصلاح الدين الإسلامي, الذي حَرَفَهُ الفاسدون, عن جادة الحق التي أرادها الخالق, ويأتي ذلك واضحاً من قول سيد الشهداء عليه السلام" ما خَرَجْتُ أَشِراً وَلا بَطِراً, إنَّما خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإصلاح في أُمَّةِ جدي".
مُجْرياتُ التأريخ تؤكد, إستمرار تلك الحرب, حيث يتم تصفية أتباع ألحسين عليه السلام, إضافةً إلى منع طُقوسِ شيعَتِهِ, وزيارة مَرقَدهِ ألشريف, حتى وصل الأمر لاستهدافهم بالمفخخات, بالآونة ألأخيرة, من قِبَل ألمتسترين باسم الإسلام, تحت تسميات مزيفةِ المعنى, حِقداً وحَسَداً ونِفاقاً.
لقد حان زمن إنهاء هذه الحرب الأزلية, حيث نَرى العلامات, ألواردة عن الرسول ألكريم صلوات ربي عليه وآله, في بحار الأنوار ج52, ألزاخر بالأحاديث ألنبوية ألصحيحة, فمن الفتن, لشورى ألزوراء, مروراً بما يجري في بلاد الشام, واختلاف ألرايات, وصولاً لما يحصل في أليمن.
جاء في الكتاب المُبين" وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ الأنبياء105, بناءً على ذلك فإنَّ حكم بني اسرائيل سيزول, عهدٌ عهدناه من رسول الإنسانية, الذي لا ينطق عن الهوى, مهما تم من تشويه للتاريخ.
مع التحية

(اجرت الصحفية الفنلندية سونيا هوتونين لقاءا مع الكاتب العراقي يوسف ابو الفوز يوم الاحد 26 أكتوبر 2014 لصحيفة KESKI-UUSIMAA الفنلندية ، وهنا ترجمة معدة للقاريء العربي )

أجرى اللقاء : سونيا هوتونين تصوير : أنطون سويني

ترجمة : صنوبر قادر مراجعة وإعداد : مروان مصطفى

الكاتب العراقي ، يوسف أبو الفوز ، المقيم في مدينة كيرافا (ضواحي هلسنكي)، لا يوافق على بيان الاستخبارات الفنلندية الذي يفيد ان منظمة "الدولة الاسلامية في العراق وسوريا ــ داعش" ليس لها نشاط ومجندين يعملون في فنلندا، ويتسائل ابو الفوز:

ــ اعلنت هيئة الاذاعة الفنلندية Yle ان اربعين شخصا التحقوا من فنلندا، بقوات داعش في سوريا، فمن اين أتت لهم الفكرة، ومن سهل لهم أمور السفر، ووفر بطاقات السفر والاتصالات، ان لم يكن هناك عمل منظم ؟

غادر يوسف ابو الفوز وطنه العراق عام 1979 بعد انقلاب صدام حسين، يعيش في كيرافا كل هذه الفترة، ويعمل في شؤون المهاجرين والانشطة الثقافية، وكتب وحاضر كثيرا عن تعدد الثقافات في اوربا . يتحدث لنا عن نشاط المتأسلمين، فيبدو ابو الفوز قلقا كثيرا على مصير الشباب :

ـ الشباب من اصول مهاجرة، يجدون انفسهم بين ثقافيتين . أن من ولدوا في فنلندا، هم فنلنديون، لكن لهم اصول اجنبية، والعاطلون عن العمل منهم لديهم اوقات فراغ كثيرة.

أحد القضايا التي تشغل ابو الفوز هو عدم وجود منهاج عام لدرس اللغة العربية (والدين) .

ــ لا توجد رقابة عامة لمحتوى دروس اللغة العربية والدين، ومعظم دروس الدين تضعنا في مأزق كبير، أن بعض مدرسي اللغة العربية والدين يمكن لهم بسهولة ان يوصلوا اشياء خاطئة لعقول الشباب .

ويعتقد يوسف ابو الفوز أن سلطات التعليم الفنلندية (وزارة التعليم) ينبغي أن تعالج هذا الامر في المقام الأول، وان تسعى لوضع منهاج وطني عام، وذلك من شأنه أن يجعل المعلمين غير قادرين على تعليم ما يريدون .

- أن تدريس اللغة العربية يستغل بشكل سيئ أو في أسوأ حال يكون غسيلا للدماغ. ان الشباب يجب أن يفكروا في المستقبل، والحال السيء أنه يتم تعليمهم التفكير في الماضي.

( القانون الفنلندي يضمن للطلاب الاجانب تعلم لغتهم الام ودينهم بساعات دراسية خاصة وغالبا ما يكون المدرسين هنا من ابناء البلد او من ذات الدين ورغم وجود خطط سنوية عامة فأن المعلم لديه حرية كبيرة للتصرف وفق ميوله الطائفية ـ ملاحظة من المعد م . م)

لا يعتقد ابو الفوز ان مقاتلين غادروا الى العراق وسوريا من منطقة أوسيما (ضواحي شرق شمال هلسنكي) المعلومات حاليا تشير الى منطقة هلسنكي وأيسبو (ضواحي غرب العاصمة).

- وسائل الإعلام الفنلندية أكدت أن المقاتلين المغادرين حوالي أربعين شخصا.

ان أجندة "الدولة الإسلامية" من وجهة نظر ابوالفوز، لا تقبل اي وجهة نظر اخرى، ويعتبرهم برابرة فهم يعرفون فقط قتل وتعذيب المدنيين :

ــ ان "الدولة الاسلامية" هي منظمة أرهابية لها أهداف وخطط سياسية، يتم تغطيتها بالخطاب الديني. الدين هنا ليس سوى وسيلة !

ويثير ابو الفوز الشكوك والاسئلة حول مستقبل داعش :

ــ ماذا بعد، حين تنتهي الحرب في سوريا والعراق، وحين يعود المقاتلين الى فنلندا؟ ماذا سيحدث بعدها ؟


انها لفظاظة مني ومن يراعي الوجل كعادته…حين يطرق ابواب القداسة …ويلقي بدموع مداده المدماة على اعتاب الذكرى…وسفر الولاء المحمدي العلوي… حزنا وكمدا بالشهاده….على اديم السطور ..حروف …. هي الحروف ..شعلة…وضاءة…بساحة الطف الدامي…وشذرات الكلم….يانعات …نجوما …أكاليل أنوارها…علت الخافقين…ينبري اليراع المأسور بحب آل بيت المصطفى ..مجليا الحادثات …صوراً…لسيد شباب اهل الجنه...يحار طريقاً مابين العقول …والقلوب… قبل أن تلتهب مشاعر الولاء الحسيني…في سفر رباني …حارت فيه محطات الخلود…لتكحل عيون الدهر بشوارد الألفاظ …في بحره الزاخر بأبجديات اللغات ….كوثرية سطوري هذه….ترنو لدانيات القطوف..معي يا قارئي العزيز…نغترف من منهل الوفاء …ونبع الشهاده …اعني يا قارئي المحب حين يجود إلهامي على صفحات المجد …سلسبيلا يروي عطش الموالين…وعينا تتفجر يواقيت ..وجواهر ….تضحية على ارض الغاضريه …رمضان سطوري فرض علي صياما واجباً….قبل أن ابلغ عاشوراء الحروف …. في ذكرى عاشوراء الداميه.. سيدي ..تفجرت مني دموع الولاء الهاشمي….وتتجاذبني الخواطر في الكتابة ملحمة الطف الحسيني ..بين ثنايا نفائس البلاغات ..ودرر الصياغات التي غمرتها أنوار سيقان العرش الإلهي وحين يجافيني طرفي ..محارباً كلاكل الكرى ..لكثرة الوجل من اقتحام هذا البحر العجاج ..المتلاطم الأمواج …الحسين ..الحسين …وما أدراك ما الحسين ؟؟؟؟ لئن يقطع قلمي ..فيافي السطور ..قاصداً كربلاء الحزن …سارعت في الخطو الحروف…لا خفةً منها …لكنها اهتزت في المشي على جنبات الدرب ..فأطاعت مشيئة المداد …وأخافها غضب اليراع… وان كنت أبحر في ذكرى عاشوراء …بهذه السطور …وتلك الكلمات …وهاتيك الحروف التي تزلزلت الكور ..من أصلابها..تعلن شهادة من خلق ميمون النقيبة ..بلحظة بات فيها …هولُ…ارهب بهاليل العرب والعجم…وأذهل يعاسيبهم….في زمن اشتملت فيه على اليأس القلوب….واوطنت المكاره…وأرست في أماكنها الخطوب…وتدافعت الحادثات…لهذا الليث المرجب…المبجل ..مع عقيلة الطالبيين وابي الفضل العباس ….سموح الأنامل بسيف الحق …ابو عبد الله الحسين غادر الدنيا حين بلغت النائبات المدى…وأذابت المهج…لتعيد اشراقة شموس أهل المباهلة …والكساء…والبيت العتيق…والأستار…والحرمات…ها هو كوكب التقوى ..يبزغ ..بين إطلالات السبع الطباق…كوكب خصه الباري بفضل لن يرى مثله بين جحاجيح الورى… ما سر هذا الشهيد ؟؟؟ما شأنه..؟؟؟ علم…سري….مؤتمن …طهر…..ذاك الذي استقر ذكره في جبهة اللوح المحفوظ….انه الحسين …ذاك الذي أيقظت نجواه أجفان الدجى…في جملة الأكوان التي أضحى…مبتدؤها محمد(ص)….وخبرها عليٌ(ع)……والثائر الهاشمي حين حل بارض الطف كحلول النور في البصر…والبصيرة….ها هو لسان العدالة…وسيد شباب اهل الجنه …وسحر البيان…..وطود الحكم…قد فاق أصحاب الرقيم …معجزة…انه شبل مولى الموحدين …الذي اعتمر في اللوح….وحج في الملكوت الاعلى روحا ….وخط في عين الظفر…وجه السهى …ومن كربلاء الحزن والدم والشهاده بزغ نور….ضم مجرات الشموس….ومفازات الدهور….انه وجود حار فيه الثقلان….فأضحى ..سر غيب الأنام….طوبى لسيدتي الزهراء الحزينه …اطل ابن علي بن ابي طالب شهيدا على الورى …بمنبت ..في كنف آل أبي طالب …ينبض بأسم الإله خافقه….قبل أن يكمل طواف البيت العتيق وهو يستحضر …طه الأمين…عند نصارى نجران...(قل ادعوا ابناءنا وابناءكم...)...فضج سنى الدهر في عارضه…وبهاء الإمامة في محياه….فزخر هذا النبع ..عطاء…وجودا …استرفده القاصي ..والداني…طوفان ..لا مرسى له …يغرق نوح في بحر امامته…(شبير ) ..هذا الذي عرفه أهل السفينة بأسمه…حينها..(قلنا يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي)…..فسجد الوجود على أعتاب الطوفان…ووقف الخلود مهابة…لهول الحدث…فجر حملته العهود …والمفازات ..في مدارات العالم الحسيني ....يا وجدان العالم ..وسماء الأحكام…وكواكب الكرم….والعزة….أيها الإمام ..يا كيان المجد …ونور المعالي …وركن الإسلام الأصيل….ها هو روح القدس وملائكة السماء في بحر..(تهدمت والله اركان الهدى) …يا سيدي…حين جرى دم الشهاده الطاهر المطهر … وهوى بدر العصمة من على جواده ….فغدوت سيدي ..محوراً للأفلاك….بفضل عزمك الذي واكب كل رواية….وحديث …فذهل أرباب النهى …وحار أهل الدراية…والمعارف…بكنه جواهر كنوز أصول الإمامة واسرارها ….ها أنت يا سيدي ….يا اخا الامام الحسن …مرسومة ولايتك على لوح القدرة ألملكوتي …فسموت كوكبا على كل الكواكب …عنواناً مكللاً …بإكليل قدسي….فزلزلت يوم
شهادتك ….زلزالها…وأخرجت منها أثقالها ….وانفجر بركان الكون ..شرارات …
وبروق….احزنت خيمة الأسرار…فناغت خلايا الوجد …..وانطوت سطور مقالي …تتهادى في روضة الولاء الحسيني …..بضاعتي هذه مسجاة على اعتاب
ذكرى عاشوراء...وكربلاء...وارض الطف الداميه ومعها سطوري الداميه ..سيدى ابا عبدالله …والحمد لله رب العالمين……
الدكتور
الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 22:43

الاعلام المعادي.. قف- عبدالمنعم الاعسم


لا احب عبارة "الاعلام المعادي" واحذر كثيرا من استخدامها، ليس لأنها مستهلكة، وقوانة قديمة، ولا لأنها تذكرنا بحملات اعلام صدام على كل اقنية وخدمات اعلامية تنتقد وتفضح سلوك الدكتاتور على انه إعلاما معاديا، بل، ولسبب بسيط، ان لا وجود لإعلام معادٍ في واقع الامر، فكل خدمة اعلامية تعادي جهة او زعامة او سياسة ما، هي معادية من زاوية تلك الجهات، على تناقض مواقعها، واختلاف جنس الخدمة المتداولة في هذا الميدان.
حتى الاعلام التجاري، فان توصيفه كإعلام معادٍ، يفتقر للدقة الموضوعية، أهذا بالاعتبار ان هذا الاعلام يخدم، عادة، اكثر من جهة، بحسب فاتورة الاتعاب، ويوالي اكثر من طرف، بحسب اشكال الحماية، فهو معادٍ لتلك وصديق لهذه، والنتيجة، ان هذا الاعلام يبيع الحملة عليه (من خصومه) كإعلام معاد، الى أصدقائه، فيرفع سعر العرق الذي يهرقه في الدفاع عن صاحب النعمة، ويسعى الى إثارة خصومات ومعارك مستمرة، ويسرّه ان يتلقى تهديدات او إحالات للقضاء، فإن ثمة جهات تعهدت بشد ازره والذود عنه.
والشكوى من الاعلام المعادي تظهر، في غالب الاحيان، حين يجد الشاكون انفسهم في موقف الضعف من مواجهة الاعلام الذي يهاجم اداءهم وسلوكهم ومواقفهم، بالحق أو بالباطل، ويعجزون عن تقديم سياق اعلامي منافس وفعّال ومُقنع، ليكون ساترا رصينا يتولى صد اختراقات الاعلام الآخر، والحق، ان لا قيمة للشكوى حين يكسب الاعلام "المعادي" الجولة لأن الشكوى هنا تفاقِم ازمة الشاكي، وفي العام الماضي، القت الشرطة الكولومبية القبض على اكبر مهرب ايطالي للمخدرات، هو روبيرتو بانونزي، ونقلت الصحافة عنه القول .."انا ضحية الاعلام المعادي" فكان ذلك بمثابة مديح
لأصحاب تلك التقارير الصحفية الاستقصائية التي لاحقت جرائم بانونزي، ومنافذ تحركاته.
موضوع الاعلام المعادي يشمل قطعا الاعلامي المعادي، وقد صدرت في الاونة الاخيرة قوائم باسماء "الاعلاميين المعادين" جنب "الاعلاميين الاصدقاء" من مصادر مختلفة تبدو في الظاهر انها وهمية أو عفوية، لكن التمعن فيها يُرشد الى حقيقة انها مسربة من جهات تسعى الى تهديد كتاب الراي الذين ينتقدونها، أو إرشاء غيرهم، ومرة، قبل سنوات، وجدت اسمي موصوفا بـ"إعلامي معادي" مع حوالي خمسين من الكتاب والاعلاميين والسياسيين، مع سيل من البذاءات والشتائم والتلويح بالقصاص.. لدرجة اعتبرت هذا الاتهام وساما.. وليس كل اتهامٍ وسام.
***********
"ومَنْ يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍ ... يَجدْ مُرّاً به الماءَ الزُّلالا"
المتنبي
ــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــ
جريدة (الاتحاد) بغداد

 

بعد قيام الثورات العربية نشأت لدى حلفاء امريكا الاقليميين ولأول مرة اجندات يمكن تسميتها بأجندات محلية تختلف وتتقاطع في الكثير من الاحيان مع الاجندات الدولية التي ارادت توجيه هذه الثورات باتجاهات تخدم مصالحها , فكان لزاما على الادارة الامريكية اعادة تنظيم الاوضاع السياسية في المنطقة بما يتلاءم مع رؤاها وتوجهاتها . فقد تمكنت تركيا مثلا من تدجين الاطراف الفاعلة في الثورة السورية وتوجيهها حسب المصالح السياسية للحكومة التركية , وأصبحت مساحة المناورة التركية في التعامل مع امريكا والغرب في هذا الملف مساحة واسعة تمثلت في رفضها المشاركة في الحملة الدولية الحالية على الارهاب ضد داعش ورفض استخدام قاعدة انجرليك لرفد الجهد العسكري ضد هذا التنظيم . ليس هذا فحسب بل لم تعد تركيا تأبه كثيرا للتقارير التي تفيد بتورطها مع التنظيمات الارهابية في المنطقة . هذه التوجهات التركية باتت تشكل عائقا امام الادارة الامريكية في حسم معركتها ضد ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية ( داعش) .

اعتمادا على ما سبق .. فقد لا تمتلك مدينة كوباني الكوردية في سوريا اهمية ستراتيجية للمجتمع الدولي كما صرح بذلك مرارا بعض الساسة الامريكان , لكن خصوصيتها الجيوسياسية تجعل منها المكان الذي تجتمع فيه مجمل تناقضات المنطقة وتتمركز فيه الاجندات الاقليمية , ما اعطاها بعدا دوليا لترتيب اوراق المنطقة حسب نتائج المعارك الدائرة فيها .

ان سيطرة مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي ( النسخة السورية لحزب العمال الكوردستاني التركي ) على هذه المدينة , وتأثير تركيا على اطراف الثورة السورية , ثم التخوف التركي من تكرار سيناريو اقليم كوردستان العراق في سوريا , وأخيرا تعارض اجندات تركيا مع الاجندات الامريكية وتوجهات المجتمع الدولي فيما يتعلق بالأزمة السورية , واختلاف الرؤى التركية عن الرؤى الامريكية فيها ... كل هذه الاسباب , وأسباب كثيرة اخرى جعلت من اقليم كوردستان العراق مرشحا للقيام بدور مهم في هذا الملف , باعتباره خارج اطر هذه التناقضات ويمتلك علاقات جيدة مع الفرقاء السياسيين فيه , فبدأت حكومة الاقليم بممارسة دبلوماسية ناعمة سحبت البساط من تحت تركيا دون اثارة اي زوبعة سياسية معها .

كان التحالف الدولي ضد داعش يعاني من عدم وجود طرف قوي على الارض يمكن استثمار الضربات الجوية للتحالف من قبله وإنزال خسائر حقيقية بهذا التنظيم , فرغم ورود اخبار على انعقاد اجتماع بين ممثلين من الادارة الامريكية وممثلين من وحدات حماية الشعب الكوردية السورية , فان امريكا لم ترغب بإثارة مشاكل اكثر مع تركيا التي اغضبها هذا الاجتماع , فبدا الجهد الدولي بتشكيل غرفة عمليات لعبت فيها وزارة البيشمركة دور حلقة الوصل بين المسلحين الكورد في كوباني ووزارة الدفاع الامريكية لتحديد وجهة الضربات وتقييمها . إلا ان هذا التنسيق كان لا بد له ان يكلل بتنسيق اشمل على الارض وفي ساحة القتال , الامر الذي جعلت من قوات البيشمركة مرشحة للقيام بهذا الدور . بالطبع لم يكن امام تركيا إلا القبول على مضض بهذا المقترح نظرا للعلاقات الجيدة بينها وبين حكومة اقليم كوردستان . وبعد اتخاذ امريكا لهذا القرار لم يبق امام تركيا سوى تحريك ورقة الجيش الحر والإصرار على ادخال اكثر من الف عنصر من عناصره الى داخل مدينة كوباني , لعدم خروج الوضع هناك من تحت السيطرة التركية .

هنا لا ارى بان الرفض الكوردي السوري لدخول عناصر من الجيش الحر الى كوباني هو توجه صحيح , فرغم نفي تركيا وحكومة اقليم كوردستان من ان يكون تأخير دخول البيشمركة كان بمماطلة تركية , إلا ان التسريبات اشارت الى وجود ارادة تركية تقصدت عرقلة هذه الخطوة وتأخيرها , اضافة الى تكثيف داعش لهجماتها على كوباني في سباق مع الزمن لاحتلال المدينة قبل دخول قوات البيشمركة وفرض واقع حال جديد فيها .

والان وبعد ذهاب قوات البيشمركة الى كوباني فان هذه الخطوة حتى وان كانت بسبب قبول الاحزاب الكوردية السورية بدخول اعداد محدودة ( وليس العدد الذي ذكرته المصادر التركية ) فانها ستخرج المبادرة من يد تركيا ويضعها امام مسئولياتها الدولية , ويقلل من المخاوف التركية حيال الملف الكوردي السوري بوجود عناصر البيشمركة , وبالتالي يقلص من حجم التنسيق بينها وبين تنظيم داعش حسب ما تشير اليه المصادر .

ان دخول البيشمركة الى كوباني وبدء عملية تنسيق عسكري من خلالها بين قوات حماية الشعب الكوردية السورية والقوات الامريكية يعتبر مكسبا سياسيا وعسكريا لكورد سوريا , يفتح امامهم افاقا جديدة لايصال الرؤية الكوردية السورية لدول الغرب وامريكا , عكس ما حصل سابقا مع حزب العمال الكوردستاني في تركيا والتي وضعت على لائحة المنظمات الارهابية امريكيا لسدهم كل قنوات الاتصال مع امريكا ومعاداته اعتمادا على النظريات السياسية التي كان الحزب يتبناها حينها . كذلك فان لهذه الخطوة اهميتها على الصعيد الكوردي الداخلي , فهي تضرب عرض الحائط التقسيم السابق للمنطقة والتي قسمت على ضوئها المناطق الكوردية الى اربع اجزاء بجرة قلم . كذلك فان للخطوة هذه اهميتها بالنسبة الى تركيا فيما لو ارادت استثمارها واستغلال المتغيرات الحالية للتقارب مع الطرف الكوردي السوري عبر حكومة اقليم كوردستان واستيعاب الامر كواقع حال لإبعاد شبح الحروب والتدمير بين شعوب المنطقة .

انس محمود الشيخ مظهر

28 - 10 - 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 19:37

سردار حجي مغسو .. الخيمة و المطر



يتكئون على أحزانهم داخل خيمتهم الصغيرة

التي شيَّدوها على ارض ٍ جرداء
وجوه كئيبة شاحبة انهكها العناء و الشقاء

يترقبون قطرات الماء المتكررة السقوط على خيمتهم

في ليلةٍ انفاسها خرساء
بعد ان هدأ الضجيج

اخرجت سلمى رأسها من طرف الخيمة نظرت الى السماء
توقف المطر يا اماه !!
رحلت تلك الغيوم السوداء !!
قالت امها هي تحتضن صغيرها الى صدرها

و تمتمت بعبارات الدعاء

احمدوا ربكم، ان لنا خيمة تسترنا ،
من قطرات المطر
فهناك غيرنا يعيش في العراء
ليس لهم شيئاً يحميهم من البرد هذا الشتاء



الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 19:36

زاهر الزبيدي.. عاشوراء النازحين

أحد عشر عاماً على التغيير ، شبعنا فيها لطماً وزيارات صرفنا أموال طائلة في سبيل تأمين زياراتنا المليونية المباركة وفقدنا أعزة ذهبوا شهداء لمبادئهم بالسير على خطى الإمام الحسين (ع) ، لم يثنهم الموت المرصوف في شوارع المسيرات ، بل إزددنا إصرار على أن نذهب في كل الفصول لم يوقف زحفنا صيف أوشتاء ، محزمين بحبنا لآل بيت رسول الله ملبين نداء نصرة الإمام الحسين (ع) .

واليوم ومع تعاظم مصائبنا وما خلفته تلك المصائب من جرائم إنسانية كبيرة تمثلت فيما يواجهه الملايين من النازحين ، أولئك الذين يسكن أغلبهم اليوم في أماكن غير لائقة بل أن بعضهم لجأ الى الكهوف والشقوق الجبلية وهم جلهم من الأطفال والنساء والعجائز ممن لا قدرة لهم على تحمل الظروف الشاقة لفصل الشتاء الذي بدأت علامات قدومه لتغرق بامطار قليله الخيام التي يسكنوها.

نتوجه الى المرجعيات الرشيدة على أختلافها أن تمنع هذا العام إقامة المواكب والعزاءآت إكراماً لأولئك النازحين ممن فقدوا أحبتهم على طريق هجرتهم القاسية في الجبال والوديان والصحار وحفاظاً على رسالة الأمام الحسين العظيمة وأن يجودوا بتكاليف تلك العزاءآت والمواكب الى النازحين إينما وجدو بل لنقوم بخدمتهم من خلال تلك المواكب وتقديم العون الكامل لهم وهم يكابدون الأخطار .. الموت ذبحاً أو جوعاً أو بردا , فقد آن الأون ليد قوية مباركة أن تمتد اليهم بالعون والمساعدة لتمسح عن أعين أراملهم وأيتامهم قسمات الحزن الذي يكابدوه .

كم نحن بحاجة اليوم أن نديم لحمتنا الوطنية لنصبح أبطالاً بحق في زمن نحن بحاجة قوية فيه الى الأبطال كأولئك الرجال الذي يوصلون الليل بالنهار قتال ضارٍ لن تهدأ بنادقهم حتى تحرير الأرض والعرض من دنس الظلامة .

ترى ألا يسعد ذلك إمامنا ولنثبت أننا على مذهبه السمح وعلى رسالته السامية ما حيينا وليبارك لنا الله في عطائنا ولنجعل كل ذلك صدقة لوجه الأمام العظيم .. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هناك حقيقة .. اليوم.. ان الشيعة المعادين لامريكا.. هم كبني امية مع الامام علي.. وصدق من قال.. (مظلومة يا امريكا).. وسوف نبين ذلك بالمختصر المفيد.

فبني امية كانوا ينتقدون الامام علي .. بنقاط .. وفي الحقيقة هم من حيث لا يعلمون يمدحونه..

واليوم نجد الشيعة المعادين لامريكا.. ينتقدون امريكا ولا يعلمون انهم يمدحونها:

1. امريكا تتهم بانها تريد تشكيل دولة شيعية بوسط وجنوب.. تحت عنوان (قانون بايدين). وخارطة الشرق الاوسط الجديد.. وهم في الحقيقة يمدحونها لانها اي امريكا تدعم قيام دولة شيعية من الفاو لشمال بغداد بل اوسع من ذلك من البحرين لبغداد.. وتضم الاحواز.. اي دولة شيعية في قلب الشرق الاوسط تسيطر على اكبر الحقول النفطية بالعالم.. بالمقابل (اغبياء الشيعة اصحاب نظرية المؤامرة.. يقفون ضد امريكا) بمشروع هو بمصلحة الشيعة..

2. امريكا تريد انزال قوات امريكية برية لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية (الخلافة السنية).. داعش.. بالمقابل الشيعة المعادين لامريكا (يرفضون نزول القوات الامريكية) البرية.. فيزيدون الآلام للنازحين والمهجرين الشيعة والمسيحيين واليزيدين التي سوف تطول فترة تشردهم.. ويطيلون فترة حرب الاستنزاف التي تقع على كاهل رجال الشيعة الذين يعادون لمقابر النجف من جبهات القتال..

في وقت هؤلاء المحسوبين شيعيا المعادين لامريكا ناكري الجميل.. الذين يعضون اليد التي تمد للشيعة.. نجدهم اليوم بالحكم انعكاس لنزول القوات البرية الامريكية..

والمضحك ان اعداء امريكا.. يتهمون امريكا.. بانها تريد (انزال قواتها لمحاربة داعش السنية).. حتى (تحتل العراق)؟؟ ولا كأن اليوم داعش السنية (مسلحي العشائر السنية يحتلون اكثر من 40% من مساحة منطقة العراق).. وكوردستان (اصلا مستقلة).. اي اكثر من 50% من مساحة منطقة العراق ليست تحت هيمنة الشيعة..

علما ان امريكا تريد انزال قوات برية لمحاربة داعش السنية (مسلحي العشائر السنة).. الذين يهددون بغداد واقترفوا ابشع المجازر ضد الشيعة بالمثلث الغربي كسبايكر والصقلاوية والجسر الياباني .. والسجر.. ومجازر تلعفر وقرية بشير وغيرها..وتعلم امريكا ان زيادة قوة تنظيم الدولة الاسلامية (الخلافة السنية الكبرى) وعدم ردعها.. يعني وصول مخاطرها الحقيقية باقل من 10 سنوات للندن وواشنطن وعواصم العالم الحر.

ولا ننسى ان القوات الامريكية البرية هي نفسها التي جعلت سياسيي شيعة الكراسي واعداء امريكا اليوم يتحكمون بمصير الشيعة ويتسيدون على المنصب المهمة بالحكومة ببغداد..

اللهم انصر امريكا على اعداء الشيعة.. كما نصرتها على صدام .. والزرقاوي وابو ايوب المصري واسامة بن لادن.. وكل اثم لئيم..

............................................

اعداء امريكا (يزيدون عذابات..المهجرين والنازحين) ويزجون الشيعة بمستنقع المثلث السني

رغم ان التدخل البري الامريكي في مصلحة (المكون الشيعي بمنطقة العراق).. .. ولكن نجد الجهات المعادية لامريكا (كشيعة ماما طهران.. والسنة العرب معا).. يعرقلون هذا التدخل لمصالحهم الخاصة التي هي بالضد من مصلحة (المكون الشيعي بمنطقة العراق).

وهنا نبين الفؤاد التي تدخل بمصلحة المكون الشيعي بمنطقة العراق.. والتي ليس لايران فيها ناقة ولا جمل.. بل تمثل تهديد لنفوذ ايران.. من جهة.. وتعتبر مهددة للمكتسبات السنية التي جنوها من داعش.. :

1. تقليل خسائر الشيعة البشرية.. التي تستنزف اليوم بحرب الاستنزاف بجبهات الحرب مع المسلحين السنة الدواعش.. .. (فايران فضلت زج الشيعة بحرب مدمرة .. على ان تتدخل القوات الامريكية لتخوض حرب بالنيابة عن الشيعة بالمحصلة).. لمعرفة ايران بان ذلك سوف يشعر الشيعة بان التعاون مع امريكا فيها مصالح كبيرة لهم.. بالمقابل الاعتماد على ايران يعني (خسائر فادحة)..

وخير مثال .. الشيعة اعتمدوا على ايران لاسقاط صدام.. واستمر حكم صدام عشرات السنين.. وخسر الشيعة مئات الاف الارواح الطاهرة بسجون البعث وصدام والسنة.. ولكن لمجرد تقارب شيعي امريكي حصل بنهاية التسعينات بزيارة قيادات شيعية للبيت الابيض .. سقط صدام بعدها بفترة قصيرة بالدعم الامريكي.. والمثال الثاني.. مقاتلت امريكا للمسلحين السنة بالفلوجة والمثلث الغربي عندما كانت قواتها البرية بمنطقة العراق.. ولكن بعد انسحاب الامريكان.. لم يستطيع الشيعة ملئ الفراغ بالمثلث الغربي .. لتحصل نكبة (الموصل).. وتبخر فرق الجيش فيها.. لتصعد القوى السنية المسلحة لتهدد الشيعة وجوديا وتهدد اكبر مدنهم بغداد.. بالزحف السني المسلح عشائريا.

2. تقصير المدة الزمنية اللازمة لهزيمة داعش السنية.. احدى الفؤاد الاخرى من التدخل البري الامريكي.

3. الاسراع باعادة اللاجئين المشردين لمناطقهم التي هجروا منها.. بالموصل وصلاح الدين .. وهذا يؤدي الى تسهيل العملية التربوية للسنة الدراسية الحالية .. حيث الاف المدارس مكدسه باللاجئين.. وغيرها.. الخ من الفوائد)..

وكما نرى ان تلك الفؤاد ليس من مصلحة السنة وليس من مصلحة ايران معا.. بل من الضد منهما (فالسنة يعلمون ان تلك الفؤاد سوف تنهي مكتسباتهم التي جنوها من دخول داعش.. كاعادة الشيعة والمسيحيين واليزيديين.. للموصل.. ) و (ايران يعلمون بان تحقيق تلك الانجازات عبر التدخل البري الامريكي سوف يضعف نفوذ ايران بين الشيعة انفسهم بوسط وجنوب.. ويزيد من استقلالية شيعة وسط وجنوب بالاعتماد على انفسهم واقامة علاقات دولية تنطلق من مصلحة شيعة سومر وليس شيعة طهران).

......................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

..........................................

ومضة:

امريكا .. على خطى (الامام علي).. ينتقدونها .. (ولا يعرفون انهم يمدحونها)ـ

سجاد تقي كاظم

تعتبر واقعة الطف، من أكثر المعارك جدلاً في التاريخ الإسلامي، فقد كان لنتائج وتفاصيل هذه المعركة، آثاراً سياسية ونفسية وعقائدية؛ لا تزال موضع جدل إلى الفترة المعاصرة، حيث تعتبر هذه المعركة؛ أبرز حادثة وقعت في التأريخ الإسلامي والإنساني، و كان لها دور محوري في صياغة طبيعة العلاقة بين السنة والشيعة، عبر التاريخ وأصبحت معركة كربلاء وتفاصيلها الدقيقة رمزاً للشيعة؛ ومن أهم مرتكزاتهم الثقافية، وأصبح يوم 10 محرم أو يوم عاشوراء، يوم إستشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه، رمزاً للشيعة "لثورة المظلوم على الظالم ويوم انتصار الدم على السيف".

بعد إستشهاد الإمام علي (عليه السلام) حشد معاوية جيشاً، وحرض المسلمين الغير موالين، بعدم مبايعة الإمام الحسن، ولأن الأئمة الأطهار ليسوا طلاب سلطة وتسلط؛ لم يقاوم الإمام الحسن الزكي(ع) معاوية، حقناً لدماء المسلمين، وبقي الإمام الحسن (ع) إماماً وسيداً للمتقين والمؤمنين.

كثرت الفتن وحاول معاوية قتل الإمام بشتى الوسائل، لأنه أيقن إن المؤمنين يتوجهون الى الأمام، بكبائر الأمور وصغائرها، أي إن الناس كانوا يؤيدون الإمام الحسن خليفة لهم ومعاوية إغتصب الخلافة بالباطل.

بقيت الأوضاع مستقرة؛ الى إن أتت منية معاوية فأوصى بالخلافة لإبنه يزيد بن معاوية، الذي كان بأجماع من الشيعة والسنة، إنسان فاسق محتسياً للخمر، قاتلاً للنفس المحترمة، فرفض الإمام الحسين (عليه السلام) مبايعته وقال مقولته الشهيرة: (وهل مثلي يبايع مثله) فأمر يزيد، عبيد الله ين زياد الذي ولاه على الكوفة، بقتل الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) فأرسل جيشاً بقيادة عمر بن سعد، الى كربلاء حيث كان الإمام الحسين (ع) وصل اليها بدعوة من أهل الكوفة، مغزى معركة الطف من قول رسول الله محمد بن عبدلله (ع) : الحسين مني وأنا من حسين.

يوماً بعد يوم تتصاعد الهجمات الشرسة، من قِبل السلفيين والتكفيرين، على أتباع آل محمد (صلى الله عليهم وسلم), بمعونة ثالوث الشَر ..السعودية ,قطر ,تركيا ومن لف لفهم ,وما الأحداث والحرب التي يشنها "داعش" ضد المؤمنين الموالين لآل بيت محمد (ص) إلا دليلاً على الحقد الدفين لهؤلاء النواصب الذين يحسبون أنفسهم إسلاماً، وينسبون أنفسهم للإسلام؛,إن الطريقة البشعة التي تعامل بها سفاحو داعش والأخوان...الخ في العراق ومصر وسوريا، تشابه الى حد كبير حرب آل أمية وآل العباس؛ على آل بيت الرسول الأعظم (ص), يقيناً إن الممارسات الوحشية وقطع الرؤوس، التي تمارسها التنظيمات الإرهابية، ضد الشيعة والمخالفين بالرأي والمعتقد، ماهي إلاّ جرائم ضد الإنسانية.

معركة الطف مازالت قائمة؛ وما زال آل أمية، يحرضون لقتل اتباع الحسين! و معركة كربلاء ,التي قتل فيها الإمام الحسين (ع) ومثلوا بجثته وقتلوا إخوانه وابنائه ,وسبوا عائلته والمقربين منه من نساء وأطفال مستمرة.

الى الذين يدعمون الإرهاب، نوجه سؤالنا، هل من يناصر آل بيت رسول الله (ص) ويرفض مبايعة من لم يؤدي الأمانة، وينفذ وصية الرسول (خارجاً عن الإسلام) !؟ وهل الشيعة أخطر على الإسلام من اليهود؟ إن ما حصل لشيعة مصر وبالأخص الشيخ حسن شحاتة وما يعانيه الشيخ نمر النمر في معتقله بالسعودية، إلا جريمة من جرائم العصر وامتداد لمعركة الطف الخالدة.

صوت كوردستان: الان و بعد أن بدأت نخبة من قوات البيشمركة و من جميع محافظات جنوب كوردستان بالتوجة الى كوباني و بعد أن تحول التضامن الكوردي الى حقيقة على أرض كوباني الموعودة، يسر صوت كوردستان توجية أسمى التحيات الى هذة النخبة من ابناء الشعب الكوردستاني الذين سيقومون بالمشاركة في الدفاع عن جزء اخر من أجزاء كوردستان.

كنا نتمنى أن يكون أقليم كوردستان في ظرف أفضل و أن يستطيع التغلغل داخل غربي كوردستان و تقديم الدعم بعيدا عن تركيا التي تحاول أستغلال هذه العملية من أجل الايقاع بين أبناء الشعب الكوردستاني و قد تقوم بوضع العوائق أمام تزويد هذة القوة بالاسلحة و الامدادات لاحقا من أجل عدم أستطاعة البيشمركة و وحدات حماية الشعب أحراز النصر، ألا أن الخطوة الاولى تم أتخاذها و السياسة الكوردية كفيلة بأنجاح الخطوات اللاحقة.

كم نحن سعداء عندما نرى وحدات حماية الشعب في جنوب كوردستان و شنكال يدافعون عن الشرف الكوردي و نرى قوات حماية الشعب لحزب العمال وهم في  اربيل و كركوك و الان البيشمركة وهم  يتوجهون الى كوباني. نتمتى أن تكون هذة بداية تشكيل الجيش الكوردستاني الموحد و قيادة كوردستانية موحدة.

أننا هنا نناجي الروح الوطنية التي تتمتعون بها و البسمة التي على وجوهكم و أنتم تتوجهون الى كوباني بعيدا عن عوائلكم و أطفالكم، و لكن ثقوا بأن الشعب الكوردي سوف لن ينساكم كما لم ينسى شهداءة و قادته المخلصين أبدا.

أنتم تتوجهون الى القلب الكوردي النابض و الى مهد الحب الكوردستاني، أنتم اليوم و مع جميع الذين يقاتلون الارهاب الدولي تصنعون التأريخ الكوردستاني و الروح الكوردستانية الوطنية.

نشد على اياديكم و نتمنى لكم النصر و السلامة و لكوباني العزة و الكرامة و لكوردستان الاستقلال و التحرر.

 

قوة من البيشمركة تتحرك نحو كوباني

توجهت قوة من البيشمركة، اليوم الثلاثاء 28/10/2014، الى مدينة كوباني لدعم ومساندة وحدات حماية الشعب في حربها ضد تنظيم داعش الارهابي.
واوضحت قناة شعب كوردستان: ان قوة من البيشمركة انطلقت من مطار أربيل متوجهة الى مطار سلوبي في تركيا، ومن هناك ستتوجه القوة الى مدينة كوباني.
هذا وكان برلمان كوردستان، قد صادق، يوم 22/10/2014، باغلبية الاصوات على ارسال قوة من البيشمركة الى مدينة كوباني بغربي كوردستان.
جاء ذلك خلال جلسة استثنائية لبرلمان كوردستان في العاصمة أربيل، دعما ومساندة لوحدات الحماية الشعبية ووحدات حماية المرأة في مواجهة تنظيم داعش الارهابي واحباط محاولاته في السيطرة على مدينة كوباني.


PUKmedia

المسؤولون الاتراك يتحدثون في العلن عن موافقتهم على انتقال المقاتلين الاكراد الى كوباني، لكن المماطلة سيدة الموقف.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - قال مسؤول تركي الاثنين إن مقاتلي البشمركة الكردية العراقية لهم الحرية في الانتقال عبر تركيا إلى سوريا "بمجرد أن يكونوا جاهزين" بعدما اتهم زعيم كردي سوري أنقرة بالمماطلة في تنفيذ اتفاق يسمح لهم بالمرور إلى مدينة كوباني السورية الحدودية المحاصرة.

وقال صالح مسلم الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي يوم الاثنين إن مقاتلي البشمركة مستعدون منذ ثلاثة أيام للدخول إلى كوباني التي يدافع عنها أكراد سوريا.

وأضاف "ولكننا لا نعرف ما يدور بينهم وبين تركيا. التأخير سببه تركيا."

وتدافع وحدات حماية الشعب وهي الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي عن كوباني ضد متشددي الدولة الإسلامية منذ شهر.

وتتردد تركيا في الانضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مواجهة الدولة الإسلامية المنشقة على تنظيم القاعدة. ولكن بعد ضغط من جانب الحلفاء الغربيين قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء إن بعض مقاتلي البشمركة من العراق سيسمح لهم بالانتقال إلى كوباني عبر تركيا.

ونفى مسؤول تركي طلب عدم نشر اسمه أن تكون أنقرة تمنع البشمركة وقال إن تركيا أعطت موافقتها من حيث المبدأ وإن المحادثات جارية.

وقال المسؤول في وقت لاحق يوم الاثنين إن البشمركة حصلوا على الضوء الاخضر للمضي قدما.

وأضاف "ليس صحيحا ما يقوله مسلم. بمجرد أن تكون البشمركة جاهزة يمكنهم الذهاب. أعطت تركيا موافقتها." وأشار إلى أنه غير متأكد من موعد حدوث الانتقال.

وفي الأسبوع الماضي وافق برلمان كردستان العراق على أن يرسل إلى سوريا بعض قوات البشمركة الذين يخوضون معركتهم الخاصة ضد الدولة الإسلامية في شمال العراق.

وقال متحدث باسم الحكومة الكردية الأحد إن المقاتلين لن يشتركوا في معارك مباشرة في كوباني ولكن سيوفرون دعما بالمدفعية.

وقال مسلم في اتصال هاتفي "كان ينبغي أن يصلوا أمس. حتى الآن يبدو أن تركيا تضع بعض الصعوبات."

واشار مسؤولون أكراد عراقيون إلى أن قضايا فنية هي التي تسببت في التأخير ولكنهم لم يعطوا مزيدا من التفاصيل.

تلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)  -- تستعد قوات من البيشمرغة للدخول بلدة "عين العرب" أو "كوباني" للمشاركة في قتال مليشيات تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش"، الذي يواصل طيران التحالف دك تجمعاته في البلدة السورية منذ أكثر من شهر.

وقال هالغورد حكمت، الناطق باسم وزارة البيشمرغة لـCNN: "البيشمرغة مستعدون منذ أيام.. كانت هناك مشاكل لوجستية لم تعد قائمة .. من المتوقع مغادرتهم إما اليوم أو غدا... الموعد الأصلي كان الأحد.. والآن هناك اتفاق مع تركيا في هذا الشأن."

وأضاف: "هناك خياران.. إما عن طريق البر أو الجو.. ولن أكشف أيهما سنتخذ.. سيدخلون  كوباني برفقتهم أسلحة ثقيلة.. أسلحتهم الخاصة وليست للتحالف.. لن نكشف عن التوقيت أو عددهم."

 

وفي وقت سابق، صرح المتحدث الأمني لوكالة "الأناضول" التركية أن التعزيزات ستدخل إلى كوباني عبر الجو والبر، وأضافت الوكالة شبه الرسمية،  نقلا عن مصدر أمني لم تسمه، أن الأسلحة ستنقل عن طريق البر، والبيشمرغة جوا إلى مدينة "سانليورفا" من مدينة "إربيل" ومن ثم  إلى كوباني."

تأتي هذه الأنباء في الوقت الذي أفاد فيه ناشطون باحتدام المعارك في إدلب

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 14:53

ي ب ك: مقتل 34 مرتزقاً في كوباني و4 في سريه كانيه

 

مركز الأخبار- أكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب أنه قتل خلال الاشتباكات التي جرت في مقاطعة كوباني خلال الـ 24 ساعة الماضية، 34 مرتزقاً من داعش، و4 مرتزقة في عملية نفذتها وحداتهم ضد مرتزقة داعش غرب مدينة سريه كانيه، وأشار أنه خلال اشتباكات مقاطعة كوباني فقد 4 من مقاتليهم لحياتهم.

وأصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً إلى الرأي العام بخصوص الاشتباكات التي حدثت في مقاطعة كوباني خلال الـ 24 ساعة الماضية، وكذلك تنفيذ وحداتهم لعملية نوعية ضد المرتزقة في غرب مدينة سريه كانيه، وصلت نسخة كتابية منه لوكالة أنباء هاوار.

مقاطعة كوباني

وبحسب البيان فإن الاشتباكات تستمر بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش بكل قوتها في الجبهة الشرقية من المقاطعة، وذلك في حي كانيا كردا، شارع البلدية وساحة آزادي، وقال “توجه وحداتنا ضربات موجعة للمرتزقة، وقتل خلال الـ 24 ساعة الماضية 18 مرتزقاً كما قتل 9 مرتزقة في ساحة آزادي”.

وفي صباح اليوم حاولت مرتزقة داعش الهجوم بسيارة محملة بالمتفجرات على شارع البلدية، حيث تم تفجير العربة وسط المرتزقة، واستولت وحدات حماية الشعب على سلاح بي كي سي وسلاح كلاشينكوف ومعداتهما العسكرية، وأكد البيان أن الاشتباكات ما تزال مستمرة في هذه المنطقة.

وفي الجبهة الجنوبية أكد البيان أن الاشتباكات التي بدأت ظهر أمس ما تزال مستمرة حتى الآن دون توقف، وتابع البيان “وفي هذه المنطقة تم تدمير عربة محملة بسلاح دوشكا وتم توثيق مقتل 7 مرتزقة”.

وأشار البيان أنه خلال الاشتباكات التي حدثت خلال الـ 24 ساعة الماضية فقد 4 من مقاتلي وحدات الحماية لحياتهم بعد مقاومة بطولية أبدوها.

سريه كانيه

وأضاف البيان “نفذت وحداتنا صباح أمس عملية نوعية ضد مرتزقة داعش بين قرية زنكات والشريط الحدودي غرب مدينة سريه كانيه، حيث تم فيها توثيق مقتل 4 مرتزقة وإصالة مرتزق”.

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 14:40

الفرد والدولة - بيار روباري

كما هو معلوم إن الفرد هو الخلية الأساسية والأهم في المجتمع والدولة، والدولة الحديثة هي عبارة عن شكل من أشكال الإدارة لتنظيم شؤون الناس فيما بينهم وإدراة الحياة العامة للمجتمع. ومع الوقت تحول كيان الدولة إلى غول كبير، إبتلع المجتمع والفرد معآ. ومن هنا كان لا بد للفرد مقاومة هذا الغول المتوحش، بهدف حماية نفسه منه، وعند هذه النقطة دخل في صراع مرير مع هذا الكيان الذي أخذ أطبق على نفس المواطن وسرق قوته وسلب حريته وإستغله أبشع إستغلال. بكلام أخر إن الدولة حول الفرد والمجتمع إلى خدم وعبيد عندها.

وعند الحديث عن العلاقة بين الفرد والدولة، من المهم إدراك السياق التاريخي الذي نشأت في إطاره الدولة، فأصل التطور بدأ مع الإنسان. ففي البدء لم تكن نشأة الدولة ككيان سياسي له شكل محدد، ولكن الإنسان عبر تطور فكره ومعرفته أدرك، حاجته إلى كيان يجمعه مع غيره من بني جنسه لتحقيق الأمن لنفسه كهدف أولي. ثم تطورت المجتمعات البشرية من الأسرة إلى العائلة إلى القبيلة، إلى تكوينات إقليمية أكبر، إلى أن ظهرت الدولة. وهي بدورها مرت بتطورات عديدة، إلى أن أخذت شكل الدولة القومية الحديثة التي نشأت في أوربا ومن ثم إنتشر هذا النموذج في كافة أنحاء العالم .

ومنذ تلك اللحظة أي مع نشوء الدولة الحديثة على الطراز الغربي، مرت علاقة الفرد بالدولة بتقلباتٍ وصراعات معقدة للغاية، فتراوحت تلك العلاقة بين تقاربٍ حينآ وإفتراق حينآ أخر، ووصلت في كثير من الأحيان إلى الصدام المباشر بين الطرفين وفي بعض الحالات إنتهى الأمر بالصدام المسلح وأريقت فيها الدماء.

عبر مسيرتها الطويلة عرفت البشرية أنواع وأشكال عديدة من أنظمة الحكم، ونتيجة للصراع المستمر والمحتدم بين الفرد والدولة، إستطاعت الناس عبر كفاحها الدائم وبشكل تدريجي من تقليص نفوذ الدولة والحد من تسلطها على رقابهم. وهكذا إلى أن توصلت بعض المجتمعات مع دولها (حكامها)، إلى عقد إجتماعي متوافق عليه من قبل الطرفين يحدد حقوق الفرد والدولة وواجبات كل منهما تجاه الأخر، ووضعوا أليات حقيقة لمحاسبة كل من يخل بواجباته، عبر اللجوء إلى القضاء المستقل البعيد عن نفوذ الدولة. وفي النهاية إستطاعت بعض المجتمعات إلى بناء أنظمة ديمقراطية، ركيزتها الأساسية هو الفرد ومهمة الدولة حمايته وخدمته بخلاف الماضي حينما كانت الدولة تتسلط عليه وهو يخدمها. وفي مقدمة هذه الدول تأتي دول غرب أوربا ومجموعة الدول الإسكندنافية.

وفي المقابل مازالت هناك دول تمارس طغيانها وسرقة عرق وجهد أبنائها كالأختبوط، والفرد لا يستطيع فتح فمه إلا عند طبيب الأسنان، هذا إذا إمتلك بالأساس مالآ لكي يستطيع القيام زيارة الطبيب. وما أكثر هذه الدول في عالمنا اليوم، ومع العلم إن بعض هذه الدول غنية جدآ، كالجزائر وليبيا والسعودية والعراق إبان حكم صدام وإيران وغيرهم من الدول. ولهذا شهدت الكثير من هذه الدول إنتفاضات وثورات شعبية من قبل أبنائها ضد حكامها كما حدث في شرق أوربا قبل عقدين من الزمن، ومنطقة الشرق الأوسط قبل ثلاثة سنوات.

الصراع بين الفرد والدولة لا ينتهي عند نقطة معينة ولا حتى في حال إنشاء نظام ديمقراطي كما هو الحال في أوربا الغربية، وإنما يستمر الصراع وإن بأشكال وأساليب مختلفة بدلآ من المجابهة المباشرة أو الصدام المسلح كما كان في السابق.

وهناك بعض الدول فريدة من نمطها، فتتعامل مع قسم من أفراد مجتمعها كمعاملة البهائم ولا تقر حتى بوجوهم وخير مثال على ذلك تعامل الدولة التركية مع المواطنين الكرد على مدى مئات السنين، وهناك حالات مشابهة كثيرة لها، كسوريا وإيران

والعراق وإسرائيل.

وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح، أي قيام علاقة سوية بين الفرد في مجتمعه مع الدولة التي يعيش فيها. ولا بد أن تنتهي كل تلك الأنظمة التي تعتمد في بنيانها السياسيي والإقتصادي على الفكر الشمولي والإقصائي، كالفكر الماركسي والقومي الفاشي أو النازي مثل الذي كان في ألمانيا في عهد هلتر، الذي لا يؤمن بالفرد كركيزة أساسية في تكوين المجتمع والدولة. ولهذا إنهارت هذه الأنظمة وحلت محلها أنظمة ديمقراطية تعمل لخدمة مواطنيها وتتعامل معهم كأعمدة للمجتع والدولة، والإهتمام بهم وتوفير الصحة والتعليم والسكن والأمن لهم هو الهدف الأسمى لتلك الدول.

وأما نحن حتى نصل إلى هذه المرحلة ونستطيع إنشاء علاقة سوية ومتزنة بين الفرد والدولة في بلداننا، نحتاج إلى الكثير من التطور والنضج الفكري والإجتماعي والسياسي في دولنا المتخلفة، مثل سوريا، العراق، تركيا، إيران وكردستان. وهذا يتطلب صبرآ وعمل دؤوبآ من قبل جميع أفراد المجتمع وعدم اليأس وقبول أمر الواقع.

25- 10 - 2014

تصاعدت في الأيام الماضية صيحات بعض الأحزاب الإسلامية التي طالما اعلنت عن نفسها بتمثيلها للإسلام المعتدل، اسلام الرحمة والتسامح، معلنة مواقف مؤيدة للتنظيم الإرهابي، تنظيم الدولة الإسلامية، حتى وإن جاء هذا التأييد مشوباً بنوع من الخجل احياناً. لقد تبارى بعض قادة هذه الأحزاب، في الأردن مثلاً، على كسب ود مجرمي الدولة الإسلامية وذلك من خلال تبرير جرائمهم بحق المسلمين وغير المسلمين في المناطق التي وقعت تحت سيطرة مليشياتهم. وقد جاء هذا التبرير مستنداً على بعض الظواهر والوقائع التي، لو تمعن هؤلاء الأسلاميون بالنظر إليها، فإنها سوف لن تزيدهم إلا توغلاً في الجريمة وشد ارتباطهم باقرانهم من اسلاميي الدولة الإسلامية.

التبرير الأول الذي يلجأ إليه هؤلاء الإسلاميون ينطلق من تفسيرهم للتحالف الدولي ضد النشاطات الإجرامية لإخوانهم في الدولة الإسلامية على انه ادى إلى تعاطف كثير من المسلمين على هذا التنظيم الإرهابي بحيث سعى الكثير منهم إلى مساعدته او الدفاع عنه او حتى الإنظمام إليه، معتبرين الدخول في حرب على هذا التنظيم وكأنه حرب على الدين الإسلامي . وهنا يفضح هؤلاء الأسلاميون انفسهم بانفسهم من حيث يشعرون او لا يشعرون. ومحور هذه الفضيحة يدور حول مدى فهمهم واستيعابهم لدينهم الذي يربطونه بمرتكبي ابشع الجرائم بحق الإنسانية في القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية. إن مقولتهم هذه تشير إلى انهم يقفون في صف ديني واحد مع هذا التنظيم. اي ان الجميع مسلمون والحمد لله وليس هناك إلا بعض الخلافات البسيطة التي لا تبيح لكافة الإسلاميين ان يتخلوا عن اخوتهم في جرائم الجهاد واخواتهم في جهاد النكاح، اخوتهم واخواتهم في الدين الإسلامي الذي يجمعهم جميعاً بما فيهم اولئك الذين ينشطون في إقامة دولة الخلافة الإسلامية البكرية البغدادية. اي انه لا يمكن الشك لا من قريب او بعيد بانتماء هذه الخلافة إلى الدين الإسلامي الذي يقود احزابه السياسية الإسلاميون الذين يعملون بين الناس وعلى وجه العلن للدعوة إلى نفس ذلك الدين الذي يريد تنظيم الدولة الإسلامية نشره بالوسائل التي شهدها العالم كله حتى إشمئز من رؤيتها كل من له مثقال ذرة من العقل.

اما التبرير الثاني لجرائم عصابات الدولة الإسلامية الذي يلجأ إليه قادة احزاب الإسلام السياسي للتهوين من بشاعة هذه الجرائم فإنه ينطلق من مواقف بعض الأنظمة السياسية في المناطق التي تمدد فيها هذا التنظيم وخاصة في سوريا والعراق. انهم يصورون جرائم اخوتهم في الجهاد وكأنها ردود فعل لما يعانيه السنة في سوريا والعراق على وجه الخصوص. ولو تجاوزنا ما يلاقيه السنة ايضاً من جرائم مروعة من قبل هؤلاء الجهادين الإسلاميين ليس في سوريا والعراق فقط، بل وعلى سائر البقاع التي تضم بعض عصاباتهم، لعلمنا بأن مسألة تمترسهم وراء الطائفة السنية ما هي إلا اكذوبة من اكاذيب الإسلام السياسي التي يحفل بها قاموسه، ولعلمنا ايضاً بأن الإسلاميين لا يعيرون اهتماماً للطائفة إلا بقدر ما يقدمه لهم الإختفاء وراء هذه الطائفة من منافع توصلهم إلى المراكز السياسية الحساسة في قيادة الدولة، فإن حصلوا عليها تصبح الطائفة لديهم وكأنها حلم مر عليهم في منامهم يوماً ما.

إن اي متابع منصف بتحليله ونظرته إلى مجريات التطور السياسي في هذين البلدين، سوريا والعراق، سوف لن يستطيع تجاوز المشاكل اليومية التي عانى منها اهل هذين البلدين طيلة الفترة التي تسلطت فيها دكتاتورية البعث على السلطة، واستمرار هذا التسلط حينما فوضت السياسة الأمريكية استلام الإسلام السياسي مقاليد السلطة السياسية من البعث في العراق بعد التاسع من نيسان عام 2003.

إن ما يتعلق بحكم حزب البعث في البلدين سوريا والعراق، فامره معروف لكل مَن له ابسط الإطلاع على الوضع السياسي في هذين البلدين. إنه حكم دكتاتوري بامتياز لم يتوان عن التنكيل بمعارضيه دون ان يلتفت إلى الجهة الدينية او القومية او المناطقية التي تنطلق منها هذه المعارضة. لقد كان هم النظامين الدكتاتوريين في سوريا والعراق هو التخلص بشتى الوسائل، التي ابتكرتها دكتاتورية البعث من تعذيب إلى سجون إلى تشريد وتهجير وملاحقات يومية وتجسس، للتخلص من اي صوت يعارض النظام. فلا يمكن والحالة هذه ان يجري تبرير جرائم عصابات الدولة الإسلامية على انها ردة فعل لدكتاتورية النظام التي كان يوجهها ضد الإسلاميين، كما يدعي الإسلاميون الذين يقفون متفرجين على هذه الجرائم.

وهذا ما يقودنا إلى التبرير الثالث الذي امتشقته البعثفاشية المقيتة وتمترست خلفه من خلال توظيفها للدين بعد سقوطها في العراق. فكثير من مجرمي البعث الذين سمح لهم الإحتلال الأمريكي للعراق بأن يغادروا البلد دون ان يقول القضاء كلمته فيهم، عادوا مرة اخرى لممارسة العمل السياسي في وطننا، إلا انهم عادوا وقد ارتدى بعضهم الجبة والعمامة وكووا جباههم، من اثر السجود؟، في حين ظل البعض الآخر محافظاً على هندامه بعد ان تيقن من بَلادة الحكام الجدد من قوى الإسلام السياسي واهتمامهم برعاية الفساد قبل العباد. عاد البعثيون لا ليساهموا في العملية السياسية كبعثيين، بل كطائفيين يحملون راية الدفاع عن السنة العرب، وليس السنة الكورد، في العراق. وهنا لم يبرز تخلفهم الفكري فقط باستخدامهم لهذا الخطاب الديني الشائن، بل وعبروا بذلك وبكل جدارة ايضاً عن تعصبهم القومي الشوفيني الأعمى حينما تحول ما يسمونه دفاعهم عن السنة العرب فقط إلى تبني كل ما من شأنه الوقوف بوجه تطلعات الشعب الكوردي المشروعة في السياسة والثقافة والتراث على ارض كوردستان، حتى نشروا الأفكار الداعية لإعتبار الكورد، والعراقيين منهم خاصة، اعداءً للعرب. وهذا ما سهل بطبيعة الحال بروز التعصب الشوفيني لدى بعض العنصريين الكورد الذين اتخذوا من ذلك حجة لنشر مفهوم عداء العرب للكورد. إن ما سهل للبعثيين الخروج بهذا الوجه الطائفي القبيح الجديد هي الممارسات التي مارسها الإسلام السياسي الشيعي والسني على حد سواء وبكل احزابه، والذي اراد ان يجعل من ألإنتماء الطائفي والإنحياز الكامل له، الهوية البديلة للمواطن العراقي، حيث تسبب كل ذلك بردود فعل طائفية في مجتمع تسوده الأمية وينخر فيه الجهل حتى بامور دينه. فلا عجب والحالة هذه ان يجعل البعثيون بالأمس والمدافعون عن السنة العرب اليوم من مناطق تواجدهم ونفوذهم السياسي حواضن لكل القوى الإرهابية التي تعيث بوطننا الفساد. ولم يكن غريباً ان تنتشر في تجمعاتهم وإلى جانب اعلام البعث رايات القاعدة وداعش وكل شعارات عصابات الجريمة. ولا عجب ايضاً من وقوق بعضهم مدافعاً عن داعش علناً حينما يؤكد على سير الحياة في الموصل وفي المدن التي احتلها تنظيم الدولة الإسلامية بشكل طبيعي وان الناس بخير. ولا عجب ان تنخرط حتى بعض العشائر، التي فقدت غيرتها الوطنية على بناتها المغتصبات والمسبيات وابناءها القتلى بايادي هؤلاء المجرمين، في صفوف الإرهابيين ليصفهم البعث في خطابه السياسي بانهم ثوار العراق. ولا عجب من ان يصرح قادة البعث، القابع بعضهم في اربيل، ومن عمان ودول الخليج ايضاً، ان داعش حليف الثوار العراقيين وإن هدفهم واحد وهو الزحف على بغداد. ولا عجب ايضاً وتحت تسلط احزاب الإسلام السياسي في وطننا ونتيجة لسياستها الطائفية المحاصصاتية ان يهرب مَن يهرب ويعود مَن يعود من كبار الرؤوس البعثية المعروفة، حتى ان بعضهم اصبح من المساهمين الفعالين في العملية السياسية، خاصة ضمن السلطتين التنفيذية والتشريعية. ولا عجب ان تُستباح ثاني اكبر مدينة في العراق من قِبل عشرات الإرهابيين بكل ما تضمه مواقعها الأمنية من جيش وشرطة ومعدات مختلفة، وتتسع هذه الإستباحة لتشمل مدن وقرى عراقية اخرى جنوب الموصل وفي سهل نينوى. لا عجب من كل ذلك ما دام الدين قد اصبح اليوم سلاح البعثيين والدواعش واحزاب الإسلام السياسي بكل طوائفها وتوجهاتها. هذا الدين الذي الذي يوظفه كل تجار الدين هؤلاء، لم يواجهوا لحد الآن مَن يقول للناس ما هو الدين الحق الذي يسمونه دين الرحمة والتسامح واين هو؟ وكيف يمكن تفسير كل هذه الجرائم وكل هذا الفساد المالي والإخلاقي والإداري في مؤسسات الدولة العراقية التي يحكمها ويتحكم بها الإسلام السياسي؟ ليس كافياً ان نكرر ونكرر حتى التقيؤ مقولة: ان كل ذلك لا علاقة له بالدين. ارونا هذا الدين إذن ليتأكد كل منا بأن مثل هؤلاء المجرمين والفاسدين لا علاقة لهم بالدين فعلاً وهم القائمون الصائمون المخمسون المزكون وسيبرزون في الأيام القليلة القادمة في شهر محرم وهم اللطامون الطباخون والمطبرون ايضاً.

كفى تلاعباً بمشاعر الناس وشرعنة الكذب عليهم وسرقة اموالهم والتلاعب بمقدراتهم وانتهاك حرماتهم. لم يبق لديكم حتى تلك القطرة من الحياء التي يعبر بها العراقيون عن بقايا الأخلاق في احاديثهم.

 

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 14:35

وا مغتصباه - هيفار حسن

الحرية الجنسية في اوربا تسمح وبقوانين مشرعة للنمساوية وملكة جمال داعش "سامرا كيزينوفيتش" (16 عامًا) بأن تمارس الجنس كما بقية الاوربيات اللواتي في بلادها، دون ان تجازف بحياتها كي تدخل فراش الدواعش ليتناوبوا عليها حتى فترة حيضها، في جهاد نكاح يشبع فيه المتأسلمون مخزون الشبق المُشَّروع وفق موروثهم.

تفشل هي بحل الاختلالات التي تعيشها المرأة الأوروبية في ظل الحضارة الرأسمالية، ومن ثم تسلم جسدها في لعبة اشبه بطقوس التعبد لمُغتَصِب تبدأ بصرختها : وا مغتصباه!!!، لتنتهي برسالة لعائلتها تُجسد اختلالاً آخراً لها ولمجتمعها حينما كتبت: ( لا فائدة من البحث عنا، نراكم في الجنة، سنخدم الله ونموت في سبيله) لتفسر دون وعي منها شبق الخطاب الاسلاموي حينما جعلت رحلة الجنة تبدأ من فراش اغتصابها

المشكلة وإن انتهت بشبقية موروث مدجج بسيرة ونصوص توارثها الدواعش، فإنها تبدأ من وضع المرأة في ظل الحضارة الرأسمالية واختلالاتها، وعلى وجه الخصوص الجوانب الجنسية في ظل تلك الحضارة التي حققت للمرأة ما هو اشبه بالمساواة على صعيد وضعها القانوني وبشكل أقل الاقتصادي مع الرجل.

تطور وضع المرأة الأوربية وحصولها على حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والقانونية لم يتزامن مع تحقيق ذاتها على الصعيد الانساني، لأن ما تحقق لها، هو نتاج

الحضارة الصناعية الرأسمالية ولم يرافقه ثورة ثقافية انثوية تنهي ثقافة الجندر التي لم تتحرر منها المرأة الاوربية وما خضوعها لمنطق الدونية الا جزء من تلك العبودية التي تجد تعبيراتها في مضاجعتها والتي تشهد عند البعض منهن طقوس تمثيلية تلجا اليها كي تحل مشكلة الاختلال التي تعيشها بمشهد المغتَصَبة و المتلذذة بتعذيبها اثناء المضاجعة.

"سامرا كيزينوفيتش" لم تبحث عن الجنس بقدر بحثها عن الاجواء المختلفة في ممارستها للجنس كي تحل مشكلة الاختلالات

التي تعيشها المرأة في ظل الحضارة الرأسمالية. هي ضحية النظام الرأسمالي وليست بشبقية او باحثة عن الله عند الدواعش.

خندان – توافد الالاف من النازحين العرب من محافظات العراق الاخرى صوب اقليم كردستان عقب الاحداث الامنية الاخيرة التي تمثلت بسيطرة عناصر "داعش" على مدن عراقية عدة، ويحتضن اقليم كردستان بحسب تقرير لمنظمة الهجرة الدولية 47% من اجمالي النازحين العراقيين، فيما اشار التقرير الى ان 19% من سكان اقليم كردستان الحاليين هم من العرب.

ويشير تقرير اخر للهيئة العامة للاحصاء في اقليم كردستان الى ان سكان اقليم كردستان يبلغ عددهم 5 ملايين و300 الف نسمة في الوقت الحاضر، فيما يصل العدد في حال اضافة اعداد النازحين الى 7 ملايين و300 الف نسمة، الامر الذي يعني ان 27،4% من سكان اقليم كردستان هم من النازحين، فيما يشكل العرب الغالبية العظمى من اعداد النازحين في الاقليم.

وكشف التقرير عن ان اعداد النازحين العرب في بعض المدن في اقليم كردستان تفوق اعداد السكان الكرد، وكمثال على ذلك، اورد التقرير ان سكان مدينة شقلاوة يبلغ عددهم 25 الف شخص، فيما يبلغ عدد النازحين العرب في شقلاوة 35 الف نازح.

خندان – ذكرت صحيفة "الحياة"، انها علمت من مصادر في الموصل أن تنظيم "داعش" الذي يسيطر على المدينة، استعان بعناصر ما سمته بـ"النخبة" الذين استقدمهم من سوريا، بعدما شعر بفقدان السيطرة بسبب الغارات الجوية للتحالف الدولي.

ونقلت الصحيفة عن سعد البدران، وهو أحد شيوخ عشائر الموصل، إن "عناصر داعش بدأوا يشعرون بفقدان السيطرة على المدينة الواسعة، بعد الضربات الجوية الموجعة التي تلقاها  التنظيم خلال اليومين الماضيين".

وأوضح أن "عناصر التنظيم بدأوا التحصن في مواقعهم وتغيير معسكراتهم بعد غارة جوية استهدفت يوم الجمعة أكبر تجمع له في منطقة الكندي، وأعقبها حملة اغتيالات لعناصره".

وكشف أن "داعش جلب المئات من مقاتليه من النخبة من سوريا وغالبيتهم من جنسيات عربية وأجنبية إلى الموصل، لضبط الأوضاع فيما لوحظ اختفاء عناصر التنظيم من العراقيين، كما تقلص عناصره الذين يراقبون الأسواق والشوارع ويحاسبون النساء اللواتي لا يرتدين النقاب".

وأشار إلى أن "التنظيم واصل اعتقال عدد من سكان المدينة، خصوصاً ضباط الجيش والشرطة وموظفين وأساتذة جامعات وأطباء، وأعدم عدداً منهم، بتهمة العمالة وإعطاء معلومات إلى الحكومة والولايات المتحدة".

بغداد/واي نيوز

قال مسؤول تركي إن مقاتلي البيشمركة الكوردية لهم الحرية في الانتقال عبر تركيا إلى سوريا بمجرد أن يكونوا جاهزين، وذلك بعدما اتهم زعيم كوردي سوري أنقرة بالمماطلة في تنفيذ اتفاق يسمح لهم بالمرور إلى مدينة كوباني السورية الحدودية المحاصرة.

وقال صالح مسلم الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي لرويترز امس الاثنين إن مقاتلي البيشمركة مستعدون منذ ثلاثة أيام للدخول إلى كوباني التي يدافع عنها كورد سوريا.

وأضاف "ولكننا لا نعرف ما يدور بينهم وبين تركيا. التأخير سببه تركيا " مضيفا  "كان ينبغي أن يصلوا أمس. حتى الآن يبدو أن تركيا تضع بعض الصعوبات".

وتدافع وحدات حماية الشعب وهي الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي عن كوباني ضد متشددي الدولة الإسلامية منذ اكثر من شهر.

ونفى مسؤول تركي طلب عدم نشر اسمه أن تكون أنقرة تمنع البيشمركة وقال إن تركيا أعطت موافقتها من حيث المبدأ وإن المحادثات جارية.

وقال المسؤول في وقت لاحق إن البيشمركة حصلوا على الضوء الاخضر للمضي قدما.

وأضاف "ليس صحيحا ما يقوله مسلم. بمجرد أن تكون البيشمركة جاهزة يمكنهم الذهاب. أعطت تركيا موافقتها"، وأشار إلى أنه غير متأكد من موعد حدوث الانتقال.

وفي الأسبوع الماضي وافق برلمان كوردستان العراق على أن يرسل إلى سوريا بعض قوات البيشمركة.

متابعة: حسب خبر نقلته الصحافة فأن حزب الطالباني قام قبل اسبوع من الان بأرسال أسلحة عن طريق طائرتي هيليكوبتر الى وحدات حماية الشعب و مقاتلي شنكال الايزديين و لكن جهة عسكرية قامت بالسيطرة على تلك الاسلحة ويرفض تسليمها الى المدافعين عن الجبل. بعد هذا الحادث يحاول حزب الطالباني أرسال قوة تابعة له الى جبل سنجار من أجل تأمين المساعدات الانسانية و العسكرية الى الايزديين.

ومع أن الخبر لم يذكر أسم الجهة التي حجزت تلك الاسلحة فأن هناك ثلاثة قوى عسكرية في المنطقة و الجهة الثالثة هي بيشمركة حزب البارزاني.

مصدر الخبر:

http://snnc.co/Topic_11182_1

بغداد / واي نيوز

استعادت القوات الامنية العراقية وقوى الحشد العشبي خلال اليومين الماضيين العديد من همرات الجيش العراقي، واستولت على مذاخر كبيرة في اطراف جرف الصخر نهار امس الاثنين عقب هجوم منسق في منطقة "المشروع".

وكشف مصدر في وزارة الدفاع لـ"واي نيوز"، عن استعادة 26 همرا وناقلة جنود كان التنظيم الارهابي استولى عليها في الموصل والانبار في وقت سابق".

وأوضح ان الهجوم الذي نفذته بعض القطعات الامنية بمساندة الحشد العشبي لم يعط فرصة لتنظيم "الدولة ا لاسلامية" لاعطاب الاليات او سحبها.

واضاف، ان الاليات بحالة جيدة، وتم اعادتها الى الخدمة، والاستفادة منها في المعارك القادمة خلال الايام القليلة المقبلة.

وكشف المصدر عن "الاستيلاء على مذاخر مهولة للصواريخ والاعتدة والاسلحة، بينها صواريخ ارض ارض روسية تعود صناعتها الى سنة 1993، وكانت معدة بطريقة توحي الى وجود هجوم وشيك على مناطق بابل او بغداد".

واكد المصدر ان جمع تنظيم "الدولة الاسلامية" هذه الكمية الكبيرة من الاعتدة والاسلحة والصواريخ والاليات القتالية والعبوات الناسفة وسيارات الـ"دوسري" توحي الى وجود نوايا للتنظيم بمهاجمة احدى المناطق المهمة خلال ايام شهر محرم، ولا سيما مدينة كربلاء التي تشهد توافد عشرات الالاف من الزوار هذه الايام بمناسبة "عاشوراء" الامام الحسين.

في غضون ذكرت مصادر في الحشد الشعبي عن هروب عناصر تنظيم الدولة الاسلامية من بساتين اليوسفية، مع الانتهاء من تطهير منطقة اللطيفية والتمركز فيها، مشيرة الى "البدء بعملية تطهير منطقة الفاضلية نهار هذا اليوم الثلاثاء، واستمرار تقدم القوات صوب عامرية الفلوجة".

وفي حال تمكنت القوات الامنية من فرض سيطرتها في منطقة جرف الصخر بالكامل فانها ستكون على مقربة من منطقة عامرية الفلوجة ومبازل الفلوجة المحاصرة اساسا من ناحية الكرمة وابو غريب غرب بغداد.

واوضحت المصادر ان بعض قوات الحشد الشعبي المساهمة في تطهير جرف الصخر انهت مهامها وانتقلت الى مناطق اخرى من البلاد، للبدء بعمليات امنية جديدة في مناطق اخرى.

من مصطفى ناصر

تقرير صوت كوردستان: ما أن أقلعت الحاملات الامريكية المعبئة بالاسلحة من أقليم كوردستان متوجهة الى كوباني حتى أنتاب أردوغان حمى (أستقلال غربي كوردستان) و هزيمة حليفته و صنيعته داعش في غربي كوردستان على الاقل. هذة الرحلة للطائرات الامريكية كان أول أنذار عملي الى تركيا و تأكيد على أن أمريكا سوف لن تدع كوباني تسقط و هي جادة في دعمها لوحدات حماية الشعب و حزب الاتحاد الديمقراطي. هذة الرسالة أكدتها الخارجية الامريكية من خلال تصريحاتها حول حزب الاتحاد الديمقراطي و بأنها ليست على قائمة الارهاب الامريكية و بأستطاعة أمريكا التعامل معها وضمها الى التحالف المعادي للارهاب وأعربت عن أعجابها بمقاومة وحدات حماية الشعب.

فما كان لاردوغان سوى الموافقة على ارسال قوات البيشمركة الى كوباني و لكن بشروط مقابلة وهي أن لا يتم تزويد وحدات حماية الشعب بالاسلحة الثقيلة و أن تقوم البيشمركة بهذة المهمة لفترة محدودة.

و من أجل تطبيق هذا الاتفاق أتصلت تركيا بالبارزاني و أعربت عن موافقتها على أرسال البيشمركة الى كوباني و لكن بشروط للقيادة الكوردية فقط منها الموافقة دخول الجيش السوري العميل لتركيا أيضا الى كوباني وشروط اخرى سنتطرق اليها لاحقا.

بعد الاتصالات الامريكية التركية قام البارزاني بنقض تصريح سابق له حول عدم أرسال قوات البيشمركة الى كوباني و التي قال فيها بأن أقليم كوردستان لا يستطيع أرسال قوات البيشمركة الى كوباني لان الاقليم لا يملك حدودا مع كوباني و أن هناك المئات من الكيلومترات التي تسيطر عليها داعش.

و في هذة الاثناء نشر صوت كوردستان تعقيبا حول امكانية أيصال البيشمركة و الاسلحة الى كوباني عن طريق الجو و بمساعدة أمريكا و لكن البعض و ردا على هذا الطلب من قبل صوت كوردستان قالوا بأن أمريكا لا تتحرك بأوامر من أقليم كوردستان.

الذي قالته صوت كوردستان حصل بعد ايام قليلة و نقلت أمريكا السلاح من أقليم كوردستان الى كوباني وبها رضغت تركيا للشروط الامريكية وأصدر البارزاني بعد الموافقة التركية أمرا الى البرلمان بالسماح لنقل البيشمركة الى كوباني و رافقته تصريحات لاردوغان في عملية لوي ذراع واضحة من قبل أمريكا.

لولا موافقة قيادة الاقليم على الشروط التركية لكانت أمريكا مستمر في نقل الاسلحة الى غربي كوردستان عن طريق الجو. فنقل المدافع والاسلحة عن طريق الجو وعبر المضلات ممكن و لكن الصعوبة هي في نقل الدبابات التي أعربت تركيا عن عدم موافقتها على نقلها الى كوباني حتى من قبل البيشمركة.

أمريكا خطت الخطوة الاولى نحو دعم الحركة الثورية في غربي كوردستان و هي التي أجبرت حليفتها الاستراتيجية تركيا على قبول تقديم الدعم الى غربي كوردستان. و الخطوة اللاحقة سيكون التعامل المباشر مع غربي كوردستان و فتح مطار عسكري أمريكي في القاميشلي.

فأمريكا و منذ فترة لا تثق بتركيا وحكومة أردوغان وخاصة بعد نشر الادلة القاطعة و الى الان على التعاون العسكري و الاستراتيجي بين أردوغان و داعش. وأمريكا الان أمام خيارين أما تغيير الحكومة التركية أو دعم غربي كوردستان من أجل عزل تركيا عن داعش.

داعش ومن على مواقع التواصل الاجتماعية وعبر أعلامها أعربت عن فرحها للتعاون الحاصل بينها و بين الجيش التركي عبر الحدود. جاءت تصريحات داعش بعد نشر شريط فيديو يوم أمس عن تعاون الجيش التركي مع مقاتلي داعش في منطقة حدودية قرب كوباني. بنفس الاتجاه صرح مسؤول كوردي داعشي بأن هدفهم من أحتلال كوباني هو فتح الحدود بشكل مباشر مع تركيا و بشكل رسمي.

الشروط الامريكية على تركيا هي بداية تغيير النهج الامريكي حيال الكورد في غربي كوردستان و ما على الكورد في غربي كوردستان سوى الاستمرار في الطريق الذي بدأوه فتركيا بدأت تحفر قبرها بيدها وعلى اقليم كوردستان أدراك هذا التغيير في السياسة الامريكية و سحب على الاقل البعض من بيضاتها من سلة أردوغان.

 

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 11:40

الفساد عملة الارهاب الزائفة- حميد الموسوي

بدافع الفضول، او تمضية لانتظار مملول، او دفعاً للسأم والضجر اليومي المفروض. قد تسأل قريباً او صديقاً قمت بزيارته او التقيته في مكان عام، او تجمع معين او مقهى: كيف تسير الامور في دائرتكم؟.
واذا كنت لم تطرح هذا السؤال لحد الان فحاول ان تجرب اليوم او غداً او عند اشتداد ضجرك. وسيأتيك الجواب مسبوقاً بحسرة طويلة، وآهة ساخنة ونفثة لدخان محبوس:
يادائرة.. يامؤسسة.. ياوزارة؟!.
تعال لترى ..وترى مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولا مر بخاطر احد !. تعال لترى العقود الصحيحة والوهمية والتي لاتتم الاّ بعد ارضاء سلسلة طويلة ولكل حلقة نسبتها وحصتها بدءاً بالبواب ومروراً بالاستعلامات والسكرتاريات والحمايات وصعوداً الى موظفي هيئة العقود وانتهاءً باعلى المستويات. ام الايفادات التي ترصد لها الملايين لغرض تطوير الملاكات فيذهب بها المتنفذون الاميون من غير ذوي الاختصاص جاعلين منها سياحة واستجماماً على مدار السنة.
ام الاعلانات وصفقاتها واستحواذ الصحف والفضائيات التي تدفع نسباً اكثر للدائرة الاعلامية في الوزارة! ام المشتريات ولجانها التي تستورد السكراب وفاقد الصلاحية باسعار خيالية في الوصولات والقوائم والجيوب واسعارها الحقيقية دنانير وسنتات!. ام تخصيصات ونثريات ادامة وتصليح سيارات الدائرة التي تكفي لشراء اسطول جديد من السيارات كل ستة اشهر!.
أم الموظفين الاشباح والذين تتقاسم رواتبهم أياد "نظيفة عفيفة"!.
أم الوف العوائل الوهمية التي يتقاضى اعاناتها ودفعاتها الشهرية مسؤولون في دوائر معينة تحرق الملفات والاقراص بين حين واخر دفعا للشبهات لتحل محلها اسماء اخرى..
أم التعيينات ولجانها و "اوراقها".. أم الطرق المتنوعة في ابتزاز المراجعين قبل انجاز معاملاتهم أم.. أم..
وبينما صديقك او قريبك مستمر بتعداد "أم.. واخواتها" تكتفي انت بترديد: لاحول ولاقوة الاّ بالله العلي العظيم. مع هزة برأسك المثقل بالحيرة والهموم وتتمنى لو انك لم تطرح ذلك السؤال المشؤوم بعد ان شبعت قهراً وهماً وغماً.
طبعا يكاد يكون هذا حال الأغلب الأعم من الوزارات ومؤسساتها ودوائرها ومشتقاتها الاّ مارحم ربي من الانقياء المخلصين الذين يحسبهم الجاهل "غشمه" من التعفف!.
لذا نحن بحاجة ماسة لورقة عمل لكل وزارة، يشرف على هذه الورقة السيد رئيس الوزراء وتكليف لجان مختصة بخبرات عالية وعلى معرفة ودراية بعمل الوزارة التي سيجري معالجة فسادها الاداري والمالي على ان تكون اللجان مستقلة ومن خارج الوزارة حتى لو اقتضى الامر الاستعانة بخبرات اجنبية. ولنبدأ بأي وزارة دون تحديد ودون استثناء.
ولتلتزم الكتل والاحزاب المشاركة في العملية السياسية بالسكوت ولا تعترض على هذه الورقة ولا تسيسها ولاتثير حولها الشكوك والشبهات وتسخر لها الفضائيات.
وعلى حد سمعنا فان الجميع حريصون على انقاذ العراق من طوفان الفساد المالي والاداري الذي يمثل الوجه الاخطر في عملة الارهاب الزائفة.

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 11:39

هل ستُفقأ عين العرب؟ - باقر العراقي‎

تعود العرب على الانكسارات المتوالية، وهم يعدون النكبات الواحدة تلو الأخرى، فلو تركنا الماضي البعيد وبدأنا بالقرن العشرين، للاحت أمام أعيننا نكبة فلسطين، ونكسة حزيران، وتمزيق جسد الشعوب العربية وتبددها إلى أوطان صغيرة، ثم تفرقها طرائق قددا، ثم الاستعداء المستمر والحاصل بينها، وأخيرا ما تم إنجازه في مشروع (رايس) أو الربيع العربي، من حرب سياسية وعسكرية بين العرب أنفسهم.
مثلا؛ وبعد 2003 تحول النظام السوري إلى مدافع عن الشعب العراقي، وبدأ بضخ السيارات المفخخة الى داخل العراق، لتأخذ مأخذها من أجساد العراقيين وخاصة الكسبة منهم والفقراء، ثم تحول الإمداد بالشباب المتشددين القادمين من دول الخليج والمغرب العربي، بعد تلقيهم التدريب في معسكرات اللاذقية ودمشق، والهدف المعلن هو الاحتلال، أما ما رأيناه فهي أجساد تتناثر لأطفالنا ونساءنا وشيوخنا.
وبعد وصول الربيع العربي المخطط له في دهاليز البيض الأبيض، إلى سوريا ليهدد نظام الأسد نفسه، الذي تكوى بما كنا نصرخ منه لسنوات، تحولت بنادق "المرتزقة" وأجسادهم العفنة المفخخة بين ليلة وضحاها من العراق الى سوريا، وبدءوها بإحتجاجات والى ثورة شعبية، ثم الى فصائل تكفيرية وهو المطلوب النهائي، ثم يتحول هذا المخلوق الى نصرة وداعش وربما خراسان وغيرها، وما كان من نظام الأسد إلا أن يستنجد بمن ذبحهم بالأمس، ويدافع عن دمشق العاصمة ويترك الباقي متمزقا بين الحيش الحر وجبهة النصرة وداعش والأكراد وغيرهم.
اليوم وبعد نكسة حزيران الجديدة، وسيطرة داعش على ثلث مساحة العراق وثلاث محافظات، تمددت داعش لتصل إلى شمال سوريا، وتقتحم كوباني كما يسميها الأكراد، وعين العرب كما إعتاد عليها أهل الشام، والمقاومة مستمرة من قبل وحدات الدفاع الكردي او ما يسمى بـ ( البَيَدا)، فالأتراك يريدون إضعافهم في أي مكان، لأنهم انفصاليون بنظرهم، ونظراً لنفوذهم القوي في ديار بكر وغيرها من كبرى المدن التركية، بقي اردوغان ودباباته ينتظرون على التل حتى تنتهك حرمة كوباني.
فهل ستقف كوباني بوجه المد الداعشي المرحب به في تركيا وأحبابها من العرب والغرب؟ أم أن التاريخ سيسجل موقف مشرف لكوباني وأهلها مثلما سجل للضلوعية وآمرلي، أو أن داعش وكما فعلت بالموصل وصلاح الدين والانبار، ستحتل كوباني لتفقأ عين العرب.
الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 11:38

المراة التونسية في المقدمة

 

لا شك ان المرأة في تونس لعبت دورا مهما في حالة التغيير والتجديد في تونس وكانت في المقدمة على مستوى تونس وعلى مستوى الوطن العربي وكان لها تأثيرها في ماحققه الشعب التونسي من مكاسب جعلته ان يكون في مقدمة الشعوب العربية في نيل حقوقه الانسانية والمدنية والسير في طريق الكرامة والحرية وبناء المجتمع الديمقراطي التعددي الحر الذي اساسه احترام الانسان من خلال احترام رأيه وكرامته

وهكذا اثبت الواقع فان تطور المجتمع وتقدمه يتوقف على مساهمة المرأة في هذا التطور والتقدم مساهمة فعالة واساسية حتى اصبحت مساهمة المرأة هو المقياس الذي يقاس به تطور المجتع وتقدمه او تخلف المجتمع وتأخره

للاسف حاولت بعض الانظمة والحركات السياسية ان تجعل من المرأة دعاية اعلانية لها وتشاركها مشاركة شكلية هي التي تضعها وهي التي تحدد حركتها وتصرفها وتجعل منها مجرد ديكور ليس الا وهذا اكبر اساءة للمرأة واساءة للمجتمع وتحطيم لارادة المجتمع وهذا ما حدث في زمن صدام وما يحدث في ظل حكم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وما يحدث للمرأة العراقية بعد التغيير والتحرير

لا شك ان المرأة مسئولة عن ذلك مسئولية كبرى كان المفروض ان تأخذ زمام المبادرة حتى لو كانت صعبة ولا تحقق المطلوب لكنها كخطوة اولى فالحقوق تؤخذ على خطوات وتحدد موقفها وتدعوا اليه بقوة وبدون اي تراجع الا انها لم تفعل ذلك

فأكتفت بوسيلة الاستجداء رافعة يدها صارخة من مال الله والصخي حبيب الله او سارت وراء الاخرين معتقدة ان الاخرين سيحققون لها مطالبها وهذا هو الخطا الكبير الذي يمنعها من التقدم ولو لخطوة واحدة بل ربما يعيدها الى الوراء خطوات وهذا ما حدث في الوطن العربي باجمعه بعد مرحلة ما سميت بالربيع العربي فعلا كان من الممكن ان يكون ربيع عربي لو كانت المرأة العربية بيدها زمام المبادرة والحركة

نجحت الشعوب في القضاء على الانظمة الفاسدة عندما كانت المرأة في المقدمة ومساوية للرجل لكن تراجعت الشعوب عندما تخلفت المرأة في المساهمة في بناء الوطن حتى الانتصارات الرائعة التي سجلت في منطقة آمرلي وعين العرب كان نتيجة لمساهمة المرأة في الدفاع عن ارضها وعرضها

لا اكون مبالغا اذا قلت مساهمة المرأة المساهمة الفعلية في اي حركة سياسية في اي نظام سياسي هي التي تعطي لتلك الحركة لذلك النظام صفته الانسانية وتمنحه القدرة والقوة على النصر على البناء ونشر الحب والسلام قديما وحديثا واكبر دليل الاسلام وكل الاديان نرى انها استمدت انسانيتها وحبها للحياة والانسان من خلال مساهمة المرأة مساهمة فعالة واساسية في نشره فاول من امن بالاسلام كان امرأة وهي خديجة الكبرى وكان لموقفها الشجاع وتضحيتها التي مكنت الرسول وساعدته في نشر النور وتحدي الظلام كما ان اول شهيد في الاسلام هو امرأة وهي سمية تلك الانسانة التي لا يمكن تصور شجاعتها وهي تتحدى عتاة قريش صارخة بقوة وشجاعة بوجوههم فدكت صروح البغي والظلم وبددت ظلام الطغاة

فكانت صرخة سمية في صحراء الجزيرة متحدية سياط الظلم والظلام اقوى من كل سلاح واقوى من كل عتاد هدمت حصون البغي والظلام ومنحت للاسلام نوره ونزعته الانسانية دين الحب ولكن عندما انعزلت المرأة وحجبت تحول الاسلام الى دين الظلام والارهاب وما يمثله داعش والقاعدة والدين الوهابي وال سعود خير دليل على ذلك

وهذا الحالة موجودة في كل حركة انسانية دينية كانت اجتماعية انتشار الحركة وانتصارها وتعاطف الناس معها لمساهمة المراة في نشرها وبنائها مساهمة فعالة فخديجة الكبرى وسمية كانتا تنطلقان من شعور كامل بالمسئولية وبالمهمة الموكلة لهن وهذاما حدث للسيدة البتول مريم مع المسيح وما حدث للسيدة ام موسى وشقيقته مع موسى حيث لعبن دورا فعالا في انقاذ البشرية

وهذا حدث ويحدث حتى في الحركات الاجتماعية فكل ما كانت مساهمة المرأة منطلقة من قناعة ذاتية كلما نجحت هذه الحركة وتطورت وكلما ضعفت مساهمة المرأة كلما تراجعت هذه الحركة وفشلت وهذا ماحدث لكثير من الحركات وعلى رأسها الحركة الاشتراكية

لهذا على المرأة ان تتحرك وفق خطة خاصة بها وترفض السير وراء احد او جهة مهما كان ذلك ولا تجعل من نفسها ديكور لتزين البرلمان الحكومة ذلك الحزب

بل عليها ان تطرح ما تريده ومن يريدها ان يسير ورائها ويؤيدها ويدفعها الى الامام

مهدي المولى

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 11:34

حسين القطبي- الشرق الاوسط... داعشي وان لم ينتمي

لم يعد الاعلام التركي يتحفظ على عرض الاشرطة التي تثبت تورط الجيش التركي بمساندة داعش... في الوقت ذاته يرفض نواب دولة القانون في العراق ارسال 200 مقاتل من قوات البيشمركة الى كوباني لقتال داعش... وترفض ايران دخول القوات الامريكية او الاوربية للعراق او سوريا لقتال هذا التنظيم، وعناصره، المعادين لايران كما هو معلن. حتى النظام السوري، يمانع في ضرب التنظيم، بل يقاتل الى جانبه ضد كل القوى المنافسة على الساحة السورية. فما الذي يدفع هذه الانظمة للدفاع عن داعش، هذا التشكيل من ذوي اللحى المتربة، الذين يشبهون الى حد كبير اهل الكهف، كما تحدث القران عنهم.. قادمون من ازمنة غابرة، بثقافة قطع الرؤوس وسبي النساء، وتجييش الاطفال، التي كانت سائدة في العصور المظلمة.

وكيف تستطيع داعش، التي تعتبر نفسها بانها قائدة الردة على مسيرة التحضر الانساني، وتحاول اعادة حسابات الزمن الى الوراء، الحصول على هذا الدعم السخي من هذه الانظمة، رغم انها تجاهر في العداء ضدها.

لا بد ان داعش، بهذه الايديولوجيا المعادية للانسانية، تقدم خدمة لكل هذه الانظمة، وللتيارات الفكرية-الدينية هذه، التي تساندها، وتحاول حمايتها.

فما تقوم به الدولة الاسلامية في العراق والشام هو اولا حرب على كل قيم التحضر الانساني، تبدأ بمعاداة ثقافة حقوق الانسان، وتسفيه حقوق المرأة، وقتل الطفولة عن طريق تزويج القاصرات، وتدريب الصغار على حز الرؤوس...

فما الذي يريده اردوغان غير ذلك، وهو الذي قضى عمره بالدعوة الى افناء الشعوب التي تعيش في كنف الدولة التركية، من كورد وعرب ولاز وارمن... الخ، مستلهما اسلوب جنكيز خان وهولاكو مؤسسي مجد الدولة التركية.

وما الذي يدعو اليه دولة القانون غير ذلك، وهو الذي خنق اخر رمق في الدولة المدنية، واوصل المجتمع العراقي الى حالة الاستقطاب الطائفي الشيع-السني عن طريق "تصريحات" نجومه اللامعين من المالكي (شيعي قبل ان اكون عراقي)، والفتلاوي (اضافت نظرية السبعة في سبعة للفكر السياسي)، نزولا الى عالية نصيف، التي "تجاهد" من اجل عرقلة ارسال البيشمركة لايقاف زحف حلفاؤها في كوباني..

ما الذي تريده ايران، السعودية، قطر، سوريا.. وما الذي تنادي به التنظيمات السياسية-الدينية في الاردن، فلسطين، الباكستان، افغانستان.. الخ، غير ذلك؟

الكل يعادي قيم التحضر، ويمقت الديمقراطية، ويحاصر التعليم... يكرس عوضا عنها قيم البداوة، والديكتاتورية، وينشر الامية.. وهذه كلها مشتركات مع داعش، الفارق الوحيد هو انهم يعجزون عن القيام بما تستطيع داعش القيام به...

نقطة الضوء الوحيدة، امام ضعف التيارات العلمانية العربية والفارسية والتركيه، والقوى المتنورة، هو فكر حزب العمال الكردستاني، والقوى المدنية الكردستانية برمتها، التي استطاعت ان تقف بوجه هذا المد القادم من القرون الوسطى...

ولا غرابة ان تتحد كل القوى في الشرق الاوسط ضد الكورد.. ضد حزب العمال الكردستاني وبالتحديد ضد قوات حماية الشعب، بعد ان اثمرت تجربته عن ولادة كومونة كوباني، كواحة في صحراء الشرق الاوسط الاسلامي.. الداعشي وان لم ينتمي.

حسين القطبي

 

اعداد حسين احمد

اكرم حسو : رئيس المجلس التنفيذي المؤقت للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة ... كيف تقيمون اتفاقية دهوك المنعقد في 4\ 9 \ 2014 بين المجلس الوطني الكردي في سوريا وحركة المجتمع الديمقراطي(TEV-DEM ) .. برايكم الا تشبه اتفاقية هولير 1 وهولير 2 , وهل تظنون بتوفر اليات تطبقيها على ارض الواقع مع مراعاة ( الزمكان ) ... والتجربة اكبر برهان ....؟؟

الجواب :

ج- في البداية نبارك و لكم وللجميع على هذا الأنجاز التاريخي الذي اعاد الثقة ولو لم يكن كليا بين الطرفين ان هذه الأتفاقية هي بمثابة أتفاقية إنقاذ مرحلية لحفظ وجود الشعب الكردي في ظل هذه التسارعات اللحظية في السياسة الدولية من جهة ومن ناحية ازدياد خطر تهديد الوجود الكردي من قبل داعش والقوى التي تدعم داعش . أننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية ندعم هذا الاتفاق وبكافة الاشكال والامكانيات المتاحة وذلك لما لها من أثر ايجابي كبير على روح المقاومة بروج افا عموما وبكوباني خصوصا . وايضا نطالب جميع الأطراف الموقعة والراعية لهذا الأتفاق أن يبدي أستعداه الكامل لتطبيقها نصا وروحا . ومن اجل تطبيق هذه الأتفاقية يجب إزالة كافة العراقيل والحواجز وأظهار النيات الحسنة وعلى المجلسين (المجلس الوطني ومجلس حركة المجتمع الديمقراطي ) أن يبديا كل ما في وسعهما من اجل تنفيذ بنود الأتفاق وفي المجالات التالية

1-التزامهما الكامل وتجسدهما بخصوصية القضية الكردية في روج افا

2-إلتزام المجلسين باستقلالية الحركة السياسية الكردية في روج افا بعيدا عن التخندقات الكردستانية ومع الاحترام للعمق الكردستاني لكل منهما وعدم الانجرار الى المصالح الحزبية في بنود تطبيق الاتفاق واعتبار المصلحة الوطنية هي الاساسية في تطبيق بنود الاتفاق:

3- أبداء الالتزام والتعاون الكامل مع الاحزاب الغير منضوية تحت سقف المجلسين ومع الشخصيات الوطنية والفكرية والاجتماعية وأعتبارهم ركن اساسي من اركان الحركة السياسية الكردية في روج افا وذلك أيمانا بأن الوطن ملك لجميع أبناءه ولا يحق لأي طرف كان استغلال الشرعية الثورية والشرعية السياسية لخرق حقوق الغير تحت هذه المسميات

4- مع الأعلان عن تشكيل المرجعية الكردية الخاصة بروج افا المطالبة فورا بعقد المؤتمر الوطني الكردي وذلك ل لم شمل الحركة الكردستانية في الوطن والمهجر لخدمة روج افا والتي تمر بمرحلة مفصلية تاريخية يجب عدم تفويتها لأنها لن تتكرر دمتم .

المجلس الوطني الكردستاني في سوريا يبعث بنداء إلى أمريكا والعالم

بقلم: شيركو عباس وروبيرت بسكلاروف

الترجمة العربية

يدافع الكورد عن أنفسهم ببسالة تفادياً الفناء في كوباني، بينما أمريكا وتركيا منشغلتان بإلقاء اللوم على الأخر وبما يجب على الطرف الآخر القيام به

. في نهاية المطاف، يجب أن تفهم الولايات المتحدة الأمريكية دوافع الدولة التركية من أجل تنفيذ سياسة واضحة تجاهها. كما يجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تتوقف عن سياسة "القيادة من الوراء" والبدء بقيادة العالم بشكل طليق وحر ضد التهديد المتنامي من قبل الجماعات الإسلامية النازية. في الوقت الذي تقوم الدولة الإسلامية بشكلٍ متواصل بشن هجمات وحشية في كوباني -وغيرها – ولا تزال الدبابات التركية مجرد هياكل عاطلة عن العمل على حدود المدينة. تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي لديها سادس أكبر جيش في العالم، ولكن لم تحرك ساكناً لوقف المذبحة في كوباني وذلك لأن الدولة الإسلامية لم تدنس بعد قبر سليمان شاه الذي يقع في الأراضي السورية. وفي آب من العام ٢٠١٣ قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باختبار موقعٍ لقبر سلطان باشا وبإشادة خاصة مع الأراضي المحيطة -معلناً أنها أراضي تركية. هكذا فإن حياة مئات الآلاف من الأكراد هي بأقل أولوية من حماية نصب تذكاري لرجل غرق بينما كان يحاول عبور نهر الفرات عام 1236. وذكر أردوغان المادة التاسعة من اتفاقية وقعت مع فرنسا في العشرين من أكتوبر عام 1921، لتكريم ذكرى جد عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية. ويخشى بعض المراقبين من أن أردوغان قد توصل إلى حل وسط مع الدولة الإسلامية في العشرين من سبتمبر من هذا العام عندما تبادل مئة وثمانين جهادياً مقابل إطلاق سراح تسعة وأربعين موظفاً لدى القنصلية التركية في الموصل بالعراق. إلا أن أردوغان أجّل الاقتراح الذي أقره البرلمان التركي والذي أذن بنشر قوات المسلحة التركية في العراق وسوريا لمحاربة الدولة الإسلامية، وأن يسمح لقوات أجنبية للقيام بمكافحة عناصر الدولة الإسلامية داخل تركيا وذلك لأنه ساوى بين الدولة الإسلامية وموضوع حزب العمال الكردستاني ب ك ك، الذي كان من المفترض التوصل إلى حل متقارب معه.

 

تركز الصراع كثيراً بين واشنطن وأنقرة حول آلية إنشاء منطقة عازلة بين تركيا وسوريا، وإذا كان الأمر ممكنا وآلية مراقبة ذلك. فإن أردوغان يريد من الولايات المتحدة إنشاء منطقة حظر الطيران، مدعياً أن البلدين لديهما مصلحة مشتركة في دحر النظام البعثي بقيادة بشار الأسد؛ في الوقت الذي يريد أوباما تقليل التدخل الأميركي المباشر. الكثير من الأراضي التي ستكون ضمن المنطقة العازلة الآن هي موطن للأكراد. السماح لتركيا هو لتأكيد الهيمنة على هذه المنطقة والتي سيكون بداية انطلاق تحول ديموغرافي جذري، والقضاء على روح القومية الكردية في غرب كردستان والتقليل من الجهود الرامية إلى ضمان وجود القوى غير الإسلامية داخل أي حكومة سورية في المستقبل. والحقيقة أن إنشاء "حزام تركي" فوق "الحزام الإيراني" (الذي يمتد من طهران إلى لبنان) سيحل محل الأراضي الكردية التي قد سكنوها قبل آلاف السنين. إن الأكراد يعارضون مبرر إنشاء المستوطنات التركمانية التركية جنبا إلى جنب مع تلك التي بنيت من قبل البعثيين العربية على الأراضي الكردية والتي من المؤكد سيكون ولاؤها لأنقرة أو دمشق. لهذا السبب لا ينبغي على أمريكا والمجتمع الدولي أن يضعا مصير الشعب الكردي في أيدي الحكومة التركية، التي وقفت في الجانب السلبي تجاه قضية الدولة الإسلامية وذبح الأكراد. الأطراف الثلاثة -أمريكا وتركيا وكردستان-لهما نفس العداء ضد الأسد، وبالتأكيد، والشعور متبادل مع أنصاره في طهران وموسكو. المعقول فقط أن نتصور بأن البعثيين في سوريا سوف يظهرون على نفس المستوى من العنصرية المعادية للأكراد كما كان حال في حكم حافظ الأسد وصدام حسين في العراق وخاصة أتباع النظام العراقي السابق الآن قياديين في الدولة الإسلامية. كما أن إسقاط الأسد لا يجب أن يتبعه إنشاء الحكومة العميلة التي يسيطر عليها اردوغان في إسطنبول. ينبغي على أمريكا احترام التاريخ المقدس الإنساني لحماية حقوق الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء العالم. يغطي الصحفيون الكرد بكل شجاعة هذا الصراع ألتعددي الحزبي ويتعرضون للمعاملة المهينة غير الأخلاقية والوحشية من قبل الدولة الإسلامية، ولذا لم يتمكنوا بشكلٍ كافٍ من رصد حالات القتلى والجرحى من الكرد الذين هربوا إلى الحدود التركية، بسبب رفض قوات الأمن التركية والجيش بدخول الصحفيين. هذه هي أيام صعبة للأكراد وغيرهم من الأقليات الدينية والوطنية الذين يعيشون بينهم. الناس من جميع أنحاء سوريا يواجهون الإبادة الجماعية، مع عدم وجود نهاية ممكنه في الأفق حتى الآن من مساعدة أو أي شي أخر. لا يحاول الأكراد استثمار التعاطف مع محنتهم كخوفهم من الذبح وكيفية التعامل مع السياسة الخارجية الأمريكية، على الرغم من الأكراد يشعرون أنهم قد سرق منهم وطنهم بعد الحرب العالمية الأولى، حيث تم إلغاء اتفاقيات صارمة متعددة. ولكن هذا لا يمنع كشف الستار عن الخيانات السابقة، والأولوية الآن هي لإقامة منطقة عازلة حقيقية فورا لحماية الأكراد من المحرقة، والمحرقة ضد الأكراد وشعوب أخرى. للأسف، نظرا إلى أن روسيا يمكنها الاعتراض على أي حكم صادر من مجلس الأمن الدولي لتقويض دور الأسد، فمن غير المرجح أن الأمم المتحدة ستعمل على حماية الأكراد. ولذلك فمن الأفضل على الناتو أن يلعب دوراً أكبر في هذا النزاع، بنفس الطريقة التي تعاملت مع الأميركيين في أفغانستان والعراق. أيضا، قلة من الناس تدرك الخطر المستمر لتسليح الجيش السوري الحر، فإن سياساتهم لا لبس فيها فهي ضد الكرد ومعاداة إسرائيل.

لذا يدعو المجلس الوطني الكردستاني - سوريا حلف شمال الاطلسي لإنشاء قوة مشتركة والتي يمكن أن تسمى "البيشمركة". حيث ستعمل هذه القوى بشكل مؤقت مقابل كل تهديد وجودي يعترض مناطق الكرد، فإن هذه القوة ستعمل أيضا على تقويض قدرة إيران على التأثير على الأكراد واليزيديين منهم خاصةً، كما يمكنها حماية السكان من الإسلام المتطرف من خلال جهد مشترك لحلف شمال الأطلسي والكرد، والميليشيات السورية والكردية المدربة يمكنها الحيلولة دون وصول الأسلحة إلى الإرهابيين الإسلاميين. إن مهمتهم ستكون، في البداية، لحماية السكان، وبالتالي، تسهيل عودة اللاجئين من البلدان المجاورة، ولا سيما تركيا. في نهاية المطاف، يمكن لهذا الكيان أن يوفر البيئة المناسبة لتشكيل حكومة سورية ديمقراطية تعددية، التي من شأنها أن تستوعب الحقوق المدنية لجميع السكان الأصليين. الأكراد يريدون ببساطة أن يكونوا مخيرين -لا مجبرين-لاختيار مصيرهم والعيش بحرية مع الآخرين الذين يشتركون معهم في رغبتهم لخلق الأمن والاستقرار. يمكن للأكراد حماية أنفسهم عن طريق البيشمركة في جنوب كردستان وقطع "الأحزمة" الفاسدة من قبل إيران وتركيا. بالتزامن مع هذه المبادرة، فإن جميع القوى الكردية في سوريا والعراق بحاجة للتعاون بشكل وثيق. بقدر ما نتصور دولة كردستان المستقلة وعاصمتها اربيل، يجب أن نركز الآن على التوصل إلى توافق في الآراء في أربيل بشأن ما يحدث لغرب كوردستان. في وقت الذي نواجه أعداءً مشتركين، نحن بحاجة الوحدة بين الميليشيات الكردية وبين المجتمع الكردي وأعضاء المعادلة المعتدلة التي لا تعد ولا تحصى من الجيش الحر السوري. لوقف المذابح في سوريا، يجب أن يتدخل حلف شمال الأطلسي.

* شيركو عباس ناشط في مجال حقوق الإنسان، وعضو مؤسس في مركز الديمقراطية في الشرق الأوسط. شغل منصب رئيس اللجنة الكردية الأمريكية من أجل الديمقراطية في سوريا ويشغل حاليا منصب رئيس المجلس الوطني الكردستاني-سوريا.

*روبرت ب سكلاروف هو الطبيب الناشط ومؤيد لتقرير مصير الشعب الكردي. تضمن هذا المقال سياسة المجلس الوطني الكردستاني-سوريا، إلى أمريكا والعالم نيابةً عن المجلس الوطني الكردستاني في سوريا.

المقال التي نشرت في مجلة National Review

الامريكية ومواقع اخرى الترجمة الى العربية


السومرية نيوز/ الانبار
أعلن رئيس المجلس المحلي لناحية عامرية الفلوجة شاكر محمود، الثلاثاء، عن وصول فوجين مدرعين الى الناحية لتعزيز القوات الأمنية فيها، فيما اكد ان القوات الأمنية تحشدت تحضيرا لخوض معركة رابعة مع تنظيم "داعش".

وقال محمود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "فوجين مدرعين وصلا الى ناحية عامرية الفلوجة (23 كم جنوب الفلوجة)، لتعزيز القوات الأمنية والعشائر الساندة لها في معركتهم المرتقبة مع التنظيم الإرهابي".

وأضاف محمود أن "القوات الأمنية من الجيش والشرطة وبمساندة العشائر تحشدت تحضيرا لخوض معركة رابعة ضد عناصر تنظيم داعش الإرهابي في الناحية"، مبينا أن "تلك القوات انتشرت على جميع السواتر لصد أي هجوم محتمل لداعش على عامرية الفلوجة".

يذكر ان مجلس ناحية عامرية الفلوجة بمحافظة الانبار قد أكد، أمس الاثنين (27 تشرين الأول 2014)، أن تنظيم "داعش" بدأ بتحشيد عناصره من خمس مناطق للهجوم على الناحية، فيما طالب الحكومة بإرسال تعزيزات عسكرية وفوج مدرع لمساندة القوات الأمنية والعشائر هناك.

السومرية نيوز/ بغداد
كشف مسؤول تركي، الثلاثاء، أن مقاتلي البيشمركة لهم الحرية في الانتقال عبر تركيا إلى سوريا "بمجرد أن يكونوا جاهزين"، بعدما اتهم زعيم كردي سوري أنقرة بـ"المماطلة" في تنفيذ اتفاق يسمح لهم بالمرور إلى مدينة كوباني السورية الحدودية المحاصرة.

وقال صالح مسلم الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لـ"رويترز"، إن "مقاتلي البيشمركة مستعدون منذ ثلاثة أيام للدخول إلى كوباني التي يدافع عنها أكراد سوريا"، مضيفا "ولكننا لا نعرف ما يدور بينهم وبين تركيا... التأخير سببه تركيا".


وتدافع وحدات حماية الشعب وهي الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي عن كوباني ضد متشددي الدولة الإسلامية منذ شهر.

وتتردد تركيا في الانضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مواجهة الدولة الإسلامية المنشقة على تنظيم القاعدة، ولكن بعد ضغط من جانب الحلفاء الغربيين قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الأربعاء إن بعض مقاتلي البيشمركة من العراق سيسمح لهم بالانتقال إلى كوباني عبر تركيا.

ونفى مسؤول تركي طلب عدم نشر اسمه أن تكون أنقرة تمنع البيشمركة وقال إن "تركيا أعطت موافقتها من حيث المبدأ وإن المحادثات جارية".

وقال المسؤول في وقت إن "البيشمركة حصلوا على الضوء الاخضر للمضي قدما".

وأضاف "ليس صحيحا ما يقوله مسلم، لانه بمجرد أن تكون البيشمركة جاهزة يمكنهم الذهاب، وأعطت تركيا موافقتها".

وفي الأسبوع الماضي وافق برلمان كردستان العراق على أن يرسل إلى سوريا بعض قوات البيشمركة الذين يخوضون معركتهم الخاصة ضد الدولة الإسلامية في شمال العراق.

يشار الى المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان سفين دزي اعلن يوم الاحد (26 تشرين الاول 2014) أن مقاتلي البيشمركة لن يشتركوا في معارك مباشرة في كوباني ولكن سيوفرون دعما بالمدفعية.

تواصلت الضربات الجوية التي تنفذها طائرات التحالف الدولي على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية شرق مدينة عين العرب السورية التي يطلق الاكراد عليها اسم (كوباني).

وكانت اربع غارات نفذت على عين العرب دمر فيها عدد من الآليات وبناية يستخدمها عناصر التنظيم.

في سياق متصل، قال بسام حجي مصطفى قائد ما يعرف بلواء يوسف العظمة في الجيش السوري الحر في اتصال هاتفي مع موفد بي بي سي الى الحدود التركية السورية ، ان عناصر من الجيش الحر تتأهب لدخول كوباني لمحاربة مسلحي التنظيم المتشدد.

من جانبه صرح مسؤول تركي بأن مقاتلي البشمركة الكردية العراقية لهم الحرية في الانتقال عبر تركيا إلى سوريا "بمجرد أن يكونوا جاهزين".

ويأتي ذلك بعدما اتهم زعيم كردي سوري أنقرة بالمماطلة في تنفيذ اتفاق يسمح لهم بالمرور إلى مدينة كوباني السورية الحدودية المحاصرة.

وقال صالح مسلم الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لوكالة أنباء رويترز إن مقاتلي البشمركة مستعدون منذ ثلاثة أيام للدخول إلى كوباني التي يدافع عنها أكراد سوريا.

وتدافع وحدات حماية الشعب وهي الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي عن كوباني ضد متشددي الدولة الإسلامية منذ شهر.

وتتردد تركيا في الانضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مواجهة الدولة الإسلامية المنشقة على تنظيم القاعدة.

ولكن بعد ضغط من جانب الحلفاء الغربيين قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الأربعاء إن بعض مقاتلي البشمركة من العراق سيسمح لهم بالانتقال إلى كوباني عبر تركيا

كانت مصادر كردية سورية من داخل بلدة عين العرب إن الاشتباكات تواصلت على مختلف المحاور لا سيما المحور الشرقي لجهة حي الصناعة والمحور الجنوبي قرب المركز الثقافي بين مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" والقوات المدافعة عن البلدة تخللها قصف بمدافع الهاون من مواقع تنظيم الدولة استهدف الأحياء الداخلية للمدينة.

bbc

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  بث تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام فيديو جديد يظهر فيه الرهينة البريطاني جون كانتلي في منطقة كوباني الحدودية بين سوريا وتركيا، ويؤكد أن "المدينة التي تشهد مواجهات عنيفة منذ مدة، تقع تحت سيطرة التنظيم المتشدد، على عكس ما تقوله بعض وسائل الإعلام الأجنبية."

وقال كانتلي إن عناصر داعش ينتشرون في المدينة، وإن المعركة انتهت منذ فترة، فيما تؤكد القوات الكردية إن القتال لا زال مستمرا، وإن قوات عراقية كردية جديدة ستنضم للقتال في الفترة المقبلة.

والفيديو، الذي بث على الإنترنت الاثنين، هو آخر فيديو يتضمن تسجيلا لكانتلي، المحتجز منذ أكثر من عامين.

 

وقد تم اختطاف كانتلي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 مع الصحفي الأمريكي جيمس فولي.

ويظهر كانتلي في التسجيل بدور الصحفي الذي ينقل واقع الأحداث في كوباني، ويرتدي ثيابا سوداء، كما أنه كان يبدو قريبا من الحدود التركية بسبب ظهور العلم التركي من بعيد في التسجيل.

كما يظهر في التسجيل مقاطع مصورة للمدينة المدمرة التقطت باستخدام كاميرا تم تركيبها على طائرة تابعة للتنظيم.

واستنادا إلى بعض المعلومات التي يذكرها كانتلي في الفيديو، يبدو واضحا أنه تم تصويره قبل نحو أسبوع، إذ يصف فيه بعض الأسلحة الأمريكية التي عثر عليها عناصر داعش، وهو ما حدث بالفعل الأسبوع الماضي.

 

«داعش» يجند كل إمكانياته لهجوم جديد على بلدة عامرية الفلوجة الاستراتيجية

بغداد: حمزة مصطفى
كشف شيخ عشائر الدليم، ماجد العلي السليمان، عن أن رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائه شيوخ عشائر الأنبار في زيارته إلى الأردن أول من أمس «تعهد بقبول تطويع 30 ألف مقاتل من أبناء عشائر الأنبار في إطار الحشد الوطني».

وقال السليمان في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» من مقر إقامته في عمان إن «لقاء شيوخ عشائر الأنبار مع العبادي كان لقاء جيدا وتم خلاله تدارس الأوضاع في محافظة الأنبار وفي عموم المحافظات العراقية والكيفية التي نتمكن فيها جميعا من مواجهة (داعش) والانتصار عليه». وأضاف السليمان أن «من بين أهم المسائل التي نوقشت خلال الاجتماع هي مسألة عودة النازحين إلى مناطقهم وتسهيل عودتهم وتأمين متطلبات ذلك وتعويضهم عما خسروه».

وأكد السليمان إن «العبادي وافق على تطويع 30 ألف مقاتل من أبناء عشائر الأنبار بحيث تكون لكل عشيرة من عشائر المحافظة حصة من هذا العدد على أن تتولى الحكومة تدريبهم وتسليحهم». وردا على سؤال عما إذا كان هذا العدد هو (الحرس الوطني) المزمع تشكيله، قال السليمان إن «هذا العدد لا صلة له بالحرس الوطني بل سميناه الحشد الوطني الخاص بمحاربة (داعش) التي لا بد أن تكون من بين أبناء المحافظة شريطة أن يتم تزويد هؤلاء المقاتلين بالسلاح وأن يتم تدريبهم كذلك». وأشار السليمان إلى أن «من بين ما بحثناه مع رئيس الوزراء هو ضبط الحدود مع سوريا ووقف عمليات التسلل والدخول والخروج كما طلبنا تكثيف الطلعات الجوية ضد (داعش) وأماكن تواجده لأن ذلك وحده الكفيل بدحره»، معتبرا أن «الأهم في كل ما طالبنا به هو المصداقية في تنفيذ الوعود».

وتعليقا على تصريحات السليمان قال رافد جبوري، المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء، لـ«الشرق الأوسط» إن «الرؤية الاستراتيجية برئيس الوزراء هي أن أبناء العشائر هم الذين يعول عليهم في تحرير مناطقهم وضبط الأمن فيها وأن الحكومة ستقدم لهم كل أشكال الدعم». وتابع جبوري «هذا ينطبق على المحافظات الأخرى مثل نينوى وصلاح الدين وديالى». واستطرد قائلا إن «إصرار رئيس الوزراء على تعيين وزير الدفاع والداخلية انطلق من هذه الرؤية».

ميدانيا، فإنه طبقا لما أعلنه مجلس ناحية عامرية الفلوجة الاستراتيجية بمحافظة الأنبار، بدأ تنظيم «داعش» بتحشيد عناصره من 5 مناطق للهجوم على الناحية التي تقع نحو 60 كيلومترا غربي بغداد. وقال رئيس المجلس شاكر محمود في تصريح إن «تنظيم (داعش) الإرهابي حشد عناصره في مناطق اليتامى والحصى والفحيلات والبوهوي وزوبع، للهجوم على ناحية عامرية الفلوجة»، مبينا أن «هذا التحشيد هو الأكبر من نوعه منذ بدأ عناصر التنظيم الهجوم على الناحية». وطالب محمود الحكومة المركزية والقيادات الأمنية بـ«إرسال تعزيزات عسكرية وفوج مدرع آلي إلى الناحية لتعزيز القوات الأمنية والعشائر ومساندتها في حال هجوم التنظيم الإرهابي».

بدورها أعلنت قيادة شرطة الفلوجة عن قيام «داعش» بحشد 250 عنصرا لمهاجمة عامرية الفلوجة، مبينة أن القوات الأمنية قتلت نحو 100 مسلح خلال الهجمات الأخيرة التي شنها التنظيم على الناحية. وقال قائد شرطة الفلوجة العميد فيصل العيساوي في تصريح إن «10 من قادة التنظيم تم إرسالهم من الموصل وتكريت» يشرفون على الهجوم المرتقب الذي قال: إنه «يأتي بعد تكبد التنظيم خسائر بشرية في هجماته السابقة على الناحية»، بما في ذلك «مقتل بعض القادة الكبار في التنظيم بعضهم من جنسيات عربية وأجنبية». وأشار قائد شرطة الفلوجة إلى أن «القوات الأمنية مستعدة لصد هذا الهجوم ولن تسمح للتنظيم بالسيطرة على ناحية عامرية الفلوجة».

 

مسؤول برلماني: المتورطون سيلاحقون بموجب قانون مكافحة الإرهاب

أربيل: دلشاد عبد الله
بدأت اللجنة التي شكلتها حكومة إقليم كردستان للتحقيق في تهريب تنظيم داعش للنفط ومعرفة المتورطين في هذه العمليات من الجانب الكردي، وقال نائب في برلمان الإقليم إن «اللجنة تضم وزراء الداخلية والبيشمركة والثروات الطبيعية ومدير مؤسسة الآسايش (الأمن الكردي)».

وقال النائب فرست صوفي، عضو لجنة النزاهة في برلمان كردستان، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن في لجنة النزاهة البرلمانية ولجنة الثروات الطبيعية نتابع سير التحقيق في هذه القضية، حيث بدأت اللجنة الحكومية العليا بعملها خلال الأيام القليلة الماضية، وكذلك اللجان الفرعية المختصة، والتحقيق جار، وسيتم الإعلان عن نتائجه بعد اكتماله».

وأضاف صوفي: «من خلال متابعتنا لعمل اللجنة اتضح لنا أن الحكومة جادة في معرفة المتورطين والقضاء على هذه الظاهرة»، مؤكدا أن اللجنة «لن تتوانى في ملاحقة أي شخص متورط في هذه القضية مهما كانت مكانته في الإقليم»، مبينا أن «العقوبات المحددة للمتورطين ستكون على الأكثر بحسب المادة (4) من قانون مكافحة الإرهاب في الإقليم، لأن المتورطين ساعدوا الإرهاب وبذلك تنطبق عليهم العقوبات المنصوص عليها في هذا القانون بما فيها السجن المؤبد أو الإعدام».

بدورها قالت ريواز فائق، عضو لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «كانت هناك عمليات تهريب للنفط بين (داعش) وإقليم كردستان في المدة ما بين 15 يونيو (حزيران) ونهاية يوليو (تموز) الماضيين، وهذه الحالة كانت موجودة منذ عام 2003، واستمرت أيضا بعد سيطرة (داعش) على المنطقة». وتابعت «نحن في لجنتي النزاهة والثروات الطبيعية البرلمانيتين أجرينا زيارة لمحافظة كركوك ووزارة الداخلية، وطلبوا منا متابعة جدية عمل اللجنة المخصصة بالتحقيق في ذلك».

وعن أهم الخطوات التي اتخذت من قبل هذه اللجنة للقضاء على ظاهرة تهريب النفط من قبل تنظيم داعش، قالت ريواز فائق: «بشكل رسمي لم يبلغونا بإلقاء القبض على أي شخص، لكن هناك أنباء عن ذلك، محافظ كركوك أبلغنا بأن عمليات تهريب النفط اختفت، وكانت موجودة في السابق فقط، لكن من المفروض التعامل مع هؤلاء حسب قانون مكافحة الإرهاب في الإقليم، لأن الذين تعاملوا مع (داعش) خونة، وساهموا في تقوية هذا التنظيم بشكل مباشر، لذا يجب تطبيق هذا القانون على المتورطين وعدم التساهل معهم أيا كانت رتبهم ومواقعهم الحزبية والحكومية».

من جانبه، أكد العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، أن اللجنة بدأت بالفعل التحقيق في قضية المتورطين بتهريب النفط مع «داعش» منذ الأسبوع الماضي. وقال حكمت في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «اللجنة قررت في أول اجتماع لها تشكيل لجنة ميدانية من وزارات البيشمركة والداخلية والثروات الطبيعية، وهذه اللجنة الفرعية بدأت بالتحقيق مع كل الأشخاص المسؤولين والضباط في مناطق التماس مع (داعش) خاصة في كركوك وقضاء طوزخورماتو، لمعرفة المتورطين في هذه القضية وعند ثبوت الجريمة على المتورط سيتم تحويله إلى القضاء لينال جزاءه».

 

«داعش» يجدد مهاجمة المدينة بالعربات المفخخة.. والتحالف يستهدف تمركزاته

بيروت: «الشرق الأوسط»
جدد تنظيم «داعش» استهداف مناطق في مدينة كوباني (عين العرب) السورية قرب الحدود التركية، بالعربات المفخخة، بموازاة اشتباكات تتواصل مع وحدات حماية الشعب الكردي، التي تقاتل دفاعا عن المدينة، أسفرت عن تقدم المقاتلين الأكراد في المنطقة القريبة من سوق الهال. ونفذت طائرات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سوريا 4 ضربات جوية يومي أمس (الاثنين) وأول من أمس (الأحد) استهدفت تمركزات للتنظيم.

بموازاة ذلك، اتهم مسؤول كردي سوري تركيا بالمماطلة في تنفيذ اتفاق يسمح لمقاتلي البيشمركة العراقيين الأكراد الوصول إلى سوريا للمساعدة في إنهاء حصار بلدة كوباني.

وقال صالح مسلم، زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، إن مقاتلي البيشمركة مستعدون منذ 3 أيام للدخول إلى كوباني التي يدافع عنها أكراد سوريا. وأضاف: «لكننا لا نعرف ما يدور بينهم وبين تركيا. التأخير سببه تركيا»، طبقا لوكالة رويترز.

وفي الأسبوع الماضي صوت البرلمان الكردي العراقي لصالح إرسال بعض قوات البيشمركة الذين يخوضون معركتهم الخاصة ضد «داعش» في شمال العراق إلى سوريا. وقال متحدث باسم الحكومة الكردية أول من أمس إن المقاتلين لن يشتركوا في معارك مباشرة في كوباني ولكن سيوفرون دعما بالمدفعية.

وأفاد مسلم أمس: «كان ينبغي أن يصلوا أمس (الأحد). حتى الآن يبدو أن تركيا تضع بعض الصعوبات. لا نعرف تحديدا ما يحدث لأن هناك نوعا من الاتفاق بين البيشمركة وتركيا».

وأشار مسؤولون أكراد عراقيون إلى أن قضايا فنية هي التي تسببت في التأخير ولكنهم لم يعطوا مزيدا من التفاصيل.

وتتردد تركيا في الانضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مواجهة تنظيم داعش المنشقة على تنظيم القاعدة. ولكن بعد ضغط من جانب الحلفاء الغربيين، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء الماضي إن بعض مقاتلي البيشمركة من العراق سيسمح لهم بالانتقال إلى كوباني عبر تركيا.

وأوضح مسؤول تركي، اشترط عدم الإفصاح عن اسمه، أن الأطراف المعنية ما زالت تبحث تفاصيل الاتفاق، مشيرا إلى أن «تركيا جزء من هذه المناقشات. قلنا نعم من حيث المبدأ لنقل البيشمركة.. والبقية مجرد تفاصيل.. لذا فليس من الصواب القول إننا نمنع مرورهم».

وفي غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي، أمس، أن الولايات المتحدة قادت 11 غارة جوية ضد «داعش» في العراق وسوريا يومي أمس وأول من أمس، موضحة أن طائراتها نفذت 4 ضربات في سوريا قرب بلدة كوباني القريبة من الحدود التركية وأصابت 5 عربات ومبنى يستخدمه مقاتلو التنظيم.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات التحالف استهدفت تمركزات للتنظيم في محيط مبنى البلدية وفي حي الصناعة بالقسم الشرقي للمدينة.

في هذا الوقت، جدد تنظيم داعش استخدام العربات المفخخة في هجماته ضد وحدات حماية الشعب الكردي في كوباني. وذكر المرصد السوري أن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من مسجد الحاج رشاد في شمال غربي المربع الحكومي الأمني في مدينة كوباني، غداة تفجير عربة مفخخة ثانية بالقرب من سوق الهال، إضافة لتفجير دراجة نارية مفخخة في أطراف القسم الشرقي في المدينة.

وجاء تفجير العربات الـ3 ضمن معارك متواصلة بشكل عنيف بين المقاتلين الأكراد وتنظيم «داعش»، كما أفاد المرصد السوري، مشيرا إلى تقدم لمقاتلي وحدات الحماية في المنطقة.

وترافقت الاشتباكات مع قصف من قبل تنظيم «داعش» على مناطق في المدينة، بما لا يقل عن 17 قذيفة هاون، فيما شهدت الجبهة الجنوبية للمدينة اشتباكات بين مقاتلي الطرفين، بينما استهدفت وحدات الحماية، عربة للتنظيم في الريف الغربي للمدينة ما أدى لتدميرها.

ويحاول مقاتلو «داعش» السيطرة على كوباني منذ أكثر من شهر ويواصلون هجومهم رغم الضربات الجوية التي ينفذها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقع التنظيم ومقتل المئات من مقاتليه.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أول من أمس مقتل 815 شخصا في القتال من أجل السيطرة على المدينة خلال الـ40 يوما الماضية أكثر من نصفهم من مقاتلي التنظيم المتشدد.

وخسارة البوابة الحدودية - وهي الطريق الرسمي الوحيد للمقاتلين الأكراد في كوباني للعبور إلى تركيا - سيمثل ضربة كبيرة للمقاتلين الذين يدافعون عن كوباني وكذلك للمدنيين المتبقين في المدينة.

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 00:44

أبهرت الأرض والسماء - بيار روباري

أبهرت الأرض والسماء

كوباني مدينة الفداء

التي فتنت العالم ببسالة مقاوميها رجلآ ونساء

وأضحت قبلة الأحرار من كل الأرجاء

والشغل الشاغل للكتاب والشعراء

ونالت من الثناء والمديح ما لم تنله أية حسناء

بفضل بطولات المدافعين عنها الأوفياء

وباتت كوباني رمزآ ونهجآ في المقاومة والعطاء

والذين يسعون إلى كسر إرادتها لن يجنوا سوى الشقاء

إن الدواعش ليسوا هم أول الأعداء

الذين يجربون حظهم مع الكرد الأشداء

قولوا لهم إحذروا يوم النزال لن ينفعكم أي نداء

ولا لحية ولا صلاةٍ ولا دعاء

فسيف الحسام ساعة الوغى عنده غناء

ولا يعرف السكون ولا الإنحناء

والعدو لن يذوق طعم الراحة والهناء

ولن يعطى الفرصة للهرب أو الإختباء

إن مصيره الموت المحقق والفناء

وتورطه مع مقاتلي الكرد أكبر حماقة وغباء

وسيجلب له الويل والوباء

ونهايته ستكون في كوباني إن أراد الله وشاء.

27 - 10 - 2014

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 00:43

شعائر ليس من تقوى القلوب-راضي المترفي

تعاظم سكوت المؤسسة الدينية المختصة عن مايجري في اشهر المحرم وصفر تحت مسمى ( الشعائر الحسينية ) مثل تعاظم القوى طاغيا على كل الاصوات المستنكرة لفرض او ايجاد شعائر وممارسات لا تمت للحسين وكربلائه العظيمة بصلة ويلجم كل اعتراض بالآية المباركة ( ومن يعظم شعائر الله فهي من تقوى القلوب ) وهو اسكات مقصود وسياسة تمارس لتجهيل العامة وجرهم الى ممارسات بعيدة عن الحسين وواقعة كربلاء واخفاءا لمأثرة الحسين العظيمة في محاربة الباطل وتسليط سيف خوف على افواه الرافضين لهذه البدع تحت مسمى معاداة الحسين ليمكن لاصحاب هذه السياسة افراغ المناسبة من فحواها الحقيقي والانتقال بها الى مسار لايعرفه الحسين ولم يرضى عنه . وفي كل موسم من مواسم البكاء على الحسين يتعالى ويتزاحم ضجيج ركاب المنابر وقراء التعزية والندابين والنعاة بالصراخ والتأليب والتحريض على التجهيل بقضية الحسين والتحريض على ممارسة الحاق الاذى بالنفوس والاجساد وجلد الضمائر والاجسام بسوط الندم وسلاسل الحديد وسفك الدماء بالمدي والسكاكين الكبيرة ( القامة ) من الجماجم مترادفا مع اصرار من جهات تكاد تكون غير معلومة بالدعم المادي وتوفير كل مايحتاجه مسافر في رحلة مدفوعة التكاليف من راحة وطعام مميز ومنام . في الاثر والاحاديث المروية نطالع ( قول المعصوم وتقريره وفعله حجة على المقلد ) وماتكلم واعظ الا وذكرها في الايام البعيدة عن الاحتفال بايام الطف الحزينة لكنهم يتناسونها عن عمد فيها وكأن نسيانها امر ملزم او شعيرة من شعائرهم التي يبتدعونها باسم الحسين ويلحقونها بشعائر الله التي من تقوى القلوب وكلنا يعرف ان النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين يعرفون ماذا سيحدث في كربلاء ولم يفعلوا غير البكاء المرقق للقلوب عند الاستذكار او الاستعراض ولم تحمل لنا كتب الحديث المروي عن الائمة بعد الحسين وهم تسعة معصومين ان احدهم جلد ظهره بسلاسل الحديد ( الزنجيل ) احياءا لذكرى عاشوراء او قام اخر بفلق هامته بـ (قامة ) حزنا على الحسين ولم نسمع او نرى حتى مرجعا من مراجع الحوزة حشر نفسه مع اللاطمين اوجلد ظهره في موكب الزنجيل او نزف دمه مع المطبرين من الشيخ المفيد حتى السيد السيستاني فقط نراهم يمارسون السكوت المريب حيال هذه الحالات التي يرفضها الحسين والمعصومين جميعا . ان شعائر الحسين التي هي من شعائر الله وهي تقوى للقلوب يجب ان تكون متطابقة فعلا ومضمونا وان لايلحق اذى جسديا بالقائم بها وان تكون ممن فعله المعصوم او اقره اوقال رايا فيه وان يراقبها ويرعاها ويتابعه المرجع مصححا ومشذبا وممارسا وان يقر المرجع والمؤسسة الدينية الامور المنافية لشعائر الحسين بشكل واضح وجلي ويعلن للملأ :
. ان التطبير بدعة وسفك دم حرام وشعيرة لا تمت للحسين بصلة ولا ترضي الله وليس من تقوى القلوب والقائم بها ليس غايته الحسين او رضا الله .
. ان الضرب بسلاسل الحديد ( بدعة ) وجلد للظهور والضمائر بدون مبرر شرعي وماثوم من يمارسها .
. كل شعيرة لم يمارسها المعصوم بالعمل والقول والاقرار هي ليس من الشعائر الحسينية او من شعائر الله التي هي من تقوى القلوب ويجب الامتناع عنها ومنع من يمارسها بأسم الحسين .
. تحويل اماكن الاقامة ( المواكب ) الى فنادق درجة اولى من حيث المأكل والسكن هومخالف لنهج النبي وعلي والحسين والمعصومين جميعا .

. ترك العمل والانشغال باللطم وكربلاء لمدة (40 ) يوم هو امر لا يرضي الله ورسوله و لا الحسين .

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 00:43

عاشورا من ارض الواقع- عبدالله الجيزاني

 

تعلمنا أن الحسين قضية، عِبره وعَبره، نهج ومنهج، كل ارض كربلاء وكل يوم عاشورا.

نعلم أن الحسين ليس مأتم ورثاء، بل ثورة وانقلاب على واقع فاسد، الحسين لم يخرج ليعالج حاضر كان يعيشه، بل رسم طريق حياة لكل من يريد أن يعيش كما خلق إنسان.

كلنا ندرك أن الحسين في العراق ليس مثله في إيران، والحسين في لبنان لا يشبه الحسين في البحرين، وهو في أوربا غيره في أمريكا واسيا وأفريقيا.

فلكل قوم داء، ولكل داء علاج يكمن في الحسين، والحسين قبل ألف عام ليس الحسين اليوم، نعم هو خالد على مر العصور، لكنه يتغير مع الحاجة، ألم نقل انه دواء لكل داء.؟

الحسين يتغير في القلوب والفهم بين ارض وارض وشعب وآخر، فهو علاج في كل ارض ولكل قوم.

أن كنا نعتقد أن الحسين عِبره، كيف لمكلوم أن يقرأ الحسين ليتأسى به، وكيف لمن يسمع ما جرى على ارض كربلاء في يوم عاشورا، أن يفرغ ما في داخله من حسرة على الأطفال والنساء، الذي أحرقت خيامهم، وهم أيتام بلا أب أو أخ، أو قريب يلجئون إليه.

أن كان الحسين كما يريده البعض عِبره، كيف يتخلص الإنسان من آه تخترق جسده، لعليل لا يقوى على النهوض، ولا يجد من يتكأ عليه، ليتخلص من نار تلتهم خيمته الذي تأويه وعياله.

كيف لحر يسمع عن امرأة مخدرة، كانت تحظى بحماية ورعاية أبطال قومها، تجد نفسها مسبية، ومسؤولية عن سبعين طفل وطفلة أيتام ونساء ثكالى وعليل لا يقوى على النهوض.

أما إن كنا نريد الحسين عَبره، فبمن يقتدي المظلوم ليعلن ثورته، ويقتفي أثر مَن من يجد نفسه بلا ناصر ولامعين، كيف يتصرف من يبحث عن الخلود لقضيته، كيف يواجه المحروم الحرمان، وعلى من يستند من يجد نفسه في ارض المعركة وحيدا، ويعاني العطش والجوع، أن الحسين أن لم يكن عِبره لما وجدنا أحرار على وجه المعمورة، ولما انتصر مظلوم على وجه الأرض، ولما ظل الإسلام كما أرادته السماء.

الداعين لتحجيم الحسين بالدمعة فقط، أو بالثورة فقط، هم أتباع الإسلام الأمريكي الذي اجتاح عالمنا اليوم، هؤلاء يرعبهم نداء (لبيك يا حسين)، ويفزعون من صيحة الأحرار (هيهات منا الذلة).

أذن الحسين قضية لا تستوي إلا بالعَبرة والعِبرة، الحسين خلود يستند إلى العَبرة والعِبرة.

اليوم في ارض الحسين العراق، نحيي الحسين بالعَبرة التي اعتدنا، ننصب سرادقنا وتلتحف الأجساد والجدران بالسواد، نبكي ونلطم مصيبتنا بالحسين، لنستثمر ذلك في المواجهة، مع أسلاف بني آميه من شذاذ الآفاق، الدواعش ومن يقف خلفهم.

الطعام الذي يطهى، يذهب إلى ساحات المواجهة، إلى الحسينيين المرابطين هناك، الدعاء في مجالسنا سيكون لنصرة المجاهدين، ولتسديد المرجعية القائدة.

هذا العام كما كل عام، سنجسد قضية الحسين على ارض الواقع، ليرى آثارها، المتنطعين ممن يشتمون بكائنا ولطمنا ومسيرتنا السنوية، سيرون بأم عيونهم، أننا لا نفهم الحسين مأتم ورثاء، بل نقتفيه ثورة وإباء، كما قال الشيخ الوائلي رحمة الله...

خصائص بارزة في شخصيّة المرأة الكُردية

الحلقة 1 – ظاهرة السُّفور والاختلاط

Dr.Sozdar Mîdî (E. Xelîl)

اليوم التقيت بصديق تونسي، يعمل أستاذاً جامعياً، وهو معارض بشدّة للفكر الديني الظلامي، ولحَمَلة جينات الإرهاب الديني، فأشاد بالمقاتلات الكُرديات اللواتي يحاربن ببسالة ضدّ الغزاة المتوحّشين، وذكر أن بعض المجلاّت ومواقع الإنترنيت التونسية المعارضة للظلاميين، تتحدّث بإعجاب عن مشاركة المرأة الكُردية في القتال، فذكرتُ للصديق التونسي أن ظاهرة إقدام المرأة الكُردية على القتال هي إحدى الخصائص البارزة في شخصيتها القومية، ومن تجلّيات الثقافة الكُردستانية.

وذكّرني حديث الصديق التونسي بدراسة عنوانها "موقع المرأة في المجتمع الكُردي"، كنت قد كتبتها ضِمن كتاب "الشخصية الكُردية: دراسة سوسيولوجية"، حلّلت فيها مكانة المرأة في المجتمع الكُردي وفي التراث الكُردستاني، وهي مفيدة- فيما أعتقد- لتفسير هذه الظاهرة التي أثارت انتباه كثير من أنصار الحرية والحضارة في العالم؛ أقصد ظاهرة وقوف المرأة الكُردية جنباً إلى جنب مع الرجل في الدفاع عن أمّتها ووطنها، واستبسالَها في القتال بشجاعة، وقيامَها بدور قيادي أحياناً.

وفيما يلي تلك الدراسة على حلقات، مع تعديلات وإضافات.

- - -

في اعتقادي أن ثمّة مقياسين (ترمومترين) دقيقين جدّاً لقياس المجتمع أيّاً كان، وفي أيّ عصر كان، وفي أيّ مجال كان، وبأيّ مستوى كان، هما الطفل والمرأة. وكي نتوصّل إلى فهم ذهنية مجتمعٍ ما، ونحكم على ثقافته ومنظومته الأخلاقية، يكفي أن نحلّل موقع الطفل والمرأة فيه. والآن، ماذا عن المرأة في المجتمع الكُردي؟ وماذا عن موقعها في البناء الاجتماعي العام، وفي المنظومة الأخلاقية الكُردستانية؟

ظاهرة السفور وحرية الاختلاط:

يوجد فرق بين ثلاثة أشياء: (الحِجاب، والبُرْقُع، والنِّقاب)؛ وأحياناً لا يميّز بعض الكُردولوجيين بينها، فالحِجاب غِطاء (منديل) تضعه المرأة على رأسها، ليُخفي أكثر شعرها، ويُخفي رأسها من الخلف والجانبين، ويَبقى الوجه بالكامل سافراً. أمّا البُرْقُع فقطعة قماش، تغطّي بها المرأة مقدّمة أنفها وفمها وفكّها الأسفل فقط. وأمّا النِّقاب فقطعة قماش تُغطّي بها المرأة كاملَ وجهها، فلا يُرى منه شيء.

ومن حيث الأصل، وتبعاً للعادات الكُردية الاجتماعية والدينية، لا وجود للبُرْقُع والنِّقاب في المجتمع الكُردي، وإنما يوجد الحِجاب فقط، وهو يوازي العِمامة عند الرجل، وكانت المرأة الكُردي ترتدي أحياناً كُوفية (عمامة خاصّة بالنساء)، وقد وجدت كثيراً من نساء الكُرد يرتدين الكُوفيات، وخاصّة في الأعراس، وإذا وُجد البُرْقُع أو النِّقاب في بعض البيئات الكُردية- وخاصة في المدن- فتلك عادة دخيلة على المجتمع الكُردي وعلى الثقافة الاجتماعية الكُردستانية. وقد تنبّه كلُّ من خالط الكُرد إلى ظاهرة سفور وجه المرأة الكُردية، قال الباحث الروسي باسيلي نيكيتين: "إن النساء الكُرديات لا يعرفن الحِجاب [المقصود: النِّقاب] على الإطلاق، ولا يُخفين وجوههن أبداً"([1]).

ومن حيث الأصل أيضاً لا يوجد نظام الحريم (حَرَمْلِك) في المجتمع الكُردي، وإن وُجد في حدود ضيّقة، وخاصّة عند الأسر الأرستقراطية أو أُسر بعض رجال الدِّين الكُرد المسلمين، فهو دخيل على العادات الكُردية كالنّقاب. وإن سفور المرأة في المجتمع الكُردي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحرية الاختلاط بين الجنسين (الذكور والإناث)، ويتجلّى ذلك الاختلاط في جميع مواقع الحياة اليومية، ولا يُعَدّ السفور والاختلاط، بأيّ حال من الأحوال، شكلاً من الخلاعة والميوعة والانفلات، فالأصل في الخُلق الكُردي الرعوي والريفي هو العِفّة والثقة بالآخر، وعدم اتّهامه ضمناً- عبر إخفاء الوجه عنه- بأنه فاسد النيّة، وشاذّ ومهووس جنسياً.

ما وراء الظاهرة:

والحقيقة أن لظاهرة سفور المرأة الكُردية واختلاطها بالرجال علاقةً بثلاثة أمور:

الأول - طبيعة نظرة كلٍّ من الرجل والمرأة إلى الآخر في المنظومة الاجتماعية الكُردستانية الأصيلة، وليس الدخيلة والمُخترَقة، إنها نظرة أسمى من أن تنحصر في الشهوات الجنسية الرخيصة، وإن الحبّ بين الفتاة الكُردية والفتى الكُردي، حسبما تؤكّد الملاحم الغنائية التراثية، مثل "Memê Alan"، و"Dewrşê Ebdî" وغيرهما حبٌّ مخلص عفيف تتكافأ المرأة فيه مع الرجل، وتشيد به، وتعبّر عن حبّها له، ولم أجد شيئاً كهذا في الشعر العربي التراثي.

الثاني - المكانة المحترمة للمرأة في المجتمع الكُردي، وتتأسّس هذه المكانة على دور المرأة في المجتمع الريفي والرَّعوي الكُردي، فهي، منذ العصر الحجري الحديث (النِّيوليثي)، كانت، وما تزال، تعمل جنباً إلى جنب مع الرجل في المزرعة وفي المراعي، وهذا يعني أنها عضو فاعل ومؤثّر ومنتِج في المجتمع الكُردي، وأن تهميشها يسبّب خللاً في الحياة الاجتماعية.

الثالث - الثقافة الديمقراطية الغالبة على المجتمع الكُردي، وقد ورث الكُرد هذا النمط الثقافي من أسلافهم الأقدمين، وتجلّى ذلك بوضوح في الفكر الديني الكرُدستاني، وفي الفكر السياسي الكُردستاني، فالعلاقة بين الله والإنسان، في اليَزْدانية (أَزْدائي: الدين الكُردي القديم)، ليست علاقةَ إله جبّار مرعِب بعبدٍ خانع ذليل، وإنما هي أقرب إلى علاقة صديق بصديق. وعلى الصعيد السياسي، منذ عهد أسلافنا الگُوتيين (جُوتي)، كان المجتمع الكُردي ينفر من حكم الفرد المتسلّط المستبدّ، ولا يخفى أن الفكر الديني والفكر السياسي لأمّة من الأمم هما من أبرز تجلّيات ثقافتها القومية.

شهادات الباحثين:

ولنعد إلى موضوع ظاهرة سفور المرأة الكُردية، فقد لفتت هذه الظاهرة انتباه الأوربيين الذين زاروا كُردستان يقول باسيلي نيكيتين، مستعيناً بالرحّالة سُون:

"لا تضع النّساء الكُرديات الحِجاب [النِّقاب] على وجوههن، ويختلطن أيضاً بالرجال عند عقد الاجتماعات، ولهنّ الكلمة التي يستمع إليها رجالهن. يقول سون: في كثير من القرى كانت ربّة البيت تستقبلني في غياب زوجها، وتشاركني الحديث ببهجة وسرور، دون هذا الخجل والاحتشام والضعف المصطنَع للنساء التُّركيات والفارسيات، بل ويتناولن الطعام معي أحياناً. وعندما يعود زوجها لا تترك الضيف لوحده، مؤكدةً بذلك على اهتمامها به، حتى يدخل الزوج المنزل بعد نزوله عن جواده وربْطه في الحظيرة"([2]).

وفي النصف الأول من القرن العشرين، قال حاكم أربيل الإنكليزي دبليو آر:

"والكُرد يعاملون نساءهم باحترام يفوق احترام جُلّ الشعوب المُحمّدية الأخرى، ولا يعمد إلى عزل نسائهم إلا الشيوخ [رجال الدين المسلمون]، ولقد نجحت هذه العادة في وقت متأخّر جداً، ومردُّها إلى التأثير التُركي حصراً، وتتجوّل النّساء في كل مكان بحرّية شأنهن كشأن الرجال، ... إن أغلب الزعماء يخضعون إلى حدّ كبير وإلى حدّ صغير لنسوتهم، وإني أرى أن هؤلاء النِّسوة يمارسن تأثيراً حسناً، ويَحُلْن دون الرأي السَّفيه الذي قد يراود بُعولتهن"([3]).

(يتبع ...)

27 – 10 – 2014

المراجع:



[1] - باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص 161.

[2] - باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص 167-168. وانظر مينورسكي: الأكراد، ص 74.

[3] - دبليو آر . هي: مذكرات دبليو آر، ص 59 – 60.


.
الإمام الحسين عليه السلام يعني: الشموخ والتضحية والبطولة، جسد جميع الفضائل الأخلاقية, قمة القمم ورمز الشموخ، مدرسة البطولة والصبر، يقف أمامه التاريخ إجلالاً وهو قمة الإباء وتٌستلهمْ منه التضحية، تنحني الإنسانية بخشوع أمام قمة البطولة والعطاء، هو السبيل الوحيد للإنتصار وبه تقطف ثمار الحرية والمجد؛ جسد الإمام الحسين عليه السلام ويزيد، صراع أزلي بين منهج يعطي ومنهج يأخذ، إتباع الحسين يسألوه كم مرة تريدنا نقتل بين يديك لنعودة بعدها كي نقتل مرة أخرى، وأتباع يزيد يسألوه كم تدفع لنا كي نقاتل.
لا يمكن فصل أحداث عاشوراء عن حاضرنا ومستقبلنا، وقد تجاوز مشروع العطاء والحياة الزمان والمكان، والموت عنوان التضحية الحتمي، تُقدم فيه الأرواح ويقاس الإنتصار بنوعية العطاء.
يتشتت الفكر، تتلكأ الحروف عند ذكر الإمام الحسين عليه السلام، وأيّ نظرية تصمد أمام فكر عملاق عبرت عنه ملحمة عاشوراء، أيّ حروف تصف وتعبرعن التألق والإشراق، ومنه يؤخذ العزم والقوة والإرادة، وإستفهام ملامح مشروع التغيير ومحاربة الإنحراف والفساد، أنه قمة القمم في الخلود والسمو والرفعة، قائد فذ إنفصل عن الزمان والمكان، رمزاً للحياة الحرة الكريمة والإنسان بكل معاني الإنسانية، عظيم بآلامه وكبير بإنسانيته، بطل بشجاعته، خالد بتصديه، مشعل ينير مسيرة الإنسانية، روح تمنح للحياة والخلود معنى.
قدم دمائه لتبقى رسالة السماء حية مؤثرة، ورسخ مبادئ العقيدة، رايته هدى للإسلام المحمدي الأصيل، ومنهجه أشراق نور دروب البشرية، وآفاق المدرسة الحسينية تُكّسر قيود الإنغلاق بالفكر والسلوك، وتطلق الأرواح في سموها، ومن يريد فهم عمق الدور، عليه المعرفة بوضوح، عمق المشروع الإلهي على الأرض، وتضحية مثلت مقومات إستمراره وبقاءه.
الحسين كسر أقفال إنغلاق العقول للإنطلاق في رحابه، ونظف الحياة من الزيف والتزوير، وتجلت رؤيته بفيض العطاء، وفتحت أبوابه مشرعة رحبة، وعلى المجادلين فهم ثوريته، أن لا يقيسوه بالثوار؛ لأنه ثورة إختزلت كل الثورات على مَرْ العصور، حملت بداخلها آهات كل الثائرين، قاتل بقوة الحق والمنطق، وأعدائه بقوة السلاح؛ لذلك إنهارت قوتهم وأن كسبوا جولة، وإنتصر المنطق والحق وإن خسر فرصة، وكان انتصاراً أبدياّ.
مشروع ليس دموعاً وليس مجرد قائد فحسب، وهنا البكاء زيت يزيد النقاء توهجاً حماس الإندفاع والإيمان بالمباديْ، والمشروع والقضية، أتباعه يبكون كرامتهم الضائعة على أيدي الطغاة، لإستعادتها بعزته وكرامته، وهو يمنحنهم قدرة الصمود، ويبعدهم عن طريق الذل والهوان؛ لأنه بفئة قليلة وعطاء عظيم، وأعدائهم كثيرون يسلبون أكثر، وقد إنتصرالعطاء وأصبح مخلداً، وإنكسر الأخذ وأصبح هباءاً منثورا.
المسلمون يعانون من التهميش وتجاوز الإنحراف، والتاريخ الإسلامي يبقى ناقصاً عاجزًاً، ما دام يعجز عن إستيعاب عظمة الحسين ومشروعه، يمرّون على الذكرى مرور العابر ليس المعتبر، ومستقبلهم دول وشعوب يرتبط بمدى فهمهم لعظمتة وإشراقة نهجه، وقد تصدى للتزييف والإنحراف المهين الذ تتعرضه الشعوب الإسلامية اليوم، ووقف عائقاً أمام تطورها؛ وإذا ما أرادت الأمة الإنطلاق الى رحاب العالمية، عليها إن تزيل التناقضات التاريخية وتعرف قيمة أبطالها الحقيقيين، ومتى ما وقف المسلمون في العالم وقفة إحترام لتضحيات الحسين؛ عندها يقف العالم أجمع بإحترم للإسلام والمسلمين.
الحسين لم يثور على الأجانب والليبراليين واليساريين، ويزيد كان يرتدي العمامة ويصلي ويصلون خلفه ودينهم مصالحهم، يجاهر بالفسق والقتل داعشي الفكر، وبعض الطبقة السياسية تدعي التدين وحب الحسين؛ لكنها تعتلي وتسرق وتقتل محبيه. 
أيام عاشوراء تعبئة كبرى، وتمرين للولاء ومعركة بناء دولة العدل الألهي، ومن الأول من محرم الى الأربعين، صورة ولاء وسيل الملايين على المنايا، تزلزل الكون تحت أقدامها، وتتحدى الدواعش الملثمين، وتقول لهم مأرأيكم لو تغيرت إتجاه المسيرات، وسار المشاة لتطهير الموصل والرمادي وتكريت، ماذا لو إنتفض الأسد من عرينه وسار على منهج العطاء، فقد خلد الدهر حسيناً بعطاء كبير، وكل هذه الملايين، هي حشد شعبي ينتظر ساعة الصفر وتكون لنا عاشوراء أخرى.

 

فتحت أبواب المرجعية، وحصلت على المباركة، رسالة الى السيد العبادي، لم تكن مهمتك سهلة، تشكيل حكومة متكاملة

خطر حقيقي مفزع، من عدو جاهل بربري مدعوم بقوة، وخطط مخابراتية شديدة الخباثة، بالإضافة الى مساحات كبيرة محتلة من وطننا الحبيب، رافقتها مجاز ومذابح، لم تر البشرية لها مثيل في عصرنا الحالي، كما وجدت ان التركيبة الحكومية تعاني ضعف وترهل وبيروقراطية قاتلة في كل مرافقها.

ناهيك عن أعداء تتربص، من الداخل والخارج، يراقبون أي خطأ كي ينقضوا عليه.

سيدي العبادي، لدى البعض قرائي، أسئلة وهم من المواطنين المساكين الذين لاحول لهم ولا قوة، وهي جزء من مشاكلهم وتمثل عقدة ثقة المواطن بالحكومة كما طرحت، وهي تصرفات البعض أكرر البعض، لكن (الأخضر يذهب بسعر اليابس) كما يقال.

سيدي.

هل راجعت سيدي أحد مراكز الشرطة لسؤال او استفسار، وقابلك منتسب ولم يحاول ان يرهبك او يبتزك وعلى اقل تقدير، يعاملك كمتهم؟

هل اوقفك، شرطي مرور في أحد الأيام، أن كنت مخالفا أو لتدقيق أوراقك الرسمية، وكان مهذبا أو أبتسم في وجهك، ام سيعاملك كمجرم طليق؟

هل صادف أن مر بجانبك رتل سيارات حكومية مضللة، او سيارات حكومية دون أن يحاول البعض منهم، أن يدفعوا بك وبمركبتك الى أحد جوانب الطريق، تكاد أن ترتكب بحادث يودي بحياتك أو حياة أطفالك أن كانوا معك؟

هل صادف ان انتظرت في مركبتك، ظهر يوم صيف قائظ، تحت رحمة إحدى السيطرات الأمنية، ورأيت سيارة تمر في الممر المخصص للسيارات الأمنية أو سيارات الشرطة، وهي لا تحمل أي صفة من السابقة، بلا تفتيش أو انتظار سوى أن راكبها (عرف، أو شخصية معروفة لهم)؟

هل راجعت إحدى الدوائر الخدمية، أو تلك التي لها صلة مباشرة مع المواطن، واستطعت أن تنجز معاملتك بلا رشوة أو نفوذ؟، بل هل استطعت أن تشكي أحد الموظفين بأنه أخر معاملتك وفزت بتلك الشكوى؟

هل تستطيع أن تشتكي كمواطن عادي، على برلماني أو وزير أو مسؤول، أو مدير في دائرة صغيرة، وأن تسلم على نفسك؟

مازلنا نذكر ذلك الموقف، الذي مر به شرطي المرور ذلك، حين مارس واجبه تجاه أحد البرلمانيين المخطئين وقد عوقب على فعلته؟

هل يأتي اليوم الذي لا أرى فيه، أولئك الأشخاص المدججين بالسلاح، وهم يرتدون ملابس مدنية، يصولون ويجولون في كل مكان، ولهم سلطات، ما أنزل الله بها من سلطان؟

سيدي.

ان أردت أن تبني عراق جديد، وأن تقضي على الإرهاب، أعد الثقة بين المواطن الفقير وأدوات السلطة.

أقم العدل، وارجع للمواطن حقه، في أن يسير بلا خوف في الشارع، او أن يتوجه لأي مرفق خدمي حكومي وهو لا يخشى شيئا.

كما الحكومة تحتاج، الى اهتمامك، المواطن البسيط كذلك له حق في رقبتك......سيدي.   


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
المعارك الضارية التي تجري في كوباني بين قوات وحدات حماية الشعب YPG وبين عناصر تنظيم داعش لم تعد معارك كر وفر فقط وأنما تتطور في الكثير من الأحيان الى معارك جبهات ومعارك كسر العظم حيث يحاول الطرفان فرض سيطرته على ساحة العمليات والنقاط الاستراتيجية في المدينة .
فقد حاول داعش وبكل ما يملك من قوة وعتاد وعناصر نخبة للسيطرة على ساحات المعارك ولكن ورغم فارق القوة بين الطرفين ألا أنه يبدوا بأن حرب الشوارع تتحكم فيها قيادة وحدات حماية الشعب الكوردية ي ب ك حتى هذه اللحظة , فقد فشل داعش في الاحتفاظ بالكثير من المباني والمواقع التي تعتبر نقاط هامة وأستراتيجية في المدينة بعد مناورات حرب قام بها مقاتلي وحدات حماية الشعب ي ب ك ففي كل خطوة كانت تخطيها عناصر التنظيم كانت تتكبد فيها خسائر في الارواح والمعدات العسكرية حيث فقد التنظيم الكثير من عناصره النخبة الذين أتوا من ساحات المعارك الساخنة الأخرى .
ففي معارك التي حصلت اليوم جرت أشتباكات عنيفة في الجبهة الجنوبية وذلك في محيط مؤسسة الاسمنت الواقعة على طريق حلب وأستطاعت وحدات YPG تدمير سيارة دوشكى وسيارة اخرى كانت على متنها عدد من العناصر ومركب عليها سلاح بيكيسي وقتل عدد من عناصرهم بينما بقي جثث ثلاثة عناصر تحت أيدي الوحدات الكوردية .
أما في الجبهة الغربية فقد حاول عناصر التنظيم التقدم ولكن الوحدات الكوردية اعترضت طريقهم وأجبرتهم على الرجوع الى الوراء ولكن الجبهة الشرقية تشهد أشد المعارك وخصوصا على أطراف المدرسة الريفية والتي تم قتل ثلاثة عناصر لداعش بينما قتل سبعة عناصر آخرين في كانيى كوردا ومازال الاشتباكات مستمرة حتى هذه اللحظة .

رها- أجرت آسيا عبدالله الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي المتواجدة في كوباني اتصالاً هاتفياً مع أهالي باكور المقاومين على الحدود قالت فيه “إننا نخوض مقاومة كبيرة، وقريباً سنزف لكم بشرى تحرير كوباني”. وشجبت عبدالله خلال حديثها تصريحات أردوغان الذي ادعى أن مدينة كوباني هي مدينة عربية قائلة “كوباني كانت دائماً مدينة كردية”.

وحيّت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آسيا عبدالله مقاومة أهالي باكور “شمال كردستان” المقاومين في قرية محسري في ناحية برسوس، وذلك خلال اتصال هاتفي أجرته مع الأهالي عبر الاتصال بهاتف فلك ناز يوجه عضو اللجنة التنفيذية لمنظومة المجتمع الديمقراطي.

وتابعت عبدالله “إنكم تخوضون مقاومة مشرفة، فبفضل مقاومتكم انتشر صدى مقاومة كوباني في كل أرجاء العالم. كما أن جميع أهالي كوباني ومقاتلي وحدات حماية الشعب وحماية المرأة أيضاً يستمدون معنوياتهم من مقاومتكم المشرفة”.

وحول الوضع الميداني في كوباني قالت آسيا عبدالله “مرتزقة داعش أصبحت في وضع حرج جراء مقاومة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، وللتغطية على هزيمتها لجأت المرتزقة إلى أعمال التدمير وحرق المنازل، ولكن جميع هجماتهم فشلت، والنصر سيكون حليفنا وحليف الشعب المقاوم”.

وأضافت عبدالله “يجب أن تستمروا في المقاومة، وقريباً سوف نزف لكم نبأ تحرير مدينة كوباني، وسوف نكون في استقبالكم في كوباني”.

كما تطرقت عبدالله إلى الدعم والمساندة التي تقدمها بعض الدول الإقليمية والدولية وعلى رأسها تركيا، لمرتزقة داعش، مؤكدة أن هذه المؤامرات والألاعيب لن تنال من مقاومة كوباني.

وشجبت عبدالله خلال حديثها تصريحات أردوغان الذي ادعى أن مدينة كوباني هي مدينة عربية قائلة “يجب أن يلتزم كل شخص حده، كوباني كانت دائماً مدينة كردية”.

هذا وقد استقبل الأهالي المقاومون على الحدود حديث آسيا عبدالله بالشعارات التي تحيي مقاومة كوباني ومقاومة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.
hawarnews

التهويل الاعلامي للاعلام الشيعي.... حول ما اسموه (الانتصار بجرف الصخر).. تكشف الضياع الشيعي.. وافلاسهم.. وعدم مبالات زعمائهم عن الخسائر الفادحة للمقاتلين الشيعة.. التي كان يمكن تقليلها.. واخرها ما حصل بعد دخول مركز جرف الصخر.. حيث خسر الشيعة 27 شهيدا بعملية انتحارية سنية... (علما جرف الصخر تقع بحزام بغداد الطائفي اللامشروع.. حيث المستوطنات السنية تم زرعها من قبل الانظمة السنية التي حكمت بغداد قبل عام 2003 كمشنقة تطوق بغداد ذات الاكثرية الشيعية).

ونبين اسباب التهويل الاعلامي للاعلام المحسوب شيعيا .. لما حصل من (انتصار بجرف الصخر).... :

1. خداع الشيعة.. بتهويل اعلامي لما جرى بجرف الصخر.. (ضمن مخطط) يهدف لمنع التقارب الشيعي الامريكي عسكريا.. وعرقلة اي تدخل بري امريكي عسكري يساعد الشيعة بالتخلص من مخاطر الزحف السني الداعشي على بغداد.. بدعوى (ان الحشد الشعبي والمليشيات والجيش النظامي لبغداد) قادرين على تحرير (المثلث الغربي السني) من داعش بدون الحاجة للقوات الامريكية (بخديعة للنفس كبرى) يراد تمريرها على العقل الشيعي ..

ومتناسين بان المسلحين السنة التابعين لنظيم الدولة الاسلامية السنية (الخلافة- داعش).. لا يملكون طائرات عسكرية ولا اسلحة بالكم التي يمتلكها نظام بغداد.. والحشد الشعبي والمليشيات والجيش النظامي .. وكذلك (تنظيم الدولة السنية الاسلامية) محاربة من المجتمع الدولي .. ويتحشد ضدهم تحالف دولي شن الاف العمليات الجوية العسكرية من طلعات وضربات ضد مواقعها.. (ورغم) ذلك عجزوا كلهم عن هزيمة داعش بالمثلث الغربي الذي يهيمن عليه الدولة الاسلامية السنية (داعش)...

والسبب هو (الجهات) التي تعرقل التدخل البري العسكري الامريكي اللازم لكسر وهزيمة داعش.. علما ان اجندات ايران ودول سنية.. هي التي تعرقل هذا التدخل.. لمصالحها الخاصة.. رغم ان الشيعة هم الرابحين من التدخل البري ونقصد شيعة وسط وجنوب.. (بتقليل خسائرهم البشرية.. تقصير المدة الزمنية اللازمة لهزيمة داعش السنية.. الاسراع باعادة اللاجئين المشردين لمناطقهم التي هجروا منها.. بالموصل وصلاح الدين .. وهذا يؤدي الى تسهيل العملية التربوية للسنة الدراسية الحالية .. حيث الاف المدارس مكدسه باللاجئين.. وغيرها.. الخ من الفوائد).

2. اشغال الراي العام الشيعي عن الخسائر الفادحة لالاف مؤلفة من الشهداء من الحشد الشعبي والمليشيات والجيش النظامي من الشيعة العائدين بتوابيت لمقبرة النجف ومقبرة كربلاء.. من جبهات الاستنزاف..

وخاصة ان لمدة اشهر يسمع الشيعة بان جرف الصخر بيد قوات بغداد.. لينصدم الشيعة بالاخبار بحصول قتال لاستعاد جرف الصخر وهكذا دواليك.. لاكثر من مرة..

فيطرح تساؤلات كم خسر الشيعة من رجالهم بتلك المعارك.. وما دور المستوطنات السنية بطوق بغداد كبؤر ارهابية تضرب القوات النظامية والمليشيات والحشد الشيعي كلما تقدموا بعمق تلك المنطقة (جرف الصخر) وغيرها؟؟

3. ابعاد الانظار عن فشل الهجمات العسكرية على المدن السنية الرئيسية الاستراتيجية.. كتكريت.. رغم مرور اكثر من 6 اشهر.. اذا ما علمنا ان عدد الهجمات العسكرية النظامية من مصادر عسكرية على تكريت وحدها هي اكثر من (60) عملية عسكرية كلها فشلت باستعادة تكريت السنية من المسلحين السنة.

4. ابعاد الانظار عن ما جرى بالموصل من انكسار الجيش النظامي لبغداد فيها.. والخسائر الفادحة التي لحقت بالجنود الشيعة..

5. ابعاد الانظار عن المجازر التي لحقت بالجيش النظامي .. بسبايكر والصقلاوية والجسر الياباني والسجر.. التي اوقعت الاف الشهداء الشيعة ايضا..

6. ابعاد الانظار عن الفشل بتمرير الميزانية.. التي تعكس فشل العملية السياسية ..

7. اشغال الشيعة عن سوء الخدمات والوضع الامني المزري.. والانهيار الامني بسلسلة التفجيرات الانتحارية والمفخخة التي تستهدف المدن الشيعية وبعمقهم ببغداد وكربلاء و البصرة والحلة وغيرها.

8. اشغال الشيعة عن الواقع المرير الذي يعيشه الشيعة.. والمتمثل بان حكومة بغداد بحقيقتها هي حكومة وسط وجنوب فقط.. فاقليم كوردستان مستقل.. والمثلث الغربي مستقل ايضا بالدولة الاسلامية السنية (الخلافة- داعش).. فلم يبقى غير وسط وجنوب شيعي رئيس جمهوريته سني كوردي.. ورئيس برلمانه سني عربي. ووزير دفاعه سني عربي.. ووزير تربيته سني عربي.. الخ.. (فاي مهزلة كبرى يعيشها الشيعة)..

.................................

· الزحف السني المسلح (ليس فقط) عسكري.. بل (ديمغرافي) يوجب (تشييع حزام بغداد)

كشف السنة بان اهدافهم ليست فقط استعادة الحكم.. بالزحف المسلح لبغداد..تحت شعار (بغداد سنية وما نطيه.. لو نحرك اوله وتاليه).. (زاحفون لكي يا بغداد).. بل التطهير العرقي بتهجير وقتل واغتصاب الشيعيات فتم تهجير مئات الاف الشيعة من الشبك والتركمان من مدنهم وقراهم بالكامل بتلعفر وقرية بشير وغيرها.. وكل منطقة يمر بها المسلحين السنة يتم تصفية الشيعة فيها..

ويمثل حزام بغداد الطائفي .. الذي هو عبارة عن مستوطنات زرعت كخنجر بخصر الشيعة ومشنقة تحيط باكبر مدينة شيعية (بغداد).. تضيق الخناق عليها سنيا.. ويذكر بان تلك المستوطنات لم تكن موجودة قبل عقود.. ولكن السياسات الطائفية السنية بعد عام 1963 شكلت حزام بغداد الطائفي السني.

لذلك يجب العمل الفوري على ترحيل الاقلية السنية من وسط وجنوب التي تمثل بؤر ديمغرافية كحواضن للارهاب السني.. ومراكز لزرع الاحباط .. وطابور خامس بين الشيعة.. وغرف عمليات متقدمة للقوى السنية المسلحة الارهابية..

ولا ننسى ضرورة.. نقل المقاتلين الشيعة مع عوائلهم.. للمناطق والقرى والمدن التي يزحفون عليها بحزام بغداد.. مع توفير الاراضي والمواشي والاموال اللازمة لبقاءهم..

وكذلك الاسراع بتشكيل اقليم وسط وجنوب.. وتاسيس قوات نظامية تابعة للاقليم من ابناء اقليم وسط وجنوب.. وبرلمان وحكومة للاقليم.. واقامة افشل العلاقات مع الدول المتقدمة بالعالم .. اذا اردنا حماية المكون الشيعي بوسط وجنوب من الارهاب السني ومن مخاطر البعث وعداء المحيط العربي السني الاقليمي والجوار.. فجمهورية سومر من الفاو لشمال بغداد هي الحل الوحيد وما دونها ضحك على ذقون الشيعة.

.......................................................

· شيعة وسط وجنوب بحاجة .. (لمخالب شيعية تعمل لابناءها).. وليس (لمخالب ايران)

ما المقصود بالمخالب (هي القوة العسكرية التي تعمل لمصالح)..

ما المقصود بالمخالب الايرانية بمنطقة العراق (المليشيات).. التي تتبنى نفس مواقف ايران (بالتهديد بالانسحاب في حالة تدخل امريكا بريا لمحاربة داعش).. (رفع صور خامنئي).. (رفع شعارات بالية معادية لامريكا التي اسقطت صدام والبعث وحكم الاقلية السنية).. (رهن القرار الشيعي بطهران ببرنامجها النووي.. والدفاع عن نظام الملالي بطهران.. واجنداتها حسن نصر الله وبشار الاسد بلبنان وسوريا)..

ما المقصود بالمخالب (الشيعية لابناء وسط وجنوب) هي (قوات نظامية تابعة لاقليم شيعي من ابناء وسط وجنوب) يعملون لصالح المكون الشيعي وارضهم ورفاهيتهم وامنهم وتقدمهم.. ويؤسسون دولتهم بعمقهم الحضاري (جمهورية سومر).. وهذا ما يرعب ايران والسنة معا.. فايران تعتبر اقليم وسط وجنوب.. سدا منيعا ضد اطماعها وتدخلاتها بوسط وجنوب.. لعلمها بان هذه الدولة الشيعية سوف تكون مركز استقطاب شيعي لشيعة الخليج والشام والاحواز.. ويدفع الشيعة بالاحواز بالاستقلال بالمطالبة بالالتحاق بدولة وسط وجنوب (سومر).. او على الاقل (مطالبة الشعب الاحوازي بحق الفدرالية وتقرير المصير).. وكذلك (شيعة الاحساء والقطيف).. المحتلين من قبل (نظام ال سعود).. سوف يطالبون بالاستقلال دولة لهم خاصة.

ويذكر بان السنة العرب .. يعادون تاسيس اقليم وسط وجنوب ايضا... لمعرفتهم بان الشيعة سوف يكون لديهم اقوى (مخلب شيعي سوف يظهر عبر تاسيس قوة نظامية من ابناء الاقليم).. يدافع عن الشيعة وله شرعية دولية.. بحكم (انه جيش نظامي) لشيعة سومر.. ولديه عقيدة خاصة به.. بعيدا عن هيمنة ايران..

علما ان السنة العرب يعادون ايران لمعرفتهم بان جميع مخالب الشيعة بمنطقة العراق التي تقف بوجههم اليوم هي (ايرانية ونقصد المليشيات).. ويعتقدون بان بدون هذه المليشيات سوف يمكن للسنة من اعادة الشيعة للمقابر الجماعية من جديد..

ويذكر بان مخالب ايران تدافع عن مصالح طهران.. بدعمها لمليشياتها بوسط وجنوب .. وعدم توسع وتمدد القوى السنية المسلحة (داعش دولة الخلافة) الغير متعاونه مع ايران.. (يذكر بان ايران الخامنئي اقامت علاقات اقتصادية ودوبلوماسية) مع صدام والبعث بعد اكبر مجزرة بتاريخ الشيعة الحديث اي بعد مجزرة انتفاضة اذار عام 1991..

.................................

عجبا .. يا دعاة اكذوبة العراق الواحد..

اكثر من 80 سنة .. والعراق مشروع لدولة فاشلة.. مجازر وحروب فوق الكبرى ومقابر جماعية وارهاب وصدام وداعش والقاعدة والبعث .. انقلابات عسكرية دموية.. مفخخات قتل على الهوية.. مذابح.. حروب داخلية وخارجية كحرب ايران وحرب الكويت والحصار وغيرها من المجازر والماسي..وصراعات قومية ومذهبية ودينية.. ماسي اليزيديين والمسيحيين والشبك والتركمان الشيعة.. ماسي مقابر جماعية وارهاب حصد الشيعة بوسط وجنوب.. كل ذلك بظل اكذوبة اسمها العراق الواحد

وبعدكم تدافعون عن اكذوبة اسمها العراق.. يقولون (اذا كنت تضن بان اعادة نفس التجربة سوف تؤدي لنتائج مختلفة فانتم واهمون)..كذلك اذا كنتم تضنون بان اعادة الروح لجثة اسمها العراق الواحد .. لتعطيكم نتائج مختلفة عن ماسي حكم صدام والبعث والكوارث الاخرى.. 0فانتم واهمون)..

ترفضون اقليم وسط وجنوب.. (ولكن السؤال ما هو بديلكم) .. لا تقولون لنا عراق واحد لانه فشل لمدة اكثر من 80 سنة.. وهذه مدة اكثر من كافية تثبت بان العراق مشروع لدولة لم تتحقق وفشلت منذ ان صنعتها سايكيس بيكو خارطة الشرق الاوسط القديم الانكلو فرنسية بمباركة روسية ببداية القرن الماضي.. نتج عنها مجازر وضحايا بالملايين.. وتشريد وتهجير الملايين..

......................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

سجاد تقي كاظم

الإثنين, 27 تشرين1/أكتوير 2014 20:09

تحليل: كيف يمكن تضييق الخناق على داعش

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" اعتبر كأغنى المنظمات الإرهابية بالتاريخ، وذلك باستخدامه تشكيلة من السبل كالسوق السوداء للنفط وعمليات الابتزاز إلى جانب لجوئه إلى وسائل معقدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجمع التبرعات ودعم توسعه في العراق وسوريا، وفيما يلي نظرته حول كيفية تضييق الخناق على هذا التنظيم.

سياسة تشمل عددا من الجبهات لمواجهة داعش آخذة بالتشكل، ولكن الدبلوماسيين الغربيين هنا في الشرق الأوسط يقولون إن محاولة توحيد صفوف أعضاء التحالف صعبة، وتبقى الحقيقة المرة، أنه ورغم ازدياد التركيز على داعش لا يزال التحالف ينفق نحو مليون دولار يوميا.

دول التحالف التي يقودها الجنرال جون آلن، مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية لقتال داعش، التقت في الكويت، الاثنين، وفي جدولها محوران: ما هي أفضل السبل لتضييق الخناق على تمويل داعش إلى جانب كيفية الفوز بقلوب وعقول المسلمين.

 

جزء آخر من هذه الجهود هو دفع الدول الأعضاء في التحالف للموافقة على هدف نهائي، حيث أن دولا سنية كبرى في المنطقة مثل السعودية وتركيا تسعيان لتوسيع الحملة لتشمل الإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد، وهو الأمر الذي لا يزال عقبة على طريق تحالف فعال.

دايفد كوهين، مسؤول بوحدة استخبارات الإرهاب والتمويل التابعة لوزارة المالية الأمريكية، قال إن كلا من السعودية والإمارات احرزتا تقدما في خنق تمويل التنظيم القادم من مجموعات تجارية غنية بالخليج والتي يشير ِإليها العديدون باعتبار أنها تقدم دعما لداعش، لافتا إلى أن كلا من قطر والكويت تبقيان "متساهلتان بموضوع تمويل الإرهاب."

هذا يعتبر تصريحا قويا بالنظر إلى أن الكويت أسست وحدة للاستخبارات التمويلية في الوقت الذي قامت فيه قطر بسن قانون لتنظيم جمع التبرعات من قبل الجمعيات الخيرية.

وقال دوغلاس الكساندر، عضو حزب العمال البريطاني إن الضغط على قطر يأتي من جانبي المحيط الأطلسي، لافتا إلى أن زيارة أمير قطر الشاب إلى العاصمة البريطانية، لندن، تعتبر أفضل فرصة لوضع المزيد من الضغوطات.

من المفترض أن يلتقي أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد مع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، خلال الأسبوع الجاري، لتحديد الإجراءات التي المقبلة لإضعاف داعش، ولكن قدرة رئيس الوزراء على الميل أكثر على قطر في هذا الخصوص تعتبر معقدة باعتبار حجم انفاق هذه الدولة في بريطانيا وامتلاكها لمحال هارودز ومبنى شاير وعدد آخر من الممتلكات الرئيسية في المملكة المتحدة.

في الوقت الحالي وكما قدمته في تقريري مطلع سبتمبر/ أيلول فإن قدرة داعش لإنتاج النفط وتوزيعه في السوق السوداء لم يعد كما كان في السابق قبل أشهر قليلة عندما بلغت قدرتهم الإنتاجية 70 ألف برميل من النفط الخام، تراجعت هذه القدرة لتصبح نحو 25 ألف برميل.

الآن ترغب دول التحالف أن تقوم الحكومة الكردية الإقليمية وتركيا بإغلاق المعابر التي تتم من خلالها عمليات توزيع النفط، وهو الأمر الذي تعهد فيه الطرفان على تنفيذه.

قد يسأل القارئ الكريم مالذي يجمع هاتين الوزارتين وقد عانينا من ادارتهما معا وبالوكالة ولم يتحقق منهما مايصبوا اليه المواطن العراقي،واضم صوتي لصوتهم ،نعم لم يتحقق شيء ولايمكن فكل وزارة لها خصوصياتها وعمل يختلف عن الاخر في ستراتيجيتها الفكرية والعملية ،لكنهما يشتركان في مسألة وقضية مهمة وهي الوطن والمواطنة،فوزارة الدفاع بشكلها العسكري التسليحي والثقافة بفنونها المختلفة تكمل احدهما الاخر  لكي يشعر المواطن بالاستقرار،واناطة الوزارتين لاشخاص تكنو قراط ملمين بتفاصيلها،سواء كان العبيدي وهو اختصاص هندسة عسكرية وله باع طويل فيها،او رواندزي الكاتب والمثقف والسياسي الذي سيشعر بما عانى ويعاني الفنانون والادباء فهو واحد منهم وواكب معانتهم ،ففي المرحلة السابقة كان الخطأ الفادح ادارة وزارتين من بين مجموعة وزارات كانت تدار بالوكالة، فحينما نقول وزارة الدفاع يتبادر للذهن الحروب ومناورات وعروض عسكرية،بينما الثقافة هي تعبير عن السلام والموسيقى وكل انواع الفنون ،لكن مايجري اليوم تسليط اعلامي وتوجيه ممنهج للتأثير على نفسية المواطن العراقي ،صار لزاما ان تتفاعل كلتا الوزاراتين ،فتوفير  تسليح وقوات عسكرية تحمي اجواء العراق برا وجوا وبحرا،ستعطي الفرصة لتنتعش الثقافة وفنونها فالشارع العراقي يعاني من فراغ ثقافي برغم وجود المثقفين وادواتهم ،لكنه كان يعاني من فراغ امني لعدم وجود متخصصين ووطنين لتحقيق الامن،بينما في مجال الثقافة ،لدينا كم هائل ومنوع من الادباء والفنانين فالعراقي بحاجة لعودة المسرح العراقي مسرح العائلة ومسرح الطفل وبحاجة لاسابيع ثقافية تضم معارض فنية وحلقات شعرية لعودة لمة العائله العراقية والعمل جميعا من اجل اعادة الامان لعراقنا،فالجندي بحاجة لزيادة معنوياته وهنا دور المثقف لاعادة توحيه ثقافة محبة الوطن والحفاظ عليه ،فعلى الحكومة تقع مسؤولية الاهتمام بوزارة الثقافة كأهتمامها بالدفاع فأستقرار الاسرة العراقية في الداخل هي،مسؤولية المثقف باستخدام ادواته كمسؤولية العسكري في حماية امن الوطن ،فعلى الحكومة والبرلمان اعادة الروح لدوائر الثقافة السينما والمسرح وثقافة الاطفال والفنون الموسيقية والفنون التشكيلية مثل اهتمامها بالتسليح العسكري عليها الاهتمام بالتسليح الفكري ،لان اعداء العراق بدأو بمحاربة الحضارة ويريدون به العودة لعصور التخلف والجهل،فعلى رواندزي والعبيدي مسؤولية مشتركة وهي مسؤولية الجميع لانجاحها لعودة العراق آمن مستقر وحضاري .

الإثنين, 27 تشرين1/أكتوير 2014 20:04

ستالينغراد الكردية- جودت هوشيار

يتساءل كثير من الأعلاميين والمحللين السياسيين المحسوبين على الدول والقوى الراعية لتنظيم داعش الأرهابي ، عن سبب أنشغال العالم بمدينة كردية صغيرة بحجم حي صغير من أحياء بغداد مثلاً ولا تهتم بمدن اكبر منها حجما مثل الموصل وتكريت والرمادي والرقة . هؤلاء السادة يتجاهلون حقيقة ساطعة كالشمس وهي ان هذه البلدة الجميلة الباسلة ، تتصدى بنجاح لوحدها - ومن دون أي مساعدة خارجية سواء كانت عسكرية أو أنسانية - منذ 16 أيلول /سبتمبر الماضي وحتى يومنا هذا لكل هجمات جحافل داعش المدججة بالأسلحة الأميركية المتطورة ، التي استولت عليها من الجيشين العراقي والسوري ، في حين أن مدنا عراقية كبيرة وعديدة سقطت بيد داعش، الواحدة تلوالأخرى بسرعة قياسية ودون أي مقاومة تذكر رغم وجود أكثر من ست فرق عسكرية عراقية جرارة فيها .
هؤلاء السادة الذين تفور دمائهم حقداً على الشعب الكردي ، يتجاهلون عن عمد ، الحديث عن المقاومة الأسطورية التي تبديها أبناء وبنات كوباني دفاعاً عن بلدتهم الصغيرة ، رغم الفارق الهائل في السلاح بينهم وبين أرهلبيي داعش .
صمود كوباني أصبح على كل لسان في أنحاء العالم بأسره . وأخبارها تحتل منذ حوالي ستة أسابيع الصفحات الأولى في صحف العالم وتتصدر نشرات الأخبار في الفضائيات العالمية ، ويتحدث عنها زعماء العالم وقادة الجيوش الغربية بأنبهار مقرون بأحترام شديد لأبطال وبطلات كوباني .
تأريخ الحروب لا يعرف مثيلا لكوباني ، رغم وجود مآثر بطولية لعدد من المدن الكبيرة خلال الحرب العالمية الثانية مثل ستالينغراد ووارشو . وقد أطلق بعض الأعلاميين الغربيين والروس على كوباني اسم " ستالينغراد الكردية " ربما لأن معركة ستالينغراد كانت نقطة تحول في الحرب العالمية الثانية ، كما هو الحال مع كوباني ، التي ستكون نتائج المعركة الدائرة فيها اليوم ، نقطة تحول خلال الحرب التي يخوضها التحالف الدولي ضد داعش ، رغم ان معركة ستالينغراد كانت بين جيشين متكافئين في العدد والعدة والتسليح في حين ان معركة كوباني هي بين جهتين غير متكافئتين ، ففي الوقت الذي يمتلك فيه داعش كميات هائلة من احدث الأسلحة الأميركية المتطورة ، لا يمتلك المقاتلون والمقاتلات من حماة كوباني سوى الأسلحة الخفيفة وبعض الأسلحة المتوسطة ، ولكن شتان بين المعنويات العالية لحماة كوباني وبين همجية ووحشية وخسة قطعان داعش الأرهابي . حماة البلدة الكردية الباسلة أثبتوا للعالم كفاءتهم القتالية ، ما دفع التحالف الدولي الى أعتبارهم مع اخوتهم البيشمركة البواسل في أقليم كردستان القوة الفعالة الوحيدة على الأرض التي تتصدى لداعش نيابة عن العالم المتحضر بأسره ، وتقف حاجزاً منيعاً امام تمدده وانتقال هذا السرطان الى البلدان الأخرى .
كوباني وحدت الكرد في جميع أنحاء كردستان رغم الحدود المصطنعة القائمة اليوم والتي رسمها الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية الأولى ، فالمعركة مصيرية وأهم بكثير من أية اختلافات في وجهات النظر بين القوى السياسية الكردستانية .
كوباني صفحة مجيدة في النضال التحرري الكردي وجزيرة الحرية والكرامة الأنسانية معمدة بالدم الطاهر لشهداء الوطن المفدى .
حماة كوباني أبرزوا جدارة البسالة الكردية وقبروا للأبد سيكولوجية الرعب الداعشية التي أستخدمها التنظيم الأرهابي .وأصابوا حسابات القوى الأقليمية المساندة لداعش بالأضطراب .فهذه القوى توارت خجلاً وراء التحالف الدولى وتتظاهر اليوم بأنها ضد الأرهاب وهي التي خلقت داعش وأمدته بأسباب البقاء والتمدد .
قوات الدفاع عن كوباني ، كما قوات البيشمركة البطلة في أقليم كردستان دفعت بالقضية الكردية خطوات الى أمام وأنتزعت المزيد من أعتراف العالم بالقضية الكردية العادلة , وبهذا الصدد قالت صحيفة (Slate ) الفرنسية في عددها الصادر في 21/10/2014 " كوباني البطلة سمحت لنا بمعرفة الكرد على نحو أفضل "
نتائج معركة كوباني ستكون لها بالغ الأثر في حسابات العديد من دول المنطقة وستغيرميزان القوى فيها ، وقد أدركت الولايات المتحدة الأميركية هذه الحقيقة قبل غيرها وأخذت تتراجع عن مواقفها السابقة وتدخل في مفاوضات مباشرة مع القوى السياسية الرئيسية في كردستان سوريا وتعترف بها وتساعدها في حماية كوباني بالضربات الجوية وتلقي لهم شحنات الأسلحة التي أرسلتها حكومة أقليم كردستان. وعلى الدول الأخرى ادراك حقيقة أن الكرد هم العنصر القتالي الفعال على الأرض في محاربة داعش والدفاع عن العالم المتمدن بأسره وقيمه الأنسانية والأخلاقية .

 

يمثل الاتفاق الاخير في مجلس النواب والتصويت على وزيري الدفاع والداخلية ، واداء الوزراء الكرد قسم التنصيب ، واكتمال توزيع الحقائب الوزارية ، والتوجه الى الاتفاق على توزيع اللجان بين الكتل والقوائم المشاركة في المجلس ، خطوة ايجابية كبيرة في التوافق بين الكتل و الاحزاب السياسية وجماهيرها من ابناء الشعب العراقي بكافة اطيافه والوانه المذهبية والقومية والاثنية والسياسية .

لا أحد ينسى ان تشكيل حكومة العبادي جاء بالتوافق واثر فشل حكومة المالكي في تحقيق البرنامج المطلوب ، وقد تعرضت الى طعون كثيرة بعضها حق وبعضها فرضته ظروف استثنائية كان اصعبها هجوم داعش واحتلال الموصل بين ليلة وضحاها مما كشف ظهر الحكومة التي لم تستطع تسمية وزيري الدفاع و الداخلية طيلة السنوات التي امضتها في الحكم ، فظلت تلك العقدة تنهش في قلب الحكومة التي لم يستطع المالكي ولا رجاله سواء في مكتب القائد العام او في كتلته / دولة القانون/ النهوض بها ، لقصور كبير في امكانات اغلبهم ، القصور في الاداء الاداري لقلة تجربتهم ، والقصور في الكفاءة التي يفتقدونها بسبب حصولهم على المناصب من خلال الكتلة او الحزب او القرابة او النسب ... الخ.

رحبت مختلف القوى باداء العبادي خلال الاشهر القليلة الماضية التي تسلم فيها رئاسة الوزراء ، ولكن الملاحظ ان الطاقم الوزاري القديم تبادل المواقع ، وتقاسم الوزراء القدماء المناصب الجديدة وفق قاعدة هذه لك وتلك لابن عمي ، فنجد البعض من الوزراء احتل ادارة اكثر من وزراة خلال العشرة سنوات الماضية لا لكفاءة الا اللهم لانه صاحب الكتلة الفلانية او نسيب الحكومة او ابن عم السلطان ، مما يقدم صورة قاتمة لمستقبل تلك الوزارات التي لا تراعي المقاييس الحتمية للتغيير ، فالزمن يتغير والعراق بحاجة الى دماء جديدة تقود الوزارات والمؤسسات ، ولا فائدة من بقاء الاطقم القديمة المعتقة في مواقعها ، فالخيول الهرمة لا تكسب السباق كما يقول المثل ، لذلك يتعين على العبادي اخذ زمام المبادرة وتغيير اي وزير يثبت فشله ، واي مدير يثبت فساده ، فكما اعلن مؤخرا ان رئيس الوزراء العبادي طالب وزراءه بتقديم منجزاتهم بعد مائة يوم من تسلم السلطة كي يرى الخطوات الجادة التي قطعها الوزير في ادارته ، وتلك خطوة نأمل ان تكون جادة لا مجرد بهرجة وزخرفة تلقي عباءة من حرير على الوزير او وزارته فتخفي العاهات التي تعاني منها الوزارات ، الظاهرة التي باتت مكشوفة من خلال الفشل الذريع في انجاز المشاريع ، فهي مشاريع على الورق فقط ، وانجازات زخرفية لا تغني ولا تسمن دون خطة مدروسة من قبل اصحاب الاختصاص ، وانما مشاريع لاجل نهب اكبر قدر من الاموال في اسرع وقت .

ان مقتل العمل الاداري هو الفساد والرشوة التي استشرت في العراق منذ عقود ، واصبحت قانونا يتبعه الحاكم والمحكوم دون حياء او خجل ، فعم الفساد وضرب اطنابه في ثنايا الوزارات وعشعش في جيوب الوزراء والمدراء والهيئات والمؤسسات المالية .

ومن الجديد بالذكر ملاحظة هبوط اسعار النفط ، والتي قد تستمر في الهبوط حتى تصل دون الثمانين دولارا للبرميل الواحد ، لتحد من القوة الاقتصادية للدول النفطية وعلى رأسها روسيا والسعودية وطهران ، اضافة الى الحرب ضد داعش التي تأكل الملايين تلو الملايين من الدولارات والتي ستأتي على الاحتياطي العراقي الذي هو في الاصل ضئيل المقدار ، فالحكومات السابقة لم تحسب اي حساب ليوم تشح فيه ايرادات النفط ، بل كان هـمَ المسؤولين الحصول على الملايين وتحويلها لحساباتهم في الخارج من اجل شراء الفلل في الغرب الكافر والمشاريع في الخليج الـ ( زرق ورق ) .

ان هذه الازمة النفطية سوف تحتم على حكومة العبادي النظر بعيدا ، وشد الاحزمة على البطون ، فالازمات الاقتصادية سوف تعصف بالقليل من الموارد المتبقية والتي يجب الحرص على صرفها ، وعدم السماح بالتلاعب باي مبلغ مهما كان قليلا ، واعادة النظر في المشاريع الشكلية ، ووضع خطة محكمة لتنفيذ المشاريع الاساسية ، والعناية بالسكن والماء والكهرباء والبطاقة التموينية بالدرجة الاولى ، وفتح الباب امام الاستثمارات في المدن المستقرة الامنة ، والتشديد على المسؤولين بتقديم التسهيلات للمشاريع الانمائية الاستثمارية وعدم السماح بالعبث بالقوانين او تعاطي الرشوة والفساد في الاستثمار وفي مفاصل العمل الاداري والمالي .

كما نلاحظ ازدياد اعداد المواطنين النازحين من مدنهم وقراهم ، وتهجير الاف العراقيين ابناء المدن والقرى التي تعرضت للاعمال الارهابية الاجرامية على ايدي العصابات الهمجية المتخلفة ، واصبحت اعداد المهجرين والنازحين تقدر باكثر من مليوني مواطن داخل العراق ، عدا المهجرين في اقليم كردستان ويقدر عددهم باكثر من مليون مواطن ايضا ، ان جميع هؤلاء النازحين والمهجرين يعيشون في اجواء مأساوية ، فالشتاء يحيط بهم واغلبهم يتعرض الان الى البرد والمطر والجوع والعطش ، لذلك نرى تشكيل لجان في جميع المحافظات ، لجان من المتطوعين الذين يستطيعون تقديم الخدمات الانسانية لهؤلاء النازحين والمهجرين، ولا بأس من الاستعانة بالعراقيين المقيمين خارج العراق وعلى الاخص في دول اوربا ، فالكثير منهم على استعداد للمساهمة في تخفيف معاناة ابناء وطنهم ، سواء بالتبرع بالمواد العينية من ملابس وادوية واغذية وغير ذلك ، الى جمع التبرعات المالية التي يجب ان تذهب الى ايدي امينة تصرفها على الاوجه الانسانية للمواطنين المحتاجين اليها .

ان ما ينتظر حكومة العبادي ليس نزهة ولا مزحة ، فالعراق يعاني من اشكالات حقيقية ، اجتماعية / اقتصادية ، عسكرية ، وسياسية ، وهو ما يتطلب العمل الجاد والسعي المتواصل لتحقيق خطوات ثابته نحو الامام.

منذ سقوط النظام الصدامي أزداد الحديث عن جنوب كوردستان و أحتمالات تحوله الى دولة مستقلة، ولكن الطريق الى هذا الاستقلال تواجهه مصاعب كثيرة منها داخلية متعلقة بالاحزاب التي تدير أقليم كوردستان و منها خارجية تتعلق بالدول المحتلة لكوردستان و الدول الغربية و على رأسها الولايات المتحدة الامريكية.

الدور الامريكي و التصريحات الامريكية كانت محل تعقيبات الكثير من السياسيين الكورد و العراقيين و الايرانيين والاتراك و قام البعض بتفسير الدور الامريكي حول وحدة العراق و الضغط على الكورد على التوجة الى بغداد بأنه معادات من قبلها وعدم موافقة على أستقلال جنوب كوردستان.

المتابع للاحداث و للسياسات الامريكية و الذي يرى جغرافية كوردستان السياسية و الاستراتيجية يرى بأن أقليم كوردستان يقع بين مجموعة دول محتلة لكوردستان. البعض من هذة الدول معادية لامريكا و اخرى و منها تركيا هي عضوة في حلف شمال الاطلسي مع أمريكا و أوربا.

وبحكم هذا الموقع و العلاقات فأن أمريكا تدرك بأن اية حكومة مستقلة في أقليم كوردستان سوف لن تستطيع الصمود وأن تشكلت فيجب أن تعتمد على أحدى الدول المحتلة لكوردستان كتركيا أو أيران بحكم خروج العراق و سوريا و لو بشكل مؤقت من معادلات المجتمع الدولي.

أنشاء دولة كوردية في أقليم كوردستان بدعم تركي أو أيراني لا يمكن أعتبارة أستقلالا بمعناه الحقيقي بالنسبة للكورد، كما أن أمريكا لا تطمئن ابدا لتركيا و أيران بسبب المواقف التركية المعادية للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط وتقاربها من داعش أن لم نقل تحالف تركيا مع داعش.

الخلاف الامريكي مع تركيا لا يقتصر على العراق وسوريا و داعش بل يمتد الى مصر وليبيا و أسرائيل أيضا وبناء علية فأن أمريكا لا تريد الحاق أقليم كوردستان بدولة يتوقع تحولها الى عدوة لأمريكا في المستقبل القريب.

أمريكا لربما ستقوم بتأييد دولة كوردستان المستقلة في أقليم كوردستان و لكن في حالة أثبات هذا الاقليم بأنه يستطيع الوقوف على رجلية و أنه يستطيع أدارة نفسة بنفسة سياسيا و عسكريا تماما كأسرائيل و ليس كأقليم في كل صغيرة وكبيرة يستنجد بأمريكا. فأمريكا لا تريد الدخول بشكل مباشر في خلافات مع جميع دول المنطقة مقابل دعم تشكيل دولة جنوب كوردستان. كما أن أمريكا تعرضت الى تدخلات عسكرية فاشلة في الكثير من الدول و لا تريد أعادة تلك التجارب الا في الضرورة القصوى.

ما بعد أحداث شنكال توصلت أمريكا الى حقيقة و هي أن الكوردفي جنوب كوردستان لا يستطيعون حماية أنفسهم بأنفسهم بعكس الكورد في غربي كوردستان فهم أستطاعوا أدارة أنفسهم من دون الاعتماد على تدخل بري أمريكي و استكملت الفكرة الامريكية في معارك كوباني.

وبناء على القناعة الامريكية الجديدة بدأت أمريكا بدفع قيادات أقليم كوردستان الى التقرب من غربي كوردستان و نجم عنه لقاء دهوك.

المحاولة الامريكية هي في لغة السياسة هو أنعكاس لمعرفة أمريكا بأن أقليم كوردستان من الممكن أن يتحول الى دولة و لكن بمساعدة ودعم غربي وشمال كوردستان، و بأنضمام غربي كوردستان الى التحالف الامريكي ضد الارهاب يتم خلق الجو و الارضية المناسبة لتزويد الكورد بالاسلحة و الاعتماد على أنفسهم بعد ذلك أعتمادا على أقتصادهم القوى.

تحرك قوات حزب العمال الكوردستاني وحدات حماية الشعب الى أربيل و شنكال وأنقاذهم لاقليم كوردستان من السقوط أثبتوا لامريكا بأن حزب العمال و غربي كوردستان يستطيعون مساعدة أقليم كوردستان للوقوف على قدميها و أعلان دولتهم المستقلة.

أنجرار أقليم كوردستان الى تركيا في هذة الايام من الممكن أن تتسبب بنشوء خيبة أمل أمريكية بهم و على قيادة أقليم كوردستان قراءة الرسالة الامريكية بشكل واضح. أمريكا تدرك أن غربي كوردستان و قواتها العسكرية تستطيع الصمود أمام الاعداء و بمجرد توفر الاسلحة فأنهم يستطيعون الحاق الهزيمة بداعش. وهذة القناعة الامريكية هي السبب في قبول أمريكا بنقل الاسلحة بطائراتها الى كوباني.

أمريكا الان بصدد أعادة النظر في سياستها مع تركيا و بالتالي مع الحكومة التركية و حزب العمال الكوردستاني معا وهذا يعني بأنها قد تبدأ بالتعامل العلني و الرسمي مع حزب العمال الكوردستاني ليس حبا بحزب العمال بل لان شمال كوردستان و غربي كوردستان يشبهان في أستقلاليتهم بأسرائيل و نشوء دولة أقليم كوردستان تعتمد على غربي و شمال كوردستان وبواسطة هذا التقارب و التحالف تحاول أمريكا تأمين الارضية لاستقلال جنوب كوردستان و غربي كوردستان كمرحلة أولية.

أمريكا لا تستطيع دعم جهات تكون عالة عليهم وتفقدهم في نفس الوقت علاقاتهم و مصالحهم مع دول المنطقة.

 



مائة عام بالضبط، ففي مايس من عام 1914 القى شاعر العراق جميل صدقي الزهاوي خطابا مدويا في مجلس المبعوثان في اسطنبول (مجلس النواب) وكان نائبا منتخبا عن لواء العمارة، بدأه بالسؤال التالي: "لماذا تجبى الضرائب من الفقراء عن دورهم ولا تؤخذ عن قصور ومضيفات (تكيات) أسرة آل عثمان وسائر املاكهم، مع انهم يتقاضون رواتب ضخمة من خزينة الدولة؟" ولم يسبق ان تجرأ خطيب او نائب ان عرض بالنقد امتيازات الحكام وصفوة المتنفذين كما عرضها الزهاوي الذي عرض نفسه، فيما بعد، للتنكيل.
ثم أردف القول، في قضية اخرى: "لقد أثبت تاريخ الامم انه كلما أشتد تضييق الخناق على أصحاب الاقلام والافكار كلما كان الانفجار عظيما وسريعا وها نحن اليوم نشرع قانونا يرمي الى محاكمة الكتاب والمفكرين قبل محاكمة المجرمين واللصوص".
ومن المفارقة القول بان الحكومة الحالية، وفي العام 2014 دفعت الى مجلس النواب "مسودة قانون حرية التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي" وهو نفس القانون الذي قدمته الحكومة السابقة، من دون تعديل، واثار استياء واسعا في الصحافة وبعض الاصوات النيابية، بالنظر لما يحتويه من نصوص تكبل حرية التعبير، وتبيح اعتقال المتظاهرين السلميين في عبارات استدراكية مثل "على ان لا تتعارض التجمعات والتظاهرات مع القانون او المصلحة العامة".
وفي لفتة اخرى قال الزهاوي: "لقد جاء في الآية الكريمة" إن الارض يرثها عبادي الصالحون" فلا يظنن أحد بان القصد من الصالحين هم العُبّاد والنساك، وانما
القصد الصالحون لاعمارهم" وهنا ضج النواب الذين يتخذون الدين وسيلة للاثراء وصاحوا "إنزل يا يا كافرا" وهذه المواجهة تنفع اولئك الذين يبحثون باصول وموارد الغبار التكفيري الذي يهب على العالم، وينفذ اشنع فصوله في محاكم الشوارع التي تعقدها حثالات داعش في العراق ضد كل لا يبايع الردة.
وفي مناقشة اخرى مسّت، على الخفيف، شبكة فساد المؤسسة العسكرية العثمانية، حيث قدم جنرالات سلاح البحرية اعتراضا على تعطيل "اوقاف" وهمية تُصرف على "دعاة دينيين" قالوا انهم يؤمنون "تسيير البواخر بالادعية" فنهض الزهاوي وقال: "إننا نعرف بان البواخر تسير بالبخار فلماذا لا ننفق تلك الواردات على نشر التعليم ليتقن الناس استعمال البخار مادام هو الذي يسير البواخر." فعاد التكفيريون الى الصراخ وتهديد الشاعر بالقتل، فاضطر، بعد ذلك الى تقديم استقالته والعودة الى العراق، وفي بعض المحاضر ان نوري السعيد كان من بين الذين دافعوا عنه ومنع الهمج من
قتله.
********
" نحن نفكر فقط عندما تواجهنا مشكلة".
جون ديوي- الفيلسوف وعالم النفس الامريكي

تحت شعارلا للتسلح عقد الحزب الشيوعي النمساوي مؤتمرة ال 36 في مدينة فيينا بمشاركة195 مندوبأ يمثلون المنظمات الحزبية من جميع مقاطعات البلاد اضافة الى ممثلي المنظمات النسائية والطلبة والشبيبة والعمال, افتتح المؤتمر بالنشيد الاممي وتم اقرار شرعية المؤتمر وانتخاب لجان الرئاسة والاعتماد وتم الترحيب بالمندوبين ووفود الاحزاب الشقيقة والصديقةالمشاركة في المؤتمر من المانيا واسبانيا وايطاليا والبرتغال وقبرص وجمهورية الجيك وهنكاريا وسلوفينيا وفنلندا وايران اضافة الى الحزب الشيوعي العراقي والشيوعي الكردستاني وممثلين عن مجلس الجالية الايزيدية في النمسا وجمعية بيت الكورد السورية والحزب العمال الكردستاني ب ك ك والسفير الكوبي في النمسا .
والقى الرفيق ميركو ميسنر رئيس الحزب التقرير السياسي وتطرق فيه الى السلم في العالم والمعاهدات الدولية للسلام التي اتفق عليها ,والحروب العبثية التي تجرى اليوم في انحاء مختلفة في العالم منها اوكراينا والعراق وسورية وغزة واليمن وشمال افريقيا وحمل الولايات المتحدة وحلفائها في اوربا والعالم مسؤولية نشوب هذه الحروب وناشد الحكومة النمساوية عدم الانجرار وراء سياسة امريكا وحلفائهاواعلن عن تضامن الحزب مع المقاتلين في كوباني وبقية مناطق كردستان والعراق وسوريا في حربهم ضد عصابات الدولة الاسلامية الارهابية داعش وناشد الحكومة النمساوية للاعتراف بالدولة الفلسطينية على غرار العديد من دول اوربا,كما تطرق الى الازمة الاقتصادية في الاتحاد الاوربي واليسار الاوربي وظاهرة تصاعد اليمين المتطرف في اوربا وخاصة في النمسا .

وثم القيت العديد من الكلمات من قبل ممثلي المنظمات النقابية و العمالية والنساء والطلبة ومن الضيوف القى السفير الكوبي كلمة الشيوعي الكوبي والرفيقة مايته مولا كلمة كتلة اليسار في البرلمان الاوربي والقى الرفيق مفيد الجزائري كلمة الحزبين الشيوعي العراقي والشيوعي الكردستاني وتضامنأ مع كوباني وسنجار منحت كلمات لممثلي الايزيديين والكورد السوريين كما اطلق المؤتمر حملة تبرعات للنازحين من اهالي كوباني وسنجار وبقية المناطق.
وعلى مدى يومين تم مناقشة الوثائق والقرارات التي قدمت الى المؤتمر والتي تم توزيعها على المنظمات مسبقأ لمناقشتها وتم اقرارها بالاجماع ,وفي الجلسة الاخيرة تم انتخاب اعضاء اللجنة المركزية الجديدة وفاز فيها 36 عضوأ ومن بينهم 14 امرأة والعديد من الشباب ,وبدورها انتخبت اللجنة المركزية السيد ميركو ميسنر رئيسا جديدا للحزب .

وعلى هامش المؤتمرالتقى وفد الحزب الشيوعي العراقي والشيوعي الكردستاني بالعديد من وفود الاحزاب المشاركة في المؤتمر.



نيازي المزوري

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني ان نضال الكرد في غربي كردستان نقطة تحول مهمة في تأريخ حركات التحرر والحرب ضد الارهاب في المنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال عادل مراد وسكرتارية واعضاء في المجلس المركزي في مبنى المجلس الاحد (26-10-2014) وفدا عن حركة المجتمع الديمقراطي الكردستاني وعدد من زعماء وممثلي الاحزاب الكردية في كردستان سوريا.

حيث اشاد سكرتير المجلس المركزي في مستهل اللقاء بالتصدي البطولي لوحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة للجماعات الارهابية وتنظيم داعش الذي يسعى وفقا لاجندات خارجية لانتهاك الحرمات والقضاء على التجربة الديمقراطية للكرد في سوريا، مؤكدا ان الاتحاد الوطني الكردستاني كان سباقا الى الاعتراف بالادارات الذاتية في غربي كردستان على الرغم من الاعتراضات الداخلية والاقليمية.

عادل مراد قال ان الارادة الصلبة للكرد في غربي كردستان كفيلة بالحفاظ على حقوقهم المشروعة والوقوف بوجه المؤامرات الاقليمية التي تحاك ضدهم، وان مسألة نضال مدينة كوباني وبقية المدن الكردية اصبحت نوذجا مشرفا للارادة الحرة ودليلا حيا على عدالة القضية الكردية ومشروعية اهدافها.

وانتقد سكرتير المجلس المركزي عادل مراد، في الوقت ذاته موقف السلطات التركية من الكرد في غربي كردستان وازدواجية موقفها الذي يسهم بشكل مباشر في تنامي الارهاب وتشعب جذوره في المنطقة والعالم ، مشيرا الى ان اعتبار الحكومة التركية نضال الكرد في غربي كردستان جزءا من الارهاب يعكس نظرتها الشوفينية وسعيها المستمر لانكار وجود الكرد وحقوقهم القومية والجغرافية وتخبط سياساتها التوسعية في المنطقة، كما انه سيؤدي بالنتيجة الى اجهاض عملية السلام التي تدعي انقرة بانها متمسكة بها مع الكرد في كردستان تركيا، واعلن عادل مراد في هذا السياق ان الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس مام جلال رفض مرارا ضغوطات كبيرة وكثيرة مورست عليه لاعتبار نضال الكرد في سوريا وتركيا غير شرعي، وكان يؤكد دائما ان النضال الكرد لاستحصال حقوقهم لايمكن تجزئته في مختلف ارجاء كردستان.

عادل مراد شدد على ضرورة احترام ارادة المواطنين والاحزاب والقوى الفاعلة التي تمثلهم في غربي، وعدم السماح بفرض ارادات واجندات خارجية على طريقة وشكل الحكم الذي يختارون، مؤكدا ان الاتحاد الوطني الكردستاني يرحب التقارب والتفاهمات التي توصلت اليها الاحزاب والقوى السياسية في اجتماعات دهوك ، معربا عن امله في ان يسهم ذلك في سرعة انعقاد المؤتمر القومي الكردي.

من جهته ثمن عضو منظمة المجتمع الديمقراطي الدار خليل مواقف الاتحاد الوطني الكردستاني الوطنية تجاه الثورة الكردية في غربي كردستان ودعمه المتواصل للقضايا والحقوق المشروعة للكرد، مشيرا الى ان مشروعية وعدالة القضية الكردية واتباع استراتيجيات صائبة ادت الى تلاحم الشعب وانجاح التجربة الديمقراطية وذاع صيتها في مختلف ارجاء العالم.

خليل اشار كذلك الى ان تشكيل الادارات الذاتية في مقاطعات (الجزيرة – كوباني – عفرين) اسهم في احتواء مختلف المكونات والتوجهات السياسية وقدم نموذجا للتعايس السلمي بين جميع مكونات سوريا، مشيرا الى ان انتصار وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في كوباني يعد انتصار لكل الكرد في مختلف ارجاء كردستان.

خليل دعا حكومة اقليم كردستان والاحزاب والقوى الوطنية الى تقديم المساعدات العسكري والانسانية للكرد في سوريا، نافيا في الوقت ذاته وجود مقاتلين من الجيش الحر او اية جهة اخرى تقاتل ضد تنظيم داعش الارهابي لدعم مقاتلي وحدات حماية الشعب في كوباني.

هذا وتبادل اعضاء المجلس المركزي الاراء والافكار والمقترحات الكفيلة بدعم ومساندة الثورة الكردية مع ممثلي الاحزاب الكردية في غربي كردستان.

يشار الى ان وفد الاحزاب والقوى السياسية في غربي كردستان ضم كل من السادة :

1.    الدار خليل – عضو الادارة في منظومة المجتمع الديمقراطي

2.    عبير حصاف ـ عضوة الحزب اليبرالي (الاتحاد الليبرالي الكردستاني)

3.    سينم محمد – (ممثلة عن الادارة الذاتية في اوروبا) ورئيس مشترك سابق لمجلس شعب غربي كردستان

4.    الدكتور محمد رشو – ممثل حزب (PYD) في العراق

5.    نجمدين ملا عمر  – السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني

6.    محمد موسى – سكرتير حزب اليسار الكردي السوري

7.    جمال شيخ باقي – سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي السوري

8.    فتح الله حسيني – ممثل حزب اليسار الكردي السوري في الاقليم

9.    هوشنك درويش – ممثل الحزب الديمقراطي الكردي السوري في الاقليم

10.                      ديار قامشلو – عضو علاقات ( PYD) في اقليم كردستان


مركز الأخبار- وضح المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب أن مقاومة وحداتهم وأبناء كوباني كسرت هجمات المرتزقة في الأيام الأخيرة، وأكد أنه تم تدمير عربتين محملتين بالمتفجرات، دراجة نارية مفخخة وعربة عسكرية للمرتزقة وقتل 21 مرتزقاً منهم، وأشار أن 5 من مقاتليهم فقدوا حياتهم في الاشتباكات التي اندلعت في المقاطعة، وذلك في بيان.

وأصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً إلى الرأي العام كشف فيه حصيلة الاشتباكات التي جرت في مقاطعة كوباني خلال الـ 24 ساعة الماضية، أشار فيه أن هجمات مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني بغية احتلالها تستمر في يومها الـ 42 موضحاً أن “المقاومة المهيبة لوحداتنا وشعبنا كسرت هجمات الأيام الأخيرة لمرتزقة داعش والتي كانت تتم بعد حصولها على الإمدادات”.

وأكد البيان أن الجبهة الشرقية من المقاطعة شهدت أمس اشتباكات استمرت طيلة ساعات النهار والليل ووجهاً لوجه بين مقاتلي وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش، وتابع البيان “في حي كانيا كردا وحي البلدية تم توجيه ضربات موجعة لمرتزقة داعش خلال الاشتباكات القوية التي اندلعت فيها، فالمرتزقة التي لم تحصل على نتائج عبر هجماتها هذه استعملت عربتين محملتين بمواد متفجرة ودراجة نارية مفخخة لتنفيذ عمليات انتحارية، ولكن محاولاتها بائت بالفشل حيث تم تدميرها جميعاً قبل وصولها إلى أهدافها”.

ووثقت وحدات حماية الشعب بحسب البيان مقتل 17 مرتزقاً في هذه الجبهة، ووقوع جثتي مرتزقين بأيدي مقاتليها مع الاستيلاء على سلاحي كلاشينكوف وجعبتين عسكريتين.

وأشار البيان أن اشتباكات قوية اندلعت في ساعات المساء بالجبهة الجنوبية للمقاطعة، وقال “أصابت وحداتنا عربة محملة بسلاح دوشكا في هذه الاشتباكات، كما تم توثيق مقتل 4 مرتزقة في هذه الجبهة”.

وأكد البيان أنه تم تدمير عربة بمن فيها من المرتزقة بالقرب من قرية الإذاعة في الجبهة الغربية، مشيراً أنه لم يعرف عدد قتلى المرتزقة.

واختتم البيان بالقول “في الاشتباكات القوية التي حدثت ظهر ومساء أمس استشهد 5 من رفاقنا بعد مقاومة بطولية أبدوها ليلتحقوا بقافلة الشهداء العظيمة”.

الإثنين, 27 تشرين1/أكتوير 2014 16:42

ألمانيا: "داعش" قادر على إسقاط طائرات مدنية

تعتبر أجهزة الاستخبارات الألمانية أن في حوزة مقاتلي تنظيم "داعش" في شمال العراق، صواريخ قادرة على إسقاط طائرات مدنية، كما ذكرت صحيفة "بيلت ام سونتاغ".

وقد أبلغت أجهزة الاستخبارات الألمانية بهواجسها نوابا ألمانا خلال اجتماع سري الأسبوع الماضي، كما أكدت الصحيفة الألمانية التي لم تكشف مصدرها.

وأضافت الصحيفة أن تقرير أجهزة الاستخبارات الألمانية ينبّه الى أن مقاتلي "داعش" يمتلكون قاذفات صواريخ حصلوا عليها من مستودعات الجيش السوري، بعضها يعود إلى السبعينات، أما البعض الآخر فحديثة العهد ومزودة بتكنولوجيا متطورة.

والصواريخ المعروفة باسم "مانبادس" (منظومات محمولة مضادة للطيران) روسية الصنع أساسا، لكن يمكن تصنيعها أيضا في بلدان أخرى مثل بلغاريا والصين، بحسب الصحيفة.