يوجد 809 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

الطرفان يتبادلان الاتهامات حول المسؤولية

عناصر في البيشمركه الكردية ينتشرون في بلدة قره تبه إلى الشمال من بغداد (رويترز)

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين أمس، أن منظمة بدر الشيعية المسلحة لم تطلق سراح عناصر البيشمركة الذين أسرتهم إثر اندلاع اشتباكات بين الطرفين الليلة قبل الماضية بالقرب من قرية ينكيجة غرب القضاء.

وقال اللواء سعيد علي محمد، آمر قوات البيشمركة في قضاء الطوز، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قوات منظمة بدر المسلحة ما تزال تحتفظ بأسرى البيشمركة البالغ عددهم 6، وهناك مباحثات جارية بيننا للوصول إلى حل للأزمة، وإطلاق سراح عناصر البيشمركة».

واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات البيشمركة ومنظمة بدر عند نقطة تفتيش لقوات البيشمركة بالقرب من قرية ينكيجة الواقعة بين قضاء طوز وتكريت، وأسفرت عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة عنصر في «بدر»، وأوقف أفراد بدر على أثرها مجموعة من قوات البيشمركة عند إحدى النقاط التي تشرف عليها في أطراف طوزخورماتو.

وتوقع محمد تجدد الاشتباكات بين الطرفين، إذا ما استمرت هذه المنظمة في استفزاز قوات البيشمركة، مبينا أن «منظمة بدر تطالب بإدارة نقاط التفتيش الرئيسة في القضاء، التي تديرها قوات البيشمركة، لتسرح وتمرح بحرية، وتعتقل من تريد، بهدف السيطرة على القضاء، ونحن لن نقبل بهذا أبدا».

بدوره، قال الرائد فاروق أحمد، مدير الآسايش (الأمن الكردي) في قضاء طوزخورماتو، لـ«الشرق الأوسط»: «اندلعت الاشتباكات بين البيشمركة ومسلحي منظمة بدر، بسبب عدم التزام أحد ضباط المنظمة الوقوف في نقطة تفتيش تابعة لقوات البيشمركة في ينكيجة، فبعد أن طلبت قوات البيشمركة منه الوقوف لأنه كان يحمل محول كهرباء في سيارته لسؤاله عن مصدره، لأن هذه الميليشيات تنفذ عمليات سلب ونهب في القرى التي تسيطر عليها، لكنه لم يقف فاضطرت قوات البيشمركة إلى مهاجمته، وأردته قتيلا وأصابوا شخصا آخر برفقته بجروح»، مؤكدا أن «بدر» لم تأسر عناصر البيشمركة أثناء الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين، بل إن عناصر البيشمركة لم يعلموا بهذه الاشتباكات، ومروا بإحدى نقاط التفتيش التابعة للمنظمة فأخذوهم أسرى، وتم في ساعة متأخرة من الليل إطلاق سراحهم».

من جهته، قال حسن بهرام، نائب مسؤول دائرة حمرين لـ«الاتحاد الوطني الكردستاني»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «وجود هذه القوة الكبيرة اللانظامية في قضاء طوزخورماتو، والمتمثلة بالميليشيات الشيعية المسلحة من شأنه أن يثير المشكلات، وهذا ما حدث بالفعل خلال الأيام الماضية التي شهدت عدة اصطدامات بين الطرفين، استطعنا من خلال الاتصال بقيادات هذه القوات أمس أن ننهي المشكلة، وقررنا تحويل القضية إلى القضاء للبدء بحلها، لكي لا تتطور هذه المشكلة. والآن التحقيق جار في الحادث».

أما منظمة بدر، فاتهمت على لسان مسؤولها في قطاع ينكيجة، الحجي جواد، الجانب الكردي بسرقة محتويات القرى التي حررت من «داعش». وقال جواد لـ«الشرق الأوسط»: «هناك خلافات بيننا وبين قوات البيشمركة في طوزخورماتوو، حول استحواذهم الممتلكات العامة الموجودة، كمحولات الكهرباء، والمولدات، وهناك أكثر من مواجهة وقعت بيننا، لكن أي واحدة من هذه المواجهات لم تكن بمستوى المواجهة الأخيرة التي أسفرت عن مقتل أحد ضباطنا وجرح آخر وإصابة 3 من أفراد البيشمركة. نحن أطلقنا سراح الأسرى البيشمركة، ونطالب هذه القوات بعدم دخول المناطق التي نسيطر عليها».

الخميس, 23 تشرين1/أكتوير 2014 01:11

استخدام الأسلحة الكيماوية ضد كوباني

استخدمت مرتزقة داعش خلال هجوم على كوباني ليلة أمس الاسلحة الكيماوية في الجهة الشرقية للمدينة.

ووفقاً لما أفاده مراسل وكالة هاوار عن مصادر في المنطقة فإن مرتزقة داعش شنت ليلة أمس هجوماً في الجهة الشرقية على 6 نقاط، ولكنها جوبهت بتصدي وحدات حماية الشعب وكبدتهم خسائر كبيرة.

وأكد المصدر أن المرتزقة خلال هجومها الذي شنته حوالي الساعة 22.00 و23.00 استخدمت الأسلحة الكيماوية، ولم يحدث أي تفجير بل انتشرت رائحة كريهة.

وأشار المرصد إلى أن الجهة التي أطلقت المواد الكيماوية هي تركيا أو مرتزقة داعش.

وأثرت الغازات والرائحة التي انتشرت في الشوارع على حالة التنفس لدى المدنيين، كذلك أدت إلى حدوث احمرار وحروق في العيون، بالإضافة إلى حالة حك وجروح في الجسد.

(م)




مَن هذه المخادعة التي جاءت تتباكى لتشوه سمعة الايزيدية أمام المجتمع الدولي بإدعاءاتها الباطلة العارية عن الصحة ؟

إني أسألها مستغربًا كيف عنَّ لها استغلال أزمتنا بهذا الرخص في طلب المساعدات الدولية من أجل إنقاذ بناتنا من وحشيتنا التي أشارت إليها في حديثها دون أن تتطرق بحرف واحد إلى الإبادة الجماعية التي نتعرض لها في عقر دارنا !

قولوا لها أن الرجم ليس من ثقافتنا ، وأننا لا ننظر إلى المرأة نظرة دونية لنعلِّق عليها آثامنا وأمراضنا النفسية !

قولوا لها أننا لسنا أصحاب مشروع رضاعة الكبير لأننا مجتمع متحضِّر رغم بساطته ، مجتمع سوي ومتسامح ومتصالح مع ذاته قبل كل شيء ولا نحتاج إلى خزعبلات تبرر دنائة نفوسنا في خلواتنا الشرعية مع الجنس الآخر لأننا ببساطة كبُرنا بلا عُقد ، وتربينا على الاحترام في التعاطي من الأنثى ، وتعلمنا كيف نوازن بين العاطفة والنزوة .

نحن مجتمع لا يخاف المرأة ليحجِّب جمالها ، ولا يعتبرها آلة جنس ليستعبدها ويقضي حاجته بها ويطلب من ربه أن يجعلها بقرة في عينه ساعة الدين ، إنما نحن مجتمع يتعامل مع المرأة تعامل الملكة بإعتبارها الأم ، وتعامل الأميرة بإعتبارها الزوجة أو الأخت ، وتعامل الملاك بإعتبارها الابنة .

أنتِ والكلام موجه إلى هنار معروف لا تستحقين العمل في منظمة إنسانية مادمتِ خرقتِ حقوق الانسان الايزيدي وتعمدتِ جرح كرامته بإفتراءاتك هذه ، فبدلاً من أن تطلبي من المجتمع الدولي أن يحمي أبناء الأقلية الدينية الايزيدية من الدواعش -إخوتكِ في الدين- جئت تصبين الملح على جروحه المتفاقمة وتشوهين صورته الانسانية العريقة أمام المنظمات الانسانية.

والمصيبة أن الحضور تعاطف مع دموعك الكاذبة وصدّق أننا مجتمع متوحش وبهذا تكونين قد اقترفت جُرمين بحقنا ، فبعد أن  قتلتنا إعلاميا في محاولة بخسة منك من أجل الحصول على مساعدات دولية قمت بدفن إنسانيتنا وحضارتنا لصالح مآربك الشخصية أو ربما لصالح جهة وظَّفتك لهذا الغرض !

تصريحك في قمة دبلن إساءة كبيرة للسمعة الأيزيدية ، ووقعه كوقع سيوف داعش على أجسادنا، لكن جرح السيف قد يبترئ بيد أن جرح القلب لا  تمحوه الأيام والأزمان .
ورغم أن شناعة المأساة التي نمرّ بها كل يوم لا تسمح لنا بالرد عليكِ لكن المساس بتاريخنا الأبيض يستجوب الرد بل ويستجوب شنَّ حملة ردود من أجل رد الإعتبار .

إعتذاركِ لن يجبر ما كسرتِ لكنك مطالبة بتقديم إعتذارٍ رسمي للمجتمع الأيزيدي كرد اعتبار على تصريحك المسيء بحقنا ولابد لليونسيف أن يتخذ خطوة جادة لمحاسبتك لأنك لست أهلاً للعمل في منظمة عريقة كهذه .

ولكي أفنِّد قولكِ تمامًا جئتُ للمنظمات الانسانية التي تباكيت أمامها بفيديو استقبال أحد العوائل الايزيدية لبناتهم اللواتي نجون من قبضة داعش :




أما هذا الفيديو فيظهر أحكامكم على النساء ؛ اتهام بالزنا ورجم حتى الموت دون أية شرعية :



ملاحظة : تم إرسال نسخة من هذا التوضيح باللغة الإنكليزية إلى منظمة اليونسيف طلبًا لمحاسبة هنار معروف .



شن مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية عدة هجمات مساء الأربعاء في مدينة عين العرب (كوباني) من المحاور الثلاثة الشرقية والغربية والجنوبية في المدينة.

وتدور اشتباكات عنيفة بين مسلحي التنظيم ووحدات حماية الشعب التابعة للأحزاب الكردية التي تدافع عن المدينة.

وكان التحالف الدولي شن اربع غارات بعد ظهر الاربعاء على جنوب غرب مدينة كوباني.

واستهدفت غارة جوية ضخمة قرابة الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي منطقة تقع جنوب غربي المدينة، وأدت الى تصاعد الدخان وغطت سحابة كبيرة المدينة فيما وصل الغبار الناتج عن الغارة الى مسافة كيلومتر ونصف شمالا الى الاراضي التركية وفق ما أفاد به موفد بي بي سي الى الحدود التركية السورية وائل حجار.

وكانت غارات التحالف أمس استهدفت المنطقة نفسها التي تبعد بضع مئات من الأمتار عن معبر مرشد بينار الحدودي مع تركيا.

يأتي هذا في وقت استمرت الاشتباكات فيه داخل الأحياء الشرقية للمدينة تخللها سماع اصوات انفجارات.

وقالت مصادر من داخل المدينة ان سحب الدخان الأسود التي ترتفع من المناطق الشرقية سببها احراق مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لمنازل في تلك المنطقة.

وتزامن ذلك مع اقرار برلمان إقليم كردستان في العراق ارسال قوات من البيشمركة للقتال الى جانب المقاتلين الاكراد المدافعين عن المدينة.

bbc

الهجوم جاء بعد يومين من دهس مسلح اخر لشرطيين في عملية ادت الى مقتل احدهما، وحالة من الذعر تسيطر على العاصمة الكندية

ميدل ايست أونلاين

.

أوتاوا - أفادت تقارير إعلامية وشهود عيان، الأربعاء، أن مسلحا أطلق النار على جندي كندي عند النصب التذكاري لضحايا الحرب في مدينة أوتاوا ثم طاردته الشرطة إلى داخل مبنى البرلمان الرئيسي حيث سمعت أصوات 30 طلقة على الأقل.

وأغلق مبنى البرلمان وغادر رئيس الوزراء ستيفن هاربر المبنى سالما مع انتشار الشرطة في المنطقة.

وقالت قناة (سي.بي.سي) الاخبارية التلفزيونية في نبأ عبر حسابها على موقع تويتر إن المزيد من الأعيرة النارية أطلق قرب البرلمان.

وانتشرت الشرطة والفرق الفنية في المنطقة.

ونقل الجندي المصاب إلى سيارة اسعاف وشوهد مسعف وهو يحاول انعاش قلبه.

ويأتي إطلاق النار بعد يومين من قيام شخص اعتنق الإسلام بدهس اثنين من الجنود الكنديين مما أدى إلى مقتل أحدهما قرب مونتريال.

وقتلت الشرطة المهاجم بالرصاص.

وقال عامل بناء في المكان إنه سمع اطلاق نار ثم رأى رجلا يتشح بالسواد ويغطي وجهه بوشاح يجري باتجاه البرلمان وفي يده مسدس.

وأضاف العامل سكوت والش أن المسلح أوقف سيارة سوداء تحت تهديد السلاح وخطفها. وأضاف أن سائق السيارة خرج منها بسلام ثم قادها المسلح إلى مبنى سنتر بلوك التابع للبرلمان حيث تجرى أعمال بناء.

وتابع أن المسلح مر أمام امرأة تجر طفلا في عربة وأن المرأة فرت مذعورة لكن المسلح لم يهاجم المرأة ولا الطفل.

وسنتر بلوك هو المبنى الرئيسي بالبرلمان الكندي وهو عبارة عن مجمع واسع من المباني. ويضم المجمع مجلس العموم ومجلس الشيوخ وكذلك مكاتب بعض أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ والإدارة العليا للمجلسين.

وكتب صحفي في صحيفة جلوب اند ميل تغريدة قال فيها إن المبنى أغلق بعد أن "اقتحمه مسلح واحد على الأقل وفتح النار."

وكتب مارك سترال، وهو عضو في البرلمان الكندي، تغريدة من داخل المبنى قال فيها "الوضع في أوتاوا هذا الصباح متأزم للغاية. أمكن سماع طلقات عديدة خارج غرفة اجتماعاتنا. أنا في أمان.. أمر غير معقول."

وفي التاسع من اكتوبر/تشرين الاول، أعلنت الحكومة الكندية على لسان رئيس وزرائها ستيفن هاربر عن اعتزامها المشاركة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" لمدة 6 أشهر وفقا لما ذكرته صحيفة "ناشيونال بوست" الكندية.

وأكد البيان الصادر عن وزير الدفاع الكندي روب نيكولسون على مشاركة كندا بست طائرات مقاتلة من طراز "سي إف 16"، إضافة إلى طائرة تزود بالوقود وطائرتين للاستطلاع من طراز "أورورا سي بي 140"، وأخرى للنقل الجوى من طراز "سي سي 150"، بينما أكدت الحكومة الكندية على عدم مشاركتها فى أي عمليات برية في سوريا أو العراق.

واذا كانت هجمات الاربعاء في كندا متصلة بما يجري في العراق وسوريا، فستثبت مخاوف الحكومات الغربية التي الى منع زيادة عدد المقاتلين الاجانب في صفوف المتشددين وكذلك اعتراض من يحاول العودة إلى بلاده عن طريق أراضيها. ويتراوح عدد المقاتلين الاجانب في صفوف الاسلاميين حسب تقديرات مسؤولين الاتراك بين 8 و11 ألف.

وتخشى الحكومات الغربية أن يسعى مواطنوها الذين شاركوا في القتال في العراق وسوريا إلى شن هجمات في بلادهم. وحذرت استراليا في وقت سابق من اكتوبر/تشرين من هجمات على ساسة ومبان حكومية وقالت إنها أحبطت مؤامرة لذبح شخص عادي.

بغداد، العراق (CNN)—قال مسؤول بمحافظة بابل، الأربعاء، إن نحو 100 عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" قاموا بتسليم أنفسهم للقوات العراقية، لافتا إلى أن منهم اثنان من قيادات التنظيم.

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان المسؤول وهو ثامر ذيبان، رئيس اللجنة الامنية لمناطق شمال بابل في مجلس المحافظة، قوله: "إن العشرات من ارهابيي عصابات داعش في ناحية جرف الصخر سلموا انفسهم الى قوات الجيش والحشد الشعب.. أكثر من 100 داعشي سلموا انفسهم لقوات الجيش والحشد في منطقتي العبد ويس والحجير في جرف الصخر بعد محاصرتهم منذ اربعة اشهر".

وتابع المسؤول قائلا: "من بين هؤلاء الارهابيين قادة بتنظيم القاعدة ومتورطين بأعمال ارهابية في عامي 2003 و2005 ويدعى واحد منهم، داوود سلمان الفيحان، وآخر هو عارف الجنابي اللذان كانا مقربين جدا من القائد السابق لتنظيم القاعدة في العراق أبي مصعب الزرقاوي."

أنقرة، تركيا (CNN)—قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأربعاء، إنه وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اقترح إرسال قوات من البيشمرغة إلى مدينة عين العرب "كوباني،" باعتبار أن تسليح واشنطن لقوات الـPKK أو الـPYD هو أمر غير مقبول بالنسبة لبلاده.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية شبه الرسمية، على لسان إردوغان، قوله: "أنا أجد صعوبة في فهم السبب الذي يجعل من كوباني بلدة استراتيجية بالنسبة لهم (في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية)، خاصة، وأنه لم يتبقَ في البلدة أيّ من المدنيين، حيث غادرها سكانها الـ (200) ألف نسمة، وعبروا إلى بلدنا، وهم الآن باستضافتنا."

وتابع قائلا: "كوباني تحتوي الآن على 2000 مقاتل، لم يقولوا نعم لمسألة عبور قوات البيشمرغة في بادئ الأمر، أما الآن فجزء منهم فقط يقول نعم، وبالمقابل، قلنا لهم حسنًا سنقدم لكم المساعدة."

توافدت جماهير المتطوعين الى بغداد من جميع المحافظات العراقية لتساهم في معارك الشرف للدفاع عن بغداد ام العواصم ومدرسة الابطال الغيارى الميامين
لترحب بالقوى الظلامية بالقدر الذي تستحقه من حرارة الكلاشينكوف ورقصة الموت على قبور التكفيريين ليعرف القليل من الناجين منهم لا سامح الله ان نجوا فبعاهة تذكره بابطال بغداد المكلفين بحمايتها وليقوم بنصيحة كوادره الانتقامية بعدم القيام بالمغامرات الهوجاء فقوات السلام المدافعة عن الحضارة وأنجازاتها الفكرية والتاريخية هي اقوى بكثير من قوى البغي والعدوان و بغداد لا تستضيف سكان الكهوف والعصور الحجرية المتاجرين بالدين , ان العشرة ملايين نسمة بنسائها وحتى اطفالها ستحمي باجسادها الطاهرة بغداد من وساخة وقذارة ألأفاقين وان ثقافتهم لا تترك مجالا للخرافات واهل بغداد يقفون خلف قيادتهم الجديدة بقلوب مليئة بالايمان بالنصر الاكيد بعد ان طهرت من الطائفية والشوفينية .العراق بشكل عام يمر بفترة حرجة وصعبة وامامه تحديات كبيرة , اهمها كان تشكيل الوزارة الجديدة 1 كمكسب جماهيري لكل من طالب بالتغيير ان كان من ابناء الشعب او من غالبية منظمات المجتمع المدني وغالبية الكتل السياسية فبقاء السيد نوري المالكي اوصل البلاد الى حافة الهلاك مكتظا بالاحتراب الطائفي ألأثني ومحتلا الدرجة الاولى في سلم الفساد في جميع دول العالم ان كان ماليا او اداريا مهددا بحرو ب اهلية وطائفية وصلت البطالة فيه الى 23% وحتى الحكومة لا تعرف الارقام وتعترض على تقارير منظمة حقوق الانسان العالمية هيومن رايتس وتش .
2 تم تشكيل الوزارة الجديدة باغلبية وجوه وزارية قديمة و على البعض من هؤلاء الوزراء علامات الاستفهام وبنفس الوقت تم الاعتماد على نتائج الانتخابات المتهمة بالتزوير وتوزيع الاموال والرشاوى منها موبايلات وقطع اراضي ورأينا طريقة التوزيع على اليو تيوب 3 ميلاد الوزارة الجديدة تم على طريقة المحاصصة ولا زالت الخلافات حول الشخصيات التي يمكن ان تتسلم وزارة الدفاع والداخلية ومن السهل جدا ان نتصور موقف الكتل السياسية ومقدار الضغوط التي تستعملها , وقد نشرت الصحف تصريح السيد النائب سلام المالكي بان على العبادي اما القبول بمرشحي الكتل الاخرى لهذه المناصب او الاستقالة عدا ما يجري وراء الكواليس من ترشيحات منها السيد هادي العامري رئيس كتلة بدر لوزارة الداخلية وهو مرشح ايران ولكن امريكا لا تريده , ان الوحدة الداخلية تلعب دورا كبيرا في دور الصمود والتحدي لمقابلة داعش المجرمة الظلامية . لقد نال د حيدر العبادي تأييدا دوليا واقليميا وشعبيا هذا هو سنده الذي يستطيع الاعتماد عليه ويستمر في عملية تطهير البلاد من الفاسدين ويطلب السلاح الحديث ليس فقط من الولايات المتحدة الامريكية فهناك دوال اخرى تشكل البديل لكسر عملية احتكار بيع السلاح وهي روسيا التي باعت اسلحة حديثة لجمهورية مصر العربية .الخلاصة الاستمرار باعادة هيكلة الجيش العراقي وتطهيره من العناصر الفاسدة والاهتمام بالثقافة الوطنية وحقوق الانسان في صفوف القوات الامنية 3 الاهتمام باجهزة الرقابة لتطهير المؤسسات وتقديم الخدمات للمواطنين بحيث يشعرون بالفرق 4 حل الميليشات الطائفية 5 تقوية العلاقات بالانتربول لارجاع ما يمكن ارجاعه من الثروات الوطنية اموالا تحف أثرية وحتى اللصوص يتم ارجاعهم وتقديمهم للقضاء وهناك امثلة كثيرة ماركوس رئيس وزراء الفلبين السابق تم ارجاع جميع الاموال التي سرقها بالمليارات الى البلاد 6 الاستفادة من ضباط ومراتب الجيش السابق الذي حله بريمر مع العلم بان الخدمة العسكرية الزامية فهناك الكثيرون من الذين خدموا العسكرية ويعرفون استعمال السلاح وتدريبهم اسهل من ألأخرين .

 

صوت كوردستان: بعد أقرار برلمان اقليم كوردستان بأرسال قوات البيشمركة و المساعدات الى كوباني، صرح مسؤول في وزارة البيشمركة أنهم سيقومون بأرسال حوالي 200 الى 250 من قوات البيشمركة الى كوباني عبر الاراضي التركية مزودين بالاسلحة الثقيلة كالدبابات. مهمة قوات البيشمركة ستكون تدريب وحدات حماية الشعب على تلك الاسلحة الثقيلة.

من ناحية اخرى فأن مصادر أبلغت صوت كوردستان عن موافقة حزب الاتحاد الديمقراطي بتوجه حوالي 4 الاف مسلح من كورد غربي كوردستان الموالين للبارزاني و من الذين دربتهم قوات البارزاني في أقليم كوردستان بالتنقل الى غربي كوردستان في وقت لاحق للمشاركة في القتال هناك تحت اشراف و بالتنسيق مع وحدات حماية الشعب و لهذا الغرض ستم تشكيل لجنة خاصة لمناقشة هذا الامر.

صوت كوردستان: أنتهت أجتماعات دهوك بين المجلس الوطني الكوردي لغربي كوردستان الموالي للبارزاني وبين مجلس غربي كوردستان التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي و المقرب من حزب العمال الكوردستاني و التي كانت تدار برعاية رئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني.

في نهاية تلك الاجتماعات أعلن الطرفان الاتفاق على تشكيل مرجعية من 30 مقعدا 24 منها مناصفة بين المجلسين و المقاعد الستة الباقية للقوى الاخرى التي لم تشارك في تلك الاجتماعات، كما أتفقوا على الدفاع عن غربي كوردستان بشكل مشترك و المشاركة في الادارة الذاتية، و لكن الطرفان لم ينشرا نص الاتفاقية التي تم توقيعها بين الطرفين ولم يتطرقا الى كيفية مشاركة المجلس الوطني الكوردي الموالي للبارزاني في الادارة الذاتية في غربي كوردستان و لا الى كيفية مشاركتهم العسكرية في غربي كوردستان.

البارزاني أعتبر هذة الاتفاقية بأنها تأريخية و هي رد على أعداء كوردستان و على الذين لا يريدون الوحدة الكوردية و لكن الملفت للنظر أن البارزاني و صالح مسلم لم يشاركا في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في دهوك كما كان مقررا.

حسب مصادرنا فأن عدم مشاركة البارزاني وصالح مسلم في المؤتمر الصحفي يأتي من عدم أنتهاء المباحثات بشكل كامل بين الطرفين و بقاء نقطيتين لم يتم الاتفاق على تفاصيلهما.

الطرفان أتفقا على نقطة المرجعية المشتركة المؤلفة من 30 مقعدا حيث أحتفظ الطرفان على 24 مقعدا وتركا 6 مقاعد للقوى الاخرى الذين سيتحولون الى بيضة القبان في مجلس المرجعية. و هذا هو أول أختلاف بين اتفاقية دهوك و أربيل. أتفاقية اربيل كانت تنص على المناصفة الكاملة في غربي كوردستان عسكريا و أداريا. بينما في أتفاقية دهوك أرتفع عدد أعضاء مجلس المرجعية من 6 أعضاء الى 30 عضوا و أنهاء المناصفة الفعلية في المجلس. حيث بأمكان الستة أعضاء الاخرين ترجيح كفة أحدى المجلسين على الاخر.

اتفاقية أربيل كانت تنص على مناصفة القوى العسكرية و المجلس العسكري و لكن أتفاقية دهوك غير واضحة المعالم بهذا الصدد و لا يعرف لحد الان أن كان الطرفان قد أتفقوا على هذة النقطة. وحسب مصادرنا فليس هناك أتفاق بين الطرفين و لكن وحدات حماية الشعب ستسمح بدخول ميليشيات المجلس الوطني الكوردي الموالين للبارزاني بدخول غربي كوردستان والعمل بالتنسيق و التشاور مع وحدات حماية الشعب.

أما بصدد الادارة الذاتية في غربي كوردستان فأن المجلس الوطني الكوردي وافق على الاعتراف بها و المشاركة في أللجان الادارية .

لا يعرف لحد الان مدى أستعداد المجلس الوطني الكوردي الموالي للبارزاني بأتفاقية دهوك و تطبيق بنودها.

 

 

يقول المَثَل الكُردي: “Dar li ser kokê xwe radibe”

الشجرة تقف على أصلها (جَذْرها).

وهذا ما يؤكّده بطلات وأبطال الكُرد في ميادين القتال، إنهم يتصدّون بشجاعة لأكثر الغزاة تخلّفاً وتوحُّشاً ودموية، ويقفون بصلابة على جذورهم العميقة في التاريخ، وعلى تراثهم الغني بالبطولات والفداء. وما أقوله ليس مبالغة، بل حقيقة ذكرها الأعداء والأصدقاء.

فمنذ أربعة آلاف عام سمّى الملك الأكّادي نارام سِين أسلافَنا في جبال جنوبي كُردستان "أُومّان ماندا" Ummanmande، أي القوّة المُرعِبة، وبهذا الوصف (أُومّان ماندا) عُرف أسلافنا الميديون في مدوَّنات ملوك بابل وآشور الذين كانوا يغزون كُردستان([1]).

ومنذ ألف وأربعمئة عام، ذكر الصّحابي الشهير أبو هُرَيْرة أن الكُرد هم القوم الذين وصفهم الله بأنهم أُولو بأسٍ شديد في الآية {قُلْ لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ} [سورة الفتح/الآية 16]، قال ابن أبي حاتِم في تفسيره: "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ (أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ)، قَالَ: هُمُ البَآرِزُ [الجبليون]، يَعنِي الأكرادَ([2])، وذكر ذلك بعض المفسّرين أيضاً (تفسير ابن كَثِير، ج 4، ص 190)، وتفسير (الدُّرّ المَنْثور، ج 26، ص 519) للسُّيوطي، وتفسير (فَتْح القَدير، ج 5، ص 69) للشُّوكاني، وتفسير (روح المعاني، ج 25، ص 102 – 103) للآلُوسي.

ومنذ حوالي ستّمئة عام، قال العالِم المؤرّخ الشهير ابن حَجَر العَسْقَلاني:"الكُردي: منسوبون إلى الكُرد، ناسٌ موصوفون بالشجاعة"([3]).

ومنذ حوالي قرن ونصف، قال العالِم شِهاب الدين الآلُوسي، صاحب كتاب تفسير "روح المعاني" للقرآن: "وبالجملة الأكراد مشهورٌ بالبأس" ([4]).

وفي العصر الحديث، قال الباحث الأرمني آبوڤيان:

"نستطيع أن نُطلق على الكُرد لقب (فُرسان الشرق) بكل ما في هذه الكلمة من مدلول، فيما لو عاشوا حياة أكثر تحضّراً" ([5]).

وقال الباحث الروسي باسيلي نيكيتين بشأن اسم الكُرد (كارْدُوا):

" وهي تعني (قومي، بطل) وتعني (كاردُوَا) (يصبح بطلاً)" ([6]).

وقال نيكيتين يصف الكُردي:

"وهو مقاتلٌ باسل، مستعدٌّ للتضحية بحياته في سبيل المجموع، كما أنه فخورٌ بأصله ونسبه وماضيه الحافل بالكفاح. إنه فارسٌ مِقدام، يهتمّ بملابسه الزاهية، وشَغوفٌ بسلاحه"([7]).

وفي أوائل القرن العشرين، كان الباحث الأرمني أرشاك سافراستيان ضيفاً على مِصْطُو أحمد آغا، أحد زعماء اتحاد العشائر الكُردية في منطقة بُوتان، وحضر معه معركة قَبَلية كُردية، فكان مصطو آغا يقول لأرشاك:

"تأمّلْ هؤلاء الفرسان المندفعين، إنهم لا يعرفون الخوف والقهر، تأمّلْ اندفاعهم السريع الذي لا يقاوَم وهم يصعدون الجبال، ... بعون من الله، وبرجال كهؤلاء، نستطيع أن نُجابه العالَم، وما مِن أمّة تستطيع مقاومتنا لوقت طويل"([8]).

أجل، إن بطلاتنا وأبطالنا في الشرق والغرب والشمال والجنوب.

هم سلالة أُومّان ماندا (القوّة المُرعِبة) العريقة.

وأحفاد أُصلاء وأوفياء لقومٍ أولي بأس شديد.

بهم نستطيع أن نجابه كلَّ المحتلّين والغزاة الظلاميين.

وما من محتلّ وغازٍ يستطيع أن يواجهنا لوقت طويل.

لكن شريطة أن تكون لنا قيادة موحَّدة مخلصة.

ويكون لنا مشروع كُردستاني تحرّري شامل.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

22 – 10 – 2014

المراجع:



[1] - رينيه لابات وآخرون: سلسلة الأساطير السورية، ص 365. هديب غزالة: الدولة البابلية الحديثة، ص 63. دياكونوف: ميديا، ص 53، 83، 225.

[2] - ابن أبي حاتم: تفسير ابن أبي حاتم، 10/ 3300.

[3] - ابن حَجَر العسقلاني: تَبصير المُنْتَبِه بتَحرير المُشْتَبِه، 3/1213.

[4] - الآلوسي: روح المعاني، 26/103.

[5] - باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص 139.

[6] - المرجع السابق، هامش 3، ص 45.

[7] - المرجع السابق، ص 26.

[8] - أرشاك سافراستيان: الكرد وكردستان (ترجمة أحمد خليل)، ص 11.

مليون مشكلة كانت بين أقليم كردستان والحكومة المركزية.. تبدلت شخوص وتعطلت الموازنة والميزانية وأنسحقت إطارات الدولة العراقية... ونحن كنا نامل ان لايكون الصوت الجهوري الأمريكي هو الصادح لحل الخلاف اللاخلاف... الخلاف العلني  خلاصته..ان الاقليم لايريد للحكومة المركزية في العراق التدخل بشأنه حتى في لقاحات الاطفال ولايريد تدخلهم في حدوده وسياسته ومايراه ومايفعله ويتخذه من قرارات لايهم تأثيرها على الوضع العراقي العام ولو كان هناك بصيص من الامل الحقيقي لاعلنوا الدولة الكردية وانا بالمناسبة اويدها من باب حق تقرير المصير وحتى نعرف نحن البسطاء العراقيين ان الذين لايريدونا معهم لانريدهم معنا في هذه البقعة المسمية ارض الرافدين... المهم صدمنا كعراقيين قرار إرسال قوات كردية لنجدة كوباني!!! اما كنا نحتاج الى هذه القوات داخل الوطن الجريح؟ ثم طريقة الاعلان بموافقة برلمان إقليم كردستان  بالاجماع على إرسال القوات تعطي إنطباعا واحدا لاغير لاوجود للحكومة العراقية! ولاتشاور معها  وهذا ملعب وذاك ملعب وين مانريد نلعب!! لاأريد إستعمال الالفاظ الشعبية العراقية المأثورة لتوصيف الوضع ولكن اجد القرار وإرسال الاسلحة موقفا ناسفا لتمنيات في النفس في تهدئة الوضع  الحكومي مع الاقليم ..أما الحجج بإن الاقليم جزء من التحالف الدولي وهذا مادفعه لإتخاذ القرار فهو ضحك على الذقون . لاأعلم القادم من الايام ولاموقف الحكومة العراقية ولامجلس النواب لحد كتابة هذه الجراح المؤذية... ولااعلم كيف ستسير المفاوضات مع الاقليم حول حقوق الوطن عليه وحقوقه على الوطن وهو هنا ينسف عائديته للعراق بقنبلة نيوترونية!! مع العلم إن حواسنا الشميّة اليوم عاجزة عن شمّ القنابل البصليّة اليومية  بالتصريحات النارية  التي ألهبت أحلامنا لهيبا لايطاق وجحيما متكررا مموسقا. القرار نافذ والاسلحة تصل الاقليم حتى دون معرفة الحكومة الكاملة النصاب... نقول  بالعراقي الله كريم!!! هل يوجد ضوء في نهاية النفق؟ ولكن أولا أين النفق؟!!!!    

الدهشة والإستغراب يثيران التساؤل دائماً, ويولدان حب الإستطلاع أيضاً, وتخدمهما المصادفة أحياناً, إنتابني اليوم هذا الشعور بالحالتين, بما قرأت من تغريدات, على صفحه الفيس بوك بالرفيقة حنان الفتلاوي, وهي تقول للسيد حيدر العبادي: لماذا لا تذهب للرمادي أنت وأبنائك للقتال, وجنابكم يدعي الوطنية؟ رداً على تصرح الأخير, مطالباً السياسيين الذين يحاربوه لأسباب شخصية, ألا تتحول الى خلاف يؤثر على أمن الوطن والمواطن؛ بعد أن أبدى إستعداده للجلوس مع جميع المعارضين, لتوليه رئاسة الوزراء, على طاولة واحدة للمصالحة, وتسوية المشاكل الخلافية.
دخول العبادي تحت مظلة التحالف الوطني والتمسك به, سر مهم في نجاح مسيرته, سيما وأن التخطيط الصحيح, والتريث في إصدار القرارات الحاسمة, والإلتزام بخط المرجعية الرشيدة وتوجيهاتها, بما يخدم الشعب, لم يأتِ من فراغ؛ بل من إيمان الحكومة المطلق, بوجود رجال أكفاء, ليكونوا البوصلة التي تؤشر دائماً نحو مكامن العلل وإصلاحها, والسير بالبلاد نحو الأمان, لا أن يبحثوا عن خلافات شخصية, ويقدموا خدمة مجانية لداعش, على غرار الرفيقة حنان الفتلاوي.
مناكفات ومهاترات الرفيقة حنان, ومن هم على شاكلتها, قاسمها المشترك المصالح والمنافع الخاصة, للوصول الى غاياتهم, غير مبالين بكل الأحداث والمصائب, التي تمر علينا, وخطاباتهم الفارغة كما هي لم تتغير, متناسين أن العراق مر بخريف دائم, حين تولى المالكي دفة الحكم, وحتى بعد رحيله, فالبلد يدفع ثمن أخطاء هذه الحكومة المتذبذبة, التي حطمت كل الأرقام القياسية, في الإقصاء والتهميش والخراب.
علينا اليوم مراعاة الأولويات الوطنية, وعدم الإنجرار وراء الخلافات الشخصية المقيته, والتكاتف والعمل معاً؛ للتصدي لعدو يتربص بنا, وهو لا يميز بين شيعي, أو سني, أو مسيحي, أو صابئي, فجميعهم في خانة التكفير الداعشي, سيما ولدينا بعض السياسيين, هم دواعش ولكنهم (أفندية), أصبحوا أشد خطراً علينا, من أصحاب الزي الهندي.
لابد من إيجاد الحلول, ومعالجة الأزمات الإنسانية, التي تمر على العراق إذا أردنا الإستقرار, لذا لزم علينا إنشاء معملٍ للحب والوئام؛ يكون اسمه العراق, قاعدته التكاتف والإنسجام, موحد بكل أطيافه, وفيه فريقٌ قويٌ منسجمٌ, ليكون جسراً للوصول الى بر الأمان.
سيدتي أيتها الرفيقة, يقول المثل (مَنْ بيته مِن زجاج لا يرمي الناس بالحجارة) وعليكِ أن تضعي العراق نصب عينيكِ, وأن تذكري ماضيكِ, الواضح كوضوح الشمس, فالبعث والدواعش, وجهان لعملة واحدة.
ستسير سفينة النجاة بنا, وسيصل هذا البلد الصامد الجريح الى مبتغاه, رغم أنوف الحاقدين, فالعراق أكبر من جميع المارقين والطغاة.



سيادة الرئيس أملي أن تتفهموا صراحتي في مخاطبتكم وتسامحوني عليها.

لقد كنت من أشد المعجبين بشخصكم خلال السنوات الماضية رغم هفوات سياستكم السابقة والحالية بحق الايزيدية، التي جرّت الايزيدية من سيء إلى أسوء ورغم ذلك فأنني لم ألقي اللوم على فخامتكم بل على أولاءك الذين أوكلتموهم عنكم ولم يكونوا أهلاً لها .

أصغيت إلى حديثكم بخصوص الوضع الأيزيدي، وبودي أن يتحقق لنا جزء من إلانجازات التي ذكرتموها ، ونحن مجموعة من المثقفين والأكاديميين والسياسيين الأيزيديين بمقدورنا المشاركة في رسم خارطة الطريق لمستقبل الايزيدية في كوردستان لكن أولى الأولويات تصب حالياً في إنقاذ المواطنين المحصورين في جبل سنجار، وتقديم المعونات للنازحين الأيزيديين المتواجدين في الإقليم وتقديم الدعم للمقاتلين في الجبل اما لإنقاذ الايزيدية من الموت تاريخياً وكوردياً فإننا نعتقد أن عليكم التحرك وبالشكل التالي :

١. تشكيل لجنة من الايزيديين المستقلين وارتباطهم بشخصكم مباشرة لتقديم الاستشارة لجنابكم الكريم، وان لا يكونوا هؤلاء من المتواجدين في الساحة السياسة لانهم العثرة امام تطلعات الشعب .
٢. تثبيت حقوق الايزيدية دستوريا لان في ذلك ضمان دائم .
٣. ترخيص حزب ايزيدي في الإقليم على ان يكون الحزب مؤمناً بالقومية الكوردية وهنا نحن نرشح البرلمان الايزيدي بالدرجة الاولى .

٤. اعطاء الكوتا الايزيدية بثلاث مقاعد ونحن بدورنا سنرشح اشخاص من سنجار وبعشيقة وبحزاني وولات شيخ بهذا تضمنون حقوق الايزيدية دون تهميش .

٥. توثيق واعتراف من قبل البرلمان  بحملات الإبادة الايزيدية وعبر التاريخ.

٦.التصديق على قانون الأحوال الشخصية وعدم فرض التشريع الاسلامي على المجتمع الكوردستاني وخاصة الايزيدية والمسيحية .

٧.استحداث وزارة ايزيدية يختارها المجتمع الايزيدي وليس الاحزاب الكوردية وتخصص ميزانية تكفي احتياجات الايزيدية.

٨. فتح مكتب الشأن الايزيدي ويترأسها هيئة وتعتمد عليها في حال اتخاذ اي قرار بشأن الايزيدي ويكون مقره في كوردستان وفرع له في اوربا ويكون الفرع بمثابة سفارة ايزيدية وتكون على اتصال مباشر بالبرلمان الكوردستاني ورئاستَي الإقليم والوزراء.
٩. أنشاء منطقة آمنة للايزيدين والمسيحيين في العراق بحيث تكون الحماية من الامم المتحدة لغاية استقرار الأمن في المنطقة وتكون تابعاً لكوردستان إدارياً  .
١٠.  تعويض المواطنين من قبل حكومتي المركز والإقليم عن الاضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم جراء تركهم لمنازلهم .

١١. تشكل لجنة خاصة لمتابعة مشاكل المخطوفين ومعالجة مشاكلهم وخاصة ماتعرض له النساء من حالات ترهيب وذعر واغتصاب .

بهذا تكونون قد قدمتم خدمة للايزيدية وسيشهد التاريخ بذلك لا ان تكون خطابات تقال هنا وهناك وأخيرا مازال ينبض قلبنا املاً في شخصكم الكريم علما ياسيادة الرئيس هذه ليست رسالتي الثانية بل العاشرة منذ سقوط العراق ودمتم بألف خير.


رئيس البرلمان الايزيدي
الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 22:44

" نص" الماءُ يَجري ثكولاً ... خلدون جاويد

 

كنتُ على نهر ِدجلة َ

مستنداً على حافة الجسر

جسر كما القبر

الماءُ يجري ثكولاً أمامي

والضفتان ِ حزينتان

معلنتان الحدادْ

أتطلـّعُ والدمعة ُ رقراقة ٌ

والناسُ من خلفي

في هَرَج ٍ، في مَرَج ٍ

لكني لا أسمع لهم دبيبا

كنتُ في عالمي شارداً في السوادْ

هذا هو حالي لأيام

آتي الى الجسر

وأبكي عندَهُ واُدخّنْ

وبعد الغروب

أغادر

لمأواي

كسيراً.

ذات يوم

مرّ بي غريب

سألني بفضول

بعد أن القى التحية

يامالك الحزين ، مالكَ ؟

واقفا هنا منذ ايام ؟

كلما مررتُ بك

عزّ عليّ منظرُك

فقلتُ اُحادثـُك

هلاّ لبّيتَ فضولي

قلتُ وقد تمنـّعتُ ابتداءاً لكني

لبّيتُ له ما أراد

في 63 من القرن الماضي

قتلوا بهجة َعيني الوالد

في زمن محمد عارف

شنقوا لي الأخ الأكبر

في زمن الهداميين

قضى تحت التعذيبِ

أخي الأصغر .

في 2003

اُمّي مِنْ كمَدٍ

ماتت بالسكتة أيام دخول الأمريكي

أعمامي أخذوهم بالجملة

هم وعوائلهم

ماعادوا للآن

واليوم إذا دخل "الشيعة ُ"

قتلوا بالكاتم أهلي

واذا دخلَ "السُنـّةْ ُ"

قتلوا أيضاً أهلي

أخي الجندي يقتل في حربه

ضدّ الداعش

الداعش صفىّ أبناء الأخوال

وباعَ النسوة

لم يبق لي أحدٌ إلاّي

وتراني أبكي

أشكو للنهر عذابي

ويشكوني النهر

لكثرة ماتـُلقى فيه من جثثٍ .

آوي الى بيتي .

- هل تقتلني؟

أبحثُ عمّن يقتلني

تأملْ في وجهي قال أسيفاً

"القتل ليس مهنتي"*

لكنْ دعني أبحث لك عن قاتل

سأمضي كي أبحث

أنت جديرٌ أن تـُقتـَلْ

مِن الرحمةِ والرأفةِ أنْ تـُقتلْ

لأنك لا تقوى أنْ تفعلْ

ومضى الرجل الغريب

ولا زلت أنتظر

أقف في مكاني

أمامي ضفتانْ

مِن النخل ِ الهالك

نخل مغمور في الماءِ وعطشانْ

لم أزلْ أنتظرْ

عسى القاتِل يأتي

هل مِن قاتِل ؟

كي يهوي على الأعجف مني

والأرمل ِوالثاكلْ

"ياربي اجعلني فريسة الأسد

من قبل أنْ

تجعل الأرنب فريستي "*

وأقول أنا :

لاداع ٍ لإسودٍ وأرانب

لأنني فريستي

وإنني

مُفترِسي .

*******

* للشاعر محمد الماغوط " الفرح ليس مهنتي "

* للشاعر جبران خليل جبران .

21/10/2014

 

على ما كان الظن " إن بعض الظن أثم " بان قضية وزارتي الدفاع والداخلية ستبقى عقدة معقدة وقد يطول الزمن حتى تحسم ويتم تسمية الوزراء الذين سيكلفون بالمهمة وقد لا تحسم مثلما طالت ثم نسيت عند نوري المالكي، لأن الوعود التي أطلقت منذ تولى السيد حيدر العبادي مهمة تشكيل الوزارة بقت تتراوح فترة شهرين تقريباً بسبب الخلافات والصراعات والتي كانت أيضا بين الوعيد والتهديد وظهور نوايا البعض بإفشال مهمة حيدر العبادي أو عدم التصويت...الخ وهذه الخلافات مردها إلى شكل المحاصصة الأولى التي مازال العمل فيها جارياً بالاعتماد على التوافقات بين الكتل السياسية وبخاصة الكتل المتنفذة، وكان من المعول عليه أن يكون الخميس 16 / 10 / 2014 تشخيص وتعيين الوزيرين والتصويت عليهما في جلسة البرلمان الذي عُقدت في اليوم المذكور بإعلان ائتلاف دولة القانون قبل يوم من ترشيح وزراء للداخلية والدفاع بأنها بلغت المرحلة النهائية وسوف يحسم الأمر من قبل حيدر العبادي يوم الخميس وقد صرح عباس البياتي عضو ائتلاف دولة القانون إن " يوم غد الخميس هو الموعد النهائي لحسم تسمية شخصيتين لوزارتي الدفاع والداخلية" وإن "العبادي وصل إلى المرحلة الأخيرة لاختيار الوزيرين". لكن على ما يبدو ومن خلال خلو جلسة الخميس من تسمية الوزراء الأمنيين بالإضافة خلوها من الموازنة وان يوم الخميس أصبح في خبر كان كالوعود السابقة بإنجاز مهمة تنصيب وزراء الداخلية والدفاع، وقد تضمنت جلسة الخميس أداء اليمين الدستورية لأعضاء مجلس النواب الذين يشغلون مناصب حكومية وغير ذلك ثم بيان نعي النائب أحمد على محسن الخفاجي. بعد انفضاض جلسة الخميس أصيب البعض بالإحباط من الوعود وكأنها تكرار مثلما كانت بداية الوزارة الثانية لنوري المالكي الذي طالت وعود التكليف الوزاري حتى تسليمه رئاسة مجلس الوزراء وقد بقى يجمع بين يديه إضافة إلى المناصب الحكومية المنصوص عليها في الدستور وزارتي الداخلية والدفاع، وراح الكثير من المتابعين للأوضاع السياسية والأمنية مثلما اشرنا وكأنها ملامح لإطلاق التصريحات والتنبؤات ورجح النائب خلف عبد الصمد رئيس كتلة الدعوة في ائتلاف دولة القانون في يوم الخميس ذاته بان يقدم رئيس الوزراء حيدر العبادي أسماء مرشحيه للوزارات الأمنية إلى مجلس النواب يوم السبت 18/10/2014 لكي يتم التصويت عليهم وأشار النائب خلف عبد الصمد إن "العبادي طلب من البرلمان في جلسة اليوم، إمهاله 24 ساعة إضافية لتقديم أسماء مرشحي الوزارات الأمنية تمهيدا للتصويت عليهم". وتفاءل عبد الصمد بنجاح حيدر العبادي " في مشاوراته مع الكتل بما يمكنه من تقديم أسماء المرشحين للوزارات الأمنية في جلسة البرلمان ليوم السبت المقبل". ولقد كان التفاؤل في محله حيث عقد البرلمان جلسته أل ( 22 ) يوم السبت 18/10/2014 بحضور رئيس المجلس ونائبيه وبحضور ( 216 ) نائباً فضلاً عن رئيس الوزراء حيدر العبادي وقد سبق التصويت اجتماع حيدر العبادي مع رؤساء الكتل السياسية لمناقشة أسماء مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع وقد تم التصويت على المرشحيين وحصل وزير الداخلية محمد سالم الغبان على ( 197 ) صوتاً وهو من التحالف الوطني فيما حصل وزير الدفاع خالد العبيدي على ( 173 ) صوتاً وهو من ائتلاف القوى الوطنية وبهذا حلت العقدة التي أوجدها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وأصبح الدرب سالكاً للاهتمام بقيادة الوزارتين الأمنيتين بشكل مباشر ومسؤول، وفي الجلسة نفسها صوت المجلس على مرشحي التحالف الكردستاني لوزارة المالية ونائباً لرئيس الوزراء ووزارة الثقافة.

إن المرحلة السابقة التي عايشتها الكتل السياسية والشعب العراقي كانت أسوء فترة في تردي الأوضاع الأمنية وتشنج العلاقات بين الكتل السياسية حتى داخل الائتلافات السياسية مما أدى ذلك إلى تقديم خدمات مجانية للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش"وكذلك المليشيات الطائفية التي تعبث بأمن المواطنين بحجج طائفية، كما أن غياب التنسيق والتفاهم وسوء الإدارة والاختراقات للأجهزة الأمنية جعل المواطنين وكل من تهمه مصلحة البلاد يدركون أن لا مفر من مجيء حكومة ورئيس وزراء يستطيع لملمة البيت العراقي برؤيا وطنية جديدة مخالفة للنهج الطائفي السابق وبالاعتماد على تحقيق المصالحة والمواطنة بدلاً من الحزبية والطائفية لكي يتم الوقوف بوجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين وامن البلاد ومحاربة الفساد بكل أشكاله .

إن اكتمال تشكيل الكابينة للحكومة العراقية نقلة نحو الإسراع في طي الصفحة السابقة والبدء بإدارة البلاد بشكل ديمقراطي حضاري مسؤول، ببث روح الثقة والتعامل الوطني وذلك بتظافر الجهود لإيقاف عجلة التدهور في الوضع الأمني والمعيشي وتخليص البلاد من القوى الإرهابية وفي مقدمتها داعش وكذلك التخلص من الميليشيات الطائفية وهذا يعتبر رهان على نجاح عمل الحكومة الجديدة في تحملها المسؤولية والخلاص من التركة الثقيلة السابقة التي جعلت البلاد في حالة يرثى لها وجعلتها ساحة للقتل والتصفيات، ففي هذه الأيام وبعد تشكيل الوزارة بشكل كامل تقريباً فان المرحلة الجديدة ستكون بمثابة تجربة حقيقة لتطبيق القانون والوعود التي قدمها رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي وفي مقدمتها استئصال منابع الإرهاب والميليشيات وتحقيق الاستقرار وحماية امن المواطنين وتأمين لقمة العيش لجميعهم بدون استثناءات، مرحلة تجعل المواطن يعيد الثقة بوعود المسؤولين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء، يعيد الثقة بالوطن وبخاصة المسيحيين الذين ذاقوا الأمرين من التهجير والهجرة والقتل والتمييز، والايزيديون الذين نالهم من التعسف والقتل ومحاربتهم والاعتداء عليهم وعلى مقدساتهم وهاهم يدفعون الثمن باهظاً من جرائم الإرهابيين وداعش في مقدمتهم ، والصابئة وقد ترك أكثرهم ارض أجدادهم وهاجروا جراء التمييز الديني ، يعيد الثقة لأكثرية العراقيين الذي اكتووا ومازالوا يكتوون خلال حوالي (11 ) عاماً بالحكومة العراقية وبمؤسسات الدولة وبخاصة المؤسسات الأمنية وفي مقدمتها الشرطة والجيش ويأملون من الحكومة الحالية التوجه لحل المشاكل العالقة مع حكومة الإقليم على أساس مصلحة الشعب وحل المشاكل الأخرى في قضايا الحريات والمساواة والعدالة والاهتمام بقيمة المواطن مهما كان انتمائه القومي والديني والأيديولوجي واعتباره مواطن عراقي له الحق كل الحق بالمساواة أمام القانون، يعيد الثقة بأن الحكومة ومثلما وعدت على لسان رئيس الوزراء حيدر العبادي باعتبار الفساد وجه آخر للإرهاب لا يختلف عن الإرهاب المعروف الذي دمر العراق.

استطاع سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين عليه السلام ان يضرب اروع الامثلة في مقارعة الطغيان و الظلم والظالمين وكانت بحق ثورة انتصار الحق على الباطل. كانت ثورة ليست كباقي الثورات التي حدثت في تاريخ الانسانية جمعاء، فهي ثورة للإصلاح، ولضمان مبدأ حرية الانسان وكرامته، ومنحه حقوقه وان يعيش حياة حرة كريمة بعيدة عن الذل والهوان، ولم تكن لجمع المال ،والبحث عن الجاه، والتطلع الى الحكم والتسلط على رقاب الناس ،ولم تكن ملكا لفئة دون أخرى، بل هي ثورة للإنسانية جمعاء. ولهذا بقي صداها المؤثر منذ استشهاده عليه السلام في سنة 61 هـ حتى يومنا هذا، كشعلة متوهجة لا تنطفئ،. فقد ناشد عليه السلام القوم بقوله: ((لم أخرج أشرا ولا بطرا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي. أريد أن أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر. فمن قبلني بقبول الحق فالله أوْلى بالحق. ومن رد عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين)) الإمام الحسين لم يعد رمزاً للشيعة ولا حتى للمسلمين وحدهم ، بل هو رمز إنساني.. رمز اتخذه اكبر ثائر في القرن العشرين رمزا له ذاك الزاهد الشجاع المهاتما غاندي مؤسس اكبر ديمقراطية في العالم. عندما قال : (ـ أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً من الهندوسية، واني أعزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي. وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين. وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: "على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين".) وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين ثائراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: ((تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر.)) فحري بنا نحن المسلمين ان نتعلم من  ثورة الحسين هذه المدرسة الخالدة الدروس لا مجرد أن ندخلها كل عام من باب ونخرج، فعاشوراء كنز لا نفاذ له ولا انتهاء له بل امتداد روحي وأخلاقي وسياسي وثوري، رسم معالم الحياة اللاحقة ،وميّز بين الحق والباطل ،والمؤمن والمنافق والظالم والمظلوم. لان نستلهم من ثورة الامام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام الدروس والعبر في حياتنا اليومية في التوحد ورص الصفوف والتأخي ونبذ الفرقة، والتحلي بالنزاهة والصدق وقول الحق والعمل الصالح، وعلى الجميع ان يعمل من اجل توحيد الشعب العراقي الذي هو بأمس الحاجة الى قادة يتحلون بأخلاق الحسين علية السلام واصحابه قولا وفعلا وليس تسترا تحت خيمة اهل بيت رسول الله، للقضاء على الفتن التي تحاول بعض الجهات الخارجية تمريرها لمارب سياسية اصبحت معروفة لدى ابناء الشعب العراقي الذي يتضرع الى الله بهذه المناسبة ان يجمع شمل العراقيين وان ينعم البلد بالآمن والامان وان تكشف كافة المخططات الاجرامية الذي تتكالب علينا من كل حدب وصوب امام الشعب لتكون وصمة عار عليهم الى يوم يبعثون لان الثورة الحسينية منارا للهدى وطريق للحق وثورة على الظلم. لا التستر على  الطغاة الفاسدين والظالمين. خاصة واننا ونحن نعيش اوضاع الانفلات الامني والمصاعب الاقتصادية والمعيشية في العراق احوج مانكون الى الالتزام بالمبادئ والقيم الاخلاقية التي قاتل واستشهد من اجلها الامام الحسين (عليه السلام) فبلادنا ، تشهد صراعاً غير موضوعي يقوم على مفاهيم واساليب لاتنسجم مع الارث الحضاري والاخلاقي لشعبنا ، فالقتل والخطف والتهجير يتم على الهوية الطائفية ، والنهج السياسي يقوم على المحاصصة الطائفية والعرقية ..

فسلام عليك سيدي ياحفيد رسول الله وحبيبه وياسيد شهداء شباب أهل الجنة يوم ولدت ويوم استشهدت فطرزت أعظم قيم البطولة والتضحية والفداء ويوم تبعث حيا مع جدك المصطفى صلى الله عليه وآل بيته الغر الميامين  وعلى صحبه وسلم ...



كانت سياسة البعث، قبل قيام الجبهة وبعدها، قائمة على إبقاء (ح. ش. ع) في دائرة محددة والسعي إلى إعادته إلى هذه الدائرة بالقوة ولو بالحديد والنار. وقد رسم طه الجزراوي بيده دائرة على ورقة ليوضح مقصدهم للرفيقين عامر عبد الله ورحيم عجينة وذلك في وقت مبكر، وتحديداً عقب الهجوم على عمال الزيوت النباتية والتجمع الجماهيري في ساحة السباع في بغداد في تشرين الثاني 1968، كما يشير إلى ذلك رحيم عجينة في مذكراته (الخيار المتجدد، ص97). أما بعد ما يقارب عشر سنوات من التاريخ المذكور، فقد تحوّلت تلك السياسة إلى نهج يستهدف التخلص من (ح.ش.ع)، أما بإخراجه من الساحة كلياً أو تحويله إلى حزب كارتوني لا حول له ولا قوة ، ينفذ ما تطلبه منه سلطة البعث إرضاءً للرجعية العربية، وخاصة العربية السعودية وإرضاءً للغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.

فقد صرّح صدام حسين، كما يشير إلى ذلك رحيم عجينة في مذكراته المذكورة (ص134) عن الوجهة السياسية الجديدة لحزب البعث في أحد اجتماعات اللجنة العليا للجبهة آنذاك بقوله : "إن تحالفهم مع الحزب الشيوعي العراقي لا يشكل قوة لهم وإنما يشكل عبئاً عليهم، فدول المنطقة والدول الغربية غير مرتاحة من هذا التحالف". فلا غرو من أن يحمل عزة الدوري معه 500 نسخة من صحيفة "الراصد"، أخذها من المطبعة بنفسه، عند سفره إلى السعودية ليقدمها عربوناً للحلفاء الجدد. وقد وصلت إلى الحزب الشيوعي في حينها رسالة تتضمن الخبر المذكور من عامل يعمل في المطبعة التي طبعت الصحيفة المذكورة وقرأها كاتب هذه السطور.

كان على اللجنة المركزية أن تدرس تدهور الأوضاع وقد قامت بذلك، ولو أن الدراسة جاءت متأخرة لبعض الوقت، ففي اجتماعها الكامل المنعقد في آذار 1978، وضعت اللجنة المركزية النقاط على الحروف في أهم القضايا الملتهبة، واقترحـت المعالجات الضرورية بما في ذلك المطالبة بإنهاء فترة الانتقال وإجراء انتخابات لجمعية تأسيسية تضع دستوراً دائماً للبلاد. وكان كل ما طالبت به اللجنة المركزية وارداً في ميثاق الجبهة الوطنية والقومية التقدمية.

كان رد فعل حزب البعث على تقرير اللجنة المركزية عنيفاً، بالرغم من أن معالجاته كانت في إطار الحرص على ديمومة الجبهة الوطنية والقومية التقدمية. وجنّد حزب البعث صحيفة "الراصد" للتهجم على التقرير سياسياً وفكرياً. وظل البعث يطالب الحزب الشيوعي بسحب التقرير والتراجع عنه. إلا أن طلب حزب البعث قوبل بالرفض من قبل قيادة الحزب الشيوعي.

ولم يكتف البعث بالهجوم السياسي والفكري على الحزب الشيوعي وملاحقة أعضائه بل وأردف ذلك بعمل استفزازي وإجرامي خطير وذلك باعتقال وإعدام 31 شاباً من رفاق وأصدقاء الحزب العسكريين والعاملين في القوات المسلحة بتهمة التآمر على نظام الحكم. وهذه التهمة ملفقة فهناك شروط ومستلزمات للانقلابات العسكرية يعرفها البعثيون جيداً. ولم يكن لهؤلاء الشباب أي نشاط سياسي في الجيش وكانت علاقات الشيوعيين منهم فردية بتنظيماتهم المدنية. وهذه الصيغة لوضع الشيوعيين في الجيش كانت باتفاق الحزبين، الشيوعي والبعث، ويمكن اعتبار الإعدامات "القشة" التي قصمت ظهر تحالف حزب البعث و(ح.ش.ع). وأدى إلى نهاية الجبهة، "لينفرد حزب البعث بإدارة البلاد والعباد بعد أن استطاع أن يتبع شتى الأساليب من قتل وتشريد وإبعاد وسجن وتعذيب...الخ" كما ورد في نفس مقدمة الدكتور أسامة عبد الرحمن الدوري بالذات.

ويؤكد كل ما مر بنا، خلال الفترة من سيطرة حزب البعث على السلطة ثانية عام 1968 حتى انهيار الجبهة في عام 1979، بأن الحزب الشيوعي العراقي، الذي لم يمس شعرة واحدة من أي بعثي، والذي دعم كل إجراء لصالح الشعب وصالح حركة التحرر الوطني العربية وكذلك الحركة القومية الكردية، ولم يستخدم أية وسيلة عنفية لفرض آرائه، كان الضحية وحزب البعث كان الجلاد. وإن رأي الدكتور الدوري "وكلاهما يريد أن يفرض إرادته الفكرية والسياسية" هو تجني صريح على الحقيقة والواقع، ودليل على فشل منهجية كسب احترام الجميع، أو بعبارة أخرى منهجية مساواة الضحية بالجلاد،

أما تبعات هذه المنهجية الخاطئة وخطورتها فسأتناولها من زاويتين. الأولى خطورتها على الوضع السياسي الراهن في العراق، والثانية تأثيرها السلبي على أطروحة سيف القيسي.

يذكر الدكتور الدوري في مقدمته للكتاب ما يلي" وللأسف الشديد إن القوى السياسية الجديدة في العراق التي اعتلت صهوة الحكم في العراق بعد عام 2003، والتي تحمل شعارات الديمقراطية والحرية، ظلت مرة أخرى تتناحر حتى وقتنا الحاضر وظلت دماء العراقيين تسيل بغزارة وظل الخوف بين مكونات الشعب العراقي هو العامل المسيطر، وكأن هذه القوى التي عانت لعشرات السنين لم تستفد من تجارب الماضي القريب، ولهذا سيبقى العراق ضعيفاً يئن من جراحات تمزقه وتناحره ولا يستطيع اللحاق بركب الحضارة الإنسانية، على الرغم من كل إمكانياته البشرية والمادية الكبيرة، ما دامت القوى السياسية تؤمن بقيم الثأر والانتقام والعداوات وعدم الثقة".

في إطار مسعى الدكتور أسامة الدوري لكسب احترام الجميع، فأنه يخلط الأوراق في الفقرة المشار إليها أعلاه، فهو يخلط بين الصراعات التناحرية العنيفة التي لا يمكن أن تنتهي إلا بانتصار أحد طرفي الصراع، وبين الاختلافات والصراعات السياسية بين القوى السياسية المساهمة في العملية السياسية والتي يسميها الدكتور " القوى السياسية الجديدة في العراق التي اعتلت صهوة الحكم في العراق بعد عام 2003، والتي تحمل شعارات الديمقراطية والحرية"

هناك صراع دموي أحد أطرافه المنظمات الإجرامية، القاعدة وفلول البعثيين، أسلاف الداعشيين، من جهة، وكل مكونات الشعب العراقي من الجهة الأخرى. فقد شرع الإرهابيون بإجرامهم منذ آب 2003 عندما فجروا سيارة مفخخة قرب السفارة الأردنية في بغداد، مما أدى إلى مقتل نحو 11 شخصاً على الأقل. ثم تفجير سيارة مفخخة بالقرب من مقر الأمم المتحدة في بغداد، مما أدى إلى مقتل 22 شخصاً أكثرهم أجانب، من بينهم المبعوث الدولي الخاص للأمم المتحدة البرازيلي سيرجي دي ميللو. وكلا التفجيرين لم تكن لهما علاقة "القوى السياسية الجديدة". وتبع ذلك عشرات الآلاف من تفجيرات السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاغتيالات والسطو المسلح وخطف الناس للحصول على الفدية وغيرها من الاعتداءات المسلحة والتجاوزات على حرية الناس وأموالهم وأعراضهم ومقدساتهم. وراح ضحية الأعمال الإرهابية مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء من جميع مكونات الشعب العراقي بدون أدنى استثناء، بينهم الكثير من النساء والأطفال.

وجرياً على منهج كسب احترام الجميع لم يشر الدكتور الدوري في مقدمته المؤرخة في شباط 2014، لا من قريب ولا من بعيد، إلى منظمة القاعدة ونشاطاتها الإرهابية، فهو لم يسمها لكي يخلطها بصراعات "القوى السياسية الجديدة في العراق التي اعتلت صهوة الحكم في العراق بعد عام 2003"؟! وهذه أخطر نتيجة لمنهجية كسب احترام الجميع. فالصراع هنا صراع مصيري، فأما انتصار قوى الإرهاب وأما انتصار الشعب العراقي بكل مكوناته. ولا يجوز خلط هذا الصراع بصراعات " القوى السياسية الجديدة" بصرف النظر عن أخطائها في إدارة الصراع رغم أهميتها، وهي تتعلق بفشل قيادة الحكومة قي إدارة الصراع مع الإرهابيين بشكل صحيح، وتحملها قسطاً وافراً من مسؤولية تكاثر حواضن الإرهابيين وإخفاقها في حل مشاكلها بتلبية مطالب سكانها المشروعة. وعدم مكافحة النزعات الطائفية، بل وتشجيع غلوائها عملياً. وفشلت الحكومة في معالجة استشراء الفساد المالي والإداري وغيرها من المظاهر السلبية والإخفاقات التي كانت ولا تزال تصب لصالح الإرهابيين. مع ذلك ينبغي عدم الخلط بين شكلين من الصراع مختلفين نوعياً، الأول رئيسي والآخر ثانوي، ومن المفروض أن يخضع الثاني لمصلحة حل الأول بنجاح. والمشهد السياسي الراهن يؤكد ذلك. فعندما استفحل خطر الإرهابيين وأصبح يهدد الجميع لاحظنا انحسار الصراعات بين قوى العملية السياسية وميلها إلى الالتقاء، بهذا الشكل أو ذاك، في خندق واحد.

فالصراعات والخلافات بين "القوى السياسية الجديدة في العراق التي اعتلت صهوة الحكم في العراق بعد عام 2003" هي ليست تناحريه، و نابعة بالأساس من مصالح اجتماعية واقتصادية متباينة، ولا يغّير من طبيعتها غير التناحرية كونها مشوبة بنزعات الثأر والانتقام والطائفية والشوفينية بجانب ضيق الأفق القومي، ولا باحتدامها وشدتها وخروجها عن المألوف أحياناً. ولا يمكن التخلص من هذه الصراعات بالمواعظ، ولكن من المكن ومن الضروري تنظيمها وتجنب احتدامها واشتدادها. ولم تجد البشرية لحد الآن من وسيلة لإدارة هذه الصراعات وتجنب انفجارها أفضل من النظام الديمقراطي المؤسساتي. فاختلافات هذه القوى يجب أن تحل وفق الدستور، رغم نواقصه الجدية، وداخل مجلس النواب أما بالتوافق أو بالأغلبية.

ورغم أن الديمقراطية في العراق لا تزال تحبو وتعاني من المحاصصة الطائفية والفساد الإداري والمالي والتدخل الخارجي، ومن عدم قناعة بعض القوى التي بيدها دفة الحكم بالديمقراطية، بل ترى فيها مجرد وسيلة للوصول إلى الحكم، فإنها تمكنت من تجاوز أزمات الحكم نسبياً وخاصة الأزمة الأخيرة، عندما تشبث رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بالكرسي. فقد تمكن مجلس النواب إجراء تداول في هرم السلطة، أدى إلى فتح بعض الآفاق الواعدة بالتغيير الايجابي. وعلى القوى الحريصة فعلاً على تجنيب "القوى السياسية الجديدة" من الاصطدام والاحتراب والحريصة أيضاً على إقامة نظام ديمقراطي، شحذ الهمم والكفاح من أجل إحراز النصر في الصراع التناحري، الانتصار على الداعشيين أحفاد القاعدة وفلول البعث من جهة، والسعي لتغيير توازن القوى ووجهة العملية السياسية سلمياً، بما يضمن إقامة نظام وطني ديمقراطي مزدهر، من الجهة الأخرى، بدلًا من نشر اليأس والقنوط وفقدان الأمل، الذي يشيعه الدكتور الدوري بعد خلطه للأوراق، عندما يشير في مقدمته إلى القول: "ولهذا سيبقى العراق ضعيفاً يئن من جراحات تمزقه وتناحره ولا يستطيع اللحاق بركب الحضارة الإنسانية، على الرغم من كل إمكانياته البشرية والمادية الكبيرة، ما دامت القوى السياسية تؤمن بقيم الثأر والانتقام والعداوات وعدم الثقة"

لقد لاحظنا خطورة منهج كسب احترام الجميع على الوضع السياسي الراهن وسنشير إلى تأثيره على كتاب سيف القيسي من خلال قراءته.

20 تشرين الأول 2014

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة –عفرين)- روجافا

في هذه المرحلة الحساسة والمفصلية من تاريخ شعبنا والمنطقة بأكملها وامام هذه التحديات والمسؤولية التاريخية نبارك لشعبنا التفاهم والاتفاق في دهوك بين القوى السياسية الكردية في روجافا ونرى بانها خطوة مهمة لتحقيق الاتفاق بين جميع القوى السياسية السورية للوصول الى سورية ديمقراطية.

وأننا في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة – عفرين) نرحب ونشكر برلمان باشور كوردستان على قراره بدعم صمود ومقاومة كوباني والمقاطعات الثلاث في روجافا، كما نرحب بفتح ممثلية لحكومة إقليم باشور كردستان في المقاطعات الثلاث ونؤكد بان وحدات حماية الشعب كفيلة وقادرة على حماية روجافا لكنها بحاجة ماسة الى الاسلحة والمعدات العسكرية والتقنية

ونشدد على ضرورة التنسيق مع وحدات حماية الشعب من خلال هيئة الدفاع في الإدارة الذاتية في كل ما يتعلق بالأمور العسكرية حيث ان علينا جميعا في هذه المرحلة ان نكون متعاونين يداً بيد لدعم مقاومة كوباني البطولية

كما نشكر جميع الجهود الكردستانية والجالية الكردية في الوطن والمهجر على الدعم الذي قدمته لمقاومة شعبنا في كوباني.

روجافا 22-10-2014

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 22:22

بيار روباري - عين كردستان

عين كردستان كوباني ولا تزال

وستبقى كذلك إلى نهاية الأجال

رغم إنف كل الحاقدين والطامعين من العربان الأرذال

*

عين كردستان كوباني منذ الأزال

وهكذا باقية عبر الأجيال

ومن يسعى لتغير هذه الحقيقة يعيش في وهم وخيال

فلن ينال من كردستانيتها أعداء الكرد الأشرار

ولو كرروا ألف مرةٍ جريمة الأنفال

ما دمنا نملك من ماجداتٍ أبطال

تلامذة مظلوم ومعصوم وكمال

فإن سلب كوباني من الكرد محال

كما إستحال سلب كركوكٍ منهم وشيخان ومندلي وخانقين وشنكال

وما دام هناك محتل واحدٌ في أرضنا، فلن يهدأ لنا بال

إلى أن يكنس من أرضنا هذا الوبال

وتعود الحياة إلى ربوع كردستان

من كوباني إلى أمد وخانقين وسناه وشنكال

إن كوباني وشنكال

تشكل للكرد حاضرهم وماضيهم ومستقبل الأجيال.

15 - 10 - 2014

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 22:21

حيدر جاسم - تعدد الأحزاب‎

أصبحَ العراق بعد العام 2003, بلداً متعدد الأحزاب, فتعدد الأحزاب هو نظام يظم مجموعة من الأحزاب السياسية, لديها القدرة على السيطرة على الحكومة, على عكس ما كانَ سائداً قبل العام المذكور, فكانَ حزبُ البعث المقبور هو المسيطر على جميع أجهزة الدولة.
فان تعدد الأحزاب من المظاهر الحضارية والديمقراطية, وسبباً لقيام الحرية, لكن للأسف أصبح هذا النظام في بلدنا العراق, نقمةً وليست نعمة, فأصبح التراشق الإعلامي أداةً  لتلكَ الأحزاب, وإن قوة تلكَ الأحزاب تُقاس على قوة الوسائل الإعلامية, التي تملُكها تلكَ الأحزاب.
فلا مانع من الإختلاف بين التيارات السياسية, حولَ طَرق وآليات بناء الدولة, فلا يجوز التسقيط الإعلامي وزيادة الفجوة والشقاق, لأن ذلك يؤدي إلى انهيار المجتمع.
فيجب على الجميع, التعاون والاتفاق, على القضاء على الفتنة, التي تعصفُ بالمجتمع, ولا يجوز التفريق بين الأمة الواحدة, والشعبُ الواحد, والقلبُ الواحد, والدمُ الواحد, والروح الواحدة. فيجب القضاء على السلبيات التي تُرافق تعدد الأحزاب, وعلينا العمل, لجعل العراق بلداً آمناً مستقراً, وشعبهُ شعبً مثقف ومتعلم, ويعي طبيعة الحكم, واختيار من يمثلهم في الانتخابات بصورة صحيحة.

فهنا ينبغي على الأحزاب, الاجتماع وتوزيع الاختصاصات والجهود بينها. لا أن تتخذ من لسان الإعلام سيفاً, لتحاربَ بهِ من يخالفهم

 

ألسنا بشرا ؟ ألسنا نستحق حياة كريمة ؟

هذه الرسالة سلمت إلى ناصر طوابية الموظف لدى الامم المتحدة في مخيم الزعتري من شاب عمره 21 عاما في يوم الاثنين الماضي

أنها مأساة لاجىء سوري من درعا ، يتحدث عن معاناته ومعاناة اسرته منذ يوم وصوله الى مخيم الزعتري في الاردن

ويصف كيف ترك واخته حياتهم ودراستهم وكل شيء خلفهم في دمشق .

ألسنا بشرا ؟ ألسنا نستحق حياة حرة كريمة ؟

أنا لاجىء سوري تعيس في معسكر الزعتري، أعمل عامل تنظيفات لكي اعيل عائلتي ،ابي و امي و أختي .

قبل مجيء الى الاردن عانيت كثيرا من الأهوال والفظائع التي آلمت بوطني ،من قصف الطائرات ،القنابل ، صواريخ سكود ، الدبابات ، القناصة والقتل في كل مكان.لقد دمر بيتنا ، وقتل الألاف ، وهذا أثر سلبا على حياتنا ، لقد تركنا بيتنا ،جامعتنا وحطم احلامنا ، لقد كنت وأختي على أبواب التخرج قسم اللغة الانجليزية في جامعة دمشق.

نحن في مخيم الزعتري منذ عامين ، عامان من الوعود الكاذبة ، بأننا سنكمل دراستنا ونعمل بدوام جزئي...لقد أصبنا شخصان تعيسان ، الحزن واليأس اصبحتا من طباعنا .

اختى التي فقدت ثلاث سنوات من عمرها ، تذرف الدموع ليلا و نهارا ، وأصبحت أسيرة المهجع الكئيب .كلانا فقدنا أجمل و أغلى شيء لدينا...دراستنا .. بيتنا ..شبابنا ، أصدقاءنا ، أحبتنا .نحن في يأس و بؤس شديدين ...لا أحد يساعدنا .

نتوجه لكم كهيئة تمثلون الهيئات الانسانية ولكل انسان ، نتوجه للعدل وللحضارة والتمدن ان يمدوا يد العون لنا وبأي وسيلة حتى نتخلص من هذا الوضع المزدري.

طلبنا هو مساعدتنا بأية وسيلة ممكنة ، وبامكانكم تسجيل أسم عائلتي وعدد افرادها في سجل طالبي اللجوء الى اية دولة أجنبية ،أوربية ، أمريكية ، كندية أو استراليا حتى نتمكن من اكمال دراستنا و نعيش سعداء .ان سنحت الفرصة لنا بالعيش هناك فسنكون سعداءونكمل حلمنا . .. ألسنا بشر ؟ هل خلقنا لنأكل و نشرب و ننام فقط ؟ ما هي خطيئتنا و جرمنا ؟ السنا نستحق حياة كريمة ؟ حياتنا أصبحت جحيما لايطاق !

وهذه رقم بطاقة اللجوء ....

لم يتأخر الرد من المفوضية ، وجاءت الموافقة بأن يكمل الشاب دراسته في الجامعة الأردنية أو اللبنانية ، لكن الشاب مبدئيا طلب ان تعطى المنحة إلى شقيقته معلالا انه لايستطيع أن يترك أخته في المخيم لوحدها ،هذا سيحطمها لان الدراسة حلمها أيضا ، ومنذ ذلك الوقت تحاول المفوضية اقناعه بقبول المنحة .....................

ترجمة

حزني كدو

علاقة الأكراد بالقوى والأحزاب الشيعية العراقية كانت قوية وحميمية وخاصة في عقد السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، والتي تحولت فيما بعد إلى حلف استراتيجي وعمل سياسي وعسكري مشترك استمر إلى ما بعد سقوط النظام العراقي السابق تحت وطأة القوات الأمريكية.

ووصلت علاقة الطرفين إلى أوجها عندما ساعد الحزبان الكرديان الرئيسيان في إقليم كردستان (الحزب الديمقراطي الكردستاني) بزعامة مسعود بارزاني، و(الاتحاد الوطني الكردستاني) بزعامة جلال طالباني، الأحزاب الشيعية على تولي الحكم وبسط سيطرتها على العراق بصورة شبه مطلقة، وكانت للثقة الزائدة التي أولاها الكرد لتلك الأحزاب الشيعية ظنا منهم -خطأ- أنها ستبادلهم جميلهم بجميل مماثل وتساعدهم على تطبيق المادة الدستورية 140 المتعلقة بالأراضي المتنازع عليها التي طالما حاول الكرد تحقيقها عبر المقاومة المسلحة لاسترجاع الأراضي التي استولت عليها الحكومات العراقية المتعاقبة عن طريق عمليات التعريب والتبعيث والتهجير، ولكن دون جدوى، الأمر الذي مكن الشيعة بمساعدة مباشرة من قبل إيران من تكريس حكمهم وترسيخ نفوذهم بصورة لم يسبق لها مثيل في التاريخ القديم والحديث، وفرض أمر واقع جديد على المنطقة وعلى الولايات المتحدة أيضا.
وإضافة إلى هذا العامل كان هناك عامل آخر مهم في تثبيت سلطة الشيعة، وهو ابتعاد القوى والأحزاب السنية عن الساحة السياسية العراقية وعدم مشاركتها في انتخابات عام 2005، ولجوئهم إلى المقاومة المسلحة ضد القوات الأمريكية وعدم إدراكهم للمعادلة السياسية الجديدة في العراق والمنطقة والتي تستمر لسنوات طويلة، الأمر الذي أدى إلى تعبيد الطريق أمام القوى الشيعية للوصول إلى السلطة.
لا شك أن لهذين الخطأين القاتلين دورا كبيرا في سيطرة الشيعة على مؤسسات الدولة الجديدة، ولكن ثمة أسباب أخرى مهمة في ارتماء العراق في الحضن الإيراني، ومن أهمها، عدم التقاء طرفي السنة في العراق “الكرد والعرب”على نقاط مشتركة وهي كثيرة لمواجهة الأطماع الإيرانية والشيعية في العراق والمنطقة وانشغالهما بالصراعات والتناحرات القومية العنصرية بينهما وترك الساحة للشيعة وإيران التي توسع نفوذها في العراق لدرجة أن نفوذها أجبر واشنطن على الانصياع لقرارات طهران، بحسب القائد العام للحرس الثوري العميد “حسين سلامي”.
والسبب المهم الآخر الذي لا يمكن أن نغفل عنه هو ضعف دور دول الخليج في العراق بشكل عام ودور المملكة العربية السعودية بشكل خاص باعتبارها رائدة العالم الإسلامي “السني”، قدمت للإسلام والمسلمين خدمات جليلة ومساعدات كبيرة في سبيل تحقيق التضامن الإسلامي، وكانت لها اليد الطولى في مساندة الشعوب الإسلامية: أفغانستان والبوسنة وفلسطين ومصر وغيرها من البلدان الإسلامية، ولكن علاقاتها بالمكون السني في العراق بعد التغيير الذي طرأ عليه عام 2003 وبوجه الخصوص بالمكون الكردي لم تكن بالمستوى المطلوب، مع أن معظم الأكراد في إقليم كردستان ينظرون إلى المملكة نظرة إجلال لا يمكن مقارنتها بأي دولة أخرى.
وكانت فرصة كبيرة للسعودية لإيجاد موطئ قدم راسخة لها في “أربيل” العاصمة عبر فتح قنوات دبلوماسية ومراكز ثقافية وتطوير علاقاتها التجارية معها، فمن غير المعقول أن يصل حجم التبادل التجاري بين تركيا والإقليم إلى أكثر من 10 مليارات دولار، وتملأ البضائع الإيرانية أسواق كردستان، بينما تخلو الساحة الكردية من أي نشاط خليجي تجاري أو استثماري يذكر. ناهيك عن وجود قنصلية فاعلة ونشطة للدولتين “تركيا وإيران” في أربيل، في حين لا توجد أي قنصلية أو قناة دبلوماسية أو مكاتب علاقات لأي دولة من دول الخليج في أربيل، ولم نر أي تحرك سياسي خليجي لدعم ومساندة الإقليم في مواجهة هجمة تنظيم “داعش” مؤخرا، في حين سارعت إيران إلى مساعدة قوات البيشمركة، وقد قال رئيس الإقليم “مسعود بارزاني”إن إيران مدت أربيل بالسلاح لقتال تنظيم داعش.. وهذا ما أعتبره قصورا شديدا في العمل الدبلوماسي الخليجي.
التحولات السياسية والعسكرية السريعة التي طرأت على المنطقة في الآونة الأخيرة وفق خطة استراتيجية دولية جديدة تقضي بتفتيت دولها على أساس طائفي، ربما باتفاق تام مع إيران، وقد ظهرت بوادر هذه الاستراتيجية في احتلال مليشيا “داعش” للموصل والأنبار وصلاح الدين، وبالمقابل احتلت المليشيات الحوثية صنعاء بدفع مباشر من إيران، لتشكل بعد ذلك تهديدا مباشرا على الخليج والمملكة بصورة خاصة.
وفق السياقات السياسية الجارية في المنطقة، وما تقتضيه المصلحة الاستراتيجية، على المملكة العربية السعودية أن تبادر إلى فتح قنوات اتصال دبلوماسية وتجارية وثقافية مع إقليم كردستان السني، وكما تسعى إيران إلى الالتفاف حولها عن طريق الحوثيين الموالين لها، على المملكة أن تعمل بالمثل وتتخذ من الكرد حليفا استراتيجيا في منطقة استراتيجية تكتسب أهمية دولية يوما بعد يوم.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 22:11

أيها المنافق / مصطفى معي

أيها القزم الظالم المنافق
بائع الأوهام في السرادق
افاق سلس اللسان حاذق
موهوب يجري في المزالق
سبّاح لكنه بالأوحال عالق
تصفيق حاد لنفاقك
لنعالك
لمجد تبنيه
لزوالك
لصورة وضعتها لنفسك
قصيدةتمثالك
مأثرة بنيتها
في الظلام
و الليل حالك
مستهتراً و أنت تعبر
المهالك
شعارات رفعت فوق سنان البيادق
أفاق
سارق
و تزرع في كل زاوية أسم و علم
و تهدي الناس
كثيراً من الارق أقوالك
أيتها الخطوط التي رسمت نصف دائرة
و النصف الآخر بعضك القلق
هل شممت رائحة الجوارب النتنة
و حفرت جحرا العقارب
هل عرفت معنى الطهارة حينما بحثت
لاسمك عن مصباح تضيء
نصفك المشوه
بينما نصفك الآخر بين الرماد
غارق

22.10.2014


دهوك- بعد أن أنهى وفدا حركة المجتمع الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي اجتماعاتهما في دهوك، عقد الطرفان مؤتمراً صحفياً أكدا أنه تقرر تشكيل مرجعية كردية من الطرفين والأحزاب خارج إطارهما والشراكة الفعلية بين الطرفين في الإدارة الذاتية الديمقراطية وفي الهيئات التابعة لها، وقدرا عالياً تضحيات وحدات حماية الشعب في روج آفا.alt

وبعد اجتماعات استمرت في الفترة ما بين 14 – 22 تشرين أول الجاري بين وفدي حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEMوالمجلس الوطني الكردي، في مدينة دهوك بإقليم باشور “جنوب كردستان”، انتهت الاجتماعات اليوم بمؤتمر صحفي حضرته العديد من وسائل الإعلام.

وفي المؤتمر الصحفي قرء عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل بياناً بخصوص القرارات التي توصل لها الطرفان، جاء فيه:

في الوقت الذي تتعرض فيه المناطق الكردية لهجمات مرتزقة داعش مستهدفة الوجود القومي الكردي، وبناء على الدعوة الكريمة من السيد مسعود البارزاني رئيس إقليم باشور “جنوب كردستان” وفي مدينة دهوك وبتاريخ 14 وحتى 22 تشرين أول الجاري اجتمع وفدا المجلس الوطني الكردي ENKSوحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEMوبإشراف ممثل رئيس إقليم باشور الدكتور حميد دربندي حيث تناقش الطرفان وبمسؤولية كل القضايا التي تهم مصالح شعبنا الكردي وحقوقه القومية.

ونظراً لأهمية توحيد الموقف الكردي تقرر تشكيل مرجعية كردية مهمتها رسم الاستراتيجيات العامة للكرد وتجسيد الموقف الكردي الموحد في كافة المجالات المتعلقة بالشعب الكردي في روج آفا وسوريا، وتتشكل من حركة المجتمع الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي والأحزاب الأخرى خارج إطار الطرفين.

وفي مجال الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا تقرر الشراكة الفعلية فيها وفي الهيئات التابعة لها وتطوير الشكل الراهن لإدارة المناطق الكردية نحو توحيدها سياسياً وإدارياً والعمل من أجل توثيق تمثيل مختلف المكونات الأخرى فيها.

وبشأن الحماية والدفاع وجد الجانبان أن واجب الحماية والدفاع عن روج آفا مهمة تقع على عاتق أبناءها، وقدر الاجتماع عالياً الامكانيات الدفاعية والتضحيات الكبيرة التي قدمتها وحدات حماية الشعب، وتوصل الجانبان إلى قرارات مهمة بشأن تعزيز القدرات الدفاعية.

وفي الختام نتوجه بالشكر لرئيس إقليم باشور مسعود البارزاني لدعمه للشعب الكردي في روج آفا عامة ولمقاومة كوباني بشكل خاص.

وبعد الانتهاء من قراءة البيان الصحفي اعتبر آلدار خليل أن نتائج هذه الاجتماعات تعتبر بشرى للشعب الكردي في روج آفا وكهدية لمقاومة كوباني.

 

خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو
ورد إلينا نبأ استشهاد القائد الكردي الأيزيدي الشيخ خيري شيخ خدر القيراني قائد جبهات السكينية و قيران في جبل شنگال و كان الشهيد يقود أكثر من ثلاثمائة مقاتل والحق خسائر جسيمة بداعش منذ هجومهم على شنگال إلا انه اصيب و عدد من رفاقه بقذيفة هاون استهدفت مكان تواجدهم قبل يومين استشهد على اثرها مقاتلان فوراً و بقي الشيخ خيري جريحاً بانتظار الطائرة لتقله لمشفى دهوك الا انها تأخرت بالمجيء وقد تم قبل قليل الأعلان في مشفى دهوك عن استشهاده .

https://www.facebook.com/encyclopediaofshingal/photos/a.231106850427964.1073741829.153034654901851/303917686480213/?type=1&theater

شفق نيوز/ اكدت وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، الاربعاء، أن قواتها بموجب الدستور جزء من المنظومة الدفاعية العراقية وليست جزءاً من وزارة الدفاع، فيما لفت الى أن هذه المسألة بقيت عالقة بين اربيل وبغداد، على أمل معالجتها مع الحكومة الجديدة، دعا ضرورة التنسيق الكامل بين الطرفين للقضاء على "داعش".

 

altوجاء في بيان للوزارة، ورد لـ"شفق نيوز"، على لسان امينها العام جبار ياور انه جدد التأكيد على وصول الأسلحة والذخيرة إلى قوات الپيشمرگة، بناءً على دعوة من وزارة الپيشمرگة، مضيفا أن معظم الأسلحة التي حصلت عليها هي أسلحة شرقية وغير متطورة.

واضاف أن الپيشمرگة حصلت على بعض الأسلحة ويتم تدريب قواتها عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف، مشددا على انها لم تحصل لحد الآن على الأسلحة الثقيلة والمتطورة.

وتابع ياور أن دعم إقليم كوردستان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف غيَّر موازين القوى، وحوَّل ألوضع من الدفاع السلبي إلى هجمات إيجابية، منوها الى ان الپيشمرگة حالياً ت تبادر في الهجمات.

ولفت ياور الى أن من الصعوبة تحديد وقت محدد لإنتهاء هذه الحرب، حيث أن هذه المسألة لا تخص كوردستان، مؤكدا أنها حرب عالمية تحتاج إلى فترة زمنية طويلة في كوردستان والعراق.

ورجح ياور أسباب الهجمات المكثفة خلال الأيام الأخيرة لداعش إلى ظروف الطقس لهذه الإيام، موضحا انه نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة، فان طائرات التحالف لم تُقدم على العمليات العسكرية، وهذا ما منح مسلحي تنظيم داعش الإرهابي فرصة الهجوم على الپيشمرگة، وخاصة في محاور شنكال وجبل زرتك والكوير وقَرَتَبة.

واستدرك ياور انه تم دحر الإرهابيين في معظم هذه الهجمات، لافتا الى أن الپيشمرگة تصدت لهم ومنعتهم من التقدم وقطعت الطريق أمامهم.

وفي الوقت نفسه لم يخف إمتلاك ارهابيي "داعش" الكثير من الأسلحة والذخيرة التي تركها الجيش العراقي بعد انسحابه من مناطق شاسعة استولى عليها التنظيم، مشيرا إلى استفادة الإرهابيين من الدعم الذي يتلقونه من سوريا، حيث منحهم إمكانيات هائلة للهجمات والحرب بشكل واسع، حيث من غيرالممكن بمعركة واحدة ودفعة واحدة تحرير كل هذه المناطق التي إحتلوها.

كما جدد التأكيد على أن سياسة حكومة إقليم كوردستان تؤكد على تحرير جميع تلك المناطق التي إحتلها تنظيم داعش الإرهابي وبأقل ضرر، مشددا على عدم قبول كوردستان أن تكون لها جارة إرهابية والوقوف مكتوفة الإيدي.

وأضاف أن هذه المسألة تحتاج إلى تنسيق كامل بين حكومتي اربيل وبغداد، مجددا التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان مستعدة لتأدية دورها في معالجة أية مشكلة وللتنسيق مع الحكومة العراقية في الحرب ضد الإرهاب بعد صدور الاوامر من رئيس إقليم كوردستان باعتباره قائداً للقوات المسلحة.

وأشاد بدور المؤسسات الإستخباراتية التابعة لوزارة الپيشمرگة والمؤسسات الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب، التي ادت دوراً جيداً في كشف المتعاونين مع "داعش"، الأمر الذي سهل الطريق لإختراق مجاميعهم، وبشكل خاص في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم.

وأوضح أن بعض العشائر العربية في تلك المناطق تحولت إلى جزء من "داعش"، لافتا الى أن الپيشمرگة تعاملهم معاملة "داعش" بغض النظر عن إنتمائهم القومي أو الديني أو الطائفي" .

ونوه ياور إلى أن إقليم كوردستان لم يفرق بين حرب الإرهاب في سنجار والسعدية وجلولاء مع كوباني، لذلك فان الحرب في كوباني" هو نفس التهديد ونفس الأهداف بالنسبة للإرهابيين، مؤكداً أن الإقليم كوردستان يرى أنه من واجبه القومي والإنساني إرسال وتزويد مقاتلي هذه المنطقة بجزء من تلك الأسلحة والذخيرة التي يمتلكها.

وتابع أن حكومة الإقليم حاولت منذ اليوم الأول للهجوم على كوباني إرسال الأسلحة والذخيرة وإرسال الپيشمرگة إلى هذه المنطقة بالتنسيق مع الحكومة التركية، وبالنتيجة قامت بانزال هذه الأسلحة في كوباني عن طريق الطائرات الأمريكية.

وأوضح أن الأسلحة التي وصلت إلى كوباني ليست تلك الأسلحة التي زودتها الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف للپيشمرگة، لأن من شروط التحالف فيما يخص إرسال الأسلحة لإقليم كوردستان هو فقط إستخدامها داخل إقليم كوردستان، منوها الى انها كانت من الأسلحة التي تمتلكها قوات الپيشمرگة.

كما اوضح أن هذه التبرعات من الأسلحة والذخيرة كان من مهام حكومة الإقليم وبأسم وزارة الپيشمرگة في حكومة إقليم كوردستان.

وأشار ياور الى أنه بموجب الفقرة 5 من المادة 121 من الدستور العراقي، مُنح إقليم كوردستان الحق أن تكون له قوات الشرطة والأمن وحماية إقليم كوردستان، لافتا الى وأن قوات الپيشمرگة هي جزء من المنظومة الدفاعية العراقية ولكن ليست جزءاً من وزارة الدفاع العراقية.

واكد أن قوات الپيشمرگة تتحرك بقيادة رئيس إقليم كوردستان، لافتا الى أن هذه المسألة بقيت عالقة لحد الآن بين الإقليم وبغداد، على أمل معالجتها مع بدء الحكومة العراقية الجديدة مهامها.

شفق نيوز/ اكدت وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، الاربعاء، أن قواتها بموجب الدستور جزء من المنظومة الدفاعية العراقية وليست جزءاً من وزارة الدفاع، فيما لفت الى أن هذه المسألة بقيت عالقة بين اربيل وبغداد، على أمل معالجتها مع الحكومة الجديدة، دعا ضرورة التنسيق الكامل بين الطرفين للقضاء على "داعش".

 

وجاء في بيان للوزارة، ورد لـ"شفق نيوز"، على لسان امينها العام جبار ياور انه جدد التأكيد على وصول الأسلحة والذخيرة إلى قوات الپيشمرگة، بناءً على دعوة من وزارة الپيشمرگة، مضيفا أن معظم الأسلحة التي حصلت عليها هي أسلحة شرقية وغير متطورة.

واضاف أن الپيشمرگة حصلت على بعض الأسلحة ويتم تدريب قواتها عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف، مشددا على انها لم تحصل لحد الآن على الأسلحة الثقيلة والمتطورة.

وتابع ياور أن دعم إقليم كوردستان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف غيَّر موازين القوى، وحوَّل ألوضع من الدفاع السلبي إلى هجمات إيجابية، منوها الى ان الپيشمرگة حالياً ت تبادر في الهجمات.

ولفت ياور الى أن من الصعوبة تحديد وقت محدد لإنتهاء هذه الحرب، حيث أن هذه المسألة لا تخص كوردستان، مؤكدا أنها حرب عالمية تحتاج إلى فترة زمنية طويلة في كوردستان والعراق.

ورجح ياور أسباب الهجمات المكثفة خلال الأيام الأخيرة لداعش إلى ظروف الطقس لهذه الإيام، موضحا انه نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة، فان طائرات التحالف لم تُقدم على العمليات العسكرية، وهذا ما منح مسلحي تنظيم داعش الإرهابي فرصة الهجوم على الپيشمرگة، وخاصة في محاور شنكال وجبل زرتك والكوير وقَرَتَبة.

واستدرك ياور انه تم دحر الإرهابيين في معظم هذه الهجمات، لافتا الى أن الپيشمرگة تصدت لهم ومنعتهم من التقدم وقطعت الطريق أمامهم.

وفي الوقت نفسه لم يخف إمتلاك ارهابيي "داعش" الكثير من الأسلحة والذخيرة التي تركها الجيش العراقي بعد انسحابه من مناطق شاسعة استولى عليها التنظيم، مشيرا إلى استفادة الإرهابيين من الدعم الذي يتلقونه من سوريا، حيث منحهم إمكانيات هائلة للهجمات والحرب بشكل واسع، حيث من غيرالممكن بمعركة واحدة ودفعة واحدة تحرير كل هذه المناطق التي إحتلوها.

كما جدد التأكيد على أن سياسة حكومة إقليم كوردستان تؤكد على تحرير جميع تلك المناطق التي إحتلها تنظيم داعش الإرهابي وبأقل ضرر، مشددا على عدم قبول كوردستان أن تكون لها جارة إرهابية والوقوف مكتوفة الإيدي.

وأضاف أن هذه المسألة تحتاج إلى تنسيق كامل بين حكومتي اربيل وبغداد، مجددا التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان مستعدة لتأدية دورها في معالجة أية مشكلة وللتنسيق مع الحكومة العراقية في الحرب ضد الإرهاب بعد صدور الاوامر من رئيس إقليم كوردستان باعتباره قائداً للقوات المسلحة.

وأشاد بدور المؤسسات الإستخباراتية التابعة لوزارة الپيشمرگة والمؤسسات الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب، التي ادت دوراً جيداً في كشف المتعاونين مع "داعش"، الأمر الذي سهل الطريق لإختراق مجاميعهم، وبشكل خاص في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم.

وأوضح أن بعض العشائر العربية في تلك المناطق تحولت إلى جزء من "داعش"، لافتا الى أن الپيشمرگة تعاملهم معاملة "داعش" بغض النظر عن إنتمائهم القومي أو الديني أو الطائفي" .

ونوه ياور إلى أن إقليم كوردستان لم يفرق بين حرب الإرهاب في سنجار والسعدية وجلولاء مع كوباني، لذلك فان الحرب في كوباني" هو نفس التهديد ونفس الأهداف بالنسبة للإرهابيين، مؤكداً أن الإقليم كوردستان يرى أنه من واجبه القومي والإنساني إرسال وتزويد مقاتلي هذه المنطقة بجزء من تلك الأسلحة والذخيرة التي يمتلكها.

وتابع أن حكومة الإقليم حاولت منذ اليوم الأول للهجوم على كوباني إرسال الأسلحة والذخيرة وإرسال الپيشمرگة إلى هذه المنطقة بالتنسيق مع الحكومة التركية، وبالنتيجة قامت بانزال هذه الأسلحة في كوباني عن طريق الطائرات الأمريكية.

وأوضح أن الأسلحة التي وصلت إلى كوباني ليست تلك الأسلحة التي زودتها الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف للپيشمرگة، لأن من شروط التحالف فيما يخص إرسال الأسلحة لإقليم كوردستان هو فقط إستخدامها داخل إقليم كوردستان، منوها الى انها كانت من الأسلحة التي تمتلكها قوات الپيشمرگة.

كما اوضح أن هذه التبرعات من الأسلحة والذخيرة كان من مهام حكومة الإقليم وبأسم وزارة الپيشمرگة في حكومة إقليم كوردستان.

وأشار ياور الى أنه بموجب الفقرة 5 من المادة 121 من الدستور العراقي، مُنح إقليم كوردستان الحق أن تكون له قوات الشرطة والأمن وحماية إقليم كوردستان، لافتا الى وأن قوات الپيشمرگة هي جزء من المنظومة الدفاعية العراقية ولكن ليست جزءاً من وزارة الدفاع العراقية.

واكد أن قوات الپيشمرگة تتحرك بقيادة رئيس إقليم كوردستان، لافتا الى أن هذه المسألة بقيت عالقة لحد الآن بين الإقليم وبغداد، على أمل معالجتها مع بدء الحكومة العراقية الجديدة مهامها.

نازحو الموصل العائدون من كردستان يشكون سوء المعاملة الاكراد لهم
نص الخبر:

الغد برس/ بغداد: شكا العديد من النازحون الموصليون العائدون من اقليم كردستان، الثلاثاء، من سوء معاملة بعض سكان الاقليم وكذلك السلطات فيه.

ويقول المواطن، عزيز احمد لـ"الغد برس"، "بالرغم من امتلاكي شقة في احد المجمعات السكنية الحديثة في دهوك، إلا إنني كنت اواجه صعوبة والكثيرين من سكان المجمع من اهالي الموصل، فكنا نتعرض الى حملات دهم وتفتيش بشكل مستمر حتى الاغراض الشخصية واجهزة الهاتف النقال".

ويضيف "كان يتوجب علينا حمل اوراقنا الثبوتية وورقة الإقامة اينما ذهبنا، وإلا لكنا نتعرض الى الترحيل ولم تكن تسلم حتى العوائل من مضايقات عناصر رجال الامن الكردية".

من جانبه، يقول ايمن مهند إن "اقليم كردستان استقبل نازحي الموصل ووفر لهم مأوى، لكن مقابل ثمن اي ليس مجانا، فالكثير من النازحين من اهالي الموصل اما لديهم عقارات في كردستان او استأجروا شقق بثلاث اضعاف قيمتها بعد ان استغل اصحابها الموقف".

ويوضح "ما يظهر عن مخيمات النازحين فان من سكنها عدد قليل جدا لا يتجاوز العشرات، لانها تخلوا الى ابسط مقومات المعيشة اليومية وانها في العراء"، مبينا ان "اقليم كردستان استفاد استفادة مادية كبيرة من نازحي الموصل، اذ ان غالبيتهم انفقوا مبالغ طائلة مقابل ايجار المسكن وكذلك المآكل والمشرب وغيرها".

وشكا النازحون من اهالي الموصل من الفوقية التي تعامل بها بعض سكان الاقليم معهم.

ويؤكد، المواطن حمزة ياسين لـ"الغد برس"، "كنا نسمع عبارات والفاظ من قبل بعض سكان اقليم كردستان تستفزنا وتهيننا منها كلمة ( عه ره به) وهي تصغير لكلمة (عربي)، كما ان بعض المطاعم والاسواق كتب عبارة ممنوع دخول العرب". ويضيف "كانوا يضايقونا حتى عندما نسير في سياراتنا في الشوارع حيث يصرخون في وجوهنا ويتكلمون بالكردي بعصبية دون ان نفهم ما يريدون، شعرنا وكأننا ضيوف ثقيلون عليهم".

يشار الى ان الآلاف من الاسر نزحت من الموصل وديالى وصلاح الدين والانبار وكركوك وعدد من المناطق الساخنة بتجاه اقليم كردستان العراق والمحافظات الجنوبية هربا من عصابات داعش الارهابية.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 14:25

أوجلان: يجب القيام بحملات سياسية جريئة

 

أنقرة- قال وفد حزب الشعوب الديمقراطي الذي التقى قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان إن عملية السلام دخلت اعتباراً من 15 تشرين الأول/أكتوبر مرحلة جديدة. وإن أوجلان شدد على أهمية الثقة بالسلام والديمقراطية، وإبداء الرغبة والإرادة الواضحة، والقيام بحملات سياسية جريئة، وتابع أوجلان “إذا لم نقم بهذه الحملة فإن منطقتنا سوف تضيع في دوامة القوى التي تفرض نفسها كقوة مركزية وحيدة”.

وكان وفد حزب الشعوب الديمقراطي الذي يضم كل من إدريس بالوكان وبروين بولدان نائبا رئيس كتلة حزب الشعوب الديمقراطي، وسري سريا أوندر البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي. التقى أمس مع قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في جزيرة إيمرالي، وحول نتائج اللقاء أصدر الوفد بياناً أكد فيه إن لقائهم مع أوجلان استمر 4 ساعات وإن أوجلان توجه بالعزاء لعوائل المدنيين الذين فقدا حياتهم في أحداث 6 و 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

‘يجب الإسراع بالجهود الرامية إلى تحقيق المفاوضات’

وتابع أوجلان “من اليوم فصاعدا على جميع المؤسسات ومكونات المنطقة أن تثق بالسياسة الديمقراطية، السلام والحل. والقيام بمسؤولياتهم في تناول الأمور والمسائلة الجادة للمرحلة. عليهم استخلاص الدروس من الأحداث التي حصلت، واستيعاب الأهمية الكبيرة للحل الديمقراطي والإسراع بالجهود الرامية إلى تحقيق المفاوضات. المهمة الملقاة على عاتق جميع الأطراف هو ضمان إيجاد بنية قانونية سليمة وآمنة بين الأطراف. إذا لم يتم ذلك، فإن من الممكن أن تنتهي المرحلة التي نحن بصددها بضربة قاسية وعميقة. إلا أن الخيار الأهم والأرجح لجميع شعوب المنطقة يجب أن يكون خيار الديمقراطية الجذرية”.

‘منذ 15 تشرين الأول دخلنا مرحلة جديدة’

وأضاف البيان إن أوجلان تطرق إلى عملية السلام بالقول “لقد وصلت مرحلة السلام إلى حافة الانهيار، وأهم الأسباب التي أدوت بالمرحلة إلى هذا الوضع هي أن الحكومة تريد تحويل العلاقات والتواصل الذي تجريه معي إلى مجرد أداة مكيانيكية. لقد بات من الواضح إن هذا الموقف لا ينسجم مع أهمية القضية التي نحاول حلها. وجميع الأطراف باتت تدرك حقيقة إن هذا الموقف هو موقف ضيق ولا يخدم عملية السلام. ما أريد قوله هو أننا وصلنا منذ 15 تشرين الأول/أكتوبر إلى مستوى جديد لمرحلة السلام التي ستقرر مستقبلنا الديمقراطي والسلام الدائم في المنطقة، حيث تتعزز الآمال بإمكان خطوات عملية ملموسة.

ومهمتنا ومسؤوليتنا الأولى والتي لا تتحمل أية مضيعة للوقت، هي تحقيق نتائج عملية لهذه الآمال التي أحييناها من جديد. والمسؤولية الأكبر في هذا المجال تقع على عاتق أنصار السلام والديمقراطية. لذلك فإنني أذكر بأهمية النتائج والمقترحات التي تمخضت عن اجتماع العقلاء “لجنة الحكماء” وكذلك عن المؤتمر الثاني للسلام الذي انعقد في أنقرة.

الحقيقة التي يجب على الجميع أن يفهمها هي: إن علينا أن نعمل بعكس الآليات التي تفتح السبيل أمام الهلاك والانهيار. فليس شعبنا فقط بل إن جميع التجمعات الإنسانية التي تعيش تحت شمس الديمقراطية هي في أيدينا. الأمر الأهم هو الثقة بالسلام والديمقراطية، وإبداء إرادة ورغبة واضحة، والقيام بحملات سياسية جريئة.

لا زلنا نملك فرصة تحقيق سلام كوني، إذا لم نقم بهذه الحملة فإن منطقتنا سوف تضيع في دوامة القوى تفرض نفسها كقوة مركزية وحيدة. إن العمل على عدم تشتت شعوب المنطقة هو دين تاريخي في ذمتنا”.

‘أحيي أرواح جميع الشهداء’

كما أشار البيان أيضاً إلى أن أوجلان تطرق إلى مقاومة كوباني قائلاً “جميع الحقائق التي أريد قولها هنا، تجسدت في مقاومة كوباني، إن حقيقة كوباني التي جسدت تناقضات وصراعات القرن الحادي والعشرين، تستحق وصفها بمفتاح الحل.

المقاومة الشجاعة والأسطورية، والتفاف أبناء شعبنا هناك حول هذه المقاومة تدل على عمل واعي ومشرف. إنني وعبر شخص نجاة صبحي آكرسانلي أحيي جميع الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحقيق هذه الإرادة، وأحيي عوائلهم. إن رفيقنا نجاة صبحي جسد الثقة والإيمان بالصداقة وبالمصير المشترك لجميع الشعوب. يجب ألا ننسى إن المستقبل الديمقراطي في الشرق الأوسط ممكن فقط من خلال الالتزام وحماية هذه الروح. فبدلاً من الأقوال والمواقف التي تعرقل تحقيق السلام في المنطقة، يجب تطوير النضالات على ضوء مثل هذه المواقف الروحانية التي تفيد أكثر في تحقيق السلام.

بعض الأطراف تحاول إنهاء عملية السلام، كما حدث في جوليك، حيث أرادوا تحويل المرحلة إلى مرحلة صراع واشتباكات. الحرص على عدم الانجرار إلى هذه الاستفزازات ليس كافياً، بل يجب اتخاذ التدابير والآليات التي تحد من هذه المحاولات الاستفزازية.

إن العمل على فرض العقوبات الجزائية المنافية للديمقراطية سوف يساهم في تعقيد المشاكل وتفتح المجال أمام تعميقها أكثر. ما يجب عمله هو البحث في عمق هذه المشاكل، والعمل بجرأة وشجاعة على طرح الحلول الديمقراطية.

وعلى هذا الأساس فإن الأمر الأكثر أهمية الذي يقع عاتق مكوناتنا ومؤسساتنا، هو تصعيد النضال والتركيز على بناء السلام الديمقراطي والاجتماعي.

مرة أخرى أحيي المقاومة المشرفة لأهالي كوباني وجميع شعوب العالم التي دعمت وساندت هذه المقاومة. أحيي جميع المعتقلين، أمهات السلام وجميع الأطراف الديمقراطية”.
hawarnews

علمونا في محاضرات العلوم السياسية انه لكي تعرف مايحدث عليك ان تاخذ الاخبار من اكثر من مصدر .
واليوم وانا اشاهد بعض اليوتيوبيات شاهدت رجلا ملثما-ولا اعرف بالضبط تاريخ الفيديو- يعرض اسلحة وقعت في ايديهم وكان من المفروض ان تلقى على المقاتلين في كوباني او  الى البيشمركة؟؟
وحدث هذا اكثر من مرة وفي اجواء شبه طبيعية خالية من رياح الشتاء او الربيع مع صفاء الجو؟
وقبل ايام كنت اصرخ واقول -والمقال منشور هنا- بانه على قوات البيشمركة ان لاتقع في الفخ لانه لماذا تسمح تركيا وغيرها بعبور البيشمركة  وهم ميليشيات في قوانينهم بعبور حدود دول بينما هي نفسها لاتعبر ان لم يكن يدور شئ ما في الخفاء؟
وقلت ايضا بانه هناك عشرات الطرق تلجأ اليها الدول للقضاء على اعدائها ثم تتحجج وتعتذر والتاريخ خير شاهد.
وانا اتوقع ان تلجأ تركيا الى كل هذه الطرق للقضاء على هؤلاء البيشمركة والغرض واضح وله عدة ثمار ستجنيها تركيا؟
وعندما شاهدت سقوط الاعتدة والذخائر في يد دولة الاسلام -داعش- وقبلها ايضا حدثت مايشبهها في في وسط العراق وبشهادة الجنود العراقيين قلت في نفسي  يبدوا انه من كان يقود هذه الطائرات هو ابوبكر البغدادي نفسه والا فلماذا تسقط هذه الاعتدة في يد اتباعه؟
ان التاريخ يعلمنا بأن طيبة ونقاء القادة الكورد وعدم اجتماعهم على رجل واحد  وتصديقهم لكلام ووعود وعهود الاعداء كانت هي دائما احد اهم  الاسباب في فشل الكورد في حصولهم على دولة؟
بل انه احيانا عندما تقوم هذه الدول باعطاء الكوردي منصبا في المركز-بغداد-طهران-دمشق-انقرة- فأن هذا الكوردي يصبح ملكيا اكثر من الملك..
ووجود اكثر من خمسة وزراء كورد مثلا في بغداد بالاضافة الى وجود شخصيات كوردية على مستوى مدراء ووكلاء في بغداد مثلا لم تمنع بغداد من ايقاف الميزانية والرواتب واستقدام الجيش اكثر من مرة على كوردستان؟
بل ما يحز في النفس ان هؤلاء السادة يقدمون للمركز وينسون اهلهم وهم يستطيعون بكل سهول خدمة اهلهم لانه دستورا مازال جزءا من البلد لكن هذا هو واقع القائد الكوردي للاسف..
لانهم قريبون من مصدر القرارا ويعلمون الخفايا والخبايا لكن يبدوا ان تاثير المنصب يغلب وينتصر على الولاء للشعب الام؟
لكن ماربط هذه بتلك؟
الربط هو ان القضية الكوردية تتاثر بكل هذا لانها عبارة عن قضية قادة..وازمة قادة....لانه عندما يكون هؤلاء القادة يغلبهم عاطفتهم وحلاوة المنصب فأن اثار ردة الفعل ترجع على الشعب الكوردي والقضية الكوردية.
لانه عندما يخطأ القادة في اتخاذ القرار المناسب فان من يجني الثمار هو الشعب الكوردي.
ليس عيبا ان لا نعلم..لكن العيب هو ان لا نتعلم.
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المتابع: بأستخدام مسميات مقدسة (كالوحدة الوطنية و القومية) و (الامن القومي الكوردي) و الوضع الحساس لاقليم كوردستان و غربي كوردستان، يحاول الخونة و مرتزقة تركيا تضليل الرأي العام الكوردستاني و تمرير مخططاتهم على الشعب الكوردستاني، و لكننا هنا نقول لهؤلاء بأن جميع هذة المسميات مقدسة لدينا و نحترمها ولكن ليس مع الخونة و مرتزقة تركيا و الذين يتحركون بأوامرها و حسب سياساتها، بل مع الذين يحترمون الوحدة الوطنية و يحافظون على الامن القومي و لا يحفرون الحُفر لاخواتهم و أخوانهم الذين يقاتلون ضد الاعداء في أشرس حرب عرفها الكورد.

الان هذة الشعارات هي في خدمة تمرير مؤامراتكم على كوردستان و لهذا تريدون أسكات الشعب من خلال تلك الشعارات و لكننا ندرك تماما بأن شعاراتكم تلك هي ( كلمات حق و لكن يراد بها باطل) و الباطل هو أضعاف الحركة الكوردستانية و المستقلة و التحررية و أحلال المرتزقة و الخونة و عملاء تركيا محل وحدات حماية الشعب في غربي كوردستان و خلق وضع جديد في غربي كوردستان و بدعم تركي و من لف لفها.

المخلص لكوردستان و لتحريرها لا يتحالف مع تركيا و لا ترضى حتى تركيا بالتعامل معهم أبدا و لكنكم جالسون في أحضان أردوغان و تبيعون الوطنيات لنا.

لا... تبا لكم و لمؤامراتكم و نحن لها بالمرصاد و لا تضللنا شعاراتكم الكاذبة و الفارغة المحتوى. اذا كنتم فعلا تريدون الوحدة الوطنية و الحفاظ على الامن القومي الكوردستاني فأتركوا أولا جبهة الاعداء التركية و أتركوا المنافسات الغير مشروعة و أنظموا الى ماهو مودجود على أرض غربي كوردستان و بعدها سنصدقكم ونصدق أقولكم.

أتركوا أحتكار السلطة في أقليم كوردستان و سرقة أموال الشعب و التعاون مع تركيا و أطردوا الجيش التركي على أرض أقليم كوردستان و حرروا الاراضي الكوردستانية التي أحتلتها داعش و قوموا بتوفير جو ديمقراطي في أقليم كوردستان و عندها سنصدق اقوالكم في الوحدة الوطنية و الامن القومي.

أنكم أول من يضرب بالوحدة الوطنية عرض و الامن القومي عرض الحائط و لديكم الوحدة تعني سيطرتكم على الجميع و الامن القومي تعني لكم سلامة أموالكم و سلطتكم.

أما بالنسبة لنا فالوحدة الوطنية تعني أولا الابتعاد عن مؤامرات محتلي كوردستان و عدم الاشتراك معهم في قتال الشعب الكوردي و تعني ايضا وحدة جميع أجزاء كوردستان و ليس المطالبة بطرد الكورد من على أرضهم بحجة أنهوا ليسوا بمواطني أقليم كوردستان. بالنسبة لنا الامن القومي هو ضمان أمن كوردستان و ضمان أمن مواطني كوردستان و ليس ضمان أمنكم و أمن عوائلكم أولا و ليذهب المواطنون الى جهنم و بئس المصير تماما كما حصل للكورد الايزديين عندما تُركوا طُعما سهلا لداعش.

لماذا لم يحصل الذي حصل لسنجار في كوباني، لماذا تم أنقاذ جميع الاهالي؟؟؟ هذا وحدة يكفي كدليل على الفرق بين تفكيركم و تفكير ابطال كوباني.

لذا فأننا سوف لن ندعكم تمررون مؤامراتكم على أي كوردستاني و سنكشفها في جميع الاوقات ، في أوقات الحرب و السلم على حد سواء و هذا النهج هو الذي جعلكم تفقدون أعصابكم، فجميع مرتزقتكم على الانترنيت لا يستطيع الوقوف أما متابعة واحدة من متابعات المتابع لانها تعبر عن الحقيقة. هل تتذكورون عندما نشرنا خبر أرسال المواد الى كوباني عن طريق الجو.. عندها أنهال المرتزقة علينا و قالوا بأن الاقليم لا يملك الطائرات كيف تطلبون هكذا شئ من الاقليم، و اليوم صار هذا الشئ حقيقة. أتدرون لماذا؟ لاننا ندرك و نعلم بكافة التحالفات الدولية و المحلية لاقليم كوردستان و احزابها و ندرك بالتحركات و هي لا تزال في مهدها.

و اليوم نقول أننا ندرك تماما أهدافكم من أستغلال الوضع الحالي و الكورد في أحنك الظروف و لهذا فنحن سنستمر في كشفكم و فضحكم الى أن تعودوا عن خياناتكم و أرتزاقكم.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:42

من يقود داعش ؟!!- محمد حسن الساعدي


الملاحظ في خطاب جنرالات الجيش الأمريكي ، وكذلك الحملات الإعلامية المشبوهة التي تقودها بعض الأجهزة الإعلامية والاستخبارية لأميركا سواء من خلال قنواتها المباشرة أو من خلال تصريحات بعض المسؤولين أمثال جون ماكين وغيرهم من القيادات السياسية أو العسكرية من وجود تهديد حقيقي للأمن في بغداد ، وان مطار بغداد أصبح تحت النيران المباشرة لهذه العصابات الإجرامية ، بل أكثر من ذلك محاولة تضعيف عزيمة القوى الأمنية ورجال الحشد الشعبي وهم يحققون الانتصارات النوعية من خلال بث تصريحات أن "داعش" بدأت التأقلم مع الضربات الجوية ؟!
ناهيك عن الدعم المادي والمعنوي التي تقدمه القوات الدولية للقوات الكردية ، أمام ضرب الطيران الأميركي القطعات العسكرية الحكومية وسرايا الحشد الشعبي في أكثر من مكان وفي أكثر من جبهة ؟!
وهنا يأتي تساؤلنا أذن مت فائدة التحالف الدولي ضد "داعش" وهل هو ضد داعش فعلاً أم لحمايتها ؟!!
الإدارة الأمريكية لديها مخطط سابق طرحه بايدن أبان حرب غزو العراق ، ألا وهو تقسيم العراق تقسيماً طائفياً ، أي الإقليم الكردي الممتد من دهوك إلى كركوك ، والإقليم السني الممتد من الموصل وانتهاءً بالنخيب ، والإقليم الشيعي الممتد من جنوب بغداد وانتهاءً بالفاو ،مع بقاء الصراع وتغذيته في العاصمة بغداد ، وهذا ما يسعى إليه الاميركان من خلال بث الإشاعات في أن بغداد غير آمنة وممكن دخول عصابات داعش المطار في أي لحظة ؟!
هذه الإشاعات لايمكن إلا أن تقرأ محاولة التمهيد لهذا المخطط ، والسعي من اجل كسر هيبة الجيش العراقي ، وهذا ما حصل فعلاً في أحداث الموصل وانهيار كامل لقطاعات الجيش العراقي والتي تعدادها 50000 ألف مقاتل ، مع كامل التسليح الأمريكي الحديث ، الذي تبخر تماماً ، وأصبحت المعدات العسكرية من دبابات ومدرعات ومدفعية حديثة غنائم حرب عند الدواعش ؟!
أذن ما هو الهدف وماهي الغاية من كل هذا الانهيار ؟!
لا نريد الحديث عن الفساد الكبير الذي شل حركة الحكومة العراقية ، والتي أصبحت ظاهرة الفساد في جميع الأجهزة الأمنية من دفاع وداخلية أمراً غير مستغرب ؟،في ظل قيادة فاسدة ، ووزارات تقاد بالوكالة في الحكومة السابقة ، وترفيع لضباط من مراتب أدى إلى أعلى دون المرور بالضوابط العسكرية المعمول بها  ، وغيرها من تآمر واضح في قيادات الجيش في الموصل وتسليمها خلال ساعات قليلة لتبدأ حرب التغيير الجغرافي والديمغرافي ، وتنفيذ المخطط الذي تحدثنا عنه سابقاً ورفع شعاره "بايدن" .
أذن هي محاولة لإسقاط الانبار بعد الموصل وصلاح الدين بيد الدواعش ، تمهيداً لدخول القوات الأمريكية من جديد لتبدأ صفحة جديدة من صفحات الاحتلال للعراق ، تحت مسمى محاربة الإرهاب ، ونحن نعلم جيداً كيف تم تأسيس داعش وكيف تم تقديم الدعم المباشر من الاميركان أو الدول الإقليمية المحاورة للبلاد .
يبقى عملياً التهديد لبغداد ، وجعلها قريبة جداً من مرمى النيران الداعشية خصوصاً إذا علمنا أن الحواضن هناك في المنطقة القريبة والمحاذية للمطار من جهة ولحدود بغداد من جهة أخرى كبيرة وواسعة ، وان الحرب ليست مع الدواعش فحسب بل هي مع المتشددين من البعثية وضباط الجيش السابق وفدائيي صدام وغيرها من أجهزة صدام القمعية .
أذن المخطط كبير وخطير جداً ، ويهدد وجود العراق أرضاً وشعباً ، وهذا ما يجعل الجميع في اختبار حقيقي أمام هذا التهديد ، سواءً في الجانب السياسي أو الأمني ، وتحجيم الإرهاب في البلاد والمنطقة يحتاج إلى تظافر الجهود الدولية بمصداقية عالية ، خصوصاً مع فقدان الحلقة الأساسية في المنطقة والتي هي "روسيا وإيران" وان عدم وجودهما في هذا التحالف يشكل عقبة حقيقية في جدية القضاء على الإرهاب وداعش ، خصوصاً وأنهما يمثلان قوة حقيقية التي بإمكانها أن تقدم منجز أكبر من التحالف الدولي المزعوم .
كما أن حرب التصدي للإرهاب في سوريا هو الآخر يمثل محطة مواجهة مهمة مع الإرهاب ومن يقدم الدعم له في المنطقة ، وتبقى الحلقة الأهم في هذه المعادلة هو كبح جماح الدول التي تمول الإرهاب فكراً ومالاً ، والتي تنطلق منها فتاوى التكفير والقتل باسم الدين الإسلامي .

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:41

المهندس زيد شحاثة - كالأنعام..بل أظّل

أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي, لكل إنسان أن يصرح بآرائه, ويبين أفكاره, ما يحب ويكره, الجهة التي يؤيدها, ويعتقد بصحة أفكارها ومبادئها, بل وما يحب ويكره من أنواع الطعام.

يندر أن تجد شعبا عاطفيا, مثل الشعب العراقي, هو يكره بسرعة, فيسب ويشتم..ويخرج من الملة حتى!..ليعود ويسامح وينسى, فيحب ويمجد بنفس السرعة..يصدق معظم ما يقال حتى مع عدم وجود الأدلة لما قيل, بل ويدافع عنه باستماتة, وكأنه هو من قال, وصاحب القضية والمعني الأول بها؟!.

هكذا هي طبيعتنا, عواطفنا غالبا تسبق عقولنا, فنتفاعل بسرعة, دموعنا تسابقنا, خصوصا عندما يعود البطل في الفلم الهندي إلى أمه, بعد أن سقط منها في النهر, وأنقذه التمساح, وربته القردة, ونجا من سقوط طائرة, في منطقة جبلية فوق قطار مغناطيسي في الهند!, رغم علمنا أن كل هذه الأحداث, لا يمكن أن تحدث وأنها..فلم هندي!.

بوسط كل هذا الفيض من المشاعر, تجد نماذج لا تملك شيئا منها, وكأنها خلقت تكوينيا, بدون قلب أو روح, بل ربما تظنها لا تعرف ما هي المشاعر, وما تعنيه, تكره وتحقد على البشر كبشر, بدون سبب, وكأنها ترى الحياة بلون اسود قاتم, وأنها عبارة عن حرق ونهب, وذبح ودم.. دم فقط!.

كم أتمنى أحيانا لو كنت طبيبا, وبالتحديد مختصا بالتشريح, أو علوم الطب العدلي, ليتسنى لي يوما, تشريح جثة احد هؤلاء ال..., لا اعرف كيف أصفهم, فقط لأتبين تركيبة قلبه.

هل لديه قلب مثلنا؟ أم حجر؟ أو ليس بعض الحجر خشع وتصدع من خشية الباري, وعظم حمل الأمانة!؟

اغلب الظن أن هؤلاء وأمثالهم, يمتلكون عضلة فقط, تعمل كمضخة للدم للجسد لا أكثر, لا سر فيها..لا روح.

بعد أن نضجت قليلا, وبدأت افهم معاني بعض آيات القران الكريم, على الأقل ظاهره, كنت دوما أتساءل عن المخلوق, الذي تشير له الآية الكريمة, بأنه أظل من الأنعام!.

الآن عرفته

مع عودة التفجيرات واشتدادها في مناطق معينة  من بغداد،وعلى التزامن مع هذه الحملة الهمجية الهستيرية المسعورة تصدر ( منظمة يونامي ) ومنظمات اخرى  تدعي الدفاع حن حقوق الانسان  بيانا تعرب عن قلقها من عدد احكام الاعدام في العراق وتطالب بالغائها مصطفة مع المجرمين على حساب الضحايا  من دون شعور انساني تدعيه او خجل اوحياء مع ان ممثليها يعيشون في بغداد ويرون ويسمعون عن كثب ما يجري من ذبح وتهجير وسبي وخراب ودمار وحرب ابادة يتعرض لها العراقيون ، ساكتة عن سبي الايزيديات واطفالهن وبيعهن في اسواق النخاسة ..متغافلة عما يتعرض له المهجرون من ظروف قاسية .مع غياب وفقدان الامن بشكل اخطر ،نعود للحديث عن هذه النعمة المغبونة   على الرغم من كونه أبسط استحقاق تمناه المواطن العراقي المرهوق، فقد ظل الملف الأمني هاجسا مؤرقا وشغلا شاغلا، وأمرا مقلقا لهذا المواطن المبتلى بالأزمات، وما زال يشكل التحدي الأصعب للحكومة والمواطن على حد سواء منذ سقوط سلطة البعث  ولحد الآن. ومع ان هذا الملف قد تطورت آليات التعامل مع احداثه ومستجداتها وتمكن المسؤولون عن متابعته والمعنيون برصد العمليات الارهابية ومحاولة اجهاضها والقضاء على بؤر تواجدها من تحقيق انجازات مشهودة في هذا الجانب وحسم المواجهات لصالحها  ما يعني الحاجة الى المزيد من  تعزيز القدرة المعنوية والنوعية للقوات المسلحة العراقية وتحملها المسؤولية كاملة في الدفاع عن العراق شعبا وأرضا وماءا وسماءا وفق تنسيق موحد بين القوى الأمنية والداخلية والحرس الوطني والدفاع بأجهزتها المتنوعة.
مع هذا التقدم الواضح والتطور الميداني في ملف الأمن ما زالت هناك ثغرات تشكل مصدر اضطراب للشارع العراقي وتعرقل الحياة اليومية للمواطن وعيشه وتعيق مصادر عمله ورزقه فضلا عن ايقاف عجلة البناء والإعمار خاصة في بغداد التي يركز الارهابيون تكثيف أعمالهم التخريبية فيها كونها تمثل مركز الحكومة والدولة، وزعزعة الأمن فيها، تعني اضطراب العراق من أقصاه الى أدناه، فضلا عن  مضاعفات وتداعيات هذا الاضطراب من عمليات خطف وتهجير وتوتر واحتقان طائفي وعرقي.
لا شك أن الوزارات الامنية  لا تتحمل لوحدها حفظ الأمن بصورة تامة ولا تتحمل أيضا مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية، فالقضاء بكافة مستوياته لم يكن حازما ولا جادا بالشكل المطلوب بقرينة الأحكام المتهاونة التي صدرت بحق المجرمين مع ثبوت كافة الأدلة الجرمية واعترافهم بجرائمهم وهذه الأحكام جرأت المجرمين والقتلة وفي مقدمتهم الارهابيون القادمون من خارج الحدود على ارتكاب أفظع الجرائم طالما ان الاحكام لا تتجاوز السجن ثلاث سنوات في سجون خمس نجوم تتخللها فترات عفو عام واطلاق سراح مستمرة، تشارك القضاء في هذه العملية وزارة العدل الضعيفة الأداء والتي تلقي وتعزي الأسباب الى تأخر الهيئة الرئاسية في تصديق الأحكام وخاصة أحكام الاعدام ما وفر فرصة كافية لأعداد كبيرة من أخطر الارهابيين للهروب من السجن جراء هذا التهاون ووجود الفساد الاداري المستشري كذلك فإن ضعف اداء الأجهزة الاستخباراتية وعجزها عن تقديم المعلومات المطلوبة لقوى الأمن لتتمكن من القبض على المجرمين ومداهمة ومباغتة خلايا الارهاب قبل شروعها بتنفيذ جرائمها ساهم في تدهور الحالة الأمنية بشكل كبير.
من الثابت ان ستراتيجية الأمن الوطني في كل دول العالم تقوم بخدمتها وتشرف على ادائها وتنفيذها حلقات مترابطة متماسكة من أجهزة الأمن الوطني والداخلية والمخابرات والاستخبارات مدعومة من السلطة القضائية ومسنودة من قبل وزارة العدل، بحيث أن أي خلل أو ضعف يصيب أحد هذه الأجهزة يعني ضعفا عاما للحالة الأمنية بكل حقولها كما يسهم بتشجيع الارهاب وفلتان الأوضاع العامة.
من العوامل التي أضعفت الأداء الأمني في العراق مسألة تغيير الوزراء والمسؤولين بين فترات قصيرة ومتقاربة حيث أن الوزير أو المسؤول الجديد يحتاج الى فترة زمنية للتعرف على صغائر وكبائر الأمور في وزارته أو دائرته وكيفية اداء أجهزتها وآليات عمل الأقسام والشعب والمكاتب المتفرعة عنها ومدى اخلاصها في القيام بواجباتها وغيرها من الأمور التي تحتاج الى عدة شهور تكون الأحوال خلال هذه الفترة قد ازدادت سوءا وتدهورا وتراكمت المشاكل والقضايا العالقة فوق بعضها ما يزيد في ارباك عمل الوزارة ودوائرها، وهذا الإرباك والاضطراب المتواصل في عمل الدوائر الأمنية يؤخر معالجة الأزمة الأمنية كما يخدم الارهاب ويوفر له فرصة ذهبية يجمع فيها صفوفه ويعيد تنظيماته ورسم خططه التخريبية، وحتى يتلمس المسؤول الجديد خطوط عمل دائرته تكون أنهار من الدم العراقي قد أريقت وتلول من الخراب والدمار قد ارتفعت!. ولا يخفى أن في ظل حالة التقسيم الطائفي لا تستطيع الأجهزة الأمنية القيام بواجباتها الوطنية دون حصول ثغرات وخروقات من هذه الجهة أو تلك وذلك أن أي عملية أمنية أو تحرك عسكري الهدف منهما مداهمة خلايا ارهابية أو عصابات اجرامية ستصنف على انها طائفية تستهدف الطرف المقابل، كما ان تعيين أي مسؤول مستقل سيصطدم بالأحزاب المشكلة لتلك الأجهزة وكل منها يريد سير العمل حسب رؤى حزبه لذا توجب تشكيل الأجهزة الأمنية والعسكرية بعيدا عن التحزب وان يكون الولاء للوطن وللشعب بدون تمييز، فتشكيل تلك الأجهزة حسب المحاصصة الطائفية والحزبية سيربك عملها ويضعفها فضلا عن تعريضها للاختراق من قبل جهات خارجية ومحلية بغية السيطرة عليها ومعرفة أسرارها وإفشال خططها مهما كانت قوتها كما ان هذه الأمور تحد من قوة تأثيرها في ميادين المواجهة الميدانية، وتضعف موقفها أمام الرأي العام المحلي والعالمي.
أن الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والأعراف العشائرية تبيح التصدي للشر بكافة الأسلحة، وتؤكد على سياسة التعامل بالمثل وإلزام المقابل بما ألزم به نفسه وضرورة موازنة الرعب والرد بنفس الأساليب وانتهاج نفس الطرق التي لا يتورع الطرف المقابل المصر على الإجرام والتدمير عن استخدامها. فما دام الارهاب يضرب من طرف خفي وبشكل غادر ومباغت وماكر فيجب ان يضرب بنفس الطريقة لارباك خططه وعدم منحه فرصة للمراوغة والافلات في حالة المواجهة المعلنة والضربات المكشوفة، وبذلك يرتدع الارهاب ويحسب ألف حساب قبل شروعه في تنفيذ أي عمل اجرامي.

إن التساهل مع العصابات الاجرامية جعلها المستفيد الأول من الديمقراطية ونهجها التحرري وشجعها على التمادي في ازهاق الأرواح البريئة وتخريب كل ما تطاله أيديها الملطخة بدماء العراقيين،الى الدرجة التي استطاعت فيها عصابات داعش ان تحتل مدنا بكاملها وتعلن خلافتها الكهوفية  وعليه فلا بد من إنزال القصاص العادل بحق هذه الزمر الضالة وبنفس الطرق التي اختارتها والبادي أظلم. وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به.ولتذهب كل تقارير هيئات حقوق الانسان الى الجحيم كون تلك الهيئات والمؤسسات صارت مشبوهة و مسيسة وتخضع للوبيات صهيونية وخليجية معروفة وليس باغرب من تقريرها الذي اصدرته هذا الاسبوع بانها تشعر بقلق من اصدار العراق احكاما بالاعدام من دون محاكمات اصولية !!.مع ان العراق البلد الوحيد الذي يعيد محاكمة مجرمين متلبسين بالجرم المشهود لمدة ثلاث او اربع مرات ،وان المجرمين يتمتعون بخدمة فنادق خمس نجوم ،وبعض الاحكام مضى عليها سبع سنوات ولم تنفذ ،متغافلة عن كثير من دول العالم المستقرة التي تنفذ احكام الاعدام بالجملة ،وعن حكام البحرين وقطر الذين يعدمون الناس لمجرد التظاهر او بسبب قصيدة نقد،ومتناسية    السعودية التي تقطع رقاب العلماء والمفكرين والمثفين بتهم مختلقة وبجريمة تغريدة على الفيس بوك اوبيت شعر او ابداء رأي مخالف للمؤسسة الدينية او الحكومية. ان العراق يتعرض لحرب ابادة متداخلة الخنادق ومتعددة الجبهات والاولى بحكومته ان تعلن حالة الطوارئ واقامة الاحكام العرفية شاء من شاء وابى من ابى .رضي من رضي واعترض من اعترض .هم يقولون جئناكم بالذبح فالزموهم بما الزموا به انفسهم،وفي الشر نجاة حين لايجديك احسان .  

يخطئ من يظن أن ما حدث في العراق في الآونة الأخيرة تم بدون تدخل مباشر من بلد العم سام، فأمريكا نفسها إعترفت أكثر من مرة بدعم المجاميع المتشددة ضد نظام بشار الأسد، ومن هذه المجاميع داعش،كذلك فلا يمكن تحريك أي قطاعات عسكرية في العراق من غير علم أمريكا، والدليل ما صرحت به وزارة الدفاع الأمريكية أنها رصدت تحركات داعش قبل أسبوعين من أحداث الموصل.

من ناحية أخرى كيف أستطاع مسلحو التنظيم إستخدام الأسلحة الأمريكية المتطورة التي غنموها في الموصل، ومنها الدبابة أبراهام ،طبعا لا أعتقد أنهم حصلوا على دليل المستخدم الخاص بها من الأنترنيت،إذا رغم الخيانة والتآمر الذي أدى إلى دخول داعش للعراق، ألا أن العقل المدبر للعملية هو أمريكا.

أما السبب، فأولا: تنفيذ خطة بايدن وتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات يسهل التحكم بها، وكذلك خلق دولة سنية متشددة لها حدود مباشرة مع الجمهورية الإسلامية، وهذا سيؤدي إلى خلق الكثير من المشاكل للجمهورية، وقطع خطوط الأمداد بينها وبين محور المقاومة  سوريا وحزب الله.

ثانيا:  داعش هي الحجة الأمثل للولايات المتحدة لإرجاع قواتها البرية إلى العراق، خطة شيطانية محكمة باءت بالفشل الذريع، فقد فوجئ الجميع بتصدي المرجعية الرشيدة في النجف إلى هذا المخطط، فبدايتا إعلان الجهاد الكفائي الذي أوقف زحف الدواعش، ومن ثم التدخل المباشر في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والضغط لأبعاد الخونة والمتخاذلين من القوات الأمنية.

هذه الإجراءات أفشلت المخطط الأمريكي، وجعلته يغير إستراتيجيته ،الى إلقاء اللوم على سياسة الحكومة العراقية السابقة التي كان داعما لها، ودعت الولايات المتحدة إلى تحالف دولي لدعم العراق وضرب داعش، ألا ان هذا التحالف هاجم داعش بقوة في سوريا، و تركهم تقريبا في العراق!

طبعا للخروج بأقل الخسائر فضرب داعش بقوة في سوريا سيجعلهم يهربون إلى العراق، وهذا للضغط على الحكومة العراقية لكي تقبل في النهاية بتواجد القوات البرية الأمريكية في العراق، ولإكمال المخطط البديل، فمنذ فترة والقنوات ووسائل الإعلام الأمريكية، تصور للعالم أن داعش تحقق مزيد من المكاسب في العراق، وأنها في أي لحظة ستحتل مطار بغداد وتدخل العاصمة، وهذا كنوع من الحرب النفسية ضد الجيش العراقي وقوى الحشد الشعبي، وللأسف هنالك من العراقيين من يروج إشاعاتهم وأخبارهم، لا لشيء ألا لتضارب مصالحهم مع الحكومة الجديدة ورغبتهم المستميتة في أفشالها حتى وأن كان الثمن الدم العراقي.

مع ذلك كله لا زالت كلمة الفصل بيد المرجعية الرشيدة وجيشها العقائدي الذي شكل بفتوى الجهاد الكفائي ، فمنذ أيام وهم يهاجمون داعش، مذيقيهم مر الهزيمة في كل الجبهات، خاصة بعد انضمام العديد من ابناء المناطق المحتلة من قبل داعش أليهم، وما هي ألا أيام حتى يرمون بجيفهم خارج حدود العراق،عذرا أمريكا فأنتي لم تجربي جند علي.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:35

البعثي والحرية..! محمد الحسن

من الأخطاء الشائعة في الوضع العراقي الجديد, هو إعتبار "البعثي" من إنتمى لعصابة البعث فقط, دون الأخذ بالإعتبار المنظومة البعثية التي سعت, طوال ثلاثة عقود, لـ"تبّعيث الدولة والمجتمع". إنّ المساهمين في عملية "التبعيث" يتواجدون اليوم, ورغم تبدّل توجهاتهم ظاهراً, غير إنّ أحقادهم المورثة تفضحهم, إينما حلوا أو إرتحلوا..!
الحقد مرض نفسي لا يُقاوم, ومن الصعب أن يتخلص الإنسان العادي منه, فما بالك ببعثي رضعه صغيراً وشاب عليه؟!.. علينا معرفة أين كانت جحورهم, لنعرف الطريق إليهم جيداً..
إن (البعثنة) ثقافة وسلوك, طيلة حكم البعث الدموي, نمت وترسخت, كانت دوائرها معروفة جيداً؛ ففضلاً عن المؤسسة الحزبية الرسمية, والمليشيات الإجرامية كالفدائيين والجيش الشعبي, أُختزلت دوائر عديدة بنهج الإجرام وأحتُكرت للتوجيه نحو ثقافة قمعية. من أبز تلك الدوائر, التصنيع عسكري, بعض صنوف القوات المسلحة, الإعلام, الثقافة؛ هذه المؤسسات لم تكن مفتوحة, سوى لإذناب النظام!..من كان يستطيع الوصول للإذاعة, أو الثقافة, أو الحرس الجمهوري, مثلاً, دون إن يصبح ذليلاً تابعاً؟!.
إنّ إرتضاء الذُل, يتيح للنفس التوغّل في الرذيلة لإبعد حد, فمن سمات أولئك البارزة, رفض أي حالة تعبّر عن الحرية أو الشجاعة, فضلاً عن تقاطعهم مع القوى المعارضة للنظام البائد, ماعدا بعض الإستثناءات التي وجدت بحكومات سابقة شيء من المصلحة, فبدّلت جلدها. الأمثلة متنوعة, أكثرها وضوحاً, التشنج الذي يصيب هذه (الحفنة الذليلة) عند ذكر الفصائل التي تقاوم الإرهاب, فبعضهم يصفها بالمليشيات وآخرون يستوردون التهم من بيئتهم الأولى, وعلى رأسها(العمالة لإيران), إنها صيحات العقل الباطن؛ تفضحهم دون أن يشعرون!..
خبأوا ذلك الماضي الذليل, على أمل أن تبيّض صفحاتهم المليئة بالأدران, ولو ثبتوا على ما كانوا, فهو أشجع!..هكذا نماذج, تمثّل أحد أهم أسباب التراجع الذي تعيشه الأمة, وكما قيل "التغيير العمراني يحتاج من عقد إلى عقدين, بينما التغيير الثقافي يحتاج لخمسةِ عقود"..كان الأجدر تسريح هؤلاء نهائياً, بغية تأسيس بيئة خالية من وبائهم, منذ البداية. ليس لإنهم يمتلكون فكراً فاعلاً؛ إنما لغباوتهم التي تساهم بتراكم ثقافة "البعث" المقيتة.

أول خطوات إزالة تأثيرهم السيء, معرفتهم, ثم إلقامهم حجراً يخرسهم؛ فالبعثي آخر من يتكلم عن حقوق الإنسان أو الحرية!..

 

بغداد/واي نيوز

أعلن البيت الابيض الاربعاء ان المسؤولين الامريكيين يعملون على تعزيز قدرات المقاتلين المحليين في العراق وسوريا وتمكينهم من مواجهة تنظيم داعش.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست في تصريح صحفي "عملنا على تعزيز قدرات المقاتلين المحليين في العراق وسوريا".

وأضاف "كما دعمنا جهود اكراد العراق لتزويد المقاتلين في سوريا بالسلاح والذخيرة". في اشارة الى قيام الولايات المتحدة فجر الاثنين بالقاء اسلحة وذخائر مصدرها اقليم كردستان العراق للمقاتلين الاكراد في مدينة كوباني السورية.

وتابع ارنست "هذا جزء من استراتيجيتنا لبناء قدرات المقاتلين المحليين "مشيرا الى ان "الولايات المتحدة ستقيم الاوضاع على الارض تباعا وتشكيلات المقاتلين المحليين وتتصرف بناء عليها في خطواتها المقبلة".

من جهتها اعربت نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ماري هارف في تصريح للصحفيين عن "قلق الولايات المتحدة من التقارير التي تتحدث عن هجمات متكررة تتعرض لها منطقة جبل سنجار في العراق حيث كانت الاقلية الايزيدية قد لجأت هربا من تقدم داعش في العراق في الاسابيع الماضية".

اضافت ان "الولايات المتحدة مستمرة في متابعة وتقييم الاوضاع على الارض للوقوف على افضل سبل تقديم الدعم للمحتاجين".

وكانت عصابات داعش الارهابية قد هاجمت قبل يومين مجددا من تبقى في جبل سنجار شمال الموصل من الايزيديين الذين لجأوا للجبل هربا من ملاحقة الارهابيين بعد سيطرتهم على قراهم ومناطقهم بعد أحداث 10 من حزيران الماضي.

وطالب النائب الايزيدي حجي كندور سمو الاثنين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان والقوات المسلحة "بانقاذ مدنيين محاصرين في جبل سنجار والذين يتعرضون لهجوم ارهابي من اربعة محاور باتجاه مزار ترفدين، ومنطقة سكينية ومزار امادين وسيطروا على مجمعي بورك ودهولا"، مشيرا الى "وجود 700 عائلة محاصرة فيه يحتاجون الى النجدة في ظل ما يعانونه من برد شديد ونقص في الغذاء".

فيما اعلن  الثلاثاء عن "قتل واصابة العشرات من داعش التي تحاول السيطرة على الجبل وذلك خلال اشتباكات مع القوات الكردية هناك".

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:32

حملة اعتقالات في صفوف الشرطة التركية

بغداد / واي نيوز

شنت السلطات التركية،الثلاثاء، حملة اعتقالات في صفوف الشرطة، على خلفية قضية التنصت غير القانوني لمحادثات هاتفية قام بها الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك وفقا لوسائل إعلام محلية.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "حرييت" أن موجة الاعتقالات الجديدة  استهدفت 18 شخصا بينهم المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات بالشرطة الوطنية عمر بارماك والمساعد السابق لقائد شرطة أنقرة لقمان كيرجيلي.

وفي أعقاب عمليات اعتقال مشابهة، تم توجيه تهمة "تشكيل وقيادة عصابة إجرامية"  لعشرات من الشرطة بينهم ضابط من مستوى رفيع وأودعوا السجن في إطار هذه القضية.

وتتهم الحكومة الموقوفين بأنهم مقربون من جماعة الداعية الإسلامي فتح الله غولن.

والجزء الأساسي من الاتهام الذي يستهدفهم هو التنصت على مكالمات أردوغان عندما كان رئيسا للوزراء مع فريقه الوزاري وتم الحصول عليها بواسطة التنصت على مكالمات هاتفية نشرت مضمونها شبكات التواصل الاجتماعي.

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
ذكت الأمس الثلاثاء وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الإمدادات العسكرية التي اسقطت قرب مدينة كوباني وصلت الى المقاتلين الكورد بالرغم من نشر تسجيل فيديو مصور نشر على الإنترنت يظهر فيها مرتزقة داعش وهم يحملون حزمة من تلك المساعدات.

هذا وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي إن خبراء يفحصون الفيديو ويحاولون معرفة ما إذا كانت حزمة الإمدادات التي شاهدناه على الفيديو هي نفسها التي اسقطت في كوباني, كما قال مسؤولون في البنتاغون إن عمليات الاسقاط الأمريكية ارسلت 28 حزمة من المساعدات العسكرية والطبية للمقاتلين الكورد قرب كوباني مؤكداً أن واحدة سقطت في أيدي المرتزقة. وفي نفس السياق قالت وزارة الدفاع في وقت لاحق إنها استهدفت الحزمة المفقودة في غارة جوية ودمرتها لكي لا تقع في أيدي المتشددين.

هذا وحسب رويترز من واشنطن: قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الثلاثاء إن الغالبية العظمى من الإمدادات العسكرية التي اسقطت قرب مدينة كوباني السورية وصلت المقاتلين الأكراد على الرغم من نشر فيديو على الإنترنت يظهر مقاتلين من الدولة الإسلامية يحملون حزمة من تلك الإمدادات.

وقال الأميرال جون كيربي المتحدث باسم البنتاجون إن خبراء يعكفون على تحليل الفيديو ويحاولون تحديد ما إذا كانت حزمة الإمدادات هي نفسها التي قالت الوزارة في وقت سابق إنها سقطت في أيدي الدولة الإسلامية أم انها حزمة ثانية في حوزة الجماعة.

وقال مسؤولون في البنتاجون إن عمليات الاسقاط الأمريكية ارسلت 28 حزمة من الإمدادات العسكرية للمقاتلين الأكراد السوريين قرب كوباني يوم الأحد وذكروا أن واحدة سقطت في أيدي متشددي الدولة الإسلامية. وقالت وزارة الدفاع في وقت لاحق إنها استهدف الحزمة المفقودة في غارة جوية ودمرتها.

وكان مسؤول كردي عراقي قد قال إن 21 طنا من الإمدادات أسقطت جوا للأكراد في كوباني.

وتعليقا على الفيديو قال كيربي “نحن نلقي نظرة على ذلك.” وقال إن ذخيرة الأسلحة الصغيرة والأسلحة التي صورت في الفيديو من أنواع الإمدادات التي أسقطت. وأضاف “لا يمكن استبعاد” أنها واحدة من حزم الإمدادات.

وتابع “لا نزال نفحص ذلك ونقيم صحته.”

وضع الفيديو على موقع يوتيوب بعنوان “أسلحة وذخائر ألقتها الطائرات الأمريكية وسقطت في مناطق سيطرة الدولة الإسلامية في كوباني”. ويظهر مقاتلون في الفيديو يفحصون صناديق قنابل يدوية وقذائف صاروخية.

وفي الفيديو يمسك رجل ملثم بقنبلة يدوية ويقول “الحمد لله غنائم للمجاهدين”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف إن مسؤولين أمريكيين شاهدوا الفيديو لكن لم يتسن لهم تأكيد صحته.

وأضافت هارف للصحفيين “من الواضح أن هناك الكثير من المعلومات الكاذبة لاسيما الدعاية على الإنترنت وربما يقع ذلك في هذه الخانة.”

وتابعت المتحدثة “نعلم أن جزءا من استراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية شن حملة دعائية ولهذا السبب تنصب بعض جهودنا على نزع الشرعية عن دعاية الدولة الإسلامية.”

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع أعمال العنف في الحرب الأهلية السورية إن حزمتين من الإمدادات سقطتا في مناطق تسيطر عليها الدولة الإسلامية.

لكن كيربي قال إن وزارة الدفاع على علم بواحدة فقط سقطت في أيدي الدولة الإسلامية من أصل 28 حزمة إمدادات عسكرية ودافع عن استخدام عمليات الاسقاط الجوي.

وأضاف كيربي “نثق بأن غالبية الإمدادات وصلت إلى الأيدي الصحيحة… في الواقع نحن على علم بأن حزمة واحدة فقط لم تصل.”

وأشار إلى أن الجيش استخدم في السابق عمليات الاسقاط الجوي بنجاح في الحرب على الدولة الإسلامية.

وقال كيربي “إنها طريقة فعالة جدا للحصول على الإمدادات بسرعة. فعلنا ذلك على جبل سنجار. فعلنا ذلك في مدينة أمرلي لأغراض إنسانية. فعلنا ذلك في كوباني لمساعدة هؤلاء الرجال على مواصلة القتال.


xeber24.net-آزاد بافى رودي
ذكرت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) اليوم أن الضربات الجوية الامريكية والتحالف الدولي حول مدينة كوباني اضافة الى الضغط والدفاع من طرف االمقاتلين الكورد على الارض بالتنسيق بين الطرفين ساعد في منع تقدم مقاتلي التنظيم والاستيلاء على المدينة بأكملها مع تحزيرات سقوط المدينة مازال قائماً في كل لحظة رغم المساعدة الامريكية.

هذا وحسب رويترز قالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الثلاثاء إن الضربات الجوية الامريكية حول مدينة كوباني السورية التي يحاصرها تنظيم الدولة الاسلامية بالاضافة الى الضغط من المقاتلين الاكراد السوريين على الارض ساعد في منع مقاتلي التنظيم من الاستيلاء على المدينة لكنها حذرت من أنه سقوط البلدة مازال ممكنا رغم المساعدة الامريكية.

واضاف المتحدث باسم البنتاجون الاميرال جون كيري أن “الضغط المتواصل من الجو… والضغط على الارض من هذه القوات الكردية فعل الكثير لمنع تنظيم الدولة الاسلامية من الاستيلاء على البلدة بالكامل.” وتابع “لا يعني ذلك ان هذا يمكن ان ينبئ بالنجاح.

 

فشل مسلحوها في محاولة خطف قائد ثوار الرقة داخل مدينة أورفا

عنصر من داعش بالقرب من الحدود التركية

بيروت: ثائر عباس إسطنبول: «الشرق الأوسط»
يفتح التردد التركي في الانضمام إلى الحلف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش المجال واسعا أمام التحليلات المختلفة، فيما يصر المسؤولون الأتراك على إضفاء نوع من الغموض على هذا الموضوع، سواء من خلال وضع شروط يعتبرها البعض «مستحيلة» للمشاركة في التحالف، كإدخال قوات برية أو توجيه الضربات إلى النظام السوري بالتوازي مع الضربات للتنظيم الذي يعتقد على نطاق واسع أن لديه خلايا نائمة في مناطق تركية عديدة.

وكانت أنقرة تتذرع في بداية انطلاق عمليات التحالف بوجود رهائن أتراك في قبضة التنظيم المتطرف قبض عليهم خلال سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي، ثم انتقلت بعد إطلاقهم إلى 4 شروط طالبت بتأمينها للانضمام إلى التحالف تتمثل بفرض منطقة عازلة واستهداف النظام السوري وعدم السماح بحصول الأكراد على الأسلحة وتدريب المقاتلين السوريين المعارضين.

وتعترف مصادر تركية رسمية بوجود أتراك عديدين يقاتلون في صفوف الجماعات المتشددة، لكنها استبعدت أن تكون الأرقام التي تطرحها وسائل الإعلام والتي تصل إلى نحو ألفي مقاتل صحيحة. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» تعليقا على الاتهامات لتركيا بالسمح بدخول المقاتلين الأصوليين إلى سوريا وتأمين معالجة عناصر التنظيم في المستشفيات التركية إن تركيا اعتادت أن تقدم الدعم الطبي والإنساني لكل السوريين والمتضررين من الحرب من دون أن تسأل عن هويتهم، مشددا على أن تركيا كانت وما تزال تعتبر هذا التنظيم «منظمة إرهابية».. وكل كلام مخالف هو من «نظريات المؤامرة» وكانت صحيفة «زمان» التركية المعارضة نشرت الشهر الحالي تقريرا من المناطق الحدودية عرضت فيه لأوضاع الكثير من العائلات التركية التي «تعيش معاناة جرَّاء انضمام أبنائها إلى (داعش)»، ومن بين هؤلاء وقاض دوغان، الذي يعيش في غازي عنتب، جنوب تركيا، وهو أب لـ5 أبناء انضم أحدهم إلى «داعش». وقال وقاض إن ابنه جنكيز يعمل في متجر وغُرِّر به من قبل «داعش». وأضاف الأب إنه ترجى المسؤولين لإنقاذ ابنه، لكنه لم يجد آذانا صاغية، مؤكدا أن تنظيم داعش الذي يجمع عناصره من المدينة علنا، غرَّر مؤخَّرا بشاب يبلغ 28 من العمر عن طريق إحدى الجمعيات الموجودة في الحي. وقال دوغان وهو يجهش بالبكاء: «ابني سيذهب إلى العراق تاركًا ابنه الذي لم يتجاوز 4 أشهر من عمره، وقد حزم أمتعته، ويقول إنه سيحارب مع المسلمين هناك». وأوضح دوغان أن مجموعة من الشباب انضمت مؤخرا إلى «داعش» وذهبوا إلى العراق عن طريق تلك الجمعية، وهناك مجموعة أخرى من المزمع أن تذهب في هذه الأيام، لا أريد أن يذهب ابني إلى «داعش»، وقد راجعت المحافظة وقيادة الشرطة وكل الدوائر المعنية إلا أنني لم أجد آذانا صاغية، هل من يذهب إلى الحرب يعود منها؟». وأوضح الأب أن جنكيز ليس أول من خُدع بـ«داعش» من عائلته. واستشهد بحالة شقيق زوجته قائلا: «كان (أحمد تشالي قوشو) خال ابني قد خُدع بـ(داعش) قبل ابني الذي رافقه منذ زمن، وقد ترك عمله منذ نحو شهر لينضمَّ إلى (داعش)، وثمة كثير من الشبَّان حولنا على هذه الشاكلة».

وروى دوغان أنه لما علم بانضمام ابنه إلى «داعش» ذهب إلى مخفر الحي شاكيا. وقال: «لقد أرسلوني من المخفر إلى المحافظة التي لم تكترث بي، فوجَّهوني إلى شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية الأمن، وهناك قال رجال الأمن إنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء إزاء الحدث. فهؤلاء الشبان فقدوا بصيرتهم وهم مصممون على الذهاب إلى الحرب. وهناك كثير من الشبان الذين ذهبوا إلى الحرب. وعليك أن تكون حذرًا، فإنهم لن يتركوك وشأنك».

ومؤخرا قام مسلحو «داعش» بإطلاق النار على أحد قادة المتمردين السوريين داخل تركيا مما أدى لإصابته بجروح، وأثار ذلك العديد من التساؤلات حول مدى التزام أنقرة بالتصدي لتلك الجماعة الإرهابية. ونصب مسلحون من التنظيم كمينا لأبو عيسى، وهو زعيم جماعة تحارب «داعش» في بلدة كوباني المحاصرة، جنبا إلى جنب مع نجله عمار البالغ من العمر 20 عاما، في مدينة «أورفا» التركية، التي تقع جنوب شرقي البلاد يوم الجمعة أثناء فترة ما بعد الظهيرة.

حاول مسلحو «داعش» إخراج أبو عيسى ونجله اللذين كانا في اجتماع مع مسؤولين أتراك، من السيارة في محاولة واضحة لاختطافهما؛ حيث قال سائق سيارتهما إنه أوقف تشغيل المحرك عندما واجهه 4 مقاتلين من «داعش» مدججين بالسلاح عند إحدى نقاط التفتيش.

وعقب اختطافهما، اتجهوا بهما إلى الحدود السورية ولكنهما نجحا في الهروب عندما تمكن أحد المهربين العاملين مع «داعش»، وهو يقوم بنقل الأشخاص والمعدات إلى داخل سوريا، من تهريبهما بعد تآمره مع جنود أتراك.

وأفاد مساعدو أبو عيسى في لواء الثوار لصحيفة «تلغراف» بأن مسلحي «داعش» كانوا بلا أقنعة، وأن أبو عيسى تعرف على اثنين منهم من القتال في كوباني. ومن جانبه قال المتحدث باسم لواء الثوار أحمد عبد القادر: «سيارات (داعش) أغلقت الطريق أمامهم، وقام 4 رجال مسلحين بإخراجهم من السيارة التي تنقلهما، ووقع ذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء».

وقدم قائد عسكري آخر في التنظيم يُدعى أبو الأيهم للصحيفة معلومات مماثلة عن عملية الاختطاف. وزعم أن سائق أبو عيسى – الذي كان واحدا من مستشاريه الذين يثق بهم – كان متآمرا مع مقاتلي «داعش»؛ حيث اتجه بالسيارة إلى طريق فرعي هادئ؛ حيث كان المتطرفون ينتظرون، ورفض الفرار بالسيارة، وأطفأ محرك السيارة بدلا من الهرب.

وكانت جامعة إسطنبول قد تحولت بدورها إلى مسرح لمواجهات بين مؤيدي الجهاديين ومعارضيهم ما أثار ذهول الكثير من الطلاب الذين ذهبوا إلى حد القول إنهم «كانوا وسط ما يشبه منطقة حرب». وكانت المواجهات الأولى اندلعت في 26 سبتمبر (أيلول) حين احتج أنصار تنظيم داعش على تجمع مناهض للجهاديين نظمه ناشطون من أقصى اليسار في حرم كلية العلوم الإنسانية في منطقة بيازيد. وفي ذلك اليوم قام عشرات الأشخاص بالتعرض للمتظاهرين بالعصي والهراوات أو السكاكين.

وكانت الطالبة في كلية الفنون أصليهان شلبي موجودة حينذاك. وبعد شهر تعبر عن صدمتها إزاء تدهور العنف هذا. وقالت الشابة البالغة من العمر 22 عاما: «كانت حملة عنيفة جدا، لقد هاجموا ليس فقط اليساريين وإنما كل الطلاب». وأضافت «لقد بدأوا بترديد نشيد التنظيم ويهتفون (الله أكبر) وهاجموا كل الذين كانوا هناك دون تمييز»، مشيرة إلى أنهم «ضربوا حتى نادل المقهى الجامعي».

وقام الإسلاميون بتمزيق لافتة كتب عليها «لن نبقى متفرجين على مجازر تنظيم الدولة الإسلامية» قبل أن مواجهات حادة مع خصومهم أسفرت عن إصابة طالب بجروح خطرة.

ومنذ ذلك الحين، أصبح حرم بيازيد يخضع لحماية أمنية مشددة. وتكثفت المواجهات فيما قامت الشرطة باعتقال عدة أشخاص. وحتى اليوم تتمركز وحدات مكافحة الشغب أمام الجامعة مع عربات مصفحة وخراطيم المياه وهي مستعدة للتدخل.

وأسفر ذلك عن إثارة المزيد من التساؤلات عن مدى التزام تركيا حيال النضال الدولي ضد «داعش»، عقب الشجب الدولي لأنقرة جراء رفضها التدخل لمساعدة المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون المسلحين فقط على بعد 200 متر عبر الحدود في كوباني.

وثارت أيضا تساؤلات حول سبب سماح تركيا للآلاف من الجهاديين الغربيين المرور بسهولة عبر الحدود للوصول إلى سوريا من أجل الالتحاق بمقاتلي «داعش» هناك. وهناك مزاعم أخرى بوجود خلايا صغيرة تعمل في البلدات الجنوبية التركية وتخوض أعمالا قتالية عبر الحدود من أجل القتال في سوريا قبل العودة إلى تركيا.

فيما يزعم البعض الآخر أن الجرحى من مسلحي «داعش» يجري تهريبهم بصورة روتينية من خط المواجهة لتلقي العلاج في مستشفيات تركية مجهزة جيدا مقارنة بتلك الموجودة في شمال سوريا. واتهمت تركيا أيضا بالسماح لما يصل إلى 3 آلاف من الجهاديين الغربيين المعتقلين بالانضمام لـ«داعش» في سوريا، مقابل إطلاق سراح 49 دبلوماسيا كانوا محتجزين كرهائن لدى الإرهابيين.

ويعتقد الخبراء أن إحجام تركيا عن الالتزام الكامل بمحاربة «داعش» له شقان: الأول أن المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون «داعش» في شمال سوريا لهم صلات بحزب العمال الكردستاني، الحزب المحظور لفترة طويلة في تركيا في خضم الاتهامات ذات الصلة بالإرهاب الموجهة له.

فيما يكمن الشق الثاني في أنه نظرا لتقاسم تركيا الحدود مع سوريا والعراق، فمن المفهوم أن أنقرة تشعر بالقلق إزاء كل خطوة متخذة ضد «داعش» من شأنها أن تؤدي إلى موجة من تفجيرات السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية هناك، مما قد يؤثر بالسلب على قطاع السياحة الذي يحظى بأهمية كبيرة في البلاد.

 

استبعاد حل أزمة المستحقات قبل المصادقة على ميزانية 2014

أربيل: دلشاد عبد الله
على الرغم من التحاق الوزراء الأكراد بوزاراتهم في الحكومة الاتحادية، فإن بغداد لم تطلق حتى الآن ميزانية إقليم كردستان، ولم ترسل إلى أربيل أي سلفة مادية كما كان المتفق عليه بين الوفد الكردي والائتلاف العراقي الموحد في مفاوضات تشكيل الحكومة الاتحادية، لدفع رواتب موظفي الإقليم الذي يعاني منذ 9 أشهر من أزمة مالية جراء عدم إرسال الحكومة العراقية لميزانية الإقليم.

وقال ريناس جانو، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لدينا مشكلتان عويصتان الآن في العراق في إطار الميزانية العامة، وهي أن مجلس النواب لم يصادق حتى الآن على ميزانية عام 2014، وهذا يشكل أزمة اقتصادية لأننا لا نملك ميزانية، لذا يجب على مجلس النواب أن يصادق على الموازنة العامة لعام 2014 الأسبوع المقبل، وبعد المصادقة على هذه الميزانية تنتهي الأزمة المادية ويتم إرسال السلفة المالية للإقليم بسهولة». وبين النائب أن الحرب الحالية أثقلت ميزانية العراق التي تعاني من العجز بسببها، كذلك هناك عجز في الميزانية بسبب انخفاض أسعار النفط، مضيفا «نحن حددنا في الميزانية سعر النفط بـ90 دولارا للبرميل، لكن السعر هو حاليا 73 دولارا، لذا يجب معرفة قدرة الميزانية الاتحادية فيما يخص إرسال مستحقات الإقليم»، مؤكدا «انتهاء المشكلات السياسية الخاصة بميزانية الإقليم».

من جانبه قال فرياد راوندوزي، وزير الثقافة العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «جدول أعمال مجلس الوزراء الاتحادي هذا الأسبوع تضمن الحديث عن ميزانية العراق والأزمة المالية التي يواجهها العراق والإقليم، وقدمت وزارة المالية الاتحادية تقريرا حول كيفية حل هذا الأزمة، وكانت الخانات الخاصة بإقليم كردستان خالية»، مضيفا أنه «تقرر تشكيل لجنة أخرى لمناقشة هذا الموضوع». وتوقع الوزير ملء الخانات الخاصة بإقليم كردستان خلال أسبوع، مشيرا إلى أن أي سلفة مالية لن ترسل من بغداد إلى إقليم كردستان إلا بعد انتهاء اللجنة من إعداد تقريرها.

وأضاف راوندوزي أن «العراق يواجه أزمة نقدية كبيرة، وبحسب حديث رئيس الوزراء حيدر العبادي، فإن هذه الأزمة إذا استمرت لن تستطيع الحكومة العراقية خلال الأشهر المقبلة دفع مستحقات موظفيها».

بدوره قال هوشيار عبد الله، رئيس كتلة حركة التغيير في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط»: «مع الأسف تتحجج الحكومة العراقية في كل مرة بحجة لتبرير عدم إرسال رواتب وميزانية الإقليم، وهذا عمل لا إنساني، وبعيد عن كل الأعراف الإنسانية». وتابع «فبعد تنحي المالكي وأداء العبادي اليمين الدستورية قالوا يجب عودة الوزراء الكرد لإطلاق الميزانية، وبعد أداء الوزراء الكرد اليمين الدستورية، يتحججون بحجة أخرى وهي عدم امتلاك العراق السيولة النقدية، وعند سؤالهم كيف يتم تأمين الرواتب لبقية المحافظات العراقية فإنهم يتحججون بالنفط، ويربطون ميزانية بالنفط»، في إشارة إلى الخلاف بين بغداد وأربيل حول صادرات الإقليم المباشرة من النفط.

وختم عبد الله تصريحه بالدعوة إلى «ضرورة إبعاد رواتب المواطنين عن النزاعات حول الثروات الطبيعية والنزاعات الإدارية والسياسية، لكن حكومة العبادي لم تفلح حتى الآن في ذلك»، مشددا على ضرورة أن يغير القادة العراقيون قناعاتهم لأن «نظام العقوبات لن ينفع في إخضاع المواطنين العراقيين خاصة الشعب الكردي، وفي المقابل على حكومة الإقليم أن تعجل بحل الملف النفطي».

 

صدمة بين السوريين بعد تطبيق «حد الرجم» بحق امرأة اتهمت بالزنا

لندن: «الشرق الأوسط»
لم يألف السوريون الأعمال الوحشية المروعة التي يرتكبها تنظيم داعش، وما تزال أشرطة الفيديو التي يبثها التنظيم للترويج لأنشطته في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وفق معتقداته المتطرفة، تبث الذعر في صفوف السوريين.

وكان آخر أشرطة الفيديو تلك تسجيل لطريقة التنظيم في التخلص من جثث ضحاياه في الرقة، وآخر عن تطبيق «حد الرجم» بحق امرأة اتهمت بالزنا في ريف حماه الشرقي.

وأظهر شريط فيديو تداولته مواقع إخبارية على شبكة الإنترنت طريقة تخلص التنظيم من جثث المعتقلين والمحكومين بالإعدام لديه في محافظة الرقة. وأفاد أحد المواقع بأن سكان الرقة لطالما تساءلوا عن المكان الذي يدفن فيه التنظيم جثث ضحاياه الذين يعدمهم أو الذين يقتلون في المواجهات؛ «إذ إنه لا يسلم الجثث لذويها ولا يدفنها في مكان معلوم». وحسب الفيديو المسرب، فإن عناصر التنظيم يلقون بالجثث إلى هوة عميقة في أرض قاحلة في ريف الرقة، تعرف باسم «الهوتة».

ويظهر في بداية مقطع الفيديو تنفيذ 4 عناصر ملتحين من التنظيم حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق 3 شبان يجثون على ركبهم، ورؤوسهم مغطاة بأكياس سوداء وبحضور جمهرة من الناس تحلّقوا في ساحة بمدينة الرقة. وأطلق أفراد التنظيم النار من مسدساتهم على أكثر من مكان في أجساد المحكومين بالإعدام دون ذكر سبب إعدامهم. وبعد مقتلهم، نقل عناصر آخرون الجثث إلى وادي «الهوتة»، وبدأت بعدها عملية رمي الجثث إلى عمق الوادي الذي بدا كحفرة كبيرة وعميقة، وسط صيحات التكبير، ثم تدحرجت الجثث والدماء ما تزال تنزف منها إلى أسفل الوادي العميق.

ولم تكن صدمة الكشف عن طريقة التخلص من الجثث في الرقة أقل من صدمة فيديو آخر لتنظيم داعش وهو ينفذ حد الرجم على امرأة متزوجة اتهمت بالزنا، في ريف محافظة حماه الشرقي.

وتداول السوريون الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع مئات التعليقات المستنكرة لهذه الممارسات المتوحشة.

وظهر في الشريط المصور والد السيدة، مرتديا دشداشة بيضاء ويلف رأسه بكوفية حمراء (الزي المحلي بريف حماه الشرقي)، إلى جانب عدد من المقاتلين الملتحين بلباسهم العسكري. وقال زعيمهم إنهم سينفذون «حد الرجم بالزنا» في حق السيدة. ثم طلب منها أن توجه رسالة للنساء لتكون عبرة لهن، كما توجه هو برسالة إلى الرجال وحذرهم من الغياب عن نسائهم لفترة أطول من الحد الشرعي، وإلا «سيلعب الشيطان بهن»، وطلبت السيدة من والدها «مسامحتها»، إلا أنه رفض رفضا قاطعا، إلا بعدما أقنعه مقاتلان اثنان بضرورة مسامحتها، لأنها «ستنتقل إلى الله سبحانه وتعالى».

ثم وثقها والدها بحبل واقتادها إلى قبر حفر في وقت سابق لتنفيذ هذا الحد، بحسب ما ظهر في الشريط المصور، ومن ثم بدأ عدد من الرجال في التنظيم مع والد السيدة برجمها بالحجارة إلى أن فارقت الحياة.

 

كوباني تحرج الحكومة التركية.. وأربيل تدرس إرسال الأكراد السوريين الذين دربتهم

المتحدث باسم وزارة البيشمركة لـ («الشرق الأوسط»): ننتظر طلبا رسميا من كردستان سوريا


بيروت: ثائر عباس أربيل: دلشاد عبد الله
تسببت موافقة أنقرة على إدخال عناصر قوات البيشمركة الكردية من إقليم كردستان العراق إلى مدينة كوباني (عين العرب) السورية، لدعم المقاتلين الأكراد في مواجهة تنظيم داعش، في إحراج للحكومة التركية. وطلبت رئاسة الأركان التركية من صحيفة «حرييت» مراجعة وزارة الخارجية حول السماح بمرور عناصر البيشمركة «لأننا لم ندل بهذه التصريحات»، طبقا لما أوردته الصحيفة. فيما نفى وزير الدفاع عصمت يلماز عدم اطلاع الجيش على العملية، قائلا في تصريح علني «أنا مطلع على الموضوع، وأنا الوزير المسؤول عن الجيش».

وجاء ذلك بينما كشف متحدث باسم وزارة البيشمركة في إقليم كردستان عن أن الإقليم يتجه لإرسال الأكراد السوريين الذين دربهم وسلحهم طوال الفترة الماضية إلى كوباني وليس قوات حرس الإقليم.

وبعد ساعات من تصريحات أدلى بها وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أفاد فيها بأن بلاده «ساعدت قوات البيشمركة، التابعة لإقليم شمال العراق، على العبور إلى عين العرب (كوباني)»، نسبت الصحيفة التركية تصريحا، أمس، لرئيس دائرة الإعلام في رئاسة الأركان التركية، الجنرال أرطغرل غازي أوزكوركجو، قال فيه «نحن لسنا الجهة المعنية بالأمر، وزارة الخارجية هي الجهة صاحبة التصريح، وينبغي توجيه الأسئلة لها في هذا الإطار».

وجاء هذا غداة شحنات أسلحة ألقتها طائرات شحن أميركية على مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في كوباني، الذين تنظر إليهم تركيا على قدم المساواة مع حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) المحظور لديها. وقالت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» إن التعاون التركي مع التحالف «لن يشمل إقلاع طائرات أميركية يقودها طيارون من القواعد على الأراضي التركية حتى التوصل إلى اتفاق واضح مع الجانب الأميركي»، نافيا أن تكون المفاوضات مع واشنطن وصلت إلى نقاط محددة. وأوضح المصدر أن طائرات من دون طيار تتحرك عند الحاجة جراء التزام تركيا تأمين الدعم اللوجيستي.

واتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الولايات المتحدة بانتهاج «سياسة الكيل بمكيالين»، دون ذكر اسمها. وقال إن كوباني السورية مدينة استراتيجية لتركيا وليست للولايات المتحدة. وأضاف مخاطبا واشنطن ضمنيا «تشعرون بكل هذا القلق حيال كوباني، لكن لماذا لا تشعرون بأي قلق حيال بقية المدن السورية التي تشهد أحداثا مماثلة؟». وأوضح الرئيس التركي أن كوباني حاليا خالية من سكانها المدنيين، الذين هم في استضافة تركيا، وعددهم نحو 200 ألف سوري كردي من سكان عين العرب.

وأعلنت تركيا أن المقاتلين من كردستان العراق لم يعبروا الحدود إلى سوريا انطلاقا من أراضيها حتى الآن بعدما كانت أكدت أنها سمحت بانتقالهم إلى هناك للدفاع عن كوباني. وجاء هذا متطابقا مع نفي إدريس نعسان، نائب رئيس الهيئة الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية في كوباني، دخول أي قوات كردية من العراق إلى المدينة. وأكد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن أي خطوة في هذا الإطار يفترض أن يسبقها تنسيق مع الإدارة الذاتية، وهو أمر لم يحصل لغاية الآن، مضيفا «ليست لدينا أي معلومات عن هذا الموضوع، وكل ما سمعناه ليس إلا تصريحات في الإعلام». كما نفت وزارة البيشمركة الأنباء التي تحدثت عن أن إقليم كردستان حدد 48 ساعة لإرسال قوات البيشمركة إلى هناك. وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم الوزارة، لـ«لشرق الأوسط»: «أي قرار من هذا النوع يحتاج أولا إلى طلب رسمي من كردستان سوريا، فهم الذين يحددون عدد ونوعية هذه القوات، كما يحتاج هذا إلى دراسة لتحديد كيفية تنفيذه من قبل رئاسة الإقليم ووزارة البيشمركة والجهات المعنية الأخرى، لأن هناك مجموعة من الإجراءات القانونية والرسمية التي يجب مراعاتها، فهذه القوة تحتاج إلى تمويل ومعدات». وتابع حكمت أن الجهات المعنية في الإقليم تدرس حاليا كيفية إرسال هذه القوات، والسبل التي ستتخذ لإيصالها. وبين أن «القوة التي يحتاجها المقاتلون الأكراد في كوباني عبارة عن قوة إسناد، وكما تعلمون فإن قوات الإسناد بحاجة إلى أسلحة ثقيلة، وليس من السهل إيصالها إلى كوباني بهذه السرعة».

وكشف حكمت عن أن حكومة الإقليم تدرس إرسال القوات الكردية السورية التي أنهت تدريباتها في إقليم كردستان، إلى كوباني، في إشارة إلى أنها لم ترسل قوات البيشمركة التابعة لها والمعروفة باسم «قوات حرس الإقليم». ويعزى ذلك إلى انشغال تلك القوات بقتال عناصر «داعش» في العراق. وأوضح أن توجه هذه القوة إلى سوريا بات وشيكا وهو مرتبط بالاجتماعات التي تعقد حاليا في مدينة دهوك، في الإقليم، بين المجلس الوطني الكردي في سوريا ومنظومة المجتمع الديمقراطي، من أجل الوصول إلى اتفاق بهذا الخصوص. بدوره قال نوري بريمو، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قرار إرسال إقليم كردستان قوات البيشمركة إلى كوباني يندرج في إطار الدفاع عن النفس وليس اعتداء على أي طرف، ولم يحدد حتى الآن أي وقت لإرسال قوات البيشمركة، فساعة الصفر تحدد دائما بشكل مباشر». وعبر بريمو عن اعتقاده أن رئيس الإقليم قصد بإرسال قوات البيشمركة إلى كوباني تلك القوات المكونة من الأكراد السوريين المنشقين عن جيش الرئيس السوري بشار الأسد، والذين تلقوا تدريبات في إقليم كردستان. وأكد أن أعداد هذه القوة تفوق الآلاف من المقاتلين.

بحث وفد أميركي في أربيل قضية المتاجرة بالنفط مع مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية"، وإتخاذ جميع السبل والإجراءات اللازمة للتصدي لها.

وذكر بيان لرئاسة حكومة اقليم كردستان العراق ان رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان  بارزاني إستقبل اليوم المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية لشؤون الطاقة آموس هوكستاين والوفد المرافق له الذي ضم السفير الأميركي لدى العراق، وعدداً من المسؤولين والدبلوماسيين. واشار البيان الى ان الاجتماع سلط الضوء على محاولات تنظيم "داعش" الإستفادة من النفط والمصادر الأخرى من الطاقة في العراق.

وبرزت قضية الاتجار بالنفط مع مسلحي "داعش" خلال الايام المنصرمة، واتهم فيها بعض المسؤولين في منطقة كركوك، ما دفع ببرلمان كردستان العراق الى ارسال وفد الى كركوك التقى المحافظ نجم الدين كريم وبعض المسوؤلين العسكريين لمتابعة هذه القضية.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال عضو لجنة النزاهة برلمان كردستان فرست صوفي ان دور البرلمان هو رقابي من اجل تحقيق العدالة واتخاذ الاجراءات قانونية في هذه المسألة، واضاف: "هناك بعض المعلومات تشير الى قيام بعض التجار بالاتجار بالنفط في حدود محافظة كركوك مع مسلحي "داعش"، ومن أجل المراقبة والمتابعة واتخاذ الاجراءات اللازمة من قبل الاجهزة التنفيذية قمنا بزيارة الى محافظة كركوك واجرينا الاتصالات مع مجموعة القيادات العسكرية ووزارتي البيشمركة والداخلية للاستطلاع ومتابعة الموضوع".

وأكد صوفي ان التحقيقات بدأت وان لجاناً تحقيقية تم تشكيلها على مستوى الحكومة والجهات الحكومية، مشيراً الى ان الزيارة جاءت من اجل التأكد من اجراء التحقيقات، واشار الى ان هناك اناساً قد التحقيق حالياً.

الى ذلك شدد رئيس لجنة النفط والطاقة في برلمان كردستان شيركو جودت على ضرورة معاقبة المتورطين ان ثبتت بحقهم هذه التهم وفق قانون الارهاب، واضاف: "قام مجلس الوزراء في حكومة الاقليم بتشكيل لجنة عليا للتحقيق في الموضوع وادارة هذا الملف الحساس واللجنة تتالف من وزارة الثروات الطبيعية والبيشمركة والداخلية، ونراقب الموضوع ونحاول قدر الامكان ضمان سيادة القانون في هذا الملف باعتباره خيانة عظمى ونطالب معاقبة المتهمين ان ثبتت عليهم التهمة محاكمتهم بقانون الارهاب".

وعن الاهتمام الاميركي بهذا الموضوع يعلق جودت بالقول: "هذا الموضوع ليس فقط اتجار اعتيادي او غير قانوني، وانما مخالفة انسانية قانونية دولية على من يساعدهم او يتعاون معهم، لان الموضوع لايتعلق باقليم كردستان فقط وانما التعامل مع تنظيم ارهابي دولي منحرف ضد الانسانية".

http://www.iraqhurr.org/content/article/26648617.html

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 00:11

کوبانی... مدینة الفداء- باوکی دوین

یا مدینة الفداء

أیتها

الضحیة الصامدة

یالعبة

سادة

الحدید والنار

یارمز المقاومة

یاحزن کل البلاد

یا بسمة گەریلا

و سنبلة العشق

ولوحة النظال

وأنتم

یاحثالة

من آثار التتر

تقتلوننا

لأجل

السبایا

وطمعا

بجهاد النکاح

وبحوریات الجنة

لکن حوریاتنا

هی التی

تدافع

عن الأرض

وتقود المعرکة

من وراء السواتر

حوریاتنا

إما

گەریلا

أو پێشمەرگە

تدافع مع الرجال

تحارب ضد الغزاة

وتکافح البلاء

نسائنا تستشهد

لکنا لاتترك

السواتر

نسائنا

للکفاح

ونسائکم

للنکاح

نسائنا

تقود المعارك

ونسائکم حاضنة

نسائنا

تستشهد

وتکاد

أرواحها فراشات

تعانق الوطن

وترشد الزائرین

لحدود البلاد

وأنتم المارقون

فی حلمکم

والطاغین

فی حکمکم

تصدورن

بغدرکم

صحائف من الدم

یا کوبانی

أیتها

المدینة الصامدة

ونحن

منذ وجودنا

نحترق

فی

أربعة جهات

ومنذ نشوئنا

نقتل

ونصلب

فی

أربعة جهات

من جهة نحاصر

ومن جهة

ندمر

ومن جهة

یذوقونا الرصاص

إن صارحنا

وقلنا

نحن أکراد

لنا

قلب

وعلم

ومن جهة

نحن

عصفور الموت

نقبل

حبال مشانقنا

وجودنا

قدر

وموتنا

قدر

وإستقلالنا

خطر

ونحن

القلب الصریع

إلی متی

نجتر أحزاننا

وأساڵ الذین

ینامون

وعیونهم

ساهرة

ترنوا

مدی نقودهم

هل ینامون

دون اجتیاز الهم

ولهم فرصة

فی التفکیر

بجرحك

یا کوبانی

یا مدینة الفداء

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 00:07

داعش تحتضر أم تنشطر؟ - محمد المــــــياحي.

 

ماجستير فكر سياسي

" ينبغي على رجال الإطفاء أن لا يعالجوا النار بالنار"

يوم بعد يوم، نشهد قوة في الإجراءات الرادعة، ضد التنظيمات الإرهابية، بمحورية داعش.

لعل السبب الحقيقي لذلك، هو إستشعار الخطر الحقيقي،الذي بات يهدد أغلب دول التحالف الدولي، لم يكن العراق محور العالم، قبل ستة أشهر من ألان، و ربما أمريكا وحلفائها، غضت النظر، و تركت العراق، يعيش نوعا من التفكك الإجتماعي والسياسي, مما ولد تفكك أمني خطير.

إن بروز داعش لم يكن محض الصدفة، بل بعض  الدول الغربية، و أخرى خليجية؛وعربية؛بمعية تركيا، ساهمت بشكل مباشر، و غير مباشر، بتأسيس هذا التشكيل الدموي، وشرعنة لوجوده، فلو فكرنا قليلاً، من أين أتى داعش بكل تلك الأموال؟ وكيف أستطاع أن ينظم، عشرات الآلاف من المجرمين! ومن شتى دول العالم! ومن يعطيه المعلومات الأستخباراتية!! وما هي الغاية، من الدعم الإعلامي الغير محدود؟ ومن أعطاه سلاح متطور.

كل تلك المعطيات، تشير أن الهدف كان "إيران وحزب الله،و سوريا وحكم الأغلبية في العراق، حيث كانت هناك محاولات، لأضعاف المحور الشيعي بالمنطقة، و تصوير داعش كثوار وكحماة للديمقراطية وللسنة، كذب على العقول،وسرعان ما أنكشف المستور، و أنقلب السحر على الساحر، وباتت داعش كخلافة سنية، تهدد ملوك العرب القابعين بكراسيهم، عقود من الزمن.

والأخطر من ذلك أن شعوب تلك الدول، التي ساهمت بدعم داعش تعاطفت مع داعش وخلافته بنسبة ٨٠٪ ، وبدأت تحركات فعلية، لخلايا داعش لأحداث مشاكل بتلك الدول، و القضاء على داعش في العراق، سيوفر لهم اطمئنان حتى لا يصلهم الطوفان، لكن ما نتج ألان إن قوى " المحور الشيعي" هي من تقاتل داعش و كبدته خسائر فادحة، وان تلك القوى هي الوحيدة القادرة على مسك الأرض، والتقدم نحو تطهير المدن، ما تم فعلا إن محورية "الشيعة"، بدأت تفرض أمر الواقع، من اليمن مروراً بالبحرين،لبنان؛سوريا؛والسعودية والعراق، إنتهاءً بإيران.

إن الحل الجذري في المنطقة، يتطلب تسوية وتفاهم مع المحور الشيعي، لأنه الوحيد القادر،  على كبح تلك المجاميع المجرمة، ومن يتجاهل هذا الدور سينتقل الإرهاب لدولته.

نحن إمام فرصة تاريخية بإنهاء داعش في هذه الفترة، و إلا ستنفتح جبهات له في السعودية، تركيا والأردن، و حتى قطر، ليعيث بالأرض فساداً، و أن جعل له موطئ قدم بتلك الدول، فلن يجد مقاومة ومواجهة، العراق الوحيد القادر على دحر داعش لوجود "عقيدة" لدى المتصدين لمقاتلته، كيف أن ظهر في تلك الدول ، التي تهيئة اجتماعيا لاستقباله.

ما يتطلب ألان و عاجلاً  بتفاهم إقليمي، بمحورية العراق لوضع إستراتيجيات وتكتيكات رادعة, تتمثل بإيقاف تمويل وتجهيز وتجنيد داعش, وغلق الحدود والمواقع الاليكترونية التي يستخدمونها, ومن ثم دعم القوى الأمنية العراقية لدحر داعش على الأرض ومنع تمكنه من الهروب هنا أو هناك، ليظهر مجدداً في مناطق نفوذ جديدة, إن كان هناك فعلاً نوايا مخلصة للدول، التي تمحورت ضد داعش, فعليها القيام بتلك الإجراءات، وعدم الاكتفاء بالاستعراضات العسكرية، و بعض الطلعات الجوية الخجولة, لأننا لا نقاتل جيش منظم في ساحة معركة، ومكان ووقت محددين, ما لا يتحمل التأجيل هو القضاء على الفايروس الداعشي، قبل أن ينشطر ليفتح جبهات في دول متعددة.


وردني تعليق من متطرف على مقالي المنشور على صفحات الحوار المتمدن تحت عنوان (تحرر الكرد يتم بتحرره من الأسلام) ونظرا لغرابة التعليق وتفاهته واهميته في نفس الوقت كونه ينبع عن نفوس مريضة تطوي اغراضا كامنة حاقدة على كل ما هو غير عربي ، ونظرا لطول الرد فضلت الأجابة في مقال منفصل آملا ان اوفق في عري هؤلاء وفضحهم اينما وجدوا كي يستكينوا ويخرسوا ويكفوا عن نبرة التعالي والتباهي بدين بدوي صحراوي فظ لا يمت الى الإنسانية والبشرية بصلة ، ديانة ومبادئ عنصرية استغلها العرب كذريعة لبناء امبراطوريتهم على اشلاء الشعوب المجاورة والتوسع على حساب هدم وتحطيم حضاراتهم وتراثهم الٌقومي والثقافي والأنساني عبر القرون....الثورات العربية برأيي يجب أن تترافق مع ثورات مشابهة من الشعوب التي ارغمت على إعتناق الأسلام منذ بدأ الفتوحات الأسلامية تحت شعار : اسلم تسلم...وحينها تعود الى الأنسانية وجهها السمحاء المشرق وتتحرر هذه الشعوب من من ظلام دامس اعادهم قرونا الى الوراء واعاقهم من المضي في بناء صرحهم الشاهق وحضارتهم الشاهقة والتي أوقف مسيرتها واجهض نشاطها ظهور الأسلام العربي . فظهور الأمبراطور العربي الذي تمكن في المشرق من تحقيق ما لم يتمكن نابليون في تحقيقه في المغرب لا لسبب الا كون هذا ادعى انه انما يستمد مبادئه من وحي وتكليف من السماء خلق أجيالا توكليا خاملا متخلفا لا يختلف الا بمقدار ضئيل عن جيل الجاهلية بل يزيده جهلا على جهل...فلو انتصر نابليون في معركة واترلو لما تقدم اوربا ولما وثبت هذه الوثبة الأصلاحية في كل المجالات الحياتية ولبقيت شعوب اوربا على حالها ترزخ تحت حكم طغاتها حتى يومنا هذا...والحديث يطول ...)
**********************************************
التعليق:
لا يا أستاذ لا! إنك تجافي الحقيقة تماما ، لم يقدم الكرد من الذين ذكرتهم وكنت قد ذكرت قائمة طويلة من الكتاب والأدباء والعلماء والشعرء والفقهاء والمفكرين الكورد الذين كتبوا بالعربية وساهموا في اغناء المكتبة العربية و...) - غير آل تيمور وشوقي وكل هؤلاء امهاتهم عربيات وهم أنفسهم لايعرفون اللغة الكردية أما الباقون فهم ليسوا أكرادا أبدا وأن بعضهم انتمى بالمكان فهم أغلبهم من العرب والفرس الذين أختلطوا مع البعض،،ولو فرضنا أنهم فعلا من أصول كردية فالفضل يعود للعرب المتسامحين الذين لا يعرفون العنصرية والذين علموا لغتهم لغيرهم أليس كذلك؟ ثم أقرأ التاريخ ايها تجد ان الأكراد بشهادة الدكتور الفاضل سهيل زكار وهو كردي الأصل فإن الكرد هم سكان الجبال ولم يسكنوا المدن الا بوقت متأخر، حيث كانوا يشنون هجمات على المدن الكبرى كالموصل وأربيل للسرقة والنهب,,,أرى في حديثك نزعة عنصرية حاقدة على العرب والمسلمين نظف قلبك أيها الأخ من الشوفينية فالعرب أخوة لكل الأكراد واسلم.
**************************
ردي على هذا العنصري:

اولا: هل تسمي صيغة الأمر : اسلم تسلم ، تسامحا . وهل ترى في (وقاتلوهم من حيث تقفتموهم) نزعة او اقل ميل نحو التسامح والغفران ؟

ثانيا: تقول (هم ليسوا اكرادا) ، وأقول : انظر الى تأريخ حياتهم اولا من مصادر نزيهة محايدة. ثم تقول: (امهاتم كرديات ) أنسيت أن الولد تابع لأبيه في الاصل ؟ وتقول: (وهم لا يعرفون الكردية) . طبعا لأنهم نشأوا في بيئة البقاء فيها للأقوى على مبدأ الغاب.

ثالثا: تقول: (الأكراد شنوا هجمات للسرقة والنهب) وأقول: ومن كان يشن هجمات على القوافل التجارية بين مكة ويثرب- المدينة في بدايات الدعوة الاسلامية ولمن كانت تعود الغنائم المسروقة؟ اعلم أن الأسلام بدأت بالسرقة والقرصنة . وتوسعت على حساب البلدان المجاورة: اي سرقة أراضي الغير ونهب ممتلكاتهم!

رابعا: تقول ( الفضل يعود للعرب المتسامحين.) وأقول: نعم متسامحون بدليل : (واضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان. ) و ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها . )

خامسا: وتقول: ( والعرب الذين لا يعرفون العنصرية) وأقول: وماذا تفهم من الآية: (كنتم خير أمة أخرجت للناس)؟ أما ترى أن لفظة ( خير) افعل تفضيل. وتفضيل امة على امة : نزعة شوفينية محظة خالصة. وربما عقلت وقلت: المراد بها أمة الأسلام وليس أمة العرب ، وأقول: حتى ولو.

سادسا: تقول (ارى من حديثك نزعة عنصرية حاقدة على العرب والمسلمين) ، وأقول: انت تعبر عن وجهة نظرك ، فلا تعمم . ثانيا: كل العرب والعرب المسلمين - أؤكد ، كل العرب المسلمين ومنظمة المؤتمر الاسلامي السعودي رأوا وسمعوا بالقصف الكيمياوي على حلبجة واحتراق واختناق الآلاف من الكرد العزل من السلاح ، وشاهدوا وشاهدتم حملات الأنفال (السورة الثامنة من القرآن) والتي كانت من نتائجها خراب خمسة آلاف قرية كردية- على اقل تقدير- في الشمال ولم يتحرك احد منكم ساكنا وذلك لا لشئ الا لكون هذا الطاغية عربيا حاقدا على الكرد. أبحتم دمهم كونهم ليسوا عربا.

سابعا: الدكتور (سهيل زكار) الذي ذكرنه شخص غير معروف الا من قبل امثالكم ولم نسمع به نحن ، ومن ثم يجوز للمرء مقارنة هذا وأمثاله بطه الجزراوي الذي كان يتفاخر دوما ويقول ان دماء عربية تجول في عروقي، ومن ثم يرسل الكرد الى المشانق.
وتقول (وهو -اي سهيل - كردي الأصل) وتستنكف حتى وصفه بكردي. نظف قلبك اولا من العنصرية والشوفينية...واعلم انه لمجرد نعته بعبارة (كردي الاصل) تضعه في خانة خبر كان: اي كان كرديا ولم يعد كذلك. فكيف نصدق كلام من تنازل عن قوميته لحساب قومية اخرى؟

ثامنا : تقول ( حيث كانوا يشنون هجمات على المدن الكبرى كالموصل وأربيل للسرقة والنهب) ، واقول حتى وان فعلوا وسرقوا فقد كانت المجتمعات قبل تحولها الى الحكم المدني والحضاري وسيادة النظام والقانون تعيش على النهب والسلب، ومن ضمنهم العرب وغاراتهم وتقاتلهم سعيا في الكلأ والمراعي اشهر من نار على علم. وضم المدن والأمصار بقوة السيوف عنوة لا طواعية . وهذه الحالة من الفوضى مرت على الغرب الأوربي إيضا حيث سادت فترة كانت القراصنة واللصوص وقطاع الطرق اسياد الموقف. ومن ثم ما هو مصدرك فيما تدعي.

تاسعا : أولم تسأل نفسك مم ومن اين جاءت الجزية ؟
عاشرا : تقول لي ( نظف قلبك من الشوفينية ) حسنا سأفعل ولكن بعدما تقوم أنت بتنظيف نفسك من النازية . فها انت لا تنكر أصل القوم الكردي فحسب بل تقلل من شأنهم باستخدام لفظة الأكراد (جمع قلة) بدلا من (الكرد- جمع كثرة) فحسب . والنازي هو من يرى قومه وشعبه يرقى فوق جميع البشرية ويصنف الشعوب الأخرى في خانة الدونية والتبعية. لا حق لها في تقرير المصير.
بعد كل هذا اقول: إني احب اللغة العربية واعتبرها لغة جميلة معبرة. فاللغة براء من أصحابها. وتعلمت الفارسية والأنكليزية والتركية والهولندية . اما انت وامثالك فلا تتكلمون سوى لغتكم ، أقول ( تتكلمون) لأن معظمكم (لا يجيد كتابتها ) . فقد وكلتم أمر تعلمها كذلك الى الله كبقية أموركم الدنيوية الحياتية العملية ، فأخفقتم كبقية شؤونكم الدنيوية الحياتية العملية. حتى في زياراتكم الى كردستان الجارة تحتاجون الى من يترجم لكم وذلك لإنغلاقكم على الشعوب الأخرى ونظرتكم الاستكبارية المتعالية تجاه الشعوب ، فظلتم في طغيانكم وتعنتكم وتعصبكم تعمهون!


تغيروا يا متحجرين فلقد تغير العالم جميعا.
أقدم إعتذاري لكل عربي ذي نظرة إنسانية شمولية عامة.

شيركو

21 – 10 - 2014

***************************

متابعة: وافقت تركيا قبل أقليم كوردستان على أرسال قوات البيشمركة من أقليم كوردستان الى مدينة كوباني في غربي كوردستان. كما أن بعض القوات التي تم تدريبها في الاقليم و التابعة لاحزاب موالية للبارزاني قاموا بنشر صور لمقاتليهم و هم يحملون دباباتهم على ناقلات و يرمون التوجة الى كوباني.

كل هذا يجري و لا تزال حكومة الاقليم تنتظر أجتماع يوم غد لبرلمان أقليم كوردستان كي يفوض لارسال قوات البيشمركة من الاقليم الى كوباني.

في هذة الاثناء نقلت مصادر غربية من مسؤولين لوحدات حماية الشعب قولهم بأنهم لا يحتاجون الى البيشمركة و لا الى القوات العسكرية و كل ما يحتاجونه هي الاسلحة و المعدات و طلبوا من أقليم كوردستان أرسال الاسلحة بدلا من البيشمركة. ومن الافضل أن يقاتل البيشمركة داعش في أقليم كوردستان حيث يتعرض الاقليم ايضا الى هجمات من قبل داعش و أضافت تلك المصادر عن وحدات حماية الشعب قولها أنهم يملكون المقاتلين و المتطوعين و العسكريين المدربين و كل ما ينقصهم هي الاسلحة.

كما نقلت وسائل الاعلام عن قيادي في كوباني قولة بأن اية قوات ترسل الى كوباني يجب أن تتم بالتنسيق مع وحدات حماية الشعب و أنهم لم يتلقوا اي أبلاغ بصدد ارسال البيشمركة الى كوباني.

هذا و من المقرر أن يصدر برلمان أقليم كوردستان قرارا بأرسال قوات البيشمركة الى كوباني في الوقت الذي لم يطلب المسؤولون في كوباني بأرسال البيشمركة و هم يريدون فقط الاسلحة و المساعدات الطبية

 

أنقرة، تركيا (CNN)—قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، إن مدينة عين العرب "كوباني،" تعتبر مدينة استراتيجية لتركيا وليس للولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع قائلا، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الاناضول التركية شبه الرسمية: "لذلك، فإن التدابير التي سنتخذها حيال ذلك، ستكون ذات أهمية خاصة،" منتقدا ما وصفها سياسة الكيل بمكيالين على حد تعبيره قائلا: "تشعرون بكل هذا القلق حيال كوباني، لكنكم لماذا لا تشعرون بأي قلق حيال بقية المدن السورية التي تشهد أحداثاً مماثلة."

وأضاف: "إن كوباني حالياً خالية من سكانها المدنيين، الذين هم في استضافة تركيا، وعددهم نحو 200 ألف سوري كردي من سكان عين العرب."

نظام اردوغان يحمي المتشددين عقب افتعالهم اشتباكات عنيفة مع الطلاب المدنيين في جامعة اسطنبول انتصارا لـ'الدولة الاسلامية'.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - بعد الحوادث في شوارع عدة مدن تركية، تحولت جامعة اسطنبول بدورها مسرحا لمواجهات بين مؤيدي الجهاديين ومعارضيهم ما اثار ذهول العديد من الطلاب الذين ذهبوا الى حد القول انهم "كانوا وسط ما يشبه منطقة حرب".

وكانت المواجهات الاولى اندلعت في 26 ايلول/سبتمبر حين احتج انصار تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحاصر مدينة عين العرب السورية (كوباني بالكردية) على تجمع مناهض للجهاديين نظمه ناشطون من اقصى اليسار في حرم كلية العلوم الانسانية في منطقة بيازيد.

وفي ذلك اليوم قام عشرات الاشخاص بالتعرض للمتظاهرين بالعصي والهروات او السكاكين.

وكانت الطالبة في كيلة الفنون اصليهان شلبي متواجدة حينذاك. وبعد شهر تعبر عن صدمتها ازاء تدهور العنف هذا.

وقالت الشابة البالغة من العمر 22 عما "كانت حملة عنيفة جدا، لقد هاجموا ليس فقط اليساريين وإنما كل الطلاب". وأضافت "لقد بدأوا بترديد نشيد تنظيم الدولة الاسلامية ويهتفون (الله اكبر) وهاجموا كل الذين كانوا هناك دون تمييز"، مشيرة الى انهم "ضربوا حتى نادل المقهى الجامعي".

وقام الاسلاميون بتمزيق يافطة كتب عليها "لن نبقى متفرجين على مجازر تنظيم الدولة الاسلامية" قبل مواجهات حادة مع خصومهم اسفرت عن اصابة طالب بجروح خطرة.

ومنذ ذلك الحين، اصبح حرم بيازيد يخضع لحماية امنية مشددة. وتكثفت المواجهات فيما قامت الشرطة باعتقال عدة اشخاص. وحتى اليوم تتمركز وحدات مكافحة الشغب امام الجامعة مع عربات مصفحة وخراطيم المياه وهي مستعدة للتدخل.

وشهد انيل اورون في مطلع تشرين الاول/اكتوبر احدى العمليات المشددة للشرطة.

وقال الطالب في التاريخ والبالغ من العمر 22 عاما "ان الشرطة قامت بجولات في قاعات الدروس للبحث عن طلاب من اليسار"، مضيفا "لقد وجهوا لنا الاهانات واستهدفونا بأسلحتهم وهددونا بإطلاق الرصاص المطاطي او حتى الرصاص الحي في حال قاومناهم". وقال "لقد طلبوا من البعض التمدد على الارض".

وفي مطلع تشرين الاول/اكتوبر هزت اعمال شغب خطيرة تركيا وخصوصا المدن الواقعة في جنوب شرق البلاد حيث تقيم غالبية كردية بين شبان اكراد كانوا ينددون برفض حكومة انقرة الاسلامية-المحافظة التدخل لمساعدة كوباني ومجموعات اسلامية او قومية. وأوقعت الصدامات اكثر من 30 قتيلا.

والمواجهات التي اندلعت في جامعة اسطنبول اعادت الى الاذهان ذكرى اعمال العنف بين طلاب من اقصى اليسار، واليمين المتشدد التي شهدتها جامعات تركية قبل انقلاب عام 1980.

وهذه العداوات بقيت حتى في كلية بيازيد.

وقال الطالب اوغور دينر (20 عاما) ان "جامعتنا لها تاريخ طويل من التوتر بين اليمين واليسار. لكنها المرة الاولى التي نشهد فيها صدامات بين يساريين واسلاميين". وأضاف "كل هذه الامور تحصل لان الشرطة وإدارة الجامعة والحزب الحاكم يقومون بحماية الاسلاميين".

من جهتها، تابعت شلبي "البعض جاء من جامعات اخرى لاستفزازنا ولم يكونوا جميعهم من الطلاب". وتابعت "لقد هاجموا الطالبات ووصفونا بـ(العاهرات) و(المومسات) لأنه بالنسبة اليهم مجرد الجلوس الى جانب شاب يبرر هذه الهجمات".

ولم ترد الشرطة وكذلك ادارة الجامعة على أي استفسارات.

وفي تصريح لمجلة دينية تبنت مجموعة مسؤولة عن هجوم 26 ايلول/سبتمبر بفخر هذه الاعمال. وقالت "اذا كان على احد ان يقدم حسابات، فلن يكونوا المجاهدين وإنما المتآمرين والامبرياليين الذين يختبئون خلف الاطلسي والأمم المتحدة والولايات المتحدة".

وهذه الحوادث المتكررة زادت من اجواء الاحتقان في حرم بيازيد. وتقول الطالبة اليف اوغوت المحجبة "انا اخاف ان تستأنف المواجهات في اية لحظة"، مضيفة ان المؤيدين للجهاديين "لا يمثلوننا، ان افكارهم لا تعبر عن الغالبية".

وقال طالب اخر في مادة التاريخ يدعى اليكان يزيلشيمن "السلام لم يعد موجودا في الجامعة"، مضيفا "هؤلاء الطلبة يجب ان يصفوا خلافاتهم خارج الحرم، ليس لديهم الحق في تعطيل الدراسة".


الكرد متأثرين ومحتمين بالجبل وبطبيعتهم الجبيلية تواقون الى التمرد على كل ظالم. متأهبون للتصدي لكل عدو غادر طامع . الكردي عاشق للسلاح بالطبيعة وعلى كل من يخالف سنن الطبيعة الصادقة . فظاهرة التمرد بادية في شخصيتهم. و احيانا تظهر روح العصيان والتمرد حتى على قوميتهم والأنسلاخ منها لسبب ما أو لآخر. فهم بالطبيعة انسانيون لهم من ميزات انقلابية على الواقع المصطنع المقيد بقوانين تحول بينهم وبين الحرية ، حرية القول والفعل، وإستقلالية الرأي . وقد يرجع ذلك الى سنوات القهر والتلاعب والسخرية والتلاعب بمقدراتهم وانكار حقوقهم في إنشاء كيانهم المستقل بهم كباقي شعوب العالم وما ينشأ عن ذلك من يأس وإحباط وهم وقنوط . ورغم كل ذلك لم تؤثر نزعة التمرد هذه على روحية الفكاهة و الطرافة والسخرية اللاذعة المتأصلة فيهم والميل الى اللعب واللهو في احضان الطبيعة الخلابة والعشق للجمال الساحر الآدمي منه وغير الآدمي من نبات وكلأ وحيوان وطير وجبال ووديان والشمس والقمر والنجوم. فالكردي عاشق بالطبيعة. رومانسي. واضف الى ذلك عفوية السخرية المحتشمة والمحتمية بالكياسة والظرافة.
وبدون الخوض في تحليل مسهب مفصل اود ان اذكر بعض من خصائص هذا الشعب العريق عن طريق عرض بعض من نتاجهم الثقافي والفكري وتراثهم الادبي والأجتماعي العام يكون بمثابة نموذج ( سامبل- sample) توضيحي لبعض معالم هذا المجتمع الظاهر الخفي. ظاهر في مساهماته الثرة في التراث العربي والأنساني وخفي في كونه لا يزال يعاني من فقدان الهوية القومية وغموض معالمه الشخصية والذاتية لحد اليوم
فالتمرد جلي في دبكاتهم -الرقص الشعبي الكردي
الاختلاط بين الجنسين. فموقع المرأة في المجتمع الكردي موقع متميز . فأنه لا وجود لنظام الحريم (الفصل بين الذكور والإناث) عند الكرد، النساء يخالطن الرجال في جميع مواقع الحياة، إنهن وإنهم يصنعون الحياة معاً، جنباً إلى جنب، وكتفاً إلى كتف.
قال المستشرق الروسي نيكيتين : إن الفتاة الكردية تدبك بجانب الشباب، وبذلك تستطيع العثور على زوجها في المستقبل.


الكرد وتحاشي الزواج من اربعة
غالبية الكرد يتحاشون الزواج من اكثر من واحدة حيث تقول الحكمة الكردية
من اراد ان يدمر بيته فليتزوج مرتين . وهناك مثل اخر بهذا الخصوص :(رجل له زوجان

مثل صياد الاقباج قلبه مليئ بالثقوب)- القبج (الحجل) هو الطائر الرمز للشعب الكرد ي.

وشعراء الكرد فلاسفة بالفطرة:
فشيخ شعراء الكرد ( نالي )- بمعنى تأوه أو أنّ أنينا - ، أو بمعنى ( حدأة الحصان) – أي جعل نفسه حدأة للحبيب ذليلا تحت أقدامها. بيدها الحكم تدوس أو تعفو ، تسحق أو تغفر، لأن الشاعر يرى من ينظر لجمال الحبيبة و كأنه فسق وأتى الكبائر ، تقتله أو تنجيه من عذاب العشق والجوى والأرق المستديم في الليل الطويل
يقول هذا العظيم في بيت له:
(الحياة سهم ونصيب ما تم قسمته ازلا ، وما اقوله لأمر في غاية الجد والموضوعية . انظر بعين العقل الى السيجارة ، فالتبغ هو الذي يحترق والورق هو الذي يقبّل الفم.)


فما اقرب هذه النظرة الى القدرية أو الجبرية. والقدرية كما ارى قريبة الصلة من (كالفانيزم (Calvanism وهو مذهب من مذاهب المسيحية الأوربية وخاصة (الهولندية

ويقول الشاعر ( حريقي ) في بيت من الشعر:
(
؟ (ليست المرآة سوداء فلم السب والشتم ، وما ذنبها إن كان هو وجهه أسود


أساطير الكرد
يورد القاص الشعبي الكردي حكاية تفسر سر الصوت السريع للطائر الذي يسمى ( نقار الخشب) وهو يطقطق بمنقاره فيقول القاص:
(ان هذا الطائر كان في زمن بعيد شيخاً زاهداً متعبداً يذكر اسم الله سبحانه وتعالى بقوله: تاق تاق، أي الله احد احد، ثم تحول هذا العابد بقدرة الاله المعبود الى طائر يذكر الله ذكراً حسناً

كما كان يفعل وهو شيخ متعبد.)

وفي الطرافة والظرافة آخذ مثلا وأترك آلافا
الشاعر ( فائق بى كه س) –أحد اشهر شعراء الكرد الحماسيين الوطنيين والذي وقف بشدة في وجه الأستعمار والأنتداب في الثلاثينات و الأربعينات من القرن المنصرم . مر عليه اصدقاؤه يوما فوجدوه يشرب النبيذ المعتق وكان يضع امامه بجانب الكأس بدل المزة والزلاطة - العادة المتبعة - آنية من العنب وأخرى من الزبيب ( والزبيب كما هو معلوم من العنب والشراب يصنع من كليهما.) فكان يلقي بعنبة في فيه ويلحقها بحبة زبيب ثم مصة عرق . فقالوا له ما هذا يا فائق؟ فقال وقد اشتهر بالطرافة والمرح:

هذا هو الأب ، والأبن ، وروح القدس !

فالأب: يعني العنب الذي يصنع اي يولد منه العرق ، والزبيب هو ابن العنب، وروح القدس كناية عن المشروبات الروحيّة.

شيركو







فجَّر إعلان وزير الدفاع الأمريكي عن «إنقاذ طائرات الأباتشي الأمريكية مطار بغداد من السقوط بيد داعش»، التي وصلت على مقربة 30 كم منه، حالة من الهلع بين المواطنين، وارتباكاً شديداً في أوساط القيادات السياسية والعسكرية.

لم تتوقف حالة الهلع الشعبي والارتباك الحكومي، رغم قيام رئيس الوزراء ورئيس أركان الجيش بعقد اجتماعات مع نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، توني بلنكن، والجنرال جيمس تيري، قائد القوات البرية المشتركة للتحالف الدولي. بل إن التصريحات الصادرة عن هذه الاجتماعات قد رفعت من منسوب الهلع والارتباك. إذ جاءت مطالبة العبادي المسؤول الأمريكي بأن «تفي الولايات المتحدة الأمريكية بوعودها بتسليح الجيش العراقي» بعد عشر سنوات من الهيمنة الأمريكية وخمس سنوات على توقيع ما يسمى بـ «اتفاق المصالح الاستراتيجي»، لتبلغ الشعب العراقي بأنه لا يملك جيشاً مدرباً أو مسلحاً، وعشرات المليارات المخصصة لذلك قد نهبت. وبالمحصلة، فلا حول له ولا قوة إلا بإرادته الذاتية للدفاع عن النفس والأرض عند «غزوة داعش لبغداد».

مما زاد الطين بلة صدور بيان رئيس أركان الجيش العراقي، الذي برهن على تسلم الأمريكان قيادة المعركة، في إعادة للاحتلال المباشر أن «زيباري يعبر عن تقديره وتثمينه للقادة والمستشارين الأمريكيين لمساهمتهم وتعاونهم مع القوات الأمنية العراقية، في المحافظة على أمن وسلامة الشعب العراقي، وكذلك دعمهم في تطوير قدرات الجيش العراقي، من خلال التدريب وتقديم الدعم اللوجستي»، متمنياً «النجاح والتوفيق للضيوف في مهمتهم بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين».

ولعل الأخطر في هذا المشهد السياسي التعبوي الاستعراضي- من حشد شعبي وإعادة تسليح والإعلان عن مشروع تشكيل ما يسمى بـ «الحرس الوطني»- هو إعلان هزيمة محافظة الأنبار قبل وقوع المعركة مع «داعش». فقد طالب مجلس المحافظة «التحالف الدولي» مباشرة بإرسال قواته لإنقاذ المحافظة من السقوط المحتم بيد «داعش».
فالموقف الذي جاء تعبيراً عن طبيعة الطبقة السياسية الحاكمة في العراق- المرتهنة ارتهاناً مطلقاً للأمريكي، رغم ارتباطاتها الإقليمية المتناقضة بتركيا وايران والسعودية- وهذا ما يفسر غياب الرؤية الاستراتيجية لدى صنّاع القرار، بل ضياع القرار الوطني العراقي المستقل، بين مراكز قوى تتقاسم القرار كل تبعاً للدولة الاقليمية الراعية له. وضابط الإيقاع الوحيد المقبول من قبل جميع أطراف المحاصصة على تنوع رايتها المزيفة، الدينية «شيعية، سنية»، والقومية «عربية، كردية، تركمانية» هو الحامي الأمريكي.

خلاصة القول، إن قدرة حكومة المحاصصة على مواجهة التحديات («داعش» وأخواتها مليشيات الوسط والجنوب والشمال)، في ضوء تركيبتها الراهنة، هي بدرجة صفر، فهي على المستوى الداخلي تلجأ إلى سياسة الهروب إلى أمام، عبر إجراءات ترقيعية تعمق وتطيل الأزمة، مثل تشكيل الحرس اللاوطني التفتيتي، وفق ما ورد في المادة الأولى: «التوازن الفعلي للمكونات الذي يحقق التمثيل النسبي للمكونات داخل المحافظة في تشكيل الحرس الوطني»!. فانتقلنا من حصص مكونات الكتل سياسياً إلى حصص مكونات المحافظة الواحدة عسكرياً، بل نزولاً للأقضية والنواحي كما ورد في المادة الثانية: «يتم تشكيل قوات عسكرية نظامية محلية في كل محافظة من أبناء المحافظة نفسها فقط، ويتم تطويع أبناء الأقضية والنواحي ومركز المحافظة، بما يضمن التمثيل الحقيقي لأبناء جميع المكونات، وبحسب نسبة تمثيلهم الحقيقي في مجتمع المحافظة نفسها»!.

إن معركة الأنبار، بما تمثله من موقع جيوسياسي، هي معركة سدود مياه وطاقة وطرق برية عراقية داخلية وخارجية رئيسية، كما يوجد فيها أكبر ملجأ نووي، هي معركة بغداد الاستراتيجية، فسقوط الأنبار بيد «داعش» يعني سقوط العاصمة بغداد، بل والعراق برمته.

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي

 

أنا واثق لا يوجد كردي واحد مخلص يقف ضد ترتيب البيت الكردي الداخلي وتمتينه، إن كان ذلك على صعيد غرب كردستان أو عموم كردستان. وإن إتفاق حقيقي وجاد بين المجلسين، سيعطي دفعة قوية للقضية الكردية في غرب كردستان وسيكسبها تضامآ ودعمآ أكبر على الصعيد الداخلي والإقليمي والعالمي بكل تأكيد. وخاصة بعد تلك التغيرات في مواقف الدول الغربية تجاه القضية الكردي في غرب كردستان وإنفتاحهم على حزب الإتحاد الديمقراطي وقوات الحماية الشعبية.

ولكي يكون لهذه المفاوضات جدوى وتؤدي إلى نتائج ملموسة، يجب أن يقبل كل منا الطرف الأخر ويكون منفتحآ عليه ولا يحاول إحتكار الحقيقة ويدعي ملكيته تمثيل الشعب الكردي بأكمله والحديث باسمه. فلا يوجد في الكون كله، حزب واحد يمكنه تمثيل شعب بأسره مهما بلغ حجمه، لأن ذلك ضد الطبيعة البشرية وسنة الحياة. ومن حسن الحظ إن البشر مختلفين في أرائهم وتفكيرهم وأمزجتهم وأذواقهم وعقائدئهم. وللمعلومات إن أكثرية أبناء شعبنا الكردي هم خارج هذين المجلسين وأنا واحد منهم.

ولكي تنجح تلك المفوضات الجارية بين المجلسين الكرديين، يجب على كل طرف مغادرة خندقه والإقرار بوجود الأخر والإلتقاء معه في نقطة ما. فعلى المجلس الوطني لغرب كردستان أن يقر بالواقع الجديد في غرب كردستان وقبوله والتوقف عن المطالبة بالمناصفة وتشكيل جسم مسلح أخر بجانب قوات الحماية الشعبية. لأن المناصفة ضمن الإدارة الذاتية الكردية ليس حلآ بل هو تعقيد للإمور وتعطيل للعمل في الإدارة وشلها بشكل شبه كامل، كما هو الحال مع حكومة إقليم جنوب كردستان التي تعاني من الشلل الطالباني- البرزاني منذ عشرين عامآ.

وإن أي محاولة لتشكيل جسم عسكري أخر يقابل قوات الحماية الشعبية، بالضرورة يعني الإقتتال الداخلي كما حصل في جنوب كردستان في التسعينات. وثم سيقضي على هذه الفرصة السانحة أمام شعبنا الكردي في غرب كردستان لبلورة كيان خاص به ومجابهة الأعداء وما أكثرهم، بدءً بالنظام السوري والتركي المجرمين بحق شعبنا الكردي، إضافة إلى الجماعات الإرهابية المتعددة، والمعارضة السورية التي ترفض الإقرار بالحقوق القومية والدستورية للشعب الكردي في غرب كردستان.

علينا أن ندرك لا يوجد دولة واحدة ناجحة تقاد برأسين وجيشين، أنا ضد فكرة تقاسم السلطة أو الإدارة من أساسها، لأنها تعني الشلل والإقتتال وتقسيم البلد إلى مناطق نفوذ، ولهذا علينا أن نتعلم ونتعود على وجود أحزاب في الحكم وإخرى في المعارضة وهكذا دواليك بعد كل دورة إنتخابية، إن كنا حقآ نرغب في بناء وطن يسوده القانون وتحكمه المؤسسات ونعيش في أمن وأمان.

وعلى الإخوة في المجلس الوطنى لغرب كردستان أن يتواضعوا قليلآ، ويقللوا من طموحاتهم ومطالبهم لأن الذين يقاتلون ويناضلون على الأرض، هم الطرف الأخر وأعني بذلك حزب الإتحاد الديمقراطي. إن جميع إحزاب المجلس مجتمعة غير قادرة على تسير مظاهرة معتبرة في قامشلوا أو عفرين ولا في إحدى المدن الأوربية. ولولا قوات الحماية الشعبية لكان اليوم يحكمنا داعش وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية القذرة.

ومن الجهة الإخرى على حزب الإتحاد الديمقراطي أن يكون فعليآ ديمقراطيآ وليس بالإسم، ويقبل الأخرين وليس دعوتهم بالإنضمام إليه. توحيد الصف الكردي لا يمكن أن يتم بهذا الشكل، لأن هذه الدعوة أو الصيغة تعني صهر الأخرين في بوتقته وهذا أمر مرفوض ولن يقبل به الأخرين قطعآ. أنا أرى من الضروري تغير إسم الكنتونات إلى إقليم غرب كردستان ورفع العلم الكردي المعروف بألوانه (الأحمر، الأبيض والأخضر - ويتوسط الأبيض الشمس) فوق المباني الرسمية وإلى جانبه علم إستقلال سوريا. وتقسيم الإقليم إلى أربعة محافظات وهن عفرين وكوباني والحسكة وقامشلوا وتكون الأخيرة عاصمة للإقليم في نفس الوقت.

والقيام بتشكيل حكومة من التكنوقراط لقيادة المرحلة المؤقتة وتشكيل برلمان يتكون من 55 عضو وتخصيص عشرة أعضاء لكل من عفرين وكوباني والبقية تخصص لمنطقة الجزيرة وتعين لجنة من الخبراء لوضع مسودة دستور للإقليم، وليتم مناقشتها وإقرارها في البرلمان ومن ثم يتم عرضها على الشعب الكردي للإستفتاء عليه، وبعدها تجرى الإنتخابات بعد تحرير كوباني من داعش وإستقرار الوضع الأمني. والذي يفوذ في الإنتخابات نبارك له ويستلم ضفة الحكم، وعلى الطرف الأخر أن يجلس في مقاعد المعارضة ويراقب أعمال الحكومة ومحاسبتها. وأنا أرى إن النظام البرلماني يناسب إقليم غرب كردستان أكثر من النظام الرئاسي، ولكن يمكن حسم هذا الأمر من خلال المناقشات بين الأطراف السياسية على الكردستانية.

وعلينا أن نوحد موقفنا من النظام السوري القاتل وكيفية التعاون مع المعارضة السورية الداخلية والخارجية، وعلينا تبني صيغة الفدرالية لحل القضية الكردية في سوريا، حلآ دستوريآ. ومطلوب مننا أيضآ توحيد خطابنا تجاه العالم الخارجي والتحدث بلغة موحدة.

وعلى الإخوة في (ب ي د) الحذر من الوقوع في شرك الغرور ومحاولة فرض أمر واقع بالقوة، لأن القوة لا تمنح الشرعية وإلا لكان النظام السوري الأقوى منهم أولى بالشرعية. وعليهم أن يدركوا إن القوة لا تدوم وإن الحياة دورات، وإن النضال الكردي لم يبدء بهم ولن ينتهي معهم. الحقيقة نحن بحاجة إلى جهد جميع الأفرقاء السياسين والمنظمات المدنية والمثقفين والكتاب وجميع أفراد شعبنا الكردي بكافة إنتمائتهم السياسية والإجتماعية والفكرية. وخاصة في هذا الوضع الخطير جدآ، حيث نتعرض فيه لحرب إبادة من قبل داعش وبقية أعداء شعبنا الكردي.

المطلوب إيجاد صيغة معينة لكي يستطيع أي شاب كردي أو كردستاني، الإنضمام إلى صفوف قوات الحماية الشعبية وضرورة تحييد هذه القوة عن التدخل الحزبي والتسيس. أما بخصوص تغير الإسم لا أرى مانع في ذلك، وخاصة إذا سميت تلك القوات، بقوات حماية كردستان، لأن هذه التسمية مناسبة ومنسجمة مع الواقع ومحددة، ولا تعني إبخاس حق الكمونات الغير الكردية، حيث الجميع يعلم إنه يعيش في كردستان أقليات وأثنيات عدة. مثلما يطلب منا كاكرد أن نقبل إسم الدولة السورية والجيش السوري ونحن لسنا سوريين، فعلى الأخرين أيضآ أن يقبلوا بتسمية إقليم غرب كردستان، لأن هذه تسميتها الحقيقية وأرى تسمية تلك القوات بقوات حماية كردستان خطوة إيجابية وصحيحة.

أن لا أدري لماذا الإخوة في حزب الإتحاد الديقراطي يتجنبون إستخدام كلمة كردستان في إسم حزبهم وفي إسم الإدارة الذاتية والقوات التابعة لها، ولماذا رفضوا إدراج إسم كردستان في القسم الذي أقسموا عليه أعضاء المجالس الذاتية في المقاطعات الثلاثة؟!!

وفي الختام أتمنى على الطرفين الإبتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة والإعتبارات الشخصية وسياسة المحاور الكردستانية، والعمل بشكل صادق من أجل مصلحة شعبنا الكردي في غرب كردستان وهذا ينصب بشكل طبيعي في مصلحة جميع الكرد وقضيتهم العادلة. ولأكون صادقآ مع القراء الأعزاء، أنا لست متفائلا في توصل المجلسين إلى إتفاق والقيام بتنفيذه على الأرض. والسبب في ذلك هو عدم تقيد الطرفين بما إتفقوا عليه في المرات الماضية، وثانيآ هذه الحوارات جاءت نتيجة لضغوط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والسيد مسعود البرزاني على الطرفين.

21 - 10 - 2014


ربما لا يعلم الكثيرين من ان الصمود الاسطوري للقوات العراقية في قاعدة سبايكر ومصفى بيجي رغم انهما محاصران من جميع الاتجاهات منذ نحو 3 اشهر يعود لوجود 4 طائرات هليكوبتر داخل قاعدة سبايكر ومثلها او اكثر داخل مصفى بيجي.
وتخضع تلك الطائرات لاوامر قيادة سبايكر ومصفى بيجي بشكل مباشر، وهكذا اصبحت اسوار سبايكر ومصفى بيجي اكبر مقبرة للدواعش في محافظة صلاح الدين.
لماذا لا يتم تطبيق نفس الامر في جبل شنكال (سنجار) المحاصر والذي يتحصن فيه بضعة الوف من المقاتلين الايزيديين ومقاتلي اليبكة؟؟
الا توجد قاعدة عسكرية اعلى الجبل يمكنها ان تضم عدة طائرات هليوكوبتر يمكن زجها في اي اشتباكات مع جرذان داعش التي بدات عمليات جدية ربما تطمح من ورائها للسيطرة على الجبل؟
وبغض النظر عن المجزرة التي ستقع لو سيطر داعش على الجبل، فالسؤال هو من سيكون باستطاعته اخراجهم من الجبل لو سيطروا عليها، بينما يصعب طردهم من بلدات سهلية صغيرة؟؟
نتمنى من القادة السياسيين والعسكريين العراقيين والكرد ان ياخذوا هذا المقترح بعين الاهتمام ويدرسوا كيفية تطبيقه باسرع وقت ممكن

تصور يقول في كلمته انهم يحافظون على كل انسان وحقوقه في تركيا ؟؟اذا ماذا يسمى الحملات ضد الشعب الكوردي ؟وماذا يفسر المئات من ابناء شعبنا في سجون اوغلوا ,,وماذا يفسر سجن اوجلان يا روداو ؟؟من اغرب الامور وعمالة روداو العلني للدفاع عن السلطة الاتاتوركية ,كل ماهو لصالح السلطة التركية؟ ينشر ولا يذاع اي خبر حول خطاب او تصريح لصالح مسلم ولا لاحد القادة الميدانين في كوباني ؟؟؟؟
؟اصبح ارسال الاسلحة والعتاد من قبل الاتحاد الوطني الكوردستاني الى  كوباني ومسألة وقضية ؟وان حزب البارتي وعلى رأسهم مسعود يقف ضد بككة وضد الجناح العسكري في كوباني ؟ويحاول ابواق مسعود باي طريقة ان يكون له الفضل الاول والاخير؟؟وهو  مساعد وداعم والعكس يعرفه ويعلم به ع الاعداء قبل الاصدقاء ,؟وان السلاح تم ارساله من قبل الحكومة في اربيل  ومن قبل البارتي ؟وانها كذب وافتراء ؟ونجرفان لا علاقة له بهذا جانب ؟وخطابه الاخير يسمي تركيا الصديق ؟؟وكان اضعف الايمان يقول  لنا مع تركيا حدود ويجب ان ننسق العمل معا ؟ وكل ما نشاهد الان في التلفاز البارتي ,, أبواق وتهريج لتركيا ؟يسأل ويدور مع الجميع الذين يتصل بهم . فقط لاخذ كلام من المتصلين , مسعود هو الذي يساعد ويرسل  وهو قائد الضرورة ؟؟ومن له ضمير يقول الحقيقة ؟
اذا  لم يشعر الجانب البارتي وخاصة مسعود لم يكونوا مقصرين ؟ولم يكونوا اتباع لسياسة تركيا .لا  يهتمون بما يقال في الاعلام ؟ويكون الرد فقط ؟نحن نشكر من يدعم ويتعاون وجهود الجميع يصب في المصلحة العامة  دعم كوباني ؟؟ولكن عندما  يقوم المجرم باية جريمة يحاول التبرير وتقديم مبررات قبل كشف الجريمة ؟؟كما هو حال الطفل يكسر وقبل الاتهام يصرخ لم اكسرها ؟؟؟
اليس عار وغزي ان يكون هناك  جحوش  ؟؟هل اصبح الجحوش ماركة مسجلة ولا يمكن الاستغناء عنهم ؟ام  أنها وراثة  ويجب الحفاظ عليها ؟؟كيف يقبلون  علىأ نفسهم  ؟ ؟لم تسلم اي حزب من محاولات تمزيقها وجعلها اكثر من جناح من قبل حزب البارزاني ؟ومقرات الاحزاب العميلة شاهد في اربيل ودهوك .ونحن نعلم اي قائد سياسي في ارجاء العالم  لا يكذب في كلامه  ولا يخلف الوعود يحترم ويرفع من شانه  ؟القائد  لا يبالي بمنصبه بقدر سمعته .لا يعتمد على افواه البنادق لحمايته من شعبه بقد ر الاعتماد على حب  الناس والجماهيروحمايته ..يتجول في اصعب الضروف بين معيته .ويتجول لسماع شكواهم ..مسعود الا  يعرف طريق الاختلاط ولا يسمع من قريب ولا يعرف الى الان اين تقع باداوة او محلة تيروة ولا يعرف شىء عن احياء السليمانية ولا عربد ولا دهوك ؟ ولم يقبل طفلا يتيما في احيائها ؟فقط عرينه وسكناه سرة رش وقرية القريب من جومان يذهب للصيد مع قافلة  السيارات المدرعة ..ويجلس على كرسي مخصص له في احدى السوبر ماركت مع التحذير حتى الطيور ان تحلق هناك ؟؟اهذا هو قائد ام جبروت ودكتاتوري ؟؟ليس المهم التلفاز والمقابلات الاعوان والمتملقين والانتهازين   يكونون  لسان حالك ؟؟للاسف سمعت كلامك وانت في دهوك لم توضح حقيقة اليزيدين ولا  للجالسين كالاصنام ومن ضمهم  حمو خليل  ؟لم توضح لهم الهزيمة والاسباب ؟ولم يتجرىء احدهم يواجهك بالحقيقة ؟انت  اصدرت امر بالنسحاب  ؟و انت قلت نحاسب من كان مقصر ولكن  لم يقدموالى العدالة  وتم تكريمهم من قبل اوردغان ؟لا يخفى على احد ؟؟واصبح حالهم حال المطلوبين في الانفال وجرائمهم ضد الجماهير ؟؟وتقول انك احسن من جنوب افريقا ؟؟ماندلا سجن عشرون سنىة ولم يحكم طول العمر تنازل للاخرين وسكن في الريف ؟؟ولم يكن عائلته وابنائه في االسلطة ولم يكن حكمه وراثي ؟استلمت  زمام الحزب في ضروف ملائمة .وعندما كان البارتي يعمل كحزب كوردستاني تم تسليمه  للاخرين .وعندما عادة ملا مصطفى وقادة  المتمردين على الاصلاح الزراعي الاقطاعين والبرجوزية ضد عبد الكريم قاسم واصبحتم اداة تنفيذ لحزب البعث وشركات النفط  ؟في 8شباط 1963؟؟واصبح الوراثة ثوب لا يفارقكم  ؟ مرة مع شاه ومرة مع احمد حسن البكر والاخر مع ايران وثم مع صدام  والان مع اوردغان ؟؟تلعبون على الحبال وحسب المصالح الذاتية والشخصية
استغرب ومعي الملائين من الارض المعمورة .لا فقط من كوردستان ..كيف يقبل انسان يعادي شعبه ويحارب شعبه ويعذب ابنائه ؟؟استغرب ؟؟كيف ينام مرتاح الضمير ويشعر بالتقصير والخيانة ؟؟هل معقول ؟ يساند اوردغان الاتاتوركي ؟؟
يقول البارتي لا نريد المزايدات السياسية ؟؟في هذه الضروف ؟؟من هو في مزاد السياسة  ؟ من ؟ في خانة الخيانة ؟؟ ؟؟من يتهرب من الواقع ؟؟مجرد سؤال هل من مجيب ؟؟ولكن  المجيب يحكم وجدانه وضميره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النساء في كوباني يسطرون الملاحم ؟؟وانتم يا معشر الخونة تسطرون ملاحم التكاتف مع احفاد اتاتورك ؟وغدا يعلنون اتفاقية مع بغداد ؟؟وسوف ينتهي الثلاثة اشهر من تهديدكم ؟

بعد ان كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن داعش استولى على ثلاث طائرات حربية في محافظة حلب شمال سوريا، وتشير الاخبار ايضاً إلى وجود مدربين الآن لدى داعش هم طيارون سابقون في جيش صدام حسين، لافتين إلى وجود شهود عيان رأوا الطائرات مرارا تقلع من المطار.

ان الملاحظ لطبيعة البعثيين وتفهمهم للسياسة لايتجاوز منطق الهيمنة والتسلط والاستفراد والاقصاء والقتل والنهب ... الخ , فتاريخنا مع البعث ملئ بمجازر ومقابر وابادات جماعية يندى لها الجبين , ورغم الفرصة التي وفرتها الحكومة الاتحادية العراقية لهم للانخراط في العملية السياسية الا انهم فضلوا التعاون مع تنظيم داعش واستقدام بعض عناصرها الى العراق , وهذا ما حدث في الموصل واحتلالها من قبل داعش الارهابي والذي يمثل حزب البعث المنحل جزءاً اساسياَ منه وهو الحاضنة الرئيسية له بمباركة ماتبقى من القيادة البعثية وعلى راسها عزة الدوري .

وباحتلال الموصل عاد الى ذاكرتنا المنهج البعثي القديم لكافة فئات الشعب العراقي من قتل وتهجير وتطهير عرقي وتفجيرات عشوائية , هذا ما اثبتته المعطيات على ارض الواقع , ولكن الذي لم تثبته الوقائع ولا الدلائل هي الادعاءات البعثية التي تقول ان البعثي هو أول من يضحي وآخرمن يستفيد !!! . بينما اثبت البعثيون قولهم - ان البعثي يجسد افكار وسلوك وأخلاق الحزب في مسيرته وتطوره ونضجه – وهذا فعلا ما اثبته وطبقه البعثيون العراقيون في تدريبهم لعناصر داعش على استخدام الطيرات الحربية واستعمالها في قصف وقتل المدنيين العراقيين والسوريين .

ان اعادة البعثيين او التعامل معهم خيانة عظمى , خاصة وانهم قد اثبتوا سابقا والى اليوم انهم العدو الاول للشعب العراقي , وان ايديهم ملطخة بدماء العراقيين , فماذا عسانا ان نطلق تسمية على من يقفز على هذه الحقائق ؟ البعث وداعش واحد فشاربها وجالسها وحاملها هو كافر بالانسانية .



على هامش اللقاء التشاوري لقوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج.

الحضور الكرام

- في البداية أقدم شكري الجزيل على دعوتي لحضور الحفل الافتتاحي للقاء التشاوري لقوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج.
ينعقد اجتماعكم في أوضاع معقدة وحساسة يمر بها العراق وإقليم كردستان من حيث سيادة أجواء الحرب الداخلية والإرهاب والعنف سوءا من إرهابي - داعش - أو الميلشيات المرتبطة بالسلطة الحاكمة، احتكار السلطة و سيادة حكم المحاصصة القومية والطائفية، والفساد والاستبداد بمختلف أوجهه، وتنامي التفاوت الطبقي والاجتماعي بشكل كبير جدا.

- التيار الديمقراطي رغم عمره القصير استطاع أن يحقق نتائج ايجابية ونجاحات ملحوظة مهمة في الداخل والخارج وانعكس ذلك في انتخابات المحافظات والانتخابات البرلمانية الأخيرة رغم الضعف الكبير وهشاشة - آليات الديمقراطية! - في العراق وتسيد التعصب الطائفي والقومي، وسيادة المال السياسي والتدخل الدولي والإقليمي.

- مؤسسة الحوار المتمدن أولت أهمية كبيرة منذ بداية تأسيسها للعمل المشترك وتعزيز التنسيق بين الفصائل اليسارية والديمقراطية في عموم العالم العربي بشكل عام وبشكل خاص في العراق، وكانت مبادرة للكثير من النشاطات التي تصب في ذلك المسعى من إطلاق حملات، ملفات، حوارات، لقاءات.. الخ لخلق حالة ايجابية تعزز التقارب والتفاعل بين الاتجاهات الفكرية والسياسية المختلفة داخل التيار اليساري والديمقراطي في العراق.

- تحالف - التيار الديمقراطي- في العراق في بداية الطريق الشاق والطويل وخاصة في الوضع العراقي المعقد و من العادي أن تكون هناك نواقص وأخطاء، ولابد من العمل الجاد لتجاوزها أو تقليلها وبجهد جماعي للقوى والشخصيات المنضوية تحت لوائه.

- هناك الكثير من القوى والشخصيات اليسارية والديمقراطية لم تنضم إلى التيار الديمقراطي إلى الآن لأسباب مختلفة منها متعلقة بالتيار الديمقراطي أو بتلك القوى والشخصيات، لا بد من العمل المشترك من اجل فتح القنوات والتحاور معها وحل وتقليل الإشكالات الموجودة من اجل انضمام اكبر عدد ممكن من تلك القوى والشخصيات إلى التيار الديمقراطي، وإغناء وتطوير خطه الفكري بحيث يكون تحالفا يساريا-ديمقراطيا مدنيا واسعا يعكس الكل.

- لا بد أن يكون للتيار الديمقراطي مواقف أوضح وأجرأ من السلطة الحاكمة في العراق، فنظام المحاصصة الطائفية والقومية المقيت خلق حكما استبداديا فاسداً لن يتغير بتغير الأوجه أو إعادة تقسيم المناصب والوزارات على الأحزاب الحاكمة والمتنفذة أو إجراء إصلاح شكلي هنا أو هناك ، ولابد أن نكون دقيقين أكثر في تشخيص ممارساتهم المعادية للجماهير وفضحها بكل ما هو ممكن، نعزز دفاعنا عن حقوق الفئات الكادحة ومطالبها ،والحريات الديمقراطية، وحقوق الإنسان والمرأة، حقوق أقليات..... ونقف ضد محاولات الأحزاب الدينية لاسلمة المجتمع في وسط وجنوب العراق... الخ خندقنا مع الشعب في مواجهة الطغم الحاكمة سواء في بغداد أو اربيل، لابد ان نروج للمقاومة الشعبية وتنظيمها ضد إرهابي - داعش -، فالجيش العراقي المبني على الطائفية والولاء الحزبي وينخره الفساد إلى أقصى الدرجات من الصعب عليه إيقاف - داعش- ودحره وارض الواقع اكبر شاهد على ذلك.

- حان الوقت للتيار الديمقراطي ان يعيد النظر في علاقته وتقييمه للأحزاب الحاكمة في إقليم كردستان، فالإحداث الأخيرة والمواجهة مع - داعش - اثبت مدى ضعف حكومة الإقليم وهشاشتها وسيادة العقليات الحزبية الميلشياتية المتصارعة، الحزبين الكرديين: الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، أحزاب تستند إلى الاستبداد والفساد الحزبي والعشائري والشخصي، وانعكس ذلك بوضوح في النظام الحاكم في الإقليم. هذه الأحزاب بعيدة كل البعد عن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان التي يعمل من اجلها - التيار الديمقراطي- بل ومعادية لها، ولابد من اتخاذ مواقف واضحة من فسادهم وتجاوزاتهم على ساكني الإقليم، وتعزيز العلاقة مع القوى اليسارية والديمقراطية الكردستانية المعارضة، وتشكيل فروع للتيار الديمقراطي وتنشيطه في مدن وقصبات الإقليم.

- التيار الديمقراطي في بداية التكوين التنظيمي وانضمام أحزاب وشخصيات ذو توجهات فكرية وسياسية مختلفة يستلزم تعزيز الديمقراطية والعمل الجماعي وتعزيز التداولية، واعتقد انه حقق خطوات مهمة في هذا المجال، ولابد أن تستمر وتتعزز وتنعكس على البنية التنظيمية الديمقراطية الضعيفة للكثير من الأحزاب المنضوية تحت لواء التيار، كذلك يستلزم شفافية اكبر واجتماعات مفتوحة وبث علني لها وفق الإمكانيات الموجودة سواء في اليوتيوب او الفضائيات لكي يتعزز التفاعل الايجابي بين التيار ومؤسساته والخارج، لابد من تعزيز دور المرأة في مؤسسات التيار من خلال فرض كوتا نسائية تصاعدية في كافة هيئاته القيادية.

- رغم كل هذا أنا متفاءل جدا بتجربة - التيار الديمقراطي- وهو قادر على التطور نحو الأفضل، واعتقد انه يمثل احد القوى الأساسية والمهمة المناضلة من اجل التغيير الديمقراطي والمجتمع المدني الذي تسوده العدالة الاجتماعية في العراق.
في الختام احيي نضال كل القوى والشخصيات اليسارية والديمقراطية سواء أكانت داخل أم خارج التيار الديمقراطي فهم الأمل الإنساني المشرق في العراق، وأتمنى كل النجاح لاجتماعكم التشاوري.



***********************************
* ألقيت الكلمة بشكل مختصر في الحفل الافتتاحي للقاء ألتشاوري لقوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج - اكتوبر 2014.


ملاحظة عامة:
اعتقد ان دعوة ممثلي السفارات العراقية لحضور فعاليات التيار الديمقراطي في الخارج وإلقاء كلمات أمر خاطئ سياسيا ويتعارض مع توجهاته، وهي ستكون بمثابة مشاركة في إضفاء الشرعية على النظام السياسي الفاسد الحاكم في العراق أولا، وثانيا هو ترويج سياسي لسفاراته في الخارج الموبؤة بالفساد والمستندة إلى المحاصصة المقيتة والتعصب والتمييز الديني والقومي والمذهبي بدءاً من البستاني والى السفير!.

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 22:03

تركيا تحصد الأصفار!- بقلم :شمدين شمدين


إنها صدمة , بل صفعة وقوية جداً تلقتها تركيا على وجنتيها الباردتين وعلى يد حليفتها في الناتو ومكمن اسرارها ومبارك ديمقراطيتها أمريكا ,صفعة أتت مباشرة وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة من حديث لأردوغان اتهم فيه المدافعين عن كوباني بالإرهاب ونفى وجود أية نوايا تركية للمساعدة في منع سقوط المدينة واعتبرها مثل كل المدن السورية التي تعرضت لبراميل النظام في كلمة حق يبدو ان المراد منه باطل ,صفعة بدت كدلو من الماء المثلج صبّ على رأس الدولة التركية وتمثلت في  اسقاط  السلاح والعتاد والمستلزمات الطبية لأعداء تركيا من المقاتلين الكورد في كوباني من قبل الطائرات الأمريكية, هذه العملية التي تعتبر نجاحاً للجهود الكوردستانية ومكافأة لصمود المقاومين الكورد في تلك البلدة المحاصرة التي وصفها الرئيس الفرنسي بالرمز والمدينة الشهيدة ,ورغم إن هذه الأسلحة ربما لن تكون كافية لحسم معركة كوباني ودحر تنظيم داعش عن تخومها كما ذكر المتحدث باسم وحدات الحماية الشعبية , إلا إنها كافية لشحن المعنويات لدى المقاتلين الكورد وترسيخ صمودهم وتعزيز قواهم واستبسالهم في الدفاع عن هذه البقعة التي أصبحت محط أنظار العالم بأكمله, حيث تعتبر معركة كوباني حالياً تحدياً  مصيرياً بين الغرب من جهة والمتطرفين من داعش من جهة أخرى , معركة كسر عظام بين الطرفين ومن يفتك بالآخر أولاً فإنه سيكسب حتماً الجولات القادمة .
إن مد الكورد من مقاتلي الحماية الشعبية  بالسلاح في كوباني شكل ضربة قوية في وجه السياسة التركية ومماطلتها في الإلتحاق بالتحالف , هذه المماطلة التي سببت الصداع في رؤوس صانعي القرار الغربي , وجعلتهم يبحثون عن البدائل لمساعدة كوباني على الصمود , ويبدو إن هذه الضربة جاءت بعد سلسلة من الضربات والصفعات والصدمات التي مني بها صاحب نظرية صفر مشاكل بعد تسلمه رئاسة الوزراء من رئيسه في الحزب أردوغان , أولى الصفعات جاءت في الرفض الأمريكي للشروط التركية من أجل الإنضمام الى التحالف ضد داعش , هذه الشروط التي وجدتها واشنطن تعجيزية وهروباً تركياً من تحمل مسؤولياتها والتزاماتها تجاه حلفائها في الناتو , فضلاً عن انتهازية لا تراعي الظروف والمآسي الإنسانية للكورد المحاصرين على حدودها الجنوبية ,وثاني الصفعات جاءت من التحالف الغربي -الكوردستاني والإمداد الدولي لقوات البشمركة بالسلاح والعتاد والتدريب والذي يبدو كمقدمة لدور  مركزي لكوردستان مستقلة سوف تخطف الدور التركي أو تنافسه على الأقل , ثالث الصفعات كانت خسارة الدولة التركية لفرصتها في الحصول على مقعد في مجلس الأمن والذي جاء نتيجة لجملة الأخطاء في السياسة الخارجية التركية , لكن كبرى الصفعات في وجه حكومة العدالة والتنمية وأكثرها إيلاماً هو بقاء الأسد على رأس السلطة في سوريا لاكثر من ثلاث سنوات في الوقت الذي رحل فيه أمير قطر السابق الشيخ حمد , وأزيح الأخوان حلفاء العدالة والتنمية عن سدة الحكم في مصر .
تركيا التي كان ينبغي لها أن تدرس الأوضاع والتطورات في المنطقة بعناية فائقة ,وتعي التجاذبات الطائفية والمذهبية والعرقية في جوارها الجنوبي ,وألا تنطلق في سياستها وممارساتها من تصورات عاطفية و إيديولوجية,وتتصرف على أساس كونها دولة إقليمية كبيرة ولها أطول الحدود مع دول تعج بالفوضى , وإنها نفسها تعاني من أزمة هوية وضعف في الشعور بالإنتماء الوطني لدى الملايين من أبناء الجمهورية وعلى رأسهم الأكراد والعلويين , ويظهر إن خطابات رئيس الوزراء النارية وأشعاره وعواطفه الجياشة لم تجلب لبلاده سوى خيبات الامل وجني للخسائر , فوضع البيض في سلة واحدة ,أوقع الحصاد التركي  في أزمة كساد وفقدان للأولوية ,وبات الطلب على المشورة التركية والإقتباس من النموذج التركي في الحكم في أدنى مستوياته .
إن تركيا التي تهاجم إسرائيل لعدم احقاقها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني , تسير على نفس النهج وتتبع نفس السياسة مع أكرادها ,فلسنوات طويلة ظلت اسرائيل تردد إن حل القضية الفلسطينية يمر عبر المزيد من الإجراءات والاصلاحات الإقتصادية , وظلت تتهم منظمة التحرير الفلسطينية بالإرهاب ولكن ماذا حصدت في النهاية ؟ نال ياسر عرفات جائزة نوبل للسلام وهاهي دول العالم تتسابق للإعتراف بفلسطين , فهل تنتظر تركيا حتى يبدأ العالم في إخراج حزب العمال الكوردستاني من لائحة الإرهاب؟ وامداده بالسلاح والعتاد , ومن ثم البدء بالإعتراف بكوردستان تركيا وعاصمتها مدينة ديار بكر- آمد التي يترأس بلديتها الآن حزب حليف للعمال الكوردستاني , أم تبادر وبسرعة للملمة أخطائها والقيام بمراجعة دقيقة لسياستها تجاه معظم قضايا المنطقة , والإلتفات الى مشاكلها الداخلية عبر العمل على إجراء حوار جاد لحل القضية الكوردية ,وكسب دعم الشارع الكوردي في تركيا الذي ينجح بدءاً من خلال فتح الحدود أمام مساعدة كوباني لصد التنظيم التكفيري , والتوقف عن وصم المقاتلين هناك بالإرهاب وتشبيههم بداعش, فالكورد جزء أصيل من ثقافة تركيا وسوريا ولهم حقوق مسلوبة في كلا الدولتين بينما داعش عبارة عن مرتزقة يبحثون عن الغنائم والفوز بالحوريات وأنهر الخمر في الجنة , لقد أوقف حزب العمال الكوردستاني القتال في تركيا لسنوات طويلة تنعمت فيها الشعوب التركية بالأمان والنمو الإقتصادي وإنطلق الحزب في ذلك من تبنيه لإستراتيجية سلمية للتفاوض والحصول على مجموعة من الحقوق الثقافية والسياسية للشعب الكوردي , وينبغي على حزب العدالة والتنمية انتهاز هذه الفرصة والسير في طريق التفاوض بجدية ومسؤولية ,وحينها ستكسب تركيا أكراد سوريا كما أكرادها وتصبح لها الكلمة القوية في المنطقة ولن تضطر بعدها للبحث عن حلفاء آخرين لا يشاركونها نفس الأهداف والقيم , وستنتهي بسهولة من خصومها وتربح نفسها وشعبها وجوارها التاريخي وتصبح بالتالي دولة حالة للعقد لا مثيرة للحساسيات والنزاعات , وتحصد بالفعل صفر مشاكل في المنطقة وتغدو صديقة حقيقية للجميع , عوضاً عن انتهاج السياسات الغامضة والمتخبطة التي لم تجلب سوى حصد المزيد من الأصفار في الحلبة في وقت يبحث فيه الجميع عن الفوز بالضربة القاضية وكسب مئة من مئة من النقاط.

على ضوء تمددها الجغرافي في العراق وسوريا, تقوم داعش بين فترة واخرى بنشر خرائط لحدود دولتها المزعومة .وهي سبق واعلنت عدم اعترافها بحدود سايكس بيكو, باعتبارها حدود رسمها الكفرة لتقسيم المسلمين, والمسلمون ليسوا معنيين بها, ثم ألغت اسم العراق و سوريا في وثائقها الرسمية ومن المناهج الدراسية. وكان نائب الرئيس الأمريكي بايدن قد سبقها بمقترحات لتقسيم العراق على اساس مكوناتي بغيض, شيعي, سني, كردي, وبوجود قوى اقليمية تدفع بأتجاه التفتيت, بشتى الوسائل وتلازم هذه الأجراءات والتصريحات مع المساعي التركية التوسعية لأيجاد مناطق نفوذ لها في العراق وسوريا بعد موافقة برلمانهم على تدخل الجيش في البلدين المستقلين ومحاولة ايجاد منطقة آمنة تخضع لسيطرتها على الحدود مع سوريا بحجة حماية اللآجئين السوريين.

وفي ظل هذا التهديد الجدي لوحدة الاراضي العراقية, تبرز اهمية بذل جهد دبلوماسي لعقد مؤتمر دولي, يؤكد وحدة الأراضي العراقية حسب الخرائط والوثائق المقدمة, في حينها, لعصبة الأمم بعد قيام الدولة العراقية والمودعة لاحقاً لدى الأمم المتحدة منذ تأسيسها عام 1945 لحدود البلاد الحالية, ويثبت الوحدة الترابية للعراق على اساسها. وهذا أفضل ما يمكن التمسك به في الوقت الحاضر, ويطوي صفحة هذا الملف, رغم اجحاف التقسيمات التي اقرتها معاهدة سايكس بيكو واتفاقية سان ريمو حول توزيع تركة الدولة العثمانية البائدة, ودوافعها الامبريالية وما اقتطعته من اراض لصالح تركيا, وما تمخض عنهما بالخصوص من حرمان الشعب الكردي من تأسيس دولته الخاصة. والذي تكرس خلال هذه السنين الطويلة كواقع جيوسياسي , منذ مابعد الحرب العالمية الأولى ولحد الآن,,واصبح التحلل منه أمراً بالغ الصعوبة يتطلب تغيير كامل الخريطة الجيوسياسية لدول المنطقة وهو ماترفضه القوى الأقليمية والدولية. وتعطى الأولوية في المؤتمر لتثبيت الحدود الحالية كحدود غير قابلة للتلاعب بها والتأكيد على الابقاء على وحدة بلادنا الترابية اسوة بما حدث بعد تحقيق الوحدة الالمانية عام 1990 بأبرام معاهدة الاثنين والاربعة ( بين ممثلي الالمانيتين اضافة الى ممثلي قوات التحالف المنتصرة في الحرب العالمية الثانية وهي الاتحاد السوفيتي, الولايات المتحدة الأمريكية, المملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية ) بالأعتراف بحدود الأمر الواقع التي أفضى اليها استسلام المانيا النازية للحلفاء عام 1945 منهية بذلك مسألة الحدود بين المانيا وبولندا وجيكوسلوفاكيا وجاعلة خط أودر- نيس هي الحدود الدائمة بينهما.

ان الظروف الحالية ملائمة لعقد هكذا مؤتمر لأجهاض دعوات تقسيم العراق الأقليمية والدولية ووأد المطامع التركية في مهدها.

لن يكون الركون الى هذا الهدف, المؤتمر الدولي, كافياً لسحب البساط من تحت دعاة التقسيم, بل ينبغي ان يتواصل مع تعزيز الروح الوطنية العراقية الجامعة وضمانات قيام حكم فيدرالي على اساس اداري مدني وليس مكوناتي, عادل يضمن حقوق جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والثقافية, ويرسخ الوحدة الترابية للوطن العراقي.

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 22:01

وزيران للحرب- هادي جلو مرعي

 

كان لافتا طلب وزير الدفاع العراقي الجديد خالد العبيدي المرشح عن إتحاد القوى الوطنية الذي يمثل رسميا الطائفة السنية في البرلمان والحكومة الى حكومة إقليم كردستان تسليم المطلوبين بقضايا إرهاب الى بغداد لمحاكمتهم، وفي هذه النقطة بالذات هناك خلاف عميق بين الحكومة وقوى المعارضة التي كانت تنتظر من رئيس الوزراء حيدر العبادي ان يصدر مرسوما بالعفو عن الفارين الى أربيل او الموجودين خارج البلاد على خلفية الصدام الذي حصل قبل أكثر من عام ونصف بين حكومة المالكي والمعتصمين في الأنبار وصلاح الدين والموصل، أو ماسميت بمحافظات الحراك الشعبي، أو المحافظات المنتفضة، وهناك خلاف أيضا على توصيف هولاء، ولايبدو أن أتفاقا بهذا الشان قد حصل وليس من احد منهم براغب في العودة الى مدينته، أو الحضور الى بغداد.

الأمريكيون ليسوا مهتمين بالموضوع الطائفي وصراع الكتل فيما بينها هي في النهاية زوج متعدد الزوجات وعليهن أن يأتين الى مخدعه طائعات، وتركز واشنطن بدلا من ذلك على أهمية إحداث توافق بشأن الوزارات الحكومية لتنتهي المشكلة، وليكون ممكنا التصرف بطريقة مثالية في مواجهة داعش وهو مايتطلب حكومة كاملة غير منقوصة تلبي متطلبات التحالف الدولي الواسع الذي يستهدف إضعاف التنظيم الإرهابي، ثم سحقه بتواصل مع الشركاء والحلفاء حول العالم، وبما إن القوى السياسية توافقت على وزيري الدفاع والداخلية فإن التفاصيل متروكة للعراقيين ليتناقشوا فيها لاحقا، ويعرف كل طرف ماله وماعليه من إستحقاقات فالوقت يمر بسرعة، وداعش يتمدد في العراق وسوريا، وتتاح له المزيد من الفرص، وهناك مهمات صعبة تنتظر الأمريكيين ترتبط بتشكيل قوى عسكرية تحارب على الأرض خلال الأسابيع المقبلة في مناطق عدة من العراق وسوريا، مع ضرورة الإستعداد لتحرير مدن عراقية محتلة من التنظيم العنيف خاصة وإن واشنطن تعتبر الأولوية في حربها للعراق، وليس سوريا.

الوزيران العراقيان إذن هما وزير حرب، وليسا في محل الدخول في سجالات ثانوية كالتي تعودناها طوال السنوات الماضية ولم تثمر عن شئ، وكانت سببا في تردي الوضع الأمني، مثلما إن الحرب ضد داعش تحتاج الى إعادة صياغات، ووضع خطط جديدة في الوزارتين، وربما تغيير في القيادات الميدانية وتلك التي تدير المؤسسات داخل كل وزارة، فالحرب عنيفة جدا وتتطلب فعلا ثوريا من وزيرين أحدهما خبير وضابط كبير ومجرب، والثاني دخل في معارك مباشرة مع داعش وكان يقاتل ضمن الحشد الشعبي، ومهمتهما صعبة للغاية، لكنهما بحاجة الى مساندة من البرلمان وبقية الأعضاء في الحكومة.

هادي جلو مرعي
رئيس مركز القرار السياسي للدراسات
العراق. بغداد
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
ألواقِعيَّةُ في ألعملِ أياَ كان, تَحتاجُ إلى تَحويلِ ألشعاراتِ ألمرفوعةِ, لعملٍ دَؤوبٍ من أجل ألتنفيذ, وإلّا فإنَّها ستصبح مجرد لَغوٍ, أو إعلامٍ أجوفٍ, يتحطم عند أول خطوة, على ساحة العمل الواقعي, لعدم توافر الأَرضية الصالحة.
يَستَغرِبُ بَعضُ ألساسة ومؤيديهم, مُمارَساتِ ألحكومةِ ألجديدة, ألمشكلةِ من قِبَلِ ألدكتور حيدر ألعبادي, بعد إرهاصات سياسية, تَبايَنتْ بِين ألتشويه والتسقيط ومحاولة ألتعطيل, وسط وضعٍ أمني حَرِجٍ, حَيثُ سُقوط محافظاتٍ, بيد أعتى تنظيم إرهابي.
تَكَوَّنَتْ قُواتٌّ شَعبيةٌ, حَسبَ توجيهات ألمرجعية ألرشيدة, تحت عنوان ألجهاد ألكفائي, يراها بَعضُ ألمشكيين, إنها خارجة عن ألسيطرة ألحكومية! بينما ألحقيقة هي أن هذه ألسَرايا, تَتَحرَّكُ بالتَنسِيقِ مع ألوزارات ألمختصة.
ألحقيقةُ أنها ليست خارجةً على ألقانون, بل هي قوة داعمة لجهد ألجيش, ألذي تعرض لعملية خيانة, أدت, إلى ألإحباط ألشديد, لهذا فهو يَحتاجُ إلى صَعقَةٍ عاليةٍ, تجعلهُ عارفاً بِضَعْفِ عِدُوِّهِ عملياً, وإرجاع ثِقَتِهِ بقوتِهِ ألحقيقية, وهكذا عملت ألمرجعية.
بعد ألنجاحات التي ظهرت على ألساحة, نتيجةً للتوجيهِ ألسليم والمسؤول, حيث تم تحرير مناطق كانت قد سيطرت عليها, قوى ألظلام والإرهاب, وَسطَ هَجمةٍ مُضادةٍ, حيث يكررون جملة, ماذا قدمت ألحكومة ألجديدة؟
مُتناسينَ أن حُكماً دام دورتين أنتج ألأزمات! وعدم ألثقة بين ألجميع, وأضاع ثلث مساحة العراق تقريباً! لا يمكن إعادته في فترة قياسية, لا تتعدى الشهرين, هو عُمر ألحكومة ألجديدة بقيادة ألعبادي.
وسط هذهِ الألغام التي تم زراعتها, نَجِدُ تصريحاتٌ محمومة, من قبل ألمستفيدين ولمتملقين, ألَّذين ينتمون إلى بعض ألأحزاب, ألتي لا تمتلك برنامجاً واضحاً, أو رؤيةٍ صحيحةٍ لتقويمِ ألأوضاع.
حربٌ إعلامية داخلية, تُغازلُ حرب الإرهاب العالمي! ألمُتمَثِّلُ بداعش يُمارسُهُ ألفاشلين! للتشويش على تفكير ألمواطن, فهم يرددون دائماً سؤالاً خبيثاً, أين التغيير! لقد رجع نِصفُ أعضاء ألبرلمان ألقدامى؟
بالمقابل ينشر تنظيم ألحقد والظلام, أن قوته قد زادت أضعافاً, فأصبحت بغداد على مرمى البصر! مما يجعل ألمواطن ألعراقي, ما بين فكين ضاريَينِ, إعلامٌ ظَلاميٌ عالمي, مخلوطاً بشائعاتِ فاشلين يحاولون ألرجوع.
تسير عجلة ألتغيير, ليتم بخطوات واثقة إستهداف ألفاسدين, بِدءً من وزارات ألنقل, ألنفط, ألداخلية والدفاع, كأنها عملية تنظيف لانطلاق ألبناء ألحقيقي, فلا يمكن ألنجاح على الأنقاض, لا سيما أن التربة إِسفِنجيةٍ, فذلك هو برنامج المواطن.
مع التحية.
الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 21:54

آلاف الإيزيديين يعودون إلى قراهم بعد تحريرها

عاد الآلاف من الإيزيديين الذين كانوا قد نزحوا من قراهم بعد هجمات مرتزقة داعش على شنكال، والتجأوا إلى منطقة شرنخ في باكور كردستان، إلى قراهم بعد أن تم تحريرها من قبل قوات الدفاع الشعبي، البيشمركة ووحدات مقاومة شنكال.

بعد أن احتلت مرتزقة داعش منطقة شنكال وقراها في جنوب كردستان منذ شهر آب/أغسطس من العام الحالي، اضطر الآلاف من الأهالي إلى النزوح من قراهم هرباً من بطش المجموعات المرتزقة. وبعد رحلة نزوح طويلة تمكن الأهالي النازحين العبور إلى باكور كردستان حيث استقروا في مدن شرنخ، سلوبي وجزرة والعديد من المدن والقرى الأخرى.

وبعد أن تم تحرير قراهم من قبل قوات الدفاع الشعبي، البيشمركة ووحدات مقاومة شنكال، عاد الآلاف من هؤلاء النازحين إلى قراهم.

رغم استمرار تقديم المساعدات فضلوا العودة إلى قراهم

وعاد الآلاف من الإيزيديين النازحين القاطنين في مدينة سلوبي، كما أن معظم القاطنين في المخيمات أيضاً عادوا إلى قراهم بينما يستعد أكثر من 160 مواطناً إيزيدياً للعودة.

كما عاد حوالي 1500 مواطن ممن كانوا في مخيمات شرنخ وسلوبي إلى قراهم، بينما تستمر حملة المساعدات من أجل من تبقى منهم في المخيمات.

سنبقى دائماً إلى جانب أشقائنا الإيزيديين

وقال سيف الدين أيدمير الرئيس المشترك لبلدية سلوبي وعضو منسقية مخيم سلوبي للنازحين إنهم استطاعوا إيواء أكثر من 30 ألف نازح من الذين نجوا من المجازر في شنكال.

وأضاف أيدمير إن حولي 10 آلاف نازح عادوا إلى قراهم بعد أن تم تحريرها من قبل قوات الدفاع الشعبي، البيشمركة ووحدات مقاومة شنكال.

وأكد أيدمير إنهم سوف يستمرون في دعم ومساند أشقائهم الإيزيديين وتلبية كافة متطلباتهم.

firatnews

كوباني- قال أنور مسلم رئيس حكومة مقاطعة كوباني إنه لم تصل أية قوات من البيشمركة إلى كوباني، كما لم تجر أية اتصالات بين حكومة إقليم باشور ووحدات حماية الشعب حول دخول البيشمركة، وأضاف "إذا أرادوا المساعدة فبإمكانهم إقامة العلاقات كما يفعل التحالف الدولي الآن، طالما أن الهدف واحد وهو القضاء على خطر مرتزقة داعش، كما أننا مستعدون لكل أشكال التواصل والعلاقات كما أننا سعداء بالمساعدات التي تقدم حالياً".

alt

تستمر هجمات مرتزقة داعش على كوباني بشكل متواصل وعنيف، ورغم الضربات الموجعة التي تتلقاها المجموعات المرتزقة، إلا أنها لم تتوقف عن محاولة اختراق الخطوط الدفاعية واقتحام مدينة كوباني مستخدمة كافة أنواع الأسلحة وتستقدم بشكل مستمر المزيد من القوات والذخيرة، كما أنها تستخدم السيارات المفخخة في هجومها، إلا أنها فشلت في جميع محاولاتها واندحرت في مواجهة مقاومة الأهالي والمقاتلين.

هجمات مرتزقة داعش من جهة وكذلك المساعدات التي أوصلتها طائرات التحالف إلى كوباني، وموضوع ممر المساعدات وادعاءات بعض الأطراف التي تدعي وصول قوات البيشمركة إلى كوباني، كل هذه المواضيع متداولة حالياً في مختلف الأوساط، ولإلقاء الضوء على كل هذه المحاور أجرينا لقاءً مع رئيس حكومة مقاطعة كوباني أنور مسلم. حيث أكد مسلم إنه لم تصل أية قوات من البيشمركة إلى كوباني، كما لم تجر أية اتصالات بين حكومة إقليم باشور ووحدات حماية الشعب حول دخول البيشمركة، وأضاف "إذا أرادوا المساعدة فبإمكانهم إقامة العلاقات كما يفعل التحالف الدولي الآن، طالما أن الهدف واحد وهو القضاء على خطر مرتزقة داعش، كما أننا مستعدون لكل أشكال التواصل والعلاقات كما أننا سعداء بالمساعدات التي تقدم حالياً".

وحول موضوع وصول كميات من الأسلحة والذخيرة إلى كوباني بمساعدة طائرات التحالف قال مسلم "هجمات مرتزقة داعش على كوباني دخلت شهرها الثاني، ونتيجة للمعارك التي دارت لمدة شهر كامل أدرك جميع العالم أن هذه المعركة ليست معركة بسيطة، لذلك تصاعدت حملات الدعم والمساعدة من أجل كوباني في جميع أنحاء العالم. إلا أنها لم تكن كافية ولكنها ساهمت في وضع أرضية لوصول مساعدات مهمة وجدية، حيث ساهمت العديد من الدول مثل أمريكا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، هولندا وكندا من خلال التحالف الدولي في ضرب مقرات داعش حول كوباني وألحقت بها خسائر كبيرة. ولكنها لم تكن كافية وحدها للحد من هجمات داعش لذلك تستمر وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة بضرب داعش من البر. ونتيجة لكل هذه المقاومة وصلت أمس 20 تشرين الأول/أكتوبر كمية من الأسلحة والذخائر من باشور "جنوب كردستان" عن طريق الطائرات الأمريكية. وهذه المبادرة هي محل شكر وتقدير كما أن أبناء شعبنا من المدنيين الموجودين في المدينة سعداء بهذه المساعدات. وضمت المساعدات، أسلحة، أدوية ومواد غذائية. إلا أنها أيضاً ليست كافية، لأن إخراج داعش بشكل نهائي من كوباني سيستغرق وقتاً طويلاً مما يعني أننا سنحتاج إلى مثل هذا الدعم في وقت لاحق أيضاً، وفيما لو تم ذلك فإننا سوف نخرج داعش بشكل نهائي من كوباني".

وحول ما يتم تداوله من أن تركيا فتحت ممراً وأن قوات البيشمركة قد دخلت من خلال ذلك الممر ووصلت إلى كوباني قال مسلم "القوات الموجودة على الأرض حالياً هي وحدات حماية الشعب، وحدات حماية المرأة ومقاتلي الجيش السوري الحر المؤمنين ببناء سوريا ديمقراطية. وعدا ذلك لا توجد أية قوة أخرى، ومع ذلك نقول مرة أخرى، إن من يرغب بتقديم المساعدة فيجب أن تكون هذه المساعدة عبر حكومة مقاطعة كوباني وعبر وحدات حماية الشعب. فكما إن التحالف الدولي ينسق مع وحدات حماية الشعب وفي النتيجة وصلت الأسلحة إلى كوباني، فعلى كل من يرغب بتقديم المساعدة لكوباني التواصل مع الحكومة ومع وحدات حماية الشعب. ولكن حتى اليوم لم يحدث مثل هذا التواصل، ولو أرادوا فإننا منفتحون للتواصل وتقديم الدعم".

وأكد مسلم أنه لم تصل أية قوة من البيشمركة إلى كوباني وأضاف "إذا أرادوا المساعدة فبإمكانهم إقامة العلاقات كما يفعل التحالف الدولي الآن، طالما أن الهدف واحد وهو القضاء على خطر مرتزقة داعش، كما أننا مستعدون لكل أشكال التواصل والعلاقات كما أننا سعداء بالمساعدات التي تقدم حالياً".

وتابع مسلم "الخطر على كوباني ما زال مستمراً، وما زالت مخاطر ارتكاب إبادة جماعية قائمة وتهديدات داعش مستمرة على كوباني. ورغم دخول المقاومة شهرها الثاني فما زالت داعش مصرة على اقتحام المدينة، لذلك من المهم جداً أن تستمر المساعدات. وإذا كانت هناك قوى ترغب بالقتال إلى جانب وحدات حماية الشعب فإننا مستعدون للتواصل معهم".

وحول سؤال فيما إذا كانت السياسية التركية تجاه كوباني قد تغيرت بعد وصول كميات الأسلحة إلى كوباني قال مسلم "لم يحدث أي تواصل حتى الآن، نحن نتوقع أن تقتنع تركيا أن داعش تشكل خطراً على الشعوب، وإنها سوف تشكل خطراً على تركيا أيضاً في المستقبل. لذلك فإن على تركيا وعلى البرلمان التركي البدء بالتواصل معنا، لأن داعش هي عدوة جميع شعوب الشرق الأوسط".

وفي الإجابة على سؤال؛ إن العديد من الأطراف تروج بشكل مقصود بأن داعش انسحبت من كوباني قال مسلم "داعش دخلت إلى كوباني بقوات كبيرة وأسلحة ثقيلة، لقد نصبت الآلاف من مدافع الهاون ودمرت الكثير من المنازل ونهبتها، ولن يخرجوا بسهولة. لذلك فإن الادعاءات بإن داعش خرجت من كوباني ليست صحيحة، وما زال الخطر على كوباني مستمراً. القصف بالمدافع مستمر، ولم يبق شبر من ارض كوباني لم يتعرض للقصف، فجروا العشرات من السيارات المفخخة في المدينة، ويهاجمون بالآلاف. ولكن بمساعدة قوات التحالف وكذلك بهمة الوطنيين سوف نتمكن من إخراجهم في وقت قريب، كما سنعمل على تحرير قرى كوباني أيضاً".

وتطرق مسلم إلى الوضع الميداني الراهن في كوباني "معنويات مقاتلي وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة عالية جداً، وواثقون من قدرتهم على حماية المدنيين، وحماية المدينة وإيقاف الهجمات على كوباني. كما أنهم استنفروا كل إمكاناتهم من أجل الدفاع عن المنطقة إيماناً منهم ببناء سورية ديمقراطية حرة. يوجد الآن الآلاف من المدنيين في كوباني ووحدات حماية الشعب تعمل من أجل حماية هؤلاء المدنيين. ولكن مع الأسف فإن هؤلاء المدنيين لا يستطيعون الخروج من منازلهم والتجول بحرية في المدينة. وحدات حماية الشعب تمنع داعش من الوصول إلى مركز المدينة، محاولات داعش لارتكاب مجزرة لم تتوقف، فقد أرسلوا العشرات من السيارات المفخخة، إلا أن هجماتهم هذه لم تنجح ولم تتمكن من اختراق الخط الدفاعي لوحدات حماية الشعب".

وناشد مسلم في ختام حديثه القوى الكردستانية الوطنية بدعم مساندة كوباني "نحن بانتظار أن تقوم جميع القوى الوطنية والقوى الكردستانية وكذلك الرأي العام الدولي بمد يد العون والمساعدة لكوباني، ونحن على ثقة بأن الفعاليات والنشاطات السلمية الداعمة لكوباني ستستمر في جميع أنحاء العالم بهدف رفع الخطر عن كوباني

كما نناشد جميع الدول بالاستمرار بدعم مقاومة كوباني، ونناشد جميع شعوب الشرق الأوسط من عرب، آشوريين، أرمن، المسلمين والمسيحيين بالعمل معاً من أجل تحقيق الأمن والسلام في ربوع الشرق الأوسط".

عبد الرحمن كوك/أرسين جاكسو

هاوار نيوز

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 21:30

الاعلان عن تشكيل حزب سياسي جديد في السليمانية

شفق نيوز/ اعلن في محافظة السليمانية باقليم كوردستان، الثلاثاء، عن تأسيس حزب سياسي جديد باسم (الحركة الحرة للمجتمع الكوردستاني) تضم اعضاء سابقين في حزب مقرب من حزب العمال الكوردستاني التركي.

altوجرت مراسم الاعلان عن تشكيل تلك الحركة في مؤتمر صحفي في المقهى الثقافي (قاوه خانه ى كلتوورى) وسط السليمانية وحضرته "شفق نيوز"، وتضم الحركة اعضاء سابقين في حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني المقرب من حزب العمال الكوردستاني التركي.

واعلن الرئيس المشترك للحركة محمد عبدول عن تشكيل الحزب الجديد، مؤكدا ان جنوب كوردستان (اقليم كوردستان العراق) يشهد وجود العديد من المسائل المعلقة التي لم يتم ايجاد حلول لها كمسائل المرأة والشعب والمناطق المستقطعة من الاقليم (المتنازع عليها مع بغداد) والپيشمرگة وحقوق الانسان والحريات الشخصية وتتطلب نضالا من نوع اخر للتوصل الى حلول لها.

واشار الى انه وكما هو واضح في شعار الحركة فان نضالها سيكون في جنوب كوردستان (اقليم كوردستان العراق)، مستدركا انها ستمارس دورها على الصعيد القومي وستصر على انعقاد المؤتمر القومي الكوردي في اقرب فرصة.

وبشأن وجود اعضاء سابقين من حزب الحل في الحركة اكد عبدول انها ليست امتدادا لاي حزب سابق، مؤكدا وجود هؤلاء، اضافة الى وجود شخصيات اخرى خرجت من رحم مطالب الناس.

واستدرك انهم سيستفيدون من التجربة السابقة في حزب الحل، موضحا الى انه بعد الغاء الحزب المذكور في السادس عشر من الشهر الجاري انضم عدد من اعضائها الى الحركة.

 

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
نشرنا الأمس خبراً مفاده عن قيام مرتزقة عناصر داعش تفجير لعربتين مفخختين في مدينة كوباني, احداها تم استهدافها عن بعد والثانية انفجرت بالقرب من مكان تواجد وحدات حماية الشعب دون وقوع اصابات أو خسائر, هذا وأفاد مراسلنا خبر24.نت أن بعد التفجيرين مباشرة اندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة وبين مرتزقة تنظيم “داعش” مساء أمس نتيجة تصدي الأولى لهجمات المرتزقة بالقرب من المربع الحكومي الأمني بمدينة “كوباني”، وعند أطراف ساحة الحرية “الاكسبرس”،  كما أكد مراسلنا أن عملية التصدي للهجوم اسفرت عن مقتل العشرات من الارهابيين بالاضافة الاستيلاء على كمية كبيرة من لأسلحة والذخائر واستمرت الاشتباكات حتى ساعات الصباح وما زالت مستمرة بشكل متقطع حتى اعداد هذا الخبر.

وفي السياق نفسه نفذت طيران التحالف الدولي 3 غارات على نقاط تمركز مرتزقة داعش في منطقة مشتى نور وترميك، إضافة إلى أحياء شارع 48 في كوباني ولا معلومات عن حجم الخسائر بين صفوف داعش نتيجة القصف والاشتباكات القوية.


xeber24.net-آزاد بافى رودي
صرحت اليوم المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية “ماري هارف” في مؤتمر صحفي أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ليس مصنف على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية، كما ذكرت أن بلادها مدركة تماماً للصلات والعلاقات التي تربطهم بحزب العمال الكوردستاني.

هذا وحسب وكالات وبوك ميديا: قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارف “إن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) الكوردي، ليس على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية”، مشيرة إلى أن بلادها “مدركة للصلات التي تربطهم بحزب العمال الكوردستاني.

وأضافت هارف، خلال مؤتمرها الصحفي اليومي، في واشنطن، أن القوانين الأمريكية تعتبر المجموعتين مختلفتين، لافتة أن واشنطن أوضحت للأتراك مدى أهمية دعم المجموعات الكوردية، التي تقاتل تنظيم داعش الإرهابي مثل (PYD).

وتابعت هارف: “تركيا تلعب دورًا محوريًا في إطار التحالف، وخطت خطوات مهمةٍ في العديد من الموضوعات، نحن نرى تركيا كشريك قريب جدا”.

وأوضحت هارف، أن “المساعدات العسكرية التي قدمتها القوات الأميركية لمدينة (كوباني)، من الجو لا تتعلق بمجموعة بعينها، مشيرة أنها موجهة لمجموعة كردية تعمل على صد “داعش” في المدينة، ومحيطها، إلى جانب جزء قليل من أجل مقاتلين من غير الكورد”.

وفيما إذا جرى بحث تقديم الدعم لـ”كوباني”، من خلال الطرق البرية عبر تركيا، قالت هارف: “نتحدث مع الأتراك بشأن مجموعة سبل في الحرب على “داعش”، تحدثنا خلال مباحثاتنا بشكل عام عن إيماننا بأهمية دعم المقاتلين هناك من الجو، بعيدا عن الغارات”.

وحول المخاوف من وصول السلاح المرسل جوًا إلى “كوباني”، ليد تنظيم “داعش”، أوضحت هارف “هذا الاحتمال سيظل قائمًا، ولكن الجيش الأميركي بارع في مثل هذه العمليات، ويجري حاليا تقييم المكان الذي سقطت فيه الحاويات (الأسلحة)، ومن أخذها”.