يوجد 1215 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

 

بغداد: متابعة (المسلة) - الأربعاء 04 يونيو / حزيران 2014

اعلن رئيس حكومة اقليم كردستان مسعود بارزاني، اليوم الاربعاء، ان الاقليم ابرم مع تركيا اتفاقية تعاون في مجال الطاقة تستمر لمدة 50 عاماً قابلة للتمديد .

وقال بارزاني في بيان اطلعت عليه "المسلة" بعد اجتماعه برئيس واعضاء برلمان الاقليم إن "إقليم كردستان أبرم مع تركيا اتفاقية تعاون في مجال الطاقة تستمر لمدة 50 عاما قابلة للتمديد".

واضاف ان "الاتفاقية ليست سياسية ولا نعد محاولة لتقسيم العراق".

وتابع بارزاني "أننا ندافع عن حقوقنا التي أقرتها الدستور العراقي"، موضحا أن "تصدير نفط الإقليم جاء لمعالجة مشكلة قطع رواتب الموظفين في الإقليم ومستحقاتهم المالية".

وكان نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني قد أكد،في الأول من حزيران الحالي، إن "الجشع" يقود تركيا إلى المساهمة في تصدير نفط العراق من اقليم كردستان العراق الى تركيا.

يشار الى ان وزير الطاقة التركي تانر يلديز اعلن الشهر الماضي عن مباشرة تركيا تصدير النفط من كردستان العراق إلى الاسواق الدولية.وتقدمت الحكومة العراقية بدعوى ضد تركيا لدى هيئة تحكيم دولية إثر هذا الاعلان.وجددت وزارة النفط، في الأول من حزيران الحالي، تحذيرها للشركات والاسواق العالمية من شراء حمولة الناقلة "يونايتد ليدرشيب" المحملة بالنفط الخام المستخرج من حقول اقليم كردستان.

وعدت وزارة النفط في بيان صدر عنها وحصلت "المسلة" على نسخة منه، "حمولة الناقلة يونايتد ليدرشيب، نفطا مسروقا ومهربا عبر الحدود بطريقة غير قانونية ومن دون موافقة الحكومة الاتحادية ووزارة النفط".وشددت الوزارة على ان "الملاحقة القضائية ستطال اي جهة او شركة نفطية تتعامل او تتبنى تسويق حملة تلك الناقلة".

وطالبت الوزارة "تركيا بعدم التدخل في تحديد او توزيع ايرادات الصادرات النفطية من اقليم كردستان العراق، بحسب ادعاءات بعض مسؤوليها كونها لاتملك صلاحيات تفسير فقرات الدستورالعراقي، لاسيما تلك التي تتعلق بالثروات النفطية للبلاد"، عازية ذلك "لانه شأن داخلي وليس من مصلحة اي طرف او جهة خارجية التدخل بالامر".

وطالبت الوزارة "الحكومة التركية الالتزام بالاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2010 والتي تنص على ان تكون شركة تسويق النفط العراقية (سومو) هي الجهة الوحيدة المخولة بأدارة وتصدير النفط ولايحق لاية جهة القيام بذلك دون الرجوع الى الحكومة الاتحادية ووزارة النفط".

واشارت الى أن "تصرف تركيا في تخزين وتصدير النفط العراقي المستخرج حول أقليم كردستان دون موافقة الحكومة ايداع ايرادات العراق النفطية في حساب خاص في الولايات المتحدة الامريكية يتم من خلاله تسديد جزء من التعويضات المترتبة بذمة العراق".

وتابعت ان "تركيا لاتملك حق التصرف بالنفط العراقي ولا بالايرادات المتحققة جراء تصدير نفط كردستان عبر اراضيها كما ان حركة مسار الناقلة متابعة من قبل الجهات الفنية والقانونية في الوزارة".

 

اربيل  (المسلة) - الأربعاء 04 يونيو / حزيران 2014 -

اعلن رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، اليوم الأربعاء، الحكومة الاتحادية دأبت على زيادة الميزانية السيادية للعراق خلال السنوات الماضية من دون الرجوع الى الاقليم، فيما اشار الى أن تصدير النفط من الاقليم لا يأتي ضمن استقلال كردستان.

وقال بارزاني خلال اجتماعه مع عدد من لجان برلمان الاقليم في لقاء متلفز تابعته "المسلة"، "نريد أن نتوحد فيما يتعلق بعملية تصدير النفط، لان بغداد ستبذل كل جهودها لعرقة هذه العملية"، لافتا الى أن "الكثير من الخلافات سيتم حلها في حال أن اتفقت بغداد معنا فيما يتعلق بملف الطاقة".

وأضاف أن "مسألة الطاقة لاتخص جهة معينة، بل هي ملك شعب كردستان بشكل عام، ويحق لبرلمان كوردستان أن يكون مطلعا على تفاصيلها".

وتابع أنه "نحن لا ننظر الى الموضوع كطريق نحو الاستقلال، لكن ننظر له كحق دستوري لنا ونريد تطبيقه في اطار العراق الفيدرالي، ونحن مصرون على حقوقنا الدستورية".

وأكد بارزاني "صعوبة تنفيذ المشاريع في الاقليم بسبب الميزانية التي ترسلها بغداد لكردستان والتي لا تبلغ أكثر من 10% فيما المتفق عليه 17%"، مضيفاً أنه "نحتاج 31 مليار دولار لملئ الفراغات الموجودة في الاقليم كبناء المستشفيات وتبليط الشوارع والطرقات وغيرها من المشاريع الهامة"

وكان نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني قد أكد،في الأول من حزيران الحالي، إن "الجشع" يقود تركيا إلى المساهمة في تصدير نفط العراق من اقليم كردستان العراق الى تركيا.

يشار الى ان وزير الطاقة التركي تانر يلديز اعلن الشهر الماضي عن مباشرة تركيا تصدير النفط من كردستان العراق إلى الاسواق الدولية.

وتقدمت الحكومة العراقية بدعوى ضد تركيا لدى هيئة تحكيم دولية إثر هذا الاعلان.

وجددت وزارة النفط، في الأول من حزيران الحالي، تحذيرها للشركات والاسواق العالمية من شراء حمولة الناقلة "يونايتد ليدرشيب" المحملة بالنفط الخام المستخرج من حقول اقليم كردستان.

وعدت وزارة النفط في بيان صدر عنها وحصلت "المسلة" على نسخة منه، "حمولة الناقلة يونايتد ليدرشيب، نفطا مسروقا ومهربا عبر الحدود بطريقة غير قانونية ومن دون موافقة الحكومة الاتحادية ووزارة النفط".

وشددت الوزارة على ان "الملاحقة القضائية ستطال اي جهة او شركة نفطية تتعامل او تتبنى تسويق حملة تلك الناقلة".

وطالبت الوزارة "تركيا بعدم التدخل في تحديد او توزيع ايرادات الصادرات النفطية من اقليم كردستان العراق، بحسب ادعاءات بعض مسؤوليها كونها لاتملك صلاحيات تفسير فقرات الدستورالعراقي، لاسيما تلك التي تتعلق بالثروات النفطية للبلاد"، عازية ذلك "لانه شأن داخلي وليس من مصلحة اي طرف او جهة خارجية التدخل بالامر".

وطالبت الوزارة "الحكومة التركية الالتزام بالاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2010 والتي تنص على ان تكون شركة تسويق النفط العراقية (سومو) هي الجهة الوحيدة المخولة بأدارة وتصدير النفط ولايحق لاية جهة القيام بذلك دون الرجوع الى الحكومة الاتحادية ووزارة النفط".

واشارت الى أن "تصرف تركيا في تخزين وتصدير النفط العراقي المستخرج حول أقليم كردستان دون موافقة الحكومة ايداع ايرادات العراق النفطية في حساب خاص في الولايات المتحدة الامريكية يتم من خلاله تسديد جزء من التعويضات المترتبة بذمة العراق".

وتابعت ان "تركيا لاتملك حق التصرف بالنفط العراقي ولا بالايرادات المتحققة جراء تصدير نفط كردستان عبر اراضيها كما ان حركة مسار الناقلة متابعة من قبل الجهات الفنية والقانونية في الوزارة".

وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن عبر الأقمار الصناعية أن ناقلة محملة بالنفط الخام محل نزاع بين كردستان وبغداد غيرت مسارها بعد أن كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة ما يشير إلى أن الشركة التي شحنت النفط الخام ربما لم تجد مشتريا.

والناقلة يونايتد ليدرشيب تحمل أول شحنة للنفط الخام تضخ عبر خط الانابيب الذي جرى مده حديثا إلى تركيا وبدء اقليم كردستان تصديره بدون علم وموافقة الحكومة الاتحادية.

وقالت مصادر في السوق ومصادر ترصد حركة السفن إن الناقلة يونايتد ليدرشيب ابحرت في اتجاه الساحل الامريكي على خليج المكسيك منذ تحميلها من ميناء جيهان التركي الأسبوع قبل الماضي.

وذكرت وزارة الخارجية الامريكية أنها لا تغض الطرف عن مبيعات النفط بمعزل عن بغداد وتابعت أن الحكومة الاتحادية قد تقيم دعاوى قانونية بحق المشترين.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية "لا نؤيد تصدير أو بيع النفط بدون الموافقة اللازمة من الحكومة العراقية الاتحادية."

وعلى الرغم من موقفها استوردت الولايات المتحدة بالفعل كميات صغيرة من النفط العراقي من كردستان ولكن ليس مما يضح عبر خط الانابيب.

الأربعاء, 04 حزيران/يونيو 2014 21:59

حسين الشهرستاني رئيسا للوزراء- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بالرغم من تسليم جميع القوى السياسية العراقية التي فازت في الإنتخابات البرلمانية الاخيرة بحق التحالف الوطني الشيعي بإعتباره الكتلة البرلمانية الأكبر  التي تمتلك حق ترشيح رئيس للوزراء يشكل الحكومة المقبلة ، الا ان قوى  التحالف الوطني يبدو عاجزة عن التوافق على مرشح واحد للمنصب. ويعود السبب في ذلك الى ان هذا التحالف الذي تشكل منذ عشرة أعوام  مازال شكليا ويفتقر للآليات التي  تنظم عمله  . وقد تسبب هذا الإفتقار في الآليات في تأخير تشكيل الحكومة الحالية عدة أشهر و إستلزم خرقا للدستور عبر ما عرف بالجلسة المفتوحة, واتاح المجال لعدد من الدول الأقليمية للتدخل في تحديد هوية رئيس الوزراء فضلا عن التوترات واللتداعيات التي أعقبت ذلك .واليوم  وبرغم مرور اربع سنوات على تلك الأزمة  يبدو أن التحالف الوطني عاد مرة أخرى لنقطة الصفر! . إذ لازال الخلاف يعصف بين أعضائه حول آلية ترشيح أحد أعضائه لمنصب رئيس للوزراء وهكذافإن السيناريو  السابق مرشح للتكرار .

فقوى التحالف منقسمة حول تحديد تلك الآلية. فإئتلاف دولة القانون  يرى أن الأكثرية العددية هي التي تحدد هوية المرشح وهو استحقاق طبيعي لأكبر كتلة داخل التحالف وللمرشح الذي حاز على ثقة أكبر عدد من الناخبين.  فهذا الإئتلاف  فاز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية لا على صعيد المكون الشيعي فحسب بل على صعيد العراق، كما وأن رئيسها هو الزعيم الأكثر شعبية بعد ان فاز بأصوات قرابة الثلاثة ارباع مليون ناخب عراقي.

واما الأئتلاف الوطني وهو المكون الأكبر الثاني للتحالف فيرى  بأن عدد الاصوات والمقاعد  لا يكفي لضمان الترشيح بل لابد من أن يحظى المرشح بتأييد مختلف قوى التحالف فضلا عن مقبوليته داخليا واقليميا. وبالأضافة لذلك إلتزامه بقرار البرلمان العراقي القاضي بتحديد   ولايات الرؤساء الثلاث بإثنتين. وكذلك يشترط تحويل التحالف الى مؤسسة يخضع لها رئيس الوزراء وليس جسرا يستغله المرشح وحال جلوسه على الكرسي يتنكر للتحالف ولايرجع اليه في كبيرة ولا حتى في صغيرة. ومن المعلوم ان رئيس الوزراء يخضع  في كافة دول العالم الديمقراطية لسياسات كتلته او الحزب الذي رشحه ويمتلك حق عزله واستبداله في حال خروجه عن خط الكتلة.

ولذا فتبدو مسألة ترشيح التحالف لرئيس للوزراء عويصة وبحاجة الى نقاشات مستفيضة بين أعضائه وقد تستغرق شهورا. وهو وضع لن يكون في مصلحة العراق الذي يعاني من وضع أمني مضطرب ونزاعات متواصلة بين الإقليم والمركز فضلا عن الحرب الدائرة في محافظة الانبار والتي تسببت بنزوح مئات الالاف من المواطنين ومقتل وجرح الالاف إصافة لتعطل إقرار الموازنة. وهناك أيضا هناك محدودات دستورية توجب ترشيح رئيس للوزراء بعد التصديق على النتائج في مهل معينة. ولذا فإن اي تأخير في الحسم سيؤدي الى خرق للدستور كما حصل بعيد الانتخابات قبل الأخيرة كما وسيزيد من وتيرة تدخل القوى الاقليمية في الشأن العراقي.

ومن هنا فلابد في المرحلة الأولى من حل توافقي يرضي جميع الاطراف . ويقوم هذا الحل على الجمع بين الرأيين وذلك بإعطاء دولة القانون جقها في تقديم مرشح تنطبق عليه الآلية وهي عدم ترشحه لدورتين متتاليتين وان يحظى بقبول داخلي وخارجي. ولاشك بان هذه المواصفات لا تنطبق على رئيس الوزراء الحالي ولذا فإن إئتلاف دولة القانون مطالب بتقديم مرشح آخر.واما في حال  إصرار دولة القانون على ترشيح المالكي دون غيره فإن نتيجة ذلك هي إما فشل التحالف الوطني في تقديم مرشح خلال المهل الدستورية، أو تفكك التحالف. وفي كلتا الحالتين فإن كل قوى التحالف ستكون خاسرة وسيتحمل ائتلاف دولة القانون مسؤلية تفكيكه لإصراره على ترشيح المالكي دون غيره.

ولذا فالمطلوب من إئتلاف دولة القانون أن يجنب البلاد المزيد من الأزمات بترشيحه لشخص آخر غير المالكي. وهنا لايبدو ان هناك شخص داخل هذا الأئتلاف أجدر من المالكي بتسنم المنصب سوى الدكتور حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة. فهو زعيم أكبر كتلة داخل إئتلاف دولة القانون (٢٦) مقعدا وهو يحظى بتأييد من لدن معظم قوى التحالف ولايتوقف الأمر الا على مقبوليته داخليا وإقليميا. فأما على الصعيد الأقليمي والدولي فلايوجد فيتو عليه من أي جهة, كما وأنه يحتفط بعللاقات واسعة مع شركات النفط العالمية. وكذلك الأمر داخليا  فيما لونجح في تسوية خلافاته مع الكرد حول ملف النفط وهو قادر على ذلك لأنه يمسك بملف الطاقة في العراق. ولذا فهو أفضل شخص يتفاوض معه الكرد حول هذا الملف الشائك.

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن ترشيح الشهرستاني سيحل أزمة كبيرة ستواجه المالكي فيما لو ترشح للمنصب، الا وهي أزمة فقدان الثقة . فالقوى الاخرى لاتثق بالمالكي على خلفية عدم التزامه باتفاقية اربيل التي ابقته على كرسي رئاسة الوزراء. واما الشهرستاني  فلديه ضمانة كبيرة يقدمها للقوى السياسية لتنفيذ ما سيتفق عليه مع من اتفاقات وما يقطعه لها من وعود والتزامات. واما تلك الضمانة فهي المرجعية الدينية التي تحظى بإحترام جميع القوى السياسية. فالشهرستاني وبغض النظر عن صلة القربى التي تربطه بالمرجع السيستاني فإنه أقرب قوى دولة القانون للمرجعية.

إن ترشيح الشهرستاني في هذه المرحلة  سيشكل منعطفا في مسير العملية الديمقراطية إذ سيمنع سقوط العملية السياسية في براثن دكتاتورية جديدة ، كما وان جلوسه على منصة رئاسة الوزراء سيفكك المنظومة العائلية التي حكمت البلاد خلال السنوات الثمان الماضية. كما وانه سيفتح صفحة جديدة من العلاقات بين القوى السياسية المختلفة ملؤها الثقة والتعاون. واما في حال رفض  قوى إئتلاف دولة القانون الخرى دعم الشهرستاني  واصرارها على ترشيح المالكي فإن كتلة مستقلون ستلتحق بالأئتلاف الوطني المدعوم من المرجعية وستشكل حكومة جديدة من اراد الدخول فيها مرحب به ومن لم يرد فمكانه محفوظ على مقاعد المعارضة.
الأربعاء, 04 حزيران/يونيو 2014 21:57

بافي ألان كدو .. الواقع والحلم

 

هل تتذكرون أخوتي وآحبتي حلمي الأول ، لقد كان بسيطا ، بساطة شعبنا الكردي المضحي في جميع أجزائه ،بماله وحلاله ودماء فلذات اكباده قديما وحديثا ،ولكن من دون أن يحقق الحد الأدنى مقابل كل هذه التضحيات ، حتى الذي تحقق فهو بيد الغير .لقد حلمت يومها ، ان مجالسنا توحدت حقا وليس على الورق ،وان جيشنا واحد ، وان أحزابنا كلها توحدت واتفقت فيما بينها .

.لغتي هذه قد يراه البعض تشاؤميا ، وقد يراه الأخرون سخرية أو تهكما ، لكنها واقعية وموضوعية إذا نظرنا الى وضعنا الداخلي والخارجي ، فكل هذه الأزمات ،وكل تلك المصائب قديما وحديثا لم نتعلم منها الدروس ، ولم نستخلص منها العبر ، هل هناك شعب بهذا الحجم وهذه التضحيات بدون كيان قانوني معترف به ؟
تقول الروائية( ميشيلا رونك) بمناسبة صدور كتابها عن الصراع السياسي من أجل الاستقلال في أريتيريا "لقد كافحت ، وألفت هذا الكتاب من اجلكم ولكم " والكتاب عبارة عن صراع سياسي وكفاح مرير من اجل الاستقلال ، ولا يستطيع القارىء لهذا الكتاب أن يخفي إعجابه بالكفاح المرير للشعوب ، وبنفس الوقت تحذر الكاتبة المراقبين لهذه الصراعات العنيفة من أن يفكروا مرتين قبل إبداء إعجابهم .

كذلك ذهبت الكاتبة التركية( نوراي مرت ) قائلة "لا استطيع أن اقف إعجابي وانا أنظر إلى تضحيات الشعب الكردي على مر التاريخ ونضالهم في سبيل الحرية .

و لكن نحن شعب نختلف كثيرا عن الأخرين، لانجيد تشجيع من يعمل عملا جيدا، ولا ننتقد المسيئين إلا بعد فوات الأوان ، نمشي كالقطيع ، ثم و بدون مبرارات نتحول إلى النقيض ،بل الى الجهة المعادية .

الكل يشهد على ان الشعب الكردي كافح وناضل وضحى عبر تاريخه الطويل ، وانه يكاد يندر ان تجد شعبا بشجاعته ، وبتضحياته ، ولكن الكل يشهد بأن نضال الكرد شبيه بنضال فريق كرة قدم جيد يلعب في ملعب الخصم ويمتلك الكرة طول الوقت ، ولكنه ينهزم ولا يكسب المباراة.....اليس هذا حالنا ايها الأحبة ....؟

لقد سمعت بأذني في برنامج الأخ بهزاد ميراني كيف يقول قيادي كردي كبير و على لسان قيادي أخر بأن س من القادة(الثلاثة الأن قادة في احزابهم وفي المنابر الدولية ) قال له بأنه سيهدم ويدمر أية كردستان ان لم يكن هو جزء منها....تخيلوا المستوى الفكري والوطني لدى قاداتنا.

أعتقد، بل أجزم ان سبب بقاءنا بهذا الشكل هونتيجة حراكنا السياسي الكردي المضاد للواقع الذي نعيش فيه ، وبأن الحقد وعدم قبولنا لبعضنا البعض ، ومن دون اسباب جوهرية هي المعضلة الكبرى ، والعائق الأكبر لعدم انجاز المكتسبات حتى الأن هو التأثيرات الأقليمية .

لقد أصبحت الوحدة الكردية الحلم النادر ، لقد أصبحت وقف الحرب الإعلامية هي الأخر حلما ، كيف تسمح لنا وطنيتنا أن نهاجم أملا كردستانيا قائما ونوجه له التهم جزافا في المحافل الدولية وعلى شاشات الفضائيات التى كلها تتفق على محاربة الكرد كيانا وقومية ، كيف نشوه سمعة زعيما وقائدا كرديا نذر نفسه لخدمة القضية الكردية والشعب الكردي و لا يزال يطرق الأبواب و مراكز القرار السياسي .

كيف نطالب الشعوب الأخرى أن تحترمنا كأمة لها مقوماتها ، ونحن(قاداتنا واحزابنا ) تتصرف تصرفات بعيدة عن تصرفات الأمة والشعب .

لقد رأيت مناما غريبا و فريدا من نوعه، لقد رأيت كل ساسة كرد روشافا المخضرمين، الرعيل الأول والثاني ، وكانوا يتناقشون بطريقة غير معهودة ، تنم عن وعي وثقافة واتيكيت ، الكل كان يبتسم وهو يتحدث وبصوت هادىء ، لا احدا يقاطع الأخر ، الكل كان ينتظر دوره في الحديث ، لقد مضى نصف اليوم الأول كله بالقاء الكلمات والمصالحات والتقبيل وكان الجو مفعما بالروح الأخوية ، ولم يكن هناك مصورين ، وكان اللباس موحدا ، والغداء كان بسيطا وشهيا .

لقد فرحت كثيرا ، و فرح معي جميع الضيوف والحضور ،وأصبحنا ننتظر اللقاء الثاني بحذر خوفا من المفاجئات ومن التدخلات الأقليمية ، ثم حل اللقاء الثاني ، وبدأها اكبرهم سنا وكانت الفرحة الكبيرة عندما قدم استقالته ، وبدأ التصفيق الحار والترحيب ، ثم توالت الاستقالات و لم يبقى أحد لم يقدم إستقالته ولو على مضض ، وبعدها قام أعضاء اللجنة التحضيرية بتسليمهم شهادات فخرية لمساهمتهم الطويلة في الحركة الكردية وسط تصفيق حار لهم وهم يغادرون المكان ، ثم تلا البيان الختامي التالي......

برنامجنا سيكون نوعيا في القادم من الايام وستليق بتضحيات وتطلعات هذا الشعب العظيم ، وستعالج الامور التالية :

1-انشاء برلمان كردي من الوطنيين والمثقفين المستقلين والحيادين ، مهمتها رسم سياسات الكرد في روشافا

1-الكرد أمة واحدة ولكل جزء قراره السياسي الخاص به .

2- سيكون هناك ثلاثة أحزاب لا غير .

3-العدالة الاجتماعية والقضاء فوق الجميع

4-توفير الحياة الديمقراطية لكل السكان .

5-بناء جيش حيادي مستقل غير متحزب .

6-وحدة الهدف والمطالب تعرض على البرلمان .

لكن المنبه لم يمتعني ان اكمل منامي الذي اصبح حلم كل كردي وطني شريف ، ينزف دما على ما أصاب الوطن السوري عامة ، والكردي بشكل خاص.

4-5-2014

 

 

مضت قبل أيام الإحتفالية الأممية لمكافحة التدخين ؛ وظل المدخنون يسحقون "الورد" يومياً في تعبير جميل شبهت به منظمة الصحة العالمية رئة المدخنين بالوردة الجورية الحمراء التي تلف قطرات الندى أوراقها وهي تهب "أوكسجين الحياة" ، وفجأة تغمرها سحابات من الدخان القاتل الكثيف فتعكر جمالها وتلوث لونها .. تحت شعار " أن يغدوا العالم وردياً ، بلا سكائر أو دخان " ، قدمت المنظمة توقعاتها بإرتفاع عدد الوفيات بسبب التدخين لتصل الى 10 ملايين وفاة سنوياً في عام 2020 ، حيث يزهق التدخين في كل دقيقة احدى عشرة روحاً كضريبة موت يدفعها بنو البشرة .

في العالم اليوم 1.3 مليار مدخن وهناك 10 ملايين سيجارة يتم شراءها في الدقيقة الواحدة وفي العراق وحده يتم إنفاق 2 مليون دولار ، 2.5 مليار دينار ، يومياً لشراء السجائر كما تشير الى ذلك أرقام الجمارك العراقية أي بأرقام أخرى أن المبلغ هذا يعادل ثلاثة أرباع المليار دولار سنوياً ، مع إرتفاع في نسبة المدخنين في العراق لتصل 21% أي بعدد 7.35 مليون مدخن منهم 7% من النساء .

كل تلك الإحصائآت العراقية ليست غريبة عن واقعنا اليومي الملموس .. فالآلاف من أعقاب السكائر تملىء الشوارع والمحلات ومناطق التجمع في مواقف السيارات والمؤسسات الحكومية بكافة أشكالها ، بل قد تكون أعقاب السكائر الأكثر تميزاً بين النفايات لكونها صغيرة وتتركم يومياً ناهيك عن عديمي الذوق من أصحاب المركبات ممن يفرغون منفضة سكائرهم في وسط الشوارع .. ليس المهم ما يفعلوه .. الأهم أكثر هو ما يتلفون به من صدورهم .

وبعد 2003 أنتقلت لنا حمى تدخين الأركيلة .. هذا الوباء الجديد الذي لم نكن نتوقع أن يتم الإقبال عليه وعلى تبغه ، المعسل ، بأنواعه بتلك اللهفة القاتلة وتهافت شبابنا بدافع التقليد الأعمى لشباب وبنات البلدان المجاورة التي ظهرت فيها تلك الموجة لتنتقل مرضاً الى صدور أبناءنا .. مصيبتنا أننا في العراق ندخن بطريقة هوجاء عمياء ودون تقيد فقد ينسف المدخن لدينا علبة كاملة بجلسة سمر مع أصدقائه لا تتجاوز الساعتين ليبدأ البحث ، السهل جداً ، عن علبة أخرى .

لم يستثن التدخين شريحة محددة من أبناء شعبنا ، حتى طلاب المدارس الإبتدائية ، ذكوراً وإناثاً من كافة الأعمار أصبحت السيجارة بالنسبة لهم هم يومي يبحثون عنه ليجدون متوفراً وبكافة الأنواع وبابخس الأثمان ففي العراق لدينا أنواعاً من التبوغ المُدمِرة ، فإذا كان العالم يعنى بنوعية التبوغ ونسبة النيكوتين والقطران في تلك اللفائف المميتة فنحن ليس لدينا ضوابط محددة كتقييس وسيطرة نوعية على أنواع السكائر الداخلة للبلد والتي نكاد نجزم بأنها من أردء أنواع العالم ولا توجد لدينا ضرائب على إستيرادها مما يجعلها بخسة الثمن وقريبة من متناول الجميع دون إستثناء ، ففي الوقت الذي حددت فيه بعض دول العالم أعمار من يمكنهم شراء السكائر لانجد هذا القانون في بلدنا .. المهم أن يربح البائع بضعة دنانير من مراهق أدمن قتل نفسه وهو لم يتجاوز العشر سنوات .. وتجارة السجائر لدينا تتحكم بها مافيات تجارية قوية تتحكم بسوقها وأعمار أبنائنا ، لقد وصل الأمر ببعض الحكومات أن لاتضع السكائر أمام أنظار المشترين بل تدفع بها مراكز التسوق هناك الى مكان بعيد وفي مستودع مقفل يتم إحضار السجائر منه بعد التأكد من عمري المشتري !

دعايات السموم تلك أنحسر إنتشارها في الوقت الحاضر بعد قرار مجلس المحافظة بذلك ولكن هناك سيارات خاصة لبعض الشركات لا زالت تجوب المدن وهي تحمل دعايات مغرية للسجائر وعلف الأركيلة القاتلة بكل النكهات إلا الموت ، وكذلك بعض السيطرات الأمنية تحمل دعايات لسكائر الظاهر أنها هدية من تلك الشركات !

أين قوانيننا التي تحتم علينا عدم التخاذل أمام تلك الموجة القاتلة أن تتمادى في قتل شبابنا فعلى أقل تقدير أن يتم رفع رسوم الضرائب على إستيراد السجائر كما حدث ويحدث في العالم من إجراء تسبب في رفع أسعار السكائر فأمتنع من أمتنع وقلل من قلل منها ، ففي ذات الدراسة التي اعدتها منظمة الصحة العالمية تبين أن رفع الضرائب على كافة أنواع التبوغ الى ثلاثة أضعاف ستقلل التدخين الى الثلث وتمنع 200 مليون حالة وفاة مبكرة بسرطانات مختلفة تتسبب بها ، من خلال تجارب في أمريكا وفرنسا .

علينا أن نبث بين أبناءنا روح التحدي والإرادة القوية والإعتماد على النفس في مقاومة الإغراءآت الكبيرة التي توفرها شركات السجائر ولذتها القاتلة وأن نبدأ بحملة وطنية غير مسبوقة مع خلال وسائل الإعلام كافة للتحذير من مخاطر التدخين على الصحة العامة والعمل بكل جدية لتحفيز شبابنا على اتباع السبل الكفيلة بالكف عن تلك العادة والتقرب من مشاكلهم وأحاطتها بالدراسة والحلول الكفيلة بجعل الحياة أمامهم ملؤها التفاؤل والأمل .. فالفقر والبطالة والكبت والوضع الأمني المتوتر والعلاقات الإجتماعية السيئة وفتور الترابط العائلي وقلة المتابعة من قبل الأسرة والهيئآت التدريسية في المؤسسات التعليمية وغيرها من مسببات التعاسة ؛ كلها من الأسباب التي تقرب أبناءنا من  مكر اللفائف تلك وسرطاناتها .. عسى الله أن يحمي أبناءنا من دخانها حفاظاً على جوريتهم الحمراء .. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 04 حزيران/يونيو 2014 21:55

كفاكي - مصطفى معي

كفاكي يا ابنة الجن لقد
صرت كمن في الآسيد يذوب
ارحمي عبداً فقيراً غدا
تائها شريدا في الكون يجوب
الى متى تحرقني عيناكِ
و تعلمين اني مغرم لا يتوب
اين قضى احبة العهد
و لا زلتِ اميرة كل القلوب
تمنيت ان ابقى بين
احضانك مهما عظمت الذنوب
ارتشف الحب و انتعش
من جسدك الغض   الطيوب
ابعث سلامي عبر الاثير
اينما كنتِ بالشوق مكتوب
ابقي كما كنتِ لقلبي
سلوة الروح و العشق الطروب
كفاكِ حرقا لوجدي
و الوجد غدى اسير عيناكِ اللعوب
مصطفى معي

02.06.2014

القوش ـ وتكتب باللغة الكلدانية (ܐܠܩܘܫ ) ـ موقعها الى شمال مدينة الموصل بحوالي 50 كم ، وهي رابضة في سفح جبلها المعروف باسمها ( جبل القوش ) ، ويرجع تاريخها الى ما قبل الميلاد حيث ورد ذكرها في سفر النبي ناحوم الألقوشي ، وهي تحتفظ لحد اليوم بأطلال لمرقده مع بناية هيكل وكنيس ملحقة به ، وكان اليهود من انحاء العراق يحجون اليه الى عام 1950 حيث كانت هجرتهم الى اسرائيل .
في القوش معالم دينية تاريخية ومنها دير الربان هرمز الذي يعود تاريخه الى القرن السابع الميلادي وهناك العديد من المدارس والكنائس والأديرة لعل اهمها هو دير السيدة حافظة الزروع الذي يعود تاريخ انشائه الى عام 1848 في عهد البطريرك مار يوسف اودو ، ومن المعالم التاريخية البارزة في تراث القوش دير ومن ثم كنيسة وأخيراً مدرسة مار ميخا النوهدري ، وأخيرا وليس آخراً كنيسة مار كيوركيس في محلة قاشا في القوش القديمة .
ادارياً كانت القوش ناحية منذ سنة 1918 أي قبل تأسيس الدولة العراقية ، ويقول التقليد ان الألاقشة لم يرغبو في تحويلها الى قضاء ، السبب الرئيسي كان خشية ابنائها على فقدان خصوصيتها وحفاظاً على هويتها .
وكنسيا كانت القوش خورنة تابعة لأبرشية الموصل ، وفي عام 1961 تحولت الى ابرشية وكان اول مطران لها المرحوم ابلحد صنا ، اما اليوم فيرعى ابرشية القوش المطران الجليل مار ميخا مقدسي وتشمل ابرشية القوش : (خورنة ألقوش وعين سفني وجمبور وبيندوايا وتللسقف وباقوفا  وباطنايا ) .
ما يمكن الإشارة اليه اليوم من الناحية الأقتصادية ، يلاحظ المتابع نمو وازدهار طبقة متوسطة ميسورة الحال تشق طريقها في المدينة لتتوسع افقياً  وعمودياً ، ومن مظاهر هذه النهضة التوسع العمراني لبيوت راقية جميلة في احياء المدينة لا سيما الحي المتجه نحو الشرق ليلامس حدود دير السيدة ، ومن المظاهر الأخرى لهذه الرفاهية الأعداد الكبيرة للسيارات الحديثة الخاصة التي يمتلكها ابناء القوش وغيرها من المظاهر التي تدل على النمو والرخاء الأقتصادي للعائلة الألقوشية بشكل عام ، فإضافة الى الأعمال الحرة ، ثمة طبقة من واسعة من الموظفين في دوائر الدولة وفي حكومة اقليم كوردستان في القوش نفسها او في القرى المجاورة او في دهوك او الموصل ، كما يمكن الإشارة الى منظومة خدمات عامة لا بأس بها من ناحية الطاقة الكهربائية والمياه العذبة والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات .
لكن باعتقادي اهم من كل ذلك هو استتباب الأمن والأمان في القوش والمنطقة بشكل عام ، فهذا عامل مهم للعيش والأستقرار .
مع كل هذه الأسباب التي اعتبرها ايجابية يمكن ملاحظة ندوب غائرة على وجه القوش المتمثلة في نزيف الهجرة القاتل المتمثل في استهداف الوجود المسيحي في القوش وفي غيرها من المدن والقرى المسيحية .
في اهم معضلة تواجه المسيحيين في العراق وفي الشرق الأوسط عموماً ، هو الوجود المسيحي المهدد ، وهذا الهاجس ( هاجس الهجرة ) دفعت غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، بإعلان الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية بأنها كنيسة منكوبة ، نعم انها في طريقها الى الزوال والأندثار إن استمرت اوضاعها على هذا المنوال في نزيف الهجرة التي مادتها الأنسان يغادر بلده نهائياً دون رجعة .
مناقشة المشكلة مع غبطة البطريرك
في اثناء زيارة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الى القوش :  اوصل الى اهالي القوش رسالة كلها امل ومحبة ، وفيما جاء في فقرة من فقراتها يقول :
5((. إنكم تنتظرون وضعاً أفضل: إن شاء الله. قراكم مهملة تفتقر إلى مشاريع خدمية وصحية وسكن، والكثير من أراضيها تم إطفاؤها؟؟ هذا غير مقبول! التقينا بالمسؤولين: سيادة محافظة نينوى، ورئيس مجلس المحافظة ومسؤولي إقليم كردستان في المنطقة ووعدونا خيراً. شكراً لهم. ننتظر الأفعال لتطمين شبابكم الذين يتطلعون إلى سكن وفرص عمل وتعيينات. لكن عليكم تقع مسؤولية المتابعة، فسارعوا إلى تشكيل مجلس أعيان في القوش وكل البلدات، لمتابعة تحقيق مشاريع على ارض الواقع وتسهيل الأمور. كما اطلب منكم الانفتاح على إخوتكم الراغبين في السكن في قراكم. سهلوا أمرهم. إنهم فائدة لكم وعامل قوة وتطور. لقد كنتم سباقين في استقبال المهجرين واحتضانهم عبر تاريخكم الطويل. فلا يليق بكم الانغلاق والعنصرية .)) انتهى الأقتباس .
حسب الرباط ادناه :
في الحقيقة مناشدة غبطة البطريرك في الأنفتاح للراغبين في السكن في قرانا اعتقد المسالة محلولة ، لكن فتح الأبواب امام الراغبين للسكن في مدينة القوش تحتاج الى مناقشة جدية . ففي الفقرة الاخيرة ورد في الرسالة :
لقد كنتم سباقين في استقبال المهجرين واحتضانهم عبر تاريخكم الطويل. فلا يليق بكم الانغلاق والعنصرية .
نناقش هذه الفقرة بالعودة الى الوراء لما سمعناه من آبائنا ، وأنا شخصيا كمتابع لتاريخ بلدتي القوش ولدي كتاب منشور عنها سنة 2003 تحت عنوان : القوش دراسة انثروبولوجية اجتماعية ثقافية  يقع في 400 صفحة . ومن خلال التقليد ان القوش حفاظاً على هويتها ووجودها لم تقبل المهاجرين اليها للسكن ونشير الى المحطات :
اولاً : ـ
ويفيد هذا التقليد المتوارث ( سوف نستخدم التقليد المتوارث في عدة فقرات من هذا المقال ) ان عائلة حكيم حينما دخلت القوش اقنعت اهلها ، بأنهم يجيدون مهنة الطبابة ( الطب الشعبي ) السائد في تلك المرحلة من جبس الكسور وتطبيب الجروح بالحشاش وشفاء بعض الأمراض السائدة ، وعلى هذا الأساس قبل الأب الأول او الآباء الأوائل لبيت الحكيم ، وهم عائلة كبيرة اليوم وكان منهم البطريرك يوسف اودو (1790- 1878) .
ثانياً : ـ
عائلة اخرى قدمت الى القوش وهي عائلة الصفار ، وعرضت مهنتها وهي إزالة الصدأ عن الأواني المنزلية النحاسية ( صفر) التي كانت مستعملة في ذلك الوقت، وفي لغة القوش الكلدانية المحكية فالصنعة تعرف بـ ( مبيضانا) صفار ، واليوم عائلة صفار عائلة كبيرة في القوش وفيها مختلف المهن والأختصاصات ، والتقليد يقول انه سمح لهم بالسكن قرب كور ( اتونات ) صناعة الجص التي كان موقعها يومذاك جنوب مدينة القوش ، واليوم هي الأماكن القريبة من كنيسة ماركيوركيس في القوش القديمة ، في محلة قاشا الحالية .
ثالثاً : ـ
في صفحة اخرى حينما كنا في الجبل بصفة بيشمركة في الستينات من القرن الماضي وكان مقرنا في دير الربان هرمز ، وكان المقر  يجمع خليط منوع  لكل المكونات العراقية : فبالأضافة الى الكلداني كان معنا العربي والكوردي والتركماني والآشوري والإيزيدي والشبكي والأرمني ومن مختلف المدن العراقية ، ولكن الأكثرية في هذه القاعدة كانوا ابناء القوش الكلدانية ، وحاول بعضهم شق صفوفنا ، على اساس ان الألاقشة في القاعدة متكتلين ومتعصبين لألقوش ، ولا يقبلون بالتضحية بألقوش من اجل الحزب والثورة ، وفي الحقيقة كانت القوش تقدم المواد الغذائية والسلاح والعتاد والأدوية بالإضافة الى ابنائها المقاتلين والذين استشهدوا في المعارك ، ونضيف الى ذلك تعرض عوائلنا لمختلف انواع القمع والملاحقة ومنهم من دخل السجن ، مما سبب في هروب وهجرة عوائلنا الى بغداد والمدن العراقية الأخرى .
وتحت تلك الحجة نهضنا في احد الأيام وإذا بمجموعة كبيرة قد تركت القاعدة مع اسلحتها التي كانت تعود لقاعدتنا وبعضها كان امانة من اهالي القوش عندنا ، اجل وقفنا الى جانب القوش ولم نسمح بالعبث بأمنها وأمانها عبر القيام بعمليات استفزازية فيها ، ولم نعطي حجة للحكومة لكي تقوم بعمليات انتقامية ضدها .
فالتساؤل هنا هل نحن متعصبين بهذا الموقف ؟ لقد جرى اتهامنا في وقتها بأننا عنصريين .
رابعاً : ـ
في اواخر عام 1963 انسحبنا من جبل القوش ومن كل المنطقة حينما استولت عليها القوات الحكومية ، وبعد مدة من الأنسحاب كان قرار القيادة بضرورة العودة الى المنطقة لكي لا تبقى مفتوحة للقوات الحكومية تحديداً ، ووقع الأختيار في حينها على هرمز ملك جكو وتوما توماس للعودة الى المنطقة  ، وفعلاً رجعنا ، ولظروف العودة هذه قصة طويلة لا مجال للتطرق اليها في هذا المقال القصير ، وكان الرأي بعد وصولنا ان نقوم بعملية عسكرية مهمة لكي يكون لها صدى في المنقطة ، وكان اقتراح المرحوم هرمز ملك جكو الهجوم على مركز شرطة القوش بغية الأستيلاء عليه .
لقد وقفنا نحن ابناء القوش ضد هذا الأقتراح ، لكن وقف عدد قليل جداً من الألاقشة مع مقترح الهجوم ، وأخيراً كان قرار الهجوم الذي كتب له الفشل ، ولو قدر له النجاح بالأستيلاء على المركز ، لتعرضت القوش لعملية انتقامية من القصف الجوي والبري ، ولهذا وقفنا ضد اجتياح المركز . وبعد ان فشلت العملية وقفنا نحن الألاقشة ضد محاولات كسر اقفال الدكاكين بغية نهبها وفي وقتها اتهمنا ايضاً بأننا عنصريين لأننا لم نفرط بأمن واستقرار القوش ، وحافظنا على وجودها في تلك الظروف العصيبة .إذ كان همنا الأول المحافظة وجود وديمومة القوش ونجحنا في ذلك .
خامساً : ـ
لا ادري من هو قائل هذا الكلام :
من جاور السعيد يسعد به        ومن جاور الحداد اكتوى بناره
وفي القوش نقول : ( اشواوا قريوا بشطوء مأخونا رحوقا ) اي الجار القريب افضل من الأخ البعيد . فحينما تبني بيتاً تسأل عن الجار قبل كل شئ ، وكم من المعارف باعوا بيوتهم هرباً من جيرانهم . وحينما نتكلم عن الجار والجيران يمتد الحديث الى محاولات التغيير الديمقوغرافي الذي يكون نتيجة فرض جيران عليك انت لا ترغب فيهم ، بسبب رغبتك المحافظة على هويتك وخصوصيتك . لا نقول عنهم انهم سيئين او خيّرين .
امامنا تجارب مريرة غبطة البطريرك ، فتجربة تلكيف ماثلة امامنا ، وقد انتهت الى ماهي عليه اليوم ، وهنالك محاولات لإلحاق مدن اخرى بتلكيف ليكون لها نفس المصير ومنها برطلة وبغديدا وكرملش وباطنايا ، وبقية المدن والقرى وبضمنها القوش .
سادساً :ـ
بداية النار الكبيرة تكون بمستصغر الشرارة ، في تسعينات القرن الماضي خيمت عائلة عربية لهم اغنام في قرية بيندوايا وتبعتها عائلة اخرى ثم عوائل وأخذ هؤلاء ببناء البيوت من البلوك والسمنت بعد ان ازالوا الخيم ، وفي الأخير اعترف الدير بالأمر الواقع وهو مالك قرية بيندوايا ، وبعد جهود مضنية من قبل رئيس الدير انذاك القس مفيد استطاع اخراجهم بعد دفع مبالغ كبيرة لهم ، كانوا معتدين وتم تعويضهم ثمن اعتادهم .
في نفس الفترة حاولت عائلة القوشية استخدام عائلة عربية كرعاة لأغنامهم ، ونصبوا لهم خيمة بالقرب من القوش ، والذي بادرنا في وقتها ( زمن صدام ، زمن تعريب كل انسان وكل شئ ) ، استطعنا ان نرسل وفداً من نادي بابل الكلداني في بغداد يحثون ،الألقوشي ، مالك قطيع الغنم بالعدول عن استخدام الراعي العربي ، وفعلاً استجاب الرجل . وبقيت القوش بمنأى عن اية بذور لغرسها في تربة القوش ، وحينما وزعت قطع اراض في القوش على موظفي الدولة دون النظر على هويتهم ، لجأ الألاقشة الى شراء جميع تلك الأراضي ، ولم يجري تسريب اي قطعة للغريب .
سابعاً : ـ
في باطنايا عدة عوائل عربية ، وهؤلاء يقولون انهم رعاة غنم ، أفاد احد اصدقائي عاش في باطنايا لفترة ، يقول : في احد الأيام جاء احدا الشباب العرب واشترى مربى محفوظة في علبة زجاجية فسلمها للشاب واراد الشاب دفع ثمنها البالغ 1500 دينار ، وفي هذه الاثناء سقطت العلبة الزجاجية من يده وانكسرت ، فطلب علبة ثانية من البقال البطناوي ، فسلمه البقال علبة اخرى، فأخرج الشاب ثمن علبة واحدة ودفعها للبقال ،فقال له البقال اريد ثمن علبتين لأن الأولى انكسرت من يدك ولست انا السبب في كسرها وعليك دفع ثمن علبتين ، فأصر الشاب على دفع ثمن علبة واحدة مع ارتفاع نغمة الغلط والتهديد من قبل الشاب على صاحب الدكان وصدفة حضر شاب بطناوي وحينما رأي العربي يكيل الغلط على صاحب المحل ، فكان من هذا الشاب ان لقن درساً للمعتدي الشاب العربي ، والذي حدث على اثر هذا الحادث ، خطفوا احد ابناء باطنايا ولم يطلقوا سراحه إلا بعد دفعه لآلاف الدولارات للخاطفين .
ثامناً : ـ
قدم احد اصدقائي من السويد ، وهو القوشي توظف في عنكاوا لأكثر من عقدين من السنين وبقي في السويد اكثر من عقد ، وفي معرض زيارته لعنكاوا مؤخراً يقول : سألت عشرة اشخاص بلغتنا الكلدانية ، اجابني اثنان فقط ، وثمانية ردوا على بالكردي او بالعربي ، هذا يعكس ان اهالي عنكاوا الكلدانية اصبحوا اقلية في مدينتهم عنكاوا والسبب طبعاً لأن ابوابها مفتوحة .
هنا سوف نربط هذا الحادث بألقوش وموقفها الحدي من بيع او تأجير البيوت للغرباء ، ويقصد بالغريب كل من ليس القوشي ، والفقرة هنا تحتوي على مسألتين الأولى البيع والثانية التأجير ، وفي الأولى إن وافق الأهالي للبيع للغريب ، فالغريب حينما يبغي البيع يهمه الربح ويبيع البيت لمن يدفع اكثر ، فهو يغادر المدينة دون رجعة ، وليس له اقارب فيها ، ولا يوجد قانون رسمي يمنعه من هذا البيع .
إذاً نحن الألاقشة سوف نقع في مشكلة نحن في غنى عنها ، ويقال درهم وقاية خير من قنطار علاج ، وهكذا قطع دابر هذه المشكلة والكل متفقون على هذا الحل : عدم بيع للغريب ، بالرغم من وجود بعض الشذوذ ، ولكل قاعدة شذوذ .
اما الشق الثاني من المسالة وهي حالة التأجير للغريب ، فالحكمة في عدم التأجير هي ان الأيجارات سوف ترتفع نار إذا فتح باب التأجير للغريب ، وهنا سوف يتضرر ابن القوش الذي لا يملك داراً سكنية ، وسيدفع اضعاف الأيجار الذي يدفعه حالياً ، ومن هذا المنطلق قفل باب التأجير للغريب ، لكي تبقى اسعار الأيجارات على حالها إذ يكون الطلب قليل مقتصراً على ابناء القوش فحسب .
تاسعاً :ـ
غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الكلي الطوبى . إن موقف القوش هذا لا يدل على الأنغلاق والعنصرية ، إن مواقف القوش معروفة ، ففي عام 1933 حينما لجأ اليها الأخوة الأثوريون هرباً من تنفيذ الفرمان الفاشي القاضي بإبادة الأثوريين ، كانت ابواب اهالي القوش مفتوحة لهم واستعدوا لتحمل الكارثة التي تحل بهم جراء موقفهم هذا ، فلم يأبهوا للمخاطر المحيقة بهم من قبل السلطات الحكومية ومن قبل العشائر التي كانت تتربص للانقضاض على القوش ، فإنهم لم يكتفوا بفتح ابوابهم للاثوريين بل استعدوا لتحمل النتائج مهما جسمت وكبرت . وكان هناك موقف مشابه حينما لجأ اليها ابناء شعبنا هاربين من التهديدات والعمليات الإرهابية في الموصل ومدن العراق ، ولهذا لا يمكن اتهام القوش بالأنغلاق والعنصرية .
عاشراً : ـ
إن السبب الرئيسي للهجرة هو المحاولات المستميتة في تغيير التركيبة السكانية لمدننا وقرانا الكلدانية والسريانية والآشورية ، وامام هذه المحاولات كانت القوش المدينة الوحيدة التي انطلقت فيها مظاهرة ضد محاولات التغيير الديموغرافي هذه ، وقد وقفت كل القوى في القوش للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ، والحزب الوحيد الذي امتنع عن الأشتراك في هذه المظاهرة كان حزب الزوعا ( الحركة الديمقراطية الآشورية ) الذي تغيب بشكل مخجل ومريب عن الأشتراك في هذه التظاهرة المهمة ، وهناك علامات استفهام حول الموقف الغريب العجيب للحركة الديمقراطية الآشورية من القوش ، وهذا المقال ليس مكان مناسب لشرح للإجابة على تلك الأسئلة التي تسبق علامات الأستفهام .
وكانت هنالك مواقف وأشياء لتمزيق لحمة القوش ووحدتها ولا يمكن التطرق اليها عبر هذا المقال ، ولما لم يفلحوا نقلوا نشاطهم الى ديترويت في امريكا .
احد عشر :ـ
غبطة البطريرك كما تعلمون نحن مهددون بوجودنا ، وقد ثبت من خلال تجربتنا التي صاغها الزمن الطويل والمحن المتواترة عبر الزمن الطويل ايضاً ، ان طريقة غلق الأبواب هي الوسيلة الناجعة للحفاظ على وجودنا وهويتنا وخصوصيتنا ، انه استمرارية لديمومة شخصيتنا ، ليس من باب تفوق عرقي او تاريخي ، بل من باب الحفاظ على صيرورتنا وهويتنا على ارضنا ، ونعيش على ترابها كما عاش آبائنا وأجدادنا ، ولا نريد امجاد مالية او وظيفية ، لقد جربنا هذه الطريقة عبر مختلف الظروف وثبت لدينا انها ناجحة في الحفاظ على وجودنا ، وغيرنا لم يستعمل هذا هذه الطريقة ففتح ابوابه للغريب وحقق امجاداً مالية ووظيفية ، ولكنه تفاجأ بأن وجوده قد اصبح في مهب الريح ومدينة تلكيف خير دليل على كلامنا .
إن صواب اي فكرة نابع من حصيلة نتائجها ، ونحن قبلنا بنتيجة ان تبقى القوش فقيرة خير من تكون غنية ومع الغنى نفقد خصوصيتنا وشخصيتنا بل وكرامتنا .
دمتم بخير ومحبة سيدنا البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو الجزيل الأحترام
د. حبيب تومي / اوسلو في 04 / 06 / 2014

متابعة: عقد برلمان إقليم كوردستان و بحضور رئيس وزراء حكومة الإقليم و وزير الثورات الطبيعية للإقليم جلسة نصف مفتوحة بصدد سياسة الإقليم النفطية و واردات الإقليم من النفط المصدر.

في هذه الجلسة تطرق المسؤول القانوني في وزارة الثروات الطبيعية بشكل مطول الى قانون النفط و كيفية استخراجة و القوانين السارية في الإقليم و ماهو موجود في الدستور العراقي. هذا الجزء من الجلسة كانت مفتوحة لوسائل الاعلام. و تمكن من خلالها الحصول على صورة من الجو السياسي في الإقليم و طريقة بيع نفط الإقليم.

حسب الشرح الوارد فأن حكومة الإقليم قامت ببيع ما قيمته 9 مليارات دولار و لكن لا يعرف أحد كيف تم صرف تلك المبالغ و طلب رئيس وزراء الإقليم نجيروان البارزاني نفسه من البرلمان في البحث عن كيفية صرف تلك الأموال.

كما تطرق المسوؤل القانوني لوزارة الثروات الطبيعية و اشتي هورامي الوزير من أعضاء البرلمان قراءة بعض الكتب و التقارير التي كتبتها الوزارة و شخص اخر أجنبي عن عقود النفط الكوردستانية و لم يشرح الاثنان أن كان هذا الخبير الأجنبي قد قام بكتابة ذلك الكتاب بتكليف من ألوزارة أو أنه بحث علمي مجاني.

و أستغل مسؤول كتلة حركة التغيير في البرلمان الجلسة المفتوحة ليقوم بتوجية بعض الأسئلة الى وزير النفط و نجيروان البارزاني و أحدى أسئلته كانت حول واردات النفط الغير واضحة للشعب. و قال مسؤول كتلة حركة التغيير: أنه لا يوجد أختلاف في شأن تصدير و بيع النفط و لا حول موقف الكورد حيال بغداد و لكن الاختلاف هو حول واردات النفط و كيفية صرفها و أين ذهبت. عندما غضب أشتي هورامي وزير الثورات الطبيعية من مسؤول حركة التغيير و طلب بعدم أستغلال الجلسة المفتوحة للمزايدات و بعده مباشرة تحدث نجيروان البارزاني و قال بأن لا يسمح ابدا بأستغلال الجلسات المفتوحة للدعاية و قال لمسؤول كتلة حركة التغيير في البرلمان (و هو يهز أصبع الشهادة)أن هناك أسلوب لتوجية الأسئلة و يجب مراعاته و أنه لا يقبل ابدا المسائلة. عندها تدخل رئيس البرلمان و طلب من الجميع الهدوء مراعات الجلسة.

و عندما أتي وقت شرح كيفية بيع نفط إقليم كوردستان و بيعة الى الخارج و وارداته،تم أنهاء البث المباشر و تحولت الجلسة الى مغلقة. و بهذا لم يعلم الشعب الكوردستاني ماذا جرى خلف الأبواب المغلقة و بعيدا عن الاعلام و تمكنت الحكومة و وزارة الثروات الطبيعة من التهرب عن الإجابة على السؤال الذي حير مواطني الإقليم و أغلبية قواها السياسية و هو أين ذهبت واردات النفط الذي يباع منذ سنة 2005 و الى الان؟؟؟؟

وزير الثروات الطبيعية و المسؤول القانوني للوزارة كانا ذكيين جدا في شرح قانون النفط و بنود الدستور العراقي و ما كتبوه هم عن أستخراج النفط في الإقليم و بالبث المباشر ألا أنهم قاموا بأغلاق الجسلة و أختصارها عندما جاء دور بحث الدولارات و أين ذهبت.

و مع أغلاق الجلسة ألا أن ما تم نشرة من الجلسة يكفي لاستدلال على بعض الحقائق و منها:

أن نفط الإقليم الذي يتم بيعة عن طريق تركيا سيودع في بنك في تركيا و ستقوم الحكومة التركية بتسليم 17% فقط من وارداته الى حكومة أقليم كوردستان. أما الباقي فسيتم تسليمة الى الحكومة العراقية بعد قطع 5% منها من حصة تعويضات الكويت.

ثانيا: ان حكومة الإقليم قامت ببيع ما قيمته 9 مليارات دولار من النفط و لكن رئيس الوزراء لم يتطرق ان كانت حكومة الإقليم قد قامت بتسليم حصة الحكومة العراقية الى بغداد.

الأربعاء, 04 حزيران/يونيو 2014 19:29

نصوص ضد التيار - حبيب محمد تقي


************

-1-
الطين يرابي
إله مرابي
لا يُحابي
الجسد مُحابي
بأنسياقهِ للطين أنسيابي
تمردي يا روح
جاهري بأنسحابي

-2 -
يا ساكن ما بين القهرين
دع عنكَ السكاكين
آتية هيَّ البراكين
على الجرذان في الدكاكين
وكل دابة من الحائكين
على طريق الشيطنة سالكين
الموعودين بالبكاء
فرادي مع الباكين
يا ساكن ما بين القهرين
موعود أن تكون وستكون
من الضاحكين ...

-3-
بعضُكَ روح
وكثيرُكَ جسد
وبعضي أنا
وكثيري أنت
أنت وأنا
والقبان بيننا

-4-
هوَّ يفتش عن متر يليقُ بطهارتهِ
أنتم فتشوا عن ماء تليق بنجاستكم
وإن فرَّ منكم الماء
لكم التيمم بالندم
إن كنتم تهابوا العدم

-5-
الميزان مسروق
ووطن يساق الى الصندوق
إرضاءاً لمتطلبات السوق
سوق خلوق
ينصف الأقوى بالحقوق
والأصلح بالحروق
أختلال مرزوق
وولي الميزان مصعوق

-6-
وإن كنتَ من أحفاد نبي
أنتَ غبي
يبرأ منكَ حتى الصبي
يا غبي
الأجني . لم يجرأ على النفي
العراق كعكة للسبي
والفضيحة لم تعد أمراً خفي
وكم الدروس لم تعد تفي
في غياب الطالب الوفي

-7-
في فورةِ الأعصار
أنصار ..
سباحة ضد التيار
أصرار ..
حمل السلاح أو العار
شَرار ..
لن يلين الحديد إلا بالنار
إقرار ..
بحق النهرين بالنهار
قرار ..
بأن نحيا كما جبلنا أحرار
أخيار
بين الشد والجذب لنا الخيار
أبرار
من الجبال قارعنا الأقدار
مَرار
وتشظينا ليس سر من الأسرار

-8-
القاعدة
من الحرب الباردة عائدة
فوضى خلاقة
للفرائص راعدة
لأمريكائيل صناعة رائدة
لقسمة الكعكة واعدة
للشراء والبيع فائدة
وللمصران الأعور زائدة

-9-
منذُ شبيت ونَيف
صاهرتَ السيف
زيجتكَ الحيف
كربلائك لم تكن ضيف
تموزكَ مطر صيف
مَرَّ مرور الطيف
" الْمُؤْمِن لَا يُلْدَغ مِنْ جُحْر مَرَّتَيْنِ " كيف
أليس في هذا القول زيف ؟!

2014 / 06 / 04
المهجر
حبيب محمد تقي

الأربعاء, 04 حزيران/يونيو 2014 12:28

" كردستان تبكيك ( دنيــا ) ! .. سندس سالم النجار

 

كديمة نيسان

صبيحة عيد الطفولة

اكتسح سماؤك الدخان ،

ذبحوك كطائر

ليحشوا من لحمك

الأبيض الطري

بطون الفطائر

شرّحت جسدك النحيل

سهام الأشرار ،

هوَت شمسك ِمن اعاليها

مبتلّة بالدماء

مُسِحت الأرصفة

واغتُسلت الشوارع

بظفائرك الذهبية الشقراء ..

يا نُبــلُ ((يا دنيــا )) !

يا مغدورة يا حواء ،

يا من ضاق بك الكون

وحاصرتك الدنيا

يا نعمة نمتْ

في اردء الأرجاء !

أيـــاااا حوااااء !

هادية ... تُذبحين

فادية ... تُذلّين

كاهنة ... تُقتَلين

عاشقة... تُسحقين ...

ايتها المطعونة .. ايتها المغدورة

ايتها الجائعة .. ايتها الموجوعة

ايتها المخدوعة !

الجميع شاهدك

بعين طفل تحدقين

سكوبات على تلك السكين

وانت في شوارع ((غسل العار)) تُسحلين...

(( دنيــا )) الوديعة

هوت في التراب

لا احد يسمع صوت العذاب

ونداء الفجيعة

البعض خوفا يكابر

بالقلوب الصديعة

والبعض خجلا يجامل

من لياليه المريعة ...

امام نواظر .. المسؤول والحاكم

ورجل الدين .. والوزير ... نحروك

وتحت ظلال الحرية ... ذبحوك

وعلى مقصلة الشرف ... قطّعوك

واهالوا الرمل والحصى

على احلامك البريئة الغضة ..

فمنْ من ْ !

يراهن على بنات حواء

زادهم ذلا َّ

وماءهم صبرا ..

ياااا أسفــــا ً !

قدعفى الزمان عن المروءة واهل القيم

ولم يدعْ غير هياكل بلا ذمم ْ

وخوفنا يا خوفنا

على كردستان الحرة الحبلى

بالف دمٍ ودمِ ...

(( دنيــا )) الطفلة (11) عام ذبحت قبل أسابيع من الان على ايدي زوجها ال ( 45 ) عام في قرية كلكجي بحجة ( غسل العار) في كردستان ،التي تزامن ذبحها بيوم الطفولة العالمي وسحلت في الشوارع بعد تقطيع نهديها بالسكين والكلام يطول ، ويبقى التساؤل :

اين رجال الدين والائمة من هذا العمل الشنيع ؟

اين حكومة ورئاسة الإقليم ؟

اين المنظمات الإنسانية والنسوية من واجباتها الإنسانية ؟

اين القضاء وأين القانون وأين العدالة وأين الديمقراطية ؟

سندس سالم النجار

 

صحيفة الحياة، نشرت الاربعاء، تقريرا جاء فيه: أكد نواب أكراد قرب إعلان حكومة الإقليم، بعد تسمية القوى مرشحيها لتولي المناصب الوزارية، فيما أعلنت كتلة «التغيير» المضي في مطالبتها بتعديل مشروع دستور الإقليم لتحويل نظام الحكم فيه إلى برلماني.

وبقي أمام المكلف تشكيل الحكومة نيجيرفان بارزاني 15 يوماً لإعلانها عقب مفاوضات مضنية استمرت اكثر من سبعة أشهر بين القوى الفائزة في انتخابات أيلول الماضي ، جراء الخلافات على توزيع المناصب، في حين تستعد الكتل البرلمانية لمرحلة جديدة من السجالات في مطالب تعديل مشروع دستور الإقليم.

وقال النائب عن كتلة «التغيير» في برلمان الإقليم بيستون فائق: «ما زلنا متمسكين بضرورة تعديل بنود في مشروع الدستور، وأهم فقرة هي التحول نحو نظام برلماني»، وعن الشكوك القائمة في إمكان تراجع الحركة عن مطلبها، بعد دخولها كطرف رئيسي في الحكومة إلى جانب الحزب «الديموقراطي»، أوضح لـ «الحياة» أن «هناك فرقاً بين مرحلتي المعارضة والسلطة، فعندما يكون طرف ما معارضاً يسعى لتحقيق إصلاحات، وبعد وصوله إلى السلطة عليه تنفيذ ما سعى إليه»، وزاد: من «المبكر الحديث عن احتمال تمديد ولاية رئيس الإقليم، ولكل حادث حديث».

وعن أسباب تأخير تشكيل الحكومة، قال إن «أغلب الأحزاب حسمت أمرها في اختيار مرشحيها لتولي حصصها من الوزارات والمناصب، وأتوقع أن تعلن رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة».

وأكد القيادي في «التغيير» محمد توفيق رحيم لـ «الحياة»، أن «مسألة تمديد ولاية بارزاني ليست مطروحة بعد، ونحن نشدد على ضرورة حصول توافق وطني بين الكتل».

وكان الحزبان «الوطني» و»الديموقراطي» اتفقا في 30 من حزيران (يونيو) العام الماضي على تمديد ولاية بارزاني عامين، بعد إكماله مدته القانونية، مقابل تعهده بإعادة مشروع الدستور إلى البرلمان لتعديله، وسط احتجاج قوى المعارضة السابقة بقيادة «التغيير».

في المقابل، قال النائب عن كتلة «الديموقراطي» فرست سوفي: «ما نستطيع التطرق إليه في مسألة الدستور هي قناعتنا بضرورة المضي في أن يكون متكاملاً وأن ويحظى بالإجماع».

وأكد أن «19 الشهر الجاري هو آخر موعد لتقديم التشكيلة الجديدة إلى البرلمان، ونحن في انتظار طرح أسماء الوزراء خلال الأيام القليلة المقبلة».

صحيفة القدس العربي، نشرت تقريرا، جاء فيه: عادت نغمة المطالبة بإعلان الاقليم من جديد الى ثاني أكبر محافظتين في العراق بعد العاصمة، بسبب تدهور الخدمات فيهما. حيث كشف مجلس محافظة نينوى في شمال العراق عن نيته انشاء اقليم اداري في محافظة نينوى مبررا ذلك بانتشال المحافظة من الواقع الخدمي المتدهور.

وقال رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي في تصريح صحافي ان «مجلس محافظة نينوى يسعى لانشاء اقليم اداري قادر على النهوض بالواقع الخدمي المتدهور»، لافتا الى ان «الاعضاء الكرد في الحكومة المحلية سيكونون اول الداعمين للمشروع بالتنسيق مع حكومة اقليم كردستان». واضاف الكيكي»نسعى الى اقامة اقليم في نينوى مشابه لاقليم كردستان الذي اصبح نموذجا في تقديم الخدمات».

يشار الى أن محافظ نينوى اكد في اكثر من مناسبة سعي الادارة المحلية الى اعلان نينوى إقليما، لافتا الى ان غالبية مكونات المحافظة تؤيد  المشروع، فيما ترفض حكومة نوري المالكي قيام اقليم «على اسس طائفية» وفق ما صرح به رئيس الحكومة.

وفي محافظة البصرة اقصى جنوبي العراق، امهلت حكومة البصرة المحلية الحكومة العراقية مدة اسبوع لانهاء مشكلة انقطاع التيار الكهربائي عنها، فيما هدد المحافظ ماجد النصراوي في مؤتمر صحافي بتشكيل اقليم البصرة في حال استمرار الوزارات والحكومة المركزية بتهميش البصرة، داعيا بغداد الى «الكف عن اسلوب محاربة ابناء المحافظة بالطاقة الكهربائية».

يذكر ان تظاهرات حاشدة خرجت في البصرة والناصرية مؤخرا بسبب انخفاض كبير في الطاقة الكهربائية وخاصة بعد توقف الخط الايراني الذي يزود المحافظتين.

المشرق ــ متابعة:
طالب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني، بإلغاء عقوبة الاعدام  التي اصدرها برلمان الإقليم بحق كوسرت رسول علي،  عام 1997.
ودعا  رئيس كتلة الاتحاد الوطني في برلمان الاقليم آزاد كوران، الى ”إلغاء عقوبة الاعدام التي صدرت بحق النائب الاول للحزب ونائب رئيس اقليم كردستان كوسرت رسول علي عام  1997 من قبل برلمان الاقليم حين  كانت هناك إدارتان وحكومتان متناحرتان  في الإقليم، اي خلال الحرب الاهلية  التي استمرت اربع سنوات بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني“.
يشار الى ان رسول اتهم  حينها بالتورط   بتدبير انفجار وقع في مدينة زاخو عام 1995 راح ضحيته اكثر من 60 شخصا بين قتيل وجريح، فأصدر برلمان الاقليم حينها قرارا يقضي بإعدامه.

 

الحروب التي مرت بالعراق الحديث عديدة متنوعة فمنها حروب استعمارية ومنها حروب خارجية ومنها حروب داخلية إلا أن أفظعها الحروب التي قام بها النظام السابق أو التي تسبب فيها مثل احتلال الكويت وما نتج عنها عندما احتلت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العراق 2003 ، ولو أخضعنا ذاكرتنا لنتائج تلك الحروب الخارجية والداخلية لتوصلنا فوراً وبدون حسابات مسبقة كم من الأجيال قد سحقت وأخرجت من قائمة الحياة، وهؤلاء أغلى بمئات المرات من الأموال التي هدرت والخراب والدمار الشامل الذي لحق البلاد كلها، ولان أكثرنا عاصر أو له من عاصر ( جد أو أب أو أخ كبير أو أم أو أخت أو أقارب أو أصدقاء ومعارف ) هذه الحروب فالمفروض بالجميع الوقوف بحزم ضد إي حرب تنشب مهما كانت الأسباب.. وهنا نؤكد فقط الحرب ضد الإرهاب وجرائم الميليشيات الطائفية هي الحرب المشروعة لأنها تدافع عن الحياة وأرواح وممتلكات ومستقبل المواطنين العراقيين وغيرهم كي لا يفهم غير ذلك.. كما لنا رأي يختلف عما يحاول السيد نوري المالكي والبعض من مريديه بخصوص الاعتصامات السلمية السابقة في الانبار والفلوجة والحويجة وغيرها التي تحولت إلى حمل السلاح بسبب استعمال العنف والسلاح بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة والمسؤولين في وزارة الدفاع والداخلية لفضها وهذا ما حذرنا منه منذ البداية وأكدنا على ضرورة ممارسة ضبط النفس وإيجاد الحلول السلمية الحوارية بدلاً من خلق الفتنة وإزهاق الأرواح والعودة لسياسة شن الحرب على أية معارضة ممكنة، كما كان يفعلها النظام السابق وكما يقوم البعض بالتحريض العلني والسري من خلال التصريحات والاتهامات بدلاً من التهدئة لخلق أجواء طبيعية للحوار والتخلص من لغة القوة والتهديد، البعض في الحكومة وبخاصة ائتلاف دولة القانون أو المستشارين المقربين لا يخلون من التحريض وسكب الزيت على النار بدلاً من وسائل الإطفاء وعدم جر البلاد إلى ويلات تعصف بها وتخلق الفتنة والتفرقة بين مكونات الشعب، هؤلاء يتمتعون بامتيازات خاصة في الحكومة وبقدرات غريبة على فبركة الأمور وإطلاق الأحكام بغرض حرف الحقائق وضخ ما هو مضر لتعكير العلاقات بدلاً من المحاولة الطيبة التي تساهم في إشاعة الثقة مستخدمين لغة إرهابية بحجة الإرهاب المعروفة أجندته وولاءاته للبعض من كلا الجانبين وهو ما يدخل ضمن أول حلقات التوجه للعنف والحرب ..

إن الإرهاب الذي شمل أكثرية مناطق العراق ليس كما يدعي البعض بأنه وليد الاعتصامات والمظاهرات التي جرت في العديد من محافظات العراق بما فيها الرمادي والفلوجة وصلاح الدين وغيرهم، هذه الحلقة من الإرهاب الذي تواجدت متباهيةً بمقاومة الأمريكان والاحتلال كانت موقوتة منذ زمن الدعوة التي وجهت من قبل الحكم ألبعثي قبل الاحتلال بفترة زمنية بحجة الدفاع عن العراق التي تشكلت شكلاً وكأنها فعلاً قادمة ببراءة قومية لكنها باطنية هدفها الدفاع عن نظام البعث ألصدامي، وقد استغلت هذه الحلقات الإرهابية الظروف الصعبة بعد الاحتلال وحاولت ركب موجة مقاومة الاحتلال التي قامت بها القوى الرافضة لكنها بلورت توجهاتها بالضد من العملية السياسية ومعاقبة الشعب العراقي على أسس طائفية البعض منها سلفي والآخر أصولي، فالجانبان السلفي والأصولي يبرران توجهاتهما الإرهابية بالإسلام لكن الحقيقة هي عبارة عن حرب طائفية تخدم مصالح وأجندة خارجية، فضلاً عن أهداف داخلية منها جر الشعب ومكوناته إلى حرب أهلية وطائفية هدفها تقسيم البلاد، وساعدها في مساعيها احد الأسباب الرئيسية هي سياسة السيد نوري المالكي وحكومته بدون استثناءات التي دفعت الأمور إلى التردي في الأوضاع ودفعها إلى طريق شبه مسدود فضلاً عن أسباب أخرى في مقدمتها استغلال قوى الإرهاب ظاهرة الاعتصامات والمظاهرات السلمية من قبل القوى الإرهابية " داعش والميليشيات الطائفية المتربصة". لا بد من الإشارة أيضاً ألا ما يقوم به السيد رئيس الوزراء والبعض من خلط الأوراق ما بين المعارضين الحقيقيين الذين يرون في سياسته وتوجهاته تهميش للمكونات العراقية وسياسة هدفها تكريس المفهوم التسلطي الدكتاتوري للهيمنة والاستئثار والتسلط، ففي هذه السياسية مخاطر الانزلاق لحرب شاملة أو محدودة وقضية الحسم وما يسمى بالانتصار هو الهزيمة بحد ذاتها لان النتائج التي تظهر وقتياً سرعان ما ستكون وبالاً في المستقبل لأنها ستعمل أول ما تعمل على زرع الفتنة وتنميتها، وهذه النتائج في خسارة الأرواح ومئات الآلاف من الضحايا وهي الأساس ستكون مكاناً حقيقياً لنشوء حرب قادمة ولا يمكن إطفائها بمجرد وعود أو كلام إعلامي فارغ، فليس من الممكن مثلاً وما نشرته شفق نيوز في 29/أيار/ 2014 أن يجري تجاوز مقتل أكثر من( 1849 ) بسبب المعارك في محافظ الانبار ، فقد أشير أن أكثريتهم من النساء والأطفال أما الكبار والشيوخ فلا توجد إحصائيات دقيقة حولهم، إضافة إلى ضحايا القصف العشوائي من قبل الجيش العراقي والضحايا غير المعروفة وتلك مصيبة أخرى، يضاف لهم أعداد الذين هجروا أو هربوا والذين يعدون بمئات الآلاف، ولا يعرف بالضبط مقدار الضحايا بين القوات المسلحة وبالأخص الجيش الذي يخوض الحرب في محافظة الانبار، البعض من المصادر تقد رها بالمئات والالاف! .

ـــ كيف لا نسمي وجود حرب بشكل عام في أجزاء عديدة من العراق ومؤشرات القتل والاغتيال والضحايا تزداد سنة بعد سنة وما أكدته بعثة الأمم المتحدة في العراق أن البلاد وجراء العنف ما عدا محافظة الانبار بلغت في شهر أيار 2014 ( 4890 ) ما بين قتيل وجريح ولو تتبعنا الشهور السابقة لأيقنا أن النتائج المستحصلة من دائرة العنف المشتركة تعني بدون أية تبريرات أن العراق يعيش مأساة حرب خفية من قبل الإرهاب والميليشيات والأجهزة الأمنية التابعة للسيد نوري المالكي ، وأمام هذه الفواجع والدعاية والخطابات الرنانة ولغة الانتصار الفارغة يدعو رئيس الوزراء في كلمة متلفزة المواطنين في الانبار لحمل السلاح والالتحاق بالمقاتلين المحسوبين عليه حسب تعبيره، وهذه الدعوة تعني وجود حرب وما هي إلا دعوة لاستمرار هذه الحرب أيضاً، وبالتالي عواقب انتشارها لتنتقل إلى محافظات غير الانبار لتشكل خطراً فضلاً عن أخطار متربصة بالسلم الاجتماعي الهش، ومثلما قلنا وحسب التصور العام لا يمكن لتنظيم دولة العراق الإسلامية في العراق والشام " داعش " الاستمرار في حرب استنزاف طويلة مثلما يحدث الآن وقد يتواجد البعض من عناصر هذا التنظيم الإرهابي وتَستغل الظروف المعقدة لكن المعارك تدور الآن مع قوى ثانية أكثر تنظيماً وأكثر قدرات عسكرية وقوى بشرية قد لا تنضب في وقت عاجل، وبهذا تحل مرة أخرى مآسي جديدة كما هي مآسي الحروب التي قام بها النظام ألبعثي، وإلا كيف تدين منظمة " هيومن رايتس ووتش " في 27/أيار/2014 إلقاء براميل متفجرة فوق مناطق مأهولة بالسكان في الفلوجة من قبل الجيش العراقي على الرغم من إدانتها " لداعش " واعتبرتها جرائم ضد الإنسانية، وقد صرح الباحث في شؤون العراق داخل منظمة هيومن رايتس ارين ايفرز "إذا أخذنا في الاعتبار ما تبنته الدولة الإسلامية في العراق والشام والقيام به فقد ارتكبت جرائم فظيعة". ثم تدارك فأكد " لا يمكن مقارنة ما قام به هذا التنظيم مع جرائم حكومة تنصلت من مسؤولية حماية السكان المدنيين واحترام قوانينها فضلا عن القوانين الدولية". إذاً لا يمكن مقارنة ما جرى ويجري من قبل جرائم الحكومة العراقية المسؤولة عن حماية وأمن السكان حسب تعبير هيومن رايتس، وفي هذه النقطة الفاصلة تظهر أن الحرب الدائرة في محافظة الانبار شاملة وان انحاز البعض من العشائر إلى صف الحكومة للتخلص من "داعش كما أعلن " مع المطالبة بعدم دخول الجيش إلى المدن التي باتت ومنذ فترة غير قليلة وحسب تأكيد قادة الجيش العراقي والقائد العام للقوات المسلحة العراقي السيد نوري المالكي ضعيفة جداً من الناحية العسكرية والعددية وقد خسرت الكثير من مواقعها حسب التصريحات التي أطلقها المسؤولين العسكريين والسياسيين الملتفين حول حكومة السيد نوري المالكي..

ـــ كيف ذلك والقصف العنيف بصواريخ الطائرات والبراميل المتفجرة على أحياء مدينة الفلوجة؟

ـــ كيف ذلك وهناك معارك تدور بين مسلحين من أبناء الفلوجة وقوات الجيش وقد عجزت هذه القوات من التقدم باتجاه الفلوجة بسبب المقاومة العنيفة بينما تشير البعض من المصادر أن هناك خسائر بشرية كبيرة سقطت بين الطرفين..

ـــ إذن من هو الذي يحمل السلاح ويقاتل الجيش العراقي الذي لم يستطع لشهور عدة أن ينهي سيطرة " أسطورة داعش!! " ويحل الأمن والسلام بدون البراميل المتفجرة في مدن محافظة الانبار فضلاً عن مناطق أخرى غير هذه المحافظة؟!

في آخر المطاف ننصح الآن، أو بعد تشكيل الحكومة الجديدة ( إذا تشكلت؟!) بإيجاد حلول سلمية لجميع المشاكل والأزمات التي حدثت بين القوى وفي مقدمتها قضايا محافظة الانبار وقضايا الإقليم وقضية النفط والغاز...الخ لكي يتجنب الجيش العراقي والمواطنون خسائر أكثر بشاعة مما تكبدوه من الحرب الدائرة في محافظة الانبار وغيرها، ونذكر أن الحروب السابقة " الخارجية والداخلية " التي دمرت وعطلت الطاقات البشرية المادية والمعنوية مازالت ماثلة أمام الجميع ولا حاجة لإعادة سيناريوهات تلك الحروب لأنها لن تكون إلا جرائم بالضد من إرادة المواطن العراقي، وتبقى الحرب ضد الإرهاب بكل أنواعه وبالضد من الميليشيات الطائفية، شرعية ولا يمكن التخلي عنها لانهم أداة لتدمير البلاد والشعب العراقي ، حرب ذات نتائج كارثية ليس في المرحلة الحالية فحسب بل على الحقب القادمة التي تخص مستقبل العراق والمنطقة.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—كشف منشق عن الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" الطريقة التي يتم فيها تجنيد العناصر الجديد للانضمام للمقاتلين وخصوصا من الأجانب الغربيين.

بين المنشق الذي فضل عدم ذكر اسمه أو إظهار صورته ولا حتى صوته الحقيقي في مقابلة مع CNN أن المراحل الأولية للتجنيد تتم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تويتر والدردشة عبر نظام غوغل، حيث يتم استقبال العديد من الرسائل عبر صندوق الرسائل الخاصة أو القيام بإرسال هذه الرسائل إلى أشخاص يظهر ميلهم للمشاركة بـ"الجهاد" في سوريا.

وأشار المنشق إلى أن الغربيين يعاملون معاملة خاصة، ففي أحد المراسلات طلب شاب بريطاني من مانشستر بسؤال أمير المنشق إذا كان ينبغي عليه القدوم إلى سوريا أو القتال في بلده، ليرد عليه الأمير: "اذا لم يكتب لك الله الشهادة في سوريا، فيمكنه شن الحرب في بلده."

 

وألقى المنشق الضوء على أن حسابات الدولة الإسلامية تتلقى العديد من مختلف أنواع الأسئلة عبر مواقعها ذاكرا أسئلة لأشخاص يريدون رؤية مقاطع فيديو لعمليات إعدام على يد الدولة وأسئلة أخرى حول الزواج من فتيات سوريات وغيرها.

ويشار إلى أن المنشق هرب من مدينة الرقة التي تعتبر أحد المعاقل القوية للدولة الإسلامية في العراق والشام بعد أن قتل اثنان من أقربائه.


مواقع التواصل الاجتماعي تتوقع فوز الأسد بـ102 في المائة من الأصوات

بيروت: نذير رضا
أكدت مصادر المعارضة السورية، لـ«الشرق الأوسط»، أن نظام الرئيس بشار الأسد «أجبر السوريين على الاقتراع في المناطق الخاضعة لنفوذه»، في حين سرت معلومات عن تهديده «باعتقال كل الأشخاص الذين لم يوشم إبهامهم بالحبر الانتخابي خلال اليومين المقبلين بعد يوم الانتخاب». وفيما صادرت وحدات حماية الشعب الكردي في القامشلي صناديق الاقتراع منعا لإجرائها، سخر ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي من نتائج الانتخابات قبل صدورها، بموازاة تداول صور لناخبين يقترعون بالوكالة، بعد إرسال صور هويات عبر تطبيق «واتس آب».

وأعلن ناشطون سوريون، أمس، أن قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) صادرت صناديق الاقتراع الخاصة بانتخابات الرئاسة في مناطق خاضعة لسيطرتها بمدينتي الحسكة والقامشلي. وأكد الناشط السوري الكردي في القامشلي، ميرال أمادورا، لـ«الشرق الأوسط»، أن الصناديق «لم توزع في القامشلي، بعد أن صادرتها قوات حماية الشعب الكردي، مما حال دون إجراء الانتخابات»، مشيرا إلى أن الصناديق «وصلت إلى المربعات الأمنية التابعة للنظام في مركز المدينة، لكن منع إخراجها إلى النقاط الانتخابية».

وعلى غرار القامشلي، منع الأكراد إجراء الانتخابات في مناطق سيطرة قوات «الأسايش» في وسط مدينة الحسكة، في حين اقتصر الاقتراع على المناطق التابعة لقوات الدفاع الوطني التابعة للنظام. وقال ميرال إن قوات الدفاع والحزبيين في «البعث»: «أجبروا الموظفين في المدارس والمستشفيات والإدارات الحكومية على الاقتراع في الحسكة، وهددوهم بالطرد من وظائفهم في حال تخلفهم». وانسحب ذلك التهديد على سكان مدينتي حلب وإدلب، إذ أفاد ناشطون بأن سكان الجزء الغربي من حلب التحقوا بمراكز الاقتراع تحت الضغط، وكذلك في مدينة إدلب. وكان التهديد أكثر بروزا في مناطق خاضعة لسيطرة النظام، يسكنها مؤيدون للمعارضة السورية. وقال عضو المجلس الوطني السوري أنس عيروط لـ«الشرق الأوسط» إن «وجود النظام واعتقالاته وسلطته في قرى بانياس المؤيدة بأغلبها للمعارضة هو ضغط في حد ذاته»، مؤكدا أنه «لا أحد من السكان كان ليتجرأ على عدم الانتخاب».

وأوضح عيروط، الذي يتحدر من مدينة بانياس في معقل النظام في طرطوس، أن النظام «أجبر السكان في رأس النبع وسوق الهال والبيضاء على المشاركة في احتفالات عشية الانتخابات الرئاسية»، علما بأن هذه القرى شهدت مجازر العام الماضي، اتهم الشبيحة بارتكابها. وقال عيروط إن الضغوط التي مارسها النظام على الشعب «دفعت النازحين خارج سوريا إلى العودة إليها بالتزامن مع الانتخابات، خوفا من اعتقالهم إذا قرروا العودة بعد أسابيع بحجة عدم المشاركة بهذه العملية».

وكشف ناشطون عن تهديدات مماثلة في ريف دمشق، إذ أكدت مصادر معارضة في ريف دمشق لـ«الشرق الأوسط» أن قوات أمن النظام «سربت معلومات عن نيتها، خلال اليومين المقبلين، اعتقال كل من لم يوشم إبهامهم بالحبر الانتخابي الذي يُستخدم للتأكيد أن هؤلاء اقترعوا»، مشيرة إلى أن هذه المعلومات «دفعت كثيرين للمشاركة في عملية الاقتراع خوفا من العقوبة». وانسحب التخويف على مدينة داريا، حيث قالت مصادر فيها لـ«الشرق الأوسط» إن النظام حوّل نقطة عسكرية في «فندق الفصول الأربعة» جنوب غربي المدينة، إلى نقطة اقتراع، مشيرة إلى أن القوات الحكومية «أجبرت النازحين من داريا الذين يسكنون تلك المنطقة على الاقتراع في هذا المركز العسكري، نظرا لعدم تمكن النظام من افتتاح مركز له في قلب المدينة المحاصرة».

وفي المناطق الواسعة الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، تفرّغ الناشطون للسخرية من العملية الانتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بطرق تنوعت بين كتابة تعليقات ساخرة من احتفالات النظام ومؤيديه بما سموه «عرس الدم»، فيما سخر آخرون بطريقة دراماتيكية، حيث كتب ناشط من درعا أن «عدد البراميل المتفجرة التي ألقيت على درعا اليوم يفوق بكثير عدد الصناديق الموزعة بمنطقة أو منطقتين».

وبينما استهزأ الناشطون من نتيجة الانتخابات بالقول إنها ستكون «102 في المائة لأن (المرشحين) الحجار والنوري سيصوتان للأسد»، قال آخرون إن الأسد «صوت للحجار بينما صوتت (عقيلته) أسماء للنوري كي لا تكون النتيجة 100 في المائة لصالحه». على مقلب آخر، تداول ناشطون صورة من قلب مركز انتخابي، تصوّر شخصا يحمل هاتفا جوالا وتظهر فيه صورة هوية لامرأة غائبة، يجري التصويت بالنيابة عنها»، مما دفع ناشطين إلى السخرية، قائلين «فقط في سوريا الانتخاب مش ضروري تحضر.. أرسل صورة هويتك لصديقك (واتس آب) وهو يصوّت عنّك»، بينما قال آخرون إن هذه الهويات «عائدة لأموات».

السومرية نيوز/ بغداد
اكدت كتلة الاحرار النيابية، الاربعاء، انه لا يوجد هناك تقارب مع ائتلاف دولة القانون، وفيما بينت استمرارها بعقد حوارات ولقاءات مع الكتل الاخرى لتشكيل حكومة شراكة وطنية، اشارت الى انها ستلجأ للمعارضة في حال تولي نوري المالكي ولاية ثالثة.

وقال النائب عن الكتلة حسن الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "الحديث عن وجود تقارب بين التيار الصدري وائتلاف دولة القانون لتشكيل الحكومة المقبلة غير صحيح وعار عن الصحة"، مبينا ان "كتلة الاحرار لا تزال متمسكة بموقفها الرافض لتولي رئيس الوزراء نوري المالكي ولاية ثالثة ولا تراجع عنه".

واضاف الجبوري ان "الكتلة مستمرة بالحوارات واللقاءات السياسية بين الاحرار والكتل الاخرى لتشكيل الكتلة الاكبر داخل مجلس النواب وتشكيل حكومة شراكة وطنية بمشاركة الجميع"، مشيرا الى انه "في حال تولي رئيس الحكومة نوري المالكي ولاية ثالثة، فسنلجأ للمعارضة لان ذلك اولى لنا من المشاركة في هذه الحكومة".

وأكد الجبوري ان "الاحرار تعمل على الية التبادل السلمي بالسلطة ومقبولية التوافق بين الشركاء السياسيين لتقديم الامن والامان والخدمات وبناء البنى التحتية للمواطنين"، لافتا الى ان "شروطنا الداخلية للتفاوض مع الكتل السياسية الاخرى هو اطلاق سراح المعتقلين المقاومين الاحتلال الامريكي وتسجيل اسماء شهداء جيش الامام المهدي ودفع رواتب تقاعدية لأسرهم وتعيين ابناءهم في مؤسسات الدولة، لكن شرطنا الاساسي هو عدم اعطاء ولاية ثالثة للمالكي".

وكان الائتلاف الوطني العراقي طالب، امس الثلاثاء (3 حزيران 2014)، ائتلاف دولة القانون بسحب مرشحه من منصب رئاسة الوزراء، فيما أعلن رفضه لحكومة الأغلبية وتأييده لحكومة الشراكة الوطنية.

يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد، اول امس الاثنين (2 حزيران 2014)، أن الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة القادمة، باتت "متحققة "، مشيرا الى أن 175 صوتا "مضمونا وسنضم المزيد".

 

في مطلع الثمانينات من القرن العشرين كنا مجموعة من الشباب متفاوتي الأعمار أقلنا عشرون عاما وأكثرنا 25 عاماً، نتقاسم مرارة الحياة في الغربة، حيث طهران التي قدمت اليها من دمشق بعد رحلة هجرة قسرية سرية من مدينة المسيب جنوب بغداد الى مدينة الرطبة على الحدود السورية- العراقية ومنها الى منطقة السيدة زينب في دمشق، ولا يعرف علقم الحياة في المهجر لشباب انقطعت بهم السبل إلاّ من ذاقها، ولكن الحياة ليست كلها أسوداً وأبيض وإن كان الطابع العام للغربة هو النصب والتعب.

وحيث عبرنا العقد الخامس من خريف العمر ونحن في لندن، فإن الذكريات تعود بنا بين الحين والآخر لتلك الأيام بحلوها ومرّها وحتى حلوها مر، وقد أرجعني كتيب "شريعة النكاح" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2014م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 72 صفحة من القطع الصغير، الى واحدة من تلك الأيام الخوالي، حيث تخلص أحدنا من سلسلة العزوبية ودخل قفص الزوجية، وكان أكبرنا سنّا، بيد أنه يختلف عنّا بأنه يعيش بين أسرته التي أُبعدت عن العراق قسراً، وبعد أيام من زواجه قررنا زيارته وتقديم فروض التبريك والتهنئة وتناول طعام الغداء البيتي الذي افتقدناه لضرورات النضال السلبي، كما يُقال في المفردات السياسية، ولأن واقع الجيب لا يسر فكلنا اشتركنا في هدية واحدة وفقاً لمعيار الوضع المادي لشباب وهبوا الحياة من أجل خدمة الوطن، ولكن العرّيس كان أكرم منّا، فلم نخرج من بيته إلا وبيد أحدنا هدية، كنا نظن أنها علب حلوى اكتظت بها غرفته راح يوزعها علينا لكثرة مهديها من أسرته وبني عمومته، ولكن المفاجأة أنّ الهدية ما كانت طعاما فرشنا له بيت المعدة، وإنما عبارة عن كتاب قديم من تأليف القاضي التركي شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا المتوفى في الاستانة عام 940هـ (1534م)، المسمى بـ: (رجوع الشيخ الى صباه في القوة على الباه)، التفت العرّيس باسماً بعد أن شاهد علامة التعجب وقد ارتسمت على محيا الشباب العزاب، فقال لا تتعجبوا من الهدية، فإنها عربون محبة لتشجيعكم على الدخول فيما دخلت أنا فيه حتى تحرزوا النصف الآخر من دينكم.

ولا يخفى أن الكتاب على ما فيه من مسائل في مجال النكاح يشبه في وقتنا الحاضر الشبكة البينية والتلفاز والحاسوب، يقع على الانسان حرية الاختيار والتمييز بين الصالح والطالح من البرامج، ولكن المؤلف رام في نهاية الأمر تقديم وصفات طبية وغذائية وتجارب عملية في هذا الحقل لمساعدة الزوجين وبالذات الرجل، ولأن الكتاب خرج من حريم القصور الى الأسواق وصار في متناول العامة دخل في حيز الممنوعات، فهو محظور الطبع في كثير من البلدان، ويتم تداوله بعيداً عن أعين الرقابة وبأسعار قياسية في بعض الأحيان، غير أن الكتاب في حقيقة الأمر أصبح مع الثورة في عالم وسائل الاتصال الحديثة شيئا مألوفاً إن لم يكن أقلّ من ذلك بدرجات كبيرة.

حقائق في النكاح

من المفروغ منه أن ميل الرجل الى المرأة وبالعكس هو ميل طبيعي فطري، بل هو جزء من التكامل الإنساني. فالعزوبية حالة استثنائية لا تميل اليها النفس الانسانية السليمة، وليس المنقطعون عن الحياة والمعتكفون في معابدهم ومساجدهم وصوامعهم بأفضل حال من الأنبياء والأوصياء والأئمة الذي يتناكحون ويتناسلون ويمشون في الأسواق ولا ينقطعون عن الليل وقيامه ولا النهار وصيامه، وهم عند الملمّات أسودها.

فالنكاح الذي يعني كما يذكر الفقيه الكرباسي في المسألة الأولى من "شريعة النكاح"، الكتيب الذي تضمّن 182 مسألة مع 22 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري : (هو مقاربة الزوج مع زوجته بشكل شرعي، وقد يُطلق على عملية الزواج برمّتها، من العقد والمعاشرة الجنسية بين الزوجين)، في واقعه يعد من الأمور اللازمة في حياة كل كائن حي، ولولا الرغبة الجنسية والميل المزدوج بين الذكر والأنثى لما قامت الحياة على أركانها، ولما استقامت، ولما تكونت المجتمعات والأمم والشعوب والمدنيات والحضارات، ولما بادت أمة وقامت أخرى، وبتعبير الفقيه الغديري، ان المقصود من النكاح هو: (تقرّب الرجل للمرأة وبالعكس بالسبب المشروع، وهو الممارسة الجنسية التي يهدف منها التوالد والتناسل والتمتع الفطري والأنس الطبيعي، فهذه الأمور بما هي تقتضيها الفطرة الانسانية من دون علاقة اللون واللسان والبلد والمكان بل ولا دخل فيه للمُعتقد).

ولأن النكاح عملية مقاربة بين جنسين، فإن الفقيه الكرباسي وهو يمهد لأحكام النكاح يضع مجموعة من الحقائق، مفادها:

أولا: إن الله خلق كل الأشياء من جنسين في نفس واحدة وفي تجانس بديع، حيث يقول تعالى: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) سورة الذاريات: 49.

ثانيا: إن الانسان بفطرته وبالشكل الطبيعي يميل الى جنسه الآخر ضمن حدود الغريزة المودعة فيه، وفي ذلك قال تعالى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً) سورة النحل: 72، فكما لا تتكون الطاقة الكهربائية إلاّ من التقاء السالب بالموجب، فإن البنين يأتون من نكاح الرجل والمرأة، والذي يقارب مثيله فهو من الشذوذ الجنسي على مستوى الذكرين أو الأنثيين.

ثالثا: تضافرت نصوص القرآن الكريم والسنة الشريفة على دفع المرء نحو الزواج للأهمية في خلق انسان سوي ومجتمع سليم، فهو شديد الاستحباب.

رابعا: أودع الله في المرأة والرجل غرائز ومواصفات تجذب أحدهما الآخر، ولابد لهذه الغرائز من حدود تمنع طغيانها، لاسيما وان الإنسان بطبعه يميل الى المتعة النظيفة وإلى الآخر النظيف، والتجارب حاكية عن هذا الواقع، فحتى الإنسان الذي ترك الحبل لشهواته على غاربه في الحلال والحرام وبلا حدود فإنه إذا أراد أن يستقر ويسكن الى المرأة فإنه يبحث عن ذات الحسب والنسب، وكذلك يختار لابنه المرأة الحسنة ولابنته الرجل الصالح، فهو مهما شرّق في المتعة وغرّب فسيعود الى فطرته السليمة، وكما قال الشاعر:

ألا ان النساء خلقن شتى

فمنهنَّ الغنيمةُ والغرامُ

ومنهنَّ الهلالُ إذا تجلّى

لصاحبه ومنهنَّ الظلامُ

فمن يظفر بصالحهنَّ يسعدْ

ومن يُغبن فليس له انتقامُ

خامسا: من الطبيعي ان الأسرة المتكونة أساساً من الأب والأم لا تتكاثر إلا بالنكاح كطريق طبيعي تسالمت عليه البشرية، بغض النظر عن عملية الاستنساخ الحديثة. والزوجة لا تشعر بدفء العائلة إلا مع الأطفال. فالأمومة هي الأخرى شيء فطري مغروس في ضمير المرأة، والأب لا يرى في مواصلة الحياة بعد الموت إلا في الأبناء، وهذا هو الآخر أمر فطري سليم، وعملية التوالد هي النتيجة الطبيعية للنكاح، وقد سخَّر الله لها أدواتها الجسمانية لدى المرأة والرجل. وكما يشير الفقيه الكرباسي انه: (لولا هذه الدوافع الجنسية وآلياتها المتبعة لانقرض النسل البشري منذ بدايته).

ولا يخفى أن الضد العقيدي الآخر حاول التلاعب بالموازين الإنسانية والفطرة السليمة من خلال بث الأفكار الداعية الى ممارسة الجنس بعيدا عن الأخلاق وعن حريم الفطرة وتجاوزا على الأعراف الإنسانية والدينية والمجتمعية تحت مدعى الحرية الجنسية، وفي المقابل شجّع على العزوبية بعد أن هاله كثرة عدد المسلمين. وكما يشير الفقيه الكرباسي، لقد: (لجأ العدو الى وضع أسس للتقليل من أعداد المسلمين، فتارة بالوسائل الدعائية والدعوة الى تحديد النسل بدعوى الصحة أو عدم إمكان التربية أو عدم السيطرة على توزيع ثروات الأرض على تلك الأعداد الهائلة، وتارة يذهبون الى اقامة الحروب ويجعلونها احدى الوسائل لتخفيض نفوس المسلمين).

الثقافة الجنسية

هل أخطأت البرامج التربوية الغربية عندما جعلت الثقافة الجنسية جزءاً من المناهج الدراسية المفروضة على الطلبة في سنّ مبكرة؟

تختلف الإجابة من مدرسة دينية لأخرى، فحتى المدارس العلمانية اختلفت في السن واختلفت في حجم المواد الثقافية الجنسية المعروضة وعمقها، بيد أنه وفي نهاية الأمر هناك شبه اتفاق على أهمية الثقافة الجنسية للطلبة، بخاصة وان الاختلاط بين الجنسين هي الصفة الغالبة للمدارس الغربية، إذ يرون أنه لابد للطالب أو الطالبة من التعرف على بعض الأمور الجنسية لتلافي الوقوع في الخطأ.

وفي اعتقادي أن الثقافة الجنسية أمر ضروري لكل فرد وأسرة ومجتمع، أي لابد للمسلم من التعرف على أحكام النكاح، فليس من الغريب إذا عدَّد المرء مفطرات الصوم ولا يرى النكاح منها، وليس من الغريب إذا اعتبر الزوجان القبلة في شهر رمضان من المفطرات لشبهة التقاء رطوبة الفمين ولا يرون في الجماع من المفطرات رغم حتمية التقاء الختانين، فليس من الغريب أن يصوم المراهق ولا يعرف أن البقاء على الجنابة (احتلام أو استمناء) دون غسل من المفطرات، أقول ليس من الغريب وذلك لقلة الوعي الجنسي والثقافة الجنسية، فلا الآباء يطلعون الأبناء عليها بفعل طقوس اجتماعية تدفع عكس هذا الاتجاه، ولا الأمهات يطلعن البنات عليها، فهناك فواصل بين الأسرة خلقتها الأعراف الاجتماعية الخاطئة تحرم الأبناء من التعرف على أحكام النكاح، بل حتى الآباء يجهلون بعضها رغم مضي العمر بهم، وبعضهم يحرّم على الآخر نكاحه وزواجه من باب الضدية، فعلى سبيل المثال فإن من قال بعدم جواز الزواج المؤقت لا يكون ذلك مدعاة للقول بعدم حلّية زواج المسيار لأن الزواج الأخير، كما يؤكد الفقيه الكرباسي في المسألة السادسة والسبعين: (إن احتوى شروط الزواج جاز، حتى وإن كان في السر أو من دون شهود شرط أن لا يُشترط ضمن العقد بشروط تنافي أصل الزواج).

من هنا، فإنَّ التعرف على أحكام النكاح للمرأة والرجل هو جزء مهم من الثقافة الجنسية التي تدرأ الأفراد من الوقوع في الخطأ أو الاستمرار في خطأ غير مقصود أو خطأ ظن صاحبه فيه الصحة والصواب، وهذا ما يتكفل به كتيب "شريعة النكاح"، حيث عمد الفقيه الكرباسي إلى بيان النقاط الرئيسة بما يساعد الآباء والأبناء على استيعاب مسائل الجنس بصورة سليمة تسهم في تقليص عقبات الحياة اليومية. وكما قال الفقيه الغديري في خاتمة التعليق: (وأما هذا الوجيز فقد ذكر فيه المؤلف المحقق سماحة الدكتور آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي حفظه الله ورعاه ما يجب أن يلتزم به كل مؤمن ومؤمنة، واختار أسلوباً رائعاً في بيان أحكام النكاح من موارد حلاله وحرامه، مكروهه ومستحبّه، وهو جدُّ مفيدٌ لمن أراد الاطلاع على مُجمل القوانين الشرعية للموضوع)، وهو كذلك، فليس في تعلم أحكام النكاح حياء، فالحياء في مثل هذه الأمور داء لا دواء.



( 2 )


ما أن تشرقُ شمس الصباح وتداعب خيوطها الخجولة حدود المكان .. حتى يصحو الفلاحين إلى كرومهم ومزارعهم، وتتحركُ عجلة الحياة فيها، تشمُ رائحة الخبز الزكي بعد أن يؤذن للفجر، كل في مكانه يتحرك بحثاً عن لقمة العيش، وتعمير ما يمكن تعميره في الأراضي شاسعة الامتداد، أو إصلاح ما يمكن إصلاحه بعد ليل دمر المستوطنين شجراً وزرعاً ندياً، هي معركتهم اليومية البقاء على أرضهم منغرسين إلى جانب أشجارهم التي ورثها الخلف من السلف.


لمع نجمُ المقاومة الشعبية بعد انتفاضة الأقصى وتحديداً في العام 2003 بعد أن بنت حكومة الاحتلال جدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية وكثفت الاستيطان عبر إنشاء بؤر استيطانية وإضافة أحياءً استيطانية للمستوطنات الموجودة ، صاحب ذلك حالة خنوع عربي مقيت وصمت غليظ، وتواطؤ مجتمع دولي أقل ما يوصف " بالحقير" ، هذا ما جعل حلفاء إسرائيل الكبار  يوصمون مقاومتنا المسلحة " بالإرهاب " ، وصرنا تحت حجر الرحى إما أن نتوقف أو يطلق العنان لترسانة إسرائيل العسكرية لقتل المواطنين المدنيين العزل..!!   لذا كان لزاماً علينا أن نستمر، خاصة وأن العتاد الموجود في يد الفلسطينيين متواضعٌ .. وبشكل كبير، فتداعت القوى الفاعلة على الساحة للتفكير ببرنامج مقاوم ذو فاعلية يكون له أثره الواضح في الاستمرار بزخم المقاومة في وجه الاحتلال وعدم التسليم بسياسة الأمر الواقع .. والموت بصمت..! .


شهدت الأراضي الفلسطينية ولادة المقاومة الشعبية في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية منها من بقي نجمها لامعاً ومنها من خفت بريقه بعض الشيء، فكانت  بدرس بلعين ونعلين والنبي صالح وجيوس..!! ومناطق متعددة تشهد انتفاضة جديدة ذات طابع خاص تلقى مداً شعبياً وتلحق الضرر بالاحتلال خاصة في موضوع التعاطف الدولي مع الاحتلال وجيشه، لهذا فقد كشفت المقاومة الشعبية وجه الاحتلال القذر وبشاعة الجرائم التي ترتكب خلال المسيرات الأسبوعية، خاصة وأن عدسات الكاميرات وعناوين الأخبار وثقت الكثير من تلك الجرائم .


كفر قدوم وإن انطلقت فيها المقاومة الشعبية بعد عام أو عامين من اتساع رقعة المقاومة الشعبية إلا أنها أبدعت فاستحقت أن تكتب سطراً بماء الذهب في دفاتر المقاومة الشعبية، لذلك كان التحدي الأبرز للبلدة قبل الانخراط في ركب المقاومة الشعبية ضمان الاستمرارية وعدم التراجع، بل وزيادة الزخم الشعبي وتعزيز المشاركة الجماهيرية في تلك المقاومة، واستقطاب فعاليات أخرى من خارج البلدة واستقطاب وسائل الإعلام بذكاء لتسليط الضوء على معاناة السكان المدنيين .


أسئلة كثير كانت مطروحة في حينه، ربما بعض العلاقات الخاصة مع كوادر البلدة وفعالياتها جعلتني أتفهم وجع سياط الأسئلة التي تجلدهم، خاصة وأنك ستجر البلدة إلى مربع  غير معروف، هذا المربع من الممكن أن يولد عذابات أخرى للمواطنين زيادة على عذاباتهم اليومية التي يواجهونها، والسؤال الموجع الذي كان يؤرقهم ما السبيل إلى الاستمرارية بنفس الزخم وتجنيب البلدة ومواطنيها أقل الخسائر؟ سؤال يحتلُ المرتبة الأولى في سلم الذكاء وهو سؤال مشروع لبقاء نجم المقاومة الشعبية ساطعاً دون أن يخفت .
الأربعاء, 04 حزيران/يونيو 2014 10:09

فضائية الخشلوك والمالكي .. مهدي المولى

في دردشة بدون عنوان مع احد الاصدقاء عن فضائية الخشلوك الصدامية سابقا والوهابية حاليا

قال لي ماذا تعرف عن فضائية الخشلوك

قلت صدامية مؤلفة من عناصر اجهزة النظام القمعي الاجرامي الصدامي الذين ذبحوا الشعب وجلدوا الشعب وهتكوا اعراضه وحرماته ونهبوا ماله وبعد قبر الطاغية صدام هربوا خوفا من عقاب الشعب قيل ان هناك وصية لصدام نشرها المخربط عزت الدوري هذه الوصية تدعوا كل المجرمين والقتلة من عناصر اجهزة الطاغية المقبور صدام الى التخلي عن عبادة صدام والتحول لعبادة ال سعود

وقيل ان المخربط عزت الدوري قرأ هذه الوصية امام مجموعة من هؤلاء القتلة وقال لهم من كان يعبد صدام فان صدام قد مات وما عليكم الا عبادة ال سعود فانهم احياء لا يموتون فاسس على اثرها منظمة النقشبندية الارهابية الوهابية ولهذا قرر ال سعود الاهتمام بهم وفتحوا لهم ابواب الجزيرة وجندوهم في كثير من المنظمات الارهابية والاجهزة القمعية المعادية للعراقيين مثل البحرين الامارات واخذت تغدق عليهم الاموال بغير حساب ومن هؤلاء عناصر فضائية الخشلوك

ضحك صاحبي لا شك ان ما تقوله صحيح لكن هذه الفضائية كانت في خدمة المالكي ومن اجله وهي التي دفعت العراقيين بهذا الحماس وبهذه الاعداد الكثيرة لا ختيار المالكي فكان اختيارا غير متوقع هو نفسه المالكي كان غير متوقع ذلك رغم ان دعايته الانتخابية كانت بسيطة كما ان جهات عديدة وحكومات مختلفة وقفت ضد فوزه وخاصة ال سعود وال ثاني واردوغان وجندت كل امكانياتها المادية والاعلامية من اجل منع فوز المالكي فجندت عملائها في الداخل والخارج امثال جوقة المدى وفضائتي الخشلوك والضاري كما ان عصابات معروف في بعض المدن الشيعية منعت اي اعلان اي صورة يعلق للمالكي واذا علق فتقوم بحرقه بتمزيقه حتى انك لا تجد اي صورة للمالكي ولقائمة دولة القانون في الثورة مثلا الغريب في الامر ان المالكي حصل على 80 بالمائة من اصوات ابناء الثورة وحدها

كما قامت عناصر وهابية وصدامية بأغراء بعض الاطفال بالمال والطلب منهم رمي صورة المالكي بالاحجار والاوساخ وصورت ونشرتها فضائية الخشلوك والضاري وجوقة المدى

واضاف الاكثر عجبا ان فضائية الخشلوك لم ترفع من شعبية المالكي والتفاف الجماهير حوله فقط بل انها اسقطت كل المناوئين للمالكي وحطت من شأنهم انها عملت على نجاح المالكي وفي نفس الوقت عملت على سقوط وفشل كل من وقف ضده

والمثير للدهشة ان فضائية الخشلوك مستمرة و متواصلة على ذلك النهج الذي يرفع من شأن المالكي ويزيد في حب الجماهير والتفافها حوله ويحط من شأن اعدائه ويزيد في كره الجماهير لهم والنفور منهم

وهذا يعني سيفوز السيد المالكي بولاية ثالثة وسيشكل حكومة الاغلبية السياسية وهذا بفضل ما تقوم به فضائية الخشلوك

وقال رغم الكلام البذئ التي تطرحه هذه الفضائية ضد المالكي الا ان السيد المالكي لم يتأثر بل رفض تقديم اي شكوى باغلاقها ومحاسبة المشرفين عليها رغم ان الحكومة المصرية طلبت من الحكومة العراقية تقديم طلب بهذا الشأن اي بأغلاقها الا ان الحكومة العراقية بلسان السيد المالكي رفض ذلك

اليس هذا دليل على ان فضائية الخشلوك في خدمة المالكي وحققت له امور لم يحققها بدونها

هذا يعني ان فوز المالكي هذا الفوز الساحق الماحق يعود الى ما قدمته فضائية الخشلوك واعوانها مثل الضاري وجوقة المدى

لهذا ادعوا المالكي اذا فاز بولاية ثالثة ان يقدم الشكر لفضائية الخشلوك وفضائية الضاري وجوقة المدى ويقول لهم ان حبل الكذب قصير وان كذبكم مكشوف معروف فالمواطن العراقي كثير ما كان يستمع الى كذبكم ويشاهده ويقرأه ولكنه يعكسه تماما

فاذا قلتم المالكي كذاب يقول المواطن العراقي المالكي صادق

واذا قلتم المالكي لص يقول المواطن العراقي المالكي امين

واذا قلتم المالكي عميل يقول المواطن العراقي المالكي وطني مخلص

واذا قلتم المالكي دكتاتوري يقول المواطن العراقي المالكي ديمقراطي

واذا قلتم المالكي طائفي عنصري يقول المواطن العراقي المالكي عراقي صادق

لهذا نقول لكم مهمتكم فشلت وظنونكم خابت وهذه الحقيقة بات يدركها سيدكم خادم الحرمين البيت الابيض والكنيست لهذا قرر سد نهر الدولارات الذي كان يصب في جيوبكم

فما عليكم الا ان تبحثوا عن سيد اخر يفتح لكم نهر اخر

او تعترفوا بالخطأ وتعتذروا للعراقيين وتعودوا الى احضان الوطن

 

متابعة: حزب البارزاني و بعد أنتخابات مجالس المحافظات في أقليم كوردستان يلعب على خطين متناقضين، الخط الأول تمحور بدعوته و أصرارة على تشكيل حكومة ما تسمى بالوحدة الوطنية في إقليم كوردستان و في هذا أيدته ألقوى الكوردية و قبلت أن تعمل تحت سلطة حزب البارزاني الذي لا يزال يتخذ القرارات الانفرادية في كل شيء متعلق بأقليم كوردستان. و عراقيا يدعو حزب البارزاني أيضا الى وحدة الكلمة الكوردية و أن يكون الكورد صفا واحدا ضد بغداد و في هذا أيضا أيدته القوى الكوردية في إقليم كوردستان و مستعدة للعمل تحت راية الوحدة الكوردية التي هي أمنية كل كوردي.

أما في إقليم كوردستان و على مستوى المحافظات فأن حزب البارزاني لا يوافق على تشكيل حكومة المحافظات أيضا تحت راية الوحدة الكوردية بل يصر و الى الان على أن يقوم هو فقط بتشكيل حكومة محافظة أربيل و حكومة محافظة دهوك لانه حصل فيهما على الأغلبية أو بأمكانه تشكيل حكومتيهما بعيدا عن حركة التغيير و حزب الطالباني والحزبين الإسلاميين. كما أنه يدعو الى المشاركة في حكومة السليمانية.

هذا التناقض في موقف حزب البارزاني و عدم قبوله لمشاركة القوى الكوردية الأخرى في أدارة أربيل و دهوك قد يقود العملية السياسية في إقليم كوردستان برمته الى الفشل و قد يكون هذا القشة التي تقصم ظهر البعير و تنهار جميع الاتفاقيات بين القوى الكوردية في إقليم كوردستان و بغداد و هذا ما تترصده و تتمناه العديد من القوى في العراق.

فكيف يدعو حزب الى الوحدة الوطنية و في الوقت نفسة بفرض حكومة الأغلبية في أربيل و دهوك و يمنع مشاركة حركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميين في أدارة أربيل و دهوك.

الوحدة الوطنية كلها سلة واحدة و لا يمكن لحزب البارزاني أن يختار ما يحلو له من تلك السلة فأما الوحدة الوطنية و التوافق في كل شيء أو سيلجئ الاخرون أيضا الى أختيار ما يحلوا لهم من تلك السلة.

و نظر لخطورة هذا الامر على الكلمة الكوردية و الموقف الكوردي في بغداد و تجاة الدول الإقليمية فأننا ننوه الى أن أصرار حزب البارزاني على عدم مشاركة القوى الكوردية في حكومات أربيل و دهوك سيكون لها أثر سلبي على مجمل العملية السياسية الكوردية في إقليم كوردستان و العراق.

ماذا سيحصل أذا تحركت القوى الكوردية الأخرى حسب أهوائها الحزبية و قامت بأختيار ما يحلوا لها حزبيا؟؟؟ ماذا سيحصل لو قامت حركة التغيير بأدارة محافظة السليمانية لوحدها لانها فازت هناك؟؟؟ و ماذا سيحصل لو قام حزب الطالباني بالتفاوض مع المالكي و تشكيل الحكومة العراقية معه؟؟؟ و ماذا سيحصل في حكومة أقليم كوردستان لو قام كل حزب بأدارة وزاراته بشكل منفرد عن عمل رئيس الحكومة؟؟؟؟

و هذا ما سينجم عنه في حال إصرار حزب البارزاني على عدم اشراك القوى الكوردية الأخرى في حكومة أربيل و دهوك...

 


حكومة كردستان تلجأ للقطاع الخاص لتمويل فعاليات «أربيل عاصمة السياحة العربية»

أربيل: «الشرق الأوسط»
عبر مواطنون كرد عن استيائهم من تأخر توزيع الرواتب في الإقليم منذ بداية العام الحالي بسبب الأزمة الراهنة بين أربيل وبغداد، داعين الطرفين إلى حل مشكلاتهما بأسرع وقت ممكن، فيما أعلنت حكومة الإقليم أنها لجأت إلى القطاع الخاص في دعم فعاليات مشروع «أربيل عاصمة السياحة العربية» لعام 2014 بسبب الأزمة المالية التي تمر بها كردستان.

وقالت المواطنة جيا حسن لـ«الشرق الأوسط»، إن الأزمة التي يعيشها الإقليم «أثرت بشكل كبير على أوضاعنا المعيشية والاجتماعية، منذ بداية هذه السنة ورواتبنا تتأخر، فأنا ربة بيت، وزوجي موظف، ولدينا أربعة أطفال، نعتمد بالكامل على راتب زوجي». وأضافت: «مرت هذه الشهور ونحن نسمع من السياسيين أن الحل قريب، لكن أين الحل؟ ما ذنبنا أن نعيش هكذا؟ زوجي بدأ يبحث عن عمل آخر لتأمين لقمة العيش لنا. يجب على الجانبين أن ينهيا مشكلاتهما في أقرب وقت».

محمد جبار، مواطن آخر، حمل الحكومة العراقية مسؤولية المشكلة، وقال إن الحكومة في بغداد «لم تتغير عن الماضي. فرضوا علينا حصارا اقتصاديا، والآن (رئيس الوزراء نوري) المالكي يطبق نفس سياسة من سبقه في الحكم، اليوم يقطع ميزانيتنا وغدا سيحشد قواته ضدنا كما فعل الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، ما الحل؟ نحن نقترب من رمضان ولم نتسلم حتى الآن راتب شهر مايو (أيار)». وتابع: «أنا في بيت إيجار، ماذا أقول لصاحب هذا البيت، كل شهر أقول له سيتحسن الوضع قريبا، لكن من دون جدوى».

السوق الكردية هي الأخرى تأثرت بالأزمة بين أربيل وبغداد، فإقبال المواطنين على السوق تراجع، علما بأن الموظفين الحكوميين يشكلون السواد الأعظم من الشعب في المحافظات الكردية الثلاث أربيل والسليمانية ودهوك. ويقول زهير أحمد، صاحب محل بقالة في أربيل، إنه منذ بدء الأزمة بين حكومة «حركة الشراء قلت وحركة السوق أصبحت ضعيفة».

وهناك شلل في مجال البناء خاصة في محافظة دهوك. ودفعت الضائقة المالية بالبعض إلى الانتحار فيما اضطر موظفون إلى بيع رواتبهم المتأخرة بأقل من قيمتها لتوفير لقمة العيش لعائلاتهم.

وشددت حكومة إقليم كردستان فيما مضى على أنها حاولت خلال الأشهر الستة الماضية من أجل الوصول إلى حل لأزمة مع بغداد، مبينة أن بغداد لا تريد حل الأزمة. وقال رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان بارزاني خلال مؤتمر صحافي عقده في برلمان كردستان الأسبوع الماضي، إنهم عندما ذهبوا إلى بغداد كانوا يظنون أن الأزمة المالية تشمل العراق كله إلا أنهم تفاجأوا بقول وزير المالية العراقي، إن «ميزانية الإقليم قطعت بأمر من رئيس الوزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي». وتسأل بارزاني: «كيف سيكون الحل مع شخص هكذا منطقه؟»، مضيفا: «من أعطى الحق لشخص واحد بقطع رواتب العراقيين؟ إنه يقول للكرد افعلوا ما شئتم فأنتم لستم جزءا من العراق».

فعاليات «أربيل عاصمة السياحة العربية» هي الأخرى تأثرت بمشكلة قطع الميزانية، إذ أعلنت حكومة الإقليم أنها لجأت إلى القطاع الخاص لدعم فعاليات عاصمة السياحة العربية لأن الحكومة الاتحادية لم تستجب لطلبها بتقديم الدعم المالي المطلوب لهذه الفعاليات. وقال مسؤول الإعلام والعلاقات في محافظة أربيل حمزة حامد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن مشكلات ميزانية الإقليم أثرت بشكل سلبي على فعاليات عاصمة السياحة العربية.. «لذا لجأنا إلى القطاع الخاص لدعم نشاطاتنا وفعالياتنا خلال هذه الفترة، نتمنى أن تزول هذه المشكلة مع الحكومة الاتحادية». وعبر حامد عن تمنياته بانتهاء الأزمة مع تشكيل حكومة شراكة وطنية في بغداد، تتفهم مشكلات الإقليم والمصاعب التي تواجه العراق وتعمل بشكل حيوي، تنشيط التفاعل الوطني في كل المحافل الوطنية، ضمنها مشاركات الإقليم في المجالات الوطنية والدولية ودعم أربيل التي تحقق المكاسب للعراق. وكشف حامد عن أن محافظة أربيل قدمت طلبا للمالكي كرئيس لوزراء العراقي ليسهم في دعم ملف أربيل عاصمة السياحة العربية لأنه ملف اتحادي كما كان الحال في بغداد عاصمة الثقافة العربية والنجف عاصمة الثقافة الإسلامية، مضيفا: «لكن الحكومة الاتحادية ومع الأسف لم تستجب حتى الآن لطلبنا». وأضاف أن حكومة الإقليم خصصت من ميزانيتها 20 مليون دولار لدعم هذه النشاطات على مدار السنة، لكن الآن هناك مصاعب مالية في ميزانية الإقليم نتيجة قطع رواتب واستحقاقات الإقليم من قبل بغداد.

شركة «كورك للاتصالات» كانت واحدة من الشركات التي أخذت على عاتقها رعاية فعاليات «أربيل عاصمة السياحة العربية». وقال توفيق شيخاني، مدير العلاقات العامة لشركة كورك: «نحن في شركة في تواصل دائم مع المؤسسات الحكومية والأهلية في العراق وكردستان، وبما أننا كنا الداعمين للمؤسسات الحكومية ونشاطاتها في الأوقات العادية، الآن أصبحت مسؤوليتنا نحن في القطاع الخاص أكبر فلا يجوز توقف كل الأنشطة في بلد تمر الحكومة فيه بأزمة الميزانية».

 

ضغوط لتأجيل الإعلان عن «اتحاد القوى الوطنية»

بغداد: حمزة مصطفى
أكد مصدر مطلع أن أنقرة التي تعارض بشدة، بخلاف طهران، الولاية الثالثة لرئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي تحاول توحيد الكتل البرلمانية السنية بعد الخلافات التي عصفت أخيرا داخل الجبهة السنية بين ائتلاف «متحدون» بزعامة أسامة النجيفي والحزب الإسلامي الذي يتزعمه إياد السامرائي، لا سيما بعد إعلان القيادي البارز في الحزب الإسلامي سليم الجبوري عن قرب الإعلان عن كتلة جديدة تضم أكثر من 35 نائبا تحت اسم «اتحاد القوى الوطنية».

وقال المصدر المطلع في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن «رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو أجريا خلال الفترة الماضية اتصالات غير معلنة مع بعض الأطراف السنية، لا سيما أسامة النجيفي وإياد السامرائي»، مشيرا إلى أن «الاتصالات أسفرت عن تأجيل الإعلان عن اتحاد القوى الذي يضم نوابا منشقين عن كل من متحدون (بزعامة النجيفي) والعربية (بزعامة صالح المطلك) والوطنية (بزعامة إياد علاوي) بالإضافة إلى كتلة الحل التي يتزعمها جمال الكربولي وكتل صغيرة أخرى لكي يفاوض المالكي على الولاية الثالثة بشروط غير متفق عليها مع زعامات هذه الكتل». وأضاف المصدر المطلع أن «أنقرة تستطيع التأثير على كل الأطراف القريبة منها من الكتل السنية وهما كتلتا النجيفي وإياد السامرائي، وهو ما جعل إردوغان وأوغلو يوجهان دعوة لكل من النجيفي والسامرائي لزيارة أنقرة لبحث هذا الخلافات ومحاولة توحيد الرؤى بين هذه الأطراف بهدف تشكيل تكتل يستطيع إجراء مفاوضات مع كل من الشيعة والأكراد من موقع قوة لمنع الولاية الثالثة للمالكي».

وكان النجيفي قد عقد في أنقرة أمس لقاء مغلقا مع إردوغان استمر نحو ساعة تناول الجهود الرامية لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة. ولم يدل الطرفان بأي تصريحات عقب اللقاء. من جهته، أعلن ائتلاف «متحدون» في بيان له أمس أن النجيفي التقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو وجرى البحث معهما حول تطورات الأوضاع على المستوى الإقليمي وأبرز مستجدات المشهد العراقي. وأضاف البيان أن إياد السامرائي عن ائتلاف متحدون للإصلاح حضر اللقاءات، مبينا أن «اللقاء مع المسؤولين الأتراك تناول أيضا بحث ملف الانتخابات البرلمانية ومسألة تشكيل الحكومة الجديدة والخريطة السياسية المتوقعة على ضوء ما أفرزته نتائج العملية الانتخابية».

في السياق ذاته، أكد محمد الخالدي، القيادي في ائتلاف «متحدون»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المساعي الجارية لشق صف متحدون ستبوء بالفشل وكنا نتوقع ذلك من أطراف مختلفة»، مشيرا إلى أن «متحدون متماسكة وأن ما يجري فيها حوارات بين مختلف أطرافها من أجل بلورة نقاط محددة من أجل البدء بحوارات جادة مع الأطراف الأخرى من أجل تشكيل الحكومة المقبلة في أسرع وقت ممكن». وأشار إلى أن «هناك اتفاقا على منع المالكي من الحصول على ولاية ثالثة، وإننا قادرون مع حلفائنا في الائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني على تأمين الأغلبية المطلوبة».

في سياق متصل، وفيما أعلن زعيم ائتلاف العربية صالح المطلك عن إيقافه الحوارات مع الكتل السياسية قبل إيقاف عمليات القتل والتهجير من الأنبار، دعا ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي إلى تشكيل الحكومة على أساس الشراكة الوطنية أو الذهاب إلى المعارضة السلمية. وقال عضو ائتلاف الوطنية محمد علي النجم في مؤتمر صحافي عقده ببغداد أمس إن «ائتلاف الوطنية يدعو جميع القوى والائتلافات والشخصيات الممثلة في البرلمان إلى الالتزام بالمبادئ التالية كمدخل للتفاوض حول تشكيل الحكومة». وتابع بالقول: «وقبل البت بأسماء الشخصيات التي تشغل المناصب يجب تشكيل الحكومة المقبلة على أساس الشراكة الوطنية وبآليات يتفق عليها مسبقا في التوجهات السياسية وفي المجال الأمني وفق قاعدة أساسية وهي إما شراكة حقيقة فاعلة في صنع القرار السياسي أو الذهاب إلى المعارضة السلمية للعملية السياسية». وأضاف أن «حكومة الشراكة الوطنية تنطلق من مبدأ المصالحة الوطنية الحقيقية ولا تستثني سوى الإرهابيين وتعتمد الأسس التالية وهي: إيقاف العمليات العسكرية في جميع المحافظات، وسحب الجيش من المدن، ووضع خطة أمنية تعتمد المعلومات الدقيقة مع مصالحة وطنية حقيقة وإلغاء الاجتثاث».

 

أحد شيوخها: نسعى لإشراك الموالين والمناوئين في مؤتمر الوحدة الوطنية



بغداد: «الشرق الأوسط»
كشف أحد شيوخ عشائر الأنبار عن أن عشائر المحافظة تبحث عن صيغة لكي تشمل مبادرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن عقد مؤتمر للوحدة الوطنية في المحافظة التيار الموالي والمعارض على حد سواء «بوصفه الأسلوب الوحيد الذي يمكنه إيجاد حل للأزمة التي تمر بها المحافظة، والعراق بشكل عام».

وقال الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي، شيخ عشائر البوفهد الموالية للحكومة في المحافظة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الهدف الرئيس من هذا المؤتمر الذي دعا إلى عقده رئيس الوزراء هو محاولة كسب من يقف على التل أو من وجد نفسه لهذا السبب أو ذاك يقف مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) و(القاعدة)، وإن لم يكن في الواقع منتميا أو جزءا منهما».

وأضاف أن «لدينا مؤشرات ومعطيات تفيد بأن هناك الكثيرين من شيوخ العشائر ومن بعض الفاعليات في المحافظة باتوا يشعرون بأن (داعش) لا تريد سوى الخراب والدمار، وبالتالي بدأوا يراجعون أنفسهم، ولكن ما نحتاج إليه هو أن يقرنوا أقوالهم بالأفعال، وهو ما يحتاج إلى مؤتمر وخيمة يجتمع في ظلها الجميع حتى نقف جميعا وجها لوجه ضد (داعش) ونتوجه في الوقت نفسه إلى الحكومة التي يتعين عليها تنفيذ المطالب المشروعة والدستورية لنا»، مشيرا إلى أن «هناك جهات وأطرافا تقول إن الحكومة لا يمكن أن تعمل شيئا أو تنفذ شيئا، وهو ما يعطي المسلحين، لا سيما (داعش)، فرصة لكي يتمددوا هنا وهناك». وردا على سؤال بشأن ما إذا كان هناك انقسام في الموقف العشائري داخل الأنبار، سواء من حيث الوقوف مع «داعش» أو ضدها أو الحكومة أو ضدها، قال الفهداوي، إن «من الأهمية بمكان توضيح هذه المسألة بشكل واضح حتى لا يستمر الالتباس وهي أنه لا توجد هناك عشيرة بالكامل مع (داعش) وضد الحكومة أو مع الحكومة وضد (داعش)، بل هناك داخل العشيرة الواحدة نسب مختلفة من الحواضن التي تستفيد منها (داعش)». وأكد أن «شيوخ العشائر، بمن فيهم الذين عقدوا اجتماعا في بغداد قبل يومين، إنما يهدفون إلى إيجاد صيغة لحل الخلافات بين بعض شيوخ العشائر وتقديم تنازلات قبل عقد المؤتمر بحيث نذهب نحن شيوخ الأنبار إلى المؤتمر برؤية موحدة». وحول ما إذا كانت هناك مفاوضات مع ثوار العشائر بزعامة علي حاتم السليمان أو رافع الجميلي ومع المجلس العسكري، قال الفهداوي إن «الحوارات جارية مع الجميع ونأمل في أن تستجيب كل الأطراف لهذا الحوار الذي يمكن أن يكون قاعدة للتفاهم مع الدولة شريطة أن ننتهي جميعا من قصة (داعش) التي تحاول استغلال كل ثغرة لتنفذ منها من أجل تنفيذ خططها وأهدافها».

وحول الكيفية التي تنظر من خلالها عشائر الأنبار إلى استمرار القصف على الفلوجة في وقت تجري فيه التحضيرات للمؤتمر، قال الفهداوي، إن «الوضع في الفلوجة معقد ونحن في الوقت الذي ندين فيه أي قصف عشوائي على المدنيين، لكن استمرار الوضع على ما هو عليه وفي ظل سيطرة المسلحين على المدينة يمكن أن يؤدي إلى المزيد من الخسائر، وبالتالي لا بد من حسم هذه المسألة بسرعة غير أن للحرب استحقاقاتها وأخطاءها التي يدفع أثمانها المدنيون».

وكانت عشائر الأنبار قد وحدت موقفها من تنظيم القاعدة عام 2006 عندما تشكلت قوات الصحوة بمساعدة الأميركيين على يد الشيخ عبد الستار أبو ريشة الذي تمكنت «القاعدة» من قتله عام 2007 بعد أيام من اجتماعه مع الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش الابن في قاعدة عين الأسد غرب الأنبار وتسلم القيادة من بعده شقيه أحمد أبو ريشة. وعند اندلاع المظاهرات أواخر عام 2012 تمرد أبو ريشة وعلي حاتم السليمان، أحد أمراء قبيلة الدليم، على الحكومة وأصبحا مع وزير المالية المستقيل رافع العيساوي والنائب المعتقل أحمد العلواني قادة بارزين لمتظاهرات. غير أن أبو ريشة وقبل نحو خمسة أشهر عندما بدأت الحكومة بمقاتلة «داعش» في الرمادي والفلوجة بمساعدة العشائر التحق بالحكومة مجددا وأصبح الآن أحد حلفائها البارزين في هذا الجهد، بينما شكل السليمان مجلس ثوار العشائر الذي نفى انضمامه إلى «داعش» ويتبنى عمليات عسكرية ضد الحكومة دفاعا عن النفس. وفي إطار المبادرات التي أطلقتها الحكومة العراقية، وآخرها مبادرة المالكي، أكد السليمان موقفه السابق «بعدم قبول أي مفاوضات أو مبادرة لا تتضمن انسحاب الجيش من الأنبار بضمان طرف ثالث»، مؤكدا أن «ثوار العشائر لن يلقوا سلاحهم إلا بالحصول على حقوقهم المغتصبة كلها».


الحكومة التركية ترفع الحظر عن موقع «يوتيوب»



أنقرة: «الشرق الأوسط»
اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان أمس، الصحافة الأجنبية، بما فيها قناة «سي إن إن»، بممارسة نشاطات «تجسس» والسعي على إثارة اضطرابات في بلاده، بعد أعمال عنف في إسطنبول السبت الماضي. وقال إردوغان في كلمته الأسبوعية أمام نواب حزبه، إنه «جرى الإمساك بالمتزلفة (سي إن إن (...) متلبسة» بجريمتها. وأوقف مراسل القناة الإخبارية السبت لفترة قصيرة عندما كان ينقل مباشرة تغطية انتشار أمني هائل أمرت به السلطات في ساحة تقسيم بإسطنبول لمنع التجمعات في الذكرى الأولى لانتفاضة يونيو (حزيران) 2013 ضد الحكومة. وأفرج عن إيفان واتسن الذي أوقفه شرطيون بالزي المدني، سريعا بعد تفتيش هويته، مع اعتذارات الشرطة. وقمعت قوات الأمن السبت بشدة في إسطنبول وأنقرة آلاف المتظاهرين الذين تحدوا قرار السلطات حظر الاحتفال بذكرى اضطرابات جيزي، واعتقلت الكثير منهم.

وقال إردوغان، إن وسائل الإعلام الأجنبية «لا علاقة لها بحرية الصحافة. لديهم مهمة ويتحركون كجواسيس»، مؤكدا أن «وسائل الإعلام الدولية وصلت إلى إسطنبول لإطلاق نداءات استفزاز مبالغ فيها، لكنهم عادوا بخفي حنين»، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وقد هاجم رئيس الحكومة التركية خلال اضطرابات السنة الماضية التي أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى وأكثر من ثمانية آلاف جريح، الصحافة الأجنبية واتهمها بالمشاركة في «مؤامرة» على نظامه. وتنتقد منظمات الدفاع عن حرية الصحافة تركيا بانتظام لانتهاكها حرة الصحافة. وفضلا عن الصحافة هاجم رئيس الوزراء أيضا أمس المعارضة التي قال إنها «تدخن الحشيشة» وتتآمر عليه. ويتوقع أن يعلن إردوغان الذي حقق حزبه فوزا كبيرا في الانتخابات البلدية التي جرت في الثلاثين من مارس (آذار) ويحكم البلاد بلا منازع منذ 2003، ترشيحه إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 10 و24 أغسطس (آب) المقبل.

على صعيد آخر، أزالت الهيئة الاتصالات التركية أمس، من على موقعها الإلكتروني أمرا رسميا يحظر الدخول إلى موقع «يوتيوب». وجاء ذلك بعدما قضت المحكمة العليا في تركيا الأسبوع الماضي بأن الحظر الذي فرضته الحكومة يمثل انتهاكا للحقوق المدنية للأفراد. وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء لوكالة «رويترز» إن الموقع الذي يتيح تبادل أفلام الفيديو كان سيصبح متاحا في وقت لاحق أمس.

 

تتدحرج كرة النفط بين المركز والاقليم لتصل الى تصريحات متشنجة بين الطرفين واتهام الحكومة العراقية في بغداد لحكومة الاقليم في اربيل بتصدير النفط دون الرجوع الى شركة سومو التي لها الحق وحدها في تسويق النفط العراقي ، في الوقت الذي يجادل فيه الكورد بعدم دستورية هذا الادعاء ، لان النفط المنتج من الابار الحديثة لا يخضع للمركز وانما يحق للاقليم التصرف في بيعه وتصديره لانه مستخرج ومنتج بعد صدور الدستور .

الى هنا والامور تبدو في ساحة النزاعات القانونية والاخذ والرد بين القوى السياسية في المركز والاقليم وكل منهما يحاول الحصول على حق بيع النفط لوحده دون مشاركة أحد ، على اساس ان النفط ملك للشعب العراقي بعربه وكورده ومكوناته الاخرى جميعا ، فالواجب ان تتصرف به جهة واحدة مرخص لها استخراجه واستثماره وتسويقه وبيعه في الاسواق الخارجية .

ظل النفط منذ البرميل الاول لاستخراجه بمساعدة المستر كولبنكيان اوائل القرن الماضي عاملا في تأجيج الصراعات في الساحة السياسية العراقية ، ومانحا مذاقا حلوا للدول المستوردة للنفط ، بينما كان يمنح العراقيين طعم العلقم جراء رغبتهم باستثماره لصالح بلدهم ، وكان الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم اشهر من دفع حياته ثمنا لاستثمار النفط وتصديره لانه اصدر القانون رقم 80 الذي يمنح العراق الحق في استثمار اراضيه وحقوله النفطية دون الرجوع الى الشركات الاحتكارية التي كانت تلهث وراء ابتلاع براميل نفط العراق حتى اخر قطرة دون ان تمنح العراقيين مقابل ذلك ما يستطيعون اقامة اودهم به ، فاستصحب الزعيم عبد الكريم قاسم مفاوض شركات النفط الى منطقة مدينة الثورة – الصدر حاليا – ليشاهد بنفسه بؤس الاكواخ وسكانها حول نهر شطيط الاسن ، وليحكم ضميره الاستعماري ان كان له ضمير برؤية فقراء العراق الذين تتمتع شركات النفط الغنية بثرواتهم الخيالية .

اليوم تعود لعبة النفط ، كما لعبة القط والفأر ، بين الشعب العراقي بعربه وكورده وتركمانه ، والقوى السياسية ، التي لا تريد التفاهم على حلول وسط ، مقبولة للجميع ، وتوزيع الثروة بعدالة ، تكفل للمواطن العراقي العربي والكوردي والتركماني حياة كريمة ، وانما كل يريد ان يقتطع لقمة الصياد لنفسه وليأتي بعدي الطوفان ، كما صرخ الشاعرقديما :

اذا مت ظمآنا فلا نزل القطر

وتلك لعمري قمة الظلم الذي سيكون ضحيته الاولى العراقي مهما كان ولاي قومية انتمى . فهل نعي ما نحن عليه وما نحن فيه من محن لنتجاوزها بالعقل والتفاوض ام سنعود من جديد لام المعارك وعليهم بويه عليهم ................

قال سربست ريزان الإداري في قوات الاسايش بمدينة قامشلو إن قواتهم وبالتعاون والتنسيق مع أهالي المدينة صادرت أكثر من 100 صندوق اقتراع وضعت في أحياء المدينة، و3 صناديق اقتراع كانت موضوعة منذ ليلة أمس في بعض المدارس.

وجاءت تصريحات سربست ريزان هذه خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم في مركز اسايش قامشلو، بصدد الانتخابات الرئاسية.

وأكد ريزان أنهم في قوات الاسايش وبعد أن اتخذت الإدارة الذاتية قرار مقاطعة اجراء الانتخابات في مناطق الإدارة الذاتية، صادروا صناديق الاقتراع تطبيقاً لقرار الإدارة الذاتية.

كما وصادرت قوات الاسايش 3 صناديق وضعت بشكل سري في بعض المدارس في عدد من أحياء المدينة منوهاً إلى أن تلك الصناديق كانت تحتوي على أوراق انتخابية مسبقاً حيث كان كل صندوق منها يحتوي على 200 ورقة انتخابية تقريباً.

وقال ريزان إنه ومنذ الساعة 07:00 صباحاً صادرت قوات الاسايش بعد بلاغ من الأهالي عدداً من صناديق الاقتراع في بعض الأحياء، والتي وضعها قوات النظام البعثي خلسة منذ ليلة أمس.

وأضاف ريزان "أرسلنا دورياتنا إلى الأحياء التي تلقينا بلاغاً عنها بوجود صناديق الاقتراع فيها ما عدا المربع الأمني للنظام ونحن لسنا معنيين بها، وخرج الأهالي في عدد من أحياء قامشلو إلى الشوارع رافضين الانتخابات، وأرسلنا دورياتنا لحماية الأهالي".

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الأهالي في مدينة قامشلو خرجوا منذ ساعات الصباح إلى الشوارع لمنع إجراء الانتخابات في مناطقهم

firatnews.

خندان – استقبل الرئيس مام جلال اثنين من الشخصيات السياسية، في الوقت الذي اشارت فيه مصادر طبية الى تحسن كبير في وضعه الصحي.

وكشف مصدر مطلع لـ "سبى ميديا" عن ان الوضع الصحي للرئيس طالباني شهد تحسنا كبيرا، منوها الى ان الرئيس طالباني استقبل خلال الايام القليلة الماضية مستشاره السابق فخري كريم.

واشار المصدر ايضا الى ان الرئيس طالباني استقبل في مقر اقامته في المانيا بهروز كلالي مسؤول علاقات الاتحاد الوطني الكردستاني في تركيا.

واشار المصدر الى ان نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني التقى قبل هاتين االشخصيتين الرئيس طالباني في مشفاه في المانيا.

خندان – اكد الدكتور برهم صالح، ان العراق بحاجة الى حلول جذرية لكي يتمكن من استعادة استقراره وعافيته، فيما بين انه لايمكن ان نستمر في هذه الدوامة المحزنة والمؤسفة من العنف والاستقطابات والصراعات.

جاء ذلك في كلمة القاها، خلال احتفال جرى في مدينة أربيل، بمناسبة الذكرى الـ39 لتأسيس الاتحاد الوطني الكرستاني، بحضور عدد من المسوؤلين الحزبيين والحكوميين ممثلي الأطراف والأحزاب الكردستانية والبعثات الدبلوماسية في اقليم كردستان وجمع غفير من الضيوف.

وهنأ الدكتور برهم صالح في كلمته، الرئيس مام جلال وجميع الرفاق والبيشمركة القدامى وذوي الشهداء بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني.

واشار الدكتور برهم صالح خلال كلمته، الى أهمية دور وجهود الرئيس مام جلال والرفاق القدامى في تأسيس الاتحاد الوطني، والشهداء الذين ضحوا بدمائهم من اجل تحرير شعب كوردستان من الظلم والاضطهاد.

وأضاف الدكتور برهم صالح: لن ننسى الماضي ولايمكن لنا ان ننسى الفواجع التي حلت بنا، ونؤكد مرة أخرى ضرورة وحدة الصف الكوردستاني من أجل منع تكرار مآسي الماضي، ونؤكد من هذا المنبر ايضاً تمسكنا في الاتحاد الوطني الكوردستاني بوحدة صفنا في حكومة الاقليم وبغداد أيضاً لكي نتمكن من تجاوز الصعاب والمحن التي يعاني منها العراق اليوم.

وأوضح الدكتور برهم صالح، ونحن على أعتاب تشكيل حكومة جديدة في العراق، نتابع بقلق مايجري في العراق من استقطابات سياسية وطائفية وايضاً عدم استقرار أمني ومشاكل اقتصادية وسياسية تراكمت عبر السنين الماضية، يقيناً لايمكن لهذا الوضع ان يستمر، العراق بحاجة الى حلول جذرية لكي يتمكن من استعادة استقراره وعافيته لايمكن ان نستمر في هذه الدوامة المحزنة والمؤسفة من العنف والاستقطابات والصراعات.

واضاف الدكتور برهم صالح، آن الأوان لحوار وطني شامل نتمكن فيه من وضع النقاط على الحروف والبدء بانطلاقة جديدة تمكن المكونات العراقية من انهاء هذه الدوامة والوصول بالعراق الى حالة من الاستقرار والازدهار، لايمكن ان نستمر ونحن في هذه الحالة والهجمات الارهابية والمؤامرات الخارجية والداخلية تتربص بهذه التجربة، فالعراقيون يستحقون افضل من هذا الوضع ويستحقون حكومة منسجمة وفاعلة ومؤثرة وقادرة على تجاوز المشاكل السياسية وانهاء حالة الصراع.

وأوضح الدكتور برهم صالح، من هذا المنطلق نحن نؤكد مرة اخرى على الثوابت الوطنية الكردستانية الحريصة على مستقبل الديمقراطية في العراق والتمسك بالدستور كاطار حقيقي لتعايش المكونات العراقية، يجب علينا ان نستفيد من التجربة السابقة ولاندع مجالاً لتكرار المشاكل التي عانينا منها، واملنا كبير بأن الخيرين من ابناء هذا الوطن سيتظافرون وسيتكاتفون من اجل معالجة هذه المشاكل.

وأكد الدكتور برهم صالح، ان المكاسب التي تحقق اليوم هي ثمرة دماء الشهداء وجهود المناضلين القدامى، ونحن نفتخر بالمكاسب والتطورات التي تحققت لشعب كوردستان، نعم هناك نواقص، لكننا سنتمكن من معالجة جميع المشاكل وخدمة جماهير شعب كردستان عن طريق التكاتف والعمل معاً.

بغداد/ المسلة: اصدر رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، قراراً بتشكيل لجنة مفاوضات اقليم كردستان للتفاوض مع الجهات العراقية.

وجاء في نص القرار الذي اطلعت عليه "المسلة"، "بناءً على اتفاقنا مع الكتل السياسية في اقليم كردستان في (17/5/2014)، قررنا تشكيل (لجنة مفاوضات اقليم كردستان) للتفاوض مع الجهات السياسية العراقية، على أن تتألف من الاعضاء التالية اسماؤهم:

روژ نوري شاويس ممثلا عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، فرياد رواندزي ممثلا عن الاتحاد الوطني الكردستاني، جلال جوهر ممثلا عن حركة التغيير، عادل نوري محمد ممثلا عن الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، ياسين حسن محمد ممثلا عن الجماعة الاسلامية الكردستانية، كاوه محمود شاكر ممثلا عن التحالف الوطني الكردستاني.

الثلاثاء, 03 حزيران/يونيو 2014 23:07

رسالة الى ( زكريا ) ..! .. علي فهد ياسين

 

يازكريا ..

لأنك أبن الماء وبركاتك فيه

جاء الجمعُ كعادتهم في ذكراك .. يشكون اليك الأحزان ..!

ويشكون القادة المنتخبين ..

القادة المشتعلين بنيران الفرقةِ

والزيت المصبوب عليها بدسائسهم ..

يشكون اليك القادة النصابين ..

يازكريا ..

أبناؤك غرقى في أحضان مدينتهم .. *

وشموع النذر اليك .. أطفئها الجشع المستهتر بالأرواح ..

وغباء المحسوبين على القانون

وذكاء المندسين ..

يازكريا ..

كان النذر بنور الشمع .. المسرورُ اليك من الفقراء ..

يازكريا .. أطفالٌ ونساء ..

مبروكين بيومك تحديداً ..

ممشوقين بطولك في التأريخ ..

وفراتٌ لايشبهه بمدينتهم نهرٌ .. ولابثقتهم بك تأريخ ..!

يازكريا ..

أشعر في الأمر فضيحة ..!!!!

معقولٌ يعبرك الأقزام .. المزورون والقتلة والمرابون والمدلسون والمرتشون والجهلة والنصابون والسراق والمشعوذون والمتلونون والانتهازيون ووووو , حتى يضحوا غير مسؤولين عن غرق احبابك في فرات الناصرية التي لك فيها أمهات وآباء وأبناء وقبلهم أجداد لاحصر لأعدادهم مثلما لاحصر لآلامهم ..؟؟ .

يازكريا

الناصرية لاتنساك ياسيد الحلم , وأفترض انك لن تنسى شهدائها وبنيها منذ تأسيسها الى تأريخِ لاأكون أنا شاهداً عليه ..!!.

http://www.nasiriaelc.com/2014/06/02/17717.html *

الخمسات في الاسلام : بين النبي والامام علي

" سيلوس العراقي "

ان للأرقام مكانة ومعانٍ رمزية في أغلب التقاليد الشعبية والدينية على اختلافها عبر التاريخ . ولا يستثنى الاسلام من هذا الاستخدام. فللخمسة مثلا مكانة في الاسلام وهذه بعضها:

خمسات الاسلام  :

للخمسة مكانة وشعبية في هذا التقليد ، فهناك قوائم من الخمسات في الاسلام ومنها ما يعبر عن أسس مهمة في الايمان الاسلامي :

خمسة هي أعمدة الاسلام :

الشهادتان، الصلاة، الزكاة، صوم رمضان، الحج .

وخمسة هي الصلوات في الاسلام.

وخمسة هي الضروريات أو الكليات في الاسلام : الدين، العقل، النفس، النسب، والمال.

وخمسة هم الأطهار في الاسلام ـ لدى الشيعة : محمد ، علي ، فاطمة ، الحسن، الحسين .

خمسات النبي محمد :

من الواضح من كتب وتاريخ الاسلام وتقاليده ، اهتمام أتباعه بجمع ما كان يحبّه نبيهم ليصبح مثالا لهم في طريقة ملبسه وماذا كان يلبس، وطريقة مأكله وماذا كان يأكل ، وماهي أكلاته المفضلة.

فخمسة هي اللحوم التي كان يحبها محمد أثناء حياته : وهي لحوم الجمل والأرنب والغزال والدجاج والضأن وبالتحديد كتف الضأن.  ومعروفة قصة لحم كتف الضأن الذي تم وضع السمّ فيه في رواية تروى حول محاولة اغتيال محمد  أو قتله بالسم الذي وضع له في لحمة كتف الظأن، لكنه نجا منها.

ولم يحبّ محمد أكل لحم الفخذ (الورك) ربما لقربه من مكان البول أو لأسباب وأماكن أخرى.

وخمسة أخرى هي الفواكه التي كان يفضلها محمد : الخيار (القثاء) ، التمر، البطيخ ، العنب والشمّام .

خمسات الامام علي :

وللأمام علي بن ابي طالب خمسات كثيرة في اقواله التي تحوي الكثير من الحكمة والموعظة والتعليم ومنها :

خمسة يرفعن خمسة : التواضع يرفع العلماء ، المال يرفع اللئام ، الصمت يرفع الزلل ، الحياء يرفع الخلق،

الهزل يرفع الكلفة.

وخمسة يعرفن خمسة : الشجرة تُعرف من ثمارها ، المرأة حين افتقار زوجها ، الصديق عند الشدة ، المؤمن عند الابتلاء ، الكريم عند الحاجة.

وخمسة يطمسن خمسة : الزور يطمس الحق ، المال يطمس العيوب ، التقوى تطمس هوى النفس ، المن يطمس الصدقة ، الحاجة تطمس المباديء.

وخمسة يؤدين الى خمسة : العين الى الزنا ، الطمع الى الندم ، القناعة الى الرضا ، كثرة السفر الى المعرفة ،

الجدل الى الخصام.

وخمسة بقربهن سعادة : الابن البار ، الزوجة الصالحة ، الصديق الوفي ، البار المؤمن ، العالم الفقيه.

وخمسة عمرهن قصير : الحفظ في الكبر ، الكلام بالنظر ، النعيم بالبطر ، الصحبة في السفر ، العظة من العبر.

وخمسة يكبرن بخمسة : النار بالهشيم ، الشك بسوء الظن ، الجفاء بعدم الاحسان ، الخصام بعدم الصفح ،

القطيعة بعدم السؤال .

وخمسة يأتين بخمسة : الاستغفار يأتي بالرزق ، غضّ البصر يأتي بالفراسة ، الحياء يأتي بالخير ، لين الكلام يأتي بالمسألة، الغضب يأتي بالندم .

وخمسة يطبن بخمسة : الصحة برغد العيش ، السفر بحسن الصحبة ، الجمال بحسن الخلق ، النوم براحة البال،

الليل بذكر الله.

وخمسة يصرفن خمسة : لين الكلام يصرف الغضب ، الاستعاذة بالله تصرف الشيطان ، التأني يصرف الندامة ،

امساك اللسان يصرف الخطأ، الدعاء يصرف شر القدر .

وللامام علي خمسة تحذيرات : اياك والغيبة فانها تمقتك الى الناس وتحبط أجرك ، اياك والغضب فأوله جنون وآخره ندم ، اياك والحرص فانه شين الدين وبئس القرين ، اياك والهذر فمن كثر كلامه كثرت آثامه، اياك والبطنة فمن لزمها كثرت اسقامه وفسدت أحلامه.

وله خمسة يبدأها بـ لكل : لكل شيء زكاة وزكاة العقل احتمال الجهال ، لكل ظالم عقوبة لا تعدوه وصرعة لا تخطه، لكل رزق سبب فاجملوا في الطلب ، لكل شيء آفة وآفة الخير قرين السوء ، لكل دين خلق وخلق الايمان الرفق.

وخمسة يبدأها بـ ليس : ليس لكذوب أمانة ولا لفجور صيانة، ليس بمؤمن من لم يهتم باصلاح معاده ، ليس كل طالب محتاج، ليس الكذب من خلائق الاسلام ، ليس بخير من الخير الا ثوابه.

وخمسة أخر تبدأ بـ كُن : كن في الملأ وقورا وفي الخلاء ذكورا ، كن بالبلاء محبورا وبالمكاره مسرورا، كن للود حافظا وإن لم تجد محافظا، كن حسن المقال جميل الافعال ، كونوا من ابناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فان كل ولد سيلحق بامه يوم القيامة.

وخمسة تبدأ بـ كلما : كلما أخلصت عملا بلغت الآخرة أملا ، كلما قاربت اجلا فاحسن عملا، كلما طالت الصحبة تأكدت المحبة، كلما لا ينفع يضر والدنيا مع حلاوتها تمر والفقر بعد الغنى بالله لا يضر، كلما كثر خزان الاسرار كثر ضياعها.

وخمسة تبدأ بـ عليك : عليك بالسكينة فانها أفضل زينة ، عليك بالرضا والصبر في الشدة والرخاء ، عليك بالعلم فانه وراثة كريمة ، عليك بالآخرة تأتيك الدنيا صاغرة.

ولدينا موعد مع خمسات أخرى في ثقافات وديانات عالمية مختلفة.

سعد الحلي يحوّل الصفر الى خمسة :

نختم بطرفة تروى حول الفنان العراق الراحل سعدي الحلي ، الذي يعتبر المؤسس لحركة الخمسة الشهيرة في تاريخ العراق المعاصر ومن دون منازع.

حدث أن سأله أحد اصدقاءه مرة في حديث حول الأرقام : ماهو الرقم المفضل لديك أخ سعدي ؟  أكيد الخمسة ، أليس كذلك  ؟

فأجاب الحلي : رقمي المفضل هو خمسون .

فتعجب صديقه سائلا اياه : الخمسة ونعرف بأنك معجب بها ،

لكن الصفر (النقطة) الى جانب الخمسة ما قضيته ؟

 

فأجابه الحلي : لأوسّعه أنا وأحوّله الى خمسة .

 

قبل ظهور نتائج الإنتخابات البرلمانية الأخيرة, التي جرت في أجواء تنافسية لم تخل من التسقيط؛ توقع كثيرون, أن يحظى تيار شهيد المحراب, الذي يقوده السيد عمارالحكيم بعدد مقبول من المقاعد؛ ليس نتيجةً للحملات الأنتخابية التي سبقت الإنتخابات؛ بل لأن الرجل بمعيته"مشروع متكامل" لبناء دولة مؤسساتية تعوض الشعب العراقي عامة, ما فاته من حياةٍ إفتقرتْ لأبسط معاني الأنسانية, وبناء مؤسسات خدمية تضاهي الدول المتقدمة.

بدأ العد والفرز, وتسربت الأخبار شيئاً فشيئاً, من مراكز العد والفرز, عن الأصوات الحقيقية التي نالها كل مرشح أو كتلة.

خمّن البعض إن المجلس الأعلى وباقي المؤسسات المرتبطة به, سيحظى ب50 مقعداً, وبعد ظهور النتائج, التي إعتبرها السيد الحكيم إنتصاراً؛ لأنه ضاعف عدد المقاعد من 16 الى 31 وهو فعلاً إنتصارٌ لكنه خجولاً بعض الشئ؛ لأن تيار شهيد المحراب يضم تنظيمات كبيرة, تؤهله للفوز بعدد مقاعد أعلى من الرقم المعلن, هل فشلت "أيديولوجية" الحكيم لبناء العراق الجديد..؟

منذ تكليفه قيادة مؤسسات تيار شهيد المحراب, بعد رحيل والده المرحوم السيد عبدالعزيز الحكيم, دأب عمار الحكيم, على طمأنة جميع مكونات الشعب العراقي, بأن القادم سيكون أفضل, وعلى الجميع أن يلج الحياة السياسية الجديدة بروحية كبيرة, وتسامح حقيقي, وعدم إثارة الأزمات وتصفيرها, وحثّ جميع السياسيين على تدارك الوقت والبدء ببناء العراق, بدلاً من التناحر السياسي, وبناء البنى التحتية, التي دمرتها حروب الديكتاتورية المقيتة؛ كانت المهرجانات التي ينظمها مكتب الحكيم, تعجُ بالآلاف المؤلفة وظن البعض إن الحكيم سيكتسح البرلمان المقبل, لما يتمتع به من مقبولية واسعة, ومن جميع المكونات.

لماذا..هذا الفوز الخجول؟! وأين ذهبت أصوات الالاف, التي كانت تصرخ (لبيك ياحكيم)..؟.

على السيد عمار الحكيم, أن يقف وقفة جادة على (تلّ شاهق) ليرى مهندسي مشروعه الرائع, ولكي يستطيع أن يميز أصحاب الشعارات و أصحاب الأفكار الخاطئة, التي أدت الى (فوزٍ خجول), إن أيديولوجية عمار الحكيم, تمكنه من رسم خارطة طريق صحيحة للعراق الجديد؛ لكنه بحاجة الى رجالٍ صادقون, وأيادٍ عاملة وليس لأيادٍ تهتف زوراً.

عذراً ياحكيم, فتياركِ قد يكبو ولم يعد لديك متسع من الوقت فحذاري من أصحاب الشعارات(الكوفيون الجدد)..!



الوضع السياسي...

تدارست لجنة العمل اليساري العراقي المشترك تطورات أزمة الحكم في العرق وتداعيات سياسة التبعية على حياة الطبقات الكادحة خاصة والشعب العراقي عامة. وتوقفت اللجنة عند مجريات انتخابات 30 نيسان 2014 سوى لناحية موقف اليسار العراقي الرافض لخوضها في ظل قانون انتخابي غير عادل وانعدام قانون الاحزاب او موقفه من القوى المشاركة فيها, إضافة الى طبيعة الاصطفاف الطبقي الناتج عنها, وطبيعة الحكومة الجديدة المنوى تشكيلها ومدى قدرتها على الاستجابة الى متطلبات وشروط حل الازمة الطبقية والوطنية الشاملة.

قدم الرفيق صباح الموسوي عضو لجنة العمل اليساري العراقي المشترك تقريراُ موجزأ عن موقف وجهود اللجنة من إجل بناء اوسع تحالف وطني تحرري نواته جبهة يسارية, إّذ جاءت مبادرة لجنة العمل اليساري العراقي المشترك، الهادفة لإقامة أوسع تحالف وطني ديمقراطي، في لحظة تاريخية حاسمة. فقد وصل نظام المحاصصة الفاسد إلى نقطة النهاية، وبدا عاجزاً عن الاستمرار في الحكم، كما تصاعد منسوب الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية- الاجتماعية والسياسية المزرية.

وبرز خطان يساري وإصلاحي فقدعبرت الورقة السياسية، المقدمة للحوار بين لجنة العمل اليساري العراقي المشترك والتيار الديمقراطي وتجمع إرادة الأهالي، عن البرنامج الوطني التحرري الشامل، الذي يفتح خياراً بديلاً أمام المجتمع، ويحرره من نظام المحاصصة المشوه وليد الاحتلال، وينقذه من محاولة فلول النظام الفاشي، المتحالفة مع القوى الإرهابية، إعادة الدكتاتورية إلى السلطة.

توصلت الأطراف الثلاثة، وبعد حوار طويل ومعمق وصبور، إلى اتفاق على تشكيل «التحالف التقدمي العراقي»، وأقرت الورقة البرنامجية المتحررة من كل مفردات القاموس السياسي الأمريكي التفتيتي كالفيدرالية والليبرالية…إلخ. وتقرر بموجب الاتفاق أيضاً، اعتبار الانتخابات معركة مهمة من المعارك الجماهيرية التي ينبغي بحث مدى الفائدة من الاشتراك فيها، وآلية ذلك في ظل غياب قانون الأحزاب وإجرائها في ظل قانون انتخابي غير عادل.

تم الإعلان عن تشكيل «التحالف التقدمي العراقي»، ونشر في جريدة «الصباح الجديد»، غير أن جريدة «طريق الشعب» نشرت خبراً تفصيلياً، دون نشر البلاغ، مفاده: «إن التيار الديمقراطي يوسع من دائرة تحالفاته…إلخ »، تمسكاً بعقلية الاحتواء الموجه ضد القوى اليسارية والديمقراطية، مقابل السياسة الذيلية الثابتة في العلاقة مع القوى البرجوازية القومية والإسلامية.

عقدت إثر ذلك اجتماعات أزمة، تبين من خلالها أن الحزب الشيوعي العراقي قد تمسك بموقفه، القاضي بتحويل التحالف إلى تحالف انتخابي، وبتسمية «التحالف المدني الديمقراطي»، وبسقف برنامجي سياسي إصلاحي يتوهم إمكانية إصلاح نظام المحاصصة الطائفية الإثنية الفاسد. وهو ما يناقض القاعدة التي استند إليها الحوار، بل كانت شرط انطلاقته، القاضية بتبني خط سياسي وطني تحرري ينهي نظام المحاصصة، يقوده تحالف تقدمي ديمقراطي يشكل البديل الجذري أمام الشعب، لا تحالف يطرح شعارات عامة فضفاضة يعلنها حتى أقطاب النظام نفسه.

قررنا التمسك بموقفنا، واستبقينا الباب مفتوحاً لمعاودة الحوار لما بعد الانتخابات، التي جاءت بهزيمة مؤلمة للحزب الشيوعي وبرنامجه الإصلاحي، نتج عنها ردود فعل عاطفية تفتقد إلى التحليل الماركسي المعرفي. فتوزعت بين يائس يشتم «الشعب العراقي الجاهل»، ومنتصر على قاعدة عفى عليها الزمن «أثبتت الحياة صحة سياسة حزبنا»، وصوت متألم وواعٍ يطالب بالتحرر من سلاسل السياسة الإصلاحية، وإجراء تقييم شامل لها تفضي إلى إقامة تحالف يساري ببرنامج تغيير جذري، كما يدين كل المحاولات التبريرية.

فالحل في البديل اليساري نواة أوسع تحالف تقدمي ديمقراطي، معركته الأساسية على الأرض بين الجماهير الكادحة، وفي مقدمتها عمال النفط، رافعة الكفاح الطبقي والوطني وأداته الفعالة.

المعركة ضد الارهاب

قدم الرفيق عبد الحسن يوسف عضو لجنة العمل اليسار العراقي المشترك شرحا سياسياً تحليلياً حول المعركة ضد الارهاب ,كما توقفت اللجنة عند المعركة الدائرة في المنطقة الغربية ضد القوى الارهابية وتوصلت الى موقف مفاده, عجز نظام المحاصصة الطائفية الاثنية موضوعياً عن حل أزمات البلاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية, بل انه نظام مولد لهذه الازمات. وتوصلت الى موقف يؤكد بإن المعركة ضد الارهاب شاملة عسكرية وسياسية ولا يمكن الانتصار فيها دون الربط بين حل المشاكل الاساسية التي تعاني منها الطبقات الكادحة كالبطالة وانعدام الخدمات الاساسية من جهة وإعادة بناء الجيش العراقي على اساس وطني وفق الخدمة الالزامية المحددة بسنة واحدة غير قابلة للتمديد.

دور النقابات العمالية

تدارست اللجنة بشكل خاص اوضاع الطبقة العاملة العراقية والدور الذي تقوم به النقابات العمالية للدفاع عن حقوق العمال واخر ما توصل اليه كفاحها من اجل تشريع قانون العمل,حيث قدم الرفيق سعيد نعمة عضو لجنة العمل اليساري العراقي المشترك والشخصية النقابية المعروفة شرحا وافياُ بهذا الشأن.واهمية القيام بفعاليات تضامنية على الارض مع كفاح العمال وخاصة تظاهرات عمال النفط في البصرة.و ما يتعرض له العاملين في شركة زين و الشركات الثانوية الساندة لها من تسريح قسري و تهديد من قبل مدراء هذه الشركات بالطرد اذا ثبت انتماء أي عامل للنقابات اضافة الى تعطيل قانون العمل و قانون التنظيم النقابي والذي وقف ضد هذين القانونين الاتحاد الحكومي للنقابات الصفراء . اضافة الى الاثار السلبية من قانون التقاعد الموحد و قانون تعديل الرواتب المجحف بحق الموظفين.

دور الشباب في الحراك الشعبي

اطلعت اللجنة على المشاورات الشبابية التي جرت حول دور الشبيبة العراقية واهمية تطويره عبر الانخراط الواسع في الحراك والفعاليات الشعبية لتنمية مطاليببها وتطويرها نحو البعدين الطبقي والوطني. وضروة العمل على تطوير وتثقيف الشباب اليساري وتقرر في هذا الشأن البدء بافتتاح صف متخصص لتعليم الشباب وتثقيفه منهجياً كنواة لمدرسة لاعداد الكادر الشبابي اليساري.

الوضع الاقتصادي

تدارست اللجنة إزمة الاقتصاد العراقي وخصائصه بمداخلة متخصصة من قبل الدكتور نجم الدليمي,وقد وصف وحلل طبيعة الاقتصاد العراقي باعتباره اقتصاداً راسمالياً تابعاً ومتخلفاً وشديد الارتباط بالاقتصاد الراسمالي العالمي . وإن اهم ما يميزه هو الاختلال في البنية الهيكلية التي تتجلى بالدرجة الاولى في ضعف دور ومكانة القطاعات الانتاجية الاقتصادية وضعف مساهمتها في الناتج المحلي الاجمالي, كما يتميز الاقتصاد العراقي بتنامي معدلات البطالة ولا سيما وسط الشباب إذ تشكل البطالة نسبة 28% من اجمالي القوى العاملة, وتشكل نسبة البطالة بفئة عمرية ما بين 15-24 سنة للعام 2006 تسبة 50,5% من اجمالي القوى العاملة.إن من أخطر المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المجتمع والاقتصاد العراقي هو تعمق الفجوة الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمع العراقي,بدليل احصائيات عام 2007التي تظهر أن 20% من الاسر تحصل على 43% من مجموع الدخل على مستوة العراق بينما تحصل 20% من الاسر الفقيرة على 7% من مجموع الدخل على مستوى البلاد, وان نسبة الفقر في العراق قد بلغ 65% وهي في تزايد مستمر ووجود اربعة مليون عراقي يعانون من انعدام الأمن الغذائي, إضافة الى المشاكل الناتجة عن سياسات النظام البعثي الفاشي الساقط بالاحتلال وحروبه التدميرية وفترة الحصار الامبريالية على الشعب العراقي ,إذ يوجد 3,5 مليون طفل عراقي يعيشون تحت خط الفقر و1,5 مليون يعانون من سوء التغذية وما يقارب ربع مليون طفل معوق وما بين 4-5 مليون طفل يتيم. ووجود 8 مليون أمي أي ما نسبته 26% من مجموع السكان. وفي الوقت الذي يعاني فيه المجتمع من كل هذه المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة يلاحظ ظواهر خطيرة في نهج النظام الحاكم إلا وهي تنامي معدل الانفاق العسكري للفترة بين 2003-2013 بنحو 125 مليار دولار في عودة لسياسة عسكرة الاقتصاد والمجتمع.ناهيكم عن تنامي وتفشي ظاهرة الفساد المالي والاداري وبهذا الخصوص تشير دائرة إسترداد الأموال في هيئة النزاهة على ان الاموال المهربة الى الخارج والمراد إستردادها تقدر بترليون و 14 مليون دولار.

لجنة العمل اليساري العراقي المشترك
بغداد
آيار 2014

بعد كل جولة انتخابية تمر عل بلدنا تكون هناك نتائج تتمخض عن معطيات واقعية، تفرض واقعاً جديداً يجب التسليم به . في الانتخابات السابقة عام 2010 كان هناك نتاج ديمقراطي شكل فيها دولة القانون الحكومة برأسه السيد المالكي، بعد إن كان تحالفات واتفاقات كانت في اربيل وهي محل إشكال لدى الشارع والمرجعية وبعض السياسيين.
أعلنت المفوضية المستقلة النتائج الانتخابية وبان ما بان من ثقل إنتخابي للكتل والكيانات والقوائم، حصد دولة القانون 95 مقعد ( مع ما شابها من تشكيك من قبل أغلب الكتل)،وهي القائمة الأكبر دون منافس، وحصد كل من النجيفي 23 من المقاعد، وإياد علاوي 21، كما حصد صالح المطلك 10مقاعد ، وحصد الكراد مجتمعين بحدود 55مقعدناً برلمانياً، وحصد كل من المواطن على 31 مقعداً، والتيار الصدري على 34 مقعداً، والدكتور الجعفري على 6 مقاعداً، والفضيلة على 6 مقعدا.
بهذا العدد الذي يمتلكه دولة القانون، فهي الأكبر بعدد المقاعد، كانت قبل الإنتخابات ولحد ألان تعلن عن إن مرشحها لرئاسة الوزراء هو السيد المالكي. من سيلتحق بركب دولة القانون كونها الكتلة الأكبر؟، إذا التحق بها كل من النجيفي إياد علاوي وصالح المطلك وهم يملكون قرابة 52 مقعداً برلمانين، والتحق أيضا إئتلاف المواطن، والتيار الصدري والإصلاح وهم يملكون مجتمعين 77 مقعداً. بالتالي سيكون تشكيل الحكومة امرأ هيناً، فيما لو اجتمع دولة القانون وتيار شهيد المحراب، والتيار الصدري فسيكون ناتج تحالفهم 172 مقعداً، ولو فرضنا جدلاً إن كل من النجيفي وإياد علاوي وصالح المطلك وهم مجتمعون سيكون لهم 52 مقعدا.
إذا سيستطيع السيد المالكي من تشكيل الحكومة وبذلك ستتحقق أغلبية الثلثين دون الأكراد. أما إذا التحق الأكراد بما يملكون من مقاعد وثقل المكون، فسيكون هذا قوة تضاف إلى قوة الحكومة.
كل ما قد قلناه جدلاً، إذ القوم بالأمس كانوا مع السيد المالكي في حكومة الشراكة أو أي ما شئت سمها، فما الدافع لكي ينظموا اليوم إلى حكومة السيد المالكي.
هل هو اصطفاف وطني أم اصطفاف مصالح؟ هل أصبحت دولة القانون أقرب من غيرها لتشكيل الحكومة؟، هل ستكون حكومة أزمات وتلكأ وتردي في الوضع الأمني والخدمي .
أم إن الحكومة لديها عصاً سحرية أم إن هناك مسارات وخيارات أخرى، كل ذلك استنتاج في قراءة نتائج الانتخابات، إذا كان توجه الكتل والقوائم والكيانات بخلاف من ذلك فماذا ستكون النتائج؟

صوت كوردستان: في لقاء مقتضب مع قناة العراقية تحدث نوري المالكي رئيس وزراء العراق عن العلاقة بين بغداد وأربيل و عن القضايا العالقة بين العاصمتين.

و في معرض ردة على الأسئلة التي وجهتها قناة العراقية الية قال المالكي بأنهم لم يقطعوا الرواتب عن كوردستان و لا يوجد شيء أسمة رواتب الإقليم في الميزانية و كل ما هناك هو حصة الإقليم من الموازنة التي هي 17% بعد طرح المستحقات الاتحادية.

المالكي أرجئ السبب الى قانون الموازنة العراقية لسنة 2013 و التي فيها تم الزام حكومة إقليم بتصدير النفط الى و تسليم وارداته الى الميزانية العراقية، واكد أن قانون الموازنة العراقي فية شرط جزائي في حالة عدم تصدير أو تسليم الإقليم لواردات النفط الى بغداد و أستنادا على هذا الشرط الجزائي تم قطع حصة الإقليم من الموازنه وأضاف المالكي أنه يقوم بدفع رواتب جميع الموظفين الكورد المسجلين على الوزارات العراقية و من بينها حماية المسؤولين الكورد كما أنه يقوم بدفع رواتب الكورد في كركوك و نينوى و ديالى و أنه مستعد لدفع رواتب موظفي الإقليم أيضا أذا ما تم أضافتهم الى سجلات الوزارات العراقية.

حول تصدير النفط قال المالكي أن الدستور لا يسمح بتصدير النفط و الاحتفاظ بوارداته للإقليم، كما لا يحق لتركيا التدخل في تصدير نفط كوردستان حيث لا تملك تركيا أية صفة و كوردستان غير تابعه لتركيا.

حول تصريحات البارزاني بأجراء أستفتاء حول تقرير مصير أقليم كوردستان و الانفصال عن العراق قال المالكي بأن مسألة أنفصال أقليم كوردستان مرفوضة لانه في الوقت الذي صوت الشعب الكوردي على الدستور العراقي قام بتقرير مصيرة بالبقاء في العراق و أضاف المالكي أن الدستور يمنع أنفصال الكورد و أذا أرادت حكومة أقليم كوردستان أن تنفصل عليها التمرد.

و ثمن المالكي دور بعض القوى الكوردية التي لم يسميها بالاسم في رفض سياسة حكومة كوردستان النفطية و الانفصال عن العراق و قال بأن مستقبل كوردستان هو مع العراق و أن حكومة الإقليم وضعت الإقليم في مأزق كبير فهي في خلاف مع بغداد و مع أيران و مع القوى الكوردية داخل الإقليم أيضا.

تصريحات نوري المالكي هذه و رفضة لتقرير مصير أقليم كوردستان و تصدير النفط قد تؤزم الوضع بين حكومة المالكي و حكومة الاقليم بشكل أكثر.

الى الان لم تصدر أية ردود عن حكومة أقليم كوردستان بقيادة البارزاني حول تصريحات المالكي

..............................

لقراءة قانون الموازنة العراقية لعام 2013

جريدة الوقائع العراقية – الجريدة الرسمية لجمهورية العراق – عدد 4272 لتنزيل ملف بي دي أف انقر هنا

 

بغداد/ متابعة المسلة: طلب إقليم كردستان العراق، اليوم الثلاثاء، من الولايات المتحدة الأمريكية الدعم والمساعدة في كتابة الدستور الكردي، مبينا أن دستور الإقليم سينقل كردستان إلى المرحلة التالية، في إشارة لفك الارتباط مع المركز.

وكان رئيس مجلس نواب اقليم كردستان العراق يوسف محمد قد طلب خلاله لقاءه القنصل الامريكي في اربيل جوزيف بيننغتون "دعم ومساعدة الولايات المتحدة الامريكية في كتابة الدستور الكردي"، مبينا أن "الشعب الكردي يصر على كتابة الدستور والاتفاق عليه الأمر الذي سينقل اقليم كردستان الى المرحلة التالية"

وفي لقاء مع الصحفي الامريكي توماس فريدمان، شدد محمد على ضرورة أن "تأخذ كردستان الى المرحلة التالية وذلك من خلال الموافقة على الدستور".

من جهته، أشار فريدمان الى وجود "الكثير من الشغف والرغبة في التغيير في اقليم كردستان والتطور السياسي والاقتصادي ممكن في السنوات القادمة".

حاوره: محمد الكحط

حاولت مرارا أن أحاور الدكتور خليل عبد العزيز لكنه كان يتعذر، ولكنها اليوم الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي، ورضخ أخيرا خصوصا وهو قد عاصر فترة طويلة من الحياة السياسية العراقية وكان في مراحل عديدة قريبا من مسيرة الحزب الشيوعي العراقي، ولديه معلومات كثيرة لربما تحتاج إلى حوار أطول ولقاءات عديدة. فكانت حصيلة هذا الحوار أدناه.

أولا، لابد من تقديم ولو بسيط عن حياة الدكتور خليل عبد العزيز فهو من عائلة متوسطة الحال، ولد في الموصل ويخفي سنة ولادته الحقيقية خوفا من الحساد، ساهم منذ وجوده بالدراسة الابتدائية مع زملائه وزميلاته في الحركة الطلابية، في موجة الاحتجاجات الجماهيرية ضد النظام الملكي والسلطات الحاكمة.

- البدايات وكيف تعرفت على نشاطات الحزب الشيوعي العراقي، وما تحمله من ذكريات عن تلك الأيام؟

يتذكر قائلا، ((كنا نسير في المظاهرات الحاشدة في وثبة كانون الثاني 1948، وتعرضنا للضرب والإهانات من قبل قوات الشرطة، لكن كل ذلك لم يمنعنا من مواصلة العمل الوطني، ومنذ بداية 1952 بادرنا مع مجموعة صغيرة من الطلبة بتأسيس "اتحاد الطلبة العراقي العام" في الموصل، كنا ثلاثة فقط (أنا وسعد يحيى ق وحازم جميل)، بدأنا بنشاط واسع في كافة المدارس المتوسطة والإعدادية، وكان هذا العمل لا يتناسب مع إمكانياتنا المتواضعة، ولكن عملنا الإعلامي والدعائي يفوق كل التصورات وبالفعل قمنا بتنظيم إضرابات ومظاهرات في كافة مدارس الموصل، وفي هذه الأثناء تعرفت على مجموعة صغيرة من الشيوعيين، وأخذنا نعمل سوية وندفع بالعمل الطلابي والجماهيري ليشمل أوساطا واسعة من الجماهير.

كانت نقطة تحول كبيرة في حياتي، حيث تم قبولي عضوا في الحزب الشيوعي العراقي أواسط عام 1952، ويعود الفضل في ذلك إلى أحد الرفاق من مدينة عانه، كان قد تم إبعاده إلى الموصل، وكنت أتلقى منه بيانات وصحافة الحزب، ومن ثم أخذنا بالتنسيق مع مجموعة صغيرة من الطلبة والكادحين، ونقوم بتوزيع البيانات التي كنا نستنسخها باليد، وكان التوزيع يجري في الصفوف قبل بدء الدوام، كان هذا النشاط يثير السلطات التي كانت تلجأ إلى الاعتقالات والتحقيق، ولكن ورغم كل الإجراءات البوليسية فأن النشاط الحزبي والطلابي لم يتوقف، بل أخذ بالتوسع وشمل أقضية الموصل، مثل سنجار وعقره ودهوك وزاخو والعمادية وبعض النواحي كالقوش وتلكيف وبرطله وقره قوش.

وكيف كانت تصلكم أفكار وأخبار الحزب؟

لقد كانت أفكار الحزب تصل إلينا عن طريق مجموعة صغيرة من الكراريس، وكان لها صدى كبير ودافع لزيادة الحقد على السلطة الحاكمة، وكانت أفكار الحزب تلاقي القبول في الأوساط الشعبية والطلابية، وكان نشاط الحزب يطغي على نشاطات الأحزاب الأخرى العلنية مثل حزب الاستقلال والحزب الوطني الديمقراطي بالإضافة إلى الأحزاب والجماعات الإسلامية والقومية.

- ما هيّ الذكريات التي تحملها عن تلك الفترة؟

لقد ساهمت في انتفاضة تشرين 1952، وخلال تأسيس الجبهة الوطنية الموحدة سنة 1954، تم اختياري ممثلا للطلبة في لجنة الجبهة في الموصل، ولأول مرة في تاريخ المدينة تم انتخاب مرشحيها جميعا كنواب في المجلس النيابي، وكان لذلك تأثير كبير وصاعق على مجمل الحركة الوطنية والأوساط الحاكمة مما دفع حكومة نوري السعيد، وبعد جلسة برلمانية واحدة تقرر حل المجلس النيابي، وقد تعرضت إلى ملاحقات أمنية والفصل من المدرسة جراء نشاطي في الجبهة الوطنية المتحدة، مما دعا الحزب إلى اتخاذ قرار بنقلي إلى بغداد للعمل في المجال الحزبي الطلابي، وأصبحت عضوا في اللجنة العليا لأتحاد الطلبة وكان سكرتير اللجنة مهدي عبد الكريم. لابد هنا من التأكيد ان نشاط الحزب استطاع تجاوز كافة الحدود الطائفية والقومية، وتمكن من تعبئة ورص الصفوف بين كافة الطوائف والقوميات، فكان الجميع يعملون سوية داخل الحزب، ولم أسمع في حياتي إشارات أو كلمات حول طائفة أو قومية من أي شخص، بل كان الجميع يعمل من أجل حرية الوطن وتحرير المجتمع من الأفكار الرجعية.

- للحزب تأثير مشهود على الحركة السياسية بشكل عام في تاريخ العراق الحديث، كيف تقيم هذا الدور...؟

كانت أفكار ونشاطات الحزب تعتبر العامل الرئيسي في زج الجماهير الشعبية للنضال السياسي والاجتماعي والاقتصادي ومن أجل حقوقها العادلة والإطاحة بالسلطة الحاكمة، وكان الثمن غاليا تمثل في الإعدامات وزج المئات بل الآلاف في المعتقلات والسجون والإبعاد القسري.

في بغداد وبسبب اعتراف أحد المنهارين تم اعتقالي والحكم عليّ بالسجن لعام واحد في بعقوبة، والإبعاد القسري لسنة أخرى إلى بلدة بدرة بعد انتهاء محكوميتي.

كان سجن بعقوبة في الواقع مدرسة نضالية وتثقيفية، فبالرغم من الغرف الانفرادية والضرب والتعذيب الجسدي والنفسي، فأن المناضلين كانت تسودهم أواصر المحبة والتضامن والمساعدة في التغلب على المصاعب ومواجهة الجلادين وأساليبهم لإجبار السجناء على التخلي عن حزبهم وشعبهم عن طريق كتابة البراءات وإعلان الولاء للطغمة الحاكمة، وكان مدير السجن علي زين العابدين يتميز بالقسوة والعنف وضرب المناضلين وأهانتهم بشتى السبل، خلق ذلك جيلا من المكافحين الأشداء وعززت إيمانهم بعدالة قضيتهم، وباعتقادي فأن منتسبي هذا الجيل لا زالوا متمسكين بأفكارهم وعقيدتهم التي وهبوا حياتهم من أجلها.

لقد تعرفت على مجموعة كبيرة من المناضلين الشيوعيين، وتكونت فيما بيننا علاقات رفاقية وصداقة، أتذكر منهم نافع يونس، عدنان عبد القادر، كريم أحمد، عزيز الحاج، دارا آراخاجادور وغيرهم.

بعدها في بدرة كان هناك حوالي 150 مناضلا من مختلف مدن العراق، ومن كافة الطوائف والقوميات، كانت بدرة رغم وقوعها في منطقة صحراوية بالقرب من الحدود الإيرانية عبارة عن مدرسة نضالية ذات أهمية، فإلى جانب علاقات الصداقة والتضامن، كانت هناك نشاطات فنية ورياضية وثقافية، وقد تم إصدار مجلة دورية بخط اليد، وتكوين مكتبة ضمت العشرات من الكتب السياسية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وأصبحت رئيس تحرير المجلة التي ساهم في تحريرها مجموعة من الرفاق، لقد تميزت المجلة بالنضوج ومعالجة مواضيع متعددة، كان من ضمن كتابها الصديق الدكتور كاظم حبيب، ومن الجميل انه كتب لي قبل عامين خلال إهدائه إحدى مؤلفاته القيمة "لمحات من عراق القرن العشرين"، أول مقال كتبته في حياتي السياسية نشر في مجلة (الإبعاد)، التي كنت تشرف على انجازها تحت عنوان ملاحظات أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث، وأود هنا القول بأنني أعتز كثيرا بما كتبه الدكتور كاظم حبيب.

بعد انتهاء فترة الإبعاد، تم تجنيدي في معسكر الشعيبة بالقرب من البصرة.

- كيف تجد علاقة الحزب الشيوعي مع الحركة الوطنية والحركة النقابية والمنظمات الجماهيرية.

هناك جانب مهم في مسيرة الحزب والذي يتعلق بالعلاقة مع مجمل الحركة الوطنية وأحزابها ومنظماتها السياسية، ففي مدينة الموصل كانت هناك قوى وطنية ومنظمات حزبية لها شعاراتها وأهدافها وتوجهاتها، وكان الحزب الشيوعي وانطلاقا من شعاره الرئيسي "قووا تنظيم حزبكم قووا تنظيم الحركة الوطنية" يعمل من أجل دعم الأحزاب الوطنية بكافة الوسائل والطرق، بل وصل الأمر إلى دفع رفاق للانضمام إلى تلك الأحزاب بهدف تعزيز وتقوية مواقفها النضالية، وكان ذلك واضحا في الموصل. وليس هذا فحسب، بل ان الحزب بذل جهودا من أجل ترسيخ الحركة النقابية والتنظيمات الشبابية والطلابية ورابطة المرأة العراقية، وبالفعل فقد أحرز الشيوعيون نجاحات ملحوظة في تقوية وإسناد معظم القوى السياسية والجماهيرية وزجها في النضال الوطني، ويعترف قادة هذه القوى بالدور الريادي الواضح للحزب في مجال الدعم والإسناد والتشجيع.

- ممكن تأشير ثمار هذا التوجه في قيام ثورة 14 تموز 1958 وما حصل خلالها؟

كانت حصيلة ذلك انه قاد إلى التمهيد لثورة الرابع عشر من تموز وبمؤازرة ودعم فصائل الشعب العراقي، وتم الإطاحة بالنظام العميل، فكانت الثورة بحق التعبير الواضح لتطلعات الجماهير وأهدافها ومطالبها في الحرية والعدالة.

وكان الشيء الأساسي بنظري هو الاعتراف بحقوق الشعب الكردي واعتبار العرب والأكراد شركاء في الوطن، وهذا ما كان يسعى إليه الوطنيون الحقيقيون والشيوعيون الذين كانوا ومنذ أعوام الأربعينيات رافعين شعار "الحكم الذاتي لأكراد العراق". لقد كانت ثورة 14 تموز ضربة موجعة للقوى الامبريالية والاستعمارية والقوى الرجعية في المنطقة، لقد وقفت القوى الرجعية وأنصار العهد الملكي ورؤساء العشائر والقبائل وبموازاة واضحة من بريطانيا والولايات المتحدة والأنظمة الرجعية في المنطقة والعالم وقفوا ضد الثورة وانجازاتها الوطنية وزعيمها الوطني عبد الكريم قاسم. كان القوميون والبعثيون من أشد المعادين للثورة، فأخذوا يحيكون المؤامرات، واستطاعوا توجيه ضربة للزعيم، هدفها الاغتيال السياسي، لكن هدفهم لم يتحقق، واستطاع الزعيم عبد الكريم النجاة بعد إصابته بطلقات نارية.

ان البعثيين وبالتعاون مع القوى المعادية في الداخل والخارج وبخاصة من قادة الجمهورية العربية المتحدة بدأوا بتدبير مؤامرة واسعة النطاق يساهم فيها قادة عسكريون كبار، ومن ضمنهم المحيطون بالزعيم عبد الكريم، ولقد شاهدت بعيني كيف كانت الشاحنات العسكرية تفرغ حمولتها من الأسلحة والعتاد وخاصة رشاشات بورسعيد في مقر قيادة القطعات العسكرية في منطقة الغزلاني بالموصل، حيث كنا موقوفين في الغرفة المتاخمة لقائد الموقع العقيد عبد الوهاب الشواف.

كانت المؤامرة واسعة النطاق، وكان مخطط لها ان تبدأ من مدينة الموصل ويؤيدها فوراً قائد الفرقة الثانية في كركوك الزعيم ناظم الطبقجلي، ويتبعهم ضباط كبار في مقر وزارة الدفاع، ولكن وحسب اعتقادي فأن المتآمرين اصطدموا بتلك المقاومة الشعبية داخل الموصل، والاستنكار والشجب في كافة أنحاء العراق، هذا من جهة كما ان جبن وتردد القيادات العسكرية المشاركة في المؤامرة لعب دورا كبيرا ومنذ الساعات الأولى في فشل مؤامرة الشواف.

لقد خرجت جماهير الشعب في الموصل وبالتعاون مع ضباط وجنود فوج الهندسة في تظاهرات حاشدة وقادت كفاحاً مسلحا ضد المتآمرين من أنصار آمر الموقع عبد الوهاب الشواف وساهمت العناصر الوطنية من الأكراد في عمليات المقاومة، حيث تدفق على الموصل المئات من المسلحين الأكراد من عقره ودهوك والعمادية وغيرها، وظهر التحالف بين العرب والكرد في ساحات المقاومة من اطلاق سراح الموقوفين من الثكنة العسكرية، وكنت واحداً منهم، ولكن المتآمرين استطاعوا قبل هروبهم من قتل المناضل الوطني كامل قزانجي وبعض الضباط والجنود.

في معركة الشواف برز دور الحزب الشيوعي في قيادة الجماهير الشعبية وبالتعاون التام مع القوى الوطنية العربية والكردية، واستطاع الشيوعيون من السيطرة على الأوضاع الأمنية قبل وصول آمر الموقع الجديد العقيد حسن عبود.

من الضروري التأكيد بأن هناك بعض التجاوزات قد حدثت بالفعل، ولكن وللحقيقة والتاريخ فأن الشيوعيين لم يكونوا مساهمين في ذلك، بل العكس فأنهم وقفوا ضدها حتى وصل الأمر إلى استشهاد أحد الرفاق وجرح آخرين نتيجة جهودهم لوقف التجاوزات من قبل الجماهير الشعبية الحاقدة على المتآمرين والبعثيين.

ان دروس ونتائج مؤامرة الشواف في الموصل عام 1959م، لم يتم تدارسها وتحليلها واستخلاص النتائج وتقييم الأخطاء والنجاحات، كان بإمكان الحزب الشيوعي انجاز ذلك خاصة وان المساهمين في قمع المؤامرة كانوا على قيد الحياة، ولديهم المعلومات الكافية والواقعية عن مسيرة الأحداث والتآمر قبل وبعد المؤامرة، ولكن ذلك لم يتم حتى الآن، رغم جهود بعض الرفاق في تقديم تحليلات تميزت مع الأسف بإبراز الدور الشخصي لهم والتجني وتجاوز أدوار وبطولات الآخرين.

أما المتآمرون والبعثيون، فقد بادروا فوراً إلى إصدار العشرات من الكتب التي تم طبعها في بيروت والقاهرة ودمشق، وحتى في بغداد، ونشروا المقالات والتحليلات، وظهر واضحا الكذب والتزييف وتشويه الحقائق وتسخير بعض التصرفات الفردية خلال المعارك المسلحة لدعم وجهات نظرهم، ويؤسفني القول بأن ذلك لا زال يجري تقريبا كل عام في ذكرى مؤامرة الشواف، ويتركز الهجوم على تشويه بطولات الشيوعيين والحزب الشيوعي.

بعد إفشال المؤامرة، والتي وصف الزعيم عبد الكريم مقاوميها بأنهم أبطال الموصل، أخذ الوضع السياسي يأخذ مجرى آخر وبدأت حملة مطاردات واعتقالات للمناضلين المؤيدين لثورة تموز، وأسباب ومبررات غير منطقية، وكنت من ضمن الذين صدرت الأوامر باعتقالهم، واضطررت إلى الاختفاء، ومن ثم الانتقال إلى بغداد، حيث صدرت أحكام عرفية عسكرية بإعدام مجموعة من مساندي ثورة تموز والمشاركين في قمع مؤامرة الشواف، وكنت واحداً ممن صدرت بحقهم أحكام إعدام، وبلغ عدد الإحكام ضدي 7 أحكام، فقرر الحزب ضرورة إخراجنا من العراق، وكنت من مجموعة الذين وصلوا الاتحاد السوفيتي.

- وماذا عملت في مكانك الجديد؟

في موسكو قضيت حوالي عشرين عاما، تمكنت من إنهاء دراستي الإعدادية والجامعية حيث انضممت إلى جامعة موسكو قسم الصحافة، ومن ثم الماجستير وبعدها حصلت على شهادة الدكتوراه سنة 1971، وتم تعييني باحثا علميا في معهد الاستشراق بأكاديمية العلوم السوفيتية بموسكو.

خلال عملي في المعهد، وقبلها أثناء الدراسة ساهمت بنشاط في كتابة المقالات والريبورتاجات في المجلات التي كانت تصدرها وكالة أنباء نوفوستي، وكنت من كتاب جريدة أنباء موسكو، وعملت مراسلا صحفيا لجريدة 14 أكتوبر الصادرة في عدن عاصمة جمهورية اليمن الديمقراطية.

- ماتود قوله في الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي تعبر فيها عن هذه المسيرة وآفاق المستقبل...

اليوم في خضم الاحتفالات بالذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي، من الأهمية بمكان التأكيد، بأن هذه الاحتفالات تجري في ظروف صعبة، حيث ان القوى الطائفية تسيطر على مقاليد الحكم، وتنتهج سياسة طائفية لتحويل بلادنا إلى لون ديني معين، متجاهلة بذلك التنوع التاريخي للأديان والطوائف والقوميات الذي كان أحد مميزات حركة ومسيرة العراقيات والعراقيين خلال عشرات ومئات السنين، وفي هذه الظروف العصيبة والصعبة فأن الشيوعيين العراقيين وأصدقائهم وأنصارهم يخوضون الكفاح من أجلِ إعادة المسيرة الطبيعية لحركة الجماهير العراقية والتأكيد على العدالة الاجتماعية التي يجب أن تعتبر نبراساً مضيئا لكل القوى والأحزاب والمنظمات الوطنية في بلادنا.

ان تضحيات الحزب الشيوعي لا يمكن ان تذهب هباء، وان ثمانين عاما من النضال والدماء والدموع، لابد أن تحقق أهدافها وتطلعاتها، وكل ذلك مع الأخذ بنظر الاعتبار مصالح الجماهير الشعبية.

تحية نضالية لقادة الحزب الشيوعي ومنظماته وأصدقائه وأنصاره.

- في ختام الحوار لا يسعنا إلا تقديم الشكر وأجمل الأمنيات بالصحة والسعادة للدكتور خليل عبد العزيز.

الثلاثاء, 03 حزيران/يونيو 2014 18:07

حضارتان- سهر كوسا


خيول متوحشة
سقطت فوق حظائرها القذائف
فأنطلقت مذعورة لتثير الغبار في كل الأتجاهات
تلك هي حضارة الجسد .. تعدو
أعرفت الأن أن الارض جسد بلا حضارة ؟
نباتات عشبية نادرة تنمو فوق خطوط الحدود
ترتفع قليلاً فتداهمها خيول الغزاة
وترتكز ثانية على ماتبقى من بذورها
ذات يوم .. سترتفع هذه  النباتات
لتحول خطوط الخارطة الحمراء . الى حقول خضراء
سترفع حضارة الروح رأسها
لتتوهج فوق خرائب هذا الجسد
ذات يوم
ربما لن يأتي ابداً

 

البيشمركة، هم ملائكة الله في أرضه، يسهرون عندما ينام الناس، ولاتأخذهم سنة ولانوم عندما يستيقظ الناس، إذ أن الناس لايستغنون عن حاجتهم إليهم ليلاً نهاراً، وإذا غفل للبيشمركة جفن في لحظة واحدة قد تؤدي هذه الغفلة إلى مهالك تطول البلاد والعباد ، ولذلك فإن عينهم الساهرة لاتمسها النار كما ورد في الحديث : عينان لاتمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين سهرت تحرس في سبيل الله .

ليس بوسع أي زعيم أن يخرج من بيته خطوة واحدة دون البيشمركة، كما ليس بوسع أي طفل أن يخطو نحو مدرسته خطوة واحدة دون البيشمركة، وقد استطاع هؤلاء أن يحققوا الأمن لمئات الآلاف من النازحين السوريين عن ديارهم وأموالهم وذكرياتهم ، كما حققوا الحماية لسائر العائلات العراقية اللائذة بهم من الأنبار، والبصرة، وسائر مدن العراق، ولايدين الإقليم لأحد قط دون البيشمركة الذين يتفرّدون دون غيرهم بأنهم أصحاب الفضل الأول والأخير في هذه الطمأنينة التي ينعم بها الإقليم الكردي.

لكن الملفت للنظر هنا هو الذي يأتي فلايقدّر لهؤلاء حقوقهم، بل يزيد عن ذلك بأن يقطع عن أطفالهم الطعام والشراب والأدوية من خلال توقيف رواتبهم التي توقفت نتيجة توقف دفع استحقاقات الإقليم من قبل المركز الذي لم يمنع عن سائر الجيش العراقي هذه الرواتب، بل خص بهذا المنع فقط البيشمركة( الجيش الكردي) وكأن مَن يحمي العائلات العراقية من سائر مدن العراق هم ليسوا هؤلاء الذين قُطعت عن أطفالهم المعيشة اليومية، وكأن هؤلاء لن يهبوا للدفاع عن سائر العراق إذا تعرّض لمكروه، وكأنهم ليسوا أبناء وأخوة الذين يديرون وزارات العراق السيادية، وبرلمانه،وكل تلك الطاقات الكردية التي تقدّم إمكاناتها للعراق .

لاتهمني هنا السياسات المقيتة، ولايعنيني شيء بقدر ما يعنيني أن أقول بأن انتماء البيشمركة القومي لايسقط عنهم مزية مواطنتهم العراقية، وليس بوسعي أن أفهم من هذا الإجراء سوى محاولة إسقاط الهوية العراقية عن هؤلاء بسبب قوميتهم وذلك عندما يكون التفريق بين أن تعطي قسماً من الجيش رواتبه، وتمنع هذه الرواتب عن قسم آخر.

ولكنني أحنيتُ رأسي، ورفعتُ قبعتي لذاك البيشمركة الذي لبث في موقعه وهو يتغدى بحبة بندورة وكسرة خبز بسبب توقف راتبه، ولم يكن أمامي حين أبلغتني محافظة أربيل منذ أيام بأنها تقديراً لروايتي ( هولير حبيبتي ) وضمن أنشطة برنامج أربيل عاصمة السياحة العربية لعام 2014 فقد كرمتني بمبلغ مليوني دينار عراقي، فشكرت المحافظة على هذه المبادرة، وأبلغتها بأنني متبرع بقيمة هذا التكريم إلى وزارة البيشمركة، وهي هدية متواضعة لدفع رواتب عنصر أو عنصرين من أديب يمثل لسان حال الأمة .

( نقلاً عن صفحة الكاتب في الفيسبوك )

 

 

يعتقد معظم الناس, وفي مختلق دول العالم, أن الحكومة تعمل لخدمة المواطن وتوفير احتياجاته, وتسيير أمور البلد.

تتنافس معظم الأحزاب والتيارات السياسية , لكسب رضا الجمهور , من خلال عرض الرؤى والمشاريع, لتقديم الأحسن من الخدمات, وإدارة موارد البلد بأفضل صورة, ناهيك عن تطوير الاقتصاد, وإعلاء شان الدولة سياسيا و امنيا, وغيرها من قضايا الشأن العام.

يفترض أن يكون محور اهتمام الدولة, الفرد والأسرة, وكيفية تحسين حياتهما, وخصوصا لدولة مثل العراق, لازال اغلب أفرادها يعيش بمستويات تقارب خط الفقرة لدول متوسطة أو غنية والتي تملك مثل ما يمتلك العراق من خيرات, أو حتى جزء منها؟!.

يختلف شكل دعم الدول لمواطنها, فمرة يكون دعما نقديا مباشرا, وأخرى بودائع لأجيال المستقبل, وأحيانا بشكل إلغاء ديون أو قروض أو رسوم أو ضرائب, أو تقديم خدمات مجانية, أو دعم سلع مهمة, على اعتبار أن المواطن هو مالك كل تلك الثروة.

سبق أن أعلنت الحكومة العراقية وقبل عدة أشهر من الانتخابات عن زيادة في الرواتب, وخصوصا للدرجات الوظيفية الدنيا, وكان هدف الزيادة تحقيق العدالة بين مستويات الرواتب, وهو إجراء حسن بل ومطلوب, أي مراجعة الأجور بشكل دوري, إلا انه إجراء تأخر تطبيقه حينها لعدم إقرار الموازنة, ثم طبق لاحقا وبقرار حكومي دون انتظار الموازنة.

لم تحقق تلك الزيادة الهدف المرجو منها, لأنها أنحصرت بفئات قليلة من الشعب, ولم تحقق شيئا على المستوى الاقتصادي للبلد, بالإضافة للكلام الذي أثير من فرقاء سياسيين, خارج وداخل الحكومة نفسها, من أن الهدف من الزيادة كان إعلاميا انتخابيا فقط.

صدر قرار حكومي لاحق, لم يعلن عنه أو يطبق في حينه, يقتضي باستقطاع "10%" من الرواتب , كاستقطاعات تقاعدية, وبأثر رجعي, وتم الإعلان عنه وبدأ تطبيقه بعد انتهاء الانتخابات, وهو استقطاع سيبتلع الزيادة , وربما يتجاوزها خلال الأشهر الأولى لتطبيقه؟!, أي أن ما أعطته حكومتنا باليمين أخذته باليسار؟!. لا اعرف أن كانت خزينة الدولة لا تستطيع أن تغطي تحمل الدولة لتلك الفروقات؟ على الأقل الأثر الرجعي منها؟.

يروى أن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور وعندما كان يبني بغداد, وزع على عماله عددا من الدانقات," والدانق هو عملة اقل من الدرهم", ولكنه وبعد انتهاء الأعمال جمع منهم ضرائب بمقدار"40 درهما", حتى قيل الشعر في هذه الحادثة وفي بخله؟!.

يبدوا أن حكومتنا اهتدت إلى الفكرة, وطبقتها, تأسيا بالخليفة..الدوانيقي.

 

الصباح الجديد- السليمانية – وكالات :

بدا الاتحاد الوطني غير مقتنع تماما بالمناصب التي سيتولاها في حكومة اقليم كردستان الجديدة، ما جعله يتمسك باحدى المنصبين الرئاسيين المتمثلين برئاسة الاقليم او رئاسة الجمهورية

كشف مصدر امس الاحد، عن مفاوضات تجري بين الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني، والحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة بارزاني، بشأن المناصب السيادية في الحكومة الاتحادية المقبلة، كاشفا ان حزب طالباني رشح نجم الدين كريم لتولي منصب رئيس الاقليم او الجمهورية.

وقال المصدربحسب وكالة «المسلة» إن «الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني ابلغ قيادة الحزب الديمقراطي برئاسة مسعود بارزاني، بانهم سياخذون منصب رئيس جمهوية العراق في حال عدم تسلمهم منصب رئيس الاقليم».

وأضاف أن «الحزب الديمقراطي لم يرد بشكل رسمي على هذا الطرح».

وأكد المصدر ان «الاتحاد الوطني غير مقتنع تماما بالمناصب التي سيتولاها في حكومة اقليم كردستان الجديدة، ما جعله يتمسك باحدى المنصبين الرئاسيين المتمثلين برئاسة الاقليم او رئاسة الجمهورية».

وكشف المصدر أن «الاتحاد الوطني رشح محافظ كركوك نجم الدين كريم لتولي منصب رئيس الاقليم او رئاسة الجمهورية، على ان يكون المنصب الاخر من حصة مسعود بارزاني»، مبينا أن «هذا الامر لا تتدخل فيه القوى الكردستانية الاخرى، على اعتبار ان اعلى المقاعد في البرلمان الاتحادي حصل عليهما الديمقراطي والاتحاد بين القوى في اقليم كردستان».

وكانت الانتخابات البرلمانية في العراق قد أجريت الأربعاء الـ30 من نيسان المنصرم بمشاركة أكثر من 12 مليون ناخب بنسبة وصلت الى 60%، فيما أعلنت مفوضية الانتخابات أن نتائج الانتخابات ستعلن خلال مدة 20 إلى 30 يومًا في حال كانت شكاوى الطعون قليلة نسبيًا.

من جهته اشاد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل موراد بالمشاركة الواسعة للمواطنين في الانتخابات وتحديهم الارهاب في العديد من المناطق المتنازع عليها لاختيار مرشحيهم لمجلس النواب العراقي، مشيرا الى ان ارتفاع نسبة اصوات الاتحاد الوطني في الاقليم وخارجه دليل على ثقة المواطنين بالاتحاد الوطني ودعمهم لمواقفه القومية والوطنية.

وانتقد مراد « استعجال الحزب الديمقراطي وحركة التغيير بالاتفاق على تشكيل حكومة الاقليم واستخدامهم هذا الاستحقاق الوطني لاغراض الدعاية الانتخابية، في محاولة يائسة منهما لتهميش الاتحاد الوطني الكردستاني، مبينا انه لاجهة تستطيع تشكيل حكومة الاقليم من دون العودة الى الاتحاد الوطني الكردستاني، كقوة اساسية لايمكن الاستغناء عنها، داعيا جميع الاحزاب في الاقليم الى العمل المشترك لتشكيل حكومة ذات قاعدة جماهيرية عريضة، بمشاركة مختلف الاحزاب والقوى الكردستانية.

وقال ان «الاتحاد الوطني حصد غالبية اصوات الناخبين في كركوك نتيجة لترأس الدكتور نجم الدين كريم القائمة 266 ، الذي تمكن من تقديم الخدمات لابناء المحافظة من دون استثناء. وفي معرض رده على سؤال حول الشخصية الاكثر حظا لتولي منصب رئيس الجمهورية خلفا للرئيس طالباني، اكد مراد ان محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم وبالاستناد الى تاريخه السياسي ومواقفه الوطنية ونجاحاته الادارية، الاكثر مقبولية من قبل مختلف الاطراف السياسية في الاقليم وبغداد لتولي هذا المنصب.

واعلن ان غياب الرئيس طالباني عن الساحة السياسية ترك اثرا بالغاَ على مختلف الاوضاع في العراق وكردستان، منتقدا تعريض مقدرات المواطنين للخطر ووضع المصالح العليا للاقليم اسيرة بالصراعات والتجاذبات السياسية لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة .

وقال اننا في كردستان نسعى لتطبيع العلاقات مع بغداد وانهاء مرحلة الازمات والصراعات، وان تركيا تتدخل بشكل سافر في الاوضاع الداخلية للعراق واقليم كردستان للتحكم في قراراته السياسية وثرواته الطبيعية، وانها تسعى لبيع نفط الاقليم بالتعاون مع الحزب الديمقراطي بابخس الاثمان دون علم المواطنين في الاقليم.

واكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، ضرورة الحفاظ على العلاقات التأريخية بين الكرد والشيعة ومختلف المكونات العراقية.

وفيما يخص الدور الايراني في العراق اعلن مراد ان لدى ايران حدود شاسعة مع العراق وهي تسعى ومن هذا المنطلق الى الحفاظ على مصالحها وامن واستقرار مناطقها لبناء علاقاتها متوازنة مع العراق.

وفيما يخص التطورات في المنطقة وخصوصا سوريا اكد مراد ضرورة ان يكون كرد العراق محايدين وان لايكونوا جزءاَ من سياسة المحاور في المنطقة، لافتا الى ان تركيا والسعودية تسعيان لاقحام الكرد في محورهما الذي يهدف الى ضرب القوى الوطنية والقومية في المنطقة وتغيير موازين القوى فيها، وهي استراتيجية لاتتجانس مع المصالح المستقبلية للكرد في المنطقة

 

روداو - ترجمة المجلس المركزي - الثلاثاء 3-6-2014

اعلن قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ان لحزبه خمسة مرشحين لخلافة طالباني لرئاسة جمهورية العراق، اذا ما حسم الامر للاتحاد الوطني.

وقال العضو في اللجنة القيادية فريد اسسرد في تصريح لقناة روداو ان الاتحاد الوطني بانتظار مرحلة المفاوضات بين الاحزاب السياسية لتوزيع المناصب في العراق وفي حال منح منصب رئيس الجمهورية  للكورد فانه سيكون من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني، مؤكدا ان لدى الاتحاد العديد من الاسماء لشغل هذا المنصب.

واوضح اسسرد ان هناك خمسة اسماء داخل الاتحاد الوطني الكردستاني، مرشحين لشغل هذا المنصب وهم ( الدكتور برهم صالح وعادل مراد والدكتور نجم الدين كريم وعدنان مفتي وفؤاد معصوم). 

أوان/ بغداد

أكدت النائبة عن إئتلاف دولة القانون رحاب العبودة، الثلاثاء، أن إئتلافها حقق الاغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة المقبلة بتحقق النصاب القانوني واكثر لضمان تشكيلها، فيما دعت القوى والكتل السياسية البدء بالحوارات والتفاهمات.

وقالت العبودة في بيان تلقته "أوان"، إن "البرنامج السياسي لإئتلاف دولة القانون لبناء الدولة على اسس متينة حقق نجاحاً ملحوظاً بانضمام كتل سياسية اليه ووصل الى النصاب المطلوب لتشكيل الحكومة المقبلة".

واضافت ان "دولة القانون ترغب بضم المزيد من الشركاء اليها من اجل تشكيل حكومة اغلبية سياسية قوية وفاعلة تنقل البلاد الى واقع جديد اساسه البناء والاعمار وتعزيز الامن والاستقرار".

ودعت العبودة القوى والكتل السياسية الى "البدء بالحوارات والتفاهمات اللازمة من اجل تشكيل الحكومة بأسرع وقت والتوجه نحو العمل وبناء وطن يفخر به الجميع ".

واعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في الـ19 من أيار الماضي، النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية، وفوز ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي على "95" مقعداً برلمانياً، في حين حلت كتل التيار الصدري بالمرتبة الثانية بـ34 مقعداً، تلاها ائتلاف المواطن بـ31 مقعداً، كما حصل ائتلاف متحدون للاصلاح بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي على المرتبة الرابعة بـ23 مقعداً، في حين حصل ائتلاف الوطنية بزعامة أياد علاوي على المرتبة الخامسة بـ21 مقعداً.

أوان/ بغداد

طالبت منظمات مدنية في محافظة اربيل، الثلاثاء، باعادة مقرات تابعة لحزب الحل الديمقراطي الكوردستاني استولت عليها قوات الاسايش في محافظة اربيل.

وشهدت مدينة اربيل في 19 من الشهر الماضي قيام قوات تابعة للامن الداخلي في اربيل باغلاق مقرات لمنظمات تابعة لحزب الحل الديمقراطي الكوردستاني الذراع السياسي لحزب العمال الكوردستاني في اقليم كوردستان العراق.

وقالت المنظمات والشخصيات في مذكرة رفعت الى رئاسة الاقليم والحكومة والبرلمان اطلعت عليها "أوان"، "نطالب الرئاسات الثلاث باعادة تلك المقرات الى المنظمات النسوية والشبابية والاعلامية التي استولت عليها قوات من الامن الداخلي، ونطلب ايضا توضيحات حول قرار غلق تلك المقرات"، موكدين ان "ثلاثة من اعضاء تلك المنظمات قد تم اعتقالهم".

وكان مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين، قد اعلن في 20 من الشهر ايار الماضي، ان الشرطة هاجمت مكاتب مجلة وصحيفة حزب الحل الديمقراطي الكردستاني واغلقتها في كل من مدن دهوك واربيل وزاخو واعتقلت مجموعة من صحفيي الحزب.

وقال مركز ميترو في بيان تلقته "أوان"، ان "مفارز قوى الامن الداخلي التابعة لحكومة الاقليم اغلقت مكاتب تابعة لحزب الحل الديمقراطي بينها مكاتب لصحف ومجلات تابعة للحزب المذكور"، موكدا ان "اغلاق مكاتب الصحف ومصادرتها مخالفة لقوانين الاقليم".

واوضح المركز ان "قرار غلق مكاتب صحف حزب الحل مخالف للبند الخامس من المادة الثانية لقانون العمل الصحفي في اقليم كردستان الذي اكد "يحظر منع صدور الصحف او مصادرتها".

وطالب المركز سلطات حكومة الاقليم الافراج فورا عن صحفيي حزب الحل الديمقراطي الكردستاني.

يذكر ان حزب الحل الديمقراطي قد تاسس عام 2002، ويعتبر ذراع حزب العمال الكردستاني في كردستان ايران ويعتبرون القائد الكردي المعتقل لدى السلطات التركية عبد الله اوجلان مرشدهم في العمل الثوري.

أكد أكرم حسو رئيس المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة بروج آفا أن المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة اتخذ قراراً بمقاطعة الانتخابات الرئاسية التي ستجري اليوم، منوهاً أن الانتخابات تفتقد للشرعية مناشداً الأهالي بمقاطعة الانتخابات.

وصرح أكرم حسو رئيس المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة لوكالة أنباء هاوار أن المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة اتخذ قراره بمقاطعة الانتخابات الرئاسية السورية التي ستجري اليوم، وأشار حسو بأن هذه الانتخابات "لا تمتلك الشرعية في الظروف الراهنة، حيث لم تتوقف عمليات سفك دماء الشعب السوري على يد النظام البعثي حتى الوقت الحالي".

وناشد حسو جميع أبناء المقاطعة التقيد بالقرار، وعدم مشاركة أبناء المقاطعة في الانتخابات الرئاسية، وضرورة تبني نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية.

firatnews

صادرت قوات الاسايش في مدينة قامشلو مركز مقاطعة الجزيرة وبالتعاون مع الأهالي صناديق اقتراع الانتخابات الرئاسية في سوريا في عدة أحياء في مدينة قامشلو، بعد أن جلبت قوات الأمن الصناديق وهي ممتلئة ببطاقات انتخابية وحاولت وضعها في مدينة قامشلو.

وقال مراسل وكالة هاوار في قامشلو إن قوات الأمن البعثية حاولت وضع صناديق الانتخابات الرئاسية في عدة أحياء بقامشلو إلا أن قوات الاسايش والأهالي تدخلوا ومنعوا قوات النظام من وضع الصناديق.

وصادرت الاسايش الصناديق المملوءة مسبقاً التي حاولت قوات النظام وضعها في بعض الأحياء بقامشلو، وبعد مصادرة الصناديق تبين بأن صناديق الانتخابات كانت مملوءة بأوراق انتخابية جاهزة لإيهام الرأي العام بأن الانتخابات تجري في مناطق الإدارة الذاتية.

وقالت مصدر في بلدية النظام بقامشلو إن القوات الأمنية التابعة للنظام وضعت صناديق في البلدية وكانت مملوءة أيضاً بأوراق انتخابية.

وتحاول قوات النظام ومنذ ساعات الصباح تنظيم فعاليات انتخابية إلا أن الأهالي في قامشلو وبناءً على قرار من المجالس التنفيذية في مقاطعات روج آفا الثلاثة (الجزيرة، كوباني وعفرين) قاطعوا الانتخابات، بينما تجبر قوات النظام الموظفين على الإدلاء بأصواتهم في الصناديق التي وضعت في المربع الأمني بمدينة قامشلو.

وأفادت مراسلة هاوار في مدينة حسكة بمقاطعة الجزيرة بأن قوات النظام البعثي وضعت بعض من الصناديق في المناطق تسيطر عليها وسط إجبار الموظفين هناك أيضاً على الإدلاء بأصواتهم. وتشهد الأحياء التي تسيطر عليها قوات الاسايش في حسكة مقاطعة للانتخابات.

firatnews

اجمعت الأحزاب الكوردية على ضرورة تغيير سياسة الحكومة الاتحادية العراقية وشخوصها الفاسدين الفاشلين , بمعنى تغيير سياسة حكومة المالكي بشخوصها المتنفذة , وليس هنالك ادنى شك بان هذه الحكومة فاشلة وفاسدة بكل معنى الكلمة , واذا دققنا في موضوع الفشل والفساد فسنلاحظ بان تأثيرها يقع على المناطق المشمولة بميزانية 83 % اكثر من مناطق اقليم كوردستان ذات الميزانية 17% , وبالتالي فقد جاءت المطالبة في التغيير والذي اعلنت عنه حكومة الاقليم كما اعلنت عنها باقي القيادات العربية وقد اعتبر ذلك مطالبة شعبية لاغلب العراقيين , بمعنى اخر فإن المطالبة بالتغيير جاءت كضرورة من الشعب الذي لم يتمتع بحصة 83% من ميزانية العراق , فضلا عن حصة 17% , وبعد ان جاءت نتائج الانتخابات مخالفة لكل المقاييس والتوقعات العامة للعراقيين اصبح الامر مكشوفا بان حكومة المالكي تمكنت من التأثير والتدخل بصورة او اخرى في نتائىج الانتخابات ,فضلا عن التدخل الايراني لصالح المالكي . وعليه فان قاعدة الفوز حسب عدد المقاعد قد فقد مصداقيته وبالتالي اصبح امر تشكيل الحكومة المقبلة لايتوقف على عدد المقاعد لكل قائمة او حزب فقط وانما على المصداقية والنزاهة وامكانية ادارة العراق من خلال توفير الامن والاستقرار وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين .

إلا ان المصالح الضيقة لبعض السياسيين والاحزاب وخلافاً لتعهداتهم الجماهرية للناخبين في التغيير اعتمد الجميع على القائمة التي فازت باعلى عدد من المقاعد رغم اتهامهم لها بالتزوير فضلا عن تناسيهم بان هذه القائمة فشلت في ادارة العراق بل جعلت العراق في اسوا احواله , وفي الجانب الاخر , يتمتع الاقليم من أمن واستقرار وبناء مؤسساتي عمراني وبنية تحتية وعلى الرغم من محاربة حكومة المالكي لها وبكل الوسائل ووصول الامر الى قطع الرواتب عن موظفي الاقليم إلا ان حكومة الاقليم ومن خلال تغطيتها وتسديدها لرواتب موظفيها , فضلا عن مساعدتها في استقبال المهاجرين من المناطق الغير آمنة ( الفلوجة والرمادي والانبار ... وغيرها ) وقيام ابواق المالكي باتهام الإقليم بايواء البعثية , أقول على الرغم من كل ذلك فقد استمرت حكومة الاقليم بمناهضتها للفشل والفساد والظلم لحكومة المالكي فضلا عن اصرارها على التغييرلتشكيل الحكومة المقبلة , بمعنى آخر قامت حكومة الاقليم بالدفاع عن حقوق بقية المواطنين من المناطق المشمولة بالميزانية بنسبة 83 % والتي تعاني من تدهور في كل خدماتها وسياسيهم يبحثون عن مبررات للمشاركة مع المالكي في تمديد ولايته وتشكيل حكومة مقبلة (على غرار حكومة صدام ) . والجماهير مستمرة في مطالبتها بالتغيير .

ان المعطيات السياسية تشير الى ان الاستخفاف بالمطالبة الشعبية في التغيير بمعنى العراق ماض الى تمديد ولاية ثالثة لحكومة المالكي الفاشلة الفاسدة , والمفروض ان تنتهج القوى السياسية نهج التحالف الكوردستاني في موقفها تجاه سياسة المالكي , فاذا كانت نتائج عدم تغيير الفاسدين والفاشلين لادارة العراق مؤثرة على اقليم كوردستان فمن المؤكد ان تأثيرها سيكون اكبر واشمل على باقي العراق , وهنا سؤال يفرض نفسه : هل بامكان حكومة الاقليم الاستمرار في موقفها المناهض للمالكي وسياسته امام تهافت باقي القوائم او الاحزاب العربية في تشكيل حكومة المالكي المقبلة ؟ وبمعنى آخر : هل حكومة الاقليم صاحبة17% من الميزانية اكثر مسؤولة عن امن واستقرار ورفاهية العراق للمشمولين بميزانية نسبة 83% ؟ .

وسؤال آخر يفرض نفسه : واذا اتفق ممثلو مناطق الميزانية الاكبر على تمديد حكومة المالكي هل يتجرأ احدهم ان يعتب على حكومة الاقليم في مشاركتها لنفس الحكومة ؟ .

متابعة: على الرغم من موافقة جميع القوى السياسية في إقليم كوردستان بأستثناء حزب الطالباني على تشكيل حكومة الإقليم الثامنة، و على الرغم من مرور أكثر من أسبوعين على تكليف نجيرفان البارزاني و قباد الطالباني على تشكيل الحكومة ألا أن هذه الحكومة تراوح مكانها بسبب الخلافات بين حزب البارزاني و حزب الطالباني.

و الخلاف يدور على عدم تنازل حزب البارزاني عن وزارة الداخلية و منصب نائب رئيس البرلمان لحزب الطالباني.

حزب البارزاني متردد في تقديم هذا التنازل لحزب الطالباني و الذي به سيفقد السيطرة على حكومة الإقليم و بتقديم ذلك التنازل ستكون حكومة الإقليم الثامنة تحت أمرة حركة التغيير و حزب الطالباني.

حزب البارزاني يمر بأزمة أخرى مع المالكي و تولية لرئاسة وزراء العراق لدورة ثالثة. فعلى الرغم من توافق مطلب المالكي لتولي رئاسة وزراء العراق مع مطلب حزب البارزاني بمنح البارزاني في إقليم كوردستان لولاية ثالثة لرئاسة الإقليم، ألا أن وقوف المالكي بوجة البارزاني في مشاريعة الاقتصادية و السياسية حالت الى أختيار البارزاني للمعسكر التركي العربي السني بدلا من المعكسر الإيراني والعراقي الشيعي.

و مع صعود نجم حزب الطالباني في الانتخابات الأخيرة و حصولة على 21 مقعدا برلمانيا في العراق بفارق 4 مقاعد فقط عن حزب الطالباني، بات حزب البارزاني في حيرة من أمرة في تقديم التنازلات لاي من الطرفين، لحزب الطالباني أم للمالكي أم للاثنين.

فحزب الطالباني صار الورقة الرابحة في إقليم كوردستان و في العراق و صار بأمكانه قيادة العملية السياسية الكوردية في إقليم كوردستان و في العراق أيضا.

تخوف حزب البارزاني من تحركات حزب الطالباني و تصريحات قياداته بشأن تشكيل الحكومة العراقية و قضية النفط و أستعداد المالكي لمنح رئاسة الجهورية و أغلبية الوزارات الكوردية الحالية لحزب الطالبانيو الباقي لحركة التغيير في حالة مشاركتهما في حكومة المالكي و الدعم الإيراني لهذا التوجه، جعل حزب البارزاني يعيد حساباته بعض الشئ مع بغداد و بدأ يستعد للتنازل للمالكي و قبول ترشيحة لدورة ثالثة.

و بهذا الصدد أختلطت على مسؤولي حزب البارزاني الامر، فالبعض منهم يصرحون أن ترشيح المالكي لولاية ثالثة خط أحمر و لا يمكن قبولة في حين بدأ البعض الاخر و هو الجناح السياسي الاستخباراتي للحزب بقبول ترشيح المالكي كي يسحبوا البساط مرة أخرى من تحت أقدام حزب الطالباني و استلام قيادة العملية السياسية في أقليم كوردستان و العراق على حد سواء.

حزب البارزاني و حسب معلومات خاصة يفضل التنازل للمالكي مرة أخرى بدلا من التنازل لحزب الطالباني. حسب هذه المعلومات فأن حزب البارزاني بوقوفة ضد المالكي سيخسر قيادة العملية السياسية في بغداد، كما سيخسر قيادة العملية السياسية في ألعراق على الاقل. أما اذا وافق على ترشيح المالكي فأنه سيحصل على رئاسة العراق و أغلبية المناصب الكوردية في بغداد، كما أنه سيحافط على منصب نائب رئاسة برلمان الإقليم و وزارة الداخلية في الاقيم لحزبة بدلا من أعطائها لحزب الطالباني.

الى الان لا يعرف الموقف التركي من تشكيل الحكومة العراقية القادمة برئاسة المالكي و التي هي قيد الدراسة بين النجيفي و السامرائي و بين تركيا و على ضوءة سيتم تحديد التحالفات السياسية العربية السنية و حزب البارزاني في العراق.

السومرية نيوز/ نينوى
كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي، الثلاثاء، عن إيقاف بناء مدرسة إيرانية تحمل اسم "الإمام الخميني" في قرية شرقي الموصل، عازيا سبب الايقاف الى عدم وجود موافقات رسمية للبناء، فيما اعتبر اختيار الاسم أمر "مقصود" لإثارة الفتنة داخل المحافظة.

وقال النجيفي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مدير ناحية برطلة أوقف بناء مدرسة في قرية خزنة، شرقي الموصل، باشرت بها جهات إيرانية دون استحصال أي موافقة رسمية من المحافظة ومجلس المحافظة كما تقتضي السياقات"، مؤكدا أن "هذه المدرسة المرتقبة تحمل اسم مدرسة الإمام الخميني".

واعتبر النجيفي ما قام به مدير ناحية برطلة "تصرف قانوني ومسؤول"، لافتا الى أن "إنشاء أي بناية أو مدرسة لا يجوز بدون الحصول على موافقات كاملة من مجلس المحافظة مرورا بديوان المحافظة".

وأشار الى أن "اختيار هذا الاسم بالذات في محافظة نينوى هو اختيار مقصود لإثارة الفتنة في داخل المحافظة"، مبينا أن "المحافظة ستصدر تعميما لمديريات الشرطة ومختاري القرى بعدم السماح ببناء أي منشأ عام إلا بعد الاستفسار من مسؤول الوحدة الإدارية واستحصال الموافقات الأصولية".

يذكر أن العراق يعاني ومنذ ثمانينات القرن الماضي من قلة المدارس للمراحل الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، إضافة إلى وجود مئات المدارس الطينية التي تنتشر في الأرياف والمناطق النائية في البلاد، مما جعل أكثر المدارس الموجودة تتبنى الدوام الثنائي والثلاثي في مسعى غير مجد لحل المشكل.

فاضل ميراني يصرح ,لا مانع من الولاية الثالثة لمالكي .وحسب الدستور العراقي .اي لا يوجد نص لتحديد الولايات ,مفتوح الى ماشاء صندوق الاقتراع ..جميل جدا ؟؟وصرح نائب رئيس الوزراء  روز نوري شاويس (لا اعلم هل كان صاحي من سكره ام لا )وعضو مكتب السياسي لحزب فاضل مطني وهو سكرتير لحزب القائد في كوردستان ؟؟عندما ذهب الى مكتب الاحرار ,وتفق على رفضهم للولاية الثالثة لمالكي ؟وفي نفس الوقت يطرح فاضل مطني مسعود البرزاني بانه رجل المهمات لحل المشاكل بين الاحزاب وتوحيد الرؤى؟ وكما واضح يكون رئيس الجمهورية المقبل (والله وثم والله كفر وجريمة ان يطرح هذا الطرح والاسباب كثيرة )؟جميل ؟؟سؤال الاول لفاضل مطني الحق يصول ويجول في تصريحاته واين ومتى ما يشاء ؟؟لانه سكرتير  الحزب . ..ويفتخر بهذا اللقب ويعتبرها وسام شرف  )؟ولكن روز نوري شاويس يتكلم باسم التحالف الكوردستاني (كما هو منشور )فيها علامات استفهام ؟؟هل خول من قبل الاحزاب الكوردية ؟؟هل منح صلاحيات القائات منفردا ؟؟وكيف نفسر  تصريحات فاضل مطني وروز نوري شاويس ,متناقضان ومتباعدان ؟؟نصدق من؟وهم من طينة واحدة     ؟

والعجيب سكرتير حزب يتكلم باسم شعب الكوردي ؟وباسم ارادة الجماهير الكوردية ؟؟اليس اغتصاب علني وامام الرأي العام العالمي والكوردستاني لصوت الجماهير وهم الاكثرية على الساحة الكوردستانية ؟؟اليس غريب وفي هذه الضروف يقول ما لا يعي فاضل مطني ؟؟الم يقل قبل عدد ايام الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين الحاكمين الباراتي والاتحاد ,يجبب اعادة النظر في بنودها ,اكل عليها الدهر وشرب ؟؟والضروف تغيرة ؟؟اذا هو الناطق الرسمي لحزب البارتي ؟؟وهو الشخص الثاني بعد مسعود ؟؟وهو يمهل الطريق عن طريق القبول بولاية الثالثة لمالكي ,ويفرشها من الان لمسعود للولايات الثالثة والرابعة ومدى العمر ؟؟انها الخطوة الاولى ..و  يطلقون على المالكي وقبله الجعفري وغدا لا نعلم من يكون .صفة الدكتاتورية وصفة عدم قبول بشرعية الشارع والجماهير ؟؟ويصفون خصومهم واصدقائهم قبل عدد الشهر بنعرات طائفية ومذهبية ودكتاتورية والسيطرة على زمام القوات المسلحة ووزارات الامنية ,وحبهم للكرسي ,وعدم الانصياع للاغلبية ؟؟جميل جدا ؟؟ولكن اذا كان بيتك من زجاج لا ترمي الاخرين بحجر ؟؟مسعود رئيس للحزب منذ  تاريخ العصر الحجري ,وهو رئيس الاقليم منذ طردتهم من اربيل ؟؟وحسب الانتخابات المزورة والمهيمن عليها ارقام وهمية من قبل فنين وماهرين   من الميت التركية والبارستن البارتية ؟؟ويدون بالديمقراطية  والشفافية ؟والحكم عشائري الصرف ,غير مسموح لغيرهم تولي رئاسة الحزب والاقليم وقيادة القوات البشمركة والامن الوطني ووزارة الداخلية والنفط والخارجية .ولا يسمح لاعادة ممتلكات سرة رش الى الشعب الكوردي .وتم تغير حتى الاسم الى سرة بلند ؟؟والحقيقة   الشعب الكوردي لا يعترفون بها  ويعتبرونها ارض مغتصبة عنوة وبقوة السلاح ؟؟انها اصبحت اسمها ويتداولها الشعب الكوردي ؟باسم سرة سور المغتصبة ؟؟ ؟؟اية ديمقراطية يا فاضل ؟؟ويا محسن السعدون ؟؟ويا نجرفان اين الشفافية وباخرتك المحملة بنفط كوردستان .تجول في البحار لا مشتري له ؟ وغدا تهدمون ما بنائها الشهداء ؟والعجيب  الغريب  ,اصبح الناطق باسم نفط كوردستان وزير النفط التركي ؟ويتكلم عن شرعيتها او عدمها ؟ووزيرنا المبجل صم  وبكم ؟؟والاغرب الشىء بشىء يذكر ان غول  يدافع ويطالب بحماية التركمان في كركوك ؟؟هل يستطيع مسعود البرزاني رئيس الالقليم ؟ان يطلب من غول او اوردغان ,مسؤليتهم حماية ارواح الكورد المتواجدين في جبال قنديل ؟؟او ديار بكر او على الحدود الغربية لكوردستان مع تركيا ؟؟؟؟هل يستطيع التنديد بسياستهم العنصرية ؟ وتطاولهم على مياه الفرات والدجلة ؟وهل يستطيع يتكلم باسم وزارة الطاقة التركية ؟ وهل يستطيع ان يطلب من غول  اطلاق سراح السجناء السياسين من الشعب الكوردي ؟؟


ليكن اقولكم وتصريحاتكم بقدر انجازتكم للشعب الكوري باجزائها الاربعة ؟؟ واقولها علنا   ليكن خطاباتطم صريحة وليس مبطنة بالدجل والخداع ..ليكن لكم  للحظة ,مصداقية مع انفسكم قبل ان يكون مع الشعب الكوردي ؟التخبط وخلط الاوراق والازمات كانت ولا زالت شعارتكم ؟وفرق تسد ثوب تلبسونها وعلمكم االسياسات السابقة لقادتكم ان ترتئوها ؟وان تخلعوا ثوب العز والكرامة والوطنية وحرصكم على عامة الناس .لانها  بدون  فؤاد مادية ومناصب وكراسي  وهذا لا يليق .بمقامكم  .معاداة العدالة الاجتماعية  والتمسك بحكم العشائري والسلطوية يليق بكم ؟رغم اصبح هذا القميص رث  ,بنظر الجميع ويجب استبدالها ,بثوب العفة والحس الوطني والوفاء لدم الشهداء التي سالت على قممها العالية وودينها الخضراء وسفوحها النرجزي ؟؟


نارين الهيركي

الثلاثاء, 03 حزيران/يونيو 2014 11:12

زاهر الزبيدي- ثـــــــورة البصــــــرة !

 

تختلف مسببات الثورات عند الشعوب فمنهم من يثور على الديكتاتورية ومنهم على الخبز ومنهم على الوقود ومنهم على الفساد المالي والأخلاقي ومنهم على التعسف الديني والإضطهاد الطائفي والعرقي ومنهم .. على الكهرباء والماء وتلك مصيبة أهل البصرة الطيبون .. فالبصرة الفيحاء تختلف عن بقية محافظات العراق لأنها تتميز بأنها ثغر العراق الوحيد على البحر ولأنها "قِدر العراق" عفواً لهذا المصطلح فالبصرة التي تطفو على محيط النفط يبلغ إنتاج حقولها  2.15 مليون برميل نفط يومياً يتوقع لها الزيادة لتصبح 2.6 مليون برميل عند نهاية العام الحالي أي أن موازنة العراق الإتحادية لعام 2013 التي بنيت على أساس تصدير 2.9 مليون برميل يومياً بمعدل سعر (90) دولار للبرميل الواحد .. لوحدها حقول البصرة تنتج 75% منها .

البصرة مدينة تقتلها الحسرة على مشروع يبل عروق أهلها الطيبون من الماء الصالح للشرب وتقتل نهارهم الحار الرطب الحاجة للكهرباء لأن جوها يتميز برطوبته العالية التي لا يصلح معها إلا أجهزة التكييف مما يحيل نهارهم الى جحيم قاتل.

أغلب سنوات عمري قضيتها في مدينة البصرة وهي مدينتي التي أعشق شوارعها وفقر أهلها وطيبتهم التي لا تضاهيها طيبة وبساطة ولا عفة ولانقاء في الدنيا  .. إلا إن اهلها مغلوب على أمرهم فالماء العكر الذي يشربوه يومياً أتعب صحتهم بإنتظار مشروع ماء البصرة الكبير الذي تم إحالته الى الشركات اليابانية والفرنسية والمصرية منذ تشرين الثاني 2013 على أن يتم انجازه بالكامل وتشغيل كافة أجزائه نهاية عام 2016". ولا نعلم مستوى العمل في المشروع إلا إننا على يقين أن مشاريعنا الكبيرة والصغيرة تنتابها الكثير من المعوقات التي تقف حائلاً أمام إنجازها .. نذكر أن رئيسة لجنة التطوير والاعمار في مجلس البصرة السدة زهرة البجاري قد كشفت في نيسان 2014 عن توقف المرحلة الرابعة لمشروع ماء البصرة الكبير بسبب تعرض الشركة الى تهديد وابتزاز من قبل عناصر مجهولة في منطقة الهارثة شمالي البصرة". !

وقالت البجاري ان "التهديد سيضطر الشركات المنفذة إلى الانسحاب من تنفيذ المشروع بسبب مخاوفهم من تبعيات ذلك على حياة منتسبيها "مضيفة ان "اجتماعاً سيعقد مع ديوان المحافظة ومدير المشروع ومدير ناحية الهارثة من اجل إيجاد الحلول السريعة لذلك، لما للمشروع من أهمية بالغة".

ليس من المعقول أن تترك الشركات الأجنبية في مواجه الهمجية التي واجهتها الشركات في هذا المشروع الحيوي والمهم ومن المفترض أن ةتقدم لها الحماية الكاملة وأن تضرب القوات الأمنية بيد من حديد كل من يحاول أن يبتز أو يهدد الشركات العاملة في العراق وبأي شكل من الإشكال لتعبر الحكومة بذلك عن قدرتها على حفظ أمن الشركات والمقاولون وإلا فنحن أمام الطريق لزيادة نفور المستثمرين ، ومن جانب آخر فقد تكون هناك أيد خفية تعمل على تأخير تنفيذ المشروع ومغادرة الشركات العاملة لتزيد من الحنق الجماهيري ، الذي لاتزال طيبة أهلنا هناك تكتمه على مضض ، على الحكومة المحلية والإتحادية وتصّعد من التوتر الحاصل في نفوس البصريين وهم يواجهون الصعاب الجمة في حصولهم على .. الماء .. أما من حيث الكهرباء والتي تظاهر قبل أيام من اجلها مجموعة من أهل البصرة حيث تسبب إنقطاعها بأزمة من الممكن أن تتطور مع إرتفاع درجات الحرارة وإذما أضيفت لها عوامل أخرى تعمل بعض الفضائيات على تأجيجها في الوقت الحاضر ستؤول الأمور الى منقلب كبير في حياة المدينة   .. فقناة البغدادية بدأت بالتصعيد منذ أيام إلا إن برامجها ليوم أمس بدأت التحضير لثورة البصرة .. أوتار مظلومية البصرة والوطن كثيرة والعزف عليها سهل والعازفون كثر في زمن لم نحسن فيه تقديم الخدمات لأبناء شعبنا وهذا معترف فيه على لسان دولة رئيس الوزراء حينما أعلن عن وجود الفساد في بعض دوائر الدولة في إحدى كلماته الأسبوعية ، لقد سمحنا بذلك في أن تستغل بعض الأحزاب السياسية والكتل والفضائيات الفجوات الكبيرة الحاصلة في مجالات عدة تخدم أبناء شعبنا وبدأت تطبل لها مستغلة مشاعر أبناء الشعب وإحساسهم بالغبن .. وبالذات مدينة البصرة التي من الممكن أن تكون إنطلاقة لشرارة ستأتي على آبار النفط .. مصدر رزق العراق .. ستكون المدينة موئل مهم لزرع فتنة قاسية تمتد شرارتها للمحافظات القريبة التي قد تكون اكثر المحافظات التي تعرضت للإضطهاد في كل العصور وهاي هي اليوم تعاني ماتعانية من صعوبة العيش مع إنعدام الماء والكهرباء .. فهل سيكون الماء والكهرباء عنوان لثورة أهل البصرة أم للقيادات المحلية والإتحادية قول آخر .. حمى الله البصرة وأهلها الطيبون وحمى العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 03 حزيران/يونيو 2014 11:11

أبو تقي أشرف من هتلر!- احمد شرار/ كاتب واعلامي


هتلر المعظماوي, أو أبو تقي شخصية بغدادية ظريفة، مزج بين المزاح والجنون، بحبه لتقليد شخصية الزعيم النازي (هتلر)، مرتديا معطفا عسكريا طويلا، وقد ملئ بالأوسمة والنياشين العسكرية والمدنية؛ وحتى الدعائية منها، وما قد يجود به محبي هذه الشخصية ،من هدايا يتلقفها منهم بقرحته الطفولية، أما قصة شعره وشاربيه، فكان يصففهما أحد أصدقائه من الحلاقين، حتى تصبحا صورة طبق الأصل لشارب وتسريحة الزعيم مع كلمة (نعيما زعيم، الحساب علينا) ,فيقف أبو تقي مؤديا التحية النازية (هايل هتلر) رافعا يده اليمنى للحلاق والحاضرين من الزبائن ومن تجمع لرؤية الزعيم هتلر المعظماوي.

ومن الظريف؛ أن المرحوم شعوبي إبراهيم عازف الجوزة وابن الأعظمية، كان يجلب له مسجل للمقهى، وقد سجل عليه تسجيلات من إذاعة برلين باللغة العربية، وبصوت مذيعها المشهور يونس بحري، مضيفا على المقطع الصوتي الأساس: هنا إذاعة صوت العرب من برلين، الفوهرر (يعني هتلر بالألمانية) يرسل تحيته وسلامه الحار، إلى جاسم أبو تقي في بغداد، مختتما إياها بالنشيد النازي الألماني!

وفي أحد الأيام؛ بدا أبو تقي زعلان! فسؤل عن السبب فأجاب: الاعتبارات والأصول قد فقدت من بعض الناس، لان (الرئيس البكر) عندما زار الأعظمية، لم يمر على ” كهوة شهاب توشه لزيارته “، وطبعا هذا عيب برأي أبو تقي، ومخالف للأعراف “الدبلوماسية بين الزعماء “.

كان الناس وخاصة الشباب؛ فرحين بوجود الزعيم هتلر (أبو تقي) بينهم، فيضحكون معه ويمازحونه، لكن على طريقته بتعظيم روح الزعامة فيه، وأنه الزعيم الأوحد.

كان هذا من الماضي الاجتماعي القريب لبغداد ولبساطة أهلها، وحبهم للنكتة والضحكة، فلم يتجمعوا حول أبو تقي إلا لنفسه الطيبة، وروحة المرحة التي يقلد فيه شخصية الزعيم النازي، فيفرح بضحكتهم ولقائهم به أكثر مما يفرحون.

لم يتكبر أبو تقي ولم يصبه الغرور، بل كان يخفف عن الناس آلامهم، على طريقته الخاصة.

أما بعض زعمائنا اليوم، نجدهم وقد غرقوا في أوهام السلطة والكرسي، بالتفاف المتملقين عليهم من صناع الطغاة، لا لقيادتهم الحكيمة أو شخصيتهم الفذة، بل للمكاسب التي يجود عليهم هؤلاء القادة الحالمين، البعيدين عن الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا.

لا أضع اللوم عليهم فحسب، بل على كل من يبعدهم عن واقع وأمنيات وأحلام شعبنا، التي أصبحت في مهب الريح، حتى خيل لهم أنهم أصبحوا الزعيم الأوحد، والأقرب الى نفوس الشعب.

 

ولم يدر بخاطرهم أنهم الأقرب من الفوهرر والأبعد عن أبو تقي.

 

انتهت الانتخابات البرلمانية، بموسمها الثالث في العراق، وصار كل المراقبين يترقبون تشكيل الحكومة الجديدة، التي ستمثل الوطن وتخدم المواطن بأمل وتفاؤل.

جميع العراقيون باتوا يعلمون؛ بأعداد المقاعد حصلت عليها الكتل السياسية، بعد إعلان النتائج الأخيرة المؤكدة من قبل المفوضية العليا (الموستقلة) للانتخابات، وعرفوا كم قضمة صارت لهم؛ من كعكة البرلمان الجديد، البعض منهم اقتنع ورضي بما حصل عليه، والأخر قدم طعوناً وشكاوي؛ يتهم بها الجهات المختصة بالتزوير الذي حصل.

أما الشعب؛ فما عاناه من الم، وفقد، وخسارة، وضياع، فاق حد الوصف، لكن؛ منهم من يتشارك مع المسؤولين الذين وجب تغييرهم؛ بأنه لا يرى سوى مصلحته الخاصة، سيما وإنهم اعترضوا على فتوى المراجع الصادحة بالتغيير، وعزل من لم يجلب للعراق سوى الدمار، واستبداله بالكفوء والنزيه، ومن يضع العراق أرضاً وشعباً نصب عينيه، باعوا المبادئ والقيم، وتنازلوا عن حقوقهم وطموحاتهم؛ مقابل كتاب ديواني لقطعة ارض غير موثقة.

مستقبل العراق يبنى بسواعد أبناءه المخلصين، وليس بكتب ديوانية لقطع اراض لا وجود لها! بإقامة العلاقات مع الدول المتطورة، وجذب شركاتهم المعتمدة للعمل والاستثمار، لا بشركات وهمية؛ تعود لحكوميين متنفذين يخلون من الخبرة والضمير! لقد ورثنا عراقاً مهدماً وسقيماً في كل شيء، جراء عنجهية طاغية سابق، ليزيد من حطامه؛ وتهديم ما بقي من معالمه، على يد دكتاتور جديد صنع بأيديكم يا عراقيين.

شفاء العراق؛ وعودته إلى تأريخه الأصيل، لن يتم إلا بسعي الثلة من المخلصين لتضميد جراحاته، ووقف نزيفه الدائم بالدم، والأنفس، والموارد والتراث، لن يتم إلا بمن سيعدنا بأعمار البيت الداخلي الصغير قبل الخارجي الكبير، لن يتم إلا بحكومة تسعى لشراكة الجميع في كل شيء، لا بمحاصصة المناصب وفق المحسوبيات؛ دون خبرة أو دراية بالمنصب، لن يتم إلا بمن سيضمن لنا انه سيقضي على التخلف، العدوانية، الطائفية، الإرهاب، التعصب، الجهل، إقصاء الآخر أو تهميشه، وكل ما يمقته العراقي الغيور، لن يتم إلا بمن يحظى بمقبولية وترحيب واحترام الجميع.

العراق جريح، والشعب ما زال يأن، والبرلمانيون يستمتعون، متى ستقوم قيامتك يا عراق؟! 

الثلاثاء, 03 حزيران/يونيو 2014 11:10

هيئة المرأة في مقاطعة عفرين تزور دار الاصلاح

 

عفرين – زار وفد من هيئة شؤون المرأة في مقاطعة عفرين يوم أمس الاثنين محكمة الشعب في المقاطعة لتسليط الضوء على واقع نزيلات دار الإصلاح والاطلاع على أحوالهن داخل الدار.

وترأس الوفد السيدة فاطمة لكتو رئيسة هيئة شؤون المرأة ونائبيها وبرفقة اللجنة الحقوقية التابعة للهيئة شهدت الزيارة أجواء من النقاشات والحوارات مع نزيلات الدار واللاتي عبرن عن سرورهن لهذه الزيارة التفقدية، هذا و تناولت الحوارات عدة مواضيع عن حقوق المرأة وحريتها وعن فلسفة القائد أوجلان وأفكاره التحررية.

ومن جانبها أشارت لكتو في خضم الزيارة إلى أن الهيئة تدرس إعداد مجموعة من البرامج الإصلاحية والتأهيلية الهادفة والبرامج التعليمية ودورات تدريبية كتعليم اللغة الكردية ودروس عن الثقافة الكردية وحول ايديولوجية لتنمية القدرات العقلية والفكرية للنزيلات وتقويم سلوكهن واعدادهن لانخراط في المجتمع بشكله الأمثل.

عفرين 3/6/2014

المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي – مقاطعة عفرين.

 

تحية حقوقية انسانية اخوية

نحن شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط التي تضم 57 منظمة مجتمع مدني/حقوق انسان ومحكمة حقوق الانسان الانسان في الشرق التي تضم 36 قاضي ومحامي ومستشار كقوة تنفيذ حقوقية

نعلن للعالم اجمع استنكارنا وشجبنا الغاضب لمقتل الطالبة "سما ليث" من كلية زراعة /الانبار، التي استشهدت على يد قناص مجرم، لان هذه العملية ليست فردية او شخصية وانما هي عامة لانها ترتبط بالفوضى الامنية في العراق، وفي هذه الحالات تقدم الحكومة استقالتها فوراً ان كانت هناك حكومة حقاً، او على الاقل وزير الدفاع او الامن القومي ان كان لدينا وزير دفاع! ولكن مع الاسف كانت الـ 10 سنوات العجاف الماضية بمثابة كابوس على صدر العراق، ونتضامن مع اهالي الضحايا الذين سقطوا بيد الغدر والثأر السياسي وسنشكل لوبي حقوقي ضاغط لكشف ملابسات الحوادث

نطالب بمحكمة علنية للفاعل وان سجلت القضية ضد مجهول سيكون المجهول "نظام الحكم" وليس غيره

نسخة منه الى: منظمة العفو الدولية

منتدى السكان الاصليين في الامم المتحدة

مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة

محكمة حقوق الانسان الامريكية

محكمة حقوق الانسان في الاتحاد الاوربي

الارشيف

دمتم للحق والخير والامان

سمير اسطيفو شابا شبلا

رئيس شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

رئاسة محكمة حقوق الانسان في الشرق

اربيل في 3 حزيران 2014



الفلوجة: إسم لمدينة عراقية اقترن اسمها بالتمرد والخروج عن القانون وتبني الأساليب الارهابية منذ التغيير عام 2003 والى اليوم، ولاشك أن البعض ينظر الى الأمر نظرة معاكسة يرى فيها، أن في ذلك الإقتران، إضافات ايجابية لتاريخ هذه المدينة وعلامات فارقة تميزها عن بقية المدن، إنطلاقاً من كونها مدينة (مقاومة)!. والأخذ بهذه النظرة يُعد تقزيما لتاريخ المُدن العراقية الأخرى لما فيه من حصر لمعاني (البطولة والاستبسال) في بقعة جغرافية معينة وتجريد بقية البقاع العراقية منها. مع ذلك، في المقابل أيضا، فأن الصاق صفة الارهاب بها وتعميمه على جميع أفرادها هو تجنّي كبير على تاريخ هذه المدينة الذي إمتزج فيه هذا وذاك، إبتداء من قتل المقاولين الأمريكيين الأربعة في 2004 وسحل جثثهم في الشوارع ومن ثم حرقها وتعليقها في أطراف أحد الجسور في مدينة الفلوجة (وقد كتبت في حينها مقالاً بعنوان "إغتيال الانسانية في الفلوجة " في الأول من نيسان 2004 وقد نشر في حينه في موقع بوابة العراق)، ولم يكن في الحسبان أن يحدث ماهو أبشع اليوم، وهو أن يلعب الداعشيون في الفلوجة كرة القدم برؤوس عدد من أبناء قواتنا المسلحة الذين وقعوا أسرى في أيديهم.!

في حقيقة الأمر، ومثلما هو العراق فيما مضى، عندما تم ترشيحه من قبل أطراف رسمية (أعرابية) في الممالك الوراثية بالإتفاق مع النظام الصدّامي ليكون البوابة الشرقية لـ (القومية/ الأمة العربية الكارتونية) قبال عدو خارجي، وليخوض حرباً طاحنة أنهكت الشعبين العراقي والأيراني وسالت على أثرها أنهارا من الدماء، ولم يحصد نظام صدام المقبور ومن وقف خلفه في تلك الحرب سوى الندامة والخذلان.. كذلك الفلوجة اليوم، فقد أسهمت العوامل الجغرافية والديموغرافية لهذه المدينة في إختيارها منذ ما قبل التغيير 2003، بوابة شرقية لـ (الطائفة).

وتُعد مدينة الفلوجة، أحد أقضية محافظة الأنبار، وهي المدينة أو القضاء الأقرب والمحادي الى العاصمة العراقية من بين الأقضية الثمانية الأخرى التي تتشكل منها المحافظة، حيث لاتفصل هذا القضاء عن مدينة بغداد سوى 60 كيلو متراً. وإضافة الى العامل الجغرافي، فالديموغرافيا هي الأخرى إقترنت كعامل مساعد في الاختيار، من حيث أحادية الانتماء القومي والمذهبي (السني)، وتعددية الإنتماء القبلي (وبما يشكل امتدادا لمعظم عشائر الأنبار)، يضاف الى ذلك فقد إحتل عدد كبير من أبناء هذه المدينة مواقع وظيفية في النظام السابق وتحديدا في المؤسستين الأمنية والعسكرية إكتسبوا من خلالها خبرات من الممكن تسخيرها في انتاج العنف، فضلا عن الطبيعة المحافظة والميول الدينية لهذه المدينة التي امتازت بكثرة المساجد، هي الأخرى كانت قد شكّلت مادة أولية لإنتاج التطرّف عندما اختلطت تلك الميول بالولاء الأعمى لحزب البعث الصدّامي وبعد التحالف بين القاعدة والبعث الصدّامي المنهار.

من هذا المنطلق، ومنذ أن تأكد عزم وجدية الولايات المتحدة في اسقاط الصنم في بغداد، وقع الإختيار على هذه المدينة العراقية المبتلاة بالدواعش اليوم لتكون (بوابة شرقية)، فقد عملت بعض الدول العربية بالإتفاق مع نظام صدّام على دخول المدينة ومنذ عام 2002 من خلال المشاريع ذات الصبغة الانسانية والاجتماعية للتغطية على أهدافها المخابراتية والتخريبية، وقد صدرت التعليمات الحزبية آنذاك ومنذ البدء الى قيادات البعث المنهار بالتجمع في تلك المدينة عند وقوع المحظور: (سقوط الصنم)، لذلك أصبحت الفلوجة حاضنة للإرهاب بضوء أخضر من نفر ضال من أبنائها نصّب نفسه قيّما على المدينة، ومن بعض شيوخ العشائر الذين ارتبطوا بالأجندات الخارجية الهادفة لإسقاط التجربة الديمقراطية في العراق والعودة بالعملية السياسية الى زمن الديكتاتورية المقبورة.

ولقد أشرت في المقال السابق (الدولة السائبة ومطامح المنظمة السرية) الى أن الهدف الرئيسي للإرهاب في العراق هو إنتزاع اعتراف يؤهله للتفاوض مع الحكومة والاستمرار في حُكم المناطق التي وقعت تحت سيطرته وبطريقة تسمح له بالتمدد التدريجي والهيمنة على مناطق أكبر.. وذلك ليس سرّا فهو ما يطرحه ويعمل عليه وبشكل علني أعضاء مجلس النواب من مخلفات (الشراكة التعطيلية). حيث دعى النائب طلال الزوبعي حكومة المالكي الى التفاوض مع القوى الارهابية التي رفعت السلاح بوجه الدولة واستباحت دماء العراقيين.(دون أدنى حياء)

حيث ينطلق السيد النائب الزوبعي من نظرية يقول فيها للحكومة العراقية ما نصّه .. " أن المنطق والعقل والتحدث ضمن أطار الواقع هو التعامل مع الطرف القوي الذي يمتلك زمام الأرض في أزمة الأنبار والحوار مع الأقوياء وليس مع الطرف الضعيف :( ويقصد بالطرف الضعيف الصحوات)".. وعندما رد مقدم البرنامج ولكن من يسيطر اليوم على الأرض لايمتلك شرعية ويقصد بذلك (داعش/ الفلوجة) .. فكان رد السيد النائب " الشرعية تولّدها القوة على الأرض وليس القانون المكتوب على صفحات الورق".

بهذه العقلية يفكر اللاهثون خلف الشراكة (التعطيلية)، وإذا كان الزوبعي أكثر جرأة وقد قالها علنا، فالبقية يخفون ماهو أعظم. فهل يتحمّل العراق أربعة سنين أخرى من الشراكة التعطيلية أم يلتفت الحريصون على البلاد والعباد الى ضرورة الأغلبية السياسية التي أقل ما يمكن أن يتحقق عنها، عدم إجبار الحكومة على التفاوض مع الإرهاب المقيت في المراحل القادمة؟.

رابط لقاء النائب طلال الزوبعي في قناة دجلة
http://www.youtube.com/watch?v=wnImZPnN4DE#t=2739

الثلاثاء, 03 حزيران/يونيو 2014 11:07

القصَّة القصيرة الكردية(*)- صبري رسول

 

مسوّغات هذا البحث:

القصّة القصيرة في الجزيرة عامة والكُردية خاصّة جزءٌ لا يتجزأ عن القصة السّورية، ولا يمكن فصلها عن المحيط العام للأدب السّوري، لأنّها نشأت تحت ظلال القصة السّورية، وفي الوقت نفسه رفدتْها بكثير من الأسماء الهامة التي ساهمت في تطوّر القصة فنيّاً، منذ الاستقلال وحتى الآن.

و((لا يمكن لأيّ ناقدٍ أن يتناول القصة الحديثة في سوريا قبل أن يقف طويلاً عند أسماء تركت بصماتها الواضحة في القصة السورية))(1).

قد لا نكون منصفين لو ذكرنا بعض الأسماء وسهونا عن أخرى، لكن لا أحد يستطيع تجاهل قاماتٍ كبيرة كسليم بركات، والفنان التّشكيلي فاتح المدرس في مجموعته اليتيمة(عود النعناع)، إضافة إلى آخرين تركوا بصماتٍ واضحة على القصة، مثل عبد الرحمن سيدو ونيروز مالك، محمد باقي محمد، عبد الباقي يوسف، خورشيد أحمد، أحمد عمر، وجيهة عبدالرحمن وصاحب هذه الورقة. وغيرهم.

تحاول هذه الدراسة إلقاء الضوء على القصة القصيرة في الجزيرة السورية – الحسكة – في الفترة الأخيرة، أواخر الثمانينات والتسعينات وحتى 2005 م ، فلا تشملُ القصةَ الكردية في مناطق أخرى كحلب ودمشق مثلاً من حيث الدّراسة، وذلك لأسبابٍ فنية قبل كلّ شيء.

لأن هذه الفترة 1985 – 2005 كانت نشطة فيما يتعلق بظهور القصة الكُردية المكتوبة باللغة العربية في الجزيرة. وقد يتساءل الكثيرون عن هذا المصطلح أو هذه التّسمية، لن نقف عند هذا الأمر لأنّ هذا النوع من الأدب يُسبّب إشكالية في تصنيفه، فيرى بعضهم أنه جزءٌ من الأدب الكردي، لأنه تنعكس فيه صورة الشعب الكردي، وفق تعبير الكاتب خورشيد أحمد (عندما تكون شخوص قصصهم، ورواياتهم كردية بأحلامها ودواخلها وسيكولوجياتها وبهذا العناد المخبأ في قلوبها، بعاداتها وتقاليدها. كردية في كلّ ذلك)(2) ويرى آخرون بأن هذا الأدب جزء من الأدب العربي، لكونه مكتوباً باللغة العربية، يقول عبدالقادر إسماعيل: القاص الكردي في سوريا يعاني الازدواجية في قصصه، فالبنية كردية، ولغتُها الثّقافية عربية حتى وإن كتبت بالكردية(3)

فاروق مصطفى يرى بأنّ القصّة الكردية هي تلك القصّة المكتوبة باللغة الكردية حصراّ، وإن النتاجات التي تكتب بالعربية هي من الأدب العربي. وتوافق الكاتبة بيوار إبراهيم على هذا الرأي.

وأرى بأنه يمكن تصنيفه في مجال الأدب المقارن، بوصفه أدباً كردياً روحاً ومضموناً، وأدباً عربياً شكلاً ولغة. وهنا يتبادر إلى الذّهن الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية، أيُصنّفُ ضمن الأدب الفرنسي أم الجزائري والعربي إن صحّ التّعبير؟. ويهمني هنا الوقوف عند تلك المكتوبة باللغة العربية، لأنني وللأسف لا أُتقنُ كتابة النقد الأدبي باللغة الكردية، حيث هناك مجموعة كبيرة من الكتّاب لهم كتابات قصصية باللغة الكردية، لكنّها منشورة في نطاق ضيّق، لأنّ النتاجات الأدبية الشعرية والقصصية المكتوبة بالكردية كانت مستهدفة في حربٍ غير مبررة، ربما لم تشهد لغة أخرى مثيلاً لها. يكفي أن يُضبَط مع أي شخص نصٌّ باللغة الكردية ليُزجّ بحامله في السجن شهوراً أو سنوات. هذا القمعُ القوميّ ولّد ردّ فعلٍ لدى الكثيرين ليتركوا الكتابة بالعربية وهم على دراية بناصيتها ويكتبوا بلغتهم الأم بعد تعلّمها ومعرفة جمالياتها وأسرارها بجهودهم الفردية.

لكنّ القصص المكتوبةَ باللغة الكردية لا ترتقي إلى مستويات تلك المكتوبة باللغة العربية، ومَن يغامر ويكتب بالكردية بعد أن يتعلّم اللغة بجهودٍ فردية، وخلسة من عيون أجهزة السلطة، سيجد كلّ شيء بكراً، عليه الحرث فيه، لأنّه لم يمهّد أحدٌ طريق الكتابة السردية بالكردية، والتواصل مع الكتاب الكرد في الأجزاء الأخرى لم يكن سهلاً، بمعنى آخر، فالقصة الكردية المكتوبة بلغة الأم هي في طور النشوء والتأسيس، رغم أنّها وُجِدَتْ قبل القصة الكردية المكتوبة بالعربية، حيث كتب قدري جان، ونور الدين زازا قصصاً باللغة الكردية ونشراها في مجلتي (روزانو وهوار) في بداية الأربعينات القرن الماضي، قبل رحيل فرنسا.

وهنا يمكن الوقوف عند بعض الأسماء التي أرسَت بداياتِ القصة الكردية بلغتهم الأم، قادو شيرين (serok u merok) وسيف داوود مع لوند داليني (ramanek) وفواز عبدي (xewaro) وغمكين رمو(ليالي سهل ماردين، كبز الأحلام) وماهين شيخاني(على ضفاف الخابور، الرائحة، لوحة آناهيتا.).

لكن تدني المستوى الفنّي للقصة المكتوبة بالكردية يعود إلى كثير من الأسباب، منها الكردي لم يتلقَ تعليم لغته في المدارس، مما يؤثّر في ضعف ذخيرته اللغوية وقاموسه الكتابي، عودم وجود نصوص سردية ينهل منها مفرداته، وتراكيبه اللغوية والفنية، كانت هذه اللغة مُلاحَقة كمتحدّثها، بتهمة الانفصال والعنصرية. قلة القراء الكردية، انعدام فرص النّشر لهؤلاء.

أما الذين كتبوا باللغة العربية فقد استفادوا من تقنيات القصة السورية لأبناء وطنهم وواكبوا تطورها الفني.

الفترة المشار إليها شهدت تطوراً ملحوظاً لهذا الفن الأدبي، حيث ظهرت أصوات عديدة حاولت التعبير عن نفسها بعد أن وجدت فسحة في النشر، خاصة بعد صدور مجلات محلية غير رسمية، بادر بعض المثقفين إلى إصدارها لتفعيل وتنشيط الفعل الثقافي، وإفساح المجال أمام القادمين إلى دنيا الأدب. فمن المجلات التي اهتمت بالشأن الثقافي والأدبي وباللغة العربية المواسم والحوار وأجراس وغيرها، ومن المجلات التي صدرت باللغة الكردية، آسو، وزانين، إضافة إلى خمس مجلات أخرى توقفت لتشكّل مجلة (بهار) الكردية، هذه الدوريات اهتمت بأقلام محلية تعاني من الإقصاء وتعيش في دائرة الظّل بحكم المسافة الجغرافية التي تفصلهم عن العاصمة ويفتقر الكثير منهم إلى السّبل السّهلة للوصول إلى الصّحف والمجلات الرّسمية التي نشرت القليل من القصص، إضافة إلى الكثير من تلك الأصوات التي لا تملك القدرة المادية لنشر نتاجاتهم في مجموعات مطبوعة على حسابها الخاص، ومنها من ركب المغامرة الخاسرة في نشر مجموعته فتورط في أزمة مادية وتاب عن النشر ثانية حيث صرّح أكثر من كاتب قصصي بأن لديه مخطوطة أو أكثر تنتظر الضوء.

والدراسات النقدية في معظمها أغفلت أكثر نصوصهم ولم تنلْ إبداعاتُهم حقَّها من النّقد والدّراسة رغم ما يعتريها من عيوب ونواقص.

والأصوات القصصية في الجزيرة تتناثر على مستويات عدة من حيث البنية الفنية واللّغوية، منها من يحاول السباحة مع التيار التقليدي السائد على الصعيد السوري دون الخروج عن العبارة الكلاسيكية الحكواتية، ومنها من يجنح إلى المغامرة ليكون له صوته الخاص به، فيكسر السائد من الأسلوب والمقاييس الفنية الممنهجة مدرسياً ليأتي بمنجزٍ قصصيٍّ له سمات القصة المغايرة، والمختلفة، مع الغوص في العمق الدلالي لالتقاط اللحظة الشعورية؛ وهناك أصوات أخرى لم تتمكن من المواكبة الفنية لهذا الفنّ التّعبيري، فلم تلتحق بالسّفينة التقليدية ولا حاولت إظهار صوتها الخاص المختلف فبقيت قصصُهم متأرجحة بين السّطحية والمباشرة الفجة، كما سيتبين ذلك في ثنايا هذه الدّراسة التي ستحاول رصد الحالة القصصية وفنياتها عند هذه الأصوات.

القصّة القصيرة والقيمة المعيارية

أ – الإبداع يسبق النّقد :

لا يختلف اثنان على هذه المقولة الشائعة، فالإبداع يسبق النقد في ولادته الزمنية ربما بفترات طويلة، فلكلّ فنٍّ تعبيري قواعده الفنية وبناه الناظمة لعناصره التي لا يمكن أن يقوم إلا اعتماداً عليها، ولا يتوصل النقاد إلى استبطانها إلا بعد أن تترسخ جذوره. والقصة القصيرة ليست بمنأى عن هذه الحالة وهذه القاعدة، فالعناصر الفنية لهذا الفن السردي لم تكن معروفة إلا بعد أن شاع صيت هذا الفن، وانتشر بشكل واسع بين الناس بفضل الصحافة التي حملته إلى كلّ منزلٍ وإلى كل قارئ، وأصبح ظاهرة أدبية تنافسُ الفنون الأخرى وخاصة الشعر والمسرح. وبعد أن كثر كتّابُه وقراؤه تناوله النقاد واستبطنوا فنياته وعناصره التي أصبحت مع مرور الزمن بمثابة قواعد صارمة ومعايير ثابتة تُقَاس بها النّصوص الجديدة، وبناءً على ذلك الميزان يُصْدَرُ الحكم القيمي على النصّ القصصي المعين.

هذه الدراسة قد لا ترى نفسها ملزمة بأخذ تلك المعايير في حكمها الفني والقيمي على النصّ القصصي الذي تتناوله، وإنّها في الوقت نفسه لا تجد نفسها في حلٍّ من هذه المعايير، لأنها ليست أحكام مقدسة صالحة لكلِّ نصٍّ وفي كل زمان .

ب – الحكم النّقدي للإبداع:

يأتي الحكم النّقدي على الإبداع الفني انعكاساً للمنهجية – كمعيار قيمي – التي يقوم عليها ويستند إليها الحكم النّقدي، وبوصفه خلاصة للرؤية الناقدة، وحتى تأتي النّتائج النّقدية متوافقة مع رؤية النّاقد حامل المنهج كأداة تشريحية تعينه على تفكيك النّص واستخلاص الرّؤى، لا بدّ أن يكون النّص الخاضع للمشرحة النقدية مبنياً في شكله الفني على القيم المعيارية لذلك المنهج.

من هنا قد تكون الأحكام القيمية التي تتوصل إليها هذه القراءة – الدّراسة المتواضعة – غير دقيقة من النّواحي الفنية والجمالية مقارنة مع المعايير النّقدية المتعارف عليها في النّقد السّردي القصصي، فقد نجد مواطن جمالية في نصٍّ بعينه لا نجدها في نصٍّ آخر، فالمعايير النّقدية التي أصبحت قواعد صارمة قد لا تنطبق على كلّ النصوص، وهذا لا يعني أنّ النّص موضوع البحث والقراءة ينتفي فيه الحكم القيمي، لأن القيمة الفنية التي تولّدها النصوص، وتُحْدِثُ متعةً للمتلقي قد تأتي من مدى خرق النّصوص للمعايير السّائدة، وكسر السّائد من العناصر الفنية التي اعتاد عليها قراء القصة خاصة والناس عامة، وأصبحت بمثابة قواعد ثابتة، على النّصوص السّردية الالتزام بها، وعدم تجاوزها. وقد تكون النّصوص السّردية المتجاوزة في بنيتها الفنية للقواعد السّابقة متنافرة مع ذائقة النّاس في بدايتها، لأنّها تهدف إلى تأسيس عناصر جديدة تلائم التّغيير المصاحب للنّشاطات البشرية في الفكر والاقتصاد والاجتماع.

ج- القيمة الجمالية للنّص

لا تأتي القيمة الجمالية من الموضوع وحده، لأنّه غير كاف للحكم على النّص وعلى بنائه الفني، ولو كانت قيمة العمل الأدبي بموضوعه لحكمنا على النصوص التي تتناول مواضيع كبرى كالحب، والوطن، والإنسان، بأنها نصوص خالدة،كذلك لا يمكن أن تأتي القيمة الجمالية من الشّكل فقط، لأن الشّكل بفصله عن الموضوع يتحول إلى وعاء فارغ لا يستفيد منه الظّامئ في الصّحراء.

القيمة الجمالية هي نتاج التّفاعل الفني بين الشّكل، بوصفه البناء الفني للنص، والمضمون، بوصفه الموضوع الذي يتلمس مشاعر المتلقي ويخصّه عن قرب ويعالج همّه الحياتي. أما القيمة الفنية فتأتي من قوة الترابط بين المتعة المتولدة في نفْس القارئ من الشّكل و بين ارتباط النص بحياة النّاس.

القصة الكردية في ميزان تلك المعايير:

في قراءتنا للمجموعات القصصية (نماذج معينة منها) الصادرة في العشرين السنة الأخيرة وجدنا أنّها متباينة في مستوياتها الفنية، لكن الطابع الغالب عليها ينتمي إلى الاتجاه الملتزم بالمنهج المدرسي الصارم، وكأنّ الكثير من كتاب القصّة وقعوا أسرى النظرة النقدية والقصصية في السّتينات، بل أنّ منهم من لم يتمكن اللحاق بالأسلوب السّتيني للقصّة القصيرة. ويمكن الإشارة إلى الأصوات القصصية التي دأبت للبحث عن ذاتها والتّعبير عن نفسها، دون أن تستطيع أنْ تكوِّن نَفَسَاً خاصاً بها – على الأقل في المجموعات المشار إليها – كالكاتب حسن ظاظا في مجموعتيه "الشرير"2000م، (ألوان من الحياة)1997 وبسام الطعان في مجموعتيه "ورود سوداء، وغزالة الغابة 2004م"، ومحمد باقي محمد في مجموعاته (أغنية منتهية بالرصاص1986"عن اختفاء العامل يونس)1988م) (والطوفان) 1991م، ونور شوقي في مجموعته "عبق كردي يتشمس"1998، وجواني عبدال في "تطير أفقاً من مطر" ومحمد نديم في معظم أعماله مثل: "لو ابتسمت الزهرة) 1995م (عام جديد، التركة". وعبد الصمد داوود.

نلاحظ وفق المعيار السّابق للقيمة الفنية أنّ هذه النصوص تعتمد على طرح المضمون دون إيلاء الاهتمام بالشّكل الفني واللغة، ولا تحاول الخروج من عباءة العناصر الفنية، واللغة فيها كأداة تعبيرية لا ترتقي إلى اللغة الفنية، لأن القيمة الفنية التي تولّدها النصوص، وتُحْدِثُ متعةً للمتلقي قد تأتي من مدى خرق النصوص للمعايير السائدة، وكسر السائد من العناصر الفنية التي اعتاد عليها قراء القصة خاصة والناس عامة، وأصبحت بمثابة قواعد ثابتة، فنصوص هؤلاء التزمت بمعايير كلاسيكية.

ومقابل هذا التيار هناك أصوات قصصية تجاوزت التقليدية في القصة، وخلقت لنفسها صوتاً خاصا، من هؤلاء أحمد إسماعيل إسماعيل، في مجموعته المُدهشة (رقصة العاشق2001) التي بها فاز بجائزة الشارقة للإبداع عام 2000م. إقبال عبد الفتاح (نهايات في نفق نيرفانا)1998م، وجيهة عبد الرحمن في مجموعتها (أيام فيما بعد)2008 ومجموعتها الثالثة لم أتمكن من الاطلاع عليها. وهي(أم لوهم البياض) 2010، في حين كانت نصوص بداية مشوارها في (نداء اللازورد)2006م أقل من مستوى مجموعتها الثانية. وكاتب هذه السطور (صبري رسول) في مجموعتيه (وغاب وجهها، وغبار البراري). رغم التعثّر الجمالي في أولى مجموعاته مع الكاتب والشّاعر عمر كوجري (القطا تراقص النّهر الجميل) والقاصة أفين حرسان في مجموعتها(تشيؤ).

ومحمد باقي قدّ طوّر أسلوبه الكتابي في أعماله الأخيرة كما في روايته فوضى الفصول، وفي مجموعته الأخيرة (مأساة ممّي آلان) كتب بلغة شعرية مُتقَنة للغاية ونشر غيرها في الدوريات السورية.

هؤلاء حاولوا خلق انسجام فنيّ بين مضمون الفكرة المطروحة والشّكل الفني للقصة، ليخرقوا قاعدة (الالتزام باللغة العادية، والالتزام بالعناصر الفنية) حيث أوصلوا في بعض المستويات السّردَ القصصي إلى مصافي اللغة الشعرية، وهذا ما أُطلق عليه (شعرنة القصة).

_________________________

(*) هذه الورقة مقدّمة إلى الملتقى الثقافي للحوار الكردي العربي التركماني المقام في مدينة غازي عنتاب في 3/6/2014م لكن لظروف خاصٍ بالسفر لم أستطع الحضور. والورقة جزء من بحثٍ طويل عن القصة القصيرة في الجزيرة السورية.

(1): (خورشيد أحمد)مواسم عدد16-17 ص67

(2)مجلة مواسم عدد 13/17 1998 ص67..

(3)جريدة العرب الثلاثاء 15 ابريل 2008 م ـ الموافق 9 ربيع الآخر 1429 هـ

 

الشعب قال كلمته وهلى الجميع احترام كلمة الشعب

على جميع المسئولين الذين اختارهم الشعب ان لا يخيبوا ظن الشعب بهم عليهم ان يكونوا عند حسن ظن الشعب

وذلك من خلال الاسراع في تشكيل الحكومة وبدون اي تاخير ولاي سبب يكون فالاسراع في تشكيل الحكومة دليل على صدقكم واخلاصكم اما الاكتفاء بالتصريحات التي لا معنى لها احدكم يتهم الاخر بالخيانة والعمالة وهذا جبان وهذا مزور وهذا لاشي فهذا دليل على خيانتكم للشعب وغدركم به

نقول صراحة فالشعب صبر طيلة السنوات الماضية لاسباب معروفة كان المواطن يواجه ارهابا اعمى لا يريد الا ابادة الشعب والوطن وكانت النزعة الطائفية والعنصرية هي الغالبة مما سهل لبعض المسئولين تضليل المواطن وخداعه فاخذ يسرقه ويذله وحتى يقتله اما الان فلا يمكن ان يفعل ذلك حتى لو ان البعض وصل بطريقة التضليل والخداع فكما او صله الى كرسي المسئولية له القدرة على طرده ومحاسبته ويومها سيكون حساب عسير

لهذا نطلب منكم الاسراع في تشكيل الحكومة

كما نطلب منكم تشكيل حكومة الاغلبية السياسية اي الاغلبية تحكم والاقلية تعارض

المعروف جيدا ان المسئولين انقسموا الى مجموعتين مجموعة تؤيد المالكي وترشحه لولاية ثالثة

والمجموعة الثانية لا تؤيده ولا تقبل له بولاية ثالثة وهذا امر طبيعي ومن حق المجموعتين ان تعبر عما تريده وتبتغيه وهذا دليل على ان العراقيين سائرين في طريق الديمقراطية ومن اهم اسس الديمقراطية الاختلاف في الاراء في وجهات النظر

فالمجموعة الاولى التي تريد للمالكي ولاية ثالثة

رشحت من يمثلها وهو السيد المالكي لرئاسة الحكومة وفي نفس الوقت طرحت شعارها وبرنامجها وهو حكومة الاغلبية السياسية

المفروض بالمجموعة الثانية الرافضة لولاية المالكي ان تطرح مرشحها لرئاسة الحكومة وتطرح شعارها ايضا لكنها للاسف لم تفعل ذلك وهذا دليل على سوء نيتها وانها غير صادقة بل لها غايات واهداف اخرى وربما ضد الشعب

فلو كانت صادقة ومخلصة لأسرعت في طرح مرشحها لرئاسة الحكومة

لهذا عليها ان تكون واضحة وصادقة بدون لف ولا دوران وبدون مساومة يجب ان يكون لها موقف واضح وثابت ووجهة نظر منطلق من مصلحة العراق والعراقيين لا من مصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية لا تتغير ولا تتبدل الا اذا كان ذلك يصب في مصلحة الشعب والوطن

لهذا يتطلب منها ان تحدد موقفها وبرنامجها بقوة ووضوح وتطرحه امام البرلمان فان وافق عليه اهلا وسهلا وان لم يوافق عليه اهلا وسهلا ففي كلتا الحالتين انهم اهل صدق واخلاص ووطنية انهم قدموا ما عندهم والشعب هو الذي يحكم

وهذا دليل على اننا تقدمنا خطوات في ترسيخ ودعم الديمقراطية وأهني وابارك الطرفين على هذا الانجاز الكبير والتطور العظيم في مجال الديمقراطية واحترام الانسان فمن اسس احترام الانسان هو احترام رأيه وجهة نظره

ثم تسرع المجموعات الى البرلمان ويعقدون اول جلسة ويصوت اعضاء البرلمان ومن يصوت له الاكثر اي من ينال نصف اعضاء البرلمان + عضو هو الفائز

وما علينا الا التصفيق والهتاف لمن يفوز ونقول له اهلا وسهلا بك ونبارك انفسنا

هيا ايها الفائزون الى عضوية البرلمان اثبتوا ان هدفكم خدمة الشعب هدفكم مصلحة الشعب من خلال الاسراع في تشكيل الحكومة حكومة الاغلبية السياسية

هيا اختلفوا تنافسوا من اجل خدمة الشعب من اجل مصلحة الشعب من اجل تحقيق طموحات الشعب

اعلموا ان تنافسكم اختلافكم من اجل خدمة الشعب من اجل تحقيق طموحاته يعني تقدم الشعب يعني بناء الوطن يعني ان الشعب يحترمكم والويل للشعب ولكم اذا كان تنافسكم واختلافكم من اجل مصالحكم الخاصة يعنى مصير الشعب الى الكارثة ومصيركم الى العار والنار وهذا ماحدث لشعب العراق وليبيا وسوريا ومصر واليمن وماحدث للطغاة صدام والقذافي وصالح ومبارك وغيرهم

نعم كان هناك فشل وفساد وسوء خدمات في كل المجالات لكن ذلك يتحمله كل اركان وعناصر حكومة المحاصصة من الظلم ان نحمل ذلك جهة واحدة وبالتساوي يعني اذا كان اركان حكومة المحاصصة عشرة فالمالكي يتحمل واحد من عشرة من هذا الفشل والفساد وسوء الخدمات والباقي يتحمله الاخرون

لهذا قرر السيدالمالكي التغيير والتجديد تلبية لرغبة الشعب والمرجعية الدينية العليا واحترم ارادة الشعب وقال لا لحكومة المحاصصة نعم لحكومة الاغلبية السياسية الغريب في الامر ان المجموعات الاخرى التي تتحمل تسعة اعشار مسئولية الفساد والفشل وسوء الخدمات تصر على حكومة المحاصصة حكومة الفشل والفساد وسوء الخدمات بحجة منع المالكي من تشكيل حكومة الاغلبية السياسية رغم ان ذلك جاء برغبة الشعب ووفق الدستور والقانون

لهذا قررت ان ابارك الشعب بفوز المالكي بتشكيل حكومة الاغلبية السياسية

مهدي المولى

حينما اُغتصبت فتاة فرنسية مِنْ قِبل مجموعة شباب مُسلحين في القطار امام انظار الجالسين، أطلقَ الرئيس الفرنسي صرخته (إننا نعاني أزمة اخلاقية)، لَم يقصد الرئيس فِعلة السفلة قدر صمت الجبناء .

المشهد يتكرر وبشكل أبشع، وصمت أقبح في مدينة دهوك الكوردستانية، فبعد ان قطع سليمان نهد زوجته الطفلة دنيا والظاهر من فرجها، قام بــسحلها بالسيارة في شوارع المدينة، ثم أطلق عليها النار مرارا ورمى جثتها في الشارع دون ان يتعقبه أحد.

من يمتلك الجرأة في جنوب كوردستان ويعلن بكل وضوح أننا نعاني أزمة أخلاقية؟

مَنْ يصرخ في وجوه الذين احتفلوا صمتاً بين نشوة رؤية جسدها الطري الذي سُحِلَ ورغبتهم بالمشاركة في اغتصابها؟ انكم قتلة، وقطيع في ازمة اخلاق.

مَنْ يقرأ ترددات فضائية كوردستان TV بوضوح شجاعة دنيا، ويعلن بانها تُبرر الفِعلة، وتدفع عن القاتل الجُرم، وعنه تدافع، بتقريرها، ولقائها ببعض مَن وصف الجريمة بانها دفاع عن الشرف، لتختزل الفضائية تاريخ وعيٍ مشوه وأزمة اخلاق يخشى الجميع الاعلان عنها.

تناولوا جهازك الانثوي ونهديك أيتها الطفلة، ولم يسألوا عن سيكولوجية المجرم والجموع الذين صرخوا صمتاً كما الدواعش: ببسملة جزهم للرؤوس مع التكبير بأن الله أكبر.

ارهاب الدين السياسي يخاف الفكر، يرفع الرؤوس فوق الحراب خوفاً من منابعه و الإرهاب الجنسي يخشى جسد الانثى، ينتهكها، يحاصرها، يقطعها خوفاً من هزيمته امامها.

دنيا، طفلة كوردستانية، أُغتصبت فُرادى وجمعاً، صوتاً وصمتاً. الاب الذي زَوجها وهي بعمر 11 عام، وباعها للقاتل سليمان وهي بعمر 14 عام بثلاثة الاف دولار، الام التي لم تصرخ، السياسية التي كانت تُكرز الكلام، وتطرز أكاذيب حزبها عن حقوق النساء، الشيخ الذي عقد قران الجريمة، الجار الذي لم يُبلغ عن قصة صبية مَسبية، الذين احتفلوا وهي تسحل في شوارع مدن كوردستان، الفضائية التي اختصرت الكلام كي يشعر القطيع بان صمته يتناغم مع الاخلاق.

جريمة اغتصاب وقتل الطفلة دنيا حركت المجتمع الكردي من سباته الذكوري، طرحت أسئلة الطفولة المُغتصبة، وان بقيت ضمن ردود الأفعال الآنية دون الارتقاء بها الى فعل يمنع جرائم أخرى في الطريق.

هل يخرج رئيس الإقليم كما الرئيس الفرنسي ويعلن بكل وضوح اننا نشهد ازمة أخلاقية ويجب اشراك الجميع لمواجهتها.

هل يُعلَن وبكل وضوح في الفضائيات، وفي خُطب الجمعة في المساجد، وساحات المدراس، إن الكشف عن الآباء الذين يقدمون الصبايا سبايا لمن يدفع، والشيوخ الذي يعقدون قران الجريمة، والمحاكم التي تسجل جرائم أنفلة النساء هو واجب الجميع.

هل تعلن حكومة الإقليم عن تشكيل وزارة المرأة وتبادر نسوة كردستان الى انشاء منظمة نسوية تراجع وتدقق عقود الشيوخ وسجلات المحاكم؟

تُرى كم دنيا ما تزال تنتظر مصير دنيا الطفلة وتكشف للدنيا عن جريمة ما في مكان و زمان ما في الطريق؟

من الملفت للنظر ان المتتبعين للشأن الكوردستان  من غير الكورد يعرفون عن القضية الكوردية اكثر من الباحثين الكورد٠ كوردستان غنى بها ولا يزال يتغنى بها الشعراء الكورد، ويكاد ان يكون كوردستان من اكثر الأسماء تواترا في الشعر الكوردي، الا انها ليست بنفس المستوى في الأبحاث الكوردستانية العلمية٠
لم اقرأ ولم اسمع ان باحثا كورديا تجرأ على ان يقول بان كوردستان ارض مستعمرة، رغم ان الكثير يقرون بان كل اجزاء كوردستان قد أُلحقت وضمت قسرا الى دول جيرانهم من العرب والترك والفرس، رغم رفض الشعب الكوردستاني ذلك٠ وما ادلها تلك الثورات والانتفاضات وعلى مدى التاريخ٠ تكاد ان تكون الثورات والانتفاضات عبارة عن حلقات في مسلسل يومي، حيث يحدث كل يوم بين المواطن الكوردي الذي يرفض المستعمر ويمقته وبين من أخذ ارضه وكرامته٠

هنا لا يسعني الا ان أقف إجلالا وانحني إكراما للبروفسور اسماعيل بيشكجي صاحب كتاب كوردستان مستعمرة دوليه٠ هذا الذي يجعلني ان أقر بان الانسانية والأخلاق والقيم لا يخص شعب واحد او أمة واحدة او قوم واحد٠
ما الذي جذب هذا الانسان العظيم ان يهتم بالشأن الكوردي وينال عليها حقد وغضب اكثرية بني قومه، وينال على كتبه ومقالاته وآراءه محاربة ونبذ وسجن٠ عمل كل هذا وهو لم يبتغي في ذلك جزاءأًََ ولا شكورا، وهو ليس بنادم على ما فعل، بل يتراى كمن أراح ضميره٠
الحيرة كل الحيرة في تجنب اكثرية الباحثين والكتاب والشعراء في ذكر كلمة كوردستان المستعمرة في نتاجاتهم الأدبية، أهو جبن ام غباء ام تملق ام انهم لا يفقهون؟٠
والأكثر غرابة ان هؤلاء الكتاب الكورد يبحث عن كل صفات الأحبة والأخوة ليطلقها على مستعمرة، الى درجة أخذني العجب وحق القول على هؤلاء بان الكورد هم من الشعوب النادرة الذين يغرمون حبا في مستعمريهم، أهو مرض ام غباء ام جهل وهم لا يعقلون؟
وقد ذكر هذا البروفيسور اسماعيل بيشكجي، حيث يورد بان الكورد معتادون ويكثيرون من استخدام كلمة اخي للتركي والفارسي والعربي ويضيف بانه لم يسمع يوما ان عربيا او فارسيا او تركيا في سدة الحكم قد قال بان الكورد إخوتنا، بل يؤكدون كل يوم بانهم اعداء الكورد قولا وفعلا، الى درجة ان يقول كبير كبيرهم بانه ضد إقامة دولة كوردية حي اذا أقيمت على المريخ!!!!!
وكتبت كلمة اعتاد الكورد، ومعنى كلمة اعتاد هو استعمالها من غير وعي وادراك وتحليل، وقد قالها السلف ويسير عليها الخلف حتى لو أدى ذلك الى الهلاك، أحقا نحن نردد كببغاء من غير علم او فهم، فبئس الطبع هذا٠
كم هو نسبة الغباء في بني أمتي ، حيث يقول لأخيه الايزدي كريف وللمستعمر اخي ، انه يستنكف ان يؤكد اخوته للكوردي الأصيل ، الايزدي، وبئس الأخوة ان يكون بين سجين وسجان٠
وكانت الانتفاضة وسميت الربيع الكوردي، وها قد أزهرت فعلا  زهورا لكن دون مستوى الطموح والأماني٠ قد يتصور الكثيرون بان كوردستان نالت حريتها وبلغ المرام، تلك يتراى لمن لديه عمى الألوان ، حيث تم فقط تغير لون الملابس وتصميمها ليتلاءم مع سياسة الدمج السياسي او سياسة الصيد والجرو٠
تم طرد زبانة النظام وازلامه من الباب، لكن عاد ولا زال يعودون ليتبوء مناصب بحجة الظروف تقتضي والحاجة تفرض وعاد السوط الى يد السجان٠
ولم نكد نتحرر من استعمار جرذ العوجة حتى جاءت قطعان اتاتورك لتختار ما يعجبها من مراعي وتلال كوردستان يتحكمون باهالي المنطقة وإلاغرب ان تحرسها احزابنا الكوردستانية ويحاولون تلميع صورة المستعمر عند الكورد٠
و عن الفرس فحدث ولا حرج حيث يسرحون ويمرحون ويتدخلون في كل شيئ ، حتى في علم اللغة الكوردية ويعتبرها لهجة فارسية كتمهيد وتهيئة لعملية اعادة الأصل الى الفرع وفقا لسياسة جرذ العوجة صدام٠
ولسوريا الاسد فالعرض قائم حتى لو أراد ان يدخل غرف نومنا٠
ونمن النفس بالأماني ونرقبها وإذا بالاحتلال يصبح احتلالات، ويكاد ان يكون بينهم تحالف مستعمري كوردستا ولهم اكثر من حلف واتفاق٠
يصرح ويعلن بانفصال كوردستان واستقلالها وكأن القائلون لا يعرفون بان هناك لكوردستان اكثر من مستعمر، لا اعرف كيف يحررها و مِن مٓن، حيث كل إبواق الخطاب موجة الى بغداد، ولا شيئ يشير الى بقية المحتلين وكأنهم قد جاؤو لحميايتنا لا لاستعبادنا٠
التحرير لها مكنسة من شكل ونوع واحد لكنس المحتلين والمستعمرين٠


رغم مرور اكثر من عقد من الزمان , على سقوط الحقبة المظلمة , ومجيء العهد الجديد , لكن مازالت اهم الركائز الاساسية , والقضايا المصيرية , التي تحدد وجهة الوطن , التي تساعد على المضيء , في طريق الصحيح  , الذي يقود الى الاستقرار والتطور  , ونهوض الوطن في السلوك جادة الصواب , مازالت هذه الامور , التي تشغل بال الكثير , لازالت عالقة ومؤجلة , كأن الاطراف السياسية , التي بيدها الحل والربط والقرار , عقدت العزم على ان يبقى العراق غير مستقر , تنهشه المشاكل والازمات والاضطرابات , او كأن هذه النخب السياسية المتنفذة , ليس لها هم سوى جني المنافع والمصالح الذاتية والضيقة , لاهم ولا شغل لهم , سوى التنافس والتزاحم على الغنيمة والفرهود والنفوذ والسلطة , كأن مصير الوطن , ليس له حساب او اعتبار , او ليس له قيمة واهمية , في قاموسهم السياسي . فقد ظلت اهم مفاصل الحسم غائبة , من دائرة الاهتمام , ومن ابرز هذه القضايا المؤجلة الى زمن غير محدد . هي .
1 - الاحصاء السكاني : رغم الوعود الكثيرة والكلام الطويل والعريض , والتعهد اكثر من مرة , باجراء احصاء سكاني , لمعرفة بالضبط وبالرقم الحقيقي , كم هو عدد نفوس العراق , بشكل فعلي , وليس بالتقديرات والتخمينات غير الدقيقة , حتى تحل اكثر الاشكالات تعقيداً وحرجاً ,  في الصراع السياسي , وكل اقليم ياخذ نصيبه من خيرات البلاد , بالعدل والحق , لكن المعضلة التي تقف حائلاً ومعوقاً لاجراء عملية احصاء سكان البلاد , هو الفساد المالي والمصالح النفعية والضيقة , مثل تاخذ منها الحصة التموينية , بحشر اسماء وهمية واسماء الموتى , من اجل نهب الاموال بغطاء عدد الاسماء المشمولين , بالحصة التموينية , وكذلك الحال في الانتخابات العامة , تشارك هذه اسماء الموتى والاسماء الوهمية , في دعم الحصة الصوتية والانتخابية  , للحزب الحاكم
2 - قانون  تنظيم الاحزاب : شاهدنا مهازل الحملة الانتخابية والدعاية في الترويج الانتخابي , التي خلت من المنافسة النزيهة والشريفة والمنطقية . مرشح عنده الاستعداد الكامل , لصرف المال لدعايته الانتخابية , بان يصرف مليون دولار , دون وجع قلب , والاخر ليس له القدرة والامكانية لصرف مليون دينار , وشاهدنا الحجم الكبيرللمخالفات والخروقات والتجاوزات , غير المنضبطة , وشاهدنا الفوضى العارمة في الحملة الانتخابية , لانها بدون ضوابط وشروط وقانون , لو كان هناك قانون الاحزاب , لحدد سقف الصرفيات المالية , وخضعت الحملة الى قانون , يصب في تدعيم المنافسة النزيهة والشريفة , لذا فازوا بالمقاعد البرلمانية من هم  اصحاب المال الوفير .
3 - العلاقة بين الحكومة واقليم كردستان : ظلت العلاقة على الدوام غير مستقرة ومضطربة , وتمر في بعض الاحيان في ازمات خطيرة , على وشك ان ينطلق البارود الحارق , ولعلعة الرصاص , وعلى شفى حرب طاحنة , يكون الخاسر الاكبر هو الوطن والضحايا الابرياء . واصل المشكلة بالدرجة الاولى , هي عدم وجود قانون النفط والغاز , الذي ينظم العلاقة بين المركز والاقليم , وينهي بؤر الازمات والمشاكل العويصة والحرجة , على اسس سليمة , بدون لف ودوران
4 - سياسة التهميش والاقصاء وغياب المشروع الوطني : ان من اهم اسباب الازمة السياسية الخانقة والخطيرة , هو التأزم السياسي وغياب الرؤية السليمة لمشروع الوطني , بانتهاج سياسة وطنية وليس طائفية , من خلال المشاركة الوطنية , في صنع قرارات التي تهم الوطن , من خلال حكومة وطنية , تتبنى مشروع وطني طموح , يساعد على ايجاد آلية لحل المشاكل والمعضلات  , التي تواجه البلاد , مثل الارهاب الدموي , والنقص الشديد في تقديم الخدمات العامة  , ومعالجة الفساد المالي , الذي لحق افدح الاضرار بالوطن , وعطل التوافق التفاهم والحوار السياسي .
5 - عدم الاقرار الموازنة السنوية في وقتها المناسب : المتعارف عليه في جميع البلدان البرلمانية , بان يحتم الواجب والمسؤولية , على الحكومة ورئيسها , تقديم الميزانية السنوية الى البرلمان والاعلام في الشهر الحادي عشر , وتتم مناقشته في البرلمان حتى منتصف الشهر الثاني عشر , لاقراره والتصويت علية قبل حلول العام الجديد   , ليكون قانون دولة للسنة  الجديدة , لكن في العراق الجديد ,  الوحيد الذي يخالف هذه القاعدة والاعراف , ودائما تقر الموازنة السنوية بعد اكثر من اربعة شهور فما فوق , وهذا يربك عمل ونشاط الحكومة ومرافقها الحيوية , لكن الآن وصلنا الى الاسوأ والافدح , لحد الان , ان الموازنة بعيدة جداً عن الاقرار , وهذا يجهض الكثير من نشاطات الدولة , وتتوقف الكثير من المشاريع والقطاعات الخدمية , بسبب انعدام الرصد المالي لها . وتؤثر بشكل سلبي جداً على المواطن البسيط , في الشلل في الحركة التجارية , والركود الاقتصادي من قلة السيولة النقدية , وبالتالي تصيب المواد الاستلاكية والغذائية , بموجة غلاء الاسعار

جمعة عبدالله

الثلاثاء, 03 حزيران/يونيو 2014 10:59

داعش يستخدم آليات قطرية في الفلوجة

كنوز ميديا – الانبار /

استولت القوات العسكرية العراقية في الفلوجة على مزيد من الادلة التي تثبت تورط دول اقليمية بزعزعة الواقع الامني في العراق.

وافاد موقع قناة “العراقية ” الثلاثاء انه عقب العثور على وثائق تدين المخابرات السعودية، واسلحة اردنية وتركية، تمكن الجيش العراقي امس الاثنين من ضبط تسع عجلات تحمل لوحات قطرية في مدينة الفلوجة استخدمها افراد “داعش” في تنفيذ هجماتهم على القوات الامنية.

ويأتي ذلك، في الوقت الذي التحق خلاله 600 شاب من اهالي الفلوجة “أغلبهم من النازحين خارج المدينة” بفوج العشائر لمقاتلة “داعش” في حين أعلن مجلس انقاذ الفلوجة استسلام 46 شخصا تعاطفوا مع “داعش” ووفروا لهم المأوى والدعم اللوجستي.

وبهدف احكام السيطرة بشكل كلي على الاوضاع الامنية في الانبار، ومنع تسلل الارهابيين لها، اوصى مجلس المحافظة باستخدام اجهزة متطورة ورادارات حديثة، فضلاً عن الطيران لمراقبة حدود المحافظة، وهي الدعوة التي تزامنت مع اعلان قيادة عمليات الجزيرة والبادية عن مقتل واصابة 27 من عناصر “داعش” غرب محافظة الانبار، مشيرة الى أن العملية تمت بالتعاون مع طيران الجيش.

كما عثرت القوات الأمنية في أحد منازل قيادات “داعش” في منطقة الحي الصناعي التابع لمدينة الفلوجة، على تسع سيارات “دفع رباعي” في داخلها أرقام قطرية دخلت العراق عن طريق الحدود مع سوريا، وكانت تشارك في المعارك الدائرة بين الجيش السوري وبين “داعش” في سوريا.

 

الناقلة الحاملة لأول شحنة مصدرة عبر الأنابيب ترسو في ميناء مغربي

أربيل: «الشرق الأوسط»
أعلنت حكومة إقليم كردستان أمس أن الحكومة العراقية لن تستطيع مقاضاة الإقليم دوليا حول تصدير نفطه، وقالت إنها مستمرة بعمليات استخراج النفط وتصديره لحل الأزمة المالية التي يعاني منها الإقليم بسبب الحصار الاقتصادي الذي تفرضه بغداد عليه.

وقال سفين دزيي، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه «من الناحية القانونية ليس باستطاعة بغداد تقديم أي شكوى ضد الإقليم في المحاكم الدولية، لأن هذه المحاكم سترد على طلب الحكومة العراقية بأن إقليم كردستان جزء من العراق وهذا شأن داخلي يجب حله حسب الدستور العراقي».

وتابع دزيي «الدستور العراقي يسمح لإقليم كردستان بأن يتصرف بنفطه»، مشددا على أن حكومة الإقليم «ستستمر باستخراج وتصدير وبيع النفط من أجل حل الأزمة المالية التي يعاني منها الإقليم بسبب قطع ميزانيته ورواتب موظفيه من قبل الحكومة الاتحادية»، واصفا إجراءات بغداد بأنها «غير قانونية ولا إنسانية»، ولافتا إلى أن «حكومة الإقليم مضطرة إلى اتخاذ كافة التدابير والسبل لحل هذه المشكلة».

وعبر المتحدث الرسمي لحكومة الإقليم عن أمله في الوصول إلى حل للأزمة الحالية مع بغداد، مبينا أن «الأشهر الستة الماضية تخللتها ثلاث زيارات لوفد حكومة الإقليم إلى بغداد، حيث ذهب رئيس مجلس وزراء الإقليم نيجيرفان بارزاني إلى بغداد ودخل في مفاوضات مباشرة مع الحكومة الاتحادية لكن يظهر أن بغداد كانت تريد ومنذ البداية عدم التوصل إلى أي نتيجة». وأضاف دزيي أن «الحكومة العراقية كانت تهدف إلى السيطرة على الوضع، واستلام النفط المستخرج من إقليم كردستان، ومن ثم عدم إرسال ميزانية الإقليم». وأشار إلى أن المشكلات بين الإقليم وبغداد ستكون قابلة للحل من خلال الرجوع إلى القانون والدستور والتوافق وأسس الشراكة الحقيقية.

في تطور آخر ذي صلة، أظهرت بيانات «إيه.اي.إس لايف» لتتبع السفن التي تنشرها وكالة رويترز أن الناقلة التي تحمل أول شحنة من خام إقليم كردستان العراق المنقول عبر خط أنابيب جديد إلى تركيا اتجهت إلى ميناء المحمدية المغربي أمس بعد أن غيرت مسارها يوم الجمعة عندما كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة. وكانت الناقلة تتجه إلى الساحل الأميركي على خليج المكسيك الأسبوع الماضي وفجأة غيرت مسارها صوب البحر المتوسط يوم الجمعة.

وبدأ إقليم كردستان في بيع الخام والمكثفات بمنأى عن الحكومة المركزية عبر شاحنات إلى ميناءين تركيين صغيرين قبل أن يمد خط الأنابيب الخاص به إلى تركيا. وتصف بغداد مبيعات النفط بـ«التهريب» وتقول إن مؤسسة تسويق النفط العراقية (سومو) هي وحدها المخولة ببيع الخام العراقي. وهددت الحكومة المركزية باتخاذ إجراءات قانونية ضد من يشتري خام كردستان. ومع بدء التصدير من خط الأنابيب الكردي الجديد اشتد التوتر بين بغداد وكردستان. وقدم العراق طلبا للتحكيم ضد تركيا وشركة بوتاش التركية لخطوط الأنابيب.

تفاديا لمزيد من الانقسام بعد رفض الحكيم والصدر الولاية الثالثة


بغداد: حمزة مصطفى
كشف سياسي عراقي مطلع عن أن «إيران دخلت على خط الأزمة داخل التحالف الوطني الشيعي عندما شعرت بأن هناك أطرافا داخل هذا البيت بدأت تغرد خارج سرب القوة الشي