يوجد 1009 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

تعقيب: حسب قوائم الانتخابات في أقليم كوردستان و المنشورة من قبل المفضوية العليا للانتخابات و حسب التدقيقات التي تجريها الأطراف السياسية و المستقلة على تلك القوائم تبين بأن هناك تزوير متعمد في عدد الناخبين يصل الى حوالي 280 الف مواطن. هذا العدد الإضافي ناجم عن عدم حذف أسماء الموتى من تلك القوائم و اضافة أسماء اللاجئين الكورد من غربي كوردستان و شرق كوردستان الى قوائم الانتخابات و أعتبارهم مواطنين من أقليم كوردستان لأغراض التصويت و كذلك من تكرار أسماء الناخبين. و على الرغم من أن المعارضة الكوردية في الإقليم طالبت و تطالب بتعديل و تصحيح قوائم أسماء الذين يحق لهم التصويت ألا أن المفوضية العليا للانتخابات والبرلمان الذي يسيطر عليه حزبي البارزاني و الطالباني لم يحركوا ساكنا لحد الان.

و اذا كان كل 20 الف شخص لديهم مقعد في البرلمان فأن هذا العدد من المواطنين المزورين سيضمن للأطراف التي نفذت هذا التزوير و تقف وراءه و تمنع تصحيحة 14 مقعدا من مقاعد برلمان أقليم كوردستان من مجموع 111 مقعد. و حسب المراقبين فأن أغلبية هذه المقاعد ال 14 ستذهب لحزب البارزاني. كما قام حزب البارزاني بتشكيل قوائم ظل لكوتا التركمان كي يستطيعوا بها ضمان 5 مقاعد أخرى خاصة بالتركمان و فعلوا نفس الشئ بكوتا المسيحيين.

بعمليات التزوير هذه التي تسبق الانتخابات سيضمن حزب البارزاني 15 مقعدا على الأقل هذا ناهيكم عن مقاعد التزوير التي سيحصل عليها حزب البارزاني بعد الانتخابات تماما كما فعل في أنتخابات مجلس محافظة نينوى و لم يستطيع أحد تصحيح عمليات التزوير تلك و حصل بواسطتها حزب البارزاني على منصب رئيس مجلس المحافظة و مناصب كثيرة أخرى في المحافظة. في أقليم كوردستان أيضا سوف لم يستطيع أحد منع عمليات التزوير و سيجني حزب البارزاني ثمارها بكل سهولة.

غداد/ متابعة المسلة: التقى رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، الاربعاء، رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان في اليوم الثاني من زيارة بارزاني الى تركيا.

وبحث الجانبان العلاقة بين الاقليم وتركيا و مستجدات الساحة السورية والوضع الراهن في كردستان سوريا، بالاضافة إلى الإستعدادات لعقد المؤتمر القومي الكوردي والوضع السياسي على الساحة العراقية.

وتركزت المباحثات بين الجانبين على آخر التطورات في المنطقة بشكل عام والأوضاع ومستجدات الأحداث في سوريا وتداعياتها على المنطقة بشكل خاص.

وأكد الجانبان ضرورة تعزيز العلاقات التجارية والإقتصادية بينهما، كما شدد الجانبان على الإهتمام أكثر بالمجالات ذات الإهتمام المشترك بما فيه المصالح المشتركة الآنية والمستقبلية لإقليم كردستان والعراق وتركيا.

وتطرق اللقاء الى الوضع السياسي والأمني الراهن ومستقبل العملية السياسية في العراق والجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات بين أربيل وبغداد وإستئناف المباحثات والحوار في سبيل معالجة المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد.

ورحب أردوغان بتحسين العلاقات وتبادل الزيارات بين أربيل وبغداد وجهود الجانبين من أجل معالجة المشاكل عبر الحوار والطرق السلمية.

وحضر اللقاء نائب رئيس حكومة اقليم كردستان عماد أحمد ووزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي والمتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزيي ومن الجانب التركي وزير الخارجية أحمد داود أوغلو ووزير الطاقة تانر يلدز والكمارك ووزير التجارة حياتي يزجي.

 

لا اخفي صراحة إعجابي بالمنطق التحليلي والحجاجي للمثقف الإسلامي طارق رمضان الذي يعبر في نظري عن الفكر الإسلامي المستنير الذي يمتح من الاصالة الاسلامية دون ان ينفي الاسهام الحضاري الإنساني في بناء الحضارة الإنسانية ، طارق رمضان مناضل إسلامي يناضل بالحجة والحوار من اجل شرح الإسلام بمضمونه التحرري التغييري للغرب ضد النظرة الاسلامية المختزلة لبعض الدعاة الجهلة التي تختزل الاسلام في اقامة الحدود والتحريم وجلد المرأة وتنفر العالم من الاسلام وتعطي للكراهية والبغضاء مكانة واساس في العلاقات الانسانية بين المسلمين وغيرهم ، هدفي من هذا المقال هو تعريف القراء الكرام بمثقف اسلامي تستحق كتاباته وسجالاته حول الاسلام والغرب اهمية كبيرة من حيث انه يعطينا فكرة عن التخوف الكبير الذي يعيشه الغرب من الاسلام كما فهمه الغربيين من افواه بعض دعاتنا المنتشرين كالفطر في القنوات الاعلامية التي تفوح فيها روائح البترول والمذهبية المقيتة حتى بات الغرب ينظر الى المسلمين على انهم إرهابيين ومناهضي الحداثة والتقدم العلمي في الوقت الذي منهجيا لا يمكن ان يؤخذ بعض المسلمين بجريرة اخطاء ومواقف بعضهم الاخر، طارق رمضان مثقف يساجل على جبهتين على جبهة مناهضة الاسلاموفوبيا بالغرب وعلى جبهة مقارعة الاسلام الرجعي الذي يمثله الجهلة في اوطاننا من شيوخ القتل والتحريم وتزويج القاصرات , مواقف الدكتور رمضان هي أكثر من ان تلخص في مقال اوكتاب ولكن اخترنا منها بعض المواقف التي وردت في كتابه الاخير L’islam et le réveil arabe والذي تناول فيه التحولات السياسية والمجتمعية التي عرفتها المنطقة المغاربية والعربية شارحا بالدليل وبمنهجية علمية الاسباب التي ادت الى نشوء الاستنهاض المجتمعي في هذه الدول ورؤيته المستقبلية لشعوبنا بعد هذه التحولات العميقة التي شهدتها بلداننا ، الدكتور رمضان وقف في بداية تقديمه لكتابه على المفاهيم فرفض تسمية ما يحدث بالثورات لانها لم تغير الانظمة ولم يعرف بعد مصائرها واعتبر الذين اسموها بالثورات بأنهم رومانسيون حالمون ابعد ما يكونوا مدركين الحقائق على الارض لذلك يقول الدكتور رمضان في كتابه صفحة 17 وصفحة 19:"a l’analyse ,il nous parait que le terme de « revoultion » est quelque peu excessif…..nous préférons l’usage du terme « soulèvement «  pour qualifier le caractère commun des mouvements de masse dans les pays arabes. لكن هل هذه التحركات الشعبية التي عرفتها تونس والجزائر ومصر وسوريا واليمن ودول أخرى كانت عفوية وبدون توجيه وتخطيط خارجي ؟ ام ان ورائها تخطيط مسبق من جهات خارجية تسعى الى القطع مع الديكتاتورية في المنطقة واحلال انظمة ديموقراطية ؟ ولكن اليس الغرب هو الذي شجع هذه الانظمة التسلطية ووفر لها الغطاء السياسي والاستخباراتي ؟ هذه بعض الاسئلة التي حاول الدكتور طارق رمضان الإجابة عنها في كتابه ولقيت اجاباته وتحاليله ردود فعل متباينة حتى أن البعض اتهمه بالتحامل على الحركات الاحتجاجية في هذه البلدان بدعوى ادعائه أن هذه الاحتجاجات كانت بفعل فاعل وليست داخلية محضة ، اظن ان الدكتور رمضان أجاب على هذه الاشكاليات وهذه " الاتهامات " بطريقة تتطلب الذكاء والنسبية الفكرية لفهمها اي هي عصية على افهام الذين يستبقون الاتهام على التحليل والنظرة العميقة المتأنية فبخصوص استقلالية الحركات الاحتجاجية وانها صناعة داخلية محقة في مطالبها وتربة تطورها هي البؤس والفقر والاستبداد الذي تعيشه الشعوب المنتفضة يقول الدكتور طارق رمضان صفحة 10 " est –ce a dire , comme le pensent certains ,que ces mouvements sont manipulés et que tout ,au fond est aux mains de » l’occident »  ,des Etats -unis et de l’Europe ? nous ne le pensons pas et nous discuterons cette hypothèse «  لكن اذا كانت هذه الانتفاضات الشعبية وليدة للتحولات الداخلية اليست هناك عوامل خارجية مساعدة ؟ اليس هناك تناقض بين ان نقول لعقود طويلة بأن الغرب يساعد الديكتاتورية في اوطاننا وان نقول الان بأن الغرب سهل ودرب الشباب على التغيير السلمي في اوطاننا ؟ الدكتور رمضان يقول جوابا على ما بدا لنا تناقضا على ان التحليل السياسي للمصالح الغربية في اوطاننا تحليل ناقص ما لم يراع التحولات الاقتصادية الجديدة التي تعرفها المنطقة حيث بروز قوى دولية جديدة منافسة اقتصاديا للغرب تفرض تحولات كبرى على التوجهات السياسية الغربية التقليدية المناصرة للديكتاتورية في بلداننا يقول الدكتور طارق رمضان موضحا موقفه في الصفحة 11 " il apparait certes clairement que les Etats-Unis et l’Europe avaient décider de changer de politique dans les deux régions يقصد هنا شمال افريقيا والشرق" الاوسط " .soutenir inconditionnellement des dictateurs et des régimes corrompus ne pouvait plus être viable ni efficace dans la perspective , en sus de l »émergence de nouveau acteurs politiques et économique de poids tels que la chine , l’inde ,la Russie le brésil .une reforme s’imposait . » الدكتور طارق رمضان في الكتاب حذر من مغبة الافراط في التفاؤل بخصوص مصير هذه الانتفاضات الشعبية داعيا الى التركيز على التحليل المتعدد الابعاد الذي يضم الاقتصادي والسياسي والجيوستراتيجي فالقوى التي قادت هذه التحولات لم تكن تملك مفاصيل اقتصاد بلدانها وهذا هو عنصر ضعفها ، ففي مصر على سبيل المثال يملك الجيش المصري حوالي 60 في المئة من اقتصاد مصر وله علاقات وشراكات دولية مع الغرب والولايات المتحدة الامريكية فكيف يمكن للشباب المصري الثائر ان يصنع مصر جديدة وهو لا يملك الاقتصاد ؟ صحيح ان الغرب تفاجا بزخم التحولات التي عرفتها منطقتنا لكنه كان ينتظر ذلك وعمل من اجل ذلك والدليل ان جميع الشعارات التي حملها الشباب المنتفض كانت تهم فقط المطالب الداخلية فلم نسمع الشباب يدعو الى محاربة الامبريالية والتبعية الاقتصادية المتجسدة في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ولا سمعنا شعارات تنادي بتحرير فلسطين بل الشعارات محلية ومطالب داخلية وهذا راجع في جزء منه الى غياب التوجيه الايديولوجي المؤطر لهذه التحركات الشعبية فكان هذه نقطة قوتها من حيث قدرتها على جمع جميع اطياف المجتمع للمطالبة بالتغيير , لكن كانت نقطة ضعفها فيما بعد عندما تم اسقاط الديكتاتور في تونس ومصر وليبيا تاه المجتمع السياسي في تقاطبات عقيمة بين العلمنة والسلفية والاسلام السياسي فضاع الشعب والبلاد في هذه التجاذبات الداخلية وتراجعت مؤشرات التنمية واحتلت الفوضى واجهة الاحداث فاعطت لقوى الثورة المضادة مرتعا خصبا للنمو والتكاثر من جديد . كتاب الدكتور طارق رمضان الاسلام والنهوض العربي يفتح امامنا افاق تفكير رحبة حول التحولات التي تعرفها بلداننا ويسائل الاحداث والتفاصيل بنظرة علمية لا تخلو من ديكارتية محدثة تشك في النوايا الغربية وتتبنى التشكيك في اي شئ والدكتور محق في ذلك لان العالم مبني اليوم على المصالح والتسابق نحو اماكن انتاج الثروات ولا وجود لمنطق الاخلاق والانسانية في العلاقات الدولية الجديدة كما تروج الالة الاعلامية الغربية في حديثها مثلا عن اهداف التدخل الانساني الفرنسي في مالي او اهداف التدخل الامريكي في العراق قبل ذلك ,بعد قراءتنا للكتاب استخلصنا منه اربع خلاصات نتمنى ان تدقق في حوارنا المفتوح مع القراء :

  • الخلاصة الاولى : الغرب ساعد الشباب المنتفض في بلداننا على القيام بتحركات شعبية ووفر التمويل والتكوين في المعاهد الدولية الكبرى ولكن ليس حبا في شعوبنا ولكن لان الدور الصيني المتصاعد في المنطقة والاعتبارات الاقتصادية والجيواستراتيجية املت على الغرب وامريكا تشجيع الاطاحة بالديكتاتورية في المنطقة وبالتالي صدقت النبوة السياسية لبوش الابن منذ توليه الحكم في الولاية الاولى عندما قال بأن شرقا اوسطيا جديد سيتشكل وسيعطي بطبيعة الحال لاسرائيل موقعا متميزا هذا ما يقع اليوم هو استفراد اسرائيل بالقوة العسكرية والاستقرار السياسي في المنطقة بعدما تم اضعاف الجيش المصري وادخاله معترك السياسة بشكل مباشر في مواجهته للشعب المصري وتفتيت الجيش السوري وتشتيت قواه وجعل فوهات بنادقه تتجه نحو صدور ابناء جلدته من السوريين وليس اتجاه اسرائيل .
  • الخلاصة الثانية : ادعاء البعض منا ومن المفكرين الغربيين بأن الحركات الاسلامية هي التي نزلت الى شوارع المدن مطالبة بالتغيير امر خاطئ او على الاقل مبالغ فيه فالحركات الاسلامية على الاقل في مصر والمغرب وسوريا التحقت بالحراك الشبابي واستثمرته لصالحها _بعدما بدأ وتغلغل في المجتمع _ لانها كانت القوى السياسية الاكثر تنظيما في هذه المجتمعات ولم تكن الحركات الاسلامية هي المبادرة في المطالبة بالتغيير لذلك سرعان ما انقلب الشارع المنتفض ضد هذه القوى المستأثرة بالحكم عندما انقلبت على شعارات الشارع واصبحت تمارس هواية وغواية الحكم والتحكم ففي مصر مثلا سرعان ما انقلب الشباب على حركة الاخوان المسلمين التي لم تلتحق بالحراك الشبابي المصري الا بعدما تيقنت بجديته ونحوه منحى الحسم مع نظام مبارك لكن الشباب المصري خاب امله في حكم الاخوان المسلمين لانهم ركزوا على السجالات السياسية العقيمة ونسوا الشعب والشباب فسهل عليه استقطابه من اعدائه السابقين فوقع انقلاب الجيش على الاخوان ، في المغرب لم يدخل حزب العدالة والتنمية في معمعة الحراك المغربي الذي قادته حركة 20 فبراير لكن العدالة والتنمية احتلت المرتبة الاولى في الانتخابات المغربية لانها كانت القوة السياسية المنظمة والمؤهلة حسب الشعب المغربي للقضاء على الفساد والاستبداد ولكن خاب امل المغاربة في هذه الحكومة وعادت الازمة السياسية المغربية في الظهور مجددا شيئا فشيئا لان العدالة والتنمية لا يمثل تطلعات الشارع المغربي ولم يستجب لطموحاته.
  • الخلاصة الثالثة : شعوب شمال افريقيا والشرق الاوسط تريد العيش بحرية وكرامة عكس ما يروج عنها بانها شعوب استمرئت الفساد والقمع وتعايشت معه او عكس الاطروحة الاستعمارية التي تتهم هذه الشعوب بالتخلف الجيني وبانها لا يمكن ان تعيش الا في ظل بيئة ديكتاتورية هذه الاتهامات لشعوبنا كانت هي المسوغ الايديولوجي الذي استعملته ووظفته القوى الاستعمارية لاستعمار بلداننا اي العمل على استعمارنا من اجل اجتثاثتنا من الامية والجهل ولكن بخروج الاستعمار بقي الجهل وبقيت الامية واستنزفت ثرواثنا البرية والبحرية كان المفكر الفلسطيني المرحوم ادوارد سعيد من خيرة المفكرين الذيت صدوا بحزم لهذه الدعاوي الاستعمارية البديئة في كتابه الاستشراق وكتابه الثقافة والامبريالية ، الانتفاضات الشعبية التي عرفتها بلدان شمال افريقيا والشرق الاوسط تبرهن على ان الشعوب تريد الديموقراطية والتحرر ولكنها مكبلة بالقمع والتخلف والفهم الخاطئ للدين الاسلامي شعوبنا ترى الغرب نموذجا ولكن الغرب يريدنا حقلا خلفيا عبر دعمه للديكتاتوريات والاحقاد الطائفية ، الانتفاضات الشعبية في بلداننا اثبتت قدرة شبابنا على الاستخدام الامثل للتكنولوجيا وشبكات الاتصال الاجتماعي وهذا يدل على ان شبابنا طموح ومنفتح على العلم رغم كل السياسات المطبقة في بلداننا والتي تكرس الامية والجهل وتنشر الجريمة واليأس ، شعوبنا تحتاج فقط الى التوعية والتثقيف وستقول كلمتها في المستقبل .
  • الخلاصة الرابعة : مايهم بلداننا اليوم هو التفكير بالاطاحة بالاستبداد والديكتاتورية ونشر قيم التسامح والحداثة والتفكير العلمي وليس الانشغال بالتقاطبات الايديولوجية الحدية بين العلمانيين والاسلاميين ، شعوبنا تريد تنمية ديموقراطية وتعليم عادل ومتاح للجميع وسياسة اقتصادية منتجة ومستقلة وليس صراعا ايديولوجيا يمس المستويات الفوقية للفكر ولا يؤثر على البنيات الواقعية الملموسة , ثقافتنا السياسية تحتاج الى تغيير من الاتفاق ضد شئ ما الى الاتفاق على شئ ما فمن السهل ان نتفق ضد الاستعمار او ضد الفساد ولكن من الصعب ان نتفق على استراتيجيات وطنية لمواجهتهما ففكرنا السياسي مبني على الضدية والمعارضة اللفظية اكثر مما هو مبني على التحالف والعمل المشترك وعلى ثقافة الحد الادنى المشترك ، التحولات السياسية التي عرفتها بلداننا تتيح امامنا فرصة ذهبية لاسترجاع معنى السياسة والشان العام في النقاش العمومي بعدما تم تغييبه بفعل نخبوية السياسة واغتراب السياسيين عن طموحات المجتمع ، طريقنا نحو التحررمن الاستبداد هو التعليم والتعددية الثقافية والسياسية واحترام الحريات الانسانية بجميع مكوناتها واشراك المراة بقوة وايمان في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية تلكم خلاصتنا التي استنتجنها من قراءتنا للكتاب القيم للدكتور طارق رمضان . وختاما نختم بقول طارق رمضان صفحة 224 « la conscience musulmane contemporaine ne peut échapper a l’exercice de ce travail critique :toutes les expériences de l’orient et de l’occident , du sud et du nord , doivent y apporter leur contribution .il s’agit au delà des soulèvements contre les despotes , de dessiner les contours d’une vision porteuse de plus de justice ,d’égalité ,d’émancipation des femmes , de lutte contre la corruption et la pauvreté . définir , a partir de sa mémoire , de ses références , une idée de la dignité de l’homme «

دمتم في رعاية الله

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

 

شعر عبد الالـــــــــه الصائـــــــــــغ

في شهادة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام

أقول لها وقد ثَقُلَ الغيابُ

سلامَ الله أيتها القبابُ

سلام يا علي أذبت روحي

بحبك أيها السّـــرُّ العُبابُ

فإن ضاقت فأنت لنا ملاذ

وإن شَحَّتْ فأنتَ لنا مآب

أبا الحسنين أدركنا فإنا

يُكَذّبُ في بوادينا الســـحاب

تعددت الوعود ولا فِعالٌ

وجُمِّعَتِ القشــــــــورُ ولا لباب

وها نحنُ الضياعُ بكلِّ منفى

رفيقانا التشتتُ والعـــذاب

ف(كل يدّعي وصلا بليلى )

وليلى سهمها السُّــم الملاب

كأن الأرض في الغربات سجن

وقد ضاقت بأهلينا الرحاب

أنا ابن مدينة نبغت علوا

وجعجع عن منائرها العقاب

أنا ابن مدينة عَبِقٍ ثراها

وكُلُّ دعاء زائــــــــــرها مجاب

أنا ابن مدينة الآلاء حتى

ليشفي ســـقْمَ ساكنها التراب

أنا ابن مدينة الشهداء فاسأل

ثراها يأتِ من دمنــا الجواب

أنا ابن مدينة الكرار حسبي

إذا ما سامني دهري انتســاب

أنا ابن عليٍّ الذهبِ المصفى

له في كـــــل معجزة كتاب

وأهلي عندها خضل المغاني

وقد طابت بصحبتهم وطابوا

أبا السبطين سرك غير خاف

وحبك في ضمائرنا حجاب

إذا كان النبي مَدينَ عِلْمٍ

فأنك ســـــــيدي للعلم باب

فأي الدمع يطفيء لي أوامي

وقد جلّ التصبر والمصـــاب

وهل للشعر يرقى في مقام

به الكرار من دمــــه الخضاب

فمذ غالوكَ يا معنى (المثاني )

قتِلْنا واعترى الحقَّ ارتيـــاب

وياسيف الفقار رداك صعلٌ

وفي شرخيكَ يُنْتَجَبُ الخطاب

رداك المبغضون بذات فجر

فأيَّ عظيمةٍ منا أصابـــــــوا

فلو كان العدو الجلفُ فرداً

لما اجدى ابنَ مُلجمَ ما أنابوا

ولكن العدو بكل أرضٍ

وفي رمضائه يَلِدُ الرِّهاب

لقد خدع الشيوخ بشرِّ مكــرٍ

كما خدعت بدعواه الشباب

نزفنا من شرورهمو دمانا

وحم على مرابعنا الخراب

فكيف يلوكنا صعل شتيم

وفي شفتيه يرتمسُ الذباب

سليل ارومة ختلت وغالت

وفي عقباهمو عمَّ الخراب

كأن يزيدَ عاد يزيدُ بطشا

وقد ردحت عســــــــاكره اللجاب

فلا شمس ستشرق بعد هذي

ونور الحق غيّبه احتجاب

ولا شعرٌ يسرُّ ولا غناء

إذا حمت على بلدي اليباب

ولا عشق يطيب ولا شراب

ولا ســــعدى ستؤنس أو رباب

على الدنيا العفاء إذا علي

قضـــــــى وبداره نعب الغراب

تمر قوافل الشهداء تترى

وقد ضاقت بأهليـــــنا الرحاب

سلام ياعلي فداك رهط

نضالهمو إذا اشتجرت ســـــــباب

مضيت ونحن نجهل أي سرٍّ

وأي الصيب يغدقـه الصواب

ألم تهتف بنا بالأمس جهرا

ســـــــلوني قبل أن يحبو الحباب

أنا السرّ المغلّق في سماكم

سلونيها فقد كشـــــــف الحجاب

صداك مجلجل في كل عصر

سيعرو الحق في العقبى اغتراب

وظن الناهزون لقد نسينا

الا خســــــئت ظنونهمو وخابوا

فيا رب العباد إليك اهدي

نشيــــــــج القلب جلله التباب

ويا جداه تهديك المعاني

قوافيّ المطهـــــــرة’ الغضـــــاب

وعندي شقشقت فيما استقرت

وبين اضالعي الجمر المذاب

المدى برس/ بغداد

توقعت شركة (جينيل انيرجي) البريطانية التركية، اليوم الاربعاء، ارتفاع معدلات انتاج النفط في اقليم كردستان في عام 2014"، واكدت أن انبوب التصدير الى تركيا "شارف على الانتهاء"، فيما رجحت أن تصل الطاقة الانتاجية في حقلي طاوكي وطق طق الى 200 الف برميل يوميا.

وقال المدير المالي التنفيذي للشركة جوليان ميذريل، في تصريحات نقلها موقع بلومبيرغ للاخبار الاقتصادية، واطلعت عليه (المدى برس)، "سيكون هناك انتاج للنفط بكميات كبيرة في إقليم كردستان العراق خلال العام المقبل"، متوقعا "ارتفاع معدلات انتاج النفط في الاقليم حال اكتمال انبوب التصدير الى تركيا خلال الربع الاخير من العام 2014".

وأضاف ميذريل أنه "لم يبقى من الانبوب سوى مسافة 15 كم ليتم ربطه بالجانب التركي"، مؤكدا "نحن واثقون من اننا سنمتلك قدرات تصديرية من خلاله وسيسمح لنا بالاستفادة من طاقتنا الانتاجية"، مرجحا في الوقت ذاته، أن "تصل الطاقة الانتاجية لاكبر حقلين للشركة، وهما حقل طاوكي وطق طق، الى ما يقارب (200.000) برميل باليوم بنهاية العام 2014".

وكانت شركة جينيل انيرجي البريطانية التركية توقعت، في (28 شباط2013)، أن تبدأ بتصدير النفط من حقولها في إقليم كردستان العراق عبر الانبوب الذي يجري العمل به حالياً بحلول العام 2014، مبينة أن إنتاجها خلال العام الحالي، سيتراوح بين 45 إلى 55 ألف برميل يومياً، بعوائد مالية للإقليم تصل إلى 400 مليون دولار سنويا.

وتمتلك شركة جينيل انيرجي، التي يتزعمها الان مدير برتش بتروليوم السابق توني هيوارد، (44%) من الاسهم في حقل طق طق و(25%) من الاسهم في حقل طاوكي.

وتسعى الشركة التي تمتلك طاقة ضخ بمقدار 80,000 برميل باليوم الى تصدير نفطها الخام عبر الانبوب الجديد من اجل تقليص كلف النقل، حيث اعتادت الشركة ارسال حمولاتها النفطية عبر الشاحنات الى تركيا منذ ان اوقفت حكومة الاقليم صادراتها عبر انبوب جيهان المسيطر عليه من قبل الحكومة المركزية في كانون الاول.

وترسل شركة جينيل انيرجي التي تضخ ما يقارب 41,500 برميل باليوم، ترسل حوالي 40,000 برميل باليوم الى تركيا حيث تبيعه مقابل 75 دولار للبرميل بعد كلف النقل .

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيچيرفان بارزاني، أعلن خلال افتتاح المؤتمر الثاني للنفط والغاز، في أربيل، في (الثالث من كانون الأول 2012)، أن الاحتياطي الذي يملكه الإقليم من النفط يبلغ نحو 45 مليار برميل من النفط الخام وأكثر من ثلاثة ترليونات متر مكعب من الغاز الطبيعي.

كما أعلنت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان، مطلع حزيران 2012، عن سعيها لزيادة إنتاجها من النفط الخام إلى مليون برميل يومياً بحلول عام 2015، مؤكدة على وجود خطط لمضاعفة الإنتاج إلى مليوني برميل بحلول عام 2019.

يذكر أن العديد من كبريات شركات النفط والغاز العالمية ومنها اكسون موبيل وشل وشيفرون وتوتال وغاز بروم الروسية، على سبيل المثال لا الحصر (هنالك أكثر من 40 شركة من 17 دولة تعمل في القطاع النفطي الكردستاني)، قد أبرمت عقوداً لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز مع حكومة إقليم كردستان، مما أثارت اعتراض الحكومة الاتحادية.

ويؤرق الملف النفطي الكردستاني الحكومة الاتحادية في بغداد، التي تعارض على طول الخط، نشاط الإقليم بهذا الشأن وتعده مخالفاً للدستور، في حين يرى الإقليم العكس استناداً للمرجعية الدستورية ذاتها، في ظل عدم تشريع قانون اتحادي للنفط والغاز حتى الآن.

 

شفق نيوز/ أقبلت مئات العوائل من الديانة الايزيدية على معبد لالش للاحتفال بعيد "مربعانية الصيف" الذي يعقب صوما يدوم 40 يوما، رغم حرارة الأجواء في شهر تموز.

altويحتفل الايزيديون بعيد يسمونه بالكوردي (جزنا جلي هافيني)، أي عيد مربعانية الصيف الذي يستمر حتى يوم الجمعة القادم.

وتقام مراسيم العيد في معبد لالش الواقع على بعد 48 كلم جنوب شرق دهوك، بعد الانتهاء من صيام الاربعانية الذي يلتزم به رجال الدين الايزيديون ومواطنون متدينون.

وقال الناشط الايزيدي لقمان سليمان، في حديث لـ "شفق نيوز" انه "من الطبيعي ان تقام طقوس عيد مربعانية الصيف في مطلع شهر اب من كل عام، اي تكون درجات الحرارة مرتفعة نسبيا".

واضاف "اسوة بكل عام، فان درجات الحرارة العالية لم تمنع من تدفق مئات العوائل الايزيدية الى معبد لالش للمشاركة في طقوس هذه المناسبة، فضلا عن حضور بعض العوائل الايزيدية من دول المهجر في المانيا وغيرها".

ولفت الى ان "هذا العيد سيشهد اقامة جميع الطقوس الدينية اسوة بالعام الماضي، الامر الذي سيحفز الكثيرين من الايزيديين على المشاركة فيه".

وقال "خلال السنوات التي اعقبت تحرير العراق عام 2003 كان هناك تحفظ على اجراء الطقوس الدينية لاسباب امنية بحتة".

ونوه سليمان الى ان "صوم اربعينية الصيف بدءا من يوم 11 حزيران الشرقي ولغاية 20 تموز الشرقي ويصوم فيها رجال الدين ومن يريد من عامة الناس اربعين يوما، حيث يتقدم التقويم الغربي على التقويم الشرقي بـ13 يوما تقريبا, ويبدأ العيد من يوم 16 ــ20 تموز الشرقي أي ( من 29 تموز ولغاية 2 آب الغربي)".

وبيّن ان "مراسيم هذا العيد تقام في معبد لالش لمدة خمسة ايام، وسدنة المعبد يتواجدون فيه قبل يومين من بدء العيد لاستقبال المريدين والضيوف، وكذلك رجال الدين يتواجدون قبل يوم او يومين لاداء المراسيم الدينية التي تمارس في المعبد طيلة ايام العيد، بعدها يتوافد عامة الناس الى معبد لالش ومن كل الانحاء، وبضمنها من دول المهجر في المانيا خاصة".

وبحسب سليمان، فان "السلطات المحلية في قضاء شيخان، قامت بتوفير جميع الدعم اللوجستي، فهناك مفارز امنية، وطبية ومطافئ ومفارز للدفاع المدني".

وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكوردية القديمة، لان جميع نصوصها الدينية تتلى باللغة الكوردية في مناسباتهم وطقوسهم الدينية.

ووفق إحصائيات غير رسمية يبلغ عدد الايزيديين نحو 600 الف نسمة في العراق ومن ضمنه إقليم كوردستان، ويقطن غالبيتهم في محافظتي نينوى ودهوك الواقعتين شمال العاصمة العراقية بغداد.

خ خ/ ع ص/ م ج

أعلن رئيس مجلس محافظة نينوى الجديد, انه سيركز خلال عمله على جعل محافظته مكاناً للتعايش المشترك بين المكونات المختلفة, وذلك عن طريق إزالة الإختلافات والفروقات بين تلك المكونات.

وقال بشار كيكي في تصريح لـNNA, انه حصل على منصب رئيس مجلس المحافظة, كإستحقاق إنتخابي للكورد, حيث ان الكورد في نينوى يشكلون القومية الثانية بعد العرب, موضحاً ان سيعمل على تحسين الوضع الإقتصادي للمحافظة وتقوية التعايش المشترك وتحسين الوضع الأمني كأولوية لعمله.

ودعا رئيس مجلس محافظة نينوى الجديد, حكومة إقليم كوردستان لمد يد المساعدة للمحافظة لإنجاح المشاريع المقرر إنجازها في المجالات المختلفة.

وتم اليوم الأربعاء في محافظة نينوى, إنتخاب كلاً من بشار كيكي عضو قائمة التآخي والتعايش الكوردية كرئيس لمجلس المحافظة, وأثيل النجفي رئيس إئتلاف النهضة لمنصب المحافظ, وذلك بعد تحالف الطرفين لتشكيل الحكومة المحلية في نينوى.
-----------------------------------------------------------------
كوران-NNA/
ت: آراس

قال نائب كوردي في مجلس النواب العراقي, ان موضوع إلغاء المعاش التقاعدي لأعضاء المجلس, تحول لمزايدة بين الأطراف السياسية.

وأوضح بكر حمة صديق العضو عن كتلة الإتحاد الإسلامي الكوردستاني في تصريح لـNNA, انه لحد الآن, لم يتم تحويل موضوع إلغاء المعاش التقاعدي لأعضاء مجلس النواب إلى مشروع قانون, إنما يتم تداول الموضوع من قبل اعضاء إئتلاف دولة القانون والتيار الصدري والمجلس الإسلامي الأعلى, حيث يقوم الصدريين وأعضاء المجلس الأعلى بالمزايدة على إئتلاف دولة القانون بخصوص تقاعد اعضاء مجلس النواب.

وأضاف صديق, ان الكورد إقترحوا في وقت سابق بتخفيض معاشات التقاعد لأعضاء المجلس, إلا ان الأطراف التي تطالب بإلغاء تلك المعاشات الأن, رفضت الإقتراح الكوردي وأصرت على بقاء تلك المعاشات على حالها آنذاك.
-----------------------------------------------------------------
مريوان-NNA/
ت: آراس

مجموعة شعرية باللغة النرويجية للشاعر والكاتب مصطفى محمد غريب

احتوت المجموعة الشعرية " مرآة التأمل " على ( 15 ) قصيدة منها، آذار والمرأة، الحزن في ليلهامر، الطين، ظافر ملك الصقور، مساء الخير مانديلا، ظلالها هو المسيح، أفكر وحيداً، أنا أحبك كالطبيعة، وقصائد أخرى ختمت بقصيدة " لوحات ندى سلطاني " التي استشهدت عام 2009 في طهران
المجموعة الشعرية ترجمت إلى النرويجية من قبل العربي المعبدي وطبعت من قبل المكتب الثقافي النرويجي في مطابع دوكا (
sats trykk og innbinding land Trykk as Doka - Norgge ).. كما سيجري توزيع المجموعة الشعرية في الحفل السنوي الذي سيقام أواخر آب و أوائل أيلول 2013 وفيه تقام فعاليات مسرحية مختلفة وحفلات غنائية وموسيقية راقصة وتعتبر هذه الفعاليات ضمن يوم الثقافة في محافظة أوب لاند ( Opp Land ) أي البلاد العالية، وستقرأ البعض من القصائد بالعربية من قبل الشاعر مصطفى محمد غريب كما يقوم بتوقيع النسخ التي ستباع للجمهور لوجود عرب وعراقيين ثم بالنرويجية للنرويجيين، تتصدر المجموعة لوحة جميلة معبرة وهي للفنان آشتي مهدي والغلاف الأخير صورة للشاعر مصطفى محمد غريب وهناك نبذه عن حياته وعن البعض من كتبه ومجموعاته الشعرية بالعربية وبالنرويجية ، للعلم هو الكتاب الرابع الذي يترجم إلى النرويجية لمصطفى وهناك راوية " بين النجوم تلألأت آخر نجمة " طبعتها دار الرواد في بغداد أيضاً كما ترجمت وسوف تطبع عما قريب بالنرويجية، لمصطفى مجموعة شعرية معدة للطبع ورواية ومجموعة تحت اسم ( إجازة في الشرنقة ) تتناول مجموعة من الأحداث والأوضاع في بغداد بعد الاحتلال والسقوط ( 2003 )

Speil meditasjon
Dikt
av

Mustafa Mohamed Gharib

MUSTAFA M. GHARIB

er dikter, forfatter og bladredaktør.
Han er av kurdisk opprinnelse,
men født og oppvokst i den
irakiske hovedstaden. I 1978 forlot
han hjemlandet og satte kurs mot
Damaskus. Han kom til Gjøvik i
1992.
Siden debuten i 1982 har han utgitt flere
diktsamlinger og romaner via forlag i Beirut,
Damaskus og Amman. Han er i dag sjefsredaktør for
det arabisk/kurdisk/norske kulturbladet ”Sawt
Alwatan” (Nasjonens røst) som er blitt skrevet og
trykket i Gjøvik siden 1994. Samlingen ”al-Marahel
wa al-Houlm” (Tidsaldre og drøm) ble oversatt til
norsk av Elarbi El Maabdi og gjendiktet av Hegge
Woksen. Samlingen ble utgitt høsten 2003 av Cappelen
Forlag.
Han kom til Gjøvik i 1982, og der holder han fortsatt.
I det arabiske diktleksikonet ”Al-Babeten” som ble utgitt
i Kuwait 1995, ble det skrevet om hans liv og en
del av hans dikt publisert.
Allsidige erfaringer har gitt dikteren sterke impulser
og inspirasjon, og gjort han i stand til å skrive dikt
som handler om smerte, savn, tvil, tro, ensomhet,
lidenskap, engasjement og mystisisme. Gharib er
meget produktiv og har skrevet titalls romaner og
diktsamlinger. Ensomhetsfølelse, forvisningens
martyrium og savn av sønnen har satt tydelige spor i
dikterens emosjoner. Dette kan lettest skues i
sørgediktet ”Forvirringens storm og hviskingens rop”,
som lyrikeren deklamerte da han mistet sønnen Dafer i
den første Golfkrigen mellom Irak og Iran.

 

إهانة الآخر في مجتمعنا فنٌ نتقنه، ونطوره ونحسنه، نرثه ونورثه، نعلمه لأطفالنا، وينشأ عليه شبابنا، ونحاسب أنفسنا إن قصرنا في رد الإساءة، أو عفونا عن مقدرة، أو سامحنا عن إرادةٍ لا عجز، أو تجاوزنا عن رغبةٍ ومحبة،

فلا مكان عندنا للصفح الجميل، ولا للكلمة الرقيقة، ولا للابتسامة الجميلة، ولا للفتة الحلوة،

ولا قدرة عندنا على الاستيعاب وكظم الغيظ والعفو عن الناس،

غضبنا كالبركان، يحرق ويدمر ويخرب، يثور فجأة، وتتصاعد حممه بسرعه، وتعلو ألسنته كالشياطين،

ولساننا كالبندقية الآلية، سريعُ الطلقات لا يتوقف ولا يتعثر، ولا يستريح ولا يستكين،

وشياطيننا حاضرة، جاهزة ومستعدة، من الإنس والجن على السواء،

كلاهما يتبارى مع اللآخر، أيهم يكون أسرع غضباً، وأشد لعناً، وأقسى وجعاً وإيلاماً،

قاموسنا ثريٌ زاخر، مفرداته كثيرة وغزيرة، وقرائحنا لا تنضب ولا تجف، وقدرتنا على الإبداع والخلق عالية،

لدينا القدرة على التركيب والتبديل والتغيير، لتكون الشتائم واللعنات بليغةً قاسية، غريبةً عجيبة،

شتائمٌ لا يعرفها السابقون، ومسباتٌ غريبة ما وردت على كثير من السامعين، يستنكرها الكبار، ويحفظها الصغار، تطال الأب والأم، والشرف والعرض، والزوجة والأخت،

بعضها من انتاجنا ومن واقع بيئتنا ومجتمعنا، وأخرى استحضرناها معنا من الغربة، أو استوردناها من الأجنبي، الوافد أو المحتل، فجاءت هجيناً بين لعناتنا وشتائمهم،

وأخرى تتطاول على الذات الإلهية، والمقدسات الدينية، وتعتدي على الحرمات والمقدسات، ولا تستثني قيمةً من قيم الدين إلا وتنبشها وتشتمها،

وغيرها تنال من الرسول الأكرم، محمد صلى الله عليه وسلم، وزوجاته أمهات المؤمنين، الطاهرات العفيفات، وتمتد الشتائم واللعنات لتشمل بقية الأنبياء والمرسلين، من أصحاب الكتب والرسالات، من لدن آدم عليه السلام، وصولاً إلى رسولنا الكريم محمد،

ولا حرمة لرجلٍ عجوز، أو كبيرٍ وقور، يبدو على هيئته الاحترام، وعلى شكله الوقار، وتظهر على وجهه سيما الهيبة والتقدير، ولا حرمة لميتٍ ولا كرامة لحي، ولا رحمةً لضعيفٍ او مريض، ولا حرص على طفلٍ صغير،

ولا خجل من امرأةٍ أو فتاة، صغيرةً كانت أو كبيرة، ولا مراعاة لحشمةٍ أو عيبٍ، ولا حياء من أخت، ولا خوف من أم، ولا حرص على مشاعر المرأة، بل خدشٌ لكرامتها، وإهانةٌ لمشاعرها، وإساءة لنفسها وأنوثتها، واعتداءٌ عليها، وتطاولٌ على جسدها،

الشرطي يشتم، والموظف يرفع صوته ويصخب، ورجل الأمن يسب ويلعن، ويهدد وتوعد، والطفل الصغير في الشارع يلعن، ويرفع صوته بغريب الشتائم ولا يخاف، إذ لا يردعه كبير، ولا يحاسبه مسؤول، ولا تؤنبه أم، ولا يعنفه أب، ولا يمنعه أو يعاقبه قانون،

الرجل يلعن، والمرأة ترفض أن تكون أقل من الرجل فتلعن، وتسب وتشتم، وتباري الرجال بكلماتها، وتنافسهم بمخزون مفرداتها، إذ لديها أكثر من الرجال، وعندها ما يميزها كأنثى، ردحاً وارتفاعاً في الصوت، وافتراءً وادعاءً واتهاماً وأحياناً استخداماً للحذاء الذي تنتعل أو تجد.

المثقف كما الجاهل يستويان ولا يختلفان، يلعنان ويشتمان ويسبان،

والمتعلمون كما الأميين يتساوون في أوقاتٍ، ويتطابقون في ساعات، فتتلاشى الفروقات، وتسقط الفوارق، فيتباريان أيهم أسرع غضباً، وأشد سباً ولعناً،

أليست هذه المظاهر غريبة وعجيبة، ومستنكرة ومدانة، ومرفوضة وغير مقبولة، وهي وإن لم تكن ظواهر عامة، شائعة وسائدة، إلا أنها في نفس الوقت موجودة بيننا، لا نخفيها ولا ننكرها، ولا نحاول الإدعاء بأنها ليست قائمة، ولا نخفف منها ولا نقلل من أخطارها ومساوئها، في الوقت الذي لا نستطيع فيه علاجها، ولا ننجح في محاربتها، رغم أنها تخالف الشرع الإسلامي الحنيف، وتتعارض مع قيم الحضارة والمدنية، وتتناقض مع الذوق واللباقة، وتتنافي مع الحس المرهف، والخلق النبيل، وتتعارض مع درجات الثقافة والعلم، ما يوجب علينا محاربتها في أنفسنا أولاً قبل مطالبة الآخرين بالامتناع عنها، والتوقف عن استخدامها واللجوء إليها.

بغداد/ الملف نيوز: بدد النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان، الاربعاء، مخاوف بعض الأطراف السياسية بخصوص المؤتمر القومي الكُردي الذي سيعقد في أربيل، وعده مؤتمرا اعتياديا لجمع الأكراد من مختلف المناطق ولايتضمن أي نية لاعلان دولة للأكراد.

 

وقال عثمان لـ"الملف نيوز"، إن "الأحزاب الكردية في البلدان المختلفة بينهما علاقات ويريدون من خلال عقد المؤتمر تنسيق المواقف بينهم وتحقيق التعاون المشترك"، مؤكداً أنه "لا يستدعي القلق تماماً رغم الحساسية الشديدة لدول الجوار".

وأضاف أن "المؤتمر ضروري لايجاد تفاهم بين الاحزاب والقوى الكردية المتواجدة في الدول المجاورة لتجنب حصول مشاكل بينها في المستقبل"، موضحاً أن "المؤتمر يحمل طابعاً قومياً وفيه تعاون بين الأكراد ليس أكثر"

وتوقع عثمان أن "يثير المؤتمر غضب الدول المجاورة للعراق وبالذات تركيا وإيران، كونها تعد المؤتمر مقدمة لاعلان الدولة الكردية المرتقبة وتخشى على وضعها"، مؤكدا أن "المؤتمر لن يشكل خطراً لأن هدفه الحوار مع حكومات الدول المجاورة وتحقيق السلام والتعاون بين الاطراف الكردية كافة"

وأكد أن "المؤتمر سيكون سلمياً لا يحمل أي نية بالانفصال، ولا داعي للخوف منه رغم الحساسيات الكبيرة"

وبشأن الحديث عن وجود رغبة جامحة للعوائل الحاكمة في إقليم كردستان بالسيطرة على اجراء أوسع حيث يتواجد الأكراد في الدول الاخرى، قال عثمان، إن "المؤتمر سيعقد في أربيل ومن الطبيعي أن يقوم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بالاشراف على المؤتمر، ولو عقد المؤتمر في دولة اخرى لكان غير البارزاني يشرف عليه"، لافتاً الى أن "ذلك لا يعني وجود رغبة لدى بازراني وأسرته للسيطرة على المشهد السياسي الكردي في العراق والدول المجاورة له"

وكان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، بعث برسائل الى كل الاحزاب والقوى الكردستانية جاء فيها انه يدعوهم باسم مام جلال وعبد الله اوجلان للمشاركة في المؤتمر القومي في اربيل، فيما أبدت احزاب المعارضة الكردستانية الثلاثة استعداداها للمشاركة في المؤتمر.

ويشار الى أن أربيل سبق وأن احتضنت في (26 من نيسان 2013) مؤتمر الشباب الكردستاني الذي يضم أغلبية التنظيمات الشبابية الكردية ويعقد مؤتمراته بشكل دوري كل عام، وكان انطلاق المؤتمر الأول في مدينة ديار بكر في تركيا عام 2011 والمؤتمر الثاني عقد في محافظة اربيل وكان من المقرر عقد المؤتمر الثالث في مدينة قامشلي بسوريا، إلاّ أن عقده شهد انقساما بسبب تردد بعض المنظمات بالمشاركة، ما أدى إلى عقد مؤتمرين أحدهما في مدينة رميلان الكردية السورية خلال الفترة 26 ــ 28 آذار 2013 والآخر عقد في 26 نيسان في مخيم دوميز للاجئين السوريين جنوب دهوك.

السليمانية أوان

طالب 17 حزبا سياسيا في اقليم كردستان العراق، الاربعاء، حكومة الاقليم باتخاذ اجراءات سريعة وحازمة لمنع تطوع شباب كرد عراقيين للقتال في المناطق الكردية بسوريا الى جانب جماعات متشددة اوالى جانب قوات كردية، لافتة الى ان تلك الاجراءات يجب ان تشمل مراقبة تحركات المتطرفين والقنوات الاعلامية في الاقليم.

وقال القيادي في حزب كادحي كردستان  آسوس علي احمد، في تصريح لـ"أوان" ان "18 حزبا سياسيا اجتمعت اليوم في مقر حزبنا بالسليمانية، لدراسة ظاهرة تطوع شباب من الاقليم في صفوف جماعات ومسلحةوذهابهم للقتال في سوريا".

وكانت "وحدات حماية الشعب الكردي" في سوريا دعت اليوم الاربعاء إلى النفير العام لمواجهة التنظيمات الجهادية إثر اغتيال المسؤول الكردي عيسى حسو في شمال شرق البلاد، حسب ما جاء في بيان صادر عن هذه الوحدات.

وتعتبر وحدات حماية الشعب الكردي الجناح المسلح لحزب الإتحاد الديموقراطي الكردي الذي يعتبر بدوره الإمتداد السوري لحزب العمال الكردستاني في تركيا والذي تعتبره أنقرة "حزبا ارهابيا".

وشدد احمد على ان "تقوم حكومة الاقليم بواجباتها في مراقبة الوضع ومنع تطوع الشباب الكردي في مجموعات مسلحة والانضمام الى مقاتلين ارهابيين يقتلون اخوتنا في سوريا"، في اشارة الى تنظيم جبهة النصرة.

ولفت الى ان "على الحكومة ان تراقب التحركات، لمعرفة كيفية وصول المتطوعين وتجنيدهم ومن ثم ارسالهم الى سوريا".

وبين ان "القنوات الاعلامية ووزارة الاوقاف ومنظمات المجتمع المدني في الاقليم مدعوة بقوة الى تثقيف المواطنين والاسر، وتنبيههم الى مخاطر ذهاب الشباب للقتال في سوريا، ومقاتلة اخوتهم في الاحزاب الكردية هناك".

وشارك في الاجتماع، الاتحاد الوطني الكردستاني، حركة التغيير، الحزب الديمقراطي الكردستاني، حزب العمال ومضطهدي كردستان، الحزب الشيوعي الكردستاني ،الحركة الديمقراطية لشعب كردستان، الجماعة الاسلامية الكردستانية، الحركة الاسلامية في كردستان العراق، الحزب القومي الكردستاني، حركة الديمقراطية لانقاذ كردستان، حزب المحافظين الكردستاني، حزب الحل الديمقراطي الكردستاني، الحزب التقدمي الديمقراطي الكردستاني، حركة السلم، الاتحاد الاسلامي، حزب كادحي كردستان، الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني.

وكانت السليمانية قد شهدت تقديم شكاوىمن عائلات شباب تم تجنيدهمللقتال في صفوف جبهة النصرة، حيث عرضت قنوات كردية قريبة من الحزب العمال الكردستاني اعترافات لبعض الشباب تم أسرهمإثناء قتال الاطراف الكردية مع مقاتلي الجبهة.

واوضح دلير علي من اتحاد الشبيبة الديمقراطية في كردستان العراق في تصريحلـ"أوان" ان"تجنيد الشباب الكردي الى القتال في صفوف التنظيمات الارهابية تعد جريمة،وعلى الحكومة دراسة الظاهرة من جميع جوانبها ووضع الحلول، لتجنب استفحالها".

وكشف الى ان "اغلب المتطوعينفي صفوف الجماعات الارهابية دخلوا الى سوريا عبر تركيا".

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت صورالثلاثة شبان من السليمانية وقعوا في اسر قوات كردية معارضة في سوريا.

وكانت وزارة الاوقاف في اقليم كردستان، قد اصدرت تعليمات الى أئمة وخطباء المساجد في الاقليم،طالبت فيها بنصح الشباب بعدم التوجه الى اي مكان تحت اسم "الجهاد".

الى ذلك، اعلنت وحدات حماية الشعب الكردي، اليوم الاربعاء،"النفير العام"ودعت كل من هو قادر على حمل السلاح إلى الإنخراط في صفوفها لحماية المناطق التي تخضع لسيطرتها من هجمات مقاتلي دولة العراق والشام الإسلامية وجبهة النصرة.

وأكدت في بيان اطلعت عليه "أوان".. "استعداد وحدات حماية الشعب لردع الهجمات على مناطق سيطرتها".

وجاءت هذه الدعوة بعد ساعات على اغتيال الزعيم الكردي عيسى حسو العضو في هذه الوحدات في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا.

يذكر ان معارك طاحنة تدور بين مقاتلين كورد ومسلحين من جبهة النصرة وتنظيم دولة العراق والشام المرتبطتين بالقاعدة في شمال سوريا

نقلت تقارير اعلامية أن دولا خليجية حاولت اقناع الامير تميم امير قطر الجديد بعدم طرد الشيخ القرضاوي من قطر الى مصر، والابقاء عليه في قطر. لكن الشيخ تميم اصر على طرد القرضاوي خلال مهلة 48 ساعة ورفض الاستجابة لطلب ابقائه في قطر اكثر من يومين.
وقد نقلت الشيخ القرضاوي طائرة خليجية خاصة من قطر الى القاهرة حيث سيبني حلفاً استراتيجيا مع الاخوان المسلمين برئاسة الشيخ محمود كامل .
وفجأة بعد عشر سنوات وبلحظة تم ابعاد الشيخ قرضاوي دون القول له ما هي الاسباب بل تم تسليمه ورقة من جوازات الدولة انه غير مرغوب به في قطر وبالتالي عليه السفر، وحاول مدير عام اذاعة تلفزيون الجزيرة التوسط لإعطاء الشيخ قرضاوي مهلة شهرين على ان ينتقل الى القاهرة، اضافة الى ان ضربة قرضاوي تؤثر على محطة الجزيرة وبرنامج الشريعة والحياة حيث امضى عشر سنوات وهو يعمل فيها، لكن الشيخ تميم امير قطر كان عنيدا ومصرا على ابعاده الى مصر. في البداية كانت مصر لا تريد ان يأتي الشيخ قرضاوي الى اراضيها لأن جماعة الاخوان المسلمين اعتبروه بمرحلة من المراحل ضدهم ومن ازلام النظام العربي لكن بعد مفاوضات سريعة بين الشيخ محمود كامل مرشد الاخوان المسلمين في مصر والشيخ قرضاوي على الهاتف والتفاهم معاً عندها قرر الشيخ قرضاوي الانتقال الى القاهرة.
هذا وقد ذكر موقع "ياجو موند" الفرنسي في تقرير إخباري نشر مؤخراً أكد خلاله أن الأمير تميم بن حمد حاكم قطر الجديد، قد نشرت أنباء عن وفاته عام 2005، في ملهى ليلي لـ"مثليي الجنس" في بريطانيا بعد شجار مع شريكه في هذه العلاقة ويدعى "مايكل هيرد"، كما وصف الموقع.
ولفت الموقع إلى أنه رغم ذهاب الشرطة لموقع الحادث اختفت جميع الأوراق الخاصة بالقضية.
وأضاف: إن موقع الجزيرة قد قام بنشر خبر مشاجرة الأمير في بريطانيا، وقام الموقع بسحب الخبر من الأرشيف، خوفا من انتشاره وتداوله على نطاق واسع في الدول العربية، وهو ما دفع تميم إلى الزواج من امرأتين إحداهما ابنة عمه لدرء الشائعة التي روجت عنه بقوة.
وكشف الموقع الفرنسي أن الشيخ يوسف القرضاوي قد أفتى بإعدام الأمير تميم حال ثبت ممارسته للشذوذ واللواط، وهو الأمر الذي اعتبره التقرير، أنه سوف يظل عائقا في العلاقة بين أمير البلاد الجديد والشيخ القرضاوي، وربما تؤدي إلى الإطاحة بالداعية الإسلامي وإسقاط الجنسية القطرية عنه!!.

dunon

السفيران الأمريكى والفرنسى فى أنقرة نسقا جهود التنظيم العالمى لاستعادة الأرض التى خسرتها الجماعة فى مصر.. وتجنب فشل الإخوان فى تونس وليبيا
بعد ١٠ أيام فقط من ثورة 30 يونيو وإسقاط الشعب لنظام حكم الإخوان فى مصر، تصور كثيرون أن الشعب أسقط رئيسا ونظاما مستبدا يحكمه، وأن إزاحته شأن داخلى لا يعنى سوى أهل مصر، لكن الحقيقة التى يعلمها كثيرون أيضا أن الإخوان تنظيم دولى يتمدد بين دول يحكم فى بعضها مباشرة وفى البعض الآخر من وراء ستار، ولأنه تنظيم دولى مثل المافيات العالمية تحالف مع حكومات وأنظمة لم تخف أنها كانت وراء صعوده الحكم فى مصر وأولها الإدارة الأمريكية التى أخرجت تسجيلات بالصوت والصورة لمدير مخابراتها «CIA» ووزيرة خارجيتها السابقين هيلارى كلينتون استعرضا فيها ما اتبعته الإدارة الأمريكية ومخابراتها لإسقاط نظام حكم مبارك والصعود بالتيار الدينى للسلطة كجزء من المخطط الغربى لإعادة التطرف الدينى لبلاده فى الشرق الأوسط. وفق تلك الأسباب يبدو طبيعيا موقف الإدارة الأمريكية التى تمسكت لآخر لحظة بمخططها حتى جاء تفويض الشعب للجيش والشرطة بمواجهة العنف المحتمل ليضع نقاطا كثيرة حول الدور الأمريكى فى التعاطى مع ثورة الشعب المصرى والتخلص من حكم الإخوان.
الدور الأمريكى لم يقتصر على ما قامت به السفيرة الأمريكية فى القاهرة، آن باترسون، لكنه ووفقا لتقارير سربت من العاصمة التركية أنقرة، فقد قام السفير الأمريكى بتركيا بدور مباشر فى تنسيق جهود التنظيم الدولى للإخوان لاستعادة الأرض التى خسروها فى مصر.
ووفقا لمصادر خاصة فقد أشرف السفير الأمريكى بأنقرة على عقد اجتماع للتنظيم الدولى للإخوان فى إسطنبول خلال الفترة من 11 إلى 14 يوليو 2013، شارك فىه كل ممثلى التنظيم فى العالم العربى والعالم الإسلامى وأوروبا والعالم، بتسهيلات من حكومة أردوغان الذى شارك فى جزء من الاجتماعات، كما أكدت المصادر ذات الصلة بالإدارة التركية والتى أوضحت أن الاجتماع عقد بمباركة أمريكية وأن ثلاثة من قادة الإخوان الذين شاركوا فى الاجتماعات كانوا على تواصل مستمر مع السفير الأمريكى فى تركيا طوال الشهر الجارى وكذلك السفير الفرنسى، وهم راشد الغنوشى وحسن مالك وزكى بن أرشيد.
الاجتماع على مدى ٤ أيام بحث بشكل معمق تداعيات الأحداث فى مصر، وانتهى إلى إدانة تصرفات جماعة الإخوان فى مصر، وابتعادها عن جماهير الشعب المصرى وانتقد عزلتها الشعبية، مما كلفها ذلك خسارة الحكم، إثر رغبتها فى السيطرة على كل مؤسسات الدولة، مما أدى إلى الفشل فانشغل قادتها فى أمور الدولة وابتعدوا عن نبض الشارع وهموم الشعب. من جهة أخرى، ووفقا لتفاصيل تم تسريبها عن الاجتماع الذى حضر أردوغان جزءا منه فقد خرج اجتماع إسطنبول بقرارات تحت الرعاية الأمريكية والفرنسية لاستعادة أرضية تمكن التنظيم من مواصلة مخططات اتفق عليها سابقا، أولها العودة إلى عمل أوسع تحالف للتنظيم فى مصر مع كل قوى الإسلام السياسى (والتى نقض الإخوان معهم اتفاقاتهم السابقة) والفئات المهمشة، وتعبئة الشارع المصرى، وكشف هدف «الانقلاب» كما يسمونه. فضلا عن زج إسرائيل فى كل ما حصل وتصوير ذلك للشعب المصرى على أن الفريق أول عبد الفتاح السيسى قام بهذه الخطوة بالتنسيق المباشر مع إسرائيل بما يخدم أمنها ووجودها. من قرارات الاجتماع أيضا، عدم القيام بأى خطوات استفزازية تبعد الأمريكيين والأوروبيين عن تفهم الموقف الإسلامى، خصوصا موقف الإخوان المسلمين، والتركيز إعلاميا على إبراز الإخوان المسلمين كإسلام معتدل، وشن هجوم عنيف على الإسلام المتشدد والمتطرف وربطهم بتطرف الحركات القومية وقيادة الجيش المصرى، فضلاً عن الانتباه والعمل بحذر وبسرية تامة فى مجابهة خطر الارتداد عن ثورات الربيع العربى فى كل من تونس وليبيا، من خلال التنسيق مع السلفيين وإقناعهم بأن العلمانيين خطر عليهم، لتجنب ما حدث فى مصر. كذلك محاولة كسب كل الأقليات فى العالم العربى وكسب ودهم وإشعارهم بأن مصالحهم لم تتحقق إلا من خلال حكم إسلامى معتدل وعادل، ناهيك عن إنشاء صندوق طوارئ يمول من قبل التنظيم العالمى للإخوان المسلمين ومتبرعين لمساعدة حركة حماس فى فلسطين وحزب النهضة فى تونس، إلى جانب تشكيل لجنة طوارئ عليا تكون فى حالة اجتماع متواصل للتعامل مع هذه الأزمات وتكون ممثلة بكل تجمعات الإخوان فى العالم العربى والعالم الإسلامى.

dunon

ما من شك ان هنالك اختلاف جوهري وجذري بين انتفاضات وثورات دول ما يسمى بـ "الربيع العربي"، التي انطلقت شرارتها الأولى من تونس الخضراء بهدف تغيير انظمة الحكم الاستبدادية والديكتاتورية في العالم العربي . فما حدث وجرى في تونس يختلف عما جرى في ليبيا ، وما جرى في ليبيا يختلف عما جري في مصر واليمن والبحرين ، وما يجري في سورية يختلف عما يجري في سائر البلدان العربية ، الا أن التغيير والاصلاح والديمقراطية هي أهداف أساسية ومهمة حقيقية لهذه الثورات ، التي سعت اليها الجماهير الشعبية الواسعة .

لكن للأسف ان النتائج كانت مخيبة للآمال والأحلام ، فلم تحدث التغييرات ولم يتحقق البديل الديمقراطي والحلم الشعبي العربي ، بعد وصول الاسلاميين لسدة الحكم، وهيمنة قوى وجماعات الاسلام السياسي على مقاليد السلطة في مصر وتونس .وقد استفادت هذه القوى في وصولها للحكم من حالة اضعاف وتهميش القوى الوطنية الشعبية والتقدمية والديمقراطية والعلمانية والليبرالية ، واستغلالها منابر المساجد والجوامع لتذويت ونشر الدعوة للمشروع الديني السلفي الاصولي ‘ فضلاً عن السياسة الارهابية التي انتهجتها انظمة القمع الاستبدادية في العالم العربي بحق الأحزاب والقوى الوطنية والديمقراطية والثورية ، وممارسة اجهزتها التعذيب الجسدي والنفسي والقمع الفكري والملاحقة السياسية ضد المثقفين والمناضلين التقدميين، الحالمين بالثورة والتغيير ، والزج بهم في غياهب المعتقلات والسجون . واصبحت هذه السياسة شمولية ونهجاً ثابتاً ادى بالتالي الى انحسار قاعدة الأحزاب والقوى والاوساط التقدمية، ومحاصرة وقمع افكارها التحررية التقدمية ، الداعية الى اجراء التغييرات والاصلاحات الجذرية في المجتمعات العربية ، وتحقيق المطالب الشعبية .

ومن الطبيعي ان تقود الأوضاع الاجتماعية والسياسية المحتدمة والمتفاقمة ، واستشراء الفساد ، وتزايد البطالة والفقر والتخلف والأمية في البلدان العربية ، الى تراكم الاحتقان والغضب الشعبي والانفجار البركاني بصورة احتجاجات وانتفاضات وثورات في الميادين والشوارع والساحات العامة والاحياء الشعبية ، اطلق عليها اسم "ثورات الربيع العربي " ، التي اطاحت بحكم زين العابدين ومبارك والقذافي . وفي حقيقة الامر انه بعد أكثر من عامين ونصف على انطلاق واندلاع هذه الثورات ، ووصول الحركات الاسلاموية الى سدة الحكم عبر آلية الانتخابات بعد سقوط الانظمة ، كحركة النهضة في تونس ، وحركة الاخوان المسلمين وحزب النور السلفي في مصر ، لم يحدث اي تغيير او تحول على ارض الواقع ، ولم تحدث الاصلاحات المطلوبة ، ولم يتحقق التحول الديمقراطي المنشود والمأمول .

لقد رافق هذه الثورات حالة متقدمة من النضج والوعي السياسي الثوري ، الذي بدأ يسود الشارع العربي برمته ، وتجلى في الميادين والساحات والشوارع ، التي ضجت بالشعارات والهتافات المطالبة بغروب وافول الاسلاميين ،الذين تنكروا لوعودهم وشعاراتهم بعد اعتلائهم سدة الحكم ، والمناداة بالحرية والانعتاق في زمن العبودية والاستبداد والتخوين والتكفير والاقصاء .

وفي مصر واجه الاسلاميون ضغوطات شعبية وانتقادات حادة وصارمة ، لانهم لن يأخذوا مطالب باقي مكونات المجتمع المصري بعين الاعتبار ، واخفقوا في ادارة البلاد بفعل سياستهم ونهجههم القمعي واستراتيجيتهم الساعية الى اقامة دولة الخلافة والشريعة الاسلامية ..!. وفي نهاية المطاف تم سحب البساط من تحت اقدامهم ، وأُسقطوا عن الحكم بفضل الفعل الشعبي والاحتجاج الجماهيري الواسع والطوفان الكبير الذي اجتاح مصر ، ودعم الجيش المصري ووقوفه مع ارادة الشعب .

ويكاد النموذج المصري يتكرر في تونس، مهد الانتفاضات والثورات في العالم العربي ، التي يسودها وتعمها اجواء متوترة سياسياً ، بسبب التغييرات السياسية الأخيرة التي شهدتها مصر ، واغتيال المعارض التونسي محمد البراهمي ، أحد قيادات واقطاب اليسار التونسي ، بعد مضي ستة شهور على مقتل المعارض اليساري شكري بلعيد . وفي حين تنشط حركة "تمرد" في تونس ، اقتداء بحركة تمرد المصرية ، التي دعت الى التظاهرات التي ادت الى الاطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي ، وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها ، وتعمل على جمع التواقيع لاسقاط الحكومة بدعم قوي من قوى المعارضة التونسية ،فان حزب نداء تونس المعارض يدعو الى حل الحكومة التي يقودها اسلاميون وتشكيل حكومة انقاذ وطني .

وفي المقابل هنالك من يستبعد تكرار السيناريو المصري في تونس لعدة فوارق سياسية بين القطرين ، وعدم تدخل الجيش التونسي في السياسة ، بعكس الجيش المصري الذي لم يسقط حكم الاخوان عبر انقلاب عسكري تقليدي يستولي على السلطة ويعلن الأحكام العرفية ، وانما اسقطته الملايين من المصريين على اختلاف مكوناتهم ومشاربهم السياسية والاجتماعية في أكبر استفتاء وقرار شعبي شهده العالم ، وذلك بعد عام من الفشل الذريع لمرسي وجماعته على جميع المستويات والاصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية .

لقد اثبتت الثورات العربية والتجربة العقيمة لجماعات الاسلام السياسي في الحكم ، ان البديل الوحيد لتغيير الواقع العربي الردئ والمهترئ والبائس هو اقامة نظم سياسية ديمقراطية مدنية حديثة وفاعلة ، تقر بالتعددية السياسية والفكرية والتداول السلمي للسلطة ، وتكفل الحقوق والحريات الأساسية لجميع المواطنين ، وتفرز الشراكة السياسية ، وتطلق الحريات ، وترسي دعائم الحرية والعدالة بمفهومها الشامل .

ان الدرس المستتفاد الذي يجب ان نفهمه من الثورات العربية، وما جرى في مصر خاصة ، هو الحركة الثورية الصاعدة في الوطن العربي ،وان فشل تجربة الاسلاميين في الحكم هو نقطة تحول في هذه الثورات والحياة السياسية العربية . والمطلوب الآن هو مواصلة الثورة لأجل احداث النهضة والتغيير في المجتمعات العربية ، والحد من الاستقطاب السياسي والتجييش الطائفي ، وصيانة الاستقرار الأمني ومنع الفوضى الخلاّقة ، والتصدي لمشروع التجزئة والتقسيم الاستعماري الامبريالي . فالنصر والمستقبل دائماً للشعوب الثائرة الطامحة الى الحياة والكرامة الانسانية في ظل الحرية والديمقراطية والدولة المدنية العصرية .

الأربعاء, 31 تموز/يوليو 2013 19:26

م / استذكار يوم الشهيد الكلداني

م / استذكار يوم الشهيد الكلداني

يصادف يوم غد الأول من شهر آب ذكرى يوم الشهيد الكلداني ، والذي أعتبره الأخ المؤرخ عامر حنا فتوحي يوماً للشهيد الكلداني بسبب ما أقدمت عليه قِوى الظلام من تفجير عدة كنائس في يوم واحد فقط ،
إننا في إتحاد المهندسين الكلدان ، إذ نستذكر الشهيد الكلداني في يومه ، فإننا في الوقت ذاته لا ننسى أن نتذكر شهداء الكلدان أينما سقطوا، ولا ننسى أن نستذكر شهداء الكلدان الذين سُفكت دماؤهم غدراً وعدواناً في قرية صوريا الكلدانية الجريحة، كما نستذكر في الوقت ذاته جميع شهداء الكلدان الذين سقطوا دفاعاً عن حرية الإنسان والمبادئ والقيَم التي آمنوا بها تحت أي مسمى كان(لإنتماءاتهم السياسية )، المهم أنهم كلدان وإنهم جادوا بأرواحهم في سبيل تلك المبادئ " والجود بالنفس اقصى غاية الجود "
ولا ننسى في هذه الذكرى شهداءنا الذين قضوا تحت التعذيب، أو قابعين في الزنزانات والسجون أو شهداء التفجيرات أو شهداء تردي الوضع الأمني ، كما لا يسعنا في هذا المجال إلا أن نتذكر شيخ شهداء الكنيسة الكلدانية المغفور له المثلث الرحمات مار بولس فرج رحو رئيس اساقفة نينوى للكلدان، ومعه جوق الشمامسة الأبرار وكذلك الشهيد الأب المهندس رغيد گني ورفاقه الشمامسة الأبطال .
فإلى جنات الخلد مع الصديقين والأبرار
رحم الله شهداؤنا جميعاً
رحم الله شهداء الكلدان جميعاً
رحم الله شهداء العراق جميعاً

إتحاد المهندسين الكلدان

الأربعاء, 31 تموز/يوليو 2013 19:22

عفى الله عما سلف - بقلم :- مفيد ألسعيدي

"عفى الله عما سلف", كلمة أطلقها الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم في حينها لفتح صفحة جديدة بالعمل السياسي مع من حاول زعزعة ألآمن حينها, وفتح الأبواب على مصرعيه أمام المجرمين ولا نعرف السبب ! هل كان الزعيم رؤفاً بهم ورحيم القلب ؟ أم كانت هناك ضغوط خارجة كالتي تحصل الآن !! (هاي يم الله علمها ), أو أنها مؤامرة أشترك بها الزعيم مع أيادي هلامية خفية لتدمير العراق وتغيير الخارطة , لحد الآن لم تعرف النتائج لكننا نقرأ التأريخ فيحدثنا عن عفا الله بقلب رحيم.

مضت أيام وشهور وسنين على حكم لم يعرف تلك الجملة ولم يرددها ألا مرة واحدة في تاريخه الأسود في مطلع الألفية الثانية أفرج المجرم صدام وزبانية عن كل مجرم ولم يبقى بها سوى الشرفاء من السياسيين وأخرجهم لكن بطرية أخرى فقد نحرهم وحرقهم قربتاً الى لله لكنها تختلف عما قالها الزعيم هنا تغيرت المعادلة فأصبح هرج ومرج رغم تشديد السلطة وبطشها ألا أنها غضت النظر عنها فحدث عمليات إجرامية هزت العاصمة وأنا متحدثكم كنت ضحية تلك ألإحداث ,أعيدوا مرة أخرى إلى زنزاناتهم وهنا بعث برسالة إلى من يحاول إسقاط النظام بأنه سيجعل الأوضاع هكذا وبعد عام( 2003) نجحت تلك الرسالة وتم تجنيدهم لحرق المؤسسات وعمليات الهرج والمرج الذي كان يلوح بها قبل انهياره فبداء يكبرون شيئا فشيئا حتى تغير أسمهم من مجرمين إلى إرهابيين .

تعافت الحكومة من جراحها واستقرت الأوضاع في عام (2008 )ومع الأسف أصبحنا نعيش بعدها مونتاج ألأفلام البوليسية عن هروب سجناء وحفر خنادق أو اقتحام مؤسسات حكومية تكرر هذا المشهد إلى أن تحقيق حلم بعض قادة القاعدة بإخراج السجناء وبعض المتباكين والمتعطشين على أراقه الدم العراقي ليسنوا قانون يتعارض مع أصل الدستور والقوانين الجزائية على عفوا عام ولكي يرجعوا بالتأريخ إلى (عفى الله عما سلف ) واليوم شهدت بغداد عملية هدم الأسوار التي قصت جناحي السعادة والأمان في بغدادنا وبعملية هروب جماعية مخطط لها مسبقا هذه جاءت من أجل البقاء على ذالك الكرسي العين فخروج السجناء كان أحد مطاليبهم لكنها تمت بطريقة وحشية هنا نحذر الحكومة وكل مسؤول بهذه الحكومة بعد عملية تهريب المجرمين وفعلتهم الدنيئة ستدفعون الثمن كما فعله الزعيم .

لا يزال الآمر مرهون ومسيطر عليه وعليكم اخذ الأمور بنظر الاعتبار حتى لا نحقق المقولة التاريخ يعود نفسه ونكسر القاعدة .

بقلم :- مفيد ألسعيدي

تلقينا بحزن وأسى بالغين ظهر اليوم 31-7-2013 نبأ وفاة الصديق العزيز الاستاذ فلك الدين كاكائي , السياسي والاديب الكوردي العراقي .

فلك الدين كاكائي أبن بار لمدنية كركوك التي ولد فيها وصديق شجاع وبيشمركة شهم , وقد جمع في شخصه كل الخصال الحميدة فكان انسانا مناضلا ووطنيا مخلصا لقيم البارزاني الخالد و لهذا كانت وفاته خسارة كبيرة لكوردستان وللعراق وللمحبين للشعب الكوردي .

الفقيد الكبير كان وفيا للحركة التحررية الكوردستانية , ومخلصا لقضية الشعب الكوردي العادلة في كوردستان العراق وللأمة الكوردية المجزأة بين دول الجوار , وقويا ضد الباطل والنظام الدكتاتوري وقد ترك تاريخا نضاليا مشرفا لصفاته النبيلة واخلاقه العالية حيث كان حريصا على بناء افضل العلاقات بين الكورد والعرب والقوميات الاخرى , محبا للسلام ومؤمنا بالتعايش والحوار .

للفقيد الرحمة , ولعائلة الفقيد الكبير ولكل رفاقه الصبر والسلوان

الدكتور منذر الفضل

‏الأربعاء‏، 31‏ تموز‏، 2013

Stockholm

إن ما أدلى به المدعو عبدالرحمن الحاج عضو مجلس الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري من خبر عن أن وحدات حماية الشعب هي من اختطفت الأب باولو يأتي في سياق الحملة العدائية و العنصرية الشرسة على الشعب الكوردي عامة و وحدات حمايته الشعبية خاصة و الغاية دائما هي الإساءة لشعبنا الكوردي و دق اسفين العلاقة بين الكورد و الشعوب المتعايشة معه , لقد كان قبل أيام اتهام قواتنا باختطاف الأخوة فريق تلفزيون أورينت و كانت النتيجة هي أن الخاطفين ليسوا ن وحدات الحماية الشعبية كما أشاع البعض و نشر و اليوم تأتي هذه الاشاعة المغرضة بحق وحدات حماية الشعب . إننا و باسم وحدات حماية نعلن للشعب الكوردي و السوري أن أدلى به المدعو عبدالرحمن الحاج عضو مجلس الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري عار عن الصحة لا بل و كاذب لأت أخلاقياتنا و تربيتنا الأخلاقية و العقائدية لا تسمح لنا القيام بهذه الأعمال الارهابية و المشينة و في هذا السياق نعلن إدانتنا و استنكارنا لهذا الأسلوب غير الانساني في العامل مع الناس خاصة من أمثال الأب باولو الذي سمعنا عنه دعمه للثورة و طيب أخلاقه .

ريدور خليل

الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب

صوت كوردستان: نشرت الصحافة التركية بعض الصور القديمة و الجديدة لرئيس وزراء أقليم كوردستان نجيروان البارزاني. في أحدى هذه الصور يظهر فيها البارزاني بملابس شبه عسكرية ابان تحالفهم العسكري مع تركيا ضد حزب العمال الكوردستاني. كما يظهر في صورة أخرى في زيارته الأخيرة مع وزير الخارجية التركي و خلفه صورة كبيرة لاتاتورك.

نشر هذه الصور يأتي في وقت يزور فيها البارزاني تركيا و تحاول فيها تركيا و حزب البارزاني أعادة أمجاد تحالفهم القديم، حيث تطرقت الصحافة التركية الى أجتماعات ثنائية بين البارزاني و أوغلو خلف أبواب مغلقة. كما تأتي في وقت تامد فيها خبر نشرتة صوت كوردستان حول فرض البارزاني من قبل تركيا على المؤتمر القومي الكوردي المزمع عقدة في نهاية الشهر الحالي.

الصورة الرئيسية من موقع لفين

 

شفق نيوز/ اعلنت حكومة إقليم كوردستان، الاربعاء، عن ان رئيس الحكومة نيچيرفان بارزاني لن يقوم بزيارة إلى سجن إمرالي للقاء رئيس حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان، خلال زيارته الحالية إلى تركيا.

alt

وقال المتحدث باسم الحكومة سفين دزيي في تصريح ورد لـ"شفق نيوز"، بأنه لا صحة لما تداولته بعص الوسائل الإعلامية عن نية رئيس وزراء كوردستان نيچيرفان بارزاني لزيارة سجن إمرالي، عاداً هذه الأخبار "عارية عن الصحة تماماً ولا أساس لها".

وأضاف دزيي، أنه من المقرر أن يلتقي بارزاني (اليوم) الأربعاء، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لبحث عدد من القضايا ذات الإهتمام المشترك ومنها الأوضاع السياسية في المنطقة والوضع السوري.

وكان بارزاني قد التقى في أنقرة، امس الثلاثاء، وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، في سياق الزيارة الرسمية التي يقوم بها حالياً إلى تركيا.

وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط والوضع في سوريا ومشكلة الحرب الداخلية فيها، بالاضافة إلى المشاكل والمعوقات التي تتعرض لها المناطق الكوردستانية في سوريا، حسب بيان سابق لحكومة الاقليم.

وكانت الأوضاع الراهنة ومستقبل العملية السياسية في العراق وتطور العلاقات بين أربيل وبغداد جانباً آخر من لقاء رئيس حكومة إقليم كوردستان ووزير الخارجية التركي حسب البيان نفسه.

م م ص/ م ف

إن ما يجري من صراعٍ كوردي تركي على الحدود السورية التركية هو صراعٌ قديمٌ من أمد منصرم وباقٍ حتى الآن؛ حيث طفاه على السطح مؤخراً ما تقوم به القوى الكوردية من إنجازاتٍ ملموسةٍ على أرض الواقع ولم تكن سابقاً بهذا المنحى بسبب إنعكافها على حماية وإدارة شؤون المناطق الكوردية وذلك نتيجة لإستقدام أجندات خارجية وبالأخص التركية المتمثلة بجبهة النصرة التي قامت بمهاجمة مناطقنا الكوردية إعتقاداً من تركيا بأنها لو دفعتْ بهم إلى تلك المناطق فقد تتخلص من شبح قيام كيان قوي للكورد على الحدود السورية مستقبلاً؛ كما قد يكون نتيجة لما حصل مؤخراً على الساحة الإقليمية والدولية حيث فرض الكوردي نفسه بأنه الرقم الأصعب في المعادلة السورية ورغم مطالبة الكورد بحقوقهم المشروعة في أن يكونوا شركاء في بناء سورية الديمقراطية إلاّ أنهم قُبِلَوا بالرفض.

ويمكننا القول بأن الصراع هو بين طرفين؛ الأول هو الحكومة التركية والتي تجمع السلطة والشعب التركي مُستبعداً منه طبعاً كورد تركيا المتمثلين بحزب العمال الكوردستاني والذين يشكّلون أغلبية كورد تركيا وهم الطرف الثاني وما دمنا قد صنّفنا من هم أطراف النزاع علينا أن نوضح بالتالي ما الأسباب الحقيقية التي دفعت بعدد كبير من الدول في هذا الصراع.

منذ أن أنشأ اتاتورك تركية العلمانية التي تحولت من دولة إسلامية أسيوية إلى جمهورية علمانية أوربية تحالفت مع أكبر القوى العالمية لضمان بقاءها محاولةً وساعيةً لنيلِ كرسي ضمن طبقة أسياد العالم من خلال الإتحاد الأوربي؛ إلاّ أنه وبعد تزايد المدّ الإسلامي الذي أوصل بهم إلى مفاتيح الحكم للدولة الأتاتوركية وطموح الإسلاميين في إعادة أمجاد الدولة العثمانية؛ أُصيبَ العالم بصدمةٍ كبيرة وعلى إثرها تغيرت السياسة العالمية التي تحركت بدورها لوضع وإيجاد حدّ أمام الإنفجار الإسلامي التركي الجديد الذي تحدى القدرة العسكرية التركية وانتصر عليها مما دفع بساسة العالم إلى أن يختلقوا أزمة في منطقة الشرق الأوسط ما لبثت أن انجرّت تركيا إلى ما يسمى بالربيع العربي .

أما عن دخول الكورد في سوريا كطرفٍ دون غيرهم فقد جاء على إثر حصول الكورد في شمال العراق على إقليمٍ فدرالي وما حققوه من تطور وازدهار اقتصادي وعمراني ملحوظ طرأ على كافة محافظات الإقليم؛ فوّجهت تركيا أنصارها العملاء إلى المناطق الكوردية في سوريا خوفاً على أحلام الامبراطورية العثمانية التي تبخرت بعد أن فشلت في إسقاط النظام.

وأما ما دفع بشار الأسد للموافقة على أن يكون للكورد حرية في إدارة شؤونهم كخطوة تمهيدية في مناطقهم فهو أن يقوم الكورد في الشمال بالدفاع عن أنفسهم من أي هجمات خارجية وبالأخص التركية حتى يقوم هو بالتخفيف من الضغط المسلح على دمشق ويتمكن نظامه من القضاء على ما تبقى من قوى المعارضة في الداخل وبذلك يكون قد تحصن واسترجع سلطته ومن ثم يتوجه إلى الشمال .

فيما يخص القطب الروسي الصيني الإيراني فهم حلفاءٌ أقوياء للنظام الحاكم لما تربطهم بهم من مصالح استراتيجيةعلى كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية ؛ كما تعد سورية بوابتهم على المناطق الآخرى.

أمريكا والدول الغربية الآن مترددون بين نارين إما أن يساندوا تركيا في الهجوم على سوريا من أجل مصالحهم في المنطقة _وقد فشلت تركيا في ذلك_ وإما السكوت ودفع الفاتورة في المستقبل كي يرضوا حكومة إسرائيل .

إذاً فهذه الصراعات جأت نتيجة تبني سياسات فاشلة والتي أفرزتها الساحة الدولية على بلدان الشرق الأوسط؛ وإن أي سيناريو لحل الأزمة السورية من أي طرف كان, لن يكلل بالنجاح إذا تجاهلوا دور الكوردي الذي فرض نفسه على الساحة كأحد موازين المعادلة للحل المرتقب, لقد انهارت خطة الحكومة التركية مع حلفائهم (الإئتلاف الوطني السوري أو الإخوان المسلمين ومن ورائهم من القوى) الذين بذلوا ما استطاعوا من ضغط لتهميش دور الكورد في سورية المستقبل وإبقائهم مجرد أوراق لعب للمقايضة فيما بينهم حين يلزم الأمر كما كان في السابق.

ليعلم الجميع بأن هذا التغيير جاء نتيجةً لصمود شبابنا الكورد الأشاوس وما بذلوه من دماءٍ طاهرةٍ للذود وصدِّ الهجمات الهمجية على مناطق الكورد وممتلكاتهم في سري كانيه و كر سبي وجل آغا. وليسمع ويعي كل العالم من أمريكا وأوربا وروسيا ومن في فلكهم, بأن شعبنا محبٌ دائماً للسلام والتعايش بأمان مع شركائنا في الوطن وبقدر حبنا للسلام نحب أيضاً الدفاع وبكل ما آوتينا من قوة عن أرضنا وعرضنا؛ فمن يتقبلنا ويتفهم القضية الكوردية لن يلقى سوى المحبة والتعاون من طرف شعبنا ومن يرفضنا لنا الحق في الدفاع عن أنفسنا وسيكون النار والدم الحكم بيننا.

عصر المكر والخداع بالكلمات المعسوله قد ولّى من دون رجعة, فعلى العشائر العربية والمسيحيين وبقية المكونات المتعايشه معنا أن تتكاتف وتضع يدها بأيدينا لنحيا معاً حياة كريمة لا تعرف الذل والهوان؛ إننا لا نهوى القتل وإنما ندفع الموت عن أنفسنا ونحب التعايش مع جميع المكونات الدينية والعرقية التي تزين سوريا كلوحة فسيفسائية بسلامٍ وأمانٍ ضمن دولةٍ ديمقراطيةٍ تحفظ حقوق شعبنا كاملة حسب المعاهدات والأعراف الدولية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 31 تموز/يوليو 2013 12:39

دروس من شوارع المحروسة- جمال الهنداوي

ليس فتحا لو جادلنا في ان الافق مفتوح على جميع الاحتمالات في مصر, وان كل شيء يمكن أن يحدث في الايام القادمة، خصوصا بعد تكرار الاحتشاد والاحتشاد المضاد في شوارع وميادين المحروسة.ولكن في خضم هذا التيه الكبير والضبابية التي تسود المشهد السياسي والامني في مصر والمنطقة, وصعوبة التوصل الى استنتاجات ومقاربات منطقية للاحداث, يبرز التساؤل الملح عن ذلك التقبل الشعبي الكبير-حد التلقف- لكل ما يمكن ان يبعد قوى الاسلام السياسي عن الحكم حتى ولو بالتضحية بالمكتسبات الديمقراطية التي تحققت بعد الثورة, والسبب الذي يجعل انهيار حكم الاخوان في مصر ينزل بردا وسلاما على شعوب المنطقة ويجعلها متفائلة بالمستقبل والتغيير نحو الأحسن, ولماذا لم يعد الناس يطيقون سماع اسم الجماعة وهم ما كانوا لا يدعون تمثيلهم لعموم الشعب فحسب, بل انهم الناطقون باسم جميع المسلمين في العالم.

فالشعب المصري يعي-بالتأكيد-صعوبة اصدار شهادة جودة دولية وحسن سير وسلوك لعملية ديمقراطية يقودها جنرالات وعساكر مدججين باحساس القوة والتفرد, كما انه سيكون من الغفلة البناء على ان الجماهير لا تشعر بالطموحات السياسية لقادة الجيش او تتحسس العبثية المفرطة للتهم التي ترص بلا عناية للرئيس المعزول لغرض تصفيته سياسيا ومعنويا كمقدمة ضرورية لانهاء حكم الاخوان, ولكن يبدو ان الشعب يغض النظر عن كل هذه المعطيات قربانا للتخلص من تسلط الاسلام السياسي على الحياة المصرية ويندفع مع القوات المسلحة في مشروع قد يكون المثابة التي ينطلق منها جنرالات الجيش للاستيلاء على السلطة, والمغامرة بوضع نهاية سريعة للتجربة الديمقراطية المصرية وفي عامها الأول.

فرغم التباين الكبير-والطبيعي- بين منطلقات كل من الجيش والنخب السياسية الوطنية المصرية واختلاف مرجعياتها الفكرية والايديولوجية وخطابها المتنوع الشعارات والتوجهات، الا انها تتفق تماما –وبغرابة تاريخية-على أن قوى الاسلام السياسي غير مرغوب بها وفي وصولها المنفرد -غير المقنن والمراقب-الى الحكم, وباي ثمن ولو كان الحرب الأهلية،وهو ما قد يشي بزيف الشعارات التي كانت تحدد الهوية الثقافية لشعوب المنطقة ضمن الاطر الفكرية التي تستند لها احزاب الاسلام السياسي.

ان الخروج الحاشد المتكرر –وعلى الهواء-للقوى الرافضة لحكم قوى الاسلام السياسي وفي اكثر من مكان يدل على التدليس الكبير الذي مارسته تلك القوى عن طريق الترويج لهوية جمعية زائفة متماهية مع الخطاب السياسي لتلك القوى من خلال التلفيق المستمر للفتاوى والاحكام الشرعية التي تسلك وصولهم للسلطة حتى ولو على حساب استقرار المجتمع ووحدته وتماسك نسيجه الاجتماعي.

ان مشكلة قوى الاسلام السياسي تكمن في انها حاولت ان تحصر اليات التدافع الاجتماعي تحت اليات الصراع الافنائي مع الآخر من خلال تخليق التباسات مقصودة ومغلوطة حول قضايا التوعية والتنوير, وتشكيل تيار ممانعة للضرورة الحتمية لإعمال العقل والمنطق في المقاربات الفكرية للمعضلات الاجتماعية التي تهم الفرد والجماعة, وانتاج وتعميم ثقافة التناحر والتقاتل المذهبي والطائفي عبر اعلاء فلسفة الكراهية والاقصاء والتهميش, وتقديم تلك الرؤى على انها الخيار الديمقراطي الحر لشعوب المنطقة..وهذا ما اسقطته الحناجر المنادية بسقوط الاخوان في ميادين وشوارع مصر والذي تردد صداه في جميع انحاء المنطقة.

ان ما يجب ان تعترف به جميع قوى الاسلام السياسي هو ان شعاراتها دائما ما تصب في خيارات متطلبات ادامة تموضعها على سدة الحكم اكثر من كونها خيارات شعبية حرة..وان كل ذلك الصراخ على المنابر لم ينطلي على الجماهير التي تفرز تماما ما بين مصالحها الوطنية والمشاريع السياسية الضيقة, وان اولوياتها هي في التنمية والعدالة وحرية التعبير وليس في تصفية حسابات تاريخية مع الشركاء في الوطن والمصير..وهذا الدرس يجب ان تعيه جميع قوى الاسلام السياسي في المنطقة ولا يختص بالاخوان المسلمين وحدهم او بايديولوجية فكرية دون غيرها.

لا احد يصادر حق قوى الاسلام السياسي في ممارسة العمل السياسي, ولا في السعي للوصول الى السلطة, ولكن يجب اشتراط ايمان تلك القوى بانها ليست الوحيدة التي تتحصل على الحقائق المطلقة للحياة, وان الواجب الاخلاقي يحتم عليها التشارك مع  كل القوى المحبة للخير والانسانية في تغليب مبدأ التعايش والتحاور وتقبل الاخر,والعمل على اعلاء واحترام الجانب الانساني في الاديان واحترام الخيارات الفلسفية السلمية للانسان تحت قدسية حق الاعتقاد..والعمل على تعميم استيعاب انساني شامل لمباديء الحرية والديمقراطية وضمان حق الرأي والمواطنة ومناهضة العدائية المنظمة لمباديء حقوق الانسان من خلال تطوير اليات عمل منظمات المجتمع المدني..والاهم , التعامل مع المجتمع على انه كيان حي وفاعل ومتفاعل وليس لوح اصم تكتب عليه قوى الاسلام السياسي افكارها وطروحاتها ولا تنتظر منه الا التسليم والتصديق..

منذ بداية الاتفاق وبعدما أطل فجر الطائفية بدعم أمريكي وتأييد من قبل أحزاب الإسلام السياسي الطائفية جاهد الكثير من شرفاء العراق للكشف عن أمراض هذا البلاء اللعين ومستقبله المنظور وأعلنوا الضد منه لما يحمله من أبعاد ومخاطر غير مجهولة لوحدة الشعب العراقي الوطنية، ولكثرة ما كتبنا عنه اتهمنا تهماً باطلة وأطلقت افتراءات وكأننا بالضد من مكون لأجل مكون آخر أو أننا نصطاد في المياه العكرة، واتهام باطل كوننا أفلسنا وأصبحنا غير جديرين بثقة الشعب وان المستقبل لأحزاب الإسلام السياسي بما فيها تلك المتطرفة وبشقيها، والحقيقة أننا بقينا نصارع وندافع بإيمان مطلق عن مفهوم الوطنية مثل المئات من المثقفين والعلماء والكتاب وملايين من أبناء شعبنا العراقي وبجميع مكوناته الدينية والقومية والعرقية، وقد اشرنا دائماً أن التوافقية الطائفية والحزبية الضيقة إذا ما أصبحت نهجاً سوف تجر البلاد إلى كوارث ومشاكل قد يكون حلها صعباً ولن يسلم منها أحداً إلا ويدفع ثمناً غالياً، وبينما يطل علينا البعض من مسؤولي الكتل الكبيرة ومن مسؤولين سياسيين يلقبون أنفسهم بألقاب شتى محاولين تبرير الاختراقات الأمنية بمبررات لا أساس لها من الصحة مبتعدين عن السبب الرئيسي، أو توجيه اتهامات لإظهار البعض من شركائهم وكأنهم مسؤولين دون غيرهم، بينما الحقيقة تقول أن تحمل المسؤولية لهذا التدهور واستفحال الأزمة السياسية لا يتحملها مسؤول واحد وإن كان الأول في الدولة، ولا جهة سياسية أو دينية طائفية واحدة بل يتحملها كل من وافق على المحاصصة دون قيد أو شرط إلا اللهم ما يخدم مصالحه ويحقق ما يهدف إليه، فليس من المعقول بعد حوالي أكثر من عشر سنوات والبلاد بدون استقرار على جميع الصعد وتنزف الدم وتتواصل مع هذا النزيف فنون الخراب والتدمير فلا تسلم بقعة إلا ونالها التعسف والقتل والإرهاب الذي ينتعش بين فترة وأخرى وتتطور أساليبه الإجرامية في حصد أرواح المواطنين الأبرياء، بينما تعبث في أرجائه ميليشيات طائفية تتبرقع بمختلف الادعاءات وهي تعيث فساداً ولا يهمها إلا القتل وخلق الفتنة الطائفية، إضافة إلى صراع غير مبدئي من قبل القوى السياسية التي تهيمن على مفاصل عديدة في الدولة بدون أي اهتمام للواقع المرير الذي يعيشه المواطنين بدء من الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة وانفراط الأمن وتدني الخدمات والغلاء والبطالة وأزمات الكهرباء والماء... الخ. وهذه الكتل تعتبر مصالحها الطائفية أو الحزبية الضيقة هي أفضل من مصلحة المواطنين ومصلحة البلاد المهددة بالحرب الأهلية وبالتقسيم، هذه الكتل التي ما تزال تتصارع وتقاتل من اجل استمرار المحاصصة وسن القوانين التي تخدمها وتخدم أغراضها الذاتية ولهذا فهي تستميت من اجل تمرير هذا القانون دون غيره على الرغم من أنه لا يخدم مصالح الشعب أو الوقوف بالضد من قانون آخر لأنه مخالف لأهدافهم وخططهم، وتجلى هذا الصراع مثلاً في قانون الانتخابات التشريعية فبينما ينتظر الشعب العراقي والقوى الوطنية والديمقراطية تعديل هذا القانون لتتساوى الحقوق ومنع التجاوز على أصوات الكتل وان يُطبق قرار المحكمة الاتحادية وأن يعتمد القانون القائمة المفتوحة والدائرة الانتخابية الواحدة و سانت ليغو إلا أن البعض من القوى السياسية الدينية ترفض وتصر على القائمة المغلقة والدوائر المتعددة لان ذلك يسمح لها بالتجاوز على أصوات القوائم والكتل الصغيرة التي تعد كما أظهرتها الانتخابات التشريعية الأخيرة بـ ( 2 ) مليون صوت تقريباً، وعلى الطريق نفسه نرى تباطئ مستمر في سن قانون الأحزاب لأسباب عديدة في مقدمتها التخوف من كشف مصادر التمويل الداخلي أو الخارجي .

لقد تحدث الكثير من المسؤولين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي عن الانتكاسة في الوضع الأمني وبخاصة بعد حادثة السجنين أبو غريب والتاجي وهروب أكثر من ( 500 ) سجين، وقد تغاضوا عن أن الانتكاسة الأمنية مستمرة قبل هذا الحدث بكثير، وبمجرد العودة للكم الهائل من التفجيرات والاغتيالات وأعداد الضحايا المهول سوف نجد أن ما يسمى بالاستقرار الأمني عبارة عن مسرحية هزيلة تتكرر في العديد من مناطق البلاد ما عدا إقليم كردستان، ولم يعد ذلك سراً من الأسرار أو لغزاً محيراً لان أدواته وآلياته الإرهابية معروفة وأسبابه معلنة وحاضنته هي المحاصصة الطائفية والحزبية، هذا الإرهاب والميليشيات الطائفية المسلحة اللذان يتجولان بكل حرية وبتحدي صارخ دون مجابهة حقيقية أو التغاضي العجيب بسبب الشركاء السياسيين الذين تحولوا إلى متربصين لبعضهم، والا كيف يمكن أن يعرف المواطنون في مناطق وقرى قريبة ومنها قضاء أبو غريب عن الحادثة قبل وقوعها، أما الأجهزة الأمنية المسؤولة عن السجنين فقد ظهر أما أنها مخترقة وهذا ما أكده أو شهد عليه شاهد من أهلها وزير العدل العراقي حسن الشمري في يوم الجمعة المصادف 26/7/2013 الذي حمل الشرطة الاتحادية واستخبارات الداخلية " مسؤولية الخرق الأمني " في قضية سجن أبو غريب وسجن التاجي وهروب سجناء القاعدة والقوى الإرهابية كما أن الوزير كشف عن تواطؤ البعض من عناصر القوى التي مكلفة بحماية السجنين ولم يقتصر الأمر على وزير العدل فقد أكد مظهر الجنابي عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان وعضو لجنة التحقيق حول فرار السجناء " هنالك تقصيراً من الأجهزة الأمنية المكلفة بحماية السجن والمناطق المحيطة به إذ أن المخابرات أعطت إحداثيات دقيقة للواقعة قبل حدوثها عبر برقيات وجهت إلى جميع مؤسسات الحكومة المعنية ولم يتم اتخاذ اللازم ولا الاستعداد لإحباط مثل تلك العملية". وإذا لم يكن ذلك واعتبرنا أن الوزير والنائب الجنابي بالغا في الأمر ألا تعتبر هذه القوى الأمنية المكلفة بالحراسة وحماية السجنين نائمة وتعيش في عزلة لا تعرف ما يجري حولها بعدما تم الكشف عن رسالة فورية وسرية من المخبارات الوطنية العراقية برقم (6153 في 20 / 7/ 2013 ) كشفت عن نية "تنظيم القاعدة الإرهابي تنفيذ عمليات إرهابية يستهدف فيها سجني التاجي وأبو غريب واحد المواقع الحكومية عن طريق قنابل الهاون والعجلات المفخخة والأحزمة الناسفة خلال الساعات القادمة". بينما تشير البعض من المصادر الموثقة بأنه يوجد بالقرب من السجنين 70 ألف من القوات المسلحة بقت في حالة سلبية

ــــ ألا يفسر هذا أن المحاصصة والتجاذبات السياسية والصراع بين القوى المتنفذة دليل على أن البلاد سائرة نحو الهاوية ؟

ــــ ثم ألا تكفي هذه المصائب من تحريك الضمائر لكي تصحو على أمر مهم وهو مصلحة البلاد وأمن المواطن المهدد في كل لحظة؟

ــــ ألا تجعل هذه الفواجع ضمائر الكثير من المسؤولين أن تنسى مصالحها الذاتية وتتخلص من النفس الطائفي البغيض وتعود كما كل مواطن وطني شريف يشعر بالمسؤولية ويحس بأن الطائفية والتوافقية الحزبية أس بلاء البلاد؟

إن كل الاستنتاجات التي أطلقت وما زالت تطلق حول الوضع السياسي، وكل التحليلات الموضوعية عن أسباب تفاقم الأزمة السياسية تشير أن العراق يمر بمرحلة دقيقة وعصية بسبب الصراع بين القوى السياسية صاحبة القرار التي ما زالت تراهن على المحاصصة وتقسيم المراكز والغنائم، وإذا لم تتخلص القوى الوطنية الشريفة من هذه المحاصصة فان الأمور السياسية سوف تستمر بالتدهور وهذا ما يؤثر على جميع المرافق الاقتصادية والاجتماعية وبالتالي يجعل من تحقيق الأمن والاستقرار ريشة في مهب الريح، والطامة الكبرى لن يبقى التدهور يراوح في مكانه لأنه سوف ينتقل إلى أزمة جديدة تسمى الحرب الأهلية وهذا الأمر هو الطريق لتقسيم البلاد أي بالمعنى الواضح السقوط في الهاوية التي لن يفر منها أحداً لا أحزاب الإسلام السياسي ولا المحاصصة الطائفية ولا القوى السياسة الوطنية والديمقراطية ولا الشعب العراقي برمته وبمكوناته الفسيفسائية المختلفة.

أصبحت الامسيات الرمضانية باب لنشاط فكري وتواصل اجتماعي يمتاز بروح ألإخوة ألإيمانية ، مستمدة من قدسية شهر رمضان وأجواءه القرآنية السمحة ، وأصبحت ليالي شهر رمضان منبع لثقافة الحدث سواء كان دينياُ أو سياسياُ وأخلاقياَ ، مما أستدعى جدية الطرح واستنهاض عملية الشد بين الملقي والمتلقي ، لفهم الواقع الحالي والسير نحو الحلول المطلوبة ، وجعل المتابعة متواصلة ومثمرة لتحقيق الاهداف المطلوبة .

أن منبر الامسية الرمضانية في هذه العام شهد نهج ثقافة يختلف عما هو مطروح في الخطب الدينية الماضية ، بالسير على التفسير العقلائي والموضوعي الذي يعرض الحقيقة كما هي للوصول الى ترجمتها كمنفعة ملموسة في الحياة ، من خلال الاعتماد على تهج تفسير يخدم قراءة الواقع وينفذ بالحلول الى التطبيق ، وهو خلاف المتعارف من نهج روائي يعتمد على الغيب والمبالغة والسرد بدون تحليل ، مما سمح في قابلية رفع مستوى الثقافة الدينية والسياسية والاجتماعية لدى الجمهور المتلقي .

لقد عانى المجتمع الثقافي الديني العراقي كثيراُ من تكرار روتيني ممل لطرح الخطب الدينية المعتمدة على نفس ألإطار الثابت في كل عام ، مما ترك أثره على نوع وكمية الجمهور المتابع الذي سار الى الانخفاض التدريجي .

لكن تصدي بعض الشخصيات الدينية التي تملك الخبرة في المجال السياسي لطرح نهج الاسلام الفكري والروحي ، بأساليب سهلة وواضحة بعيد عن المبالغة والغلو جعل من الامسيات مادة غنية ومشوقة ، وصار الحضور الجماهيري مشهود ، وبدأت الاحداث السياسية تطرح بكل وضوح وجدية مع الحلول والآراء المختلفة ، وصارت الامسيات بيت حكمة وتشخيص للمصلحة العامة ، ونعكس ذلك على وسائل الاعلام التي وجدت نفسها تتفاعل وتنقل ما يطرح ومناقشته واستيعابه ، ولنا في ألأمسيات المقامة في الحضرة الحسينية والكاظمين وملتقى الحكيم مصادق متصدرة لمشهد الامسيات المثمرة .

بعد عمر مديد قضاه في حلبة النضال من أجل المطالب المشروعة للشعب الكوردي خاصة والعراقي عامة رحل المناضل الكبير حبيب محمد كريم وهو من اوائل المؤسسين للحزب الديمقراطي الكوردستاني ( البارتي ) ، تاركا وراءه ارثا حافلا من العمل البناء في تحقيق آمال شعبنا المناضل .

كان المناضل حبيب محمد كريم مرشحا لان يكون نائبا للرئيس العراقي وفق اتفاقية 11 اذار ، واصر الزعيم الخالد مصطفى البرزاني ان يكون حبيب محمد كريم المرشح الوحيد لهذا المنصب المقترح في الاتفاقية بين الحكومة العراقية والثورة الكوردية خلال عقد السبعينات ، ورفض البرزاني الخالد بكل اصرار ان يستبدل المناضل حبيب محمد كريم حسب ما ارادت السلطات الحاكمة في بغداد انذاك ، فقد كان المناضل حبيب محمد كريم محط امال شعبه الكوردي لما عرف عنه من تضحيات في تلك الظروف الصعبة .

ان فقدانه حرم الكورد الفيليين من ابن بار قضى دون أن تحصل شريحته الفيلية على حقوقها حتى اليوم.

المجد والخلود للمناضل الراحل حبيب محمد كريم

ولاهله وذويه واصدقائه الصبر والسلوان .

د. مؤيد عبد الستار

رئيس الهيئة التنفيذية للبرلمان الكوردي الفيلي العراقي

الأربعاء, 31 تموز/يوليو 2013 11:54

وما هو القبض .. ؟- ناظم ختاري

إنه سؤال كبير رغم قصره ، يردده عدد كبير من الناس والغالبية منهم بنية صافية ولكن هناك من يريد النيل من سنوات نضالنا وإلحاق الأذى بعوائلنا وحرف اعتزازها بماضي أبناءها وتحويله إلى حقبة سوداء وحماقة ارتكبوها ، حتى أصبحت سببا لمعانات لانهاية لها وحرمانها مما ينعم به الآخرون حتى ولو كانت مواقفهم معادية للحركة الكوردية والحركة الديمقراطية العراقية ووقفوا بكل قوتهم وقناعاتهم إلى جانب النظام البائد وألحقوا الكثير من الأذي بالمناضلين وعوائلهم ، نعم إنه سؤال يعترضني كثيرا ، يعترضني عندما أدون حكايات الأنصار على صفحات النت بمواقعها التدوينية والاجتماعية التغريدية ، ويعترضني عندما أكون بين أصدقائي فأنفض عن نفسي في جلسات الشرب والسكر والطرب وحتى جلسات الحزن غبار معركة استمرت لأكثر من 15 سنة في البيشمه ركايه تي ، ويعترضني عندما أدافع عن قضية بين الجموع اقتنعت بها وأفنيت شبابي في الطريق إليها ، ويعترضني عندما أكون بين تلك العوائل التي كانت تحفر مخابئنا في ثنايا قلوبها وتقدم لنا ما تعجز عن تقديمها ، ويعترضني عندما أكون بين أفراد اسرتي الكبيرة التي لم تشبع استقرارا في مكان واحد منذ أن خطت قدماي وبقية أخوتي خطواتها الأولى نحو الجبل "الأشم "، واعترضني هذا السؤال مرة أخرى بعدما نشرت صورة شخصية تعود إلى تلك الأيام قبل فترة قصيرة حيث قال عنها صاحب السؤال .. عزيزي صورة جميلة ولكن ما هو القبض ..؟ وحينها عاهدته أن أجيب على تساؤله بمقالة ، وخلال الأيام القليلة الماضية ، وجدت الرفيق رزكار عقراوي يعترض على استلام بعض الأنصار لرواتب تقاعدية فوضع تضحياتهم الغالية في الميزان ورجح الكفة لغير صالحها في موضوعه النضال بمقابل ، حتى هب العديد من الأخوة والرفاق دون وجه حق لنهش لحمنا ومحاولة انتزاع اصرارنا الذي صمد منذ سنوات طويلة .

وهنا بالضبط أصبحت شخصيا أمام سؤالين نقيضين ومن طرفين نقيضين لقضية واحدة ، السؤال الأول وكما قلت يأتي عادة من المخلصين والشامتين على حد سواء ، ومفاده ماذا قبضت جراء كل ما أقدمت عليه في الجبل ..؟ مع تعليقات كثيرة ، فالمخلصين يقولون الجحوش أصبحوا أكثر تقديرا منكم ، وعملاء السلطة اصبحوا اليوم يديرون الأمور وعليك أن تذهب وتتوسل إليهم حتى ينفذ لك معاملاتك في دوائر الدولة ، أما الشامتين ، فيقولون في العادة وماذا حصلتم من نضالكم ضمن صفوف حزب لا يستطيع توفير راتب بسيط لأعضاءه المناضلين وعوائلهم وغيرها من التعليقات المرة ، فمثلا قال أحدهم ذات يوم بعد سقوط النظام أي أحد الذين كانوا يحملون صفة الرفيق في حزب البعث موجها كلامه لأحد افراد عائلتي ، ألم اقل لكم بأنني سأكون أكثر منكم تقديرا بقد سقوط النظام والآن أنا مناضل فمن أنتم ..!!!.

والسؤال الثاني جاء من الأخ رزكار لاعتبارات يقدرها هو، ولكن وقف معه هذه المرة من لا يقدر قيمة التضحيات التي قدمها ألأنصار ، ومفاده لماذا تقبض ثمنا لما أقدمت عليه في الجبل ..؟ مع تعليقات كثيرة مثل الأنصار مرتزقة وهذه الرواتب التقاعدية هي رشوة من الأحزاب الكوردستانية لإسكاتهم وبهذا ينحسر دور اليسار وغيرها الكثير .

عليه أيها ألناس ، أيها الأصدقاء ، يا قراء تاريخ أكتبه ببساطة تامة عن إقدام مجموعات كبيرة من الشيوعيين لخوض تجربة نضالية أعتبرها معجزة لم يستطع الآخرون التفكير بها والتقرب إليها في ظل وضع معقد ، ويا ايها الناس الذين دافعت بين جموعكم عن قناعتي في مختلف المناسبات وفي مختلف الأماكن ، وأيتها العوائل التي ظلت قلوبها تخفق بعنف لسنوات طويلة خوفا علينا وحبا بنا ، أيتها الأمهات وأيها الآباء ، ويا أيها الشيوخ ، وأطفالا كبروا ويعترضهم نفس هذا السؤال الذي يعترضني ، ويا أفراد اسرتي التي امتنعت كل أطقم حكومتينا في أربيل وبغداد من أعلى أعاليها وإلى أسفل سافليها حتى كتابة رسالة امتنان لكم ، ويا رفيقي العزيز رزكار عقراوي سأحاول أن أقول لكم في السطور القادمة ، ماذا قبضت ولماذا أقبض ..!

إذ عندما كنت أستعد لتحويل اعتراضي ورفضي لممارسات البعث إلى تمرد في جبل كبير كجبل كاره لم أكن اتحمل بقدر كافي مسؤولية قناعتي بهذا الاستعداد ، ولكن عاطفتي وطموحي ورغبتي و حبي وإعجابي بقادة شيوعيون من أقصى شمال الكرة الأرضية وإلى جنوبها ، وبمناضلين من أمم مختلفة من شعوب كوكبنا الجميل الذين سطروا الملاحم من أجل التحرر و الانعتاق ، وشيوعيون أبطال من حولنا ، من قرانا ومناطقنا ومن بلادنا ، وعزيمة أشقائي وبقية أفراد أسرتي هي التي دفعتني وحفزتني لخوض تجربه كنت أحلم بها ، وها أصبحت تلك التجربة في متناول اليد بعدما أقدم نظام صدام حسين على تنفيذ حملته الشرسة ضد منظمات الحزب الذي أنتمي إليه وأعمل فيه دونما كلل أو ملل أو مهابة أو خوف أو ما إلى ذلك ، وإذا كنت كذلك في ذلك الوقت وسنوات عمري القليلة تقودني إلى الهفوات ، فأنا اليوم أعلن عن قناعتي التامة بما أقدمت عليه ، ولو تحققت تلك الأجواء السائدة في ظل الظروف الحالية لاخترت نفس هذا الطريق الذي سرت فيه منذ أكثر من ثلاثة عقود مضت ولحملت بندقيتي بنفس ذلك الاندفاع ولكن في هذه المرة مسنودا بقناعة فكرية صقلت بقدر كافي عبر تلك السنين والتجارب القاسية .

وهنا بودي أن أشير أيضا ، إنه عندما كانت عاطفتي هي التي قادتني إلى الجبل ورغبتي هي التي دعتني لحمل سلاح الشرف ، وعندما أصبح أبطال أساطير نضالات الشعوب منارا هاديا لي ، وعندما رفضت مع رفاقي قبل غيرنا دكتاتورية صدام ، والتي أمدت لنا سيرورة النضال ومواصلته ، لم يكن في البال عندها بأننا سنقبض ثمنا لسنوات نضالنا ، بل لم نكن نحلم أن نعيش إلى يوم انتصار قضيتنا ، وههنا أسألكم أيها المختلفون ، ببساطة ، من منا كان يفكر بثمن نضاله وآلاف الجنود والمرتزقة ، كانوا يملئون وديان وقمم جبال كودرستان ويقتلوننا يوميا هناك ، من منا كان يفكر بثمن نضاله وملايين الطلقات كانت تتجه يوميا نحو صدورنا والكثير منها كانت تخترقها وتوقعنا قتلى وموتى وجرحى ، حتى ضاعت قبور الكثيرين منا في هذا الوادي وذلك النهر وتلك القمة في شتى أرجاء كوردستان ، من منا كان يفكر بثمن نضاله ونحن كنا نواجه نظاما بشعا يستخدم كل قذارته وأدواته ، لقتلنا ونحن كنا نعلم بهذا ونتصدى له بجرأة لا تلين ، من منا كان يفكر بثمن نضاله ونحن كنا نموت بالسلاح الكيمياوي ، من منا كان يفكر بثمن نضاله وأفواجا من مسئولي العهد الحالي في كوردستان والمركز كانوا في المرصاد لنا ويتقدمون فرق الجيش والمرتزقة ويدلونها على مواقعنا النضالية ، ويتحرون عنا في كل زوايا بيوت عوائلنا وحتى مهود أطفالها ...؟!

نعم هكذا كنا ولما نزل ، لم نكن طلاب امتيازات ورواتب تقاعدية ، وإنما طلاب قضية ، تلك التي توصل شعبنا إلى بر الأمان وإلى الرفاهية ، وتعيد له حريته المسلوبة ، وثرواته المنهوبة ، وكرامته المستباحة ، ومن هنا كنا نشعر إن من سيبقى منا على قيد الحياة سيعيش بين أبناء شعبه وكما أبناء شعبه متنعما بخيرات بلده دون امتيازات وفوارق فاحشة ، بل كان يحدونا الأمل أن نستطيع مواصلة جهدنا وصرف كل طاقاتنا لخدمة بناء بلدنا المدمر وبناء انسان حر يعترف لأخيه وشريكه في الوطن حريته وحقه واختياره في كيفما يعيش وأينما يعيش .

وها يسقط هذا النظام ، ويأتي بديله على عكس طموحنا ، ففي الانتخابات البرلمانية الأولى التي جرت في كوردستان أخفقنا نحن الشيوعيون في الوصول إلى البرلمان وعندها شعرت شخصيا بمرارة لا تطاق لأنني أدركت الخلل منذ تلك اللحظة وعرفت إن كوردستان بكل ما فيها وحتى حزبها الشيوعي الذي تأسس فيما بعد ، سائرة في دربها إلى التقسيم بين الحزبين حتى أصبحت ملكيتهما الحزبية ، يتصرفان بها كيفما يشاءا و تقاتلا كل على حصته دون وازع من ضمير في حرب اقتتال اخوة كلفتها دما ثمينا وأموالا باهظة .

وفي المركز يصبح بريمر خليفة دكتاتور العراق ويصبح هو من يقرر مصير بلد ملأت شوارعه دماء ابناءه حتى جاء ببديل مشوه لا يتفق مع حجم تضحيات الشعب العراقي ، مشوها النضال التقدمي لأبناء الجنوب واضطهادهم التاريخي ونضال القوى الوطنية الحقيقية في عموم العراق وأوصد الأبواب في وجه بديل ديمقراطي يليق بتضحيات شعبنا ، وكنا نحن أنصار الحزب الشيوعي العراقي جزءا أساسيا من قوام هذا البديل المنشود .

رغم كل هذا بدأت الأمور تميل إلى استقرار على الأقل في كوردستان دعمنا نحن انصار الحزب الشيوعي والشيوعيين بغالبيتهم الجوانب الإيجابية فيه وعبرنا عن عدم ارتياحنا لجوانب أخرى نظرا لما فيه من تعرجات جادة تتطلب معالجات جادة ، ولكنه رغم ذلك فإن هذا الاستقرار ظل ثابتا ، و على أثره بدأ الحزبان يمنحان أنصارهما الحصص والامتيازات وأصبحت ألأمور في هذا الاتجاه اكثر توسعا بعد سقوط النظام البائد ، حتى بات العديد من الأشخاص العاملين في الحزبين يتحولون طبقيا بعدما استحوذوا على الكثير والكثير بفضل قرارات البرلمان الكردستاني الخاصة بهذا الشأن أي انجاز الرواتب التقاعدية للبيشمه ركه علاوة على امتيازات أخرى استفاد منها حتى أعداء الحركة التحررية الكوردية المنضوين تحت لواء الأفواج الخفيفة " الجحوش " ، وعناصر متنفذة في أجهزة أمنية من الكورد قدموا خدماتهم على مدى سنوات طويلة للنظام البائد .

الأمر كان كذلك والشعب العراقي عاش تجربة مريرة من الحرمان في ظل الحصار الدولي ، وأكثر من عانى صعوبات تلك الفترة ولم يتعافى منها حتى الآن هي العوائل الشيوعية وخصوصا تلك التي كان لها أفرادها في صفوف أنصار الحزب يقاتلون ضد النظام الذي كان يغلق كل الأبواب في وجهها وتزيد من حرمانها والضغط عليها ومحاربة مصادر رزقها ووظائف أبناءها حرمانهم من مواصلة دراستهم وغير ذلك الكثير ، وإزاء هذا كان لابد أن يلتفت الأنصار الشيوعيون إلى ثمرة نضالهم والاستفادة منها اسوة بأقرانهم من الأحزاب الأخرى التي تنكرت لدورهم في الكفاح المسلح وتضحياتهم الجسيمة خلال تلك الحقبة ، حتى تحركت رابطتهم لشمول أنصار الحزب برواتب تقاعدية ، وتحقق هذا على مدى سنوات طويلة للعديد منهم ولكن بقييت اعداد كبيرة منهم وممن عانى وساهم في عملية الكفاح المسلح محرومة من هذا الحق المشروع ، وفي الواقع كنت وأحدا ممن طالب منذ البداية مع أنصار آخرين يشعرون بحجم حاجة عوائل أنصارنا إلى مصادر تعيلها شريطة أن تكون مقننة ، إذ ليس من المعقول أن تبقى هذه العوائل المضحية تكابد الحرمان والجوع ، دفاعا عن مبدأ نضال دون مقابل ، فإذا كان مثل هذا الأمر متاحا في السنوات السابقة وفي مرحلة ما والتي كانت تختلف تماما عن متطلبات المرحلة الحالية في الجانب المعيشي والأوضاع الاقتصادية لم تكن تشكل على الإفراد كثيرا من الضغط ، فإن كل ذلك لم يعد متاحا الآن ، حتى وإن رفضته كل التقاليد والقوانين الثورية المتعارف عليها في ظروف سابقة ، ولكي يكون بمقدور المناضلين مواصلة مشوارهم لابد لهم من الاستفادة من الأوضاع المستقرة وإعانة عوائلهم وفقا للمتاح وهذا هو القانون والتقليد الثوريان، وليس سواهما الذي يدعو إلى تجويع عدد كبير من الأطفال والنساء والشيوخ ، و ننتظر على وفق المثل الشعبي الدارج "عيش يا كديش حتى يطلع الحشيش" فكيف يمكن لهؤلاء الجائعين في ظل وضع مشوه قائم على أرض الواقع دعم الفعاليات النضالية وحتى الاقتناع بها ، ويرى من حوله يعيش لنفس السبب ببحبوحة غير مسبوقة ، ويبذل هؤلاء وبدعم من الأحزاب الكوردستانية المتنفذة قصارى جهدهم العمل في اتجاهين .

الأول ، وضع العديد من العراقيل أمام أحقية عوائلنا وأنصارنا في الحصول على امتيازاتهم وحقوقهم بما فيها الحقوق التقاعدية اسوة بأقرانهم من الأحزاب الآخرى .

الثاني ، تحريض هذه العوائل على أبناءها وحزبهم الذي لم يستطع تلبية حقوقهم في رواتب تقاعدية وبقية الامتيازات ودعوتها إلى الانتقال والانتماء إلى أحزاب السلطة لتنفيذ مستحقاتها النضالية من خلال إنكار تاريخها وتاريخ أبناءها .

إذن إزاء هذا الواقع والسؤال الذي يعترضني منذ سنوات عديدة وما هو القبض ، أستطيع القول باطمئنان بأنه يمكنكم أن تسألوا حكومة إقليم كوردستان ، أين تشريعكم القانوني بخصوص البيشمه ركه ، حقوقهم ، امتيازاتهم ، رواتبهم التقاعدية ..؟ ولماذا التمييز بين مناضل وآخر بسبب انتماءه الحزبي ..؟ ألم يكن نضالكم يستهدف قلع جذور هذا التمييز ، فلماذا تكرسوه الآن وأنتم في السلطة ..؟ ألا تشعرون أو تخشون إنه سيأتي يوما وأحفاد هؤلاء المغدورين سيطيحون بكم ..!

وأما عن ما أثاره الرفيق رزكارعقراوي " نضال بمقابل " فأعتقد إنه لم يعد يصلح في ظل الظروف الحالية وليس بوسعنا فرض تقاليد ثورية صالحة لفترة نضالية سابقة على واقعنا الحالي الذي لا يقبل بغير تقاليده الثورية المتجددة والتي يتطلبها الظرف الحالي ، إذ ليس هناك من تقليد ثوري يتطابق مع كل الظروف ، ولذلك إذا كانت هناك بعض الثورات رفضت مكافأة مقاتليها في ظرف تاريخي محدد فإنها كافأتهم في ظروف أخرى ، وأنصار الحزب الشيوعي السوفيتي الذين تصدوا للجيش الألماني النازي خلال الحرب العالمية الثانية جرت مكافأتهم بهذا القدر أو ذاك وجنود الجيش السوفياتي الذين خدموا في الخارج كوفئوا ايضا بامتيازات معينة ، وحتى في العديد من البلدان العربية تجري الإشادة بدور قواتها المسلحة ويجري منح أفرادها مكافآت ومنح مالية ورواتب تقاعدية تقديرا لجهودهم وتفانيهم في الدفاع عن قضايا أوطانهم ، وحتى في العراق حصل غالبية "الجحوش " وجنود الجيش العراقي السابق على رواتب تقاعدية .

وإذا كان هذا التقليد الثوري الذي يدعو إليه الرفيق رزكار يصلح لواقعنا المعاش في العراق في جانب معاشات الأنصار التقاعدية ، لكانت بقية التقاليد الثورية ايضا صالحة لتغيير الواقع السياسي فيه .

ومما يؤسف له فإن هناك العديد ممن يتصيدون بالماء العكر اصبحوا يستغلون موقف العزيز رزكار للنيل من كفاح الأنصار الشيوعيين وحزبهم الذي يتعرض إلى كبوات وأخطاء في ظل ظروف سياسية معقدة ، لا يستثني منها أي حزب شيوعي آخر في مختلف بلدان العالم ، مع إدراكي بأن قيادة الحزب وكل الحزب تتحمل أو يتحمل مسؤولية هذه الكبوات والأخطاء بقدر معين سواءا كان هذا القدر كبيرا أم صغيرا ، وهنا لست بوارد الحديث عن هذا الموضوع .

ولكن لنعرج قليلا إلى الجانب القانوني بخصوص هذا الأمر ، إذ هناك العديد من القوانين الدستورية في العراق يمكن وفقا لها أن يحصل كل متضرر من النظام البائد على حقوقه الضائعة عن طريق التعويض ، كقانون مؤسسة الشهداء وقانون تعويض المتضررين من النظام السابق وقانون تعويض ممتلكات المتضررين من قبل النظام البائد وهذه القوانين تشمل من فقد وظيفته ومن فقد بيته ومن فقد مستقبله ومن فقد أفراد عائلته وغيرها الكثير ، وهنا لابد لي أن أسأل ، هل بوسع من يعترض على الرواتب التقاعدية أن يدلني على أناس أكثر تضررا من الأنصار الشيوعيين من النظام البائد ..؟؟

تل ابيض – بعد تكبد المجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق وبلاد الشام/جبهة النصرة خسائر فادحة في الارواح والعتاد، لجأت الى اسلوب خلق الفتنة بين المكون الكردي والعربي في القرى الواقعة غرب كوباني على ضفاف نهر الفرات، من خلال اجبار الشبان العرب بالوقوف على الحواجز وتهديد أهالي بعض القرى المختلطة بين الكرد والعرب واختطاف بعضهم وتهديد اخرين بحمل السلاح والوقوف الى جانيها.

حيث عمدت المجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق وبلاد الشام/جبهة النصرة مؤخراً إلى دخول بعض قرى العربية الواقعة غرب كوباني والمتاخمة لنهر الفرات وذلك لخلق التوتر والقلق, واثارة الفتنة بين العرب والكرد في هذه الأماكن, كما وضعت حواجزها في القرى العربية هناك واجبرت الأهالي للوقوف عليها, بالرغم من عدم تقبل الاهالي لدخول المسلحين الى قراهم لكنهم يجبرون على السكوت وسط التهديدات بالقتل.

وارسلت تلك المجموعات تهديدات لقرية خربة عطو الشمالية التي يسكنها الكرد والعرب وامرتهم باخلاء القرية من السكان وحمل السلاح الى جانبهم والوقوف على حواجز التي تضعها, كما قامت باختطاف أحد وجهاء القرية من الكرد والمعروف باسم "علي خشمان" البالغ من العمر 55 عاماً والذي كان من أعضاء لجنة الصلح في تلك المنطقة ومن العاملين على احقاق السلم الأهلي وأخوة الشعوب بين أبناء المنطقة, حيث لا يزال المواطن علي خشمان محتجزاً في احد مقرتهم بمدينة جرابلس، وعلى الرغم من تدخل الكثير من الوجهاء العرب والكرد لإطلاق سراحه الا أن تلك المجموعات رفضت الافراج عنه.

وهذه الاعمال التي تقوم بها تلك المجموعات المسلحة تلاقي عدم الرضا من ابناء المنطقة من الكرد والعرب الذي يرفضون دخول تلك المجموعات الى مناطقهم واجبارهم على حمل السلاح في وجه بعضهم البعض، وضرب السلم والتعايش المشترك بينهم، الى جانب رفضهم لحمل السلاح والوقوف على الحواجز التي تضعها تلك المجموعات من اجل استفزاز المواطنين.

firatnews

 

 

الأربعاء, 31 تموز/يوليو 2013 11:50

حسم مناصب محافظة نينوى

أكد رئيس فريق الحوار لتشكيل إدارة محافظة نينوى، ان اختيار المحافظ ورئيس مجلس المحافظة ونائب رئيس المجلس سيتم اليوم الاربعاء.


وقال الشيخ محي الدين مزوري لـNNA، ومن المقرر ان يعقد اجتماع اليوم ويحدد المناصب الإدارية في محافظة نينوى.

واضاف :"سيبقى أسيل النجيفي محافظاً لنينوى وبشار حميد كيكي من القائمة الكوردية مرشح ليكون رئيس مجلس المحافظة والتركماني نورالدين نائب رئيس مجلس المحافظة".


وتابع مزوري، سيؤدي المحافظ اليمين القانوني ويختار نائباه يوم الاحد القادم.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم 

الأربعاء, 31 تموز/يوليو 2013 11:47

رياض حجاب يدعم انشاء دولة كوردية في سورية

بعث رئيس الوزراء السوري المنشق رسالة إلى الجانب الكوردي يبارك فيها خطواته لإنشاء دولة كوردية في مناطق شمال شرق سورية.

ونشر إعلام غرب كوردستان رسالة تحمل توقيع رئيس الحكومة السورية الأسبق رياض حجاب، موجهة إلى رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي صالح مسلم يبارك فيها خطواته لإنشاء دولة كوردية في مناطق شمال شرق سورية، دعاياً إلى الاستفادة من تجربة إقليم كوردستان العراق وعلاقاته مع الغرب لتسريع إعلان الكيان الكوردي في سوريا.

وذكر حجاب في الرسالة، ان الاعتماد وفتح الباب مع واشنطن سيكون له أهمية في الملف الكوردي السوري، ولا سيما ان امريكا لن تخسراً شيئاً.



يذكر أن حجاب شغل مناصب رفيعة في سورية، حيث كان محافظاً لمدينة اللاذقية ثم وزيراً للزراعة قبل أن يصبح رئيساً لمجلس الوزراء مع بدء الأحداث، ليعلن بعدها  انشقاقه عن النظام بسبب ممارساته السلبية تجاه الشعب السوري، واعتماده الخيار الأمني لحل الأزمة التي أدت إلى قتل آلاف السوريين.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

أربيل: شيرزاد شيخاني
وصل إلى أنقرة، أمس، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وذلك في زيارة مفاجئة، لإجراء مباحثات مع رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، ورجحت مصادر كردية عراقية أن المباحثات «ستركز على أهم حدثين وتطورين تشهدهما المنطقة حاليا، هما انعقاد المؤتمر القومي الكردي بإقليم كردستان العراق، والثاني تطورات قضية الإدارة المستقلة بغرب كردستان السورية ».
وبحسب مصادر مطلعة فإن زيارة بارزاني تأتي من خلال دعوة حملها القنصل التركي الجديد المعين توا بإقليم كردستان محمد عاكف إنعام، ويتوقع أن يجتمع بارزاني في تركيا أولا بوزير الخارجية أحمد داود أوغلو، ثم برئيس الوزراء أردوغان، وستكون المباحثات الأساسية حول المؤتمر القومي المرتقب في إقليم كردستان، وكذلك الشأن السوري.

وفي ما يتعلق بالشأن السوري توقع مصدر قيادي كردي طلب عدم الكشف عن هويته، أن يتباحث نيجيرفان مع الجانب التركي حول المبادرة التي أطلقتها الحكومة التركية بشأن فتح عدد من معابرها الحدودية مع الجانب الكردي بسوريا، وقد تحاول تركيا إقناع رئيس حكومة الإقليم بفتح معبر فيشخابور المغلق منذ فترة طويلة أمام مواطني غرب كردستان، حيث يتوقع أن تفتح تركيا ثلاثة معابر مع الجانب الكردي بسوريا، ولكن معبر فيشخابور بإقليم كردستان يعتبر أهم منفذ حدودي لأكراد سوريا للإطلالة على العالم.

وحول المؤتمر القومي الكردي المزمع عقده في أربيل، قال المصدر، إن «تركيا اشترطت أن يتولى رئيس الإقليم مسعود بارزاني رئاسة المؤتمر القومي الكردي لكي تتمكن من تقديم دعمها له، ومن دون ذلك فإن تركيا لن تقبل بعقد المؤتمر الذي يتوقع أن يوحد الجهد والخطاب الكردي بالمرحلة القادمة». لكن الدكتور فائق كولبي رئيس حزب الحل الديمقراطي السابق وهو الجناح العراقي لحزب العمال الكردستاني أكد لـ«الشرق الأوسط» أن القوى الكردية المشاركة بالمؤتمر لا تمانع أن تناط رئاسة المؤتمر برئيس الإقليم مسعود بارزاني، لكن بشرط أن تكون الرئاسة دورية وليست دائمة. وقال كولبي: «هذا نظام موجود ومتبع بكل دول العالم، واليوم حتى قيادة الأحزاب أصبحت بصورة دورية وبصيغة المشاركة للحيلولة دون تفرد أحد بالقرار السياسي، ونحن لا مانع لدينا بمنظومة حزب العمال الكردستاني سواء PKK أو PEJAK أو PYD أو الحل الديمقراطي بانتخاب رئيس الإقليم مسعود بارزاني لقيادة المؤتمر القومي بالمرحلة القادمة، لكن يجب ضمان عدم احتكاره لهذا المنصب إلى الأبد».

وبسؤاله حول وجود ضغوطات إيرانية لإفشال المؤتمر قال كولبي: «طبعا إيران ستبذل كامل جهودها لعرقلة عقد هذا المؤتمر، وهي حاولت منذ البداية أن تستحوذ على المقاليد فيه وفرض أجندتها عليه، لكنها لم تنجح، ثم حاولت بث الفرقة بين الأطراف المشاركة وتأجيج الخلافات بينها ولكنها فشلت أيضا، حيث تم احتواء مشكلة مشاركة حزب بيجاك وأعيد المقعد المخصص له، على العموم إذا كانت الأطراف الكردية برمتها متفقة على توحيد الجهد، فلا أحد يستطيع أن يفرقهم». وأشار السياسي الكردي إلى أن «هذا المؤتمر هو مؤتمر قومي مهم جدا، سيشارك فيه أكثر من 500 من الشخصيات الكردية من مختلف أنحاء العالم، وستكون لقراراته الأثر البالغ لتحديد مسار القضية الكردية بأجزاء كردستان الأربعة، وسيكون هناك مرجع سياسي موحد، وبتحقيق هذه المرجعية السياسية الموحدة ولن يبقى أي مبرر لكي يقال إن لكل جزء من كردستان خصوصيته، فخلال هذا المؤتمر ستتوحد الإرادة الكردية وسيكون المؤتمر هو المرجع للقرارات الكردية».
الشرق الاوسط

بغداد: «الشرق الأوسط»
اعترف عزة الدوري، نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين والمطلوب الأول حاليا للسلطات العراقية، لأول مرة بوجود تحالف بين تنظيم القاعدة والبعثيين، في وقت أعلن فيه ما وصفه بمواصلة الجهاد ضد من سماهم «حلف الشر والرذيلة، حلف الغزاة البغاة الجناة».
وقال الدوري، الذي يتزعم حاليا «جيش رجال الطريقة النقشبندية»، وهو الفرع الصوفي لتنظيم «دولة العراق الإسلامية»، في خطاب له أمس بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لانقلاب 17 يوليو (تموز) عام 1968، إن «الشعب العراقي فقد أكثر من مليوني شهيد، منهم أكثر من مائة وخمسين ألف شهيد من حزب البعث قربانا على طريق دحر الغزاة وطردهم وتحرير العراق وتطهير أرضه التي دنسها الغزاة المعتدون». وأضاف أن «انتصارنا على حلف الغزاة الطغاة البغاة مشهود وبين، انتصرنا، وسحقت أميركا في أهم ميادين المنازلة، وهي الميدان العسكري وشواهده كثيرة: هروبهم من العراق وتسليمه إلى إيران، هروبهم في الميدان الاقتصادي الذي ما زال يترنح ويهدد بالانهيار، هروبهم في الميدان السياسي».

ودعا الدوري إلى عدم مهاجمة القوات المسلحة معتبرا أنهم «جزء من جيش العراق الوطني العظيم، وأن العاملين في أمن واستخبارات وشرطة حكومة العملاء والخونة هم جزء عزيز من أجهزة الأمن الوطني والقومي إلا ما أدخله الصفويون العملاء من ميليشيات وجواسيس وخونة وطائفيين صفويين في صفوف هذه القوات». وحذر الدوري من «التعرض العشوائي لمنتسبي الجيش والشرطة، وهم يؤدون واجبهم الوطني في السيطرات وفي الدوريات، وفي ملاحقة الإرهاب الحقيقي الذي يقتل العراقيين على الهوية». وقال «اعلموا أن ما يجري اليوم من قتل على الهوية للعسكريين والمدنيين هو من فعل الميليشيات الصفوية حصرا، ولا أعتقد أن (القاعدة) ومقاتليها الحقيقيين لهم فيها يد، وإنما يستخدم اسم القاعدة للتغطية على الجرائم البشعة، ومع ذلك فإنني أقول لقيادة (القاعدة) في العراق وهم إخوتنا في الجهاد شرط أن يستهدفوا أعداء العراق وشعبه فقط، وأن يجاهدوا من أجل تحرير العراق فقط».

وفي تطور لافت، اعترف الدوري لأول مرة أيضا بخطأ القيادة العراقية السابقة على عهد صدام حسين في غزو الكويت، قائلا إن تلك القيادة «ارتكبت آنذاك تلك الهفوة التاريخية التي أوقفت المسيرة التحررية التقدمية لثورة تموز التي بنت عليها الأمة الآمال العريضة في تحرير فلسطين وتحرير الأمة وتوحدها ثم بناء مستقبلها وحضارتها».

من جهته، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد العميد سعد معن، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «المجرم عزة الدوري هو المطلوب الأول للقضاء العراقي نظرا لما ارتكبه هو وحزبه من جرائم ضد الشعب العراقي، لكننا نقول إنه جرى تضخيمه إعلاميا بشكل لا يستحقه»، معتبرا أنه «يصدر البيانات تلو البيانات في المناسبات الخاصة بحزبه ويتغزل في الجرائم التي ترتكب ضد الشعب العراقي من قبل تنظيم القاعدة وكل الحلف الإجرامي ضد العراقيين جميعا»، مشيرا إلى أن «الدوري مطلوب، وهو موضع متابعة من قبل أجهزتنا، ولكن لا يوجد تشخيص لمكانه الحقيقي، لكنه يحاول أن يعمل تغطية من خلال البيانات التي يصدرها والتي تتلقفها وسائل الإعلام بشكل يدعو أحيانا إلى الريبة». وأكد أن «من حق أي جهة التشكيك في صحة وجوده وبياناته، لأنه لا يوجد أي دليل مادي على وجوده ما عدا الإنترنت، مع أننا لا يهمنا أن يكون موجودا أو غير موجود، لأن صفحة الدوري وحزبه قد طويت من قبل العراقيين على الرغم من الهجمة البربرية التي تشن ضد الشعب العراقي وهو مدرك لحقيقتها ويتصدى لها بكل شجاعة». واعتبر معن أن «العراق الآن في حالة حرب طاحنة مع الإرهاب العالمي والذي يمثله تنظيم القاعدة، فضلا عن أننا جزء من منظومة إقليمية، وهي الآن تواجه مشاكل حقيقية في المقدمة منها ما يجري في سوريا».

 

السومرية نيوز/ نينوى
صوت مجلس محافظة نينوى، الأربعاء، على اختيار مرشح قائمة التعايش والتآخي بشار حميد لمنصب رئيس مجلس المحافظة، فيما منح منصب نائب رئيس المجلس لمرشح كتلة متحدون نور الدين يونس.

بغداد/ الملف نيوز: اصدر مجلس المفوضين في اقليم كردستان العراق، الثلاثاء، قراراً حدد فيه عدد مقاعد مجالس محافظات الاقليم ومقاعد المكونات بالاضافة الى تحديد مقاعد النساء، فيما خصص 28 مقعدا للنساء في السليمانية واربيل ودهوك.

 

وقسم القرار الذي تسلمت "الملف نيوز"، نسخة منه المقاعد على احزاب الاقليم والاقليات، حيث يبلغ عدد مقاعد محافظة السليمانية "32 مقعدا، خصص عشرة مقاعد منها للنساء ومقعد واحد للكلدانين الاشوريين"، فيما خصص تسعة مقاعد من مقاعد اربيل الـ 30 الى النساء، وثلاثة مقاعد للتركمان ومقعدان للكلدان السريان الاشوريين".

 

اما محافظة دهوك التي لها 30 مقعداً، فقد خصص تسعة مقاعد منها للنساء ومقعدان للكلدان السريان الاشوريين ومقعد واحد للارمن".

 

يذكر أن توزيع المقاعد جاء استناداً الى لاحكام قانون المحافظات لأقليم كردستان العراق رقم(3) لسنة 2009،وقانون انتخاب مجالس المحافظات والاقضية والنواحي لأقليم كردستان العراق رقم(4) لسنة 2009 المعدل، والبيانات الصادرة من وزارة التخطيط والجهاز المركزي للأحصاء المتضمنة تقديرات سكان العراق على مستوى المحافظة والقضاء والناحية لسنة 2012.

 

وستجرى انتخابات مجالس محافظات اقليم كردستان العراق في الـ 21 من ايلول المقبل.

 

كركوك/ المسلة: طالب حزب توركن ايلي احد الاحزاب التركمانية في كركوك، الثلاثاء، بتخصيص 10% من مواقع السلطتين التنفيذية والتشريعية في إقليم كردستان العراق وان يتم انصاف المكون التركماني في التعديل المقترح لدستور إقليم كردستان العراق.

وقال بيان صادر عن رئيس حزب توركمن ايلي صاري كهية "يجب انصاف التركمان في التعديل المقترح لدستور اقليم كوردستان عبر تخصيص نسبة 10% في السلطتين التشريعية والتنفيذية في الاقليم اضافة الى تخصيص نسبة 30% من المقاعد للتركمان في مجلس محافظة اربيل".

وطالب كهية في البيان الذي تلقت "المسلّة " نسخة منه اقليم كوردستان العراق بـ"تطبيق مبدأ الشراكة في ادارة الاقليم باعتبار ان المنتمين للمكون التركماني يشكلون القومية الثانية من حيث النسبة السكانية بعد المكون الكردي".

البيان أكد بأن "الظروف الراهنة تستوجب التوصل الى عقد اتفاقية تركمانية كردية تتجاوز حدودها الاقليم لتشمل العراق والمنطقة عموماً ".

وأشار الى ان "المكون التركماني لم ينل حتى اليوم كامل حقوقه القومية الشرعية في اقليم كوردستان رغم اعترافهم باقليم كوردستان العراق ضمن الحدود الادارية التي حددها الدستور العراقي وما زالوا يلاقون صعوبات التمتع بالجزء اليسير من الحقوق التي منحت لهم هناك والتي من الممكن ازالتها باتباع الوسائل السلمية والديموقراطية".

شفق نيوز/ اعلن ائتلاف "النهضة" الذي يقوده محافظ نينوى المنتهية ولايته اثيل النجيفي، الثلاثاء، تحالفه مع قائمة التاخي والتعايش التي يقودها الكورد، وذلك قبل يوم من عقد الجلسة الاولى لمجلس محافظة نينوى.

altواعلن النجيفي امس الاثنين عن توصل ائتلافه إلى اتفاق مبدئي مع قائمة التعايش والتآخي الكوردية تتضمن توزيع المناصب المحلية الرفيع بينهما.

وكانت القائمة الكوردية قد حلت أولا في الانتخابات برصيد 11 مقعدا من اصل ‏‏39، تلته قائمة "متحدون" بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ونالت 8 مقاعد وائتلاف ‏الوفاء لنينوى بزعامة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك 4 مقاعد وائتلاف نينوى الموحدة نال 3 مقاعد.‏

وجاء اعلان التحالف بين النهضة والكورد في اطار مؤتمر صحفي حضرته "شفق نيوز" فضلا عن اعلان الاتفاق حيال المناصب.

وحضر الاعلان اعضاء من الكتلتين وجاء فيه ان "النهضة" حصدت منصب المحافظ والنائب الثاني للمحافظ اضافة الى منصب نائب رئيس مجلس محافظة نينوى.

ونالت التاخي والتعايش منصب رئيس مجلس المحافظة والنائب الاول للمحافظ، بحسب الاتفاق.

واعلن كوتا الشبك والمسيحيين انضمامهمم لتحالف التاخي والتعايش والنهضة.

ومن المقرر عقد الجلسة الاولى لمحافظة نينوى يوم غد الاربعاء

الى ذلك، دعا ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي في محافظة نينوى لاقامة تظاهرة ليوم غد الاربعاء مقابل مجلس محافظة نينوى.

ودعا الناشطون الى رفض اعطاء ولاية ثانية للنجيفي لتولي منصب المحافظ، وتتزامن التظاهرة بنفس الوقت الذي من المقرر عقد الجلسة الاولى لمجلس محافظة نينوى التي دعا اليها النجيفي.

ويذكر ان اجراءات امنية مشددة يشهدها محيط مجلس محافظة نينوى منذ الساعات الاولى ليوم الثلاثاء تحسبا الى تظاهرة او خرق امني يفشل جلسته الاولى ليوم غد الاربعاء.

ق ط/ م ج

الأربعاء, 31 تموز/يوليو 2013 11:26

بيان المجلس الوطني الكردي في سوريا‎

بيـــــــــان الى الرأي الســـــوري

في صبيحة يــــوم 30/7/3013 وفـي عملية إرهابية جبـــانة اغتيــــل الأخ المناضل

عيسى حسو القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي وعضو لجنة العلاقات الدبلوماسية والخارجية لحزب الاتحاد الديمقراطي ( p-y-d )وذلك بتفخيخ سيارته مما أودى بحياته. إن هذا العمل الإرهابي يعتبر ظاهرة وسابقة خطيرة على مجتمعنا الذي لم يألف أبداً على مثل هذه الأعمال الوحشية التي ستترك آثاراً وتداعياتٍ سلبية على الحراك السلمي الجماهيري وعلى السلم الأهلي في المنطقة. إن المجلس الوطني الكردي في سوريا في الوقت الذي يدين فيه ويستنكر بأشدِّ العبارات هذا العمل، يدعو ويناشد كافة القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية والثقافية وجميع قوى الثورة والمعارضة الوقوفَ وقفة جادة ومسؤولة لإدانة هذا العمل الإرهابي وتعزيز وحدة الصف من أجل خدمة الثورة السورية التي تسعى إلى إقامة النظام الديمقراطي في سوريا.

كما نتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الشهيد والأخوة في حركة المجتمع الديمقراطي tev-dem) ) متمنيين لهم الصبر والســـــلوان وللفقيد واســــع الـرحمة.

- الخزي والعار للإرهابيين والقتلة !.

-عاش نضال شعبنا الكردي من أجل حقوقه القومية والديمقراطية .

قامشلو 30/07/2013

المجلس الوطني الكردي في سوريا

 

جامعة يونشوبنك

السويد

سأحاول في هذا المقال تقديم عرض موجز لفلسفة تحليل الخطاب (اللغة) لقرائي الكرام وسأتجنب الجانب النظري قدر المستطاع من خلال منحهم امثلة حية من الواقع الإجتماعي مقارنا ومقاربا ما لدينا بما لدى الأخر المختلف عنا.

ولكن قبل الدخول في صلب الموضوع علينا تقديم تعريف موجز لما نعنيه بالخطاب وما نستند إليه عند تحليله. وتحليل الخطاب اليوم مدرسة قائمة بذاتها يدرس في أمهات الجامعات وتمنح في درسه مئات الشهادات الرفيعة وتستخدمه العلوم الإجتماعية برمتها وبدأ يأخذ مداه في العلوم الأخرى منها الطب ومدارس التمريض والإقتصاد والعلوم الطبيعة بإختلافها.

ما هو علم تحليل الخطاب

لنبدأ اولا بالخطاب وما نعنيه عند ذكرنا له. الخطاب مادته الأساسية اللغة إلا أنه أبعد من اللغة بالمفهوم العام لأنه يشمل أي رمز يستخدمه البشر لغرض إيصال معلومة او رسالة ما. وهنا ندخل في مضمار ليس اللغة فقط بل اللباس والحركات والإيماءات والإشارات وكل الرموز من أزياء رجال الدين والعسكر وغيرهم، والأولياء والقديسين والرموز الدينية والعلمانية والصور المتحركة والثابتة والتماثيل والإيقونات والمزارات وغيرها كثير. كل هذه جزء لا يتجزء من الخطاب.

كيف نحلل الخطاب؟

هناك مدارس عدة ولكاتب السطور باع متواضع فيها ولكن أهمها طرا هي التي تستند إلى فلسفة سقراط وتركيزها على نظريته الداعية إلى فرز الممارسة عن الألفاظ (الخطاب). هذه النظرية طورها كثيرا ماركس في فلسفته التي ينتقد فيها سطوة المؤسسات بكافة أشكالها والبون الشاسع بين ألفاظها وممارساتها ونحن مدينون له كثيرا في هذا.

ومن الفلاسفة الكبار الأخرين يأتي هورخيمر وهبرماس وفوكو الذين منحونا الوسائل النظرية والعملية لتحليل الخطاب وعليهم يستند اليوم علماء الخطاب لتحليل المؤسسات بكافة أشكالها – أي تفسيرها لنا كما هي حقيقتها الإجتماعية وليس كما يريد اصحاب السطوة فيها ان نراها.

علم الخطاب والدراسات الدينية

بدأت دراسات تحليل الخطاب تدخل في بعض العلوم الدينية ولو ببطء وإستحياء والسبب واضح. الفلسفة عدوة الدين كمؤسسة لأنها تعري المسيطرين عليه – أي رجال الدين – وتظهرهم اولا كأناس عاديين رغم الخطاب والألفاظ الكثيفة التي يغطون أنفسهم بها – لباس خاص رموز محددة ازياء مزركشة أثناء الطقوس وغيرها كثير – وثانيا كأناس همهم إستغلال الأخر من نفس الدين والمذهب لا سيما ألأدنى منهم مرتبة أي أتباعهم – من خلال تلقينهم الفاظا محددة ينتقونها بعناية فائقة ويركزون عليها دون غيرها من النصوص كي توائم توجهاتهم المؤسساتية البحتة، وثالثا منح ما لديهم من الفاظ وخطاب مكانة اسمى في السماء والأرض مما لدى الأخر المختلف عنهم دينا او مذهبا.

وكل فرقة او مذهب في أي دين يبني مؤسسته على الفاظ محددة اغلبها دوغماتية – أي لا يهم إن فهمها مرددوها. المهم إيمانهم المطلق بها وترديدها كدفاع عن مؤسستهم. وكل فرقة او مذهب من أي دين كان تبْني نفسها على شكل هرم او مثلث تضع على قمته رجل – وليس إمراءة على الأقل حتى الأن في ألأديان والمذاهب الرئسة– تمنحه مقدرات فوق الطبيعة وهالة من القداسة والمكانة يفتقدها كل من حوله او أبعد منه ضمن نطاق المؤسسة.

وتبدأ الطبقات بالظهور. فالقابع على قمة الهرم له زيه الخاص وعلامات فارقة وكل طبقة لها علامة فارقة تميزهاعن الأخرى حتى نصل إلى عامة الناس الذين لا تميز لهم ويجري تلقينهم منذ الصغر خطابيا ولفظيا لتميز فرقتهم ومذهبهم عن الأخرين.

وتدعو هذه الفرق والمذاهب لفظيا وخطابيا إلى المساواة ولكن هذه كذبة كبيرة لأن اكثر ما تخشاه المؤسسة الدينية – حتى الأن – هو المساواة مثلا السماواة بين الرجل والمراءة في إعتلاء المراكز العليا في الهرم وتخشى النظام المدني الحديث لا بل ترى فيه خطورة على وجودها فتحاربه ولكنها في نهاية المطاف تنصاع صاغرة امام قوانينه. أنظر مثلا كيف ان الكثير من المؤسسات الدينية في اوربا منها الكبيرة جدا بدأت تنهار امام ضغط المؤسسة المدنية التي تساوي اليوم بين مثليي الجنس وغيرهم وهناك أمثلة كثيرة أخرى لا مجال لذكرها، أترك شأنها لقرائي الكرام.

ما هو دور علم الخطاب

علماء الخطاب يقولون ان لهم رسالة في هذه الأرض شأنهم شأن الأنبياء والرسل ولكنهم بالطبع يرفضون رفضا قاطعا إضفاء صبغة القداسة والمكانة الإجتماعية او الدينية او غيرها لهم. تركيزهم علمي أكاديمي اولا، اي يقدمون نظريات تستند إلى فلاسفة اللغة من امثال ويتكنشتاين وأوستن وهاليدي وغيرهم ويزاوجونها بأفكار ونظريات فلاسفة الخطاب وعلاقتها مع الإيديولوجيا والفكر والثقافة.