يوجد 638 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

متابعة: في الانتخابات البرلمانية السابقة لإقليم كوردستان قامت قائمة التحالف البارزانية و الطالبانية بسرقة (لوكو) أحدى الشركات و جعلها رمزا لقائمتهم و الذي كان بهيئة رأس حصان. يبدوا أن التعليقات التي استلمتها القائمة المذكورة بتبديل رأس الحصان برأس حمار من قبل العديد من المعلقين لم تفي بالغرض و قامت قائمة البارزاني في هذه الانتخابات ايضا بسرقة مشابهة. حيث استعانت بشعار حركة ياسر عرفات الفلسطينية و قاموا بلف رقباتهم برباط مشابة الى درجة كبيرة ربطة منظمة التحرير العرفاتية مع أختلاف بسيط في اللون.

المخالفة الأخرى هي أستخدام حزب البارزاني لصور أبيه في الانتخابات و في هذا لديهم كامل الحق أذا كان المرحوم مصطفى البارزاني رأئيسا لحزبهم و لم يحاول هذا الحزب فرضة على الشعب الكوردي كقائد وطني ووضع صورة في البرلمان على هذا الأساس.

لذا على هذا الحزب أن يختار أحد الامرين: أما أن يكون مصطفى البارزاني قائدا قوميا و عندها عليهم الكف برفع صورة في المعركة الانتخابية الحزبية، أو انه قائد حزبي و عندها يجب ابعاد صورة من البرلمان ومن المباني الحكومية..

و لكلتا الحدثين ندع الصورة تتحدث عن نفسها.......

بعد أن أصبحت الديمقراطية معيار لمشروعية الحكومات و بعد أن ولؔد الحق الإنتخابي حتمية وجود صيغ و إجراءات مكؔنت المحکومين من ممارسة السلطة السياسية بعملية إختيار حكامهم أخذ الحق من الحکام إدعائهم كما في الماضي بأنهم يستمدون نفوذهم من الإله.

اليوم أصبح حق الإنتخاب حدث عمومي غير مقيد أو مقتصر علی أقلية معينة من المواطنين ولا تحدد حسب شروط ترتبط بالثروة والنصاب المالي والكفاءة العلمية. هذا المنعرج السياسي والفكري حدث مع الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩ من خلال إرسائه بفرنسا سنة ١٧٩٣ لانتخاب مجلس La Convention. أما الظروف التي واكبت انتخاب هذا المجلس لم تسهل ثباته والأخذ به بصفة نهائیة. وهذا ما جعلت فرنسا تتماطل الی عام ١٨٤٨ حتی تعلم بالانتخابات العامة. أما الدول الأوروبية فقد جاء إرساء الانتخابات العامة بشيء من التأخير. فإيطاليا عرفته عام ١٩١٢ وإنكلترا وهولندا عام ١٩١٨ والمانیا عام ١٩١٩.

اليوم بعد أن دخلت السياسة في إطار التدبير العقلاني والديمقراطي للشأن العام، تأخذ الانتخابات العامة جلؔ دول العالم وقد ساند القانون الدولي هذا التطور نحو تعميم هذا الاقتراع. فالفقرة الثانية من الفصل ٢١ من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الامم المتحدة في ١٠ ديسمبر ١٩٤٨ والفصل ٢٥ من الميثاق الدولي للحقوق المدنية السياسية الصادر في ١٦ ديسمبر ١٩٦٦ تٶكدان علی تعميم الانتخابات العامة، التي هي إمتزاج مع سيادة الشعب و تعبير عن المساواة بين الجميع و إنتقال من سيادة فرد الی سيادة الشعب والإنتقال من تنظيم اجتماعي تفاضلي الی تنظيم اجتماعي يقوم علی المساواة بين أفراد أحرار ومستقلين.

نحن نعرف بأن الشمولية خيؔمت علی العراق لمدة أكثر من نصف قرن من الزمان و تدخلت في كل متطلبات الحياة العامة و أقتحمت نفسها في أدق تفاصيل الحياة الخاصة بحيث جعلت الناس رهائن لدی الدولة و مجرد رعايا و أتباع للحكام لا يقدرون التصرف بمفردهم في قضاء حوائجهم و تدبير معاشهم خارج فلك السلطة الحاكمة و دون العودة الی شبكاتها المخابراتیة والأمنية الظالمة و ومنظومة الاقصاء و أجهزتها السيادية ومصالحها العمومية. فالذهنية الديمقراطية وثقافة حقوق الانسان والتعددية والمرور باللحظة التنويرية و التشبع بالروح الحداثية كانت غائبة الی درجة. هذه الظاهرة أثرت بشکل سلبي علی التطور السياسي والمجتمعي في اقليم كوردستان. وهكذا تأخرت موضوع تحديث و عصرنة الأحزاب السياسية لتتحول الی مٶسسات سياسية ، تمارس الفعالية السياسية من خلال مٶسساتها الاجتماعية. و عصرنة الهيكل التنظيمي للأحزاب وتحديثها تٶدي الی رقاء مستوی المٶسسة السياسية الفاعلة القادرة علی التواٶم مع النظام المٶسسي وإلا فأنها كما معلوم تبقی خارج هذا النظام.

نحن نعلم بأن الديمقراطية لا تعني بالضرورة الإكتفاء بتنظيم انتخابات والإنتخابات بدورها لاتفضي بالضرورة الی صعود الديمقراطية. فالتحضر المدني والتشبع بالقيم الديمقراطية ، التي تتضمن التسامح والسلم وحق الاختلاف و إحترام الرأي المغاير وحرية التعبير و تدوال الحكم ، هي التي تعكس نضوج الوعي السياسي والذهنية الديمقراطية الناضجة.

في اقليم كوردستان تجري في ٢١-٩-٢٠١٣ انتخابات برلمان كوردستان ، حيث هناك تنافس بين ٣١ كيان سياسي لشغل ١١١ مقعداً نیابياً ، ١١ منها مخصصة كما في السابق لكوتا الاقليات الكلدانية والآشورية والتركمانية والأرمنية.

بما أن هناك خطوات إيجابية نحو الأمام ، إلا أن المجتمع الكوردستاني مازال في خطواته الأولی نحو النماء السياسي والتشبع بالتعددية والتنوع والإختلاف و غرس شجرة الديمقراطية و حقوق الإنسان وقيم المواطنة و يلزمه محطات و وقت حتی یتعود بالممارسة الديمقراطية والتدوال السلمي علی المناصب ويتعود المترشح علی التفكير خارج إطار إيديولوجية الحزب من غير التكبيل بسلسلة من الالتزامات تفقده الاستقلالية والحق في الإعتراض أو رفض أوامر القيادة.

التجربة الديمقراطية الفتية في كوردستان تواجه و ظروف الحرب في سوريا والوضع الأمني الغير مستقر في العراق العديد من المخاطر والتحديات مثل الإرتداد و الإلتفاف ، لذلك يجب تقوية التيار الديمقراطي والمحافظة على استقلالية المؤسسات المحدثة وتطويرها وتحسين نسبة مشاركة الناخبين وتجاوز بعض النقائص والسلبيات التي تمت ملاحظتها والتقليل من التجاوزات والمخالفات التي وقعت في المستقبل والتحلي بالروح المدنية والارتقاء بالمستوى الحضاري للفاعلين والمشاركين وايلاء مسألة التداول السلمي للسلطة والتمييز بين السلطات والتوازن بينها ومراقبة كل واحدة للأخرى الأهمية الكبيرة. علی أحزاب السلطة و تیارات المعارضة التوجه أكثر فأكثر نحو بناء الذات السياسية و تنشيط الفضاء المواطني والمساهمة البناءة في دمقرطة إقليم كوردستان. فالرکض وراء المصالح الحزبية الضيقة والتكالب علی المناصب لا يدعم إجتياز هذه المرحلة بسلام و تقدم نحو المستقبل بخطوات واثقة.

إن الديمقراطية هي مشروع لايكتمل وهدف يبقی دوما قيد الإنجاز والبناء ، توسيعاً أو تعديلاً أو تطويراً وإن نجاح التجربة السياسية مقرونة بمقارعة الباطل والتشهير بالفساد و محاربته و الإخلاص في العمل و الإنتصار الی الحق و تجاوز منطق المطابقات المستحيلة والتماهيات العقيمة بين الهويات والذوات والعمل بمنطق الخلق والتوليد. فالوعود الإنتخابية يجب أن تترجم الی أفعال ملموسة بعد معالجة الأزمات الهيكلية التي تمنع الناس من تدبير حياتهم علتی النحو المطلوب.

إن التوجه نحو المستقبل ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار يبدأ بالقطع مع الماضي الشمولي والقيام بنقد جذري للذات ومراجعة عميقة للرٶی والمناهج والتصورات التي تبني رأي إيجابي يمثل دعامة للحكم الرشيد.

علينا بمحو النزعة النخبوية الفوقية التي تخفق العمل الديمقراطي و تٶدي الی قسمة المجتمع الی فئتین: قلة تفكر و تقرر و كثرة تطيع و تنفذ. فإذا أردنا ببناء إقليم مدني و عصري فما علينا إلا بإرساء تقاليد تشاورية تفاوضية تفعل التعددية وتصنع التوافق والتفاهم والتعايش بعد تجاوز الخلافات والتنازل عن الرغبات الأنانية والمصالح الشخصية لإعطاء الوحدة الأولوية والإعتصام بقيم الديمقراطية الجذرية والمساواة الجندرية.

وبالرغم من أن عالم الإنسان مفتوح دوماً علی الإحتمالات والمفاجئات و أنه لا وجود لمفاهيم محضة أو حقائق متعالية نخضع لقوانینها المسبقة أو أوامرها الجازمة ، إلا أنه لو أنفقنا ما يصرف في الحملات الانتخابية بطريقة صحيحة لسددنا كثيراً من الثغور وقللنا الإحتياجات المجتمعية اللازمة.

وختاما يقال: "أخطر الأصوات في الانتخابات أصوات الممتنعين عن التصويت". أملي أن ينتخب الفرد الكوردستاني مرشحه أو الجهة التي تجاهد في سبيل دستور ينظم العلاقات بين المؤسسات التنفيذية الكبيرة في الإقليم بحيث تراقب بعضها البعض باستقلالية، ويكون لكل منها رقيباً يحاسبها على أساس منطوق الدستور و تٶمن الإستقرار السياسي والتقدم والشفافية وتضمن الحقوق المدنية و الحق في تقرير المصير وتعمل بإصلاحات جذرية من أجل تعزيز الرفاهية العامة في المجتمع و صون التعايش السلمي.

الدكتور سامان سوراني


يدرك الحزب الديمقراطي الكردستاني (حزب العائلة المالكة) مدى تراجع دوره السياسي والشعبي داخل المجتمع الكردي في اقليم كردستان العراق، خاصة بعد أن أدرك الجميع وبما فيهم مناضلو الحزب القدماء من وجود فجوة كبيرة بين الشعارات المرفوعة من قبل الحزب وحقيقة الفعل على أرض الواقع، وبروز الازدواجية ما بين الطروحات النظرية والممارسات الواقعية وخاصة عندما أضحى عملاء النظام الصدامي هم المتحكمون في المواقع المفصلية في الحزب وفي حكومة الاقليم التي أوصلها الحزب الى دفة السلطة في الاقليم.

وقد قاد هذا التراجع الى لجوء (حزب العائلة المالكة) الى اعتماد آليات الخداع والتضليل والتزوير لضمان البقاء في السلطة والإمساك في مفاصلها الاساسية، ولم يقتصر الحال على ذلك، بل هناك ما هو أشد وأعظم وأبشع وأخطر يتمثل في استراتيجية الحزب المتمثلة في شق صفوف الأحزاب الكردية الأخرى بالترغيب تارة وأخرى بالترهيب .. وبالعلن مرة وفي السر مرارا.

ومن نافلة القول بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني هو المتهم الأول بالوقوف خلف الهجوم على مركز انتخابي لحركة "التغيير" في شارع تومي ملك في شمال مدينة السليمانية ، والذي أدى الى اصابة احد مؤيدي الحركة بجروح بليغة، خاصة فأن تاريخ (حزب العائلة المالكة) مليئا بهذه الممارسات الاجرامية ومنذ أن تصدّر واجهة هذا الحزب عملاء نظام صدّام. فلا زالت أفعال الغدر والقتل وانتهاك الاعراض وشراء الذمم التي قام بها سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني المدعو فاضل مطني ميراني ماثلة في أذهان شعبنا الكردي.

واذا كان ادخال الرصاص في الحملات الانتخابية (ايلول الجاري 2013) باشراف فاضل مطني ميراني قد تم تقييده ضد مجهول فانها ليست الجريمة الاولى للحزب الديمقراطي في مدينة السليمانية، فقد ذهب الكثير من الأبرياء على أثر الرصاص الحي الذي اخترق صدور الضحايا من المتظاهرين السلميين العُزّل في 17 شباط 2011 بأوامر مباشرة من فاضل مطني سكرتير حزب العائلة المالكة وهيوا احمد مسؤول الفرع الرابع لحزب العائلة في مدينة السليمانية، وذلك ليس بخاف على أحد.

مدينة أربيل (هولير) هي الأخرى قد نالت حُصّتها من رصاص (حزب العائلة البارزانية المالكة)، ولا زالت الى اليوم، وليس الصحفي الشاب سردشت عثمان أو (سرو سردشت) هو الضحية الوحيدة المدوّنة في ذاكرة هذه المدينة التاريخية، أنما هناك جُرحا غائرا في تاريخها تمثّل في استقدام رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني (مسعود بارزاني) للحرس الجمهوري الصدامي الى أربيل في 31 آب 1996 لانتزاعها عنوة واستلام مفاتيح سلطتها الى اليوم، بعد أن انيطت مهمة مرافقة الحرس الجمهوري الى فاضل مطني ميراني الذي قام بتسليم ضيوفها من أبناء المعارضة العراقية الى أجهزة مخابرات نظام صدام. ولم يسلم أبناء هذه المدينة الثكلى حتى عندما غادروها الى ديار الغربة وما محاولة اغتيال ابن هذه المدينة الكاتب عبد الرحمن ابو عوف مصطفى سوى مثالا على العقلية القبلية لقادة الحزب الديمقراطي الكردستاني التي تؤمن بـ "الرصاص حلا" لتصفية الخصوم السياسيين والمخالفين في الرأي، فقد حاولوا اغتيال الكاتب ابو عوف مصطفى في مدينة كاليفورنيا الامريكية على يد عصابات الحزب الديمقراطي التي كان يديرها فاضل مطني ميراني بالتعاون مع مخابرات صدام. وليس ابو عوف هو الابن الوحيد لهذه المدينة من المغتربين الذي تعرضوا لملاحقة عصابات هذه الحزب، فالدكتور كمال سيد قادر هو الآخر قد نال ما نال من الاختطاف مسبقا وكاد أن يلقى ذات المصير لولا التحرك السريع للمنظمات الانسانية لكونه من حملة الجنسية النمساوية. ولم يكتفوا بذلك فقد تعرض سيد قادر الى الازدراء والاستخفاف في وسط مدينته أربيل مؤخرا وبطريقة كوميدية (سياسية – اجتماعية) يهدفون من ورائها الى تطبيق طريقة القتل البطئ بحق هذا الرجل.

أما مدينة دهوك فحدّث ولا حرج وهي أكثر المُدن التي لاقت ما لاقت من استهتار عصابات (حزب العائلة المالكي) .. حيث تم قتل العديد من أبناء المدينة و وجهاءها غدرا وانتهكت اعراض العديد من العوائل المحترمة على يد سكرتير الحزب الديمقراطي فاضل مطني ميراني. ولكن جُرح مدينة دهوك الذي لا يندمل هو مصادرة نضالها وانتفاضتها في آذار عام 1991 وسرق ثمرة نضال أهلها وأهالي القصبات المحيطة بها (من شيوخ قبائل وشخصيات يسارية) واطلاق يد فاضل مطني في العبث بها بأوامر مباشرة من مسعود.

اذا كان ليس بإمكان مسعود الذي لم يكمل الدراسة المتوسطة تزوير شهادة دراسية، فقد فعلها فاضل مطني ميراني حينما ادعى حصوله على شهادة البكلوريوس في حين ان الدراسة في العراق تجري حسب انظمة البكالوريا التي تعطي كل طالب عراقي رقما وزاريا تحتفظ وزارة التربية في بغداد بنسخة منه اضافة الى الاعدادية التي تخرج منها، وقد نفت الجهات المختصة في وزارة التربية / بغداد وجود اسم فاضل المطني الميراني الذي دخل الكلية بشهادة اعدادية مزورة. وذلك يعلم به مسعود علم اليقين لذلك اتخذ منه ذراعا للقتل والاغتيالات والتزوير وشراء الذمم.

ومثلما يلجأ قادة (حزب العائلة المالكة) اليوم الى شراء الذمم وشق صفوق الأحزاب الكردية الأخرى والتزوير فيالانتخابات، فقد لجأ من قبل فاضل مطني ميراني من قبل الى ذلك. فكما يذكر أحد الكتّاب الكرد (أدهم أمين زه نكنه) في إحدى مقالاته التالي:-

(" إمتاز فاضل مطني بشراء الذمم وشق صفوف الأحزاب الكردية الأخرى فقد إشترى (فاضل مطني) من قبل سيارة صالون بسعر (150,000) مائة وخمسون ألف دينار للمدعو المحامي (مكي العمادي) لقاء إستقالته من حزب الإتحاد الوطني الكردستاني ، وكسبه في صفوف الحزب الديموقراطي الكردستاني

كما إشترى (فاضل مطني) سيارة لاندكروزر (تويوتا) بسعر خيالي للمدعو (كمال كيستة) مقابل الإستقالة من الإتحاد الوطني الكردستاني والإنضمام في صفوف الحزب الديموقراطي الكردستاني

إشترى (فاضل مطني) سيارة من نوع لاند كروز موديل حديث إلى (ناصر بك) مقابل تراجعه عن صفوف الإتحاد الوطني الكردستاني والإنضمام إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني

إشترى (فاضل مطني) سيارة لاند كروز للمدعو (مظفر حجي يونس ديركي) وعينه عضواً للجنة محلية الشيخان للحزب الديموقراطي الكردستاني مقابل تخليه عن الإتحاد الوطني الكردستاني.")

ولا شك أن شراء الذمم أو فتح الرصاص الحي على المرشحين هي البضاعة الرائجة (لحزب العائلة المالكة)، يتم تسويقها من قبلهم في موسم الانتخابات. فهذا الحزب الذي فقد شعبيته يرى في المنافسة الانتخابية ليس حراكا ديمقراطيا بل معركة وجود، إن لم تفلح الرشاوى والتزوير في اعلاء كفتهم الانتخابية فلا يبقى حينها سوى "الرصاص حلاّ" لتحقيق المرام.. وهذا هو ديدن الديكتاتوريات والأحزاب الشمولية التي ترى في السلطة غاية وليس وسيلة لخدمة البلاد والعباد

ايران تلوح بالورقة العراقية في مواجهة ضرب سوريا

طهران تصدر امراً بمهاجمة مصالح اميركية ومنشآت نفطية اذا شنت عمليات على نظام الاسد، وبغداد والشركات الغربية تتأهب

.ميدل ايست أونلاين

عواصم - قالت مصادر صناعية الجمعة إن بغداد وشركات النفط الأجنبية العالمية العاملة في حقول النفط الكبرى في العراق تعزز إجراءاتها الأمنية تحسبا لهجمات انتقامية إذا هاجمت الولايات المتحدة سوريا.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت الخميس إن الولايات المتحدة التقطت أمرا أصدره مسؤول إيراني إلى مقاتلين في العراق لمهاجمة المصالح الأميركية في بغداد إذا شنت حكومة الرئيس باراك أوباما هجوما عسكريا في سوريا.

ولم يؤثر العنف في العراق حتى الآن على عمليات شركات مثل إكسون موبيل وبي.بي وإيني ورويال داتش شل أو يمنعها من زيادة انتاج الخام ليصبح العراق ثاني أكبر المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك".

لكن مصدرا غربيا في قطاع النفط قال مشترطا عدم ذكر اسمه "كل شركات النفط تتخذ إجراءات إضافية لضمان سلامة موظفيها".

ورفضت شركات النفط التعليق بشأن ترتيباتها الأمنية.

وفي الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما لتوجيه ضربات محدودة ضد قوات الرئيس بشار الأسد طلبت شركة نفط الجنوب العراقية التي تشرف على العمليات حول البصرة في جنوب البلاد من العمال النفطيين تقليص تحركاتهم.

وقال مصدر بالشركة "بعد المخاوف من ضرب سوريا طلبنا من كل الشركات الأجنبية .. البريطانيين والاميركيين وغيرهم .. تقليل تحركاتهم داخل المدينة".

ولن تقلل الشركات الغربية ظهورها العلني فقط وإنما ستخفض على الأرجح تعرضها للمخاطر في العراق أيضا.

وقال مسؤول تنفيذي نفطي كبير في بغداد "أعتقد أن كل الشركات الغربية ستحرص على ألا يكون لها عدد كبير من العاملين في العراق" ما دامت الحرب مستمرة.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم قولهم إن السفارة الاميركية في بغداد هدف محتمل. واضافت الصحيفة قولها ان المسؤولين لم يصفوا نطاق الأهداف المحتملة المشار إليها.

ومن ناحية اخرى أصدرت وزارة الخارجية تحذيرا يوم الخميس للمواطنين الاميركيين يحثهم على تفادي السفر إلى العراق إلا "للضرورة".

وقالت وول ستريت جورنال ان الرسالة الإيرانية التقطت في الأيام الأخيرة وجاءت من رئيس فيلق القدس التابع للحرس الثوري. وأضافت الصحيفة قولها إن الرسالة ذهبت إلى جماعات ميليشيات شيعية تساندها إيران في العراق.

وقالت الصحيفة ان الرسالة طلبت من الجماعات الشيعية أن تكون على استعداد للرد بقوة بعد اي هجوم عسكري اميركي على سوريا.

وجاء في تحذير صادر عن وزارة الخارجية الاميركية "السفر داخل العراق ما زال محفوفا بالمخاطر بالنظر إلى الوضع الأمني." وقال ان الغرض منه "تقديم أحدث المعلومات عن الحوادث الأمنية وتذكير المواطنين الاميركيين باستمرار المخاوف الأمنية في العراق بما في ذلك الخطف والعنف الارهابي".

وقالت الوزارة ان العديد من الجماعات المتشددة ومنها جناح القاعدة في العراق ما زالت نشطة وان "النشاط الإرهابي والعنف الطائفي مستمران في مناطق كثيرة من البلاد على مستويات لم تر منذ عام 2008".

ورفضت وزارة الخارجية التعقيب على الفور. وامتنعت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية أيضا عن التعقيب.

وهددت ميليشبا شيعية عراقية أيضا بمهاجمة المصالح الاميركية في العراق والمنطقة إذا هوجمت سوريا.

وتلزم وزارة النفط الشركات بفتح مكاتب تمثيل في بغداد. وفي منطقة كردستان شبه المستقلة في شمال العراق تدعو الشركات أيضا إلى الحذر رغم أن المنطقة نجحت في عزل نفسها عن العنف في باقي البلاد.

وقال مصدر في شركة نفط غربية "حتى الآن لم نزد اجراءاتنا الأمنية لكن - كما هو الحال دائما في مناطق مثل العراق - أفرادنا في حالة تأهب قصوى والسفر إلى المنطقة مقتصر على الأفراد الضروريين ويتطلب موافقة مسبقة".

والقوات العراقية في حالة تأهب في الشمال حيث هاجم متشددون خط الأنابيب الرئيسي الذي ينقل الخام إلى تركيا مرارا خلال الشهور الماضية الأمر الذي عرقل الصادرات إلى الأسواق العالمية وخطط بغداد للتوسع في القطاع.

وقال مصدر في شركة نفط الشمال العراقية "استعدادا لأي طارئ زدنا خلال الأيام القليلة الماضية نقاط التفتيش قرب منشآت النفط وعدد قوات الأمن التي تحرسها".

ذا تلغراف

قالت حركة الدروع البشرية الدولية في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية إنها سترسل مدنيين من شتى دول العالم إلى سوريا في محاولة منها لردع الولايات المتحدة الأمريكية عن تنفيذ هجوم عسكري عليها.

وقال المسؤول القانوني عن الحركة إن آلاف الطلبات وصلت من متطوعين من كندا، وفرنسا، وإيطاليا، والولايات المتحدة، وبريطانيا.

ولم تعلن الحكومة السورية عما إذا كانت ستسمح للحركة بالدخول، ولكن مشهد قدوم هؤلاء المتطوعين سيعيد إلى الأذهان وصول مجموعات من المتطوعين للمشاركة في محاولة وقف الهجوم العسكري على العراق عام 2003، وحماية المستشفيات والمدارس، وعدد من المواقع الحكومية الحيوية.

cnn

واشنطن: «الشرق الأوسط»
بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري رحلة أوروبية يوم الجمعة، لإجراء محادثات مع دول الاتحاد الأوروبي في ليتوانيا لحشد الدعم لضربة أميركية ضد سوريا، ويتوجه إلى باريس لعقد اجتماعات مع المسؤولين الفرنسيين وممثلين من الجامعة العربية، ثم إلى لندن للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يعود للولايات المتحدة الاثنين.

وقبل سفره لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أصدر كيري خطابا مفتوحا تحت عنوان «تصويت بنعم للخط الأحمر في العالم» قال فيه «الجميع يسألونني كيف يمكن لشخص مثلي صوت قبل 42 عاما ضد الحرب في فيتنام، يمكن أن يصوت لصالح عمل عسكري ضد نظام الأسد اليوم، والجواب هو أن ضميري تحدث في عام 1971 ويتحدث أيضا اليوم في 2013، وأنا مع وزير الدفاع هيغل نؤيد عملا عسكريا محدودا ضد النظام السوري ليس لأننا نسينا ويلات الحروب وإنما لأننا نتذكرها».

وأضاف كيري «لا تخطئوا فإذا كان هناك فيتنام أخرى أو عراق آخر، فلن أكون جالسا للشهادة أمام الكونغرس مطالبا باتخاذ إجراء، فقد قضيت عامين من حياتي في العمل لوقف الحرب في فيتنام وخلقت أعداء وفقدت أصدقاء بسبب موقفي». وقال كيري «كانت المعلومات الاستخبارية الخاطئة في حرب العراق عائقا أمامنا جميعا ونحن نحاول تقييم التصرف في سوريا أمام الكونغرس، وجعلتنا نضغط للحصول على معلومات لها ثقة عالية حول ما نتحدث عنه، وقد صوت أنا وتشاك هيغل من قبل لصالح معلومات استخباراتية تبين أنها كانت غير صحيحة وندمنا على ذلك ولن نضع أي عضو بالكونغرس في هذا الموقف اليوم».

وحاول كيري تهدئة المخاوف من ذكريات حروب سابقة في فيتنام والعراق، مشيرا إلى اختلاف الوضع في سوريا، والتزام الإدارة بعدم إنزال جنود على الأرض أو التورط في حرب مفتوحة، وقال «سيكون عملا يوضح أن العالم لن يقف موقف المتفرج من انتهاك المعايير الدولية، واستخدام الأسلحة الكيماوية من جانب ديكتاتور وحشي على استعداد لقتل مئات الأطفال بالغازات المميتة أثناء نومهم. إن العمل سيكون عملا عسكريا محدودا ضد أهداف عسكرية في سوريا تهدف إلى ردع استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية والحط من قدرات الأسلحة لاستخدام أو نقل تلك الأسلحة في المستقبل». وأشار كيري إلى المعاهدات الدولية لحظر استخدام الأسلحة الكيماوية وإلى إقرار عشرات الدول والمنظمات في جميع أنحاء العالم باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا ومسؤولية نظام الأسد عنها، وقال «سنواصل بناء الدعم في جميع أنحاء العالم وسوف أجتمع مع وزراء الخارجية الأوروبيين، وسأستمر في وضع الأدلة التي جمعناها لتوسيع نطاق الدعم لتصرف عسكري محدود لردع نظام الأسد من إطلاق أي هجوم آخر بأسلحة كيماوية، وليس لدي شك أن الأسد سوف يستخدم الأسلحة الكيماوية مرة أخرى ما لم نتخذ إجراءات، وأننا لن نجلس على طاولة المفاوضات لعقد محادثات سلام إذا اعتقد الأسد أنه يستطيع الخروج من مأزقه، تماما مثلما أنجزنا محادثات سلام أدت إلى اتفاقية دايتون بعد القيام بعمل عسكري».

وشدد كيري على أن عدم القيام بتصرف يؤدي للمخاطرة ليس فقط بقيام الأسد بتكرار استخدام الأسلحة الكيماوية داخل سوريا ولكن أيضا بعواقب تصيب الحلفاء والشركاء في المنطقة بما في ذلك إسرائيل والأردن وتركيا ولبنان والعراق، وحذر من إقدام إيران وكوريا الشمالية على استخدام أسلحة دمار شامل، مؤكدا أن تكلفة التقاعس عن العمل أكبر بكثير من القيام بعمل. وأضاف كيري: «إننا لا نستطيع أن ندير ظهورنا ونقول لا يوجد شيء يمكننا القيام به، ولا يمكننا أن نسمح للمسؤولين عن استخدام تلك الأسلحة وذبح الأبرياء بالإفلات من العقاب، وهذا هو صوت الضمير».

الكشف عن مصير ثماني كرديات «مؤنفلات» باعهن نظام صدام لجهات مصرية

نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق يقرأ سورة «الفاتحة» على ضحايا «الأنفال» في منطقة بهدينان أمس («الشرق الأوسط»)

أربيل: شيرزاد شيخاني
رعى رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني مراسم الذكرى الخامسة والعشرين لأنفال مناطق بهدينان، في إطار العمليات العسكرية التي نفذتها القوات العراقية بين عامي 1988 و1989 في عموم مناطق كردستان، وبدأتها بمناطق تابعة لمحافظة كركوك، وأنهتها بمنطقة بهدينان بمحافظة دهوك، وشهدت إحراق أكثر من 4500 قرية كردية وقتل 182 ألف مواطن من النساء والأطفال والشيوخ والشباب.

وألقى بارزاني في المراسم التي جرت تحت شعار «من الدموع إلى الأمل» كلمة أكد فيها أن «العمليات العسكرية التي عرفت حينذاك بعمليات (خاتمة الأنفال) أدت إلى استشهاد الآلاف من المواطنين هناك بالأسلحة والغازات الكيماوية، حيث تعرضت 14 منطقة مختلفة من بهدينان إلى ضربات كيماوية، أسفرت عن وقوع آلاف الشهداء والجرحى ونزوح عشرات الآلاف الآخرين من سكانها إلى داخل الأراضي التركية، ونتذكر قصة ذلك الطبيب المسيحي المدعو الدكتور موشيه الذي استشهد هو وجميع أفراد أسرته بعملية إعدام جماعية غادرة، وكانت تلك الجريمة وما تلاها في قريتي كوريمي وجلكي مفتتحا لحملة الأنفال الوحشية التي طالت المنطقة».

وفي الوقت الذي جدد فيه رئيس الحكومة شكره وتقديره لكل من تركيا وإيران على احتضانهما لمئات الآلاف من النازحين جراء تلك العمليات الوحشية، وخص بالذكر سكان مدينة أربيل الذين آووا وقدموا المساعدات الإنسانية لمن لجأ إليهم من عوائل تلك المنطقة، أكد أن «ما حصل في تلك الفترة كان صفحة مؤلمة أدمعت العيون وأدمت القلوب، وعلى الضمير الإنساني ألا ينسى ما حصل، وبهذه المناسبة أود أن أوجه رسالة إلى الجميع في أنحاء العالم، وأقول إن الحكومات تتشكل من أجل خدمة الشعوب وليس لإباداتها، وحملات الأنفال ستظل درسا يجب أن يدرس في المدارس لكي تترسخ مشاهدها ومخاطرها في ذاكرة الأجيال القادمة حتى لا يكررها أحد وفي أي جزء بالعالم».

وقال بارزاني «كانت الأنفال إحدى الجرائم التي ارتكبها النظام السابق، لكنها اختلفت في أهدافها عن جميع الجرائم التي ارتكبها ذلك النظام الفاشي، فقد اعتاد النظام أن يقتل المدنيين العزل كما حصل بمجزرة صوريا، أو ما فعله بحق الفلبين من طردهم من ديارهم وتجريدهم من كل ما يملكون، أو كما فعل مع أنفلة ثمانية آلاف بارزاني من المدنيين لمجرد انتمائهم العشائري، أو كما اقترف جريمته الكبرى بقصف مدينة حلبجة بالغازات الكيماوية السامة، لكن حملات الأنفال كان الهدف الأساسي منها هو قتل الشعب جماعيا وإفراغ كردستان من أهله، بل إخلاء الطبيعة من أي كائن حي، وإحراق الأخضر واليابس». وشدد رئيس حكومة الإقليم على أن «من حق المواطنين المتضررين وعوائل الضحايا لتلك العمليات أن يحصلوا على تعويضات مادية ومعنوية عادلة، وبما أن الحكومة الحالية هي وريثة الحكومة السابقة من الناحية القانونية، ينبغي عليها أن تقدم التعويضات العادلة للضحايا، وقد بحثنا هذا الموضوع ضمن أحد أهم ملفاتنا أثناء لقائنا برئيس الحكومة الاتحادية (نوري المالكي)».

وختم بارزاني كلمته بالقول «كانت حملات الأنفال والقتل الجماعي هي من ثمرات الحكم الديكتاتوري والشوفيني السابق، لكن ثمار التضحيات والثورة والدماء التي سالت في تلك الثورة كانت الحرية وتحقيق الديمقراطية ومكسبي البرلمان والحكومة المحلية. كانت ثمرة الديكتاتورية الآلام والدموع والقتل الجماعي، وثمرة نضالنا هي الأمل في البقاء والرقي وتحقيق الحرية والكرامة لشعبنا الكردي».

في غضون ذلك، وفي تطور لافت بقضية فتيات الأنفال، كشفت الوزارة أسماء 8 فتيات تمكنت من الكشف عن مصيرهن وهن موجودات حاليا بمصر، ودعت ذويهن أو أقاربهن ممن بقوا على قيد الحياة إلى مراجعة الوزارة للتعرف عليهن، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمطالبة مصر بإعادتهن إلى كردستان. ودعت وزارة الشهداء والمؤنفلين بحكومة إقليم كردستان كل من له صلة بهؤلاء النساء لمراجعتها لاتخاذ الإجراءات القانونية بصدد استعادتهن إلى كردستان، مشيرة إلى أن «هناك أعدادا أخرى من ضحايا حملات الأنفال التي نفذتها سلطات النظام العراقي السابق بين عامي 1988 و1989 في كل من الأردن وتونس».

وتضم القائمة أسماء «صبرية أحمد عبد الله مواليد 1951 من عشيرة الجاف، ونجاة عزيز عباس اعتقلت عام 1983 ضمن حملات أنفال البارزانيين، ودلكيان حسين علي من مواليد زاخو اعتقلت أيضا عام 1983 ضمن تلك الحملة، ونجيبة حسن الفيلي مواطنة كردية من منطقة بدرة وجصان التابعة لمحافظة واسط، وقدرية إبراهيم مواطنة من مدينة حلبجة سيقت مع 30 فتاة أخرى إلى سجون النظام ببغداد، ونادية حبيب مواطنة من بلدة كلار، وخراسان وصبيحة وهما مجهولتا اسم الأبوين».

ولم تذكر الوزارة ما إذا كانت الفتيات المذكورات هن ضمن الـ18 فتاة التي تناقلت وسائل الإعلام مؤخرا قضيتهن بعد إثارتها في مسلسل «نيران صديقة» المعروض خلال الموسم الرمضاني الفائت أم لا، لكن الوزارة أكدت أن «هناك أعدادا أخرى من فتيات الأنفال قد تم بيعهن أو سوقهن إلى دول عربية أخرى عرف منها لحد الآن كل من الأردن وتونس».

وكانت السلطات المصرية قد أنكرت وجود هؤلاء الفتيات بمصر بعد أن قام الملا ياسين رؤوف مدير مكتب حكومة الإقليم بالقاهرة بإجراء اتصالاته كرئيس للجنة تقصي الحقائق بالقضية مع مصادر رسمية هناك، فيما تعهد القنصل المصري بأربيل ببذل جهوده من أجل الكشف عن مصيرهن، لكن رجل أعمال كرديا هو الدكتور رشدي سعيد الجاف رئيس مجموعة شركات «العادل المتحدة الإنشائية» توصل بجهوده الفردية إلى تحديد أماكن عدد من هؤلاء الفتيات داخل مصر، مؤكدا أنهن «يعملن خدما مع جهات سيادية»، وهذا نفس ما أكد عليه الحوار الذي دار بين صاحب ملهى ليلي وعامل فيه ضمن أحداث المسلسل المصري.

alsharq alawsat

الهيئة الكردية العليا توافق على تشكيل الإدارة الذاتية بالمناطق الكردية بسوريا

احتمالات توجيه ضربة عسكرية مدمرة لنظام بشار الأسد دفعت بالقيادات الكردية إلى التوحد ونبذ الخلافات

أربيل: شيرزاد شيخاني
بعد توقف دام لأكثر من ستة أشهر، عادت الهيئة الكردية العليا المؤلفة من المجلسين (الوطني الكردي السوري وشعب غرب كردستان) إلى عقد اجتماع مشترك بهدف تفعيل أعمال الهيئة المتوقفة بسبب الخلافات المحتدمة بين حزب الاتحاد الديمقراطي (بي واي دي) الذي يبسط سيطرته المطلقة على المناطق الكردية، وبين أحزاب المجلس الوطني الكردي التي اتهمت حزب الاتحاد الديمقراطي بتعمد تهميشهم واحتكار السلطة والإدارة بالمناطق الكردية السورية.

ووافقت الهيئة الكردية باجتماعها الذي عقد بمدينة القامشلي بسوريا على تشكيل الإدارة المحلية التي سبق لحزب الاتحاد الديمقراطي أن اقترحها لإدارة مشتركة لشؤون المنطقة الكردية لحين إسقاط النظام بدمشق.

وبحسب أحد المصادر القيادية الكردية أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «هذا الاجتماع كان مهما جدا، حيث إنه عقد أولا داخل سوريا، ثم إنه يأتي في أعقاب تمزق صفوف المعارضة الكردية بسبب الخلافات بين الأحزاب الكردية المنضوية تحت راية المجلس الوطني الكردي، وبين حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي يسيطر على الوضع الداخلي هناك، فكما يبدو بأن احتمالات توجيه ضربة عسكرية مدمرة لنظام بشار الأسد دفعت بالقيادات الكردية إلى التوحد ونبذ الخلافات ولو لفترة من أجل إحتواء تداعيات تلك الضربة المرتقبة». وأضاف «كانت الهيئة الكردية العليا قد تشكلت أساسا لتوحيد فصائل المقاومة والمعارضة الكردية لكن الخلافات تفاقمت بين أطرافها، وبعودة المجلسين إلى التفاهم مجددا على تفعيل الهيئة، من شأن ذلك أن يوحد صفوف المعارضة الكردية ولو إلى حين».

في غضون ذلك أكد الناطق الرسمي باسم مجلس شعب غرب كردستان شيرزاد يزيدي في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن «تقرير لجنة تقصي الحقائق التي أعلنت رئاسة الإقليم أنه جاء خاليا من أي اتهام لجماعات النصرة بارتكاب الفظائع في المناطق الكردية، لم ينكر وقوع تلك الفظائع»، وقال «إن ما ورد ببيان رئاسة الإقليم حول عدم وجود مجازر وقتل جماعي لأكراد سوريا غير صحيح، فاللجنة لم تنف وقوع ذلك بتقريرها، وأكدت أن الشعب الكردي يتعرض فعلا إلى حرب من قبل جماعات النصرة. أما ما يتعلق بما ورد في بيان رئاسة الإقليم بتصوير ما جرى في المناطق الكردية السورية بمجرد اشتباكات وصدامات مسلحة بين فصيلين، فهذا أيضا غير صحيح، لأن تقرير اللجنة وحسبما علمنا من ممثلنا في اللجنة لم يذكر ذلك بتاتا».

الشرق الاوسط

المدى برس/ بغداد

طالب أمين حزب الله في العراق واثق البطاط، اليوم السبت، بمحاكمة رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير النقل هادي العامري بسبب تمرير اتفاقية تنظيم الملاحة مع الكويت في خور عبد الله، ودعا المالكي إلى "حلق شاربه لتسليمه الحدود البحرية للكويت"، وفيما وصفه "بالمجنون الذي لا يستطيع قيادة حتى القطط"، هدد بـ"مهاجمة" الكويت إذا تجازوت الحدود العراقية.

وقال واثق البطاط في حديث إلى (المدى برس)، أن "اتفاقية خور عبد الله مع الكويت نعتبرها متاجرة واتفاق في غرف ظلماء وتضيقا على العراق لأنهم أرادوا من هذه الاتفاقية أن يجعلوا العراق آلة بيد دول الخليج عندما يأخذون حدوده البحرية"، مؤكدا أن "الحكومة الحالية مسؤولة مسؤولية كاملة عن هذا الفعل".

وطالب البطاط بـ"محاكمة المالكي والعامري"، مشيرا إلى أن "المالكي بتصرفه هذا وسماحه بأخذ الحدود البحرية وضع نفسه في خانة المجرم والمجنون المخبول التائه الذي لا يملك أبسط مقومات قيادة قطيع من القطط"، داعيا اياه إلى "حلق شاربه".

ودعا البطاط القوى الوطنية سيما كتلة العراقية البيضاء إلى "مد يد العون إلى الشعب العراق ليتظاهر ضد الاتفاقية ونحن لدينا أكثر من 23 ألف متظاهر في منطقة صفون وأم قصر"، مهددا "بتوجيه ضربة من قبل جيش المختار ضد أي تقدم كويتي على الحدود العراقية القديمة".

وكان مجلس النواب العراقي، صوت في (الـ22من آب 2013 الحالي)، على مشروع قانون تصديق اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية بين العراق والكويت في خور عبد الله، وذلك على الرغم من مطالبة 80 نائباً تأجيله.

وحملت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، الثلاثاء الـ27 من آب 2013،رئيس النظام السابق والأمم المتحدة مسؤولية "التفريط" بمصالح العراق، وأكدت أن توقيع اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبد الله يشكل "محاولة لتخفيف الأضرار" التي ألحقها قرار ترسيم الحدود بين البلدين.

وكانت الشركة العامة للموانئ العراقية، عدت في (الـ25 من آب 2013 الحالي)، أن اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية بين العراق والكويت "خطوة سلبية" ستؤثر على الملاحة العراقية، وفي حين أكدت أن العراق "فقد بموجب الاتفاقية نحو نصف" خور عبد الله، نفت وزارة النقل أن "تؤثر الاتفاقية على حقوق" العراق الملاحية.

ويقع خور عبد الله في شمال الخليج العربي، ما بين جزيرتي بوبيان ووربة الكويتيتان وشبه جزيرة الفاو العراقية، ويمتد إلى داخل الأراضي العراقية مشكلاُ خور الزبير الذي يقع به ميناء أم قصر العراقي، وقامت الحكومة العراقية في عام 2010 بوضع الحجر الأساس لبناء ميناء الفاو الكبير على الجانب العراقي من الخور، في حين بدأت الحكومة الكويتية ببناء ميناء مبارك الكبير على الجانب الكويتي في الضفة الغربية لخور عبد الله، مما اثار مشاكل مع العراق.

صوت كوردستان: أحدى الأساليب الساذجة و الماكرة و الشيطانية لخداع الجماهير و التي لجأت اليها حكومة إقليم كوردستان بقيادة السيد الرئيس (حفظ الله و رعاه) هي توزيع الالاف لا بل الملايين من أستمارات التعيين على المواطنين العاطلين عن العمل و الذين أنهوا جامعاتهم من دون أن يتم تعيينهم.

و من الطبيعي فأن هذه الاستمارات أغلبها و أن نقل جميعها ستذهب الى سلة المهملات و سوف لن يتم قراءتها حتى من قبل أبسط موظف في وزراة الداخلية أو البيشمركة أو التربية و ليس من قبل الوزير. فالانتخابات ستنتهي بعد عدة أيام و سينال حزب البارزاني و الطالباني مرادهما و سيعود العاطلون الى التسكع مرة أخرى أما مكتب سيادة الوزراء و سيادة رئيس الوزراء و سيادة رئيس الإقليم حفظه الله و رعاه ذخرا لهذه الامة و للفقراء و المساكين و العاطلين عن العمل و زاد الله من أموالة و قصورة و ابار نفطه و عقودة النفطية.

الحيلة الأخرى لقيادة إقليم كوردستان و لحكومتها المبجلة لخذاع الجماهير هي توزيع استمارات أستلام الشقق السكنية و الأرض و القرض العقاري...

ففي محافظة السليمانية وحدها تم توزيع أكثر من 100 الف أستمارة لاستلام الشقق. هؤلاء ال100 الف سيتنافسون على 500 شقة فقط. أي أن حظهم في الحصول على الشقة السكنية أقل من حظ الشخص الذي يشتري بطاقة اليانصيب.

و اذا كان عدد الاستمارات التي تم توزيعا في السليمانية التي يحكمها حزب الطالباني معروفا بفضل وجود المعارضة هناك، فان عدد الاستمارات التي تم توزيعها في أربيل و دهوك غير معروف ليس بسبب الدكتاتورية و التكتيم الإعلامي فقط بل بسبب توزيعها بشكل عشوائي. فهي مجرد أوراق سترمى في سلة القمامية بعد 16 يوما فقط.

لذا فأن نعيم الوعود و الاقوال العسلية سيستمر الى أنتهاء الانتخابات و بعدها ستعود حليمة (الحكومة) الى عادتها القديمة في أهانة المواطنين و الدوس على كرامتهم من خلال اضهار حقوق المواطنين كصدقات يعطيها الرئيس الى رعيته و عبيدة و كأننا في القرن الرابع عشر عندما كانت الدولة و الملك و المال و الأرض و العرض حكار على الملك و الأمير...

 

السبت, 07 أيلول/سبتمبر 2013 11:11

أذكري يا سماء - بيار روباري

 

أذكري يا سماء، هذا عيد الشهداء

فالذكر عنوان البقاء

إن الذي يميز الشهداء روح الفداء

ومهابة الموت منهم والأعداء

من حمل دمه على كفه،

ليس كمن حمل الذل على أكتافه كالأخساء

*

إشهدي يا سماء، هذا عيد الشهداء

إن الشهيد يعشق الحياة الحرة والإباء

لذا يدفع بدمائه عن الأخرين البلاء

ولا يختفي يوم الشدائد كالجبناء

*

أذكري يا سماء، هذا عيد الشهداء

إن الشهيد شخصٌ حرٌ ويقدس الوفاء

والتضحية بالجسد عنده،

يهون في سبيل إنقاذ الروح من البلاء

فمهما أنكر المغتصبون لحقوق شعبنا الكردي

فلن تمحوه إذا ما الكردي شاء

وها قد شاء شعبنا في غرب كردستان رجالآ ونساء.

01 - 09 - 2013

ليس هنا نقدم خطاب"هل أنت مع؟"
أو خطاب "هل أنت ضد؟"
بل نزعم أنا نتحرك بخط تقديم ما وراء اللعبة للشعب العربي بعيدا عن خطابات إعلامية استعراضية عاطفية تتحرك بما هو ليس واقع بل ما هو دعاية بعيدا عن حقيقة الأمور.
ماذا سيحدث في المنطقة في حال حدوث ضربة عسكرية علي الدولة في سوريا؟
في واقع الحال لا أحد يعرف مدي حجم الرد السوري علي الضربة العسكرية الخارجية و الذي هو عدوان بكل المقاييس العلمية و خاصة أنه يستند علي ما يبدوا أنه حالة سينمائية بامتياز من صناعة الوهم بما يخص الكيماوي و استخدامه , حيث إلي كتابة هذه السطور ليس هناك دليل , و لا تقرير محايد بل حتي لا يوجد حتي تقرير أمريكي أو غربي منحاز!
أن ما يحدث كله يستند علي "وهم" وصناعة مشهد للموت بصورة فوتوغرافية! لعل من رتب الموتى و القتلى الذين هم مظلومين و شهداء بكل الأحوال في هذه الصورة المرعبة , نقول أن من قام بترتيب هؤلاء لعله أشد أجراما ممن قتلهم , حيث نري ترتيب الأيدي و صف الجثث بطريقة هندسية و تموضع مصور لأخذ الصور!؟ كل هذه صناعة لسينمائية مشهد و ليست نقل للواقع كما حدث.
و لعلها أحد مفارقات التاريخ حيث يسخر الرئيس بوتين من الرئيس الأمريكي و يتحداه بتقديم أدلة و براهين فيما يبدو إلي ألان علي أنه صناعة "فيلم" بشيطنة خبيثة.
ولكن ما هو مهم أن أي رد و أي قرار لسوريا من الضربة هو ما سيحدد مسار الإحداث, فمن السهل البدء و الابتداء بالحرب و لكن السؤال الأهم ما هي النهاية؟
أن من يصنع التاريخ في هذه الرحلة هو قرار الأجهزة الاستخباراتية السورية و أداء الجيش العربي السوري علي الأرض.
فما يقال عن ضربة "محدودة"! ليس شرطا أن تظل "محدودة"؟.
ضمن سياق الإحداث الدموية و صراع الإمبراطوريات الدولية علي أرض سوريا , أن من يريد الحل العسكري هو من يريد تعطيل الحل السياسي وأحداث انتقال سلمي للسلطة شبيه و كتكرار لتجربة ما حدث بدولة "جنوب أفريقيا".
أن هناك رغبة أمريكية غربية أستكبارية لمنع أي حل سياسي يوقف القتل و الموت في سوريا لأن الحل السياسي كما حدث في جنوب أفريقيا ليس مطلوبا في سوريا بل المطلوب هو تدمير الجيش العربي السوري بالأفغنة الصوملة العرقنة سمها ما شئت فأن ما يجري في سوريا أخرج لنا مصطلح" السَورنة".
كاتب هذه السطور لديه قناعة أن النظام الحالي في سوريا "غير قابل للإصلاح السياسي" لأن في أي عملية أصلاح حقيقي دمار و تدمير للنظام كله لأنه من خلال الدمقرطة يتم حل مشكل النظام الأساسي الذي صنع الغضب الشعبي عليه و هو برأيي تصرفات الأجهزة الأمنية و اشتغالها بالتجارة و انتهاك حقوق الإنسان بدون حتي مبرر حقيقي و سقوط أي شيء له علاقة بصناعة دولة حضارية نموذج للآخرين من حيث المعيشة و الخدمات الأساسية من سكن و صحة و تعليم وغياب تحرك الإنسان كفرد ضمن نظام قانوني يستطيع التعامل معه حسب الآليات القانونية ضمن مؤسسات متأسسة علي دستور شعبي توافقي يتم حل تناقضات الناس و المجتمع من خلاله و تحت سقفه.
قناعتي هي أن أقصي ما يستطيع النظام في سوريا تقديمه هو "واجهة" لمؤسسات ديمقراطية و حرية رأي و صحافة حرة في الواجهة و لكن في العمق تظل الأجهزة الأمنية المتداخلة و المتشابكة هي الحاكمة ,كتكرار للمشهد اللبناني الذي كان موجود منذ 1990 إلي 2005 .
ولكن فلنخرج من قناعة كاتب هذه السطور لنقرأ ما قدمه النظام في سوريا علي أرض الواقع من حل سلمي رفضه الغرب جملة و تفصيلا.
وافقت الدولة في سوريا علي تشكيل حكومة انتقالية ترأسها المعارضة , و يتم سحب صلاحيات الرئيس , كتابة قانون انتخابات جديد يهيئ لانتخابات جديدة يتم تأسيس برلمان يضع دستور جديد و عمل انتخابات رئاسية.
عمليا ما وافقت عليه الدولة في سوريا يعني سقوط النظام علي أرض الواقع و أعادة تاريخية لتجربة جنوب أفريقيا و لكن لأن في الحل السياسي "حفظ للجيش و بقاء له"
فأن "المعارضة المرتبطة و المصنعة خارجيا رفضت الحل السياسي خدمة لمشاريع من صنعها وفبركها و غداها بكل مجانين الأرض من تنظيم القاعدة و التكفيريين .
أن معارضة كهذه تم تجميعهم ك"قطع غيار بشري" من حملة الجنسيات الأوروبية من العاطلين عن العمل و الذين عمليا انفصلت حياتهم و معاشهم و عائلاتهم عن كل ما هو عربي , أن هؤلاء ليسوا "معارضة سياسية" هؤلاء أوباش من سقط متاع الأرض يتم تفعيلهم كيافطات لمشاريع غربية استعمارية كما حدث في العراق الجريح حيث تم تجميع العاطلين عن العمل و صيع الأرض من شوارع أجور رود في لندن و ناصر خسرو في طهران.
نحن نقول أن من هم معارضة معروفة خارج الفبركة الاستخباراتية , هي معارضة يجب عليها أن ترفض الاستبداد الداخلي و العدوان الخارجي.
أن معادلة شيطانية كالتي تقول أن تكون مع الاستبداد الداخلي أن تكون ضد العدوان الخارجي أو أن تكون مع العدوان الخارجي فأنك ضد الاستبداد الداخلي , أن هذه المعادلات هي شيطنة إعلامية و محاولة لأستحمار الشعوب العربية.
فنحن نقول :
نحن ضد العدوان الخارجي وأيضا ضد الاستبداد الداخلي هذه هي المعادلة الصحيحة.
ولعل استعداء الخارج المتآمر علي الوطن بطلب قوي استعمارية أخطر من الاستبداد الداخلي لأن الهدف هو دمار "وطن" وليس إسقاط "نظام" و الدليل بالأسفل:
فالنتحرك بقراءة الوثائق و ما هو منشور و معلن خارج أطار الدعايات التلفزيونية و خارج أصوات البروباغندا الإعلامية لنفهم ما وراء اللعبة و هذا كلام وثائق تتحرك في خط التطبيق و ليس كلام عن "نظرية مؤامرة!"
ماذا هناك؟
علينا أن نقرأ التوصيات النهائية لمؤتمر هرتلسيا في أبريل من هذا العام 2013 , و هو المؤتمر السنوي الذي يشارك فيه كل خبراء الصراع العربي الصهيوني من كل العالم و السلطات التنفيذية و الاستخباراتية بالكيان تشارك و تلتزم بتطبيق التوصيات و مقررات المؤتمر وهذا المؤتمر وظيفته رسم و توجيه السياسيات المستقبلية للصهاينة و يتم عقده في قرية فلسطينية قديمة تم إلغاء اسمها و تزويره و وضع أسم هرتزل كاسم للقرية و تقع شمال مدينة "تل الربيع الفلسطينية" و التي سرق و زور الصهاينة أسمها إلي "تل أبيب!".
أذن حركة الصهاينة علي أرض الواقع ترسمه قرارات هذا المؤتمر و توصياته , الذي قرر أمور خطيرة و منها أقراره بأن سوريا هي المحور الاستراتيجي الأهم , و خاصة بما يتعلق بالجيش العربي السوري , و هو أخر جيش حقيقي قادر و يستطيع الحرب و الدفاع و الردع و يمتلك عقيدة قتالية و تتحرك دولته ضمن مشروع للتحرير.
يشير التقرير إلي منع فقدان السيطرة علي أسلحة هذا الجيش , مما قد "يُلزم" القيام بخطوات عسكرية "دولية"؟
طبعا كل هذا الخطر موجود في حال نجاح المشروع السوري بخلق الجبهة المشرقية كقوة فارضة للسلام مع الكيان الصهيوني يتم فيها تحقيق أعادة "كاملة" للجولان المحتل و تحقيق نوع من التسوية العربية الفلسطينية ضمن موقع القوة الحالي كتكتيك علي أقل الأمور, و هذا المشروع هي نظرة براغماتية باردة يتحرك فيها السوريين كدولة و لست أقول كنظام ضمن قراءتهم للواقع العربي و الدولي و ضمن تراكم خبراتهم ضمن صراعهم مع الصهاينة, و هذا المشروع لا يهتم السوريين بأي أثارة إعلامية من هنا و أي استفزاز كلامي من هناك أو بأي مزايدات خطابية من هنالك فهم صبورين بطيئين ملتزمين بخطتهم كقوالب الثلج لا تذوبها حرارة الإعلام الاستعراضي.
كل هذا منتوج خبرة تعامل بالطبع فالسوريين جربوا الحركة مع الاستعراضات الإعلامية والمزايدات الخطابية و واجهوا سقوط مدوي علي أرض الواقع و هذا ما حدث ف 1966 و 1967 فلذلك هم جربوا و تعلموا و تغيروا فاتخذوا مشروع أخر و هو ما ناقشناه بالاعلي.
إذن نجاح هذا المشروع الذي يتقاطع و يتكامل مع مشاريع أخري بالمنطقة مما يتحرك فيه الروس و الصينيون و الجمهورية الإسلامية مما يخلق تنسيقا مصلحيا بامتياز , وهذا كله يشكل خطر علي الكيان الصهيوني في حال تشكل "شرق أوسط جديد!" ترسمه هذه المشاريع و ليس "شرق أوسط جديد" ترسمه مشاريع الأمريكان بالمنطقة!
مما سبق كله أصبح إلغاء الجيش العربي السوري من الوجود حاجة صهيونية و المنفذ يجب أن يكون "دوليا".
طبعا يوصي المؤتمر بخلق و تركيز الصراع السني الشيعي بالمنطقة و خلق حالة من العدو البديل للعرب وهم المسلمين الشيعة! و خلق من الجمهورية الإسلامية المقامة علي أرض إيران "بعبع" شيعي يخاف منه العرب وهذا كله عملية صناعة عدو "وهمي" و هي محاولة لأستحمار العرب طائفيا بعيدا عن عدوهم الحقيقي.
أن الحل العسكري للمشكل الداخلي السوري وصل إلي طريق مسدود , و يراد لسوريا أن يتم استنزافها مع تدمير الجيش النظامي ليتم أخراج سوريا من ساحة الصراع العربي الصهيوني و تدمير إستراتيجية سوريا"الدولة" لفرض توازن إستراتيجي ضمن جبهة مشرقية يفرض السلم و يعيد الجولان المحتل , لذلك المطلوب تدمير الجيش و خلق كانتونات طائفية في سوريا تتصارع فيما بينها و تكون سوريا عند تلك النقطة كالسرطان الذي يقذف أجزائه المميتة من الموت إلي محيط سوريا العربي من لبنان إلي الأردن و الخليج العربي, لتتفجر المنطقة العربية كلها بحروب طائفية تصنع الفوضى الخلاقة كما يريد الأمريكان بتناغم موسيقي مع الصهاينة , وهذا كله منشور و موثق في إستراتيجية إسرائيل الكبرى بما يعرف بمشروع آيتان شارون و هذا ما أكده مؤتمر صنع سياسات الصهيونية في هرتلسيا..
هذا من ناحية و لكن من ناحية أخري فلنحاول قراءة ما هي ردود أفعال حلفاء السوريين؟
في رأي كاتب هذه السطور أن الجمهورية الإسلامية المقامة علي أرض إيران لن تتدخل مباشرة
إذا كانت الضربة "محدودة!" ولكن لعله من الواضح أن الجمهورية الإسلامية في حال الضربة الشاملة فأن التدخل سيكون شامل أيضا, لأن الضربة في سوريا و لكن الهدف هو الجمهورية الإسلامية المقامة علي أرض إيران.
وفيما يخص روسيا فمن الواضح أنها لن تتدخل عسكريا بشكل "مباشر" لأن ذلك يعني حرب نووية مفتوحة, و لكن من الأكيد أنه سترد علي العدوان علي سوريا بشكل "غير مباشر" من خلال دعم الجيش السوري , و من حيث تزويد الجيش العربي بسوريا بسلاح يقلب التوازن , وهذا غير الكلام المتكرر عن منظومة صواريخ اسكندر و فهناك حديث يجري منذ فترة بين الأوساط الغربية عن الكيفية التقنية التي أسقط بها الجيش بسوريا الطائرة التركية و التي هي طائرة تتحرك بتقنية لحلف الناتو, فواضح أن لدي السوريين ما هو جديد؟
والأخطر بالنسبة لدي الغرب هو ما يتم تداوله عن تزويد الروس لحلفائهم السوريين بسلاح "قالب للتوازن" و هو نفس الكلام إلي يتردد تجاه المقاومة الإسلامية , و هذا القلب للتوازن الموجود بالغموض حاليا هو ما فسره البعض بتغير الخطاب السياسي للسيد حسن نصر الله و تصريحه بأن الصراع هذه المرة سيكون علي أرض فلسطين المحتلة.
ولكن علينا أن نتحرك من كل هذا بنقطة مهمة تستخدمها المقاومة و الجمهورية الإسلامية من ورائها و هي صناعة "صندوق للغموض"؟
ماذا نقصد؟
أن خلق حالة من "الغموض" بخصوص ما لدي حزب الله و الجمهورية الإسلامية من قدرات عسكرية قتالية هو جزء من برنامج الحماية الذاتي و هي لعبة سياسية ذكية جدا تتلخص بالانغلاق علي الذات و خلق حالة من عدم المعرفة لدي الأخر المتآمر و أيضا الابتعاد عن الاستعراضات الكلامية مما يخلق خوف من المجهول لدي الأعداء , و في حالة الجمهورية الإسلامية المقامة علي أرض إيران نستطيع أن نضيف مسألة تعدد الخطاب الإعلامي لديهم و أيضا تعدد رؤوس الدولة مما يتيح فرصة للمناورة و أيضا للتراجع عن أي تصريح أعلامي مثير للأخر ,و كل هذا يصب في مصلحة سياسة " صندوق الغموض" و هذا أيضا يخدم الخط البراغماتي المصلحي التي تتحرك به الجمهورية الإسلامية ضمن مشروعها في المنطقة.
وما يخيف الغرب و الاستكبار بشكل عام بكل مراكزه العالمية هي رسالة قديمة قدمها نفس
"صندوق الغموض" المتمثل بحزب الله و الجمهورية الإسلامية و هو ما حدث أعقاب اغتيال المرحوم السيد عباس الموسوي , و هو الرد علي الاغتيال الذي حدث في الأرجنتين , و أن لم يعلن أحد من أركان "صندوق الغموض" مسئوليتهم عن التفجير, و لكن الرسالة واضحة كل الوضوح , و هي أننا "نقدر" و أننا " نستطيع".
الرسالة تقول:
لدينا مراكز أستخباراتية تصل إلي الجزء الأخر من العالم ,فأذن نستطيع الوصول إليكم أيضا , و لدينا القدرة علي العمل بكل مكان و التفجير بأي موقع و الانسحاب بكفاءة من غير أن نترك أي دليل, وهذه دلالة اختيار الأرجنتين كموقع للرد علي اغتيال الشهيد عباس الموسوي , و المسألة واضحة و الرسالة من " صندوق الغموض" وصلت , و الاستكبار بكل أركانه و مراكزه ليس غبيا لكي لا يفهم.
الدكتور عادل رضا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الكورد الفيلية ونظام الكوتا في قانون الانتخابات

الكورد الفيلية مكون عراقي كبير لا يقل تعداده عن المليونين داخل العراق وفي المهجر تعرض لأقسى جرائم الابادة الجماعية من ابعاد قسري لأكثر من 600000 منهم عن وطنهم بعد اسقاط جنسيتهم والغاء مواطنتهم وهدر حقوقهم ومصادرة ممتلكاتهم ووثائقهم، اضافة الى حجز وتغييب "أكثر من 20000" من شبيبتهم ضحايا الاختفاء القسري على يد النظام السابق. لم يتعرض أي مكون عراقي آخر لمثل هذه المظالم الكبرى ضد الانسانية. لذا فانهم يستحقون الانصاف ورد الاعتبار السياسي واعادة حقوقهم كاملة وتعويضهم ماديا ومعنويا عن الجرائم الكبرى التي ارتكبها بحقهم النظام السابق. ويعلم الجميع ان هذا لا يتم بالكلمة الحسنة فقط بل يتم عن طريق اتخاذ اجراءات عملية ملموسة على أرض الواقع.

لذا نكرر ونؤكد طلبنا الذي جاء في بياننا المنشور في 24/7/2013 بأن يكون للكورد الفيلية، اسوة ببقية المكونات العراقية، مقاعد في مجلس النواب العراقي حسب نظام الكوتا الذي يناقش حاليا ضمن مسودة قانون الانتخابات التي ستعرض عن قريب على المجلس للمناقشة والتصويت عليها.

لقد أيد الائتلاف الكوردستاني هذا المطلب، إذ أيد الدكتور فؤاد معصوم، رئيس كتلة الائتلاف الكوردستاني، في تصريح له بتاريخ 25/7/2013 تخصيص 3 مقاعد كوتا للكورد الفيلية في مجلس النواب العراقي. وأيد الاستاذ حميد بافي، من نفس الائتلاف، في تصريح له في 28/7/2013 تخصيص 5 مقاعد كوتا لهم. وأيد اعضاء آخرون من الائتلاف الكوردستاني والتحالف الوطني وقوى سياسية اخرى تخصيص مقاعد للكورد الفيلية ضمن نظام الكوتا وبذلوا جهودا لجمع تواقيع اعضاء مجلس النواب تأييدا لذلك.

وقدمت النائبة ماجدة التميمي اقتراحا في 20/8/2013 بإدخال فقرة في مسودة قانون الانتخابات بتخصيص مقاعد للكورد الفيلية في مجلس النواب العراقي حسب نظام الكوتا.

ونتوقع ان تؤيد كتلة القائمة العراقية وبقية الكتل هذا المطلب العادل والمشروع للمكون العراقي الكوردي الفيلي.

ففي الوقت الذي نقدر فيه عاليا جهودكم نتطلع الى ان لا يتراجع الائتلاف الكوردستاني والتحالف الوطني هذه المرة أيضا عن موقفهم المؤيد لحصول الكورد الفيلية على مقاعد كوتا في مجلس النواب العراقي، إسوة ببقية المكونات العراقية، كي لا تخيب آمالنا من جديد كما خابت في المرة السابقة حين تمت مناقشة نظام الكوتا وصدرت تصريحات بتأييد منح مقاعد كوتا في مجلس النواب العراقي للكورد الفيلية ولكن تم التخلي عنهم وتهميشهم عند صدور القانون. نأمل ثانية أن لا يتكرر ذلك هذه المرة ايضا.

نحث جميع المنظمات والشخصيات والناشطين من الكورد الفيلية بذل جهودكم كل حسب امكانياته وضمن قنواته لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي والمهم للمكون العراقي الكوردي الفيلي كي يتمتعوا بحقهم أن يكونوا في مراكز القرار وان يلعبوا دورهم فيها. ونقدر جميع الجهود التي يبذلونها باتجاه تحقيق هذا الهدف.

كما نقدر عاليا موقف جميع القوى والمنظمات والشخصيات العراقية والكوردستانية التي تدعم وتساند منح الكورد الفيلية مقاعد كوتا في مجلس النواب العراقي.

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

( هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. )

6/9/2013

 

نداء البطريركية الكاثوليكية الكلدانية لمساعدة قرانا ونوم العافية لنواب شعبنا
بقلم د. حبيب تومي
بدءاً يعتبر نداء البطريركية يشكل عملاً إنسانياً لا غبار عليه ، فطلب المساعدة من ميسوري الحال وأهل الغيرة والشهامة لإسعاف المحتاجين ، او لتقديم الإغاثة والمعونة في حالات الكوارث الطبيعية او الإنسانية ، كل هذه الحالات وغيرها من الحالات تعتبر حالة إنسانية ضرورية ينبغي دعمها ، ولا ريب ان زيارة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى للمنطقة قد اتاح له الأطلاع عن كثب على احوال شعبه الكلداني وبقية المسيحيين القاطنين في القرى المسيحية المنتشرة في قرى ومدن الأبرشية الموحدة في زاخو وعمادية . وانطلاقاً من ثقتي بأن غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى يحترم ويقبل الرأي الآخر ، ولهذا اكتب رأيي الصريح عسى ان يكون له صدى لدى اصحاب القرار .
اولاً
ورد في نداء طلب المساعدة هذه الفقرة :
( وجهت البطريركية الكلدانية، ومقرها بغداد، نداءً لمساعدة القرى المسيحية في شمال العراق، مادياً، لحثهم على البقاء في مناطقهم.) انتهى الأقتباس .
في الحقيقة ان مصطلح ( شمال العراق ) قد أبطل تداوله ، وكانت في العهود السابقة وزارة باسم وزارة شؤون الشمال إذ كانت لفظة كوردستان ممنوعة من التداول ، وكان يشار الى منطقة كوردستان بمصطلح شمال العراق او الشمال فحسب ، لكن بعد ان اصبحت دولة العراق دولة اتحادية تضم اقليم كوردستان ، ولم يعد من يستخدم مصطلح شمال العراق بل اقليم كوردستان ، وإن المسؤولين العراقيين في بغداد ومن اعلى المستويات يتداولون مصطلح اقليم كوردستان في خطاباتهم وتصريحاتهم ولا ادري سبب عودة البطريركية الموقرة الى المصطلح القديم .
ثانياً
مد يد المساعدة ، مادياً ، لحثهم على البقاء في مناطقهم ، وأعتقد انه يراد في هذه الفقرة بحثهم على عدم الهجرة والبقاء في الوطن .
في الحقيقة إن مسألة الهجرة تعتبر من المعضلات الشائكة والمعقدة التي لا يمكن أيقافها بتقديم الدعم المادي للعوائل او للافراد فحسب . في سنة 2009  قابلت الأستاذ سركيس اغا جان وكان وزيراً للمالية في حكومة اقليم كوردستان وجرى الحديث عن الهجرة ، وقلت في وقتها : ان المبالغ الشهرية التي تعطى للعوائل ليست الحل الأمثل للمساعدة ولا يمكن التعويل عليها للحد من ظاهرة الهجرة ، هنالك مثل صيني يقول : (لا تعطيه سمكة بل اعطيه العدة وعلمه كيف يصيد سمكة ) ، اجل ان تقديم المساعدات لشاب يستطيع ان يعمل ويكدح ، فإننا نزرع فيه روح التسول وزعزعة الثقة في النفس ، ودعوت حينذاك لإنشاء المصانع الأنتاجية وحقول دواجن وتسمين العجول وغيرها من المشاريع بدلاً من تشييد الكنائس الفخمة او الأديرة او بنايات ، إن هذه الأبنية تغدو هياكل صماء إن هجرها الأنسان ، إنها لا تشكل سبباً مقنعاً لتشد الإنسان على البقاء والأرتباط بالأرض ، إن الذي يشده هو مصدر رزقه ، فمعمل تعليب الفواكه مثلاً في مدينة من مدننا ، سوف يعمل فيه مدير المعمل والسواق والموظفين ومسوقي الأنتاج والعمال واكثر من ذلك تطرح الأسهم  لشرائها من قبل الأفراد فيكون حافز العمل والمساهمة ، اجل يأتي بعد الوضع الأمني والسياسي يأتي العامل الأقتصادي ، فالعاطل عن العمل ، يستعد لقطع آلاف الأميال بغية ايجاد وظيفة او عمل يكفل معيشة عائلته واطفاله .
هكذا تكون مدننا وقرانا بأمس الحاجة الى إنشاء مشاريع انتاجية لكي نساهم في ( تعليم الشباب كيف يصيدون سمكة ، بدل اعطائهم سمكة ) .
ثالثاً
قرأنا على المواقع وفي وسائل الإعلام قبل حوالي سنة او اكثر بأن الحكومة الأيطالية قدمت مساعدة للقرى والأرياف في جنوب العراق قدرها 400 مليون دولار ، وسؤالنا لماذا لم يخصص جزء من ذلك المبلغ الكبير لدعم قرانا المسيحية في اقليم كوردستان ، ولمن ذهبت تلك الملايين ؟ ولماذا لم يكن للمسيحيين اي حصة من ذلك المبلغ الضخم ؟ لقد كان المسيحيون اولى بتلك المساعدات ، وهم بأمس الحاجة الى اي مساعدة ، حيث قطعت ارزاقهم وجرى الأستيلاء على دورهم او بيعت بأبخس الأثمان ، فلماذا لم ينصف المسيحيون بشئ من تلك الملايين ؟ اسئلة لمن يهمه الأمر حبذا لو نجد جواباً لها .
رابعاً
علمنا ان القرى التي زارها غبطة البطريرك هي بحاجة الى خدمات ومطالب اخرى وحسب ما جاء في بيان البطريركية ، وفي بيان لاحق وحسب الرابط الأول والثاني في نهاية المقال إذ ورد :
(ان البطريركية الكلدانية تتابع "من كثب مطاليب أبناء شعبنا مع الحكومة المركزية وحكومة الإقليم. وأبدت الحكومتان النية الصادقة في تلبية المطاليب، ولكنها بحاجة إلى الوقت. فمثلاً أبناء القرى المهجورة في السابق وأتى آخرون وبنوا على أراضيها بيوتهم وزرعوا فيها، يحتاجون إلى تعويض وبيوت لينتقلوا إليها. وهناك وعود وإجراءات حقيقية لمعالجة هذا الملف) وعن المطالب البسيطة ورد :
(أما المساعدات الآنية فهي تعبير عن الشراكة والتشجيع في سبيل معالجة المطاليب البسيطة. عالجت البطريركية بعضها من خزانتها، ولكنها غير قادرة على تلبية جميع الاحتياجات. نذكر بعضها: باص صغير لنقل الطلاب، إصلاح بعض البيوت، اثاث لروضة الاطفال، تكييف، مستوصف، مساعدة مرضى واشخاص وحدانيين، ارامل، ايتام، اصلاح بساتين، شراء شتلات...) .
حسناً كل هذه المطالب شخصها غبطة البطريرك اثناء زيارته القصيرة للمنطقة ، ونحن من حقنا ان نسأل : اين ممثلي شعبنا الذين انتخبهم الشعب الكلداني وبقية المسيحيين ومنحوهم الثقة لتمثيلهم في البرلمان الكوردستاني ، لماذا لم يحركوا ساكناً الى اليوم .
اقول :
لقد أُصبنا بالصمم من من صياح وتبجح احد الكتاب من شعبنا وهو لا ينفك يردد مقولته بمناسبة وبدون مناسبة فيقول : بأن ( شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ) قد انتخب ديمقراطياً ممثليه ولم ينتخب الكلدانيين لأنهم انقساميين والى خره من المصطلحات التخوينية ، فنحن نهمس بأذن هذا الكاتب المعروف بتنقلاته من هذه الضفة الى تلك ، نقول له ولمن يردد هذه الأحجية المملة :
لماذا لم يحرك هؤلاء الممثلون (الشرعيون) ، المنتخبين ديموقاطياً ولم يحركو ساكناً في برلمان اقليم كوردستان ؟ الم يمنحهم الشعب الكلداني وبقية مسيحيي العراق ثقتهم ؟ لماذا هم غارقين في سباتهم ؟ لماذا لم يكلفوا انفسهم بزيارة المنطقة والأطلاع على مشاكلها لعرضها على المسؤولين في البرلمان وفي حكومة اقليم كوردستان ؟
لماذا شخص البطريرك النواقص خلال زيارته القصيرة في حين ممثليه غارقين في نوم العافية ، هل انتهى دورهم بعد الأستحواذ على اصوات الناخبين من ابناء شعبنا الكلداني ومعهم الآشوريون والسريان ؟ ولحد الآن لم نسمع منهم اي تصريح بما صرحت به البطريركية فالذي نقوله لممثلي شعبنا في اقليم كوردستان ومعظم ممثلينا في برلمان العراق نقول لهم : صح النوم بعد ( غفوة ) القيلولة .
د. حبيب تومي ـ في 06 ـ 09 ـ 2013


بعد تصريحات النائب حيدر الملا التي طالب بها برفع صور الخميني والخامنئي من شوار بغداد, في مسعا واضحا منه لزيادة شعبيته قبل الانتخابات بين اوساط بعض المتعصبين او الناقمين من المحسوبين على الطائفة السنية الكريمة.

وبعد استغلال بعض النواب المتصيدين في الماء العكر من المحسوبين على الطائفة الشيعية الكريمة "النائب الصيادي مثلا " لهذه التصريحات كدعاية انتخابية مجانية لهم ,واظهار انفسهم بمظهر حماة الدين والديار!.

بعد هذه اللعبة الدعائية الرخيصة التي قام بها كلا الطرفين اشتعل العراق قتلا وتخريبا وتهجيرا..بينما جلس هؤلاء النواب"المبتلى العراق بهم" لملئ كروشهم بخيرات العراق على موائد هذا او ذاك في جلسات مصالحة و سمر وكان شئ لم يكن..وهنا اود ان انوه ان معاركهم كانت علنية ومصالحتهم كانت شبه سرية وكان الامر قد دبر بليل لاشعال الشارع العراقي المتازم اصلا.

ما قاله النائب حيدر الملا هو كلام حق يراد به باطل"توقيت الانتخابات"..فبعد ان من الله على العراق بزوال صور وتماثيل الطاغية صدام حسين , امتلات شوارع بغداد من جديد بصور اخرى من قبل مدمني تمجيد البشر,في حالة شبه استفزازية بين طوائف الشعب العراقي مما افقد بغداد فرحة الخلاص من صور الطاغية وحول ساحاتها الى لوحات دعائية طائفية مثيرة للفتن.

حبا في العراق والعراقيين وطلبا لزرع الخير والمحبة في نفوسهم ,اطالب حكومة العراق برفع صور الخميني والخامنئي وكل الرموز الدينية والسياسية من شوارع بغداد ,وان امكن من كل شوارع العراق ,والاستعاضة عنها بلوحات فنية جميلة تجمل مدن بلدنا الجريح ..وليحتفظ كل انسان بصورة من يحب او من يقدس في بيته.

شوارع بلدنا بحاجة الى التنظيف والتجميل ,وشوارع قلوبنا بحاجة الى التنظيف ايضا ولشئ من المحبة و التسامح,وشوارع عقولنا بحاجة لتعلم احترام افكار ومعتقدات الاخر..فمن نراه مرجعا غيرنا يراه مجرما,ومن نراه مجرما غيرنا يراه مرجعا..لنترك الحكم في هذه الامور لله ولنبدا في بناء البلد.

واختم بقول العزيز الحكيم.

{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء }

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

كلمة دايح من الديح كما جاء في لسان العرب ومعناها التفرق( التطشّر) أما الديحان فهو الجراد, وهناك أيضا معنى مأخوذ من "داح" مثل داح البطن دوحاً أي انتفخ وتدلى, ولكن اللفظ العامي أظنه مأخوذا من "الداحة" أي الدنيا فكأنّ الدايح يسير في طول الدنيا وعرضها , وعلى ما يبدو هذا ينطبق على العاطل عن العمل والذي يسير بلا هدى هذا في لسان العرب أما لدى الناهب مطشر السامرائي الذي ندعو له بأن (يلتم ) ويلم نفسه معنى يدل على اسمه فمعنى مطشر هو المتفرق وهو التائه وفعلا الرجل تائه ووجد نفسه في البرلمان وتريدون أن تحرموه؟؟ .

وكلمة دايح في اللهجة العراقية تطلق أيظاً على الحمير او البهائم فيقال حمير دايحة متفرقه أي التي تسير بلا هدف كما يقول الشاعر العراقي ( عكب الوطن تبقى البشر مثل البهايم دايحة).

فأينا الدايح يامطشر طبقاً للسان العرب نحن أم أنت؟؟؟

ولا أعتقد أن رجل يحترم نفسه يطلق مثل هذه الكلمة على شعبه , لكن الرجل معذور فلديه فوبيا الدياحة , فبعد أن طرد من مجلس محافظة صلاح الدين لتزويره شهادة دراسية فأصبح دايح كالحمي.....فتصوروا واحد يزور شهادة ماذا يعني يعني انه فاشل ودايح. لكنه عاد والتم مرة أخرى في مجلس الدايحين وترفَّع من رتبة دايح الى رتبة ناهب , فهو يخشى ان يعود الى رتبته السابقة فالرجل معذور !!! لكن السؤال الذي اتمنى ان يجيبني عليه من يعرف السيد الناهب هو ماذا كان يعمل قبل دخوله للمجلس؟ وكيف يمكن ان يترشح رجل يطرد بتهمةالتزوير لمجلس النواب؟ , فهل حصل على شهادة بالدياحة أعلى تؤهله لمنصب الناهب ام ماذا؟؟؟ أم ان المجلس هو المكان المخصص للدايحين فقط , فعجيب أمر هؤلاء مسؤولي الغفلة أحدهم يصفنا ببقية شعب والآخر بالدايحين والبائسين ولا ندري ماذا يتداولون في مجالسهم الخاصة وبماذا يصفوننا ؟ إذا كان هذا وصفهم لنا في وسائل الاعلام.

ففي دول العالم المتحضر النواب هو ممثلو الشعب ينوبون عنه في الدفاع عن قضاياهم العادلة , لكن في العراق يبدو ان ناهبي الشعب لا ينوبون عنه ولا يدافعون إلا عن قضاياهم الشخصيةالباطلة . فهم يستخفون بالشعب ولهم الحق في ذلك لان الذي أوصلهم الى المجلس ليس الشعب وإنما المحاصصة والطائفية , ولولاها لم يصل مثل هؤلاء الحثالات الى مجلس نحن براء منه, ولو كان زملائه يحترمون أنفسهم حقاً لرفضوا ان يجلسوا مع دايح ومزوِّر كمطشر.

وسأختم ببيت أبوذية ارسلها لي الصديق الاعلامي الجميل محمد السيد محسن يقول :


يزكط من لسانه اثول مطشر

دايح تايه مدوهن مطشر

ناهب برلماني اصبح مطشر

يمكن صار مفتي السختجية

علاء الخطيب

07/09/2013

تهنئة من الأعماق

يتقدم إتحاد المهندسين الكلدان بالتهنئة الحارة إلى ابناء شعبنا الكلداني بكافة أطيافه ومسمياته وإنتماءاته وذلك بمناسبة عيد يوم بابل الذي صادف في الأول من هذا الشهر، كما نهنئ أبناء شعبنا الكلداني بمناسبة عيد تجدد الحياة يوم النخلة الشجرة المقدسة عند العراقيين جميعاً والذي يصادف في الخامس عشر من هذا الشهر، ويأتي إحتفالنا بهذه الأعياد متزامناً مع إقامة المهرجان الثقافي الكلداني الرابع في الدنمارك، وبالمناسبة فإن أسم أسلول وحسب ما تدلنا الموسوعة بأنه مشتق من الكلمة الأكادية " الولو " أي بمعنى حصاد ، وقد سمي شهر أيلول بشهر التهليل الكلداني.

فإلى كل الكلدان الغيارى وأبناء أمتنا الكلدانية نرفع لهم أسمى آيات التهنئة بهذه المناسبات السعيدة القومية الخالدة ، كما نود أن نذكّر أبناء شعبنا الكلداني أن لا يبخلوا على مرشحينا بأصواتهم فالإنتخابات على الأبواب ومن الضروري أن يمثلنا كلداني في جميع مرافق الدولة العراقية .

وكل عام وكل يوم بابل ويوم النخلة المقدسة والكلدان والعراقيين جميعاً بألف خير

إتحاد المهندسين الكلدان

7/9/2013

 

يمام دمشق، حلق صوب الجنوب ولن يعود حتى يرحل عنها ذاك الأحمق، من نثر في سمائها سموم الموت الأزرق ، مَنْ استنشقها اختنق ، فرقد وما أفاق ، كما حصل للعديد من الخلق ، دون ارتكابهم ذنبا أو حكم عليهم قاضي بالحق ، بل انتقام مجرم رأى كيانه اهتز بصراخ على باب نظامه دق ، مستعدون أصحابه على الاستشهاد أو ملامسة حلمهم وقد تحقق .

فرنسا اليوم كالولايات المتحدة البارحة تُحَضِّرُ نفسها لإسكات مدافع "بشار" بما إن علم هذا الأخير حجمه ونوعيته اختار( بالرد) الانتحار، أو القبول بالاندحار، وليس أمامه مسلك آخر. تمنينا لو كانت السعودية تتزعم العرب ولو مرة واحدة في عمر آل سعود، وتقف موقفا عسكريا يخرجها من الدفع وراء الستائر ليأخذ الغرب  مهما استقر كدولة أو بضع دول مكانها في ذلك ، إذ ثمة أمور لا يمكن الحصول عليها بالدفع المادي ولكن بالتواجد المباشر ، فما معنى أن تقتني هذه الدولة بعشرات المليارات من الدولارات أحدث الأسلحة وأجودها آداءا وتركنها في ثكنات يتعالاها الغبار حتى تلاحق عمرها الافتراضي وتذهب فعاليتها سدى ؟؟؟، أما كان الجيش الحر أولى بها وهو يخوض معركة غير متكافئة مع نظام شرس تمده روسيا وإيران فوق ما يحتاجه من سلاح نوعي وكأن الأسد يحارب دولة جد متقدمة وليس جيشا مكونا من مناضلين أحرار أهم سلاح يتوفرون عليه إرادتهم العالية وإيمانهم الراسخ أن النصر من عند الله الحي القيوم ذي الجلال والإكرام . نعلم أن القضية من أساسها قائمة على الصراع المتخذ شكل الحلزون بين إيران والسعودية ، فكان على هذه الأخيرة أن تتصرف تصرف الواثق بأنها اللحظة الحاسمة بين البقاء مرفوعة الرأس معززة كريمة شريفة أو الخروج خروج لا نقبل به لاحترامنا  لها . كان على حكام السعودية التفكير الجدي بما يحوم حولهم (قبل بلدهم) من مخاطر جسيمة ، ما يقع في سوريا جزء بسيط منها ، ويساهموا قبل فوات الأوان . العالم تفرج على ما آلت إليه مكانة السعودية في الاجتماع الأخير لوزراء خارجية العرب في إطار جامعة الدول العربية ، كان على الدولة السعودية أن تنتبه لما هي واجدة نفسها اليوم فيه من انتكاسة ستعود عليها هذه المرة بما لم تكن تتوقعه إن استمرت في تجاهلها مثل المستجدات ، كان عليها أن تعيد الإصغاء والجيد لما فاه به وزير خارجية مصر المؤقتة إبان المؤتمر الصحفي الذي عقده ووزير خارجية البحرين على خلفية انتهاء هذا المؤتمر الذي لم يترك صدى يُذكر إلا تكريس فشل المنظمة المذكورة في مواجهة مثل الإحداث دفاعا عن العرب أمة ورؤساء

ظلت مُغيَّبة عن قصد، حتى حوافر خيل المجد ، مَحَت رسمها رمال بيداء حينما استبدل ركابها ما كان منهم ومنها بنتاج النفط لأقصى حد ، وهيهات النخوة مُلْحَقَة بهم لنكرانهم لها بعد الجاه والمال الذي حصدوه من ضيعة شبه الجزيرة ورثوها بلا حصر أو الرجوع لأي أحد ، حتى  بعض شعراء "الرَّبْع" تدربوا على مدح ما امتلكه هؤلاء السادة / النخبة من رباعيات الدفع ونسوا أسامي المُهر والمَهَا وصبر الإبل على شح "العُهْخُعِ" وأشياء جميلة لا يتذكرها في مثل الحالة من ضيّع الشهامة وامتهن مد اليد ، ظلت مغيبة هذه "السعودية"في وقت كان على حكامها بَذْلَ أسْمَى جهد، فالآتي يُصِيبُهم بما يُوجِعُ مَنْ أََلِِفََ البَذْخَ وابتياع الأصعب من الصعب وتشييد ما يوقف "الجراد" كسد. الأيام القادمة عكس ما مر منها لينة رتيبة تراوح مكانها كجزر ومد، غير الملازمين البحر وإنما هي معارك قوامها تكنولوجيا تقلع مبتكراتها جذور من داوم نفس الحضور غير عابئ بما في عقول الأقوياء يدور صراحة السعودية الرسمية في طريقها لتكرار نفس المعاملات التي تتناقض مع نفسها في اتخاذها برنامجا وكأنها أمام حملة انتخابات يدافع المرشحون بها عن كفاءتهم مُذْ البارحة وإلى الغد ، وكان عليها وضع منهاج تُحَيِّدُ به نفسها أو تقتسم في شأن الحرص على فضائله السراء والضراء مع جيرانها الأقربين كأضعف الإيمان وما يقتضيه هذا العهد ، حقيقة سوريا ليست مصر لكنها "السعودية" بثقلها المادي والمعنوي والروحي وعليها أن تواجه الند للند ، الأمور واضحة وخطابي موجه للنبغاء وما أكثرهم  في تلك الديار التي عرفت رجالا دوخوا الدنيا بالحسنى ووقفوا وقفة رجل واحد كلما جد الجَدّ.

الإدارة الأمريكية صامت في كل أحاديثها خلال نقاشات مطولة في الموضوع عن ذكر السعودية ، وهذا وحده كفيل بوضع علامة استفهام مهيكلة عن ابتعاد الطرفين المبرر عند البعض بسببين اثنين ليس المجال مجال تفصيلهما كما يجب ، مكتفيا الآونة بنصيحة أوجهها لمن تواضع وقرأ هذا المقال بتؤدة وحكمة وتبصر ، "على السعودية أن تحتاط وتنصرف لتحضير نفسها لكل الاحتمالات ، وتضع في حسبانها أن هذه المرة ليست كسابقاتها تجد من يدافع عنها بتعويض" ، مصر منشغلة بما تنجزه على مدار الساعة عسى تنقذ ما يستوجب الإنقاذ أو تنسلخ عن الصواب بالتفكير المتصلب لاستئصال أي طرف علما أنه إقحام مجهود في المحال  ، الأردن لولا شجاعة الملك عبد الله الثاني وقوة الشعب الأردني العظيم المنبثقة من ثقته في النفس وعزيمته التي لا تُقهر وتجربته الفريدة من نوعها في تصديه لكل المحن التي اعترضت طريقه وخرج منها منتصرا، لولا ذلك لشعرت بالأرض تهتز تحت الأقدام كاصطكاك العوارض في الفم من الخوف ، لكنه الأردن أهل لكل تحدي وماكث فوق أرضه  فخور بها معتز بجذوره المغروسة في عمق أعماقها ، فماذا بقي للسعودية إذن ، دول الخليج ؟؟؟.

( يتبع)

الخميس 5  شتمبر 2013

مصطفى منيغ

مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية

الادارة والتحرير شارع محمد الخامس /العمارة 81 مكرر الطابق الأول رقم 5 / سيدي

قاسم / المغرب

المحمول 0675958539

البريد الالكتروني :

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تقرير الإستيطان الأسبوعي /الأسبوع الأول من أيلول من 31/8/2013-6/9/2013

اعداد : مديحه الأعرج /المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان *****

( أعمال التهويد في القدس وهدم المنازل في الخليل والاغوار جارية على قدم وساق )

واصلت سلطات الإحتلال الإسرائيلي عمليات التهويد المبرمج في مدينة القدس المحتله وتهجير سكانها الأصلين لصالح المستوطنين، على مرأى العالم ومسمعه وصمته تجاه هذه الخروقات الفاضحه لقواعد القانون الدولي والإنساني . فقد شرعت الجرافات الاسرائيلية باعمال البنى التحتية لتوسيع مستوطنة "بسغات زئيف" المقامة على اراضي بيت حانينا في القدس لاقامة حوالي 620 وحدة استيطانية جديدة، فيما تصاعدت حدة الاعتداءات الاسرائيلية بمناسبة الاعياد اليهودية ضد المقدسات وخاصة الحرم القدسي الذي شهد خلال الأسبوع الفائت سلسلة اقتحامات لمجموعة من الحاخامات اليهود لباحاته بالزي الخاص بالهيكل وتنظيم حصة تدريبية على عبادات الهيكل بحماية معززة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي ورفقة عشرات من المستوطنين المتطرفين، في سابقة خطيرة من نوعها تمهد به اسرائيل لقيام الهيكل المزعوم على انقاض المسجد المبارك،واعتدت قوات الإحتلال والمستوطنين على النساء والرجال المصلين في المسجد الأقصى الأمر الذي أدى الى اصابة ما لا يقل عن 55 جريحا من بين المصلين بينهم نساء جراء اطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت عليهم بشكل مباشر ومتعمد.

وفي ذات الوقت تقوم ما تسمى بـ "سلطة الآثار الاسرائيلة" بحفريات جديدة معمّقة أسفل المسجد الاقصى، تكشّف عنها وجود نفقين جديدين - أحدهما رئيسي – ينطلق من عين سلوان ويمتد الى البؤرة الاستيطانية" مركز الزوار مدينة داوود" مرورا بالزاوية الغربية الجنوبية للمسجد الاقصى وتم حديثا استمرار الحفر فيه أسفل باب المغاربة ، والنفق الثاني يسير بمحاذاته وينطلق من الزاوية الشمالية الجنوبية للمسجد الاقصى ويتجه شمالا ، مما يشكل خطرا حقيقيا على اساسات المسجد الأقصى.

وقد رافق هذا كله تصريحات عنصرية صادرة عن وزير الإسكان الإسرائيلي" اوري ارييل" أنه يجب أن يسمح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي كلما ارادو ذلك، وجاءت اقوال ارييل عقب دخوله للحرم بمناسبة رأس السنة العبرية، حيث قال "انه المكان الاقدس لليهود ويجب ان يكون مفتوحا في كل وقت لكل يهودي".

كما تواصلت عمليات الهدم لمساكن الفلسطينين في الأغوار وفي القدس ، ووزعت اخطارات هدم لمنشآت سكنيه وزراعية في إذنا والظاهرية بمحافظة الخليل، وأغلقت طرق زراعية في المغير شمال رام الله وسلمت اخطارات باغلاق طريق وادي فوكين بمحافظة بيت لحم .

وأصرت النيابة العسكرية الإسرائيليه على على إخلاء سكان 8 قرى في منطقة الخليل لأنه وحسب ادعائها فإن إلغاء أمر الاخلاء يعني أن القوات التي تتدرب في المنطقة ستضطر الى التدرب في مكان بعيد الأمر الذي سيكلف أموالا ووقتا،

وفي تطور جديد لافت ، تراجع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رأيه المعارض لمشروع قانون جديد بادر إليه وزراء حزب "البيت اليهودي" الأكثر تطرفا في الحكومة الذي بادرت إليه أوريت ستروك من "البيت اليهودي" على تطبيق قانون العمل الإسرائيلي على العاملات في المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بحيث ينلن الحقوق ذاتها الممنوحة للعاملة داخل إسرائيل ، بعد ضغوط مارسها وزراء حزبه "الليكود بيتنا" لتأييد القانون، وهذا بمضمونه يعني بأن إسرائيل تسير نحو ضم المستوطنات في الأراضي المحتلة لسيادتها من خلال قوانين يسنها الكنيست.

وفي الإنتهاكات اليومية المتواصلة يرصد التقرير التالي أبرزها خلال فترة اعداده :

القدس : اضطر المقدسي شاكر نايف جعابيص لهدم منزله بحي جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، بأمر من بلدية الاحتلال في القدس بحجة البناء دون ترخيص وعدم الانصياع لتعليمات البلدية، واقتحمت قوات إسرائيلية حي وادي حلوة، وقامت بمصادرة أعلام فلسطينية وأعلام "بحبك يا سلوان" من أطفال البلدة، الذين رفعوها رداً على احتفالات المستوطنين، حيث كان قد وصل المستوطنين الى قرية سلوان باتجاه "عين سلوان التاريخية"، للقيام بطقوسهم الدينية، وخلال ذلك قام المستوطنون باستفزاز الأهالي والأطفال ورقصوا على أصوات القرآن الكريم، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين الأهالي والمستوطنين، فاقتحمت شرطة الاحتلال الحي لتأمين طريقهم وتوفير الحماية الكاملة لهم.

رام الله:أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق الزراعية في قرية المغير شمال شرق رام الله، بسواتر ترابية وجرفت جزءا منهاعلما أن الطريق الزراعية تخدم ما مساحته 1500 دونم من الأراضي منها 400 دونم مزروعة بأشجار الزيتون، وتقع الطريق الزراعية\ بالقرب من الطريق الالتفافية 'أيلون'، ومعسكر لقوات الاحتلال ومستوطنة 'عادي عاد'.

الخليل: وجهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، إخطارات بوقف العمل والبناء بحجة عدم الترخيص في منازل مواطنين شرق بلدة الظاهرية بمحافظة الخليلحيث داهمت الإدارة المدنية التابعة للاحتلال منطقة " معلا " شرق البلدة، ووجهت إخطارات بوقف العمل في أربعة منازل مسكونة وتعود ملكية هذه المنازل لكل من فخري عزات أبو شرخ ، جميل صادق الطل ، امجد عارف أبو شرخ ، طلال فتحي أبو شرخ ، إضافة إلى بركس زراعي يملكه المواطن سليمان أبو شرخ وتدعي سلطات الإحتلال أن السبب الرئيسي لهذه الإخطارات كما يدعي جيش الاحتلال ،بأن هذه المناطق مصنفة ضمن مناطق (c) والتي يمنع بها البناء.

كما قامت قوات الاحتلال، باخطار منزل المواطن هاني خليل محمد عواودة في منطقة جورة سالم الواقعة شمال بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، بحجة البناء دون ترخيص،ويتكون البيت من طابق واحد بمساحة 170م2، واعتدت مجموعة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي ، على الطفلة شذى اسحق رمضان (12 عاما) ووالدها، في حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل. ما تسبب بإصابتهما بخدوش ورضوض، كما أبلغت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اوقاف الخليل نيتها السيطرة على غرفة العنبر في الحرم الابراهيمي الشريف، بمدينة الخليل.وافاد، تيسير ابو اسنينة مدير عام أوقاف الخليل، بأن الاحتلال قد أبلغ رئيس سدنة الحرم الابراهيمي الشريف، نيته السيطرة على غرفة العنبر الواقعة في القسم المحتل من الحرم.وقال بأن هذه الغرفة، ذات قيمة وموقع استراتيجي كبير وتستخدم في تخزين المواد والاغراض المستهلكة الخاصة بالحرم الابراهيمي الشريف منذ سنوات طويلة، وكانت قوات الإحتلال الإسرائيلي في وقت سابق قد قررت ، إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، ومنع المسلمين من الوصول إليه يومي 5/9و6/9 ، ، واستباحته من قبل المستوطنين بجميع أروقته وساحاته، وذلك بحجة ما يسمى عيد رأس السنة العبرية الخاص باليهود.

الأغوار: هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي منزلا في قرية فصايل بالاغوار وبركسا لتربية الماشية يعودان للمواطنين ضيف الله جديع الرشايدة وجهاد الرشايدة ، كانا يؤويان اثنى عشر فردا ، واعتدى جنود الاحتلال على خمس سيدات بالضرب منهما اثنتان اصيبتا باعقاب البنادق ، ونقلت جميعهن الى مشفى اريحا الحكومي .

بيت لحم:

سلمت سلطات الاحتلال اخطاراً لإغلاق طريق زراعي في قرية وادي فوكين غرب بيت لحم. ويخدم هذه الطريق الوصول الى عشرات الدونمات الزراعية في المنطقة المعروفة بأسم البص وخلة عرار من أراضي القرية، ويأتي هذا الإخطار ضمن سياسة الإحتلال التي تهدف تضييق الخناق على اهالي القرية ومصادرة الاراضي لتحقيق التوسع الاستيطاني لمستوطنات "بيتار عيليت" و"هدار بيتار" و"سور هداسا" التي تحيط بالقرية من جهاتها الأربعة، وهذا الاخطار يتعلق بإغلاق شارع زراعي حيوي يعود للمزارعين في القرية وان اغلاقه سيزيد من التوسع الاستيطاني لمستوطنة "سور هداسا" الواقعة الى الغرب من القرية وسيلتهم مئات الدونمات الزراعية في تلك المنطقة.

جنين: حولت سلطات الاحتلال، ، ثلاثة تجمعات سكانية معزولة بسياج الفصل العنصري جنوب غرب جنين، إلى أشبه ما يكون بالسجن، بإغلاقها معبر برطعة الشرقية المقام على المقطع الرئيس للسياج، خلال ساعات الليل لغاية الأحد المقبل، وذلك بذريعة حلول رأس السنة العبرية.وأصبح نحو عشرة آلاف نسمة يقطنون في قرى برطعة الشرقية، وأم الريحان وظهر المالح المعزولة بالسياج الفاصل، يعيشون حالة من الاعتقال الليلي داخل هذه القرى، تبدأ من السادسة مساء وتنتهي عند السابعة من صباح اليوم التالي، لمدة أربعة أيام، وتمنعهم سلطات الاحتلال خلال هذه الفترة من مغادرة قراهم التي حولها الاحتلال إلى سجون مغلقة.

بامكانكم الإطلاع على التقرير التفصيلي عبر زيارة موقع المكتب الوطني على الرابط www.nbprs.ps

المدى برس/ بغداد

اعلن حزب العمال الكردستاني (PKK)، اليوم الجمعة، "ايقاف عملية انسحاب عناصره" من الاراضي التركية الى شمال العراق، وبين أن الحكومة التركية "خانت الاتفاقية ولم تنفذ ما تم الاتفاق عليه"، مؤكدا أنه "سيرد على أي هجوم تقوم به القوات التركية ضده".

وقال قائد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني (PKK) جميل باييك، في تصريح نقلته صحيفة (تودي زمان) التركية، وأطلعت عليها (المدى برس)، إنه "قرر ايقاف عملية انسحاب عناصر الـ PKK من الاراضي التركية الى شمال العراق"، مبينا أنه "سيرد على اي هجوم تقوم به القوات المسلحة التركية ضد قواته".

وأضاف باييك أن "الحكومة التركية لم تقم بأي خطوة تجاه تنفيذ ما تم الاتفاق عليه اثناء عملية التسوية"، عادا ذلك بأنه "خيانة للاتفاقية".

وتابع باييك أن "الحكومة التركية لم تقدم اي شيء لحد الان وهذا يعني انهم لايسعون لايجاد حل للازمة"، وأكد "سنجمد عملية الانسحاب وسندافع عن انفسنا اذا ما تعرضنا لهجوم واذا ما كثفوا هجماتهم علينا فسنستدعي قواتنا التي انسحبت الى كردستان العراق".

ولفت قائد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني الى أن "الشعب الكردي سيدافع عن نفسه ضد اي خطر"، مبينا أن "زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان دعا الى اضفاء الصفة الديمقراطية لجهود السلام خلال المرحلة الثانية من عملية التسوية".

وكان باييك أعلن، في الاسبوع الماضي، في حديثة لمحطة تلفزيون روحاني التركية الناطقة بالكردية، أن "اتفاقية وقف اطلاق النار بين تركيا وقوات الـ PKK ستعتبر مفسوخة اذا ما فشلت الحكومة باتخاذ اي خطوة لحل الازمة قبل الموعد النهائي في الاول من شهر ايلول".

وكان زعيم حزب العمال الكردستاني (PKK) عبد الله أوجلان هدد، في (26 تموز2013)، الحكومة التركية بإلغاء "وقف اطلاق النار" في حال لم تقم بأي خطوة في عملية السلام حتى الـ15 من تشرين الأول المقبل، فيما  أشار إلى أن "الحزب لن ينتظر لفترة أطول لحين أن تتخذ الحكومة خطوات أخرى في وضع نهاية للصراع الذي دام في البلاد لأكثر من ثلاثة عقود".

وكان زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، طالب في الـ4 من نيسان2013،  اتباعه بالانسحاب من الأراضي التركية والالتحاق بقواعدهم في جبال قنديل في كردستان العراق، في رسالة كتبها إلى قادة الـ(PKK) من معتقله في تركيا.

ودعا زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المعتقل منذ العام 1999 لدى السلطات التركية، في الـ21 من أذار2013، مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى وقـــف إطلاق النار ضــد الحكـومة التركية ومغادرة تركيا إلى إقليم كردستان العراق، تمهيدا لاتفاق سلام ينهي صــراعا مسـلحا مستمرا منذ نحو ثلاثة عقود وأوقع الآلاف من القتلى.

ويدعو حزب العمال الكردستاني ذو التوجه اليساري الذي تأسس في سبعينات القرن الماضي إلى تشكيل دولة كردستان المستقلة ويقاتل الحكومة التركية منذ العام 1984 وهو من أهم الأحزاب الكردية في المنطقة بعد حزبي الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، وأهم حليف لهما على الرغم من الحديث عن تلقيه دعما من قبل نظام صدام حسين الذي كان من أشد أعداء الحزبيين الكرديين خلال فترة حكمه.

يذكر أن السلطات التركية اعتقلت في شباط من العام 1999 زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في كينيا، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

كشف عضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي، أن آلية توزيع الـ(600) مقعد في المؤتمر الوطني الكوردي على الأجزاء الكوردستانية الأربعة، أصبح عائقا أمام أعمال اللجنة المنظمة للمؤتمر.

و أعلن محمد حاجي لـNNA، أن اللجنة مستمرة في عملها لتنظيم المؤتمر القومي الكوردي، إلا أن مسألة توزيع المقاعد الـ(600) على الأجزاء الكوردستانية الأربعة تشكل عائقا أمام أعمال اللجنة، مضيفا: "تمت مناقشة المسألة أكثر من مرة، إلا أننا لم نتمكن من حلها و بقيت معلقة، لأن هناك أطراف و شخصيات كثيرة ترغب في حضور المؤتمر".

و أوضح عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي أنه تم تحديد عدد أعضاء المؤتمر بـ(600) عضو إضافة إلى 300 ضيف أجنبي، مؤكدا على أنه "لا يمكن زيادة عدد الأعضاء أكثر من ذلك".

يشار أنه تم تأجيل انعقاد المؤتمر القومي الكوردي إلى الـ(25) من تشرين الثاني، بعد أن كان من المقرر انعقاده في منصف الشهر الجاري.
--------------------------------------------------------
بلال جعفر- NNA/

المدى برس/ كركوك

دعا اتحاد علماء الدين الكردستاني، اليوم الجمعة، رئيس الحكومة العراقية "بإعادة تنظيم هيئة الحج والعمرة في بغداد واستبدال المسؤولين فيها"، وبين أن الهيئة "غير عادلة وتعمل وفق أهواء شخصية وازدواجية"، وفي حين ابدى استغرابه من "شطب اسماء حجاج ظهرت في القرعة وأنهوا جميع استعدادات الحج"، طالب هيئة الحج "بالسماح لمن شطبت اسماؤهم بأداء مناسك الحج".

وقال مسؤول فرع الاتحاد في كركوك الشيخ آزاد خورشيد، في حديث الى (المدى برس)، إن "علماء الدين الكرد في كركوك يطالبون رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بضرورة هيكلة وتنظيم هيئة الحج والعمرة"، وأوضح أنها "غير عادلة وتعمل وفق أهواء شخصية ولا تمثل جميع المكونات العراقية وابعدت عددا من علماء كركوك والحجاج بذرائع وجود مؤشرات أمنية عليهم من قبل الجهات الامنية دون مزيد من التفاصيل".

واضاف خورشيد أن "العلماء استغربوا ورود كتاب رسمي يقضي باستبعاد عدد منهم بدواعي وجود مؤشرات أمنية على اسمائهم"، مشيرا الى أن "الاتحاد اجرى اتصالاته مع الجهات الامنية والمسؤولين الذين أكدوا عدم علمهم بصدور هكذا اوامر من قبل الجهات الامنية".

وطالب مسؤول فرع الاتحاد بـ "استبدال المسؤولين والعاملين القائمين على هيئة الحج والعمرة في بغداد كونها تتعامل بازدواجية مع العراقيين"،متابعا "لا يعقل ان يتم شطب اسماء الحجاج الذين ظهروا في القرعة وأنهوا جميع الاستعدادات للقيام بمناسك الحج للعام الحالي".

وشدد خورشيد على ضرورة "مراجعة هيئة الحج والعمرة لقرارها والسماح لمن شطبت اسماؤهم بأداء مناسك الحج وعدم الكيل بمكيالين في التعامل مع العراقيين".

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أكد، يوم امس الخميس، أن الكثير من الحجاج يتضاربون "بوكسات" فيما بينهم خلال اداء الطواف ضمن فريضة الحج، وفيما دعا الحجاج العراقيين إلى إلابتعاد عن تلك "الممارسات"، أشار إلى أن الحج رسالة "للبراءة من المشركين والدعوة الى التوحيد والوحدة".

يذكر أن الهيئة العليا للحج والعمرة أجرت القرعة عام 2010 وللأعوام من 2010 لغاية 2012 مما أدى الى إيقاف التسجيل للراغبين بأداء الحج خلال السنوات الماضية، لكنها عادت هذا العام وفتحت التسجيل مجدداً مشترطة ان تكون القرعة سنوية وليس كما حصل في المرة السابقة لثلاث سنوات.

وأعلنت الهيئة العليا للحج والعمرة، في (2 نيسان 2013)، اتفاقها مع السلطات السعودية المختصة على أن يكون نقل (60%) من الحجاج العراقيين جواً فيما سينقل الباقون عن طريق منفذ جديدة عرعر البري"، مؤكدة إنه سيكون هنالك "أربع رحلات جوية يوميا"، وكشفت ان الجانب السعودي لم يوافق على زيادة حصة العراق من الحجاج.

يشار إلى ان الهيئة العليا للحج والعمرة طالبت اكثر من مرة بزيادة مقاعد الحجاج العراقيين من قبل السعودية، معلنة ما يخصص للعراق والبالغ 30 ألف و500 مقعدا يعتبر قليلا مقارنة بنفوس العراق البالغ 32 مليون نسمة.

ويعتمد العراق في إحصائياته في الوقت الحاضر لنفوس العراق على البطاقة التموينية التي تعتمدها وزارة التجارة في توزيع المفردات البطاقة التموينية لعدم وجود إحصاء بعدد نفوس العراق منذ عام 1997 وتشير وزارة التجارة إلى وجود 32 مليون شخص يستلمون حصة مفردات البطاقة التموينية في العراق.

السبت, 07 أيلول/سبتمبر 2013 01:00

واثق الجابري - مدارسنا سجون وعطلتها عيد

.
أثارت دهشتي تلك الطفلة العراقية التي ولدت في السويد, وهي تقلب جهاز في (الأيباد) صورها في الروضة وتبكي لإنها في العطلية الصيفية, وأدهشني المناظر في تعامل المعلمين واحتضانهم التلاميذ وصورهم في المطعم, وقاعات الجلوس والحمامات وصالات النوم والملاعب والصالات الجميلة والمختبرات والساحات الخضراء المزينة بالورود, وكيفية ترتيب الوسائل الصحية من فرش الأسنان والمناشف, وقارنت بذلك الطفل العراقي الذي يعتبر المدرسة سجناً وعيده يوم العطلة, بل يتغيب في ايام ويقنع أهله ان هذا اليوم عطلة او مناسبة اوسفرة او حضر للتجوال ولايرغب الذهاب بها, وعلى أعتاب كل عام جديد يراودنا الطموح ان نرى اطفالنا يعودون الى مدارسهم, نشعر إننا مثل باقي المجتمعات التي كان لتطورها التكنلوجي والسياسي والأقتصادي والاجتماعي من تطور التربية والتعليم, والعلوم لا تعطي ثمارها دون تربية صحيحة وثقافتنا الأسلامية تجمع بين التربية والتعليم "ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " ومن خلالها نستطيع ان نؤمن مستقبل للأجيال القادمة, وهذا يقوم على جملة من العوامل والمقومات.
في العراق لاتزال المناهج التربوية متلكئة متراجعة, والنظام التعليمي لم يرقى الى النظم المتطورة في التعليم والتربية, وادواته غير كفوءة, من نقص المدارس وعدم مواكبة العصر وحتى المبنية منها لا تتلائم مع المدارس العصرية والصحية والراحة النفسية, ولا تزال تلك التصاميم الكلاسيكية منذ عشرات السنين, ولم تتطور الى مدارس جاذبة للتلاميذ ويشعر بالراحة ويعتبرها بيته الثاني , بل ان في بعض مدارس العالم ولكون الأباء يعملون لساعات طويلة وفرت تلك المدارس وجبات الغذاء الصحية وحمامات السباحة وصالات المنام والألعاب, ونحن نواجه نقصاً كبيرا في طبيعة التجهيزات المطلوبة في المدارس, فيما نجد في الدول المتطورة هناك اهتمام كبير بالمختبرات المتطورة والكراسي المريحة والصفوف المكيفة  والمرافق الصحية النظيفة والماء المعقم والى غير ذلك من امور, ونشهد حالة مختلفة تماماً عن هذه الصورة, بل هنالك مدراس فيها اكثر من 500 طفل في مرافق صحية واحدة او اثنان غير مطابقة للشروط الصحية يتدافعون عليها في وقت الاستراحة, واذا توقعنا لمدارسنا العراقية مثل هذه الأمور يقال انه( تبطّر ) وطلبات تعجيزية, حينما نبحث عن صفوف مبردة في الصيف وفي الشتاء تحميهم من البرد , بينما في الواقع الشبابيك مكسورة والمرواح بالية وتقشعر جلودهم من البرد.
توفر وسائل الراحة ابسط المقومات الصحيحة لنجاح المهمة التعليمية, ولازلنا بعيدون عن الواقع وبحاجة الى نهضة تعليمية وتربوية كبيرة حتى نعالج كل هذه المجالات , ولاسيما واننا اليوم على مشرف وعلى مقربة من دخول 8 ملايين طالب وطالبة الى صفوفهم والعودة الى مدارسهم, وهؤلاء يحتاجون الى الرعاية الخاصة, وبدون تعليم وتربية متطور لانستطيع ان نتقدم خطوة اساسية واحدة الى الإمام , ولانستطيع ان نبني جيلا مستقبليا واعيا ومتمكنا من اداء واجباته في المجتمع ولانستطيع ان نحقق اللحمة والتماسك في مجتمعنا فالبداية تبدأ من المدرسة حتى تنتهي بالبناءات الاجتماعية الفوقية, وأيجاد الفرص المتساوية في التعليم اول المساواة, إذ ليس من المعقول والعدل ان نبني مدرسة متطورة هنا ومدرسة من الطين او الكرفان هنالك, وفي نفس الوقت نختار المعلمين بتفاوت بين المدارس, او نحجز مدارس المتميزين لأبناء المسؤولين ونوفر وسائل التعليم لهم على حساب الاذكياء والمتفوقين.
أطفالنا اقبل عليهم الموسم الدراسي وإستعد التجار الجشعين لرفع اسعار الملابس المدرسية والقرطاسية, وأستعد بعض المعلمون للدروس الخصوصية, وأستعد المقاولون لبدء مشاريع الترميم والتهديم للأجيال.

 

لا يمكن إنكار أن حقيقة التدخل الإنساني تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية الخاصة ببقعة معينة من العالم, وأصبح وجودنا مع الأخر المختلف يعد لحظة حضارية حتمية تفرضها علينا مقدمات المصالح واقتراب المسافات, لذلك نجد أن المجتمعات الإنسية المتطورة والمتقدمة والحديثة تتجاوز حيثياتها الخاصة وتنظر الى المصالح العليا المشتركة بينها, بل أنها لا تدخر جهدا للعيش تحت مظلة التعايش السلمي لتقديم الأفضل لها جميعا, من دون أن يعني ذلك أبدا الذوبان في الآخرين, وانعدام الخصوصية والهوية القومية, كي نحافظ على الإنسانية من الضياع والسرقة من الإنسان, وعلوا الرغبة العميقة في الحفاظ على التعايش السلمي الإنساني من شبح الحروب والكوارث البشرية خاصة بعد أن ذاقت الإنسانية ويلات الحروب والدمار بسبب الحروب والكوارث التي كانت حقوق الأقليات والحقوق الثقافية من بين أبرز أسبابها,  واليوم تعقدت العلاقات الاجتماعية والإنسية كثيرا, وتطورت وتنوعت, لذا لابد من ترسيخ ثقافة التعامل الإنساني مع الإنسان كانسان ذو قيمة اعتبارية بغض النظر عن التوجه العضوي أو ألاثني ولتفعيل هذا الأمر تحتاج الشعوب والحكومات الى تعميم ثقافة الحوار بينهم واستخدامها كسلاح لتلاقي الأفكار بدلا من تناطحها.

إن العولمة اليوم لم تعد تجبر الفرد على الانتظار لأيام وأسابيع وأشهر ليتعرف على ما يحصل في بقعة جغرافية أخرى من العالم, بل أن جميع التعاملات والتداولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية, ونظرا لانتشار المعلومات فإنها أصبحت تتجاوز الحدود الوطنية ولم تعد بالإمكان كبت ومنع وقمع حقوق الأقليات والتعددية السياسية لان التاريخ الاقتصادي اليوم هو الأهم وهو من يتحكم بالعالم السياسي كله, وما تحكم الشركات العابرة للقارات بالقرار في الدول المتعددة القوميات, و-تلك الدول- المقاطعة لأية تعددية, والمانعة لأي تنوع, والمتمتعة بثروات باطنية هائلة سوى خير دليل على ذلك, إن تلك الشركات تفرض شروطها في آلية التعامل مع تلك القوميات وتدعي الالتفاف الى الاضطهاد الممارس ضدهم وكل هم هذه الشركات هي مصالحها فقط, لكن مصلحة تلك الأقليات وصيانة ثقافاتها ولغتها وتراثها من الاستمرار في الاستباحة, يدفع بها إلى الاستنجاد بتلك الدول وتلك الشركات, لكي تتخلص من قهر ما يفترض بهم أن يكونوا شركاء في الوطن.

إن جدلية الداخل والخارج ما كان لها أن تكون لولا تعنت الأنظمة القمعية ولولا استمرارها في نسف أقلياتها, لذا فالالتزام بأخلاقيات التعامل مع الداخل وبمبادرات ذاتية خيرا من الفرض الخارجي, فمواضيع المواطنة وحقوق الأقليات والإدارة الذاتية والحكم الذاتي والفدرالية والمجتمع المدني والأنظمة الديمقراطية الليبرالية والدولة الوطنية كُلها أصبحت من المشاكل العابرة للقارات والعابرة للأوطان واستحالة حلها دون تعاون مجتمع متعدد الأطراف.

فجميع التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الجارية اليوم تكمن خلف قضية العولمة, بل أن الأمر تعدى ذلك الى التنبؤ بأن العولمة ستعيد تشكيل المجتمعات المعاصرة وهي من ستحدث التغيير البنيوي في النظام العالمي, إضافة الى أن هذا النظام العالمي وعبر العولمة ترتبط بفضاءات اجتماعية جديدة تأخذ فيها جميع الطبقات الاجتماعية والدول حالة الاندماج مع بعضها البعض بشكل ووتيرة متزايدة داخل الشبكة العالمية, وهذه الشبكة لن تستطيع التغاطي عن مظلومية شعب من الشعوب أو تتغاضى عن الاضطهاد الممارس ضد جماعات عرقية, وستبذل ما في وسعها للحد من هذه الظواهر حتى لو اضطرت للتدخل عسكريا.

لذا بات من ضرورات التصرف السياسي أن تقوم الدول المستبدة لشعوبها, أن تقدم واجباتها والتزاماتها تجاه شعوبها ورعاياها بدلاً من اضطهادها والرضوخ بعد ذلك لأوامر مفروضة علهيا من الخارج, ولابد من استبدال الفكر التقليدي لسياسة لدول القائمة على التهديد العسكري للأقليات بفكرة التعاون والتكامل على صعيد ومبدأ الدين لله والوطن للجميع بغية مواجهة الأخطار التي تهدد أي دولة وبغية زيادة الإنتاج والاستفادة من قدرات وطاقات الأقليات والدفع بالتنوع الثقافي نحو الأمام. أن الحالة الاقتصادية المتطورة اليوم تفرض نوعا من التعاون والتبادل التجاري وبناء علاقات اقتصادية قوية ومتينة مع دول أخرى للترويج أو البيع أو الشراء أو توفير ضرورات وخدمات اقتصادية وكل هذه الأمور التي تزيد من الناتج المادي القومي, لا يمكن له أن يتطور في ظل عقلية الهيمنة العقيمة والاقتصاد الهش

ولقد قُدمت العديد من التعريفات والدراسات والأبحاث عن التعددية الثقافية الليبرالية, لكن إحدى هذه التعاريف التي يمكن الركون إليها هي التي ترى أن على الحكومات والأنظمة أن لا تساند المجموعات المألوفة فقط سواء في الحقوق الاجتماعية أو المدنية أو السياسية أو غيرها, ولا يجوز أن تعتبرهم هم فقط مواطنون , وأن هذه الدول حتى يمكن وصفها بالدول الديمقراطية الليبرالية الدستورية لابد أن تتبنى حقوق الجماعات الخاصة المختلفة وتتبنى سياسات ترمي للاعتراف والتكيف مع الهويات والتطلعات المجزرة للجماعات العرقية الثقافية, وهذه التعددية كانت ردة فعل ضد الدول القومية التي قامت لترفض نماذج الدولة المتعددة الأطياف, والمقتصرة على حكم طيف واحد لباقي الأطياف,

فجاءت التعددية الثقافية الليبرالية  كرد فعل على الأنظمة التي ترى ضمنياً وعلنياً على أنها من حق الجماعات الأكثرية أن تكون هي السائدة, وهي صاحبة القوى العظمية وصاحبة القرار, واستخدمت تلك الأنظمة كل ما في وسعها لإبراز هويتها ولغتها وتاريخها وثقافتها وآدابها وأساطيرها ودياناتها وما الى ذلك وفق أهواء قومجيتها, بل أن تلك الأنظمة أقدمت على كل تلك الحالات بحجة التعبير عن القومية الأصيلة للبلاد, واستعبدت أبناء باقي القوميات ونسفت حقوقهم واستبعدتهم من المشاركة في الحياة السياسية, ومنعتهم من تبوء المناصب داخل الدولة, ومنع بعضهم من التصويت أو الترشح مع فرض قيود عنصرية من خلال التطهير العرقي, وهيئت الأرضية لحدوث صراعات سياسية عرقية, وتطورت الأمور لتمدد تأثير هذه الصراعات داخل الدولة الى الدول المجاورة لتشكل كوارث بشرية وحدوث مضاعفات سلبية, وليس اقلها سلبية خلق جيل خارج عن القانون والعمل على زرع أفكار سلبية في عقولهم من قبيل تهريب السلاح والمخدرات والإرهاب وتأجيج الصراع العرقي تمهيداً لخلق تهديد للسلام والأمن العالمي.

وفي أغلب الدول التي تمتاز بثنائية الهوية القومية فإن أغلب الدول جاهدت كثيرا لتفضيل هوية على أخرى بل في نسف هذه الأخيرة, وقامت على قهر أية هوية بديلة عن هوية الأكثرية وغرزت مفاهيم مقيتة بلون وصبغة أحادية مثل لغة قومية, تاريخ قومي, أساطير قومية, أبطال قوميين, رموز قومية, أدب قومي, نظام تعليم قومي, وسائل أعلام قومية, نظام عسكري قومي, وديانة قومية, وأخضعت جميع الكيانات والجماعات العرقية التي ناهضت هذه الحالة الى مختلف أشكال الضغط والقسر والتجريد والتمييز ولأشكال مختلفة من الهندسة الديمغرافية والضغط على الجماعات العرقية لتشتيتهم ودعم استيطان أعضاء الجماعات المسيطرة في أراضي المجموعات العرقية والأقليات, ومصادرة أراضي السكان الأصليين أيضا في بعض الأحيان, لمن تسول له نفسه الخروج من عباءة السلطان والطاعة والولاء ويعارض سياسات عنصرية ضد الأقليات, ولم تكتف الدول الشمولية والأنظمة الاستبدادية بذلك فقط بل سعت الى ترسيم سياسات عنصرية أكثر كي توغل في نسف أية بارقة أمل لأية مفاجأة قد تحي حقوق الأقليات من جديد

لذلك كله فإن على الأقليات ولكي تضمن حقوقها بعد اليوم, أن تركن إلى حتمية الاعتراف الدستوري بهم, والتدليل الصريح والواضح لموضوع تقاسم السلطة, توزيع الثروات, الاعتراف الدستوري بلغتهم وتدريسها في مناطق تواجدهم كلغة رسمية, والاعتراف بالتنوع اللغوي والثقافي والتراثي, وافتتاح مراكز ثقافية خاصة بالأقليات, وغيرها من الأنماط المستحقة التي يركن إليها الحق العام, وهذا كله لن يحصل ما لم تكن الأقليات قريبة ومشاركة في قوى السلطة من جهة, وتتمتع بنية ثقافية ولغوية ومنهجية سواء أكانت قوية أم ضعيفة بسبب التدخل السلطوي, لكن أن كانت هذه الأقليات غير متميزة بلغة تميزها عن سواها, أو أبجدية لا تشبه أبجدية الدولة المجحفة بحقهم, فإنهم سيعانون كثيراً, إضافة الى عدم الاشتراك بلهجة ولغة وطريقة كتابة واحدة, فإنها من بين ابرز المعوقات التي تقف حائلة دون تحقيق الأهداف القومية المشروعة.

كانت السنة 1985 و المدينة: مينسك عاصمة جمهورية روسيا البيضاء (بيله يه روسيا ) الجميلة حيث التئم شباب العالم بدعوة من اتحاد الشبيبة الديمقراطى العالمي ليناقش الاوضاع العالمية و تلابيبها من وجهة نظر الجيل الصاعد. و كما عودنا اتحاد الشبيبة فقد ساهم في هذا اللقاء العالمي ممثلي شباب قارات العالم اجمع لكى يتداولوا و يرسموا ويوضحوا تصورهم لعالم المستقبل على ضوء فهمهم و استيعابهم. و كنت سعيدا في ترشيحي لاكون ممثلاً لشبيبة كوردستان في هذا اللقاء العالمي و لاطرح قضية الشعب الكوردي المناضل بهدف تنوير شبيبة العالم بما كانت تعانيه الشعوب و القوميات القاطنة على ارض كوردستان و في المقدمة منها القومية الكوردية .

اتذكر اليوم جلياً بأن مداخلتي في هذا اللقاء العالمي دارت حول حق الشعب الكوردي ليس فقط في تقرير مصيره بنفسه و انما حقه لتشكيل الدولة الكردستانية المستقلة عبر آلية عملية لتوحيد اجزاء كردستان الاربعة، بعد ان تم تكريس التقسيم في معاهدة لوزان ( 1924) بين الحلفاء على اعقاب الحرب الكونية الاولى التي جاءت مناقضة لما تم الاتفاق عليه في سابقتها معاهدة سيفر( 1920) من ضمان لحقوق الشعب الكوردي والقوميات الاخرى من الكلدان و الاثوريون و اليهود والارمن التي تقاسم الشعب الكوردي الارض المشتركة و العيش المشترك تأريخياً.

استقبلت المداخلة بحفاوة بالغة و باندهاش في الوقت نفسه لإستغرابهم و عدم تصديقهم بوجود شعب يتجاوز تعداده الملايين ليس فقط محروم من حقه في تشكيل دولته بل مقسم و موزع على دول اربع تتميز بسيادة انظمة حكم لقوميات و اثنيات مختلفة من عرب و فرس و ترك غالبيتها رافضة الاعتراف بوجوده و مانعة له من استخدام حتى لغته القومية في حياته اليومية.

شتان ما بين ذلك اليوم و يومنا المعاصر، فبعد مرور ما يقارب من اربعون عاماً على ذلك التاريخ تمكن الشعب الكوردي من تحقيق انتصارات كبيرة و على المستويات المختلفة اقتصادياً و اجتماعياً و ثقافياً بفضل ايمانه بقضيته و استعداده للتضحية في سبيلها وفعلاً تطلب ذلك تقديم تضحيات جسيمة كلفت شعوب كردستان العديد من الارواح و الاموال. فها هو الشعب الكوردي و على المستوى السياسي و القومي يمشي بخطوات حثيثة و ثابتة نحو انعقاد اول مؤتمر قومي كوردي يضم ممثلي اجزاء كردستان الاربعة بعد تحضيرات دامت اكثر من شهرين وبرعاية و مساهمة مباشرة من رئيس اقليم كردستان العراق السيد مسعود البارزاني ليساهم عبر ذلك بتقريب حلم ابناء كوردستان في تمتعهم بحقوقهم القومية المشروعة بما فيها الحق في تقرير المصير و تشكيل الدولة الكوردستانية الموحدة .

اذا كنا نحن ابناء الاقليات القومية الساكنة على ارض كردستان اباً عن جد و في المقدمة منهم ابناء الكلدان نبارك لاخوتنا ابناء الشعب الكوردي انجازهم الكبير هذا و نتمنى للمؤتمر النجاح الباهر في تحقيق الاهداف المرجوة منه، يحز في نفوسنا و نستغرب استثناءنا من حدث كبير كهذا الذي يخص وجودنا و حياتنا و مستقبلنا كما يخص الاخوة الاكراد و مبعث ذلك هو التأريخ النضالي المشترك ضد الطغاة و المجرمين اللذين لم يألوا جهداً في قتلنا و تشريدنا عبر تدمير قرانا و مدننا من دون تفريق كوننا اكراداً او كلداناً او اثوريون او غيرهم بل عصاة فقط في نظرهم ، فقد اختلطت دماؤنا و خضبت ارض كوردستان في اكثر من موقع و مأثرة حيث كان للكلدان و الاثوريون البيشمركة شرف حمل السلاح و الدفاع عن ارض كردستان جنباً الى جنب اخوانهم الاكراد و بقية الاقليات القومية واكبر شاهد حي و ماثل للعيان: مجزرة قرية صورية عندما اختلطت دماء الكلدان و الكورد دفاعاً عن ارضهم و حقهم في الحياة الحرة الامنة و الكريمة.

و لم يكن غريباً بل امرطبيعي و منطقي عندما اعتبر قائد الثورة الكوردية الخالد ملا مصطفى البارزاني شهداء الكلدان و الاثوريون دفاعاً عن الثورة الكردية شهداء الوطن و الثورة كما هم الشهداء من ابناء القومية الكوردية على ان يتم تمجيدهم و الاحتفاء بهم على نفس الاسس و القواعد لاخوتهم الكورد. و اليوم مواقف الابن السيد مسعود البارزانى رئيس اقليم كردستان لاتقل شهامة وفخراً دفاعاً عن حقوق الاقليات القومية من كلدان و اثوريون حيث فتح ابواب كردستان على مصراعيها لاستقبالهم عندما ضاقت بهم الارض في بقية مناطق العراق و قدم المساعدات و التسهيلات الكبيرة من اجل الحفاظ على امنهم و سلامتهم واستقرارهم و تمتعهم بالعيش الكريم. وكلمته اثناء الجلسة الافتتاحية للجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردى لم تترك مجالاً للشك في موقفه من الاقليات القومية المتعايشة مع الاخوة الاكراد على ارض كوردستان عندما نبه الحاضرين بكلمات صريحة الى ضرورة مراعاة مصالح القوميات الاخرى و قال " أود هنا أن أقول بكل وضوح إننا إذ نتحدث اليوم عن المؤتمر القومي الكوردي، لا يعني بأننا لا نراعي مصالح القوميات الأخرى في كوردستان بل إن واجب المواطنة والإنسانية يحتم علينا أن نراعي في جميع قراراتنا مصالح كافة شعوب كوردستان والكوردستانيين عموما. "

نحن الان على ابواب انعقاد المؤتمر القومي الكوردي الذي كان مجرد حلم و امل قبل اربعون عاماً و اجد نفسي فخوراً في التحضير غير المباشر له منذ ذلك الوقت عبر المساهمة و لو بنذر يسير في التعريف بكوردستان و شعوبها ، كان املنا نحن الكلدان المساهمة في اعماله بشكل او بآخر و إن كان يبدوا ذلك متعذراً اليوم، رجاؤنا ان نكون حاضرين في قرارات المؤتمر و توصياته انطلاقاً من متطلبات العيش المشترك و انسجاماً مع كلمات السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان العراق في ضرورة مراعاة حقوق و مصالح كافة شعوب كوردستان و الكوردستانيين.

التوفيق و النجاح للمؤتمر القومي الكوردي

لتتوطد مشاعرالتآخي و التآلف بين شعوب كوردستان

المجد و الخلود لشهداء كوردستان

شقــــلاوا في 6/9/2013

*استاذ جامعي سابق

عضو جمعية الاقتصاديين الكندية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أحزاب الحركة الكرديّة في سورية وكردستان سوريا بحاجة إلى قياديين سيّاسيّين يقودونها نحو تحقيق الأهداف ونصر القضيّة. نعم حركتنا تفتقر إلى مثل هؤلاء القادة وهي بأمسّ الحاجة إليهم في الوقت الرّاهن, لأنّ هناك فرقٌ كبير بين القياديّ الحزبيّ والقياديّ السّياسيّ, لأنّنا مع الأسف دوماً نخلط الأمور في بعضها البعض, فمثلاً نطلق على كلّ متعلّم أو صاحب شهادة جامعيّة أو متوسّطة تسمية "المثقّف", والثّقافة مفردة متشعّبة الأوجه والأطر, ومتعدّدة المعاني والمفاهيم, علماً أنّنا إذا بحثنا عن المثقفين في مجتمعنا الكرديّ سنجدهم أقلّ ممّا نتصوّر, لأنّ للمثقف شروط ومقاييس لا بدّ أن يتمتّعَ بها.

وطبقاً لمفهومنا الخاطئ لمفردتي الثّقافة والمثقف ولغيرهما من المفردات والمصطلحات, نتعامل مع لفظةِ السّياسيّ كذلك, فنسمّي كلّ قياديّ حزبيّ بالسّياسيّ, حتّى أنّنا نطلق التّسميّة على كلّ حزبيّ من دون استثناء, ولكنّنا إذا عدنا إلى أحزاب الحركةِ الكرديّة في سوريا وفي كردستانها سنجدها تفتقر في معظمها إلى قياديّين سياسيّين, فمَن يقودونها هم قياديّون حزبيّون, ينطلقون من دائرتهم الحزبيّة بكلّ ما تحمل من ضيق أو اتساع.

قبل الخوض في تفاصيل هذا الموضوع أودّ أن أشير إلى أنّ طرحنا لهذا الموضوع لا يعدّ انتقاصاً من حقّ أيّ قياديّ كرديّ ولا أيّ حزبٍ كرديّ, ولكنّنا سنحاول ذكر بعض العوامل والأسباب التي تجعل القياديّ الحزبيّ بعيداً عن فنون السّياسةِ, ونأمل أن تحمل بعض أسباب التّبرير لهم, مع التّأكيد على أنّ حركتنا الكرديّة تفتخرُ ببعض القياديّين المتميّزين وهم أصلاً الأشخاص الذين ساروا بالحركة الكرديّة نحو البقاء والاستمرار جنباً إلى جنب مع الجماهير الكرديّة المخلصة.

نستطيع تلخيص أسباب وعوامل افتقار أحزاب الحركةِ الكرديّة للقيادة السّياسيّة المحنّكة إلى بعض ممّا يأتي:

-السّياسة المطبّقة بحقّ الكردِ كشعبٍ وكأمّةٍ في سوريا منذ تأسيس الدّولة السّوريّة الحديثة وقبل ذلك, القائمة على سياسة الإنكار وعدم الاعتراف به وتطبيق أبشع الممارسات الظّالمة والجائرة ضدّه.

-نشوء أوّل تنظيم حزبيّ كرديّ في سوريا في ظلّ أحزاب وتنظيمات اتسمت معظمها بالتّفرّد والتّسلّط وإيثار الذّات, وبالتّالي تأثّرها بهذه بالأرضيّة غير المهيّأة أصلاً لنشوءِ أحزاب ديمقراطيّة قادرة على قيادة الجماهير الواسعة.

-عدم تمتّع الشّعبِ الكرديّ بأيّة صلاحياتٍ دستوريّةٍ ورسميّةٍ, ما أدّى إلى عدم انخراطه في نظم الدّولة والسّلطة وعدم ممارسته لأيّ نوع من أنواع السّياسة, فالممارسة العمليّة في أيّ مجال من مجال الحياة تكسبنا الخبرة والمهنيّة, وتجعلنا أكثر قدرة على صنع القرارات وإنجاز المهام الموكلة إلينا.

-سياسة الاضطهاد والقمع والنّكران التي مورست بحقّ الشّعب الكرديّ عموماً وحركة أحزاب الحركة الكرديّة التي أدّت إلى فرض نوع من العزلة عليها, ما جعلها بعيدة عن العالم الخارجيّ ومجريات التّطوّر والتّغيّر الحاصلة فيه على الدّوام, بمعنى قطعت علاقات التّواصل والاختلاط فيما بينهم, وهذا بدوره أثّر بشكل سلبيّ على الإنسان الكرديّ وعلى القياديّ الحزبيّ بشكل أكبر تأثيراً.

-عوامل اجتماعية وعائليّة وعشائريّة قائمة على الكثير من الأنانيّة وحبّ الذّات وإيثار المصالح الشّخصيّة والعائليّة والعشائريّة على المصلحة العامّة لعموم الشّعبِ الكرديّ في سوريا ما أدّى إلى عدم التزامهم بالوفاء والإخلاص تجاه الشّعب والقضيّة.

-سبب ذاتيّ وهو برأيي هامّ أيضاً, فالقياديّ الكرديّ لم يحاول بذل المزيد من الجهدِ والوقتِ لتثقيفِ ذاته من النّواحي المختلفة, ولم يتمكّن من ممارسةِ فنون السّياسةِ وأصولها ليكون مؤهّلاً تأهيلاً فعليّاً وجديّاً لقيادة حزبه نحو سبل الصّواب والصّحّة, فأيّ شخص حين يحاول المساهمة في أيّ مجال من مجالات الحياة عليه أن يكون ملّماً بالمجال الذي يعملُ فيه إلماماً جيّداً, ومن ثمّ عليه الإلمامَ بالمجالات الأخرى ليكون قادراً على العطاء والإبداع فيه.

إذا عدنا إلى المؤسّسين الأوائل لأوّل تنظيم سياسيّ كرديّ في سوريا سنجدُ كلاً منهم مؤهّلاً للرّيادة والقيادة, لأنّه كان يواصل الّليل بالنّهار للإلمام بقضيّة شعبه وأمّته, وبقضايا الشّعوب والأمم الأخرى خاصة المظلومة والمضطهدة منها, فكلّ منهم برزَ في أكثر من مجال سياسيّ أو ثقافيّ أو اجتماعي, بل معظمهم كان ملّماً بمختلف فنون الأدب والثّقافة بالإضافة إلى ممارستهم لحياتهم السّياسيّة والحزبيّة, واهتمامهم بقضايا شعبهم الهامّة والحسّاسة على الرّغم من أنّ الكثير منهم لم يكن حاصلاً على شهادةِ جامعيّة أو ما يماثلها وفقاً لمقتضيات الظّروف التي كانوا يعيشونها, أيّ نستطيع أن نؤكّد على أنّ تثقيفهم كان ذاتيّاً في معظمه, ونستطيعُ من ناحيةٍ أخرى أن نؤكدَ على أنّ الشّهادة الجامعية أو ما يعادلها لا تكون دليلاً كافياً على سعةِ علم ومعرفةِ أيّ شخصٍ منّا, فالحياة بكلّ تقلّباتها ومتغيّراتها وطقوسها وهواجسها هي المدرسة الحقيقيّة التي يستطيع الكائن منّا الحصول على شهاداته العليا فيها.

هذه العوامل وغيرها جعلت من القياديّين الحزبيّين بعيدين كثيراً عن عالم السّياسة, ما ألحقَ الكثير من الضّرر إلى القضيّة الكرديّة, وولّد عشرات الأحزاب التي انشقت عن بعضها البعض لا لأسبابٍ ايديولوجيّة أو استراتيجيّة بل لأسباب تنظيّمية وشخصيّة قائمة على مبدأ القسمةِ والمحاصصةِ والمصلحة الشّخصيّة في غالبِ الأحيان, أو كما هو رائج بين أبناء الشّعب الكرديّ الخلاف يكون على الكراسيّ, وأيّة كراسيَ يختلفون عليها ونحن الكرد غير معترفين بنا ولا بكراسينا ولا حتّى بوجودنا وتواجدنا كشعبٍ مستقلّ صاحب قضيّة أرض وشعب؟!.

مع الأسف الخلاف في الرّأي عندنا سرعان ما يتحوّل إلى اختلاف, والاختلاف بدوره يؤدّي إلى خصومة, وهي بدورها تخلق لنا ما لا نهاية لها من الاتهامات والشّائعات والرّوايات الملفقة, بالنّهاية كلّ هذا يؤدّي إلى الانقسام والانشقاق. مع الأسف سَرَتْ هذه العادة السّيّئة في أوصال معظم الحركات والمؤسّسات والمجموعات غير الحزبيّة والتي تسمّى مؤسّسات "المجتمع المدنيّ" حتّى باتت تحاكي أحزابها في تبادل الاتهامات والشّائعات.

علينا أن نفهم ونتفهّم على أنّ "الخلاف شيء, والاختلاف شيء آخر" إن كان اختلافنا جوهريّاً ومنطقيّاً. لا يُعقل أن يتفق جميع البشر المتواجدين في أيّ مجتمع على رأي واحدٍ في المسائل المطروحة فيما بينهم ومنها الحزبيّة, لا شكّ أنّ كلّ مجموعة منّا تندرج ضمن خانة التّوافق والاتفاق في الآراء, وبالتّالي بإمكانها تشكيل تنظيم أو حركةٍ أو أيّ تجمّع كان, ومن ثمّ تستطيع هذه المجموعات التّواصل على أسس التّفاهم وتبادل الآراء والخبرات انطلاقاً من مقولة ((تلاقي المتشابهات في عالم الفضيلة)).

الآن الفرص مؤاتية للقياديّين الكورد بمختلف أحزابهم وتنظيماتهم وتجمّعاتهم ليلجوا إلى عالم السّياسة من أوسع أبوابه, ليتعمّدوا في موردِ فنونه وطقوسه, ويختاروا منها ما يخدمهم كأشخاص راغبين في القيادة والرّيادة أوّلاً, وما يخدم قضايا شعبهم وأمّتهم ثانياً ونحن نمرّ بهذه المرحلةِ التّاريخيّة والحرجة من تاريخ شعبنا ومن تاريخ الشّرق الأوسطِ والعالم ككلّ. إنّنا نعيشُ الآن حدثاً مفصليّاً. القضيّة باتت لدينا الآن" قضيّة أن نكون, بل يجب أن نكون", ليس لدينا متسع من الوقت لنقول فيه "نكون أو لا نكون", علينا أن نتفق جميعاً على وجوب تثبيتِ وجودنا وتثبيت أسس وأركان تواجدنا وماهيتنا, فقد تجاوزنا مرحلة أن نثبت للجميع بأنّنا "يجب أن نكون, بل نحن كائنون وسنظلّ", وبشروطنا ووفق المقوّمات والإمكانيّات المتوافرة لدينا.

كلّ السّبل سالكة بيسرٍ وسهولةٍ أمام القياديّ الكرديّ أو مَن يودّ أن يصبحَ قياديّاً, كلّ الطّرقِ ممهّدة لعبوره, كلّ الأبواب مفتوحة له لينطلق منها نحو تكوين شخصيته الأكاديميّة, النّاضجة, المسايرة لمتغيّرات العصرِ وتقلّباته. حتّى المعابر المائيّة باتت تسهّلُ عبوره, وتتمنّى له التّقدّم والعطاء, وكذلك الجويّة. إذاً بإمكانه أن ينطلقَ بِحُريّةٍ وديمقراطيّةٍ نحو أيّة بقعةٍ من بقاع المعمورة برّاً وبحراً وجوّاً ونهراً أيضاً, ويستطيع الاستفادة من خبرات وتجاربِ القادة الآخرين من الإخوةِ الكرد في أجزاء كردستان الأخرى وخاصة" كردستان العراق" كونها محرّرة, وبات قادتها على درجاتٍ جيّدةٍ وكافيةٍ من المعرفة السّياسيّة, وبات فيها قادة محترفون لمجمل فنون وطقوس السّياسة والقيادة والرّيادة, وكذلك الاستفادة من القادة الآخرين المجاورين للكردِ أو البعيدين عن العالم الكرديّ.

عليهم بذل المزيد المزيد من الوقت والجهد, بل عليهم مضاعفة جهودهم لتصل إلى ذروتها قبل أن يمرّ الوقت, وتضيع هذه الفرص الألماسيّة من بين يدينا.

القواعد الجماهيريّة موجودة في أحزابنا, وهي متمتّعة بكلّ أسباب الوعي والاقتدار والإخلاص, هي فقط بحاجة إلى أشخاص متدرّبين على فنون السّياسة ونظم الحكم, ليكونوا قادرين على قيادة وريادة هذه الجماهير المخلصة والسّير بها نحو آفاق الرّقيّ والاقتدار, وتحقيق الأهداف والطّموحات.

انسحب مسلحو "الجيش السوري الحر" من بلدة معلولا المسيحية التاريخية الواقعة شمال دمشق بعد ان دخلوها لفترة وجيزة، حسبما يقول الائتلاف المعارض.

BBC

وكان المسلحون قد استولوا على مواقع تابعة للجيش السوري النظامي خارج معلولا بعد ان خاضوا معارك ضارية مع القوات الحكومية ورجال الميليشيات الموالين لها يوم الخميس.

وقال الائتلاف الوطني السوري المعارض إن المسلحين مكثوا في البلدة بضع ساعات، "ولكنهم لم يعتدوا على اي كنيسة او دير"، على حد تعبير الائتلاف.

وسلط القتال قرب معلولا الضوء على الوضع الحرج للاقلية المسيحية في سوريا.

فعندما اندلعت الانتفاضة ضد نظام حكم الرئيس بشار الأسد في مارس / آذار 2011، اتخذ الكثير من المسيحيين جانب الحذر وحاولوا تجنب الانضمام الى اي من المعسكرين.

ولكنهم سرعان ما اضطروا الى ذلك بعد ان اشتد بطش النظام ولجأ المعارضون الى السلاح.

ويخشى الكثير من المسيحيين من ان يستهدفهم المجاهدون السنة الذين يدعون الى تأسيس دولة اسلامية في حال سقوط نظام الاسد، كما فعلوا في العراق عقب الغزو الامريكي عام 2001.

"تفهم"

وكان في صفوف القوات المعارضة التي اشتبكت مع القوات النظامية وعناصر اللجنة الشعبية المحلية التي شكلت للدفاع عن البلدة خارج معلولا الخميس مسلحون من جبهة النصرة المرتبطة "بتنظيم" القاعدة حسبما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا.

وقال المرصد إن مسلحي النصرة استولوا على نقطة تفتيش للجيش خارج معلولا التي تبعد بمسافة 55 كيلومترا الى الشمال من العاصمة السورية دمشق بعد ان استهدفوها (اي نقطة التفتيش) بهجوم انتحاري.

وكان معظم سكان البلدة قد هربوا منها عند اندلاع القتال، وقالت واحدة منهم إن المتمردين قصفوا البلدة بالمدفعية والمدافع المضادة للطائرات، وان بعض القذائف سقطت في قبل معلولا.

ونقلت وكالة رويترز عن واحدة من السكان اسمها سامية الياس قولها "كان المتمردون يحيطون بمعلولا طيلة عدة اشهر، ولكن كان هناك شبه تفاهم بينهم وبين السكان بألا يدخلوا البلدة. للأمانة، لا يبدو انهم اعتدوا على اي من كنائس او منازل البلدة."

يذكر ان معلولا تضم عددا من الكنائس والأديرة المهمة، بما فيها دير مار تقلا الذي يؤمه العديد من الزائرين المسيحيين والمسلمين.

وتؤكد المخطوطات المنحوتة على جدران بعض الكهوف الموجودة في سفح الجبل الذي تقع عليه معلولا انها واحدة من اقدم الحواضر المسيحية في العالم. وما زال بعض سكانها يجيدون التحدث بالآرامية، وهي اللغة التي كان يتحدث بها عيسى المسيح.

وكان الطيران الحربي السوري قد قصف ثلاث مرات في وقت متأخر من يوم الخميس نقطة التفتيش التي استولى عليها المتمردون.

في غضون ذلك، قالت وكالة سانا السورية الرسمية للانباء إن وحدة تابعة للجيش السوري "صفت اعضاء مجموعة ارهابية عائدة لجبهة النصرة" شمال شرق معلولا و"دمرت الادوات التي يستخدمونها في اقتراف جرائمهم."

ولكن احد قادة المتمردين يدعى ابو خالد (من تنظيم يطلق على نفسه اسم كتائب ثوار بابا عمرو) قال لرويترز ان المتمردين "لم تكن لهم نية البقاء" في البلدة.

وأصدر الائتلاف السوري المعارض في وقت لاحق من ليلة الخميس بيانا اكد فيه انسحاب وحدات الجيش السوري الحر بعد ان دمرت مواقع للجيش النظامي في معلولا.

وأكد الائتلاف في بيانه "التزامه بحماية كل السوريين بكل دياناتهم واعراقهم وطوائفهم ومعتقداتهم السياسية، واهتمامه الدائم لحفظ ارث سوريا الانساني والديني بكل السبل المتاحة."

 

الإمبريالية تعني أن هناك إرادة إمبراطورية هذه الإرادة هي الحافز الرئيسي إن لم تكن السبب الوحيد في نشأت الإمبراطورية المهيمنة, سواء كان ذلك بدافع سياسي أو اقتصادي. لكن المؤرخ البريطاني جون روبرت سيلاي يرى العكس إذ قال في عام 1883 أن الإمبراطورية البريطانية قد نشأت "داخل نوبة من الشرود الذهني. إذ ان سيلاري كان متخوفا من انهيار الامبراطورية البريطانية انذاك ,و يوزع النفوذ بين القوتين العظميين الجديدتين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا القيصرية ، إن بريطانيا العظمى لم توفّق إلى مثل هذه السياسة الواعية وهذه الصياغة تشير إلى أي مدى كانت النظريات الإمبريالية تؤكد على عنصري الغرضية والتعمّد الواعي لأعوان التوسع. إن الاستراتيجية الكبرى لم تكن لتمثل أساسا لتشكل إمبراطورية إلا في حالات نادرة, وأغلب الإمبراطوريات يرجع وجودها إلى الصدفة وقرارات فردية يتخذها في حالات عديدة أشخاص غير مخوّلين سياسيا لمثل هذا المسعى. ومن هذا المنظور فإن كل واحدة منها تقريبا في لحظة الشرود الذهني ظهرت للوجود . ولئن تم تطوير حشد من العروض التاريخية التي تتناول بالدراسة حالات منفردة من الإمبراطوريات إلى جانب دراسات مقارَنة حول الإمبريالية جديرة بالاعتبار إلا أن مسألة ما هي الإمبراطورية وما هي المكوّنات المحددة التي تجعلها تختلف عن نظام الدول الترابية الذي نشأ في أوروبا، فهو ما بقي مهملا بصفة كلية تقريبا. إن ذلك هو ما يفسر أن مصطلح الإمبراطورية قد اتخذ خلال النقاشات الأخيرة حول السياسة الأميركية محتوى مرتجلا ويتحمل التأويل ، وفي أغلب الأحيان لا يتجاوز مجرد الخطاب الشاجب. ذلك أن العلوم السياسية لم تقم بتحديد ملامحه بصفة تعريفية دقيقة، بل تركت المجال في ذلك إلى عموميات المنشورات اليومية. إنّ الانجاز في عمل غير علمي مدروس ودائم الصلاحية لا يمكنله إلا ان يأتي بنتائج مخيبة. فطالما لم تتضح مسألة ما هي الإمبراطورية ، وما الذي ينبغي عليها أن تنجزه وبأي شيء تتميز عن غيرها من بنية الانظمة السياسية، فإنه يبقى من غير الممكن التوصل من خلال معاينات مقارَنة لتشكيل مختلف الممالك الكونية إلى نتيجة يمكن توظيفها في دراسة النظام العالمي الجديد ودور الولايات المتحدة داخله. إن المنطق الذي يقود سلوكيات الإمبراطوريات لا يمكن تمثُّله إلا إذا ما اتضحت بصفة تقريبية المقاييس التي تحدد هوية الإمبراطورية. تعتبر المقارنة مع الإمبراطورية البريطانية معقولة ومنطقية ، ذلك أن الولايات المتحدة تتواجد في كل الأماكن التي انسحب منها البريطانيون بعد الحرب العالمية الثانية، والتي قدمت للولايات المتحدة الامريكية كخلف لها، مستلمة كل المواقع البريطانية سابقا- من بين هذه المواقع منطقة الشرق الأوسط التي اصبحت في الفترة الأخيرة تشغل جزء أكبر من الاهتمام السياسي للولايات المتحدة ومن قوتها العسكرية. والمقارنة مع الاتحاد السوفيتي لا بد منها وذلك بسبب المنافسة التي كانت بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي التي امتدت على مدى تجاوز أربعة عقود من الزمن، إلى الانسحاب السوفيتي في عهد غورباتشوف من هذه المنافسة العالمية بسبب ما أصابهم من الإنهاك تحت تأثير التسابق على التسلح، لانهم لم يستطيعوا ان يصمدوا امام الاقتصاد الامريكي الهائل والنفقات التي كانوا ينفقونها من أجل المحافظة على وجودهم . ان انهيار الاتحاد السوفيتي جاء ليوقظ من جديد اهتماما مؤقتا بالموضوع؛ إلى ان أصبح الدور السياسي العالمي الجديد للولايات المتحدة باديا للعيان. وفجأة أصبح الحديث يدور حول الإمبراطورية الأميركية، ومنذ ذلك الحين أصبحت الانتقادات الموجهة إلى السلوكيات الأميركية في مجال السياسة الدولية لا تخلو من حضور ملامح واضحة لموقف مناهض للإمبراطورية. ولئن سبق أن قُذفت الولايات المتحدة في كثير من الأحيان باتهامات إمبريالية – خلال حرب فيتنام مثلا، أو تدخلاتها العسكرية في أميركا اللاتينية أو في منطقة الخليج ، إلا أن مثل هذه الاتهامات كانت موجهة دوما ضد قرارات وممارسات محددة للإدارة الأميركية. بينما يتجه الحكم للطابع الإمبراطوري والدور المتعاظم للولايات المتحدة ومطامحها الغير محدودة للهيمنة على مقدرات الشعوب. لا ينبغي أن يقع الخلط بين هذا الأمر وإعادة إحياء للإمبراطوريات الاستعمارية القديمة.لكن القاعدة التي تنبني عليها هذه المقارنات مع تشكّل الإمبراطوريات المذكورة تبقى مع ذلك ضيّقة ومحدودة بالنسبة لتحليل معمّق لمسألة حظوظ ومخاطر الإمبراطورية الأميركية. فكل من إمبراطورية روسيا القيصرية والإمبراطورية العثمانية وبكل تأكيد جديرة بأن تُستحضر داخل هذه المعاينة القائمة على المقارنة. كما لا ينبغي تناسي الإمبراطورية المغولية في القرن الثالث عشر، والتي يمكن التطرق إليها في عملية بحث و تحقيق في مسألة المنطق الذي يقود السلوكيات الإمبراطورية. صحيح أن هذه الأخيرة قد الت بسرعة إلى الانهيار، لكن توسعها قد جعل منها إحدى كبرى الإمبراطوريات التي عرفها التاريخ، ولم تتجاوزها حجما برقعة نفوذها ، سوى الإمبراطورية البريطانية ، وإن كانت موزعة على خمس قارات، بينما كانت الإمبراطورية المغولية قائمة كوحدة ترابية ملتئمة على معظم التراب الآسيوي الأوروبي. ولم تفلت من دائرة سيطرتها سوى الأطراف الغربية للهند وشرقها، وكذلك غرب ووسط وجنوب أوروبا.

المجتمع الدولي لايحتاج إلى إمبراطورية تتولى قيادته من أجل ضمان أمنه ,ان هذه القوة الإمبراطورية القائدة تمثل عامل خلل واضطراب متعاظم على النظام الدولي، وأنه يستحسن أن لا تكون موجودة. الولايات المتحدة الامريكية ومنذ لحظة تأسيسها قد اتخذت الإمبراطورية الرومانية مرجعا لها ووضعت نفسها ضمن مسار التقليد الروماني . ويتعلق الأمر في هذا المضمار إذن بالتدقيق النقدي في علاقةِ مماثَلةٍ قد اتخذت موقعا مركزيا في وعي وبديهيات النخب السياسية الأميركية على مر العصور.

إن الصورة التي نحملها عن الامبريالية محددة بالتصور الذي يرى أن الأطراف تخضع إلى النهب والاستغلال من قبل المراكز الامبريالية ، فتزداد هذه الأطراف فقرا بينما يصبح المركز أكثر ثراء. صحيح أن مثل هذه الإمبراطوريات الناهبة قد وجدت بالفعل، لكنها لم تكن لتعمّر طويلا، إذ بعد فترة محددة من الزمن كان التمرد على المركز يستفحل ويطغى، لتصبح النفقات المبذولة للحفاظ على السيطرة تبعا لذلك أكبر حجما مما تدره السيطرة على الأطراف من أرباح. وبالمقابل عرفت إمبراطوريات أخرى فترة أطول من الاستقرار، وهي تلك التي استثمرت في المناطق الواقعة على أطراف ممالكها، وعملت بذلك على جعل الأطراف تولي اهتماما إلى ازدهار الإمبراطورية بالقدر الذي يوليه المركز لذلك.ففي عام 1949م الولايات المتحدة أشعلت حرباً أهلية في اليونان ذهب ضحيتها 154 الف شخص، واودع حوالي 40 الف انسان في السجون، وآلاف اعدموا بموجب احكام عسكرية. وقد اعترف السفير الامريكي الاسبق في اليونان (ماكويغ) بأن جميع الاعمال التأديبية الكبيرة التي قامت بها الحكومة العسكرية في اليونان في الفترة ما بين عام 1947 ـ 1949م كانت مصدّقة ومهيأة من واشنطن مباشرة. يوليو 1964م: قامت المخابرات المركزية الامريكية بعملية في خليج (تونكين) الفيتنامي ضمن الخطة (34أ) لايجاد مبرر للتدخل في فيتنام، وضمن هذه الخطة شنت الولايات المتحدة 64 غارة جوية على 4 قواعد بحرية لزوارق الطوربيد الفيتنامية ومستودعات للوقود. وعلى أثر ذلك اعطى الكونغرس الامريكي صلاحيات للرئيس الامريكي (جونسون) باستخدام القوة المسلحة في جنوب شرق آسيا إذا اقتضت الضرورة ذلك. وبموجب هذا بدأت الولايات المتحدة حربها الجوية والبحرية والبرية ضد فيتنام. وبالفعل فإن المجتمع الدولي المنظم داخل الأمم المتحدة ظل خلال السنوات الأخيرة متعودا على طرح مسألة مؤهلات القوة الإمبراطورية القائدة. و الولايات المتحدة تطالب بامتيازات خاصة كمقابل عن ذلك ,وهذا لايقبل به أي أحد. الدول يشدها وثاق نظام بعينه قد صاغته بالاشتراك مع دول أخرى ولا يسعها بالتالي التحكم فيه بصفة منفردة. وبالمقابل تعتبر الإمبراطوريات نفسها صانعة نظام ورقيبة على ذلك النظام الذي لا يستقيم في النهاية من دونها وينبغي عليها الدفاع عنه ضد كل اندلاع للفوضى التي تمثل خطرا دائما عليها. إن معاينة متفحصة للتاريخ، لا تاريخ الولايات المتحدة فقط، بل تاريخ إمبراطوريات أخرى أيضا، يبرز لنا المثال الكلاسيكي المستعاد للخوف من اندلاع الفوضى، ولدور المدافع عن النظام ضد الفوضى ، الذي تمنحه إلامبراطورية لنفسها و تستمد شرعيتها من خلاله، يكوّن محتوى الرسالة الإمبراطورية التي تمثل في الآن نفسه المبرر لتأسيس المملكة الكونية, فهي تارة تسعى إلى نشر المدنية،وأخرى حماية حقوق الإنسان ودعم الديمقراطية حسب إدعائها . بينما تتوقف صلاحيات أي دولة عند حدود الدول ألاخرى، وتترك مهمة تسوية أوضاع شؤونها الداخلية الخاصة لها . تتدخل الإمبراطوريات في الشؤون الداخلية للغير من أجل الاضطلاع بمهمات رسالتها. لذلك يكون باستطاعة الإمبراطوريات أن تدفع بانطلاق مسارات تغييرية أقوى، بينما يتسم نظام الدول بطابع المحافظة البنيوية. وإذا ما عاينا المسألة من هذه الزاوية فإننا سنرى أن كل تلك الآراء التي أصبحت من المسلمات البديهية تحت تأثير النظريات الإمبريالية تفقد تماسكها؛ أي تلك الفكرة القائلة بأن نظاما عالميا يجمع دولا متساوية الحقوق ومن دون هيمنة يكون أمرا مستحبا ومرغوبا. لقد تطور نظام الأوضاع السياسية في أوروبا منذ انهيار الإمبراطورية الرومانية بطريقة انتفى معها وجود أية قوة إمبراطورية مقتدرة ومستديمة السيادة، وبالمقابل فإن الدول التي تزعم انها تقوم بهذا الدور، قد انتهت جميعها إلى الفشل مبكرا - بقطع النظر عن كون الأوروبيين قد تمكنوا بالفعل من تأسيس ممالك عظمى على أرض قارات أخرى-، بينما كان الأمر على خلاف ذلك في غيرها من أصقاع الدنيا. ففي آسيا استقر نظام سياسي ثابت بإمبراطوريات أحاطت نفسها بحزام من الدول الموالية. بقيت الولايات المتحدة الأميركية منذ نهاية القرن التاسع عشر تتدخل بصفة مستمرة في الشؤون السياسية للدول الأخرى في امريكا اللاتينية والكاريبي على المستوى الاقتصادي والسياسي، ناهيك عن المستوى العسكري. إن هذه العلاقة القائمة على عدم التناظر هي التي تحدد في المقام الأول الفرق بين الحدود الإمبراطورية وحدود الدولة. الإمبراطوريات ليس لها من جيران تعترف بهم كنظراء، أو بصفة أوضح متساوون في الحقوق معها؛ وبالمقابل فإن هذا الاعتراف بالمساواة هو القاعدة في العلاقات بين الدول. وبعبارة أخرى إن الدول توجد على الدوام في صيغة التعدد، أما الإمبراطوريات ففي صيغة المفرد غالبا. هذا التميّز الفعلي أو المزعوم للإمبراطوريات لا يكون دون تأثير على نوعية عمل الإدماج الذي يحدث داخل حدودها. فبينما تعمل الدول، مدفوعة أساسا بمفعول المنافسة مع الدول المجاورة، على تحقيق اندماج قائم على المساواة لمواطنيها-وذلك يعني أولا وقبل كل شيء, منح الجميع حقوقا متساوية سواء كانوا ممن يقطنون مناطق النواة المركزية للبلاد أو على أطرافها-، فإن الأمر على غير هذا النحو لدى الإمبراطوريات. فهنا يوجد بصفة عامّة نسق إندماجي بحسب منحدر تنازلي من المركز باتجاه الأطراف، يقابله غالبا تقلص متدرج في الالتزامات الحقوقية وإمكانيات متناقصة للمشاركة في تحديد الخيارات السياسية للمركز. ويبرز هذا جليا بالنسبة لمثال الولايات المتحدة في كل تلك المناطق الخاضعة للنفوذ الأميركي دون أن يكون لها حظ في أن ترى نفسها تدمج كولاية ضمن كيان الولايات المتحدة الأميركية، ومنطقة الكاريبي تعطينا بعض الأمثلة على ذلك. أما الحدود الإمبراطورية فبإمكانها أن تصبح بديلا عن حدود الدول. فالإمبراطوريات الاستعمارية الأوروبية كانت تفصلها عن بعضها حدود ترابية داخل القارة الأوروبية، بينما كانت تضمن لنفسها في كل من إفريقيا وآسيا حدودا إمبراطورية تفصلها عن جيرانها، وهم عادة مجرد تكتلات سلطوية غير متينة. هذان النوعان من الحدود كانا يختلفان الواحد عن الآخر بصفة واضحة وكان من الممكن التعرف من خلال كل صنف من الحدود على نوعية ما يوجد وراءها, دولة أم إمبراطورية. إلا أن الحدود الإمبراطورية بإمكانها أيضا أن تغطي على حدود دولة ما، وبذلك تمتّنها أكثر. ومنذ أن انتظمت كل المناطق الآهلة بالسكان من الكرة الأرضية سياسيا في شكل دول لم تعد هناك سوى علاقة تكاملية بين هذين النوعين من الحدود، وكفّتا عن كون إحداها بديلا عن الأخرى: إن البنية الإمبراطورية تغطي على نظام الدول، لكنها لم تعد تحل محلها، وذلك هو ما يجعل من الصعب أحيانا التعرف على ملامح وهوية الإمبراطوريات. وإن من يرى إلى الكيان الإمبراطوري بكل بساطة كبديل عن كيان الدولة سينتهي إلى نتيجة أنه لم يعد هناك من إمبراطوريات في وقتنا الحاضر. لكن من سينظر بالمقابل من منطلق تغطية البنية للإمبراطوريات على الدول فإنه سيلتقي بنسيج متشابك لتركيبة سلطوية وبنية نفوذ لا تتطابق مع النظام الذي يسود الدول. وإذا ما كانت البنى الإمبراطورية تتحدد ضمن المجال غير الشكلي فذلك أيضا من نتائج الوضع الحدودي الخاص بالإمبراطوريات. إن الحدود الترابية للدول غالبا ما تتجسد في شكل وحدة مترابطة من الحدود السياسية والاقتصادية واللغوية والثقافية. وذلك هو ما يضفي عليها طابع قوتها ويجعلها في الآن نفسه متينة وغير مرنة. بينما تمنح الحدود الإمبراطورية نفسها كنسيج تكون الحدود السياسية والاقتصادية منفصلة عن بعضها داخله والاختلافات الثقافية متراتبة والفوارق اللغوية غير ذات أهمية في كل الأحوال، وذلك هو ما يحدّ من الطابع الشكلي للحدود الإمبراطورية ويجعلها أكثر مرونة.

كانت الخلافات التي نشأت قبيل اندلاع حرب العراق مواجهة كلامية حادة حول مسألة من يمكن أن يستعمل من كأداة الولايات المتحدة هي التي تستعمل الأمم المتحدة، أم الأمم المتحدة هي التي تستعمل الولايات المتحدة, وتحول حلف شمال الأطلسي خلال التسعينات من تحالف قائم على أسس التشاور إلى أداة أميركية للسيطرة على أوروبا. ومقارنة بفترة الحرب الباردة فإن تبعية الأوروبيين الفعلية للولايات المتحدة قد ازدادت بدل أن تتقلص؛ كل من لا ينخرط في سياق الأغراض الأميركية سيكون محلاّ للضغوطات السياسية والاقتصادية. فمن اختار الالتزام بالانحياز إلى الجانب الأميركي فالباب مفتوح أمامه دوما- لكن وفقا للشروط الأميركية ودون أن يكون له أن يمارس أي تأثير في الخيارات الأساسية، مثلما كان على بريطانيا، الحليف الأول للولايات المتحدة، أن تخبر ذلك بين الحين والاخر. كما لم تسفر المشاكل التي وجدت الولايات المتحدة نفسها متورطة فيها في العراق على حدوث أي تغيير على هذا الأمر. لقد ولى زمن الالتزام بالتشاور المتبادل بين الأعضاء داخل صفوف الحلف الأطلسي، وقد اتضح في ما بعد أن توسيع الحلف الأطلسي باتجاه الشرق الأوروبي كان بمثابة الخطوة التي نتج عنها تقلص تأثير حلفاء فترة النزاع بين الشرق والغرب. داخل هذا الوضع بدأت تتكرر النداءات الموجهة إلى أميركا لدعوتها إلى ضرورة الاكتفاء بمنزلة المسيطر الليّن التي ظلت تحتلها إلى حد الآن، عوضا عن الانسياق وراء الطموحات الإمبريالية. وبغية إعطاء وزن أكبر لهذه التحذيرات ما زال المحذرون يعمدون إلى التذكير بالمخاطر التي تستعصي على التحكم، التي تنجم عن السيطرة الإمبراطورية، وإلى الخطر الذي ينطوي عليه توسعها، وأخيرا بالانهيار الحتمي الذي عرفته كل الإمبراطوريات إلى حد الآن. "بينما كانت السلطة الأميركية مهيمنة في ما مضى، أي أنها كانت مقبولة في الخارج على العموم وغالبا ما ينظر إليها كشيء مبرر، فإنها اليوم قد أصبحت مستهدفة بحد السلاح، إن كل من يحاول أن يستعيض عن وضع المسيطر بمنزلة الإمبراطورية سيكون مهددا لا بخطر الفشل في مشروعه هذا فقط، بل بخطر فقدان منزلة المهيمن أيضا. وكثيرا ظهرت اراء للمقارنة ما بين ظاهرتي الهيمنة والسيادة الإمبراطورية وذلك ضمن صيغ وتنويعات متعددة، مقترنة دوما بالإشارة المتكررة إلى كونه من الأفضل أن يظل الكيان المعني متمسكا بمكانته المهيمنة من أن ينساق إلى تغذية مطامح سيادة إمبراطورية.

وقد جاءت حرب الخليج الثالثة في ربيع سنة 2003 لتثبت أن ذلك الإعلان لم يكن مجرد تهديد كلامي فارغ. كان هناك أمام المحللين تأويلان ممكنان لهذا السلوك الجديد للولايات المتحدة تجاه مجلس الأمن الدولي, إما أن الولايات المتحدة كانت تسعى لاستعماله كأداة تشريعية تابعة تستمد منها أميريكا شرعية لتصرفاتها، أو أنها قد شرعت بهذا السلوك في التنصل من دورها التقليدي المعتاد الذي ظلت تضطلع به كيدٍ عسكرية للمنظمة الدولية. وبذلك فإنها لن تستمر في وضع آلتها الحربية المتطورة وباهضة الثمن في خدمة المجتمع الدولي، بل وفقا لما تتطلبه مصالحها الخاصة.

بغداد/ الملف نيوز: دعت الجبهة التركمانية، الجمعة، التحالف الوطني الى عدم مغازلة الاكراد على حساب المكون التركماني، كما طالبت بعدم التنازل عن كركوك وانشاء وضع خاص له

وقال رئيس الجبهة أرشد الصالحي لوكالة "الملف نيوز"، إن "الكرة الان في ملعب التحالف الوطني من خلال انشاء وضع خاص لكركوك وعدم التنازل عنها من اجل مغازلة الاكراد"، مشيرا إلى أن "المكونين العربي والتركماني هما المتضررين الرئيسيين في اي امر يخص كركوك".

 

وأضاف الصالحي أنه "بعد الغاء المادة 23 الخاصة بكركوك اصبحت كركوك في خطر من احتمالية ضمها لاقليم كردستان"، مشددا أن "حمايتنا الوحيدة ان يكون هناك وضع خاص لكركوك".

وتنص المادة 23 من قانون مجالس المحافظات على ضرورة تطبيع الاوضاع في كركوك وتقاسم الادارة الامنية والمحلية بين جميع المكونات، والتدقيق بسجل انتخابات عام 2005 كشرط لاجراء انتخابات محافظة كركوك.

وتعد محافظة كركوك، (يبعد مركزها 250 كيلومتر شمال العاصمة بغداد)، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، فضلاً عن كونها من بين أهم المناطق العراقية الغنية بالنفط، وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

 

اجتمعت يوم أمس الأحزاب المنضوية في المجلس والوطني الكوردي في مدينة قامشلو لتحديد نقاط النقاش اليوم في اجتماع المجلس الوطني الكوردي, في حين أشار قيادي في حزب آزادي الكوردي إلى توجه المجلس نحو الإنضمام إلى الإئتلاف.

و قال عضو اللجنة السياسية في حزب آزادي الكوردي فواز محمود لشبكة ولاتي نت أن "اجتماع اليوم ستكمل ما تبقى من النقاط العالقة والمتبقية من الاجتماع السابق مثلا لجنة العلاقات الخارجية ولجنة الإشراف على المجالس المحلية وموضوع الإدارة المرحلية ودخول الائتلاف بشكل خاص".

وأضاف القيادي في حزب آزادي "أن كفة الميزان ستكون لصالح الانضمام إلى الائتلاف الوطني إن بقي مواقف الأحزاب الكوردية كما هو الآن", مشيرا "أن أطرافا تحاول جاهدة أن تفشل الانضمام للائتلاف والالتفاف على القرار الكوردي ومصادرته".

وتشير بعض المصادر إلى أن حزبي الديمقراطي التقدمي الكوردي ويكيتي الكوردي موقفهما إيجابي تجاه الانضمام إلى الائتلاف الوطني, أما الأحزاب التي ترفض هي الوحدة الديمقراطي والكوردي السوري وحزبي اليساري.
--------------------------------------------------------
إ: أحمد

NNA

الى الناخب في اقليم كوردستان: أذا اردت سماع المزيد من الوعود الفارغة ... اذا اردت أن ترى قصور المسؤولين و أموالهم تكبر و تتكاثر دون رقيب.. اذا أردت الاستجداء أما مكاتب المسؤولين.. اذا أردت رؤية نفس الوجوه تماما كما كنتم مجبرين على مشاهدة صدام طوال الليل و النهار على القنوات العراقية.... اذا اردت أن تشارك في الفساد و السرقات... اذا اردت ان تداس كرامتك يوميا أمام مكاتب المسؤولين.. اذا اردت أن تُحتل كوردستان من قبل الشركات التركية... اذا اردت أن تسمع صوت سيارات المسؤولين و تستنشق عادمها الملوث.. اذا اردت أن يحكمك الجهلاء و عبدة المال و الكراسي.. اذا اردت أن يكون القانون لعبة في يد السلطة و المسؤولين.. اذا اردت ان تبقى الأراضي المستقطعة من كوردستان محتلة.. اذا اردت أن يبيع البارزاني و الطالباني نفطك و يضعوها في جيوبهم و جيوب أولادهم و احفادهم... اذا اردت أن يحكمك عائلة و مجموعة من المافيا السياسية... اذا اردت أن تنباع في المزاد العلني في أسطنبول و بغداد و طهران... اذا اردت أن يُقتل أطفالك و يسخر القاتل منك.. اذا اردت أن يحكمك ثعلب في جلد أنسان.. اذا اردت أن يحكمك دكتاتور باسم الديمقراطية و حقوق الانسان... اذا اردت سماع الكذب يوميا.. اذا اردت رؤية السُراق و المنافقين يسرحون و يمرحون على أرضك و يختصبون حقوقك... اذا أردت الاستماع الى الذين يكذبون و دون  خجل... عندها قم بالتصويت لقائمة السلطة ، قائمة السراق، قائمة الفاسدين الذين يسرقون كوردستان ل 22 سنة كاملة و يدعون أنهم يخدمون الشعب...... أيها الناخب: احترم نفسك و حافظ على كرامتك وقم بالتصويت للذين لم يجربوا حضهم في قيادة الإقليم لحد الان... لأن السلطة فاسدة و كاذبة و دكتاتورية....

 

 

يرجي المتابعة الى الأخير...

لمشاهدة الفلم:

http://www.youtube.com/watch?v=fX8k2eaMvpw

 

صوت كوردستان: فيما نفى المتحدث باسم رئاسة الإقليم في تصريح شفوي و بيان تحريري لاحق حصول عمليات إبادة جماعية في غربي كوردستان إرضاء لتركيا و القوى المعادية لكوردستان، نشر موقع هاولاتي عن سعدي أحمد بيره العضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي و القيادي في حزب الطالباني و الذي شارك في وفد تقصي الحقائق الذي أرسله البارزاني نفسه الى غربي كوردستان، أنهم تأكدوا من قتل الكورد في العديد من المدن في غربي كوردستان و الذي ينفي ذلك لايقول الحقيقة و أضاف بيره أن قيادة أقيلم كوردستان تسرعت في نشر هذا البيان و من أجل عدم تأزيم الوضع بين حزبة و حزب البارزاني توقع سعدي أحمد بيرة عدم علم البارزاني بهذا البيان.

حول بيان رئاسة إقليم كوردستان قال المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي لصحيفة هاولاتي أن الوفد لم يذهب الى عامودا بناء على طلب من حزب البارزاني نفسة و أضاف أن بيان االلجنة التحقيقية لم يكن منصفا و أن الادعاءات بعدم تزويدهم بالادلة غير صحيحة لان الخلاف هو ليس حول حصول قتل جماعي في غربي كوردستان بل هو حول عدد القتلى و الشهداء.

تصريح القيادي في حزب الطالباني و العضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي الذي قام البارزاني بتأجيلة الى أشعار اخر يعتبر تكذيبا لما جاء في بيان رئاسة أقليم كوردستان.

مركز الاخبار – يظهر يوماً بعد يوم تورط الجماعة الاسلامية التركية في الاحداث الجارية في سوريا وعلى وجه الخصوص في غرب كردستان ومشاركتها للمجموعات المرتزقة في الهجوم على مناطق غرب كردستان والمناطق الكردية في سوريا، فبعد العثور على هويات لمواطنين اتراك مع ملاحظات عائدة للجماعة الاسلامية التركية، والعثور على مجلات، كتب ودفاتر لتدريبات الجماعة الاسلامية التركية في قرى تل ابيض، والعثور على هويات لمواطنين اتراك في اشتباكات سريه كانيه، وجوازات سفر لمواطنين من "امريكا، مصر، تونس، ليبيا" دخلوا الى سوريا عبر الاراضي التركية. حصلت وكالة انباء هاوار على فيديو تظهر احد اعضاء الجماعة الاسلامية التركية يلقي خطبة في من يصفهم بالمجاهدين.

حيث يظهر الفيديو الذي حصلت عليه الوكالة شخصاً مغطى الرأس يتحدث في من يصفهم بالمجاهدين ويقول "أنا جئت من تركيا، اتكلم قليل جداً، لكن نحن سمعنا بأنه يوجد ظلم في سوريا، ونحن قلنا بأننا سنذهب الى سوريا، ونحن نعرف بأن هذا الطريق يؤدي الى القدس، ونحن سنذهب الى القدس ونصلي في المسجد الاقصى كما فعل عمر بن الخطاب".

ويتابع المواطن التركي محرضاً الشبان على الجهاد فيقول بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبشار الاسد كفار، واخذوا نسائهم، وبأنهم يكفرون بعمر بن الخطاب وابو بكر الصديق وعثمان بن عفان.  ويتابع فيقول "هم يكفرون بحزرتي أي بحضرة السيدة عائشة". وذلك للتأثير على عواطف الشبان.

ويشير المواطن التركي بأنهم سيقاتلون "المتشددين من نصران والمتشددين من اليهود" حسب قوله، ويؤكد بأنهم يسعون الى نشر الشريعة ويقول "نحن نذهب الى القدس". منوهاً بأنهم يعملون للشريعة ويقول "الشيعة يعملون مع امريكا"، ويريد هنا ان يقول كلمات اخرى فيها تهديد ووعيد للشيعة وامريكا ولكن ضعف نطقه باللغة العربية تجعله يغير من حديثه ليقول مجدداً بأنهم يريدون نشر الشريعة.

ويتوعد هذا الشخص التركي بالهجوم على إسرائيل وتحرير القدس، ويقول "سندخل القدس كما دخلها عمر بن الخطاب، وسندخل ايران كما عمر بن الخطاب، وسنذهب إلى الشيشان كما فعلها عمر، وإلى أفغانستان"، ثم يرفع يديه إلى السماء للدعاء لكل من يقاتل في الشيشان وأفغانستان وفلسطين وسوريا.

ويظهر الفيديو العشرات من الشبان بعضهم ذو لحىً طويلة وبعضهم الاخر لم ينبت له شعر بعد، وبعضهم يربطون على رؤوسهم احزمة عليها عبارات "الله اكبر، لا إله إلا الله"، بالاضافة الى اعلام الجيش الحر على القبعات. كما يظهر الفيديو علم الدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة. الاسود والمكتوب عليه "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، الى جانب وجود سيارات كثيرة تظهر في الفيديو، واسلحة متنوعة.

كما يدل مقطع الفيديو بأنه قد صور في باحة احدى صوامع الحبوب، حيث الباحة المخصصة لدخول سيارات الشحن الكبيرة، ووجود القشاط الذي يتم من خلاله نقل اكياس القمح الى داخل السيارات او بالعكس.

ويذكر بأنه عثر في قرية سوسك التابعة لمدينة تل ابيض بعد الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة، تم العثور على مجلات، كتب ودفاتر لتدريبات للجماعة الاسلامية التركية، بالاضافة الى العثور على طعام تركي في مواقع تلك المجموعات. والعثور على هوية عائدة للمواطن التركي علي سانجار من قرية بورجاكلي التابعة لناحية جرجر في سمسور بشمال كردستان، وبحسب الهوية فأن سانجار يبلغ من العمر الآن 17 عاماً فقط.

وعثر مع الهوية ايضاً على لافتة مكتوب عليها باللغة العربية "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، كما تم العثور على دفتر ملاحظات عائد لنفس الشخص يوجد فيها دروس عن التدريب العسكري، تعلم اللغة العربية، ودروس دينية، بالاضافة الى دروس دينية للجماعات الاسلامية التركية.

(ا – ع/ح)

firatnews

أعلن رئيس القائمة العربية في مجلس محافظة كركوك، أن الأطراف العربية في المحافظة بصدد تجهيز قائمة مشتركة للمشاركة في إنتخابات مجلس محافظة كركوك في حال إجرائها.

و قال رئيس القائمة العربية في مجلس محافظة كركوك محمد خليل لـNNA: "الأطراف العربية بصدد تجهيز قائمة مشتركة للمشاركة في انتخابات مجلس محافظة كركوك في حال إجرائها".

مضيفا: "المكون العربي وصل إلى قناعة تامة بأن المشاركة بقائمة واحدة تزيد مصداقية القائمة و تشجع العرب على المشاركة في العملية الإنتخابية و التصويت لتلك القائمة".

و أشار رئيس القائمة العربية في مجلس محافظة كركوك إلى أن المكون العربي يساند إجراء الإنتخابات في موعدها المحدد، ملمحا إلى أطراف تحاول عرقلة إجرائها لغيات سياسية و مصالح مرحلية.
--------------------------------------------------------
هجار بابان – كركوك/
ت: شاهين حسن

nna

أسفرت الإشتبكات المندلعة بين وحدات حماية الشعب (YPG) و المجموعات التابعة لتنظيم دولة الاسلام في العراق والشام جنوب منطقة جل آغا ، مسفرة عن مقتل 30 عنصر من المجموعات المرتبطة بالقاعدة، إضافة إلى استهداف المقرات العسكرية لتلك المجموعات في محيط قرية صهاريج والمشيرفة.

و أشارت وكالة أنباء هاوار نقلا عن مصادر من وحدات حماية الشعب، أن "مقاتليهم نفذوا عملية نوعية في حوالي الساعة 1.00 من صباح اليوم الجمعة واستهدفوا مقرات للمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم دولة الاسلام في العراق والشام، حيث قتل خلال العملية أكثر من 30 عنصر بالاضافة جرح عدد كبير كما استولى مقاتلين وحدات حماية الشعب على عربة دوشكا وكمية من السلاح والذخيرة بالاضافة الى تدمير المواقع العسكرية لتلك المجموعات في محيط قرية المشيرفة وصهاريج جنوب بلدة جل آغا".
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

صوت كوردستان: في دعاية رخيصة و مكشوفة للانتخابات خرج وزير الكهرباء في حكومة اقليم كوردستان المؤتمرة بأمر البارزاني الى وسائل الاعلام ليقول بأنهم سيقومون بتزويد مدن أقليم كوردستان بالكهرباء 23 ساعة و 25 دقيقة يوميا. المثير للجدل هو أن الوزير لم يقل 24 ساعة بل 23 ساعة و 25 دقيقية فقط لا غير.

 

برزت في مواقع التواصل الاجتماعي صورا لجمعات الجيش الحر السوري وهي تضع صورة للمقبور صدام حسين على واجهات عجلاتهم واصفة اياه بانه زعيم العرب
وعلق متابعون على الصورة بان هؤلاء الذين تدعمهم امريكا التي اسقطت نظام صدام حسين عام 2003 تعني أن أمريكا دولة تحكمها عصابات من الصهاينة , التي تحركها المصالح الحيوية فقط ... بمعنى أنه ليس هناك صديق ثابت أو عدو ثابت ,لكن هناك مصالح ثابتة ؟؟!!

غداد/المسلة: يشكل التحالف المفاجىء بين جون ماكين وخصمه باراك اوباما في انتخابات 2008 والذي خلده البيت الابيض في صورة، ضرورة اساسية في الحملة التي يخوضها الرئيس الأمريكي لاقناع الكونغرس بالموافقة على توجيه ضربات لسوريا بعد اتهام النظام بشن هجوم كيميائي في 21 اب/اغسطس.

وكان ماكين تعامل مع اوباما باعتباره "من المشاهير" خلال الانتخابات الرئاسية، وبذل كل ما هو ممكن لافشال الاصلاحات التي اراد ادخالها في الملف الصحي الذي تم التصويت عليه واقراره في 2010.

ووجه انتقادات لاذعة لادارة اوباما بشأن ادارة الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في 11 ايلول/سبتمبر 2012. كما يرفع صوته عاليا منذ عامين في انتقاد الاستراتيجية الأمريكية في سوريا والتي اعتبرها ضعيفة.

لكن السناتور الجمهوري البالغ من العمر 77 عاما بات اليوم حليفا اساسيا للرئيس والديمقراطيين في عدة ملفات سياسية وبات في الكونغرس الصوت الاعلى الداعي لاستخدام القوة ضد نظام الرئيس بشار الاسد. وهو ما يتوافق مع اهوائه.

وبعد ان هاجم سوزان رايس بشأن هجوم بنغازي عندما كانت تمثل بلادها في الامم المتحدة، جلس الاثنين بين رايس واوباما في البيت الابيض لمناقشة الملف السوري، في مؤشر على قدرة واشنطن على قلب المنطق وتغير التحالفات.

وقال جون ماكين ان "الاجواء جعلت البيت الابيض الان يتصل بي".

واضاف ان "الرئيس في ولايته الثانية، مثل كل الرؤساء، قلق على حصيلته، وهو يعرف ان بامكانه ان يثق بي، واني ساحترم كلمتي انه يتصل بي واتصل به، وسعيت للعمل معه، وهذا ما يرغب به غالبية من انتخبوني".

انتخب ماكين في 1982 في مجلس النواب، ومنذ 1986 في مجلس الشيوخ، وهو خبر ويلات الحرب، بعد ان امضى خمس سنوات في الاسر خلال حرب فيتنام، ولا تزال اثار التعذيب بادية عليه فهو غير قادر على رفع ذراعيه اعلى من كتفيه.

ولكن السناتور الشيخ يبدو ممتلئا نشاطا وحيوية بحضوره على شاشات التلفزيون للحديث عن النزاع المأساوي في سوريا.

وهو من بين القلائل الذين اجتازوا الحدود التركية السورية الى الاراضي التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون للقاء قائد الجيش السوري الحر اللواء سليم ادريس في ايار/مايو.

ويعود الفضل الى ماكين بالدرجة الاولى في اقرار اصلاح قانون الهجرة في مجلس الشيوخ في حزيران/يونيو، ويرى فيه زملاؤه الديموقراطيون محاورا مميزا في مسائل الميزانية والدفاع.

ويقول ماكين "على خطى رونالد ريغان أنا مستعد لتقديم تنازلات دون التنازل عن مبادئي".

ولكن في ما يتعلق بالسياسة الخارجية، يجد ماكين نفسه على هامش الحزب الجمهوري بدعوته للتدخل العسكري.

فأمريكا اليوم لا تريد الحديث عن الحرب بعد مقتل اكثر من 4400 جندي في العراق. ويتساءل مناوئوه: هل عارض اي حرب من الحروب؟ مشيرين الى ان ماكين وهو من "الصقور" دعا باستمرار الى تعزيز التدخل الأمريكي في البوسنة والعراق وافغانستان وجورجيا وليبيا.

ويقول مستشاره الدبلوماسي السابق في مجلس الشيوخ ريتشارد فونتان الذي يرأس اليوم مركز الامن الأمريكي الجديد ان "ماكين وصف نفسه بانه واقعي مثالي: انه يؤمن بعمق بان القوة الأمريكية يجب ان تستخدم لاهداف مثالية، ولكنه براغماتي وواقعي في تطبيق هذه القوة".

ويرفض ماكين وصفه بانه "يدق طبول الحرب" ويقول "عارضت رئيسي المفضل رونالد ريغان عندما ارسل المارينز الى لبنان، لاني كنت اخشى مما سيحدث".

ولكن جيلا جديدا من الجمهوريين في الاربعين والخمسين من العمر مثل راند بول، وهو احد ابطال حزب الشاي المحافظ يكتسبون المزيد من النفوذ داخل الحزب الجمهوري.

وهؤلاء على خلاف كبير مع توجه ماكين ويدعون الى الانعزال او عدم التدخل في الخارج. وكان الجدال احتدم بين الطرفين عندما رفض حزب الشاي تمرير الميزانية الفدرالية اذا لم يحصلوا على مطالبهم في مسائل اخرى.

وقال راند بول عن ماكين ومؤيديه بعد نقاش حام في اذار/مارس حول استخدام الطائرات بدون طيار على الاراضي الأمريكية "انهم يقفون في الجانب السىء من التاريخ. انهم يعتقدون اننا في حرب في كل مكان".

ويقول ماكين من جانبه "انا قلق، شديد القلق، حول النقاش داخل الحزب الجمهوري بين الانعزاليين والداعين الى التدخل على الساحة الدولية".

ويقول ارون ديفيد ميلر من مركز ويلسن ومستشار وزراء الخارجية الجمهوريين والديموقراطيين لعشرين عاما انه "سناتور لديه رصيد ووجهات نظر راسخة في السياسة الخارجية. هذا يجعله الشخص المطلوب" لاوباما.

ويضيف انه "اصبح الصوت الاعلى لدى الحزب الجمهوري المتطلع الى سياسة خارجية وسطية بين بوش واباما".

ويتهم ماكين بانه يدعم الحروب والتدخل العسكري بلا تردد، حتى انه اقترح بقاء القوات الأمريكية في العراق لمائة سنة.

ونظرا لصراحته وبداهته المعهودة، يمازح ماكين الصحافيين باستمرار في اروقة الكونغرس رغم مكبرات الصوت. والتقطت له صورة الثلاثاء وهو يلعب البوكر على هاتفه الجوال خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ حول سوريا.

وهو يقول ان صراحته واستعداده للمساومة ليس الهدف منها تجميل حصاده السياسي قبل ذهابه للتقاعد في 2016.

ويقول ان "القول بانني كنت متمردا ومن ثم اصبحت عجوزا ناقما ومن ثم عدت منفردا، كل هذه ترهات. انا لا ازال كما انا، اقاتل بشغف واسعى لفعل ما هو جيد".

{السليمانية : الفرات نيوز} اعرب نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم أحمد صالح عن امله بان يكون غياب رئيس الجمهورية جلال طالباني جلال حافزاً أكبر لتبليغه بشرى الانتصار الكبير.

وذكر في تصريح صحفي " كاتحاد وطني كردستاني صاحب مجموعة من المكتسبات الكبيرة في الحكم والاعمار التي يفخر بها، فإن الاتحاد الوطني ومرشحيه يمكنهم الحصول على أكثر الأصوات، معتبراً مساعدة المرشحين واجباً يقع على عاتق الجميع"  ،  داعياً المرشحين " ليشمروا عن سواعدهم والحصول على أكثر الأصوات".

وفي محور آخر من تصريحه وصف صالح هذه الانتخابات " بالمهمة والمصيرية للاتحاد الوطني الكردستاني" ، وعزا أهميتها الى كون الاتحاد الوطني الكردستاني يشارك في هذه الانتخابات بقائمة مستقلة، وعلى ضوئها سيظهر بشكل مباشر حجم الاتحاد الوطني الكردستاني على خارطة الأربع سنوات المقبلة في اقليم كردستان.

وتعيش الكتل الكردستانية حالة التنافس الانتخابي لخوض انتخابات برلمان اقليم كردستان المقررة في الـ 21 من الشهر الحالي وسط غياب رئيس الجمهورية الامين العام  للاتحاد الوطني الكردستاني بسبب تعرضه لجلطة دماغية ويخضع الان الى العلاج منذ 8 اشهر في احدى المستشفيات في العاصمة الالمانية برلين للعلاج ومتابعة وضعه الصحي .انتهى

الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 16:05

يلماز عمر - ما بعد الضربة السورية

كل يوم نسمع مئات التقارير بأن هنالك ضربة على سورية , أذاً لماذا لا تضربون وتسقطون هذا النظام الدكتاتوري , ام هي احد

العناوين الجديدة لتتناقلها القنوات الاعلامية , وأذا ما حدثت هذه الضربة على سوريا هل سيسقط النظام بها ويرتاح الشعب الذي قتل

أكثر من مئتي الف شخص على مدار الستنتين الماضيتين , والملايين من اللاجئين والنازحين والمهجرين , هل سيتخلص هذا الشعب

من هذا الدكتاتور وذاك الارهاب , الشعب السوري يعاني مرارة الدكتاتورية ومرارة الارهاب معاً, الشعب أصبح يعاني من كل

الجوانب المعيشية البسيطة لا ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا حتى حليب للأطفال, اذاً أين هي أنسانية المجتمع الدولي أتجاه هذا البلد

المدمر الذي دمر نصف بلده, هل سيتخلص هذا الشعب من هذه المصيبة التي يعاني منها, وهل سينعم بالحياة من جديد ويرى النور,

الذي أصبح مصيره معلقاً بالاجتماعات الدولية.

يلماز عمر – سويسرا

نعم.. أما آن الأوان؟!

أم سيظلٌ ينتظركم الزٌمانُ, ويتوقفُ لكم طائـــــعاً خانـــعاً الى ما شاء لكم يا

أحزاب كـُـردستان أنتم و معشرَ الرجال القوٌامين على نساء كُـردستان؟!

فالى متى الغفلةُ والتغافلُ عن الزٌمن ِالحاضر والمستقبل الواعد لكُـردســـتان

والاستهانةُ بقدراتِ النٌساءِ وهنٌ نصفُكم ونصفُ كـُـردستان؟!

الى متى الصٌبرُ على الشٌلل النـٌصفي الضٌارب بجسمِ كُـردستان واستمرارُ

قيمومتِكم البغيضةِ عليهنٌ يا رجالَ كُـردستان؟

الى متى وصايتـُكم الموروثة ُ عليهنٌ من الزٌمن الغابــر,بل الملعـون ِ ودوامُِ

المُكابرةِ والايهام ِ بنقصِ عقول ِالنٌساء فيــــا له من بُهتان؟!

الى متى المكابرةُ والتجبٌرُ و التسلٌطُ والحُكمُ بلا مُنازعٍ ٍواغتصابُ حقــــــوقِ

شريكاتِكم في الوطن المشترك: كُـردستان؟!

فكفاكم اِهــانةً لهنٌ واستهانة ً بهنٌَ واستعلاءً عليهنًٌ وتجاوزاً على حقوقهنٌ أيتها

الاحزابُ التي تقودها الرجالُ دون النٌساء في كـُردستان.

لا..لا لقد آنَ الآوانُ يا رجالَ وأحزابَ كـُـردستان:

فاِيٌاكم أنْ تغفلوا و تتغافلوا فانْ توقفتم أنتم فالزمن لا يتوقف بكم فاِنْ اَنتم- حقاً- لكُـردستان ومستقبلها الواعد عاملون أَشرِكوا النساءَ كراسيَ الحكم والسٌلطان

وانزلوا من علياء كبريائكم الى الميدان من اجل عُلا ورفعةِ كُـردستان وذلك

باتخاذ كلٌ ما يلزم من الآن لتوفير فرص المشاركة العادلة الفاعلة لهنٌ في الادارة

والحكم بعد الانتخابات البرلمانية والمحلية خاصــة ًمنها وذلك بعلاج الديمقراطية

العَرجـــاء باِنصافِ أنصافِكم وبها فقط يمكن بناءُ الانسان في كُـردستان استكمالاً

لما تحقٌقَ من ازدهارٍ وعمران.

اِنٌ قرارَكم التأريخيٌ َهــذا فرصةًُ ثمينةًُ لنيل ثقةِ شعب كـردستان جميعاً وهو بمثابةِ

مراجعةٍ لذواتكم والمصالحة ِ معهنٌ والاعتذارِ لهنٌ واِنصافِهنٌ بعد عهود مظلمةٍ من الظلم والاجحاف بحقوقهن للبدء معهنٌ بعهدٍ جديدٍ من العدل والمساواة في وطن الجميع دون تمييز أوتفريق ما بين الجنسين.وهو واجبًُ أخلاقيًٌُ وانسانيًٌُ ووطنيًٌُ عليكم أداؤه

يا رجالَ كـردستان القوٌامين حتى على الاحزاب فيهـا, فيــا له من ظلم وعــــــــدوان!

كلٌ ُذلك تأكيداً وبرهاناً على الحرص على الاجيال القادمة ومستقبل شعبِ كـُردستان.

فهل انتم- حقاً- حكامُ عدلٍ ووفاء ٍ لوطنٍ ٍ اسمه كـُـردستان؟

أم أنٌ المكابرة ستظلٌُ فيكم مرضاً عُضالاً تُعانون منه الى آخرالزمان, لاستعبادَ أنصافكم وسلب حقوقهم للبقاء على رأس السلطة والسلطان؟!

اِنٌ ردٌ َالاعتبار ورفعَ الغُبن عنهنٌ وافساحَ الفرصةِ لهنٌ كشريكاتٍ لكم في قيادة الاحزاب وفي الحكم والمشاركة الفاعلة في البنيان لهو الطريق القويم لتحقيق الازدهار لعموم كـُـردستان..

فهل أنتم لــها يا رجالَ وأحزابَ كـردستان التي تدٌعي العلمانية والديمقراطية أم انها

ليست اِلٌا كعنوان؟!

نعم..هل أنتم فاعلون؟

عاشت كـُردستانُ موطناً للخير والمحبٌة والسٌلام وعنواناً للعدالةِ والمساواةِ بين كلٌِ انسانةٍ وانسان.

برزان دلوي

اوسلو

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

06.09.2013

 

المستشار الاستاذ ريان الكلداني يستقبل السيد حكمت جبو
الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق في السويد

استقبل المستشار الاستاذ ريان الكلداني السيد حكمت جبو الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق في السويد ترافقه عقليته السيدة اخلاص جبو في مقر ممثلية المصالحة الوطنية في الكرادة - بغداد ، اطلع المستشار الاستاذ ريان الكلداني اوضاع ابناء الجالية العراقية في السويد ، وتطرق الحديث الى تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق"، واكد الاستاذ ريان ان "الأمور تحتاج الى مزيد من المتابعة والاهتمام من قبل العراق حكومة وبرلماناً وجميع مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية" وفي نهاية الزيارة حمل الاستاذ ريان الكلداني تحياته للسيد سفير جمهورية العراق لدى السويد وطاقم السفارة و ابناء الجالية العراقية .
مكتب العلاقات والاعلام

الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 15:55

(18 ) بوابة... وحرامي !!- حيدر صالح النصيري



مازالت الحكومة العراقية تتبع سياسة ألمراوغة والكذب لدفع التهمة عن نفسها, ولا تكشف عن فشلها في أدارة الملف الأمني والقضايا الجوهرية في البلاد , لاسيما الأمن في بغداد التي تمثل الثقل السكاني الاكبر والوزارات والمؤسسات الحيوية.
تأمين مداخل العاصمة أولوية قصوى , التي تشتمل على ( 18 بوابة ) ولم يُسَيِطَر على هذهِ البوابات من اختراق الارهاب منذ عشر سنوات ولحد الان , ولا يخفى على المهتمين بالشأن الامني ان هناك ( 1000 سيطرة ) منتشرة في جانبي الكرخ والرصافة , وعديد عناصرها الامنية وصل الى اربعة فرق توزعت بين اثنتين للجيش ومثلها في الشرطة الاتحادية , ليكون المجموع مايقارب ( 100,000 جندي ) على اختلاف وجبات التناوب في كل نقطة تفتيش , مع ذلك لم تستطع القوى الأمنية كشف سوى ( 10% ) من العجلات المفخخة خلال الاشهر السابقة وتلك معلومة مستقاة من احد كبار الضباط في قيادة عمليات بغداد اثناء حديث خاص خاض تفاصيله مع احد القيادات السياسية الكبيرة .

هل الحكومة غير قادرة على شراء أجهزة أكثر تطوراً من الحالية الغير قادرة من منع الاختراق الامني الحاصل , والتي بان فشلها في السيطرة على دخول المتفجرات عبرها في السنوات الماضية , باستخدام أجهزة عالية الجودة كأجهزة السونار التي تستخدم في المطارات , حيث توضع هذهِ الاجهزة الكاشفة في منافذ بغداد الرئيسية , ومن خلالها نستطيع كشف المتفجرات أين ما كانت , وبذلك نريح القوات الامنية التي تعبت من السيطرات بالشوارع , ونوفر ( 90.000 جندي ) نستخدمهم لمهاجمة أوكار وحواضن الارهاب, وبالتالي أزالة المظاهر العسكرية من العاصمة وتسهيل حركة أبناء المحافظة حيث تشكل نقاط التفتيش عامل ازعاج لهم في الوقت الحاضر.

هنا يقف المتابع للواقع العراقي في حيرة من أمره ,متسائلاً لماذا لم تبادر الحكومة باستثمار جزء من الميزانية الانفجارية بشكل أيجابي؟! , بتوفير وسائل تجعل ألأمن يستتب, وأموال العراق تكفي ليس فقط لشراء أجهزة كاشفة بل لشراء خبراء ومصانع تختص في صناعة هذهِ ألأجهزة , أو على الاقل استخدام كآمرات تضع في مداخل بغداد مع نشر مناطيد مراقبة التي بإمكانها كشف هوية وحركة العجلات المفخخة وغيرها .
ربما الحكومة تناست المسؤولية التي تقع على عاتقها وهي حماية المواطنين وتحسين وضعهُ المعاشي, وأنشغلت بأمور تخدم شخوصها كالرواتب العالية والامتيازات التي يتمتعون بها .

المواطن المسكين بات يدرك بأن الحكومة لم تستطيع أن توفر الحماية لهُ , وفشلت في الملف الامني , وإنما استطاعت أن توفر ألأمن فقط في المناطق ألخاصة برجالات الدولة وعلى رأسها (المنطقة الخضراء) ،التي لم يستطيع الارهاب الوصول اليها .
العراق يشتعل ناراً بسبب الإرهاب ,لماذا الحكومة وسياسيها حصنوا انفسهم وتركوا المواطن يواجه الموت العشوائي ,والغريب في ألامر عندما يتظاهر الشعب مطالباً بأبسط حقوقه ألتي تجعلهُ يشعر بالمواطنة لهذا البلد ,تقفون بالضد منهُ, باستخدامكم قوة صارمة مستخدمين أبشع وسائل ألترهيب وألتخويف في سبيل أساكتهم عن حقوقهم ألمشروعة ألتي كفلها لهم الدستور.

أذن عذراً أيها المسؤول فاليوم بانت سلبياتكم وفشلكم في حفظ أمن وأستقرار ألبلاد وألنهوض بهذا ألواقع , فالشعب غير مستعد لمنحكم سنوات أضافية لزيادة ألمعاناة من أخفاقاتكم , وليس مستعد لمنحك فرصة أخرى كونكم فشلتم في حمايتهُ وأنتم محصنون.

 

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بألم  رحيل الشخصية الوطنية الاجتماعية الحاج خليل خليفة والد الزميل د. إبراهيم خليفة.

الهيئة الإدارية للرابطة تتقدم بالعزاء الحار لكل من د. إبراهيم و د. حسن وعموم أسرتهما، وذويهم، وأصدقائهم، ومحبيهم.

للراحل جنان الخلد

ولذويه الصحة وطول العمر

وإنا لله وإنا إليه لراجعون

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

صوت كوردستان: نشرت وكالة أنباء الاناضول التي بدأت النشر باللغة الكوردية و فتحت مكاتب لها في أقليم كوردستان مؤخرا، خبرا حول سبب تأجيل عقد المؤتمر القومي الكوردي.

و أعزت الوكالة السبب الى طلب من رئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني المنتهية و لايتة الشرعية إرضاء للدول المحيطة بأقليم كوردستان. و قالت الوكالة أن حزب العمال الكوردستاني طلب زيادة عدد أعضاء الأحزاب الموالية له في المؤتمر، الامر الذي ولد مخاوف لدى البارزاني من أنزعاج تركيا و باقي الدول المحتلة لكوردستان من زيادة نفوذ حزب العمال الكوردستاني في المؤتمر و بناء علية فقد قرر البارزاني تأجيل عقد المؤتمر.

و كانت عدد من أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر قد أدعوا أن سبب التأجيل يعود الى الانتخابات البرلمانية في الإقليم. كما نشرت صوت كوردستان خبرا من مصادر لها حول تأجيل المؤتمر بناء على مخاوف من رئيس الإقليم بسبب عدم مشاركة تركيا في المؤتمر و حماية لمصالح حكومة الإقليم.

تأجيل المؤتمر القومي الكوردي بناء على الأوامر التركية و تلبية لرغباتها يعتبر دليلا على خضوع القرار السياسي لإقليم كوردستان لتركيا و أنها تريد عقد مؤتمر يكون لصالح تركيا و ليس لصالح الكورد.

 

الداخلية العراقية تبررها بثارات عشائرية أو جرائم جنائية عادية

بغداد: حمزة مصطفى
لا تزال وزارة الداخلية تصر على فرضية الثأر العشائري مرة والحوادث الجنائية مرة أخرى لما بات يبدو وكأنه عمليات قتل مبرمج لعوائل بأكملها لا سيما في منطقة حزام بغداد الجنوبي وبالذات منطقة اللطيفية التي كانت عام 2005 مسرحا لعمليات قتل طائفية بحيث اصطلح على تسمية تلك المنطقة بـ«مثلث الموت». ومع أن تلك التسمية كان لها نظير آخر وهو «المثلث السني» والتي تشمل مناطق غرب بغداد وصولا إلى الحدود العراقية السورية - الأردنية حيث كان تنظيم القاعدة على عهد زعيمه آنذاك أبو مصعب الزرقاوي - قتل بغارة أميركية خلال شهر مايو (أيار) عام 2006 - إلا أن تجدد الحديث عنه الآن بوصفه محاولة لإعادة إنتاج ما حصل في تلك السنوات ومهد للحرب الطائفية التي وقعت في العراق عام 2006 عقب تدمير قبتي الإمامين العسكريين في مدينة سامراء خلال شهر فبراير (شباط) من ذلك العام واستمرت حتى عام 2008 بعد أن نجحت قوات الصحوة التي تشكلت بمساعدة أميركية في الأنبار أواخر عام 2007 من دحر تنظيم القاعدة إلى حد كبير. وفيما قللت وزارة الداخلية من أهمية ما يثار على أنه محاولة لإعادة سيناريو عام 2005 عبر ما عرف آنذاك بمثلث الموت وذلك بتصنيفها الأعمال التي وقعت مؤخرا في تلك المناطق بأنها وإن كانت «أعمالا إرهابية وتندرج في إطار إثارة الفتنة الطائفية إلا أنها تتراوح بين أعمال ثأر وأخرى جنائية مثلما يرى الناطق باسم وزارة الداخلية سعد معن في تصريح لـ«الشرق الأوسط» مبينا في الوقت ذاته أن «هناك جهدا استخباريا جديدا بدأ المواطنون يشاركون فيه من خلال إعطاء معلومات هامة للأجهزة الأمنية والاستخبارية عن المجاميع الإرهابية والمسلحة».

غير أن العميد سعد يعترف أن «الحاجة تبقى ماسة إلى مزيد من التعاون فضلا عن استخدام تقنيات جديدة في العمل الأمني ومنها المناطيد وكاميرا المراقبة وهو ما سوف يكون له تأثير على عمل المجاميع الإرهابية وهو ما يجعلها اليوم تكثف من عملياتها الإرهابية من أجل خلط الأوراق».

لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي كشفت عن صورة أخرى في إطار عمل تنظيم القاعدة بالدرجة الأولى والتنظيمات أو المجاميع المسلحة والتي بدأت تنشط حاليا في ظل تراجع الجهد الأمني بصورة ملحوظة. عضو اللجنة عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه يقول لـ«الشرق الأوسط» إن «الاستراتيجية التي تتبعها القاعدة تبدو الآن مختلفة إلى حد كبير عما كانت تتبعه خلال الفترات الماضية وذلك لجهة الإكثار من السيارات المفخخة وبشكل لافت جدا مع عدم استخدام انتحاريين» مشيرا إلى أن «كل العمليات التي وقعت خلال الأشهر الماضية وبرغم كثرة السيارات المفخخة والتي باتت تصل إلى 20 سيارة مفخخة في اليوم تكاد تكون كلها سيارات مركونة على جوانب الطرق وقلما كان يستخدمها انتحاريون» معتبرا أن «هذا لا يعني أن تنظيم القاعدة قد تخلى عن الانتحاريين أو الأحزمة الناسفة أو أنه لم يعد لديه الكثير منهم بل هناك استراتيجية أخرى له وهو ما يتوجب على الجهات الأمنية الانتباه له وهو أن هذا التنظيم يعد ربما لعملية نوعية كبرى يستخدم فيها جزء من احتياطيه من الانتحاريين». ولم يستبعد طه أن «تكون كل هذه العمليات الأخيرة التي تبدو كأنها أعمال هامة على صعيد كثرة السيارات المفخخة هي مجرد إلهاء للأجهزة والقوات العسكرية بينما يعدون في الخفاء لعملية كبرى».

وردا على سؤال بشأن المخاوف من تكرار سيناريو عام 2005 عبر ما كان يطلق عليه «مثلث الموت» قال طه إن «كل ما يجري هي عمليات إرهابية وعندما يبلغ الأمر قتل عوائل بأكملها مثلما بات يحصل الآن في بعض المناطق فإنه يعني أن هناك فشلا أمنيا واضحا فضلا عن أنه يدل على وجود ميليشيات وجهات خارجة عن القانون تستغل هذا الفراغ والخلل من أجل أن تصفي حساباتها مع هذا الطرف أو ذاك». مع ذلك فإن هناك رؤية أخرى لمناطق حزام بغداد والتي كانت الغربية منها مسرحا لعمليات اعتقالات ودهم عشوائية منذ حادثة سجني أبو غريب والتاجي في شهر يوليو (تموز) الماضي وذلك بهروب أكثر من 1000 معتقل من هذين السجنين.

النائبان عن القائمة العراقية الدكتور طلال الزوبعي عن أبي غريب والرضوانية ومظهر الجنابي عن منطقة حزام بغداد الجنوبي واللطيفية يريان في حديثهما لـ«الشرق الأوسط» أن النتيجة تكاد تكون واحدة. الزوبعي يقول: إن «إصرار الأجهزة الأمنية والحكومية على فرض عقاب جماعي على أبناء تلك المناطق من خلال عمليات الاعتقال العشوائي يعني أن هذه الأجهزة غير قادرة على الوصول إلى الجاني الحقيقي وإنها تنطلق عوضا عن ذلك من بعد طائفي واضح». ويضيف أن «كل هذه الممارسات ضد أبناء تلك المناطق لكونهم من مكون معين (المكون السني) لن يساعد أبدأ على استتباب الأمن لوجود خلل واضح في المعالجة». وانتقد الزوبعي بشدة العملية التي أطلقت عليها الحكومة عملية ثأر الشهداء وذلك «لكونها تسمية خاطئة أصلا وفيها منطق ثأري من مناطق معينة وهو ما لا ينسجم مع ما يجري الحديث عنه بشأن المصالحة الوطنية». ومن جهته يستبعد النائب عن العراقية مظهر الجنابي عن مناطق اللطيفية والمحمودية فرضية الاستهداف الطائفي لما بات يجري هناك قائلا إن «التنظيمات الإرهابية التي سبق لها أن عاثت في تلك المناطق فسادا هي التي تريد ترسيخ هذا البعد في أذهان البعض بكون أن ما يحصل هناك إنما استهداف طائفي ضد مكون معين (المكون الشيعي) بينما تؤكد التجارب أن العراقيين جميعا مستهدفون». وأضاف الجنابي أن «القاعدة تعلن ذلك بوضوح ولكن مهمة محاربتها هي مهمة الحكومة ومع ذلك فإن الصحوات ساهمت وبشكل فاعل في محاربة القاعدة ولكن السؤال هو ماذا جنت الصحوات أصلا حيث أصبح الكثير من أفرادها متهمين من القاعدة بكونهم مع الحكومة ومتهمين من الحكومة بأنهم مع القاعدة وبالتالي أصبحوا بين المطرقة والسندان».

الشرق الاوسط

أكد مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني لانتخابات البرلمان، ان واجبهم الرئيسي في الدورة الجديدة ستكون إعادة الدستور إلى البرلمان.

وقال المرشح زانا عبدالرحمن لـNNA "العدالة الاجتماعية ومراقبة حكومة إقليم كوردستان ستكون واجب الرئيسي للبرلمان في دورته الجديدة".

واضاف :"سيكون واجبنا الاساسي في البرلمان إعادة الدستور البرلمان".

وفي سياق ذاته قال مرشح الديمقراطي الكوردستاني، ان ابرز مسؤوليات البرلمان الجديد سيكون المراقبة والتدقيق وتنفيذ القوانين بالإضافة إلى تأمين فرص العمل للمواطنين.
-----------------------------------------------------------------
آوات ـ NNA/
ت: إبراهيم

الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 10:39

انقسام في قمة العشرين حيال الأزمة السورية

bbc
شهد اليوم الأول من قمة دول مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة سان بطرسبيرغ انقساما بين قادة هذه الدول حيال الأزمة السورية، في الوقت الذي أعربت فيه مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة عن احباطها من موقف روسيا.

وقال رئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا إن الانقسامات تأكدت خلال عشاء عمل في نهاية اليوم.

واتهمت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة سامنثا باور روسيا بأخذ مجلس الأمن رهينة بعرقلتها المتكررة لقراراته.

وقالت إن مجلس الأمن لم يعد "سبيلا ممكنا" لتحميل سوريا المسؤولية عن جرائم الحرب.

وتتهم الحكومة الأمريكية قوات الحكومة السورية بقتل 1429 شخصا في هجوم بغاز سام في ضواحي دمشق في الحادي والعشرين من أغسطس/ آب الماضي. وتقول بريطانيا إن معامل بورتون داون للأبحاث وجدت آثارا لغاز السارين على ملابس وعينات للتربة.

وألقت الحكومة السورية باللوم في هذا الهجوم على قوات المعارضة ورفضت الصين وروسيا قرارا من مجلس الأمن ضد سوريا.

وتعتبر الولايات المتحدة وفرنسا هما الدوليان الوحيدتان في القمة اللتان تعلنان الالتزام باستخدام القوة ضد سوريا، فيما تصر الصين وروسيا أن اي تصرف خارج نطاق الأمم المتحدة لن يكون شرعيا.

ويحاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال القمة بناء تحالف دولي لدعم ضربات مسلحة ضد أهداف عسكرية في سوريا.

إلا أن رئيس الوزراء الايطالي قال في تغريدة على توتير إن" قمة العشرين انهت للتو عشاء عمل تأكدت خلاله الانقسامات حيال سوريا".

ورغم أن الازمة السورية ليست على جدول أعمال القمة إلا أنها هيمنت على المباحثات الجانبية بين الزعماء.

وعقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما محادثات غير رسمية مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بشأن سوريا.

وقال أوباما إن الولايات المتحدة واليابان لديهما "اعتراف مشترك" بأن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا يمثل مأساة وانتهاكا للقانون الدولي.

وأوضح أوباما الاسبوع الماضي أن بلاده مستعدة لتوجيه "ضربة محدودة" على اهداف في سوريا إلا أنه وعد بالسماح للكونجرس بالتصويت على المسألة.

تبادل للاتهامات

وتبادلت روسيا والولايات المتحدة اتهامات متعلقة بالأزمة السورية.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري روسيا بانتهاج سياسة "التعويق"، ورد بوتين بوصف كيري بأنه "كاذب".

وقال بوتين في اجتماع بالكرملين مع مجلس حقوق الانسان في روسيا "هم يكذبون بكل تأكيد. لقد شاهدت نقاشا في الكونجرس عندما سأل أحد الأعضاء السيد كيري إن كان تنظيم القاعدة موجودا هناك ورد كيري قائلا: لا. إنني أخبرك وأنا مسؤول عما أقول لا وجود للقاعدة هناك".

وقال بوتين "وحدات القاعدة هي القيادة العسكرية الرئيسية (للمعارضة السورية) وهم يعرفون ذلك".

ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية هذا الاتهام الموجه لكيري بالكذب على الكونجرس ووصفت هذه التصريحات بأنها مجافية للعقل.

الحياة

تحت عنوان "إسلاميون قوقازيون يشكلون كتيبة مستقلة عن القاعدة في سوريا،" كتبت صحيفة الحياة: "أظهر شريط مصور نشر على الانترنت أن جماعة من الإسلاميين المتشددين من منطقة شمال القوقاز المضطربة في روسيا يقاتلون في سوريا، انشقوا عن جماعة معارضة رئيسية مرتبطة بالقاعدة لتشكيل كتيبة مستقلة."

وتابعت الصحيفة بالقول: "وأعلنت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم مجاهدي القوقاز في الشام قرارها الانشقاق على جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام في شريط فيديو وضع على موقع يوتيوب الثلاثاء 3 سبتمبر."

وأعلن مقاتل ملتح يرتدي زياً مموهاً انشقاقهم عن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" وأن جماعتهم أصبحت فصيلاً مستقلاً. وكان يتحدث بالروسية في حين يترجم مقاتل آخر حديثه الى العربية. وظهر في الفيديو حوالي 40 مقاتلاً آخرين ملثمين ومسلحين ببنادق هجومية، بحسب الصحيفة.

الوطن الكويتية

وتحت عنوان "الخارجية الأمريكية: كيري لم ينم بعد اتهام بوتين له بالكذب،" كتبت صحيفة الوطن الكويتية: "رفضت وزارة الخارجية الامريكية اتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوزير الخارجية جون كيري بالكذب على الكونغرس بخصوص دور القاعدة في سوريا ووصفت هذه التصريحات بأنها مجافية للعقل."

وقالت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي: "كما تعرفون جميعكم الوزير كيري من قدامى المحاربين الحاصلين على أوسمة، في إشارة إلى خدمة كيري في حرب فيتنام. ومضت تقول لقد صوبت تجاهه أشياء أكبر كثيرا من الكلمات".

ونقلت الصحيفة عن ساكي قولها: "لذا فان كيري لم يستطع النوم بعد هذا التصريح المجافي للعقل الذي استند الى اقتباس غير دقيق وجانبه الصواب تماما". وكان بوتين اتهم كيري أمس الاربعاء بالكذب بخصوص دور جماعة متصلة بالقاعدة في الصراع السوري."

ديلي ميل

عرضت صحيفة ديلي ميل البريطانية مقطع فيديو مسربا لعدد من المقاتلين السوريين وهم يقتلون بعضا من جنود الجيش السوري على الهواء مباشرة (أمام الكاميرا).

ويظهر الجنود وهم عراة الصدور، وممددون على الأرض، ويظهر على ظهور بعضهم عدد من الجروح، بينما يقف وراءهم المقاتلون وهم يحملون أسلحتهم.

وقبل قتل الجنود، يردد قائد الكتيبة عبد الصمد عيسى، المعروف بلقب "العم،" أبياتا من الشعر، قبل أن يطلق الرصاصة الأولى على الجنود.

cnn

المسيح في الأناجيل ليس مسيحا واحدا ، ولا شخصية واحدة ، بل هو متعدِّد الشخصيات والهويات والمقامات ، وكل شخصية تختلف عن الشخصية الأخرى وتخالفها بمئة وثمانين درجة .

فالمسيح في الأناجيل شخصيات خِلافية ومختلفة بكثرة ، وذو صور تناقضية شتى ، حتى إنجيل واحد من الأناجيل المختلفة على بعضها ، والمتناقضة مع بعضها يُقَدِّمُ عدداً مختلفا ً و كمَّاً تناقضياً من الشخصيات ، وكلها بإسم المسيح ، فلا هذه الصورة تنطبق وتوافق أخراها ، ولا أخراها تنطبق على ثالثتها وتوافقها ، ولا الرابعة مع الخامسة ، وهَلُمَّ جرا ...!

ترى المسيح مرة إنساناً لإبن إنسان كأيِّ إنسان آخر . وهذا هو الحق والصحيح والصواب ، ثم تراه في مكان آخر يصبح إبن [ الآب ] (!) . بعدها يتطوَّر المسيح ليصبح ربَّاً قويا ً ومقتدراً وقادراً على كل شيءٍ ، حيث تتفجَّرُ من بين يديه الخوارق والمعجزات : من إحياء الموتى وبَرْءِ المرضى والمشي على الماء وإشباع الآلاف من الناس الجوعى ، ثم فجأة تختفي كل هذه القدرات والمعجزات والخوارق ليصبح المسيح في الصورة التالية المتناقضة ، بحيث نراه في هذه الصورة مسيحا ضعيفاً هَيِّناً مسكيناً جائعاً يعجز حتى عن إشباع نفسه وإبعاد ألم وضَوْرَ الجوع عنه ، حيث كان يتلوَّى ألما ً من شِدَّة الجوع ! .

الأنكى والأمَرُّ هو إنَّ شخصية المسيح هنا تهبط من عليائها الى مستوىً متواضع جداً ، وهو جهله الكامل بموسم نضوج ثمرة التين ، ولأنه هنا لم يبق بيده شيء فقام بلعن شجرة التين والدعاءِ عليها ، لأنها لم تُطْعِمْهُ من ثمارها الطيبة والحلوة واللذيذة كالعسل كي يَتَقَوَّى بها المسيح ويبعد عنه ما تَضَوَّره من جوع ، لكن شجرة التين مظلومة هنا ، وفي هذا الوقت تحديداً وتقويماً ، ولايقع عليها أيَّ ذنب وجريرة ، لأنَّ الموسم لم يكن موسم نضوج ثمرتها ...!

يقول مرقس في إنجيله عن المسيح :

[ يسوع يلعن التينة : ولما خرجوا في الغد من بيت عَنْيَا أحسَّ بالجوع . ورأى عن بُعْد تينة مورقة فقصدها عساه أن يجد عليها ثمراً . فلما وصل اليها ، لم يكن عليها غير الورق ، لأنَّ الوقت لم يكن وقت التين . فخاطبها قال : ( لايأكُلَنَّ أحدٌ ثَمَرَاً منك للأبد ) ] !!! ، ينظر كتاب [ الكتاب المقدس ] ، دار المشرق ش . م . م . بيروت / لبنان ، التوزيع : المكتبة الشرقية ، بيروت / لبنان ، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق ، بيروت / لبنان ، الطبعة السادسة ، 1988 ، إنجيل مرقس ، 161

لكن على رغم لعن المسيح اليسوع الرب (!) المرقسي والأناجيلي بشكل عام فإن شجرة التين ، أو أشجار التين باقية في فلسطين والعالم كله . هنا – كما رأينا – عجز الرب يسوع الأناجيلي ، أو يسوع الإبن من تيبيس شجرة التين وإبادتها ، وكذلك عجز معه آباه الأناجيلي والروح القدس الأناجيلية كل العجز من تيبيس شجرة التين ، أي إن المثلث التثليثي كله بقي عاجزاً وبالمطلق على التأثير في شجرة التين المسكينة وإعدامها وجعلها هشيماً تذروها الرياح ، حيث هي مازالت – برغم دعوات وإتحاد وتجانس المثلث التثليثي الثالوثي الثلاثي الأبعاد ! - تُمِدُّ الناس بثمارها الطيبة . وفي هذا وغيره ذكرى وبرهان ساطع ودليل قاطع وإثبات دامغ لمن كان له قلب ، أو ألقى السمع وهو شهيد شاهد بأن المسيح بريء من تلكم الأناجيل وحكاياتها الخرافية بأغلبية ساحقة . ثم إنَّ النقطة الهامة الجديرة بالتأمل فيها كثيراً هو ان مرقس تعالم وجعل من نفسه خبيراً ومطَّلعا على مواسم وتوقيت نضوج التين رامياً المسيح عيسى بالجهل والبساطة وعدم معرفة مواسم نضوج الثمار تماماً ، فقال : [ لأنَّ الوقت لم يكن وقت التين ]

إن مرقس ، وغيره أيضا ، أوالذين آنتحلوا أسماءهم من كتبة الأناجيل لم يتمكنوا من ضبط الحكاية المصطنعة جيدا ، وهو تجاهله ، أو عدم علمه بأن المسيح عيسى كان إبن منطقة تكثر فيها أشجار التين والزيتون وغيرها ، وإن موسم نضوج الثمارهو أمرٌ يعرفه الراعي والإنسان العادي فكيف بعبقري مثل المسيح ...؟ . لهذا نحن هنا أمام طريقين لاثالث لهما ولاتثليث فيهما مطلقاً ، وهما :

أولا : إما أن يكون هذا المقطع الإنجيلي هو مُصطنع ومدسوس كغيره الكثير ، حيث الأناجيل تزخر بالمحرَّفات والمتناقضات والمصطنعات والمفبركات من الكلام والمحكيَّات .

ثانيا : وإما أن المسيح كان فعلا بتلك السطحية والبساطة والسذاجة والتواضع الكبير جدا في المعلومات العامة التي هي ليست خافية حتى عن فلاّح عادي ، فكيف غابت عنه ..؟!!!

موقفنا كمسلمين :

نحن نُنَزِّهْ المسيح عيسى – عليه الصلاة والسلام – على أساس القرآن الكريم من الإحتمال الثاني كل التنزيه ، فالصواب هو أنَّ المقطع المرقسي المذكور أعلاه ، وذلك كغيره الكثير هو مُفتعل ومصطنع من لدن كتبة الأناجيل ، لأن الأنبياء عموما كانوا على درجة كبيرة وعالية من الذكاء والعبقرية والدراية والحكمة ، فهل الأخ المسيحي العزيز ، أو الأخت المسيحية العزيزة مثلنا ينتهجون العدل والإعتدال والإنصاف في تنزيه الأنبياء ، وفي مقدمتهم نبي الله محمد – ص - ، فأين نحن من الإيمان والإحترام والتبجيل والتنزيه لعيسى المسيح – ع – وأين هم .... وكل إناء - حقيقة - بما فيه ينضح .....؟ !

الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 10:09

هوشنك بروكا - سوريا.. هل هي حربٌ بلا سلام؟

كلّ العالم بات يدرك، وأولهم أميركا وحلفاؤها، الذين يحضرون لتوجيه "ضربة عسكرية محدودة" إلى "بنك" من الأهداف العسكرية الإستراتيجية لسوريا النظام، والسيطرة على ترسانتها الكيمياوية، بأنّ الضربة لن تؤدي إلى تغيير كبير في موازين القوى بين طرفي النزاع، في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، سيّما وأن "الضربة" لن تستهدف رأس النظام، بحسب ما أعلنته أميركا نفسها، وعلى لسان كبار مسؤولي البيت الأبيض وعلى رأسهم الرئيس باراك أوباما.

"الضربة"، إذا ما وافق عليه مجلس الشيوخ الأميركي، بعد انتهاء عطلته الصيفية في التاسع من الشهر الجاري، ستُنفذ بشرط عدم نشر قوات أميركية على الأرض، ما يعني بقاء الصراع مفتوحاً بين النظام والمعارضة على كلّ الإحتمالات.

في الوقت الذي يرى بعض المراقبين والباحثين الإستراتيجيين، بأنّ هذه "الضربة التأديبية قد تؤدي إلى نهاية الأسد"، نرى آخرون يقللون من شأن هذه الضربة، التي ستؤدي إلى احتدام المعارك بين طرفي الصراع، والدخول في حرب انتقامية متبادلة، قد تؤدي بالنتيجة إلى حدوث مجازر أبشع بكثير من تلك التي رأيناها، بين السوريتَين حتى الآن: "سوريا النظام (العلوية) و"سوريا الثورة" (السنية).

البعض يقرأ هذه "الضربة" المحتملة، بإعتبارها "ضربة نفسية" لكسر إرادة النظام وإرغامه على قبول شروط المعارضة السورية، ب"حل سياسي"، أو لنقل "حل ثوري" (كما ترى المعارضة)، يضمن إبعاد أهل النظام ورأسه وكلّ أركانه ومرتكزاته من أية مشاركة مباشرة أو غير مباشرة في سوريا المستقبل. تأسيساً على هذه القناعة "الثورية"، صرّح رئيس الإئتلاف السوري أحمد الجربا، قبل انتشار أخبار "الضربة" وبعدها، بأنّه لا يؤمن بأجندات "جنيف 1+2" التي صارت خلفهم، على حدّ قناعته.

فبقدر إصرار النظام على "الحل العسكري"، هناك إصرار "مضاد" من جهة المعارضة أيضاً على دفع الأمور نحو الخيار العسكري ذاته والحرب ذاتها. فلا النظام يقبل في السياسة ب"سوريا الثورة"، ولا المعارضة تقبل ب"سوريا النظام"، هذا ناهيك عن إصرار الطرفين، على قطع الطريق أمام "حلّ وسط" في "سوريا وسط"، من شأنه أن يوقف نزيف الدم السوري، ويطفئ نار الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.

أكبر خطأ ارتكبته المعارضة السورية، هو انجرارها إلى فخ "الحسم العسكري" للنظام، وقطع الطريق أمام أيّ "حل سياسي"، وذلك بإتخاذ شعار "لا حوار مع النظام"، استراتيجية وخياراً وحيداً، لكلّ قيامها وقعودها السياسييَن.

الثورة اليمنية التي تزامنت مع الثورة السورية عانت في بداياتها من الديكتاتورية ذاتها، والفاشية ذاتها، والقتل ذاته، والفخ العسكري ذاته، إلا أنّ ارتفاع صوت العقل على صوت القتل، وجلوس الحكماء من الطرفين على طاولة يمن واحد، لشعب واحد، بثورة واحدة، وقطعهم الطريق أمام أية تدخلات إقليمية في شأن الثورة اليمنية، أنقذ، بالنتيجة، كلّ اليمن وكلّ اليمنيين، من أتون حربٍ أهلية، كادت أن تسقط البلاد في بحرٍ من الدماء، كما هو الحال، الآن، في سوريا، التي تحوّلت بفعل تحوّل السلاح إلى عقل ل"الثورة السورية"، وتدخل كلّ العالم في شؤونها، وانقسامه فيها بين "أصدقاء النظام" و"أصدقاء الثورة"، إلى أبواب جهنم مفتوحة على كلّ الجهات.

مشكلة الحرب السورية ـ السورية، الأساس، هي أنها تحوّلت إلى "حربٌ بالوكالة"، بين طرفين بدأ كلّ منهما الحرب على الطرف الآخر (مع الأخذ بعين الإعتبار، بالطبع، أنّ النظام الفاشي بطبعته العربية، هو المسؤول الأول والأخير عما حصل وسيحصل في سوريا)، دون أن يملك أيّ طرف مفاتيح السلام.

كلاهما تحولاّ بفعل التدخل الإقليمي والدولي الهائل في الأزمة السورية، إلى "وكلاء حرب" في سوريا، يحاربان بعضهما البعض بسوريا ضد سوريا، وبشعبها ضد شعبها.

النظام دخل الحرب ضد شعبه، لكنّه لا يملك بيده مفاتيح الخروج منها. كذلك المعارضة، بشقيها السياسي والعسكري، ركبت خيار "الحسم العسكري"، واتخذت من السلاح "عقلاً" وسياسةً لها، لكنها لا تملك بيدها خيار "الحل السياسي".

كان من الممكن بالطبع أن تؤدي هذه "الضربة العسكرية" التأديبية، إلى ترجيح الكفة في الأزمة السورية، لصالح "الحل السياسي"، وإنتشال سوريا، بالتالي، من تحت رماد الحرب الأكيدة، ودفعها نحو "السلام الممكن"، فيما لو كان المزاج الداخلي (السوري) والإقليمي والدولي يتجه بالفعل نحو السلام لسوريا ولشعبها، لكنّ المؤشرات على الأرض، لا تشي، بكلّ أسف، بإمكانية أيّ صعود للسلام على سوريا، في ظل تحوّل الحرب السورية المجنونة من صراعٍ بين نظامٍ وشعبه، إلى صراع طائفي إقليمي، يريد كلّ طرف محو الطرف الآخر عن بكرة أبيه.

بكلّ تأكيد، لن تكون هذه "الضربة" على النظام ك"وخزة دبوس" وربما "تقلص قدرات الرئيس بشار الأسد العسكرية"، على حدّ تعبير وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، ولكنها أيضاً لن تكون على سوريا والسوريين برداً وسلاماً.

كلّ شيءٍ يمكن أن تجلب معها هذه الضربة، إلاّ السلام!

كلّ شيءٍ يمكن أن يُتوقع بعد هذه الضربة، إلا السلام!

لسوء حظ السوريين، أنّ الكلّ يقرع طبول الحرب في سوريا، والكلّ يعلن حرب الجميع ضد الجميع، فهل هي حربٌ بلا سلام؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

الحملة الانتخابية في جميع انحاء العالم .لها ضوابط واصول وقانون ؟في كوردستان العراق للاسف المزاج السلطوي يقرر ماهو صحيح وماهو غير قانوني ؟قطع الشوارع على المارة بسيارات تحمل الاعلام الصفر  قانوني .؟رفع شعارات واعلام للمعرضة السلطوية البرزانية خط احمر في المناطق العامة ويجب رفعها وعرقلتها ؟انها حكم قرقوشي مسعودي برزاني ؟؟التزمير واستعمال منبه السيارات في متنصف الليل امر قانوني لكتلة الصفراء ؟وغير قانوني للمعارضة ؟؟استغلال جميع عناصر الاسيايش والبارستن والمعلمين والموظفين اضافة الى دوائر الحكومية للاعلام البارتي او الاتحاد امر طبيعي ؟لانهم يدفعون الرواتب لهم كما يقولون وواجب عليهم الوقوف معهم في الحملة الانتخابية ودعمهم وادلاء بالصوت لهم (انها منية ) ,ومن يرفض امور اخرى تترتب عليه ؟؟
ادخال عناصر دخيلة بين هولاء الجمع من المراهقين والذين لا يفكرون سوى بما يستلمون من الهدايا  او الرشوة ,هولاء الدخلاء جاء  بهم مسعود من خارج الاقليم ليكونوا اداة للتخويف اطلاق النار او الضرب باسكاكين  الجارحة للمعارضة السلطوية ؟؟او خلق فتنة بين الاتحاد والتغير في السليمانية او بين الاحزاب الاسلامية ؟؟طريقة بعثية لانهم تلاميذ حزب البعث وخريجي الدورات الخاصة  لمدارس البعث (وهم الان يشرفون على الحملة الانتخابية للبارتي ).واشقاء لصدام وقصي وعدي لانهم لحد الان يفتخرون بيوم 31 اب 1996؟ويذكرونها بانها نصر لهم ؟؟اساليب الهتلرية  والماسونية في بودقة البعث نجدها في شارع البارتي وبين هولاء المندسين ؟؟
على التغير والاتحاد ان ينتبهو الى الاعيب البارتي وتوجيهات مسعود وفاضل المطني ومسرور البرزاني ’في وضع عصا التوتر وتصعيد المواجهة بينهم ؟؟يجب ان يكونوا حذرين من جميع تحركات والاعيب مسعود والبارتي ؟؟

اكرر واحذر من يوم الانتخابات ,لان الزرفاني والبارستن كما فعلوا في الانتخابات الماضية سيارات خاصة لنقل هذه المجاميع بين سوران وعقرة ودهوك وزاخو لاداء باصواتهم اكثر من عشر مرات ؟وكما هو لحال في سوران بعض العشائر التي تسكن على شريط الحدودي بين كوردستان وتركيا في ضيافة مسعود الى يوم الانتخابات يدلون باصواتهم وثم يدلون مرة اخرى في قراهم ؟؟اضافة الى تزوير الاحوال المدنية للسورين والمقيمين في كوردستان ؟؟انهم يتفننون بالتزوير كما هم يتفننون بالتعامل مع اعداء الكورد ,ويتفننون بخلق المشاكل والخلافات ؟انهم ترضعوا من ثدي صدام والعفلق .واتاتورك ,ولا يبالون بالشعب لانهم يتصورون دائمة منتصرين طالما بيدهم ثروات كوردستان والشرطة والجيش ,ويحملون سلاح الغدر لمن يعارضهم ؟؟تناسوا الطغاة الذين تم ازاحتهم  بقوة الجماهير وارادة الشعب ؟؟انهم مغرورين ومتبجحين ,وان غدا سيكون الكلمة الى الفقراء والمحتاجين والمظلومين ؟؟
نعم انا اتوقع ولا اشك ابدا باساليب الدنيئة التي يستعملها الباراتي للفوز مهما كان الثمن .وانهم وعن طريق التزوير سوف يكونون الفائز الاول ولا يخطر لي بال في ذلك ,حتى الاموات سوف تصوت لهم لانهم من عائلة البرزان ,وحتى المجرمين في السجون المتواجدين يكون اصواتهم للبارتي  قطعوا عليهم وعود كاذبة ؟؟ولا اشك حتى عاهرات الموصل وابغداد وكركوك تم شراء اصواتهن ؟؟

مراكز الانتخابات ونقل الصناديق اخر لعبة في التوزوير لال برزان ؟؟واقولها هذه الوقائع لا يختلف عليه اثنان

هونر البرزنجي

إلى ألسيدة هيفار حسن ، ألظاهر إنكِ من مؤيدي  (ب ك ك) و(ب ي د)  وهذا حق مشروع لكِ لأنهما حزبان  مناضلان ولهما مواقف مشرفة كباقي ألأحزاب ألكوردية ألمناضلة ، ولكن أتعجب من هذا ألهجوم ألعنيف على ألمناضل ألكوردي ألسيد ألرئيس  مسعود ألبارزاني ألذي كرّس كل حياته مثل والده ألزعيم ألروحي ألخالد ملا مصطفى ألبارزاني  لخدمة شعبه ألكوردي ، سؤوالي لكِ : هل لا يحق لإبن عشيرة أن يصبح  قائدا وزعيماً ؟ ثم إن تاريخ ألرجل (مسعود ألبارزاني) مشرف ولم يخون شعبه أبدا ، وإن ألرجل هو مهندس ألمفاوضات بين تركيا وحزب ألعمال ألكوردي ألذي يبذِّل كل جهده من أجل أن يحصل أكراد تركياعلى حقوقهم وألسيد ألرئيس يسهرليلاً ونهاراً من أجل ألكوردستان ألغربية وشعبها ويدعم قضيتهم لأنها قضية شعبنا ويساندهم ويساعدهم وبكل قوة  ولم ييبخل ألرجل في حقهم ، ثم كلامك يا بنتي ألعزيزة حول  (مُناقَصة) لبيع رأس الثورة في غربي كردستان كلام  فارغ ، هذا كلام ألعملاء ، هذا كلام ألخونة إبتعدي عن ألعنصرية ، وإن هناك طبخات سياسية يطبخها ألسياسة ألدولية من قبل  ألدول ألكبرى وبألأخص أمريكا ، ما لا يريده أمريكا لن يتحقق  حتى لو إجتمع كل أكراد ألعالم ، وإن كل ألأحزاب ألكوردية من (ب ك ك) و (ب ي د) وحتى ألبارتي وألإتحاد ألديمقراطي  ألجلاليين ووووو...إلخ لا يستطيعون أن يحصلوعلى بصلة أو كيلو باذنجان للأكراد من دون موافقة أمريكا وأعوانها، فما بالكِ بحق تقرير ألمصير ، وإن ألأسلحة ألموجودة  بحوزة أبطال ب ك ك وأبطال بقية ألأحزاب  لن يحرِّرَ كوردستاننا زمن حرب ألعصابات إنتهت ، ألأقمار ألصناعية للتجسس يكشف كل شيئ ، نحن في زمن ألإنترنت وألفيسبوك وألمواقع ألألكترونية وألقيام بألمظاهرات ألسلمية وهذه أكثر تأثيرا وفاعلية من ألكلاشينكوف مثال إن تأثير هذا ألموقع ( شبكة صوت كوردستان )على ألشعب  أكثر من تأثير ألكثير من ألأحزاب ألسياسية , يا سيدتي  إنكِ صغيرة على ألسياسة ولست بمستوى  ألسيد ألرئيس  مسعود ألبارزاني سياسيا  ولن تعرفين ما يحتاجه ألسياسة ألدولية ، ألسيد ألبارزاني  يعرف جيدا ما يفعل وما يقوم به ، ( قسما بروح شهدائنا إنني أحب وأحترم كل ألأحزاب ألكوردية وإنني رجل مستقللا لا أنتمي إلى حزب ما ،هذا للعلم فقط يا سيدتي) . في  ألحقيقة  ألبارزاني  رجل ألمهمات ألصعبة ، نحتاج إلى شخص ألبارزاني في هذا ألوقت بألذات ، وهو يعرف كيف يتصرف مع ألمجتمع ألدولي ،وإن كنت ستسألين عن ألمنسوبية وألمحسوبية  داخل حزبـه ووووو في كل دول ألعالم من أمريكا وروسيا وحتى ألسويد ألحزب ألفائز يحكم  وكل ألمسؤولين هم من ألأحزاب ألفائزة ونفس ألشيئ يحدث في ألأقليم  وهذا لا يعني إنني راضٍ على كل شيئ في ألأقليم لا لا وألف لا هناك تقصير  غير متعمّد  وأيضا نواقص ، لكنني أتحفظ عليه  بسبب ألظروف ألتي نمـرّ  بها ألآن  ، علينا بألتلاحم وألتماسك لكي لا نخسـر ما حققه ألأقليم ، نحن نحكم أنفسنا بأنفسنا وأنظري  إلى ألجيش وألشرطة ألكوردية وألمدارس بلغتنا  وألأمن وألآمان في كوردستان بقيادة  هذا ألبارزاني  ألذي تتهجمين عليه إبن ألعشيرة ، لعلمكِ يا سيدتي إن ألأقليم بألف خير يديرها كوكبة من ألمناضلين من عباقرة ألسياسة  أمثال برهم صالح  وفؤاد معصوم وفهـد كوردستان ألشجاع كريم سنجاري  وألداهية  كمال كركوكي وألسياسي ألمخضرم  روژ نوري شاويس وووو...إلخ. وأيضا بقية أجزاء كوردستان ألمجزئة من كوردستان ألشمالية وألشرقية وألغربية فيها كفاءات مناضلة بارعة في ألسياسة  لكن مع ذلك ليس من ألسهل تحرير كل ألأجزاء حاليا وقيام دولة كوردستان ألعظمى ألذي هو حلمنا جميعاً ، علينا ألآن أن نقفَ صفاً واحداً وراء رئيس أقليمنا  ألمحرر ألسيد ألرئيس مسعود ألبارزاني حتى يتحرر كل شبر من ترابنا ألمحتل  وقيام كوردستان ألعظمـى ، عندنها بإمكاننا أن ننتخب ما نراه مناسباً لنا في حينه إن كان إبن عامل أوإبن فلاح أو إبن مدرس أو  أو   أو   أو  ...إلخ ألمهم أن لا نهجم ومن دون وجـه حق رئيس ألأقليم في هذا ألوقت ألحرج لسبب واحد لأن ألظروف ألحالية هي لصالحنا قوميتنا ألكوردية علينا أن نستغلها من أجل ألحصول على ألمزيد من ألدعم ألدولي لقضيتنا، مــع تحياتي  إلى هذا ألمنبر شبكة صوت كوردستان ولكِ ولكل ألزائرين هنا.
مع تحيات  ألشيخ عبدألحكيم زاخولي

الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 09:49

الطالباني وحجي عليـــــــوي !! - M Alrikabi

يتميز الرئيس طالباني بتاريخ جهادي, طويل وكبير ,وبعلاقات جيدة مع جميع القوى السياسية والدول ,وهو منفتح على مختلف المحاور فيزور السعودية وايران وغيرها.
كذلك يتميز بروح فكاهية جميلة, فيقال لايمر اي اجتماع ,مهما كانت اهميته الا وأضحك الحضور .
ولا أحد ينكر دوره وثقله السياسي ,عندما كان بصحة جيده وكانت اغلب المشاكل تحل في بيته ,حيث أعطى زخما سياسيا كبيرا, لرئاسة الجمهورية نراه مفقودا اليوم .
تدهورت صحة مام جلال ,قبل اكثر من عامين ,وذهب للعلاج في المانيا وبعدها عاد وقام بعدة لقاءات في وقت تشهد كانت الساحة احتقانا سياسيا شديداً ولايزال مستمرا . وبعدها اصيب بجلطة دماغية حادة في بداية كانون الثاني من هذا العام نقل على اثرها الى المانيا مع فريق طبي متعدد الجنسيات.
وظل هذا المنصب الحساس شاغرا ,منذ ثمانية اشهر تقريبا ,وان الاخبار المسربة تفيد بانه لا يستطيع اكمال المهمة , وانه ميت سريريا ,فلماذا هذه المجاملات من كافة القوى السياسية الموجودة من تحالف وطني وعراقية ,هل اصبحت المطالبة بملئ هذا المنصب صعبة ؟
ام ان قرب الانتخابات وكسب وِد الاكراد اهم ؟؟؟
وهنا يتساءل حجي عليوي اذا أراد أجازة مرضية لو مَرِض؟؟ شهر او اقل ؟ وكذلك الصرفيات الكبيرة لعلاج الرئيس من اين تدفع ؟؟ مؤكد من خزينة الدولة ,فكلنا نتذكر الوثيقة التي سربت في 2011 عندما مثل مام جلال العراق في أجتماعات الجمعية العمومية للأامم المتحدة .والتي بلغت صرفياتها (2) مليون دولار ,اي (2.4) مليار عراقي ,لبضعة ايام , يعلم الله لو سُربت وثيقة صرفيات العلاج كم تبلغ !!!
اما حجي عليوي اذا تَمرض فيُعالج في مستشفيات العراق التي لا يُعالج فيها أي مسؤول عراقي اذا أُصيب بالانفلونزا ,وصرفياته من جيبة الذي لم يملئه خير العراق .
أذن لم يتغير شئ فلبلد منذ تأسيسه الى الأن هو بلد السياسي والتاجر بأمتياز ,والمواطن يأتي في أخر الاهتمامات ,فكم مريض مات لسوء العلاج او لعدم توفره .
الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 09:09

مصاعد القمامة.؟- بقلم جواد البغدادي


مدينة الطب
ذلك الصِرح الإنساني الذي يقع  في قلب العاصمة,
وتعتبر من أكبر المؤسسات الصحية في بغداد وتقع في جانب الرصافة. تعد دائرة مدينة الطِبْ
من أكبر المستشفيات الحديثة ليس في العراق حسب انما على صعيد الشرق الأوسط ,بطبيعة
الحال كما هو معروف من الناحية الإنسانية يجب أن يتوفر في المؤسسات الطبية والصحية
كافة الخدمات التي تشعر المواطن إنه داخل مؤسسة طبية وتسهل الحركة والتنقل ,وجميع
هذه المؤسسات تحت رعاية حكومة الازمات والفلتان الامني , التي ولدت من رحم العملية
السياسية الفاشلة والنظام الديمقراطي الجديد الذي اعتبر نظاماً طارئاً في العراق
الجريح,  كانت لنا زيارة لهذا الصرح
الانساني سببها الاطمئنان على احد المرضى  الراقدين
بالطابق السابع ردهة امراض الدم ,واثناء المسير بأروقة المجمع بدء الالم يعتصر قلبي  لما شاهدت من امور تتعلق بالنظافة
والخدمات الادارية والانسانية وحياة المرضى , المشهد الاول ,المصاعد التي اعدت
خصيصا لخدمة العاملين والمرضى والزائرين, يبلغ عدد المصاعد الحديثة (12),جميعها
عاطلة سوى مصعدين الاول يستخدم لنقل القمامة والثاني لخدمة العاملين والزائرين عند
مراجعتهم لزيارة مرضاهم.
يبقى حُلم كل عراقي
بان يرى في هذه المؤسسة والمؤسسات الاخرى بان ترتقي  مثل المؤسسات الطبية الموجودة في دول الجوار من
تطور بالأجهزة والمعدات الطبية والاهتمام بالنظافة والخدمات اللوجستية والانسانية
الاخرى ان لم تكن افضل! كون جميع السبل والامكانيات متوفرة لمثل هذه المشاريع الانسانية.
المصاعد علقت
عليها لافتات عاطلة وتحت الصيانة؟!, المصاعد تستغيث من القمامة والرواح الكريهة؟  توجد حاويات كبيرة مخصصة للنفايات مع اكياس
سوداء كانت ممتلئة ,في كل طابق , ليس هنالك عمال خدمات و صيانة بأكبر صرح انساني
مع ضخامة ميزانية البلد !  السبب الاول
انتهاء عقد العمال الاجانب , والعمال العراقيين ( يسخرون ) , وهنا نُطلق استغاثة
الى معالي وزير الصحة ,انقذوا هذا الصرح الانساني من المفسدين؟   وأرواح الموطنين غير رخيصة وليست للمتاجرة ,
فلا نستغرب بان
الموازين قد تغيرت حينما اصبح المواطن تحت رحمة الحكومة والنواب, اصحاب الامتيازات
الخارقة في كل المعايير من المال دون العباد؟ خلق الازمات وتفشى الفساد بهذه المؤسسة
الانسانية,  مع غياب الحس الوطني والرقابي من
اعلى سلطة في الوزارة الى عمال الخدمة المتقاعسين بعد  بغياب سن القوانين من مجلس النواب, صاحب اكبر امتيازات
مالية في العالم عرفها التاريخ الحديث والقديم؟لابد من التساؤل
لو كان احد مصاعد الرئاسات الثلاثة تعطل ماذا سيكون؟, لون ان القمامة
لم ترفع من مواقع عمل الرئاسات الثلاثة ماذا سيكون؟, لون ان كهول عند
اعضاء مجلس النواب ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس النواب ونائب رئيس الجمهورية
والوزراء هل يذهبون الى مدينة الطب ويتسلقون السلالم عند زيارة مرضاهم؟
واخير انكم ميتون
وترقدون في حفرة ليس فيها تمايز سوى اعمالكم وما قدمتموه لهذا الشعب المبتلى بكم.

صوت كوردستان: حاول طرف سياسي ذو سلطة في الإقليم مرة أخرى هذه الليلة الجمعة بخلق فتنة بين حركة التغيير و حزب الطالباني في السليمانية و ذلك بعد أرسالهم لشخص مندس بسيارة تحمل رقم من الجنوب الى محلة (سهولكة) في السليمانية و قيامة بأطلاق نار كثيف على مقر حركة التغيير هناك.

و لكن لحسن الحظ أستطاعت قوات الامن القاء القبض علية و التعرف على هويتة و أنتمائة الحزبي. و حسب موقع لفين برس فأن الفاعل تابع لحزب في السلطة و هو ليس من أعضاء حزب الطالباني.

من ناحية أخرى فأن أطلاق النار حدث في محلة توي ملك أيضا في السليمانية و تسبب في جرح شخص نتيجة أطلاق النار من سيارة تحمل رقما مؤقتا. و فور وقوع الحادث أنتشرت قوات الامن في جميع أنحاء السليمانية.

و كانت صوت كوردستان قد نوهت لمرات عديدة بأن جهات معينة تحاول خلق فتنة بين حركة التغيير و حزب الطالباني و يشغلوهم بحرب حزبية و أستغلال ذلك في الانتخابات كي يستفيدوا منها في الانتخابات.

و كان جهات معروفة قد قامت بخلق بلبلة ليلة أمس الخميس أيضا في السليمانية بين مؤيدي حركة التغيير و حزب الطالباني و أسفر عنها جرح 4 أشخاص . و حاولت بعض وسائل الاعلام تضخيم الحادث كي يتطور  الى خلاف مسلح بين حركة التغيير و حزب الطالباني.

 

 

السومرية نيوز / دهوك
أقامت منظمة مدنية في قضاء الشيخان شرق دهوك، الخميس، مؤتمرا للتعايش الديني وسط دعوات على أهمية تطبيق القانون والمساوات والعدالة الاجتماعية وعدم التمييز.

وقال مسؤول منظمة هنكاو للتطوير الثقافي طيار عادل كوران وهي منظمة مشاركة في تنظيم المؤتمر لـ"السومرية نيوز"، إن "المؤتمر يهدف لدراسة التعايش الديني في منطقة قضاء شيخان بمشاركة ممثلين عن الديانات الاسلامية والمسيحية والإيزيدية، فضلا عن بحث سبل ترسيخ مفهوم التعايش بين مختلف المكونات"، مبينا أن "منظمته ستقدم التوصيات التي تتمخض عن المؤتمر إلى الجهات المعنية في إقليم كردستان".

وأضاف كوران أن "منطقة الشيخان شهدت خلال الفترة السابقة مشاكل اجتماعية بين مكونات المنطقة كادت تسبب صراعاً دينيا لولا تدخل الجهات المعنية في حكومة إقليم كردستان"، معرباً في الوقت نفسه عن "مخاوفه من تدخل جهات خارجية لإثارة المشاكل بين مكونات المنطقة لأهدافها الخاصة".

و أشار كوران إلى أن "مسألة التعايش السلمي هي قضية إستراتيجية من أجل بناء مجتمع متسامح ومسالم"، داعيا إلى "العمل بشكل جدي لترسيخ ثقافة التسامح والتعايش".

من جانبه قال الباحث الاجتماعي عبد الجبار عبد الرحمن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ترسيخ روح التعايش في المجتمع بحاجة إلى دراسة ومتابعة وتوعية المجتمع لحفظ السلم الاجتماعي في مختلف مكونات المجتمع"، مؤكداً في الوقت نفسه على "أهمية تطبيق القانون والمساوات والعدالة الاجتماعية وعدم التمييز والتعصب بين أفراد المجتمع".

يذكر أن محافظة دهوك، يبعد مركزها 460 كم شمال العاصمة بغداد، إحدى محافظات إقليم كردستان، وتتمتع بتنوع ديني وقومي إذ يعيش فيها الكرد إلى جانب العرب والأرمن والكلدان والآشوريين وأتباع الديانات الإسلامية والمسيحية والأيزيدية.