يوجد 373 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

كشفت جريمة البسكويت الفاسد – منتهي الصلاحية – وتزوير تاريخ صلاحيته الذي جرى في الاردن ، المستورد من اندونيسيا لحساب وزارة التربية لتوزيعه على اطفال المدارس العراقية ، عدة اشكالات تستوجب دراستها واخذها بنظر الاعتبار .

اولى هذه الاشكالات ، الفساد المالي والاداري المستشري الذي اصبح حالة مرضية مزمنة في جسد الدوائر والوزارات العراقية ، وعدم تردد المسؤولين في عقد صفقات فاسدة من اجل الاستفادة المادية والحصول على مكاسب مالية من خلال التلاعب بالنوعية او شراء المواد الفاسدة رخيصة الثمن والاتجار بها وتحقيق ارباح يتقاسمها اصحاب المراكز الوظيفية في الدولة .

لذلك يجب على مجلس النواب ، تشديد الرقابة ومضاعفة الجهود ومساندة هيئة النزاهة ، وتوسيع صلاحيات المحاكم القضائية وسرعة حسم قضايا الفساد الاداري ، والاسراع في تشكيل هيئة اقتصادية عليا تابعة لمجلس النواب تعنى بالتقييس والنوعية وفحص المواد الغذائية والطبية المستوردة ، اضافة الى تفويض محاكم اختصاص تحكم بالشؤون الاقتصادية ، وتشريع قوانين صارمة بهذا الشأن.

غني عن القول ان الفساد المالي والاداري لا ينظر بعين الاعتبار لاي مدلول اخلاقي او اجتماعي وانما يتعامل مع الربح والسرقة والاستفادة كمفردات وعناوين يندرج تحتها العمل على تحقيق اقصى ربح ممكن بغض النظر عن تضرر المواطنين .

ثاني الاشكاليات هي فضيحة التهاون بصحة المواطن العراقي وعلى الاخص الاطفال وتعريضهم للتسمم البطيء من خلال بسكويت يحتوي على بروتين فاسد له الكثير من العواقب الوخيمة على تطور الاطفال العقلي والبدني .

ولابد ان تشمر الحكومة ومجلس النواب والهيئات الاستخبارية والامنية عن سواعدها للنظر بابعاد هذه القضية وما وراء الفساد المالي والاداري ، اذ ان الامر يتجاوز تحقيق الربح وقد تكون وراء هذه العملية ايدي آثمة لها مآرب ابعد من الربح المادي ، لان مثل هذه الكمية من المواد الغذائية السامة تعرض الامن الصحي للبلد الى خطر كبير ، وربما تـسبـب حالات مرضية لا تعرف ابعادها بعد ، لذلك يجب على الحكومة تشكيل لجان من خبراء الصحة والادوية وتحليل المواد السامة في هذا البسكويت وبيان الاخطار التي تترتب على تناول مثل هذه المواد الفاسدة .

كما يجب على مجلس الوزراء البحث عن جذور هذه الجريمة وكشفها للرأي العام العراقي والاردني ، وعدم التساهل مع من تسبب او حاول الاضرار بصحة الاطفال العراقيين لانهم مستقبل الوطن .

 

 

اعلان

يسر الجمعية الثقافية العراقية في مالمو أن تدعو وترحب بجميع عضواتها وأعضائها، وكذلك بكل الذين انتسبوا لها في يوم من الأيام، وأيضاً بجماهير الجمعية وصديقاتها وأصدقائها إلى مؤتمر الجمعية السنوي الذي ينعقد في الساعة الخامسة من مساء السبت 18-01-2014 وعلى قاعة الجمعية.

وبودنا أن ننوه إلى أن من حق جميع الحاضرين، الأعضاء والضيوف، المشاركة في النقاش وطرح الآراء والأفكار وتقديم المقترحات للنهوض بنشاط الجمعية إلى أفاق أرحب وأفضل! وعمليتا التصويت والترشيح وحدهما يخصان الأعضاء حسب أنظمة الجمعيات في السويد.

و بهذه المناسبة لا بد للجمعية أن تتذكر وتقيم عالياً وتشكر كل من ساهم في وضع لبنة لتأسيسها، وساعد على أن تأخذ مكانتها المتميزة في مجتمع مدينة مالمو. وكل ما هو موجود في الجمعية يشير إلى الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاؤها في مختلف الأوقات، وخاصة أولئك المبدعين الذين تركوا بصماتهم

في الجمعية تحفاً فنية متنوعة أو نتاجاً أدبياً أو تنظيماً وإدارة لنشاطات الجمعية!

من حقنا أن نفخر اليوم بما تم تحقيقه، ومع تنامي الجالية العراقية في مالمو، نتطلع إلى الإنتقال إلى مستويات جديدة ونوعية من الفعاليات والأنشطة التي تستجيب ألى إحتياجات ورغبات عضوات وأعضاء الجمعية وبنات وأبناء الجالية العراقية في مالمو.

نرحب بكم بحرارة إلى المؤتمر!

الهيئة الإدارية للجمعية

الثلاثاء, 14 كانون2/يناير 2014 22:52

نصدق من ؟ - عزيز العراقي

 

نشر موقع " صوت العراق " يوم 13 / 1 / 2014 بيان صادرعن مكتب الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني الشيعي تحت عنوان :" ممثلو كتل التحالف الوطني يوقعون ميثاق التعاهد والالتزام بالأخلاقية الاسلامية في التنافس الانتخابي " . والبيان يحتوي على عشرة نقاط وملحق لتشكيل لجنة حكماء تفض النزاعات بين ابناء التحالف , وتستقبل شكاويهم على الاطراف الاخرى , وموقع عليه من جميع كتل التحالف . والذي يهمنا من البيان ( زبدته ) النقطة العاشرة وهي الاخيرة التي تقول :" العمل على تنظيم وثيقة بالخطوط العريضة من دون الدخول في التفاصيل لمرحلة بعد الانتخابات للتأكيد على استمرارية التحالف كمؤسسة سياسية متماسكة ومتواصلة للمكون الاجتماعي الاكبر في البلد ". وفي نهاية الديباجة يؤكد البيان :" لكي تترسخ قناعة ابناء شعبنا بجدارتنا في قيادة العراق حاضرا ومستقبلا ". اي ان التحالف سيستمر في ( تماسكه ) تحت المظلة الطائفية والى يوم يبعثون .

وتحت عنوان ( ائتلاف الحكيم : الدولة المدنية هي الحل ) , صرح رئيس كتلة المواطن النيابية والقيادي في المجلس الاعلى باقر الزبيدي للوكالة الوطنية العراقية للأنباء يوم 12 / 1 / 2014 ان :" المجلس الاعلى الاسلامي العراقي يؤمن بالحكومة المدنية لانها الحل في العراق ولا نريد حكومة دينية تحكمه والتي ستنعكس سلبا على الشارع العراقي". المجلس الاعلى ثالث اكبر كتلة في التحالف الوطني الشيعي , يطالب بحكومة مدنية , والتحالف الديمقراطي وباقي القوى العلمانية والأحزاب القومية الكوردية تطالب بدولة مدنية , فلماذا لا يتحالف المجلس الاعلى مع هذه القوى ان كان صادقا في ادعائه بدل التوقيع بالحبر( الاحمر ) على وثيقة التحالف الوطني الشيعي , التي صيغت قبل الانتخابات لتقطع الطريق على كل من يحاول الخروج من هذا التحالف الطائفي وينضم الى قوى اخرى .

الكثيرون يقرون بان النظام , ان كان يوجد نظام , والحكومة الحالية ليست دينية , وكنا نتمنى ان تكون دينية , على الاقل لنعرف رأسنا من قدمينا , ونعرف اي الطرق نسلك , والنظام الايراني ديني طائفي كما مثبت في دستورهم , ولكن من اين لكم عشر ما انجزه للشعوب الايرانية رغم كل تشدده السياسي ؟ نحن نتفق على انها ليست دينية في مظهرها الخارجي رغم كل تماديها على جميع حريات العراقيين , عدا اقليم كردستان الذي خارج سيطرتها , باسم مخالفة تقاليدنا وأخلاقنا الاسلامية . ولكنها ليست مدنية ايضا , رغم الادعاء الكاذب لأكبر كتلها التي سمت نفسها " دولة القانون " كتلة رئيس الوزراء وهي المسؤولة الاولى عن كل ما وصلنا اليه من تردي . اننا لم نجد شبيها لهذه الدولة في كل التاريخ ولا في كل دول الارض حاليا , حكومة تحتقر حلفائها ولا تشركهم بأي قرار , وتحارب شركائها , وتتستر على اشاعة الفساد واللصوصية , وتختلق مختلف الحيل للتحايل على اي انجاز قد يصب في مصلحة الناس والوطن , ولا تنجز شيئا الا على ابواب الانتخابات لتساوم الناس على فوزها , فمن اي جنس انتم ؟ ومن منكم هو الذي يصدق ؟

ويضيف السيد باقر الزبيدي :" وعلى هذا الاساس ( يقصد الدولة المدنية ) فانه سيكون على راس قائمة كتلة المواطن في بغداد شخص مدني معروف بمطالبته بحكومة مدنية ولديه الخبرة في العمل الحكومي والنيابي " وهذا مفهوم من كونك على راس القائمة في بغداد . ولكنه سرعان ما يكشف اكثر عن طموحه , فيؤكد على مواصفات مرشح الكتلة لرئاسة مجلس الوزراء المقبل , فيقول :" الكتلة والمجلس الاعلى لم ترشح اي شخصية لرئاسة الوزراء التي يجب ان يكون وفق ضوابط الخبرة المالية والأمنية ". وهنا يستبعد الدكتور عادل عبد المهدي والسيد عمار الحكيم اللذين تردد اسميهما في الفترة الاخيرة لشغل هذا المنصب والثلاثة ابناء تنظيم واحد والحكيم رئيس التنظيم . وهنا يكون السيد باقر الزبيدي القائد في المجلس الاعلى اغلق الترشيح لنفسه فقط " وفق ضوابط الخبرة المالية والأمنية " . والسؤال للسيد الزبيدي : اي منجز حققته عندما كنت وزيرا للداخلية وبعدها المالية ؟ والكثير من العراقيين يتخوفون من عودة علم البعث الذي ترفعه الحثالات البعثية في اعتصامات الانبار , والذي اساء للمعتصمين اكثر من طائفية العلواني , والخوف يأتي من ابدال النجمات الثلاث بثلاثة دريلات تحصر تكبيرنا ( الله اكبر ) بينها .

ناشد محافظ كركوك، رئاسة مجلس الوزراء الإتحادي الموافقة على طلب مجلس النواب بتخصيص خمسة دولارات لكل برميل للمحافظات المنتجة للنفط.
وقال الدكتور نجم الدين كريم في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي اليوم الثلاثاء، : "اننا في الوقت الذي نؤكد موقفنا المساندة لادارة محافظة البصرة وتصميمها على الحفاظ على حصة ابناء المحافظة من خطة البترودولار .. نتوجه بمناشدتنا باسم اهالي المحافظة ودوائرها وادارتها لمجلس الوزراء للموافقة على طلب البرلمان تخصيص خمسة دولارات لكل برميل للمحافظات المنتجة للنفط ضمن موازنه العام 2014".
واوضح ان هذه المحافظات التي عانت الاهمال طوال عقود وهي تدعم الموازنة الوطنية الاتحادية ويتأثر سكان هذه المحافظات بالتلوث البيئي لذا فهي بأمس الحاجة للدعم والتطوير لاقامة مشاريع حيوية واستراتيجة وخطط نعمل بها الان لتطوير البنى التحيتة المتهالكة والتي تعود بالنفع لبلدنا وشعبنا وخاصة اهالي كركوك الذين عانوا كثيرا وجاء الوقت لانصافهم في ظل التجربة الديمقراطية للعراق الاتحادية واملنا كبير بمجلس الوزراء بالنظر لحاجة كركوك وقدرتنا التي اثبتت كفاءة الكركوكيين بصرف موازنتنا بشكل كامل وتام خلال العامين المنصرمين والتي غيرت صورة كركوك من مدينة فقيرة خدميا وعمرانيا الى احدى مدن العراق التي يفتخر بها اهلها وكل من يزورها.

PUKmedia كركوك

الثلاثاء, 14 كانون2/يناير 2014 22:41

العَشرُ المُنجيات- جواد الماجدي

 

الانتخابات واحدة من مستحدثات ما بعد التغيير، تهدف إلى تداول السلطة بشكل سلمي! مما يجعل اغلب المرشحين(إفرادا أو أحزاب) في سباق محموم لكسب ود الناخب، وكلا حسب طريقته الخاصة، فمنهم من يقدم برنامجا انتخابيا هدفه خدمة الوطن، والمواطن، وفريق لا يقوى على ذلك؛ مما يجعله يحتال على المواطن لكسب وده، وأصواته، بطرق ملتوية، حتى لو كلفها ذلك دماء الآخرين من خلال الرقص على المذهبية، أو القومية، أو الفئوية، وإلصاق التهم بالمنافسين بدون وجه حق.

داعش: ذلك التنظيم الإرهابي العالمي، يستغل هذه المرة كدعاية انتخابية، وبتوقيت ذكي من قبل البعض؛ الذين أحسوا بان البساط بدا يسحب من تحت أقدامهم معيدين الذاكرة إلى ما قبل انتخابات 2008 البرلمانية، وما حدث في البصرة، ومدينة الصدر، والشعلة ببغداد، ومن ثم إعادة تأهيلها، وتعويض المتضررين جراء الأعمال العسكرية من نفط البصرة، الذي يتباكى عليها المتباكون؛ في حين تجدهم ممن يقفوا في طريق ازدهار، ونموا البصرة بمنعه تطبيق قانون البترو(5)دولارا، أو قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية إذن قد تكون الانتخابات، ودعاياتها؟.

اليوم، العراق يمر بمرحلة سياسية صعبة تلونت، أو ارتدت جلباب الدين، ليدخل في دوامة طائفية مقيتة أبطالها سياسيون تسلقوا على أكتاف المواطن، فكان من اللازم طمأنة الطرف الأخر، على اعتبار إن الحكومة تحسب على المذهب الشيعي كما يصفها الآخرون؛ مما يردم الهوة الموجودة بين أبناء البلد الواحد، فكان لزاما من شخص يمتطي حصان الحكمة، والاعتدال لطرح مبادرة لحلحلة الوضع الراهن.

لذلك انبرى السيد الحكيم، بمواقفه المعروفة في احتواء المواقف الصعبة بمبادرة وطنية هدفها حقن دماء العراقيين الشرفاء(أقول العراقيين، وليس القاعدة وأذنابها) لكن بعض الأقزام(ممن لا يعجبهم العجب، ولا الصوم في شهر رجب)، الذي يعتبرون هذه المعركة برنامجا انتخابيا مهما لهم يحاولون الالتفاف عليها، وإحاطتها بغبار الحقد، وتشويهها خوفا من النجاح الذي ينتظرها حالها حال جميع مبادرات السيد الحكيم.

الشخصية التي استطاعت أن تجمع الأضداد، بالرغم من الهوة الكبيرة التي كانت بينهم في اجتماع رمزي لاقى ترحيبا واسعا، ونتائج جيدة آنذاك؛ هذه الشخصية تستطيع إخراج العراق من أزمته، ومحنته الذي وضعها به سياسيو الغفلة.

مبادرة تكفل الدعم الكامل لجيشنا الباسل، والوقوف خلفه، ومفاتحة الدول الصديقة، والشقيقة لتسليحه بالطائرات الحديثة، والأسلحة المتطورة، والمعدات، وحتى المعلومات الأستخبارية، واعتقد بان هكذا فقرة لا تضر بالوطن!.

جلوس القيادات العامة مع أهلها في الرمادي، أو في أي منطقة أخرى، لا تضر بمصلحة العراق، وإنما يقدم لها خطوة كبيرة في الرقي، والطمأنينة، وبناء الوطن، وهذه أيضا لا تضر بمصلحة الوطن.

تعويض عوائل شهداء جيشنا الباسل، وأبناء العشائر ممن استشهدوا في الدفاع عن ارض الوطن جنبا إلى جنب جيشنا البطل، وتقليل الإجراءات الروتينية في إستحصال حقوقهم التقاعدية، ودعم عشائرنا الأصيلة في الرمادي للوقوف بوجه الإرهاب، وبناء جيش، أو قوات من أبناء العشائر تكون مرتبطة بوزارة الدفاع لحماية مناطقنا الغربية، والطرق الإستراتيجية؛ على ما أظن هذه الخطوة تصب في مصلحة الوطن .

ليس كل من بكى، أو تباكى على الوطن هو وطني! وليس كل من رفض هذه المبادرة هو يحب مصلحة العراق، وليس كل من رفض تقديم الدعم لرجال العشائر الغربية في العلن، يريد مصلحة أبناء الجنوب، لأنه سيعطي ذلك من خلف الكواليس، وما رفضه لذلك الإجراء في العلن ما هو إلا دعاية انتخابية والله العالم.

الثلاثاء, 14 كانون2/يناير 2014 22:07

عقدة المعضلة السورية.- بيار روباري

 

عقدة المعضلة السورية تكمن في أمرين وهما: أولآ غياب الثقة بين الأطراف وهذا منبع الخوف من الأخر وله مبرارته. والأمر الثاني هو المصالح الإقتصادية التي راكمها أهل الحكم وعدم الرغبة في التخلي عنها وبالتالي التمسك بالسلطة والدفاع عنها إلى آخر نفس.

في سوريا يوجد ثلاثة قوى رئيسية وهم: الأكراد كشعب يبحث عن حقوقه القومية المشروعة التي حرم منها منذ تأسيس الدولة السورية /1921/ والعرب السنة الذين خسروا السلطة منذ خمسين عامآ ويرغبون في العودة إلى الحكم من جديد ومع خسارة الحكم خسروا السلطة الإقتصادية أيضآ في العشرين السنة الماضية لصالح حيتان السلطة العلويين. وهناك العلويين الذين يمسكون بالسلطة بجميع مفاصلها الرئيسية العسكرية والأمنية والمالية. هم لديهم بعض العقد التاريخية وينظرون للسنة العرب كامتداد للعثمانيين السنة الذين ظلمهوم في عهد السلطنة كما يدعون. لهذا ينظرون للسنة بريبة شديدة وقسم منهم يعتبرون السنة أعداء لهم.

وبعد خمسين عامآ من الحكم بات من الصعب على العلويين التنازل عن السلطة والتفريط بكل مزاياها وخاصة إذا كانت تلك السلطة مطلقة والتي من خلالها نهبوا البلد وسرقوا قوت الفقراء وراكموا رؤوس أموال هائلة وأهملوا المناطق الكردية عمدآ وحولوها إلى خرابة بهدف تهجير أبنائها وإنها القضية الكردية. وعانى الريف السني أيضآ من الفقر، فقط المناطق العلوية تم الإهتمام بها ومدينة دمشق بعض الشيئ كونها العاصمة ومدينة حلب في العشر السنوات الأخيرة نالها بعض الإهتمام، التي وقفت برجوازيتها إلى جانب النظام وإستفادة منه.

ولا أظن إنهم سيفرطون بكل تلك المصالح بسهولة فقط لأن الأخرين يطالبون بذلك أو حُبآ بالديمقراطية أو حسنة بالسنة لكي يعودوا إلى الحكم وهم يعودوا مواطنين من الدرجة الثانية. أنا واثق إنهم سيحاربون إلى النهاية في سبيل البقاء في الحكم، لأنهم يدركون بأن هذه أول وأخر مرة سيحكم العلويين هذا البلد بالصيغة الموجودة. كما يخافون من إنتقام السنة لهم على جرائمهم التي إرتكبوها ضد السنة والكرد.

والسنة بدورهم لم يعد يقبلون بالوضع السابق أن يكونوا خارج القرار السياسي والأمني والإقتصادي وهم الأكثرية من أبناء البلد وكانوا يومآ أسياده وحكامه لمئات الأعوام. لذا سيقاتلون لتصحيح هذا الوضع مهما كلفهم من جهد ومال وأرواح. وخاصة بعد كل هذا الذل والمهانة التي عانوا منها على مدى خمسين عامآ من حكم العلويين والضحايا التي قدموها في سبيل حريتهم. وبات من الصعب جدآ فكرة التعايش السلمي بين الطرفين والمسؤول عن هذا كله هو النظام الطائفي والمجرم الذي يحكم دمشق.

أما الكرد فهم الحلقة الأضعف في هذا المثلث وهمهم وأهدافهم مختلفة عن هموم وأهداف الأطراف السورية الإخرى. الكرد شعب مختلف كليآ عن العرب عرقيآ وثقافيآ لايربطهما سوى الجوار الجغرافي. الشعب الكردي في غرب كردستان يبحث عن حقوقه القومية عبر الإعتراف الدستوري بهويته القومية والذي يعيش على أرضه -كردستان ويطالب بالفدرالية كثاني قومية في البلد كصيغة للعيش المشترك بينهم وبين العرب.

عانى الشعب الكردي على يد جميع الأنظمة السورية السنية منها والعلوية على حدٍ سواء. لذا تجنبوا الدخول في المعارك المسلحة بين النظام وفصائل المعارضة المسلحة، لأن المعارضة رفضت الإعتراف بهم كشعب وبالتالي الإقرار بحقوقه القومية والسياسية وتضمينها في الدستور القادم.

دون أدنى شك إن الثقة مفقودة كليآ بين هذه الأطرف وخاصة بعد كل الذي مروا به خلال الخمسين العام الماضية. رغم ذلك يوجد حل سلمي يمكن له إنهاء هذه المعضلة إذا توافق الأطراف على فدرالية بين الكرد والعرب ومنح العلويين نوع من الإدارة الذاتية ومحاكمة الذين قتلوا الناس وأجرموا بحقهم وتقديم إعتذار للشعب الكردي عما لحق به من أذى وتعويض المتضررين. عدا ذلك سيستمر القتال بين الأطراف دون أن يستطيع أي طرف من تحقيق نصر على الأخر من دون تدخل خارجي لصالح آحدهم.

على الكرد تقوية جبتهم الداخلية من خلال توحيد الصف وتدعيم قوات الحماية الشعبية وتحسين الأوضاع المعيشية لسكان غرب كردستان وعدم السماح الإخلال بالوضع الأمني في مناطقهم والسيطرة على المنافذ وأبار النفط وبناء شبكة علاقات إقليمية ودولية تخدم قضيتهم العادلة والحفاظ على الحريات الفردية والإعلامية ومنح المرأة الدور الذي تستحقه في العملية السياسية والحياة العامة. وضرور بناء المؤسسات وعلى رأسهم مؤسسة القضاء المستقل وضمان إستمرارية التعليم لأبنائهم.

وعدم الركون أبدآ إلى وعود المعارضة الداخلية والخارجية المعسولة ولا حتى وعود الدول الأجنبية. الواقع القوي على الأرض هو الذي يفرض نفسه من ثم يأتي دور الأتفاقيات والمعاهدات والوثائق الموقعة. ومن الضروري ذهاب هذا النظام إلى الجحيم وبؤس المصير.

14 - 01- 2014

يشير التاريخ الى ان اول عملية تسفير تمت بحق الكورد اللور في عهد الدولة المظفرية (756هـ -795 هـ) في بلاد فارس حين استولى الشاه منصور المظفري على لورستان الكبرى وأخرج الاتابك "نسبة الى الدولة الاتابكية التي حكمت لورستان الكبرى انذاك" احمد بن بشنك وقام بعدها بابعاد الفي اسرة لورية الى بلاد فارس وكانت تلك اول عملية منظمة تبعتها عدة عمليات في عهد الدولة القاجارية والصفوية والعثمانية ، فقد عانى الكورد من حملات قاسية شهدت كل اشكال القمع ضدهم وتبقى العلامة البارزة للظلم هو الاصرار على ترحيلهم القسري خارج الاراضي التاريخية لكوردستان ،في التاريخ الحديث وفي الدولة العراقية كانت الحملة اشد واقسى فخلال فترة زمنية قصيرة نسبيا تقارب الاربعة عقود شهد العراق ثلاث حملات منظمة لتسفير الكورد الفيليين فخلال العهد الملكي قامت السلطات انذاك بتسفير الالاف من منطقة مندلي واطرافها الى الجانب الاخر من الحدود(ايران) والحملة الثانية كانت بين عامي 1970-1979 وتم خلالها تسفير اكثر من سبعين الف مواطن عراقي كوردي فيلي الى ايران ومع استلام صدام حسين الحكم في العراق وبداية الحرب العراقية الايرانية ابتدأت منذ نيسان 1980 الحملة الثالثة وهي اقسى حملة تتعرض لها شريحة الكورد الفيليين تستهدف تصفية وجودها القومي في العراق وسلخهم عن اراضيهم وانتزاع ممتلكاتهم بالقوة واعدام ابنائهم من الشباب ويعود ذلك الى الادوار الهامة التي اضطلع بها الكورد الفيليين في الحركات الوطنية والتقدمية والقومية والاسلامية وكانوا جزءا فاعلا فيها وفي معظم الانتفاضات الشعبية وشهدت مناطقهم مقاومة عنيفة دفاعا عن الجمهورية الاولى (جمهورية عبد الكريم قاسم) اضافة الى الدور البارز للكورد الفيليين في الاقتصاد العراقي ولا يخفى الدور المشبوه للنظام البعثي انذاك بسعيه لتعريب المناطق الحدودية مع ايران منذ عهد البكر ففي تعداد سكان العراق 1977 كانت نسبة العرب 98% في مناطق مندلي وزرباطية وبدرة والكوت والحي وتصاعدت النسبة في مدن تعد تاريخيا وبشريا كوردية فيلية ،رغم ان مؤشرات التعريب الواسع في هذه المناطق تعود ايضا الى سياسة التضييق القومي انذاك لما هو غير عربي وغير بعثي واخفاء الكورد الفيليين لانتمائهم اتقاءا لبطش السلطات الحاكمة انذاك او تشويه النظام للحقائق وتغليب رؤاه على الوجود الفعلي لباقي القوميات ولنا ان نستنتج ذلك من التعداد اللاحق للسكان (تعداد1987) الذي يحصي 13 نسمة من الكورد في مندلي ! علما ان المراقبة الدولية شرط اساس لمقبولية نتائج اي احصاء سكاني خصوصا في الدول القابعة تحت انظمة غير ديمقراطية .

ترافق مع حملات الاعدام والتسفير صدور تشريعات (قرقوشية) من مجلس قيادة الثورة العراق انذاك وتعتبر من اكثر التشريعات بدائية ودموية وعنصرية لم يلاحظ لها مثيل في التاريخ الحديث ،فهي تترادف مع تشريعات وجدت في تنقيبات اثرية كانت تمثل طفولة البشرية حيث يقرها الحاكم بناءا على مزاجه او انتقاما او تشريع متوافق مع نفسيته تبرز عقده ونواقصه بين سطوره ومن ابرز تلك التشريعات كانت :

1- قرار 666 في 7/5/ 1980: في نص القرار مرونة تتيح للنظام تحقيق رغباته بمزاجية وانتقائية لاسقاط الجنسية العراقية عن "كل عراقي من اصل اجنبي تبين عدم ولائه للوطن والشعب والاهداف القومية والاجتماعية العليا للثورة" وما هو المعيار في هذا الولاء ؟ لم يكن سوى حزب البعث وايدلوجيته التي تعتبر افكارا مستنسخة للتطهير العراقي عن الانظمة الفاشية والنازية .كما اناط القرار لوزير الداخلية صلاحية ابعاد كل من اسقطت عنه الجنسية العراقية ما لم يقتنع بناءا على اسباب كافية بأن بقائه في العراق امر تستدعيه ضرورة قانونية او قضائية او حفظ حقوق الغير الموثوقة رسميا .مسالة ربط الجنسية والتجنس والاقامة بالجانب الامني بدات منذ نشوء الدولة ليتحول هذا الحق المكتسب الطبيعي للانسان عرضة للمصادرة تعسفيا في اي وقت ،فمسالة بقاء المواطن حاملا للجنسية من عدمها مرهون برضا السلطات عنه .

2- قرار 180 في 3/2/1980 : تضمن شروطا مشددة لاكتساب الجنسية العراقية وهذا كان بداية القرارات البعثية لغلق الباب أمام طالبي الجنسية من الكورد الفيليين واعطى للوزير الصلاحية في قبول التجنس من عدمه واشترط ان يكون التقديم بعد ستة اشهر من نفاذه والا تعرضوا للطرد ، مشكلة الجنسية قديمة ومزمنة في الدولة العراقية منذ تاسيسها وصدرو قانون الجنسية سئ الصيت عام 1924 الذي اعتبرحامل الجنسية العثمانية مواطن اصيل وحامل الجنسية الايرانية مواطن تبعية ليفرق المواطنين درجة اولى وثانية ومعلوم بان الاكراد الفيلية لقربهم من الحدود وما تقتضيه احوالهم المعيشية من تنقل في بلادهم "لورستان" الممتدة على جانبي الحدود العراقية الايرانية اضافة الى تهربهم وكثير من العرب من ظلم العثمانيين وحصولهم على الجنسية الايرانية (حاملي هذه الجنسية غير مشمولين بالتجنيد الالزامي في عهد الدولة العثمانية ) وما كانت تقوم به ايران الشاهنشاهية انذاك من حملات منتظمة جوالة في المناطق الحدودية لتسجيلهم كمواطنين ايرانيين ومنحهم جنسيتها،وهي وقتها لا تعني الولاء مع بداية تشكل الدول وترسيم الحدود فقد كان غلام حسين خان اخر ولاة بشتكو الامارة الفيلية احد المرشحسن لان يكون ملكا على العراق.

3- قرار 474 في 15/4/1981 : وهو من ابرز قرارات مجلس قيادة الثورة شذوذا وغرابة فبموجبه يصرف للعراقي المتزوج من ايرانية مبلغا من المال قدره 4000 دينار اذا كان عسكريا و2500 اذا كان مدنيا في حالة طلاقه من زوجته وتسفيرها خارج البلد ! واشترط في قرار لاحق منح المبلغ بعد زواجه من عراقية ! شكلت الاسرة نواة المجتمع وحمايتها اقترن بجميع الانظمة والدساتير وورود عبارة (حماية الاسرة) مصطلح قانوني متفق عليه ، الا النظام السابق الذي اراد بقراره هذا تفكيك الاسرة وتفكيك اهم رابطة تقوم عليها حينما اغرى مواطنيه بنسف العلاقة الزوجية .

4- بعد سقوط النظام السابق تم الكشف عن برقية سرية لوزارة الداخلية ومثلت خطة عمل وكذلك استهانة بالقانون حينما شطبت كل التشريعات ،البرقية المرقمة 2884 في 10/4/1980 كان السبب في اصدارها "وقوع اخطاء والتباسات من قبل الاجهزة في التسفيرات" .عممت البرقية على الاجهزة الامنية تسفير جميع الايرانيين الموجودين في العراق والغير حاصلين على شهادة الجنسية وكذلك المتقدمين على التجنس ممن لم يبت بامرهم بعد وعند وجود عائلة بعضهم حاصل على شهادة الجنسية والاخر لا يمتلكها فيعمل حينئذ حسب ماسمته البرقية "مبدأ وحدة العائلة خلف الحدود" .وكلمة الايرانيين المتداولة في كل الرسائل الامنية للدولة العراقية انذاك كان يقصد به الكورد الفيليين وتطور المصطلح بعدها ليشمل شخصيات اسلامية شيعية او احزاب اسلامية شيعية ثم الشيعة عموما .

يعتبر الترحيل القسري للمواطنين عن بلدانهم ظاهرة تتكرر لدى الانظمة القمعية وغالبا ما استهدفت مكونا مختلف اثنيا او دينيا او مذهبيا او سياسيا بعينه ، تعرضت لها المواثيق الدولية لحقوق الانسان ومن اكثرها اهمية هو الاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948 الذي تضمن مبادئا راسخة في ضمير الانسانية واتفق فقهاء القانون الدولي على الزامية هذه المبادئ ، اي لم تعد مجرد وصايا اخلاقية موجهة للشعوب وانما اكتسبت الزامية من خلال توجه المجتمع الدولي في الفترة الاخيرة لترتيب جزاءات في حال انتهاك احد اطراف المجتمع الدولي لتلك الحقوق الاساسية الواردة فيه رغم الانتقائية في هذا الموضوع وغياب العدالة في الممارسة من خلال تغليب مصلحة الدول العظمى واستخدام حقوق الانسان مادة دعائية لتمرير اهدافها .

فالمادة الاولى من الاعلان اعتبرت "يولد الجميع الناس احرارا متساوين في الكرامة والحقوق" والمادة التاسعة حرمت النفي التعسفي "لا يجوز القبض على اي انسان او حجزه او نفيه تعسفا" وتطرق للجنسية ومشكلة سحبها فقد اعتبرها حقا مكتسبا للانسان فلكل فرد حق التمتع بجنسية ما (م15/1) كما انه لايجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفا او انكار حقه في تغييرها (م15/2).

كما ان قانون المحكمة الجنائية الدوليةالذي اقرته الجمعية العامة للامم المتحدة عام 2002 اعتبر الترحيل القسري للسكان جريمة ضد الانسانية (الترحيل القسري لدولة اخرى ولاسباب لايقرها القانون الدولي) وحددت اركان جريمة الترحيل بالتالي (وهي تنطبق تماما مع الممارسة القمعية للنظام السابق وترحيله الكورد الفيليين):

1- ان يكون الاشخاص المعنيين موجودين بصفة مشروعة في المنطقة التي ابعدوا او نقلوا منها على هذا النحو اضافة الى علم مرتكب الجريمة بالظروف الواقعية التي تثبت مشروعية هذا الوجود (م7/1/ج/فقرة 1و2) .

2- ان يرتكب هذا السلوك كجزء من هجوم واسع النطاق او منهجي موجه ضد سكان مدنيين وعلم مرتكب الجريمة ان هذا السلوك هو جزء من هجوم واسع النطاق او منهجي موجه ضد سكان مدنيين او ينوي ان يكون هذا السلوك جزءا من ذلك الهجوم .

بعد سقوط النظام السابق عام 2003 وتغير شكل الدولة ووجود دستور جديد (شرعي لاول مرة) ورغم نواقصه والخلل في التشريعات العراقية الا انه يوجد افق لقضية استيعاب المسفرين من الكورد الفيليين وهم نسبة كبيرة تفوق المليون شخص حاليا وظهور جيل جديد منهم "الجيل الثاني للمسفرين" في المغترب وغالبيتهم العظمى يسكنون جمهورية ايران وقسم منهم بقي في المخيمات "الاوردكه" تقوم مسؤوؤلية الدولة الان بمعالجة هذا الخلل وانصاف شريحة الكورد الفيليين فظروفهم في ايران كانت صعبة حرمت الاغلبية منهم من التعليم لاضطرارهم لكسب لقمة العيش من خلال ممارسة اعمال مؤقتة وهم عرضة للطرد من العمل وايران فيها نسبة بطالة واقتصادها تطاله الكثير من العقوبات اضافة الى كثافة العاطلين عن العمل وهي مسؤولية اخلاقية وقانوية عظمى تنهض بها الدولة لدمج الاكراد في المجتمع مع ما عرفت به هذه الشريحة من مهارة وتفاني خلال وجودها في العراق وعلى الدولة العراقية ان تعمل التي :

- من الطبيعي ان تكون تثير عودة المسفرين تنافسا على الموارد والخدمات المقامة وينبغي تحسين مستوى الخدمات الاساسية لمناطقهم وكذلك تحقيق " توازن بينهم وبين بقية الشرائح ولا يعني ذلك الانتقاص من حقوق الغير وانما تمكين الكورد في مجالات الحياة ورفع مستوى كفائتهم واتاحة التعليم امامهم وايجاد السبل

لتعويضهم عن الحرمان من التعليم الذي طالهم في المغترب

- اثبتت تجارب الدول بان افضل فرص العودة هي التي يتم فيها خلق عوامل جذب من خلال تحسين الخدمات الاساسية وخلق فرص جديدة لكسب الرزق وارساء القانون والنظام خوفا من اي مشاكل قد تواجههم عند العودة .

- اعتماد نظام ميسر لاسترداد المالكية وقلنا سابقا بانه من الافضل تشكيل هيئة ادارية تقوم باسترداد الملكية للكورد الفيليين وتعويضهم في الاحوال الثابتة قانونا دون اللجوء الى المدد الزمنية الطويلة في القضاء العراقي وهذا ما ساهم تعطيل عودة الكثير منهم وان لاترحل القضايا الثابتة في ملفات الدولة والمسجلة رسميا من الادراة للقضاء وترك القضايا الغير موثقة بعهدة القضاء للفصل فيها ،علما ان افضل تجربة عالمية هي تجربة اللاجئين في البوسنة والهرسك والتي اعتمدت هذه الطريقة .

- تكثيف الجهد الدولي والمحلي لازالة الالغام من المناطق الحدودية بين ايران والعراق ومعظمها تعيق عودة الكورد الفيليين الى مناطقهم التاريخية واغلب هذه الالغام تم زرعها في اراضي صالحة للزراعة .

متابعة: كذبت قناة رووداو التابعة لنجيروان البارزاني الاخبار التي تحدثت عن ذهاب نجيروان البارزاني عن حزب البارزاني و كل من كوسرت رسول و برهم صالح و هيروا أبراهيم عن حزب الطالباني الى أيران من أجل بحث تشكيل حكومة أقليم كوردستان الثامنة. و أدعت القناة أن البارزاني و قيادات حزب الطالباني ذهبوا الى أيران من أجل ترتيب بيت الاتحاد الوطني الكوردستاني و توقيع أتفاقية بين قيادات حزب الطالباني.

هذا التكذيب و الادعاء من قبل قناة رووداو أتي بعد الرفض الجماهيري الواسع لتصرفات حكومة أقليم كوردستان و حزبي البارزاني و الطالباني وتسليمهم لارادة شعب جنوب كوردستان الى تركيا و ايران و الاصغاء الى أوامر هاتين الدولتين في تشيكل حكومة الإقليم الثامنة.

قناة رووداو لا تعلم أن (عذرها أقبح من الذنب) فكيف يشارك البارزاني في أجتماعات حزبية لحزب اخر كما لم توضح سبب مشاركة البارزاني في مباحثات تابعة لخلافات داخلية في صفوف حزب الطالباني. كما لم تتطرق قناة رووداو الى الصفة التي شارك بها البارزاني في هذه الاجتماعات و أن كان البارزاني قد انظم الى صفوف حزب الطالباني أو أنه عضو مشترك في الحزبين.

و بعكس أدعاء قناة رووداو فأن القنوات الاعلانية و مسؤولون في حزب البارزاني نفسة و حزب لطالباني تطرقوا الى بحث مسألة تشكيل حكومة إقليم كوردستان مع المسؤولين الإيرانيين. و نتج عن أجتماع البارزاني و كوسرت رسول و برهم صالح و هيروا أبراهيم مع المسؤولين الإيرانيين ارسال وزير الخارجية الإيراني على الفور الى بغداد كي يقوم ببحث مسألة تصدير النفط مع المالكي وأقناع المالكي بصرف ميزانية الإقليم و الموافقة على تصدير النفط الكوردي مقابل موافقة البارزاني و قادة حزب الطالباني على تشكيل حكومة الإقليم وفق الشروط الإيرانية. كما سيسافر البارزاني أيضا الى بغداد بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني لبغداد و تباحثة مع المالكي حول الازمة مع أقليم كوردستان.

حول هذا الخبر نفى مكتب الدكتور برهم صالح و بشكل رسمي بحث قضايا الحزب الداخلية في أيران و توقيعهم لاية أتفاقية بين قادة الحزب الثلاثة و أكد بأنهم بحثوا مسألة تشكيل حكومة الاقليم مع الجانب الايراني.

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=27520&LinkID=4

 

كوبنهاكن- دعت منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي في الدنمارك أبناء الجالية الكردية في مملكة الدنمارك للمشاركة في الاعتصام الجماهيري الذي سينظم في الـ 17 من الشهر الجاري أمام مقر الأمم المتحدة للمطالبة بإدراج القضية الكردية في روج آفا في مؤتمر جنيف2.

وأشار نص الدعوة التي وجهتها منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي في الدنمارك "إن ما يتعرض له الشعب الكردي في روج آفا من مؤامرات خطيرة من قبل قوى عالمية واقليمية وبعض القوى العروبية السورية إلى جانب النظام السوري والتي تتجلى في عدم إدراجه في مؤتمر جنيف2 المزمع عقده في 22 / 1 / 2014 بشأن حل الازمة السورية".

ودعت منظمة الحزب أبناء الجالية الكردية في مملكة الدانمارك للقيام باعتصام جماهيري حاشد أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة الدنماركية لإيصال رسالة الشعب الكردي للمجتمع الدولي والضغط على مراكز القرار الدولي بضرورة إدراج القضية الكردية في مؤتمر جنيف2 و ضرورة حلها و عدم السماح بلوزان2.

هذا ومن المقرر أن يلتق وفد من المعتصمين المسؤولين في الأمم المتحدة لشرح موقف الشعب الكردي من هذا الإجراء، وذلك يوم الأحد الساعة 14.00 أمام مبنى الامم المتحدة في كوبنهاكن.

فرات نيوز

أرسلت الأمانة العامة لمجلس النواب العراقي، مشروع قرار (تحويل حلبجة إلى محافظة) إلى البرلمان العراقي، في حين لم يستبعد نائب كوردي تمرير مشروع القرار خلال الدورة الحالية لمجلس النواب العراقي.

و أوضح عضو مجلس النواب العراقي عن قائمة التحالف الكوردستاني فاتح داراغاي في تصريح لـNNA، ان معظم الكتل النيابية في البرلمان العراقي ليس لديها أي ملاحظات حول مشروع القرار، مبديا تفاؤله من إمكانية تمرير مشروع القرار خلال الدورة الحالية لمجلس النواب العراقي.

و كانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي قد أعلنت اليوم، أنه و بعد مناقشة مشروع قرار تحول حلبجة إلى محافظة من قبل وزارة الدولة لشؤون المحافظات، تم إرسال مشروع القرار إلى مجلس النواب العراقي.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن

حمّل قيادي كوردي سوري، المجلس الوطني الكوردي مسؤولية عدم تمكن الكورد من تشكيل وفد موحد للمشاركة في (جنيف2)، موضحا أنه "لا يمكن الحديث عن أية مشاركة كوردية مستقلة، و المجلس الوطني الكوردي جزء من الإئتلاف السوري و ملزم بكل سياساته".

و أوضح القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري هوشنك درويش في تصريح لـNNA، أنه "لا يمكن الحديث عن أية مشاركة كوردية مستقلة بين المجلسين في المؤتمر الدولي حول الأزمة السورية و المزمع عقده في جنيف، و المجلس الوطني الكوردي جزء من الإئتلاف السوري و ملزم بكل سياساته"، مشيرا إلى أن انسحاب المجلس الوطني الكوردي من الإئتلاف هو شرط أساسي لإمكانية تشكيل وفد موحد يضم ممثلين عن المجلسين.

و بخصوص بعض الأطراف الكوردية المنضوية في هيئة التنسيق الوطنية، و منها الحزب الديمقراطي الكوردي السوري، قال هوشنك درويش: "قمنا بتجميد عضويتنا في هيئة التنسيق الوطنية في وقت سابق تلبية لقرارات المجلس الوطني الكوردي، إلا أن باقي الأطراف في المجلس لم تلتزم بالقرار".

و من المرتقب أن ينعقد مؤتمر السلام الدولي حول سوريا (جنيف2) في 22 كانون الثاني الجاري، في حين دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف إلى وقف إطلاق النار في مناطق محددة من سورية قبل انعقاد المؤتمر.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA



نتيجة للسياسات القمعية للأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة التي حكمت العراق، والحروب الخارجية والداخلية اضطر الملايين من العراقيين للهجرة والاستقرار في المنافي، وكان لمعظمهم وما زال تواصل مع الأهل والأصدقاء داخل العراق ، إذ يعتبرون العراق بلدهم الأول وان تجنس الكثير منهم بجنسيات أخرى. ولإدارة شؤون هذه الجالية العراقية الضخمة في الخارج يتطلب وجود سفارات وقنصليات كثيرة وفاعلة ومفيدة في بلدان العالم المختلفة.
في عهد النظام الدكتاتوري البعثي المقبور كانت السفارات العراقية جزءاً فاعلاً من المؤسسات الأمنية والقمعية للنظام في الخارج همها شراء الذمم والدعاية للنظام والتجسس على العراقيات والعراقيين، وكانت تبث الخوف وتهدد العراقيين وتتابع وتلاحق المعارضين وأحيانا كثيرا نفذت اغتيالات وجرائم قذرة بحقهم.

بعد إسقاط النظام البعثي والتغييرات التي طرأت على نظام الحكم في العراق وتحوله من دكتاتورية الفرد إلى نظام دكتاتوري تعددي مستند إلى التقسيم الطائفي والقومي الذي شمل كل مؤسسات الدولة، وانعكس ذلك على بنية السفارات والقنصليات العراقية في الخارج، حيث تم تعيين معظم الموظفين والموظفات وفق المحاصصة الحزبية والطائفية-القومية ابتداءً من السفير وانتهاءً بالبستاني والحارس!! ولم يراع فيها مقاييس الكفاءة والخبرة الإدارية والدبلوماسية، وتحولت السفارات العراقية إلى بؤر للفساد ونهب المال العام وبشكل فج جدا!، ونُشرت العديد من المقالات والتقارير حولها في الصحف والمؤسسات الإعلامية وحول فضائح الفساد بمختلف أشكاله، والبيروقراطية وإساءة استخدام السلطة والنفوذ فيها، وكذلك إساءة التعامل مع المراجعين. من المعلوم ان العراقيين والعراقيات في الخارج يحتاجون إلى تلك السفارات إداريا لإجراء المعاملات المختلفة المتعلقة بهم و بعوائلهم ومصالحهم، ولابد من الضغط بكافة السبل من اجل أن يتم تسريع الإجراءات وجعلها أكثر مهنية واقل كلفة وتقديم خدمات أفضل للمراجعين.

تقوم السفارات العراقية الآن من خلال ملحقياتها وتوابعها الثقافية بإحياء فعاليات سياسية- ثقافية مختلفة هدفها الرئيسي إظهار الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بمظهر ديمقراطي حضاري، وتعمل من اجل تجميل وجههم الكالح والفاسد والمستبد، و في نفس الوقت تعزز وتروج للتعصب الطائفي والقومي والديني والجنسي وإشاعته بين الجالية العراقية في الخارج.
اعتقد بأن على كل تقدمي وتحرري عراقي مقاطعة النشاطات السياسية والثقافية للسفارات العراقية في الخارج الآن والوقوف ضدها، فهي لا تقل رداءة وفسادا عن سفارات النظام ألبعثي وهي انعكاس لطبيعة النظام الاستبدادي-اللصوصي في العراق ، ولا يليق بنا ولا يشرفنا كمدافعين عن أفكار إنسانية تحررية أن نشارك أو أن نكون جزءاً من تجميل وترويج حكمهم و ممارساتهم القميئة وأفكارهم الرجعية المتخلفة والبالية وبأي مسميات كانت!.

لا شك أن العام الماضي (2013) كان الأسوأ أمنيا في تأريخ العراق الحديث فبعد إعلان بعثة الأمم المتحدة (يونامي) في تشرين الثاني عام 2013 بأن عدد الشهداء ، وفقا لأرقام بعثة الأمم المتحدة، خلال شهر تشرين الأول الماضي وحده، بلغ 979 قتيلاً فيما أُصيب 1902 آخرون بجروح جرّاء أعمال العنف والإرهاب.
في غضون ذلك بينت الحملة الشعبية الوطنية لإدراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الإبادة الجماعية” في بيان لها بمناسبة العام الجديد إن “عام 2013 كان من أكثر الأعوام دموية في العراق ، حيث تصاعدت الهجمات الإرهابية الشرسة التي استهدفت العراقيين كافة بمختلف مكوناتهم وقومياتهم، فيما كان للأقليات النصيب الأكبر من الاستهداف وتفجير مدنهم ومناطقهم”، حيث كان للتركمان حصة الأسد من هذه الأعمال المنظمة الإرهابية.
أن أعداد الذين سقطوا في البلاد خلال العام الماضي يفوق بإضعاف حجم الذين يسقطون في الحروب والصراعات والنزاعات في مختلف أنحاء العالم بما فيها الأزمة السورية، إذ تؤكد التقارير الدولية أن أعداد الذين يقتلون في العراق يفوق حجم قتلى الأحداث في سوريا بخمسة أضعاف .
منذ عشر سنوات والشعب العراقي يواجه محناً وأزمات لاحصر لها واليوم نجد أنفسنا في حالة استسلام للواقع المزري،فلا نحن قادرون على مقاومته، ولا نحن مستعدون حتى للاستسلام له، وتلك محنة كبرى حين يعجز المرء عن فعل شيء، ولا يستطيع أن يقبل بالتعايش مع واقعه .
واقع سياسي مؤلم فمن سياسينا الذي امتهنوا أسلوب التصارع حتى صار منقبة من مناقب السياسي العراقي ، فمأثرهُ كثيرة من سياسي وله حصانة نيابية إلى إرهابي مطارد وهم ليسوا قلة ، ومنهم من يحتمي بالإرهاب ويسكن في فنادقه ويسير في مدنه ، على حساب شعباً اختاره يوماً ليكون معبراً له في تنفيذ طموحاته والتي لا ترتقي سوى إلى العيش بأمان في بلد الحروب والآهات .
السياسي الذي يعمل بدوريين متناقضين فمرة يكون سياسي ( بالنهار) ويعمل بصفة إرهابي قاطع للطريق (بالليل ) ، ويعود ليمارس دوره في حماية مصالح الشعب العليا ، ومن ثم يمارس نفس الدور في سرقة هذه المصالح ليلاً ، وأمام هذه التناقضات التي شاهدنا الكثير من الأمثلة لها وعلى طوال عشر سنوات منذ سقوط هولاكو بغداد نرى قضاءً مسيراً مرة ، ومرة مسيساً وترحيل قضايا وملفات لهولاء السياسيين ،ليعود ويمارس دوره في حماية حقوق الإرهابيين والدفاع عنهم أن اقتضت الضرورة .
أحداث الانبار عكست هذه الصورة السوداوية ، ونقلت هذه التناقضات على أرض الواقع ، فسياسيين أمتهنوا الدفاع عن حقوق مواطنيهم وهذا الشيء سليم لا يمكن لأحد الشك به ، ووقفوا على منابر ساحات الاعتصام للمطالبة ، بالرغم من وجود ساحات أخرى أكثر فاعلية هي ساحات البرلمان ، والصوت فيه يكون أكثر سماعاً وأكثر حضوراً ، ولكن يبدو انه هولاء السياسيين وجدوا أن الهواء الطلق ، وقطع طريق أرزاق الشعب العراقي هو أكثر الطرق وصولاً للصوت المطالب بالحقوق ،في حين نجد أن تظاهرات الانبار لم تمتد إلى المحافظات الأخرى لأسباب تتعلق بالخصوصية والتوجهات التي يحملها المتظاهرون، ودخول تنظيم القاعدة على خط مطالب المتظاهرين، وتشابك الوضع بين العراق وسوريا عبر الانبار. جعلت من الوضع يسير نحو التأزيم . هذه التظاهرات قد بدأت بمطالب اتفق عليها كل العراقيين وتعاطفوا معها، من توفير فرص العمل إلى إيقاف المداهمات الليلية وإطلاق سراح الأبرياء إلى تحسين مستوى الأداء الخدمي الحكومي وغيرها من المطالب.
ودخل الداعشيون واحتموا بالسياسيين ، واحتمى السياسيين بهم ، لتتحول الخيم المطالبة بالحقوق إلى خيم لتصدير الموت إلى الشعب العراقي ، وعلى مختلف مذاهبهم ، فلم تسلم حتى مدن الانبار من إرهابهم ، فأصبحت أسيرة بيد الداعشيون وارهابيوا الليل ليبدأ مسلسل التناقضات الجديد بين الإرهابيين والسياسيين وبصور مختلفة ، وظهور جديد ، فتصريح في البرلمان ، ودعماً في الفلوجة ، وتصعيد في الرمادي ، ودفاع في الخضراء .

هذه المرة تحتاج الصورة إلى شيء من الإيضاح لان الأمر التبس على الناس ، لنعرف ونميز بين الإرهابي والسياسي ، فلا نعرف من هو السياسي ؟! ومن هو الإرهابي ؟! ، إذا عرفنا وميزنا بين النقيضين سنقف على تعريف السياسي ، ونفند مقولة الإرهابي والسياسي فوهة واحدة ، ولكن إلى ذلك الحين سيبقى السياسي والإرهابي فوهة واحدة .

توفي في ستوكهولم يوم امس 13-01-2014 الرفيق الشيوعي المناضل (قادر رشيد)المعروف بـ(ابو شوان ) بعد صراع مرير مع المرض دام اكثر من ثلاث سنوات .....

ولد الرفيق ابو شوان في مدينة السليمانية عام 1929 , انتمى الى الحزب الشيوعي العراقي عام 1947 , اعتقل في عام 1948 للمرة الاولى وفصل من الدراسة بسبب مشاركته في اضراب عمال تنقيح التبغ في السليمانية .

وفي عام 1953 أسس مع رفاقه أول نقابه للسواق في السليملنية وانتخب رئيسأ لها , وفي عام 1956 عمل في ايصال ادبيات الحزب من بغداد الى السليمانية كما نقل الرفاق المختفيين سرأ من والى بغداد , في عام 1957 منحه الحزب زمالة دراسية في المانيا , لكنه لم يقبل واختار البقاء والعمل الحزبي بدلا من السفر الى الخارج , في عام 1959 اصبح محترفا حزبيأ ورئيسأ لاتحاد النقابات في السليمانية وشارك في لقائات مندوبي الاتحاد العالمي لنقابات العمال في بلغاريا , في عام 1962 ارسله الحزب الى المانيا للدراسة في مجال النقابات وتاريخ نضال الطبقة العاملة , وفي عام 1964 غادر المانيا متوجها الى براغ بطلب من أعضاء اللجنة المركزية للمشاركة في دورة تدريبية في حرب العصابات وتعليم استخدام واستعمال انواع الاسلحة , ثم عاد الى بغداد عن طريق صحراء الاردن ومن ثم الى كردستان , وفي نفس العام شارك في ثورة ايلول .

فيعام 1965 نقله الحزب الى بغداد للعمل الحزبي هناك واصبح عضوا في لجنة اقليم كردستان , تزوج عام 1966 من رفيقة كانت تعمل في مجال طباعة الحزب , وفي عام 1967 وقف ضد انشقاق جماعة عزيز الحاج واستطاع حماية مطبعة الحزب , عام 1972 ارسل الى موسكو للدراسة الحزبية , عام 1973 عاد الى بغداد وتولى ادارة مقر الحزب في بغداد , وفي عام 1975 حتى عام 1979 وبقرار من الحزب اصبح عضوا في المجلس التشريعي لمنطقة الحكم الذاتي , بين عامي 1979 و1980 نقل الاسلحة والاعتدة والرفاق العائدين من الخارج الى كردستان عن طريق الشريط الحدودي ـ العراقي ـ التركي وكان احد المساهمين الرئيسيين في بناء قاعدة (ناوزنك) ومسؤولا عن بناء قاعدة (بهدينان ), وفي ايار 1983 واثناء مجزرة( بشتاشان )وقع مع مجموعة من الرفاق والرفيقات في اسر مسلحي الاتحاد الوطني الكردستان .

واخيرأ استقرالرفيق الراحل في مملكة السويد وعاش هناك الى ان رحل بصمت كما كان يعمل بصمت ...... !!

ننعاه بكل الم وحسرة ونتمنى لعائلته المناضلة ورفاقه ولكل اصدقائه الصبر الجميل، وله طيب الذكروعهدأ بالوفاء ...............



عبارة نسمعها بعد كل مواجهة بين الجيش والارهابيين، "الارهاب في العراق قد اندحر الى غير رجعة"، عبارة صدقها الجميع في المرة الاولى، ثم بدأ التشكيك بها مع استمرار العمليات الارهابية ثانية، حتى فقدت مع التكرار بريقها، ثم صارت مجرد "تغريدة" اعلامية.
فمن سلسلة عمليات بشائر الخير في ديالى (بشائر الخير 1، وبشائر الخير 2) الى معارك ام الربيعين في نينوى، الى عمليات دجلة في كركوك، كانت كلها تتزامن مع هذه البشرى، وكأنها قطعة حلوى.

ولم تقتصر على الحملات العسكرية الكبرى، فكان البعض يكررها مع كل حدث، من تصفية عدي صدام في الموصل(2003)، الى مقتل ابومصعب الزرقاوي (2006) ثم بعد فرار طارق الهاشمي(2012) الى تركيا.

والطريف ان السياسيين ومجموعة الاعلاميين المرتبطين بالسلطة، كانوا يزفون للشعب دائما خبر "اندحار الارهاب بلا رجعة"، ثم يعودون انفسهم ليكرروا نفس البشرى بعد عام او اثنين، حتى صارت العبارة اشبه بمباراة تلاسن مع قوى الارهاب التي ترد هي الاخرى بالمزيد من العمليات وبتسجيلاتها على موقع يوتيوب لتكذيب الخبر!

المهم ان الحملة العسكرية الجارية في الانبار الان قد بدأت تستلهم قريحة هؤلاء السياسيين المشهورين بوعودهم، حتى قبل نهايتها، ليبشرونا بانتهاء الارهاب في العراق "بلا رجعة"، ولم يكلفوا انفسهم عناء الصبر حتى استنفاذ هذه العمليات لاهدافها التي حفظناها، وهي رفع درجة التوتر قبل الانتخابات لقادمة.

البشرى، هذه المرة، او السبق المعلوماتي الاخير حققه مكتب السيد حسين الشهرستاني، فقد اصدر بيانا مستعجلا عن عمليات الانبار بان الارهاب "سوف" يندحر هذه المرة، في الانبار، وبلا رجعة، و"سوف" السيد حسين الشهرستاني، تذكرني دائما بـ "سوف" ـاه الشهيرة ابان مطالبة العراقيين بتوفير الكهرباء، بان العراق (تحت ادارته) سوف لن يكتفي ذاتيا فقط في العام 2012، انما سيبدأ بتصدير الكهرباء الى دول الجوار في العام 2013!

ولا ادري هل هي ابر تخدير يزرقونها في جسد الوعي العراقي، ام انها استصغار لعقل المواطن، ام بلادة من السياسيين، فالارهاب اقوى من ان يندحر بالامنيات، او حتى بالعمليات العسكرية المتقطعة هذه، بل هنالك حلول واضحة ومعروفة ولا تتطلب عبقرية من نوع خاص وهناك تجارب وفيرة امام الحكومة العراقية لعل ابرزها واقربها لنا هي تجربة اقليم كردستان.

فالارهاب في العراق له جذور طائفية، يعتاش على هذا التوتر والاستقطاب المذهبي، اي بامكان تصريح واحد لمسؤل سياسي (لا مسؤول) ان يثير حرب اهلية، فكيف برئيس الوزراء وهو يستخدم لغة الغمز المذهبي الطائفي في تصريحات مثل "اخذناهه وبعد ما ننطيهه"، او "انا شيعي اولا وعراقي ثانيا"، و "

كربلاء بقداسة الكعبة"!! وكل ذلك باجواء ملتهبة، بحيث تسوق هذه التصريحات للمواطن البسيط في المعسكر الاخر بالشكل الذي يصب بمصلحة المتطرفين والاذرع المسلحة التي تمارس الارهاب؟

فكيف يندحر الارهاب، الطائفي النزعة، والحكومة، متمثلة برئيس الوزراء تقوم بتغذية التطرف الطائفي؟

عبارة سمعناها كثيرا، وسوف نسمعها ايضا، بعد ان تنتهي عمليات الانبار، بعد الانتخابات القادمة، وربما تقوم وجوه جديدة بترديدها، واخال السيد المالكي نفسه، بعد عمليات ارهابية جديدة على ابواب انتخابات العام 2018، وقد اشتعل الشيب، او زحف الصلع اكثر على رأسه، وهو يقول: "الارهاب في العراق اندحر الى غير رجعة".

حسين القطبي

صوت كوردستان: نشر موقع أوينة نيوز عن مصدر لها أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طلب من نجيروان البارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان عدم بيع النفط الكوردي بسعر زهيد الى تركيا و تأجيل تصديرة الى ما بعد أستقلال أقليم كوردستان.

حسب المصدر فأن المالكي نقل هذا الكلام يوم الاحد الماضي في أجتماع له مع البرلمانيين الكورد في بغداد. وذكر المصدر أن المالكي قال هذا الكلام للبارزاني وهو يضحك و أضاف أن المالكي قال للبارزاني أيضا أنكم تستلمون في كل الأحوال 17% من الميزانية العراقية فلماذا تقومون بتصدير النفط الى تركيا بسعر رخيص؟ و أن كان الغرض من بيع النفط هو حصول بعض الأشخاص على الأموال فأنه مستعد لدفع هذه المبالغ من ميزانية الحكومة العراقية لهؤلاء الأشخاص.

و قال المالكي للبرلمانيين الكورد أن هناك ضغوطا عليهم لارسال الميزانية الى البرلمان و لكن و بسبب عدم كشف أموال بيع النفط من قبل حكومة الإقليم فأنهم قد يضطرون الى أرسال الميزانية الى البرلمان بدون ميزانية الإقليم.

و كان البارزاني قد زار بغداد الشهر الماضي و التقى بالمالكي و من المتوقع أن يزورها خلال اليومين المقبلين لغرض بحث مسألة واردات النفط و تسليمها الى بغداد.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2014/01/14/28989

وكالة المدينة نيوز/

هدد التحالف الكردستاني باللجوء إلى المحكمة الاتحادية في حال أضفى رئيس الوزراء نوري المالكي الشرعية الدستورية على موضوع تخفيض التمويل الذي تقدمه بغداد لإقليم كردستان ضمن الموازنة الاتحادية على اعتبار أن ذلك التخفيض بمثابة عقوبة جماعية جرمها الدستور.

وقال النائب عن التحالف قاسم محمد قاسم في تصريح لمراسلنا وكالة المدينة نيوز إنه ليس في وسع أي مسؤول عراقي خفض ذلك التمويل إلا عن طريق كسب الحكومة المركزية شكوى مقدمة من قبلها إلى المحكمة الاتحادية، مشيرا إلى أن من شان ذلك تعقيد الأمور بصورة اكبر وخلق فجوة كبيرة بين المركز والإقليم.

 

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد هدد يوم أمس بخفض التمويل الذي تقدمه الحكومة المركزية لإقليم كردستان إذا سعى الكرد لتصدير النفط إلى تركيا بدون موافقة بغداد.

بغداد/المسلة: أبدى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ارتياحا لوقوف المجتمع الدولي مع العراق في حربه على "داعش" والقاعدة، في عمليات الانبار، معتبرا ان العالم تفهّم المشكلة بشكل جيد لاسيما الاتحاد الاوربي مشيدا بحكمة الحكومة العراقية في رفع ساحة اعتصام طولها كيلومتران بلا قطرة دم واحدة.

وأبرز المالكي في حديث مع وكالة "رويترز" للأنباء، الاثنين "قرار الحكومة القاضي بعدم اقتحام الجيش للفلوجة مع تحريك العشائر وسط المدينة، لاسيما وان هناك تجاوب جيد من ابناء الفلوجة وعشائرها".

واعتبر المالكي، ان "ما حدث في الانبار ليس وليد الساعة، وكنا ندرك ماذا يجري في الانبار سيما في ظل ما يحدث في سوريا وما اعلن عنه ما يسمى دولة العراق والشام وعمليات التواصل بين المنظمات الارهابية والمخططات التي كانت تجري للسيطرة على الانبار والسيطرة على الشريط الحدودي العراقي-السوري لتكوين هذه الدولة الاسلامية في العراق والشام".

وكشف المالكي تفاصيل النجاحات الميدانية في الانبار، ومحاولات الجماعات الارهابية استثمار الاعتصامات بالقول " بعد أن كشفناهم وبدأنا نضرب مقراتهم ومعسكراتهم في الجزيرة (جزيرة الانبار والموصل) الممتدة 600 كيلومتر بيننا وبين سوريا ودمرنا كثيرا من معسكراتهم ورفعنا ساحة الاعتصام فقدوا معسكراتهم في الجزيرة وفقدوا غطاءهم في ساحة الاعتصام فظهروا الى الشارع".

واعتبر المالكي ان "التصدي لهؤلاء من قبل الحكومة و العشائر والمجتمع الدولي اصبح لزاما"، معتبرا "ما يجري حاليا هو تصد في اعلى درجات المشروعية والتعاون والالتفاف المحلي في الانبار لانها القاعدة بشكل صريح والمعروف عن القاعدة انها خطر ليس فقط على العراق وانما على العالم".

وأوضح المالكي "لما وصلنا الى مرحلة كشف الغطاء عن المطالب التي كانت تنادي باقامة دولة واسقاط النظام واسقاط العملية السياسية ثم حدوث قناعة عند ابناء الانبار والشعب العراقي جميعا، حينها اصبحت مسؤوليتنا أن نواجه هذا النمو الذي استفاد سنة كاملة من غطاء الاعتصامات فنمت مؤسسات وتشكيلات (تابعة للقاعدة) في كل القرى والاقضية والنواحي (ووصلت) اسلحة ثقيلة وتعاون بين القاعدة في العراق وسوريا اتعبتنا كثيرا".

وفي نفس الوقت، اوضح رئيس الوزراء العراقي، ان اسباب التريث في قتال "المسلحين " في الانبار، هو ان "هؤلاء دخلوا مدخلا فيه حساسية وهو (المظاهرات) وبعنوان (مطالب)".

وتابع المالكي القول "المراقب الحاذق كان يعلم أن هذه لم تكن مطالب واقعية. بعض الناس قطعا لديه مطالب عنده معتقل عنده مطالب بخدمات ولكن عندما كنا نستعرض المطالب كان الامر يبدو شيئا اخر حيث رفعت لافتة القاعدة في ساحة الاعتصام وكل الناس كانت تراها وخرجت قيادات القاعدة على منصة الاعتصام وقالوا نحن تنظيم اسمنا القاعدة نقطع الرؤوس ونقيم الاحكام هذا كان على المنصة".

وكشف المالكي عن اسباب اخرى للتريث الذي حصل في مواجهة الجماعات المسلحة، قائلا " لو كنا تصدينا لهم منذ البداية لما كان كل هذا الجهد والضحايا التي تقع الان لكن تحتم علينا ان نواجه القاعدة حينما اتضح صريحا انها القاعدة وليس غيرها. والحمد لله وقف أهل الانبار معنا.. العشائر وقفت مع الجيش والحكومة المحلية... الوحدة الوطنية تماسكت الا بعض من يريدون الدخول على خط المزايدات والتلاعب أو الذين يخافون أن يكون مصيرهم مصير القاعدة لانهم أيضا متورطون بقتل وعصابات وميليشيات".

وميّزَ المالكي الذي استطاع تحقيق شعبية والتفافا وطنيا بمحاربته القاعدة وحواضنها في الانبار، بين المطالب المشروعة لأهالي الانبار وبين الجماعات الارهابية التي تغلغلت في ساحات الاعتصام، قائلا أن "الحكومة المحلية في الانبار قالت إن القاعدة موجودة وقياداتها في هذه الساحات، و لم يكن لاهل الانبار شأن بهذا انما هذه كانت تخطيطات القاعدة والجهات المتطرفة المتحالفة معها في العراق".

لكنه اكد ان "الحكومة العراقية كانت تحتاج الى وقت وحكمة وصبر حتى نكشف هذا الغطاء وتظهر الحقيقة وانسحب الكثير من ابناء العشائر (من الساحات) وصار الحديث صريحا، واشار الى ان "الحكومة المحلية طلبت مساعدة الجيش والعشائر استنجدت بحكومة المركز وقالوا ان القاعدة تريد ان تقيم دولة وتأكد ذلك من خلال اعتراف احد مسؤولي القاعدة الذي اعتقل (قال) انكم لو صبرتم علينا ثلاثة اسابيع لاعلنا الدولة ولاعترفت بنا دولتان عربيتان".

وركز المالكي في حديثه على النجاح الى انهاء المظاهر المسلحة في ساحة الاعتصام في الرمادي وازالة المباني بدون اراقة قطرة، مؤكدا " نريد ان ننهي هذا الوجود بلا دماء. ولان اهل الفلوجة عانوا كثيرا في حربين في 2004 والان هم خائفون جدا. خائفون من اقتحام الجيش. أنا طمأنتهم وقلت لهم الجيش سوف لن يقتحم المدينة ولكن نطلب منكم انتم أن لا تسمحوا لهؤلاء أن يسيطروا على المدينة".

واوضح المالكي الخطوات المقبلة لإنهاء العمليات في المناطق الغربية، بالقول "حينما نفرغ نهائيا ان شاء الله قريبا من قضية الرمادي وبعض المناطق المحيطة بها نتجه لإيجاد مخرج يحمي العوائل ويحمي المدينة من التخريب ويمنع استخدام القوة والسلاح ولكن في نفس الوقت يجب انهاء وجود القاعدة في الفلوجة".

واعتبر رئيس الوزراء العراقي ان الخطوة المقبلة الاولى هو "عدم السماح لهذه التنظيمات الارهابية ان تتخذ من الفلوجة مقرا ومنطلقا، وسنطوق الفلوجة ولا نسمح بخروج هؤلاء المقاتلين، اما الاهالي فيذهبون ويعودون بشكل طبيعي أما هؤلاء (المسلحون) فلا".

والخطوة الثانية، بحسب رئيس الوزراء العارقي "سنعمل على اثارة حساسية وغيرة وشهامة أبناء الفلوجة وعشائرها حتى يطردوهم. اذا طردوهم من المدينة فسيكونون من حصة الجيش العراقي خارجها".

واعتبر المالكي ان المهم ان " لا تكون الفلوجة منطلقا للتفخيخ والتفجير من خلال الاحاطة بها (الابقاء على تطويقها) واذا سلمنا بوجود حركة داخلية لا يهمنا الوقت حتى وان طال. المهم ان لا تضرب المدينة وان لا يقتل فيها ابرياء بجريرة هؤلاء المجرمين. الوقت ليس مهما وانما حفظ دماء أهل الفلوجة هو الأهم".

لتحالف الكردستاني يعد قطع حصة كردستان من موازنة العراق «عقوبة جماعية»

توقع زيارة قريبة لنيجيرفان بارزاني إلى بغداد بعد تهديدات المالكي

أربيل: شيرزاد شيخاني  الشرق الاوسط
بعد صدور تهديدات من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بقطع ميزانية إقليم كردستان على خلفية المشكلات والخلافات القائمة بين حكومته وحكومة إقليم كردستان، أعلن المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم سفين دزه يي أن «وفدا برئاسة نيجيرفان بارزاني سيزور بغداد في غضون فترة قريبة لاستكمال المحادثات حول الملف النفطي».

وثمن دزه يي في تصريحات مبادرة المالكي بالاجتماع، أول من أمس، بالكتلة الكردية في البرلمان والوزراء الكرد في حكومته، مشيرا إلى أن «المحادثات التي أجراها الوفد الكردي في 25 من الشهر الماضي كانت إيجابية ومثمرة، واتفق الطرفان على صياغة مقترحاتهما وآرائهما التي ستناقش في الجولة المقبلة من المحادثات».

وكان المالكي قد أشار في اجتماعه بالكتلة الكردية، أول من أمس، إلى أن «رئيس حكومة كردستان طلب مهلة يومين للعودة إلى قيادة الإقليم لإبلاغها بنتائج محادثاته مع الوفد العراقي، لكن مضت ثلاثة أسابيع من دون عودته إلى بغداد وتوقيع الاتفاق معنا».

وأثارت تهديدات المالكي بقطع حصة إقليم كردستان من موازنة الدولة للعام الحالي التي أعلنها أمام النواب والوزراء الكرد بوضع خيارين أمام القيادة الكردية، هما: تسليم العوائد النفطية المتأتية عن تصدير النفط الكردي إلى تركيا، أو القبول بقطع الحصة من الموازنة، ردود فعل لدى عدد من النواب والسياسيين الكرد. ورأى عدد من النواب أن المالكي لا يستطيع قطع حصة كردستان من الموازنة، بينما عد آخرون تهديداته ليست جدية، بل مجرد ضغوطات ودعاية انتخابية، لكن المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني قال لـ«الشرق الأوسط» إن المالكي يمتلك كتلة كبيرة داخل مجلس النواب، ولذلك بإمكانه أن يتخذ قرارا بهذا الشأن».

وقال مؤيد طيب في تصريحه إن «موضوع الميزانية جرى بحثه داخل مجلس النواب، وكانت هناك ضغوط من الكتل البرلمانية، وعلى وجه الخصوص من الكتلة الصدرية، بضرورة الإسراع بإرسال مشروع قانون الموازنة من الحكومة للبرلمان، ولكن في كل مرة كانت الحكومة تتذرع بعدم وصول الكشوف الحسابية والعوائد من إقليم كردستان، وجرت العادة أن تعد وزارة المالية مشروع القانون وتعرضه على مجلس الوزراء الذي من حقه إجراء التعديلات التي تراها ضرورية قبل إرساله إلى مجلس النواب، وعليه، فإن رئيس الوزراء لديه الصلاحية لتعديل قانون الموازنة، ومن الممكن أن ينفذ تهديداته، لأنه سبق أن جرى تمرير العديد من القوانين في ظل غيابنا أو رفضنا، فنحن كتلة ضعيفة داخل مجلس النواب مقابل كتل كبيرة قادرة على إلحاق الأذى بشعبنا، لكن من المهم جدا أن يعرف الآخرون أن قطع الميزانية عن كردستان بمثابة عقوبة جماعية ضد الشعب الكردي».

وتابع المتحدث باسم التحالف الكردستاني قائلا: «نحن دائما ندعو إلى الحوار والتفاهم لحل مشكلات البلد، والخلافات القائمة بين الحكومتين الاتحادية والإقليمية هي جزء من المشكلات العامة في البلد، ويجب أن لا تستخدم الميزانية أو التهديد بقطعه كوسيلة ضغط لحسم المشكلات العالقة، لأن أموال الميزانية هي أموال الشعب، ومن حق شعب كردستان أن يتسلم حصته من أموال البلد، كما أن أساليب التهديد مخالفة لفلسفة الدولة ولمضامين الدستور الذي يساوي بين جميع العراقيين في الحقوق والواجبات، ويساوي بينهم أيضا في الحصول على موارد الدولة، ولا يجوز فرض عقوبات جماعية على الشعب بسبب وجود خلافات بين حكومتين».

وحول الزيارة المرتقبة للوفد الكردي لبغداد، قال طيب: «أعتقد أن هناك إرادة قوية وجدية من حكومة الإقليم لحل الخلافات والمشكلات القائمة بينها وبين الحكومة الاتحادية، وأنا متفائل بتمكن الطرفين من التغلب على تلك الخلافات وحسمها في الجولة المقبلة من المفاوضات».

 

 

أشاروا إلى استعداد رئيس الوزراء العراقي لمد يده إلى السنة

واشنطن: كارين ديونغ وإرنستو لوندونو
بعد سنوات من تجاهله نصيحة الولايات المتحدة بتعزيز تواصله مع الأقلية السنية في العراق والقبول بزيادة المساعدات الأميركية في مواجهة الإرهاب، يبدو أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أصبح مستعدا للاستماع للنصائح، حسبما يقول مسؤولون كبار في إدارة الرئيس باراك أوباما.

ويقول مسؤول كبير، واصفا مستوى جديدا من التعاون في أعقاب سنوات العبث التي تلت انسحاب القوات الأميركية من العراق في عام 2011، إنه «كان يجب علينا أن نبدأ من الصفر حتى يتسنى لنا إقامة علاقات أمنية حقيقية على أساس قوي». ويشير المسؤول إلى أن العراقيين «لم يعتقدوا حقا أنهم سيستعيدون سيادتهم على أرضهم.. بالتالي، كان عليهم أن يختبروا ذلك بأنفسهم، ليكتشفوا أنهم بالفعل في حاجة إلى المساعدة».

لكن كبار نواب الكونغرس من الحزب الجمهوري، بالإضافة إلى بعض الديمقراطيين والخبراء في الشأن العراقي، يقولون إن المشكلة لم تكن في أن المالكي لا يريد أن يسمع، بل في أن الرئيس أوباما لم يكن يتحدث بصوت عال بما يكفي لجذب انتباه رئيس الوزراء العراقي.

ويقول منتقدو المالكي إن غياب الجيش الأميركي عن المشهد في العراق، بالإضافة إلى انحسار الاهتمام السياسي الذي كان من المتوقع أن يصاحب وجود قوات أميركية هناك، سمح له بممارسة التمييز ضد العراقيين السنة، مما هيأ بيئة مناسبة للتمرد والثورة ضده.

وخلال خطاب تميز بلهجة انتقاد شديدة ألقاه الخميس الماضي في مجلس الشيوخ، قال السيناتور الجمهوري جون ماكين، النائب عن ولاية أريزونا، «إنني أوجه اللوم إلى رئيس الوزراء المالكي. لكننا لم نكن هناك حتى نضغط عليه (ليتراجع عن سياساته)». أما السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، النائب عن ولاية ساوث كارولاينا، فيقول إنه لو كانت القوات الأميركية بقيت في العراق «كانت النتائج ستكون مختلفة تماما عن الوضع الحالي».

نهاية الأسبوع الماضي، هنأ جاي كارني، المتحدث الرسمي للبيت الأبيض، المالكي على «المضي قدما في التواصل مع الزعماء المحليين والقبليين والوطنيين العراقيين، بما في ذلك السنة والأكراد»، وتوجيه دعوة رسمية لزعماء القبائل من السنة للوقوف بجانبه خلال معركته ضد تنظيم القاعدة. وأشار كارني، وقد بدت عليه علامات الرضا، إلى أن مجلس وزراء المالكي قرر أن يوفر الإعانات الحكومية للقوات القبلية لتعويض من قُتل أو جُرح خلال القتال، بالإضافة إلى الإسراع في توصيل المساعدات الإنسانية إلى تجمعات السنة الأخرى.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، سافر بريت ماكورك، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، إلى العراق للقاء المالكي.

وصرح مسؤول الإدارة الأميركية بأنه لا يعرف ما إذا كان المجهود الإصلاحي الذي يبذله المالكي كافيا و«ما إذا كان يستطيع تدعيم ذلك المجهود أم لا». ويضيف ذلك المسؤول أن المالكي «يحتاج إلى إقناع السنة بالوقوف إلى جانبه ضد المتطرفين. وهذا يتطلب التواصل معهم لإيجاد حلول بشأن شكاواهم السياسية المشروعة، وليس فقط التوافق على قبول مزيد من الدعم الأميركي في مواجهة الإرهاب».

وفي ربيع العام الماضي، طالبت إدارة أوباما الكونغرس بالموافقة على بيع طائرات هجومية متطورة من نوع أباتشي للعراقيين. لكن النائب الديمقراطي روبرت مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس، الذي أعاق التصويت على صفقة الطائرات في الكونغرس، قال إن أوباما بدأ أخيرا في الأسابيع القليلة الماضية في الإجابة عن الأسئلة التي جرى طرحها منذ مدة حول كيفية مراقبة الطائرات والتأكد من أنه لن يجري استخدامها ضد المدنيين السنة، وما الذي سيفعله العراقيون لوقف شحنات الأسلحة الإيرانية التي تمر عبر مجالهم الجوي إلى حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

يقول آدم شارون، المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، «تسعى الإدارة حاليا لمعالجة المخاوف التي جرى طرحها في شهر يوليو (تموز)، وهو ما كان يتطلب توفير إجابات واضحة بشأن تلك المخاوف قبل المضي قدما في تلك الصفقة. وسيكون السيناتور روبرت مينينديز، رئيس اللجنة مستعدا للموافقة على تلك الصفقة بشرط أن يجري معالجة تلك المخاوف بالشكل الكافي».

ويقول الكثير من الخبراء العراقيين وبعض المسؤولين إن انتخابات 2010 البرلمانية المثيرة للجدل كانت هي شرارة البداية والسبب الرئيس وراء الانسداد السياسي الحالي في العراق وفشل توقيع الاتفاقية الأمنية، بالإضافة إلى الأزمة الحالية.

وخلال انتخابات 2010، استطاعت مجموعة من الأحزاب السياسية المدعومة من السنة هزيمة التحالف الشيعي الذي كان يقوده المالكي. غير أنه وبعد الفشل في التوسط لعقد اتفاقية يجري بموجبها اقتسام السلطة في البلاد، التي كانت تترنح من أثر الحرب الطائفية التي وصلت إلى ذروتها في عام 2007، اختار المسؤولون الأميركيون دعم طلب المالكي للبقاء في السلطة.

وتقول إيما سكاي، الخبيرة في سياسيات الشرق الأوسط بجامعة ييل، إن ذلك ربما يكون هو الخطأ الرئيس الذي ارتكبته واشنطن خلال السنوات الأخيرة من الحرب في العراق.

ويضيف المسؤول الكبير في إدارة الرئيس أوباما، الذي كان مشتركا عن قرب في جهود التفاوض الجارية في ذلك الوقت، أنه «لم يكن هناك مفر خلال تلك المرحلة من تاريخ العراق من أن أياد علاوي»، زعيم كتلة السنة، «كان على وشك أن يُسمح له بتشكيل حكومة أغلبية». ويشير المسؤول إلى أن المالكي قام بعدة تحركات سياسية خاطفة هيأت له تشكيل تحالف أكبر في البرلمان، واستطاع بذلك الاحتفاظ بمنصبه كرئيس للوزراء، «ولم نمانع في ذلك». ويضيف المسؤول «دفعنا (الشيعة) إلى اجتزاء مساحة (في السلطة) للسنة»، وقد نجح ذلك لبعض الوقت. غير أنه تكرر حدوث بعض الأزمات، لكن النظام السياسي لم ينهر بالكامل. ويصر مسؤولو الإدارة على أن مشاركتهم في العراق كانت مستمرة طوال السنوات الماضية، وتضمنت مكالمات المتواصلة وزيارات في قبل نائب الرئيس جو بايدن وكبار المساعدين. واختتم المسؤول الكبير حديثه قائلا «عندما زار المالكي واشنطن في أكتوبر (تشرين الأول)، لم يستطع أوباما أن يكون أكثر وضوحا لحثه على مد يده إلى السنة».

* خدمة: «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

 

إعدامات بالجملة في الرقة.. ومقتل 50 من عناصر النظام بكمين في ريف دمشق

بيروت: «الشرق الأوسط»
سيطر عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، أمس، بشكل شبه كامل على مدينة الباب في ريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة ضد تشكيلات المعارضة العسكرية فيها، بموازاة تأكيد ناشطين إعدام التنظيم المرتبط بـ«القاعدة» عشرات المقاتلين المعارضين، بعد وقوعهم في كمين بالرقة، إحدى مراكز ثقل المقاتلين الجهاديين.

ونقلت «رويترز» عن ناشط من الرقة قوله إن «المقاتلين الذين أعدموا رميا بالرصاص ينتمون إلى (جبهة النصرة) وحركة (أحرار الشام)، وهم من الذين أسروا من قبل (داعش) في بلدة تل أبيض على الحدود مع تركيا».

وأوضح الناشط أن «نحو 70 جثة، معظمهم أطلق الرصاص على رؤوسهم نقلوا إلى مستشفى الرقة العام».

وفي حين رجحت مصادر في المعارضة أن «يكون من بين الذين أعدموا أبو سعد الحضرمي، قائد جبهة النصرة في محافظة الرقة، الذي أسر قبل أشهر»، أفاد المرصد السوري بأن «عشرات المقاتلين من حركة أحرار الشام وقعوا في كمين نصبته لهم عناصر من (داعش) في منطقة الكنطري الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا شمال مدينة الرقة، وذلك خلال توجههم من محافظة الرقة إلى محافظة الحسكة».

وأفاد بحصول معركة بين الطرفين، تمكن خلالها مقاتلو «داعش» من أسر مقاتلي أحرار الشام، ثم أقدموا على قتل وإعدام 46 منهم.

وفي موازاة استمرار المعارك، أمس، بين الجهاديين وكتائب مقاتلة في مدينة الرقة التي تعد معقلا للجهاديين في شمال سوريا، أقدم عناصر في «الدولة» على قتل 14 مقاتلا من تشكيلات أخرى بالطريقة نفسها، في منطقة البادية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتزامن ذلك مع اشتباكات عنيفة شمال الرقة، بين كتائب المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية تركزت في شارع المعز. كما أقدم انتحاري من تنظيم داعش على تفجير نفسه بشاحنة مفخخة قرب أحد المساجد، جنوب شرقي الرقة، بحسب «المرصد السوري».

وكانت الدولة الإسلامية في الرقة عدّت في بيان أن المعارك ضدها تهدف إلى «القضاء» عليها قبل مؤتمر «جنيف 2» لحل الأزمة السورية، الذي من المقرر أن يبدأ أعماله في الثاني والعشرين من الشهر الحالي في مدينة مونترو السويسرية.

وفي حلب، تمكّن تنظيم «داعش» من السيطرة، أمس، على مدينة الباب في الريف الشمالي للمدينة. وأفاد المرصد السوري بأن مقاتلي «داعش» سيطروا «بشكل كامل» على مدينة الباب وبلدة بزاعة المجاورة لها شمال شرقي حلب، مشيرا إلى اعتقال «داعش» لـ«عشرات الأشخاص، بينهم العديد من المقاتلين في المدينة».

وذكر أن نداءات تبث من مكبرات الصوت في المساجد تدعو سكان المدينة إلى «تسليم أسلحتهم إلى الدولة الإسلامية، لأنها جاءت لتطبيق شرع الله».

وكان مقاتلو الدولة الإسلامية اقتحموا، أول من أمس، المدينة الخارجة عن سيطرة النظام السوري منذ أكثر من عام، وتعرضت وبلدة تادف المجاورة لها، التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية، لقصف من الطيران الحربي السوري، أدى إلى مقتل 21 شخصا على الأقل.

وإلى أقصى الشمال الشرقي لحلب، قرب من الحدود التركية، حقق مقاتلو «الجبهة الإسلامية» و«جيش المجاهدين» و«جبهة ثوار سوريا» تقدما على حساب «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في مدينة جرابلس، حيث اندلعت اشتباكات بين مقاتلي «الدولة الإسلامية». وأفاد ناشطون بسيطرة «مقاتلي كتائب المعارضة على مبنى البريد ومحاصرتهم مبنيي السجن والمركز الثقافي في جرابلس».

واندلعت المعارك في جرابلس إثر انتهاء مهلة حددتها كتائب المعارضة للجهاديين للانسحاب منها من دون قتال.

في موازاة ذلك، أعلنت كتيبة «أمهات المؤمنين»، إحدى الكتائب الإسلامية المعارضة بريف دمشق، أمس، أنها قتلت نحو 50 عنصرا من القوات النظامية، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء الألمانية، أمس. وجاء في البيان أن «أكثر من 50 شبيحا وعنصرا قتلوا في كمين محكم لعصابات (الرئيس السوري بشار) الأسد بالقرب من بلدة شبعا، الواقعة على طريق مطار دمشق الدولي، ويعتقد أن بينهم عناصر من ميليشيات حزب الله وميليشيات أبو الفضل العباس»، من دون إضافة أي تفاصيل أخرى.

وكانت كتيبة «أمهات المؤمنين» تبنّت تفجير خط الغاز الذي يغذي إحدى محطات توليد الكهرباء، بحجة أن المنطقة كانت مركزا لمقاتلي النظام وميليشياته قبل نحو عشرة أيام.

الرئيس التركي يستشير المعارضة حول الإصلاح القضائي

مصادر ترجح أن يعترض غل على مشروع إردوغان المثير للجدل

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
ناقش الرئيس التركي عبد الله غل مع قادة المعارضة أمس مشروع قانون مثير للجدل يرمي إلى تعزيز السيطرة السياسية على القضاة، وذلك في خضم فضيحة فساد تهز الحكومة.

وعقد غل لقاءات منفصلة مع كل من زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، وزعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي، والقيادي في حزب السلام والديمقراطية (المناصر للأكراد) صلاح الدين دميرتاش، بحسب قناة «إن تي في» الإخبارية. ويسعى رئيس الحكومة رجب طيب إردوغان إلى الحصول على الموافقة على مشروع القانون هذا الذي يزيد من سيطرة الحكومة على تعيين القضاة والمدعين. وعدّت المعارضة ونقابة المحامين الأتراك والمجلس الأعلى للقضاة والمدعين مشروع القانون غير دستوري، وأنه يرمي إلى منح الكلمة الفصل في تعيين القضاة لوزير العدل.

تأتي هذه المبادرة بينما لا يزال مشروع قانون الإصلاح القضائي المدعوم من حزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان قيد النقاش في لجنة العدل بالبرلمان. وعُدّت مساعي إردوغان محاولة لوقف التحقيق الواسع في قضايا الفساد الذي أدى إلى اعتقال العديد من حلفائه في قطاع الأعمال إضافة إلى أبناء وزراء سابقين. وأعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما البالغ بشأن مساعي إردوغان. وقال مفوض توسعة الاتحاد الأوروبي ستيفان فيول في رسالة على «تويتر»: «لقد طلبت من السلطات مراجعة التعديلات المتعلقة بالقانون قبل تبنيها لضمان انسجامها مع مبادئ قوانين الاتحاد الأوروبي». وأمر إردوغان، الذي تحدث عن «انقلاب قضائي»، بإقالة مئات من مسؤولي الشرطة المشاركين في عملية التحقيق وأعاد تشكيل حكومته بعد أن أجبر عددا من الوزراء على الاستقالة.

وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار عقب اجتماعه مع غل: «قدمنا للرئيس شرطين مسبقين؛ الأول هو أنه يجب سحب مشروع القانون. والثاني هو أن السلطة السياسية يجب ألا تعوق التحقيق في الفساد»، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف: «لكن إذا قدمت لنا حكومة إردوغان التفسيرات الضرورية، فربما يجري إجراء تغيير دستوري». وأكد أن «مشروع القرار يلقي بـ90 عاما من المكاسب الديمقراطية في القمامة».

وشهدت أنقرة وإسطنبول العديد من المظاهرات التي تدعو إلى استقالة إردوغان، وأطلقت الشرطة الرصاص البلاستيكي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. واندلعت اشتباكات بالأيدي السبت الماضي قبل الجولة الثانية من مناقشة مشروع القرار في لجنة العدل في البرلمان، حيث تبادل النواب اللكمات وتراشقوا بزجاجات الماء وألقى أحدهم بجهاز لوحي.

وكشفت التوترات المتصاعدة في تركيا كذلك عن المنافسة بين إردوغان وغل الذي كان حليفه السابق، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس (آب) المقبل. ويتوقع أن يعاد انتخاب غل أو أن يجري اختياره رئيسا للوزراء في حال أصبح إردوغان رئيسا. وتبنى غل حتى الآن نهجا تصالحيا حيال الأزمة وأعرب عن تأييده لاستقلال القضاء.

ويشتبه إردوغان في وجود كثير من عناصر جمعية الداعية التركي فتح الله غولن، الذي دخل معه في حرب مفتوحة، في صفوف الشرطة والقضاء، ويتهمها بالتلاعب بالتحقيق من أجل إسقاطه قبل أشهر على الانتخابات البلدية في مارس (آذار) المقبل وانتخابات أغسطس (آب) الرئاسية. ويرجح المعلقون أن يعترض الرئيس، الذي يعد مقربا من غولن، على مشروع قرار إردوغان. لكن ونظرا لعدم رغبته في مواجهة إردوغان علنا، يعقد غل اجتماعات لتسوية الخلافات إلى حين عرض مشروع القانون عليه. ومنذ أن بدأ البرلمان مناقشة مشروع القانون الجمعة الماضي، التقى غل رئيس البرلمان ووزيري العدل والداخلية، ونائب رئيس الوزراء في القصر الرئاسي بأنقرة.

 

من نافلة القول أن لقوى وفصائل اليسار الفلسطيني ، التي تعتبر قوى وفصائل تاريخية في ساحة العمل الوطني والنضالي الفلسطيني ، أدواراً هامة ورئيسية في المحطات المفصلية والانعطافات الوطنية السياسية والنوعية الفلسطينية ، حيث كان لها مشاركات واسعة وعظيمة على امتداد التاريخ الفلسطيني ، وإسهامات في بث الوعي ونشر الفكر الديمقراطي التنويري ، وحمل شعلة النضال والكفاح الوطني التقدمي الفلسطيني ، والمشاركة في نضال وانتفاضات شعبنا البطولية ضد الاحتلال ، ولأجل الاستقلال والحرية وبناء الدولة الوطنية المستقلة ، وفي تحقيق الكثير من الانجازات والنجاحات عبر مسيرة النضال ، وطرح المبادرات والبرامج والعمل الشعبي النضالي .

ولا شك أن حال القوى اليسارية الفلسطينية لا يختلف عن حال قوى اليسار في الوطن العربي ، فقد أصابها الضعف والترهل والانكفاء والانطفاء ، وتراجع دورها الريادي والطليعي والتعبوي ومكانتها كقوى نهوضية فاعلة في المجتمع الفلسطيني ، وانحسر مشروعها الديمقراطي المدني ، وتقلص أداؤها على كل المستويات مع انهيار منظومة الاتحاد السوفييتي السابق ، ومع بروز وصعود تشكيلات جديدة في الخريطة السياسية الفلسطينية ، وهي قوى التيار الإسلاموي ممثلة بحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" ، اللتين حظيتا بالتعاطف والانحياز الشعبي ، الأمر الذي أضعف من حضور قوى اليسار ، التي وجدت نفسها منذ العام 1990 أمام معادلة جديدة في الساحة الفلسطينية .

ويضاف للعوامل التي أدت إلى تراجع القوى اليسارية الفلسطينية حالة التشتت والتفكك بينها ، وفشلها في توحيده صفوفها وتشكيل قطب يساري شعبي فلسطيني موحد ، يشكل قارب النجاة للشعب الفلسطيني وطبقاته الفقيرة الكادحة والمسحوقة ، رغم نجاحها في قضايا وطنية عديدة وإخفاقها في أخرى.

وفي ظل ما يشهده الواقع الفلسطيني ويعصف فيه من أزمة عميقة على مختلف الأصعدة ، تتجلى بشكل واضح في حالة الانقسام والتشرذم الداخلي وفشل كل محاولات رأب الصدع وإنجاز المصالحة الوطنية ، علاوة على التحولات الإستراتيجية الكبرى في المنطقة وما يترتب عليها من تغير في موازين القوى ، وما يرافقها من حالات عنف وطائفي ومذهبي وديني . وعلى ضوء الأزمة الحقيقية التي تعيشها حركة "حماس"بعد سقوط وفشل المشروع الإسلاموي في المنطقة العربية ، وربط مصيرها بمصير حركة "الإخوان المسلمين" ، وكذلك أزمة حركة "فتح" السياسية في ظل إخفاق المفاوضات ورهانها على اوسلو والدور الأمريكي . إزاء كل ذلك ، وأمام كل التطورات والتغيرات العاصفة والتقلبات السياسية ، هناك أسئلة وتحديات سياسية واجتماعية وثقافية ونضالية كثيرة وهائلة تواجه قوى اليسار ، التي من المفروض أن تشكل قوة ثورية تنهض بأوضاع الشعب وجموع الناس في ميادين العمل والكفاح ، وقوة إنهاض وإصلاح وتصحيح لاهتزاز واختلال المفاهيم والمعادلات الفلسطينية ، وهي أسئلة تحتاج إلى أجوبة واضحة .

إن الفرصة الآن مواتية أمام القوى اليسارية والمدنية والديمقراطية الفلسطينية للخروج من حالة الركود والسبات والانكفاء نحو حالة النهوض والمبادرة والفعل ، والعمل على نقد مسيرتها وبناء نفسها وتجديد ذاتها وبلورة إستراتيجية جديدة ، وتقديم نفسها كبديل سياسي واجتماعي وثقافي ونضالي لكسر معادلة الاستقطاب وإنهاء حالة الانقسام المدمرة في الشارع الفلسطيني . وهذا كله مرهون بقدرة هذه القوى على المراجعة النقدية والقراءة الصحيحة الشاملة العميقة لمجمل التحولات السياسية في المنطقة على قضية شعبنا الوطنية التحررية ، وإنهاء ظاهرة العمل الفوقي النخبوي ، والتغلغل بين أوساط الشعب والجماهير ، وكذلك مجابهة الأسئلة التي يفرضها الواقع الفلسطيني الراهن وصولاً إلى تشكيل جبهة يسارية فلسطينية موحدة وعريضة تضم كل المؤمنين بالخيار الديمقراطي ، وتدافع عن غالبية أبناء الشعب الفلسطيني من عمال وكادحين وعاطلين عن العمل ، وتكون بديلاً سياسياً واجتماعياً وثقافياً يتجاوز خيار الإسلام السياسي الذي تمثله حركة حماس واثبت فشله في الحكم ، وخيار حركة فتح الذي تكشفت حقيقته أيضاً على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، وعليها التعبير عن هويتها الفكرية الأيديولوجية بشكل واضح وبدون تأتأة .

إن تحقيق ذلك من شأنه أن يعيد لقوى اليسار الفلسطيني عافيتها ودورها ومكانتها ومجدها الغابر ، وبدون ذلك ستغرب شمسه وتزول ، وستختفي قواه عن مسرح الأحداث والتاريخ .

الثلاثاء, 14 كانون2/يناير 2014 12:22

بقلم : سامح عوده – فلسطين - اجرام منظم

اجرام منظم

عندما تلتقي الاجندات على افتراس الوطن " اسرائيل وحماس "

بقلم : سامح عوده – فلسطين

ما تمارسه اسرائيل في الاراضي الفلسطينية المحتلة أقل ما يمكن أن يوصف به " اجرام منظم"، وهو عنوان المقال الذي وجدناه يليق في توصيف الحالة، في ظل ازدياد ملحوظ في حجم العنف الموجه ضد المواطنين المدنين، وحالة من " الخمول الارادي " من قبل العالم القوى الكبرى  في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية والتي تحاول طمأنة كافة الاطراف  في الشرق الاوسط من أن السلام آتٍ لا محالة، متناسية أن سراب السلام أصبح حلماً، كون اسرائيل المتغطرسة والمحتلة للأرض الفلسطينية دفنت السلام تحت أنياب جرافاتها وهي تنفذ المخطط تلوَ المخطط، وتوسع المستوطنات على حساب الارض الفلسطينية، وعلى حساب الغلابى من المواطنين المدنيين العزل .

ما تمارسه اسرائيل من اجرام منظم  يومي لا يمثل إلا قهراً لشعب أعزل وغطرسةً  لا تبقي أملاً لحاله هلامية اسمها سلام، بعض المنظمات الدولية والتي آلمها ما تقوم به اسرائيل من اجرام منظم باتجاه الفلسطينيين العزل، فكان لتلك المنظمات دور في فضح السياسات الاسرائيلية، لذلك برز عنوانين في الاعلام الاعلام نهاية العام الماضي " المقاطعة الاكاديمية للجامعات الإسرائيلية وتحذير اسرائيل من طرح مشاريع استيطانية خلال الافراج عن الدفعة الثالثة من الاسرى والتي من المفترض أن تتم نهاية الشهر الحالي" .

الذهنية الاسرائيلية الامنية تحسب حساباً لكل شيء، فهي تدرس ردود الافعال في العالم وتحاول اللعب على التناقضات، خاصة وأن تقارير اسرائيلية من مراكز ابحاث اسرائيلية صدرت هذا العام حذرت من أن اسرائيل ستواجه عزلة دولية بسبب ما تقوم به من ممارسات يومية استيطانية تهويدية، هذه الاسباب مجتمعه كان لا بد من خطة اسرائيلية لمواجهتها الانتقادات المتتالية في العالم، وتجنب أي عزلة قادمة، ما تقوم به اسرائيل الان ليس  سراً، وهو ما  نشر عبر وسائل اعلام اسرائيلية عدة، ترتكز الخطة الاسرائيلية على خلق مناخ من العنف المنظم يؤدي الى توليد شحنة من رد فعل متبادل، وهو ما تم الافصاح عنه اسرائيلياً " انتفاضة ثالثة " .

خلال الشهر الاخير من العام 2013 اقتحم الجيش الاسرائيلي مدينتي جنين وقلقيلية في شمال الضفة الغربية وقتل بدم بارد شابين فلسطينيين في نفس الليلة، وهما نافع السعدي وصالح ياسين، وهذا ما يعزز الرؤية الاسرائيلية بزيادة شحنة العنف لتوليد رد فعل مضاد، وللتأكيد على ذلك في صباح اليوم التالي قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي وبشكل غير مسبوق المسيرة الاسبوعية في بلدة كفر قدوم القريبة من مدينة فلقليلة، والمسيرات السلمية الاخرى في باقي المناطق من الضفة الغربية، ان هذا السلوك يؤكد أن اسرائيل تسعى بكل الوسائل الى اجبار الفلسطينيين عن الانتقال من المقاومة الشعبية والتي أعلن عن تبنيها من قبل القيادة الفلسطينية، الى مقاومة مسلحة تكون الغلبة فيها لمن يملك ترسانة عسكرية أقوى، وذلك لعدم تكافؤ الطرفين .

كنا قد تابعنا ظروف استشهاد الشاب صالح ياسين من مدينة قلقيلية والذي يعمل في المخابرات الفلسطينية، جاءت ظروف استشهاده في ساعات مبكرة من الصباح بعد أن كان عائداً من عمله، ومدينة قلقيلية .. هذه الفترة تشهد خطة أمنيه فلسطينية، يقوم بها الامن الفلسطيني بالقضاء على مروجي السموم التي تسوقها اسرائيل في الاراضي الفلسطينية وفي قلقيلية الحدودية تحديداً، وهذه الحادثة  مرتبطة بالسيناريو الاسرائيلي القاضي بإشعال المنطقة وجرها للمربع الذي تريده،  وخلق حالة اشتباك مفروضة مع التمادي بمسلسل القتل ونهب الارض وإبراز اجرامهم المنظم  .

قبل خمس سنوات اغتيل عبد الرحمن ياسين  وهو أخ الشهيد صالح على يد مجموعة من حماس أثناء حملة لتطبيق القانون في نفس المدينة وفي ظروف مماثلة، هذان الحدثان لا ينبغي المرور عليهما مر الكرام، لأن في داخلهما مضامين غير معلنة عن اتفاق الاجندات،  وهذه الحقيقة الموجعة قد لا تناسب البعض، لكن الحدثين متماثلين في الشكل والمضمون، وحتى الهدف، هذا بالمنظور الاستراتيجي المجرد من العاطفة، اسرائيل لها سيناريو خاص واضح المعالم، وحماس لها سيناريو بات مكشوفاً، كون ما تريده الحركة التي تبنت المقاومة كخيار استراتيجي لتحرير كل فلسطين،  أصبحت الان أبعد ما يكون عنها، اللهم بالشعار، وبالغارات التلفزيونية، من الممكن القبول في امارة في غزة بتوافق دولي، مرتبط ذلك بالأجندة الخاصة بالإخوان المسلمين وتوسيع حدود القطاع على حساب العريش   .

عندما تلتقي الاجندات تتوحد الاهداف حتى لو اختلف العقائد لتصبح الاوطان فريسة ينهش  بها الطامعين، ويمارس بحقها بغاءً باسم الوطن، مره في حضن سوريا وقطر وإيران والإخوان وتركيا، افعل ما تشاء حتى لو كان على حساب الأرض التي تحتضن في رحمها الشهداء .


الثلاثاء, 14 كانون2/يناير 2014 12:21

ليس للكوردي إلا الكوردي‎ - د.محمد أحمد برازي

لا أريد أن أنبش في التاريخ و لا أن أبتعد و أدخل في تفاصيل المواضيع التاريخية لأنني واثق تماماً بأن الكوردي يتعلم تاريخ شعبه مع الرضاعة,لذا سأحاول أيصال فكرتي لكم عسى أن يكون خيراً لنا . كلنا نعلم بأنه حينما أنهارت الامبراطورية العثمانية، وتقاسم الغرب الكعكة العثمانية، ظهرت أيضا بعض الفئات المجتمعة بمحاولة إنجاز كيان خاص بها مراهنين على الدعم الغربي ومباركته، وكان للكورد كما جميع الشعوب أحلامهم الخاصة بكيان خاص يأويهم ضمن الدولة السياسية والواحدة، و حين قسم سايكس بيكو الشرق الأوسط لدول بحسب مصالحها، وزع كوردستان كما تتطلب مصالحها، وكان ذلك من ضمن سياساتها بعدم حل بعض القضايا العالقة لجعلها فيما بعد شماعة للتدخل الغربي، ولكي يصمتوا الصوت الكوردي آنذاك وعدوهم بمعاهدة سيفر ثم استبدل سيفر بلوزان و هكذا ضاعت الأحلام الكوردية بكوردستان موحدة في مهب الريح، و أسباب الضياع كانت كثيرة من ضمنها عدم وجود أتفاق بين العشائر الكوردية ,و عدم تواجد وعي سياسي لدى الكورد، و خبث النوايا التركية و حنكة القادة الترك بإقناع بعض العشائر و رجال الدين من الكورد ليصطفوا معهم ضد أبناء جلدتهم، و فعلاً وقفوا مع الاتراك ضد ابناء جلدتهم ، بسوء نية أو غياب البعد القومي أو عدم نضوجه,وخصوصا بحنكة أتاتورك و تهديد الغرب بان يكون شيوعياً إن وافقوا مع الكورد و تحطمت باخرة احلام الكورد في لجة السياسة الخبيثة و كادت أن تغرق الكورد و كوردستان لكن أجدادنا أوصلوا البعض إلى بر الامان ,و لم يتوقف من كانوا على قدر من وعي قومي و بدؤوا يطالبون بحقوقهم المشروعة بلا هوادة و شكلوا الكثير من الاحزاب و المنتديات و الجمعيات و قدموا الآلاف من خيرة شيابنا في الاجزاء الاربعة و حتى الجزء الخامس حيث نالت نصيبها أيضا من العذاب و التشتيت ألا و هو قسم الحق بروسيا أو السوفيت ,,(كوردستان الحمراء) و خلال كل هذه الفترة لم نستفيد من اي معركة لصالحنا و السبب يعود إلى ضيق الأفق القومي و البعض رجح كفة المصالح الحزبية على المصالح القومية ,ثم لم نسفيد حين انهار الاتحاد السوفيتي و أوربا الشرقية و أنهيار جدار برلين لم نستطع أن نقنع الاوربيين و الامريكان بتأسيس دولتنا و هذا يدل على ضعف الدبلوماسية عند أبناء جلدتي ,و الغيرة الحزبية و ضغط الدول المستعمرة لكوردستان على احزابنا ,, و ها نحن في بداية القرن الواحد والعشرين و في عصر السرعة و خطابات الدبلوماسية و مصالح الدول الكبيرة و لا نستطيع توحيد كلمتنا و إيصالها إلى المحافل الدولية بل اصبح اكثر تعقيداً من قيادة احزابنا ,الان نرى الوضع في غربي كوردستان و لم يتفقوا أحزابنا إلى صيغة معينة حنى يكون صفنا موحد و كلمتنا موحدة ,أعتقد حان الوقت أن نترك كل خلافاتنا و نبدأ بتوحيد صفنا و كلمتنا في سبيل قضيتنا العادلة و لن نترك الفرصة لتكرار لوزان و نجعل من جنيف 2 حلاً سليماً لقضيتنا , و نمثل في المحافل الدولية قضيتنا و ليس أحزابنا,, و لكم محبتنا على الأساس القومي ,,ابناء جلدتي تعالوا نسفيد من أخطاء أجدادنا و نبني كوردستان,,


الثلاثاء, 14 كانون2/يناير 2014 12:17

مساء برائحة الحزن – رعد الريمي

 

كئيبُ هذا المساءُ !

حريقُ مباغت يخق فورانُ دخانه بعضُ سعداء ُ.

تعالي نحيب أم من توهان فلذة كبدها .

ذلك بعض حزن.

لست أتذكر سبباً للحزن،

غير ان كل ما اعرفه أن ثمة سبب ُ وحيد للسعادة هو غفوة حزن لبضع لحظات،

و أن كل ما أدركه عن الحزن ؛ أنه لحاف وطيد من نزغه الأفراح.

لا نسائم للسعادة ،

ولا بشائر للتفاؤل،

غير همٍ،وغمٍ وضيمٍ، وحاجةٍ ،وكثير دمع في فوضى نفس عارم فيها إعصار كتمان ،

وهل الفرح في هذه الدنيا غير همٍ أغتيل َ بهجة حضوره!

يائس كباغية يسيل قطر ماء الرجال على فخذها من رائحة عفة ٍ.

وحاجة يتيم يتخيل في بحة صوته الجارحة رجع صدى أبيه .

يتسع جيب الصبر بحثاً كلما انبجست في زوايا نفوسنا المظلمة بعض تعلق من لقيا درن سعادة .

كتبه /

رعد حيدر علي الريمي

14 /2/2014م

الثلاثاء, 14 كانون2/يناير 2014 01:38

حوافر الخفافيش- روني علي

 

نامي على تخوم عشقي

فطريق الجنة انشطر

قلوب تركب الحلم

وقلب ينتظر المطر

نامي ..

أكاليل الغار مخطوفة الوجنتين

وجيدك الطري لم يزل

يلازم لمساتي

وأنا أبحث في صدري

عن رصيف

عله انزوى من محنة العشاق

لأرسم لقبلاتنا

كوخاً

يروي ظمأ الصائم

إلى مدفع الإفطار

نامي على وسادة الأمل

في رحلة التسكع

على ضفاف اللقاء

فالحدائق

تغتصب بجريرة عشق الفراشات

والصراصير

تهذي فوق منصة الجلاد

على وقع سمفونيات الحرية

حين تتدلى رسائلنا المكبوتة

من حبال

خرجت من صفحات الأمس

لنشد بها خاصرة الغد

ونعانق جدائل الغراب

بصدر احترق

من إيحاءات الفنجان

نامي على خطوط التماس

واحذر الزحف على نهديك

فبالأمس

كنا نهاب المشي فوق تيجان السلاطين

واليوم

تطاردنا خفافيش الأمس

بحثا عن قبلة

رسمتها في جنوني

على حديقة صدرك

وبضع كلمات

أطلقتها زلات اللسان

في صيوان أذنيك

حين اصطك حوافر الأمراء

بثوبك المتعفن

في مهمة البحث عن أكسير البقاء

13/1/2014

 

تحية ألف تحية

إلى الشعب الأمازيغي الساعي للحرية

تحية من شعبٍ كان مثلك ضحية

شعب كردستان الأبية

*

تحية ألف تحية

للإخوة الكردية - الأمازيغية

عنوانها التضامن والنضال من سبيل الحرية

والقوف ضد الإستعباد معآ، ولو كان تحت لافتة دينية

*

تحية ألف تحية

إلى الشعب الأمازيغي في عيده

الرابع والستين بعد الألفين وتسعمئة (2964)

فكل أعواكم سلامٌ وخير يا إخوتي وحرية.

13 - 01 - 2014

 


أمام أنظار معالي السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى


بعد سقوط الصنم 2003، تم اصدار قانون السجناء السياسيين في العراق، وكذلك التعديلات التي أجريت عليه لإعطاء كل ذي حق حقه، وإنصاف شريحة من العراقيين المظلوميين الذين ذهبت فصول حياتهم هدرا نتيجة إعتناق رأياً سياسيا أو تبني صنفاً من صنوف الكفاح المعارض للسلطة البعثية الحاكمة آنذاك. وما يؤسفنا حقا هو وجود روتين أعمى يسري على الجميع دون الأخذ بنظر الاعتبار بعض الحالات الاستثنائية، خاصة وأن لكل سجين سياسي أو لكل مجموعة منهم الظروف الخاصة المحيطة بعملية الاعتقال أو الإحتجاز.

فيما يخصني وعندما كنت موظفاُ على ملاك وزارة التربية / متوسطة الرشيد في ساحة الأمين/ بغداد، وساكنا في منطقة راغبة خاتون مقابل مطعم الجنابي آنذاك، وكنت عضوا في الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكردستاني، وكان الشهيد صالح اليوسفي مسؤولا للفرع.

في بداية 1972، تم خطفي من قبل عصابة المجرم ناظم كزار (مدير الأمن العامة في حينه، والمسؤول المباشر عن سجن قصر النهاية)، حيث تم نقلي الى سجن قصر النهاية للمرة الثانية، وفي هذه المرة تعرضت من قبلهم لشتى أنواع التعذيب الوحشي ، وبشكل أشد مما حصل لي في الاعتقال الاول عام 1969 الذي التقيت فيه في غرفة التعذيب المرحوم د. كاظم شُبّر.

وقد إستمر اعتقالي الثاني لأكثر من عام ، وبعدها تم اطلاق سراحي في شهر كانون الثاني لعام 1973 . وذلك بالتبادل حيث تم اطلاق سراحي مقابل اطلاق سراح بعض الضباط المعتقلين لدى قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني آنذاك، وبعلم السيد مسعود البارزاني والسيد شكيب عقراوي والدكتور محمود عثمان (عضو المكتب السياسي) في حينه. وعقب اطلاق سراحي تركت وظيفتي ومحل سكناي في بغداد، والتحقت بصفوف الثورة الكردية ، في منطقة كلالة سنة 1973 ، بعيدا عن سطوة السفاح ناظم كزار ، وذلك خشية من خطفي أو إغتيالي مرة اخرى من قبل العصابات الارهابية والاجرامية لحكومة البعث الصدّامي المُنهار. وفي الفترة التي سُجنت فيها كنت في غرفة انفرادية صغيرة وفي قاطع (د) المسمى من قبلهم (قاطع الخونة والعملاء)، علما أني أختطفت لوحدي وسجنت منفردا وخرجت لوحدي بالتبادل.

علما أن كثير من قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني على علم تام بما جرى لي في حينه، وفي أدناه بعض الأسماء :
أولا: السيد مسعود البارزاني (رئيس اقليم كردستان العراق)
ثانيا: الدكتور محمود عثمان (عضو البرلمان العراقي)
ثالثا: الدكتور روژ نوري شاويس (نائب رئيس الوزراء العراقي- حاليا)
وغيرهم
وإزاء حال كهذا فمن أين لي السلطة التي تؤهلني لجلب هؤلاء المسؤولين أمام كاتب العدل لتوقيع الأوراق الروتينية، أو الوقوف داخل المحاكم للشهادة لي.. لا شكّ أن مثل هذا الأمر مستبعد جدا، قياسا بطريقة تعامل قيادات الحزب الديمقراطي تجاهي التي وصلت الى حدّ يصعب تصوّره وهو (الشروع في عملية اغتيالي سنة 1989).!

هذا اذا ما أشرت الى أن حقوقي في الإقليم هي بالأصل مهضومة، خاصة مع حصولي على هوية السجناء السياسيين (من الإقليم) وبشكل رسمي والذي يعني إقرارهم بصحة تفاصيل الملف المقدم لهم، ألا أنه لم يترتب على منحي هوية السجناء أي امتياز يُذكر ورغم مرور خمسة سنوات على منحي الهوية الصادرة في 1/1/ 2009 . (المرفقة مع الرسالة).

المتعارف عليه في النُظم الفيدرالية الاتحادية هي أن قانونا من هذا النوع (قانون السجناء السياسيين) هو قانون فيدرالي، أي أنه ساري المفعول في جميع الأقاليم والولايات التي تحتويها الدولة، ألا أني وكثير من أمثالي لا زالوا يعانون من هذا النوع من المشكلات التي ضاعت فيها حقوقهم مابين المركز والإقليم لأسباب سياسية، أو بسبب تفسير القوانين من قبل القائمين على تنفيذها وفقاً لأهوائهم ومصالح أحزابهم، مع ذلك فلا زلت متيقنا بأني أمتلك الحق القانوني والدستوري للحصول على حقوقي كسجين سياسي أسوة بالبقية من بغداد بعد أن تعذّر الحصول عليها من الإقليم. فهل بالإمكان ذلك (التقديم من خلال بغداد) وماهي أيسر السُبل؟ .. مع بالغ الشكر والتقدير.


روابط ذو علاقة بالموضوع:

- هل جزاء الاحسان إلا الإحسان، يا سيادة البارزاني (الجزء الأول)
- هل جزاء الاحسان إلا الإحسان، يا سيادة البارزاني (الجزء الثاني)
- نسخة من هوية السجناء السياسيين الصادرة من الاقليم (أربيل) عام 2009
- نسخة من هوية الأحوال المدنية العراقية
- نسخة من صحيفة ساندييغو تربيون (صدور الحكم المؤبد على عضو الحزب الديمقراطي من قبل القضاء الأمريكي).

يتقدم ذوي الفقيد المرحوم بوزان برازي وجميع آل برازي ، وأل شهاب ، وأصدقاء الفقيد وأصدقائهم بجزيل الشكر والإمتنان لكل من شاركهم حزنهم وقدم التعازي والمواساة سواء حضورياً أو هاتفياً في عزائهم بفقيدهم المرحوم بوزان برازي .

سآئلين المولى عز وجل ، أن لا ُيفجعهم بعزيز
عنهم في المنفى

آريان برازي – النمسا

ينتهز التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام مناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2964، ليعرب عن خالص التهاني للشعب الأمازيغي العريق، متمنياً أن يحقق شعبنا الأمازيغي خلال العام الجديد المزيد من الإنتصارات والمنجزات من أجل نيل كافة حقوقه في ارض آبائه وأجداده (ثامزغا) وأن يكون عام التلاحم النضالي بين الشعبين الكوردستاني والأمازيغي.

إن الشعب الأمازيغي هو شعب عريق وساهم بشكل فعال في بناء الحضارة الإنسانية منذ العصور السحيقة في القِدم وكان يعيش في وطنه (ثامزغا) منذ ما قبل التأريخ. برز من بين الشعب الأمازيغي ملوكاً وقادةً خدموا شعبهم بإخلاص من أمثال ماسينيسا ويوكرتن وشيشونغ والملك يوسف بن تاشفين الذي حكم إمبراطورية واسعة والقائد الإسلامي الشهير طارق بن زياد "طاريان ان زيان" الذي خدم العرب والمسلمين والأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي قارع الإستعمار الفرنسي والإسباني في ثامزغا (شمال أفريقيا) وأسس أول جمهورية في أفريقيا والعالم الإسلامي سنة 1921، كما برز فيهم علماء ومفكرين معروفين عالمياً والذين قدموا خدمات جليلة للبشرية جمعاء، من أمثال المؤرخ إبن خلدون والرحالة إبن بطوطة وعالم الرياضيات والكيمياء عباس بن فرناس الذي إشتهر بأول محاولة للطيران.

رغم عراقة الشعب الأمازيغي الذي يشكل حوالي 90% من سكان ثامزغا (شمال أفريقيا) ورغم نضاله المستمر ،فأنه تعرض ولا يزال يتعرض للتعريب والإستعراب والتمييز العنصري والظلم والتعسف ومحروم من حقوقه القومية وتتعرض هويته ولغته وتاريخه وثقافته للإنكار والإلغاء والتحريف والتزوير والسرقة ولا يزال يتم نهب ثروات بلاده.

ينتهز التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام هذه المناسبة السعيدة بالإعلان عن تضامنه الكامل مع الشعب الأمازيغي في نضاله من أجل الإعتراف بحقه في تقرير مصيره بنفسه لينال حريته وحقوقه وكما نناشد الشعب الأمازيغي بأن يقوم بتنظيم بيته وتأسيس مرجعية سياسية موحدة له وتحديد الأهداف التي يناضل من أجلها ووضع إستراتيجية متكاملة لتحقيق تلك الأهداف لتحرير هذا الشعب العريق من العبودية والإستعمار والإحتلال.

التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام

الإثنين 13/1/2014 1/1/2964

http://www.youtube.com/watch?v=H3oztppWxiE

الإثنين, 13 كانون2/يناير 2014 23:27

"الزمن الجميل" !- يوسف ابو االفوز

 

دعوني أعلن مقدما بأني لطالما كتبت وتحدثت ضد ما يجري حاليا في بلادنا من تدهور شديد في الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، هذه الاوضاع المزرية التي يدفع المواطن العراقي، بغض النظر عن قوميته وطائفته ثمنا لها من دمه وبمعاناة عائلته وجيرانه، وكم من المرات رفعنا الصوت عاليا الى جانب القوى الديمقراطية والمدنية للاشارة الى السبب الاساس لكل هذا، إلا وهو طبيعة نظام المحاصصة الطائفية والاثنية السائد، والذي تحرص القوى المتنفذة من احزاب الاسلام السياسي على إدامته وتغذيته بشتى السبل من المناورات والتحالفات والالاعيب السياسية البهلوانية !

وبحكم كون الفريق السياسي الذي يدير الامور حاليا، وبشكل مباشر، هو "تحالف دولة القانون"، وبزعامة السيد نوري المالكي وطاقمه، فهم يتحملون المسؤولية الاولى في كل ما يجري بحكم كونهم مصدر القرار ويملكون الامكانيات لتحقيق اي تغيير حتى ولو بمستوى الحد الادنى من الشعارات الانتخابية التي فازوا تحت ظلها لفترة حكم ثانية.

نقول كل هذا ، حتى لا يتصور احد وكأننا ندافع بشكل ما عما يجري حاليا حين نتحدث عن أسلوبية ومفاهيم بعض المنتقدين للاوضاع الحالية، فقد لفت نظري مرارا اصرار البعض ــ قولا وكتابة ــ وهو ينتقد الواقع الحالي المزري ، بترحمه على زمن العراق الجميل وهو يوميء بشكل مباشر او غير مباشر الى فترة حكم البعثيين للعراق منذ عام 1968 وحتى يوم احتلال العراق عام 2003 ، فأي جمال هذا كان تحت ظل حكم البعثيين، العفالقة الصداميين ؟؟

لنفتح ملفات هذا "الزمن الجميل" ولسنتذكر معا، التصفيات الجسدية والسياسية المنظمة لمختلف القوى السياسية، من الشيوعيين والديمقراطيين والاسلاميين، وبما في ذلك أيضا كوادر بارزة في حزب البعث نفسه ومن اركان النظام، وفي البال مسرحية قاعة الخلد عام 1979 وكيف انتقى صدام التكريتي رفاق دربه واحدا بعد الاخر ليرسلهم الى الموت ــ على يد رفاقهم ــ ليتوج تفرده على كرسي الحكم ناهيا أمرا، ثم جاءت سنوات الحروب المجنونة وعسكرة المجتمع العراقي . حروب ضد الجيران وضد ابناء شعبنا ، حروب التهمت الاخضر واليابس من ثروات البلاد والارواح، وتبعا لمصادر حيادية فقد العراق في حرب نظام صدام مع ايران ما بين 150 ألف و375 ألف عسكري، بالإضافة إلى 100 ألف مدني عراقي (ويكيبيديا، الموسوعة الحرة)، ورافق ذلك حروب ابادة جماعية ضد ابناء شعبنا من الكرد، ومأساة حلبجة عام 1988 شاخصة في البال كعلامة بارزة لحملات الانفال سيئة الصيت، التي من نتائجها تدمير الاف القرى وابادة اكثر من 182 الف مواطن بريء تم دفنهم في مقابر جماعية على طول البلاد وعرضها. وأيضا عمليات تجفيف الأهوار جنوب البلاد ومحاولة ابادة سكانها، ولا ننسى هنا سياسة تبعيث المجتمع وما رافقه من قمع سياسي وتسطيح لوعي الناس وتدجين لجمهرة غير قليلة من المثقفين الذين تحولوا الى طبالين ورداحين لـ "فارس الامة الضرورة" الذي تبينت حقيقته لاحقا في "يوم الحفرة" الشهير، 13 كانون الاول / ديسمبر 2003 ، يوم القت قوات الاحتلال الامريكي القبض عليه كجرذ مجذوم . وهل ننسى حملات التهجير لابناء شعبنا من الاكراد الفيليين ، وليس أخرا ما جرته سياسات المجرم الديكتاتور صدام التكريتي اثر غزوه الجارة الكويت ، وقرارات الامم المتحدة يوم 6 اب 1990 بفرض الحصار الاقتصادي وفق القرار 661 ، المصيبة التي تحملها أساسا شعبنا العراقي ودفع ثمنها بلدنا غاليا حيث تهدمت البنى التحتية للمجتع اقتصاديا واجتماعيا ، ليكون العراق واحدا من كثر بلدان المنطقة تخلفا، وعاد حسب تصريحات كبار المسؤولين الامريكان الى حقبة ما قبل الصناعة، ولم يتوقف النظام الديكتاتوري عن سياسته الرعناء، التي جلبت الخراب لبلدنا مما شجع حكومات الولايات المتحدة الامريكية لارسال جيوشها، لاحتلال العراق كمثابة لتنفيذ مخططاتها الاستراتيجية في المنطقة.

وبعد ... ماذا نذكر من هذا "الزمن الجميل" ؟

تعالوا يا من تتباكون بغير حق على زمن أغبر جعل ــ ولاول مرة في تأريخ العراق ـ ملايين العراقيين يختارون المنافي والمهاجر بديلا عن الوطن في بحثهم عن سقف آمن يحفظ كرامتهم الانسانية . تعالوا لنتفق بأنه في زمنكم كانت ثمة عدالة من نوع خاص ، متفردة ، هو العدالة في توزيع الموت والحزن والهموم وتوزيع الثياب السود على كل بيت في العراق بغض النظر عن الطائفة والقوميته والمنطقه. فكفوا ــ يرحمكم الله ــ من تصديع رؤوسنا بالحديث عن زمن نثر فيه الديكتاتور المجرم صدام حسين التكريتي ونظامه البعثي البؤس والخراب في وطننا وجاءت قوات الاحتلال ممثلة بحكومة بول بريمر لتسقي ذلك وترعاه ، ثم جاءت حكومات المحاصصة الطائفية لتزيد الخراب خرابا فنصل الى ما نحن عليه الان !

* المدى / صفحة ألرأي ـ العدد رقم (2980) بتاريخ 2014/01/14

 

تعميم من وزارة الخارجية العراقية الى بعثاتها السياسية والقنصلية في الخارج كافة لتسهيل قضايا الكورد الفيلية
نص التعميم
---------------------------------------

جمهورية العراق

وزارة الخارجية

الدائرة الادارية                                                                                         العـدد: ذ/3/البعثات/14968

قسم ادارة الموارد البشرية                                                                             التاريخ: 31/12/2013

دوائر واقسام الوزارة، بعثاتنا السياسية والقنصلية في الخارج كافة

م/اعمام

تنسب تنفيذ توجيهات الامانة العامة لمجلس الوزراء بازالة الاثار السيئة عن الكورد الفيليين على النحو التاليوتضمنت الاجراءات والتعليمات العديد من النقاط على النحو التالي :

1- اجراء جرد للجالية الفيلية الموجودة في ساحة عمل البعثة .

2- تقديم المساعدة للكورد الفيليين بتسهيل معاملات اعادة وثائقهم العراقية.

3- عقد الاجتماعات والمشاركة الفعالة في الاحتفالات والفعاليات التي تقيمها المنظمات الفيلية الموجودة في ساحة عمل البعثة ودعمها ماديا ومعنويا وعقد المؤتمرات الخاصة بهم.

4- دعم النشاطات الاجتماعية والثقافية للكورد الفيليين وتنظيم المعارض والصور التذكارية والبوسترات التي تجسد حجم الجريمة .

5- الاتصال بالمنظمات الدولية ومراكز البحوث للاطلاع والاستفادة من القوانين الدولية الخاصة بالابادة الجماعية والتهجير والاضطهاد.

6- ترجمة القرارات الصادرة من مجلس الوزراء منها القرار 426 لسنة 2010 ، والقرارات الاخرى المصادق عليها من قبل فخامة رئيس الجمهورية، وحكم المحكمة الجنائية الى اللغات الحية وتوزيعها على نطاق واسع للتعريف بحجم المأساة ومعاناة هذه الشريحة لكسب الرأي العام العالمي.

للتفضل بالاطلاع والعمل بموجبه.. مع التقدير

 

توقيع

محمد جواد الدوركي

وكيل الوزارة

31/12/2013

نسخة منه الى:-

- مكتب السيد الوزير

- مكاتب السادة الوكلاء

- مكتب المفتش العام

- مكتب رئيس الدائرة الادارية

- ذاتية البعثات

- الاضبارة

عمر 30/12

---------------------------------------

هذا تعميم يصب في صالح الكورد الفيلية إذا تم تطبيقه فعلا من قبل كافة البعثات السياسية والقنصلية في الخارج

لذا نرجو مِن كل كوردي فيلي لم يسترجع وثائقه العراقية المصادرة من قبل سلطات النظام الدكتاتوري السابق الاستفادة من هذا التعميم بمراجعة السفارات والقنصليات العراقية في البلدان التي يتواجدون فيها الآن وقبل انتخابات 30/4/2014 من اجل ان يسترجعوا وثائقهم التي تتيح لهم التصويت في الانتخابات القادمة (الفقرة 2 من التعميم) والاستفادة من الفقرات الاخرى

ونرجو ان تخبروا كل مَن تعرفونه من الكورد الفيلية العراقيين المهجرين قسرا سنوات 1969-1972 و1980-1990 في أي بلد كان في العالم بهذا التعميم للاستفادة منه، خاصة استعادة وثائقهم العراقية

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

11/1/2014

الإثنين, 13 كانون2/يناير 2014 22:43

"الموت في رحاب الحب " - سندس النجار





الموت في رحابك سيدي ~

لا ندم .. لا حزن .. ولا اسفا ..

والموت على ضفافك ~

لحظة خالدةٌ

ابتسامة خبيثة ٌ

رائحة مكيدة ٌ

وهودج وعدٍ

اليك زحفَ ..

لكم ْ، من جمرات الحنين

في جنح الظلام

قطفَ !

ومن تراتيل الجفاف

ومرارة المنفى

عزف َ..!


ايتها القصيدة "

تتلاشى فيك الكلمات

وتذوب ُ..

جميل انتَ .. وانا فيها اكتبك َ

وتكون اجملَ .. حين اقرأُك فيها

لأراك تارة كاهنا

و اخرى ظبْي ٌمجنونا

وانت تسافر

في ذاكرة الروح

وترسم

خارطة وطن

بسيفك المنتفض

كطائر فيشنو الآلهي

متحديا حرب الحواس ...



يا سيد الرعد  .

موتٌ في رحاب حب ٍ...

من سنان ِ مخالبه

لم ْ أُ ُدمى

ومن جروح مباضعه

لنْ اتعب ،

وساركب الأخطر

واتسلق الاصعب ْ،

وانا واثقة ،

انني اخوضُ الموت َ،

والموت لا يسخرُ .. ولا يلعبْ

فلي دموع ... ولي ودمٌ

اسقي به مجرّات من الهوى

لا تجفّ ولا تنضب ْ

راكضة نحوها

كألريح .. كالزوابع .. كألطوفان

وكلها عناصر لا تعي ولا ترهب

قد اتعلمُ تواً

متى تتقفى القوافي

ومتى تتكافأ الاوزان

وكيف الحروف تكتب !...


في رحاب حبك ~

صمت ٌ وخلود للاحزانِ

وعلى فمك َ موت اهيم به

لان الهوى عندي

لا فرطُ تمرد

او فرطُ معصية ،

الهوى عندي

فرط ايماني

وعرشٌ وعصرٌ

من ازاهير الهوى

تتدلى منه

اندى براعمي

واجمل اغصاني..

فهيا يا شاعري الحبيب

الى شاطئي الغريب

لنمضي في زورقنا

ووعود الحلم والانتظار

تائهة في ذواتنا

نلهو ونلعب

ببراءة الصغار

فهنالك شئ ابهى من النهار

ومن العمر اسمى وارحب ..


هنالك عشق

كبر بالتراب

خُلقَ للصفاء

ولِدَ من النقاء

وجِدَ للبقاء ...


، اناشدك خافقي !

لم َ ذلك الشرود !

ولمَ بعيني َّ

نائم ٌ هو الوجود

اهو ارتعاشة حب منكوب

ماضٍ في شراع منكوب !

لا تبالي ~ يا ذا الفؤاد الموجوع مثلي

فانا معك نهر دائم الجريان

معك انا قلب دائم الخفقان

معك انا خلاصة شعر

دافق ٌ وغزير

وفي عهدك سأختزل

عصر فالنتاين ..

وولادة .. وجرير ،

وساختزل في عينيك

الرعد .. والبرق .. والزمهرير

فحبك كائن يعيش في صحراء

يحيا بلا ماء

انه موت جديد

موت سعيد

موت وليد ...


فاياك ان تبالي او تتوب

فهذي ، مبارزة الاقدار

ما بين المدى والمدار

لن يتوه القرار

لا في البيداوات القفار

ولا في صبر ايوب

في ظل عروش الانتظار ...





كلنا يعلم إن جرائم النظام السياسي العراقي السابق طالت معظم مدن البلاد فقد ابتُليَت لعقود بذلك الظلم والتعسف والاستبداد , وقد تأمل المواطن العراقي خيرا عند سقوط هذا النظام , ولكن يبدو ان الواقع السياسي العراقي بني على اساس خلفية تاريخية وثقافية واحدة , فهنالك تأريخ طويل يعيشه الفرد العراقي يتأثر به ويؤثر فيه, نفسيا واجتماعيا وسياسياً , مما حددت بشكل كبير اهتماماته وتوجهه الفكري , فالتأريخ العراقي ترك للمواطن تراكمات تضاف الى تراكماته التجريبية ومن ثم تعكس في نفسه ونفوس الأجيال مابعده .
ومن أجل كل ذلك فقد نهج السياسي العراقي نهجاً يمثل امتدادا للثقافات والسياسيات السابقة الأمر الذي جعل حياة المواطن العراقي مهددة بالقتل في كل وقت . فهو يعمل على نجاح العملية السياسية عندما يكون من شخوصها المتنفذين ولكنه يعمل اكثر على استمرارية بقائه في المنصب ويصبح ذلك الامر من اهم اولوياته . وتصبح بذلك كل الامور مباحة ولايهمه سوى تحقيق مآربه الوصولية . بمعنى آخر فإن السياسي العراقي لايكترث فيما يؤول اليه المواطن العراقي طالما كان الامر يتعلق بنزعاته وأطماعه الوصولية .
وقد فشل السياسيين العراقيين في ادارة الدولة ولم يتمكنوا من توفير ابسط الحقوق لمواطنيهم كما لم يقدموا لهم الحد الأدنى من الخدمات, كما فشلوا ايضاً في تحقيق التفاهم والاتفاق على ابسط الامور تحت قبة البرلمان . كل ذلك ولد فشلاً في دعوتهم بتطبيق الديمقراطية , وهذا ما جسده نمط الحياة بين السياسي والمواطن والتي أدت الى فقدان المواطن الإيمان بأبسط حقوق الانسان وحرياته .
ولانريد هنا أن نقدم جميع صور الاغتيال لحياة المواطن العراقي , فهي متنوعة كثيرة بين قصف بالصواريخ أو زرع الألغام أو العبوات الناسفة او السيارات المفخخة او الأحزام الناسفة او المسدسات الكاتمة فضلاً عن الخطف والتعذيب ...الخ , وليست هنالك بقعة في العراق الا وارتوت بدماء العراقيين.
لقد أصبح السياسي العراقي متفنناً بفن صناعة الأكاذيب وتسويقها على انها حقائق , فضلا عن تقديم المبررات للإخفاقات العديدة والتي يدفع ثمنها دائما المواطن , ان الشعار الذي يمكن أن نصف به أداء معظم الساسة العراقيين هو مقولة ( إكذب إكذب حتى تصدق نفسك فيصدقك الآخرين ) , فقبل كل حملة إنتخابية هنالك العديد من الوعود الجاهزة , وبمجرد وصول هذا السياسي لأحد المناصب السياسية والقيادية , حتى تصبح كل تلك الوعود أثرا بعد عين , لقد أستغل الكثير ن الساسة لوسائل الإعلام والتي لمعت صورهم وجعلت منهم قادة وسادة ورموزا , من غير مراعاة ما إذا كانوا بمستوى هذه الألقاب أم لا , وما يجري اليوم من عمليات عسكرية واسعة النطاق وحرب ضد الإرهاب في المنطقة الغربية من العراق إلا نتاجاً للفشل السياسي العراقي , واخفاقه في تحقيق المصالحة الوطنية وتقديم حلول سلمية تؤمن للمواطن العراقي الحد الأدنى من الحياة الكريمة .
اذن لمن نسأل ؟ متى يأتمن المواطن العراقي على حياته ؟ .

لسومرية نيوز/ نينوى
هدد محافظ نينوى أثيل النجيفي، الاثنين، بتحويل نينوى إلى اقليم في حال موافقة مجلس الوزراء على تحويل قضاء تلعفر إلى محافظة، رافضاً دعوات رئيس هيئة الحج محمد تقي المولى بهذا الشأن.

وقال النجيفي في بيان، تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "كل الغرائب تسمعها في العراق الجديد حيث تنعدم السياقات القانونية من خلال تقديم رئيس هيئة الحج والعمرة طلب الى مجلس الوزراء بتحويل قضاء تلعفر الى محافظة بدون علم المحافظة او مجلسها".

وأضاف أن "الطلب يمكن ان يبحث بين أهالي قضاء تلعفر بعيداً عن مكانة الشيخ تقي المولى"، مؤكداً أن "القضاء ليس ملكاً للشيخ المولى ولم يخوله احد بالانفراد بقرارات خطيرة من هذا النوع".

ووصف النجيفي بحث هذا الموضوع مع مجلس الوزراء في هذا الوقت بـ"صب مزيد من الزيت على النار المشتعلة في المنطقة وخلق أزمات جديدة بدلاً من احتوائها".

وهدد النجيفي بـ"تحويل نينوى الى اقليم وفق السياقات القانونية والدستورية في حال موافقه مجلس الوزراء على تحويل تلعفر الى محافظة".

وكان الائتلاف التركماني الذي اعلن عن تشكيله مؤخراً برئاسة رئيس هيئة الحج محمد تقي المولى دعا، في تصريح صحافي، اليوم الاثنين، الى تحويل قضاء تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مستقلتين.

يذكر أن قضاء تلعفر (70 كم شمال غربي الموصل) من المدن ذات الأغلبية التركمانية، وهي أكبر الاقضية في محافظة نينوى والعراق، ويبلغ عدد نفوس التركمان فيه 400 ألف نسمة ويتكلمون باللغة التركمانية.

تغيرات راديكالية على أجندة واشنطن بعد اختراق الإخوان لإدارة أوباما

ميدل ايست أونلاين

لندن – أكد جنرال متقاعد في سلاح الطيران الأميركي الحضور الموغل لتنظيم الإخوان المسلمين داخل الإدارة الأميركية، وذلك أثناء حضوره ندوة لمناقشة مذكرات روبيرت غيتس، وزير الدفاع الأميركي الأسبق، التي صدرت تحت عنوان "الواجب: مذكرات وزير في الحرب".

وقال الجنرال توم ميكلنركي "لدينا تواجد واضح للإخوان المسلمين في الحكومة الأميركية الآن"، مضيفا أن غيتس قدم خدمة للأمة الأميركية بالكشف عن طريقة اتخاذ القرارات داخل المكتب البيضاوي (المكتب الرئاسي الأميركي)، ولكنني أستطيع أن أقول إن هذا الكشف جاء متأخرا نسبيا.

من جانبها قالت صحيفة "العرب" اللندنية، في عددها الصادر الإثنين، أن الجنرال الذي شغل منصب مساعد نائب رئيس أركان الجيوش الاميركية، نفى أن تكون لديه أسماء لشخصيات محددة تنتمي للإخوان المسلمين داخل الإدارة الأميركية، ولكنه أكد أن "هناك قائمة كاملة بأسمائهم، ويصل عددهم فيها إلى 10 أو 15 عضوا في الحكومة على أقل تقدير".

وأشار ميكلنركي إلى أن بعض الباحثين الأميركيين في الإسلام السياسي، ومن بينهم فرانك غافني وكلير لوبيز، لديهم معلومات أكثر دقة عن هؤلاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجنرال الأميركي ذكر اسم هوما عابدين، من ضمن هؤلاء الذين تحوم حولهم شبهات الانضمام إلى تنظيم الإخوان، والتي عملت عن قرب مع وزيرة الخارجية السابقة كلينتون.

وأكد أن عابدين ولدت لأبوين عضوين في التنظيم، وأن ميولها ترنو إلى هذا الاتجاه.

وكانت تقارير أمنية قد أكدت أن عابدين عملت محررة في مجلة "شؤون الأقليات المسلمة" التابعة للمعهد الذي يحمل نفس الاسم ومقره الولايات المتحدة، قبل أن تلتحق بالعمل ضمن فريق وزارة الخارجية.

ويبدو أن الموقف أكثر تعقيدا من طلب الإحاطة الذي تقدمت به مجموعة من أعضاء الكونغرس إلى الإدارة الأميركية حول المنتمين للإخوان بين صفوفها، طبقا لما جاء في كتاب فرانك غافني "الإخوان المسلمون في إدارة أوباما".

وفي 2012 أرسل مايكل باكمان عضو الكونغرس عن ولاية مينيسوتا، وترينت فرانك من ولاية أريزونا، ولويس غوميرت من تيكساس، وتوم روني، ولين ويستمورلاند، خطابا إلى مكتب المدير العام للاستخبارات الوطنية الأميركية، ووزارة الدفاع، ووزارة الأمن الوطني، ووزارة العدل، ووزارة الخارجية لاستيضاح مدى النفوذ الذي وصل إليه تنظيم الإخوان داخل أروقة الإدارة.

وقال توم روني عضو الكونغرس في خطابه "الإخوان المسلمون يدعون في العلن إلى ارتكاب العنف ضد الولايات المتحدة، ورغم ذلك فقد وصل إلى علمنا أن هذا التنظيم ربما نجح في اختراق صفوفنا. نريد من أجهزة الاستخبارات الأميركية إجراء تحقيق حول المراكز العليا التي قد يكون أعضاء هذا التنظيم تمكنوا من الوصول إليها في الجيش وأجهزة الاستخبارات، والتأثير المباشر لذلك على الأمن القومي الأميركي".

لكن غافني أوضح في كتابه أن اختراق الإخوان للإدارة الأميركية لم يقتصر على إدارة الرئيس أوباما وحسب، ولكنه يمتد إلى ولاية بيل كلينتون وألبيرت ألغور. وكشف أيضا عن أن غروفر نوركويست (المحامي والناشط الأميركي الأشهر ضد رفع الضرائب في الولايات المتحدة) ينتمي إلى الإخوان.

وقالت الصحيفة أنه في مؤتمر صحفي عقد في 2012 ذكر غافني أن عبدالرحمن العمودي، مؤسس المجلس الإسلامي الأميركي، الذي كان على صلة بأحداث محاولة اغتيال ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز، عندما كان وليا للعهد، عمل مع نوركويست لتأسيس ما يعرف باسم "المركز الإسلامي للأسواق الحرة"، الذي تحول بعد ذلك إلى واجهة لاختراق الإخوان للسلطة من داخل المحافظين والحزب الجمهوري.

من جانبها، كتبت كلير لوبيز، الباحثة في تاريخ الحركات الإسلامية، وزميل معهد "غيت ستون"، تقريرا ذكرت فيه أن محاولات الإخوان المتدرجة لاختراق الإدارة والوصول إلى المواقع التي يمكنهم من خلالها التأثير في السياسة الأميركية يعود إلى ما قبل هجمات 11 سبتمبر بوقت طويل، ولكنها وصلت إلى ذروتها أثناء فترتي حكم الرئيس أوباما.

وأضافت لوبيز أن التنظيم بدا صبورا للغاية في بناء شبكة اتصالات واسعة في الولايات المتحدة، منذ اللقاء الأول في المكتب البيضاوي مع الرئيس دوايت أيزنهاور عام 1953، وهو ما وضعه في المقدمة، وأضفى عليه سمعة (مبالغ فيها) تخطت جميع التنظيمات الإسلامية المعتدلة والراديكالية الأخرى.

وأشارت "العرب" إلى أن الوضع ازداد تفاقما بعد الإطاحة بحكم الإخوان المسلمين من السلطة في مصر، وبدأت بعض الصحف المصرية تتحدث عن انتماء الرئيس أوباما نفسه إلى الإخوان.

دفع ذلك واسيل زيبرز، الناشطة والمدونة الاميركية، إلى القول إن "رغم أن الادعاءات التي طرحتها تلك الصحف تبدو بعيدة عن الواقع، فإن التحركات الحالية للإدارة لا يمكن تفسيرها غير أنها تغير راديكالي في ملامح السياسة الاميركية، باتجاه دعم كل تلك التنظيمــات والجماعات الجهادية، بداية من القاعدة في ليبيا، والإخوان في مصر".

أعلن مدير ناحية سعدية اليوم الاثنين، أن الكورد مستهدفون من قبل الجماعات الارهابية في المنطقة وهناك مخاوف جمة على حياتهم.

قال مدير ناحية سعدية أحمد زركوشي في تصريح لـNNA إن " الاعمال الارهابية زادت وتيرتها في الاونة الاخيرة في ناحية سعدية، وان الكورد هم اكثر المكونات استهدافا في تلك المناطق وهناك مخاوف جمة على حياتهم في سعدية، حيث هاجرتها (60) عائلة كوردية خلال فترة اقل من ثلاثة اشهر باتحاد المناطق الامنة في إقليم كوردستان".

ولفت إلى أن السياسة الكوردية خاطئة الى حد ما في تلك المناطق لأن الى جانب استهداف الجماعات الارهابية للكورد في تلك المناطق هناك العديد من الكورد مهددون بالقتل ايضا.

تركت مايقارب ( 350) عائلة (كوردية وتركمانية) وبعد المكونات الاخرى ناحية السعدية منذ بداية العام الجاري بإتجاه مناطق كربلاء وخانقين وإقليم كوردستان وهجرة الكورد مستمرة.
------------------------------------------------------------
شادان حسن-NNA/
ت: محمد

أعلن المدير الاعلامي في محافظة أربيل اليوم الاثنين، إنه هناك مناقشات مع عدد من الشركات الاجنبية بغية التحضير لعرض جوي كبير في اربيل عاصمة اقليم كوردستان.

اوضح المدير الاعلامي في محافظة اربيل همزة حامد في تصريح لـNNA أن العرض الجوي سيكون خلال شهر أذار القادم في احتفالات نوروز والمناسبات القومية الاخرى، وإنه سيكون عرضا كبيرا على مستوى العراق والشرق الاوسط وسيكون ثاني اكبر عرض جوي بعد أمارة دبي.

ولفت إلى أن نقاشات تجرى في الوقت الراهن مع عدة شركات اجنبية في إطار التحضير للعرض واختيار المروحيات وهذا هو العرض الاول في إقليم كوردستان. 
------------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: محمد

 

هنالك تحديات كبيرة وخطيرة وكثيرة تواجه جماهيرنا العربية الفلسطينية الصامدة والمقيمة فوق أرضها ووطنها ، منها مخطط برافر الافتلاعي العنصري الأكثر يمينية وتطرفاً ، القاضي بتهجير أهالي عشرات القرى في النقب وتجميعهم فيما يسمى بلديات التركيز ، فهو بمثابة نكبة فلسطينية جديدة ، وبموجبه ستستولي المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة على أكثر من 800 ألف دونم في أراضي النقب . وقد واجه هذا المخطط موجة عارمة من المعارضة الشعبية في إطار أيام الغصب الاحتجاجية التي قادها الحراك الشبابي الفلسطيني ، ورغم الإعلان عن تجميده إلا أنه لا يزال قائماً وسيكون أشد خطراً ، ولذلك يتطلب مواصلة النضال ضده حتى دفنه .

هذا إلى جانب اتساع دوائر العنف والبطالة والضائقة الاقتصادية الخانقة وعمليات هدم البيوت العربية المتواصلة بذريعة "البناء غير المرخص" عدا عن محاولات دق الأسافين وإشعال الفتنة الطائفية وفتيل الاقتتال الداخلي والاعتداءات المتكررة على حرمات المساجد ، والكتابات العنصرية المسيئة للرسول العربي الكريم . ناهيك عن السيمفونية الممجوجة التي بتنا نسمعها بين حين لآخر عن "التبادل السكاني" بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في إطار الحل النهائي للمسألة الفلسطينية .

ومن الطبيعي أن يلقى هذا المشروع التبادلي الترانسفيري الذي يطرحه وزير الخارجية افيغدور ليبرمان معارضة شديدة ورفضاً قاطعاً من جماهيرنا وقواها السياسية والوطنية والتمثيلية ، لأنه يحمل في طياته دوافع عنصرية ويضرب شرعية بقائنا ووجودنا في وطننا ، وطن الآباء والأجداد ، الذي لا وطن لن سواه ، ويضعنا في كفة موازية للمستوطنين الذي يعيثون خراباً في المناطق الفلسطينية المحتلة .

إن المرحلة القادمة هي مرحلة النضال ، والواقع الراهن بجوانبه المختلفة يضع القوى والحركات السياسية في الشارع العربي أمام أسئلة وتحديات جدية تستدعي اليقظة الواعية إزاء مخطط برافر التهجيري ومشروع "التبادل السكاني" أكثر من أي وقت مضى ، وهي تتطلب بناء ووضع إستراتيجية وطنية ونضالية قائمة على توحيد قوى النضال والكفاح والسلام والمساواة والديمقراطية في المعركة النضالية ضد سياسات حكام إسرائيل العنصرية الابرتهايدية ، ولأجل إسقاط كل المخططات السلطوية التي تستهدف جماهيرنا وشعبنا ولجمها ودفنها إلى الأبد .

الإثنين, 13 كانون2/يناير 2014 22:06

طوق النجاة بيد من؟ - علي محسن الجواري

إعلامي وناشط مدني

تجري الأحداث هذه الأيام وتحديداً غرب البلاد مجرى مياه النهر، قبل أن تنحدر إلى الشلال، ولكن أية مياه؟ مياه ساخنة سخونة حمم البراكين، فللحكومة رأي وأنصار، ولداعش رأي وأنصار، فيما يرى فريق أخر، إن الحكومة تخوض حربا على العشائر، ولا تذكر أي وجود للقاعدة وداعش، وبطبيعة الحال فلكل قنواته ووسائله التي يحاول أن يقنع بها الرأي العام بوجهة نظره، ويدفع المتلقي لتبني أفكاره.

ووسط كل هذا الضجيج يقف ، البسطاء، عديمي الحيلة، من أهل الانبار، موقف لا يحسدون عليه، القاعدة وداعش وأنصارهما، من جهة، والحكومة وأنصارها من جهة أخرى، وعشائرها أيضا قسمت إلى قسمين، مع هذا الفريق أو مع الأخر.

استفسرت من صديق لي من أهالي الانبار، جمعتني معه سنوات دراسة وصداقة طويلة، عن أصل المشكلة حسب رأيه، باعتباره، أدرى بشعاب بلدته، فقال أن أصل المشكلة اقتصادي بدرجة أساس، حيث يعاني غالبية الشباب من البطالة، ولا يجد اغلبهم العمل المناسب، وكان قد انظم كثير منهم إلى الصحوات، وقد استقر الوضع حينها اقتصاديا ونشطت حركة الأسواق، مما دفع بعجلة الحياة إلى التقدم قليلاً، ثم سارت الأحداث وتسارعت، وتسرح الكثير من الشباب من الصحوات بعد قطع رواتبهم، فكان البديل لديهم، هو ساحات الاعتصام، ولم لا فمن يرفض مبلغ من المال بحوالي20-30 ألف دينار عراقي؟ وكارت موبايل، وثلاث وجبات دسمة، وكان أن سوقت إلى عقول الكثير من غير المتحصنين منهم الأفكار، وغسلت عقولهم بأفكار جديدة محرضة، خاصة فئة الشباب الغر واليافعين؟

غابت الحقيقة الكاملة والصورة الواضحة، فمن يملك خيار الحل لكل المشاكل؟ ومن سوف يفهم حقيقة المشكلة؟ ومن يراها من كافة الجوانب؟ نعم فللقضية عدة جوانب لعل أخرها، هو الأحداث القتالية، ومن سوف يعيد الهدوء للانبار وأهلها؟ الهدوء والسلام الدائمين، من يمسك بيده طوق النجاة؟ ، وهل إن الحل العسكري، والقضاء على داعش والقاعدة، هو كل الحل؟

وقد أثلجت صدري هذا اليوم، المبادرة التي أطلقها سماحة القائد الشاب السيد عمار الحكيم، لان مبادرته نظرت إلى الأمر من عدة جوانب، ولعل أهمها الجانب الاقتصادي والخدمي، أعمار الانبار، وبخطة أعمار استثنائية، والاهم من ذلك، تشكيل قوات الدفاع الذاتي من أهالي المحافظة التي لها خصوصيتها الجغرافية والديموغرافية، فهم اعرف بمحافظتهم.

انه الحل لقطع كل الطرق على المتربصين الطائفيين، ومن يصطاد بالماء العكر، والمتباكون على أهل الانبار، من السياسيين الانتهازيين، وكل رؤوس الفتنة داخل البلد وخارجه.

ولم يبق أمام الحكومة، ومؤيديها وخصومها، والفرقاء السياسيين الذين يدعون حرصهم على الوطن ووحدته وعلى المواطن وراحته، إلا أن يتلقفوا هذا الطوق، لينقذوا أنفسهم، وينقذوا شعبهم، فقد زالت الأعذار..سلامي.

الإثنين, 13 كانون2/يناير 2014 22:06

وحدة العراق .. قبل فوات الاوان- جواد العطار

جاءت مبادرة السيد الحكيم التي اعلنها قبل ايام في ملتقى الاربعاء الاسبوعي؛ بما لاقت من تأييد واسع؛ محاولة جدية لازالة الاحتقان المتزايد في ازمة محافظة الانبار التي اتجهت بشكل سريع نحو التصعيد المسلح والشامل في الحرب على داعش والارهاب والذي شمل كل أرجاء المحافظة .
ورغم اننا لم نلحظ في أسبوعين من عمر الأزمة أية مبادرة للتسوية السياسية او لعزل العناصر الإرهابية عن ابناء المحافظة وعشائرها الاصلاء ، فانه بمجرد اعلان السيد الحكيم لمبادرته؛ حول الازمة؛ واجهت وابلا من الانتقادات غير الموضوعية والجارحة في بعضها من قبل بعض اعضاء دولة القانون وفي لغة غابت عنها الدبلوماسية وارتفعت فيها لهجة التصعيد والاستفزاز في امر يثير الاستغراب ، فاذا لم تكن على قدر من المسؤولية والنضج السياسي لتطلق مبادرة او رؤية لحل الازمات فلماذا تحكم على رؤى ومبادرات الآخرين بالفشل وتوجه اليها اصابع الاتهام وانتقادات .. ما انزل الله بها من سلطان .
واذا كان الغرض من هذه الانتقادات لجم المبادرات المقبلة والحيلولة دون اطلاق المزيد منها والسير بالازمة الى الحسم العسكري لا الحل المتعدد او المدني ، فاننا اليوم ندعو اكثر من اي وقت مضى الى عكس ذلك التيار بتعزيز روح المبادرة وطرح رؤى جديدة وشاملة للازمة ومن كل الاطراف السياسية لانها تتحمل الجزء الاكبر منها ومن تداعياتها بسبب خلافاتها المزمنة .. فالتكاتف والتشاور والتوافق بين الكتل السياسية لغة العصر واحدى الوسائل الموضوعية للخروج من عنق اشد الازمات الى انفراجها ، وهو ما يجب ان تفكر فيه بجدية الكتل السياسية والبرلمانية والحكومة في تعاطيها مع الازمة الحالية .
ان التهدئة والتأني والسكينة في قراءة الأزمة الملتهبة في الانبار عامة والفلوجة خاصة ، يجب ان يقترن بالحل المتعدد الذي يشمل كافة مناحي الأزمة ولا يقتصر على الحلول الأمنية والعسكرية فحسب؛ بل بالعمل على عزل عناصر داعش الإرهابية عن ابناء المحافظة الابرياء وتعزيز الثقة بين هؤلاء واخوانهم من ابناء القوات المسلحة .. لان النصر يكمن هنا؛ بتحصين الجبهة الداخلية من الغرباء والدخلاء اولا؛ وتعزيزها بعزل المتطرفين وإبعاد خطرهم عن المدنيين ثانيا؛ وتفويت الفرصة على مشروع عزل المناطق الغربية عن باقي مدن العراق ثالثا .

واذا كان كل ما جرى ويجري في محافظة الانبار هو تمهيد لمشروع مشبوه يهدف الى تمزيق وحدة العراق وتفتيته الى دويلات صغيرة ومتناحرة ، فان الجميع مدعوين الى تفويت الفرصة على ذلك المشروع اما بتأييد المبادرات المطروحة او مناقشتها بموضوعية او طرح مبادرات جديدة تمهيدا للجلوس الى طاولة الحوار .. قبل فوات الاوان .

بانتظار عيد رأس السنة الميلادية

1979 / 1980

زهدي الداوودي

أنا وحدي

في غرفتي التي تطل شرفتها

على ساحة مدينة "البيضاء"

الغارقة

في صمت المساء الحزين

تحيط بي

الشموع الملونة التي تتراقص

ألسنة لهبها الصغيرة

وهي تحاول عبثاً

بث النور في الزوايا

التي استقر فيها الظلام

الآتي من الأزل

وراء النافذة

يتساقط المطر بقوة

وترتطم

أمواج البحر الهائجة

بالساحل

تارة هادئة وأخرى تجئ صاخبة

هيجان البحر

يؤدي إلى السكون

الذي يحتوي الكون

وتنساب من بعيد

ألحان ناي يعزفها راع

حاصرته

الأمطار الغزيرة

والعواصف العاتية

في أحد كهوف

الجبل الأخضر

الذي اكتشفه

وسكنه

رجال قبيلة هماوند

الكردية

الذين ساقتهم

الدولة العثمانية للتخلص

من انتفاضاتهم وتمرداتهم

ساقتهم

إلى الجبل الأخضر في ليبيا

يا لها من امبراطورية

هائلة

ترتعد

أمام قبيلة صغيرة

سلاحها

خناجر وهراوات وبنادق بالية

ويظل الراعي يعزف

ويعزف

دون أن تهمه

الأعاصير والأمطار
آملاً أن يسمعه

أسلافه

وراء البحر

بأميال غير قليلة

ينتظر العالم

حلول العام الجديد

حيث ينتقل الليل

من ظلام إلى آخر

وأما أنا فأنتظر

قدوم حوريتي

لعلها تقص لي

حكاية من العصور الغابرة

وتشعل النار

وتنشر الضياء

السيد الدكتور باقر البعاج بعد عودته الميمونة من العراق متحدثا عن النبي المين والى يساره عبد الاله الصائغ في مجلس بيت الشرع

ثالثا / النبي الأمين صلعم والمرأة

* ورقة القيت مساء الجمعة الثالث من جنوري 2014 في مجلس السادة بيت الشرع . وتحدث كثر حول النبي الامين صلعم كل من زاوية معينة تمثل رؤيته ! نحو النبي صلعم والفقراء والنبي والرحمة والنبي والعلم ... الخ !! بينهم سماحة الشيخ كامل البغدادي والسيد الدكتور باقر البعاج وسماحة الشيخ بهاء الدين الخاقاني والاستاذ نصير الجيلاوي والاستاذعلي الحجامي والسيد حسين الشرع وآخرون منهم عبد الاله الصائغ .

حديث عبد الاله الصائغ حول النبي الامين والمرأة ----------------

كثيرا ما حدثتني نفسي عن مركزية العظمة لدى قراءتنا لعظماء هذه الأمة ! كم تعلمنا منهم وكم علق من خلقهم فينا ؟ لماذا لم نستفد حق الفائدة من سيرة اولئك العظماء ؟ وفي طليعة عظمائنا يجيء النبي محمد بن عبد الله صلعم النبي العظيم نقرأه دائما بوصفه معصوماعن الغلط ! وهي قراءة ضرورية ولها ما يسوغها ولكن اصحابها يرفضون مجرد تخيل النبي محمد صلعم إنسانا ! فليس له من بشريته شيء ! وليتهم علموا ان الانسان في روع النبي ص لايقل عظمة عن النبي في روعه ! فقد اختير للنبوة وهو الصادق في القول والامين في المعاملة وكم قال ص للبدو الذين ارادوه وثنا جديدا او ملكاً شديدا !! لاتفعلوا بنبيكم كما تفعل الأعاجم بملوكها فقد ‏أتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجل فكلمه و فرائصه ‏ ‏ترتعد ‏ ‏ فقال له ‏ ‏صلعم هون عليك فإني لست بملك إنما أنا ابن امرأة تأكل ‏ ‏القَدِيد ‏ ‏ ! وجاء في الذكر الحكيم (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ ) الكهف 110 فتقدمت صفة البشر وتوكدت بكلمة مثلكم ثم جاءت يوحى إليَّ ! ولا نريد لمقالتنا ان تخوض في المسموح والممنوع فذلك مركب له المختصون والعالمون في حقوله وورقتنا في كل مركزيتها هي توصيف لموقف النبي محمد صلعم من المرأة معرضين عن النساء من ارحامه ! وموقفه صلعم المتسامي مع النساء مما يساعد على تخفيف الغلو في تهميش المرأة وتعويرها ! فقد ذكرت لنا بعض الكتب وقفات لصلعم من المرأة مثل كتاب المعاني الكبير لابن قتيبة الدينوري وتاريخ الطبري وكتب الصحاح وكتب غريب الحديث وكتاب الأعلام خير الدين الزركلي واعلام النساء عمر رضا كحالة وكتب الجاحظ ورسائله في الغلمان والجواري وابن حزم الاندلسي في طوق الحمامة فضلا عن كتب الحائري في زهر الربيع والسيوطي في الأيك وسوى ذلك الكثير !

اولا / النبي صلوات الله عليه وقتيلة اخت النضر ---------------

كان النضر بن الحارث وعقبة بن ابي معيط من اشد المناكدين للنبي الكريم وقد آذياه بكل ما اوتيا من كراهية ومكر ! وحين وقعا في الاسر امر ص بقتلهما فقتلا ! ودفن النضر بن الحارث في واحة تسمى الاثيل وهي تبعد خمس صباحات عن بيت اخته قتيلة ! وحين سمعت قتيلة بمقتل اخيها طاش صوابها ونفد صبرها ! قيل انها انتظرت النبي صلعم حتى مر فوق راحلته فامسكت قتيلة بخطام الناقة وانشدت النبي قصيدة فيها رثاء لاخيها وعتاب للنبي صلوات الله عليه :

يا راكبا ان الاثيل مظنة من صبح خامسة وانت موفق

ابلغ بها ميتا بان تحية ما إن تزال بها النجائب تخفق

مني اليك وعبرة مسفوحة جادت بواكفها واخرى تخنق

هل يسمعني النضر ان ناديته ام كيف يسمع ميت لا ينطق

امحمد يا خير ضنء كريمة في قومها والفحل فحل معرق

ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتى وهو المغيط المحنق

او كنت قابل فدية فلينفقن باعز ما يغلو به او ينفق

فالنضر اقرب من أسرت قرابة واحقهم ان كان عتق يعتق

ظلت سيوف بني ابيه تنوشه لله ارحام هناك تشقق

صبرا يقاد الى المنية متعبا رسف المقيد وهوعان موثق

قال ابن هشام: ان عيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دمعتا بعد سماعه شعر قتيلة اخت النضر وقال صلعم لو بلغني هذا قبل قتله لمننت عليه .

ثانيا / النبي صلوات الله عليه وسفانة ابنة حاتم -----------------

أسر المسلمون سفانة ابنة حاتم الطائي بعد غزوهم لبلاد طيء، في أجا وسلمى بحائل . وكانت كما جاء في البداية والنهاية (جارية صماء حوراء العينين لعساء دلفاء عبطاء شماء الانف معتدلة القامة والهامة ردماء المتنين خدلجة الساقين لفاء الفخذين خميصة الخصرين ضامرة الكشحين مصقولة الكعبين) ولما قدمت مع الأسرى نادت بأعلى صوتها : "يا محمد ! فإني ابنة سيّد قومي، وإن أبي كان يفكّ العاني، ويحمي الذمار، ويقري الضيف، ويشبع الجائع، ويفرّج عن المكروب، ويفشي السلام ويُطعم الطعام، ولم يردّ طالب حاجة قط، إن رأيت أن تخلّي عنّي فلا تشمت بي أحياء العرب ؟! أنا ابنة حاتم الطائي فتأثر النبي صلعم لحالها فقال لها يا جارية ان الله يحب مكارم الاخلاق وابوك يحب مكارم الاخلاق وهذه صفة المؤمن حقاً، ياجارية لو كان أبوك مسلماً لترحمنا عليه خلّوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق، والله يحب مكارم الأخلاق " وقد اعجبت سفانة بخلق النبي ص وتجاوبه معها فكانت سفانة سبباً في إسلام أخيها عدي بن حاتم، وكان مسيحياً، وهو رئيس قومه وعقيدهم بعد وفاة ابيه حاتم، وحينما تم غزو قومه كان هو قد فرّ إلى بلاد الشام حيث تبوك وهي وقتذاك من ارض الشام كما ورد في سيرة ابن هشام، فلما علم بالغزو عاد إلى قومه فادركته سفانة في بلاد الشام ووصفت له موقف النبي منها ومن ابيها فتوجه عدي واخته الى حيث يقيم النبي واشهر اسلامه .

ثالثا / النبي صلوات الله عليه والخنساء --------------------

1. هي تماضر بنت الشريد شاعرة فارسة حسنة الوجه فيها روح الزعامة ! عاشت ردحا من عمرها في الجاهلية وبقية عمرها في الاسلام ! فأسلمت وحسن اسلامها وصاحبت النبي الأعظم وعدت من صحابة رسول الله ! كان في ارنبة انفها علو بما يكسبها شموخ الهيئة والعرب تحبذ هذه الصفة الخَلْقية فلقبتها الخنساء فغلب اللقب على الاسم ! والخنس اساسا صفة في انف الغزال ! عرفت الخنساء بمراثيها لأخويها وكتبت فيهما وبخاصة صخر قصائد لوعة شجية وفق فنية عالية ! وكانت مثل النمرة النافرة ترد عنها الخطاب وشعراء الغزل ! حتى اذا خطبها دريد بن الصمة ابن الثمانين ونيف وهو فارس بني جشم فشعرت بشيء من الحرج في رد هذا الفارس الزعيم فاستضافته ثلاثة ايام بلياليها على عادة العرب ثم انهت اليه بوساطة خادمتها انها لاتفكر في الزواج بعد موت اخويها وكبر اولادها ! فقبلها ابن الصمة بشيء من الغصة وقيل هجاها ولا احسب ان اخلاقه واخلاقها واخلاق زمانهما تسمح بذلك ! وفي بالغ شيخوختها بالغت في التفجع على اخويها فجيء بها الى الخليفة عمر بن الخطاب رض فقال لها عمر: اتقي الله وأيقني بالموت فقالت: أنا أبكي أبي وخيري مضر: صخرًا ومعاوية, وإني لموقنة بالموت فرقَّ لها عمر وقال خلوا سبيلها فكل امرئ يبكي شجوه ونام الخلي عن بكاء الشجي. و كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستنشدها شعرها، ويستزيدها - وهو مصغ إليها- بقوله: "هيه يا خناس! ويومئ بيده ! ولم تكن الخنساء بالمسلمة الواهنة نظرا لكبر سنها ! فقد شجعت اولادها للتخندق مع جيش المسلمين في خطبة نمت عن روحها الكبيرة ! فقد جهزت أبناءها الأربعة للحرب ورافقتهم مع الجيش الى معسكر الخليفة عمر بن الخطاب، والقت فيهم كلمة قبل ان تفارقهم : يا بني إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين, والله الذي لا إله غيره إنكم لبنو رجل واحد, كما أنكم بنو امرأة واحدة, ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم, ولا هجنت حسبكم ولا غيرت نسبكم. وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية يقول الله(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. )آل عمران 200 فإذا أصبحتم غدًا إن شاء الله سالمين, فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين, وبالله على أعدائه مستنصرين. وإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها واضطرمت لظى على سياقها وجللت نارًا على أوراقها, فتيمموا وطيسها, وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة في دار الخلد والمقامة فلما بلغها خبرأستشهاد اولادها جميعاً، لم تجزع ولم تبك، ولم تحزن كدأبها مع اخويها فالأمر مختلف بل قالت قولتها المشهورة: "الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته" وكان عمر بن الخطاب ع يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة ويجل فيها انها صحابية عريقة ! حتى قبض رضي الله

رابعا / أنه كان لبعض الأنصار جارية شديدة السمرة تسمى السويداء فيها شيء من البله وكانت تختلف الى السيدة عائشة رضي الله عنها..فتلعب بين يديها و تضحكها..وربما دخل النبي صلى الله عليه وعلى آله سلم على عائشة فيجدها عندها فيضحكون جميعا ! وذات مرة افتقدها الرسول صلعم فلم يشاهدها منذ ايام وقلق عليها فقال يا عائشة ما فعلت صاحبتك السويداء؟ فقالت:أنها مريضة وطلبت ان تراك ! فهرع النبي اليها قلقا ووصل سريرها وهي في غرغرة الموت فشاهدته وابتسمت ثم اغمضت عينيها وماتت ! فحزن النبي صلعم ورفع يديه الى السماء قائلا : اللهم إنها كانت حريصة على أن تضحكني فأضحكها برحمتك يارب..

خامسا/ لاتدخل الجنة عجوز

عن الحسن ( البصري ) ان النبي صلعم كان يميل الى الطرفة والكلمة المتفائلة ويقول المؤمن هش بش وكان ينهى عن التشاؤم والتطير ويقول لا طيرة ولا صفر في الاسلام ! وفيما نقلت الاخبار أن عجوزا فانية دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له : يا رسول الله ! ادع الله ربك أن يدخلني الجنة ! فقال لها يا امة الله إن الجنة لا تدخلها عجوز ! ففجعت العجوز وبكت وولولت فابتسم النبي صلعم وقال : أخبروها أنها تدخل الجنة فتاة و لا تدخلها وهي عجوز فالله تعالى يقول { إنا أنشأناهن إنشاء . فجعلناهن ابكارا ، عربا أترابا } وفي الحديث الشريف يدخل المؤمنون الجنة جردا مردا مكحلين ، بني ثلاث وثلاثين

سادسا / ام هاني تجير مشركا

النبي الأمين صلعم كان رقيقا مع النساء لمعرفته العميقة بالحياة الاجتماعية عهدذاك ! وكم وصفهن بأجمل الأوصاف فهن قوارير وليترفق الرجال بالقوارير ! والنساء شقائق الرجال ! وحين غزا خالد بن الوليد امره فيما امره أن لايقتل امرأة لاي مسوغ كان ! كما نهى رسول الله صلعم ان يطرق الرجل اهل بيته ليلا يتخونهم او يتلمس عثراتهم ! وكان يردد النساء شقائق الرجال والنساء قوارير ! وتذكر الاخبار ان ام هانيء بنت ابي طالب اجارت رجلا استجار بها يكنى ابن هبيرة فخشيت ان لايرضى النبي بذلك فذهبت اليه وكان يصلي ثماني ركعات ملتحفا بثوب واحد فانتظرته حتى فرغ ومعه ابنته فاطمة الزهراء عليهما السلام فسلمت عليه

.

وعرفته بنفسها فقال: مرحبًا بأمِّ هانئ، فقالت: يا رسول الله قال ابن أمِّي علىٌّ بن ابي طالب ع أنه قاتلٌ رجلًاً ! وقد أجرتُه انا وهو ابن هبيرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد أجَرْنا من أجَرْتِ يا أم هانئ ! فعادت فرحة بتكريم النبي لها وامنت المستجير فتاب الى الله وحسن سيرته .

سابعا / وجاء في الأثر أن امرأة أومأت من وراء ستر وبيدها كتاب إلى رسول الله فقبض النبي يده الى صدره مستغربا وقال (ما أدري أيد رجل هذه أو يد امرأة؟! ) فقالت بل يد امرأة فدتك نفسي يارسول الله قال ما ضرك لو غيرت أظفارك ؟ يعني بالحناء

وبعد ثمة الكثير من الامثلة عن نظرة النبي محمد صلعم الى المرأة وهي نظرة سبقت زمانها ! وما هذا السلوك المتزمت الذي نراه لدى عدد غير قليل من المتأسلمين والسلفيين فهو بعيد كل البعد عن وصايا النبي بالنساء وكان يقول دائما ( خيركم خيركم مع النساء ) وندري ان الاوان فات لكي يدرك الظلاميون ان المرأة ليست رقما يختزل في المجتمع بل هي عماد العائلة ان فسدت فسدت العائلة! المرأة عنصر اساس من عناصر الحياة اما كانت او زوجا او شقيقة او صديقة او زميلة !

ورحم الله من قال :

الأم مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق . إ . هـ

عبد الاله الصائغ مشيغن السابع من جنوري 2013

اضافات ليست في ورقة مجلس الشرع جاءت استكمال لميلاد النبي صلوات الله عليه

ثانيا / تباشير الميلاد -------------------------

أليف / رؤيا المؤبذان وتأويل عبد السطيح

جاء في الأثر ان ليلة ميلاد الرسول ( ص ) شهدت هزات عنيفه لايوان كسرى بحيث سقطت منه اربع عشرة شرفة ، وايوان كسرى كما رآه البحتري يشبه الارعن الجلس اي الجبل العالي ولنقرب الصورة كان بعلو ناطحة السحاب وما بقي منه وهو الإيوان يشبه الجوب اي الثقب قال ابو عبادة البحتري :

صنت نفسي عما يدنس نفسي .......

وكأن الإيوان من عجب الصنعة جوب في جنب ارعن جلس

ثم غاض الماء في بحيرة ساوة قرب مدينة السماوة فصار الناس يمشون في قاعها اليابس ! وفوجيء المجوس بخمود نارهم التي لم تخمد منذذ الف عام وشاهد كسرى في عالم الرؤيا ( قيل ان الحلم ليس لكسرى ولكنه حلم فالمنام كان للموبذان وهو قاضي قضاتهم وقيل ان كسرى حين حكى حلمه قال له المؤبذان وانا حلمت الحلم نفسه يامولاي ) عربا يمتطون إبلا سودا تقود خيلا بيضا عبرت دجلة دون عناء وانتشرت فاستيقظ كسرى فزعا فلما أصبح الصباح لبس تاجه وقعد على سريره وجمع إليه اركان مملكته واخبرهم بما رأى وسألهم ان كان فيهم من له علم بتعبير الرؤيا ! فقالوا لا ! فكتب كسرى إلى النعمان بن منذر ان وجه إلي عالما بتعبير الرؤيا كي ! أسأله عما أريد فوجه إليه عبد المسيح بن عمرو الغساني فاخبره بما رأى فعجز رغم علمه بتعبير الرؤيا عن تأويل حلم كسرى وبخاصة ان هناك ظواهر نوئية سبقت الحلم ! فذهب عبد المسيح إلى خاله عبد السطيح في الشام ، وكان من كهان العرب ، فأنباه بما وقع في فارس فقبض لحيته وقال انه يملك من ملوك فارس على عدد الشرفات وكان ماقاله قد تحقق فملك من فارس عشرة في أربع سنين والباقون لبثوا عشر سنين !

باء / ولد صلعم في بيت عمه ابي طالب ضمن شعب بني هاشم بمكة صباح الإثنين التاسع من ربيع الأول، لأول عام من معركة الفيل وقد حقق النسابة الفلكي العلامة بروف حسين علي محفوظ في الميلاد فوجد انه يناهز العشرين من شهر نيسان أبريل سنة 571 ! وجاء في الأثر أن أم رسول اللَّه صلعم قالت: لما ولدته خرج من بطني نور أضاء مكة وما حواليها ! فأرسلت في طلب جده عبد المطلب ابشره بحفيده، فجاء مبتهجا وحمله ودخل به الكعبة ثم اختار له اسم محمد ويقول ابن حبيب في المحبر فصل المحمدون قبل الاسلام ان هذا الاسم لم يكن مألوفا عند العرب وحين اخبر الكهان ان النبي القادم سيكون اسمه محمدا طفق بعض العرب يطلقون على مواليدهم محمدا أملا في ان يكون النبي الجديد من صلبهم ! وفي شهره الأول التمس له جده اعرابية مشهود لها بالنجابة والصحة مرضعة لمحمد صلعم وهي حليمة بنت أبي ذؤيب من سعد ! فحملته الى البادية كدأب اهل المدن عهدذاك ! ومات ابوه وهو ابن شهرين ! ولما كبر رسول الله اعادته مرضعته حليمة السعدية إلى اُمّه ! وقد ذهبت به امه إلى أخواله بني النجّار في يثرب المدينة وبعد انتهاء الزيارة وخلال عودتها مرت بمنطقة الأبواء وهناك توفيت وكان عمر النبي وقتذاك ست سنين ! فتعهدته اُمّ أيمن وعادت به الى مكّة.! ومن خلال هذه الديباجة تتجلى لنا معاناة نبينا الأمين من وفاة والده وهو في بطن امه الى وفاة جده الذي تكفل به الى وفاة امه ! وهذا شيء من الامتحان الذي يجعل الممتحن صلب العود قوي الارادة ! فاذا اضفنا الى هذه السمات ما عرف عنه صلعم من الصدق والامانة ادركنا انه كان المهيأ لحمل الرسالة العظيمة ... ومن شاء متابعة السيرة العبقة فثمة كتاب سيرة النبي صلعم لابن هشام المعافري ت213هـ حيث غطى حياته صلعم من المهد الى انتقاله الى جوار ربه وعلى ذكر سيرة ابن هشام فقد اعتمد ابن هشام على كتاب السيرة النبوية لابن إسحاق واعاد صياغته وتهذيبه واضاف اليه ما جعله مرجعا رئيسا لقراءة حياة الرسول صلعم ...

عبد الاله الصائغ مشيغن المحروسة

الثالث عشر من جنوري 2014

 

الإثنين, 13 كانون2/يناير 2014 15:20

لواء مشعل التمو الى جانب داعش في تل حميس

مركز الأخبار- اعترف المدعو بيوار مصطفى قائد ما يسمى قوات كوملة في بيان له مشاركة مرتزقة مجموعة "لواء مشعل التمو" مع مرتزقة داعش في شن الهجمات على الشعب الكردي ومكونات المنطقة انطلاقاً من بلدة تل حميس.

ووصف المدعو بيوار مصطفى في بيان موقع باسمه مجموعات داعش المتمركزة في تل حميس بالثوار قائلاً "نبارك لأخوتنا في لواء الشهيد مشعل تمو البطولات التي سطروها مع إخوتهم الثوار في معارك تل حميس".

 

firatnews
الإثنين, 13 كانون2/يناير 2014 15:19

بقلم : نسرين محمود آه ... يا وطني ..؟

 


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مرة أخرى يا وطني ......

قافلة اللاجئين تلهث على جسر الضياع

مرة أخرى .

جسرك يترنح تحت قدمي

آهٍ ...يا وطني ..

آه ....يا دمع أمي من سيبقى....

هنا ..!

من سيدفن موتاكِ..............

والخيمة ستنصب في الخلاء ,تشد أوتادها في صدري .

والنار تصرخ ...

تلتهب لتحرق كبدي في رحم العراء

أطفالٌ جياع ....

كهولٌ متعبة .....

نساءٌ تتكابر على الجراح في الركن الاخر ...........

أخي ينادي من أنتم ؟؟؟

وأخر يصرخ في وجهي ..

يعاتبني على ألمي .

ويقطع تذكرتي ...

يبيعني قطعة من حلمي

آهٍ ...من جرحٍ يؤلمني من غربة ٍ

وفي وطني صرخات ...

تغافلني !!!!!!!!!

السومرية نيوز / بغداد
أعلن رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة، الاثنين، عن تلقيه اتصالاً من وزارة الخارجية الأميركية أبلغته فيه دعم واشنطن لعشائر الأنبار في حربها ضد التنظيمات "الإرهابية".

وقال ابو ريشة في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "تلقيت اتصالاً من مساعد وزير الخارجية الاميركي بريت ماكجيرك ابدى فيه دعمه لشيوخ عشائر الانبار والدعوة الى محاربة التنظيمات الارهابية في مناطق غربي العراق".

واضاف ابو ريشة أن "المسؤول الاميركي نقل ايضا موقف الرئيس باراك اوباما الذي اعرب عن استعداده لدعم عشائر الانبار في حربها ضد عناصر تنظيمات داعش والقاعدة".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعربت، في (10 كانون الثاني 2014)، عن قلقها من الاوضاع الحالية في محافظة الأنبار، معتبرة أن تنظيم "داعش" يشكل تهديداً للعراق وللولايات المتحدة، فيما أكدت تزويد العراق بـ30 طائرة مروحية "فعالة".

وتثير محاولات تنظيم "داعش" لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق الولايات المتحدة التي أكدت أنها تتابع "عن كثب" الوضع في محافظة الأنبار، معربة عن "قلقها" حيال محاولات تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف اختصاراً بتنظيم "داعش" فرض سيطرته على سوريا والعراق.

الإثنين, 13 كانون2/يناير 2014 14:26

ماكين: اعيدوا بتريوس إلى العراق

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- دعا السيناتور الجمهوري البارز، جون ماكين، الرئيس، باراك أوباما، لإعادة الجنرال المتقاعد ديفيد بتريوس، إلى العراق للمساعدة في التعامل مع العنف المتنامي هناك بعد عامين من انسحاب القوات الأمريكية.

وقال ماكين، في مقابلة مع CNN، الأحد، إن الآوان لم يفت وأنه ما زال بوسع الولايات المتحدة عرض مساعدات لتهدئة العنف المتجدد الذي اجتاح العراق العام الماضي.

وأوضح المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2008، إنه يعارض إعادة قوات مقاتلة إلى العراق، لافتا إلى مساعدات عسكرية مختلفة يمكن لواشنطن تقديمها لبغداد كدعم لوجوستي أو مروحيات أباتشي القتالية.

وأضاف: "اقترح كذلك إرسال ديفيد بتريوس والسفير (ريان) كروكر إلى هناك.. فـ(رئيس الوزراء العراقي، نوري) المالي يثق بهما."

وتأتي دعوة السيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا على ضوء تزايد العنف بالعراق، حيث تعمل الحكومة العراقية على اجتثاث نفوذ تنظيم "داعش" المتنامي في محافظة الأنبار.

وتوارى بتريوس، الذي أدار حربي العراق وأفغانستان، عن الانظار منذ فضيحة علاقته بمؤلفة كتاب تناول سيرته الذاتية في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

أما كروكر فعمل كسفير لأمريكا لدى العراق في الفترة من 2007 حتى 2009 قبل أن يصبح سفيرا لأفغانستان وتقاعد عام 2012 لدواع صحية.

متابعة: لربما يتسائل الكورد عن أسباب عدم تطبيق المادة 140 الدستورية على الرغم من مرور 10 سنوات على القرار. و لربما يوعز الكثيرون السبب الى حكومة المالكي الشيعية، و لكن شتان ما بين هذا الادعاء و بين الحقيقة.

فالمادة 140 و حسب خبير سياسي من على قناة (ك ن ن ) التابعة لحركة التغيير تتكون من ثلاثة مراحل. المرحلة الأولى هي تشكيل لجنة خاصة و صرف الأموال للكورد العائدين الى كركوك و للعرب الذين يريدون الرحيل من المدينة. هذه المرحلة قام المالكي بتنفيذها و قام بتخصيص 10 ملايين دينار لكل عائلة كوردية عائدة و 20 مليون دينار لكل عائلة عربية من الذين اقدمهم صدام الى كركوك يغادر المحافظة و يرجع الى مدينته الاصلية.

المرحلة الثانية هي دعوة رئاسة الجمهورية من البرلمان العراقي كي يقوم بأعادة الحدود الطبيعية للمحافظات العراقية الى ما قبل أستلام صدام للسلطة. و هذا الامر أيضا صدر من جلال الطالباني الى البرلمان العراقي. و لكن العرب السنة يرفضون أعادة المحافظات الى حدودها السابقة لانهم سيخسرون ليس فقط في كركوك و ديالى بل في كربلاء و الرمادي و تكريت أيضا. حيث قام صدام بزيادة مساحة الانبار و تكريت و الموصل على حساب العرب الشيعة و الكورد.

قيادة إقليم كوردستان برئاسة البارزاني غير مستعدة لخلق أزمة مع العرب السنة و مع النجيفي الذي هو رئيس البرلمان و المانع الرئيسي لبحث طلب رئيس الجمهورية بصدد حدود المحافظات. ولكنها مستعدة لخلق الازمات مع المالكي حول النفط و الميزانية و أية قضية أخرى.

الى الوقت الذي كان المالكي يقف ضد تطبيق المادة 140 كانت قائمة التحالف الكوردستاني تنتقدة و تخلق الازمات معه و ترسل القوات العسكرية و تهدد، و لكن بمجرد موافقة المالكي على تخصيص ميزانية للمادة 140 و تقديم الطالباني بطلب رسمي الى البرلمان كي يعيد حدود المحافظات الى أصلها كي يجري بعدها التعداد السكاني و الاستفتاء، و بعد وصول تطبيق المادة 140 الى مرحلتها الثالثة و المتعلقة بأسامة النجيفي و العرب السنة أتخذت قيادة أقليم كوردستان الصمت و بدأت بأشغال الشعب الكوردي بالنفط و قرار تصدير النفط و نست أن هناك شيئا أسمة المادة 140 و أن العرب السنة لا يوافقون على تطبيقة. بل على العكس جعلوا أقليم كوردستان مرتعا و ملاذا لقيادات القائمة العراقية البعثية.

نعم النفط مهم و لكن لا يجب أن يكون النفط على حساب كركوك و تطبيق المادة 140. نعم الضغط على المالكي واجب و لكن لا يجب التغازل مع قيادات العرب السنة الذين يمنعون تطبيق المادة 140. ليس هذا فقط بل أن قيادة إقليم كوردستان لا تتجرأ أتهام القائمة العراقية و النجيفي بوقوفهم ضد المادة140 بل أنهم الى الان يخلطون الأمور و يدعون أن المالكي هو السبب. نعم المالكي هو السبب كونه رئيس الوزراء و علية تطبيق القوانين و لكن لا يجوز أن يقوم المالكي بهذة الحرب بدلا من قيادة الإقليم. و لا يجوز أن تكون قيادة الإقليم صديقة للقائمة العراقية و النجيفي بينما المالكي يضغط عليهم من أجل تطبيق المادة 140.

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 33 )

فظائع الغزو المغولي في كُردستان

Dr. Sozdar mîdî

المغول في شمال وغربي كُردستان:

حينما كان جلال الدين خُوارِزم شاه يتنقّل في كُردستان من منطقة إلى أخرى والمغول يطاردونه، كان هو والمغول يعيثون في كُردستان فسـاداً وتدميراً حيثما حلّوا وارتحلوا، قال ابن الأثير في أحداث سنة (628 هـ):

"لمّا انهزم جلال الدين من التَّتَر [التتار/المغول] إلى آمَد، نهب التَّتَرُ سَواد [ضواحي] آمَد وأَرْزَن [مدبنة قرب خِلاط] ومَيّافارقين [فارْقِين]، وقصدوا مدينة إسْعِرد [سِيرْت]، فقاتلهم أهلُها، فبَذل لهم التترُ الأمانَ، فوثِقوا منهم واستسلموا، فلمّا تمكّن التترُ منهم وَضَعوا فيهم السيف، وقتلوهم حتى كادوا يأتون عليهم [يبيدونهم]، فلم يَسْلَمْ منهم إلاّ مَن اختفى، وقليلٌ ما هم"([1]).

وأضاف ابن الأثير بشأن الغزو المغولي لكُردستان:

"ثم ساروا منها إلى طَنْزَة [مدينة تابعة لجزيرة بوُتان/ابن عُمر]، ففعلوا فيها كذلك فوصلوا مارْدِين فنهبوا ما وجدوا من بلدها ثم وصلوا إلى نِصِيبين الجزيرة، فأقاموا عليها بعضَ نهار، ونهبوا سَوادها، وقتلوا مَن ظَفِروا به، وغُلِّقت أبوابُها، فعـادوا عنها، ومضوا إلى سِنْجار، ووصلوا إلى الجبال من أعمـال [توابع] سِنْجار، فنهبوها، ودخلوا الخـابور، فوصلوا إلى عَرابان، فنهبوا وقتلوا وعادوا"([2]).

وقال ابن الأثير واصفاً ما لقيه الكُرد من أذى المغول وبطشهم حينما كانوا يطاردون جلال الدين وجنده: "ومضى طائفة منهم [المغول] إلى نِصيبين الروم، وهي على الفرات، وهي من أعمـال آمَـد، فنهبوها وقتلوا فيـها، ثم عـادوا إلى آمَد، ثم إلى بَدْليس، فتحصّن أهلُهـا بالقلعة وبالجبال، فقتلوا فيها يسيراً [قليلاً] وأحرقوا المدينة... ثم ساروا من بَدْليس إلى خِلاط، فحصروا مدينةً من أعمـال خِلاط يقـال لها باكِرى [باگِرَى]، وهي من أحصن البلاد، فمَلَكوها عَنْوة، وقتلوا كلَّ مَن بهـا، وقصدوا مدينة أَرْجِيش من أعمـال خِـلاط، وهي مدينـة عظيمة، ففعلوا كذلك"([3]).

وفي سنة (650 هـ) أغار المغول على بلاد الجزيرة، حتى بلغوا حَرّان والرُّها (أُورفه)، ونهبوا دياربكر ومَيّافارقين. وفي سنة (639 هـ/1241 م) احتلّوا أَرْزَن الروم في شمالي كُردستان، وقتلوا منها خلقاً كثيراً([4]).

المغول في شرق وجنوبي كُردستان:

لم يقتصر الغزو المغولي على شمالي كُردستان، بل كان لشرق وجنوبي كُردستان أيضاً نصيب كبير من التدمير، ويذكر ابن الأثير في هذا الصدد أن في سنة (628 هـ) "وصل طائفة من التَّتر من أذربيجان إلى أعمال إربل، فقتلوا من على طريقهم من التركمان الإيوانية والأكراد الجُوزَقان وغيرهم؛ إلى أن دخلوا بلد إرْبِل، فنهبوا القرى، وقتلوا مَن ظَفِروا به من أهل تلك الأعمال، وعملوا الأعمال الشنيعة التي لم يُسْمَع بمثلها من غيرهم"([5]).

وإضافةً إلى الصراع بين الخلافة العبّاسية والدولة الخُوارِزمية، كان ثمة صراع بين الخلافة العبّاسية والطائفة الإسماعيلية في شمالي إيران، والإسماعيلية شيعة من أتباع الإمام السابع إسماعيل بن جعفر الصادق، ويسمّون في المصادر العربية (الحَشّاشين، المَلاحِدَة)، وكانت تلك ثغرة أخرى مكّنت المغول من اجتياح غربي آسيا؛ إذ كان شيخ الإسماعيلية الحَسَن بن الصَّبّاح قد استولى على قلعة (أَلَمُوت) سنة (483 هـ)، واتخذها قاعدةً ينطلق منها أتباعه لاغتيال الشخصيات الكبيرة في الشرق الأوسط، ومن أولى الشخصيات التي اغتالوها الوزير السلجوقي نِظام المُلْك سنة (485 هـ)، وحاولوا أكثر من مرة اغتيال السلطان صلاح الدين، لكنه نجا([6]).

ونتيجةً لما قام به الحشّاشون من فساد وبطش وإرهاب، وعجْز الدولة عن القضاء عليهم، توجّه شمس الدين أحمد الكافي القَزْوِيني قاضي قَزوين، بأمرٍ من الخليفة العبّاسي المستعصِم بالله ( وهو ابن الخليفة المستنصر بالله، ابن الخليفة الظاهر بأمر الله، ابن الخليفة الناصر لدين الله)، إلى إمبراطور المغول مَنْگُوقاآن، حفيد جَنگيزخان، طالباً منه القضاء على الحشاشين "الملاحدة"، فهاجم هولاكو قلاعهم وأزال حكمهم سنة (654 هـ)، وكان حكمهم قد بدأ سنة (477 هـ)([7]).

إن استعانة الخليفة المستعصم بإمبراطور المغول مَنْگُوقاآن ضد الشيعة الإسماعيلية، تذكّر بالدعوة التي وجّهها جدّه الخليفة الناصر لدين الله إلى جَنْگِيزخان جدّ مَنْگُوقاآن؛ لمساعدته على التصدّي للسلطان خُوارِزم شاه الذي اعتنق المذهب الشيعي، ونافسه في الهيمنة على الشرق الأوسط، غير آخذَين بالحسبان ما ستدفع شعوب المنطقة من مآس ودمار ثمن تلك الصفقة السياسية.

ثم انتهز المغول الفرصة، فكلّف الخانُ الأكبر مَنْگُوقاآن أخاه هُولاگُو بغزو غربي آسيا ثانيةً، وأوصاه قائلاً:

"وأمّا مَن يعصيك فأغرقْه في الذِّلّة والمَهانة؛ مع نسائه وأبنائه وأقاربه وكلِّ ما يتعلق به، وابدأْ بإقليم قُوهِسْتان [إقليم الجبال في شرق وجنوبي كُردستان]، فخرّب القلاعَ والحصون، فإذا فرَغتَ من هذه المَهمّة فتوجّهْ إلى العراق، وأَزِلْ من طريقك اللُّورَ والأكرادَ الذين يقطعون الطرق على سالكيه، وإذا بادر خليفةُ بغداد بتقديم فروض الطاعة فلا تتعرّضْ له مطلقاً، أمّا إذا تكبّر وعصى فألحقْه بالآخرين من الهالكين"([8]).

إذاً كان إقليم الجبال (شرق وجنوبي كردستان) جغرافيا مهمّة بالنسبة إلى المشروع المغولي التوسّعي، وكان الكُرد - واللُّور فرع منهم- يُعتبَرون من الأعداء الخطرين على المشروع المغولي، وكان من المهمّ أن يُقضَى عليهم، وكان المغول محكومين جيوستراتيجياً بالهيمنة على كُردستان المقسّمة حالياً بين إيران والعراق وتركيا، كي يتمكّنوا من إحكام قبضتهم على غربي آسيا، ويسيطروا على مراكز القـوى السياسية الرئيسة فيـها، ولا سيّما الخلافة العباسية في بغداد.

وقبل ذلك كان المغول قد اصطدموا بالكُرد في غربي إربيل في جنوبي كُردستان سنة (629 هـ/1231م)، وحول إربيل نفسها سنة (633 هـ/1235م)، واجتاحوها سنة (634 هـ/1236م)، وارتكبوا فيها الفظائع، ووصلوا إلى خانِقين سنة (635 هـ/1237 م)، وهزموا فيها جيوشَ الخليفة المُستنصِر بالله (ت 640 هـ).

وفي سنة (640 هـ)، انتصر المغول على سلطان سلاجقة الروم غِياث الدين كَيْخَسْرو بنواحي أَرْزَنْگان (أَرْزَنْجان) في شمالي كُردستان، وانتشروا في بقاع آسيا الصغرى يقتلون وينهبون، وصار العراق مطوّقاً من الشرق والشمال. وفي سنة (641 هـ) غزا المغـول أطرافَ بلاد الشـام، ووصلوا إلى قرى حلب. وفي سنة (642 هـ) تقدّموا من هَمَذان نحو العراق، فوصلوا إلى خانِقين، واقتربوا من بَعْقُوبا. وفي سنة (647 هـ) هاجم المغول فجأة أبواب خانِقِـين، ووصلوا إلى نواحي بغـداد([9]).

وفي سنة (655 هـ)، انطلق هُولاگُو من ضواحي قَزوين، وأرسل القائد بايْجُو نحو شمالي كُردستان وبلاد الروم وبلاد الشام، ونزل مع كبار الأمراء "في هَمَذان بالقرب من خانَه آباد؛ التي هي عبارة عن مرعى من كُردستان، وصار يشتغل بترتيب الجيش وتجهيزه"([10]).

ثم تقدّم هُولاگُو غرباً في السنة نفسها، وبلغ دِينَوَر (في شرقي كُردستان) قاصداً بغداد، ثم رجع إلى هَمَذان، وأرسل رسالة إلى الخليفة العباسي المُستعصِم بالله يتهدّده ويتوعّده، لأنه لم يرسل جيشاً يساعد المغول في القضاء على الإسماعيليين (الحشّاشين)([11]). لكنّ الخليفة المُستعصِم كان غارقاً في أوهامه، وتؤكد طريقة تعامله مع الخطر المغولي عن سَذاجة سياسية بالغة، كما تؤكد عجزه عن تقدير قوته الحقيقية إزاء قوة المغول، فكتب إلى هُولاگُو يقول مهدّداً:

"ألا لِيعلم الأمـيرُ أنه من الشرق إلى الغرب، ومن الملوك إلى الشَّحّـاذين، ومن الشيوخ إلى الشباب، ممّن يؤمنون بالله ويعملون بالدين، كلُّهم عبيدُ هذا البَلاط وجنودٌ لي، إنني حينما أشير بجمْع الشَّتات، سأبدأ بحسْم الأمور في إيران، ثم أتوجّه منها إلى بلاد تَوْران، وأضعُ كلَّ شخص في موضعه"([12]).

واقترح الوزير مُؤيِّد الدِّين العَلْقَمي (كان شيعياً) على الخليفة المستعصِم أن يرسل الهدايا الثمينة إلى هُولاگُو لاسترضائه، قبل أن يهاجم العاصمة بغداد، فقال له المُستعصٍم: "لا تخشَ القضـاءَ المُقبل، ولا تَقُلْ خُرافة [ما هو خرافي]، فإنّ بيني وبين هُولاگُو وأخيـه مَنگُوقاآن صداقةً وأُلفة، لا عَـداوةٌ وقَطيعة، وحيث إنني صديق لهما فلا بدّ أنهما أيضاً يكونان صديقَين ومواليَين لي"([13]).

جنوبي كُردستان مدخل لاحتلال بغداد:

في سنة (655 هـ) نفسها قرّر هُولاگُو احتلال بغداد، فشنّ الهجوم عليها من محورين اثنين يقعان في كُردستان:

- المحور الأول: محور الموصل- إربيل- بغداد، قال ابن الأثير: "فأمر [هُولاگُو] بأن تتحرك جيوش جَرْماغون وبايْجو نُويان اللذَين كانت معاقلهما في بلاد الروم، وأن تسير على المَيمنة إلى الموصل عن طريق إربل، ثم تعبرَ جسرَ الموصل، وتُعسكرَ في الجانب الغربي من بغداد" من طريق شَهْرَزُور ودَقُوقا([14]).

- المحور الثاني: محور كِرْمَنشاه– حُلْوان– خانِقين– بغداد، وذكر رشيد الدين الهَمَذاني أنه في أوائل شهر مُحَرَّم سنة (655 هـ)، سار هُولاگُو بالجيوش عن طريق كِرمَنشاه وحُلوان، وكان معه كبارُ الأمراء، وعندما بلغ مدينةَ أَسَد آباد أوفد رسولاً يدعو الخليفةَ مرة أخرى للحضور، فكان الخليفة يماطل ويتعلّل. وتحرّك المغول من هناك إلى جبال الكُرد، ونزلوا بكِرمَنشاه، وقاموا بالقتل والسلب، وعسكر هُولاگُو بجنوده على شاطئ نهر حُلْوان (أَلْوَنْد) في التاسع من شهر ذي الحِجّة سنة (655 هـ)، وفي تلك الأثناء استولى القائد المغولي كَيتُوبُوقا على كثير من بلاد لُورستان (موطن الكُرد اللُّور= اللُّرّ) ([15]).

وفي سنة (656 هـ/1258 م)، احتل المغولُ بغداد، وأعملوا فيها الدمارَ والسلب والنهب وسفك الدماء وانتهاك الأعراض، وقتلوا الخليفة المُستعصِم بالله بطريقة مُهينة، إذ أمر هُولاگُو بإدخاله في كيس، وشرع الجنود المغول يرفسونه بالأقدام حتى مات، وتمّ للمغول ذلك بعد أن احتلوا كُردستان الجنوبية والوسطى([16]).

وبينما كان هُولاگُو يعمل لاحتلال بغـداد، كلّفَ القائدَ أَرْقِيُو نُويان بفتح قلعة إربيل، فحاصر أَرْقِيُو القلعةَ مدة، واستعان بصديقهم بدر الدين لؤلؤ والي الموصل (أرمني من مماليك السَّلاجقة)، فأمدّهم بالجنود، قال رشيد الدين الهَمَذاني:

"وذات ليلة نزل أهل القلعة، وشَنّوا غارةً ليلية على المغول، وقتلوا كلَّ مَن وجدوه، وأشعلوا النـارَ في المَجانيق وأحرقوها، وعـادوا إلى القلعة، فلما عجز أَرْقِيُو استدعى بدرَ الدين لؤلؤ وتشاور معه، فقال بدر الدين لؤلؤ: التدبيرُ هو أن تَدَع هـذا العملَ حتى الصّيف؛ لأنّ الأكراد يَفِرّون من الحَر ويلجأون إلى الجبال، أمّا الآن فالجوُّ مُعتدِل، وعندهم ذخائرُ وافرة، والقلعةُ في غاية الإحكام، فلا يتيسّر فتحُها إلا بالحيلة والتدبير"([17]).

واقتنع أرقيو بخطّة بدر الدين، فأخذ بها، وفي الصيف هاجم المغول قلعةَ أربيل ففتحوها، وسلّموها إلى بدر الدين لؤلؤ، فهدّم أسوارها.

وفي سنة (657 هـ/1259 م) سار هُولاگُو في قلب جيوشه من أذربيجان متوجّهاً إلى بلاد الكُرد، فكانت طريقه على خِلاط وجبال هَكّار الكُردية، فقتل كل مَن لقيَه من الكُرد، ووصل إلى ديار بكر (آمَد)، وفتح الجزيرة، ووجّه ابنه يَشْمُوت لحصار مَيّافارقين([18]).

هكذا- وباختصار- كان الغزو المغولي لكُردستان.

لكن كيف واجه الكُرد هذا الغزو؟

ذلك هو موضوعنا القادم.

الدراسة مقتبسة من كتابنا (تاريخ الكُرد في الحضارة الإسلامية) مع إضافات جديدة

13 – 1 - 2014

المراجع:



[1] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 12/499-500.

[2] - المرجع السابق.

[3] - المرجع السابق، 12/500.

[4] - إسماعيل عبد العزيز الخالدي: العالم الإسلامي والغزو المغولي ص75.

[5] - المرجع السابق، 12/501.

[6] - إسماعيل عبد العزيز الخالدي: العالم الإسلامي والغزو المغولي، ص51-53. حافظ أحمد حمدي: الدولة الخوارزمية والمغول، ص224-225.

[7] - الهَمَذاني: جامع التواريخ، 1/250–258.

[8] - المرجع السابق، 1/237.

[9] - إسماعيل عبد العزيز الخالدي: العالم الإسلامي والغزو المغولي ص75.

[10] - الهَمَذاني: جامع التواريخ، 1/261.

[11] - المرجع السابق، 1/267.

[12] - المرجع السابق، 1/ 269.

[13] - المرجع السابق، 1/ 272.

[14] - المرجع السابق،1/281. عطا مَلَك الجُوِيني: تاريخ فاتح العالم، 2/363-365.

[15] - الهَمَذاني: جامع التواريخ، 1/281-283.

[16] - المرجع السابق، 1/290. السيوطي: تاريخ الخلفاء، ص 328.

[17] - المرجع السابق، 1/298–299.

[18] - المرجع السابق، 1/305–306.

حمَل عضو مجلس النواب العراقي عن ائتلاف دولة القانون صالح مهدي الحسناوي اقليم كردستان مسؤولية تأخير اقرار مجلس النواب العراقي الموازنة الاتحادية للعام 2014.
وقال الحسناوي لوكالة نون الخبرية ان "تأخر حكومة اقليم كردستان في حسم القضايا العالقة بخصوص تصدير النفط حتى الان".
وأضاف، "حكومة كردستان تماطل في تسديد مستحقات الموارد المالية الخاصة بما تم تصديره من حقولها النفطية".
وأشار عضو ائتلاف دولة القانون الى، ان "الاقليم يصر على استلام حصة من الميزانية الاتحادية البالغة (17)%، وفي الوقت ذاته يرفض تسديد مبالغ النفط التي بذمته او الكشف عنها".
ورجح الحسناوي ان تقوم الحكومة المركزية باستقطاع نسبة من التخصيصات المالية للاقليم خلال هذه السنة المالية في حال فشل التوصل الى صيغة نهائية تحد من الاشكاليات القائمة.
وكالة نون خاص

قبل أكثر من عام قامت أميركا ودول الإتحاد الأوروبي بإدراج "جبهة النصرة" و "داعش" وأخواتهما على لائحة الإرهاب، الأمر الذي أثار سخطاً وغضباً كبيرين في أوساط المعارضة السورية، وعلى رأسها "الإئتلاف" و"المجلس الوطني" السورييّن.

في ردّه "الغاضب" على موقف الأميركيين والأوروبيين، الذي وُصف في أدبيات المعارضة، بأنه موقف "لا يصبّ في مصلحة الثورة"، قال رئيس "المجلس الوطني" جورج صبرا، آنذاك، "ان وصف الغرب للجبهة (النُصرة) بأنها إرهابية يدعم مزاعم الرئيس السوري بشار الأسد بأن الحرب الأهلية ليست انتفاضة طبيعية وإنما غزواً من قبل القوى الأجنبية". ذات الموقف أكدّ عليه رئيس "الإئتلاف" السابق، الشيخ معاذ الخطيب، في حينه، رافضاً وصف "النصرة" بالإرهاب، ف"لا يعيب أحداً أن يكون دافعه لتحرير بلاده هو الدين، وكون الحراك العسكري إسلامي اللون بمعظمه هو شيء إيجابي فالشهادة في سبيل الله طالما كانت هي المحرك الرئيس لحرية الإنسان"، على حدّ اعتقاده.

ساد هذا الإعتقاد، بإعتبار "النُصرة" و"داعش" و"حركة أحرار الشام" وسواها من المجموعات الإسلامية المسلحة المتشددة، من "الثورة" السورية وفيها إلى أن انفرط عقد "الجيش السوري الحرّ"، وتبيّن للعالم أنّ الحركات الجهادية والتنظيمات التكفيرية التابعة ل"القاعدة" تشكّل القوة العظمى في صفوف مسلحي المعارضة. فبحسب أكثر من دراسة، يشكّل الجهاديون والإسلاميون المتشددون القوة الأساسية الفاعلة على الأرض داخل قوات المعارضة السورية. في دراسة (نُشرت في سبتمبر الماضي) كان قد أجراها المعهد البريطاني للدفاع (آي. إتش. إس. جينز) أظهرت ان عدد المسلحين الذين يقاتلون في صفوف أهل "الثورة" السورية "يقدر بحوالي مئة الف مقاتل لكنهم يتوزعون على حوالى ألف مجموعة مسلحة مختلفة". ووفقاً لتقديرات الدراسة ذاتها ف"إن حوالى عشرة آلاف من هؤلاء هم جهاديون يقاتلون تحت الوية جماعات مرتبطة بالقاعدة ، في حين ان 30 الفاً الى 35 الفاً آخرين هم اسلاميون يقاتلون في اطار مجموعات مسلحة متشددة".

قبل أقل من أسبوعين، طرأ تحوّل مفاجئ في موقف المعارضة السورية من بعض الفصائل الإسلامية المسلحة وعلى رأسها "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، بإعلانها لهذه الأخيرة "تنظيماً عميلاً للنظام ومعادياً للثورة"، ما أدى إلى حصول مواجهات مسلحة بين "الجبهة الإسلامية" الداعية إلى "إقامة الدولة الأموية في الشام"، كما جاء في آخر تصريحٍ لقائدها الشيخ زهران علّوش و"داعش" التي تجاهد من أجل إقامة "دولة الخلافة الإسلامية" وخسارة هذه الأخيرة، بالتالي، لبعض مواقعها الإستراتيجية في حلب وإدلب وريفيهما.

فهل لهذا التغيّر المفاجئ في موقف المعارضة المسلحة علاقة ب"جنيف2" الذي أصبح عنوانه الأبرز "محاربة الإرهاب"؟

الأرجح نعم. إعلان غالبية مجموعات المعارضة المسلحة وعلى رأسها "الجبهة الإسلامية" وإدراجها لإسم "داعش" في لائحة "الإرهاب" ومطالبتها ب"الخروج الفوري" من سوريا، ما هو إلا محاولة لسحب ورقة "محاربة الإرهاب" من يد النظام والمحور الذي يدعمه. الأمر الذي سيساهم في "تحسين" صورة المعارضة وتقوية موقفها في حسابات "جنيف2".

أما المفارقة الكبرى في موقف المعارضة السورية فتكمن في ازدواجيته الفظيعة، تجاه التعاطي مع "داعش" وإرهابها.

في حلب وأدلب والرقة وديرالزور، وسواها من "المناطق المحررّة" التي تريد لها "الثورة" أن تكون "سورية عربية سنيّة"، في مواجهة "الشيعة الرافضية" و"العدو الفارسي"، كما يقول لسان حالُها، تعلن المعارضة تنظيم "داعش" تنظيماً "إرهابياً معادياً للثورة" وتؤكد على أنّ هناك "علاقة عضوية بين التنظيم والنظام السوري وأن سيل دماء السوريين على يد هذا التنظيم رفع الشك في شكل نهائي عن طبيعته وأسباب نشوئه والأهداف التي يسعى الى تحقيقها والأجندات التي يخدمها ما يؤكد طبيعة أعماله الإرهابية المعادية للثورة السورية". أما في تل كوجر وقامشلو وسري كانييه وكوباني وعفرين، وغيرها من المناطق التي يريد لها أكرادها أن تكون "سوريا كردية"، فيكاد موقف المعارضة بكلّ فصائلها المعتدلة والمتشددة يتماهى مع موقف "داعش"، بإعتبار تنظيمها جزءاً من تنظيم الثورة، و"دولتها" دولةً أو جهةً للثورة، كما تبيّن من المعارك الأخيرة التي جرت في شمال شرقي البلاد في تل حميس بريف القامشلي، بين فصائل "الثورة" المسلحة تحت قيادة "داعش" من جهة و "قوات حماية الشعب" (YPG) من جهة أخرى.

في حلب وما حولها، تعتبر "داعش" من وجهة نظر المعارضة وتنظيمات وجيوش "الثورة"، على سنة الإسلام، "عدوّة الثورة" و"صنيعة النظام وعميلته"!

أما في قامشلو وما حولها، فتعتبر "داعش" ذاتها، ومن وجهة نظر أهل "الثورة" ذواتهم، وعلى سنة الإسلام ذاته، عدوةً للنظام، وجزءاً لا يتجزء من الثورة، لا بل قائدتها!

هناك في "سوريا السنيّة"، تصنع "داعش" الإرهاب والقتل، فيما هنا في "سوريا الكردية"، فهي تصنع الثورة والحياة.

هناك تريد المعارضة طرد "داعش" من سوريا، أما هنا فتريد "فتح" سوريا بها فتحاً مبيناً.

هناك، "داعش" مع النظام ضد "الثورة"، أما هنا فهي مع "الثورة" ضد النظام!

هناك، تغلق "داعش" "الثورة" وتقتلها بإرهابها، أما هنا فهي "تفتح الثورة"، وتحييها وهي رميمٌ!

هناك، "داعش" حرامٌ شرعاً، في الدين، كما في السياسة، أما هنا، فهي حلالٌ زلال!

فهل نحن في سوريا، طبقاً لهذا "الفقه الثوري"، أمام "ثورةٍ" واحدة، ونظامٍ واحد و"داعش"ين، أم أنّ وراء أكمة المعارضة السورية ما وراءها؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

الإثنين, 13 كانون2/يناير 2014 13:37

أوجلان: لن نكون البنزين من اجل هذه النار

مركز الأخبار ـ أكد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان أثناء لقائه مع وفدي كل من حزب السلام والديمقراطية وحزب الشعوب الديمقراطية بأنه يناضل من أجل ايصال مرحلة السلام وبشكل صحيح إلى أهدافها وقال "المرحلة لم تعد في وضع تستطيع فيه تحمل عدم الجدية والجوانب الحقوقية والقانونية".

حيث أصدر وفدي كل من حزب السلام والديمقراطية وحزب الشعوب الديمقراطية بياناً بعد التقائهم مع قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان في سجن جزيرة ايمرالي. ووضح البيان الرسالة التي أدلى بها أوجلان.

وأشار قائد الشعب الكردي وخاصة إلى محاولات "الانقلاب" وقال "على الذين يريدون تحويل الوطن مرة أخرى إلى محرقة بنار الانقلاب، أن يعلموا بأننا لن نكون البنزين من اجل هذه النار".  من الآن فصاعداً سنواجه ونتصدى لكافة محاولات الانقلاب.

وجاء في البيان الذي اصدره وفدي حزب السلام والديمقراطية وحزب الشعوب الديمقراطية في 11 كانون الثاني الجاري بعد لقائهم مع قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان ما يلي:

"في البداية وبآمال أن يصبح العام الجديد عاماً لتحقيق مطالب شعبنا الديمقراطية، الحرية والسلام، أهنئ العام الجديد على الجميع.

استذكر وبكل احترام أسماء رموز نضال الحرية ساكينة جانسيز، ليلى شايلماز وفيدان دوغان. ويجب أن يعلم بأنه وبدون شك سنحاسب مرتكبي مجزرة باريس. وسيكون ردنا مؤثراً ضد هذه المجزرة التي تعتبر ضربة استهدفت حملتنا حملة الحل الديمقراطي والسلام الدائم ولكن سنصل بهذه المرحلة إلى النصر وسنهدي السلام والحل الديمقراطي في شخص هؤلاء الرفيقات إلى جميع شهدائنا الذين ضحوا بحياتهم من اجل السلام.

إذا كانت الحرب جهنم فالسلام جنة

استطيع أن أصف هذه المرحلة  بأنها على وشك الوصول الى نتائج تاريخية "إذا كانت الحرب جهنم فالسلام جنة. رفعنا قدماً واحدة من جهنم لكن كي يمنعونا من رفع القدم الثانية يقومون بوضع العوائق أمامنا. ونحن لا ننتظر عيد عرفة. نحاول تطوير مرحلة السلام بشكل يخدم هدف المرحلة. رغم جميع محاولات الإعاقة إرادتنا للسلام مازالت بقوة قرارنا الذي باشرناه منذ اليوم الأول ولا ننتظر حتى نهاية عيد عرفة. يجب على الجميع إبداء إرادة سريعة لأجل أن نخرج وطننا وحملتنا في أسرع وقت ممكن من ظروف جهنم.

والتطورات الأخيرة تُظهر بأنه إذ لم تتطور المرحلة بسرعة ولم تحقق بناء وطن ديمقراطي. ستسرع القوى الداخلية والخارجية والمعاديين للديمقراطية والذين يريدون الحرب من مؤامراتها. هذه الأرض في الأعوام 200 الأخيرة تقلي بنار الانقلاب. المرحلة التي باشرنا بها ضد الانقلابات تهدف إلى مجتمع ديمقراطي.

لا نحضر البنزين من أجل هذه النار

أريد الإشارة الى موضوعين هامين على الجميع معرفتهما. على الذين يريدون تحويل الوطن الى محرقة بنار الانقلاب. أن يعلموا بأننا لن نكون البنزين من اجل هذه النار. كل محاولات الانقلاب ستجدنا أمامها.

الطريق الوحيد لإخماد هذه الحريق وفي أقرب وقت ممكن سيكون بتحقيق السلام والديمقراطية.

لم تعد المرحلة في وضع تستطيع فيه تحمل عدم الجدية والجوانب الحقوقية والقانونية.

الطريق الأكثر تأثيراً لإلحاق الضربة بالانقلابين والتشهير بهم هو وضع برنامج مفاوضات جريئة وواضحة.

برسالة واسعة سأخطب الشعب الارمني

عندما ندخل مرحلة الديمقراطية وبسرعة سيزيل مصطلح الانقلاب الدائم. أدعو جميع القوى الديمقراطية فهم هذه الجدية والبدء بالنفير من أجلها.

وفي نهاية حديثي أحي نضال الأطفال الأعزاء لدى الشعب الأرمني وبقراري احي هرانت، وآمُل بأنني سأخطب شعبي الأرمني وبالتزامن مع الذكرى السنوية لرحيل هرانت برسالة واسعة.

مرة أخرى ابعث بتحياتي إلى المعتقلين المرضى، جميع المعتقلين، الشبيبة، النساء وأمهات السلام.

فرات نيوز

اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإتحاد السياسي تستكمل جميع أعمالها

وصف قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا، المؤتمر التأسيسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني بـ"المحفل المهم في تاريخ (البارتي) والحركة الكوردية"، مؤكدا على أن اللجنة التحضيرية ستعلن قريبا موعد انعقاد المؤتمر.

و كشف المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) نوري بريمو في تصريح خاص لـNNA، أنه "لم يتم حتى الآن تحديد أي موعد للمؤتمر التأسيسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا"، واصفا المؤتمر بـ"المحفل المهم في تاريخ (البارتي) والحركة الكوردية".

و أضاف بريمو "اللجنة التحضيرية استكملت جميع أعمالها، ولم يبقى سوى تحديد موعد انعقاد المؤتمر"، موضحا أن "المؤتمر سينعقد بحضور (600) مندوب من كافة مناطق العمل التي باتت متقطعة الأوصال نتيجة الأزمة التي تمر بها سوريا".

و أكد المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا على أن "اللجنة التحضيرية ستعلن قريبا موعد انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا".

و كان نوري بريمو قد صرّح في وقت سابق لـNNA أن بداية العام (2014) ستشهد الإعلان عن ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، في حين أكد القيادي في حزب آزادي (جناح مصطفى جمعة) الدكتور كاوا آزيزي على إنعقاد المؤتمر التأسيسي خلال شهر كانون الثاني الجاري.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA