يوجد 622 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

"الكلُّ خائف" في ظلِّ إنهيار سدّ من القيم والمدننة والتصادم المتعمّد من الأعلى الى الأسفل بين ضحاياه ، في بلدٍ لم يكن المواطن فيه يعرف هويته، الى درجة الطّمس بالهوية الوطنية، الجميع متساوون بحلم الوطن في القول"أعلن إنشقاقي وهذه هويتي" أو "أنا إنسان ماني حيوان وهاي العالم كلها مثلي"و "الشعب واحد" في صفة "الإرهاب" و الموت، لتُظهِر نوعاً من "العدالة" لم تكن مطبّقة عليهم في التاريخ!، في ثورة شعبٍ ضد الاستبداد و الفساد، إنقلبتْ على الشعب نفسه، لتشكّل بقعاً سوداءً طافيةً الى السطح بلون الدم القاتم من كل "طائفة" لطائفة، ولترسم قميصاً سورياً "ملطخاً" تتجاوز طائفيةُ النظام فيه على طائفيةٍ خاصة بكل فردٍ دوليّ على الوطني .

"لو لم يكن من الروس لتم التوصل الى إتفاقٍ مع أمريكا لمساعدة تركيا لتتفق مع سعودية لدعم قطر لتجد حلاً للنظام في حل مشكلة شعبه السوري، ويُقرَّرَ حق الشعب الكردي وباقي الشعوب العرقية والطوائف الدينية".

"الطائفية"

- أنْ يُصبح لكل طائفةٍ "طائفةً رديفةً"، ولكل طائفةٍ رديفةٍ لطائفة "طائفة" وهكذا الى أنْ يتم إسقاط دولةٍ مستباحة من الأسفل الوجود الى "الأسفل العَسَف"، و تعميق الفجوة الأفقية ليشكلوا تمييزاً واضحاً في الأسفل بين "البعض" السوري إلى البعض"الغير السوري" (بعضٌ من لبنان وبعضٌ من إيران وبعضٌ من الشيشان..ضد البعض الآخرين من بعضهم ومن البعض السوريين لبعضهم)، ينصبون الطاغي"طاغياً" على الطواغيت الصّغار، (الحرية) مُلغّمة "اللُّغز" موتٌ يُحاصر الخارطة كالثعبان يلفُّها من كل الجهات، لا يُرى "رأس الموت" ليُقتل..

"الشّعار"

- كلمةُ "منحبك" كلمةً فوقيةً لكلمةِ"منكرهك"، كأحدهم يرمي الرصاصة والآخر يتناولها برأسه، وكلاهما يهتفان "الله أكبر" عبر السماء، و يستشهدان على "وَهْمُ الإله"، في محاولة يائسة لسوية النّبي بالقائد،"النبي قائدنا الى الأبد" و "لا إله إلّا القائد"، بين النضج والذبل، لا أحد ينادي ب"بناء نظام"، (إختفى اللاوطني فجأة) في ثورة على "الثورة"، بعض الوطني ينادي بالحرية و إسقاط النظام، والوطني الآخر ينادي بالحرية وإسقاط "إسقاط" النظام.

"العَسَفُ الثوري"

كل الحدود الفاصلة أصبحت ليست فاصلة، عابرة بدون جواز سفر، "لِحْيتك"هوية مزوّرة وصلتْ بالحرية الى خلف القضبان مجدداً دون أنْ يُطلق سراح الوطن"الرّهين" مُقطّع الأطراف، مجرداً ك"سجينٍ حليق الرأس".

"مقتطفات"

عاهرة. - في زمن العهر، المرأة"اللاجئة" التي تبيع جسدها ليست

. لم نكن نعلمُ سابقاً، يُطلقُ الرصاص على الهواء لأنه"حُر"-

ظهرها - إذا كانت "الأصولية الغيبية" طلقة في صدر الثورة في الظلام، فإنّ "العلمانية اللاعرفانية" رصاصةً كاتمة الصوت في وضح النهار.

في (النهاية)

إسكت". يتحدّثُ، قائلاً: "

الشيخ أحمد القبانجى و نظريته الإنسانوية(3)
يتحدث الشيخ أحمد القبانجى فى محاضرة له بعنوان ( إعرف نفسك*)- و هى مقولة شهيرة للفيلسوف اليونانى (سقراط)-عن الله (الوجدانى) الموجود فى وجدان الإنسان و فى ذاته، عند ذلك لن يحتاج الإنسان الى من يرشده الى ما هو خير و ما هو شر، لأن الله الكائن فى ضمير الإنسان هو الذى سيقوده نحو الفضيلة و الصدق و النزاهة.  و أما (إله) الفقهاء و العلماء، فهو الإله المطلق الذى يوجب على الإنسان أن يكون له (عبدا) له و يقيد حريته الإنسانية و ذلك بإطاعة أوامره و بإقامة شعائره كى لا يرميه فى نار جهنم خالدا فيها.  إله الفقهاء متربع على عرش محمول على أكتاف الملائكة وفق تصورات الأديان و وفق ما جاء فى كتبها المسمى بالسماوية و الأخص التوراة و القرآن.  و بما أن هذا الإله المطلق من صنع الإنسان، فهو يشبه الإنسان فى صورته و ملامحه كما جاء ذلك فى التوراة و فى أحاديث النبى محمد (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:  إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ)**  ثم أن هذا الإله له ايضا عواطف كعواطف أى إنسان آخر، فهو يغضب و يمكر و ينتقم و يأمر بالقتل و بالتعذيب ( إِنَّمَا جَزَاء الَّذِيْنَ يُحَارِبُوْنَ اللهَ وَرَسُوْلَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوْا أَوْ يُصَلَّبُوْا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيْهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيْمٌ)***  و بعد ذلك يعفو و يغفر حسب ما شاء ( ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير)****  و تتساءل لماذا يحصل كل هذا، تحصل على جواب غريب حقا، هو أن الإنسان قد سلب حقوق (الله)!  و لذلك فهو يرسل الأنبياء ليستردوا له هذه الحقوق المهضومة من قبضة الإنسان الذى لا يطيعه و لا يصلى  له و لا يصوم و لا يلتزم بأوامره و بنواهيه!  و لا يمانع هذا (الله) من أجل إسترداد حقوقه أن يكلف وكلائه على الأرض بإستخدام السيف و  مقاتلة الذين يرفضون الإيمان بحقوقه (وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله..)*****  ذلك لأنهم يجب أن ينقادوا الى طاعته سواء أكان ذلك طوعا أو كرها ( و لله يسجد من فى السماوات و الأرض إن كرها او طوعا)*  و قد فسرها الطبرى ( قال ابن زيد:  من دخل طائعا، هذا طوعا ( وكرها ) من لم يدخل إلا بالسيف).  و هكذا هضمت حقوق الإنسان وفق هذه المعادلة القسرية و أصبح مجرد "عبد" لا حول له و لا قوة و لا دور له فى الحياة سوى إطاعة الأوامر و النواهى الصادرة عن وكلاء الله على الأرض، و هكذا ايضا قبض حكام المسلمين من خلفاء و سلاطين يدعمهم الفقهاء و وعاظ السلاطين على رقاب الناس و هم يحملون بيد السيف و بيد أخرى يحملون آيات الله التى توضح حدوده و حقوقه!  و يذكر الشيخ القبانجى فى محاضرته أعلاه، أن الفيلسوف الوجودى الفرنسى "جان بول سارتر" إحتج على تقيد حريته الإنسانية و فرض القيود الدينية عليه و لذلك فقد أنكر وجود مثل هذا "الإله" الذى يفرض عليه طقوسا و فرائضا يعتبرها تدخلا فى حريته الشخصية بينما يريد أن يتحمل هو بنفسه مسؤولية حريته و لا يريد أن يتتبع خطوات غيره و  يذوب كقطرة فى مياه تقاليد و شعائر الدين.  و لذلك فقد قال مقولته الشهيرة (أنا أفكر ، إذن أنا موجود) فقد ربط وجوده الإنسانى فى الحياة  بحريته على التفكير بشكل مستقل عن تأثير الآخرين، و إلا سيكون وجوده عدما بلا ماهية و مميزات شخصية تميزه عن الآخرين، و بالتالى يصبح كائنا بلا شخصية مثل آلة بيد الآخرين (المجتمع و قيمه) يحركونه مثلما يشاؤون و يوجهونه الوجهة التى يريدون.  و مثال ذلك ، نجد "العبد" الرقيق لا يمتلك حريته على التفكير فلا ماهية له و خصائص شخصية مستقلة فيه لأن زمام حياته بيد أصحابه الذين يمتلكونه، فهم من يقررون تحركاته، متى يأكل و يشرب، و متى ينام و ..الخ و هذا المثال ينطبق ايضا على العلاقة بين الإقليم الكوردى  بالعاصمة المركز. فإذا كان الإقليم مرتبطا إرتباطا بالمركز ببغداد، عندئذ لن يكون بإمكان الإقليم أن يبلط شارعا أو يبنى مدرسة إلا بموافقة المركز.  و بهذا تكون علاقة الإقليم بالمركز مثل علاقة "العبد" بسيده، و يفقد الإقليم شخصيته و يذوب كقطعة ملح فى بركة ماء.
كه مال هه ولير
المراجع
* الشيخ القبانجى فى محاضرة بعنوان (اعرف نفسك)
http://www.youtube.com/watch?v=0JaGlcwG5Mw
** صحيح مسلم - كِتَاب الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ - باب إذا قاتل أحدكم أخاه فلا يلطمن الوجه.
*** سورة المائدة -الآية 33
**** سورة المائدة-الآية .40
***** التوبة- الآية 29 .
****** * سورة الرعد-الآية رقم 15 .

firatnews

قامشلو- عرضت في الساعة 10.30 في ساحة النوروز بمدينة قامشلو كلمة مراد قره يلان رئيس الهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني، حيث أكد بأن منظومة المجتمع الكردستاني أعلنوا هذا العام عام 2013 عاماً للحل إما بالحرب أو السلام، وأضاف قائلاً "الخطوة التي خطيتموها في غرب كردستان تعزز من عزمنا، ثورتكم ليست فقط لأجل غرب كردستان".

وبعد الوقوف دقيقة صمت واشعال نار النوروز، تلاها كلمة رئيسة المجلس الشعبي لمدينة قامشلو رمزية محمد، وفي تمام الساعة 10.30 تم الاستماع إلى رسالة الصوتية التي ارسلها مراد قره يلان رئيس الهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني.

وبدأ قره يلان كلمته بتوجيه التحية الى جميع المحتفلين قائلاً "أحيي وطن الأبطال وطن الشهداء العظماء وطن الشهيدة شيلان، شهيد رستم، شهيد خبات وشهيد رفعت".

وتابع قره يلان قائلاً "رفاقنا الأعزاء وأصدقاءنا الكرام شعبنا الوطني باسم حركتنا في البداية أهنئ عيد النوروز على قائدنا آبو وأهنئ من أعماق قلبي النوروز على جميع الشعب في ساحات النوروز. أهنئ هذه المناسبة على جميع شعبنا في غرب كردستان وأجزاء كردستان الأربعة وجميع شعوب الشرق الأوسط".

وأضاف قره يلان "أهنئ من قلبي هذا اليوم المقدس بشكل خاص على عوائل الشهداء وأمهات السلام وأستذكر في شخص كاوا المعاصر مظلوم دوغان جميع الشهداء، ومرة أخرى نستذكر العهد الذي قطعناه للشهداء، وسنوهج نار النوروز ونسمو من  نار الحرية ونحرر كردستان. وسنحيي ذكرى هؤلاء الشهداء في تحرير كردستان، مرة أخرى أحي ثورتكم، ثورة غرب كردستان، وأهنئكم بثورتكم وخاصة أبطال مقاومة سريه كانيه ومقاومة حلب وجميع مقاومي وحدات حماية الشعب. كما أحي وأستذكر هؤلاء الشهداء".

مرحلة حرية كردستان وحرية القائد آبو

وأشار قره يلان أن "الشعب الكردي يستقبل  نوروز عام  2013 في مرحلة تاريخية، فاليوم دخل نضال حرية الشعب الكردي في غرب كردستان، وشمال كردستان وفي جميع أنحاء كردستان مرحلة هامة وحساسة. نحن نقول هذه المرحلة مرحلة حرية كردستان، هذه المرحلةـ مرحلة انتصار الشعب الكردي. هذه المرحلة مرحلة ضمان حرية كردستان وحرية القائد آبو".

واردف قائلاً "انتم أيضاً تعلمون في تاريخ كردستان إنه لعيد النوروز مكانة تاريخية هامة وخاصة في نضالنا؛ نضال حزب العمال الكردستاني. نحن بدأنا بكافة حملاتنا الهامة في نوروز، واليوم وفي نوروز هذا عام 2013 يعلن القائد آبو عن مشروع جديد في هذه المرحلة. ونتداول هذه المرحلة كخطوة لتحقيق الديمقراطية وتحقيق الحرية وخلق الحياة الحرة. يجب أن لا ننسى بأنه بدأت هذه المرحلة على أساس انتصار نضالنا".

وأكد قره يلان أن "انتصار ثورة غرب كردستان وانتصار الحملة في شمال كردستان سيكون أساس بنًاء لخطو القائد آبو خطوة في هذه المرحلة. على الجميع أن يعلم نحن مستعدون كحزب العمال الكردستاني في هذه المرحلة التاريخية ومستعدون لتحرير كردستان بالحرب والمقاومة، وبهذا الصدد نحن واثقين من أنفسنا. في ظل الظروف التي تعيشها الشرق الأوسط  والإمكانيات الموجودة بين أيدينا وقوتنا التي تمدنا بالثقة ونحن بثقة كاملة بقوتنا وأننا نستطيع أن نحرر كردستان بالمقاومة والحرب. إلا أننا لسنا مع الحرب مهما كانت الظروف والإمكانيات".

واشار قره يلان أنه "اذا كانت الدول الحاكمة مستعدة للحل فنحن مستعدين لتحرير كردستان بالأساليب والحلول السلمية. يجب أن يعلم الجميع بأن حزب العمال الكردستاني مستعد للحرب والسلام. وعلى هذا الأساس هذه المرحلة التي باشر بها القائد أبو بالطبع سنطبقها بكل قرار في الحياة العملية. إنها مرحلة نضالية وحملة ليست هامة بالنسبة لشمال كردستان فقط بل لجميع أجزاء كردستان الأربعة. وإنها هامة بالنسبة لكم. ويريد قائدنا آبو بهذه الخطوة حل مشكلة جميع أجزاء كردستان في هذه المرحلة. وهذه الخطوة الجديدة ستحقق حرية الشعب الكردي".

ثورتكم ليست فقط لأجل غرب كردستان

وبصدد حل القضية الكردية قال قره يلان "نحن أعلننا هذا العام عام 2013 عاماً للحل إما بالحرب أو السلام. لابد من إيجاد الحلول للمشكلة الكردية. الخطوة التي خطيتموها في غرب كردستان تعزز من عزمنا. ثورتكم ليست فقط لأجل غرب كردستان بل تكن اهميتها لعامة كردستان. وهي تلعب دور هاما لحرية كردستان. وفي نفس الوقت تلعب ثورتكم دور كبير في خلق سوريا ديمقراطية. وتستطيع لعب دور أكبر في ذلك أيضاً. وثورتكم هي أساس لخلق الأخوة بين الشعب الكردي والعربي. بهذا الخصوص يجب أن يتحرك الجميع بمسؤولية، اليوم تعيش كردستان حالة حرب كبيرة. وأظهرت لنا في غرب كردستان بأنه بالحرب وخلال فترة قصيرة الوصول إلى حل سليم أمر صعب جداً. يجب على جميع  الأطراف البحث عن أساليب الحل، وهذا هو الفكر الصحيح. في هذا اليوم".

إذ تقدمتم في وحدتكم وأسستم نظامكم الحر الديمقراطي الذاتي تستطيعون لعب دور كبير في خلق سوريا ديمقراطية حرة

وبصدد المواقف السياسية في غرب كردستان قال قره يلان "موقف السياسية الكردية موقف صحيح، كطرف وكخط ثالث مثًل شعبه وقام بإدارته بشكل إيجابي وأثبت وجوده، وها هم اليوم يحمون أنفسهم من الهجمات، وإذ لم تكن هناك هجمات يجب عليكم ممارسة السياسة للوصول إلى والصواب. لذا من الآن فصاعداً تستطيع ثورة غرب كردستان لعب دور هام وكبير في سوريا وفي الشرق الأوسط فالإمكانيات موجودة، يجب أن تثقوا بذاتكم لأن هناك أيدي خارجية كثير تتداخل في سوريا يريدون تجريد المجتمع السوري من إرادته، ويريدون ممارسة هذا على الشعب الكردي أيضاً. على العكس يجب أن تمثلوا الخط الثالث الصحيح وتمارسوا السياسية المستقلة تحت شتى الظروف والإمكانيات، هكذا ستحققون النتائج، كونوا واثقين من أنفسكم وعززوا من وحدتكم بقيادة الهيئة الكردية العليا، إذ تقدمتم في وحدتكم وأسستم نظامكم الحر الديمقراطي الذاتي تستطيعون لعب دور كبير في خلق سوريا ديمقراطية حرة. وبتحقيق حرية كافة أجزاء كردستان تستطيعون مرة أخرى لعب دور تاريخي كبير".

انتم لستم لوحدكم نحن معكم وإلى جانبكم وجميع الشعب الكردي معكم

وأختتم قره يلان كلمته بالقول "نحن اليوم  نمر بمرحلة تاريخية هامة ويقع المسؤولية على عاتق كل وطني وعلى الجميع تبني مهامه ومسؤوليته، اليوم في غرب كردستان إذ كنتم تسيرون في النهج الصحيح والمسار الذي اصطفاه الثورة حينها تستطيعون تحقيق النصر والوصول إلى النتائج المرتقبة. عليكم أن لا تنسوا هذا لتحققوا الانتصار أننا مستعدون لكل ما يتطلب منا انتم لستم لوحدكم نحن معكم وإلى جانبكم وجميع الشعب الكردي معكم، قضيتكم قضية عادلة، انتم تسيرون في الطريق الصحيح وستنتصرون. على الكل حماية ذاته على هذا الأساس، وتقوية حمايته وتنظيم مجتمعه. سيكون النصر حليفكم بهذه الثقة نتمنى لكم النصر، وخاصة للناشطين، أمهات الشهداء، النساء الوطنيات، الشبيبة ولجميع الوطنين في غرب كردستان. وأنا باسم حزبنا أحيكم من صميم قلبي وأتمنى النصر لمسيرتكم النضالية. على هذا الأساس وبهذا الاعتقاد مرة أخرى أبارك عليكم نوروز هذه العام المبارك أتمنى لثورتكم أن تضمن مكتسباتها وتلعب دور كبير في تحرير كل كردستان"

العلم لا يهب المرء الشجاعة والكبرياء والعفة والثقة بالنفس إن لم تكن هذه الخصال متأصلة مسبقاً في شخصيته، كما أن الجهل لا يمنع صاحبه من امتلاك شخصية ذات نخوة ونبل وإباء وصلابة في المواقف الإنسانية، والشيخ البوطي هو دليل يضرب به المثل فيما نذهب إليه، فهو ، رغم زخم علمه وغزير نتاجه الفكري والأدبي الذي وصل إلى أكثر من ستين كتاباً، أمضى حياته ذليلاً ومنافقاً يبرع في فنون التزلف والتملق لآل الأسد بطريقة مهينة لا تليق بعالم جليل ولا حتى بشخص عادي تجاوز الثمانين من عمره. ولا زلت أتذكر كيف بكى البوطي على الأسد الأب عندما مات في عام ألفين بكاءً لم تبكيه أم ثكلى على أبنها أو عاشقة على موت عشيقها.

على مدار سنتين لم نر البوطي يشعر ببصيص عاطفة تجاه عشرات الآلاف من القتلى من أبناء بلده المسلمين، والذين كانوا يكنون له ولعلمه الاحترام والتقدير ويرون فيه الأب الروحي في مجال الفقه والتوحيد والتفسير. ولم تتحرك في وجدان الشيخ الكردي شعرة إنسانية نحو أنين الثكالى ونشيج اليتامى وصرخات المهجرين وعذاب الجياع بل ظل يمجد الدكتاتور الجلاد حتى آخر لحظة من حياته، وليس غريباً عليه كل هذا، فهو قال يوماً على الملأ ينتقد أبناء جلدته في العراق عشية الغزو الأمريكي له، قال أنه كلما وجد مقاتلاً كردياً لا يقاتل الأمريكيين ويرد كيدهم يحس أن أصله تحت قدميه، في الوقت الذي لم نجد فيه شيخاً عربيا يتلفظ مثل هذه العبارة رغم أن العرب فتحوا أجواءهم ومطاراتهم ومرافئهم، بل وجيوبهم، للقوات الأمريكية آنذاك، وليت السبب كان غيرة الشيخ على العراق وأهله بل كان سعيه الدائم والدؤوب إلى كسب رضى النظام ومسح الجوخ له، ولو على حساب كرامته وكرامة قومه.

كنت في خدمتي الإجبارية في الجيش السوري قبل خمس عشر سنة وكثيرا ما كانت تجمعني سهرة مع الطيارين المناوبين في أحد المطارات القريبة من دمشق وكانت سهرة الأربعاء لها طعم خاص لما كانت تتسم بالّلهو والضحك والسخرية على البوطي وهو يطل من التلفزيون السوري ويقدم برنامجه المعروف دراسات قرآنية. فما إن يظهر الرجل على الشاشة حتى تبدأ التعليقات من الضباط، ويكثر الهمز واللمز والسبّ، فهذا يبصق عليه وهذا يصف دموعه التي كان يذرفها عند ذكر الله ببول الكلاب وهذا يتحدث عن بناته وممارستهن للعهر والفاحشة بالدليل القاطع حسب كلامه.. لم أكن أعلم حينها أن أولائك الضباط الذين لم يصلِّ الواحد منهم ركعة واحدة في حياته، والذين دأبوا على تجرع الخمر في كل سهرة كانت تجمعني بهم، لم أكن أعلم على أنهم من صحابة رسول الله، فقد خرج علينا الشيخ قبل أيام يشيد بالجيش السوري ويعتبر أفراده بمثابة أصحاب رسول الله. وفي بداية الثورة أطل البوطي في الشاشة ليقول أن وجوه المتظاهرين هي ليست وجوه إيمان وجباههم هي ليست جباه سجود وأشكالهم هي ليست أشكال ورع وتقوى وكأنه كان يقول أن وجوه وجباه وأشكال عناصر الأمن السوري هي للإيمان والسجود والتقوى! فتصوروا يا رعاكم الله!

وليس هذا فحسب، فقد مجد العجوز عناصر الإجرام المقبورين عشية مقتلهم في تفجير مبنى الأمن القومي وحلف أنهم شهداء وأنه رآهم فيما يرى النائم أنهم ينعمون بالفردوس الأعلى عند رب العباد جزاءً لهم على تقاهم وورعهم! فهل من نفاق يضارع هذا النفاق؟ وهل انعكس علم البوطي على سلوكه؟ بالتأكيد لا ،وها قد خسر الرجل كل شيء، خسر ماضيه لأني على ثقة أنْ لا أحد سيقدم على الانتفاع بعلمه والاطلاع على كتبه لموقف سلبي من شخصه، وخسر الرجل مستقبله أيضاً لا لأنه مات ميتة سيئة، بل لأن لا أحد سيترحم عليه.

بقي أن نقول : إنما الرجل الموقف، فإن كان الموقف مخزياً تهاوت قيمته إلى الحضيض حتى إذا كان ذا علم ومعرفة ومال وجاه. وصلى الله على من حذرنا من عالم يعتاش على أبواب السلاطين.

صوت كوردستان: بينما أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن أيجابية ما جاء في رسالة عبدالله أوجلان و طلب بتطبيقها من قبل حزب العمال الكوردستان، أنتقد في نفس الوقت الاحتفالات التي جرت في شمال كوردستان و مدينة (امد) بمناسبه أعياد نوروز و قال: كنت أحب أن أرى العلم التركي مرفوعا في تلك الاحتفالات و هذا حسب أردوغان مطلب كل الشعب التركي.

صوت كوردستان: في أول رد فعل لها على لرسالة التأريخية التي وجهها عبدالله أوجلان الى الشعبين الكوردي والتركي،قالت فكتوريا نولاند المتحدثة باسم الحكومة الامريكية وفي مؤتمر صحفي لها بهذا الصدد بأن أمريكا تؤيد فحوى رسالة عبدالله أوجلان وأنها ستعمل على دعم ما جاء بها. وطلبت المتحدثة بأسم الحكومةالامريكية من تركيا على العمل من أجل أنهاء الحرب مع الكورد عبر المباحثات. و اضافت المتحدثة الامريكية أن أمريكا ستستمر بدعم أي حلي سلمي للقضية الكوردية.

كما صنف الاتحاد الأوربي رسالة عبدالله أوجلان بالتطور الإيجابي و أعربت عن استعدادها لتقديم الدعم المالي لانجاحها أن تطلب الامر ذلك. و قال مدير السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي أنهم مستعدون لترشيح دول كي تقام فيها المباحثات.

 

صوت كوردستان: في تقرير أمريكي نشرته جريدة الزمان التركية توقعت فيها أمريكا بأن تتدخل تركيا في الحرب ضد النظام السوري و قالت بأن تركيا قد تحرك قواتها الى داخل الأراضي السورية. و جاء في الخبر أن أمريكا و لكي تبعد المنطقة من هكذا أجتياح تركيا لسوريا ستحاول العمل مع تركيا من أجل تسليح و دعم المعارضة السورية كي تتمكن من الإطاحة بالنظام السوري دون الحاجة لاجتياح تركي. كما جاء في التقرير بأن الخلافات التركية و الإيرانية أيضا ستتوجه نحو التأزم بشكل أكبر.

تأتي هذه التقارير بالتزامن مع أعلان حزب العمال الكوردستاني لوقف أطلاق النار مع الحكومةالتركية و موافقة أردوغان أيضا لوقف أطلاق النار مع حزب العمال.

بعض التكهنات تذهب الى أن تركيا تريد التركيز على أسقاط النظام السوري و أضعاف أيران و لهذا وافقت على إيقاف القتال مع حزب العمال.

صوت كوردستان: لربما أيران و العرق الفارسي أكثر مكرا و أذكي الى درجة كبيرة من باقي الشعوب التي تحتل حكوماتهم كوردستان. فالفرس لم يمنعوا الكورد من لغتهم و لا من ملابسهم وتقاليديهم و لا من أسم كوردستان. و مع أنهم ايضا يحتلون كوردستان تماما كما باقي الدول المحيطة بكوردستان  ولم يوافقوا على تأسيس دولة كوردستان في شرقي كوردستان، ألا أنهم نالوا أقل مواجهة من قبل الثوار الكورد و لربما هذا يعود الى أبتعادهم بعض الشئ عن عمليات تفريس الكورد و ترحيلهم بنفس حدة و قساوة الحكومتان العربيتان في بعداد و دمشق و الاتراك في أنقرة.

و نتيجة لهذا العداء من قبل الحكومة العراقية و السورية العربيتان و الحكومة التركية للكورد و للغتهم و عاداتهم و تقاليدهم ونتيجة لعمليات التعريب و التتريك التي مارسوها و عمليات الإبادة القومية التي قاموا بها، نرى أنهم نالوا من نضال الشعب الكوردستاني الكثير، كما أن الكورد في العراق و تركيا و سوريا هم أقرب الى تأسيس الدولة الكوردستانية في أقليم كوردستان و شمال كوردستان.

و هذا يدل أن العراق و سوريا و تركيا تضرروا كثيرا من سياسة التعريب و التتريك التي مارسوها و حتى من أستخدامهم للأسلحة الفتاكة ضد الكورد و كان من الأفضل لهم عدم مساس الشعب الكوردي و محاولة فرض التعريب و التتريك عليه.

و ها اليوم نرى الكورد في العراق متوجهين الى تأسيس دولتهم القومية و هي قاب قوسين أو أدنى. و دولة شمال كوردستان قادمة في السنوات العشرة القادمة.

و لو استمرت الحكومات المحتلة لكوردستان من اضطهاد الكورد فأن كوردستان الكبرى ستكون أمرا واقعا. و بناء علية فأن الكورد لا يخافون ابدا من سياسة التعريب و التتريك و عمليات الإبادة فهي تخلق الإرادة لدى الشعب الكوردستاني. فالكورد لا يعرفون الاستسلام.

 

إضاءة

( هواي الصوِّر وشويه الحياطين )- حامد كعيد الجبوري

من يتسنى له التجوال بين المحافظات العراقية تبهره ، بل تصدمه كثرة الصور والشعارات و( البوسترات ) التي لم تترك مجالا إلا ووضعت فيه ، ويجتهد المرشحون لمخالفة قرارات المفوضية العليا للانتخابات متجاوزون حدود الصلاحيات الممنوحة لهم ، فذلك المرشح يستخدم نفوذه وعنوانه الوظيفي لاستدرار عطف الناخب الجاهل ، وذلك يضع صورا لرموز سياسية أو دينية غير رموز قائمته ، وآخر يستخدم جدران الدوائر الحكومية لوضع ملصقاته عليها ، وحقيقة الأمر أن مجالس المحافظات حلقة فارغة إضافية لا نفع لها في الوقت الحالي ، وأملك أكثر من دليل استنتجته من أحاديث كثيرة لسياسيين مختلفين فكرا وعمرا وتجربة ، في حديث لدولة رئيس الوزراء مع وفد تجاري صناعي حلي برمجت له النائبة ( حنان الفتلاوي ) ، قال سيادته بما معناه أن دور مجالس المحافظات دورا هامشيا في الوقت الحاضر ، لعدم بلورة فكرة المجالس لدى النخب السياسية بشكل منطقي مدروس ، وقال أن مجالس المحافظات بوضعها الحالي تشكل عبئا على ميزانيات تلك المحافظات العراقية ، ويقول النائب الكردي ( محمود عثمان ) أنا مع إلغاء مجالس المحافظات في الوقت الحاضر لعدم أهلية أشخاص تلك المجالس أولا ، ولأنهم يستنفذون ميزانية المحافظات ثانيا ، وخلق صراعات طائفية وعرقية وحزبية في نسيج المحافظات التي يعملون فيها ، وحدثني السيد ( صباح علاوي ) نائب رئيس مجلس محافظة بابل قائلا أن أغلب أعضاء مجلس المحافظة لا يملكون الخبرة العملية ، ولا التجربة السياسية ، ولا الخلفية الثقافية لتؤهلهم لشغل منصب عضو مجلس محافظة ، ويقول أن حسابات مجلس محافظة بابل جاءه بصك مالي لمبلغ جيد بعد أن ذهب موفدا من قبل المجلس لزيارة أحد الدول ، علما أن الدعوة جاءت من تلك الدولة ، والخدمات الفندقية وملحقاتها مقدمة من تلك الدولة ، إضافة لتذاكر السفر ، ويقول السيد ( علاوي ) أن استلامي لذلك المبلغ يعد حراما من الجهة الشرعية لأني لم أنفق من مالي الخاص أي مبلغ يذكر ، ويقول أيضا أن من يحصي زيارات أعضاء وعضوات مجلس المحافظة يجد العجب العجاب ،وكما هو معمول به استلمت المبلغ ، وأوفدت لا حقا و بنفس الطريقة لدول عديدة أخرى كأعضاء المجلس الآخرين ، ونحن كعراقيين نقول لو افترضنا أن لا راتب ولا سيارة ولا سفرات سياحية لأعضاء مجلس المحافظة فكم سيكن عدد المرشحين لشغل عضوية تلك المجالس ؟ ، وأهم من كل ذلك ما هي مشاريع المرشحون الجدد ؟ ، وما هو برنامجهم الانتخابي ؟ ، ربما الكثير منهم رشح نفسه مع قائمة لا يؤمن بشعاراتها والمهم عنده الوصول الى المغانم والمكاسب التي يسيل لها اللعاب ، أسئلة وهموم نضعها أمام الساسة والبرلمانيين وأبناء شعبنا العراقي ونقول ، هل سيتحقق أحلام الفقراء والمعوزون بهذا البلد الغني ؟ ، وهل سنرى اليوم الذي يسحب ويحاسب فيه المختلسين علنا للقضاء ؟ ، أجوبة نتركها للقادم الأسود من أيامنا الكالحة ، للإضاءة ......... فقط .

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- هدد القائد الأعلى لإيران، علي الخامنئي، الخميس، بتدمير تل أبيب في حال هاجمت إسرائيل بلاده أو قامت بأي خطوة، متغنياً بقدرة إيران العسكرية على صد وتوجيه ضربات موجعة للمعتدين.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية على لسان الخامنئي قوله: "إن البعض لا يرى سوى نقاط الضعف وهذه النظرة ضيقة، فالشعب الايراني خرج من ميدان التحديات منتصراً ومرفوع الرأس برغم كل مكائد الاعداء".

وأضاف: "إن العدو لديه مخططان رئيسيان، الأول يهدف الى وضع العراقيل أمام مسيرة تقدم إيران وصرف أنظار الشعب والمسؤولين والنخب، والثاني يأخذ طابعاً دعائياً يركز على نفي وإنكار هذا التقدم،" موضحاً أن "الكيان الصهيوني ليس بمستوى أن يكون في صف أعداء الشعب الإيراني واذا ما سولت له ارتكاب أي حماقة فإن الجمهورية الاسلامية ستدمر تل أبيب وحيفا."

وعلى الصعيد الأمريكي قال الخامنئي: "إن أميركا تظهر بأنها صديقة لكنها في الحقيقة عدوة لنا، معتبراً الولايات المتحدة الاميركية بأنها مركز المؤامرات ضد الشعب الايراني."

وتأتي تصريحات الخامنئي في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بزيارة للمنطقة يلتقي فيها بقادة من الإسرائيليين والفلسطينيين، وذلك للمرة الأولى من نوعها منذ توليه منصب الرئاسة.

ليلة نوروز و أمهات الشهداء
زيارة وفد من جمعية روني لأمهات الشهداء
في الوقت الذي يحتفل فيه ملايين من الكرد بليلة نوروز ,هناك ثلاث أمهات كرديات يحتفلن به على طريقتهن الخاصة ,وآباء وإخوة و أخوات و أصدقاء يبكين عند ذكر إسم محمد..
سليمة سيد عيسى
سامية عزيز
بهية علي
امهات محمدون الثلاث

وآباء وإخوة و أخوات و أصدقاء يبكون عند ذكر إسم محمد
محمد زكي رمضان 27 عاما
محمد محمود حسين 18 عاما
محمد يحيى خانكو 20 عاما
الذين استشهدوا ليلة عيد نوروز 2008 عندما  قامت  قوات الأمن السوري  باطلاق النار العشوائي على المحتفلين الذين كانوا يدبكون  حول النار التي اوقدوها  ,,والتى أبى النظام السوري الفاشي و المستبد الديكتاتوري الا ان يكرم امهاتهم  بقدوم نوروز و عيدالأم  بتقديمهم أولادهم  شهداء اليهن ليلة عيد الام .
قام وفد من جمعية روني للمرأة بزيارة الى بيوت الشهداء وتقديم هدايا بمناسبة عيد الام لهن , باسم جميع النساء  في الجمعية  ,عسانا نخفف عنهن القليل من الذكريات الحزينة التي وقفت خلف تلك الدموع المنهمرة من عيونهن وتلك النظرات المشتاقة الى وجوه احبائهن التي غابت الى الابد .
تحية الى جميع الأمهات السوريات اللواتي فقدن ابناءهن في ثورتنا العظيمة ضد الظلم .
تحية الى جميع الكرد بيوم نوروز يوم تحدى كاوى الحداد الظلم واشعل شعلة الحرية على جبال كردستان الشامخة .
كل عام و أنتم بخير

إدارة جمعية روني للمرأة

صوت كوردستان:  في أول  رد فعل لها على تصريح زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان بصدد السلام في تركيا و كوردستان، صرحت منظمة العفو الدولية بأن على تركيا أن تغتنم هذة الفرصة كي تنهي القتال و الحرب في تركيا. و تطرقت العفو الدولية الى بعض النقاط التي وردت في خطاب أوجلان.  و كان رئيس وزراء تركيا أعتبر خطاب أوجلان أيجابيا و تمنى أن يلتزم حزب العمال بها.

صوت كوردستان: نشر الارهابي عزت الدوري على موقعة الخاص على اليوتيوب و بشكل علني و بموافقة أمريكا رأي حزبة حول خطاب الزعيم عبدالله أوجلان. و أعتبر الدروي خطاب أوجلان انتهاء للحلم الكوردي لتشكيل الدولة الكوردية في ما اسماه شمال العراق. الدوري لا يعلم بأن هذة الخطاب هو خطوة لتشكيل الدولة الكوردستانية الكبرى و ليس فقط دولة كوردية في شمال العراق. فبعد تركيع الاحتلال التركي سيتم اعلان الدولة الكوردستانية في جنوب و شمال كوردستان. و هذة هي الخطوة الاولى لتقبل الاتراك للشعب الكوردي.

نص أقوال الدوري:

انتهى حلم الانفصالين بقيام الدولة الكردية .. بعد اعلان الزعيم الكردي عبدالله أوجلان بانهاء الصراع بين الأكراد وتركيا الذي استمر نحو 30 عاما،

ويعتبر اعلان الزعيم الكردي ضربة موجعة جديدة للانفصاليين الاكراد في شمال عراقنا الحبيب وضربه موجعة للصهاينة الداعميين لقيام الدولة الكرديه وتفكيك الامة العربية والاسلامية.


بغداد/ المسلة: دعت النائب عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف, الخميس، الى جعل اعياد نوروز مناسبة للتعايش والتآلف بين مكونات الشعب العراقي بجميع اطيافه ومكوناته و بداية لأنهاء الخلافات السياسية وتطبيق الدستور بدون انتقائية وبناء دولة المؤسسات وفق الاطر الدستورية.

وقالت الجاف في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "لابد من استغلال مناسبة أعياد نوروز لتذكير ابناء الشعب العراقي بوحدتهم ووقوفهم صفا واحدا بوجه من يريد بث روح الفرقة فيما بينهم"، مبينة أن "المشاركة باحتفالات هذه المناسبة لا تختزل للمكون الكردي فقط بل يشترك فيها جميع أطياف الشعب العراقي".

وأضافت أن "ابناء الشعب العراقي عليهم ان يدركوا مدى اهمية الوحدة والتآلف فيما بينهم لضمان الحياة الكريمة في عراق موحد بأبنائه بكل الوانهم ومكوناتهم وطوائفهم دون التفريق بين هذا وذاك لان الجميع متساوون في الحقوق والواجبات وفق ما نص عليه الدستور".

وطالبت الجاف عضو لجنة حقوق الانسان النيابية بـ"ضرورة تفعيل مبدأ حقوق الانسان في العراق وضمان كل ذي حق حقه لرفع الظلم والحيف الذي عانى منه ابناء الشعب طيلة السنوات الماضية"، ماضية الى القول أن "الخلافات السياسية يجب ان تنتهي وتطبيق البنود الدستورية وفق سقوف زمنية".

يذكر ان أول يوم في التقويم الهجري الشمسي يصادف (21 اذار) من كل عام يحتفل فيه الفرس والأكراد والترك بعيد يسمى عيد نوروز او عيد الارض.

أردوغان-تنفيذ-إعلان-أوجلان-بداية-الحل

مهران عيسى - يوسف الحسيني - ديار بكر - جبال قنديل - سكاي نيوز عربية

قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس، إن بلاده ستوقف عملياتها العسكرية ضد المسلحين الأكراد إذا التزم حزب العمال الكردستاني بدعوة زعيمه، عبدالله أوجلان، وقف إطلاق النار مع الحكومة التركية.

وبعد ساعات على هذا الإعلان، اعتبر أردوغان أن تنفيذ وقف إطلاق النار من قبل حزب العمال هو الخطوة الأهم في خارطة الطريق لإنهاء النزاع الكردي التركي.

وكانت شخصيات كردية قرأت رسالة موجهة من أوجلان، المعتقل منذ سنوات في السجون التركية، أمام مئات الآلاف من الأكراد، وذلك بالتزامن مع احتفال الأكراد بعيد النيروز.

ودعا أوجلان في الرسالة إلى وقف إطلاق النار في خطوة من شأنها أن تنهي النزاع المستمر بين الأكراد والحكومة التركية منذ عقود، وذهب ضحيته عشرات الآلاف في تركيا.

أوجلان يعلن وقف إطلاق النار

أوجلان يعلن وقف إطلاق النار

وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" أن الرسالة عينها ستتلى في وقت لاحق أمام آلاف المقاتلين الأكراد المتواجدين في جبال قنديل على حدود العراقية التركية، والتي تعد أحد معاقل حزب العمال الكردستاني.

والمبادرة الكردية مبنية على وقف إطلاق النار والانسحاب إلى شمال العراق، ثم يبدأ نزع السلاح التدريجي، يتبعه عفو يعود على إثره بعض القيادات الكردية إلى العمل السياسي. في المقابل، تتعهد أنقرة بتغيير تعريف المواطنة في الدستور، وإقرار قانون إدارة محلي للأكراد.

وتم الاتفاق على المبادرة بين المخابرات التركية وأوجلان، على أن يكون نزع السلاح تدريجيا من 6 أشهر إلى عامين.

ووفقا لمراسلنا في ديار بكر، فإن خارطة الطريق تنص أيضا على أن تعود قيادات في حزب العمال إلى تركيا للانخراط في العملية السياسية.

إلا أن النقطة الأخيرة تواجه اعتراضات من قبل الحكومة التركية التي تؤكد أنها ستلاحق قضائيا كافة القيادات الكردية المتورطة في عمليات قتل ذهب ضحيتها مواطنين أكراد، الأمر الذي قد يعيق عملية "صنع السلام" الذي طال انتظاره.

وعلاوة على ذلك، فإن مصير أوجلان الذي يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة منذ 1999، يهدد أيضا هذه العملية لاسيما بعد أن استبعدت الحكومة التركية أي فكرة عفو شامل، في مقابل إصرار الأكراد على الافراج عنه أو على الأقل إيداعه قيد الإقامة الجبرية.

الأكراد.. الشعب والطموح

الأكراد.. الشعب والطموح

كما أن عملية السلام لا تلقى اجماعا، لأن أغلبية الأتراك ترفض فكرة التفاوض مباشرة مع أوجلان الذي تعتبره "إرهابيا" و"قاتل أطفال".

وبعيدا عن هذه الإشكاليات، تجمع الأكراد في ديار بكر في الباحة الواسعة التي أقاموا فيها حريق النيروز بمناسبة مطلع السنة الكردية الجديدة، يحملون آلاف الأعلام والألوان الكردية الأحمر والأصفر والاخضر، بانتظار نداء أوجلان.

وسيتلى نداء أوجلان الذي يشكل ثمرة محادثات استمرت أشهرا مع الحكومة التركية، في المدينة التي يبلغ عدد سكانها بين 12 و15 مليون من الأكراد الذي يشكلون حوالي عشرين بالمائة من سكان البلاد ويعتبرونها عاصمتهم.

وتأتي دعوة أوجلان بعد شهور من المحادثات مع ضباط المخابرات التركية وسياسيين أتراك في سجنه الواقع بجزيرة في بحر مرمرة، وذلك بعد أن استؤنف الحوار بين الجانبين نهاية الخريف الماضي.

ومنذ ذلك الحين، توالت مبادرات النوايا الحسنة، فقد رفعت أنقرة العزلة المفروضة على أوجلان وعرضت على البرلمان "رزمة" من القوانين تهدف إلى الإفراج عن مئات الأكراد المعتقلين لموالاتهم حزب العمال الكردستاني.

في المقابل، أفرج حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة وعدة دول غربية، الأسبوع الماضي، عن 8 أسرى أتراك كانوا معتقلين في العراق.

عندما عقد المجلس الكوردي اجتماعه الأول ، كان قد مضى على اندلاع الثورة السورية ثمانية أشهر ، و هي مدة طويلة و طويلة جدا في عمر هذا البلد وأبنائه ، و حركاته الساسية ، و الأزمة الحادة التي يمر بها . فقد كانت الأحداث تتوالى بسرعة مذهلة ، مع انقضاء كل يوم بل كل ساعة ، و قد كانت الأحداث جسيمة ألقت بثقلها و بتبعاتها على المنطقة ، و على العالم القريب و البعيد ، و حركت الجهات الفاعلة في الساحة السياسية العالمية بأقطابها الكبرى و الصغرى ، و مع ذلك فقد كانت مجموع الأحزاب الكوردية بحاجة إلى هذه الشهور الطويلة ، لتبشر الجماهير الكوردية بأنها قد نهضت من رقدتها ، و بانها ستلتلحم مع الحدث ، و ستتفاعل معه ، و ستكون جزءا فاعلا فيه ، من خلال هيكل جديد أسمته ( المجلس الكوردي ) .

و مع أنه كان من المفروض ، أن يسارع هذا الهيكل الوليد الخطو ، فيعوض عن الزمن المهدور ، إلا أنه ، و بدلا من الانتقال إلى ساحة الحدث ، و التواصل مع أطياف المعارضة ، و الاتصال بعواصم القرار ، فإن المجلس عرض نفسه بطريقة بدائية في مزاد بائس: ( الذين يدفعون أكثر ، ينالون مباركتنا و تأييدنا ) . و لأن أحدا لم يدفع سنتا واحدا ، و لم يعط أي اهتمام لهذا العرض ، فإن القائمين على هذا المجلس ، آثروا النكوص و الانتظار ، و لم يسرعوا إلى تدارك الموقف و تصحيحه ، و باستثناء الرحلات السياحية المدفوعة التكاليف ، فإن الانكفاء ظل هو المهيمن على الساحة السياسية الكوردية ، و بذلك و بعد مرور عامين على الثورة السورية ، فإن الحركة الكوردية أثبتت مرة أخرى عجزها عن مواكبة الحدث ( و أي حدث ) و لم تبذل ما يكفي من الجهد ، و ما يقع على عاتقها من واجب ، للدفع بالقضية الكوردية إلى الواجهة ، فتكون حاضرة في كل محفل ذي صلة بالوضع السوري ، و تدفع بالمهتمين ، و الضالعين في الأزمة السورية إلى الوقوف أمام هذه القضية ، و الاقتناع بأن الكورد في هذا البلد يشكلون طرفا مهما و فاعلا في المعارضة السورية ، و بأن القضية الكوردية تشكل جزءا مهما من معضلات هذا الوضع ، و بأنه لا يمكن تجاهل الحالة الكوردية ، إذا ما أريد لهذا البلد أن يستقر .

لم يحدث شيئ من ذلك ، لا بل إن المجموعات الحزبية المهيمنة على قرار المجلس ، لم تنتظر طويلا حتى انغمست مجددا في خلافاتها و انقساماتها ، و من غير أن تعطي بالا للظرف الاستثنائي الذي يلف المنطقة ، و سوريا على وجه الخصوص ، و ما يمكن أن يتقرر في مصير هذا البلد و مستقبله ، و انعكاس ذلك على مستقبل الكورد ، و في الوقت الذي كان فيه الدم ينزف في كل مكان ، و كان الدمار يضرب هنا وهناك ، و كانت الآلاف المؤلفة تنفر خفافا و ثقالا ، تبحث عن مأوى آمن ، و في الوقت الذي كان فيه الكورد يحبسون أنفاسهم ، على أنهم لن يكونوابعيدين عن العنف الذي استشرى في كل منطقة من سوريا ، و على أنهم لن يكونوا بمنأى عن دائرة النار التي أخذت تتسع بين الحين و الحين ، فإن ثلاثة من المجموعات الحزبية انقسمت على نفسها ، و انخرطت ما تبقى منها - و لا تزال - في محاور لا معنى لها ، و غرقت في خلافات لا صلة لها بمجريات الأحداث ، و لا بمصلحة الكورد ، و لا بمستقبلهم .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/اور نيوز

رغم أن القادة الكرد كانوا من أوائل من سارعوا إلى بغداد بعد سقوط نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين لإدارة شؤون البلاد من هناك بالتشارك مع بقية القوى السياسية التي ساندت الجهد الأميركي للإطاحة بذلك النظام ولكن مع تزايد طموحات بعض قادة الشيعة وتأثرهم بمغريات الحكم الذي جربوه لأول مرة في تاريخهم السياسي، وكذلك القادة الأكراد، ساءت تلك العلاقات وباتت في بعض الأحيان قاب قوسين أو أدنى من الحرب الأهلية.

 

وعلى العموم تتركز أهم المشكلات العالقة بين الإقليم والمركز على ثلاثة محاور أساسية، الأول هو المادة 140 من الدستور المتعلقة بتطبيع أوضاع كركوك والمناطق المتنازع عليها. تعرضت أثناء عهد النظام البعثي السابق إلى سياسات متعددة الأطراف تركز بمجملها على مسألة تعريب المناطق الكردية، وتهجير ساكنيها إلى خارج المحافظة، وتغيير حدودها الإدارية السابقة، وبعد سقوط النظام السابق سعى الأكراد إلى تثبيت مادة بقانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية عرفت بالمادة 58 تقضي بمعالجة مشكلة كركوك، وبعد عدة أشهر وحين شارك الأكراد بصياغة دستور جديد للعراق، ثبتوا مادة بهذا المنحى في الدستور عرفت بالمادة 140 والتي تقضي بإنجاز ثلاث مراحل متتالية لحل قضية كركوك تبدأ بتطبيع أوضاعها الإدارية وإعادة خارطتها الجغرافية إلى ما كانت عليها قبل وصول نظام البعث إلى الحكم، ثم تنظيم إحصاء سكاني عام لمعرفة الحجم السكاني للمكونات القومية بالمحافظة "الكرد والتركمان والعرب" ثم المرحلة الأخيرة وهي إجراء الاستفتاء الشعبي العام لتحديد مصير المحافظة من قبل سكانها، أي الاختيار بين البقاء كمحافظة ضمن المركز، أو الالتحاق بإقليم كردستان.

وبما أن الدستور حدد سقفا زمنيا لتنفيذ تلك المادة لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ المصادقة على الدستور، ولكن بعد أن تلكأت الحكومات المركزية السابقة من تنفيذ تلك المادة لأسباب سياسية وفي بعض الأحيان لمساومة القيادة الكردية، بقيت هذه المادة بعد أكثر من سبع سنوات دون تنفيذ، وهذا ما يدعو التركمان والعرب الذين يعارضون أساسا تلك المادة إلى اعتبارها مادة دستورية ميتة ومنتهية الصلاحية، ولكن القيادة الكردية ما زالت مصرة على تنفيذها.

وبحسب شوان الداودي وهو رئيس مؤسسة "هه وال" الإعلامية ونائب نقيب الصحافيين في كردستان فإن "هذه المادة لا يمكن تنفيذها لا في الوقت الراهن ولا في المستقبل". ويضيف الداودي أنه كان بالأساس كمثقف كردي ومن سكان كركوك ضد إدراج هذه المادة بالدستور العراقي، وأنه رأى فيها ألغاما وصياغات لا يمكن تنفيذها على أرض الواقع. المحور الثاني من مشكلات الإقليم مع المركز هو مسألة البيشمركة وكما يبين الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة والمتحدث الرسمي باسم قيادة قوات حرس الإقليم "هذه القوات أصبحت جزءا من منظومة الدفاع العراقية وفق الفقرة الخامسة من المادة 121 من الدستور العراقي الذي ينص على أن قوات البيشمركة الكردية هي قوات خاصة بحماية إقليم كردستان، وتسمى بقيادة قوات حرس الإقليم، وستكون جزءا من المنظومة الدفاعية في العراق، ولكن الحكومات السابقة لم تتعامل مع هذه القوات كما تقتضي مواد الدستور، فمنذ أكثر من ست سنوات لا تصرف الحكومة الاتحادية ميزانية البيشمركة، كما تمتنع عن تجهيزها وتسليحها، وهذا مخالف للدستور، لأن أي قوة تكون ضمن المنظومة الدفاعية العراقية سيكون لها الحق في التجهيز والتسليح مثلها مثل بقية الأجهزة والتشكيلات الأمنية والعسكرية، ولكن ذلك لم يحصل لحد الآن، ولذلك أصبحت مسألة البيشمركة جزءا من المشكلات العالقة بين أربيل وبغداد". وحول توقعاته لمستقبل هذه المشكلة وما إذا كانت هناك فرصة لحلها قال ياور "ليست هناك أي آفاق واضحة تبشر بالخير، لأن اجتماعاتنا كقيادات البيشمركة مع القيادات العسكرية العراقية توقفت تماما منذ أكثر من شهر ونصف، والمشكلات بين الإقليم والمركز تسير نحو مزيد من التعقيد، وتتفرع عنها مشكلات أخرى، الوضع العام في العراق متأزم عموما، ولذلك لا يلوح في الأفق أي مؤشر أو إشارة إيجابية لحل مشكلتنا العالقة هذه مع الحكومة الاتحادية".

المحور الثالث والأهم في مشكلات الإقليم والمركز هو العقود النفطية التي تبرمها الحكومة الإقليمية وتعارضها الحكومة المركزية. وتجرأت حكومة الإقليم مؤخرا بتصدير كميات كبيرة من نفط كردستان إلى الخارج عبر تركيا بدعوى مقايضتها بالمشتقات النفطية التي أوقفت حكومة بغداد تجهيز محافظات الإقليم بها. وتنوي حكومة الإقليم مد خط أنبوب نفطي مباشر من كردستان إلى تركيا لتصدير نفطها إلى الخارج، وهذا ما أغضب الحكومة الاتحادية التي حذرت تركيا من مغبة الإقدام على هذه الخطوة، في ظل العلاقة المتأزمة أصلا بين العراق وتركيا بسبب إيوائها نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي المحكوم غيابيا بالإعدام في العراق.

وفي حين يتحدث النائب بمجلس النواب العراقي وعضو لجنة النفط والطاقة والثروات الطبيعية بالمجلس الدكتور بايزيد حسن عن افتقار العقود النفطية التي تبرمها الحكومة الإقليمية إلى الشفافية المطلوبة، فإنه يلقي باللائمة على الحكومة المركزية التي قال "إن العقلية المركزية ما زالت تتحكم ببعض أقطابها، وهذا ما يخالف أسس الدستور".

اربيل/اور نيوز

اشتدت حدة المواجهة الإعلامية بين الملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للاتحاد الوطني وبين حكومة إقليم كردستان التي يترأسها نيجيرفان بارزاني، الرجل الثاني في حزب بارزاني، على خلفية الأزمة المالية التي تعاني منها المصارف الحكومية في محافظة السليمانية معقل حزب الاتحاد الوطني.

وكان الملا بختيار قد وجه انتقادات شديدة اللهجة إلى حكومة الإقليم بسبب عدم توافر السيولة النقدية في المصارف الحكومية بمحافظة السليمانية، التي عجزت عن دفع رواتب الموظفين وتمويل المشاريع الخدمية والتنموية، مشيرا إلى أن هناك أكياسا ممتلئة بالدولارات في أقبية بعض المنازل بينما تعاني البنوك من الإفلاس، واصفا السياسة الاقتصادية لحكومة الإقليم بـالفاشلة. وهذا ما أدى بالمتحدث باسم الحكومة سفين دزه يي إلى الرد على تلك التصريحات والطلب من الملا بختيار بالكشف عن مكان خزن تلك الدولارات والأقبية المقصودة، ما حدا بالملا بختيار إلى العودة لإثارة الموضوع ولكن بشكل أكثر تصعيدا، حين أشار في تصريح صادر عن مكتبه إلى أن كلمة (الأقبية) تستخدم بشكل مجازي للأشياء السرية، ولكن في الحقيقة نؤكد بنعم أن أقبية منازل الكثير من الفاسدين تمتلئ بأكياس مكدسة من الدولارات، ويا ليت حكومة الإقليم بادرت بمساءلة المسؤولين والمليونيرات الذي اغتنوا بصورة غير شرعية في أنحاء كردستان والذين يشاركون المقاولين مشاريعهم أو يمارسون دور السمسرة للعقود ويحصلون على حصص غير شرعية من الشركات.

دولة العراق تأسست عام 1921 من الولايات الثلاث بغداد والبصرة والموصل التابعة للدولة العثمانية ، وكان هنالك جدل كبير حول عائدية ولاية الموصل التي تميزت بزخرفتها المجتمعية الأثنية والدينية والعرقية ، وكانت قبل ذلك معاهدة سيفر (1) التي أُبرمت في 10 آب عام 1920 والتي عالجت وضع الأقليات التي كانت ضمن الدولة العثمانية ومنهم الأكراد ، إذ أشارت تلك المعاهدة على استقلال كوردستان حسب البنود  62 و 63 و64 من الفقرة الثالثة والسماح لولاية الموصل بالانضمام إلى كردستان استنادا إلى البند 62 ونصه "إذا حدث، خلال سنة من تصديق هذه الاتفاقية أن تقدم الكرد القاطنون في المنطقة التي حددتها المادة (62) إلى عصبة الأمم قائلين أن غالبية سكان هذه المنطقة ينشدون الاستقلال عن تركيا، وفي حالة اعتراف عصبة الأمم أن هؤلاء السكان أكفاء للعيش في حياة مستقلة وتوصيتها بمنح هذا الاستقلال، فإن تركيا تتعهد بقبول هذه التوصية وتتخلى عن كل حق في هذه المنطقة.
وستكون الإجراءات التفصيلية لتخلي تركيا عن هذه الحقوق موضوعا لإتفاقية منفصلة تعقد بين كبار الحلفاء وبين تركيا".كما نصت المادة 62 على منح الحقوق القومية للكلدانيين والآشوريين بسبب وجود وفد كلداني مستقل يطالب بالحقوق القومية للكلدانيين الى جانب أكثر من وفد آشوري يطالب بحقوق الاشوريين ( وهمسة بآذان من يجعل المطالبة بحقوق الشعب الكلداني بأنه عمل انقسامي ، فهل كان آباؤنا سنة 1920 انقساميين ايضاً ، ولماذا حلال على الوفد الآشوري ان يسعى للحصول على حقوقه فيما هذا محرم على الكلداني ان يسعى لتحقيق حقوقه المشروعة ؟ إنها همسة خافتة ليس إلا ) .
من هنا كان تأسيس الدولة العراقية منذ البداية يحمل سمات التعددية ، بل ، ربما بذور التشظي والأنقسام ، لكن بالرغم من ذلك ، تولدت ونمت بمرور السنين ، مشاعر وطنية عراقية فياضة مخلصة للدولة العراقية الجديدة ، وقد عمل الملك فيصل الأول من اجل لملمة المكونات العراقية لبناء دولة عراقية ديمقراطية تعددية حديثة على نمط نظام الحكم البرلماني البريطاني .
بعد انتشار الفكر القومي الهتلري المتعصب في اواخر العشرينات وبداية الثلاثينات من القرن الماضي كان له صداه المقبول في العراق بجهة مقاومة الأستعمار البريطاني ، ومع رواج تلك الأفكار القومية الإقصائية في المجتمع بدأت مظاهر الظلم والأضطهاد والعنف بحق الأقليات القومية والدينية ، فقد شنت حملات ضد الأكراد في اواخر العشرينات واوائل الثلاثينات كما شنت حملة تصفية بحق المسيحيين من الأثوريين اللاجئين الى العراق وذلك عام 1933 وفي اوائل الأربعينات وقعت اعمال عنف دموية وتخريبية ضد المكون اليهودي والذي عرف بالفرهود .
في سنة 1945 شنت حملة عسكرية ضد الأكراد لا سيما البارزانيين منهم حيث نزح الالاف منهم الى ايران ليستقروا ويساهموا في تأسيس جمهورية كوردستان في مهاباد .. وفي سنة 1948 كانت هجرة اليهود من العراق ، وفي مطاوي الستينات من القرن الماضي وما بعدها اشتدت هجرة المسيحيين من العراق الى دول الشتات وهي مستمرة الى اليوم ، واليوم ونحن نولج العشرية الثانية من القرن الـ21 تلوح في الأفق رياح تقسيم العراق ، فأقليم كوردستان يتمتع بسقف كبير من الأستقلالية ، ويمكن ان نطلق عليه انه دولة مستقلة غير معلنة ، وبمتابعة مجريات الأمور نلاحظ ضغط كبير على المكونات التي تختلف عن الأكثرية فالأكراد يمثلون القومية الثانية في العراق وهم شركاء في هذا الوطن مع ذلك كانوا يعاملون بمنزلة المواطن من الدرجة الثانية وكانت الوتيرة السائدة على مدى عقود القرن الماضي هي قمع اي انطلاقة تحررية كوردية .
اما المكونات الأخرى كاليهود والصابئة المندائيين والمسيحيين من الكلدان والسريان والآشوريين والأيزيدية فقد لاح لهم طريق الخلاص في الهجرة وترك الوطن لأخوانهم من المسلمين قبل عام 2003 لأخوانهم السنة وبعد سقوط النظام في 2003 لاخوانهم الشيعة ، هكذا في نهاية المطاف وكنتيجة للفكر الأقصائي الأنتقامي سيكون نصيب العراق التقسيم للسنة والشيعة الى جانب اقليم كوردستان .والسبب هو سياسة الأنتقام والثأر التي مر بها العراق ، فحينما كان الحكم بيد السنة كان الأقصاء بحق الشيعة والأكراد واليوم اصبحت السلطة بيد الشيعة يعملون على الأستئثار بالسلطة ويسعون الى إخضاع الأخرين بوتيرة مركزية مشددة بمنأى عن النفس الديمقراطي والشراكة الحقيقية في إدارة البلاد .
لقد كانت تجربة فذة تلك التي اعلنها الرئيس مسعود البارزاني بعد سقوط النظام ودعى جميع الأفراد (الجتا ) ( الأكراد ) السابقين الذين دعموا الحكومات العراقية المتعاقبة ورفعوا السلاح بوجه الثورة الكوردية ، دعاهم جميعاً الى نسيان الماضي وفتح صفحة جديدة مبنية على توحيد الكلمة وخدمة كوردستان ، ونجم عن  تلك السياسة المتسمة بالتسامح والحكمة ان تميز اقليم كوردستان بمساحة كبيرة من البناء والتعمير والتعايش بين كل مكوناته وكان يعمه الأمان والأسقرار . وفي مقابل ذلك عمت الفوضى المدن العراقية الأخرى فغابت نعمة الأمان والأستقرار وتلكأت الخدمات العامة والبنية التحتية وانتشر الفساد المالي والإداري وتعثرت العملية السياسية والى اليوم ، والملاحظ ان توتر العلاقة بين اقليم كوردستان والمركز هو نتيجة السياسة غير الحكيمة  للحكومة العراقية التي تعيش وسط ازمات مستمرة لا اول  لها ولا آخر ويستمر الوضع الأمني المتدهور .
قبل سقوط النظام كان قطبي المعارضة يتكون من الأكراد ومن الشيعة ، وبعد سقوط النظام كان ثمة توافق وتجانس بينهما على امل تحقيق دولة ديمقراطية تعددية ، ومن جانبهم الأكراد الذين كان لهم سقف كبير من الأستقلالية منذ عام 1991 فإنهم دخلوا في شراكة وطنية لتحقيق دولة عراقية اتحادية ( فيدرالية ) ديمقراطية تنصف جميع المكونات العراقية دون تفرقة او تمييز . لكن بصعود الأحزاب الدينية على مقاليد الحكم ، لم تستطع الطبقة الحاكمة ان تهضم معنى الديمقراطية والشراكة في الوطن فقد طرأ ضعف على مشروع الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية مقابل نهوض تيار الإسلام السياسي نتيجة فوزه في الأنتخابات ، وهكذا نبت الفكر الأديولوجي مجدداً لكن هذه المرة تحت يافطة الدين فكان احياء الثقافة القديمة وإقصاء الآخر والأنتقام منه لجعله تابعاً ، فكان الأنتقام من السنة ، وتهميش الشعب الكلداني من العملية السياسية ، ثم مؤخراً كان الألتفاف على الأكراد لأخضاعهم وتوجيه تهمة الأنفصال ضدهم .
إن العلاقة بين العرب والأكراد ينبغي ان تكون علاقة شراكة في الوطن ، وتفسير الشراكة ان تكون هنالك الشفافية والمهنية في العلاقات ، وحينما نقول الدولة العراقية الأتحادية ، بمعنى ان هذه الدولة تتكون من اتحاد الشركاء المساهمون ، والمكونات العراقية الصغيرة والكبيرة يشكلون الجمعية العمومية للشركة الوطنية في الدولة العراقية ، وعلى الجميع احترام بنود وقوانين الوطن لكي نخرج من الغابة ونعيش في نعيم الدولة المستقرة . وبهذا الصدد يتطرق الرئيس مسعود البارزاني في كلمته التي القاها بالمؤتمر الدولي الأول حول جرائم الأبادة البشرية في اربيل يقول (2) :
«الذي يحصل الآن ليست شراكة، وإذا كانت تبعية، فإننا لن نقبل التبعية والوصاية من أحد. لذا، نحن شعب كردستان نريد جوابا عن هذا السؤال، إذا كان الجواب بنعم، فإننا لن نقبل عهودا من غير عمل، بل نريد عملا لأننا تعبنا ومللنا سماع وعود دون عمل. وإلا؛ فكل يدرك الطريق الذي سيسلكه».
الجدير بالذكر ان المتابع للأعلام ولتطور الأحداث والعلاقة بين اربيل وبغداد يلاحظ الموقف الواضح للقيادة الكوردية الرامي الى تحسين العلاقات ووضع الحلول الناجعة لكل المشكلات بالحوار والنقاش للوصول الى نقطة الوسط الذهبية ، وإن توتر العلاقات واستفحال الأزمات تؤدي الى عرقلة تطور العراق وبنائه ، وفي نفس السياق من اجل تلطيف الأجواء وخلق ارضية ملائمة للحوار الوطني نقرأ تصريح الأستاذ نيجيرفان البارزاني بهذا الصدد يقول(3) :
ان لدى الكرد رغبة جدية في التفاوض مع بغداد لحل المشاكل العالقة وانهاء الازمة “الحقيقية” التي تعاني منها البلاد بسبب عدم الالتزام بالشراكة والتوافق والفيدرالية، وفيما حذر من ان العقلية الفردية والتهميش ستعيد “الخراب الى العراقيين” .ويضيف :
بأنه إجحاف بحق الكرد في الميزانية العامة للبلاد والتي أقرّت مؤخراً”، مبيناً ان “ميزانية العراق هي تعبير عن تقسيم الثروة وفقا لمبادئ الشراكة”. ونبّه الى ان “ميزانية البيشمركة وتعويضات المادة 140 وحقوق الشركات النفطية، جميعها امور عالقة لم تنفذها بغداد ..
وتمشياً مع نفس السياق يضيف الأستاذ فاضل الميراني ، وهو سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى فضائية السومرية (4) قوله :
- ليست هناك طرق مسدودة مازلنا نعيش كعراقيين سوية بأختلاف أنتماءاتنا القومية والدينية والسياسية، العراق هو السقف الشامل للجميع نختلف ونلتقي، والاختلاف لا يعني عدم الألتقاء من جهة ومن جهة آخرى أتمنى كحزبي وكفرد عراقي أيضاً أن نحتكم ونمتلك هذا الكم من تبني الديمقراطية وأستيعابها وممارستها ..
إن القيادة الكوردية مع نخبة من المثقفين والسياسيين يجدون الصواب في التعايش في الخيمة العراقية والعمل بآلية الشراكة الوطنية مع سيادة دولة القانون في الدولة العراقية الأتحادية ، ويأتي هذا التأكيد  رغم استراتيجيتهم الفكرية بهدف تأسيس دولة كوردية في نهاية المطاف ، فإنهم يرون ان الظروف الحالية غير ملائمة لإعلان مثل هذه الدولة وينبغي التريث فالمسالة لا تقبل الخطأ والفشل لجسامتها وخطورتها .
لكن مقابل ذلك نلاحظ ان طبقة الشباب الذين يشكلون نصف السكان في اقليم كوردستان الذي تقدر نفوسه بحوالي خمسة ملايين ونصف المليون ، نجد ان هؤلاء الشباب ليس لهم اي إلمام باللغة العربية وربما لأنتفاء الحاجة الى هذه اللغة بين هؤلاء الشباب، ويمكن القول ان هؤلاء هم اولاد كوردستان اكثر من قولنا انهم اولاد العراق ، وينجلي ذلك واضحاً في العواطف والمشاعر القومية وشدة الأنتماء الكوردستاني وهو طاغ على مشاعر اوساط  واسعة من الشباب ولو حدث استفتاء باستقلال كوردستان فإن معظم هؤلاء الشباب إن لم يكن جميعهم هم مع الأستقلال الفوري لكوردستان ، لأنه كما ورد في إحدى الصحف البريطانية إن هؤلاء الشباب ليسوا احرار فحسب بل اثرياء ايضاً .
وإذا اخذنا العامل الذي يشير الى علاقة الكورد بالدولة العراقية فإننا نلاحط نهج غريب لا يعمل على توطيد العلاقة بين المكونات العراقية ، فرجل الدولة الحقيقي لا يمكن ان يحمل قاموسه عقلية الثأر والغلبة ، ومهما كانت شهيته السياسية للاحتفاظ بالحكم، فيترتب عليه ان يضع مصلحة وطنه في استراتيجيته السياسية قبل كل شئ ، سواء كان تعامله مع الأكراد او مع السنة او مع الكلدان اومع اي مكون آخر .
ثمة مشاكل عالقة بين بغداد واربيل وهي مركزة في ثلاثة محاور :
ــ أهمها مسالة الأرض التي تطرق الدستور الى حلها حسب المادة 140 والتي تقضي بإجراء استفتاء شعبي عام  في مدينة كركوك وفي المناطق المتنازع عليها لكي يقرر السكان عائدية مناطقهم بين اقليم كوردستان والمركز لكن جرى تلكؤ في تطبيق المادة اعلاه لأسباب سياسية فأبقى المشكلة قائمة .
ــ بعد ذلك هنالك استثمار الثروة النفطية والخلافات حول قيام اقليم كوردستان بتوقيع عقود نفطية مع شركات عالمية ، وتصدير كميات كبيرة من نفط كوردستان الى الخارج عبر تركيا ، إن وضع الحلول الناجعة لهذه المعضلات ليس مستحيلاً ان توفرت النيات الصافية ، وإن تغلبت مصلحة الوطن العراقي ، لكن مع الأسف فإن حكومتنا الموقرة غارقة في ازمات سياسية مع مختلف المكونات ولا تلوح في الأفق علامات انتهاء تلك الأزمات .
ــ ومحور الأختلاف الثالث هو قوات البيشمركة ، إذ تنص الفقرة الخامسة من المادة 121 من الدستور العراقي الذي ينص على أن قوات البيشمركة الكردية هي قوات خاصة بحماية إقليم كردستان، وتسمى بقيادة قوات حرس الإقليم، وستكون جزءا من المنظومة الدفاعية في العراق ، اي ان هذه القوات هي جزء من القوات العراقية ، فاقليم كوردستان هو جزء من العراق وبالتالي فإن سلامة اراضيه هي جزء من سلامة الأراضي العراقية ، وبؤرة الخلاف تتركز في ان الحكومة العراقية لا تصرف ميزانية لقوات البيشمركة التي هي جزء من القوات العراقية فلو كانت قوات البيشمركة غائبة لا شك ان الجيش العراقي كان يقوم بالواجب التي تقوم به قوات البيشمركة ، ومن المنطقي ان تصرف الدولة على القوات التي تقوم بهذا الواجب إن كانت من الجيش العراقي او قوات البيشمركة .
أقول : إن المكونات الدينية من يهود ومسيحيين وصابئة قد تركوا مناطقهم في مدن الوسط والجنوب بسبب الأضطهاد والظلم الحكومي والمجتمعي ، وهكذا ترك هؤلاء وطنهم العراقي من غير رجعة ولا يوجد من يترك وطنه دون سبب وجيه ، وإن الأسباب التي كانت وراء هجرة هذه المكونات للوطن العراقي هي نفسها سوف تجبر الاكراد على الأستقلال في مناطقهم ، إنها ضغوطات وأسباب لقيام الأكراد بإعلان دولتهم الكوردية المستقلة ، وربما سيكون ذلك حافزاً للسنة ان يعلنون اقليمهم وربما دولتهم . والسبب يعود الى السياسة الخاطئة التي يسلكها الحكام واستخفافهم بالمكونات الصغيرة او المختلفة عنهم دينياً او قومياً وتكون النهاية اللجوء والسعي الى تقرير المصير . وأملنا ان يصار الى بحث كل المشاكل بروح اخوية ديمقراطية لكي لا يضطر الأكراد الى اتخاذ قرارهم الحاسم ، وأن يصار الى التعامل مع شعبنا الكلداني وبقية المكونات الدينية والأثنية بمنطق المواطنة العراقية ، وأن يبقى العراق الواحد ديمقراطياً بنسيجه المجتمعي الجميل .
د. حبيب تومي ـ القوش في 23 ـ 03 ـ 2013
ـــــــــــــــــــــــ
موسوعة الحرة ـ ويكيبيديا حسب الرابط : (1)http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9_%D8%B3%D9%8A%D9%81%D8%B1
(2) ـ جريدة الشرق الأوسط اللندنية بتاريخ 19 ـ 03 ـ 13
(3) ـ المستقلة نيوز حسب الرابط ادناه :


بغداد/بشير الاعرجي

اكدت مصادر برلمانية ان احد اسباب عدم تصدير اقليم كردستان للنفط على وفق الاتفاق الاخير القاضي بتصدير 250 الف برميل يوميا، يعود لمخاوف من مسؤولي الاقليم من نضوب الاحتياطي النفطي الموجود في كردستان و"الحفاظ عليه للايام المقبلة ".

وخلال الاشهر الماضية، امتنع مسؤولو الاقليم عن تصدير النفط، لاسباب قالوا عنها انها فنية وتتعلق بعدم التزام الحكومة الاتحادية بدفع مستحقات الشركات النفطية الاجنبية العاملة في الاقليم، لكن الحكومة الاتحادية نفت ذلك، والقت باللائمة على اربيل في عدم الالتزام ببنود الاتفاقية الموقعة بين الطرفين، لكن مع هذه الاختلافات يبدو ان حقول النفط في البصرة هي ضحية هذا الخلاف، اذ ان الثقل الكبير في الاستخراج والتصدير وقع عليها، الامر الذي فتح الباب امام استنزاف المخزونات النفطية في حقول معينة، والحفاظ عليها في حقول اخرى، وخاصة في كردستان.

وقال عضو لجنة النفط والغاز البرلمانية فرات الشرع: ان الاحتياطي من الثروة الهايدروكاربونية من النفط والغاز في العراق هو الاكبر في المنطقة، ويأتي في المرتبة الثانية عالميا، ومع هذا علينا الحفاظ عليه بكل ما نستطيع سواء بوسائل الاستكشاف او الاستخراج او الانتاج او التصدير.

واضاف الشرع ان اغلب هذا النفط موجود في البصرة، اما الاكراد وبسبب عدم وضوح او القصد في عدم فهم واضح للمواد الدستورية من المادة 110 الى المادة 115 بدؤوا يقرأون هذه المواد بما يؤمن لهم ما يريدوه، وبذلك تحدث بين فترة واخرى مشاكل تتعلق بالملف النفطي، وكذلك الحكومة الاتحادية تقرأ فقرات الدستور بما يفيد الحكومة بشكل عام وتفسرها وفق ما تريد.

وتابع: من هنا تظهر لنا مشاكل عديد وباشكال مختلفة، ومنها مشكلة التأخير في اقرار قانون النفط والغاز الذي كتب فنيا ومن ثم لوحظ قانونيا وادبيا في شباط من العام 2007، والى الان لم يقر بسبب خلافات واختلافات سياسية بين حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية وبعض الكيانات السياسية التي تشترك بهذا الخلاف.

وبخصوص الرأي الذي يقول ان مسؤولي الاقليم يتعمدون اختلاق الازمات لمنع انتاج النفط من الحقول الموجودة في الاقليم، خوفا من نضوب احتياطياتها وفي نفس الوقت استنزاف للحقول الموجودة في البصرة، قال عضو لجنة النفط والغاز البرلمانية: يظهر من خلال القراءة، وربما ليس هو السبب المطلق وانما احده، ان المخزونات النفطية في كردستان لا تصل الى ما موجود في الجنوب نوعا وكما، كما ان عامل اللزوجة النفطية ونوعية النفط التي تحتاج الى حرارة وضغط عالي من اجل تسهيل عملية نقل او استخراج النفط عبر الانابيب، فباعتقادي يمكن ان يكون امتناع الاكراد من تصدير النفط الموجود في الاقليم حرصا على هذا الخزين لايام اخرى.

ويمتلك العراق احتياطيا نفطيا يبلغ نحو 200 مليار برميل، بحسب ما اعلنه مسؤولون في وزارة النفط، فيما يشير اقتصاديون في كردستان الى ان 40% من الاحتياطات النفطية العراقية موجودة في الاقليم، من دون الاشارة الى نفط كركوك وهل تم ضمه الى هذه النسبة؟.

وبشأن التعامل في الملف النفطي مع كردستان، قال الشرع: كان هناك مؤتمر مع المسؤولين في الاقليم، وعلى ضوءه صدر القرار 333 والذي نص على فقرات، واهمها ان تصدر حكومة الاقليم ومن خلال الانبوب الاتحادي ما كميته 250 ألف برميل يوميا وان تتسلم الحكومة الاتحادية فاتورات مدققة وتعطي مقابل ذلك المستحقات المالية للشركات الاستثمارية في الاقليم، وهذه المبالغ تعطى لاشهر معينة تبدأ من شهر ايلول ولغاية كانون الاول 2012، وفعلا دفعت هذه المبالغ في شهر كانون الثاني 2013، لكن عدم تطبيق الاتفاقية بشكل كامل والتأخير ما بين الطرفين ادى الى توقف هذه العملية. مبينا انه تم تشكيل لجنة فنية سياسية لمتابعة تنفيذ القرار، ورأينا في الجلسات الاولى نوعا من الانفراج، لكن عاد الوضع الى التأزم من جديد.

وبشأن تعطيل اقرار قانون النفط والغاز في البرلمان، قال الشرع: هذا القانون كبير في غايته موضوعه ومهم جدا، ويأتي من حيث الاهمية بعد الدستور العراقي ويتقدم على الكثير من القوانين الاساسية والاستراتيجية وينظم العلاقات بين المؤسسات النفطية الاجنبية الاستثمارية وينظم العلاقات بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، وبين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، وغياب هذا القانون يعني نوع من انواع الفوضوية في التعامل النفطي ويغيب الشفافية، لذا نحن نؤكد على ضرورة اقرار قانون النفط والغاز باسرع وقت خاصة بعد ان فرغنا من مشروع قانون الموازنة العامة.

واستدرك عضو لجنة النفط والغاز البرلمانية بالقول: الخلاف الاساس في عملية ادارة الملف النفطي، يتمثل بنسبة مشاركة الحكومات المحلية بهذه الادارة، وهل هي اشراف او شراكة او متابعة، وكذلك الخلاف على المجلس الاتحادي، وتفسير مفردة ان النفط ثروة وطنية لكل العراقيين اينما كان، وتفسير اينما كان ولكل العراقيين، هل كل ازاءه ام ثروة وطنية توزع من خلال الحكومة الاتحادية، وهذا هو الفرق الاستراتيجي بين المحاصصة والمشاركة، فعندما تكون مشاركة فنعني الكل شركاء في الكل، اي ان كل ذرة نحن شركاء فيها من الشمال الى الجنوب، اما المحاصصة فتعني هذا لك وذلك للاخر وهذا خطأ وهو من يمزق وحدة البلاد ويفتت ثرواتها.

وكانت وزارة النفط قد اعلنت ان صادراتها من النفط الخام لشهر كانون الثاني الماضي حققت ارتفاعاً رغم سوء الاحوال الجوية وانخفاض مستويات ضخ النفط الخام من اقليم كردستان.

ونقل بيان للوزارة عن الناطق الرسمي باسمها عاصم جهاد قوله: ان مجموع الصادرات للشهر الماضي بلغ ثلاثة وسبعين مليونا ومائة الف برميل وبلغت الايرادات المتحققة منها سبعة مليارات وستمائة واثنين وسبعين مليون دولار.

واضاف: ان الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر كانون الثاني الماضي تقسمت بين نفط البصرة الذي بلغ مجموع صادراته اربعة وستين مليونا وتسعمائة الف برميل بايرادات متحققة قدرت بستة مليارات وثمانمائة مليون دولار، وصادرات نفط كركوك البالغة ثمانية ملايين ومئتي ألف برميل بايرادات بلغت ثمانمائة وسبعين مليون دولار بمعدل سعر بيع (104.923) دولار للبرميل الواحد.
/
اور نيوز

السومرية نيوز/ بغداد
هنأ رئيس الوزراء نوري المالكي، الخميس، الشعب الكردي بعيد نوروز، داعيا لأن تكون هذه المناسبة مدعاة للوحدة والتكاتف.

وقال المالكي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، "بمناسية حلول الربيع وعيد نوروز نتقدم بالتهنئة والتبريك لشعبنا العراقي الكريم وشعبنا الكردي العزيز وجميع شعوب العالم التي تحتفي بهذه المناسبة"، متمنيا "لشعبنا الكردي الذي عانى الاضطهاد وتعرض للاسلحة الكيمياوية في العهد الدكتاتوري المباد المزيد من التطور والازدهار".

ودعا المالكي لأن "تكون هذه المناسبة مدعاة للوحدة والتكاتف في ظل عراق واحد آمن مستقر يضم جميع ابنائه تحت خيمة واحدة وينعمون بخيراته على قدم المساواة".

وتابع المالكي "كما توحد العراقيون في التصدي للنظام الدكتاتوري وظلمه يجب ان يوحدنا العمل الدؤوب نحو مستقبل زاهر وعيش كريم لجميع العراقيين ، وكل عام وانتم بخير".

ويعتبر نوروز الذي يحل في 21 آذار من كل عام، عيداً قومياً للكرد ويعني بداية السنة الشمسية الجديدة، وفيه تعطل الدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من اليوم المذكور، ويتم إيقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية.

صوت كوردستان: بعد رفع الالاف من صور زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان في نوروز هذه السنة في شمال كوردستان و تركيا، أعلن اليوم وزير داخلية تركيا بأن صور أوجلان في تركيا ممنوعة و أنهم سيحاسبون كل من قام برفعها حسب القانون التركي.

المثير للجدل هو أن تركيا تتفاوض مع أجولان نفسه و لكنها تمنع صورة.

صوت كوردستان: بعث رئيس حزب العمال الكوردستاني برسالة الى الشعب الكوردستاني و شعوب الشرق الأوسط تمت قرأتها في المراسيم الخاصة التي جرت في عاصمة كوردستان (امد) ديار بكر. في رسالته أكد أوجلان على الاخوة بين الشعوب و دعا الكورد و التركمان و العرب الجركس و الاشوريين الى التفاهم فيما بينهم في جنوب و غربي كوردستان.

أوجلان في رسالته تطرق الى السياسة التي مورست من قبل الدول الاستعمارية على الشعب الكوردي منذ فترة طويلة.

كما ركز أوجلان في رسالتة بأن المرحلة الحالية التي تم البدء بها هي ليست النهاية بل أنها بداية لمرحلة جديدة فيها يتم التركيز على السلام و النضال السياسي و المحادثات بدل الحرب و السلاح.

حول نزع السلاح طلب أوجلان بترك السلاح و قف أطلاق النار وأسكات السلاح كما طالب مقاتلي حزب العمال الكوردستاني بالخروج الى خارج الحدود.

أوجلان أيضا أستخدم أسم كوردستان في رسالته وقال بأن الجيمع يجب أن يعيشوا بأخاء في كوردستان.

 

لتكن راية نوروز الحرية خفاقة عاليا في أجواء البناء والسلام

منذ احتفل الكورد بعيد الحرية وانتصار الثورة قبل آلاف السنوات، منذ ثورة كاوة الحداد ظلت كوردستان عصية على الطغاة ومحاولات الاجتياح بالوجع والألم، ودائما انتصرت إرادة الشعب الكوردي مورقة بتجدد مستمر سنديانات ربيع الحياة عندهم، ربيع ثوراتهم، ربيع الحرية يكتب بأزاهيره مسيرة الكرامة والسلام.

وبهذه المناسبة البهية فإنّه ليشرفنا ويسرنا أن نتقدم نحن الأكاديميين والمثقفين بأعمق التحايا وأجمل التهاني لشعب كوردستان وهو يحتفي بالعيد الذي يبقى رمزا مهما لأسطورة التجسد الواقعي للحرية والانعتاق والسير في دروب البناء والتقدم من أجل حياة حرة كريمة.

إننا اليوم تحديدا وفي ظروف التعقيدات وآلام بل ضغوط السنوات العجاف نرى في تحيتنا هذه جسرا وطيدا يؤكد تحالفنا الثابت واصطفافنا مع الكورد وعدالة قضيتهم ضد أي شكل للتجاوز والاستلاب والمصادرة. كما نقف مع القيادة الكوردستانية ومواقفها الغنية فكرا وعمقا وتمسكا بمصالح الكورد في إطار مسيرة الوحدة في التنوع في وطن الأطياف والمكونات المتآخية، في فديرالية حقيقية تغتني بهذا التنوع وترتقي بهذي التعددية؛ حيث ائتلاف القلوب والإرادات لنحتفلَ نحن العراقيين جميعا ومعنا جميع الشعوب المجاورة بــ "نوروز التآخي والتسامح والتعايش السلمي" معا وسويا متجاوزين كل محاولات طعن هذه القيم السامية النبيلة...

إننا إذ نبادلكم التهاني بهذا العيد القومي التحرري، عيد نوروز الثورة تاريخا ومعاصرة، لننظر إلى ذياك المسار من التضحيات الجسام التي قدمتموها من أجل الحرية.. ونحن نحتفي اليوم (أيضا) بالمنجز الكوردستاني حيث الأمان والاستقرار ومشروعات البناء والتقدم؛ ولعلنا بتحايانا وتهانينا نعبر عن الوجه الاحتفالي لتحالفنا وتضامننا ولمسيرة العطاء والعمل المشترك من أجل معالجة جذرية جوهرية شاملة نسعى بوساطتها إلى اندمال الجراح ببلسم ربيع آذار الثورة وبربيع نوروز الحرية المتجدد. لنزيح من ميادين علاقاتنا الإنسانية أشواك غرستها بعض بقايا الشوفينية والعنصرية والعداء. ولنغرس معا وسويا البديل من أجل أن تغتني وتزدهر خطى تقدم الكوردستانيين بمعالم العيش الكريم، يحيون فيه مع حلفائهم التاريخيين وهم يتغنون دوما "هربجي كورد وعرب، تركمان وكلدان آشور سريان رمز التآلف والتحالف والسلام..".

لنحتفل هذا العام بعيد نوروزمؤكدين فيه تتويج الحلم وأهداف الشعب على أرض الواقع الجديد بالانتصار للحرية والسلام، ولتهدرْ الحناجر الكوردستانية كافة ومعها كل الأصدقاء من الشعوب المتآخية أهلا بحق تقرير المصير يظل قريبا من القلوب محفزا ضد أية محاولة لاستلاب منجزات الثورة الظافرة.

ولنكن اليوم يدا بيد في ربيع أبدي التجدد، وليكن نوروز، عيد الحرية وانتصار إرادة الشعب الكوردي عيدا لاستقلال الإرادة اليوم لا غدا، ولترتفع سمفونيات الحرية اليوم في خطاب السلام والتسامح والتآخي ونداء الانعتاق الأخير وتلبية أبعد مطالب الشعب.. ولترفرف خفاقة رايات الفرح والمسرة والانتصار وتسمو إرادة البناء والتقدم في جميع أرجاء كوردستان.

وكل عام والكورد كل الكورد في أرجاء كوردستان الأربعة وفي المهاجر القصية بأجواء انعتاق وحرية وسلام وتقدم.. كل عام وأنتم بألف خير...


أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
رئيس البرلمان الثقافي العراقي في المهجر
لاهاي هولندا20 آذار مارس 2013

12:48

المدى برس/ بغداد

رد التيار الصدري، اليوم الخميس، على المهلة التي حددها رئيس الحكومة لوزرائه بالعودة إلى مجلس الوزراء، بتأكيد انه الوزراء مستعدون للرجوع إلى جلسات مجلس الوزراء "إن اقتضى الأمر" بشرط "إبعاده عن المماحكات"، في حين بين أنه لا يوجد أي شيء في النظام الداخلي لمجلس الوزراء يحدد كيفية الانسحاب وتعليق عضوية الوزراء أو وضعهم في إجازة جبرية، مشددا على أن أي قرار بهذا الشأن سيكون "تصرفا شخصيا".

وقال رئيس كتلة الأحرار البرلمانية التابعة للتيار الصدري بهاء الأعرجي في مؤتمر صحافي عقب اجتماع موسع عقدته الكتلة في مقر الهيئة السياسية للتيار في بغداد وحضرته (المدى برس) إن "أي قرار من رئيس مجلس الوزراء يجب ان يستند إلى نظام داخلي للمجلس"، وأضاف "وبما أنه لا يوجد نظام داخلي لمجلس الوزراء يحدد بموجبه الانسحاب او تعليق الحضور او الاجازة الجبرية فإن أي قرار يتخذ خلاف ذلك يعتبر تصرفات شخصية".

واكد الأعرجي أن "وزراء كتلة الأحرار حريصون على تقديم الخدمات الى أبناء الشعب العراقي وهم موجودون في وزارتهم"، واستدرك "لكن إذا اقتضى الأمر أن نرجع الى اجتماعات مجلس الوزراء نحن مستعدون بشرط أن يتم إبعاد مجلس الوزراء عن هذه المماحكات".

يتبع..

دعا زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، اليوم الخميس، الأمم المتحدة إلى وضع حزب البعث المنحل على لائحة التنظيمات والأحزاب السياسية المحظورة دوليا لـ"ارتكابه جرائم إبادة جماعية ضد الشعب العراقي"، واكد ضرورة إقامة متحف وطني يوثق جرائم النظام السابق، فيما طالب بـ"إنصاف" ذوي ضحايا المقابر الجماعية و"تجريم كل من يشكك فيها".

{بغداد السفير: نيوز}

اكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ان" النظام البائد قام بجريمة الانفال وحلبجة في بداية الربيع لانه اراد موت الشعب في هذه الحياة الجميلة .

وقال السيد الحكيم خلال المؤتمر العام لجريمة المقابر الجماعية ببغداد اليوم " حينما اخترنا هذا التوقيت لانطلاق هذا المؤتمر في يوم عيد الشجرة حين تتجد الحياة اردنا التأكيد على احياء المقابر الجماعية  وليس لاستذكار الماضي وانما لمعالجة الماضي وعدم تكرار هذه الجريمة في هذا البلد الجميل الذي يستحق كل الخير".

واكد ان" النظام البائد قام بفعل جريمة الانفال وحلبجة في بداية الربيع لانه اراد ان يميت الشعب بهذه الحياة الجميلة فسلاما على المقابر الجماعية وشهداء العراق وعلى شهداء الشعب الكويتي الذين شاركونا وامتزجت دمائهم مع دمائنا في المقابر الجماعية فعهداً منا اننا سنحقق امالهم وتوصيل اهدافهم من خلال خدمة الوطن والمواطن العراقي

فيينا-عامر البياتي*

أقام الدكتور مصطفى رمضان ممثل حكومة إقليم كردستان في النمسا حفل كبير في فندق مريديان بالعاصمة النمساوية فيينا، بحضور الدكتور سرود نجيب سفير العراق لدى النمسا والممثل الدائم بالأمم المتحدة والوكالات الدولية في فيينا، للاحتفال بالسنة الكردية الجديدة وأعياد نوروز المجيدة المزينة منذ يومها الأول بالربيع المتفتح بالأمل والسلام والمحبة.

وقد شاركت في الحفل الجالية الكردية والعربية، وممثلي الأحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني العراقية بكل أطيافها القومية والدينية التي تمثل النسيج العراقي المتآخي من أجل البناء والتنمية.

كما شارك في الحفل ممثلين عن وزارة الخارجية والدفاع والجامعات والأحزاب والعديد من الجمعيات النمساوية، بالإضافة إلى ممثلين عن السفارات الشرق أوسطية والعالمية خاصة من الدول المجاورة تركيا وإيران، بالإضافة إلى سفراء فنزويلا وفلسطين.

وفي هذا الإطار أكد الدكتور مصطفى رمضان على أهمية رأس السنة الكردية الجديدة وأعياد (نوروز) أو (اليوم الجديد) في الماضي والحاضر والمستقبل بالنسبة للشعب الكردي، لما تتضمنه من قيم ومعاني سامية بالنسبة للحرية والعدل والتفاهم بين كافة الشعوب، ثم ألقى الدكتور سرود نجيب كلمة حيا فيها مناسبة الأعياد الكردية وأهميتها بالنسبة للوحدة الوطنية ومستقبل العراق الزاهر بكل أطيافه القومية والدينية.

وفي بداية الحفل قدمت فرقة أطفال المدرسة الكردية في فيينا أناشيد وطنية، وبهذه المناسبة البهيجة قدمت الفرقة الموسيقية الشرقية أغاني كردية وعربية، كما أبدعت المغنية الصاعدة الشابة تارا جاف من خلال تقديمها ألوان من الفلكلور الكردي، نالت أحسان الجميع وتألقت في عاصمة الفن والموسيقى فيينا.

جدير بالذكر أن عيد نوروز لدى الأكراد، يعتبر عيداً قومياً يحتفلون به في كردستان العراق ومع أصدقائهم في جميع أنحاء العالم، ويعد مناسبة رسمية إذ تعطل كل الجهات الحكومية والأهلية اعتبارا من 20 آذار/مارس ولمدة أربع أيام، ويتم إيقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية، والتي تسمى شعلة كاوة الحداد التحررية من الرق والعبودية ورمز للثورة والتمرد على الظلم والطغيان، التي عرف بها الشعب الكردي العريق منذ قديم الزمان.

وعيد النوروز الذي يصادف اليوم الأول للسنة الكردية 21 آذار/مارس، هو العيد القومي لدى الشعب الكردي وعدد من شعوب شرق آسيا، وهو في نفس الوقت رأس السنة الكردية الجديدة، وهو من الأعياد القديمة التي يحتفل بها الأكراد والفرس والأذريين، ويصادف التحول الطبيعي في المناخ والدخول في شهر الربيع الذي هو شهر الخصب وتجدد الحياة المتجذر في ثقافات العديد من الشعوب الأسيوية، لكنه يحمل في نفس الوقت لدى الأكراد بعداً قومياً وصفة خاصة مرتبطة بقضية التحرر، وفق الأسطورة العريقة بأن إشعال النار كان يمثل رمزاً للانتصار والخلاص من كل أشكال التسلط والعبودية، الذي كان مصدره أحد الحكام المتجبرين في العهود الغابرة، يحتفل به الأكراد عام بعد عام للتأكيد على الأنعتاق والأصالة والهوية، وحمل شعلة الحرية باستمرار وبلا هوادة من أجل السلام والتعايش والتنمية.

*كاتب في الصحافة النمساوية

صوت كوردستان: بينما كانت جميع قنوات الأطراف الكوردية في إقليم كوردستان تنقل أحداث النوروز التأريخي في عاصمة كوردستان (امد) و بحضور أكثر من مليوني كوردي و أكثر من 400 صحفي و الالاف من الضيوف الأجانب، أمتنعت قنوات حزب البارزاني عن نقل تلك الاحداث . و هذا يؤكد ما نشرته قناة سكاي نيوز عن استياء البارزاني من عودة أجولان الى الساحة السياسية.

مجموعة صور قامت صوت كوردستان بسحبها في نفس الوقت:

القنوات الفضائية التي نشرت الاحداث:

قناة (ك ن ن) لحركة التغيير

قناة الشعب الكوردستاني لحزب الطالباني

قناة سبيدة للاتحاد الإسلامي الكوردستاني

قناة كورد سات لحزب الطالباني

القنوات الفضائية التي لم تغطي الاحداث:

قناة كوردستان لحزب البارزاني

قناة زاكروس لحزب البارزاني


 

 

 

مركز الاخبار – شهدت مدن غرب كردستان ومنذ الصباح الباكر حركة نشطة للكردستانيين باتجاه ساحات النوروز الموزعة في مختلف مدن ومناطق غرب كردستان، حيث بدأ الالوف بالتوجه الى ساحات النوروز وهم يرفعون الألوان والاعلام الكردية، مرتدين اللباس الفلكلوري الكردي بألوانه الزاهية التي اضفت رونقاً خاصاً على يوم النوروز.

مدينة كركي لكي

بدأ نوروز المدينة بحركة نشطة بخروج المواطنين من منازلهم باتجاه ساحة النورو، واغلقت المحال بشكل كامل، كما شهد الطريق المؤدي لساحة النوروز حركة نشطة بتوافد الاهالي. وانتشرت الحواجز الامنية لقوات الاسايش على مداخل ومخارج مدينتي كركي لكي ورميلان ليتم تفتيش كافة السيارات التي تدخل المدينة حفاظاً على الامن خلال العيد، وحفاظا على السلامة العامة ومنع حدوث السرقات بغياب الاهالي عن منازلهم.

إما لجنة الانضباط "الشابات، والشباب المتطوعين" اجتمعت عند الساعة السابعة صباحاً بغية ترشيدهم الى كيفية التعامل مع المواطنين وتنظيمهم واستقبالهم كلٌ حسب المهمة المنوطة به. كما حدد مكان اصطفاف السيارات عند مركز الثقافة والفن لينزل الوافدون ويسيروا إلى بوابة النوروز هاتفين بالشعارات التي تحيي قدوم النوروز، حاملين الاعلام والألوان الكردية وصور قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان.

بالنسبة لساحة النوروز هناك بوابتان الاولى مخصصة للنساء تمر فيه النسوة بعد تفتيشهن من قبل قوات الاسايش المرأة، اما الباب الثاني فهو مخصص للرجال يتم فيه تفتيشهم قبل الدخول الى ساحة النوروز، وبعد هذين اللبابين يوجد الانضباط من الشبان والشابات والذين يقومون باستقبال المواطنين وترشيدهم الى الاماكن المخصصة.

اما المنصة الرئيسية للساحة فهي مجهزة بشكل كامل، كما بدأت فرق مؤسسة الثقافة والفن المشاركة في النوروز بالوصول الى ساحة النوروز لاحياء نوروز هذا العام من اجل تجهيز انفسهم ومعداتهم كلهم حسب اختصاصه "موسيقى، غناء، الرقص الفلكلوري".

أهالي الدرباسية يتوجهون الى ساحة الاحتفال

توافد الكردستانيين في مدينة الدرباسية والقرى التابعة لها ومدينة تل تمر من بزوغ شمس 21آذار المعروف بثورة الكرد ضد الظلم والطغيان والخلاص من العبودية الى ميدان الاحتفال والمقرر في ساحة الصناعة الواقعة جنوب المدينة على طريق درباسية – حسكة لإحياء عيدهم القومي.

حيث فضّل أهالي القرى القريبة من مدينة الدرباسية كقرية ( كربتلي –جطل –تل ايلول) التوجه الى الساحة سيراً على الاقدام منافسين ازهار الربيع المنتشرة على حافتي الطرقات بزيهم الكردي المزركش وسط جو من الزغاريد والأهازيج الوطنية فرحاً بهذا اليوم.

حيث اكتظت الطرقات بالمواصلات المتجهة الى ساحة الاحتفال في ساعات الصباح الأولى وما لبث أن تجاوز عدد الوافدين بالآلاف.

كما أخذ أسايش الدرباسية على عاتقه حماية ساحة الاحتفال من الخارج وتنظيم سير المواصلات تجنباً لحوادث السير والفوضى.

وكما تمّ تنظيم أكثر من 500شاب وشابة من قبل اللجنة التحضيرية للقيام بعملية الانضباط وتسهيل أمور الجماهير في ساحة الاحتفال وتفتيش الوافدين عند المداخل العشرة لساحة الاحتفال.

مدينة ديرك تتزّين بالأعلام

المدينة زيّنت بالرموز والأعلام الكردية وصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وبدأت الجموع بالتوجه الى الساحة الرئيسية للاحتفال بالنوروز، حيث الحياة متوقفة في المدينة المزينة والأسواق والمحال التجارية مغلقة والحياة تبدأ في الساحة الرئيسية للاحتفال، ومنذ ساعات الصباح الباكرة وقبل موعد الاحتفال بعدة ساعات المئات من الأهالي متواجدون في ساحة الاحتفال.

وتقوم قوات الاسايش بتفتيش المواطنين قبل دخول ساحة النوروز، كما تقوم بحماية ساحة الاحتفال، وتتواجد اللجنة الصحية مع سيارات الإسعاف في الساحة تحسباً لأي طارئ.

وداخل ساحة النوروز وبمجرد وصول المواطنين يقوم الشبان والشابات بعقد حلقات الدبكة في انتظار بداية النوروز في المدينة، وسط زغاريد الامهات والشعارات المنادية بالحرية لقائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان.

اهالي عامودا يتوجهون الى ساحة النوروز باللباس الكردي الفلكلوري

ومع ساعات الصباح الباكر توجه أهالي عامودا باللباس الكردي الفلكلوري نحو ساحة النوروز بالقرب من صالة سيران على طريق قامشلو للاحتفال بعيد النوروز .

وكانت ساحة النوروز محاطة من قبل قوات الاسايش الذي حملوا على عاتقهم حماية نوروز 2013، بالاضافة الى تواجد قوات الاسايش عند مداخل ساحة النوروز لأخذ الأسلحة من الداخلين إلى ساحة النوروز ومن ثم تسجيلها للحفاظ على أمن الاحتفال.

هذا وما يزال الآلاف يتوافدون إلى ساحة النوروز للاحتفال بنوروز 2013 الذي أطلق عليه شعار "نوروز الإدارة الديمقراطية الحرة".

الكردستانيون في النواحي يتوجهون الى مدينة عفرين

منذ صبيحة اليوم توجه عشرات الآلاف من اهالي منطقة عفرين من جميع النواحي والقرى الموجودة في المنطقة بالتوجه الى قرية ترنده حيث تقام احتفالية النوروز الكبرى في منطقة عفرين، قوات الاسايش الموزعة في المدينة التي تعمل على حماية المواطنين وتفتيش السيارات حفاظاً على الامن. كما تقوم قوات الاستايش بتفتيش المواطنين قبل الدخول الى ساحة النوروز، ويقوم الانضباط من الشبان والشابات بتوجيه المواطنين ومساعدتهم.

وفي مدينة تربه سبيه توجه الآلاف الى ساحة النوروز في بخجه مزن بالمدينة وسط قيام الاسايش بتفتيش الوافدين وقيام الانضباط بتوجيه المواطنين.

وفي مدينة الحسكة بدأ المواطنون بالتوجه الى ساحة النوروز في حي المفتي بالآلاف وهم يرتدون اللباس الكردي الفلكلوري، وهم ينتظرون في الساحات لبدا الاحتفال بالنوروز وسط زغاريد النسوة وقيام الشبان والشابات بعقد حلقات الدبكة. وتمركزت قوات الاسايش حول ساحة الاحتفال وتم تخصيص بوابة واحدة لمرور المواطنين الى ساحة النوروز.

عشرات الآلاف يتوجهون الى مشته نور

بدأ عشرات الآلاف من ابناء الشعب الكردي في منطقة كوباني بالتوجه الى ساحة النوروز في قرية مشته نور وهم يرتدون اللباس الكردي الفلكلوري الكردي، وسط تريد الشعارات التي تحيي قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان، وتحيي مقاومة وحدات حماية الشعب، حيث الطرقات المتوجهة الى مشته نور مليئة بالمواطنين، وتقوم قوات الاسايش بالإضافة الى ثلاثة آلاف متطوع بتنظيم السير باتجاه ساحة النوروز، وتفتيش المواطنين قبل دخول الساحة عبر ستة مداخل رئيسية. واحتشد قرابة مئة ألف كردستاني في ساحة النوروز قبل بداية النوروز.

الكردستانيون في دمشق يتوجهون الى زورافا

وفي دمشق توافد المئات من الكردستانيين في احياء والمناطق التي يقطنها الكرد في العاصمة بالتوجه الى ساحة النوروز في حي زورافا، حيث لجان الانضباط التي تشرف على تنظيم المواطنين، وسط زغاريد النسوة وقيام الشبان والشابات بعقد حلقات الدبكة على صدى الاغاني الثورية والوطنية.

مدينة منبج

منذ صبيحة اليوم زّين اللباس الكردي الفلكلوري والاعلام والالوان الكردية شوارع مدينة منبج وسط توجه المواطنين الى ساحة النورز، حيث بدأت الحركة نشطة في المدينة بتوجه المئات الى ساحة النوروز وسط تريد الشعارات التي تنادي بحرية قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان، والشعارات المنادية بوحدة الصف الكردي.

firatnews

لم تهدأ الدبلوماسية العراقية منذ ان اصبح الكردي «هوشيار زيباري» وزيرا لخارجية العراق في محاولتها لإخراج العراق من طائلة احكام الفصل السابع الذي فرضته الامم المتحدة عليه عام 1990 عقابا له على غزوه للكويت عام 1991، على الرغم من ان العراق قد ارتكب اعمالا افظع واشنع قبل ان يقدم على جريمته النكراء في الكويت وذلك في ابادته لاكثر من 182 الف كردي بريء في عمليات اجرامية منظمة سماها زورا «عمليات الانفال» عام 1988 وفي نفس العام قام بقصف مدينة «حلبجة» بالاسلحة الكيمياوية وقتل من جرائه خمسة آلاف انسان، ناهيك عن جرائم اخرى من هدم وتدمير لأكثر من خمسة آلاف قرية عامرة ومطمئنة وتشريد اهلها، هذه الجرائم الكبيرة وغيرها الكثير مرت عليها المنظمة الاممية مرور الكرام وسكتت عنها ولم تتخذ اي اجراء بحق السلطات العراقية ولو من باب «ذر الرماد في العيون» بل واعتبرت ما قامت به من جرائم ضد شعوبها، شأنا داخليا لا يحق لأحد ولا للمنظمة التي نذرت نفسها للدفاع عن المستضعفين ان تحشر نفسها فيه، وان فعل، فإنه سوف يتعرض لعقاب صارم لأنه انتهك حرمة القانون الدولي، وقد عمق المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي السابق في صراعه مع المعسكر الرأسمالي من هذا المفهوم واطلق يد الحكومات العربية الغاشمة على شعوبها لتمارس بحقها كل انواع القمع دون ان تتعرض للمساءلة القانونية، كما فعل النظام السوري عام 1981 عندما اباد اهالي مدينة «حماة» وما قام به صدام حسين ضد الشعب الكردي طوال مدة حكمه، فكنت ترى بني جلدتك يساقون الى المذابح ويبادون بكل قسوة تحت سمع وبصر العالم واعراضك تنتهك «كما فعل النظام السابق بالنساء الكرديات ضمن تبعات عمليات الانفال السيئة الصيت باعتبارهن» سبايا «حرب» وانت عاجز عن فعل شيء، لم يكن امامك الا ان تنظر وتتحسر على قيم ومبادئ انسانية واسلامية ومسيحية تتلاشى امام عينيك وتنتهك من دون ان تعترض، لم يكن مسموحا لك ان تعترض ولا ان تستنجد بقوة خارجية ضد حكومتك مهما كانت جائرة ومجرمة، لانك بذلك تخالف القانون الدولي وتتعدى على اهم ركن فيه وهو «عدم التدخل في الشأن الداخلي» ولكن باختفاء الاتحاد السوفيتي عن المسرح السياسي العالمي، وطرد القوات الغازية العراقية من الكويت عام 1991، ومن ثم تدخل قوات «الناتو» بزعامة الولايات المتحدة الأميركية عسكريا في البوسنة والهرسك ضد الصرب الغزاة عام 1998 ــ 1999 اختفى لفترة وجيزة هذا الشعار الجائر واصبحت الحكومات مسؤولة امام العالم عما تقترف بحق شعوبها واصبحت لدى الامم المتحدة سلطة في ملاحقة ومحاسبة الحكومات القمعية وملاحقة قادتها، مثلما فعلت مع الحكومة الصربية وزعيمها «ميلان ميلوتينوفيتش» وقائد قواتها الجنرال «راتكو ميلاديتش» بتهمة ارتكاب جرائم ابادة جماعية، ومثلما فعلت مع الرئيس السوداني «عمر البشير» حيث اصدرت امرا بالقبض عليه، ولكن يبدو ان الامم المتحدة ومن ورائها اميركا واوروبا عادت ثانية الى صمتها السابق بعودة «روسيا» وريثة الاتحاد السوفيتي الى المسرح السياسي ثانية ووقوفها السافر بجانب النظام القمعي الاسدي، ومنعها الدول بالتدخل في الجرائم الفظيعة التي يرتكبها هذا النظام ضد شعوبه.

رغم الجهود الحثيثة للجاليات الكردية في الدول الغربية بتعريف العالم بالجرائم الانسانية التي اقترفتها الحكومة العراقية السابقة من عمليات «الانفال» والقصف الكيمياوي في «حلبجة»، واطلاق صفة «الجينوسايد» عليها بشكل رسمي في الدوائر العالمية اسوة بـ «الهولوكوست» اليهودي، فإن وزير الخارجية «الزيباري» لا ينفك عن مطالبة الامم المتحدة واميركا والعالم اجمع بالوقوف بجانب العراق في سعيه للخروج من البند السابع ! مع ان الجيش العراقي مازال على مشارف كردستان وهو على اهبة الاستعداد للاغارة عليها واعادة الجرائم الوحشية التي ارتكبها سابقا.

ان اي محاولة لاخراج العراق من البند السابع في ظل العقلية الطائفية الحالية تعتبر خطأ فادحا سيدفع العراقيون ــ والاكراد بصورة خاصة ــ ثمنه باهظا من جديد.

الخميس, 21 آذار/مارس 2013 11:59

هل نحن جبناء ؟- طه الجساس

هل نحن العراقيون جبناء ؟ فكل أشكال الظلم والباطل وجميع انواع الهلاك والعذاب والفساد تسلط علينا ، ونحن نتفرج ونتمرغ بالتراب ولا من عدوى للضمير او غيرة رنانة تتحرك أو خطب تجدي نفعاً.....

ما هي ألأسباب وما هي الحلول ؟؟؟

هل هي الاسباب التالية

· للشعب قيادة ذاتية تتمثل في الوعي والثقافة ونحن شعب تسيره الخطب العاطفية والاستعراضية عليه .

· نحن نفتقد الشجاعة والشجاعة تأتي من وحدة الموقف ونحن متفرقون .

· من يتصدى للقيادة في الوقت الراهن يتميز بقدرته الفائقة على تفرقة الاحزاب وشق صفوف الوطن ويحضا بقبول من ناس زرع الخوف فيهم واستغله بمكر ودهاء وهم غافلون .

· قادة الاحزاب الشيعية بين مطرقتين فإذا تكلموا بالحق الجماهير الشيعية المغلوبة على امرها ستكون اول من تهاجمهم وتفشلهم بحجة الحفاظ على المذهب وإذا سكتوا ضعفوا وأضعفونا .

· المرجعية الشيعية مرجعية تطلب الحق والحزب الحاكم ايدلوجيته لا تعترف بالمرجعية وهو يخالفها عندما لا تتطابق الاراء بينهم ، والجماهير لم ترتقي لأخذ زمام المبادرة وتطبيق تعاليم المرجعية .

· الطائفية بين المذاهب تسللت داخل المذهب الواحد وصارت سبب لانقسام وتشرذم المذهب نفسه .

· التاريخ يلقي بظلاله السلبية علينا من مواقف تاريخية الى روايات كاذبة حرقت الاخضر واليابس وأباحت دماءنا للتكفيريين وللمغالين ، ولا من منقح ومهذب.

· العالم حولنا يعمل بنظام المؤسسات والتخطيط الاستراتيجي ونحن نعمل وفق الفعل ورد الفعل ولا نملك قرار صنع الفعل بل نحن متمرسون برد الفعل .

· الفساد ألإداري ذبح خيرات العراق ومحاربته صارت أكثر من صعبة . وهذه ألأسباب غيظ من فيض .

وأخيرا مجموعة من الحلول تأتي في المقالة القادمة .

صوت كوردستان: بمجرد موافقة الحكومة التركية على أجراء المفاوضات المباشرة مع أوجلان ، بدأ الكورد في شمال كوردستان و حزب السلام و الديمقراطية الكردي بتطبيق ما كان ممنوعا الى أمس القريب و على الأرض الكوردستانية. فبينما كانت أسم كوردستان ممنوعا منعا باتا في تركيا أطلق الكورد شعارهم المركزي لهذة السنة و التي فيها أستخدموا اسم كوردستان. وبينما كان علم كوردستان مقتصرا على جنوب كوردستان من قبل الحكومة التركية تم هذه السنة رفع العلم الكوردستاني أيضا في شمال كوردستان. أما عن أعلام حزب العمال و شعاراتها و عن صور عبدالله أوجلان فحدث. كما تم الافتتاح بالنشيد الوطني للكورد ( أي رقيب).

من امد (دياربكر) أرسلت التهاني الى قوات الكريلا و الى البيشمركة و الى جميع المدن الكوردستانية في جميع أجزاء كوردستان. كيف لا و هي عاصمة كوردستان. و بينما كانت (امد) تبعث بتحياتها الى الكورد مدينة مدينة، كان أعلام و قنوات بعض الأحزاب في أقليم كوردستان يبعثون بتحياتهم الى بعض الأشخاص الذين يريدون أن يفرضوا أنفسهم على الشعب بالفساد. بينما كانت البعض الأخر كقناة شعب كوردستان و (ك ن ن) في أقليم كوردستان تنشر أحتفالات الكورد في عاصمتهم أمد في شمال كوردستان.

كان على حكومة إقليم كوردستان أن تتناغم مع أحداث شمال كوردستان و بدلا من وضع الشاشات الكبيرة في الساحات لمشاهدة مباريات ريال مدريد و برشلونة كان عليها أن تنقل أحتفالات نوروز أمد مباشرة على شاشات كبيرة في أربيل و دهوك و السليمانية و كركوك و خانقين .

و لكن أحرار كوردستان سوف لن ينتظروا بعض القادة في جنوب كوردستان كي يساندوا أخوانهم في شمال كوردستان، لان شمال كوردستان و مع أنها تواجه اشرس دولة محتلة لكوردستان ألا أنهم سيحررون كوردستان و أمد ستتحول الى عاصمة كوردستان بأيادي هؤلاء الشباب الذين يديرون المعركة الديمقراطية في شمال كوردستان بكل جدارة و هم في عقر دار العدو. نعم امد تكتب اليوم التاريخ للكورد....

شفق نيوز

كشف مصدر سياسي مطلع، الخميس، عن ان وزير المالية المستقيل من منصبه والقيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي اجرى زيارة بشكل سري لثلاث دول هي قطر والسعودية، وتركيا، الاسبوع الماضي وعقد هناك سلسلة إجتماعات مع مسؤوليها.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "وزير المالية المستقيل من منصبه رافع العيساوي اجرى زيارة بشكل سري لدول قطر والسعودية واختتمها بتركيا الاسبوع الماضي ثم عاد الى العراق".

واوضح المصدر أن "العيساوي عقد هناك سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في تلك الدول".

ولم يتسن لـ"شفق نيوز" الاتصال بوزير المالية المستقيل أو مكتبه للتأكد من دقة المعلومة.

وتتهم الحكومة العراقية (قطر وتركيا) بالسعي لتقسيم العراق وأسقاط نظامه السياسي عبر دعم شخصيات نافذة في القائمة العراقية.

وشن ائتلاف دولة القانون هجوما على رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وهو قيادي في القائمة العراقية بعد زيارته لدولة قطر الشهر الماضي.

ل ح / ي ع

الخميس, 21 آذار/مارس 2013 11:02

ما ندري وي حسنة شلون تاليها

عندما نكتب فلسنا سوى صوت هذا الشعب المختنق منذ ان وجد العراق على الارض، لم ينتخبنا احد ولم نكلف، لكن في داخلنا نحمل هموم الايتام وايتام الايتام، نشعر بمأساة السنين التي عشناها من ابانا الى ابنائنا، تسلط البعث وكنا نستمع لدعاء ابائنا وامهتاتنا مع خيوط الشمس الاولى( الفرج ياصاحب الفرج)،كبرنا اليوم وكبر ابنائنا وها نحن نعيد نفس الدعاء لكن بمرارة اكبر ولوعة، فحينها كان ابائنا وامهاتنا يحلمون بالخلاص من الطاغوت ليأتي من وقفوا ضده، حزب الدعوة( اللي جان اسلامي)، والمجلس الاعلى الاسلامي( اللي ماشفنا منهم غير الشعارات)، واتباع الشهيد السعيد محمد محمد صادق الصدر( اللي رفعوا قميصة الحرامية وشذاذ الافاق، واسروا ولده البار السيد مقتدى)، كانوا يعيشون هذا الحلم الذي عشنا نحن مرحلته، ولنروي لهم وهم تحت الارض ينعمون باي حال كانوا، فهناك حكم العدل الا لهي( وكل نفس بما كسبت رهينة)، اما نحن الان فنعيش تحت الكذب والخداع والاستغفال وتغيير الحقائق، ومن من! من اناس كان حكمهم حلم للمستضعفين والفقراء وضحايا نظام العبث والاعوجاج والتهميش والتجويع والتهجير والقتل، اناس كان شعارهم العدل ولا سواه، كان الحكم بالنسبة لهم، او على الاقل توقع الشعب ان الحكم هو وسيلتهم وليس غايتهم، في اتعس الظروف واشدها ضغط عليهم، في مواجهة الدنيا وبهرجة الحكم، حكم الجعفري، كان الامور في بداية التأسيس، وكان ضغط الولادة ولادة العراق الجديد في اصعب مراحلها، حيث الارهاب وضعف وعدم وجود القانون، والشد الطائفي في اعلى درجاته، المهم لكن كان الارهاب رغم كل شيء اقل قدرة وتعرض لضربات موجعة، نعتقد لولا وجود المحتل لاصيب الارهاب بمقتل في العراق، كان القانون الموجود على الاقل صارم ويطبق كما هو خاصة في ملفي الضحايا والجلادين، وبعدها جاء حكم المالكي( وهناه لعبت حسنة السياسية لعبتها، اول خطوة( كنسل الجعفري من حزب الدعوة)! واصبح القانون(وركة) على نفس نهج المقبور الهدام، وغدى كل شي خاضع للمساومة، ضحايا البعث ودماء الشعب كلها( فدوة اذا كانت سبيل للحفاظ على الكرسي)، لذا لم نعد نستغرب ان يكون الضحية متأمر ويسعى للحصول على الحكم! (اذا كان لايوالي الحزب الحاكم) والبعثية ضحية( اذا والى الحزب الكافر)، والبعثيين خبراء في التملق والتسلق وهكذا اصبحت معظم دوائر الدولة تدار من قبل البعثيين، وعطلت هيئة المساءلة والعدالة واصبح ( ابو سريوه) يلعب ( شاطي باطي)، اما الارهابيين فعندما تكون المصلحة شراء ذمم فيمكن ان يكون احدهم مستشار لرئيس الوزراء( كما هو حال ابو عزام التميمي)، ويمكن ان يهرب احدهم من السجن رغم كل جرائمه اذا كان هذا يرضي المحتل على دولة الرئيس او يرضي أي جهة نافذه ( كما هرب مكتب رئيس الوزراء مجرمي تفجيرات البصرة، من سجن القصور الرئاسية)! وهناك الكثير الكثير من (خرابيط ابو سريوه)! لكن الاشد والاكثر ايلام من كل ذلك ان تكون الازمات والتصعيد الطائفي وتقسيم الشعب سبيل( ابو سريوه) لكسب اصوات الناس والضحك على( الاغبياء والزمايل) تحت حجة حفظ المذهب من قبل( المختار)،والسير في الارعاب والتخويف وتصوير الامور ان لا مذهب بدون( ابو سريوة)! ومن ثم لنعرج سريعا على كتلة الاحرار! ونخاطب السيد مقتدى الصدر بايجاز( انا بأخر نفس غركان احشم بيك .. شفت مدك فزع وجزرك اتبرى) مع كل ازمة وكل مصيبة يمر بها العراق تكون في اقصى الشمال او في اقصى الجنوب، الان تناقش الانسحاب من الحكومة والبرلمان، وامس تمتدح قنوات البعث( الشرقية والبغدادية)، ماذا تقدم مواقفك هذا لفقراء العراق ممن يقفون طوابير بانتظار حزام ناسف او سيارة مفخخة لتتضاعف اعداد ايتامهم، تصطف مع علاوي او البارزاني في صفقات ثمنها مشروع الفقراء ومستقبلهم، تتقرب من قطر او السعودية ( واحنا شنحصل!) بصراحة سماحة السيد مواقفكم لاتنم عن شعور بالمسئولية اتجاه الشعب ومحنته، فلكي تنتقم من ( ابو سريوه) تقف مع الشيطان هل هذا كل مالديك؟ ونتمنى ان لاتنسى ان كل الويلات التي اذاقها حزب الدعوة و(ابو سريوه)، للعراق والعراقيين كانت بسببكم وراجع كل مواقفك ستجد هذه الحقيقة ماثلة، اما انتم ياسيد عمار فمثاليتك وموقفك المعقد الذي قد تفهمه النخب فقط، فهو الاخر لايناسبنا ولايحل مشكلتنا ويوقف نزيف الدماء، فالمسافة الواحدة من كل المكونات، مع التزام بالدستور والاحياد الا للوطن والمواطن، موقف مبديء(بس وين يصرف) وسط مجتمع منقسم يتنفس الطائفية، نريد مواقف تقدم حلول توقف النزيف فهل لكم قدرة على ذلك يا:

حسنة لفلفت كلشي بعبايتها
وسبع تالاف من تمشي حمايتها
بسوكً اللبن متشكلةوزارتها
حسنة للحكم صعدت ابدبابة
وكًـــامت ترسملنه خطط امنية

يا نـــاس على حســـنة بعد ما نعتب
لأن مـــكًرودة لا تقرة ولا تكــتب
ملتهية تفـــرهد بينة وتسلب
وحصتها بنفطنـــــه الف بالمية
ما ندري وي
حسنة شلون تاليها
يا ناس وتعــــبنة من بــلاويـــها
لأن دولــــتها حـــاميها حــراميها
حظنة الوكًـــعــانة بحلكً واوية

الخميس, 21 آذار/مارس 2013 11:01

عيد الأم- شاكرفريد حسن

مع اطلالة الربيع وتفتح الأزهار في آذار ، الأرض والمطر والمرأة والشعر، يهل عيد الأم الذي تحتفل به الانسانية جمعاء ، وتتجلى فيه الروحانية وتهتز الأفئدة والقلوب ، تعبيراً عن حبنا وتقديرنا ووفائنا للأم ، التي تسهر الليالي الطوال من اجل اولادها ، وتتعذب حين تسمع بكاءهم ، وتتأوه لتأوهاتهم.

فالأم هي اجمل شيء في الوجود ، وأجمل نداء، وأحلى نغم. إنها الدمعة والابتسامة، ولحن الخلود، وينبوع العطف والحنان والصفاء والعطاء، وبلسم الحياة والجراح، ومصدر الخير والاحسان، والبسمة الوادعة التي تمسح عن الجبين سحب الهموم والأوجاع والأشجان .

والأم هي اجمل كلمة ينطق بها اللسان، وهي الملاك الطاهر، والمدرسة التي تحتضن الأبناء وتربيهم وترشدهم وترعاهم وتثقفهم، وتبث فيهم القيم والأخلاق وتوجههم نحو الدرب السليم الصحيح.وكما قال شاعر النيل العظيم حافظ ابراهيم في قيمة الأم وعظمتها ومكانتها ودورها ومنزلتها الرفيعة:

الأم مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباً طيب الأعراق

وقد كرّم الرسول الكريم (صلعم) الأم فقال:"الجنة تحت أقدام الأمهات". وأي اكرام واجلال أعظم من هذا الاكرام والاجلال!.

كما تغنى الشعراء بالأم واغدقوا عليها صفات كثيرة ، فالمتنبي قال :

أحن الى الكأس التي شربت بها

وأهوى لمثواها التراب وما ضما

أما جميل صدقي الزهاوي فقال :

أليس يرقى الأبناء في أمة ما

لم تكن قد ترقّت الأمهات

وقال الشاعر اليافاوي جميل دحلان :

وأمي كرّم الله سناها فأني بالوفاء لها مدين

فما لي بعد أمي من حياة وما لي بعدها أبداً عرين

وأنت يا أمي التي ترقدين في دارك الأخيرة، ان كنت تقيمين هناك فروحك وقلبك يقيمان هنا، وروحك الوديعة الطاهرة تحرس خطاي ، وقلبك الواسع الكبير يفرش دروبي بورود الدعاء ، وحنانك الدافئ يجللني من بعيد.

فلأمي في ضريحها ولجميع الأمهات احلى باقات الورود وأجمل ترانيم السماء المقدسة ، وأطيب تسابيح القلوب الملائكية. وسنبقى نردد مع شاعرنا الفلسطيني الراحل محمود درويش: أحن الى خبز أمي

وقهوة أمي ولمسة أمي

وتكبر فيّ الطفولة.. يوماً على صدر يوم

وأعشق عمري .. لأني اذا مت أخجل من دمع أمي.

 

كنتُ أحد الداعين إلى عدم السماح بتأجيل إنتخابات مجلس محافظة الأنبار وهو التأجيل الذي طلبه مجلس المحافظة. وتوقعتُ أن تتبع الموصل خطى الأنبار وبالفعل حصل هذا أيضاً.
ولكن وبناءً على هذين الطلبين ولتقديرات الوضع الأمني في المحافظتين قدرت الحكومة أنه من الأصلح تأجيل الإنتخابات لمدة ستة أشهر.
عوّدتنا الحكومة على ألا تلعب أو تستجيب للعبة الطغمويين* وحلفائهم المفضلة وهي لعبة التكتكة التي طالما إنساقوا ورائها وفشلوا لإستنادهم إلى ستراتيج تهشيم الديمقراطية العراقية الناشئة وهو هدف أقرب إلى المستحيل ولكن درءه مكلف بشرياً ومادياً.
مع هذا فلابد أنْ خَطَرَ ببال الحكومة هذه المرة ما سيكون عليه موقف الطغمويين وحلفائهم فيما لو رفضت الحكومة تأجيل الإنتخابات وأصرت على عقدها في الموعد المحدد، خاصةً وأن الحكومة، كما أعتقد، ما عادت غافلة عن سلبية الطغمويين لحد الإبتذال الذي لمسناه حتى نحن البعيدين عن المسرح السياسي: فإذا قالت الحكومة "نعم" قالوا "لا" وإن قالت "لا" قالوا "نعم". أقول ربما حسبت الحكومة هذه المرة حساب المناورة وأرادت كشف زيفهم.
قناعتي أنهم كانوا سيعارضون، أيضاً، قرار رفض طلبي تأجيل الإنتخابات لو إتخذته الحكومة. إنهم يصبون إلى اليوم الذي يحشرون فيه الحكومة في زاوية ويستلّون المبادءة من بين يديها. من هذا المنطلق عارض الطغمويون وحلفاؤهم تأجيل الحكومة للإنتخابات.
أكاد أجزم أن هذا الموقف، أي معارضة الحكومة لتأجيل الإنتخابات، هو موقف تكتيكي وليس مبدئياً بدلالة أنهم لم يعارضوا الطلب عند صدوره من جانب المحافظتين. أي إنهم كانوا بإنتظار رأي الحكومة ليشنوا عليها الهجوم مهما كان الرأي رفضاً أو موافقةً. لربما كان سكوتهم يهدف إلى تشجيع الحكومة على تأييد طلبي المحافظتين لبتسنى لهم حشر الحكومة في زاوية وتصوير الحكومة كأنها تريد غمط الحق الدستوري الديمقراطي للمحافظات السنية وهو أحد الأسباب التي جعلت السيد مقتدى الصدر أن يأمر وزراءه تعليق حضورهم إجتماعات مجلس الوزراء رغم تصويتهم بالإيجاب على قرار الموافقة على تأجيل الإنتخابات، كما أعلن المتحدث بإسم إئتلاف دولة القانون.
بصراحة، قد ينطلي هذا المنطق، أي إتهام الحكومة بحرمان المحافظتين السنيتين من حق الإنتخاب، على الرأي العام العالمي الذي يقف بإعجاب، لحد الآن، يُضاف إلى إعجاب الأغلبية الساحقة للشعب العراقي، - يقف إلى جانب الحكومة الشرعية والديمقراطية وخاصة في طريقة معالجتها لتظاهرات الأنبار عندما أجهضت النوايا الحقيقية القابعة خلفها.
عليه أرى أن تقلب الحكومة الطاولة على الطغمويين والتيار الصدري والتحالف الكردستاني وتتراجع عن تأجيل الإنتخابات مع تحميل هذه الجهات الثلاث مسؤولية الخروقات الأمنية، التي قد تحصل، إلى جانب تحميل الرأي العام الديمقراطي لأبناء الأنبار والموصل المسؤولية الأمنية أيضاً إذ آن أوان تحررهم من الخوف والحرج من العناصر الإرهابية التكفيرية والعناصر الطغموية.
في التحليل الأخير وفي العمق، أرى أن ما يجري في المشهد العراقي على جميع الصعد السياسية والأمنية والإقتصادية والتشريعية وغيرها تقف وراءه شركات النفط وإسرائيل عبرعملائهما والمغفلين في العراق وعبر عملائهما في المنطقة وهم تحديداً النظم التركية والقطرية والسعودية.
وإذا كان للطغمويين والتكفيريين والحزب الديمقراطي الكردستاني منافع سياسية ذات أهمية، ولو أنها غير مشروعة وقصيرة المدى، من وراء تدمير الديمقراطية، فهل يكفي الصدريين مجردُ محاولة تلطيخ سمعة السيد المالكي الذي وقف على رأس الحكومة التي أخرجت قوات الإحتلال وحافظت على الثروة النفطية وكسرت العمود الفقري للإرهاب وحالت دون زج العراق في حرب عبثية مدمرة ضد الجيران ورسخت النظام الديمقراطي وحسنت الأوضاع الإقتصادية وأحدثت نهوضاً ملحوظاً في الزراعة ومعظم نواحي الحياة – أقول هل أن تلطيخ سمعة السيد المالكي أو الإطاحة به كافٍ لتدمير الديمقراطية وتعريض العراق وشعبه عموماً وشيعته خصوصاً، لأفدح الأخطار الأمنية، يا أتباع مقتدى؟
ستقول الجماهير بعد شهر وبعد سنة كلمتها بهذا الشأن للصدريين وأتوقع أن يتلقوا لطمة موجعة؛ وإذا لن يعاقبهم الشعب فهناك خطأ جسيم ولكل مقام مقال.

ارهابيو القاعدة والاسلام السياسي المتطرف يحاولون وبكل قوة الغاء المادة( 4ارهاب) باستغلال الجماهيرفي التظاهرات بعد ان نفذوا وتسللوا اليها وغيروا شعارات ومطالب الجماهيرالمشروعة وجعلوها شعارات سياسية متوالمة مع اهدافهم التي تبدأ بشق وحدة العراق بترسيخ الطائفية وبعدها تصعيد التوتر وصولا الى حرب اهلية لايعرف نتائجها الا الباري جل شأنه

ان القاعدة وتنظيمات الاسلام السياسي المتطرف يرون ان الضغط الجماهيري من خلال التظاهرات قد تجعل الحكومة والبرلمان تلغي المادة 4ارهاب ومن ثم تطلق سراح نضائرهم من المجرمين الذين سفكوا دماء العشرات العراقيين الابرياء ليلحقوا بهم ليصولوا ويجولوا في العراق قتلا وتدميرا بأسم الجهاد والمجاهدين,, وقد اصبحت كلمة كلمة المجاهدين ممجوجة لدى المسلم لكثرة ما ترتكتب جرائم بأسمها مثلما او يرونه وسيلة لصدور عفوعام نضير العفواالعام الذي اصدره السيد نوري المالكي قبل سنتين وقد تبين في تحقيقات الاجهزة القضائية عن جرائم قتل وتفجير وسفك دماء عراقية مروعة حصلت بعد اطلاق سراح هؤلاء المجرمين..وتبين انهم نفس المجرمين الذين اطلق سراحهم واستافدوا من العفو العام للسيد نوري المالكي وارجو ان تقيم الحكومة حدا بين انسحاب البعض من الحكومة والبرلمان وبين دماء الشعب العراقي فيما اذا كانت هذه الجهات المنسحبة ترى انها ستشكل عامل ضغط لاطلاق سراج قتلة ومجرمين تسللوا الى قوائمهم بأسم سنة العراق

ان الاسلام السياسي المتطرف والمجاميع البعثية الداعمة لتنظيمات القاعدة الارهابية قد عملت بدأب ونشاط خلال الفترة المنصرمة لترسيخ مفاهيم خاطئة لدى البعض من السذج من السنة بأدعاء دفاعهم عن السنة بالخدع السياسية التي عرف عنهم وخصوصا حزب البعث الذي يلبس حاليا برقع سنة العراق ويعمل جاهدا لترسيخ الفرقة الطائفية اولا ..ولحصولهم على دعم جماهيري في مناطق السنة ثانايا .ترى هل ان السنة يعرفون هذه الحقيقة وهل ان علماء السنة الاماجد والمعتدلين سيقفون بمنأى عما يحصل وما سيؤول الامر من المخطط القاعدي البعثي من ويلات ستؤدي بالشعب العراقي الى ما لايحمد عقباه؟؟؟ وهل سيرجع هؤلاء العلماء الافاضل الى الشريعة وما جاء في العقيدة الاسلامية السمحة بحقن دماء المسلمين التي يرى الاسلام السياسي والبعث انها رخيصة كما يثبتها ماضيهم الدموي في العراق.

وما يخص حزب البعث وقانون المسائلة والعدالة التي يقف كجدار صلب امام مخططاتهم من النفوذ للعملية السياسية لكون الدستور العراقي يمنع ممارسة حزب البعث اي نشاط سياسي رسمي في العراق او ان قانون المسائلة يميز عناصرهم الذين ارتكبوا جرائم انسانية كالمجرمين الذين عذبوا وقتلوا وشردوا العراقيين حيث ان قانون المسائلة ومن خلال التحقيقا تالقضائية تكشف عن عوراتهم وان كانت هذه العورات غير خافية على العراقيين كعورة العنزة ...الا انهم وخلال الفترة السابقة حاولوا وبكل ما استطاعوا من جهد وتكتيكات معروفة عن حزب البعث النفوذ الى كيانات وقوائم السنة كوسيلة للتسلل الى البرلمان والحكومة ونجحوا الى حد ما في الوصول الى مبتغاهم وعمليات القتل الجماعي الاخير بالتنسيق مع القاعدة اثبتت هي لعناصر داخل العملية السياسية باعتراف السيد نوري المالكياضافة الى حملة اغتيالات تجري في عموم العراق تخطط لها من داخل العملية السياسية

كلام موجه الى كل عراقي شريف محب لتربة العراق وشعبه ان يكونوا حذرين عما يجري في المشهد اسياسي من خطورة تؤدي بالبلد الى الهاوية من قبل كتل وجماعات مساندة لتنظيم القاعدة كالبعثيين وفئات من لااسلام السياسي المتشدد وقد نجح هؤلاء لحد ما من اختراق تظاهرات الشعب المطالب لحقوقه المشروعة واطلقوا شعارات لاتمت صلة بالمطالب الحقيقية للشعب العراقي,,, وانشطتهم الاخيرة فيما تخص التظاهرات والمجازر التي ارتكبوها في بغداد وبعض المحافظات مخخط نفذها عناصر الدولة الاسلامية ودراويش النقشبندية المدعومة من قبل ازلام عزت الدوري وحزب البعث بمباركة ودعم خارجي .

وحقيقة اخرى نحب تبيانها للشعب العراقي وهي ان العراقيين كشعب بمنأى عن الساسة والسياسيين ليسوا طائفيين واقصد في كلامي السنة والشيعة سواء,, وبالرغم كل اللعب والاساليب السياسية التي يعتمدها الساسة و السياسيين من لااستفادة من التجييش الطائفي لاهداف سياسية او الوصول الى مواقع رغم ذلك فأنني ابرئ العراقيين سنة كانوا او شيعة من صفة الطائفية وانهم كانوا ولا يزالون اخوة في المواطنة وبناة العراق والمنتفضين بوجه الاجنبي بكل تاريخه وساهموا جنبا الى جنب في كل الانتفاضات الوطنية العراقية.. نتذكر منها انتفاضة الوثبة والشعيبة وبرتسماوث وثورة العشرين وغيرها... والاهم من كل ذلك حملوا السلاح ودافعوا جنبا الى جنب في الحرب العراقية الايرانية وانه لجريمة ان يستغل الاسلام السياسي المتشدد والمخطط لتدمير العراق.. استعمال مفردات والصاقها صفة بالشيعة مثل الصفوية والكسروية..هؤلاء الشهامى ابناء الجنوب الذين قاتلوا ايران لثمان سنوات والذين كانوا يشكلون 60% من القوات المسلحة العراقية وانني على يقين ان بضاعتهم الطائفية الفاسدة المستوردة والتي تكمن صفاتها العفنة فقط في ادمغتها دون العراقيين الاشراف... وان هذه البضاعة القذرة ستؤول الى مزبلة التاريخ

الخميس, 21 آذار/مارس 2013 01:28

نيروز وكرده - د آلان كيكاني

لا تضرب السمكة كي تميتها بل أخرجها من مائها فتلفظ روحها، ولا تطعن الكريم إن أردت قتله بل هِنْ كرامته فهذا كاف لإفنائه، ولا تدعو على الكردي بالموت إن أردت إهلاكه، فهو لا يهاب الموت ولا يميته الموت، بل ادعُ عليه ببقائه خارج دياره يوم نيروز، فحسبه هذا حتى يلتاع قلبه هماً وحزناً وكمداً وحتى يكتوي فؤاده بنار الفراق على الأهل والأحبة، على الأرض والتراب، على الجبل والوادي، على الزهرة والشجرة. ولا تعط الكردي الخمر لتراه سكران بل راقبه عشية نيروز كيف يستعد للفرح، وكيف يطرب، وكيف يرقص، وكيف يغني نشوان فرحان. وإذا أردت أن تتعرف على الربيع على حقيقته وسجيته التي خلقه الله عليها فما عليك إلا أن تصاحب الكردي يوم نيروزه وتدب معه في الطبيعة الخلابة في الجبال والسهول والأودية حيث الأرض في أبهى حللها والسماء في أزهى رونقها وجمالها.

والعادة تختمر مثل النبيذ فتبدو معتقة مع الزمن فتحلو وتلذُّ وتطيب وتأخذ الألباب وتسكن النفوس وتلتصق بغورها ولا تبرح منها وكلما طال عليها الزمان ازدادت النفس تعلقاً بها وإدماناً عليها، فما بالكم لو استوطنت العادة ألفين وستمائة سنة ويزيد، وما بالكم لو كانت هذه العادة هي أم الحرية والانعتاق من العبودية والتخلص من الظلم والضيم!! هذا هو نيروز، نيروز الكرد، نيروز الفرس، نيروز الطاجيك نيروز الأوزبيك لا يليق به أن يكون عنصرياً يوزع حريته وبركاته على عرق دون آخر، بل هو عابر للدماء والعروق والألوان والأجناس، وهذه هي العظمة عينها والكبرياء نفسه والإنسانية ذاتها.

أجل، ما الحرية إلا عادة تمارسها بعض الشعوب وتتوارثها أجيالها وتحافظ عليها، وعندما تتأصل في النفوس وتتقادم تأبى الخروج منها، أليس نوروز هو الحرية؟ فكم من السنين مرت عليه، هل خبا نوره وانطفأ ناره؟ هل علمتم الآن لماذا لم يسكت الكرد يوما على الظلم والهوان؟

هذا هو نيروز، سر ديمومة الكرد وبقائهم، رغم خذلان التاريخ وجوره...هذا هو الذي يحل الآن عزيزاً كريماً.... رباه، كيف سأعيش الليلة بعيداً عنه، وكيف يكون غدي وأنا في الغربة؟ اللهم ارأف بحالي.

بحلول أعياد نوروز الخالدة ورأس السنة الكوردية وأفراح الربيع نهنئ شعبنا الكوردي والقيادة الكوردستانية بهذه المناسبة الوطنية والقومية, ويسعدنا دائما أن نهنئ الكورد في أيران وتركيا ولبنان وسوريا كما نبعث خالص التهاني للجاليات الكوردية في أوربا والعالم ونبارك لكل من يحتفل بنوروز بهذه السنة, في 21آذار من كل عام يتجدد الثقة والأيمان بالقضية والأعتزاز بالمسيرة الذي قادها البارزاني الخالد لما تحقق من مكاسب ومنجزات عظمية في كوردستان العراق, وما نراه اليوم في الإقليم من تطور وأعمار فهو بفضل دماء شهدائنا ونضال وكفاح شعبنا وبجهود القيادة الكوردستانية والرئيس مسعود البارزاني, الجميع يشاهد عبر الفضائيات خروج الشيوخ مع الشباب والنساء والأطفال للاحتفال بشعلة نوروز في كل مناطق كوردستان وبأعداد هائلة لأن هذا اليوم التاريخي هز فيه الكورد عروش الطغاة والحكام الظالمين, وإعلان لفجر جديد حمل في طياته معاني الأصالة والتراث وترجم الروح الوطنية والقومية للأمة الكوردية, و نوروز يحكي للأجيال أسطورة كاوه الحداد وقصة شعب عشق الحرية وأبى أن يعيش في الظلام.

كل نوروز وشعبنا الكوردي الأصيل بألف خير وعز . . .

كل ربيع وشعبنا العراقي العزيز بألف خير وبركة . . .

عارف طيفور السردار

نائب رئيس مجلس النواب

الخميس 21/3/2013

صوت كوردستان: بداية نقدم أحر التهاني الى الشعب الكوردستاني أيا كان بمناسبة أعياد نوروز الصمود و التحرر و الاستقلال، نوروز العيد الوطني و رأس السنة و أعياد الربيع الكوردستاني، كما نقدم التهاني الى كل الشعوب التي ترى من شعلة نوروز نورا تهدي الشعوب الى السلام و الحرية. كما نشد على أيادي الجنود المجهولين الذين يخدمون شعبهم و قضياهم القومية و المصيرية دون كلل أو ملل و بدون مقابل. نحيي الذين يقدسون الوطن من أجل الحياة الحرة و ليس من أجل الكراسي و الأراضي و الأموال. نحيي كل من لم تتلطخ أيادية بالفساد الذي بدأ ينخر جسد بعض الذين كانوا يوما يضحون من أجل الكلمة الحرة و العيش الكريم.

كما أننا و بمناسبة أعياد نوروز نود أن نرجع سنة الى الوراء و نذكر الشعب الكوردستاني و خاصة في جنوب كوردستان بالحديث الذي كان يدور حينها حول مزاعم رئيس أقليم كوردستان بأعلان الدولة الكوردية في جنوب كوردستان. و نذكرهم أيضا بأقوال بعض مؤيدي الرئيس و دراويش الأموال و المناصب الذين كانوا يقولون بعد عدم أعلان الدولة المزعومة بأن الدولة تحتاج الى تحضيرات و بما أن الرئيس لم يستعد للاستقلال فأنه سوف لن يعلنها السنة الماضية و لكن من المؤكد أن البارزاني سيعلن الدولة الكوردية في العام القادم.

و ها أتي العام القادم و نحن مرة أخرى في نوروز و قيادة أقليم كوردستان لم تتطرق هذه السنة ابدا الى أستقلال كوردستان و لم يهدد رئيس الإقليم حتى الحكومة العراقية بالاستقلال في و قت أنه قام في السنة الماضية بنشر دعاية الاستقلال بين الناس.

فهل كانت دعاية أعلان الدولة الكوردستانية في إقليم كوردستان مزحة أو دعاية رخيصة من أجل كسب عطف الجماهير الملهوفين بأعلان الدولة الكوردستانية؟؟؟ فالمالكي أشد شراسة من العام الماضي و تركيا أكثر ليونه هذه السنة من العام الماضي و غربي كوردستان محرر من النظام السوري و ايران محاصرة تماما الان من قبل أمريكا و الجيش الكوردستاني منتشر في محافظة كركوك. اليس ظروف هذه السنة بأفضل من العام الماضي لاعلان الدولة الكوردستانية في أقليم جنوب كوردستان؟؟؟ أم أن الاتفاق مع تركيا حول النفط يتضمن الاستغناء عن الاستقلال؟؟؟

 

إلى أبناء شعبنا الكوردي

أن لشهر آذار و نوروز دلالات كبيرة لدى شعبنا الكوردي منذ مئات السنين حيثُ يرمز إلى الكفاح و المقاومة

ضد الظلم و الطُغيان من مقاومة كاوا الحدا د مرورأً بالثورات الكوردية في كافة أصقاع كوردستان ضد ظلم الطُغاة

من محتلي كوردستان و إلى اليوم, و لم يتوانى شعبنا عن بذل الغالي و النفيس لتجسيد روح مقاومة كاوا الحداد

في شخصه من أجل نيل حقوقه التي سُلبت منه من قبل محتلين بعيدين كل البعد عن الإنسانية حيثُ لم يترددوا

أبداً عن إبادة شعبنا الكوردي و إتباعهم لكافة السياسات القذرة التي تبدى لها جبين البشرية من التهجير و التجويع

و الترهيب إلى إستخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا كما في حلبجة الشهيدة من قبل المقبور صدام عام 1988

غير أن ذلك لم و لن يؤثر على عزيمة شعبنا و طموحاته في الحرية إسوةً ببقية شعوب العالم و قد أثبت التاريخ ذلك

و مثلما حاول محتلي كوردستان دائما أن يرتكبوا المجازر بحق شعبنا في آذار و نوروز لُيعكروا أجواء شعبنا الكوردي

بمناسبة عيده الوطني ,غير أنهم لم يفلحوا لإيمان شعبنا القوي بعدالة قضيته و شرعية نضاله من كافة الجوانب في

كافة أجزاء كوردستان ,لا وبل أعطى الشعوب دروساً في النضال من أجل الحرية ففي غربي كوردستان أننطلقت

الإنتفاضة الكوردية المجيدة ضد ديكتاتورية النظام السوري و إرهابه عام 2004 و التي أصبحت آساساً للربيع

السوري و ثورته التي أنطلقت في 2011 ضد الطاغية و لم يتردد شعبنا الكوردي في هذه الثورة كوننا شركاء في

الوطن السوري الى جانب المكونات الأخرى و عانى الأمرين من هذا النظام العنصري ما لا يعانيه أي شعب آخر

يا أبناء شعبنا الكوردي البطل

لنكون على قدر المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها سواء غربي كوردستان

أو سوريا بشكل عام علينا أن نتحد و نقف صفاً و احداً من أجل تحقيق ما نصبوا اليه,أما الفُرقة و الخلافات فلا يأتي لنا

بشيئ كما يفعله بعض الأحزاب و التنظيمات و الشخصيات التي لا يهمهم سوى مصالحهم غير مبالين لما يتعرض له شعبنا

منذ عشرات السنين و في الوقت نفسه فأن المعارضة السورية وللأسف نظرتهم لا تختلف عن النظام الأسدي تجاه شعبنا

و قضيته فالحل هو الإتفاق ووحدة الكلمة و النضال لنتمكن من إعطاء شهداءنا حقهم وتحقيق طموحات شعبنا في الحرية

و العيش بكرامة على أرض أباءه و أجداده.

عاشت نوروز رمز الحرية و الكرامة

عاشت سوريا ديمقراطية تعددية فيدرالية

المجد و الخلود لشهداء الحرية

اللجنة الإعلامية لحركة التغيير الديمقراطي الكوردي في سوريا

20.03.2013

في الوقت الذي أحدث التيار الصدري شرخا كبيرا في العملية السياسية . وبعد أن علق وزرائهم العمل في جلسة مجلس الوزراء بشكل مفاجيء ولكنه متوقع .

فالتيار الصدري ينقاد بسرعة لمن يتعاطف معه ويغريه بشتى الوسائل مع الاسف الشديد . ضاربا عرض الحائط كل طموحات الشعب العراقي ومصلحته العامة ومصلحة الدين والمذهب وكل مايمت الى العملية السياسية .

والذي اثار الشارع العراقي بعد أن فقد التيار الصدري مصداقيته بسبب استعجال سيد مقتدى في اطلاق البيانات بسبب وبدون سبب . اضافة هناك من يؤثر عليه بشكل مباشر من قبل بعض القادة السياسيين المرتبطين بدول محور الشر !!

الجميع يعرف أن سيد مقتدى الصدر يقيم في لبنان في هذا الوقت بالذات وكان المفروض منه أن يتواجد في العراق . ولكن هناك ( أجندات ) تلزم سيد مقتدى بالانصياع لها . وتفرض عليه اقامة شبه اجبارية في لبنان لتمرير ملفات خطيرة !!

وقد اجتمعت مع سيد مقتدى شخصيات قدمت اليه من بعض الدول . وكانت هناك شخصية سياسية عراقية تحضر الاجتماع الذي أريد منه تقريب وجهات النظر .

وحسب المعلومات المتوفرة لم يستجب سيد مقتدى الى الوقوف بجانب الصف الشيعي وفضل الاصطفاف مع ماتمليه عليه ارادات بعض الدول التي تعادي حكومة وشعب العراق مما جعل الشخصية السياسية العراقية الانسحاب من الاجتماع متذمرا .

لااريد الخوض بالتفاصيل ولكني دعوني أوضح هذه النقطة التي قصمت ظهر العراقيين . وكيف سمح سيد مقتدى الصدر أن يهمش طائفته في هذا الوقت بالذات ؟

وكيف يدافع عن عصابات القاعدة الاجرامية ( بشكل غير مباشر ) والذين يقفون الان على منصات المتظاهرين في الموصل والانبار الذين دافع عنهم سيد مقتدى واعلن دعمه لهم وسحب وزرائه ونوابه من البرلمان في ضربة لحكومة المالكي يراد منها خلق فتنة بين أبناء المذهب الواحد وكسب تأييد المناطق الغربية .

وقد يكون وجود سيد مقتدى الصدر في لبنان ( قنبلة موقوتة ) لتغيير المواقف !!

وقد حدث هذا فعلا بعد أن رفض الوقوف بصف أبناء جلدته جملة وتفصيلا .

ولكن المفاجيء بالموضوع والملفت للنظر أن سيد مقتدى اجتمع مع وزير الخارجية التركية داوود أوغلو لمدة 3 ساعات خرج بعدها الوزير التركي وهو يطير من الفرح وكأن المخطط والاهداف التي رسمت بالغرف المظلمة قد تم تطبيقها !!

مما دعا داوود أوغلو يقول جذلا بعد لقائه الصدر : كانت أهم 3 ساعات في حياتي !

ياترى ماالذي دار في الاجتماع السري المشؤوم ؟ وقد سبق هذا الاجتماع اجتماع اخر منفصل مع اياد علاوي . ولمن لايعلم اياد علاوي يتواجد الان في تركيا .

اذن هناك ( طبخة ) جديدة استعدوا لها العراقيون . واستعدوا للبلاء القادم .

فما اجتمع هؤلاء يوما وورائهم خير . لان كل هؤلاء مجتمعين لايريدون الخير للعراقيين . وعندهم مخطط كبير لضرب العملية السياسية بالصميم .

وهكذا تلتقي ارادات الشر والخنوع والمنهزمين سياسيا والفاشلين والذين ليس لديهم رصيد شعبي سوى بعض الامعات الذين لايعرفون ( الجك من البك ) .

واذا صحت هذه المعلومات اجتماع سيد مقتدى الصدر بوزير الخارجية التركي كما تناقلتها بعض وكالات الانباء يؤكد سقوط التيار الصدري بأحضان تركيا والمشروع القطري السعودي الذي يرمي الى ضرب الشيعة في عقر دارهم !!

كنا مغشوشين أن السيد مقتدى الصدر وسيد عمار الحكيم من اول المدافعين عن البيت الشيعي واذا بنا نتفاجأ هذا اليوم من موقف سيد مقتدى الذي يرفض فيه تأجيل انتخابات الموصل والانبار . وكذلك تصريح سيد عمار الحكيم الذي رفض قرار تأجيل انتخابات مجالس المحافظات في محافظتي الانبار ونينوى .

وهذا يعني أن الاثنين متفقين على نفس النهج بتصعيد ودعم عصابات القاعدة الارهابية التي وقفت على منصات المتظاهرين وطالبت بقطع رؤوسنا !!

هذا الموقف المخزي سوف يسقطهم من شاهق ويعريهم ويفضحهم ويكشف كل أوراقهم وأن كانت مكشوفة للقاصي والداني . ولكن في هذا اليوم كشرت عن أنيابها من كانت تملك ابتسامة ودية تخدع بها المواطن الذي أودع ثقته بها .

قال الشاعر : إذا رأيت أنياب الليث بارزة... فلا تظن أن الليث يبتسم .

وهكذا نحن نعيش نكسة مابعدها نكسة سوف تأخرنا قرن وترجعنا الى الف مربع .

وسوف يسجل التأريخ هذا اليوم الاسود على من وقف حجر عثرة في طريق أبناء العراق . لانه سوف يساهم بقتلهم علنا واراقة دمائهم مرة اخرى باسم الدين .

"
أقاليم الكورد جميعها أوطانى
من قامشلو و آكرة فكرمنشانى
و من لورستان سومر و سوران
الى ربوع الخضر فى بهدينان
من  سقز و سنة فمهاباد
الى شيرين فهكارى و فان
هذى بلادكم أيها الكورد
حدائق غناء و رياض جنان
بحث الخودى لناعن وطن 
فوجده فى أجمل مكان!
إن كانت الأمم تفخر بنهرها
على أرضنا يجرى نهران! 
بعثنا من نوح و طوفان
و زعم محتلونا أننا من جان!
أخذ منا "محمد" معراجه
ليلتقى فى زعمه بإله ثان!
نحن أمة فى دمها تحيا
أسطورة كاوة القهرمان
لم يرهبنا غدر الغادرين
و لا أفتك أسلحة الإنسان
جرائما مهولة صبرنا عليها
يشيب لها رأس الولدان
لكنا فى كل كبوة نهضنا
عنقاء من وسط رماد النيران
لسنا عصاة وطلاب الحروب
لكنا طلاب الحق المصان
منا "زرادشت" و منا "مانى"
و نوروز كرنفال التاريخ و الأزمان
كانت لنا عز و دول
لكنها إندثرت منذ ساسان
بإسم الدين إغتصبوا أرضنا
وأصبحنا موالى قريش و آل عثمان!
أمة تقاسم أرضها الجيران
لكنها تمسكت بتراثها و اللسان
حمدا للخودى خلق جبالنا
فكانت لنا أوفى الخلان
فأعتصمنا بها يوم الرزية
و كانت لنا خير ملاذ أمان
مر بنا المقدونى قاهر الفرس
لكن الكردوخ قاتلوه بعنفوان
و عانى جيشه ضربات
مثلها فى أى مكان لم يعان
أمة بملايين الأنفس تعد
و أرض طيبة لكن بلا سلطان
و صفحات تاريخنا لألف عام
كتبته لنا أنامل الغربان
لكنما صفحات الغر
يسطرها الكورد بدم قان
**********************
كوردستان عروسة الشرق قادمة
تهيأوا لها بالأفراح و المهرجان
و إرفعوا لها رايات السلام و العشق
و من منا لم يغرم بكوردستان؟
كه مال هه ولير
* البيت مأخوذ من النشيد القومى العربى:
بلاد العرب أوطانى

طرفة معادية للسامية في محل دوندرمة:

بينما كان شلومو يتمشى في أحد شوارع المدينة في ألمانيا، في أحد أيام الصيف ، شعر بالحاجة ليأكل دوندرمة تثلج له صدره. فكان هناك على بعد بعض الأمتار محلا للمثلجات والدوندرمة، فاتجه نحوه، وحينما اقترب من المحل رأى كتابة على كارتونة وضعت على مدخل المحل مكتوب عليها:

"لا نبيع لليهود"

فتوجه لصاحب المحل : كيف تكتب " لا أبيع لليهود" ؟ سوف اقدم شكوى ضدك لدى القضاء بمعاداة السامية. ما اسمك ؟

فاجابه صاحب المحل : " شمعون كوهين"

فرد عليه شلومو بعصبية : شنو ؟ كوهين ؟ ألا تخجل ولا تستحي على حالك، فبعد كل العذاب الذي لقيناه نحن اليهود، وتتصرف أنت اليهودي وكوهين (لقب يعني كاهن باليهودية) بطريقة معادية للسامية ؟ عجيب غريب أمرك.

فاجابه كوهين بصوت خافت منخفض : وهل تذوقت الدوندرمة التي أبيعها ؟ !!!!

كيف خُلق العالم ؟

في احدى مدارس بولونيا الشيوعية، شرحت المعلمة للتلاميذ كيف تم خلق العالم منذ ملايين السنين. وفي المحاضرة (الحصة) اللاحقة سألت التلاميذ في الصف:

ياسيل (أحد تلاميذ الصف) كيف تم خلق العالم؟

ياسيل: ان الله هو الذي خلق العالم يا حضرة المعلمة.

المعلمة : هراء. أجب أنت يا ميشيسلاف (تلميذ آخر) كيف تم خلق العالم ؟

ميشيسلاف : الله خلق العالم يا حضرة المعلمة.

المعلمة : غبي آخر

فوجهت المعلمة السؤال الى تلميذ آخر( يهودي):

وأنت يا موشي اشرح لنا كيف تم خلق العالم

موشي: ان العالم في الحقيقة تم خلقه من قبل الله يا حضرة المعلمة

المعلمة : لكن ألا تعلم يا موشي بأن لا وجود لله ؟

موشي: نعم حضرة المعلمة، لكن في ذلك الزمان كان موجوداً !!!

لغة أهل الجنة والنار

كان يجلس أحد المسنين اليهود في حديقة عامة قريبة من منزله في اوديسا ـ اوكراينا، لبعض الوقت كعادة يومية. وفي أحد الأيام بينما كان جالساً على مقعد في الحديقة يقرأ كتابا باللغة العبرية. اقترب شرطي (في الحقبة الشيوعية) منه  وقال له : ماهذه الكتابة واللغة الغريبة ؟

فأجابه اليهودي : انها اللغة (العبرية) التي يتحدثون بها في الجنة.

فرد الشرطي : وهذا يجعلك تعتقد بأنك سوف تذهب الى الجنة وليس الى جهنم  ؟

أجاب اليهودي : لا ليس هكذا ، فليس هناك من مشكلة اذا كنت سأذهب للنار لأنني أجيد التحدث بالروسية بطلاقة وبصورة جيدة جيداً.

آدم وحواء كانا شيوعيان

كيف يمكننا أن نعرف بأن آدم وحواء كانا شيوعيان ؟

لأنهما كانا عاريان، كانا يأكلان الأعشاب، وكانا مقتنعان (من كل عقلهم) أنهما في الجنة.

أمنيتي أن أصبح يتيماً

في احدى المدارس السوفيتية الشيوعية كان هناك عدد من التلاميذ اليهود. فحدث أن إحدى المعلمات في أحد صفوف المدرسة سألت التلميذ يعقوب (اليهودي):

من هي أمك ؟

يعقوب : الاتحاد السوفيتي.

المعلمة : ومن هو أبوك ؟

يعقوب : الحزب الشيوعي.

المعلمة : وماذا تريد أن تصبح في المستقبل ؟

يغقوب : يتيم الوالدين.

21 آذار عيد نوروز يحتفل به شعبنا الكوردي هذا العام كما في كل عام، يشكل علامة مضيئة، ويرمز إلى حدث بارز على جانب كبير من الأهمية في تأريخنا، لهذا العيد دلالات وأبعاد ومعاني كثيرة، لا تنحصر في الجانب الإحتفالي كحدث تأريخي، بل كان على مر السنين مرآة تعكس رغبة شعبنا في التحرر، ونارا متوهجة تنير له طريق الحرية والكرامة، وشاهدا على إستعداده الدائم للتضحية من أجل تحقيق هذا الهدف .
نعلم جميعا بأن شعبنا الكوردي ومنذ آلاف السنين، كان ولا يزال يسكن هذ الأرض التي يعيش عليها اليوم، والتي لم تكن مجزأة إلى أربعة أوصال كما حدث لها بعد الحرب العالمية الأولى.
ونعلم أيضا بأن هذا الشعب الأبي، كان دائما تواقا إلى الحرية والإنعتاق، رافضا ومقاوما للظلم والعبودية، مستبسلا في مقاتلة الطغاة والغزاة. تمكن في كل مراحل تأريخه، من تأسيس ممالك ودويلات وإمارت كثيرة، لكنها كانت مهددة دائما ومعرضة للغزو الخارجي، من قبل الممالك والإمبراطوريات الكبيرة والقوية التي كانت تجاورها، والتي كانت غالبا ما تقضي على تلك الإمارات، بسهولة أحيانا، أوبصعوبة بالغة وبعد معارك وحروب دامية طويلة أحيانا أخرى. ونتيجة لتلك العوامل والأسباب الخارجية، بالإضافة إلى عوامل أخرى داخلية، لم يتمكن الشعب الكوردي إلى يومنا هذا من الإحتفاظ بكيان مستقل له كمملكة أو كدولة.
لكن، وأيضا كنتيجة لتلك الإنتصارات، والإحباطات والكوارث التي لحقت بالشعب الكوردي، تولدت لديه ثقافة وطنية ووجدانية خاصة ومتميزة، إقترنت بتراث وفلكلور زاخر وغني، بل مصاب بالتخمة كما قال أحد المستشرقين المهتمين بالتأريخ والشأن الكورديين. تتمحور هذه الثقافة حول حب الوطن، والتغني بمفاهيم وقيم الرجولة، والشجاعة في مواجهة الأعداء، والإستعداد الدائم للتضحية من أجل الوطن الذي يرتبط معه الإنسان الكوردي برباط روحي مقدس لاينفصم.
يزخر تراثنا الكوردي بالمئات بل الآلاف من الأغاني والقصص والقصائد والروايات، التي سجلت وعلى مدى التأريخ، الأحداث والحروب والمآسي التي مر بها شعبنا، وأيضا البطولات والملاحم والإنتصارات التي حققها، وقد إحتفظت بها الأجيال وتناقلتها إلى أن وصلت إلينا، ولا زلنا نغنيها بفرح، ونتحدث عنها بإعتزاز، ونحتفل بها ببهجة وسرور.
لا شك بأن نوروز يحتل مركز الصدارة من بين جميع تلك القصص والأحداث التي خلدها تأريخنا، وتناقلتها أجيالنا، والتي تتحدث عن ثورة الكورد بقياد كاوا الحداد، الذي تمكن من قتل الضحاك {الزهاك} طاغية ذلك الزمان، وكانت النار هي الإشارة المتفق عليها في حالة نجاح المهمة، وعندما رفع كاوا شعلة النار عاليا، تأكد رفاقه وشعبه من أن الطاغية قد قتل، وإن الإنتصار قد تحقق، فعم الفرح وإشتعلت النيران في كل مكان رمزا للفرح والإنتصار والتحرر. فكان يوما جديدا سجل في تأريخ الشعب الكوردي الذي إبتدأ منه بأحرف من نور، أطلق عليه ني روز { نوروز } الذي صادف في الحادي والعشرين من شهر آذار، بداية فصل الربيع وتفتح الأزهار، فكان ربيعا للحرية والأفراح، وتفتحا للأماني، وعهد جديدا من الحياة الحرة الكريمة، عاشها الكورد بعيدا عن الظلم والطغيان، وعيدا وطنيا وقوميا متجذرا في القدم، لا زلنا ككورد نحتفل به إلى يومنا هذا في كل أجزاء كوردستان، بل في كل مكان نتواجد فيه في العالم. ولازال أبناء شعبنا الكوردي يوقدون النيران في الساحات العامة، وعلى المرتفعات، ويلتفون حولها مرددين أغاني الأفراح والأناشيد الوطنية، متخذين من هذه النيران ومن ذكرى نوروز الخالدة، رمزا لكل ثورات وإنتصارات آبائهم وأجادهم وأسلافهم على مر التأريخ.
لذلك أستطيع القول بأنه وبالرغم من كثرة الأحداث والوقائع، والنكبات والمآسي، والبطولات والإنتصارات، والأفراح والأعياد في حياة وتأريخ شعبنا الكوردي، إلا أن عيد نوروز وقصة كاوا الحداد سواء كان حقيقة واقعة، أم أسطورة من نسج الخيال الكوردي، كما يحلو للبعض أن يقول، فهو في كلا الحالتين يبقى الحدث الأقدم والأهم في مسيرة أمتنا الكوردية وتأريخها الطويل، الذي يمتد إلى أكثر من ألفين وخمسمائة سنة. لأن الأساطير كما نعلم لم تأت من فراغ، ولم تستحدث من العدم، بل هي إنعكاس سايكولوجي وثقافي يمكن من خلالها دراسة تأريخ وحضارة الشعوب، كما هو حال الأساطير الأخرى للكثير من شعوب العالم في الأزمنة الغابرة، مثل البابلية والأغريقية والرومانية والهندية ...وإلى آخره.
الملفت للنظر هو أن الكثير من الأحداث المهمة، من ثورات ومآسي وإنتصارات، صادف وقوعها في شهر آذار. فأصبح لهذا الشهر وقعا خاصا على مسامعنا، وإرتباطا وثيقا بحياتنا، ومكانة متميزة من بين جميع أشهر السنة الأخرى، لذلك إستحق هذا الشهر أن يكون بداية للتقويم الكوردي بلا منازع.
فبالإضافة إلى عيد نوروز الذي حدث في شهر آذار قبل أكثر من الفين وخمسمائة سنة، هناك أحداث أخرى تقف من الأهمية بمكان في تأريخنا الكوردي، حدثت كلها في شهر آذار، أذكر البعض منها على سبيل المثال لا الحصر.
ففي اليوم الرابع عشر من آذار سنة 1903 ولد وأبصر النور، قائد ثورتنا الكوردية ورائد مسيرتنا النضالية التحررية، الأب الخالد مصطفى بارزاني، وإنتقل إلى رحمة الله في اليوم الأول أيضا من شهر آذار سنة 1979بعد أن ناضل طوال حياته من أجل قضية شعبه العادلة وإقرار حقوقه القومية المشروعة.
إتفاقية الحادي عشر من آذار سنة 1970 كانت إنتصارا لثورة أيلول المباركة، عندما إضطر النظام البعثي نتيجة لتنامي وإتساع الثورة الكوردية إلى إبرامها مع قيادة الثورة الكوردية، والتوقيع عليها من قبل صدام حسين شخصيا، وكانت إعترافا رسميا بالحقوق القومية للشعب الكوردي، الذي حصل بموجب تلك الإتفاقية على الحكم الذاتي لكوردستان.
في اليوم السادس من آذار سنة 1975 تم في الجزائر إبرام إتفاقية مشؤومة بين صدام حسين وشاه إيران، بوساطة من الرئيس الجزائري هواري بومدين، عرفت بإتفاقية الجزائر، تنازل فيها العراق البعثي عن الكثير من مياهه وأراضيه، بعد أن خسر الكثير من كرامته وسمعته ومكانته، كانت تلك الإتفاقية سببا في إلحاق أذى كبير بحركتنا الكوردية وإصابتها بالشلل لفترة قصيرة.
عمليات الأنفال السيئة الصيت، التي إعتبرت رسميا عمليات إبادة جماعية جينوسايد، إبتدأت في نهاية شهر شباط، وإمتدت إلى شهر أيلول، وحدث جزء كبير منها في الفترة من 22 إلى 31 آذار 1988
في 16 آذار سنة 1988 إرتكب النظام البعثي المجرم، أقذر وأبشع جريمة لا إنسانية بحق أبناء شعبنا الكوردي، عندما قصفت غربانه الطائرة مدينة حلبجة بالغازات الكيمياوية السامة، مما أدى إلى قتل أكثر من خمسة آلاف إنسان، من المواطنين الأبرياء جلهم من الشيوخ والنساء والأطفال.
في الخامس من آذار سنة 1991 إبتدأت من رانية شرارة الإنتفاضة الكوردية المجيدة، ومنها إمتدت إلى باقي مدن وقرى كوردستان، لتنهي وإلى الأبد فترة التسلط البعثي الغاشم على مصير ومقدرات الشعب الكوردي.
بعد إنتفاضة شعبنا الكوردي في آذار 1991وتحرره من سيطرة النظام البعثي البائد، ونجاحه في طرد قوات جيش وفلول البعث الصدامية من جميع قرى ومحافظات كوردستان، وتطهير أراضينا من نجسهم ورجسهم، مستلهمين الشجاعة من روح كاوا الثائرة، والقوة من مطرقته الصارمة، أصبح لنوروز معان أخرى، أكبر وأكثر عمقا وإلتصاقا، بل إتحادا وإمتزاجا مع نفسية الإنسان الكوردي المعاصر، الذي إستطاع بإنتفاضته العامة والعارمة، أن يستنهظ نوروز من أعماق التأريخ، ويحوله وأيضا في شهر آذار إلى واقع ملموس ومعاش، بعد أن أضفى عليه ألوانا جديدة خطها بالدماء والدموع، مزجها بأطياف الشمس وألوان قوس قزح، أشرقت على أرض كوردستان فإخضرت، ونبتت عليها أزاهير الفرح والمحبة والربيع في كل مكان. أصبح أطفالنا يرقصون آمنين مطمئنين، كالفراشات الجميلة، بلا خوف من الظلام وخفافيشه، يغنون كالبلابل والعصافير، يعزفون وينشدون للمستقبل أجمل الألحان والكلمات. والكبار شمروا عن سواعدهم ليبدأوا نوعا جديدا من النضال، يتمثل في البناء والإعمار والتنمية في كافة المجالات من أجل بناء الأسس والقواعد السليمة، والبنية التحتية المتينة، لقيام الدولة الكوردية التي ننتظرها منذ سنين.
لا شك بأن عجلة التطور في كوردستان قد وصلت إلى مراحل متقدمة، يشهد لها ويشيد بها العدو قبل الصديق، وأصبح العالم بأجمعه ينظر إلى كوردستان ويتعامل مع حكومتها كدولة قائمة بالرغم من عدم إعلانها، وبالتأكيد فأن حكومتنا وقيادتنا السياسية تقف في هذه المرحلة الحساسة، والمنعطف الخطير بثبات وشجاعة في مواجهة جميع الصعوبات والتحديات في الداخل والخارج، تسابق الزمن وتعمل ليل نهار وفي جميع الإتجاهات، وعلى كل المستويات، وتتدارس جميع الإحتمالات والخيارات لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل والأزمات الداخلية والخارجية، التي تقف عائقا أمام إعلان الدولة الكوردية المستقلة، خاصة بعد تردي الأوضاع السياسية في عراق المالكي، الذي إستحوذ على السلطة وتفرد بها، وأدخل العراق  في نفق مظلم، بل وضعه على حافة الهاوية والإنهيار، نتيجة لسياساته الخاطئة، وتجاوزاته الخطيرة على الدستور والعملية الساسية، وعدم الإيفاء بوعوده وتعهداته لشركائه في الحكم، خاصة مع شعب وحكومة أقليم كوردستان
أعتقد بأن حدة الخلاف وسوء العلاقة، وإنتفاء مبدأ الشراكة بين حكومة أقليم كوردستان وحكومة المالكي، قد وصلت إلى مراحل لا يمكن معها إعادة الأمور إلى مجاريها الطبيعية، بل  وصلت إلى نقطة اللاعودة واللا إتفاق.  
لذلك فإن قيادتنا السياسية في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة تقف أمام تحد كبير، وليس أمامها سوى خيار واحد، وهو عرض موضوع الإستقلال على البرلمان لإستصدار قرار بإجراء إستفتاء شعبي عام، يعبر من خلاله شعب كوردستان بكافة مكوناته القومية والدينية والسياسية عن رغبته في تقرير مصيره، ورسم معالم مستقبله المتمثل بالإنفصال عن العراق، عندها تقع على عاتق قيادتنا السياسية مسؤولية وطنية وقومية وتأريخية كبيرة، وهي تحقيق رغبة الشعب الكوردي وإعلان الإستقلال، وكلنا ثقة بأن قيادتنا السياسية وعلى رأسها المناضل الرئيس مسعود بارزاني قادرون على تحمل هذه المسؤولية وأكفاء في مواجهتها.
وأيضا شعبنا الكوردي الذي ناضل طويلا، وعانى كثيرا، وقدم القرابين والتضحيات على طريق حريته وكرامته، يدرك جيدا ما له وما عليه من حقوق وواجبات، ويعرف جيدا معنى العيش كشعب حر في دولة مستقلة، لذلك سيكون بكل تأكيد بمستوى المسؤولية والإلتزام، وسيرفع صوته عاليا مناديا بالإستقلال، وكما ناضل وقاتل من أجل الوصول إلى هذا اليوم الذي تشهده كوردستان، ونعيشه في ظل التطور والتقدم والإزدهار والأمن والسلام والإستقرار، سيناضل أيضا وبكل الوسائل من أجل الحفاظ على دولته الكوردية المستقلة عند قيامها في القريب المنظور، وأتمنى شخصيا أن تكون في شهر آذار أيضا من السنة القادمة على أبعد تقدير.

ألمانيــــــــــــــا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مع أطلالة آذار من كل عام وتفتح أزاهيرالربيع ، تصدح تغاريد العصافير معلنة قدوم نوروز الخير والفرح والحب مع آذار الربيع والجمـال ، تبدأ الأفراح والسـعادة تعـم القلوب ، في آذار الأشم تشتعـل نار الحرية والنور على قمم الجبال ، معلنة بدأ الثورة من أجل الحرية والأنعتاق من براثن العبودية والقسوة والأستغلال ، هكذا تقول أسطورة كاوا الحداد . وفي هذه الأيام المباركة حيث يتحد الشعب في مهرجانات الفرحة والربيع نقـدم مباركتـنـا وتهنئتـنا القلـبـية لأبناء شعبـنا وبالأخص الأكـراد منـهـم متمنين أن يعم السلام ربوع الوطن من أقاصي الشماله إلى الجنوب ومن شرقه حتى غربه ، وليكن نوروز حافزاً لتعـافي النفوس ونقاء الروح من جميع ذكريات المـاضي الأليـم وأن تتصافى القـلـوب وتتآخى من أجل أن ينهـض الوطن بأبنائهُ العراقيـين المنصهريين في بودقة حب الوطن الواحد الأوحد الموحـد المتطلـع إلى العالـم بعيون الباحث عن غـداً أجمـل ومستقبل يظمن لأجيالة العيش الكريم في ظل التآخي والمحبة والسلام ، نحن الديمقراطيين العراقيين في السويد نحيّكم ونشاركـكم أفراح أعياد نوروز وكـلـنـا أمل في أن يتحرك مركب العراق نحو برّ الآمـان وأن يتدارك السياسيون مخاطر المرحلة التي تمر على الوطن وأن لا يسمحوا للقوى الحاقدة والمتربصة لشعب العراق بتـمرير ألاعيـبهـا ومخططـاتـها الهادفهة تهـديم الوحدة الوطنية وتفتيت الوطن أنتهاءاً بتقسيمة .

نتمنى أيهـا المحتفلين بأعياد آذار ونوروز كل السعادة والبهجة ومستقبل أكثرً أشراقـاً لـكم ولعوائلـكم .

اللجنة العليا لتـنسيقية التيار الديمقراطي العراقي  / ستوكهولم


 

الدكتور حامد البياتي ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق (حاليا: المجلس الاعلى الاسلامي العراقي) في المملكة المتحدة، يشغل منصب ممثل العراق الدائم في الامم المتحدة.

المعلوم لكل متابع هو انه بعد تحرير العراق وهزيمة عصابة البعث الفاشية في يوم 9 نيسان العظيم كان التنافس على منصب وزير الخارجية كبير جدا وخاصة بين الدكتور حامد والسيد هوشيار زيباري. فاز الزيباري بهذا المنصب وتم ارضاء الدكتور حامد بمنصب ممثل العراق الدائم في الامم المتحدة وعلى حساب مصالح العراق ورغم انف شعبه (وضع شخص غير مناسب في مركز مهم جدا، بما ان هذا المنصب يمثل وجه العراق امام المجتمع الدولي).

لقد حصل الدكتور حامد البياتي على هذا المركز من خلال المحاصصة المدمرة للعراق شعبا وارضا. وهذا المنصب حسب نظام المحاصصة المتخلف هو من حصة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي يتزعمه السيد الحكيم. فما هي نشاطات ودور ممثل العراق الدائم في الامم المتحدة خلال كل سنوات اعتلائه لهذا المنصب والعراق ينزف ويواجه تحديات كبيرة ويتعرض الى ابشع واقسى انواع الارهاب والتخريب والفاعل ومن يقف خلفه لم يعد خافيا على احد. فمتى يتم وضع انسان وطني ومخلص وكفوء في هذا المنصب كي نقلل من الخسائر البشرية والمادية الهائلة؟ وكي نقلل من اعداد جيوش اليتامى والارامل والمعوقين والضحايا الابرياء الاخرين؟

عبارات الادانة والاستنكار لم يعد لها اي قيمة ويسخر منها الجميع لانها لاتحل اي مشكلة. المطلوب هو الفعل ووضع حد للتنازلات والتهاون مع البعثيين الجبناء القتلة وحلفائهم القعاديين الهمج. هذا هو المطلوب ممن يدعون انهم يمثلون المحرومين والفقرا والمظلومين وجيوش الضحايا.

سيدنا المحترم: هل يفتقد مجلسكم الموقر الى شخص مناسب لهذا المركز المهم؟ شخص دبلوماسي ويتمتع بعلاقات جيدة (من اجل التعاون والتفاعل والدفاع عن حقوق ومصالح العراق) مع الحكومة العراقية وخاصة وزارة الخارجية العراقية؟

والله من وراء القصد

فوزي قطان

احد ضحايا البعث الفاشي

20 آذار 2013

بغداد/ أصوات العراق: بعد عشر سنوات من غزو العراق، يروي محرر بي بي سي للشؤون الدولية جون سيمبسون، تفاصيل التغيرات الجذرية التي وقعت في العراق، ويتذكر توابع آثار أحد التفجيرات التي تعرض لها هو نفسه.
يقول سيمسون "لقد قضيت أكثر من سنة من حياتي في العراق خلال العقد الماضي، ورأيت عن قرب كيف شوهت أعمال العنف البلاد، وذلك منذ البداية".
وأضاف "خلال عملية الغزو، أسقط طيار من أسطول البحرية الأمريكية قنبلة تزن ألف رطل على مجموعة القوات الخاصة من الأمريكيين والأكراد التي كنت أنا وفريقي نتنقل برفقتهم، وقد لقي ثمانية عشر شخصا مصرعهم، واحترقوا أمامنا حتى الموت، وكان هذا مشهدا من الجحيم.
ولم يكن هناك أي تحقيق مناسب فيما بعد، ولم يعاقب أحد".
ويتابع سيمسون "كما شاهدت الاضطرابات التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، تلك الاضطرابات التي تحولت بعد ذلك إلى تمرد مباشر، ثم أصبحت بعد ذلك حربا أهلية بين السنة والشيعة، في حين وقفت القوات الأمريكية والبريطانية تشاهد، وهي عاجزة عن فعل أي شيء، انزلاق العراق إلى مستنقع للتفجيرات".
ويردف "بين عامي 2006 و2007، بدت هزيمة القوات الأمريكية محتملة هناك، وكان التشاؤم قد حل بالقيادة الأمريكية، ووضعت خطط لإخلاء ما يسمى بالمنطقة الخضراء في بغداد، كما بدا أن القوة الأميركية في العالم تضعف بشكل كبير".
ويمضي سيمسون "ثم جاء قائد أمريكي جديد إلى العراق، هو الجنرال ديفيد بترايوس، غير الاستراتيجية الأمريكية هناك بشكل كامل، ونتيجة لذلك، أصبحت الولايات المتحدة قادرة على الانسحاب من العراق، دون التعرض لمزيد من الإهانة، ورقي بترايوس في وقت لاحق ليصبح رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وذلك حتى دمرت حياته المهنية العام الماضي بسبب فضيحة تورط فيها".
ويضيف أنه "وبمجرد أن غادرت القوات الأجنبية، أصبح العراق يتحرك بمفرده، وبدأ سياسيو العراق المنتخبون فرض سيطرتهم على البلاد، وتحسن الوضع الأمني بشكل ملحوظ، على الرغم من أن الحياة هناك لا تزال خطيرة في بعض الأحيان، ومع ذلك، فإن الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة لم تقم بما يكفي لطمأنة الأقلية السنية، وهناك غضب شديد في معاقل السنة، ولا يظهرالأكراد، الذين يكتسبون استقلالية وثروة بشكل متزايد، اهتماما يذكر بأن يكونوا جزءً من العراق ككل".
يقول سيمسون "معظم العراقيين الذين تتحدث إليهم متشائمون للغاية، ويبدو مستقبل العراق، بالنسبة لأي شخص في الخارج، أكثر إشراقا، وذلك إذا سمح لهذا الشعب أن يحظى بقليل من السلام، وهل يعني ذلك أن الغزو كان له ما يبرره؟ العراقيون أنفسهم منقسمون حول هذا الأمر، فالبنسبة للشيعة والأكراد، وهما المستفيد الأكبر من إسقاط صدام، يميلون إلى الموافقة على أن الغزو كان له ما يبرره، لكن معظم السنة، وهم أكبر الخاسرين من ذلك بالطبع، لا يرون الأمر كذلك".
ويتابع "لقد حقق الغزو بالتأكيد سقوط طاغية كان يحكم من خلال الرعب المطلق، فقد تحدثت ذات مرة إلى رجل من بغداد حكم عليه بالإعدام بأن يوضع في حوض به حمض حارق، وذلك لمجرد كتابته رقم هاتف على ورقة نقدية تحمل صورة صدام حسين، وقد شعر الجلادون نحوه بالشفقة، فقاموا بوضعه لمدة دقيقة واحدة فقط في ذلك الحوض، ولا يزال ظهره مشوها بشكل مخيف".
ويستطرد "لقد تبين أن قليلا فقط من الافتراضات التي بني عليها غزو العراق كان صحيحا، ولم يصبح العراق حليفا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، كما كانت إدارة بوش تعتقد، بل على العكس من ذلك، أصبح العراق في الوقت الحاضر أقرب إلى إيران منها للولايات المتحدة".
ويضيف جون سيمسون "قال أحد السياسيين الكبار في أمريكا إن إدارة بوش قد أكدت له سرا أن صواريخ صدام قادرة على ضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
كما ادعت الحكومة البريطانية في ذلك الوقت أن الصواريخ العراقية قادرة على ضرب القواعد البريطانية في قبرص في غضون 45 دقيقة، وفي حقيقة الأمر، أظهر تقرير دولفر عام 2004 أن صدام حسين كان قد أوقف جميع الأبحاث المتعلقة بالأسلحة النووية في عام 1991، وأوقف كذلك البحوث المتعلقة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية في عام 1995، كما أن أسلحة الدمار الشامل في العراق كانت قد دمرت أو شحنت إلى خارج البلاد".
ويضيف "لم يفهم أغلب الناس مطلقا السبب الحقيقي وراء غزو العراق، وقد أظهر استطلاع للرأي نشر في صحيفة واشنطن بوست عام 2004 أن 69 في المئة من الأمريكيين يعتقدون أن صدام حسين كان وراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر".
وعن الذكريات المزعجة يقول سيمسون "إنني إذا نظرت إلى الوراء على مدى العقد الماضي، لا أستطيع أن أتخلص من العديد من الصور والذكريات المزعجة، ففي مدينة الفلوجة العراقية، التي تضررت بشدة من قبل القوات الأمريكية عام 2004، شاهدت طفلين يجلسان بصمت في روضة للأطفال، لا يكادان يستطيعان الحركة، إذ كانا يعانيان من تشوهات خلقية، مثل عدد كبير جدا من الأطفال في هذه المدينة".
وينهي كلامه بالقول "لا أستطيع أن أقول لأني لست خبيرا في مجال الأسلحة، إن كان ذلك نتيجة لبعض الأسلحة المستخدمة من قبل القوات الأمريكية، ولكن أتمنى أن أنسى صورة هذين الطفلين المغلوبين على أمرهما، وهما يعانيان من تشوهات وتلف في الدماغ".
م هـ ا (خ)

دعوة أوجلان للسلام وتحديات سياسية مقبلة

تعيش تركيا أجواء من الأمل بوضع نقطة نهاية لصراع دموي استمر نحو 4 عقود منذ إعلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسلح عبدالله أوجلان خطته لنزع سلاح الحزب، والعمل على حل القضية الكردية في تركيا بالطرق السلمية.

اختار أوجلان، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في جزيرة إمرلي، أن يوجه رسالة لبني جلدته والجناح العسكري لحزبه خلال عيد النوروز الكردي يعلن فيها نهاية فصل "الكفاح المسلح"، بعد أن اتفق مع المخابرات التركية على الإطار العام لحل القضية الكردية في نتاج سلسلة مفاوضات أجراها مباشرة في سجنه مع رئيس جهاز المخابرات التركية هاكان فيدان، الذي يعتبر أيضا الساعد الأيمن لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

ويقوم هذا الحل على نزع سلاح الحزب الكردستاني وانسحاب عناصره من تركيا الى شمال العراق، مقابل، وبالتوازي زمنيا مع، إيجاد حل سياسي للقضية الكردية يشمل تغيير تعريف المواطنة في الدستور، بحيث لا تشير الى أي تعريف عرقي أو طائفي، وإقرار قانون للحكم المحلي على غرار ما هو معمول به في دول الاتحاد الأوروبي.

ورغم أن هذا الحل يبدو منطقيا لكثير من المواطنين في تركيا، إلا أنه يواجه تحديات جمة في الطريق إلى تنفيذه والاتفاق على تفاصيله مستقبلا.

فبداية شعر السياسيون الأكراد بأن ما قبل به أوجلان كان بمثابة تنازل عن المطالب التقليدية القديمة للأكراد في تركيا وهو الحصول على حقوق دستورية مساوية تماما للأتراك، أي اعتراف الدستور بأن الجمهورية التركية تتكون من مكونين عرقيين اثنين هما الأكراد و الأتراك.

والطلب التقليدي الاخر هو الفدرالية على غرار كردستان العراق، لكن أحدا من السياسيين الأكراد لم يستطع أن يزايد على أوجلان، واضطر جميعهم للخضوع لرغبة قائدهم التاريخي.

كما أبدى الجناح العسكري للحزب تململا من طلب الانسحاب من تركيا، فجاء في رسالة الجناح العسكري الخطية التي رد بها على رسالة أوجلان له التي تضمنت خطته للحل، أنه من الممكن إعلان وقف لإطلاق النار لأجل غير مسمى، لكن سحب نحو 1500 عنصر مسلح مختبئين جيدا داخل تركيا لا يمكن أن يتم خلال 6 أشهر كما يطلب أوجلان.

وأضافت الرسالة أنه من الأفضل مد هذه الفترة الى عامين للتأكد من التزام الحكومة التركية بالتزاماتها، وهي وجهة نظر تجعل عملية تنفيذ الخطة تحت تهديد التأويلات والتفسيرات، وتؤخر الحل النهائي الذي يأمل أردوغان أن يكون سريعا، لكي يتزامن مع الانتخابات الرئاسية العام المقبل التي يفكر جديا في الترشح لها، ولكي يكون حل القضية الكردية وقودا قويا لحملته الانتخابية القادمة.

في المقابل فإن التزام الحكومة بالتعديلات الدستورية المطلوبة يتطلب دعم المعارضة القومية واليسارية في البرلمان، إذ إن أصوات نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب السلام والديمقراطية الكردي لا تشكل غالبية الثلثين المطلوبة لتعديل الدستور.

وفي هذا الإطار، أعلن حزب الحركة القومية أنه يرفض تماما صيغة الحل هذه، بينما تقدم حزب الشعب الجمهوري اليساري الاتاتوركي بشروط عدة لتقديم الدعم، على رأسها إطلاعه على كل المفاوضات التي جرت وتجري سرا مع أوجلان واعطاؤه حق الاعتراض على سيرها، وعدم استخدام هذه الخطة في الدعاية الانتخابية للانتخابات الرئاسية.

علاوة على ذلك فإن شريحة لا يستهان بها من الشارع التركي تشعر بالانزعاج، لاعتقادها بأن خريطة السلام هذه جاءت بناء على صفقة بين الحكومة وأوجلان غير معروفة التفاصيل وأن الحكومة قد تكون تعهدت سرا بتقديم "مكافآت" لأوجلان مثل الإفراج عنه في ختام المسيرة، خصوصا وأن أردوغان كان قد تعهد سابقا بأن حكومته لن تتفاوض مع أوجلان بأي شكل من الاشكال، وتبين لاحقا أن المخابرات قد بدأت مفاوضاتها معه فعلا.

وحتى لو وجد توافق كاف في البرلمان، فإن كثيرا من الحقوقيين يشير إلى صعوبة إيجاد تعريف للمواطنة في تركيا لا يشير إلى عرق أو مذهب.

في المقابل ما يزال موقف أكراد العراق وسوريا من هذه المسيرة غير واضح، فثلث مسلحي حزب العمال الكردستاني هم من أكراد سوريا، ولا فائدة ستشملهم إن تم حل القضية الكردية في تركيا.

ويبدي رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني تململا ملحوظا من عودة أوجلان إلى الساحة السياسية في لباس المخلص والمنقذ، فلطالما لعب أوجلان على وتر القائد الاقليمي للكرد الموزعين جغرافيا بين إيران وتركيا والعراق، وبدا ذلك واضحا في تردد البرزاني في لقاء الوفد الكردي الذي جاء إلى كردستان العراق، حاملا من اسطنبول رسالة أوجلان إلى قيادات الجناح العسكري هناك.
سياسيا أيضا، يرى معارضون لرئيس الوزراء التركي أنه يسعى لربط مسيرة الحل السلمي بضمان تحويل تركيا إلى نظام رئاسي بصلاحيات مطلقة تجعل من أردوغان، في حال انتخب رئيسا، سلطانا بكل ما في الكلمة من معنى.

وكان أردوغان قد أعرب مرارا عن رغبته في تغيير الدستور ليشمل نظاما رئاسيا، وقال إن حزبه سيقترح هذا الأمر خلال مناقشات إعداد دستور جديد مدني للبلاد يحل محل الدستور الذي وضعه الانقلابيون العسكر عام 1983.

بل وهدد أردوغان بطرح مسودة حزبه الخاصة للدستور الجديد على استفتاء شعبي إن لم يجر اتفاق سياسي على مسودة مشتركة بين الأحزاب البرلمانية، وهنا يعتبر كثيرون أن أردوغان قد يسعى لطرح مسودة دستور تشمل المطالب الكردية مربوطة بتحول تركيا إلى نظام رئاسي، ليصبح المواطن أمام استفتاء مركب، التصويت فيه على رفض النظام الرئاسي يعني في نفس الوقت التصويت ضد حل المسألة الكردية سياسيا وما لذلك من تبعات أمنية خطيرة.

ورغم كل هذه التحديات يبقى للتفاؤل مكان بنجاح هذه المسيرة، ولو اتخذت منحنيات ومنعطفات كثيرة وطال عمرها، طالما أن إعلان وقف إطلاق النار سيحسر الدماء ولو إلى حين، فبعد 40 عاما من الدم والقتل يبدو الطرفان الكردي والتركي متلهفان أكثر من أي وقت مضى لوضع نهاية لهذا الصراع، الذي استنزف تركيا سياسيا وعسكريا واقتصاديا.

http://www.skynewsarabia.com/web/blog/148136/%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%94%D9%88%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9

الأربعاء, 20 آذار/مارس 2013 22:16

مقابرنا لا تزال جماعية - واثق الجابري

حينما يسمع الانسان بالمقابر الجماعية يصاب بالحيرة والتوتر والقلق , ويكتشف من تجرد من الانسانية والقيم , والى اي حد تصل الوحشية والهمجية والأنانية , هياكل عظمية تداخلت ونسجت من القصص والأثار التي تدل على شجاعتها وسعيها لكرامتها وتكشف قناع بطش الجلاد وانحطاط اخلاقه , حينما تجد لعب الاطفال في ايديهم ورضاعاتهم في افواههم ونساء بحليّها البسيطة , رجال ونساء بعضهم من أعصبت عيناه لكي لا يرى من غدره او سدّ فاه خوفاّ من كلمة الحق في داخله , او قيدت يداه كي لا ترفع بالدعاء , لكنها ارواح عانقت السماء وصرخة كبرى هزّت اركان الأرض وأصبحت كابوس يطارد الطواغيت , كلما حاولوا ان يخفوا حقيقة جرائمهم وغيروا معالم الأرض الاّ ان الحقيقة لابد ان تظهر وشعب نطق كلمته من تحت الارض , والتاريخ لا يمكن ان يسكت عن جرائم مرفوضة شرعاّ وقانوناّ واخلاقاّ , وما من انسان يحمل ذرة من الدين والاخلاق والانسانية ان يقبل بأن يقتل الناس بالجملة وأحياء يدفنون , المقابر الجماعية ابشع الجرائم بحق الانسان , صور تحمل وحشية ما ارتكب بحق الشعوب في العصر الحديث بأساليب تجاوزت افعال الوحوش , ضحايا يكبلون ويجلسون القرفصاء واطفال بألعابهم , كارثة كبرى من فكر ابتعد عن الانسانية والأدمية , امتهن شعب واراد له الاهانة بدوافع عنصرية طائفية , ومصالح حكومات مادية , وصمت عالمي ومحلي عن عوائل المراجع والعلماء والأبرياء و حلبجة والانفال والشعبانية والأهوار , واستمرت لتسيل الى اليوم انهار الدماء ممتدة من ذلك الفكرالسادي , مقابر الامس اكثر من مليون جلهم من الوسط والجنوب وفي الجبال واليوم يدفعون ثمن السياسات الخاطئة والاحقاد والعنصرية والتسابق على منابع المال , حقائق مروعة وجرائم توالت على شعب سرقت خيراته من تحت قدمية وتقاتل السراق في بيته حتى ترك هياكل مجهولة تناثرت واشلاء الطفولة تطايرت بلا عناوين ولا هويات , لأسباب وبدون اسباب , لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون يريدون العيش بسلام يفترشون تراب وطنهم ويتنفسون هوائه ويشربون ماء نهريه , فلم يفرق الظلم بين النساء والرجال والشيوخ والاطفال , حتى ان الموت اصبح مجاني يطرق الابواب في اي لحظة , لم تتوقف المقابر الجماعية عند العراقيين ولم تقف اطماع النفوس المنحلة الاخلاق عند سرقة خيراته ولم يقبلوا بفقره وحرمانه في وطنه , انما جعلوه وطن لقوافل الشهداء كل يوم ترحل بدون ذنب مغادرة الى الخلد وكأن وطنها سليب بيد قطاع الطرق , وكان حقوق الانسان فيه مقلوبة فيعطى للجلادين والمجرمين ويترك المحرومين غرباء في وطنهم مشردين يطاردهم الموت في اي مكان وزمان ..
في سوريا تجري معركة العالم كله بما سيشكل خارطة جديدة لكل المنطقة العربية ومجمل الشرق، وفي ظل هذا الصراع المتقد والمتفجر دماء ومآسي وتدمير وخراب في حرب وقودها الإنسان العربي المسكين و المؤلم أن يدفع السوريون المخلصون باقصي ما يكون الإخلاص لقضايا العرب الدم نتيجة أخلاصهم لقضايا العرب نفسهم!
1. أن الاستكبار لا يهمه دم السوريين ولا تدمير سوريا فهو سعيد باستمرار الصراع إلي إن تنهار الدولة ومن ثم تتفجر المنطقة كلها طائفيا خدمة للصهاينة و بقاء كيانهم العنصري و استمرار سرقة موارد المنطقة من غاز و نفط و مصالح اقتصادية أخري.
في ظل أجواء الدم و الحزن و المأساة لا زال جزء من العقلية العربية المجتمعية وأجزاء أكبر من المتكلمين بالسياسة و من يملئون الشاشات الفضائية و الجرائد و بقية المواقع الإعلامية باللغو الكلامي و لست أقول التحليل و ولست أقصد كذلك من يقرأ ما وراء اللعبة و لا الكلام الذي يقرأ الممحي؟!
هؤلاء من الذين يعتبرهم المجتمع" طبقة مثقفة عربية" ومن الذين يظهرون علي الفضائيات العربية كمتكلمين لغو وردح كلامي لمن يدفع و يختبئون وراء يافطات ترؤس مراكز أبحاث و دراسات وهمية لا وجود لها. .
هؤلاء في وجهة نظر كاتب هذه السطور يمثلون وسائل ردح ولغو جدلي كلامي لهذا الطرف أو ذاك في الصراعات "العربية العربية" و يتحركون بنفس عقلية جزء من الشارع العربي؟ !
هي "عقلية الأبيض والأسود"
أو بمعني أخر
"عقلية يا مع أو ضد"
وهذا منتوج استمرار السقوط الحضاري الموجود بالواقع العربي والتخلف العقلي المستمر منذ انهيار الحضارة العربية الإسلامية ولعل الربيع العربي كشف عن عمق السقوط الأعمق الموجود حيث تم الكشف عن الرواتب السرية لهذا وذاك من الطبقة العربية الموصوفة بالمثقفة وهي طبقة لا علاقة لها لا بالثقافة بل حالة ردحية مرتبطة بمن يدفع كما ذكرنا سابقا..
أن تحليل ما وراء اللعبة بالوضع السوري لا يمكن اختصاره بمن هو "مع" أو بمن هو "ضد".
في بدايات الأحداث السورية من فجر الأحداث هم السبب الأساسي الذي قدم وقوداً حرقا للغضب الشعبي وهي تصرفات الأجهزة الأمنية الخارجة عن سيطرة الرقابة الشعبية الحقيقية.
ما فاجئ الناس أنه رغم الغضب الشعبي لجزء من الشعب السوري هو أنه النظام أثبت انه دولة وليس"نظام" بغض النظر عن طبيعة تشكيلته الأمنية المتداخلة بأجهزته الكثيرة ولكن أتضح إن هناك دولة في ظل كل هذا الضجيج الإعلامي الذي يتحرك لإسقاط دولة و ليس لإنقاذ شعب من ديكتاتورية.!
وما فاجئ الداخل والخارج من الذين لا يقرؤون الواقع و لكن يعيشون الوهم هو إن الدولة القومية البعثية"يسار" لها تأييد شعبي مهم ولها قاعدة اجتماعية ممتدة علي مجمل التقسيمات الدينية والطبقية الموجودة هناك.
1. أن الدولة بسوريا ليس دولة لمذهب !؟ولو كان الأمر كذلك ﻷنهار النظام السوري منذ سنين طويلة والمضحك ان يقدس متدينون "حمقي" دعايات صدام حسين "الملحد" عن سوريا
1. أن المستحمرين ذاتيا بالطائفية والذين يذهبون لسوريا لقتل المسلمين" العلويون" هؤلاء متدينون "حمقي" لأن الدولة بسوريا قومية بقاعدة اجتماعية متنوعة تسندها
لذلك حجم الناس الغاضبين كأعداد رقمية و امتداد شعبي لم يكن يستطيع تفعيل آليات الثورات الناعمة الهادفة لتدمير الأنظمة السياسية بشكل صحيح حسب ما ينص عليه التدريب الاستخباراتي وحسب ما ينشره الحراك الشبابي العالمي المتواصل مع بعضه البعض بواسطة الفايسبوك وقنوات التواصل الاجتماعي..
لذلك أتصور إن التعاون الاستخباراتي ما بين الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران والدولة في سوريا نجح بإسقاط الثورة الناعمة الهادفة لإسقاط الدولة حيث للجمهورية الإسلامية خبرة أفضل بالتعامل مع آليات الثورات الناعمة ناهيك عن الخبرة الإيرانية للكشف عن التدليس الإعلامي وتزوير الأخبار وقفزة الإعلام في سوريا وتجاوزها لمستواه الرسمي الرتيب المتجمد عن قراءة الواقع وكشف الممحي .
ما ذكرناه بالاعلي أدي إلي فشل آليات الثورات الناعمة مما أضطر المتآمرين إلي تحريك التسليح وخروج الخلايا النائمة التي تم تأسيسها بوضوح جلي تام قبل "الربيع العربي"وبسنوات ما قبل أحداث درعا الشهيرة بتكسير أصابع أطفال درعا من الأجهزة الأمنية السورية! ؟ والذي فجر فوران الغضب الشعبي السوري علي تصرفات تلك الأجهزة المنحرفة عن دورها الاساسي المطلوب منها. .
علينا أن نذكر نقاط مهمة بخصوص الوضع السوري علي الشعب العربي أن يعيها و يستوعبها و منها:
1. بخصوص التجمعات السياسية" للمعارضة السورية"!؟ التي يتم فبركتها نقول:
2.
3.
4. أن قطع غيار بشري ينتخبون قطع غيار بشري أخري هؤلاء كلهم بالمحصلة النهائية هم عملاء خونة يختارون عملاء خونة بغض النظر عن رؤية أي شخص على الدولة الحالية في سوريا ولكن العمالة وخدمة الأجنبي سقوط أخلاقي و خيانة للقومية العربية و للإسلام و لكل ما هو شرف و ضمير.
أن سقط متاع بشري يعيش في أوروبا تخلوا عن جنسيات بلدهم يريدون تجميع الأموال من باب معارضة الدولة في سوريا واقلها الاستمتاع بالسفر والظهور الاستعراضي بالفضائيات,أن هؤلاء ليسوا يستحقون أي احترام أو تقدير و ليسوا بموضع أن يقدم لهم أي أهمية فسقط المتاع يظل سقط متاع مهما تم أعطائه من أبراز أعلامي من هنا أو منصب من هناك أو موقع قيادي من هنالك.
1. برأي كاتب هذه السطور أن الدولة في سوريا غير قابلة لﻷصلاح ما دامت الأجهزة الأمنية تعمل بالتجارة وهنا المشكل بسوريا ولكن لا شئ يبرر العمالة للأجنبي وخيانة الأمة
1. أن الغضب الشعبي السوري علي الدولة هناك هو منتوج تصرفات الأجهزة الأمنية انحرافها عن دورها المهني وتحولها إلي عائلات تجارية تستغل الموقع اﻷمني ليخدم عائلاتها أقتصاديا.
أن الحل في سوريا لا يعرفه أحد و الزمن فقط سيكشف ما ستؤول إليه الأمور في هذا البلد الجريح , و المصيبة أن الأمر لن يتوقف في القطر العربي السوري بل سيمتد إلي مجمل المنطقة المراد تفجيرها طائفيا و مذهبيا بحروب أهلية تقسيمية تسقط كل ما هو دول حالية بالمنطقة بوقود من أسلام "أمريكي" طفيلي يعتاش علي الاستحمار الداخلي و التأمر الاستعماري الخارجي و في ظل فقدان الواقع العربي للمثقف و المؤسسات الحزبية و النظم السياسية الساعية للنهضة المجتمعية و السعادة الفردية , أتصور و أتمني أن أكون مخطئا كل الخطأ إن الانفجار قادم لكل المنطقة إلي أن ينتهي الاستكبار الدولي من مص كل ما يريده من موارد و مصالح له في المنطقة و لعل الغاز الموجود علي سواحل السام و لبنان و فلسطين المحتلة أسال لعاب شياطين الاستكبار أكثر مما هو مسال علي نفط المنطقة و شبق الغرب ببقاء مطرقتهم الاستعمارية المتمثلة بالكيان الصهيوني العنصري المجرم.
الدكتور عادل رضا

 

كان عيد النوروز ومازال ثورة من أجل الحرية ضد الظلم والاستبداد .. وأستمر الإنسان الكوردي في إحياء هذه المناسبة الإنسانية عبر العصور المتواصلة تخليداً لتمجيد الحرية ودحر الظلم من خلال الفعاليات المتنوعة أتسمت جميعها بالتعبير عن رفض الاضطهاد الممارس ضد الشعب الكوردي في الشرق الأوسط ، وجعل من هذا اليوم شعلة للثورات والانتفاضات ضد الأنظمة العنصرية التركية والإيرانية والعراقية والسورية التي أنكرت الحقوق المشروعة للشعب الكوردي .. حتى غدا فلسفة النوروز ملحمة ومناسبة للانتصار البشري على الظلم والهوان ويحمل للشعب الكوردي الأفراح والاطراح ..

واليوم نقود نحن الكورد إلى جانب المكونات المجتمع السوري ثورتنا الباسلة من أجل الحرية ضد أبشع نظام مجرم يصفك الدماء ويدمر المدن ويقتل الأطفال والنساء ويستخدم الأسلحة المحرمة لقتل السوريين ، ولنجعل من هذا اليوم يوماً للانتصار على نظام بشار وزمرته الفاشية ..

وفي هذه المناسبة ندعو شعبنا الكوردي إلى رفع مستوى مشاركته في الثورة في هذا اليوم والتظاهر في وسط المدن والبلدات والأحياء للمطالبة بإسقاط النظام المجرم ومناصرة المدن والبلدات المنكوبة التي تتعرض إلى الإبادة على يد نظام ساقط ، ونؤكد إن التحرك الثوري في هذا اليوم أفضل من الاجتماع للدبكات والرقص والفرح ..

كما إننا في تجمع شباب الكورد – سوريا نؤكد التزامنا التام بالتحرك الثوري والمشاركة في المظاهرات المعبرة عن ثورتنا المجيدة في كافة المدن والبلدات الكوردية والأحياء الكوردية في دمشق وحلب والباب ومنبج والرقة ولن نشارك في الاحتفالات التي قد يقيمها البعض .؟؟

وندعو شعبنا الكوردي في ديريك وتربه سبيه وكركي لكي وقامشلو والحسكة وعامودا ودرباسية وسري كانيه وكوباني وكري سبي وضواحيهما وعفرين ونواحيها وحي الأكراد بدمشق والأحياء الكوردية في حلب والباب ومنبج والرقة إلى الالتزام بأخلاقيات الثورة والمشاركة الفاعلة في مواجهة النظام المجرم وإظهار الاحترام لدماء شهداء ثورتنا المجيدة .

لن ننساك أيها الشهيد البطل سليمان آدي أول شهيد نوروز في كوردستان سوريا 1986ومحمد ومحمد ومحمد شهداء نوروز 2008 وشهداء نوروز الرقة 2010 وشهيد العلم نوروز 2012.. لن ننسى دمائكم وأرواحكم التي نقشت معنى البطولة ومواجهة النظام المجرم ..

كل نوروز وثورتنا مستمرة ضد بشار الأسد

كل نوروز وتحية لروح القائد الشهيد سعيد وانلي ورعد بشو وشهيد نوروز سليمان آدي وكافة شهداء الكورد والثورة السورية ..

كل نوروز والحرية لكافة معتقلي الثورة السورية ..

كل نوروز وشعبنا الكوردي ووطننا السوري بألف خير ..

وعاشت سوريا لكل السوريين ويسقط الطاغية بشار الأسد ..

المكتب الإعلامي لتجمع شباب الكورد – سوريا

تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي ( قائد كتيبة شهداء ركن الدين )

20-3-2013

للتواصل : الفيسبوك / الهاتف :

https://www.facebook.com/tecemoohshbabkurd

00905434757387

ماذا نقول وماذا نكتب، المقتول هو المقتول من معركة الطف الى مقابر هدام الجماعية الى ضحايا اليوم والقاتل ما زال مجهولا، هي معركة بين طرف من الخير واطراف من الشر، هي معركة لإسكات صوت الحق، هي معركة لتنكيس راية الحسين وما تمثله من اصلاح للدين الاسلامي، ورفع راية الجاهلية بدعم من يهود بني نضير.

المعركة مستمرة وطبول الحرب تقرع وما زلنا نائمين!!!

القاتل يصرخ مطالبا بحقوقه وظيفة وتقاعد وسكن ومال والشهيد تدفن صرخاته اسفل التراب.

الكل ينادي بحقوق الظالم ، اعراب، واجانب ومرتزقة ولا احد يسمع صرخات المظلوم.

عشرة سنوات من الاختراقات الامنية ومليارات تصرف للأمن والدفاع ومنظومة امنية هي الاضعف في المنطقة!!

حدود مفتوحة وأجهزة كشف متفجرات تعطل او تستورد عاطلة،  وعاصمة هي الوحيدة في المنطقة غير مراقبة بالكامرات، حذرنا وحذرنا وصرخنا فصموا اذانهم، واعتبروا تغير استراتيجية الارهاب بسبب الوضع في سوريا انتصارا يتغنون به ويستخدمونه لكسب الاصوات، اما اليوم سقط القناع.

اقتنع الارهاب انه لا يمكن ان يحقق مزيد من الانتصارات في سوريا فعاد الى العراق يلعب لعبة الفناء.

فحتى لو محيت الصدر والشعلة فبامكانه الخروج من أي سجن بحفنة من الدولارات.

فسجوننا ما زالت  قبورا للأبرياء ومنتجعات للإرهاب.

قادة جيش يملكون قصورا تقدر بالمليارات وأراضي وسيارات وفساد ما بعده فساد بلا حساب ولا كتاب .

اهلنا يقتلون هنا وكل اهلهم خارج العراق.

يا حكومة ان القاتل ليس فقط من كانت يده على الزناد بل من اعطاه البندقية وصوب سلاحه على الابرياء.

لكن عزائنا هو أن العواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة، ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني له...ولدي الصغير عود أخضر..

صوت كوردستان: وصلت صوت كوردستان معلومات سرية حول السياسة التي يتبعها حزب البارزاني بصدد مناطق كركوك و خانقين. حسب المعلومات التي تدور في أروقة الشعب السرية فأن حزب البارزاني يتخوف من عودة مناطق كركوك و خانقين الى إقليم كوردستان لان ذلك سينجم عنه فقدانها لاغلبيتها البرلمانية و السياسية في إقليم كوردستان.

حسب تلك المعلومات فأن حزب البارزاني يعلم أن مناطق كركوك و خانقين هي مناطق يسود فيها الاتحاد الوطني الكوردستاني و عدوة هاتين المنطقتين الى إقليم كوردستان يعني زيادة عدد كراسي حزب الطالباني في برلمان أقليم كوردستان و لربما سيشكلون الأغلبية فيها. و لهذا السبب فأن عدوة كركوك و خانقين الى إقليم كوردستان يعتبرها حزب البارزاني خطر على حزبهم و على نفوذهم السياسي و البرلماني في إقليم كوردستان.

يذكر أن حزب البارزاني يملك الأغلبية في محافظة دهوك و يملك جمهورا جيدا في أربيل بينما يملك حزب الطالباني الأغلبية في كركوك و خانقين و جمهورا لا بأس به في السليمانية و أربيل و بسبب وقوع كركوك و خانقين خارج حدود أقليم كوردستان الإدارية فأنها أي الاتحاد الوطني لا يملك الأغلبية في برلمان إقليم كوردستان.

 

السومرية نيوز/أربيل
اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، المشكلة بين بغداد وأربيل، بأنها ليست إدارية بل "مشكلة قومية وأرض وحقوق"، مؤكداً في الوقت نفسه استعداد الكرد للحوار و"الاحتمالات الأخرى".

وقال البارزاني في كلمة قبل إيقاد شعلة نوروز في حديقة شاندر وسط أربيل، مساء اليوم، وحضرتها "السومرية نيوز"، إن "مشكلتنا مع الحكومة المركزية ليست إدارية، بل هي مشكلة قومية ومشكلة أرض وحقوق وحدود، والمشاركة في الحكم، هذه مشاكلنا الرئيسية أم المشاكل الأخرى فهي ثانوية".

وتساءل البارزاني موجهاً كلامه إلى المسؤولين في بغداد "أوجه سؤالي لهم وأريد الرد عليه، هل نحن شركاء لكم أم لا"، مؤكداً أن "الكرد مستعدون للحوار كما أنهم مستعدون لمواجه كل الاحتمالات الأخرى"، بحسب تعبيره.

ووصف نوروز بأنه "يعني الحرية والاستقلال والتجدد والخطوة نحو النصر".

واختتم رئيس إقليم كردستان كلمته بالقول إن "أعداءنا يستطيعون ضربنا بالأسلحة الكيمياوية والقيام بحملات الأنفال ضدنا، ويستطيعون قتلنا ولكنهم لا يستطيعون قتل إرادتنا".

وأوقد البارزاني بعد إلقاء كلمته شعلة نوروز إيذاناً ببدء الاحتفال بعيد نوروز.


السومرية تنيوز/ السليمانية

احتفل عشرات الآلآف من أهالي السليمانية بمراسم إضاءة (شعلة نوروز) في شارع سالم الذي زين برسوم شخصيات ساهمتْ في تطوير المدينة.

وقال المواطن شمال محمد (39 عاما) في حيدث لـ" السومرية نيوز" اقدم التهاني لجميع الكورد في كوردستان الكبرى واتمنى ان نحتفل جميعا في ايران وتركيا وسوريا والعراق بعيد نوروز موحد العام المقبل".

ورفع المشاركون علم اقليم كوردستان ورددوا اغنية نوروز فيما أحرق احد فناني السليمانية الذي طلع على المشاركين بلحية الشاعر (بيره ميرد) ملابسه وأشعل بها شعلة نوروز.

والشاعر والأديب توفيق بن محمود أغا بن حمزة أغا المصرفي، المعروف باسم (بيره ميرد) 1867 - 1950  كان يقف كل سنة على  تلة (مامه ياره) شرق السليمانية ويقوم بإضاءة شعلة نوروز، حتى وفاته.

وقالت المشاركة في الاحتفال شنو جعفر (22 عام ) في حيدث لـ" السومرية نيوز" انا سعيدة جدا لأني اشارك مع عائلتي في هذا الاحتفال الذي كان في الزمن الماضي ممنوعا حسب ما اسمعه من عائلتي وها نحن نحتفل وسط السليمانية والقنوات الفضائية تنقل الاحتفال الى العالم فضلا عن اننا ندرس تاريخ الكورد واعيادهم وثوراتهم في المدارس الابتدائة" موكدة" يجب ان يدرك الكورد في الاجزاء الاخرى ايضا بان الليل لن يبقى طويلا وسنحتفل في المستقبل جميعنا".

ويتوجه آلآف من سكان مدينة السليمانية وضواحيها فضلا عن السياح من مختلف المحافظات العراقية سنويا الى مناطق كثيرة في كردستان في الحادي والعشرين من آذار للاحتفال بعيد نوروز، الذي يحيي العراقيون، والكورد خصوصاً طقوسه منذ مئات السنين.

وحسب احصاءات مديرية السياحة في المحافظة فان عدد السياح القادمين للمحافظة في العام 2010 كان 220 الف سائح وارتفع العام الماضي 2012 الى مليون و150 سائحاً.

وشارك في احتفال نوروز بالسليمانية المئات من مواطني محافظات الوسط والجنوب الذين يعملون في مدينة السليمانية.

وقال عامر كريم الساعدي 35 عاما العامل في احد مشاريع البناء في المدينة في حيدث لـ"السومرية نيوز" اننا "نشارك اهالي مدينة السليمانية فرحهم بالعيد" مضيفا "مهما فرقتنا السياسة فنحن اخوة وانا اعمل منذ عامين في السليمانية واشعر اني ابن المدينة"

وقالت المواطنة خديجة محمد "أنا سعيدة لأني ارى ابنائي واخواني هنا وسط السليمانية يحتفلون بعيد نوروز و اتمنى أن يشهد هذا العام نهاية كل الظالمين".

ويحتفل الكرد في 21 من شهر آذار في كل عام بعيد نوروز الذي يعد عيداً قومياً وتاريخياً معبراً عن الحرية والتخلص من الظلم، إضافة إلى أنه يمثل رأس السنة الجديدة في التقويم الكردي المعتمد منذ نحو 27 قرناً.

ويرتبط عيد نوروز بأسطورة كردية قديمة تروي أنه كان هناك ملك ظالم اسمه ازدهاك (الضحاك) يقتل أبناء الشعب، وفي هذا اليوم تمكن شخص كردي يدعى كاوا الحداد من قتله وإنقاذ الشعب من ظلمه.

وتحيي الكثير من بلدان الشرق الأوسط أعياد النوروز مثل إيران وأفغانستان وباكستان وطاجاكستان وأوزبكستان.

المدى برس/ كركوك
أعلن في محافظة كركوك، اليوم الأربعاء، عن تشكيل مجلس للاعيان وشيوخ العشائر الكردية هو الثاني منذ أكثر من 50 عاما، وفيما أكد القائمون عليه أن المجلس يهدف إلى إخماد نيران الفتنة وتوحيد الخطاب وترطيب الاجواء بين بغداد واربيل، اشاروا إلى أن حكومة إقليم كردستان قدمت الدعم للمجلس بعد رفض مجلس النواب العراقي.
وقال رئيس المجلس، عثمان عبد الكريم أغا، على هامش المؤتمر التأسيس للمجلس الذي عقد في قاعه (لايف ستي)  وسط كركوك، وحضرته،(المدى برس)، إن "سبعة رموز عشائرية كردية في كركوك أعلنت اليوم تشكيل مجلس يظم وجهاء وأعيان العشائر الكردية في كركوك"، مبينا أن "هدف المجلس توحيد الخطاب مع باقي مكونات كركوك ونبذ الطائفية ورفع الظلم".
واضاف أغا أن "تشكيل مجلسنا جاء بعد تشكيل مجالس عشائرية بكركوك للمكون العربي والتركماني واليوم نحن الكرد أصبح لدينا مجلسا"، مؤكدا أن "العشائر الكردية توجهت لاستحصال موافقه  تشكيل المجلس  من قبل  مجلس النواب العراقي لكنه رفض ما دفعنا  الى استحصال  موافقات عبر اقليم كردستان".
ويعود تاريخ اول  مجلس للاعيان للكرد الى العام 1925، لكن العمل به توقف خلال العام 1958، بسبب الاوضاع السياسية والتطورات التي شهدها  العراق.
وأشار رئيس المجلس إلى ان "المجلس على استعداد  للمساهمة  في تعزيز العلاقات الأخوية وتغليب لغة الحوار  وتطبيق العدالة بين جميع المكونات"، مؤكدا على ضرورة "ترطيب ومعالجة المشاكل بين اقليم كردستان وبغداد لآن العراق اليوم مليء بالمشاكل وأذا لم تحل فأننا ذاهبون إلى الهاوية".
من جانبه قال عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني رئيس مجلس كرميان صلاح دلو في حديث إلى (المدى برس)، إن "خطوة تشكيل المجلس الكردي خطوة جيدة ونحن نشجعها لأنها تخدم اهالي كركوك وهي تحمل رسالة اطمئنان لجميع مكونات كركوك من العرب والتركمان والكلدوا أشوريين".
من جهته أكد أحد شيوخ العرب أسماعيل الحديدي في حديث إلى (المدى برس)، على هامش مشاركته في المؤتمر التأسيسي، أن "السياسية في العراق لم تفشل بل أن الاوضاع هو الفاشل لكن اذا ما ساعدنا بعضنا البعض وساهمنا بتقوية المشتركات سنصنع مشاريع سلام  وبالتالي الحفاظ على العراق".
وأوضح الحديدي أن "التظاهرات التي تشهدها كركوك والموصل والانبار وسامراء هي دليل واضح على عدم الرضى بالأوضاع الجارية وهدفها الاصلاح  للعملية السياسية فنحن نريد بلد يؤمن بالدستور والسلام".
بدوره قال قائم مقام كركوك كامل الصالحي في حديث إلى (المدى برس)، إن "أدارة كركوك على استعداد للتعاون مع المجلس لأن كركوك احوج اليوم، إلى التكاتف والتلاحم بين جميع المكونات".
من جانبه اشار رئيس مجلس عشائر التركمان فيض الله صاري كهيه الذي كان حاضرا في المؤتمر التأسيسي، في حديث إلى (المدى برس)، إلى أن "التركمان بعشائرهم يباركون هذه الخطوة وسنعمل على المساهمة بتحقيق السلام والعدالة والتوزان والحفاظ على أهالي كركوك".

وياتي تشكيل مجلس للاعيان الكرد في محافظة كركوك بالتزامن مع تظاهرات أسبوعية مستمرة عقب صلاة الجمعة منذ الأول من كانون الثاني 2013، فيما شهدت الحويجة (45 جنوب غرب كركوك)  منذ،4 كانون الثاني 2013، تظاهرات تطورت إلى اعتصام مفتوح في ساحة "العزة والكرامة" في القضاء طالبوا فيها بتعديل الدستور، واطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات، ووضع حد للمخبر السري، وإعادة التوازن في المؤسسات الحكومية والعسكرية، فيما وصلت مطالبات المعتصمين في الحويجة الى حد اسقاط الحكومة والغاء الدستور.

وخلقت التظاهرات في الحويجة انقساما بين عرب كركوك وخصوصا قبيلة العبيد إذ تتهم رئاسة القبيلة منظمي التظاهرات بانهم مأجورون من الكرد وجهات أخرى وانهم تخلوا عن المشروع العربي في كركوك لصالح الكرد، فيما يؤكد المتظاهرون أن معركتهم حاليا هي مع المالكي.

وتعتبر محافظة كركوك،(250 كيلومترا الى الشمال من بغداد)، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

الأربعاء, 20 آذار/مارس 2013 19:49 <