يوجد 735 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 25 أيار/مايو 2013 22:23

بهزادي وآزادي.. توفيق عبد المجيد

 

عقول متكلسة تتغذى من مداد تحنط

في متاحف التاريخ

أصابع خفية تتحكم في سيرورتها عن بعد

شخوص وأشباح وخفافيش ظلام

توجهها في مسار معلب ومرسوم لها بدقة

لتؤدي دوراً بالوكالة والنيابة

تصادر النور

تحجب الشمس بغربال

تمارس كم الأفواه ومصادرة الحريات

وإسكات الألسنة الباحثة عن الحقيقة

وتأخير دورة الزمن

وتعطيل حركة التاريخ

بهزاد !!!!

أيها الحاضر الغائب

تحسسّت الجراح وشخّصت الداء

حاولت تفكيك العقد

وكنت قاب قوسين أو أدنى منها

لكن

المعاكسون للتيار

اصطادوك وأنت تقارع أمواج البحر

أسماك القرش والحيتان

لتبلغ بلاد الشمس والحرية

ستعود

مع إشراقة الصباح وطلائع الضياء

مع الصباح الذي يحاول أخيراً

أن يتنفس

عن شمسه الخجولة

ليغمر الدفء والنور هذا الكون

وترحل إلى غير رجعة

قوافل الظلام

24/5/2013


نصوص للرشاقة
لاتتعاطى حروف
مترهلة بالسكر والدهون
يصفها حبيب
للبيب
ليكون بمنأى
عن زيارة الطبيب

- النص الأول -
لا تبايع إمامة
لمجرد أرتدائها عمامة
فما أكثر العمائم
التي جيئ بها من القمامة
- النص الثاني -
قيل لك من أنت
قلت
أنا الرج الخديج
العائد من الفج
أنا الموعود بالحج
أنا المتعري من السمج
أنا الذي لا يشغلني اللج
ولا أرتضي بالماء مج

- النص الثالث -
كيفَ ترتضين
أن يكون صدركِ مقبرة
وأنتِ من يملكُ حق المحبرة
في وضع الحد لهذهِ المسخرة

- النص الرابع -
كن بصير
تقرير المصير
أمريكا لهُ نصير
لا يصلح حتى للضرير

- النص الخامس -
التأني على صانع الموت أجرام
الصبر على زارع الفتن حرام
والحيلة لا تأتي بمجرد الكلام
الجاثم على صدوركم ليسَ بغلام
شب وشابَ على السلام
كابوس
سر قوتهِ الظلام
نقطة ضعفهِ شمعة تقود الزمام

- النص السادس -
يا من يتوهج فيهِ
نص الرحيل
يليق بكَ الأنزياح
عن القرف الشامخ
الشائن الصارخ
المهين الباذخ
الذوق الماسخ
أنتَ لها
قارئاً وناسخ
لبيعتهم فاسخ

- النص السابع -
تسألني
من أنت ؟
أنا الذي ما ركعتُ
لعظمة الجروح
أنا الذي لم تبكيني
تمادي القروح
فما دامت بيَّ الروح
يبقى شغفي
بلوغ الصروح

2013 / 05 / 25
المهجر
حبيب محمد تقي

ان لله وانا اليه راجعون
اليوم هز الدرباسية خبر مقتل عبد الاحد ايغو صاحب محل الاقمشة على يد عصاية مجهولة لم تعرف حتى الان
والحادثة تم حوالي الساعة 2 ليلآ واثناء انقطاع الكهرباء بالهجوم على منزل المدعو
وطلب منه مبلغ من المال وبعد اعطائهم
اجهزو عليه وخنقوه بحبل وتعدو على زوجته بالضرب المبرح وهربوا مسرعين
وعبد الاحد يملك محل اقمشة في الدرباسية ويتصف بأخلاق عالية ويحترم كافة
الناس من حوله وهو متزوج ولكن لم ينجب منه اطفال هزه العملية الشنيعة
يدينها كل سكان الدرباسية كرد ومسيحيين
ولم تكن من اخلاق سكانها ولم يتعدى حتى
اليوم احدآ على المكون المسيحي في البلد
لايسعنا القول غير العار للقتلى والرحمة له

تشييع الاستاذ عبدالاحد ايغو الى مثواه الاخير في مقبرة المسحيين بمدينة الدرباسية
الرحْمة على روحْ الاستاذ عبد الأحد إيغو الذي قتلْ يوم الأمسْ في منزله في مدينة الدرباسية على يدْ مجموعة من المسلحين المرتزقة الذين قاموا بقتله بعدْ سرقة منزله..

مكتب الاعلاني

تجمع الشباب المستقلين في الدرباسية

بغداد/ المسلة: انتقد نواب وشخصيات عراقية رعاية أنقرة لمؤتمر تداولي نادى باستخدام العنف كوسيلة لتغيير نظام الحكم في العراق، وحضرته اطراف عراقية متهمة بالإرهاب ومطلوبة للقضاء العراقي، كما حضره نواب عراقيون وأطراف عربية وتركية.

وأطلق المشاركون في المؤتمر الذي أسموه ( المؤتمر الدولي للعدالة وحقوق الإنسان فى العراق)، وعقد في اسطنبول بتركيا امس ونُظّم بالتعاون بين الاتحاد الدولى للحقوقيين، وجامعة (القرن الجديد) التركية، وجمعية الباحثين فى الشرق الأوسط وأفريقيا، وجمعية الحقوقيين الأتراك، وبلدية (بشاك شهير) فى اسطنبول، دعوات اعتبرت "تدخلا في الشأن الداخلي العراقي ودعوة الى العنف والإرهاب لقلب نظام الحكم ".

ومن بين الحاضرين في اللقاء، طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي بتهم الارهاب، وعبد الناصر الجنابي وعمر الكربولي واحمد الدايني، كما حضره لقاء الوردي وكريم الجواري حيث دعوا الى " تحرك دولي لاسقاط النظام الفاسد في العراق" على حد تعبير الخطاب الذي تبناه المؤتمر.

وفي تصرحات الى " المسلة " اعتبر علي الشلاه القيادي في إئتلاف (دولة القانون) ان " ما تقوم به انقرة هو محاولة يائسة للعودة الى العالم الاسلامي باستخدام (ارهابيين) معروفين عبر تشكيل محاور تعتمد العنف المرفوض من قبل المجتمع الدولي كوسيلة للتغيير".

وأضاف الشلاه :" ما تقوم به انقرة اليوم، يعد عملاً عدوانياً ضد دولة اخرى وينبغي على الخارجية العراقية ان تأخذ دورا بهذا الجانب خصوصا وان هناك دعوة للانقلاب بالعنف على عملية ديمقراطية انتخابية اساسها ما تقرره صناديق الاقتراع ".

وتسائل الشلاه :" لماذا الانقلاب وهناك انتخابات ستجري بعد تسعة اشهر، هل يريدون تغيير قرار الشعب العراقي عبر العودة الى الطائفية والعنف والنزاعات المسلحة ".

وزاد الشلاه في القول :" مفهوم اولئك للدولة العراقية، طائفي، و كلهم مطلوبون للقضاء لانهم شاركوا في قتل مواطنين عراقيين ".

وطالب الشلاه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان " بتسليم الارهابيين الى العدالة ليحاكموا على ما ارتكبوه بحق الشعب العراقي، والا يصبح شريكا في جرائمهم ".

وتسائل الشلاه ايضا :" لماذا تقيم المعارضة العراقية مؤتمرا في الخارج وهي موجودة في الداخل وليس هناك اي خوف على فعالياتها وأنشطتها؟ ". واعتبر الشلاه ان المؤتمر الذي انتظم في اسطنبول" مؤتمر للارهاب ضد الشعب العراقي ترعاه تركيا ".

وذكّر الشلاه ان " وزير الخارجية التركي نقل للقيادات العراقية في وقت سابق ان تركيا ليست معنية في هذه المنظمات ولا تتدخل في الشأن العراقي الداخلي".  وتابع القول:" نقول لهم اين وعودكم في عدم رعاية الارهاب ".

وطالب الشلاه "استدعاء السفير التركي في بغداد وطلب التوضيح من حكومته عبر القنوات الدبلوماسية".

واسترسل في الحديث :" ادعو الحكومة العراقية ولاسيما اقليم كردستان العراق لاعادة النظر في العلاقات الاقتصادية لاسيما وان هؤلاء (الارهابيين) لا يعترفون بالأقاليم والدستور ويريدون العودة الى الدكتاتورية ".

واعتبر طارق الهاشمى المتهم بالارهاب والمطلوب قضائيا في العراق، في خطابه في المؤتمر أن "رئيس الحكومة العراقية نورى المالكى، يتبنى مشروعاً طائفياً فى العراق"، مشيراً إلى أن "التغيير الذى بدأ فى العراق عام 2003 لم يستكمل أغراضه، برغم وجود دستور جيد فى البلاد".

وفي حديثها الى " المسلة"، رأت عالية نصيف ان "تركيا تتدخل في الشأن العراقي في سعي الى تفتيت اللحمة العراقية عبر ايواء شخصيات متهمة بالإرهاب ومطلوبة قضائيا في العراق، وهي شخصيات ذات توجهات طائفية ارتبطت بالمشروع الخارجي وتتلقى الدعم من المال السياسي الخارجي"

وأضافت :" تركيا خرجت اليوم على الاعراف والاتفاقيات الدولية عندما تحتضن مثل هكذا مؤتمرات تخرق فيها السيادة العراقية وتسيء الى مبدأ حسن الجوار.

وطالبت نصيف ان يكون هناك "موقف رسمي عراقي معلن من ذلك".

وتابعت القول :" استبعد ان يكون هناك للخارجية العراقية موقف لان سياسة مسعود البرزاني جزء من هذه الاجندة التي تديرها انقرة".

وتابعت :" على الحكومة ان تطرح القضية في الامم المتحدة لقيام تركيا باحتضان مؤتمرات تمس السيادة العراقية، كما ان من المعيب ان بعض النواب يحضرون هكذا مؤتمرات، تحت راية دولة اجنبية وكأنهم عديمي الاهلية وفاقدي القدرة على صنع قرارات بلدهم".

ولفت الهاشمي انتباه المراقبين دعوته في خطاب له في المؤتمر " تطلعه إلى دور تركى أكبر فى مساعدة العراق فى نقل قضيته إلى المجتمع الدولى "، مؤكدا على أن" تركيا لا تتدخل فى المشهد العراقى".

وبحسب مراقبين فان الهاشمي يناقض نفسه حين يقول ان تركيا لا تتدخل في الشأن العراقي بينما هو يقيم فيها على رغم انه مدان في بلده ومطلوب للقضاء.

الى ذلك انتقد رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا، المؤتمر الذي عقد في اسطنبول وتحدث فيه نائب الرئيس العراق السابق المطلوب للقضاء طارق الهاشمي، عن حقوق الانسان، متسائلا "اي حقوق يتحدث عنها الهاشمي وهو من إعتدى عليها"، قائلاً إن "تركيا تدير اجندات للعبث بالعراق".

وتابع ان "مؤتمر حقوق الانسان يتحدث عن تلك الحقوق في الوقت الذي يحاول البعث والقاعدة والتكفيريون ورجال الطريقة النقشبندية وغيرهم بان يعبثوا في العراق وان يجعلوه النسخة الثانية من النسخة السورية".

وقال ان "هذا يدل على ان تركيا هي من ترعى الاجندات في العراق، حيث لو كان هذا المؤتمر في ايران لقلنا ان ايران ترعى مثل تلك المؤتمرات".

من جهته انتقد النائب عن التحالف الوطني، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب رافع عبد الجبار، حضور نواب عراقيين مؤتمرات تنطوي على العداء للعملية السياسية في العراق.

وقال عبد الجبار في حديث لـ"المسلة"،إن "النظام السياسي الجديد في العراق فرض نفسه عن طريق الانتخابات التي يغيّر الشعب عن طريقها، القيادات والأحزاب الحاكمة وشكل النظام، وان القرار سيكون للشعب العراقي وليس عن طريق أي جهة خارجية".

جاء ذلك على خلفية المؤتمر الذي أطلِق عليه اسم ( المؤتمر الدولي للعدالة وحقوق الإنسان فى العراق)، وعقد في اسطنبول بتركيا امس ونُظّم بالتعاون بين الاتحاد الدولى للحقوقيين، وجامعة (القرن الجديد) التركية، وجمعية الباحثين فى الشرق الأوسط وأفريقيا، وجمعية الحقوقيين الأتراك، وبلدية (بشاك شهير) فى اسطنبول، وحضرته شخصيات معارضة متهمة بالإرهاب، وأخرى مطلوبة للقضاء العراقي، بينهم طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي بتهم الارهاب، وعبد الناصر الجنابي وعمر الكربولي واحمد الدايني، كما حضره لقاء الوردي وكريم الجواري حيث دعوا الى " تحرك دولي لاسقاط النظام الفاسد في العراق" على حد تعبير الخطاب الذي تبناه المؤتمر.

وأضاف عبد الجبار ان "تركيا تُخطِأ كونها تبنت موضوع التغيير في سوريا من قبل، وفشلت، وان النظام في العراق يختلف عن النظام السوري".

وحمّل عبد الجبار "الحكومة العراقية مسؤولية التعامل مع هذا الموضوع "، مطالبا في الوقت ذاته " وزارة الخارجية باستدعاء السفير التركي الموجود في العراق والاستفسار حول هذا المؤتمر سواء تبنته الحكومة التركية او سمحت بإقامته على أراضيها".

واشار عبد الجبار الى ان "الشخصيات المطلوبة للقضاء العراقي التي حضرت المؤتمر لا يهمها العراق في شيء، لأنهم يحاولون الاصطياد في الماء العكر ولن يحققوا أغراضهم، ولكن المهم في الموضوع هو ما قامت به الحكومة التركية".

ونُقل عن طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي خلال كلمة له في المؤتمر انتقاده الولايات المتحدة "لأنها فشلت بالوفاء بوعودها للشعب العراقي، عندما قالت أنها غزت العراق على أمل تأسيس دولة مدنية ودولة مؤسسات وقانون "، على حد تعبير الهاشمي.

ولم يفت الهاشمي اتهام رئيس الوزراء نوري المالكي "بتبني مشروعٍ طائفي في العراق"، مشيرا الى ان "الربيع العربي الذي يفترض انه انطلق في عام 2003 للتغيير، لم يستكمل أغراضه برغم وجود دستور جيد للبلاد".

ودعا عبد الجبار "العراق الى التعامل مع جميع دول الاقليم بغض النظر عن مسمياتها بالندية واستخدام ورقة الاقتصاد كورقة ضغط لان كل دول الاقليم مستفادة في هذا الجانب ولاسيما ان تركيا التي تستثمر اكثر من 13 مليار دولار في داخل العراق".

وشدد عبد الجبار على ان "على الحكومة العراقية اتخاذ موقف اكثر جرأة من مجرد الاستفسار وابلاغ السفير التركي اعتراض الحكومة العراقية".

أعلن صحفي مطلع على الشؤون التركية, وصول المجموعة السادسة من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني إلى إقليم كوردستان, وذلك ضمن عملية السلام الجارية بين العمال الكوردستاني والحكومة التركية. وقال الصحفي دياري محمد في تصريح لـNNA, ان المجموعة السادسة وصلت مساء اليوم السبت إلى الإقليم, مشيراً إلى ان إنسحاب المقاتلين الكورد من الأراضي التركية سيستمر في الأيام القادمة, حيث من المتوقع وصول مجموعات أخرى إلى الإقليم.
-----------------------
رنج صالي- NNA/
ت: آراس

أبدى قيادي في في الجماعة الإسلامية في كوردستان, تأييده لتشكيل قائمة إنتخابية مشتركة للقوى الإسلامية في الإنتخابات القادمة في الإقليم.

وقال ناظم عبدالله عضو المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية في تصريح لـNNA, ان الجماعة الإسلامية تؤيد فكرة تشكيل قائمة إنتخابية مشتركة بين الأحزاب الإسلامية في كوردستان, وذلك لإختبار شعبية الأحزاب الإسلامية في الإقليم, مشيراً إلى ان الموضوع مازال قيد المناقشة ولم يتم إصدار اي قرار بهذا الخصوص.

وأشار عبدالله ان الجماعة الإسلامية حاولت أكثر من مرة, تشكيل تلك القائمة الإسلامية, إلى انه لم يتم الإتفاق على الموضوع بين القوى الإسلامية لحد الآن.
-----------------------
رنج صالي-NNA/
ت: آراس

السومرية نيوز/ دهوك
أكد حزب العمال الكردستاني، السبت، أن القوات التركية قصفت بالمدفعية مناطق حدودية في شمال محافظة دهوك، مبيناً أن قوات الدفاع الشعبي الكردستاني ردت على هذا القصف "بنفس المستوى".

وقالت قوات الدفاع الشعبي الذي يعد الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "القوات العسكرية التركية قصفت، يوم أمس الجمعة، مناطق حدودية تابعة لقضاء العمادية شمال دهوك بالمدفعية"، مبينة أن "القصف التركي أستمر لأكثر من ساعة" دون ذكر الخسائر التي خلفها القصف.

وأضافت القوات أن "القصف أستهدف المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات حزب العمال الكردستاني" مؤكدة أن "قواتنا ردت على هذا القصف بنفس المستوى".

وتأتي هذه الهجمات والتحركات العسكرية التركية في وقت أعلن حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار وبدء عملية سحب مسلحيه من الأراضي التركية باتجاه إقليم كردستان العراق استجابة لنداء زعيمه المعتقل عبد الله أوجلان الذي أطلقه في 21 آذار 2013.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

شفق نيوز/ كشفت منظمة التنمية المدنية في السليمانية باقليم كوردستان، السبت، عن أن عدد الاسر السورية اللاجئة في المحافظة تجاوز الفي اسرة.

ويصل عدد افراد هذه الاسر- بحسب الاحصاء الذي اجرته منظمة التنمية المدنية-  الى نحو  16 الف شخص معظمهم من الكورد السوريين.

وقال مدير المنظمة عطا محمد لـ"شفق نيوز" إن "المحافظة وسعيا منها لتوفير الملاذ المناسب لهذه العوائل قررت اقامة مخيم جديد للاجئين السوريين في منطقة عربت" الواقعة على بعد 20 كلم الى الجنوب من السليمانية.

واضاف أن المخيم سيبنى في شهر حزيران المقبل.

ولفت محمد الى ان "المحافظة خصصت لهذا الغرض مساحة من الارض مقدارها 148 دونما في منطقة برايتي قرب ناحية عربت".

واشار الى ان "المخيم الجديد يقام بمواصفات عالية وتتوفر فيه جميع المستلزمات المطلوبة لهذه العوائل وتشرف عليه احدى المنظمات التابعة للامم المتحدة".

وزاد "مساحة كل خيمة تصل الى نحو  48 متر مربع".

ز م/ م ج

 

نعم ا ن ال سعود اكثر التزاما وتمسكا بتحقيق المخططات الصهيونية من الصهاينة انفسهم والاكثر جدية ونشاط وهمة وتضحية لتأسيس الدولة الصهيونية الكبرى الممتدة من النيل الى الفرات

بل ان ال سعود اعلنوا بشكل صريح وواضح وعلني ان دولة اسرائيل الكبرى يجب ان تشمل الجزيرة والخليج والعراق وفعلا طرحوا وثائق وادلة تثبت ذلك وتؤكد ادعاءاتهم حتى ان حاخامات الدين اليهودي استغربوا من هذه الوثائق والادلة التي قدمها ال سعود وقالوا حقا ا ن ال سعود هم العضيد والسند لدولة اسرائيل وان المرحوم هتلر كان صادقا عندما قال ا ن ال سعود افضل جهة تخدم اسرائيل واهداف اسرائيل وانهم اي ال سعود خانوا دينهم وخانوا العرب والمسلمين ومستمرون في تلك الخيانة حتى قيام الساعة

المعروف ان الشعب الاسرائيلي اخذ يتجاهل دولة اسرائيل الكبرى وبدأ يؤمن ويقر بدولة اسرائيل الحالية ولم تعد تلك الدولة تهمه الا ان ال سعود هم الذين يلحون ويضغطون بطرق مختلفة وخاصة ضغط المال

فالحرب التي تشن ضد المسلمين وضد الاسلام في مناطق مختلفة من قبل ال سعود وتحريضها للكلاب الوهابية وارسالها بعد جمعها من بؤر الفساد وقمامة الرذيلة الى سوريا و العراق و لبنان والى مناطق مختلفة من الباكستان شرقا حتى المغرب غربا في كل يوم قتل ذبح اغتصاب تدمير لماذا ماذا يريدون لا يريدون شي سوى ذبح العرب والمسلمين وتدمير البلدان العربية والاسلامية سوى تحقيق حلم الصهاينة بتأسيس دولة اسرائيل الكبرى

وعندما تقول لهم يمكن تحقيق هذا الحلم بدون هذا الذبح وهذا الدمار يقولون لا

الذبح والتدمير من طقوس ديننا وان ربنا لا يقبل ويرضى عنا الا بذبح اكثر عدد من العرب والمسلمين وتدمير اكبر مساحة من اوطان العرب والمسلمين كما ان ربنا ربنا معاوية قال لا تقام دولة اسرائيل الكبرى الا بذبح كل العرب والمسلمين وتدمير كل البلدان الاسلامية وقالوا اننا الان في طاعة رب الكنيست الاسرائيلي فهو الذي يوجهنا وهو الذي يأمرنا حيث قال ان الذبح والتدمير يؤدي الى ما يلي

اولا تقسيم هذه الدول الى ولايات او مشيخات تحت الحماية الاسرائيلية او خاضعة لها

ثانيا القضاء على الشيعة والتشيع وكل من يحب الرسول محمد واهل بيته وتجديد سنة معاوية بلعن الرسول محمد واهل بيته وكل من احبه

ثالثا تمجيد وتعظيم ابا سفيان واهل بيته والصلاة عليهم

رابعا تهديم مراقد ائمة الاسلام ورموز الاسلام ابتداءا بمراقد ال الرسول وانتهاءا بقبر الرسول والمسجد النبوي والمسجد الحرام

قيل ا ن ال سعود ابدوا استعدادهم لتهديم وتفجير المسجد النبوي والكعبة المكرمة الا ان رب الكنيست الاسرائيلي رفض ذلك وقال لهم لا تفعلوا ذلك فان الوقت غير ملائم الان

الغريب ا ن ال سعود غضبوا واتهموا اعضاء الكنيست بانهم غير مهتمين بتحقيق وصية الرب باقامة دولة اسرائيل وذكروهم بما قال احد قادة الصهاينة حاييم وايزمان ان هدفنا ان مشروعنا الاول هو انشاء اقامة كيان ال سعود وسنبني الكيان الصهيوني دولة اسرائيل بواسطة كيان ال سعود

هذا يعني ان كيان ال سعود هو القاعدة الاساسية التي اقامتها الصهيونية العالمية التي تستند عليها اقامة الكيان الصهيوني الاسرائيلي

كما ا ن ال سعود اكدوا لقادة الصهاينة بانهم صهاينة ابناء صهاينة وانهم ساهموا في تأسيس دولة اسرائيل وفي حمايتها ولا يزالون على ذلك العهد والوعد ولن يتخلوا عن اهداف الصهاينة وسيحققوا كل اهدافها ومخططاتها في المنطقة ومهما كانت الظروف هذا ما قاله جدنا الصهيوني عبد العزيز حيث اكد لقادة الصهاينة امام المندوب السامي البريطاني

اقر واعترف لكم ياقادة الصهيونية الف مرة لا مانع عندي من اعطاء فلسطين لليهود كما ترونه وهذا وعد وعهد لن اخرج عن طاعتكم حتى تصيح الساعة يعني الى يوم القيامة

لهذا لا نرى عجبا عندما اصبحت المجموعات الارهابية الوهابية المختلفة جبهة النصرة القاعدة الوهابية دولة العراق الوهابية انصار السنة هيئة علماء النفاق والكفر الوهابية جند السماء بل ا ن ال سعود اسسوا منظمات ارهابية وهابية ولكن بلون شيعي كردي كل تلك المجموعات اصبح لها مقر واحد في اسرائيل وقيادة واحدة هو الموساد الاسرائيلي بل ان اسرائيل لم تكتف بذلك بالتخطيط والتوجيه بل ان قواتها بدأت تشارك في الهجمات التي تقوم بها المجموعات الوهابية والصدامية و التي هدفها ذبح العرب والمسلمين واغتصاب المسلمات وتدمير الاوطان العربية والاسلامية ومنعها من السير في طريق التقدم

حيث اقامت مستشفيات في منطقة الجولان المحتلة وفي اسرائيل لمعالجة المجرمين الوهابين والصدامين

بل ان الموساد الاسرائيلي حرض المجموعات الصدامية والوهابية على قتل العراقيين ونهب اموالهم وحرق منازلهم والهجوم على السفارة العراقية لانها قامت حفلا بمناسبة المقابر الجماعية التي اقامها الطاغية المقبور واعتبر ذلك تجاوزا على مشاعر اسرائيل وخدمها فصدام من ابرز العناصر التي خدمت اسرائيل وانها لم لن تنسى اصدقائها لهذ هب كل العملاء والخدم ضد العراقيين وضد السفارة العراقية

فهذا يعني ان العدو الاول للعرب والمسلمين ولكل بني البشر الاحرار هو العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ودينهم الدين الوهابي

لهذا على العرب والمسلمين وكل الاحرار عشاق الحياة في العالم التصدي لهذا العدو هذا الوباء

مهدي المولى

لو ترجع بنا عجلة الزمن إلى الوراء لتبين لدينا مدى العمق التاريخي بين الأشقاء في هذين البلدين العزيزين ،
أن الأردن كان ومازال بوابة العراق نحو الحرية والخير وواحة الأمن والآمان في كل الأزمان للقادمين إليها دوما ًمن أهلنا بالعراق بدون استثناء قومي أو طائفي أو مذهبي.
كما العراق كان ولازال هو الامتداد الجغرافي والعمق الإستراتيجي والخزين الاقتصادي والداعم الرئيسي والسند الحقيقي للأردن الحبيب على مر الزمان.
أن وشائج الدم وصلات القربى والتلاحم الأزلي والامتداد العشائري بين الطرفين على صفحات التاريخ بين الشعبين العراقي والأردني لهو أعظم وأكبر وأعمق من أن تزيحها سحابة صيف همجية، هَبت في لحظة غياب العقل ضمن الأعراف والتقاليد الاجتماعية  أو السبل الدبلوماسية الرفيعة المستوى لغير صالح مرتكبيها حين أرادوها أن تكون فتنتا ً لتزيد من هموم أهلنا في كلا البلدين وتثقل بها كاهـل القيادتين الحكيمة والرشيدة في الأردن والعراق من جراء تصرف صبياني بعيدا ً كالبعد عن  الأعراف والتقاليد العربية العريقة في أصول الضيافة وبعيدا عن مبادئ الإسلام الحنيف الذي يوصي بحسن الجوار واحترام المُضيف.
أن العقلاء من أبناء الأردن الطيبين أن كانوا القادة أو شيوخ عشائر أو من عامة أهلنا في هذا الوطن العظيم ُبقيادته الهاشمية الرشيدة والحكيمة بشيوخ عشائرها الشجعان ورحابة الصدر لدى رجالها العقلاء والطيبة التي يتحلى بها أبنائها الإصلاء، لهي كفيلة بالتجاوز على هذه الغيمة المقيتة والسلوك الشأن والتصرف الغير عقلاني لنفر يجهل ألف وباء لقواعد الدبلوماسية .

لذا ندعوا الله سبحانه وتعالى أن يديم الأخوة والمحبة وحسن الجوار بين الأردن الحبيب والعراق العظيم ويمن على الشعبين الشقيقين بالعزة والخير والسؤدد إلى أبد الآبدين اللهم آمين. 

السبت, 25 أيار/مايو 2013 21:23

ام علي والحلم المغدور- عدنان اللبان

المعنية الشهيدة عائدة ياسين , وهو تعقيب على عنوان مقال شقيقتها المناضلة هناء ياسين ( هدى ) المنشور في مجلة " الغد " العدد السابع شباط 2013 تحت عنوان " عائدة ياسين مطر شيوعية من هذا الزمان " .

عائدة ياسين ليست من هذا الزمان الذي انتصرت فيه الرأسمالية بعد ان هزمت الطموحات المشروعة في حياة عادلة لشعوب الارض جميعا , وفي المقدمة منها رأس حربتها الانظمة الاشتراكية . الانتصار الذي تولد نتيجة قلة الخبرة وما تبعها من نواقص في البناء السياسي والمؤسساتي للنظام الاشتراكي والأحزاب الشيوعية . انتصرت الرأسمالية وشعوب الارض تقف عارية امام هزيمتها بانتظار تراكمات تاريخية جديدة تأمل ان تخلق وسائل اكثر فاعلية لانتزاع حقها في العيش الكريم . انتهت مرحلة المواجهات الثورية , وتراجعت معها قيم ومفاهيم نبلها , ومن بينها مواجهة التعذيب والموت ايمانا بانتصار قضيتها .

في عام 1963 واثر الانقلاب الاسود للبعث على سلطة الزعيم عبد الكريم قاسم ارتكبت المجازر الدموية بحق الشيوعيين العراقيين , وكانت عائدة ياسين عضو محلية في تنظيم البصرة . وقد تأكد لمحلية البصرة ان المدعو كاظم سعيد , وهو عضو محلية ايضا , يعمل لصالح القتلة البعثيين بعد ان خان وأصبح دليلهم على البيوت الحزبية التي يعرفها , واستطاع عضو المحلية الآخر كريم الاسدي ان يرتب معه موعد في احد البساتين القريبة من المدينة , وعند قدوم كريم الاسدي على دراجته النارية فوجئ بكاظم سعيد ومعه مفرزة من الحرس القومي , وقبل ان يوقف دراجته سحب المسدس , ولكنه لم يتمكن من رفعه بعد ان اصابته عشرات الاطلاقات من الفوهات التي كانت موجهة اليه .

على اثر استشهاد كريم الاسدي تبعثر تنظيم محلية البصرة , وتركت عائدة ياسين البصرة وتوجهت الى بغداد لا لكي تختفي وتصون سلامتها فقط , بل لتبدأ العمل مجددا في تشكيل خلايا نسويه جديدة وسط ذلك الظلام الدموي المرعب . ونجحت عائدة ياسين في لم شمل الكثير من الشيوعيات في بغداد الجديدة والرصافة , وشكلت منظمة نسائية كانت بشهادة اغلب القياديين آنذاك مثار دهشة و( ريبة ) لهم . وعندما انزاح البعث من السلطة على يد شريكهم عبد السلام عارف وصلت قيادة الحزب الشيوعي رسالة من الرفيقة عائدة ياسين تطلب منهم استلام التنظيم الذي بحوزتها بعد ان اخبرتهم باسمها الحقيقي وصفتها الحزبية في البصرة. ولتشابك الظروف وقسوة الضربة ودمويتها لم تحز رسالة الرفيقة عائدة ياسين على الثقة المطلوبة , الى ان تم التأكد من محلية البصرة , ليتم استلام التنظيم وتثمين بطولة الرفيقة .

في عام 1964 كانت عائدة ياسين تسكن في بيت حزبي في بغداد , وفي مجرى العمل السري تعرفت على الرفيق ابو سلام ( بهاء الدين نوري ) , وتم زواجهما في عام 1965 , وأنجبا ولدهما الوحيد علي , وهو الان مهندس الكترونيات في السويد . عائدة ياسين كانت انشط اخواتها , وهي الاثيرة لدى المرحوم والدها , لما تتمتع به من ذكاء وثقة بالنفس , وإمكانيات عالية في ترتيب وتوجيه الاحداث سواء الخاصة بالعائلة او الحياة العامة . كان المرحوم والدها كادح ويعمل سائق تكسي , وقد سخر سيارته لخدمة نشاطها ونشاط محلية البصرة . كان دائما يجيب على بعض الرفاق الذين يلاطفونه عندما ينادونه بابو البنات : ان عائدة وحدها عدال عشرة زلم .

امينة الرحال اول امرأة في اول لجنة مركزية شكلها مؤسس الحزب الرفيق فهد كما يذكر المؤرخ حنا بطاطو بين عامي 41 – 1943 . والمرأة الثانية عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الشخصية الوطنية المعروفة والوزيرة الاولى في البلدان العربية في عهد عبد الكريم قاسم الدكتورة نزيهة الدليمي , والثالثة عائدة ياسين ( ام علي ) في المؤتمر الثالث للحزب عام 1976 . واستمرت الى ان اعتقلت في الحملة الدموية الغادرة على الشيوعيين عام 1979 وفي يوم 15 / 7 / 1980 كما تؤكد شقيقتها المناضلة هناء ياسين في مقالها المشار اليه في المقدمة .

بعد الضربة الدموية الغادرة على الشيوعيين من قبل النظام البعثي عام 1978 , وبسبب ما تركته من آثار مدمرة على مجمل تنظيمات الحزب , انشغل الشيوعيون بالحفاظ على ما امكن الحفاظ عليه من القوى التنظيمية , وكان الطابع الابرز لهذا الانشغال هو كيفية تخليص الرفيق لنفسه من تلك الهجمة رغم ايجاد بعض المراكز الحزبية التي استمرت كمحطات تنظيمية تستمد شرعية وجودها من تداخل ارتباطها التنظيمي والعائلي , ومن بينها ابو ضياء ( حميد ) شقيق الرفيق جاسم الحلوائي عضو اللجنة المركزية للحزب , او محطة الرفيق حسن صالح عسل في الطالبية وهو عم الرفيق صالح ياسر عضو اللجنة المركزية حاليا .

كانت محطة ابو ضياء وهو شيوعي مخضرم في منطقة الشوصة في الكاظمية ( حاليا ساحة الزهراء ) . ومن المفارقة ان الشوصة تعني في اللغة الشعبية لأهل الكاظمية المنطقة التي ستجري فيها المعركة او منطقة الهرجة , والشوصة جنوب باب الدروازة للحضرة الكاظمية التي تعني ايضا الباب المفتوحة , وتتفرع من الشوصة شوارع عدة في كل الاتجاهات . وابو ضياء كان يمتلك اول ماكنة لتقطيع الاسفنج , وتعامله مع الزبائن بأخلاق شيوعية مما جعل محله موضع ثقة ومركز للكثير من الزبائن رغم ازدياد ماكنات تقطيع الاسفنج . في محل ابو ضياء كان يلتقي الكثير من الشيوعيين ويتم تبادل الآراء بين الثقة منهم , ومن بينهم الرفيقة البطلة عائدة ياسين , حيث كانت تأتي بلباس امرأة ريفية ( فوطة وعصابة الرأس " الجرغد " وعباءة سوداء ) تستلم الاخبار والمساعدة المالية لتنطلق في اعادة التنظيم كسابق عهدها في عام 1963 ولم الرفاق المقطوعين رغم كل الظلام والوحشية .

يذكر باقر ابراهيم في مذكراته الصفحة 168 : " ان رسائلها الاخيرة التي كتبت للخارج في فترات متقاربة , توحي لقارئها بأنها على وشك الاعتقال " . ويضيف ان هيثم الصكَر الذي كان على صلة وثيقة ببعض القياديين في الداخل حدثه : ان الشهيدة ( ام علي ) كانت تتأهب للسفر الى كردستان . ثم يؤكد باقر ابراهيم من انه شعر بقسوة تلك الظروف , بتناقضها , بانفعالاتها , وبالذات عندما عبّر الصكَر عن المرارة في انه لم يستطع انقاذها عندما كان متوجها اليها بسيارته , وأمامه بخطوات انتزعها رجل الامن تحت تهديده بإطلاق النار عليه من مسدسه الذي اشهره , وكان الموقف البطولي لام علي التي قررت في تلك اللحظة الخاطفة انقاذه لتقع هي وحدها بأيديهم يوم 15 / 7 / 1980 كما ذكرت شقيقتها هناء . ويختم باقر ابراهيم كلامه :" وجدت فيها صفات الاقدام في تحمل المسؤولية والبسالة في النضال وسمو الاخلاق " .

بعد اربعة اشهر اتصلت بأهلها الرفيقة ساجدة عبد الرحيم في بيتهم الواقع في الزقاق المقابل لجامع الامام علي في بغداد الجديدة باتجاه المشتل , وهي الفترة التي اعقبت اعتقال ام علي , حيث امضت الشهيدة اغلب الاسابيع الاخيرة في استضافة هذا البيت . وقد ابتعدت ساجدة واختفت احترازا من عدم تمكن ام علي من الاستمرار في الصمود وعدم كشف البيت الذي تختفي فيه وهو من الاشياء المهمة التي يحاول الامن معرفتها . ولكن الشهيدة استمرت في صمودها الاسطوري الى مالا نهاية . ورغم وحشية اساليبهم الدموية في التعذيب , وما اشاعوه عن هذه الوسائل حتى بات رعبها يسيطر على اذهان الناس , لم يحصلوا منها على اي شئ مهما كان بسيطا .

الرفيقة ساجدة تبكي الى الآن كلما فتح موضوع ( احترازها ) عندما اعتقلت ام علي , ليس بسبب صواب احترازها , بل تغلبها عواطفها في كيفية تفكيرها بالاحتراز وهي في حضرة اسطورة الصمود عائدة ياسين . ام علي التي لم يكن عندها احلاما اخرى غير حلمها الوحيد في انتصار قضية الفقراء , ام علي التي لم يبلغ احد بيوم استشهادها , ولا بمكان دفنها , لأنهم يدركون انها ستكون مزار كل الشرفاء والمحرومين

مثلما نتوقع ان ينجر البلاد الى حرب طائفية وقودها الابرياء من الشيعة والسنة ، توقع رئيس حكومتنا اخيرا بذلك ونطق بها علنا بان الحرب الطائفية قادمة اذا ما استمر السياسيون في تأجيج نار فتنتها ، التي اذا نشبت سوف لا يستثني أحدا من شرارتها ، وهذا يعني ان التشاؤم الذي يعانيه رئيس محلس الوزراء هي الكارثة بعينها التي لا نجد لها الا تفسيرا واحد هو عجزه التام في ايجاد الحلول والمعالجات للازمات السياسية التي تعاني منها العراق ، وعدم استعداده للتكيف مع طبيعة الاجواء التي خلقتها الظروف المحيطة بدول الجوار ، والتي أحدثت ارباكا واضحا وتهديدا حقيقيا يضيف للوضع الامني المتردي أساسا عاملا أخر من عوامل التدخلات الاقليمية والدولية ، حيث لكل دولة أهدافها السياسية تسعى لتحقيقها عبر بوابة العراق الذي أصبح بموجب تلك الظروف معبرا لهذه الدول ولهذه السياسات التي لا تنم الا عن أطماع سياسية واقتصادية بالاستناد الى حجم الثروات الطبيعية التي يمتلكها العراق...

ومن هنا يبدو ان غضب الشارع العراقي من الحكومة والسلطة الفردية التي يمارسها المالكي قد خلق شرخا واضحا وصل الى الحد الذي يطالب به جموع المتظاهرين بضرورة تنحيه عن السلطة بعد ان تأكد للجميع ان استمراره في المنصب سوف يجلب المزيد من الانتكاسات التي من شأنها ان تمزق وحدة العراق ونسيجه الاجتماعي والثقافي ، ولهذا أجد من الضروري أن انوه الى حقيقة ربما لا يتجاهلها البعض ممن أدركوا حقيقة المجريات السياسية في المنطقة وما رافقتها من عمليات التغيير للنظم السياسية التي احتكرت السلطة في بلدانها ، ووصلت الأمر الى حد الوراثة لها ، وهي ان عملية تنصيب الحكام وازالتها مسالة لا يتم الاقرار بها الا في اروقة الدول الكبرى ذات المصالح الاستراتيجية التي لا تسمح التدخل بشأنها ولا يشاركها أحد غي هذه المسالة الحيوية ، بمعنى ان محاولات اقصاء المالكي الذي يحاول بعض الاطراف السياسية الترويج لها من خلال الاصوات المناوئه لسياسته ، تبقى مرهونة بمدى مصلحة الولايات المتحدة الامريكية تحديدا في ذلك ، لانها هي التي ترسم الخطط وتضع البرامج بهذا الخصوص ،بل وهي التي تشرف على الجوانب المهمة من هذه الخطط لضمان نجاح سياستها في المنطقة عموما.. وهذا يعني ان ما هو قائم على الساحة السياسية العراقية هي مجموعة أفكار دينية سياسية تحاول أصحابها التأثير على الشارع بما ينسجم مع طبيعة ما يجري على الارض السورية حيث اشتبكت الخطوط مع بعضها البعض ، فيما تستعد الجماعات المناوئة لسياسة المالكي في العراق الاستفادة من انهيار النظام هناك باتجاه المزيد من الضغوطات السياسية بهدف تضييق الخناق عليه ، و شله من الحركة والمناورة والالتفاف على مطالب المتظاهرين التي دخلت شهرها الثالث دون وجود بارقة امل على تنفيذها من جانب حكومته والذي يسعى رئيسها المالكي يمينا ويسارا لتوحيد الخطاب الشيعي على وحه الخصوص بهدف الوقوف بوجه هذا المد السني القادم الذي بدأ يزحف بقوة نحو كل الاتجاهات ، رغم انها لا تشكل من حيث اعتقادنا تهديدا مباشرا لحكومة المالكي ، أو ليحدد من مسالة بقائه في السلطة ، الا انها تمهد السبيل لاقامة الاقليم السني الذي يضم مناطق غربي العراق ، لان المالكي تمكن ان يحافظ على توازن علاقات العراق مع ايران من جهة، والعلاقات الامريكية العراقية من جهة أخرى ، و في وقت والمختبئين من كبار ضباط النظام السابق في دولة قطر يحاولون لملمة شتات البعثيين من هنا وهناك للاستفادة من هذا الوضع المتأزم في العراق و ابراز دوره المرسوم في المنطقة الذين أيقظتهم التحرك السني القوي في سوريا و المدعوم من قبل أطراف خليجية اضافة لتركيا التي تسعى بدورها لاحتواء السنه في العراق تجت غطاء توحيدها بما تنسجم مع سياستها الخاصة بالعراق ...

هكذا اذن هي سياسة المالكي واخطاءه الي لم يتمكن ان يحافظ غلى التوازن السياسي وحالة التوافق بين شركائه السياسيين ان كان ذلك برغبته ،أو برغبة اطراف اقليمية فرضت نفسها كطرف منتفع في مجريات الاحداث في العراق ، التي وضعت بلادنا بين كماشة هذه الدول من جهة ، وكماشة عدة اطراف سياسية حشرت نفسها بين المتظاهرين في الانبار والموصل وتعزف من هناك الحانا طائفية مقيتة التي تفرق وحدة الصف العراقي ، والذين يدعون الخوف عليها كذبا ونفاقا يظللون بها انفسهم قبل ان يظللوا الاخرين ، فيما انتهز البعض فرصة الاحتجاجات الشعبية ليدخلها ببضاعته الفاسدة ، و منهم من يحاول ان ينقل المشهد المصري والسوري للعراق ، ومنهم من يحاول ان يعيد عقارب الساعة الى الوراء ليعيد أمجاد (العروبة) الى سابق عهدها ، حتى اصبح العراق على موعد مع زلزال يعد كل طرف عدته وطرق مواجهته بأسلوب يضمن لهم البقاء في صدارة العملية السياسية ..

خلاصة الرأي السائد ان العراق ماض في طريق التمزق والتفكك في ظل حكومة ضعيفة لا تقوى على الوقوف بوجه الاطماع التوسعية التي تكشفها دول جواره ، دون ان نجد لها موقفا وطنيا شجاعا منها ، يدل على حسن اختيارنا لها ولرئيسها الذي لا يتوانى في قبول كل شيء على حساب سيادة العراق مقابل بقائه في سدة الحكم ، بدليل استقطاع الكويت لمدينة أم قصر أمام أنظاره وأنظار كل السياسيين الذين يدعون الوطنية في النهار ويغادرونها مع اول خيط للغروب ، لذلك نقول انه من المفيد ان نذكر من لا يتذكر، عسى ان ينفعهم الذكرى ، ان المالكي وحكومته ومن لف لفهم ، ان الوطن يبقى هو الاغلى ، رغم صراعاتكم على خيراتها وثرواتها ، وغيومكم السوداء التي جئتم بها قد عززت في قلوب العراقيين الايمان بضرورة الحفاظ على وحدتهم لتجاوز الخطأ في اختيار لم يجدوا فيه ما يحقق من طموحاتهم الوطنية ..

بغداد/ متابعة المسلة: قال امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، السبت، ان هناك حربا عالمية تقودها الولايات المتحدة الاميركية على سورية على مختلف الصعد، معربا عن استغرابه من انزعاج الدول التي تحضر مؤتمر اصدقاء سورية لتدخل قلة قليلة من حزب الله ولم ينزعجوا من عشرات الالاف من المسلحين.

واضاف نصر الله في كلمة متلفزة له بمناسبة عيد المقاومة والتحرير أن "صاحبة القرار الوحيد في الحوار ضد سورية هي الولايات المتحدة وتدعمه اسرائيل وتدخلت فيه القاعدة"، مبينا أن "القيادة السورية قبلت منذ البداية بالحوار لكن المعارضة رفضت ذلك بناء على معطيات خاطئة".

وعد نصر الله "ما يجري في سورية مهم جداً ومصيري للبنان"، مشددا على "اهمية وقف القتال في طرابلس فلا افق له ويجب الاحتكام الى الجيش، من اجل تحييد لبنان عن المواجهات الدامية واذا اردنا القتال فالنقاتل هناك في سورية".

كما عد نصر الله "وجود الدولة افضل من اي فراغ او فوضى، وستبقى المقاومة تدافع عن بلدها وسيبقى رأسها مرفوع الراس، وسنواصل مسؤولياتنا في المقاومة والضغوط والحملات لن تثنينا"، مشيرا الى ان "هناك خطر حقيقي قائم واسرائيل تتأهب وتتابع كل التطورات، وحين تبنى دولة قادرة وعادلة سنقاتل تحت امرتها".

 

ولفت الى ان "لبنان لديها دولة لا تستطيع ان تحمي جنازة شهيد في صيدا ولا ان توقف النزاع في طرابلس، والسلاح الذي هزم اسرائيل يحتضنه الشعب ولا يمكن نزعه"، موضحا أن "ما تم انجازه هو بفعل جهود جزء من الشعب اللبناني يشمل كل المقاومين".

وأكد نصر الله أن "اسرائيل تقوم بتسليح المستوطنين في الجولان فيما تطالب الدولة اللبنانية مواطنيها بتسليم اسلحتهم، والمطلوب من الدولة اللبنانية تثبيت المواطنين في ارضهم وخصوصاً في القرى الحدودية"، مبينا أن "هناك انجازات في البنية التحتية في الجنوب بفعل جهود شخصية وليس بفعل الدولة".

وذكر أن "الخشية الحقيقية من الجيش اللبناني هو انه جيش وطني والى جانب المقاومة، وهناك فيتو اميركي على تسليح اي جيش عربي اذا كان لمقاتلة اسرائيل"، معربا عن تساؤله بالقول "اين اصبحنا من تزويد الجيش بمعدات تمكنه من مواجهة العدو؟".

صوت كوردستان: أدلى زلال ديرك ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في أقليم كوردستان بتصريح بصدد الخلاف الحالي بين حزب الاتحاد الديمقراطي و حزب البارزاني الى صحيفة (جترنيوز) أنتقد فيها حزب البارزاني و أتهمة بتدريب مسلحين و ارسالهم الى غربي كوردستان. و قال ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي بأن المسلحين الذين ارسلهم حزب البارزاني هم الذين أعترفوا بها الشئ و أن بعض المقاتلين المرسلين من أقليم كوردستان الى غربي كوردستان هم بعمر الأطفال. و تسائل ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم كوردستان ان كان حزب البارزاني سيقبل تدريب وأرسال قوات مسلحة الى إقليم كوردستان و أن كان سيقبل أن تنافس قوة أخرى البيشمركة في حكم أقليم كوردستان.

و عزى زلال ديرك ارسال القوات المسلحة من قبل حزب البارزاني الى غربي كوردستان بأن حزب البارزاني لا يريد وحدة الكورد بعكس القوى الكوردية في غربي كوردستان التي تعمل من أجل الوحدة. و قال كان على البارزاني عدم أصدار قرار أغلاق الحدود لانه بهذا العمل أغلق الحدود في وجه شعب بأكمله. و في نهاية حديثة قال ممثل الاتحاد الديمقراطي أن محاولات عديدة جرت لعقد لقاء مع البارزاني ألا ان جميعها فشلت لحد الان.

المدى برس/ كربلاء

هاجمت مجموعة علماء المسلمين في العراق، اليوم السبت، خطباء المنصات "المحرضين على العنف والتطرف"، ووصفت جبهة النصرة في سوريا بـ"جبهة الباطل والقتل"، وفيما أكدت إنها "لن تسمح" بأن يكون العراق سوريا ثانية، اشارت إلى انه "من المهازل" أن يتحدث نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي والنائب السابق المطلوب للقضاء محمد الدايني عن حقوق الإنسان.

وقال رئيس مجموعة علماء المسلمين في العراق خالد الملا في كلمة له خلال المؤتمر العلمي الرابع الذي أقامه مركز الدراسات التخصصية التابع لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية على قاعة قصر الثقافة والفنون في كربلاء، وحضرته (المدى برس)، إن "موضوعة التطرف وصلت الى حد لا ينبغي السكوت عنه"، مؤكدا إنه "علينا الجلوس لنحل جميع الإشكاليات ولنقول نعم بيننا اختلاف عقائدي لكن ليس بيننا دماء".

وتسائل الملا ما "جدوى شعار إخوان سنة وشيعة وهذا البلد ما نبيعه" والمفخخات تقتل بأبنائنا يوميا وتفجر في مساجدنا وحسينياتنا"، مشيرا إلى "اننا لا نقول ان الأزمات والعنف هي من أفعال السياسيين فقط بل هناك رجال دين يقفون على المنصات وخطاباتهم تحرض على القتل والعنف"، داعيا الى "المكاشفة والمصارحة وان لا نفسح المجال للعب على جراحنا".

ووصف الملا وهو مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية جبهة النصرة في سوريا بأنها "جبهة الخذلان والباطل والقتل وتشويه صورة الإسلام"، منتقدا "ما يفعله أعضاء هذه الجبهة من قتل للجنود السوريين وفتح صدروهم وأكل أكبادهم".

وتساءل الملا مستغربا "هل عادت هند من جديد لكي تحكم الإسلام"، مؤكدا أن "الإسلام بريء من كل هذا".

وأكد رئيس مجموعة علماء المسلمين في العراق إن "من مهازل الدنيا ان يخرج طارق الهاشمي الى الإعلام الآن ليتحدث عن حقوق الإنسان"، مبينا إنه "لم يتعرف بها حينما كان بالسلطة ويتمتع بامتيازاتها وجوازاتها وأموالها وسمحت نفسه له بأن يستخدم مكتبه لقتل الناس واستئصالهم".

وشدد الملا إنه "من مهازل الدنيا ان يخرج محمد الدايني ليدافع عن حقوق الإنسان وهو من ادخل المفخخات حتى الى المؤسسة التي كان ينتمي إليها"، وأوضح إنهم "يريدون للعراق ان يكون سوريا ثانية لكي يعبثوا به كما يعبثون هنا وهناك"، مشددا على إننا "لن نسمح بذلك ولن يحصل إلا على جثثنا" .

ودعا الملا الى "وقفة حقيقية لمصارحة الجميع بالحقائق واحترام جميع المكونات والأديان والطوائف والمذاهب"، موضحا إن "العراق ملك للجميع وليس لفئة أو طائفة أو حزب معين".

وكان نائب رئيس الجمهورية السابق المطلوب للحكومة العراقية، طارق الهاشمي، دعا في (18 ايار2013)، قادة الدول العربية والمسلمين كافة إلى "النزول للميدان"، وفي حين طالبهم بضرورة "الانضمام إلى شعب العراق ومشاركته معركة الدفاع عن سيادته والحفاظ على هويته"، حذرهم من "إيران ونيران الفتنة الطائفية".

وأصدر القضاء العراقي حكما بالاعدام غيابيا، بحق النائب السابق محمد الدايني، في (24 كانون الثاني 2010)، استناداً إلى إفادات ثلاثة من عناصر حمايته هم رياض إبراهيم، وعلاء خير الله، وحيدر عبد الله ومخبر سري، بتهمة التورط بتفجير البرلمان عام (2007)، وقصف المنطقة الخضراء، وتخزين أسلحة، وتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بحزب البعث المنحل، من دون الإشارة إلى الاتهامات الأخرى، مما دفعه إلى مغادرة العراق خوفاً على حياته.

وأعلنت الحكومة العراقية في (15 تشرين الأول 2009)، أن الدايني الذي شغل منصب نائب في البرلمان خلال دورته الأولى بين أعوام (2006 و2010)، اعتقل من قبل السلطات الماليزية أثناء دخوله بجواز سفر مزور بعد هروبه من العراق، ثم تحدثت أنباء عن عودته إلى العراق في العام 2010 وممارسة نشاطه بشكل طبيعي، ولا يعرف لحد الآن مكان وجوده.

واعربت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم السبت،( 25 أيار 2013)، عن قلقها على الوضع الامني في العراق، و جددت موقفها الداعم للعراق في حربه ضد الارهاب، فيما أبدت تأييدها لموقف العراق الداعي لانهاء الصراع في سوريا سلميا.

ودعا خطيب الصلاة الموحدة في بغداد ورئيس ديوان الوقف السني الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي، امس الجمعة، العراقيين جميعا ليكونوا "يد واحدة"، وطالب إياهم "بالتبرؤ من كل متطرف" سواء أكان شيعيا أم سنيا، مشددا على ضرورة "وقوف السنة بوجه القاعدة وصد الشيعة للميلشيات"، فيما اكد أن هولاء "تمويلهم واحد وهدفهم جر العراق الى المصائب والخراب".

وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي انتقد، امس الجمعة، المطالبات بتشكيل الأقاليم في ظل "حمل السلاح والتهديد بالقوة"، داعياً إلى اعتماد الطرق الدستورية والقانونية في هذا الشأن، وفي حين حمل نائب عن ائتلاف العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، الحكومة مسؤولية تلك الدعوات، وطالبها بالاستقالة، أعرب التحالف الكردستاني عن تأييده تشكيل الأقاليم على أن يتم حل العقبات الدستورية في تلك المناطق.

يذكر أن الوضع العراقي بات اليوم، على مفترق طرق، من جراء تواصل الأزمات السياسية من دون حلول مناسبة، وتفاقم الأوضاع الأمنية لاسيما خلال الأيام القلية الماضية، بنحو ينذر بعودة "العنف الطائفي" الذي ضرب البلاد خلال سنوات 2006-2008، إذ شهدت معدلات العنف لاسيما في بغداد، منذ مطلع شباط 2013، تصاعداً مطرداً.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق، ذكرت في (الثاني من أيار 2013 الحالي)، أن نيسان الماضي، كان "الأكثر دموية" منذ حزيران 2008، وأكدت أن ما لا يقل عن 2345 عراقياً سقطواً بين قتيل وجريح في أعمال عنف طالت مناطق متفرقة من البلاد، لافتة إلى أن محافظة بغداد كانت المحافظة الأكثر تضررا إذ بلغ مجموع الضحايا من المدنيين 697 شخصا (211 قتيلا 486 جريحا)، تلتها محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى والأنبار"، مشيرة إلى أنها اعتمدت على التحريات المباشرة بالإضافة إلى مصادر ثانوية موثوقة في تحديد الخسائر بين صفوف المدنيين".

واستمر ارتفاع الخط البياني لنزيف الدم العراقي منذ مطلع أيار الحالي، على وقع التصعيد السياسي الخطير، في العديد من المحافظات، لاسيما الست التي يتواصل فيها الحراك الجماهيري المناوئ للحكومة منذ (الـ21 من كانون الأول من العام 2012 المنصرم).

وشهدت ديالى، يوم الجمعة،(17 أيار 2013)، مقتل وإصابة 129 شخصا بتفجير عبوة ناسفة استهدف المصلين عقب خروجهم من جامع سارية وسط بعقوبة، بعد مشاركة في "جمعة خيارنا حفظ هويتنا".

فيما أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، يوم السبت (18 أيار2013)، أن قواتها اعتقلت أربعة من عناصر تنظيم القاعدة نفذوا التفجير الذي استهدف جامع سارية، وسط بعقوبة، عقب صلاة الجمعة أمس، خلال عمليات أمنية نفذتها في مناطق متفرقة من المحافظة، وأشارت إلى انهم كانوا متنكرين بزي عمال بناء.

وأفاد شهود عيان، في (23 نيسان2013)، بأن "عددا غير محدد من الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح  بتفجيرين متعاقبين استهدفا مصلين قرابة الساعة 04:15 لدى خروجهم من أداء صلاة الفجر في جامع (الأرقم بن أبي الأرقم) في شارع ستين منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد".

وكانت عمليات استهداف الجوامع والحسينيات قد عادت إلى العراق خلال نهاية آذار الماضي ونيسان الحالي، إذ تعرض عدد منها في بغداد وديالى وكركوك إلى هجمات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، وكان أعنفها تفجير بسيارة مفخخة استهدف في 29 آذار 2013  حسينية الرسول الأعظم في منطقة واحد حزيران جنوبي مدينة كركوك مما اسفر عن مقتل ستة أشخاص وجرح سبعين آخرين من بينهم رجل الدين محسن البطاط وكيل المرجع الشيعي علي السيستاني ومعتمد المرجع محمد سعيد الحكيم في كركوك، وفي اليوم نفسه استهدفت أربعة مساجد في بغداد سقط فيها العشرات بين قتيل وجريح.

وقد ظهر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوضح قيام احد عناصر الجيش السوري الحر بقتل جندي سوري، خلال الأحداث والمعارك الدائرة في سوريا، ولا يكتفي بذلك بل يقوم بشق قفصه الصدري ويقوم باستخراج قلب الجندي ويأكله في مشهد اثار استياء وتقزز عشرات المسلمين، فيما وصفه بعضهم بانه تذكير لما فعلته آكلة الأكباد (هند بنت عتبة) عندما أكلت كبد (حمزة) عم النبي (ص).

 

{بغداد السفير: نيوز}

عقد في محافظة البصرة مؤتمر الوحدة الوطنية لمكونات وعشائر المجتمع البصري تحت شعار " بنبذ الطائفية ومكافحة الارهاب تتحقق الوحدة الوطنية برعاية السيد داغر الموسوي مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العشائر وابتدأ المؤتمر فعالياته بتلاوة اي من الذكر الحكيم ثم قراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق ضحايا الارهاب والطائفية ، بعدها القى السيد الموسوي كلمة المؤتمر

وقال مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العشائر داغر جاسم الموسوي خلال كلمته في الموتمر "الكل يعلم عندما سقط الطاغيه وكان السلاح في كل بيت وما من عراقي الا ويحسن استخدام السلاح وكان الجميع يرقب المشهد العراقي بحدر ويتوقع اندلاع الحرب الطائفيه وسوف تسيل الدماء ويعم الخراب في كل مكان ولكن ما الدي حدث ما حدث هو ما يعبر عن ضمير الشعب العراقي الاصيل حيث خرج اهل الكاظمية في بغداد وهم يهتفون اخوان سنه وشيعه هدا البلد منبيعه ولابد ان نردد هده الشعار الان واتجهوا نحو الاعظميه الى جامع الامام ابي حنيفه وصلوا صلاة موحده ثم بادلهم اهل الاعظمية وعبروا الى الكاظمية وهم يرددون نفس الشعار وذهبوا الى مرقد الاماميين الكاظميين وصلوا صلاة موحده،

واضاف الموسوي :عندما دخلت القاعدة ارض العراق وأوهمت بعض سكان المنطقه الغربيه بأنهم حماة اهل السنه من الشيعه وصدقهم البعض واوجدوا لهم بيئة حاضنه ولكن بمجرد ان ثبتوا اقدامهم وقدم امرائهم من كهوف تورا بورا حتى فتكوا بالسنة قبل الشيعه وأرادوا ان يفرضوا افكارهم المتخلفه على شعب ينتمي الى اقدم حضارة وجدت على الارض وان يبنوا دولتهم المنحرفه على ارض وادي الرافدين ارض الانبياء والائمة والعلماء وكان همهم ان يشعلوا الفتنة الطائفيه فقاموا باعمالهم الشيطانية من قتل الرموز الدينية والسياسية ولكن ظل الشعب يكافح  ويقاوم متمسكا بمبادئه ويصغي لصوت العقل الدي يصل الى مسامعه من افواه العلماء واستمر بالحياة وخرج الى الانتخابات رغم التهديدات بقطع الاصابع البنفسجيه ثم الرؤوس وانتخب برلمانا وحكومة وكتب دستورا استفتى عليه وقبله وافشل كل الخطط الراميه الى تعطيل العملية السياسية الجديده وأصر اصحاب الفكر التكفيري الا ان يشعلوا الحرب الطائفيه فقاموا بفعلتهم الشنيعه وفجروا المرقدين الطاهرين في سامراء وأوشك العراق ان ينزلق في فتنة لاتبقي ولا تدر لولا لطف الله وتدبيرالعلماء وطاعة العقلاء .

واكد الموسوي في كلمته :ان في العراق صمامان رئيسيان هما المرجعية الدينية والعشائر وقد لعبت المرجعية الدينية دورا اساسيا في حفظ الامة من الضياع والتشتت واحتضان الجميع دون تمييز وتوجيه النصائح والارشاد للسياسيين وتوجيههم لخدمة الناس ورعاية مصالحهم ادام الله المرجعية لنا دخرا ودخيرة للاسلام والمسلمين مشيراالى ان العراق يتعرض اليوم الى هجمة شرسة ومخطط مشؤوم واجندة خارجية مموله باموال البترول .

ثم القى الدكتور عبد الكريم الخزرجي مدير الوقف السني كلمة شكر فيها مبادرة السيد الموسوي وناشد الساسة ان يركنوا الى لغة الحوار والتهدئة وعدم جر البلاد الى ويلات جديدة .

واكد الدكتور الخزرجي على حرمة الدم العراقي واهمية المحافظة على الوحدة الوطنية .

بعد ذلك الى الشيخ محمد المطوري مدير الوقف الشيعي في المحافظة كلمة اكد فيها على اهمية المبادرة التي تقدم بها السيد الموسوي لدرء الفتنة الطائفية .

كما بين الشيخ المطوري اهمية العمل الجاد على نبذ الفتنة الطائفية ومكافحة جميع اشكال الارهاب القادم من خلف الحدود .

شفق نيوز/ جددت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي محبتها لشعب كوردستان، مؤكدة ان تعلمها لبضعة كلمات كوردية لا يعني انها ستغني باللغة الكوردية.

وقالت وهبي في لقاء متلفز، تابعته "شفق نيوز" انها سعيدة جداً بالتوجه لاربيل والغناء بين محبيها والمعجبين بفنها، مضيفة "انا احب شعب كوردستان، وأتمنى لهم كل الخير".

واشارت الى انه "اثناء تسجيل اعلان مع الفنان العراقي حاتم العراقي عن حفلتي القادمة في اربيل، قلت كلمتين كورديتين"، مبينة ان "هذا لا يعني انني سأغني باللغة الكوردية".

وكانت هيفاء وهبي قد ظهرت في اعلان ترويجي لحفلها في اربيل، مع الفنان حاتم العراقي، وهي تخاطب جمهورها باللغة الكوردية.

ومن المزمع ان تحيي هيفاء وهبي حفلا فنيا جماهيريا ضخما في "بارك سامي عبد الرحمن" في ٣٠ من شهر أيار الجاري، تليه سهرة "غالا دينر" في ٣١ منه في حديقة مسبح فندق روتانا أربيل.

خ خ / م م ص / م ر

شفق نيوز/ كشفت صحيفة "هوال" الصادرة باقليم كوردستان السبت، عن مشروع يتم تداوله حاليا بين قيادات في الموصل وذلك سعيا لتشكيل اقليم لا يضم الانبار.

ويضم الاقليم، بحسب الصحيفة، محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين وديالى، وتكون كركوك عاصمة له، لكنه يستثني الانبار.

وقالت الصحيفة في تقرير باللغة الكوردية اطلعت عليه "شفق نيوز" إن اختيار كركوك "عاصمة للاقليم الجديد جاء لانها تمثل التنوع العراقي وتستطيع التعبير عنه".

ونقلت الصحيفة عن مصادر- لم تسمها- في الموصل قولها ان تحركات مكثفة تقوم بها قيادات في المحافظة من اجل جمع التأييد لهذا المشروع، الذي ستكون رئاسته دورية بين مكونات الاقليم.

ويحاول الساعون لتشكيل الاقليم السني ان يماثل هيكله الاداري اقليم كوردستان.

وقالت الصحيفة إن الاقليم سيضم في المرحلة الاولى محافظات كركوك والموصل وتكريت وديالى ليتم بعدها الاندماج مع اقليم كوردستان، بحسب ما جاء فيها.

م ج

بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل بمناسبة ثورة كولان التقدمية
ظن أعداء الشعب الكوردستاني أن مؤامرتهم المبيتة على الثورة وقائدها الرمز (البارزاني الخالد) قد نجحت من خلال اتفاقية الجزائر المشؤومة عام 1975 بين شاه أيران والنظام الحاكم في العراق ، وقد خاب ظنهم لأن بين ركام تلك الاتفاقية "سيئة الصيت" وفي فترة قصيرة اندلعت ثورة كولان الوطنية التقدمية في 26-5-1976والتي كانت بمثابة استراحة مقاتل ليكمل الثوار مسيرة ثورة أيلول المجيدة التي قادها زعيم الأمة الكوردستانية البارزاني الخالد ، لتستمر حتى انتفاضة آذار 1991.
وقد حال شعبنا بهمة البيشمركة الأبطال دون توقف، رافضين الظلم والتعريب ، الذي تجسد بكافة اشكاله، والتي لم تجعل الظالمين يهنئون بموطئ قدم في اي شبر من تراب كوردستان الطاهرة. ان كل ما نشاهده اليوم في كوردستان العراق من مكاسب هي من ثمار ثورتي ايلول وكولان اللتان سقاهما الثوار بالدماء والدموع وشظف العيش ، ليبلغوا في النهاية بر الأمان وينتصروا لأهدافهم السامية النبيلة، وتحقق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردستاني في العراق. وإن الحفاظ على المكاسب والمنجزات الكثيرة التي تحققت واجب مقدس  على الشعب الكوردستاني بمختلف مكوناته واطيافه  ، لأن هذه المنجزات قد انتزعت بفضل النضال البطولي الذي قاده البيشمركة الأبطال مستلهمين دروس الشجاعة والدفاع عن النفس من معلم الثورة وملهمها ومفجرها البارزاني الخالد .
المجد والخلود لروح البارزاني الخالد الطاهرة

المجد والخلود لشهداء الحركة التحررية الكوردستانية والعراقية المجد والخلود للبيشمركة الابطال بثورتي ايلول وكولان هنيئا للشعب الكوردستاني الذي ساند الثورة بجميع مراحلها

 

في عشرات المقالات الصحافية والثقافية وبيانات الأحزاب الوطنية والديمقراطية والمقابلات والتصريحات التلفزيونية والإذاعية كان التحذير من الحرب الطائفية الأهلية ومخاطرها ونتائج الانفلات الأمني والصراع على الكراسي وحرب المحاصصة الطائفية بين القوى صاحبة القرار، وأول من تم تحذيره هو رئيس الوزراء نوري المالكي باعتباره المسؤول الأول والقائد العام للقوات المسلحة والمسؤولين في الكتل السياسية وأحزاب الإسلام السياسي المشاركة في الحكومة، لكن كل التحذيرات والمقترحات والمطالبات ذهبت أدراج الرياح وكان القول الفصل للتصعيد وخلق الأزمات والتفجيرات التي تضرب البلاد وتقتل العباد وتخرب الوهاد، والأجهزة الأمنية والقادة الأمنيين والبعض من المستشارين والناطقين الرسميين باسم القائد العام للقوات المسلحة يصرحون بقوة النظام والقضاء على الإرهاب بدون أن يسألوا أنفسهم عن أي إرهاب يتحدثون وهم يشاهدون تنوع المناطق جغرافياً وسكنياً والذين يقضون نحبهم هم أبناء شعبنا ومن جميع المكونات، هذا الاشتداد والتوسع اخذ أبعاداً جديدة منها تطور المصادمات والأعمال الإرهابية المزدوجة، والتفجيرات المتنوعة أخذت تتبلور وكأنها بين الشيعة والسنة وهذا ما يتكرر على ألسنة البعض من وسائل الإعلام والتصريحات من قبل البعض الذين يسعون للفتنة الطائفية، إلا أن الحقيقة ليست كذلك لأن الذين يستخدمون طرق القتل وارتكاب الجرائم بحق المواطنين وعن طريق دور العبادة هم في خندق واحد وليس خندقين وهدفهم نقل الصراع الحزبي والطائفي بين التنظيمات المتطرفة إلى الشارع لعلهم يصلون للحرب الشاملة، الحرب الداخلية التي تحدثنا عنها منذ سنين وكشفنا عن المخططات التي وضعت لها والتي بدأت تقترب بشكل ملموس على الرغم من إيماننا بالوحدة الوطنية الذي لا يمكن أن يتزعزع لأننا نعرف شعبنا ومقدار بسالته وتضحياته وتداخل مكوناته، لكن المشكلة أن التدهور الأمني الذي شهدته البلاد منذ اشهر هو الحافز والأمل المرجو لدى القوى المتطرفة، والا كيف تشهد بغداد العاصمة التي كان من المفروض أن تنصب جهود الحكومة والأجهزة الأمنية على عمل المستحيل لتحقيق الأمن والاستقرار بدلاً من هذا القتل وهذه التفجيرات الفوضى وقادة الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية والدفاع وعلى رأسهم القائد العام للقوات المسلحة يهزون رأسهم أسفاً كمن يضيع في زحمة لا يعرف الطريق للخروج منها ولا نسمع سوى البيانات التي تعدد المناطق والمحافظات والضحايا وآثار الدمار والحرائق في الممتلكات فمثلا ما أفادت به مصادر وزارة الداخلية بأن حصيلة الانفجارات في بغداد ليوم الاثنين 20 / 5 / 2013 ( 187 ) بين قتيل وجريح نتيجة ل ( 8 ) تفجيرات عدا انفجارات البصرة وبابل ونينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى وواسط ( والحبل على الجرار ) ونستطيع أن نقوم بتعداد الكثير من أعمال وجرائم العنف التي حصلت، ولكن كيفية معالجة ما هو قادم والذي لا يبشر بخير، ففي كل مرة نحسب ونقول تحصيل حاصل ونضع أيدينا على قلوبنا ونسال ماذا سيحصل بعد ذلك؟، وإذا بالقادم أبشع وأشرس وأوسع، وعندما نوجه انتقاداتنا وملاحظاتنا وندين المسؤولين عن هذا التدهور الأمني تنبري التصريحات الدفاعية وتقدم الحجج وتتهم من يعارض بشتى التهم وفي مقدمتها الإرهاب وأعداء العملية السياسية أو الارتباط بقوى خارجية بدون أن تفكر ولا للحظة واحدة بان المصيبة تكمن في أداء الحكومة الأمني وفي القوى المتنفذة التي تجر البلاد إلى مزالق خطيرة باتت ظاهرة في الأفق وهي الحرب الطائفية الأهلية، والا كيف يمكن أن يدعي الذين صرحوا سابقاً ولاحقاً القضاء على أكثرية القوى الإرهابية بينما تحت أبصارهم الميليشيات الطائفية المسلحة التي تعلن على لسان زعمائها بأنهم مسلحون ومستعدون وسوف يأخذون الثأر وأنهم متعطشون للدماء! كيف يمكن فهم ما يجري من استعدادات إرهابية لكلا الطرفين للانتقام من المواطنين الأبرياء الذي لا حول لهم ولا قوة وهم بين نارَيْن تنطلق لهدف واحد ومن موقع واحد هو تدمير العراق وشق وحدة الشعب! هدف يراد تحقيقه منذ زمن وتسعى إليه القوى الإرهابية والميليشيات المسلحة ومافيا الجريمة إلى الوصول للحرب الشاملة بين مكونات الشعب حيث يبدأ العمل في اعتبار الآخر عدواً له ولتتخندق القوى والجماعات المختلفة قومياً وعرقياً واثنياً ودينياً وطائفياً ثم تنتقل للمرحلة التي تقسيم البلاد على الطوائف والجماعات المسلحة وتكون الحرب وعند ذاك ليقول لنا أي شخص لديه ذرة عقل ـــ من هو الرابح ومن هو الخاسر؟ الجواب الحقيقي سوف يكون تجار الرصاص والقتل والتفجيرات والاغتيالات والطائفيون هم الذين سيربحون والخاسر الوحيد هم المواطنون كلهم على اختلاف مشاربهم الفكرية وتكويناتهم الدينية والقومية والعرقية.

الحرب الطائفية والأهلية هي " قاب قوسين أو أدنى " إذا ما استمر هذا النزاع والصراع بين القوى السياسية صاحبة القرار الذي أدى إلى التدهور الخطير في الأوضاع الأمنية والأزمة المستمرة منذ بداية عهد الحكومة الثانية برئاسة نوري المالكي، ولا تبدو في الأفق علامات ضوئية للتخفيف منها وصولاً إلى الحلول المنطقية التي تجنب البلاد الكارثة المقبلة وهذا أمر خطير سوف يقرب مخاطر ليس الحرب الطائفية الأهلية فحسب بل التقسيم أيضا، وقد تكون حلول ترقيعية على غرار ترتيب الأوضاع مثلما ما جرى في لبنان من تقاسم ديني وطائفي والنتائج معروفة فلا لبنان استقر يوماً بشكل كامل ولا القوى السياسية استطاعت أن تحل الإشكالات القديمة والعودة إلى الدولة المدنية الديمقراطية والتخلص من نظام الطوائف وهذا أمر غير مستبعد عن العراق في مثل هذه الظروف البائسة، ظروف الانهيار والقتل والتدمير، الحل الوحيد للتخلص من المجهول المظلم الشعور بالمسؤولية من قبل القوى السياسية والتوجه لإيجاد طريق لإنهاء الأزمة التي تعصف بالبلاد وان تعي القوى المتنفذة بان الخيار الصحيح هو الحوار والتفاهم والتسامح والمواطنة لإعادة الطمأنينة والأمان لكل العراقيين وإلا وبكل صراحة وبقلوب دامية نقول الحرب الطائفية الأهلية قادمة لا محال منها وعلى غرار البيانات " قد ا اعذر من انذر "

نشر الزميل "جمعة عكاش" منشوراً قبل أيام، حول الخلافات الكردية الأخيرة، هذا جزء منه :

(((الإعلام العربي أمس منح مساحة لافتة لقضية اعتقال كوادر البارتي من قبل قوات PYD بسبب الضغط الذي حدث من النشطاء والسياسيين من الداخل وكذلك بعد ردة فعل اقليم كردستان اغلاق معبر سيمالكا "أي أن القضية لم يعد لملمتها اعلاميا" فانتشر الغسيل الكردي السوري الوسخ الذي طالما حاول اعلاميون كرد تخفيف مظهره البشع في المشهد الثوري السوري.))

أشد على يد الصديق جمعة و أقول له و للزملاء الآخرين من الإعلاميين الكرد السوريين...

لم يعد أبداً بمقدورنا التستر على الحقائق، حتى لو كانت تلك الحقائق تعبيراً لحالات الأوساخ السياسية في مجتمعنا الكردي السوري.... ثم أننا لسنا بقوة الإسرائليين في تماسكهم و تعاطفهم من بعضهم البعض، و بالرغم من ذلك فهم يناقشون خلافاتهم على شاشات العربية الجزيرة، و في بعض الأحيان يخرج مسؤول كبير اسرائيلي ينتقد مسؤولاً آخر، و هو بنفس الوقت يجيب على أسئلة مذيع فلسطيني أو عربي لايعترف في داخله أبداً حتى بوجود دولة اسرائيل من أساسه..

إذاً... من الآن فصاعداً.... علينا كإعلاميين كرد سوريين عدم النظر أبداً إلى حالات مراعاة التستر على الحقيقة بحجة عدم فضح مجتمعنا.... لا بل أقول... يجب على العالم أيضاً أن يكون على دراية بوضعنا الداخلي، فكردستان سوريا ليست عائلة صغيرة، أو قرية أو مجرد فخد من إحدى العشائر حتى يتستر على عيوبه الداخلية... بل هو مجتمع و سيكون فيه كل شئ من الايجابيات و السلبيات.

باختصار شديد.... حماية الأمن القومي الكردي، لا يفرض على الإعلاميين اخفاء الحقائق (كما يقولها بعض الحزبيين المتشددين أو الأشخاص الذين يعانون من العقدة الإضطهادية) فنحن لسنا في حقبة الإتحاد السوفيتي أو زمن الحرب الباردة، بل تقدم المجتمع يكمن الآن باظهار الحقائق و المواضيع و تركها للجمهور المتلقي كي يحكم هو بنفسه على كل حادثة حسب وعيه و صورته الذهنية المتعلقة بكل شئ، بدلاً من تركه عرضة لسماع الشائعات و سوالف القال و القيل....

و بهذه المناسبة أحيي الصديق جمعة عكاش في عمله الممتاز بقناة العربية الذي يمتاز بمهنية فائقة.... و كذلك الأصدقاء في القسم الكردي بفضائية أورينت.... على محاولتهم لاجراء التغطية المناسبة و اللائقة بالمجتمع الكردي السوري بما يتناسب مع المزج بين الواجب الوطني و كشف الحقائق بمهنية تامة.

https://www.facebook.com/sherwan.melaibrahim

السبت, 25 أيار/مايو 2013 16:06

سراب النجاح... عبدالله الجيزاني


الإسلام يؤمن أن العمل السياسي يحتاج إلى حُنكة وحِكمة وقُدرة على توظيف الأحداث للوصول للغايات، ضمن مُحددات شرعية وأخلاقية معروفة، لايمكن تجاوزها، ولايوجد في الإسلام شي مُطلق ضمن مبدء الغاية تُبرر الوسيلة، إلا اذا تَخلى مَن يؤمن بذلك عن إنتمائه للإسلام، فلإسلام يُقر أن الوسائل من جنس الغايات .
فمن يُريد الخدمة في أي مَجال لايُمكن أن يستخدم وسائل غير شرعية للوصول، وهذا هو قياس لتمييز اصحاب الاهداف السامية عن سِواهم، فمتى كانت الوسائل ملتوية وغير مشروعة لايمكن أن تنتج حالة إطمئنان وثقة بالغايات المعلنة، أوقد تنتج مايطمح إليه المواطن.
وعندما نتصفح أوراق التاريخ نجد أن الإنحراف ابتدأ مع استخدام المناورات الغير مشروعة في العمل السياسي، لذا لم يثمر عن اي نجاح، والدولة الاسلامية التي صعدت سريعا في بعض مراحل حياتها، بوسائل القوة الغير مشروعة والكذب والدهاء والتأمر والقتل، كما في الفتوحات الاسلامية وماذا انتجت اليوم..؟
امة مريضة في كل شيء عقائد فاسدة اصبحت محط تندر من المسلمين انفسهم..!
تبعية ذليلة امام العدو الأول للإسلام، تخلف في كل المجالات، شعوب تعيش على الهامش وسط عالم متصارع الأفكار كل يريد ان يثبت وجوده، خيراتها يمول بها اعدائها، حكام كل مافيهم سيء، فهم أرذل وأشر مواطنيها.
وكل هذا يعود الى الميكافيلية الذي استخدمها حكام الامة قبل ان ينظر له الايطالي ميكافيلي في كتابه( الأمير)، حيث سبقة لذلك معاوية مثلا.
ربما العقليه الصحراوية التي عليها العرب واستصحابها معهم لجسد الدولة الإسلامية كان سبب، أو أن التدخل الخارجي في الدولة الإسلامية مع بداية نشوءها هو من رسم طريق هذه الامة.
وعلى هذا أصبحت عقلية معظم المسلمين تعتقد أن السياسة البارعة هي خداع ومكر ونكث وعود.
والحقوق أو توفير الامن والمنعة لاطريق له إلا بالتشدد والنفاق والتلون، وأن الناجح سياسيا هو الأكثر دهاء وقدرة على التأمر، رغم انهم يحصدون يوميا نتائج هذه السياسة ويلات وتخلف.
اما سياسة الإسلام التي تؤمن بأن السياسة حكمة وحنكة وتحكم بضوابط وشروط شرعية أخلاقية، غدت غريبة ومستهجنة ومن يمارسها ويؤمن بها يعده البعض غير متمكن من العمل السياسي، ولايمكن أن يُعيد حق أو يوفر إستقرار..!
ويعلل امير المؤمنين لاهل الكوفة حيث يخاطبهم ( يااهل الكوفة اتروني لااعلم مايصلحكم؟بلى ولكني اكره ان اصلحكم بفساد نفسي)،
وهذا عين مانشهده في العراق، حيث يعتقد البعض ان من يدعون للوحدة والشراكة الحقيقية والحوار والتنازلات المتبادلة ناتجه عن ضعف فيهم ..!
أو أن من يمارس سياسة الإسلام اليوم يوصم بأخفاء نواياه الحقيقية وأهدافه البعيدة، ويتم التأليب ضده تحت هذه التهمة.
لان هذا مايسود العالم ألإسلامي اليوم، حيث يشيع اعداء الاسلام ضد الدول التي تقف بوجه مشاريعهم التي تريد بالامة الشر، بأن هذه الدول لها اهداف بعيدة تهدف للسيطرة على الشعوب الإسلامية والعربية..!
كما يحصل مع الجُمهورية الإسلامية الايرانية، والغريب أن المسلمين يدعون لسياسة الإسلام ويبشرون بها ويدعون لها، ويعادون من يمارسها..!
لذا نجد ان اضعف القوى السياسة في الساحة هي تلك القوى التي تؤمن بمباديء وقيم وترفع شعارات من جنس الاهداف، وتمارس سياسة معتدله تسعى للم الشمل ومنح الكل فرصة المساهمة في بناء البلد، وضعفها ناتج من صدقيتها، والتزامها ازاء ماتقول وتدعي.
حيث تتعامل مع قوى تمسي بموقف وتصبح بأخر، وتتلاعب بمشاعر المواطن وتغير الحقائق، وهذا سر قوتها انها تطرح سراب النجاح.. لكن الأكيد أن هذه السياسة مصيرُها الفشل لأن السراب سيكشف في النهاية...

من المعروف أنّ حزب رئيس جمهورية العراق جلال طالباني قد خرج من رحم "النكسة الكردية"، كردّ فعلٍ على الإنهيار التاريخي الذي مُنيت به الحركة الكردية بزعامة البارزاني الأب مصطفى، إثر توقيع اتفاقية الجزائر المعروفة، الموقعة بين الحكومة العراقية وإيران الشاه عام 1975، والتي انتهت بهذا الأخير إلى أميركا، حيث فيها توفى عام 1979. جذور توتر العلاقة بين الزعيم مصطفى بارزاني وخصمه اللدود العضو في قيادة حزبه جلال طالباني، تعود بالطبع إلى قبل هذا التاريخ. بسبب جملة من الخلافات الفكرية والعقائدية، انفصل طالباني عن البارزاني مصطفى، ليؤسس في الأول من حزيران 1975 (وهو تاريخ صدور أول بيان بإسم الحزب) حزباً أو اتحاداً بين ثلاثة أجنحة رئيسية منشقة عن الديمقراطي الكردستاني وهي "الجمعية الماركسية اللينينية الكردستانية" المعروفة ب"الكومله" بقيادة نوشيروان مصطفى، و"الحركة الإشتراكية الكردستانية" (جماعة علي عسكر و د. خالد ورسول مامند وآخرين)، و"الخط العام" المعروف بجماعة عمر شيخموس ود. كمال فؤاد ود. فؤاد معصوم وآخرين.

هذا التأسيس للإتحاد الذي شكّل لاحقاً ضربة قاصمة في ظهر حزب بارزاني، أسسّ لعداوات تاريخية معروفة، بين الحزبين راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء، لا تزال آثارها باقيةً ليس في الذاكرة الكردية فحسب، وإنما في الراهن الكردي المعاش أيضاً، حيث كثيراً ما يعتصم العشرات من بعض ذوي المفقودين في الحرب بين الحزبين أمام برلمان كردستان ومؤسسات الإقليم ذات الشأن، مطالبين بالكشف عن مصير ذويهم، معبرين عن غضبهم لتصريحات مسؤولين حكوميين لطالما قالوا أنّ جميع المدرجين في لائحة "المفقودين" هم في عداد الأموات.

بعد الغزو العراقي للكويت في الثاني من أغسطس 1990، أصبح العراق "غازياً"، ما استوجب "حرباً تحريرية" بتفويض أممي ضدّه، فقامت "عاصفة الصحراء" التي شنتّها قوات التحالف المكوّنة من 34 دولةٍ تحت قيادة الولايات المتحدة الأميركية، في السابع عشر من يناير 1991.

النزوح المليوني للأكراد في ربيع 1991 نحو الحدود العراقية مع إيران وتركيا، دفع بالعالم إلى إعادة قراءتهم للمأساة الكردية، ضحايا التاريخ كما الجغرافبا، وإنشاء "منطقة حظر جوي" في كردستان، الأمر الذي مهّد لاحقاً لإقامة إقليم كردي في كردستان العراق. دخل مشروع "إقليم كردستان العراق" بإعتباره إقليماً شبه مستقلاً، حيزّ التنفيذ الرسمي، مع أول انتخابات كردية جرت في يونيو 1992، إلا أن نتائجها لم ترضِ جميع الأطراف، ما أدى إلى اتفاق بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني، يقضي بتقسيم مقاعد البرلمان بينهما مناصفةً، وفقاً لقاعدة ما يُعرف ب"الفيفتي فيفتي".

لكن الخلاف على تقسيم فوق كردستان وتحتها بين الحزبين الحاكمين لم ينته عند هذا الإتفاق. ملفات كثيرة مثل الخلاف على المنافذ والمعابر الحدودية وطرق التجارة والموارد ومبيعات النفط وغيرها، بقيت عالقةً بين قيادتي الحزبين، فكانت النتيجة "الحرب الداخلية" الطاحنة بين الحزبين، والتي تسمى في الأدبيات الكردية ب"حرب الأخوة" (براكوزي)، وذلك في الفترة ما بين عامي 1994 و 1996، والتي راح ضحيتها الآلاف.

بتدخلّ مباشر من أميركا انتهى القتال بين الحزبين الكردستانيين على كردستان، وذلك بعد توقيع الطرفين على إتفاقية واشنطن في سبتمبر 1998. الإتفاق انتهى عملياً إلى سيطرة كلّ حزبٍ على كردستان(ه)، حيث بسط الديمقراطي سلطته المطلقة على "كردستان هولير+دهوك"، والإتحاد الوطني على "كردستان السليمانية".

استمرّت علاقات الحزبين بين مدٍّ وجزر، إلى أن تحررّ العراق من قبضة ديكتاتورية صدام حسين في التاسع من نيسان 2003. بعد هذا التاريخ كان لا بدّ لكردستان العراق أن تتبدّل وتبدّل معها شكل العراق في بغداد أيضاً. فصارَ العراق بحكم الدستور الذي قبل به الشعب العراقي بالأغلبية في 15.10.2005، رسمياً إلى عراف فيدرالي أو عراقَين، واحد عربي (سني+شيعي) في الجنوب والوسط، وآخر كردي في الشمال (إقليم كردستان). صعود كردستان في عراق(ه)، ك"إقليم شبه مستقل"، له علمه الخاص، ودستوره الخاص، ورئيسه الخاص، وحكومته وبرلمانه الخاصّين، وعلاقاته الخارجية الخاصة، واستخباراته وأجهزته الأمنية الخاصة، وميزانيته الخاصة، ناهيك عن جيشه الخاص الذي يفوق تعداده ال 200 ألف بيشمركة، كلّ ذلك بالإضافة إلى الضغوط الخارجية وفي مقدمتها الأميركية، أجبر الحزبين الحاكمين لكي يتفقا على ما كانا يختلفان عليه، في العراق السابق، لمواجهة الظروف والتحديات الجديدة، في العراق الجديد، وهو الأمر الذي انتهى بهما إلى توقيع ما يسمى ب"الإتفاق الإستراتيجي"، بمباركة أوروبية وأميركية، في 21.01.06.

مع دخول هذه الإتفاقية "الإستراتيجية" حيّز التنفيذ في كردستان، دخلت هذه الأخيرة في فساد استراتيجي كبير ما بعده فساد. الإتفاقية قضت عملياً على كلّ شيء، إسمه ديمقراطية بإعتبارها حكماً من الشعب إلى الشعب. كلّ شيء في كردستان من التحت إلى الفوق، أصبح خاضعاً ل"مشيئة" هذه الإتفاقية، لكأنها "آية كردية منزّلة". ما أدى إلى "صعود" الفساد السياسي والمالي والإداري في كردستان، ليتحوّل من حالة عرضية إلى "مشروع" و"برنامج" و"خطة استراتيجية" لإبتلاع كردستان كلها. الفساد في كردستان، وفقاً لشريعة هذه الإتفاقية، ما عاد استثناءً، وإنما أصبح قاعدةً كردية، من الصعب الخروج عليها، على طول كردستان وعرضها.

استئثار قلة قليلة من قيادات الحزبين الحاكمين بمقدّرات كردستان ومليارات ميزانيتها التي تساوي 17% من مجموع ميزانية العراق، والتي بلغت 100 مليار دولار لعام 2012، ناهيك عن استئثار فوق الحزبين بالإمتيازات النفطية، أدى إلى صعود معارضة قوية، لأول مرّة، في كردستان، بقيادة الرجل الثاني في حزب طالباني ونائبه نوشيروان مصطفى، الذي خاض الإنتخابات البرلمانية بقائمة مستقلة (التغيير/ كوران) عام 2009، حصدت 25 مقعداً من أصل 111 مقعداً.

منذ دخول "التغيير" معترك الحياة السياسية في كردستان العراق، يمكن القول بأنّ هذه الأخيرة قد دخلت منعطفاً جديداً، سيكون من الصعب على الحزبين الحاكمين تجاوزه. حركة التغيير/ كوران تحت قيادة مصطفى المنشق عن "صديق العمر" طالباني، تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى رقم كردي صعب في ديمقراطية كردستان التي خطفها الحزبان الحاكمان، تحت مسميات "استراتيجية" أقل ما يمكن أن يقال فيها أنها كرّست الديكتاتورية وحكم العائلات والفساد على مستوى فوق الحزبين.

خروج حركة التغيير/ كوران عن طاعة طالباني، وحصادها لأكثر من نصف مقاعد حزبه في معقله السليمانية، كانت الضربة التي قصمت ظهره، وهو الأمر الذي دفع بشريكه الديمقراطي الكردستاني إلى إعادة النظر في بعض بنود اتفاقيتهما "الإستراتيجية". فحزب طالباني بعد خسارته الفادحة لأكثر من نصف ثقله في "كردستان السليمانية"، ما عاد من وجهة نظر الديمقراطي بالطبع يستحق أن يكون شريكه الكامل، "الفيفتي فيفتي" في كردستان، كما يقول نصّ الإتفاق.

التكتيك في السياسة، قد يصبح استراتيجية، والإستراتيجية فيها قد تتحوّل بين ليلة وضحاها إلى تكتيك. الأمر ذاته يمكن سحبه على اتفاقية الحزبين "الإستراتيجية"، والتي كان فيها منذ الأول من توقيعها، من التكتيك أكثر من الإستراتيجية، ومن الإلتفاف والنفاق على كردستان وشعبها، أكثر من الإتفاق عليهما.

"ابتزاز" الديمقراطي الكردستاني وإحجامه للإتحاد الوطني الكردستاني بعد نكسته الأخيرة في الإنتخابات البرلمانية، كما يشكو قادته، دفع بهذا الأخير هو الأخر أن يعيد النظر في حساباته وتحالفاته، لحفظ ما تبقى من ماء الوجه.

من هنا بدأ قادة الإتحاد، وعلى رأسهم طالباني، ربما بضغطٍ من صقور الحزب، بالتفكير في الحوار مع غريمهم المنشق عنهم نوشيروان مصطفى، علّ وعسى أن يكون في الحوار قوةً للطرفين. لما لا وكلا التيارين شربا من نبعٍ إيديولوجيا واحدة، ورضعا من ثدي "اشتراكية" واحدة.

فهذا الفرع هو من ذاك الأصل.

الحوار بين الغريمين أو لنقل بين "الأخوة الأعداء"، حوّله طالباني قبل مرضه الأخير، من نظرية إلى واقع، ومن اللامفكر فيه إلى مشروعٍ ربما هو قيد الدرس. زيارة زعيم كوران في 24 من سبتمبر الماضي إلى "الصديق العدو" جلال طالباني، والتي لاقت ارتياحاً شعبياً كبيراً في الأوساط الشعبية لدى أتباع الحزبين خصوصاً في "كردستان السليمانية"، جاءت ترجمةً واضحة لإنفراج العلاقات بين الجانبين، والتي قد تتطور في المستقبل نحو الإعلان لدمج الحزبين في اتحادٍ جديد لمناطحة الديمقراطي الكردستاني وكبح جماح أطماعه في كردستان واسئثاره بغالبية إن لم نقل بكلّ سلطاتها.

هذه الزيارة الأولى من نوعها، والتي وصفت من الجانبين، آنذاك، ب"الإيجابية والصريحة"، إلى جانب زيارت أخرى متبادلة لحقتها أثارت قلقاً كبيراً لدى بارزاني وحزبه، فأي تقاربٍ بين هذه الغريمين كوران والإتحاد، سيعني مباشرةً التباعد بين الشريكين في الحكم، أيّ الإتحاد والديمقراطي. وما زاد من طين قلق "الديمقراطيين" بلّةً، هو وصف زعيم "الإتحاديين" طالباني للقاء بقوله: "كانت آراؤنا متقاربة جداً حول الكثير من المسائل المهمة المتعلقة بالوضع السياسي في كردستان والعراق، وهذه المحادثات ستدّشن لمرحلة جديدة من علاقات التعاون بين حركة التغيير والاتحاد الوطني". لا بل زاد طالباني على ذلك بالقول، "بأنه لم تعد هناك أية مشكلة بين الاتحاد والتغيير".

يبدو أنّ مرض طالباني الذي يعتبر صمام أمان "الإتفاقية الإستراتيجية" بين حزبه وبين حزب بارزاني، وغيابه كحلقة وصل أو حل وسط بين الجميع، سواء داخل حزبه أو بينه وبين حزب بارزاني، قد أثّر سلباً على العلاقات المتوترة أصلاً بين الطرفين. فلا يكاد يمرّ يومٌ على كردستان إلا ونشهد تصريحاً وتصريحاً مضاداً، أو تصعيداً وتصعيداً مضاداً بين قيادات الصف الأول من الحزبين.

حالياً تشهد الساحة السياسية في كردستان معركةً حامية الوطيس بين حزب بارزاني وأحزاب المعارضة، التي تحاول بكل الوسائل كسب حليف بارزاني إلى جانبها، لتطويق ما يسمى في الأوساط الكردستانية ب"حكم العائلة البارزانية"، التي تسيطر فعلياً على الرئاسات الثلاث، ناهيك عن السيطرة على كلّ مفاصل الدولة الحساسة، كالبيشمركة والإستخبارات والأجهزة الأمنية، وذلك بحكم الصلاحيات الواسعة التي منحها الرئيس بارزاني لنفسه.

جوهر خلاف أحزاب المعارضة التي انضم إليها حزب طالباني مؤخراً مع بارزاني، على مسوّدة الدستور، يتمحور حول نقطتين أساسيتين: الأولى، تغيير النظام السياسي في كردستان من نظام رئاسي إلى نظام برلماني. الثانية، تحديد وتقليص صلاحيات رئيس الإقليم الواسعة (24 صلاحية)، التي تمنحه سلطة مطلقة، لجعل منصبه تشريفاتياً، على غرار منصب رئيس الجمهورية في عراق المركز.

إلى جانب الخلاف بين الحزبين على الكثير من الملفات على مستوى الداخل الكردستاني، برز في الآونة الأخيرة، خصوصاً بعد اشتعال الأزمة السورية قبل أكثر من 26 شهراً، خلاف آخر له علاقة بالإستقطابات والتجاذبات الإقليمية والدولية. ففي الوقت الذي نرى فيه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد انحاز إلى "الحلف السنّي" الذي تقوده تركيا مع السعودية وقطر، نرى حزب طالباني منحازاً في رؤيته للمشكلة السورية إلى "الحلف الشيعي" بقيادة إيران. ولإنحياز كلا الطرفين، بالطبع، أسبابه التاريخية والعقائدية والجيوسياسية.

قرار الإتحاد الوطني الأخير خوضه الإنتخابات المقبلة بقائمة منفردة، وتحديه لرغبة بارزاني في تمرير مسودة الدستور، وانضمامه إلى جبهة أحزاب المعارضة الرئيسية (كوران التغيير + الإتحاد الإسلامي الكردستاني + الجماعة الإسلامية الكردستانية) في دعوتها لإعادة مشروع دستور كردستان إلى البرلمان قبل طرحه على الإستفتاء الشعبي، يعني أن لعبة "قلب الطاولة" قد بدأت بين حزب طالباني وحليفه. عليه فإن خروج حزب طالباني عن "طاعة" بارزاني ك"حليف تحت الطلب"، ولعبه لدور "بيضة القبان" بين حليفه والمعارضة، يعني أنّ "الإتفاقية الإستراتيجية"، أو ما يمكن تسميتها ب"المسيار الكردي"، باتت مهددة بالإنهيار.

فهل سيفسخ حزب طالباني "المسيار" بينه وبين حزب بارزاني، أم أنّ العملية لا تخرج عن كونها "تكتيكتاً مرحلياً"، كي يعيد "الطالبانيون" الإعتبار لحزبهم ك"شريك قوي" مع "البارزانيين"، وتثبيت أقدامهم بالتالي في "الإتفاقية الإستراتيجية"، كشركاء "فيفتي فيفتي" فاعلين، بدلاً من كونهم "شركاء تحت الطلب" مفعولين بهم؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

(الأناضول )
بدأ الجيش العراقى، فجر اليوم، عملية باسم "الشبح" فى صحراء مدينة الرمادى بمحافظة الأنبار، غرب العراق، لـ "تطهيرها" من مسلحى تنظيم القاعدة.
وقال مصدر من قيادة عمليات الأنبار، إن العملية بدأت فى منطقة الكيلو 160 الواقعة على الخط السريع الذى يربط العراق بدولتى الأردن وسوريا لتعقب المسلحين، تستخدم خلالها الطائرات المروحية، وتتعاون معها الشرطة.
ولم يذكر المصدر العسكرى تفاصيل أخرى، أو المدى الزمنى لاستمرار العملية.
وبحسب مصدر أمنى من وزارة الداخلية فإن العملية تهدف كذلك إلى البحث عن مختطفين من أفراد الشرطة ومدنيين فى تلك المنطقة الشاسعة من المتوقع أن جماعات مسلحة تخبأهم فيها.
وتشهد العراق تصعيد فى أعمال العنف فى الأشهر الأخيرة بالتزامن مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية المعارضة لحكومة نورى المالكى فى محافظات الشمال والغرب والوسط.
وتشمل أعمال العنف تفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة واختطاف واغتيالات، غالبا لا تعلن جهة مسئوليتها، ولا تعلن السلطات عن توصلها للجناة أو القبض عليهم، إلا أنها تشير أحيانا إلى مسئولية تنظيم القاعدة عنها.

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعرب نائب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة نوري المالكي عن قلقه إزاء أعمال العنف الأخيرة في العراق، مؤكداً دعم واشنطن للمالكي في معركته ضد "الإرهاب".

وقال البيت الأبيض في بيان صدر، ليلة أمس الجمعة، إن "نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أجرى اتصالا هاتفيامع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي"، معرباً فيه عن قلقه "إزاء أعمال العنف الأخيرة في العراق".

وأضاف البيان أن "بايدن وعد بدعم مستمر من الولايات المتحدة للعراق والمالكي في تصديه للإرهاب"، داعياً المالكي إلى "التواصل مع مجمل التشكيلات السياسية في البلاد".

وفي سياق آخر، أكد الطرفان على "ضرورة التوصل لتسوية للنزاع في سوريا"، بحسب البيان.

وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اتصل، أول أمس الخميس (23 آيار 2013)، برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني مشيدا بقرار الوزراء والنواب الأكراد وقف مقاطعتهم للحكومة المركزية والتي بدءوها في آذار الماضي واستئنافهم العمل في بغداد.

كما عبر بادين، أول أمس الخميس (23 آيار 2013)، لرئيس مجلس النواب أسامة النجيفي عن القلق للوضع الأمني في العراق، مؤكداً ضرورة أن يتخلى القادة العراقيون كافة عن العنف وان يعملوا على تهميش المتطرفين.

يذكر أن العملية السياسية في العراق تشهد صراعا غير مسبوق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية متمثلة برئيسيهما نوري المالكي وأسامة النجيفي، في وقت تشهد فيه عدد من المحافظات تظاهرات، رافقت بعضها أعمال عنف، بالإضافة إلى حدوث تفجيرات وخروق أمنية كبيرة في غالبية المحافظات العراقية.

{بغداد:الفرات نيوز} أكد النائب عن الحزب الكردستاني الإسلامي بكر حمة صديق أن الجهات الاقليمية توغلت في العراق إلى حد نسيان الكرامة العراقية حيث أصبح من الصعوبة إيقافها.

وقال صديق لوكالة {الفرات نيوز} اليوم السبت إن "الجهات الإقليمية تعمل بأجندات خارجية من اجل إسقاط العملية السياسية في البلاد ووضع اليد على مرافق الحياة للتحكم بها بالتالي يجب أن تأتي قوى تلزم الكل بما يتفق عليه الشعب العراقي لحفظ اللحمة الوطنية وحتى نخرج بخطاب موحد يخدم العملية السياسية والمواطن العراقي".

يذكر أن التدخل الإقليمي في الشأن العراقي اثر سلبا على العملية السياسية حيث بات اليوم على مفترق طرق، من جراء تواصل الأزمات السياسية من دون حلول مناسبة، وتفاقم الأوضاع الأمنية لاسيما خلال الأيام القلية الماضية، بنحو ينذر بعودة "العنف الطائفي" الذي شهدته البلاد خلال سنوات 2006-2008.

وأضاف صديق انه "بما أن القوى الخارجية الإقليمية توغلت في العراق إلى حد نسيان الكرامة العراقية فإن توغلها وصل إلى حد من الصعوبة إيقاف أذيتهم للشعب العراقي والتدخل في شأنهم".

ويشدد الوطنيون على أن الإصلاح لا يكون إلا على أيدي حكماء وعقلاء البلاد ومنهم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، ويشيرون إلى مبادراته الكريمة لجمع الشمل العراقي وحفظ اللحمة الوطنية .

بغداد/ المسلة: أثار نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني مجددا موضوع الصادرات النفطية من إقليم كردستان، مهددا هذه المرة بمقاضاة حكومة الإقليم قانونيا بسبب ما اعتبره "تهريبا" للنفط من كردستان إلى تركيا.

ولكن مصدرا في وزارة الموارد الطبيعية بحكومة الإقليم أكد أن "الشهرستاني أخطأ الاتجاه، فهو يقصد تركيا بتهديده، ولكنه حول كلامه إلينا، في حين أننا لم نزد على الكميات السابقة من النفط والتي نصدرها بالشاحنات إلى تركيا لمبادلتها بالمشتقات النفطية لتغطية حاجاتنا المحلية".

وكان الشهرستاني قد توعد بإجراء قانوني ضد شركات في مسعى منه لوقف مبيعات كردستان من النفط الخام إلى تركيا. وقال إن "أي نفط يؤخذ إلى خارج البلاد ولا تذهب المدفوعات إلى الشعب العراقي من خلال الحكومة المركزية يعتبر استيلاء على ثروة العراق الوطنية". وقال الشهرستاني في مدينة سيدني الأسترالية، حيث يحضر مؤتمرا، إن "هناك عددا من الوسائل تعكف الحكومة العراقية على دراستها، وأي حكومة مسؤولة ستعطي نفس الأولوية لحماية ثروة الشعب".

وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" أكد المصدر مشترطا عدم الكشف عن اسمه، أن "الشهرستاني يقصد تركيا بهذا التصريح ولسنا معنيين به، حيث سبق لوزير الطاقة التركي تانر يلدز أن صرح بأن تركيا تسعى مع كل من روسيا والولايات المتحدة للاتفاق حول التجارة النفطية مع إقليم كردستان، وجاءت تصريحات الشهرستاني كرد فعل على تصريحات الوزير التركي، وإلا فإن ما يتعلق بنا ليس هناك أي شيء جديد يستدعي هذا التصريح من الشهرستاني، لأن الكميات المصدرة حتى الآن هي نفس الكميات السابقة ولم نزد عليها، وهي تصدر من أجل مقايضتها بالمشتقات النفطية التي نحتاجها لتغطية حاجات الأسواق المحلية التي تعاني فعلا من أزمة وقود بعد تخفيض كبير بتجهيز محافظات كردستان من قبل المصافي العراقية". وبسؤاله عن مصير الاتفاقات التي توصلت إليها الوفود الكردية مع بغداد بشأن هذه الخلافات النفطية قال المصدر: "المفاوضات متوقفة ولم تستأنف حتى الآن، فاللجان التي كان يفترض تشكيلها ما زالت لم تتشكل، وما زلنا بانتظار تفعيل هذا الملف النفطي عبر اللجان المتفق عليها لنتمكن من التفاهم بشكل يرضي الطرفين ووفقا للسياقات والنصوص الدستورية".

وكان وزير الطاقة التركي تانر يلدز الذي رافق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة واجتماعه هناك بالرئيس باراك أوباما، قد صرح بأنه "أثناء زيارة أردوغان إلى أميركا جرى الحديث مع الرئيس الأميركي حول العقود النفطية بين تركيا وإقليم كردستان، وأكدنا هناك أن تلك العقود قانونية لا شبهة فيها"، مضيفا: "أوضحنا لهم أن هناك 19 دولة و39 شركة عالمية تعمل بإقليم كردستان بالمجال النفطي، وتمارس نشاطاتها في إطار الدستور وقوانين النفط، ولم يتحدث أحد عن عدم قانونية أو دستورية تلك العقود النفطية".

وتثير الصادرات النفطية خلافات مزمنة بين الحكومتين الاتحادية والإقليمية، حيث تمتنع الحكومة في بغداد عن الاعتراف بالعقود النفطية التي أبرمتها حكومة الإقليم مع العشرات من الشركات النفطية من ضمنها شركات عالمية عملاقة، ولكن حكومة كردستان ترى أن تلك العقود تتماشى مع نصوص الدستور العراقي التي تجيز لحكومات الأقاليم باستثمار ثرواتها الطبيعية.

وكانت مؤسسة تسويق النفط العراقية المملوكة للدولة قد أرسلت رسائل تحذر العملاء من شراء أي نفط لم تقم المؤسسة بتسويقه، وتعتزم وزارة النفط مقاضاة الشركات المنتجة وهي تحديدا شركة "جينيل إنرجي" الإنجليزية التركية. وعبر شركة تركية وسيطة اشترت شركة "سيلكت إنرجي" الألمانية أول شحنتين من نفط طقطق في إقليم كردستان في أبريل (نيسان). وتعاقدت على شراء شحنة ثالثة أكبر حجمها 80 ألف طن.

تشكيل إقليم سني في الأنبار يشق صفوف المتظاهرين

قال عضو مجلس عشائر الفلوجة، الذي يدعم التظاهرات المناهضة للحكومة في المدينة، الشيخ احمد السعدون في اتصال، إن هناك "إجماعاً بين كبار رجال الدين السنة في البلاد على رفض مشروع الأقاليم والمواجهة المسلحة مع الحكومة".

وقال في تصريح الى " الحياة " إن "الحزب الإسلامي يحرض على تشكيلها لكن الغالبية من الاهالي يرفضون ذلك".

وأفاد الناشط في تظاهرات الرمادي عبد الحميد الراوي، أن "قادة الحزب الإسلامي وعدداً من النواب والسياسيين في المحافظة فوجئوا ببيان السعدي وقرروا تجاهله. لكن ذلك ليس سهلاً، خصوصاً إذا أُضيفت فتاويه إلى فتاوي مفتي الديار العراقية الشيخ رافع العاني الذي يشترك معه في الموقف" ،  بحسب تصريحه الى الصحيفة.

ونقلت "الحياة" عن مصادر وصفتها ب"الموثوقة" إن " رئيس الحكومة نوري المالكي كان عرض بالفعل على المحكمة إسقاط التهم عن وزير المال المستقيل رافع العيساوي، لكن القضاء رفض".

وأكدت هذه المصادر أن "عرضاً آخر يتم بحثه الآن يتضمن إعلان عفو خاص عن الشخصيات السنية التي صدرت بحقها أوامر اعتقال، وأبرزها بالاضافة إلى العيساوي، زعيم صحوة العراق احمد ابو ريشة، وزعيم قبائل الدليم علي الحاتم".

وفجرت الدعوات إلى تشكيل إقليم سني خلافات قوية بين المعتصمين العراقيين في الأنبار. وعلى رغم أن مطالب المتظاهرين تمحورت منذ انطلاقها نهاية العام الماضي، حول إلغاء قوانين اجتثاث البعث والإرهاب وإطلاق المعتقلين وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، إلا أن الدعوة إلى إقامة إقليم كانت تبرز كلما تصاعد تدخل السياسيين.

ووقعت اشتباكات بالأيدي في الفلوجة أمس، بين متظاهرين مؤيدين للسعدي وآخرين من الحزب الإسلامي، وهو الفرع العراقي لـ (الإخوان المسلمين) الذين لم يتمكنوا من إيصال عدد كبير إلى البرلمان على رغم مشاركتهم في العملية السياسية منذ عام 2003، وتعرض حزبهم لهزيمة كبيرة على يد تحالف القائمة العراقية الذي تشكل من منشقين عن الحزب الإسلامي يقودهم طارق الهاشمي، ومن قوميين يقودهم أسامة النجيفي وصالح المطلك، وعلمانيين يقودهم أياد علاوي.

صوت كوردستان: بسبب فضيحة الابر التي تم أستيرادها الى أقليم كوردستان و أدت الى إصابة عدد من المواطنين بالعمى و حدوث مشاكل لهم في العيون و بعد أرسال البعض من المصابين الى ألمانيا و قلع عيون عدد منهم و بسبب تقصير حكومة نيجيروان البارزاني في محاسبة المسؤولين في السلك الصحي و مساعدة المصابين، طالب يوم أمس ارام قادر مسؤول كتلة الجماعة الإسلامية في برلمان أقليم كوردستان بأستقالة نيجيروان البارزاني. نشر أرام قادر هذا الطلب على موقعة الخاص على الانترنيت. و قال مسؤول كتلة الجماعية الإسلامية بأن هذه الحادثة التي أدت الى قلع عيون 7 أشخاص أن كانت قد حصلت في أي بلد من بلدان العالم لكانت رئاسة الوزراء قد قدمت استقالتها أو أن الحكومة كلها كانت ستستقيل و كانت المظاهرات ستعم البلد، أو على الأقل كان وزير الصحة سيستقيل، و لكن مع الأسف فأن الحكومة لا تهتم بالمصابين و بهذة الفضيحة الصحية.

و قال أهالي أحد ألضحايا من المانيا التي وصلها المصابون أن الطبيب الألماني قال لهم "يؤسفي أن أقوم بقلع عيون هؤلاء المصابين في الوقت الذي قام طوال عمرة بعلاج المصابين و ارجاع النظر اليهم". كما طالب أهالي الضحايا في مقابلة مع قناة (ك ن ن) أن يتم تعويض المصابين عن الاضرار النفسية و الجسدية الذين أكدوا للقناة في نفس الوقت بأن فقدان النظر لا يعوض بملايين الدولارات.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تحاول قيادات المعارضة السورية المجتمعة في مدينة إسطنبول التركية توحيد صفوفها قبل الذهاب إلى مؤتمر "جنيف2"، إلا أن المعلومات التي رشحت عن المحادثات المستمرة منذ يومين تنذر بفشل هذه الجهود، لاسيما في ظل تصاعد حدة الخلافات بين التيارين الليبرالي والإسلامي داخل الائتلاف الوطني السوري.

وتقول مصادر في المعارضة إن إخفاق الائتلاف في توسيع دائرة تمثيله لتشمل كل التيارات الأخرى بعيدا عن هيمنة الإسلاميين يصب في مصلحة الحكومة السورية التي أبلغت، الجمعة، حليفها الروسي موافقتها المبدئية على المشاركة في المؤتمر الدولي المقرر عقده في يونيو المقبل والرامي لإنهاء الحرب الأهلية.

ووفقا لتلك المصادر، فإن مناقشات الأطراف الرئيسية في الائتلاف استمرت حتى ساعة متأخرة من ليل الجمعة، بعد أن رفض المعارض الليبرالي، ميشيل كيلو، صفقة من قبل الأمين العام للائتلاف، مصطفى الصباغ، تقضي بقبول بعض أعضاء التيار الليبرالي في الائتلاف، الأمر الذي اعتبره كيلو أنه لا يتناسب مع حجم هذا التيار.

وتزيد هذه الانقسامات في صفوف المعارضة من حجم الضغوط الدولية على الائتلاف، كما تهدد بإضعاف موقفه خلال محادثات جنيف التي تعول عليها واشنطن وموسكو لإنهاء القتال في سوريا.

كما لم يتوصل الائتلاف إلى اتفاق بشأن انتخاب زعيم جديد له بعد استقالة  معاذ الخطيب، علما أن لائحة المرشحين لتولي هذا المنصب تتضمن رئيس المجلس الوطني السابق برهان غليون، والناشط البارز أحمد طعمة خضر، والاستاذ الجامعي لؤي الصافي، وجورج صبرة رئيس الائتلاف بالنيابة.

ومن المفترض أن يحسم الائتلاف الذي ينهي محادثاته مساء السبت، أمره من مسألة المشاركة في "جنيف 2" خاصة أنه لايزال يصر على أن لا يشمل إي حل السياسي رحيل الرئيس السوري، بشار الأسد، وأعضاء في نظامه الأكثر تورطا في أعمال العنف، كما أبدى شكوكا تجاه موافقة دمشق على المشاركة في المؤتمر.

وفي موازاة ذلك، تكثف دول غربية من جهودها الرامية إلى انجاح مؤتمر "جنيف2"، إذ يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء الاثنين المقبل، وذلك بهدف استعراض سير عملية تنظيم المؤتمر.

يشار إلى أن مؤتمر "جنيف1" الذي عقد في يونيو 2012 انتهى بالدعوة إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا بصلاحيات كاملة والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد، لكن لم يتم تطبيق هذا الاتفاق بسبب خلافات حول دور الأسد في الحكومة الجديدة، وعدم اتخاذ أي طرف قرارا بإلقاء السلاح.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تقدم رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بشكوى إلى القضاء التركي ضد زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كيليجدار أوغلو، بعد أن شبهه بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقال محامو رئيس الوزراء في الشكوى إن هذه المقارنة "خاطئة" و"غير ملائمة" وتسيء إلى حقوق موكلهم، وطالبوا في الشكوى بتعويض قدره مليون ليرة (حوالي 450 ألف يورو).

وبرروا أيضا التعويضات الكبيرة عن الأضرار التي طلبت من كيليجدار أوغلو، بالغرامات التي فرضها عليه القضاء لإقدامه في وقت سابق على مهاجمة أرودغان، وفقا لفرانس برس.

وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري أثار غضب أردوغان، بعد أن وصفه الأسبوع الماضي بـ"القاتل" مثل الرئيس السوري، بعد الاعتداء المزدوج الذي أسفر عن 51 قتيلا في 11 مايو في مدينة الريحانية التركية (جنوب) القريبة من الحدود.

وجاءت تصريحات كيليجدار أوغلو في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل مع رئيس المجموعة الاشتراكية الديموقراطية للبرلمان الأوروبي هانز سوبودا، الأمر الذي تسبب أيضا في خلاف بين الرجلين.

فكيليجدار أوغلو قال "قاتل 50 شخصا لقوا حتفهم في الريحانية يدعى رجب طيب أردوغان. هو مسؤول عن مقتلهم"، مضيفا "بين الأسد وأردوغان ليس هناك سوى فارق في النبرة".

ووصف سوبودا هذه الملاحظة بأنها "غير مقبولة"، وطلب من رئيس حزب الشعب الجمهوري سحبها. ولأن هذا الأخير رفض، ألغى سوبودا اللقاء الثاني المقرر مع كيليجدار أوغلو.

أكد نائب البرلمان العراقي عن التحالف الكوردستاني ان رفع دعوى ضد رئيس الوزراء نوري المالكي من قبل رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لن يكون لها صدى، لإن المحكمة العليا تقف إلى جانبه.

وقالت جولة حاجي لـNNA، على الرغم من ضرورة حضور رئيس الوزراء جلسات البرلمان للإجابة على اسئلة النواب بحسب القانون والدستور، إلا ان نوري المالكي يتجاهل الدعوى يتعامل من منطلق الطائفية مع الموضوع.
واضافت :"برغم من اعلان رئيس المجلس رفع دعوى قضائية بحق رئيس الوزراء نوري المالكي الذي وصف البرلمان بالطائفي، إلا ان هذه الدعوى لن تلقى صداً في المحكمة التي تقف إلى جانب نوري المالكي".
ولفت النائبة العراقية، إلى ان اتهام النواب بالارهاب حالة خطيرة وتستوجب الوقف لمعرفة الجهات التي تتعامل مع الجماعات المسلحة وتقديمهم إلى المحكمة وكشفهم امام الشعب العراقي.
وتابعت:"هدف المالكي من هذا الموقف تأكيد سلطته على البرلمان ورئيس البرلمان".
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم 

بغداد – «الحياة »
السبت ٢٥ مايو ٢٠١٣
فجرت الدعوات إلى تشكيل إقليم سني خلافات قوية بين المعتصمين العراقيين في الأنبار. وعلى رغم أن مطالب المتظاهرين تمحورت منذ انطلاقها نهاية العام الماضي، حول إلغاء قوانين اجتثاث البعث والإرهاب وإطلاق المعتقلين وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، إلا أن الدعوة إلى إقامة إقليم كانت تبرز كلما تصاعد تدخل السياسيين.
من جهة أخرى، اتهم المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني «سياسيين» باستغلال العنف الطائفي، ودعا إلى «الابتعاد عن المتطرفين والتكفيريين».
ودعا رجل الدين عبد الملك السعدي، الذي يعتبر مرشداً روحياً للمتظاهرين، إلى ابتعاد الأحزاب عن ساحات الاعتصام، خصوصاً «الحزب الإسلامي»، وطرح منتصف الشهر الجاري مبادرة للحوار مع الحكومة، ثم سحبها لاحقاً بعد صدور مذكرات للقبض زعماء عشائريين معروفين، لكنه استمر في معارضة دعاة الإقليم والمواجهة المسلحة.
ووقعت اشتباكات بالأيدي في الفلوجة أمس، بين متظاهرين مؤيدين للسعدي وآخرين من «الحزب الإسلامي،» وهو الفرع العراقي لـ «الإخوان المسلمين» الذين لم يتمكنوا من إيصال عدد كبير إلى البرلمان على رغم مشاركتهم في العملية السياسية منذ عام 2003، وتعرض حزبهم لهزيمة كبيرة على يد تحالف «القائمة العراقية» الذي تشكل من منشقين عن «الحزب الإسلامي» يقودهم طارق الهاشمي، ومن قوميين يقودهم أسامة النجيفي وصالح المطلك، وعلمانيين يقودهم أياد علاوي.
وقال عضو مجلس عشائر الفلوجة، الذي يدعم التظاهرات المناهضة للحكومة في المدينة، الشيخ احمد السعدون في اتصال مع «الحياة» امس، إن هناك «إجماعاً بين كبار رجال الدين السنة في البلاد على رفض مشروع الأقاليم والمواجهة المسلحة مع الحكومة»، وإن «الحزب الإسلامي يحرض على تشكيلها لكن الغالبية من الاهالي يرفضون ذلك».
وأفاد الناشط في تظاهرات الرمادي عبد الحميد الراوي «الحياة»، أن «قادة الحزب الإسلامي وعدداً من النواب والسياسيين في المحافظة فوجئوا ببيان السعدي وقرروا تجاهله». لكن ذلك ليس سهلاً، خصوصاً إذا أُضيفت فتاويه إلى فتاوي مفتي الديار العراقية الشيخ رافع العاني الذي يشترك معه في الموقف.
وعلى رغم أن الشيخ السعدي معروف في الأوساط السنية منذ سنوات إلا أن التظاهرات الأخيرة حولته إلى مرجع يقتدى برأيه، وكان أئمة وخطباء يتبعون «الحزب الإسلامي» دعموه في وقت سابق لكنهم افترقوا عنه عندما أبدى رفضاً مطلقاً لخيار الإقليم السني.
إلى ذلك، علمت «الحياة» من مصادر موثوق بها، أن رئيس الحكومة نوري المالكي كان عرض بالفعل على المحكمة إسقاط التهم عن وزير المال المستقيل رافع العيساوي، لكن القضاء رفض.
وأكدت هذه المصادر أن عرضاً آخر يتم بحثه الآن يتضمن إعلان عفو خاص عن الشخصيات السنية التي صدرت بحقها أوامر اعتقال، وأبرزها بالاضافة إلى العيساوي، زعيم «صحوة العراق» احمد ابو ريشة، وزعيم قبائل الدليم علي الحاتم.
من جهة أخرى، قال صالح الحيدري، رئيس الوقف الشيعي، خلال صلاة موحدة بين السنة والشيعة في بغداد، إن «المرجع الشيعي علي السيستاني اتهم فرقاء سياسيين بممارسة العنف للحصول على مكاسب سياسية»، وشدد على أن «يسعى الخطاب الإسلامي المعاصر إلى الابتعاد عن التكفيريين والمتطرفين ومريقي الدماء».
وأوضح أن «المرجعية الدينية بلسان السيستاني تحض على الوحدة أيضاً وتؤكد أنه لا يوجد صراع ديني بين الشيعة والسنة في العراق، بل هناك صراعات سياسية»، وأشار إلى أن «المرجعية تنبه إلى أن من الفرقاء من يمارس العنف الطائفي للوصول إلى مكاسب سياسية».

الانهيارات الامنيه الاخيره وتداعياتها واتخاذ الحكومه خطوات سطحيه بتغيير(قاده عسكريين) واحلال اخرين مكانهم وتبغي الحكومه بهذا الاجراء باسكات خصومهم السياسيين من جهه وتهدئة خواطر المواطن من جهه اخرى ،بودي الاشاره (بان الفشل لن يتحملها اشخاص وانماهو بالاساس فشل سياسي ) ، بدون المساس بالاسباب الجوهريه بل اصبحت هناك ضروره وطنيه لتوضيح مؤشرات الاخفاق والتحدث بها بصوت عالي ، كاعاده النظر بالموسسات الامنيه وشكلها القانوني، واعادة ترتبات الامن وتحريره من العسكره واعتماد رؤيه امنيه جديده واضحه ، والبدء باتخاذ تدابير بإصلاح الامن العراقي بوضع مجموعة من السياسات والخطط والبرامج تعد من موسسات متخصصه وخبراء محترفين والتي من شأنها أن تطور جودة وطريقة تقديم الخدمة الأمنية بحيث يكون أكثر قدرة على تقديم الأمن للمواطنين بما ينسجم مع المبادئ الديمقراطية وسيادة القانون واحترام حقوق الانسان ، لقد انفق العراق خلال سته اعوام الماضيه اكثر من ( تسعون مليار) على الامن . اي بما يقارب 25%من ميزانية الدولة سنويا ، ومع ذلك فان الحكومة باتجاه توسيع نطاق المؤسسة العسكرية وجعلها تسنزف اغلب الموارد وغير ابهين بالاثار التدميريه التي ستلحق بالمجتمع مستقبلا.

ولا نشك في وطنية المؤسسة العسكرية ولا في وتنظيمها إلا ان هذا لا يبرر بقائها لحماية المدن وهذا يتناقض مع مهامها الحقيقيه، فالديمقراطية والعسكره نقيضان لا يمكن ان يلتقيا ، ويؤسفنا ان تكون موسستنا العسكريه تنعت بمصطلح العسكره وهي تعني القتال والبطش والعنف اللا متناهي ووأد الحريات وتكميم الافواه واستباحة كل ما هو إنساني، هكذا كانت الجيوش عبر التاريخ تنتج دمارا ولاشى غير الدماروابرز مثال العراق حيث اهدرت موارده منذ اربعون عاما على الانفاق العسكري واثارها الكارثيه لايزال يعاني منها المجتمع لحد الان.

مؤشرات خطره لمظاهرالعمل(الامنوعسكري العراقي)

1ـ تتجلي فيها المباديء العسكرية بدلا من المدنية واتباع النهج العسكري السلطوي (نفذ ثم ناقش) سيئة الصيت وفرضها بالمجتمع

يتم خرق القانون وغياب المساءلة القانونية، بتجاهل حقوق الانسان ويعتبرها مفاهيم لاقيمة لها وتعييقه لتحقيق اهدافه

3-تتولى الجهات العسكريه مع الحكومة تحديد( أولويات العمل الامني) دون اعتبار لاي حاجات اخرى كالاقتصاديه مثلا

4ـ يحدد السياسيون والعسكر لا المختصين والفنيون والخبراء أولويات العمل الامني

5ـ للحفاظ علي استمرار النظام يتم التركيز فيه للسيطرة علي المواطنيين، لا علي إيجاد شراكة معهم

6-اتخاذ بعض الترتيبات والاجراءات الشكلية القانونية الرسمية إرضاءً للضغوط الدولية

7ـ انعدام الاتصال بين الجهات الامنيه والمواطن وفقدان الثقه بينهم وانعدام المعلومات الصحيحة

8ـ والاكثر خطوره اذ اصبحت (الثكنات) محطات لتوقيف (المدنيين) وهذا لم يتخذ باي نظام شمولي ولاحتى الطغاة

9ـ الامنوعسكريه بعيده عن تقنيات العصر وتعمل بادوات عمل القرن الماضي (كراس الكلاشنكوف لايفارقهم)

ما السبيل إلى إصلاح هذا الواقع؟ هناك مجموعة من المباديء التي تؤخذ بالاعتبار لاصلاح الامن العراقي وهي كالتالي

1ـ ابعاد الجيش عن مهام قوى الامن الداخلي و بناء إطار قانوني ودستوري قوي يوضح مهام وصلاحيات القطاعات الأمنية والشرطية،وان الاوان لانسحاب الجيش عن المدن حتى نصبح (دوله القانون) وليس (دوله للاحكام العرفيه )لان مبررات بقاءه انتفت وضروره انصرافه للاخطاروالتهديدات الخارجيه ،ولاسيما ان تعداد قوى الامن الداخلي تجاوزت سبعمائه الف وان تعداد الجيش لم يتجاوز ثلثمائه الف فكيف الجزء يحمي الكل وكما نص عليه الدستور والقوانيين وقد نصت المادة (1) من قانون واجبات رجل الشرطة في مكافحة الجريمة رقم (176) لسنة 1980 على أن (تختص قوى الأمن الداخلي بالمحافظة على النظام والأمن الداخلي، ومنع ارتكاب الجرائم، وتعقيب مرتكبيها، والقبض عليهم، والقيام بالمراقبة المقتضاة لها، وحماية الأنفس والأموال، وجمع المعلومات المتعلقة بأمن الدولة الداخلي وسياستها العامة، وضمان تنفيذ الواجبات التي تفرضها عليها القوانين والأنظمة)، وجاء تفسير المقصود بقوى الأمن الداخلي في الفقرة (5) من المادة الأولى من قانون الخدمة والتقاعد لقوى الأمن الداخلي رقم () لسنة 2011 (بأنها الشرطة المحلية وشرطة الحدود والدفاع المدني والمرور والشرطة الاتحادية وشرطة الحراسات وأية تشكيلات أخرى ترتبط بالوزارة).وينبغي لكلِّ مجتمع أن يتجهز بجهاز شرطة يكلِّفه بمهمةَ “حفظ النظام” و”فرض احترام القانون ، وثانيها التفكير فى اختيار وزير داخلية حتى نضمن عدم شخصنه امن العراق بالرجل الاوحد المتشابه مع النظام الشمولي سلوكا وهيمنه وفرديه باتخاذ القرار الامني.

2 ـ تغيير عقيدة الامن العراقي ليكون محورها حماية المواطنين دون تفرقة أو تمييزمناطقي او مذهبي ، واعاده تاهيل جهاز الشرطة بان يكون قوى وفعال ليكن مؤهلا لحماية المجتمع وأمنه كأولوية اولى وليس لحماية الاشخاص، والاتجاه الى الامن الجنائي الذي يركز علي منع وقوع الجرائم وفي حالة الاخفاق بالمنع فمن مهامها كشفها ومن مهامه ايضا يتصدي للمشكلات الحقيقيه وليس لجوانبها العرضيه ويساهم في تقليل الخوف من الجريمة ويشرك عناصر المجتمع في البحث عن حلول للمشكلات

3 ـوضع بروتوكول تفاهم بين القطاعات الامنيه ومجلس القضاء الاعلى بعدم جواز اتخاذ اجراءات توقيف الاشخاص المدنيين من قبل الجيش وحصر مهام التحقيق بالمحققيين القضائيينواتخاذ اجراءات كفيله وجريئه بعدم تكليف اي جهه عسكرية باجراء التحقيق مع (المواطنيين المدنيين) لانها مخالفه دستوريه لان مثل هذه الاجراءات تستخدم فقط (بالاحكام العرفيه) مما يزيد الى كثير من قمع الحريات واعتقال الخصوم تحت ذريعة أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ضد الارهاب،

4ـ تفعيل معايير الجودة الشاملة في قطاع الامن وحشد الطاقات والامكانات الشرطية وشراكة المجتمع وجعل العمل الامني (اللامركزية بالمحافظات ) في هياكل القيادة وصنع القرارات بما في ذلك المشاركه الحقيقيه الفاعله مع جميع الأطراف بما فيهم الشركاء السياسيين من أجل حل المشكلات( وتفعيل للامن الجنائي) بديلا عن (الامن العشوائي المتعسكر)

اما اهم العوامل السياسيه المؤثره على عملية اصلاح امن العراق فإن التوجه السياسي الحالي هو الذي يحدد الأولويات الأمنية، وغالبا ما تكون الارادة السياسية غير قادرة على تفعيل الاجراءات السليمة،وغياب استراتيجيات الحكم الرشيد والانفراد بالقرار ولكي ينجح الاصلاح لابد من تكاتف جهود بين السياسيين وموسسات الدوله والحكومه، وتشكل إرادة سياسية تدعم تطبيق هذه الأولويات، حيث الحكومه لاتمتلك رؤيه للحدود الفاصله بين (الجيش والامن والاستخبارات ) ومن اين تبدا الحكومه بالاصلاح ؟ رؤيه غائبه عن الحكومه وتستعين بالولاءات ولاتعتمد على الكفاءات كما هو واضح من خطابهم السياسي وتصريحاتهم بالاعلام

الخلاصه

بالنظر لعجز الحكومه واتباعها النهج العشوائي باداره الامن خلال العشر سنوات الماضيه وسيطرة ( نهج الفرديه والشخصنه والقائد الاوحد) ولانقاذ البلد من الفواجع اليوميه اصبح من الضروري عقد (مؤتمر وطني غير حكومي) برعايه منظمه دوليه مختصه او تحالف سياسي عراقي ، يحضره ممثلي كافة الاحزاب والموسسات الامنيه ومجلس الامن الوطني واعضاء لجنة الامن والدفاع البرلمانيه وخبراء ومختصون بمجال الامن لتقديم وثيقه متفق علي مبادئها وتكون وثيقه شرف ويمكن ان تكون خارطة طريق للاصلاح ملزمه للحكومه القادمه

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عمـــــان

خيط الذكريات يمتد الى فترة الطفولة حيث العبثية والمشاكسات والشقاوة ، عندما كان ينشب شجار بين اثنين يحاول الآخر إذكاء الشجار ، وعلامة هذا الإذكاء هي بحك اظافر اليد اليمنى مع اظافر اليد اليسرى والغاية الساذجة كانت من اجل تأجيج الصراع وإدامته ، وإن كانت تلك العبثية فيها نوازع بريئة فإن مثل هذه النزعة بين الكبار ليست بريئة وتمتد الى الاحزاب والدول  فتأجيج الصراع له غايات وأهداف ، إذ كان هناك دائماً من يصب الزيت على النار لأذكاء ولأستمرار الحرب العراقية الأيرانية التي دامت 8 سنوات بالتمام والكمال حتى وصفت في وقتها بانها الحرب المنسية وإلا كيف تدوم تلك المآسي كل هذه السنين لو كان اهتمام دولي بإيقافها ؟ لقد كانت حرب بدون اهداف وبدون نتائج فهي حرب من اجل الحرب ومن اجل استنزاف الطرفين ليس إلا .
اليوم هنالك من يحاول دق اسفين التفرقة وخلق فجوة بين غبطة البطريرك وأبناء شعبه إن كانوا من المستقلين من الذين يفتخرون بقوميتهم الكلدانية ، او من الذين يشكلون احزاب قومية كلدانية ويسعون للانخراط في العملية السياسية العراقية او في اقليم كوردستان ، بل يذهب بعضهم الى  محاولات دق أسافين التفرقة والأيقاع بين غبطة البطريرك وبعض من المطارنة الأجلاء ، ويستمرون في مواقفهم المناوئة لأي توجه قومي كلداني شريف . ويعملون على تأويلها وإظهارها وكأن امامنا معركة طاحنة بين غبطة البطريرك وبين القوميين الكلدان او بين مؤسسة البطريركية وبعض المطارنة ،  الى درجة ان احدهم يتطاول على المطران الجليل ما سرهد جمو فيضع عنواناً لمقاله يقول : نيافة المطران سرهد جمو يتمرد ويتحدى البطريركية الكلدانية ويستفز شعبنا في الوطن ..
وآخر يقول او ينقل بأن البطريرك سيقوم بطرد الكهنة الداعين الى قيام الدولة الكلدانية .
إن هؤلاء حينما شاهدوا صحوة الكنيسة الكلدانية وشعبها الكلداني ونزولهم بقلب واحد الى الساحة الوطنية العراقية والزخم الإعلامي الداخلي والخارجي الذي رافق هذه الحالة ، وأصداء هذا الزخم الذي رافقه بتمثيل رسمي عراقي وكوردستاني على اعلى المستويات ، كل ذلك وضع شعبنا الكلداني وكنيسته تحت الأضواء ، ولكن يبدو ان هنالك من لا يريد لهذا الشعب وهذه الكنيسة لا يريدون لهم الأزدهار والتقدم ، فأخذت بعض الأقلام تحاول دق اسفين التفرقة لتفريق صفوف هذه الكنيسة وشعبها المظلوم ، فأثيرت مزاعم لا اساس لها من الصحة ومخاوف لا تستند على المنطق وعلى أرض الواقع  مفادها :
ان هنالك اصوات قومية كلدانية تنادي بالقومية الكلدانية وتلغي السريان والآشوريين والأرمن في العراق.
حقاً انه كلام فارغ وساذج ويفتقر الى المصداقية والموضوعية ، فالكلدان كما هو معروف هم القوم الوحيد الذي ينبذ الطائفية وهو المنفتح على جميع الأقوام العراقية ويعتبر الكلدان ملح المجتمع العراقي عموماً ، فكيف يمكن ان نصدق ان الكلدان يطرحون مثل هذه الأفكار التي تصب في خانة الفكر القومي الإقصائي ؟ إن القوميين الكلدان يقفون بشدة مع منظومة الأحترام المتبادل ، وهم يحترمون المشاعر القومية لأي مكون عراقي وفي مقدمتهم السريان والآشوريين والأرمن . فكيف يمكن ان نصدق هذه الأحجية الركيكة التي لا تستند على حقيقة او منطق مقبول .
إن مفبركي هذه الأفكار ومطلقي مثل هذه الشائعات ليسوا ابرياء من الدوافع ، إنهم يريدون السوء للكنيسة وشعبها الكلداني ، إن هؤلاء مهنتهم التخريب وليس التعمير ، ولا يريدون الخير لكنيستنا وشعبها ، بل يسعون الى تمزيقها بأي شكل .
ومن المزاعم الساذجة الطفولية الأخرى إن غبطة البطريرك الكلداني سوف يعمل على إنذار وطرد الكهنة الداعين الى الدولة الكلدانية .. يا لها من مزاعم افترائية كاذبة .
عن اي دولة كلدانيـــــة يتحدثون ؟ من اين لكم هذه المزاعم ؟ إنها افتراءات ومزاعم لا اساس لها من الصحة .
لقد اشتركنا في مؤتمر قومي كلداني  طيلة خمسة ايام في ديترويت بدعوى من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ، وحضر المؤتمر كل المهتمين بالشأن القومي الكلداني من الوطن ومن انحاء المعمورة ، من ممثلي احزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني وكتاب ومؤرخين ومفكرين ومستقلين ، ويعتبر المؤتمر اعلى هيئة كلدانية ، وجرى التطرق الى ضرورة توحيد الصفوف وانبثقت هيئة باسم :
(اتحاد القوى السياسية الكلدانية )
كما جرى التطرق الى مسائل التمويل والأعلام والتغيير الديموغرافي والعلاقات مع القوى السياسية لشعبنا ، والى تعزيز العلاقة من مؤسسة كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية .. وغيرها من الأمور ، ولم يجري التطرق مطلقاً لمسألة تكوين كيان كلداني إن كان محافظة او دولة او حكم ذاتي ، او منطقة آمنة او إدارة محلية  في منطقة ما . لقد اكد الحضور الى الأنتماء العراقي ، لا اكثر . فكيف جرى استنباط واختراع فكرة الدولة الكلدانية وإلصاقها برجال الدين منهم ؟ إنها اكاذيب وافتراءات هدفها شق الصف الكلداني وحفر هوة بين الكنيسة وأبنائها من المهتمين بالشأن السياسي والقومي  وتمزيق مؤسسة البطريركية الكلدانية نفسها .
نحن المهتمون بالشأن السياسي والقومي الكلداني نبارك خطوات غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى ، ونثني على توجهاته بالانفتاح على كنائسنا وبشكل خاص الكنيسة الآشورية ، نحن نؤمن ان اي تعاون يحتاج الى الصدق : الذي يقول إنني من كنيسة مختلفة ومستعد للتعاون على اسس من الندية والتكافؤ ، إن البطريرك الكلداني حريص على بناء جسور الثقة ونحن نقف مع غبطته ونشد على يده في هذا التوجه الذي يصب في نهر الوحدة الحقيقية المبنية على اسس متينة من التفاهم والحوار الحضاري البناء .
وكما يقول احد الزملاء في رسالة داخلية بيننا ، بأن هنالك من يهدف بإشاعة هذه المزاعم بتأليب الحكومة المركزية وأقليم كوردستان ضد الكلدان بدعوتهم لإقامة كيان يصل الى تخوم  دولة كلدانية ، كما تهدف مثل هذه الحملات تأليب مشاعر طأئفية ضد شعبنا الكلداني وكأننا نريد تحقيق مصالح ذاتية على حساب المكونات الأخرى خصوصاً الأخوة الآشوريين .
ولكن اهم من كل ذلك يعملون على تعميق الخلافات بين سيادة البطريرك مار لويس ساكو وبين ابناء شعبنا وإستغلال التوتر الحالي لعزل شعبنا الكلداني نهائياً عن قيادته الكنسية .
إن اكثر ما يخشون هو التعاون والتنسيق بين مؤسسة البطريركية  وبين المنظمات الكلدانية الثقافية والأجتماعية والسياسية والقومية . وأنا ارى ان خشيتهم هذه لا معنى لها .
هنالك من يبني رؤيته على وجود قتال وصراع حول احقية هذا الأسم او ذاك فهذه نظرية لا اساس لها من الصحة نحن الكلدان نعرف اسمنا واسم قوميتنا الكلدانية ومن يقف في الدائرة الضبابية من هذا الوضوح ، فهي مشكلته وليست مشكلتنا كما انها ليست مشكلة الآشوري او  السرياني او الأرمني ، كل منا يعرف تاريخه واسمه ويدرك بجلاء موقعه ، ونحن ليس لنا استعداد للوقوف في دائرة التردد والتذبذب فكل منا يعرف اسمه وهويته وتاريخه .
القوميون الكلدان وقفوا برسوخ وثبات مع الوطن العراقي ومع وحدته ومع النهج العلماني الديمقراطي ، إن هذا النهج هو الطريق الأمثل لوضع العراق في المسار الصحيح ، وهو يضمن الحقوق المدنية والقومية والسياسية لجميع المكونات ولهذا بقينا مع هذا النهج الذي يصب في مصلحة الجميع دون استثناء .
نحن القوميون الكلدان لم يكن للتعصب والتزمت القومي مكاناً في قلوبنا ووجداننا ، ولم نحاول يوماً ان نستهجن او نستهين بالآخر ، ولم نحاول إقصاء اي مكون ، فنحن يطالنا الأقصاء ونتشكى منه فكيف ننهي عن سلوك سئ ونأتي مثله ؟ فهذا غير ممكن ، فنحن الكلدان لنا تصور واضح لأسمنا الكلداني ونحترم جميع المكونات ومعتقداتهم ، ونطلب منهم دائماً ان يعاملوننا بالمثل ولا نطلب اكثر من ذلك .
لقد تعلمنا على ان البطريكية تدافع وتقف وتدعم شعبها وتدافع عن حقوقه وكرامته ، لقد حاول غبطة البطريرك الكردينال المستقيل مار عمانوئيل دلي مع الأساقفة الأجلاء ان يترجموا وقوفهم مع شعبهم حينما قدموا مذكرة الى الحاكم المدني الأمريكي وذلك عام 2004 وكذلك كانت هنالك مذكرة اخرى بنفس المعنى عام 2009 وكانت على هامش السينودس الكلداني مرفوعة الى الرئيس مسعود البارزاني تحمل المطالبة بإثبات حقوق الشعب الكلداني القومية في مسودة الدستور الكوردستاني .
فنحن هنا نحاول اثبات حقوق لشعب اصيل في وطنه ، ومن العسير ان نتصور شعباً لا يحمل هوية ، والأنسان ذلك الكائن الفريد يستمد شعوره وإحساسه بالهوية والأنتماء فهو يشترك مع عدد كبير من افراد الجماعة في عناصر مشتركة كالثقافة والرموز والمعايير والمصير المشترك وغيرها من عناصر القومية .
في الختام اقول :
نحن الكلدان نقف مع جميع المكونات العراقية ولا ينتابنا اي تعصب او تعالي على غيرنا ، وفي الشأن القومي فنحن نعتز بهويتنا الكلدانية ، وفي الشأن الكنسي نقف مع كنيستنا ومع التوجهات الجديدة بالأنفتاح على كل الكنائس وفي مقدمتها الكنيسة الآشورية ، ونحن نقف بقوة معى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الكلي الطوبى ونطلب من غبطته ومن المؤسسة البطريركية الموقرة أن :
((( تعطي ما لله لله وما لقيصر لقيصر ))) .

د. حبيب تومي ـ ديترويت في 25 ـ 05 ـ 2013

المدى برس / الانبار

أفاد مراسل (المدى برس) في محافظة الانبار، بان اشتباك وقع بالأيدي والعصي ، بين عدد من اعضاء اللجان الشعبية للتظاهرات في ساحة اعتصام الفلوجة، ومصلين في الساحة، بعد قيام اللجان الشعبية برفع لافتات تطالب بالإقليم، فيما شدد المصلين على انهم يرفضون إقامة الإقليم في العراق، مؤكدين أنهم مع عراق واحد حتى تحقيق جميع المطالب.

وقال المراسل، أن "مشادة كلامية وقعت بين عدد من اعضاء اللجان الشعبية للتظاهرات في ساحة اعتصام الفلوجة، ومصلين تطورت فيما بعد إلى اشتباكات بالأيدي والعصي على خلفية قيام اللجان الشعبية برفع لافتات تطالب بإقامة الأقاليم في العراق"، مبينا إن "عدد من المصلين طالبوهم بإنزال اللافتات وهو الأمر الذي رفضته اللجان".

من جانبه قال أحد المصلين، أبو بكر الجميلي في حديث إلى (المدى برس)، إن "أهالي الفلوجة يرفضون رفضا قطاعا إقامة أي اقليم وتحت اي مسمى لأننا ومنذ اليوم الاول على انطلاق التظاهرات في محافظة الأنبار أكدنا على وحدة العراق ارضا وشعبا"، مشددا على أن "هذه المطالبات لا تمثلنا وليس لنا شأن بها ولن نتعرف بها".

بدروه حذر محمد عثمان في حديث إلى (المدى برس)، الجميع من "استغلالنا لصالح أغراض شعبية لأننا قدومنا كل يوم من مسافات بعيدة للمشاركة في الصلاة الموحدة في الفلوجة ليس من أجل إقامة الأقاليم وإنما من أجل تحقيق مطالبنا المشروعة في عراق واحد"، مبينا أن "مشروع الأقاليم هو مشروع لتجزئة العراق ونحن مع وحدة العراق".

واضاف الفلوجي أن "تظاهرات أهالي الأنبار السلمية مستمرة حتى تحقيق المطالب ولن نتراجع عن قرارنا في التظاهر".

وكان معتصمو الانبار، اعلنوا امس الخميس الـ23 من أيار2013، أن اسم جمعة يوم غد هو "خيار من في الميدان خيارنا"، وأكدوا ان ساحات اعتصام المحافظات المنتفضة هي من تحدد خيار "المواجهة المسلحة أو الإقليم"، فيما شدد أن على الحكومة اختيار ما سيقرره المعتصمون.

واعلنت اللجان الشعبية الست في المحافظات المنتفضة، في الـ19 من أيار2013، أن الحكومة رفضت المبادرة التي اطلقها رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي لحل الازمة، وأكدت أنه ليس امام اهل السنة والجماعة في العراق سوى "المواجهة المسلحة او اعلان خيار الاقاليم"، وفيما امهلت علماء العراق في الداخل والخارج والسياسيين خمسة أيام لتحديد موقفهم من هذين الخيارين و"الا سيكون للجان خيارها بهذا الشأن"، أشارت إلى قرب إنجاز الاجراءات القانونية لإعلان إقليم صلاح الدين.

ويأتي اعلان اللجان الشعبية الست بعد يوم من اعلان معتصمو الفلوجة في محافظة الانبار، السبت، (19 ايار 2013)، التخلي عن المبادرة التي طرحها رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي للتفاوض مع الحكومة بسبب "المجازر" التي ترتكبها "المليشيات" بحق العراقيين على مرأى الحكومة، ودعوا جميع السياسيين من المحافظات الست " المنتفضة" إلى الانسحاب من العملية السياسية، فيما طالبوا المرجعيات الدينية والعشائر باتخاذ موقف حازم حيال هذه الجرائم.

وكان رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي اعلن، أول أمس الثلاثاء، (21 ايار 2013)، تأييده لاستمرار الاعتصامات التي تشهدها ستة من المحافظات العراقية ذات الغالبية السنية، وفيما اشار الى انه الخيار "الوحيد" لتحقيق مطالب المتظاهرين، لافتا الى حق الدفاع ضد أي "اعتداء"، مؤكدا ان بقية الخيارات "مختلف" فيها.

فيما اعلن السعدي، في الـ13 من أيار2013، "تشكيل (لجنة النوايا الحسنة)" للحوار مع الحكومة باسم المتظاهرين، مبينا ان تشكيلها يهدف الى "حقن الدماء وسدا للذريعة" التي تتهم المتظاهرين بعدم تقديم لجنة للحوار، وفي حين دعا الحكومة إلى تشكيل لجنة تحمل معها "صلاحَياتِ الاستجابةِ لحقوق المُتظاهرين دون تسويف ولا مماطلة"، رشح "مقام الإمامين العسكريِيَنِ في سامراء" لانطلاق الحوار، مشددا على "عدم التفريط" بحقوق المتظاهرين، واكد ضرورة "عدم إغفال" المفاوضات لموضوعَ "ضحايا الفلوجة والحويجة والموصل والرمادي وديالى".

ليعلن ديوان الوقف الشيعي العراقي وإدارة الروضة العسكرية بقضاء سامراء (40 كلم جنوب تكريت) في الـ14 من أيار2013، رفض دعوة رجل الدين البارز عبد الملك السعدي لعقد مؤتمر للصلح والحوار فيها، مشددين على ان المرجعية ترفض اقامة هكذا اجتماعات، وفيما اكدوا ان العتبات المقدسة مكان "للعبادة" وليس "للسياسة"، أعلنت قيادة عمليات سامراء نجاح الخطتين الخدمية والأمنية لاستقبال الزائرين بذكرى وفاة الامام الهادي، وثمنت موقف الأهالي في مساعدة الزائرين.

وسبق لرئيس الحكومة نوري المالكي أن هاجم، يوم الخميس، (16 ايار 2013)، خلال المؤتمر العام لضحايا المقابر الجماعية الجهات المعرقلة لاقرار قانون "تجريم" حزب البعث المنحل، ووصفه بـ"اللعين والنازي، فيما أكد انه لازال يحظى بالحماية ولا يشرع قانون "تجريمه".

كما دعا وزير حقوق الانسان العراقي محمد شياع السوداني خلال المؤتمر ذاته، مجلس النواب الى الاسراع بتشريع قانون "تجريم" حزب البعث باعتباره "ضامنا لعدم عودة الفكر الدموي للخارطة السياسية"، واكد ضرورة ان يتحمل القضاء مسؤوليته بأجراء التحقيقات "المعمقة" للكشف عن مرتكبي جرائم المقابر الجماعية، فيما اعلن اكتشاف 18 مقبرة خلال العام الحالي 2013.

وكانت بعض مكونات التحالف الوطني اعلنت في الـ 23 من نيسان 2013، عن مقاطعته لجلسات مجلس النواب احتجاجا على "عدم إدراج قانون تجريم البعث"، واتهم هيئة رئاسة البرلمان بـ"التواطؤ" لعدم ادرجها القانون ضمن جدول أعمال جلسات المجلس، فيما أكد أن المقاطعة سياسية للجلسات فقط "مع الاستمرار " بحضور اجتماعات اللجان.

ومر مجلس النواب العراقي في تشرين الثاني عام 2011، بمراحل تشريع قانون حظر أنشطة حزب البعث والأحزاب العنصرية والإرهابية والتكفيرية، لكن بعض القوى النيابية تحفظ على مشروع القانون مما دعا إلى المطالبة بتأجيل مناقشته.

ويحظر الدستور العراقي بمادته السابعة مشاركة "البعث الصدامي" في العملية السياسية للتخلص من أنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي حكم البلاد لنحو ثلاثة عقود بقبضة من حديد، واعدم في نهاية العام 2006 بعد ثلاث سنوات من محاكمته أدين فيها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

يشار إلى أن ائتلاف دولة القانون ربط، في (التاسع من آذار 2013)، مناقشة تعديلات قانون المساءلة والعدالة في مجلس النواب بتشريع قانون تجريم حزب البعث الصدامي، وأكد أن التعديلات تمت بموافقة جميع الكتل السياسية، فيما عد تصريحات المعترضين على تلك التعديلات "تلاعبا بعواطف الجمهور لتحقيق مصالح سياسية ضيقة".

نقاش | هيوا برزنجي | أربيل |
تحولّت مسودة الدستور التي تم الانتهاء من إعدادها منذ حوالي أربع سنوات إحدى المشكلات المستعصية في إقليم كردستان ولا يبدو في الأفق إن القوى السياسية ستتجاوز معاً هذه الأزمة.
ومع أن برلمان كردستان صوّت منذ آب (أغسطس) 2009 على مسودة دستور إقليم كردستان إلا أنها لم تُطرح حتى اليوم للاستفتاء عليها رغم مضي أربع سنوات، ومن غير المرجَح أن نشهد تلك الخطوة في وقتٍ قريب.
بيان مسعود البارزاني رئيس الإقليم في الرابع من آيار (مايو) الجاري الذي بثه الموقع الرسمي لرئاسة الإقليم طرح موضوع الدستور من جديد حيث طالب من خلاله طرح مسودة الدستور إلى الاستفتاء العام مؤكداً إنه "من حق الشعب اليوم أن يقرر قبول الدستور أو رفضه.
وقال البارزاني في بيانه أيضاً إنه "لا يقبل أن تكون القوى السياسية هي من تقرر مصير مسودة الدستور بدلاً من الشعب وأن دعوة كهذه ليس لها أساس قانوني وهي مخالفة للإيمان بإرادة الشعب وضد مفهوم الديمقراطية".
وكان بيان البارزاني بمثابة النار في الهشيم حيث دفع جبهتي السلطة والمعارضة إلى المواجهة من جديد وفتح الباب أمام أزمة جديدة.
ويتكون مشروع دستور إقليم كردستان من 122 مادة حيث جرى العمل عليه لمدة سبعة أعوام حتى صوّت عليه برلمان كردستان في الرابع والعشرين من آب (أغسطس) 2009 في دورته الثانية وحصل على أصوات 96 عضواً من أصل 97 عضوا حضروا الجلسة.
وتزامن ذلك القرار مع انتهاء المدة القانونية للدورة الثانية للبرلمان حيث كانت الانتخابات البرلمانية في كردستان أُجريت في تموز (يوليو) 2009 إلا أن النواب الجدد لم يمارسوا مهامهم بعد.
وقد تشكلت في العام ذاته جبهة قوية من المعارضة في برلمان كردستان (35 مقعد من اصل 111 مقعد) وتعالت الاصوات المعارضة للدستور ومنعت طرحه للاستفتاء العام.
وتتمحور أبرز ملاحظات أطراف المعارضة على مسودة الدستور حول منحها رئيس الإقليم سلطات واسعة لدرجة أنها غيّرت النظام السياسي لإقليم كردستان من نظام برلماني إلى نظام رئاسي، وهذه الحالة حسب أطراف المعارضة مُخالفة للدستور العراقي الذي عرّف نظام البلاد بانه نظام برلماني.
إحدى ملاحظات المعارضة تتمثل في أن مسودة الدستور منحت الأجهزة الأمنية حق مراقبة حياة مواطني الإقليم وكما تقول المعارضة فإن هذا الدستور هو "ضد حقوق الانسان والحريات".
ومع الجدل الدائر بين طرفي السلطة والمعارضة حول الدستور، توصلت السلطة أخيراً إلى أن الدستور يجب إعادته إلى البرلمان لتعديله قبل أن يطرح للاستفتاء.
وفي السابع عشر من آذار (مارس) عام 2011 وبعد شهر واحد من المظاهرات الاحتجاجية التي اجتاحت الاقليم، تبّني برلمان كردستان القرار رقم 2 والذي يتألف من عشر مواد و 35 نقطة وكان أحداها إعادة الدستور إلى البرلمان بغية تعديله والإجماع عليه عبر التوافق الوطني.
وعلى الرغم من ان القرار حاز على معظم الأصوات في البرلمان وصوت نواب الحزبين الحاكمين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني لصالحه لكن يبدو إن هناك تراجعاً عن القرار حيث لم ينفّذ حتى اليوم.
وبعدما قرر البارزاني اجراء الانتخابات البرلمانية في أيلول (سبتمبر) المقبل فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني يطالب بإجراء الاستفتاء على الدستور في نفس الوقت، لكن لايتوافق مع رئيس الإقليم في ذلك حتى أقرب حلفائه ألا وهو الاتحاد الوطني الذي يدعو مع أطراف المعارضة إلى التعديل والتوافق الوطني عليه.
آزاد جندياني المتحدث باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني قال لـ"نقاش" إن الاتحاد مع إعادة الدستور إلى البرلمان بهدف تعديله شرط أن يكون ذلك باتفاق جميع الأطراف وبتوافق وطني.
وأضاف "يتوجب أن لا يصبح الدستور سبباً في تعكير الجو السياسي وتجزئة العملية السياسية، بل على العكس يجب ان يكون مؤشرأ في التقارب وهذا مالا يمكن تحقيقه بدون توافق وطني بين جميع الأطراف".
في الوقت ذاته قال برزو مجيد المسؤول الأول لحركة التغيير في أربيل لـ"نقاش" إن معظم القوى السياسية في كردستان ومن بينها الاتحاد الوطني الكردستاني متفقة على إعادة الدستور إلى البرلمان وتطالب بتحويل نظام الحكم إلى نظام برلماني.
ويؤكد المسؤول في حركة التغيير إن الحزب الديمقراطي الكردستاني لن يستطيع القيام بتلك الخطوة "الأحادية" وطرح الدستور إلى الأستفتاء وحده وإذا ما قام بذلك فلن ينجح.
وأضاف "الحزب الديمقراطي يستعمل تلك الورقة كضغط على الأطراف الأخرى حتى كي توافق على إعادة ترشح البارزاني لولاية رئاسية ثالثة او تمدد فترة رئاسته وهذا مخالف للقانون ونرفضه بشدة".
من جانبه يطالب الاتحاد الاسلامي الذي يملك ستة مقاعد في البرلمان وهو ثاني أكبر قوى المعارضة في الإقليم حيث صوّت نوابه الستة لصالح الدستور، يطالب هو الآخر بإعادة الدستور إلى البرلمان.
وقال أبو بكر هلدني عضو المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي في لـ"نقاش" حول الموضوع "صحيح إن نوابنا صوتوا في الدورة السابقة للبرلمان لصالح الدستور وكان من الطبيعي بالنسبة لنا آنذاك أن يتم طرحه للاستفتاء، ولكن الوضع تغيّر اليوم ونحن مصممون على إعادة الدستور إلى البرلمان، إذ لا يمكن أن يكون نظام الحكم في العراق برلمانياً فيما يكون النظام في الإقليم رئاسيا".
وبالاضافة الى الانتقادات السياسية للدستور، هناك العديد من الملاحظات عليه من الناحية القانونية أيضا.
الدكتور نوري الطالباني الذي كان احد اعضاء لجنة كتابة مسودة الدستور والنائب الوحيد الذي صوت عليه بالرفض خلال الدورة البرلمانية الثانية شدد في حديث لـ"نقاش" على أن الدستور يحتوي على أخطاء قانونية كثيرة.
وقال "لقد غيّرت اللجنة العليا لكتابة الدستور حوالي 22 مادة وفقرة في يومين وفي غياب ثلث أعضائها كما تم تغيير عدد من المواد الأخرى قبل شهر من التصويت عليه في البرلمان منها المواد التي تتعلق بنوع الحكم وسلطات رئيس الإقليم وانتخابه وكذلك حدود الإقليم وباتت تلك المواد اليوم مشكلة".
ولا يبدو أن المشكلات التي يتحدث عنها نوري الطالباني سترى الحل قربيا خصوصاً وإن طرفي النزاع مصران على مطالبهما وغير مستعدان للاستجابة للطرف الآخر.

صوت كوردستان: بعد أجتماع اللجنة العاملة لحزب الحل الديمقراطي الكوردستاني الموالي لحزب العمال الكوردستاني أصدروا بيانا طالبوا فيها بأعادة مسودة دستور أقليم كوردستان الى البرلمان و أجراء التغييرات اللازمة علية بشكل معاصر و ديمقراطي قبل عرضة على الاستفتاء.

كما طالب الحزب بفتح معبر سميلكا الذي يربط بين أقليم كوردستان و غربي كوردستان و الذي قام حزب البارزاني بغلقة قبل عدة أيام بسبب القاء قواة حماية الشعب الكوردي في غربي كوردستان على 74 مسلحا تسللوا من أقليم كوردستان الى غربي كوردستان و يقال أنهم دربوا في أقليم كوردستان و ينتمون الى حزب (البارتي) الموالي لحزب البارزاني.

و أضاف حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني أن هكذا عمل لا يخدم القضية الكوردية و يخدم أعداء الكورد. و طالب حزب الحل حكومة الإقليم بأن لا تتحول الى طرف لخلق المشاكل و أن تحاول بدلا من ذلك حل المشاكل.

رئيس جبهة العمل الإسلامي ـ هيئة الطوارئ يقول للقيادي العلوي رفعت عيد، إننا قادمون لتحرير أهلنا في الجبل وتنظيف المنطقة من رجسكم.

ميدل ايست أونلاين

بيروت ـ لا يبدو أن عتب الرئيس اللبناني ميشال سليمان الخجول على حزب الله وتحذيره له من "الفتنة" بسبب مشاركته في المعارك الى جانب قوات النظام السوري ضد معارضيه، ستؤدي إلى تهدئة حالة الاحتقان في لبنان في وقت هدد فيه رجل دين سني بارز بقيادة قوات للتصدي لهجمات العلويين على أبناء طائفته في مدينة طرابلس.

وبينما كان سليمان يخاطب الحزب الشيعي، ويدعوه باحتشام إلى التراجع عن مشاركته في العمليات القتالية في القصير حتى يجنب لبنان حربا طائفية جديدة باتت على الابواب، أعلن الشيخ السني اللبناني سيف الدين الحسامي رئيس جبهة العمل الإسلامي ـ هيئة الطوارئ، الحرب على القيادي اللبناني العلوي رفعت عيد وابناء طائفته الذي يقاتلون السنة في الصراع المشتعل بمدينة طرابلس شمال بيروت.

ودعا الشيخ الحسامي اللبنانيين في جبل محسن إلى الثورة على "زمرة رفعت عيد ووالده وأسياده، والذين يرهبون المواطنين بحجج وهمية لا تنطلي على العقلاء".

وقال الحسامي في بيان صحفي "نقول لرفعت عيد (...) إننا قادمون لتحرير أهلنا في الجبل من رجسكم وتنظيف المنطقة التي تأخذوها رهينة وتأخذون أخواتنا وإخواننا وأطفالنا في مختلف الطوائف رهائن ودروع بشرية لتنفيذ مآربكم وابتزاز البلد".

ورفعت علي عيد هو من الرموز السياسة بين الطائفة العلوية بشمال لبنان وهو الوجه الرئيسي للحزب العربي الديمقراطي في لبنان ويشغل فيه منصب "مسؤول العلاقات السياسية في الحزب. وهو ابن زعيم الحزب علي يوسف.

ولم يغب عيد عن المشاركة في الاشتباكات التي تحدث كل مرة في طرابلس بين منطقة باب التبانة وجبل محسن.

وشهدت منطقتا باب التبانة السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية، وجبل محسن العلوية المؤيدة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، منذ بدء النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011، اعمال عنف عدة ادت الى سقوط قتلى وجرحى.

وطالت حدة المعارك احياء مجاورة للمنطقتين في شمال غرب طرابلس.

والجمعة قال مصدر أمني إن خمسة ايام من المعارك بين السنة والعلويين في طرابلس أسفرت إلى حد الآن عن مقتل 23 شخصا.

واشار المصدر الى اصابة 197 شخصا آخرين بجروح في المعارك التي بدأت الاحد بين المنطقتين والتي تعد الاكثر حدة بين الطرفين منذ اعوام طويلة.

وأضاف الحسامي "أن الوضع الأمني لم يعد يحتمل في طرابلس، ولا حتى في باقي المناطق الشمالية التي يعتدى عليها من قبل ميليشيات حزب الله وأزلامهم النظام السوري، في حين أن الوضع في مناطق حزب الله متعافية".

وأشار إلى أن عيد وميليشياته يقومون بتصعيد اعتداءاتهم في طرابلس "كلما زاد عدد قتلى عناصر حزب الله الذين يسقطون مجموعات في القصير الأبية التي لم تحلم يوما بأن تكون مقبرة لغزاة تغنوا بقتال العدو الصهيوني".

ويقول مراقبون إن حزب الله قد اسقط نهائيا قناع مقاومة اسرائيل الذي كثيرا ما تذرع به لتبرير امتلاكه لترسانة هائلة من الأسلحة والصواريخ، وها هو اليوم يستخدم هذه الاسلحة لتقتيل السوريين واللبنانيين من غير ابناء طائفته وتنفيذا لمشروع ايراني فارسي ينذر بمزيد إشعال المنطقة واغراقها في حرب طائفية طويلة ومدمرة.

وقال الرئيس سليمان "ان معاني المقاومة اعلى واسمى من كل المعاني ومن ان تغرق في رمال الفتنة، ان في سوريا، او في لبنان، اكان ذلك لدى شقيق او صديق"، وذلك في اشارة الى الحزب ذي الترسانة الضخمة من الاسلحة التي يشدد ان الهدف منها "مقاومة" اسرائيل.

واضاف سليمان "ان الامل لا يزال كبيرا بالمبادئ التي يعتنقها الجيش اللبناني ومعاني المقاومة السامية التي حاربت وحررت ليس من اجل قضية مذهبية بل من اجل قضية وطنية قومية بكامل ابعادها".

ويثير تدخل حزب الله في النزاع السوري جدلا واسعا في لبنان المنقسم بين مؤيدين لنظام الرئيس الاسد، وبين معارضين له يعتبرون ان هذا التدخل يجر لبنان الى النزاع السوري الدامي الذي اودى بأكثر من 94 الف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

أقر البرلمان التركي يوم الجمعة قانونا مثيرا للجدل يحد من استهلاك المشروبات الكحولية والدعاية لها في هذا البلد الذي يشكل المسلمون غالبية سكانه.

ويحظر القانون على شركات بيع الكحول ان ترعى اي نشاطات. كما يحد من الاماكن التي يمكن استهلاك مثل هذه المشروبات فيها. ويمنع بيع الكحول بين العاشرة مساء والسادسة صباحا.

والاستثناء الوحيد هو المهرجانات الدولية التي تهدف للترويج الدولي للمشروبات الكحولية.

وبحسب القانون سيكون محظوراً على شركات الكحول أن تروج لعلاماتها التجارية وشعاراتها، وسيتم وضع تحذيرات على زجاجات الكحول من مضارها.

وسيمنع بث المسلسلات والأفلام والفيديوهات الموسيقية التي تمجد استهلاك الكحول وسيتم التشويش على صور الكحول تماماً كما يتم التشويش على صور السجائر.

ويقول مؤيدو القانون الذي طرحه حزب العدالة والتنمية الحاكم والمنبثق من التيار الاسلام، ان الهدف منه حماية المجتمع خصوصا الاطفال من اضرار الكحول.

الا ان معارضي القانون يرون فيه مؤشرا على تزايد الاتجاه المحافظ في البلاد العلمانية، ويعتبرون انه يشكل تدخلا في الحياة الخاصة.

كما يمنع التشريع الجديد المسلسلات التلفزيونية والافلام والفيديو كليب من ان تتضمن صورا تشجع على استهلاك الكحول. ويفرض عقوبات اكثر تشددا على القيادة تحت تاثير الكحول.

وستفرض على السائقين الذين تزيد نسبة الكحول لديهم عن 0.05 بالمئة غرامة بقيمة 700 ليرة تركية (300 يورو) كما ستسحب منهم رخص القيادة لمدة ستة اشهر.

ويواجه السائقون الذين تزيد لديهم هذه النسبة عن 0.1 بالمئة امكان الحكم عليهم بالسجن لمدة عامين.

والقانون بحاجة لموافقة الرئيس عبد الله غل ليدخل حيز التنفيذ، ومن المتوقع ان يوقع عليه قريبا.

ويقول منتقدون لحزب العدالة والتنمية الحاكم إنه مسؤول عن النزعة الإسلامية التي تترسخ في تركيا.

وتقول حكومة أردوغان إنها لا تحاول تقييد حرية الناس، لكنها ترغب في الارتقاء بتركيا التي تريد الانضمام الى الاتحاد الاوروبي الى المعايير الاوروبية من خلال تشديد القيود على بيع الكحولي وحماية الشبان.

ومنذ تولى حزب العدالة والتنمية الحكم عام 2002 اتخذ عدة إجراءات للحد من استهلاك الكحول، منها فرض ضرائب مرتفعة عليها.

وتوقفت شركة الخطوط الجوية التركية عن تقديم الخمور في بعض الرحلات الداخلية.

bbc

كشف مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في كوردستان، ان خطر إعادة وترحيل الاف اللاجئين الكورد في الخارج يزداد، وان عدد الذين رحلوا قسراً إلى الإقليم بلغ (7000) لاجىء.

و صرح امانج عبدالله مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في كوردستان لـNNA، برغم من التظاهرات والمسيرات المنددة بترحيل الكورد قسراً، إلا ان الدول الغربية مستمرة في عملية ترحيلهم.

واضاف :"اذ لم تتخذ حكومة إقليم كوردستان خطوات واجراءات لمنع الترحيل القسري، فان العملية ستستمر رغماً عن اللاجئين الكورد".

واشار أمانج إلى، ان (30 ـ 35) الف الاجىء كوردي في السويد يواجهون خطر الترحيل القسري.
-----------------------------------------------------------------
شادان حسن ـ NNA/
ت: إبراهيم

لم يقتصر دور الائتلاف الوطني السوري في عدم الاستجابة لمطالب الكورد كشعب، بل اظهر شرخاً في صفوفه ليظهر للعالم واقع الحركة الكوردية، إلا ان الاحزاب السياسية الكوردية خرجت بموقف واحد مؤكدةً تشبثها بحقوق الشعب الكوردي.

المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري كان قد أكد على لسان متحدثه خالد الصالح، بأن هناك اجتماعات وحوارات حول التحضير لانعقاد مؤتمر الائتلاف السوري لقوى المعارضة والثورة في 23 ـ 24 ـ 25 /5 /2013 في استنبول بتركيا بمشاركة الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي الذي يضم اربعة احزاب.

وقال عبدالباقي يوسف عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا ـ احد احزاب الاتحاد السياسي الكوردي ـ  لـNNA، ان لقاءًا جرى مساء يوم الاربعاء الماضي بين الاتحاد ووفد من الائتلاف ضم السيدين عبد الباسط سيدا و عبدالاحد اسطيفو في أربيل، بحث خلاله آلية الانخراط وحضور اجتماعات الائتلاف وضمانات حقوق الشعب الكوردي، إلا ان حزب "يكيتي" فضّل الانسحاب بعد الاضطلاع على حقيبة الوفد.

ونشر حزب "يكيتي" بياناً توضيحياً اليوم، الجمعة عن اسباب تراجعه عن المشاركة في اجتماعات الائتلاف، راجعاً ذلك إلى عدم وجود اي تبدل في موقف الائتلاف والمجلس الوطني السوري حيال مستقبل سوريا ورؤيتهم حول جوهر القضية الكوردية.

وتابع يوسف:"لم يتوقف وفد الائتلاف إلى تجاهل القضية الكوردية وعدم وضع خريطة واضحة لحلها، انما حاول ابتزاز احزاب الاتحاد بموقف بعض الاحزاب الكوردية خارج المجلس الوطني الكوردي والتي تنوي الانضمام الى الائتلاف من دون اي مقابل يذكر حيال قضيتهم".

واضاف عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا:"الاحزاب الاخرى سارت على خطى حزبنا في عدم الاستجابة لطلب الائتلاف، بعد انسحاب حزبنا الذي حرص على التأكيد على الحقوق الجوهرية للشعب الكوردي في سوريا، وحفاظاً على جسم الحركة الكوردية من التشرذم".

وفي السياق ذاته قال كاوى عزيزي ممثل حزب أزادي في إقليم كردستان لـNNA، ان الحركة الكوردية تعاني من قصور بعد مرور اكثر من عامين على الثورة، وعليها التحرك في المحافل الدولية للتعريف بالقضية الكوردية وعدم التقوقع، مؤكدا استعداده لحضور اي اجتماع دولي يخدم القضية الكوردية في سوريا.

وأضاف :"ان زمن المزاودات على الشارع الكوردي قد مضى و علينا الحضور في كل المحافل الدولية و الاقليمية التي تعني بالشأن السوري, وان نطرح مطالبنا وقضيتنا في هذه الاجتماعات, بدلاً من الالتهاء ببعضنا البعض".


من جانبه رأى الناشط السياسي الكوردي مصطفى اسماعيل، انه لا يجب لوم أحزاب الاتحاد السياسي على المشاركة في مؤتمر الائتلاف الوطني السوري باستنبول, مشيراً ان هذه الخطوة لا تشكل طعناً في جسم الهيئة الكردية العليا والمجلس الوطني الكوردي، اذا كان الائتلاف راغباً في تحقيق مطالب الحركة الكوردية.

و نوّه مصطفى إلى إن احزاب كوردية ضمن المجلس الوطني الكوردي شاركت في اجتماعات المعارضة بدون مراجعة المجلس الوطني، مشيراً إلى الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي الذي شارك في مؤتمر القطب الديمقراطي وحزب الديمقراطي الكوردي السوري في مؤتمر السلام الخاص بسوريا كعضو في هيئة التنسيق الوطنية.

وقال:"الاتحاد الديمقراطي يشارك ضمن هيئة التنسيق الوطنية في كل محفل, ومجلس شعب غرب كوردستان شارك من خلال السيدة سينم محمد في مؤتمر القطب الديمقراطي بالقاهرة".
-----------------------------------------------------------------
ابراهيم ـ NNA/

 

تخبط كبير وتحركات غي واضحة المعالم , من قوى عراقية ودول اقليمية ومنظمات ومجتمع دولي تجاه نظام الحكم في العراق وسيادته على ارضه .
منظمات وصفت بالأرهابية تحمل العداء لدولها الأم وخلاف مع العراق وشعبه , وهيئات ومنظمات وجامعة عربية تقف بالسلب ومدافعة عنها على حساب سيادة العراق ووحدة ارضه وشعبه , المواقف الداخلية المتباينة أضعفت موقف العراق دولياً وأربكت عمل الحكومة بالمواقف المتناقضة من القوى الداخلية .
معاهدة السلام بين الحكومة التركية وحزب العمل الكردستاني (PKK) بخطوات تبدأ بالانسحاب التدريجي الى جبال قنديل العراقية بدراية دولية والأمم المتحدة والجامعة العربية بشكل سري , وربما هنالك غطاء دولي دون علم الحكومة العراقية , وهذا الاتفاق يندرج ضمن إتفاق ( تركي – اسرائيلي ) , وإتفاق يقوده الرئيس الامريكي باراك اوباما بأشراف مباشر من خلال أربعة بندود أخرها الافراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان وإدخاله العراق . حزب العمال الكردستاني مثلما هو حال مجاهدي خلق لا يهمهم موقف الحكومة العرقية , شكوى الحكومة العراقية لدى الأمم المتحدة قد لا يجد النتائج الايجابية لهذه المعطيات , والجامعة العربية برئاستها القطرية تتناغم مع التوجهات التركية للتدخل بالشؤون الداخلية العراقية والدعم العلني لجهات على حساب أخرى , لتبادل المصالح وتحقيق الهيمنة بالمنطقة دون تردد من دعم التطرف وتحريك القوى الداخلية لخلق الأزمات وإثارة التظاهرات والرفض القاطع للنظام السياسي الجديد .
أقليم كردستان إتخذ موقف غير منسجم مع الحكومة المركزية وأعتباره إتفاق سلام يخدم العراق أكثر من حالة الحرب التي كانت يعيشها الحزب مع تركيا وإتخاذ الأراضي العراقية منطلقاً له , وإعتبار ان كردستان الكبرى منقسمة بين مجموعة من الدول الأقليمية ومرتبط ببعضها بالروابط القومية وقرار حكومة كردستان أصبح أشبه بالمستقل عن المركز .
الحكومة العراقية قدمت شكوى دولية مع وصول أول وجبة من المقاتلين الى العراق وإنها لا تعارض اي عملية سلام دولي ولكن ليس على حساب سيادة العراق , وجود قوى متهمتة بالأرهاب على أرض العراق مثل حزب العمال الكردستاني ومجاهدي خلق يولد حالة غير مستقرة في علاقات العراق الأقليمة والدولية , وينعكس على العلاقات الأقتصادية وحسن الجوار واستقرار المنطقة , سيما وهو يعيش حالة من الفوضى وتدخلات دولية كبرى تترجم على شكل عمليات أرهابية وصراع دولي على ارضه بتلك الأجندات وأيادي محلية بالنيابة .
الأتفاقية العراقية الأمركية الأستراتيجية تلزم الجانب الأمركي بالحفاظ على سيادة العراق على أرضه بعد إنسحاب قواتها , والقوى العراقية الداخلية ما يهمها هو مصلحة العراق الداخلية لضمان أستقرار العراق , وإن الوعود الأقليمية والعربية تقوم على أجندات تصب في مصالح تلك الدول دون تقدير لما يعانيه الشعب العراقي من حالة من القلق والأرباك السياسي والأمني والأقتصادي والاجتماعي بفعل سماع بعض القوى لأصوات الخارج معتقدة ان عجلة الزمن تعود للوراء او تحقيق أحلام من نسج خيال غير وطني عراقي , ودخول مثل هذه المنظمات سيجد لها موطن أمن بحماية دولية داخل العراق لا يمنع من تحركها داخل الارض العراقية وضد شعبه .
واثق الجابري


العراق يمر بمنعطف خطير في تفاقم الازمة السياسية , التي باتت تهدد بعواقب وخيمة ,  وهذا يتطلب تفعيل الجهود والمساعي , التي تدعو الى توحيد النسيج الوطني , والحفاظ على التعايش السلمي , وعدم الانجرار الى دعاة الفتنة الطائفية , والتي من شأنها ان تعمق التخندق نحو الحرب الطائفية. وكذلك العمل الحثيث الى تبريد وتهدئة الوضع السياسي الملتهب , بجمع الفرقاء السياسيين حول طاولة الحوار , لتجاوز المعضلات والمعوقات والركون الى الحل السياسي , الذي يخدم مصالح البلاد . ودعوة السيد الحكيم الى مؤتمر وطني او اجتماع وطني موسع , يشكل بادرة مشجعة ( وقد سبق وان طرحت قيادة الحزب الشيوعي مطلب الدعوة الى عقد مؤتمر وطني ) انه يمثل اذا تحقق انعقاده على الواقع , , يمثل انعطافة ايجابية , وشمعة تضيء ظلام العراق الدامس , في عتمة الدهاليز المظلمة , ويفتح الباب الى ابعاد شرور الفتنة الطائفية لتخريب العراق , ان من اجل نجاح اعمال المؤتمر , يجب ان يلتزم بالثوابت الوطنية , وحدة العراق . احترام الدستور . التأكيد على الالتزام بالتعامل السياسي الديموقراطي والتفاهم , وعدم الانزلاق الى التشنج والتعصب وتراشق الاعلامي المتطرف والمنفعل بتبادل الاتهامات  . ويجب ان يكون على اسس وطنية , بعيدا عن منصة المناكفات والمهاترات السياسية العقيمة , بل ينطلق بروح الحرص والمسؤولية على مصالح العراق , واحترام حق المواطن في الانتماء الديني والسياسي , وتساوي الحقوق وتكافؤ الفرص للجميع دون تحيز او تفريق , وبعيدا عن النوايا السيئة والمزيفة والخبيثة , من اصحاب الخطاب الطائفي الموتور , وسد الباب امام من يسعون الى خراب العراق من اجل تحقيق  غايات واهداف مصلحية ضيقة او لاغراض كسب منافع  انتخابية . يجب ان ينطلق المؤتمر من ميثاق شرف وتعهد , بتوقيع المشاركين على الالتزام الثابت بمحاربة بؤر الارهاب , وتحريم الدم العراقي , والتقيد بالمسار الديموقراطي , الذي يدعم التداول السلمي للسلطة , ويجب ان يتمخض عن هذا المؤتمر او الاجتماع الموسع المرتقب ,  عن انتخاب هيئة سياسية مخولة في ادارة شؤون الازمة السياسية , وفق المصلحة الوطنية , وان تطلع عامة الشعب على قراراتها وتوصياتها وتوجيهاتها وبرامج عملها . . ان العراق بحاجة ملحة وحاسمة , الى مبادرات وطنية تنقذه من واقعه المرير والمأزوم , بجمع  شمل جميع الاطراف السياسية على الثوابت الوطنية , وتوجيه ضربة حاسمة وقوية , الى اعداء الشعب , الذين يتلونون جلودهم كالحرباء , وينشطون في الظلام لتخريب وتدمير الوطن . ان استجابة السياسيين سوى داخل البرلمان ام خارجه , سيوقد الامل والتفاؤل بالبداية الجدية للخروج من النفق المظلم , وتجفيف بؤر التوتر والاحتقان . وان هذه المبادرة الوطنية  جاءت في  وقتها الملائم والحاسم , في ظل التهديدات باشعال نار الفتنة الطائفية , وانها جاءت  في سبيل  تقارب اللحمة الوطنية , وهي مطلب رقم واحد لغاليبية الشعب , ومن هذا المنطق يجب العمل على حث الاطراف السياسية , على استثمار هذه الفرصة الثمينة للاشتراك والمساهمة الجادة والحقيقية .. ونتطلع في الايام القادمة , ان يكون عقد المؤتمر حقيقة مرئية على الواقع الفعلي , ولطمأنة الشعب , بان مهما تعاظمت الازمة والاحتقان السياسي , فان الاطراف السياسية الخيرة تنحني امام رغبة وتطلعات الشعب , وان انعقاد المؤتمر المنشود يمثل توجيه رسالة دامغة ضد  الارهاب ومن يقف معه ومن يدعمه ويموله , وانه رسالة واضحة . بان  الشعب سينتصر مهما بلغ جبروت الارهاب والطائفية , ويتطلع كل الخيرين والمخلصين ان يثمر اعمال المؤتمر المنشود , في انضاج الحلول السياسية  للازمات والمشاكل العويصة , وليس الاختصار على تلاوة بيان ختامي فقط

صوت كوردستان: في مقابلة تلفزيونية رفض عبدالباسط سيدا المسؤول السابق في المجلس الوطني السوري الإجابة عن سؤال حول كيفية مقتل القائد مشعل تمو رئيس تيار المستقبل الكوردي سنة 2011 في سوريا. و طلب عبدالباسط سيدا من مقدم البرنامج وقف التسجيل و قال بأن هذه الأسئلة لا توجة من قبل القنوات التلفزيونية و أنتقد الاعلام الكوردي و طريقة تغطيتهم للاحداث.

و كان مذيع القناة قد سأل عبدالباسط سيدا راية في مقتل مشعل تمو الذي أختيل بعد أن بعث برسالة الى المجلس الوطني السوري يهددهم فيها بكشف حقيقة المعارضة السورية التي لا تختلف عن النظام السوري.

الامر الذي أدى الى غضب عبدالباسط سيدا و قطع التسجيل.

نص المقابلة باللغة الكوردية:

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=vVpEdpQaDaM

 

صوت كوردستان: نشرت وصفية بني ويس العضو في المكتب السياسي لحزب الطالباني على موقعها بأن حزب البارزاني قام بصرف راتب تقاعدي لقاتل البطل الكوردي مامة ريشة و قالت بأن حزب البارزاني هو الذي صرف الراتب التقاعدي و ليس حكومة الإقليم و ألا كان حزب الطالباني لن يسطت على ذلك.

صوت كوردستان: الحقيقة حقيقة مع مرارتها. فمنذ زمن الشيخ محمود الحفيد بعد الحرب العالمية الأولى حاولت تركيا الحصول على نفط إقليم كوردستان و على رأسها كركوك و لكن الاستعمار البريطاني لم يدع تركيا و أتاتورك أن يحصلا على برميل واحد من نفط أقليم كوردستان العراق مجانا. و لم ينفع تركيا غرس العداوة الدينية بين الكورد و الإنكليز كي يحصلوا هم على النفط الكوردي و لا تسمية الإنكليز بالكفار كي يحاربهم الشيخ محمود الحفيد و لا دعم تركيا لمملكة الشيخ محمود ضد الاستعمار الانكليزي.

اليوم تركيا تريد لعب نفس الدور الذي لعبته مع الشيخ محمود الحفيد و تمارس السكوت على حتى أحتمالات تأسيس دولة كوردية في أقليم كوردستان و الهدف طبعا هو ليس مصالح الشعب الكوردي و أعترافهم بحق الكورد في دولة مستقلة لهم في جنوب كوردستان. بل الهدف هو الحصول على نفط أقليم كوردستان.

و أذا كان الإنكليز وقفوا ضد مصالح تركيا أبان الحرب العالمية الأولى فأن الإنكليز الان أصدقاء لتركيا لا بل أن تركيا أستطاعت أقناع حتى أمريكا و روسيا بالاستخواذ بنفط أقليم كوردستان.

و بعد موافقة حكومة أقليم كوردستان و حزب البارزاني أيضا على منح النفط الكوردي لتركيا فأن جميع العوامل أكتملت في أهداء النفط الكوردي الى تركيا.

فما يسمى الان بالعقود النفطية و أستخراج النفط في أقليم كوردستان هي ليست ألا عملية نهب حقيقية تماما كما كانت الحكومات العراقية تستخرج النفط الكوردي و تشتري به السلاح الكيمياوي لتضرب الشعب الكوردي نفسة بواردات النفط.

فهل رأيتم عقود نفطية تعطي 80% من النفط المستخرج الى الشركات التركية و الامريكية و التركية؟؟؟؟

لقد أنتهي عصر تبعية أقليم كوردستان الى العراق. كما أنتهي عصر ذهاب واردات النفط من أقليم كوردستان الى بغداد،  ليس  بسبب قدوم عصر استقلال كوردستان  بل لأن عصر ذهاب النفط الكوردي ووارداته الى أنقرة قد أتى. وافق العراق أم لم يوافق. و قبل الشعب الكوردي أم لم يقبل...

فكما يقول المثل الكوردي لقد أتفق السارق مع صاحب البيت و النتيجة ستكون حتما تهريب نفط كوردستان حتى من تحت الأرض و ليس فقط عبر ناقلات النفط و أنابيب النفط.

 

المدى برس/ بغداد

أعلن وزير الطاقة التركي بعد زيارته أميركا، اليوم الجمعة، بأن أنقرة تتطلع للبحث عن شركاء أجانب جدد لتطوير حقول النفط والغاز في إقليم كردستان، وفيما أشار إلى أن اتفاقيات شراكة أخرى مع شركات روسية وأمريكية في مشاريع داخل الاقليم "قد" توقع خلال العام الحالي، بين أن بلاده تستورد 97% من احتياجاتها من الوقود والمنتجات النفطية.

ونقلت صحيفة (وورلد بولتن) التركية عن وزير الطاقة التركي تانير يلد، عقب رجوعه من زيارة رافق فيها رئيس وزراء تركيا أردوغان إلى الولايات المتحدة، "هناك أكثر من 39 شركة من 19 دولة تقوم الأن بتنفيذ مشاريع تجارية في منطقة كردستان، فمن الطبيعي جدا أن نقوم نحن بنفس الشيء".

وأبدى يلدز "رغبة تركيا بتوقيع اتفاقيات تنقيب أخرى في الإقليم من المحتمل أن تتحقق خلال هذا العام"، منوها إلى أنه "من المحتمل أن نوقع اتفاقيات شراكة أخرى مع شركات روسية وأمريكية في مشاريع مختلفة".

وأشار يلدز إلى أنه "من أبرز هذه المشاريع هي أعمال التنقيب على النفط والغاز في المنطقة"، لافتا إلى أنه "من الممكن خلال هذا العام أن تقوم شركات تركية حكومية وخاصة بتوقيع عقود تجارية مع حكومة الإقليم".

وتابع يلدز أن "عقود الاستكشافات النفطية التركية في الإقليم تأتي مع قرب اكتمال الخط الأنبوبي الجديد الذي يربط حقل (طق طق) النفطي مع أنبوب النفط الخام الذي يربط كركوك بميناء جيهان، والذي سيمكن شركة (جينيل انيرجي) التركية من ضخ النفط الخام مباشرة إلى تركيا".

وأكد يلدز على أن "نوايا أنقرة داعمة على استقرار ووحدة العراق"، ودافع عن "العقود التي تسعى تركيا لتوقيعها مع أربيل والتي تغضب بغداد"، واصفا إياها بأنها "عقود ضرورية".

ولفت يلدز إلى أنه "احتياجات تركيا للطاقة تزداد بشكل مستمر، فليس من الممكن بالنسبة لنا أن نبقى بعيدين عن منطقة تشترك معنا بحدود طولها 200 كيلومتر".

وعبر يلدز عن "حزنه الشديد من أن تركيا تنتج 45,000 برميل من النفط المحلي باليوم، وهو ما لا يسد سوى 3% من احتياجاتها"، مبينا أن بلاده تستورد "ما مقداره 97% لتسد احتياجاتها من الوقود والمنتجات النفطية".

يذكر أن أنقرة أعلنت خلال الأسبوع الماضي، توقيع مشروع عقد شراكة كبير بين شركة النفط الحكومية التركية (تباو TPAO) وشركة النفط الأمريكية العملاقة (اكسون موبيلExxon Mobil ) مع حكومة إقليم كردستان، لإجراء أعمال تنقيبيه عن الغاز في منطقة الإقليم الغنية بالموارد النفطية.

ودافع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي تانير يلدز، الجمعة الماضية، عن عقود بلاده النفطية مع إقليم كردستان، واكد إستمرار التعاون النفطي التركي مع إلاقليم وعدم "تردد" أنقرة بهذا الصدد،وفيما اشار الى أن الجانب التركي بحث مع المسؤولين الامريكيين هذه العقود ،شدد على أن تركيا "لا تخوض في عملية غير قانونية ".

وقال يلدز الذي يرافق رئيس وزراء التركي في زيارته لواشنطن في حديث لعدد من وسائل الاعلام إطلعت عليه (المدى برس) وقتها، إن "لقاءات جمعتني مع وزير الطاقة الامريكي دانيل بونمان والمبعوث الخاص المنسق لوزارة الخارجية الامريكية لشؤون الطاقة الدولية كارلوس باسكولا وكانت فعالة جدا"، مبينا إن " اللقاءات تضمنت تقييمات للمشاريع الثنائية مع كل من روسيا والعراق وأذربيجان ودول أخرى".

وكانت صحيفة تركية نقلت ، في 15 أيار 2013، عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردغان تأكيده على مشاركة شركات نفطية تركية في مشاريع نفطية بإقليم كردستان، مشيرا الى أن الشريك الاخر سيكون بالإضافة إلى حكومة الإقليم، هو شركة اكسون موبيل الأميركية، فيما لفتت الصحيفة الى احتمال مشاركة شركة النفط التركية العالمية TPIC وهي احد اذرع شركة النفط التركية الحكومية تباو TPAO مع اكسون موبيل في الاتفاقية.

يشار إلى أن شركة أكسون موبيل العالمية الامريكية والتي مقرها في ولاية تكساس كانت اول من يوقع اتفاقيات تنقيب نفطية مع حكومة الاقليم، وتبعتها شركات اخرى من ضمنها شيفرون و توتال وغازبروم نفط الروسية.

وكان وزير الطاقة التركي، تانير يلدز استبعد في الـ10 من أيار2013، بقاء تركيا "ساكنة" حيال مشاريع الطاقة في العراق، مبينا إنها تدير مشاريعا للطاقة في بلدان "بعيدة جدا" مقارنة ببغداد، وفي حين كشف عن تنفيذ تركيا مشروعا في جنوب العراق "بكلفة (25) مليون دولار"، أكد ان تطوير هذه المشاريع يتم من اجل "تطبيع الوضع في العراق".

وكانت الولايات المتحدة دعت في الـ6 من شباط2013 تركيا إلى تسوية خلافاتها مع الحكومة العراقية لضمان استمرار توجه صادرات النفط والغاز العراقي إلى الغرب عن طريق الأراضي التركية، وفيما حذرت من أن الفشل في إيجاد تسوية سيعزز فرص التقسيم داخل العراق، أكدت أنها "مقربة جدا" من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي.

وكشفت مصادر دبلوماسية تركية، في (18 نيسان 2013)، ان تركيا والعراق "تباحثا بشكل فني" في لندن، قبل عشرة أيام، في مجالي الطاقة والأمن، عبر "وساطة أميركية" قادها وزير الخارجية جون كيري لـ"تشجيعهما" على التقارب، وأشارت الى ان تركيا أكدت على "وحدة الأراضي العراقية والوحدة السياسية"، وفي حين جددت أنقرة دعوتها "لإنشاء أنابيب إضافية لنقل النفط والغاز العراقي عبر ميناء جيهان"، أوضحت المصادر ان الطرفين اتفقا على "الاستمرار بالحوار" على الرغم من وجود خلافات على عدة قضايا.

وأكدت تركيا، في (11 نيسان 2013)، أنها ستبقى "المعبر الرئيس" لنقل صادرات النفط والغاز العراقية إلى الخارج، معربة عن استعدادها مد أنبوب جديد لنقل النفط من حقول البصرة وتوقيع اتفاقية شاملة على مستوى حكومي لتوسيع التعاون المشترك بين البلدين في مجال الطاقة.

وأعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في (5 نيسان 2013)، أن العراق يرحب بأي خطوة للتقارب مع تركيا واشترط أن يكون ذلك "على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل"، وقال في بيان نشره مكتبه "ردا على سؤال حول إمكانية التقارب مع تركيا" ورد ضمن نافذة التواصل مع وسائل الإعلام "نرحب بأي خطوة للتقارب مع تركيا على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وحسن الجوار".

وشهدت العلاقات العراقية التركية توتراً متصاعداً على خلفية عدة ملفات عالقة بعضها مزمنة كملف المياه وحزب العمال التركي المعارض لأنقرة، والآخر مستحدث على خلفية ما تعده بغداد تدخلاً تركياً في شؤونها الداخلية، لاسيما على إثر منح الحكومة التركية، في (الـ31 من تموز 2012)، نائب رئيس الجمهورية المدان بالإرهاب طارق الهاشمي، إقامة دائمة في البلاد ورفضها تسليمه للسلطات العراقية، وكذلك التعاون النفطي بين أنقرة وأربيل بالضد من رغبة بغداد، وزيارة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، في (الثاني من آب 2012)، إلى محافظة كركوك قادماً من مدينة أربيل التي وصلها قبل ذلك بيوم واحد، دون علم بغداد أو موافقتها، والأكثر إزعاجا للحكومة الحالية هو ما تعده "انحيازاً تركياً لفئة من المجتمع العراقي دون أخرى"، وانتقادها "المتصاعد" و"المباشر" لسياسات رئيس الحكومة نوري المالكي.

وتصاعد التراشق بين العراق وتركيا خلال الفترة الماضية خاصة بعدما استضافت مدينة إسطنبول التركية، في (26 كانون الثاني 2013) مؤتمرا لـ"نصرة انتفاضة الشعب العراقي" حيث اعلن معارضون عراقيون فيه عن انبثاق "جبهة تحرير وإنقاذ العراق"، ككيان سياسي يهدف إلى تغيير النظام في البلاد ويخرجها من "الهيمنة الإيرانية" ويوقف مشروع التجزئة.

 

لم تأتِ الموافقة الاسرائيلية، بشأن سماحها لبعثة اليونسكو التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، بالعمل داخل مدينة القدس المحتلة، لتقصي الحقائق في ما يتعلق بأعمال الحفريات والترميم التي تجريها إسرائيل هناك ويعتبرها الجانب الفلسطيني تهويداً، ودراسة حالة صون المواقع الدينية والأثرية فيها، باعتبارها موضوعة على قائمة مواقع التراث العالمي منذ العام 1981، لم تأتِ نتيجة نيّة إسرائيل في سلوك مرحلة أكثر ليناً باتجاه السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية، بغية حلحلة مواقفها من العملية السياسية الجارية، أو بغية إمكانية تقرّبها أكثر من دول صديقة عربية وإسلامية، ولم تأتِ من فراغ أو عن طيب خاطر، بل أتت بعد جلبة وصراخ ومفاوضات مضنية، أسفرت عن تفاهمات غير متوازنة نتيجة أساليب الخداع الإسرائيلية، التي اعتادتها إسرائيل في كل مرة وعند كل مناسبة، أدّت بموجبها عن موافقة السلطة الفلسطينية على قائمة طويلة من المطالبات والاشتراطات الإسرائيلية سواء المشروعة منها وغير المشروعة، والتي تضمنت تأجيل أو (شطب) حسب زعم إذاعة (ريشت بيت) العبرية، لكافة مشاريع القرارات التي قدمها الجانب الفلسطيني ضد إسرائيل في اليونسكو. بالإضافة إلى معارضتها السماح لأعضاء البعثة بدخول ساحة المسجد الأقصى وعدم التركيز على الحفريات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى وفي باب المغاربة. وإلى اختيارها التوقيت الذي يتناسب مع إمكانيتها بالاستعداد لخلق أعذار جديدة وحجج ومبررات مختلفة، تكون كفيلة من انتشالها من الورطة التي وقعت فيها ولو إلى حين، ناهيك عن تحديدها المدة الزمنية – يوم واحد فقط حسب الزعم الإسرائيلي- التي ولا بأي حال يمكن من خلالها التمكن من الوقوف على حقيقة ما جرى ويجري ضد المدينة المقدسة، بالإضافة إلى المحفزات الغينية والمادية المختلفة، التي تضطر الإدارة الأمريكية إلى تقديمها للجانب الإسرائيلي في مثل هذه الضرورة. ومن ناحيةٍ أخرى، كانت موافقة إسرائيل على الزيارة، تهدف إلى تجميل الصورة الإسرائيلية أمام أصدقائها حول العالم على الأقل، ومن ناحيةٍ أخرى، إماتة الوقت وإهدار الجهد، ومن ثمّ الالتفاف على هذا المسعى منذ بدايته وحتى نتائجه المحتملة بحيث لا يجر تقريرها إلى شيء ضد إسرائيل.

بعد كل هذه الأريحية التي حازتها إسرائيل سواء من الجانب الفلسطيني – الأردني، أو من الجانب الأممي، فاجأت إسرائيل البعثة والعالم بأسره، بإلغاء الزيارة، وبالتالي نسف برنامج عمل البعثة من الأصل. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل شرعت سلطاتها في ذات اليوم، بتنفيذ أعمال حفر في أجزاء مختلفة ومنها ساحة البراق، ومنطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى. الأمر الذي جعل اليونسكو والمنظمة الأم في حيصٍ وبيص، حيث لم تهتدٍ بعد إلى ما يمكنها إظهاره من إجراءات عملية – جريئة أو جبانة- مقابل المفاجأة - الإهانة – الإسرائيلية للمجتمع الدولي بما فيها السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية.

لم يكن بأي حال لجوء إسرائيل لإلغاء الزيارة جزافاً، بل كان عملاً مدروساً ومخططاً له بدقة، سيما وأن تفاهمات أخرى في هذا الشأن، هي بالتأكيد لدى الجانب الإسرائيلي تحتاج إلى وقت كافٍ واشتراطات إضافية، بحيث تكون كفيلة بإذابة البعثة مع الوقت أو استبدالها بأخرى، بتفاهمات واشتراطات أخرى أيضاً، بحيث تنتقل الخشية إلى الطرف الفلسطيني، نتيجة الألاعيب الإسرائيلية ضد السلطة لصالحها. بفعل سعيها لقلب الحقائق ولخلق نوعٍ من التوازن فيما ستسفر عنه تقارير بعثات مستقبلية لاحقة، في حال كُتب لها النجاح بالوصول إلى المدينة المقدسة سالمةً. ولا شك لديها الوسائل والإمكانات لفعل ذلك.

وقع الصدمة لدي السلطة الفلسطينية كان أكبر، بحكم أنها صاحبة الشأن، توضح ذلك عندما استهجنت إقدام الإسرائيليين على فعل ذلك الأمر، ودون التنسيق معها أو استشارة الأطراف الأخرى المشاركة. حيث ذكرت الخارجية الفلسطينية، إنها لم تتسلم من إسرائيل أو من اليونسكو ما يفيد بتأجيلها أو إلغاءها.

كانت المبررات الإسرائيلية حاضرة ومتسلسلة واحدة تلو أخرى، فأول ما قالت على لسان خارجيتها، إن الزيارة قد أرجئت وحسب. ودون أعطاء موعد آخر لتنفيذها. ثم بدأت تتدحرج موجات متتالية من الحجج والمبررات أمام المهتمين لدي المجتمع الدولي، حيث أعلنت إسرائيل عن حدوث تجاوزات من قِيل البعثة، حتى من قبل وصولها، بأن في نيّتها اقحام نفسها في الجوانب السياسية، بعيداً عن الجوانب المهنية التي تم الاتفاق عليها. وأن أعضاءها خططوا للاجتماع بشخصيات سياسية من السلطة الفلسطينية، الأمر الذي اعتبرته إسرائيل خرقاً آخر للاتفاق. ثم قامت باتهام الجانب الفلسطيني بأنه سعى إلى التنصل من جملة التفاهمات الحاصلة، وانتهاز الفرصة لتسييس الزيارة ضد إسرائيل، وصورتها على أنها لجنة تحقيق دولية، وزعمت بسعيها كذلك، إلى ملائمة ظروف اللجنة مع ادعاءات وهميّة، بغية تسجيل النقاط على حساب إسرائيل.

إلى الآن وبالرغم من قراءتنا للتاريخ الحافل التي تزخر به الدولة الإسرائيلية من المماطلات والتراجعات والتسويفات المبنية على الصلف والصدود والغطرسة، لم توصلنا إلى حقيقة مفادها أن كل خطوة يمكن التقدم بها، تراها إسرائيل دافعاً مناسباً للتأخّر خطوتين إلى الوراء، وإذا كنّا لم ندرك بعد النوايا الإسرائيلية الحقيقية ضد الفلسطينيين والعرب عموماً، باعتبار أن الغدر والخيانة سمة المؤسسة الإسرائيلية، فإنه آن الأوان لاستدراك المواقف واستخلاص العبر وعدم الذهاب بعيداً بالتعويل على جملة الاتفاقيات والمواثيق السابقة مع الدولة الإسرائيلية، كما لا يمكن النظر بجدية مبالغٌ فيها باتجاه اليونسكو، بسبب عدم استطاعتها فعل أي شيء أمام هذا المشهد، سيما وأنها أثبتت وفي كل مرة، أنها كالطبل، الذي يُحدث صوتاً عالياً، لكنه يفتقر إلى الجوهر وفي داخله لا شيء.

خانيونس/فلسطين

24/5/2013


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما تعيش منطقتنا تغييرات عاصفة، لتقرير ماهية دورها العالمي الجديد سواء في مجال الطاقة و النفط و الغاز، و في مجال الامن العالمي . . او كاسواق مربحة لتصريف بضائع الاقطاب الصناعية المعروفة و الاخرى الجديدة الصاعدة في المنطقة ـ كايران و تركيا ـ ، و التي تتكدّس و يهددها الكساد، بسبب معدلات الانتاج الهائلة او لاسباب اخرى ـ الحصار على ايران مثلا ـ . . بعد ان بدد الدكتاتور صدام ثروات العراق على مشاريعه العسكرية و حروبه المجنونة . .

فبعد ان كانت منطقتنا تشكّل اكبر الاسواق لتصريف البضائع العالية الربحية و في مقدمتها "السلاح" : انواع الاسلحة و المعدات و الآليات العسكرية التي يقلّ الطلب الاستهلاكي عليها في دول الغرب . . صارت المنطقة اضافة الى كونها اكبر اسواق سلاح، من اكبر الاسواق لتصريف السيارات و الاجهزة الكهربائية و الالكترونية و اجهزة الاتصالات الحديثة التي تتطلب زيادة المعرفة لأجل استخدامها ـ معرفةٌ توفرها الاحتكارات ذات العلاقة ـ . .

اضافة الى تزايد تصريف الاطعمة المحفوظة و انواع الشاي و القهوة و السيكاير و الادوية و الاجهزة الطبية و الاسعافية و انواع الملابس العسكرية الميدانية الغالية الاثمان و غيرها التي يتزايد الطلب عليها بسبب تزايد الصراعات العنيفة و عدم الاستقرار فيها و تسيّد الخطاب الثأري، و بسبب جعل الدين الحنيف و بالتالي اعتماد الطائفية السياسية، اداة لتحقيق السطوة و الارباح .

و فيما تتغيّر الاهميات الستراتيجية لدول المنطقة بسبب الاكتشافات الجديدة لثروات بواطن اراضيها، او بسبب التغييرات الستراتيجية التي طرأت و تطرأ على موازين دول المنطقة و مكوّناتها و مواقعها . . التي جعلت التنافس حادا و عنيفاً عليها بضغوط و صراعات الاقطاب العالمية العملاقة و الاقطاب الاقليمية و القارّية الباحثة عن تحقيق ارباح فلكية بضوء تلك التغييرات .

تشتد اثارة الصراعات الطائفية و الدينية بشكل و كأنه مخطط من قوى عظمى و اقليمية ذات سطوة، تتشارك في عمليات تستهدف جعل تلك الصراعات ستاراً كثيفاً لسرقات لصوصية كبرى، و من اجل السيطرة و توجيه الازمات الناتجة عن الاستغلال و الاستبداد و القمع، سواء على صعيد دولي او اقليمي موظفة لذلك، انقطاع المنطقة او ضعف مواكبتها لركب الحضارة العالمي طيلة ما يقارب نصف قرن . . بسبب اجراءات و قوانين الدكتاتوريات العسكرية و الحكومات الاوليغارشية (حكومات العوائل) التي حكمتها، و التي يستمر تأثيرها رغم تغييرات كبيرة جرت و تجري، في وضع اقليمي يرى فيه خبراء بكونه يشبه الى حد بعيد ظروف المنطقة في الحرب العالمية الاولى، قياساً بركب التطور المتسارع الجاري في عالم اليوم .

و بسبب تسيّد الجهل و التخلف في المنطقة و شيوع اليأس و اللابالية و الايمان بالاقدار، بعد ان اهتز ايمان اقسام كبرى حتى بالقادر القدير ( الذي لم يستطع ان يحمي مقام الامام الهادي في سامراء حيث غاب المهدي في السرداب . . من الارهاب) . . تحرّك تلك الإثارات ملايين الجماهير الامية و العاطلة و اخرى من المدمنة على المخدرات و غيرهم الكثير من المظلومين في حياتهم و العائشين على امل ظهور المخلّص، ليخلّص الارض من الظلم و من الحكّام الفاسدين . . الملايين التي يسهل توظيف عواطفها ـ بسبب آلاف العذابات ـ لمن يمتلك محرّكيها بماله و سطوته من خارج الحدود(1) .

و فيما يرى محللون ان مايجري يشعل صراعات نائمة و اخرى تصوّر عديدون انها انتهت بسبب تقادم الزمان و مافعله التمدّن و التطورات الاجتماعية و الثقافية و السياسية، و بسبب ثراء المنطقة و ماتدرّه ثروات النفط و الغاز على بلدانها، ثم بسبب الاهتمام عالميا ببلدانها و باستقرارها، لأن الاستقرار فيها يلبّي تطمين الحاجات العالمية اليها . . فقد فات عليهم ان استقرار المنطقة بنظر بيوت المال العالمية قد لايزال يقوم على حاصل (محصّلة) صدامات دول المنطقة فيما بينها، و ادامة تلك الصدامات ـ في نطاق سيطرتها ـ بكل الوسائل و الحجج . . سواء بنبش مفردات ماضٍ قاسي او بالمقدّس الديني و الطائفي و صراعاته الدموية . . التي تتجاوزه الدول السائرة على طريق التقدم الحضاري و الرقيّ في العالم، بعد ان تجاوزته مكوّنات دول الغرب التي تحرّمه دساتيرها و تتحرك حكوماتها بالسرعة اللازمة لتطويقه و انهائه ان ظهر شرر بسيط منه .

يرى آخرون ان دول المنطقة عاشت و تعيش منذ تأسيسها ـ بضوء نتائج الحرب العالمية الاولى ـ عاشت كدول بمكوّنات متنوعة طيلة قرن تقريباً (2). لأن بناء الدولة و نشاطها آنذاك حقق رخاءً و امناً لأبنائها قياساً بما مضى، و حقق قضية وطنية سياسية و مصالح وحدّت الاطياف القومية و الدينية و المذهبية و الفكرية على اساس الهوية الوطنية . . هوية جمعت القوى و المكوّنات الداخلية و وحّدَتها من اجل خير الجميع فيها، فكونت قوة ملموسة لدولة وطنية رغم كلّ الفتن و الثارات القديمة . . كافحت من اجل تحقيق مكاسب في العمل و التعليم و التأهيل المهني لتأمين العيش بكرامة، و شجّعت الكينونة البشرية الطامحة الى الافضل، لأجل ابنائها جميعاً . . رغم انواع المصاعب و التجاوزات التي اوقفتها جماهير الشعب حينها بمكوناته و باحزابه السياسية و مؤسساته المدنية .

و هو الامر الذي يُطرح بقوة الآن من اجل تحقيق دولة عراقية اتحادية قوية تقوم على اساس برلمان منتخب فاعل . . دولة تلبيّ حاجات الشعب بمكوّناته و خاصة في الامن و الخبز و العمل لأوسع مكوناته الفقيرة، دولة تحارب الفساد و المفسدين و سارقي اموال الشعب . و تؤكّد العديد من الهيئات الدولية و وكالات الانباء، اضافة الى العديد من اصحاب الخبرات المتنوعة على الضرورة القصوى لتفاهم رجال الحكم و كتلهم المتنفذة فيما بينهم على اساس مايجمع و يوحّد، و ضرورة تفاهمهم مع تلك القوى العظمى، و التعامل التفضيلي و التفاهم مع اطراف نافذة منها لمواجهة اخرى فيما يخدم البلاد الغنية و آفاق مسيرتها و سيادتها، على اساس حساب المصالح و المنافع المتبادلة انطلاقاً من الواقع القائم و آفاق الخروج منه .

23 /5 / 2013 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. لن تبقى هذه الملايين على حالها هذا الى الابد و خاصة في بلاد كالعراق، كما يشهد تأريخه القريب و ماحدث في انتفاضته الشعبية في ربيع 1991 ضد الدكتاتورية و الحرب .

2. بعد ان عاشوا معاً على اراضيهم. . طيلة قرون حكم آل عثمان، رغم الفوارق .

مع أولى صرخات السوريين وطلقات الموت، مروراً بالخراب والدمار، وما لحق بالإنسان قبل أي شيء آخر، وصولاً إلى كل هذا القتل والتقتيل، والوطن الذي ينزف طولاً وعرضاً، ولم يزل، فإن نغمة التصريحات والمواقف، الإقليمية منها والدولية، تزف بين الحين والحين، نعوة هلاك الوضع في سوريا، معتمدة وسائل وأساليب مختلفة، من بينها ضخ الدماء في شرايين آفة التشرذم والانقسام داخل الجسم المعارض والكيانات المسلحة، والتي تفرز ما يمكن تسميتها بمقصلة الرؤوس، وكأن الحدث السوري قد أماط اللثام عن نزعة التسلط، عبر الأجندات وفوهات البنادق، ليستحوذ كل وبحسب قوته، وقوة المشاريع التي تشد من أزره، على المتبقي من الركام السوري، ويجتهد بهدف الانقضاض على برك الدماء، وتفتيت الأرض والإنسان بحسب ولاءاته وميوله، سواء بالترغيب أم بجز الرقاب، في خطوة قد تشكل بالنسبة له، المدخل نحو التربع على عرش الامتيازات، دون أن ينسى هذا الكل، الحديث عن الثورة، وضرورة سقوط النظام، ومن ثم التغني بوطن الأمن والسلم والأمان، وبالإنسان المتحرر من قيود القهر، تحت سقف العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية ..؟؟؟!!!! .

فما يجري في واقع الأمر، ليس سوى اغتصاب للوطن وتخريب في الإنسان، وإن كان البعض يحاول أن يهذب من وقع الأهوال، ويبررها عبر مقولات فضفاضة " ضريبة الثورة" و"ميراث منظومة الاستبداد".. وكأن في ذلك صرف للأنظار عما يحدث في الكواليس، ومن لدن مراكز القرار، والمتحكمين بزمام ومصادر الكيانات الفاعلة على الأرض، من ضخ فاضح وفاقع في نافورة الدم السوري، بهدف كسب الوقت، بغية القضاء نهائياً على أي من مقومات العودة بالبلاد إلى رشدها ومكانتها. فالسوري الذي كان يواجه نظاما مستبداً، بات اليوم في مواجهة أكثر من مظهر للاستبداد، والسوري الذي انتفض بحثا عن كرامته، بات يبحث اليوم عن إنسانيته، لا بل أصبح يحتاج إلى أكثر من جواز سفرـ سياسي، طائفي، مذهبي، قومي، مناطقي .. إلخ ـ كي يتمكن من اجتياز حقول ألغام الوطن.. ويبدو أن كل ذلك هو من نتائج موبقات العهر السياسي، ذاك العهر الذي يتجلى بأبهى صوره في مماحكات ما تسمى بمؤتمرات أصدقاء سوريا، واجتماعات الجامعة العربية، وارتماء الغالبية الغالبة من متسلقي "الثورة" في أحضان مراكز الضخ، إلى جانب النيران "الصديقة" التي تحصد الأرواح، كنتيجة طبيعية لكل ما ذكر. كل ذلك بموازاة تغول أجهزة الاستبداد ـ المستفيدة من حالة التخبط المعارضوي ـ في سفك الدماء، ومحاولاتها إيجاد نسخ بديلة عنها تحمي وجودها ـ بالوكالة ـ في العديد من المناطق، التي خلقت انطباعاً وكأنها باتت خارجة عن قبضة النظام..

فأصدقاء سوريا المدّعون، ومتسلقي الثورة وتجار الأزمات، وانسجاماً منهم مع لعبة المصالح والمكتسبات، لا يتورعون عن القيام بأي فعل في سبيل الحفاظ على توازناتهم، ولعل نتائج كل المؤتمرات وكل التحركات الدولية، تذهب باتجاه التأكيد على حقيقة واحدة، وهي أن ما يجري في سوريا هو حرب بالوكالة، وأن البلد قد تحول إلى مستنقع لتصفية الحسابات بين الكبار، وأن كل الحروب الساخنة منها والباردة، ستجد تجلياتها في الدم السوري، خاصةً وأن لوحة السياسة الإقليمية تشير، بأنه ما من مستفيد من قيام تجربة ديمقراطية في البلد، وأن دول الجوار وما بعد الجوار ـ الخليج ـ ستكون المتضررة الأولى من مثل هكذا تجربة، نظراً لتعقيدات أوضاعها الداخلية، والتشابه في العديد من القضايا التي تؤجج الوضع السوري، كقضية الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير، وأيضاً بينة الأنظمة والقضايا المذهبية والطائفية والقومية، والتي من شأنها ـ فيما إذا نجحت التجربة في سوريا ـ أن تقلب العديد من الطاولات رأساً على عقب، وأن تطيح بالكثير من الرؤوس، لا بل ستعيد النظر بالخارطة الجيوسياسية للمنطقة، وتدك معاقل البعض من الاتفاقات الدولية، وفي مقدمتها سايكس بيكو، وهذا ما لا يسمح بحدوثه، سواء من قبل السياسة الدولية أو الإقليمية، ولعل في المحاولات الحثيثة التي تبذلها مراكز القرار الدولي بهدف لي عنق تجارب الربيع العربي، ومحالة الإبقاء عليها ضمن الحدود المسموحة لها، ودعمها لبذور الردة في أحشائها، وأيضاً تشجيعها أو غض النظر عن عمليات النهب المنظمة، بهدف سرقة سوريا والسوريين من قبل الجوار، خير دليل على ما نذهب إليه.

فواقع الحال يؤكد بأن السوري، وبمختلف مشاربه وانتماءاته، بات في خطر محدق، ومهدد في وجوده، وقد يعيش أطول حرب داخلية، هدفها إنهاك الجميع وتمزقه وتشتته، وتكون نتيجتها ـ بفعل الأجندات ـ أن لا غالب ولا مغلوب، والجلوس ـ القسري ـ إلى طاولة الحوار، تحت يافطات مختلفة، دون أن يتحمل أي من حواضن تلك الأجندات، ورعاة مشاريع الموت، حتى المسؤولية الأخلاقية عن شلالات الدماء التي سفكت .

من هنا نقول؛ إذا كان لابد من عقد مؤتمرات حول سوريا، فنحن بحاجة إلى مؤتمر واحد ووحيد، وليكن عنوانه " الكف عن النفخ في الدماء السورية " وإن كان ذلك صعب المنال، بحكم أن إطراف الصراع في البلد تفتقد إلى أي خيار من شأنه إخراج البلد من عنق الموت، وذلك لافتقاده إرادته وقراره الوطني المستقل ...

كشف عضو في اللجنة القانونية لبرلمان كوردستان عن إحتمال تأخّر تعديل قانون الإنتخابات البرلمانية في كوردستان حتى 10-7-2013، و بالتالي تأجيل إنتخابات برلمان كوردستان.

و أعلن عضو اللجنة القانونية في برلمان كوردستان كوران آزاد لـNNA، أن القانون القديم الذي ينظم العملية الإنتخابية ما زال فاعلا و هناك مشروع تم إعداده لتعديل القانون، و ذلك لتغيير القائمة المغلقة و تبديلها بقائمة شبه مفتوحة، و لكن لم يتم الإجماع على المقترح حتى الآن.

و تطرق عضو اللجنة القانونية إلى أن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات أعلنت أنه إذا لم يتم تعديل قانون الإنتخابات في إقليم كوردستان، لن نستطيع إجراء الإنتخابات في الموعد المحدد.

و أشار كوران آزاد إلى أن هناك بعد الأطراف التي لم توضح وجهة نظرها، للتوقيع على مشروع تعديل قانون إنتخابات الإقليم.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: أحمد

في الدول الاوربية وحدها اكثر من خمسين الف لاجئ عراقي مهدد بالترحيل قسرا. عدد تذكره منظمات المجتمع المدني في السليمانية بالاعتماد على احصاءات رسمية قامت بها منظمة اللاجئين في الامم المتحدة .. وبحسب تلك المنظمات فانه الى جانب ما على الحكومة اتخاذه من اجراءات لتجنيب كل هذا العدد خطر الترحيل، ثمة خطوات اخرى قد لاتقل اهمية، تتمثل بالحد او على الاقل التخفيف من مسببات الهجرة .

يقول الناشط المدني هزار طه في تصريح للسومرية نيوز:

هناك اكثر من اربعة وخمسين الف لاجىء عراقي مهدد بالترحيل من الدول الاوربية وهذا يشكل تهديدا لمستقبل هؤلاء وكذلك مشكلة للدول التي يرحلون اليها ونحن ندعو الجهات الحكومية الى ضرورة ان تعي خطورة استمرار ظاهرة الهجرة في العراق وان تتخذ خطوات جدية للحد من هذه الظاهرة .

وبحسب باحثين فان مشاكل ظاهرة الهجرة قد لاتقتصر على العائدين قسرا .. اذ يؤكد باحثون انه حتى اللاجئون البعيدون عن خطر العودة الاجبارية ليسوا بمنأى عن تلك المشاكل .

يضيف الباحث الاجتماعي لطيف حسين:

اغلب المهاجرين يتطلعون الى مستقبل افضل في الدول التي يتجهون اليها لكنهم يصطدمون بالواقع المؤلم في تلك الدول إذ لا حقوق لديهم ولا قانون يحميهم ويصاب هؤلاء بالاحباط ما يؤثر على حالتهم الصحية والنفسية .

وبرغم ما يتحدث به الناشطون والباحثون من مخاطر للعودة الاجبارية الا ان برلمانيين في اقليم كردستان لايرون اي اهتمام من قبل السلطات هناك بتلك المخاطر .

يلفت عضو برلمان اقليم كوردستان حمه سعيد حمه:

قدمنا مذكرة الى برلمان اقليم كوردستان وبدورها الى رئاسة الاقليم للضغط على حكومات الدول الاوربية لاقناعها بعدم اعادة العراقيين قسرا لانه يؤدي الى مشاكل ونتائج سلبية ولغاية الان حكومة الاقليم لم تقم بأي اجراءات ادارية او سياسية او قانونية

وتأتي التحذيرات من مخاطر اعادة المهجرين قسرا في وقت لايزال فيه الكثير من العراقيين يعودون الى بلادهم بعد رفض طلبات لجوئهم في الدول الاوربية ... الامر الذي سبب لهم مشكلات نفسية واقتصادية صعبة.

 

PUKcc    2013-05-24

الجمعة, 24 أيار/مايو 2013 16:17

قصف مدفعي تركي على قمة شهيدة رحيمة

قصف مدفعي على قمة شهيدة رحيمة

إلى الصحافة والرأي العام

بتاريخ 24 أيار الجاري وبين الساعة الخامسة والنصف والسادسة من بعد الظهر قصف جيش الاحتلال التركي بمدافع الهاون والأوبيس منطقة زاغروس "قمة شهيدة رحيمة" التابع للمناطق الواقعة تحت حماية وسيطرة قواتنا الكريلا، حيث رد قواتنا على الهجمات بنفس المستوى.

24 أيار 2013

مركز الاتصال والإعلام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني.

تحرير غرب كوردستان من ازلام السلفية واحفاد اتاتورك وحزب البعث الحاكم  يحكم .بالحديد والنار ,كما كان في العراق  .,واستعمل شتى اساليب القمع الدموي ضدنا في كوردستان الجنوب ؟ما يحدث الان في غرب كوردستان   دعمها ومساندتها .واجب وطني صرف .وجود او عدم وجود الهوية الكوردية  هنا تكشف الحقيقة للاحزاب الكوردية ,و كما يحاول اوردغان بكل وسائل الغبث والتامر والاتفاقيات مع جانب البارتي الديمقراطي الكوردستاني في كوردستان الجنوب ؟لطمس الحقيقة واسكات صوت الكورد ؟ولم يكن بيعيدا اساليب التعاون من قائد الضرورة مسعود ,التعاون واستعمال خنجر الغدر مرة اخرى .وكل من خانة شعبه لحظة لا مانع  ان  يخون الف مرة ا؟و بجلب بسطال الاجنبي والتعاون معه الى  غرب كوردستان .كما فعلها منذ نوعمته ؟لم يبخل مسعود يوما من الايام ان يعانق الاعداء في سبيل الحفاظ على كرسي رئاسة الاقليم ؟؟ولا مانع لعائلة مسعود التعاون مع الشيطان(وهو اوردغان )في سبيل انابيب النفط ,وواردات ابراهيم خليل؟الد اعداء اوردغانوشوكة في عينه   حزب  العمال الكوردستاني .بلا شك واستطاع لحد الان اقناع العالم بانه يريد حل القضية بطرق سلمية  ؟وجمع التواقيع لاطلاق سراح او جلان مسرحية ؟وهو يقصف ويهدد الى الان؟؟والواقع انها تكتيك وبتعاون مسعود لتوجه ضربتان في ان واحد ؟ابعاد الثوار الكورد من ارضيهم اراضي اباهم واجدادهم ,وفي نفس الوقت اضعافهم في غرب كوردستان ,؟وهذا محال الاوراق تنكشف كل يوم ؟متابعة الانسحاب والقصف المستمر ووارسال طائرات التجسس ؟وتحديدهم بترك السلاح ؟كل هذا دليل واضح .. والتاريخ يعيد نفسه .كما  فعل  الاب ملا مصطفى مع اتفاقية الجزائر .والان مسعود يقوم بنفس الخطى  والدور؟والابن على خطى ابيه
هنا اذكر ربما ينفع الذكرى ؟لماذا تم تشكيل الاتحاد الوطني ؟ ونشق من رحم البارتي ؟ولماذا خاض كوسرت رسول معارك مع الاخوة الاعداء بعد سنة 1993؟؟ولماذا اجبر مسعود الانسحاب الى سرة رش ؟ولماذا تعاون مسعود في 31 اب 1996مع المجرم صدام .وحدث ما حدث حتى للمعارضة العراقية ؟؟ولماذا الان هم في احضان البارتي ؟؟هل كان غاية كوسرت  ومام جلال وجبار فرمان ومحمود سنكاوي وشيخ جعفر ,الحصول على مناصب ؟وعدم تسليمها الى البارتي ؟؟وهل المحاصصة كانت مجرد حل وقتي وخطط لها شن معركة مع البارتي ؟؟اذا لماذا اراقة تلك الدماء الطاهرة من شبابنا الكوردي ؟؟؟وهل الان يا اتحاد  الوطني ويا كوسرت رسول ومن معك مقتنعين  بالبقاء على التحالف مع البارتي رغم انها مجرد الحفاظ على مناصب  انتم  دون صلاحيات ؟انتم مقتنعين بما يهبها لكم مسعود ؟؟وهل انت مع الضرب لقوى الشعب الكوردي في كوردستان الغربية ؟ومع غلق الحدود والمعبر المنفس الوحيد لابنائنا ؟وهل لكم علم بما يجري خلف الكواليس بين اوردغان ومسعود ؟؟وتصريح جبار ياور واضح جدا ,ليس لهم علم بتحريك البشمركة  العائدة الى قوات الزرفاني  ؟وهل المناصب والجاه جعلكم عبدا لمسعود ,وابتعدتم عن المبادىء ؟؟ي .

مسعود ومن معه في دائرة السلطة والحزب ’لم يكن هناك اعتراض على قصف اراضي كوردستان وبجهاتها الاربعة .ولم يكن تنديد بخروقات قوات اوردغان البرية او الجوية على اجواء واراضي كوردستان ؟وبدباب

ا  يحتلون الان منطقة البامرني ؟لا اعلم لماذا هذا الخنوع ولماذا السماح للجيش الايراني بخرق اراضينا ؟؟اذا كنتم عاجزين اتركوا الساحة للشعب الكوردي .سوف يحمل السلاح ضد هولاء المرتزقة ,لانهم لا يملكون سوى عزتهم ,ولا يخسرون النابيب النفط ولا ثروات ابراهيم خليل ..يعودون الكر كما كانوا في الماضي ..الجبال ماواهم وكرصة الخبز غذائهم  والحفاظ على كرامة كوردستان شعارهم ؟؟

المسالة الاخرى اريد طرحها ؟لماذا الاصرار من عائلة مسعود بطرح مسودة الدستور على الاستفتاء ؟؟ولماذا لا يكون البرلمان منبر الشعب هو الفاصل ؟؟ولماذا مسرور ومنصور ومسعود ونجرفان سيد السلطة ؟هل هي احتكار او استبداد او استهانة بارادة الشعب الكوردي ؟؟نعم انتم ومن معكم من احفاد اتاتورك .تضمنون التزوير في الستفتاء ؟؟وتحشدون من الان الموظفين والبسطاء من عامة الناس .وعلى غراء صدام (بالدم بالروح نفديك يا..........؟سواء في تجمعكم الاجباري في الحدائق العامة او المسيرة الاجبارية ..ويظهر مسعود فجئة ويفاجىء الممتجمعين .؟وكانها مسرحية سياسة مفتعلة ؟اذا كنتم حقا مامنين بالديمقراطية والتعددية وبارادة السلطة من الشعب والى الشعب ؟ليكن المناصب   السياسة والسلطوية حسب الكفاءة والخبرة ؟؟لا حسب ارادة برزانية عائلية؟والعجيب نائب رئيس الاقليم كوسرت ,لا صلاحية ولا هم يحزنون كانه خيالة المأتة ؟والوزراء الاتحاد الوطني .لا يستطعون عمل ايى شىء ولا صلاحيات لهم ؟؟اذا اين الاستراتيجة المتفق عليها ؟؟حبر على ورق ؟؟ابسط الامور ليبرهن مسعود نيته اتجاه الشعب الكوردي ؟جيش موحد من جميع الاحزاب .وقادتها من جميع الاحزاب .ويكون لنائب الاقليم صلاحيات حول القيادة العامة ؟ وبين صفوفهم عامة الناس وخاصتا الاسيايش والزرفاني ومقرات القيادات ؟شيخ جعفر الة شطرنج داخل الوزارة ؟الامر والنهي بيد الفريق انور ؟؟وضباط الركن العائدين للبارتي ؟؟حتى الذين يتم اعادتهم للخدمة لاسباب سياسية ؟جميع الحقوق مظمونة للبارتي حتى الرتبة حسب الاستحقاق ..ولكن للاتحاد والاحزاب الاخرى مراوحة في نفس الرتبة التي خرج منها دون اعادة الحقوق لهم اسوة بالبارتي ؟؟
الحياء قطرة ان سقطة تسقط ولكن ليس لقادة الكورد المتواجدين في السلطة في كوردستان حياء ؟
هونر البرزنجي

الجمعة, 24 أيار/مايو 2013 16:11

قبليني- بيار روباري

يا شقيقة الياسمين

قبليني وبالقبل طهريني

التقبيل عقديتي وديني

ودواءٌ من كل داءٍ يحميني

*

يا شقيقة الياسمين

قبليني ومن خمر شفاهكِ ارويني

لاتتركيني ولو للحظة دون أن تقبليني

إستمر في القبل دون توقفٍ أو لين

تقبيل شفاه النساء من صلب تكويني

*

يا شقيقة الياسمين

قبليني وبين شفاهك إعصريني

وإلى صدرك الريان ضميني

وبشهدكِ المعتق داويني

ألف يوم في نار القبل، ولا ساعة في جهنم يوم الدين

*

يا شقيقة الياسمين

بالقبل تتفتح مسماتي وشرايني

وأستعيد الحياة كالرياحين

ويدب شيطان الشعر فيَ من جديدٍ، ياعيوني

فكلما زدتيني قبلآ، زدتُ جمالآ ودلالآ وبتُ من المتفوقين

*

يا شقيقة الياسمين

قبليني، قبلة منكِ تحيني

وعن كل هموم الدنيا تلهيني

وتوقد فيا نهرٌ من الشوق إليكِ والحنين

*

يا شقيقة الياسمين

قبليني، كل قبلة من ثغركِ المشمشي

يزيد في عُمري عددآ من السنين

شراب شفاهك سفرجل، رمانٌ ومن التين

إغمريني بهذا الخليط الجُهنمي وإحضنيني.

04 - 01 - 2013

2

كثيرة هي هفوات الاساتذة، وقد تعايشنا معها منذ ايام الدراسة الابتدائية وحتى ايام الكلية، وعلى طول الخط تعاملنا (نحن الطلاب) مع هذه الهفوات والأخطاء بحسن نية (مع بعض السخرية اللئيمة) فالأساتذة بشرٌ مثلنا ولابد ان يخطئوا في نقل المعلومات بشكل او بأخر ونحن لن نغمض اعيننا عن الكم الهائل من المعرفة التي نقلوها الينا على طول الخط ونحملق في اخطاء تافهة لا تتعدى اصابع اليد. ولكن!

هنالك حدود يجب ان نقف عندها، ومثالنا هنا ما قام به استاذ مادة الاحوال الشخصية في قسم القانون/كلية دجلة الجامعة، وهو القاضي عبد الله الالوسي.

كان موضوع المحاضرة هو "النسب" وكنا ندرس المادة الحادية والخمسين من قانون الاحوال الشخصية العراقي والتي تنص على: "ينسب ولد كل زوجة الى زوجها بالشرطين التاليين:

1 ـ ان يمضي على عقد الزواج اقل مدة الحمل.

2 ـ ان يكون التلاقي بين الزوجين ممكنا."

ما يهمنا هو عبارة "اقل مدة الحمل" والمتعارف عليه انها ستة اشهر، وهي تعني اقل مدة ممكنة للمرأة لتضع طفلها، وإثناء شرح الاستاذ لهذا الامر، عرج على اقصى مدة الحمل فقال ما معناه: اختلف الفقهاء في تحديد اقصى مدة الحمل، فذهب بعضهم الى القول انها سنة واحدة وذهب اخرون الى القول انها اثنتان وصولا الى بعض الفقهاء الذين قالوا انها ثمانُ سنوات!!! وهذا يعني ان يمكث الطفل في بطن امه ثمان سنوات وبعدها تلد الام بشكل طبيعي. بادئ الامر اعترض الاستاذ وقال بأنه قد شك في امكانية هذا، وانه عندما قرأه اول مرة لم يقتنع به، وبقي حائرا مدة من الزمن في هذا الرأي الغريب، الى ان جاء يوم اطلع فيه على موضوع "علمي" اثبت امكانية ان تلد الام طفلا بعد ثماني سنوات من الحمل.

لابد ان الاستاذ قد قرأ بحثا علميا نشر في احدى الجامعات العلمية المرموقة، او انه شاهد جمعا من الاطباء المعتبرين يقولون ذلك ويؤيدون كلامهم بوقائع ومشاهدات ثابتة. للأسف لم يحصل أيٌ من ذلك، وكل ما في الامر انه شاهد خبرا على شاشة التلفاز ذُكر فيه ان هنالك امرأة هندية وضعت بنتا بعد ثماني سنوات من الحمل، وإنها جاءت كاملة، تملك اسنانا وشعرا كاملين، وإنها ولدت وهي تجيد اللغة الانجليزية والفرنسية اضافة الى لغتها الهندية الام، والسبب في ذلك ان والدتها تجيد هذه اللغات وكانت تتكلم معها طوال الثماني سنوات! وأكثر من ذلك، جاءت الطفلة وهي تجيد العزف على الآلات الموسيقية! وتستطيع السير بدون تعلم او تدريب!!!

بالاعتماد على هذا الخبر لا غير، طبل الاستاذ لفقهائنا العظماء الذين اوجدوا الحل لكل المشاكل التي قد يتعرض لها الانسان سابقا ولاحقا، وقد عد هذا الامر بمثابة "اعجاز علمي".

يبدو ان الاعجاز العلمي في القرآن، السنة النبوية، اقوال الصحابة، احاديث اهل البيت لا تكفي كعبء ثقيل نعاني من وجوده في هذه المرحلة، ولهذا قام الاستاذ بسحب هذا الاعجاز ليشمل اجتهادات الفقهاء.

في الختام احب ان اتساءل، كيف يمكن لقاض مارس مهنته سنين عديدة، وقام بتدريس مئات الطلاب ان يكون على هذا المستوى من عدم المعرفة بالطريق الصحيح للحصول على المعرفة العلمية الرصينة والموثوقة؟


كنت اتجول في سوق دهوك مع احد الزملاء وكنا نمر في ازقة السوق الضيقة ، توجد دكاكين صغيرة متراصة مثل حبات الرمان مع بعضها البعض ، سوق متخصص لبيع الاقمشة والملابس وسوق اخر جنبه متخصص لملابس العرائس وجنبه زقاق اخر متخصص لبيع الملابس النسائية الكوردية بالالوان الزاهية المستوردة من كل دول العالم

لفت انتباهنا شخص رمى عقب سيكارته من دون ان يطفأها ، وهنا لمعت شرارة الاعتراض على هذا التصرف في مثل هذا المكان الذي من الممكن ان تحرقه وتلتهمه بقايا تلك السيكارة.

جاءت تصوراتنا في محلها حيث احترق سوق دهوك والتهمته النيران يوم امس وحلت الكارثة وأامست عوائل كاملة تعتاش على هذا السوق خاوية اليدين وستفتح فمها للهواء طلبا للرزق ، حيث لا يوجد شركات تأمين ولا توجد تعويضات ولن يحصدوا سوى الخيبة نتيجة هذا الحريق الهائل المدمر ، ولن يسمعوا سوى كلمة مواساة واحدة هي " خدي كريمه " الله كريم .

لا توجد في السوق كلها مطفأة حريق واحدة حتى ولو من النوع الصغير وان حدوث اي حريق مهما كان صغيرا لن تستطيع اي قوة ان تطفئه لانه لا يتوفر في السوق اي حنفية للماء ايضا ! ولا يتوفر حتى دورة مياه عامة او خاصة .

ان الازقة الصغيرة للسوق تتطلب وجود وحدات متخصصة للدفاع المدني داخل السوق مهمتها اطفاء الحرائق باسرع وقت خصوصا وان المشكلة تكمن بان من بنى السوق لم يفكر بامور السلامة والامن داخل السوق ، والانكى من ذلك ان بنايات قد بنيت من خمسة طوابق قد ألغيت فيها المرافق الصحية ومن يريد ان يقضي حاجته عليه ان يذهب الى اي مسجد قريب من السوق

كيف يفكر الجشعون بتخصيص وحدات للامان والسلامة في الوقت الذي الغيت فيه المرافق الصحية من المباني ولا ادري كيف سمحت البلدية لان يتم مثل هذا العمل للبنايات ، خلاصة القول انه اذا الغيت المرافق الصحية. هل سيفكر القائمون على السوق بتخصيص مكان للدفاع المدني ؟ وهل سيزودوه بوحدة متكاملة من المعدات واللوازم التي تؤدي الى ايقاف الحريق اينما يحدث وبالسرعة المطلوبة لتكون الخسائر اقل ما يمكن ؟ انها مسألة فكرية وعقلية وخاصية من خواص الوعي والادراك السليم والنضوج الاداري في معالجة الامور

لا تحدث الحرائق في الاسواق فقط وانما في كل سنة تلتهم النيران الاف الاميال من المساحات المزروعة في الجبال بسبب الاهمال والجهل من العوائل التي تقوم بالطبخ والشوي وترك جمرات النيران من دون اطفاء حتى تهب الرياح فتوقدها من جديد وتذهب مئات الالاف من الاشجار وقودا للنيران التي لا تستطيع اي قوة جبارة من اخمادها سوى المطر الرباني وتبقى النيران تشتعل في الجبال لايام وليالي حتى تنطفئ لحالها

ان مهمة الدفاع المدني مهمة كبيرة وتحتاج الى جهود جبارة من قبل الحكومة المحلية ودوائر الامن المحلية والدور الكبير لوسائل الاعلام للتوعية باستمرار . ان فضح الممارسات السلبية ومحاكمة ومحاسبة المقصرين من الناس امور مهمة وضرورية وان الجهل لا يعني الاضرار بالممتلكات العامة ، يجب وضع قوانين صارمة ومراقبة دقيقة للحد من السلوك الشائن اثناء الحفلات والسفرات الجماعية للحد من تدمير الطبيعة والمحافظة على البيئة

في كل سنة يتم حرق العشب اليابس بطريقة تبعث على الاسى ، هذا ما شاهدته يحدث في جامعة دهوك حيث يتم حرق الاعشاب وعندما تحترق هذه الاعشاب تلتهم كل ما حولها من اشجار ، انها اسهل طريقة للتخلص من الاعشاب ولكنها تقتل كل ما حولها من اشجار وتلوث البيئة بنفس سرعة الحريق الذي يحدث

المطلوب هو تشكيل وحدات للدفاع المدني في كل مرافق الدولة وتجهيزها بالمعدات والادوات اللازمة لعملها ، والعمل على تحقيق السلامة البيئية والامنية للناس من خلال الدورات التدريبية المتخصصة وتسليم هذه الوحدات المهمة الى أناس متخصصين بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية في تعيينهم . ان الحرائق اوقعت خسائر تقدر بمليارات الدولارات في دهوك لوحدها ، مثل هذه الوحدات المتخصصة في حماية البيئة ستوفر المبالغ الطائلة للبلد لو عملت بشكل منظم


نرجو الاهتمام بسلامة البيئة من خلال رفع الانقاض والقمامة والالتزام بمبادئ السلامة العامة وعدم اشعال الحرائق في اي وقت وفي اي مكان من دون وعي ومعرفة بعواقب الحرائق

صوت كوردستان:  نشر حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني صورة لاحد المقاتلين المغاربة الذين كانوا ضمن 70 مقاتلا من حزب العمال الكوردستاني قامت قوات حزب البارزاني  حسب جريدة هاولاتي التي نشرت الخبر بقتلهم في أربيل  سنة 1997و دفنهم في مقبرة جماعية. نشر هذة الصورة أتي بعد موافقة حزب البارزاني بفتح تلك المقبرة الجماعية سرا و تسليم رفات المقاتلين الى ذويهم. حزب الحل الديمقراطي يقول بأنهم لا يعرفون الاسم الحقيقي لهذا المقاتل المغربي و لهذا أضطروا الى نشر صورته لوسائل الاعلام كي يتعرفوا علية. هذا  المقاتل كان أسمة  جكدار لدى حزب العمال الكوردستاني.


أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أكدت الحكومة العراقية، الجمعة، أنها ستعمل على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لوقف مبيعات إقليم كردستان من النفط الخام إلى تركيا، في خطوة من شأنها أن تزيد من حدة التوتر بين بغداد وأربيل.

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي، حسين الشهرستاني، "أي نفط يؤخذ إلى خارج البلاد ولا تذهب المدفوعات إلى الشعب العراقي من خلال الحكومة المركزية، يعتبر استيلاء على ثروة العراق الوطنية".

وأكد الشهرستاني الذي يعمل أيضا كمستشار لرئيس الوزراء لشؤون الطاقة أن الحكومة العراقية تدرس كافة الوسائل لـ"حماية ثروة الشعب"، متوعدا باتخاذ اجراء قانوني ضد الشركات التي تقوم بتصدير النفط من كردستان.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تضاعفت صادرات إقليم كردستان النفطية للأسواق العالمية عبر الموانئ التركية منذ بداية العام، ومن المنتظر أن تستمر زيادة الصادرات من الإقليم شبه المستقل.

وكانت صادرات النفط بدأت في يناير الماضي من حقل طق طق إلى ميناء مرسين التركي بكميات صغيرة، وارتفعت إلى ما يزيد قليلا عن 40 ألف برميل يوميا، ومن المتوقع أن تصل إلى حوالي 60 ألف برميل يوميا بحلول نهاية يونيو المقبل.

والنفط في قلب نزاع بين الحكومة المركزية وكردستان، وتقول بغداد إنها وحدها صاحبة الحق في السيطرة على الصادرات وتوقيع الاتفاقات، بينما تقول السلطات الكردية أن دستور العراق الاتحادي يعطيها الحق في التحكم في مواردها النفطية.

وفي خطوة انتقامية، أرسلت مؤسسة تسويق النفط العراقية المملوكة للدولة رسائل تحذر العملاء من شراء أي نفط لم تقم المؤسسة بتسويقه، كما أعلنت وزارة النفط عن عزمها مقاضاة الشركات المنتجة، وهي تحديدا شركة جينيل إنرجي الإنجليزية-التركية.

وعبر شركة تركية وسيطة اشترت شركة سيلكت إنرجي الألمانية أول شحنتين من نفط طق طق في أبريل الماضي. وتعاقدت على شراء شحنة ثالثة أكبر حجمها 80 ألف طن.

وقالت مصادر إن شركة "أو.أم.في" النمساوية، التي وضعتها بغداد بالفعل في القائمة السوداء بسبب حصص لها في عمليات للمنبع في كردستان، اشترت أيضا شحنة في مايو الماضي.