يوجد 661 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

القسم الاخير

لابد من أن الجماهير ستدرك يوماً بعد يوم مخاطر العودة إلى الحكم الفردي والحزبي الواحد وان كان يدعي انه مفوض باسم الشريعة الإسلامية من الله عز وجل وهنا يبدأ دور القوى التقدمية صاحبة المشروع الوطني الديمقراطي في قيادة عمليات التغيير السلمي من خلال رفع الوعي لدى المواطنين، ومن جوانب عديد أخرى وللعودة إضافة لـ " رابعاً " فهي أي أحزاب الإسلام السياسي ستعجز عن إقامة الدولة الدينية لأسباب داخلية وخارجية

1 ـــ داخلية وجود الأحزاب الوطنية والديمقراطية والاشتراكية ووضوح برامجها في قضيتين

ــــ الموقف من السعي لإقامة الدولة الديمقراطية المدنية والموقف من الحريات المدنية والديمقراطية وحقوق الإنسان

ـــ والموقف الايجابي الواضح من مطالب الجماهير الشعبية بخصوص فرص العمل والبطالة والغلاء والخدمات العامة ( الكهرباء، الماء، التربية والتعليم، الصحة ، أزمة السكن ، الاهتمام بالبيئة وغيرها

2 ـــ خارجية هو التوجه العام في العالم ضد الأنظمة الشمولية السياسية أو الدينية السياسية وبالضد من الإرهاب والتعصب الديني المتطرف.

ولا يكفي الوعي الوطني بمفرده رفض مشروع الدولة الدينية إذا لم يصاحبه وعي اجتماعي متنور، ولا يمكن تحقيق ونجاح مشروعها الديني وإن اعتمد البعض منها على الطائفية كقول نوري المالكي " ليش منو يكدر حتى ننطيها " وهذا الأمر سوف ينعكس على أحزاب الإسلام السياسي في تونس ومصر بالدرجة الأولى ( الأحداث الأخيرة تثبت الاستنتاج بعدم إمكانية العودة للقديم بشكل جديد نسبياً ) ثم البلدان التي سوف تنتهج النهج نفسه، أما قضية استمرار صعود الإسلام السياسي في الانتخابات القادمة فهي محكومة بشروط ذكرنا البعض منها، كما تقع على عاتق القوى التقدمية الديمقراطية والاشتراكية وحتى الليبرالية مهمات عديدة في مقدمتها التعاون فيما بينها لقيام تجمع على نقاط مشتركة تقف بالضد من محاولات الهيمنة والتفرد ثم إيجاد آليات أكثر نفعاً للاتصال بالجماهير الشعبية المغرر بها لرفع وعيها الوطني والاجتماعي والسياسي والانتخابي، ثم تجديد خطابها السياسي ووضع شعارات واقعية تحظي باهتمام الجماهير وبخاصة تلك الشعارات التي تلامس حياتها المعيشية والاقتصادية، وبدورنا نقر بحقيقة تاريخية لا يمكن إنكار دور البعض من رجال الدين ومفكريه في قضايا التنوير الوطني والاجتماعي والسياسي ومحاولات العديد منهم الخروج من تسييس الدين وفصله عن الدولة لكن ظلت بحدود معينة بسبب المرجعيات الدينية التي أبقت بشكل ما على الالتزام بالشريعة والادعاء بها لخدمة مصالحها الضيقة كونها إلزاماً سماوياً والمصالح الدنيوية حسب اجتهاداتها وآراء القيمين على المرجعيات.

ومن المهمات الأساسية التي يجب النضال من أجلها فصل الدين عن السياسة والدولة ومن منطلق واضح عدم استغلال المرجعيات الدينية والدين وما جاء في أصول الشريعة قبل وأثناء الانتخابات للقفز على السلطة ثم الدولة برمتها مما يؤدي إلى تناقض كبير بين بناء الدولة المدنية وبين التوجهات الدينية السياسية وقد تبرز الطائفية في هذا المضمار واستخدامها في الصراع مثلما هو الحال في العراق أو أي دولة أخرى.

وتبقى آفاق عملية صعود الإسلام السياسي وأحزابه محكومة بالظروف لكل بلد من البلدان وبخاصة محدودية تنفيذها لقضايا الجماهير ومطالبها المشروعة، كما أن العامل الذاتي للقوى الوطنية والديمقراطية وتوسع نفوذه والتفاف الجماهير حوله سوف يساهم بتقوية فرص هذا التيار وبالنتيجة ستنحسر تدريجياً تأثيرات أحزاب الإسلام السياسي لا بل ستجد نفسها مضطرة إلى توافقات فيما يخص برامجها وقبولها بتبادل السلطة سلمياً وهو نجاح كبير للعملية الديمقراطية للتخلص من المفهوم الدكتاتوري لقيادة الدولة والمجتمع، وتقع على عاتق القوى الوطنية والديمقراطية مهمات النشاط الجماهيري ومدى تأثيرها ونشر برامجها ونشاطها بين الجماهير، وبالتأكيد أن الجماهير ستعرف آجلاً أم عاجلاً أنها أمام حالة مماثلة للماضي ومن هذا المنطلق ستجري مقارنات على ارض الواقع مع بلورة الوعي الاجتماعي وفق الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعندما تدرك الجماهير أن أحزاب الإسلام السياسي عاجزة عن تحقيق مطالبها الأولية في قضايا ذات اهتمام مشترك وفي مقدمتها القضايا المعيشية والبطالة والفقر والخدمات والاستقرار الأمني وتحقيق نوع من العدالة الاجتماعية فذلك من أوليات إيقاف صعود الإسلام السياسي بمفهومه التسلطي لقيادة الدولة.

إن المنعطف التاريخي الذي تجلى بعد فترة من الغموض النسبي والذي أحدث تساؤلات عديدة عن إمكانية الشعوب والذي لم يتوقعها البعض من الذين كانوا يؤمنون بقدراتها السلمية واستمرارها على التحدي مهما كانت التضحيات وقد أدى هذا المنعطف التاريخي بالنتيجة إلى تغييرات عميقة وتحولات نحو آفاق جديدة من العمل للدفاع عن الحقوق المشروعة وبالذات الحريات العامة والديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية في المجتمع ولقد شهدت البعض من الدول " مصر وتونس " تراجعات واضحة عن الوعود التي قطعوها على أنفسهم قبل وصول حركة الإخوان المسلمين وحزب النهضة الإسلامي في تونس ومنها العمل مع القوى السياسية بمختلف أنواعها لقيام الدولة المدنية بعد سن دستور مدني إلا أن الموضوع اختلف تماماً فقد برزت أفكار وتداعيات تدعوا إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وحاول الرئيس المصري محمد مرسي ومن خلفه حزب الإخوان المسلمين تمرير دستور بمواد غير مقبولة فضلاً عن مراسيم من قبل رئيس الجمهورية ولقد بدأت الجماهير تدرك أن حركة الإخوان المسلمين تحاول أخونة مصر على طريقتها مستفيدة من نتائج الانتخابات التشريعية ثم انتخابات رئيس الجمهورية بدون التفكير والتمعن إن هناك قوى كبيرة أيضا تستطيع تفويت الفرصة ومع استمرار الأوضاع بالتداعي وإصرار محمد مرسي خرجت الاحتجاجات مرة أخرى إلى الشارع وما نشهده من انشقاق واضح في الشارع المصري وتوسع الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات دليل على عدم استطاعة حركة الإخوان المسلمين الهيمنة بالمطلق على الأوضاع السياسية وبالتالي تحقيق مشروعهم الديني وكما يتوقع الكثير من المتابعين أن هناك انسلاخ واضح من قاعدة حركة الإخوان المسلمين وتوسع الخلافات في حزب السلفيين حزب النور وسوف تستمر هذه الحالة ويتصاعد الحراك الشعبي للوقوف أمام المخططات للعودة إلى سياسة الحزب الواحد والرئيس الذي يحكم بالمطلق أما في تونس فان الحراك الجماهيري مازال مستمراً وان اختلف مع الحراك المصري وهناك موقف مضاد من حركة النهضة الإسلامية التونسية وحزب التحرير الإسلامي الذي يدعو قيام دولة الخلافة وقد ظهرت بوادر الاحتجاجات المضادة وتوسعت بعد اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد الذي هاجمه بعد اغتياله أبو عياض التونسي زعيم تنظيم أنصار الشريعة السلفي ألجهادي بالقول" ندعو جميع المسلمين الذين ترحموا على ملحد معادي للإسلام واعتبروه شهيدا أن يتوبوا إلى الله وان يراجعوا دينهم" وكأن مئات الآلاف من التونسيين الذي خرجوا للتشيع والذين لم يخرجوا لبعد المكان على حسب قول هذا السلفي ألجهادي بدون دين وعليهم العودة لدينهم أي عقلية هذه وهي ترى بأم عينها مئات الآلاف من المعارضين لإقامة الدولة الدينية وهم يسعون لبناء الدولة المدنية الديمقراطية التي تضمن حقوق الجميع بما فيها حرية المعتقد والعبادة وغيرهما، لقد كانت ردة الفعل الجماهيرية قد هزت الحكومة بعد أخبار عن انسحاب جميع وزراء حزب المؤتمر من أجل الجمهورية وعددهم خمسة من الحكومة وأدت إلى خلق تداعيات استقالتها وتشكيل حكومة تكنوقراط بدلاً عن حكومة المحاصصة الحزبية وهذا ما صرح به رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي وأكد بالاستقالة إذا لم يتم ذلك وأشار أن ذلك " إحساسا منه بالمسؤولية الوطنية " وهذا التطور الواضح بالرغم من المظاهرات المؤيدة لحركة النهضة وحزب التحرير الإسلامي والسلفيين دليل على مدى اتساع الوعي الجماهيري والشعور بالمخاطر المحدقة بالبلاد بإقامة مشروع الدولة الدينية التي تدعو إليه بكل صراحة البعض من قوى الإسلام السياسي في مصر أو تونس وقد تكون سوريا على الطريق إذا ما خرجت من محنتها المأساوية.

أن الحراك الشعبي الواسع والمظاهرات والاحتجاجات المستمرة من قبل معارضي أحزاب الإسلام السياسي ليس هبة جماهيرية وقتية بل أنها دليل حي على أن هناك نهوض جديد من اجل ترسيخ مبادئ الدولة المدنية الضامنة لحقوق المواطنين، وأن أفواجاً جديدة من الناس بدأت تدرك أن المشروع الظلامي المتربص بهم سوف يعيدهم للمربع الأول وما يحمله من تقيد للحريات والتجاوز على الحقوق وحرمانهم من ابسط المائل الحياتية الطبيعية، كما أن الجماهير من غير الحزبين الإسلاميين المنتمين لأحزاب الإسلام السياسي خبرت بفشل هذه الأحزاب حل المشكلات التي واجهتها سابقاً ولها أيضا تجربة فيما يجري في العراق بعد أن استلم السلطة حزب سياسي ديني إسلامي طائفي وهو حزب الدعوة وحلفائه الذين ينتمون لطائفة واحدة ويبدو أنهم لا يقبلون إلا منها كأعضاء في أحزابهم ومنظماتهم وهذه التجربة قد أغنت مفهوم تحقيق الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة، وتتجلى يوم بعد آخر التوجهات الدينية السياسية لدى أحزاب الإسلام السياسي بأنها كالت بمكيالين فعندما كانت في المعارضة استخدمت خطاب متوازن حول حقوق المواطنين جميعهم والابتعاد عن الإكراه وإقامة الدولة بشكل حضاري والاعتراف بانتقال السلطة سلمياً وعدم فرض سياسة الحزب الواحد كما كان ولكنها بعد إزاحة الحكومات السابقة واستلامها السلطة بطرق عديدة أشهرت عن خطاب جديد ملتوي تحاول فيه خداع المواطنين وفرض مفهومها الخاص وتعميمه كأنه عام للجميع

 

في هذه الليلة المباركة..

سأتجاهل كل الحوادث

وأكون لكما وحدكما..

أنتي وعيد الحب

سأتخلى عن كل مبادئي

وأخطط لأمرٍ مميز

قد أكتبُ خاطرة جديدة،

أسطّر بعضاً من الشعر

أتحدث عن قصتنا بأسلوب جديد

************************

قفي أمامي يا نخلتي الشامخة

دعيني أتفحصك وأتغزل بقوامك

أريني وجهك.. اهمسي

تمتمي كما أعرفكِ.. هاتي عينيكِ

لأبحر فيهما وأغوص في أعماقهما

************************

ليلة فالنتاين ستمضي..

دعينا نجعلها لا تمضي

دعينا نكتب شعراً..

لنحيي ليلتنا.. ارفعي قدح نخبنا

لنستمع إلى موسيقى الروح..

ونصغي لنداء قلبينا، فنرقص طويلاً

نسرح ونمرح ونطير في العلالي

فننشد أغنيتنا معاً: أنا بعشقك

***********************

ركزّي على ما يحيط بنا..

الجمال طاغٍ بكل الأحداث

والنشوة تجتاحني الآن

فقد دخلتي الى قلبي وتتجولين فيه

دعيني أتقمص الحالة.. دعيني أعيشها

لتكن الحياة لائقة بنا.. فتزهر الجنائن

وتكون الطبيعة عروسة الليلة،

فتلبس ثوبها الجديد وتزدان السماء بها

***********************

في ليلته هذه.. الحب

ملك البلاد وساعي مجدها

دعينا نتنفس..

دعينا نعترف لبعضنا بعضا

أحبُّكِ.. تحبينني.. نعشق بعضنا،

وتحيى الحياة بنا

أعترف وأقول.. أهواكِ، أعشقكِ،

أموتُ حُبّا فيكِ

**********************

أيتها الحبيبة..........

الساكنة في الروح والقلب

رفيقة كل الأيام..

يا حُبيّ الأوحد، يا مهجتي

سأخرج عن طوري..

على غير ما أنا عليه

لأكن مجنوناً لبرهة..

ليكن إلهي هو الحب

وتكون مقدساتي

هي الكلمات والشعر والعشق

يا حبيبتي وأجمل أيامي

ليكن فالنتاين لنا.. ولكِ أردد

كل عامٍ وأنتي الحب ونور عيوني

سنوني: 14- 2- 2013

الإثنين, 18 شباط/فبراير 2013 13:31

في لامبال- بلقم : سامح عوده – فلسطين

 

مدير دائرة الإعلام – محافظة قلقيلية

لامبال تلك  المدينة الفرنسية الوادعة.. تقع في  الشمال، قريبة من البحر، صغيرة بعدد سكانها، جميلة بطبيعتها، فيها يتكئ الفجر على جناح غيمة، ويسكن المطر سماءها، ويستمر الهطول على مدار الفصول، فيها المطر له رونقه الفريد، لا مكان للقحط أن يسكنها، فيها طبيعة خضراء تأسرك بين تدرج ألوانها كأنها لوحة " سريالية " تتداخل فيها الألوان، ثلاثية الأبعاد ربما أو في كل زاوية من زواياها تجد للإبداع مكاناً .

في لامبال ..

أناس طيبون أكثر من الطيبة  نفسها، أرواحهم نقية أكثر من النقاء نفسه، يعملون بلا تردد مثابرون يربطون الليل بالنهار حتى تكون مدينتهم مزاراً عالمياً، إنه الإنسان الذي ولد في أحضان طبيعة عذراء يسكنها السحر، يؤمنون بأن الوقت مهم..!! وأن الساعة ذات الستين دقيقة يجب ألا تضيع  هباءً لذلك فهم أسنان في ماكنة الإنجاز التي لا تتوقف عن العمل.

هم .. كما عرفتهم أنيقون بأرواحهم عذبة أخلاقهم لا يدخل اليأس قلوبهم، لهذا فمدينتهم الوادعة تكبر في عيونهم يوماً بعد يوم، يعتزون بثقافتهم وتضامنهم مع البسطاء أمثالهم، لقد رأيت العلم الفلسطيني في عدة زوايا من المدينة فزاد إعجابي بهم ، وأدركتُ أن فلسطين ليست وحيدة في درب التحرر الطويل .

في لامبال ..

للصباح رائحة خاصة  فالنقاء والبهاء والمطر والشمس وإن بدت خجولة لا تغيب عن جدران المدينة، فنجان القهوة الفرنسي يأخذانك على بساط الريح نحو المدى الفسيح لتعود بالذاكرة إلى بدايات عصر النهضة، تستعرض فيلماً حيوياً يمثل قصة الإنسان المبدع الذي تمرد على الظلم، فأتى بحضارة أذهلت البشر .

للصباح  " اوركسترا " خاصة فيها عازفون محترفون، أينما تنقلت تجد مقطوعةً موسيقية متزنة، ولا تشعرُ بالغربة هناك، لأن الصباح الذي يولد من رحم الليل البارد لن يكون إلا صباحاً نقياً بامتياز .

في لامبال ..

ثقافة فريدة وانفتاح على ثقافات الأرض، فيها العلم أساس، والبسطاء هناك لا يملون من القراءة والمتابعة، ولا يحددون عمراً للثقافة فكبار السن والشباب والشابات ينهلون من الثقافة قدر المستطاع، ولا يضيعون وقتهم هباءً، ثقافتهم تذهلك، إن ناقشك أحدهم أقنعك، وإن تكلمت أصغى إليك -خاصة إن كنت صاحب قضية- فالثقافة في نظرهم لا تعني أن تكون متعصباً لفكر، فهم يؤمنون بحرية الفكر ولا أحد يفرض عليهم ثقافته .

في المدينة مكتبة تتزاحم فيها الثقافات والترجمات وفيها موظفون لا ينامون الليل، يحاولون توفير ما تيسر من مؤلفات وترجمات، رأيت فيها كتبا عن القضية الفلسطينية وترجمات لمحمود درويش، وادوارد سعيد الأمر الذي زاد إعجابي بهم .

في لامبال ...

تسكنُ الأصالة عمرانها .. فبيوتها العتيقة منذ قرون تأسرك وأنت تمعن النظر في الأكواخ ذات الحجارة البركانية، لم يهدموها  جددوها حتى تلامس فيها الماضي العريق والحداثة المبتغاة، حجارتها البركانية تتعدد ألوانها،  وأشكالها تسير على النسق نفسه، فإن تجولت بينها لا تجد بيتاً شاذاً.

البناءون وإن تمرسوا في البناء لا يميلون إلى بناء الجديد على أنقاض القديم، مهارتهم وظفوها في تحديث القديم، أينما ذهبت في المدينة ترى إبداعا خلاّقا، فيها المؤسسات العامة شامخات والمدارس تتعدد اختصاصاتها إن دخلتها أدركت أنها وجدت للتعليم ليس إلا .

في لامبال ..

أرض خضراء على امتداد البصر، مساحات شاسعة الامتداد مزروعةً لم يقسمها الزمن إلى قطع صغيرة، فالأرض هناك ليست لمن يملكها إنما لمن يزرعها ويحافظ عليها، لذلك فهي منتجة تدر الخير على العاملين فيها، لا شقاء للفلاح في زراعتها فهو استطاع وبحنكة تامة أن يوظّفَ تكنولوجيا العصر لتكون مساعداً له في زراعة الخير وجنيه، أينما ذهبت لن تجد أرضاً بورا ولا تجد من يلوثها، هناك كل شيء مرتبط بالأرض لذلك فإن هذا المشهد يغرقك بالتفاصيل عندما تعلم أن الإنسان والحيوان يأكلان مما تنتج الأرض.

في لامبال ..

خيولٌ من زمان غابر، ضخمة عالية القامة، تأسرك إن تجولت في إسطبلاتها، لها وطن هناك في حضن الطبيعة، إن أمعنت فيها النظر تسرَ، وإن حاولت الاقتراب منها ترى جفون الليل في عيونها، أليفة نقية العرق، حافظ عليها " اللامباليون " لتكون شاهداً على عظمتهم، للخيول في تلك المدينة المسكونة بأرواح الملائكة حكايا .. وحكايات، فأينما تجولت في شوارع المدينة المرصوفة بحجارة " الجرانت" ستجد أكثر من شاهد يدلك على أن في البلدة تاريخا من الفروسية غيرَ معهود، فيها رؤوس الخيل تماثيل أمام البلدية، والإعلانات تملأ الجدران ..

للخيل ذات السلالة النقية منظر خاص، لأن العظمة والجمال والقوة تتجلى فيها، تربت تلك الخيلُ على أخلاق الفرسان، حقاً إنهم الفرنسيون أصحاب الرقة والنضارة يصقلون كل شيء برقتهم، ويمزجون إبداعاتهم برشة عطرٍ تتجلى في كل شيء .. حتى في تلك الإسطبلات المشيدة بلمسة مبدع، لن تعرف أنها مكان للخيول إلا إذا دلك عليها القريبون منها، لنظافتها وجمالها، ومعمارها الجميل .

في لامبال ..

تركتُ أشياءً كثيرة هناك، نعم .. ربما تعجزُ الحروف عن وصفها، أو قد لا تجد وصفاً يليق بها، هناك .. في تلك المدينة كل شيء أسير للمطر، كل شيء أسير للغيث، كل شيء أسير الهطول..

هناك .. تركت المطر النقي

والطبيعة العذراء.. وذكريات في مقاهيها

تركت فنجان قهوتي تحت المطر .. وتركت الناس الطيبين ..

تركت علماً فلسطينياً وكوفية، على أكتاف الشباب موضوعة، تركت هناك عطر الصديق .. والخل الوفي، تركتهم يصفقون للدولة الفلسطينية، ويرفعون علامات النصر، تركت خرائط فلسطين في كل مكان زرته، تركتُ في لامبال عطر الوطن الجريح، وقصص المعاناة وجرح شعبي الغائر ..

هناك في تلك المدينة الوادعة .. تركتُ الجرحَ مفتوحاً للريح وللملح.. تركته مفتوحاً أمام فصول الذاكرة التي تلبدت بالدمار.. وباختصار تركتُ بعضاً من وطني هناك ..

علم مرفوع في أعلى السارية كلما نظرت إليه دلك أن فجر الحرية قادم لا محالة ..!!

علمنا بحزن شديد بنبأ إستشهاد الرفيق عمر علي بن عقيل الذي كان في الخدمة الإلزامية منذ 2010 في الفرقة ( 14 ) فوج ( 36 ) في قلعة جندل بقطنا ، وذلك على إثر اعتقاله من قبل المخابرات العسكرية بدمشق في 18 / 12/ 2012 ، حيث تأكد مؤخراً نبأ استشهاده تحت التعذيب من قبل المخابرات العسكرية نفسها التي رفضت تسليم جثته رغم إلحاح أهله وذويه لإخفاء آثار التعذيب الوحشي الذي مورس بحق الشهيد.

والشهيد عمر هو من مواليد عام 1990 / قرية بيلويران بمنطقة كوباني، وينتمي الى عائلة وطنية من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.

الخلود للرفيق عمر علي ولجميع شهداء الحرية والكرامة

الموت لجلاديه ولجلادي الشعب الكردي

17/02/2013

إعلام الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

الإثنين, 18 شباط/فبراير 2013 13:26

ازمة الحكم- محمد الافندي

لايختلف اثنان  على ان  الازمة السياسية التي يمر بها العراق  منذ تشكيل  الحكومة  التوافقية برئاسة المالكي اذ  تمر بحالة حرجة  بسبب شدة الصراع المحتدم  بين الاطراف السياسية  المشكلة  لهذه الحكومة الائتلافية   واصبحت حدة التوتر والتهم المتبادلة بين الكتل في تفاقم  متزايد  واتفقت كل الاطراف السياسية  التي تشخص سياسية المالكي وغير راضية عن اداءه    تشير الى  ان الازمة هي ليست بين اربيل وبغداد او بين السنة والشيعة  بل اصبح الموضوع ازمة حكم  وبات نهجه دكتاتوري  من خلال بعض تصرفاته التي يقوم بها من خلال تصفية خصومه السياسين  بالمادة اربعة ارهاب على سبيل المثال ما  جرى مع نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي  واخرها كان اعتقال افراد حماية العيساوي  والتي ادت الى تظاهر ابناء المناطق الغربية  تندد بسياسة المالكي وتطالبه الاصلاح  والرحيل عن الحكم  والامر لم يتوقف عند هذا الحد بل بدا يتفاقم الى نحو اكبر  بتصادمه مع الاطراف الكردية  من خلال  تشكيل عمليات دجلة  في المناطق المتنازع عليها وصحب البساط والصلاحيات من القادة الامنين الكرد في بغداد وهذا ازعج القيادة الكردية ايضا وبدا البارزاني باشهار سيف الحرب اتجاه المالكي  وبدات الاطراف السياسية مطالبة المالكي بتعديل مسار العملية السياسية  واصلاح الوضع  والغاء قانون 4 ارهاب  والمساءلة والعدالة  والافراج عن السجينات  ولكن يبدو ان الامر اصبح واضحا للقاصي والداني بان السيد المالكي لديه  ازمة نفسية مع الحكم  ولايريد الرحيل او  سحب الثقة عنه وهذا كان واضحا من خلال رفض ائتلاف السيد المالكي  قانون تحديد رئاسات الثلاث لدورتين متتاليتن  بسبب خوف المالكي من خسارته للحكم في الدورة القادمة  وكل هذه المؤشرات والاختلافات بين الاطراف السياسية المتخاصمة دليل واضح على وجود ازمة للحكم في العراق . و المواطن هو من يدفع الثمن  وكل طرف سياسي يسعى ليظهر نفسه مدافعا من اجل الحقاق الحق لمذهب معين  لكن في حقيقة الامر لا السياسيين السنة يعنيهم حال أهليهم، ولا السياسيين الشيعة يهمهم مايحصل لأبناء جلدتهم...مايعني  أولئك  هو كم يكسبوا وكم تتضخم وتكبر امتيازاتهم أما عدا ذلك فأنه زبد يذهب جفاء! كسدت البضاعة الطائفية الفاسدة ولم يبق أمام السياسيين سوى البحث عن بضاعة أخرى وأسواق أخرى لتسويق بضائعهم التي فاحت منها رائحة العفن! واخيرا اقول سوف تبقى ازمة الحكم بالعراق قائمة  مدام هذه الوجه الفاسدة متصدرة للعمل السياسي بالعراق  والله يكون بعونكم اهل العراق

تدخل الدين السياسي في شان الثورة السورية

ترى عين المنطق المجردة من غشاوة العاطفة وسوء استعمال الدين وجهي الشبه بالتاريخ والجغرافية بين يزيد وبشار.

هما بالوراثة وبغير حق مُنصبين. معاوية أطاح بدستور الدولة (السنة النبوية) وسَنَ على أنقاضها دستور الدولة الأموية. كذلك جعل حافظ وفق المادة 8 من دستور حافظ، البعث قائد الدولة والمجتمع، أي الدين والثقافة والسياسة

استدامت الرذيلة الموروثة على يد كل من يزيد وبشار

كلا النظامين جاءا واستداما بالدكتاتورية العسكرية وقد كانت وما زالت الفاشية آلية استقرار سياسي ،وان ولدت نمت وترعرعت من الدماء حتى وصلت الى مكنة لتفرخ الارهابين. وبعد ان عجز العالم السياسي عن حماية نفسه انتبه الى غلق منابع الإرهاب أي الدكتاتورية العسكرية التي وصلت الى مرحلة الفاشية.

لذا ولدت في العالم الديمقراطي ضرورة دعم ثورات الربيع العربي

وانطلاقا من تضامن المظلومين ضد الظالم إرهاب الدولة وما تفرخ من إرهابيين، فمن البديهي يتضامن شعبي العراق وسوريا ضد البعث الظالم أسوة بالتضامن الدولي ضد الإرهاب.

ان مجيء البعث من سورية سنة 1963 الى العراق ومجازر البعثيين المروعة

كانت تشبه مجيء جيش يزيد من سورية لتدمي وتسفح بأسرة النبي محمد (ص) في كربلاء.

وان الهلال الخصيب أصبح ارض خصبة لنمو الإرهاب فاستجاب الارهابين لإلغاء حرس الحدود العراقية بأمر القوات الأمريكية ، لان شبيه الشيء منجذب إليه مثلا إرهابيين بالدين ملثمين وتستدعي حاجة فلول البعث الى تسميات دينية لمنظماتها الإرهابية.

وحيث يذكر التاريخ إرهاب جيش معاوية ويزيد نرى إرهاب البعث في الهلال الخصيب.

جاء قانون اجتثاث البعث في العراق استجابة الى تعريف علم الاجتماع، كون وباء البعث آفة اجتماعية او سلاح قذر لكل طامع ومخرب لأرض وشعوب أقدم الحضارات الإنسانية والروحانية.

تدخل الدين السياسي إيراني تركي سعودي في شان الثورة السورية

شيع العراق وإيران حاربت بعضها لمدة 8 سنوات تحت أمر من أمر يبدأ الحرب وهو دخيل على الاسلام ،كما العالم يعلم كان العراق يحارب إيران نيابة عن أمريكا وإسرائيل.

ذلك يؤكد ان العلاقات الاجتماعية الحميمة والمذهب الشيعي الذين يربطا شعبي العراق وإيران ليسهما فوق كل الاعتبارات ولا فوق مصالح الشعوب لا بل هما طوع لعدوهما.

ولطالما الآفات الاجتماعية تنخر في تكامل واستقلالية واندماجية المجتمع

لا تختلف السياسة العسكرية الإيرانية عن الأمريكية لكل من هما قواعد عسكرية في دول التحالف أمريكا في الحلف الأطلسي كإيران في حلف عسكري مع سورية وحزب الله اللبناني.

وان التهديدات الواردة والمتبادلة بين إسرائيل وإيران تزيد من أهمية القواعد الإيرانية على حدود فلسطين المحتلة.

أمريكا لا تحتاج غطاء ديني يبرر انتشار معسكراتها ،لان ذلك مبني على المصالح المشتركة بين الحلفاء، لكن إيران بحاجة الى الغطاء المذهبي للتمويه به على قواعدها العسكرية والسياسية في لبنان وسورية.

لكن هذا التمويه بقدر ما هو مجدي فهو مسيء للدين والمذهب الشيعي وعلى الأخص لمبادئ ثورة الحسين ع التي جاءت من اجل المظلومين.

من اجل انتفاضة الشعب العراقي سنة 1991ضد البعث واليوم من اجل حرية وكرامة الشعب السوري الثائر.

هنا تكمن ضرورة الحوار بين المعارضة السورية وإيران

لسحب البساط الإيراني واللبناني فالعراقي من تحت أقدام نظام البعث في سورية.

تبقى القواعد العسكرية والسياسية والاقتصادية الإيرانية في سورية ولبنان مقابل انضمام إيران الى الثورة السورية.

مع الالتزام باستراتيجية الثورة السورية التي لخصها القائد الكردي عبد الله اوجلان

" استقلالية الثورة"

الاعتراض على هذا التعاهد يأتي أولا ومن نأفل القول سيأتي من الاحتلال الإسرائيلي ثم السعودية وتركيا بسبب الخلافات داخل إطار الدين السياسي الإسلامي لكن أخوان مصر والأردن يقبلوه على مضض بسبب التهديد الإسرائيلي لمصر.

بهذا الاتفاق بين المعارضة السورية والسياسة الإيرانية تكون مبادئ ثورة الحسين على يزيد اسم على مسمى وليس واجهة تمويه على سياسة إيران العسكرية.

ان الاستراتيجية السعودية الأمريكية هي تقليل وتحديد الخسارة بالتنازل عن شخصية الطاغية التي احترقت ورقته فقط وتثبيت الدكتاتورية العسكرية بالضبط كما حصل من خلال المبادرة الخليجية لحرف ثورة اليمن.

لذلك المطالبة برحيل بشار فقط.ولذلك أنفقت خزينة المملكة السعودية رسميا دوليا 138 مليار يترو دولار، لكن السعودية لم تنفق دولارا واحدا لمساندة ثوار الشعب السوري.

رغم ان نقطة ضعف نظام البعث هو الفساد المستشري في مفاصل الدولة ونظامها .هذا يعني بمقدور الثوار ومن السهل شراء ذمم البعثيين والحصول على السلاح من داخل سورية وكذلك شراء حرية الثوار وإطلاق سراحهم من سجون البعث.

السعودية وتركيا تدعمان فصائل متطرفة في جبهة النصرة الاسلامية

ولسلامة الثورة السورية وتحقيق الحرية واستعادة كرامة الناس ولضرورة المعطيات الدولية لابد من اعتماد الثورة على القدرة الذاتية فقط، وهنا يمثل الجيش الحر السوري جيش المختار الذي جاء لينتقم للحسين ع وللثوار

ان الاعتراف بتدخل الدين السياسي الإسلامي واليهودي في الشأن الثورة السورية يفيد للاعتراف،بتدخل الارهابين وهم بالدين ملثمين يسيئون للإسلام ويرهبون باسمه المسلمين.

والمسيحيين كما الصابئة واليزيدين.

صرح قائد أركان جيش الثورة السورية الحر ان قوى الثورة العسكرية متماسكة مترابطة بقيادة موحدة باستثناء جبهة النصرة السنية ليست جزء من الجيش الحر.

وحتى هذه الجبهة فيها ثوار قاموا باحتلال السجون وتحرير الثوار، لكن بكل تأكيد في جبهة النصرة فصائل قامت علنا بإرهاب قومي على ثوار الكرد وعلى طوائف دينية.

رأى العالم ولادة الثورة السورية كانت عفوية سلمية كما حصلت في أوربا الشرقية وثورات الربيع العربي جميعها استلهمت ثقافتها الثورية من كتاب الانترنت و ابتدأت الثورات حضارية مطالبة بالحرية وبالديمقراطية ، لكن ليس من المستبعد على دسائس الأنظمة الفاشية دس الارهابين لتشويه سمعة الثورات والانتفاضات كما صدرت تلك الاتهامات الباطلة مسبقا من أفواه الطغاة.رغم مكر الطغاة ومرتزقتهم يبقى التاريخ يسجل على مدى الدهر ملاحم ثورات الشعوب ،ولها النصر والبقاء عند الله مكتوب.

نجاد: هناك تقارب بوجهات النظر بين تركيا ومصر وإيران من الملف السوري
.
ان هذا التقارب وارد واطاره يحتوي المملكة السعودية ، لكن جميع هذه التقاربات تنضوي تحت الدين السياسي وان الخلافات داخل هذا الاطار تشكل ساحة حرب منافسة لساحة حرب الثورة السورية على الارض السورية. بيد استقلالية الثورة السورية هي الضمان الوحيد لتحقيق اهداف الثوار بعد الانتصار.


http://alhayat.com/Details/480908

الدكتور لطيف الوكيل

Dr. Latif Al-Wakeel

‏‏‏الاثنين‏، 18‏ شباط‏، 2013

بغداد مدينة السلام، وعاصمة الرشيد ،ومنارة العلم والفكر ، وواحة الادب ، وارث الحضارات المتعاقبة ، وجنة الشعراء والادباء والمتأدبين والنحويين والمثقفين والمتثاقفين ، الذين انشدوا لها وتغنوا بنخيلها وفراتها ودجلاها وترابها ، وهتف لها شاعر الحب والمرأة نزار قباني قائلاً :

مدي بساطك واملأي اكوابي وانسي العتاب فقد نسيت عتابي

عيناك يا بغداد منذ طفولتي شمسان نائمتان في اهدابي

بغداد ، الف ليلة وليلة ، وفينيسيا الشرق المنكوبة ، التي تلملم وتضمد جراحها ،وتغسل وجهها بالمطر ، وصارت لازمة لاغنية فيروز الرائعة "بغداد الشعراء والصور" .

وبغداد نصب الحرية ، وثورة 1958، التي شهدت ولادة معروف الرصافي وبدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي ومحمد مهدي الجواهري وعبد المحسن الكاظمي وعبد الخالق الركابي ومظفر عبد المجيد النوّاب وسواهم الكثير من طلائع الابداع .

بغداد تلك المدينة التاريخية ، التي شكلت احدى اشعاعات الثقافة العربية وكانت من اشهر المدن الثقافية والاجتماعية والسياسية ،التي انجبت الثقافة والحضارة ، وانجبت العلماء والعظماء من رجالات النهضة الفكرية والعلمية ، الذين علّموا الناس ابجدية الحضارة والتمدن ، والتي لعبت دوراً ثقافياً وريادياً هاماً على مر القرون والعصور الماضية ، وكانت من اكثر العواصم العربية تأثيراً في مجالات العلم والادب والفن ، حيث صدرت فيها اشهر المجلات والمطبوعات والدوريات الادبية والثقافية كالاقلام والطليعة ، وابتدعت مهرجان المربد الشعري ، الذي استضافت فيه اشهر واهم شعراء الوطن العربي .

وبغداد، التي اشتهرت بمعالمها الحضارية، وآثارها التاريخية، ومتاحفها ،ومعارضها الفنية، ومسارحها، ودور السينما ،ومكتبتها العظيمة العريقة ،التي جمعت كل العلوم والفنون والآداب الانسانية ، وقام بتدميرها وحرقها هولاكو التتري.واشتهرت كذلك بمقاهيها الادبية والثقافية ومكتباتها الشعبية واكشاك الكتب والصحف ، التي كان يعج بها شارع المتنبي الشهير ، الذي يحمل اسم اعظم شعراء العرب. وعرف بسوق الكتب ، التي كانت تفترش ارضه كل يوم جمعة ، وكانت مقاهيه محطة لقاء ثقافي بين رموز الابداع العراقي والنخب الفكرية والثقافية العراقية حيث شهدت المناظرات واللقاءات والامسيات الادبية والشعرية والفنية . ولكن هذا الشارع فقد اصالة الماضي وتحولت المقاهي فيه الى مراكز تجارية ، وخاصة بعد انفجار السيارة المفخخة فيه سنة 2007 ، فدمرت الكثير من معالمه، ولا سيما المقاهي الادبية والثقافية ، التي كانت تحفل بالصور القديمة لبغداد ، والمكتبات التي كانت تحتوي على كتب ومؤلفات ومخطوطات نادرة ومجلات وصحف قديمة .

بغداد ، هذه العاصمة التاريخية الابدية للعراق ، تستعد للاحتفاء والاحتفال بتتويجها عاصمة الثقافة العربية للعام 2013، والسؤال المطروح :هل بغداد مؤهلة وقادرة ان تكون اليوم عاصمة ثقافية ، في ظل الواقع الرهيب، الذي تعيشه وسط الانفجارات وصوت المدافع وأزيز الرصاص ، وفي ظل الصراع الطائفي البغيض ؟!

بلا شك ان اختيار بغداد لتكون عاصمة للثقافة هو حدث ثقافي كبير يحمل في طياته الكثير من المعاني والابعاد والدلالات ، كونها ذات مكانة اقليمية وعربية عريقة . وبالرغم من تراجع دورها الثقافي نتيجة الاحتلال الامبريالي الامريكي الاستعماري ، وانقراض مكتباتها باستثناء القليل منها ،ورغم ان مثقفيها ومبدعيها ومفكريها يعيشون في المهاجر والمنافي القسرية جرّاء القمع الاستبدادي والارهاب الفكري الذي مورس ضدهم ، وعدم قدرتها على احتضان واستيعاب كل المشاريع الثقافية لقلة المسارح ودور العرض السينمائية والاوبرا، الا ان هذا المشروع من شأنه ان يعيد اليها عافيتها وبهاءها ومجدها وملامحها الثقافية الواضحة ودورها الريادي الطليعي .

وفي النهاية يمكن القول ، ان بغداد تصارع وتقاتل وتنافح جاهدة بأن تظل عاصمة القراء في الوطن العربي ، وذلك تجسيداً للمقولة "القاهرة تكتب وبيروت تنشر وبغداد تقرأ " ، وكلنا امل بان تحقق بغداد ، بمثقفيها وادبائها وكتابها ، طموحها الفرح، وان لا يكون مصيرها كالنجف عاصمة الثقافة الاسلامية..!

أكد الإتحاد الأوروبي إجراء الحوار الجدي بين الأطراف العراقية للوصول إلى حلول جذرية لإنهاء الأزمة الراهنة.
جاء ذلك خلال لقاء مسعود بارزاني، مساء أمس السبت، مع وفد من سفراء دول الإتحاد الأوروبي لدى العراق ضم ممثلين عن 27 دولة أوربية.
وفي مستهل الإجتماع، أعلن سفير الإتحاد الأوربي لدى العراق، أن هذه الزيارة جاءت بناءً على توصيات الإتحاد الأوروبي بهدف الاطلاع بشكل مباشر على وجهات نظر بارزاني وإستشارته بخصوص الأزمة الراهنة على الساحة السياسية العراقية وأسباب إندلاعها وسبل معالجتها.
وأعلن الوفد قلق الإتحاد الأوروبي الشديد حيال هذه الأزمة وأنه سوف لن يساند أية جهه وسيتخذ موقفاً محايداً في حال عدم إلتزام الأطراف ببنود الدستور العراقي والمعاهدات المبرمة، وأن الإتحاد يعتبر هذا الإجتماع مع بارزاني مهماً جداً وسوف يأخذ بنظر الإعتبار والأهمية آراء ومواقف رئيس الإقليم لطرحها خلال إجتماع بروكسل والذي من المقرر عقده الاثنين المقبل.
وأعلن سفير الإتحاد الأوروبي أيضاً أن موقف الإتحاد الأوروبي هو مع إجراء الحوار الجدي بين الأطراف والمكونات العراقية للوصول إلى حلول جذرية لإنهاء الأزمة الراهنة، وأنه يرغب في تقديم المساعدة لجميع الأطراف بهدف إنهاء المشاكل والخلافات التي تعترض العملية السياسية. كما أشار إلى أن العراق يعيش اليوم أزمة حقيقية عميقة ومن الضروري إيجاد حل جذري لها.
بدوره شدد بارزاني على ضرورة الإلتزام ببنود الدستور، مشيراً إلى أن جميع هذه المشاكل تعود أسبابها إلى عدم الإلتزام بالدستور، لافتاً إلى أنه لو كانت الأطراف ملتزمة ببنود الدستور لما كانت هناك أية مشكلة في العراق، مؤكداً أن الكورد سيكونوا دائماً جزءاً من الحل السياسي وسيبذلون قصارى جهدهم في معالجة هذه الأزمة.
وبخصوص العملية الإنتخابية، أكد بارزاني، أن الكورد أيضاً مع إنتخابات حرة ونزيهه ومحايدة، مشيراً إلى أنه يجب قبل موعد هذه الإنتخابات إجراء إحصاء دقيق، لافتاً إلى أنه باستطاعة الإتحاد الاوروبي لعب دور مهم في هذا المجال.
وفي ختام الإجتماع طرح سفراء الإتحاد الأوروبي ( بولونيا، التشيك،أسبانيا، السويد، سلوفاكيا، رومانيا، بريطانيا، ألمانيا، اليونان، فرنسا، إيطاليا، هولندا) عدد من الأسئلة  والإستفسارات على بارزاني، حيث أجاب عليها باسهاب.
ووصف سفير الإتحاد الأوروبي لدى العراق هذا الإجتماع بالمهم، داعياً إلى الإستمرار في عقد مثل هذه الإجتماعات بشكل دوري ومستمر.


وكالة الاستقلال للأخبار

الإثنين, 18 شباط/فبراير 2013 00:17

سياسة غض الطرف - عبد الكاظم حسن الجابري

يقاس نجاح اي حكومة في اي بلد في العالم بمقدار ما تقدمه من خدمات ومقدار احترامها للدستور وتطبيق الانظمة , وهذه هي الحالة المثالية والشفافة للتعامل بين المواطن والحكومة فبمقدار تطيق الدستور والقوانين النافذة في بلد معين بنفس المقدار ستكون ثقة المواطن بهذه الحكومة وان العلاقة بين الحكومة والمواطن هي علاقة الخدمة لا علاقية الاسياد .

هذه الحالة التي تفتقدها اغلب الانظمة العربية وكل الانظمة الدكتاتورية في العالم لذا نجد الواقع التنظيمي لبلدان العرب واقع مزري حيث نجد ان هناك فئة منتفعة وهم اصحاب النفوذ السياسي ومقربي المسؤول واقربائهم وعوائلهم وطبقة معدومة تمثل المهمشين من الناس البسطاء وهذه المنظومة اوجدت حالة من البيرو قراطيه داخل المؤسسات الحكمية في تلك البلدان .

ان مثل هكذا تصرفات تولد دكتاتوريات كبيرة تتحكم في مصائر وقوت المواطنين وكل امتيازاته وحقوقه وهذه هي الحالة السائدة التي كان العراق ما قبل 2003 يعيشها ولكن بفضل الله تعالى وبعد التغيير بدانا نتنفس نسائم الحرية وكنا نتوقع ان بلدنا سيرتقي الى مصاف الدول المتقدمة لما يمتلكه من إمكانات اقتصادية كالنفط وغيره وإمكانات بشرية في جميع المجالات وكان الامل يعقد على الكفاءات العراقية في الخارج وخلال عمر الحكومات العراقية ما بعد التغير وما عاشته هذه الحكومات من صراعات داخلية وارهاب وخارجية ومؤامرات دولية لم نر التطور الذي كنا نأمله وبدانا نلاحظ ان الحكومات المتلاحقة في العراق بدأت تتجه الى اتخاذ اجراءات تغير مسار الدستور وهو الوثيقة الاهم التي ترسم الصورة التي يكون عليها البلد.

لقد كان الدستور واضحا في محاربة الفكر البعثي وتجريم كل من ساهم في إيذاء المواطن العراقي خلال الحكم البائد وشكل هيئة مستقلة لذلك سميت هيئة اجتثاث البعث التي تحولت الى المسائلة والعدالة بعد ضغوط خارجية من جهة وتوجه حكومي للحفاظ على السلطة حتى ولو على حساب الدستور .

ان المفاجئ في الامر هو ما بدأ يترشح ويظهر على وسائل الاعلام ان هناك 25 الف شخص ما بين مدراء عامين وقادة وضباط في الداخلية والدفاع وقضاة وجامعين من البعثين لم يتخذ بحقهم اي اجراء وانهم كانوا يمارسون اعمالهم دون ان يقول لهم احد (على عينك حاجب ) كما يقال بالمثل .

ان هذه السياسية هي سياسة اقصائية على اساس الولاء والطاعة والا ما تفسير ذلك حيث نجد الحكومة تغض الطرف عن جميع هؤلاء وتجتث بعض البعثين والذين قد يكونون ليسوا بذاك التأثير كهؤلاء ال 25 الف . ان سياسة الحكومة في هذا الاتجاه هي سياسة وتصرف خارج اطار الدستور ولا تمثل الرؤية الصحيحة للشعب العراقي لذا فأننا نرى انه من باب تطبيق الدستور يجب اجراء تحقيق فوري من قبل مجلس النواب في هذا الامر ويجب ان تحاسب الحكومة على خرقها للدستور العراقي والذي كان واضحا في تجريم حزب البعث المقبور

الإثنين, 18 شباط/فبراير 2013 00:12

ضياء الشكرجي .. تحية وسلاما!- سلام كبة

في دراستكم القيمة"لماذا تحميل (الشّيعِسلامَوِيّين) المسؤولية أولا؟"بلغتم من وجهة نظري المتواضعة العلى او ال TOP لأنها كانت بحق تحليلا وصفيا دقيقا لأحوال الاسلام الطائفي الشيعي ومراجعه ومقلديه!واذ اقدر عاليا هذا التحول الجذري في مواقفكم الشخصية،لاسيما بعد تحملكم المسؤولية في قيادة التيار الديمقراطي العراقي،ينتظر متتبعو نتاجاتكم وابداعاتكم مزيدا من الجهد لالقاء الضوء على الحركية الطبقية والاجتمااقتصادية في بلادنا والمحركات – المحفزات للتوجهات الطائفية الاثنية على اختلاف وتنوع مذاهبها!

برأينا،الاسلام السياسي الطائفي مهما كان لونه هو موقف سياسي واجتماعي وفكري وديني وثقافي طوباوي وعاجز يدعو الى التمسك بالاصول رغبة في الخلاص!وتعبير عن الممجوجية الفكرية في وضع الحلول المقنعة للمعضلات القائمة بالبحث عنها في الماضي وصيغه التقليدية وشعاراته البراقة!وتجليات الاسلام السياسي الطائفي متنوعة لكن منفصمة عن الواقع وقاصرة عن اصلاحه وتطويره!لأتها ذات الموقف الآيديولوجي الجامد والرجعي المنسلخ عن الواقع الحي المتبدل والذي لا يستنبط الاصلاح من قلب المشكلات الواقعية!والذي ينحسر مع اطلاق عنان الفكر وتحريره من اسر الآيديولوجية وانغماسه في الواقع دون التقيد بتصورات مسبقة!

ويعارض الاسلام السياسي والطائفي المسيرة المنتصرة للديمقراطية السياسية في العالم ويلح على الولاء لولاية الفقيه وجهابذة المرجعيات الدينية وحوزاتها ويشيع المحافظة في الحياة السياسية ويرفع شعار اصمت وكن مع مشروعي والا (فستكون من الكافرين) سيئ الصيت،لا بل يتعداه لأنه لا يطيق اي رأي مخالف ولا يتقبل الرأي المعارض،ومستعد لأستخدام أقذر الوسائل واخسها ضد خصومه السياسيين بما في ذلك التكفير والتحريض على القتل والأرهاب ضد العراقيين والمواطنين الابرياء وفق منهجية مبرمجة جبانة وخبيثة مصاغة في اروقة اسيادهم!

لم تجد نفعا محاولات ملائمة التوجه الرأسمالي مع الاسلام السياسي الطائفي المعاصر الذي لا يزال يغذي الطائفية وكامل الولاءات دون الوطنية والعناصر الضيقة المناهضة للرأسمالية وحتى معارضة التحولات الاجتماعية التي تتجاوز الرأسمالية!وتواجه النخب البورجوازية العراقية اليوم موضوعة صياغة البيوتات الدينية الطائفية لتتلائم في الاخلاق والنظرة الاجتماعية مع حاجاتها المجتمعية!بينما تعيق عقلانية هذه النخب السلطات الدينية الطائفية وتحاول تكريس ماهو قائم بما في ذلك المضاربات التجارية والنشاط الطفيلي والكومبرادوري والفساد واستحالة تطبيق القواعد القديمة!ويضعف انتشار الافكار والقيم العلمانية بالطبع سطوة المعتقدات الطائفية القديمة ويضعف تمسك النخبوية الطائفية بالمعايير والممارسات البالية والتقليدية!

تطالب البيوتات الطائفية اليوم بالسيطرة على الدولة كي تستطيع حل القضية الاجتماعية وفق مقاساتها اللاهوتية،والبعض منها متذبذب بين بناء دولة ولاية الفقيه وبين النشاط الاجتماعي اللاهوتي بجانب نشاط الدولة!بينما تعتبر الدول العصرية والديمقراطية البيوتات والمرجعيات الدينية مؤسسات حرة غير حكومية وجزء من المجتمع المدني!وتتجسد أصولية الاسلام السياسي الشيعي بالاصرار على فكرة الحكومة الدينية الطائفية وربط العراق بالتبعية الى قم وطهران،ومنح المشرع الايراني حق التشريع وسن القوانين.تلك الفكرة التي وان لم تعلنها هذه الاصوليات المحكومة بقيادات كلاسيكية توريثية،الا ان مفهوم التقليد الطائفي يلزم الجميع باتباع كل ما يشرعه المجتهد الاعلى او الفقيه،وهو ملزم بحكم نظام المرجعية والتقليد باستشارة الفقيه – الولي بكل ما يتخذه من احكام.

وعليه فأن الاسلام السياسي الطائفي يسير عكس مجرى التطور الاجتمااقتصادي في العراق الجديد،وهو اذ يحاول احتكار نظرة اتباعه للعالم ويستمد قوته من ادعاء امتلاك الحقيقة الكونية القابلة للتطبيق نظريا يدرك انها وسيلته الوحيدة بالسيطرة على الاوقاف الثرية وتصعيد مساهمات الزكاة والخمس ورد المظالم واداء الفرائض ... لا ضير في ذلك،لكن الأحتكار السالف الذكر هو الآخر يتحطم موضوعيا على صخرة التحضر والتعليم الحديث والتأثير العلماني،وهو احتكار محتضر قائم على قصاصات من نصوص وحكايات جدتي في القراءة للمبتدئين وتراثات غير واضحة في معظم الأحيان!ان اصل المشكلة اليوم في العراق هي محاولة الاسلام السياسي الطائفي الحاكم المتجسد في مايسمى بالأئتلاف العراقي الموحد سابقا والتحالف الوطني وائتلاف دولة القانون اليوم تحويل الدولة العراقية الى مركز عصبوي جديد استبدادي طائفي بدل ان تكون وسيلة استخراج وبلورة الارادة والاجماع الوطني .... وهذا بحد ذاته احتضار سياسي ومسخرة كاريكاتيرية تعري محاولات تكوين طائفة جديدة او قبيلة جديدة هي عصابة اصحاب الحكم واتباعهم!

لا يحافظ شعار المظلومية على حقوق الشيعة ، وتمثل مراسيم العزاء والاحتفالات الدينية في الحقيقة احد المصادر المالية لبناء امبراطورية راسمالية على حساب دماء الامام الحسين،ومهما طال الزمن بجبروتية هذه الاسطبلات الطائفية في استثمار الشعارات الطائفية،الا انها بسقوطها في حدود المصالح الضيقة لبعض رموزها،فانها تؤسس لانتصار العلمانية،بمعنى فصل الدين عن السياسة!وسينفض عنها مؤيديها،اللذين بدأت تتكشف للكثير منهم حقيقة ما يجري من الان.

عصابات الاسلام السياسي الطائفي وجرذان البعث في بلادنا وجهان لعملة واحدة جوهرها العنصرية!عليه يرفض الشعب العراقي الأبي اية مواثيق دستورية وقانونية تعبر عن الجهل المطبق بموضوعات الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة وحقوق الانسان وحقوق المرأة مثلما يرفض الدولة الدينية والكانتونات الطائفية وعهر نخب الاسلام السياسي الطائفي!

وبرأيي المتواضع فأن دراستكم المشار اليها اعلاه ومساهماتكم الجادة في القاء الضوء على محاولات اعادة انتاج الطائفية في العراق،وحالة اللف والدوران والمراوحة في نفس المكان لنخب الاسلام السياسي الطائفي الحاكم ورئيس مجلس الوزراء نوري المالكي،الجوهر الماسوني للنخب السياسية الطائفية في العراق،ديناميكية الاستفزازات الطائفية المتقابلة المتبادلة،الجدل الطائفي وثقافات القطيع والبلطجية والرعاع والمافيوية واللوبية،براغماتية الاسلام السياسي الطائفي،تسويق بضاعة الطائفية...دراساتكم ومساهماتكم في هذا المضمار تتغلب في مستواها النوعي الفكري على طروحاتكم قبل عامين في موقع الحوار المتمدن عن امكانية تأسيس حزب ليبرالي ديمقراطي!وهو طرح كان مبتسر عكس الخلفية البورجوازية الصغيرة التي استندت عليها في حينها!وتهريجا لأن مصداقية ووطنية وديمقراطية وعلمانية اية حركة سياسية في بلادنا اليوم تقاس لا بالشعارات التهريجية والميكافيلية والطوباوية بل ببرامجها السياسية والاجتمااقتصادية وموقفها الشفاف دون التباسات ولف ودوران من الدكتاتورية البائدة والطائفية السياسية الحاكمة اليوم معا!

من جديد،الاسلام السياسي الحاكم في العراق ماسوني الجوهر منافق،لصوصي وفاسد،كوسموبوليتي يتسم بالعدمية القومية وافتقاد روح العزة القومية والانتماء الوطني ويتبني قيم الرأسمال المالي العالمي!وهو يسعى الى سرقة ديمقراطية الشعب العراقي ونشر الانحطاط المادي والمعنوي،واعادة الشمولية التي امتازت بها الانظمة السياسية الحاكمة المبادة!كما يتسم بدهاء الورع المزيف وانتقاء الكلمات التي لا معنى لها والتشدق بالعبارات المميزة لأنصاف المتعلمين وتغليب مصالحه الضيقة واللعب بعواطف الطائفة من اجل ترسيخ طائفيتها،والجهل الفاضح بواقع العراق وآفاق حركته الاجتماعية والسياسية والقومية اللاحقة!ويمثل الاسلام السياسي الطائفي الحاكم اليوم مصالح الرأسمال المالي الاميركي والصهيوني والفارسي معا،وهو امتداد لجهل الطاغية صدام حسين وتوتاليتارية نظامه الارعن.

ثمة ديمقراطيون يعبرون عن وجهة نظر مفادها"صحيح أن الأحزاب الطائفية ليست ديمقراطية،ولكن يجب أن نتعامل معها بديمقراطية كتعبير عن ديمقراطيتنا،وإلاّ بم نختلف عن الدكتاتوريين؟!".الحماقة تبقى حماقة ولو على سطح القمر!ورحم الله امرء عرف قدر نفسه وعرف قدر غيره!.... لأن قرارات الأحزاب الدينية الطائفية نابعة من بنيتها وهي تريد العنب والسلة ومقاتلة الناطور.وهي الآن تشعر بقوتها جرّاء غضاضة عود الديمقراطية في المجتمع العراقي ككل،والتعويل على بعثرة القوى الثورية الحقة عبر الطائفية والتقاليد الدينية وتاثيرها على الفكر السياسي.وعلى الشعب العراقي أن يدرك بأن الكارثة التي عاشها طوال العقود المنصرمة لن تنتهي أبداً حتى بعد سقوط نظام صدام حسين.ان الخلاص الحقيقي يكمن في تنبي المجتمع المدني الديمقراطي مبدأ فصل الدين عن الدولة ورفض الفكر الشمولي.إن هيمنة فكر التيارات الدينية المختلفة ومن مختلف أطيافه لم يأت عبثا أو عفويا،بل بسبب الغياب الطويل للفكر الديمقراطي والتقدمي عن الساحة السياسية العراقية نتيجة إرهاب النظام الصدامي،في حين استمرت المساجد والحسينيات بالعمل والتثقيف والاستفادة من الحملة الإيمانية البائسة لصدام حسين.

بغداد

17/2/2013

بعد خروجى من السجن الايراني كما اسلفت في القسم السابق التحقت بمفارز الانصار الاعتيادية مع رفاق البتاليون التاسع حيث كانت لنا جولات واسعة في القرى التابعة الى محافظة السليمانية حيث تجولنا كثيرا هناك ووصلنا الى المناطق التابعة الى قضاء جمجمال حيث قمنا باستطلاع واسع للمنطقة والمناطق المحيطة بها واقام رفاقنا ندوات جماهيرية حيث كان معنا الرفيق جوهر ممثلا للقاطع وكذلك الرفيق احمد رجب وفي صباح احد الايام وبينما كنا في احدى القرى التابعة لناحية بازيان عرفنا بان قوة من الجحوش قد دخلت في الفجر قرية جيشانة ولاحظنا هناك صدام بينهم وبين بيشمركة القوى الاخرى فهبينا لمساعدتهم وقد وصلنا بسرعة حيث تمكنا من دحر قوة الجحوش وقد قمنا بملاحقتهم لمسافات طويلة وقد هربوا باتجاه معسكر سلام القريب من مدينة السليمانية حيث حصلنا على بعض الغنائم وبعضهم ترك اثناء الهروب غطاء الراس( الجمداني) وهذا معيب جدا في عرف اهالي المنطقة وردا على ذلك قامت مدفعية الدبابات بقصف القرية وادى ذلك الى خسائر في ممتلكات اهالي القرية وكان لهذه المعركة صدى كبير بين اهالي المنطقة.

وفي هذه الفترة وصلتنا برقية من رفاقنا في منطقة دربنديخان بان قوات السلطة تقدمت لاحتلال جبل كولان الاستراتيجي  المشرف على مدينة دربنديخان فرجعنا الى المنطقة لدعم رفاقنا وانصار القوى الاخرى في التصدي لتقدم قوات السلطة وقد اتخذنا مواقعنا في ربايا مقابلة لمواقع السلطة في الجبل وبدات المعركة بقصف قوات السلطة لمواقعنا بمختلف الاسلحة وكان صمود الانصار رائعا برغم عدم تكافئ ميزان القوى بيننا وقد جرح عدد كبير من رفاقنا حيث اقمنا مستشفى مؤقت في قرية سرجاو اشرف عليها الدكتور الكفوء دلير ويساعده الرفاق ابراهيم وفرهاد ورفاق اخرون,فاتذكر احد رفاق البتاليون السابع واسمة ئاري من أهالي حلبجة اصيب بطلقة قناص في بطنة لكن لم تدخل  الاحشاء رفض الاخلاء بالرغم من نزيف الدم  واقتنع اخيرا بضروره الذهاب الى الدكتور فرافقتة وحاولت مساعدته بحمل عتاده وسلاحه فرفض وقال رفيق انا قادر على حمل سلاحي فمشى ويدة على جرحة وهذا نموذج بسيط لابطال الحزب الذين يستحقوا ان تكتب اسمائهم على لوحات وتعلق علي جبال كردستان  وبعد قتال ضاري استمر اسبوعين قرر الرفاق الانسحاب الى مواقع قريبة ونصب الكمائن لقوات السلطة ومنع تقدمها لمناطق اخرى  وبعد فترة حاولت قوات السلطة عبر انزال للقوات الخاصة لاحتلال قمة جبل مهمة في المنطقة تشرف على جبل كولان وعلى سلسلة جبال قوبي قرداغ الا وهي قمة جبل زردة وتعني في اللغة الكردية الاصفر  وسمي بهذا الاسم لاحتوائه على معدن الحديد وتصدى الانصار البواسل من رفاقنا ومن القوى الاخرى لهذا الانزال  حيث ابيدت قوة الانزال ,قتل البعض والاخر وقع في الاسر وحصل الانصار على غنائم كبيرة من الاسلحة والمعدات العسكرية.

اثناء هذه الاحداث واصل رفاقنا القيام بمحاولات لارسالي الى مقر القيادة في لولان حيث كانوا يعتقدون انه من الاسلم لي ان اغادر المنطقة بسبب حادثة 25-12-1985 في باني خيلان وطيلة هذه الفترة شعرت بخوف الرفاق علي ومحاولتهم الحفاظ على حياتي واذكر منهم الرفيق احمد رجب والرفيق عمر حامد وبقية الرفاق .وفي ربيع 1987 وصلت مفرزة بريد من مقر قاطع السليمانية في دولي كوكة بقيادة الرفيق كاروان من اهالي بشدر ولديهم بريد حزبي من مقر القاطع ولايصال هذا البريد اضطر الرفاق لقطع مسافة الطريق بعشرة ايام وهنا رافقت المفرزة في طريق العودة الى مقر دولي كوكة وفي طريق العودة التقينا مع رفاقنا في سرية شوان بقيادة الرفيق مام جوامير  وقدموا  لنا مساعدة كبيرة واثناء ذلك زرنا قرية بولقامش التي اسشهد فيها عدد من رفاقنا منهم الرفيق بكر ته لاني امر السرية حيث كان جريحا واقترب منه رئيس الجحوش وكان من معارفه لياخذ بندقية الرفيق البرنو  الا ان الرفيق بكر ته لاني فاجأه واطلق النار عليه وارداه قتيلا واثناء ذلك اطلقت طائرة هليكوبتر صاروخا لتنهي حياة احد ابطال الحزب الميامين وهذا كان حديث اهالي القرية.

وتوجهنا بعد ذلك الى مناطق ورته ومن ثم الى بشتاشان وبعدها وصلنا الى قمة جبل صادر وجاكوج و  وجدنا ربية رفاقنا  لحماية المقر اضافة الى قيامها بمهمة استحصال الرسوم الكمركية من القوافل المارة وكان هذا العرف سائدا وهو احدى وسائل تمويل الانصار حيث كان الانصار بدورهم يؤمنون المنطقة من قطاع الطرق ويمنعون تعرضهم للقوافل وكانت فرحتي كبيرة لوصولي الى رفاقي ولقائي بهم ومن هناك نزلنا الى المقر في دولي كوكة فالتقيت هناك بالرفاق ابوسرباز, ابولينا,سليم سور ,ابوعادل   ورفاق اخرين واقترح الرفاق أن ابقى قي المقر من اجل ادارة شؤون الكمرك لاحتياجهم لي فوافقت وبقيت حوالي الشهرين هناك بعدها تم تدبير امر ذهابي الى لولان .

لم يحضى الكثير من ابناء الجنوب وضحايا الارهاب بذلك التكريم والتشيع المهيب  للشهيد نزهان الجبوري , حينما جعل من جسده  فداء وضحية للدفاع عن زوار  الامام الحسين (ع)  في مدينة الناصرية , ولم تذهب صورة عثمان العبيدي  من ذاكرة ابناء بغداد  ولا يزال شاخصاّ ذلك الموقف البطولي  من بين ألاف الضحايا , فرصة كبيرة وتاريخية امام ابناء المنطقة الغربية  من تحويل مطالبهم  الى مطالب كل العراقيين  والشعور بكل المكونات  والازمة الحقيقية  التي تجمعهم مع الجميع وإنها فرصة للتخلص من توالي الازمات  واساس للتعايش السلمي حينما تكون المطالب موحدة ودعوة للوحدة الوطنية  والتعايش السلمي ,  ابن الجنوب او الشمال لا يستطيع ان ينكر اذا كان لأحد حق  وكل سياسي يدعي انه يريد السير على طريق الحق  والرغبة في التعايش السلمي وارضاء افراد المجتمع   بالمساواة والحقوق والعدالة الاجتماعية ,  موقف المرجعيات الدينية والقوى الوطنية  والعشائرية فوتت الفرصة امام المتطرفين ومحاولتهم لرفع شعار الزحف الى بغداد ودلت  على موقف الحرص على وحدة العراق و المحافظة على الاواصر والمشتركات الوطنية وسماع صوت العقل والحكمة , الحكومة اليوم معنية بأبداء المرونة والشفافية والوضوح  لمنع تلك الاصوات المشككة بالمواقف  واللجان الحكومية وايضاح الصدقية والارقام امام وسائل الاعلام وفي نفس الوقت ابعاد الضنون والمخاوف من الشارع بأن ما يتم اطلاق سراحهم مجرمين قتلة ويولد الغضب في مناطق اخرى تجاه متظاهري الغربية من جانب وعلى الحكومة من جانب اخر , فان صدقت الحكومة بمواقفها لابد للشارع من الانتباه لتلك الخطوات والاعتراف بها وتشجيع ابناء الغربية لتلك المواقف سوف يشجع الحكومة لخطوات اكثر وبقية الشعب للمساندة لمواقفهم ومواقف الحكومة , في نفس الوقت لا يعني سكوت ابناء الجنوب  عن مطالبهم ان ليس لديهم مطالب  وإنما شعور حقيقي بالمتغيرات والصعوبات التي تواجه  العملية السياسية  ولكن هذا السكوت لا يستمر للأبد  حينما يجدون الازدواجية والاهمال وعدم الشفافية في خطوات الحكومة , خروج تظاهرات  البطحاء  اليوم في موقع اختلط فيه دم نزهان مع الزوار عبدالحسين وعبدالزهرة  دليل على وعي شعبي  بدأ بالتنامي وادراك لخطورة المرحلة وألحاح للمطالب  التي يراد جعلها فتنة بين ابناء الشعب الواحد , واقامة نصب للشهيد نزهان  دليل على ان الدم العراقي واحد ومثلما لا يغيب نزهان وعثمان عن ذاكرة ابناء الجنوب  لابد لأبناء الغربية ان يجعلوا منه مثل اعلى للتضحية لأجل العراق الواحد , ولا تضيعوا  دمه الذي اختلط مع دم عبدالزهرة و بقية الدماء تحت اهواء المتطرفين  اصحاب الفتن والشرور  واطردوا الارهاب الذي يريد قلتكم قبل  قتل بقية العراقيين ..

واثق الجابري

وكالة فرات للأنباء

سريه كانيه - تم اليوم التوقيع على الاتفاق بين وحدات حماية الشعب YPG والجيش الحر وذلك بعد عدة لقاءات بين الطرفين.

ووصل الى وكالة فرات للأنباء نص بنود الاتفاقية ننشرها كما وردت إلينا:

وجاء في مقدمة الاتفاق "ايماناً بوحدة سوريا الحرة ارضا وشعبا، والتزاماً بمبادئ العيش المشترك والتعايش السلمي بين كل مكونات الشعب السوري، ورفضاً لكل التوجهات الطائفية والعرقية والشوفينية والإقصائية والانكارية، لتوحيد كل طاقات الشعب في معركة الكرامة ضد النظام التسلطي الدموي البغيض، لبناء سورية حرة تتمتع فيها كل مكوناتها بحقوقها المشروعة، تحت شعار سوريا لكل السوريين، لتكون الوطن المعبر بصدق عن تاريخ وأصالة وحضارة المنطقة، اتفقت الاطراف المجتمعة في سريه كانيه على إزالة كل الخلافات والصراعات التي نشبت وتأثيراتها وفق الاسس التالية".

1ـ إعادة انتشار القوات العسكرية وازالة مظاهر المسلحة من المدينة كلياً
2ـ إنشاء لجنة متابعة ومراقبة مؤقتة مكونة من الطرفين بالتوافق مهمتها متابعة ومراقبة تنفيذ بنود الاتفاق
3ـ انشاء مجلس محلي مدني يمثل مكونات المدينة بالتوافق, يقوم بإدارة كل شؤون المدينة
4ـ المعبر الحدودي يُدار من قبل مجلس المدينة
5ـ المجلس المحلي يمثل الهيئة السيادية في المدينة ويمنع تدخل القوى العسكرية في عمله مطلقاً
6ـ إقامة حواجز مشتركة بين وحدات حماية الشعب والجيش الحر على مداخل المدينة
7ـ تسهيل وتأمين عبور الاشخاص والمواد والقوات من كل طرف عبر حواجز الطرف الآخر
8ـ التعاون والتنسيق بين الجيش الحر ووحدات حماية الشعب لتحرير المدن الغير محررة التي لاتزال تحت سيطرة النظام
9ـ المدن والبلدات التي لاوجود للنظام فيها ,الدرباسية عامودا وتل تمر وكركي لكي وديريك هي مدن محررة, ويعلن عنها ببيان مشترك من الطرفين.
10ـ وقف الحملات الإعلامية العدائية بين الطرفين
11ـ تعتبر المقدمة بنداً اساسياً من بنود الاتفاق

PUKmedia أربيل

شدد رئيس إقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني على أهمية وحدة الصف الكوردي في كوردستان سوريا، مؤكداً أن الكورد في سوريا سيتمكنون من نيل حقوقهم بوحدة صفوفهم.
جاء ذلك خلال إستقباله يوم أمس السبت في صلاح الدين وفد الهيئة الكوردية العليا في سوريا، حيث الجانبان مستجدات الأوضاع على الساحة السورية بشكل عام وأوضاع الكورد بشكل خاص.
وخلال الإجتماع إستعرض وفد الهيئة الكوردية العليا، مستجدات الأوضاع على الساحة السورية من الناحية السياسية والعسكرية والأمنية والإقتصادية بشكل عام، وأوضاع الكورد في سوريا بشكل خاص، على ضوء تلك المستجدات، بالاضافة إلى تقييم العلاقة بين الكورد والمعارضة السورية.
من جانبه جدد الرئيس بارزاني التأكيد على دعم إقليم كوردستان للشعب الكوردي في سوريا في الحصول على حقوقه المشروعة، وفي السياق ذاته أكد على ضرورة أن تسعى القوى والأحزاب المنضوية تحت راية الهيئة الكوردية العليا للدفاع عن وحدة صفوفها وعدم إفساح المجال لأي موقف أو محاولة لتفتيت هذه الصفوف، مشدداً على أنهم باتحاد الصفوف سيتمكنون من نيل حقوقهم المشروعة والعادلة.
وفي محور آخر، بحث الإجتماع أوضاع اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان، وبهذا الصدد أعرب وفد الهيئة الكوردية عن شكره وتقديره لرئاسة إقليم كوردستان وحكومته والمواطنين في تقديم المساعدات الضرورية للاجئين بشكل مستمر. وفي المقابل أكد الرئيس أن مساعدة اللاجئين هو واجب إنساني وقومي.



صوت كوردستان: صرحت نرمين عثمان العضوة القيادية في حزب الطالباني بأن الحريات السياسية متوفرة في السليمانية و لهذا تقوم المعارضة بتنظم المظاهرات و الفعاليات المناهضة للحكومة في هذه المدينة دونا عن باقي مدن أقليم كوردستان. و قالت نرمين عثمان لصحيفة هاولاتي اليوم بمناسبة ذكرى17 من شباط بأن أية مطالب تأتي من الشعب فأنها مشروعة و لكن طرق التعبير تختلف. و اضافت نرمين عثمان أن الحق دوما هو لدى المواطن و على الحكومة في حالة عدم التمكن من تنفيذ أي مطلب جماهيري أعلان أسباب عدم تلبية مطالب الشعب. و حول سبب تنظيم المظاهرات في السليمانية فقط قالت العضوة القيادية في حزب الطالباني بأن ذلك يرجع الى توفر الحريات السياسية في المدينة و طلبت من المعارضة أن تقوم بتنظيم المظاهرات في المدن الأخرى أيضا و عدم استغلال هذه الحرية لان الحكومة لا توجد فقط في السليمانية بل توجد في أماكن أخرى دون ذكر أربيل و دهوك بالاسم.

هذا التصريح للعضوة القيادية في حزب الطالباني يعتبر أعترافا ضمنيا بعدم وجود الحريات السياسية في مدينة أربيل و دهوك اللتنان تداران من قبل حزب البارزاني و تنوية بأن حزبها بقيادة الطالباني يؤمن الحريات السياسية في السليمانية بينما حزب البارزاني يمنعها في أربيل و دهوك و لهذا فأن المعارضة لا تستطيع تنظيم المظاهرات في المناطق التي يديرها البارزاني.

 

السومرية نيوز/ ديالى
طالب التحالف الكردستاني في مجلس محافظة ديالى، الأحد، الأجهزة الأمنية بإطلاق سراح مراسل قناة كردستانية معتقل منذ خمسة أيام شمال بعقوبة، داعياً إياها إلى عدم التضييق على وسائل الإعلام.

وقال عضو كتلة التحالف الكردستاني في مجلس ديالى زياد احمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة امنية مشتركة اعتقلت قبل خمسة أيام مراسل قناة كردستان الفضائية علي فاتح علي في ناحية جلولاء (70كم شمال بعقوبة)، من دون أية مذكرة رسمية واقتادته إلى مركز للاحتجاز الأمني".

وطالب احمد الأجهزة الأمنية بـ"إطلاق سراح مراسل القناة"، معتبراً أن "عملية اعتقاله لم تجر وفق السياقات القانونية".

كما دعا احمد الأجهزة الأمنية إلى "عدم التضييق على وسائل الإعلام في نقل وقائع التظاهرات السلمية أو إقامة الصلاة الموحدة داخل المحافظة باعتباره يخالف القانون والمسار الديمقراطي".

وكان مجلس النواب أقر في (10 آب 2011)، بالأغلبية مشروع قانون حماية الصحافيين، كما صادقت رئاسة الجمهورية، في 25 من الشهر نفسه على القانون، ونص القانون في مادته الثالثة "على أن تلتزم دوائر الدولة والقطاع العام والجهات الأخرى التي يمارس الصحفي مهنته أمامها، تقديم التسهيلات التي تقتضيها واجباته بما يضمن كرامة العمل الصحفي".

كما أكد القانون في مادته السابعة أنه "لا يجوز التعرض إلى أدوات عمل الصحفي إلا بحدود القانون"، وتنص المادة التاسعة على "معاقبة كل من يعتدي على صحفي أثناء تأدية مهنتـه أو بسبب تأديتها بالعقوبة المقررة لمن يعتدي على موظف أثناء تأدية وظيفته أو بسببها".

في اعلان اقرب الى المهزلة , صرحت الناطقة الرسمية للقائمة العراقية ميسون الدملوجي من : ان العراقية حصلت على معلومات مؤكدة تشير الى عملية اغتيال لزعيم القائمة العراقية اياد علاوي , ومن قبل دولة اخرى – والمقصود حتى بالنسبة للمطي – هو ايران , وعن طريق قصف مقر اقامته ومكتب عمله . وأشارت الى ان ذلك مرتبط بتصاعد الاحتجاجات والمظاهرات في المناطق الغربية (السنية ) .

والسؤال للدملوجي التي عرفناها مناضلة ديمقراطية لها تاريخ انزه من تاريخ علاوي : ما علاقة علاوي باحتجاجات الغربية ؟! وهم من طردوا ابن منطقتهم البعثي والقائد في القائمة العراقية نائب رئيس الوزراء صالح المطلك , وبالقنادر وليس بشئ آخر . ومن يدعي بأنه فجر الاحتجاجات الاخيرة القائد الآخر في القائمة العراقية وزير المالية رافع العيساوي قد اختفى من المشهد بالكامل خلال الفترة الاخيرة لأنه غير مرحب به ايضا من قبل المحتجين .

في الجانب الآخر ( الشيعي ) تأتي تكملة المسرحية الاكثر سذاجة , فقد ذكروا :" ان التحذيرات التي اطلقها الامين العام لحزب الله العراقي واثق البطاط بشأن تعرض العاصمة العراقية بغداد الى هجمات عنيفة , اذ اكد البطاط يوم 13 / 2 / 2013 تلقيه معلومات تفيد بنية تنظيم القاعدة وجيش النقشبندية والجيش الحر بتنفيذ هجمات في بغداد مطلع الاسبوع الحالي , ودعا الحكومة الى فرض حظر التجوال , اليوم الاحد , لمنع هذه الهجمات ".

الجميع يعرف ان جيش المختار للبطاط هو مليشيات تابعة للمالكي لا تختلف في تشكيلها عن فدائي صدام كظهير لسلطة المالكي مثلما كان فدائي صدام ظهير للحرس الجمهوري , رغم الادعاء في الاعلام بأنه ( المالكي ) ضد جيش البطاط وأمر بإلقاء القبض عليه ( في الاعلام ) , بدون ان يبلّغ رسميا مسؤول منطقة الوليد التي عبر منها البطاط الى سوريا .

وتحدث التفجيرات في المناطق الشيعية في شرق بغداد وهو بالضبط ما حذر منه البطاط . وهذا الاختراق لكل عصابات البعثيين والسنة التكفيريين والقاعدة لم تتمكن منه اقوى المخابرات في العالم وهي المخابرات الامريكية ؟! فكيف تمكن منه البطاط الذي لم يذهب على تأسيس جيشه اكثر من عشرة ايام ؟!

وصحة توقعات البطاط لا تحتمل الكثير من التفسير , فقد جاءت التفجيرات في نفس التوقيت لإعطاء الصدق لهذه التوقعات , والكثيرين يتهمون البعض من السياسيين الشيعة بهذه التفجيرات لإثارة خوف البسطاء من الشيعة كي يحتموا براية البطاط صاحب جيش مختار العصر ( المالكي ) في الدفاع عن انفسهم .

كل توقع يمكن ان يكون صحيحا في عصر هذه القيادات , بما فيها كون التفجيرات في المناطق الشيعية اليوم هي من اعمال البعث والسنة التكفيريين , ولكن ما علاقة التفجيرات باعتصامات الغربية ؟! الا تكفي هذه المساخر التي افقدت الثقة بكل السياسيين المتنفذين ؟! اليس من المخجل ان لا احد يصدقكم غير البسطاء والسذج من السنة والشيعة ؟!

الأحد, 17 شباط/فبراير 2013 20:45

متى تحل الازمة السياسية - مهدي المولى

الحقيقة ان حل الازمة السياسية ليس مستحيل بل سهل جدا اذا كانت نوايا المسؤولين صادقة وامينة وهدفهم خدمة الشعب والوطن اذا انطلقوا من مصلحة العراق كل العراق من مصلحة الشعب العراقي كل الشعب

للاسف ان المسؤولين يمثلون انفسهم مصالحهم الخاصة لكنهم وجدوا في الطائفة في القومية وسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية ومنافعهم الذاتية ليس الا فكل واحد يصرخ باسم الطائفة باسم القومية باسم العشيرة باسم الحزب لا تجد من يصرخ باسم العراق لا تجد من يذكر اسم العراق فالعراق ذبيحة والمسؤولين كواسر كل واحد يريد الهبرة الاكبر

نسمع الكثير من المبادرات ومن المؤتمرات والاجتماعات واللقاءات وتبديد الاموال والاوقات لكنها لم تخرج بأي نتيجة تذكر وتستمر الازمة ويستمر الفساد المالي والاداري ويتفاقم العنف والارهاب ويزداد المسؤولين تخمة وثروة ويزداد المواطنين جوعا وفقرا وكأن هناك اتفاق بين المسؤولين على مثل هذه الحالة واستمرارها لانها تصب في مصلحتهم لهذا فان حل الازمة يضر بمصالحهم فبفضل الازمة السياسية يسرقون ويفسدون وينهبون ما يحلوا لهم بدون رقابة ولا رقيب وكل شي في خدمتهم ومن اجلهم وتحت الطلب

فحل الازمةالسياسية لا تطلب دخول هذا الطرف الخارجي او ذاك فدخول اي طرف من خارج العراق لا يحل الازمة ابدا بل سيعرقلها او يخفي لغما بين طياتها معرض للانفجار في اي وقت

فحل الازمة يتطلب نية صادقة مخلصة والانطلاق من مصلحة العراق والالتزام بالدستور واحترامه وتقديسه واعتباره المرجعية الاولى التي يعتمد عليها في حل اي عقدة

فشعبنا نفذ صبره ووصل الى حالة محرجة ربما يؤدي الى حالة الانفجار والانفجار لا سامح الله اذا حدث لا يذر ولا يبقي شي من العراق والعراقيين فالحذر الحذر من هذه المرحلة للاسف بعض المسؤولين يتمنون ويرغبون في ذلك معتقدين انهم سيكونون في مأمن من ذلك وربما سيحققون الكثير من الامور لصالحهم لذلك انهم غير عابئون وغير مبالون بكل ما يحدث من سلبيات ومن مفاسد ومن عنف وخراب وكأن لسان حالهم يقول الا من مزيد

المواطن العراقي ماذا يريد يريد امن وامان لا يريد ان يسمع تفجيرات واغتيالات يريد ان يطمئن على حياته وحياة افراد عائلته يريد القضاء على القتلة والمجرمين وعصابات الارهاب والخطف والسرقة لا يهمه نوع الوسيلة او اسمها فهل القوى السياسية درست الاوضاع ووضعت الطرق والاجراءات بهذا الشأن

المواطن العراقي يريد تطبيق القانون والنظام يريد الجميع تحت طائلة القانون يريد ان يشعر انه انسان محترم يريد اذا راجع دائرة لا يرى فساد ولا رشوة يريد المسؤول في خدمة المواطن ومن اجله يريد الجميع سواسية كأسنان المشط يريد الحاكم خادم والمواطن هو السيد

ليت المسؤولون عند حسن ظن الشعب ويحققون امنياته وطموحاته فان الشعب وصل الى قناعة تامة بانهم جميعا كاذبون ضالون مخادعون هدفهم مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وان هذه الخلافات والصراعات بينهم مجرد عصابة كل واحد من افرادها يريد الحصة الاكبر

هناك من يقول ان الامريكان طلبوا من مسعود البرزاني طرح مبادرة لعقد مؤتمر وطني لحل الازمة في اربيل

لماذا الامريكان طلبوا من مسعود ان يقدم مبادرة ولم يطلبوا من جميع الاطراف ولماذا طلبوا منه ان يعقد المؤتمر في اربيل ولم يعقد في يغداد لا شك ان عقد المؤتمر في بغداد يحل نصف الازمة فبغداد عاصمة العراق فهناك اطراف لا تعترف بذلك بل لا ترغب حتى في رؤيتها بل حتى سماع اسم يغداد

لهذا الاتفاق على عقد مؤتمر المصالحة في بغداد دليل على ان هناك رغبة من قبل الاطراف في التوصل الى حل للازمة المتفاقمة

لا شك ان الشعب يعاني الكثير من المشاكل والازمات وله مطالب عديدة وكثيرة فعلى المسؤولين ينطلقون من الاهم الى المهم بجد واخلاص وتضحية فبناء العراق وسعادة الشعب لا يأتي بالشعارات والخطابات وانما بالعلم والعمل الصادق والتضحية ونكران الذات والمصالح الذاتية والعمل في اليوم 72 ساعة وليس 24 ساعة

هل تصدقون ان الشعب الياباني انتشر بين ابنائه مرض اسمه عشق العمل فالياباني يرفض اي اجازة حتى لو كان مريضا بل يفضل الموت وهو يعمل على الاجازة حتى عندما يعلن الاضراب محتجا يغلق باب العمل ويستمر يعمل في عمله لا يترك عمله ولو دقيقة واحدة

هل تدرون كيف تكونت هذه العادة التي اصبحت جزء من دم الياباني ولحمه والتي اصبحت دينه وقيمه لصدق المسؤول وامانته وتزاهته وتضحيته التي لا حدود لها ولا شروط

قيل لاحد المسؤولين كيف استطعت ان تقضي على الفساد المستشري وعلى العجز المالي الكبير في مدة قصيرة فرد بجملة صغيرة

لاني لم اسرق نعم لانه لم يسرق فويل للشعوب اذا كان مسؤولوها يسرقون

قال الرسول الكريم محمد ص اذا فسد المسؤول الحاكم فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون واذا صلح المسؤول الحاكم صلح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون

مهدي المولى

دراسات في الفكر القومي الكردستاني

( الحلقة 20 )

حقائق التاريخ الأربع.. والخيار الوحيد

لا فوضى في حركة التاريخ البشري، وإنما ثمة حقائق ذاتية وموضوعية ثابتة تتحكّم في تحديد مساراته، وفي صناعة مصائر الأمم، وقد قال غاستون بوتول ذات مرة: " المهم هو معرفة في أي جهة تهبّ الرياح... كيلا ترمي نفسك ضدها" (غاستون بوتول: فنّ السياسة، ص 103)، ومن الضروري أن نجيد تحديد الجهة التي تهبّ منها رياح حقائق التاريخ، فلا نرمي أنفسنا ضدها، وتلك الحقائق هي التالية:

حقــائق التــاريخ الأربع:

1 - الصراع على الجغرافيا: يقول موريس دوفرجيه:" الجغرافيا هي بنت التاريخ بمقدار ما هي أمّه" (موريس دوفرجيه: علم اجتماع السياسة، ص 56)، هذه هي الحقيقة، وحينما تُنتهَك الجغرافيا تنتهي الأمم، ومنذ فجر التاريخ يدور الصراع على الجغرافيا بين البشر، وما زال الصراع عليها قائماً، وسيصبح أكثر حدّة نتيجةً لتكاثر السكان، وعلى ضوء ذلك يمكن تفسير الحروب المشتعلة الآن، ومعرفة سرّ سباق القوى الكبرى للسيطرة على القطب الشمالي والجنوبي، وعلى الفضاء والوصول إلى الكواكب.

2 - امتلاك القوة الرادعة/المرعبة: الحصول على الجغرافيا تتطلب نوعين من القوة: القوة الرادعة للحفاظ على الجغرافيا، والقوة المرعبة لاحتلالها، وإن الأمم التي امتلكت القوة كانت الأقدر على الدفاع عن وجودها وعلى فرض إرادتها. وقد نبّه كبار المفكرين والقادة إلى أهمية امتلاك القوة، قال مكياڤللي: " أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلَّحين قد احتلّوا وانتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلّحين" (نيقولا مكياڤللي: الأمير، ص 82)، ولعل نابليون هو القائل: "حيثما تصل نيران مدافعك تصل سلطتك"، ويرى الفيلسوف الألماني هيغل "أن الحق يجب أن يُدعَم بالقوة، بل إن الحق هو القوة" (هربرت فيشر: تاريخ أوربا في العصر الحديث، ص 203)، وأكد الفيلسوف الألماني نيتشه أن المسألة هي "مسألة قوة، لا مسألة حق" (نيتشه: إنسان مفرط في إنسانيته، 1/196).

3وحدة المرجعية: لا يمكن للأمة أن تكون قوية ما لم تكن موحَّدة تحت راية مرجعية (قيادة) واحدة، إن شعباً منقسماً في الرؤى والأهداف والمواقف والمشاريع لا يمكن أن يكون قوياً، ولا يمكن أن يكون قادراً على الدفاع عن وجوده ووطنه، والسؤال هو: كيف تتحقق وحدة المرجعية (القيادة)؟ النخب هم صانعو المرجعية، وهم الذين يرسّخون في الشعب الثقافة القومية، ويعمّمون الوعي القومي المشترك، ويستلهمون روح الأمة، فيصوغون الرؤية القومية المشتركة والمشروع القومي المشترك، ويحوّلون الشعب إلى جسد ثقافي وسياسي واقتصادي وعسكري واحد، هذا ما فعله النبي محمد وصحابته بقبائل العرب في أوائل القرن (7 م)، وفعله جنگيزخان بقبائل المغول والتتار في أوائل القرن (13 م)، وفعله جورج واشنطن ورفاقه بأمريكا في القرن (18 م).

4 - تأسيس الدولة: الدولة ليست مؤسسات فقط، إنها (الوعي الجمعي) للأمة، وإنها (العقل الجمعي) المُمَأسس، وهي الممثل الأول لـ(الأنا القومية/الوطنية) ولـ(الإرادة القومية/الوطنية)، وهي الدرع الحامية لوجود الأمة وهويتها، وكل شعب لم ينجز (الدولة) يبقى ألعوبة في أيدي قوى القهر إقليمياً وعالمياً، وما من مفكر عُني بقضايا الأمم إلا وضع الدولة في مقدمة اهتماماته، بدءاً بكونفوشيوس (ت 479 ق.م) في نصائحه لساسة الصين، ومروراً بأفلاطون (ت 347 ق.م) في كتابه (الجمهورية)، وانتهاء بالألماني هيغل (1831 م) الذي رأى أن الدولة "إلهٌ يمشي على الأرض" (جيوفري روبرتس: القاموس الحديث للتحليل السياسي، ص 340).

الخيـار الوحــيد:

لا يخفى أن مسيرة أمتنا منذ 25 قرناً- قياساً بالأمم المجاورة- مسيرة غريبة، ولا يخفى أيضاً أن مشكلتنا الأساسية ليست الحصول على (حقوق المواطنة) في دول الاحتلال وتحت سلطة الاحتلال، إن مشكلتنا الأساسية هي الدفاع عن هويتنا وعن وجودنا كأمة، إنها مسألة أن نكون أو لا نكون، وبتعبير آخر: إنها مسألة الدفاع عن إنسانيتنا وعن حريتنا القومية، وقد قال جان جاك روسّو: " إن التخلّي عن الحرية هو بمثابة التخلي عن أن تكون إنساناً" (جلين تيندر: الفكر السياسي ص 162).

ولا خيار آخر أمامنا سوى الدفاع عن وجودنا كأمة، فمشاريع الهيمنة الشرق الأوسطية الجديدة، بنسخها الفارسية والطورانية والاستعرابية، هي وريثة المشاريع الغزوية القديمة، وإن قادة المشاريع الجديدة متشبّثون ببقاء وطننا تحت احتلالهم، وببقائنا مستعمَرين تحت قبضتهم، ولذلك يستنفرون ويخرجون عن طورهم بمجرد مطالبتنا بتقرير مصيرنا، لا بل بمجرد إحياء أسماء قرانا وبلداتنا التي زوّروها في إطار حملات التفريس والتتريك والتعريب.

أجل لا خيار آخر أمامنا، ولا وقت لمزيد من الغفلة والوقوع في فخ الوعود الزئبقية، إن ذهنيات قادة المشاريع الغزوية الجديدة محشوّة بثقافة الغزو والاحتلال وقهر الشعوب وإلغاء ثقافاتها وهوياتها ووجودها، وثمة أدلة كثيرة على أنه لا مكان- إلى الآن- في تلك الذهنيات لألفباء الديمقراطية والفيدرالية والكونفيدرالية، إنهم- كأسلافهم الغزاة- بارعون في التلويح بأنبل الشعارات، وتكريس أنذل الممارسات.

لقد كان أسلافنا الميد سادة غربي آسيا بلا منازع، وهم الذين بادروا إلى تحرير شعوب غربي آسيا من طغيان إمبراطورية آشور، وتوفير الأمن والسلام في هذه المنطقة، وقبلهم كان أسلافنا الجوتيون والميتّانيون من أبرز القوى الإقليمية في هذه المنطقة، وهذا يعني أننا لسنا أمّة عقيمة، ولسنا شعباً بلا جذور، ويعني أيضاً أننا مرشّحون تاريخياً لأن نقوم بدورنا التحرري والحضاري في العالم، ومرشّحون تاريخياً للمساهمة بقوة في القضاء على ثقافة الغزو والقهر والإنكار القائمة حالياً.

ألا إن الفخر بالأمجاد وحده لا يصنع الأمم، وكي نتمكّن من تصحيح مسيرة أمتنا، ونستعيد مكانتنا تحت الشمس، نحتاج إلى نأخذ حقائق التاريخ الأربع في الحسبان:

علينا أن ندافع عن الجغرافيا الكردستانية.

وعلينا امتلاك القوة الكردستانية الرادعة.

وعلينا إنجاز المرجعية الكردستانية الواحدة.

وعلينا السعي إلى تأسيس الدولة الكردستانية.

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

17 – 2 – 2013

صوت كوردستان: غطرسة السطان العثماني الجديد (أردوغان) تملي عليه عدم الاعتراف بحقيقة ما يقوم به الان من مفاوضات رسمية مع زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان و مع قيادات حزب السلام و الديمقراطية الكوردي في تركيا. هذا السلطان لا يريد الاعتراف بتنازلة للكورد أمام ضربات و سياسة حزب العمال الكوردستاني و ضربات أوجلان و هو داخل سجنة في جزيرة أيمرالي النائية. اردوغان بدلا من الاعتراف بهذا التنازل الذي فرض علية بقوة أرادة الكورد يريد أن يوحي للعنصريين الاتراك بأن الكورد يُقبلون طرف جبة السلطان المتغطرس خوفا منه.

أردوغان بتعاملة مع المفاوضات الجارية بينه و بين أوجلان بالشكل الحالي يثبت للعالم أجمع بأنه لا يملك ذرة من الاخلاق السياسية. فكيف يمكن لرئيس وزراء سلطنة تركيا أجراء مفاوضات مع إرهابي؟؟؟؟ و هذه المفاوضات هي من أجل أحلال السلام.؟؟ كيف يمكن لارهابي (حسب أقوال أردوغان) أن يعمل من أجل السلام؟؟؟؟

وهنا نستنتج أن أردوغان يكذب. فأما أوجلان هو ليس بأرهابي و لهذا يستطيع خلق السلام و يتعامل معه أردوغان، و أما أردوغان ليست لدية أخلاق سياسية و يقبل الجلوس و التعامل مع ارهاربي.

أردوغان و بدلا من مد يده الى السلام كرئيس وزراء دولة تتعامل مع الاحداث بشكل قانوني و أخلاقي، نراه يتعامل كرجل شارع مع قضية مصيرية كهذه و يريد بهذة العقلية المتغطرسة الحصول على جائزة نوبل للسلام و فتح أبواب الاتحاد الأوربي أمام تركيا.

كان على اردوغان ولكي يعطي لنفسة الحق القانوني و الأخلاقي للتفاوض و التعامل مع أوجلان رفع صفة الإرهاب عن أوجلان و عن حزب أوجلان قبل أعلان المفاوضات معه. كما كان علية نقل أوجلان الى مكان ملائم كي يقوم بأدارة المفاوضات بسهولة. لا أن تقوم الوفود التركية و الكوردية بزيارة أوجلان في سجنة.

أوجلان المسجون في جزيرة نائية و المتهم بالإرهاب و قائد حزبي إرهابي تحول الى أمل أردوغان و الدولة التركية (العلية) من أجل أحلال السلام و منح تركيا مكانة قيمة بين دول العالم. هذه هي الصورة التي يعطيها أردوغان المعدوم من الاخلاق السياسية الى العالم. أوجلان وهو في سجنه المظلم يبعث النور الى تركيا و لكن أردوغان لا يستطيع رؤية هذا النور و كيفية استقباله. و هذه هي الصورة التي يبعثها أوجلان الى العالم.

اردوغان وبدلا من أن يخرج الى شعبة و الى العالم و يعترف بأنه لا يتعامل مع الإرهابيين ابدا و أن تقييمهم لحزب العمال الكوردستاني و أوجلان لم يكن في محلة و أن هذا الحزب و قائدها ليسوا بأرهابيين بل أنهم كانوا مناضلين من أجل حرية شعبهم و الان أتفق الطرفان على نبذ العنف و بدأ مفاوضات السلام من أجل تركيا و حقوق الشعب الكوردي. و لكن بدلا من هذا يصر أردوغان بمناسبة و غير مناسبة على أعتبار أوجلان بشخص إرهابي و حزب العمال حزبا أرهابيا و أنه سوف لن يتعامل مع الإرهابيين و يعمل من أجل ألقضاء على حزب العمال. و في نفس الوقت يرسل الوفود الى أيمرالي و يتحدث عن السلام في تركيا بقيادة أوجلان.

أليس هذه تجردا من الاخلاق السياسية من قبل أردوغان؟؟؟؟

السومرية نيوز/ بغداد

كشف مصدر مطلّع، الأحد، عن صدور مذكرة اعتقال بحق شيخ عشيرة الدليم علي حاتم السليمان.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان أمر القبض بحق السليمان " صدر بتهمة التحريض على العنف"، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

 

"المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف"

تمخضت خطط ومساعي الدوائر والمؤسسات الاستعمارية والحكومات العميلة لها والمعادية للعراق فولدت فأرا يسمى (القائمة العراقية), تلك القائمة التي تبنتها العائلة السعودية الوهابية والقطرية الصهيونية,فاجتمعت ايديولوجيتها على تفاقم التكفير والارهاب وسفك الدماء, ويشهد على ذلك ما حدث ويحدث في بغداد الحبيبة ومحافظات العراق الاخرى منذ 2003 الى يومنا هذا,وكلما انكشف رأس العمالة في القائمة العراقية استبدل باخر من اياد علاوي الى طارق الهاشمي واخيرا وليس باخر قطب رحى الفتنة الطائفية والتقسيم في البرلمان العراقي العثماني اسامة النجيفي, وهو بالامس ترك البرلمان بامر الصهيونية القطرية لحضور (مؤتمر المؤامرة) على العراق واستلام خارطة اجندة القتل والارهاب في بغداد ودولارات التنفيذ للفتنة القادمة, وهنا توجب على الحكومة العراقية استجوابه ثم الحكم عليه من قبل المحاكم المختصة بالتآمر بالجرم المكشوف على الدولة العراقية. ان الخطة التي يريد تنفيذها محور الشر اصبحت واضحة على شاشات التلفزة, وشبيهة في مرحلتها الاولى لمحرقة الفتنة الكبرى في سوريا وبقية دول ما يسمى بالربيع العربي التي جعلت الاموال السعودية والقطرية شوارعها مسرحا للاغتيالات وسفك الدماء وضياع الامن وانهيار للاقتصاد والبنية التحتية. ان هذا الفأر العراقي (القائمة العراقية) الوانه باهتة ومتعدده فمنها وهابية تكفيرية واخرى صدامية اجرامية وصهيونية عنصرية نازية, فجاءت هذه القائمة المشوهة باعضاء برلمان مضطربين سلوكيا واجتماعيا, وكانت هوياتهم اكثرها ملطخة بدماء العراقيين وخاصة قياداتهم الصدامية الوهابية المجرمة,وان اخر فضائحها ما وجد في مقر قيادة الحزب الاسلامي في بغداد من ترسانة للاسلحة كما اعترف ممثلها سليم الجبوري بالتهمة الموجهة لهم , وهذا ليس بالغريب حين نسمع ان رئيس البرلمان العراقي المدعو اسامةالنجيفي يحل خادما مطيعا على حاكم قطر ليستلم المال والسلاح بصفقة تشعل الفتنة وتسيل دماء ابناء العراق كما سالت في سوريا وخاصة ان النجيفي يشعر بانتمائه الحقيقي الى الدولة العثمانية وانه سليل العثمانيين فما يضره لو احترق العراق من شماله الى جنوبه,وان سفره الى عميد وعميل الصهيونية حاخام قطر ومقابلته التلفزيونية الطائفية المحرضة على العنف والارهلب على قناة الجزيرة تشهد على ذلك.

الا ان هنالك كبير فرق بين القائمة العراقية وكتلة الاتحاد الكردستاني, وانك لاتستطيع وصف الاتحاد الكردستاني بمثل ما تصف به القائمة العراقية وكذلك التحالف الوطني. ورغم ذلك الا ان المتتبع للعملية السياسية في العراق تختلط عليه الاوراق, فترى على سبيل المثال تحالفات السيد مسعود البرزاني مع اعداء السيد رئيس الوزراء نوري المالكي واقتتاله اللامحدود معه كما نشاهده ظاهريا وما خلف الاكمة اعمق, وقد اثارت هذه الظاهرة المسعودية البرزانية اغلبية الشعب العراقي, ومن بينهم الكثير من المواطنين الاكراد بالاضافة الى الاكثرية الساحقة المسحوقة من ابناء العراق. وبعد مراقبة ودراسة لتوالي الاحداث منذ سقوط الطاغية صدام نرى ان السيد البرزاني قد اتخذ موقفا يختلف عن خط نضيره السيد جلال الطالباني, وبعيدا عن الحزبية والايمان بالعقيدة والمبادئ الثورية والكفاح المسلح للاكراد وامثال هذه الشعارات التي اكل الدهر عليها وشرب, ويرى المراقب السياسي ان السيد البرزاني اصبح حليفا مكشوفا مع الصهيوني اردوغان والتمسك بنظام حكم العوائل الرعوي الذي اصبحت صورته واضحة ظاهرة ما بين العائلتين الاردوغانية العثمانية والمسعودية البرزانية. ويبدو ان السيد البرزاني كانت سلطته على كردستان في زمن صدام بعد 1996اشد قبضة وعنفا مما هو عليها اليوم, وان السيد الطالباني في عهد صدام وخاصة بعد 1996 كانت علاقته حميمة وطيبة مع الجمهورية الاسلامية والمكونات الشيعية العراقية, ويظهر ان كل ذلك بسبب القرب والبعد من العلاقة بصدام وحاشيته ودائما ذكريات الماضي لها اثر في بناء الشخصية الانسانية. ولذلك يسأل المواطن العراقي لماذا حارب السيد البرزاني رئيس الوزراء السابق السيد الجعفري دون هوادة ولا تقل مواقفه المعادية للمالكي اليوم عن معاداته للسيد الجعفري بالامس, ويبدو ان السيد البرزاني سيقف نفس الموقف اتجاه ضيوفه من الشيعة - الذين عززهم وكرمهم في كردستان في سبيل سحب الثقة من المالكي- لو اصبح احدهم رئيسا للوزراء كالسيد مقتدى الصدر او اية شخصية يرشحها من كتلته فالمصير واحد, وكذلك الحال بالنسبة الى أي مرشح من المكونات الشيعية ما لم يكن ضعيفا لان المطلوب ان يبقى (موقع) رئيس الوزراء ضعيفا لكي يسهل على عائلة اردوغان والبرزاني نهب النفط العراقي كما جاء في موقع السياسة الخارجية تحت عنوان (تركيا والحكومة المحلية الكردية يتقاسمان نفط كركوك) Turkey’s KRG energy partnership ويعتبر كاتب المقال ان هذا العمل العدائي يساعد عن فصل الاكراد التابعين لحزب البرزاني عن العراق, وفي الوقت نفسه تحاول تركيا ضمان تصدير الطاقة لها وخاصة بعد الحصار على ايران وكذلك سوء العلاقة مع العراق نتيجة لمواقف تركيا المعادية له ودعمها لطارق الهاشمي والنجيفي وكل الطائفيين العثمانيين الجدد في العراق, وترى واشنطن ان تقارب تركيا مع البرزاني سيدفع بالعراق الى التقارب مع جارته ايران.وبالرغم من معارضة العراق وامريكا لهذا التصرف التركي الكردي الا ان كرة الطاقة النفطية تتحرك ما بين الاتراك والعراق كما تقول الصحيفة.

واذا كان وزراء القائمة العراقية واعضاء برلمانها وغيرهم من القوائم الاخرى قد اخذتهم الحمية للدفاع عن المتظاهرين الفقراء فلماذا لايشاركون هؤلاء الفقراء المتظاهرين باحزانهم وبؤسهم؛ فاننا نرى على شاشات التلفزيون ومنذ سقوط صدام 2003 ان هؤلاء الوزراء والاعضاء في البرلمان العراقي يتشاركون ويتحاصصون باموال الدولة, فيلبسون افخر الملابس الاوربية ويمتطون احدث السيارات بالاضافة الى سيارات الحمايات التي شكلوا حراسها من اخوانهم واقربائهم نتيجة للمحاصصة والتحالف مع السلطة, ولماذا لايشاركون الفقراء المتظاهرين برواتبهم التي لايحصل بمقدارها حتى النواب الاوربيون, واما دور السكن والاراضي التي خصصت لهم فلم نرى واحدا منهم تنازل عنها الى فقير. وقد اصبح فسادهم المالي والاخلاقي لايتحمله حتى ابناء الشعوب الاوربية, وقد لا يصدق السامع بان رئيس البرلمان العراقي النجيفي في احدى زياراته الى بريطانيا صحب معه اخوته الى لندن ليشاركوه المرح والترح بفاتورات غالية الثمن تدفعها خزينة الدولة من بيت مال الفقراء العراقيين. وهل يعلم الشعب العراقي بان موظفي السفارات العراقية وبقية الدوائر في الخارج كلهم من ابناء المسئولين الا من شذّ عن هذه القاعدة, وسفارات العراق في اوربا مثالا لذلك...

فهل يصدق العاقل ان طارق الهاشمي والعيساوي والنجيفي وبذيء الالفاظ العلواني يدافعون عن الفقراء؟ ام انهم عملاء لاردوغان العثماني الصهيوني وامراء قطر والسعودية الفاسدين المفسدين. والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا استمر اعضاء القائمة العراقية بتجاهلون حقوق المتظاهرين الفقراء مدة 10 سنوات وهم منغمسون بالمناصب الحكومية حتى هذه اللحظة بل واثناء هذه التظاهرات لا تزال امتيازاتهم على الفقراء ورواتبهم مستمرة, واليوم وبامر من اسيادهم استيقظت ضمائرهم ليبحثوا عن ذريعة لجمع هؤلاء المتظاهرين المغلوب على امرهم - كما يدعون- لتنفيذ اجندات الصهاينة المحافظين الجدد, وبواسطة المال القطري السعودي الوهابي وبتوجيهات اسيادهم الاجانب, ومن غرفة التآمر في اسطنبول بدأ مخطط المؤامرة من الفلوجة كما بدأت احداث سوريا من درعا حيث قتل 4 اشخاص اثناء المصادمات بين قوات الامن والمتظاهرين دون ان يصاب أي واحد من الذين سخرتهم المخابرات الاجنبية لاحداث هذه الفوضى, فكانت الشرارة الاولى التي اشعلها حلف مثلث الموت. هكذا بدأت الفوضى في درعا لتحصد ارواح عشرات الالاف من ابناء الشعب السوري نتيجة للتدخل الوهابي الصهيوني العثماني, وبدأ هدم البنية التحتية لسوريا واضعاف قدرات جيشها المقاوم وتشريد العوائل السورية والاعتداء على اعراضها كما شاهدنا وسمعنا ما حدث لتلك العوائل الشريفة المحصنة في ارض الغربة في تركيا والاردن وبقية مراكز اللاجئيين. ان الاكثرية العراقية تحذر من نتائج هذه الفتنة التي يدفع بها اعوان الشيطان لتجعل العراق لهم طعمة خالصة ومصالح اقتصادية دائمة ولكن هيهات هيهات والخاسر الوحيد هو الذي يشعر بان الاقلية لها حق متوارث في قيادة العراق, ولكنه زمن ولى والى غير رجعة, وقد اختلفت وتغيرت المعادلات العالمية وخريطة الشرق الاوسط تشهد على ذلك وكل ماهو آت آت.

ان شعارات دعاة العصبية وفرسان ابناء الجاهلية والمناصبين والمتألبين على العملية السياسية في العراق منذ سقوط الطاغية صدام لاتحمل في طياتها الا نيران العصبية والاحقاد الطائفية والاستئثار بالحكم وعبودية الاخرين. ولقد بدأ العملاء من اصحاب تلك الشعارات يقحمون البسطاء من الناس بالحرب فيما بينهم باشعال نيران الفتنة الطائفية المتلبسة بلبوس التهميش والاقصاء تارة والحمية والعفة تارة اخرى, ولكن اين العفة في الفاظ تلك القيادات السياسية السيئة التي غرضها ان تثير فتنة عمياء مظلمة تجلب البلاء والدمار, واصبح قطب رحاها ارباب السوء من امراء ال سعود وقطر واردوغان الذين لايتركوا من ابناء شعبنا الا نافعا لهم وعبدا اسيرا لاوامرهم.؟ واين التهميش والاقصاء يا(سنة) سياسي العراق! وانتم ترتعون بالمناصب الوزارية والرئاسات العراقية والمناصب السيادية كما كنتم في عهد صدام بل اكثر من ذلك بكثير حتى اخذ يحسدكم عليها ابناء محافظاتكم الغربية؟ واين الطائفية عند الشيعة؟ فهل سمعتم من ابناء المحافظات الجنوبية بما فيها البصرة - التي تعتبر من اغنى بقاع العالم بالشكوى من الواقع الحقيقي لحالتهم المعيشية البائسة منذ عشرات السنين الى يومنا هذا, وفي الحقيقية انهم هم المهمشون فليس لهم أي منصب في الوزارة العراقية رغم انها المحافظة التي تأتي بعد بغداد من حيث العدد والعدة. ان ثروات البصرة النفطية توزع عليكم يا قادة الفتنة ورأس العمالة والاجرام. ان نفط البصرة والمناطق الجنوبية بالاضافة الى نفط كركوك تستأثر بقسم كبير منه عائلة البرزاني وبطانته التي تعيش كطبقة متميزة في كردستان في السيادة والبذخ المفرط حتى خرج الكثير عليها من الاكراد مطالبين (بالتغيير), وفي نفس الوقت نرى ان الكثير من ابناء البصرة يعيشون بدرجات فقر لايوجد مثيلها في المحافظات الشمالية التي تزدهر على حسابها,ومن بين الادلة منطقة الموفقية في البصرة التي تلفزتها الشاشات لتظهر مآساة ابناء البصرة الرازحين على اهم مصادر الطاقة في العالم المسماة بالذهب الاسود, ولم يتفوه ابناء البصرة بالقول بان السنة السياسيين والزعماء العشائرين من الاكراد نهبوا ثرواتنا ويجب ايقاف ذلك؟ ونرى قيادة حزب البرزاني تطالب بالعدالة والمساواة, واي عدالة هذه التي باع بها مسعود البرزاني العراق الى اردوغان وتقاسم واردات نفط كركوك معه حتى صرح اردوغان باعلى صوته بان للعثمانيين الجدد نصف واردات نفط كركوك ولعائلة البرزاني النصف الاخر و"لا يحق لحكومة المركز في بغداد بايقاف صادرات نفط كركوك,,,"! لقد تنصل مسعود البرزاني اليوم عن حلم كردستان الكبرى الذي كان يهدد به تركيا وهو اليوم لم يشتري القضية الكردية في تركيا وزعيمها عبد الله اوجلان بعفطة عنز وان ولاءه للحكومة التركية اكثر واعمق من ولائه للعراق. ثم يتساءل الشعب العراقي, هل زخرت اربيل بالعمران والازدهار منذ الحكم العثماني بمثل ما وصلت اليه من ازدهار بعد 2003 بل حتى في زمن الحلف (الصدامي – البرزاني) الذي بلغ ذروته 1996؟ فلم يحصد الاكراد من ذلك الحلف الا الانفال ومجزرة حلبجة والمقابر الجماعية للاكراد والشيعة في السماوة شاهدة على ذلك.

ومن فترة قريبة كنت في مدن السياحة الدينية كالنجف وكربلاء والكاظمية يالاضافة الى بغداد ومدن الوسط والجنوب ومكثت فيها عدة ايام فلم اجدها الا مدنا بعيدة عن العمران والنمو الاقتصادي ان لم تكن اكثر من غيرها معاناة من الفقر والاهمال ولم اشاهد فيها من المشاريع المهمة ما تذكر, واذا كانت المحافظات الشمالية قد غزرت انهارها المياه حتى الفيضان, فلا تجد الانهار في مدن كالديوانية والنجف وكربلاء والرميثة والحمزة والسماوة والناصرية الا وان جفافها قد حول الاراضي التي تحيط بها الى سبخ وفيافي جرداء باستثناء رحمة الله من امطار هذا الموسم, ولا ننسى النقص الحاد في الكهرباء, واما البطالة والمعاناة المعاشية والاجتماعية فلا وصف لها.

فمنهم المهمشون يا طارق الهاشمي ورافع العيساوي والنجيفي...؟ واذا اردنا ان نضرب مثلا للقارئ الكريم فاني على علم بصديق وكذلك بقية افراد عائلته الشيعية يحملون الشهادات العليا واغلبهم حصلوا على شهادات (الدكتوراه) بمواضيع مختلفة, الا انهم لم يسمعوا في يوم ما من أي مسئول شيعي واغلبهم اصدقاء لتلك العائلة الاكاديمية الشيعية بمفاتحتها بالعودة للوطن لاشغال وظائف تتناسب وشهاداتها الاكاديمية التي حصلت عليها من خيرة واشهر الجامعات البريطانية في الاداب والعلوم والطب, فأين التهميش والاقصاء عند الشيعة السياسيين ؟ وهذا ينطبق على جمع كبير من الاكاديميين الشيعة في اوربا! ولماذا تريدون العراق يرجع الى عهد صدام ابن الشوارع وعزة الدوري الذي لايحمل الا شهادة المتوسطة واصبح اليوم مفكرا لحزب صدام الذي قلده اعلى الرتب العسكرية للجيش العراقي فمن هو الذي يهمش ويقصي الاخر؟

ولكن الغريب في العملية السياسية العراقية, وكذلك الذي يلفت الانتباه ما كتبته صحيفة نيويورك تايمز The New York Timesالصادرة في 3-1-2013 تحت عنوان (الصدر يشجع التظاهرات المعادية للحكومة) وتتحدث الصحيفة بان معارضي المالكي يحملونه كافة المسئولية! والسؤال, من هم المعارضون للمالكي؟ وهل يوجد معارض سياسي واحد في الحكومة او في البرلمان يشار اليه كمعارض في تلك الكتل والاحزاب؟ أما يكفي نفاقا ايتها الكتل الكلبتوقراطية؛ وهل يغيب عن المواطن العراقي بان جميع الكتل تتقاسم مع كتلة المالكي الوظائف الحكومية من شرطي وجندي حتى رئيس للبرلمان, بل حتى نواب لرئيس الجمهورية متآمرين ومجرمين امثال طارق الهاشمي, وكذلك يوجد نواب لرئيس الوزراء وكذلك الوزراء الذين يجب ان يقسمون حسب الحصة التموينية فكل كتلة سياسية استلمت حصتها (الوزرائية- التموينية), حيث هنالك مناصب وزارية تقسم وتوزع بالمحاصصة اتفقت عليها الكتل السياسية التي يرجع اليها الوزير دون الرجوع لرئيس الوزراء. ولكن السؤال, اذا تركت القائمة العراقية المحاصصة السلطوية التسلطية فمن يزود كتلتها بالمال والتستر على الميليشيات؟ ويبدو ان البديل موجود للمرحلة الفوضوية القادمة - والتي اصبحت قاب قوسين او ادنى- وهو المال السعودي والقطري لدعم الميليشيات الوهابية وعملاء العثمانين الجدد. واني شاهدت مطار اتاتورك في اسطنبول يغص بالمجرمين التكفيريين والمرتزقة المتوجهين الى تدمير سوريا, وقتل شعبها العربي المسلم وانهاء جيشها المقاوم للصهيونية وبالتعاون مع العملاء الاذلاء من اعراب الخليج الذين هم اشد كفرا ونفاقا وجورا.

وتشير الصحيفة بان السيد مقتدى الصدر يرى بان المالكي اخذ يقوي ويعزز الكثير من مواقعه في الدولة وانه يخاف بان المالكي يقوم باجراءات ضد معارضيه, وكذلك يحاول الصدر اختبار وجس المياه لتحقيق مكاسب في الانتخابات المحلية حسب ما تقول الصحيفة. وتستمر الصحيفة بالتعليق بان الصدر يقول ان الربيع العراقي قادم للعراق! فهل يريد السيد مقتدى الصدر ان يتآمر للاطاحة بالحكومة التي على رأس سلطتها حليفه في الكتلة الشيعية الذي يعتبر الصدر الاول محمد باقر الصدر مفكرا وقائدا ومنظرا ومؤسسا للحزب الذي ينتمي اليه المالكي؟ وهل يعقل ان السيد مقتدى الصدر يتآمر على الكيان الشيعي والتشيع مهما كانت المصالح الشخصية والدنيوية, وهو الذي يعرف جيدا لماذا قدّم الشهداء حياتهم في زمن حزب صدام المقبور؟ ولو كانت هذه التضحية في سبيل مصالح شخصية لما ذكرهم التآريخ كشهداء خالدين. وهل يريد ان يخدعه الاخرون ويهان كما اهين رؤساء العشائر الشيعية في الفلوجة؟ ولربما قد يلقي السيد الصدر نهايته في الفلوجة وما بينهم اهل غدر وثأر.

ومن هنا اقول كان الاولى بالزعامات السياسية الشيعية ان ترجع لزعاماتها الدينية المتمثلة بالمرجعية في النجف الاشرف او قم المقدسة لتأخذ رأيها في مثل هذه القرارت المصيرية كما نسمع اليوم من زعامات السياسيين المحتجين في الانبار, وغيرها بان مرجعيتهم الدينية في قطر والسعودية معهم بل تقودهم كما يزعمون. وفي المقابل يوجد للكيان الشيعي السياسي خيارا اخر وهو اخذ الاستشارة من حكومة الجمهورية الاسلامية التي اصبحت اليوم بمستوى الدول العظمى بل اصدقها ايمانا بالله ونبيه وال بيته, فلم تأخذ القيادة الشيعية من الاسلام لبوسا مظهريا لها وانما تقوم بتطبيقه قولا وفعلا, وتزداد القيادة الشيعية احتراما وعزة يوما بعد يوم, ويعز الله من يشاء ويذل من يشاء بغير حساب وكما قال سبحانه:" ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين". وهنا لابد من الاشارة الى ان القادة الشيعة من السياسيين يحتاجون في صنع القرار الحصيف الى الرأي والشجاعة وعدم التردد, فهل ترددت زعامات الكتل الاخرى من الذهاب الى انقرة العثمانية الاردوغانية والسعودية الوهابية, فاصبحت ادارة اردوغان شقيقة للمجرم طارق الهاشمي وتقيم المؤتمرات المعادية والمؤامرات على العراق, وتعين الولاة في سوريا ومثل هذا في العراق, وكذلك اصبحت تركيا وقطر والسعودية الوهابية مرجعا ومصدر ارتزاق لبعض العراقيين الذين لاضمير ولا دين لهم. وفي الحقيقة اصبح من الواجب على كل مؤمن وانسان صاحب ضمير وغيرةٍ ان يعرف ويكشف للبشرية ماذا فعل اردوغان وحكومته والعناصر الوهابية بابناء الطائفة السنية في سوريا؟ فبالاضافة الى سفك وهدر الدماء وهدم مدن وحضارة اسلامية, فان هنالك مؤامرة كبرى على اضعاف الجيش السوري وتدمير قدرته العسكرية كخدمة للعثمانين الجدد والصهيونية, فاين الاسلام من تلك الحكومات التي اشعلت الفتنة وسعرت نار الحرب بين ابناء الشعب الواحد ؟ واين الاسلام من جيشهم الذي يسمى بجيش سوريا الحر الذي تدار غرف عملياته وتدريباته في ثكنات الجيش الصهيوني حيث تحدثت وسائل الاعلام العالمية بذلك حين لاحقهم جيش سوريا المقاوم واصاب العديد منهم على الحدود السورية الاسرائلية وادخل المصابين منهم بمستشفيات الصهاينة.

ان جماهير الاكثرية في العراق لايهمها الشخص والفرد الذي يشغل منصب رئاسة الوزراء العراقية الذي خصص وحصص للاكثرية الساحقة المسحوقة سواء كان السيد عمار الحكيم ام السيد مقتدى الصدر او من ينوب عنهما ام السيد نوري المالكي او السيد الجعفري, او غيرهم ممن ترى فيه تحقيق الخير والاصلاح لها وتقديم المصالح العليا, لذا فان الاكثرية تريد زعيما قويا يدافع عن حقوقها كما يدافع زعماء الكتل الكردية او السنية عن قواعدهم الشعبية. ولاتريد ان تسمع الاكثرية ما قاله اكثر من نائب من اصحاب القلوب العليلة البغيضة الحاقدة في القائمة العراقية الخؤون الكنود وبسخرية :" ان الصدريين انضموا الى القائمة العراقية..." فانها اهانة للتيار الصدري بكل معتى الكلمة ان ينضم الى قائمة اغلب اعضائها ازلام صدام وقتلة لايغفر لهم التأريخ, وخاصة ان اعضاء القائمة العراقية يعتبرون التيار الصدري سابقا ولاحقا بانهم مجموعة وثلة من المجرمين ولاينسون الضربات التي وجهها اليهم جيش المهدي وخاصة في بغداد. والحقيقة ان الاكثرية في الشعب العراقي ترى ان السيد المالكي - بغض النظر عن الحزب الذي ينتمي اليه - شخصية تهابها القوى المعادية للكيان الشيعي في الوقت الحاضر, ولم تشعر تلك القوى بان السيد المالكي اضعف منها ولا يمكن المساومة معه على مصالح الاكثرية الساحقة المسحوقة التي يمثلها, وان شخصيته تزداد تقديرا واحتراما وثقة بين عامة طبقات الشعب العراقي. واخيرا اقول ان الكتل الطائفية والعنصرية لاتهمها الشخصية الشيعية التي تشغل منصب رئيس الوزراء, ولكن الذي يهمها قوة الشخصية التي تعزز وتقوي هذا المنصب الذي اصبح يمثل حصة الاكثرية الشيعية حسب المحاصصة اللاشرعية سواء طائفية ام عنصرية, والحقيقة ان قوة هذا المنصب تضعف مطالب ومطامع المتربصين بثروات نفط العراق وبقية خيرات البلاد كالسياحة الدينية والمصادر الطبيعية, وهنا تكبح القيادة القوية لرئاسة الوزراء مطامع البرزاني وبطانته واردوغان وعملائه كالهاشمي والنجيفي والعيساوي والعلواني والقضاء على خلاياهم التي تعيش اليوم تحت الانذار وميليشياتهم المحتمية والمحروسة بمواقعهم الرسمية, ومن هنا اصبح السيد المالكي في موقف يحتاج الى الوسطية والاخذ من كل شيئ بطرف والى مواقف وسطية تتأرجح حسب الظرف ما بين الضعف والعنف. ويمكن القول بأن من يريد الاستمرار بالمحاصصة لم يكن له مكان بين الاكثرية الساحقة المسحوقة, وسوف تبين لكم حتمية العملية السياسية بالقريب المنظور بطلان لعبة المحاصصة والمشاركة, وان غدا لناظره قريب.

ان الطامعين والظالمين والناهبين لحقوق الاكثرية الساحقة وكذلك اصحاب مشروع محور الشر لقلب المعادلة للعملية السياسية في العراق لصالح اعداء العراق الموحد امثال اردوغان وحكام قطر والوهابية القرضاوية وعملاء الصهيونية ينفذون اليوم اجندات (المحافظين الجدد) في المنطقة, ويريدون بل يحلمون باحلام الجاهلية كما غرستها الصهيونية في عقولهم, فجعلتهم يحلمون بالهيمنة على الشعوب العربية والاسلامية ونهب ثرواتها, وحين يملكون زمام امورها بالقوة سيسومونها ماشاءوا, وكذلك يريدون ان يعيدوا ويردوا الامور على ادبارها كما كانت في عهد صدام, ومن هنا اصبح على اتباع كيان ال بيت النبي محمد (ص) من السياسيين ان يكونوا حذرين صادقين في اقوالهم وافعالهم مع جماهيرهم وفيما بينهم ومع انفسهم, والاخذ بالاستشارة والنصيحة من مرجعيتهم الدينية الرشيدة المعادية للتكفير والارهاب وان يجعلوا لسانهم صادقا وكلمتهم واحدة, فان لسان المؤمن من وراء قلبه السليم وان قلب المنافق من وراء لسانه المريض, ويجب رفض كلام المنافقين مهما كانت كتلتهم ومواقعهم وان الشعب سينتخب الصادقين في اقوالهم والمستقيمين في اعمالهم وقلوبهم من خلال منجزاتهم والذين قال عنهم رسول الله (ص):" لايستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه,ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه".وهنيئا لمن يلقي الله سبحانه وهو نقي الراحة من دماء المسلمين واموالهم والعاقبة للمتقين. والاكثرية تطالب السيد المالكي بالسير على نهج الله ورسوله وال بيته كما قال النبي (ص):" اللهم اجعل قوتي فيما احببت واجعل ضعفي عما كرهت." والمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف, واستعن بالله ولا تعجز.

د.طالب الصراف لندن 17-02-2013

شفق نيوز

انتقد محافظ نينوى، الاحد، الادانات التي صدرت من ائتلاف دولة القانون ضد زيارة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الى قطر؛ وفيما عد "تصرفات" قيادات دولة القانون مثالاً "للخائف المهزوز"، خاطبهم بالقول "اصرخوا ما شئتم فستجدونا دائماً حيث الأغلبية العربية".

وقال اثيل النجيفي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اطلعت عليها "شفق نيوز"، انهم "(يحسبون كل صيحة عليهم)، ان تصرفات قيادات دولة القانون خير مثال للخائف المهزوز".

واضاف أن "مجرد زيارة السيد اسامة النجيفي إلى دولة عربية لتسجيل برنامج على قناة الجزيرة تجعل عددا كبيرا من قيادات دولة القانون يعلنون خوفهم واتهاماتهم ويحسبون حسابات في خيالهم المريض".

وكان نواب في ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، قد بدأوا بجمع تواقيع نواب لسحب الثقة عن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بسبب تصريحاته التي قالوا إنها "تثير الطائفية"، كما انطلقت تظاهرات في بعض المدن للمطالبة باقالته.

واضاف النجيفي، انه "يحق لنا أن نقول لهم إن كل زيارة لكم إلى ايران تشعرنا بخوف وتوجس وحسابات أكبر مما تعلنونه الآن، ولكننا لم نصرح ولم نتهم ونكظم غيضنا؛ لأننا على الرغم من ضعفنا واثقون من مواقفنا ولا نسعى إلى تأجيج المشاكل ولا زلنا نأمل في إعادة بناء عراق عربي موحد قوي".

وشدد "لن نقبل أبدا الابتعاد عن المنظومة العربية ولن نقبل أن يكون العراق اقرب إلى ايران منه إلى الدول العربية فاصرخوا ما شئتم فستجدونا دائماً حيث الأغلبية العربية".

وكان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي قد اشار في مقابلة متلفزة من قطر اطلعت عليها "شفق نيوز"، الى ان نسبة السنة في العراق "اكثر" من الشيعة، وطالب بادخال فقرة في الاحصاء السكاني تحدد مذهب العراقي.

ص ز/ م ف

شفق نيوز

جددت رئاسة اقليم كوردستان، الاحد، نفيها للانباء التي اوردها عدد من وكالات الانباء بشأن استجابتها لطلب امريكي باستبدال رئيس الجمهورية جلال طالباني بزعيم القائمة العراقية اياد علاوي لتولي الرئاسة.

وجاء في بيان للرئاسة ورد لـ"شفق نيوز"، ان "عدة مواقع اخبارية نشرت انباء عن ان رئاسة الاقليم ابدت موافقتها على ان يحل السيد اياد علاوي محل الرئيس جلال طالباني في منصب الرئاسة بناء على طلب امريكي".

واضاف البيان ان "الرئاسة نفت سابقا وتنفي اي نبأ من هذا النوع"، مشددا على ان "النبأ لا اساس له".

وكان تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز في ايلول من العام الماضي قد كشف عن ان ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما حاولت الالتفاف على نتائج انتخابات عام 2010 في القرار واصرت على ان يكون منصب رئيس الوزراء لنوري المالكي الذي لا ترغب طهران بغيره.

وقال كاتب التقرير مايكل غوردون ان هناك حقيقة تبدو جديدة تمثلت في اتصال الرئيس اوباما في الرابع من تشرين الثاني نوفمبر 2010 بالرئيس طالباني طالبا منه التنازل عن منصبه لرئيس القائمة العراقية اياد علاوي غير ان طلبه قوبل بالرفض.

واضاف غوردون ان الرغبة باستبدال طالباني بعلاوي تقوم على اقامة توازن في السلطة لمواجهة النزوع الى الانفراد بالسلطة عند المالكي الذي تريده طهران.

فيما اشارت بعض المواقع الخبرية الى ان اجتماعات ولقاءات جرت خلال الايام الاخيرة بين قيادات في القائمة العراقية وقيادات اقليم كوردستان تطرقت الى اتفاق بين الجانبين على ان يتولى زعيم العراقية اياد علاوي منصب رئيس الجمهورية بدلا عن الرئيس الحالي جلال طالباني الذي يقيم في المانيا حاليا لتلقي العلاج اثر جلطة المت به قبل اشهر.

ع ب/م م ص

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، الاحد، التفجيرات التي ضرب مناطق عدة من بغداد وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى تطبيق عملي لدعوات التحريض والكراهية ولدفع الآخرين للقيام بردات فعل مشابهة، داعيا القوى السياسية والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني ورؤساء العشائر والمواطنين الى رص الصفوف والتكاتف.

وقال المالكي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "العمليات الإرهابية الأخيرة واختيار المكان والزمان لقتل المدنيين الأبرياء، يجب أن تلفت أنظار المواطنين جميعا لطبيعة المخطط المرسوم لبلادهم وأمنهم ومستقبل تآخيهم وتعايشهم السلمي".

وأضاف المالكي "أننا لا نعد الإرهابيين القتلة الذين قاموا بجرائمهم البشعة أكثر خطراً على أمن العراق وحياة العراقيين من الأصوات الطائفية الكريهة التي أخذت تصدر هنا وهناك ويجري للأسف دعمها وتنظيمها وتغذيتها من أطراف سياسية داخلية وخارجية"، مشيرا إلى أن "التفجيرات الارهابية التي وقعت اليوم في عدد من مناطق بغداد تطبيق عملي لدعوات التحريض والكراهية ولدفع الآخرين للقيام بردات فعل مشابهة ليكتمل مخططهم الاجرامي الخبيث".

ودعا المالكي "جميع القوى السياسية والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني ورؤساء العشائر والمواطنين الى رص الصفوف والتكاتف"، مؤكدا على "ضرورة التعاون مع الاجهزة المختصة والتحرك بكل قوة لإيقاف موجة التحريض القائمة حاليا".

وتابع "آن الأوان للأصوات الطائفية والمحرضة ان تخرس ولصوت العقل والاعتدال والوحدة الوطنية ان يعلو فوق كل الأصوات والنعرات المقيتة"، مطالبا "القوات المسلحة بأن لا تتوانى في ضرب الإرهاب وملاحقته ومتابعة المحرضين عليه".

كما دعا المالكي "وسائل الاعلام الى التحلي بالمسؤولية والمهنية بعدم السماح للاصوات المحرضة على الطائفية او العنف او العنصرية بالظهور وعدم اعطائها فرصة لبث الفتنة من خلال الاعلام لتحقيق اهدافها الخبيثة من أي جهة كانت ولأي تيار انتمت"، ودعا أيضا "اجهزة الدولة الى التصرف بحزم للجم اي تصرف او قول يشجع على ذلك".

وشدد رئيس الوزراء "ليعلم الجميع ان المحرضين لا يبحثون عن مصلحة جهة أو طائفة معينة وان تظاهروا بخلاف ذلك وتباكوا وذرفوا دموع التماسيح، إنهم لا يهتمون سوى بمصالحهم الخاصة ومصالح أسيادهم".

قيادي في العراقية يعترف بما نشره موقع المراقب حول زيارة النجيفي الى قطر ضمن مساعي تنحية المالكي

بعد أن نشر موقع (المراقب) الجانب المخفي من زيارة رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي الى دولة قطر، أعلن النائب محمد الخالدي في تصريح تلفزيوني مع قناة الحرة، ان الزيارة كانت بناءً على دعوة من ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد، وان النجيفي لبى الدعوة لإجراء مباحثات حول الوضع العراقي.

وقد جاء إعتراف الخالدي بعد ان كشف المراقب، تفاصيل وأبعاد زيارة النجيفي، بينما كان النجيفي واعضاء قائمته يدافعون عن زيارته بأنها جاءت لإجراء مقابلة تلفزيونية مع قناة الجزيرة.

المراقب، نشر يوم أمس أبعاد زيارة النجيفي الى قطر واجتماعه بولي العهد الشيخ تميم بن حمد، في سياق الحصول على دعم لتوليه منصب رئاسة الجمهورية، والعمل على إستبدال رئيس الوزراء العراقي بأحد قادة التحالف الوطني منهم خضير الخزاعي الذي دخل في تنسيق مع النجيفي ومسؤولين في السعودية للحصول على منصب رئاسة الوزراء.

يذكر ان الحكومة القطرية تمكنت من التوغل في عمق الكتل السياسية، ومنها التحالف الوطني وعدد من المقربين من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حيث أقنعت بعضهم بمستقبل سياسي في حال إسقاط المالكي، وتشكيل حكومة جديدة. وقد رشحت عدة اسماء في هذا الاتجاه منها النائب سامي العسكري والنائب عزة الشابندر ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض.

 

المراقب)

لا أعتقد أن عرقياً حقيقياً لا يفرح أن تكون بغداد "عاصمة للثقافة العربية" بجد ، ومن لا يتمنى ذلك مشكوك بعراقيته وأصله ، ولكني اتسائل .. هل الثقافة أهم لنا اليوم أم الأمن ، قطعاً هو الأمن ، حيث تزامن اليوم مع بداية الفصل الدراسي الثاني ومئآت الآلاف من أبناءنا الطلبة قد شدوا الرحال الى مدارسهم متوسمين بأحد أن يحفظ لهم أمنهم وأمانهم وهم يفتحون كتبهم للفصل الثاني مع تسعة إنفجارات هزت عاصمة الثقافة العربية اليوم ، الأحد ، لتذهب بأرواح الكثير من أبناء شعبنا تحت جحيمها اللاهب دون ذنب أو جريرة وليس سوى أنهم عراقيون يعيشون في "عاصمة التفجيرات العربية" ولا أعلم أي إرهاب اسود هذا الذي يطالنا وتحت أي مسمى تم مزامنته مع بداية الفصل الدرسي الثاني وابناءنا يتجهون ومعهم قلوبنا دائماً كل يوم مشفوعة بدعائنا أن يحفظهم الله من الهجمات البربرية التي تضرب متى تشاء وانى تشاء .

من المسؤول عن تلك الهجمات التي تطالنا على الرغم من أن الأيام القليلة الماضية كانت قد شهدت مجموعة من الفعاليات الأمنية الغريبة ، منها نزول قوات مختلفة الى الشوارع مع تشدد في السيطرات الأمنية وغلق لبعض الشوارع الفرعية في بعض المناطق .. وعلى الرغم من كل تلك الأجراءآت التي ننظر مدى هزالتها نرى أن هناك خلل كبير على أحد أن يضع نصب عينية أن أرواحنا في تهديد مستمر ولا يوجد حاجز مانع لتلك الهجمات ولا يوجد لدينا الأحتياط الأمني المناسب لدرءها عن أبناء شعبنا ، على أحد أن يعيد هيكلة الواقع الأمني للبلد وأن يؤشر حالات الخلل بسرعة ويتفحص تلك الحالات بعين المحترف .

إن إنتشار تلك التفجيرات في مناطق مختلفة من بغداد يدل على أن الخلل له مدى واسع ولم يختص بمنطقة محددة من مناطق بغداد واتساع الخلل له معنى أن المنظومة الأمنية هي ذاتها مصابة بالإحباط من عدم قدرتها على إتخاذ الإجراءآت الرادعة مما حدا بها الأمر الى أن تترك الموضوع الى الظروف والصدف في إلتقاط بعض العبوات وتفكيكها .

في 12/2 قرر مجلس الوزراء إطلاق الموازنة التشغيلية لمشروع بغداد "عاصمة الثقافة العربية" لعام 2013،  والذي من المؤمل إفتتاحه في آذار من العام الحالي ، بضعة مئآت من المليارات هي تخصيصات المشروع ، ونحن نرى أن تكون بغداد "عاصمة الأمن العربية" خيراً لنا من أن تكون بغداد "عاصمة الثقافة العربية" فثقافتنا لم يحن موعدها بعد لكون ثقافتنا مربوطة بأمننا وأمننا مفقود مفقود .. نقترح أن يتم بتلك المليارات شراء المعدات الحديثة اللازمة لتأمين أبناء الشعب من تلك الهجمات ولا أعتقد أن ثقافة الشعب أهم من أمنه وسلامة أرواح ابناءه ، لقد أغلق الموت عقولنا عن أي نوع من الثقافة ولم نعد نستوعب شعراً او نثراً ولكنها قصص الموت والخوف وحدها التي تداعب مخيلاتنا .. لتذهب الى الجحيم تلك الثقافة التي تختلط مع دماءنا .. حفظ الله العراق وأرواح أهله من كل شر ، يرحمنا يرحمكم الله .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قالت الشرطة ومصادر مستشفيات إن سلسلة سيارات مفخخة انفجرت في مناطق يغلب على سكانها الشيعة بأنحاء متفرقة من العاصمة العراقية بغداد يوم الاحد، مما أسفر عن مقتل 26 شخصا على الاقل وإصابة العشرات.

وانفجرت القنابل في مناطق مدينة الصدر والحبيبية والقاهرة وحيين آخرين على الأقل بالعاصمة.

وقالت المصادر إن "قوات أمنية طوقت أماكن التفجيرات ومنعت الاقتراب منها، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل جثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي والجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج".

وقال مصدر أمني ان شخصين مدنيين قتلا و أصيب 9 بجروح بانفجار سيارة مفخخة في منطقة السيدية جنوب بغداد ظهر اليوم .

وأضاف "كما قتل 4 مدنيين وجرح 15 بانفجار مماثل بمنطقة الكرادة وسط بغداد".

وكان مصدر في الشرطة العراقية قال في وقت سابق اليوم إن "أربعة تفجيرات بسيارات مفخخة ضربت مناطق الكمالية والداخل والكيارة في مدينة الصدر ومنطقة الحسينية ، شرق وشمال شرق بغداد، ما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 78 آخرين".

يشار الى ان المصدر كان أعلن ، إن "تسع سيارات مفخخة انفجرت، صباح اليوم، مستهدفة أسواقا في أحياء الصدر والأمين الثانية والكمالية والحبيبية والحسينية والمعامل وشارع فلسطين، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المواطنين، لم يعرف عددهم بعد".

وزادت وتيرة التفجيرات منذ بداية العام واستهدفت موجة من الهجمات الانتحارية أهدافا شيعية وقوات الأمن.

الشرطة تنقل سيارة متفحمة

ارتفعت وتيرة التفجيرات في الفترة الاخيرة

وقتل انتحاري مسؤولا كبيرا بالمخابرات العسكرية العراقية امس السبت بعد اقتحام منزله في بلدة بشمال البلاد وفجر مهاجمون سيارات ملغومة في مناطق شيعية بأنحاء متفرقة من العراق مطلع الشهر الحالي مما أسفر عن مقتل 34 شخصا.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هجمات هذا الاسبوع لكن تنظيم دولة العراق الإسلامية وهو جناح تنظيم القاعدة بالعراق توعد باستعادة المناطق التي فقد مقاتلوه السيطرة عليها خلال معركتهم الطويلة ضد القوات الأمريكية والعراقية.

bbc

القاهرة، مصر (CNN)-- أثارت تظاهرة مليونية دعت إليها الجماعة الإسلامية لنبذ العنف جدلا واسعا بمصر، بعد وصف المشاركين بها لخالد الإسلامبولي، قاتل الرئيس الراحل أنور السادات بالبطل، ورفع صور أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، وعمر عبد الرحمن المعتقل بالولايات المتحدة على خلفية تفجيرات نيويورك.

وشارك بالمليونية أعضاء جماعة الجهاد، والجماعة الإسلامية، وذراعها السياسية حزب البناء والتنمية، وعبود وطارق الزمر وحركة حازمون، وحراس الشريعة، إضافة إلى عدد من الحركات الأخرى.

وقالت أرملة الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، جيهان السادات، في تغريدة لها عبر صفحتها بموقع تويتر، إنه "عندما تخرج الجماعة الإسلامية لنبذ العنف، ننتظر خروج المدمنين لنبذ المخدرات."

وقال محمد أبو سمرة القيادي بتنظيم الجهاد، في تصريح لموقع CNN بالعربية، "إن الهدف من التظاهرة هو الإثبات للعالم، وللشعب المصري أن الإسلاميين أصحاب قضية وليسوا دعاة عنف، وأنهم ظلموا بالعهود السابقة التي كانت تروج بأنهم مجرمون، ولكنهم عندما تقلدوا السلطة لم يستخدموا العنف كما كان يصور."

وشدد أبو سمرة على أنهم لن يسمحوا بإسقاط الرئيس المنتخب ممن وصفهم "بالأقلية المخربين ممن لا يمثلون الشعب"، أمام قصر الاتحادية وبعض المناطق بالمحافظات بغطاء مما اسماها "بجبهة الخراب"، في إشارة إلى جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة.

وأوضح  في تعلقه على تكريم الإسلامبولي، أو رفع صور زعيم القاعدة أسامة بن لادن "إنهم كتنظيم الجهاد يعتبرونهم من الرموز الإسلامية والآباء الروحيين لهم لمواجهة اليهود وما وصفوه بالامبريالية العالمية."

ووصف عضو المكتب السياسي لتحالف شباب الثورة، مينا ثابت، دعوة الإسلاميين لمليونية نبذ العنف، بأنه "قمة الانفصام"، لاسيما بعد تقبيل صور أسامة بن لادن أو تكريم "قاتل بطل الحرب والسلام الرئيس أنور السادات"، وأنهم لم يكونوا ليفعلوا ذلك إلا بعد وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم.

فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أثارت طائرتان مدنيتان القلق لدى الفريق الأمني المكلف بحراسة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أثناء تواجده في أحد المنتجعات السياحية بولاية فلوريدا، عندما اخترقتا حظراً "مؤقتاً" على تحليق الطائرات في أجواء المكان.

وقال العقيد بالجيش الأمريكي مايك همفريز، إن الطائرة من طراز "سيسنا 152" اخترقت منطقة الحظر الجوي قرب منتجع "بالم سيتي"، مما اضطر قيادة القوات الجوية إلى إرسال طائرة مقاتلة من طراز "إف 16"، ومروحية تابعة لحرس السواحل، لملاحقة الطائرة المدنية.

وأجبرت المقاتلة الأمريكية الطائرة المدنية، التي لم تتضح على الفور ملابسات دخولها إلى منطقة الحظر، على الهبوط في مطار "ويتهام فيلد" بمدينة "ستيوارت" الساحلية، حيث كان بانتظارها فريق من المحققين المحليين ومن الخدمة السرية الخاص بحماية أوباما.

وبعد نحو خمس ساعات، اعترضت مقاتلة "إف 16" أخرى طائرة ثانية، من طراز "لانكير 320"، بعدما دخلت إلى منطقة الحظر، وأجبرتها على الابتعاد، إلا أنه لم يتم إجبارها على الهبوط، حيث واصلت الطائرة المجهزة بمقعدين، رحلتها إلى وجهتها النهائية.

يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تخترق فيها طائرات مدنية مناطق الحظر الجوي التي يتم فرضها بصورة مؤقتة على الأماكن التي يتواجد فيها الرئيس الأمريكي، حيث شهدت مدينة "سياتل" حادثاً مماثلاً في أغسطس/ آب 2010، أثار حالة من الهلع لدى سكان المدينة.

ديريك – قامت مجموعة مسلحة تابعة للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي عبد الحكيم بشار" مكونة من أربعة أشخاص ليلة أمس باختطاف مراسل وكالة فرات للأنباء في مدينة ديريك وضربه ومن ثم رميه في احد شوارع المدينة بعد تهديده بالقتل إذ قام بإظهار حقيقة الأمور الجارية على أرض الواقع.

حيث قامت مجموعة مسلحة تابعة للبارتي عبد الحكيم بشار باختطاف مراسل وكالة فرات للأنباء "جودي دهام" أثناء توجهه إلى المنزل ليلة أمس، وضربه على رأسه من الخلف ليسقط أرضا ثم لتقوم تلك المجموعة بوضعه في سيارة هونداي سياحية سوداء اللون مفيمة، ووضع المسدس في فمه وتهديده بالقتل اذا قام بتصوير الأحداث التي تجري في مدينة ديريك.

حيث يقول جودي "قبل أيام أثناء تغطيتي لإحدى التظاهرات في مدينة ديريك قام المدعو احمد عين ديوار وهو من احد الشبان الذين يقومون بالإشراف على نشاطات حزب البارتي حكيم بشار بسحبي جانباً وتهديدي بالقتل، حيث قال لي اقسم بذات الله أني سأقتلك، وقام بمنعي من التصوير وتغطية الحدث".

ويتابع جودي "بعد عدة أيام من تهديدي قامت مجموعة مسلحة تابعة للبارتي حكيم بشار باختطافي أثناء توجهي للمنزل ليلاً، حيث قاموا بضربي بشكل مبرح على رأسي، وقاموا بوضعي في سيارة هونداي سوداء مفيمة، وقاموا بشتمي وإطلاق كلمات بذيئة بحقي، وقالوا إن لم تتوقف عن متابعة نشاطاتنا فإننا سنقتلك"، مضيفاً "قاموا بوضع المسدس بعد تلقيمه في فمي وقالوا يجب أن لا تركض وراء الأشياء والمعلومات لأنك إذا ركضت وراءها فستلقى حتفك على أيدينا"، مشيراً بأنه أثناء تغطيته للتظاهرات كانت هناك مجموعة تابعة للمدعو احمد عين ديوار تقوم بملاحقته وتصويره بشكل دائم.

وأردف جودي "المجموعة المسلحة التابعة لحكيم بشار كانت تراقبتي ليلاً حيث كانت سيارتهم تلاحقني وأضواءها مطفية، وأثناء وصولي إلى مفرق الكورنيش هجموا عليّ مثل الذئاب وقاموا بضربي على رأسي من الخلف ووضعي في السيارة، لتقوم بعد ابراحي ضرباً وشتمي ووضع المسدس الملقم في فمي وتهديدي بالقتل مراتٍ عديدة ولتقوم في النهاية برميي خارجاً في إحدى شوارع المدينة"، مشيراً بأنه تم نقله للمشفى من اجل تلقي العلاج.

وطالب جودي قوات الآسايش التابعة للهيئة الكردية العليا باعتقال ومحاسبة مرتكبي عملية الاختطاف، ومؤكداً على أن الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي" يتحمل شخصياً مسؤولية تصرفات نشطاء من حزبه يقومون بممارسة نشاطات مشبوهة في المنطقة ويتلقون تعليماتهم في ذلك من قيادات الحزب ويمنعون الصحافة من متابعة الأحداث الجارية في المنطقة وإظهار حقيقتها للشعب الكردي، ومحملاً إياه مسؤولية سلامة وأمن مراسلي وكالة فرات للأنباء في ديريك.

firatnews

وكالات :اتهم الرئيس التركي عبد الله غول المدان بالارهاب، المجرم الهارب طارق الهاشمي، بأنه وراء الخلافات بين بغداد وأنقرة. موضحا، إن الهاشمي أحرجنا ونحن الآن بصدد إيجاد حل لخروجه من تركيا.وقال الرئيس التركي «عبد الله غول» لمجلة فرنسية :إن مجيء الهاشمي الى تركيا سبب لنا إحراجاً كبيراً مع العراق. وأكد بأن الأجدر بالهاشمي أن يذهب الى الدول العربية وليس لتركيا .
مشيراً إلى أن تركيا لها علاقات تجارية تقدر بـ16 مليار دولار مع العراق، وإنها بتصاعد ، وأوضح غول، إن الهاشمي أحرجنا ونحن الآن بصدد إيجاد حل لخروجه من تركيا.هذا ومنحت الحكومة التركية الجنسية التركية للقيادي في القائمة العراقية المحكوم بالاعدام «طارق الهاشمي» لإدانته بالتورط في عدّة عمليات ارهابية في وقت كان يشغل فيه منصب نائب رئيس الجمهورية.من جهة اخرى كشف مصدر مقرب من زعيم ائتلاف العراقية عن وجود خلاف بين ابنة المقبور صدام (رغد) واياد علاوي.وقال المصدر في تصريح صحفي: ان رغد صدام حسين وجهت تهديدا شديد اللهجة الى زعيم القائمة العراقية رئيس الوزراءالعراقي الأسبق «اياد علاوي» بسبب عصيان أوامرها والتي نصت على ذهابه الى اعتصامات الانبار، لكنه رفض ذلك ولم ينفذ تلك الاوامر. مضيفا، ان رغد اجتمعت مع كبار ممولي القائمة العراقية وطالبتهم باتخاذ موقف تجاه اياد علاوي ووعدت علاوي بأنه سيتم التخلص منه.

صوت الجالية العراقية

لايخفى عن احد ان حزب البعث تسلم زمام الأمور في العراق وسوريا بفعل مؤامرات وانقلابات عديدة ساهمت فيها مخابرات دول عظمى ليكون حزب البعث (اداة ) لتنفيذ مخططات استعمارية في الشرق الاوسط , امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة !! شعارا صدقه البعض وتوقع هؤلاء ان البعث ولد ليوّحد الامه العربية ! والحقيقة هي غير ذلك اكتشفها (ذوي الالباب) منذ ان تشكل حزب البعث , في سوريا لم يتفق مؤوسسيه واصبح التاّمر (طريقة سهلة) للظفر بقيادة الحزب ومن ثم التاّمر للظفر لقيادة الشعب !! اذ ان المدعوا زكي الأرسوزي كان من اوائل مؤوسسي البعث السوري ومن ثم المدعوا ميشيل عفلق اللذان اختلفا فعليا على قيادة البعث في سوريا وحصل الانقسام الذي يعلمه الجميع.. اذن عمليا نجد ان البعث حزبا تأمريا منذ نشوئه وحتى بعد اسقاطه فعليا عام 2003 , مايحصل الان وبعد ان هرب عزت الدوري الى مكان مجهول لايعلمه الا الله و (الامريكان) !!

يحاول الدوري التخطيط بكل الوسائل المتاحة لكي يعود حزب البعث للسلطة ! وهذه المرة يضع يده بيد (تركيا التي وعدها ان يهبها الموصل والسعوديه وقطر ) في حال عودتهم الى تسلم زمام الامور وهذا حلم بعيد المنال عموما هذا المثلث يعمل لترويج التطرف الطائفي وقتل (الشيعة ) في العراق وسوريا وبعض الدول الاخرى مما يعني ان شعارهم امة عربية واحدة كان زائفا فعلا وعلى البعثيين المغرر بهم العودة الى صوابهم لان هؤلاء يبغون التسلط على رقاب الشعوب ليس الا ,التظاهرات التي حصلت ومازالت بعض محافظات العراق (السنية) كانت فرصة لظهور عزت الدوري ودعوته لقتل الشيعة والسيطرة من جديد بكل الوسائل وهاهو يدعوا من جديد لتوجه المتظاهرين الى بغداد والسيطرة عليها وهذا يعني انه يخطط فعلا لانقلاب ولايعلم ان زمن الانقلابات قد ولى !!.

ان السياسة التي اتبعها (السيد المالكي) كانت غير صحيحة لانها ولدّت الاحتقان الطائفي والتطرف ولم يستطع (الجلوس والحوار) مع الاحزاب والتيارات الاخرى مما جعل عزت الدوري ورنا صدام وغيرهم ينتهزون الخلاف الذي حصل واصبح لهم دورا يلعب (مع المتظاهرين) لتحقيق رغباتهم على حساب مطالب الشعب المشروعة , للاسف التظاهرات سيست لصالح البعث والقاعدة ومن على شاكلتهم , من هنا ادعوا جميع القادة الحقيقيين في العراق الذين يسعون للم الشمل بين ابناء الشعب العراقي ورفض الأنقسام ان يبدئوا فعليا لتبني (الحوار الوطني) بين جميع مكونات الشعب العراقي وانهاء التهميش الذي حصل وافشال المخططات الجديدة التي يوّد الدوري وغيره تنفيذها للعودة من جديد وهذا (عشم ابليس في الجنة )!! وان استمر الوضع كما هو عليه اقول آسفا ..ان البعثيون يتآمرون مع الشياطين للعودة من جديد فأحذروا واعوا ايها الاخوة مما يحصل على الساحة . وليكن العمل الان لم الشمل والحوار ولاحل سوى الحوار .

اثيرالشرع

17-شباط

الأحد, 17 شباط/فبراير 2013 14:42

ما بني على باطل فهو باطل ...خليل كارده

 

قديما قالوا ما بني على باطل فهو باطل اي بطلان اية شئ وما يترتب عليه لاحقا فهو باطل جملة وتفصيلا , ان استخدام النظام الالكتروني في عملية الانتخابات , فكرة جيدة ولكن على قياس الانظمة او المجتمعات المتقدمة ديمقراطيا , اجتماعيا وسياسيا , ولا يقاس ذلك عند المجتمعات المتخلفة لان في المجتمعات المتقدمة يكون الفرد محاسبا لنفسه قبل غيره ولا يقترف عملا منافيا لسير هذه الانتخابات ولا يأتي بسلوك يتجاوز على ذلك .

لقد كتبنا في مقالة سابقة التجاوزات التي حصلت قبل سير عملية الانتخابات على الطريقة الالكترونية من قبل البعض , وبعثنا بالمقالة الى غرفة الانتخابات وكذلك اعلمنا غرفة الجالية الكوردية , ولكن الظاهر انهم لا يهتمون بالصحافة وما كتبناه , ولاحياة لمن تنادي وكأن شيئا لم يكن ولم يقم اية جهة بالتحقيق في هذه التجاوزات, والتأكد عن مدى صحة ذلك ؟؟!!

يبدوا ان مسئوولي الغرف في حركة التغيير لا يقرئون الانتقادات التي تكتب عنهم , وأن قرءوا لا يبالون , و حتى لا يكلفون انفسهم في الرد على ذلك , بل لا يكترثون ويستمرون في غيهم يعمهون , اننا نكتب وننشد الحقيقة حرصا على سير العملية الديمقراطية , ولسان حالهم يقول ان الزمن كفيل بالنسيان وان الشعب الكوردستاني خير مثال على ذلك النسيان .

ان حركة التغيير تحاول ان تستخدم الافكار والاساليب المختلفة الحديثة في الاعلام والتنظيم وحتى في الطرق التطبيقية كالانتخابات الالكترونية , ليثبت للشعب الكوردستاني انها عكس الاحزاب التقليدية وتأتي بالافكار المتقدمة , برأيي هذا عملي وجيد ولكن نست الحركة ان تطبيق هذا القياس على الشعب الكوردستاني الحديث عهدا بالديمقراطية واساليبها وطرقها يلحق بها افدح الضرر , وبما ان الانتخابات الالكترونية لايمكنك التأكد من الاسم والشكل بشكل دقيق فيتم التجاوز فيها بشكل بسيط ومطرد .

على غرفة الانتخابات وكذلك غرفة الجالية الكوردستانية التأكد من صحة هذه المعلومات التي وردتهم والتحقق فيه , ولا يتغاضوا عن هذه التجاوزات ولا عن المسؤولين عنه , لان ذلك محسوب عليهم سياسيا .

ألم يسألوا أنفسهم (غرفة الانتخابات وغرفة الجالية الكوردستانية) عدم ترشح الكثيرين وغياب اسماء لامعة من الكوادر الجيدة الذين يسكنون بريطانيا في هذه الانتخابات ؟؟!!

ان هذه التساؤلات تخاطرني واعلم انها تخاطر الكثيرين من ابناء شعبنا و المخلصين من الكوادر , سبب عدم ترشحهم ؟؟!!

لا يمكننا التغاضي وتمرير الانتخابات و يأولون كلامنا وينعكس بالضرر على الحركة , كما طلب مني البعض , لا يمكننا التنازل عن مبادئنا وعلينا قول ونشر الحقائق مهما كانت صعبة رغبة منا لاظهار الحقائق على حالها دون تجميل او مجاملة , والا ماهو الفرق بيننا وبين الاحزاب التقليدية الاخرى؟؟؟!!!

الحقيقة اننا نحتاج التحقق في ذلك ونقف على الاسباب والمسببات لعلاج هذه الامور حتى لا تستفحل وتخرج عن السيطرة ,

وأن ثبت صحة هذه المعلومات التي ذكرتها فلما الاستمرار في الغي؟؟!! , ولما التورط , وتمرير الانتخابات والتغاضي عن الاخطاء والتجاوزات ؟؟؟ !!

وقدمت غرفة الانتخابات الشروط التي كان قد طلبتها و ينبغي ان تتوفر في المرشح لمجلس الدولة ومرشح المؤتمر , الا ان الغرفة سحبت هذه الشروط بقدرة قادر !!

هذا تواطأ ما بعده تواطأ لحساب البعض , ونرغب في التحقق في الامر جديا ,

وما يترتب على الانتخابات اللاحقة يعتبر باطلا , لان ما بني على باطل فهو باطل .

 

في احتفالات نوروز دبي  عام 2006 والتي أقامتها الجالية الكورديّة في دولة الإمارات العربيّة المتحدة والتي بثّت على الهواء مباشرة من خلال فضائية كردستان ، وفي خلفية الإحتفال وفي مقابلة مع جريدة البيان الإماراتية والصحافية ـ شيرين ... ـ مع كاتب هذه السطور سألت من أين أنت ؟ وكان الجواب : كورديّ من سورية ، قالت كوردي سوري ، ولكنني أصرّيت على جوابي ودوّنت هي وإصراري على أنني كوردي من سورية ، ومن دون الدخول في فلسفة وعلم الكلام ومسارب كما مبادئ حروف الجرّ واستقلابات المعاني وبالتالي المفاهيم ، وكمن يستيقظ فجأة ـ غالبيّة الكتّاب والمثقفين العرب السوريين ـ فنراهم يرونها نقيصة ومآل تمسّكنا الحازم / الجازم ومبدا إختلافنا القومي ، ومقرّين بأنّنا كورد من سوريّة .. نعم وهي سوريّة ـ سايكس بيكو ـ التي نعنيها وليست ـ بالمطلق ـ لا سوريّة / أنطوان سعادة / ولا / سوريّة العروبة البعثيّة / ولا نرتضيها ـ فتوحاتا إمبراطورية شاملة أيضا ـ على هدي مجاميع الكتائب الغريبة التي تسعى واستباحة مناطقنا ،  ومن هنا كان مبعث السؤال المحيّر والذي يفرض نفسه وببساطة شديدة : ترى !! هل تغيّر مفهوم وتعريف كما وتحديد ماهيّة سورية ـ مكوّناتها ـ الآن ؟ .. حتّى وفق منطوق التزاماتهم ـ أولئك الكتّاب والمثقفين !! ـ وبالتالي هل أسقطت مفهوم المواطنة ـ إن كسلعة !! أو وببعده النظري ـ وبالتالي الإنتماء العروبي لسورية الدولة وبالتالي المجتمع ؟ سواء لمفسّري مفهوم المواطنة ـ جدلا !! ـ كأطر عامّة وجمل إنشائيّة لا تزحزح والرؤية كما التفسير القوموي / العروبي !! وهي الآن ـ تحنّط ـ بجلباب وببعد كهنوتي مقدّس فيجوز عليه أحكام الوجوب إن بتكفير أو تخوين والأمر هنا سيّان !! أوفي مطلق الأحوال ومفاهيم ـ أنطوان سعادة ـ !! أو ليست هي أيضا وبتلك الجبرية الجغرافيّة الطبيعية والمتراكبة في تجزيئية واضحة للحقيقة وكتطبيق لإنشائيّة في ذهنيّة ما استطاعت ولن تستطيع ـ بالمطلق ـ وتجاوز أو إخفاء ذهنية الإستحواذ والإستيلاء و ـ أيضا ـ بمنطوق نفي الآخرين من خلال استيلاد مفاهيم فوقويّة وبوقائع ديموغرافية تنافيها الجغرافية الطبيعية منها والبشرية وحيثيات التاريخ المتراكب على هذه الجغرافية ، وبالتالي ومن دون الغوص في أعماقه كثيرا ـ التاريخ ـ وبالتتالي حيث هنا تفرض الوقائع ـ سوريّا ـ والإنطلاقة بدءا من ـ سايكس بيكو ـ وإلغاء السلطنة العثمانيّة ، ومن ثمّ إتفاق ـ سيفر ـ وما تلاها من معاهدة ـ لوزان ـ وسلسلة الإتفاقات والبروتوكولات ... الخ .. ووجود الإستعمار الأوربي وكلّ هذا لا ينفي ـ مطلقا ـ بأنّ الشعب الكوردي في جزءه الكوردستاني والذي ألحق بسورية المنتدبة من قبل فرنسة الإستعمارية ، وبعد سيل الإتفاقات والبروتوكولات الناظمة لذلك ، إلا أن الكورد ـ عمرهم ـ ما انتفوا ولا تنافوا من بعدهم كما وانتماءهم القومي الكوردي ، ويمكن للمجازفين قولا وعكس هذه الحقائق والوقائع بالرجوع الى وثائق وسجلاّت نضالات الكورد لحظة دخول القوات الفرنسيّة الى سورية وسلسلة الصراعات المتكررة وسيل العرائض والمذكّرات الموجّهة الى حكومات الإنتداب والمطالبة ـ حينذاك ـ بالحكم الذاتي للمناطق الكوردية والشعب الكوردي .. أمّا أن يستيقظ احدهم ـ فيعرّف الأمر وزاوية الثورة السورية الحالية ـ أي اعتبارا من 15 - 3 -2011 فله نقول وببساطة شديدة : أنّه اجتراء كما اجتزاز للحقيقة الموضوعية ونضالات الحركة الوطنية الكورديتين في سورية ومنذ تباشير حملة التعريب المرافق للتغيير الديمغرافي الذي استهدف الشعب والواقع الكورديين ، وتميّز بجبروته وعنفه الشديدين من خلال مخطّط محمد طلب هلال وتطبيقاته العملياتية اعتبارا من بداية صعود الأحزاب ذي التوجهات القوم / عروبية ، ومن هنا فقد كانت للحركة الوطنية الكوردية موقفها ، وكان هناك صراع ونضال متميّز إختصت بها وخاضتها الحركة الوطنية الكوردية وبقوّة ـ ولازالت ـ والتي تميّزت بإطارها العام كنضال ديمقراطي وسلمي سياسي ، بالرغم من استماتة الأنظمة وجرها ـ الحركة الوطنية الكوردية والصراع الدموي ـ وانتفاضة ـ قامشلو الباسلة عام 2004 خيردليل على ذلك بالرغم من دموية النظام وكم الشهداء البررة الذين سقطوا من الكورد أضف لها الجرحى والمعتقلين والذين تشردوا ، وكان السؤال المستدام ـ حتّى لحظته ـ ومن دون جواب شاف : .. متى ستستفرد تلك .. أو هذه .. القوى المغلّفة بأسماء متعدّدة وجوهر لا نلحظ إختلافه !! .. أجل !! متى ستستفرد بالشعب الكوردي ؟ .. وهل هي ـ سري كاني يي ـ البروفة ـ أم أنّ هناك ما هناك ّّعلى الرغم من أنّ الخافي أصبح واضحا وواضحا جدّا .... وباختصار شديد أيها السادة : الشعب الكوردي مستمرّ في نضاله وما سلبت ـ مطلقا ـ / ثورتكم ـ التي تعتبرون بدايتها في 15 - 3 - 2011 في حين أن الكورد في استمرارية نضالية منذ سايكس بيكو لابل وما قبلها

ما حقيقة اجتثاث البعث ، وما مقدار جدية تأثيره في مجرى العملية السياسية والاجتماعية القائمة الآن في العراق ؟

ان بناء العراق الجديد لن يتم إلا من خلال معالجة علمية ووطنية لتركة النظام السابق وإلا سيبقى مصير وأمن العراقي والعراق رهين بقدرة ونجاح البعثيين على التآمر من جديد ويبقى المواطن العراقي رهين رحمة من لم يرحم نفسه وشعبه ووطنـه إن تناسي خطر عدم إجتثاث البعث لهو مخاطرة المقامر الذي لا يؤتمن لا على نفسه ولا غيره فكيف هو يؤتمن على مقدرات شعب متعب مُنهـك لــه الحق بالحياة الكريمة حاله كحال غيره من الأمم والشعوب الآمنـة المستقــرة كـما وان محاولة البعض في تحقيق كسب سريع تنظيمي يستند على لم شمل البعثيين في حركة سياسية جديدة هي محاولة ضارة ومراهنة سطحية إضافة الى كونها ظلم وتجاوز بحق الضحايا والوطن والتطلعات النبيلة في إقامة المجتمع العراقي المدني ، لقد عاش العراقيون تجربة 1963 وما جاءت به من جرائم بعثية وحشية شنيعة وعاش العراقيون حملة التبرئة التي أعلنها البعثيون وقتها من حزبهم وعشنا ايضاً كيف ان من تبرأ في عام 1963 عاد مرة اخرى وبكل إصرار وتفنن على ممارسة الجرائم بعد 1968 إن الذين لا يريدون الاستفادة من تجارب الماضي القريب في ضرورة إجتثاث البعث يدفعون العراق الى متاهات خطيرة كما وان الذين يسعون بشتى الوسائل الى إجهاض ومحاربة الهدف النبيل في اجتثاث البعث هم ممن يدفع الى الفتن الداخلية ويشجع بشكل مقصود او ساذج عمليات الانتقام تلك التي يرفضها المشرّع السياسي والعاملين في الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث .

لقد أعتمدت التشريعات في القانون الجنائي العراقي والتشريعات المعمول بها في دول كثيرة في العالم على اعتبار العلم بالجريمة او التشجيع عليها جرم يعاقب عليه القانون بصور مختلفة من دولة الى اخرى ، ان قدرة وصلاحيات السياسي لايمكن ولا يجوز لها في أي نظام كان ان تتدخل في شؤون القضاء او تصنيف حقوق الاخرين حسب الأهواء والمصالح الحزبية او الشخصية ، والطرف الثاني في الجريمة هو الطرف المتضرر فحقوق الضحايا قضية مركزية يعني بها الادعاء العام والذي رغم حدود سلطاته الواسعة لا يملك حق إنكار الحق الشخصي للضحايا ، ان الذين يمنحون لأنفسهم حقوقـاً لا يمتلوكها ليسوا بالبعيدين عن تصرفات النظام البعثي بل لعل سلوك البعض منهم بهذا الاتجاه نابع من وجود عناصر الحزب المنحل في صفوف هذه الحركات السياسية العراقية الحالية التي سرعان ما احتضنت البعثي دون قيد أو شرط ودون احترام للنضال السياسي الكبير لشعبنا ولأهالي الشهداء والضحايا .

بالعودة الى تاريخ بداية الاحتلال وتحديدا في فبراير2004 فقد قدم عدنان الباجه جي عضو مجلس الحكم العراقي ورئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين نص قانون إدارة الدولة العراقية في الفترة الانتقالية, الذي سمي بـ "مسودة قانون الدولة العراقية". وقد أقر هذا النص ضوابط تخص الأعضاء القياديين السابقين في حزب البعث وعدم توليهم مسؤوليات قيادية في إدارة الدولة. وقد أحيل النص الى مجلس الحكم العراقي لمناقشة المسودة التي تعد الثانية التي طرحت للنقاش، بعد المسودة الكردية ". أما المواد المتعلقة بالبعث فهي: المادة الثانية والثلاثون: وتنص على: " يجب ان تتوفر في المرشح للجمعية الوطنية الشروط التالية: 1 ـ الا يقل عمره عن ثلاثين سنة. 2 ـ الا يكون منتميا لحزب البعث المنحل بدرجة عضو فرقة فما فوق (الا اذا استثني من الهيئة العليا لاجتثاث البعث) او من منتسبي الاجهزة القمعية السابقة او ممن اسهم في اضطهاد المواطنين. 3 ـ الا يكون قد اثرى بشكل غير مشروع على حساب الشعب والمال العام. 4 ـ الا يكون محكوما عليه بجريمة مخلة بالشرف، وان يكون معروفا بالسيرة الحسنة. 5 ـ ان يكون حاملا لشهادة دراسية. 6 ـ الا يكون من منتسبي القوات المسلحة عند الترشيح ، اصبح فيما بعد الهيئة العليا للمسألةوالعدالة. .
المادة الثالثة والاربعون: (ب) ـ يُشترط في عضو هيئة الرئاسة ان تتوفر فيه شروط العضوية للجمعية الوطنية مع التأكيد انه لم يكن عضوا في حزب البعث المنحل.

بالوقت الذي تم فية وخلال السنوات الماضية استثناء الالاف من اعضاء الشعب في حزب البعث من اجراءات المسألة والعدالة ، فما هي المعايير التي تم بموجبها استثنائهم ، وهل تم ذلك بين فئة وفئة ام الكل سواسيه في هذا الاجراء ام ان هناك حاجة لبعضهم في ادارة الدولة فتم استثنائهم كالقضاة والاطباء وبعض الضباط ممن التصق بجزء من التنظيمات السياسية ، فما حال الذي لا يملك شيئاً من ذلك هل سيتم اجتثاثه .

سعد الفكيكي

17 / 2 / 2013

لعلّ الشاهد الأكثر دلالة على أنّ النسخة السورية من الربيع الشرق أوسطي هي الأطول أمداً والأكثر سفكاً للدماء البشرية وتدميراً للبنى التحتية واستهدافاً لمختلف الأطر السياسية والاجتماعية والاقتصادية!، هو أنّ الراهن السوري الموصوف حالياً ـ بحسب تقارير أخبارية وشهود عيان ـ بالحرب الأهلية، صار ينحو بلا شك نحو أنفاق ظلامية ومظلمة للغاية نظراً لإنعدام الحلول والآفاق بسبب الإنسداد السياسي العام الذي بات سيد الموقف في بلاد الشام التي تحولت إلى حقول ألغام تتالى بالإنفجار وتخلف وراءها مختلف أشكال القتل والتدمير والتهجير و...إلخ، مما قد يدحرج الجميع إلى الإنقسام والتشظي وتشكيل كومنويلثات أو أرخبيل من الجزر الأمنية والإدارية أو إمارات إسلامية منفصلة تحكمها جماعات مسلحة محلية شكلاً ومرتبطة مع الخارج مضموناً ولكن بشكل سري.

وبغض النظر عما سيحدث من سيناريوهات وعن أسباب وخلفيات وتداعيات أية حروب أهلية قد تنجم عن صراعات قومية أو طائفية أو مذهبية أو إلى ما هنالك من النزاعات الناجمة عن الإختلاف في إنتماءات الافراد والجماعات إلى هذا الطيف المجتمعي أو ذاك، ورغم أن الشعب الكوردي كان ولا يزال يعيش في عمق المعاناة وهو المتضرر الأكبر من بين مكونات سوريا المتجاورة فيما بينها منذ عصور التاريخ بسبب خضوعه لسياسة شوفينية عنوانها الإضطهاد القومي ومراكمة المظالم بهدف صهر الكورد في بطون القومية العربية!، وذلك ظناً من اصحاب مثل هذه العقليات الشوفينية بأنهم يخدمون العرب حينما يضطهدون الكورد ويحرمونهم من أبسط حقوقهم القومية المشروعة، ورغم أنّ المعارضة السورية ـ التي تطغى عليها الأكثرية العربية السنيةـ تسلك نفس سلوك نظام البعث ولم تعترف حتى الآن بوجود شعبنا الكوردي كثاني أكبر قومية في البلاد، رغم مرور قرابة سنتين من عمر الثورة السورية!؟، فإنّ الجانب الكوردي (السياسي والمجتمعي) لا يزال يؤمن بأنّ لغة حوار الحضارات يجب أن تَعُمّ بين كافة المكونات السورية بعيداً عن أي تمييز كان، وبحسب وجهة النظر الكوردية فإنّ سوريا هي بلاد واسعة وخيراتها وفيرة وتكفي لكافة أطيافها ولعلّ الأجمل فيها هو تنوع الفيسفساء في جيوسياسيتها وديموغرافيتها، وبناءً عليه فإن الكورد يريدونها دولة ديمقراطية فدرالية علمانية يسودها الدستور والحق والقانون وتنصف جميع أهلها بحيث لا يجوز تفضيل أية قومية أو طائفة على أخرى، ولذلك ينبذ الكورد كافة الحروب الأهلية التي من شانها تهديم البنى التحتية والقومية في البلد.

وبهذا الخصوص وسواءً بقيت سوريا كدولة قائمة أم استمر تآكل بنيانها كما يحدث حالياً بفعل مفاعيل داخلية متناحرة وأخرى إقليمية طامعة وعربية متفرجة ودولية متحيّنة، فإنه ليس من مصلحة أي مكوّن سوري أن يصب الزيت فوق نيران الحروب الطائفية أو غيرها لأنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى إحراق أخضر ويابس بلادنا التي هي أمانة في اعناقنا لأننا ورثناها عن آبائنا وأجدادنا، وإنّ الأجيال السورية المقبلة لسوف تحاسب كل إنسان أو جهة سورية قامت بتأجيج الخلافات البينية التي من شأنها إن إستمرت أن تقسم البلد إلى أقاليم قد تتنازع فيما بينها بالنيابة عن الآخرين المتربصين هنا وهناك.

في كل الأحوال...ورغم انغلاق أفاق الحلول السلمية، فإن شعبنا الكوردي سيسعى من جانبه لوأد أية فتنة وسيقف ضد إندلاع أية حروب أهلية في سوريا التي عشنا وسنعيش فيها لأنها ملكاً لنا جميعاً مهما حاول البعض إعتبارنا مواطنين من الدرجة الثانية أو حتى الثالثة أو العاشرة، إذ لا يصح إلا الصحيح والطرف الكوردي سيبقى إيجابيا إلى أبعد الحدود، ولن يدخل في أية نزاعات داخلية لا ناقة له فيها ولا جمل، ولن يسمح باستمرار النشوبات المسلحة في (سه ري كانيه) التي ستبقى مدينة كوردستانية تتعايش فيها كافة الأقليات إلى جانب أكثريتها الكوردية، وللعلم فإنّ الكورد هم دعاة السلم الأهلي وينبذون قرقعة السلاح ولن يتدحرجوا إلى طواحين أية حرب قد يفرضها عليهم الآخرين مهما كانت الدواعي ولكن حينما تتأزم الامور فلكل حادث حديث.

15-2-2013

الأحد, 17 شباط/فبراير 2013 14:35

شيار عيسى - سوريا إلى أين؟

المشهد السوري أصبح قاتماً إلى حد أن التفاؤل بحل يمكن أن ينقذ البلد من الدخول في حرب أهلية تدمر ما تبقى من بنى تحتية و من ما تبقى من روابط بين السوريين لتكون الضامن لبناء الدولة الجديدة ضرباً من الخيال أو الرؤية الغير مبنية على تحليل سياسي للواقع و إنما على ما يتمناه صاحب ذلك التحليل. قتامة الوضع السوري لا تنبع من العدد الهائل من الضحايا و السجناء و المهجرين فحسب و إنما من أن المعارضة بشقيها السياسي و العسكري تتحمل قسطاً كبيراً من المسؤولية و بالتالي فإن سقوط النظام لن يعني أن المشكلة السورية ستحل لأنه أصبح في سوريا أمراء حرب لا يهمهم شيء سوى مصالحهم و قوى تأتمر بأوامر جهات إقليمية وهذه القوى ليس لها أجندة وطنية و كذلك تنظيم القاعدة ممثلاً بجبهة النصرة التي تبناها الأتلاف السوري بشكل رسمي بالإضافة إلى الفكر البعثي العنصري المتغلغل في أذهان معظم المعارضين السوريين من جهة عدم قبول الآخر المختلف فكرياً أو دينياً أو قومياً

هناك باعتقادي ثلاثة سيناريوهات لمآلات الصراع الدائر في سوريا و هي التي ستحدد مصير الدولة السورية في المستقبل.

1_ الاحتمال الأول هو أن تنتصر المعارضة المسلحة أو أن تهزم بشكل نهائي في الشهور أو الأيام القليلة القادمة. إذا انتصر النظام في هذا الصراع فهذا يعني أن العالم يجب أن يكون مستعداً لاستقبال مئات الآلاف من المهاجريين السوريين الهاربين من النظام الذي لن يتوانى عن ارتكاب المزيد من المجازر و التنكيل بالمعارضين والانتقام منهم. أما إذا انتصرت المعارضة فإن ذلك سيجنب البلد حمامات دم و حرب أهلية إذا تصرفت على أساس المصلحة الوطنية واحترام الخصوصية السورية لكني أشك في ذلك لأن المعارضة أصبحت أسيرة أجندة إقليمية مصلحة الشعب السوري ليست واحدة من أولوياتها .هذا الاحتمال صعب الحدوث إن لم نقل أنه مستحيل فحدة المعارك قد خفت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة و هو مؤشر على تراجع القدرات القتالية للجيش الحر بسبب عدم توفر السلاح النوعي الذي يمكن الثوار من حسم المعركة و عدم توحيد القوة العسكرية و عدم التنسيق على أرض الواقع. و النظام أيضاً لا يريد فتح جبهات جديدة و تشتيت قواته للسيطرة على الأرياف التي ليس لها أهمية استراتيجية عندما يتعلق الأمر ببقائه. إذاً فكل طرف لديه قناعة على الأقل من الناحية العملية بضرورة الاكتفاء بعدم خسارة المناطق التي تقع تحت سيطرته و بالتالي فإن ذلك سيؤدي إلى تحول الصراح إلى شبح يلازم السوريين فترة طويلة و سيكون له نتائج كارثية على مستقبل البلاد.

2_ الاحتمال الثاني هو أن تتوقف الحرب عبر مفاوضات تؤدي إلى تنحي الأسد و كبار أركان نظامه المتورطين بشكل مباشر في المجازر ضد الشعب السوري و بالتالي تجنيب البلد المزيد من التدمير و المزيد من التفكك الاجتماعي. لكن هذا الاحتمال أيضاً شبه مستحيل في ظل المعطيات الحالية. فحلفاء النظام السوري يحتاجون النظام بقدر حاجة النظام إليهم. سقوط النظام سيكون خسارة كبيرة بل سقوطاً لمحور "الممانعة". إيران و حزب الله يعتبرون حرب النظام معركة حياة أو موت بالنسبة لهم و بالتالي سيستمرون في ضخ الأموال و المقاتلين إلى سوريا. روسيا أيضاً لها مصلحة في بقاء النظام و اعتقد أن أهمية النظام بالنسبة لروسيا أيضاً كبيرة ليس من الناحية الاقتصادية و لكن من الناحية السياسية فالروس ليس لديهم الكثير من الحلفاء في الشرق الأوسط وهو أمر يؤرق قادة الكرملين الذين لهم أحلام في العودة بقوة إلى الساحة الدولية و التأثير في صناعة القرار و هذا لن يحدث دون امتلاك مفاتيح و أوراق ضغط في الشرق الأوسط و بالتالي فإن مصلحتهم تكمن في الحفاظ على حليف قديم موثوق به. لا أتفق مع الكثير من المهتمين بالوضع السوري في تحليلهم أن سوريا ليست مهمة للروس و أن روسيا ستبيع النظام السوري إذا قُدِم لها ثمن مناسب. لا أعتقد أن في سوريا من سيفكر أو سيصلح لأن يكون حليفاً وفياً لروسيا كنظام الأسد و هذا الأمر يعيه الروس جيداً فالنظام البديل لنظام الأسد سيكون الإسلاميون فيه الدعامة الأساسية و بالتالي فإن علاقة هذه المجموعات الإسلامية مع تركيا و مسؤولية النظام الروسي عن المجازر التي ارتكبت بحق الشعب السوري ستمنع أي حكومة سورية تسيطر عليها المعارضة حتى من التفكير بعقد تحالف معهم. سقوط نظام الأسد سيكون سقوطاً مدوياً لأقوى حليف روسي في المنطقة و بالتالي فإن روسيا لن تتخلى عن النظام و ما تشبث الروس بالأسد و نظامه بعد مرور سنتين من عمر الثورة إلا دليلاً على ذلك.
في الطرف المقابل فإن حلفاء المعارضة يقسمون إلى طرفين. أولاً الدول الغربية التي كانت حليفة لنظام الأسد و اضطرت للوقوف ضده لعدم قدرتها عن الدفاع عنه لا في المحافل الدولية و لا أمام شعوبها بسبب فظاعة المجازر المرتكبة في سوريا. هذه الدول لا تريد أن تتدخل عسكرياً في سوريا لأنه ليس لها مصالح اقتصادية كبيرة بحجم المخاطر التي قد تواجهها في حال التدخل العسكري المباشر و تجربة العراق و أفغانستان مازالت حاضرة في أذهان الكثير من قادة أوربا و أمريكا. هذه الدول لا تريد حتى تزويد المعارضة بالسلاح خوفاً من وقوع تلك الاسلحة في أيدي جماعات إسلامية متطرفة قد تستخدم ذلك السلاح لتهديد أمن إسرائيل و تهدد المصالح الغربية في المنطقة خصوصاً بعد أن تبنت المعارضة التنظيمات المتطرفة و منها جبهة النصرة بشكل رسمي و إصرارها على عدم انتقاد جرائم تلك التنظيمات. ثانياً الدول العربية التي لا تستطيع الدخول بمفردها في حرب مباشرة ضد النظام لأن تلك الحرب ستتحول إلى حرب إقليمية مع دول محور "الممانعة" و هو أمر تتجنبه تلك الدول. إذاً فحلفاء المعارضة السورية لا يهمهم انتصارها لا بل أستطيع الجزم بناءً على مواقفهم بأنهم يتمنون بقاء النظام و إن كانوا يجاهرون بطلب رحيله بينما يعتبر حلفاء النظام معركة النظام معركة بقائهم من عدمه و بالتالي فهم يقدمون كل أشكال الدعم العسكري و السياسي و الاقتصادي للحفاظ عليه.

هذه المعطيات يعلمها النظام جيداً و لذلك فهو لن يدخل في مفاوضات إذا كانت النتيجة المرجوة منه تنحيه فهو يعرف أنه لا يزال قوياً و يملك الكثير من مفاتيح القوة. المعارضة بدورها أيضاً غير قادرة على قبول تقاسم السلطة مع نظام الأسد فهي تتعرض لضغوط من أطراف إقليمية لعدم التفاوض مع نظام الأسد بالإضافة إلى عدم قبول الفكرة من قبل مؤيدي الثورة.

3- الاحتمال الثالث أن تستمر المعارضة في التستر على أخطاء مجموعاتها المسلحة و أن يستمر النظام بتعنته و ارتكابه للمزيد من المجازر و سوق البلد إلى مصير مجهول و بالتالي جر البلد إلى حرب أهلية و بذلك سنحتاج مزيداً من الخيم لمهجرينا و مزيداً من السجون لمعتقلينا و مزيداً من أشهاد المقابر لشهدائنا و للأسف هذا هو الاحتمال الأكثر قرباً إلى الواقع استناداً إلى الواقع السياسي المعاش حالياً في سوريا

شيار عيسى

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الهوية الايزيدياتي هوية اليزيدية شاء من شاء وابى من ابى؟؟
حوار ئزداي نت مع الكاتب و المحلل السياسي والناشط الايزيدي وسام جوهر
حاوره : ديار نعمو الختاري
نظراً للتغيرات التي طرأت على الساحة السياسية والاجتماعية الايزيدية فضلنا ان ندخل الى الحوار مع المتحاور بشكل مباشر بدون مقدمات وشكليات يتناول اطرافه الاحداث الساخنة كقضية سيمون وتداعياتها ومسألة الامن القومي للايزيدية فالاسئلة والاجوبة ادناه.
1ـ بصفتك كمحلل سياسي وناشط ايزيدي متابع عن كثب لاوضاع بني جلدتك كيف تقيمها سياسياً وبرأيك ماهي الاهداف التي من اجلها يناضل السياسي الايزيدي وسيما تعلم بان السياسة في العراق عالمها تشبه عالم التجارة ؟؟
بداية اشكركم على هذه المبادرة واحييكم على روح الحرص على قضيتنا. السياسة هي مصالح في كل العالم وليس في العراق وحده. معروف للجميع ان في السياسة لا اصدقاء دائميين ولا اعداء دائميين بل مصالح دائمية. اما كيف اقيٌم وضع المكون اليزيدي سياسيا فهذا ما يبعث الى الاسى. متشرذم يعاني من غياب الرؤى والتصورات السياسية. غياب قيادة سياسية حقيقية تتقن فنون السياسة واحكامها. طرحت البارحة فكرة, ان لليزيدية قضية وقضية اليزيدية هو كيانه المستقل كضمان وحيد لبقائه...نعم الحل هو امارة ايزيدخان.
2ـ الكل يعلم بأن القومية الايزيدية أصبحت جسرا للعبور الى تحقيق غايات شخصية حيث هناك من ينادي بكوردية الايزيدي ومنهم ايزيدية الايزيدي وقلة قليلة ايضاً بعربية الايزيدي فمن اي زاوية تنظر الى الموضوع بالاساس ومن هو الاصح ؟؟
الرؤية واضحة لدي وضوح الشمس, اذ لا يصح الا الصحيح مهما قيل ومهما قال , والصحيح ان الايزيدياتي هي الهوية اليزيدية الحقيقية و الصادقة ولا يعلو عليها شي, شاء من شاء وابى من ابى. انها هوية كاملة متكاملة بكل المقاييس العلمية والانسانية. الهوية اليزيدية محددة بتاريخها وجغرافيتها ولغتها الكورمانجية وموسيقاها وارثها الاجتماعي والديني.
3ـ اذا كانت هنالك مقومات ثابتة تبنى او تؤسس عليها قومية الانسان رغماً عن ارادته فهل لك ان تسطٌر لنا تلك المقومات وتبني عليها القومية الايزيدية ؟؟
سؤال جميل, نعم يا اخي ولقد تطرقت الى هذا في مقالات سابقة نشرتها في بداية عام 2007 و منها نذكر "القومية اليزيدية حق مشروع" وكذلك " الهوية الايزيدية ومشروعية القومية" . ان الباحثين وعلماء الاجتماع يتفقون على ان فكرة القومية تسود او متحققة اذا ما توفرت بعض من العوامل. العامل الاساسي يتوفر ان كانت هناك مجموعة بشرية معينة يشترك فيها اعضائها مع بعضهم البعض بخصائص معينة كاللغة و الدين و العادات و التاريخ و الارض. هذا العامل يجب ان يكون مقرونا بعاملين اساسيين اولهما ذاتي يتلخص في ان تكون هذه المجموعة البشرية واعية لهذا الاشتراك و الكينونة و ثانيهما موضوعي ومفاده ان يعي محيط هذه المجموعة تلك الكينونة ويتعاطى مع المجموعة على اساس ذلك الوعي. و انا لاشك لدي في ان هذا يتوفر في الهوية اليزيدية.
4 ـ غالباً الدولة تحتاج الى الامن القومي للحفاظ على قواهم الاقتصادية او نفوذهم السياسية فالايزيدية ليست بدولة وحتى ان توجهنا صوب تكوين امارة الايزيدية لا تمتلك لا الاقتصاد ولا تتقن فنون السياسة اصلاً كما تفضلت اعلاه فألا ترى الفكرة او المشروع سبق للاحداث وصعب المنال ان لم يكن بالمستحيل ؟؟.
سؤال وجيه. انا افهم ذلك جيدا عندما نطرح فكرة المطالبة بامارة يزيدية هذا لايعني ابدا انها ستعطى لليزيدية مفتاح الامارة كمنزل وعلى ساكنه ادارة نفسه بنفسه في كل الامور. لكي اوضح الفكرة...انظر الى دولة اسرائيل فهي بعظمتها تسقط بمقاييسك الانفة الذكر لانها وان تملك سياسة امن قومي فهي عاجزة تماما , عسكريا , سياسيا , و اقتصاديا عن الحفاظ على بقائها دون دعم وحماية المجتمع الدولي. اما ان اليزيدية لا يتٌقنون فنون السياسة اليوم فهذا ليس بعائق لتبني مشروعهم وانني على يقين هناك طاقات وامكانيات فكرية وثقافية وعلمية بين اليزيدية بما تكفي لادارة شؤونهم ذاتيا مع وجود دعم ومساندة خارجية. التجربة الكوردية في اقليم كوردستان خير مثال على ما نقول فهي قامت ولاتزال قائمة بدعم الخارج. اما انه مشروع صعب...نعم وبكل تاكيد ليس برقص على الورود....لكن الايمان به والعمل من اجله ليس بالمستحيل وانه يستحق التضحيات والعمل المثابر. انها مسالة بقاء من عدمه.
5 ـ في مقالاتك السابقة تطرقت وتحدثت كثيرا عن الهوية الايزيدية الضائعة في دهاليز السياسة, هنا ماذا كنت تقصد بالضبط ؟ وخاصة هنالك ضمانات متوفرة للحفاظ على هوية الايزيدياتي في اقليم كوردستان وحتى العراق ..ادخال مادة الايزيدياتي في المدارس واستحداث مديرية اوقاف الايزيديين نموذجين ؟
انا اقرا مشهد العراق وكوردستان السياسي بافق ابعد من اليوم وحتى يوم غد. ما يقلقني هو: الى اين الجميع ذاهبون؟ والى اين اليزيدية ذاهبة؟ نعم عزيزي ديار الهوية اليزيدية صودرت وغيبت من قبل البعض اليزيدي , عن جهل؟ عن قصد وجشع؟ عن الاثنان؟ لا يهم بل المهم انها صودرت من قبل الغير وبمباركة ومساندة الداخل اليزيدي الغائب عن الحدث السياسي. تقول ان هناك ضمانات متوفرة للحفاظ على الهوية اليزيدية في كوردستان وتسوق ادخال مادة الايزيدياتي في المدارس مثالا! انا لا اتفق مع هذا الراي تماما. اية ضمانات ورقعة ايزيدخان الجغرافية تتقلص في كل يوم يمر...انها تتعرض منذ عام 2003 الى تصحر مستمر وقريبا لن تكون هناك ايزيدخان. قارن نسبة اليزيدية اليوم في مركز شيخان وسنجار بنسبتهم في ما قبل الاحتلال الامريكي وسترى ما اعنيه جليا. اما بخصوص مادة الايزيدياتي فاعلمك بانها كانت تدرس في مدارسنا في الستينات من القرن الماضي وانا شخصيا تعلمت منها على يد استاذي وبيري الجليل المرحوم بير عبو الختاري. يحاول البعض اعتبار مسائل جزئية مكاسب كبيرة لليزيدية ويقارنوها بالماضي....متناسين ومتجاهلين وبخبث سياسي, ان كل شيء نسبي...فعليهم ان يقارنوا مكاسب الغير ايضا مع الماضي ليروا كيف ان الفجوة اتسعت بشكل مخيف. فبالامس القريب كانت الكورد لاتنادي باكثر من الحكم الذاتي الحقيقي وانظر اليهم اليوم. وبالامس القريب كانت طموح الشيعة لاتتعدى الحرية في اقامة شعائر عاشوراء والحسينيات والزيارات لمراقدهم بدون مضايقة وانظر اليهم اليوم لتعرف مدى الظلم اللاحق بالاقليات عموما واليزيدية خصوصا. الهوية اليزيدية اختزلت في دهاليز السياسة الى حق ممارسة الطقوس والشعائر الدينية. وليس من جديد في ذلك لانها كانت تمارس بحرية مطلقة حتى في زمن الديكتاتوريات. الوزرات والمديريات والمستشارين محط احترامنا لكنها جميعها ترقيعية و شكلية, تمويهية لغرض الدعاية الاستهلاكية محليا وخارجيا....انها ذر للرماد في العيون طالما انك تفتقد حق الشراكة الحقيقية في صنع القرار السياسي وطالما انك تخسر هويتك يوميا......
6 ـ القاصي والداني في المجتمع الايزيدي سمع بقضية اختطاف الطفلة الايزيدية سيمون من قبل شاب مسلم كوردي كوراني قبل شهر او اكثر والتي خلقت استياء وغضب ايزيدي غير مسبوق ولا تزال القضية معلقة بين الايزيديين والقانون من جهة وبين والقانون والشريعة الاسلامية من جهة اخرى فماهي تداعياتها على امن القومي الايزيدي (كوردية الايزيدياتي او ايزيدية الايزيدياتي )؟؟
لقد قلتها بكل صراحة وبدون لف او دوران ان, سيمون وضعتنا جميعا على المحك اذ وضعت ملفات ساخنة على طاولة الجميع فكوردستان يجب ان تتخذ موقفا من مسالة خطيرة جدا وهي التعامل مع زواج وتغيير عقيدة القاصرين وهي مسالة في غاية التعقيد في كوردستان اليوم , كوردستان العشيرة والدين قبل المدنية ودولة القانون. الاسلام يجب ان يعلن موقفه صريحا بين الشريعة و التعايش السلمي المدني في عصر حقوق الانسان ورجال دينها مطالبون الان بالتعامل مع هذا الملف الساخن. اليزيدية هم ايضا عليهم الان اعادة النظر في كل الدين وماحوله من ضروريات البقاء...اننا نتكلم عن التغييرات والاصلاحات التي لا تتحمل المزيد من التباطي و الهروب الى الامام.....براي المتواضع نحن بحاجة الى Ezidism New اي اننا نتحدث عن ثورة حقيقية تضع الايزيدياتي على خارطة العالم . ذلك موضوع بحد ذاته لكنني اقول من الان لقد ان الاوان للحديث عن الانفتاح على الاخرين والتخلي عن الانغلاق القاتل والمنافي لقيم واخلاقيات مجتمعات الاوطان اليزيدية الجديدة... اليزيدية زائلون لا محال في حالة الاستمرار في تعلقهم الاعمى بانغلاقهم الانتحاري...عليهم ان يكسبوا بدلا من ان يخسروا الى الغير وحب العقيدة والايمان بها لا يجوز ان يكون حكرا على الارث والولادة في العقيدة.....قضية سيمون هي شرارة الربيع اليزيدي للالتفات الى قضيته الكبرى في ايجاد اليات و تصورات تؤدي الى ضمان بقائه.
7ـ حسب ما تلمست من مواقفك السابقة تجاه موضوع الاصلاحات في الديانة الايزيدية بانها غير قابلة للتحقيق لانه يمس صميم الايزيدياتي فهنا ماذا تعني الانفتاح والتحرر من الانغلاق القاتل في ؟؟
الاصلاحات والتغييرات صعبة ومعقدة اينما كانت لانها في الاساس انقلاب على المتعارف عليه بين الناس. اي انك تاخذ بهم من المعلوم الى المجهول وهنا تكمن الصعوبة. اما فيما يخص الشان اليزيدي ومسالة الاصلاحات قلت ولازلت اقول لا لتغيرات تمس صميم العقيدة وثوابتها. اما الممنوعات والمحرمات اضافة الى هيكلية الهرم اليزيدي الوراثية والغير المؤوسساتية فكلها بحاجة الى اجراء الاصلاحات والتغييرات الضرورية للحفاظ على جوهر العقيدة وحمايتها من الزوال. لقد قلت سابقا باننا في هذا الخصوص نتكلم عن مجتمعات يزيدية اليوم وليس مجتمع يزيدي واحد, كلها تشترك في لب العقيدة ولكنها تتباين في محيطاتها وبيئاتها الاجتماعية الجديدة. هذه الاختلافات تحدد الاصلاحات كما ونوعا. هنا تاتي مسألة الانفتاح الضروري لكسر الانغلاق القاتل. لنكن واضحين اكثر فخذ على سبيل المثال دولة المانيا حيث باتت ثاني دولة في العالم في عدد اليزيدية وذلك بعد العراق. المانيا هي دولة مدنية بامتياز , دولة يسود فيها القانون والكل متساوون امام هذا القانون بما في ذلك ما يخص احكام الزواج والميراث. اذن لاحاجة لشريعة جانبية خاصة لشريحة او لاخرى...فمهر الزواج تعد في الحقيقة على صيغتها المتداولة بين اليزيدية جريمة يحاسب عليها القانون...قتل المرأة فيما تسمى بقضايا الشرف تعد هي الاخرى جرائم بشعة يرفضها القانون ناهيك عن العرف الاجتماعي السائد مما تضع الشريحة التي تمارسها في خانة الارهابيين. تجنبا للاطالة ساترك موضوع الاصلاحات والتغيرات وهو موضوع بحد ذاته يستوجب بحوث ومؤتمرات ويجب ان تطال مفاصل هيكلية الادارة نحو ديانة مؤسساتية بدلا من ادارة وراثية عقيمة. ارى ان الاستمرار في البيئات الاجتماعية الجديدة على مبدأ الانغلاق عملية غير صحية لا بل انتحار بطيء. ما الضير في ان نفتح باب العقيدة لنكسب اليها بدلا من ان نخسر منها؟ نحن نتكلم عن مجتمع فيه الدين منفصلا تماما عن الدولة وليس هناك فتاوي تبيح دم من يدخل عقيدتنا ولا جهاد يعلن على اليزيدية لان شخصا المانيا اعتنق اليزيدية....! لازلت هنا استثني المسلم من دخول العقيدة لما لذلك من تعقيدات في ماهية الاسلام وطبيعته في هذا المجال. سنكسب دماء جديد وسنحافظ على الكمية ايضا. هنا اكرر موقفي السابق برفضي فكرة الطبقة السابعة لتحتوي انفتاحنا المنشود بل نقبل من يدخل عقيدتنا باحضان مفتوحة. حسب علمي هناك منذ زمن ليس بالقريب انفتاح داخلي قد حصل الا وهو التزاوج عبر الطبقات الدينية بين يزيدية سوريا...مع ذلك لا ارى هذه مسألة ضرورية في المجتمع اليزيدي في بلد كالعراق...على الاقل في هذه المرحلة.
8 ـ عودةً الى سيمون كقضية انها بينت الكثير مما كان مخفي ذاتياً وخارجياً زائدا التوجه الايزيدي السياسي المتنفذ المحصور في ايدلوجية سياسية معينة وموقع جغرافي حساس تطغي على محيطها الاسلام الراديكالي المتطرف ناهيك عن التقلبات السياسية في العراق ..فكيف تفك كل هذه العقد ليرسو سفينة ايزيدخان الى مرفأ الامان راهناً للحفاظ على كيانه ووجوده كاضعف ايمان ؟
الاجابة باختصار تجدها في مقالنا "امارة ايزيدخان ...هو الحل". اما كيف السبيل الى ذلك؟ فهذا هو التحدي الذي يواجهه المكون اليزيدي بكل شرائحه. الكل مطالب الان بالمشاركة في حركة النهضة اليزيدية لطرح الاليات و التصورات والرؤى السياسية التي تؤدي الى الهدف المنشود. من جانبي طرحت منذ سنين هكذا تصورات والشيء الذي يبعث الى الامل الان هو اننا بدانا نرى تجاوبا مع هذه الافكار فخذ مثلا مسالة الامن القومي اليزيدي حيث بدانا حوارا في هذا المجال واخر طرح جاء من الزميل و الاخ الصديق الاستاذ شيخ علي سيدو واعلم ان هناك الكثيرين من النخبة يشاطروننا الراي واملي ان تاتي مساهمتهم الان وليس غدا. يوم امس طرحنا فكرة تاسيس اتحاد الطلبة الايزيديين في مملكة السويد ونناشد اليزيدية في البلدان الاخرى على القيام بنفس الشيء لاهمية الطلبة في قيادة المجتمعات. ولا نرى هكذا امر بمعزل عن امور اخرى كتنظيم الذات اليزيدية في منظمات المجتمع المدني كاتحاد النساء والشبيبة ثم احتواء هذه التنظيمات لاحقا في اطار عالمي موحد يمكنه من العمل على الساحة الدولية لمفاتحة الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان وحتى مجلس الامن فيوضع قضيته على طاولة المجتمع الدولي. تصورات كثيرة سنطرحها وسيطرحها الاخرون في مسيرة القضية الكبرى...لاخير في امة لا تملك قضيتها وبئس الشعب الذي يراهن في بقائه على غيره.
9ـ لنكن واقعيين لحد هذه اللحظة الايزيديون بنظر محيطهم كفرة او ضالون ولا يعترفون بهم اذ أليست من الافضل ان يحاول الايزيديون فرض قبولهم على المحيط قبل القفز الى ماهو اكبر اي امارة ايزيدخان ؟؟
ان مطالبة اليزيدية باقامة امارة او اي نوع من الحكم الذاتي حق مشروع بتجرد كامل من نظرة وتقييم الاخرين لعقيدتهم. ثم انني لا ارى تحقيق هذا الامر مرهون باقناعهم بان اليزيدية ليسوا بكفرة. حقوق اليزيدية مشروعة بشرعية مواطنتهم. هناك المجتمع الدولي ودوره الحاسم في هذا الامر كما هو في جميع الكيانات المستقلة ومرة اخرى انظر الى صفة الاقليم فهي لم تاتي من فوهة البندقية كما يحلوا للبعض ان يوهم وان يتوهم بذلك بل من خلال تدخل المجتمع الدولي وان مصير كوردستان مرهون بهذا الدعم اليوم وغدا ايضا.
10ـ كما معلوم الايزيدية تعرضت الى فرمانات وحملات ابادة شاملة لا تحصى ولم تكن ابداً بسبب القومية بل كلها على اساس الدين بهدف انتزاع الايزيدياتي منهم فالآن لماذا نحن نتشبث بالقومية وباتت تقسمنا الى فرق وقوافل بحيث تلقى بظلالها على الهدف الحقيقي الا وهو هوية الايزيدياتي جوهراً ؟ مهما تكن تلك القومية كوردية ام كانت غير ذلك ؟
ساجيبك على الجزء الثاني اولا, ان كنت تقصد تشبث البعض اليزيدي بقوميات اخرى غير القومية اليزيدية فهذا امر يعود اليهم وانا موقفي واضح بان الهوية اليزيدية هوية كاملة تشكل فيها العقيدة جزءا. عليه وحسب منظوري فان اليزيدية يتشبثون بكل هويتهم الاجتماعية وهي الهوية اليزيدية دون سواها.
الان عودة الى بداية السؤال. انا لست متاكدا من ان الفرمانات كانت غايتها الاسلمة...لكي نفهم ذلك دعنا نتمعن في هوية منفذيها سلطة وميدانيا...فالسلطة كانت عثمانية تركية اتخذت من الاسلام مادة سياسية فعالة لاهداف قومية بحتة مستفيدة من تاريخ الاسلام السياسي الذي كان قد حقق للعرب ما لم يحلموا به يوما اذ اخضعوا بقاعا شاسعة من العالم تحت امبراطوريتهم واقهروا اكبر قوتين عظمتين انذاك. اما ميدانيا فان الكورد هم نفذوا هذه الحملات التي يندي لها جبين الانسانية وغايتهم ايضا الارض وغنائم الدنيا من سبايا واموال غانمة ناهيك عن اجر لهم في الاخرة. لكي تنجح هذه الابادات عسكريا التجأ العدو الى مادة الاسلام السهلة الاستعمال فاتهمت اهل الارض بالكفار واباحت دمهم وعرضهم وبدون رحمة مبررين اعمالهم الاجرامية بفتاوي اتت من رؤوس عفنة باعت نفسها وضميرها مقابل حفنة من الليرات العثمانية. اترى اذن عزيزي ديار ان اليزيدية سقطوا دفاعا عن ارضهم وعرضهم وليس فقط حفاظا على عقيدتهم. اذا كانت الاسلمة هو الهدف لما بقى يزيدي واحد على قيد الحياة عندما زحفت الجيوش العربية الاسلامية على مناطق اليزيدية في عهد عمر بن خطاب الذي اجاب على رسائل قادته في كيفية التعامل مع اليزيدية, حيث قال لهم خذوا منهم الجزية وهم اهل ذمة اي اتركوهم على عقيدتهم وهم في ذمة الاسلام مقابل هذه الضريبة.
17ـ2ـ2013

 

بغداد \ جلال محمد

استغرب المسيحيون في العراق من ما نشرته وسائل الاعلام العراقية حول قيام جهات سياسية بمحاولة تدمير الاثار المسيحية في النجف وتعرضها للخطر بعد ان رفض مدير الاثار محمد الميالي الموافقة على مشاريع سكنية استثمارية فوق الاثار المسيحية .

ودعت شخصيات مسيحية عراقية السيد مقتدى الصدر الى التدخل العاجل لحماية المواقع الاثارية المسيحية من التجاوزات بسبب سياسة وزارة السياحة والاثار

ودعا الخور اسقف اسكندر تاري من كنيسة االعذراء ان "ادعوا الرجل الوطني السيد مقتدى الصدر لحماية الكنوز الاثرية التي تمليء النجف اليوم والتي هي محط حضارات سابقة، وديانات قديمة قبل الاسلام يجب المحافظة عليها واحترامها لانها جزء مهم من تاريخ الحضارة والدعوات السماوية في بلاد ما بين النهرين ".

واضاف " مما يؤسف له ان النجف فقدت اكبر كنيسة فيها تحت مدرج مطار النجف بعدما اصدر نائب محافظ النجف السابق عبد الحسين عبطان والنائب الحالي في البرلمان امرا بتهديم الكنيسة لغرض اقامت مدرج المطار اذ تم ازالتها بالكاملعام 2006 ، وكانت كنيسة اخرى في المطار تعرضت للسرقة والنهب من قبل الجيش الامريكي عام 2005".

وناشد الباحث الاثاري المسيحي بطرس متي السيد مقتدى الصدر لحماية المواقع الاثرية "في تقديري ان هذه الثروة من اثار النجف التي تعود الى الفي سنة هي للعراق فلماذا يأتي اليوم من يشوهها ويعبث بها؟ ومن يفعل ذلك مقصر في حق بلده، بل هو عابث بما يتعلق بمصالح البلاد، فالاثار من اعظم الكنوز كما انها تدل على حضارة البلد واتمنى من السيد مقتدى الصدر تشكيل لجنة تحقيق فاننا نثق بما قدمته النجف في زمن المدير الميالي من جهود كبيرة لحماية اثارنا المسيحية استحق عليها تكريمه من قبل السفير البابوي ورئيس ديوان الوقف المسيحي ".

وختم معتبرا "نستغرب ما يجري ونخشى من تشويه الآثار ونبشها وتخريبها وسرقتها فان أي تلاعب بها يعني اعتداء على العراق وهي جريمة كبرى وتخوفنا كثيرا من طريقة تغيير مدير الاثار الميالي واقتحام دائرته بقوة مسلحة من قبل المدير الجديد وافراد من عشيرته وابن عمه المسؤول في محافظة النجف".

من جانبه اكد الاب دانيال فارس من كنيسة مريم " ان الاثار المسيحية في النجف تتعرض للتدمير جراء اقامة مشاريع للسكن عليها ،وقد تناقل الاعلام خبر تعرض المواقع المسيحية للخطر ،وتهديد مدير الاثار المقال بالموافقة على المشاريع والا الاقالة وهذا امر يتنافى مع المباديء التي عرفناها من شخصية السياسيين في التيار الصدري ونأمل من السيد الصدر ، ان يحقق في اقالة مدير الاثار بعد ان رفض تدميراثار المسيحيين تم اقالته والتجاوزات على المواقع وليطلع الشعب العراقي على ما يدور ،وهذا الاجراء تعدي من قبل وزير السياحة بل هو تقصد لازالة الاثار للديانة المسيحية من النجف الاسلامية ،وهذا امر مرفوض ".

واوضح الخبير الآثاري جوزيف بطرس ان "قراءة التاريخ والآثار تبعث العبرة، وتخبر انسانية بماضيها العتيق وتتفاخر به". داعيا" ديوان الوقف المسيحي واللجنة البرلمانية المختصة لزيارة النجف وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وايقاف كل ما يهدد اثارنا القديمة ومحاسبتهم ".

وندد الخور اسقف الفاين روشن من الكنيسة المقدسة بمن يعبثون بالآثار قائلا "هؤلاء يجهلون قيمتها انها لخيانة وتعد، فهذه الآثار وثائق تاريخية حضارية يجب ان نحسن استغلالها، واقول لهم انهم ان افلتوا من العقوبة في الدنيا فانهم لن يفلتوا من العقوبة في الآخرة ونلتمس كل الحرص من قبل الصدر لحماية اثارنا فانه رجل وطني غيور كان السباق لحماية المسيحيين في العراق ومن المنادين بالألفة والمحبة مع اتباع ديانتنا المسيحية ونامل ان نسمع منه اخبارا سارة وتوجيها لوزيره ".

من جانبها، انتقدت لجنة السياحة والآثار البرلمانية بشدة الطريقة التي أجريت بها عملية التغيير، وقال عضو اللجنة النائب حسين الشريفي "لقد حضرت إلى مكان الحادث بنفسي وتقصيت الحقائق ووجدت أن هذه الطريقة كانت استفزازية وغير حضارية وسيكون هناك رأي للجنة الآثار والسياحة البرلمانية فيها ".

يذكر ان مناذرة النجف مدينة عريقة جدا التي تقع في الجهة الغربية على مسافة 15 كم تحوي على مقبرة مسيحية قديمة تعد الاكبرفي الشرق الاوسط وتضم 33 كنيسة تنتشر في ربوعها للديانة المسيحية بحسب احصائيات دقيقة تناقلتها وسائل الاعلام .

طرحت فضائية "الميادين" اللبنانية سؤالاً على رئيس الوزراء السيد نوري المالكي في مقابلة شاملة وهامة جداً، بل خطيرة، معه بتأريخ 1/2/2013 – طرحت السؤال التالي: "ما هو رأيك بمطالبة السيد أسامة النجيفي، رئيس البرلمان العراقي، بعقد جديد؟". أجاب رئيس الوزراء: "لا أدري. وإذا كان يعني تعديل الدستور فنحن معه ولكن الدستور نفسه يحمل آلية تعديله. أما غير ذلك فلا أعرف ما يعني."
بتقديري، إن السيد المالكي يعلم جيداً ماذا يعني السيد النجيفي ولكنه لم يرد أن يهبط بمستواه إلى الدخول في مشاحنات كلامية حول قضية إفتراضية لا يملك السيد النجيفي و تركيا و قطر وشركات النفط الواقفة خلفه، القوةَ الكافية لتحقيق ما يصبو إليه. إن رئيس الوزراء يعلم أن السيد النجيفي يريد إلغاء الدستور وإلغاء العملية السياسية والعودة إلى نقطة الصفر بأمل تسليم الطغمويين* السلطة كـ"حق إلهي" وهو حلم قديم جديد كما سنرى.
نعم، هو حلم قديم لا يركب السيد النجيفي وحسب بل يسكن الطغمويين* والتكفيريين عموماً؛ ولكن السعي إليه لم ينقطع أبداً بل كان متواصلاً منذ إنتخابات كانون ثاني عام 2005 أي منذ تأسيس الديمقراطية والعملية السياسية.
ولما باءت جميع المساعي، عبر الإرهاب وعبر التخريب، بالفشل وأصبح واضحاً ترسخ النظام الديمقراطي في العراق وبات منتظراً أن الإنتخابات القادمة، سواءً للمحافظات أو لمجلس النواب، ستوجه الضربة القاضية لما تبقى من إئتلاف العراقية بقيادة السيد أياد علاوي، هيجوا تظاهرات الأنبار لإعادة الحياة إلى التأجيج الطائفي للإحتماء به في الإنتخابات لتدارك الخسائر المتوقعة. غير أن المتطرفين من التكفيريين والطغمويين قد إختطفوا قيادة التظاهرات وأزاحوا قادة إئتلاف العراقية وظهر ذلك جلياً يوم إعتدوا على السيد صالح المطلك وكاد أن يفقد حياته.
للأسف أن مسعى تدمير العملية السياسية ووأد الديمقراطية لم يرصده، على خطورته، الإعلام النظيف و معظم الطيبين من المثقفين العراقيين لأنهم بعيدون كل البعد عن إستيعاب ما جرى ويجري في العراق بسبب كونهم غير واقعيين في قراءة الأحداث وفي فهم الواقع العراقي ومنجرّون كثيراً عن غير وعي للنهج الأمريكي الهادئ الرامي إلى وضع العراق تحت هيمنة أمريكا وشركاتها النفطية؛ ومنجرّون لنتاج آلة الإرهاب الإعلامية التي أنشأها الطغمويون بتمويل سعودي – قطري ودعم تركي بهدف إسقاط العملية السياسية والديمقراطية، بل ساهم البعض بدور حمّالة الحطب وجسر العبور.
هو حلم حاولوا تحقيقه بشتى الطرق وأهمها الإرهاب والتخريب من داخل العملية السياسية.
كتبتُ عام 2006: كأنَّ الطغمويين والتكفيريين، على إختلاف مشاربهم، قد إتفقوا على هدف واحد وقسّموا الأدوار لتحقيقه وهو إسقاط العملية السياسية والديمقراطية بجميع الوسائل وإسترداد السلطة لهم.
لقد أظهرت الأيام صحة تلك الملاحظة. فلنتأمل ما يلي:
- هل حث قادة إئتلاف العراقية جماهيرهم على التعاون مع السلطات الأمنية للإبلاغ عن الإرهابيين وتحركاتهم المشبوهة وهو واجب قانوني وأخلاقي ووطني؟ لو فعلوا ذلك:
o لما إستعصى على الدولة ضبط الوضع الأمني وإنقاذ حياة عشرات الآلاف من الأبرياء من ضحايا الإرهاب؛
o ولما تمادت جماهيرهم في الإستهتار بأرواح الناس وراحت تطالب بإلغاء قانون "المخبر السري" كأحد وسائل رصد التحركات الإرهابية المشبوهة والإبلاغ عنها وهو أمر معمول به في كل الدنيا، وإلا فمن غير الممكن تخصيص رجل أمن في كل زقاق وزاوية. فالمخبرون السريون والناس الطيبون المتطوعون هم الذين يُشعرون السلطات الأمنية بكل تحرك مشبوه وبهذه الطريقة ينضبط الأمن لا بتضليل الأجهزة الأمنية؛
o ولما طالبوا بإخراج المجرمين من السجون والإرهاب قائم على قدم وساق لحد هذه اللحظة؛
o ولما طالبوا بإلغاء قانون المسائلة والعدالة
- ألم يتناغموا مع الإرهاب وألم يتعاطوا الإرهاب بأنفسهم كما كان حال طارق الهاشمي وحال حماية رافع العيساوي وقبلهم عبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني وأسعد الهاشمي و17 نائباً متهماً بالإرهاب وعلى رأسهم الدكتور سليم الجبوري؟
نعم لقد تناغموا وتعاطوا الإرهاب وإلا فلماذا هذا الإلحاح على تمرير قانون العفو العام ؟
- هل أدانوا الإرهاب؟
نعم أدانوه بشكل ساخر ينال من كرامة ومعنويات قوى الأمن والقوات المسلحة والحكومة، وحاولوا حرف الأنظار عن المجرمين الحقيقيين وبلغت بهم الوقاحة أن إستغلوا صبر الحكومة على إجرامهم فراحوا ينسبون الإرهاب إلى الحكومة والأجهزة الأمنية حتى أخرستهم الحكومة بكشف الغطاء عن إجرام طارق الهاشمي والتنويه عن أمثاله.
- ألم يعرقلوا حركة التشريع وأرادوا بقاء قوانين العهد البعثي الطغموي سارية المفعول كي لا يتنعم الناس بثمرات الديمقراطية أملاً في تأليبهم عليها أو عدم الإكتراث بها على اقل تقدير، كما فعلوا أيام ثورة تموز المجيدة لتمرير إنقلابهم الأسود في 8/2/1963؟
- ألم يمارسوا الديماغوجية بأبشع صورها؟ فهم يتبجحون بمشروع وطني مزعوم مناهض للطائفية والمحاصصة لكنهم يطالبون بـ"التوازن" أي المحاصصة على أسس طائفية ويحتجون على تعيين الدكتور سعدون الدليمي وزيراً للدفاع وهو من إئتلاف العراقية لكنه شريف محترم وليس إمعة لأياد ورفاقه مثلما طلبوا من السيد خالد العبيدي أن يكون ولكنه رفض فسحبوا ترشيحه.
- ما عادت علاقاتهم غير النظيفة مع السعودية وقطر وتركيا وشركات النفط خافية على أحد وقد كشفها أكثر من مرة راديو أوستن النرويجي كما كشفتها صحيفة بوليتيكو النرويجية علاوة على القياديين السابقين في إئتلاف العراقية السيد حسن العلوي والدكتور سلام الزوبعي.
- كرر أكثر من مرة السادة أياد علاوي وأسامة النجيفي وطارق الهاشمي وغيرهم الولايات المتحدة إلى التدخل بالوضع العراقي الداخلي ودعوا الأمم المتحدة أيضاً للتدخل تحت الفصل السابع الذي مازال العراق يرزح تحت طائلته.
- هل أدانوا في يوم من الأيام تمجيد قتلة الشعب العراقي كرفع صور مجرم العصر صدام حسين في مناسبات عدة في تكريت والموصل وغيرهما؟
- ألم يتعمدوا نشر الفساد وإهمال مطالب الناس وطمأنة مصالحهم بغية تأليبهم وتأجيجهم؟ ألم يعارضوا قانون البنى التحتية؟
بالتوازي مع هذه الأفعال الإرهابية والتخريبية كانت الدعوات النارية متواصلة من جانبهم لتحفيز جماهيرهم على عدم إغفال التمسك بالطائفية والمحاصصة ورفض الآخر والإستهانة بالديمقراطية. أدرج فيما يلي بعض وقائع نشاطهم السياسي الذي لم ينقطع والداعي إلى إلغاء الدستور والعملية السياسية:
- فذاك الشيخ عبد السلام الكبيسي ، الناطق الرسمي بإسم هيئة علماء المسلمين، رفض، في الواقع، تحكيمَ صناديق الإقتراع ورفض الديمقراطية إذ قال:
"... الإحتلال الذي فرض صيغة المحاصصة الطائفية ومنطق الأغلبية والأقلية"
[مقتبس من تقرير حول "وثيقة مؤتمر الصلح بين السنة والشيعة في العراق" نشرته صحيفة "صوت العراق" الإلكترونية بتأريخ 12/10/2006 نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط".]
للعلم فإن "المحاصصة" تناقض "منطق الأغلبية والأقلية" ولكن الشيخ لا يميز بينهما!!!
- أما الشيخ حارث الضاري، رئيس هيئة علماء المسلمين، فقد طرح الرأي ذاته ولكن بصيغة أخرى، إذ طالب في صحيفة الوطن السعودية بتأريخ 17/10/2006 بما يلي:
"الخروج من الأزمة الراهنة في العراق يكون بإنهاء العملية السياسية الحالية وتغيير الوجوه الحالية....".
- وفي عام 2005 وبعد الإنتخابات العامة أعلم العميد المتقاعد إبراهيم الجنابي، المتحدث الرسمي بإسم القائمة العراقية، التي تزعمها السيد أياد علاوي، – أعلم راديو لندن العربي (بي.بي.سي.) بما يلي:
"قلنا لهم نريد مجلساً نيابياً متوازناً وإلا..."
[ضحكت مديرة البرنامج الشابة العربية وقالت له: "سيد إبراهيم من يقرر التوازن في مجلس النواب؟ هل هو أنت أم المصوتون؟"!!!]،
- بعد ذلك وفي نفس السنة وعند تشكيل حكومة المالكي الأولى، حاول السفير الأمريكي سيء الصيت زلماي خليل زاد فَرْضَ "مجلس الأمن الوطني". لم ينتظر الدكتور عدنان الدليمي، رئيس جبهة التوافق، بل سارع إلى التصريح لراديو لندن العربي قائلاً:
"نريده مجلساً فوق البرلمان".
- وفي عام 2007، قدم السيد أياد علاوي، رئيس القائمة العراقية آنذاك ورئيس إئتلاف العراقية اليوم، مشروعاً إلى الدكتورة كوندليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية. أوضح حليف الدكتور علاوي السيدُ أسامة النجيفي ماهيةَ ذلك المشروع، فقال:
"إن مشروع الدكتور أياد دعا إلى إلغاء الدستور وحل مجلس النواب. "
- وفي عام 2007 توسل نائب رئيس جمهورية العراق آنذاك طارق الهاشمي بالرئيس بوش لتسليم الطغمويين (أسماهم الهاشمي "السنة") المناصب القيادية في الدولة العراقية مقابل تقديم كل الخدمات للمصالح الأمريكية وذلك على ذمة ما نقله مراسل صحيفة "البيسو" الإسبانية في واشنطن إلى صحيفته. أعادت "صوت العراق" نشر التقرير بتأريخ 27/1/2007 بالصيغة التالية:
"إن الرئيس الأمريكي جورج بوش قال للدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقي خلال زيارته الاخيرة لواشنطن ان زمن الاستئثار بالسلطة من قبل أقلية عشائرية حاكمة قد ولى ولن يعود، وان على السنة ان ينسوا صدام ونظامه. جاء ذلك في رد على اقتراح الهاشمي بتسليم المواقع الحساسة في السلطة العراقية الحالية للسنة لمواجهة الخطر المشترك الذي يعتقده الهاشمي انه يواجه امريكا والسنة.
وقالت الصحيفة ان الهاشمي علل طلبه هذا بأنه يحقق المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، وعزز رأيه بأن جميع الانظمة السنية العربية في المنطقة راعية للمصالح الحيوية لاميركا في الخليج والشرق الاوسط، بينما تهدد ايران سلامة الملاحة في خليج هرمز، وتمارس دورا معاديا لامريكا في العراق، وتعرقل عملية السلام في الشرق الاوسط عن طريق دعمها لحماس وحزب الله، في الوقت الذي يلعب السنة دورا ايجابيا في تأمين تدفق النفط وحل النزاع العربي الاسرائيلي بالطرق السلمية.

لكن الرئيس الامريكي وحسب ما تذكره الصحيفة إعترض على هذا الراي وقال بأن مرحلة صدام انتهت ولا يمكن العودة اليها، وأن استراتيجية اميركا الجديدة في إبعاد شيعة العراق عن ايران هي في اعطاء الشيعة في الحكومة والبرلمان دورا مناسبا لحجمهم الحقيقي لكي يضمنوا حقوقهم في ظل المشاركة بالسلطة لا بالتحالف مع دولة أجنبية. وتضيف الصحيفة ان هذا اللقاء أشاع اليأس في اوساط سياسيي السنة الذين كانوا يؤملون ان تلتفت الولايات المتحدة الى الاخطار التي تهدد مصالحها".

- وفي عام 2010، أعاد الدكتور أياد علاوي وبمساعدة السيد جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي، الكرّة لكي يجلس فوق البرلمان ويضع، هذه المرة، الرئاسات الثلاث في جيبه مرة واحدة عبر مشروعه الذي عكس تصوره الخاص ل"المجلس الوطني للسياسات العليا" الذي رفضه التحالفان الوطني والكردستاني (إذ نص إتفاق أربيل الأول على أن تكون جميع بنود الإتفاق تحت سقف الدستور ولا تتعارض معه، وتصورات السيد أياد تخالف الدستور تماماً).
ومع هذا أصر ويصر قياديو إئتلاف العراقية على وجوب تشكيل "المجلس الوطني للسياسات العليا" وفق التصور الذي طرحه السيد أياد علاوي، ذلك التصور الذي يرقى إلى المطالبة بإلغاء العملية السياسية والديمقراطية وتحويل مؤسساتها إلى مؤسسات شكلية وأجهزة تنفيذية بيد السيد علاوي.

- أشارت تقارير صحفية إلى إجتماع جرى في لندن ضم ممثلين عن الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية وأياد علاوي الذي طرح خطة مفادها أن تنضم القوى المعارضة للديمقراطية بضمنها إئتلاف العراقية وهيئة علماء المسلمين بقيادة حارث الضاري وغيرهما، تظاهرة حاشدة في ساحة التحرير يوم 25/2/2011. في ساعة محددة في المساء يبدأ هجوم مسلح على عناصر الأمن والجيش وإندفاع نحو المنطقة الخضراء عبر جسر الجمهورية ليصار إلى حرق بعض السفارات وقتل المسؤولين الديمقراطيين. بالتزامن تنطلق حملة إعلامية مبيتة في المنطقة وتنطلق دعوة لتدخل القوات الأمريكية لإقالة حكومة المالكي (إن بقي على قيد الحياة) وحل مجلس النواب وتشكيل حكومة "طوارئ" أو "إنقاذ وطني" إلى ’خر المسلسل. سبق ذلك بأيام نزول شعارات تنادي بـ "تسقط الديمقراطية التي....." وكأن الديمقراطية وليس نقصانها تولد المساوئ المتنوعة.
أفشل المؤامرة كل من السيد علي السيستاني والرئيس جلال الطالباني والرئيس نوري المالكي والسيد مقتدى الصدر.

- في الربع الرابع من عام 2011 أي قبيل إنسحاب القوات الأمريكية من العراق دار السيد أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب كلاً من الولايات المتحدة والإتحاد الأوربي وتركيا وبريطانيا وحرض هذه الدول علناً ضد كيان الدولة العراقية الجديدة.
وكذلك حضر السيد أياد علاوي إجتماعاً نظمه حلف النيتو (الحلف الأطلسي) في روما وقام بالتحريض ضد الدولة العراقية عبر البوابة الإيرانية.

- دعا عدد من قادة إئتلاف العراقية وعلى رأسهم السيد أياد علاوي إلى تدخل عسكري أمريكي، بعيد الإنسحاب بأيام معدودة، بزعم وجود حرب أهلية قائمة في العراق أخفق الرئيس أوباما في رصدها!! وذلك في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة النيويورك تايمز.

- أثبتت المحاكم المختصة العراقية تورط نائب رئيس الجمهورية، السيد طارق الهاشمي، الذي أقسم على القرآن بصيانة سيادة العراق وأمنه وإستقلاله، ب(300) جريمة إرهابية، فأصدرت المحكمة عليه ستة أحكام بالإعدام غيابياً.

- وتَوَقَّعَ السيد طارق الهاشمي الهارب عن وجه العدالة بتأريخ 1/2/2012 في فضائية أل (سي.إن.إن.) (من باب الأمل والتحبيذ) أن "الولايات المتحدة قد تضطر إلى التدخل عسكرياً في العراق مجدداً للسيطرة على الوضع ..... إن إنعدام الإستقرار في العراق سيؤثر بشكل كبير على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة."
هذا ما أوردته فضائية الحرة – عراق في حينه.

- وردد عبارة "وجوب تصحيح مسار العملية السياسية" عشرات المرات في مقابلات تلفزيونية، الإرهابي المدان طارق الهاشمي، نائب رئيس الجمهورية السابق، والدكتور ظافر العاني الذي علل في فضائية الحرة-عراق / برنامج بالعراقي بتأريخ 22/11/2011 - علل مطلبه هذا بالقول الطائفي الإقصائي والرافض للآخر:
"....لأن العملية جاءت أثناء وجود إحتلال وجماعات معينة."
- وبتأريخ 28/11/2011 وفي برنامج "حوار خاص" في فضائية "الحرة – عراق"/ برنامج "حوار خاص" قال الدكتور صالح المطلك، القيادي في إئتلاف العراقية، للإعلامي سعدون محسن ضمد ما يلي:
"بعد خروج الأمريكان، ستسقط الديمقراطية لأن من صاغها وحماها هم الأمريكيون".
- وفي معمعة محاولة عقد مؤتمر وطني للقوى السياسية، صرح القيادي في إئتلاف العراقية النائب الدكتور جمال الكيلاني لوكالة كل العراق [أين]، حسبما نقل عنها موقع "عراق القانون" الإلكتروني بتأريخ 21/8/2012، صرح بما يلي:
1- " نحن في القائمة العراقية غير مطمئنين من ان نصل الى حل لهذه الأزمة مادام هناك دول تتدخل في العراق".
[بالطبع هذا إعتراف صريح بعدم قدرة إئتلاف العراقية على تجاوز الإستجابة للتدخلات الخارجية للسعودية وتركيا وقطر وشركات النفط، وهي الجهات المتورطة جداً بالتدخل في الشأن العراقي عبر إئتلاف العراقية بالأساس.]
2- ضرورة " تدارك الأوضاع في سورية وان يحاولوا قدر الامكان حل المشكلة السورية قبل المشاكل في العراق ".

[إنه لأمر جيد أن لم يطلب الدكتور الكيلاني تصفير كل مشاكل العالم المتراكمة على يد الأمم المتحدة قبل حل الأزمة العراقية أي قبل إعتراف إئتلافه بوجود حكومة شرعية منتخبة يتوجب التعاون معها بدل مناكفتها ووضع العصي في عجلتها لإسقاطها وإستلاب السلطة منها عنوة.]
- من بعد ذلك أتى قيادي آخر و "منظِّر" مهم في إئتلاف العراقية ليؤكد ويستكمل رأي الدكتور الكيلاني ويطرح ما هو أخطر بكثير. فقد نقلت الفضائيات عن النائب والقيادي الدكتور طلال حسين الزوبعي أفكاراً "ثورية" كالتالي:
1- بتأريخ 19/9/2012 وفي ندوة نقاش في فضائية "العراقية" بعنوان: "عودة السيد الطالباني وإحتمال التفاهم"، ضمت الدكتور طلال الزوبعي والدكتور عادل مراد، عضو المكتب السياسي ل"الإتحاد الوطني الكردستاني"، والسيد عبد الحسين عبطان، نائب عن كتلة "مواطنون"، قال الدكتورالزوبعي:

"النظام السياسي العراقي قائم على مشكلة، يجب إعادة هيكلة النظام السياسي".
[أعتقد أن "المشكلة" التي قصدها الدكتور الزوبعي تمثلت بعدم هيمنته المطلقة على الحكم كما كان الحال أيام زمان. غير أن المشكلة الحقيقية قد شخَّصها وأجاب عليها الدكتور عادل مراد أثناء حديثه، بكل عمق وشجاعة ومسؤولية ووضوح، إذ قال:

"هناك كتلتان في العراق: فهناك كتلة تريد العراق الديمقراطي الفيدرالي، وهناك من لا يريد ذلك. هذه هي المشكلة الحقيقية؛ ويجب عدم التعويل على الكلام والإنشاء والترقيع. مثلاً: الإرهاب، مَنْ معه ويتناغم معه؟"]

2- نقلت فضائية "الحرة – عراق" بتأريخ 4/11/2012 عن الدكتور طلال حسين الزوبعي ما يلي:
"على الجمهور ألا ينتظر أي شيء من المؤتمر الوطني لأن الوضع ليس بحاجة إلى إصلاحات بل إلى تغيير جذري، بين قوسين ثورة".


- وعند إنطلاق تظاهرات الرمادي يوم 22/12/2012 لمَّح البعض بأنها ستكون "ثورة عارمة"، كما فعل النائب سلمان الجميلي رئيس الكتلة النيابية لما تبقى من إئتلاف العراقية، وإقترب النائب الدكتور أحمد العلواني من القول إنها ستكون "زحفاً سيستمر إلى طهران ساحقاً في طريقه الصفويين الخنازير أولاد الخنازير والعملاء على جانبي الحدود". وهناك من تفوه بإشهار السلاح وهو الشيخ الشاب المتهور والفاسد علي حاتم السلمان الذي هدد بشن الكفاح المسلح إذا لن تُستجاب مطاليبهم خلال 24 ساعة (للعلم فإن هذا الشيخ "الشعبي" الذي يتكلم بلغة الثورة والكفاح المسلح لم يحرز سوى 600 صوتاً في إنتخابات 7/3/2010 البرلمانية!!!).

- بعد كل هذا توج السيد أسامة النجيفي، رئيس أعلى سلطة تشريعية في البلد، والذي أقسم على صيانة النظام الديمقراطي - بجهود جديدة لإسقاط الدستور واللجوء إلى العنف والقوة المسلحة في كل من الموصل وسامراء إذ حرض المتظاهرين على التمرد المسلح بقوله:
"أنتم طليعة الامة المجاهدة التي تطالب بحقوقها المسلوبة ويجب ان تأخذوها بكل قوة".
إنه الحلم القديم الجديد الذي لن يتحقق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*: للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع أحد الروابط التالية رجاءً:

 

لقد حضى العراق بهامش من الإستقرار في الفترة التي تلت بشكل مباشر سقوط الصنم في بغداد ، وسرعان ماتبدد هذا الهامش على أثر الكثير من الأخطاء التي ساهمت بها الأطراف المختلفة الدولية / الإقليمية والداخلية وشروع القوى الإقليمية بالتمدد وتقوية نفوذها السياسي والعسكري داخل الساحة العراقية متمثلا بالميليشيات التي إكتست بالغطاء الديني، ولم يكن البعث الصدّامي غائبا عن المعادلة فقد ركب هو الآخر موجة ما أطلق عليه في حينه "مقاومة الإحتلال" ألا أن عملياتها النوعية كانت موجهة بالدرجة الأساس الى صدور وأجساد المدنيين العراقيين والعبث في البنية التحتية وعرقلة عملية النمو الإقتصادي وتعطيل البناء الديمقراطي في العراق والمزايدة على الحكومة العراقية التي تبنت النهج السياسي لإرساء وتصحيح أسس العلاقة بين العراق والمجتمع الدولي..ويعيد التاريخ نفسه اليوم حيث يركب البعث والإرهاب من جديد موجة الحراك الشعبي المسمى بـ (التظاهرات) الذي عجز الى اليوم عن التعبير عن نفسه أو إختيار ممثلين عنه أو الثبات على مطالب بعينها غير متعارضة مع الدستور العراقي بل لم يلبث أغلبية "المتظاهرين" في المطالبة بإلغاء الدستور وإسقاط العملية الديمقراطية في العراق .

لم يأتي ركوب الموجة من قبل البعثيين والإرهابيين عن فراغ مطلق فهناك العديد من نقاط الضعف التي شكلت منطلقا لهم في توظيف المشاعر الشعبية ضد المظاهر السلبية التي رافقت الأداء الحكومي والبرلماني ناهيك عن أزمة الثقة التي شكلت العنوان الأبرز للعلاقات القائمة بين القوى السياسية الرئيسة في البلد.. فليس بالطرح الجديد عند الخوض في الفساد الإداري الذي غزى معظم المؤسسات الحكومية، وبما فيها هيئة العدالة والمساءلة التي لم تكن جادة في تطبيق قوانين الهيئة كما ينبغي فقد شابت حالة من الإنتقائية معظم مراحل تطبيق قوانين الإجتثاث والأطراف المقصودة بالتطبيق وبدليل وجود رئيس مجلس القضاء الأعلى السيد مدحت المحمود طوال هذه الفترة على رأس السلطة القضائية دون مساءلة، وفيما يعنيه ذلك هو التشكيك في معظم القرارات المصيرية التي بت فيها مجلس القضاء فيما سبق عند تحقق صحة التطبيق القانوني أو بالمقابل هو إستهداف للسلطة القضائية من قبل هيئة المساءلة والعدالة (عند عدم تحقق صحة التطبيق) وتلك سابقة خطيرة في دولة ديمقراطية ناشئة كالعراق.. فأي الخيارين تراه الهيئة الأنسب لتوصيف ماجرى؟..

وليس بالجديد أيضا التطرق الى الثقة المفقودة بين القوى السياسية الرئيسية وخاصة مديات الشد والجذب التي إتسمت بها العلاقة بين الحكومة الإتحادية في بغداد ورئاسة اقليم كردستان العراق وبصرف النظر عن الأسباب والمسببات لتلك التوترات ألا أنها عادة ماتنعكس سلبا على مجمل الأوضاع في البلد في أوقات خروج تلك الخلافات الى العلن وزحف آثارها السلبية على مجمل جوانب الحياة الأمنية والإقتصادية.

لايعني ماسبق من تناول للحقائق المتحركة على أرض الواقع بأن الموقف مما يسمى بالتظاهرات قد تغيّر فلا زلنا نرى بأن تلك التظاهرات قد خرجت عن إطار شرعيتها ما أن رفعت سقف مطالبها الى ماوراء الدستور، وليس ذاك بالموقف الخاص بنا وحسب بل ذلك ما صرّح به الدكتور عثمان السعدي نجل الشيخ عبد الملك السعدي الذي أعلن صراحة اليوم عبر لقاء في أحد غرف الحوار الصوتية العراقية على الإنترنت (شمس الحرية/البال توك) والذي أشار الى سيطرة السياسيين المرتبطين بالخارج على منحى التظاهرات، كما برأ موقف والده الشيخ عبد الملك السعدي مما أثير من دعوات للزحف الى بغداد وشعارات "صبرا بغداد" والتي شكلّت مفاجأة تتناقض مع توجهات الشيخ السعدي كونها تكريسا للخلافات والإنقسامات المجتمعية وليست السياسية وحسب وقد بدت أكثر إنسجاما مع توجيهات البعث وعزة الدوري الذي صرح بذلك عبر بيان تناولته وسائل الإعلام يوم أمس.

أصبح من الضروري اليوم تفعيل الصيغ الوطنية التي تعزز عوامل الثقة بين الفرقاء السياسيين المؤمنين منهم بالعملية السياسية والمسار الديمقراطي وفرز غير المؤمنين منهم، ولاشك أن التنازلات المتبادلة دليل حسن نوايا إن لم تكن تلك التنازلات متعارضة مع الدستور والخطوط العامة التي يتفق عليها العراقيون جميعا، ولم يعد من مصلحة أحد مصادرة فرص الأكفاء وإقصائهم من عملية بناء الدولة العراقية، فالمستفيد الأوحد من هكذا إقصاء هو الإرهاب نفسه لأن إساءة تطبيق القوانين التي تحارب الإرهاب تصب في النهاية في مصلحة الإرهابيين أنفسهم كونه يسهل عملية سعيهم لإيجاد حواضن وملاذات جديدة. وكذلك الحال مع تفشي الفساد الإداري والمالي.. أن الأنشطة الإعلامية لقادة البعث الصدامي (خطابات المجرم عزة الدوري) وإحتضان بعض العواصم لهم يفرض تشديد الطوق على وجود البعث السياسي والإداري عبر قوانين جديدة أشد صرامة، وكذلك القوانين المتعلقة بالإرهاب أيضا ولكن الشرط الرئيسي والأساسي لنجاح هكذا مساع هو إعطاء مهام تنفيذ القوانين للكوادر المتخصصة والخبراء في هذا المجال ممن يمتلك مواقف واضحة من النظام السابق وتاريخ من الممارسة في حقل الإختصاص، وعلى وجه الخصوص إشغال المناصب القيادية التي تدار بالوكالة بعناصر كفوءة تمتلك مواقف تاريخية من النظام السابق وعلى سبيل المثال وليس الحصر الفريق الركن نجيب الصالحي المعروف بإستقامته ومواقفه الوطنية الواضحة

صوت كوردستان: صرح فلايمير جيرنوفسكي السياسي القومي الروسي وزعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين بأن ما حصل في روسيا يوم الجمعة الماضي لم يكن نيزكا أو صخورا فضائية بل أنها كانت تجربة حربية أمريكية. و قال جيرنوفسكي غاضبا بأنكم حقا قوم بدائي كيف تصدقون هكذا شيء، أي نيزك؟ أنها تجربة حربية أمريكية و كل من يصدق بأن الانفجارات كانت نيازك ساقطة من السماء فأنه شخص بدائي. و أضاف بأن وزير الخارجية الامريكية الجديد جون كيري حاول تحذير روسيا من هذه التجربة الحربية و أتصل مرتين بوزارة الخارجية الروسية دون نتيجة. حسب أحد القادة العسكريين الروس فأنهم شاهدوا في ثلاثة مناطق صخورا فضائية، و لكن الامر الملفت للنظر هو أن روسيا أعلنت حالة نفير عام لفحص المنطقة بدقة دون ذكر الدواعي الحقيقية.

يذكر أنه في حالة سقوط صخور كبيرة بالحجم و القوة التي وقعت يوم الجمعة في روسيا فأن الوكالات الفضائية تعلن عن موعد و مكان سقوط الصخور الفضائية. حسب الخبراء فأن قوة أنفجار التجربة الحربية الامريكية كانت 20 مرة أكبر من القنبلة النووية التي ضربت بها أمريكا بلدة هيروشيما اليابانية.

الأحد, 17 شباط/فبراير 2013 01:01

علاج جرحى سوريين في إسرائيل

تلقى خمسة سوريين أصيبوا في اشتباك بين قوات الجيش السوري ومسلحين من المعارضة العلاج في إسرائيل، حسب وكالة رويترز للأنباء.

ولم تذكر المصادر الإسرائيلية التي نقلت عنها الوكالة أي شيء عما إذا كان الجرحى من المدنيين أو العسكريين، ولا عن ظروف وصولهم الى الجانب الإسرائيلي من الحدود.

يذكر ان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال ان الجيش السوري قصف قرى في الجانب الإسرائيلي من الحدود بعد أن تعرضت وحداته القريبة من الحدود لهجوم من مسلحي المعارضة.

وقال موشيه يعلون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي في إشارة الى الموضوع انه "حادث معزول" واضاف أن سياسة إسرائيل هي عدم التدخل في النزاع داخل سوريا.

bbc

السليمانية(الاخبارية)

قررت مدينة السليمانية فتح مخيم للاجئيين السوريين في ناحية "بيرمكرون" التابعة لها، بغية تنظيم آلية توزيع المساعدات المطلوبة لهم والإطلاع عن كثب على احوالهم المعيشية.
وقال مدير دائرة الهجرة والمهجرين في السليمانية: تقرر افتتاح مخيم خاص للأجئيين السوريين في مدينة السليمانية بعدما ازداد عددهم في المدينة، بغية تنيظمهم في منطقة محددة وتوزيع المساعدات الانسانية عليهم بشكل عادل.
واوضح: انه يوجد (135) عائلة في ناحية عربت و(45) عائلة في منطقة بازيان و(170) في مدينة السليمانية، ونعمل على توزيع المساعدات وتوفير كافة احتياجاتهم، مشيراً الى: انهم سيوزعون غداً خيم ومواد غذائية ومساعدات اخرى على النازحيين الجدد في المدينة.



-

بغداد / ومع :عقد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني ورئيس حزب المؤتمر الوطني احمد الجلبي وزعيم ائتلاف العراقية اياد علاوي بالاضافة الى ممثل عن التيار الصدري اجتماعا لهم في اربيل لبحث الاوضاع الراهنة وسبل الخروج من الازمة .

وقال النائب عن التحالف الكردستاني برهان فرج في اصريح صحافي اليوم السبت انه "وللمرة الثانية تحتضن اربيل الاجتماعات المستقبلية لجميع الكتل السياسية في البلاد لحلحلة الاوضاع وايجاد حل مناسب لهذه الازمة"

واوضح فرج ان الاجتماع الذي عقد بين بارزاني والجلبي وعلاوي والتيار الصدري جاء لغرض حلحلة الازمة الحالية وليس لتغيير رئيس الوزراء نوري المالكي. انتهى



ها ان البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو قد استقر على كرسيه في بغداد عاصمة العراق، بعد تعب وإرهاق فكري وبدني منذ عقد سينودس الكنيسة الكلدانية في روما في 24- 28 شباط الجاري لحين وصول سيادته الموقرة إلى كرسي بابل للكلدان على العالم! وكانوا جميع كتابنا وكاتباتنا ومثقفاتنا ومثقفينا العراقيين على قدر من المسئولية الأخلاقية والأدبية تجاه قائد سفينة الكلدان الجديد، كل حسب موقعه وثقافته وفكره ووطنيته، وهكذا أعلنا التضامن التام مع سيادته لنكون عوناً له في حمل ولو جزء من الإرث الثقيل الذي ورثه كواقع حال، فان أردنا ان نطبق أقوالنا وما كتبناه وسطرناه بمناسبة انتخاب البطريرك الجديد، علينا ان نحمل معه ونرفع عنه الثقل كل واحد بقدر ما يقدر عندها نكون حقاً (كتاب مثقفين) نقول ونفعل وهكذا نصل إلى قلب واحد وصوت واحد ورأي موحد

التطبيق العملي لأقوالنا

* إيقاف جميع الكتابات والمساهمات التي تتعلق بالشأن الداخلي للكنيسة وعدم نشرها على الانترنيت، وعلى جميع مواقعنا عدم نشر أية مقالة او مساهمة او اقتراح يخص الكنيسة، وتحويلها إلى مصدرها الرئيسي ألا وهو المكتب الخاص للبطريرك لاستلام المقترحات وتوحيدها وعرضها على السينودس الموقر الذي سيلتئم في 5/5/2013

** نناشد زملائنا وإخوتنا الذين يهمهم مصلحة الكنيسة الكلدانية والآشورية والسريانية ان يترفعوا ويتساموا ويفسحوا المجال للبطريرك الجديد لكي يعمل ويتحرك لتطبيق شعاره في الأصالة والوحدة والتجدد دون التعرض والدخول مجدداً في:

حرب التسميات والوقوع في الفخ مرة أخرى – قبول الآخر باختلافاته وتنوعه ولا مكان بعد اليوم ان هذا فرع ونحن الأصل والعكس صحيح – وعلى مسئولي مواقعنا الالكترونية خاصة ان لا يسيروا وراء توجههم السياسي والفكري وعدم نشر أي موضوع يتعرض إلى شخص او مكون مهما كانت المبررات، لنترك المجال لقادتنا لكي يجلسوا على مائدة مستديرة ليس فيها كرسي عال وآخر واطئ، انه التفاهم والحوار والتنازل لمصلحة كنيسة المشرق

من لديه أية مقترحات تعرض على السينودس الكلداني القادم إرسالها إلى البريد الالكتروني وعنوان لجنة خاصة او مكتب خاص سيادة البطريرك الذي نتمنى ان ينشر على موقع البطريركية او يكون البريد الالكتروني لموقع البطريركية لهذا الغرض موقتاً لحين إقرار التشكيلات الجديدة في السينودس القادم

نعتقد ان الالتزام هو من إحدى صفات المثقف والإنسان الصادق، هذا الإنسان يعمل للمصلحة العامة قبل الخاصة، اما الآخر المتذبذب والمصلحي والمتلون والمتعصب لا يهمه سوى نشر صورته او يعمل داخل صندوق (خالف تشهر) او يكيل التهم جزافاً والتي هي بداخله المريض ليس له مكان في كنيستنا ومكوننا اليوم،ويتظاهر بان يكون ملكي أكثر من الملك! إلا بعد ان يصلح من فكره ونفسه، لأنه سيكون هناك دور فعال للعلمانيين في المستقبل كما تدل جميع المؤشرات، اكتب ما يجول بخاطرك بحرية تامة ضمن القانون والواجب الأخلاقي! وقل الحق بوجه الملك

نعتقد ان السينودس القادم سيكون من ضمن جدول أعماله الرئيسية إقرار عقد مؤتمر ثان للكلدان، لذا ستطرح جميع مشاكلنا وقضايانا ومعوقاتنا على المؤتمرين، حينها ستخرج كنيستنا من سباتها وتسير مع العراق الواحد بخطى ثابتة وتقول: ها انذا! رجعت كنيسة المشرق متجددة

دمتم جميعاً ويداً بيد مع البطريرك الجديد الجليل

16 شباط 2013

الأحد, 17 شباط/فبراير 2013 00:50

الشروك الهمج !!! - نوار جابر الحجامي

الشروك هم كل من ينتمي الى الجنوب وليس الشرق وهذه المغالطة العقلية التي يحاول البعض ان يعممها من خلال اللا وعي على العراقيين هي نفس المغالطة التي يحاول البعض ان يرسمها عن اهل الجنوب .
الشروكي هو كل من ينتمي الى الجنوب الغافي على بحار النفط التي يقدمونها قربان الى مذبح الوطنية ليتم توزيعها على كل العراقيين ولا سيما صاحب (المنطق الزفر) الذي يعتقد ان الشروك لا يستحقون حتى ان تبنى مدارس في جنوبهم
سمعت كلمات  لاحد (الزفرين ) او لاقل ( الزفرات) يقول في معرض كلامه ان الشروك غير مثقفين ولا يستحقون ان يعاملوا بنفس الطريقة التي يعامل بها ابناء العراق الاخرون
تمنيت لو اني استطيع ان اصرخ بوجهه  لاقول ان الشروك هم ابناء الهور السومري ...هم اول من اخترع الكتابة... السومريين كانوا اصحاب مدن عامرة بكل شيء... بينما كان اجدادك (دايحين) في الصحراء يبحثون عن لقمة يسدون بها رمقهم!! يغزون بعضهم بعض ويتقاتلون بينهم .
هؤلاء الشروك كانوا وما زالوا المدافعين عن وحدة العراق وعن استقلاله , فثورة العشرين كانت ثورة الجنوب ومنها انطلقت الى باقي العراق.. وهم منبع من منابع الابداع  والاحساس والانسانية والاشعاع الفكري .فكانوا وما زالوا المتفوقين والمبدعين والمتالقين في كل مجال من مجالات الحياة العراقية التي ملأت أملا كما ملأت الما
ان النظرة الشوفينية التي نسمعها هنا وهناك  وتتجلى من خلال شطحات الالسنة ما هي الا من مخلفات البعث المجرم وهي نضرة لا تزال تتقد.. ولا سيما ان هناك جهات سياسية تحاول ان تبعث هذه النظرة الشوفينية والانتقاص من اهل الجنوب من اجل مصالح فئوية تحاول ان تعبيء شارعها السياسي من خلال الكراهية لاهل الجنوب
عندما ارى عقال ابي وطيبة اهلي وتشبثهم بمعتقداتهم ينبعث الامل من هؤلاء
الامل هو من يجعلنا اقوى لمواصلة المسيرة التي اصبحت مضرجة بدم العتاكة وعرق جبين  عبد الزهرة الذي يقترب الى شيلان الزهرة من الماء!!! . وانا استمع الى احد الشروك يتحدث عن حب الوطن اصابتني القشعريرة لانه تكلم بحب عذري حب لا يمكن الا ان يكون من طيبة الاهوار ؛ سمعته يقول ان الطفل بالهور يبدا بالزحف على التربة ليمضغ من حصى الارض فيمتزج حليب امه مع حصى الوطن ليصبح لدينا عراقي رضع حب الوطن مع حليب الام ... هذا هو الشروكي وهؤلاء هم ابناء الهور .
لا افهم ما هي المصلحة من ايجاد العداوة مع ابن الهور وما الذي فعله ابن الهور لهم ؟؟؟

نوار جابر الحجامي

 

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?t=54130

من عادتي لست من محبي ( التمديح ) والمبالغة لنفسي ولأي شخص وجهة كانت وستكون سوى عند قول كلمة ( الحق ) ولأجله قلت وسأقول …....................

أين مواقفكم الأنسانية والقومية والسياسية من قضية هذه ( الطفلة ) والشابة الأيزيدية ( سيمون ) المراهقة والمخدوعة دينيآ ودنيويآ من قبل ( فحل ) كوراني العشيرة والحزب والأعلام المعادي أيتها الزميلات والزملاء مسؤؤلي وأعضاء لجان ( ح د ك / البارتي ) في المناطق ذات الغالبية السكانية من الأيزيديين ( الكورد ) في دولة كوردستان العراق الحالية.؟

مثل لجنة محلية ( الشيخان ) وسيميل والبقية كثيرة وذات الصلة والمحترمون جميعآ.؟

ولكم العشرات من ( أهل ) وأقارب وقوم هذه الفتاة ( المغدورة ) أعلاه بين ( الشهداء ) والمعوقون والبيشمه ركه والكوادر والتنظيمات ( السرية ) والعلنية سابقآ وحاليآ والى الأبد.؟

حيث وبدون أية ( تمديح ) ومبالغة فيه أو منية على أحد مااااااااااااا قد ناضلوا فعلآ وسيناضلون بينكم ومعكم وأن لم أقول قبلكم من أجل ( اللغة ) والقومية وحقوق الشعب ( الكوردي ) والكوردستاني في ( لالش ) وكوردستان الكبرى.؟

وبالذات من أجل ( قيم ) ومبادئ ومدرسة البارزاني الخالد التحررية ( 1961 – 1975م ) وثورة ( كولان ) آيار 1976 – 1991 التقدمية وبقيادة البيشمه ركه الرئيس مسعود البارزاني.؟

فمنذ حدوث هذه الفعلة الفحولية من قبل هذا ( العدو ) الأنساني والقومي لكم ولنا جميعآ ويوميآ ترون وتلتقون بأهلها في ( مقرات ) لجانكم المحترمة.؟

لكن دون ( أظهار ) الموقف الرسمي المطلوب منكم وقبل موقف هذه اللجنة ومسؤؤلها وهو السيد والزميل ( سعدالله ) البرواري المناضل في بلاد ( المهجر ) والغربة و دولة ( المانيا ) الفدرالية والعلمانية والديمقراطية المحترمة.......................

ليس هناك داع لكثرة الكلام والكتابة حول هذا ( الشكر ) والمديح الى الزميل ( سعدالله ) أعلاه وبقية الزميلات والزملاء الذين ناضلوا ويناضلون على ملاك وتنظيمات هذه اللجنة المناضلة....

أرجو وأطلب من ( كافة ) الفروع واللجان التابعة الى ( البارتي ) في الداخل والخارج.؟

أن تحذوا حذوا هذه اللجنة المناضلة ونحن جميعآ في ( حالة ) وموقف مخجل ومتحير من كيفية التعامل ( السلمي ) والأنساني و القومي والسياسي والضروري ( الحل ) اليوم وقبل الغد.؟

أظهروا وأعلنوا مواقفكم القومية والسياسية الشجاعة بحق هذه القضية وكما كنتم ولا زلتم.؟

وبعكسه ولا سامح فأن ( العدو ) والجحوش وحارقي ( جه مه داني ) اليشماغ الكوردي الأصيل هم سيكونون المستفيدون بعد الآن.؟

http://www.al-ansaar.net/main/pages/news.php?nid=13061

بير خدر آري

آخن في 16.2.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

http://rojpiran.blogspot.de/

 

السبت, 16 شباط/فبراير 2013 21:37

دعارة على الفيسبوك ! - نجاح محمد علي

إذا كانت البعرة تدل على البعير، فان استخدام البعض وبينهم نواب و(نائبات)  الفيسبوك ،  يشير الى شخصية هؤلاء التافهة في كل الأحوال.
فالنائب  مثلاً  هو من يمثل الشعب في مجلس النواب ويجب أن يعرف كيف يتواصل مع هذا الشعب المبتلى به وبأمثاله، خصوصاً النائبات(احترناياقرعه منين منشطك)..
ولكن هؤلاء الهوش الله بأرض الله صاروا يفتحون صفحاتهم  باسم مكتب النائب ومكتب النائب...ة ( إي والله نائبة أي مصيبة وطركاعة) يابه ليش؟.. لأن الشغل كثير في البرلمان والحمد لله العراق بخير وكل شيء ممتاز والبرلمان يشتغل من الصبح لليل على تشريعات تحفظ للنائب والنائبة حياة كريمة وقطع أراضي وحرمنه للستّار،  والنواب مشغولون بإثارة الفتن وإطلاق تصريحات شحن طائفي ويتبادلون الاتهامات بالسرقة والخيانة .... وبالقتل والتفجيرات أيضاً ، بعد أكو وقت للمشاركة المباشرة في الفيسبوك؟..

والمصيبة إن بعض هؤلاء النواب والنائبات ،لا يكتفي بمدير المكتب وأنما يقلل أكثر من مستوى المشاركة فيستعين سعادته بمكتبه الاعلامي ويكتب مثلاً : اعلام (النائب ...ة)، وهو من يتولى مهمة التواصل الاجتماعي  مع سعادته على الفيسبوك ، وبالقطارة ، وإذا دخلت عليه (على المكتب أو الاعلام) وناقشته : يمعود هذا مو صحيح. نحن هنا في صفحة تواصل اجتماعي والتواضع شيء حلو... قام (هو) بحظرك بكبسة بلوك ، مثل النعامة، وينسى أو يجهل لأن الجهل هي الصفة العامة لغالبية هؤلاء، أنه بإمكانك شره على الحبل ونشر كل النقاش غير المؤدب  مصوراً بينك وبين المكتب أو الإعلام لهذا النائب أو تلك الطركاعة.
الله !! هي شنهي البقة حتى تكون لديها مرقة؟!..

أسرَّني  نائب دخل باسمه الصريح  على الفيسبوك وهو ممن لا يرد كثيراً على مراسلات الرجال الا ماندر، لكنه تورط بعلاقة جنسية حميمة مع وحدة من " عاهرات الإنترنت "  ، وهذه ما صدقت ، واشتغلته غسل ولبس على السكايب وجيب ليل وخذ عتابه!، وصار حاله حال المهاجم الدولي الإنجليزي "واين روني" الذي  كان أقام علاقة  مع عاهرة إنجليزية تعمل في إحدى المواقع الإباحية الذي يسوق فتيات الليل عبر الإنترنت، وتدعى "جنيفر طومسون"  كما سبق وحدث مع نجم الجولف الأميركي "تيجر وودز".

وإذا كان صاحبنا النائب ،محظوظاً ونجا من ابتزاز تلك العاهرة ، وربما كان واحداً ممن أقام علاقة حميمة ربما ذكرتها (ليزا بالاس) التي ألفت كتاب Com Effect  وثّقت فيه تجربتها الشخصية  وذكرت أن الملايين يمارسون الجنس عبر الدردشة الداعرة في النت ، فإن نائباً آخر  من زملائه أعطى المقسوم من طيحان الحظ وكرامته بالهز الأثيري المفترض والزنا العقلي مع ذكر غليظ من أهل مصر سمى نفسه باسم فتاة مستخدماً صورة لواحدة لا أدري في أي مبغى  تعمل.

واحدة استنجدت بي لانقاذها من  شخص ينتمي الى تيار إسلامي عريض لايخلو من السرسرية  ،  عرف نفسه لها على أنه مسؤول في المكتب السياسي، وكان تحايل عليها وأوقعها في فخ تسجيل المحادثات الداعرة" بغطاء  الزواج " ، وادعى فيما بعد أنه كان يكشف نواياها التجسسية  " خشية التسلل للتيار " ناسياً أنها أيضاً سجلت له نسخاً عن تلك المحادثات " ربي كما خلقتني " في إطار استراتيجية ردع الفضيحة بفضيحة ، ويا دار ما دخلّك  شرّ.

وعندما اكتشفت أن صاحبنا استغل أيضاً  زوجات شهداء حزب إسلامي ، نشرت عرضه على الفيسبوك، فاستعان بالبلوك وغير اسمه ايواصل مهنته في تصوير جلسات الثرثرة الداعرة ، فهو يعمل على  " حفظ أمن التيار وسلامته من المتسللات "!.

يا جماعة الخير ...الفيسبوك وتويتر وباقي صفحات التواصل الاجتماعي، واحدة من أهم الاختراعات في عالمنا هذا، ويجب أن نتعلم كيف نستفيد منها مباشرة وليس بالواسطة، فالكبر من أمراض القلوب.

والعاقل يفهم.
مسمار :
"لا يشتري عذبَ الحديث إلّا الأذنُ الواعية"
مولانا جلال الدين الرومي

تحليل

كوباني- في الثامن من شهر تشرين الثاني من العام المنصرم دخلت عدد من المجموعات المسلحة المرتزقة إلى مدينة سريه كانيه، حيث شنت حملة لتهجير المدينة من أبنائها، وشهد ذلك اليوم أكبر هجرة في تاريخ غرب كردستان، حيث نزح أكثر من 11 ألف من مدينة سريه كانيه متوجهين إلى مخيمات حزب العدالة والتنمية التي تم تحضيرها قبل أيام من دخول المجموعات المسلحة إلى سريه كانيه.

المجموعات المسلحة التي تشكلت من عدة كتائب ودخلت سريه كانيه لم يأتي دخولها نتيجة صدفة، حيث أظهرت الحقائق تورط بعض الجهات الكردية بالدمار الذي لحق بالمدينة، من خلال العلاقات المتينة التي جمعت بعض الأشخاص "كانوا يوصفون بنشطاء سياسيين"، مع تلك المجموعات المسلحة حتى أن الكثير منهم عمل في الفترة الأولى كمرشد لتلك المجموعات المسلحة، ومع المقاومة التي بدأها مقاتلين وحدات حماية الشعب في التصدي لتلك المجموعات وانهزامها أمام مقاومة مقاتلين YPG وأبناء المدينة، توارت تلك الشخصيات التي عملت لفترة كمرشد للمجموعات المسلحة عن الأنظار فيما استمرت بعض تلك الجهات الكردية في عمالتها للمجموعات المسلحة.

بعد سريه كانيه كوباني

أظهرت وثيقة سرية نشرتها وكالة فرات للأنباء يوم أمس وجدتها قوات الآسايش التابعة للهيئة الكردية العليا في منطقة كوباني مع مجموعة أشخاص قادمين من تركيا إلى أن تلك المجموعات عقدت اجتماعاً على ما يبدو مع جهات خارجية معادية للشعب الكردي وعلى وجه الخصوص الدولة التركية والتي يبدو أن استخباراتها كانت حاضرة في الاجتماع استناداً إلى بعض المواد الموجودة في الوثيقة.

حيث تظهر الوثيقة التي وجدتها قوات الآسايش بالإضافة إلى مبالغ مالية كبيرة مع محمود كرعو عضو حزب أزادي، فتح معبر كوباني من قبل الدولة التركية لتأمين نقل الجرحى والإغاثة، وتشكيل لجنة عسكرية بعيداً عن الهيئة الكردية العليا تتضمن تشكيل 18 كتيبة عسكرية ولواء موزعة في عفرين ومناطق الجزيرة والمناطق المحيطة بكوباني ومتطلباتهم من الأسلحة النوعية.

وتحتوي الوثيقة على النقاط الأساسية للاجتماع والتي تتضمن "لقاء الممول الدكتور نذير الحكيم، سبب اللقاء، الشكوى من النقص، وتشكيل النواة للدعم، وأولويات العمل وتشكيل لجان عمل اغاثية وعسكرية وسياسية"، والتي تظهر بأنها كانت محور نقاش اليوم الأول من الاجتماع.

وتظهر الوثيقة محاور نقاشات اليوم الثاني من الاجتماع والتي تضمنت "تم تشكيل لجان عسكرية وطبية اغاثية، تقوية الاتصالات التركية وبناء الخطوط، يمكن الاستفادة من الأبراج الموجودة، صيانة شبكات الاتصال الموجودة في المناطق، إذاعة وتلفزيون وانترنت فضائي، تأمين الوقود بأنواعه المختلفة ومصافي متنقلة أو تكرير النفط ببلدان مجاورة، دعم المتطوعين الذين فصلوا من وظائفهم، دعم عوائل الشهداء والجرحى".

وأكثر النقاط لفتاً للانتباه في الوثيقة كانت المواضيع التالية "تسهيل وفتح البوابات الحدودية تل ابيض وجرابلس وفتح معبر كوباني للإغاثة ونقل الجرحى"، و"اللجنة العسكرية والتي تشير إلى تشكيل 18 كتيبة ولواء موزعة في عفرين والباب ومنبج وجرابلس والشيوخ والجزيرة ومتطلباتهم من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والنوعية، وتشكيل قيادة لها". بالإضافة إلى وجود اسم أوقاف السعودية في الوثيقة ومكتوب بجانبها لجنة تتبنى الأيتام والأرامل والإعاقات الدائمة والتي تظهر بأن أطرافاً سعودية كانت مشاركة في اللقاء أو انه سيتم الطلب من السعودية من اجل التكفل بتلك المتطلبات.

كما احتوت الوثيقة على أسماء القادة الذين حضروا الاجتماع وجميعهم من كوباني ومناطقها، والأسماء بحسب الوثيقة هي "دكتور بختير أو المعروف باسم بختيار وهو مقيم في مدينة كوباني، شيخ احمد حمي مقيم في كوباني، مصطفى بكر حسن من قرية قولا، علاء الدين احمد حمام مقيم في كوباني، محمود كرعو قادر من قرية شيخ جوبان تابع لمنطقة كوباني". وعرف من مصادر خاصة بأن المدعو إبراهيم كابان كان أيضاً من منضمين إلى الاجتماع.

غرفة العمليات في روها "أورفا"

وفي سياق متصل نقلت وكالة دجلة DIHA الكردية عن انعقاد الاجتماع الثاني بعد المؤتمر الأول الذ