يوجد 763 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الإثنين, 28 كانون2/يناير 2013 14:27

بير خدر آري - جمهورية كوران وأسباب سقوطها.؟

 

 

في البداية وقبل ( توجيه ) اللعن والنقد اللأذع و التهجم الشخصي الدائم على والى كل ماهو ( خطأ ) وظلم من جانب ( الأنسان ) بحق أخيه الأنسان ومهما كانت وستكون المصدر.؟

أقر وأعترف وأشهد على ( فضل ) ورجولة وشهامة ومساعدة ( رئيس ) هذه العشيرة المحترمة الأغلبية وهو السيد والمرحوم ( مشور ) آغا الكوراني المحترم.؟

عندما ( وافق ) على ومن حيث البدء ورغم ( الخطورة ) القومية والسياسية عليه وعلى عشيرته أنذك بأيواء عائلة أيزيدية …............. هاربة من قريتها …......... بسبب قيام السلطات البعثية المجرمة وبواسطة كلابها وجواسيسها ومرتزقتها وجيشها ( الألالالالا شعبي ) في قريتهم بالقاء القبض على أبنهم في يوم ( 29 / 3 / 1985 ) وهوالسيد و الزميل ….….....المناضل بسبب أنتمائه ورئاسته على ( خلية ) ومنظمة ….......... السرية أنذك والتابعة الى ( البارتي ) الحزب الديمقراطي الكوردستاني ولجنة محلية ( الشيخان ) المناضل.؟

ولعدة سنوات ومثلهم وقبلهم كان هناك عوائل أيزيدية أخرى قام بأيوائهم والأسباب كثيرة ولا يمكن لي وللآخرون أنكار ( فعل ) الخير والشهامة لهم ومهما حدث وسيحدث لا سامح الله …....

 

لكن وبكل أسف شديد ومظلومية أنسانية وقومية وسياسية وحسن الجوار وكرم ( الضيف ) ومها كان وسيكون وخاصة أن كان من ( الكورد ) اللغة بأعتباره ( فرد ) من أفراد العائلة.؟

لايمكنني ( السكوت ) على مثل هذه ( الحماقات ) الصبيانية والأفعال الشريرة و الغير أنسانية السابقة والحالية التي قام به وفعلآ ( البعض ) من النفوس الضعيفة و المتجردة من كل ( ذرة ) الشرف والأخلاق ( الحميدة ) الكوردية والكوردستانية وهم ( سأؤا ) و يسيئون فعلآ الى ( سمعة ) الأغلبية من عوائل هذه الجمهورية / العشيرة ( كوران ) المحترمة.................

 

من أمثال هذا ( الفحل ) والبهيم المتوحش والمعروف بأسم ( حسن نصرالله صديق ) والخارج من كهوف ومدارس ( تورا بورا ) الجاهلية وقيامه بأختطاف ومحاولة ( الزواج ) المحرم القسري من ( طفلة ) غير موهلة للزواج ( الشرعي ) والقانوني المعروف والمعمول به على المعمورة أجمع حاليآ.؟

سوى في ( دستور ) وأنظمة وفتاوي جمهورية ( كوران ) الفوضوية التي تسمح لذكورها وفحولها ( نكاح ) و قبول ( كل شئ ) في مطرحه وبيته بواسطة بنود ( الأنفال ) ونهب وخطف ( أناث ) الآخرين ومهما كانت نوع عبادتها السابقة والذهاب بها الى ( الجنة ) المزعومة.؟

 

لا أعتقد أن يؤمن أية أنسانة وأنسان ( عاقل ) وشريف بهذا الدستور ( المجنون ) والزواج من كل ماهو ( حرام ) عليه أدبيآ و أخلاقيآ سوى هذا ( الفحل ) الكوراني المتوحش الأسم.؟

 

ماهي وماذا تعني ( مصطلح ) جمهورية ( عشيرة ) الكوران الحالية أعلاه.؟

وهل هي صحيحة وعادلة في ( الحق ) والمساواة بين ( الأنسان ) والأنسان وتعاقب كل ماهو ( خطأ ) ومهما كانت نوع فحولية مواطنيها.؟

فأن كان الجواب ( الأغلبية ) بأنها جمهورية عادلة وغير فوضوية.؟

 

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9

 

فأطلب وأرجو من السيد ( بشار مشور ) آغا المحترم أن يسيطر على قومه وجهوريته ومحاسبة مثل هولاء البهائم الذين حاولوا فعلآ ويحاولون تحويلها الى جمهورية فحولية جاهلية بعد الآن.؟

بعكسه وأن أستمر ( البعض ) منهم في هذا ( الدرب ) والتصرف الأحمق.؟

سيتم سقوط جمهوريتهم بأيدي الأيزيديين أنسانيآ وسلميآ وقوميآ وأعلاميآ وبواسطة ( القلم ) والورقة البيضاء وفي ( الداخل ) قبل الخارج وكما يعتقد ويتصور البعض.؟

مع توجيه ( النقد ) الأنساني والقومي والسياسي الى ( أغلبية ) الزميلات والزملاء الحالين على ملاكات الفروع الحزبية 1 و9 و14 و20 للبارتي وخاصة على ملاك لجنة محلية الشيخان المناضلون وبالذات الذين كنت أعرف عنهم ( الحق ) والصدق والعدالة القومية والسياسية مابين الأعوام ( 1984 – 1997 ) لكوني أحد وأبسط ( عضو ) ومسؤؤل منظمة فيها.؟

ذلك بسبب سكوتهم الغير أنساني والخطير على ( الحق ) والتعايش القومي المشترك بين الأيزيدي والمسلم الكورد في هذه المنطقة وقبل أن تظهر فيه هولاء الفحول والبهائم القادمة من الجزيرة العربية وكهوف تورا بورا.؟

حيث كان وسيكون بأمكانهم وفعلآ ( القاء ) القبض على هذا الفحل الكوراني المتوحش وتقديمه الى المحاكمة ليكون ( قدوة ) قبيحة لكل من سول وسيسول نفسه بعد الآن ولكن.؟

في الختام أنصح المثقفة والمثقف الأيزيدي في كل مكان وخاصة في ( الداخل ) كوردستان …..

الى ( الأمام ) والنضال السلمي وبواسطة القلم الورقة البيضاء وعدم ( السماح ) للتجار وأيتام البعث أن ينخروا عقولكم بعد الآن فأن ( تشكيل ) وأعلان دولة ( كوردستان ) قادمة وقريبة وهي تحتضن أقدس ( معبد ) لنا وهو لالش النوراني معبد ( عبادة ) كل ماهو كوردي اللغة والقومية.؟

بير خدر آري

آخن في 28.1.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

http://rojpiran.blogspot.de/

ما يحدث في بلدي امر مفتعل فرغم الحروب والويلات والثورات التي مرت على العراق لم يكن احد من افراد الشعب يهم نفسه بالحديث عن كونه شيعي او سني او صابئي او مسيحي او كردي بل كان الانتساب المذهبي والعقائدي في المرتبة الثانية والانتساب الوطني بالمرتبه الاولى ,الذي حصل بعد عام 1990 أي بعد دخول القوات الصدامية الى دولة الكويت الشقيقة اصبحت الظروف مناسبة للبدء بخطة (فرق تسد) وهذا الشعار استخدمه الاحتلال الاجنبي في بلاد العرب لكي ينال ما جاء لاجله قاطعا الاف الكيلومترات وقاطعا البحار والمحيطات لأجل (البترول ) !! البترول لااعلم هل اسميها نعمه ام نقمه ؟! .عموما اصبح هاجس الاخوه الكويتيين شئ واحد هو (الانتقام) من كل عراقي سني وشيعي ومسيحي وكردي وكل المكونات التي تجمع الشعب العراقي اصبح امراء الكويت يدفعون اموالا طائله لكي يموت الشعب العراقي بأي حال من الاحوال وكيف اتى ذلك اتى بفعل رعونة صدام وانجراره خلف اوامر الامريكان ومن لف لفهم واوقعوه بفخ يدفع ثمنه الشعب العراقي وربما بعض الشعوب العربية الى الان .(فرق تسد) شعار والله اراه خطيرا جدا يأخذ مأخذه سريعا وينال المراقبون ما يناله بدون ان يشعر الأخوة المقتتلون الذين جرتهم للاقتتال خطة تحريضية وأراء غير صحيحة ..ما يحدث الان خطة استراتيجية وضعها الأستعمار منذ مئات السنين ! وقد دربوا الحكم والمدرب ومساعد المدرب !! واللاعبين(السياسيين) مغلوبون على امرهم ينفذون الاوامر التي تأتي من المدرب والداعم الرسمي لهم أي الممول !! والجمهور المسكين (الشعب) يصفق لهم يتصور ان هؤلاء اللاعبين هم الناصرين !! بل هم المحرضين !.نعم . مايحدث الان اشبه بمباراة كره قدم او ما شابه والذي انسحب من الحكومة منذ تشكيلها كان يدرك ان العملية السياسيه برمتها ليست لصالح الشعب بل على الجميع اعاده الحسابات قبل الشروع بالنزول الى الميدان وهذا ما حث عليه السيد عمار الحكيم عندما ايقن ان الاشتراك في حكومة بدأت محاصصة على الكراسي من دون التفكير في مصالح الشعب ستفشل بالتأكيد ! عملية شد وجذب خطيرة يمارسها اغلب السياسيين وعلى حساب الشعب . التظاهرات الاخيرة جائت بفعل تحريض خارجي وتمويل كبير وفق خطة تسير على مايرام الى الان الشعب خرج مغلوب على امره لأنه عانى التهميش واراد ان يوصل صوته للأخر (اين حقي) ؟ نعم خرج الشعب ليطالب بحقوقه ولم يخرج ليطالب بقتل اخوته ؟؟! . استغل بعض من سولت له نفسه مظلوميه الشعب المسكين لينفذ خطة اسياده وليزج بأتباعه مع المتظاهرين لينفذوا مأربهم الخبيثة وليفرقوا ابناء الشعب العراقي الذين تعايشوا فيما بينهم وخاضوا ايام عسيره معا ..ايها الشيعه ..ايها السنة ياابناء الشعب العراقي المظلوم انتم اكبر من ان تجركم كلمات طائفية استوردها لكم بعض الذين تتصورون انهم محسوبون عليكم بل والله انهم يبغون تجزأتكم وتفرقتكم ويحاولون الولوج الى افكاركم من خلال الدين دين محمد وليصورا لكم المقابل انه خارج عن الدين ويزين لكم الكلام لكي تصدقون !! عذرا ياشعبي انكم اكبر من ذلك الشيعي اخو السني , رغما عن انوف الجميع .وقد امرت المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف وعلى لسان السيد السيستاني قبل سنوات ليست بالبعيده امرت بعض الشخصيات السياسيه بعباره (فضلوهم على انفسكم ) في اشاره الى الاخوه السنة ..

للاسف اننا نرى ان التظاهرات سيست لصالح من يريد الخراب للعراق ومن يمول المخربين لتفرقه ابناء شعب العراق فنحن نرى صور الرئيس المخلوع (صدام حسين) ونرى علم مايسمى الجيش الحر واعلام غريبه عجيبه لااعلم من اين اتت والشعب العراقي يحمل رايه العراق الواحد .لنتظاهر ضد هولاء الذين يريدون تفرقه الشعب لنتظاهر لنصرخ شعب واحد مصير واحد نعم نعم للوحده الوطنيه لنخرج معا شيعه وسنه نطالب بحقوقنا وسنكون قوه عارمه تفشل مخططات الاستعمار وادواته ولاعبيه ومدربيه وحكامه ولنعيش معا ولنتعايش تحت سماء العراق وشمس العراق ولنرفض التقسيم ولنقتسم رغيف الخبز فوالله سينصرنا الله ولنساعد من يسعى الى عقد اجتماع وطني يضم كل مكونات الشعب العراقي لنقف مع عمار الحكيم ومن معه لنلم شمل العراقيين ولنهز عروش المطالبين بأسقاط العراق وشعبه , ودمتم ياابناء العراق متعادلين لافائز ولاخاسر .اللهم يبعد هذه الغمه عن هذه الائمه .

الكاتب /اثيرالشرع

28-1-2013

حاولت ان لا اكتب حول اللجنة المتابعة من وزارة البشمركة مع وزارة الدفاع العراقي .لحل المشاكل بين دولة اقليم كوردستان والمركز ..
1-اختيار اعضاء من جانب وزارة البشمركة اعضاء  غير كفؤين ولا مهنين
2-اعضاء يمثلون قوات المدنية وهم في الاصل مدنين غير اكادمين ,مقابلهم متمرسين ومهنين
3-العمل في قوات البشمركة يختلف كليا عن العمل في جيش نظامي ,سواء عقليا او مهنيا او اكاديميا
4-اعضاء دولة اقليم كوردستان .يحملون الرتب  الكيفية وحسب المزاج ,ولا يحملون الاقناع وقوانين الجيش العراقي وهم يتفاوضون على اسسس العسكرية والمنطق العسكري
5-اعضاء  دولة اقليم كوردستان ,تفكيرهم وكلامهم نابع من المصلحة مجموعة وليس المصلحة العامة للشعب الكوردي
6-اعضاء الوفد لدولة اقليم كوردستان .قبل الذهاب محددين بنقاط لا يمكن التجاوز او النقاش خارجها .
7-الامر والنهي محصور بيد او اشارة من احد الاعضاء فقط

كما سمعت من احد الاشخاص والمقربين من اللجنة  دولة اقليم كوردستان وهو برتبة كبيرة .الخلاف يدور حول مطالب لمجموعة اشخاص وليس عامة ؟ومثال على ذلك
1- نقل الضباط الكورد
2-محاسبت ضباط الكورد
3-عدم ترقية ضباط الكورد
4-تحديد ضباط الكورد بمناصب لا تليق بهم
5-تنقل الوحدات او تشكيلها  يجب بموافقة الطرفين
6-تحديد القادة الميدانين  بموافقة الطرفين
في نظام كل دول العالم الفدرالي  وزارة الدفاع والخاجية والمالية .مركزية لذلك
السؤال يطرح نفسه ؟؟طالما هولاء الضباط يستلمون الراتب ومنشورين على ملاك وزارة الدفاع ؟ويقودون او يعملون ضمن تشكيلات وقوانين  وزارة الدفاع .يجب ان يكونون ضمن اوامر وقانون وزارة الدفاع ؟ومن جميع النواحي ؟؟وحسب اراء الاخوة  الذين مع الحوار في بغداد ,لا يجوز محاسبة  اي ضابط حتى كان متهم بالفساد او مخالفة قانونية او تجاوز على المافوق او اية مخالفة يذكر ؟ولا يجوز نقل الضابط الكوردي مهما كانت الاسباب ؟حتى اذا اقتضى الضرورة  ؟
وهذا في العرف العسكري لا يجوز التعامل بمكيالين في الجيش ؟نعم هناك الوساطة والمحسوبية والمنسوبية ؟ولكن تحديد ,مطلب تعجزية شخصية ؟؟
انظر الى الصور  الوفد لدولة اقليم كوردستان .يحملون الرتب الفريق واللواء ,واني على يقين المقابل يستهين ,لانه يعلم رتب مزيفة دون استحقاق ,فكيف به وهو يطرح مسائل لا يعرف منطقها وقوانينها ؟
ولا يمكن ان يكون الطرح اي نقطة باستعلاء ومن باب القوة ؟
يا قائد العام للقوات المسلحة في دولة اقليم كوردستان ,اختار المهنين ,وترك مطالب الشخصية ,لنكون  في الرفعة والنزاهة امام العالم .وامام المشارك الامريكي ؟ وهو ظل في كل جلسة ؟لنفرق بين الصح والخطء .ونختار اللب ونترك القشرة



الإثنين, 28 كانون2/يناير 2013 14:18

توضيح من المستشار الاعلامي لرئاسة الاقليم

 

نشرت بعض المواقع الاليكترونية والاعلامية حول استضافة مستشار السيد رئيس الاقليم  مسعود البارزاني بعضا من الشخصيات المعروفة الى الاقليم

رغم احترامنا وتقديرنا للشخصيات المذكورة  لكننا نعلن للجميع ان الذي قام بهذا العمل هو عمل شخصي وهو ليس مستشارا للرئيس  وتصرف دون علم رئاسة الاقليم  ان اي دعوة الى اي شخصية هي من صلاحيات رئيس الاقليم وديوان رئاسة الاقليم

المستشار الاعلامي لرئاسة الاقليم

السومرية نيوز/ كركوك
نفت اللجان الشعبية في كركوك، الاثنين، دعوة طلبة جامعة كركوك إلى التظاهر ضد الحكومة، فيما اتهمت ثلاثة أحزاب بمحاولة تسييس التظاهرات واستغلالها مع اقتراب موعد انتخابات مجالس المحافظات.

وقال منسق اللجان بنيان صبار العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اللجان الشعبية في كركوك تنفي بشكل قاطع دعوة طلبة جامعة كركوك للتظاهر ضد الحكومة العراقية للمطالبة بتطبيق مطالب محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين"، معتبراً أن "ما يروج له البعض غير دقيق".
واتهم العبيدي ثلاثة احزاب دينية وسياسية لم يسمها بـ"محاولة استغلال التظاهرات الشعبية وتسييسها لصالحها مع قرب موعد الانتخابات".

وأضاف العبيدي أن "التظاهرات تخرج وفق الجدوى القانونية بعد استحصال الموافقات الرسمية من قبل ادارة المحافظة والجهات الامنية"، مبيناً أن "محافظ كركوك نجم الدين كريم يقدم التسهيلات للجان لتنظيم التظاهرات بشكل قانوني ودستوري
ويكفل حق المواطن للتعبير عن رأيه الذي كفله الدستور والقانون".

وشدد العبيدي على أن "التظاهرات في كركوك لم ولن تشهد أي خروق امنية كونها تنطلق بالتنسيق مع قوات الشرطة والجيش".

وطالب العبيدي محافظ كركوك بـ"السماح للجان الشعبية بنصب الخيم في مواقع محددة لتنظيم الاعتصام المدني السلمي لحين تلبية مطالب المتظاهرين القانونية والمشروعة".

وتظاهر المئات من أهالي قضاء الحويجة الجمعة (18 كانون الثاني 2013) وسط إجراءات أمنية مشددة تأييدا لمطالب المتظاهرين في محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار.

يذكر أن محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبعض مناطق بغداد تشهد، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات يشارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات، فضلاً عن تغيير مسار الحكومة.

وفي المقابل خرجت تظاهرات في المحافظات الجنوبية وفي بعض مناطق بغداد تؤيد الحكومة وتدعو إلى الوحدة الوطنية وترفض إلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة "الإرهاب".

 

الاتحاد: اعلنت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، الاحد، عن انتهاء الاجتماع الذي جمع وفد كردستان العسكري مع وفد الحكومة الاتحادية بشأن ازمة المناطق المتنازع عليها دون التوصل الى نتائج.

وقال عضو اللجنة عن التحالف الكردستاني حسن جهاد لـ"البغدادية نيوز" ان "وفد كردستان العسكري انهى اجتماعه مع وفد الحكومة الاتحادية والذي عقد في بغداد للتباحث بشأن انتشار القوات الامنية في المناطق المتنازع عليها"، مشير الى ان "الاجتماع استمر لمدة ساعتين". واضاف ان "الوفدين اتفقا على استمرار المباحثات للتوصل الى حلول ترضي الطرفين وتنهي النزاع حول المناطق المتنازع عليها".
ووصل وفد إقليم كردستان أمس الى العاصمة بغداد للمشاركة في إجتماع  لجنة العمل العليا المشتركة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، بعد أن تأجل الأحد الماضي واوضح الأمين العام لوزارة البيشمركه الفريق جبار ياور في تصريح على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، الأحد، أن وفد وزارة البيشمركه في حكومة إقليم كردستان وصل الى بغداد، مبيناً ان الوفد سيجتمع بوفد وزارة الدفاع. وأشار ياور إلى أن اللقاء يأتي ضمن إجتماعات لجنة العمل المشتركة بين إقليم كردستان والحكومة الإتحادية، لمعالجة الازمة بين أربيل وبغداد وخاصة في المناطق الكردستانية خارج إقليم كردستان.


{بغداد السفير: نيوز}

أكد الامين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، وجود نقطتي خلاف وزارته ووزارة الدفاع العراقية، لافتا الى ان النقطتين تتعلقان بموقع نشر القوات المشتركة بين الجانبين، وآلية سحب قوات الجانبين من مواقع التوتر.

وكان وفدا الجانبين عقدا الاحد، اجتماعا جديدا في بغداد، حضره عن الحكومة الاتحادية العراقية الفريق فاروق الاعرجي، والفريق عبود قنبر، والفريق علي غيدان، ومن جانب وزارة البيشمركة الفريق شيروان عبدالرحمن والفريق جمال محمد والفريق جبار ياور، كما حضر الاجتماع الجنرال كالسن ممثلا عن السفارة الامريكية في العراق.

وقال ياور "في بداية الاجتماع بين الوفدين، شدد وفد كردستان بقوة على حل قرارات النقل غير المبررة للضباط الكرد في الجيش العراقي والقوى الامنية في وزارة الداخلية".

وأضاف ياور "طالبنا بإعادة الضباط جميعهم الى مواقعهم السابقة، كذلك التوقف عن استدعاء الضباط الكرد للتحقيق بحجج مختلفة، كذلك تطبيق محتوى الاتفاقات السابقة ووقف تحريك القوات".

وبين ياور أنه "تمت مراجعة ورقتي الوفدين نقطة بنقطة، ذات العلاقة بالية العمل المشترك في المناطق الكردستانية الواقعة خارج ادارة اقليم كردستان".

وأوضح ياور أن "نقطتي خلاف بقيتا معلقتين وهما مسألة تحديد مواقع نشر القوات المشتركة وآلية سحب قوات الجانبين في تلك المناطق"، مؤكدا "تم الاتفاق على ان يستمر الحوار حولهما وبحثهما بشكل عملي في اللقاءات المقبلة على أمل الوصول الى تفاهم مشترك".

تقرير أمين عثمان

نظمت اتحاد الشباب الديمقراطي الكوردستاني في ايران حفلة فنية بمناسبة احياء ذكرى السابعة والستون لجمهورية مهاباد . في صالة ثاوث هول فانكوفر _كندا في يوم 26 1 2013 وذلك بمشاركة كبيرة للجالية الكردية وبحضور الفنان الكبير ديار ديرسم .

بدأ الحفل بالنشيد الوطني الكردي أي قريب ، ثم دقيقة صمت على أرواح الشهداء .

وقدم عريف الحفل الموهوب هفال احمد برنامج الحفلة بشكل رائع ، وكلمة اتحاد الشباب الديمقراطي الكوردستاني في ايران وركز على دور الشباب في مستقبل كوردستان وبعد ذلك تم مكافأة وتقدير عدد من شابات وشباب اتحاد الشباب لفعاليتهم ونشاطاتهم . ثم كلمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ايران شهيار ابراهيم أشاد بدور ومكانة جمهورية مهاباد والقائد قاضي محمد . ثم ألقى الاستاذ بازيد كلمة باسم اللجنة الكردية للجالية الكردية في فانكوفر عن جمهورية مهاباد كنموذج ودورها . وبعدها تم توزيع بيان المجلس الوطني الكردي في سورية على الحضور باللغة الانكليزية .

وقد شارك الاحزاب التالية في احياء ذكرى جمهورية مهاباد :

حزب الديمقراطي الكوردستاني في ايران

حزب كوملة الكوردستاني في ايران

حزب الديمقراطي الكوردستاني في اقليم كوردستان

حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني في اقليم كوردستان

المجلس الوطني الكردي في سورية

وتم القاء بعض القصائد الشعرية باللغتين الكردية والانكليزية

ثم بدأ الفنان ديار ديرسم بموسيقاه العذب وألحانة الجميلة وصوته الرائع بأغاني ثورية وعاطفية ألهبت الجماهير الغفيرة وامتزج مع الرقصات الكوردية الفلوكلورية والازياء الكردية الجميلة لتشكل لوحة جميلة ورائعة حتى وقت متأخر من الليل .


تصاعدت في الاونة الاخيرة نبرة ونغمة تقسيم العراق الى دويلات صغيرة وضعيفة ومهشمة يسهل العبور والتلاعب بها من قبل دول الجوار , لتحقيق اهدافهم واطماعهم التي تصب بالضد من المصالح الوطن العليا. وحيث تجد هذه الدعوات الانقسامية المبرر والحجة , بانها اذا تحققت تساعد على الخروج من عنق الازمة السياسية الطاحنة , وحل مناسب للخلافات والصراع والتطاحن والتراشق والتجاذب السياسي , هو التقسيم والافتراق والانفصال , كأنهم وجدوا عصا سحرية لحل مشاكل العراق وازماته الخانقة والتنافس على السلطة والنفوذ والمال , بينما تناسوا اصحاب هذه الدعوات الانقسامية بجريمة تقطيع اوصال الوطن الى قطع صغيرة ومشوهة وغير قابلة لصمود بوجه التحديات المصيرية والظروف القاهرة , وبان هذه سكين القطع سيكون لها مردودات سلبية على جميع مناحي الحياة بما فيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والامنية , وتسعير الخطاب الديني المتعصب والمتزمت والعنصري والشوفيني , وسد كل نسائم الحرية والتحرر والديموقراطية , وتسيد اللغة الطائفية في الواقع السياسي والحياة العامة , ان الدعوات التي تدعو الى اخذ كل طائفة حصتها من  ارض الوطن الممزق والمبتور , مثلا الطائفة السنية تاخذ دويلتها في المنطقة الغربية , والطائفة الشيعية تاخذ دويلتها في الوسط والجنوب , اما في اقليم كردستان فليس لديه مشكلة , لانه يشهد استقرار سياسي وامني حتى قبل سقوط النظام المقبور وزاد اكثر بعد سقوط النظام الدكتاتوري في الرفاه والرخاء والاستقرار والنهوض الاقتصادي والعمراني وبتعايش الطوائف الدينية بجميع اصنافها مع القومية الكردية بتعاون وتنسيق على تطوير الاقليم  وازدهاره ,ربما توجد خلافات سياسية والرأي المخالف والمعالجة المختلفة ,لكنها لاتخرج من الاطار الديموقراطي والتجديد في طرح السياسي الذي يخدم الاقليم , وان للاقليم خصوصية معينة تبرر الانفصال او البقاء ضمن الوطن الواحد , , وان اقليم كردستان لم يشهد تطاحن وتخندق سياسي عنيف مثل باقي مناطق العراق الاخرى . ,او مثلما تبرز من بعض الطرف السني اومن بعض الطرف الشيعي تشجع دعوات الانفصالية التي تدعو الى الانقسام والافتراق . ولكن كيف؟ بمعنى كيف ترسم الحدود لهذه الدويلات المصطنعة ؟ هل ستدخل في مناوشات على الاراضي المتنازعة او المختلفة عليها ؟ هل ستحل باجواء الحرب والتهديد ؟ ام كيف ؟ وكيف ستوزع ثروات الوطن ؟ وما مستقبل العلاقة بين مواطني هذه الدويلات من ناحية الدخول والخروج والاقامة والعمل والسكن وتنظيم الانشطة التجارية والاقتصادية ؟ ثم العملة الوطنية, هل يبقى الدينار عملة في التعامل وتحت اي شروط ومقومات ؟ ثم ما مصير الطوائف الدينية والعرقية الاخرى , وكيف يكون التعامل معها؟ ثم بغداد لمن ستكون لطائفة الشيعية ام لطائفة السنية , وكيف ستحل هذه العقدة العويصة وباي اسلوب ؟ ثم كيف يوزع الارث الوطني ؟ وكثير من الاسئلة المحيرة والمعقدة , يجب ان تشغل بال وتفكير اصحاب هذه الدعوات الانفصالية ,اولها هل سيجلب الانفصال والافتراق الحرب ام السلام ؟, ,وكيف؟ وهل هذا الافتراق سيعزز الخطاب الديني المتزمت والمتعب والعنصري والشوفيني ضمن هذا التخندق الخطير وماهي اثاره على هذه الدويلات الصغيرة ؟ . ان قدر العراق هو التعايش السلمي بين الطوائف الدينية , وليس لها طريق اخر سوى التعايش بمضمونه الوطني والانتماء الى هوية الوطن وليس هناك بديل عن الوطن الواحد . وان المشكلة والعلة والمصيبة تكمن في اختيار نظام الحكم يعتمد على الطائفية والمحاصصة السياسية, التي تشجع وتدعم وتكون ارض خصبة لتنافس والصراع على الغنائم والكعكة العراقية وتاجيج الازمات السياسية والتخندق والاحتراب الطائفي . ان الاشواك التي زرعتها الطائفية تتجلى الان على شكل الغام قاتلة بالوضع السياسي المتأزم والذي يسير نحو الهاوية والانحدار . ان ليل الطائفية الذي خيم على العراق , يمكن تمزيقه اذا احتكمت الاطراف السياسية الجرءة والارادة في اصلاح العملية السياسية وتقودها نحو الاتجاه الديموقراطي الذي يخدم تطلعات وطموحات الشعب . ان مستقبل ومصير العراق يكمن في الاقتراب الى الاسلوب الديموقراطي في الحكم وفي التعامل السياسي وبالاخص احترام الدستور
جمعة عبدالله

 

ترجمة : صباح سعيد الزبيدي

لماذا سوى في الاحلامِ

المشي على الماءِ

وبخطى بطيئةٍ

فوقَ العشبِ

فوقَ السمكِ الفضي

ومن فوقِ طينِ المستنقعِ

يحدقُ الحالمون في السماءِ.

حلمٌ آخرٌ

مشي على الماءِ

قمرٌ طفوليٌ

يظهرُ في لحظاتٍ

ساطعاً تحتَ

فوقَ النهرِ الخالدِ

وأبقى أسألُ

لماذا الجمال

سوى حلم ٍفي الأحلامِ

*****

Prepev : Sabah Al-Zubeidi

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

*****

U SNU SAN

Pesnikinja : Planinka Nina Rajkovic, Serbia

Zašto se samo u snu

Po vodi hoda

Lagano korakom

Iznad trava

Iznad srebrnih riba

Zagleda se

U nebo

Sanjari

Iznad blata

Gliba

Opet sam

Hod po vodi

Mesečevo čedo

Trenutni prividi

Dole svetluca

Večna reka

Zašto se lepota

Samo u snu sanja

لا كرامة للطفولة الإيزيدية بخاصة والكردية بعامة، في بلاد الأكراد، هكذا تقول كردستان الصائمة عن الكلام في قضية الطفلة الإيزيدية المخطوفة "سيمان" (11 عاماً ونيف)، منذ التاسع من كانون الثاني الجاري، على يد أحد الباعة المتجوّلين، من آل كوران، العشيرة الكردية المسلمة.

منذ أكثر من أسبوعين وكلّ الإيزيديين، بخاصتهم وعلى رأسهم أميرهم، وعامتهم بكافة شرائحهم، مع كلّ من حولهم من أصدقاء قليلين، يتوجهون بنداءٍ تلوَ الآخر، وحملةٍ تلوَ الأخرى، إلى رئيس الإقليم مسعود بارزاني وابن أخيه نيجيرفان بارزاني، رئيس الحكومة، وسائر المنظمات والأحزاب والقيادات الكردستانية، لإحقاق الحق في قضية هذه الطفلة المغلوبة على أمرها، والتي لا حول لها ولا قوة، لكن دون جدوى، وكأن القضية حدثت في أفغانستان أو تورا بورا طالبان لا في كردستان!

القضية في أساسها، هي قضية حقوق إنسان قبل أن تكون قضية حقوق أديان. صحيح أنّ القضية فيها من الحساسية الدينية، ما تكفي لضرب الدين بالدين، والمجتمع بالمجتمع، وكردستان بكردستان، كما حدث قبل سنوات في "قيامة الشيخان" ( 15.02.2007)، التي كادت أن تشعل نارٍ فتنةٍ كبيرة بين المسلمين والإيزيديين، لكنّ ما يزيد من طين هذه الحساسية بلّةً، هو كونها تمس كرامة الإنسان قبل أيّ دين، وتمس جوهر حقوق الطفل كإنسان، قبل أي شيءٍ آخر. ومع كلّ هذا وذاك، لم يحرك الفوق الكردي برئيسه وحكومته وبرلمانه وقضائه ومؤسساته المعنية، حتى الآن، ساكناً، لكأن القضية لا تعنيهم، لا من قريب ولا من بعيد.

ماذا يعني كلّ هذا السكوت على قضيةٍ ضربت الفرد والمجتمع الإيزيديين، وكلّ من حوله من أهل حقوق الطفل والإنسان، في عمقه؟

ماذا يعني عجز كردستان عن حلّ قضية جنائية بإمتياز (الزواج بطفلة في ربيعها الحادي عشر)، فيها من المس بجوهر حقوق الطفل وحقوق الإنسان وكرامته، ناهيك عن مسها بحقوق وكرامة الأديان؟

ماذا يعني سكوت السلطات المعنية على القضية، لكأنها قضية "زواج عادي" بين زوجين عاديين، قرّرا الزواج بمحض إرادتيهما؟

ماذا يعني اختزال كلّ القانون في هذه القضية، كما جرى العادة في أخواتها السابقات، في قانون الشريعة الإسلامية، لكأنه قانون كلّ الأديان وكلّ الإنسان في كلّ كردستان؟

ماذا يعني سكوت الخاصة والعامة في كردستان، على خطف طفلة إيزيدية برجل مسلم، بغرض إدخالها الإسلام، أو الزواج أو الإختلاء بها، وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية؟

ماذا يعني صيام كلّ كردستان وأهلها، فوقاً وتحتاً، عن الكلام حول هذه القضية، لكأنها قضية تدخل باب "الحريات الشخصية أو الفردية"، التي تبيح الرجال أن ينكحوا ما يطيب لهم من نساء وأطفال، كما يشاؤون؟

كلّ هذا "السكوت الذي من ذهبٍ كرديٍّ خالص" لا يعني إلا شيئاً واحداً، وهو أنّ لا قانون في كردستان "العلمانية الكاذبة"، فوق قانون الشريعة الإسلامية، كما أنّ لا دين يعلو فوق دين الأكثرية السنية، شاء من شاء وأب من أبى.. ثم أوَليس السكوت، بحسب عرف هذه الأكثرية، هو علامة الرضا، كما يُقال؟

القانون في كردستان، كما تقول الحقيقة الكردية الحاضرة والغائبة على السواء، هو لإثنان فقط: للدين..الدين القوي، وللعشيرة..العشيرة القوية، جاهاً ومالاً وسلطةً. كلّ ما عدا ذلك، ليس إلا كذبٌ ونفاقٌ مبين، للضحك به على ذقون كلّ الديمقراطيات، وكلّ العلمانيات، وكلّ المدنيات، مشرقاً ومغرباً. تلك هي حقيقة القانون في كردستان المختزلة في "دولة دينية" بزي مدني، إسمها عشيرة غارقة في الدين.

لنقلب الآية، ونفترض أنّ المخطوفة "سيمان" كانت مسلمةً صحيحة من عشيرة مسلمة، أو من آل بارزان من قبل مسلمٍ صحيح، فماذا كانت ستكون النتيجة؟

بالتأكيد، كان التدخل في الحادثة سيكون من أعلى فوق كردستان، وبكل وسائل العنف المتاحة، كما رأينا في حادثة "الزواج المفترض" أو "الزواج الخيالي" للصحفي المغتال سردشت عثمان من إبنة بارزاني الرئيس.

بالتأكيد، كانت الدنيا ستقوم دون أن تقعد، وكانت كردستان ستُستنفر من الفوق إلى التحت، لإنزال أقسى العقوبات وأقصاها بحق الجاني، لتكون عبرةً لمن اعتبر.

سردشت عثمان الصحفي، لم يمارس سوى "زواجاً افتراضياً"، مشروعاً، و"صحيحاً" على سنّة الله ورسوله، مع إبنة بارزاني، بحسب "صحيح" الشريعة الإسلامية، ورأينا النتيجة كيف أوصلت به، ك"صهر افتراضي" لبارزاني، إلى ما وصل إليه، من قتلٍ ظلّ غامضاً حتى اللحظة.

عثمان الذي قتل في دمه مرتين، مرّة كصحفي جريء خرج على عادة الصحافة الكردية الصفراء، وأخرى ك"عديل افتراضي" لنيجيرفان بارزاني، كان لا بدّ له أن يُقتل، هكذا، بدون قانون، لأن القضية "تجاوزت" حدود "شرف" العائلة، كما قيل، علماً أنّ من قرأ مقالات سردشت الثلاث، سيكتشف أنه لم يمارس سوى حقه الطبيعي وحريته الطبيعية، كصحفي أراد أن يعيش ليكتب، لا أن يكتب ليعيش، كما هو عادة الغالبية الساحقة من أهل الكتابة "الرسميين" في كردستان، رغم كلّ ذلك، كلفته المقالات الثلاث ثلاث طلقات في الرأس، أودت بحياته.

إذا كان "الشرف"، جدلاً، هو السبب في قتل سردشت عثمان، والأمر من وجهة نظر القانونين المدني والديني (الإسلامي حصراً)، ليس كذلك على الإطلاق، فلماذا كلّ هذا السكوت من فوق كردستان وما حوله من مؤسسات ذات العلاقة، على العبث بشرف الآخرين؟

لماذا كيل الشرف، إذن، بأكثر من مكيال؟

قضية الطفلة "سيمان"، بحسب العرف الإجتماعي السائد في كردستان، في الدين كما في الدنيا، هي في المنتهى اعتداء على الشرف مرتين: مرّةً على شرف الإيزيديين، كلّ الإيزيديين، بإعتبار أنّ الزواج في الإيزيدية، هو محرّم من دون الإيزيديين، وأخرى على شرف الطفولة، لأنّ زواج الأطفال هو انتهاك صارخ لحقوقه، بحسب كلّ الصكوك والمواثيق الدولية ذات العلاقة. ومع ذلك لا نجد في كردستان من يحرّك ساكناً.

التزاوج بين البشر، أو زواج الإنسان بالإنسان، بغض الطرف عن عرقه ودينه ولون بشرته ولغته، هو من وجهة نظري، حق طبيعي من حقوق الإنسان، لكن بشرط أن يكون حق الإختيار حقاً مقدساً متاحاً للجميع، بدون فرض شريعة دينٍ على دين، أو قانون عشيرةٍ على قانون عشيرةٍ أخرى، أو دنيا زيدٍ على دنيا عبيد.

هنا في الغرب الأوروبي المفتوح، على سبيل المثال لا الحصر، البشر كلّهم أحرار، متساوون في الحقوق كما في الواجبات، والحرية بحسب القانون الذي يعلو ولا يُعلى عليه، هي حق مكفولٌ للجميع، للجار كأهل الدار. كلّ من يعيش تحت سقف الدولة وقانونها، مسلماً كان أو مسيحياً، إيزيدياً كان أو يهودياً، زرادشتياً كان أو سيخياً، بوذياً كان أو هندوسياً، دينياً كان أو لادينياً؛ الكل حرّ، تنتهي حريته حين تبدأ حرية الآخرين.

لا أحد من حقه أن ينادي أهل الدولة، ههنا، بإحترام عادات الزواج في دين زيدٍ أو دين عبيد، لأن القانون الذي تمشي عليه الدولة أكبر من كلّ دين.

لا أحد يشكو أهل الدولة، ههنا، من سلطة دينٍ على دين، أو خشونة عادات إلهٍ ضد عادات إلهٍ آخر، لأن الدولة، ههنا، لا دين لها، وتعلو فوق كلّ دين.

القانون، ههنا، لا يسمح للدين أياً كان هذا الدين بفرض قانونه على دنيا الدولة ودنيا مواطنيها، فهو يقول بالفصل الكامل بين دولة الله في السماء ودولة الإنسان على الأرض. لذا هو، يساوي بين حرية الكلّ في أن يتزاوج الكلّ مع الكلّ، بغض النظر عن أصله وفصله ودينه ودنياه.

من هنا يتساوى الجميع، تحت سقف القانون، مع الجميع، دون أن يكون لأي دينٍ أو أية شريعة سلطة على الدولة وأهلها.

لكنّ المزعج جداً في كردستان، التي طالما يتشدق "البعض الكاتب"، ناهيك عن شيوخ السياسة وشيوخ الدين المنتفعين، ب"علمانيتها" و"مدنيتها" و"قوانينها العصرية"، هو أنّ يكون سلطة القانون فيها، لدينٍ على دينٍ آخر، ولعشيرة على عشيرةٍ أخرى، ولزيدٍ من الناس دون غيره من الناس!

المزعج جداً في كردستان، هو أن تكون الحرية متاحةٌ لشريعة دينٍ على حساب شرائع الأديان الأخرى!

المزعج جداً في كردستان، هو أن يجبر قانونها الكلّ في أن يمشي تحت قانون دينٍ، فقط لأنه دين الأكثرية!

المزعج جداً في كردستان، هو أن يصبح دين الأكثرية فيها ديناً للدولة، برلماناً وحكومة وقضاءً وحتى صحافةً كسلطةً رابعة، وأن تصبح شريعته المصدر الأساس لتشريع كلّ قوانينها!

المزعج جداً في كردستان، هو أن ينادي أكرادها في مشروع دستورها ب"الديمقراطية" و"العلمانية" و"حقوق الإنسان" و"الدولة المدنية"، بينما الحقيقة الكردية فيها تقول بأنها ليست أكثر من مشروع "دولةٍ دينية"، أو "دولة عشائرية" في أحسن الأحوال!

المزعج جداً في كردستان، هو أن تكون إيزيدياً، أو مسيحياً أو لامسلماً، وليس لك فيها إلا أن تعيش ضمن حدود الشريعة الإسلامية!

المزعج جداً في كردستان، هو أن تكون "كرديا أصيلاً"، وليس لك فيها إلا مؤخرتها!

المزعج جداً في كردستان، هو أن تحترم القانون، وتصطدم في كلّ محكمةٍ أو دارٍ لعدالةٍ مفترضة، بمن يركل القانون وعلومه يمنةً ويسرةً!

المزعج جداً في كردستان، هو أن تقول بالحرية، وليس لك فيها، إلا أن تمارس عكوسها!

المزعج جداً في كردستان، هو أن تكتب وتنظّر في الديمقرطية وأخواتها، وليس لك فيها، إلا أن تصطدم في كلّ زاويةٍ من زواياها بديكتاتور ينسّيك كلّ دروسها!

المزعج جداً في كردستان، هو أن تدافع عن حقوق الإنسان، ولا تجد فيها من يدافع عنك، كإنسان!

المزعج جداً في كردستان، هو أن تكتب فيها لتعيش، ولا تعيش فيها لتكتب!

المزعج جداً في كردستان، هو أن تعيش في كردستان، دون أن تعيش هي فيك!

المزعج جداً في كردستان، هو أن تعيش في كردستان، وهي تموت رويداً رويداً فيك!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حلب – في ظل الصراع الدموي التي تشهده مدينة حلب من اقتتال بين الجيشين الحر والنظامي منذ ما يقارب الستة أشهر، بلغت حجم الخسائر المادية أرقاماً قياسية بالمقارنة مع باقي المدن، ويلقي هذا الدمار بظلاله على كافة مناحي الحياة والمعيشة، ويؤثر بشكل مباشر في تدمير البنية التحتية للبلاد من المعامل والمصانع التجارية.

والقطاع الذي شهد أكبر ضرر وخسارة وهو المستشفيات والمستلزمات الطبية، فلم تستطع المستشفيات في مدينة حلب تلبية حاجة المواطنين الذين تضرروا بشكل مباشر من أثار القصف الوحشي لطائرات النظام  والاشتباكات الدامية بين الجبهتين، فبعض المستشفيات التابعة للنظام لا تستقبل المصابين من غير الشبيحة وأزلامه وكذلك الأمر مستشفيات الكتائب المسلحة المرتبطة بالجيش الحر، كل هذا دفع أغلب المصابين بجروح طفيفة من الكرد والعرب توجيه دفتهم نحو المستشفيات التركية القريبة من الحدود السورية.

كما في العراق أثناء الحرب الأمريكية ضد نظام الرئيس المخلوع صدام حسين وظهور تجارة رائدة في تلك الأحيان وهي الأعضاء البشرية، وبرزت  في الآونة الأخيرة ظاهرة التجارة بالأعضاء البشرية في مدينة حلب وسرقتها من قبل مستشفيات الدولة التركية وذلك بالتعاون مع مستشفيات ميدانية في حلب بمساعدة بعض كتائب من الجيش الحر.

في أغلب الأحياء الشرقية من المدينة والتي لطالما أعلن الجيش الحر سيطرته عليها مثل الحيدرية والهلك والشيخ فارس وغيرها، يتعرض مواطني هذه الأحياء بشكل شبه يومي للقصف الهمجي والعشوائي لطائرات ومدافع النظام، ما يخلف ورائه العديد من المصابين والجرحى والقتلى.

وفي سياق موضوع سرقة الأعضاء البشرية قمنا بزيارة بعض أهالي من فقدوا حياتهم اثر تعرض أجساد ابنائهم للسرقة مع العلم أن إصاباتهم ليست- خطيرة- لدرجة الموت.

جاسم المنبجي أحد المواطنين العرب القاطنين في الحيدرية راح ضحية هذه التجارة الغير إنسانية والغير شرعية، يحدثنا حميد المنبجي ابن عم الضحية يذكر لنا تفاصيل الجريمة التي ارتكبت بحق قريبه وبحسرة وحزن يقول:"أصيب قريبي بطلقة في كتفه اليمنى وصدره في منطقة دوار الحيدرية نقل على إثرها لمستشفى الزرزور الميداني الواقع في حي الأنصاري في السكري وذلك بمساعدة كتيبة السلطان محمد الفاتح التابعة للجيش الحر، وبحجة عدم تمكن المستشفى من استيعابه نقلوه لمستشفى الشهيد كمال في تركيا في تاريخ 11-11-2012 وتوفي جاسم بعد أربعة أيام من دخوله المستشفى، بعد أن أجريت له عملتين تمت الأولى بنجاح، أما الثانية فقد أجريت بتاريخ 14-11-2012 بطلب من طبيب المستشفى واسمه مراد كوزال بحجة استكمال العلاج، وبعد انتهاء العملية شاهد والد الضحية أثار العملية في منطقة البطن وليس في منطقة إصابته الأصلية ألا وهي صدره وكتفه، ويفقد جاسم حياته بعد العملية الثانية في أقل من ساعات".

وتطول قائمة الضحايا- سليمان تركماني من ناحية الراعي أصيب بتاريخ 11-12-2012 بقناص في رجله اليمنى في حي الشيخ خضر حيث تم نقله إلى مستشفى الزرزور من قبل نفس الكتيبة وبنفس الحجج تم نقله إلى مستشفى الشهيد كمال، وهذا ما يؤكده والد سليمان أن إدارة مستشفى الشهيد كمال لم تسمح له بالنظر إلى جثة ابنه بعد أن ذهب للمستشفى حين سماع نبأ وفاة ابنه، وبعد مراسم الدفن قال أحد الموظفين السوريين الذين يعملون في مستشفى الشهيد كمال والذي لم يذكر اسمه  لوالد سليمان ،أن جسد ابنه تعرض للسرقة من قبل الأطباء.

هذا في حين ناشد والد سليمان جميع المواطنين السوريين المصابين، وحث أهالي المصابين لعدم إرسال أولادهم للمستشفيات التركية.

أما محمد إبراهيم من قرية عرب ويران التابعة لناحية شران في عفرين والذي يسكن في الحيدرية أصيب في رجله وخاصرته ونقل بالمنوال نفسه مثل سليمان، وتأكيداً لهذه المعلومات يقول خبات إبراهيم أخ محمد أن طبيباً سورياً متواطئ مع المستشفى يدعى عبد الدين من محافظة حمص حيث قال له الطبيب بعد أن أجريت له العملية بساعتين أن أخاه فارق الحياة نتيجة سكتة قلبية، في حين ذكر خبات

firatnews

أن إصابة أخاه لم تكن بالخطيرة لدرجة الموت

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا، الأحد، عن مقتل أربعة جنود أتراك خلال هجوم مسلح على مخفر للجيش التركي قرب الحدود العراقية.

وقالت قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح للحزب في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إنه "في 26 من كانون الثاني 2013 نفذت قواتنا هجوماً على مخفر، كوندك شيخ ، للجيش التركي بولاية شرناخ قرب الحدود العراقية"، مؤكداً أن "الهجوم أسفر عن مقتل أربعة جنود أتراك".

وأضافت القيادة أنه "عقب إنتهاء الهجوم قصفت المروحيات الحربية والمدفعية التركية محيط موقع العملية بشكل مكثف".

وكان مسؤولون أتراك أكدوا إجراء لقاءات مع الزعيم الكردي المعتقل عبد الله اوجلان مطلع كانون الثاني الجاري لغرض التوصل الى إنهاء النزاع المسلح بين الحكومة التركية، ومسلحي حزب العمال الكردستاني.

وتشهد المناطق المحاذية للحدود العراقية، منذ ربيع العام 2012، اشتباكات وعمليات مسلحة بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني، أسفرت عن مقتل وإصابة المئات، فضلاً عن تدمير العديد من المنشآت العسكرية.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما اختار حزب العمال الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية.

{بغداد السفير: نيوز}

حذرت مديرية الانواء الجوية في كردستان من موجة امطارقد تسبب بحدوث فيضانات وسيول

ونقلت  صحيفة "هاولاتي"خبر تحذير مديرية الانواء الجوية في الاقليم من احتمال تساقط امطار غزيرة خلال اليومين المقبلين قد تنذر بوقوع كوارث طبيعية.

واضافت الصحيفة ان تحذيرات المديرية جعلت مسؤولي الدفاع المدني في محافظات الاقليم وكرميان يتخذون كافة الاستعدادات لمواجهة اي كارثة تحصل. ونقلت الصحيفة عن فاضل ابراهيم مدير عام الانواء الجوية في الاقليم وكالة قوله ان موجة امطار ستجتاح الاقليم غدا ترافقها عواصف رعدية ورياح تبلغ سرعتها الستين كم في الساعة قد تتسبب في حدوث فيضانات وسيول.

{بغداد السفير: نيوز}

هاجم ائتلاف دولة القانون، الأحد، تركيا لاستضافتها مؤتمر "نصرة انتفاضة الشعب العراقي" الذي عقد أمس في اسطنبول، واكد أن تركيا تهدف من خلال هذه المؤتمرات إلى "تدمير العراق على الطريقة السورية"، وفي حين طالب بطرد السفير التركي من العراق.

وقال القيادي في الائتلاف ياسين مجيد بمؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان إن "عقد مؤتمر (نصرة انتفاضة الشعب العراقي) في اسطنبول ودعوته لتشكيل حكومة راشدة في العراق امر مستغرب"، متسائلا  "هل عجز السياسيون العراقيون عن إقامة نظام سياسي ليصدِّر الاتراك نظاما سياسيا الى العراق".

وأضاف مجيد قائلا  "تركيا تحاول تدمير العراق على الطريقة السورية من خلال استضافة مؤتمر نصرة الشعب العراقي وغيره من المؤتمرات"، مبينا بالقول "ولا نستبعد أن تكون اسرائيل هي الراعية للمؤتمر بالتنسيق مع تركيا للتغطية على الفشل التركي في سوريا".

وشدد مجيد على أن "هذه المؤتمرات تشكل خطورة على العراق خصوصا أنها تأتي مع الازمة السياسية في البلاد والتصعيد السياسي للقائمة العراقية وانحيازها للخيار الامني لحلها".

وطالب القيادي في ائتلاف دولة القانون بـ"طرد السفير التركي من العراق وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع تركيا"، معتبرا أن "تركيا تحولت الى دولة معادية للعراق".

اربيل/ المسلة: استأنف برلمان اقليم كردستان العراق، الاحد، جلساته الاعتيادية لمناقشة مشروع قانون اقرار الميزانية العامة للإقليم لعام الحالي.

وقال سرور عبدالله عضو برلمان الاقليم لـ"المسلة" إن "برلمان اقليم كردستان استأنف جلساته الاعتيادية صباح الاحد، لمناقشة مشروع قانون الميزانية العامة للاقليم لعام 2013"، مبينا أن "الحضور كان باغلبية الاعضاء وتم استضافة وزير مالية الاقليم بايز طالباني".

وأضاف أن "جلسة اليوم ستشهد جلستين صباحية ومسائية لحين اقرار الميزانية العامة للاقليم لعام 2013، والتي تبلغ اكثر من 15 ترليون دينار عراقي".

ويبلغ عدد افراد اقليم كردستان العراق وفقا للإحصائيات غير الرسمية اكثر من خمسة ملايين نسمة، في ثلاث محافظات (اربيل، السليمانية، دهوك)، فيما بلغت الموازنة العامة للإقليم اكثر من 15 ترليون دينار للعام 2013 ضمن الموازنة العراقية العامة التي بلغت 113 ترليون دينار.

نص الخبر:

رئاسة اقليم كوردستان تنفي دعوة (القرضاوي) لزيارة الاقليم

 

شفق نيوز/ نفت رئاسة اقليم كوردستان، مساء الاحد، توجه دعوة رسمية للداعية الاسلامية يوسف القرضاوي، لزيارة الاقليم.

في توضيح نشره الموقع الالكتروني لرئاسة الاقليم باسم احد المستشارين الاعلاميين لرئيس الاقليم ورد فيه ان شخصا قام وانتحل صفة مستشار لرئيس اقليم كوردستان ووجه دعوات الى بعض الشخصيات لزيارة الاقليم وهم في الاساس ليسوا بمستشارين.

وجاء في نص التوضيح الذي نشر باللغة الكوردية وورد لـ"شفق نيوز"، "تتحدث بعض القنوات الاعلامية عن توجيه دعوات باسم احد مستشاري رئيس الاقليم الى بعض الشخصيات لزيارة اقليم كوردستان العراق، مع احترامنا وتقديرنا لهذه الشخصيات، لكن نريد ان نعلن للجميع بان الذي تصرف هكذا، ليس له صفة المستشار وتصرف بصفته الشخصية ودون علم رئاسة اقليم كردستان".

وبين ان "توجيه الدعوات الرسمية الى اية شخصية او جهة هي فقط من صلاحيات رئيس اقليم كوردستان وديوان رئاسة الاقليم".

وبالرغم من أن البيان لم يسمِ القرضاوي بالنص، او يشير إليه، إلا أنه يأتي في وقت بدأت فيه التقارير الاعلامية الكوردية والعربية تتحدث عن زيارة قريبة للداعية الاسلامي يوسف القرضاوي، تلبية لدعوة وجهت له من قبل احد مستشاري رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني.

ونشر في وقت سابق الموقع الرسمي للقرضاوي بانه تلقى دعوة لزيارة إقليم كوردستان العراق بعد ان "استقبل العلامة الدكتور يوسف القرضاوي بمكتبه في الدوحة بقطر مستشار رئيس إقليم كردستان العراق لشؤون الإعلام كفاح السنجاري".

واشار الموقع الالكتروني للقرضاوي ان "السنجاري نقل تحية السيد مسعود البارزاني رئيس الإقليم لسماحة الشيخ، وقدم له شكر الشعب الكردي على جهوده، وجهود الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في خدمة الإسلام والمسلمين".

"وأبلغ السنجاري فضيلة الشيخ رسالة شفوية من البرزاني تتضمن دعوة فضيلته لزيارة الإقليم"، حس ما ورد في الموقع.

بشار إلى أن هذا النبأ اثار لغطا كثيرا ورفضا واسعا من قبل بعض الاطراف السياسية لا سيما دولة القانون.

ع ب/ م ف

 

 

مع تردي الأوضاع الأمنية ومعها الأوضاع الاقتصادية وسوء الأحوال المعيشية في المناطق الكوردية في سوريا بعد فقدان جل المستلزمات والحاجيات الضورورية اليومية بدأ الكثير من الكورد السوريين باللجوء إلى اقليم كوردستان الملاذ الوحيد التي فتحت قلبها قبل بابها أمام أخوتهم من بني جلدتهم في ظل ضنك العيش الذي حل بهم فقامت حكومة الأقليم ببناء مخيم لهم في دوميز قرب دهوك إلا أن الأمر استغل من قبل من يعتبرون أنفسهم عشيرة القرج هؤلا الناس الذين يقيمون في المناطق الكوردية في سوريا والذين ينتشرون في عديد الدول في المنطقة والمعروفون للجميع بطبيعة حياتهم وعاداتهم وسلوكهم الخاص بهم فبدأ توافد هؤلاء إلى كوردستان لمجرد سماعهم أن حكومة كوردستان والمنظمات الدولية والأهلية تقدم الكثير من المعونات والمساعدات لمن يفترض أنهم لاجئون كورد سوريون اضطروا إلى اللجوء لإقليم كوردستان بسبب سوء الأوضاع الإنسانية والمعيشية والملاحقات الأمنية ورفض الشباب الكورد الخدمة في جيش النظام المجرم و المشاركة في قتل أخوتهم السوريين

لكن الغالبية العظمى ممن توافدوا إلى مخيم دوميز هم من هؤلاء الفرج الذين يشكلون داخل المخيم ما يعادل نصف هؤلاء اللاجئين و البالغ عددهم بحوالي ثمانية وخمسون ألفا ً بحسب احصاء شبه رسمي أجري قبل أيام قلائل وهم بسبب عاداتهم وطباعهم وسلوكياتهم وأفعالهم أساؤوا للكورد السوريين على العموم والاجئين إل اقليم كوردستان على وجه الخصوص سواء من هم داخل المخيم والذين يحتكون بهم مكرهين بشكل يومي أو الذين رفضوا الاقامة داخل المخيم واضطروا لاستئجار بيوت لهم في مدن كوردستان المختلفة وبالتالي حرموا من الحصول على أية مساعدات هم احوج ما يكون إليها

لكن الذي دفع الكثير من هؤلاء الكورد السوريين على الإقامة خارج المخيم هو السمعة والانطباع السيئين الذين خلفهما هؤلاء القرج عن السوريين في مخيم دوميز وأوصلوها إلى ابناء اقليم كوردستان من خلال اعتيادهم على التسول والشحادة داخل مدن الاقليم بحكم هامش الحرية التي منحتها حكومة كوردستان للاجئين الكورد السوريين والسماح لهم بالدخول والخروج من المخيم بكل اريحية ثم إن دائرة الهجرة داخل المخيم أوكلت إلى الكثير منهم باستلام مهام تنظيم دخول اللاجئين إلى مكاتب الموظفين لتسيير أمورهم مما خلق شعور عند الكورد السوريين بالإزدراء والامتهان لكليف هؤلاء القرج بهذه المهام

إن تواجد هؤلاء القرج داخل المخيم خلق شعور كبير بالامتعاض وحالة من الشكوى وعدم الرضى بين اللاجئين الكورد السوريين والذبن طالبوا المشرفين على المخيم مرارا ً وتكرارا ً بضرورة حصر هؤلاء إسكانهم في مخيم خاص ٍبهم على غرار ما قامت به حكومة اقليم كوردستان بإقامة تجمعات سكنية خاصة بالقرج في كوردستان خارج المدن الكوردية

فتلك الفئة لا يمكن لها بأي شكل من الأشكال أن تندمج مع الكورد السوريين مثل الزيت والماء فلا العادات هي نفسها والطباع هي ذاتها وليست لديهم أية خطوط حمر يمكن لهم الوقوف عندها في تعاملهم و سلوكياتهم في حين أن الكورد السوريون معروفون بالقيم الراقية والأخلاق الرفيعة ويمتلكون أعلى درجات الاعتزاز بالنفس والحرص على الكرامة التي لا يمكن المساومة عليها

 

العراق بلاد الرافدين ، والدولة العربية العريقة بتاريخها وحضارتها وثقافتها ، التي قادت العالم العربي الاسلامي دهوراً وقروناً طويلة من الزمان ، وبلد العلم والحضارة والتنوير والثقافة والفنون العظيمة ، الذي انجب المثقفين والمفكرين والادباء والشعراء العظام ، وبلد التآخي والتسامح بين سكانه واهله وشرائحه الاجتماعية وطوائفه وملله ومذاهبه الدينية المتعددة.

هذا البلد يواجه مشاكل كثيرة ومتنوعة، منها ما خلفه نظام صدام حسين ، ومنها ما خلفه وغذّاه الاحتلال الامريكي البشع. كما تجتاحه الفتنة الطائفية ، ولم يشهد يوماً مثل هذا الصراع الطائفي المحتدم والمتازم لدرجة خطيرة بين السنة والشيعة ، حتى ان الطائفية امتدت الى النخب الثقافية والسياسية بمن فيهم اهل القلم والكتاب من ادعياء التقدمية والعلمانية واليسارية.

وفي الحقيقة والواقع ، ان الطائفية هي وباء مستحدث ومستفحل في العراق والعالم العربي ، له اسبابه وعوامله ودوافعه ، وله انعكاسات ومخاطر ونتائج سلبية مدمرة على وحدة النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية الجامعة . وهذا الصراع الطائفي هو لون من الوان القبلية في المجتمعات المتخلفة ، ولا يمت بصلة الى التطور والتقدم الحضاري المعاصر . وقد انفجر بشكل غير مسبوق بعد سقوط حكم البعث العراقي سنة 2003 ، وتمثل في عمليات القتل الجماعي والتفجيرات الارهابية في الاسواق والاحياء السكنية ، التي لم تسلم منها اي منطقة عراقية..

لقد بات واضحاً ان الاحتلال الامريكي هو الذي كرس مظاهر الطائفية في العراق. اضافة الى الدول الاقليمية ، التي كانت تنتظر اللحظة المواتية للانفجار ، فصبت الزيت على النار ، وذلك بهدف تدمير وتجزئة العراق وتقسيمه الى طوائف وقبائل متنازعة ومتخاصمة لكي لا يعرف الامن والهدوء والاستقرار.

ولا شك ان الاستقطاب السياسي هو الذي يغذي ويؤجج الصراع الطائفي ويعمق الانقسامات الطبقية ، ولا يصب في مصلحة ومستقبل العراق وشعبه . وهذا الصراع يدمر النسيج الاجتماعي ويفرق شمل العائلات ، ويكرّس ظاهرة التهجير الاجرامية تحت حجج وذرائع طائفية ، وايضاً يفرّق الجيران والاصدقاء والمعارف .

ومن نافلة القول، ان الاحتلال الامبريالي الامريكي والاستعماري الاجنبي في العراق ، لم يتمكن ، ولم ينجح حتى الآن ، رغم ما خطط له ونفذه من محاصصة طائفية على شكل حكم محلي ،من تحقيق اهدافه واحلامه. ولعل المظاهرات الشعبية المناهضة ، التي اجتاحت شوارع العراق منددة بالطائفية تخرس كل المروجين للفتنة ، وتقضي على آمالهم الشريرة في تفتيت وتقسيم شعب العراق على اسس طائفية وقبلية .

ان العراق دولة متعددة القوميات والأديان والأفكار والتوجهات والمعتقدات السياسية والفكرية والعقائدية والايديولوجية والمذهبية ، ولا يمكن ان يحكمها سوى نظام مدني ديمقراطي تعددي ، وان القوى الديمقراطية الفاعلة في المجتمع العراقي هي وحدها البديل المناسب للقوى الطائفية المتشابكة في هذا الصراع الطائفي الحاد والمرفوض . وعليه فأن الشعب العراقي، بمثقفيه ومؤسساته المدنية وقواه السياسية والفكرية وقياداته النخبوية واوساطه الاكاديمية ، مدعوون جميعاً الى التصدي الفاعل لكل اشكال الفتنة الطائفية ووأدها ، وقبر جميع المخططات الاجرامية للمحتل الامريكي الوحشي ، الرامية الى تقسيم العراق وتجزئة شعبه ، والمضي قدماً في درب التغيير الثوري والاصلاح السياسي ، وارساء التعايش والتآخي بين ابناء الوطن الواحد . وكلنا ثقة وامل بان العراق سيبقى موحداً ، رغم انف الاعداء من طائفيين وظلاميين وتكفيريين وجهاديين.

.
لاننسى دموع رؤوساء الدول ومسؤوليهم وهم يتركون حملاتهم الانتخابية بتوجيه انظار العالم حول اي كارثة او طاريء لأستعطافهم  للمساعدة لتجاوز المحنة , كثيرة من الامور التي تغيّب حقائقها وتسقط من سلم الاولويات وتطوى ملفاتها للاعتقاد ان وجودها يحط من  هيبة الحكومة تاركين اثارها تنهش المجتمع  من خلال اتباع سياسة التظليل والتمويه والتقليل من حدة المخاطر , سياسة استخدمت لتجميل الواقع والعمل بسرية الحقائق جعلت من المجتمع عرضة لسلبيات اخطارها , وكأن وجودها يقلل من عظمة انجازات وتفاني المسؤول الذي لا يخطأ حاشاه , حتى انطوى على ذلك اخفاء ملفات كبيرة من فساد يهدد أمن وسيادة الدولة بحجم الاموال المنهوبة وارقام الخسائر من جرائم الارهاب لمحاولة التقليل من شأنها كحماية للسلطة , وحينما يسقط العشرات من الشهداء ومئات الجرحى في حادث اجرامي يشار الى ارقام اولية بسيطة وان خيوط الجريمة تم مسكها وستكون هذه اخر مرة بعد معاقبة المجرمين اشد العقاب , متجاوزين بذلك مظلومية شعب واشعار العالم والمجتمع بالخطر الذي يحتاج التكاتف والتعاضد وتحريك الرأي العام الداخلي والخارجي للوقوف مع المواطن وحمايته , فكم من ملفات لمواد منتهية الصلاحية تميعت ملفاتها على رفوف اللجان التحقيقة  وكم من مواد فاسدة ادخلت علناّ دون رقيب ولا احد ينسى صفقات الشاي والدهون الفاسدة واليوم اللحوم الهندية المسرطنة في الاسواق ونتائج التحقيقات دائماّ ما تذهب الى ذلك المجهول الذي يطارد الارواح دون سبب , التكتم عادة يرافق الاحصائيات للضحايا لتكتم معها صوت المواطن كي لا يصرخ بصوته العالي حينما يدرك كم من  الايتام والمعاقين يومياّ وكم من الامراض الامراض السرطانية من مخلفات الحروب ليصمت الشارع من المطالبة لتخصيص ابواب من الموازنات لتلك الملايين لأعانهم ,   اليوم كل  الدول تثقف مواطنيها وتنبهها من خطر الاوبئة والكوارث , بينما لا يزال في العراق يتناقل الخبر بشكل اشاعة دون اعلان حكومي واضح ولم يشعر المواطن بوجود الكوليرا في  الصيف في كردستان وربما يمتد الى مدن اخرى  بعد ان تجاوزته الشعوب منذا العقود الاولى من القرن الماضي , منذ سنوات ظهر مرض الانفلونزا الوبائية واتخذت كل الدول التدابير ودخلت حالات الطواريء , لم نشاهد الا الاعلانات المكتوبة على ستايتل القنوات الفضائية وهذا ما لا يستطيع الاطلاع عليه الاغلب بعد ان سأم  من متابعة اخبار الازمات في القنوات الاخبارية وغزو المسلسلات المدبلجة ,  ولم يستطيع العراق النهوض لحد الأن واستخدام الرصد والوقاية في كل المجالات بل الاعتماد على العلاج المتأخر , والاعتماد على التسوق من مناشيء رديئة وسبق ان ظهرت لقاحات اطفال مسببة لأمراض قاتلة وانتهى ملفاها كبقية الملفات , الاجراءات الحكومية لمواجهة الانفلونزا  الوبائية متواضعة وما تم رصده 36 حسب الاعلان الحكومي ولكن ما يشار له في بابل وحدها 65 حاله اشتباه منها 12 مؤكدة ومصدر اخرطبي اشار الى وجود 89 حالة مسجلة وينتشر في مناطق الوسط والجنوب ,بعد ان ظهر في العراق عام 2009 وكان عدد الاصابات 328 اصابة من ضمنها 49 حالة وفاة وفي 2010 م كان 16 اصابة و 7 حالة وفاة وعام 2011 م 177 و 7 وفاة وعام 2012 م 422 وحالتي وفاة ,  يرافق كل هذه الارقام تعتيم حكومي عن عدد الاصابات وهنالك اشارات بوجود لقاحات منتهية الصلاحية لتنفي الصحة خوفاّ  من استغلالها لأغراض انتخابية وسياسية   وخوفاّ من ان تصبح الانفلونزا الوبائية ازمة سياسية وحياة المواطن مرهونة بالتوافقات والصفقات  ولا تهتم جهة منها جهات اخرى  بأنها تقف خلف وجود انتشار الوباء في العراق ...

 

 

يدعي المتطرفون الإسلاميون والمنظمات التكفيرية السلفية والأصولية أنهم يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية ويجعلون المجتمعات الإسلامية تعود القهقري إلى العهود القديمة وأفضل تجربة حديثة لهم هي الثورة الإيرانية التي بدأت بمحرمات لا نهاية لها لكنها أخذت تتراجع عما أعلن عنه الخميني، والتجربة الثانية أفغانستان بقيادة طلبان والقاعدة وما جرى من محرمات أيضاً ثم السودان وما أعلنته حكومة البشير بأنها سوف تطبق الشريعة الإسلامية التي كانت عبارة عن خداع أصبح مكشوفاً بعد حين، وهذه الدول العربية والإسلامية تكاد تتشابه تقريباً مما أعلن عنه بعد انتصار الثورة الإيرانية وهيمنة رجال الدين عليها وفي هذه التجارب ثبت فشل التطرف بتطبيق الشريعة مثلما ما كانت عليه في سالف الزمان والمكان في دول سيطر الفكر السلفي والأصولي عليها، إلا أن هذا التوجه لم يختصر على القوى المتطرفة التي هي بالأساس إنتاج الحركات والمنظمات الإسلامية التقليدية العلنية والسرية وما حملته من تناقضات بسبب الرؤيا للواقع الموضوعي السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي في عصر يختلف تماماً عن عصور الخلافات والولايات الإسلامية، عصر اقل ما يقال عنه عصر التكنلوجيا والاختراعات والاكتشافات العلمية الكبيرة ومحاولات استكشاف الفضاء الخارجي لا يقبل أن يعود إلى الوراء ويرفض الظلامية الفكرية في الممارسة والتفكير وهو يعتمد على الديمقراطية والحريات المدنية اللتان يعتبرهما التطرف الديني معاديتان للشريعة الإسلامية والدين الحنيف، وفي هذا الإطار تنخرط أحزاب الإسلام السياسي تحت صيغ مدنية وتحاول عن طريق الانتخابات استلام السلطة كي تنفذ مشروعها الديني تحت ستار من الشعارات الديماغوغية التي تحاول استغلال الديمقراطية لكي يتقبلها الناس، لكن لا توجد حلول منطقية عادلة للتخفيف عن معاناتهم من شظف العيش والأوضاع المعيشية السيئة والبطالة والفقر وغيرها من متطلبات الحياة الضرورية.

قد يستفسر الكثير من المتلقين عن الأسس التي اعتمدناها حيث توصلنا إلى ذلك، وهذا الاستفسار قد يكون غريباً بعض الشيء على الكثير من المواطنين وهم يرون الحكام يقيمون الصلاة والزكاة ويطلقون البسملة كلما القوا خطابا لا بل هناك العديد من مجالس الوزراء والبرلمانات تفتح جلساتها بالبسملة وتلاوة آيات من القرآن الكريم كما يستمع إلى أكثرية الإذاعات والفضائيات بنشر آذان الصلاة وقراءة آيات من الذكر الحكيم فكيف يمكن الأكثرية من هؤلاء لا يؤمنون بالله ولا يطبقون شريعة الله إلا بالشكل دون المضمون أو يناقضون أصول الدين في الكثير من جوانبه، فمنذ البداية نقول ان العدل أساس المُلك وهو مفهوم جاء في العديد من آيات القرآن والنصوص والسيرة، الحاكم يجب ان يكون عادلاً في كل شيء ويطبق على نفسه الشرائع قبل غيره ليكون قدوة للرعية ، هكذا يعضون رجال الدين والمرجعيات الدينية بدون استثناء، وهم يعلنون وبدون استثناء تقريباً بان واجب المسلم أن يطيع ولي الأمر وهم يضيفون الحكام والمسؤولين إلى اولاياء الأمر، لكن إذا كان أولياء الأمر فاسدون ويحكمون بالنار والحديد ويستغلون الدين وأماكن العبادة للبقاء في كراسي الحكم ولا يهمهم إن طبقوا العدالة أو لم يطبقوها فهو دليل على الاستهتار العلني بمن يقف ويدعي بالدين والتزامه بالشرائع السماوية ، وقد تذكرنا عشرات المواقف التي اتخذت بالابتعاد عن الحاكم الظالم أو الذي يقول شيئاً لكن في التطبيق يناقض ما يقول وأعطى أبو حنيفة النعمان مثالاً على عدم المساهمة في الظلم والقهر فقد رفض أن يقبل منصب عرضه عليه المنصور وهو منصب قاضي القضاة ولقد عذبوه وسجنوه وتعرض للضرب والتعذيب بالسياط لكنه بقى على رفضه لأنه كان لا يريد تحمل المسؤولية في ظل حكم غير عادل والحكام فيه ظالمين وأبو حنيفة النعمان عالم دين معروف في زمانه، أما اليوم فمن منهم لا يهرول للمنصب حتى وان كان الحاكم جلاداً ومجرماً ودكتاتوراً ويضحك على أذقان الناس بحجة الدين والشريعة؟ عندما نحصي أكثرية الحكام في الدول الإسلامية والعربية فلن نجد بمواصفات ما يقال عن التزهد والتعفف والنزاهة والصدق والعدالة بل العكس من ذلك، ولكون لنا تجربة واسعة على امتداد القرن العشرين وهذا هو ربع القرن الواحد والعشرين تقريباً فلن نذكر الأسماء لأن هناك من عاصر أكثرية هذه الحقب واكتشف الحقيقة التي قد تكون في بعض الأحيان مرة، ثم أن التاريخ يسجل والأجيال تتطلع وتفرزنه، لكن العجيب في هذا الأمر أن هناك أحزاب الإسلام السياسي عادت للواجهة تحت تأثيرات الدين أو الشريعة الإسلامية وأصبحت في البعض من الدول هي القائدة لا بالانقلابات العسكرية بل بواسطة الانتخابات ( من يقول هناك تزوير أو تزييف وهذه قضية ثانية ) لكن الحقيقة أظهرت القاعدة الجماهيرية العريضة لهذه الأحزاب ولو قارنا بين خطابها وبين خطاب الحكام السابقين لما وجدنا فرقاً شاسعاً، فالحكام كانوا يعلنون بأنهم يطبقون الشريعة ويحتمون بالدين الإسلامي وباسم الله، وأحزاب الإسلام السياسي يكاد خطابها مطابقاً إلا اللهم أنها تدعي بان الحكام كانوا كذابين يتاجرون بالإسلام وهم أي أحزاب الإسلام السياسي يريدون تصحيح المسار وإقامة العدالة الإسلامية السماوية فيما يخص المواطنين وبخاصة الفقراء والكادحين، لكن العدالة الإسلامية في ظل هذه الظروف المتشعبة داخلياً وخارجياً تبدو غير ممكنة التحقيق لأن الزمان غير الزمان والمكان غير المكان وهذا لا يعني أننا نريد تشويه التطبيق الذي تعد به الحركات وأحزاب الإسلام السياسي وكأنهم سوف يقيمون الجنة على الأرض بعد استلام السلطة، إلا أننا في الوقت نفسه نتمنى أن لا يكون التضليل على أساس الحجة تبرر الوسيلة ولأننا نعرف جيداً إن تطبيق الشريعة ليس بالأمر السهل والممكن وهي ليست بالشعارات تطلق كيفما يتفق من اجل كسب سياسي نتيجتها الفشل وعدم التطبيق، وعلى ما نعتقد أن خوض التجربة بالنسبة لهؤلاء سوف يكلفهم الكثير ولكن ليس بقدر ما يصيب أكثرية الناس من مشاكل وتعقيدات وتضحيات تصل في البعض منها إلى سيل الدماء، وهم لو يتخذوا مثالاً لهم الحقب التاريخية ومنذ تأسيس الدولة الأموية وحتى نهاية الدولة العثمانية وكذلك التجربة الإيرانية وقبلها السعودية ثم التجربة السودانية والبعض من الدول لوجدوا أن تطبيق الشريعة بالطريقة القديمة سوف لن يكتب لها النجاح ولا بد أن توازن في علاقتها ما بين ما هو روحي وبين ما هو مادي وبهذا تكون قد ابتعدت عن تحقيق الدولة الإسلامية حسب المفهوم السلفي والأصولي، وقد تتناصف مع الدولة المدنية إضافة إلى أن الصعوبات في تطبيق الشريعة هي كيف يمكن تقسيم الثروة بشكل عادل ومسالة تواجد الأديان الأخرى والتعامل معهم وبخاصة فيما يخص الجزية وحول حقوق المرأة وعملها وعلاقتها بالسياسة ثم سن القوانين والعقوبات في قضايا عديدة منها السرقة أو الزنى وغيرها من قضايا أمر الله بها وهي واضحة لا يمكن تبديلها إذا أريد فعلاً تطبيق الشريعة، ولهذا هناك صعوبات وتعقيدات لا حصر لها في التطبيق وان أحزاب الإسلام السياسي تعي ذلك جيداً وتعرف إن ادعاءات العودة للسلف الصالح وإعادة عجلة التاريخ عبارة عن احتماء خلف ستار الدين والعمل على استغلاله لكي تحظى بتأييد جماهير واسعة إضافة إلى الوعود الدنيوية بتحقيق المساواة والعدالة وردم الفوارق بين الفقراء والأغنياء والعمل على تحسين أوضاع الفقراء وتقليص الفقر بينهم ووعود بالجنة التي سوف يدخلها من التزم بفتاوى رجال الدين القريبين من هذه الأحزاب والبعيدين عن الواقع الموضوعي والذين يختلفون فيما يخص الرأي القائل بفصل الدين عن السياسة وذلك لا يعني البتة الخروج عن الدين الإسلامي أو أي دين بل العكس من ذلك وضع الدين في موقعه الصحيح واحترام المرجعيات والمؤسسات الدينية وإبعادها عن الدولة السياسية التي لا يسمح لها باستغلال الدين والشريعة في الهيمنة والسيطرة وإقامة الدولة الإرهابية التي تعاقب المواطنين أفرادا وجماعات لمجرد الاختلاف بالرأي أو المعارضة لها والاتهام بالكفر والإلحاد .

إذن وبكل صراحة نجد أن الديمقراطية هي الحل الأمثل لقيام الدولة المدنية التي لا تقمع فيها الحريات وتحترم فيها عقائد المواطنين وأديانهم وأيدلوجياتهم وأفكارهم ومن خلالها بالإمكان البناء والتقدم على طريق تحقيق مطالبهم السياسية والاقتصادية والمعيشية بدون أية ضغوطات أو تهديدات ، واعتماد المواطنة لجميع المكونات هي السند الأساسي لتبادل السلطة سلمياً وإبعاد شبح الدكتاتورية من العودة إلى قيادة السلطة السياسية وإخضاع المجتمع تحت طائلة الدين والشريعة لكلا الطرفين من ناحية ومن ناحية ثانية القوانين الوضعية وحسب المصالح السياسية وبهذا يخلق الإشكال التاريخي الذي نتج عنه تناقض أدى في كثير من الأحيان إلى الاحتقان وتهديد السلم الاجتماعي في المجتمعات المتعددة الأديان والقوميات والأعراق.

العرب وجهة نظر يابانية، تأليف نوبوأكي نوتوهارا استاذ الادب العربي المعاصر في جامعة طوكيو للدراسات الاجنبية، يقع الكتاب في 141 صفحة من القطع المتوسط، طبع في دار الجمل 2003، والجدير بالملاحظة ان الكتاب مدون باللغة العربية لا انه مترجم عن اللغة اليابانية، وذلك لكون المؤلف من المختصين بالأدب العربي.

نوتوهارا ينقل انطباعاته عن العرب

ان الكاتب لم يُنصب نفسه كحَكم او ناقد للشخصية والمجتمع العربي، بل هو ينقل انطباعاته الذاتية عما رآه خلال تنقله في الدول العربية، حتى انه اقام في ريف مصر وتعامل مع البدو في بادية الشام وزار حضرموت في اليمن، بالاضافة الى دراسته وقراءته عن هذه المجتمعات. فقد كان ولمدة 40 عاماً طالباً في قسم الدراسات العربية ثم مدرساً للأدب العربي، وحبه للغة والثقافة العربية واضح جداً، هذا كله وغيره يؤهله للكتابة عن العرب، بدون ان يجابه بنقد يتنطع ويغالي في رفض ان يكتب اجنبي عن العرب، فكتابة امثال نوتوهارا عن العرب قد تسهم في عملية النقد من الخارج، التي تبين لنا اموراً لم نلتفت اليها سابقاً. كما ان دراسة نوتوهارا تنفع علماء الاجتماع الذين يحللون المجتمعات العربية كثيراً، فهي تقدم صورة صادقة عما عاينه ولمسه على ارض الواقع، وعلى الرغم من قلة مثل هذه المحاولات إلا انها موجود على اية حال، ويجب اعطائها مكانتها المناسبة وعدم تهميشها.

العربي لا يعيش انسانيته

منذ المقدمة يشير الكاتب الى المعنى الذي طالما عشنا معه وهو غياب انسانية الفرد العربي. فالمجتمعات العربية تفتقر الى العدالة الاجتماعية، "المبدأ الاساسي الذي يعتمد عليه الناس" مما يعني غياب سيادة القانون وحقوق الانسان، والديمقراطية، وهي المفردات التي نسمع عنها كثيراً في الاعلام ولا نرى مصاديقها وتطبيقاتها على الاطلاق، فالإعلام لدينا تابع للأنظمة الحاكمة بشكل او بأخر وهو يردد كلمات فارغة من المعنى ولكنها تطرب السامعين. امر اخر يشير اليه الكاتب هو انعدام استقلالية الفرد وسيادة القمع، فكل شيء يتعلق بالمجموع على حساب الفرد، فالدين حصري ولا يقبل المساومات، الحاكم واحد ولا يتقبل التغيير بسهولة، القيم ثابتة ولا تتطور ... الخ ولكي ننجو من هذه المساوئ التي لا حصر لها، يقترح الكاتب، ان نقوم بعملية نقد للذات، نعي من خلالها اخطائنا ونحاول اصلاحها قبل فوات الاوان.

العلاقة بين الأنا والآخر

يناقش الكاتب موضوعاً شيقاً لم يحض بعد بالاهتمام الكافي، وهو "علاقة الأنا بالأخر" في مجتمعاتنا التي تغيب عنها ابسط أسس الديمقراطية والتعددية الفكرية لا ننتبه الى وجود "الآخر" علاوة على ان نعطيه حقه في ان يكون مختلفاً عنا، فثقافتنا مبنية على ارث طويل من الاقصاء والتكفير والنفي بكل بساطة، والجدير بالذكر ان ما يقصده الكاتب من كلمة "الآخر" هو المجتمعات لا الافراد، ولهذا يؤسس حلولاً عامة، تتعلق بالإقرار بوجود الآخر المختلف ثم تقبله كما هو، وبالطريقة التي يعبر بها عن نفسه لا كما نتصوره او تم اخبارنا عنه، وأمر اخر لا يقل اهمية هو ضرورة عدم اسقاط قيمنا وطريقة فهمنا للواقع الموجود في مجتمعنا، على المجتمعات الاخرى، بل ان نحافظ على الخصوصية الموجودة لكل مجتمع وندرسه من خلال هذه الخصوصية، وفي هذا الصدد يقول الكاتب: "ان علينا ان نقبل قيم المجتمعات الاخرى كما هي دون ان نشوهها، او ان نخفض قيمتها على ضوء قيمنا نحن، وعلينا اذن ان نرى المجتمعات الاخرى كما هي، وان نقبلها كما هي عليه." ص 21 وص 22.

بين المجتمع الياباني والمجتمع العربي

يعقد الكاتب مقارنات كثيرة بين المجتمعين الياباني والعربي، وهو يركز على الاختلافات الموجودة بين هذين المجتمعين في نواحي عديدة، صحيح ان المجتمع العربي لا يرقى الى مستوى المجتمع الياباني في كثير من الامور، إلا ان المجتمعين يحتويان على نفس المكونات التي تجعلهما يواصلان وجودهما وهي "الناس" لكن النقاط التي يجب التركيز عليها هي طبيعة الحياة والحرية في كلا المجتمعين، فأمور كثيرة مثل القمع، الخوف، غياب الشعور بالمسؤولية ... الخ وبديهي ان مجتمعاتنا تعاني بشكل مكثف من هذه الامور، الى درجة تجذرها في جميع انماط حياتنا، ونموذج على هذه الامر قول المؤلف: "عندنا في اليابان نقول عندما لا نستطيع ان نتكلم بحرية: عندما افتح فمي فان هواء الخريف ينقل البرد الى شفتي. والعربي عندما لا يستطيع ان يصرح بما في نفسه عليه ان يقول تحت لساني جمرة. ذلك ان ظروف المجتمع العربي الشديدة تحتاج الى جمرة بدلا من تعبيرنا عن البرد." ص 9. وهذا يعني ان الخوف موجود عندنا حتى في امثالنا الدراجة، هذا في حين ان الياباني لا يخاف من سلطة ترهبه او تؤذيه، فخوفه من الزلازل وما شابه هو شغله الشاغل. وعلى الرغم من كل ما ذكرناه، يجب ان لا يغيب عن بالنا ان هذه المقارنات مجرد انطباعات شخصية للكاتب او مجموعة احداث حصلت له، وليست دراسات او احصائيات يعول عليها كثيراً، وهو رأى نفسه جديراً وأهلا للكتابة عنها بعد ان عاش في كلا المجتمعين وحصل على خبرة جيدة بهما.

انطباعات الاجنبي عنا

الصورة التي يكونها شخص اجنبي عاش مدة لا بأس بها في العالم العربي قد تكون فظيعة لو انتبهنا اليها او لاحظناها جيداً، وإذا كان نوتوهارا متفهماً فغيره لا يستطيع ان يكون بهذا القدر من سعة الافق، فقد تعرض هذا الرجل الى مختلف التجارب التي نشاهدها يومياً دون ان نهتم بها، وسجل جميع ما مر به لكي يذكرنا بالواقع المزري الذي نعيش فيه، فمن الرشوة مروراً بالسرقات التي تعرض لها عدة مرات من قبل موظفين حكوميين وحتى تسول الاطفال، كل هذا وغيره لا يستطيع الاجنبي ان يفهمه لأنه اتى من بلاد لا تحتوي على مثل هذه الامور، والتفسير الذي يضعه الكاتب، هو وجود القمع والتسلط الحكومي على الشعب، فلا احد يستطيع ان يقترب من "السياسية والجنس والدين ايضاً" وهذان العفريتان (القمع والتسلط) ناتجان عن غياب الديمقراطية، "فالحكم الطويل يعلم الحاكم القمع اذا كان لا يعرفه" ص 37.

الازدواجية مرة اخرى

ازدواجية الفرد العربي، فكرة طرحها ودافع عنها د. علي الوردي كثيراً، وقد لا نجد كتاباً واحداً له يخلو من ذكر هذا المصطلح، وملخص هذه الفكرة ان الفرد العربي يستخدم نمطين من الشخصية بحسب طبيعة الموقف او الشخص الذي يواجهه، فهو امام السلطان والمسؤول خاضع ومتباكي، ولكن عندما يمتلك السلطة يصبح متعالياً وكأنه شخص اخر تماماً، نفس هذه الفكرة يطرحها الكاتب نوتوهارا ويدعمها بكثير من الامثلة التي رآها ولم يفهمها إلا بعد الرجوع الى "الازدواجية" كتفسير، وهو يضيف كون الثقة هي الاساس الذي يتعامل به اليابانيون فيما بينهم، والكاتب شخصياً يحاول ان يعلم تلاميذه على هذا الامر ولهذا فهو لا يراقب الطلاب في الامتحانات، بل يتركهم لحالهم ويذهب الى غرفته الخاصة، وهو على ثقة تامة ان الطالب الغشاش سيتم تأنيبه من قبل اصدقائه ولن يسمح له احد بهذا الفعل، اما في المجتمع العربي فالشرف، العار، المحسوبية وأمور اخرى كثيرة تستبدل بالثقة، وهنا يجب ان ننقل مجموعة من التساؤلات المهمة التي طرحها الكتاب حول الثقة، وهي: "إنني أسأل الاسئلة التالية البسيطة عن المجتمعات العربية:

ـ هل يثق الاباء بابنائهم؟ وهل تثق الزوجة بزوجها؟ وهل يثق الفرد باقربائه وجيرانه وأبناء مجتمعه؟

ـ هل يثق المواطن باحزابه السياسية؟ ام هل يثق بحكامه؟

ـ هل يثق المواطن العربي بالصحافة والقضاء والقوانين العامة؟

ـ هل يثق العاملون بادارتهم وأرباب عملهم؟

ـ هل يثق الفلاح بالتاجر الذي يشتري محصوله؟ وهل يثق المشتري بالبائع؟

ـ الى أخر هذه السلسلة عن الاسئلة الموجعة الجارحة. ان الثقة لا تستورد ولكنها تنبت في النفوس وتنمو برعاية المجتمع كله. فمتى تعتمد المجتمعات العربية على رباط الثقة؟" ص 64.

الكرم والضيافة العربية

عاشر الكاتب البدو في بلاد الشام طويلاً، وأحب الفلاحين في ريف مصر، وأكثر ما اعجبه فيهم هو اخلاق الضيافة والكرم، ذلك ان اليابانيين لا يملكون مثل هذه الثقافة، فـ"الضيف الياباني لا يطلب وإذا حدث وطلب فأنه يفعل ذلك بخجل" ونتيجة لهذا الحال، يستغرب نوتوهارا بل يصاب بالدهشة والإعجاب من الكرم العربي، فالفرد العربي يتصف بالكرم حتى في حالة العوز احياناً، وهو لا يسد بابه امام اي ضيف قادم في جميع الاوقات، سواء وقت الراحة او وقت العمل، وهذا الشكل من العلاقة بين الزائر والمكان المزار لا يحدث باليابان سوى في المعبد، فباب المعبد لا يغلق في وجه احد، وهو دائم الترحيب بالناس، ولهذا يشبه الكاتب بيت احد اصدقائه العرب الكرماء، بالمعبد الياباني.

الادب كوسيلة للفهم

بما ان اختصاص الكاتب هو الادب العربي المعاصر، فمن الطبيعي ان يستخدمه كوسيلة لفهم حياة وطبيعة العرب، وهو يستخدمه في قضيتين اساسيتين هما، 1 ـ القضية الفلسطينية: يمثل الأديب غسان كنفاني مرشداً فكرياً للكاتب، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث انه لا يخفي شدة اعجابه به ومدى تعلمه منه، بالاضافة الى حادثة حصلت له في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا حيث تأثر بحالة اللاجئين جداً، وعلى اثر هذا كله يرى ان الجرائم بحق الفلسطينيين تقع على عاتق العالم اجمع لا على الاسرائيليين وحدهم، فالعدالة والإحساس بالمسؤولية يجب ان لا يغيبان عن البشر في تعاطيهم مع القضية الفلسطينية التي تترجم ببساطة الى ان جماعة بشرية جاءت من خارج فلسطين واستقرت فيها بقوة السلاح، وشردت الشعب الفلسطيني واغتصبت وطنه، ورغم هذا كله فالكاتب لا يعادي احداً، فهو لا يكن اي نوع من الكره لليهود، بل ينادي بحقهم في حياة كريمة لكن ليس على حساب حياة الاخرين وأمنهم، فإيجاد حل لمشكلة ما لا يتم بخلق مشكلة اخرى. 2 ـ حياة البدو: اعلن الكاتب حبه لحياة البادية اكثر من مرة، وقد عاش فيها فترات طويلة، وهو بكتابته عن البدو يحاول ان يغير الصورة النمطية التي كونها الاعلام الغربي عن هذه الثقافة الخاصة، ومصدره هو الاحتكاك المباشر بعالم البداوة اولاً، وما كتبه الاديب ابراهيم الكوني في وصف البادية ثانياً، والكوني ينتمي الى "الطوارق" وهم البدو الذين يعيشون في الصحراء الليبية، وعليه فان كتابته عنهم تشبه المرآة التي تعكس صورة لما يعيشونه فعلاً. ولهذا قام الكاتب بترجمة بعض اعمال الكوني من أجل التعريف به للقارئ الياباني. 3 ـ المجتمع المصري: ذكر الكاتب احداث كثير وقعت له في مصر، وأشار الى المجتمع المصري مراراً، وهو معجب بهذا المجتمع جداً، ومرة اخرى يتخذ الادب وسيلة لفهم المجتمع المصري الى جانب معرفته المباشرة به، والأديب يوسف ادريس هو مرشده في هذه المرة، كتب ادريس القصص والروايات التي تنقل طبيعة المجتمع المصري الى القارئ العربي بشكل عام والقارئ الاجنبي بشكل خاص، وهو يركز على الفلاحين باعتبارهم الذخيرة المثلى التي ستحدد مصير مصر، فالمثقفون ورجال الدين وسكان المدن لا يمثلون ضماناً لمستقبل مصر في نظر ادريس. وهو بهذا اديباً للشعب وليس اديباً للسلطة، وقد عبر عن مواقفه بكل شجاعة وحزم، ولم يتوانى في الدفاع عن قضيته ابداً.

مقتطفات من الكتاب

1 ـ "في مجتمع تغيب عنه العدالة ويسود القمع وتذوب استقلالية الفرد وقيمته كانسان يغيب ايضا الوعي بالمسؤولية. ولذلك لا يشعر المواطن العربي بمسؤوليته عن الممتلكات العامة مثل الحدائق العامة والشوارع ومناهل المياه ووسائل النقل الحكومية والغابات باختصار المرافق العامة كلها. ولذلك يدمرها الناس اعتقادا منهم انهم يدمرون ممتلكات الحكومة لا ممتلكاتهم هم." ص 9 و ص 10.

2 ـ "ان الانسان بحاجة الى النقد من الخارج ومن الداخل ايضا مهما كان موقفه او وظيفته او صفته الاجتماعية وبرأيي ان الشخصية او الحزب السياسي او الهيئة الاجتماعية التي لا تقبل النقد تنحط وتتدنى يوما بعد يوم حتى تصل الى الحضيض." ص 12.

3 ـ "هكذا يبدأ القمع من سلطة الأب في المنزل الى سلطة المعلم في المدرسة وهكذا يألف الطفل القمع كجزء من وجوده هذا اذا تغافلنا عن قمع الفقر والجوع الذي يطال قسما كبيرا جدا من اطفال الوطن العربي." ص 40 و ص 41.

4 ـ "انني شبعت جداً من كلمة (الديمقراطية) وكل من له علاقة بالكتاب العرب يعرف معنى التخمة من كلمة (الديمقراطية) وهذا الشبع الزائد الزائف يدل بوضوح على غياب الديمقراطية. فمثلا تجلس مع كاتب يتحدث عن الديمقراطية بلا تعب ثلاث ساعات ولا يعطي مجالا لاحد من الحاضرين بالكلام. عمليا هو يمارس الدكتاتورية او على الاقل سلطة النجم ومع ذلك يشكو من غياب الديمقراطية." ص 52 وص 53.

5 ـ حكاية يرويها الطوارق "أوصى رجل عجوز وهو على فراش الموت ابنه فقال: يا بني إذا اردت ان تعيش حياة ناجحة فلا تشرب سوى الماء الطازج ولا تأكل إلا الطعام الجيد ولا تركب غير الجمل الاصيل الممتاز. فرد الابن قائلا : يا ابي! كيف يستطيع رجل فقير مثلي ان يفعل ما طلبت؟ قال الاب: تحمل العطش الى النهاية عندئذ كل ماء يصبح طازجا ولا تأكل قبل ان يعضك الجوع بقسوة عندئذ يصبح كل الطعام شهيا، وامش الى جوار الجمل حتى يهدك التعب فإذا ركبت أي جمل سيكون اصيلا ممتازا. " ص 100.

محمد حسن _ أثينا :

عقد جمعية الثقافة الكردية الديمقراطية في أثينا مؤتمره الثاني تحت شعار "الإدارة الذاتية الديمقراطية طريق الحرية" وذلك في مبنى جامعة بولوتيخنيو والمصادف ليوم الأحد 27.1.2013.
بدأ الإجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الذين فقدوا حياتهم في سبيل الحرية, بعدها تم إنتخاب ثلاثة أعضاء للديوان من أجل إدارة الكونفرانس بعدها ناقش المؤتمر الأوضاع السياسية على الساحة الكردستانية " بدأت الدولة التركية في هذه السنة بحملات عسكرية عديدة في كردستان , أثبت فيها القوات الكردية كما في السابق أنها قادرة على صد أي هجوم يشنها الغزاة على كردستان وبعد أن أدركت الدولة التركية أن الحملات العسكرية لن تجدي نفعا اتجهت الى الحوار مع القائد عبد الله اوجلان وذلك بعد الاضراب الذي اعلنه السجاء الكرد أثبت فيها للعالم بأنه لاحوار بدون القائد أجلان".
ثم تابع" شهدت عام 2012 حملات استهدف فيها قيادات في حركة التحرر مثل رستم جودي وخبات ديرك والرفيقات الثلاث في باريس وشهدت هجمات بربرية عديدة على المناطق الكردية في غرب كردستان ,ان هذه الهجمات تهدف من اجل أن تضع حدا للادارة الذاتية الديمقراطية التي ابدعها حركتنا وبهذا الاستهداف يحاولون القضاء على البديل الديمقراطي".
بعدها تمت قراءة التقارير السنوية عن الفعاليات التي قام بها الجمعية ثم انتخب الحضور هيئة لإدارة الجمعية من خمسة أعضاء أساسين و اثنان احتياط , بعدها تم وضع الخطط للعمل في السنة المقبلة.
وانتهت المؤتمر بترديد الشعارات التي تحي القائد أجلان ومقاومة وحدات الحماية الشعبية والشعارات التي تمجد الشهادة والشهداء.

 

تقرير : شيروان شاهين

عقدت الخارجية الدنماركية لقاءً مع معارضين سوريين لتباحث الوضع في سوريا , ومناقشة مسار الثورة السورية , ويأتي هذا اللقاء, الذي عُقد بإشراف مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا , في 24-1-2013 لتكون سابقة في أوربا من بلد غربي كـــ الدنمارك من خلال التواصل مع الشباب بعيداً عن المعارضة التقليدية , إيماناً منهم بأنّ هذه الفئة هي مفجرة الثورة , وهي التي لاتزال على الارض وأقرب إلى نبض الشارع , وكان المشاركون الشباب من مختلف مكونات الشعب السوري بما فيهم الكورد .

بدأ اللقاء بعرض للسياسة الدنماركية حيال سوريا وثورتها , وأكّد ممثل الخارجية على أنّ الدنمارك تؤمن بأنه لا مستقبل للأسد في سوريا الغد , وأننا الآن بتنا نفكر بسوريا ما بعد الأسد والتخطيط للمرحلة الانتقالية , وأكد على الدعم للائتلاف الجديد باعتباره الأرضية التي يتفق عليها كل مكونات الشعب السوري , ودعمنا للائتلاف يأتي من خلال دعم قدرات السوريين , ليكون أساس لبناء وطني شامل , وبعدها تناول الملف الإغاثي حيث اعتبر أنّ الدنمارك – كبلد ديمقراطي – ملتزم بدعم الثورة والشعب السوري من خلال البرنامج الإغاثي لدعم احتياجات المتضررين جراء الحرب , وأكّد على ضرورة توحيد الجهود الشابة وخبراتهم من أجل سوريا المستقبل , ومن ثم توجّه إلى الشباب المشارك للاستماع لآرائهم وأطروحاتهم لتكون للخارجية صورة متكاملة عن الوضع .

كانت المداخلات غنّية تناولت ملفات عديدة منها الملف الإغاثي ,السلفيين , وضع الأقليات , ودعم المناطق المحررة , والقضية الكردية .

الفيدرالية , سرى كانييه , إغاثة كوردية

وتناولت الورقة الكوردية -التي قدمها كل من : خالد أحمد كاتب كردي , وشيروان شاهين إعلامي , ومسعود أوصمان مسؤول حركة الشباب الكورد في الدنمارك – شرح مفصّل للوضع ورؤية متكاملة للأحداث والحلول , حيث أكدوا أنّ المنطقة الكوردية هي المنطقة الوحيدة التي تعاني من ضغظ النظام والمعارضة المسلحة وتركيا في آن واحد , إلى جانب إيوائها أعداد كبيرة من النازحين تفوق القدرة الاستيعابية للمنطقة , وتكمن المآساة في ظل غياب الدعم الإغاثي للمنطقة , وشددوا على كونها المنطقة الوحيدة التي حافظت على سلمية الثورة , وخطها العلماني , واعتبروا بأنّ الثورة انحرفت عن مسارها من خلال وأد الشباب , وظهور المتسلقين لصالح أجندات إقليمية , وطالبوا بدعم الشباب , وإعادة تأهيليهم من أجل تصحيح مسار الثورة و وبيّنوا للخارجية بأنه هناك ضبابية في موقف المعارضة وخاصة الائتلاف تجاه القضية الكوردية , تستمر بسياسة إنكار الوجود الكوردي دستورياً , وعلى الغرب تدارك ذلك , وأشاروا إلى أن المساعدات التي تمر برعاية المعارضة لا تصل المناطق الكوردية ألبتة , ومن ثم كان توضيح الجانب العسكري , من خلال تقديم شرح مفصل عن مفهوم الجيش الحر , وكيفية استيلاء الجماعات السلفية عليه وخاصة جبهة النصرة , الذي حرف مسار الثورة , وأعطوا أسماء لمنظمات وكتائب تحت راية الجيش الحر المصنفة عالمياً على قائمة الإرهاب وكانت تحارب أمريكا في العراق , وتقوم اليوم بالتحالف مع تركيا بضرب المنطقة الكردية الآمنة , بدعم من تركيا حيث تتعرض مدينة سري كانييه لجرائم فظيعة من خلال هجمات السلفيين من جهة وطيران النظام من جهة أخرى , واعتبرت الورقة الكوردية أنّ غياب الحل الدولي واستمرار بقاء النظام سيحول سوريا , لمنطقة استقطاب الإرهاب العالمي , وتهدد بذلك مصالح الغرب , وبينت الورقة الكوردية أن الحل يكمن في الطرح الفيدرالي ليكون ضماناً لكل مكونات وأقليات المجتمع السوري , ولأجل ذلك طالبت بأن تقوم الدنمارك بإنشاء مكتب في السفارة الدنماركية في الجوار لمراقبة ملف اللقوميات والأقليات , من ثم قدمت وثائق عن حركة الشباب الكورد والحراك الشبابي وعن مدينة سري كانييه , وملف اللاجئين الكورد في الدنمارك , وقوبلت المقترحات الكوردية بآذان صاغية .

وفي سياق المتصل بالحدث , نظم معارضون سوريون بالتعاون مع مثقفين وشخصيات نخبوية أمسية لدعم الثورة السورية تناولت أفكار ومداخلات عن تاريخ سورية وفترة حكم البعث , والقضية الكوردية والتنوع الاجتماعي السوري بعيون دنماركية , واحتلت سري كانييه وجبهة النصرة نقاشاً مطوّلاً , وكان المحاضرون: :

Sheren khankan

Jakob skovgaard- petersen

Fahmy al majid

June dahy

Anders hastrob

Sune haugbølle

Joseph hamoud

Jørden bæk simonsen

Rasmus alenius boserup

وتناولت الأمسية فقرات موسيقية قدمها الموسيقار السوري شاهر مرتضى , وانتهت الأمسية بتمام الساعة العاشرة مساءً بدعوة لتشكيل جماعة ضغط دنماركية سورية للضغط على الحكومة الدنماركية لتكون لاعباً أكثرَ فاعلية في الضغط على المجتمع الدولي من اجل حرية الشعب السوري وإسقاط النظام , ودعم استقرار البلاد ضمان الديمقراطية لمرحلة ما بعد الأسد .

Sherwan shahin

danmark

الأحد, 27 كانون2/يناير 2013 21:46

الحكيم "يُسلح" أتباعه- محمد المياحي

 

قد فهمنا السلاح هو آلة تستخدم في الحروب, لردع الخصوم وإلقاء الضرر بهم , ويعتبر السلاح مفردة عنفيه لا تنتمي للديمقراطية وحقوق الإنسان , فنشهد كثير من السياسيين في العراق دائما يهددون  بالسلاح وإشعال الفتنه والدمار , وهذا نهج شوفيني منافي للقيم الإنسانية , وبما أن لغة السلاح هي لغة العاجزين والفاشلين فأن لغة الحوار والحكمة هي لغة العقلاء والوطنيين, نحن اليوم نعيش أزمة سياسية يراد بها ان تتحول إلى أزمة مكونات طائفية , ومن يريد ذلك هم من فشلوا بإدارة الدولة ولم يقدموا شيئاً لجماهيرهم, فعزوفهم على الوتر الطائفي يأتي لمنا غمة مشاعر أبناء مناطقهم الذين لا يملكون الوعي السياسي الحقيقي الذي يمكنهم من كشف زيف من انتخبوهم  , هناك من يعتاش على الأزمات والحروب وهناك من يهلل ويصفق لإراقة الدماء الزاكيات للفرد العراقي , نعم هؤلاء ليس عراقيون وان امتلكوا الهوية العراقية فالانتماء للوطن يختلف عن الشعور بالوطنية , وفي ضل كل هذا نرى الفصيل السياسي الذي يقوده الحكيم مازال هادئاً ومنضبطاً ولم يُنجر للدخول طرفا في تلك الأزمات, وهو يحاول إن يكون عنصر التقاء بين الجميع , الحكيم بحكمته وحنكته عمل على تسليح أتباعه بروح المحبة والولاء للوطن لأروح الكره والبغضاء , عمل على تربية جيل يؤمن بالحوار لا بالسلاح جيل يؤمن بالشراكة لا بالإقصاء , لان لغة السلاح والاقصاء هي متبنيات عشاق السلطة ولغة الحوار وقبول الأخر هي متبنيات من يمتلكون مشروع بناء دولة عادلة ترتكز على مبدأ التعايش السلمي , نعم تسلح إتباع الحكيم بحكمة قائدهم جعلوا الطائفة انتماءاً مقدسا والطائفية شيئا محرماُ , لم نرى منهم مزايدات إعلامية ولا هتافات غير حضارية ولا شتيمة ولا تكفير إلى الأخر , وهذا لم يأتي من فراغ بل جاء من أصالة المشروع ومشروعية الانتماء المرجعي لهذا الخط  السليم في النهج والقيادة , فربما يعتبر هذا السلوك والوضوح وعدم الانحياز لطرف ما على حساب الأخر انه ضعف أو هروب ,بل هو عين الصواب والحكمة لأننا لا نحتاج لقوة السلاح دون قوة المعرفة والرقي , فتسليح الحكيم إتباعه بالعلم والمعرفة وتربية جيل الشباب وإعدادهم للمستقبل هي نظرة استيراتيجية يعمل بها الحكيم وسيقطف ثمارها بالقريب العاجل , فمهما تمكن الآخرون من رفع السلاح ولغة الحروب سيخسرون ومصيرهم مصير الظالمين والمنكسرين , وسلاح الانتماء للوطن والمواطن هو من ينتصر ويحقق أمال الأمة ,

الأحد, 27 كانون2/يناير 2013 19:00

ضريبة الرسالة المحمدية.. حميد الموسوي

ايها العظيم المنبثق من صحراء تغرق بالجهل والضلالة .. يامن ارسلك الله رحمة للعالمين .. اشرقت ملوحا بمبادئ انسانية لكل البشر لتضع الاقدام على مسار اراده لهم الله وخلقهم لأجله :
* ان اكرمكم عند الله اتقاكم.
* لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى.
* ليست العصبية ان يحب الرجل قومه... بل العصبية ان يرى اشرار قومه افضل من اخيار الناس.
* جارك... ثم جارك... ثم جارك... ثم اخاك.
* بعثت لأتمم مكارم الاخلاق.
* احبكم الى الله و اقربكم مني منزلة يوم القيامة احسنكم اخلاقاً.
* اثقل الاعمال في الميزان يوم القيامة حسن الخلق.
* المسلم من سلم الناس من لسانه ويده.
* من غشنا ليس منا.
* من قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعا.
* اياكم والمثلة ولو بالكلب العقور.
* احبب لأخيك ما تحب لنفسك واكره له ما تكره لها.
* الناس صنفان اما أخ لك في الدين او نظير لك في الخلق.
ايها الرسول الكريم ونحن نستقبل ذكرى مولدك العظيم مبتهجين فرحين مسرورين محتفلين اين نحن من هذه المبادئ الكريمة.. اساسيات وابجديات دين ورسالة حملت اعباءها طيلة ثلاثة وعشرين عاماً؟!. تعرضت للأذى والتشريد والحرب على ايدي طواغيت قريش ورعاعها و جهالها.. تحملت صنوف العذاب والحرمان من اجل ان تعيد للانسان انسانيته وتطلق له حريته وتحفظ له كرامته.
احتضنت صهيبا وهو رومي... وعانقت بلالا وهو حبشي وضممت سلمان وهو فارسي. صاهرت زيدا وهو عبداسود .. واكرمت سلافة المسيحية وامرت باطلاق سراح جميع الاسرى والاسيرات لأجلها ..تفقدت جارك اليهودي المريض وشيعت جنازته...
مدحت واطريت ملك الحبشة المسيحي واشدت بعدالتهم وامرت اتباعك باللجوء اليه فرارا من اذى قريش، اكرمت المرأة اما واختا وبنتا وزوجة...
* رفقا بالقوارير... رفقا بالقوارير...
وعلى فراش الموت..
* اوصيكم بالضعيفين.. المرأة واليتيم.
شذرات مثلت الف باء الاسلام.. قطرات من بحر مبادئ لايتم ايمان المرء الا بتطبيقها والالتزام بها والاحتكام اليها.. اين نحن منها اليوم؟!.
سيدي يا حبيب الله... لقد اذاك منظر الحمامة وهي تحوم مضطربة حول الاولاد الذين اخذوا افراخها وهم في العش.. صحت بهم غاضباً: من فجعها من اذاها..؟ اعيدوا لها افراخها.. لاتفجعوها في افراخها.
بأبي انت وأمي اية فجيعة ستلم بك لوزرتنا اليوم؟!.
باسمك يذبحون ..باسمك ينهبون ..باسمك يغتصبون ويهجرون ويعتدون !
المتمسكون بنهجك مطاردون مستهدفون في بقاع الارض لالشئ الاّ كونهم يرفضون الاسلام الاموي !

ومثلما دفع اهل بيتك الاطهار ثمن تصحيح الرسالة وخلودها سنظل ندفع ضريبة استمرارها حتى يرث الله الارض ومن عليها .

سريه كانيه – صرح قيادي في وحدات حماية الشعب لوكالة فرات للأنباء أنه بعد الاشتباكات التي دارت بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة المرتزقة في سريه كانيه، سيطرت وحدات حماية الشعب اليوم على مباني الأمن العسكري والسياسي ومديرية المنطقة التي كانت المجموعات المسلحة تستخدمها كقاعدة لشن هجماتها على المواطنين في المدينة.

firatnews

صوت كوردستان: بعد أن صرح رئيس أقليم دولة كوردستان مسعود البارزاني بعدم وجود سجناء سياسيين في اقليم كوردستان، بدأت وسائل الاعلام المستقلة في أقليم كوردستان بنشر تقارير حول بعض الاشخاص المفقودين و المختطفين في أقليم كوردستان من قبل أجهزة الامن  في الاقليم. الشريط أدناه حول أحتطاف شاب كوردي قبل 8 أعوام في أربيل . حسب والدي المفقود فأن أبنهم موجود في سجن الامن و أختطف من قبل مفرزة للامن في أربيل. حيث تم أبلاعهم من قبل الصليب الاحمر الدولي أن أبنهم موجود في الامن العامة  .

 

http://www.youtube.com/watch?v=58AXmpisWec&feature=player_embedded#!

 

 

صوت كوردستان: في بيان صدر من أربعة من أعضاء برلمان دولة أقليم كوردستان على قائمة التغيير الكوردية بقيادة نوشيروان مصطفي أتهم البرلمانيون الأربعة البارزاني بالكيل بمكيالين حيال الاحداث التي تجري في العراق و التي تجري في أقليم كوردستان.

ورد في البيان أن البارزاني يؤيد المتظاهرين في الفلوجة و يستنكر قتل المتظاهرين من قبل قوات الجيش فيها و لكنه في نفس الوقت لم يحرك ساكنا أزاء قتل و جرح و القاء القبض على العشرات من المتظاهرين في السليمانية في 17 من شباط جراء أستخدام الشرطة و حراس المقرات الحزبية للسلاح الحي ضد المتظاهرين . كما جاء في البيان أن البارزاني يؤيد الافراج عن السجناء في العراق في حين أن هناك المئات من السجناء و المفقودين في أقليم كوردستان و الى الان لم يتم الافراج عنهم أو ابلاغ أهاليهم بمصيرهم. و أتهم أعضاء قائمة التغيير الكوردية البارزاني بأنتهاك دستور أقليم كوردستان بنفس طريقة أنتهاك دستور العراق في حين أن البارزاني يستنكر أنتهاك الدستوري العراق و لا يحرك ساكنا أزاء أنتهاك دستور أقليم كوردستان. و حث أعضاء قائمة التغيير بتطبيق القانون و الدستور و مطالب المتظاهرين الكورد في أقليم كوردستان أولا و البدء من الإقليم و بعدها ليطلب من الحكومة العراقية تنفيذ مطالب المتظاهرين في العراق.

جامعة يونشوبنك – السويد

كثر الحديث عن كنيسة المشرق الكلدانية بصورة عامة وسينودسها القادم بصورة خاصة. وكلما زاد الحديث لا سيما الإنتقاد والهجوم، زادت مؤسسة الكنيسة الكلدانية صمتا وكأن النقد لا يخصها، وكأن الأمور التنظيمية والمؤسساتية لا شائبة فيها وأن الأحوال على أحسن ما يرام.

لم تتعرض مؤسسة كنسية مشرقية عراقية إلى نقد وهجوم كالذي تعرضت له مؤسسة الكنيسة الكلدانية. وهذا حدث منذ أن بدأتُ كتابة سلسلة مقالات أنتقد فيها بعض الممارسات المؤسساتية قبل أكثر من أربع سنوات.

بيد أن المؤسسة هذه يبدو أنها ليست في سبات بل في غيبوبة سريرية حيث تعاظم النقد والهجوم من قبل كتاب وزملاء كلدان أخرين وأتى النقد حتى من رجال دين كلدان وهي لم تحرك ساكنا. وأنا أقول مؤسسة لأنه لا يجوز ربط الماديات والدنيوات بالإلهيات والسماويات. والنقد حتى الأن كان في الإطار المادي والدنيوي والسياسي والتنظيمي والطقسي والليتورجي وغيره من مسائل تنظيمية التي لا علاقة لها برسالة السماء التي هي الإنجيل والروح القدس. ورسالة السماء ليست ملك رجل الدين مهما علا شأنه ومقامه. هي ملكنا جميعا.

ومن هذا المنطلق أسرد هنا بعض الملفات المؤسساتية الخطيرة التي أمل أن ينظر فيها بجدية السينودس القادم والبطريرك الجديد. هذه الملفات جزء من تركة مؤسساتية أثقل من أن يتحملها جبل ولهذا ليكن الله في عون أي بطريرك كلداني سيتم إنتخابه.

الملف الأول: خطاب الهرطقة او التكفير

هذا الملف من أخطر الملفات لأنه يؤشر إلى تسيب وفلتان ليس على المستوى المؤسساتي بل على المستوى الإيماني والعقائدي. هناك أبرشية كلدانية في المهجر تبث من خلال موقعها الذي يشرف عليه رجال دين ومنهم من بدرجة الأسقفية خطاب يدعو إلى الكراهية وتكفير وهرطقة الأخر. الأخر ليس من دين أخر – وعذرا لأن حتى هذا لا يجوز – بل المسيحي من مذهب أخر.

بأي حق تصف هذه الأبرشية أتباع الكنيسة السريانية الأرثذوكسية وكنيسة المشرق الأشورية والقديمة بالهراطقة ومن الذين يؤمنون او يتبعون البدع الهرطوقية (أنظر الروابط أدناه). من كان يصدق أن تصل أبرشية كلدانية إلى هذا المستوى من الكراهية والبغضاء لأتباع مذاهب شقيقة نشترك معها بأدب كنسي واحد وعقيدة واحدة هي المسيح وإنجيله؟ من أوصلنا إلى هذا الحضيض؟ أي إنجيل يعلمكم هذا؟ ويبدو أن خطاب الكراهية هذا إقتحم كتابات بعض الزملاء الكلدان الأخرين وصار جزءا من أسلوب الكرازات لبعض الكهنة ولا نريد الإسترسال خشية الشخصنة ونحن شعب صغير ولكن نرى اليوم عزوفا عن كنيستنا الكلدانية من أغلب الذين لهم علاقات قرابة مع السريان الأرثذوكس او أتباع كنيسة المشرق بفرعيها الأشوري والقديم لأن بعض الكهنة بدأ يردد ما تجتره هذه الأبرشية من خطاب الفتنة والتحريض.

هذا موقع لبث الكراهية والبغضاء. أظن أن هذا هو الموقع المسيحي الوحيد الذي يستخدم كلمات مقدسة لدى الأخرين بصورة نابية حيث تكثر فيه مصطلحات مثل "اليعاقبة والنساطرة" ويصوغها أصحابها بطرق تثير الإستهزاء والإستهجان بمعتقدات الأخرين بطرق ماكرة وينسى المشرفون على الموقع و لا سيما المسؤول الأول أن جده كان نسطوريا بالمفهوم الذي يذكره وان كنيسة المشرق مدينة ليعقوب ونسطورس وأن الإستهزاء بهم بهذا الشكل – وأستغفر الله – يعني الإستهزاء بفصله وأصله وهويته وأدبه الكنسي برمته.

ولا يجوز القول إن المقالات تعبر عن أراء كتابها لأن هذا الموقع من المواقع الإستثنائية الذي لا يقبل الرأي الأخر. أي أن المشرفين عليه ينتقون بعناية فائقة كتابات بغيضة كهذه ويرفضون نشر ما لا يرونه موائما لمنطلقاتهم وتوجهاتهم الإستقصائية والتكفيرية.

وقد أتصل بي بعض الأخوان وهم يطلبون مساعدتي لمقاضاة الموقع والأبرشية المشرفة عليه حسب القوانين الأمريكية التي لا تسمح ببث الكراهية في الإعلام ولا تقبل وصف معتقدات الأخرين بالبدع والهرطقة ولكنني نصحتهم بالتريث حتى إنعقاد السينودس وإنتخاب البطريرك الجديد عسى ولعل يضع حدا لممارسات بغيضة كهذه ويعاقب أصحابها والمشرفين عليها.

الملف الثاني: الشفافية

الشفافية تعني، كما يقول الإنجيل، عدم إخفاء الشمس بالغربال ومحاربة الكتمان والأسرار. وأحد أسباب الكم الهائل من النقد الذي تواجهه هذه المؤسسة متعلق بغياب الشفافية – أي ان القاعدة لا تصدق ما يقوله الأفراد في القمة من الناحية المؤسساتية وأن القمة لا تعترف أساسا بوجود القاعدة ولهذا لا صدى لصوت المؤمنين ولما يكتبونه. هناك طمر لكثير من الحقائق المتعلقة بالتاريخ القريب وما حدث مؤخرا.

والشفافية اليوم صارت معيارا بواسطته نحكم على أي مؤسسة او منظمة او حكومة بالفشل او النجاح. وأخر ضربة للشفافية أتت عندما وضعتنا هذه المؤسسة امام قرار تنظيمي قيل فيه إن البطريرك عمانوئيل دلي قدم إستقالته بمحض إرادته وكُتب ما كُتب عن هذا الإجراء الإداري. الإستقالة في تسلسل بطاركة كنيسة المشرق بهذا الشكل سابقة لم يذكرالتاريخ لنا لها مثيلا. والطريقة التي نُقلت فيه إلينا لا سيما أنها أتت خلال زيارة مسؤول فاتيكاني رفيع تجعل صحفي إستقصائي مثلي يثير علامات إستفهام كبيرة على ما جرى وعلى أن البطريرك ربما لم يقدم إستقالته بمحض إرادته.

الملف الثالث: ماذ حلّ بملايين الكلدان في الهند؟

يريد بعض الزملاء الكلدان ان تقف المؤسسة الكنسية بجانب رؤيتهم السياسية والقومية. هذا رأيهم ولهم كل الحق في التعبير عن ذلك. ولكن كيف لهذه المؤسسة ان تحمينا نحن الكلدان ومعنا هويتنا – لغتنا – وهي او بعض أعضائها البارزين تركوا ملايين الكلدان في الهند وغيرها في العراء كي تنهش فيهم أنياب مؤسسة كنسية أخرى؟

المأساة التي حدثت في الهند وبحق الكلدان بالذات ترقى في بعض تفاصيلها إلى جريمة ضد الإنسانية. وأذكر أن أخر إتصال رسمي لنا مع أشقائنا الكلدان في الهند الذين يتجاوز عددهم 10 ملايين كان في منتصف الستينات. وكنت عندئذ تلميذا في دير الرهبنة الهرمزدية الكلدانية وكان الأباء الكلدان من الهنود يعملون في معهد شمعون الصفا في أسيا (الدورة). وكان هؤلاء الأباء يزوروننا بإستمرار لأن الدير كان قريبا من المعهد وكنا نتحدث معهم بالسريانية الفصحى. وأستقيت منهم ومن خلال مطالعاتي معلومات عما فعلته بهم مؤسسة الكنيسة الغربية الإستعمارية ما يوقف شعر الرأس.

وكنت أنا التلميذ الذي يخدم رئاسة الدير من غسل وتنظيف وتقديم الشاي والقهوة (وهذا شرف) لا سيما للمطران الراهب أبلحد ربان والقس الراهب هرمز شلال الذي لم أرى متبحرا مثله بالسريانية. وكان يزورنا مرارا البطريرك الراحل بولس شيخو الذي كان من خلال أقواله يظهر ألما شديدا لما حدث للكلدان في الهند ويظهر إمتعاظه من تدخل مؤسسة الكنسية الغربية في شؤونه وقرارها بقطع كل علاقة له مع الهند مع العلم أنها كانت تابعة لكرسي البطريركية الكلدانية لأكثر من 1500 سنة.

اليوم بدلا من صب جام غضبنا على إخوة وأشقاء لنا في الهوية والقومية واللغة والدين والأدب الكنسي من "اليعاقبة والنساطرة" كما تفعل الأبرشية الكلدانية العتيدة في المهجر علينا المطالبة بحقنا ليس في الهند فقط بل وفي كل أرجاء المعمورة حيث تم سلب وإغتصاب ما بنته هذه الكنيسة بأنهار من دم شهدائها. نريد كشفا عن الذين قاوموا من البطاركة والمطارنة بطش الكنسية الغربية الإستعمارية بأشقائنا والذين تواطؤا والبعض من الذي سيحضر السينودس كان شاهدا على ذلك.

الكلداني الذي يملك ذرة من الغيرة على هويته القومية او الكنسية علماني او إكليريكي لا يمكن أن ينسى ما حل بالكلدان في الهند وغيرها ولا يمكن له إلا أن يدين بأقس العبارات الممكنة الذين فعلوا بنا كل هذه الجرائم. لا أعلم كيف بمقدور أي كلداني التحدث عن الهوية كنسية كانت او قومية وهو لا يكترث لمأساة كبيرة حلت بنا على أيدي مؤسسة الكنيسة الغربية. نحن لا نتحدث عن عقيدة. نتحدث عن ملايين من البشر جرى تقريبا محو تراثهم وطقسهم وهويتهم المشرقية وقطع علاقتهم بنا بطريقة قسرية وعنيفة لا يقبل به أي ضمير إنساني حي.

الملف الرابع: العلاقة مع روما

الكنيسة اللاتينية شأنها شأن أي كنيسة أخرى مؤسسة مدنية وأرضية أيضا. الفاتيكان له سفراء ووزراء خارجية ومالية وبنك أرصدته مليارات ومليارات الدولارات. هذه أمور مؤسساتية مثلما هي أمور أي حكومة او دولة أخرى.

هنا تبرز مشكلة كبيرة لأن مؤسسة الكنيسة الكلدانية إختلط عليها الأمر حيث صارت لا تميز بين الأمور المؤسساتية والتنظيمية والأمور العقائدية إلى درجة أنها خسرت إستقلاليتها المؤسساتية. البطريرك لا يحكم ولا هناك من يطيعه. وصارت المؤسسة كما شبهها بعض الكتاب مثل حارة كل من إيدو إلو. الذي يحكم هو السفير. وهذه حقيقة. أي عضو في المؤسسة ومن خلال علاقته بالفاتيكان يستطيع فعل ما يريد. ونتيجة لهذه الضبابية المؤسساتية خسرنا الهند، تاج وعروس كنيستنا، بينما لم تخسر أي مؤسسة كنسية مشرقية أخرى موطىء قدمها هناك وأتباعها .

ولهذا ترى اليوم كهنة تركوا خورناتهم دون براءة ذمة ولا هم يحزنون. نتائج إنتخابات ديمقراطية وحرة ( بالمفهوم العقائدي بعد رياضة روحية من ثلاثة أيام وحلول الروح القدس) تلغى من قبل السفير كما حدث مع إنتخابات الرهبنة الهرمزدية الكلدانية مرتين ويجري تسمية شخص أخر لم يحصل على الأصوات المطلوبة. واليوم يرأس الرهبنة – شأء من شأء وأبى من أبى – كاهن غير كلداني هويته عربية كونه من الموارنة الذين بدلوا لغتهم السريانية بالعربية وقدموا خدمات مذهلة للعرب والعروبة كهوية ولا يزالون. أبرشية لها سلطة ومال وعلاقات تسحب كهنة من العراق ومن الرهبنة وتأويهم رغم إحتجاجات المسؤولين ...

والسفير حاضر في كل شيء وهذا أمر غريب. كل فترة له نشاط ويعرفه الكل ويحتاجه الكل. صار لي أكثر من عشر سنوات في السويد وأنا على علاقة وطيدة برئاسة الكنيسة الكاثوليكية في هذا البلد ومطارنتها ومعهدها العالي في جامعة أوبسالا، أعرق جامعات السويد، وإلى هذا اليوم لم ألتق السفير ولم أراه ولم أسمع عنه ولا أعلم إن كان موجودا ولم ألحظ أن له أي سلطة على الإطلاق على رئاسة الكنيسة الكاثوليكية هنا ولا يحق لأي كاهن كلداني هنا تجاوز المطرانية والإتصال بالسفير ولا يحق للسفير التدخل في شؤون المطرانية. في مؤسستنا الكنسية العتيدة هو تقريبا كل شيء. فماذا بقي من سلطة لبطريركنا؟

وهذا الإنفلات الإداري ليس سببه البطريرك الحالي او غيره. سببه عدم الإكتراث والشكاوي التي لا تنقطع للسفير والفاتيكان من كل حدب وصوب حتى وصل الأمر إلى ان لا سلطة حقيقية للبطريرك وحتى للمطارنة لأن كل واحد تقريبا يعمل حسب هواه وهكذا ظهرت طقوس مختلفة وكراريس طقسية مختلفة بعضها يكتبه كهنة من عندياتهم ويفرضونه كصلاة جماعية رغم أخطائه الليتورجية والعقائدية وحتى اللغوية.

الملف الخامس: الهوية الكنسية

الهوية تميز كنيسة عن أخرى. نحن ننتمي عقائديا إلى الفاتيكان ولكن هذا لا يعني أننا نتخلى عن هوية كنيستنا المتمثلة باللغة والليتورجيا والأدب الكنسي.

ما يحدث في هذا الملف إن إستمر على المنوال الحالي سيلغي الهوية الكنسية – اللغة– اي سيقضي علينا كقوم وكنيسة كلدانية. ويبدو أن البعض من أفراد المؤسسة همهم الوحيد هو محاربة اللغة الطقسية وما تركه لنا اباء الكنيسة من صلوات وتراتيل وأدب يبز من كافة النواحي ما لدى أي كنيسة أخرى في العالم.

اليوم يدعو بعض الكهنة ومن المنابر الكنسية والإعلامية إلى إستخدام كل اللغات ويقول بعضهم علانية حتى لو تكلم شخص واحد بالكردي في الكنيسة فأنا علي أن أرتل وأنشد بالكردي. ويبدو أننا مقبلون في بعض الكنائس لا سيما في المهجر إلى التحول إلى أمم متحدة خاصة بنا.

وإن أخذت السويد او اوروبا مثالا حيث تتواجد جالية كلدانية كبيرة ترى ان الهوية في طريقها إلى الإندثار والضياع بسبب هذه السياسة. في السويد هناك من يحبذ حتى الأن العربية والعروبة على هويته الكلدانية المتمثلة بلغته ويعزو ذلك جزافا إلى الإيمان والعقيدة. اليوم أغلب الجوقات، مدعومة من قبل الكهنة – كما حدث في المهرجان – تفضل العربية على الهوية الكنسية المتمثلة بلغتنا القومية رغم ان الجيل الحديث لا سيما التلاميذ في المدارس لا يفهمون العربية، يتقنون السورث والسويدية مع ذلك يصر البعض على إستخدام العربية او أي لغة أخرى .

أنا أسمّي هكذا مواقف "مهزلة العقل البشري" لأنها تعارض أبسط مبادىء المنطق. هل نحن كنيسة ناطقة بالعربية؟ إن كنا كذلك ماذا عن الأغلبية الساحقة التي تفضل لغتها وهويتها وإن كنا كذلك ما لنا والكلدانية التي نعتز بها إن تحولنا إلى العربية وعربنا أنفسنا؟

والسؤال الأخر هو لماذا هذا التهاون لا بل الكراهية لكل ما هو كلداني لدى البعض من الكلدان ورجال دينهم؟ أنظر الى الكنيسة الكاثوليكية السويدية. كهنتها ليسوا سويديين وأغلب المؤمنين الذي يؤدون الطقوس والأسرار فيها أجانب إلا أنها تتشبث بهويتها وطقسها وليتورجيتها، أي كل شيء بالسويدي رغم ان الكثير من الأناشيد عمرها مئات السنين ومكتوبة بلغة سويدية كلاسيكية يصعب فهمها حتى على السويديين، فماذا عن الأجانب؟ نحن إن كان شخص واحد يريد العربية فكل شيء يصبح عربي. أليست الكنيسة السويدية الكاثوليكية تابعة لروما؟ لماذا كل هذا التهاون والإشمئزاز من هويتنا الكنسية بإسم المجمع الفاتيكاني او غيره من الحجج الواهية والغير منطقية؟

اما عن طريقة أداء الطقوس فحدث ولا حرج فكل له طقسه وكراريسه لا بل كل يوم أحد قد يكون هناك كراس جديد.

ولهذا بدأ الكلدان مغادرة كنيستهم زرافات. ماذا يفعل الوالدين الذين لا يفقه اولادهم العربية وعندما يأتون بهم للكنيسة يصر البعض لا بل يفرض العربية على الكل؟ وهكذا يفضل البعض الإنتماء إلى الكنيسة الكاثوليكية السويدية وأخرون يغادرونها إلى كنائس أخرى. ومع كل هذه الحقائق ترى البعض وقد ركبت العروبة والعربية رأسهم ويقومون بفرضها علينا رغما عن أنفنا.

الملف السادس:الطقس الكلداني

الطقس الكلداني اليوم مهمش في أغلب المناطق. والطقس هو الليتورجيا وكما قلنا كل كنيسة لها ليتورجيا خاصة تميزها عن الأخرى. وطقس كنيسة المشرق حسب أداء الكنيسة الكلدانية من أبدع ما أنتجته القريحة الإنسانية. فهو في مجمله ادب كنسي وموسيقي ولاهوتي وفلسفي وتصوفي وثقافي وأخلاقي وتربوي من منطلق إنجيلي مسيحي لا يوازيه أي أدب كنسي أخر في الدنيا.

اليوم هذا الطقس مهمش في أغلب المناطق ومن قبل كثير من رجال الدين وحتى من هم في سدة الأسقفية. وما يؤسف له هو تفضيل مواد أخرى لا سيما من الليتورجيا اللاتينية والعربية على هويتنا الكنسية. وهذا أمر أيضا يقع ضمن "مهزلة العقل البشري." لا أعلم كيف يجوز تفضيل ليتورجيا دخيلة على ليتورجيا كنيستنا. أفهم الشراكة العقائدية لكن لا أفهم ابدا الشراكة الليتورجية بحيث صرنا اليوم ننشد ونصلي ونقرأ نصوصا ونؤدي ممارسات غريبة وعجيبة ورتيبة ومملة وأحيانا باهتة لا تمت بصلة إلى تراثنا المسيحي المشرقي. نعم الطقس بحاجة إلى إحياء وتحديث، ولكن إلغائه وتهميشه او تعريبه او إستبداله جريمة بحق كنيستنا المشرقية وتاريخها وقديسيها وشهدائها وإرثها وهويتها.

الملف السابع: التزوير

هذا ملف دخل صفوف كنيستنا المشرقية من خلال مؤسسة الكنيسة الغربية الإستعمارية حيث جرى ليس تشتيتنا بل تفرقتنا إلى طوائف وتسميات لا زالت حتى اليوم السبب الرئسي لتخلفنا وإنقسامنا وشرذمتنا ولم تدخل التسميات مثل "النسطوري او اليعقوبي" في خطابنا في العصر الحديث، والتي تستخدمها الأبرشية الكلدانية في المهجر بكثافة للإنتقاص من أشقاء لنا وتكفيرهم، إلا من خلال ما وردنا من الغرب ومؤسسته الكنسية.

والتزوير لا علاقة له بالروح القدس وكون الكنيسة مؤسسة إلهية. التزوير كما الحال مع الملفات الأخرى حالة بشرية دنيوية يجب إدانتها من أي جهة أتت. وهنا أشير إلى إسم كنيستنا الرسمي والتاريخي وهو: "عيتا دمذنحا او عيتا دمذنحا دسورياي"وكيف جرى تزويره طقسيا إلى التسميات التي نتصارع عليها اليوم في مستهل القرن العشرين ومنتصفه ومن قبل الجانبين. لم يرد في كل أدبنا وتراثنا الكنسي وغيره تسميات مثل "عيتا دمذنحا دكلدايي او عيتا دكلدايي او عيتا دمذنحا داثورايي او عيتا داثورايي." هذا تزوير للتاريخ والتراث والأدب الكنسي.

والتزوير مستمر. فرغم أن كنيسة المشرق الكلدانية بأغلبها لا تطبق الطقس كما ورد في الكتب الطقسية مثل الحوذرا، الذي صار كتابا مهمشا، نرى ان الطبعات الأخيرة إحتوت تجاوزات خطيرة حيث جرى التبديل والتحريف الكيفي من قبل معديه. فمثلا في صفحة (نون لمث كمل) جرى تبديل كلمة "سوريايي" إلى "كلدايي" أينما وردت وقد يحفز هذا الطرف الأخر على تحويلها إلى "أثورايي".

هذا النوع من التزوير في كتب التراث وبهذا الشكل الفج يرقى من الناحية الأخلاقية والعلمية والأكاديمية إلى جريمة وإن قام به أكاديمي لدى الأمم الأخرى لخسر منصبه وسحبت منه الشهادة وتم فضح أمره. وما يؤسفنا ان من بين معدي كتاب الحوذرا في طبعته الأخيرة من يدعي أنه يحمل شهادة دكتوراة او أكثر. أنا أستطيع أن أسمي نفسي ما أشاء ولكن لا يجوز أن أتلاعب بالتاريخ والتراث وأزور الأسماء حسب ما أهواه وأتمناه. لو فعلت كل الشعوب مثلنا لما بقي مكانا للحقائق والتاريخ بين الأمم.

الملف الثامن: تطبيق المقررات

يتعلل الكثير منا ان الأزمة الحالية مردها الرئاسة. وبالطبع هذا هروب من الواقع المرير الذي نمر فيه والجرح العميق الذي نعاني منه لأننا نجعل من الرئاسة شماعة لأخطائنا علمانيين وإكليروس. هناك مقررات من سينودوسات سابقة وافق عليها المطارنة بالإجماع ومنها سينودس عام 1967 وعام 1998 ومقرراتهما منشورة ومعروفة. هل الرئاسة كانت السب في عدم إلتزام الكهنة والمطارنة بها؟ ومن يقول أننا سنلتزم بهذه المقررات الأن بعد أن تم إزاحة الرئاسة الحالية؟

الملف التاسع: عدم مبالاة

على الكلدان الخروج من قوقع "عدم المبالاة" وأن الهوية والكنيسة هي رجل الدين إن قال "واحد" نحن نردد وراءه "واحد،" وإن قال "إثنين" نحن نردد وراءه "إثنين." علينا المطالبة في حقنا في كل مكان في الكنيسة والنادي والبيت ... بحقنا في هويتنا ولغتنا وطقسنا وتراثنا وأدبنا. كم أتمنى ان يقف الكلدان صفا واحدا أمام أي شخص يهمش لغتهم وهويتهم وتراثهم، رجل دين كان او غيره. بمعنى أخر ان نقول لرجل الدين او افراد الجوقات او الشمامسة او مسؤولي النوادي والتنظيمات إننا نحب هويتنا ولغتنا ولا نسمح بتهميشها. سينهض الكلدان في اليوم الذي ينتفضون على وضعهم الحالي ويقولون للشخص الذي يبدل او يعرب لغتهم وأناشيدهم وليتورجيتهم وطقوسهم وتقاليدهم ولا يطالب بحقوقهم المهضومة إن في الهند أو غيرها كائن من كان "أنت لست منا" رجل دين او غيره. ولكن ما يحدث اليوم، ومع الأسف الشديد، ان المتزمت بهويته وتراثه ولغته يُحارب ويُهمش واليعربي والعروبي هو المفضل ومع ذلك نقول نريد ان ننهض.

روابط (نماذج محددة)

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/11/30_Nov20_DrGmardo.html

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/08/14_Aug08_DrGMardoo.html

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/04/30_Apr16_DrGMardo.html

http://www.kaldaya.net/2011/Articles/12_December2011/62_Dec27_DrGorgisMardo.html

التصويت على قانون تحديد فترة الرئاسات الثلاث وجوهره تحديد رئاسة رئيس الوزراء , وضع حدا لاستغلال جزء اساس من عدم وضوح الحدود لطرق اعادة بناء الدولة , وعدم الوضوح هذا يجري استغلاله بسبب بعض النصوص المشوهة للدستور التي جرى تفسيرها حسب حاجة المتنفذين . والتوافق على هذا التحديد احد مفترقات الطرق لصالح النهوض بالعملية السياسية , التي سقطت في الفترة الاخيرة في صراع استمرار المالكي من قبل مؤيديه او ازاحته من قبل معارضيه ؟ دون الالتفات الى اية مشكلة اخرى من المشاكل التي غرق فيها العراق . ولو كان غير المالكي رئيسا للوزراء وأكثر انصافا منه في المساواة بين ابناء الوطن الواحد لما احتجنا الى هذه الفترة من الصراعات التي اخذت الطابع الدموي في قمع الاحتجاجات وقد تؤدي الى نتائج اسوء من الوضع الحالي . وفي كل الاحوال انه يضع سقف زمني لفشل من استطاعوا الوصول الى مركز القرار , وهم لا يمتلكون الاساس الحقيقي في بناء عراق ديمقراطي معاصر , ودع عنك الفساد واللصوصية والتستر على من نهبوا المال العام وحرمان هذا الشعب المنكوب من كل الخدمات والحقوق المشروعة للبشر .

والاهم سياسيا انه اعلان صريح من جميع الكتل السياسية , بمن فيها احزاب التحالف الوطني الشيعي , على ازاحة المالكي ودولة القانون , بعد الفشل الكبير في ادارة الدولة وإشغال العراقيين بأزمات وصراعات لا تصب اغلبها في اعادة بناء الحياة الحرة الكريمة للعراقيين . وهذا الاجماع لم يكن بعيدا عن التوجهات الاخيرة للمرجعية الشيعية في النجف الاشرف , التي رفعت الاحراج عن رغبة باقي الاحزاب الشيعية بإزاحة المالكي خوفا من اتهامها بعدم المحافظة على وحدة الصف الشيعي .

ويؤكد البعض على ان المرجعية الكريمة كانت قد تأخرت في اصدار توجيهاتها الاخيرة وهي تشاهد الانحدار غير المعقول الذي وصل اليه العراق بإدارة احد اطراف الكتلة الشيعية , ومسؤوليتها تأتي من كونها عنصر اساس في تشكيل وتوجيه العملية السياسية التي امست بهذا الوضع المزري . الا ان هذا لا يقلل من دورها الحالي في اعلان الاجماع عن فشل المالكي وضرورة ازاحته , وبالعكس كان المالكي يعتقد ان المرجعية سوف لن تساهم في اعلان الوقوف بوجه احد الاطراف السياسية الشيعية حفظا على وحدة التماسك الطائفي , الا ان توجهات المرجعية الكريمة اثبتت خطل تصوراته .

الاعتراض على القانون الذي ابداه المالكي ودولة القانون باعتباره غير دستوري , ويأمل من المحكمة الدستورية ان تصدر قرار ببطلانه , وبغض النظر عن قرار المحكمة , فان الاجماع على رفض المالكي وسياساته هو الاهم في هذا القرار .

والسؤال للمالكي ودولة القانون : من من شركائك الشيعة في التحالف الوطني , او شركاء توقيعك على اتفاقية اربيل من الكردستانية والعراقية , الذين اوصلوك جميعا الى هذا الموقع يمكنه الاستمرار بالتعاون معك ؟! فالجميع صوتوا ضد استمرارك , فهل انت الوحيد الصحيح وجميع الآخرين على خطا ؟! وهل ان استمرار تدهور حياة العراقيين ونهب اموالهم هو الذي يمنحك تأييد الفقراء والمعوزين ؟! لكي تتمكن من الوقوف بوجه باقي الطبقة السياسية ؟! التي وقفت ضدك ليس من اجل الدفاع عن الفقراء والمعوزين ولكن من اجل الدفاع عن حصصهم وزياداتها , فالجميع ساهم بهذا البناء الذي شيد لخداع العراقيين .

ما الذي في جعبة المالكي ودولة القانون بعد اليوم ؟! وهم المتمسكون بالسلطة لحد الجنون . القوائم الرئيسية المتنذة بما فيها احزاب التحالف الوطني الشيعي يرفضون استمرارك , والمرجعية الشيعية التي كنت تعوّل على عدم توجيهها بإزاحتك اعلنت موقفها الرافض لسياساتك التي لا تصب في مصلحة العراقيين , والإجماع على التصويت لصالح القانون احد تداعيات توجيهات المرجعية , فماذا بقى لك من لاعبين اساسيين في الساحة العراقية ؟ غير الامريكان والنظام الايراني .

الامريكان غسلوا ايديهم منك بعد ان وجدوا ان مصلحتك الشخصية في استمرارك في السلطة هي التي تحدد سياسات الحكومة التي تقودها , والتي اقتضت الميل باتجاه المصالح الايرانية على حساب المصالح الامريكية , التي وعدت بتطمينها عندما منحوك كارت التوافق مع النظام الايراني لاستمرارك في الولاية الثانية , التي سلبت فيها استحقاق القائمة العراقية ورئيسها اياد علاوي في تشكيل الوزارة , وكارت التوافق هو الذي مزق ورقة التين عن عورة ديمقراطية الاحتلال .

ولم يبقى غير الاندفاع اكثر في اتجاه النظام الايراني وإنهاء العملية السياسية برمتها , والأضمن للمالكي ودولة القانون خيار التقسيم الذي حاول دفع الاكراد والسنة لاتخاذه وفشل , سيكون الخيار الاكثر رجاحة لتبرير هذا الفشل واستمراره في السلطة .

السومرية نيوز/بغداد
جدد القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، الاحد، دعوته الحكومة العراقية ووزارة الخارجية إلى طرد السفير التركي من العراق وقطع جميع العلاقات مع تركيا لتدخلها بالشأن العراقي بشكل مستمر، واصفا تركيا بأنها "اصبحت عدوا للعراق وليست صديقة".

وقال مجيد خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز "يوم امس شهدت اسنطبول عقد مؤتمر ثان تحت عنوان نصرة انتفاضة الشعب العراقي والذي دعا خلاله رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان الى اقامة حكومة راشدة في العراق"، متسائلا "لماذا لم يقم اردوغان بحكومة راشدة في تركيا وهو الذي وقع مع الاتحاد الاوربية اتفاقية لم تجرم الزنا في تركيا".

وأضاف مجيد أن "هذا المؤتمر في اسطنبول هو بداية المشروع التدميري للعراق على الطريقة السورية"، مشيرا إلى أن "هذا المؤتمر يأتي متزامنا مع التصعيد الامني في العراق".

وأوضح مجيد أن "المؤتمر جاء ايضا مع التصعيد السياسي للقائمة العراقية بعد ان انسحبت من الحكومة وعلقت حضورها الى البرلمان"، مبينا أن "العراقية اصبحت منحازة بشكل كبير".

ولفت مجيد إلى أن "مؤتمر اسطنبول يعد مشروع خطر سيما انه جاء برعاية تركية اسرائيلية قطرية"، مؤكدا أن "هذا جاء المشروع للتغطية على فشل تركيا في مشروع تدمير سوريا".

ودعا مجيد الكتل السياسية الى "الوقوف بوجه مشروع تدمير العراق تحت عنوان الحكومة الراشدة مجددا دعوته للحكومة العراقية ووزارة الخارجية بطرد السفير التركي من العراق وقطع جميع العلاقات مع تركيا كونها اصبحت عدوا وليست صديقا".

وسبق أن دعا ياسين مجيد، في (25 كانون الاول الماضي)، إلى طرد السفير التركي لدى بغداد احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان عن الشأن العراقي، فيما اتهم الأخير بدعم الاخوان المسلمين في مصر وتونس وليبيا.

السومرية نيوز/ بغداد

أكد وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي، الأحد، أن خلاف وزارته مع حكومة إقليم كردستان بخصوص الصادرات النفطية "عميق جداً"، معتبراً ان تصدير الإقليم للنفط الخام بكميات كبيرة الى تركيا "خط أحمر".
وقال لعيبي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، على هامش توقيع العقد النهائي لاستكشاف وتطوير وإنتاج منطقة "الرقعة التاسعة" مع ائتلاف تقوده شركة "كويت إنرجي"، إن "الخلاف مع حكومة إقليم كردستان بخصوص الصادرات النفطية عميق جداً، ولا توجد لحد الآن مباحثات معهم"، مبيناً أن "قانون الموازنة العامة ينص على ان يقوم الإقليم بتسليم كامل المنتج الخام عبر منظومة التصدير، ولكن للأسف لم يلتزم بهذا الإجراء".

واعتبر لعيبي أن "تصدير إقليم كردستان للنفط بكميات كبيرة الى تركيا مخالف للدستور ويعد خطاً أحمر لكل العراقيين".

وكان مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أكد، أمس السبت (14 تموز الحالي)، أن موافقة تركيا على استيراد النفط الخام من كردستان ستضر بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، مؤكدا أن عدم تسليم الإقليم النفط الخام للحكومة الاتحادية تسبب بخسارة العراق ثمانية مليارات و500 مليون دولار.

وأعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز، في (13 تموز 2012)، أن تركيا بدأت باستيراد ما بين 5 و10 شاحنات من النفط الخام يومياً من شمال العراق، مبيناً أن تلك الكميات قد تزيد إلى ما بين 100 و200 شاحنة يومياً، كما كشف عن محادثات تجريها بلاده مع حكومة الإقليم بشأن شراء الغاز الطبيعي مباشرة.

واعتبر نائب عن التحالف الكردستاني، في (15 تموز 2012)، أن مطالبة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني تركيا بعدم استيراد النفط من الإقليم، 'استنجاداً' بدولة أجنبية، فيما اعتبر أن كردستان لا يصدر النفط وإنما يبادله لسد النقص الحاصل من عدم إيفاء الحكومة الاتحادية بتجهيزه بالمحروقات.

يذكر أن وزارة النفط العراقية قد وقعت في أيلول 2010 اتفاقية مع وزارة الطاقة التركية حول عدم السماح بتصدير النفط الخام أو الغاز الطبيعي إلى أوربا عبر خط أنبوب نابوكو من دون موافقة الحكومة المركزية، ونصت الاتفاقية على أن أي تصدير للنفط والغاز العراقي عبر الأراضي التركية لا بد أن يكون بموافقة الحكومة المركزية وأن أي اتفاق خارج هذا الإطار لا يعتد به.


بغداد/سنا/ طالب عضو مجلس النواب عن ائتلاف العراقية الحرة النائبة عالية نصيف بإطلاق سراح محمد العبيدي، مراسل "وكالة اسرار الاخبارية/سنا/" في اقليم كردستان. وقالت نصيف في تصريح لـ/سنا/"إن اعتقال أي صحفي يعني أن المجتمع بأكمله أصبح رهينة، فإنني أطالب قو

 

شفشاون ــ المغرب

(إن احترقت مدينة شفشاون المغربية بأكملها فلا تحزن قتها ولكن ان احترق دارك المتحفي وقتذاك ستكون شفشاون بتاريخها قد احترقت وازيلت الى الابد)هذه العبارة قلتها للفنان الكبير الفوتوغرافي والتشكيلي المبدع المغربي الشاوني (محمد حقون)الذي ابهرني ولم اصدق عيناي عما رايته في داره التاريخية ،سبق وان زرت كبريات متاحف العالم ودور مشاهير العالم مثل (دانتي،موزارت،بيتهوفن،نابليون)ومن دون مبالغة ومجاملة فما رايته يختلف كليا عما رايته في حياتي ورحلاتي ..رجل يجمع تاريخ مدينته في داره الذي يقع على 3 طوابق ،فهو ليس متحفا ولكن اجمل من المتاحف،تاريخ من الكتب في التاريخ والجغرافيا والادب والفن واكثر من 20 الف صورة توزعت على شكل ملصقات على حيطان داره وسقوفها ..رسم لوحات رائعة لمدينته وفي زيارة مفاجئة له رحب بنا كثيرا واطلعني على متحفه الكبير واوصاني بعد زيارة ممتعة بان انقل تحياته للشعب الكوردي وخلال زيارتي له كان هذا القاء الخاص معه:

لقد بنى مولاي علي بن راشد مدينة شفشاون سنة 1471 فمتى يمكننا أن نقول أن الأستاذ محمد حقون بدأ ببناء شفشاون بطريقته الخاصة بجمع كل ما يتعلق بالمدينة عبر تاريخها؟

- مباشرة بعد استقراري بفرنسا بدا حنين قوي يتملكني لمدينتي شفشاون، فبدأت بحفظ كل ما تطاله يدي عنها (تحقيقات صحفية، روبورتاجات، أخبار، صور، طبائع بريدية...) ومباشرة بعد عودتي إلى شفشاون سنة 1985 انطلقت عملية بناء داري التي أحببت أن أجعل منها مرسما وأرشيفا مفتوحا في وجه الزوار من كل أنحاء العالم.

وصفت شفشاون بالمدينة الساحرة ولكن بعد أن رأيت داركم فأبهرتني أكثر مما أبهرتني المدينة بحد ذاتها، فهل داركم تعد المنافس لمدينة بحد ذاتها؟

- لا يمكن ذلك بأي حال من الأحوال، فشفشاون الأصل أغنى وأكثر تنوعا، وشاهدة على حيوات مختلفة ومتعددة ومتنوعة... ربما ألفة زيارة الدار والأنس بأصحابها هو السبب في ترك هذا الانطباع الأولي، خاصة وأن مدينة شفشاون لا تبوح بكل أسرارها منذ الزيارة الأولى، فإن تمكن عشقها من قلب أحد صارت عصية على التعويض أو المنافسة. منزلي مجرد صورة مصغرة ومنقحة عن المدينة الأصل لا أكثر.

أين تجدون حريتكم في هذه المدينة العتيقة؟ وهل كان للاغتراب دورا كبيرا بتعلقكم بهذه المدينة أكثر؟

- أجد حريتي في كل شبر من هذه المدينة، وتتملكني الطمأنينة كلما تنسمت هواءها بعد غياب عنها وإن قصر، لكنني آنس في منزلي أكثر صحبة هوايتي المفضلة وصوري الأثيرة. والأكيد أن للاغتراب دور مهم في ازدياد تعلقي بمدينتي، لأننا كلما كنا مهددين بفقدان شيء كان إصرارنا وتعلقنا به أقوى وأشد، وفي زمن الغربة كانت العودة إلى شفشاون هي الحلم الذي طالما راودني.

يقال بأن ثلاثية المبدع تتلخص بأن تجتمع فيه الموهبة الفطرية والمعرفة النظرية والممارسة العملية، فهل تحس بأنك كل هؤلاء؟ وإلى أي مدى أنت مع هذا القول؟

- أعلم يقينا أن كل إنسان هو موهوب بالفطرة في أمر ما، تلك عدالة سماوية، لكن ظروفا موضوعية معينة تكشف عن تلك الموهبة أو تطمسها، وفي مرحلة ثانية تكون المعرفة النظرية (بشقيها التأريخي والمادي) عنصرا أساسيا في تطوير الموهبة وإنضاجها، وأي موهبة كيفما كانت عظيمة ومتميزة تفقد قيمتها ما لم تتجسد إنتاجا عبر الممارسة العملية. هذا القول ينطبق على الجميع. في حالتي لا يختلف الأمر إطلاقا، وإني شاكر لله على الظروف التي دفعتني إلى اكتشاف موهبتي وتطويرها، وما دمنا نحيا فنحن نتعلم ونسعى للتطور.

خلال مسيرتكم الفنية الإبداعية لاحظت بأنكم قد نلتم العدد الكبير من الشهادات التقديرية المغربية والعالمية، فهل هناك برأيكم شهادة تضاهي حب الناس لكم ومكانتكم الكبيرة في قلوبهم؟

- الحمد لله أن جعل محبته في محبة الناس لي.. لا يستطيع إنسان في الكون أن يتبجح بنيله أي شهادة أو وسام مهما كانت قيمته أكبر وأهم وأغلى من محبة الناس له ولعمله. بهذا الخصوص لا يمكنني سوى أن أقول أن سروري وفرحي بالشهادات التقديرية هو رد للجميل ونابع من شكري لأشخاص وإطارات كرمتني، لكن تكريم الجمهور يبقى أهم.

ما هو الرابط الذي يجمع بين الصورة الفوتوغرافية واللوحة التشكيلية والطرق على الحديد عندكم؟

- جميعها تتضمن رؤية للعالم، وتختزل نظرتي للأشياء، ففي الحدادة كما في التشكيل والتصوير الفوتوغرافي تحضر نزعة الإنسان لقول شيء ما، ربما ما أريده قوله دائما هو أن هذا العالم يستحق أن يكون أقل قبحا بأعمالي التي تبتغي لها الجمال عنوانا.

حدثنا عن المكان والزمان (الزمكان) في أعمالك

- الزمان متغير وغير قابل للتملك، وبالتالي فحبسه في صورة أو لوحة لا يمكن أن يتم خارج المكان، ويبقى بذلك الفن في صراع مفتوح مع الزمن، الإنتاج الفني كان دائما صرخة في وجه النسيان والفقدان والاحتياج. هنا يبقى المكان هو الضمان الوحيد لاقتناص الزمن والأشخاص والأشياء، وبما أن المكان بدوره يتغير في الزمان نلتجئ للفن (كاختيار شخصي). الزمان والمكان عنصران مهمان لعمل الذاكرة، وما الفن إلا ظلال للذاكرة الإنسانية.

بعد مشاهدتي لداركم الساحرة سميتها الرمز لمدينة شفشاون، فهل تمكن هذا الرمز بالازدياد في أسطورة جمالية المدينة؟

- كما قلت سابقا فداري مجرد اختزال شخصي لما أعشقه في مدينتين والاختزال لا يغني عن الأصل/النص، فزيارة الدار لن تكفيك لمعرفة خبايا واسرار الجمال والحضارة في شفشاون، قد أكون حريصا على أن ألفت نظر الزائر لداري لبعض جوانب الجمال الخفية في مدينتي شفشاون، لكن هذا الأمر لا يضيف إليها جمالا، لأنها فريدة في جوهرها، وليس في رؤيتي لها.

لقد جمعت تاريخ شفشاون كله في دارك وشعب شفشاون، ألا تخشى عليه يوما ما من الضياع والتشرد والوقوع في أياد غير أمينة بعد عمر طويل؟

- ذاك تخوف مشروع، ويشكل قلقا لكل إنسان أن يضيع إرثه، لذا سعيت إلى تفادي هذا الأمر قدر المستطاع من خلال إنشاء مؤسسة ستسهر على أرشفة الوثائق والصور والممتلكات ودراستها بعمق ونشرها لتصير ملكا للجميع ولا تضيع بمجرد رحيلي عن هذا العالم.

عن ماذا يبحث المبدع محمد حقون بعد أن امتلأ دارك المتحفي بتاريخ شفشاون؟ وهل من حلم يلاحقه؟

- الإنسان كائن طموح وحالم، أحلامي لم تنقض، ولا زالت بي رغبة في مواصلة جمع تاريخ مدينتي، وحلمي الأكبر أن أنجز موسوعة شاملة عن شفشاون بما أتوفر عليه من أرشيف بصري.

هناك ثلاثة أزمنة: زمن البدايات والبحث عن الذات، زمن يحلق صوب فضاءات الحلم، وزمن الواقع، فهل يحتضن متحفكم كل هذه الأزمنة عبر تجربتكم الإبداعية؟

- في مجال التصوير الفوتوغرافي توقف الزمن بي عند فضاءات الحلم، حيث أجد الواقع غير مغر كثيرا بمزيد من الإطارات الكاملة، لكن التشكيل والتأريخ يتجاوز هذه الأزمنة الثلاث إلى زمن رابع مفترض هو زمن الطموح والأمل في إنجاز المزيد والمختلف.

هل سمعتم ببلاد الكورد (كوردستان)؟ وهل التقيتم بأكراد في مدينتكم؟ وهل تنوون زيارة كوردستان إن وجهت إليكم دعوة لزيارتها؟

- سبق لي اللقاء ببعض الأكراد في فرنسا، لكنها المرة الأولى التي يزورني كوردي في منزلي بشفشاون، وهو شرف لي أن ألتقي بأحد أفراد الشعب الكوردي الذي يعاني كثيرا في سبيل الاستقرار في وطن حر ومستقل وهادئ. والأكيد أنني سأكون سعيدا بتلبية أي زيارة إلى بلاد كوردستان.

كلمة أخيرة من مبدعنا الكبير محمد حقون.

- أتضامن مع الشعب الكوردي في طريق تحرره، وأني أدعوه إلى التشبت برسالته ما دام مؤمنا بها، وإن كنت أرجو أن يتم له ذلك بطرق سلمية عبر الحوار والمفاوضات، لأن الحرب والعنف يدمران الأجيال الصاعدة وينشران الخراب في الأرض وفي القلوب، ولكن إن ظل هو الحل الأخير فالوطن يفتدى بالغالي والنفيس.

حاوره بدل رفو في المغرب

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

www.badalravo.net

الأحد, 27 كانون2/يناير 2013 17:13

تواليت شرقي!- نجاح محمد علي


تُرى ما العلاقة بين التواليت الشرقي والعملية السياسية في العراق الجديد؟

بعد المقابلة التلفزيونية الأخيرة لرئيس الوزراء نوري المالكي، وجدت نفسي متعاطفا معه وأشجعه على أن يكررها كلما اقتضت الحاجة، بدلا من مدافعين عنه ليسوا إلا رواديد ولطّامة، وحفّافات يُسمى بعضهم نوابا و"نائباتٍ" لها نيوبُ.
وإنني أدعو المالكي لتبني فكرة حكومة الأغلبية السياسية الآن للخروج من الأزمات الراهنة، برغم أنني أقر، كما فعل المالكي، أن ذلك صعب بسبب حدة الاستقطاب الطائفي (بين المتصارعين) بتأثيراته الاقليمية.

حكومة الأغلبية يمكن أن تتحقق فقط إذا حل البرلمان وليس بعد الانتخابات المقبلة لمواجهة استحقاقات تطورات الأزمة السورية، وتوافد عناصر القاعدة وجيش النصرة وكل من تقيأته الأرض الى العراق. ولكن ما يؤخذ على المالكي أنه لم يتعامل بحزم ووضوح مع من يسميهم شركاءه في الحكم خصوصا داخل التحالف الوطني الذين يضعون العصي في عجلات الحكومة وهم جزء منها، وينبغي به عدم الاكتفاء بالشرح الإعلامي وهو مهم، وأن يتحرك على مرجعيات هذه القوى، ويفضحها أمامهم لوأد فتنتهم.

أقول: إن على المالكي أن يكشف للايرانيين ولمرجعيات قم والنجف، دور المناوئين من حلفائه وكل من يتآمر عليه من داخل التحالف، لتعطيل عمل الحكومة، بما يعطل مصالح الشعب، وأن يطرد الوزراء من التحالف (وغيرهم) الذين يعلقون عملهم، وألا يسمي ذلك من أساليب العمل الديمقراطي! ومع تكالب هذه القوى عليه ليسقطوه، فلن يشفع للمالكي بكاؤه على أطلال العملية السياسية لأنها في الطريق المغلق (هو يقول ذلك)، كما أن عليه الإذعان أن هذه العملية السياسية ما عادت تنفع حتى إذا جلس الجميع حول طاولة المفاوضات، ويجب تغييرهم كلهم ولن يتحقق ذلك الا بانتخابات مبكرة يبقى فيها المالكي رئيس حكومة تصريف أعمال لمدة شهرين، بدلا من هذه الفوضى المهددة بالتقسيم أو الحرب الأهلية كما يروج خصومه، وبعضهم يتآمر لنسخ ما يجري في سورية، الى منطقتنا الغربية.

في بداية الأزمة السورية قال لي صحفي عربي، وهو من أهم الناشطين باتجاه إسقاط نظام الأسد: - سقوط نظام بشار ليس إلا مسألة وقت. وساق لي مثال السيارة التي تهوي بالوادي السحيق لتصل بعد زمن قصير الى القعر محطمة. غنيت له بالعراقي وأنا أسخر من نظرية الوادي السحيق:

- عِدْ وآنه اعِدْ ونشوفْ.. فقد كنت واثقا أن بشار لن يسقط، وأن أي تغيير لن يحصل في سورية الا بواسطة الحوار وبمشاركة بشار نفسه.
مضت 23 شهرا على حديثنا وعلى اندلاع "الثورة السورية" فماذا حصل؟! قال السيد حسن نصر اللّه الذي ينظر بنور الله معتمدا على الأسباب غير سابح في الوهم والخيال، والتمني كصاحبي الصحفي الكبير:
- من يَعِشْ وهم سقوط الدولة السورية يجب عليه اقتلاع هذا الوهم من رأسه.

كلام السيد نصر الله نقلته بتفصيل دقيق جميع مواقع السوريين خصوصاً المعارضين. وكتب بعض الجزء المعارض: (نأمل من الأخوة المعارضين من أبناء سوريا أن يعوا هذه الحقيقة ويحقنوا دماء السوريين ويبحثوا عن الحلول التي تحفظ سوريا من المزيد من القتل والدمار). كذلك أعلن بعض آخر (حزب سوريا للجميع مثلا) استعداده الحوار مع النظام فيما فرنسا بدت تنفض يدها عن المعارضة، والراعي الأميركي، أصدر قرارا لجهات عربية بضرورة التوقف الفوري عن دعم المسلحين في سورية!

يا جماعة الخير:
النظام السوري (وليس بشار) كما العملية السياسية وأي نظام عربي يشبه التواليت الشرقي، لا يمكن تغييره وتفكيكه بسهولة كما يُفعل بالتواليت الغربي (بالمفك) وإنما بالتدمير والتخريب الكامل. ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.. فقد فشل الرهان العسكري في سورية ولم يتبق الا الحوار. وقبل أن يطالب أتباع خصومه بربيع يطيح بالمالكي، عليهم أن يبدأوا بتكسير أصنامهم التي صنعوها بأنفسهم. وحتى ذلك الحين، كل من يدعو الى إسقاط المالكي بالفوضى ومقاطعة عمل الحكومة والبرلمان: طوطولو أو نادوا على الخلفه.. والعاقل يفهم.

مسمار:
آية الله مها الدور.....ي (سبحانه ربنا، في كل شيء له آية)، وبدلاً من أن تقر في بيتها مساءً، ظهرت تولول كعادتها على إحدى الفضائيات لتشنع بوزير من التيار لم ينفذ قرار "السيد القائد" حول انسحاب وزراء كتلة الاحرار الصدرية من اللجنة الوزارية السباعية المكلفة متابعة مطالب المتظاهرين. موقعها كتب ما يأتي: عاجل: اليوم الدكتورة مها الدوري على قناة..

أقول: زمانِ الْ شيَّخِ العگروگ عالرگ.
استقبل مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني عصمت رجب في مقر الفرع سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس طائفة السريان الكاثوليك في الموصل يرافقه الدكتور دريد حكمت طوبيا مستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات  والعميد فارس عبد الاحد يعقوب منسق حماية الكنائس والعقيد ماجد ابراهيم حنا معاون منسق حماية الكنائس في محافظة .
بحث رجب خلال اللقاء الاوضاع العامة في محافظة نينوى عموما والمناطق المستقطعة من كوردستان على وجه الخصوص ودعا الى الاخوة والتسامح بين المكونات المتعايشة فيها.
من جانبه ثمن الوفد الزائر دور قوات البيشمركة في استدباب الامن في هذه المناطق، كما ابدى الوفد شكره وتقديره للجهود التي يبذلها مسؤول الفرع الرابع عشر في تقريب وجهات النظر وتكريس التضامن الاجتماعي بين المكونات .
في الختام اتفق الطرفان على ضرورة التواصل والعمل على نبذ الخلافات واشاعة روح التسامح والاخوة.
استقبل مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني عصمت رجب في مقر الفرع سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس طائفة السريان الكاثوليك في الموصل يرافقه الدكتور دريد حكمت طوبيا مستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات  والعميد فارس عبد الاحد يعقوب منسق حماية الكنائس والعقيد ماجد ابراهيم حنا معاون منسق حماية الكنائس في محافظة .
بحث رجب خلال اللقاء الاوضاع العامة في محافظة نينوى عموما والمناطق المستقطعة من كوردستان على وجه الخصوص ودعا الى الاخوة والتسامح بين المكونات المتعايشة فيها.
من جانبه ثمن الوفد الزائر دور قوات البيشمركة في استدباب الامن في هذه المناطق، كما ابدى الوفد شكره وتقديره للجهود التي يبذلها مسؤول الفرع الرابع عشر في تقريب وجهات النظر وتكريس التضامن الاجتماعي بين المكونات .
في الختام اتفق الطرفان على ضرورة التواصل والعمل على نبذ الخلافات واشاعة روح التسامح والاخوة.

 

عقد في تركيا مؤتمر نصرة أهل العراق يوم السبت لتأييد الحراك الشعبي الذي تشهده المدن السنية العربية في هذا البلد منذ أكثر من شهر , وكان من المفترض أن ينعقد هذا المؤتمر قبل أشهر ولكن يبدو انه واجل انعقاده لحين نضوج الظروف المناسبة له . وانعقاد هذا المؤتمر في هذا الوقت بالذات وفي تركيا يظهر وجود إرادة إقليمية ودولية للدخول على خط الأزمة العراقية بشكل يجعل الباب فيه مفتوحا على كافة الاحتمالات , ففي الكثير من الأحيان تتفق أجندات متناقضة لفرقاء سياسيين مع بعضها في ظروف معينة ... وهذا ما يحصل حاليا في الوضع العراقي , فعلى الرغم من أن توجهات الدول الإقليمية ( السنية ) تتناقض مع التوجه الفكري السياسي للمالكي إلا أنهما يتفقان تماما في تحويل الاعتصامات السلمية للمدن السنية في العراق إلى صراع مسلح

في بداية ثورات الربيع العربي تنبه الكثير من المحللين والمراقبين إن ما يحدث هو تمهيد لإثارة صراع سني شيعي في المنطقة كلها , وكل التوقعات كانت تشير إلى أن ساحة الصراع هذا ستكون أما في سوريا أو لبنان أو في العراق وسينطلق منها فتيل هذا الصراع إلى كل المنطقة , ولكن وبسبب فشل الثورة السورية لحسم الأمور بسرعة لصالحها ومحاولات إيران وروسيا في إطالة عمر نظام بشار الأسد , وكذلك لعدم تواجد توازن بين القوتين السنية والشيعية في لبنان أدت إلى أن تتضاءل فرص استغلال ساحة الدولتين لتكون بؤرة الصراع الطائفي هذا . أما بالنسبة للعراق فان توازن القوتين السنية والشيعية فيه والموقع الجغرافي لهذا البلد علاوة على الوضع السياسي الهش فيه كلها عوامل ترشحه وبقوة ليكون البيئة المناسبة لإشعال هذا الاقتتال .

لقد أدرك الجميع هذه المرة جدية خروج الشارع السني في العراق وتبنيهم مطالب محددة تطالب السلطات بتهذيب العملية السياسية , وكان الجميع بما فيهم الأحزاب الشيعية والمرجعيات الشيعية مدركين أن عدم تلبية هذه المطالب بشكل عاجل ستجر البلاد إلى نتائج لا تحمد عقباها بما فيها دخول أطراف إقليمية ودولية على خط الأزمة. ومع ذلك فان المالكي لم يستمع لشركائه وفرقائه في العملية السياسية و تعامل معها كما تعامل مع باقي الأزمات السياسية التي ألمت بالعراق في فترة حكمه بالتماطل والتسويف والاستهتار .

من المؤكد أن الأحزاب الشيعية ومرجعياتها الدينية قد وصلت إلى حقيقة مفادها أن المالكي أصبح يشكل عبا يهدد وجود هذه القوى الشيعية على هرم السلطة لتسببه في الكثير من الأزمات ألسياسيه الخطيرة من دون مبرر سياسي , إلا أن نجاح المالكي في جمع كل خيوط اللعبة السياسية في يديه والسيطرة على مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية جعل من الصعب على هذه الأحزاب أن يكون لهم فعل مؤثر في إزاحته دون خسائر داخل البيت الشيعي ,و تصريحات الساسة الشيعة في الائتلاف الوطني تؤكد هذه الحقيقة . وهكذا فان هذه الأحزاب عاجزة عن التضحية بالمالكي ككبش فداء مقابل تهدئة الشارع السني المنتفض وحل الأزمة الحالية.

وبدلا من ذلك فهي تحاول جاهدة إيجاد مخرج للازمة الراهنة قبل وصولها إلى نقطة اللاعودة ليقينها بان وصول الأزمة إلى مرحلة التصادم سيكون اولى نتائجها خسارتهم ( كأحزاب شيعية ) لموقع الريادة في حكم العراق , ولن بنفعهم حينئذ الإقليم الشيعي في جنوب تحاصره دول الخليج العربي والمنطقة العربية السنيتين .

إن أحداث يوم الجمعة الماضي والتعامل المسلح مع المتظاهرين واستشهاد قسم منهم يظهر أن المالكي وصل لمرحلة الإحباط في قدرته على حل هذه الأزمة بالطرق التي اعتاد عليها في حل الأزمات في التسويف والمماطلة , لذلك فقد قفز على المراحل باتجاه إثارة التصادم المباشر مع المعتصمين لوضع شركائه في الائتلاف الوطني أمام مسئولياتهم المذهبية تجاه الشارع الشيعي وجرهم للوقوف معه في خندقه الطائفي قبل التضحية به ككبش فداء للازمة.

هذا بالنسبة إلى المالكي, أما بالنسبة لدول المنطقة السنية فهي لا تريد تهدئة الوضع الحالي دون الحصول على مكتسبات منها ... فعلى الرغم من رفع سقف المطالب إلى إقامة الإقليم السني في فترة من فترات الأزمة من قبل بعض القادة المحليين في المدن السنية إلا أن هذه الأصوات سرعان ما خفتت لتخرج علينا بعض الوجوه السنية المعروفة بعلاقاتها الواسعة مع دول معينة ويفتوا بحرمة تشكيل الأقاليم في بلد مسلم كونه يتعارض مع توجهات الدين الإسلامي , مع أن الدولة الإسلامية تاريخيا كانت تتشكل من أقاليم تشبه تماما ما كان يدعو له بعض الطيف السني , وفي نفس الوقت يحاولون تازيم الأوضاع بشكل يدل على التصادم المباشر سواء في أقامة مؤتمر نصرة أهل العراق أوفي استغلال ما حصل يوم الجمعة الماضي في المدن السنية العراقية . وبذلك نستشعر خطورة ما يدبر للعراق و التأثير الخارجي الكبير في تحويل مسار الأزمة العراقية .

لاشك أن المالكي ظهر على المشهد السياسي في الزمان والمكان الخاطئين , فحاول أن يبني دكتاتورية فردية في وقت بدأت المنطقة كلها تتجه للقضاء على الدكتاتوريات وحاول أن يستملك دولة كاملة في وقت يعج فيه العراق باحزاب سياسية وتحيط به قوى متضاربة المصالح لا يمكن فيه أن تجتمع السلطة كلها في يد شخص واحد خصوصا مع قلة خبرته السياسية و قصر النضر السياسي الذي يعاني منه . ورغم نجاحه إلى حد ما في تدجين القوى الشيعية والسنية العربية في العراق إلا أن الربيع العربي قد أطاح بكل طموحاته في الوصول إلى مرحلة الدكتاتورية المستقرة . لكن في نفس الوقت فان الوضع في العراق يختلف عن وضع الدول العربية الأخرى .. فالقضاء على نظام المالكي بأي وسيلة كانت لن يفضي إلى سيطرة سنية على الحكم لوجود قوى شيعية تستطيع أن تقاوم أي تغير بهذا الصدد , كما أن دفاع إيران وروسيا عن المالكي وعلى سيطرة الطيف الشيعي على الحكم سيكون أقوى بكثير من دفاعهما عن نظام بشار الأسد . ومن جهة أخرى فانه يستحيل على الجانب الشيعي أن يحول العراق إلى دولة (دكتاتورية الطائفة) خصوصا مع العمق السني الستراتيجي الذي يتمتع به المكون السني في العراق وعلى الطرفين أن يجدوا حلولا مناسبة للازمة الحالية تكون كفيلة بنزع فتيل الأزمة والتدخلات الخارجية فيها سواء من إيران أو من الدول السنية في المنطقة .

انس محمود الشيخ مظهر 00000 كردستان العراق

الأحد, 27 كانون2/يناير 2013 17:08

باعوكِ) - mohamad osky

باعوكِ إلى تركيا
إلى ايرانْ
باعوكِ بأرخص الاثمانْ
يا سوريا
أيتها العظيمة
أيتها اليتيمة
يا أجمل الاوطانْ
لِمنْ تصرخين
لِمنْ تصرخين
فالاعرابُ أشد نفاقا
والسلطانْ
جبانْ
كلهم .. سيدتي
لا ضمير لهم .. ولا إيمانْ
باعوكِ
في البازار الامريكي
والغربي
بازار الحرية
وحقوق الانسانْ
باعوكِ بأرخص الاثمانْ
سيستمرُ السفاحُ على كرسي الذهبْ
يدمر ويقتل ويغتصبْ
سيدمر سوريا كلها .. ويطرد الشعبْ
وسنشتمهُ
ونلعنهُ
ونغضبْ
ونأكل ونشربْ
وسيستمر الشرق والغربْ
وحكام العربْ
وشعوب العربْ
في الدجل والكذبْ
ويستمرُ اللعبْ

علي عبدالعال

http://www.islamion.com/post.php?post=4337


نفى تنظيم (قاعدة الجهاد في جزيرة العرب) صحة خبر تداولته بعض الصحف العربية أنه ينوي تشكيل حزب سياسي.

وقال التنظيم في بيان صوتي مسجل بثته (مؤسسة الملاحم)، اليوم الأحد، "تداولت وسائل الإعلام خبرا مغلوطا، أدعت فيه، أن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، ينوي تشكيل حزب سياسي، يعمل ضمن التعددية الحزبية الديمقراطية".

وأضاف البيان الذي وصل موقع "الإسلاميون" نسخة منه، ولم يذكر التسجيل اسم الشخص الذي قرأه: "إننا إذ نؤكد أن هذا الخبر عار عن الصحة، نؤكد أيضا موقفنا الشرعي الرافض للديمقراطية، حيث تقتضي مبادؤها منح البشر حق التشريع مع الله".

وتابع: "كما هو معلوم فإن جهادنا وقتالنا غايته اخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله رب العباد وحده لا شريك له لتعم الأرض شريعة الله وتبسط الشورى ويعم العدل".

وكانت صحف يمنية قد قالت إن عددا من القيادات السابقة في "القاعدة" تعتزم تأسيس حزب سياسي ذي هوية إسلامية.

ونقلت عن القيادي اليمني السابق في التنظيم، رشاد محمد سعيد (أبو الفداء)، قوله: إنهم تقدموا بطلب الحصول على ترخيص مزاولة العمل السياسي ورخصة إنشاء حزب «الاتحاد اليمني للإنقاذ» لدى لجنة شؤون الأحزاب، وإنهم حصلوا على الوثائق المطلوبة وإنهم في طور ملء الاستمارات والبيانات وجمع التوقيعات المطلوبة للمؤسسين وبياناتهم الشخصية.

ويشترط القانون اليمني لتأسيس أي حزب أن يوقع على تأسيسه 2500 شخص ينتمون لكافة المحافظات اليمنية.

وقال أبوالفداء لصحيفة "الجمهورية" اليمنية: "نريد أن نبرهن للعالم كله على أن خياراتنا ووسائلنا متعددة وكثيرة في العمل من أجل هذا الدين، والعمل من أجل إنقاذ البشرية، والعمل من أجل إسعاد الناس، وأن الأصل عندنا في الإسلام وفي وسائلنا هي السلمية، وما القتل والاقتتال إلا حالة استثنائية".

وكان أبو الفداء ضمن مقاتلي «القاعدة» في أفغانستان إبان الغزو السوفيتي، حتى أصبح مستشاراً لزعيم التنظيم الراحل أسامة بن لادن، كما شارك في الحكومة السابقة لحركة طالبان في أفغانستان. وقد سأل الرجل عن علاقته بزعيم التنظيم الحالي، أيمن الظواهري، فقال: لن نحتكم إليه في شؤون الحزب "علاقتنا به علاقة أخوية، علاقة عقيدة فقط. علاقة نصرة المستضعفين في العالم".

ويقول القيادي الجهادي أن حزبه "مفتوح لكل اليمنيين، لكن هويته إسلامية». ودعا الجميع «إلى وضع السلاح والاتجاه نحو العمل السياسي السلمي حقنا للدماء"، كما حث المكونات السياسية والشعبية إلى التعاون لفتح قنوات للحوار والوصول إلى ما يخفف الاحتقان.

ويقول في تصريحات له: «دعوتي موجهة إلى جميع التشكيلات العسكرية بألقابها المختلفة (القاعدة، الحوثيين، وغيرهما ممن يحمل السلاح)، أن يضعوا السلاح ويجلسوا على مائدة الحوار، وندعو الجهات الرسمية إلى أن تهيئ الأجواء لذلك بما في ذلك إيقاف الطيران الأميركي وحملات الاعتقالات وتحويل المعتقلين المرتبطين بأحداث إلى القضاء ومن لم يرتبط بحادث معين فيتم الإفراج عنه ومعالجة وتسوية أوضاع المفرج عنهم، وهذا سيحقن الدماء وسيحد من التدخلات الخارجية».

ويعتقد أبو الفداء أن أغلب الذي سجنوا من القاعدة في اليمن وبشهادات قيادات أمنية "كان سجنهم غير قانوني، وليس له مبرر، ولذا لم تستطع الجهات التي اعتقلتهم أن تحيلهم إلى المحكمة لعدم وجود قانون أو إطار يستوعب هذه القضايا التعسفية وليس لها أصل من الصحة".

وحول موقفه من العمليات التي شنها التنظيم مستهدفا بعض الأجانب، يرى أبوالفداء أن استهداف الأجانب "ردود أفعال ليس إلا.. ولم تكن ابتداء"، مشيرا بالتحديد إلى حروب أمريكا ضد المجاهدين وهي الحرب التي أقحمت الأنظمة العربية نفسها فيها استجابة للضغوط الأمريكية واستجابة لما يسمى بالشراكة الدولية في الحرب على الإرهاب.

الأحد, 27 كانون2/يناير 2013 17:05

زاهر الزبيدي - إحتمال المواجهة ... مستمر

إحتمال المواجهة ... مستمر

لقد كان إحتمال المواجهة قائماً منذ البداية ، إلا إنه تأخر قليلاً بفعل أن كلا الجانبين ، القوات الأمنية والمتظاهرون ، يدرس تحركات الأخر ويمتحن مقدرته على ضبط النفس والإنضباط بوجه الشعارات التي ترفع ويحاول الوصول بالمظاهرات الى بر الأمان ، إلا إن الإحساس المتولد لدى المتظاهرون بأن لا شيء ملموس وكبير تحقق على أرض الواقع من جانب وعدم خبرة القوات الأمنية في التعامل مع مظاهرات بهذا الحجم وعدم مقدرتها على إمتصاص زخم الغضب المتولد يومياً من جانب آخر ، كانت المواجهة الدامية لمتظاهري مدينة الفلوجة أمراً حتمياً ومتوقعاً ، فمع الشحن الروحي المتواصل والذي أحدث تركيزاً كبيراً بالحرمان لدى المكون العراقي السني أصبحت حتمية المواجهة قائمة اليوم ، وما حدث في الفلوجة من تصادم مميت راح ضحيته عدداً من المتظاهرين وجرح آخرون إلا البداية التي تنذر بمستقبل مؤلم .

كان على القيادة العسكرية أن تتمكن من قراءة الأحداث وتتوقع ما سيحدث مسبقاً وأن يكون أمر الإنسحاب من مواقع المظاهرات جاهزاً ومفعّلاً دائماً في جعبة القادة المحليين وأن لا يعتبر هذا الإنسحاب هزيمة فأنت لم تنسحب أمام جيش العدو الذي يغزو وطنك ، أنت تنسحب أمام مجموعة من ابناء وطنك أغلبهم من الفتية المراهقين من طلاب المدارس الذين تركوا مقاعد الدراسة ليلتحقوا بركب المتظاهرين والإنسحاب أمامهم ليس سوى نصراً على النفس ونصراً على من يحاول أن يشعل كل البلد ليحقق غاية سوداء في نفسه ولنبطل مفعول سحره الأسود بتعويذة الحكمة والوطنية .

شبابنا اليوم يحملون في مخيلتهم صوراً من "البوم" الربيع العربي الذي يجول في الوطن الكبير من .. مظاهرات وقنابل دخان وازيز رصاص وحجارة وملثمون يطوفون في الشوارع يحرقون إطارات العجلات ويقطعون الطرق ويحرقون العجلات الحكومية وجُمع ترفع شعاراتها كل اسبوع ، كل جُمعة لها أسم ، لا تخادع ، مستمرون ، الجمعة القادمة " جُمعة إرحل" ولا نعلم ماذا ستحمل الجمع المقبلة إذا لم نتوصل الى حلول مرضية للطرفين .

كل شيء يستنسخ حرفياً كما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن .. ولكنها حكومات وأنظمة قد تغيرت ، فماذا سنغير نحن اليوم بعد إرتفاع سقف المطالب التي بدأت بإطلاق سراح المعتقلات البريئآت وحتى إسقاط الحكومة وإسقاط العملية السياسية برمتها ، والشحن مستمر أحدهما يشحن الأخر المتظاهرون وقادتهم والغد ، بعد أحداث الفلوجة ، ينذر بشؤم كبير ، علينا تدارك الموقف والحيلولة دون سقوط المزيد من الشهداء من كلا الطرفين لأننا بذلك سنكون ، أضحوكة ، على أقل تقدير في نظام ديمقراطي ، يقتل المتظاهرون !

لم يكن هناك أي مسوغ من الإبقاء على الجيش داخل هذه المدن ، ولديها حكومات محلية وليس على الحكومة سوى أن تسحب جيشها منها وتطوع أبناءها لخدمة مدينتهم وتقدم الحكومة المحلية ضباطها التي ترغب بهم قادة لأولئك الجنود ونكّون لهم لواءاً او فوجاً من أبناءهم ونلحقهم في وزارة الدفاع ، التي تشير إحصاءأت غير رسمية عن عدم التوازن الطائفي في إنتماءآت منتسبيها ، نعمل لاحقاً على تطوير قابلياتهم ليتحملوا مسؤلية حماية مدينتهم ... لا نرى أي عيب في ذلك أو مثلبة في حق الحكومة .. بل إن ذلك العمل سوف يخفف من حدة التوتر ويجنبنا الإنزلاق الى هاوية لا يحمد عقباها .

نعم ، من مسؤولية الحكومة الفيدرالية أن تحافظ على أمن كل المحافظات ، ولكن هذا الأمن لايتحقق إلا برضا الشعب في تلك المحافظة ، أي أننا لا يمكننا أن نفرض جيشاً لا تقتنع به تلك المحافظة فعلينا أن نمنح سكان تلك المحافظة جزءاً كبيراً من تلك المسؤولية وأهلها أدرى بشعاب مدينتهم وكي نخلي مسؤليتنا ، وقتياً ، من أمن تلك المناطق ويبقى دور الحكومة حينها في الإرشاد والتوجيه والتثقيف بخطورة المرحلة ،فأذا فشلت تلك القوات في إدارة الملف الأمني لمحافظاتها ، لاسمح الله ، فنحن قريبون جداً منها في الدعم اللوجستي وسيكونون هم من سيطلبوه ، وإذا نجحوا فهذا جُلَّ غايتنا في الحفاظ على أمن البلد .

سوف لن يتوقف إحتمال المواجهة عند هذا الحد ، بل أن المواجهة مستمرة وستستمر بوتيرة متصاعدة وزخم المظاهرات مستمر بالتزايد ولن تسكت أصوات المتظاهرين حتى تتحقق مطالبهم وأعتقد أن من الذكاء اليوم على الحكومة تحقيقها وترتقي بهمتها مع ارتفاع سقف تلك المطالب .. حفظ الله العراق وأهل العراق ..

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نص الخبر:

العراقية ترفض تشكيل لجنة للتحقيق بأحداث الفلوجة وتهدد باللجوء إلى الأمم المتحدة

السومرية نيوز / بغداد

أعلنت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي، الأحد، رفضها تشكيل أية لجنة للتحقيق بأحداث الفلوجة الأخيرة، وفيما هددت باللجوء إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية على خلفية قتل المتظاهرين، وصفت الجيش العراقي بـ"الطائفي والمسيس".

وقال النائب عن القائمة خالد العلواني خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى البرلمان بحضور نواب عن القائمة وحضرته "السومرية نيوز"، إن "القائمة العراقية ترفض تشكيل أية لجنة للتحقيق بأحداث الفلوجة الأخيرة"، مهدداً بـ"الذهاب إلى المنظمات الدولية والأمم المتحدة لأخذ حق المقتولين".

وحمل العلواني رئيس الحكومة نوري المالكي "مسؤولية ما حدث من عملية قتل المتظاهرين في الفلوجة وإطلاق النار على المتظاهرين السلميين العزل"، واصفاً الجيش العراقي بأنه "طائفي ومسيس".

وحذر العلواني من "استمرار انتهاك الجيش لحقوق المتظاهرين في الانبار"، نافياً "وجود مسلحين داخل التظاهرات".

وأكد العلواني أن "مقتل جنديين من الجيش العراقي خارج حدود الفلوجة من قبل بعض الأهالي الذين قتلوا أولادهم في التظاهرات".

وشهدت مدينة الفلوجة، أمس الجمعة (25 كانون الثاني 2013)، صدامات وقعت بين قوات الجيش العراقي ومتظاهري المدينة، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 58 آخرين بجروح بينهم مصور قناة السومرية، فيما أكد مصدر مطلع، أمس السبت (26 كانون الثاني 2013)، أن الجيش انسحب من الفلوجة، بناءً على طلب من شيوخ العشائر وأهالي المدينة.

وصوت مجلس النواب، أمس السبت، على تشكيل لجنة من رئيسي كتلتي العراقية والتحالف الوطني وممثلين عن لجنتي حقوق الإنسان والأمن والدفاع البرلمانيتين للتحقيق في صدامات الفلوجة وتقديم تقريرها خلال الـ48 ساعة المقبلة.

وشيع عشرات الآلاف من أهالي الفلوجة، أمس السبت، القتلى الذين سقطوا برصاص قوات الأمن، فيما طالب المشيعون بمحاسبة المتورطين فيها ومحاكمة القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي.

وأعلنت نقابة المحامين في مدينة الفلوجة، أمس السبت، أن ذوي ضحايا تظاهرات الفلوجة رفعوا دعوى قضائية ضد القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي، مبينة أن العشرات من محاميي المدينة تطوعوا للترافع في الدعوى مجانا.

قامشلو – تأخذ المرأة الكردية في غرب كردستان مكانتها بشكل فعال في جميع المؤسسات الاجتماعية والسياسية والمدنية، ولم تقتصر مشاركة المرأة في تلك المؤسسات فقط حيث أخذت دورها في المؤسسات الدفاعية والأمنية من خلال الحفاظ على أمن المواطنين في غرب كردستان وذلك بانتسابها إلى قوات الاسايش التابعة للهيئة الكردية العليا.

وللوقوف على دور المرأة في هذه القوات التقينا بـ رهشان عمر  مسئولة قوات الآسايش في القسم الشرقي من مدينة قامشلو والتي تحدثت عن عملها قائلةً: " لقد انتسبنا إلى قوات الاسايش مع تشكيل أول قوة للاسايش في مدينة قامشلو في البداية كان هناك عدم تقبل من قبل المجتمع لكن مع مرور الوقت أثبتنا وجودنا للجميع".

والى جانب عمل المرأة كعضو في قوات الآسايش المرأة فهي تساهم في إدارة المركز العام لقوات الاسايش وتعمل كإدارية، وتضيف عمر بأنها على ثقة تامة بعملها ومهمتها، مشيرةً بأن مهمة المرأة  في قوات الاسايش هي متابعة قضايا المرأة والوقوف على الحواجز ومساعدة الاسايش العام.

وبدورها قالت "أمارة كوزي" عضو آسايش المرأة للقسم الغربي في مدينة قامشلو " بعد تقبل المجتمع وصل عدد المنتسبين إلى هذه القوة إلى عشرين عضو في قامشلو"،  وتابعت كوزي "بأننا نعمل بملء إرادتنا لحماية المجتمع وممتلكاته".

firatnews

بغداد/اور نيوز

نفى قيادي بارز في حزب طالباني أن "يكون الحزب أو البرلمان العراقي أو الحكومة قد فكروا في ترشيح بديلا عن الرئيس طالباني"، مشددا على أن "أي جهة في العراق لم تتطرق لهذا الموضوع".

وأضاف القيادي البارز، الذي فضل عدم نشر اسمه، "إن مام جلال هو رئيس الجمهورية حسب الدستور العراقي، وكل ما تردد من أنباء حول ترشيح أسماء لمنصب رئيس الجمهورية أو الأمين العام للاتحاد الوطني هو كلام فارغ ويخلو من اللياقة والذوق، فمام جلال حي يرزق وإن شاء الله يعود إلى العراق سالما".

وكان الخبير القانوني العراقي طارق حرب قد أوضح أن طالباني وحسب الدستور العراقي ما يزال رئيسا للجمهورية، مشيرا إلى أن "الدستور العراقي يقول: يتم اختيار رئيسا للجمهورية خلال أو بعد 30 يوما من خلو منصب الرئيس، وفي الحالة الراهنة لم يخل منصب الرئيس بل إن الرئيس باق وحي وهو يتمتع بإجازة مرضية حاله حال أي موظف في الدولة". وأضاف حرب قائلا "ما لم تصدر تقارير طبية تؤكد عجز رئيس الجمهورية، وأعني بصورة عامة ولا أقصد الرئيس طالباني، عن أداء مهامه فإن المنصب يبقى مثلما هو ويبقى السيد طالباني رئيسا للجمهورية".

بغداد /اورنيوز

دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي الكتل التي صوتت على تحديد ولاية رئيس الحكومة بالتوجه نحو النظام الرئاسي والغاء النظام البرلماني .

وقال المالكي في بيان صحفي لمكتبه الاعلامي اليوم الاحد ان " الدستور العراقي واضح وصريح وهو ليس دستوريا انتقائيا بل تم كتابته من قبل خبراء قانونين ولهم ضلع واسع في طريقة صياغة الدساتير وتحديد ولاية رئيسي الجمهورية والبرلمان دون ذكر رئيس الحكومة لم يكن من فراغ بل اساس معمول به في كل الانظمة البرلمانية ومنها المملكة المتحدة والتي سبقتنا بعقود طويلة في مجال تطبيق التجربة الديمقراطية ".

واضاف النائب ان " تحديد ولاية رئيس الحكومة يعد واقع غير موجود الا في اذهان من صوتوا على القانون لان رئيس الحكومة موظف في الدولة منتخب من قبل البرلمان ومراقب هو وكابينته امام مجلس النواب في كل صغيرة وكبيرة لذا فلا وجود لشئ اسمه تحديد لولايته ومن اراد هذا الخيار فعليه بتغيير نظام الحكم الى رئاسي ويحل البرلمان ويكون التصويت لمنصب رئيس الجمهورية صاحب الصلايات الواسعة بشكل مباشر من الشعب وعندها يمكن ان نكون جزء من المنظومة العالمية للانظمة الجمهورية اما دون ذلك فاننا نرى تلك الاجتهادات لن تتعدى الحبر على الورق ولن يتم تطبيقها دون نسف الدستور الذي صوت عليه الشعب العراقي ".

نص الخبر:

...........................................................................................

مسرور بارزاني يستقبل السفيرة الاسترالية في العراق

أربيل- التآخي

استقبل السيد مسرور بارزاني مستشار مجلس أمن اقليم كوردستان السيدة لينداس ساجيس سفيرة أستراليا في العراق يرافقها سكرتير أول السفارة توماس كارول، وأعربت السفيرة ساجيس عن أعجابها بالوضع الأمني المستقر في اقليم كوردستان متمنية أن يعم هذا الوضع عموم مناطق العراق تمهيداً لتطور أقتصاد هذا البلد أسوة بما يعيشه الأقليم.

وتباحث الجانبان في المشكلات القائمة بين بغداد والاقليم حيث بين السيد مسرور بارزاني أنها ناجمة عن عقلية أدارة البلاد المتبعة في بغداد وفقدان الثقة بين مختلف مكوناتها والطريق الأمثل لمعالجة ذلك هو تهيئة أجواء تضمن حرية مشاركة تلك المكونات، وبرغبتها الذاتية، في التعايش ضمن العراق بعيداً عن فرض أجندات أي شخص أو طرف على البلاد .وأكد أهمية ارادة شعوب المنطقة وتطور الديمقراطية والأبتعاد عن الفكر المتطرف والتعصب وضرورة ألا تحيد مستجدات المنطقة عن مسارها الصحيح ويكون الهدف الأمثل منها هو ضمان السعادة والحياة الأمنة لعموم شعوبها..

وأكد الجانبان في محور آخر من اللقاء رغبتهما في تطوير علاقاتهما المشتركة وبينت السيدة سفيرة أستراليا رغبة بلادها في تفعيل دورها في السوق الأقتصادية في الأقليم والتأسيس لعلاقات متقدمة بين جامعات البلدين ومشاركة استراليا في مختلف القطاعات الصناعية والأنمائية في أقليم كوردستان.

الأحد, 27 كانون2/يناير 2013 12:46

حادث متوقع..تصرف متعجل- جمال الهنداوي

 

مؤلمة هي الانباء التي تردنا من ساحة التظاهرات في الفلوجة,والتي صدمتنا بسقوط مواطنين عراقيين واصابة آخرين في اشتباكات ‏مع الجيش خلال التظاهرة ‏التي شهدتها المدينة ،وبعد  ‏قيام "بعض المتظاهرين ‏برشق قوارير مياه واحذية ‏وحجارة على الجنود الذين ‏ردوا باطلاق الرصاص في ‏الهواء وبشكل عشوائي ما ‏ادى الى وقوع القتلى ‏والجرحى".‏حسب بعض المصادر امنية وطبية

ولكن رغم الانقباض الذي تثيره في النفس هذه الممارسات الا اننا لا يمكن لنا ان نتجاوز على فشل القوات الحكومية في استقطاب التظاهرات والتعامل معها كحركة معارضة قد تكون ضرورية في ظل الحالة البرلمانية الراهنة مما جعل المشهد اكثر من مهيأ للاختطاف من قبل القوى المحرضة المعادية للعملية السياسية,والاهم هو عدم التنبه الى المنزلق الذي جرت اليه القوى الامنية رغم انه كان من الوضوح-اعلاميا على الاقل- حد تداوله في منتديات الدردشة المرمية على هامش الشبكة العنكبوتية,

فليس تحاملا على احد,ولكنه المنطق الذي يقول انه في مثل هذه الظروف التي يعيشها العراق, لا يكفي ان نقول ان ما حصل "لم يكن مفاجئا" وانه كانت هناك" ‏معلومات عن نية جهات ‏سياسية داخلية اثارة صدام ‏بين القوات الامنية ‏والمتظاهرين بدعم وتمويل ‏خارجي"..ولكن السؤال هو عن الوسيلة التي اعدت لمجابهة هذا الخطر..

وهذه الغفلة كانت اكثر وضوحا في التعاطي المشوش للقوى الامنية العراقية مع الحدث والاجراءات الاعلامية والاجرائية التي اتخذت بعده,والتي أدت الى تعقيد الصورة التي آلت اليها الامور بدلا من تجاوزها باقل الخسائر الممكنة..حيث سارعت القوى الامنية للتخلي عن واجبها والانسحاب الاقرب الى الافلات القصدي لزمام المبادرة في حماية التظاهرات وتحصينها من الانسياق خلف المخططات الخارجية التي تستهدف النيل من الوحدة الوطنية والتي تكلمت الحكومة عنها مرات عدة اقرب الى الثبات-وآخرها في البيان الذي اعقب الاحداث- مما يصعب من عملية تجاهلها مرة واحدة بهذه الطريقة المربكة..

لا ننكر ان هناك مساعي للعديد من القوى والفعاليات السياسية والاعلامية الداخلية والاقليمية لفرض هيمنتها على القرار السياسي والامني في العراق المهيض الجريح وقد تكون هذه المساعي تجلت من خلال الارتياح –الاقرب الى الشماتة- الذي ابدته العديد من وسائل الاعلام المعادية للاستقرار والتطور الطبيعي للديمقراطية في العراق, وكذلك التلقف الاقرب الى التهليل الذي بدر عن العديد من الفعاليات السياسية الباهتة التي قد يكون الانزلاق الى الاقتتال الداخلي هو فرصتها الوحيدة لاستعادة زعامة مضاعة..وكذلك نقر بمسؤولية الجهات المنظمة للتظاهرات في تطويرها وتنظيمها ضمن عملية واضحة المعالم موحدة الخطاب والشعار وتحت قيادة وتنظيم معلن ومعروف وواضح وذو صوت واحد وتحصينها من الاختراقات التي يراد لها ان تنجرف عن اهدافها الوطنية والسلمية..الا اننا في الوقت نفسه لا نتفق مع الحكومة في التخلي عن واجبها في ضبط الاوضاع وحماية التظاهرات ممثلة باجهزتها التنفيذية,بل كان عليها الاستمرار في واجبها وبمهنية وحنكة في مواجهة الاستفزازات والاحتكاكات التي قد تنشأ بقصدية مبيتة او كحوادث عرضية في مثل هذه الممارسات..

وقد يكون اكثر الممارسات الرسمية خطلا هو التضييق على الاعلام الحقيقي المحترف ومنعه من التغطية المهنية للحدث وترك الساحة نهبا للتغطيات الاقرب الى العمل السري الاستخباري التي قامت بها بعض القنوات من خلال فرض صورة معينة منمطة على الاحداث وباستخدام وسائل قد لا تكون بالاتقان المطلوب ولكنها تملك حظها من التأثير بلا ادنى شك والتي ساهم في ترويجها انكفاء الاعلام العراقي الرسمي وتغطيته للاحداث من على التل ومن خلال الكاميرات المقربة..والاكتفاء بكم منفر من الحوارات المكرورة المملة المستعرضة لما انجز وما سوف ينجز من امور لم يتلمسها المواطن على الارض لحد الان..

يجب على الحكومة النظر باهتمام الى مطالب المتظاهرين المشروعة بجدية وتمعن وايجاد قنوات تواصل مباشرة معهم- ومع الشعب باكمله بما يتماشى مع حراجة الموقف- وتخليق الآليات الملائمة للتعامل مع الحالة بعيدا عن التنظيرات الجوفاء, والاهم,عزل القوى والعناوين السياسية التي تحترف التكسب على آلام الشعب والمبادرة بالاصلاح عن طريق اطلاق حملة وطنية شاملة للقضاء على الفساد والمفسدين بغض النظر عن عناوينهم وانتماءاتهم الحزبية او الفئوية, وتحصين الديمقراطية من خلال اشراك الشعب في صياغة القرارات المصيرية وممارسة دوره في مراقبة وتقويم الاداء الحكومي..ودون ذلك ..فان البلاد قد تجر الى ما لا ينفع معه الندم وقد يفتح الباب على مصراعيه لاختطاف المطالبات الجماهيرية المشروعة وتجييرها لخدمات افكار وشعارات ظلامية سود بائدة..

 

ثبت بالدليل الميداني أنه كلما حققت حكومة نوري المالكي انجازات على مستوى الإقتصاد والأمن والسياسة الخارجية تنادى سياسيو العملية السياسية الى المطالبة بتحديد صلاحياته وتحديد ولاية رئاسة الوزراء بدورتين ومنعه من الترشيح لدورة ثالثة، فيما لا يتوانى المضادون للعملية السياسية عن تطبيق الأجندات الخارجية وترجمتها على أرض الواقع عبر تفجير الأماكن العامة ودور العبادة والأسواق وتفخيخ السيارات وتلغيم الشوارع والإغتيالات المنظمة المدفوعة الثمن، وعندما اصطدم الشركاء المفترضون ببنود الدستور العراقي، راحوا يزيدون من وضع العصي في عجلة الحكومة دون أن يلتفتوا الى الشعب العراقي الذي واجه الإرهاب وذهب الى صناديق الإقتراع مرة للتصويت على الدستور وثانية للتصويت على المجالس المحلية وأخرى على مجلس النواب حيث وضع في أيدي النواب الأمانة مقابل ثمن يتقاضونه كأي موظف في دوائر الدولة.

بيد أن المشكلة في العراق تكمن في قلة الثقافة الحزبية وضعفها وانعدامها عند البعض الآخر الذين عاشوا قبل عام 2003م تحت سلطة الاستبداد، وحتى الذين عاصروا انتخابات المجلس الوطني العراقي في عهد الرئيس الأسبق صدام حسين منذ عام 1980م، فإنهم كان لزاما عليهم التصويت على اشخاص من داخل الحزب الحاكم شاءوا أم أبوا، لأن التعددية الحزبية بالأساس كانت معدومة، فلم يتعود الناس في عراق صدام حسين على التعددية الحزبية، فالولاء كل الولاء للحزب الحاكم تحت شعار رفعه النظام "كل عراقي بعثي وإن لم ينتم"، وعندما حلَّ نظام التعددية الحزبية في عراق ما بعد صدام حسين، فإن الذين طفح بهم الوضع الجديد الى سطح السياسة لم يعهدوا العمل في أجواء التعددية الحزبية، ولهذا يصعب عليهم تقبل مفهوم العمل السياسي القائم على الأغلبية والأقلية داخل قبة مجلس النواب، ولهذا فهم يدعون الى الشراكة لا رغبة حقيقية في خدمة الشعب العراقي وإنما جهلاً بالنظام السياسي القائم على التعددية الحزبية وشهوة في الحكم والتسلط تحت تأثير الثقافة الموروثة، ولهذا يصعب عليهم التعامل مع وجه يحكم لمرة وثانية وثالثة وربما رابعة ما دام الدستور العراقي نص على تعدد الولايات، ومادام الناس راضين عن أدائه بشكل عام.

ربما يرى البعض أن تحديد الولاية بدورتين أمر مهم لمنع نشوء المستبد وهذا جزء من الثقافة الحزبية وهو أمر حسن، ولكن التحديد بحد ذاته يتعارض مع قانون الأحزاب الذي ظل مسكوت عنه لسنوات عدة وسوف تقفز به الكتل والتيارات الى الدورة النيابية القادمة وربما التي بعدها، وفوق هذا وذاك فإن التحديد يتعارض مع النظام النيابي التعددي حتى وإن لم يكن في مواد الدستور العراقي مادة تبيح تعدد الولايات، لأن العمل الحزبي والنظام النيابي يفترض في زعيم الحزب أو الكتلة أن يكون رئيس وزراء تحت الطلب، فالحزب الذي يفوز بالأكثرية يتولى زعيمه رئاسة الوزراء مباشرة وهذا أمر تسالمت عليه كل الديمقراطيات في العالم، ولما كان رئيس الحزب أو زعيم الكتلة لا تتحدد ولايته الحزبية بواحدة أو اثنين وإنما هي مفتوحة مادام الحزب يرتضيه والناخبون يأتون به إلى مجلس النواب، فإن رئاسة الوزراء هي الأخرى مفتوحة، نعم إذا أقال الحزب زعيمه فإنه يفقد رئاسة الوزراء بالتبع حتى وإن كان على سدة الحكم، وإذا خسر رئيس الوزراء الانتخابات في الدورة اللاحقة فللحزب الذي ينتمي اليه خيار إزاحته من الزعامة أو الإبقاء عليه، ولكن دلت التجارب الحزبية في الديمقراطيات المتحضرة أن رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته بالخسارة الانتخابية يتخلى من ذاته عن زعامة الحزب دون أن يفقد مكانته داخل الحزب وله أن يدخل مجلس النواب مرة أخرى إذا رشحه الحزب عن دائرته الإنتخابية وارتضاه الناخبون.

هذه هي المعادلة الطبيعية في النظام الحزبي النيابي إن كان هناك قانون أو لم يكن، ووجوده إنما هو من باب التأكيد والتثقيف الحزبي ليس إلا، كما يكون لزعيم الأقلية النيابية وإن تعددوا ما لزعيم الأكثرية من ولاية ووزراء ظل كرديف للحزب الحاكم إذا ما وقع طارئ أو جدَّ جديد إنتخابي، وهذا هو التداول السلمي للسلطة بعينه.

وإذا كان مثل هذا النظام الحزبي والنيابي لا يفصل بين زعامة الحزب ورئاسة الوزراء في حال الفوز ولا يتوقف على دورة أو أكثر، فإن مثل هذا النظام يتعارض هو الآخر وبشدة مع نظام الزعامات للتيارات والكتل والجبهات التي قطعت حبل الإنتخابات الداخلية والترشيح للانتخابات العامة وثقبت قارب دخول مجلس النواب وتركت الأمر للتشكيل الذي تقوده بدخول العملية السياسية من عدمه، فهذه الزعامات على خلاف الزعامات الحزبية غير قابلة للتنافس الحزبي في داخل تكتلها لعدم وجود المنافس لها أصلاً، وترفض الدخول في العملية السياسية عبر بوابة مجلس النواب وهي البوابة الطبيعية لنظام سياسي قائم على التعددية الحزبية والنظام النيابي، وتفضل تولي زعامة الحزب او التيار او الكتلة أو الجبهة مدى الحياة ويكون أمرها نافذاً في كل القرارات كأنها وحي منزل.

وهنا يقع التناقض في العملية السياسية التي عليها عراق اليوم، فمن جانب يُطالب زعيم الحزب المنتخب حزبيا وجماهيرياً الذي يتولى رئاسة الوزراء بعدم الترشيح لدورة ثالثة، ومن جانب آخر تتمتع بعض زعامات الكتل والتيارات بحصانة حتى الممات حتى وإن تراجع الأداء من دورة إنتخابية لأخرى وقلّ عندها عدد النواب وانحسرت مساحة الجماهير المؤيدة لها ولما تمثله.

وهنا يقع الظلم المركب في العملية السياسية، لأنّ هذه الكتل والتيارات في الوقت الذي تبيح لنفسها زعامة مفتوحة مدى الحياة في نظام سياسي قائم على تبادل الأدوار والتعددية الحزبية والتداول السلمي والحكومة للأصلح، تمنع الأحزاب السياسية من ممارسة دورها الطبيعي في الحياة النيابية من خلال الترشيح لزعيمها لمرة ثالثة ورابعة، لأن الزعيم الذي يمنع من الترشيح لولاية حكومية ثالثة يسقط حقه بالتبع من الترشيخ لزعامة الحزب حتى وإن كان هو الأقوى داخل الحزب وارتضاه الحزب لهذا المنصب وفاز بمقعده النيابي.

ففي المعايير الحزبية والنيابية كلها لا يصح تحديد ولاية رئيس الحكومة مادام زعيم الحزب هو رئيس وزراء بالضرورة إذا ما فاز، نعم يصح ذلك إذا كان الإنتخاب مباشرا من الجماهير وحينئذ يصح سنَّ قانون يحدد الولاية بدورتين او ثلاث، أو يعمل بنظام زواج الكوبري حسب مقولة إخواننا المصريين، حيث يمنع الرئيس أو رئيس الوزراء من ترشيح نفسه لدورة ثالثة ويُباح له في الرابعة وما بعدها وهناك أكثر من تجربة بشرية محيطة بالعراق.

من هنا فإن العملية السياسية في العراق ستظل على كف عفريت اذا ما ظل العمل قائما بنظام الزعامة التاريخية التي تصر على تحديد ولاية الحكومة بدورتين فتحلل لنفسها ما تحرمه على الآخر رغم توافقه مع الدستور العراقي وتماهيه مع النظام الحزبي النيابي.

ولدفع مركب العملية السياسية الى الإمام ينبغي دراسة النظام الحزبي النيابي والوقوف على جزئياته، ويقتضي الى جانب القراءة النظرية القراءة العملية من خلال عمليتين متزامنتين في آن واحد: أولها: إجراء انتخابات عامة داخل التيارات والأحزاب والكتل والجبهات ذات الزعامات التاريخية بحيث يسري نظام الانتخابات من القاعدة حتى القيادة مع تعدد المرشحين لأعلى منصب قيادي دون خطوط حمر ومقدسات مفترضة سلفاً، وثانيها: ترشيح رؤساء الأحزاب وزعماء الكتل والتيارات والجبهات الفائزين في الإنتخابات الحزبية الداخلية في الانتخابات العامة والجلوس على مقاعد مجلس النواب أسوة بنواب الأمّة الآخرين مع حفظ الشأنية، فإما أن يكون لها الحظ في تولي الحكومة أو أن تكون شريكة في خدمة الشعب من خلال مراقبة أداء عمل الحكومة، وعندها سيُكتب للعراق التطور كما تطورت البلدان التي تعيش في بحبوحة النظام الحزبي النيابي.

فما جرى في مجلس النواب العراقي يوم 26/1/2013م من تمرير مقترح قانون تحديد الولايات الثلاث لدورتين ينسف النظام الحزبي التعددي النيابي الذي قامت عليه الدولة العراقية الحديثة، ولذا اعتقد أنَّ ما يحتاجه العراق اليوم هو قراءة واعية ومتأنية لنظام التعددية السياسية والحزبية وحدود الرئاسات الثلاث ومفهوم التداول السلمي للسلطة ودراسات تجارب الآخرين والتعلم منها حتى تتضح لدى ساسة العراق المعاصر معالم الثقافة الحزبية الغائبة والمغيَّبة، والعاقل من اتعظ بتجارب غيره.

كشفت التحقيقات الخاصة بالمشروع الأمريكي لإعادة إعمار العراق بعد عام 2003 ، نشرتها الواشنطن بوست قبل أيام ، عن إتهام 81 شخصاً بينهم 47 عسكرياً وإستعادة 189 مليون دولار فقط ، مع إتهام آخر لـ 22 شخصا واستعادة 67 مليون دولار أخرى في قضية تسمى بقضية " جورج ــــ غلوريا " التي تمت بين مقاول ، مازال فاراً ، وضابطة عسكرية أنتحرت بعد اعترافها بالإختلاس!

تلك التحقيقات ستنتهي في آذار 2013 القادم على الرغم من أن هناك 91 تحقيقاً جنائياً غير مكتمل .. حيث وصف مدير الوكالة ، ستيوارت بوين، رئيس الوكالة ، التي كشفت الفساد في مشروع إعادة الإعمار ، بأنه على الرغم من أن الفاسدين أقلية ، لكنهم " أقلية فاضحة" !!

نعم لقد أحسن الكثير من العسكريين الأمريكيين استغلال مواقعهم في العراق والأستفادة القصوى من الكميات الهائلة من العملة الأمريكية التي كانت تحمل على طائرات B52 ، والتي حملت يوماً مئآت الآلاف من أطنان المتفجرات التي ألقيت على بغداد ، عادت بعدما تحققت "حرب التحرير" لتنقل ما يقارب من الـ 281 مليون ورقة نقدية من فئة مائة دولار تزن 336 طناً من الاموال العراقية المجمدة إلى العراق وهو غارق في الظلام ، حيث كتبت صحيفة لوس انجلوس تايمز تقريرا كشفت فيه أنها "اكبر سرقة للاموال في التاريخ الاميركي " .. واتهم المحققون الأمريكيون ، في إختفاء 6.6 مليار دولار من اموال إعادة الاعمار في العراق ، جهات بسرقتها من دون ان يحددها ولم يتكهن عمن سرق تلك الاموال لكنه قال "إلا ان هذه الاموال سلمت للعراقيين وكانت لدينا في الماضي حالات حول أعضاء في مجلس الحكم الانتقالي ارتكبوا سرقات".

توقعات الواشنطن بوست خلصت الى أن التحقيق في النهاية سيتمخص عن أكبر عملية فساد في المؤسسة العسكرية الأمريكية في أكبر خطة إعمار بعد "مشروع مارشال" الإقتصادي ، الذي وضع لإعادة تعمير أوروبا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، حيث وضعه الجنرال جورج مارشال رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي أثناء الحرب العالمية الثانية ووزير الخارجية الأميركي منذ يناير 1947 والذي اعلنه بنفسه في خطاب امام جامعة هارفارد وكانت الهيئة التي اقامتها حكومات غرب أوروبا للاشراف على إنفاق 13 مليار دولار أميركي قد سميت " منظمة التعاون والاقتصادي الاوربي" وقد ساهمت هذة الأموال في إعادة اعمار وتشغيل الاقتصاد والمصانع الاوربية.

إلا إننا بعكس ما جاءت به نتائج مشروع مارشال ، على الرغم مما حدث فيه من فساد ، والذي ساهم في تشغيل أوربا وإعادة إعمارها  فقد كان مشروع إعادة إعمار العراق وبالاً على العراقيين حين فقدت فيه كتل نقدية هائلة من الأموال المخصصه لإعماره وأصبحت اليوم من أكبر صفقات الفساد في التأريخ بعدما ضاعت كل الآمال التي عقدت على التمكن من إيجاد الأوجه التي صرفت فيها تلك المبالغ والتي استدعت تدخل البرلمان العراقي للبحث عن أرقام مهولة كانت قد ضاعت ولا أحد بقادر على أن يتتبع طرق الصرف التي تبخرت بها ، ليست مئآت الملايين التي تم استعادتها بقريبة منها أبداً .. لقد ضاعت ملياراتنا تحت دخان القنابل والظلام الذي غط مدننا حيث لا نور إلا في المناطق التي يتقاسم بها الناهبون الأمريكيون من المقاولين الذين دخلو على صهوة الدبابات الأمريكية ليشبعوا نهمهم منها بمساعدة الكثيرون من المقاولون العراقيون من تجار الحروب وإنتهازيوا الفرص الذين جربوا سابقاً ، عدة مرات ، كيفية إستغلال الفرص الكبيرة التي تتاح في العراق نتيجة للحروب الطاحنة التي يدخلها البلد بين الحين والآخر .

لقد عقدت في حينها  آلاف من المناقصات الوهمية وصرفت لها الملايين من الدولارات والتي لم نرى حتى يومنا هذا أي معلم يدل على أن هناك شيئاً قد تحقق على أرض الواقع .. فكل تلك الملايين كانت تصرف لدعم وجود القوات الأمريكية من بناء الثكنات العسكرية وتدعيمها حيث لم ترتق حملة الأعمار تلك الى أقل اهدافها بل على العكس ليس خطأ أن يطلق عليها حملة خراب العراق .. وبجدارة ، فالمليارات التي خطط لها لتدعيم البنية التحيتية المتهالكة كان ضياعها سبباً في بقاء حالنا مترد حتى اليوم ،  ولم يظهر حتى يومنا مناد يناد بها أو يطالب بجد في البحث عنها بأستثناء الخطابات التي تتصاعد ، بخجل ، هنا وهناك للبحث عنها ومعرفة المصير المحتوم الذي آلت اليه .

كانت قضية( جورج ــــ غلوريا ) من أهم القضايا التي توضحت فيها الرشوة بأرقى معانيها فغلوريا ديفيس كانت الضابطة الأمريكية المسؤولة عن منح العقود ، أي الدجاجة التي تبيض ذهباً ، أما جورج لي فقد كان مقاولاً امريكياً يعيش في الكويت ، تمكن من أن يحصل على صفقات ومقاولات منحتها لها غلوريا بملايين الدولارات بصيغة عقود خدمات منها عقود تعبئة المياه وتجهيز حافلات في عام 2004 وبالمقابل كان جورج قد دفع تكاليف منتجعها في الكويت مع تحويل مبلغ 80 مليون دولار فقط الى حسابها في تايلاند ، وبعد أن أعترف غلوريا بكل شيء في عام 2006 ، يوم كنا نتقاسم دماء بعضنا ونغص بها ، بأن المبالغ الموجودة في حسابها المصرفي من أموال الرشا ، عادت الى غرفتها وانتحرت بإطلاق النار على رأسها !!

فكم هم من على غرار جورج وغلوريا ومن لف لفهم من العراقيين ممن باعوا ضمائرهم ولا زالوا وكم حساب مصرفي في العالم فتح بعد 2003 ليتلقف الملايين بل والمليارات؟ وكم فاسد حزم حقائبه بالورق الأخضر وهرب تحت جنح ظلام الطائفية والموت الى خارج العراق ؟ كثيرون لا نمتلك إحصاءآت لهم ، ولكن كم وطني شريف يداعي اليوم بأموال العراق ؟.. أموال اليتامي والأرامل من ضحايا الإرهاب والطائفية والموت جوعاً وحسرة .. أموال الوطن المظلوم  .. واموال الفقراء الذين مزق الفقر عوائلهم وانتهك أعراضهم ... قليلون جداً .. بل لا أحد .. وكأن العم سام أصبح عمنا ، شك المنشار ، ولا يجوز أن نبحث في الخراب الذي تركه لنا عن مالنا ، دمائنا واعراضنا ، .. فتعساً لنا من قوم !

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

متألقاُ كعادته، وواقفاً كاشجار برتقال يافا وسنديان الجليل ،اعتلى غسان الشهابي ،الباحث والمؤرخ والناشر الفلسطيني، ابن قرية لوبية المهجرة ، صهوة الوداع الأخير ،بعد ان قتل غدراً وغيلة برصاصة قناص سوري مجرم ،حين كان في سيارته بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق . هذا المخيم الذي كان غسان يعرف كل زقاق ،وكل رصيف، وكل شارع، وكل بيت، وكل حجر فيه .

انه شهيد فلسطين ، وشهيد سوريا النازفة ، وشهيد الوطن ، وشهيد الثقافة الوطنية الديمقراطية والكلمة المقاتلة ، وشهيد الذاكرة الفلسطينية ، وشهيد فقراء وكادحي المخيم ، الذين احبوه وبادلوه الوفاء والود الانساني الصادق.

وهو الانسان الشفاف والرجل النظيف العفيف اللطيف والدمث ، المجبول بأمل العودة ، الذي لم نلتق به وجهاً لوجه ، ولم نحتس القهوة المهيلة ، او نشرب الميرامية معه ، وانما عرفناه جيداً من خلال ما قراناه عنه وعرفناه من اصدقائه وزملائه ومعارفه من ابناء المخيم ، الذين عاشوا وتقاسموا المر والحلو ورغيف الخبز معه.

غسان الشهابي ذلك المثقف والمؤرخ والمؤرشف والناشر الكبير ، صاحب دار "الشجرة" للنشر والطباعة ، التي انشأها واسسها في الثمانينات من القرن الماضي ، بهدف تشر الوعي الثوري والثقافة الوطنية الديمقراطية الملتزمة ، ثقافة المنفى والتحرير والعودة ، والتي تحولت فيما بعد الى دار "الشجرة" للذاكرة الفلسطينية ، لما لهذا الاسم من ابعاد ورموز ودلالات ومعاني في قلب ووجدان الفلسطينيين المشردين والمهجرين الحالمين بالعودة الى ارض فلسطين ، والمتعطشين للحرية والفرح والشمس.

وغسان الشهابي، منذ ان تفتح وعيه على الدنيا ، وجد نفسه في صقيع المنفى والنكبة ، فاختار اتون الصراع والموقف ، وظل طوال حياته مستغرقا في هموم الوطن والجماهير وناس المخيم ، ومنغمساً في هموم الثقافة الوطنية والطبقية المنحازة دائماً وابداً لجموع المسحوقين والمقهورين والمعذبين ، واعطى للمخيم كل ما تحمله الروح ، ولم يهبه الزمن حتى التدثر الابدي بالثرى الفلسطيني.

لقد وهب غسان الشهابي حياته ونفسه لفلسطين ، عاشقاً ومتيماً وناشراً ومقاتلاً ومناضلاً وناشطاً في مجال العمل الاهلي والخيري والاغاثة الانسانية ، وسقط شهيداً ، مضرجاً بالدم، وهو يقوم بواجبه الوطني والانساني في تسجيل شهادات ابناء المخيم وتوزيع الكتب مجاناً عليهم.

من لوبية حتى اليرموك ،

ولادة ، وموت ، واستشهاد،

وفلسطين تبقى الوطن ، والغربة، والمنفى،

ويغيب غسان الشهابي وسط المعركة وخلف المتراس مودعاً ارض اليرموك .

فالى جنان الخلد يا غسان ، يا شهيد المخيم ، وستبقى مثالاً ورمزاً يحتذى في القيم والاخلاق والعطاء ، في الذاكرة الوطنية ،وفي قلب ابناء شعبك ، الذين احبوك وذرفوا الدمع مدراراً يوم استشهادك ورحيلك عن هذه الحياة . وشلت يد الغدر والجريمة.

الأحد, 27 كانون2/يناير 2013 12:42

اِحذروا الغُربة....!- .هاوار كاكه يى.


السفر و الهجرة حق من حقوق الانسان الاساسية....

أعرفه حق المعرفة ;كان عصامياً مثابراً فى حياته اليومية منذ الصغر لا يعرف الكلل او الإ نزواء ، على حين غرة قرر مغادرة الوطن ، هرول الى الحدود ٍبلهفة وحيرة ...ودّع القلة من الخلان و الاحّبة و تناسى الكثرة..لكنه كان عيناً الى الوراء و عيناً الى الامام...!ٍ

الحقيبة السفرية وحدها خطرت على البال اذ كانت حاضرة ، جاهزة كخيمة القذافى...و هى تحمل آخر ذرة تراب الوطن معهاٍ الى الشتات و خزين الذاكرة الثرة سيكون بعد ايام فى مهب الريح ....اوهكذا سيكون ومن يدرى ...؟

ٍجوازك الرسمى وحده المعنىّ ، يتكلم جميع لغات العالم بطلاقة فائقة....يعّرفك بهم عند الطلب ، كذلك يمنحك حق عبور القارات و المطارات أو الموانىء والخروج منها بطرفة عين .... صك أممى ذو شأن عجيب ، ان كان " نظيفاً " و غير فاقد الاهلية و المفعولية ، ُيراهَن عليه دوما و يؤخذ به كوثيقة إثبات ذات " دولية " ممتازة.... انه كالدولار يملك قوة صرف نادرة ؛أليست كذلك ؟؟

يتحكم فى مصيرك و انت لا تدرى.. قد تقبل به ضيفا مكرمأ و مقيماً-اصوليأ- دائماً ، ان كنت من المحظوظين ، او ترفض.... ان كنت من الغير مرغوب فيهم طالما شرقيتك " المشاغبة" فصحت عن ذلك...ويرمى بك خارج الحدود غير مأسوف عليه....!!

ٍبلاد الغرب جنة هكذا حلمنا بها انا و انت و آ خرون غيرنا ؛تصّورناها جنة سرمدية فوق كوكبنا وإن كانت هلامية خيالية الى حد ما ، جنة لم يذكرها القرآن و لا الانجيل ولا الآفيستا و لا التوراة...شوارعها ليست مرصوصة بالذهب والتبروالمرجان ؛ بل ما هى الاشوارع عادية؛ اسفلتية كونكريتية :كشوارعنا ، لكنها جميلة بقوانين سيرها و عبورها والتزام المارة و السواق بأنظمة السير و الوقوف والاستدارة و كذا بناسها وهم عباد الله يعيشون حياتهم مثلنا و من ثم يرحلون...وفق قانون السماء ألازلى ، حسبنا كل شىء الى هناعلى ما يرام....!

إ ن كنت تبحث عن الامن فنعم الامان ؛ و إ ن كنت طالب علم و شهادة و تكنولوجيا ؛ فلقد أحسنت الاختيارولعمرى إنك " إبن حلال " تستحق باقة ورد ندية و قبلة من أُم عبر البعاد...أما إذا كنت تبحث عن الذهب ، فلا تضعْ وقتك سدىً ،إنطلق الى وطنك ، ففى ثناياه مناجم جمة مخبأة تحت الشمس...أرض بلادك ثمارها من دُرر و ذهب...تنتظرك يا صاح ، شمّر عن ساعديك اللآن.. و على الله التكلان ؛ كن لبيباً عد الى تلك الكنوز الثمينة ، قبل أن ينهبها العولميون الجدد...!!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سئل صدام حسين في وقته عن اسباب تنازله عن نصف شط العرب وهو المنفذ الوحيد للعراق الى الخليج العربي وبموجب اتفاقية الجزائر 1975 وكيف يقبل بهذا التنازل وهو الانسان الوحدوي الذي صرح عشرات المرات بانه لايفرط شبرا من ارض العروبة ...لم يجب عن استفساراتهم احراجا الاانه اوعز الى احد قادة القوات المسلحة بتبيان السبب وذلك بعد تكرار الانتقاد من قبل حكومات عربية وصرح احد قادة الجيش بانه لم يبقى للجيش العراقي امكانية استمرار القتال في كردستان وان اكثر الوحدات المدرعة تم تدمير الياته

بداية" احب التاكيد على امر مهم وقبل البدأ بكتابة مقالي التي هي توثيقية وميدانية اكثر من كونه مقالا سياسيا ولانني احد الشخوص المشاركين في احداثها.. واحد منتسبي البتاليون الاول ((قوات عمليات كركوك)) والتي يتمحور الحديث عن الملحمة التي قام بها قوات البيشمركة في معركة دربند بازيان غام 1974 والتي هي احد المعارك المشهودة بها ومعارك اخرى غيرها اجبرت صدام حسين الاستعانة بالرئيس الجزائري حينذاك وجعله وسيطا لدى شاه ايران محمد رضا بهلوي وتم عقد اتفاقية عدوانية سميت بأتفاقية الجزائر تقوم الحكومة العراقية بمنح ايران نصف شط العرب مقابل دعم ايراني لايقاف العميات العسكرية من قبل البيشمركة,, حيت تم تطويق الثورة الكردية وهي في اوج انتصاراتها العسكرية وكانت قولت البيشمركة قد سيطرت وخلال سنة 1974 على كل العقد والطرق المهمة واسقطت اكثر الرباية المسيطرة على الممرات العسكرية

لقدهددت ايران القيادة الكردية وبوجب اتفاقية الجزائر بـأتخاذ اجراءات عسكرية ان لم توقف عملياتها العسكرية ضذ الجيش العراقي

واؤكد للمرة الثانية ان اظهار الاماكنيات العسكرية لقوات البيشمركة هي ليست من باب المباهات ولم يكن الكرد تباهى يوما بالانتصارات العسكرية التي حققها في حربها الدفاعية على القوات المسلحة لجيش صدام اعني الجيش الذي يفوق اربع اضعاف الجيش العراقي الحالي من الناحية الفنية المهنية التعبوية العسكرية او تسليح الجيش بالموارد المالية الضخمة في ميزانية الدولة التي زادت بعد تأميم النفط عام 1972 هذ الجيش الذي قاتل ايران ثمان سنوات واستولى على مدن ايرانية ...نعم ان الكرد لم يتباهوا ولم يحبذوا القتال وكل الحروب التي خاضها الكرد دفاعية ومفروضة عليه وقد سلكت القيادات الكردية كل الوسائل الدبلوماسية والسياسية لايجاد حلول سلمية لحل المسألة الكردية ,, الا ان العقول الشوفينية لم تعرف سبيلا الا زج الجيش لحرب ابادة ضد الشعب الكردي وارتكابه من الفضائع ما يندى له جبين الانسانية وعمليات الانفال وهيروشيما حلبجة الكيمياوية خير دليل على دلك حيث لم تبقى للشعب الكردي وسيلة سوى الدفاع عن وجوده وكرامته... وان سبب تفوق البيشمركة العسكري خلال عقود من القتال هو ايمانه بقضيته بكونها قضية انسانية عادلة وقد حاولت الانظمة الدكتاتورية جعل حروبها مع الكرد (عربية كردية) الا انها فشلت لوعي قادة المعارضة العراقية في وقتها وقطاعات كبيرة من الشعب العراقي الذين كانوا مستوعبين شعار الحركة الوطنية الكردستانية ( الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان) اضافة الى قوى وطنية واسعة كانت من اليسار العراقي وقوى وطنية اخرى متآلفة مع القيادة الكردية....

وارجو ان تكون هذه التفصيلات رسالة الى الحكومة العراقية لتعلم ان استعراض العضلات والقوة كما يقوم بها الآن في المناطق المتنازع عليها عمل عقيم ولانه لم تستطع اية حكومة عراقية ان تملي ارادتها على الكرد بالقوة العسكرية وخلال ارع عقود من العمليات العسكرية استخدم خلالها كل ما في جعبة الجيش العراقي من التقنيات العسكرية اضافة الى الالتجاء الى كل الوسائل اللاانسانية الجبانة في استخدام القمع والوحشية ضد المدنيين الكرد وحتى مع الذين لم تكن لهم اية علاقة مع الحركة الوطنية الكردية وقوات البيشمركة

وانني استعرض ادناه احد معارك عام 1974 وهو نموذج من الاقدام البطولي واظهارالامكانيةالتعبويةالعسكريةالتي اظهرها بتاليون الاول التابع لقوة عمليات كركوك (هيزي كركوك)

بتاليون الاول طوز بالكردية. .( به تاليوني يه كي دووز. ). اي الفوج الاول طوز وهو تشكيل تعبوي بواقع فوج(بتاليون) وتابع لتشكيل تعبوي اكبر سميت ب! الكردية. (. هيزي كه ركوك. ). اي لواء كركوك و سميت باسم طوز لكون منطقة عمليات هذا البتاليون تمتد من منطقة طوز خورماتو عبوراّ بمنطقة مقان وجباري وهماوند الى حافات سلسلة جبال سكرمة ، وقد اشتهر هذا البتاليون بتنفيذه سلسلة من العمليات البطولية بعد اذار عام اربعة و سبعون بعد ان تنصل النظام البعثي من التزاماته بتنفيذ بنود بيان الحادي عشر من اذار عام اربعة وسبعون وتسعمائة والف والبيان بحد ذاته كان تكتيك لضرب الحركة الوطنية الكردية وخلال فترة الهدنة لتطبيق بنود البيان والتي كانت اربع سنوات وحسب تخطيط النظام كانت هذه الفترة كافية لكسب الوقت واعادة شن الحملات العسكرية بعد اعادة تنظيم جيشه وتسليحه اثر الهزائم العسكرية التي مني بها في معارك زوزك وهندرن وخالخالان وخلكان هذه الهدنات والمفاوضات كانت الحكومات العراقية المتعاقبة تستخدمها لكسب الوقت ثم تبدأ بحملات عسكرية جديدة ,, ولا يلامون الكرد بعدم التصديق باية حكومة عراقية تطلب المماطلة والتأجيل للقرارات التي تتخذها بشأن المسألة الكردية ومثل محاولات حكومة المالكي الان التنصل من الالتزامت الدستورية واتفاقية اربيل التي وضعته على كرسي رئاسة الورزاء

وكانت واجبات البتاليون الاول اصعب من باقي الشكيلات العسكرية الكردستانية التي كانت في عمق كردستان حيت المناطق الوعرة بل كانت منطقة عملياتها في اراضي شبه منبسطة والقيادة العسكرية للحركة اعد هذا البتاليون للقتال في المناطق المنبسطة وبتسليح يتوالم مع هذا النمط من القتالات حيث اماكن تحركات الدروع و الدبابات العسكرية العراقية ومع ذلك استخدم هذا البتاليون اساليب الحركة السريعة وتكتيكات المباغة والضربات السريعة الخاطفة وفرض حرب الغام الدروع التي كانت تشل عمل الوحدات المدرعة ، ولهذه الاسباب قررت قيادة الفيلق الاول وخططت في اذار سنة اربعة وسبعون بتدمير هذا البتاليون. وكانت المخطط العسكري هو محاصرةالبتاليون ضمن منطقة ثم اجتياحه وتدميره وقد تحرك الجيش العراقي في اربعة محاور تلاحق البتاليون و محوران تتخندقان بوحدات مشاة على مشارف سلسلة سكرمة وقرداغ نزولا الي دربند بازيان والانتظار في هذه المنطقة لاسقاطه في كمين وتدميره ومحوران اخران تتقدمان من من منطقة قادركرم وجمجمال وشوان وهذه الاخيرة كانت متالفة من فوجين حرس جمهوري وبأسناد كتيبة مدرعة وطائرات عمودية بعد ان قصفت الطائرات الحربية المنطقة باكثر من عشر غارات جوية وكانت اعداد الجنود العراقيين المشاركين في هذه الحملة العسكرية اكثر من ثلاثة الاف وخمسائه جندي .

وطيلة تقدم هذه الوحدات المدرعة كانت الالغام تعمل عملها في تعطيل تقدمها بعد تدمير الياته ،,, وتم التخطيط للخروج من هذا الطوق الغسكري باجتماع شارك فيها امراء السرايا مع امر البتاليون الشهيد المرحوم (غبدالله اغا) وقد تقرر اتباع اسلوب الضرب والنفاذ,,, اي ضرب القوة المحاصرة واجتيازه من احد جهاته وكان الاختيار الاول سلسلة جبال سكرمة لكسر الطوق والعبور... حيث اشتبك البتاليون مع احد وحدات الفرقة الثانية بمعركة دامت اكثر من ثلاث ساعات قرب قرية (خاوية) الجبلية وقد ساند ابناء هذه القرية مجاميع البيشمركة المقاتلة مساندة لا تنسئ من حيث توفير الماء والغذاء اثناء سير القتال وقد اسشهد سبع مقاتلين وجرح اثنا عشر وتم اسقاط طائرة عمودية وكان البتاليون علئ وشك الاجتياح والعبور لولا قدوم قوة اسناد قوات خاصة للوحدة التي كانت علئ وشك الانسحاب من ارض المعركة منكسرة و تراجع البتاليون الئ منطقة سنكاو .

وعقد اجتماع ثاني مع امري السرايا ((سه ر لقه كان)) في قرية (كاني كه وه) وتم تحديد واختيار الهدف الثاني اي الكمين المعد لنا سلفا والذي كنا نعلم بها ولم يبقى الا خيارمقاتلتها واحتياحها وكانت القيادة العسكرية العراقية مخططة لدفعنا لهذا الكمين وكنا قد حصلنا علئ كامل المعلومات عن القوة المكمنة والربية التي كانت علئ مرتفع بازيان والمساند لهم في مضيق بازيان التي حدثت فيها المعركة وتم الشروع بالهجوم بساعة الصفر المحددة وكانت الواحدة ليلا وتم في البداية اسقاط الربية من قبل سرية المقاتل البطل ستار الروزبياني واشتبكت السرايا الباقية مع الوحدة المكمنة وسجل البتاليون ليلتها ملحمة بطولية يتحدث عنها عشائر المنطقة رغم مرورسبع وثلاثون عاما

تم تدمير قوة الكمين التي كانت بواقع فوج قوات خاصة ورغم عدم وجود تكافؤ بين القوتين من حيث العدة والعدد لكون القوة المعادية متخندقة والبتاليون مهاجم ورغم معرفة مقاتلي البتاليون بوجود قوات عراقية اخرى خلفها مطاردة لها لاسقاطها في هذا الكمين

دامت المعركة ساعتان ونصف خسرت القوة المكمنة دبابة وست ناقلات وحرق اكثر من اربع عجلات مدرعة... وبعد اجتياح الكمين تم التوجه الى قرية( توكل) ومنها الى وادي ريزان ثم ناحية عسكر واغجلر ثم العبور الئ مقر( هيزي(كه ركوك) والذي كان في قرية (سركه لو) وكانت خسائرنا اربعةعشرشهيدا دفنوا في قرية توكل المتاخمة لوادي ريزان، ولا زالت قبورهم في اماكنها مع شواهدها توحي كشاهد عيان لهذه الملحمة كما جرح في هذه المعركة احدى وعشرون مقاتلا

تحية لهؤلاء الصناديد الغيارى الذين سقطوا شهداء" من اجل عز وكرامة الكرد و كردستان

إن قيام الثورة السورية السلمية في 15 أذار 2011 كانت في البداية من أجل إصلاحات وتغيرات سياسية لا تمس بأسقاط النظام .وأستمرارية الثورة فتحت بابآ كبيرآ ووفرت صياغآ وإهتمامآ واسعآ للمعارضة السورية في الأوساط العالمية والعربية وتتالت المؤتمرات الحاضنة للمعارضة منها كانت عامة ومنها كانت أقصائية تحت هيمنة تيار معين من ليبراليين اوأحرار اوإسلاميين اومجموعات اخرى مجهولة و جديدة على الساحة السياسية.

ولكن  لم تستفد المعارضة المدنية من هذه الفرصة الذهبية لتقوم بدورها الفعال منها جمع وتوحيد شملها لتصبح قوة متوحدة كبيرة يصغى لها وتتمتع بالدعم الحاسم من العالم الحر والدول الصديقة الداعمة لثورة الشعب السوري.

لقد شكل فيما بعد المجلس الوطني السوري ويعتبر هذا من الناحية النظرية نقطة أنعطاف في هذا المسار السياسي المدني ولكن هيمنة الأسلاميين وخاصة مجموعة الأخوان المسلمين ونتيجة عملية الأقصاء المتعمدة تجاه أعداد كبيرة من شخصيات سياسية ناشطة وتنظيمات سياسية فتية في الداخل والخارج أدى إلى تراجع الدعم المرتقب  وترددت قوى وطنية سورية كثيرة من الأطياف والأتنيات بألأنضمام من قلب ورب الى هذا التشكيل وهذا كان سببآ أساسيآ في فشل المجلس الوطني السوري فشلآ ذريعآ في القيام بمهامه الوطنية في الأيام الحرجة من الثورة السورية العظيمة التي لا مثيل لها في العالم وصنعت تاريخآ جديدآ لثورات الشعوب ضد الأضطهاد والأستبداد في الحياة المدنية والسياسية.

وهكذا بقيت قوى المعارضة السورية في مسارها السياسي متشرزمة ومشتتة في معظم المؤتمرات واللقاءات وعلى شاشات التلفزة وفي المقابلات الإعلامية ومن خلالها أفسحت المجال أمام النظام ليستفيد من هذه الوضعية المتفرقة والمتضاربة من ناحية التنظيم للمعارضة والمطالب السياسية والوقوف بقوة  بشعارات أمام التدخل الخارجي سياسيآ أوعسكريآ وما تلاها  من تناقضات في البيانات والتصريحات المتتالية من أشخاص ذو الرؤية القصيرة للحوادث وهذه الوضعية أثرت سلبآ على مجرى الثورة الذي خرج من التنظيم الموحد تحت قيادة واحدة و أصبح يتبعثر هنا وهناك.  مما أدى إلى تراجع إهتمام العالم الخارجي بمسار الثورة السورية أمام هذا التضارب في الرؤى والتصورات المستقبلية وعدم أنضمام شخصيات كبيرة من النظام إلى الثورة السورية في المرحلة الأولى كما كانت الحالة لدى الثورة الليبية.

كمثال إن قيادة الثورة الليبية نجحت منذ البداية ضم قواها تحت قيادة شخصيات من النظام الليبي من دبلوماسيين ووزراء مدنيين وضباط عسكريين وخاصة أنشقاق المندوب الليبي لدى الأمم المتحدة في الوقت المناسب والقائد العسكري عبدالفتاح يونس  ومصطفى عبدالجليل وغيرهم من شخصيات مهمة.

إن الحالة الليبية كانت عند الثورة السورية معدومة وإن أنشقت بعض الشخصيات ذو مرتبة عالية بقيت على الحياد أو تم تهميشها في الواقع العملي السياسي وهكذا لم تستفد منها الثورة السورية بالشكل المطلوب.

كل هذه العوامل وغيرها ومنها الوضع السوري الخاص أضعفت القيادة السياسية المدنية في الخارج ومنها تراجع قوى المناصرة للثورة السورية عالميآ وخاصة بعد أستعمال الفيتو الروسي والصيني لعدة مرات أخذ النظام يحس بالأطمئنان والراحة وأخذ يزود القوات المسلحة بالأسلحة الثقيلة لأخماد الثورة بقوة العنف العسكري.

وهكذا تراجعت قوى المعارضة المدنية مرة ثانية أمام هذا التحدي والتحول الكبير من خلال فرض عسكرة الثورة للدفاع عن الوجود الذاتي . أمام هذه التحولات على أرض الواقع ورفض رآس النظام التنحي عن الحكم وفتح الباب أمام التغيير الشامل لم يبقى للقوى المساندة للثورة الا أن تفرض على المعارضة السورية بتوحيد أصواتها تحت منظومة الأئتلاف قوى المعارضة والثورة في سوريا تحت رئاسة معاذ الخطيب.

وهكذا فشلت المعارضة المدنية السورية مرة أخرى أمام هذه الحالة الأجبارية وتنحت مرة ثانية وتراجعت أمام التطورات على المسار الدبلوماسي والسياسي وأخذت حالة مشلولة. وفي هذه الظروف نمت وتصاعدت القوى المسلحة العسكرية للثورة السورية التي تدير المعارك أمام قوات النظام وأخذت مكانة المعارضة السورية المدنية التي فقدت مكانتها على أرض الواقع ولم يبقى لها وزن في المفاوضات السياسية ولا في مخاطبة الشعب على مستوى الثورة والحراك السياسي المطلوب. وبعد هذه التطورات وصلت الثورة السورية إلى طريق مسدود وإلى مرحلة حيث لايمكن الرجوع إلى الوراء والنظام مازال قائم ويتلقى الدعم الأيراني والروسي  بلا حدود.

والأن يعول على الحل الوحيد ألا وهو الحسم العسكري الذي سيأخذ وقتآ طويلآ ويكلف عددآ هائلآ من الضحايا والمهجرين نحو الداخل وخارج سوريا وتخريب للبنية التحتية في سوريا التي دمرت الحياة المدنية ومستقبل سوريا تراجع إلى الوراء بشكل لا يمكن تكهنه في الوقت الحالي.

إن نظرة مستقبلية إلى الأمام تشير لنا بأن بعد نجاح الثورة وإزالة النظام ستزول معظم التنظيمات المدنية السورية التي كانت في الداخل أو في الخارج وأيضآ التنظيمات المدنية التي لاتملك بنية شعبية على أرض الواقع.

إن المستقبل السياسي في سوريا بعد نجاح الثورة وتغيير النظام سيكون للتنظيمات التي تراعي قوى عسكرية أو قوى تملك مصادر المال وتقوم ببناء بنية شعبية تساعدها في الأنتخابات من أجل الوصول إلى الحكم وباقي التنظيمات ستنحل أو تنقرض لأسباب عدم حيويتها وجدارتها القيام بواجباتها السياسية على المسار السياسي المدني لأنها أولآ لا تملك المال وثانيآ لم  يتاح لها الفرصة لكي تقدم أرائها إلى الشعب وتكسب قوى مدنية وتنظيمات البنية التحتية في المناطق والمحافظات في سوريا لذالك ستكون هذه القوى غائبة عن المشاركة السياسية في هذه المرة بسبب ضعفها وليس بسبب إقصائها كما كان في عهد المؤتمرات للمعارضة في الخارج.

نتمنى نجاح الثورة السورية في أقرب وقت ممكن وبأقل خسارات قادمة ممكنة بعد كل هذه الخسائر الفادحة وإن يكون الوضع القادم أكثر توافقآ وأن تكوت الفرص للجميع في المشاركة السياسية متساوية وضمان حقوق الطوائف والأثنيات في سوريا حسب معاير والقوانين الدولية تعطي الأمان والضمان من أجل العيش المشترك لكل سوري وأن لا تسير سوريا في حكمها ونظامها على مبدأ الأغلبية والأقلية في التعامل السياسي والمدني وعلى كافة المستويات في الحياة العامة.

الرحمة لشهداء الثورة السورية المباركة والصبر لعوائلهم على هذه المحنة الأنسانية

الأحترام والأنحناء لكافة الثوار على أرض سوريا من أجل التحرير وبناء نظام ديمقراطي حر في سوريا المستقبل

النصر والخلود للثورة السورية

ومع أطيب التحيات والسىلام  للجميع

26.01.2013

د. توفيق حمدوش

رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا

Kurdistan Democratic Party in Syria

www.KDP-Syria.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ورد في مقال للسيد كفاح محمود كريم(1) المقطع التالي:
"......... والتي ربما هي الأخرى أي تلك التناقضات الحادة تعطي مشهدا أكثر واقعية بتبلور ثلاث قوى رئيسية تمثل ثلاثة أقاليم جغرافية تاريخية يتكون منها العراق الاتحادي ألتعددي الديمقراطي."
لدى التأمل في هذا المقطع وهو الأخير من مقال السيد كفاح، ويمثل خلاصة المقال وبيت قصيده، يتبين أن الكاتب، الذي يقال إنه المستشار الإعلامي للسيد مسعود برزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس إقليم كردستان، أراد القول إن إقامة ثلاث أقاليم جغرافية في العراق (شيعي -  كردي -  سني) هو الكفيل بالقضاء على المشاكل السياسية التي رافقت مسيرة العراق الديمقراطي الجديد منذ نشأته منذ إنتخابات كانون ثاني عام 2005 بل وحتى قبلها.
في الوقت الذي أتفق فيه مع الكاتب على:
1-  فاعلية آلية إقامة الأقاليم لتحقيق نمو إقتصادي سريع وناجع (وهذا هو هدف وجوهر النظام الفيدرالي حسبما أفاد به خبراء النظم الإدارية للدولة في فضائية "الحرة -عراق")،
2- أن إقامة الأقاليم في العراق حق يبيحه الدستور العراقي على أن تحسم، أولاً،  مسألة المناطق المتنازع عليها وفق المادة (140) من الدستور وذلك لتحديد حدود الأقاليم المنوية إقامتها، علماً أن السيد رئيس الجمهورية قد تقدم بمشروع قانون إلى مجلس النواب قبل أقل من سنة بقليل يتناول تحديد الحدود الإدارية للمحافظات ولم يطرح على النقاش لحد الآن،
[3- علاوةً على ذلك أضيف أمراً آخر لمزايا نظام الأقاليم وهو:
توفير راحة نفسية:
3.1-  لمن تتملكه فكرة رفض الآخر لإختلافه طائفياً (الشيعة والمسيحيين والأزيديين والصابئة المندائيين) أو قومياً (الكرد والتركمان والكلدو – أشوريين) وهذا الرفض ناجم من تأجيج طغموي(2) لأهداف سياسية تتمثل بمحاولة إسترجاع السلطة الطغموية المفقودة،
3.2- ولمن يدعي أن الديمقراطية وفيدرالية كردستان غير كافيتين لضمان أمنه ومنع تكرار مآسي الماضي البغيض، بل يجب إستكمالها بإقامة الأقاليم أي شطر القسم العربي من العراق إلى إقليمين سني وآخر شيعي.]
إلا أنني لا أشاطر الكاتب تفاؤلَه من أن إقامة الأقاليم الثلاث ستنهي المشاكل السياسية في العراق بكيفية آلية وتلقائية.
أما الأسباب التي تحول دون ذلك، أي دون إنهاء المشاكل السياسية تلقائياً، فأشخص ما يلي بصددها :
أولاً: على الجانب السني العربي:
فقد وقع الكاتب، بادئ ذي بدء، بالخطأ الشائع جداً في العراق والعالمين العربي والإسلامي بل العالم أجمع، وهو الخلط بين السنة العرب في العراق وبين الطغمويين والتكفيريين الذين يتحملون وزر الإرهاب وليس السنة العرب العراقيون.
لا شك أن الطغمويين إستطاعوا لفترة طويلة، ولحد الآن، السيطرة على الشارع السني العربي عن طريق الإقناع وعن طريق الإرهاب (الذي أودى، كمثال، بحياة الشهداء ولدي السيد مثال الآلوسي والشيوخ أسامة الجدعان وفصال الكعود وعبد الستار أبي ريشة والدكتور عصام الراوي وغيرهم كثيرين وأخرهم الشهيد الشيخ عيفان العيساوي) غير أن تلك الهيمنة قد بدأت تتفكك رويداً رويداً بقدر ما كشفته الحياة من حقائق عن مواقف الجماعات المختلفة من الديمقراطية وطبيعة المصالح.
على أن النبذ التام الواضح للطغمويين والتكفيريين من جانب الجماهير العربية السنية مازال ينتظر الحسم، الذي قد يأتي كأهم نتائج الفشل المتوقع للعصيان المفتعل في الرمادي ومحافظات أخرى.
خلاصةً، فإن المواقف السياسية التي تُنسب إلى السنة العرب هي في واقع الحال مواقف الطغمويين والتكفيريين.
تركز وجود الطغمويين في "القائمة العراقية" قبلاً ومن ثم في "إئتلاف العراقية" حالياً.
لو درسنا المواقف السياسية للطغمويين، تفصيلاً وإجمالاً، لوجدنا أنها كانت تصب في إتجاه واحد لا غير، وبعناد، وهي محاولة إسترجاع السلطة الطغموية ذات المنافع المادية الطبقية والمعنوية والتي سقطت في 9/4/2003، بوسيلة أو أخرى بضمن ذلك مغازلة الإرهاب بل المشاركة فيه والتخريب من داخل العملية السياسية؛ ذلك التخريب الذي بلغ حد الإجرام الإرهابي (كما في حالات النواب عبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني والوزير أسعد الهاشمي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وبعض حماية وزير المالية رافع العيساوي وربما العيساوي نفسه وهناك طلبات صادرة من القضاء تطلب رفع الحصانة النيابية عن 17 نائباً متهماً بالإرهاب منهم الدكتور سليم الجبوري) والذي أنقذهم، أي الطغمويين، من تبعاتها والملاحقة القانونية الصارمة هم الأمريكيون (لإغراء الطغمويين للإنضمام للعملية السياسية من جهة وللتعويل على دورهم المخرب الضاغط على الأغلبية "المزعجة"من جهة أخرى) وتسامح الأطراف الأخرى.
إن إنشاء إقليم جغرافي للمناطق السنية، إذاً، سوف لا يحل المشاكل السياسية إلا إذا إنفكت الجماهير العربية السنية من هيمنة الطغمويين على قرارها السياسي؛ لأن إستمرار هيمنة الطغمويين يعني إستمرار طموحهم بالسيطرة على مصادر الثروة وهي النفط المتواجد في المناطق الشيعية. وهذا يعني إستمرار الصراع والمشاكل على ما هي عليه. النفط مطلوب من جانب الطغمويين لسببين: تلبية مصالحهم الطبقية من جهة ولإستخدامه في شراء تأييد شركات النفط لهم لضمان إستمرارية حكمهم الطغموي في وجه المعارضة الشعبية التي ستنشأ ضدهم.

من هذا فإن تشكيل إقليم سني قد لا يأتي بنهاية للمشاكل بقدر ما يثير المزيد والأخطر منها في ضوء التلاحم القوي الناشيء منذ مدة طويلة بين طموح الطغمويين والتكفيريين من جهة وبين سياسات دول خارجية لها مصالح في تخريب الديمقراطية في العراق.
خارطة المصالح المتنوعة، بإيجاز، هي كما يلي:
- الطغمويون: يتوقون إلى إستعادة نظامهم الذي حكموا به العراق بقوة الحديد والنار والكيميائي،
- التكفيريون: يحلمون بهيمنة "دولة العراق الإسلامية" على كامل التراب العراقي،
- النظام السعودي: يريد إبعاد الإستحقاق الشعبي الديمقراطي وحقوق الإنسان عن نفسه بإثارة صراع طائفي على نطاق المنطقة ولحرف الأنظار عن مشاكله الداخلية و لوأد الديمقراطية العراقية والحيلولة دون بلوغ إنتاج النفط العراقي مستويات تنهي سيطرة النفط السعودي على الأسواق العالمية وقدرته على الإبتزاز السياسي.
- النظام التركي: يحلم بإستعادة الهيمنة العثمانية على المنطقة،
- النظام القطري: يحلم بنفخ نفسه ليصبح بضخامة أميره مؤججاً وراكباً حصان الطائفية،
- إسرائيل: تسعى إلى تنصيب حكومة في العراق تزجه في حرب مفتعلة مع إيران لتتسلل، إسرائيل، تحت جناحها لضرب المنشآت النووية الإيرانية التي يؤكد الخبراء العسكريون الأمريكيون على عدم جدوى ضربها من الجو أو بصواريخ بعيدة أو متوسطة المدى. ليست للعراق أية مصلحة في هذا العمل الذي تُراد منه حماية أمن إسرائيل وهو الأمن الذي يسهل ضمانه لو إستجابت إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية بشأن حقوق الشعب الفلسطيني.

كما ترغب إسرائيل، أيضاً، من الحكومة المنصَّبة مساعدة المعارضة السورية، التي أصبحت واقعة تحت هيمنة "جبهة النصرة" القاعدية بقدر كبير، وذلك للتخلص من النظام السوري البعثي، الذي هو أفضل بما لا يقاس إذا قارناه بحكم "جبهة النصرة" والبعث العراقي، وللتخلص من الجيش العربي السوري الذي بقي الجيش العربي الوحيد الواقف ضد التوسع الإسرائيلي والداعم لقوى الممانعة.
- شركات النفط: وهي العارفة بإحتمال أن يقفز الإحتياطي الثابت للنفط العراقي من المرتبة الثانية إلى المرتبة الأولى فتريد الهيمنة عليه عبر فرض نمط "المشاركة في الإنتاج" بديلاً عن صيغة الحكومة الفيدرالية العراقية المعتمدة "عقود خدمة"، خاصة وأن شركة أكسون موبيل وغيرها وجدت لها موطئ قدم في كردستان العراق وتريد أن تتمدد على كامل الأرض العراقية، وقد عبر السيد مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان عن هذا المسعى بإطلاق التهديد المبطن الذي يذكرنا بتهديد شركات النفط للشهيد عبد الكريم قاسم. لقد صرح السيد البرزاني بأن شركة أكسون موبيل تعادل عشرة فرق عسكرية وإذا دخلت بلداً فلا تغادره أي على حكومة ذلك البلد أن تغادر بلدها لتخليه صاغرة إلى تلك الشركات وإلا..... .
للعلم فإن أطراف هذه الجهات لا تعمل منفردة بل بتنسيق وتناغم وتعاون وثيق.
وإذا إنفكت وتحررت الجماهير العربية السنية من هيمنة الطغمويين، فعلى أغلب الظن سوف لا تجد هذه الجماهير حاجة لتشكيل إقليم خاص بها أصلاً بل ستكتفي بمجالس المحافظات المنتخبة مع منحها صلاحيات أوسع مما هي عليه الآن.
لقد حرَّم الشيخ عبد الملك السعدي، في فتوى أصدرها مؤخراً، المطالبة بتشكيل أقاليم.
ثانياً: على الجانب الكردي:
هنا أيضاً أميّزُ بين الحزب الديمقراطي الكردستاني (ح د ك) وباقي الأحزاب والحركات الكردية. إذ، بتقديري، أن (ح د ك) هو المهيمن على القرار السياسي الكردي عموماً وأن الباقين يتبعون خطاه بفعل إبتزاز المزايدات.
وكما في الحالة السنية العربية، أتوقع أن تعلن الأحزاب والجماعات الكردية المختلفة النأي بنفسها عن سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني لأنها إبتعدت عن التعويل على النضال الجماهيري المجرَّب في تحقيق الأماني القومية وإعتمدت أسلوب المغامرة والتعويل على الأطراف الخارجية المعادية للعراق والمذكورة سلفاً، التي بدأ بريقها يخفت بعد فشلها الذريع في إطاحة النظام السوري.
أن تجربة إقامة إقليم كردستان لم يثبت نظرية إنتهاء المشاكل بتشكيل الأقاليم، بل دحضها للأسف الشديد. فالإقليم هو في حالة إرتباط فيدرالي دستورياً، ولكنه كونفيدرالي شبه مستقل في واقع الحال، ومع هذا فالمشاكل قد تفاقمت وإقتربت من حد الإصطدام العسكري مع الجيش الفيدرالي.
هل كان الأمر سيختلف وهل كانت المشاكل ستختفي بين الإقليم والمركز لو كان السنة والشيعة في إقليمين مختلفين؟ كلا، وربما كانت المشاكل ستصبح أكثر خطورة بسبب الحرية  التي سيتمتع بها الإقليمان الكردي والسني للتعاون فيما بينهما ومع الأطراف الخارجية لمحاولة السيطرة على إقليم الوسط والجنوب الذي، بدوره، سيكون بوضع إقتصادي ممتاز يمكنه من إقتناء والتحكم بأحدث التكنولوجيات العسكرية لمواجهتهما ومواجهة القوى التي تقف ورائهما.
هذا إذا لن يتفجر مجدداً صراع عنيف بينهما على المناطق المتنازع عليها في كركوك ونينوى وصلاح الدين وديالى.
إن المشاكل التي أثارتها حكومة إقليم كردستان وعلى رأسها عقد إتفاقيات نفطية سرية دون علم ودون موافقة الحكومة الفيدرالية، وإحتلال البيشمركة لبعض المناطق المتنازع عليها ضاربة أحكام الدستور، وخاصة المادة (140) منه، بعرض الحائط، والتعاون مع أطراف خارجية معادية للعراق وداخلية معادية للديمقراطية – كل هذه المشاكل ناجمة عن جشع "برجوازي – عشائري" معهود حتى لدى قيادات لشعب كان مضطهداً إلى عهد قريب.
دفع هذا الجشع قيادة (ح.د.ك.) إلى إتباع تكتيكات لا أخلاقية بمديات كريهة ومحتقرة تقع خارج حدود ما تتفهمها وتتقبلها الواقعية من سلوكيات لا أخلاقية في دنيا السياسة والمصالح.
فبعد أن حصل الأكراد على ما يريدون، وأكثر، عبر الديمقراطية العراقية، أدار قادة (حدك)، وتبعهم الآخرون صاغرين، ظهورَهم للعراق وراحوا ينشدون مزيداً من المكاسب غير المشروعة والمضرة حتى بالشعب الكردي، على المديين المتوسط والبعيد، وذلك بالإنخراط في مؤامرات السعودية وتركيا وقطر وإسرائيل وشركات النفط ضد العراق، والإنحطاط إلى مستوى تبنّي حربهم الطائفية.
من هذا فإن من يدعي بأنه يتملكه الخوف من أن الديمقراطية غير كافية لضمان أمنه بل أن تشكيل الأقاليم هو الكفيل بذلك، هو في واقع الحال تتملكه فكرة باطنية ترمي إلى ضمان تحقيق مسعاه في إمتطاء العراق للوصول إلى مرحلة الإنفصال بنمط مستعجل وعلى حساب المصالح الوطنية العراقية العامة، بدل إيكال ذلك، أي الإنفصال، إلى حق تقرير المصير الذي ينضج ويتبلور طبيعياً وليس قسرياً.
خلاصةً، فإن تشكيل الأقاليم سوف لا يحل المشاكل التي تُحل فقط، بوجود الأقاليم أو بغيابها، إذا جرى الإيمان الحقيقي بالديمقراطية العراقية والإمتثال لمقتضياتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): تمكن مراجعة مقال السيد كفاح محمود كريم على الرابط التالي:
(2): للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع أحد الروابط التالية رجاءً:

دعوة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من قبل السيد مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق لزيارة الاقليم ،اثارت ردود فعل غاضبة في الشارع الكردي وذالك بسب ارائه التي لاتتوافق اطلاقأ مع المبادئ والقِيَم الحضاريَّة والانسانية من جهة ولمواقفه وخطاباته المعادية للشعب الكردي خاصة والشعب العراقي عامة من جهة اخرى , حيث اطلق القرضاوي اثناء انعقاد المؤتمر الثالث للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في اسطنبول في 25-6-2010 , تهمة الارهاب على نضال الشعب الكردي من اجل حقوقه المشروعة في شمال كردستان ... بالاضافة الى تصريحاته التي تحمل في طياتها سموم الفتنة الطائفية المقيتة ...والاكثر من هذا لقد مدح القرضاوي وفي مناسبات عديدة الطاغية صدام الذي ارتكب في ظل حكمه الدكتاتوري جرائم ضد الانسانية بحق الكرد والشيعة والسنة والتركمان والكلدواشوريين والاخرين من ابناء الشعب العراقي و شعوب المنطقة الأخرى واعتبره بطلا لأنه قال (لا اله الا الله) قبل اعدامه ...!

فصدام بنظر القرضاوي بطل لايتكرر مرة أخرى ، نعم صدام الذي قتل العراقيين وحكم شعبه بالحديد والنار وملا الارض بالمقابر الجماعية المنتشرة في عراقنا الحبيب وباتجاهاتها الاربعة لتكون شواهد إدانة لتاريخ حزب البعث المنحل خلال حقبة مظلمة كان القرضاوي وللأسف صامتاً عنها وغير مبالٍ لفداحة جرائمها وكأنه لم يكن يريد أن يسمع ما كان يحصل لشعب مضطهد من جرائم بشعة على يد اعتى دكتاتور عرفته المنطقة برمتها.

لقد سكت القرضاوي سكوت الموتى إبان قصف حلبجة بالاسلحة الكيمياوية وجريمة الانفال ( الابادة الجماعية )هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام البائد بحق شعب مسلم ومسالم والتي تجاوزت كل القيم والاعراف ومبادئ حقوق الانسان.

ومن الجدير بالاشارة هنا الى أن القرضاوي منع من دخول فرنسا، ومن قبل منع من دخول أرض بريطانيا , كما طالب السيد ناصر حضرعضو في البرلمان الدنماركي بالعمل على منع القرضاوي من دخول الدول الأوروبية الموقعة على معاهدة( شينغن) , باعتباره "شخصا غير مرغوب فيه" , وقال خضر عن القرضاوي ان فتاويه نابعة من القرون الوسطى و إنه خطير.. ومرشد لــ(المتطرفين ) ...

ويرى المهتمون بمجريات الإحداث اليومية السياسية في العراق بأن القرضاوي يعبر عن اراء لاتتوافق اطلاقأ مع المبادئ والقِيَم الحضاريَّة والانسانية وانه معروف بخطبه وفتاويه الطائفية والمحرضة على الارهاب ... بالاضافة الى انه يريد من الشعب العراقي ان يسكت وان يصمت وان يقبل بالاذلال ثانية , والاكثر من هذا يطالب الشعب العراقي بأن يخاطب أيتام النظام الصدامي الفاشي المقبور وحلفائهم من القاعدة والارهابيين بعبارة لا تختلف عن عبارة الشاعر والمسرحي النمساوي بيتر توريني :( اعزائي القتلة )...؟! وعليه يرون بان القرضاوي هو من ابرز المعادين للعملية السياسية في العراق .

هكذا نصل إلى القول بأن زيارة القرضاوي الى إقليم كردستان غير مناسبة وغير مطمئنة و تزيد (الطين بلة ) ان صح التعبير وسوف تعقد الامور اكثر و اكثر بالاضافة الى انه شخص غير مرحب به بين اوساط الشعب العراقي عامة والشعب الكردي خاصة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

سوله بينه

من نطبّلها المقابر

ما نكابر

وتمطر العينين دمعه

دموعنه دموع الصرايف ...

والحنين

كاولّي ودمعة ربابه

دموع ابويه

دموع امي ..

العكدت الضيم بصبرها

وغايبه اسنين الفرح

دموع جمره

نرشها فوك اكبورنه

يطيب الجرح

وبينه سوله

صغار نكبر بالجروح

وبينه سوله

أجروحنه لمن تهيد

تهيد ويفّزها ملح

وبيه سوله

من أطبلها المقابر

أترس جيوبي ( نساتل ) 1

وبيدي ....

بيدي ( نفاخه )2 و ( قلم )

أوكف أباب القبر

وأهمس حنين ........

وحشه دياركم سكان الكبور

عفتوا للدلال وعفتو القصور

وأشهك بالنواعي الروح تنور

واسأل للكبر خلصتوا الدروس ؟

قريتو ( موطني ) وسديتوا الصفوف ؟

وزعتوا الشهايد عالتلاميذ ؟

ويا طالب أخذ أكبر علامات ؟

ويا هو الطلع اول بالشهادات ؟

وهم عدكم فرص ما بين الدروس ؟

أصيح وتبجي الكبور

( يمحمد بويه محمد )3 ...

( على بالي أبد ماجان فركاك

وأكضي للعمر ياريت وياك )4

أصيح وتبجي الكبور ...

أيخاف الظلام الطفل وبطن الكبر هندس

أنفض تراب الكبر بيتك حلو يوّنس

وسنين مره أنكضت ابكلبي الحزن يردس

أتجبح اعله الكبر وبذن الكبر أهمس

زغير وديعة علي لا يعرف ولايحس

أمروتك أعذرني ( حماده )

ما جبت ( مصياده )5 بويه

خاف يتعوّر كبر

هاي نستلتك حبيبي

وهاي ( نفاخة ) حبيبي

وصره من دموع أمك

حطها بخدودك ذخر

و ( حمد ) لا تنسه الوصيه

مشتهي يمك كبر ...

أشتهي يمك كبر

-----------------

1 : حلوى

2 : بالون يعبأ بالهواء ليلعب به الأطفال

3 ، 4: أغاني عراقية قديمة

5 : آلة لعب خشبية ذات سيقان بلاستيكية يوضع الحصى بداخلها لاصطياد الطيور البرية ويستخدمها الأطفال حصرا .


لم نعتاد في العراق الاّ على تاريخ طويل مليء بالذكريات التي تجعل منه شعب موحد , بين لبن اربيل وسمك ميسان وكبة الموصل وكباب الفلوجة ومسموطة الناصرية ودهين ابو علي وقيمر الحلة وبرتقال ديالى وتمر البصرة وشلب كربلاء وحنطة الديوانية ومسكوف ابو نؤاس , لم يفكر احدنا ان يستل سيفه على الاخر او يطعنه من الخاصرة , متقاربين متناسبين بين صداقات وعلاقات عائلية يندر مثيلها في العالم من عادات وتقاليد اتسمت بالكرم والضيافة والتزاور واقامة الولائم والمناسبات المشتركة , قد يصور لشعوب اخرى ان لا احد منا يأكل في اناء الأخر ولا يسلم عليه , وأثار استغرابي بالامس ان احد الاخوة من مصر كلمني بالدردشة ويسألني من هم الشيعة وكيف يكونون ومن هم السنة والاكراد ,, اضحكني كثيراّ وقلت له انهم بشر عاديون مثل بقية البشر وتفاجأ حينما اخبرته اني شيعي وابن عمي متزوج من سنية واخته متزوجة من كردي , استغرب قال وكيف أليس هذا حرام ؟!, وبالحقيقة ربما اعطيه بعض العذر لما يصور له الاعلام واعتقاده انها اديان مختلفة ولا يعرف ان لي اقارب لي في السليمانية واعمامي في الناصرية ولي اقارب في الموصل , ولا يعرف اننا نذهب لزيارة الامام الحسين (ع) معناّ ونحتفل بميلاد الرسول الكريم (ًص) في كل البيوت , ومثل هكذا افكار جعلتنا اطراف مختلفة ولكن ليست متخالفة غايتها التعايش السلمي في بلد متعدد الاثنيات والقوميات يتكامل بأطيافه كتركيبة الدواء التي لا تعطي مفعولها حينما يغيب احد التراكيب وقد يعطي المفعول العكسي الضار , ومن الخطأ ان نقول او يقول رجل مسؤول ان قوى خارجية هي من يحرك هذا او ذاك وهذا يعني اتهام مبيت واشعار ذلك الطرف بقلة الوطنية والعمالة او يدل على عدم الأبوية في الحكم او شكل بعضنا ببعض وعدم قدرتنا على احتواء ابناء شعبنا لنجعل من الخارج هو من يحتضنهم ليمرر اجنداته الشريرة المريضة , والازمة اليوم وصلت الى حد معقد تتكاثر وتتوسع بفعل معالجة الازمة بأزمة اكبر لتذهب بنا الى ازمة مفتوحة نجهل نتائجها , واليوم في اسبوع المودة ومن منطلق الرسول الاكرم وسيد الاخلاق والكرم والتسامح والسلام , الازمة تحتاج للحلول الجذرية الجدية بسرعة دون تأخير او تقطير للحلول والاستماع لأصوات المطالبين بل قراءة ما في القلوب وماذا ينقص صلاح الدين وما تحتاج السماوة ونبحث عن المحتاجين في القرى واوساط المدن , وليس من العيب ان يقف المسؤولين ويراجعوا افعالهم ويتوقفوا عند الاخطاء لعلاجها من الجذور , فقد اخذت منا الحروب العشوائية الكثير ولا تزال دمائنا تسيل في الشوارع والجوامع والاسواق ولا مجال لذكر اسم الحروب وان تعاد في التصريحات الاعلامية لعواقبها الكبيرة ومسؤوليتها امام الله والقانون والانسانية والوطن , ونحن نقف على اعتاب الرسول العظيم وسيد الكائنات والمرسلين ورسول المحبة والسلام لنستنهض منه الهمم للعمل بروح الفريق الواحد وفق المتبنيات السلمية لأسعاف المواطنين بثورة من الخدمة وثورة للمزارعين والصناعين والعاطلين والفقراء وايجاد فرص عمل وتشغيل كل الطاقات والكفاءات ومزج انفاس الشمال بالغرب والوسط والجنوب لأجل بناء صرح العراق الذي يحتضن الجميع , بحاجة الى الألتفات للمحرومين والمظلومين وبحاجة لوقفة واحدة ضد الارهاب وقوى التقسيم والفساد والمصالح الشخصية ,,

 

مركز الأخبار- يواصل معتقلين قضايا حزب العمال الكردستاني في السجون التركية بدعم أخوانهم في غرب كردستان، حيث أعلن المعتقلين عن حملتهم الرمزية وذلك بتوفير مصروفهم اليومي وتجميعه لإرسالها إلى غرب كردستان.

وقام معتقلين الفئة F  في سجن كندريا بتجميع مصروفهم اليوم لإرساله إلى الشعب في غرب كردستان  وجمع المعتقلين من مصروفه 2500 ليرة تركية لإرساله الى غرب كردستان.

وأعلن المعتقلون بأنهم في الحملة الثانية من دعمه لغرب كردستاني سيقومون بإرسال الرسائل المكتوبة ورسائل الفاكس، كما أعرب المعتقلون عن استنكارهم لدعم الدولة التركية للمجموعات المسلحة المرتزقة.

وأعرب المعتقلون بأنهم لن يقبلوا من أي أحد بمعادة الشعب الكردي في غرب كردستان، وناشدوا الرأي العام للوقوف بجانب الشعب الكردي في غرب كردستان ضد هجوم المجموعات المرتزقة.

firatnews

بغداد / البغدادية نيوز

اكد ائتلاف دولة القانون، السبت، عدم قلقه من تصويت 170 نائباً على قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث كونه غير دستوري وشخصي بالدرجة الاساس ، بحسب رأيها .

وقال القيادي بدولة القانون النائب علي الشلاه في تصريح لـ(البغدادية نيوز)، إن " هذا القانون يراد منه وضع الفيتو على شعبية نوري المالكي في حال طلب الترشيح بالانتخابات القادمة " ، منبهاً الى " وجود خطأ بعنوان القانون ، لان رئاسة الجمهورية حـُددت سلفاً في الدستورالعراقي ومن الخطأ القول " تحديد ولاية الرئاسات الثلاث " ، وكان الاحرى ان يسمى بـ " قانون تحديد الرئاستين " وهي النواب والوزراء ".

وتابع الشلاه " الخطأ بالعنوان يوضح ان اللذين كتبوا مقترح القانون ليسوا مؤهلين كونهم لايمتلكون خلفية قانونية " ، ملفتاً انه " اسرع قانوناً على الاطلاق بتاريخ البرلمان العراقي ، فتمت القرائتين الاولى والثانية والتصويت باسبوعين ، وكنا نتمنى ان يستعجلوا بامور متعلقة بالميزانية ، اما الاسراع في هكذا امور التي توضح وجود منافسة سياسية ، فالشعب وحده يمكن ان يحكم على بقاء المالكي في سدة الحكم من عدمه ".

وفي حين اوضح ان " ائتلافه لم يعقد اجتماعاً داخلياً لمناقشة قضية تصويت مجلس النواب على قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث ، استشهد بدول برلمانية متقدمة مثل بريطانيا والمانيا ، متسائلاً بالقول " كم مرة شغلت ماركريت تاتشر منصب رئيس وزراء بريطانيا ، وكم مرة شغل كول منصب المستشار الالماني لالمانيا ، فلماذا يضيق البعض ذرعاً برأي الشعب العراقي ".

وفيما اعتقد ان " القانون بمثابة اعلان مبكر على عدم قدرة السياسين في ج