يوجد 1151 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

الشرعية الدولية لحقوق الإنسان هي مجموعة الاتفاقيات السابقة واللاحقة للوثائق الأساسية وهي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين، العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمتعلقة بحقوق الإنسان، ورغم التشعب والتعدد على مستوى هذه النصوص وتحقيق عالمية حقوق الإنسان، إلا أن ذلك لم يكن سوى تضخما في المواثيق دون تحقيق لحماية الحقوق بمعناها الحقيقي. اتفاقية فيينا لم تستطع الإجابة عن كل الأمور المتعلقة بالمعاهدات، فهي عبارة عن القواعد العامة فقط ويلاحظ إغفالها لمجموعة من النقاط نذكر منها حكم الاتفاقات الشفوية وشرط الأمة الأكثر رعاية اتفاقيات حقوق الإنسان تضم قواعد موضوعية ولا تضم قواعد شخصية كباقي المعاهدات الدولية ولا مجال فيها لمبدأ المعاملة بالمثل. القواعد العامة في اتفاقية فيينا لا يمكن إعمالها في اتفاقيات حقوق الإنسان على اعتبار أنها تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل. التصريحات التفسيرية آلية تستعمل بكثرة في اتفاقيات حقوق الإنسان وتأخذ مفاهيم متعددة، أحيانا تأخذ مفهوم التحفظ وأحيانا أخرى تأخذ مفهوم التفسير، وقد تكون مجرد إعلانات إعلامية فقط تتعلق بالممارسة الداخلية للإعلانات. إن أسباب إعمال الإعلانات التفسيرية قد تكون متعلقة بالقوانين الداخلية للدولة أو بنظامها العام والآداب العامة ، ففيما يتعلق بهاتين النقطتين يمكن تجاوزهما على اعتبار أنهما تتغيران باستمرار والممارسة تعطي الوقت للدول لموائمة قوانينها مع الاتفاقيات، وحتى النظام العام والآداب العامة الذين أصبحا يتغيران بسرعة مذهلة في الوقت الحالي، بينما النقطة التي تثير الإشكال هي الخصوصية الثقافية التي تعبر عن هوية المجتمعات وهي متأصلة ومتجذرة في المجتمعات، وما الاستفهام المطروح عالميا حول حوار الحضارات أو صراعها إلا النتيجة النهائية للبحث عن هذه الخصوصية. الممارسة الجزائرية لهذه التصريحات تعطينا صورة واقعية ودقيقة عن ممارسة الدول لمهامها فيما يتعلق بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وصعوبة المهمة الموكلة لممثلي الدولة في التعامل مع الاتفاقيات الدولية وحساسيتها ابتداء من مرحلة المفاوضات ووصولا إلى مرحلة التصديق والالتزامات التي تقع على عاتق الدولة. سميت الوثائق سالفة الذكر بالشرعة الدولية لحقوق الإنسان لأنها بمثابة الشريعة العامة التي تُستقى منها كل حقوق الإنسان في شتى المجالات وفي كل الأوضاع، وقد ابتدأت هذه الشرعة الدولية بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي كان بمثابة النص الاتفاقي الأم الذي جاءت كل الاتفاقيات الأخرى والمتعلقة بحقوق الإنسان لتفصيله وتناول مضامينه الواردة على محمل الإجمال، ومن بين أهم النصوص العهدان والبروتوكولان الملحقان بهما على نحو ما سيتم التفصيل فيه جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر1948 كنتيجة لعمل دؤوب وفعال للجنة حقوق الإنسان للأمم المتحدة، جاء الإعلان كترجمة لنصوص كانت مبهمة. في ميثاق الأمم المتحدة وكان أول عمل تشريعي في المنظمة الأممية حيث صدر بشكل لائحة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت وكان الإعلان ترجمة لجبهة الأمريكان في حث عدد كبير من الدول لصالح الموافقة على الإعلان، ونستطيع أن نقسم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي جاء في 30 مادة تناولت حقوقا عديدة موزعة على 03 أقسام مبوبة إلى حقوق مدنية وسياسية في قسم و في قسم ثان حقوق اقتصادية نتكلم عن نظام اجتماعي وحق المجتمع على الفرد وسنحاول واجتماعية وثقافية وفي المواد 23 ,30 التعرض للحقوق بالتفصيل كما يلي:

الديباجة جاءت مكونة من 05 فقرات ،فجاءت الفقرة الأولى حول الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع البشرية والحقوق المتساوية لكل البشر أنها أساس : الحرية والعدل والسلام في هذا العالم وجاءت هذه العبارات حول الحرية انطلاقا من أنه وقبل ميثاق الأمم المتحدة كانت الحريات مقوضة وغير متاحة ولم يكن هناك عدل، بل وكانت القوة هي الفيصل بين الأفراد أو الدول وجاءت كلمة السلام معلنة انتهاء كل صور الحرب والدمار التي كانت سمة المجتمع الدولي قبل قيام منظمة الأمم المتحدة وتحريمها للحرب مطلقا وجاءت الفقرة الثانية لتعيز إلى الضمير الإنساني ازدراء وتناسي حقوق الإنسان وأن هدف البشرية التحرر من الخوف والحاجة وأن يتمتع بحرية القول والعقيدة، وجاءت الفقرة الثالثة لتؤكد تولي القانون حماية. حقوق الإنسان التي هي الضمان لعدم التمرد على الحاكم. وجاءت الفقرة الرابعة لتجدد التأكيد على الإيمان بحقوق الإنسان وكرامة الفرد والمساواة بين الرجال والنساء والرفع من مستوى الحياة والرقي الاجتماعي، وجاءت الفقرة الخامسة حول تعهد الدول بالتعاون مع الأمم المتحدة لضمان حقوق الإنسان والحريات الأساسية واحترامها. بينما جاءت الفقرة السادسة لتؤكد أن الجمعية العامة ترى وتنادي بهذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأنه المستوى الأقل الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم باذلين بذلك قصارى جهودهم من أجل إشاعة هذه الحقوق لكل البشر دون أي تمييز. وجاءت المادتان الأولى والثانية بمثابة التمهيد للبدء في سن الحقوق، فجاءت المادة الأولى بأن الناس يولدون أحرارا ومتساويين في الحقوق والكرامة والتي وردت للمرة الثالثة، مرتين في الديباجة والثالثة في المادة الأولى. المادة الأولى في الكرامة الإنسانية التي تعتبر المولود الطبيعي لحقوق الإنسان، بل وتعتبر أم الحقوق وروح منظومة حقوق الإنسان وأهم المفاتيح لقراءة هذه الحقوق في القرن الواحد والعشرين 2، وضرورة أعمال العقل والضمير من أجل التعامل بروح الإخاء وفي المادة الثانية التأكيد على تمتع كل إنسان بكافة الحقوق والحريات التي وردت في الإعلان العالمي دون تمييز لا بين الأجناس في اللون أو المعتقد أو الرأي السياسي أو الأصل أو الثروة، ولا على أساس الوضع السياسي أو البلد الذي ينتمي إليه دولة ذات سيادة أو تحت الوصاية أو ناقصة السيادة 1 مع عدم ذكر مصطلح مستعمرات.

أولا: الحقوق المدنية والسياسية

وردت الحقوق المدنية والسياسية في الإعلان العالمي ابتداء من المادة الثالثة وإلى غاية المادة 21 أي مادة، كل مادة تتضمن حقا من الحقوق وتؤكد عليه على النحو التالي19 المادة الثالثة : الحق في الحرية وسلامة شخص الإنسان المادة الرابعة : الحق في التحرر من العبودية والاسترقاق (وعلى الرغم من مضي كل هذا الوقت على الإعلان وبالرغم من ذلك ما تزال بعض الممارسات هنا وهناك تمارس أعمال الاسترقاق أو أعمال مشابهة) المادة الخامسة : الحق في التحرر من التعذيب أو أي معاملة تنافي الكرامة الإنسانية المادة السادسة : حق كل إنسان الاعتراف بشخصه أمام القانون. المادة السابعة : حق الحماية القانونية المساوية لكل الناس. المادة الثامنة : حق الالتجاء إلى المحاكم عند أي اعتداء. المادة التاسعة : حق الإنسان في عدم القبض عليه أو حبسه أو نفيه دون سبب يقره القانون. المادة العاشرة : حق كل إنسان في محاكمة علنية أمام محكمة مستقلة نزيهة. المادة الحادية عشر: الحق في اعتبار كل متهم بريء حتى تثبت إدانته مع ضمانات الدفاع عنه. المادة الثانية عشر:الحق في حرية الحياة والأسرة والمسكن و المراسلات ،السمعة ،الشرف (الحق في الحرية التي تعتبر من الحقوق الأكثر أهمية ، فمفهومها الظاهر هي الاستقلال من القيود والباطن أنها العامل المشترك لمجموعة من الحقوق الأخرى كحرية المعتقد وحرية التعبير وحرية العمل النقابي.)

اتفاقية قمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها 1973 كما جاء في الفقرة الثانية من الديباجة للاتفاقية الدولية لمناهضة أخذ الرهائن 1979 '' بأن لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه كما هو مبين في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وحكمته وهي أبشع جريمة ضد الحق في الحياة ودعت المجتمع الدولي إلى محو خطر الحرب النووية لسنة 1983 أن الحرب النووية منافية لضمير الإنسان / كما اعتبرت الجمعية العامة في قرارها 7638 . إبطال الرق والممارسات الشبيهة بالرق:

مؤتمر فيينا 1915 كان أول مؤتمر صدر فيه تصريح بإلغاء تجارة الرقيق عقبتها عدة اتفاقات من1919 ، ويؤكد ذلك قرار الجمعية العامة لعصبة الأمم في /09/ 10أهمها اتفاقية سان جرمان المنعقدة في1926/09/25 : تعهد الدول بمحاربة الظاهرة والمعاقبة عليها، ويؤكده كذلك نص المادة الرابعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ،وورد هذا الحق كذلك في مجموعة من الاتفاقيات الدولية والإعلانات العالمية بعد قيام الأمم المتحدة وورد هذا الحق في المادة الثامنة من العهد الذي نحن بصدد دراسته كما يلي :

لا يجوز استرقاق أحد، ويحظر الرق والاتجار بالرقيق بجميع صورهما. لا يجوز إخضاع أحد للعبودية

لا يجوز إخضاع أحد للعبودية. لا يجوز إكراه أحد على السخرة أو العمل الإلزامي.

(أ) على نحو يجعلها، في البلدان التي تجيز المعاقبة على بعض الجرائم بالسجن مع الأشغال الشاقة، تمنع تنفيذ عقوبة الأشغال الشاقة المحكوم بها من قبل محكمة مختصة

ب. لا يجوز تأويل الفقرة 3

ج. لأغراض هذه الفقرة، لا يشمل تعبير "السخرة أو العمل الإلزامي" الأعمال والخدمات غير المقصودة بالفقرة الفرعية (ب) والتي تفرض عادة على الشخص المعتقل نتيجة قرار قضائي أو قانوني أو الذي صدر بحقه مثل هذا القرار ثم أفرج عنه بصورة مشروطة" أية خدمة ذات طابع عسكري، وكذلك، في البلدان التي تعترف بحق الاستنكاف الضميري عن الخدمة العسكرية، أية خدمة قومية يفرضها القانون على المستنكفين ضميريا" أية خدمة تفرض في حالات الطوارئ أو النكبات التي تهدد حياة الجماعة أو رفاهها. " أية أعمال أو خدمات تشكل جزءا من الالتزامات المدنية العادية. '' والملاحظ أن أول من حارب الرق كانت الشريعة الإسلامية في المساواة بين الناس '' لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلاّ بالتقوى. ومن أهم المواثيق الدولية نذكر الاتفاقية الخاصة بالرق 1926 والاتفاقية لإبطال الرق 1956 وظهر (بروتوكول يعدل الاتفاقية عام 1926 اتفاقية حظر الاتجار بالأشخاص واستغلال دعارة الغير 1949 (نظمت أربع اتفاقيات في عصبة الأمم). بالإضافة إلى جملة كبيرة من الاتفاقيات الدولية التي تمس الاتجار بالرقيق نذكر منها اتفاقيات أعالي البحار (المفوضية السياسية في قانون أعالي البحار المادة 22 واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد1957 المواد الإباحية والاتجار بها،الاتجار بالأشخاص قصد الدعارة لهي من أهم انتهاكات الكرامة الإنسانية والتي يتوجب عمل كل ما من شأنه محوها . جاء في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1984 في الفقرة ب ''إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء الجماعة'' ، وجاء في الاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها عام 1973 بتعريف جريمة الفصل العنصري للمادة 2 الفقرة أ: بإلحاق أذى خطير ،بدني أو عقلي ،بأعضاء في فئة أو فئات عنصرية أو بالتعدي على حرياتهم أو كرامتهم ،أو بإخضاعهم للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ،كما ورد في الاتفاقية التكميلية لإبطال الرق وتجارة الرقيق والأعراف والممارسات الشبيهة بالرق لعام 1956 (المادة 5) ، في أي بلد لم يتشكل فيه بعد إبطال أو هجر الرق يشكل تشويه أو كي أو وشم رقيق ما أو شخص ما مستضعف المنزلة سواء للدلالة على وضعه أو لعقابه أو لأي سبب آخر، كما يكون الاشتراك في ذلك جرما جنائيا في نظر قوانين الدول الأطراف في هذه الاتفاقية ويستحق القصاص من يثبت ارتكابهم له. كما تنص المادة 05 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان '' لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وورد في المادة 7 من هذا العهد ((لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وعلى الخصوص ، لا يجوز إجراء أي تجربة طبية المادة 1 -لأغراض هذه الاتفاقية،يقصد 'بالتعذيب ' أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد ،جسديا كان أم عقليا،يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص،أو من شخص ثالث،على معلومات أو على اعتراف ،أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في انه ارتكبه هو أو شخص ثالث أوتخويفه أو إرغامه هو أو أي شخص ثالث - أو عندما يلحق مثل هذا الألم أو العذاب لأي سبب يقوم على التمييز أيا كان نوعه،أو يحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص يتصرف بصفته الرسمية ولا يتضمن ذلك الألم أو العذاب الناشئ فقط عن عقوبات قانونية أو الملازم لهذه العقوبات أو الذي يكون نتيجة عرضية لها و المتعلقة بضمانات المحاكمة العادلة / أصدرت العديد من الدول إعلانات في مواجهة المادة 14 لقد قررت هذه المادة ثلاث حقوق أساسية وهي الحق في المحاكمة الحضورية، الحق في المساعدة القانونية(الدفاع)، الحق في اختيار الدفاع، فالملاحظ أن الدول تجنبت في الجمل الصادرة إعطاء التوصيف القانوني هل هو تحفظ أم إعلانا تفسيريا، لكن من صيغة العبارة والألفاظ المستعملة نستشف أن الأمر يتعلق جاء غامضا مثل حق / بمدى هذه الحقوق، وهي بذلك إعلانات تفسيرية خاصة وأن مضمون المادة 14 المحاكمة الحضورية هل يشمل جميع درجات المحاكمة و كل المحاكم، كما أن العبارات التي هدفت إلى التحفظ.

مما سبق التطرق له ، ولمعرفة تأثير التصريحات أو الإعلانات التفسيرية على اتفاقيات حقوق الإنسان وذلك بسبب الممارسة الفعلية المتزايدة لهذه الآلية من طرف الدول وخاصة ضمن اتفاقيات حقوق الإنسان، تناولنا تطور القانون الدولي لحقوق الإنسان من حيث الصكوك المحددة للحقوق ،ومن حيث آليات الحماية والتي تكاثرت بسرعة مما أدى إلى عولمة سريعة لحقوق الإنسان. كما تعرضنا لاتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969 باعتبارها المرجع الأساسي لجميع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ،أو المعيار الذي تقاس به الاتفاقيات من حيث سلامة الاتفاقيات ومطابقتها للنظرة الدولية للموضوع، مركزين على نقطتي التحفظ والتفسير باعتبارهما الركيزتين في اتفاقية فيينا، التحفظ ركيزة من حيث أنه يحقق هدف الاتفاقيات الدولية في انضمام أكبر عدد من الدول للاتفاقية حتى تعكس نظرة المجتمع الدولي في مجموعه، ولكن بالنظر لاختلاف الأجناس والأعراف والثقافات والحضارات والخصوصيات والعادات والتقاليد، مما يجعل اتفاق جميع أعضاء المجتمع الدولي حول نظرة واحدة لكل المواضيع مستحيلا استحدثت آلية التحفظ حتى عندما تكون دولة لا ترغب في الانضمام للاتفاقية لسبب أو لآخر تقوم بهده الآلية حتى تضمن انضمام أكبر عدد من الدول مع محافظة كل دولة على القدر الأدنى من الخصوصية وسيادتها التي تميزها عن غيرها. ويعتبر التفسير الركيزة الثانية في اتفاقية فيينا، كونه يعطي الحياة للاتفاقية الدولية وينقلها من الجمود نحو الحركة، وكما يعتبر البعض أن القانون منذ بداية إنشائه والى غاية تطبيقه فكل العملية عبارة عن تفسير والدخول حيز التنفيذ وبدون تفسير بنود الاتفاقية فلا مجال للحديث عن تطبيقها، إذ كيف نطبق شيء لا نعرفه ولا نعرف تفسيره، وربما الصراعات الدولية التي تجري مع لجان التحكيم الدولية وتلك التي تجري بالمحاكم الدولية هنا وهناك، ومنها ما أدى إلى النزاعات والحروب إنما يتعلق بالتفسير .ان التحفظ والتفسير إضافة إلى وروده في اتفاقية فيينا كقواعد عامة ،و الفكرتين فيما يتعلق بحقوق الإنسان، من حيث أن اتفاقيات حقوق الإنسان ذات خصوصية تختلف عن الاتفاقيات العادية التي تحكمها المصالح المتبادلة للدول ويحكمها مبدئي حسن النية والمعاملة بالمثل الذي لا ينطبق في اتفاقيات حقوق الإنسان، من حيث أن هذه الأخيرة تتعلق بقواعد موضوعية جاءت لجميع البشر دون تمييز لا في العرق أو اللون أو الأصل أو أي معيار آخر، إنما هي مجموعة حقوق تعطى لكل بشري بصفته كائنا بشريا بغض النظر على أي شيء آخر، وتبين أن التحفظ في اتفاقيات حقوق الإنسان يقيم بالإضافة إلى الشروط الموضوعية التي جاءت في القواعد العامة لاتفاقية فيينا وجود شروط شكلية أقرتها واجتهدت فيها وطورتها الهيئات المتعلقة بحقوق الإنسان، والتي نذكر منها على الخصوص اللجنة المعنية بحقوق الإنسان النابعة عن العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان خصوصا، أين يعتبر النظام الأوروبي متقدم جدا في ميدان حقوق الإنسان ،حيث أن المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان أعطت الأفراد حق اللجوء للقضاء لمحاكمة دولهم حول حق من الحقوق الموجودة في الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، ولعل هذا التخصيص هو الذي جعل الفرد يحتل مركز في القانون الدولي. وكذلك فيما يتعلق بالتفسير بالإضافة لما ورد في القواعد العامة في التفسير، فإننا نجدها طورت تفسيرا نشطا يجعل النظرة إلى هذه الاتفاقيات نظرة متجددة تتعدى إرادة واضعي النص لكي تواكب الحياة الاجتماعية، وهو ما جعل الحديث عن الجيل الرابع لحقوق الإنسان يأتي في هذه الفترة القصيرة، وعموما كان الهدف في المبحث التمهيدي إعطاء نظرة عن تطور القانون الحماية الدولية لحقوق الإنسان،ثم التعرض

لمعيار الاتفاقيات الدولية ومرجعيته من خلال اتفاقية فيينا، والتعرض للقواعد العامة في التحفظ والتفسير باعتبارها ركيزتي الاتفاقية ، والتركيز على هاتين النقطتين فيما يتعلق باتفاقيات حقوق الإنسان والإشارة لخصوصية هذا النوع من الاتفاقيات والتي أصبحت القواعد العامة الواردة في هده الاتفاقية لا تستجيب لتطورها المستمر والسريع. وقد تناولت التصريحات التفسيرية أو الإعلانات التفسيرية من حيث بعض الآراء حولها سواء في الفقه القديم أو الفقه الحديث إضافة إلى تعريف لجنة القانون الدولي ،حيث أن لجنة القانون الدولي وفي تحت عنوان القانون والممارسة المتعلقان / دراستها للموضوع الصادر عن قرار الجمعية العامة رقم 3148 بالتحفظات على المعاهدات و تحول هذا العنوان في الدورة السابعة والأربعون للجنة ليصبح ''التحفظات على المعاهدات والذي كان موضوع تقريرا للجنة القانون الدولي انتهت بخروج التصريح التفسيري من ظل التحفظ وذلك من خلال ممارسة الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان. حيث أن اتفاقيات حقوق الإنسان تراوحت ما بين ثلاث مواقف فيما يتعلق بالتحفظات فبعضها أجاز التحفظ صراحة والبعض الآخر سكت تماما ولم يمنع التحفظ، كما لم يسمح بذلك ويستفاد منه قبول التحفظ ،والموقف الثالث هو تلك الاتفاقيات التي ترفض التحفظ صراحة وبوضوح مما جعل الدول تتحايل في الممارسة وعند التوقيع أو القبول أو الانضمام تعمد إلى إدراج جملة التصريحات التفسيرية حتى تكون في مأمن من الالتزامات التي تكون قد أرادت التنصل منها أو على الأقل إعطائها تفسيرا خاصا بها، وهذا هو ما جعل التصريح أو الإعلان التفسيري يولد من رحم التحفظ وجعل لجنة القانون الدولي تعطيه تعريفا سبق الإشارة إليه.

كما أحدث هذا التشابه بين التحفظ والتصريح التفسيري جدالا كبيرا حول هذا التصرف، هل هو تصريح تفسيري أو تحفظ بمعنى الكلمة وهذا الجدال الكبير وصل حتى ساحات المحاكم، وكان مصدر أحكام في الموضوع ،كما قامت لجنة القانون الدولي دائما وبمناسبة التقرير المقدم للجمعية العامة في دورتها الخمسين 1995 بالتعرض للتفريق بين التحفظ والتصريحات التفسيرية والجانب الإجرائي للتصريحات التفسيرية من إصدار وتوقيت وظروفه وكل ما يتعلق بذلك، الأسباب التي تؤدي بالدول للقيام بالإعلانات التفسيرية وذلك بالاحتجاج بالقانون الداخلي أو ما تعلق بالخصوصية الثقافية أو حتى بالنظام العام والآداب العامة، فالملاحظ أن الدول في الوقت الحالي أصبحت تتعامل بالسيادة بمفهومها المرن في ظل العولمة إلا أنها لا تتنازل بسهولة عن هذه السيادة، ففي الممارسة تكون الدول أكثر تشددا من التنظير حيث أن دساتير الدول باعتبارها رمز السيادة للدولة، وهي المرجعية القانونية في ممارسة الاتفاقيات الدولية التي يتوجب إدراجها في القانون الداخلي للاحتجاج بها ،وخاصة اتفاقيات حقوق الإنسان والتي تتعلق بحقوق الأشخاص مقابل الدولة، وهو ما يجعل الأمر أكثر حساسية إذ يتطلب إيجاد توازن بين الدور المشروع الذي يجب أن تنهض به الدولة لحماية مصالحها السيادية ، وبين الدور المشروع الذي يجب أن تؤديه أجهزة الرقابة المعنية بحقوق الإنسان لتحقيق حماية فاعلة للحقوق المعلنة في معاهدات حقوق الإنسان. ونشير هنا فقط للحجة المتعلقة بالخصوصية الثقافية على اعتبار أنها الأكثر أهمية، فحجة الاحتجاج بالقانون الداخلي وتعارضه مع الاتفاقية الدولية مصيره إلى الحل، وذلك لأن التعامل الدولي يفرض عليه موائمة قانونه الداخلي ليتفق مع الالتزام الدولي وربما يعطيه الفرصة والوقت الكافي لذلك. كما أن فكرة النظام العام كذلك كافية لأن تتغير بين الأمم والحضارات والشعوب، بل ومن زمن إلى زمن في الدولة الواحدة، ولكن قضية الخصوصية الثقافية لا يمكن احتوائها انطلاقا من أنها هي العنصر الأساسي والقاعدي في اتفاقيات حقوق الإنسان، فالملاحظ أن الأمر يتعلق بالإنسان وهذه الحقوق كما ورد في تعريفها المتفق عليه هي الحقوق التي بدونها لا يستطيع أن يعيش الإنسان بكرامته، المنطلقات الفكرية والرجوع إليها ونشير إلى أن البعض يرجعها إلى الأنظمة الاقتصادية وربما تكون الحرب الباردة بين المعسكر الشرقي والغربي دليلا على ذلك، ولكن هذا لا يرفع ولا ينفي البعد الغربي الرأسمالي لمحتوى وعمق اتفاقيات حقوق الإنسان. وفي الأخير تعرضنا للتأثير الذي تحدثه التصريحات التفسيرية على اتفاقيات حقوق الإنسان وذلك من خلال إسقاط ذلك على الممارسة الدولية لاتفاقيات متعددة الأطراف والتي تراوحت هذه التأثيرات بين التفسير إذا كان الغرض من التصريح هو إعطاء تفسير معين لأحكام مادة معينة أو إزالة غموض الإعلان عن رأي الدولة دون إحداث تأثيرات على الاتفاقية ،وقد يأخذ بعد التحفظ إذا كان الغرض هو التمسك بتفسير معين للارتباط بالاتفاقية وهو ما يؤدي إلى استبعاد حكم من أحكام الاتفاقية أو تعديله إذا كان حكم الاتفاقية مخالف للتفسير المعطى من قبل الدولة، كما يمكن إن يكون إعلانا للسياسة العامة للدولة، ويمكن إن يكون مجرد إعلان إعلامي فقط وهذه الإعلانات الأخيرة تسمى إعلانات ولكنها ليست تفسيرية .

و نظرا لتغير الظروف منذ1945 والى يومنا هذا إعادة النظر في ميثاق الأمم المتحدة باعتباره دستورا للمجتمع الدولي ، وخاصة بعد زوال القطبية وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة العالم. إعادة النظر في اتفاقية فيينا وتحيينها لتستجيب للتحديات الحديثة التي يعيشها المجتمع الدولي، على اعتبار أنها معيار المعاهدات أو المعاهدة الأم؛ ومن جهة ثانية لاستدراك النقائص والإشكالات التي لم تُجب عليها سابقا، خاصة ما تعلق بضرورة بيان مواضع وشروط وضع تصريحات تفسيرية وتمييزها عن التحفظات؛ أي ضرورة إدراج التصريحات التفسيرية ضمن قانون الاتفاقيات وحصره على اتفاقيات حقوق الإنسان أو الاتفاقيات ذات الطابع الموضوعي فقط ضمن الفكرة الواحدة التي تجمع بين التفسير إذا كان التصريح بسيطا، والتحفظ إذا كان التصريح مشروطا. إن التطور السريع لحقوق الإنسان ووصولها إلى الجيل الرابع على المستوى النظري بينما على المستوى التطبيقي هناك من الدول ما يزال يعيش مع الجيل الأول فقط، مما يستدعي إعادة النظر في كيفية تحديد الحد الأدنى فقط من حقوق الإنسان ،سواء بفرض الحد الأدنى على الدول، أو بإقامة أي آلية تكون مخصصة لهذا الشأن، وذلك على اعتبار أن الفقر ونقص الموارد وضيق المعيشة هو ما يدفع إلى انتهاكات حقوق الإنسان، سواء من طرف الدولة أو من طرف الأفراد فيما بينهم نزاعات داخلية. عند انجاز الاتفاقيات الدولية يتوجب تفهم الخصوصيات الثقافية لكل المجتمع الدولي، وكذلك الأنظمة القانونية المختلفة وانجاز اتفاقيات تضم وتستوعب جميع الدول على اختلافها، وليس فرض وجهة النظر الغربية والتي تقصي الآخر، وتدفعه باتجاه التطرف والعنف ويحصل على صفة الإرهابي لاحقا.و إدخال تدريس حقوق الإنسان إجباريا في كل المراحل التعليمية، وتشجيع باب البحث فيها، لأنه كلما استفاد الإنسان بالحقوق أكثر قابلتها تلقائيا واجبات نحو دولته ومجتمعه، بل وأكثر من هذا سيعود الأمر في النهاية على الأمن والسلم الدوليين المنشودين في العصر الذي نعيشه. إعطاء حقوق الإنسان أبعادها الحقيقة من جهة، واحترام الخصوصيات الثقافية والموروث الحضاري لكل الدول، حيث أن حقوق الإنسان من المنظور الليبرالي ليست ذاتها من المنظور الاشتراكي،وحقوق الإنسان من منظور الدول الغربية ليست ذاتها من منظور الدول العربية والإسلامية ضرورة إعادة النظر في الآليات لإعمال الاتفاقيات الدولية داخليا، خاصة إذا تعلق الأمر بنشر الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، إذ نجد الدساتير تؤكد على التحرير والتوقيع والتصديق، دون الحديث عن أهم مرحلة وهي نشر المعاهدة داخليا خاصة إذا تعلقت بحقوق الإنسان وهذا حتى يتسنى الاحتجاج بها. ضرورة وضع إستراتيجية وطنية واضحة إزاء الاتفاقيات الدولية التي تود الدولة الانضمام إليها، ببيان مواضع إبداء التصريحات التفسيرية خاصة إذا تعلق الأمر بالمعاهدات الدولية الشارعة والمتعلقة بحقوق الإنسان، حيث تتجلى الخصوصية الفكرية والثقافية.

 


برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد ووسط جو بهيج واحتفالي احيت الجالية الكلدانية السريانية الاشورية وبمشاركة ابناء الجالية من كل الطيف العراقي, يوما ثقافيا جميلا, مساء الأحد 22/9/2013 في مقر المركز الثقافي العراقي في السويد/سلوسن-ستوكهولم.ابتدأ الاحتفال بعزف النشيد الوطني العراقي ( موطني) والترحيب بالحضور. وباسم المركز الثقافي العراقي قدم الاستاذ آوس صباح مسؤول العلاقات والاعلام كلمة ترحيبية بالحضور والمشاركين في الفعالية, معبرا عن سعادة المركز الثقافي العراقي للاحتفاء بهذا اليوم الثقافي الذي يمثل التنوع الغني لثقافتنا العراقية. الأستاذ صبري ايشو قدم كلمة باسم الجالية الكلدانية السريانية الأشورية رحب فيها بالحضور والمشاركين وامتنانه للتعاون الطيب للمركز الثقافي العراقي لإنجاح هذه الفعالية...الحضور الكريم تجول وسط قاعة العرض التشكيلي في المركز الثقافي ليشاهد لوحات تشكيلية جميلة وصورا للأزياء الشعبية والمقتنيات والآلات اليدوية القديمة, وكذلك معرضا للكتاب عن مطبوعات وكتب واصدارات عن تاريخ الكلدان والسريان الآشوريين. الشاعر صبري يوسف قرأ قصائد باللغة العربية والسريانية نالت استحسان الحضور, وأبدع في تقديم احد نصوصه بأداء غنائي, وقرأت احدى الصبايا قصيدة باللغة السويدية كان قد كتبها الشاعر صبري يوسف وترجمت الى اللغة السويدية. الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي حضر الأمسية مباشرة بعد وصوله من مدينة لينشوبنك التي شارك فيها مع وفد المركز الثقافي العراقي فعاليات لمهرجان أيام الثقافة العراقية الثاني في اسكندنافيا 2013 في مدينة لينشوبنك ., حيث أكد في حديثه على اصالة وتاريخ وثقافة الكلدان السريان الاشوريين وارتباطهم بتاريخ وثقافة وحضارة وادي الرافدين, ونوه الى اليوم الثقافي ألأزيدي الذي أقيم في مدينة مالمو قبل يوم من هذا التاريخ حيث اضاف الأزيديون لونا آخرا استكملوا به طيف الثقافة العراقية، والى الحميمية التي اكتنفت بها قاعة الاحتفال بأيام الثقافة العراقية في لينشوبنك حيث اجتمع الكورد والعرب والكلدان والسريان وكأنهم افراد عائلة واحدة ضمها بيت عراقي. بها وان العراق مكانا لكل الثقافات وبتنوعاتها التي تغني المشهد الثقافي العراقي.

الموسيقى والغناء والرقص الشعبي الفولكلوري كان له حضوره المتميز عبر الأداء الجميل والراقي الذي قدمته الفنانة الشابة ناديا لويس بمصاحبة موسيقى البزق التي قدمها أحد الفنانين السويديين من أصل تركي. الدبكة الشعبية وبالملابس والازياء الشعبية الفولكلورية وبمشاركة الجمهور ومع أغاني الفنانة المتألقة ناديا أضفت على جو الامسية الاحتفالية الفرح والارتياح.

ومع الشاي والقهوة والمعجنات الشعبية التراثية تبادل الجميع أحاديث المحبة والتاريخ المشترك وهموم الوطن, مع الدعاء بأن يحفظ العراق وأهله من كل مكروه, وأن يعم الأمن والسلام ربوع الوطن.

المركز الثقافي العراقي في السويد قدم الورود لمنظمي الاحتفالية شاكرا تعاونهم لإنجاح هذه الاحتفالية, وللفنانة ناديا لويس على الأغاني الشعبية والفقرات المتميزة التي قدمتها.

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

ما من شك ان العمل الذي اقدمت عليه جماعة الإخوان المسلمين في مصر أثناء عملية فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة ، بإشعال النيران في منزل الصحفي والكاتب والمؤرخ الكبير المعروف محمد حسنين هيكل واحراق مكتبته الغنية ، التي تحتوي على مخطوطات ووثائق وكتب تاريخة نادرة ، هو عمل بربري وهمجي ، وجريمة نكراء ضد الحضارة الانسانية ، وبمثابة اعتداء صارخ على العلم والفكر والثقافة والمعرفة والتنوير . وهي تعيد الى اذهاننا وذاكرتنا ما فعله التتار ببغداد عاصمة الرشيد في العصور الغابرة ، حيث حرقوا مكتبتها الضخمة والقوا كتبها في نهر دجلة حتى أصبحت مياهه سوداء من الحبر ، فضلاً عن احراق مؤلفات الفيلسوف العربي القرطبي ابن رشد ، وحظر الاشتغال بالفكر والعلوم واعمال العقل ، بعد اتهامه بالكفر والزندقة .

وتأتي عملية احراق مكتبة هيكل في اطار المخطط الإخواني المكشوف لحرق مصر وتدمير الدولة المصرية وتحويل حياة شعبها الى جحيم ، بعد عزل محمد مرسي وطي صفحتهم السوداء .

إن الاعتداء على محمد حسنين هيكل هو اعتداء على رمز مصري ، وصحفي عريق، ومفكر ومؤرخ وسياسي، وموسوعي كبير، له باع طويلة في ميادين الصحافة والفكر والتورخة والتوثيق ، وله أثر هام في الحياة السياسية والثقافية والفكرية والصحفية المصرية ، كان صديق حميم ورفيق الزعيم القومي والعروبي الخالد جمال عبد الناصر . وقد بلغ من العمر عتياً ، ووخط الشيب شعره لكن ذاكرته لا تزال قوية ومشعة ومشتعلة ، وفي ارشيف مكتبته كان يحتفظ بالعديد من المخطوطات والوثائق التاريخية المهمة ما لم يكن يمتلكها غيره من رجالات الصحافة والثقافة والسياسة والتاريخ .

ليس غريباً على جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من قوى الظلام والسلفية والاصولية ، التي تمارس عداءها وقمعها لكل نبض حقيقي في الثقافة العربية ، اقدامها على جريمة حرق مكتبة هيكل ، فقد سبق واغتالت الكاتب المصري العلماني فرج فردة ، واطلقت الرصاص باتجاه الروائي نجيب محفوظ بهدف تصفيته وقتله ، واجبرت المفكر الراحل حامد نصر أبو زيد على الرحيل والهجرة من مصر بعد تكفيره ، والطعن بالكاتبة والطبيبة المصرية المعروفة نوال السعداوي بهدف النيل من أفكارها ومكانتها الريادية . كما مرت أظافر هذه القوى على "الأدب الجاهلي" لعميد الادب العربي الدكتور طه حسين ، وعلى "الفتوحات المكية " لإبن عربي ، و"الف ليلة وليلة " وحكمت عليها بالاعدام ، ودفنت في طريقها الفيلسوف حسين مروة والمفكر الايديولوجي مهدي عامل ، وهدرت دم الكثير من المثقفين والمفكرين التقدميين والعلمانيين والليبراليين والأحرار المتنورين ، علاوة على احراق المسارح في قرى ومحافظات مصر .

ان اضرام النار بمنزل محمد حسنين هيكل يمثل اعتداءً فظاً على الكلمة المسؤولة التي تحتفل بشرف الانسان وكرامته ، وعلى حيز الفكر السياسي العقلاني المضيء . انها جريمة تستهدف بالاساس احراق الكلمة الحرة الواعية المستنيرة ، واخماد صوت العقل وجذوة الفكر الطليعي ، واغتيال الذاكرة والتاريخ ، وتغييب الأفكار الناصرية التحررية عدا عن تسييد ثقافة الجهل والتخلف والشعوذة والاقصاء .

إن الجماعات الاسلاموية باعمالها وممارساتها الدموية واحراقها مكتبة هيكل ، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك انها تريد أن تفرض معايير واوضاعاً ماضوية سلفية ورجعية تشكل ردة حضارية بكل المقاييس ، ودعوة الى تمزيق وتفكيك المجتمع وعزله عن حضارة العصر وصولاً الى فرض سلطة دينية على المجتمع المصري والعربي . وكما هو معروف لا فرق بين القمع الفكري وبين التعصب الأعمى ، فالقمع قهر واذلال ، والارهاب تخويف وترويع ، وكلاهما يلتقيان في ممارسة العنف .

المعركة الثقافية والفكرية الحضارية ضد اعمال قوى الارهاب الفكري وممارسات المجموعات الدينية المتطرفة ، وجماعات التكفير والهجرة ، التي تخاف الكلمة الحرة والعقل المنفتح المتنور ، والمعادية للحضارات الانسانية وللأفكار التنويرية المشعة ، هذه المعركة يجب ان تتواصل وتستمر بزخم اكثر ، وواجب المثقفين في عالمنا العربي مخاصرة فكر هذه الجماعات السلفية واماطة اللثام عن حقيقتها وفضحها وتعريتها ، وكشف هدفها الرامي الى اعادتنا للوراء آلاف السنين ، الى زمن الجاهلية .

ولا ريب ان صمت المثقفين، وما تبقى من رجالات الفكر على قيد الحياة ، وعدم تفاعلهم مع الاحداث والنتغيرات الجارية هو ضوء أخضر يعطي لهذه القوى والجماعات شرعية الاستمرار في اعتداءاتها الارهابية ضد ثقافة التنوير والديمقراطية والتقدم والمعرفة ، وضد المثقفين والمفكرين من حملة مشاعل الفكر التفدمي العلماني الحضاري النهضوي .

ليرتفع الصوت عالياً تنديداً واستنكاراً لجريمة حرق منزل ومكتبة الصحفي والكاتب والسياسي المخضرم محمد حسنين هيكل ، وضد خطاب قوى التأسلم السياسي القائم على الخواء الفكري والسياسي ، والرافض للفهم العلمي والمنطقي للنص الديني .

الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 21:19

ربما ستعلم !!‎ - غفران التميمي‎

ربما ستعلم !!
غفران التميمي
ربما غداً او بعد غد
ربما بعد سنين لا تعد
ستعلم اني احببتك
ستعلم اني لن انساك
ستعلم اني اموت في هواك
ستعلم اني احلم برؤياك
ستعلم اني انسى العالم وانا معاك
ستعلم اني اريد الموت لكي القاك
لأني اعلم ان قلبي وروحي ماتا
فأردت اللحاق بهما لكي القاك
ستعلم اني لا ارى في العالم سواك
ستعلم ان قلبي كاد ان يتوقف في محياك
ستعلم اني انسى الكلام وانا معاك
فليس من السهل ان تجد من يحبك ويهواك
ستعلم اني ما دمت على قيد الحياة احلم بلقياك
ستعلم اني هجرت نفسي عند هجرك وجفاك
واني كنت اتجرع المر عندما احس بفقدك
ستعلم اني نسيت نفسي ولن انساك
ستعم ان هجرك اخرج الروح للقياك
وعندها لا اريد ان تحزن او تبكي لأنني
لا احتمل ان ارى حزنك ودموعك
وان علمت اني مت فلا تبكي لان دموعك اغلى من حياتي
ولا اريد منك شيء ......سوى ذكراك

 

من غير ريب، فإن لدى السواد الأعظم من العالمين العربي والإسلامي، وبخاصّة الفلسطينيين، موقفين متباينين عند الحديث عن الولايات المتحدة، الموقف الأوّل، وهو الخاص بها كشعب وأمّة، إنسانية واجتماعية نامية ومتطورة وذات كتاب، ومن الحلال التزاوّج منها والأكل من طعامها والتعامل معها المعاملة الحسنة كما حثّ الدين الإسلامي الحنيف. والثاني: وهو المتعلق بسلوكيات إداراتها المختلفة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، والتي تقضى بأن تحاكي دور الذئاب عند جوعها وتمثّل دور الثعالب في خداعها، حيث يتأفف كل مراقبٍ لسياساتها ومواقفها المراوِغة والخفيّة، ويتأذّى منها كل من يتفحّص تلك السياسات أو تطاله تلك المواقف، وسواءً كان برغبته أو رغماً عنه.

منذ بروز الولايات المتحدة كقوة عالمية، وبحجة تمدد المنجل السوفياتي ناحية بلدان الشرق الأوسط الذي- ولست مدافعاً- لم يُثبت التاريخ بأنه جاء مستغلاّ في يومٍ ما، بدأت توسع خطواتها القائمة على غزو الدول والاستحواذ على ثرواتها وبدرجةٍ أشد، أسوةً بالدول الاستعمارية التي فرضت عليها التطورات استبدال استعمارها العسكري بآخر اقتصادي، لا سيما وأن تلك الدول قد بدأت بالانحسار إذّاك، لفقدها أجزاءً من سيطرتها على مصالحها المغتصبة، نتيجة تكلفة التشتت في أرجاء الأرض تبعاً لتلك المصالح، وحالات التصارع على الثروات ومديات النفوذ فيما بينها. وساعد في تثبيت الأقدام الأمريكية وبسط سيطرتها على المنطقة الغربية بخاصة، خلال فترة زمنية قياسية، وجود الدولة الإسرائيلية في الزمان والمكان المناسبين، حيث فاقت العلاقات فيما بينهما تباعاً، العلاقة مع الرب في السماء التي تدعي منذ الأزل بأنها تثق به، لتقوم بفرض نفسها عنوة على المنطقة، سياسة واقتصاداً وثقافةً أيضاً. وهي ما لم تتطابق ولا بأي شكل مع البيئة الشرق أوسطية بشكلٍ عام. وبالتالي خلقت بيئة شعبوية مواتية تنامت خلالها أنواع الصدود والممانعة. ولم تتوقف عن تسويق تجارتها هذه بعد إذ بان بوارها، بل أمعنت في ابتداعاتها المؤلمة، لمصالحها عامةً ولمعالجة أزماتها على نطاق الدول، بدءاً من برامج العولمة ومروراً بخطة الشرق الأوسط الكبير وانتهاءً بشعارها القائم إلى الآن على (من ليس معي فهو ضدّي)، ناهيكم عن انتشارها على مستويات الشعب الواحد، مستغلةً الظروف السياسية والاقتصادية والعزف على الديمقراطية والحريات المختلفة، في تأجيج روح الكراهية والعداء حيث تساند فئة على أخرى، وديانةٍ على أخرى ومذهبٍ على مذهب، وتوغلها في السعي إلى إفساد الفطرةَ البشريةَ التي توجب رباط القربى والحرص على الجماعة، ومجاهدتها في تقليص فرص الخلق والإنجاز. حيث كانت سبباً في تهديد الحياةَ الرسمية والمجتمعيَّةَ، من خلال إثارة موجات من العنف والفوضى، لتتخذها غطاء لممارساتها الدونيّة تجاه ضحاياها. لأجل الحصول على بيئة مجتمعيّة محطّمة منزوعة المقوّمات، خاملة وعديمة النمو والرقي والتطوّر، تكتفي بعيش العبيد، وتتعوّد حياة الاضطراب. ومن ناحيةٍ أخرى فقد سعت جهدها، إلى تعقيد الأمور إلى درجة عالية يصعب التصدي لها ولممارساتها المتطاولة من أي باب، وهذا واضح على نطاقٍ واسع ولا يحتاج لدلائل وبراهين، برغم فهم الجميع، بأن التصدي في مثل هذه الحالة هو من الأمور الواجبة شرعياً ووطنياً، وبصورة إسلامية وقومية حضارية.

الولايات المتحدة تجرّأت على العالم- كمثال- فيتنام، كوريا، الصومال، كوسوفو، أفغانستان، العراق وغيرها، وقامت بإعمال الفوضى في إيران وفنزويلاّ وكوبا وغيرها، وفي نفس الوقت أقامت وحافظت على أنظمة ديكتاتورية، وأسقطت دولاً شرعية. وهي قائمة على التخريب وبث الفوضى والفتن وروح العداء بين الشعوب الواحدة، ليس بإقناع وإنما بالجبر والقوة، بسبب أنها كانت السبب في توريط القادة لصالحها، وبالمقابل فهي دائبة السعي إلى مساندة إسرائيل طوال الوقت ضد العرب والفلسطينيين خاصة، بهدف الوصول إلى ما من شأنه أن يؤدّي إلى تصفية القضية الفلسطينية من جوهرها ومضامينها.

الولايات المتحدة هي من بدأ بمحاربة الأمم والشعوب، ثم تدّعي الوقوف إلى جانبها ومساعدتها، وهي إن بدت كذلك أحياناً، فإن مساعدتها هي عبارة عن أثمان بالدرجة الأولى لتمكينها من تكريس نفوذها ومداومة قبضها على المنتزعات المسلوبة من الشعوب المستضعفة، بدلالة أن لا أحد يشعر بأيّة مساعدات ذات قيمة، بالنسبة لدول أفريقية ما زالت تئن تحت وطأة الجوع بينما داومت الولايات المتحدة على سد أذنيها بالكامل وإغلاق عينيها، للحيلولة دون سماعها ذلك الأتين، أو رؤيتها لسكرات الموت.

حول مقالة سابقة، خرج من خارجية الولايات المتحدة أحدهم – أحترمه لشخصه ومكانته- وأظنه من أصولٍ عربية أو لجأ إلى الرمز باسمهِ، يقول – كمثال- في الشأن السوري: "موقفنا الحالي حول سوريا يركز على الحاجة لوضع أسلحة نظام الأسد الكيماوية في ظل رقابة دولية بحيث يتم تدميرها في نهاية المطاف. الخطة تهدف صراحة لتطهير سوريا من الأسلحة الكيماوية. ومن ناحية أخرى، هذا يضع أيضاً الأسد عرضة للمساءلة أمام المجتمع الدولي، في أن يرتقي بالتزامه العلني لأن هذا يضع أيضاً روسيا لمحاسبته إذا فشل في القيام بذلك.

قال ذلك ببساطة وتغافل ببساطة أيضاً، الدور الأمريكي القوي الذي أبلى بلاءً زائداً عن الحد، في شأن تمزيق النسيج السوري منذ البداية، حيث كان الرئيس السوري "بشار الأسد" في طريقه إلى الإصلاح، بما يعني قرب حصول إمكانية تخليه عن النظام القائم، حيث بلغ هذا الدور من القوة والأهمية بأن كل الإصلاحات السورية المعلنة، كانت محل رفض وحتى الآن.

وماذا عن الشعوب التي انهارت بالكامل أمام الاحتلالات الأمريكية التي لن يكون من السهل إعمارها بعد مئات السنين لمجرد أفكار جنونية ليس لها أساس من الصحة لقيادات أمريكية دموية، كمحاربة الإرهاب والقضاء على الأسلحة النووية، وهي في الحالين كاذبة. وقد اتخذتهما ذرائع وحسب، في تنفيذ سياساتها العدوانية والمتعالية. وعلى افتراض أن ليس هناك حجةً لديها، لبادرت هي ذاتها للقيام بافتعال الأزمات والحروب، على أن ما تخسره من عتادٍ وجنود، هو بمثابة (عملية تقليم) تُجدد به ثقتها بنفسها، وتعزز من قدراتها وسيطرتها. على اعتبار ذلك –تماماً- أن جودة الثمر من تقليم الشجر.

إن سياسة الولايات المتحدة لا تعتمد على خطأ وصواب، بل على أن لديها مصالح واحتياجات وهي تعلم تمام العلم بأن سياساتها القائمة على العنف والقوّة والقهر والغلبة، هي سياسات غير صائبة وغير مقبولة، وإلاّ لِما تلجأ دائماً وعلى مدار الساعة، إلى بذل مئات الملايين من الدولارات، في شأن تلطيف صورتها الشيطانية أمام العالم، وهي تعلم أنها لن تدوم على نفس الصورة من القوّة والمكانة إلى ما لا نهاية.

خانيونس/ فلسطين

26/9/2013

هل نحن موعودون بولادة مسخ جديد يضاف الى قائمة المسوخ التي تسفك الدم العراقي كل يوم ؟ ان ما دعانا لطرح هذا السؤال دعوة القيادي في المجلس الاسلامي الأعلى الشيخ جلال الدين الصغير الى تشكيل لجاناً شعبية لحماية المناطق الداخلية. وهذه الدعوة اعتراف رسمي بفشل ائتلافه الحاكم والاجهزة الامنية والجيش التي يهيمن عليهما والتي وصل تعدادهما اكثر من مليون منتسب والمشكّلة على اساس طائفي تحاصصي من السيطرة على الوضع الأمني في البلاد, الذي تعبث به عصابات القاعدة كما تشاء, اضافة الى شيوع عمليات الاغتيال والتهجير الطائفي الواسع النطاق التي تشهدها مناطق متعددة في البلاد ويشمل مواطنين من طوائف وقوميات مختلفة ابتداءاً من البصرة والناصرية حتى بغداد وديالى والموصل.

وبدلاً من ان يسعى عضو الائتلاف الحاكم الى اسناد القوات الأمنية والجيش ودعم وحدة الجهد الحكومي في مقارعة الخارجين على القانون والتمسك ببنود الدستور الذي منع تشكيل الميليشيات, يدعو الى تشكيل اخرى تعقد الوضع وتؤزمه.

وفي الوقت الذي يزدحم فيه المشهد العراقي بميليشيات وتنظيمات اسلامية مسلحة من الطائفتين على شاكلة تنظيم القاعدة الارهابي والطريقة النقشبندية وجيش المهدي وجيش المجاهدين وعصائب اهل الحق ومنظمة بدروايتام البعث وجيش المختار وانصار السنة ثم مجالس الأسناد المدعومة من حزب رئيس الوزراء وحمايات المسؤولين وجيوش بعض المرجعيات الدينية وعصابات الجريمة المنظمة وغيرها يراد ان يضاف اليها ميليشيات مناطقية ( ميني ميليشيا ), اشبه ما تكون بسلطة شقاوات الحارات لمنع الاختراقات الامنية, والتي ستشكل عبئاًْ جديدا على الدولة من خلال تجهيزها وتسليحها واماكن تجميعها وتحديد صلاحياتها ورواتب منتسبيها... ومما يشكله ذلك فيما بعد من نشوء علاقات نفعية مصلحية متبادلة فيما بين افرادها واطرافها, وخلافات على مناطق النفوذ مع الميليشيات الأم المتواجدة أصلاً والتي ليست مستعدة, بالتأكيد, للتنازل عن مكاسبها على الارض والتي هي ثمرة جهود بُذلت ودماء أُريقت, وهذا ما قد تترتب عليه صراعات تتسبب في مآسٍ جديدة للمواطنين فيما لو التجأت الى السلاح في حلها, وحتى امكانية حل هكذا ميليشيات كما اكدت التجربة سيؤدي الى تحولها الى عصابات جريمة منظمة, لاسيما وان اُطرها وتشكيلاتها الخاصة متوفرة.

ان تشكيل ميليشيا جديدة او استدعاء ميليشيا قديمة لمسك الملف الامني, كما دعا زميل الشيخ الصغير في الحزب, المجلس الاسلامي الاعلى السيد صدر الدين القبنجي خطيب جمعة النجف الذي اقترح تسليم الملف الأمني لمنظمة بدر بعد فضيحة تهريب منظمة القاعدة الارهابية للمئات من ذباحيها من سجن ابي غريب اكثر معتقلات العراق حراسة, رغم وجود جيش يتبع للدولة, يُعد خرقاً فضاً لبنود الدستور وإمعان إجرامي في تشظية المجتمع العراقي وتقسيم البلاد على اساس طائفي بغيض.

ومن خلال معرفتنا لدوافع الشيخ الصغير المعروف بخطاباته ذات المسحة الطائفية, لاسيما عندما كان عضواً في مجلس النواب وكخطيب جمعة في جامع براثا وسعيه الدائم الى فرض هيمنة اصولية طائفية شيعية على المجتمع, فأننا نشكك بنواياه الحقيقية من وراء هذا الأقتراح , فهو يحاول فرض مقابل شيعي للصحوات المنتشرة في مناطق متعددة في البلاد, رغم وجود ظروف موضوعية فرضت تشكيل هذه الصحوات والتي أبلت بلاءاً حسناً في قتالها لعصابات القاعدة, كما اننا لم نسمع يوما بفرض هذه الصحوات لاجنداتها الخاصة في مناطقها من قبيل تشكيل محاكم شرعية خاصة بها خارج اطار الدولة وهو ما قامت وتقوم به الميليشيات الشيعية التي طرحت نفسها في باديْ الأمر, كحامي لجموع الشيعة من بطش عصابات التكفيريين لكنها شرعت مباشرة بفرض قيمها الأيديولوجية المتخلفة واجنداتها القمعية الخاصة على المواطنين في المناطق التي تقع تحت سيطرتها وشكلت محاكمها الشرعية الخاصة وفرضت الأتاوات على اصحاب المصالح والسكان بدعوى الحماية إسوة بما يقوم به ارهابيو الدولة الاسلامية في الموصل وغيرها من البلدات و منعت تطوير المناطق التي تسيطر عليها مالم تحصل على حصة معلومة من المقاولات والاستثمارات واصبحت جزءاً فاعلاً من دائرة الفساد والارهاب التي تثقل على كاهل المواطن البسيط وترهبه.

ان التمسك بالحلول الامنية لمشكلة الارهاب وعسكرة المجتمع دون الأخذ بالاعتبار الحلول الموازية الاخرى كمكافحة البطالة وتحريك الدورة الاقتصادية في البلاد وإحقاق الحقوق وضمان الحريات العامة وإتاحة فرص متساوية لكل المواطنين على حد سواء في إبداء الرأي وتقرير ما يروه مناسباً لهم بحرية وبدون إكراه وبما يتناسب مع القانون والدستور سيبقي البلاد في دوامة العنف ويديم معاناة المواطنين ولن يحقق مطامحهم في الأستمرارفي الحكم.

لم يستطع الشيخ جلال الدين الصغير ان يكون إلا إيّاه, وما دعوته إلا نفثة من نفثات جهنم, خصوصاً بوجود الشباب من انصار المركيز دي ساد الواقفون على أهبة الأستعداد لأرتكاب مجزرة.

سنتان ونيف من القتل والتدمير ، والتهجير والإعتقال ، وكافة صنوف العذابات والأهات والعويل على شباب بعمر الورد ، وشباب في أوج نشاطهم ،وأطفال وبراعم فقدوا امهاتهم وأباهم ، وكهول فقدوا من كان يسهر عليهم ويعيلهم ، وكفاءات هجرت وإختفت وهجرت ، ولا يزال يد النظام و الإجرام المنظم ،والإرهاب والحرب بالوكالة تدمر سوريا ارضا وشعبا وحضارة . هيئات دولية تأتي لتحقق ثم تذهب وتصدر تقارير مبهمة مثل لون ورائحة اصحابها وتفسح المجال لهيئات ومفتشيين أخرين لتزيد الطين بلة وتضاعف من معانأة السوريين الذين تشردوا في جميع اصقاع البلدان ،وفقدوا كرامتهم مثلما فقدوا وطنهم .

خطوط أوباما الحمراء أصبحت عديمة اللون مثل وجهه ، ووجه صديقه الليبرالي المنافق دفيد كاميرون ، أما الديك الرومي صاحب اللاات وإشارة الأصابع الأربعة ، فهو الأخر بدأ هزيلا، ضعيفا ، متعبا بلا أصدقاء ، حيث فقد صداقة أعز ديناصورعربي منقرض كان يدعمه مثلما فقد حليفه الاسلامي المرتقب .

كل السوريين أدلوا بدلولهم وساهموا بشكل أو بأخر في تهشيم الدورالسوري الشريف الوطني ، الموالاة زادت في موالاتها ،والمعارضة غالت في معارضتها ،الشعب الكوردي هو الوحيد الذي عبر عن موقفه الوطني السوري الصرف ،النظيف والبعيد عن الحقد والطائفية البغيضة ،أما النظام فقد لعب بذكاء خارق على جميع الجبهات المحلية والاقليمية والدولية بدء من عسكرة الثورة ، وخلق الارهاب والعصابات وأخرها إستخدام الكيماوي ، ولكن انقلب السحر على الساحر.

المرأة السورية هي الأخرى شاركت في الثورة سلبا وإيجابا ،قسما وقفت مع الثورة وقسما وقفت ضدها ،وخلال استبيان لكوكبة لامعة من سيدات المجتمع في انحاء العالم نرد لكم هذه المشاهدات .

السيدات الأوربيات والغربية بشكل عام ترى ان الأزمة السورية ، أزمة مزمنة ومقززة ، وبإنها حرب أهلية بين فصيلين ، فصيل علماني لكنه مستبد، فاسد ولا يهمه مصلحة الدولة السورية والشعب ، وفصيل ديني سوداوي ينظر الى الحياة بعيون القرن التاسع عشر، ولايهمه الدولة والوطن بقدر ما يهمه إسقاط النظام والسيطرة على الدولة ، والخاسر في كلتا الحالتيين الشعب السوري ، وهي ترى عدم جدوى التدخل العسكري الغربي .

السيدات السوريات أيضا يخشون على تفتيت بلدهم وذلك بسبب عدم إتفاق الفرقاء السوريين لإيجاد تسوية ترضي جميع الأطراف ،حيث العملية السلمية بحاجة الى ضمان حقوق جميع أبناء الشعب السوري وحفظ كرامتهم و هذا صعب المنال بسبب عناد جميع الفرقاء والدول التي تتدخل فيها ، وعدم قبول التسوية سيقوي و يزيد من نفوذ وشوكة جميع الميليشيات والتي بدورها ستمزق الوطن السوري ارضا وشعبا.

أما في مصر ، فالمرأة المصرية انقسمت الى قسمين ، قسم ترى ان الصراع تحول الى صراع مذهبي ، سني وشيعي ، وما تقوم به ايران وحزب الله من تدخل يصب في مصلحة ولاية الفقيه ، وهذا التدخل من قبل حزب الله فقد الكثير من شعبية ومصداقية هذا الحزب. اما الطرف الثاني فتخشى الصراع العرقي بالاضافة الى الحرب المذهبية الدائرة و من ثم تخشى على سوريا من الفوضى و من التمزق والتفتت الى كيانات مذهبية وعرقية وطائفية والى وجود حاضنات تحتضن الارهاب وتغذيه.

أما الماجدات العراقيات فهن أيضا يخشون ان ينتشر الحرب المذهبية لتشمل كل الدول العربية ، لأن كل دولة اوجماعة تدعم جهة مذهبية ضد الأخرى ، وإن العراق ستكون ارضا خصبا للصراعات المذهبية العنيفة التي هدأت نسبيا في عام 2005 ، وان صراع هذه الدول الدينية والمذهبية سوف يزيد من نفوذالجماعات والمليشيات المسلحة على حساب المجتمعات المدنية ،وان الفوضى ستنتشر لتشمل جميع أوجه الحياة ليس فقط في سوريا بل في كل دول المنطقة وبشكل نسبي، وسوف تظهر مجموعات وافكار جديدة وغريبة وتطبق اجنداتها وشريعتها المتطرفة المدعومة من جهات محلية ودولية واقليمية والهدف من هذا الصراع المذهبي بين السنة والشيعة هوليس فقط تدميرسوريا بل كل العالم العربي والاسلامي وبث الذعر والخوف بغرض تهجير الناس لبيوتهم وديارهم .كما ترى بعض الماجدات ان الصراع في سوريا سيتحول الى حرب أهلية خاضعة لإرادة الدول الكبرى والخاسر الأكبر هوالشعب السوري.

بينما ترى النشمية الاردنية إن التدفق المستمر من القتل الطائفي ، وإستهداف المدنيين سوف يطول الصراع مثلما يحدث في العراق ، وهي تخشى على سوريا من التقسيم على أساس عرقي وطائفي .

أما المرأة اللبنانية فإنها ترى وجه الشبه الكبيربين ما يحدث في سوريا وما حدث في لبنان من حرب أهلية،وإن الأعداد المخيفة للقتلى ستصبح مجرد عمليات حسابية بسيطة للاعبين الدوليين والاقليميين ،والامم المتحدة عاجزة عن تقديم الحلول ، وليس هناك اي جهد دولي صادق لحل الأزمة السورية ووقف شلالات الدم ، كما انها تخشى على بقاء سوريا الدولة بعد غياب نظام الأسد ، وان الايام القادمة ستكون اكثر قتامة للسوريين .

أما المرأة المغاربية فانها ترى بث المجاذر اليومية على شبكات الاخبار مؤلم و مقزز جدا ، وهي ترى ان الحكومة والرئيس ليسوا مع الشعب ، وان الفساد له جذوره العميقة ، وان شريعة الغاب هي التي تحكم سوريا ، وانه لايوجد مكان للحريات ولحقوق الانسان ، والكل يريد ان يهرب من سوريا لينفذ بجلده من أتون حرب مجنونة .
وتدلو المرأة الخليجية دلوها في الأزمة السورية ، وتعبر عن مخاوفها على سوريا من التقسيم على اساس ديني و عرقي و على غرار ما يحدث في العراق بسبب الحرب المذهبية بين السنة والشيعة ، والعرقية بين الكورد والعرب .

وختاما تعبر المرأة الكوردية في سوريا عن أكبر مخاوفها من أن تسيطر الجماعات الإسلامية المتطرفة زمام السلطة ، لذا فإنها لا ترى بارقة أمل في ظل ما يجري في سوريا تحت سيطرة الإسلاميين المتطرفيين ،خاصة إنها ضحت كثيرا في ظل نظام حزب البعث الذي حرمها من الهوية الوطنية وبالتالي من التعليم ومن لغة الأم ومن حقوقها الأساسية ، لذلك ترى انها عانت الأمرين كونها سورية أولا، وكوردية ثانية بخلاف المرأة العربية السورية التي كانت تتمتع بقدر كبير من حقوقها الإجتماعية والثقافية والمهنية والسياسية ،وهي تأمل ان ينتهي الصراع في سوريا بشكل حضاري ديمقراطي ،يتمتع كل السوريين بهواء وطنهم وخيراته،وبكافة حقوقه السياسيةوالقومية والإجتماعية ، و بحكم ديمقراطي تعدني مدني ، لايفرق بين سائر مكوناته ، غير ان ظهور و تدفق هذا الكم الهائل من الكتائب المسلحة المتطرفة والإرهابيين ومن الفوضى والسلاح والتطرف الديني والعرقي ، والحرب بالوكالة سيقضي على كل إحلام للمراة السورية والعربية بشكل خاص ، وهي هنا تناشد الهيئات الدولية و المجتمعات المدنية وحقوق الانسان والدول الكبرى ان تمد يد العون لوقف هذا التطرف الأعمى والفكر الذكوري الديني المتطرف ضد المرأة في سوريا،ووقف الجماعات الإسلامية المتطرفة في سوريا عامة وفي المناطق الكوردية التي كانت ملاذ أمنا لكل السوريين .

حسني كدو

21-9-2013 لاب

المواطنون في كردستان العراق ذهبوا في الحادي و العشرين من الشهر الجاري الى صناديق الاقتراع في اكثر الانتخابات حرية في كردسان الى هذا التاريخ  .
الانتخابات لم تكن كاملة . الحزب الديمقراطي سمح لنفسه فعل الابتزاز و التخويف للاخرين . و حقيقة, ان الكم الهائل من الشعب قد انتخب المعارضة بالرغم من هذه التكتيكات ,هو امر يدل على صلابة الاكراد .


الاقتراع يبشر بقدوم عهد سياسي جديد و  يجب ان ينهي و الى الابد حالة الاثنين و العشرين سنة الماضية في مناصفة الحزبين الديمقراطي و الاتحاد الوطني للسلطة و بالتالي تجنب الرقابة و المحاسبة الشعبية . فاذا كانت هذه المناصفة عاملا لكردستان لبناء نفسها بعد انسحاب صدام من منطقتهم و عزلهه لمحافظاتهم ,فقد كانت السبب ايظا في نشوب الحرب الاهلية  التي بسببها و لحد الان مصير الالاف غير معلوم بل و نشوء ظاهرة الفساد التي تضر كردستان اكثر من ما تساعد على بنائه .


للاحزاب الاربعة pdk,puk,الاسلامي و كوران فان القرارات الصعبة تنتضرهم في ما هو قادم , ليس فقط بتشكيل البرلمان القادم و انما في الوعي و المعتقد السياسي ايظا .ايام المحظور و الممنوع يجب ان تكون قد ولت , و عليهم مناقشة الامور في المحاورة و المناظرة السياسية و جها - لوجه .

اللاتحاد الوطني كان الخاسر الاكبر و اذا ما اراد البقاء فعليه مراجعة الذات .الاتحاد فقد و بشكل متواصل شعبيته منذ اكثر من العشر سنوات الماضية . و السبب ليس خفيا . فالاتحاد الوطني  تشكل كرد فعل  نتيجة العقلية العشائرية و المحسوبية العائلية للحزب الديمقراطي .


ففي العقد الاخير و حيث كان اطفال قادة الحزب يكبرون الى بالغين فان الفئة المتقدمة من قادة الحزب بدؤا بخيانة الاسس التي قام عليها حزبهم و ركزوا  جل اهتمامهم لخدمة اغناء و بسط نفوذ عوائلهم . بعملهم هذا ,اصبح من الصعب الفرق بينهم و بين غريمهم الاكثر  خبرة الديمقراطي الكردستاني .


المطامع الشخصية لبعض البارزين في حزبهم  شلت قوة الحزب . بعض اعضاء الحزب البارزين قضوا اكثر وقتا في طهران , واشنطن و بغداد بحثا عن علاواتهم  و مناصبهم و خاصة بعد اختفاء الطلباني , من ان يحرصوا  على تحسين حالة حزبهم . فكان ولع المراءة الاولى بالجري وراء اغراضها الشخصية تعبر و بوضوح عن حالة الانانية في عقلية اعضائها البارزين و عدم استحمالهم لوجود اية معارضين لرئيهم في الحزب .


الحزب الديمقراطي يجب ان لا يتباهى بفوزه . اولا فان حزبهم و رئيس الاقليم مسعود البارزاني و بمناوتهم و التفافهم لامداد مدة الرئيس جعل من الحزب حزبا دكتاتوريا و ليس ديموقراطيا .و كذلك على الرئيس بارزاني ان لايتصور بان الاحتفاظ بالسلطة في العائلة سوف يجلب الاستقرار . فالمنافسة بين ابنه مسرور و ابن اخيه نيجيرفان هي في ضروتها .الاثنين قد خلطوا بين خدمة الشعب و غنائهم الشخصي و لكن نيجيرفان اكثر شعبية و خبرة و توجها للمصلحة العامة . فحيث تحتدم المناقشات في بغداد باستبدال البارزاني للرئاسة العراقية بدلا عن الطالباني ,فان المنافسة بين نيجيرفان و مسرور سوف يزعزع استقرار الاقليم . نيجيرفان اكثر شعبية في واشنطن و ما يبعث على السخرية, ايظا في ايران , و هو رجل قائد فيلق القدس "قاسم سليماني " الاول في كوردستان . لكن مسعود و لاغراض عائلية يفضل ابنه الغير مصقول سياسيا و الذي لا يملك بعد رؤية استراتيجية لهذا المنصب .و اذا استمر  البارزاني في هذا السير ,فانه يمهد الطريق لكردستان يعاني من كارثة و قساوة الرجل الواحد والسير في خطى بشار اسد سوريا- ناقصا فقط الكاريزماتية.


لا احد من ابناء البارزاني يريد ربط مصيره بكوردستان و بدليل محاولاتهم الحثيثة للحصول على الجنسية الامريكية .
اذا كان مسرور او منصور او ملا مصطفى(بابو) بارزاني ينون ربط مصيرهم بكوردستان فعليهم ان يرفضوا علنا جوازات السفر و البطاقات الخضراء التي حصلوا عليها . كردستان بحاجة لسياسيين يعملون لمصلحة كردستان اولا.

مسعود البارزاني قد يرى في نفسه قائدا وطنيا كبيرا و لكن كان عدم قدرته غلى التفكير و الرؤية ابعد من نطاق عائلته السبب الرئيسي  في انحصار تاثيره في محافظة او اثنتين من كردستان العراق ,بعكس عبدالله اوجلان الذي حول نفسه الى قائد ذوا تاثير واسع في الاقسام الاربعة من كردستان.


التغيير ايظا لها خياراتها . نجاحها ليس فقط في السليمانية حيث الاقتراع كان الاكثر نقاهة , بل  وفي دهوك حيث التخويف الحاصل و    كذلك اربيل حيث جرت عملية الاقتراع المتاخر , يدل ان صوت شعاراتها تلقى صدا في كل كوردستان . ما سيفعله كوران سوف يغيير مستقبل كوردستان .

يجب ان لا يكون فقط حزبا لخريجي مدرسة الاتحاد الوطني . الحزب اليموقراطي سوف يستوعب كوران وبقايا الاتحاد  و الاسلامي حفاظا على مصالحها . فاذا ما دخل كوران في اية تحالف من هذا النوع و بدا قياداتها بقبول المناصب الفخرية من دون القدرة على عمل تغير واقعي ,سوف يؤدي الى فقد جيل كامل للثقة  ,بما تجلبه صناديق الاقتراع من نتائج و قدرة على المحاسبة , و سوف طبعا تفقد كوران شرعيتها في الحال .


اما الافتراض بان الحكومة يجب ان تضم اوسع تحالف ممكن فانه خاطىء : فوجود معارضة قادرة على مراقبة افعال الحكومة  يكون احيانا اكثر تاثيرا لتحريك العملية الديمقراطية من مجرد توزيع المناصب الوزارية كمجرد غنائم للسلطة . فبدلا من قبول مناصب الزينة ,,فان التغيير و ان وافقت على اى تحالف يجب اخذ وزارات باكملها  ليظهر ان بامكانها ادارة المؤسسات مختلفا عن اسلوب الاتحاد او الحزب الديمقراطي في الاختلاس ,و لفلفة الميزانية و الكسل و العمالة الشبحية .


فيما اذا كانت في السلطة او المعارضة فان كوران يجب ان تتبنى سياسة "لا للفساد" لان السياسيين الاكراد ومنهم الذين يتسمون بالنظافة السياسية وحسن السمعة عادة يخلطون بين السياسة و مصالحهم المادية . في بغداد و اربيل عدد كبير من الساسييين جعلوا اولادهم بمثابة وكلاء اعمال , احد رئيس الوزراء السابقين يستخدم اقاربه  في تركيا لاعمال التجارة. كوران يجب ان تعمل لتشريع قوانين تحدد و تعرف "مضاربة المصالح" و العمل على تسهيل عملية رفع التقارير عن الاشخاص .  يجب وقف الدخول  المجاني للعدد الهائل من المستشارين الامريكيين و على البرلمان الجديد بسط قوته للاعلان للشعب عن ماهية العلاقات التجارية بين المسؤولين  الاجانب القدامى و البارزاني و كذلك رئس الوزراء الحالي و السابق . على الحكومة القادمة الالتزام بحرية التعبير و الصحافة.

تركيا و حسب منظمة(reporters without borders) قد تكون السجن الاكبر للصحفيين في العالم و لكن كوردستان في السنوات الاخيرة كانت المقبرة الاكبر . سردار ملا حمة ,سردشت عثمان وفي الاونة الاخيرة يعقوب رسول محمد  يستحقون العدالة , واذا تبين توريط المسؤولين في قتلهم فمن المفروض محاكمتهم من دون النظر الى اسماء عوائلهم .

الانتخابات و بالرغم من عدم اكتمالها --بعدم اختيار الرئيس في الاقتراع- -تعني الكثير . التاريخ سوف يذكر الوزراء و البرلمانيين الحاليين بازدراء ,في حالة عرقلتهم تشكيل الحكومة الجديدة خوفا من فقدان مناصبهم . و لكن على  الشعب ايظا ان يحكم على  المسؤولين الجدد بقوة  ,في حالة نسيانهم انهم مسؤولون امام الشعب, وليس العكس , كما حصل في العشرين سنة الماضية .

الأمر الآخر الذي تطرق له الأستاذ الكاتب طارق حجي يتعلق بالقناعة التي توفرت لديه مع الإسلاميين وموقف معظمهم من الفن خاصة فيما يتعلق بالرسم والنحت ، فقد كتب يقول :

"" معظم الإسلاميين يحرمون الرسم وخاصة رسم الشخوص. وحتى القلة التي لا تذهب لتحريم الرسم فإنها لا تهتم به . ولو كانت الأمور بيد هؤلاء لما كان للرسم وللرساميين ولمتاحف الرسم ولدروس الرسم في المدارس وجود أو لأصبح وجودهم هامشياً. وبديهي ان رسم المرأة عند معظم الاسلاميين مرفوض . وانهم لو كان الأمر بيدهم لحطموا كل تراث الانسانية من لوحات رسم فيها الفنانون نساءً . ""

ولتوضيح هذه الفكرة لابد لنا من توضيح بعض الأمور التي دعت إلى تحريم فقهاء الإسلاميين لهذه الفنون الجميلة التي تعكس تطوراً حضارياً رائعاً بالإضافة إلى انها تشكل مدخلاً مهماً لإستطلاع تاريخ الشعوب التي مارستها والحقب التاريخية التي مرت بها بحيث اصبحت تشكل مدارس لها مسمياتها الخاصة بها .

من المعلوم إنتماء الدين الإسلامي إلى ما يسمى بالأديان الإبراهيمية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام. وإن النصوص الدينية المقدسة الواردة في التوراة والإنجيل والقرآن تؤكد على وحدانية الله وترفض الشرك به بأي شكل من الأشكال . ويؤكد الدين الإسلامي على هذه الوحدانية بشكل خاص في كثير من المواقع في القرآن الكريم ، ومنها على سبيل المثال سورة ابراهيم . كما يدل منطوق الشهادة في الإسلام على ذلك بوضوح. ومن هذا المنطلق يذهب فقهاء الإسلاميين إلى ان الرسم والنحت والتصوير يعكس الشرك بالله ، إذ ان في مثل هذه الأعمال يقوم الإنسان بإعادة صنع ما خلقه الله من الأحياء ، وما تفسير ذلك في نظرهم إلا الشرك بعينه . ولكن كيف تكونت هذه الفكرة لدى الإسلاميين بالرغم من عدم وجود اي نص قرآني حول هذا الموضوع ؟

لو عدنا إلى المصدرين الأساسيين للفقه الإسلامي القرآن والسنة ، وأكدنا مرة اخرى على ان القرآن هو المصدر الرئيسي الأول وأن السنة شارحة له ، لوجدنا ما يلي :

النص القرآني هو نص لا جدال في صحته . إلا ان الجدال قد يقع في تفسير النص وتأويله او في ترجمته من العربية ، نصه الأصلي ، إلى لغات أخرى. والقرآن لا يتضمن اي نص ولا حتى اية إشارة إلى تحريم هذه الفنون .

اما السنة فإن الأمر يختلف معها من ناحية النص الذي يدور جدل كثير حول صحة بعضه او عدم صحته. وليس ادل على ذلك مما جمعه البخاري من احاديث والتي بلغت 600 الف حديث لم يخرج منها سوى بضعة آلاف تاركاً البقية الباقية على انها احاديث إما غير صحيحة او غير متواترة وبالتالي ضعيفة لا يعول عليها . هذا بالإضافة إلى وجود نصوص من الأحاديث تعتبر من المتواترة والمعمول بها لدى هذا الفريق من المسلمين ، في الوقت الذي يرفضها الفريق الآخر . وفي هذه الحالة قد تُبنى على هذا الرفض او القبول توجهات او تصرفات قد تؤدي إلى الإقتتال احياناً . وأشهر الأحاديث التي يمكن إعتبارها واحداً من كثير من الأمثلة على تبني السنة هو الحديث الذي تطرحه المدارس السنية على إختلاف مذاهبها والقائل " تركت فيكم الثقلين كتاب الله وسنتي " في حين تنقل المدارس الشيعية الحديث بنص آخر يقول " تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ".

ومن هنا نرى بأن الموقف من السنة لا يتعلق بصحة او عدم صحة النص فقط ، بل انه يتعلق في تفسير النص ايضاً او تأويله ، كما في النص القرآني . وهناك الكثير الكثير من الأحاديث التي يفهم تحتها هذا الفريق غير ذلك المعنى الذي يفهمه الفريق الآخر ، وهذه هي الطامة الكبرى التي تعيشها الأمة الإسلامية باجمعها التي تتقاتل فيما بينها حول مدى مصداقية فلان او فلتان من المحدثين عن النبي محمد (ص) ، والذين عاشوا قبل مئات السنين .

كما بينا أعلاه بعدم وجود اي نص قرآني يحرم الرسم . إلا ان اعداء هذا الفن من الفقهاء يؤولون بعض الآيات كيفما يشاءون ليجعلوا من فنون الرسم والنحت والتصوير كبائر يعاملونها معاملة الشرك . ومن هذه الآيات التي يستندون عليها مثلاً ، الآيتين 48 "" إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا "" و 116 "" إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا"" من سورة النساء . وكذلك الآية 6 من سورة آل عمران " هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "

هذه الآيات يفسرها ويؤولها فقهاء الإسلاميين على ان رسم الأحياء او صنع التماثيل لها يعتبر تقليداً لعمل الإله وبالتالي فإنه يقع في موقع الشرك . وبالرغم من إتفاق معظم فقهاء المسلمين على هذا التفسير إلا ان بعضهم يطرح السؤال حول تعريف الكائن الحي أولاً وهل يشمل النباتات ايضاً إلى جانب الإنسان والحيوان ثانياً ؟ ويأتي الجواب على هذا السؤال من بعضهم على شكل طرح الفرضيات التالية :

أولاً : الحياة تعني كمال الخلقة بكل ما يتطلبه هذا الكمال من نطق وحركة وغير ذلك .

ثانياً : وجود الروح في الخلق الإلهي .

ونلاحظ هنا المحاولات التي يبديها البعض لإيجاد المخارج من هذه " المحرمات " التي اصبحت اليوم في عداد الركائز الإجتماعية في المجتمعات المتقدمة .

إلا ان منع الرسم والنحت والتصوير او تحريمها لم يأت لسبب ديني فقط ، بل انه إستند ايضاً إلى منع وتحريم ممارسات المجتمع قبل الإسلام حيث كانت قبا ئل الجزيرة العربية تصنع آلهتها من الطين او الخشب او التمر او الحجر وتجعلها في اماكن تعتبرها العشيرة او القبيلة مقدسة حيث تتم عبادة هذه الآلهة كوسيط بين إله ابراهيم الذي كان معروفاً تماماً لدى هذه القبائل قبل مجيئ الإسلام وبين أفراد العشيرة او القبيلة . أي انهم لم يكونوا منكرين لوجود الله ، بل كانوا يجعلون من اوثانهم وأصنامهم وسطاء بينهم وبين الله ، وهذا ما نهى عنه الإسلام حينما دعى إلى التوحيد المطلق .

وهنا ايضاً يحاول بعض الفقهاء التحري عن بعض الأساليب التي تخرجهم من هذا التحريم العام فيلجأون إلى طبيعة إستعمال الأصنام او الأوثان او المنحوتات بصورة عامة . فإن جرى إستعمالها للعبادة فإن ذلك يدخل في باب المحرمات القطعية التي لا نقاش فيها . أما إذا جرى إستعمال هذه الأشكال للزينة او كلعب اطفال مثلاً او إستعمال التصور الشمسية للأفراد في الوثائق والمستندات الرسمية ، فإن مثل هذه الإستعمالات تقع في باب الجائز المباح . وكذلك قياسهم على الأغاني فإن كانت دينية فإنها مباحة وإن كانت تدور حول الجمال والحب فإنها مرفوضة لدى هؤلاء اعداء الحب والجمال .

في الواقع يرينا التاريخ الإسلامي مراحل معينة من تطوره يبرز فيها الرسم كواحد من المنجزات الثقافية لتلك المراحل . ففي القرن الثاني عشر مثلاً ابدع الفرس في رسم صور فنية جميلة جداً ونحتوا تماثيل لأمراءهم وسلاطينهم . وامتد هذا الإرث الحضاري لنجده اليوم متواجداً في كثير من المجتمعات الإسلامية كصور للزعماء الدينيين والسياسيين في تلك المجتمعات او كطوابع بريدية تحمل مختلف الصور والمناظر الطبيعية او ما نجده من صور للأحياء مسكوكة على العملة المعدنية او الورقية . إن الحجة الشرعية التي رافقت هذا التطور إنطلقت من ان راسمي هذه الصور او صانعي هذه التماثيل لا يمكنهم إعطاءها نفحة روحية ، إذ ان ذلك يجري بقدرة الله فقط ، لذلك فإن مثل هذه الرسوم او التماثيل لا يمكنها ان تحاكي عملية الخلق التي تجري من قبل الله . واستناداً إلى هذا التحليل يسمح الشيعة مثلاً برسم أئمتهم وحتى تعليق صورهم في جوامعهم وحسينياتهم .

لقد أدى هذا الموقف الرافض للرسم والنحت وكل هذه الفنون الجميلة من قبل بعض فقهاء الإسلاميين إلى توجه المجتمعات العربية والإسلامية للإهتمام بفنون اخرى كالفن المعماري وفن الخط . ففي الفن المعماري برزت إمكانيات فنية رائعة جسدت النظرة الفنية في هذا المجال الذي برع فيه كثير من الموهوبين . كذلك أوجد الفن في رسم الحرف العربي كثيراً من الأشكال التي جسدت الأحياء على شكل حروف يتم خطها بالعديد من الأشكال لتبدوا على شكل كائن حي بشري او حيواني .

يتضح لنا مما تقدم ان مسألة تحريم فنون الرسم والنحت وكذلك ما الحقه فقهاء الإسلاميين بذلك من الموسيقى والغناء لا ترتبط بنص قرآني يفرض هذا التحريم ، بل ان ذلك جاء نتيجة لآراء شخصية من قِبَل من جعلوا انفسهم في مواقع دينية ينشرون من خلالها افكارهم بعد ان يضعوها في قالب ديني يوحي بقدسيتها واتباعها والإلتزام بها ، وما هي في الحقيقة إلا تأويلات اشخاص لهم طابعهم الخاص في التفكير لذلك فإن قراراتهم هذه خاضعة للخطأ والصواب بأي حال من الأحوال .

وليس ادل على شخصنة مثل هذه القرارات والفتاوى اكثر من الضجة التي اثارها السيد ابراهيم الجعفري السياسي العراقي المتدين جداً حول إنزعاج جنابه الكريم من إعتراض احد المواطنين العراقيين على تعليق صور الخميني وخامنئي في شوارع العراق وحتى في بعض المؤسسات الرسمية . واعتبر جناب السيد الجعفري ان مثل هذا الإعتراض على تعليق صور الرموز الشيعية ، نعم الرموز الشيعية الإيرانية ، ما هو إلا إهانة للشيعة العراقيين ، وكأن جنابه يريد القول بأن الشيعة العراقيين تعرضوا للإهانة ، وهو واحد منهم طبعاً ، طيلة هذه الفترة التي لم تُعلَق فيها صور الخميني وخامنئي في شوارع العراق او داخل المؤسسات الحكومية العراقية . تباً لهذا الزمن البائس الذي يعيشه العراق وأهله اليوم مع هؤلاء القادة البؤساء .

كما تعرض المقال القيم اعلاه للأستاذ الكاتب طارق حجي إلى علاقة الإسلاميين بالمرأة والنظرة السائدة لديهم حولها والطرق التي يؤمنون بها في معاملتها بغض النظر عن كونها زوجة او ام او اخت او بنت او زميلة عمل . وحول هذا الموضوع كتبنا الكثير من المقالات المنشورة في مختلف المواقع العراقية والتي تفند هذه النظرة الدونية للمرأة ، خاصة في هذه المرحلة من التطور التي تمر بها البشرية ومدى تزايد حاجة المجتمعات إلى المشاركة بين الرجل والمرأة في مواجهة التحديات المختلفة التي يواجهها المجتمع والتي تواجهها الأسرة. فلكل من يرغب الإستزادة في ذلك فاليراجع هذه المقالات .

وفي الختام لا يسعني إلا ان اشكر المفكر الكبير والكاتنب القدير الأستاذ طارق حجي على مقاله القيم اعلاه وعلى إتاحة الفرصة لي للتطرق ببعض اإسهاب إلى ما تفضل به راجياً إثراءنا بمعارفه الجمة وفكره النير .

الدكتور صادق إطيمش

الزلزال هو ظاهرة طبيعية عبارة عن اهتزاز أرضي سريع يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم إجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية. قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض............................
تؤدي الزلازل إلى تشقق الأرض ونضوب الينابيع أو ظهور الينابيع الجديدة أو حدوث أمواج عالية إذا ما حصلت تحت سطح البحر ( تسونامي )فضلا عن آثارها التخريبية للمباني والمواصلات والمنشآت.

قياس قوة الزلزال بمقياس ميركالي مقياس ريختر: جهاز مقياس ريختر يقوم ب قياس الطاقة المنبعثة من بؤرة أو مركز الزلزال. وهذا الجهاز عبارة عن مقياس لوغاريتمي من 1 إلى 9، حيث يكون الزلزال الذي قوته 7 درجات أقوى عشر مرات من زلزال قوته 6 درجات، وأقوى 100 مرة من زلزال قوته 5 درجات، وأقوى 1000 مرة من زلزال قوته 4 درجات وهكذا. ويقدر عدد الزلازل التي يبلغ مقياس قوتها من 5 إلى 6 درجات والتي تحدث سنويا على مستوى العالم حوالي 800 زلزال بينما يقع حوالي 50.000 زلزال تبلغ قوتها من 3 إلى 4 درجات سنويا ، كما يقع زلزال واحد سنويا تبلغ قوته من 8 إلى 9 درجات.

1-بالغ الضعف أقل من 3.5 لا تشعر به سوى أجهزة القياس و بعض الطيور و الحيوانات .
2-
ضعيف جدا 3.5 يشعر به الناس في طبقات الأبراج السكنية العليا
3-
ضعيف 4.2 يشعر به الناس في البيوت
4-
متوسط 4.4 تهتز الأبواب و النوافذ و المعلقات
5-
قوي نسبيا 4.8 تهتز الأبواب بشدة و يتكسر الزجاج
6-
قوي 5 يشعر به كل الناس و تتساقط محتويات المنازل
7-
قوي جدا 6 يجري الناس في الشوارع و يصعب الوقوف على الأرض و تظهر أمواج في برك السباحة
8-
مدمر 6.5 تتصدع المباني القديمة و قد تنجم خسائر في الأرواح
9-
مدمر جدا 6.9 تتصدع الطرقات و تتلف الخزانات و أنابيب التديدات الصحية و المجاري
10-
شديد التدمير 0 7 تنهار كثير من المباني و تتشقق الأرض و تحدث فيها الإنزلاقات ، و ينجم عنه خسائر كبيرة في الأرواح
11-
بالغة التدمير 8. تنهار المباني بصورة شاملة و كذلك السدود ، و تتلوى خطوط السكك الحديدية ، مع خسائر كبيرة بالأرواح
12-
كارثي 9 تتطاير كل المباني بلا استثناء ، و تغطس الشواطئ و ما عليها في التوزيع الجغرافي العالمي للزلازل:

احزمة الزلازل .

يوجد في العالم حوالي سبعة احزمة زلزالية رئيسية ،ومنها منطقة جبال الالب في جنوب اوربا وحزام صدع الاناضول وحزام وسط المحيط الأطلنطي، ويشمل غرب المغرب، ويمتدّ شمالاً حتى إسبانيا وإيطاليا ويوجوسلافيا واليونان وشمال تركيا، ويلتقي هذا الفالق عندما يمتدّ إلى الجنوب الشرقي مع منطقة "جبال زاجروس" بين العراق وإيران، وهي منطقة بالقرب من "حزام الهيمالايا". تقع موقع كردستان ضمن حدود هذا الحزام.

لماذا تحدث الزلازل في العالم ومنها في كردستان.

كانت الأرض منذ نشأتها جسمًا ساخنًا كسائر الكواكب، وحينما برد كوّن الغلاف المائي وجذب له الغلاف الهوائي، ومع زيادة البرودة.. تكوَّنت الطبقة الصلبة الخارجية المعروفة باسم القشرة، لكن باطن الأرض ظل ساخنًا حتى الآن، ويحتوى على صهير للمعادن يموج بظاهرة تعرف بتيارات الحمل الداخلية، التي تعمل بالاشتراك مع الحرارة المرتفعة جدًّا على تآكل الصخور الصلبة في القشرة الصلبة وتحميلها أو شحنها بإجهادات وطاقات عظيمة للغاية تزداد بمرور الوقت، والقشرة نفسها مكوّنة من مجموعة من الألواح الصخرية العملاقة جدًّا، كل لوح منها يحمل قارة من القارات أو أكثر، وتحدث عملية التحميل أو الشحن بشكل أساسي في مناطق التقاء هذه الألواح بعضها مع بعض، والتي يطلق عليها العلماء الصدوع أو الفوالق التي تحدّد نهايات وبدايات الألواح الحاملة للقارات، وحينما يزيد الشحن أو الضغط على قدرة هذه الصخور على الاحتمال لا يكون بوسعها سوى إطلاق سراح هذه الطاقة فجأة في صورة موجات حركة قوية تنتشر في جميع الاتجاهات، وتخترق صخور القشرة الأرضية، وتجعلها تهتز وترتجف على النحو المعروف، في ضوء ذلك.. وهذا ما يحدث في كردستان وتسبب من تكرار الهزات الارضية بسبب الخصوصيات الجيولوجية والتكتونية وتواجد احزمة من الفوالق والصدوع العميقة السطحية والتحت السطحية ، حيث تتطايق تقريبا الشبكة النهرية في كردستان على مواقع وامتداد شبكة الفوالق ،ولهذا تقع اغلب مراكز الهزات الاضية في كردستان على امتداد مجاري الشبكة النهرية، ولاسيما في موقع الانحراف الشديد لمجاري الانهار او تلاقي الانهار،( مثل تلاقي نهر الكومل بنهر الخازر بالقرب من جبل مقلوب وتلاقي نهر الخازر بنهر الزاب الاعلى) ،ولذا تقع مراكز اغلب البؤر الزلزالية في منطقة الشيخان بالقرب من جبل مقلوب ، وهناك الكثير من مثل هذه المواقع التي يمكن تحديدها على خارطة الشبكة النهرية وعلى خارطة تضاريس سطح الارض وعلى الخرائط الجيولوجية والتكتونية لأقليم كردستان والمناطق المحيطة به التي تتمركز مراكز البؤر الزلزالية فيها. ولذا من الضروري التجنب من الكبيرة في مواقع تمركز العامل النشاط الزلزالي، مع الاهتمام في ادخال عامل النشاط الزلزالي في انشاء المشاريع الكبيرة في اقليم كردستان.

الأسباب الرئيسية لحدوث الزلازل:

الأسباب الرئيسية الطبيعية والبشرية:

أولا – عامل الحرارة الباطنية الكامنة في باطن الأرض.

ثانيا - تقلصات القشرة الأرضية نبعا لانكماش المائع الناري و تمدده .

ثالثا – الحرارة تزداد باستمرار كلما تعمقنا في باطن الأرض و اقتربنا من المواد الباطنية المسماة (Magma) وهي المسؤولة عن حدوث الزلازل و البراكين عندما تتمدد .

رابعا – تتمدد المواد الباطنية تحت تأثير الحرارة الناتجة عن التفاعلات الكيماوية المستمرة في نواة الأرض.

خامسا – الموجات الكهربية التي تحيط بالأرض .

سادسا – علاقة الموجات الكهربية بالتفاعلات الكيماوية .

سابعا - المواد الإشعاعية ( Radeoactive ) الموجودة في باطن الأرض ، و الطاقة النووية الهائلة المنبعثة من تحطم الذرات في اليورانيوم و الثيوريوم .

ثامنا – وجود الغازات المحبوسة داخل الأرض و تسخينها يساعد أيضا في حدوث الزلازل .

تاسعا- الاسباب البشرية تكمن النشاطات البشرية ، لاسيما الغير المنظمة والعشوائية التي تؤدي الى اختلال التوازن الطبيعي للمناطق التي تجري فيها مثل تلك النشاطات ومنها: بناء السدود الكبيرة التي تزيد عمقها عن 60 مترآ ،افتتاح المقالع والمناجم ( الكبريت ، الفحم ، اليورانيوم وخامات المعادن الاخرى ، النفقات العميقة في المناطق النشطة زلزاليآ ، انهيار الكهاريز والكهوف الطبيعية بفعل تداخل العوامل الطبيعية والبشرية . استخراج المياه الجوفية بكميات مفرطة في احواض المياه الجوفية ، انشاء المشاريع الكبيرة وتوسيع المدن الواقعة ضمن حدود الاحزمة الزلزالية . استخراج النفط والغاز بكميات كبيرة ، ازدياد وتزاحم حركة الشاحنات الكبيرة على الطرق وغيرها من النشاطات البشرية.

الزلازل الاخيرة في منطقة الشيخان:

بعد تعرض منطقة الشيخان الى ثلاثة هزات ارضية في 11 آذار وفي 9 مايس و2في آب من هذا العام ، ظهرت بعض الشائعات (على ان استخراج النفط في منطقة الشيخان كانت السبب في تعرض المنطقة الى الهزات الارضية)، وأثارة بعض وسائل الاعلام هذا الموضوع دون الاستناد الى الادلة والمؤشرات العملية ( علم الزلازل).

اننا في الوقت الذي نؤكد على النشاطات البشرية الكبيرة والغير المنظمة ( ومنها استخراج النفط والغاز) يساهم في احداث اختلال التوازن الطبيعي للتراكيب الجيولوجية وما تحتويه ،ومتى ما وصلت تلك الاختلال الطبيعي الى الدرجة الحرجة قد تؤدي الى تفريغ الطاقة التي تظهر على شكل هزات ارضية محلية.

لتوضيح تاثير استخراج النفط والغاز على تنشيط النشاط الزلزالي في العراق وفي الاقليم نوضح ذلك بمثاليين مايلي:

1- العراق

ينتج العرا ق حاليآ حوالي3.5-3.7 مليون برميل من النفط في اليوم ، ينتج منها حوالي 78% منها في حقول المنطقة الجنوبية و 22% في حقول المنطقة الوسطى والشمالية، ورغم ذلك لا يوجد مؤشرات على تنشيط النشاط الزلزالي في منطقة حقول جنوب العراق مقارنة بالمنطقة الوسطى والشمالية.

2- اقليم كردستان.

نأخذ مثلا حقل النفط في شيخان وحقل تاوكي النفطي في زاخو،حيث تقدر طاقة انتاج حقل تاوكي أكثر من 100 الف برميل في اليوم ، وهو حقل منتج منذ عام 2009 ، بينما لا تتعدى طاقة انتاج حقل النفط في الشيخان من 30-40 الف برميل في اليوم ،كما وانه حقل حديث مقارنة بحقل تاوكي.لذا نقول ، اذا كانت استخراج النفط سببآ رئيسيآ في تعرض منطقة الشيخان الى 3 هزات ارضية خلال الفترة المبينه اعلاه ؟، لكانت النشاط الزلزالي في قضاء زاخو أكثر بكثير من النشاط الزلزالي في منطقة الشيخان ، لأن كميات انتاج النفط في حقل تاوكي أكثر أكثر بكثير مقارنة بأنتاج حقل النفط في الشيخان، كما ان منطقة حقل تاوكي محصورة مابين منطقة الطيات الجبلية العالية والمنطقة الزاحقة ،وهي الأكثر نشاطآ من الناحية التكتونية مقارنة بمنطقة الشيخان التي تقع في منطقة الطيات الجبلية الواطئة( الاكثر أستقرارا مقارنة بمنطقة زاخو).

حماية اقليم كردستان من الكوارث الطبيعية :

بدأت حكومة اقليم كردستان في مرحلته البدائية من مواصلة عمليات التطوير والتنمية في الاقليم ،وهذا يتم من خلال (توسيع النشاطات البشرية في الاقليم من استخراج المياه الجوفية واستخراج النفط والغازوبناء السدود وتوسيع النشاط العمراني في الاقليم وتشكل هذا النشاط (بداية تأثير العوامل البشرية – النشاط البشرية ) التي تؤدي الى ( زيادة النشاط الزلزالي من حيث القوة والعدد) .عليه من الضروري التفكير لموضوع مخاطر الكوارث ومنها الزلازل على مستقل الاقليم من خلال التعامل مع هذه الموضوع بشكل مدروس ، وتحديد استشعار المقدمات التي تبني بقرب وقوع الكوارث ومنها الزلال سوف يؤدي الى الحد من النتائج السلبية لها.

نناشد مرة أخرى حكومة اقليم كردستان الى ( انشاء شبكة الرصد الزلزالي في الاقليم) وربطها بالدول المحيطة بها بهدف اتخاذ الاجراءات المناسبة من مواجهة المخاطر وتقليل آثارها عل الاقليم .والجدير بالذكر قدمنا قبل حوالي عامين( مشروع حماية كردستان من الكوارث الطبيعية) الى الجهات المعنية في حكومة اقليم كردستان.

امليين من حكومة الاقليم من تبني هذا المشروع.

اربيل 2 ايلول 2013

ا

المدى برس/ كركوك

طالبت إدارة محافظة كركوك، اليوم الخميس، بضرورة إبعاد المقرات الحزبية عن المناطق السكنية في المدينة، حفاظاً على أمن الأهالي وسلامتهم، وفي حين أكد على ضرورة تعويض المتضررين من أعمال العنف أسوة بما جرى في المحافظات الأخرى، اتهم البرلمان بـ"التلكؤ" في إجراء الانتخابات المحلية بالمحافظة وتلمس الأعذار لتأجيلها برغم رغبة الأهالي إجرائها لتعويضهم عن "الحرمان " الذي يعانون منه.

جاء ذلك خلال تفقد محافظ كركوك، نجم الدين عمر كريم، اليوم، موقع التفجير "الإرهابي" في حي رحيماوه، شمالي كركوك، قرب مبنى تابع للدراسة الكردية، رافقة النائب عن المحافظة عماد يوحنا، وممثلي مجموعة من وسائل الإعلام من بينهم مرسل (المدى برس).

وقال محافظ كركوك، إن "وجود مقرات الحزبية في المناطق السكنية يعد مشكلة حقيقية ومزمنة لاسيما أن الإرهابيين لا يفرقون بين استهدافها والمواطنين"، مشيراً إلى أن "إدارة المحافظة طالبت مراراً بتقليص تواجد تلك المقرات في الإحياء السكنية من دون أي استجابة".

وتعهد كريم، بأن "تتخذ إدارة المحافظة قرارات حازمة تجاه ذلك التواجد لأنها مسؤولة عن حماية أهالي كركوك وسلامتهم"، داعياً الأحزاب المتواجدة في المدينة إلى "مراجعة موقفها ومساعده الإدارة وأهالي كركوك لضمان الأمن ومواجهة الإرهاب".

ورأى محافظ كركوك، "إمكانية تقليص المقرات الحزبية كونها أكثر من اللازم باعتراف أصحابها أنفسهم"، لافتاً إلى أن من "غير المعقول أن تتضرر دور المواطنين وأملاكهم لا لشيء إلا وجود المقرات الحزبية قربها من دون داع".

وطالب كريم بضرورة "الإسراع بتعويض المتضررين من جراء الأعمال الإرهابية في كركوك أسوة بالمحافظات الأخرى"، مبيناً أن "إدارة المحافظة ستقوم بإيصال مطالب المتضررين إلى الجهات المعنية في بغداد، كما ستقوم بتشكيل لجنة لمساعدتهم".

وفي محور آخر من حديثه، اتهم محافظ كركوك، نجم الدين عمر كريم، مجلس النواب العراقي بالـ "تلكؤ" في إجراء انتخابات المحافظة، مشدداً على ضرورة إجراء انتخابات مجلس المحافظة في أقرب وقت.

وذكر كريم، أن "البرلمان يتلمس الأعذار للتملص من إجراء الانتخابات المحلية في كركوك"، لافتاً إلى أن على "النواب معرفة أن مواطني كركوك يريدون إجراء الانتخابات لتعويضهم عن الحرمان الذي يعانون منه سواء على صعيد الصلاحيات أم الكثير من الأمور الأخرى التي تنعم بها المحافظات الباقية".

من جانبه قال النائب عن الحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا)، عماد يوخنا، للصحافيين، إن "الإرهاب يستهدف الجميع لتدمير النظام السياسي في العراق"، معرباً عن "مساندته ودعمه الكامل لمطالبة محافظ كركوك بإخلاء الأحياء السكنية من المقرات الحزبية لاسيما أن ذلك يشكل مطلباً شعبياً".

يذكر أن عدداً من أفراد أسرة النائب عماد يوخنا، وأفراد حمايته، أصيبوا نتيجة تفجير حدث في منطقتهم قبل أيام.

وأكد يوخنا، على ضرورة "إجراء الانتخابات المحلية في كركوك".

يذكر أن جولة محافظ كركوك، شملت أيضا سوق رحيماوه، التي شهدت في (الـ22 من أيلول 2013 الحالي)، تفجيراً انتحارياً أدى لإصابة 47 مدنياً بينهم عائلة النائب عماد يوحنا.

وكان محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، رحب في (الـ26 من آب 2013)، بقرار المحكمة الاتحادية العليا بإلغاء المادة الـ23 الخاصة بانتخابات محافظة كركوك، وعد القرار بأنه "بالغ الأهمية" ويمهد لإجراء الانتخابات المحلية في المحافظة.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قررت، في (الـ26 من آب 2013)، إلغاء المادة الـ23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات لسنة 2008 والخاصة بكركوك، بناء على طعن تقدم به التحالف الكردستاني، في (الثالث من آب 2013)، لدى المحكمة الاتحادية لغرض إلغاء المادة الـ23 من قانون مجالس المحافظات للعام 2008، مبينا أن المادة فيها العديد من المخالفات القانونية للدستور العراقي.

يذكر أن كركوك لم تشهد إجراء انتخابات مجالس المحافظات بعد عام 2005، أسوة بباقي المحافظات خلال العام (2009) بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها، وتشكل مجلس جديد على ضوء نتائج انتخابات 2005 لمجالس المحافظات وفق القوائم المغلقة التي كان معمول بها حينها.

وتعد محافظة كركوك،(250كم شمال العاصمة بغداد)، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، فضلاً عن كونها من المحافظات التي تشهد حراكاً مناوئاً للحكومة منذ أكثر من تسعة أشهر.

انتقد خبير اعلامي المؤسسات الاعلامية الكوردية وآلية تغطيتها لانتخابات برلمان كوردستان، ووصفها "بالاعلام السباق"، ودعا الاعلام الكوردي إلى التحلي بالموضوعية وعدم نشر الاخبار من مصادر غير رسمية.

وقال الخبير الاعلامي بهات حسيب قرداغي لـNNA، كان للاعلام الكوردي دور كبير في التوتر الذي اعقب عملية الانتخابات، من خلال نشره توقعات وارقام غبر رسمية والجوؤ إلى تضخيم الاحداث بغية جذب المشاهد الكوردي، او محاولة التأثير على نتائج الانتخابات وتشكيك فيها ما لم تصب في مصلحة الطرف المرغوب ولمقاصد اخرى .

واضاف :"بعض المؤسسات الاعلامية دفعت بمؤيدي بعض الاطراف إلى اعمال غير قانونية وشجعت على زيادة الاحتقان ".

ورأى ان بعض المؤسسات الاعلامية خرجت عن مسار الاعلام المستقل والمانح للمعلومات الحقيقية وتحولت إلى وسيلة لتهجم وتشجيع على العنف.
-----------------------------------------------------------------
آوات عبدالله ـ NNA/
ت: إبراهيم     

متابعة: قام الرجل الثاني في حزب الطالباني كوسرت رسول علي بصرف 12 مليون دولار على حملة أبنه (درباز) كي يصبح عضوا في برلمان أقليم كوردستان. درباز و التي تعني (العبور) استغل مكانه و أموال ابيه في الاتحاد الوطني الكوردستاني و عبر من الشارع و ليالي الانس الى برلمان الإقليم. هذا الشاب الذي لا يعرف سوى ركوب السيارات الفخمة مع شله من مستغلي السلطة و أموال الشعب الكوردستاني المسروقة. هذا المستهتر بعلقية الكورد استطاع و بفضل سذاجة و أستعداد البعض لبيع أنفسهم بالحصول و عن طريق بعثرة الأموال و المسدسات أحتكار أحد كراسي البرلمان و بدأ حتى قبل أن تنشر المفوضية العليا أسماء الفائزين بالتفسلسف و الفخفخة على غرار أولاد العائلة المالكة الأخرى محاولا تقليد حزب البارزاني في التعالي و الاستخفاف بالشعب و الشباب الكورد الفقراء.

هذا "الشاب" الفارغ من أي مضمون لم يصدق نفسة عندما أستطاع شراء حوالي 40 الف شخص بأموال سرقات أبيه في أربيل و بدأ يتقمص دور نائب البرلمان المستهتر و نسى كيف تم قتل و سحل عدي و قصي و مستهترين اخرين كثيرين مثله. أنه نسى أو يتناسى أن اسم والدة كان (سارق أربيل) لدى حزب البارزاني. ليعلم هذا الدرباز و الدربازون الاخرون في قيادة إقليم كوردستان أنهم صفر على الشمال لولا أبائهم. لنرى كيف سيكون مصير هذا الدرباز في أربيل بعد أن هرب والدة الى السليمانية.

 

صوت كوردستان: حسب المعلومات التي تصل صوت كوردستان فأن مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان المنتهية ولايته سيقوم بتكليف نيجيروان البارزاني للمرة الخامسة أو السادسة بتشكيل حكومة الإقليم حماية للتوازنات العائلية في الحكم و لانه لا يثق بتسليم الحكومة الى شخص اخر سوى نيجيروان البارزاني أو ابنه مسرور البارزاني.

و عن التحالفات السياسية التي تمكنه تشكيل الحكومة فأن البارزاني حصل على تأكيدات من تركيا بضورة اشراك الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في الحكم و كلف لهذا الغرض نيجيروان البارزاني بالاتصال بحزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني كي ينضم الى تشكيلة الحكومة ليس بدلا عن حزب الطالباني بل كي يتخذ من هذا الحزب الإسلامي ذريعة لفسخ الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني و أجبار حزب الطالباني أما التحول الى معارضة أو قبول عدد قليل من الوزارات.

حزب البارزاني بعد أن حصل على كل ما يتمناه من حزب الطالباني يريد دفع الأخير الى فسخ الاتفاقية الاستراتيجية بنفسة و لاجل هذا قام البعض من مسؤولي حزب البارزاني بالتشكيك في أقوال حزب الطالباني عن ما حصل في السليمانية. كما قام حزب البارزاني بدفع البعض من عملائها داخل حزب الطالباني بالمطالبة بفسخ الاتفاقية الاستراتيجية، هذا الطلب الذي قدمه حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني أيضا كشرط للمشاركة في حكومة البارزاني كي يضمن بعض المراكز السيادية في الحكومة بدلا عن حزب الطالباني.

حزب البارزاني يتوقع الحصول على أكثر من 40 مقعدا برلمانيا و يريد التحالف بالدرجة الأولى مع حزب الاتحاد الإسلامي و حزب الطالباني و بعض أحزاب الأقليات و الأحزاب الصغيرة و أعطاء الأقليات و الأحزاب الصغيرة مناصب دنيا في الحكومة. و بهذة التحالفات سيتطيع حزب البارزاني جمع أكثر من 65 معقدا و أحتكار أغلبية كراسي الحكومة و المناصب.

حسب معلومات صوت كوردستان فأن حزب البارزاني بصدد كسب و لاء قوات البيشمركة التابعة لحزب الطالباني و قرر أعطاء أحد قادة البيشمركة التابعين لحزب الطالباني منصب وزير البيشمركة كي يضمن له شق صف القوات العسكرية للطالباني بعد قضاءه على الجناح السياسي لحزب الطالباني عن طريق الاتفاقية الاستراتيجية. الوصول الى السليمانية لطالما كان حلما لحزب البارزاني الذي يتوقع الان بأنه يستطيع عن طريق كسب ولاء قادة بيشمركة حزب الطالباني تنفيذ هدفة. كما أن البارزاني يتخوف من التحاق قوات بيشمركة حزب الطالباني بحركة التغيير و بذلك سيتسيطر حركة التغيير على محافظة السليمانية بالكامل و تستيطع التحرك نحو أربيل و دهوك بسهولة.

 

مركز الاخبار – اصدرت اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري بياناً الى الرأي العام الكردي والوطني، اكدت فيه انسحاب حزبهم من المجلس الوطني الكردي وفكّ جميع ارتباطاته التنظيمية معه. وقال "بذلك يكون حزبنا قد حسم موقفه إلى جانب الدفاع عن شعبنا الكردي ومناطقه واستقلالية قراره والحفاظ على خصوصيته وانتمائه الوطني والعمل على تحقيق حل سياسي سلمي للأزمة السورية"، واضافت "إن حزبنا كان في الفترة الأخيرة يراجع باستمرار مدى جدوى بقائه في المجلس الوطني الكردي الذي بات يقاد وتُدار أموره من قبل قلةٍ من الاحزاب المهيمنة عبر تفويضها من قبل الأوصياء على المجلس ومرجعيته الحقيقية المتجاوزة لإرادة المجلس وقراره المستقل".

حيث جاء في البيان "في ظرف تشهد فيه المناطق الكردية بكافة مكوناتها صراعاً محتدماً في مواجهة القوى الظلامية والتكفيرية وبعض التشكيلات المسلحة الأخرى التي تتغطى معظمها بالمظلة السياسية لإئتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية المعروفة بـ(مجلس استنبول), وفي مناخ سياسي ناضج ومتبلور لقبول التمثيل الكردي المستقل في ترتيبات العملية السياسية المرتقبة انطلاقتها مع عقد مؤتمر جنيف 2 وذلك من خلال الهيئة الكردية العليا, وفي وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى وحدة الصف الكردي وخطابه السياسي وموقعه النضالي من خلال وحدة المجلسين وباقي الكتل والقوى الكردية من خارجهما - يتوّج المجلس الوطني الكردي سياساته المقلقة منذ فترة طويلة عبر هيمنة قوى الوصاية بقرار الانضمام الى إئتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية الذي بات واضحاً ما يمثله من سياسات وتوجهات على المستوى الوطني والإقليمي وما يحمله من جذوة التفكير الطائفي بما فيه الانخراط فيه على المستوى الإقليمي على حساب الثورة السورية واهدافها النبيلة".

وتابع البيان "ان الانخراط في الثورة السورية لا يعني الانخراط في الصراع الطائفي ولا يعني تبني العنف والسلاح ولا يعني رهن الإرادة الوطنية للمحاور الإقليمية والارتهان لسياساتها وقدراتها المالية والدبلوماسية. الانخراط في الثورة يعني الحفاظ على إرادة الشعب السوري وسيادته والاصرار على سلمية الثورة كما انطلقت، والتضحية من أجل سوريا مدنية علمانية تعددية ديمقراطية لجميع أبنائها ومطمئنة لكافة مكوناتها، لا التضحية بسوريا خدمة لأجندات خاصة. هذا هو الانتماء الى الثورة السورية وليس الانزلاق الخطير الى المحاور الاقليمية وصراعاتها وليست العقيدة الكيدية وأحقادها وليست الارتهان الى سطوة الآخرين والتسول على أبوابهم وليست الاستقواء بالقوة الظلامية والإرهابية والمجاميع المسلحة المصطفة أرتالاً على أبواب الممولين للخراب في وطننا كما هو واقع الحال مع معظم مكونات إئتلاف قوى الثورة والمعارضة في استنبول".

وأكد البيان "إن حزبنا كان في الفترة الأخيرة يراجع باستمرار مدى جدوى بقائه في المجلس الوطني الكردي الذي بات يقاد وتُدار أموره من قبل قلةٍ من الاحزاب المهيمنة عبر تفويضها من قبل الأوصياء على المجلس ومرجعيته الحقيقية المتجاوزة لإرادة المجلس وقراره المستقل, متبعةً في ذلك كل الأساليب غير اللائقة في مصادرة قرار المجلس وترهيب وترغيب قواه ومكوناته".

ونوه البيان بأنه "قد يستخف البعض بما آلت إليه أمور المجلس الوطني الكردي ويرمي الكرة باتجاهنا ويحاول إدانتنا بعدم الالتزام بقراره المتعلق بأطر المعارضة السورية وهذا وهنٌ في التركيز على أوضاع المجلس وتغطيةٌ وتورية لما آلت اليه أموره. فهذا القرار نفسه سبق وان التزمنا به ونفذناه عندما كنّا لا نزال نظن أن بوصلة المجلس هي مصالح شعبنا الكردي والدفاع عنه وعن وجوده واستقلالية قراره والمحافظة على إرادته".

وأضاف البيان "إذا افترضنا جدلاً بقبول هذا الاتهام, فماذا عن الانتقائية والعهر التنظيمي في معالجة المجلس لخرق قرارات مؤتمره الاول والثاني وهيئته التنفيذية السابقة ومجلسه الحالي. أين المجلس من قراره بحل كل الأطر الكردية السابقة ومنع تشكيل أي إطار جديد من قبل أحزاب المجلس. وأين المجلس من عضوية أربعٍ من أحزابه في إعلان دمشق والمجلس الوطني السوري وإئتلاف قوى الثورة والمعارضة منها مباشرة ومنها مداورة. ومن قرار مؤتمره اعتبار المجلس كتلة مستقلة من المعارضة السورية تعمل وفق خصوصيتها الكردية وتتعاون وتنسق مع باقي كتل المعارضة جميعها ولا تنضم إليها إّلا في إطار وحدةٍ عامة للمعارضة السورية كلها".

وأردف البيان "أين المجلس الوطني الكردي من حق تقرير المصير والاتحاد الفيدرالي. ومن تبنيه للثورة السلمية والدولة المدنية العلمانية المتعددة القوميات. ومن سوريا دولة لا مركزية سياسياً. ومن ممثليه المنتخبين من قبله في الهيئة الكردية العليا والمجمّدين بقرار لجان أحزابهم المركزية. ومن قرار مجالسه المحلية وهي تتجاوز قيادة المجلس بوقف التعاون والعمل المشترك مع مجلس شعب غرب كردستان في جميع المناطق. ومن زعماء أحزابه وهم يستخفّون بالمجلس وقراراته ويتفرّعنون في الوصاية على المجلس, فمنهم من يعتبر أنه هو المجلس والمجلس هو, ومنهم من يتفضلون على بعضهم البعض في ولائم توزيع المناصب في الإئتلاف ومؤتمراته والحوارات الجارية معه, ومنهم من يعلن جهاراً نهاراً أن له تشكيلات عسكرية ضمن صفوف الجماعات المسلحة المعتدية على المناطق الكردية. أي مجلس هذا ومعظم أحزابه ومكوناته لا يعرفون وارده وصادره وأرصدته ولا أنظمة صرفه. أي مجلس هذا الذي يتحكم في تصويته ثلة من لملمة الازقة".

وأكد البيان "إن المجلس الوطني بعد أن أفرغ من إرادته الحقيقية وحُرّف عن كونه شكلا متقدما لوحدة العمل الكردي, وبعد أن استكملت عملية الهيمنة والوصاية عليه, أعلن أنه سيكون جزءا من الإئتلاف وبرنامجه وسياساته وقراراته وممارساته, وبالنتيجة سيكون على شاكلته, مستهترا بموقف طيف واسع من أحزاب المجلس وإرادة الشعب الكردي في حماية مناطقه والحفاظ على استقلالية قراره. وهذا يستتبع بالنتيجة تجاوز اتفاق هولير وكذلك الهيئة الكردية العليا ويخلق وضعا جديدا يجعل فيه المناطق الكردية مناطق معادية وساخنة أمام جيش النظام وقواته ويفتح الباب على مصراعيه أمام مخاوف الصراع الداخلي في الساحة الكردية ويشرّعن تواجد المجاميع المسلحة بكل تصنيفاتها وحرية حركتها في المناطق الكردية ويحجّم الخصوصية الكردية باتجاه الذوبان في الوضع العام الذي يتطلّع الإئتلاف الى فرضه على البلاد".

واختتم البيان بالقول "بنتيجة مجمل الاوضاع التي آلت اليه أمور المجلس الوطني الكردي في سوريا ومخاطر قراره الانضمام الى الإئتلاف، وبعد اجتماعٍ كامل للجنة المركزية في حزبنا في الداخل والخارج على مدى يومين, حَسَم حزبنا خياراته السياسية والميدانية وقرر الانسحاب من المجلس الوطني الكردي وفكّ جميع ارتباطاته التنظيمية معه، وإعلان ذلك للرأي العام الوطني والكردي. وبذلك يكون حزبنا قد حسم موقفه إلى جانب الدفاع عن شعبنا الكردي ومناطقه واستقلالية قراره والحفاظ على خصوصيته وانتمائه الوطني والعمل على تحقيق حل سياسي سلمي للأزمة السورية عبر عقد مؤتمر دولي يشارك فيه كل السوريين ويستند على قرارات مؤتمر جنيف1 ويتجه بنا نحو سوريا ديمقراطية تعددية يتحقق فيها الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي".

firatnews

من المقرر أن يصل مشروع قانون إنتخابات مجلس محافظة كركوك إلى رئاسة البرلمان العراقي، يوم السبت القادم، ورئيس اللجنة القانونية في البرلمان يصرح أن مشروع القانون حظي بقبول كافة مكونات كركوك من (الكورد، العرب، والتركمان).

في هذا الشأن صرح رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي خالد شواني لـNNA إن اللجنة القانونية أعدت مشروع قانون إنتخابات مجلس محافظة كركوك، وسيتم رفع المشروع إلى البرلمان العراقي يوم السبت القادم ليدخل ضمن جدول أعماله.

كما لفت شواني إلى أن مشروع القانون حظي بقبول كافة مكونات كركوك من (الكور، العرب، والتركمان)، مضيفا في حال مصادقة البرلمان على مشروع القانون فإن إنتخابات كركوك ستجرى قريبا.
-----------------------------------------------------------------
هجار بابان – كركوك
ت: نضال

nna

أشار عضو في مجلس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات إلى أن أحزاب (البارتي، الإتحاد الوطني، حركة التغيير) تجاوزوا المدة القانونية لتقديم أسماء مرشحيها، كاشفا أن مجلس المفوضية يعتزم الإجتماع اليوم لاتخاذ القرار المناسب حول المخالفة السابقة.

أعلن عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات سيروان أحمد لـNNA، أن كل من أحزاب (البارتي، الإتحاد الوطني، حركة التغيير) قدموا في الساعة السابعة من مساء أمس الأربعاء أسماء مرشحيهم لانتخابات مجالس المحافظات في الإقليم، موضحا أنهم تجاوزوا بذلك المدة القانونية ببضعة ساعات، و التي انتهت البارحة في تمام الساعة الرابعة عصرا.

مضيفا: "من المقرر أن يجتمع اليوم مجلس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، لإتخاذ الموقف المناسب حول تأخر الكيانات السياسية المذكورة في تقديم أسماء مرشحيها، و اتخاذ القرار بخصوص آلية تسيير العملية الإنتخابية في موعدها المقرر".

و من المقرر أن يشهد الإقليم في الـ(21) من شهر تشرين الثاني من العام الجاري انتخاب مجلس المحافظات في الإقليم.
--------------------------------------------------------
بلال جعفر- NNA/
ت: أحمد

الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 14:18

علماء يكتشفون جيناً يعمل على محو الذكريات

بغداد/ متابعة الملف نيوز: نجح علماء أمريكيون بالكشف عن جين يمحو الذكريات، وهو ما يعتبره أخصائيون وسيلة فعالة لعلاج الاضطرابات النفسية.

 

فقد تمكن العلماء من التوصل إلى مخزون قدرات هذا الجين الذي أطلق عليه اسم Tet1 جراء تجارب خضعت لها فئران مخبرية، هذا ويؤكد فريق البحث من معهد "الدراسة والذاكرة" التابع لمعهد "ماساتشوسيتس التقني" أن "تفعيل هذا الجين يساعد على التخلص من الذكريات، وعندما قام العلماء بتفعيل نشاط هذا الجين فقدت الفئران شعورها بالخوف إزاء أمور كان من المفترض أن تخشاها، خاصة وأن الباحثين نجحوا بتغيير مخزون الذاكرة لدى الفئران الخاضعة للتجربة".

 

هذا ويأمل العلماء المشرفون على هذه الدراسة أن "تتسنى لهم القدرة على تفعيل Tet1"،لكن العلماء لم يجيبوا على بعض الأسئلة التي تطرح نفسها، حول ما إذا كان التخلص من الذكريات نهائيا وإلى الأبد أم باستطاعة الإنسان استعادتها؟ وكيف للإنسان أن يرغب باستعادة ذكريات لا يعرف أنها موجودة أصلا؟ وما إذا كان تفعيل هذا الجين يؤدي إلى مسح الذكريات الطيبة أيضا؟ مما يجعل هذه الدراسة تطرح تساؤلات أكثر مما تقدم من إجابات.

 

الملفت أن العالم شهد دراسات وبحوثا علمية لعلاج الأمراض التي تؤدي إلى فقدان الذاكرة، فيما يجري المختصون الآن دراسات بهدف التخلص منها.

أوضح د. هجران قزانجي عضو اللجنة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية وممثلها في تركيا , أن الجبهة اتخذت قرارا" بالمشاركة في ألانتخابات البرلمانية التي شهدها إقليم كردستان قبل أيام , للمنافسة على المقاعد الخمسة المخصصة ككوتا للتركمان في برلمان ألإقليم , لأن أصبحت على قناعة تامة أن مسألة بقائها خارج العملية السياسية الجارية في ألإقليم أمر لايخدمها بأي حال, وسيتسبب في ضياع الكثير من المكاسب السياسية منها.

وأوضح قزانجي أن لمدينة أربيل مكانة خاصة لدى الجبهة التركمانية العراقية كونها هي المدينة التي شهدت مولدها وانطلاقتها في ممارسة النضال العلني ضد النظام السابق في العام 1995 , وبعض قيادات الجبهة التركمانية التي تولت المسؤولية بعد سقوط النظام السابق في العام 2003 ارتكبت خطأ فادحا حين قررت نقل المقر العام وكافة المقرات ألأصلية للمؤسسات والدوائر التابعة للجبهة التركمانية من مدينة أربيل الى مدينة كركوك من دون إيجاد ألأرضية الملائمة لهذا ألأمر وهو أمر لم تتمكن الجبهة التركمانية من معالجته حتى اليوم , وكان من المفروض أن لايرتكب مثل هذا الخطأ الذي أتخذ بناء على قرارات متعجلة وغير مدروسة.

وأضاف قزانجي أنه وفي العام 2010 وبمجهود شخصي كبير من جانبه جرى اتخاذ قرار بإعادة افتتاح فرع للجبهة التركمانية في مدينة أربيل وتم اختيار كوادر سياسية تركمانية شابة وكفؤة لتتولى مهمة إدارة هذا الفرع

وتمنى قزانجي من حكومة اقليم كردستان أن تراعي مسألة زيادة المقاعد المخصصة ككوتا للتركمان في برلمان ألإقليم , موضحا أن تخصيص 5 مقاعد فقط ككوتا للتركمان في برلمان ألإقليم , لايتناسب بأي حال من ألاحوال مع حجم الوجود السكاني للمكون التركماني هناك باعتبارهم يشكلون القومية الثانية في ألإقليم , معربا عن تصوره بأن العدد الملائم من المقاعد التي ينبغي تخصيصها للتركمان في برلمان ألإقليم يجب أن لايقل عن 15 مقعدا, ومشيرا" إلى أن هذا ألأمر من الممكن تحقيقه في المستقبل من خلال ألاتفاق السياسي بين الجبهة التركمانية وحكومة ألإقليم.

وعبر قزانجي عن أسفه , كون ألإخوة ألأكراد لم يبادروا إلى ضمان المكاسب السياسية لأبناء المكون التركماني في إقليم كردستان العراق مثلما ضمنوا هم المكاسب السياسية التي تحققت لهم في العراق بعد العام 2003 باعتبارهم يشكلون القومية الثانية في العراق , هذا على الرغم من أن التركمان يشكلون أيضا القومية الثانية في ألإقليم , مبينا أن هذا أمر يعد منافيا" للعدالة لأنهم يدركون جيدا" أن التركمان تعرضوا خلال عهد النظام السابق إلى الظلم والقمع والاضطهاد القومي حالهم حال ألإخوة من أبناء المكون الكردي في العراق وكان ينبغي عليهم أخذ هذا ألأمر بنظر ألاعتبار.

صوت كوردستان: نشرت صحيفة هاولاتي عن محمود محمد العضو في المكتب السياسي لحزب البارزاني قولة أن نوايا الأصوات التي تطالب بتشكيل حكومة ذو قاعدة عريضة في أقليم كوردستان لتقديم الخدمات الى جميع فئات الشعب الكوردستاني عن طريقها هي أقرب من المؤامرة و تعني أنتهاء أو ضعف المعارضة في أقليم كوردستان. هذا المسؤول تحدث و كأن حزبه يريد معارضة قوية في إقليم كوردستان و تحجج بالعملية السياسية و مراقبة عمل الحكومة في خطوة لمنع المعارضة من المشاركة في حكومة إقليم كوردستان.

المسؤول في حزب البارزاني لم يتحدث أن كان فرضهم لحكومة التوافق ذات القاعدة العريضة على المالكي في بغداد هي أيضا مؤامرة من قبلهم على نظام الحكم في العراق. كما أنه تناسى أن في العراق الجميع مشاركون في الحكومة و الجميع معارضون.

حسب المراقبين فأن حزب البارزاني يتخوف من تكرار تجربة الحكم في العراق في أقليم كوردستان أيضا و تجبر المعارضة حزب البارزاني مشاركتهم في الحكم و الاستمرار في نفس الوقت كمعارضة داخل برلمان إقليم كوردستان في ديمقراطية فريدة من نوعها.

حزب الطالباني لا يأتمن لمشاركة حركة التغيير في حكومة الإقليم و يفضل تشكيل حكومة مع حزب الطالباني العميل الموثوق به من قبل حزب الطالباني ومع حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني المسيطر عليه من قبل تركيا الاردوغانية.

 


في حال عدم سدادها من قبل الحكومة المركزية

أربيل: «الشرق الأوسط»
أعلن آشتي هورامي، وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان، أن جميع المستحقات المالية للشركات النفطية العالمية العاملة في الإقليم ستدفع من عائدات حقوله النفطية.

وقال هورامي في تصريح إنه «في حالة امتناع حكومة بغداد عن تأمين حقوق إقليم كردستان الواردة في الدستور الدائم، فإننا سنلجأ إلى خطة بديلة تقضي بتصدير نفط الإقليم واستقطاع مستحقات تلك الشركات من إيراداته». وأكد وزير الثروات الطبيعية أن «الإقليم يؤيد بلا شك أن يتعامل مع بغداد وفق الدستور العراقي الدائم، وقد جرى في مسودة الموازنة العامة العراقية لسنة 2014 والمقدرة بـ150 مليار دولار تخصيص 860 مليون دولار لدفع مستحقات الشركات النفطية الأجنبية العاملة في الإقليم».

ويأتي تصريح هورامي غداة إعلان حسين الشهرستاني، نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، في تصريحات على هامش مؤتمر للطاقة في دبي، أول من أمس، أكد فيها أنه لا توجد محادثات مع الشركات أو مع حكومة إقليم كردستان بشأن مدفوعات النفط، كاشفا عن أن الحكومة المركزية طلبت من إقليم كردستان ربط خط أنابيب جديد بخط يربط بين كركوك وميناء جيهان في تركيا، وذلك بما يسمح لبغداد بقياس مستوى تدفق الخام، مضيفا أن بغداد لم تتلق أي رد.

 

لأول مرة معلمون يهتفون له «بالروح بالدم نفديك يا مالكي»

صورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية لرئيس الحكومة نوري المالكي وهو يلقي كلمته الأسبوعية أمس

بغداد: حمزة مصطفى
رغم شكواه من كون أن بعض تصريحاته «تفهم بشكل خاطئ»، فإن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لم يوضح المقصود من تصريحاته «الصحيحة» في وقت جدد رفضه لـ«المطالب التي يدعو لها المتآمرون على العراق كإسقاط العملية السياسية وإلغاء الدستور». وفي حين أعلن مجلس شيوخ عشائر الأنبار تأييده لـ«مضامين تصريحات المالكي بشأن ما يجري في بعض ساحات الاعتصام من تنفيذ لأجندات خارجية» فإن قياديا في ائتلاف دولة القانون أوضح أن «المالكي يدعو إلى العزل بين ما هو مشروع وما هو غير مشروع».

وقال المالكي خلال احتفالية نقابة المعلمين بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد التي أقيمت على المسرح الوطني وسط بغداد أمس إن «العراق يحتاج الآن إلى التعليم والثقافة في مجالات التربية الاجتماعية، وما معاناتنا اليوم من هذا الإرهاب الأسود الذي لا يميز بين عراقي وعراقي، هي إلا بسبب وجود ثقافة تؤمن بقتل الإنسان والعنف والتهجير وتعويق الحياة على خلفيات طائفية، وعلى خلفيات البعث الذي لم يخجل يوما من تاريخه الأسود».

وفي تقليد كان معمولا به على عهد النظام السابق الذي انتقده المالكي بعنف فقط قلدت نقابة المعلمين العراقية رئيس الوزراء «درع الوفاء»، وسط «الهلاهل وأهازيج (بالروح بالدم نفديك يا مالكي)»، وهو ما يعيد إلى الأذهان الأهزوجة التي تحولت إلى أيقونة خلال عهد صدام حسين وهي «بالروح بالدم نفديك يا صدام» ونالت أكبر قسط من النقد بعد عام 2003.

وكرر المالكي ما كان قد أكده السبت الماضي في محافظة ذي قار بشأن المعتصمين قائلا: إن «الذين يطالبون بمطالب طائفية تعمل يوميا على إثارة الفتنة والطرح الطائفي، وسط ما يحدث في البلاد من تفجيرات يذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء مثل التفجير الذي حدث بمدينة الصدر واستهدف مجلس عزاء، ويقابله في اليوم ذاته تفجير في الدورة وفي نفس اليوم تفجير في منطقة الأعظمية، وفي جامع في سامراء وفي كركوك، فهذا القتل هو للكردي والتركماني والعربي والسني والشيعي والمسيحي». وعد المالكي أن «هذه العمليات هدفها اللعب على دمائنا وعلى جثث الأبرياء»، متسائلا: «من يدعم هؤلاء ويمولهم ومن أي دولة متخلفة جاءوا، ومن أي مكان يؤمن بالتمييز وإلغاء الآخر ومن أين جاءوا بهذه الثقافة؟».

وشكا المالكي من أن «بعض تصريحاته تفهم غلطا، في وقت تصدح حناجر البعض بمطالب تآمريه كارثية على البلد»، مبينا أن «تلك المطالب تهدف إلى إسقاط العملية السياسية وإلغاء الدستور وتكفير أكثر من نصف المجتمع العراقي، والدعوة إلى قتلهم». وعبر المالكي عن «رفضه لتلك المطالب التي تدعو إلى العفو الشامل عن كل البعثيين وعودتهم مع الاعتذار إليهم»، مضيفا: «نحن على استعداد للاستجابة لها، إذ أن هذا الأمر هو من واجبنا، لو كانت شرعية وقانونية». وشدد المالكي على ضرورة أن «تأتي المطالب كما في العالم أجمع عندما يعبر الناس عن إرادتهم بشكل مشروع وصحيح، لكن أن تريدنا أن نعود إلى البعث والقتلة والمجرمين وبأن نسقط العملية السياسية ونرتبط بالأجنبي الذي له حسابات وسياسات ويريد السيطرة على بلدنا، فهذا أمر مرفوض».

من ناحية ثانية، أقر المالكي في كلمته الأسبوعية التي بثتها قناة «العراقية» الحكومية بوقوع أعمال قتل على الهوية في العراق. وقال: إن البلاد تشهد «أعمال قتل على الهوية وعلى الاسم»، مشيرا إلى أن الإرهابيين تمكنوا من وضع «الحواجز» بين أبناء العراق. وأضاف أن «الإرهابيين ودعاة الطائفية من الخارج والذين تعاونوا معهم من الداخل وضعوا بين أبناء البلد الواحد والجسد الواحد الحواجز (...) التي أصبحت تصنف الناس». وأضاف: «أحيانا يمارس القتل على الهوية وعلى الاسم».

وفيما يبدو أنه انقسام حاد داخل ساحات التظاهر والاعتصام بين الجهات التي تسيطر الآن على المظاهرات في الأنبار وبين عدد كبير من شيوخ العشائر فقد أعلن رئيس مجلس شيوخ محافظة الأنبار حميد الشوكة أن «المالكي يقصد جهات نعرفها جيدا نحن في الأنبار وعانينا منها مثلما يعاني منها كل العراق اليوم باسم المظاهرات والاعتصامات بينما تسعى إلى تنفيذ مشاريع مرتبطة بأجندات خارجية وفي المقدمة منها إقامة الأقاليم التي هي بمثابة كلمة حق يراد بها باطل». وكشف الشوكة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عن أن «مجلس شيوخ عشائر الأنبار سيعقد خلال اليومين المقبلين مؤتمرا عشائريا يعلن فيه بوضوح انسحابه مما يجري في ساحات الاعتصام، إذ إننا سبق أن انسحبنا فعليا من الساحات بعد أن أدركنا أنها تحولت إلى مؤامرة كبيرة على العراق وهو ما سوف نعلنه خلال المؤتمر». وأضاف الشوكة أن «من يقصدهم المالكي أطراف معروفة وليس أهالي الأنبار بصرف النظر عن حجم ما تحقق من مطالب للمتظاهرين لأن هذا الأمر ليس فقط مرتبطا بالحكومة بل هو مرتبط من جهة بالمعتصمين أنفسهم الذين يرفضون كل لجنة تشكلها الحكومة وقسم آخر مرتبط بالبرلمان الذي يتوجب عليه إصدار القوانين اللازمة لتقديم الخدمات لكل العراقيين».

من جهته أكد إحسان العوادي، عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المالكي يريد أن يعزل بين من يريد الفتنة ويسعى إليها من على المنابر ومن له مطالب مشروعة أبدت الحكومة استعدادها لتنفيذها». وأضاف العوادي أن «المالكي حرص على استقبال عشائر السعدون (السنية) في الجنوب عندما تعرضت إلى ما تعرضت إليه لكنه لم يستقبل مثلا العشائر الشيعية التي تعرضت إلى القتل والتهجير في محافظة ديالى ليس لأننا تهون علينا دماء الشيعة ولكن لأنه حريص في أن يبدي قدرا عاليا من المسؤولية حيال بعض المسائل الحساسة». وأوضح العوادي أن «هناك أصواتا متشددة من الشيعة أو السنة لكنها لا تمثل الشيعة ولا السنة وبالتالي لا ينبغي اختزال طوائف كبرى بأشخاص مثل البطاط شيعيا وأحمد العلواني أو حارث الضاري سنيا».

الشرق الاوسط

من يوم لاخر تزداد الدماء الطاهرة التي تسيل على شوارع محافظات العراق حيث الاشلاء الممزقة والحرائق المندلعة في الاسواق والمستشفيات والمنازل مصحوبة بالأهات والدموع حيث يزداد عدد الارامل والثكالى والايتام والمحرومين وتولغ الوحوش الكاسرة  بدماء العراقيين لا فرق بين سني وشيعي ومسيحي ويزيدي وصابئي وباقي المكونات للشعب العراقي الذي يتلقى الضربات تباعا لا يعرف اين المفر , لقد جرب الاحتجاج الذي هو حق من حقوقه التي  ينص عليها الدستور العراقي وقوبل بقسوة لا مثيل لها الا في نظام جرى قبره منذ عشرة سنوات وهاهي ذي قار تشهد بذلك بتاريخ 31-8-2013 مع العلم كانت التظاهرات مجازة رسميا من قبل مجلس المحافظة وقد نقلت الفضائيات صورا بشعة لمدرعات سوداء ترش الغازات المسيلة للدموع وحصل اطلاق رصاص حي على المتظاهرين وكانت هناك اصابات وتم نقل الجرحى الى المستشفيات وقد استشهد احد المتظاهرين نتيجة التعذيب . لقد ازداد الشعب العراقي اصرارا ودعت منظمات التنسيق الى تظاهرات جديدة سلمية في جميع المحافظات العراقية  يوم السبت الموافق 5-10-2013 والمقرر ان تتوجه و تلتقي كلها في بغداد . الشعب العراقي يملك كل اسباب الاحتجاج ضد الفساد الامني والاداري والمالي . لقد اصبحت ملفات الفساد العراقي يضرب بها المثل في العالم حيث يحتل العراق المرتبة الاخيرة في سلم الفساد اي اننا سبقنا حتى الصومال في التدهور الاخلاقي والخدماتي وصرفت مليارات الدولارات الامريكية ولم تحل مشكلة الكهرباء والماء الصالح للشرب , الامراض تفتك بالشعب وخاصة السرطانية والتشوه الخلقي نتيجة ما نفثته قوات الاحتلال من سموم الاسلحة التي تم تجربتها في العراق وعلى راسها اليورانيوم المنضب , اما ضحايا الالغام اليومية المتكررة فيعتبر العراق البلد الاول في العالم المزروع بالالغام حيث يصاب الاطفال والفلاحين ورعاة المواشي .ان من اهم واجبات الحكومة هي السيطرة الامنية وحفظ المواطن العراقي من الموت , وهذا اهم واجبات الحكومة التي تفتقر الى وزارة الداخلية والدفاع ولم نسمع بالرغم من الانتهاكات المتكررة يوميا والتي يزداد فيها عدد الشهداء بشكل ملحوظ لم نسمع بمعاقبة مسؤول امني بالعكس من ذلك فالعراق يملك اكبر عدد من حاملي رتبة فريق في العالم واكبر نسبة شهداء في العالم , فالى متى يبقى الدم العراقي رخيصا بهذا الشكل ؟ لو نظرنا الى الدول المتقدمة فهناك  حكومات تسقط اذا قتل مواطن في تظاهرة او في التعذيب او تمت مداهمة البيوت بدون امر قضائي , واخيرا وليس أخرا اذا استمرت الباصات في التاخير في هذه البلدان تحصل ضجة لا مثيل لها في الصحافة والراديو والتلفزيون , هل هناك مبالغة في الموضوع ؟ في هذه البلدان الانسان والحيوان والنبات له مكانة واحترام نفتقده مع الاسف الشديد .
الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 10:06

معالجة الأزمة بأزمة! - محمد واني

طأ استراتيجي بسيط جدا ارتكبه رئيس الوزراء العراقي السابق «ابراهيم الجعفري» غير من مسار السياسة في البلاد وادخلها في اتون ازمات ومشاكل متتالية لم تخرج منها لحد الآن، وانسحب تأثيره عليه شخصيا، حيث افقد منصبيه الرسمي والحزبي وتحول الى كرت سياسي محروق منذ ذلك اليوم، والادهى انه مهد لظهور رجل يكون له فيما بعد الاثر البالغ على تدهور الاوضاع في العراق وهو «نوري المالكي»..

ففي اول خطاب رسمي لـ «الجعفري» بعد توليه الحكم في يونيو من عام 2004 واثناء ادائه القسم الدستوري، خرج عن نص الخطاب المكتوب امامه و تعمد ان يحذف عبارة «الاتحادي الفدرالي» عن «العراق» الجديد في تحد سافر لمبادئ الدستور التي نصت على ان العراق بلد ديمقراطي اتحادي تعددي، مما اثار حفيظة القوى السياسية الرئيسة في البلاد وعلى رأسها التحالف الكردستاني الحليف الذي رأى فيه خطرا محدقا على وحدة العراق واستقراره، واظهار نواياه الحقيقية في اقامة نظام دكتاتوري ديني طائفي في العراق على غرار النظام السياسي في ايران، بأي ثمن حتى ولو كان على حساب الخلاف الطائفي الموجود في العراق، فلا غرو ان تشعل اولى شرارة النار الطائفية في زمنه «القصير» على اثر تفجير المرقدين العسكريين المقدسين عند الشيعة في مدينة السامراء، واستمر في الخطة التي وضعها لنفسه دون ان يبالي بالاصوات المعارضة ويهتم بها، وصدق حدس الاكراد في الرجل الذي بدلا من ان يفيق ويعود عن موقفه السياسي المعادي للعراق الجديد، ويبدي اسفه ويعتذر ويعود الى مبادئ الدستور، راح يخوض صراعا سياسيا مريرا مع الاكراد ويتآمر عليهم من خلال اتفاقه سرا مع القوى والدول التقليدية المعادية للكرد في المنطقة وعلى رأسها «تركيا» بهدف تعطيل مواد الدستور المهمة وعلى رأسها المادة «140» الخاصة بمدينة كركوك المتنازع عليها والمناطق التي سلبتها الحكومات العراقية المتعاقبة منهم بالقوة، وازاء اصرار «الجعفري» على تحدي الاكراد، ومضيه في التآمر عليهم ومناهضة مشروعهم القومي، وتكرار زياراته الى تركيا من دون علم مجلس الرئاسة، اتخذ التحالف الكردستاني ومعه القوى السنية المعارضة قرارا طالبت فيه التحالف الوطني «الشيعي» الحاكم والاميركان بتغييره وتنصيب شخص آخر مكانه، وبعد اصرار القوى المعارضة والاكراد، ومعهم اميركا، رضخت الاطراف الشيعية لمطالبهم خوفا من ان تخسر تأييد التحالف الكردي ــ القوة المهيمنة في الساحة العراقية آنذاك ــ وتفقد مساندتهم في ترسيخ حكمهم «الطائفي»، وانضمامه الى القوى الاحزاب السنية المعادية، واتخذت قرارها اخيرا باعفاء «الجعفري» من منصبه وتعيين نائبه «نوري المالكي» مكانه.. وهنا بدأ العراق مشواره مع المشاكل والازمات والصراعات السياسية والدينية والعرقية واستشرى الفساد في مؤسساته وتشكلت المليشيات الطائفية وتوسعت عمليات القتل على الهوية وازداد نفوذ ايران بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل وتصاعد التوتر بين الحكومة المركزية واقليم كردستان ووصل الى حد المواجهة العسكرية..والادهى ان استراتيجية جديدة ترسخت في السياسة العراقية واصبحت هي القاعدة في التعامل مع الازمات والمشاكل التي تواجهها الدولة وهي معالجة الازمات بالازمات، وكان بطل هذه الاستراتيجية العجيبة هو «المالكي» الذي حاول منذ ان قفز الى السلطة عام 2005 ان يعيد العراق الى سابق عهده من الدكتاتورية والمركزية الشديدة يحكمها فكر ديني متطرف بقيادة «حزب الدعوة» على غرار الحكم في طهران، ولم يكن بامكانه ان يصل الى هدفه المنشود وسط رفض كردي قاطع لاعادة الدكتاتورية والقمع الى الحكم ومعارضة سنية قوية ضد هيمنة الشيعة على العراق، الا باثارة الازمات والمشاكل.. وهذا ما فعله لحد الآن و يفعله الى ان تستسلم القوى والاحزاب المعارضة لسياسته وتخضع لحكمه الطائفي وهي صاغرة.


جريدة"الوطن

الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 10:03

مديحة الربيعي - الخراب الثالث

منذ سنوات الخلق الأولى ونزول الأنسان الى الأرض بدأت فكرة أنا ومابعدي الطوفان تحرك نوازع النفس البشرية,أذ حدثت أول جريمة قتل في العالم على يد قابيل الذي أقدم على قتل أخيه لأنه أدرك تفوقه عليه,فشعر بالدونية والأهانة لان الخالق جل وعلا تقبل قربان اخيه ولم يتقبل منه,فأقترنت قصته بكل من أصبح مثالاً للغرطسة والشعور بأنه أفضل من الجميع في كل شيء

أن فكرة الفوقية والنظرة الى الاخرين على أنهم اقل كفاءة وقدرة وقوة هي التي تسبب الصراعات داخل الاوساط السياسية,ومتى ماعرفت هذه الافكار طريقها الى بلد معين فأنها ستفتح الباب على مصراعيه أمام العواصف التي ستهلك البلاد والعباد ومايحدث في العراق الآن خير دليل على ذلك,فكل واحد من المسئولين والمتنفذين في الحكم ومن يمسك بزمام الأمور يشعر أنه الاقدر والاجدر على ادارة البلاد ويسعى جاهداً الى الأستئثار بالسلطة,والحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب رغم محاولات الجميع الاشارة بالتصريح احياناً وبالتلميح احياناً أخرى على ان البلاد لايوجد فيها مظهر واحد يدل على نجاح المتمسكين بالكراسي,وعلى مختلف الأصعدة فالواقع الأمني في تدهورٍ مستمر حتى باتت شوارع بغداد مهجورة لايعرف الناس من سيعود الى منزله سالماً,ومن سيخرج من منزله للمرة ألاخيرة ولن يعود ابداً؟ وحتى من عاد سالماً يبقى يترقب ليوم مفعم بالخوف والقلق,ليستمع لقصصٍ تحمل في طياتها فجائع تروى على لسان من فقد الأحبة ومن أصبح معاقاً عاجزاً يتمنى الموت في كل لحظة اما بقية الجوانب الاخرى,كالأقتصاد والخدمات فبطبيعة الحال لن تستقر ولن تحقق خطوة واحدة نحو الأمام مالم يتوفر الجانب الامني,وعلى هذا الأساس فأن البلد يعيش حالة من الشلل التام وعلى جميع الاصعدة,ولايوجد دليل واحد على ان هناك املاً في أنفراج الأزمات المتتالية أو الخروج من دوامات العنف التي ليس لها نهاية فلماذا المكابرة والاصرار على التمسك بالمناصب على حساب الوطن والمواطن ؟ ولماذا السعي المتكرر لجر البلاد نحو الهاوية

أن فكرة الولاية الثالثة للحكومة الحالية التي لم تنجز أي شيء يذكر في السنوات الماضية ترسخ فكرة مفادها أن الكرسي قبل كل شي وفوق كل شيء حتى لو كلف ذلك أرواح العراقيين جميعا,وخراب ولايتين خير دليل على ذلك,فكيف سيكون حال البلاد حينئذ اذا ماحصل الخراب الثالث؟

مديحة الربيعي

عمر كوجري

هدية ممثلية المجلس الوطني الكردي في هولير
أكثر من مئتين وخمسة وعشرين ألف من شعبنا في غربي كردستان نزحوا إلى
كردستان، ووصلوا إلى مخيمات العذاب ملؤوا المدارس والجوامع في هولير
وسواها، ولم يرف لهذه الممثلية جفن.
وحينما هبّ أهل هولير هبّتهم العظيمة بنجدة" أهلهم حينما نزحوا ذلك
النزوح الكبير، كنا نحن" الصحفيون" هناك طيلة أيام حملة قناة زاغروس،
نُعتّل، ونساعد البيشمركةالبواسل في حمل السيارات وتفريغها، كان يأتي "
أشاوس" الممثلية للجلوس تحت خيمة الضيافة، يشربون الماء البارد والشاي،
ينادون لكاميرا زاغروس كي تسلّط عليهم "غضبها"، يرطنون بـ " عربية"
مطعّمة بقليل كردية، مبدين" أسفهم الشديد" على حال كردهم، وماهي إلا
دقائق حتى يرحلون، ملوّحين بأيديهم الناعمة لنا نحن" الصحفيون"
العتّالون، وغيرنا من الهنود، والبنغاليين والفلبينيين.


رغم ذلك الألم " الكبير" لم تنشر ممثليتنا بياناً " ترحيبياً"حتى!!
لم يفكّر هؤلاء "المناضلون" التّخلّي ولو عن نصف مرتّبهم، أقلّه " 500$"
عددهم يربو على الستة عشر " مناضلاً"
لم يفكروا أن يجهّزوا ولو طرطيرة بثلاثة دواليب، يضعوا فيها بعض
البطانيات والسّمنة والبرغل لأهلهم النازحين، يضمّوها إلى قوااااافل
القاطرات، يكتبوا على لافتة مجعلكة يتيمة:
هدية ممثلية المجلس الوطني الكردي السوري في هولير إلى شعبنا الجريح!!
شاطرون في تدبيج تصريح عن "جريمة" إشهار اسم نقابة صحفيي كردستان- سوريا"
https://www.facebook.com/emero.koujer?fref=ts


خاص - سكاي نيوز عربية

فيما يتابع الإعلام مؤتمر الاسلاميين في اسطنبول، يعقد اجتماع قيادات في تنظيمات الإخوان المسلمين في دول مختلفة، في مدينة لاهور الباكستانية بعيدا عن الأضواء بهدف وضع خطط العمل لمواجهة ما أصاب التنظيم في مصر.

عنوان اللقاء، الذي يتم برعاية الجماعة الإسلامية في باكستان، هو صياغة خطة عمل متكاملة للتعامل مع الملفين المصري والسوري.

ويناقش لقاء اسطنبول قضايا تتعلق بالجانب النظري للتحديات التي تواجه التنظيم العالمي للإخوان بعد سقوط حكمهم في مصر وكيفية تعبئة منظمات المجتمع المدني والقوى الغربية لدعم عودتهم للحكم على أساس أنهم "اختيار شعبي حر".

أما اللقاء الأهم في لاهور فيبحث الخطوات العملية على الأرض للتحرك، وتحديدا في مصر، لإسقاط السلطة الانتقالية التي تولت بعد عزل محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية .

وكان مؤتمر سابق للتنظيم الدولي استضافته اسطنبول في يوليو الماضي أوصى بعدد من الاجراءات مثل الاستعانة بعدد من رجال الدين المقبولين شعبيا للتعبئة بين مؤيديهم ضد السلطات في مصر، وكذلك ابراز "وجوه معتدلة" في الاعلام والمحافل العامة.

كذلك استمرار الاحتجاجات التي تستهدف تعطيل الحياة العامة في مصر، خاصة في العاصمة القاهرة والمدن الرئيسية الأخرى لإرباك الحكومة الانتقالية وتشتيت جهودها وتوفير مادة للإعلام المتعاطف مع الإخوان للترويج لتدهور الأوضاع في مصر.

تكتيكات جديدة

ومع فشل تلك التحركات في حشد تأييد شعبي متزايد، أو تغيير موقف العالم مما يجري في مصر، تصاعدت وتيرة العنف خاصة في شبه جزيرة سيناء وفي أماكن أخرى في مصر.

ومع الحملات الأمنية المصرية لتطهير بؤر العنف المسلح التي تمركز فيها أنصار الإخوان، من كرداسة في الجيزة إلى دلجا في المنيا، يتوقع أن يبحث المجتمعون في أساليب أخرى للتحرك وفي سبل تمويلها وتنفيذها.

ورغم ذكر الملف السوري، إلا أن أزمة الاقتتال بين فصائل توصف بالإسلامية وقوى معارضة أخرى تجعل وضع الإخوان هناك غير باعث على التفاؤل، حتى الآن على الأقل.

ويبقى مسرح التحرك العملي الرئيسي المحتمل الساحة المصرية، التي يعتبر الإخوان أن سقوط حكمهم فيها يعني انعدام فرصتهم للوصول إلى السلطة في أي من البلدان التي ينشطون فيها في الأمد المنظور.

ولا يعرف بعد ما الذي يمكن أن يلجأ إليه الإخوان في مصر، إلا أن اختيار باكستان تحديدا  التي يعتقد أن ما تبقى من عناصر القاعدة يتمركز فيما بينها وبين أفغانستان يشير إلى أن التكتيكات الجديدة ربما تكون أقرب لممارسات الجماعات التي انبثقت عن الإخوان منذ السبعينيات وحتى نهاية القرن الماضي.

مشاركون

وليس هناك جدول أعمال واضح ومعلن لاجتماعات لاهور، إلا أن نظرة على قائمة المشاركين تشير إلى أن ما يبحثه ربما يكون أكثر أهمية من مؤتمر إسطنبول.

وحسب معلومات مصادر "سكاي نيوز عربية" فمن بين المشاركين:

محمود احمد الابياري ـ الأمين العام المساعد في التنظيم العالمي ـ مصر

ابراهيم منير مصطفى أمين التنظيم العالمي ـ مصري/لندن

محمود حسين حسن ـ عضو مكتب الارشاد، الأمين العام للجماعة في مصر

همام سعيد ـ المراقب العام في الاردن

عبدالمجيد ذنيبات ـ عضو مكتب ارشاد عالمي ـ الأردن

عبدالعزيز منصور ـ اليمن

فارع السويدي ـ اليمن

محمد الحمداوي ـ المغرب

محمد نزال ـ حماس

محمد حسين عيسى ـ الصومال

عبد الهادي اوانج ـ ماليزيا

علي جاويش ـ السودان

بشير الكبتي ـ ليبيا

محمد الحسن الددو ـ موريتانيا

محمد  شقفه ـ سوريا

احمد الدان ـ الجزائر

عبدالفتاح مورو ـ تونس

محمد فرج احمد ـ كردستان

فرزت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية (45%) من اصوات الناخبين في الإقتراع الخاص لإنتخابات برلمان كوردستان في محافظة السليمانية، وحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني في الدرجة الأولى وحركة التغيير في الثانية.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها NNA فإن فرق المفوضية فرزت حتى عصر اليوم الأربعاء، اصوات (67) صندوقا من أصل (153) صندوقا في عملية الإقتراع الخاص لإنتخابات برلمان كوردستان.

كما أشارت المعلومات إلى أنه بحسب تلك النتائج فإن حزب الاتحاد الوطني الكوردستان كان الأول وتلته حركة التغيير.

ومن المتوقع أن تعلن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات النتائج الأولية في عمليتي الإقتراع الخاص والعام لإنتخابات برلمان كوردستان غدا الخميس.   
-----------------------------------------------------------------
شادان حسن – NNA/
ت: محمد

الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 00:47

الولاية الثالثة بلا منازع - واثق الجابري

تمحورت حملتها الإنتخابية على شعبيتها الشخصية وحب الألمان لها, المستشارة الألمانية يناديها شعبها ( الأم ), تفتخر إنها الأفضل منذ توحد الألمانيتين عام 1990م سيما إدارتها ازمة اليورو, صنفت حسب مجلة فوريس لمدة (5 اعوام ) متتالية إنها السيدة الأقوى في العالم, تنافس بلا منازع البارونة (مارغريت تاتشر) من حيث عدد الولايات, حيث اطلقت الأخيرة نظرية تحول الدولة من الحارسة والراعية الى دولة الرفاهية, (انجيلا ميركل) تفوقت على نظرائها في اسبانيا وفرنسا وبريطانيا ولم يعاد إنتخابهم بعد الأزمة المالية, المرأة الحديدة (59 عام ) يرها الشعب سعيدة ويرى نفسه سعيد بها, حصلت على جوائز كثيرة تمنح لشخصيات سياسية في بناء ومد جسور التفاهيم بين الشعوب وإحلال السلام, تزوجت زميلها في الجامعة وإنفصلت ولا تزال تحمل اسم عائلته رغم زواجها من الكيمياوي الألماني (يواخيم زاورو), المشاركة في الإنتخابات وصلت الى 75% مقارنة بالإنتخابات السابقة , نسبة الفقر في بلادها 4%, لم تنتخب لكونها نشرت إعلانات واسعة ولم تستخدم قوتها الشخصية لعسكرة المجمع, رفضت التدخل في سوريا وليبيا, المرأة الحديدية لم يعلو صوتها في قنوات التلفاز للتشهير بالأخرين, ولم تطلق زوجها وتتزوج عليه في فترة حكمها, او تعدد الزوجات كما يفعل اي مسؤول حكومي من الدرجات الخاصة صعوداً, لم تلصق بها او بحزبها شبهة فساد ولم تجري عملية تجميل, فازت بالولاية الثالثة دون وعود بتوزيع الأراضي وتحسين الكهرباء والصولات ضد الإرهاب. نجاحها في الدورتين السابقتين يجعلها مؤهلة للولاية الثالثة, تفوقت بذكائها وشخصيتها القوية وحرصها الوطني على الأزمات الإقتصادية والصرعات القطبية العالمية, حافظت على وحدة دولتين حديثتي العهد, لم تسكن المنطقة الخضراء والشعب في منطقة حمراء, ولم تقوم بتعين أقاربها وحزبها وزوجها على حساب الأختصاصات, لا يوجد في بلدها بيوت حواسم كي تتجول بها وتتخذ منها مادة إنتخابية, نسبة المشاركة في الانتخابات الإلمانية كأنها متقاربة مع انتخابات برلمان كردستان 74.9% في تعبير ديمقراطي ويوم وطني اعتبره ابناء الأقليم , لإنتخاب 27 حزب وأربعة شخصيات, المشاركة الأوسع للشباب والنساء بإرتياح وحرية مطلقة, التعامل جيد مع المواطن بأسلوب حضاري, سارت الأمور بشكل طبيعي بعيد عن لغة العنف والقلق نجاح الإقليم في تجربة الإنتخابات ونسبة المشاركة مثار الإعجاب العالمي والإستغراب العراقي, من مقارنة نسبته مع المشاركين في الإنتخابات المحلية, وما أعلن في بغداد 30% وهذه النسبة متراجعة جداً رغم نداءات المرجعية من خلال قنوات التلفاز ودعوات الجوامع لحث الناخبين, الإنتخابات مرأة للواقع الأقتصادي والأمني, وكردستان استطاعت ان تحصل على قفزات نوعية في الإعمار وانخفاض نسبة الفقر الى 4% بينما في بقية المحافظات ما دون خط الفقر 18% او يزيد والعمليات الإجرامية تحصد الأرواح وأزمة السكن وإرتفاع نسبة الفقر. تخبط الخطط الأمنية وتعطيل المشاريع لأهداف إنتخابية بأسلوب خاطيء, ولّد الصراع بين السلطات وإسقاط هيبة الدولة وفقدان الثقة بالمسؤول من تبادل الإتهامات وظهور ملفات كبيرة من الفساد, يعتقد البعض إنها اوراق رابحة على حساب شعبه, مبتعداً عن لغة الحوار والإنفتاح على الأخر .
التقارب الواضح بين الأقليم والمانيا في المشاركة والرفاهية والأستقرار الأمني والإقتصادي, نتيجته حصول المستشارة على 42% من الأصوات تستلم الولاية الثالثة, وهذا ممتدة من نجاح الولايتين السابقتين في ارض الواقع. النجاح ليس بتعدد الولايات إنما من يكتب له التاريخ في ذاكرة الشعوب من إنجازات ومشاريع وإطروحات واقعية.

 

الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 00:46

سردار حجي مغسو - مقعد

 

كنت راسخاً

فــي الأرضِ

شامخاً عالياً

فــي السماء

تلجأ اليك

العصافيرُ

و يلتقِ تحت ظلالك

العاشقون

قد غدروا بك

أجتثوك ..

اقتلعوك من جذورك

أبعدوك عن حضن أمك

قتلوك ..

سلخوك ..

كسروك ..

جعلوك حطباً رخيصاً

تنتظر الناس لتحملهم

على ظهرك

بأوجاعهم و هموهم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رويدكِ جافة ومهلا ..

اين "السعلاة" التي انسنها ذات يوم" ابراهيم فيدو" ..اين معالج طفوح الجلد والحزازات بتفلاته "غريبوه "..اين سطوة "سمعوه" لدى قرى الجوار من كرد وعرب وشيشان ..اين وداد "سينو" ..اين عقلنة "مسطفى"بالسين .. اين" قاسو الآدي" واخواه ..اين "امين ""وكوكو".. اين "عيسكو" ونخوته الفائضة ,وقبلهم لجهة الذكر اوبعدهم ..اين الحدباء "فاطي مجو" وزوجها "عفدو صافي" ..اين" دوريش رحمي" وحرمه التي ترملت عاقرا فماتت كمدا "ليليه" ثم استدراكا "جويفايّ" ..اين "غزوه" ..اين "مرّوه" ..اين "رحميه" ..اين "حوجّيه" .. اين "هَجِهْ" وبعلها "سينو الاطرش".. ثم اين جارهما" سينو محمد" وامرأته "كِتيه "..بل اين "خاتي نعمو" تمد قرويها بعُدد الفلاحة من زوجها بلا ابطاء.. اين" خلف اوسيه"" وعيديه " ..اين "حسن عَرَبِهْ"...."أينهم "كلهم و.."أينك" انت يا "جافة" !

...لكأني بأحد لم يقطنك وكأنك لم تكوني قط او كأني ب "سمعوه" لم يتفقد على مرآك قبالة بيته على التلة الصخرية قروييه كل ليلة اويمازحهم مطلقا في جلسات على ضفتك من "الجرجب" بل لكأن" الجرجب" يعبر بمياهه تضاريسك وحده اوبلاك وكأني بالكهف الذي همس "ابراهيم فيدو" فيه لل"سعلوة" بعد ان شكها بإبرة ...اتبعيني ! لمْ يكنْ ، ثم لكأن موقع الكهف في "سرسنكه"او"عفرين" او "زوزان "عنك،لاعند قدمِ مُرْتـَفـَعٍ في شمالك الشرقي يا" جافة " يا رقصة الحب وشريان الوفاء لمَ تعثرتِ كل هذا.. اين الجسارة التي كانت تمتحنك.. اين اقتداراتك .. كيف كبوتِ هكذا ..بل كيف انكسرت الآفاق وخبا ـ استغفر الله ـ طاووس ملككِ يا "جافة " ..ألا تنظرين من حولك فها "علوك البوعلاو" تحرر.. ثم "حميّد "،"درداره"، "مشرافة" اضحوا قاب اقواس من رقصة نصرٍ او ادنى .. الا انت لم يبق فيك حتى بعوضة حين زعقتِ فيهم ... اهربووووو!! الاوغاد على الابواب استفيقوا واهربووووو!! اجفلت الجميع فعُدتِ من يد الاوغاد وحيدة ياجافة .. وحيدة ،وحيدة؟! .

شفق نيوز/ أصدرت مؤسسة العرفاء اللبنانية النسخة المترجمة الى اللغتين الكوردية والعربية من كتاب "حياة وذكريات جلال الطالباني" للكاتب الإيراني عرفان قانعي فرد، بحسب ما أوردته وكالة "مهر" الإيرانية .
وتم اصدار الطبعة الأولى من المجلد الأول للكتاب الذي تناول الفترة من 1930- 1966 عام 2009 بواسطة دار نشر العلم في ايران باللغة الفارسية، وطبع هذا الكتاب ثلاث مرات حتى الان.
وعرض الكتاب لاول مرة في معرض الكتاب عام 2009، بتقديم رئيس الجمهورية جلال الطالباني، وازيح الستار عنه في مكتب الاتحاد الوطني الكوردستاني العراقي في طهران.
وبعد نشر المجلد الأول ، قال ناظم دباغ ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني العراقي في ايران ان المجلد الثاني من هذه المجموعة‌ الذي يحتوي على 167 مقابلة‌ و اكثر من 2300 وثيقة فيه نواقص من بينها المباحثات مع احدى عشرة شخصية سياسية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأضف أن المجلد سيطبع في صيف العام المقبل بعد إزالة ‌هذه النواقص واعادة النظر فيه مرة اخرى من قبل المشرف وكبير المنقحين كمال فؤاد.
واشار دباغ بصفته احد المشرفين على هذا المشروع البحثي الى اقبال القراء علي المجلد الاول لهذه المجموعة الذي اصبح في عام 2009 من ضمن الكتب الاكثر مبيعاً في فئة التاريخ المعاصر بحيث وصل بعد تسعة اشهر الى الطبعة الثانية.
وأوضح أن هذا العمل يعتبر جهداً‌ من اجل التأكيد على‌ معرفة الزوايا الخفية للتاريخ المعاصر من جديد وربما اصبح اول خطوة‌ في تقديم تاريخ شفاهي عن كوردستان المعاصر حيث استغرق تجميع ابحاثه المرهقة اربعة اعوام من قبل خبير الابحاث الدكتور عرفان قانعي.
ويشرح المجلد الثاني من ذكريات جلال طالباني الاحداث التي وقعت في الاعوام من 1967 حتى 1989 والمجلد الثالث ايضاً يشير الى الاحداث التي وقعت في الاعوام 1990 حتى 2005.
ويصف الكاتب الامريكي جوناثان راندل في مقدمة الترجمة‌ الكوردية والانجليزية لهذا الكتاب، بأنه من اكثر الابحاث اعتباراً ودقة في تاريخ كوردستان المعاصر ويشير مؤلف الكتاب في المجلد الثاني إلى مسائل مهمة.
ويرقد طالباني في مستشفى بألمانية منذ أشهر بعد أن أصيب بجلطة دماغية وتتباين الأنباء بشأن صحته وفيما اذا كان قادرا على أداء مهامه الرسمية من جديد.
وطالباني من القادة الكورد البارزين الذين قاوموا النظام العراقي السابق على مدى عقود ويتزعم حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني.

ع ص

متابعة: بعد أيام سيكون على حزب البارزاني أتخاذ قرار هام و مصيري حول مشاركة حركة التغيير في تشكيل حكومة إقليم كوردستان من عدمها. و القراران يُشكلان خطرا كبيرا، أحداها على وحدة أقليم كوردستان و الثاني على أحتكار البارزاني للحكم. الأول يهم الوطن و الثاني يهم كرسي الحكم.

أذن حزب البارزاني أمام نارين. أما دفع حركة التغيير لاعلان محافظة السيلمانية اقليما مستقلا أو قبول أنهاء احتكارها لحكومة أقليم كوردستان و الموافقة على شروط حركة التغيير للمشاركة في الحكم. تلك الشروط الذي لم يستطيع حزب الطالباني فرضها على حزب البارزاني.

من الطبيعي أن تطلب حركة التغيير منصب نائب رئيس الوزراء و رئيس أو نائب رئيس برلمان إقليم كوردستان و بعض الوزارات السيادية و غيرها. و من غير المعقول أن توافق حركة التغيير على التحول كما حزب الطالباني الى ذيل لحزب البارزاني و أن تكون مطيعة لكل ما تفعله حكومة يشاركون هم فيها.

و في حالة عدم موافقة البارزاني بمشاركة حركة التغيير في حكومة الإقليم فأن حركة التغيير سوف لن تقبل عندها أي تواجد أو حكم لحزب البارزاني على السليمانية و خاصة أذا ما فاز في أنتخابات مجلس محافظة السليمانية أيضا بعد حوالي 50 يوما من الان.

أما اذا ما لجأ البارزاني الى مشاركة حزب الطالباني فقط في الحكم بدلا من حركة التغيير فـأنها ستعطي واجبا لحزب لا يستطيع تلبية مطالب جماهير محافظة السليمانية التي لا تمتلك أي منصب مهم في حكومة الإقليم و حتى حزب الطالباني صار يدار من أربيل و كركوك. فالمحافظة محرومة من حصتها في أدارة أقليم كوردستان و في حالة استمرار هذه الحالة فأن المحافظة لربما ستتوجه الى الاستقلال عن حكومة الإقليم التي تدار من أربيل و لا توافق على تقسيم سلطات الحكومة مع محافظة السليمانية في حين يشارك هؤلاء في حكم العراق و يقومون بتقسيم السلطات حتى في بغداد.

فأي الحلول سيختارها البارزاني: و حدة الإقليم و أنهاء أحتكار الحُكم و الميزانية و النفط في أقليم كوردستان. أم دفع السليمانية لاعلام أقليم مستقل لهم؟؟؟

حسب سياسة البارزاني المتبعة فأنه سيختار الحل الثاني و سيجعل وحدة إقليم كوردستان ضحية للنفط و الكرسي. أي أنه سيختار التحالف مع حزب الطالباني و لربما الإسلاميين ايضا و يبعد حركة التغيير، لأن حركة التغيير كما يعلم الكثيرون نشأت من أجل أنهاء حكم عائلة البارزاني في الاقليم و هذا الشئ يعرفة حزب البارزاني و شُعب الاستخبارات و الامن التابعة له جيدا.

 

لغد برس/ بغداد: أعلنت حكومة إقليم كردستان, الأربعاء, أنها اشترت 12طائرة هليكوبتر من شركة أمريكية، فيما أكدت أنها ستصل إلى الإقليم نهاية العام  الجاري.

وقالت حكومة الإقليم في بيان تلقته "الغد برس", إنها "طلبت  12طائرة من شركة أمريكية خاصة بصناعة طائرات الهليكوبتر"، مبينة أن "الشركة ستجهز الإقليم بها قبل نهاية العام الحالي".

وأكدت أن "هذه الطائرات ستساعد وزارة الداخلية في حكومة الإقليم بالسيطرة الأمنية الجوية ومراقبة المناطق الجبلية".

من جانبه، أعرب المدير العام لشركة (MDHI) الأمريكية ليان تيلتون، عن سعادته لـ"اختيار حكومة الإقليم لطائرات الهليكوبتر من نوع MD530F بهدف السيطرة الأمنية الجوية للإقليم وكذلك لحالات الطواريء مثل الحرائق"، مضيفا"نتمنى ان تستمر علاقاتنا هذه مع حكومة إقليم كردستان في المستقبل".


http://www.youtube.com/watch?v=Rp1PuffiIrQ

بغداد/المسلة: يظهر مقطع فيديو حديث نشره موقع "يوتيوب"، فتاة سوريّة تتحدث عن ممارستها "جهاد النكاح" بضغط من أبيها، الذي استقدم مسلحين ورحب بهم في بيته وأتاح لهم "جهاد النكاح" مع ابنته الصغيرة، بعدما اقنعها بان ما تفعله سيجعل منها "مجاهدة"، وستنال الثواب والحسنات، وسيكون مكانها الجنة بعد وفاتها.

وتروي الفتاة روان قداح إنّ والدها كان مزارعاً، يعيل عائلة من سبعة افراد قبل انطلاق المعارك المسلحة في سوريا، مؤكدة انه "كان على الدوام متعصباً في افكاره، متناقضاً مع نفسه، ويتعامل بطريقة عنفية ضد كل من يعارضه في الأفكار والمعتقدات".

وتضيف قداح "توثقت علاقاته مع المسلحين الذين بدأوا يترددون على البيت، ثم ما لبث أبي ان وضعني في غرفة معزولة عن المحيط الخارجي، وبعد اسبوعين من العزل طلب مني الذهاب الى الحمام.

تقول قداح "دخل عليّ في الحمّام رجل في الخمسين حاول الاعتداء عليّ جنسياً، فلم يستطع تيل مايريد، فأخذني بقوة الى الغرفة".

وأردفت "كنت أصرخ، وأبي يسمع صراخي لكنه لم يفعل شيئاً حتى فضّ الرجل الغريب بكارتي، ثم بعد برهة من الزمن جاء شخص آخر، وحاول أيضاً الاعتداء عليّ فبدأت أصرخ حتى أُغمي عليّ، وحين شاهدت أبي قلت له لِمَ فعلت هذا؟، فقال أنّه نوع من الجهاد، وكلما ازداد عدد المجاهدين الذي يمارسون الجنس معك، زادت حسناتك، وإذا ما توفاك الله فأنت شهيدة وسيكون مكانك الجنة".

تتابع قداح "وبسبب ممارسة الجنس، أصِبْتُ بنزيف، وطلبتُ من أبي أن يجلب لي الطبيب

، وبعد توقف النزيف حاول شخص آخر ممارسة الجنس معي، فرفضت، فقال لماذا ترفضيني ولم ترفضي حتى والدك حين مارس الجنس معك؟".

تابعت قداح في مقطع الفيديو الذي بثته "الاخبارية السورية"، وموقع "يوتيوب" إنّ "احتمال مارسة والدها الجنس معها ممكن جداً، في لحظات غيابها عن الوعي".

وتسترسل قداح "حاولت أهرب لكن لم استطع لأن الباب كانت تطل على غرفة المسلحين، وحين دخل الجيش السوري النظامي هرب ابي والمسلحون، ثم ما لبثت ان عادت أمي، وحين عاتبتها طلبت مني عدم التكلّم عن هذا الموضوع وهددتني".

تتابع قداح "بدأت أشك إنّ والدتي كانت تمارس (جهاد النكاح) أيضاً مع المسلحين.

وتسترسل قداح "ذات مرة طلب أبي من أمي، أنْ آتي عنده حيث يقيم مع مسلحين، والقصد من ذلك ممارسة جهاد النكاح، فاصطحبتني أمي، لكن عند الحاجز صرتُ أصرخ وطلبتُ مساعدة الجيش للخلاص من هذه المشكلة، فأرسلوني الى مركز الرعاية".

واستجابة لفتاوى دينية، قَدِم الى سوريا العديد من الفتيات من مختلف البلدان العربية، لممارسة النكاح مع المقاتلين في سوريا.

وفتوى "جهاد النكاح"، فتوى مجهولة الهوية، انتشرت على هامش الأزمة السورية منذ العام 2011 إلى الآن، تدعو النساء إلى التوجّه نحو الأراضي السورية من أجل ممارسة نوع خاص من "الجهاد"، أي إمتاع المقاتلين السوريين لساعات قليلة بعقود زواج شفهية من أجل تشجيعهم على القتال، حيث استجاب لهذه الفتوى الكثير من الفتيات.

وثمة من يقول إنّ الداعية السعودي محمد العريفي قد أصدر في ربيع العام 2013، فتوى تتضمن سفر النساء إلى سوريا لتلبية الرغبات الجنسية للمقاتلين المعارضين للنظام السوري برئاسة بشار الأسد.

واشترط العريفي حسب الفتوى المنسوبة له تجاوز أعمار الفتيات الرابعة عشرة من العمر وكونهن مسلمات.

وبعد الانتشار السريع الذي حققته الفتوى المنسوبة العريفي، وتزايد النقمة عليه في الاوساط الشعبية والدينية، نفى العريفي نسبة الفتوى له، وقال إن "حسابه في تويتر لم ينشر هذه الفتوى".

وفكّكت تونس هذا الأسبوع، شبكة من 82 متشدداً كانت تحاول تحريض شباب بغية السفر الى سوريا.

كما اتخذت وزارة الداخلية التونسية اجراءات متشددة لإيقاف سفر تونسيات الى الأراضي السورية بقصد "جهاد النكاح".

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي، في تصريح تابعته "المسلة" ان "أجهزة الأمن التونسية تتبعت منذ فترة شبكة تغرر بالشبان والفتيات للسفر الى سورية بقصد (الجهاد) وتمكّنت من إلقاء القبض على 82 متشدداً وفككت هذه الشبكة"، مشددا على "ايقاف سفر الفتيات من تونس الى سوريا واتخاذ اجهزة الأمن، تدابير خاصة لمنع المغرّر بهن من السفر بقصد جهاد النكاح".

واعترفت الفتاة السعودية عائشة البكري البالغة من العمر 15 عاما، العام 2013، انها مارست "جهاد النكاح" في سوريا مع المقاتلين المسلحين الذي أفتاه بعض رجال الدين السلفيين منذ أكثر من نصف عام.

ونقلت وسائل إعلام عن عائشة بأنها مارست "نكاح الجهاد" مع أكثر من 1000 مجاهد في سوريا من مختلف الجنسيات، معظمهم كان من الجزائر. وعادت الفتاة حاملا حيث صرحت لوسائل الاعلام ان "والد الجنين هو أحد زعماء حركة جبهة النصرة الإرهابية، والتي قضت معه وقتا ليس قصيراً، وكان عقد عليها الزواج المؤقت حسب فتوى (جهاد النكاح)".

صوت كوردستان: في رسالة مفتوحة نشرها اليوم عادل مراد مسؤول المجلس المركزي لحزب الطالباني أكد بأن حزب الطالباني لا يقبل بأن يتحول الى ذيل لاي قوة أخرى و أن أي جهة أو شخص يريد أن يلحق الأذى بالاتحاد سوف يخسر. كما وعد عادل مراد كوادر الحزب المخلصين بأن يرد على أسئلتهم و أن يبين رأية حول الانتخابات البرلمانية في الإقليم في القريب العاجل. و دعا عادل مراد الى عقد المؤتمر الرابع للحزب في القريب العاجل و محاسبة جميع المسؤولين الذي تسببوا بهذة الخسارة للاتحاد الوطني الكوردستاني و وعد كوادر الاتحاد بالاستمرار في مواقفه و أعادة الاتحاد الوطني الى سابق عهده.

تصريحات عادل مراد تاتي في وقت بلغت فيها الازمة داخل صفوف حزب الطالباني ذروتها بسبب فشل الحزب في الانتخابات البرلمانية و ووضع الحزب من قبل بعض أعضاء المكتب السياسي في خدمة مشاريع و سياسة حزب البارزاني. تصريحات عادل مراد هذه تعتبر أتهاما منه لبعض قيادات الحزب بتعريض الاتحاد الوطني للفشل و جعله ذيلا لاحدى القوى السياسية في الإقليم و تاتي لربما يُقصد بها تحويل حزب الطالباني الى ذيل لحزب البارزاني.

صوت كوردستان: مع أن كوردستان لا تزال في مرحلة التحرر الوطني و على جميع القوى جعل ذلك على رأس مهامهم الانية و الابتعاد عن بناء القصور و الفساد و ربط كوردستان بالدول المحتلة، ألا أن قادة إقليم كوردستان يعملون بعكس قوانين الطبيعة و يرون أن بأمكانهم بناء دولة في أقليم كوردستان عن طريق التحالف مع محتلي كوردستان و الاتخاذ من الصراع الاقتصادي الشخصي مهمة رئيسية في حياتهم السياسية.

حتى لو تعاملنا مع الاحزب الكوردية في إقليم كوردستان بنفس عقليتهم و بنفس نهجهم السياسي/ فنراهم هنا أيضا لا يخضعون لقوانين السياسة المعموله بها دوليا.

فأذا فرضنا أن إقليم كوردستان محرر و أن أربيل و السليمانية و دهوك يشكلون اقليما فدراليا حرا من جميع النواحي و أن مهام الحكام في الإقليم هي أدارة دولة على غرار دول العالم المؤمنه بالديمقراطية فلا بد عند ذاك من تقسيم القوى السياسية في إقليم كوردستان أيضا على أساس أفكارهم و برامجهم السياسية.

حسب النهج السياسي المعمول به في الدول الغربية و باقي الدول الديمقراطية من المستحيل أن يتحالف حزب شيوعي أو يساري مع قوة إسلامية تريد أرجاع المجتمع الى الخلف و اضطهاد نصفه، أو أن يتحالف حزب اشتراكي ديمقراطي مع حزب أقطاعي عشائري عائلي. بل نرى في جميع الدول أن هناك تحالفات سياسية على أساس النهج السياسي. فمن الطبيعي أن يتحالف اليساريون و الاشتراكيون و الديمقراطيون و أحزاب البيئة مع بعضهم و في أغلب الدول يشكل هؤلاء تحالفات سياسية مع بعضهم البعض و يقومون مع بتشكيل الحكومة في حالة الفوز في الانتخابات. كما أن الاحزب المحافظة و الدينية و اليمينية يتحالفون مع بعضهم البعض. في حين الاحزب الليبرالية و أحزاب الوسط قد يتمايلون بين الجبهتين.

و لكن أقليم كوردستان لا يخضع لاي قانون سياسي أو اقتصادي أو فكري أو أداري. فحركة التغيير اليسارية الديمقراطية الاشتراكية تحالفت الى الان مع القوى الإسلامية المحافظة على أقل تقدير. أما حزب الطالباني الاشتراكي الديمقراطي فيتحالف مع حزب البارزاني الاقطاعي العشائري المحافظ.

هذه القوى لم تتبلور سياسيا لحد الان و تقوم بتكوين تحالفات تتناسب مع أفكارهم و نهجهم السياسي كما في الدول الاوربية. كأن تتحالف مثلا حركة التغيير مع حزب الطالباني و يتركوا حزب البارزاني يتحالف مع القوى الإسلامية و تترك القوى الصغيرة تختار الكتلة السياسية الأقرب الى نهجهم الفكري.

حتى الان و بعد أجراء أنتخابات برلمانية جديدة أيضا و خوض البرلمان الكوردستاني لأول مرة تجربة المعارضة و الحكومة، نرى أن القوى السياسية في الإقليم تتحدث عن تحالفات غريبة لاعلاقة علاقة لها بأفكارهم و نهجهم السياسي. فنرى حزب البارزاني الاقطاعي العشائري المحافظ يتحدث عن التحالف مع جميع القوى السياسية يسارا و يمينا كي يتجنب النقد و المتابعة. كما نرى حركة التغيير و حزب الطالباني يتحدثان عن تحالفات لا علاقة لها بالنهج و الفكر السياسي لهما.

وهنا نستدل بأن الفكر السياسي لا يحرك القوى السياسية الكوردية في الإقليم و لم يتحولوا الى الان الى جزء من الصراع الفكري العالمي بل أنهم مستعدون للتحالف مع أكبر دولة عميلة و عدوة للكورد من أجل مصالحهم الاقتصادية و الحزبية.

و هذا يعني أن النضج السياسي للقوى السياسية الكوردية لا يزال في الحضيض و تحالفاتهم الدولية و المحلية لها علاقة بالفساد و المال و الصفقات الشخصية و ليس حتى بالحزبية.

و أذا كان وضع القوى السياسية الكوردية بهذا المستوى فأن الأقليات التي تعيش في إقليم كوردستان ليست بأفضل من القوى الكوردية. الأقليات بدلا من الاستقطاب القومي أو الفكري نراهم سلكوا نهج العمالة للقوى الكوردية المحافظة التي لا تؤمن بالحريات السياسية للشعب الكوردي نفسة فكيف ستضمن حريات الأقليات القومية و الدينية في إقليم كوردستان. القوى السياسية للاقليات تتحالف مع قوى كوردية تطمح الى فرض العبودية على الفرد و الشعب الكوردي فكيف ستعترف بحرية الأقليات؟؟؟

و نتيجة لهذا النهج الخاطئ على المستوى الوطني و القومي و السياسي للقوى الكوردية و للاقليات نستدل أن البناء السياسي في إقليم كوردستان لا يزال بدائيا و غير ناضجا و لا يعتمد على قوانين السياسة العالمية. و على اية قوة ترفض أو لا تعترف بهذا النهج الذي تطرقنا اليه عليهم البدء بالاستقطاب الوطني القومي أو السياسي الفكري الملائم و عندها يتضح الفرق بين نهج القوى السياسية في إقليم كوردستان و تصبح الساحة الكوردستانية صاحبة كتل ديمقراطية، يسارية، محافظة برجوازية و دينية أو اية تسميات أخرى لها علاقة بالنهج السياسي يمينا و يسارا.

صوت كوردستان: نشرت قناة ك ن ن التابعة لحركة التغيير شريطا عن حجز صناديق الاقتراع و التلاعب بها في منطقة سوران التابعة لاربيل معقل حزب البارزاني في الشريط يظهر رقم السيارة السيارة الاهلية و نوعها و صناديق الاقتراع التي بداخلها.

لمشاهدة الفلم أنقر على الرابط:

 

http://www.kurdiu.org/hawal/index.php?pageid=133351

بهدف فرز الشكاوى المقدمة لها إجتمعت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية اليوم الاربعاء، في بغداد وفرزت (323) شكوى مقدمة لها.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها NNA فإن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات إستلمت حتى الآن (323) شكوى مقدمة من الاطراف السياسية في إنتخابات برلمان كوردستان، وهي موزعة على الشكل التالي:

محافظة أربيل (91) شكوى، محافظة السليمانية (192) شكوى، محافظة دهوك (40) شكوى.

كما أشارت المعلومات إلى أن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات اجتمعت في بغداد اليوم الاربعاء، بغية فرز الشكاوى المقدمة لها، وهي بإنتظار الشكاوى التي تم فرزها في إقليم كوردستان بغية وضع رقم نهائي لعدد الشكاوى المقدمة في إنتخابات برلمان كوردستان.
-----------------------------------------------------------------
رنج - NNA/
ت: محمد

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 20:32

حليمة المتجددة- سلام محمد جعاز العامري

25/9/2013


لقد قيل قديما الهدوء يسبق العاصفة, ولكن في بلدي العواصف مستمرة, تشتد تارة وتخف أخرى تبعا للأحداث ومتغيراتها, ويبحث سياسيونا عن تهدئة جادة للطقس السياسي للوصول إلى مناخ مستقر.

وهذا ما يتمناه المواطن, فهل نرى ذلك اليوم؟لنا أمل في ذلك, هل نستطيع أن ننسى آثار الرياح المدمرة للساسة؟ شمالية, جنوبية, شرقية, غربيه, مذهبية, شيعية سنية, مسيحية, وما إلى ذلك من المصطلحات التي يحتضنها العراق, تصريحات من تنتج إراقة دماء وتأخير لعجلة التقدم.

في هذا العام, اتصفت النشرة المناخية السياسية بالحرارة الشديدة, فما بين تصريحات وتجريح لأجل تسقيط الآخرين, تظاهرات بعد مطالبات تبدأ بالعادلة, وتنتهي بما يشبه جر العربة إلى الوراء, لإعادة العراق إلى نقطة البداية والضياع, ثم نزلت قطرات رحمة, رشقه من مطر ألحكمه, واللطف الإلهي, لم ينتظر المتعودون على إثارة القلاقل, فهبت أعاصير حكومية تبعتها زوابع علوانيه, ورعد عيساوي, سيول آسنة عن طريق الفضائيات ونشر غسيل متعفن, لم يتعرض لرياح التغيير. فهذا جاهل بعمله وذلك سارق وآخر مهمل, وما بين هذا وذاك الشعب في تيه وضياع.

بعد البرود في العلاقات ظهر لقاء رمزي تعانقت به كل الفصول, الحارة الجافه, والباردة, ومن نفضت أوراقها, في بيت الربيع الذي ينبض بالحياة. ولكن حسد الحاسدين لم يهدأ, فقد تم تبديل الرقم الرمزي, وتم تسميته باسم قديم مستهلك "وثيقة شرف", وهنا نسأل, هل توفرت الثقة بين الفرقاء؟ لقد غاب البعض, فهل يعني أنه لا شرف له؟ لقد قام القادة الحاضرون بإلقاء الكلمات, ارتجالية, ومنها مسطر على وريقات في كل منها حروف مدسوسات, معادة ألف مره, كصناعة البلاستك التي تعود عليها شعبنا العراقي.

وتم توقيع الوثيقة, بالرغم من غياب أشخاص هم أساس في الأزمات, ومن الغريب أن كلمة واحدة, لم تذكر مبادرة رفع الأيادي الجماعية,ولو بالإشارة! وقد يكون ذلك عند البعض ليس مهما فالمواطن يعلم من الذي يجمل روح الربيع, ولا يهم في مبدأ نكران الذات إن سميت مبادرة خزاعيه, نجيفية, جعفريه.

فالأهم الأولى هو استقرار المناخ.

وهنا غرابة أخرى! فبعد اللقاء الأول ساد الهدوء, أما الآن فشهب ونيازك وأعاصير, وكأن مارد الشر قد فهم اللعبة المستهلكة. هل هي رياح ثلجية, ستؤدي إلى تجميد الخلافات, بسبب قرب الانتخابات؟ هل أن عدم حضور البعض سينتج معارضة قوية في المستقبل؟ والاهم هل أن هنالك ثمة أمل في الثقة؟ ولا ندري هل أن هناك شرف مع عدم ثقة؟ ولو كانت الثقة متوافرة, هل نحتاج إلى وثيقة شرف؟ كل ذلك في علم الغيب, فلا يعلم ما بالقلوب إلا الله, مع أن ما ظهر على اللسان وما طفح على قسمات الوجوه, ونظرات العيون, لا يطمئن النفوس.

ولكننا نبقى نردد لنا أمل, فعندما يذوب الجليد وينتهي التجميد, أن يكون مسيطر عليه,كي لا تغرق السفينة والملاحين.

وأسكت عن الكلام فقد يكون ما أقول غير مباح, وستكشف الأمور عندما يحل الصباح, ونرجو أن لا يكون واقعنا كالمثل القديم "رجعت حليمة لعادتها ألقديمه"فعلى ما يبدو أنها لم تمت بالرغم من المفخخات.


أيام قليلة تفصلنا عن اليوم العالمي للسياحة والذي يصادف في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر من كل عام حيث سيكون شعار الأحتفال الأممي لهذا العام هو" السياحة والمياه: حماية مستقبلنا المشترك " ، فبعد التقديرات التي وضعتها الأمم المتحدة لحجم قطاع السياحة والذي بلغ ترليون دولار مع حركة أكثر من مليار سائح سنوياً في عام 2012 في جميع أنحاء العالم و 5-6 مليار سائح محلياً ، نرى من تلك الأرقام بأن سياحتنا تقف على أطرافها لعدم توفر إحصاءآت رسمية حقيقية عن حجم ما تحققه السياحة لدينا بإستثناء أن السياحة المحلية لدينا  تقدر ببضعة مئآت من الآلاف من السواح ممن يقصدون أقليم كردستان وسياحة خارجية تمثلت بمليون وربع سائح الى إيران .. أما المساحة الكبرى من السياحة الى العراق فقد عطلتها العمليات الإرهابية التي ألقت بظلالها السلبية على قطاع العراق السياحي كحال القطاعات الأخرى التي يؤمل منها نقل إقتصاد العراق من الريعي الى إقتصاد مفتوح يتلقى الواردات على إختلافها .

وعلى الرغم من تمتع العراق بأهبى الآثار والحضارات العالمية وما حوته تلك الحضارة من آثار تمثل أهم نقاط القوة في قطاعات السياحة العالمية إلا إننا ، أسفاً ، لم نستطع أن نستثمرها بقوة بالغة على طريق إستقطاب أفواج سياحية هائلة قد تمثل بالنسبة لموازنتنا الشيء الكثير ، فبلدان كثيرة في العالم إعتمدت السياحة كواحدة من أهم مصادر ثرواتها بل في بعض الأحيان تكون هي الثروة الحقيقية الوحيدة لها ، ولكننا على العكس من ذلك لازلنا نسير بطريق خاطيء في عدم توفير المقومات العالمية القياسية للسياحة . فقد أشار عضو لجنة السياحة والآثار النيابية السيد حسين الشريفي ان "السياحة في العراق تمر بأسوأ حالاتها بسبب الأوضاع الأمنية المتردية التي يمر فيه البلد" ، وأن " السياحة في العراق لا تمتلك سياسة سياحية واضحة لكي تنهض بالواقع السياحي الذي يعد العمود الثاني في اقتصاد البلد، وبالتالي نرى ان السياحة في العراق تتجه الى أدنى مستوى لها" كما دعا وزارة السياحة والآثار الى "ايجاد خطة إستراتيجية جديدة لإدارة ملف السياحة في العراق لاستقطاب اكبر عدد من السائحين" .

السياحة حالها حال أي قطاع أخر تحتاج الى تخطيط ستراتيجي يضمن رؤيا واضحة المعالم تخصص لها كل الامكانات المادية والبشرية اللازمة لتطبقها وتوفر لها الخبرات العالمية في مجال الإدارة والتدريب .. السياحة فن كبير لم نحسن إجادته حتى الآن ، ومخطيء من يعتقد أن السياحة ليست لها علاقة بالقطاعات الأخرى من حياة العراقية فكل سائح يدخل العراق يضيف إضافة مادية نقدية ، مهما كانت ضئيلة ، في الميزان المالي العراقي ناهيك عن أن الأهتمام بقطاع السياحة يدفعنا الى تحسين وضع القطاعات الأخرى فالخدمات على إختلافها أن تكون جاهزة كالكهرباء مثلاً وتنفيذ آلية ناجحة في التخلص من كميات النفايات الهائلة التي تطرح يومياً بين الأزقة من خلال نظام رقابي واع ومدرك لضرورة تلك الخدمات في تحسين الواقع السياحي في البلد ، كما أن نظاماً فندقياً معترف به عالمياً ومطارات تتنافس مع أهم مطارات العالم هو من صلب عمل السياحة ، أما في مجال المياه فليس من الغريب مطلقاً أن ربطت الأمم المتحدة المياه مع السياحة في شعارها لهذا العام فلذلك دلائل قوية على أهمية المياه في تحسين الواقع البيئي لأي مجتمع مهما كان فقد ثبت أن السياحة تقدم حلولا سليمة بيئيا، بالإضافة إلى دعم سياسي ومالي في سبيل حفظ لمصادر المياه واستعمالها استعمالا مستداما .

السياحة العالمية اليوم أقتربت من أوج إزدهارها في حين نعاني نحن من واقع مؤلم يستدعي منا إعادة النظر في كل مفاصل السياحة ووضعها تحت إدارة ستراتيجية واعية لأهميتها في دعم الإقتصاد .. إذا ما علمنا أن واردات الإمارات العربية من السياحة بلغت 11 مليار دولار  ومصر توقعت 14.7 مليار دولار لنهاية هذا العام .

علينا ، ونحن نلملم أثارنا التي تناثرت قطعها في العالم بعد 2003 ، أن نعيد هيكلة قطاعنا السياحي وأن نشرك منظمة السياحة العالمية في وضع ستراتيجياتنا التي سنعتمدها مستقبلاً فالعراق لايقل حضارة عن مصر ولكننا نختلف عنهم في عدم القدرة على إستثمار تلك الحضارة ونطوعها في خدمة بلدنا الذي هو اليوم بحاجة لكل قطاعاته لتعزيز دخله القومي.

نشد على يد رجال وزارة السياحة والآثار العراقية وهي تعقد المؤتمر الوطني لتطوير استراتيجية وطنية للسياحة والاثار في العراق بالتعاون مع منظمة اليونسكو ، في محافظة النجف بالتزامن مع اليوم العالمي للسياحة ؛ في أن يتبنوا ، على عجل ،  ستراتيجية متكاملة خاضعة لإستشارات عالمية لتنفذ في هذا القطاع الوطني المهم .

إنها دعوة للجميع " لننفض الغبار وعلامات الخراب عن آثارنا البهية لنظهرها للعالم بشكلها الجديد ، فما أجمل أن نقابل العالم بوجهنا الحضاري الجميل" .. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

13 كتيبة عسكرية تسقط اعترافها بالائتلاف المعارض، وتتوحد مع جبهة النصرة في إطار يحكّم الشريعة ويجعلها المصدر الوحيد للتشريع.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - طرح القرار المفاجئ لعدد من المجموعات البارزة المقاتلة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، رفض الاعتراف بالائتلاف الوطني المعارض وتشكيل إطار جديد يضم جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، شكوكا حول القدرة التمثيلية للمكون الأبرز في المعارضة السورية والذي يحظى بدعم الدول الغربية.

ويضم التشكيل الجديد كتائب كانت منضوية تحت لواء هيئة الاركان العامة للجيش السوري الحر برئاسة اللواء سليم ادريس الذي تعده الدول الغربية صلة وصل مباشرة لها مع فصائل المعارضة السورية المسلحة، علما ان هيئة الأركان ترتبط مباشرة بالائتلاف المعارض.

وأعلنت 13 مجموعة ليل الثلاثاء، بينها جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة وحركة "أحرار الشام" الاسلامية ولواء التوحيد القريب من الاخوان المسلمين ولواء الإسلام المقرب من السعودية، عدم اعترافها بالائتلاف وحكومته المؤقتة، داعية الى "التوحد" ضمن إطار اسلامي يحتكم للشريعة.

وقالت هذه المجموعات في بيان ان "كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع الى الداخل، لا يمثلها ولا تعترف به، وبالتالي فإن الائتلاف والحكومة المفترضة برئاسة أحمد طعمة لا تمثلها ولا تعترف بها".

ودعت "جميع الجهات العسكرية والمدنية إلى التوحد ضمن إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على اساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع".

ويعتبر تشارلز ليستر، الخبير في مركز "آي اتش اس جينز" للأرهاب والتمرد، ان هذا القرار يفرغ المعارضة المسلحة من عدد من مكوناتها الابرز.

ويقول "الخطوة مضرة جدا (بالجيش السوري الحر) لأن هذه المجموعات تمثل شريحة مهمة من المعارضة المسلحة، وتضم افضل مقاتليها".

وتتواجد المجموعات التي وقعت البيان في شكل اساسي في معاقل اساسية للمعارضة لا سيما في شمال سوريا ومحيط دمشق.

ويعتبر ليستر ان ذلك "سيكون له تأثير ملموس على قدرة هيئة الأركان على اعتبار نفسها نواة المعارضة المسلحة".

ويتشارك الخبير في النزاع السوري آرون لوند هذا الرأي. وكتب هذا المحلل السويدي على مدونته "يتعلق الامر بتمرد مجموعة كبيرة من 'التيار الاساسي' على قيادتها المفترضة، والتحالف مع قوى اكثر تشددا".

ويقول الخبير في شؤون المجموعات الاسلامية في سوريا توما بييريه ان هذه المجموعات رفضت قبل عام الوقوف الى جانب جبهة النصرة في مسألة رفض الاعتراف بالائتلاف المعارض.

ويضيف هذا الاستاذ في جامعة ادنبره ان الاتفاق الاميركي الروسي على تدمير ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية، والذي جمد تلويح واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري، دفع ببعض المجموعات المقاتلة الى مراجعة حساباتها.

ويقول "بعد مأزق الاسلحة الكيميائية، فقد بعض المسلحين الامل في ان يتمكنوا من الاستفادة من عناصر ايجابية من التفاهم مع الغرب".

ووافقت دمشق على اتفاق موسكو وواشنطن في 14 ايلول/سبتمبر حول تدمير الترسانة الكيميائية السورية.

وأتى الاتفاق بعد اسابيع على تلويح غربي باحتمال توجيه ضربة عسكرية الى نظام الرئيس بشار الاسد، ردا على هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية قرب دمشق في 21 آب/اغسطس.

وتثير اللهجة المستخدمة في البيان الذي صدر الثلاثاء وانضمام جبهة النصرة الى التشكيل الجديد، مخاوف من تزايد تشدد المعارضة المسلحة.

وطالبت المعارضة المسلحة الدول الغربية مرارا بتزويدها بأسلحة نوعية لمواجهة القوة النارية الضخمة للقوات النظامية، والحؤول دون تنامي دور المجموعات الجهادية التي تحظى بتمويل وتسليح جيدين.

إلا ان الغرب امتنع حتى تاريخه عن تقديم دعم ملموس على مستوى التسليح، خوفا من وقوع هذه الاسلحة في ايدي المتشددين الذين يرتبط بعضهم بتنظيم القاعدة.

ويسلط المحللون الضوء على غياب تنظيم جهادي اساسي ينشط في سوريا هو "الدولة الاسلامية في العراق والشام" عن التشكيل الجديد.

وترتبط الدولة الاسلامية بتنظيم القاعدة، واشتبكت في الاسابيع الماضية مع بعض مجموعات المعارضة المسلحة.

ويعتبر لوند ان غياب الدولة الاسلامية عن التوقيع على البيان قد يعكس رغبة هذه المجموعات "بعزل" هذا التنظيم بسبب اشتباكاته المتكررة مع مجموعات أخرى ذات توجه اسلامي معتدل.

الا ان المحللين يعتبرون ان الخطوة الجديدة ستؤثر على رغبة الدول الغربية بتسليح مقاتلي المعارضة من خلال اللواء ادريس.

كما ستؤدي هذه الخطوة الى تعثر محاولات التوصل الى حل سياسي للازمة السورية المستمرة منذ نحو 30 شهرا، نظرا الى ان الائتلاف المعارض سيفقد بعضا من نفوذه على المجموعات الميدانية.

ويقول الخبير في مركز "كارنيغي" الشرق الاوسط يزيد صايغ "صحيح ان المعارضة لم تكن تحقق تقدما (سياسيا)، لكن فقدانها التأثير سيفرض تحديات اضافية، وقدرتها التمثيلية ستصبح مشكلة اساسية".

رفضت حكومة اقليم كردستان رسميا طلب الحكومة المركزية ربط خط الانابيب النفطية بالشبكة الوطنية مبينه ان الاتفاق الموقع سلفا مع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ينص على ذلك,

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني إن الحكومة المركزية العراقية طلبت من إقليم كردستان شبه المستقل ربط خط أنابيب جديد بخط يربط بين كركوك وميناء جيهان في تركيا وذلك بما يسمح لبغداد بقياس مستوى تدفق الخام.

ومن المتوقع أن تنتهي كردستان من بناء خط الأنابيب الجديد الذي ستبلغ طاقته 300 ألف برميل يوميا وسيمتد إلى تركيا في الأسابيع المقبلة وهو ما سيعزز سيطرة حكومة الإقليم على الموارد المتنازع عليها مع بغداد.

وقال الشهرستاني إنه طلب من حكومة كردستان ربط الخطين قبل محطة الضخ لتحديد حجم تدفقات الخام مضيفا أن بغداد لم تتلق أي رد.

والثروة النفطية في بؤرة الخلاف بين الحكومة المركزية في بغداد والمنطقة الكردية بشأن حقوق السيطرة على الحقول والأراضي وإيرادات الخام.

وتوقفت مبيعات نفط كردستان عبر شبكة خطوط الأنابيب الوطنية بسبب نزاع بين بغداد والحكومة الكردية ولا توجد محادثات بين الطرفين في الوقت الحاضر لحل الخلاف المتعلق بمستحقات الشركات النفطية العاملة في الإقليم.

وقال الشهرستاني على هامش منتدى للطاقة في دبي إنه لا توجد محادثات مع الشركات أو مع حكومة إقليم كردستان بشأن مدفوعات النفط.

وفي ظل رفض كردستان لموقف بغداد التي تقول إنها وحدها صاحبة السلطة في تصدير نفط العراق والتنقيب عنه قرر مجلس محافظة نينوى الأسبوع الماضي منح المحافظ سلطة توقيع الصفقات مع شركات النفط الأجنبية.

وقال الشهرستاني إن نينوى التي تقع في شمال غرب العراق وغالبية سكانها من المسلمين السنة تفتقر إلى الثقل السياسي الذي أتاح لحكومة كردستان المضي قدما في خططها النفطية رغم معارضة بغداد.

وأغضبت إكسون موبيل - أكبر شركة للطاقة مدرجة في البورصة في العالم - حكومة بغداد حين وقعت عقود مشاركة في الإنتاج مع كردستان في 2011 تشمل التنقيب والتطوير في ست مناطق من بينها منطقتان تدعي كل من نينوى وكردستان أحقيتها فيهما.

وتسعى إكسون موبيل الآن لبيع حصتها في حقل غرب القرنة-1 النفطي في جنوب العراق. ورفض الشهرستاني الكشف عن المشترين.

وقال إن إكسون ارتكبت خطأ فادحا حينما تفاوضت مع حكومة كردستان وإن بغداد طلبت من الشركة تقليص أنشطتها في جنوب العراق جراء ذلك. وأضاف أن إكسون ستظل تعمل كمشغل للحقل في الوقت الحاضر.

alkashif

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 20:15

فرار 18 من العمال الكوردستاني من سجن في تركيا

شفق نيوز/ قالت الشرطة التركية الأربعاء إن قوات الأمن تبحث عن 18 من أعضاء حزب العمال الكوردستاني فروا من سجن بجنوب شرق تركيا بعد ان حفروا نفقا طوله 70 مترا.

altوجاء هروب السجناء من سجن خارج مدينة بنجول قبل أيام من كشف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان النقاب عن مجموعة إصلاحات لتعزيز الديمقراطية واستمرار عملية السلام الهشة التي تهدف لإنهاء النزاع المسلح بين الطرفين.

وقاتل حزب العمال الكوردستاني من اجل حكم ذاتي في المنطقة التي يغلب عليها الكورد بجنوب شرق تركيا منذ قرابة ثلاثة عقود في صراع أسفر عن سقوط اكثر من 40 الف قتيل.

ومن بين مطالب الكورد إدخال تعديلات على قانون لمكافحة الإرهاب سيجعل من الصعب سجن من لم يشتركوا في القتال وتربطهم صلات بحزب العمال.

وأدين السجناء الذين فروا مساء الثلاثاء او اتهموا بالانتماء لحزب العمال او مساعدة وتحريض المقاتلين ويعتقد مسؤولون أمنيون انهم يختبئون في منطقة غابات جبلية بإقليم بنجول.

وقال وزير العدل سعد الله ارجين للصحفيين إن أربعة من الهاربين مازالوا على ذمة المحاكمة بينما هناك 14 مدانا، بحسب ما أوردته رويترز.

وتعثرت عملية للسلام بين تركيا وحزب العمال في الأشهر القليلة الماضية واتهم الحزب الحكومة بتأجيل إصلاحات حقوقية يريدها مقابل وقف إطلاق النار.

وأعلن زعيم الحزب المسجون عبد الله اوجلان وقفا لإطلاق النار في مارس آذار مع بدء محادثات مع مسؤولين حكوميين. وبدأ الحزب في سحب مقاتليه من تركيا في مايو ايار لكن المساعي لإنهاء الصراع ضعفت حيث تبادل الجانبان الاتهامات بعدم الالتزام باتفاق السلام.

وتصنف تركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حزب العمال على انه جماعة إرهابية.

ع ص

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 20:14

عشرون عاماً على اتفاق اوسلو ..!- شاكر فريد حسن

مضى عشرون عاماً على اتفاق اوسلو المشؤوم بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين اسرائيل ، تحت الرعاية الامريكية ، الذي وقعه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين ، الذي تم اغتياله وتصفيته بسبب ذلك . وهذا الإتفاق اتاح للكثير من القيادات والكوادر الفلسطينية في الخارج ، وخصوصاً قيادات حركة "فتح" ، وعدد من قيادات الفصائل الاخرى المنضوية تحت لواء منظمة التحرير، العودة الى ارض الوطن في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وقد شكل هذا الاتفاق انعطافة مفصلية تاريخية، ونقطة تحول في مسار القضية الفلسطينية،وتاريخ النضال الفلسطيني وحركة التحرر الوطني الفلسطيني، وأثار الكثير من الأسئلة وردود الفعل العديدة ، وظل حتى يومنا هذا، موضع خلاف في الشارع السياسي الفلسطيني، وبين عدد من القوى الفصائلية الفلسطينية اليسارية ، التي عارضته جملة وتفصيلاً، ورأت فيه اتفاقاً منقوصاً لا يحقق المطالب الفلسطينية العادلة ، واعتبرته تفريطاً وتنازلاً عن الثوابت الفلسطينية التي نصت عليها قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية .

وفي المقابل كانت هناك أحلام وآمال عريضة لدى قطاع واسع من ابناء شعبنا الفلسطيني ، الذين رأوا فيه بارقة امل توصلهم الى نهاية النفق المظلم ، لكن هذه الاحلام والآمال تبخرت كفقاعات الماء ، وغدت اوهاماً بعد مرور عشرين عاماً على هذا الاتفاق ، الذي لم يجن منه الشعب الفلسطيني سوى الاحباط وخيبة الامل . ويمكننا القول ، ان اتفاق اوسلو أحدث ضرراً فادحاً وجسيماً وبالغاً لشعبنا وقضيته الوطنية ولحركة تحرره الوطني ، وعمق الشرخ في الجسد الفلسطيني ، وان آثاره وتبعياته تهيمن على الواقع السياسي والراهن الفسطيني . انه بمثابة تراجيديا يعيش فصولها ابناء شعبنا المعذب والمحاصر ، الذي يئن الماً ،ويتضور جوعاً ومعاناة نفسية يومية ، ولم يكن امامه مناص سوى التعاطي مع اتفاق اوسلو والتسليم به ومسايرته .

ان صورة الحال السياسي الفلسطيني بعد مرور عشرين عاماً على اوسلو تبدو سوداوية وحالكة ، فالمشروع الوطني الفلسطيني تراجع عقوداً الى الوراء ، والسلطة الفلسطينية مجرد فضاء محدود يقع تحت سيطرة الاحتلال الاسرائيلي ، والمناطق الفلسطينية مقطعة الأوصال بالحواجز العسكرية ومحاطة بجدار الفصل العنصري ، والاستيطان يستفحل ويتضاعف ويبتلع المزيد من الاراضي الفلسطينية ، والاغتيالات الوحشية متواصلة ، وحصار غزة متواصل ، وسياسة هدم البيوت واقتلاع الاشجار وتدمير الزراعة الفلسطينية مستمرة ، علاوة على الزج بالمناضلين والنشطاء الفلسطينيين في غياهب السجون والمعتقلات والزنازين الاحتلالية . والأنكى من كل ذلك الانقسام المدمر على الساحة الفلسطينية ، الذي افرزته واحدثته اتفاقات اوسلو .

ان اتفاق اوسلو لم يكن سوى اتفاقاً كارثياً لم يحقق النتائج المرجوة ، وبعد عشرين عاماٌ على ابرامه لا بريق أمل في الأفق باتجاه تغيير الحال الفلسطيني وانهاء الاحتلال البغيض واقامة الدولة الفلسطينية الكاملة السيادة ،وذلك بسبب سياسة الرفض والماطلة والتسويف والتنكر للحق الفلسطيني المشروع ،التي تتبعها حكومات اسرائيل المتعاقبة ، المجافية والمناهضة لما انجزه الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي وتوصلوا اليه في اوسلو . وبدون أدنى شك ان المفاوضات الجارية الآن ، التي تجددت بعد ثلاث سنوات من توقفها وتعثرها ،وذلك بفعل الضغوطات الامريكية والرسائل التي حملها كيري ، هي مفاوضات عبثية ، وتراوح مكانها، ولا أمل فيها .

المطلوب فلسطينيا في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة هولفظ اوسلو ، وتجاوز الخلافات ، وانهاء حالة الانقسام ، وتحقيق المصالحة الوطنية الجادة وفق اتفاق وطني يصون ويحمي المشروع الوطني الفلسطيني ، الذي يلبي طموحات شعبنا في الحرية والاستقلال الوطني ، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصلحة الفئوية الضيقة ، بتعميق الوحدة الوطنية الوطنية الفلسطينية لمواجهة الاخطار والتحديات ، التي تهدد شعبنا وقضيته الوطنية .

 

ان الحديث عن أهمية وفاعلية عقد المؤتمر الوطني الذي أعلن عنه الخميس 19 /9/2013 بهدف التوقيع على وثيقة شرف وكأن الوثيقة المعلنة ستكون الرادع لفاقدي الضمير ولما يجري من فواجع ومآسي، هذا الحديث وعقد مؤتمر لوثيقة الشرف يتصدع لأمور عديدة ، وكأن ما وُقع عليه من اتفاقيات وتعهدات سابقة عبارة عن بالونات هوائية لمجرد ملامستها نور الشمس تتفجر فيصبح عاليها أسفلها، وأسفلها عاليها، وكأن الشرف عبارة عن ورقة مسطرة بحبر يزال بمجرد سقوط قطرات ماء ولا يتذكره آو يتناساه من كتبه ووقع عليه، وكأن الشرف عبارة عن تعهد خطي وليس نابعاً عن ضمير وطني يشعر بالمسؤولية التاريخية عما يصيب المواطنين والبلاد من خراب ودماء بريئة زكية، ولهذا نصرُ ونقول أن الحديث عن النجاح أو الفشل وحتى التوقيع يتصدع أمام الحقائق الدامغة التي سبقت الأعلام والتوقيع لأنه...

1 ـــ : سلبية عدم دعوة القوى الوطنية الديمقراطية والحزب الشيوعي العراقي وكأنهما خارج المعادلة السياسية العراقية بينما يعرف كل إنسان وطني أهمية حضورهما وتأثيرهما السياسي والجماهيري الداخلي والخارجي ولقد علق سكرتير اللجنة المركزية حميد موسى قائلاً " لا الحزب الشيوعي العراقي ولا تجمع "التيار الديمقراطي" قد دعيا إلى المؤتمر، برغم أن أطرافاً عديدة عبرت في وقت سابق عن قناعتها بالدور "المتميز" للشيوعيين وبقية الديمقراطيين في دعم العملية السياسية لبناء دولة العراق المدنية الديمقراطية الاتحادية."

2 ـــ : عندما نتذكر المحاولات العديدة لإنهاء الأزمة السياسية عن طريق الاتفاقيات الجماعية والثنائية التي فشلت فشلاً ذريعاً لردم الهوة وتذليل الخلافات السياسية بين القوى المتنفذة لإنقاذ العملية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة التي ستكون معياراً في التعامل الوطني والعمل على استقرار الأوضاع الأمنية فكل ذلك يجعلنا نتوجس من أي اتفاق جديد ونتوقع أن يكون كما سبقه.

3 ـــ مازال البعض يرث المفهوم الرجعي المبتذل بأنه قادر على كل شيء ويستطيع بمفرده أو ثلة من جماعته أن يقود العملية السياسية بدون الآخرين مع العلم قد علمتنا التجارب أن العمل الجماعي والجهد الجماعي والتعاون الجماعي هو الذي يستطيع تجاوز العقبات والمحن ويصمد في مواجهة من يهدف إلى تقويضه وإنهاء دوره

4 ـــ ثبت لكل إنسان يعيش المحنة الحالية أن هذه العملية التي تم اختصارها على البعض دون أية اعتبارات أن البلاد تحتاج إلى الجهد الجماعي وإلى كافة الأطراف الوطنية المخلصة ودون استثناء فذلك يعتبر تجاوزاً على حقوق القوى الوطنية والديمقراطية وعلى رأسها الحزب الشيوعي العراقي، كما أثبتت الرؤيا أن من يقف بالضد من تعديل قانون الانتخابات نحو الدائرة الواحدة والقائمة المفتوحة إنما هدفه ليس الاستيلاء على مئات الآلاف من أصوات هذه القوة الجماهيرية فحسب بل الوقوف بالضد منها سياسيا وفكرياً وخوفاً من أن يمثلهم في مجلس النواب حتى لو كان نائباً واحداً وليس أكثر، لا بل نقول يرعبهم هذا الواحد الذي سيكون بالتأكيد عين مراقبة بكل مسؤولية ومخلصة ووفية للشعب.

كلنا يتذكر ما أسفرت عليه دعوة السيد عمار الحكيم واللقاء الذي جرى بين الكتل في محاولة لنزع فتيل الفتنة الطائفية لكن دون جدوى فقد ساءت الأحوال أكثر مما هي عليه وشهدت الساحة العراقية حوادث عنف مسلح بمختلف الأشكال وبأساليب متطورة ، وأصبحت التفجيرات اليومية عبارة عن مسلسل تلفزيوني دموي على الرغم من كراهية المواطنين له فقد فرض عليهم بقوة الإرهاب والميليشيات الطائفية وضعف أداء الأجهزة الأمنية أو اختراقها، فليس من المعقول هذا الكم الهائل من التفجيرات اليومية ومئات الآلاف من المنتسبين للشرطة والجيش والاستخبارات وغيرهم، ومئات المليارات صرفت على شراء الأسلحة المختلفة.

إن مؤتمر وثيقة الشرف الذي انعقد في ذات اليوم أعلن عنه وعن نقاطه العائمة والذي خلا من القوى الوطنية والديمقراطية تضمن نقاطاً نتمنى من عميق قلوبنا أن تنفذ ويلتزم بها ويكون الشرف هذه المرة ليس في التوقيع فقط بل بالكلمة والموقف، وقد قيل أنها وثيقة الشرف التي طرحت وقعها الحاضرون وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي نيابة عن حزب الدعوة وإبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني الشيعي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، ولكن نقول بكل صراحة أي مؤتمر هذا دون دعوة القوى الديمقراطية وبضمنها الحزب الشيوعي العراقي ؟ وهل يعني أن هذه القوى وغيرها من القوى التي لم تحضر هذا التجمع ولم توقع على الوثيقة الفضفاضة التي لملمت البعض من المفاهيم العائمة وما جاء في بعض مواد الدستور " بدون شرف "؟! وسوف تجري مطاردتهم بوليسياً وميليشياوياً ويتهمون بتهم في مقدمتها ما صرح به عضو ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود بأن "الأطراف التي تتحدث اليوم في الأعلام عن حرمة الدم العراقي، كان عليها من باب أولى التوقيع على وثيقة الشرف والسلم الاجتماعي التي طرحها نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي والتي تنص احد بنودها على تحريم الدم العراقي بغض النظر عن كونه سنيا أو شيعيا" أو تلاحقهم تهماً مثل أعداء العملية السياسية أو حاضني القوى الإرهابية كما الحال مع أية معارضة أو معارض يسألهم

ـــ ماذا سيكون الموقف من الذين لم يتم دعوتهم ولهم اعتراضات موضوعية ونقدية على البعض ما جاء في الوثيقة؟

ـــ إلى أين سيصل العراق بقيادتكم الحكيمة جداً!!..

أية وثيقة شرف هذه والتي تعني أول ما تعني أن الشرف مفقود وضرورة عودته بواسطة وثيقة الشرف!! ولكن بمجرد خروج البعض من القاعة سيقولون لأنفسهم بلا شكٍ " وهذه ضحكة أخرى " سوف ينشغل بها من ينشغل " والله كريم " على الأيام القادمة.. للعلم لم يحضر المؤتمر كل من مسعود البرزاني رئيس التحالف الكردستاني، وأياد علاوي رئيس العراقية، والمطلك وجبهته إضافة أن أسامة النجيفي حضر ممثلاً عن منصبه ونفسه شخصياً.

نعم لسنا بالمتفائلين ولنا الحق بذلك على الرغم من قول حميد موسى " أنها خطوة ايجابية " فالخطوة إذا كانت مقطوعة ستؤدي إلى نكوص سلبي وهذا ما نخشاه بعد تجاربنا مع البعض من قادة التحالفات والائتلافات وأحزاب الإسلام السياسي وتأثيرات قوى الردة، الإرهاب والميليشيات وبقايا البعث وتدخلات الدول الخارجية، وهذا لا يعني أننا بالضد من أي جهد يبذل للتقارب والتفاهم وإيجاد الحلول المنطقية وليس الهلامية لمشاكل الوضع السياسي وغيره من الأوضاع المتردية وفي مقدمتها الوضع الأمني، ونعتقد أن المؤتمر الوطني الشامل بدون استثناءات وبلا تبجحات ولا مراهنات هو الذي سيفيد العراق بشرط أن تكون النوايا غير باطنية على طريقة " التقية " فالعراق بحاجة إلى المكاشفة والشفافية والديمقراطية والتحلي بروح المسؤولية الوطنية، ونقول ونحن نشدّ على أيدي القوى المخلصة الإسلامية والوطنية ممن وقعت على " ميثاق الشرف!!" إذا استطاعت أن تدفع الذين يستغلون الوثيقة للالتزام بكلمة الشرف من اجل العراق وشعبه فذلك قمة العمل الوطني المخلص، ونعتقد أن الخطوة الصحيحة التي يجب أن تتخذ من قبلهم بدون تردد، رفض الفكرة التي تقوم على اختصار العمل الوطني على من لديه أعضاء في البرلمان الذين نعرفهم ونعرف أكثريتهم ممن لم يحصلوا حتى على ابسط الأصوات لولا قانون الانتخابات الجائر والنذل المصاغ بنذالة لسرقة أصوات الأطراف السياسية الأخرى والذي يُستغل من قبل أولئك الذين لا يريدون خيراً بالبلاد ، عليهم أن يفكروا بأن البلاد صارت خراباً وان الدماء صارت انهاراً وان الاقتصاد أصبح نوادر تُضحك لحد البكاء وان الوضع الأمني المضطرب يقاد من قبل الإرهاب التكفيري والميليشياوي الطائفي بامتياز وهما أصبحا اللاعب الرئيسي الذي يحدد المكان والزمان كيفما يريد ويشتهي وتبقى الأجهزة الأمنية تنتشر وتطوق المناطق المنكوبة بعد كل كارثة دموية وتخريبية أو عملية اغتيال طائفي مثلما حدث في ذي قار والبصرة لعشائر السعدون ومثلما يحدث للمكون الآخر في مناطق من بغداد وديالى وغيرهما، ثم أليس غريباً ولمجرد مرور ثلاث أيام على مؤ تمر وثيقة الشرف ان تبدأ الحملات الإعلامية العدائية بين أطراف رئيسية ممن وقعوا عليها، فها هو رئيس الوزراء نوري المالكي يقول في الناصرية وأثناء تدشين حقل نفطي "بيننا وبين من يطلق الفتاوى الضالة المكفرة ممن يرتقون المنابر ويشتمون أكبر مكون عراقي (في إشارة إلى الشيعة) بحر من الدم" وحسب المقربين انه يعني الاعتصامات والاحتجاجات في المحافظات الغربية والشمالية بأنهم "يطالبون بمطالب غير مشروعة وبإدارة الفتنة" ، أي بحر من الدم بينه وبين الآخرين وبخاصة مع عشرات الآلاف من المسالمين الذين يختلفون معه وليدهم مطالب مشروعة حسب تصريحاته السابقة فلماذا يعود ليتنكر لذالك؟ فإذا كان المقصود بالقوى التكفيرية فهذه لا يهمها سوى القتل والدم ومن جميع المكونات العراقية دون أية استثناءات فعليه ان يفكر أيضاً بالمليشيات الطائفية وعودة عشرات الجثث الملقاة في الشوارع فضلاً عن التفجيرات التي تصيب الجوامع كما هي الحسينيات والمساجد الأخرى، فيرد عليه أسامة النجيفي بالقول إن "تصريح رئيس الوزراء الأخير وتصرفاته بمثابة المسمار الأخير في نعش أية مبادرة أو اتفاق لحفظ السلم الأهلي في البلاد في حال استمرارها" على رئيس الوزراء ان يفكر بأنه رئيس وزراء لكل العراقيين وعلى إسامة النجيفي أن يفكر بأنه رئيس البرلمان الذي يمثل جميع العراقيين.. ألا يشق ذلك الوحدة الوطنية ويظهر الطائفية بشكل غريب بالتعكز على ما يقوم به البعض من كلا الطرفين؟.. وكلا الطرفان معروفان وهما القوى الإرهابية التكفيرية والأحزاب وميليشياتها الطائفية المسلحة.

آخر كلمة نقولها للسيد إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني بدلاً من ذرف الدموع على الشهداء وهو مخلص في دموعه وحزنه نتمنى أن المعني لكل شهداء الشعب العراقي بدون استثناءات طائفية أو دينية أو قومية آو حزبية، نقول بدلاً عن ذلك وهو القائل أن "الجميع سيذهب ومن يبقى هو العراق وتاريخه"كان المفروض الإصرار على دعوة كل الإطراف الوطنية والديمقراطية والمخلصة وبكل ديمقراطية وشفافية، كان المفروض وهو رئيس التحالف الوطني أن يبعد البعض من أطراف تحالفه عن إطلاق التصريحات التي ستؤدي إلى فشل ما اتفقوا عليه، ولعل القول ينفع في مثل هذه الظروف نتمنى أن تنجح وثيقة الشرف في التطبيق والممارسة وان لا تبقى كغيرها مركونة يتغنى بها كل مغني سياسي فاشل لا يملك إلا صوتاً نشازا تقرف من سماعه الأذان وتأنف منه العقول .

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:49

عزيز الكعبي - رأس ألمال في خطر

يجب معرفة ألأسباب الكامنة وراء ألأبتعاد وألعزوف للشريحة ألشبابية عن ساحة ألعمل ألسياسي,
وألآلية ألملائمة لتشجيع األفئات ألشبابية على خوض غمار ألعمل ألسياسي,

ألشباب هم ذلك ألأمل الذي تتطلع إليه سائر ألشعوب وألأمم في مسيرة نهضتها نحو ألغد وألمستقبل، ألشباب هم ألوقود الذي يسير بركب ألمجتمع نحو ألتقدم وألعطاء نحو ألرقي وألأرتقاء، في فكرها وعقلها وروحها وجميع مكوناتها ألجسمية وألروحية، وأي تعطيل في ألمسيرة ألشبابية يعني ألرجوع بركب ألأمة نحو ألخلف عشرات ألسنين وألركون في زاوية ألتخلف وألرجعية حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
ألشباب هم المخزون البشري ألذي نراهن عليه في مقبل ألأيام، فلا يجدر بنا أن ندع ألحبل على ألغارب ولا نحرك ساكناً حيال حالة ألمراوحة وتجميدعزوف نشاط ألشباب ألسياسي لأجل غير مسمى. لا نلقي بتبعات ذلك ألعزوف على كاهل ألشباب بشكل مطلق من دون ألنظر إلى حيثيات ألأمور من كل جوانبها وأبعادها، فهناك تداخل كبير بين ألأسباب وألمسببات، ومن غير أللائق أن نتناول ألنتائج من غير األنظر إلى ألأسباب . نعم، هناك إخفاقات وهناك مراوحة في ألجمود في ألمؤسسة تلك أو الدائرة تلك، وهناك عدم تجاوب وعدم فاعلية من قبل ألمجتمع حيال هذا ألنشاط أو ذاك، وهناك عدم تشجيع أو حتى كلمة طيبة أو على أقل تقدير نقد بناء يشد من أزر ألشباب ألعاملين وينظر لمكامن ألخلل في شخصيتهم ، ولكن لا يبرر على ألإطلاق بحالة ألعزوف وحالة ألقطيعة ، فهناك كثير من ألشباب وكثير من ألطاقات تنشط في ظرف معين .
هناك فهم مغلوط قد يقع فيه بعض ألشباب ألمتحمسين للعمل ألسياسي في أول مشوارهم، وهو عدم فهمهم ألصحيح لما هو ألعمل أصلاً وعدم درايتهم بكونه - ألعمل ألسياسي - يتسم بشيء من ألتضحية بالوقت وألجهد وحتى ألتعرض إلى بعض ألمشكل. وعندما يصطدمون بهذا ألواقع تتولد عندهم ردود فعل عكسية عن ألعمل وحتى عن ألمجتمع، وهذا أمر خاطئ يحتاج إلى توعية وتصحيح بالتحاور وألنقاش ألموضوعي. ومادمنا قد فتحنا ألباب على مصراعيه في هذا ألموضوع بكل شفافية وأنفتاح ورحابة صدر فلا يجدر أن يفوتنا في هذه ألجزئية أن ننتقد ألشباب وإن كان ألنقد في بعض ألأحيان قد يوجع، .

فهناك شريحة شبابية مخلصة أنصهرت في ألعمل ألسياسي منذ حداثة سنها ولم تدخر وسعاً في تقديم ألغالي وألنفيس من أجل ألعمل وأستمراريته ، ووجدت نفسها إلا وهي في ركاب ألمؤسسة ألسياسية وضمن أفرادها

ألمطلوب من ألشباب أليوم وإزاء هذه األتحديات وألأستحقاقات ألكثيرة على ألأرض أن ينخرطوا في مضمار ألعمل ألسياسي من أجل وطنهم ، وأن يلقوا كل تبعات ألماضي خلف ظهورهم، وأن ينظروا للإمام، فإشعال شمعة خير من أن تلعن ألظلام كما يقولون. ألمجتمع بحاجة لطاقاتكم وجهدكم كي تبنوه وتشيدوه بكل حب ومثابرة، ألبناء إن لم يكن صحيحاً وقوياً سرعان ما يتصدع ويكون مصيره نحو ألخراب واألزوال.
أنتم مدعوون أيها الشباب لحمل هذه المسؤولية وإعطائها للأجيال القادمة بكل جد وإصرار على ألتغيير في حقول العمل ألإنساني وألسياسي ، وتنسحب تلك ألمسؤولية على مؤسساتنا ألحكومية وألمدنية بأن تفتح باعها إلى ألشرائح ألشبابية ألواعدة كي يعطوا ويبدعوا ويرتقوا بصروح مؤسساتنا نحو ألأفضل، وعلى شبابنا ألطموح الذي يحمل هم ألعمل ألسياسي أن يبادروا بكل قوة لخوض معترك ألعمل، وهذا للوهلة ألأولى يعد ضمانة حقيقية لسير ألنشاط وحراكه في واقع ألمجتمع.

لقد بلغ ألسيل ألزبى, لِما آل إليه حال بعض شباننا أليافع أليوم, وألذين بتنا نمتعض لرؤيتهم في هذا ألحال؟ وهذا ما دعانا لنكتب ألآن وبكل أسف؟ وما هذا إلا تصوير واقعي لشريحة واسعة من مجتمعنا ألآن, باتت ظاهرة لذوي البصائـِر, ولنبتعد قليلاً عن ألمجاملات وألمحاباة, فلا أَرب لنا فيها. فبعض شباننا الذين هم في أوج الفتوة والعطاء وألطاقة, وألذين هم ثروة هائلة لا تقدر بثمن, ما حالهم أليـــوم؟
عزيز الكعبي

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:48

يوم السلام مصبوغ احمر- عبد الكاظم حسن الجابري

 

عزفت الأوتار أجمل ألحان, وصدحت الحناجر بأحلى الأناشيد, تتغنى بيوم السلام العالمي, وفي كل بقاع العالم, وحَشَدَتْ المنظمات العالمية الرسمية, كمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي, وكذلك منظمات المجتمع المدني جهودا كبيرة لإقامة احتفاليات وفعاليات متعددة ومتنوعة داعيةً لإشاعة السلام وثقافة التسامح والتعايش السلمي.

يوم 21 أيلول كان مختلف في بلدي, فمع ارتفاع أصوات الموسيقى والأناشيد تعالت أصوات الحقد الأعمى وأصوات الجهلة, أعداء الإنسانية تعالت أصواتهم بحزام ناسف وسيارة مفخخة وجسمين عفنين فَجَرا بحقدهم جمع من أبناء الشعب العراقي البسطاء, فلم يستهدف الانفجار موقعا حكوميا او مؤسسة أمنية, بل تجمع لأناس عزل اجتمعوا للعزاء لفقدهم أخ لهم ومن منطقتهم.

حقيقة إن الأمر لا يمكن أن يوصف وهول المصيبة لا يحده تعبير او تحيطه كلمات, فمشاهد الأشلاء المتناثرة, والجثث المحترقة, وصيحة تلك المرأة البسيطة التي كانت تنادي ابنها ولا تعرف بحاله وهي تصحيح بلهجتها الشعبية وبحرقة الأم المفجوعة "يمه عباس مو كلتلك لا تطلع" كل هذه المشاهد يهتز لها كيان الإنسانية, وكل ضمير حي.

صيحة أم عباس اختزال للمشهد القائم من مآسي وآلام, وحرقتها هي حالة كل عراقية مفجوعه بوليدها, وهذه الصيحة هي شهادة حية على ما يحصل في بلد العراق.

انفجار مدينة الصدر صبغ يوم السلام بدماء الشهداء المغدورين, فلم يعد للسلام معنى وأبناء العراق تُقَطَعْ أجسامهم, دون رادع من دين او وازع من ضمير, انحنى السلام أسفا لما حل بتلك المدينة البسيطة التي يقطنها أُناس بسطاء, كل همهم أن يكسبوا قوتهم اليومي ويعيشوا بهدوء وسلام.

إن تفجير مدينة الصدر كشف الوجه الخبيث لمن يحكمون العراق الذين لم يكن همهم إلا أن يقللوا في أعداد الضحايا من شاشات التلفاز, وكأنما لو كان العدد 13 شهيد كما أعلنت وزارة الداخلية يعتبر انجاز لان المصادر الإعلامية والشعبية أشارت إلى أكثر من 70 شهيد سقط خلال التفجير المزدوج, أليس ال 13 شهيد - على افتراض صحة إعلان وزارة الداخلية - مصيبة عظمى ؟

وكان هم المتحدثين من الجانب الحكومي لترقيع موقفهم من خلال إظهار تأسفهم لما حدث بتعابير وجوههم البائسة, أليس التأسف لا يكفي ؟ أليس من العار عليكم أيها المتحدثون الحكوميون أن تحدث هكذا خروقات؟ الم توقعوا ميثاق شرف لحفظ الدم العراقي؟ ولو إني شخصيا اشك في أنكم تملكون شرفاً, حولتم صراعاتكم السياسية إلى مفخخات يومية تعصف بأبناء العراق, ولأخرج عن عادتي هذه المرة وأقول إن صراعكم تحول إلى محرقة يحترق فيها الشيعة دون غيرهم, وانتم تمسكون الزمام – اعني الحكام الشيعة – ولا يمكنكم حماية أبناء جلدتكم, انشغلتم بزيادة أرصدتكم في البنوك العالمية, وتكبير كروشكم وتحسين مؤخراتكم العفنة بملايين الدولارات من أموال الشعب وتركتموه يتلظى بنار المفخخات.

عذرا أيها المحتفلون بيوم السلام العالمي, عذرا منكم فان يومنا دامي, وأشلاءنا مقطعة, وجراحنا نازفة, عذرا لا يمكننا أن نشاركك احتفالاتكم, رغم أنا نباركها لكم ولكن نباركها لكم باشلاءنا الممزقة.

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:46

الوطن...شعر زنار عزم

 

عشقت الوطن ياصاحبي..

منذ بدء الخليقة ..

وعشقت فيه روح الطهارة والاْباء..

وعشقت المرج والزهر فيه والحجر ..

وعشقت هامات الجبال ..

والضوء

والمطر ..

عشقت ياصاحبي..منذ أقدم العصور ..

وعبر تاريخ طويل ..

عشقت الوطن .وهل في العشق

عيب..أو جنون .؟

كانت هناك فتاة ..في عمر الورود .

اسمها الوطن .

أحبها الجلاد يوماً..

أرادها..دمية ..وحقيبة ..

أرادها ..عاهرة في ملاهي الليل.

يستبيح كنوز الطهر ..

وكبرياء الروح فيها ..

أرادها..فرساً..وجورباً ..وحذاء..ووسادة

أرادها لفافة تبغ..وكأس نبيذ..

أرادها غانية ..يمتص منها عبق الحياة ..

أرادها الجلاد راقصة ..

في حانات المجون ..والضياع .

أرادها الجلاد..دمية ..وحقيبة .

ولم يدر الجلاد..

ياصاحبي..

عشق الوطن ..

لايقدر بثمن ...

زنار عزم

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:45

الطريق الى هولير .. زنار عزم.. الجزء الثاني

 

 

عند الظهيرة تجولنا في مدينة دهوك..الواقعة في شمال الأقليم الكردي ..يحيط بها جبال وسفوح وتلال

يزيدان المدينة جمالاً وسحراً ورونقاً..يزورها الكثير من السائحين وباتت معلماً من معالم السياحة والحضارة ..

ودهوك تسمية كردية وتعني ( صاعين .) أو زنة مكيالين..( دو ) و(هوك) حيث كانت المدينة قديماً ممراً

للقوافل والتنقل عبرها ..وكانت القوافل تدفع ضريبة مرورها بصاعين من القمح أو الشعير ..بينما نسب الى

آخرين تسمية دهوك لوجود جبلين علىشكل بيضتين ..( دو)وبالكردية اثنان و( هيك ) أو (هوك) وتعني البيضة

وأيضاً بالكردية ..يمر في المدينة نهرين صغيرين الأول سمي نهر دهوك والثاني سمي هشكرو والذي كثيراً

ما يجف في فصل الصيف ..محافظة دهوك واحدة من المحافظات الأربعة في الأقليم الكوردي والذي يتمتع

بالحكم الذاتي والتي يرتبط بها أقضية وتعج بالمراكز السياحية الخلابة يبلغ عدد سكان المدينة حوالي

(250) ألف نسمة معظمهم من الأكراد وهناك طوائف وأقليات صغيرة تعيش في المنطقة وقد أقيم بقربها مجمعاً ( كمباً)

كبيراً يضم اللاجئين السوريين الوافدين اليها هرباً من نظام القتلة في الوطن السوري وغالبية الهاربين هم من كردستان سوريا

حيث الجوع والموت والخوف والدمار يلاحقهم ..ويسمى ذلك الكمب ب( دوميز) حيث شرحت في الجزء الأول عن رحلتي

الى ذلك المخيم وقصة المأساة لهؤلاء اللاجئين وهروبهم ومعاناتهم وقد وقفت حكومة هولير في كردستان العراق موقفاً

مشرفاً يعتز به الأكراد بشموخ وتقدير موقف الأخوة والمصير والتاريخ.. وموقف القائد مسعودالبرزاني عظيم ومشرف يعتز به الكرد أينما كانو ا..

عند المساء تمت دعوتنا الى حفل فني أشبه بمهرجان ليس الا..أقيم في جامعة دهوك ..وهذه الأحتفالات التي عمت مدن الأقليم بمناسبة الأنتخابات البرلمانية شارك

في هذه الأحتفالات القيادة الكردية في الأقليم ومطربين وعلى رأس هؤلاء الفنانين كانت سفيرة الغناء الكردي ونجمة أراب آيدل

الفنانة (برويز حسين) من المشاركين في الحفل الغنائي ..

حقاً دهوك مدينة رائعة وجميلة وأنا أرنو الى تلك الجبال وقد ذكرتني بنضالات القائد الخالد مصطفى البرزاني ورفاقه البشمركة

الأبطال حيث عجزت الألة العسكرية لحكومات متعاقبة قبل وبعد فترة ذلك المقبور صدام خلال الثورة ..عدنا الى الفندق متعبين ولكننا كنا سعداء وفي ظهيرة

اليوم الثاني توجهنا وزملائي..البعض منهم كانت كرديته أقرب الى لهجتنا الكردية السورية أما الباقي فكان وفي بعض الأحيان أسألهم

عن معاني كثيرة من الكلمات والمفردات ممزوجة ببعض المجاملات والأمثال التي تبعث البهجة الى النفوس ..

توجهنا بالحافلة الصغيرة الى عاصمة الأقليم..(اربيل)أو (هولير) بالكردية ..حيث لها وقع خاص با أعماقي ومشاعري وأحاسيسي..

ولها ذكرى ومحبة واحترام وتقدير يصل الى مستوى الاعجاب والوقوف أمامها بشموخ واعتزاز ..ورهبة أقرب الى السجود..انها

عاصمة الأقليم بكل اعتزاز وفخر ..الحلم والضوء والحضارة والأمل انها عاصمة كردستان كما يقال..

على مشارف المدينة العصرية اربيل وبالكردية هولير وهي ثالث مدن الدولة العراقية بعد بغداد..سيطر على المدينة خلال الحقب المتعاقبة

بالتاريخ الأشوريين والفرس الساسانيين والعثمانيين ..وأصل تسمية اربيل جاءت من التسمية الأشورية للمدينة ..(أربا ئيلو) أي أربعة آلهة

حكم المدينة قادة في التاريخ القديم أمثال الأسكندر الأكبر وصلاح الدين الأيوبي ..وفي العهد الآشوري كانت اربيل مركزاً

لعبادة الآلهة عشتار..والأشوريين كانوا يقدسون اربيل حيث كان ملوكهم يحجون اليها قبل القيام بأي حملة عسكرية أو غزو

وقد فتح المسلمون اربيل وما يجاورها في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على يد القائد الأسلامي آنذاك (عقبة بن فرقد )

ويرجع تاريخ اربيل الى العصر الحجري وحتى العصر الاسلامي ..وفيها أكثر من مئة من التلال والمواقع الأثرية الشامخة اضافة

الى القلعة التاريخية والتي تتحدى الزمن والتاريخ والحضارة في العصر القديم ..في اربيل معالم أثرية رائعة هناك تل السيد والمنارة المظفرية وحديقة الشهيد الدكتور

سامي عبد الرحمن وحدبقة شاندر اضافة الى المصايف والمنتزهات الرائعة الجمال وعلى ذكر المصايف منها مصيف شقلاوة وبير مام

وجنديان وهيران والكثير والكثير من المعالم التي تجلب السائحين ..اربيل مدينة التاريخ وعاصمة التاريخ..انها هولير الكردية

ام الدنيا وقلب كردستان حاضنة الكرد..انها الأم الشامخة كالقدر..انها قنديل الحياة تجولنا..وتاهت بنا الأحلام في مدينة الأحلام

والماضي والحاضر والتاريخ ..انها معالم وابجديات يفوح من أعماقها عطر المحبة والخلود والعنفوان ...ومعقل الفرسان ...

انها روضة العشاق هي في أعماقي ..شيرين ونسرين وميديا وميتان والحضارة ...انها مدينة رائعة بحق..رفعت صوتي

وأنا أرنو الى السماء وفي هذه المرة ..وبصوت مسموع ...

يارب احفظ لنا كردستان ..واحفظ لنا قائدنا مسعود البرزاني واحفظ لنا هولير عاصمة كردستان مدينة الحب والتآخي

والأمل..الرحلة لم تنتهي لأن ذكراها باقية في أعماقي بحر اضاءة وقنديل شوق لن يزول شعاعها من حياتي حينما توجهنا

الى المانيا تطلعت من نافذة الطائرة وأنا أمسح عن وجهي بقايا دموع وأنا أغادر حلماً وحقيقة ..الى الغربة ...

(وفي الغربة أحباب احبهم وأحبوني وهم في الغربة وطني ..)

...زنار عزم ..

 

بالرغم من أن حق الإنتخاب علی حد تعبير الفيلسوف الألماني إيمانویل كانط (١٧٢٤-١٨٠٤) يمكن أن يٶدي الی التعبير من خلال ممارسة الاقتراع العام الی إرادة عامة تقريبية ، إلا أن الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو (١٧١٢-١٧٧٨) يخالف هذا الرأي بحجة أن شعباً من الآلهة قادرعلی أن يحكم نفسه بصفة ديمقراطية وحكم كامل لا يتلاءم مع البشر. مع هذا عليه العمل في سبيل المزيد من التطور نحو إحترام أفضل للإرادة العامة لأنه به تقاس الديمقراطية.

في يوم ٢٢-٩-٢٠١٣ توجه نحو 62 مليون ناخب ألماني إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية. نتائج هذه الإنتخابات تؤثر بشكل