يوجد 1202 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الجمعة, 30 تشرين2/نوفمبر 2012 11:20

بنكي حاجو - تقسيم سوريا حقيقة وواقع

هل سيتم تقسيم سوريا ؟ سؤال يدور على لسان السوريين وفي دول الجوار . في رأي الجواب سهل وبسيط للغاية . لماذا ؟

الجواب هو ان سوريا منقسمة وصارت حقيقة واضحة على ارض الواقع . الا ان الجميع لايريدون سماع ورؤية الواقع والاعتراف به . نفس ردة الفعل التي يراها الاطباء عند مرضى السرطان عندما يتلقون خبر الاصابة بالمرض القاتل ويرفض الواقع وكأن الامر يتعلق بشخص آخر في الاسابيع الاولى من المرض .

لماذا نقول ان التقسيم حصل وانتهى ؟

لأن الانقسام يبدأ بالانسان اولا ومن ثم يصبح حقيقة جغرافية وسيادية لاحقا .

الانقسام ترسخ بالفعل في  نفسية و فكر وعقل وروح الانسان العلوي والسني. العلوي لم ولن يأمن جانب افراد الطائفة السنية لأسباب عديدة اهمها الارث التاريخي الرهيب وكذلك المجازر والدماء التي اهدرت في السنتين الاخيرتين تحت التاثير والشحن الاقليمي المذهبي من ايران وتركيا وقطر وبقية دول الخليج ومصر .

الارث التاريخي يعود الى العهد العثماني السني و لمدة خمسة قرون حيث كان الفرد العلوي مضطهدا ومنبوذا يلوذ باعالي الجبال هربا من القهر والعبودية . هذا التمييز الطائفي استمر حتى الانقلاب البعثي عام 1963 .

في العقود الاربعة الاخيرة من الحكم العلوي لسوريا تعمق التشظي الطائفي ولكن دائما في الخفاء ومن وراء الظهر ونشأت الاجيال على النفسية الانفصامية المرضية متجاوزة التقية التي تشتهر بها كل شعوب الشرق وهو ان الظاهر كان دائما بالضد من الباطن .

في الاربعين السنة الاخيرة كانت ممارسات النظام طائفية حتى العظم ، بينما كانت شعاراته كلها بعيدة كل البعد عن الممارسة ولم يتجرأ انسان واحد البوح بكلمة الطائفية والمذهبية علنا في الوقت الذي كانت الطائفية هو الحديث الوحيد على كل الالسنة دون استثناء ولكن في الخفاء والوشوشةلاسيما لدى افراد الطائفة السنية بحق العلويين بما فيه التكفير والاشاعات التاريخية المغرضة والشتائم وزرع روح الانتقام .

والحل او النية في البحث عن الحل ؟

الحل هو نفسه في كل المعضلات والقضايا الكبيرة والعسيرة وذات بعد تاريخي مليء بالمآسي والكوارث . الحل يبدأ بالانطلاق من ارض الواقع والاعتراف بالحقائق والمكاشفة والتصالح مع التاريخ وهو الكفيل باطفاء نار الاحقاد التي لاتزال تشتعل في اعماق النفوس وتطهيرها من نوازع الانتقام .

ماذا عن الانقسام العرقي بين الكرد والعرب ؟

النظام ومن خلال الفتنة التي زرعها من خلال مخطط التعريب في المناطق الكردية فتح جروحا عميقة في الانتماء الوطني لدى الكرد. هذه الفتنة العرقية تعمقت اكثر من خلال الصمت والسكوت الكامل للطيف العربي ازاء هذه الجريمة البشعة طيلة تلك العقود . هذا السكوت والذي يُعتبر علامة الرضا لايزال ساريا حتى الآن وبشكل خاص لدى كل المعارضات السورية والتي هي في نفس الوقت دليل ساطع على الفكر العرقي الشوفيني السائد لدى العرب السنة .

امام هذا الواقع الخطير تأتي مجازر سري كانية ــ راس العين ــ على يد الجماعات المسلحة ضد الكرد والتي ترفع الشعارات القومية العنصرية العروبية والتي ستؤدي الى الانقسام في العقل والروح لدى الانسان الكردي ايضا كما هي حقيقة واقعية لدى الفرد العلوي كما ورد اعلاه .

هذ الروح الانقسامية العرقية ايضا قد تصل الى نقطة اللاعودة اذا استمر الساسة والمثقفون بالاستمرار في التهرب من الواقع وعدم تسليط الاضواء على الحقائق الصارخة.....النعامة لم تنجو ولا مرة واحدة من الاستفادة من كومة الرمل ...............

27 11 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

  

أبرز محطات البترول التي غيرت الحياة في العالم- د . بيوار  خنسي – باحث جيولوجي

 

القسم الاول:

 

 

1-  تواجد أثار وبقايا  رشوحات النفط والغاز  الطبيعي في  الكثير من المناطق وعلى امتداد الاحزمة النفطية في  العراق ومنها في منطقة الشرق الاوسط ،وفي سواحل بحر قزوين ، حيث وجدت بحيرات خام النفط في منطقة مندلي (النار الازلية في كركوك ) قبل ظهورالبشرية على كوكب الارض ،واستعمل  نوح عليه السلام   القير في طلي السفينة ،وكما استخدم  المصريون القدماء الزيت الصخري – النفط والقير في تحنيط موتاهم ،واستفاد  منه الفينيقيون في طلي السفن، وأستخدم البيزنطيون في القرن السابع في الحروب التي كانت تشتعل النفط الخام فوق سطح الماء وتسمح بأحراق اساطيل الخصم .

2-  نجح  الباحثون في عام 1840 من استخراج الزيت من الفحم وتمكنوا من انتاج حوالي 6000 غالون في اليوم( حوالي142 برميل في اليوم ) حيث ان البرميل  =42 غالونأ امريكيا . 

3- اشار البروفيسور سيليمان في تقريره عن النفط عام 1855 ، بأن البترول يمكن  ان  يحل محل  زيت الحوت النادر والغالي الثمن الذي كان يستخدم انذاك لتشغيل فوانيس عمال المناجم ، هذا ما شجع الحداد الحفار المعروف( ويليام سمث) من صنع معدات والانابيب والمثقب الذي يعمل بواسطة المحرك البخاري واستخدمه (درايك) تلك  الادوات في حفر في بلدة تيتوسفيل في ولاية بنسلفانيا بئرأ في 27 أب 1958 واكتشف النفط على عمق 21 مترا ، وشكل ذلك الاكتشاف ثورة  في احداث تغييرعميق في الاقتصاد العالمي . ازداد عدد الابار في عام 1860 الى 74 بئرأ في تلك المنطقة، وانتج حوالي509000 برميل في العام مما انعكس تأثيرها على ظهور المدن وتوسعها بسبب الانارة ، حيث قفزعدد سكان تيتوسفيل من 400 الى 10000 نسمة خلال خمسة سنوات.

4-اقامة 15 من المصافي الاولى البدائية في عام 1860 بعد اكتشاف النفط بعام ،وارتفع عدد المصافي الى 60 بعد 3 سنوات ، نتيجة ارتفاع  طاقة الانتاج  الى حوالي 300 برميل في اليوم ،وكانت سعر البرميل الواحد تقدر بحوالي 20 $  في عام 1859 ، ألا انه انخفض بشكل مفاجئ الى 10 سنتات في عام 1862 نتيجة تسرب المعلومات على عدم قابلة الابار المنتجة للنضوب.

5- تطورت شبكة السكك الحديدية واخترقت كامل المنطقة النفطية المنتجة في عام 1863،واصبح السائل الثمين ينقل بواسطة المقطورات قبل ان كانت تخزن نفط الخام في برميل خشيبة التي كانت تستعمل لغرض التجارة والربح .اقام خطآ من الانابيب ( قطر الانبوب 5,08سم) ،وكانت تلك الخط  توصل النفط من المناطق المنتجة الى المصفاة ثم الى القطار، وتمكنت شركة الخطوط الحديدية من نقل أكثر 1،5 مليون برميل من البترول خلال عام 1863.  قامت احدى الشركات في عام 1865 بصناعة براميل النفط ، اضافة  الى صناعة الخزانات الكبيرة وصناعة المقطورات الخاصة بنقل البترول.

6- تأسيس شركة ستاندرد اويل في عام 1870 براسمال مقداره مليون دولار الذي كان  يستقبل يوميآ 60 عربة التي كانت تنقل البترول من  كليفلاند الى نيويورك ،وتم بيعها البترول في نيويورك وارسل الزائد  عن الحاجة المحلية الى اوربا . استطاع  جون روكفلر – صاحب  شركة ستاندا اويل ان يضمن لنفسه السيطرة على 95% من السوق العالمية للبترول خلال الفترة  مابين عام 1872-1877، وحققت الشركة ارباحآ تصل الى مليون دولار في عام1873  وارتع الارباح الى 3،5 مليون دولار في عام 1875 ،والى 70 مليون دولار في عام 1882 بعد ان تمكنت شركة ستادارد اويل من شراء ممتلكات شركة خطوط انابيب نقل النفط، وتمكن رئيس الشركة من تصفية 33 مليون طن  من مجموع الانتاج الامريكي البالغ 36 مليون طن ( الطن الواحد=7،4برميل )، اضافة الى احتكار التوزيع والتصدير الى اوربا وآسيا .

7-تمكن الشركة من تخفيض سعر كلفة  انتاج وتصفية النفط الخام نتيجة وضع تقنيات جديدة للتصفية ، مركزية المشتريات ، تخزين الناتج الخام ، النفل المجمع ، التوزيع والتصدير .

8- افتتح في امريكا مصرفا في عم 1870 من قبل ( اندرو  ) الذي تمكن من استثمار امواله في مجالات الفحم ، السكك الحديدية ، التأمين ، الزجاج ،البترول في عام 1901 بعد ان اخبره ( غافي) المعروف بالتنقيب عن النفط في ولاية تكساس وفي خليج المكسيك ، وبعدها تم أنشاء شركة ( كولف) الذي تمكن من اكتشاف النفط في عام 1906 في ولاية اوكلاهوما ، وتمكنت من اقامة اول محطة خدمات للسيارات ،مما افتتحت ابواب جديدة واصبحت شركة كولف المنافس الرئيسي لشرمة ستاندارد اول.

9-  اقام ثلاثة شركاء ( حاكم تكساس ، تاجر الماني ، وخبير  يتقن مهنة البحث عن النفط الذي كان يعمل لدى شركة ستاندارد اول) من اقامة  شركة ( تكساكو) وتمكنت الشركة من شراء النفط الخام في السوق المحلي ،ومن اكتشاف حقل في منطقة سورليك ، واصبح ينتج حوالي 5% من مجموع الانتاج الامريكي .

10- استخدم خام النفط  في منطقة باكو المطلة على بحر  قزوين منذ زمن بعيد في الانارية الابدية في هياكل المذهب الزرادشتي في المنطقة ، وكان الفلاحون يحفرون بأيديهم آبارآ صغيرة  يخرج منها خام النفط الذي كان يستخدمونه لتزييت عرباتهم القديمة ،كما واستخدم خانات باكو البترول كوسيلة للأنارة .بعد نشرخبراستخدامات النفط في باكو ،ارسل  قيصر روسيا  جيشآ لغزو باكو في عام1807.وصلت الى باكو اول حفارة بخارية امريكية    في عام 1870وتمكنوا من تفجير النفط بسرعة وسهولة على عمق 35 مترآ. استولى قيصر روسيا على  الاراضي النفطية في باكو، وفي عام1873 باع تلك الاراضي في سوق علني بمبلغ 6 ملايين من الروبلات الذهبية والتي اشتراها تاجر سويدي، الذي تمكن في عام 1875 بأنشاء اول مصفاة لها في باكو ،وتم نقل خام النفط من باكو الى بحر البلطيق، وتم تحسين نوعية  البترول في مصفات باكو بفضل الخبير الكيميائي ( الفريد نول)  من ايجاد وسيلة لأستبعاد الكبريت من خام النفط اثناء عمليات التصفية.

11- اقام  احد افرد اسرة روتشيلد الفرنسي من انشاء خط انابيب من باكو( حقول النفط ) الى ميناء باطوم المطلة على البحر الاسود ،وتمكن  من نقل خام النفط الروسي بحوالي 10 مليون طن من النفط الخام الى اوربا في عام 1885 ، مما  اصبح  النفط الروسي منافسآ كبيرآ لشركة ستاندارد اول.

 

12- تمكن الهولندي( كيسلر) من اكتشاف النفط في  جزيرة سومطرة ،وأسس في عام 1890  الشركة الملكية الهولندية للبترول برأسمال بلغ 1،2 كولدن( العملة الهولندية) . بدأ  انتاج النفط في  اندونيسيا عام 1894 ، نضب البترول في جزيرة سومطرة عام 1898 ،وادت ذلك الى انهياراسهم الشركة الملكية الهولندية.اكتشف كيسلر النفط من منطقة اخرى مجاورة لجزيرة سومطرة ،ولكن الكمية لم  تكن بقدرالآمال .

13- حصل ويليام كنوكس دارسي البريطاني في عام 1901 في الحصول على أمتياز خاص للتحكم بالنفط في ايران لمدة 60 عامآ( الاستخراج والتوزيع) في ايران في عهد الشاه .كلف دراسي عالمآ جيولوجيآ لامعآ يدعى ( رينولدز) الذي تمكن من اكتشاف  النفط في ايران على عمق 15 مترا من سطح الارض في عام 1906 ، وكانت هذا الانجاز ثورة غيرت مصير البلد كله ( ايران ).

14- اسس ماركوس صموئيل في عام 1897 ( شركة شيل للنقل والتجارة) التي تخصصت في نقل البترول من روسيا الى آسيا ومن  ثم الى اوربا ، وصلت اسطول صموئيل الى 30 ناقة نفط في عام 1902.  أندمج شركات ( آل روتشليد الفرنسي والشركة الملكية الهولندية وشركة شيل للنقل )،واسس شركة بترول الآسيوية  التي جعلت تسويق البترول في الشرق مركزيآ تحت الادارة الفعلية لها.

15- تمكن صموئيل  بعد الحصول على امتيازات النفط في رومانيا( حقل بلواستي النفطي) بالتعاون مع الهولنديين من ابعاد اصحاب المصرف الالماني الذين شرعوا منذ عام 1904 عن طريق وكالة البترول الالمانية في استثمار الصناعي لحقول النفط في رومانيا ،واسسوا شركة شيل الملكية الهولندية سنة 1907 التي اصبحت  المنتج الاول للنفط في رومانيا. بعدها  تم انشاء شركة بترولية متعددة الجنسيات( الاتحاد الاوربي للبترول) قبل اتحاد فرع من الشركة الهولندية مع المصرف الالماني وآل نوبل وآل روتشليد الفرنسي بالوقوف في وجه شركة ستاندارد اويل في اوربا ، كما تمكن  الشركة الملكية الهولندية شيل من شراء بعض حقول النفط في كل من كاليفورنيا واوكلاهوما،واقام شبكة توزيع لها في الولايات المتحدة.

16- بدأ تطور الصناعة البترولية فيعام 1883 عندما اخترع داملر المحرك الانفجاري  مما  ادى الى  زيادة عدد السيارات في فرنسا ، وارتفع عدد السيارات الى200 سيارة في عام 1893 ، ثم 3000 سيارة في عام 1900 و53000 سيارة في عام 1910و607000سيارة في عام 1914. مما ازداد طلب التموين على موارد جديدة للتموين  من خلال السيطرة على الاسواق العالمية للبترول.

17- تمكن شركة  ستاندارد اول في عام 1900 من تصدير 2،5 مليون طن من البترول الى اوربا في الوقت الذي لايتجاوز الانتاج العالمي عن  20 مليون طن من البترول، مما سارع  بريطانيا الى انشاء الاسطول البحرية واقامة قواعد لتموين السفن، وانتقلت البحرية البريطانية من الفحم الى المازوت من اجل مجابهة الميول الامريكية نحوالاسطول البحري  بدعم ومساندة من قبل شركة ستاندارد اول الامريكية . ومن جهة اخرى منح  بريطانيا 51% من اسهم الشركة  الانكيزية – الفارسية الى امريكا مقابل عدم الاهتمام والدعم لشركة ستاندارد اول ،وحل تلك الشركة في عام 1911 ،واغلق بعض فروع الشركة من مجموع 43  فرعآ لها .

18- ادت اكتشاف البترول تجاريآ في المكسيك عام 1903 التي كانت تنتج حوالي 1500 برميل في اليوم في المناطق التي كانت تتواجد فيها آثار الرشوحات النفطية وفقاعات الغازالطبيعي على امتداد المناطق الساحلية في المكسيك الى انشاء الشركة المكسيكية للبترول ،واقامة اول مصفاة مكسيكية للنفط وانشاء المستودعات والخزانات  وتحولت هذا المجمع النفطي الى شركة هوياستيكا للنفط ، استغل بريطانيا عن طريق بيرسون الذي كان مكلفآ بأنشاء خط حديدي عبرالمكسيك الى الاهتمام في ميدان التنقيب عن النفط في منطقة هوياستيكا ،وأنشأ شركة ( أغويلا للنفط).

19-حدثت في 7تموز 1908 أكبر كارثة في تاريخ البترول بالقرب من تامبيكو في احد حقول شركة أغويلا ، وحدث حريق هائل التي ظل مشتعلآ لمدة 59 يومآ وتدفق حوالي 2،5 مليار ليتر من النفط الخام والغاز،وتكرر  انفجار بئر آخر بعد بضع  سنوات من الحادثة الاولى ، حيث ارتفع البترول فجأة الى علو 200متر وتساقط البترول كالمطر ضمن دائرة  قطرها 6 كم ،وبلغ معدل التدفق بحوالي 261 ألف برميل في اليوم.

20- تمكن  المهندس الارمني  كالوست كولبنكيان في عام 1888من تعلم  خلال عمله لمدة سنتين كل ما يلزمه معرفته عن البترول من تفينية وتحول خلال عمله في آبار باكو للنفط ، وغادر بعدها الى القسطنطينية عام 1891 ونشردراسة  حول البترول  في حوض بحر قزوين ، وذهب بعدها الى لندن في عام 1895   للقيام ببيع النفط الروسي ، واصبح مستشارآ تجاريا في السفارة التركية .اصبح كولبنكيان فيما بعد مسشارآ لدى اصحاب المصارف البريطانية ،وطلب المصارف من كولبنكيان الاهتمام   ببترول كركوك- كردستان العراق ،وانشأ  بعد  ذلك شركة الامتيازات الافريقية والشرقية التي كانت تمتلك 3 حصص( المصرف الالماني ، المصرف الوطني التركي وحصة كولبنكيان كانت 32 الف من مجموع 80 الف حصة ، وباع بعد ذلك  20 الف من حصتة الى الشركة الملكية الهولندية شيل ، وتمكن كولبنكيان في عام 1912 من الحصول على كافة حقوق التنقيب عن النفط على جانبي سكة حديد بغداد – باهن التي تصل برلين بالبصرة عبرالامبراطورية العثمانية. تحولت اسم  الشركة الافريقية والشرقية الى شركة البترول التركية ، مما ازداد من مخاوف بريطانيا من شركة شيل التي كانت تحاول الحصول على  حق الامتيازات البترولية في بلاد ما بين النهرين وابعاد الشركة الانكليزية – الفارسية ،منها  امتيازات البترولية في العراق ( بلاد ما بين النهرين ).تم الاتفاق في عام 1914بين الشركة التركية للبترول والشركة الانكليزية الفارسية بعد ابعاد الامريكيون منها على توزيع اسهم شركة البترول التركية التي حصلت على كامل الامتيازات البترولية في بلاد ما بين النهرين بمنح 50 %  الى الشركة الانكليزية- الفارسية و25%  الى الشركة الملكية الهولندية شيل و20 للمصرف الالماني و5% لكولبنكيان ،الذي اصبح يعرف منذ ذلك اليوم بالسيد5%.

21- اصبح الامبراطورية العثمانية والمحيط الاطلسي من ابرز الميادين الحساسة لحرب البترول نتيجة الاهمية الاستراتيجية الكبرى للبترول ،ولذا دخلت في الحرب دول تعلو سلطتهم وقوتهم عن  سلطات ارباب النفط. تم تجميد امتيار الشركة التركية للبترول حتى عام 1918 بسبب الحرب، واتفق  بريطانيا وفرنسا في 1916على تقاسم الامبراطورية العثمانية قبل انهيارها بعامين( حسب اتفاقيات سايكس بيكو) التي تضمنت ( تشكيل اتحاد فيدرالي عربي( سوريا + بلاد ما بين النهرين من دمشق الى الموصل،وتشكيل العراق تحت الحماية البريطانية ). قامت في نفس الوقت الجنرال البريطاني ( الليفي) بأنزال قوات في الخليج ،واحتل بغداد وكركوك والموصلالغنية بالنفط والغاز،وهكذا سيطر  بريطانيا بالكامل على بترول بلاد مابين النهرين ،وأبعد فرنسا جراء تلك العملية من البترول بعد ان تمكنت بريطانيا من السيطرة على كافة اسهم  شركة البترول التركية .

22-  كانت امريكا تقوم بتزويد اوربا بالبترول ومنها الى المانيا منذ بداية الحرب العالمية الاولى ، وركزت امريكا  اثناء الحرب نشاطهم في السوق الداخلي والمحيط الهادي نتيجة تطور صناعة السيارات التي ارتفع عددها من خمسة ألاف سيارة في عام 1911 الى 2،5 مليون سيارة في عام1915 والى 10 ملايين سيارة في عام 1921 ، مما  تطورت شركات النفط الامريكية من توزيع منتجاتها في امريكا وتطورت تقنيات التصفية وفتحت اسواق جديدة لزيوت المحروقات .عمدت شركات نقل البترول الى تحويل ناقلاتها من الاطلسي الى الهادي تجنبآ من اخطار حرب الغواصات .ادت تلك  السياسية  النفطية الامريكية الجديدة الى عرقلة تزويد الحلفاء للجبهة الغربية بالبترول ، مما ازداد اهمية البترول ضروريآ بقدر الدم ، استأنفت تحت الضغط الامريكي حركة ناقلات النفط الى المحيط الاطلسي. مرة اخرى

23-  تزايدت الاحتياجات العالم للنفط سنة بعد اخرى ، حيث ارتفع من 46 الف طن في عام 1914-1915 الى 620 الف طن  في 1916-1917 والى 660 الف طن في عام 1918 ، وبعد ان تدخل امريكا الحرب ،اصبح من الضروي  التعامل بين الدول وليس مع الشركات ، وفي عام 1918تم تشكيل اتحادا للبترول بين جميع  الاطراف ، وكرد فعل  لتلك المبادرة ، قامت الشركات الكبرى بتأسيس  شركة شيل والشركة البريطانية (بي بي).

24- تمكن ملك البترول الروسي( عمانويل نوبل ) ي عام 1887 من الحصول على 40%  من منابع البترول الروسي بعد ان نجح في تنظيم توزيع النفط عبر روسيا  من خلال تطوير الاحتياجات المحلية عن طريق توزيع المصابيح النحاسية على الفلاحين  اصبح نويل مستشارآ لهيئة الاركان الروسية ، وتمكن نوبل بمساعدة شركة بترولية روسية – المانية وشركة  آل روتشيلد الفرنسي الى عقد اتفاق مع شركة شيل لتصدير النفط في المحيط الهندي .سلم  نوبل نفسة للجيس الالماني في عام 1918 ،ونقل الى المانيا  ،وفي عام 1920 قام ببيع حقوقه 40% من البترول الروسي الى رئيس شركة ايكسون ،وتعرضت  الحصص الاخرى 60%لشركات آل  روتشيلد وشركة شيل لمضاربات دولية حامية بعد قرار التأميم السوفيتي الصادر عام 1918. مارس ارباب حصص   البترول الروسي ضغوطآ على الحكومات الاوربية بسبب تقديم  الدعم للجيش البيضاء بهدف اعادة النظام البلشفي وقلب النظام السوفياتي مندفعين حجة التقارب الروسي الالماني الذي سوف تهدد دول الغرب ودعمة بريطانيا لتلك الفكرة ، ألا ان عدم توحيد وتنسيق مقاومة الجيش البيضاء في سيبريا واوكرانيا وبطرسبورغ ، قررالدول الاربعة الكبار (الولايات المتحدة، فرنسا بريطانيا وايطاليا) بوضع حد للتدخل في الاحداث التي رافقت انهيار النظام البلشقي واعلان الاتحاد السوفيتي ، وانهارت وضع الجيوش البيضاء نتيجة  انسحاب الحلفاء . غادر الانكليزفي عام 1919 آسيا الوسطى والقوقاز، وفي عام 1919 غادر الفرنسيون مدينة اوديسا ،ونتيجة تلك الاحداث والتغيرات حدث انقلاب شامل غير وجه صناعة البترول .

 

25- ادرك فرنسا وبريطانيا المنتصرتين عسكريآ بعد الحرب العالمية الاولى على ضرورة ضمان تموينها  بالبترول، لاسيما بعد شح النفط الخام خلال سنوات 1917-1918 الذي اثبت الاهمية الاستراتيجية لمنابع البترول . اتفق فرنسا وبريطانيا في عام 1920 فيما يتعلق  بالشرق الادني، وتم مناقشة مسألة تقاسم تركة الامبراطورية العثمانية ، ظهرت بينهما قضايا منتازعة ،منها المناطق النفطية في  الموصل ،لا سيما بعد قيام بريطانيا في عام 1920 بأعلان الامير فيصل ملكآ على سوريا ، وهدد فرنسا  ملك سوريا اذا لم يوافق على الاعتراف بحقوق فرنسا على كامل اراضي سوريا ، واحتل فرنسا لبنان وسوريا وأجبر الملك فيصل على الفرار من دمشق ، في الوقت الذي تمركز بريطانيا في العراق وفي فلسطين ، واتفق فرنسا وبريطانيا على تنصيب فيصل عام 1921 ملكآ على العراق وابقاء الامريكيين خارج مناقشاتهم، وهكذا حصل بريطانيا على حق الانتداب على العراق و فلسطين ،وفرنسا على لبنان وسوريا، وتم توزيع اسهم الشركة التركية للبترول فيما بينهما وفق نسب مئوية جديد ،وحصلت جراء ذلك فرنسا اسهم المصرف الالماني(25%) ،ولذا اصبحت فرنسا دولة منتجة للبترول للمرة الاولى .

26- حصل بريطانيا على اتفاق سري مع ملك العراق على تأسيس شركة  تحل محل الشركة التركية للبترول ومنحت لها كافة الامتيازات النفطية لها في العراق ومنها ولاية الموصل الغنية بالبترول التي كانت تحت الانتداب الفرنسي، وهكذا دخل بريطانيا  الموصل واخذوا يحفرون ألابار النفطية  في منطقة القيارة بمحافظة الموصل والاستعداد بحفر الآبار في كركوك، وطلبوا بتعديل الحدود والحاق ولاية الموصل بالعراق عام 1925 ،وقررت عصبة الامم المتحدة بضم الموصل الى العراق عبر أجراء استفتاء سكان ولاية الموصل .

27  حققت علوم النفط في تصفية البترول تقدمآ ملحوظآ في استخدام  الفيول والغاز في الاضاءة الكهربائية واستخدام الفيول بدل الفحم في القطارات والسفن والمصانع والمساكن وفي حركة الطيارات نتيجة تطور كبير للبترول، لاسيما  بعد ان نجح  طيارون بريطانيون في عبور محيط الاطلسي في عام 1919 ،وتمكن الهولندين ايضآ من افتتاح الخط الجوي بين أمستردام ولندن ,من ثم بدات الخطوط الجوية تربط بين المدن الاوربية ومع المستعمرات في آسيا وافريقيا  ،وادت هذا التطور في علم النفط ومشتقاته الى تنوع اكبر للبترول في الاستهلاك مما ازدادت اهمية منابع النفط.

28- نشرفي عام 1920 بعض الباحثيين الامريكيين في مجال النفط الى قرب نضوب آبار البترول الامريكية وضرورة الاقتصاد في استهلاك البترول، اواللجوء الى استراده من الخارج والمحافظة على المخزون الوطني الامريكي، هذا ما دفع الامريكيون يتحدثون عن اقدمية حقوق الاميرال شيستر في البترول التركي ،ودفعوا بعض الوطنيين الاتراك في استعادة آبار ولاية الموصل ،وكان المصالح النفطية واحدة من أبرز الاسباب التي  دعمت امريكا حركة اتاتورك في الاستلاء على السلطة في تركيا عام 1923 ،اضافة الى دعم امريكا  لشركة كولف الامريكية التي كانت تقوم بالتنقيب عن  البترول.

29- بدأ فرنسا في عام 1924 تخطط لأدارة حصتها من بترول العراق، وتمكنوا من تأسيس شركة فرنسية للبترول مع مصارف كبرى وموزعيينن للمنتجات البترولية ،كانت مهمة  تلك الشركة هي مناقشة شروط مساهمتها في الشركة التركية للبترول وقواعد علاقاتها مع شركائها الآخرين .وقع بريطانيا بين ضغوطات خيارات فرنسا وامريكا على آبار النفط في ولاية الموصل، ولاسيما بعد أكتشاف النفط في كركوك عام 1927،وفي النهاية اتفق بريطانيا مع امريكا وفرنساعلى تأسيس الشركة العراقية للبترول ليحل محل الشركة التركية  للبترول.

وتم توزيع  الاسهم في عام 1928 بالشكل التالي (23،75 للشركة  الانكليزية الفارسية و 23،75 للشركة الفرنسية للبترول ،23،75 لشركة الشرق الادنى للتطوير الامريكية، 23،75 للشركة الهولندية-شيل و5% لكولبنكيان. لعب الملك فيصل دورى مهمآ على تقاسم البترول المكتشفة والغيرالمكتشفة على اراضي الامبراطورية العثمانية ومنها ولاية الموصل ، أضافة الى قيامه بأعلان استقلال العراق واجتماعه ببعض القادة الفرنسيين  في باريس ،فوجئ  بعد بعد تلك الاحداث العالم في عام 1933 بوفاة الملك فيصل في ظروف غامضة في احدى فنادق (بيرن) ، وخلفه الملك غازي الاول  الموالي  للأنكليز، وحاولت بريطانيا على اعادة تفاسيم  البترول مرة اخرى في حدود الامبراطورية العثمانية الزائلة ، ألا ان الظروف كانت غير مناسبة بسبب التدخل الامريكي الواضح في منطقة الشرق الاوسط.

30- أعلن كولبنكيان في عام 1926 استقالته من جميع مناصبه الادارية في الشركة الملكية الهولندية شيل أثر  خلافات شخصية مع رئيس الشركة( هنري ديتردنغ)،وخلافاتهما على حصص اسهم البترول الروسي في حوض بحر قزوين( باكو) ، ونشر معلومات حول امكانية  نضوب مناع البترول في  رومانيا، لذا ازدادت في نظر( هنري ) اهمية البترول الروسي وضرورية . اتصل هنري سرآ بمسؤول من مفوض الشعب لشؤون الصادرات طالبآ منه الموافقة على احداث مكتب دولي لبيع البترول الروسي على ان تتقاسم شركة شيل وروسيا السوفيتية الاسهم مقابل الاعتراف الرسمي بالاتحاد السوفيتي ومنح شركة شيل بأحتكار البترول الروسي،وتمويل الانتاج الروسي للبترول مع دفع التعويضات لضحايا التأميم . فشلت تلك المفاوضات السرية  في ايار 1922  بسبب ضغوطات امريكا وفرنسا ، ومطالبة امريكا بحصة (آلأ نوبل في البترول الروسي). تحالف شركة شيل الهولندية مع شركة ستاندارد لمقاطعة البترول الروسي،وارغم تلك المقاطعة الروس على قيامهم بتخفيص اسعار  نفطهم بهدف الاستمرار في تمويل جططهم الخمسية الاولى ، واتصل الروس ب(كولبنكيان) لمساعدتهم في اختراق الحصارعلى البترول الروسي ،واصبح كولبنكيان وكيلآ لروسيا في فرنسا وايطاليا واسبانيا ، حيث تمكن من تقديم البترول الروسي بسعر مناسب.انتقم (هنري) رئيس شركة شيل الهولندية من كولبنكيان من خلال ابعاد كولبنكيان من البترول في المكسيك وفنزويلا مقابل دعمه لروسيا في رفع الحصارالى  البترول الروسي في  اسواق اوربا .

31- اعلن الرئيس المكسيك( كرنزا) قانونا في عام 1927 تنص المادة 27 منه على ان ( الارض لصاحبهاوباطن الارض للدولة( الثروات الطبيعية ومنها البترول البرية والبحرية  مللك للدولة ) .حدث بعد ذلك انقلاب في المكسيك وتم اغتيال  ( كرنزا) في عام 1920 ، وكانت ذلك التغيير لصالح الشركة الملكية الهولندية شيل ، الذي حصل رئيسها ( هنري) على  معظهم اسهم البترول في المكسيك  ،مما ارتفع  انتاج البترول في المكسيك بدعم من شركة شيل ،واصبح المكسيك فيما بعد ثاني منتج للنفط في العالم.

32-  قدمت (هنري) في عام عام 1927 المعونات للحزب النازي وشبيبته المسلحة مقابل  استعادة السيطرة على البترول الروسي بقوة السلاح ، وعندما استولى هتلر على السلطة في عام 1933 ، فكر في التوسع نحو الشرق بهدف استعادة البترول الروسي في منطقة باكو . خسر ( هنري)  في خطته السرية من دعم الحزب الناري مقابل ضمان استعادة البترول الروسي بعد ان أهمله هتلر ، وتوفي ( هنري) في عام 1939 وأسدل الستارعلى العلاقة السرية بينه وبين هتلر .

33- ادت التنافس بين شركة  شيل الهولندية  وشركة ستاندارد أول في عام 1928 الي قيام شركة شيل بأعلان حرب اسعار النفط من خلال شرائها  البترول الروماني  لصالح الهند بأسعارمنخفضة للمضاربة على شركة ستاندارد التي كانت تشتري البترول الروسي، الى اتفاق رؤساء الشركات النفطية من تقاسم الاسواق بصورة سلميآ بدلآ من التنافس والتحارب ، وتم الاتفاق حول تشكيل أحتكار حقيقي وسري للبترول مع توزيع عادل للآسواق وتحديد للنمو وعلقنة للأنتاج واستقرار للأسواق ووضع حد لحرب الاسعار، وعلى ابعاد كل منافس  خارجي داخل  مناطق نفوذهم. انضم الى هذا الاتفاق أغلب  الشركات الامريكية والبريطانية والفرنسية والهولندية:

34- تم الاعتراف في عام1926 ابن سعود ملكآ على نجد والحجاز وسيدآ على مكة ،وفي /9/11/1932 ،اصبحت البلاد تسمى بالمملكة العربية السعوية . منح الملك ابن  سعود أمتياز بترولي لشخص نيوزيلندي (فرانك هولمز) لى مساحة 15 الف كم2 بمحاذاة الخليج العربي مقابل قسط سنوي بقيمة 2500 جنيه استرليني ، كان  خطة هولمز تحديا للبريطانيين الذين كانون منشغلين في تلك الفترة بأمور العراق وايران الى جانب ابن سعود . منح بريطانيا دورا مهما للضابط البريطاني ( فيلي) الذي اعتنق الدين الاسلامي، وبدأ فيلي يراقب المسائل البترولية في السعودية  ،وفي نفس الوقت راقب فيلي نشاط هولمز في مجال النفط ، وظهرت لديه بأن هولمز ليست لديه القدرة الكافية داخل مناطق امتيازه في السعودية، مما تخلي هولمز عن الامتياز نهائيآ بعد ان باع امتيازها لشركة ستاندارد اول كاليفورنيا . احتج بريطانيا على تلك الامتياز، في الوقت الذي كان الملك منشغلآ بالوضع المالي لبلاده ،ونصح فيلي الملك السعوي بأستثمار الموارد الطبيعية في جوف الارض ، ودعم الخبير الجيولوجي( كارل تويتشل) على اغناء السعودية بالموارد الطبيعية.  واستقبل الملك السعودي في عام 1933 ( ل. هاميلتون) المستشار القانوني لشركة ستاندارد اويل كاليفورنيا والخبير الجيولوجي كارل ، ومنح الملك السعودي امتيازآ نهائيآ لمدة 60 سنة لصالح شركة ستاندارد اويل كاليفورنيا . تحالف شركة ستاندارد اويل كاليفورنيا مع شركة تكساكو على تقاسم الامتياز مناصفة وتشكيل الشركة الكاليفورنية  العربية ستاندارد اويل في عام 1936، التي اصبح في عام 1944( شركة البترول العربية الامريكية  المعروفة حاليآ  بشركة آرامكو.

35- استغل بريطانيا اتفاقية الاتحاد الاحتكاري للبترول التي يسد الطريق بوجهة الشركات التي لم توقعت على تلك الاتفاق ،وبهذا حصلت بريطانيا على امتياز البترول في الكويت في عام 1935 وقطر في عام 1935.كانت الاتحاد الاحتكاري للبترول منشغلآ بمعالجة مسائل المتعلقة بالفائض في انتاج البترول ،وفي محاربة اسعار البترول، وهذا ما شجعت شركات النفط وخاصة البريطانية على اعطاء تعليمات سرية لتأخير اعمال الاستثمار في منطقة الخليج ( الامارات العربية والسعودية).

36- تنافس وتصارع كل من امريكا وبريطانيا على منابع النفط في دول امريكا الجنوبية  في (بوليفيا وباغواري) وذلك من خلال آثارة المشاكل العالقة بينهما،ومنها  النزاع على منطقة (شاكو) الغنية بالنفط، وحصل ارباب البترول الامريكي فيعام 1930  في استخراج النفط من ( شاكو) في الوقت الذي قدمه باراغواي قسما من هذه الارض كضمانة للدائنين الانكليز ،مما ادى الى نشوب حرب بينهما في عام 1932على تلك المنطقة النفطية  راحت ضحيتها أكثر من 150 الف قتيل وجريح بين الطرفين .

37- ادت تطور علم كيمياء النفط – الكيمياء العضوية في المانيا في عام 1929 الى ان تضع اغلب شركات البترول تحت تصرف الاخرى جميع  براءاتها في ميدان البترول الى مؤسسة فارين الالمانية وفي حقل  المنتجات الهيدروكاربونية الى شركة (أسو) ، وتمكن  الشركتان ( فارين وأسو ) من صنع الاثيل الرباعي للرصاص الذي يساعد على صناعة بنزين الطائرات ،  مما انعكس ذلك  ايجابيآ على تطوير وتوسيع السلاح الجوي  الالماني  التي استفاد منها اليابان في غزوه على ماليزيا واندونيسا فيعام عام 1940 ، وجاء الرد الامريكي  للغزو الياباني بوضع حد لتلك التجاوزات وتغريم شركة ( اسو) بسبب قيامها بالتعاون مع ( فارين )  بتطوير  الصناعة النفطية مخالفة لقانون مكافحة الاحتكار، في الوقت الذي اقامت المانيا مخزونات كبيرة من البترول تزود بالنفط من قبل الاتحاد السوفيتي ورومانيا وبعض الشركات الكبرى ،مما تعاضمت دور المانيا  في دعم الاساطيل البحرية والجوية اثناء الحرب العالمية الثانية.

38- كانت اليابان خالية من النفط، وتابعة  للشركات  الانغلو- ساكسونية التي كانت تزود اليابان بالنفط من ( بيرمانيا واندونيسيا) ،وبعد توتر العلاقات الامريكية اليابانية ،حولت امريكا اتباع سياسة الاختناق الاقتصادي على اليابان  عندما  قامت امريكا خلال فترة الحرب (1940) بتجميد المعاهدة التجارية الامريكية لعام 1911 ،وفي توقيف الشحنات الامريكية للبترول الى اليابان من الساحل الاطلسي ،وتوقف في نفس الفترة ارسال شحنات البترول من الهند الى اليابان ،مما وقع اليابان بين خيارين ،(اما التصالح والتفاهم مع امريكا ،اوأعلان الحرب ) .

39- ازداد اهمية  بترول المكسيك في بعد ان اصبح ( كارديناس) رئيس الحزب الوطني الثوري رئيسا لجمهورية المكسيك من عام 1934 حتى عام 1940  ،وحقق خلال تلك الفترة انجازات كثيرة   ،منها اصلاح زراعي ، أمن عام، تهدئة الخلافات بين الكنسية والدولة ،دعم عمال قطاع البترول لدى  الشركات البترولية  ،وفي عام 1938  أعلن  تأميم 17 شركة بترولية ، ولم يضطر للتراجع  تحت الضغوط الامريكية التي كادت ان  ان تدخل في النزاع مع المكسيك حول النفط ، اضافة الى مقاطعة الانكليز البترول المسيكي . في عام 1940، قدمت  ( كارديناس) دعمآ ماليآ للشركات المؤمنة ، في الوقت التي شح البترول في الاسواق ،وكانت اغلب الدول الاوربية بحاجة الى البترول وخزنه تحسبآ للحرب العالمية الثانية ، ولذا تعاملت الجميع مع الشركة البترولية المكسيكية الجديدة  ، وقام  الانكليز بشراء البترول المكسيكي بأسعار مرتفع بعد ان مقاطعته لمدة سنيتين.

40- اتفق  المانيا وايطاليا على قصف بعض المناطق النفطية في  منطقة حوض الخليج العربي من قبل  الطيران الالماني متى ما اعلن ساعة الصفر والبدء بحركة التمرد في  منطقة الخليج من خلال القوى  المتعاونه معهما .   قامت سرب من الطائرات الايطالية  من أريتريا في شهر تشرين الاول من عام1940 بقصف آبار البترول في البحرين والظهران في السعودية ، واستولى حركة الاحرار في الكويت بدعم من المانيا على مقر شركة نفط الكويت ، وقررت شركة آرامكو السعودية من تقليص نشاطها واغلاق منشآت رأس التنورة ، وتدفق نفط الخليج فقط الى مصافي البحرين التي كانت  تمون الحلفاء والبحرية الامريكية طوال  فترة الحرب . تزامن تقريبآ مع تلك الفترة  محاولة الانقلاب  في رومانيا في 21/9/1939 بهدف السيطرة على حقول النقط في ( بلواستي) التي كانت مصدر مهم  لتمويل المانيا بالنفط ، ولذا فرض فرنسا وبريطانيا في عام 1940  أيقاف الملاحة على نهر الدانوب والكف عن نقل شحنات النفط الى المانيا .

41- توتر الوضع  بشكل عام في منطقة الشرق  الاوسط ، ولاسيما في المناطق والدول الغنية  بالنفط ، حيث  حدثت انقلاب في العراق في 4 نيسان 1941 وتسلم  رشيد  عالي الكيلاني الموالي للألمان السلطة في العراق ،أثر انقلاب قام به ضد رئيس الحكومة نوري سعيد الموالي لبريطانيا ،وحدثت خلال تلك الفترة عمليات متسارعة ومرتجلة  في جوي يسودة الفوضى وسوء التخطيط والتنفيذ دون اللجؤء الى التشاور مع المانيا .هرب عبدالله   الى الخارج بدعم من بريطانيا ،وحاصر الكيلاني القاعدة البريطانية في الحبانية ، زود العراق بدستور ووصي جديد على العرش في العراق ،واعلن بعض القوى الجهاد ضد الانكليز ،وهاجم البعض الموالين لألمانيا ( قوات  فوزي القوقجي)على الانكليز في  بغداد ، وتم اعتقال الكثير من الرعايا الانكليز ،وصودرت الممتلكات والاموال البريطانية بالاضافة الى آبار البترول والمصافي وخطوط انابيب النفط  .قامت الطيران البريطاني بقصف المناهضة لها ،وهرب  فوزي  بعد جروحه الى المانيا ،وأستلم  الانكليز مرة اخرى السلطة في العراق في 30/5/1941 ومنها  أعادة التحكم على البترول في العراق.

42-  هاجم هتلرالاتحاد السوفياتي في حزيران 1941 ،ولم  يعد بترول رومانيا كافيآ لتغذية آلة الحرب الآلمانية ، وللخروج من هذا الوضع، لابد من الاستلاء على اراضي غنية بالبترول ،وكانت منابع النفط في حوض بحر قزوين ( حقول باكو النفطية) من أقرب منابع البترول التي يمكن بواسطتها تحقيق النصر،ولذا تم تحديد بترول باكو هدفآ رئيسيآ  للجناح الأيمن الألماني ،ومن ناحية اخرى تم تكليف الفيلق الالماني في افريقيا  بالتحرك بأتجاه  القاهرة وقناة السويس والوصول الى منطقة الموصل الغنية بالنفط في العراق ،وتتابع التحرك العسكري بأتجاه أيران وعبورها الى منطقة باكو النفطية.فشلت الخطة الألمانية نتيجة دخول جيش الاتحاد السوفيتي الي ايران في آب 1941 دون قتال ، وأرغم الشاه على التنازل عن العرش لصالح أبنه ومغادرة ايران الى جنوب افريقيا، ولذا تبخر حلم هتلرفي الاستلاء على البترول الروسي في باكوالذي كان المفتاح الذي لابد منه لتحقيق النصر،مما اضطر الجيش الالماني  بالتراجع .

43- في عام 1940 ، اصبح الجيش الصيني محاصرآ من قبل اليابانيين والمعزل عن البحر ،توقفت  شحنات  البترول البحري والارضي الى الصين ، ألا ان الاسطول الجوي الصيني والامريكي تمكنت من نقل ألاف الأطنان من البترول جوآ الى الصين ،أضافة الى اقامة أنابيب للنفط على طريق ( ليدو) التي كانت تنقل حوالي 54 الف طن في الشهر،مما سمح بتجهيز 35 فرقة مشاة صينية لصد الهجوم الياباني على الصين .

بفضل البترول أيضآ انتصرالحلفاء على المانيا ،في الوقت الذي فقد المانيا بترول رومانيا ولم  يبقى لدى المانيا سوى 10% من احتياجاتهم من وقود الطائرات ،مما وضع حدآ نهائيآ للتفوق الجوي الالماني .حاول هتلر القيام بمناورة  اخرى بهدف الاستلاء على مركز هائل لأحتياط النفط الامريكي في مرفأ ( أنفير) ، فشلت الهجوم الألماني بعد ان نفذ الوقود من الدبابات الالمانية المهاجمة على تلك الميناء وعلى  مخزون النفط الامريكي فيها.  كما أضطراليابانيون من التخلي عن آبار البترول في بيرمانيا واندونسيا ،وتقلص نتيجة ذلك المخزون النفطي لهم ،وبداء الاسطول الجوي الياباني بتقليص ساعات الطيران وانتهى بتجميد دورالاسطول بسبب نقص الوقود . تحكمت امتدادت البترول على الحرب ونتائجه وانتهت  الحرب العالمية الثانية  في 15 آب 1945،واصبح من الضروري أعادة توزيع الاوراق والمصالح في لعبة البترول الدولية .

ثلاثة أنهر كردية تنبع من كردستان , وتجري فيها إلى أن تدخل الأرض العربية في سوريا , والعراق هي ( الفرات , ودجلة , والخابور ) مياهها عذبةٌ وفي طياتِها الخيرُ الكثير , وتحملُ السلامَ لشعوب المنطقة حيث أنها هبةَ اللهِ للطبيعة لتكون سقيا خير , وصلة رحمة , ومودة بين البشر كما هي سمةُ الشعب الكردي الذي يشاركُ شعوب المنطقة بعملية البناء , والنماء , والتطور رغم النظرة العدائية من طرف تلك الشعوب , أو بالأحرى التنظيمات السياسية التي تتحكم برقاب الشعوب , وأرزاقها , وللأسف من الملاحظ عند تغير تلك الأنظمة كما في العراق , ووصول نظام جديد يدعي الديمقراطية لكنه لم يغير من ممارسات نظام صدام حسين , ويحاول التضييق على حكومة الإقليم برئاسة السيد مسعود البرزاني ( البيت الكردي ) المسالم بطريقة , أو أخرى النيل من حريته , واستقلاله الذاتي , والعودة به الى المربع الأول , والسيطرة على ثرواته النفطية عن طريق تشكيل فيلق دجلة , والزج بها في المناطق المتنازع عليها بين حكومة المركز , والإقليم , مع العلم يوجد نصوص في الدستور العراقي تعالج هذه الخلافات , والأمر لا يستدعي استعراض العضلات , والتصعيد العسكري , وشراء الطائرات من أمريكا ليقتل بها العراقيين , وكأنهم ((فسر الماء بعد الجهد بالماء)) !. وبُدلَ الديكتاتور صدام حسين بالدكتاتور الصاعد نوري المالكي ؟!.

كانت المنطقة مرشحة للحرب على المياه لولا ثورات الربيع العربي التي دخلت المنطقة بشكل مفاجئ , وغيرت في جدول الأحداث حيث أنني كتبت مقال في جريدة الشرق الأوسط العدد 5577 سنة 1994 الحروب القادمة في الشرق الأوسط ستكون على المياه , حيث أن تركيا شرعت ببناء سد أتاتورك على نهر الفرات وحجزت المياه عن سوريا مما كادت التوربينات الكهربائية بأقل إنتاجها فوقعت سوريا بضائقة مائية , وكهربائية أما العراق , فيكاد الفرات لا يجري في أرضها , فقد ماتت المزارع من العطش , والمزارعين عاشوا حالة من الإفلاس .

لا تمنع الدول من أنشاء السدود على مجاري الأنهار داخل حدودها الوطنية , ولكن ضمن ضوابط , وشروط أن لا يشكل إنقاصا من حق الدول المجاورة المشاركة في مجرى النهر وفق ما تنص عليه الشرائع السماوية , والقانون الدولي , وإذا تجاوزت أي دولة حقها يعتبر تعدي على حقوق الغير بهدف استعماري , واستغلال الآخرين بالقوة الجبرية قد يتطور الأمر إلى نشوب حروب على خلفية هذا الاعتداء .

تركيا تسير في طريق الخطيئة منذ أن أنقلب الضابط مصطفى كمال أتاتورك على السلطان العثماني , وأنهى أخر خلافة إسلامية , ويعتقد الباحثون أن أصوله تعود إلى يهود دولما اسطنبول وهو من مواليد اليونان كان أبوه موظف بسيط حيث كان يعمل في اليونان التابعة في ذلك الوقت للحكم  التركي , وقد أخفى والده ديانته خوفا من الأطهاد وقد تبنته المخابرات البريطانية - الفرنسية بعد أن عرفوا حقيقة أمره , وأدركوا صفاته القيادية , ونبوغه المبكر , فطلبوا من والده أن يدخله الجيش العثماني , فكان لهم ما أردوا , وتخرج ضابط من الكلية برتبة نقيب , وكان ذكي , ومرن مع رؤساءه , ويملك شخصية صلبة ذات صفات قيادية , ومحبوب من مرؤوسيه  حتى تقلد مركز متقدم في القيادة برتبة جنرال , وشارك في عدة حروب منها حرب البلقان , وطرابلس إلى أن دخلت تركيا الحرب العالمية الأولى فلمع نجمه , وذاع صيته لبراعته في القتال , وكان قد أسس خلية سرية خلال خدمته في دمشق أسمها الوطن , والحرية , وبعد الحرب العالمية الأولى , وخسارة تركيا الحرب أحتل الحلفاء مساحات شاسعة من الأناضول , فطلبته الحكومة العثمانية , فرفض الأوامر , وتمرد على السلطان وجمع القوات التركية الواقعة في بلاد الشام , وبدأ {بذر الرماد في العيون } وأفتعل حركت التحرير , وطرد المحتل من الأرض التركية , فكسب شعبية واسعة على مستوى العالم الإسلامي , والتركي , وأخذ من أنقرة عاصمة له , وخلال سبع سنوات بسط نفوذه على كل تركيا , وبهذا حقق الهدف الأول لبريطانية , وفرنسا بالقضاء على الإمبراطورية العثمانية المريضة , ووقع اتفاقية لوزان مع الحلفاء .

لكنه بدأ يظهر على حقيقته للعالم الإسلامي فمنع الناس من اعتلاء الطربوش , أو العمامة , وروج للباس الغربي , ثم منع المدارس الدينية , وتبنى التقويم الدولي بدلاً عن الهجري , ثم ألغى الكتابة بالحروف العربية , وأعتمد الأحرف اللاتينية , ثم ألغى الشريعة الإسلامية , وعمل بالقانون السويسري , ومنع مظاهر التدين .

إن مؤسس دولة تركيا الحديثة , وبطلها القومي تمكن في السنيين القليلة من بروزه كقائد عسكري , ثم كزعيم سياسي ألغى الخلافة العثمانية , وفصلها عن جسد الأمة الإسلامية , وأسس مكانها تركيا المعاصرة التي أصبحت كما أراد دولة علمانية غربية الطابع , والقوانين , كل ذلك لم يغفر للأتراك فلا أوربا قبلتهم , ولا الشرق نست فعلتهم !. 

أما الهدف الثاني {تمرير وعد بلفور} لإنشاء دولة يهودية في فلسطين , ومن المعروف الرفض القاطع للسلطان عبد الحميد لإنشاء دولة يهودية في فلسطين عن طريق اتفاقية سايكس بيكو التي مزقت بموجبها العالم العربي , وقسمتهم إلى دويلات متصارعة , وكانت كردستان , والأكراد أكبر الخاسرين من جراء المؤامرة السابقة حيث أنه لم تنتدب مباشرة بل قسمت , وألحقت بدول الجوار تركيا , وإيران , والعراق , وسوريا حتى لا تقوم لها قائمة لأن الدول جميعها استقلت , ومازالت كردستان تأن تحت الجراح تنزف من نير المستعمر , وقبضته القاسية .

إن ما يجري للأكراد هو نتيجة كفاحهم , وإخلاصهم في خدمة الإسلام , وما قاموا به من دحر للصليبين في فلسطين على القائد الكردي صلاح الدين الأيوبي لم ينساها الأوروبيين بدليل حين دخل المنتدب الفرنسي بقيادة الجنرال غورو سنة 1920 توجه إلى قبر صلاح الدين الأيوبي , ووضع قدمه على القبر , وقال هيا أنهض يا صلاح الدين  , فقد عدنا ثانية ؟! هذه الواقعة تؤكد لنا أنهم لم ينسوا ما حل بأجدادهم من هزيمة , ودمار , وعار على يد الكرد , فكان جزاؤنا ما نحن عليه اليوم من تقسيم , وتخلف , وشتات ! .

تركيا منذ وقت طويل تعيش هلوسة سياسية تطالب بمبادلة الماء بالغاز , والبترول , ولكن منذ قدوم حزب العدالة , والتنمية إلى الحكم أوقف هذا التطبيل الأعلامي , ومد جسور العلاقة الاقتصادية مع العالم العربي , ورفع التبادل التجاري التركي مع سوريا , ومصر , والسعودية إلى أرقام فلكية خاصة بعد المسرحية الساذجة التي لعبها طيب أردوغان بالانسحاب من مؤتمر دافوس بسويسرا احتجاجا على أحداث غزة الدامية , وكلام شمعون بيريز , وتلاها أحداث سفينة الحرية التي راح ضحيتها عدد من الأتراك المتضامنين مع شعب القطاع , وكون الشعوب العربية تؤثر فيهم الجانب العاطفي , فبهذا أدرك القيادة التركية أن يجيدوا قواعد اللعبة , وضمنوا تأييد الشارع العربي , وأردوغان نفسه يُذكرنا بكمال أتاتورك حيث أنه يلعب دوراً في غاية الخباثة , والقذارة السياسية المجردة من الأخلاق البشرية !.

هذه الأيام بعد ثورات الربيع العربي , وصعود أنصار تركيا في مصر , وتونس , ومستقبلا سوريا فقد أعادوا للأذهان فكرة مد أنبوب السلام من سد أتاتورك في أورفا إلى اسرائيل أولاً , ومن ثم إلى منطقة الخليج العربي في مرحلة لاحقة ,  وبهذا تكون تركيا قد , وضعت ليس فقط سوريا , والعراق تحت تهديد قطع المياه بل الدول الخليجية العربية ايضا في حال نشوب خلاف دولي مع تلك الدول تتعارض مع مصالح تركيا فمن السهل توقيف المولدات كوسيلة ضغط لأن الذي يقطع الأنهر يفعلها وتركيا عليها سابقة في عام 1994 عندما قطع الفرات بحجة أنه يعبئ السد .

إني من باب الوفاء أرغب تنبيه الدول الصديقة وتبليغهم أن هذه الأنهر كردية , ومياهها مياه كردية , والفرات ينبع من (( جبال طوروس , وبحيرة وان ))الكرديتان , والسد المائي في أورفا المدينة التي شبت النار بالحطب لمدة ثلاثة أيام , ورمي النبي الكردي إبراهيم الخليل علية السلام فيها ,[ فأمر الله النار أن تكون برداً وسلاماً ] وهذه المدينة هي الأخرى كردية  .

في تركيا ثورة منذ عام 1984 في جنوب شرق الأناضول بقيادة السروك عبدالله أوجلان pkk     , ومازالت مستمرة إلى أن تعترف تركيا , ويرضخوا لحقوق الأكراد التاريخية على حدودهم الجغرافية وتعود الحقوق إلى أصحابها الشرعيين ليبنى العقود والمواثيق على أسس وقوانين واضحة لا لبس بها , وسيتدفق المياه حاملاً السلام , والمودة , وكل الاحترام من أورفا مدينة سيدنا إبراهيم الخليل إلى حيث الأحباب في الجزيرة العربية .   



بينما ضحاياهم لم يستلموا دينارا واحدا ...... النائبة عالية نصيف تدعو منتسبي اجهزة الامن والمخابرات الصدامية ان يتصلوا بها من اجل التاكد من وجود اسماءهم للحصول على رواتب تقاعدية

دعت النائبة عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف منتسبي اجهزة الامن والمخابرات الصدامية الى الاتصال بمكتبها لغرض التأكد من وجود اسمائهم في القوائم الخاصة بصرف رواتبهم التق...
اعدية .

وقالت نصيف في بيان لها اليوم " تمكنا من خلال مراجعاتنا المتكررة للجهات المعنية طيلة الفترة الماضية من انجاز قوائم تضم أكثر من خمسة آلاف من منتسبي الأجهزة المنحلة من محافظة بغداد من المشمولين بصرف رواتب تقاعدية ".

ووضعت نصيف رقم هاتف من اجل الاتصال بها ووكالة انباء براثا تمتنع من نشر رقم الهاتف لانه ستساعد هؤلاء الذين مارسوا القتل والتشريد ضد ابناء الشعب العراقي .

يشار الى ان عدد من نواب ائتلاف العراقية الحرة طالبوا مجلس الوزراء بصرف رواتب ومستحقات المنتسبين ووافق مجلس الوزراء من جهته على تخويل نواب العراقية الحرة بتمشية معاملات هؤلاء المنتسبين .

ويرى مطلعون على الشان السياسي ان هذا الاجراء هو جريمة بحق ضحايا اجهزة النظام الصدامي المقبور وتكريم المجرمين على اعمالهم العدوانية الحاقدة , وكان الاولى تعويض المتضررين منهم لا تعويض جلاديهم .... وهذا الامر يعد اكبر اهانة لشهداء العراق الذين ضحوا بدمائهم من اجل رفعة بلدهم وشعبهم الصابر

بعد طول إنتظار دام لعهود مظالمية رزح فيها الشعب الكوردي تحت حكم نظام البعث والأنظمة الدكتاتورية التي سبقته في الإستيلاء على سوريا، ليس من المعقول أن يقبل الجانب الكوردي بإقصائه وتهميشه مرة أخرى وتحت أية ذريعة كانت، فقبل قرابة قرن غابر تم تقسيم كوردستان في إطار محاصصة استعمارية لتقاسم تركة السلطنة العثمانية التي انهارت على أثر خسارتها في الحرب العالمية الأولى، وبموجب إتفاقية سايكس بيكو المبرمة آنذاك تم إلحاق كوردستان الغربية (كوردستان سوريا) بالدولة السورية التي نشأت حينذاك وصارت تحت الإنتداب الفرنسي، وبعدها بعدة عقود جاء نظام البعث وانقلب على البلد برمته، ونال الكورد النصيب الأكبر من المظالم والقهر القومي، إذا قام بتطبيق سياسة شوفينية عنوانها الأبرز الإضطهاد والتمييز وتعريب المناطق الكوردية بحجة أنّ الوطن ينبغي أن تحكمه أكثرية عربية يحق لها صهر جميع الأقليات القومية والدينية والطائفية في بوتقة استراتيجيتها القوموية العروبية.

واليوم وبعد مرور سنة وثمانية أشهر من عمر الثورة السورية، نجد أنّ المعارضة السورية تسلك نفس السلوك الإقصائي، حيث تطرح نفسها كبديل مركزي على نحو الحكم الحالي، ولا يختلف البديل المطروح عن سوابقه من الأنظمة الإستبدادية التي احتلت سوريا ماضيا وحاضرا، وتتنكّر بشكل علني لوجود وحقوق الشعب الكوردي في كافة مؤتمراتها ومجالسها وإئتلافاتها، وتكتفي بإعطاء الوعود والتسويفات الشفهية، وتتبكاى على "الوحدة الوطنية" وتتغنى بشعارات إعطاء الأولية لإسقاط النظام!؟.

أما الجيش السوري الحر الذي يعود له الفضل الأكبر في مقارعة نظام الأسد الدموي، فقد ترك جبهته الرئيسية في العاصمة دمشق وتوجه نحو الشمال وقام بفتح جبهة ساخنة ضد الكورد وتجرّأ وإقتحم مدينة سةري كانية (رأس العين) الكوردية الآمنة، ويبدو أنه أعطى الحق لنفسه واحتلها ولا ينوي الخروج منها لا بل يخطط ويهدّد ليقتحم كافة ديارنا الكوردستانية الآمنة بحجة تحريرها رغم أنّ أهلها الكورد قد حرروها وهرب منها النظام منذ شهور عديدة.

والخشية تكمن في تكرار مآسي الماضي وخروج شعبنا الكوردي من هذا المولد السوري بلا حمّص (كما يُقال في سوريا) رغم مشاركته في الثورة منذ إندلاعها وتقديمه لآلاف الشهداء أبرزهم القادة (نصرالدين برهيك ومشعل تمو والدكتور شيرزاد ومحمود والي والشاب ولات حسي)، إذ على الأرجح لن يفي إخواننا في المعارضة بوعودهم وتسويفاتهم بعد سقوط النظام وسيواصلوا إغتصاب كوردستان سوريا أرضاً وشعباً وسيتابعوا تطبيق مسلسل تعريب الكورد وصهرهم بذريعة أن جميع المواطنين سواسية كأسنان المشط!؟.

وبالنسبة للإئتلاف الأخير للمعارضة السورية الذي تم تشكيله مؤخرا في الدوحة القطرية، فقد اعتبره معظم المراقبون المهتمون بالشأن السوري بأنه صورة طبق الأصل ولا يختلف شكلا ومضمونا عن غالبية الإئتلافات التي سبقته وكانت أشطر منه واعتمدت لغة تسويف الحلول وتأجيل الملفات العالقة، ولكن الجديد في هذه المرة هو إعتماد اسلوب الترغيب ومحاولة شراء بعض الذمم عبر منح بعض الكراسي إضافة إلى تخصيص حقيبة نائب ثالث للرئيس لـ "شخص كوردي" شريطة إعطاء الأولوية لإسقاط النظام ومن ثم تشكيل برلمان حر من صلاحياته الإعتراف أو عدم الإعتراف بالحقوق الكوردية!؟.

في الحقيقة لا أعرف كيف يفكر شركاءنا في هذه المعارضة التي ينطبق عليها مقولة: إن كنتَ لاتدري فتلك مصيبة وإن كنتَ تدري فالمصيبة أكبر!؟، فإما أنهم منساقون ولا يدرون ماذا يفعلون أو أنهم يتقصّدون ما يفعلونه حيال الكورد وغيرهم فالمصيبة أكبر، وفي كل الأحوال فهم يرتكبون خطأ كبيرا في هذه المرحلة المصيرية بحق جزء كبير وفعال في الثورة السورية وهو الشعب الكوردي الذي يعتبر ثاني أكبر قومية في البلد ويعيش فوق أرضه الكوردستانية التي ورثها عن أبائه وأجداده منذ ألاف السنيين.

إنّ مشهد عدم اعتراف المعارضة السورية بالقضية الكوردية بالترافق مع إصرار الجيش السوري الحر على غزو المناطق الكوردية بهدف إركاعها وإخضاعها لسيطرته، قد يفرض على الجانب الكوردي أن يحسب لنفسه أكثر من حساب وتحسُّب، مما قد يؤدي إلى تعطيل الحراك السياسي المعارض وإطالة أمد الثورة وإبقاء ملف إسقاط النظام عالقاً، في حين لسان حال الأقليات في سوريا، يقول علناً: نعم للمساهمة الفعالة في مسعى إسقاط حكم البعث...وكلا لأي إئتلاف سوري معارض لا يعترف بحقوقنا ولا يسعى للإتيان ببديل ديموقراطي تعددي لامركزي.

نحن نفتقر الى حرية النقد البناء ؟ونفتقر الى الاصغاء بعصنا الى بعض ؟نحن نقبل حتى الشتيمة  ونقد من العدوا ؟ونحن نسمع بكل رحابة صدر الى العدو مقترحاته وشروطيه   ؟ونرفض النصائح  والارشادات بعضنا لبعض؟نتقبل ان يكون الحاكم الذي فرض او فرض علينا يكون  ظالما ودكتاتورا ؟وحوله مجموعة من المستشارين  ؟ولا يستطيع  المستشاراوالذين حوله يقولون كلمة حق وبيان الباطل نتيجة تصرفاته الشخصية ؟؟عندما يكتب مواطن او شخص اخر حول موضوع عام او حول التجاوزات والمخالفات والفساد الاداري من قبل المقربين للحاكم او ادارة السلطة او الحاكم نفسه ؟لا يصل ليد الحاكم خوفا من مناصبهم   واذا كان المقترح لصالح الحاكم  يسرق جهد هذا المواطن ويقدمها  المستشار باسمه؟ليحصل على التقرب او مكرمة ؟؟اي بصورة ادق جميع الاشخاص الموجودين حول البرزاني او الطالباني  على هذه الشاكلة ..ليسوا امناء في ايصال الحقائق على حقيقتها وواقعها ؟؟يجعلون مشاكل المواطنين بانها سراب لا وجودة لها مع مدح وتمجيد بهما ؟؟لم يكن حول الطالباني ولا البرزاني الى الان اكفاء في مهنته ولا لهم المام في صناعة القرار الصحيح ؟؟ اما المحسوبية والمنسوبية فرضهم بهذا المنصب ؟او المقربين اولى بالمعروف ؟؟وهذا افسدة تقديم المشورة الصحيحة ؟هل معقول منصور وسداد يحملون الرتب ولا يتناسب مع عمرهم اولا ؟ولم يكونان خريج اكاديمية عالية عسكرية ؟؟لنرجع الى الوراء (الملوك كانوا يرسلون اولادهم الى الاكاديميات ويتخرج منها دون تدخل الملك )؟السبب هو .المستشارين العسكرين الذين حول مسعود ,لا يتجرء احدهم ان يقول لا لا يجوز ؟؟خوفا من المنصب والراتب ؟؟وفي هذه الحالة فقدنا المصداقية والاستشارة الصحيحة ؟؟وانا اعتبر الاخطاء القاتلة بين قوات التابعين للبارتي يعود الى شيروان عبد الرحمن  الذي سطرة الرتب فوق كتفه تملقا وخيانة الامانة والمصداقية مع المهنية التي هو بعيد كل البعد عنها ؟؟لا يصل كل الحقائق الى المراجع العليا .حتى في اجتماع اللجان يتفقون على صيخة معينة للحفاظ على مناصبهم ؟ويتركون المصلحة العامة خلف ظهورهم ؟حسب المعلومات المتاكدة ولا يقبل الشك ؟شيروان عبد الرحمن سبب الكوارث التي يمر بها الازمة الحالية بين المالكي ومسعود ؟؟لانه لم يكن صادقا ولا متحفزا مع ارادة الشعب الكوردي ؟؟جعل من بعض الزعاطيط ؟عيونا له ومراقبا على الاخرين ؟ولا يصل التقارير التي من شأنها وضع الحلول الصحيحة لجميع المشاكل ؟؟جعل نفسه في مقام الاول لادارة الفلك ؟ويطعن بكل صغيرة وكبيرة صادرة من قبل الاتحاد الوطني .ولا يثق حتى بوزير البشمركة الحالي ؟؟اي الصراع البارتي مع الاتحاد يحمله معه دون تردد ؟؟السياسة معناها كسب الاخرين وليس نفور الاخرين ؟؟السياسة او الحزب لا يمكن بدون الجماهير ولا بدون شرائح المجتمع؟؟السياسة او الحزب ليس ملك لشخص معين ولا احتكار لقائد معين ؟الحزب ملك لتلك الجماهير التي تامن بها ؟؟ولكن اذا اصبح الانتماء الى حزب مقابل المال والجاه والمنصب ؟معناه مرتزقة ؟اذا انقطع عنه التموين يكونون اكثر   ردا ومرتدا  من الاخرين ومنتقما شريا ؟؟اين البارتي والاتحاد من جماهيرها ؟واقصد الغير منتمين لحزبهم او الاحزاب الاخرى لا يرتزقون منهم ؟هل لديهم تلك الجماهير ؟اقول لا ؟المليشيات الاتحاد اي المسلحون يجب ان يكون له الولاء والانتماء ؟وكذلك البارتي ؟اذا اين الولاء لكوردستان او لشعب كوردستان ؟؟المعركة الان بين المالكي ومسعود وهذا معروف لدى الجميع ,وليس مع ارادة الشعب الكوردي ولا مع تربة كوردستان ؟؟؟اي بين شخصين لا غيرهما ؟ومن يقف الى جانب هذا او ذاك مرتزق ؟ولكن اذا كان المعركة الدائرة بين الطاغية والدكتاتور مالكي  مع الشعب الكوري او على ارض كوردستان ؟لتجد بدون سابق انذار التطوع  وحمل السلاح عفوية للجماهير ؟كما حدث في 1991؟ولم يكن هناك قيادة اذا اصبح كل مشكلة بين شخصين لا يكون الثالث سوى منتفع من الصراع ؟كما هو الحال الان بين المالكي ومسعود .ومن يتدخل ضد هذا او ذاتلك له مصلحة .وكما يقال ربة ضارة نافعة ؟لماذا لا يجعل مسعود المعركة معركة مصير للشعب الكوردي وكوردستان ؟؟لماذا الى الان قراراته شخصية دكتاتورية ؟؟هل معقول في كوردستان لا يوجد شخصيات وطنية وعسكرية مهنية صادقة سوى ارسال ؟شيروان عبد الرحمن وجبار ياور ؟؟هل معقول لا يوجد بين ابناء الشعب الكوري غير هولاء .وجميعنا يعرف هولاء لم ينجحوا في اية مفوظات مع الطرف الثاني ؟؟وهناك تواقيع لهم ؟؟لماذا هذا الاصرار الاعتماد على الفاشلين ؟؟لماذا مسعود يرسل ابنه الذي لا يعرف الصم من البكم العسكرية ؟؟الا يوجد قادة مجربين ومهنين ؟؟لماذا الاصرار على ال برزان فقط ؟؟المثل يقول اكعد اعوج احجي عدل ؟؟للاسف الذين حول مسعود اكررها لا يتجرء احدهم ان يقول له انك على خطء؟؟
كلمة اخيرة نحن رجعنا الى الوراء نتيجة السياسة الخاطئة لمسعود ؟؟وان اللجان اذا شكلت معناها الفشل مرة اخرى ؟؟كل مشكلة اذا لم يكن الحل على الطاولة ولا تؤجل ؟مصيرها الفشل والنسيان ؟؟ومورفين اخر لتخدير الجدماهير واقناعهم وتبرير ؟؟كما يحدث في جريمة اذا كتب القرار ضد مجهول معناه انتهت وغلقت القضية الى الابد ؟ لا نريد نكذب على شعبنا يجب ان نوضح الحقائق ؟ولا نريد من خلالها جزائا ولا شكورا؟
 
هونر البرزنجي
 
  
بالمختصر .. وطننا بما فيه ومن فيه يشعرنا -وعلى الدوام- أننا غرباء الدار.. كأننا لاجئون أو ضيوف ثقلاء على الأسرة (الأُولى)! نأكل ونشرب على استحياء.. ونمتن كثيراً كلما طالت مدة البقاء .. عيب علينا التبرم أو المطالبة أو الانتقاد.. فما على المحسنين من سبيل!! ليس لنا من الأمر شيء.. وما لنا حق في شيء.. وكثير علينا كل شيء.. ومنة علينا كل شيء.. إن حرمنا فعدل.. وإن أعطينا ففضل!! فتباً لهذه المواطنة !! وتباً للعبودية!!
ثمة سؤال ملح: هل حالنا أحسن من حالهم في تونس ومصر؟ حين سمعت التصريح السعودي المرحب بالانتقال السلمي للسلطة في مصر وبقيام حكومة وطنية تحقق آمال وتطلعات الشعب المصري.. قلت: ومرحباً بهذا الترحيب.. ولكن الأقربين أولى بالمعروف!!
ماذا لو أن المصدر المسئول قال –مثلاً-: ونبشر الشعب بالانتقال السلمي للسلطة من الملكية المطلقة إلى الملكية الدستورية وقيام نظام شوري حقيقي!!
كانت لافتات الثائرين تطالب بـ: الحرية العدل المساواة.... وتشجب: البطالة الفساد الظلم.... كانت تطالب بإسقاط النظام الفاسد الذي ينظم ويكرس ويشرع الجريمة الواقعة على الشعب من أصحاب النفوذ.. وأذنابهم المسبحين بحمدهم..
وأي شيء هذا الذي أغضب المصريين والتوانسة فأسقطوا نظاميهما ليس موجوداً عندنا؟!
أما حرية الرأي فبيننا وبين مصر فيه أمد بعيد .. كتب عبدالحليم قنديل مقالاً عن حسني مبارك قبل سنتين لو كتبه أحدنا عن أمير لجدع أنفه ولغيبته السجون.... الممتلئة الآن بالآلاف!!
وأجزم أن أعلا فاتورة فساد مالي دفعت منذ آدم عليه السلام وإلى يومنا هذا وربما إلى قيام الساعة هي فاتورة فسادنا المالي !! حتى أنك تحار من أين تبدأ... من إقطاعات لأفراد ترسم حدودها الهليكوبتر... ضاق بها البر والبحر .. (فلطشت) جميع الطعوس الزينة العامرة وغير العامرة .. وسيجت الجبال الشاهقة .. ويحتاج من يريد النزهة مسافة قصر ليجد طعساً يجلس عليه هو وعياله البائسون!
وعندنا -فقط- يمكن للكبراء اقتطاع الشواطئ وما يلي الشواطئ من البحر!! والله (يخلي) الرمال الدافنة للبحار الدافئة، لإقامة الشواطيء العامرة!!
بينما ثلثي المواطنين لا يملك الواحد منهم أرضاً يقيم عليها بيتاً كئيباً يؤيه وأولاده .. ويكتفي (بصندقة) تحرقهم صيفاً وتكسر عظمامهم شتاءً!! في وطن مساحته مليونا كيلو متر مربع!!!
ومما مجموعه 2 تريليون بالتقديرات المتسامحة لعائدات الوطن السنوية لا يأتي الشعب إلا 400 مليار يذهب ثلثها في عمولات المشاريع للسارقين.. فأين الباقي؟!
وبينما (الشرهات الراهية) حكر على العائلة (الأولى) ومن التصق بها أو احتيج إلى شرائه من النخب لا يجد من يعيش تحت خط الفقر من المواطنين ما يسد رمقهم إلا ما تتفضل به أكوام الزبالة!!
ووظائف الدولة الكبرى إقطاعيات تدر بخيراتها على كبرائها .. تصفهم ضمن كبار رجال الأعمال.. وبعضهم تجاوز التصنيف العالمي لأغنى الأغنياء!! فمن أين جاءتهم الثروة؟!
وتُسن الأنظمة والعقوبات لتزيد من الأرصدة التي لم يعد يشبعها النهب التقليدي!! وإلا كيف لنا أن نفسر ما يحدث في منح التأشيرات وإصدار الفسوحات والتصاريح وإرساء المشاريع والإمتيازات والنقل في الوظائف حيث صار لكل بند منها عمولة خاصة؟!
ويقف نظام ساهر .. اللص المرابي .. شاهداً على مدى البجاحة في سرقة الشعب المخنوق المنهك!! أقسم لو أن هؤلاء الجشعين لم يجدوا ما يملأون به أرصدتهم إلا لقمة يتيم أو أرملة لانتزعوها من أفواههم انتزاعاً!!
يتحدثون في مصر عن 70 مليار مجموع ثروة عائلة حسني مبارك!! وهذه المليارات ربما هي زكاة ثروة بعض كبرائنا!! فكم ستكون ثرواتهم لو جمعت؟!! والفواتير عندنا على الضعفاء فقط... فأما الأقوياء فأموالهم مصونة عن فواتير الكهرباء والماء والهاتف والطيران والفنادق والرسوم والجزاءات وكل شيء.. يأخذون ولا يعطون!! والمفتون مشغولون بتحريم التصوير بأوراق العمل على الضعفاء المساكين!!
والمحسوبية في كل مؤسساتنا .. فالتعيينات للأولاد والأحباب والأقارب .. والفتات يذهب للمسبحين بالحمد .. وأما بقية الشعب المؤهل فتكفيه الأحلام السعيدة!!
ويستطيع كل أخرق غبي أن يصل لكل ما يبتغيه مما لا يستحقه -لا هو ولا اللذون خلفوه- ولو خالف ألف نظام بأحد مؤهلين: قرابة للسادة .. أو دفع للمادة!! وعلى مستوى النفاق للسادة حدث ولا حرج!!
تجد الجرائد والمجلات والقنوات والإذاعات والشعراء والأدباء والعلماء والمثقفين والتجار والكبار والصغار والنساء والرجال والعقلاء والأغبياء متزاحمين .. تراصت صفوفهم.. وبحت حلقوهم... وتقطعت أعناقهم.. وهم يمدحون هذا الأمير وذاك الوزير...
وبمجرد أن يكون أحدهم حاكماً أو مسئولاً تخلع عليه صفات الإخلاص والنجابة... والحكمة والحذاقة!! فأما إذا جلس على العرش فإنما هو قدِّيس .. لا يجوز عليه الغلط... ولا يغيب عنه الصواب .. ولا تفتقده الحكمة .. ولا يطفح منه الكيل .. والاستدراك عليه من الكبائر!! فعله حجة .. وقوله يرفع الخلاف .. ويقيد المباح .. فهو قطب رحى الحق والعدل والإنسانية!!
ويتسابق المأجورون من مجيدي التسلق إلى نصب الأسماء المحصورة المتكررة من الكبراء على كل منجز في البلد مهما صغر .. إلى حد يثير الاشمئزاز .. الشوارع، الجامعات، الكليات في الجامعات، المعاهد، المدن، المراكز، الكراسي البحثية، المستشفيات، الأحياء .. في كل مدينة وقرية وهجرة نفس الأسماء .. نفس المسميات!!
والجريء عندنا البالغ في جرأته مبلغ التهور من يكتفي بنقد (هامان)!!وبينما الناس يستطيعون قلب أنظمة حكمهم لمجرد احتراق مواطن على عربة خضار ... لم نستطع إقناع السلطة بتغيير أمير لم تصلح به دنيا .. ولم يقم به دين .. ولم يندفع به ضرر.. وغرق المئات من رعاياه مرتين .. وهو مشغول بمحاربة التدين وجمع الحطام.. عن الكف عن الفساد ومحاربته!!
لم نستطع طرد وزير فاشل مؤهله الوحيد الجرأة على طرد منتقديه من مكتبه وكأنه وزير في ملك أبيه أو أمه!! بل ولا تغيير مدير جامعة بائس فتان مفضوح !! لكأنما صارت وظائفنا العامة مراتع لهم .. يسرحون فيها ويمرحون!! أم تراه الظلم حرك الثورتين!!
فماذا نقول عن سجنائنا الباقين في سجنهم .. بلا محاكمة ولا جرم .. من سنين تجاوزت سني يوسف عليه السلام التي أهلته للنبوة؟! .. وكأنهم أسرى عدو لا يرقب فيهم إلاًّ ولا ذمة!! وإذا كان سجَّانوهم يرفضون أن يخبرونا عددهم فهذا لا يطمس الحقائق .. فنحن نجزم أنه ما من أسرة إلا ولها سجين منها أو من جيرانها أو من قرابتها!! مما يجعل العدد بالآلاف!! حتى البهائم لها حرمة وكرامة؟! فكيف بمواطن مسلم كريم!! كيف لا نخاف عقوبة الله علينا جراء السكوت على هذا الظلم العظيم!!
وأما كرامة الشعب فذاهبة في تقبيل الأيدي والأكتاف وانتظار الساعات الطوال لتصل إلى يوم كامل بلا ماء ولا طعام لتقديم المظالم لبعض الأمراء المسئولين!! وذاهبة مع كل عطاء منقوص زهيد يأتيك ومعه ألف منة .. تغلفه (يافطة) تقول: (مكرمة ملكية)!! لئن كان العطاء من المال الخاص فليس كل الشعب يقبل الصدقة! ولئن كان العطاء من المال العام الذي هو ملكنا فكيف يكون المرء كريماً من مال غيره؟!! .. فلماذا المن والأذى؟!!
وتكاد تنعدم الغيرة على مواطنينا إذا انتهكت حقوقهم في الخارج .. ومن انتهكت حقوقه في الداخل.. فلا يطمعن في النصرة على الخارج!! ونحن في رعب دائم .. فالهاجس الأمني جبل على رؤوسنا .. تضيق بنقاطه شوارعنا ..ويهدد به من يروم الإصلاح منا!!
بالمختصر .. وطننا بما فيه ومن فيه يشعرنا -وعلى الدوام- أننا غرباء الدار.. كأننا لاجئون أو ضيوف ثقلاء على الأسرة (الأُولى)! نأكل ونشرب على استحياء.. ونمتن كثيراً كلما طالت مدة البقاء .. عيب علينا التبرم أو المطالبة أو الانتقاد.. فما على المحسنين من سبيل!! ليس لنا من الأمر شيء.. وما لنا حق في شيء.. وكثير علينا كل شيء.. ومنة علينا كل شيء.. إن حرمنا فعدل.. وإن أعطينا ففضل!! فتباً لهذه المواطنة !! وتباً للعبودية!!
لكن.. أيها العرب ... المراهنة على دوام صبر الشعوب على الظلم والإهانة .. وعجزها عن الفعل فشلت في دولتين عربيتين إلى حد الآن..وهي في طريقها للفشل في باقي الدول .. ولا أمنة لأحد!!
المراهنة على عدم وجود البديل .. والتخوف من الفتنة وحصول الفرقة بالتناحر القبلي أو المناطقي أو الطائفي بعد سقوط الأنظمة الفاسدة فشلت أيضاً..فالفتنة والخراب والفرقة والتناحر في الأنظمة ومعها.. وأما الشعوب فما أزكاها!! فمع طول ما ظلمت وقهرت وأفقرت .. لم تسفك دماً.. لم تهتك عرضاً.. لم تنهب مالاً .. لم تمزق وحدة.. بل حفظت الأمن .. وحرست مقدرات الدولة!!
رسمت الثورتان خطة طريق للشعوب التي تتطلع للتخلص من النظم الفاسدة: أنه بإمكان الشعوب القيام بالوظيفتين وفي الوقت نفسه: إشعال الثورة ... وقمع الفتنة.. أن تكون الثائر والحارس!!
يا أيتها الأنظمة العربية!!
باتت الشعوب تملك الرؤية .. وتهتدي للمخرج .. وتعرف الوسيلة .. وتسخو بالثمن .. ولها نزوع شديد جارف إلى الحياة الحرة الكريمة..
مواقفكم إلى الآن لا تبشر بخير.. وأنتم على الدوام تبرهنون على: أن أشد الدكتاتوريين رفضاً لمطالب الشعب أكثرهم فهماً لها!! حينئذ لا مناص من نتيجة تونس ومصر!! كما تقول العامة: (من بغاه كله .. خلاه كله)!!
وكل ثورة وأنتم بخير..
* أستاذ الفقه بكلية الشريعة - جامعة الإمام

يخضع المواطن العراقي لارهاب السياسة اضافة الى ارهاب القتل والتفجير ، فمنذ سقوط النظام الصدامي  تحولت حياة المواطنين الى جحيم متواصل .

 نجح الارهاب في قض مضاجع العراقيين واوقع فيهم السيف،  فـنـثـر الدماء تسيل على الارصفة والطرقات .

كان الجميع يأمل أن يتمكن الساسة من تلمس الطرق الناجعة في معالجة مشاكل البلد التي ورثها من النظام السابق ، لكن المفاجأة كانت ان المشاكل زادت وزادها المسؤول الحكومي  زيتا على نار فالتهبت اسعار المواد الغذائية والبيوت والوقود  وغيرها مثلما التهبت الاحزاب في سباق محموم على نهب ثروات البلاد فضاعت مليارات الدنانير هباء منثورا لا احد يعرف للصوص  مكمنا رغم انهم يتجولون في بلدان محكومة باصعب قوانين النزاهة ، ففي بلد مثل بريطانيا حيث يحل سراق المال العام العراقي ضيوفا معززين مكرمين ، يصعب على المواطن البريطاني ان يتحايل بجنيه واحد على الضريبة ، اما السياسي الذي تتسرب عنه زلة قدم او تتطاول يده على المال العام او عدم دفع الضريبة كاملة ، فسيجد نفسه مادة دسمة للصحافة  الفضائحية .

وفي بلد مثل امريكا حيث لنا اسماء معروفة  اشتهرت بنهب الجمل بما حمل ، نجدها  تحتمي بالعم سام ، بينما في امربكا اياك ان تتطاول على الضريبة اوتنسى تقديم كشوف حساباتك المصرفية وارباحك ، حتى رجال الكونغرس لا يستطيعون الهرب من سلطة الضريبة ، اما اذا كانت هناك سرقة من المال العام ، فتلك مصيبة تحل بالسياسي تنهي مستقبله .         ولا اعرف لماذا يستطيع لصوص العراق  الفرار الى مثل هذه الدول المقيدة بقوانين صارمة ، ولا حكومة او سلطة تتابعهم ولا سلطة قضائية  تـسأل عنهم ربما تمثلا باغنية الفنان يحيى حمدي : اني من يسأل علي حتى اسأل عليهم....

كما تلجأ الاحزاب العراقية الى شـحـن الاجواء السياسية بالمحفزات ، احيانا طائفية ، واخرى عنصرية ، وربما اقتصادية ايضا ، فبين الغاء البطاقة التموينية وتحريك القوات العسكرية شمالا  نلمس  خيوطا  نسجتها عقلية المسؤول الذي لا يحسب حسابا بعيد المدى ولا حسابا لما عليه  الواقع العراقي من اشكالات عويصة بحاجة الى حلول اكثر منها حاجة  الى مشاكل .

إن التوتر الناجم عن مجمل أفعال المسؤولين الحكوميين ينذر بالخطر المحدق ليس على الحكومة فقط وانما على البلد من شماله الى جنوبه ، فالاحداث في الشرق الاوسط تتسارع نحو اهداف لا أحد يستطيع وضع حدود لها وحصرها في نطاق اقاليمها ، ولربما سنشهد  تغييرا واسع النطاق شبيه  بالتغيير المفاجئ  الذى حدث في تونس وحمل  معه تحولات عديدة في المنطقة لم  نكن نـتـصورها .

 لامناص من  اطفاء الحرائق لا اشعالها هنا وهناك دون شعور بالمسؤولية ، ويجب أخـذ الحيطة والحذر لما ستأتي به الايام القادمة بما لا يحمد عقباه ، فالتـغـيـير المرتقب والحـتمي في  علاقات الشرق الاوسط وبلدانه وشعوبه  آت لا محالة ، والامر الممكن فقط  هو  تـقـلـيـل الخسائر التي تحيق بشعبنا ووطننا ، وعلى رأس تلك المشاكل تفتيت الوطن وتشريد شعبنا وتشرذمه الى قبائل وفرق متناحرة .

عسى ان لا ينطبق علينا قول الشاعر :

امرتكم امري بمنعرج اللوى         .... فلم تستبينوا النصح الا ضحى الغد


ان سلاح محاربة الثقافة والمثقف العراقي , استخدمه بشكل بشع نظام حزب البعث ضد الرموز الثقافية التي صدحت بابداعها سماء العراق من الكتاب والادباء بمختلف صنوفهم . وانتهج اسلوب الارهاب والترغيب , لتطويع هذه الشريحة عنوة الى ان تكون لسان حال نظامه القمعي , ولتكون جوقة موسيقية تعزف بانغامه وترهاته السمجة والبذيئة , . فقد مارس صنوف الارهاب والتخويف في سبيل التخلي عن ضميرهم ووجدانهم الحي والمعبر عن هموم الشعب وتطلعاته نحو الحرية والكرامة , فقد عانى الكثير منهم من الظلم والاضطهاد والتعسف والتشريد والغربة وشتى صنوف المضايقات في سبيل تدجينهم الى ثقافته الفاشية , وان يكونوا ببغاوات لتمجيد والمدح قائد الضرورة , وكان في نفس الوقت ينفق ويسرف بالهبات والعطاءات المالية السخية والمكرمات والخيرات ونعم الحياة لمن يرسم عراق البعث بالالوان الزاهية , رغم عذاب وشقى والكوارث التي لا تغيب عن الشعب . وقد جر الكثير من المداحين الذين يبيعون شرف قلمهم وضميرهم مقابل حفنة من المال , وليتحولون الى راقصين في اعراسه الماجنة على دماء الشعب . لذا صار العراق بقرة حلوب لمن يبيع ضميره وشرفه ويدخل في جوقة العهر الانتهازي , بينما ظل القسم الاخر محافظا على ولائه للشعب والوطن .رغم المحن والعواقب الخطيرة وعسر الحياة وصعوبة العيش والعوز والفقر , بينما الاخرين ينعمون بالخيرات والمكرمات بما فيهم من العرب والاجانب . وقد برز هذا الاسلوب البعثي في وزارة الثقافة عند تولي السيد ( سعدون الدليمي ) مسؤولية الوزارة في ابعاد واهمال وتجهيل الرموز الثقافية والكتاب المبدعين , الذين هم مفخرة العراق لمواقفهم المجيدة ضد الحكم البعثي . بينما يقرب المداحين والوصولين والذين يتلونون بالف وجه مقابل حفنة من المال, او الذين يعرضون قلمهم وضميرهم في سوق النخاسة والعهر السياسي , وحصرت مهام الوزارة في الصفقات المريبة . ان هذه السياسة التي تنتهجها الوزارة  في الكيل بمكيالين , في عدم تقديم العون والمساندة والتكريم الى شريحة واسعة من الكتاب والمثقفين والمبدعين في كل صنوف الابداع , والذين ضحوا في الغالي والنفيس في سبيل الشعب وعبروا عنه بصدق ومسؤولية وبشعور وطني حالم بالغد الافضل , تكون ابواب الوزارة مقفولة بالفولاذ بوجه هذه الشريحة من ابناء العراق الاوفياء , ان هذه السياسة تذكرنا بالايام السوداء والمظلمة في زمن البعث , وفي حين ان الوزير المبجل منغمس حتى قمة رأسه بعمليات الاحتيال والابتزاز وبعمليات النهب واللغف والفساد ومنها تورطه في صفقات الاسلحة والقادم اعظم , لقد اصبح وزير الثقافة والذي طلق الثقافة وشؤونها بالعشرة , ليصبح احد فرسان الفساد والمفسدين , ان هؤلاء النكرة الذين صاروا يتحكمون بالعراق وشؤون العراقيين , في هذا الزمن الرديء والتعيس , في ظل خنوع الشعب وقبوله بالذل والمهانة  وشضف العيش وقسوة الحياة وتخلي طواعية عن حقوقه المشروعة وكرامته الانسانية , يبنما الشعب المصري يسجل آيات المجد والبطولة والتحدي في عهد الاخوان , لذا فمن حق وزير الثقافة واي وزير اخر ان يمارس دور الاهمال والتجاهل ويعيدون نسخة مشوهة من عهد الحقبة المظلمة . , وليس غرابة ان يمارس وزير الثقافة دور المنتقم من الكتاب والمثقفين الذين كانوا لسان حال الشعب , وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل حقوق الشعب , وضحوا بزهرة شبابهم من اجل المبادئ والقيم النبيلة , وما كشف عن نية وزير الثقافة المبجل بالاوسمة الفساد والعهر السياسي , بالتعاقد مع شركة ( روتانا ) التابعة الى المليادير الامير السعودي ( الوليد بن طلال ) بقيمة ( 30 ) مليون دولار من اجل تنظيم مهرجان وفعاليات ثقافية في بغداد , بمناسبة اعتبار بغداد عاصمة لثقافة لعام ( 2013 ) . كأن العراق خال من المثقفين والكتاب المبدعين بكل صنوف الادب . وعاجزون عن القيام بنشاطات ثقافية وادبية ومهرجانات ثقافية في بغداد . كأن العراق لاتوجد فيه نقابة الصحفيين والكتاب او اتحاد الادباء , وليس باستطاعتهم تنظيم مهرجانات ثقافية متنوعة سوى شركة ( روتانا ) الامير السعودي . هكذا خيرات العراق ومنافعه وثروته المالية ليس لابناء العراق وانما للاخرين , لان باستطاعة هذا المبلغ ( 30 ) مليون دولار ان يوفر الحياة الكريمة والحياة المعززة لكثير من الكتاب والمثقفين الذين يعانون من ضنك الحياة وقسوتها وهم بحاجة الى الرعاية الصحية والمعاشية .. لذا نثمن المبادرة الايجابية من مجلس الوزراء بالغاء هذا العقد مع الشركة الاعلامية ( روتانا ) , لانه يحمل الكثير من الشبهات من الفساد والصفقات المريبة , والذي يشم منها رائحة نتنة تزكم الانوف .. ونطالب مجلس الوزراء الموقر ليكمل موقفه الصائب , بتخصيص هذا المبلغ الى نقابة الصحفيين والكتاب او اتحاد الادباء من اجل تنظيم مهرجان وفعاليات ثقافية متنوعة , وكذلك المساهمة في تقديم العون والمساعدة , من هم بامس الحاجة اليها من الكتاب والصحفيين 
  

 

إن شعب كوردستان يعيش على أرضه التأريخية منذ آلاف السنين و أن كوردستان محتلة و تم تقسيمها على عدة دول في المنطقة. منذ إحتلال كوردستان أصبح شعب كوردستان مواطنين من الدرجة الثانية في وطنهم و تعرضوا و تعرضت بلادهم للتعريب و التتريك و التفريس الذي نتج عنه إنخفاض شديد في نفوس الكورد و إنكماش الخارطة الجغرافية لكوردستان التي كانت تمتد من الخليج الفارسي الى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. كما أن هذا الشعب العريق تعرض في وطنه الى الإبادة الجماعية و الأنفال و الإذلال و التجويع و التجهيل و تعرضت كوردستان للدمار و الخراب وتم حرق وتدمير الطبيعة الجميلة لكوردستان وتحطيم بُنيتها التحتية و تلويث بيئتها و إنهاك إقتصادها و سلب مواردها. هوية الشعب الكوردي و لغته وثقافته وتراثه وتأريخه تعرضت للإلغاء و التحريف و التزوير و السرقة. كل هذه المحاولات و الأساليب العنصرية والبطش والإبادة لم تستطع أن تنال من إرادة الشعب الكوردستاني و إجباره على قبول حياة العبودية و الذل، حيث واصل نضاله بكل إصرار، مستخدماً كل الوسائل الممكنة و مضحياً بحياة الملايين من بناته وأبنائه في سبيل تحقيق حريته و توفير عيش كريم لنفسه و للأجيال القادمة.

 

بعد إنتهاء الحرب العراقية – الكويتية و هزيمة نظام صدام حسين في هذه الحرب و إنتفاضة شعب كوردستان ضد حكم الطاغية و تعرُّض شعب كوردستان لحرب الإبادة بعد فشل إنتفاضته وإضطرار الملايين منهم الى القيام بالهجرة الى كل من إيران وتركيا، هرباً من قوات صدام حسين، قامت دول التحالف الدولي، التي حررت الكويت من الإحتلال العراقي، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، بإنشاء منطقة آمنة لسكان إقليم جنوب كوردستان، حيث منعت قوات التحالف طيران الطائرات الحربية العراقية في أجواء الإقليم وكان ذلك في نهاية عام 1991. منذ ذلك الوقت الى يوم تحرير العراق و إسقاط النظام البعثي في العراق في عام 2003، إستقل الإقليم عملياً عن العراق وأصبح يُدار من قِبل الكوردستانيين أنفسهم. خلال فترة إستقلال إقليم جنوب كوردستان، تبنى برلمان الإقليم النظام الفدرالي الديمقراطي للشراكة الكوردستانية – العراقية.

 

إن القوات الكوردستانية هي القوات الوحيدة التي ساهمت الى جانب القوات الأمريكية في تحرير العراق. بعد إنهيار الحكم البعثي في العراق، إنهارت كلياً الإدارة العراقية وإختفت القوات المسلحة العراقية. كان لحكومة إقليم جنوب كوردستان الدور المحوري في إعادة هيكلة الحكم العراقي الجديد وبناء القوات المسلحة العراقية وحفظ الأمن ومحاربة الإرهاب والفوضى التي كانت سائدة آنذاك وفي كتابة الدستور العراقي الدائم. تنص المادة 140 من الدستور المؤقت على تطبيع الأوضاع في المناطق المستقطعة من إقليم كوردستان التي تم تعريبها وتغيير حدودها الإدارية من قِبل النظام العراقي السابق و من ثم القيام بإستفتاء سكان هذه المناطق للخيار بين العيش ضمن الإقليم أو الإدارة المركزية العراقية. تنص المادة المذكورة على تنفيذ بنود هذه المادة خلال سنة واحدة، إلا أنه ها مضت حوالي 10 سنوات على سقوط النظام البعثي و الحكومات العراقية المتعاقبة تماطل و تمتنع عن تنفيذ بنودة المادة 140 من الدستور العراقي.

 

بعد التهدئة النسبية للأوضاع الأمنية في العراق، إستحوذ السيد نوري المالكي على مقاليد الحكم في العراق و تفرّد بإتخاذ القرارت و حوّل  الجيش العراقي الى مؤسسة طائفية موالية و تابعة له، يأتمر بأمره فقط، بدلاً من تأسيس جيش وطني مهني يدافع عن العراق. بعد سيطرة المالكي وحزبه على مراكز القرار في العراق و تفردهم في الحكم، بدأ المالكي بالسعي لإخضاع مؤسسات المجتمع المدني و البنك المركزي العراقي و المؤسسات المستقلة الأخرى لبناء وترسيخ نظام حكم فردي ودكتاتوري في البلاد و بدأ يهدد شعب كوردستان و يحاول وضع إقليم جنوب كوردستان تحت سيطرته المباشرة و من ثم تغيير الدستور الدائم وإلغاء المواد الدستورية التي تحفظ حقوق شعب إقليم كوردستان و منها إلغاء النظام الفدرالي في العراق وإفراغ الدستور من المواد التي تنص على الديمقراطية وحقوق الإنسان وكذلك صلاحيات الإقليم و المحافظات العراقية لتمهيد الطريق ليصبح الدكتاتور الأوحد للعراق و يبني نظام ولي الفقيه في العراق، كما هو الحال في إيران.

 

بعد تفرّد نوري المالكي بالحكم، بدأ بإعادة الضباط البعثيين المجرمين للخدمة العسكرية، الذين إشتركوا في أنفلة الكورد و الإبادة الجماعية لشعب كوردستان و قتلهم بالسلاح الكيميائي، بالإضافة الى تدمير أكثر من خمسة آلاف قرية كوردستانية وتدمير البُنية التحتية للإقليم، مخططاً بذلك لإحتلال المناطق المستقطعة من الإقليم و من ثم التحشيد العسكري على حدود الإقليم لإحتلاله فيما بعد وخاصةً بعد إستلام المالكي الأسلحة الأمريكية و الروسية و التشيكية التي تعاقد على شرائها و التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

 

كبداية لتنفيذ خططه العنصرية ضد شعب كوردستان، قام المالكي بتأسيس قيادة عمليات دجلة لإستلام المُهمة الأمنية في محافظات كركوك و صلاح الدين و ديالى، التي تضم مناطق مستقطعة من الإقليم. هذه الخطوة هي في الحقيقة إعلانٌ لحالة الطوارئ و إجراءٌ لوضع المناطق المذكورة تحت الحكم العسكري و إلغاءٌ لدور المجالس المنتخبة في هذه المحافظات و إداراتها الرسمية و قوات الأمن و الشرطة المحلية فيها. في مختلف دول العالم، فأن واجب الجيش هو حماية حدود الدول من الإعتداءات الخارجية. لذلك فأن إقحام الجيش في حل الخلافات السياسية الداخلية و إشهار سلاحه ضد الشعب، هو ظاهرة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، حيث أنه يهدد الديمقراطية والفدرالية في العراق ويقود الى حرب أهلية وخلق دكتاتورية تُعرّض العراق للدمار و الخراب، كما فعل نظام صدام حسين.

 

التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام يندد بإجراءات الحكومة العراقية ضد شعب إقليم جنوب كوردستان و محاولاتها لإحتلال الإقليم من جديد و حرمان شعبه من حقوقه القومية المشروعة والتنكيل به وإضطهاده وإبادته من جديد. نحن في التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام لا نطالب فقط بإلغاء قيادة عمليات دجلة، بل نطالب الحكومة العراقية بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي لعودة المناطق الكوردستانية الى أحضان الإقليم وحُكم العراق على أسس الشراكة و عدم المساس بالنظام الديمقراطي الفدرالي في العراق ومنع ظهور دكتاتورية جديدة في العراق، تقوم بإبادة شعبه و الدخول في حروب عبثية مع جيران العراق.


التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام

    2012/11/29

حمل عضو مجلس محافظة نينوى عبدالرحيم الشمري الحكومة الاتحادية مسوؤلية ما وصفه بـ"تجاوزات قوات البيشمركة" في المناطق المتنازع عليها بمحافظة نينوى، مؤكدا "أن موقف الحكومة الصامت هذا لا يعدو عن كونه مجاملة سياسية على حساب مصلحة محافظة نينوى".
وقال الشمري" هناك تجاوزات مختلفة لقوات البيشمركه في المناطق المتنازع عليها بمحافظة نينوى، فهي تضيق كثيرا على المواطنين في هذه المناطق التي احتلتها بالقوة، حسب تعبيره، مشيرا الى ان القوات الامنية الحكومية مكتوفة الايدي رغم تسجيل الكثير من الشكاوى في هذا المجال.
واضاف الشمري "ان الحكومة الاتحادية مقصرة في واجباتها تجاه هذه المناطق، والامر كله لايعدو كونه مجاملات سياسية على حساب مصلحة محافظتي نينوى وكركوك وبقية المناطق الاخرى مجال النزاع، ونحن نستغرب من موقف الحكومة هذا في وقت عالجت فيه موقفا مشابها في البصرة بسرعة شديدة".
وفي المقابل أكد عضو مجلس محافظة نينوى عن قائمة المتآخية قاسم صالح حسن "أن وجود قوات البيشمركه في المناطق المتنازع عليها في المحافظة أمر قانوني، وواجباتها تجري بالتنسيق مع القوات الامنية الاخرى في هذه المناطق بعيدا عن اية تشنجات".
واضاف حسن "ان وجود قوات البيشمركه في المناطق المتنازع عليها جاء بشكل قانوني بعد الاتفاق بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان، وايضا بناء على طلب اهالي هذه المناطق من اجل حفظ امنها واستقرارها بعد الاستهداف الذي تعرضت له سابقا، وقوات البيشمركه تعمل في هذه المناطق بالتنسيق مع القوات الامنية العراقية الاخرى في المنطقة".
الى ذلك دعا محافظ نينوى أثيل النجيفي كل من لديه شكوى أو مشكلة مع قوات البيشمركه في المناطق المتنازع عليها الى تقديم شكواه الى محافظة نينوى للنظر فيها حفاظا على ديمومة وتحسن العلاقة ما بين نينوى وأقليم كردستان.

non14net

الخميس, 29 تشرين2/نوفمبر 2012 23:41

المرجعية ومواجهة الفتن- بقلم : سجاد السيد

 

قيل في الحديث الشريف (اذا ظهرت الفتن في امة محمد (ص) فعلى العالم ان يظهر علمه والا فلعنة الله والناس اجمعين) ونستشف من هذا الحديث ان العلم والمعرفة والفكر الاسلامي هو الطريق الصائب والسبيل القويم والدرب الامن في زمن يسوده الظلم والاستكبار والفتن ومضلات الفتن ، نعم ان العلم ومن يحمله هو المخلص في زمن سيكون به لباس الدين هو الرائج وهو المهيمن على نفوس الامة ، الدين المزيف او الدين الاموي او الدين العباسي هو المسيطر على مقاليد السلطة والدين الانتهازي هو الذي يخطف الانظار نحوه لتحقيق المآرب والمنافع وفي ظل هذه الاجواء ماذا سيكون حال المجتمع والامة ؟؟ لا محالة سيكون حالها من سيء الى اسوأ ومن ظلم الى ظلم ومن سفال الى سفال لأنها ستكون ترزح تحت ائمة الضلال والظلام والمؤسسات الدينية النفعية ، سيكون مصيرها (نقص في الاموال والانفس والثمرات) فلا امن ولا امان ، لا في المعيشة ولا في العقيدة ولا في المستقبل والخلود .

وهنا تبرز اهمية العالم الحقيقي وتبرز اهمية علمه وفكره ومعرفته ، هنا نحتاج الى مرجع حقيقي جامع للشرائط او كما يعبر (مرجع اعلم) كي يكون بلسما لجراحاتنا وطيبا لآلامنا وواعدا لآمالنا ، نحن نحتاج المرجع الاعلم الذي ننهل منه القيم والمبادئ ، لا ان يقبع المرجع في دهاليز الصمت والسكوت ولا يهمه ما نمر به من محن وفتن ! نحن عندنا المرجع مصير محتوم لابد منه .

ولكن لخطورة منصب المرجعية وهوله واهميته في السلطة العقائدية فقد سعى الباطل الى تشويه صور المرجع الحقيقي ، حيث سعت المؤسسات الاستخباراتية واعداء الاسلام والمذهب ان يزجوا بمراجع (شكلا واسما) للهيمنة على مقاليد السلطة الدينية ، ووظفوا لهم الانتهازيون والمتملقون والاعلام المأجور حتى يسيطروا على هذا المنصب الخطير والحساس .

ولكن مهما حاول المغرضون يبقى العلم هو المقياس للمرجع فلا مرجع بلا علم ولا علم للمرجع بلا اصول وفقه ، فالأعلم هو الاعلم بالأصول والفقه ، وهكذا يبقى شرك العلم مصيدة لمن يريد ان يكون مندسا وتتجلى ضرورة العلم في هذا الزمن زمن الفتن ، فكان حق على كل مرجع ان يبرز ويظهر علمه لنصرة دين الله ومذهب امير المؤمنين عليه السلام بل ولنصرة الانسانية والاوطان . ويتجلى المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في هذه الصورة ويرتقي فوق كل المسميات من تلك العناوين والرموز ، فقد استطاع المرجع الصرخي في فترة وجيزة ان يترجم علمه الى ادلة شرعية واخلاقية وعلمة ف حين عجز الاخرون ان يأتوا باي دليل على اعلميتهم ومرجعيتهم وتمسكوا فقط بالشياع والهيمنة اللا معقولة على الدين والامة ، فكانت نتيجة الامة ان تعيش في سفال لأنهم تركوا الاعلم والحديث يقول (ما من امة ولت امرها الى غير الاعلم لم يزل امرهم يذهب الى سفال حتى يعودوا الى ما تركوا)

وللمرجع الصرخي مؤلفات اصولية كثيرة ومحاضرات ودروس بحث خارج http://www.al-hasany.net/CMS.php?CMS_P=6 وعلى الصعيد الفقهي لم تتوقف اعلمية المرجع الصرخي على الرسالة العملية فقط بل تعداها مناقشة آراء بعض العلماء والمؤلفين http://www.al-hasany.net/CMS.php?CMS_P=7 بالإضافة الى مؤلفات عقائدية وتفسيرية .. الخ رغم المحاولات الجاهدة للنيل من المرجع الصرخي ومحاولة قتلة ولأكثر من مرة في خطوة للتخلص من الحس الحسيني والعلم المحمدي الاصيل كي تفرغ لهم الساحة ويحكموا سيطرتهم على مقاليد الامة ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .

نعم ان المرجع الصرخي جسد الحديث الشريف في اظهار علمه لمجابهة الفتن سواء كانت العقائدية او السياسية او الاجتماعية ، وترى المرجع الصرخي دائما السباق الى اعطاء الحلول الناجعة لأية مشكلة ولكن المؤسسات الدينية والسياسية تهمش وبكل اصرار دور المرجع الصرخي في هذه المرحلة واكتفتا بإلقاء التهم والافتراءات على خطه الاصلاحي وعلى شخصه الكريم .

اذن النتيجة اننا بحاجة الى علم المرجع وفكر المرجع وشهامة المرجع وغيرة المرجع لا ان نحتاج الى جسمه ولونه وطوله وملبسه وشكله ، علينا ان نجتث العاطفة العمياء من نفوسنا ونتبع العقل فالعقل يحتم علينا ان نجد المجتهد الجامع للشرائط لأنه هو المنقذ من الفتن ومضلاتها ، وها هو المرجع الصرخي يقول في بحث الدجال (اقول الكل الا نحن ، الا اهل العراق ، الا علماء العراق ، الا المراجع في العراق ومن سار على نهجهم ومن انقاد لهم وتبعهم ، فالغربة والوحشة للإمام (عليه السلام) وقضيته المركزية الالهية ، متحققة في العراق وعند اهله ومراجعه ، بل اكثر من ذلك فان التخاذل عن الحق وامام الحق (عليه السلام) ومحاربته والتآمر عليه كان ويكون بأوضح صورة واخطرها واشدها في العراق ومن علمائه ومراجعه واتباعهم واشياعهم ، ...) اذن على كل مرجع حقيقي ان يظهر علمه لنا ولمواجهة الفتن والعقائد الفاسدة والمشبوهة لا ان يكون مرجع حسبي او كدائرة النفوس كما قال المرجع الصرخي في بيان 17 ( المرجعية العليا .......والانتخابات) http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=52 حيث قال { إن المرجعية ليست فارغة وليست جهة إعلامية أو دائرة نفوس أو إحصاء تابعة للحكومة عملها فقط وفقط توجيه الناس لتسجيل أسمائهم في سجل الناخبين والمشاركة في الانتخابات بل المرجعية أثر فعلي واقعي وتربية فقهية وأصولية وفكرية وروحية وأخلاقية وتفاعل وإحساس بالآخرين والتألم لآلامهم , والمرجعية ليست شكلية ولا إعلامية ولا وجاهتية بل خدمة وتفاني وإيثار وتضحية .} نعم هذه المرجعية الحقيقية التي تحمل العلم والمعرفة التي تقضي على كل الفتن وما خلا فهي اما دائرة نفوس او دائرة خزينة عامة او دائرة استخبارات او دائرة امن وطني او قومي او دائرة احصاء ... الخ

 

25 – 11 - 2012

أسوق هذه المقدمة لسياسي يعتبر في مقدمة السياسيين المحنكين في زمانه وأقصد به السياسي الإنكلنيزي ونستون تشرشل (1874ـ 1965) للحديث عن ثورة الإمام الحسين بن علي عليهما السلام.

يبحث الإستعمار أول مايبحث عن نقاط ضعف للدول التي ينوي إستعمارها وإستغلال ثرواتها، وعن طريق نقاط الضعف تلك يقوم ببث الفرقة بين أبناء البلد وبالتالي السيطرة على البلد ونهب ثرواته وإتخاذه كنقطة إنطلاق للسيطرة على بلدان أخرى، فبعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى وخسارة دول المحور والدولة العثمانية الحرب أمام الحلفاء أصبحت البلاد العربية مقسمة كغنائم حرب بين الحلفاء، لكن الشيء الذي صدم ونستون تشرشل هو إيمان المسلمين في البلاد العربية التي احتلتها إنكلترا وتمسكهم بالدين الإسلامي وتعلقهم بالكعبة المشرفة وزيارتها مع بعد المسافة وكذلك حب المسلمين للإمام الحسين بن علي عليهما السلام وزيارة قبره الشريف، وهي أمور يرى تشرشل وهو السياسي المحنك بأنها تجعل من الصعب السيطرة على مثل هؤلاء الناس لأن عقيدتهم ستجعل أي مشروع أو مخطط للإحتلال بلدان مثل هؤلاء الناس ضرب من الخيال،عند البحث عن أسباب ثورة الإمام الحسين يستوقفنا أمرغاية في الأهمية ألا وهو إستصحاب الإمام الحسين عليه السلام لعياله من الأطفال والنساء معه، في الوقت الذي نراه يخاطب أخيه محمد بن الحنفية عليه السلام في رسالته له (( إعلم ياأخي إني لم أخرج أشراً ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد صلى الله عليه وأله وسلم)) وبعد تأكيد الإمام لهذه المفاهيم وتمسكه بها لأنها تمثل المنهج الأصيل للدعوة الإسلامية، بدأ بتحديد الأسباب التي دعته إلى رفض البيعة ليزيد وخروجه على حكمه موضحاً للمسلمين إنه لم يخرج من أجل الخروج، ولم يخرج من أجل دنيا زائلة ولا ملك فانٍ، إنما كان سبب خروجه هو طلب الإصلاح في أمة جده وأبيه بعد أن رأى الإنحراف عن مبادئ الدين الإسلامي، فالمنكر لا ينهى عنه والمعروف لا يؤمر به، ورأى موت الدين وإحياء البدع ورأى الباطل يعلو على الحق وابتعاد الناس عن مبادئ الدين الإسلامي، وانتشار الفساد في البر والبحر، كل هذا دفعه إلى الخروج لطلب الإصلاح وإحياء الدين وإماتة البدع. ولما كان الامام عارفا باستشهاده كان حتما ان يأتي بمتحدث إعلامي ينقل حقيقة واقعة الطف ومغزاها الى العوام من الناس الذين لا يعرفون حقيقة يزيد وعصابته التي حاربت الإمام الحسين فكانت الحوراء زينب عليها السلام خير متحدث بلسان عربي مبين افحم يزيد في مجلسه واخرسه، فهي صاحبة تجربة سياسيّة ثرّة، وإمرأة موسوعية ذات رصيد معرفي ضخم، يستند إلى حقائق تاريخيّة دامغة، يجهلها الكثير من الناس. يضاف إلى جانب هذه العالمة الفاضلة، بقية النساءالعالمات العارفات من عائلة الإمام الحسين (ع)، فضلاً عن وجود الإمام السجاد(ع) بين ركب السبايا. هذه المجموعة المباركة العارفة بالحق وأهله، ستلعب في ما بعد دوراً ريادياً تقلب موازين العملية برمتها، من خلال توعية الناس وتبصيرهم بحقائق الأمور. حتى أنه كان مضطرا لإخراج رحل افمام الحسين من الشام لكي لا ينقلب الوضع عليه. أضف الى ذلك فإن أصحاب الحسين الذين حاربوا معه في واقعة الطف لانستطيع أن نقول عنهم شيء أبلغ من قول قائدهم الإمام الحسين عليه السلام عندما يتحدث مع الحوراء زينب وهي تسأله هل هو متأكد من رباطة جأش المقاتلين معه؟ فقال لها(ع):(أما والله لقد لهزتُهم(أي خالطتهم) وبلوتهم، ليس فيهم إلاّ الأشوس الأقعس(أي الجريء والثابت)، يستأنسون بالمنيّة دوني إستيناس الطفل بلَبَن أُمّه). وتأكيداً على ذلك فإن الإمام الحسيّن(ع)، جمع أصحابه ليلة المعركة وقال لهم:(أما بعد، فإنى لا أعلم أصحاباً أصلح منكم، ولا أهل بيت أبرّ ولا أفضل من أهل بيتى، فجزاكم الله جميعاً عنى خيراً، وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً، وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتى، وتفرقوا في سواد هذا الليل وذروني وهؤلاء القوم، فإنهم لا يريدون غيرى). فلما خَبرَ(ع)، إصرار أصحابه على البقاء معه، حمد الله تعالى وأثنى عليه. وبعد كل الذي جرى في واقعة الطف فإننا لانزال نسمع بين فينة وأخرى من الأصوات النشاز التي تطالب بالكف عن ممارسة شعائرنا الحسينية، لكل هؤلاء نقول يكفي أن أكابر المفكرين الغربيين أثنوا على واقعة الطف بأنها صححت مسار أمة ومنهم من قال بأن ثورة الحسين لو كانت عندهم لدعوا الناس الى المسيحية باسم الحسين.

وأخيرا أختتم بما قاله الزعيم الصيني ماوتسي تونغ لياسر عرفات :

    ((عندكم تجربة ثورية قائدها الحسين وهي تجربة إنسانية فذه وتأتون إلينا لتأخذوا التجارب. ))

والله من وراء القصد

 

 

صوت كوردستان:  كي يستطيع الكورد تحويل قضيتهم في العراق الى قضية دولية و لكي يعلم العالم و الكوردستانيون أن القوى العراقية غير مستعدة للاعتراف بحقوق الشعب الكوردستاني في جنوب كوردستان و العمل على أساسها لرسم مصير أقليم كوردستان نحو الاستقلال الذي يعترف أغلبية القادة الكورد أنها حلمهم الخالد الذي يعيشون عليه.

نحن لا ندعوا الى عدم الانسحاب من بغداد بل نقول لابد للقوى الكوردستانية أن يستغلوا تواجدهم في بغداد الى اقصى حد  و بعدها الانسحاب و منها:

1.  كما يعمل المالكي من أجل حُكمه و حزبة على الطالباني أيضا أن يعمل من الان فصاعدا من أجل الكورد و حقوقهم و يقوم بتعيين الكورد فقط تماما كما يفعل المالكي.

2. على هوشيار الزيباري و بوصفه وزيرا للخارجية أن يقوم بفصل جميع السفراء الذين عينهم المالكي و حزبة و يعين بدلا منهم سفراء كورد و يصدر قرارا بفتح فروع أقليم كوردستان في جميع السفارات العراقية في العالم.

3. على البرلمانيين الكورد في برلمان العراق تقديم أقتراح حول بحث قضية الاراضي المحتلة من كوردستان في البرلمان و في حالة الرفض فأن الكورد يستطيعون التوجه الى الامم المتحدة و القوى الدولية الاخرى.

4. على الكورد الطلب و بشكل رسمي من القائمة العراقية الادلاء برأيهم القاطع حول قوات دجلة و الكف عن التصريحات الشفوية التي لا تعني شيئا.

5. على بابكر الزيباري بوصفه نائبا لقائد القوات المسلحة  التوجة الى كركوك و أعطاء الاوامر الى القطعات بالانسحاب من منطقة كركوك، نحن نعلم أن الجيش سوف لن يستمع الية  و لكن عليه الحظور الى وسائل الاعلام و كشف عدم تمتعه بأية سلطه على الجيش.

6. البدء ببيع النفط الكوردستاني و تصديرة مباشرة و عقد الاتفاقات مع الدول التي تقبل التعامل مع اقليم كوردستان.

7. التمهيد لاجراء استفتاء عام في أراضي اقليم كوردستان و من ضمنها كركوك و باقي المدن الكوردستانية و استغلال تواجد قواة البيشمركة و خضوع هذة المناطق للادارة الكوردية من أجل تنفيذ الاستفتاء.

8. البدء بدعوة المنظمات الدولية من أجل مراقبة الاستفتاء.

9. محاولة تحريك الممثلين الكورد و المنظمات الكوردية في الامم المتحدة من أجل بحث القضية الكوردية في مجلس الامن.

10. عدم اللجوء الى المواجهة العسكرية مع العراق و ابقاء الخلاف على المستوى السياسي و الاداري.

11. الانتهاء من هذة الاجراءات قبل أجراء الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق و العمل على تأخير الانتخابات في العراق.

12. ألانسحاب من بغداد بشكل كامل و أعلان الدولة الكوردية.

بغداد/ المسلة: كشفت رئاسة إقليم كردستان العراق، الخميس، أن القيادة العامة للقوات المسلحة في بغداد لا تزال ماضية في تحريك قوات تابعة لقيادة عمليات دجلة نحو كركوك، فيما اشارت في بيان ثان لها أن رئيس الحكومة نوري المالكي تسلم النقاط التي حددها وفدي الدفاع والبيشمركة وأنها بانتظار جوابه.
وقال بيان نشر على موقع رئاسة إقليم كردستان العراق وحصلت "المسلة"، على نسخة منه إن "رئيس الإقليم مسعود بارزاني عقد إجتماعاً موسعاً في منتجع صلاح الدين بأربيل، اليوم، مع ممثلي جميع الأطراف السياسية الكردستانية بغية تقييم آخر المستجدات"، مضيفا أن "الأطراف السياسية اعربت عن استيائها ازاء موقف القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية الذي وصفته بغير المعلن".
وأضاف البيان "رغم بعض الاشارات الايجابية التي خرجت بها الاجتماعات الأولية بينها والوفد العسكري لاقليم كردستان، لكن في الساعة الأخيرة تراجعت عن ذلك ايضاً وأصرت على استمرار استقدام عمليات دجلة وجيشها الى كركوك والدوز والمناطق المستقطعة الاخرى".
وشددت الأطراف الكردية، بحسب البيان على "مواجهة ظهور الدكتاتورية والعسكرتارية في بغداد"، مؤكدين على "ضرورة ان تلعب الأطراف السياسية العراقية كافة دورها في منع هذا النهج الخطير لحكومة بغداد باعتباره بلاء ليس لكردستان فحسب، بل لجميع العراق ومكوناته لأن وحدة أراضي العراق مرهونة باحترام الدستور، وان انتهاك هذا الدستور يضع وحدة أرض العراق في خطر". 

وتابع البيان "شدد ممثلو الأطراف السياسية على عدم السماح لأي حملة شوفينية تتجه نحو كركوك والمناطق المستقطعة الأخرى، والاسراع في الحوار الداخلي لاقليم كردستان العراق لتطوير عملية الاصلاح وتعزيز مكانة الحكم المستقل لكردستان"، معربين عن "استعداد قوات البيشمركة وجميع شعب كردستان لدعم هذه القوات ازاء كل احتمال غير محبذ". 

وفي ذات السياق، أشارت حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم، في بيان ثان لها نشر على الموقع ذاته الى أن "رئيس الحكومة نوري المالكي تسلم، مساء أمس، النقاط التي حددها وفد البيشمركة ولجنة مكتب القائد العام ووزارة الدفاع العراقية بعد يوم من التأخير، وأكدت ان وفد الاقليم ما يزال في بغداد بانتظار جواب المالكي على تلك النقاط". 

وقال المتحدث باسم الحكومة سفين دزيي في البيان إن "لجنة مكتب المالكي العسكري أبلغ وفدنا في بغداد بأنه سلم، مساء امس، رئيس الحكومة نوري المالكي الوثيقة التي وضعت فيها النقاط من أجل حل الأزمة"، مبينا أن "الوفد الكردي الموجود في بغداد منذ أيام ينتظر الحصول على جواب المالكي برفض أو قبول وثيقة الاتفاق". 

وكان المتحدث باسم كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي مؤيد طيب ذكر قبل يومين، أن هناك نتائج إيجابية مهمة للمحادثات التي جرت في مكتب القائد العام للقوات المسلحة بين وفد البيشمركة ووزارة الدفاع العراقية، معربا عن توقعه على اثرها وصول وزيري الداخلية والبيشمركة لإستكمال المحادثات في وقت قريب جدا وصياغته بشكل رسمي. 

يذكر أن العلاقات بين بغداد واربيل بلغت حدا من التوتر وصلت أوج اشتدادها على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة التي تتسلم مهام الحماية حاليا في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، الأمر الذي يعده الإقليم الشمالي غير دستوري، فيما تؤكد بغداد ان هذا شأن اتحادي ومن صلاحية الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة.

سمعت أن أحد البدو العرب المخالطين للكرد كان يعضّ على إصبعه (تعبيراً عن التحسّر)، ويقول: آخ لو كان لي العقل الكردي الثاني! فسئل: لماذا لا تريد العقل الكردي الأول؟ فقال: العقل الكردي الأول فمعه الخسائر والبلايا، أما العقل الكردي الثاني فمعه الصواب والنجاح.

وقد أصاب البدوي، فالعقل الكردي الأول نتاج حماوة الرأس، والأنانية، والغفلة، والحماقة، وضيق الأفق، والذهنية الساذجة، والخلط بين العام والخاص، وبعد أن يجرّ الكردي على نفسه وأسرته وأمته المصائب والآلام، ينتبه إلى أخطائه، ويندم حيث لا ينفعه الندم، ويتخذ القرار الصائب، معتمداً على التفكير الراجح، والرؤية البعيدة، والبصيرة النفّاذة، والموازنة بين الربح والخسارة.

وكنت قد تناولت (العقل الكردي) بالتحليل الموسَّع في واحدة من حلقات (دراسات سوسيولوجية في الشخصية الكردية)، وذكرت الخصائص التالية:

1 – عقل عنيد وجريء واقتحامي، وليس هروبياً.

2 - عقل ينزع إلى الواقعية، والمعرفة العلمية والفلسفية.

    3 - عقل حيوي (ديناميكي) ، وليس جامداً (استاتيكياً).

4 - عقل منظَّم، قادر على اكتشاف النظام في الموجودات.

5 - عقل قادر على التجديد والإبداع، وليس نمطياً.

6 - عقل ينزع إلى التمرد والثورة، وليس عبودياً.

7 – عقل قادر على المساهمة في التقدم الحضاري.

وجميع هذه الخصائص الإيجابية نتاج (العقل الكردي الثاني) الذي تمنّى البدوي أن يمتلكه، والمؤلم أن معظم بلايا (العقل الكردي الأول) انصبّت على رأس الأمة الكردية، ومعظم خيرات (العقل الكردي الثاني) ذهبت إلى جيوب محتلي كردستان فرساً وتركاً ومستعربين. أجل، بـ (العقل الكردي الأول):

1 - سلّمنا إمبراطورية ميديا للفرس، وتحوّلنا من سادة إلى أتباع.

2 - أدخلنا في تاريخنا سلسلة طويلة من الغفلة والحماقة والخيانة.

3 - أسقطنا دولنا وإماراتنا طوال العهود الإسلامية.

4 - أشعلنا العداوات القبلية والدينية والطائفية المدمّرة.

5 – أجهضنا انتفضاتنا وثوراتنا، وأرحنا المحتلين.

6 - أنتجنا رقماً قياسياً في عدد الأحزاب والحركات.

7 – عجزنا عن تأسيس مرجعية كردستانية عليا.

8 – عجزنا عن الاتفاق على راية كردستانية واحدة.

9 – عجزنا عن توحيد لهجاتنا في لغة قومية واحدة.

10 – عجزنا عن توحيد مواقفنا في المواقف المصيرية.

وبـ (العقل الكردي الثاني) قدّمنا للمحتلين الخدمات التالية:

1 – خدمنا الفكر السياسي للمحتلين، ورسّخنا توجّهاتهم الشوفينية، نذكر: (المفكر ضيا گُوك أَلْپ، أحد أبرز منظّري القومية التركية (تركيزم) في كتابه (مبادئ القومية التركية)، وبهذه المبادئ أقام آتاتورك دولة مركزية طورانية، سحقت ثورات شعبنا بوحشية. ونذكر علي صالح السَّعْدي، السكرتير العام لحزب البعث الفاشي العراقي سنة 1963م، والذي لم يقصّر في معاداة الكرد). (جوناثان راندل: أمة في شقاق، ص 352. دانا آدمز شمدت: رحلة إلى بلاد شجعان، ص 355).

2 - خدمنا سياسات المحتلين أحسن خدمة، لاحظوا كم في تاريخ الفرس والترك والعرب والمستعربين من حكام ووزراء تفانوا في خدمة سادتهم، وأداروا ظهورهم لأمتهم، نذكر منهم: (الأسرة الساسانية التي خدمت الفرس قبل الإسلام، وأسرة الوزراء البَرامكة التي خدمت الخلفاء العباسيين، والأسرة الأيوبية التي خدمت الترك والعرب، والأسرة الصَّفَوية التي خدمت الفرس، والرؤساء والوزراء الذي خدموا تركيا والعراق وسوريا في القرن العشرين).

3 – خدمنا عسكريتاريا المحتلين أفضل خدمة، وحاربنا من أجل قضاياهم ببسالة، قديماً فتحْنا آسيا الصغرى، وقدّمناها غنيمة للفرس الأخمين، وحديثاً حاربْنا ضد الحلفاء في تركيا، وطردنا الجيش اليوناني من إزمير وغيرها، وحاربْنا ضد الإنكليز في العراق، وحاربْنا ضد الفرنسيين في سوريا (يوسف العَظمة، إبراهيم هنانو)، وليتنا بذلنا ربع تلك الجهود العسكرية في خدمة قضايانا.

4 - خدمنا ثقافات المحتلين في جميع المجالات، لغوياً، وأدبياً، ودينياً، وعلمياً، وفنّياً، راجعوا مصادر التراث الفارسي والعربي والتركي، ستجدون المئات من العلماء واللغويين والأدباء  والفقهاء والمفكرين الذين أنفقوا العمر في تطوير ثقافات المحتلين، وليتنا أنفقنا واحداً من الألف من تلك الجهود في خدمة ثقافتنا.

تُرى إلى متى نبقى شعبَ خدمات في الشرق الأوسط؟

أما حان أن نوظّف العقل الكردي الثاني في خدمة قضايانا؟

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

29 – 11 – 2012

صوت كوردستان: مع استمرار الازمة الحالية بين اربيل و بغداد بدأت الاطراف السياسية قلب الاوراق القديمة ضد بعضهم البعض و بدأ بعض قادة الاقتتال الداخلي بين حزب البارزاني و حزب الطلباني و السياسيون في اقليم كوردستان يطالبون بفتح ملفات قتل الشيعة في أربيل من قبل قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي و مشاركته في الاقتتال الداخلي بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و طلب البارزاني حينها من صدام حسين المساعدة كي يتغلب على حزب الطالباني و يطردة من أربيل في 31 من اب 1996.

حسب خبرنشرته صحيفة هاولاتي الكوردية قام عبدالامير الزيدي بوصفة قائد لواء المدرعات التي أتت الى أربيل سنة 1996  بقتل حوالي 130 من الشيعة المتواجدين في أربيل و أن الكورد يستطيعون أستخدام هذة الورقة ضد المالكي.  

و حسب هاولاتي فأن كل من عثمان ماراني و برهان سعيد القادة في الاتحاد الوطني سنة 1996 أكدوا مقتل 130 شيعيا من قبل قوات الزيدي و أن الكورد يستطيعون أتهام المالكي بالتحالف مع شخص قتل الشعية في أربيل و لكن و حسب السياسي الدكتور محمود عثمان  و بسبب مشاركة الطرف الكوردي ايضا في عمليات 31 اب فأنه من الممكن أن يتهم فيها الطرف الكوردي أيضا. و اذا كان بعض الاطراف تخفي للزيدي قتله للشيعة في أربيل و تخفي للمالكي تعيينه لقاتل للشيعة كقائد لعمليات دجله فأننا غير مستعودن لاخفاء ذلك.

 

 

http://www.hawlati.co/babetekan/34136

السومرية نيوز/ دهوك
أعلنت الهيئة الاستشارية للشبك، الخميس، عن رفضها دخول أي قوات أمنية لمناطقهم باستثناء البيشمركة، فيما طالبت إقليم كردستان بفتح باب التطوع أمام أبنائها للانخراط في صفوف البيشمركة والاسايش.

وقال رئيس الهيئة سالم جمعة خضر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة هي قوات عراقية نظامية وغير مخترقة من الناحية الأمنية"، رافضا "دخول أي قوة أمنية إلى مناطقنا باستثناء البيشمركة".

وأضاف خضر أن "البيشمركة ساهمت بفعالية في حفظ الأمن بمنطقة سهل نينوى وقدمت عشرات الشهداء لحماية مواطنيها"، معتبرا أنه "لولا هذه القوات لكانت قرانا مهجورة بسبب تهديدات الإرهابيين".

وطالب خضر حكومة إقليم كردستان بـ"زيادة قوات البيشمركة في مناطقهم وفتح باب التطوع أمام شباب الشبك للانخراط في صفوفها للدفاع عن مناطقهم".

يذكر أن الهيئة الاستشارية للشبك تدعم تطبيق المادة 140 من الدستور، وانضمام مناطق الشبك لإقليم كردستان، وكان المرشح الشبكي محمد جمشيد المدعوم من الهيئة الاستشارية، قد فاز بمقعد الكوتا الوحيد المخصص للشبك في مجلس النواب العراقي، في الانتخابات التي جرت في السابع من آذار الماضي.

ويعتبر الشبك مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة.

وكشف مصدر في الاجتماع الذي عقده رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية، اليوم الخميس (29 تشرين الثاني 2012)، أن الوفد الكردي المفاوض أبلغ البارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن المالكي لم يوافق أيضاً على حل عمليات دجلة، فيما أشار إلى أن الاجتماع قرر الإبقاء على قوات البيشمركة في تلك المناطق.

وجاء ذلك بعد ان أعلنت رئاسة إقليم كردستان العراق، اليوم الخميس، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني عقد اجتماعاً مع الأحزاب الكردستانية لمناقشة الأوضاع الحالية بين الإقليم وبغداد، مؤكدة أن الاجتماع هو الثاني في أقل من أسبوع بعد الاجتماع الذي عقد في (22 تشرين الثاني 2012).

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد، أعلن، أول أمس الثلاثاء (27 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيرهما في بغداد لأسباب فنية.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، مما أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

توطئة :

لا أحبذ الخوض في وصف السروك مسعود البرزاني وخصاله؛ بكونه هو أيضاً لا يحبذ هذا الرتم من الشروحات, ولكن لو خضنا في غمار آخر زيارة للوفد الكوردي إلى هولير, بناء على دعوة -وللمرة الثالثة- من رئاسة وحكومة الإقليم, لتوصيتهم للمرة المليون أن قوتهم في وحدتهم, لمكنتنا الحالة الكوردية الهشة من اكتشاف قرف المآل الكوردي, لدرجة أن السروك لم يهتم بالمالكي وجيوشه, وتفرغ لتوحيد الحركة الكوردية, في جدلية مخيفة لدرجة أن مدرعات وعساكر المالكي لم تحظى بالاهتمام الذي حظي به (16) شخص من المسئولين الحزبيين الكورد, ولنا أن نتصور مدى الظلامية التي نعيش فيها جراء هذه الحالة العبثية من التقوقع الحزبي, فكانت المواجهة العسكرية مع الجيش العراقي أهون وأسهل واضمن وأفضل وأيسر وأريح من توحيد الأحزاب الكوردية.

 

جردة حساب:

بجردة حساب صغيرة لواقع الحِراك الحزبي في كوردستان سوريا, أمكننا القول: ماذا قدم هؤلاء الذين يقفون أمام أي عملية وحدوية بين الأحزاب, ماذا قدمت جموع الأحزاب التي لا تمتلك قواعد وفرق وأعضاء للحالة الكوردية, ماذا جنينا جراء الكم الهائل من شبه التنظيمات الحزبية غير حالة الضياع, بل ماذا قدمت تلك الجموع منذ 20 شهراً من الثورة السورية على الساحتين الكوردية والسورية, وإن أكتفينا بالساحة الكوردية لوجدنا طحالة العمل الميداني والسياسي والتنظيمي لتلك التنظيمات, فلا أعضاء ولا مساهمات مالية ولا دعم بأي شكل كان –ولا أبالغ إن قلت- في جميع اللجان المشكلة, وإن وجدت هل يعقل أن يتساوى من يقدم عدد من شبابه ودعمه المالي مع من يفتقد لهذه المقومات التي تقوم عليها اللجان, فهل تساءل أحدهم أين يقع حزبه العتيد في تراتبية الأحزاب الكوردية وما أكثرها, أم ما يهم هو الوجود كرقم فقط بغض النظر عن أي استحقاق كوردي آخر.

 

موقع الكورد في الثورة السورية

بعد مضي حوالي (20) شهر من الحراك الثوري السوري, أين موقع الحركة الكوردية السياسية من الثورة السورية, صحيح أن الشباب الكورد لم يتوانوا عن التظاهر والتكاتف والتلاحم مع جميع المحافظات السورية, لكن الحالة الثورية اليوم اختلفت عما كانت عليه في بدايات  الثورة السورية, فالمستجدات الطارئة على الساحة الكوردية كنتائج جراء المواقف المترددة الواجب أتخاذها تجاه الكثير من القضايا العالقة, على الأقل كوردياً, يدفع الجميع إلى إعادة التفكير بالخطوات المقرر اتخاذها, أو التي تم اتخاذها مع بقائها –عمداً- ضمن دائرة المحرمات من التطبيق الفعلي لوجستياً, والعمل على تفعيل اللجان الأمنية بالدرجة الأولى, التي كان من مخاط ترهلها وعدم تفعيلها ما حصل في سري كانيه, وما هو حاصل إلى اليوم, وربما تمتد إلى باقي المناطق الأخرى, هذه اللجان التي لو تم تشكيلها وتطبيق بنود اتفاقية هولير منذ الأيام الأولى لها, لكان للوزن الكوردي عيار أخر, غير الاستهتار به والاستكانة بمواقفه وقواه التي تتضعضع يوم بعد يوم, كيف لا تتقهقر القوة الكوردية, ولا تزال العطالة السمة البارزة لعمل المجلسين, فقوات الحماية الشعبية لا تقبل قوى أخرى غيرها, وأغلب الأحزاب الكوردية لا تستطيع تقديم ولو نصف رجل للجان الأمنية, بعد كل هذا أين موقع الكورد من الثورة السورية,  فمناطقنا غير محررة, ويقولون لكي لا نجلب الخراب والدمار لمدننا الكوردية, ويصرون على النضال السلمي الديمقراطي, أفلا يحق لنا التساؤل هل تملكون القوة التي تفرض هذا الخيار السلمي باستثناء قوة البيانات, ثم هل نحن مؤهلون للعمل الميداني لفرض سياسية السلم الأهلي على ارض الواقع, بتصوري وبعد أن اقتربت الثورة السورية من عامها الثاني, لا تزال الحالة الكوردية تدور في فلك البيضة والدجاجة وأيهما أبصر النور أولاً

 

بين العمل الميداني والبياناتي.

بات للكورد اليوم مجلسين أفرزت هيئة كوردية عليا بضغط من جناب السروك, هذه الهيئة كانت شبه معطلة حتى قبل الاجتماع الأخير الذي عقد في هولير, وكان من نتائجه توسيع رقعة الشطرنج الكوردية وتوزيع عدد الأعضاء مناصفة بين المجلسين, مجلس يعمل ميدانياً على الأرض بسلاحه وأعلامه وشبابه وقواه, والأخر ....لا حول ولا قوة (له) إلا باالله’ وفي مقارنة بسيطة بين عمل المجلسين سنجد استحالة العمل المشترك وفق الآليات والشروط والظروف (السابقة), واختلاف نوعية العمل بينهما...وربما يكون الأمر الوحيد الذي اتفقت عليه الحركة الكوردية برمتها هي الفدرالية لسورية, عدى عن هذا فإن جميع الأمور الأخرى تبقى مجرد فقاعات إعلامية وبالونات بخارية لم تجد طريقها إلى التنفيذ.

 

الدعاء وحده لا يكفي.

لو اجتمعت الأمة الكوردية قاضبة على الدعاء والتضرع والتوسل للسماء ورب السماء والأرض, لما تقدمت الحالة الكوردية خطوة واحدة ما لم تتواجد الرغبة والحرص الشديدين على الحدود الكودرية وعلى الحقوق الكوردية وعلى حفظ الدماء والأعراض الكوردية, وربما كان المطلوب من الجماهير والكوردية الضغط باتجاه تنفيذ بنود اتفاقية هولير وخاصة فيما يتعلق ببند اللجان الأمنية والتي سميت بعد أخر اجتماع بالقوة العسكرية الكودية الموحدة, وبمقارنة بين المجلسين نجد أن ب ي د وحده هو المسلح على الأرض, لذا فإن الواجب الأخلاقي والكوردواري يفرض عليه لزامن العمل العسكري الموحد والاندماج الحقيقي والرغبة الصادقة والمفعلة في توحيد ( ي ب ك) مع القوة العسكرية الواجب وجودها من قبل المجلس الكوردي على أقل تقدير في هذه المرحلة الراهنة لمنع تسلل إي قوة قد يكون من شأنها أن تجلب الدمار والخراب للمدن الكوردية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شفق نيوز/ قالت الأطراف والأحزاب الكوردستانية، الخميس، إنها مستاءة من مواقف الحكومة العراقية، مؤكدة أن بغداد أبدى ايجابية خلال آخر الاجتماعات، إلا أنها تراجعت لاحقا بالإصرار على نشر القوات العسكرية في كركوك وبلدة طوزخورماتو.

واجتمع رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، في منتجع صلاح الدين بممثلي الأحزاب الكوردستانية لمناقشة آخر التطورات السياسية في البلاد ومباحثات الوفد الكوردي العسكري المفاوض حاليا مع وزارة الدفاع العراقية.

وذكر بيان ختامي بعد الاجتماع تلقت "شفق نيوز" نصا منه أن "الأطراف الكوردستانية تعبر عن استيائها من المواقف الأخيرة للقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية التي أبدت مواقف ايجابية في الاجتماعات الأولية بينها وبين الوفد الكوردي العسكري".

وتابع "ولكن في اخر لحظة تراجعت وتؤكد على الاستمرار في عمليات دجلة ورفض سحب الجيش في مناطق كركوك ودوز (طوزخورماتو في صلاح الدين) والمناطق المستقطعة" التي تشمل كركوك وأراض في ديالى وصلاح الدين ونينوى.

وقالت الاحزاب الكوردستانية في بيانها إنها تؤكد "على قطع الطريق أمام ظهور دكتاتور عسكري في بغداد ويجب على جميع الأطراف السياسية العراقية تأدية دورها في منع هذا النهج الخطر لحكومة بغداد على الجميع وليس إقليم كوردستان فقط".

وقال البيان إن "الأطراف الكوردستانية اكدت انهم لن يسمحوا بتعرض كركوك او المناطق المتنازع عليها لاية عملية شوفينية".

يذكر ان 15 حزبا وتجمعا سياسيا كورديا من ضمنهم قوى المعارضة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية شاركوا في الاجتماع.

ع ب/ م ج

ذكرت قضية الحسين (عليه السلام) كثيرا في الماضي والحاضر والبعض كان يتهم الشيعة بالمغالاة في القضية والتأويل وعدم المصداقية وان الامام (عليه السلام) خرج طالبا للسلطة وان يزيدا لم يأمر بقتله.

 (حيث رأى ابن العربي المالكي أنّ حماية معاوية ومن فوقه متوقّفة على القول بأنّ الحسـين لم يقتل إلاّ بسـيف جدّه(1))

ويقول ابن تيميّة:

    «إنّ يزيد لم يأمر بقتل الحسـين باتّفاق أهل النقل، ولكن كتب إلى ابن زياد أنْ يمنعه عن ولاية العراق، والحسـين رضي الله عنه كان يظنّ أنّ أهل العراق ينصرونه... فقاتلوه حتّى قتل شهيداً مظلوماً، رضي الله عنه.
ولمّا بلغ ذلك يزيد أظهر التوجّع على ذلك، وظهر البكاء في داره.( 2).)

لذا رايت ان اخذ القضية من باب العقل والمنطق (وهو باب اعداء القضية الحسينية)

من هو القاتل ومن هو المقتول؟ القاتل هو و الخليفة الأموي المجرم الفاسق الذي ارتكبت مذبحة كربلاء بأمره. ولد عام 25هـ وكان صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود وفهود ومنادمة(3)، ولما مات معاوية بويع بالخلافة ، وكان معاوية قبل موته قد اخذ له البيعة كولي للعهد. كان يزيد يضمر الإلحاد ولا يعتقد بالمعاد، وفي أيامه ظهر الغناء بمكّة والمدينة واستعملت الملاهي، وأظهر الناس شرب الشراب(4)، ويقول عنه الذهبي ((وكان ناصبيًّا، فظًّا، غليظًا، جلفًا، يتناول المسكِر ويفعل المنكر، افتتح دولته بِمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرَّة، فمقتَه الناس، ولَم يبارَك في عمره، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين..)) (5).

ومن هو المقتول هو الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي (3 شعبان 4 هـ) سبط النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وعن أبي سعيد قال قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (6)، وقال أيضاً: "إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا"(7) وقد اتفق المسلمين على علمه ومرؤته وكرمه وشجاعته.

فبأي عقل ومنطق يقارن بينهما؟؟؟

هل كان الحسين (عليه السلام) طالب سلطة؟ طالب السلطة يداهن وقد يستخدم السياسة والحيلة لتقوية موقفه ولا يضع في حساباته التضحية بنفسه، وان اضطر للتضحية في نهاية الامر، ولكن الحسين (عليه السلام) رفض بيعة يزيد علنا ، اذ قال(عليه السلام)  للوليد ( أيها الأمير ، إنَّا أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، بنا فَتح الله وبنا يختم ، ويزيد رجل شَاربُ الخُمورِ ، وقاتلُ النفس المحرَّمة ، مُعلنٌ بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحَقّ بالخلافة )  وقال لمروان في صباح اليوم التالي ( على الإِسلام السَّلام ، إذا بُلِيَت الأمة بِراعٍ مثل يزيد ، ولقد سَمِعتُ جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( الخلافة محرّمة على آل أبي سفيان ، فإذا رأيتُم معاوية على منبري فابقروا بَطنَه     ) .وقد رآهُ أهل المدينة على المنبر فلم يبقروا ، فابتلاهم الله بيزيد الفاسق         )     .    (8)

اذا لم يكن الحسين(عليه السلام)   طالبا لسلطان ، وايضا لم يكن الحسين(عليه السلام)   جاهلا بعاقبة امره ويتضح هذا جليا في رده على اخيه محمد بن الحنفية عندما نصحه بعدم الذهاب للعراق ولما رآه مصرا  قال فما حملك النساء والاطفال فاجابه (عليه السلام): (( شاء الله ان يراني قتيلا وان يراهن سبايا))

فما اهداف الثورة الحسينية؟ من اهم اهداف الثورة الحسينية هي التمهيد لقيام دولة العدل الالهي ، حيث قال(عليه السلام)   في وصيته لأخيه محمد بن الحنفي:(( إنِّي‌ لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَلاَ بَطِراً وَلاَ مُفْسِداً وَلاَظَالِماً؛ وَإنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإصْلاَحِ فِي‌ أُمَّةِ جَدِّي‌ مُحَمَّدٍ صَلَّي‌ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؛ أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَي‌ عَنِ الْمُنْكَرِ ؛ وَأَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي‌ وَسِيرَةِ أَبِي‌ عَلِي‌ِّ بْنِ أَبِي‌ طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ))(9)

ان دولة العدل الالهي هي الدولة التي يشيدها قائم ال محمد المهدي (عجل الله فرجه) ليعم العدل بعد ان ساد الظلم في كل الارض وظهر الفساد في البر والارض، وان اول دولة للجبروت والطغيان بعد الاسلام هي دولة بني امية حيث سكت الناس حينما تحولت الخلافة الى ملكا عضوضا وتسلط عليهم رجل فاسق ظالم مثل يزيد.

واكثر من ظلموا هم سكان الكوفة فكتبوا الى الحسين(عليه السلام)   يبايعونه ولكن لم تكن لديهم العزيمة والايمان للإصلاح فباعوا قضيتهم لأبن زياد لمجرد وعود برفع الظلم ومكاسب دنيوية (المال والسلطة).

فكان الحسين(عليه السلام)   درسا لأمثالهم فقد نصحهم واكثر فيهم النصح ولكنهم لم يريدوا ان يسمعوا فقتلوه طمعا وخوفا من دولة الجبروت ولم يخافوا الله او يطمعوا في كرمه فتفاجأوا بعد ذلك باختفاء مكاسبهم الدنيوية وزيادة الظلم عليهم.

وبهذا وضع الحسين (عليه السلام)   بثورته القواعد الاساسية التي تقام عليها دولة العدل الالهي واهمها وجود الامام العادل وتوفر الايمان والعزيمة لدى الرعية لكي يستطيعوا مواجهة قوى الجبروت التي ستحاول بكل قوتها الاعلامية والسياسية والعسكرية افشال قيام هكذا دولة.

(1) انظر: العواصم من القواصم: 214.

(2) منهاج السُـنّة 4 / 472 ـ 473.

(3) الكامل لابن الأثير 569:2

(4) مروج الذهب للمسعودي 67:3

(5) سير أعلام النبلاء ـ ج4 ص37و38.

(6) تأريخ ابن عساكر: 14 / 313، ومقاتل الطالبيين: 78، ومجمع الزوائد: 9 / 194، واُسد الغابة: 2 / 18، والإرشاد: 18.

(7) صحيح البخاري: 2 / 188، وسنن الترمذي: 539

(8) مقتل الخوارزمي: ج1 ص185

(9) أورد المحدّث‌ القمّيّ هذه‌ الوصيّة‌ في‌ «نفس‌ المهموم‌» ص‌ 45 ، عن‌ العلاّمة‌ المجلسيّ في‌ «بحار الانوار» عن‌ محمّد بن‌ أبي‌طالب‌ الموسويّ ؛ وأوردها كذلك‌ في‌ «ملحقات‌ إحقاق‌ الحقّ» ج‌  11 ، ص‌ 602 ، عن‌ الخوارزميّ في‌ كتاب‌ «مقتل‌ الحسين‌» ج‌ 1 ، ص‌ 188 طبع‌ النجف‌ . وجاء في‌ «مناقب‌ ابن‌ شهرآشوب‌» ج‌ 2 ، ص‌ 208 ، الطبعة‌ الحجريّة‌ ، أنّ هذه‌ الجملات‌ ( إنّي‌ لَم‌ أخرُج‌ إلي‌ الحاكِمين‌ ) قالها الإمام‌ عليه‌ السلام‌ في‌ جوابه‌ لعبدالله‌ بن‌ عبّاس‌ .

 

منذ بداية انتفاضة شباب وجماهير سوريا التحررية انطلاقا من     ۱٥   -۳-۲۰۱۱ وحسب تقارير المنظمات الحقوقية المحايدة وشهود عيان على أرض الواقع هناك يتبين بأنه نتيجة ارتكاب السلطة البعثية التوتاليتارية والطائفية والعنصرية وأجهزتها الأمنية الوحشية للعنف وللقتل ضد المنتفضين السلميين دون أية مراعاة لحقوق الانسان وللقوانين الدولية المعنية, قد أودى ذلك حتى الآن الى قتل وجرح واعتقال وتشريد العشرات الآلاف من السوريين المدنيين. أمام تطبيق هذه الارتكابات والجرائم الوحشية يدعو رئيس تلك السلطة بشار الأسد مؤخرا وراء الكواليس أحزاب وأطراف المعارضة السورية والكوردية الى لقاء خجول ومتأخر جدا، وذلك بغية وضع اسفين بين المعارضة الكوردية والسورية الأخرى ولبث روح اليأس والفتور لدى معنويات الجماهير المنتفضة وبالتالي لاخماد تلك الاحتجاجات الشعبية المتنامية اتساعا وانتشارا في كافة نواحي وأقاليم سوريا بدءا من حوران وانتهاءا بكوردستان سوريا، وذلك لانقاذ نفسها والاستمرار في حمها التسلطي لعقود عديدة أخرى. في هذا الاطار هناك بعض رموز تلك المعارضة وعن طريق بعض ممثلي انظمة في المنطقة يحاولون من خلف ظهور المنتفضين وعلى حساب دمائهم التحاور مع أركان ذلك الرجيم القاتل مقابل الحصول على منافع شخصية وانتهازية هكذا في الوقت الذي كانت فيه ولاتزال تلك السلطة منذ عقود عديدة تمارس القمع والنهب والتمييز الطائفي الديني ضد المجتمع السوري بشكل عام وترتكب الاضطهاد والتمييز العنصري القومي ضد الشعب الكوردي مزدوجا بشكل خاص.

هنا يمكن القول بأن مبدأ الحوار هو بشكل عام مهم ومنطقي للوصول الى التفاهم والحلول المناسبة لدى الأزمات والخلافات المتنوعة، ولكن يتطلب ذلك أجواء السلمية والتكافؤ بين الأطراف المتنازعة المدعوة الى الحوار، لا في ظل قتل وتعذيب وتشريد المنتفضين ولا تحت هيمنة بعثية تقليدية مفرطة.

في هذا السياق يجب العمل على تنامي واتساع رقعة الاحتجاجات وروح التضحية لدى المنتفضين للمثابرة والصمود والتحريض الى المزيد من انشقاق الضباط والجنود من جيش النظام من ناحية، وكذلك المطالبة بتصعيد جدي لضغوطات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على تلك السلطة وتطبيق عقوبات مالية على رموزها والسعي المتواصل لرفع الملف السوري الى مجلس الأمن الدولي ومن ثم امكانية تحويل هذا الملف الى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة أولئك الرموز والدعوة الواضحة الى تدخل غربي عسكري في سوريا من ناحية أخرى, وذلك بهدف حماية الجماهير السورية المدنية والمنتفضة ولأجل اسقاط تلك السلطة الشوفينية الفاسدة. حيث ان هذين العاملين الايجابيين يشكلان مناخا مناسبا وتفاؤلا كبيرا لرفع معنويات الجماهير المنتفضة بمواصلة الاحتجاجات وزيادة المشاركات الشعبية فيها دون التوقف حتى يتم اسقاط تلك السلطة التي أصبحت وشيكة الانهيار جدا وسوف تنهار حتما في القريب العاجل. حيث ان هذه الفرصة السانحة التي خلالها تتوفر هذه العوامل الداخلية والأقليمية والدولية معا لصالح انتصار ارداة الجماهير التحررية على ارادة السلطة القمعية الفاسدة تكاد تكون الأولى التي تهيئت للمجتمع السوري المقموع والمضطهد منذ عقود طويلة ويجب أن يتم استثمارها حتى النهاية والنصر. كما يجدر التذكير في هذا السياق أيضا بضرورة تشكيل المزيد من الوحدات الكوردية العسكرية لأجل الدفاع عن حماية المناطق الكوردية من قوات النظام وكذلك من بعض المجموعات القوموية العربية والاسلاموية التطرفة المرتبطة بالحكومات التركية والعربية.

لذلك فان أية محاولة من النظام السوري تهدف باسم لقاء أو حوار مزعوم منفرد مع أطراف المعارضة الكوردية والسورية الأخرى لتقسيم قوى المعارضة والمنتفضين ولاطالة عمر تلك السلطة يجب أن ترفض حالا، وبأن تتكاتف هذه القوى المعارضة والمنتفضة والاستمرار بالانتفاضة حتى اسقاط تلك السلطة واحداث تغيير ديموقراطي حقيقي في سوريا لتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للمجتمع السوري بشكل عام وكذلك لحل المسألة الكوردية ديموقراطيا وفق  مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكوردي وصيغة فدرالية مشروعة في اطار القوانين والمواثيق الدولية المعنية بشكل خاص كما هو مطبق لسنوات في العراق وللكورد هناك.

في هذا المجال من المهم جدا أن تتمسك الأحزاب والنخب الكوردية من الآن خلال الحوار مع المعارضة السورية الأخرى بصدد الاتفاق على الرؤى والتصورات المكننة لسوريا المستقبل بهذه الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في أقليم كوردستان سوريا وعدم التفريط بها كونها تتعلق بمصير هذا الشعب المظلوم منذ عقود طويلة دون أن يتمكن خلالها لأسباب قاهرة من تشكيل كيانه القومي اسوة بغيره من الشعوب الأخرى في المنطقة والعالم.

 

نوشين محمد: ألمانيا

۲۹ـ۱۱ـ۲۰۱۲

 

الجميع يعرف , ساسة , نواب , وزراء , واغلب العراقيين : ان الحل والربط لا يزال بيد الامريكان رغم ( انسحابهم ) من العراق , ولكن يبقى للاعتراف الصريح طعم خاص , ومن اصحاب الشأن . تحت عنوان :" جنرالات المالكي يحجبون عنه تفاصيل مفاوضات البيشمركة ووفد اربيل غاضب ", نشر موقع " صوت العراق " اليوم 29 / 11 / 2012 ما يلي :" قال مسؤولون مقربون من رئيس مجلس الوزراء انهم متفائلون بالاتفاق الاولي بين قيادة الجيش العراقي وممثلي البيشمركة الكردية بشأن نشر قوات مشتركة في المناطق المتنازع عليها , لكن ضابطا كرديا شارك في المحادثات التي رعتها واشنطن " . وباقي الخبر في العنوان .

 

الاسطة , او الاقطاعي , او زعيم المافيا , هم الامريكان . العمال , او الحوشية والسراكيل , او المرتزقة والقتلة منفذي تخطيط زعيم المافيا , هم القيادات السياسية العراقية المتنفذة . الامريكان وضعوا العراق بأيدي امينة من العمال والسراكيل والمرتزقة العراقيين , وهم مطمئنون على ان يبقى العراق مثلما يريدون مركونا في الخراب والجهل , الى ان تتحقق رؤيتهم في توجه المنطقة لما يريدون . والأمريكان يريدون ان ينتزعوا العرب والإسلام  من االفلسفة ( الجهادية )التي كلفتهم خسائر 11 ايلول , وأثارت احقاد الحروب الصليبية كما اكدها بوش الابن في خطابه الشهير بعد احداث ايلول , ثم جرى سحب هذه الجملة من الخطاب , والأخرى محاولة الانتهاء من مزاحمة المشروع القومي الايراني الذي يتلبس بالطائفية الشيعية في السيطرة على منطقة الطاقة النفطية . وليتصارع السراكيل والمرتزقة على زيادة حصصهم من اقتسام السلطة  , ولا يهم الامريكان ان يكون ذلك  بانحدار اكثر لحياة العراقيين .

 

الديكة الرومية العراقية التي تتحدث بالسيادة الوطنية , والدستور , والأمانة لمكونها الطائفي والقومي , تستفيد من ابقاء مناطق ونقاط التوتر , ومن اهمها المناطق ( المتنازع ) عليها , وافتعال تفعيل قوات دجلة , وتوتير الاجواء والوقوف على حافة الحرب الاهلية هو ما يخدم توجهات سياسة الطرفين في بغداد واربيل . ولو لم تكن قوات دجلة التي افتعلها المالكي , لاحتاج البرزاني قبل المالكي ان يصعد من جديد سحب الثقة من المالكي , فالبرزاني بحاجة للم صفوف الاكراد خلف زعامته في فترة الحراثة هذه قبل موسم الانتخابات . والمالكي الذي كسب اصوات القوميين والشوفينيين العرب بما فيهم اكثر من عشرين نائبا من القائمة العراقية السنية البعثية نتيجة تفعيل قوات دجلة ضد الاكراد , اكد انه لاعب , او ممثل مميز لدور السركال للإقطاعي الامريكي , وفي نفس الوقت يلبي مطامع وطلبات رجل الدين الدجال الايراني على العشائر والفلاحين في ارض الاقطاعي . والسؤال : اذا كانت كردستان تستفيد من هذه الوضعية , وتنعم بالأمان , والكهرباء , والسياحة ..الخ , فما الذي ينعم به باقي عراق المالكي ؟!

 

يقول مفتش عام في احد الوزارات :" عندما يتم التعاقد على اكمال اية صفقة , فيجب ان يحسب بالدقة نسبة ما يذهب الى الفساد ". وللإخوة الذين يكتبون من خارج العراق , ويحركهم وعيهم , ووطنيتهم , وإخلاصهم للعراق اقول : في العراق تمشي ولا تحس بأية خطورة للإرهاب , ولكن انك قد تقتل في اية لحظة , ولا احد يسأل عن سبب مقتلك . الا بعض المرتزقة من ادعياء العشائرية ليأخذوا تعويضا عنك دون ان يدفعوا دينارا واحدا لعائلتك .

اقول هذا لكي اوضح لك ايها الشهم , ان الطبقة السياسية , والعملية السياسية , والزعماء السياسيين , ومؤسسات الدولة , والسلطة الحكومية , والبرلمان وباقي الرئاسات , ليسوا اكثر من سماسرة ووكلاء لمشاريع امريكية وإيرانية , وجعلوا من العراق والعراقيين سلعة رخيصة تتقلب بين ( مضاربات ) سوق مريدي , والصناعة الصينية المصدرة الى الدول النامية وليس الى اوربا او اميركا .        

قال مصدر مطلع، أن الوفد الكردستاني المفاوض أبلغ رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، وحل قيادة عمليات دجلة.
وقال المصدر "للسومرية نيوز"، الخميس، إن بارزاني تلقى اتصالاً هاتفياً من وفد الإقليم المفاوض في بغداد يفيد بأن رئيس الحكومة نوري المالكي لم يوافق على سحب الجيش المناطق المتنازع عليها، وأنها لم يوافق أيضاً على حل قيادة عمليات دجلة.
وأضاف المصدر أن المالكي لم يوافق كذلك على نقاط عدة تم الاتفاق عليها بين وفد وزارتي البيشمركة والدفاع، وبناء على ذلك فقد قرر رئيس الإقليم إبقاء البيشمركة في المناطق المتنازع عليها من دون انسحاب.
ألمصدر المطلع أضاف أن بارزاني ناقش مع الأحزاب الكردستانية فكرة انسحاب الكرد من العملية السياسية والاحتفاظ بهذه الورقة كحل أخير للأزمة.

nawa

السومرية نيوز/ اربيل
أكدت رئاسة إقليم كردستان، الخميس، أن الاحزاب الكردية اتفقت على عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المتنازعة عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

وقالت الرئاسة في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الاحزاب الكردستانية اتفقت بأجمعها خلال اجتماعها اليوم على عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك أو المناطق المتنازع عليها".

وأضافت الرئاسة أن "الأحزاب الكردستانية اتفقت أيضا على أن يكون هناك حوار داخلي جدي في اقليم كردستان وتقوية الحكم الداخلي في كردستان"، مشيرا إلى أن "تلك الأحزاب أعلنت وقوفها مع الحكومة والشعب بشكل موحد ودعمهم امام اي محاولة غير محببة".

وكانت رئاسة إقليم كردستان العراق أعلنت، اليوم الخميس، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني عقد اجتماعاً مع الأحزاب الكردستانية لمناقشة الأوضاع الحالية بين الإقليم وبغداد، مؤكدة أن الاجتماع هو الثاني في أقل من أسبوع بعد الاجتماع الذي عقد في (22 تشرين الثاني 2012).

وكشف مصدر في الاجتماع، أن الوفد الكردي المفاوض أبلغ البارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن المالكي لم يوافق أيضاً على حل عمليات دجلة، فيما أشار إلى أن الاجتماع قرر الإبقاء على قوات البيشمركة في تلك المناطق

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد، أعلن، أول أمس الثلاثاء (27 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيرهما في بغداد لأسباب فنية.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، مما أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت رئاسة إقليم كردستان، الخميس، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، فيما أكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد.

وقالت رئاسة إقليم كردستان في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "اجتماعات وفد البيشمركة مع مسؤولي قيادة القوات المسلحة العراقية في بدايتها كانت بناءة، ولكن حكومة بغداد تراجعت عن وعودها والتزاماتها"، مبينا أن "الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد الديكتاتورية والعسكرتارية في بغداد"، بحسب البيان.

وأوضحت رئاسة الإقليم أن "بغداد رفضت حل قيادة عمليات دجلة وإيقاف التقدم نحو كركوك والمناطق المستقطعة"، مشددة على أن "عدم الالتزام بالدستور يهدد استقرار العراق ووحدته".

وكانت رئاسة إقليم كردستان العراق أعلنت، اليوم الخميس، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني عقد اجتماعاً مع الأحزاب الكردستانية لمناقشة الأوضاع الحالية بين الإقليم وبغداد، مؤكدة أن الاجتماع هو الثاني في أقل من أسبوع بعد الاجتماع الذي عقد في (22 تشرين الثاني 2012).

وكشف مصدر في الاجتماع، أن الوفد الكردي المفاوض أبلغ البارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن المالكي لم يوافق أيضاً على حل عمليات دجلة، فيما أشار إلى أن الاجتماع قرر الإبقاء على قوات البيشمركة في تلك المناطق.

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد، أعلن، أول أمس الثلاثاء (27 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيرهما في بغداد لأسباب فنية.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، مما أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

السومرية نيوز/ أربيل
كشف مصدر في الاجتماع الذي عقده رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية، الخميس، أن الوفد الكردي المفاوض أبلغ البارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن المالكي لم يوافق أيضاً على حل عمليات دجلة، فيما أشار إلى أن الاجتماع قرر الإبقاء على قوات البيشمركة في تلك المناطق.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني تلقى، ظهر اليوم، خلال الاجتماع مع الأحزاب الكردستانية اتصالاً هاتفياً من الوفد الكردي المفاوض في بغداد يفيد بأن رئيس الحكومة نوري المالكي لم يوافق على سحب قوات الجيش المناطق المتنازع عليها"، مضيفاً أن "المالكي لم يوافق أيضاً على حل قوات دجلة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المالكي لم يوافق على نقاط عدة تم الاتفاق عليها بين وفد البيشمركة وزارة الدفاع العراقية"، مشيراً إلى أن "اجتماع رئيس الإقليم مع الأحزاب السياسية قرر إبقاء البيشمركة في المناطق المتنازع عليها من دون انسحاب".

وكشف المصدر أن "الاجتماع ناقش انسحاب الكرد من العملية السياسية والاحتفاظ بهذه الورقة كحل أخير".

وكانت رئاسة إقليم كردستان العراق أعلنت، اليوم الخميس، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني عقد اجتماعاً مع الأحزاب الكردستانية لمناقشة الأوضاع الحالية بين الإقليم وبغداد، مؤكدة أن الاجتماع هو الثاني في أقل من أسبوع بعد الاجتماع الذي عقد في (22 تشرين الثاني 2012).

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد، أعلن، أول أمس الثلاثاء (27 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيرهما في بغداد لأسباب فنية.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، مما أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

شفق نيوز/ عد رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي التلويح بـ"لغة السلاح والتجييش" اكبر فشل للعملية الديمقراطية والمسار السياسي في البلاد.

 

وقال ارشد الصالحي، في مؤتمر صحفي حضرته "شفق نيوز" اليوم، "بات المواطن التركماني يشعر بالخوف والقلق والاستهداف من تغيير المواقف في المشهد السياسي عبر التحشيدات العسكرية والتصريحات المتشنجة والتي لم تجلب لنا الا المزيد من التأزم".

واضاف "إن الوضع السياسي وعسكرة المجتمع لن تجلب الا الدمار وطمس للهوية التركمانية التي هي صمام امام للمجتمع، خاصة وان التركمان قدموا في سبيل ان يحيا الجميع بأمن وأمان الكثير من الشهداء والجرحى".

وتابع الصالحي ان "الكتل السياسية تتحمل مسؤولية اراقة اي دماء عراقية او تركمانية لغياب الحماية اللازمة للتركمان في مناطق تواجدهم".

وعد استضافة برلمان كوردستان لمحافظ كركوك "تصعيداً مضافاً للمواقف السياسية"، داعياً الى "تغليب لغة الحوار لحل المشاكل بدلاً من فرض الامر الواقع".

وناشد الصالحي المرجعيات الدينية "اتخاذ موقف من دماء الابرياء التي سالت في الطوز وتلعفر وغيرها من مناطق تواجد التركمان بشكل خاص حفاظاً على الاخوة"، مبيناً "لا نريد طلب الحماية الدولية وندعو الجميع لتغليب لغة الحوار".

يشار إلى أن اغلب ابناء القومية التركمانية يتواجدون في محافظة كركوك، التي تبعد 250 كم شمال العاصمة بغداد، ويقطنها خليط سكاني من العرب والكورد والتركمان والمسيحيين والصابئة، وهي من أبرز المناطق المتنازع عليها، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكورد إلى إلحاقها بإقليم كوردستان العراق، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الامنية والمدنيين على حد سواء.

وتوترت العلاقات بين إقليم كوردستان وبغداد على خلفية تحريك قوات دجلة نحو كركوك، وعدها الكورد بمثابة إعلان هجوم عليهم.

ج ع / ك هـ / م ر

شفق نيوز/ أعلن مجلس القضاء الاعلى، الخميس، عن اصدار محكمة الجنايات المركزية حكماً بالاعدام بحق اربعة من حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المحكوم بالاعدام.

وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى عبدالستار البيرقدار في حديث لـ"شفق نيوز" إن "محكمة الجنايات المركزية اصدرت حكماً بالاعدام بحق اربعة من حماية الهاشمي لقتلهم ضابط برتبة رائد في الدفاع المدني وزوجته واصابة نجلهما بجروح مما ادى الى اصابته بمرض الشلل في سنة 2011 بحي الجامعة في بغداد".

يشار الى ان المحكمة الجنائية المركزية،  اصدرت سابقاً ثلاثة احكام بالاعدام بحق الهاشمي وصهره، الاول يقضي  باعدام طارق الهاشمي في قضية قتل المحامية وضابط بالامن الوطني وزوجته، والثاني  بالاعدام في قضية لصق عبوة بسيارة ضابط في الداخلية كما صدر بحقه حكم آخرخر بالمؤبد، والثالث على خلفية تورطه هو وصهره بتجهيز سيارة مفخخة نوع كيا في منطقة المدائن لتفجيرها على زوار عاشوراء القادمين من محافظة واسط باتجاه كربلاء العام الماضي".

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان الماضي، بعد مغادرة إقليم كوردستان الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في 19 من كانون الأول 2011 اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه.

ومنحت الحكومة التركية، في 31 من شهر تموز الماضي، الهاشمي إقامة دائمة في البلاد، لتؤكد بذلك رفضها تسليمه للسلطات العراقية.

وأصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، في 8 من شهر أيار الماضي، مذكرة حمراء بحق الهاشمي بناءً على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية.

يذكر أن الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في 16 من شهر شباط الماضي، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

ي ع

{ أذا لم تَسْتَحِ فآصنَعْ ما شِئْتَ } حيث نبوي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

                     [ 1 ]

·     الخرّاصون ...

·     مفرده الخَرّاص ...

·     وهو من خَرْص ...

·     بمعنى الزيادة في الكذب ...

·     والمبالغة فيه ...

·     وصناعته ...

·     وإفتعاله ...

·     مع جهل في الخرّاص ...

·     وعناد على الباطل ...

·     مع آفتقاد للنُبْل ...

·     وآفتقادٍ في شجاعة الصراحة ...

·     وآفتقاد للحياء والقيم ...

·     يقول الخراص شيئا ...

·     وهو يبطن شيئا آخرا ...

           [ 2 ]

·     الخراص كالزئبق ...

·     ما له من قرار ...

·     ولا ثَبات ولا سكون ...

·     ولا لون مُعَيَّن ...

·     هو كالحِرْباء في اللون ...

·     همه النفاق ...

·     وهدفه الشقاق ...

·     وأمنيته دنايا الأخلاق ...

·     اذا تكلّم فَجَرَ ...

·     واذا تحدّثَ كذب َ ...

·     واذا آتمن خان ...

           [ 3 ]

·     الخرّاص دنيء الطبع ...

·     سقيم في التفكير ...

·     مريض في الفكر ...

·     الخرّاص جبان في المواجهة ...

·     فلا يُواجه إلاّ عبر قناع ...

·     ولا يتكلّم إلاّ وراء نقاب ...

·     ولا يُجابه إلاّ من وراء جُدُرْ ...

·     فالخرّاص كذّاب أشِرّ ...

·     وبارع في الغدر ...

 ·          ولئيم في المعاملة ...

·     وطَغَاميٌّ في المحادثة ...

            [ 4 ]

·     فالخرّاص ...

·     من وراء النقاب ...

·     ومن خلال الحجاب ...

·     ومن خلف الأبواب ...

·     يتعرَّجُ عَرَجَ الضِباع ِ ...

·     كي يغدر غدر الضباع ...

·     على هذا كله ...

·     فالخرّاص ...

·     ليس له ديانة ...

·     ولا مذهبا ...

·     ولا أرومة ...

·     ولا تخوما أرضية ...

·     ولا فلسفة ...

·     ولا قيما إنسانية ...

·     ولا لونا ثابتا ...

·     وإن كان الأسود طافيا عليه ...

·     لكونه سوداوي الفكر والتفكير ...

·     وسوداوي القلب والضمير ...

·     وسوداوي البصيرة والبصر ...

         [ 5 ]

·    مع هذا كله ...

·    فالخراص ...

·    يرمي بأدواءه ...

·    ويقذف بأرزاءه ...

·    على غيره ...

·    ثم يَنْسَلُّ آنْسِلالا ...

·    الى جحره مَخْفِيّا ...

·    ليعيد الكَرَّة َالدنيئا ...

·    فويل للخراصين المتخرصينا ...

·    من عذاب الوجدان والضميرا ...

·    وياليت لهم وجدان وضميرا ..

·    فَتَبَّتْ يَدُ الخراصين تبّا ...

 

عاودت بعض الاصوات المعروفة والمرفوضة من الشارع ، بالحديث على فضائية الموصلية وكعادتهم بكيل الاتهامات لهذا الطرف وذاك وتأويل موضوع المدارس التابعة للتربية الاساسية في اقليم كوردستان بأسلوب غريب ولأهداف معلومة لدى الجميع، دون ان يعرفوا التفاصيل او يبحثوا عنها، واتخذوا من الموضوع وسيلة للتهجم وكيل الاتهامات متناسين بأنهم يتحدثون عن ثاني قومية عراقية اصيلة متواجدة في العراق منذ الاف السنين ، فالعراق بلد متعدد القوميات والاديان واللغات، وقد اجاز الدستور العراقي في المادة السادسة منه تدريس اللغات حسب غالبية سكان كل منطقة، كما نص ايضا على ان اللغتين العربية والكوردية هما اللغتان الرسميتان فيه . وان موضوع تدريس اللغة الكوردية هو مطلب شعبي في اقليم كوردستان والمناطق المستقطعة منه، فمثلا بطلب من اهالي قضاء سنجار وزمار تم فتح 175 مدرسة اساسية، وان هذه المدارس يدرس فيها اللغة الكوردية والعربية والانكليزية كدروس اساسية، وتدرس اللغة العربية بواقع خمسة حصص اسبوعيا، كون الكورد شعب مسلم ملتزم مؤمن ومحافظ ويعتز بلغة القرآن الكريم كأعتزازه باللغة الكوردية، اما المناطق المستقطعة ذات الغالبية العربية فقد فتحت فيها مدارس باللغة العربية وان جميع المدارس التي فتحت في المناطق المستقطعة كانت بطلب من جماهير تلك المناطق .
بسبب اتجاه اهالي وطلاب تلك المناطق للدراسة بالمدارس التابعة للتربية الاساسية لأقليم كوردستان ذات النظام المتطور في التدريس والمناهج الحديثة واتباع اسلوب الكورسات، بالاضافة الى كون اغلب اهالي تلك المناطق هم من القومية الكوردية ان كانوا من الديانة الايزدية او مسلمين من العشائر الكوردية التي رُحِلت بسبب التعريب وتم اسكانهم في مجمعات بزمن الدكتاتورية، وبعد 2003 عادوا الى قراهم ومناطقهم وطالبوا حكومة اقليم كوردستان بفتح مدارس بلغتهم الام بجانب اللغة العربية ، لهذا السبب فرغت مدارس التابعة للتربية المركزية من التلاميذ وتم اغلاقها من قبل مديرية التربية العامة التابعة للحكومة الاتحادية لعدم وجود طلاب فيها .
اما بعض المدارس التابعة للتربية المركزية والتي حافظت على بقائها واستمرارها فأنها مدعومة من التربية الاساسية في اقليم كوردستان بتزويدها بالملاكات التدريسة وسد الشواغر الموجودة فيها وايضا تزويدها بمادة النفط الابيض لكي تستمر وتتطور العملية التربوية في المنطقة بنجاح ، متخذين من ممارسة الديمقراطية والحرية اساسا في عملهم لكي يعيش العرب والكورد والمكونات الاخرى متحابين متعايشين فيما بينهم دون تفرقة او تمييز.
الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل


هولير – قال آلدار خليل عضو الهيئة الكردية العليا في لقاء مع وكالة فرات للأنباء أنه لا يمكن أن تتواجد قوتين عسكريتين في غرب كردستان، مضيفاً بأنه "يجب أن تكون هناك قوة عسكرية وحيدة لحماية الشعب الكردي، لذلك يجب تشكيل لجنة عسكرية موحدة، لتنظيم الوحدات العسكرية".



سريه كانيه - قال قائد لواء الشهيد عابد أن وحداتهم كبدت المجموعات المسلحة المرتزقة خسائر فادحة في الارواح والعتاد، مؤكداً بأن وحداتهم قتلت 25 مسلحاً من المجموعات المرتزقة.وجرحت أكثر من 20 آخرين، بالإضافة إلى تدمير 4 عربات تابعة لهم. واشار بأنه استشهد عضو من وحداتهم وجرح آخر.
هذا وذكر ان هذه المجموعات دخلت من الاراضي التركية مرتين. مشيراً بأن الاشتباكات حدثت في حي الحوارنة وفي مركز المدينة
واشار قائد لواء الشهيد عابد بأن الجيش التركي كان يقوم بمساعدة المجموعات المرتزقة عن طريق استعمال قذائف الهاون والمدفعية من اجل الرفع من معنويات المجموعات المسلحة المرتزقة، دون ان يثني ذلك من عزيمة وحداتهم التي كانت تزداد في اصرارها للدفاع عن مكتسبات الشعب الكردي، وقامت برد المجموعات المسلحة المرتزقة على اعقابهم بعد أن كبدتهم خسائر فادحة في الارواح والعتاد.
وأشار قائد لواء الشهيد عابد أنه نتيجة المقاومة التي أبدها المقاتلين، اضطرت تلك المجموعات المسلحة للانسحاب من تلك المنطقة وفرارها إلى حدود شمال كردستان في الجانب الثاني، حيث حاولت الالتفاف عبر الحدود إلا أنها قوبلت بمقاومة من قبل لواء الشهيد عابد حيث قتل عنصر وجرح آخر من تلك المجموعات المسلحة في تلك الاشتباكات".

أربيل – باسم فرنسيس
الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢

اتهم حزب «العمال الكردستاني» تركيا بتنفيذ مخطط لإشعال صراع بين العرب والأكراد، وأعلن وجود مساع لإبرام هدنة جديدة مع الجيش التركي مؤكداً أن «شروط الحزب ليست تعجيزية».

وقال الناطق باسم الحزب مسؤول العلاقات الخارجية أحمد دنيز لـ «الحياة» إن «ما تعلنه تركيا عن دعمها للشعب السوري للخلاص من نظام بشار الأسد، مرتبط بالمصالح، ولو كانت صادقة لاعترفت بحقوق الشعب الكردي الذي عانى قبل الكل من النظام لفقدانه هويته».

وأوضح أن «أنقرة تتخوف بشدة من أن يحصل أكراد سورية على حقوقهم خشية انعكاسها على أقرانهم في تركيا، لذلك تمارس سياسة منافقة وتدعم مجموعات مقربة منها للقتال في سورية».

وأوضح أن أنقرة «تسعى إلى خلق صراع داخلي في كردستان سورية، بين الأكراد أنفسهم، أو الأكراد والعرب والأتراك، وتتحجج بوجود مسلحي العمال الكردستاني هناك زوراً، وهذا يتناقض مع قيم الإسلام التي تدعيها».

وقال إن الاشتباكات الدائرة بين مسلحي الحزب والجيش التركي بأنها «شرسة»، خصوصاً أنها «في منطقة بوتان وبعض المناطق الأخرى نتيجة لسياسات أردوغان وليست نتيجة لسياستنا»، لكنه أكد في الوقت ذاته وجود مساع للتوصل إلى هدنة «آخرها لقاءات جرت في أوسلو وايمرالي التركية».

وأضاف أن «شروطنا ليست تعجيزية، كل ما نريده هو الحصول على الهوية والكيان، والمساواة مع شعوب المنطقة كالفرس والترك والعرب، ونعتقد بأن المشكلة لن تحل بالحرب حتى وإن استمرت مئات السنين، بل عبر الجلوس إلى طاولة واحدة، لكن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان اختار الحرب، بحجة مقتل أحد أبناء شعبه، ويغض النظر عن قتله الأكراد، وعزل عبدالله اوجلان في الزنزانة، وسجن أكثر من 10 آلاف ناشط سياسي بريء من دون محاكمة»، ودعا الحكومة التركية إلى «التخلي عن سياسة العنف والعودة إلى طاولة الحوار مع أوجلان».

وعن موقف «العمال الكردستاني» من التوتر القائم بين أربيل وبغداد قال دنيز إن «الشعب الكردي لا يعادي أي طرف، جل ما يريده منحه حقوقه، وأن يعيش مع شعوب المنطقة بسلام، وما حدث بين إقليم كردستان وبغداد نرفضه، كونه سيؤدي إلى وقوع ضحايا، والحل هو الحوار، وأن تتخلى دول المنطقة عن معاداتها الشعب الكردي»، وزاد: «نحذر من أن عدم احترام حقوق الشعب الكردي، سيحرم الشرق الأوسط من الديموقراطية والحرية».

واستبعد حصول مواجهة بين «البيشمركة» والجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها وقال: «لا توجد مؤشرات إلى اندلاع مواجهة، كلاهما سيتضرر».

وعن القاعدة العسكرية التركية في إقليم كردستان، قال إن «الهدف منها تعزيز سياسية الاحتلال، وعلى العراق أن يتعامل مع القضية بروح المسؤولية لإخراجها من أراضيه، وأن يتعامل مع الشعب الكردي بلغة الحوار، بعيداً عن التهديد العسكري».

بغداد – «الحياة»
الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢

أكدت وزارة «البيشمركة» في حكومة إقليم كردستان موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد على «مراجعة قرارها تشكيل قيادة عمليات دجلة، وعلى وضع آلية لسحب القوات الإضافية المنتشرة في المناطق المتنازع عليها»، فيما نفت مصادر سياسية مطلعة موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي على «أي اتفاق مع الأكراد ما لم يغلقوا مراكزهم الأمنية في كركوك والموصل وديالى» .

إلى ذلك، انتقد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني «سياسة المالكي ونشره قطعات عسكرية في المناطق المتنازع عليها»، مشترطاً «سحب قوات دجلة للموافقة على تنفيذ اتفاق وقع عام 2009».

ولم تسفر جهود التهدئة بين بغداد وأربيل عن تقدم ملموس، ويضع الطرفان شروطاً لوقف الحشود العسكرية في مدينة كركوك.

وفيما تواصلت لليوم الثالث اجتماعات مسؤولين عسكريين من كردستان والجيش الاتحادي في بغداد، قتل وجرح عشرات العراقيين في سلسلة هجمات طاولت أهدافاً في كركوك، إضافة إلى بغداد وعدد من المدن الأخرى.

وأكد الناطق باسم وزارة البيشمركه اللواء جبار ياور في بيان، تلقت «الحياة» نسخة منه، أن «الوفد الكردي المفاوض اتفق مع وزارة الدفاع على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل»، وقال إنَّ «أبرز نقاط الاتفاق مراجعة تشكيل قيادة عمليات دجلة ووضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن».

وأضاف ان الاتفاق الجديد يتضمن أيضاً «وضع آلية سريعة لسحب كل القوات التي حشدت حول كركوك بعد 16 من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري إلى مواقعها بشكل سريع وتحت مراقبة اللجنة العليا من الجانبين».

وكان وفدان عسكريان يمثلان الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان اتفقا في 26 تشرين الثاني الجاري، بحضور رئيس مكتب التعاون الأمني العراقي - الأميركي الجنرال روبرت كازلن، على التهدئة في المناطق المتنازع عليها، وسحب القوات الإضافية التي نشرت أخيراً. لكن مصدراً في حكومة إقليم كردستان أكد أن «لا تقدمَ أحرز على صعيد حل الأزمة»، وأن «اللجان بحثت في بعض الجوانب الفنية فقط».

إلى ذلك، استبعد مصدر سياسي مطلع على أجواء الاجتماع بين وفدي بغداد وأربيل موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي على أي اتفاق مع الأكراد، قبل أن «يغلقوا مراكز أمنية غير نظامية في مناطق خارج صلاحية إقليم كردستان في كركوك وديالى والموصل»، فيما أكد أنه (المالكي) يريد «وقف التجاوزات الكردية».

لكن المصدر أعرب عن أمله في أن «يتم التوصل إلى اتفاق تهدئة في غضون الساعات المقبلة»، مؤكداً «وجود ضغط أميركي على الطرفين لإنهاء التوتر قريباً».

إلى ذلك، انتقد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، «السياسية التي يتبعها رئيس الحكومة ضد شركائه»، وقال في حوار نشرته صحيفة «المدى» البغدادية أمس إن «الجميع يعارض أداء المالكي، والكثير منهم أبلغونا رفضهم تحريك القوات نحو طوز خرماتو، دولياً وإقليمياً ولا توجد قناعة بتصرفه في إيران، على سبيل المثال».

واشترط بارزاني سحب قوات عمليات دجلة من المناطق المتنازع عليها للموافقة على إعادة تطبيق اتفاق 2009، وقال أنه أبلغ إلى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أن «بغداد هي التي تراجعت عن الاتفاق، ولا نمانع بإعادة تطبيقه، لكن الشرط الأساسي هو سحب قوات دجلة وحلها لأنها تشكيل غير مقبول أبداً».

NAWA

اعلنت وزارة الشباب و الرياضة عن موافقة مجلس الوزراء على تخصيص مبالغ مالية لدعم المناطق التركمانية المتضررة من النظام السابق و العمليات الارهابية .
وقالت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس إن مجلس الوزراء قرر دعم المناطق التركمانية المتضررة من النظام المباد والارهاب في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى بمبلغ 300 مليار دينار.
وأشارت الى ان القضية طرحت في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء وتمت مناقشتها ومن ثم تقرر دعم المناطق التركمانية التي عانت كثيرا وتضررت جراء سياسات النظام المقبور والتي تضررت ايضا جراء العمليات الارهابية التي استهدفت التركمانيين في مناطق سكناهم بالمحافظات الاربعة المذكورة.

صوت كوردستان:  لم تدرك أمريكا و حلفائها الخليجيون و تركيا و اسرائيل بأن عملية الاطاحة بسوريا ستكون بهذة الصعوبة و أن ايران و حزب الله يستطيعون الحفاظ على التوازنات الاقليمية الى هذة الدرجة، لذا و حسب مصادرنا في أقليم كوردستان فأن أمريكا تعد العدة للرجوع عسكريا الى العراق كي تستطيع تنفيذ مخطتها في الشرق الاوسط و المتمثل بأسقاط النظام الايراني.  أمريكا و من أجل الحفاظ على أستقرار العراق و عدم فسح المجال كي يتحول العراق أيضا الى ساحة ايرانية تقاتل عن طريقها أمريكا ستقوم بأرسال قوات عسكرية الى الشريط الحدودي المتاهم و القريب من أيران بحجة عدم السماح لوقوع قتال بين البيشمركة و الجيش العراقي و لكن العملية أكبر من ذلك بكثير و ليست سوى بداية للتجمع العسكري و التمهيد لأسقاط النظام الايراني و كل من يتحالف مع ايران ضد المصالح الامريكية و الاسرائيليه.

ما يخص الكورد في هذا الامر هو أستغلال هذة الفرصة من أجل الضغط على أمريكا و دول المنطقة كي يعترفوا بحق الكورد في الاستقلال و تأسيس دولتهم المستقله و أن يكون أي استقرار للجيش الامريكي على أرض كوردستان مشروطا بدعمها الصريح و مقدما على أعلان عودة كركوك و باقي المناطق الى اقليم كوردستان و الاعتراف بالحدود الادارية الجديدة للاقليم و أنتهاء الاعتماد على الخط الذي أعترف به صدام حسين في وقتها و الذي بمجبه نرى حدود اقليم كوردستان الحالية.

أنها فرصة أخرى تهبها الخلافات الاقليمية الى الكورد في اقليم كوردستان و يأتي نتيجة لوقوف حكومة المالكي الى جانب أيران و عدم اشتراكها في عملية الاطاحة بالاسد. أمريكا كانت ترغب أن تغلق عداوة بين حكومة شعية العراق و حكوة شيعة ايران و لكن هذا لم يحصل الى حد الان على الاقل و عملية شراء الطائرات الروسية و السلاح الروسي الذي حاول المالكي عقدها كانت القشة التي قصمت ظهر المالكي و بهذا تأكدت أمريكا بأن حكومة المالكي و الصدر قد يلجأوا الى شريك أخر، لذا فأن أمريكا قررت الرجوع الى العراق و مضطرة الى العمل مع الكورد و اقناع الكورد كي يمهدوا لهم الطريق للعودة الى العراق تماما كما مهد الكورد لامريكا طريق الاطاحة بصدام. هذة السياسة الامريكية لا دخل للكورد فيها و لكن على الكورد عدم تفويت الفرصة كي يضمنوا حقوقهم القومية هذة المرة التي لا يرغب المالكي و غيره من القادة العرب العراقيين الاعتراف بها.

السومرية نيوز / دهوك
أعلنت مديرية آثار محافظة دهوك، الخميس، عن استكشاف خمسة مدافن زرادشتية والعثور على أكثر من 500 قطعة أثرية، مؤكدة في الوقت نفسه إحالة سبعة أشخاص للقضاء لمتاجرتهم بالآثار خلال 2012.

وقال مدير آثار دهوك حسن أحمد قاسم في حديث لــ" السومرية نيوز"، إن "الدائرة عثرت على أكثر من 500 قطعة أثرية العام الجاري خلال عمليات التنقيبات في مناطق تابعة لمدينة دهوك وقضاء سميل"، مضيفاً بأنه "تم الكشف عن خمسة مواقع أثرية عبارة عن مدافن زرادشتية".

وأشار قاسم إلى أن "القطع التي عثر عليها تتألف من آثار متنوعة تعود لعصور الهلينستية والساسانية والميتانية والآشورية والإسلامية"، معتبراً أنها "دليل مهم على حضارة المنطقة".
من جانب آخر، أكد قاسم أن "الجهات الأمنية في المحافظة أحالت سبعة أشخاص خلال العام الجاري إلى القضاء على خلفية المتاجرة بالآثار".

وكانت مديرية آثار محافظة دهوك أعلنت، في (27 حزيران 2012)، عن كشف مدفنتين زرادشتيين شمال المحافظة تعودان للألف الأول قبل الميلاد، معتبرة أن المقبرتين دليل مهم لكشف جوانب أخرى من حضارة إقليم كردستان.

يذكر أن مديرية آثار دهوك تؤكد وجود أكثر من 700 موقع أثري في المحافظة، من أهمها جوارستين، وخنس، ومعالثايا، وكندك، وجسر دلال العباسي، والعمادية، وقرية نمريك الواقعة في ناحية فايدة، 20 كم جنوب دهوك، والتي تعد من أقدم المواقع الأثرية في المحافظة، ويعود تاريخها إلى العصر الحجري الحديث قبل نحو عشرة آلاف سنة.

السومرية نيوز/ كركوك
يبدو أن خطة إعادة نشر القوات الأميركية في المناطق المتنازع عليها تحظى بمساندة كردية، وذلك في إطار محاولات نزع فتيل الأزمة بين بغداد وأربيل، في حين يرى أحد أعضاء الائتلاف الحاكم في بغداد أن إعادة فتح ملف القوات الأجنبية هو بمثابة "ضربة للسيادة الوطنية".

وبين هذين الموقفين المتناقضين، ما يزال الجدل قائما، بشأن السبيل الأمثل لإعادة الهدوء بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، بعد أزمة سياسية، تحولت إلى تصعيد عسكري، بلغ ذروته عندما اشتبكت قوة من الجيش العراقي مع عناصر من البيشمركة في منطقة الطوز، الأسبوع الماضي 

وخلال الأزمة بين بغداد وأربيل، نُقل عن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، أنه عرض على القيادات العراقية مشروعا لحل الأزمة يتمثل بإعادة نشر قوة أميركية في المناطق المتنازع عليها، وهو مقترح أثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية والشعبية في العراق.

وأغضبت فكرة بايدن العديد من الأطراف العراقية، لكنها أسعدت أطرافا أخرى.

الكردستاني: تدخل الأصدقاء في مشاكلنا.. ليس عيبا

ويعبر عضو في التحالف الكردستاني، عن ترحيبه بالمقترح، لكنه اعتبر أن الأمر دليل على فشل الأحزاب العراقية والنظام السياسي القائم في احتواء الأزمة.

ويقول النائب عن التحالف، قاسم محمد، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "طلبنا من الأصدقاء التدخل من أجل حل مشاكلنا والتوصل إلى قرارات تخدم مصلحة الشعب العراقي وأمنه واستقراره، غير معيب"، مبينا انه "عند حدوث مشاكل مستعصية فمن المؤكد أن نطلب مساعدة الأميركيين والآخرين لحلها".

ويرى محمد أن "دعوة الولايات المتحدة الأميركية لإرسال قواتها للعراق دليل على فشل الأحزاب العراقية والنظام السياسي القائم حاليا في احتواء الأزمة"، حسب قوله.

دولة القانون: فكرة بايدن ضرب للسيادة الوطنية

لكن الائتلاف الحاكم في بغداد، بدا غير سعيد بالفكرة الأميركية، معتبرا أنها تشكل "ضربة للسيادة الوطنية العراقية".

ويقول عضو ائتلاف دولة القانون، خالد الاسدي، لـ"السومرية نيوز"، إن "ملف القوات الأميركية أغلق في العراق منذ تحقيق الانسحاب الكامل، وليس هناك من مبرر لإعادة فتحه"، مشيرا إلى أن "مجرد الحديث عن إمكانية إعادة القوات الأميركية إلى العراق، هو ضرب لسيادة العراق الوطنية".

وعن السبل الممكنة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، وضمان التهدئة في مناطق التماس، يقول الأسدي، إن "كل الخيارات يمكن أن تطرح خلال الحوار، الذي يشكل السبيل الوحيد للحل". 

وأضاف أن "الكرد قلقون من تحركات الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها، ونحن نتفهم هذا القلق، ويجب طمأنتهم"، مستدركا بالقول إن "القلق الكردي يجب ألا يكون مبالغا فيه، لأن الجيش العراقي يتحرك تحت غطاء دستوري معروف من قبل الجميع".

وأطلق رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، في (21 تشرين الثاني الحالي)، مبادرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية". وعقد في إطار مبادرته لقاءات مع البارزاني والمالكي تضمنت إعلان الطرفين استعدادهما للتهدئة.

وعلى خلاف الانقسام بين التحالف الكردستاني وائتلاف دولة القانون بشأن فكرة إعادة الجيش الأميركي إلى المناطق المتنازع عليها، بدت الأطراف السياسية المختلفة في مدينة كركوك غير مستعدة لقبول هذا الخيار، لأسباب متعددة.

العاصي: عودة الأميركان في غاية الخطورة

ويرفض القيادي العربي في مجلس محافظة كركوك، عبد الله سامي العاصي، في حديث لـ "السومرية نيوز"، فكرة إعادة الجيش الأميركي الى المناطق المتنازع عليها جملة وتفصيلا، مشددا على أن "جلب قوات أميركية محتلة أمر مرفوض والحديث عنه أمر في غاية الخطورة".

ويضيف العاصي أن "هذه الخطوة ستفتح باب التدخلات الإقليمية في الشأن العراقي"، معبرا عن استغرابه لصدور هذه المطالب "بعد أن دافع العراقيون عن أرضهم لإخراج المحتل، فكيف يعودون لجلب الأميركان تحت عنوان المساعدة في منع حدوث أي نزاع بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة"، مشددا على أن "هذا أمر بالطبع مرفوض بشكل قاطع".

ويضيف العاصي، الذي يشغل منصب نائب رئيس اللجنة الأمنية في المجلس، أن" قضية قضاء الطوز وباقي المواضيع المختلف عليها هي قضايا عراقية والأطراف المختلفة عليها هي عراقية أيضا، وهذا يعني أن الأزمة تحل بالحوار وتغليب لغة التفاهم، بعيدا عن التصعيد".

ويتابع العاصي بالقول "كفانا ترحيلا للازمات، لأن عدم معالجة القضايا بين جميع المكونات من العرب والكرد والتركمان في وقتها هو احد عوامل هذه الأزمة"، لافتا إلى أن "العراق ابتلي بالاحتلال الذي فرض عليه وكانت ساعة جلاء ورحيل هذه القوات عن العراق لحظة تاريخية لبلاد الرافدين".

طالباني: لنتذكر البند السابع

من جهته، يرى نائب رئيس مجلس محافظة كركوك، ريبوار الطالباني، في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "الأزمة التي طفت على واجهة العملية السياسية في العراق ومنها قضية قضاء طوزخورماتو والمناطق المتنازع عليها، سببها التأجيل الحاصل من قبل الحكومة العراقية، لأن حل قضية كركوك والمناطق موجود في الدستور العراقي عبر المادة 140 الدستورية ولم يجر تطبيقه".

وتابع الطالباني "لا نعلم لماذا تقوم الحكومة بزج الجيش العراقي في الصراعات السياسية"، مبينا أن "المواجهة بين قوات البيشمركة والجيش العراقي خط أحمر ومرفوض من قبل الكرد لأننا نرى أن قوات البيشمركة هي جزء من منظومة الدفاع العراقية وتقوم بمهمات في حفظ الامن".

ويواصل القول "نحن نرى أن اقتراح رئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيل قوات مشتركة من الجيش العراقي والبيشمركة هو حل يسهم في تخفيف التصعيد، وكركوك كانت سباقة في هذا الامر منذ سنتين عندما شكلت قوات الأسد الذهبي التي تمثل قوات من الجيش العراقي والشرطة والبيشمركة، وهذه القوات هي نواة للقوات المشتركة".

ويحذر الطالباني من أن استمرار التصعيد بين الطرفين والدخول في مرحلة المواجهة المسلحة بينهما سيسمح للإدارة الأميركية بالتدخل العسكري في العراق، على اعتبار أن هذا البلد ما يزال يخضع للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وكان وزير البيشمركة جعفر مصطفى قد دعا، في (19 تشرين الثاني 2012)، الجيش العراقي إلى الانسحاب من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة المشاكل.

التركمان: عودة الأميركان ضرب من الخيال

من جهته، يقول عضو مجلس محافظة كركوك، عن المكون التركماني، نجاة حسن حسين، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحديث عن إعادة نشر قوات أمريكية هو ضرب من الخيال ومستبعد، ونحن نرفضه بشكل قاطع "، مؤكدا أن "يوم خروج هذه القوات المحتلة كان يوما وطنيا لاستقرار العراق وليس من المعقول أن نعود إلى المربع الأول".

ويوضح "كان وجود هذه القوات على ارض العراق مبررا لنزوح غير طبيعي لعتاة الإرهاب من عناصر القاعدة القادمين من خارج الحدود، وكنا نسمع عشرات التفجيرات يومياَ"، مشيرا الى أن "الحديث الآن عن توفير القوات الأميركية الأمن في المناطق الخلافية غير دقيق، إذ أن هذه القوات كانت تعقد اتفاقات مع مجاميع مسلحة في المناطق التي كانت تنتشر فيها كي لا تتعرض للضربات".

ويعتقد حسين أن "القضايا الخلافية بين حكومة بغداد وإقليم كردستان تحل وفق مبدأ الحوار والمكاشفة، وما حدث في قضاء طوز خورماتو يجب ألا ينتقل الى موقع آخر في العراق".

وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان في أربيل، التي لم تجد لها حلاً يرضي القوميات التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان، إذ يؤكد الكرد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كردستان، بعد تطبيق المادة 140، الأمر الذي ترفضه غالبية كتل بغداد السياسية.

محلل: الأزمة ستنعكس على عموم الأوضاع العراقية

 من جهته، يقول المحلل السياسي في كركوك، سامي العزاوي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما يجري في طوز خورماتو وكركوك وخانقين والموصل من تحشيدات عسكرية من الجيش العراقي والبيشمركة ناجم عن ترحيل الأزمات منذ عام 2004 بين بغداد وأربيل"، معتبرا أن "حل القضايا الخلافية سينعكس على عموم الأوضاع العراقية".

وأضاف أن "زج الجيش العراقي في الصراعات السياسية مؤشر خطير يجب على الاطراف السياسية الوقوف عنده، لأن الجيش مؤسسة عسكرية مهنية مهمتها الحفاظ على امن البلاد ومكتسبات الشعوب وليس العكس"، داعيا الى "الابتعاد عن لغة التهديد واعتماد لغة الحوار وطرح تشكيل القوات المشتركة لإدارة الملف الأمني في هذه المناطق".

ويمضي العزاوي قائلاً، إن "قوات الأسد الذهبي تشكلت في كركوك العام الماضي، والمحافظة تتمتع باستقرار أمني نسبي يعد أفضل من باقي المحافظات"، مشيرا الى وجود "اتفاق بين حكومتي بغداد وأربيل يقضي بأن تدار المناطق المختلف عليها بصورة مشتركة ولذلك فان أي تحريك للقوات العسكرية أو زيادة في عددها ينبغي أن يتم بصورة متفق عليها بعيداً عن مزج الأمن بالسياسية"، بحسب تعبيره.

ويرى أن "التحشيد العسكري الحالي في هذه المناطق جاء على خلفية قيام الحكومة بتشكيل قيادة عمليات دجلة التي رفضت من قبل محافظة كركوك ".

وحذرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري خارجي، داعية قادة الكتل السياسية إلى عقد جلسة عاجلة لحل الأزمة.

وأعلن الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة، في (27 من تشرين الثاني الجاري)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الازمة بين بغداد وأربيل، فيما أكد أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك.

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع العراقية في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

بغداد _ سرمد ابو ريشه 

قال الفريق رشيد فليح قائد عمليات سامراء اثناء حديثه مع مقربين منه ان رئيس الوزراء العراقي القائد العام لقوات المسلحة طلب منه استلام مهامه الجديدة كقائد عمليات دجلة .

 

وأضاف فليح ان رئيس الوزراء  المالكي اخبره بان القضية الكردية لابد ان تنتهي وعلينا ان نضع حداً لتدخلاتهم ,مبيناً ان المالكي طلب منه ردع قوات بيشمركة  ومعاملتهم كمليشيات ارهابية تريد تدمير امن الوطن .

وأكد على انه رفض تولي عمليات دجلة  معتذراً من المالكي .

ويذكر ان قائد عمليات سامراء الفريق رشيد فليح  اعلن عن نقله من منصبه وتعيين قائد آخر بدلاً عنه .

وقال قائد عمليات سامراء الفريق رشيد فليح لوكالة كل العراق [أين] اليوم الاثنين الماضي  ان " كتاباً صدر من وزارة الدفاع أمر بنقلي من قيادة عمليات سامراء وتعيين قائد شرطة محافظة بابل السابق اللواء الركن صباح الفتلاوي بدلاً عني والذي التحق لتولي منصبه ألجديد دون ان يوضح فليح أسباب نقله .

chakoch

بغداد _ عودة المرسومي 

كشف النائب عن التحالف الكردستاني برهان فرج لـ صحيفة  "هولاتي " الكردية عن اتصال هاتفي جرى بين رئيس الجمهورية جلال الطالباني وقائد فيلق القدس الايراني الجنرال قاسم سليماني .

 

 

وقال فرج اثناء حديثه لمراسل الصحيفة ان سليماني اخبر رئيس الجمهورية حول تصرفات رئيس الوزراء نوري المالكي اتجاه اقليم كردستان واصفاً اياها بالحمقاء .

وأضاف ان سليماني اخبر حكومة الاقليم بان ايران لا يهمها صعود المالكي بالانتخابات القادمة اكثر من خوفها على علاقة التحالف الوطني مع الكردستاني والتماسك فيما بينهم مقابل القائمة العراقية المحسوبة على اطراف خليجية مثل السعودية وقطر .

وأكد على ان ايران تعتبر ان العلاقة بين التحالف الكردستاني والوطني ككتل انتخابية خطاً احمر .

وأشار الى ان ايران بدأت تعيد حساباتها الايجابية مع اطراف في التحالفين الوطني والكردستاني تضررت بسبب وقوفها الى جانب المالكي وتأييدها له لولاية ثانية .

ويذكر ان العلاقة بين بغداد وأربيل  نشبتها خلافات كبيرة بلغت ذروتها بعد تشكيل عمليات دجلة في المناطق المتنازع عليها، فيما يرفض إقليم كوردستان هذه العمليات ويعدها "استفزازية للاقليم". 

وأدت الى حصول اشتباكات بين عناصر من الشرطة الاتحادية وقوات "البيشمركة" في قضاء طوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين وأسفرت عن سقوط جرحى وقتل مواطن من أهالي القضاء.

chakoch

 زيارة سرية غير معلن عنها في وسائل الاعلام .. مقتدى الصدر يأمر محافظ ميسان بشمل عوائل التيار الصدري بقطع الاراضي

بغداد _ محمد الهيتي 

كشف مقرب من مدير مكتب الصدر فاضل الموسوي عن لقاء جمع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ومحافظ ميسان علي دواي لازم في مكتبه بالنجف يوم الاثنين الماضي .

 

 

وقال علي الوائلي اثناء حديثه لمقربين منه في جلسة بعد انتهاء مجلس حسيني لهم ان مقتدى الصدر امر محافظ ميسان بشمل عوائل التيار الصدري الذين تضرروا من جراء العدوان الامريكي  بقطع الاراضي التي ستتوزع عليهم  قريباً .

وأضاف ان محافظ ميسان علي دواي لازم وعد مقتدى الصدر بإعطاء الحصة الاكبر للعوائل التيار الصدري من المتعفيين والأرامل والأيتام  .

وأكد على ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ابدى رضاه من عمل محافظ ميسان ووعده بترشيحه مرة اخرى في الانتخابات القادمة ,لافتاً الى انه خدم ابناء التيار الصدري  بشكل خاص والمواطن الميساني بصورة عامة .

 ويذكر ان محافظ ميسان علي دواي اعلن عن تخصيص مساحة 105 دونم لإنشاء مجمعات سكنية واطئة الكلفة لإسكان الفقراء وذوي الدخل المحدود في ميسان.

وقال دواي في بيان صحفي ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه باشرت محافظة ميسان بتخصيص قطعة أرض بلغت مساحتها 105 دونم في منطقة البتيرة مقابل المطار العسكري للمباشرة بإنشاء وحدات سكنية سيتم توزيعها على شريحة الفقراء وذوي الدخل المحدود من أبناء المحافظة بعد انجازها.

وأضاف أن عدد الوحدات السكنية التي سيتم أنشاؤها على المساحة المخصصة تقدر بـ  1000 وحدة سكنية بطريقة البناء الأفقي ووفق التصاميم المنجزة مسبقا من قبل محافظة ميسان.

وبين محافظ ميسان أن هذا المشروع هو ضمن التخصيصات التي خصصتها وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي للمحافظة ضمن خطة العام الحالي والتي سيتم الأعلان عن المشروع للتنفيذ خلال الفترة القليلة الماضية.

يذكر أن محافظة ميسان وضمن خططها السنوية خصصت عدد من المشاريع لقطاع السكن كخطوة اتجاه حل أزمة السكن في المحافظة في ظل التزايد السكاني المستمر.

chakoch

نص الخبر

بارزاني يبحث مع الاحزاب الكوردستانية نتائج حوارات الوفد الكوردي العسكري ببغداد

 

 

شفق نيوز/ كشف مصدر مطلع في اربيل، الخميس، عن ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني سيجتمع مع الاحزاب والاطراف الكوردستانية لبحث اخر التطورات السياسية في العراق والمناطق المتنازع عليها والاجتماعات الاخيرة للوفد الكوردي في بغداد مع مسؤولي وزارة الدفاع العراقية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "من المقرر ان يجتمع بارزاني، اليوم الخميس، مع الاحزاب والاطراف الكوردستانية"، مؤكدا ان "الاجتماع سيناقش الاوضاع السياسية في العراق والمناطق المتنازع عليها استمرارا للاجتماعات السابقة".

واشار المصدر الى ان "الاجتماع سيركز على مبحاثات الوفد العسكري الكوردستاني مع وزارة الدفاع العراقية لتهدئة الاوضاع".

وكان وفد رفيع المستوى من وزارة شؤون الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان قد توجه الاسبوع الماضي الى بغداد واجتمع مع كبار القادة في وزارة الدفاع الاتحادية في مكتب القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الحكومة نوري المالكي.

واعلن الجانبان عن التوصل الى تفاهمات مشتركة لادارة الملف الامني في المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد بالتنسيق والتعاون بين الجانبين، على ان يقوم، في وقت لاحق، وزيرا شؤون الپيشمرگة والداخلية في الحكومة الاقليمية بزيارة بغداد للتوقيع على الاتفاق، الا ان الجانب الكوردي اعلن عن تأجيل موعد الزيارة لموعد لم يشر اليه.

ع ب / م م ص

شفق نيوز/ دعت النائبة عن ائتلاف العراقية وحدة الجميلي، الخميس، رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني الى تلبية دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للاجتماع في مدينة النجف.

وقالت الجميلي في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه إن "اجتماع المالكي وبارزاني وجهاً لوجه في مدينة النجف وبحضور شخصية وطنية مثل السيد مقتدى الصدر سيكون مردودها الايجابي على العملية السياسية كبيراً، والذي سينعكس بدوره على مجمل الوضع العام في العراق".

وأشارت الجميلي الى ان "دعوة الصدر للمالكي وبارزاني  يعد مؤشراً ايجابياً على وجود كتل سياسية تعمل على تهدئة الاوضاع في حالة تأزمها".

وبينت الجميلي ان "دعوات ومبادرات مقتدى الصدر مرحب بها ومدعومة من الجميع باعتبارها تطلق من شخصية عراقية معروفة بحسها الوطني".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، في 22 من الشهر الجاري، رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، للاجتماع في مدينة النجف عبر "غداء عمل" لإنهاء التوتر القائم بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم.

وتوترت العلاقات بين إقليم كوردستان وبغداد على خلفية تحريك قوات دجلة نحو كركوك، وعدها الكورد بمثابة إعلان هجوم عليهم.

ك هـ

                     

ـــ لااحد يعرف لحد الان ماهو نوع الحكم في العراق ، هل هو برلماني نيابي ام حكم رئاسي؟! ولا اقصد رئاسة الجمهورية وجلال الطالباني الذي لايملك اي شيء ، بل اعني رئاسة الوزراء التي تملك كل شيء ، وهل هو اتحادي فيدرالي يعتمد تقاسم السلطة والشراكة بين الحكومة المركزية والاقاليم في ادارة البلاد كما حدده الدستور وقرره والزم الفرقاء السياسيين عليه ام ان الحكم من اختصاص المركز وحده ، يتولاه شخص واحد وحزب واحد وعرق اوطائفة واحدة كما في الانظمة السابقة والاقاليم والمحافظات  مجرد توابع تدور في فلكه ولا تملك اي سلطة حقيقية كما يحاول رئيس الوزراء"المالكي"ان يحققه على ارض الواقع و بأي ثمن ، وقد قطع شوطا كبيرا في هذا المجال واستطاع ان يجمع كل خيوط اللعبة السياسية في يده ، ويتحكم في مفاصل الدولة الرئيسية ؟!.. فهو اليوم يشغل منصب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية ومدير الامن والاستخبارات والمخابرات والشرطة ، وصاحب القرار النافذ الوحيد في العراق ، ولكونه اعلى سلطة سياسية في البلاد ولا احد يزاحمه فيها ، اخذ يتقرب من من يشاء من الانظمة والقوى السياسية في المنطقة ولو كانت مجرمة تقمع شعوبها مثل النظام السوري او يدخل معها في اتفاقية استراتيجية وشراكة مصيرية مثل النظام الايراني المنبوذ من المجتمع الدولي والعربي ويزيح عن طريقه من يشاء ولو بالقوة كما يفعل مع شركائه السياسيين الحقيقيين الذي اوصلوه الى الحكم كالقائمة العراقية والتحالف الكردستاني ، ومن اجل ان يضبط الامور في الداخل و يهيمن على مفاصله الاساسية باقتدار تمهيدا للوصول الى اهدافه النهائية ، كان لابد من تطويع المنظمات والهيئات المستقلة لارادته وعلى رأس هذه الهيئات وانشطها ؛ الهيئة القضائية ، استطاع في فترة قياسية من بسط سيطرته  على المحاكم والقضاة البارزين ، وعلى وجه الخصوص ؛ المحكمة الاتحادية العليا ومجلس القضاء الاعلى ، فمن خلال هذه المحكمة"المطية" استطاع ان يصدر كما هائلا من الاحكام القاسية بحق مناوئيه ومنافسيه السياسيين وممن لا يتماشون مع اهوائه وخططه السياسية مثل الاحكام التي اصدرتها  بحق النائب (محمد الدايني)و(ناصر الدين الجنابي)و(حارث الضاري)ونائب رئيس الجمهورية(طارق الهاشمي) وغيرهم الكثير ممن وقفوا بوجه مشروعه الطائفي في العراق ، والعجيب ان هذه المحكمة لم تصدر لحد الان قرارا واحدا ضد الموالين لحزب المالكي ، القرارات كلها كانت من حصة المكون السني حصريا ، ولكونه قائدا عاما للقوات المسلحة العراقية ، اعطى لنفسه الحق في ان يعقد صفقات الاسلحة بمليارات الدولارات دون الرجوع الى شركائه السياسيين او الوزرات المعنية كالمالية مثلا ، وسمح كذلك بتشكيل جيش مليوني تابع له ليكون مخلب قط ليضرب او يرهب به من يشاء من اعدائه السياسيين ، كما فعله مع الاكراد في منطقة "زمار"الحدودية في شهر يوليو من هذا العام عندما جمع اكثر من مئة الف جندي بهدف اجتياح الاقليم ، وكذلك عندما شكل من الضباط البعثيين السابقين قيادة عمليات"دجلة"في مدينة كركوك المتنازع عليها ووضعها بمواجهة القوات الكردية المرابطة هناك في محاولة لاحداث فتنة عرقية بين المكونين السنيين"الكرد والعرب"لا يستفيد منها الا هو وائتلافه الوطني ..

لم تكن الازمات والصراعات المتلاحقة التي يشهدها العراق بغريبة عن مجتمعاته المتناقضة ولا هي بطارئة عن حكوماته المتعاقبة التي اخذتها كاستراتيجية ، لا يمكن الاستغناء عنها ، فالعنف واثارة الازمات وافتعال الحروب كانت وما زالت هي القاسم المشترك بين كل الحكومات العراقية ، بغض النظر عن نوع الحكم والجهة التي تحكم ..  

 

 

        "الحسين(ع)عنوان الحرية .. والمحبة..والكرامة للانسانية جمعاء.."رئيس التحالف الوطني!هذه مضمون الرسالة التي عممها ابراهيم الجعفري على ابناء الشعب العراقي عبر شبكة زين للاتصالات في 25 تشرين الثاني 2012!لم تفاجئنا هذه الرسالة مثلما لم تفاجأنا رسائل نوري المالكي في عيد الاضحى!رغم اتخاذنا احتياطيات اجراء حظر للرسائل الترويحية بأرسال (3) الى رقم (1027) في شركة زين قبل ساعات معدودة!وهذا يعني:

  1. اصرار قادة التحالف الشيعي على استخدام (زين) لاغراضهم الخاصة في المراحل الانتخابية للبلاد،وبالتالي مزيدا من المنغصات والازعاج للمواطنين!علما ان استخدام شبكات الهاتف النقال لاهداف سياسية ودعائية مع سبق الاصرار من قبل الحكام هو منافي للبروتوكولات الدولية!
  2. يتضح من هذا الاجراء انصياع ادارة شركة زين ورئيس مجلس ادارتها ومجلس ادارتها للابتزاز الحكومي من جهة،والكشف ان العدد الاكبر من مالكي اسهم هذه الشركة محسوبون على الجهات المتملقة للحكم التعسفي في بغداد!
  3. ابراهيم الجعفري لا يزال يحن الى امجاد ولت ابان رئاسته الحكومة العراقية قبل اعوام،وهو الذي يتلعثم بين كل جملة وأخرى بالعبارة المحبذة له(او ما شاكل)وذو الخطاب الضبابي والنفعي والمتخبط واللاهوتي المتسم بطغيان الخجل البورجوازي الامر الذي اكد ويؤكد دون لبس تمثيله المصالح الطبقية لكومبرادور وطفيليي ومفسدي وهدامي العراق بتفاني!الجعفري هذا رائد في حنقبازيات الاستغباء وهو الصبي اي الخادم الذي سوق ويسوق بضاعة الاستخبارات الايرانية(اطلاعات)داخل العراق مثلما قام بتسويق بضاعة الطائفية ومراتبها والارستقراطية الطائفية والعصابات الاصولية الطائفية السياسية التي ارادت وتريد فرض نفسها بقوة المافيات والبلطجية على الساحة السياسية لأدارة المجتمع بقيم المؤسسة الطائفية والروابط الطائفية وبالروح الطائفية المنغلقة،وهو يجد اليوم في رسائله الترويحية وسيلة اساسية لحرف الغضب والنضالات الجماهيرية لأدامة حكم الطائفة الواحدة!وياليته ينصت للشاعر خلدون جاويد/

انتم بديباج الكلام     اماجدٌ

وبنكث آصرة الوفاء     أراذل ُ

لا لم تعد نجفٌ     تفاخر باسمكم

لا كوفة ٌ ، لا     كربلا ، لا بابلُ

ما انتمُ الا بناءٌ     ساقط ٌ

نتنٌ مليءٌ ارضة ً     متآكلُ

انتم كأندلس     الطوائف اُجهضتْ

والموت اما عاجلٌ     او آجلُ

  1. المبادئ الحسينية في العدالة الاجتماعية وثورة الحسين(ع) لا يعرفها الطبيب الجعفري ولا الضرغام نوري المالكي ولا جماعتهما لأنهما يستغلان العقيدة الحسينية لتضليل الناس وصرفهم عن التفكير في واقعهم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والمدني والسياسي،ولجني المزيد من الأرباح في عمليات الفساد المستفحلة في الدولة والمجتمع!اطلقنا عليهم تعبير "الحسينيون الجدد" لانهم يسبرون اغوار الاسلام والتشيع لا لرفع شأنهما كما سعى الحسين(ع)،بل لاشاعة قبول كل مظاهر الاستبداد الجديد البديل وعسكرة المجتمع وتجييش وتطييف الاتباع والقطيع!مكبرات الصوت في جوامعهم وحسينياتهم تبرر فسادهم الفضائحي!وتطبل لعنترياتهم الكارتونية الاستعراضية ومبادراتهم الصبيانية!!
  2. المبادئ الحسينية في العدالة الاجتماعية وثورة الحسين(ع) لا يعرفها حكام بغداد وزبانيتهم الذين كانوا اسيادا فقط في تسييس الدين والغاء دوره الارشادي والتثقيفي وقدسيته وادخاله في اللعبة السياسية،واضعاف دور الدولة والاستهتار بالقوانين.انهم نماذج لكهنة القرون الوسطى واجراءات محاكم التفتيش،وفتاوي السلاطين والخلفاء المستبدين!يذكرونا بصدام حسين الذي اغدق على هذه المرجعيات الكثير من مال خزينة الدولة!ورسائلهم الترويحية تذكرنا بالقيسية(نسبة الى نقيب الفنانين داوود القيسي في عهد صدام حسين)!الا يدرك الجعفري ان الشعب العراقي لا يقبل ان يعلمه روزخون حرامي او ما شاكل يلطم بالساطور الديمقراطي او الساطور الانتخابي!
  3. لحق بالفعل عسفا كبيرا بمكانة الطائفة الديني والعشيرة الاجتماعي بفعل الامعان في توظيف هذه العوامل الاهلية في الاضطرابات الامنية،ودور بعض التنظيمات الدينية والطائفية والعشائرية ورموزها المتنفذة في تكريس السطوة الشمولية والفردية والدكتاتورية واذلال الشعب.وتحولت الطوطمية الى اجلال لأقطاب الطائفية السياسية والولاءات الاصطفائية وتقديس لها،وتحول التابو الى كل ما يتعلق بالتحريم،والمحرمات الى توكيد لعدم جواز المساس بشخصية الشيخ – الاغا – الملا – السيد – آية الله ...واملاكهم واقوالهم.وبعد ان مارست الولاءات الاصطفائية ديمقراطيتها فطريا عبر الدواوين والروضات والحوزات والجوامع والمساجد والحسينيات لتداول كل ما يهمها ويخص افرادها وحل مشكلاتها ... الا انها بقت وشائج عصبوية ذات نفس استبدادي مطلق لتوارث المناصب وقمع الحريات وقتل الديمقراطية المدنية البرلمانية في المهد.
  4. ليس غريبا اليوم ان نعثر على لافتات تحمل     صورة نوري المالكي او ابراهيم الجعفري وحتى بعض من اتباعهما وكتب الى جوارها         "حي على خير العمل .. (المالكي او الجعفري..)هو     الامل .. اللهم وال من والاه .. وانصر من نصره"،في محاولة لإقرانها بالامام علي(ع)...وبمعنى أخرى،تتمثل نصرة المذهب هنا ببقاء راعي الحسينية الجديدة في رئاسة الوزراء لأنه الرجل الأوحد الذي يصلح     لهذا المنصب،وتوجيه أي نقد له يلحق الضرر بالمذهب،وكل كلام فيه نقد للحكومة يصب في مصلحة اعداءه،وهذا مضر للمذهب!ولا يحتفظ المالكي مثلا لنفسه حق توجيه الانتقادات للجميع والى الجميع فحسب،بل وحق الارهاب الفكري توأم الارهاب المادي،محاولاً اللجوء الى بعث خلافات الماضي،كي يتجاوز عقد الحاضر المساهم هو في ربطها!!ونسى المالكي والجعفري وصحبهما الذين رفعوا راية الصدر وصورته حتى جعلوه خصماً للآخرين،انهم  ما زالوا ملتزمين بحملة صدام حسين الايمانية،وهي ليست اكثر هزيمة للعقل مما جاء بعدها من حملات.
  5.     "استراتيجيات النجاة قصيرة المدى تحل محل اجندات اعادة البناء بعيدة المدى" عند فطاحل الحسينية الجديدة،وتتجسد في المزج بين الولاءات دون الوطنية وبين احدث النظريات في سيادة الدولة،تقليعة قذرة ودرس جديد في ديمقراطية الطائفية السياسية والأسلام السياسي تسود بلادنا اليوم،بعد اضفاء هالة من القدسية الوهمية على نوري المالكي ولأجل تكميم الأفواه،وتعزيز الاستبداد بقيادة     الطائفة دون أحقية!وبعد ان بات التوجه نحو خدمة المواطن و تقديم الخدمات الرئيسية وتكريس الأمن الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للشعب العراقي في خبر كان!
  6. في كل مقابلة او مواجهة او حوار ومحاورة،يرفع نوري المالكي اصبعه مهددا ولاعنا الطائفية والطائفيين ويتعهد بالعمل على القضاء عليها،مستغبيا هو وحزبه والاحزاب المؤتلفة مع حزبه انهم هم الذين اسسوا وبدأوا وتمسكوا ولا زالوا متمسكين بالطائفية،وهم الذين اسسوا الاحزاب الطائفية،لا يدخلها غير المؤمن بشباك عباس وبقرب ظهور المهدي المنتظر،المؤمن والملتزم باللطم على الحسين وعبادة قبور اولياء المعصومين،ولابسي المحابس الفضية المزينة بعين زرقاء دفعا للبلاء!
  7. ان حزب الدعوة والاحزاب الشقيقة ليست نوادي اجتماعية او جمعيات خيرية،انها احزاب سياسية طائفية،تعبر عن مصالح الاسلام السياسي،فكيف تكافح الاحزاب الطائفية طائفيتها السياسية؟!لف ودوران ومراوحة في نفس المكان!هل يقود التخندق الطائفي وفرض الثوابت الدينية والطائفية الى طريق الديمقراطية والوحدة الوطنية الذي يتغنى بها المالكي؟من هذا الباب،وليس من الشباك ولا عبر الاسلاك!تغلغل ويتغلغل ارهاب القاعدة مع البعث الصدامي ليكملوا جريمتهم الى جانب فرق الموت وقتلة الجريمة المنظمة!

هذي شعارات الطوائف    كلها

وهم ٌ ، سراب ٌ ، بل جديب ٌ قاحل ُ

والقادة " الأفذاذ "! سرب ٌ خائب ٌ

هم في الجهالة لو نظرتَ فطاحل ُ

هذا هو الوطن الجميل مسالخ ٌ

ومدافن ٌ وخرائب ٌ ومزابل ُ

سحقا لكم يامن عمائمكم كما

بـِزّاتكم ، شكل ٌ بليدٌ باطل ُ

  1. الطائفية لا يمكنها ان تكون البديل المقدّس التي لا يجادل احد فيه ابدا،لأنها من اسوأ ما خلّفه التاريخ السياسي الاسلامي على امتداد عصور خلت وبدء انقساماته وامتلائه بالمزدوجات والتناقضات وانفصال السياسي بكل شروره عن الحضاري بكل رقيّه وابداعاته.ولا تستطيع الطائفية السياسية ان تقدم اي مشروع حضاري تقدمي معاصر،لأنها جبانة وجاهلة وتعتمد في تغلغلها على الماضي او من يمثّل الماضي في هذا العصر لتستند الى ما يقوله ويأمر او ينهي عنه..هكذا،تعتمد القوى الدينية على الأثر التاريخي المخزون في ذاكرة الطبقات المهشمة لتخاطبها وتجعلها تتوجه كما تريد هي،لا لانتشال ابناء هذه الطبقات بل استغلالهم في تحقيق مآربها ومصالحها.هذا ليس بمعزل عن الطائفية السياسية التي تعمل على تسسيس عفوية الجماهير بأي ثمن!غارقة في أوهام اساليب الجبر والقسر والتعسف مما يخلق التربة الخصبة لانتعاش الاصوليات الدينية والسلفية وجماعات التكفير والعنصرية!اعادة انتاج الطائفية السياسية كشف للمستور ووباء خطير يسمم الحياة السياسية ويتناقض مع الديمقراطية،ليقزم معنى الحياة السياسية ومدلولاتها ويحجم مبدأ المواطنة والمساواة بين المواطنين ويضر ببناء الوحدة الوطنية..الاحزاب الدينية والطائفية لا تستوي والديمقراطية مطلقا!
  2. نوري المالكي والقوى السياسية المتنفذة يدعون الى اقامة نظام اجتماعي وسياسي ديمقراطي عادل،ولكن لا احد منهم،باستطاعته ان يخبرنا،كيف يمكن اقامة مثل هذا النظام،لان المصيبة لا احد منها،يعلم كيف ذلك!بالتدين ونشر الخرافات والبدع والتهريج واشاعة النواح وزرع القنوط في سلسلة العطل الدينية والشعائر الرديفة المتواصلة طيلة ايام السنة يمكن لها الولوج باقصر الطرق الى قلوب الرّعاع!بالفساد واللصوصية والرشاوي وانتهاك الحقوق والاعلام التضليلي يجري استغلال واستحمار الرعاع،ويسمن تجار البازار ورجال الدين،وتلجأ النخب السياسية المتنفذة الى استغلال تسييس الدين ومشاعر الانتماء الطائفي والقومي وعوز الناس ومآسيهم،لاستغلال الرعاع المستعدين للانقياد جراء التضليل والرشوة والترغيب.انهم يستنسخون شعارات صدام حسين ويستبدلوها"امة شيعية واحدة .. ذات رسالة حسينية خالدة"!نعم،تزعق الثقافتان البعثية والقومية البائسة والدينية الطائفية اليائسة ان الامل الوحيد في نيل الاستقرار والامن هو خلط الخبث والثأر والانتقام والاجرام بالفوضى والقسوة وفق قاعدتي "اخبطها واشرب صافيها" "اقتل وسر في جنازة القتيل في المقدمة"!
  3. بالمحاصصة والمال السياسي تتشبث القوى السياسية المتنفذة بالسلطات القائمة،غير آبهة للسخط الواسع المنتشر بين الناس بسبب الأزمات المتفاقمة وضعف الأمن وتراجع الخدمات واتساع مديات الفقر والبطالة.وهي لا تستهدف خلط الاوراق واضعاف صوت المدافعين عن قضايا الناس وحاجاتهم وهمومهم والتستر على اخطاء الحكام وطريقة ادارتهم للبلاد فحسب،بل تمهد الطريق للانقلاب على الديمقراطية الناشئة وخنقها ونحرها ووأدها لانها مصدر قلق جدي لها قد تسحب البساط من تحتها متى نضجت الظروف السياسية والاجتمااقتصادية المؤاتية!وباستغلال المناصب الحكومية يجري القبول بتسطيح المواطن وتضليله وتحويله الى انسان نفعي وجسرا يمر عليه اصحاب الاهداف الانانية،مزوري ومفسدي الاخلاق والقوانين.
  4. الديمقراطيات العصرية تحرم على المسؤول الاستمرار في منصبه اذا فشل في كشف جريمة عادية،والعقوبة اعظم اذا فشل في كشف جريمة اغتيال مواطن ومسؤول في الدولة ولا يحق له الترشيح للانتخابات،لكن ديمقراطية المشعوذين تحجب الحقائق على الشعب والمسؤول فوق القانون وحق المواطنة مفقود والبقاء للأقوى،انها شريعة الغاب.ربما لا يريدون ازعاج العدالة بالحقائق،شرطة تحقق مع صاحب الفخامة او دولة الرئيس او صاحب المعالي والسعادة او حجة الاسلام والمسلمين وخاصة اذا كان من سلالة المعصومين،وما يتبع ذلك..ممثلو الشعب وكبار موظفي الدولة والشيخ والاغا والمقاول الكبير والتاجر والمرابي والاقطاعي،انه كفر وحرام.....ضحايا الغدر والاغتيال اليومية بكواتم الصوت لخيرة ابناء الشعب العراقي..هل تتصدى لها الشرطة الوطنية وقوات الحرس الوطني وتتابع خيوط جرائم مرتكبيها حقا؟وماهو مصير لجان التحقيق المشكلة اثر المجازر واعمال التعذيب والاختطاف والاغتيال!وضحاياها باتوا يفوقون ضحايا المجازر الجماعية وحملات الانفال الصدامية،اضعافا مضاعفة!

" انا بالحكومة والسياسة جاهلُ "*

عما يدور من المكائد ِ غافل ُ

لكنني هيهات افـْقهُ كوننا

شعبا ً يتامى جـُلـّه ُ وأرامل ُ

في كل ّ يوم ٍ فتنة ٌ ودسيسة ٌ

حرب يفجّرُها زعيم ٌ قاتل ُ

هذا العراق سفينة ٌ مسروقة ٌ

حاقت براكين بها وزلازل ُ

هو منذ تموز المشاعل ظلمة ٌ

سوداءُ ، ليل ٌ دامس ٌ متواصلُ

شعبٌ اذا حدّقـْتَ ، كلّ ُ جذوره

اقتـُلِعـَتْ ، وان دققتَ شعبٌ راحلُ

اما قتيلٌ شعبـُنا او هاربٌ

متشردٌ او ارملٌ او ثاكلُ

هذا هو الأمل المرجى صفقة ٌ

أثرى بها الوغدُ العميلُ السافل ُ

  1.  مع اشتداد حرارة تفاقم الاوضاع الامنية والخدمية سوءا  تتحسر الضمائر العفنة على سكنة احياء بغداد ومدن العراق محاولة تنغيصها بمظاهر فلتان السوق وارتفاع الاسعار والسموم الفكرية والرسائل التضليلية التي تبثها الاذاعات غير الرسمية للمساجد والحسينيات وشبكات الهاتف النقال التي تسير في فلكها،لتتحول الحياة المعيشية للناس الى جحيم لا يطاق!مواعظ قذرة لا تدل سوى على الوضاعة في خدمة الاسياد الاقزام وخدمة بيروقراطيات العهد البعثي والبيروقراطيات الطائفية الجديدة والولاءات الرجعية!
  2. وسط الفراغ والفوضى السياسية العارمة،والتمادي في الاستهتار واللاابالية والازمات السياسية المتتالية،وتردي الخدمات العامة ونمو التضخم الاقتصادي وانتشار البطالة والولاءات العصبوية،يتواصل مسلسل القادسيات الايمانية،القادسيات التي تفتعلها عقلية لا تزال تعتز بالعلم العراقي الذي اوجده صدام حسين وكتابة الله اكبر،العلم الذي تحت لوائه غزا الدكتاتور الكويت وشن انفالياته الكيمياوية ضد الشعب الكردي واقام استعراضاته العسكرية التهريجية،وخرج تلاميذ المدارس يرفعونه صباحا ويتغنون ب(بابا صدام).وتلقى الرواج عند الحثالات الطبقية دعوات بعض المراجع الدينية الى عدم الوقوع في فخ الرياضة واقامة الاحتفالات حول مباريات كرة القدم وعدم الوقوع في فخ الانترنيت ايضا،وقبلها عدم الوقوع في حبائل الفن والموسيقى والباليه والمسرح والسينما والنحت والرسم التشكيلي فكلها من وحي الشيطان والزندقة!
  3. يقترن اليوم بأفراد على شاكلة الجعفري والمالكي والشهرستاني والاديب والدباغ والفتلاوي وسامي العسكري وعلي غيدان وحسين الاسدي وعبد الامير الزيدي و.....مظاهر اشاعة ثقافة الرعاع والقطيع والتدخلات الفظة في شؤون النقابات والمنظمات غير الحكومية،والعمل على"طرد الدولة"من ميدان الاقتصاد،والتدمير التدريجي للطاقات الانتاجية المحلية،وتضخيم مواقع الرأسمال الكبير في ميادين التجارة الخارجية والداخلية واستفحال المظاهر الطفيلية المصاحبة لها،وانتشار الارهاب الابيض طاعونا،وتوسيع التفاوتات الاجتماعية والتهميش الاجتماعي بشكل خطير بحيث انتج كل ذلك توترات اجتماعية يصعب  السيطرة عليها.والتجارب الحكومية بعد التاسع من نيسان 2003 لم تحترم الامانة لأنها لم تتلكأ في الاداء الحكومي فقط ،كما يحلو للبعض ابرازه للعيان كانتقادات خجولة،بل منيت بالفشل بعد ان عولت عليها الادارة الاميركية والقوى الاقليمية ان تكون تجربة ريادية في البلاد العربية والشرق الاوسط على المستويات الاقتصادية والسياسية والامنية وما يتعلق بالنزاهة.لقد حملت هذه التجارب تناقضاتها الصارخة لأن سياسات الاحتلال والشركات الغربية اعتمدت،وتعتمد موضوعيا في كل زمان ومكان،على الولاءات دون الوطنية،والتخاريف الاجتماعية من مشايخ اقطاعية ومدينية واصوليات دينية وطائفية،والبيوتات الكبيرة والتجار الكومبرادور والشرائح الطفيلية،والبورجوازيات البيروقراطية في المؤسسات الحكومية،على اساس ايجاد وحدة في المصالح بين هذه الطبقات والمحتل،وتسخير الحثالات الطبقية الرثة لخدمتها وفرض ديمقراطيتها بقوة التضليل والنفوذ والسلطة والسلاح والارهاب والقمع!وبات جليا للقاصي والداني مهازل العهد الجعفري والعهد المالكي في الانتهاكات الفظة لحقوق الانسان،الانتهاكات الصارخة بحق اصحاب الكلمة والقلم وتهميش الثقافة والفن والابداع!والاخطر من ذلك كله هو سعي كلا العهدين لشطب التاريخ الوطني النضالي المشرف للعراق والعراقيين،واعادة سجن الاقتصاد العراقي في زنزانة لا يستطيع ان يتنفس منها الا بشق الانفس ليجر تكبيل سيادة العراق،لأن عقود الخدمة النفطية الشهرستانية ادلة دامغة على الاهداف غير المعلنة لنزع ملكية الشعب العراقي لثرواته النفطية والغازية على مراحل!وكل ذلك ليس بمعزل عن تنامي دور الليبرالية الاقتصادية الجديدة بالاعتماد المفرط على آليات السوق والتحرير الاقتصادي،وجعل التنمية مرهونة لدور القطاع الخاص الضعيف اصلا،ورفض الدور الراعي للدولة ومعارضة التدخل الاجتماعي والتنظيمي والرقابي.ان النمو البطئ والمتوقف للقطاعات الانتاجـية العامة والخاصـة هدد ويهدد كامل الانسجام الاجتماعي!

تـُجـّارنا اوطانـُهُمْ صفقاتـُهُمْ

هم في الخيانة والرياء اوائل

    لم تتخلص انظمة مابعد التاسع من نيسان من وضاعة الطابع الريعي – الخدمي للاقتصاد العراقي الذي كرسه الطاغية الارعن،بل كرسته هي ايضا بسبب جهل الحاكمين الذين لا يصلحون الا للتجارة في اسواق الخضر والفواكه والميادين الاستهلاكية،والعمل في النشاط الروزخوني داخل المساجد والحسينيات والحوزات فقط!ولانغمارهم ملء اليد والفم في شيوع مظاهر الفساد المالي والاداري في جميع انشطة الدولة الاقتصادية والادارية والامنية والقدرة على"تمرير الابل من ثقوب الابر"،ولتعمدهم مع سبق الاصرار في تخريب و تهديم الجهاز الانتاجي!وباتت مفاهيم من قبيل العدالة الاجتماعية بين فئات المجتمع مقبولة فقط لاغراض التنفيس الاعلامي والانتخابي والروزخوني على طريقة شيلني واشيلك!وانتشرت البطالة.

  1. الانتخابات في عرف ثنائي الجعفري والمالكي نزهة سياسية لا احدى الصيغ الديمقراطية التي تتبعها المجتمعات المتمدنة والمتحضرة في العالم،وكلما كانت الممارسة الديمقراطية نزيهة وحرة وشفافة تعكس مدى التطور والتقدم وارتفاع الوعي الوطني عند هذا الشعب الذي مارسها،وتعكس درجة الديمقراطية التي يتعاطاها ويتمسك بها ابناء هذا البلد.وليس هناك من طريق امام الفكر الطائفي،كي ينهب ويحتكر المناصب الادارية سوى العنف والسلاح،كي يرهب الشعب ويفرض سطوته ويزور التاريخ وتزور الانتخابات،وهو يستمد مرجعيته من العقلية الدينية والعشائرية،ولا يؤمن بالديمقراطية كمفاهيم حضارية،ويضمر الحقد للمؤسساتية المدنية التي تؤمن بالمفاهيم الحضارية والديمقراطية كحقوق الأنسان ومبادئ المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات.بالتأكيد تحسب القوائم المتنفذة حساباتها،لكن حساب سخط وتذمر الناس ومواقفهم الرافضة لمحاولات الاستخفاف بعقولهم،لا يجر حسابه.وامام ارادة الناس في تغيير الأوضاع تتلاشى المتاريس التي يختبئ خلفها من يعمل على اعادة انتاج المحاصصة والطائفية السياسية،سواء عبر تشريع قانون يسهل له ذلك،او عبر ائتلافات لا تختلف في شيء عن تلك التي عرفناها.وشعبنا العراقي ذاق الامرين من الحكم الدكتاتوري المقبور،والذي اكثر من تحدث عن الديمقراطية؟وكان لديه اسطبل وطني،لم يكن ليس اكثر من واجهة تجميلية؟
  2. يتغابى الجعفري والمالكي عن دور البلطجية والمافيات الانتخابية كميليشيات مسؤولة عن العنف المتعمد بدوافع سياسية ومذهبية وانتخابية ضد الاهداف المدنية لأغراض التأثير على ابناء الشعب العراقي،والاعمال الاجرامية التي من شأنها اثارة الرعب في نفوس العامة مهما كانت طبيعة الاعتبارات السياسية او الفلسفية او الآيديولوجية او الراديكالية او العرقية او الدينية او اية اعتبارات اخرى تستغل لتبريرها!اما الرسائل الترويحية للنخب المتنفذة فهي تساعد هذه الحثالات بفاعلية على اطلاق الوعود الكاذبة واشاعة اجواء الخوف عبر اعمال القتل والاغتيال وشراء الاصوات والولاءات بالمال السياسي والمال العام الذي يكون تأثيره عادة اقوى من آثام المذابح الطائفية،الى جانب اخفاء مصادر التمويل وتمزيق الملصقات والصور،وعدم حيادية وسائل اعلام الدولة واستخدام وسائل ومناصب الدولة ومؤسساتها(اقامة التجمعات الانتخابية في مبان حكومية واستخدام وسائل النقل التابعة للحكومة)،ومحاصرة"المنافسين"الآخرين بشتى الوسائل غير المشروعة،وغياب قانون الاحزاب،وغياب البرامج الوطنية الواضحة،وفضائح الشهادات المزورة،الاصرار على جعل المساجد والحسينيات منابر دعاية انتخابية.
  3. في حزيران 2011،وبعد القاء الفرعون المالكي كلمته في مؤتمر لحقوق الإنسان ببغداد،عكف فمه مستغربا(وهو نفس الفم الذي التهم موائد "العشت"في السيدة زينب بدمشق في العاشوراء ورمضان،ويلتهم اليوم "العشت"ايضا،وبطرق مبتكرة جديدة)ومستغبيا كعادته عندما طالبته الناشطة الحقوقية هناء ادور بالاعتذار لاستخدامه مفردة منظمات (ارهابية) على الناشطين في تظاهرات ضد الفساد اعتقل خلالها اربعة ناشطين في عمر الزهور في ساحة التحرير يومذاك،ثم اغتيل بعدها في ظروف غامضة الناشط والصحفي الشهيد هادي المهدي!كما انبرى وزير حقوق الانسان السوداني بالدفاع عن سيده بوضاعة!اين هؤلاء من المبادئ الحسينية؟!والامام الحسين (ع) لا يرضى كما نعتقد ان يدافع عن مبادئه الفاشلون والمجرمون والطائفيون والبعثيون!

يحيا العراق برغم شائكة الدما

للنور نبعٌ للحياة مناهلُ

لا تبك ِ قافلة ً تموت ، فإثرها

ازدحمت على درب الفداء قوافل ُ

ما أعظم الوطن الفخور بحتفه ِ

متشائم ٌ بحياته ، وبموته متفائل ُ

  1. شركة زين من جانبها وكأي مومس فتحت وتفتح اساريرها للفاشلين في سبيل الكسب الانتخابي ولنقل الرسائل الترويحية الترفيهية منهم الى ابناء الشعب العراقي،للتغطية على تصاعد تذمر المواطنين من سوء خدماتها ولصوصيتها واحتيالها وسمسرتها واستنزافها جيوبهم في اكبر اعمال نهب منظمة في وضح النهار!وللتهرب من الغرامات الحكومية عبر جبايتها من المواطنين!ولضمان ديمومة عقودها التي باتت روائحها تزكم الانوف!خاصة بعد ان اختبرت طرطرة القائمين على الحكم في بغداد واستهانتهم بمعاناة الملايين من الناس ومستوى معيشتهم!واطمأنت على سيطرة الحكومة العراقية على هيئة الاعلام والاتصالات وانفلات اسعار السلع والخدمات،وترك الطفيلية تنمو كالأدغال،وسرطنة الفساد،وتفاقم صراع الامتيازات!    

 

 

* من خلدون جاويد:"استئذانا من شاعر العراق العظيم معروف الرصافي باستعارة الشطر الأول من مستهل قصيدته الشهيرة : أنا بالحكومة والسياسة أعرف ُ ... أاُلام في تفنيدها واُعـَنـّـَفُ "

 

بغداد

28/11/2012

 

الخميس, 29 تشرين2/نوفمبر 2012 11:13

هيمان الكرسافي- هايكوات غرامية


-1-
حبيبتي
ذكرى انت
حتى الثوب الازرق

-2-
قراءة فوق السطح
في صباح -
تعريف اخر

-3-
واقفا , انظر
الامسيات الربيعية
انت فقط

-4-
ببساطة انت
هنا -
في الامبراطورية الرومانية

-5-
ضباب في الشارع
مزيد من الطين
اعبر امامك

-6-
لا انسى ابدا -
الرسائل
وماذا بعد

-7-
في حفلة العيد
يترنح الجميع
سوى عينيك

:

هيمان الكرسافي
المانيا - لاهر
2012 / 11 / 27

جنبا الى جنب مع علم الجيش السوري المحتل مقدما و الذي  أجل بحث القضية الكوردية الى ما بعد تحرير سوريا

http://youtu.be/Aey0G47lJyY

الخميس, 29 تشرين2/نوفمبر 2012 02:39

صانع البركان - شيخ نظمي

 نشيد الشهيد

في ثناياه أدخلــت مراكبي

من موانئه شحنـت قــوتي

أردت لــقاءً كلظى الـــجمر

علمت أن اللقاء ذهب للـحشر

من مخزن الصبر حملت سلاحي

ومخططاً للسير وجعبة الإخلاص

مع خيوط الشمس مضيت

من سامقاته تنشقت هوى العطر

على راحتيه كتبت وعدي

من جبهته ينطلق الياسمين يبكي

حتى الجلوس في القصر

لا يشف غليل الياسمين

 

بات لوعـدي كتـاباً ورمـحاً

لصوتي صدا كزمجرة الزئير

في أوردتي يفيض الدم

يفر الغمام تهتز الجبال

ينقلب الظلام ينتصر الصباح

ببلسمه وعاجه , وبلبله المغرد

يغرد لحن أي رقيب

لن اسحب سفني ومراكبي

وشاطئه المزركش بجمان الأمل

مع ذكراه وجعبة الإخلاص

أغوص في بحر الأنين

ومن تحت جبروت الصبر

إلى بواسق المعاجم

على درب الوعد أنشد

مع الياسمين نشيد الشهيد

 

يسألون عن الاسم الذي يلقب به

أقول إنه فوق كل الألقاب والأوصاف

أسطورة من أساطير الزمان

حكاية تحكى للأبطال عن البطولات

أنه مُلحٌ بريق النجوم

قلم الأبدان ريشة بألوان

قصص مرسومة في مرسم الفنان

انه قصيدة الوطن

حافر القبور للهجين

باني مكاتب المجد والعز

كتب مكتوبة بدمه للوطن

ذهب الخوف   أصبحنا دفاتر

يكتب عليه قصائد الوطن

شيخ نظمي  nazmee1972@hotmail.com

صوت كوردستان: حسب ميثاق حقوق الشعوب المصادق علية من قبل أغلبية دول العالم و التي تتضمن حق الشعوب في تقرير مصيرها و حسب ميثاق شرف الصحافة الكوردستاني الذي نعمل به فأننا نعتبر كوردستان بكافة أجزاءه هو الوطن و الشعب الكوردستاني بكافة قومياته صاحب حقوق متساوية على الارض التي تسمى كوردستان.

نحن نقيس الامور على أساس حق الانفصال و الاستقلال لكوردستان ذلك الحق الذي ضمنته القوانين الدولية و يناضل من أجله الكورد و أن كان الخطاب السياسي للقادة الكورد لا يتمضن المطالبة بالاستقلال. اننا لسنا صوت اي حزب كوردستاني محدد وصوت كل حزب كوردستان يدعوا و يعمل على أستقلال كوردستان.

و لهذا السبب فمن الطبيعي أن لا يكون تقيمنا و نظرتنا للمشاكل و العلاقة مع الدول المحتلة نفس نظرة الاحزاب الحاكمة في اقليم كوردستان  و بعض القوى في الاجزاء الاخرى من كوردستان.  رسالتنا هي ليست تغيير الانظمة في الدول المحتلة لكوردستان و فرض الحكام على شعوب تلك الدول لان هذة هي مهمة شعوب تلك الدول. مهمتنا هو العمل على أيصال المعلومات الى الشعب الكوردستاني و توضيح ما يجري على الساحة من نظرة كوردستانية أنفصالية أستقلالية و أية حركة  أو خطوة للاحزاب و القوى الكوردستانية تبعدنا عن الاستقلال نعتبره خطأ سياسيا، و اية خطوة تزيد أختلاط الكورد بالمركز نعتبرة هزيمة سياسية، بينما اية خطوة تقربنا من الاستقلال نعتبرها خطوة نحو الاستقلال.

و بناء على هذا الاساس فأن رجوع الاحزاب الكوردستانية الى الحاضنة العراقية المالكية من دون تأمين تطبيق المادة 140 و أنهاء التعريب و الحاق المدن الكوردستانية المحتلة بكوردستان نعتبرها نكسة و هزيمة للكورد و خيانة للشعب الكوردي. أننا لا نريد عراق موحدا و لا فدراليا، أننا نريد الاستقلال لكوردستان و الانفصال من العراق. و في نفس الوقت نود علاقات صداقة مع الشعب العربي و الفارسي و التركي و باقي الشعوب. اننا نريد أن يكون خيرنا لنا و شرنا لنا، و خير العرب لهم و شرهم لهم. اننا نريد علاقات جيدة مع شعوب المنطقة و لا نريد التقاتل معهم و هذا يعني أن الانفصالية و الاستقلال الذي  نتبناه لا يأتي من كرهنا للعرب أو الترك أو الفرس بل يأتي من حقنا الطبيعي في تقرير المصير و حقنا في العيش على أرضنا و التمتع بالخيرات التي قسمتها الطبيعة لنا.

لذا نرجوا من القراء الكرام تقييم الموقع على أساس الفكر الانفصالي الاستقلالي  و ليس على أساس الرسالة السياسية للاحزاب الكوردستانية التي هي رسالة أتحادية فدرالية مع العراق. نحن كما البوسنة و كوسوفو و الجبل الاسود و جمهوريات القوقاز نؤمن بالاستقلال لكوردستان و نقولها بوضوح و صراحة و صوت عالٍ كجبال كوردستان الشامخة. صوت كوردستان هو صوت الاستقلال و الانفصال و الوحدة مع باقي أجزاء كوردستان و ليس صوت الوحدة مع العراق أو ايران أو تركيا  أو سوريا.  نحن صوت الصداقة مع كل يعترف بحق تقرير المصير للكورد، و نحن صوت الحقوق المتساوية لجميع القوميات و الاديان التي تعيش على ارض كوردستان، و نحن صوت الصداقة مع جميع شعوب المنطقة.

الخميس, 29 تشرين2/نوفمبر 2012 01:12

الرياضة بين الأمس واليوم!- رشيد كَرمة



صدى بعيد من بغداد مساء 22 من الشهر الحالي اوصلني إلى كتابة هذا المقال ومابين السطور جزء من تأريخ مجتمع متعدد الولاءات المذهبية والصوت لصديق قديم(منعم جابر)وتداخلت معه أصوات حريصة على الرياضة والعراق وعلى الحزب الشيوعي العراقي. أحاول تجسيد ما إستمعت إليه من تلك الأمسية التي أتاحتهاغرفة ينابيع العراق وهي غرفة للأنصار الشيوعيين وأصدقائهم, وأتمنى من الجميع ومن الشبيبة داخل وخارج الوطن والتي تريد وتدرك وتعرف وتتلمس معنى الوعي أن تصل عبر الإنترنيت لهذه الغرفة العابرة للقومية والدينية والمذهيية وسواهما كي تعرف اي طريق ننهج لإنقاذ العراق, من وجهة نظر علمية ديمقراطية ورؤية ثقافة جديدة.
زرت بصحبة الغائب الحاضر سكرتير محلية كربلاء (صباح عبد علي )بعد ربع قرن من الفراق معلم الرياضة(محمد الشمري)وأذكر تعليقا للرفيق الطيب(حسن هادي)على قولي لمعلمي :اشكرك على تربيتك لي أتمنى لك الصحة,إذ قال :نحن كلنا خريجوا تربية هذا الرجل, عرجت ومعي الرفيق(هادي راضي)على اللاعب والرياضي الماهر والمميز آنذاك(طارق عيدان)وفي المساء إلتقيت الرياضي المشهور(هادي السداوي ونجم عبد " أبو ناطق") وكدت أقبل أيديهما لما علماني من الخلق الرياضي الكثير,وكذا إلتقيت نخبة من الرياضيين(قيس خلف , مقداد جواد ,غالب الشطري , صالح عبد المهدي مرزوق, ستار, زكي حيدر , زكي الشامي وكثيرون جدا)وكانت لنا الرياضة طريقا فكريا فيما بعد, همنا وهدفنا الحرية والسعادة والديمقراطية, ولتكن في هذه المرحلة هي الطريق الأمثل للتواصل الإجتماعي في ظل هيمنة من لايريد بل ويعرقل ويستحوذ الإنفراد بكل شئ ومنها الرياضة ومؤسساتها عماد تربية الشعب !!    
في كربلاء الخمسينات كان هناك فريق (إتحاد سعد)وأعتقد أنه باكورة فريق رياضي يشرف عليه الشيوعيون العراقييون ومقره مقهى قبالة السراي  "مركز الشرطة"وجل الرياضيين المشاركين من حملة الفكر الوطني اذكرمنهم  (بدري رستم وأشقائه وعباس الشامي وقيس خلف وسعد عبد وحميد الكركوشي وصاحب جواد وآخرون)  وفي الستينات تأسست نوادي بجانب فرق رياضية عدة منها(نسور الشرقية)(الأسد المرعب)(الأصدقاء) وغيرها. والنوادي الرياضية وهي الأكبر إثرا في المناخ الإجتماعي لما تملكه من ميزانية مالية تؤهلها لوجود قاعدة هيكيلية وإدارة متكاملة من مبنى وصالات وأراضي تمارس فيها مختلف الأنشطة الرياضية ولها جمهور واسع.
(نادي كربلاء الرياضي)ومقره في وسط كربلاء (حي النقيب) ويضم نخبه من الميسورين والتجاروممن يميلوا ويتعصبوا للطائفة الشيعية المقهورة ولشرائح معادية للسلطة لخلفية أنها لاتحمل شهادة الجنسية العراقية وإنها مهددة فتلجأ للإحتماء بعضها البعض, أوإنها تتعصب لإسم كربلاء لدوافع !!!
(نادي الأهالي الرياضي)ومقره باب العلوة (باب بغداد ) موالي للسلطة القومية "الحاكمة"ولكنهم من رحم الطائفة الشيعية.والنادي صنيعة السلطة آنذاك ولها ميزانية خاصة من الحكومة وأريد لها تقويظ ومنافسة النوادي الأخرى ..
(نادي الطف الرياضي) رأسه - عبد علي محمود- ممثل الإتحاد الإشتراكي العربي في كربلاء وهي الصيغة السياسية الي إنبثقت حينها لحل الأزمة التي عصفت بالعراق والوطن العربي جراء إرهاب البعثيين الذين ركبوا الموجة القومية والتي بموجبها عمل الشيوعيين العراقيين بعد مذبحة 1963 وما سمي بخط آب على إعادة التنظيم الشيوعي وإعادة الروح والنشاط الإجتماعي ومنها الرياضي وممارسة العمل السياسي بين اوساط المجتمع العراقي, وكان يدير إدارة (نادي الطف) لاعبي فريق (إتحاد سعد ) غازي رشيد, جعفر صادق الدهان, وجل لاعبيه من عوائل كادحة وفقيرة ومن شبيبة الحزب الشيوعي العراقي طلاباً وعمالاً وكسبةً والجمهور الكربلائي حينها كان يناصر (نادي كربلاء الرياضي) بالرغم من جهود إدارة نادي الطف الذي أستضاف فريق السكك الحديد والشرطة والهومنتمن الآشوري وأمانة العاصمة وفرق بغداد الدرجة الآولى ,وكانت نجومهم الكروية محط أنظار الجمهمور الرياضي العراقي عامة ومنهم (طارق عزيز, قيس حميد) كما أن نادي الطف الرياضي اهتم وعمل على تنظيم مباراة في المصارعة والملاكمة ولقد إلتقيت المصارع (رعد سعدون)الذي كان يقود حلبة المصارعة الحرة حينها,ونظم مشكورا أثناء سفرتي القصيرة لكربلاء زيارة إلى الإستاذ ( جعفر صادق الدهان ) قبل رحيله بأسابيع...... أمنيتي للرفيق الجميل الرياضي(منعم جابر) الذي كنت ألتقيه يوميا بداية السبعينات في مقهى لعائلة كريمة من الحي _ الكوت  قرب ساحة الطيران مقابل حديقة الأمة حيث كنت ألعب ضمن منتخب الفرقة الخامسة مع اللاعب الدولي العراقي (حسن بله, نوري عبد الله, كريم جخيور, آدمون, خالد عودة, فوزي جرجيس,وآخرين , واتمنى أن تكون صفحة الرياضة في طريق الشعب أكثر إشراقا على تأريخ الرياضة في العراق من خلال الإطلال على المبادرات الفردية الهادفة وعلى إبداع الرياضيين القدامى والتعريف بهم دون تمييز والتركيزعلى الخلق الرياضي المرادف للخلق الشيوعي من ود وتسامح وإبداع ووعي وتضحية من اجل طرح سؤال مايشوب ويفارق  بين رياضة الأمس واليوم , وفي الذاكرة الكثير وأعتذر لعدم ذكر مصارعين بطلين حملا إسم كربلاء والعراق في المحافل الدولية هما (محمد علي ويلقب" مملي" وحسن جركجي, مثقال إبو كلل وحسن البغل ..وهذه دعوة للجميع آمل أن يكتب عنها من عاصر الرياضة امس وكيف هي اليوم لتأثيرها المباشر على الناس ... 
السويد    رشيد كَرمة 28 تشرين الثاني 2012    
  
      

5.  يقول مير ( إن التاريخ الاسلامي بطوله وعرضه كله لا يصل الى ربع الربع ما آقترفه أسياده المنبهر بهم في لحظات من التاريخ ).  أقول،  هذا كلام أشبه بالهذيان لا يمكن ان يصدر إلا من به حمى فبدأ (يهجر)-على حد وصف عمر بن خطاب !- لأن التاريخ الإسلامى نفسه بكل بساطة يفنده. فإذا حسبنا الفترة الواقعة بين أول معركة خاضه المسلمون بقيادة النبى محمد( معركة بدر) التى وقعت فى السنة الثانية للهجرة المصادف 622 ميلادية و بين آخر معركة خاضتها الدولة العثمانية -بإعتبارها دولة الخلافة الإسلامية- فى الحرب العالمية الأولى عام 1918 سيكون هنالك (1196 ) عاما من الحروب المتواصلة بين الجيوش الإسلامية مع الشعوب الأخرى التى تعرضت الى القتل و السبى و إستعمار بلدانهم عبر مختلف العصور الإسلامية، الراشدون و الدولة الأموية و العباسية و السلاجقة و الفاطميون و العثمانيون و الصفويون.  هذا، عدا الثورات و الحركات العسكرية التى تخللت هذه العصور سواء بين المسلمين أنفسهم من أجل الإنفراد بالسلطة و تكفير بعضهم البعض، او بنتيجة ثورات الشعوب الأخرى التى تعرضت بلدانهم الى الإستعمار الإسلامى مثل ثورات أرمينيا و بلغاريا و يوغسلافيا و اليونان و إسبانيا.  فكيف نصدق ان مجموع القتلى خلال 1196 سنة و هم بمئات الملايين لا يساوى ( ربع الربع ما آقترفه أسياده المنبهر بهم في لحظات من التاريخ ) كما يزعم هذا المير عقراوى؟  و مع هذا لا يعنى أن غيرهم كانوا من جنس الملائكة لم يحاربوا بعضهم البعض، إلا ان الحقيقة التى ستبقى دائما ماثلة أمامنا كالغول هى، أن الحروب الإسلامية تورط فيه (الدين) الذى لا يجب ان يوظف للإعتداء على حرمات الآخرين و الإستيلاء على أوطانهم بحجة أن الله أمر بذلك!  و إذا كان الآخرون وحوشا كواسر لم تكن للقيمة الإنسانية وجود فى ضمائرهم، ما بال من يزعم انه نبى من (إله) يفعل أسوأ من ذلك!  ثم يأتى من بعده خلفائه ليتبعوا سنته و يقتحموا البلدان و يستعمروا الشعوب بإسم الجهاد و تحت الشعار (الله أكبر) لنشر دينه و هى الحروب التى سميت فى التاريخ الإسلامى بالفتوحات الإسلامية؟  ثم، هل يقارن الإنسان السوى نفسه بالمجرمين؟  أن مقولة مير عقراوى ( أعلاه) يذكرنى بحكاية لص سألوه لماذا تسرق؟  فأجابهم بسذاجة أن فلانا ايضا يسرق!  فتأمل!!  أما عبارته التى يخاطبنى فيها ( أسياده المنبهر بهم) أقول له، إذا كان الغرب بهذا السوء، ماذا تفعل عندهم إذن؟  أتقول شيئا ثم تفعل نقيضه؟ أليس هذا من صفات المنافق؟  هكذا يرمينى مير بدائه و ينسل، فهو يعيش فى أمريكا زعيمة الغرب، و الأمريكان هم ولى نعمته، و ربما أعطوه جنسيتهم لأسباب إنسانية، و هو بحاجة الى أن يعيش بينهم، و هو راض و مقتنع على الرغم من كل ما ذكر عنهم من سوء و شر، فتأمل النفاق!!   فلا تعض يا مير عقراوى أياديهم الكريمة التى تمتد لتقدم لك الطعام و السكن!!  و فى هذا الشأن يقول المتنبى:
إذا انت أكرمت الكريم ملكته ***** و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا!!
6.   يقول مير عقراوى ( وكيف علم المذكور بأن هذا الحديث صحيح وذاك متواتر ، لأن معرفة الصحيح والمتواتر من الأحاديث تعوزها المعرفة الدقيقة لآلياتها وقواعدها المعروفة في علم الحديث ).  أقول، يبدو ان هذا المير يتجاهل بأننى فى كتاباتى أورد الأحاديث الصحيحة التى (صححها) مسبقا علماء الحديث الفطاحل مثل البخارى و مسلم خصوصا و علماء آخرون مثل الترمذى و إبن داود و أحمد بن حنبل و هم علماء الحديث المعروفون فى دنيا الإسلام، لكن يبدو من سؤاله الساذج أنه لا يعرف هذه الأسماء و لا يعرف إختصاصاتهم!  كما أن هذا المير يدرى جيدا بأننى  فى كتاباتى إعتدت أن أضع مراجع الأحاديث التى أذكرها مع ذكر إسم الكتب و الأبواب، و أحيانا أرقام الصفحات، إذن لماذا يريدنى أن أكون عالما فى الحديث كى أستطيع أن أفرز الأحاديث الصحيحة من عدمها؟  هذا هو السبب بأننى لن أحتاج الى أن أكون عالما فى علوم الرجال و الأسانيد، فأنا ألتقط الأحاديث التى (صححت) مسبقا و لا أعتقد ان هذا المير يجهل هذه الحقيقة، إلا انه وضع سؤاله الماكر هذا لخداع و تضليل القارئ فقط.
7.  يقول مير( والعجب كل العجب هو ان الكاتب المذكور يريد أن نرضخ ونقبل بكل رواية تاريخية ، أو بكل حديث نبوي بغض النظر عن متنه وسنده وقوته وضعفه ، وبغض النظر عن القواعد والمعايير المعروفة في علمي التاريخ والحديث ، وبالرغم من ذلك ، ومن جانب آخر إدّعى المذكور بالأكاديمية)، و جوابى هو، أن إدعائه هذا مجرد  هراء و تضليل و ذر الرماد فى العيون، و لم يحدث أن طلبت من أحد ذلك، و فوق ذلك كنت غالبا ما أستشهد بالأحاديث الصحيحة الواردة فى الصحيحين ، البخارى و مسلم، و فى بعض الأحيان بمسند الإمام أحمد بن حنبل، أو الترمذى، فأين أنت من أولئك الفطاحل و عباقرة أئمة الحديث و اللغة؟  و القراء الأعزاء يستطيعون العودة الى مقالاتى فى أرشيف الصفحة كى يتأكدوا بأنفسهم عن المراجع (الصحيحة) التى كنت أستشهد بها.  إن مير عقراوى فى هذه النقطة يلقى الكلام على عواهنه، و يدرى نفسه جيدا أنه غير صادق فى دعواه، لكنه مضطر على  التضليل لأن ذلك جزء من عقيدته التى تجوز الكذب لصالح رفعة الدين، و الحرب خدعة!
8.  يقول مير ( مع انه ضرب أول شرط الأكاديمية في عرض الحائط ، وهو كتابته منذ أعوام بإسم وهمي ومستعار ، لأن من أول شروط الأكاديمية هو أن يكون الشخص ظاهرا واضحا إسما وصورة ، وبشكل علني للجميع لامستترا ومتخفّيا في عتمات الإستعاريات من الأسماء والألقاب كشبح من الأشباح ! ) الجواب، لقد إعترفت أنت نفسك مرة على أنك كنت تكتب (حقبة من الزمن!) بإسم مستعار، فهل كنت آنذاك شبحا من الأشباح؟!  و هل كانت كتاباتك جميعها ضاربة أولى شروط الأكاديمية فى عرض الحائط؟!  أى ان هذه الأوصاف التى تذكرها الآن بحق غيرك كانت تنطبق عليك لحقبة من الزمن، أم يحق لك بما لا يحق لغيرك؟! أين العدل و الإنصاف فى ذلك؟
9.   ينقل مير عقراوى عن مقالتى هذه العبارة ( بتمجيد أمراء وقادة الفاتحين العرب الذين أخضعوا بلادنا بالعنف وإستخدام السيف )، ثم يرد مير عليها ( هذا وغيره من كلام المذكور لايعني إلاّ الدعوة الى إستئصال الاسلام وآجتثاثه من جذوره من كوردستان ، وهو في نفس الوقت دعوة خبيثة لايجاد الفتنة والصِدام في المجتمع الكوردي المسلم بغالبيته .)، و جوابى على ذلك هو أن الخاسر الوحيد فى عملية تنوير الناس بالحقائق التاريخية و إزالة هذه الهالة المزيفة التى أحاطها المحتلون حول زعماءهم و قوادهم المجرمين هو أمثالك من العبيد الذين لا يستطيعون ان يعيشوا أحرارا فى الهواء الطلق الخالى من الشعوذة و الدجل و التضليل!  لا تذرف دموع التماسيح على وحدة المجتمع الكوردى، فالذى يهدد هذه الوحدة و الألفة و التحابب بينهم هو أنت و أمثالك من المزيفين للتاريخ أعداء الإنسان و حريته و حقوقه التى هى فوق كل شئ.
10.  يقول مير( أما عن موضوعة ( العنف والسيف ) فهي إستطوانة مشروخة وذريعة بالية وقصيدة منحولة إفترائية تشبّث بها الكاتب وأشباهه دون تحقيق ولاتمحيص )، و جوابى على كلاه هو، ما زالت الآيات و الأحاديث الصحيحة المتواترة عن التحريض على القتال و نشر الدين بالعنف ماثلة أمامنا بكل دمويتها و بشاعتها، و لا ينكرها الشيوخ المحترمون، بل و منهم من يعتز و يفاخر بها ، طبعا ما عدا شيوخ الخداع و التضليل من أمثال مير عقراوى و أشباهه!
11.  ينقل مير هذا المقطع من المقالة( عدم فرض اللازمة < رضي الله عنه > على الآخرين بعد كل ذكر لأحد أسماء أولئك الفاتحين الأجانب ) ، يقول مير ( وما قاله الكاتب المذكور هو خطأ بالمرة ، لأنه لم يُلْزمه أحد ، أو غيره بكتابة عبارة [ رضي الله عنه ] بعد ذِكْرِ صحابي من الصحابة ، ثم لم ندّعي بأن الصحابة هم معصومين من الأخطاء لكونهم بشر كسائر البشر ) الجواب ، كلام جميل منمق لكن غير مطبق فى واقع الحياة، و كتب الدين التاريخ الإسلامى لا تذكر إسم صحابى إلا و تختمه بعبارة (رض )حتى و إن كان مجرما مثل خالد بن وليد الملقب بسيف الله المسلول!!   و هل بوسع الواحد منا أن يذكر فى حضور إسلامى إسم عمر بن خطاب  أو عثمان بن عفان أو خالد بن وليد او غيرهم مجردا من  اللازمة (رض) دون ان ان يتعكر مزاجه ليكمل لك متطوعا العبارة و ناظرا بوجهك بإمتعاض و كأنك شتمته.  هذا سلوك غير حضارى و يجب أن لا يستمر، لأنه يعتبر إكراها للآخرين على ترديد عبارة كالببغاء تجنبا أن لا  يثور بوجهك متخلف لا يدرك حرمة حرية الآخرين!
12 .  ينقل مير عقراوى عن مقالتى هذا المقطع ( يجب على الشيوخ والكتاب الاسلاميين الإلتزام التام بما هو مدون في كتب التاريخ الاسلامي المعروفة كالطبري وابن كثير وابن سعد والبلاذري – وفي كتب السيرة النبوية – مثل سيرة ابن هشام والواقدي والطبقات الكبرى لابن سعد البغدادي – وعدم إغفال النصوص والحقائق التاريخية التي جاءت فيها [ عمدا ] بقصد تضليل القراء وخداعهم. كذلك إلتزام بما جاءت في كتب التفاسير المعروفة – الطبري ، وإبن كثير والقرطبي مثلا – من روايات ، وعدم الخروج على هذه التفاسير بتفاسير شخصية لايدعمها دليل ولايسندها مرجع لئلا تعتبر تفاسيرهم الشخصية دجلا وتضليلا للمتلقين).  و يرد مير عقراوى عليه بقوله ( ان المنهجية العلمية النقدية الحديثة ترفض وبشدة المنطق المغلوط والخاطيء والمتهافت للكاتب المذكور ، علاوة على المنهجية العلمية النقدية الاسلامية). أقول له مرة أخرى، إن كتب التاريخ الإسلامى و كتب السيرة قد ذكرت احداثا بشكل متواتر لم يفندها أحد من قبل و أصبحت جزء من ذلك التاريخ، و عليه لا يحق لا لمير و لا لغيره من الطبالين و الزمارين إلغاءها بجرة من أقلامهم فى محاولة لتجميل الوجه البشع لهذا التاريخ المليئ بالجرائم و سفك الدماء.  لقد كتب المنتصرون هذا التاريخ و أهديت كتبهم للخلفاء و الأمراء و أصحاب الشأن الكبار آنذاك و تقبلها الناس و منهم علماء كبار، فهل يعقل ان يأتى هذا المير فى آخر الزمان ليجر عليها بقلمه الأسود فى محاولة يائسة لإزالة الدماء التى تتقاطر من صفحاتها بهذه السهولة؟  و هل من الأكاديمية ان تلغى احداثا تاريخية ثابتة بحجة المنهجية الحديثة؟!  إن الإعتكاز على هكذا عبارات فضفاضة لن يجدى مير نفعا، لأن صفحات التاريخ الإسلامى ما زالت ماثلة أمامنا، و الطريق الوحيد أمامه للتخلص من آثامه هو إما الإعتراف به بشجاعة، أو إحراقه و رمى مخلفاته فى.. المزبلة!  يقول مير عقراوى عن الواقدى ( فمثلا لايمكن الاعتماد كثيرا على مرويات الواقدي)، و أنا أسأله على ماذا إعتمدت فى حكمك على ضعف الواقدى فى مغازيه؟  أين دليلك فى هذا؟  لأن المعروف عن الواقدى انه يعتبر ( إماما) فى المغازى بإعتراف كبار علماء زمانه! و كتابه (المغازى) لا يستغنى عنه فى باب السيرة. يقول عنه ابن سعد فى طبقاته الكبرى -الجزء 5 ص 314:  ( وكان عالما بالمغازى، والسيرة، والفتوح، واختلاف الناس في الحديث، والأحكام)، كما أن الطبرى نفسه نقل عن الواقدى احداثا تاريخية، و كذلك فعل إبن كثير فى البداية و النهاية، كما نقل عنه البلاذرى فى كتابه (فتوح البلدان).  و على ذلك يعتبر الواقدي من الرواد فى السيرة و من الذين أرسوا دعائم علم الرجال. لكن يبدو ان الأمور قد إختلطت على مير عقراوى فى حكمه الجائر على الواقدى فى مغازيه، فقد إعتبره بعض علماء الحديث ضعيفا فى (الحديث) و إن لم يتهمه أحد بالوضع كما يقول الذهبى، و هذا لا يعنى انه كان ضعيفا فى السيرة و المغازى.  -إنتهى.  

الخميس, 29 تشرين2/نوفمبر 2012 00:15

لجنة الإغاثة الكوردية في بلجيكا (سورية)

نظرا للظروف المأساوية التي تعرض لها أهلنا في مدينة سري كانيه (راس العين) والأوضاع الصعبة التي يعانون منها نتيجة نزوحهم من مدينتهم التي تعرضت للقصف والتدمير وانتشار الفوضى والقتل والسلب والنهب .....

وتأكيداً على مأساة المشتركة بين جميع أبناء الشعب الكوردي في كوردستان سورية.

عقدت الجالية الكوردية في بلجيكا اجتماعاً موسعاً في مدينة Aalst  البلجيكية بتاريخ 25 /11/2013

 ضم الاجتماع أبناء الجالية وممثلي الأحزاب الكوردية المتواجدة في بلجيكا , وناقش المجتمعون موضوع الإغاثة لأهلنا في الداخل بشكل عام وبالأخص مدينة سري كانيه المنكوبة .

اتفق الحاضرون بتشكيل لجنة تقوم بتنظيم العمل الاغاثي في بلجيكا.

تشكلت اللجنة من 11 شخصاً من أبناء الجالية و6 من ممثلي الأحزاب.

مهمتها قيام بجمع التبرعات وتقديمها إلى أهلنا في مدينة سري كانيه بأسرع وقت ممكن.

اللجنة تناشد اهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة لتقدم واجب الإغاثة لأهلنا في مدينة سري كانيه المنكوبة , وتقبل اللجنة التبرعات (العينية والنقدية )

وللاستفسار يرجا الاتصال بالأرقام التالية

0032489854127

0032473564806

0032485814868

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الفنان كوكب حمزة : سأستعين بصوتها مستقبلاً 

 تصوير وحوار : يوسف أبو الفوز

في باريس ، العاصمة الفرنسية ، وللايام 14 ـ 16  ايلول ، من هذا العام ، عقد المهرجان السنوي لصحيفة اللومانتيه (ألانسانية)، صحيفة الحزب الشيوعي الفرنسي ، وكان لـ"طريق الشعب" ، الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ، مشاركة بارزة من خلال خيمتها ، التي تعتبر بحق خيمة كل العراقيين ، والتي احتفت هذا العام بالفنان الراحل محمود صبري . برنامج الخيمة الثقافي والسياسي الذي تساهم فيه منظمات الحزب خارج الوطن بالاشتراك مع منظمة الحزب في فرنسا ، كان متنوع الفقرات ، شمل معارض فوتغراف وبوسترات ونشاطات موسيقية وغنائية متنوعة. احد الوجوه البارزة التي اعتلت مسرح الخيمة لاكثر من يوم ، وادهشت واطربت جمهور المهرجان كانت فتاة في عمر الورد 16 عاما ، جاءت من الدانمارك ، وغنت بصوت عذب اغان بالانكليزية لاشهر المطربيين العالميين ، وشدت بالعربية أغاني لفيروز ، ثم عرجت على التراث العراقي وغنت بعض الاغاني ، التي جعلت جمهور الخيمة يتفاعل معها . كنت اتابع والدها ، النصير والنقابي رحمن الخالدي ، الذي بدا مزهوا بأبنته ، وهرع اليها وأخذها بالأحضان ما ان انهت مساهمتها وتركت خشبة المسرح ، " طريق الشعب " كانت هناك ودردشت معها :

v    نرى انك تنالين دعما كبيرا من العائلة ؟

ــــ ابي وأمي كانا من أول المشجعين لي و لا يزالان وبدعمهما سأستمر لتحقيق نتائج افضل .

v    متى بدأت تمارسين الغناء ؟

ـــ منذ كان عمري ست سنوات، كنت اغني في الحفلات العائلية ولقاءات الاصدقاء، وثم بدأت تتطور  مساهماتي خصوصا في الحفلات المدرسية .

v    هل تغنين دائما بشكل منفرد ؟

ـــ في احيان كثيرة ، وايضا ضمن قوام فرقة غنائية، فمنذ عامين انا عضوة في فرقة (Missing Voice    )  وهي فرقة مقرها الدانمارك وتنادي بحقوق المرأة في كل مكان ، وتنظم نشاطات تضامنية مع نساء العالم . فيها العديد من المغنين وحوالي عشرين عازفا واعضاء الفرقة جاءوا من مختلف الاصول الاجنبية .

v    وهل لفرقتكم مساهمات خارج الدانمارك ؟

ـــ لدينا مساهمات عديدة وفاعلة داخل الدانمارك ، وكان لنا حفلات غنائية في المغرب وهولندا ، وهناك دعوات جديدة لمساهمات خارج الدانمارك واتمنى  يوما ان نزور العراق لتقديم حفلات غنائية .

v    هل دخلت دورات موسيقية ؟

ـ اخذت دروس خاصة لتعليم العزف على العود والبيانو     .

v    مساهمتك اليوم تنوعت بين الغناء بالانكليزية واغان عربية وتراثية عراقية ، ايهما الاقرب اليك ؟

ــ أنا احب كل انواع الغناء بغض النظر عن جنسيته ولغته ، لكني اميل كثيرا لاغاني التراث بشكل عام، حيث اجد متعة كبيرة .

v    حدثينا عن دراستك وامنياتك بهذا الجانب ، والا يؤثر نشاطك الفني  على دراستك ؟

ــ انا الان طالبة في الصف الخامس الاعدادي، ومدرستي فيها دروس متخصصة بالموسيقى والدراما، ولي مستقبلا رغبة بدراسة علم النفس ، والى جانب المدرسة والنشاط الفني انا ايضا اعمل في سوبر ماركت ، وتعلمت تنظيم الوقت والحرص عليه، لهذا لست قلقة على مستقبلي الدراسي .

v    أخبرنا الفنان كوكب حمزة انه سيستعين بصوتك لتسجيل احد الحانه ؟

ـ هذا شرف كبير لي لا يمكن وصفه فيما لو تحقق ، المشروع قائم وانا بأنتظار تنفيذه ، وتم الاتفاق على أغنية " لولي يا ناقوط الماي".

      

 *  طريق الشعب العدد 76 الخميس 29 تشرين الثاني‏ 2012

قال الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس جمهورية العراق السابق والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي، ان " الكرد من اقدم شعوب المنطقة.. شاركوا العرب والترك والفرس وغيرهم هموم المنطقة وتقسيمها ومشاكلها وحروبها"، موضحا ان "عددهم يتجاوز بكثير مجموع شعوب دول مجلس التعاون، لكنهم ما زالوا يبحثون عن هويتهم السياسية والثقافية والوطنية، بل ما زال كثير منهم يبحث عن ابسط حقوقه الاساسية، ومنها اللغة والجنسية ".

وكتب عبد المهدي على صفحته في الـ "فيس بوك"، انه، "في العراق، الزم قانون "خدمة العلم" خريجي الجامعات بالالتحاق بكلية الاحتياط التي تمنح رتبة ملازم ثان. تمت دعوتنا (1965).. ومن جملة الدروس، مخططات لحرق القرية (الكردية) التي تدخلها الوحدة العسكرية".


وقال ان "تاريخ علاقة الدولة بالقضية الكردية كانت حربية اساساً، تطورت لاعلى مراحلها باستخدام السلاح الكيماوي والانفال والتهجير والتبعيث والتعريب وتغيير القومية واسقاط الجنسية كما مع "الفيلية"، او القتل الجماعي كما مع "البرزانيين". فدافع الكرد عن انفسهم بالسلاح والمفاوضات.. وادرك شركاء الوطن ابعاد الفتنة".

واضاف القيادي في مجلس الاعلى، ان مدعيات الحكومة "لم تمنع الامام الحكيم (قدس سره) بالافتاء بحرمة مقاتلة الكرد، وكذلك كان موقف الشهيدين الصدر والبدري. فاصبحت مناطق العراق ملجأ المنفيين الكرد، وكردستان ملجأ احرار العراق. وولد من المنافي والسجون، وفي مناطق الموت والبؤس والفقر، التحالف التاريخي بين المحرومين والمضطهدين، باسمائه المختلفة".

واكد عبد المهدي، "انه رغم كل القساوة في التعامل مع الكرد، والتي استهلكت موازنات العراق وملايين الضحايا بين قتيل وجريح ومشرد، لم يواجه الكرد الاعمال الشنيعة للقتل والتدمير الجماعيين بالثأر الجماعي، بل بالعمل الدفاعي ضد وحدات نظامية واشباهها".

 واضاف قائلا "فلم ينقلوا الحرب الى الوسط والجنوب، مع قدرتهم على ذلك.. ولم يثأروا "كالقاعدة" و"الصداميين". فقاوموا.. وفاوضوا.. فانتصروا، مع انتصار العراقيين.. وحكمت لهم –ولنا- المحاكم في قضايا كالانفال وحلبجة.. وسعينا سوية لازالة موروثات الماضي.. واتفقنا على دستور، ضمناه حقوقنا والتزاماتنا".

واشار الى ان "هناك اشكالات واخطاء وتجاوزات كثيرة يرتكبها الجميع، ولو بنسب مختلفة"، موضحا ان "باب الفتنة سيبقى مفتوحاً ان بقي باب الحوار والاصلاح والدستور مغلقاً. فالحروب يسهل الانزلاق نحوها وتبرير اندلاعها، لكنه يصعب الخروج منها والدفاع عن مسؤولياتها

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ ممثلي الأحزاب والقوى الكردية برئاسة الأستاذ محسن السعدون في مكتبه ببغداد الأربعاء الموافق 28/11/2012، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية، وحمل ممثلو الأحزاب والقوى الكردية رسالة لرئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ، وإليكم مضمونها من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد الاجتماع..

  

  

الدكتور إبراهيم الجعفري:

بسم الله الرحمن الرحيم

استقبلت اليوم وفداً على مستوى عال ٍمن ممثلي القوى السياسية الوطنية الكردية من كردستان، وجاؤوا برسالة مدوّنة ومفصّلة، وجرى حديث على هامش الرسالة بالتأكيد على مجموعة نقاط بيننا وبين إخواننا وأعزائنا التحالف الكردستانيّ.

التحالف الكردستانيّ - الشيعيّ تحالف استراتيجيّ متجذر منذ زمن المعارضة، ورحل إلى الحكم، وحين نقول: تحالف كردستانيّ - شيعيّ لا نعني بالتحالف المعنى الشوفينيّ العنصريّ، ولا المعنى الطائفيّ إنما ظروف المعارضة التي كانت سابقاً قد جمعتنا سويّة، ومنه صار تفاعل مع الإخوة من القوى السنية العربية.

والأمر الآخر أننا ركّزنا على ضرورة الاحتكام إلى الدستور في مثل هذه المشاكل والأزمات التي تحصل في البلد، وتطبيق الدستور، وحتى إذا كانت على الدستور ملاحظات، فينبغي تغييرها بطريقة دستورية.

توجد مشتركات كثيرة جداً بين التحالف الوطنيّ والكردستانيّ، وكذا إخواننا تحالف العراقية، ويجب أن يكون ذهننا مأنوساً ومستحضراً هذه المشتركات؛ حتى تكون مصدّات تدفع غائلة التحدّي لتمزيق التجربة العراقية.

التجربة العراقية بعد سقوط صدام إلى الآن قدّمت نموذجاً رائعاً، فقد استطعنا أن نصنع برلماناً تتواجد فيه كلّ المكوّنات، واستطعنا أن نـُوجـِد حكومة مشتركة.. هذا على مستوى الأفعال إنجاز.

وعلى مستوى ردود الفعل فقد حصلت لدينا مآس ٍفي حلبجة الأنفال والثورة الشعبانية والأنبار بانتفاضة الشهيد محمد مظلوم؛ إذن كلّ شيء يستدعي أن نبني، ونواصل بناء العراق الجديد خصوصاً أن تقلّبات الوضع في المنطقة تتطلب أن نرفد تجارب إخواننا في الدول المجاورة، ونعطيهم هذه التجربة جاهزة ليستفيدوا منها؛ لذا وجدتُ عندهم الثقة، وأنا أشاركهم هذه الثقة المبنية على رؤية معرفية وقيمية صحيحة، وعملية امتدّت في زمن الحكم منذ سقط النظام إلى الآن وجدتُ عندهم إصراراً على أن يمضوا، ويبحثوا عن الحلّ.

نأمل أن تتفاعل هذه المبادرة؛ لبناء العراق الجديد، ونتجاوز هذه المشكلة.

  

  

  

الأستاذ محسن السعدون:

نقلنا هذا اليوم رسالة من كلّ الكتل والأحزاب الكردية المجتمعة قبل أسبوع، وهذه الرسالة تتضمّن عدة طلبات للتذكير بأنّ المسيرة في النظام الاتحاديّ وفي ظلّ الدستور تتطلب أن نعيد، ونبدأ بأمور إيجابية للطرفين، وكان لقاؤنا بالدكتور الجعفري رئيس التحالف الوطنيّ مثمراً وإيجابياً، وقد استمعنا إلى الكثير، وبيّنا مضمون هذه الرسالة لتعيد الثقة كمحاولة لبناء أسس جديدة للمرحلة القادمة، ولكي تكون الأمور لصالح كلّ الشعب العراقيّ وخدمة العراق.

نحن نشكر الدكتور على هذا اللقاء، ونتمنى أن تأخذ هذه الرسالة مسارها إلى كلّ الإخوة في التحالف الوطنيّ؛ لكي نعيد النظر، ونبدأ ببناء ما تبقـّى من الأسس الدستورية في هذه المرحلة.

وشكراً جزيلاً.

صوت كوردستان: مع أن العراقيون يمتلكون برلمانا يجتمع بشكل دوري، ألا أنهم يفضلون التناطح و التجادل خارج صرح البرلمان تما كما في الدول الدكتاتورية  التي لا تؤمن بالحوار و تطبيق القانون. البرلمان العراقي يتهرب من المشاكل الحقيقية و يناقش المشاكل الفرعية. القائمة الكوردستانية و العراقية و التحالف الوطني و باقي القوائم يصدرون القرارات و القوانين و يتفقون على صرف الاموال و لكنهم لا يستطيعون محاسبة أي مسؤول  في أية قائمة كان.  العراق على شفا حفرة من القتال و الاقتتال و أفشال الحياة السياسية فيها و السياسيون لم يبقوا شخصا في الحكومة لم يوجهوا اليه تهمة الخيانة و الفساد و القتل و الدكتاتورية و البرلمانيون يتفرجون على الذي يحصل و يوزعون الجرزات على أعضاء البرلمان.

الى الان لم يستطيع البرلمان العراقي استجواب المالكي أو الطلباني أو البارزاني أو النجيفي أو علاوي أو المطلق أو الزيباري أو أي مسؤول أخر في الدولة على الرغم من الاتهامات التي يوجهونها الى بعضهم البعض.  الكثيرون يقولون أن المالكي دكتاتور و يتفرد في السلطة و يحتكر الجيش و المناصب و لكن لا أحد يعمل على استجواب المالكي جديا و بالطرق الديمقراطية،  اي سحبة الى البرلمان بناء على طلب النصف زائد واحد من أعضاء البرلمان. و أن كان المالكي يتمتع بأغلبية في البرلمان فعندها هو ليس بدكتاتور بل يتمتع باغلبية برلمانية.

أذا كانت القائمة الكوردستانية و العراقية و التغيير و غيرهم لا يسحبون الثقة من المالكي على الرغم من أمتلاكهم الاغلبية البرلمانية فأنهم يريدون فقط خلق الازمات و العياط في وسائل الاعلام، و أن كانوا لا يملكون الاغلبية في البرلمان فعليهم القبول به رئيسا للوزراء لحين أنتهاء مدته الانتخابية.

و نظرة الى برلمان أقليم كوردستان يؤكد صحة ما نقول، فالمعارضة الكوردية تعرف أنهم لا يملكون الاغلبية في برلمان أقليم كوردستان لذا فأنهم لا يتحدثون عن سحب الثقة عن البارزاني بأي شكل من الاشكال و لو كان لديهم الاغلبية لسحبوا الثقة عن البارزاني في أول جلسة برلمانية.

اذن على القائمة الكوردستانية و العراقية و الاخرين اللجوء الى برلمان العراق لسحب الثقة عن المالكي و استجوابة اذا كانوا يملكون الاغلبية. وأذا كان العراق يُحكم من قبل دكتاتورية ترفض قرارا برلمانيا  بالاستقالة عندها يتوجب على العراقيين الانتفاضة ضد نظام الحكم كالذي يحصل الان في مصر.    

نص الخبر

"اخطاء فنية" تتسبب بتوقف رواتب كلية زاخو العسكرية ....

شفق نيوز/ كشف مصدر في عمادة كلية زاخو العسكرية، الاربعاء، عن توقف صرف رواتب موظفي الكلية بسبب "اخطاء فنية"، مشيراً الى عدم وجود اسباب سياسية وراء توقف تلك الرواتب.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز" إن "البنك الذي تتعامل معه كلية زاخو العسكرية اوقف صرف الاموال للكلية لورود اخطاء في الصكوك الخاصة بالرواتب والنثرية".

وأضاف المصدر أن "البنك لازال يرفض تسليم الاموال للكلية الى ان يتمّ تصحيح تلك الاخطاء"، نافياً أن "تكون هناك اسباب سياسية وراء توقف صرف الاموال عن الكلية".

وتابع المصدر أن "العمل جار في الكلية لاستبدال تلك الصكوك وتصحيح الاخطاء لإعادة صرف الاموال".

وتأسست كلية زاخو العسكرية في عام 1996، وقد خرجت العديد من الدورات منذ تأسيسها وحتى الآن، وتستقبل الطلاب من كافة القوميات ومن جميع المدن العراقية ليتخرجوا منها برتبة ملازم.

وبعد سقوط النظام السابق في عام 2003 واعادة تنظيم الجيش العراقي ومؤسساته تم ربط هذه الكلية بوزارة الدفاع العراقية في ايلول 2004 ومعها ايضا كلية قره جولان في السليمانية ليصبحا من ضمن اربعة كليات عسكرية موجودة في العراق الفيدرالي وهي : الكلية العسكرية في بغداد، والكلية العسكرية في الناصرية، والكلية العسكرية في زاخو، والكلية العسكرية في قره جولان.

خ خ / ي ع

صوت كوردستان:  صرح الاتحاد الوطني الكوردستاني بأن رئيسها جلال الطالباني سيواصل جهودة  من أجل أنهاء الخلافات بين القوى العراقية مرة أخرى و لكن بعد أنتهاء أزمة ما يسمونه المناطق المختلطة و المتنازع عليها و سيعود الى بغداد. الملاحظ أن الطالباني لم يهاجم المالكي و هو في بغداد بل غادر بغداد الى السليمانية و أربيل و بعدها بدأ بالهجوم على المالكي  و سوف لن يعود الى بغداد ألا بعد أنتهاء الازمة مع المالكي. هذا التصرف من قبل الطالباني يدل على أنه لم يتجرأ على مواجهة المالكي و هو في بغداد  وجها لوجة تماما كما لا يتجرأ القادة الكورد الاعلان عن حقوقهم الحقيقية في أجتماعاتهم في بغداد و مع الدول المجاورة.

.
القادة السياسيين منشغلين بوادي الخلافات ونصبأعينهم  الانتخابات وكلما اقتربت الانتخابات المحلية زادت من سخونة الخطابات والافعال  لنتطلق من بين طياتها خطط جهنمية  كفيلة  بأستقطاب  الناخبين من التلاعب بالمشاعر القومية والطائفية عازفين على وتر ديمومة الازمات وكأن العراق خلق    من اقوام مختلفين يأكل بعضهم بعضا , ومنذ عام 2003 كشفت اغلب صناديق الاقتراع خيبة الاّمال وبتراجع سنة بعد سنة بعد ان وجد ان الاّلام والاّهات والمطالب استخدمت كأهداف انتخابية وسياسية وكل واحد يريد تسجيل هدف الفوز , واقع البؤس والتردي المعيشي والخدمي تغرق فيه اغلب مدن العراق والأسوء هو التفريط بأرواح الابرياء , كركوك رهينة و( فصلية ) العرف السياسي منذ اطلاق مسميات المناطق المتنازع عليها والمكونات  على ابناء الوطن الواحد  اصبحت قضيتها كقضية فلسطين  وقدس لكردستان والحكومة الاتحادية , وكركوك مدينة للتأخي وعراق مصغر مزقتها نيران الخلافات وهدرت بتلك الخلافات كل التخصيصات وبدل ان تكون قلعة تجمع المكونات تحولت الى قلعة عسكرية و حشود القوات التي تريد تحريرها  , فهي تحلم ان تكون شبيهة بمدن كردستان البراقة بأضاءات تلمع فوق الجبال او ترنوا الى بغداد لتكون قريبة من مركز القرار لتحظى  بالاهمية من موازنات متخومة  وبدل من تحقيق احد احلامها تحولت  الى معناة كارثية وموت دائم ومحور قتال للاستحواذ عليها ,  الحكومة والاقليم متخبطان في قراراتهم ليجعلوها متردية الخدمات وتحكمها الاجندات فمرة يشاهدون البيشمركة يتجولون فيخاف العرب ومرة القوى الاتحادية ويخاف الكرد وكلا السلطتين تنظر لهم بعين السلبية وهم يشعرون انهم يعيشون في بلد سليب  , كركوك ليست ضيعة لأحد إنما  هي ملك لاهلها بالانتماء والشعور بأن ترابها ممتد في عمق جذور حضارة العراق وهذه الصراعات والتداخلات سمحت للتدخلات ىالخارجية الامريكية والتركية والاقليمية وكل واحد يعزف على وتر فئة ليشعرهم ان الشريك طامع وطامح بالنفوذ والتمدد عليه , سيادة اي مدينة عراقية من سيادة العراق ولا يمكن قطعها مثلما تسعى جهات لتمزيق العراق وحال واقعها يمثل العراق  ومدينة التأخي تحولت الى مدينة فقدان الأمن والخدمات  وكما قلنا انها تحاكي واقع العراق وانحيازها الى اي طرف او محافظة سوف يغير من موازينها وطبيعة مكوناتها  والدستور العراقي في مسوداته قال ان كركوك لا يمكن ربطها مع اي محافظة او اقليم  , لذلك لو كانت الاطراف السياسية ساعية بجدية لخدمتها لما وصلت الى منطقة للصراع  بعد ان تحولت الى مدينة للرهانات الانتخابية  بدل التعاون وجعلها مدينة عراقية  او جعلها اقليم منفرد لذاته يعيد الهيبة لأهلها ويحترم كل مكون الاخر , وكركوك ليس قدس عراقية انما مدينة مدنية لا تختلف عن البصرة في عراقيتها وليت تلك الجهود تحشد من الحكومة الاتحادية وكردستان للنهوض بها واستعادة مدننا الواحدة تلو الاخرى وجعلها تدر الخيرات على العراق من حيث اهميتها الاقتصادية ومواردها الطبيعية , التنازع القومي والطائفي والعرقي والتفاوت في الدفاع عن مدينة على حساب اخرى او تفسير الدستور بمفاهيم اغراضها انتخابية سوف يجعلنا اليوم نتخلف على كركوك وغداّ على بغداد  الى ان نصل من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال بخلافات مزمنة .. 
 

السومرية نيوز/ كركوك

تظاهر العشرات من عرب قضاء الحويجة، الأربعاء، تأييداً لتشكيل قيادة عمليات دجلة، وللمطالبة بإيجاد حالة من التوازن في الأجهزة الأمنية بمحافظة كركوك.


وقال رئيس مجلس قضاء الحويجة حسين علي صالح والذي شارك في التظاهرة، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العشرات من أبناء الحويجة تظاهروا، اليوم، في ملعب القضاء تأييداً لتشكيل عمليات دجلة ونشر قوات الجيش العراقي في كركوك"، لافتاً إلى أنهم "رفعوا شعارات تؤيد توجهات الحكومة العراقية ورئيس الوزراء في نشر القوات الأمنية وتشكيل عمليات دجلة".


وأكد صالح "حاجة كركوك إلى قوات اتحادية تعمل على تقوية العمل الأمني في المحافظة"، مشدداً على ضرورة "إحداث حالة من التوازن في أجهزتها العسكرية، وإشراك العرب فيها، لأنهم مهمشون في إدارة الملف الأمني".


وشدد صالح أن "بعض الكتل السياسية في محافظة كركوك تعترض على تشكيل قيادة عمليات دجلة وتعتبر الغرض منها السيطرة على إدارة الملف الأمني"، داعياً إياها إلى "دعمها لأنها حالة صحية هدفها استقرار خدمة أبناء كركوك وتعزيز الأمن فيها".


من جهته قال أحد المتظاهرين، ويدعى أحمد خلف العبيدي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المتظاهرين رفعوا شعارات منها (نحن مع الجيش العراقي الباسل ونرحب به في كركوك)، و(جماهير الحويجة تدعم عمليات دجلة ونشر قواتها)، و(نطالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعدم التنازل عن تشكيل عمليات دجلة)".


وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم أكد، في (26 تشرين الثاني 2012)، أن تشكيل تلك العمليات نقلاً لتجربة أمنية "فاشلة" إلى كركوك، فيما اعتبر رئيس الحكومة نوري المالكي، في (24 تشرين الاول 2012)، أن اعتراضات محافظة كركوك على تشكيلها لا تستند الى سند قانوني.


وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.


كما تدخل رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.


يذكر أن قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة والذي أعلنت عنه وزارة الدفاع العراقية في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

الأربعاء, 28 تشرين2/نوفمبر 2012 22:04

عباس داخل حسن - البول بديل البترول

في خبر مثير للقلق لبلدان "أوبك" وحكومات وشركات الاستثماربقطاع النفط والطاقة مفاده ان ثلاثة فتيات نيجريات تتراوح اعمارهن بين 14-15 سنة ابتكرن مولدا كهربائيا يعمل بالبول هذا الاختراع الثوري الصادم الذي تم تقديمه في أحد المعارض في نيجيريا يحتوي على خلايا تحليل كهربية تعمل على تحطيم اليوريا في البول الى هيدروجين و ماء و نيتروجين بحيث يذهب الهيدروجين عبر فلتر ماء ليتم ضخه عبر اسطوانه غار و من ثم يضخ الى اسطوانة مع مسحوق البوراكس حيث يتم استخلاص الماء من غاز الهيدروجين و بعدها يضخ غاز الهيدروجين المنقى الى المولد    .     ويكفي لتر واحد من البول لتشغيل المولد لمدة ست ساعات وبنجاح باهر .

واصبح بامكاننا مجرد دخول الحمام نستطيع توفير الطاقة ذاتيا لمنازلنا ونخلص من الفواتير التي تثقل كاهلنا . ونقلل اعتمادنا على مولدات الديزل "القذر" .

انا اشك بان يتم شراء هذا الابتكار وتصنيعه وتطويره ليصبح عمليا للاستخدام المنزلي  لاسباب عديدة اهمها لان بول المواطن سيصبح سلعة استراتيجية هامة وهذا لايروق للحكومات البترولية . ومن اسباب محاربة اختراعات مماثلة هو خوف الوسطاء او من يتقاضون عمولات نتجة صفقات البترول وسيتاثر السماسرة وشركات النقل البحري العملاقة والتامين واصحاب السمو والفخامة والعوائل البترولية من مثل هكذا اختراع اوبديل للنفط في الوقت الحاضر وستنتهي مؤتمرات الاحتباس الحراري وتغيير المناخ . وتنتهي حروب الحقول المشتركة على الحدود والبلدان المتشاطئة المتنازعة على احتاطيات البترول  .

 على الامم المتحدة ان تحث الدول الصناعية الكبرى بدعم هذا الابتكار وتطويره باسرع وقت وستشهد البشرية انخفاض نسبة الفقر وتقل كوارث الجفاف والمجاعات في افريقيا واسيا وامريكا الجنوبية .

ليس المرة الاولى التي سعى المبتكرون لانتاج طاقة نظيفة من المخلفات البشرية والحيوانية والنباتية . للبرازيل تجربة رائدة بهذا المجال ، وهي اقل كلفة من كل انواع الطاقة "القذرة" والتي تنتج ملوثات اقل مايقال عنها مسرطنة ، واستغلال للشعوب والبترول على راسها ، سالت دونه دماء وانتهكت حرمات وحيكت مؤامرات وحروب واحتلالات .

كثيرة هي الاحلام المستحيلة التي راودت البشرية واصبحت اليوم امراعاديا كالطائرات والرحلات الفضائية والكومبيوتر وعمليات الاستنساخ وابتكارات طبية وعلمية كثيرة وهذا الابتكار سيصبح يوما ضمن هذه القائمة الطويلة من الابتكارات التي تحقق على ايدي هؤلاء الصبية النيجيريات .

واعتقد ان الخلاص او التقليل من الاعتماد على البترول معركة تستحق التضحية لنخلص من تبعات فساد الحكومات المنتجة والمستهلكة وتدميرها للبيئة والانسان على حد سواء . وهو الشر الكامن في هذه الثروة التي درت على فئة قليلة من البشر الخير والتطور وعلى اكثرية الحرمان والشر والبؤس . والعراق ونيجيريا والجزائر وليبا  والقائمة تطول تعاني من فساد هذه الثروة التي حبا الله بها البشرية ، وحولها اصحاب الضمائر المتعفة والفاسدين الى نقمة بدل ان تكون نعمة ورفاهية . واصبحت احوالنا تتفاقم وتتدهور بكل المجالات ومن المستحيل وضع حد لحالة البؤس والفقر وخراب البنى التحتية باستئثار الحكومات لهذه الثروة الوطنية وهمها الوحيد ونهما هو استخراج النفط وبيعه من اجل حفنة منتفعين وسماسرة ومتامرين مع شركات النهب العالمي المتعددة الجنسيات والعابرة للقارات وترمي للشعوب الفتات .

والحياة علمتنا ان الاحلام والمعجزات تتحق على ايدي العلماء والمبدعين والمؤمينين بمحاربة الظلم والجشع . والله خلق من الموارد مايكفي للبشرية جمعاء .

 نحن نعيش الامل دائما . ويحدوني امل ان ياتي اليوم القريب لمشاهدة "وزارة البول والطاقة" عوضا عن "وزارة النفط والطاقة" . ويسوق المواطنون وبهائهم البول للحكومات بيسر. وان وجد سماسرة او تقاضى الوسطاء عمولات فسيكون الضرر هامشي او قليل ويصبح لكل مواطن دخل اضافي دون منة اوصدقة من حكومة  . وسيتقاضى اعلى دخل اضافي مرضى السكري المتفشي في بلداننا  لغزارة انتاجهم  . يسرني تحملكم

    

 

حسكة -قامشلو
شجار بين طلاب كورد ومسيحيين في ثانوية النابغة في قامشلو .
حدث شجار بين طلاب كورد وطلاب مسيحيين في ثانوية النابغة في قامشلو اليوم ( الأربعاء 28 / 11 / 2012 ) في حوالي الساعة 12.30 ظهراً، حيث تدخل عدد كبير من الشبان المسيحيين من حي الوسطى مسلحين بأسلحة وأطلاق اعيرة نارية في الهواء مما أدى إلى إصابة أحد الطلاب الكورد في يده بطلقة نارية، تواجد كثيف للشبان المسيحيين إلى شوارع الوسطى والقوتلي مسلحين بأسلحة منوعة وتم اعتقال أحد الطلاب الكورد من قبل مسلحين مسيحيين

يكاد العصر الراهن بأفكاره الإنسانية المتنورة يضع اللمسات الأخيرة لدفن كل انواع الأفكار الشمولية الإقصائية إن كانت قومية او دينية او اثنية او مذهبية او سياسية ، والمكان المناسب لتلك الأفكار الشوفينية كان مزبلة التاريخ ، وبئس المصير ، لكونها سببت للإنسانية الكثير من الحروب والماسي والأهوال ، فأصبح ترويج تلك الأفكار الإقصائية يعني الخروج عن النمط المعتاد . فاليوم ثمة افكار جديدة لإعادة تعريف الأشياء ، فتلك الأفكار التي كانت توصف بأنها أفكار ثورية ملهمة لم تعد اليوم كذلك فهي أفكار عنصرية إقصائية يخجل اصحابها من ترويجها في الدول الديمقراطية .
نحن المخضرمون عانينا من الفكر الديني المسيّس الذي يستخدم  المقدس لتحقيق اهداف غير مقدسة ، كما تحملنا كابوس الفكر القومي العروبي الذي حاول الإجهاز على كل التنوعات في الوطن العربي ليمحي كل اثر للثقافات واللغات والقوميات والأطياف غير العربية ، بغية بعث مفهوم الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة ، وهكذا كان تعريب كل ما ليس عربي في الرقعة الجغرافية الواسعة من المحيط الى الخليج ، فكانت كل الإمكانيات تسخر من اجل خلق مجتمع عربي متجانس لا شائبة تشوبه ، إن كل من يخالف ذلك التجانس هو عميل الأستعمار واسرائيل  لأنه يسعى الى تفرقة الأمة العربية الواحدة .
وفي ظل ذلك التيار القومي الثائرالمتسم بالعنف والإكراه لكل من يعارض او يخالف النظرية القومية حاولت الشرائح القومية غير العربية، والضعيفة منها بالذات ،والتي لا حول ولا قوة لها من مسايرة الظرف وتحملت الضيم والتسليم بالأمر الواقع ، والبعض الأخر قاوم بضراوة عملية التعريب والصهر وكان الأكراد من الأقوام التي لم تنحي للعاصفة ،فقاومت وناضلت ضد عملية الصهر القومي وكان نضالهم المسلح الذي تبلور تحت زعامة القائد الكوردي المعاصر ملا مصطفى البارزاني .
إن ما هو معروف ان الفكر القومي العروبي يتسم بشئ من المغالاة فهو لا يصور ولا يقبل وجود افكار او مشاعر او حركات قومية غير عربية ، لكن الفكر القومي العربي كان يقبل الأختلاف الديني وكان ثمة قبول محدود للمسيحيين واليهود والمندائيين والإيزيدية في الإطار الديني ، ويتمتع هؤلاء بقدر مناسب من الحرية الأجتماعية والدينية ، إلا في بعض الظروف الأستثنائية ، فعلى سبيل المثال استمر ذلك القبول لليهود طالما بقي هؤلاء مؤطرين في البعد الديني والطائفة الدينية اليهودية ، ولكن هبوب رياح الفكر القومي على اوروبا كان له التأثير على الفكر القومي اليهودي لتبعث عندهم الروح القومية الذي تزعمته الحركة الصهيونية العالمية ، والتي نادت بوطن قومي يهودي على اساس قومي  وليس على اساس ديني ، وجرى جمع شتات وشظايا اللغة العبرية المنتشرة في دول الشتات ، وجرى بعثها من جديد في الدولة العبرية الحديثة ، اسرائيل ، فتقاطر اليهود الى اسرائيل من مختلف اقطار العالم تحت تأثير النزعة القومية اليهودية ، وقد جذب الشعار شرائح كثيرة من الشباب اليهودي الى تلك الأرض لتكوين الدولة الأسرائليةوالتطوع للدفاع عنها .وهكذا كان الهجرة اليهودية الى اسرائيل من مختلف اقطار العالم بما فيها القادمين من الدول العربية والعراق بشكل خاص وذلك ابتداءاً من اواخر عام 1948 او اوائل عام 1949 م .
وكما مر آنفاً فإن الفكر القومي العربي يشجع بشكل واضح الوجود الديني منه المسيحي والأيزيدي والمندائي واليهودي وبالطبع الإسلامي ، وحتى حين منح الحقوق السياسية للمكونات العراقية فقد منحت كوتا على اساس ديني فكان هنالك كوتا مسيحية بدلاً من الكوتا القومية ، وقد هللت الأحزاب الآشورية  للكوتا الدينية المسيحية وخامرتهم نشوة جامحة حين تصور وجودهم قريبين من مراكز صنع القرار ، مخمورين بنشوة النصر ووضع زمام مصير المسيحيين بايديهم ، وأهم من كل ذلك حرمان الكلدانيين من حقوقهم القومية لتخلو الساحة لهم للهيمنة على مصائر المسيحيين قاطبة ، فالكوتا القومية كانت تعني ان حصة الأسد هي من نصيب الشعب الكلداني وقواه السياسية والقومية ، ومع الأسف إن ما ترشح من سير الأحداث والوقائع فإن الفكر الآشوري الذي تجسده الأحزاب الآشورية القومية لم تكن اقل مغالاةً وتعصباً من الفكر القومي العروبي الإقصائي .
قبل ايام وافق البرلمان العراقي على قانون يكاد يكون مخصصاً لمناصرة الشعب الكلداني المظلوم في العراق ، لقد كانت التفاتة مهمة من قبل مجلس النواب حينما اصدر قانون منع اكراه العراقي على تغيير قوميته ، وهذا القانون ينطبق على الشعب الكلداني فقط، فالجميع حقوقهم مضمونة باستثناء الشعب الكلداني المظلوم الذي تسلب حقوقه في وطنه العراقي .
 الشعب الكلداني يجب ان يكون سيد نفسه وإن لا يكون خاضعاً او تابعاً لكائن من كان تحت تبريرات مؤدلجة من خلق مجتمع مسيحي متجانس ( ذريعة وحدة شعبنا لسلب حقوق الكلدان والسريان ) ، إن وحدة المسيحيين لا تعني إلغاء القومية الكلدانية ، وتبديلها بتسمية قطارية مشوهة ، وذلك تحت تأثير احزاب آشورية قريبة من مصدر صناعة القرار ، هكذا جاء هذا القانون منصفاً للشعب الكلداني ، حيث تجري محاولات يائسة لإلغاء تاريخ ووجود الشعب الكلداني .
إنها مفارقة غريبة ان تجامل احزاب عربية وكوردية الأحزاب الآشورية ، وأن تصدق الكذبة الساذجة التي تقول ان الكلدانية هي مذهب مسيحي ، حقاً إنها مفارقة عجيبة ان تصدق تلك الأحزاب العريقة والمعروفة بنضالها ان تصدق مثل هذه الكذبة وان تقبل تلك النكتة المقرفة ، التي تبعث على التقيوء .
 لقد صدر يوم الأثنين 12 تشرين الثاني 2012 

(( رئاسة الجمهورية 
بناءاً على ما اقره مجلس النواب وصادق عليه رئيس الجمهورية واستناداً الى احكام البند (أولا) من المادة (61) والبند (ثالثا) من المادة (73) من الدستور 
صدر القانون الاتي :

رقم ( ) لسنــة2012
قانون منع اكراه العراقي على تغيير قوميته

المادة ـ 1 ـ يمنع اكراه العراقي على تغيير قوميته الى قومية أخرى لأي سبب كان سواء كان الاكراه مادياً أو معنوياُ.
المادة ـ 2 ـ يعاقب بالسجن كل من خالف أحكام المادة (1) من هذا القانون.
المادة ـ 3 ـ يلغى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل المرقم 850 في 27/11/1988.
المادة ـ 4 ـ ينفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

الأسباب الموجبــــة
ترسيخاً لمبدأ المواطنة والمساواة وكون القرار يتعارض مع الحقوق والحريات المنصوص عليها في الدستور.
شــرع هذا القانــون )) .
ان الأسباب الموجبة الواردة في هذا القانون واضحة وضوح الشمس فإن إجبار او إكراه فرد او قوم على تغيير قوميته يعتبر مخالفاً للوائح حقوق الإنسان ويتنافى مع مبادئ العدالة والمساواة بين المواطنين .
مع هذا القانون الواضح هل ستتعظ الأحزاب الآشورية ، في مقدمتها حركة الزوعا والمجلس الشعبي والحزب الوطني الآشوري وغيرها من الأحزاب القومية ؟ هل ستتخلى هذه الأحزاب عن مغالتها القومية الإقصائية بحق الشعب الكلداني وقوميته الكلدانية الأصيلة ؟ أم ستظل على نهجها الأقصائي مخالفة القوانين العراقية .
وماذا عن الأحزاب الكلدانية المنزوية تحت لواء ما يسمى بتجمع احزاب شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين ، هل ستبقى هذه الأحزاب تلهث وراء سراب إلغاء القومية الكلدانية من الدستور العراقي بعد ان عملوا على إلغائها من مسودة دستور اقليم كوردستان ؟
اليوم رغم الظلم والإجحاف بحق الشعب الكلداني بسلب حقوقه القومية والهيمنة على حصته من الثروة الوطنية بحجة وحدة شعبنا ، ونحن شعب واحد .. الخ فلهم كل الثروة ولاشئ للشعب الكلداني ومنظماته واحزابه سوى لمن ينكر قوميته الكلدانية ودائماً نقرأ عن تبريرات لهذه المواقف الغريبة فالفكر الإقصائي دائماً يجد له حجج ومبررات .
حزب البعث العربي الأشتراكي كانت له أطروحة الأمة العربية الواحدة ذات رسالة خالدة من المحيط الى الخليج ، وكمال اتاتورك جعل كل من يعيش ضمن الجغرافية التركية بأنه من القومية التركية فالأكراد مثلاً هم اتراك الجبال لا اكثر وكانت الذريعة ايضاً هي خلق مجتمع متجانس ، واليوم الأحزاب الآشورية ومن يسير في ركبها تبعث لنا نفس النظرية الأقصائية بحجة   إننا شعب واحد ونحن شعب مضطهد فكلنا قومية واحدة وسوف تهبط النعم علينا حينما نعترف بالوجود الآشوري قومية لنا جميعاً ، وننفي او نقزم المكونات الأخرى الأصيلة كالشعب الكلداني العريق إذ توصف القومية الكلدانية العراقية بأنها عبارة عن مذهب كنسي لا اكثر .
أقول :
ثمة دائرة واسعة ، وتتسع بمرور الأيام ، من الكلدان الغيارى ، بينهم كتاب ومفكرين وأساتذة ورجال دين وأكاديميين وشعراء وأدباء وفنانين وأطباء ومهندسين وفلاحين وطلاب وعمال .. وثمة منظمات مجتمع مدني ومنظمات خيرية وإنسانية وأحزاب كلدانية قومية وسياسية ، وهنالك الطبقة الصامتة من الشعب الكلداني كل هؤلاء يعتزون ويفتخرون بقوميتهم الكلدانية . ألا ينبغي مراعاة مشاعر هؤلاء جميعاً ؟
اليس الإنسان حراً في معتقده وفي انتمائه الديني والسياسي والمذهبي والقومي ؟
فلماذا محاولات إلغاء التاريخ ؟
وماذا بعد سن هذا القانون الواضح الذي يحمي المواطن من الفكر الإقصائي ؟
وماذا عن الأحزاب الكلدانية التي خضعت لذلك الفكر الإقصائي هل سيسلكون اسلوب النعامة وكأن الأمر لا يخصهم ؟
نتمنى ان يكون هذا القانون العراقي الأصيل فاتحة خير بنننا بحيث يجري التفاهم والأحترام المتبادل وقبول الآخر ( الكلداني)  الذي يفتخر بقوميته الكلدانية .
 تحية للبرلمان العراقي وهو يقرر هذا القانون الذي يحترم إنسانية الأنسان العراقي ، ويحترم شعبنا الكلداني ومشاعره القومية الكلدانية .
د . حبيب تومي / في 28 / 11 / 12

من ينظر الی العالم يراه يتغير بمحركاته و نوابضه و أدواته و خريطته‌ و الفاعلين علی مسرحه‌، فيما يجد الإتجاه السياسي الحاكم في بغداد ما زال ثابت أو جامد أو متحجر، بل مدمّر أو مرعب. هذا الإتجاه الذي يسعی باللف والدوران الی دفن روح الوطنية العراقية و إحياء الإستبداد الطائفي أو المذهبي والتعالي القومي. خير دليل علی ما نعنيه‌ هنا هو قيامهم بحشد قوات عسكرية بإسم "عمليات دجلة" في مناطق مستقطعة من إقليم كوردستان بهدف النيل من التجربة الديمقراطية و التطور الإقتصادي والعمراني في الإقليم الفدرالي. ومن الواضح بأن عقلية القطيع البشري، التي تعجز عن رفع "لا" بوجه الديكتاتور بقول أو بفعل يشهد علی إرادة التغيير، تصنع دوماً حكومات إستبدادية و أنظمة شمولية أو فاشية، لأن الجماهير تتماهی مع القادة الملهمين و تفنی في شخص الزعيم الأوحد الذي يحول الناس الی مشاريع قتلی في زمن الحرب أو عبيد لتألهه و جبروته و عذابه في زمن السلم.

صحيح بأننا نقف ضد الحرب، سواء جرت بطائرات الـ     16     أو بالصواريخ الروسية والدبابات أو في قصور النهاية و أقبية الخطف والتعذيب والتصفية، لأن ما عانيناه جراء الحروب المدمرة ضدنا طوال أكثر من 100 عام لا يمكن وصفها بالقلم، لكننا مع كل ذلك لا نقف ضدها لكي نتخلی عن التفكير المستقل و ننخرط في القطيع دونما رؤية أو تمييز. هدفنا بناء المستقبل لأبنائنا بعيداً عن لغة السلاح والحروب، التي أشعلت نيرانها ضدنا لينتصر "القائد الملهم" علی شعبه و ينهزم أمام أعدائه. لقد بدأنا بتعليم الجيل الصاعد في كوردستان لغة الحوار والتفاهم لحل مشاكلهم مع الآخرين، ليتواصلوا و يتفاهموا و يتعايشوا و يتبادلوا بين البشر بعيداً عن منازع العنف و ظروفه ووسائله.  

لا شيء يحيي العظام و هي رميم، دعونا نستمر علی خطانا ولا تجلبوا لنا أمراء الظلام الذين يعيشون فساداً في العراق مع كل الحصانة والرعاية و وجوه إنتخبتموه كقادة لقواتكم المحتشدة في مناطقنا الكوردستانية، لتذكرنا بأياديهم الملطخة بدماء أباءنا و أمهاتنا في عمليات القتل الجماعي و التهجير القسري والأنفال السيئة الصيت.

نحن لسنا سذجة، كي ننتظر الخلاص والإنقاذ ممن لا يحسنون الإنتصار إلا علی شعوبهم و مواطنيهم. و التجارب السابقة أثبتت بأن نتيجة أفعالهم لا تصنع سوی أنظمة للسيطرة و مجتمعات معسكرة و نماذج للتنمية غير فعّالة. فالقفز فوق جذور المشكلات و الأزمات، التي استفحلت الى درجة المرض العضال،  لممارسة طقوس الإستعداء ضد الكوردستانيين، كما كان يفعله نظام صدام المقبور طوال عقود بعقلية شوفينية و بربرية، معتبراً الهزيمة نصراً والمشكلة حلاً، تاركاً وراءه قيوده وفقره و أدوات رعبه أو حتفه، لا يفتح الفرص والإمكانات لتشكيل قوی و فاعليات تفكر و تعمل لبناء مجتمعات مدنية بعقول تداولية، عراقية و لا يبني جسراً نسير فوقه نحو فضاءات مغايرة نتجاوز فيها ما يعمل علی إنتاج المآزق والكوارث.

نقوله بكل صراحة، بأنه ليس هناك أمل في بناء دولة مدنية، طالما الصوت الاول في ادارة الدولة العراقية يدعم فكرة إعادة بناء الجيش والسماح لحمل السلاح تكريساً لعسكرة الشارع العراقي أو لإنهاء الحرية الفردية للمواطن بعد إحياء النزعة العشائرية وتكريسها عرفاً، بعد جعل شيوخ العشائر العربية والوجهاء موظفين بدون دوام لدى الحكومة الحالية، لدعم رئيسها في الانتخابات وتسخير طاقات تلك العشائر للمصالح الذاتية و بعد أن إختزل السيد المالكي الحكومة و مسك بيده الوزارات الأمنية كالداخلية والدفاع والإستخبارات و بعد أن تجاوز هو علی القضاء و جرده من حياديته و صار مالك القرار السياسي و المالي و استغل الهيئات المستقلة بالرغم من حماية الدستور لها، فهل يعيش هذا السيد في الخوف و إنعدام الثقة و جنون الإرتياب؟

الإتجاه السياسي الحاكم في العراق يجب تتخطی عوائقها الايديولجية المستهلكة و أن تتمرّس بعقلانية جديدة مرنة و مفتوحة، مركّبة و متحرّكة، تصدر عن الإحساس بالمسؤولية المتبادلة بقدر ما تشتغل بلغة الحوار والتسوية و منطق الشراكة والمداولة، لا بلغة العنف و السلاح والعسكر وبخلاف ذلك ليس لديه الحق في إنتقاد المواقف المضادة للصف الكوردستاني الموحد تجاه تلك السياسة اللاواقعية، التي تعكس علی أرض الواقع الحي والمعاش أوهام و مهاوٍ أو عن أفخاخ و كوراث.

وختاماً: "لا يمكن لنا أن نحضر في هذا العالم الحضور القوي الفاعل الخلاق، إلا إذا نجحنا في تغيير أنفسنا و قمنا ببناء العراق الفدرالي علی أسس ديمقراطية جذرية تضمن حقوق الآخر المختلف و تحترم كيانه و تؤمن بالشراكة الحقيقية. فالديمقراطية هي تجربة سياسية تُعانی و تُبْتَدع بإبتكار ممارسات سياسية جديدة أو بتشكيل واقع جديد أو بخلق مناخ فكري مؤات."

الدكتور سامان سوراني

 

اكد رئيس الوزراء نوري المالكي ان نشر تشكيل قيادة عمليات دجلة، والانتشار الاخير للقطعات العسكرية في المناطق المختلطة، جاء كرد فعل استباقي لتشكيل الجيش العراقي الحر برعاية رئاسة اقليم كردستان.

 واضاف المالكي في اجتماع مع قيادات ائتلاف دولة القانون، ان الامور مع القيادات الكردية وصلت الى حدود غير مسبوقة ، اذ يصر هؤلاء القادة على ابقاء العراق ضعيفا ويعيش في دوامة الطائفية ويعملون على تفتيت المجتمع العراقي.

 وبين ان الازمة الحالية كشفت عن الوجه الحقيقي لرئيس الجمهورية جلال طالباني، من خلال تعامله معها من منطلق قوميته الكردية، وليس من كونه رئيسا لكل العراق.

 واشار الى ان هناك تحالفا ستراتيجيا بين مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني وجلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، بشان التعامل مع بغداد وبقية مناطق العراق بابقائها داخل دوامة العنف الطائفي والمناطقي، وتاجيج كل ما يساهم بعدم استقرار الاوضاع في العراق.

 وكشف المالكي عن ان الخلاف بين الطرفين الكرديين لايعدو عن كونه خلافا على اقتسام الغنائم في اقليم كردستان ومحاولات كل منهما الاستحواذ على الحصة الاكبر من هذه الغنائم.

 وشرح المالكي لقيادات ائتلاف دولة القانون انه لن يتهاون في الكشف عن المفسدين وفي شتى المجالات ولاسيما قضيتا صفقة السلاح الروسية، ومزاد البنك المركزي العراقي، وان هناك شخصيات سياسية كبيرة سيطالها التحقيق.

 وتابع قائلا ستكشف التحقيقات عن قيادات سياسية يشار لها بالبنان متورطة وبالدليل القاطع في عملية تهريب وغسيل الاموال من خلال مزاد البنك المركزي العراقي.

 واضاف انه سيطلع الشعب العراقي على الاسماء والجهات السياسية التي تقف وراءها بعد انتهاء التحقيقات الجارية الان.

 وبين مصدر مقرب من المالكي ان هناك ضغوطات سياسية كبيرة تمارس ضد الهيئات التحقيقية المكلفة بهذا الملف من اجل غلقه والتستر عليه وصلت الى حد التهديدات بالقتل.

 واشار الى ان الهيئات التحقيقية تواصل عملها بعد ان تم توفير الحماية لها من اجل اتمام عملها وتقديم المذنبين الى القضاء مهما كان الموقع الذي يشغلونه او الجهة التي ينتمون لها. واوضح المصدر ، ان اللجان التحقيقية تعمل وباشراف مباشر من مجلس القضاء الاعلى في ما يتعلق بالشبهة الجرمية في هذه القضية، وبالتوازي مع اللجنة البرلمانية التي شكلت لهذا الغرض في مجلس النواب.

قرارات

 طلبت الحکومة الترکية من البرلمان التركي رفع الحصانة النيابية عن عشرة النواب الكورد بتهمة دعهم للارهاب وردت نائبة رئيس حزب السلام والديموقراطية غولتان کيساناك على هذا الاجراء متهمة اردوغان بالتلاعب بالراي العام. وقالت کيساناك بحسب وکالة انباء الاناضول، امام مجموعتها النيابية "لقد مللنا من رؤية رئيس الوزراء يعدل في جدول الاعمال على هواه وبطريقته لاثارة الجدل". واعربت عن الاسف قائلة "في حين نقول لنبحث عن وسيلة لحل المسالة الکردية، يطلق رئيس الوزراء قضية الحصانة"

صوت كوردستان: حسب خبر نشرته جريدة هاولاتي الكوردية فأن المالكي قام بقطع رواتب ثلاثة أفواج كوردية تابعة للفرقة 12 و مدرسة قلاجولان و زاخو العسكريتين. حسب الخبر فأن الافواج الثلاثة مسجلة ضمن قوات الجيش العراقي و هي أفواج خاصة بحزبي البارزاني و الطالباني و تقوم الحكومة العراقية بدفع رواتبهم . كما أن مدرستا قلاجولان و زاخو لتخريج الضباط هما أيضا مسجلتان ضمن ملاك وزارة الدفاع العراقية.

المالكي قام بهذة الخطوة كي يعترض حزبا البارزاني و الطالباني على قطع رواتب هذة الافواج و المدارس كي يكشف بها بأن الجيش العراقي لا يتكون من العرب فقط و أن المالكي لم يحتجز الجيش العراقي لصالحة فقط و أن قواة حماية البارزاني و الطالباني يستلمون رواتبهم من بغداد  و أن الحزبين الكورديين يقفان ضد الفرقة 12 التي تضم ضمن تشكيلاتها ثلاثة أفواج كوردية، كما أن المدرستان الحربيتان في قلاجولان و زاخو هما ايضا ضمن قطعات وزارة الدفاع و الداخلية العراقية و على ملاك الفرقة التي يقف البارزاني و الطالباني ضدها.

nawa

كشف الاتحاد الوطني الكردستاني، الثلاثاء، عن اتفاق جميع الأحزاب الكردية ضمنها الحزبين الرئيسيين على خوض انتخابات مجالس المحافظات في بغداد والمناطق المتنازع عليها بقائمة واحدة بهدف توحيد الصف الكردي.
وقال القيادي في الاتحاد شورش إسماعيل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن جميع الأحزاب الكردية، بضمنها الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني اتفقوا الثلاثاء في أربيل على المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المزمع إجراؤها في نيسان المقبل في بغداد، وديالى وصلاح الدين، وكركوك ونينوى بقائمة واحدة.
وأضاف إسماعيل أن الهدف من هذا التوجه توحيد الصف الكردي في تلك المناطق.

أكد الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، أن اللقاءات التي تمت في هولير بين المجلسين الكرديين تأتي بهدف إزالة العراقيل أمام وحدة الصف الكردي لمواجهة الأحداث التي قد تتعرض لها المنطقة الكردية.

و أوضح درويش في تصريح لفضائية فرانس 24 يوم امس الثلاثاء 27/11/2012: ان هذا الإتفاق بين الأحزاب الكردية جاء قبل ثلاثة اشهر إلا أنه كانت و ما تزال توجد بعض العراقيل أمام تنفيذ هذا الإتفاق، و “لكننا نحاول إزالتها لوضع الكرد على الطريق الصحيح في المعادلة الوطنية في سوريا.”

و حول رفض قوات الحماية الشعبية التوحد مع أي قوة كانت أكد درويش: أن العلاقات بيننا و بين حزب الإتحاد الديمقراطي هي علاقات جيدة و لكن لا تزال هناك بعض المشاكل بيننا و نحاول بشتى الوسائل أن نوحد جهودنا لمواجهة الأحداث التي قد تتعرض لها المنطقة الكردية.

و أضاف درويش بأننا في سوريا و في المجلس الوطني الكردي طالبنا بضرورة الاعتراف بوجود الشعب الكردي و ضرورة حل القضية الكردية وفق الأعراف و المواثيق الدولية .

و أكد سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بأن اللقاءات التي تمت في هولير جاءت برعاية من رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البارزاني بهدف توحيد جهود الحركة الكردية لما فيه خير الشعب الكردي في سوريا و خير المعارضة الوطنية السورية .

 الديمقراطي

{ السفير : نيوز }

اكدت النائبة عن حركة تغيير الكردية شايان محمد طاهر ، الثلاثاء ، ان رئيس الجمهورية جلال الطالباني هو من قدم مشروع سحب الثقة عن حكومة المالكي .

وقالت طاهر ، إن " كتلاً سياسية وهي التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري قدمت اعتراضها على اداء الحكومة الاتحادية الى رئيس الجمهورية ، وبدوره عرض عليهم فكرة سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي ".واضافت ، أن " الطالباني وجه الكتل السياسية بأن المالكي اذا لم يلتزم بتطبيق الدستور ولا بالاتفاقات المبرمة بين الكتل ، فأن الخيار الاخير سيكون سحب الثقة عنه وحكومته "، مبينة ان " ائتلافي العراقي والكردستاني اضافة الى الصدريين وافقوا على هذا الخيار ".واوضحت طاهر ، ان " الرئيس الطالباني اشترط عليهم جمع تواقيع نوابهم على ان لاتقل عن "164" توقيعاًُ ، وتقديمها له حتى يتسنى ان يبعث برسالة الى مجلس النواب من اجل سحب الثقة واجراء انتخابات مبكرة وانبثاق حكومة وطنية جديدة ".وتابعت ، أن " بعد تقديم النواب لتواقيعهم حصل نوع من التسويف في الموضوع اضافة الى ابرام بعض الاتفاقات والصفقات السياسية بالخفاء من اجل عدول تلك الكتل عن سحب الثقة "، لافتة ان " ذلك ماحصل فعلا حيث قام النواب بسحب تواقيعهم بعد ان قدموها لرئاسة المجلس النيابي في وقت سابق ".

شفق نيوز/ أكد رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، أن قوات الپيشمرگة لن تطلق رصاصة الحرب الاولى، رغم استعداد كوردستان لأية مواجهة مسلحة، وفيما كشف عن مقترح لقادة الجيش بضرب مقره في صلاح الدين، اكد ان المالكي ارجأ الامر لحين تسلمه طائرات الاف 16 الامريكية.

وقال بارزاني في حوار اجرته معه صحيفة "المدى" البغدادية وتابعته "شفق نيوز"، إن "قوات الپيشمرگة لن تطلق رصاصة الحرب الأولى على قوات الجيش العراقي التي أرسلت إلى المناطق المتنازع عليها ولن نكون البادئين"، مستدركا "أننا على أتم الاستعداد لأي شكل من اشكال المواجهة المسلحة".

وشدد بارزاني على أن "مشكلة كوردستان لا تتعلق بكوردستان وحدها وهي ليست ذات طابع شخصي"، موضحا إنها "جزء من مشكلة الحكم في العراق، وحين نريد ان نقوم بإصلاح الحكم فهو من اجل العراقيين بمختلف انتماءاتهم".

واستذكر بارزاني أحداثاً سابقة معتقدا أنها مهّدت لما يحصل اليوم على تخوم كركوك، واوضح انه "حين حصلت مشكلة خانقين عام 2008 وقام المالكي بتحريك قوات عسكرية ضد الپيشمرگة، غسلت يدي من المالكي وقلت للآخرين: طالما لديه نية باستخدام الجيش فسيعود إلى مثلها ويكرر العملية، وهذا ما حصل في الأزمة الحالية".

وأعرب بارزاني عن اعتقاده بأن "ملف الجيش العراقي هو واحد من اخطر القضايا التي يجب على الكتل السياسية ان تسارع الى تصحيح مسارها"، مضيفا "لاحظوا كيف تدير بغداد ملف الجيش؟ بالتأكيد انا لست ضد الجيش وتطويره وتسليحه، لكن ارفض ان يكون الجيش ملك شخص واحد. هذا ليس الجيش العراقي الذي نريد ونطمح اليه في الدولة المدنية الحديثة".

وتحدث بارزاني بألم عن مضايقات تعرض لها الكورد المنتسبون إلى المؤسسة العسكرية العراقية في الآونة الاخيرة، قائلاً إنه "طلب أن تتخذ القيادات الكوردية موقفاً حيال هذا ولكن فضل الآخرون التهدئة".

وأعاد بارزاني التذكير بحادثة مثيرة كشف عنها مؤخرا في هذا السياق، موضحا أن "المالكي راح يتحدث في احد الاجتماعات مع كبار القادة العسكريين عن الخلافات مع التحالف الكوردستاني، فبادر احد الضباط الى القول: سيدي بمجرد ان تأمر يمكننا ان نزحف على (الاكراد) ونخرجهم من صلاح الدين!"، مؤكدا ان "المالكي علّق على كلام الضابط بالقول: انتظروا فقط حتى نتسلم طائرة اف 16 من أمريكا وسترون ما سأفعل".

وتابع بارزاني "بالنسبة لي لا فرق بين اف 16 وميغ 17 التي استخدمها صدام حسين في ضربنا، الا ان النوايا وهذه العقلية خطيرة"، موضحا أن "المالكي بدل ان يفكر باستخدام المقاتلات الحربية لحماية العراق فإنه ينتظر وصولها لضرب القرى والمناطق الكوردستانية".

واضاف بارزاني "بعدها يمكن ان يضرب اي منطقة اخرى في العراق ويستخدم القوة والجيش الوطني في حل الخلافات بين القوى السياسية وهذا خرق كبير للدستور".

يذكر ان العلاقة بين اربيل وبغداد تشوبها العديد من الخلافات التي تولد بين اونة واخرى ازمات تكاد تصل حد المواجهة المسلحة، وكان اخرها الخلاف على قيام بغداد بتشكيل قيادة عمليات دجلة للاشراف على الملف الامني في المناطق المتنازع عليها قي كركوك وديالى وصلاح الدين، وحصول اشتباكات بين الشرطة الاتحادية وحراس احدى مقار الاحزاب الكوردية ببلدة طوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين اسفرت عن مقتل شخص واصابة عشرة آخرين بجروح.

م م ص/ م ف

 
طالباني: المشاكل بين بغداد وأربيل قابلة للحل
بغداد – الصباح – الاء الطائي
من المؤمل ان ينجز الجيش الاتحادي والبيشمركة اليوم ورقة عمل تؤطر بنود الاتفاق بين الطرفين لمعالجة واحتواء الازمة التي وصفها رئيس الجمهورية جلال طالباني بانها قابلة للحل ويجب العمل على حسمها عن طريق تطبيق الدستور والعمل به، فيما اكد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ايلاء الاهتمام للمفاوضات السياسية متى ما اعترت المفاوضات الفنية والعسكرية عراقيل لتفادي المواجهة، مشددا على اهمية التفاوض في جو ايجابي والعودة الى ما كان عليه الوضع قبل العام  2009 .وقال طالباني خلال اجتماع موسع مع مركز تنظيمات اربيل للاتحاد الوطني الكردستاني:»انه وفق الدستور لا يجوز اقحام الجيش في الخلافات السياسية وعدم جره الى المشاكل الداخلية».
 ودعا طالباني «التحالف الكردستاني الى التحاور مع التحالف الوطني لمعالجة المشاكل» مؤكدا على التحالف الكردي – الشيعي الذي يخدم جميع الاطراف لانه تحالف بين الكرد والعرب والسنة والشيعة وتحالف بين شمال الوطن ووسطه وجنوبه.من جهته اكد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ،امس الثلاثاء، خلال ثلاثة لقاءات منفردة مع معاون رئيس اركان الجيش الفريق عبود كنبر وسفير الولايات المتحدة الاميركية لدى العراق ستيفن بيكروفت ونائب سفير الامم المتحدة في العراق جورجي بوستن، اهمية التفاوض في جو ايجابي والعودة الى ما كان عليه الوضع قبل العام  2009 وايلاء الاهتمام للمفاوضات السياسية متى ما اعترت المفاوضات الفنية والعسكرية عراقيل لتفادي المواجهة،اذ جرت خلال اللقاءات مناقشة توتر العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان.وفيما يواصل وفد البيشمركة لقاءاته الفنية في بغداد مع قيادات الجيش الاتحادي للتوصل الى اتفاق شامل بشأن آلية تواجد القوات الاتحادية والبيشمركة في المناطق المتنازع عليها، وصف مكتب القائد العام للقوات المسلحة في بيان له اجواء اللقاء الثاني بالايجابية.
وقال البيان الذي حصلت «الصباح» على نسخة منه، امس:ان الاجتماع الثاني لوفدي وزارة الدفاع في الحكومة الاتحادية ووزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان العراق واصلا بحث ومناقشة الحلول المتاحة للمسائل العالقة المدرجة على جدول الاعمال. واختتم الاجتماع الذي سادته روح التفاؤل والارادة المسؤولة بالاتفاق على اعداد ورقة عمل تؤطر بنود الاتفاق النهائي بين الطرفين على ان تنجز مسودة الاتفاق صباح غد (اليوم) حتما لتعرض أمام اللجنة الوزارية في ذات اليوم لاقرارها.الى ذلك شدد برلمانيون على اهمية الاحتكام الى الدستور والاتفاقيات السابقة واعتمادها كمرجع  للتفاوض لانهاء الخلاف بين حكومتي المركز والاقليم وضرورة اعلان نتائج المفاوضات والضمانات التي تمت المطالبة بها للحفاظ على سيادة الجيش ومهامه العسكرية.
تفاصيل موسعة ص

اعلنت حكومة اقليم كوردستان ان اجتماعات الوفد الامني الكوردي في بغداد مع المسؤولين في وزارة الدفاع جرت في اجواء ايجابية.

وكشف المتحدث باسم حكومة الاقليم سفين دزيي في تصريح رسمي امس عن زيارة مرتقبة لوزيري البيشمركة وداخلية اقليم كوردستان الى بغداد لحل الخلافات بصورة نهائية.

واوضح :" ان حكومة اقليم كوردستان ارسلت وفدا فنيا الى بغداد للاجتماع ومناقشة اسباب وتداعيات الازمة الحالية من اجل تهدئة الوضع وانهاء التوترات " مشيرا الى ان الوفد اجرى مباحثات مفصلة مع وفد الحكومة الاتحادية في بغداد اتسمت بالايجابية.

وتابع :" ان المحادثات الحالية تجري وفق الاتفاقية التي ابرمت عام 2009 والتي تنص على ادارة المناطق المتنازع عليها بشكل مشترك بين كل من حكومة اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية ".

اربيل - التآخي

من هو عدنان ابراهيم ؟

ولد عدنان ابراهيم عام ( 1966 ) في غزة بفلسطين . أتم دراسة الطب في النمسا بعدما آنتقل اليها في أوائل التسعينيات من القرن الماضي ، مضافا إتمامه العلوم الاسلامية في جامعة الإمام الأوزاعي في لبنان . في عام ( 2000 ) أسس جمعية [ لقاء الحضارات ] . يقيم عدنان ابراهيم بالنمسا حيث يؤم مسجدا بإسم ( الشورى ) . عدنان ابراهيم يحفظ القرآن الكريم والعديد من أمهات الكتب  ، وهذا يدل على حافظته وذاكرته القوية جدا . كما يبدو واضحا فإن عدنان ابراهيم هو عالم كبير وخطيب بارع ، فصيح اللسان ومثقف موسوعي . يذكر انه ألف عددا من الكتب لكنه لم ينشرها حتى الآن . من الناحية المذهبية فإن عدنان ابراهيم هو شافعي المذهب في الفروع وأشعري المذهب في العقيدة . [ إقتبست المعلومات الشخصية من موقع الدكتور عدنان ابراهيم ] . كما ان كاتب هذه المقالة من أهل السنة وشافعي المذهب في الفروع .

آراء عدنان ابراهيم الدينية :

لقد ألقى الدكتور عدنان ابراهيم الكثير من خطب الجمعة في مسجد الشورى بالنمسا ، بالإضافة الى مجموعة كثيرة من شتى المحاضرات التاريخية والدينية حول الاسلام والمذاهب الاسلامية والتاريخ الاسلامي ، وبخاصة فإن عددا كثيرا من محاضراته تناولت بالبحث والتحقيق والنقد والتقويم للعديد من الشخصيات المعروفة في التاريخ الاسلامي .

للدكتور عدنان ابراهيم آراء جديدة وإجتهادات جديدة حول مختلف الأحكام والمفاهيم الاسلامية ، وحول الصحابة من حيث التعريف ، ومن حيث العدالة ، فهو لا يعتقد بعدالة الصحابة بشكل عام . لهذا فإن آراءه هذه قد قُوبِلتْ بالرفض الشديد والإدانة القوية من قِبَلِ الكثير من المشايخ ورجال الدين ، وبخاصة من قِبَلِ التيار السلفي حيث شنوا عليه حملة قاسية وشعواء لا مبرر لها – برأيي - إطلاقا ، حتى ان العديد من هؤلاء إتهموا الدكتور عدنان ابراهيم بالانحراف الديني ، أو التشيع ! .

للدكتور عدنان ابراهيم سلسلة محاضرات تاريخية – تحقيقية ونقدية تحت عنوان [ معاوية بن أبي سفيان في الميزان ] ، وقد إستمعت الى عدد من هذه المحاضرات من سلسلة [ معاوية في الميزان ] ، والى عدد آخر من محاضراته المختلفة أيضا .

لقد تناول الدكتور عدنان ابراهيم في سلسلة محاضراته المعاويوية بالإستقصاء والمتابعة والتحري والتحقيق الدقيق ، ومن ثم المقارنة والتحليل إستنادا على الأحاديث النبوية وكتب السيرة والفتوحات والوثائق التاريخية لمذهب أهل السنة والجماعة . وهذا العمل ، علاوة انه عمل يمتاز بالعلمية والنزاهة التحقيقية والنقدية فإنه يتوافق مع الاسلام وتعاليمه بإعطاء كل ذي حق حقه والتمسك بأهداب الحق والعدالة في النقد والتقويم والتحقيق ، لأن الحق أحق أن يُتّبع ، وأن يُعترفَ به ! .

طريقة السلفيين في نقد مخالفيهم وعدنان ابراهيم أنموذجا :

إستمعت الى قناة ( المعالي ) الفضائية ، والى برنامجه الأسبوعي الموسوم ب( من القلب ) برنامجا بعنوان [ عدنان ابراهيم في الميزان ] . وقد إستضاف البرنانج إثنين من الشيوخ وهم : الشيخ عثمان الخميس والشيخ محمد الداهوم لنقد آراء الدكتور عدنان ابراهيم والرد عليه .

في البداية تحدث مقدم البرنامج بمقدمة طويلة مقسما العالم الى معسكرين آثنين هما : معسكر الرحمن ومعسكر الشيطان ، والمقصود بالمعسكر الأول هو كل من آختلف أو يختلف معهم في الآراء والاجتهادات ، وهذا التقسيم يشبه تقسيم ستالين الطاغية حينما قال : من ليس معنا فهو ضدنا  . وقال أيضا مقدم البرنامج بأن الحرب هي الآن دائرة بين أهل السنة والمبتدعة  ، ثم قال بالحرف الواحد :

( ظهر في الأونة الأخيرة رجل أو شخص من بني آدم < كذا ! . م عقراوي > يعيش في دول الغرب فأرعد وأزبد وتطاول على سادات البشر بعد الأنبياء والمرسلين ، على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويظن هذا المسكين ، يظن هذا الجاهل ، يظن هذا المتعالم ، يظن هذا الضال < كذا ! . م عقراوي > ، يظن هذا وأمثاله انه بمثل هذا النباح والعويل < كذا ! . م عقراوي > من الممكن أن يحط من قدر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . ليعلم هذا وأمثاله ان الصحابة سماء وما ضر السماء نبح الكلاب < كذا ! . م عقراوي > فتبقى السماء سماء ويبقى الكلاب كلابا < كذا ! . م عقراوي > . المدعو < كذا ! . م عقراوي > عدنان ابراهيم . هذا الذي سيكون محور كلامنا في هذا اللقاء وقد تطرقنا له في حلقة ماضية مع شيخنا الكريم شيخ عثمان الخميس ، وكان العنوان : خال المؤمنين ، لأنه تطاول على معاوية ، لأنه نكرة < كذا ! . م عقراوي > ) !!! .

وبعد هذه المقدمة الشتائمية البذيئة لمقدم البرنامج لم يعترض الخميس والداهوم عليها وحسب ، بل بدا على مُحياهم الراحة والإرتياح والترحاب للمقدمة المقُرفة والمُعيبة والمخجلة والمتناقضة مع آداب الاسلام وتعاليمه التي نقلناها نصا من على اليوتيوب ! .

ولما آستمعت الى ردودهم لم أجد شيئا إلاّ الإتهامات والإفتراءات وكيل الألفاظ غير اللائقة والتناقض والتخبط في الكلام ، مضافا لاحظت الإضطراب والخوف وتغير اللون والإرتباك على ملامح وجه مقدم البرنانج وضيفيه ، وكان ذلك واضحا كل الوضوح ، فهل هكذا يُرد على المخالف ويُنتقد ، ألم يقرأ هؤلاء القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فيتخلقوا بها  ، أهكذا يكون الحوار والتخاطب مع الآخر ؟

يقول القرآن الكريم : { أدعُ الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } ، وقال الله تعالى لموسى وهارون حين مقابلتهما لفرعون الذي طغى وآدّعى الألوهية : { آذهبا الى فرعون إنه طغى * فقولا له قولا لَيِّنَاً لعلّه يتذكّر أو يخشى } !

على هذا يبدو ان هؤلاء الاخوة لايفقهون شيئا من آداب الاختلاف ، ولا آداب الخطاب والحوار مع الآخر المختلف معهم . وفي الآية الرابعة والعشرين من سورة ( سبأ ) يعلم الله تعالى رسوله الكريم الصادق الأمين محمد – صلى الله عليه وسلم – أسلوب الحوار والتخاطب مع المشركين ، مع ان رسول الله محمد – ص – روحي له الفداء كان على الحق المطلق : { وإنّا أو إيّاكم لَعَلَى هُدىً ، أو في ضَلالٍ مُبين } ! . كما قال المفسرون هذا النهاية في العدل والانصاف والاحترام والتقدير واللطف والتلطّف مع الخصم ! .

أما سيدي رسول الله فقد قال : { المؤمن ليس بطعّان ولا لَعّان ولابذيء اللسان } ، وقال في حديث آخر : { المؤمن كالنحلة إن حملت حملت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا } إذن ، أين هؤلاء من هذه التعاليم الراقية ، ومن هذه النصائح الغالية ، ومن هذه الآداب النبيلة  ؟

على المستوى الاسلامي يجب مراعاة العدل حتى مع الخصوم ، فكيف مع المسلم ، وبخاصة اذا كان عالما ، يقول القرآن الكريم : { ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لاتعدلوا : إعدلوا هو أقرب للتقوى } . لهذا فإن الاسلام جعل العدل معيار أساسيا وأصلا من الأصول في المعاملة والتعامل ، وفي القول والخطاب والمناقشة ، وفي أداء الشهادة ، وفي الاختلاف والردود ، وذلك لا بالنسبة للمسلمين وحسب ، بل حتى بالنسبة للمخالفين دينيا وعقديا ، لا بل حتى مع الأعداء ، فحسن التعامل والمعاملة مع الناس هو من الايمان والاسلام كما قال رسول الله محمد – ص - : { الدين : المعاملة } ، و { يا ليت قومي يعلمون } ! .

[ سلسلة معاوية بن أبي سفيان في الميزان ] :

برأيي ، وبحسب إستقرائي للتاريخ الاسلامي وإطّلاعي عليه لم يقل الدكتور عدنان معاوية إلاّ الحق الأبلج والحقيقة الصارخة ، فلماذا إذن ، نهرب ونتهرّب من الحقائق ولا نواجهها ونعترف بها بجرأة وشجاعة ، والى متى ؟ . لهذا أقول : كم هو محظوظ معاوية بن آكلة الأكباد كي يُدافع عن موبقاته وجرائمه ومروقياته ومخازيه هؤلاء القوم كل الدفاع المستميت الذي يتناقض مع الكتاب والسنة ، ومع التاريخ الاسلامي نفسه ، ومع الحق والعدل والانصاف والعقل السليم ، فهل ذاك الطليق هو أصل من أصول الاسلام وأحد أركانه ، أو أحد فروعه  . قبل أكثر من عقدين قلت ونشرت مقالات عمّا كان لمعاوية بن أبي سفيان من الدور السلبي الخطير على الاسلام والمسلمين من جميع النواحي ! .

 

لا نأتي بجديد عندما نتحدث عن المساحات الكبيرة التي يتحرك على أرضيتها وفي إطارها الذكور من بني آدم في بعض مجالات الحياة، وانحسارها عن المرأة، وهي حقيقة ثابتة فرضتها طبيعة المسؤوليات الواقعة على كتف الرجل ومتن المرأة، فضلا عن الطبيعة الفسيولوجية لكل من الذكر والأنثى التي لها المدخلية الكبرى في كل ما يتبع من حركتي الرجل والمرأة في مضمار الحياة اليومية، على أن الإختلاف الفسيولوجي ليس نقصاً في أحدهما يقابل كمالاً في الآخر، وإنما هي عملية بناء إنسجامية فطرية لخلق أسرة سليمة قوامها الآباء والأبناء والأحفاد، ثم إن تحمل أحدهما مسؤولية رفعت عن الآخر لا يعني انتقاصاً من الآخر ولا حفاوة في الأول، بل إن المسؤولية أمر ثقيل، ينأى عن حملها معظم بني البشر ويجد له أو لها الأعذار لتجاوزها، فإذا ما رفعت عن الرجل أو المرأةـ فإنما من باب اللطف التكويني حيث أودع الله سبحانه وتعالى في الأرض وما فيها وما يدب عليها قوانينه، فكانت الفطرة هي مآل الأمور كلها، ومن يعمل خلافها فإنما يكون متعارضا مع الفطرة وخلاف العدل الإلهي والتكوين البشري.

ولعلّ أبرز ميادين الحياة التي استقل بها الرجل دون المرأة هو ميدان الجهاد العسكري، فكان التكوين الفطري قد حصر القتال في الذكر القادر جسديا ونفسيا تحمل ويلات الحرب وأعراضها، فكان شعار الحرب البدئية أو الدفاعية حماية الدين والمال والعرض، إذ تدخل الأنثى كضلع أساس في مثلث المقدسات التي هي محل ابتلاء الرجل بخاصة عندما يشتد وطيس الحرب ويرتفع أوارها ولا يبقى لسهم الصبر من منزع، بل ويُعاب الرجل إذا ما فرّط في أضلاع المثلث كلها أو أحدها، ومن الناحية العرفية والإجتماعية يعتبر ضلع المرأة هو القاعدة الأهم حيث يهون عنده أمر الضلعين، فيمكن في ضلع الدين أن يمارس الرجل التقية حالما تخمد جمرة الحرب أو تدخل حربة الأذى في غمدها (إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ) سورة النحل: 106، وفي ضلع المال يهون الفقر والحرمان في قبال سلامة الدين والأعراض، إلا الأعراض فهي من المقدسات التي لا محيص عنها لا تقية ولا دعة، ويظل ضلع المرأة هو الضلع الأضعف والأقوى في مثلث المقدسات، ولا مجال للأعذار عند التقصير في الدفاع عنه، ولا محيد عن حمل أعبائه، ولهذا يعتبر حصر الممارسة المسلحة بالرجل ورفعها عن المرأة كواحدة من اللطف الإلهي للحفاظ على مكانة المرأة واحترام كينونتها وإلزام الذكر بتحمل واجب الدفاع عنه في السلم والحرب، وهذا المفهوم أورده الشاعر عمر بن أبي ربيعة (23- 93هـ) (وقيل أن بيت الشاهد لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت الخزرجي 8- ن102هـ) هاجيا مصعب بن الزبير الأسدي (26- 72هـ) عندما أقدم سنة 67 هـ على قتل البيضاء (عمرة) بنت النعمان بن البشير الأنصارية زوجة المختار بن عبيد الله الثقفي (1- 67هـ)، (من بحر الخفيف):

إنَّ مِنْ أعجبِ العجائب عندي ... قَتْلُ حسناءَ حُرَّةٍ عُطْبولِ

قُتِلَتْ هكذا على غيرِ ذَنْبٍ ... إنَّ للهِ دَرُّها مِنْ قَتيلِ

كُتِبَ القَتْلُ والقتالُ علينا  ... وعلى المحصناتِ جَرُّ الذُّيُولِ

وهذا المعنى نلحظه في قصة عبد الله بن عمير الكلبي المستشهد بكربلاء المقدسة سنة 61هـ، مع زوجته أم وهب قمر بنت عبد النمرية (ن20- 61هـ) كما ينقلها الطبري محمد بن جرير (224- 310هـ) في تاريخه: 5/430، فعندما رجع من أول جولة في معركة الطف بعد أن قتل اثنين من الجيش الأموي، وهو يرتجز ويقول، (من بحر الرجز):

إنْ تُنْكِروني فأنا ابْنُ كَلْبِ ... حَسْبي بِبَيْتي فِي عَليم حَسْبي

إنِّي امْرُؤٌ ذو مِرَّة وَعَصْبِ ... وَلَسْتُ بالْخَوَّارِ عِنْدَ النَّكْبِ

إنِّي زعيمٌ لَكِ أُمُّ وَهْبِ ... بالطَّعْنِ فيهمْ مُقْدِمًا والضَّرْبِ

أخذت أم وهب امرأته عمودا، ثم أقبلت نحو زوجها تقول: فداك أبي وأمي قاتل دون الطيبين ذرية محمد، فأقبل إليها يردها نحو النساء فأخذت تجاذب ثوبه، فقالت     إني     لن أدعك دون أن أموت معك، فناداها حسين، فقال: "جزيتم من أهل بيت خيرا، ارجعي رحمك الله إلى النساء فاجلسي معهن، فإنه ليس على النساء قتال" فانصرفت إليهن.

ولا يخفى وجود استثناءات في مسألة مشاركة المرأة في النضال المسلح، ولكن القاعدة العامة أن الجهاد المسلح من شأن الرجل، ومع هذا فإن أسماءً نسوية لمعن في سجل الشهيدات، وهذا ما يحاول المحقق محمد صادق الكرباسي التثبت منه وتثبيته في الجزء الثالث من "معجم أنصار الحسين – النساء" الصادر العام 1432هـ - 2011م وهي واحد من 77 مجلداً صدر حتى الآن ضمن سلسلة دائرة المعارف الحسينية التي تفوق السبعمائة مجلد، فضلاً عن الجزئين السابقين.

 

المرأة الشاهدة الشهيدة

تمثل معركة الطف في كربلاء المقدسة عام 61هـ، الواقعة الفيصل بين منهجين ميزا مسيرة الإسلام حتى يومنا هذا، ولكل منهج رجالاته على مسرح الحياة يتعاركان ولا يلتقيان حتى يأذن الله الحياة الدنيا بالزوال، وكان لكربلاء رجالاتها من الجنسين، وفي زحمة تشابك سنابك الخيل وصهيلها، ولعلعة السيوف وضرباتها، غابت عن الذاكرة أسماء، فما عاد المرء يسمع سواء أسماءً قليلة ربما بعدد أصابع اليد، حتى إذا جاء إسم أحد شهداء الطف عرضا، تساءل الناس ومن يكون فلان؟، تساؤل يُعاد باللائمة على سلسلة المؤرخين الكتاب والخطباء والأدباء والشعراء الذين استغرقوا في أسماء بعينها لها حضورها المتميز في كربلاء، ولكن الإستغراق أضاع أسماء شهداء كانت لهم مواقف مشهودة قبل كربلاء وفي كربلاء وبعدها.

وإذا كان الأمر هكذا وهو كذلك، فلا عتب إذا غابت أسماء النساء اللواتي كان لهن حضورهن المشهود في واقعة كربلاء، وبعضهن ارتوين من كأس الشهادة وإن كنَّ قليلات قياساً بعدد شهداء الطف من الهاشميين والأنصار غير الهاشميين، وهذا ما يحقق فيه العلامة الشيخ محمد صادق الكرباسي في سلسلة معاجم أنصار الحسين(ع) في جزئه الثالث الذي فيه تتمة لحرف الفاء حتى نهاية الهاء.

ويكاد يكون الكرباسي هو أول الباحثين والمحققين الذين يميطون اللثام عن عدد غير قليل من الأسماء النسوية اللواتي حضرن واقعة كربلاء فضلا عن الرجال، واستطاع أن يخضع النصوص التاريخية لمبضع التحقيق ليستخلص الحقيقة من بين ركام التاريخ المبعثر هنا وهناك، ويقرأ ما بين السطور ويحطها على سلمها واضحة، ولذلك فلا عجب أن يستقل معجم النساء في كربلاء بثلاثة مجلدات ومثله معجم الرجال من الهاشميين، ولك أن تتصور عدد مجلدات الأنصار من غير الهاشميين الذين يفوق عددهم الثلاثمائة شهيد التي تخضع الآن لمشرط التحرير.

وبناءً عليه فإن التحقيق ساق الكرباسي الى بيان شخصية 82 إمرأة لهن ذكر في معركة كربلاء، خمسة منهن ذقن شهد الشهادة وهن: أم الحسن بنت الحسن الهاشمية (ن48- 61هـ)، أم الحسين بنت الحسن الهاشمية (ن49- 61هـ)، عاتكة بنت مسلم بن عقيل الهاشمية (53- 61هـ)، قمر بنت عبد النمرية، وهانية الكوفية زوجة وهب (ن40- 61هـ)، ولكل واحدة قصتها، فعلى سبيل المثال كانت قمر بنت عبد النمرية وهي ام وهب بن عبد الله الكلبي قد شهدت مع الإمام الحسين استشهاد زوجها وابنها، ولشدة بأسها أخذت برأس ابنها المحزوز وقتلت به رجلين من جيش يزيد بن معاوية الأموي واستشهدت بعمود على يد رستم غلام شمر بن ذي الجوشن أحد قادة الجيش الأموي، فهذه المرأة الغيورة خرجت للقتال في المرة الأولى مع زوجها ولكن الإمام الحسين(ع) جزّاها خيراً وأرجعها، فهي على علم بأن القتال ليس واجباً على المرأة لكن قدرها أن تستشهد في كربلاء وتوقع على لوحة الخلود بدمها القاني.

 

الحقيقة قبل العاطفة

ينطوي مكنون الإنسان على كتلة من الأحاسيس والمشاعر وتختلف نسبها بين إنسان وآخر، بيد أن العاطفة تتوقف حركة أمواجها عند سد الحقيقة، فالحقيقة تعني العقلانية، والعقلانية هي دعوة الأنبياء والأوصياء والصالحين، بل هي المنسجمة كليا مع فطرة الإنسان من مؤمن أو غير مؤمن، فضلا عن أن العقلانية منهج بذاته له قيمومته في كل مفاصل الحياة، وهذا ما ينتهجه المحقق الكرباسي في تعامله مع النصوص للوصول إلى أعلى سلّم الحقيقة دون الخدش بالعاطفة والأحاسيس التي تعتمل في صدور الناس تجاه القضية التي يبحثها ويحقق فيها، مع إيمانه الكامل أن كشف الحقائق ربما يفتح عليه أبواب العداء والغضب ممن يقدِّمون العاطفة على العقل، ويكون في قلب مرمى السهام اللاذعة.

وحيث بدأ المؤلف في الجزء الأول من تاريخ المراقد من هذه الموسوعة في إماطة اللثام عن حقيقة قبر سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء(ع) ليثبت بأن لبنت النبي محمد(ص) قبراً يقع على أمتار من قبر أبيها(ص) على خلاف الذاهبين الى مجهولية قبرها، فإنه في الجزء الثالث من معجم أنصار الحسين- النساء، يبحث في تاريخ وفاة السيدة الجليلة ليؤكد عبر النصوص والقرائن أنها توفيت عليها السلام في الثالث من جمادى الآخرة عام 11 للهجرة، منتقداً الذاهبين الى المجهولية ويرى أنها: (ظُلمت من قبل مواليها كما من غيرهم، ولعل الجهتين اشتركتا في ذلك عن عمد وجهل، فزادوا على ظُلمها ظُلماً، ومن المعيب جدّاً أن ندّعي ولاءها ولازلنا نُشكك بيوم وفاتها، والذي من المفترض أن يكون يوماً مشهوداً، فكتمناه عن جهل.. ومن الغريب أننا ندَّعي الولاء لها ولا نتبع أهل البيت(ع) في تحديد يوم وفاتها، بل نتسكّع على أعتاب من حادوا عن أهل البيت).

ويجري الكرباسي حسبة رياضية حول يوم وفاتها بناءً على القول بأنها(ع) ماتت بعد أبيها(ص) بسبعين يوما وعلى قول تسعين يوماً، بلحاظ رواية أهل البيت بأن وفاة النبي(ص) وقعت في 28 صفر 11 هـ، وعلى قول غيرهم بأن الوفاة وقعت في 12 ربيع الأول 11 للهجرة، ومجموع عدد الروايات من أهل البيت وغيرهم هي 18 رواية وحاصل ضربها في روايتي وفاة النبي محمد(ص) فمجموع الروايات هي 32 رواية، وعلى هذا الأساس كما يقول الكرباسي: (لابد من إقامة العزاء عليها في كل شهر أكثر من ثلاث مرات، وإذا أُريد أن تكون عشرة أيام – في كل مناسبة وفاة- فلابد من أن نكون طوال السنة في عزاء، وإذا سُحب الامر على سائر المعصومين(ع) فلا يبقى لنا يوم للأفراح والمواليد والأعياد، بل نحتاج إلى أيام أخرى أكثر من أيام السنة الواحدة)، ويرى أن مثل هذا الأمر استغراق في الجهل والتجهيل والتعمية، ويتساءل: (لماذا هذا الإصرار على التعتيم وعلى الإغراق بالجهل حول هذه الأمور التي يمكن كشفها بسهولة، والتي توجب الفرقة وعدم التوحيد في بلاد المسلمين في تواريخ قادتهم والإختلاف فيما بينهم، وكثرة الحديث عن الوفيات مما لا يليق بقادتنا الكرام، ومن هنا أتوجه بكل حب وولاء إلى توحيد التواريخ بشكل موضوعي، وإن كثرة الأقوال لا تخدم المذهب ولا الشعائر لأنَّ الدقَّة متوخاة والتشكيك مرفوض)، ويؤكد أن إقامة العزاء لمدة عشرة أيام وعزاء يوم الأربعين هي من خصائص الإمام الحسين(ع) فحسب: (فإن هذين الأمرين من خصائص الإمام أبي عبد الله الحسين(ع) والذي كان لأئمة أهل البيت(ع) الدور بإقامتها بخصوصه(ع) دون غيره من الأئمة(ع)، فلم يُروا أنهم جلسوا للعزاء عشرة أيام في غير مصاب الإمام الحسين(ع) بل لم يخصصوا يوماً للأربعين لغيره، بل ميّزوا عزاءه بذلك لأسباب غير خفية على أهل العلم والتاريخ).

ويعود الكرباسي متسائلا بحرقة الباحث الحريص على سلامة النص وإعماله في الحياة اليومية: (وإذا ما أُريد إحياء كل ذلك فلماذا الإختصاص ببعض المعصومين(ع) دون غيرهم، ولماذا الوفيات فقط دون المواليد، أليس إقامة المواليد من الشعائر؟ بل الوارد من أئمة الهدى أنهم قدّموا الفرح على الترح، والسرور على الحزن .. يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا..  بالإضافة إلى أن إدخال السرور إلى قلب المؤمن بشكل عام يوجب الأجر والثواب، بل هو من خير الأمور، فقد روى الكليني عن الرسول(ص): إنَّ أحبَّ الأعمال على الله إدخال السرور على المؤمنين)، وهذا هو أدب القرآن الذي يقدم الفرح والحزن، كما في قوله تعالى: (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى) سورة النجم: 43، حيث قال عطاء بن أبي مسلم الخراساني المتوفى بفلسطين سنة 135 للهجرة في تفسير الآية الشريفة:     يعني أفرح وأحزن، لأن الفرح يجلب الضحك، والحزن يجلب البكاء (تفسير البغوي: 7: 418).

في الواقع، إنَّ تساؤلات الكرباسي في محلها، فالعقلانية هي دعوة السماء، فلا يمكن الركون إلى التعمية والتجهيل لاستدرار العاطفة ولو على حساب نصوص المعصومين، والتاريخ السليم، على أن أخذ العزاء لعشرة أيام في غير الإمام الحسين(ع) هي حادثة جديدة ظهرت إلى الوجود مع قيام الجمهورية الإسلامية في إيران عام 1979م، عندما راحت تحتفل بعشرة الفجر من كل عام تيمناً بقوله تعالى: (والفجر وليال عشر) سورة الفجر: 1-2، وهي الأيام العشرة الواقعة بين عودة مؤسسة الجمهورية الإسلامية السيد روح الله الموسوي الخميني (1902- 1989م) إلى طهران من دار الهجرة بباريس في الأول من شباط فبراير عام 1979م وسقوط الحكم الملكي في الحادي عشر منه، فوجد البعض فرصة لاقتباس الفكرة وإقامة العزاء خلال عشرة أيام على غير الإمام الحسين(ع) وبخاصة في السيدة فاطمة الزهراء(ع)، ربما عند بعضهم نكاية لاسيما وأن الحكومة الإيرانية راحت تقيم أسبوع الوحدة الإسلامية من كل عام في الفترة من 12 إلى 17 ربيع الثان المقارنة لذكرى ولادة النبي الأكرم محمد(ص) على الروايتين السنية والشيعية والتي تنشد من ورائه توحيد الصف الإسلامي وترشيد الخلافات التاريخية بما يجنب الصدامات المذهبية مع احتفاظ كل مسلم بما يعتقد، وهو أمر لا تنظر إليه بعض التيارات الشيعية بعين الإرتياح، ناهيك عن بعض التيارات السنية التي تعمد الى تلغيم جسور التقارب المذهبي.

 

نشدان التحقيق

ربما لا يجد المرء فرقاً بين التحقيق والتأليف، فالمحقق ينضد الكلمات لتنتهي الى كتاب، والمؤلف هو الآخر ينثر الكلمات على الوريقات لتفضي الى كتاب، ولكن حقيقة الأمر غير ذلك، فالنسبة بينهما عموم وخصوص من وجه، فكل تحقيق تأليف وليس كل تأليف تحقيقاً، وهذا ما نراه في هذا المعجم الذي استغرق فيه المؤلف من أوله إلى آخره في تقصي الأسماء النسوية الواردة في واقعة الطف وبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود من القول الفصل، محاولاً أن يصل بقارب البحث الى شاطئ الحقيقة المرة التي لا يقبلها البعض لتسالمهم على خلافها ولقرون، ولكنه يوقف مجدافه هناك لا يبالى بخطر النقد والإنتقاد، لأن الحقيقة مرّة والشجاعة كل الشجاعة في تحمل علقمها، فبعض ما يُعتقد أنها حقائق إنما هي من التراث الذي تسالم الناس على الإيمان به تحت بريق العاطفة، ولكن الحقيقة تبقى كما هي تستوعب العاطفة وتستأنس بها وترشدها دون أن تقع أسيرة لها وإلا ما تقدم العلم وما تقدم التحقيق.

 ومن باب المثال، شاع أن ميلاد الإمام الحسين(ع) هو الثالث من شعبان عام 4 للهجرة، في حين أن المحقق الكرباسي يتوصل عبر حساباته الى أن الولادة تمت يوم الخامس من شعبان، ومن الشائع أن الإمام علي بن الحسين السجاد(ع) رحل عن الدنيا عام 95 للهجرة، ولكن المحقق يكتشف من خلال أبحاثه أن الوفاة تمت عام 92 للهجرة، ومثل هذا الأمر يتكرر في أكثر من موضع وهو يحقق في السيرة الذاتية لنساء كربلاء، فيؤكد وجود إحداهن أو ينفيه حسب ما توصل إليه، ولهذا يشدد الكرباسي على: (إن المؤلف يجب أن يكون دقيقاً في كلامه ولا يعتمد على أول كتاب أو مصدر اطلع عليه بل لابد من مراجعة الأمر بدقة، ويتأنى بالحكم في ذلك) وهذه القاعدة طبقها على شخصية ليلى بنت أبي مرة الثقفية (20- 63هـ) والدة الشهيد علي الأكبر بن الحسين بن علي(ع)، فعدد من المصادر ينفي وجودها في كربلاء، ومصادر أخرى تثبت وتضع لها فصلاً في كتاب المأساة الكربلائية، لينتهي المؤلف بعد 33 صفحة من البحث عن شخصيتها إلى ترجيح حضورها كربلاء لأن: (عدم ذكر جل المصادر تفاصيل الحادثة لا يدل على عدم صدق ما رواه الآخرون وفيهم من يعتد بقوله والله العالم بحقائق الأمور).

ولاشك أن الكرباسي لم ينفرد بكتابة سيرة النساء في كربلاء، فقد سبقه الى ذلك كتاب ماضون ومعاصرون، وما يمكن القطع به أنه تفرد بمنهج بحثه في ملاحقة الأسماء والتمييز بينها والفصل فيها ورفع اللبس عن بعضها وإضفاء الألوان على بعض الصور الباهتة التي حرقتها أشعة الزمن وغيب النسّاخ بعض خطوطها، وهي مهمة ليست بالسهلة ولاسيما لكاتب يتوزع قلمه على ستين باباً من أبواب الموسوعة الحسينية، بل يفرغ وسعه وجهده في كل باب دون أن يقصِّر في الأبواب الأخرى، واستطاع بعد ثلاثة أجزاء من التمحيص والتدقيق أن ينشئ سبعة جداول ضم الأول: الشهيدات في الطف، والثاني: الشهيدات خارج الطف، الثالث: الشهيدات اللائي شهاداتهن غير معتمدة، الرابع: اللائي حضورهن الطف فيه شك، الخامس: أسرى الطف، السادس: غير المشاركات، والسابع والأخير: اللائي في وجودهن شك.

ولأن الكتاب من ألفه إلى يائه خاص بالمرأة التي قبلت التحدي في كربلاء يوم فرّ الكثير، فإن المقدمة التي تتحلى فيها خاتمة كل جزء من أجزاء الموسوعة الحسينية كما هي عادة المحقق الكرباسي في إشراك الآخرين فيما يكتب ببيان آرائهم ورؤاهم، كانت نسوية هي الأخرى، وجاءت هذه المرة من الكاتبة الكويتية الدكتورة فهيمة بنت خليل بن أحمد العيد، التي أكدت تحت عنوان: "الموسوعة الحسينية عمل خارق واجتهاد فكري عبقري" أنَّ: (عاشوراء نقطة في دفتر التاريخ، لكنها صبغت كل أوراق التاريخ.. الحسين بعاشورائه سكن روح الزمن، ومن سيرته المتجددة تعلمنا الكثير.. فالإصلاح شعار مقدس.. والدين أهداف سامية .. والقرآن منهج .. والدين المسؤولية .. والإسلام التسامح).

وتستظهر الباحثة الكويتية رئيسة تحرير مجلة "حياء" بعد تصفحها للجزء الثالث من "معجم أنصار الحسين – النساء": (حرص المؤلف الكرباسي على الجانب العلمي والتوثيقي في طرح الموضوع وتناوله، مع التركيز وعدم إهمال الجوانب الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والنفسية، والتي كثيراً ما تخطاها فطاحلة المؤرخين)، ولفت نظر العيد: (إهتمام سماحته بطرح النتائج بعد كل مبحث وحرصه على عمل الجداول والإحصاءات والفهارس والتحقيقات التاريخية، وبحث نقاط النزاع والمسائل الخلافية حول بعض جوانب تاريخ النهضة الحسينية الإصلاحية، وعدم الإكتفاء بذلك، بل والحرص على وضع الأسس البناءة والقواعد التي تصحح المسارات الخاطئة حسب حاجة المباحث المتناولة مما يثري الطرح ويجعله أقرب للحقيقة والكمال)، وتأسيسا على هذه المطالعات، فإنَّ: (الموسوعة بحق عمل خارق، واجتهاد فكري عبقري، ومثابرة علمية تنم عن همة عالية وإيمان مخلص بالعمل من جانب آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي) واستناداً الى قناعتها الذاتية: (نرى أن الشيخ قد وفق باختيار حوارييه وعلى رأسهم المفكر الدكتور نضير الخزرجي الذي يحلق بالقارئ بمؤلفات ومقدمات علمية للموسوعة تميزت باللمسات الأدبية والأسلوب الممتع القريب إلى النفس)، وبنَفَس نسوي يمرر بصره على صفحات متونها نسوية، تعتقد الدكتورة فهيمة العيد: (إنَّ تخصيص المؤلف ثلاثة أجزاء للمرأة إنما يدلل على إيمانه بأن المرأة كانت ينبوع العطاء في كربلاء، لم تستسلم لليأس والدعة وحب الرفاهية، بل كانت التضحية بعينها حينما قدمت كل ما لديها وإن طال، سواء نفسها العزيزة أو وليدها الرضيع).

أعتقد أن مَن يشكك بدور المرأة في النهضات الإنسانية التي غيرت مسار التاريخ عليه أن يضع ألف علامة تعجب أمام ناظريه ويعيد متبنياته ويراجع أدبياته، فما قامت الإنسانية بذراع الرجل دون المرأة، فما استوى قدر الإسلام إلا على أثافي قوة المنطق وهو لسان النبي محمد(ص) وما يتلوه من قرآن منزل، وقوة الإقتصاد المتمثل بمال خديجة(ع) ودفاعها عن النبي(ص)، ومنطق القوة المتمثل بسيف علي بن أبي طالب(ع)، وعلى غرار مكة والمدينة، ما استوت سفينة النهضة الحسينية على جودي الحياة والبقاء في كربلاء والكوفة، إلا بقوة المنطق الذي نادى به الإمام الحسين(ع) لإصلاح ما اعوج من عود الأمة الإسلامية، وقوة الإستبسال ممتشطاً حسام السِّلَّة غير آبه بوسادة الذِّلَّة هو وأنصاره، وصلابة الموقف النسوي المتمثل بزينب الكبرى إبنة الإمام علي(ع)، التي تصدت للمؤامرة الإعلامية وأفسدت على الحاكم أحلامه، فكانت كربلاء وكانت زينب، فكما لا تكتمل دورة الحياة دون قطبي الرجل والمرأة، فلا تكتمل دورة النضال الإنساني بالرجل دون المرأة، ولكل دوره في عالم البناء والإصلاح.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

 

25/11/2012

بابل/ ا لعراق

في الوقت الذي يحتفي العالم باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة كوقفة عالمية موحدة للتضامن مع المرأة في كل مكان لأجل نيلها حقها في الحياة الكريمة، مازالت مبادرة الامم المتحدة، جنينا رغم مرور سنوات على إطلاقها.. لأن واقع المرأة في غالبية دول العالم مازال يعاني الكثير، ومازال العنف يحاصر النساء في كل أدوار حياتها وفي كل الفضاءات التي تحيط بها.

فهي تعاني من العنف الاسري، وتعاني الحركة النسوية المناهضة لذلك العنف من جدار كونكريتي من المبررات التي تجعله مستساغا وطبيعيا، تارة بأسم الدين وتارة بأسم الاعراف والتقاليد حتى باتت المرأة نفسها تبرر ذلك العنف ضدها وتدافع عنه في كثير من مواقعها.

ومازال العنف السياسي يسحق المرأة في كثير من دول العالم وخاصة في الدول حديثة الديمقراطية أو الدول التي تعاني من عدم استقرار انظمتها او استبداد انظمتها كما يحدث في سوريا واليمن والبحرين ومصر وغيرها.

كما ان العنف الطائفي سحق الكثير من النساء ودمر حياتهن وحياة أسرهن في غالبية بلدان العالم وخاصة ما تعاني منه النساء والاطفال في بورما من إبادة جماعية وسط صمت دولي مخيف.

كما أن تدهور اوضاع النساء الاقتصادية، وعدم تمكنهن من الدخول في سوق الأعمال او الاعتماد على أنفسهن من خلال توفير فرص عمل لهن سواء في مؤسسات الدولة او القطاع الخاص او تشغيلهن في مشاريع صغيرة خاصة بهن.. يشكل مؤشرا خطيرا على اتساع مفهوم (تأنيث الفقر) الى مديات بعيدة.

وإذا قارنا المستوى التعليمي والثقافي لنساء البلدان العربية وخاصة المرأة العراقية بنساء العالم الآخر، لوجدنا هناك فجوة كبيرة وتراجع خطير في ذلك المستوى، حيث مازالت الفتاة الصغيرة تُحرم من التعليم لدفعها الى العمل في المنزل او الحقل وغالبا ما تزوج في سن مبكرة لتتحمل أعباء ومسؤوليات كبيرة مقارنةً بصغر عمرها وحجمها.

تعتقد منظمة بنت الرافدين، أن على جميع المؤسسات، سواء الدولية منها او الوطنية، في العالم الغربي والعربي.. الحكومية وغير الحكومية، ان تضع خططا جادة وصادقة لأجل النهوض بواقع النساء، وأن ترسم برامجا واقعية وحيوية في سبيل مناهضة كل أنواع العنف التي توجه ضد المرأة تحت أي ذريعة أو سبب، وفي أي مكان من هذا العالم.

لذلك ستعمل منظمة بنت الرافدين، بكل امكانياتها البسيطة، وبما تملك من موارد بشرية ومالية، قد لا تكون كبيرة بمنظور المقاييس المتعارف عليها، لكنها عظيمة بمنظور الإيمان بالقضية، قضية نصرة المرأة في كل مكان.. وخاصة المرأة العراقية التي عانت ومازالت تعاني الكثير، على فتح الفضاءات المناسبة لتمكينها وتطوير قدراتها ومهاراتها ودعم كل المبادرات التي ستضمن حقوقها وأهمها حقها في الحياة الكريمة العزيزة.

وتأمل بنت الرافدين أن ترى النساء في كل مكان من العالم خلال الاعوام القليلة القادمة يتمتعن بحقوقهن بشكل أفضل، ويتمكنَّ من الحصول على موارد أفضل للحياة من خلال فرص متساوية وعادلة تليق بمكانتهن الانسانية ودورهن الريادي في الحياة.

*         *         *

المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية ) 

 

لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه
( المادة /3/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان) 

 

بيان

 

في أجواء محمومة بالوجوم و النأي و التجاهل العالمي من جهة .... و التواطئ السياسي من الدول التي سلبت القرار الدولي من جهة أخرى..... تطل علينا في سوريا ذكرى اليوم العالمي للقضاء على العنف الموجه ضد المرأة و الموافق 25 تشرين الثاني " نوفمبر "   و قد تجاوزت حصيلة النساء الذين صادرت القوات الحكومية حقهم في الحياة منذ بداية الثوة السورية في 15/3/2011  و حتى الآن    / 3537 / إمرأة في حين بلغ مجموع من سقط من الأطفال / 3532 / طفل.

 

منذ الأشهر الأولى من عمر الثورة السورية و مع التصاعد التدريجي في حدة القمع الحكومي تفاقمت ظاهرة الإعتداء الجنسي كأداة للإستبداد و الاستعباد السياسي من قبل القوات الحكومية حتى تحولت لاستراتيجية حرب و تدمير ممنهجة تمارسها القوات الحكومية سواءاً في الأقبية و المعتقلات      أو أثناء عمليات الدهم و اقتحام البيوت و خرق الحرمات.

 

و لم يقتصر ضحايا الإعتداء الجنسي على النساء بل تجاوزتها للذكور لاسيما الأطفال و بصورة خاصة في الأقبية و المعتقلات سواءاً من قبل القوات النظامية أو المليشيات شبه النظامية      التابعة لها " الشبيحة " .

 

و مع الأسف فإن كثيراً من حالات الإعتداء الجنسي لا تصل لعلم المنظمات الحقوقية بسبب تكتم الضحية على الجرح تحاشياً للخزي و العار و التي تتمحض القوات الحكومية قصد  وصمها به.

 

و قد وثقت المنظمة السورية لحقوق الإنسان و استمعت لشهادات الكثير من الضحايا عن  حالات الإغتصاب منها ما هو جماعي و منها ما يتم بحضور جميع أفراد العائلة أثناء حملات الدهم لا سيما في حمص و الريف الدمشقي و قد وثقت المنظمة السورية في " عربين " إغتصاب ربة أسرة  بحضور زوجها و أولادها و منهن الطالبات الجامعيات من قبل أحد العساكر بأوامر مباشرة من الضابط المشرف على عملية الدهم،  كما وثقت المنظمة السورية إستخدام الإعتداء الجنسي كوسيلة تعذيب و ذلك بإيلاج أشياء مختلفة في أدبار الضحايا بما في ذلك فأر تمّ إدخاله لرحم إحدى السيدات في فرع فلسطين التابع للمخابرات العسكرية " بحسب إحدى شهود العيان " و صولاً لتعريض الأعضاء التناسلية للضحايا للصدمات الكهربائية و غيرها الكثير من الأساليب الشائنة و الخسيسة في أجواء من الحرمان من الحد الأدنى اللازم و الضروري من الخدمات الطبية أو الدعم النفسي أو الاجتماعي أو المساعدة القانونية أو إمكانية علاج الإصابات التي تخلفها حالات الإعتداء الجنسي.

 

بمقدار ما تتمسك المنظمة السورية لحقوق الإنسان بالشرعة الدولية لحقوق الإنسان بمقدار ما تؤكد أن التواطئ الدولي من الدول الخمسة الدائمة العضوية كان قد حول سوريا إلى واحة للإفلات من العقاب و حول النصوص الضامنة لحق المرأة في التمتع بحقوقها الأساسية على قدم المساواة مع الرجل سواءاً منها الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو العهدين الدوليين أو اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة أو مناهضة التعذيب وغيرها من ضروب المعاملة القاسية و اللانسانية إلى حبر على ورق بالنسبة لشعوب الجنوب المستضعفة في مواجهة دول خمسة تتحكم بمصير العالم و تتواطئ مع أنظمة أقل ما يقال فيها أنها قاتلة و تفتقر للحد الأدنى من القيم الأخلاقية و الإنسانية سبق لها و أن نجحت فعلاً في تحقيق معادلة القضاء على جميع ضروب التمييز ضد المرأة في سوريا ولكن فيما يتعلق بالقمع و التنكيل و الإرهاب.

 

 

 

دمشق 25/11/2012                                              مجلس الإدارة

السليمانية/المسلة: قال عضو اللجنة القانونية النيابية وعضو حركة التغيير الكردية لطيف مصطفى ان رئيس الوزراء نوري المالكي "لا يستطيع قانونا" منع المسؤولين الاكراد من السفر الى خارج العراق ، مضيفا ان من حق اي شخص يملك جواز سفر وتأشيرة دخول الى اي بلد اخر السفر دون اخذ موافقة من الحكومة في بغداد.

واوضح القاضي لطيف مصطفى لـ"المسلة " ان "التصريح الذي صدر عن المالكي لصالح احدى الصحف الكردية فُسر بشكل خاطئ "، مضيفا ان "رئيس الوزراء نوري المالكي لا يستطيع قانونا منع المسؤولين الاكراد من السفر الى خارج العراق".

 

وتابع لطيف قائلا "المالكي كان يقصد ان لا يجوز للاقليم انشاء علاقات مع دول اخرى دون علم الحكومة الاتحادية"، موضحا ان "من حق اي شخص يملك جواز سفر وتأشيرة دخول الى اي بلد اخر السفر دون اخذ موافقة من الحكومة في بغداد".

 

واشار الى ان "هناك خطأ دستوريا ترتكبه بغداد بحق اقليم كردستان العراق والذي يتمثل بمنع الاقليم من فتح مكاتب له داخل السفارات العراقية في خارج القطر"، مبينا ان "الفقرة الرابعة من المادة 121 من الدستور العراق تمنح للاقليم حق فتح هذه المكاتب الا ان الحكومة الاتحادية ترفض لهذا الموضوع ".

 

وقال لطيف ايضا ان "من حق حكومة اقليم كردستان تقوية علاقاتها مع دول الخارج في الاطر الثقافية والاقتصادية والانمائية أسوة بالدول الفدرالية كالمانيا ".

 

لكنه استدرك قائلا "ان صفقات التسلح هي فقط ما يمكن ان تمنع بغداد الاقليم من المباشرة فيها"، مشيرا الى ان "من واجبات الحكومة الاتحادية امداد اقاليمها بالاسلحة الضرورية لها ولقواتها ".

 

ورفضت رئاسة اقليم كردستان العراق على لسان متحدثها الرسمي أوميد صباح تصريح رئيس الوزراء نوري المالكي لجريدة هاولاتي حول منع سفر المسؤولين في إقليم كردستان، بمن فيهم رئيس الإقليم مسعود بارزاني، إلى الخارج من دون علم الحكومة المركزية".

 

وقال إن الدعوة التي أطلقها المالكي "غير قانونية ومخالفة لروح ومبادئ الدستور".

صوت كوردستان: لربما تعجب الكثيرون من سكوت تركيا على تحشدات قوات البيشمركة في كركوك و لربما تعجب الاكثر من علاقات مسؤولين في أقليم كوردستان بقطر و دبي و تركيا، و لربما يتعجب أغلبية الكورد من تضامن الاحزاب الاسلامية الاخوانية الكوردية مع حكومة اقليم كوردستان و مع سياسة البارزاني الى درجة يشكك الكثيرون من بقاء حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني الاخواني و الجماعة الاسلامية الكوردية في صفوف المعارضة الكوردية. 

و لكن مهما طال الوقت و أخفت الدول و القوى السياسية في اقليم كوردستان ما يجري خلف الكواليس فأن الحقيقة ستظهر و تنكشف للجماهير الكوردستانية. فبعد سكوت تركيا عل تحركات البيشمركة في مناطق ككركوك و بعد تضامن القرضاوي مع تحركات البيشمركة و بعد سكوت البارزاني و الطالباني عن قتل الكورد في غربي كوردستان و بعد استمرار التعاون الاقتصادي و السياسي بين أقليم كوردستان تركيا  و بعد الزيارات المكوكية بين قيادات اقليم كوردستان و قطر و بعد مشاركة أمريكا في المفاوضات الجارية بين البيشمركة و العسكريين العراقيين، بعد تجمع هذة المتناقضات كلها التي كانت مستحيلة قبل الان  فأن خيوط التحالفات تكون قد أنكشفت.

كون تركيا و قطر و السعودية و أسرائيل و وأمريكا و حركات الاخوان في الوطن العربي متحافحة مع بعضها من أجل تغيير الانظمة في الشرق الاوسط و معادات أيران الشيعية و توسعاتها أمر مفروغ منه و لا يختلف عليه الكثيرون، ألا أن دخول بعض الاحزاب الكوردية في أقليم كوردستان ضمن هذة التحالفات فأنه أمر جديد و ثبت حصوله  بدليل سكوت و تأييد دول الخليج و القرضاوي و تركيا على الذي يحصل في منطقة كركوك. كما أن تحالف الاحزاب الاسلامية الكوردية مع البارزاني و بشكل مفاجئ هو الاخر أمر جديد و يأتي بأيعاز من القرضاوي و القرداغي و تركيا. و لكن يبدوا أنه حتى في حالة دخول الكورد في تحالفات مع هذة الدول فأن تركيا تحاول طعن الكورد في الظهر. تركيا لم تستطع السكوت كثيرا حيال تواجد قوات البيشمركة في كركوك رغم تحالفها مع حكومة الاقليم و سربت معلومات الى الاعلام لاخافة الكورد و أجبارهم على توقيع أتفاق هزيل مع العراق.

حسب الاعراف الدولية السارية في عصر المصالح فأن أي تأييد لدولة أو مجموعة دول لحصول تغيير في مكان ما فيجب أن يرافقة منفعة لتلك الدول. و ما كان محيرا هو نوعية ألاستفادة التركيه من ما يحصل في العراق و لماذا هي صامته أو حتى تؤيد حكومة اقليم كوردستان في حربها ضد بغداد. و لربما يكون الذي نشر عن محاولة تركيا الغاء معاهدة سنة 1926 حول ولاية الموصل مع العراق جوابا وافيا و شافيا لهذا اللغر الذي حير الكثيرين.

فتركيا تريد دفع الكورد في جنوب كوردستان الى أعلان دولة مستقلة كي تقوم بعد ذلك كردة فعل بالحالق ولاية الموصل أي جميع جنوب كوردستان الى تركيا.

الى الان نحن في طور التطرق الى التحالفات و المؤامرات في المنطقة و لكن يحق لنا نحن الكورد أن نفكر في الامر وأن لا تدفعنا هذة السياسة و لربما التهديد التركي بالحاق ولاية الموصل الى تركيا كي لا نعلن الدولة الكوردستانية في جنوب كوردستان بل أن ما تنوي فعله تركيا هو لربما في صالح الكورد. فبضم ولاية الموصل الى تركيا تكون تركيا قد وحدت جزئين من أجزاء كوردستان و يزداد عدد الكورد داخل تركيا.  بالنسبة للكورد لا يختلف أن كانوا ضمن حدود العراق أو حدود تركيا أو ضمن حدود أيران فهذة كلها دول محتلة لكوردستان. لذا على الكورد المضي في سياستهم للتمهيد لاعلان الدولة الكوردستانية غير عابهين بالتهديدات التركية حول الغاء معاهدة ولاية الموصل لان ألغائها هو في صالح الكورد.

كتبت صحيفة {هوال} الكردية ان تركيا اعربت عن قلقها من تصاعد التوتر بين اربيل وبغداد مذكرة بذلك العراق بشرطها قبول اتفاقية 1926 الخاصة بولاية الموصل وهو ان يحافظ العراق على وحدته، وان لا يسمح باقامة دولة كردية في هذه الولاية، وإلاّ فان تركيا تستطيع الغاء الاتفاقية، والمطالبة باستعادة الولاية.

واضافت الصحيفة ان تركيا والمالكي يتبادلان الاتهامات بخصوص التحريض على اثارة القتال الداخلي في العراق، بينما لم يتسبعد مراقب سياسي ان تكون منظومة صواريخ الدفاع الجوي التي وضعتها تركيا على الحدود مع سوريا ان تكون جزءً من استعدادت تركيا للتدخل في "ولاية الموصل".

يذكر ان توترا بالعلاقات بين الحكومة المركزية والتركية حيث تم تبادل الاتهامات بين نوري المالكي ورجب طيب اردوغان حول اثارة المشاكل فيما تشهد العلاقة بين الحكومة المركزية والاقليم توترا لم تسبقه من قبل بسبب تشكيل عمليات دجلة وغيرها من الامور العالقة.

وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا الجمعة دعت فيه الحكومة العراقية "الى الامتناع عن اطلاق الفرضيات الخيالية حول توقعات الشعب التركي، والاستماع بدل ذلك الى النصائح التي تسدى لها."

أوردت ذلك صحيفة حريت التركية التي اضافت ان وزارة الخارجية اصدرت البيان ردا على بيان كان قد اصدره مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أخيرا اتهم تركيا "بالتدخل في المشكلات الاقليمية."

وجاء في البيان التركي ان الملاحظات التي ادلى بها رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان في الحادي والعشرين من الشهر الجاري حول الوضع في العراق كانت تمثل "قلقا صادقا."

وقال البيان التركي "إن ما جاء في بيان رئاسة الحكومة العراقية يشير الى ان رئيس الوزراء العراقي يخلط ما بين الوضع في بلاده والوضع في تركيا، وانه قد فقد الاتصال بالواقع."

ومضى البيان التركي للقول "نحن نرفض بشدة استغلال المخاوف التي عبر عنها رئيس وزراءنا اساسا لتوجيه التهم التي لا اساس لها حول بلادنا."

واضاف البيان "على رئيس الوزراء العراقي ان يستمع للمخاوف التي تعبر عنها الاحزاب السياسية العراقية، والكف عن اتباع السياسات التي من شأنها زيادة حدة التوتر في العراق. عليه ان يسلك منحى جديدا يشمل كل اطياف المجتمع العراقي والانتباه الى النصائح بدلا من اطلاق الادعاءات التي تفتقر الى اي اساس واختلاق الفرضيات الخيالية حول تطلعات الشعب التركي."

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد دعا اردوغان الى التركيز على الوضع في بلاده.

وقال المالكي في بيانه "إن الوضع الداخلي في تركيا مثير للقلق، وعلى رئيس الوزراء التركي التركيز على المشكلات في تركيا التي قد تتسبب في المزيد من المتاعب العرقية والطائفية."

وكان اردوغان قد اتهم الحكومة العراقية الاربعاء الماضي بتعمد جر البلاد الى "حرب اهلية" وسط التوتر المتصاعد بين الحكومة المركزية واقليم كردستان

http://www.non14.net/38605.htm

كركوك/ المسلة: توجهت اكثر من 150 شخصية ناشطة كردية, الثلاثاء, نحو مبنى محافظة كركوك تحت حماية مشددة من قبل قوات الاسايش الكردية لتقديم مذكرة احتاج لرفض تواجد عمليات دجلة في المحافظة, فيما عقد المجلس السياسي العربي تجمعاً على بعد كيلو متر واحد من التظاهرة لتاييد قيادة عمليات دجلة واستمرار تواجدها هناكوقال مراسل "المسلة", إن أكثر من 150 شخصية كردية ناشطة تجمعت, صباح اليوم, امام مبنى محافظة كركوك لغرض تسليم المحافظ نجم الدين كريم مذكرة احتجاج موجهة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي مطالبين فيها بإلغاء قيادة عمليات دجلة.وأضاف المراسل أن المتظاهرين وصفوا عملية تشكيل عمليات دجلة بـ"خرق للدستور وتجاوز على الحريات المدنية والديمقراطية", لافتاً الى أن قيادات في قوات الاسايش والحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والديمقراطي كانوا بالقرب من موقع التظاهرة, فيما كشف بعض المتظاهرين أن الدعوات للتجمع وقطع الطريق على المحافظ (الكردي) أتت من قبل شخصيات بارزة في الحزبين وعلى بعد متر واحد من التظاهرة الكردية عقد المجلس السياسي العربي تجمعاً لجماهير العرب المؤيدة لعمليات دجلة

وأشار مراسل "المسلة", إلى أن المجلس دعا إلى التظاهرة التي غابت عنها الحمايات الأمنية, فيما رفع المتظاهرين لافتات مؤيدة لاستمرار العمل في عمليات دجلة وخروج البيشمركة والاسايش من كركوك.

 ونوه إلى أن التجمعيين وبحسب مكونات كركوك الأخرى تعد بداية إلى نقل الصراع العربي الكردي الى الشارع الأمر الذي يجعل الأمن والتعايش السلمي مهددين في المدينة.

 

وأعلنت منظمات مدنية غير حكومية ممولة من الاحزاب الكردية في كركوك, امس الاثنين, انها ستقوم بقطع السير في كركوك لمدة ساعة "احتجاجا" على تشكيل قيادة عمليات دجلة.وتشهد محافظة كركوك، 250 كم شمال بغداد، وبقية المناطق المختلف عليها إداريا توترا امنيا وسياسيا عقب احداث طوز خورماتو التي اعقبها تحركات عسكرية من الجيش العراقي من جهة ومن قبل قوات البيشمركة من جهة اخرى نحو تلك المناطقيذكر أن العلاقات تشنجت بين بغداد واربيل ووصلت أوج اشتدادها على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة التي تتسلم مهام الحماية حاليا في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، الأمر الذي يعده الإقليم الشمالي لا دستوريا فيما تؤكد بغداد ان هذا شأنا اتحاديا ومن صلاحية الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة.

 

في تطور لافت للمشهد السياسي في مصر، هتف متظاهرون في ميدان التحرير ضد محور الأخوان ـ قطر ـ تركيا ـ إسرائيل، كما تحدث المحتجون في ميدان التحرير الى الفضائيات بشكل مباشر عن تشكيكهم بسياسة الاخون بزعامة الرئيس محمد مرسي، ففي لقاءات اجراها مراسل فضائية الميادين من ميدان التحرير في القاهرة مع المتحجين، تحدث المتظاهرون عن علاقات مشبوهة بين الرئيس مصري وبين قادة إسرائيل وقطر وتركيا، واتهموه بانه خدم إسرائيل والمحور الساعي لضرب المقاومة الفلسطينية.
كما تحدثوا عن اتفاقات سرية عقدها مرسي مع إسرائيل، وانه يمارس سياسة التعتيم على الاتفاقات الاستراتيجية لمصر.
وفي هذا السياق فان الصحافة الإسرائيلية نشرت مقالات عديدة في الاونة الاخيرة أثنت على مواقف مرسي، واعتبرته بانه (الكنز الاستراتيجي لإسرائيل).
وقد نشر (المراقب) وثيقة إسرائيلية سرية تبين التنسيق الذي تم بين قطر وتركيا واسرائيل والتمهيد لضرب حركة حماس في غزة.
كما حصل (المراقب) على النص السري للاتفاق الذي عقده مرسي مع الجانب الاسرائيلي بخصوص الهدنة، وسينشره بعد ساعات من تاريخ نشر هذا الخبر.
  qiraaat

 

المفاوضات بين مسؤولي وزارة  البيشمه ركة ووزارة دفاع الحكومة العراقية جرت بحضور ممثل عن الحكومة الامريكية ، وقد نقل الخبر عبر القنوات التلفزيونية ، وقد قابلت القنوات مواطنين عراقيين ، حيث عبروا عن عدم قبولهم للمشاركة الاميركية في هذه الأجتماع . إننا هنا نعذر كل عراقي يرفض مشاركة الامريكان في هذه الاجتماعات ، ولكن الذي يحدث أن الحكومات العراقية المتعاقبة مارست كل الوسائل العدوانية ضد الشعب الكردي وقيادته ، رغم المواقف النبيلة والوطنية المعروفة من قبل القيادات الكردية والشعب الكردي في الأوقات الصعبة والحرجة التي كانت تمر بها العراق . حتى فقد الثقة بشكل كامل بالحكومة لفقدانهم المصداقية في التعامل ، والأنقلاب على الكرد في كل الأتفاقيات التي وقعت بين الحركة التحرية الوطنية في كوردستان والحكومات . لكن بعد انهيار الصنم ، ومن ثم أخراج صديم من جحره ، كان للكرد دور كبير في بناء الدولة العراقية المنهارة رأسا ً على عقب . ولكن الحكومة التي تشكلت بجهود كردية ، أنقلب على الكرد ليمارس اسالبيب استفزازية في التعامل مع الأقليم  ، ومن ثم لا ننسى محاولة شق الصف العربي الكردي باسلوب رخيص جدا ً من قبل مسؤولين كبار في الحكومة ، والتصريح باسلوب سافر واستعمال مصطلحات لا يليق بساسة ونواب في البرلمان او مسؤوليين في حكوميين . بل التجاوز على القيم الاخلاقية ، ونسيان العلاقات المصيرية والتاريخية التي عاشوها مع الكرد وهم يتقاسمون  رغيف الخبز في الجبال والوديان . حتى بدأ الانسان الكردي  والسياسي الكردي بدءا يحسان بالمضايقات المتعمدة من الحكومة  ومن اقرانه في البرلمان . ولم يعد هناك طريقة وأستعمله الساسة الكرد لخدمة العراق الجديد ، آملين بناء عراق ديمقراطي أتحادي يعيش فيه العربي والكردي والتركماني سواسية  . ولكن حكومة خلق الازمات لا يتسطيع إلا أن يعيش  على خلق الأزمات  الاتهامات ، والتحايل على الدستور ، بل واختيار بنود من الدستور بشكل انتقائي لمصلحة رأس الحكومة وحزبه ، وبهذا عدنا الى المربع الأول وكأن الشعب العراقي قدم التضحيات ليصبح زيد من الناس رئيساً وحاكما ً مطلقا ً لا يحاسبه احد  ولا يقاضيه أحد على فلتانه اليومية . ومحاولات السيد رئيس الوزراء لتشكيل قوات استفزازية لمواجهة قوات الاقليم التي كانت وما تزال الظهير القوي للحكومة .الثقة بدأت تذوب بين الكتل السياسية حتى بات ترميمها صعبا ً . وأخيرا ً تشكيل قوات دجلة بهذا الاسلوب الأستفزاي ومنحها  صلاحيات تتجاوز الدستور وصلاحيات المحافظات ، والتي كانت تمارس من قبل النظام الدكتاتوري لسنوات طوال ، فإذا كان محافظي ايام زمان لعب وقردة يرقصهم القراد – الحاكم – فإن المحافظين اليوم ليسوا باولئك ، لا ولن يقبلوا ان يكونوا ادوات بيد حاكم عسكري يتسلط عليهم ويأمرهم وكأنهم جنود تحت امرته .

 

إن المفاوضات الجارية بين ممثلي وزير البيشمه ركة ووزراة الدفاع العراقي سببه الاستفزاز الحكومي وخرباطات دولة رئيس الوزراء ، وتراكم اللاثـقة بين المركز والأقليم ، لقد اتفق ممثلي الاقليم والحكومة مرات عديدة على حل الخلافات ووقع  الاتفاقيات ولكن حكومة المركز انقلب على كل تلك الاتفاقيات ، وبل وتنصل من كل ما وقع عليه ، وحاول ايجاد ثغرات هنا وهناك لتوريط من يشاء من خلال الاتهامات والاضابير الجاهزة لتلك التهم . فما على الكرد إلا أن يضمنوا هذه المرة ما يمكن الاتفاق عليه لضمان حق المواطن . بأعتقادي حضور الامريكان الى هذا الاجتماع لوحدهم لا يكفي ، بل كان الاجدر بالاخوة الكرد المطالبة بحضور ممثلين عن الحكومة الفرنسية والبريطانية والالمانية ، لتامين وضمان التوقيع على الاتفاقية ويضعوا الشروط للحكومة لكي لا يتلاعب ببنود الاتفاق او يتنصل منها كعادتهم .  أما الحديث عن ضرورة الجلوس الى طاولة الحوار كعراقيين ، وبروح وطنية ، ليس إلا كلام المقاهي ، وكلام الذين لا يعرفون ما يجري  وما يقوم به حكوم السيد دولة رئيس الوزراء نوري المالكي . فالكرد جلسوا دوما ً مع الحكومات العارقية المتعاقبة منذ تشكيل الدولة العراقية بروح وطنية عراقية وقدموا التضحيات الجسام من اجل هذا البلد ولكنهم كانوا دوما عرضة للخداع والمراوغة من قبل هذه الانظمة ، ولم يعد هناك داعي لتكرار مثل هذه الجلسات التي لا تكون نهايتها إلا وجع الراس .