يوجد 1016 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

ان تتبنى وزارة التعليم العالي مشروعا علميا يقضي بارسال 10000 عشرة آلاف طالب للدراسة في الجامعات العالمية وبمختلف الاختصاصات، ثم العودة للعراق والعمل على قيام نهضة علمية واسعة تشمل كل مفاصل ومتطلبات الحياة الحضارية بما يتماشى و يواكب مسيرة الشعوب الزاحفة ابدا نحو التطور والابداع في طفرات واسعة بعد ان وضعت السلطة البائدة العراق في خانة الدول المتخلفة بسبب سياساتها الهوجاء ،ان يتم تبني هذا المشروع الوطني في العراق الجديد شيء مفرح يوحي بتحقيق الآمال ويدعوا للفخر .

وان يوافق البرلمان على تخصيص مبلغ 480 اربعمائة وثمانين مليار دينار لتغطية تكاليف ومستلزمات هذا العدد من الطلاب العراقيين ،امر يفرح كل العراقيين ويؤيدونه بقوة .

لكن المقلق والمثير للريبة والشكوك والخوف في آن هو  سوء الاختيار وتسييس الموضوع ودخول المحسوبية والمنسوبية على الخط بحيث تهدر تلك الاموال  على طلاب فاشلين اومزورين وربما وهميين وغاية الامر   ان الجهة السياسية الفلانية استخدمت نفوذها مستغلة الفرصة فتحشر اكبر عدد من اتباعها في هذه البعثات الدراسية وبغض النظر عن تفوقهم واختصاصهم وتحصيلهم الدراسي لتضيع بعد ذلك حقوق الطلبة المستحقين وتحرم الكثير من المحافظات من  تنمية كفاءات ابنائها وتطوير قدراتهم ورفع مستوياتهم .

عليه ومن باب الحرص على استثمار  هذه الفرصة نتمنى ان تشكل لجان مختصة من وزارة التعليم العالي ومشاركة ممثلين من مجالس المحافظات وباشراف وزارة التخطيط لتوزع اعداد الطلبة حسب النسبة السكانية لكل محافظة والتأكيد على التفوق والاختصاص ليأخذ كل ذي حق حقه .

السومرية نيوز/ دهوك

اعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، الأحد، عن ازدياد أعداد النازحين السوريين الى كردستان، فيما أكدت أن 3171 شخصاً دخل الاقليم لغاية السادس من ايار الجاري.

وقال بيان للمفوضية تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه إن"عدد النازحين السوريين الى إقليم كردستان العراق والمسجلين لدى مكاتب المفوضية في شمال العراق، بلغ حتى السادس من أيار الجاري 3171 شخصاً"، مبينة أن "جميع النازحين مواطنون سوريون من أصول كردية".

وأضاف البيان أنه "محافظة دهوك القريبة من الحدود العراقية السورية يدخلها يومياً من 10 - 15 أسرة، فضلاً عن 30 - 40 شخصاً بشكل منفرد، أما في محافظة أربيل فتسجل المفوصية وصول 4 - 5 أسر و20 شخصاً بشكل منفرد اسبوعياً، وفي السليمانية تم الاعلان عن وصول 95 شخصاً".

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أعلنت نهاية شهر نيسان الماضي عن تسجيل لجوء 1776 سورياً إلى إقليم كردستان حتى منتصف ذلك الشهر، مؤكدة أن 1276 لاجئا منهم وصلوا إلى دهوك و434 إلى أربيل و66 آخرين للسليمانية.

ولفتت المفوضية في وقت سابق عن إنشاء مخيم لإيواء اللاجئين في منطقة دوميز بناحية فايدة جنوب غرب دهوك بالتنسيق من السلطات المحلية ومنظمة الهجرةالدولية، مضيفة أنه جرى نصب 106 خيمة، فضلاً عن توفير الأمن للمخيم وتزويدسكانه بالمواد الغذائية والاحتياجات الضرورية بعد أن تم إسكان 77 عائلة فيه.

وكان مدير دائرة الهجرة والمهجرين في دهوك محمد عبد الله حمو أكد في (12 آذار 2012)، أن معظم اللاجئين السوريين الكرد في دهوك يقيمون لدى أقرباء أو معارف لهم، لاسيما أن العديد من أهالي المحافظة يتمتعون بعلاقات وروابطاجتماعية وعشائرية مع سكان في الجانب الاخر، فيما يقيم البقية في مخيم "مقبلي".

وتشير مصادر لجنة اللاجئين الكرد السوريين في دهوك، إلى أن هنالك أكثر من 1700 كردي سوري في المخيمين، وهم من المسجلين لدى الأمم المتحدة،وأغلبهم لجأوا إلى محافظة دهوك منذ العام 2004 على إثر أعمال عنف اندلعت بين المدنيين والقوات السورية في أحد ملاعب كرة القدم في مدينة قامشلي ذات الأغلبية الكردية، ثم توسعت الاحتجاجات ضد الحكومة السورية في محافظة قامشلي.

يذكر ان سوريا تشهد منذ 15 آذار 2011 حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الاصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الامن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 9000 قتيل بينهم 6645 مدنيا و2468 عسكريا من جنود ومنشقين بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، فضلا عن عشرات آلاف الجرحى والمفقودين والمعتقلين، فيما احصت مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة ما لا يقل عن 230000 ألف مهجر سوري في بلاد الجوار.

السومرية نيوز/ بغداد
اتهمت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، الأحد، ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي بتأييده مواد دستورية أصبحت تشكل فتيلا للنار، فيما أكدت أن جماهيرها مازالوا يثقون بقيادتها.

وقال النائب عن القائمة نبيل حربو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قضية المناطق المتنازع عليها، والمادة 140من الدستور كانت محل أزمة بين العراقية والتحالف الكردستاني والآن ائتلاف دولة القانون يؤيد هذه المواد الدستورية حتى أصبحت فتيلة نار"، متهما المالكي بـ"الالتفاف على الفدرالية بعدما كان يؤيدها".

وأضاف حربو ان"الشعارات التي رفعتها العراقية في بداية الانتخابات هي شعارات وطنية مستنبطة من مشروعها الوطني وهي مازالت تعمل وفقها ما دفع جماهيرها بالوثوق بقيادتها"، مشيرا إلى أن "أسامة النجيفي يمثل العراق الآن ولا يمثل حزبا وهو يتحدث باسم جميع مكوناته".

وطالب ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الأحد (13 أيار 2012)، رئيس البرلمان أسامة النجيفي بإعلان موقفه من توجهات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني "التوسعية" بشأن المناطق المتنازع عليها، وفيما أشار إلى أن القائمة العراقية تنازلت عن المادة 140 وفق صفقات بين زعيمها إياد علاوي والبارزاني، أكد أن العراقية ترفض فكرة الانتخابات المبكرة لتخوفها من نتائجها.

وكانت مواقع الكترونية ادعت أن صحيفة الاوبزرفر البريطانية نشرت خبرا عن وجود اتفاق سري تم مؤخرا بين كل من زعيم القائمة العراقية أياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يتضمن عدد من "النقاط الخطيرة"، منها أن يكتب علاوي تعهدا خطياً بالموافقة على ضم كل من كركوك وخانقين وسهول الموصل وبدرة وجصان إلى إقليم كردستان، مقابل أن يوافق على منح الكرد نسبة 90 في المائة من النفط المستخرج في الإقليم .

كما تضمن الاتفاق، وفقا لتلك المواقع، أن يقوم الكرد بإسناد علاوي في أي هجوم يشنه لعرقلة وإفشال عمل الحكومة، وان يبدأ ذلك بحملة كبيرة يشنها مسعود البارزاني ضد الحكومة على أن تسانده القائمة العراقية لكي تظهر وكأنها مطالب الجميع، وكذلك أن يبذل الكرد ما في وسعهم لإنقاذ طارق الهاشمي، بالإضافة إلى منح قادة العراقية فيللاً في كردستان، ومما جاء أيضا في الاتفاق أن يتولى الكرد دعم وتسليح جماعات مسلحة تابعة لعلاوي، وأن يتم التنسيق فيما بينهما لـ"تصفية رموز وطنية ودينية".

لكن القائمة العراقية اتهمت، في الـ11 من آيار الحالي، أجهزة مخابراتية بالوقوف وراء نشر تلك الأخبار، مؤكدة أن صحيفة الأوبزرفر التي نقل عنها الخبر لم تنشر أي مادة صحفية عن علاوي منذ العام2010، فيما شددت على أن الأخير لا يملك صلاحية التنازل عن مدن عراقية.

وكانت ائتلاف دولة القانون أكد، أمس السبت، (12 آيار 2012) أن خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي باتوا يتخوفون من فكرة إجراء انتخابات مبكرة خشية من فوزه بها، فيما اعتبر أن لا حاجة لهذا الخيار، وأن اللجوء إليه يكون عندما تغلق كافة الأبواب.

فيما اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في (10 أيار 2012)، حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة السياسية "مفسدة" وفرصة لبقاء رئيس الحكومة نوري المالكي بالحكم، مؤكدا أن ذلك في حد ذاته نوع من "الدكتاتورية".

وتشهد البلاد أزمات سياسية متعددة بين ائتلاف دولة القانون من جهة والقائمة العراقية والكرد والتيار الصدري من جهة أخرى وصلت إلى حد المطالبة بسحب الثقة من رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي إذا لم تنفذ اتفاقات أربيل والتي جاءت عبر رسالة بعثها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى رئيس التحالف إبراهيم الجعفري حدد فيها (17 أيار 2012) كآخر موعد لتنفيذ هذه الاتفاقيات أو الاتجاه لسحب الثقة من الحكومة.

وتضمنت هذه الرسالة إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يومياً لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد الرسالة على الالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

وتأتي رسالة الصدر بعد نحو أسبوع على عقده اجتماعاً مع رئيسي الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في اربيل في الـ28 من نيسان الماضي، اعتبره بعض المراقبين محاولة لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي بعد التحالف مع التيار الصدري أحد مكونات التحالف الوطني المهمة، فيما دعا المجتمعون في بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان، إلى حل الأزمة السياسية وفقاً لاتفاقية أربيل ونقاط الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".

كتبت صحيفة السياسية الكويتية في عددها الصادر اليوم تقريرا ذكرت فيه ان رئيس الوزراء نوري المالكي يواجه ضغوطا كبيرة من الكتل السياسية ومن التحالف الوطني ومن حزبه قد تضطره الى تقديم استقالته.

وقالت الصحيفة في تقرير لها ان"الاتصالات السياسية في بغداد تتواصل بإشراف الرئيس العراقي جلال طالباني, بهدف حل الازمة الراهنة التي اخذت بالتصعيد, بعد تبادل المزيد من الاتهامات بين رئيس الوزراء نوري المالكي من جهة ورئيس اقليم كردستان مسعود بارازاني من جهة ثانية.


واشارت مصادر كردية رفيعة بحسب الصحيفة الى ان بارازاني ومعه رئيس ائتلاف "العراقية" اياد علاوي يتجهان لتبني تسوية للأزمة تقتضي بتغيير المالكي حتماً بشخصية اخرى من التحالف الوطني وأن تيار رجل الدين السيد مقتدى الصدر يدعم هذا التوجه في حين ان الرئيس طالباني, الحليف السياسي لبرازاني يؤيد حلاً للمشكلة السياسية مع بقاء المالكي في منصبه كرئيس للحكومة, كما ان الرئيس العراقي يحاول اقناع رئيس البرلمان اسامة النيجفي وهو من قادة "العراقية" بهذه الصيغة".
في سياق متصل, كشف النائب عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري في البرلمان عبد الامير حسين حميد للسياسة الكويتية ان هناك توجهاً لدى المالكي لتقديم استقالته من رئاسة الوزراء بشرط ان يختار التحالف الوطني رئيسه ابراهيم الجعفري بديلاً عن المالكي.


وقال حميد ان المالكي تحول بالفعل الى عنصر خلاف كبير داخل التحالف وهناك خشية ان يتفتت هذا التحالف اذا بقي هو رئيساً للوزراء وان جميع مكونات التحالف بدأ يعي هذا التطور الخطير, مضيفاً ان الضغوط السياسية تتزايد على المالكي ولم تعد تقتصر على الاكراد وائتلاف علاوي وان التيار الصدري يقبل بالجعفري لخلافة المالكي في السنتين المتبقيتين لرئاسة الحكومة.


من جهته, كشف النائب عن الحزب الديموقراطي الكردستاني, الذي يرئسه بارازاني, شريف سليمان علي بحسب صحيفة "السياسة" عن وجود انقسامات داخل حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي, وان لديه معلومات ان شخصيات من داخل الحزب تؤيد استبدال رئيس الوزراء.


وقال النائب علي ان الضغوط على المالكي وصلت الى داخل حزبه ولم تعد تقتصر على خصومه السياسيين وهذا يعني ان الرجل بدأ يواجه ازمة خانقة, متهماً المالكي بأنه يحاول الانقلاب على المساعي الرامية للإطاحة به من خلال تهديده بتجميد العمل بالدستور.

 

في ذكرى يوم التمريض العالمي كان من المناسب جداً أن نسلط الأضواء وأن نفتح هذا ملف الموضوع ونتطرق إلى مشاكل هذه المهنة التي يقف المجتمع منها على طرفي نقيض فتارة ترى المجتمع يعتبرها المهنة المكملة للطب ويصف العاملين في ميدانها بملائكة الرحمة وتارة أخرى يزدري المجتمع من تلك المهنة وبين هذا الموقف وذاك كانت لنا هذه اللقاءات ..

ممرضة قضت قرابة العقدين من عمرها في تلك المهنة وهي الآن تشرف على ردهتين بـ(16)سرير تمارس مهامها بلا كلل ولا ملل وتعمل بتفان وإخلاص وتقدم خدماتها الإضافية في وحدتي الإنعاش وغسل الكلى إنها شكرية جواد قسمت المجتمع إلى صنفين في نظرته للتمريض عموماً والممرضة خصوصاً حيث نقلت عن احد رجال الدين قوله أن عمل التمريض له اجر مضاعف يفوق عمل العالم الديني خاصةً وأنها تساهم في إنقاذ حياة الناس وتقلل من آلامهم وفي ذات الوقت ترى أن بعضاً من الأطباء ممن تقاسمهم العمل في الميدان الطبي ليس لديهم احترام للممرضة وكثيراً ما يسيئون لها في حال حصول قصور أو تقصير في العمل وأمام المراجعين والمرضى دون أن يوجهوا لها النصح والرشد .

شاب يشعرك بالأمل والتفاؤل وهو يمارس عمله كممرض بتفان رغم أن يحمل شهادة واختصاص بعيدان تماماً عما يمارس (زيد الموسوي/بكالوريوس علوم كيمياء) مضى على عمله في مهنته الجديدة ثلاثة أشهر وهو بارع ومجتهد في عمله بشهادة زملائه في العمل تحدث عن إبعاده عن اختصاصه العلمي إلى مهنة التمريض قائلاً " نعم هناك نقص تشهده المؤسسات الصحية في النجف وعموم العراق من الكوادر التمريضية وقد منحت وزارة الصحة عشرة آلاف درجة وظيفية إلى خريجي كليات العلوم للعمل بصفة ممرض بعد إشراكهم في دورات لمدة ستة أشهر فقبلنا على مضض".

ويضيف الموسوي قائلاً "كنا مضطرين للقبول بالتعيين لعدم وجود فرص عمل بالإضافة إلى وجود بعض الامتيازات من حفظ لحقوقك الوظيفية كخريج كلية ما خلا العمل ضمن اختصاصك".

الموسوي وصف تحويلهم من اختصاصاتهم العلمية إلى التمريض بالعملية الباطلة ورغم كل هذا لم يخف تفاؤله من العمل ضمن اختصاصه خاصةً وان زيادة في عدد المقبولات في إعدادية التمريض قرابة الضعف مما سيعمل على سد حاجة المستشفيات والمراكز الصحية معتبراً عملية تحويلهم  من اختصاصاتهم العلمية إلى التمريض بالعملية الباطلة متوقعاً حصول تغيير في الحكومة خلال الدورة القادمة ليعاد النظر بمصيرهم خاصةً وان فيها غبن كبير كونها تبدد طاقات الشباب وسوء استثمار لإمكاناتهم. 

أخريات مشتركات بنفس القضية أكدن أن زميلاتهن في نفس الكليات من أهالي سامراء رفضنّ التعيين بعد اطلاعهم على شروطه التي من بينها عدم السماح بالمطالبة بتغيير العنوان الوظيفي فيما بعد   وهذا  ما اعتبرنه تهوين لقدر الدراسة والاختصاص.

مسؤول فريق التمريض في مستشفى الحكيم العام السيدة رجاء عبد زيد قالت "نعم إنها مهنة إنسانية والكل يحتاجها فمهمتها لا تقتصر على المستشفى فقط بل حتى في البيت وكذلك الشارع ولكن يبقى المجتمع ظالم لنا فرغم تحسن ثقافة المجتمع وتطور وعيه لا زال ينظر لمهنة التمريض وخاصةً الممرضات  نظرة دونية "

زيد رأت النساء أكثر لياقة وانسب للعمل في مجال التمريض خاصةً وان حاجة أقسام الجراحة والتوليد تكون فيها أكثر للكوادر التمريضية النسوية فضلاً عن مراعاة خصوصية مدينتنا الدينية.

السيد خالد عبد الأئمة معاون شؤون التمريض في ذات المستشفى اختلف في رأيه مع الآخرين بخصوص وجود نقص في الكوادر التمريضية مؤكداً عدم وجود نقص فعلي معللا دور المحسوبية في توزيع الممرضات فتوجد أعداد كبيرة في المراكز الصحية بينما حاجتها إلى ذلك اقل مما تحتاجه المستشفيات العامة .

معاون شؤون التمريض حملّ وسائل الإعلام مسؤولية في حث الناس على دفع أبنائهم وبناتهم للانخراط في هذا السلك الإنساني  قائلاً "نحمل وسائل الإعلام مسؤولية كبيرة في إشاعة ثقافة احترام كل المهن وخاصةً التمريض مطالباً إياه أن يكون له دور في تغيير النظرة المجتمعية الضيقة لهذه الشريحة فهي مهنة إنسانية ولذلك علينا أن نشعر من يعمل بها بالقيمة والأهمية.

من جهته رئيس قسم الأطفال في مستشفى الحكيم العام الدكتور نجاح فخر الدين أكد أن مهنة التمريض مهنة شريفة وخدماتها جليلة ولا تقدر بثمن وهناك حاجة ماسة وملحة لوجود الممرضة في كثير من المواقف وقد ساهمت الكثير منهن بإنقاذ أرواح العديد من المرضى ونحتاج بشكل ضروري إلى النساء للعمل في وحدات العمليات والولادة بالإضافة إلى وجودها في باقي الأقسام ومنها الطوارئ.

فخر الدين شجع الأباء على حث أبنائهم وبناتهم للانخراط في هذا الميدان الإنساني نظراً للحاجة الملحة لسد النقص والثواب الذي ممكن أن يناله من يعمل بجد وإخلاص بعيداً عن الأنانية ونظرة المجتمع الضيقة،مطالباً الحكومة بدعمهم سواء بزيادة رواتبهم أو منحهم قطع أراضي ومخصصات تشجيعية لهم .

الطبيب فاطمة جواد قالت إن مهنة التمريض مهنة إنسانية وقد وصف العاملون بحقلها بملائكة الرحمة وهو وصف غير مبالغ فيه والكلام لـجواد عندما يؤدي الممرض أو الممرضة حق المهنة ويكون كبير القلب وكثير التحمل والاهم من ذلك عندما يكون مسلحاً بالمعلومة العلمية الصحيحة.

وتضيف جواد قائلة" يقوم الممرضون والممرضات بتقديم الخدمات الصحية الأولية في المناطق الشعبية والبعيدة عن المراكز الصحية والمستشفيات وكثيراً ما يجد الناس الممرض الشخص المقرب منهم يسهل عليهم الوصول إليه ويستشيرونه في كل صغيرة وكبيرة وكم هو جميل تقديم المساعدة للآخرين ولكن الأجمل منه أن يقوم بعمله ضمن الحدود المقررة له كأن يصف للمريض دواء أو يقوم بتداخل جراحي بدون استشارة طبيب.

وتختم جواد مستذكرة بعض من العاملين في هذا الحقل بكل اعتزاز وافتخار قائلة "وفي حياتنا المهنية كثيراً ما شاهدنا ممرضين وممرضات لم ولن انس إخلاصهم وتفانيهم في العمل وروحهم الإنسانية الرائعة وعملهم المتقن النبيل ولا أريد أن اذكر من لم نجد فيهم الكفاءة والإخلاص ولكن نخاطب الجهات المسؤولة بإقامة الدورات التأهيلية والتدريبية والمحاضرات الأخلاقية لكل الكوادر ومن ضمنهم الممرضين والممرضات سعياً لرفع المستوى العام والتوصل إلى ما نراه في العالم المتحضر اليوم.  


  


كل سياسي في العراق اليوم يدعي الوطنية فمن هو غي الوطني..وكل سياسي يدعي
انه مع الدستور وعليه يمضي ويسير ولبنوده مطبق..فمن هو المخالف للدستور
وخراج سربه يغرد؟ وكل سياسي يدعي ان يحب الشعب ويبكي دما على المحرومين
والايتام ؟ فمن هو الذي يكره الشعب ويضحك بطر ا واستخفافا واستهزاءا؟
ازمة تلو ازمة والايام تمر ...وفي كل مرة تثار قضية ويختار اسلوب للضغط
والتهديد من هذه الجهة على تلك ومن هذا التحالف على ذاك..يختلط الغزل
احيانا كثيرة فيكون الحليف عدوا..والعدو حليفا..؟ تشتد ويحتدم الصراع
ويحمى الوطيس..قيخرج لنا صعلوكا وقزما من هنا وهناك ليمثل دور المصلح
والمنقذ  فيخرج من جيبه المخروق بنود ونقاط يسميها وطنية وفيها لم الشمل
والتوافق؟
هذه المرة اطروحة سحب الثقة من المالكي وتصاعدها..وارتباطها باتفاقية
اربيل وبنودها..وبين الدستور وبنوده
اشتبكت الالسن وتعالت الاصوات وكلها تدعي انها مع القانون والحق ومطلبها حق وقانوني

علينا نسال ونعرف بنود اتفاقية اربيل؟
وعلينا نسال ونعرف بنود الدستور؟
وعلينا نسال ونعرف مجموعة المقررات التي ادعي المجتمعون في اربيل في حال
عدم تنفيذها سيلجاون الى سحب الثقة؟
فهل اتفاقية اربيل توافق الدستور؟
وهل مجموعة المقررات توافق الدستور؟
وهل سحب الثقة توافق الدستور او هي دستورية؟

فاذا كانت كلها توافق الدستور؟ فلماذا التناطح والتصارع والتهديد ولماذا
لايطبق ما يوافق الدستور لاي منها؟

اما اذا كانت كلها تخالف ولاتوافق الدستور؟؟ فالجميع واقصد الساسة هم
مخالفين للدستور ويغردون خارج سربه..وتغريدهم مصلحي ضيق واناني؟ فهم
لايصلحون جميعهم..اذن الحل سحب الثقة منهم جميعا؟


  

     في عجقة صور رؤساء الجمهوريات والملوك والحكومات والأحزاب والكتل والعشائر التي بدت تغطي معظم معالم دولنا الشرق أوسطية ومن ماثلها في العالم وخاصة في العراق ومدنه وقراه وما بينهما، ليس في أيامالانتخابات فحسب بل امتدت لكي تتجاوز ظاهرة صور رئيس النظام السابق، أثارت تعليمات رئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني، مؤخرا والتي تضمنت منع رفع صوره في نقاط العبور والسيطرات الخارجية والداخليةوالمناطق العامة، الكثير من الارتياح لدى أوساط الأهالي والنخب السياسية والثقافية التي اكتوت وزاغت أنظارهاوأفكارها طيلة عشرات السنين من ثقافة الصور وعبادة الفرد التي هيمنت على حياة العراقيين عموما منذ قيام الدولة وحتى يومنا هذا، وخاصة فترة حكم صدام حسين التي تميزت تفاصيلها بكل ما جاء في فصول رواية 1984 للكاتب العالمي جورج اورويل*George Orwell والذي توقع فيها كيف ستكون أشكال الأنظمة الدكتاتورية مطلع الثمانينات وهو يكتبها في أواخر أربعينات القرن الماضي وتحديدا عام 1949م وكأنه كان موظفا من موظفي ديوان الرئاسة العراقية ابان القائد الضرورة.

 

     صور الرئيس القائد والملك المفدى التي لم تخلو منها أي زاوية من زوايا القرى والبلدات والمدن وحتى بيوت المواطنين الذين كانوا يحاسبون أو يصنفون بسلبيتهم وعدم ولائهم للبلاد أو الحزب القائد أو المفدى إذا ما خلت بيوتهم أو دكاكينهم من صوره، تلك الصور التي أرادوها أن تكون جواز سفر لوطنية المواطن ودرجة ولائه وانتمائه للوطن المختزل والمقزم في شخص الرئيس أو الحزب الذي يقوده، مما حول البلاد بعد عشرات السنين إلىقرية وعشيرة، وألغى وجودها كوطن كبير ينتمي إليه الجميع سواء يوالون صاحب الصورة أو يختلفون معه، مما عجل في سقوط وانهيار تلك التجربة البائسة مع ما كانت تمتلكه من نفوذ وقوة في المال والعسكر والآلة والعلاقات الدولية كما شهدناه في حفرة صدام حسين أو أنبوب القذافي أو هروب زين العابدين ومبارك ومن سيلحقهم آجلا أم عاجلا من أمثالهم في دمشق وغيرها من عواصم الظلام وبشاعة التصاوير التي نخرت ذات النفس البشرية للفرد وحولت أحاسيسه ومشاعره إلى كتلة عدائية تنتهز أي فرصة للانتقام من صاحبها، على الأقل بعدم الدفاع عنه وتركه وحيدا يهرب من جحر إلى جحر، حتى سقط وتهاوت كل تماثيله واحترقت كل صوره، ولم تنجح ملايين الصور والتماثيل واللقطات الهوليودية له ولأمثاله، من أن تبقيهم ساعة واحدة على كرسي الحكم والحياة أمامغضب الأهالي الذي قذفهم وصورهم إلى خارج الزمن والتاريخ؟

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

* جورج أورويل ( George Orwell): واسمه الحقيقي إريك آرثر بلير كاتب وروائي بريطاني (25 يونيو 1903 - 21 يناير 1950م ولد في قرية موتيهاري في ولاية بيهار الهندية لأسرة متوسطة الحال.

 


بحضور أكاديمي رفيع المستوى ضمن فعاليات مهرجان الزهاوي ”للحفاظ على نهري دجلة والفرات وحماية بيئة وادي الرافدين“ يوم السبت 5.5.2012 في مدينة كولون الألمانية، شاركت المستشارة فرانكا شفارتس من المعهد الألماني للعلوم الجيولوجية، رئيسة العلاقات الألمانية الدولية، رئيسة قسم الخبراء الجيولوجيين الباحثين في المياه الجوفية دوليا، مستشارة وزارتي الاقتصاد والخارجية الألمانيتين في شؤون الموارد البيئية، مستشارة المجموعة الأوربية في بروكسيل، بالتعاون مع البروفسور اندرياس ريشكمر المحاضر في الجامعات الألمانية، بون، دسلدورف، ميونخ، هامبورك، والعديد من الجامعات الفرنسية والسويسرية والأمريكية، في التغيير المناخي وتأثيره على البيئة الدولية، مستشار منظمة الأمم المتحدة في قضايا المناح والبيئة وتأثيراتها على الإنسان. رافقهما سفير العراق لدى منظمة الأغذية والزراعة الدولية (فاو) الدكتور حسن الجنابي.

رحب الدكتور بدر الجبوري المنسق العام للمهرجان بالأساتذة والجمهور، وقدم عرضاً سريعاً عن التدهور الحاصل في منسوب المياه بالعراق، ومعاناة الملايين جراء السياسة المائية لتركيا وإيران تجاه العراق، مستشهداً بعرض فلم الجذور للمصور العراقي إحسان الجيزاني في مناطق الأهوار، عكس حجم التدهور البيئي على مستوى معيشة الانسان، وقد عبر أهالي الأهوار عن خيبة الأمل التي أصابتهم بعد سقوط الصنم، إثر الاهمال الكبير من قبل الحكومات المتعاقبة، وتزايد تعسف كل من تركيا وايران في حجز وقطع المياه الواردة عبر دجلة والفرات.

قدمت المستشارة فرانكا شفارتس محاضرة بعنوان ”إدارة المياه الجوفية في الشرق الأوسط .. المياه الجوفية توحد الدول“ استعرضت في البدأ أهمية المعهد الألماني للعلوم الجيولوجية في تأثيره على القرار السياسي الألماني، لما يمتلكه من باحثين وخبراء، يقدمون المعلومات والنصح للحكومات الألمانية، فيما يتعلق بالمناخ والطاقة والزراعة والمياه. أوضحت أن ما يتوفر من مياه صالحة للاستخدام البشري لا يتجاوز 3% من مجموع المياه على كوكبنا، وأن نسبة كبيرة جداً منه تجري تحت قشرة الأرض عابرة الحدود الدولية، باحثاً عن منافذ تخرجها على سطح، مؤكدة أهمية المياه الجوفية كاحتياطي يمكن استخدامه بطريقة علمية ومقننة، عندما تشح مياه الأنهار والأمطار.

عرضت على الشاشة الالكترونية عدد من الخرائط المرسومة بواسطة أجهزة متطورة عبر الأقمار الاصطناعية، تمثل حركة المياه الجوفية في مناطق الشرق الأوسط، ومحددة المناطق الاكثر شحة بالمياه الجوفية، شارحة الترابط المباشر بين حركة المياه الجوفية وخلق مناطق صحراوية بسبب الاستخدام الجائر لها من قبل الإنسان.

ونظراً لما يتعرض له العراق من مخاطر التصحر، بالاضافة الى عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نصحت أن الحل لا يأتي بالاعتماد على القرارات السياسية البعيدة عن رأي الخبراء، على أن يكون التعاون بين الدول أساساً لتفادي الخطر، وأن تتقدم قضايا البيئة والمياه والتربة والزراعة والطاقة النظيفة جدول اهتمام الحكومات.

ثمنت المستشارة شفارتس عمل الديوان الشرقي الغربي لما يقوم به من مجهود، في الدفاع عن حقوق العراقيين وحماية البيئة، في استضافة علماء يسلطون الضوء على هذه القضايا، مستنكرة السياسة المائية لكل من تركيا وإيران تجاه العراق.

قدم البروفسور اندرياس ريشكمر محاضرة بعنوان ”التغييرات المناخية وتأثيرها على البيئة وحياة الإنسان“ تطرق خلال المحاضرة الى عدد من المصطلحات العلمية الحديثة، التي يتم التعامل بها في تحديد أسباب المشاكل البيئية، مثل (الانثروبوتسين) ويعني ”تأثير الإنسان المتزايد على المحيط الحيوي“ الذي حدده العالم الهولندي بول كروتزن، فقد أشار الى أن الانبعاث الحراري وإنشاء السدود العملاقة وتغيير مسار الأنهر قد ساهم بنسبة تصل50% من التغيير في البيئة العالمية، مؤكداً أن سياسة تركيا وإيران المائية تعد جزءً من المخاطر التي تهدد حياة الإنسان العراقي، فقد قفز العراق بسرعة الى المركز الخامس عالمياً في مخاطر الجفاف والتصحر بعد الصومال وموريتانيا والسودان والنيجر، مشيراً الى أن هذه الدول تعاني من مشاكل سياسية وحروب متكررة، نجم عنها معاناة كبيرة لمواطنيها.

تناول البروفسور ريشكمر النظم البيئية التي تأثر في الوصول لرفاهية الإنسان وفق مفهوم الإكولوجيا، في علاقة الإنسان بالنظم الزراعية ونظم المياه ونظم الارض والقارات، كلها تجتمع لتصب في النهاية أما في خدمة الإنسان وتحقيق الرفاه، أو جعل حياته عبارة عن معاناة لا تطاق.

 

دخل المحاضرون في حوارات مع الجمهور، فقد أجاب السفير حسن الجنابي عن أولويات الحكومة العراقية واهتمامها بالمياه، أن العراق عانى لفترة طويلة بعد السقوط من الإرهاب، مما جعل الجانب الأمني في المركز الاول من اهتمامها، ومما يؤسف له أن الموازنة المالية لعام 2012 قد خصصت 2% لتطوير الموارد المائية في حين تنفق الدول الفقيرة نسبة 5% من ميزانياتها، بالرغم من تأكيد منظمة الفاو على انفاق 10% من الميزانية على حماية وتطوير الموارد المائية، شاركته المستشارة شفارتس بالاجابة على تسائل في امكانية الضغط على الحكومة التركية لتغيير سياستها المائية، أن تركيا لا تحترم المعاهدات الدولية وهي تتجاوز على حقوق الإنسان، في حين اجاب البروفسور ريشكمر أن تركيا غير جادة في رغبتها بالدخول للإتحاد الأوربي وهي لا تنفذ الشروط الواجبة، لهذا ليس بالامكان مطالبتها بتغيير سياستها ما دامت تمارس سياسة قومية غريبة في المنطقة، لكن السفير حسن الجنابي أكد على أهمية عمل منظمات المجتمع المدني في الضغط على الحكومات التي تتهرب من القوانين والمعاهدات الدولية، مشيراً الى العزلة الدولية التي عاشتها تركيا في منتدى مرسيليا بفرنسا.

من ضمن فقرات الفعالية أن عرضت صور لجماعة مصوري الناصرية عكست جمال الطبيعة في الاهوار، وفي نفس الوقت حجم الدمار البيئي الذي تعانيه المنطقة، فالوجوه التي عرضت كانت تقول ما لم تقوله كل محاضرات المهرجان، الى جانب معرض الصور كان معرض الخطاط مهند صالح، واختتمت الفعالية بعزف على آلة السنطور للفنان قاسم محمد تلاه عزف جميل لفرقة السدارة على آلة الجوزة والدفوف.

الإثنين, 14 أيار/مايو 2012 01:09

بير خدر آري - حقيقة بير والشيخ / 2.؟


 

في نهاية الحلقة ( 1 ) من هذا العنوان أعلاه ومضمونه أدناه توقفت عند الكلمات …...

أنني ( مسر ) ومصر لكوني متسلح بقول كلمة ( الحق ) والرأية البيضاء وووووووو

 

http://rojpiran.blogspot.de/search?q=%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9+%D8%A8%D9%8A%D8%B1+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE


منذ أسابيع قليلة ماضية وأنا أقراء وأحلل عنوان ومضامين منسوبة الى السيد ( محمود خدر ) أبو آزاد المحترم وهو يتناقض كلامه وحسب ما سأتطرق اليه أدناه …............................

 

http://www.ana-hura.com/modules.php?name=News&file=article&sid=11631


1.أعتذر منك يا سيدي أبو آزاد المحترم أعلاه بسبب عدم كتابة كلمة ( الباحث ) أمام أسمك الكريم وبشكل (متعمد ) لكونك تحاول ( التناقض ) والقفز على الحقيقة وأوهام الجيل الجديد من خلال الكلمات و الجمل التالية أدناه …......................................

 

أ. أن الأيزيديين وحتى لو كتبت الأيزيدية ( المؤنثى ) ليسوا من ( أتباع ) ومؤمني أية ( ديانة ) كانت وستكون مع كل الأحترام لكافة مؤمني الديانات الحالية على المعمورة..............

لأن كلمة ( الديانة ) أو الدين الحالية كلمة عربية وغريبة ودخيلة على لغتنا الأيزيدية الكوردية.؟

يمكن للقارئ الكريم وخاصة أصحاب الشأن واللغة والأختصاص أن يقولوا لي ( مهلآ ) أنها كلمة كوردية قبل أن تكون عربية اللغة والمعاني.؟

فقلت سابقآ وأكرره اليوم ب ( نعم ) أيها السيدات والسادة الكرام............................

أنها كلمة كوردية اللغة والمعاني ولكن من طرف واحد فقط.؟

وهو عندما نقول ونؤمن بشئ ( صح ) وصادق وهو ( ديتن ) وليس دين.؟

لأن كلمة ديتن تعني رأى شئ جيد ماااااااااااااااااااااااااوآمن به.؟

أما كلمة الديانة تعني ( التدين ) والتعبد للأنسان وهي كلمة جديدة وحديثة العهد بيننا يا سيدي والباحث من طرف واحد فقط أبو آزاد المحترم.؟

فنحن الأيزيديين ( ثقة ) وعقيدة وأيمان ومؤمنون ب ( خوه دا ) أي الخالق في مكان مااااااااااااااااااااااااااااااا..............................

وكذلك يمكنني أن أبرهن لجنابك والقراء الكرام جميعآ بأن كلمة ( أزداه ) وأيزيدي وداسني أي الذي خلقني كلمة كوردية اللغة والمعاني العريقة.................

فنحن نسمي ( خوه دا ) وأزداه ببقية اللغات مثل العربية ( الله ) وكووت وكذلك أنواره الأزلية مثل نور( روز )بالشمس أو شيخ الشمس وغيره.؟

 

فأن السيد والأمير الغير منتخب ( أنور معاوية ) المحترم يسمي مجموعته الحالية بصورة صحيحة وغير مشكوك فيهما وهي ( الطائفة اليزيدية ) الأموية والعدوية و العربية الأصول والسنية المذهب وليس الديانة .؟

 

تلك الأتباع والمجموعات الهاربة من ( الشام ) وبيت الفأر وبعلبك بعد أنتهاء خلافة أميرهم ( يزيد بن معاوية )حوالي عام ( 60 – 63 ) للهجرة لأنه ( متأكد ) وأكثر من جنابك بأنه ليس لدينا ولديه ( نبي ) لكي يسموا أنفسهم بالديانة.؟

 

أما نحن البقية والأكثرية وبدرجة ( 90 % ) من مجموعتنا الحالية وذات حوالي ( 1 ) مليون أنسان نخدع أنفسنا وقبل الآخرون عندما نسمي أنفسنا بالديانة وليس لنا ( نبي ) قبل الأسلام وبعد الأسلام فكيف ومن أين ستحل وتصل الى ( حقيقة ) عنوان رأيك الشخصي أعلاه وأدناه ….....

 

ب. شيخ وبير كوليت داره كينا .؟

غير صحيح وليس سوى ( بدعة ) وخدعة وخطيرة في ( الأصل ) والقومية والعقيدة أو ما نسميه الديانة وهذا هو ( لب ) هذا العنوان والمضمون من الحلقة ( 2 ) أعلاه ولكي أرد على السيد أبو آزاد المحترم وأقول له (مهلآ ) والف مهلآ.؟

بأن مضمون هذه الجملة و من جانب الذين بدعوه وخططوه ونشروه ومهما كانوا وسيكونون ومنذ متى كاننننننننننننننت ولحد اليوم مشكوك في نواياهم …..................................

 

الشيوخ والأپيار باعتبارهم براعم شجرة واحدة.؟

هي شجرة بيت العدوي.؟..........................................................................................

 

حيث ومن خلال الجملة …...............................

التجاوزات على الدين الرحماني.؟

 

يحاول فيه أيقاع وأتهام ( بير ) ومشاركتهم في تلك ( الأخطاء ) والتمديحات الكارثية لنا و التي قام به بعضآ من تلك الشيوخ مثل ( نبي ) الأمة في الأرض و ( شيخ ) السنة في السماء.؟

 

وغيره مما تسببوا الى ( حفيضة ) المسلمون المحتلون لأرض كوردستان وفي مقدمتهم ذلك الوالي العثماني (بدر الدين لؤلؤ ) الأرمني الأصول بدفع وتحريض مؤمني المذهب ( الشيعي ) ضدنا وبأكثر من ( أنفال )وفرمان ومحاولة أبادتنا عن بكرة أبينا بعد عام ( 557 ) للهجرة.؟

 

فقلت سابقآ وأكرره اليوم وغدآ وهذا ليس ( خوف ) وتناقض في كلامي مثلك يا سيدي العزيز أبو آزاد المحترم بأنه ليس هناك ( فرق ) أو أقدمية أنسانية و جغرافية وأصالة في اللغة والقومية الأيزيدية الكوردية بين ( 99 % ) من ( أحفاد ) ومؤمني أو مريد تلك وهذه الكلمة ( بير) العريقة والموجودة والمعروفة ومنذ ( آلاف )السنين بين الشعب الكوردي عامة والأيزيدي خاصة وبين أحفاد ومريد ) كلمة الشيخ الجديدة والحديثة العهد بيننا..............................

 

لأن ( 01 % ) منهم قد جلب أو قام بتسميتهم ( الشيخ ) عندما آمنوا بأفكاره أو ما نسميهم اليوم ب ( مريد )وهي كذلك كلمة عربية وأسلامية بيننا ومنذ ظهور ووصول وأستقرار ذلك المرحوم ( عدي ) بن مسافر الأموي وأصحابه الكرام في ( لالش ) وكوردستان العراق الحالي والقادمون من المناطق أعلاه وبالذات من ( مدرسة )الشيخ عبد القادر الأسلامية في كل من بغداد والبصرة والموصل وذلك كان حوالي عام ( 557 – 644 )للهجرة.؟

للعلم والرجاء من الجميع …............

البحث والتحري في كافة الحضارات والكتابات ( الفرعونية ) والمسمارية وغيرهم من أجل العثور على كلمة (الشيخ ) أو شيخ بأستثناء وجوده في ( اللغة ) الحضارة والكتابة العربية والأسلامية الحالية بيننا ….............................................

لأن كلمة ( بير) كلمة كوردية وتعني الرجل ( الكبير ) في السن.؟

فيقال له ( الشيخ ) في اللغة العربية وهذا لا شك فيه.؟

لكنها أستغلت دينيآ بيننا ومنذ ذلك العام ولحد اليوم.؟

ج. أكرر وأرجو منك وخلال جنابك الى الجميع ( التأكد ) من صحة هذه الجملة أعلاه وأن برهنوا لي وللجميع بأنهم فعلآ ( براعم ) شجرة واحدة.؟

وليست غيره وقد ظهروا بيننا بعد عام ( 557 ) للهجرة وليس قبله.؟

 

فسأقول لكم أنها ( كارثة ) في أصولنا وقوميتنا وعقيدتنا ( لا ) والف كلالالالالالالالالسامح الله.؟

 

2.أخترت هذه الجملة أدناه …................

هل يوجد ( نص ) ديني للأنسان الأيزيدي في ( المهجر ) أن يصادق أمرأة أوروبية.؟

من بين العديد من أستفساراتك أعلاه ….......................

نعم يا سيدي العزيز أبو آزاد المحترم ….......

هناك نص ديني موجود بيننا وفي ( الداخل ) وقبل المهجر وبأكثر من ( 800 ) عامآ مضت عليه ولكن جنابك تتجنب ( الحقيقة ) وخوفآ على مصالحك الشخصية وهذا مضمون لك أن لا تكشف عنها والأعتماد على شخص مثل ( بير خدرآري ) المجنون وحسب رغبة البعض من مثقفاتنا ومثقفينا في ( الداخل ) والمهجر وهو أدناه …......................

أ. أسأل من السيد والكاتب والشيخ ( عيدو بابا الشيخ ) المحترم عن حقيقة تلك الجملة المنسوبة الى الشيخ المرحوم ( فخرى ئاديا ) وهي قصة مد ( العكاز ) وكاز الى تلك البنت ورفع حزمة الحطب الى ظهرها.؟

وكذلك قصة ( نبي ) يعقوب أو ( كعب ) وووووووووووو.؟

ب. من هو الذي قال هناك ( خيط ) رفيع بيننا وبين المسيحيين.؟

أي يمكننا الزواج فيما بيننا وفي يوم ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.؟

ج. من الذي قال يمكن لنا ( الزواج ) من البنت ( العذراء ) ومهما كانت أصلها وديانتها.؟

لا تخدع نفسك سيدي الكريم وتورطني في ( قول ) وكشف مثل هذه الحقائق.؟

3.وأخيرآ وليس آخرآ سيدي العزيز أبو آزاد المحترم …............

كنت أمل من جنابك أن ترد وبكل ( جرأة ) وباحث في قول كلمة ( الحق ) والصدق والصراحة أمام سعادة الأمير ( تحسين ) بك المحترم …......

تقول له ( مهلآ ) سيدي الأمير ليس هناك بيننا ( عرب ) الأصالة والقومية.؟

وحسب جملتك ( الخطيرة ) أدناه …......................

http://www.shafaaq.com/sh2/interviews/81-interviews/40090-2012-04-28-08-43-30.html


أحترم كل من يقول أنا عربي.؟

فأن أصرارك وبشكل ( متعمد ) بأن بير والشيخ قد خلقوا من ( برعم ) الشجرة العدوية الحديثة العهد وحسب ماهو موجود في صورة وشجرة ( الشيخ حسن ) المنشورة في الحلقة ( 1 ) من العنوان أعلاه ونقلآ من بقية المواقع التي لم تشير الى وجود كلمة ( بير ) بينهم.؟

ليس سوى محاولة ( القفز ) فوق الحقيقة والتناقض والأساءة اليهم وبشكل متعمد .؟

 

مع تكرار ( اللوم ) والعتاب الى أغلبية كتابنا وبالذات من كلمة أو طبقة ( بير ) من الذين يصمتون ويضعون رؤؤسهم في ( الرمل ) عند الحاجة..........................

بير خدر آري

آخن في 13.5.2012  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


http://rojpiran.blogspot.de/

 


 

تفاجأ الكثيرون قيام رئيس الوزراء بعقد اجتماع لمجلس الوزراء في محافظة كركوك ليس لأنهم بالضد من ذلك مادامت كركوك عراقية وفي الوقت ذاته  لها هويتها الكردستانية ، لكن لسوء التقدير في ظروف تصاعد الخلافات التي أججها ائتلاف القانون مع حليفه الاتحاد الكردستاني ومع ائتلاف العراقية وزامن هذا التحرك تصريحات استفزازية لنوري المالكي تدل على ضيق الأفق وعدم التوازن والشعور بالمسؤولية ولا سيما من رجل يقود الحكومة  ويتحمل مسؤوليات جسام في مقدمتها السعي للحفاظ على وحدة الشعب العراقي ومصالح البلاد ويقدم مصالحهم على المصالح الحزبية والشخصية والطائفية،  وهنا لا عتب على النواب والبعض من المسؤولين في الخط الثاني عندما  يصرحون حسب رؤيتهم الشخصية ومنفعة لأحزابهم وتكتلاتهم السياسية أو قسماً منها،  أكثرية الذين يدركون الواقع وحيثيات الجغرافيا يعرفون أن كركوك مدينة عراقية تتكون من عدة قوميات ومكونات وليس من احدٍ ينكر ذلك، لكن في الوقت نفسه لا يمكن التجاوز على هويتها الكردستانية وهذا أمر طبيعي جغرافياً على الأقل بدون الدخول في تفاصيل كثيرة، ونعطي مثالاً على ذلك بان الاحواز في ظروف التقسيم الاستعماري الظالم وجدت نفسها ضمن الأراضي الإيرانية بينما هويتها الحقيقة عربية عراقية ولا يمكن التجاوز على هذا الأمر، كمان هناك أمثلة عديدة نستطيع أن نسيقها لإثبات رؤيتنا من مفهوم عدم التجاوز على الحقيقة.

 لقد أكد السيد نوري المالكي وكأنه اكتشف معادلة رياضية جديدة أن  كركوك عراقية وهذه قضية متفق عليها 100% ولا يمكن أن يدعي أي إنسان بأنها إيرانية أو تركية أو سورية... الخ لكن ما يثير الحساسية انه قلب المعادلة التي اخترعها " لا يمكن في ظل الوضع الحالي أن تحسب على أي قومية أو مكون " لماذا هذا الغز بإبرة سامة! هل لكي يزيد حدة التوتر فتبرز الأصوات الشوفينية النشاز وكأنها كانت تنتظر الفرصة لتطبل بالضد من الإقليم وبعضها نادى بالويل والثبور والعودة إلى الماضي واستخدام القوة متصورين أنهم يستطيعون فرض ما يريدون ليس على الكرد فحسب إنما أيضاً على الشعب العراقي برمته،، وكان عليه باعتباره قائداً للقوات المسلحة ورئيساً لمجلس الوزراء الذي مازال يضم وزراء من مختلف المكونات بما فيها التحالف الكردستاني أن يكتفي  بالتأكيد على عراقية كركوك ويعلن  بضرورة تطبيق ما جاء في الدستور الذي اتفقت الأطراف المتنفذة  عليه، والمادة ( 140 ) واضحة كل الوضوح التي أشارت على التطبيع وكذلك الإحصاء وإجراء استفتاء في كركوك والمناطق المتنازع عليها   وقد أهملت بحجة الظروف مما أدى إلى ردود فعل ليست بالحميدة كان من المكن التخلص منها ومن نتائجها السلبية التي نراها لو طبق ما اتفق عليه والتزم الطرف المهيمن على الدولة والحكومة  بالدستور، أو بمسألة التوافق بينهم وبين الكتل الأخرى حول العديد من القضايا وخير مثال ما اتفق عليه ثم جرى عدم الالتزام  فيما يخص الوثيقة بين رئيس الوزراء نوري المالكي وأياد علاوي ورئيس الإقليم مسعود البرزاني  وقد يجد القارئ أو المتتبع في الرابط  التالي الذي نشره موقع وكالة شط العرب

http://www.shatnews.com/index.php?show=news&action=article&id=1874

خير برهان على الذبذبة السياسية والتربص بالآخر وعدم احترام حتى التوقيع الذي ثُبت على الاتفاقية، لكن ظهر للعيان بعدما كان مخفياً أو مغلفاً بالمصلحة العامة هدف  منصب رئيس الوزراء هو المصلحة الأولى وليس مصلحة البلاد أو الشعب العراقي، وعندما يتحدث السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ونحن متفقين معه عن ضرورة تطبيق الدستور فعليه أول الأمر مناقشة موضوع المناطق المتنازع عليها وفق المادة الدستورية ( 140 ) باعتبارها جزء لا يتجزأ من الدستور وعلى ما نعتقد أن من يريد الحل الصحيح ولا يتجاوز على حقوق الآخرين كان من الأجدر به معالجة هذه الموضوعة بشكل واقعي وقانوني، فكيف يطالب الآخرين بتطبيق الدستور وهو أول من يخرقه بشكل مباشر ودليل على ذلك محاولاته لإثارة المشاكل وخلق آليات جديدة معادية لأي حزب أو تكتل حتى لو كان خارج الحكومة لمجرد توجيه النقد للأداء الحكومي وإن كان نقداً بناء من اجل صالح العملية السياسية وباتجاه إيجاد حلول للازمة التي تمر بها العملية السياسية التي أصبحت محل انتقاد أبناء أكثرية الشعب والقوى السياسية وحتى بعض المرجعيات الدينية وليس فقط القوى السياسية إن كانت داخل الحكومة أو خارجها.

ان قضية كركوك والمناطق المتنازع عليها لا يمكن ان تحل عن طريق الخطابات والتصريحات والتهديدات البهلوانية بل عن طريق تفهم حق الآخر أولاً، وثانياً وفق رؤيا قانونية دستورية  وتنفيذ ما اتفق عليه، ولا تثريب على رئيس الوزراء ان تعقد  الحكومة العراقية في أي بقعة من ارض العراق بما فيها الإقليم  وبخاصة إذا كانت الأمور تجري بشكل طبيعي وعدم خلق مطبات ونزاعات لا جدوى منها إلا اللهم شق وحدة الصف الوطني وقد يكون الاجتماع ايجابي إذا توفرت فيه أهدافا لخدمة البلاد والشعب بدون أي تمييز أو تفريق أو مصلحة خاصة والاعتماد على روح المواطنة التي ترى في كل مواطن متساوي في الواجبات والحقوق وليس على أساس ديني أو طائفي أو قومي أو عرقي أو حزبي ،أما تصريحات السيد رئيس الوزراء التي كان من الضروري ان تكون أكثر توازناً فهي كمن يصب الزيت على النار بدلاً من التوجه للتهدئة واستخدام الخطاب الذي ينتج توجهات مسؤولة من اجل إيجاد الحلول وكان لردة الفعل ان قامت حكومة الإقليم بزيارة نائب رئيس الإقليم عماد أحمد ووفد مكون من سبعة وزراء يوم 9 / 5 / 2012  لكركوك  وقد جرى تبادل الاتهامات بخصوص سرقات النفط وقضايا كثيرة كان المفروض بها ان تعالج أولاً بأول بواسطة الحوار ووفق قانونية شرعية وليس تركها على الغارب لتستفحل وتتعقد ومن الصعوبة بمكان إيجاد الحلول السريعة لها ونقول بكل صراحة ان السيد نوري المالكي باعتباره رئيس الحكومة يتحمل جزء غير قليل إضافة للأطراف الأخرى التي ربما استسهلت الصمت وكأنه الموافقة وعدم ملاحقة الفساد والتجاوزات.

ان الوصول إلى الحل الممكن وتخفيف حدة التوتر هو التفهم الواقعي  للازمة ومسبباتها وليس التجاوز عليها، ومن هنا يجب الانطلاق من روحية المسؤولية الوطنية وعدم الاستئثار والتفرد وخلق وضع أمني يستطيع من خلاله فرض الأمر الواقع، ومنذ البداية كان يجب ان يدرك السيد نوري المالكي الأسباب الحقيقية التي جعلته يصرخ " ان حكومته ليس لديها سلطة ولا تعرف عما يدخل أو يخرج من الإقليم " أو حول المنافذ الحدودية "  تدخل وتخرج منها بضائع وليس للحكومة الاتحادية أو وزارة المالية أو الجمارك أو الداخلية سيطرة عليها، وكذلك المطارات في كردستان" ونحن نؤكد له انه مازال لا يعرف ليس بالنسبة للإقليم فقط بل حتى بالأجزاء والمنافذ الحدودية  الأخرى من البلاد ولن نتحدث عن الحدود المفتوحة والتهريب وتنزه البعض من الدول في الأراضي العراقية وليذهب إلى الجنوب والوسط ويحقق بشكل محايد عند ذلك سيتراجع عن قوله فيما يخص الإقليم أو انه يعرف الاعتداءات التركية والتدخلات الإيرانية واطلاعات وجيش القدس وتسميات أخرى تسرح و تمرح  في المحافظات الجنوبية  والوسط.

إن السيد نوري المالكي يجب ان يدرك ان أسباب  الحذر والتوجس من سياسته بدأ من تنكره للدولة الاتحادية وضرب مواد الدستور الخاصة بها عرض الحائط .. وثانياً : تأكيده على المركزية في الوقت الراهن بحجة عدم فهم البعض من مجالس المحافظات قضية الأقاليم، وثالثاً : عزوفه عن تطبيق ما جاء في الدستور بخصوص كركوك والمناطق المتنازع عليها وغيرها من الممارسات التي توحي بعدم الثقة وهو ما يشكل خطراً على التوافق السياسي الذي اتفق عليه الجميع بحجة مصلحة البلاد في ظروف الاحتلال وما بعده، وهذا التنكر خلق موقفاً سلبياً لدي حكومة الإقليم والبعض من أطراف العملية السياسية وكأنه توجهاً لقيام دكتاتورية جديدة وبخاصة هيمنته المطلقة على القوات العسكرية من الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية وأجهزة أخرى غير معروفة واستبدال القادة العسكريين وترقيتهم بدون الرجوع إلى السلطة التشريعية ( البرلمان ) وثبت هذا التوجه أثناء قمع المظاهرات والاعتقالات والتعذيب والإهانات والتجاوز على حقوق المواطن وعدم التقيد بالقوانين المرعية  بدون الرجوع للقضاء وجعل المعتقلين يوقعون على تعهدات متشابهة لتوقيع البراءة في العهد الملكي والتعهد في عهد النظام السابق والاعتداءات على مقرات الأحزاب والقوى السياسية التي تنتقد الممارسات المغلوطة والفساد المالي والإداري  وتطالب بالخدمات للمواطنين وتحسين أوضاعهم المعيشية وغيرها.

نتساءل بصدق ـــ  لمصلحة مَنْ تصعيد حدة التوتر وتعميق الأزمة في العراق؟ الجواب معروف وهو بالتأكيد بالضد من مصلحة الشعب العراقي واستقرار الأوضاع الأمنية وبالضد من الوحدة الوطنية ومصالح البلاد المهمة.. أما قضية عقد القمة العربية في بغداد فهو حدث زمني بدأ وانتهى في بغداد ولا يعتبر وكأنه خدم حركة التاريخ والتقدم أو معجزة قام بها السيد نوري المالكي أو من معه ولهذا حسب قوله أن نجاحه وإنجازه أثار غضب القوى الأخرى، بل الحقيقة أن الغضب والسخط الشعبي والكثير من القوى السياسية داخل العملية السياسية من سياسة التفرد  والهيمنة على السلطة واتخاذ القرارات بدون التشاور والتفاهم والتدخل في شؤون السلطة القضائية والتجاوز على السلطة التشريعية والادعاء بالأنا، حسبما جاء في المقابلة مع قناة  العراقية الفضائية  " من حمى السنة؟ أليس المالكي من فعلها (...) لولا أني امسك الأمور لانفرط العراق (...) أنا الوحيد الذي أدافع عن العراق ودستور العراق"  أنا  لذي استطاع والذي عمل وفعل وكأنه الوحيد المخلص الحريص ولا يوجد من يدافع عن العراق ويحرص عليه وخير ما يقال للسيد نوري المالكي أن المقابلة التلفزيونية أظهرت الادعاء ( بالأنا الذاتية ) إلغاء دور الشعب والقوى الوطنية المخلصة لا بل إلغاء حتى دور أولئك المجهولين الأبطال الذين ضحوا بحياتهم ومازال مئات الآلاف يضحون من اجل الوحدة العراقية والدفاع عن العراق الديمقراطي التعددي وبالضد من الدكتاتورية والانفراد بالسلطة، فأنت رئيساً لمجلس الوزراء وليس النساء اللاتي يقفن بكل شجاعة بالضد من الظلامية ولبناء البلاد وليس الجندي والشرطي والعامل والفلاح والكاسب والموظف والمعلم والمهندس  والمثقف وغيرهم حيث يعدون بالملايين وهم ينجزون عملهم ويصنعون التاريخ.. فالجماهير هي التي تصنع التاريخ وليس فقط القادة هذا هو المنطق ومن يتجاوز عليه فأنه سيخسر في النهاية.  

 

الإثنين, 14 أيار/مايو 2012 01:06

بيان حول الأحداث الأخيرة في مدينة حلب

أكدت الأحداث الأخيرة بشكل واضح وجلي بأن النظام الاستبدادي وبعض الأطراف من المعارضة السورية يحاولون جر المكون الكورديإلى آتون المعركة والصراع مع باقي المكونات من المجتمع السوري وممارسة هذه الأعمال الدنيئة من أجل الوصول إلى كرسي السلطةويلعبون بالورقة الكوردية لجرهم إلى الحرب الأهلية وهذا نتيجة فشل النظام في القضاء على المظاهرات والاحتجاجات السلمية المطالبةبتغيير النظام الاستبدادي الذي أفسد كافة مناحي الحياة في سوريا منذ أكثر من أربعون عاماً ومحاولة زرع الفتنة والطائفية بين أبناء الوطنالواحد كي يستمر على صدارة السلطة أي استفاد هذا النظام من السياسة الاستعمارية / فرق تسد / بالإضافة المعارضة السورية تربت علىهذه الثقافة الاستبدادية الفاسدة ..

إن الأحداث التي جرت في مدينة حلب في يوم الأربعاء 9 / 5 / 2012  من أعمال عنف وسفك للدماء و إطلاق عشوائي للنار من قبلعصابات وشبيحة النظام البعثي على الشبان الكورد , اللذين دافعوا عن أنفسهم ونتج عن ذلك قتل العديد وجرح العشرات وهذا يؤكد بأن لعبة الورقة الكوردية قد بدأواباستعمالها وظهور أول إشارة لحرب أهلية وهذا نتيجة عدم وجود الخبرة والتجربة لشعبنا السوري من هذه الألاعيب التي يلعبها النظام ..

ومن جانب آخر دفع بهذه الأحداث لإخلاء مدينة حلب من المكون الكوردي لأن الكورد يطالبون بالدولة الفدرالية وحسب خارطة الشرق الأوسط الجديد تدخل قسم منمدينة حلب إلى دولة كوردستان سوريا لذلك يدفع العنصريين من المعارضة السورية إلى خلق البلبلة بين المكون الكوردي ومكونات الأخرى من المجتمع السوري 

لذا نحن في التجمع الوطني الديمقراطي الكوردي السوري ندين هذه الأعمال التي لا تنتج إلا قتل ودمار وتفريق بين أبناء الوطن الواحد.. وندعو أبناء شعبنا السوريبكافة أطيافه ومكوناته إلى ضبط النفس و إلى الحذر والحيطة من الألاعيب والفتن الرامية لبث الفرقة بين مكونات شعبنا السوري , ولنعمل معاً من أجل ترسيخ المحبةوالتسامح على طريق نيل الحرية والكرامة  وحفاظاً على السلم الأهلي والتعايش المشترك الذي نحتاجه جميعاً خدمةً للوحدة الوطنية .

ونحن في التجمع الوطني الديمقراطي الكوردي نعتبر هذه الأعمال مدفوعة من الطرفين النظام والمعارضة لإفشال ثورة الحرية وإذ نحمل المسؤولية على النظام الحاقدلدفع مناطقنا الكوردية إلى آتون المعركة والصراع لأن نتائجها ليست سهلة كما يتصورن البعض ..

المجد والخلود لشهداء ثورة الحرية .

تمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى .

 

قامشلو  12 / 5 / 2012

 

( التجمع الوطني الديمقراطي الكوردي السوري )

 

-              حزب المجتمع الديمقراطي الكوردي في سوريا

-              الاتحاد الوطني الحر  سوريا

-              حركة التغيير الوطني الكوردي في سوريا 

 

ما هي الجهة المسؤولة عن عدم تنفيذ المادة 140، هل هم الكـُـرد والقيادة السياسية التي لا نصفها بما تستحقُّ من وصفٍ بل بما يُثلجُ صدورَ أعداء الكـُـرد الذين يستثكرون عليهم حتى التنفسَ أم الحكومة التي تشكلت باتفاق جميع الأطراف؟!

هذا هو أحد الأسئلة، الذي ورد، في تعليق صديقي الأستاذ برزان دلوي المحترم، وذلك على مقالي المنشور في صوت كوردستان، بتأريخ السابع من مايو الجاري. تحت عنوان، دروس من طائر النعام.

لم يتوقف هذا الصديق العزيز عند طرح الأسئلة، بل راح يجيب عليها أيضاً، ممهداً الطريق عبرها لطرح آرائهِ، حول الموضوع. ولأني، لم أختلف فقط، في بعض الجزيئات مع رئيه، بل كنت أفضل، طريقة تناول أخرى للموضوع. لذا كان هذا الرد المنفصل ضرورياً.

كان لشيخ الليبراليين كارل ربموند بوبر، إجابة غريبة، على نوع معين من الأسئلة، حيث عمد على وصف بعض الأسئلة، بإنها "أسئلة خاطئة" أو أسئلة تتعلق "بمشكلة خاطئة". لهذا كان يقول: إن هكذا أسئلة سيقودنا دائماً الى أجوبة خاطئة. بوبر  كان يستشهد بواحدة من تلك الأسئلة الخاطئة، وهو السؤال عن:

مّنْ هو الأجدر بالحكم؟

ويقول: لو سئلنا أفلاطون، من هو الأجدر بالحكم، لقال الفلاسفة. ولو سئلنا ماركس، نفس السؤال سيجيب: بالتأكيد البروليتاريا. ولو سئلنا هتلر لقال "أنا طبعاً". ولو سئلت الديمقراطيين لقالوا "من يفوز بالأغلبية". ولو إنطلقنا من حقيقة،إن كل المخُتارين أعلاه للحكم، يمكن أن يكونوا سيئين أيضاً. فإننا سندرك إن إضاعة الوقت في البحث عن "الأفضل" للحكم، عن طريق السؤال أعلاه، سيقودنا دائماً الى إجابة خاطئة. فَمَنْ سنختار فإنهُ مِنْ الممكن أن يكون سيئاَ. إذن فالقضية ليست في: مَنْ سيحكم؟

حيث إن السلطة، والسياسة، بطبيعتهما سيئتان، بل القضية، في كيف يُمكننا، أن نُقلل، ونحد، من سيئات السلطة، والسياسة؟

أسئلة السيد برزان دلوي، وفي رئي الشخصي، ستقودنا أيضاً الى وجهات أخرى، لربما غير مُنتجة، أو غير مُجدية. فالسؤال يحاول، أن يلقي اللوم على جهة معينة، دون الأخريات. وسيقودنا حتماً، الى تبرئة جهة من المسؤلية، على حساب الأخريات. وحيث لا يوجد طرفٌ، برئٌ ، كُليةً.

ولو تناولنا الموضوع، من زاوية، المصلحة الكوردستانية البحتة، وحيث إن السياسة، تُمارس، لمِصلحة الجماعات فقط. فإنه يمكننا، أن ندرك، بسهولة، كم من الفرص، والوقت قد أهُدرا هباءاً، لإسترجاع الكثير من الحقوق المسلوبة.  ولأدركنا وبكل أسف، كيف إن ذاكرتنا السياسية، لها قابلية خزن ضئيلة، تُعادل أحياناً، الصفر المكور.

الأستاذ دلوي لا ينفي هذا بل يورد في معرض تعليقه، بعض أخطاء السياسة الكوردستانية ويقول:

نّ ما يؤخَذُ على القيادة الكـردستانية داخلياً هي عدم "الاسراع" بعلاج السلبيات و إجتثاث الفساد. هذا داخلياً، وكذلك "تقسيم وتقطيع"، المناطق المستقطعة حزبياً، خارج السلطة الحقيقية، لحكومة الأقليم، فأصبحت تلك المناطق تعُاني الإزدواجية".

أنتهى الإقتباس.

وقطعاً فإن هذه الإزدواجية، والتقسيم، قد أنسحبتا، على المناطق المحررة أيضاً، وليس فقط المناطق المسُتقطعة. وبالنسبة لقضية المناطق المستقطعة، والمشاكل العالقة بين المركز، وكوردستان. فيغمرني شعورٌ طاغ، بإن هذه ليست بالطريقة السليمة، لتتبع المشكلة. أقصد في إضاعة الوقت، في محاولة، رمي الكرة، في ملعب الخصم، وتبرئة وتبرير النفس. بل إن تناولاً آخراً، يجب أن يُأخذ بالحسبان.

فلو كان العراق بلداً مؤسساتياً، ديمقراطياً، يسودهُ العدالة  والقانون، كان بالإمكان، الإحتكام للقضاء، للفصل في هذا النزاع. وإتهام الحكومة، بمخالفة مقررات الدستور، والتنصل منها، وعدم الإلتزام بالمدد الزمنية، ومُعاقبتها على هذه المخالفة، وإلزام الحكومات الأخرى بتطبيق الإتفاقيات، والمعاهدات، المبرمة والبنود الدستورية النافذة. ولكن العراق، لم يكن يوماً كذلك، وهو اليوم ليس كذلك، ولا يبدو إنه سيكون يوماً كذلك، على الأقل في المنظور القريب. وبغياب القانون والمؤسسة القضائية، لايساوي الدستور في الواقع، ثمن الورق، الذي كُتب عليه. ولن يكون هناك جدوى، من البحث، عن المسبب، في إعاقة الدستور.

إذن التناول الآخر للقضية، ينبغي عليه أن يأخذ في الإعتبار، بإن هناك طرفين للنزاع لا ثالث لهما أو خصمين لا يوجد حكم بينهما. وطبعاً فالطرف الأول، هو أقليم كوردستان، الذي يهدف ويريد حلاً لقضيته القومية القديمة في العراق، عن طريق إزالة آثار سياسة التعريب الظالمة، وتحديد حدود لكوردستان، وإستحصال حقوقه المسلوبة. والطرف ثاني يتمثل بالحكومات العراقية، التي لاتريد أن تتنازل، عما أكتسبتها، عن طريق الظلم والقوة، وخاصة وتلك المناطق غنية بالموارد الطبيعية. وكما نوهنا قبلاً، فلا يوجد طرف ثالث لنحتكم إليه في نزاعنا هذا، فلا من قضاء، ولا دولة، ولا مؤسسات، ولا هم يحزنون، وحتى العامل الدولي، فإنهُ لم يُفعّل لأعتبارت عدة.

نعم لا شئ يحكم بينهما سوى "توازن القوى"، أي أيهما سيكون الأقوى، ليفرض إرادتهُ على الآخر. وهذا هو الجاري فعلاً. وكما نعلم فعامل القوة يرتبط بعامل الزمن، فالذي هو قويٌ اليوم ، ربما سيضعف غداً، والعكس صحيح، لذا تُصنف القوة ضمن "المتُغيرات السياسية".

تفطن الطرف الثاني، أي الحكومة العراقية، سريعاً الى أهمية عامل الزمن، فعمدت الى تمييع القضية، بحبسها داخل إطار"قانوني" عقيم، في بلدٍ خارج عن القانون، أو فاقد للقانون. ومنح الوعود، ووقع الإتفاقيات. دون أن يكون هناك أي إلزام أو إلتزام أو ضمان. وذلك كله لهدف كسب الوقت، والإستقواء لاحقاً، وفرض الأمر الواقع.

فاليوم لو حددنا جازمين، إن الحكومات العراقية، هي السبب في إعاقة الدستور، فإن هذا لاقيمة مادية له. فالإعاقة لا تُعتبر هنا ومن وجهة نظر واقعية بحتة، بِتُهمة، بل "إستراتيجية" مُتبعة لتحقيق هدف معين.

لعب عامل الوقت، هذا الدور السلبي، ضد كوردستان، لأنها هي التي أقدمت على تنازلات جسيمة عن الكثير من سيادتها، وإستقلالها المفروض كأمر واقع، قبل 2003 ، وذلك حينما صاغ دستوراً، يعترف فيه بالخصم كـ"دولة ذات سيادة" وهي كـ"جزء" من تلك الدولة، أو كـ"تابع" والخصم كـ"متبوع"، ومنحت بموجبهِ صلاحيات "سيادية" للخصم، على الموارد الطبيعية، والجيش، والعلاقات الخارجية، وألخ.

فما كان الخصم إلا لينتظر قليلاً، فتنهال عليه واردات البترودولار، ويبذخ في التصرف بها على ضوء الصلاحيات والشرعية التي يمتلكها، فيبني جيشاً، ويشتري سلاحاً، ويغدو أقوى. ومن ثم يفرض شروطه عليك. وطوال كل هذا الوقت، كان هناك فرص ذهبية، لممارسة الضغوط وفرض الإرادة. لكن هذا لم يتم. وتُرِك تداعيات هذهِ الكارثة تمر مرور الكرام، طوال تسع سنين. وأستمرت هذه السياسة الكوردستانية غير الحكيمة، بتقديم الدعم والشرعية، للحكومات والأحزاب الطائفية في بغداد مجاناً لا بل على حسابنا.

تلك الحكومات، والأحزاب، والمليشيات العراقية، اللواتي كانت تُرّحل، وتُهجّر، وتقتل، وتفخخ، خصومها في المذهب في بغداد، وتمنتع عن تطبيق القانون، والدستور، في كركوك.

لا بل إن تلك السياسة الكوردستانية غير الحكيمة، كانت سباقة لصنع "دكتاتور" بإسم المالكي. فصدى كلمات السيد جلال الطالباني، مازال يرنُ في آذاننا، حينما قال: إن بديل المالكي هو المالكي نفسه، وحِبرُ إتفاقية أربيل لم يجف بعد، والذي بموجبه مَنَحَ السيد البرزاني السلطة على طبقٍ من ذهب الى المالكي. تلك الإتفاقية، التي نست، أن تذكر كوردستان وحقوقها ولو بكلمة!

وعلى الرغم من إن القاصي والداني في كوردستان، كانوا يشاهدون هذا التهاون وتلك السياسة الكارثية الخاطئة، وكانوا قد حفظوا أساليب، وسياسات، الحكومات العراقية، طوال السنين الماضية، ويعرفون إنها توقع الإتفاقيات ولا تلتزم بها. فتعالت الأصوات الشريفة مُنتقدةً سياسات الأحزاب تلك، مُطالبة بتحرك أكثر سرعة وجدية، لأن الوقت ليس في صالحنا، إلا أن المنتقدون وفي أحسن أحوالهم، لم يجدوا آذاناً صاغية، أو أتهموا بالحماسة والجهل في السياسة، أو التشاؤمية، وفي أسوء أحوالهم وأغلب أحوالهم، أصبحوا عُرضة للتخوين، وللسب، والشتم، على يد طبقة، من الإنتهازين مدفوعي الأجر، بائعي الذمم والقلم، والوطنية. ويقيناً وبدل كل هذا لو أستمعنا لهذا الصوت الناقد،بعقلانية لما وصلنا الى ما وصلنا إليه الآن.

اليوم، وقد تحققت "تشاؤميات"، هذا الصوت الناقد، وللأسف الشديد، فإن تحديد الطرف العراقي كمسبب لإعاقة الدستور، لن يغير في الأمر شيئاً، فالأخيرة فرحة بإستراتيجيتها الناجحة التي حققت لها أهدافها.

ولكن لربما هذه فرصة أيضاً، كيما يتوضح لنا، أهمية النقد للعمل السياسي، فالسياسة، والسلطة، فاسدتان بطبيعتهما، ولا بد من نقد موضوعي ودائم، للحد من هذا الفساد، وتصحيح المسار.

وأجد من الأفضل أن نترك تخويف الناقدين، عن طريق إفهامهم خطأً، بإن أي نقد يوجهوه للقيادة الكوردستانية "العصماء" فإن هذا النقد " سيُثلج" صدور "الأعداء"، والذي يعني فيما يعني أصمتوا، وإسكتوا، ولا تنتقدوا.

كلا يا سيدي الكريم، مايدور من سياسة وفي عصر عولمة المعلومة، بات متاحاً للجميع، ولايمكن أن نخفي سراً أو نكتم أمراً، ولا ينبغي أن يحكمنا حكمة:

صمت على الخطأ، لئلا يفرح الخصم".

ففرحة الخصم الحقيقية، في إستمرار الخطأ، لا في إنتقاده ومحاولة إصلاحه.

ولنتذكر دائماً، إن الإختلاف بالرئي، لا يجب أن يُفسد للودِ قضية.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

12.05.2012

سأكون شاكراً للسيد سليم مطر لو دلني على بيتي العامر في اربيل

تحت عنوان :
الشيوعيون العراقيون الشرفاء، وكفاحهم لتحرير حزبهم من طغمة القادة التجار التابعين للبعث الكردي؟
سليم مطر
الأربعاء، 9 أيار، 2012 الساعة 00:09


كتب السيد سليم مطر مقالاً منشوراً على موقع بحزاني بتاريخ الأربعاء 9 آيار 2012 بمناسبة إنعقاد المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي العراقي ، أسهب فيه وبخيال خصب في توزيع الأموال والبيوت على قادة الحزب الشيوعي العراقي من قبل الأحزاب الكوردية ومن قبل البرزاني والطلباني بالذات، وعلى آخرين قال عنهم " باللاضافة (هكذا وردت) الى مثقفين باعوا ضمائرهم من اجل (هدايا الرئيس البرزاني) من بيوت عامرة في اربيل، اصبحوا يتجاوزون البعث الكردي في مشاريعه القومية العنصرية، امثال(تيسير الآلوسي) و(صادق اطيمش)(ومنذر الفضل)، والاسلامي السابق(ضياء الشكرجي ".
يبدو لي ان السيد مطر وكانه كاتب حسابات أوأمين سر صندوق هذين الحزبين الكورديين وقائديهما البرزاني والطالباني ،إذ ان التفاصيل التي جاء بها توحي وكانه متأكد بما لا يقبل الشك قيد شعرة من صحة هذه الهِبات التي توزعها الأحزاب الكوردية وقادتها على " عملاءهم " من العرب المستكردين أو من الأكراد المستعربين .وذكر اسماءً وحسابات بالأرقام لكل من هؤلاء " العملاء " .

لا أريد ان اسرح مع السيد سليم مطر في خياله الخصب هذا ، إذ إنني من محبي الواقع والحقائق المترتبة على هذا الواقع . واستناداً إلى هذا الواقع ارغب ان اتحدث مع السيد مطر حديثاً هادئاً حول هذه الهدايا والهبات باعتباري واحداً من المشمولين بها كما جاء في مقاله أعلاه .

الحقيقة ألأولى تتعلق بالأسلوب الذي إتبعه السيد مطر في خطابه والذي اراد به ان يناقش سياسة الحزب الشيوعي العراقي من خلال تبنيه نظرية " منذ سقوط المعسكر الشيوعي " . إن تبني مثل هذه النظرية ينم عن إنخراط السيد مطر في جوقة المطبلين والمهرجين بفكرة " سقوط الشيوعية " مبررين ذلك بسقوط أنظمة حاولت ان تتبنى الإشتراكية العلمية في تحقيق المجتمع الشيوعي ، إلا انها لم تستطع ، لأسباب ذاتية وموضوعية لا مجال لنقاشها الآن ،( وإن رغب السيد مطر بفتح حوار في هذا الموضوع فعلى الرحب والسعة ،إن كان يحرص على الدفاع عن الفكر الإشتراكي والشيوعي حقاً )، حتى من الوصول إلى الإشتراكية التي تشكل المرحلة الأساسية والاولى لبناء المجتمع الشيوعي ، فهل يعي السيد مطر ذلك عندما يغوص في اوحال المتخلفين والرجعيين الحاقدين على كل ما يمس الفكر الشيوعي بصلة . إن الإنزلاق في هذا التيه المظلم للفكر المتخلف المعادي للفكر الشيوعي والذي يحاول ربط هذا الفكر بسقوط انظمة بذاتها لا يجلب للسيد مطر ما يريد الوصول إليه في عداءه للحزب الشيوعي العراقي ، بل يضعه في خندق أعداء الشيوعية الذين لم يفقهوا التفريق بين الفكر الشيوعي وأسس بناء المجتمع الشيوعي وبين مَن يتبجح بتمثيله لهذا الفكر إلا انه يعمل على العكس من اسسه ومبادءه العلمية . فالذي ارجوه من السيد مطر ان يراجع موقفه هذا والتخلي عن مقولة " سقوط المعسكر الشيوعي " إذ انه لم يكن هناك وجود أصلاً لمعسكر شيوعي ، فكيف يسقط إذاً مَن لم يكن موجوداً على الأرض فعلاً.

أما الحقيقة الثانية فتتعلق بالعقدة التي يعاني منها السيد مطر في علاقته مع قادة الحزب الشيوعي العراقي والتي تتسم بالحقد والكراهية اكثر مما تتسم به من روح النقد البناء . إن مشكلة السيد مطر ، كما يبدو لي ، مرتبطة بعلاقته الشخصية مع قادة الحزب الشيوعي العراقي ، لا مع الحزب باجمعه ، إذ انه يدعو إلى إنقاذ الحزب ، الذي يحرص عليه كما يدعي ذلك في مقاله أعلاه ، من هذه القيادة التي يصفها بكثير من النعوت التي يعتقد السيد مطر بانها تستحقها إستناداً إلى قناعاته الشخصية ومصادره الإعلامية والتي تركزت جميعها على الجوانب المادية بشكل اساسي . إنه لمن المؤسف جداً ان يتحول الإنسان من ناقد علمي يجول في الأسس العلمية للفكر الذي يناقشه إلى مقاتل عشائري يسعى لأخذ الثار من هذا أو ذاك الذي يعتقد بأنه أساء إليه أو يكن له الحقد والكراهية شخصياً . وهذا ما بدى جلياً في مقالة السيد مطر اعلاه ، إذ انها لم تتطرق إلى اية مناقشة فكرية اوطرح مسألة تخص تطبيق النظرية التي يتبناها الحزب الشيوعي العراقي والغير غائبة عن السيد مطر ، كما أعتقد . إن تحويل التاريخ الذي ربما قد ساهم به السيد مطر شخصياً يوما ما إلى نزاع شخصي وأحقاد عشائرية يشير إلى مدى الفقر النظري والجدب الفكري على ساحة هذا التاريخ الذي هو جزء لا يتجزأ من تاريخ اليسار العراقي الذي يجب ان يتناوله كل من ينتمي إلى هذا اليسار بعمق فكري لا بعداء شخصي .

الحقيقة الثالثة ، وهي المفزعة حقاً ، والتي يلخص فيها السيد مطر عداءه الشخصي هذا على ابشع صوره بربطه بمبدءٍ أممي ينص على " حق الأمم والشعوب في تقرير مصيرها " والذي ربما كان قد إقتنع به السيد مطر يوماً ما ليتنكر له اليوم ، لا لسبب سوى ان تصرفات بعض القادة او السياسيين الكورد لا تصب في مجرى تصوراته الشخصية التي يتبناها اليوم . إن مَن يكتب بقناعة حول حق الشعب الكوردي في تقرير مصيره ، كمبدأ أممي ينسحب على شعوب الأرض كافة ، لا يكتب ذلك تزلفاً لهذا القائد او السياسي الكوردي او ذاك ولم يتخلى عن الكتابة حول هذا الأمر إذا ما صرح هذا القائد او السياسي الكوردي او ذاك بما لا يتفق وتوجهات هذا الكاتب ، بل انه يكتب حول حق الشعب الكوردي في العراق وفي عموم كوردستان ، كأي شعب آخر ، بتحقيق المصير الذي يريده الشعب الكوردي والذي ناضل من اجله وقدم آلاف الضحايا في سبيله . إن الظروف الذاتية والموضوعية التي يصب فيها نضال الشعب الكوردي مناطقياً وعالمياً هي التي ستقرر ما يريد الشعب الكوردي تحقيقه في كل ارجاء كوردستان كأكبر شعب على وجه الأرض لا دولة له ، وليس كما يريده القادة انفسهم . وهنا يجب على السيد مطر ان لا يتنكر للحقيقة المبداية التي تجعل الشعوب وإرادتها هي الفيصل في امر تقرير المصير وليس القادة فقط ، مهما كانت اهمية مثل هؤلاء القادة في مراحل قيادتهم المختلفة .

وهذا ما يقودني إلى الحقيقة الرابعة التي تتعلق بي شخصياً حيث ذكرني السيد مطر في مقاله أعلاه ضمن " مثقفين باعوا ضمائرهم من اجل (هدايا الرئيس البرزاني) من بيوت عامرة في اربيل، اصبحوا يتجاوزون البعث الكردي في مشاريعه القومية العنصرية، امثال(تيسير الآلوسي) و(صادق اطيمش)(ومنذر الفضل)، والاسلامي السابق(ضياء الشكرجي) " .
بيع الضمير ، ايها السيد سليم مطر ، مفردة قد توزعها أنت على الآخرين دون حساب، إذ ربما لم تعلم كنهها لحد الآن. بيع الضمير يعني تجريد الإنسان من كل القيم والمبادئ والأفكار التي تعطي لهذا الإنسان كينونته ضمن المجموعة البشرية التي تتفاعل في قيمها مع الحياة ضمن هذا المفهوم . وبيع الضمير يعني التخلي عن التفتيش عن الحقيقة ورمي الناس بحجر الحقد الأعمى والكراهية السوداء التي لا مبرر لها إطلاقاً في مجال النقاش الفكري . ومن يلجا إلى هذا الأسلوب ، دون ان تكون لديه المعلومات الكافية والأكيدة على رمي الآخرين بحجر إتهاماته ، فقد يكون قد فقد شيئاً من حساب الضمير على ما يرمي به الناس من أكاذيب . وفقدان حساب الضمير يعني بمعادلة رياضية بسيطة فقدان الضمير بذاته . فإن اراد السيد مطر ان يثبت غير ذلك فليدلني ، مشكوراً جداً ، على بيتي العامر في اربيل الذي وهبني إياه القادة الكورد ، أو إذا لم يسعفه وقته لذلك فليدلني على المحلة وإسم الشارع ورقم هذا البيت العامر في اربيل ، ولا بأس ان يجلب لي المفتاح معه إن امكن ، وبعكسه فإنني لا اريد ان اواجهه قضائياً على هذا الإتهام الذي لا مبرر له إطلاقاً ، بل اتركه ليعطي لنفسه ما يراه من وصف من خلال هذه الحقائق والمعطيات .
كما إنني اتحداه وبكل قوة وإصرار ان يأتي لي بجملة واحدة من عشرات المقالات التي كتبتها حول حق الشعب الكوردي في تقرير مصيره توحي من قريب او بعيد إلى مدح او التزلف لأي قائد كوردي او حزب كوردي . إن الأمر بعكس ذلك تماماً ، إذ انني طالما تعرضت في مقالاتي هذه إلى نقد الساسة الكورد العراقيين وبعض مواقفهم من القضية الكوردية نفسها حينما يتعاملون معها من جانبها العاطفي وليس المبدأي . ولتسهيل الأمر على السيد مطر وتجنيبه البحث في المواقع المختلفة عن كتاباتي حول القضية الكوردية أحيله إلى كتابي الأخير الصادر عن دار الشطري في شارع المتنبي ببغداد تحت عنوان " والعراق على ما اقول شهيد " حيث يتضمن فصله الأخير المعنون " وقلبي ايضاً يخفق لكوردستان " بعض كتاباتي حول هذه القضية .
ارجو من السيد مطر ان لا يبخل على قراءه بقول الحقيقة حتى ولو بعد حين ، والإعتراف بالخطأ فضيلة .
الدكتور صادق إطيمش

الأحد, 13 أيار/مايو 2012 21:33

برقية شكر من حركة الشباب الكوردT.C.K


نظراً للظروف المأساوية التي يمر بها شباب كورد من غرب كوردستان في مخيماتاللاجئين و خاصة المضربين منهم عن الطعام احتجاجا على ظروفهم الصعبة و المنافيةللقوانين و الاعراف الدولية ، في مملكة الدنمارك ، منذ فترة دون التفاتة انسانيةأو دولية رغم أوضاع بعضهم الصحية السيئة و خاصة الشاب آرام عامودا ، أصدرت حركتنابياننا بشأنهم و أوصلت رسالتهم إلى الجهات الدولية المعنية ، و تحركت بعض الاطرافالكوردستانية و وقفت إلى جانب هؤلاء الشباب في بلاد المهجر و ساندتهم في مطالبهم وما زالت ، و مثل هذه المواقف محل اعتزازنا و فخرنا .
إننا نشكر الحزب الديمقراطي الكوردستاني- إيران و السيد فادي عفريني من اللجنةالدانماركية للتضامن مع الشعب السوري و الصحفي شيروان شاهين و نثني على موقفهمالقومي و الانساني النبيل في وقفتهم هذه و ندعو الاحزاب الكوردية و الكوردستانيةالاخرى و الشخصيات الوطنية الكوردية في أوربا للاقتداء بهم ، من أجل تعزيز الوحدةالكوردية و . تحصيل الحقوق القومية المشروعة لشعبنا في كوردستان

كوردستان- سوريا

13.05.2012

Tevgera Ciwanên Kurd حركة الشباب الكورد T.Ck.

البريد الكتروني : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. , هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/www.ciwanekurd.net

الموقع الرسمي: http://ciwanekurd.net/
ملاحظة " ان جميع البيانات و التصريحات وتبني اي فعل نضالي يصدر من ايميلالحركة التالي و البريد الكتروني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. , هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
و ينشر على موقع الحركة : http://ciwanekurd.net/
و على صفحتنا على الفيس بوك https://www.facebook.com/www.ciwanekurd.net
و لسنا مسؤلين في الحركة عن اي بيان و لا نتحمل تبعات كل ما يصدر عن غير اعلامنا

بمرورالذكرى السنوية السابعة على اختطاف شيخالشهداء الشيخ محمد معشوق الخزنوي والتي طالته يد الغدر والقتل،الذي اختطف من قبلالأجهزة الأمنية السورية بتاريخ 10-5-2005 م ووفاء لروحه الطاهرة،الذي استشهد بتاريخ 1- 6 – 2005 م وإخلاصاً لمسيرته النضالية ضد الظلم والاستبداد وكفاحه منأجل حقوق شعبه الكردي،الذي جعل من نفسه الذكية نافذة لمقولة الحق وعدم المساومة على الحقوق الكردية.

 وإكراما لكل ما قدمه من تضحيات لشعبهوللإنسانية،ندعو نحن مجموع الحراك الشبابي الكردي السوري الى التظاهر في يومالثلاثاء الواقع في  15 – 5 – 2012 م  الساعة الثامنة مساءً وذلك من أمام جامع قاسموفي الحي الغربي في قامشلو .

 

 

المجد و الخلود لشيخ الشهداء.

المجد و الخلود لشهداء الثورة السورية.

الخزي و العار للقتلة.

 

 -ائتلاف آفاهي للثورة السورية ( avahi) .

 -اتحاد تنسيقيات شباب الكورد .

 -تجمع الشباب الكورد – قامشلو .

 -تجمع شباب الكورد – سوريا.

 -تنسيقية الشهيد مشعل تمو .

 -تيار المستقبل الكوردي في سوريا .

 -تنسيقية الوحدة الوطنية .

 - حركةحرية كوردستان .

 -تنسيقيات المجلس الوطني الكوردي في سوريا .

 -ائتلاف شباب ســــــــــوا .

 

قامشلو - 13 - 5 - 2012

صوت كوردستان: بدأت القوى العراقية تكشف عن نواياها  الخبيثة حيال الكورد و المادة 140  و لم  ينفعهم التستر وراء الشعارات بعد أن اشتد الخلاف بين أغلبية القوى العراقية. و ما يهمنا هنا هو موقف المالكي من القضية الكوردية و موقف الطالباني من المالكي.

فالمالكي بدأء يطلب من جميع القوى العراقية و بالذات من قيادات القائمة العراقية الكشف عن رأيها حيال ما سماه ( توجهات البارزاني التوسعية) بشأن المناطق التي يسمونها بالمتنازع عليها و المادة 140.  و تعترف قائمة المالكي أن سبب  حصول العراقية على عدد كبير من الاصوات هو رفضها للمادة 140 و رفضها للفدرالية و تقسم العراق الى أقاليم.

قلنا في مناسبة سابقة أن المالكي (كذاب من النوع الثقيل و منافق)  و لا يمكن الاطمئنان بأقواله و تصديقها ابدا. فهو الى الامس القريب كان يتهم  القائمة العراقية بعدم  الموافقة على تطبيق المادة 140 و كان يدعي بأن قائمتة و حكومته مستعدتان لتطبيق الدستور بحذافيرة.  الا أن المالكي  بدأ الان يلعب على المكشوف و يصف تطبيق المادة 140 و أرجاع الاراضي الكوردستانية المحتلة من قبل الدولة العراقية بأنه (تطاول) من قبل البارزاني على العراق و على الاراضي العراقية. و هذا هو نفس موقف صدام و لربما كان صدام أكثر تساهلا منه، حيث كان يقبل بأرجاع نصف اراضي كركوك على الاقل الى الكورد و لكن البارزاني الاب  و في موقف شجاع منه لم يوافق على المساومة ابدا على كركوك و كوردستانيتها و لم يلجئ الى ممارسة سياسة مخادعة مع الحكومات العراقية بالموافقة على النصف و من ثم المطالبة بالنصف الاخر.

المالكي بوصفة تواجد القوات الكوردية و المواطنين الكورد على اراضيهم في كركوك و ديالى و الموصل (بالتطاول) يعترف  بعدائة للكورد و للحقوق الكوردستانية. و على القوى الكوردستانية و على رأسهم جلال الطالباني الكشف عن موقفه حيال هذا التوجه الخطير للمالكي و التي فيها يحاول جمع جميع العنصريين و البعثيين العرب حولة  ضد الكورد و ضد بند دستوري أعترفوا به سابقا و الان يرفضونه بعد أن قوى ساعدهم بعض الشئ  حسب مبدأ (التقية).

أن مماطلة الطالباني و عدم حزمه تجاه المالكي لهو خطر كبير على الكورد و مصير المناطق الكوردستانية المحتلة و عليه أن يكشف عن  رايه حيال سياسة حكومة المالكي المعادية للكورد و بشكل علني. حيث لَم يعد بعد الان من أحد يشك في نوايا المالكي و سياسته  العنصرية حيال الكورد.

على المالكي أن يدرك أن جميع الكوردستانيين هم مع البارزاني في أسترجاع الاراضي الكوردستانية المحتلة و علية أن يفهم أن الاختلاف مع بعض سياسيات البارزاني لا يعني بأن الكورد يوافقون على تعريب كركوك و ديالى و الموصل  لا بل أن الكورد هم يد واحد ضد  سياستك العنصرية و ضد  وصفك لاستجاع لاسترجاع الاراضي الكوردستانية المغتصبة (بالتطاول). و على عكس ما تظن فأننا نعتبر عدم أسترجاع الاراضي الكوردستانية الى الحاضنة الكوردية الى الان من قبل البارزاني و الطالباني (تخاذلا) من قبلهما.  أننا نقف و بحزم مع جميع المساعي التي تريد تحرير الاراضي الكوردسانية و أستقلال كوردستان ايا كان الشخص أو القائد الذي  يحقق هذين المطلبين الكورديين.   كما نريد هنا أن نحذر الطالباني  من السكوت على سياسة المالكي و وصفه لمحاولات البارزاني لتطبيق المادة 140 (بالتطاول)  و عليه أن يصدر بيانا بهذا الشأن و بعكسه فأننا سندعوا في الايام القادمة الى سحب الثقة عنه كممثل للكورد في بغداد و كرئيس للعراق.

أن المالكي و قائمته قد تجاوزا الخطوط الحمراء و على الكورد و القيادات الكوردية أن يريه العين الحمراء و من هم الكورد. و عليه أن يفهم أن الكورد هم الذين اسقطوا جميع الحكومات العراقية  دون أستثناء و سوف لن يستثنى من ذلك المالكي أو اي شخص أخر يتجرأ على حقوق الشعب  الكوردستاني.

..................................................................

 

تنويه الى القراء الكرام: سنقوم بنشر التعليقات التي تصلنا من العنصريين العراقيين العرب أيضا لا لاستيفائها شروط النشر بل كي تتعرفوا على العقلية التي يحملونها و لكي تدركوا مع من يتعامل الكورد و أن العيش المشترك اصبح مستحيلا ..

 

 

السومرية نيوز/ بغداد
طالب ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، الأحد، رئيس البرلمان أسامة النجيفي بإعلان موقفه من توجهات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني "التوسعية" بشأن المناطق المتنازع عليها، وفيما أشار إلى أن القائمة العراقية تنازلت عن المادة 140 وفق صفقات بين زعيمها إياد علاوي والبارزاني، أكد أن العراقية ترفض فكرة الانتخابات المبكرة لتخوفها من نتائجها.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "على نواب القائمة العراقية في البرلمان أن لا يسكتوا على تصرفات قادتهم وتشكيل كتلة بعيدة عن المساومات السياسية"، مطالبا"رئيس البرلمان أسامة النجيفي بأن يكون له موقفا واضح من توجهات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني التوسعية في المناطق المتنازع عليها من بينها كركوك".

وأضاف الصيهود أن "القائمة العراقية أخذت العدد العالي من المقاعد على أساس رفضها للأقاليم والمادة 140 من الدستور"، معتبرا أنها "عملت عكس هذين المبدأين من خلال مطالبتها بالفدرالية، وتنازلها عن المادة140 من الدستور وفق صفقات بين علاوي والبارزاني".

وأكد الصيهود أن "العراقية ترفض فكرة الانتخابات المبكرة لأنها متخوفة من نتائجها وتعرف مكانتها لدى الشارع العراقي"، متوقعا أن"تحصل على نتائج متدنية من المقاعد في حال لو أجريت تلك الانتخابات".

وكانت مواقع الكترونية ادعت أن صحيفة الاوبزرفر البريطانية نشرت خبرا عن وجود اتفاق سري تم مؤخرا بين كل من زعيم القائمة العراقية أياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يتضمن عدد من "النقاط الخطيرة"، منها أن يكتب علاوي تعهدا خطياً بالموافقة على ضم كل من كركوك وخانقين وسهول الموصل وبدرة وجصان إلى إقليم كردستان، مقابل أن يوافق على منح الكرد نسبة 90 في المائة من النفط المستخرج في الإقليم .

كما تضمن الاتفاق، وفقا لتلك المواقع، أن يقوم الكرد بإسناد علاوي في أي هجوم يشنه لعرقلة وإفشال عمل الحكومة، وان يبدأ ذلك بحملة كبيرة يشنها مسعود البارزاني ضد الحكومة على أن تسانده القائمة العراقية لكي تظهر وكأنها مطالب الجميع، وكذلك أن يبذل الكرد ما في وسعهم لإنقاذ طارق الهاشمي، بالإضافة إلى منح قادة العراقية فيللاً في كردستان، ومما جاء أيضا في الاتفاق أن يتولى الكرد دعم وتسليح جماعات مسلحة تابعة لعلاوي، وأن يتم التنسيق فيما بينهما لـ"تصفية رموز وطنية ودينية".

لكن القائمة العراقية اتهمت، في الـ11 من آيار الحالي، أجهزة مخابراتية بالوقوف وراء نشر تلك الأخبار، مؤكدة أن صحيفة الأوبزرفر التي نقل عنها الخبر لم تنشر أي مادة صحفية عن علاوي منذ العام 2010، فيما شددت على أن الأخير لا يملك صلاحية التنازل عن مدن عراقية.

وكانت ائتلاف دولة القانون أكد، أمس السبت،(12 آيار 2012) أن خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي باتوا يتخوفون من فكرة إجراء انتخابات مبكرة خشية من فوزه بها، فيما اعتبر أن لا حاجة لهذا الخيار، وأن اللجوء إليه يكون عندما تغلق كافة الأبواب.

فيما اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في(10 أيار 2012)، حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة السياسية "مفسدة"وفرصة لبقاء رئيس الحكومة نوري المالكي بالحكم، مؤكدا أن ذلك في حد ذاته نوع من"الدكتاتورية".

وتشهد البلاد أزمات سياسية متعددة بين ائتلاف دولة القانون من جهة والقائمة العراقية والكرد والتيار الصدري من جهة أخرى وصلت إلى حد المطالبة بسحب الثقة من رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي إذا لم تنفذ اتفاقات أربيل والتي جاءت عبر رسالة بعثها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى رئيس التحالف إبراهيم الجعفري حدد فيها (17 أيار 2012) كآخر موعد لتنفيذ هذه الاتفاقيات أو الاتجاه لسحب الثقة من الحكومة.

وتضمنت هذه الرسالة إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يومياً لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد الرسالة على الالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

وتأتي رسالة الصدر بعد نحو أسبوع على عقده اجتماعاً مع رئيسي الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في اربيل في الـ28 من نيسان الماضي، اعتبره بعض المراقبين محاولة لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي بعد التحالف مع التيار الصدري أحد مكونات التحالف الوطني المهمة، فيما دعا المجتمعون في بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان، إلى حل الأزمة السياسية وفقاً لاتفاقية أربيل ونقاط الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد"يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".

السومرية نيوز/ النجف
منح الرئيس السوري بشار الأسد، الأحد، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وسام الجمهورية تثمينا لمواقفه تجاه الأحداث التي تشهدها سوريا، فيما اعتبرت وزارة الأوقاف السورية أن المؤتمر الذي عقده التيار الصدري في النجف جاء لتعزيز الوحدة ونبذ العنف والتطرف.

وقال وكيل وزارة الأوقاف السورية نبيل سليمان الذي منح الوسام للصدر نيابة عن الرئيس بشار الأسد خلال الحفل الختامي لمؤتمر فاطمة الزهراء العالمي الذي إقامه التيار الصدري في النجف وحضرته "السومرية نيوز"، إن "منح الوسام يأتي تثميناً للمواقف الايجابية للسيد مقتدى الصدر تجاه الأحداث في سوريا".

واعتبر سليمان المؤتمر "تعزيزاً للوحدة ونبذاً للعنف والتطرف".

وكان المؤتمر العالمي للسيدة فاطمة الزهراء الذي أقامه التيار الصدري اختتم أعماله اليوم في محافظة النجف بعد أن استمر ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 100 شخصية من 35دولة.

وحذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في الـ17 من تشرين الثاني 2011، من فراغ السلطة في سوريا، معتبراً أن هناك فرقاً "كبيراً" بين ما يجري فيها والثورات العربية الأخرى، فيما دعا الشعب السوري إلى تحرير الجولان وعدم زج البلاد في حروب أهلية

يشار إلى أن وسائل إعلام عديدة اتهمت جيش المهدي، بمساندة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فقد ذكرت صحيفة كويتية، في (17 من تشرين الثاني 2011)، أن المجلس الوطني السوري اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بإرسال 4500 مسلح إلى سوريا لدعم نظام الأسد، مطالباً بفتح تحقيق بهذه المعلومات، في وقت نفت الحكومة العراقية الأمر مؤكدة وقوف العراق على الحياد.

فيما اعتبر التيار الصدري، في السادس من كانون الاول 2011، اتهامات المعارضة السورية له بإرسال عناصر من جيش المهدي إلى سورية لمقاتلة المعارضة عارية عن الصحة، متهما المعارضة السورية بتجنيد بعثيين عراقيين مقيمين في سوريا لقتل مواطني من سوريا.

كما اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (20 آذار 2012)، أطرافاً من داخل العراق بإرسال مقاتلين وخبراء بصناعة المتفجرات للقتال إلى جانب المعارضة السورية، وفيما نفى تدخل جيش المهدي بالنزاع الدائر هناك، اعتبر اتهام الصدريين بدعم الأسد "فرية تقف وراءها جهات تكيل بمكيالين".

يذكر أن سوريا تشهد منذ منتصف آذار 2011، حركة احتجاج واسعة النطاق ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد تطالب بإسقاطه تصدت لها قوات الأمن بعنف، مما أسفر عن سقوط نحو ثمانية آلاف شخص حتى الآن بحسب منظمات حقوقية ومصادر إعلامية، علماً أن العدد لا يشمل المختفين أو من لم يستدل على أماكنهم، في حين تشير إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى توقيف أكثر من 70 ألف سوري خلال هذه المدة، واعتقال أكثر من 15ألف شخص، فضلاً عن آلاف المتوارين الذين لا يعرف حتى الآن ما إذا كانوا متوارين أو معتقلين، لكن النظام السوري يتهم "جماعات إرهابية مسلحة" بأعمال العنف في البلاد، وقد تعرض نظام دمشق لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي عن منصبه.

{بغداد: الفرات نيوز} نفى النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوية بالتحالف الوطني احسان العوادي،أن يكون هناك مشروع مساومة سياسية على قضية الهاشمي، مبينا أن مشاورات أجريت قبل انعقاد القمة العربية من قبل بعض السياسيين لحسمها سياسيا ولكن التحالف الوطني رفض ذلك لانها قضية قضائية وتخص دماء العراقيين ولا يمكن التلاعب بها على الاطلاق.

وكان الانتربول اصدر مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المتهم بقضايا ارهابية والمتواجد في تركيا فيما ردت تركيا عى لسان نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداغ بانها لن تسلم الهاشمي، مبينا "لن نسلم احدا دعمناه منذ البداية".

وقال العوادي في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الأحد إن "التحالف الوطني لن يساوم ابدا على دماء الشعب العراقي بقضية الهاشمي، لأن الاخير متهم بأكثر من 300 جريمة ولا يمكن ابدا أن تخضع قضيته لمساومة ساسية"، مبينا أن "كل اطراف التحالف الوطني رفضت التنازل عنها باعتبارها قضية متعلقة بدماء العراقيين والقضاء هو الفيصل الوحيد في حسمها".

ونفى العوادي أن "تكون قضية الهاشمي مطروحة على طاولة الحوارات التي تجري اليوم بين الكتل السياسية حتى على مستوى النقاش"، معتبرا أنها "قضية قضائية لحد النخاع".

وأشار الى أن "موضوع تأجيل محاكمته لا يمكن أن تتدخل بها اي جهة سياسية، لأن هناك اجراءات قانونية وقضائية مختصة بالمحاكم العراقية والمحاكم هي المسؤولة عن تأجيل محاكمة المتهمين".

وأصدر القضاء العراقي في كانون الاول من العام الماضي مذكرة اعتقال بحق الهاشمي بعد اتهامه بإدارة فرق ارتكتب أعمال ارهابية، لكنه نفى التهم المنسوبة إليه واتهم القضاء بالخضوع للسلطة التنفيذية.انتهى4 م

{كركوك:الفرات نيوز} تظاهر اليوم الاحد المئات من اهالي القرى في محافظة كركوك احتجاجا على نقص الخدمات في مناطقهم.

وقال مراسل وكالة {الفرات نيوز} في محافظة كركوك إن" المتظاهرين خرجوا في الطريق المؤدية الى محافظة أربيل كونها محاذية لقراهم ورفعوا شعارات تطالب بتوفير الخدمات اللازمة لمناطقهم".

وأضاف إن "المتظاهرين قاموا بقطع الشارع المؤدي الى محافظة أربيل احتجاجا على ما تعانيه مناطقهم من اهمال من قبل السلطات المحلية".انتهى35 م

[بغداد-أين]

اعتبر النائب عن كتلة التغيير النيابية لطيف مصطفى ان سحب الثقة عن الحكومة امر طبيعي ويجب ان نعتاد عليه .

وقال في تصريح لوكالة كل العراق[أين] اليوم ان " سحب الثقة عن اي حكومة امر دستوري يجوز اللجوء اليه وانه امر طبيعي يجب ان نعتاده دون حساسية اذا كنا نسير في طريق الديمقراطية".

واضاف النائب عن التغيير انه" في النظام النيابي الحقيقي ينبغي على الحكومة ان تتهيأ كل يوم لسحب الثقة عنها وينبغي على مجلس النواب ان يكون مستعدا في كل يوم لسحب الثقة عن الحكومة حتى تشعر الحكومة انها مراقبة دائما من قبل البرلمان".

واشار مصطفى الى ان" الوضع السياسي سيبقى متأزما في العراق اذا لم تفي دولة القانون في وعودها التي قطعتها الى الكتل السياسية الاخرى حسب اتفاقية اربيل وستصر على سحب الثقة".

واعرب النائب عن التغيير عن مخاوفه من ان سحب الثقة عن الحكومة الحالية سوف يؤدي الى مشكلة اخرى وهي مشكلة تشكيل الحكومة والمدة التي تستغرقها الحكومة الجديدة حتى يتم تشكيلها".

ودعا مصطفى "دولة القانون الى ان تتجاوب مع الكتل السياسية الاخرى لانها هي من شكلت الحكومة وهي من وعدت تلك الكتل بمجموعة من الوعود وان تلك الكتل تشعر ان دولة القانون لم تنفذ اي من تلك الوعود التي قطعتها على نفسها "مشددا" على ان عدم تنفيذ هذه الوعود يعطي الكتل الاخرى حق سحب الثقة".

وتصاعدت التلميحات والدعوات السياسية لسحب الثقة عن حكومة المالكي خاصة بعد ان شارك زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في الاجتماع التشاوري الخماسي الذي عقد في 28 نيسان الماضي في اربيل ونتجت عن ذلك الاجتماع مجموعة من المقررات بعثها الصدر في رسالة الى التحالف الوطني يوم 2 ايار الحالي ابرزها امهال الحكومة 15 يوما والتي ستنتهي الخميس المقبل 17 من الشهر الحالي للموافقة على مقررات الاجتماع والا سيتم سحب الثقة عنها

غير ان بعض النواب يرى ان مهلة الـ[15] التي حددها مقتدى الصدر في رسالته هي لرد الحكومة على ما جاء في مبادرة اربيل ومدى امكانيتها في تنفيذ بنود هذه الاتفاقية".انتهى2

 

من المعلوم بأن الخروج من السجن الفكري هو دليل ثورة الانسان علی عقله القاصر و لغته الفائتة و معرفته الميّتة. اليوم أصبحنا شاهداً علی ثورات  سياسية، إقتصادية، فكرية، تقنية، ثقافية و خلقية وهي تطفوا علی المسرح الكوني و تعمل علی خلق الانسان الرقمي، الذي لا يتعامل مع معطيات وجوده و الأحداث التي تنبع من بيئته إلا بلغة الإختراع والإبتكار و التحويل والبناء. ولا يمكن التسبيح بحمد الإنسان، الذي لا يحسن سوی إنتهاك الانسانية، تحت شعارات الحقيقة والحرية أو العقلانية و العدالة. الضرورة تدفعنا الی القول، بأن هناك حاجة ماسة الی مساءلة مفهوم الإنسان، لتفكيكه و إعادة بناءه، لغرض فتحه علی ممكناته و احتمالاته و علی الكائن البشري الإعتراف بدونيته علی المستوی الوجودي، حتی يتحرك نحو الاعتراف بالآخر علی الصعد السياسية والمجتمعية والثقافية، بل حتی المعرفية، و هذا التحرك لا ينتج، إذا ما لم يقوم صاحبه بكسر منطق الوحدانية والمركزية و الإصطفائية التفاضلية و إذا ما لم يقاوم إرادات التأله و القبض والتحكم و المطابقة والمصادرة والاحتكار.

التغيير‌ات التي طرأت في العالم العربي أثبتت أيضاً بأن العالم الجديد لا تصنعه الكتب السماوية و لا الفلسفات المادية، بل الكتب الرقمية والانتفاضات السلمية، التي تسجل نهاية زمن البطولات الدموية والبيروقراطيات الثقافية.

علی الفرد الكوردستاني كشف موقعه علی خارطة الحداثة، ليری فيما إذا كان هو فاعل و منتج، أم مازال مستهلك و تابع و غير فاعل. لقد بات من الضروري إستثمار الموراد علی نحو أحسن تنميةً و ثراءً و عليه إستثمار التراث الهائل في ضوء أسئلة العصر، بتحويله الی منتجات ثقافية أو الی عملات حضارية وقابلة للتداول، بمعنی إستخدام العقول بصورة حية و خصبة، أو نامية و متجددة، فعّالة و راهنة. من يتعاطی مع العالم المعولم والرقمي بالعدة الفكرية القديمة، التي فقدت مصداقيتها علی أرضها بالذات، و يدعوا الی الحداثة الخادعة والمضلّلة لا ينتج سوی الأزمات والمآزق و يعود بالمجتمع الی كهوف الماضي و أکفانه.

أما من الطرف الآخر فنری بأن صاحب الفكر الأصولي يسعی الی إستعادة الأصل والتطابق معه محكوم للماضي بنماذجه و صوره و أطيافه. و لهذا فهو ينفي حقيقة الحاضر و مشروعيته و لايری فيه سوی البطلان والفساد، ومن ثم يسعی الی تغييره بأي ثمن کان، فلا يهمه الوسيلة، بل المهم عنده أن يتغير هذا العالم الذي لا ينطوي إلّا علی الشرّ و الإثم و يعتبر وحده دون سواه ينتمي الی الفرقة الناجية. والاصطفائي يعتقد بصفاع عنصره، كونه وكيلاً لله علی الأرض مكلفاً تنفيذ شرعه و أحکامه و هكذا يستعد لممارسة العنف ضد من لا يتماثل معه.   

الديمقراطية معتقد فكري و منهج سلوكي و نظام حياتي، يشمل بنطاقه كل أوجه النشاط الإنساني. وفي حالة عدم وجود المادة البشرية المؤمنة بالديمقراطية والساعية لتطبيقها، لا يمكن الحديث عن إستيلاد أنظمة ديمقراطية تضمن الحد الأدنی من العدالة الاجتماعية والسياسية في مجتمع تدار الشؤون فيه بعقل أفقي، تواصلي، تبادلي، بعد كسر العقليات البيروقراطية المركزية الفوقية.  

إن القول بعدم جواز أعلان الدولة إلا بتوفر شروطها لا يمكن أن يکون سوی إجتهاد بشري مبنيّ علی إعتقاد خاطیء غير منطقي، يملأه الدعاة وديناصورات التراث السياسي بنزعتهم التلفيقية للنظريات و لفبركة الأوهام، للختم علی العقول بالدعوة الی الاقتصار لإنتاج العزلة والهشاشة والهامشية علی مسرح الأحداث. فإرادة الإنسان للحقيقة تعطيه فيضاً من الفراغ ليتمرغ فيه، وهذا الفراغ يجبره علی إدراك ذلك كدافع، لأن الحقيقة دائماً و أبداً أضعف من الجوع و الخوف.

المجتمع الكوردستاني، رغم وجود بعض من أصحاب العقول المفخخة والهويات المغلقة والثقافات العدوانية فيها، تملك غنی في المعطيات، كما تملك فائضاً في الموارد، أما الانجازات     فهي موجودة و لكنها ليست بالمستوی المطلوب والسبب يعود الی الضعف في الأفكار الحية والخصبة والخلاقة. فبالخلق يثبت الواحد جدارته و فرادته، وبالتحول يحرف كيف يتدبر التحوّلات.

علينا ببناء القدرة و ممارسة الحضور والفاعلية، وليس التشبث بأوهام السيادة، بل المساهمة في اختراق الحدود و خلق الأمداء والمجالات و مدّ الجسور و فتح الخطوط و إختراع صيغ التعايش و ليس استعداء العالم.

و ختاماً: "إن طغيان البعد الواحد علی الشخصية، أو التفكير بمنطق أحادي الجانب يقوض حرية الفرد و قدرته علی الخلق و الإبتكار و يبلّط الطريق لسيطرة عقلية الدعوة والمناضلة علی لغة الفهم و إرادة المعرفة."

د. سامان سوراني

السومرية نيوز/ بغداد
دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد، التحالف ورئيس الحكومة العراقية نوري المالكي مع اقتراب انتهاء المهلة الممنوحة له لتقديم المصلحة العامة على الخاصة، مؤكدا عدم وجود تجاوب من الأخير مع بنود الرسالة "ظنا منه أننا نريد إسقاطه".

وقال الصدر ردا على استفتاء مكتوب من أحد أنصاره بشأن رأيه مع اقتراب المهلة التي تم تحديدها لرئيس الحكومة نوري المالكي، وما إذا كان هناك بوادر لانفراج الأزمة السياسية، أو إن كان هناك تجاوب مع بنود الرسالة من قبل المالكي، وحصلت "السومرية نيوز"، على نسخة منه "آمل من التحالف الوطني ورئيس الوزراء الأخ نوري المالكي أن يقدم المصلحة العامة على الخاصة".

وأضاف الصدر أنه "حتى هذا اليوم لا يوجد تجاوب مع الرسالة"، لافتا إلى أن "المالكي يظن أننا نريد إسقاطه، بل نريد نصرة الشعب ووحدته وقوة حكومته"، بحسب تعبيره.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أرسل رسالة إلى زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري تضمنت إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يوميا لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد الرسالة على الالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية وبشكل خاص بين دولة القانون من جهة والعراقية والتحالف الكردستاني من جهة أخرى، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".

ويعول الفرقاء السياسيون حاليا على المؤتمر الوطني لحل الخلافات فيما بينهم، إلا أن المؤتمر المتوقع أن يعقد خلال الأيام المقبلة، قد لا يحمل الحل لتكل الخلافات في ظل تهديد القائمة العراقية بمقاطعتها إذا لم يلتزم ائتلاف دولة القانون بتنفيذ بنود اتفاقية اربيل التي تشكلت على أساسها الحكومة، أو البنود الثمانية عشرة التي طرحها زعيم التيار الصدري خلال اجتماعه في اربيل مع رئيس الإقليم مسعود البارزاني في الـ28 من نيسان الماضي.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن زعيم المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي، الأحد، عن تشكيل تكتل جديد باسم "اتحاد القوى السياسية والشخصيات الوطنية في العراق"، وفي حين أكد أن هذا الاتحاد يضم نخبة من رؤساء أحزاب وكيانات سياسية وشخصيات وطنية، أشار إلى انه ليس تكتلا سياسيا من اجل خوض الانتخابات بقدر ما هو مشروع يمتلك برامج للبناء والتطور.

وقال احمد الجلبي خلال مؤتمر صحافي عقده ببغداد، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "تكتلنا الذي يحمل اسم اتحاد القوى السياسية والشخصيات الوطنية في العراق يضم نخبة من رؤساء أحزاب وكيانات سياسية وشخصيات وطنية خيرة، إضافة إلى الكفاءات العلمية والإدارية والسياسية"، مبينا أن "مهمته الأولى هي إيقاف التداعيات الحاصلة في العملية السياسية من خلال المبادرات التي سيطرحها على الكتل وسيعرضها على الشعب العراقي".

وأضاف الجلبي أن "هذا الاتحاد ليس تكتلا سياسيا من اجل خوض الانتخابات بقدر ما هو مشروع يمتلك برامج للبناء والتطور"، مشددا على ضرورة "الدخول بمرحلة التنافس الوطني من اجل البناء وتجاوز جميع بذور الشقاق والتخبط بكل ألوانها وأشكالها".

وطالب الجلبي بضرورة "إيقاف الصراع السياسي بين الكتل وبين القادة السياسيين الذي استمر طويلا"، داعيا إلى "إعداد برنامج لبناء البلاد يتنافس عليه الجميع".

وتشهد البلاد حاليا تشكيل تكتلات سياسية جديدة في مختلف المحافظات العراقية للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها مطلع عام 2013، كان أخرها إعلان تكتل سياسي جديد في محافظة نينوى، أول أمس الجمعة 11 آيار 2012، باسم التيار الديمقراطي العربي الموحد، حيث حذر هذا التيار من استهداف الهوية العربية للعراق، متهما أحزاب وصفها بـ"الشوفينية والأممية بمحاولة تشويه مفهوم القومية العربية".

كما أعلن أمير عموم قبائل الدليم ماجد السليمان، في السادس من آيار الحالي، عن تشكيل تكتل سياسي جديد يضم عددا من عشائر واعيان العراق باسم "فرسان العراق".

ودعا رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي دعا، في (27 شباط 2011)، الحكومة العراقية والبرلمان والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى أجراء انتخابات مبكرة لمجالس المحافظات والأقضية والنواحي، خلال ثلاثة أو أربعة أشهر، مؤكداً أن البرلمان سيعمل على تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد"يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية"، فضلاً عن انتقادات وجهها التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي لرئيس الحكومة وأسلوب إدارته شؤون البلاد.

شفق نيوز

أوعز رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، الاحد، إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي ببدء الانسحاب من العاصمة بغداد والتحول إلى الحدود الإدارية مع محافظة ديالى.

وقال مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ"شفق نيوز"، إن "القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أوعز اليوم ببدء سحب الفرقة التاسعة من الجيش العراقي المتواجة داخل العاصمة بغداد والتوجه إلى الحدود الإدارية من محافظة ديالى".

وأضاف المصدر أن "المالكي قام بالاطلاع على تفاصيل الخطة الامنية في بغداد، ومنح صلاحيات امنية واسعة لوزارة الداخلية".

وتابع ان "المالكي يعتمد بشكل اساس في إدارة الملف الامني على قوات المغاوير التي ترتبط مباشرة بمكتبه الخاص، والذي يجتمع معه بشكل يومي".

ويقدر عدد أفراد الجيش العراقي بعد عام 2003 والى الآن بنحو 350 ألف جندي، موزعين على 15 فرقة مشاة، واحدة منها فرقة مشاة آلية.

وتؤكد قيادة عمليات بغداد أن شهر آيار الجاري سيشهد فتح 5 طرق في جانب الرصافة، والغاء 34 سيطرة ومرابطة في عموم بغداد.

رس/ م ف
شفق نيوز

افاد مصدر مطلع في السليمانية باقليم كوردستان، الاحد، بأن الصحفي بيستون محمد قد فارق الحياة صباح اليوم متأثرا بجروح اصيب بها اثر حادث سير قبل تسعة اشهر.

وقال المصدر لـ"شفق نيوز"، ان "الصحفي بيستون محمد (26عاما) كان قد تعرض في السادس من آب من العام الماضي لحادث سير في مدينة السليمانية وتعرض لإصابات خطرة، رقد على اثرها في غيبوبة دامت لحين وفاته صبيحة اليوم الاحد".

يذكر ان بيستون محمد كان يعمل مراسلا لراديو صوت (گوران) وموقع (سبي) الناطقة باسم حركة التغيير الكوردية المعارضة في مدينة السليمانية، واجه التعنيف مرات عديدة بسبب عمله الصحفي.

م م ص/ م ف

اثناء حرب العالمية الثانة كان تشرشل سائرا في احدى شوارعها وهو متجه الى اجتماع مهم ,اوقف  شرطي مرور سيارته  مع الاخرين في تقاطع عام .سبب هذا التاخير تشرشل عن الاجتماع وهذا لا يمكن ان يحدث .المواعيد في بريطانيا لا يمكن النقاش عليها ابدا ..وعندما دخل اعتذر للحضور وقال نحن بخير رغم القصف والدمار والحرب ,لان القانون يسري على الجميع ,وتاخرت بسبب اطاعتي لشرطي المرور الذي يمثل القانون البريطاني ؟؟

في شورعنا في كوردستان مفقود الضوابط من جميع الجوانب .المهم عند مديرية المرور شىء واحد الكامرات المنصوبة لتحديد السرعة ومن يخالف يغرم كذا مبلغ ,اي جباية رسمية لجيوب نجرفان والحكومة الفقيرة ,انا لستوا ضد الكامرات ابدا ,ولكن شرطي المرور بيده الموبايل ويتكلم اثتاء الواجب ويترك  ويشاهد المخالافات امامه ليس له علاقة ..نرى صباحا كثرة رجال الشرطة في شوارع اربيل ,لجمع المال اثناء المخالفات ,ليس هذا بالمهم بقدر السيطرة على منح الاجازة السوق لمن يستحق ,هل سمعت يوما اعور يحصل على اجازة ؟؟نعم مقابل رشوة ؟؟وهل سمعت الاطرش والاخرس يسوق سيارة في اربيل ؟؟نعم وانا مسؤول عن كلامي ؟؟شرطي المرور كخيال المئاتة ليس اكثر ..والعجيب اذا مرة موكب نجرفان او اي مسؤول ابقاف السير له وقطعها على الاخرين رغم وجود نظام الترفلايك ؟؟اذا القانون لا وجود له يا تشرشل في بلاد وحكومة مسعود نجرفان البرزاني ؟القانون العوبة بيدهم ولا يشملهم الحق العام ؟؟ .جمال الشوارع وتزينها لاقيمة لها بدون قانون يطبق على الجميع ؟؟
الناحية الثانية في مقالتي يا سادة ياكرام مام جلال في اجتماع مع المالكي يضحك وكان شىء لم يكن .وقيادة الاتحاد تقيل احد قيادي الاتحاد لكتابة مقالة حول زيارة المالكي الى كركوك منتقدا وليس راضيا ؟؟والبارتي يشاهد امام العالم دكتور فرهاد نعمة الله مع المالكي في كركوك ولم يتخذ اي اجراء ضده بل معززا مكانته .لانه خط مائل كما يقال ؟؟اذا لماذا لم يحضر الوزراء ونائب رئيس الوزراء الكورد في الاجتماع بحجة انهم مع الخط المائل  ؟ويحق لنائب امين العام الحضور ؟؟اليس امر عجيب يا اخوة في البارتي وشخصيا انت يا مسعود البرزاني؟الى متى يكون ممثلين للكورد الرفاق وحثالات البعث في بغداد ..بنكين وكيل وزير النقل بربكم   رفيق حزبي ولا زال عمه في لبنان هارب من العدالة يمثلنا في وزارة النقل  ؟؟الم يكن سلام خوشناوا رفيقا وتاريه اسود ومؤيدا  للبعث حد العظم ؟؟من هو فرهاد نعمة الله ليكون ممثل الكورد في الامانة العامة ؟؟ومن هو فاضل برواري ليكون ممثل الكورد في مكافحة الارهاب ؟؟ومن ومن ومن ...الخ ؟؟لا تقولون ارجوكم انها مناصب سياسية .ولا يحتاج للكفائات ؟؟لماذا تفرضون في بعض الاحيان شروط ومن اهمها ...ان يكون من البشمركة القدامى ..ان يكون ابن الشهيد ...ان يكون بدرجة حزبية ومناضل قديم ...الظاهر تتوفر هذه الشروط في بنكين الرفيق والرفيق فرهاد نعمة الله ؟؟الف مبروك لكم على هذا التقيم ؟؟غزيا وعار عليكم تمثلون الشعب الكوردي ؟؟عار على جبينكم 31 اب 1996  وتبقون مع حثالات البعث وتعيشون على كلماتهم ؟؟البعث ارضعكم والبعث اوصلكم والبعث لا زال يخدمكم من خلال علاوي وطارق الهاشمي وصالح مطلك ؟؟
اصبح القيم السياسية في نظر مسعود ومام جلال الولاء المطلك لهم ؟؟التقيم السياسي العام لمام جلال ومسعود التملق والتزلف كما يفعل اعضاء المكاتب السياسية ورئيس الديوان ؟ويخافون ان يتكلموا كلمة الحق خوفا على مناصبهم ؟؟تبا لكم تبا الى افعالكم تبا لتصرفاتكم ومزاجكم ؟؟الرجل المناسب في مكان المناسب تم مسحها من قاموس البرزاني والطالباني ؟؟تبا لكم ولافعالكم النكرة .الم تقرأ يا مسعود ومام جلال ما يقوله مقتدى وعلاوي والهاشمي بان كركوك جزأ من عراق الموحد ؟؟الم تسمع ماقاله عن خانقين عربية ؟؟الم تسمع بابعاد كوادر الكورد من ديالى وصلاح الدين واخرها الهجرة الجماعية من طوزخورماتوا وتهديدهم في جلولاء والسعدية لعوائل الكوردية  ؟؟والله عار عليكم فقط  تتطالبون بحصتكم من 17% من السلطة المركزية ,,فقط صراعكم اصبح على المال وليس على المبادىء والقيم ؟؟اصبح صراعكم المستميت يا معشر الطالباني والبرزاني على شريكات النفط ومواردها وادخالها الى بنوك اولاد ملا مصطفى وحسام الدين ؟؟اية عار بعدها عار تتخلون عن الشعب الكوردي وتحكمونه بالنار والحديد وعيون الجواسيس والاسايش في كل فرع وبيت كما كان بفعل العفالقة من خلال الضمائر الميتة التي باعت انفسها لكم كما بعتم انتم ضمائركم لاجل المال والمناصب  
يوم الحساب لقريب ويوم الرحيل اقرب طالما هناك خيرين يشخصونكم ويقيمون اعمالكم 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كشف مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي، الأحد، عن وجود مذكرة قضائية باعتقال 15 مسؤولاً كبيراً في الدولة كانوا يخططون لاغتيال المالكي، مبيناً ان الايام المقبلة ستشهد صدور مذكرات اعتقال بحق اشخاص اخرين متورطين بهذه القضية وبعمليات مسلحة في قضايا اخرى.

 

وقال عضو دولة القانون عدنان السراج  إن "القضاء العراقي اصدر مذكرة القاء قبض بحق 15 مسؤولاً كبيراً في الدولة كانوا يخططون لاغتيال رئيس الوزراء نوري المالكي".

واوضح السراج ان "التحقيقات في قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قادت الى الوصول الى هؤلاء المتهمين".

وبين السراج أن "دائرة التحقيقات تتسع يوماً بعد آخر وستشهد الأيام المقبلة عن اعتقال اشخاص آخرين متورطين بهذه القضية وبعمليات ارهابية اخرى".

يشار الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد، في وقت سابق، أن تفجير مجلس النواب الأخير كان يستهدفه شخصيا، مشددا على أن السيارة تم تفخيخها داخل المنطقة الخضراء بمواد أولية وتصنيع محلي، فيما أتهم جهات لها نفوذ أمني وسياسي معاد للعملية السياسية بالتخطيط للتفجير.

وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد قاسم عطا أعلن، في وقت سابق، أن منفذي تفجير البرلمان يتألفون من مجموعتين إحداهما من بغداد والأخرى من الأنبار، وأكد وجود معلومات إستخبارية تشير إلى أن السيارة كانت تستهدف رئيس الوزراء عند حضوره للبرلمان، كما أوضح أن التحقيق في الحادث لا يزال مستمرا.

وكانت وزارة الداخلية عرضت، في الـ19 من كانون الأول الماضي، اعترافات عناصر في حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أكدوا خلالها أن الهاشمي كلفهم شخصياً بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجير في بغداد مقابل مبالغ مالية، فيما أصدر مجلس القضاء الأعلى على خلفيتها مذكرة اعتقال بحق الهاشمي وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.

بغداد (إيبا).. وسط تصاعد حدة الخلافات بين حكومتي المركز والاقليم اكد النائب آزاد ابو بكر عن التحالف الكردستاني ان قطع حصة اقليم كردستان من ميزانية عام 2012 لايوجد له سند قانوني او دستوري.

وقال ابو بكرفي تصريح لوكالة الصحافة المسقلة (إيبا)... ان اللجنة القانونية في مجلس النواب توصلت مؤخرا الى نتيجة مفادها عدم وجود سند قانوني او دستوري لقطع مخصصات اقليم كردستان من ميزانية عام 2012 , مضيفا ان هذا الموضوع اخذ طابعا سياسيا وعمل غير صحيح .


واوضح ابو بكر ان الحكومة العراقية في حالة تطبيقها لهذا الامر فنعتبره عقاب جماعي للشعب الكردي . مشددا على عدموجود فقرة في قانون الموازنة يشير الى ذلك.

ودعا ابو بكر في الوقت نفسة الحكومة الاتحادية الى اعادة النظر بهذا الموضوع . (النهاية)

بغداد / اور نيوز

كشفت مصادر مطلعة في مجلس رئاسة الوزراء ان رئيس الوزراء نوري المالكي وبخ نجله أحمد توبيخاً عنيفاً في اجتماع لمكتب رئيس الوزراء على خلفية قيام الاخير بنقل 200 موظف في إلى دوائر الدولة.

وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي لوكالة (اور) إن "نجل المالكي احمد الذي عين معاوناً لمدير مكتب رئيس الوزراء استحوذ على جميع صلاحيات المكتب وقام بنقل موظفين إلى امانة بغداد ووزارة الصحة ووزارة التربية من دون علمه والده ".

ولفت المصدر بالقول " المالكي منزعج من تصرفات إبنه والشكاوى العديدة التي تصل إليه من قبل الموظفين وتعيين موظفين اجانب ". وأشار إلى أن " المالكي ارسل رسالة الكترونية (ايميل) إلى مدير مكتبه السابق نجم عبد الله الذي استقال من منصبه وفقاً لاتفاقية أربيل حيث اشترطت الكتل السياسية استبعاده من هذا المنصب بضرورة العودة والعمل مجدداً على الرغم من انه مصاب بورم خبيث في الامعاء ".

الأحد, 13 أيار/مايو 2012 11:43

بنكي حاجو- هل من بديل لخطة انان؟

السؤال المتكرروالذي يُطرحْ يوميا في جميع اجهزة الاعلام هو: 
هل ستنجح خطة انان ام ان مصيرها الفشل؟

طرح مثل هذا السؤال ليس في محله,والسؤال الذي يجب طرحه هو:

هل هناك خطة بديلة؟,في حال عدم وجود البديل,اذن ليس هناك اي مسوغ للوقوف عند امكانية نجاح الخطة او فشلها.اعتقد انه ليس هناك اي بديل وذلك بسبب عدم وجود اي حل سوى تقسيم سوريا وتشكيل دولة علوية على الساحل السوري.

سوريا هي في اتون حرب طائفية وليس هناك اي مجال للتعايش بين السنة والطيف العلوي تحت سقف واحد بعد المجازرالرهيبة من القتل على الهوية والتي لاتزال تجري على خطوط التماس بين الطائفتين في ادلب وحمص وحماة.المعارك الحالية ماهي الا عبارة عن صراع على توسيع الجغرافية العلوية.

من هنا فان المهمة الاساسية لخطة انان تشبه الى حد كبيرمهمة"حكومة تصريف الاعمال" بعد تقديم الاستقالة مع بقاء الازمة وتداعياتها.بعض حكومات تصريف الاعمال قد تستمرفي مهامها لعدة سنوات وهذا ما حصل للحكومة البلجيكية في السنوات القليلة الماضة وخطة انان قد تستمرلسنوات ولكن تحت مسميات وقيادات جديدة.

خطة انان مهمتها ادارة الازمة وليس ايجاد الحلول.

اذا كان الامرمجرد كسب الوقت وخسارة في الاقتصاد والنمو في حكومات تصريف الاعمال,فان خطة انان"التصريفية" تحتاج الى عشرات الآلاف من الضحايا وانهار من الدماء.

الحرب الاهلية السورية لازالت في بداياتها والمستقبل مظلم مليئ بالاهوال.

النظام حزم امره على التقسيم الاضطراري ويعرف ما يريد.

المصيبة في المعارضات التي اصيبت بالدوخة تتعثروتتخبط وليس في جعبتها الا المزيد من الثرثرة على الشاشات والاجتماعات والشره في الوجبات في النجوم الخماسية تنتظربفارغ الصبرمع احلام وردية بالمناصب في المستقبل.

المستفيد الاكبرمن خطة انان هو النظام في حين ان المعارضة هي الخاسرالاكبر,فمعارضة الخارج تنقسم علىى نفسها كالخلية السرطانية بينما معارضة الداخل تتشتت بسرعات اقل ولكن مع المزيد من فقدان ماء الوجه وخسارة في المصداقية.

الذي يحدث الآن في سورية والقادم سيكون اشد فظاعة هو اكثرخطرا من التقسيم في حد ذاته.لهذا فان الاتفاق على الطريقة التشيكية للانفصال افضل بكثير منه على الطريقة اليوغسلافية كما اشاراليه الكثير من الكتاب.

العالم الغربي بدءاً من الحقبة الاستعمارية قدم المنطقة كلها على طبق من ذهب الى العرب السنة,ولكنهم فشلوا في كل شيء ويبدوا ان توازنات جديدة هي قيد التنفيذ وخطة انان ماهي الا الخطوة الاولى على الطريق.

8 ايار 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


 

الى حكومة المالكي... افعلوها ان لم تكونوا عملاء لايران.

 

كثيرا ما تتهم الحكومة العراقية الحالية بانها تنفذ اجندات ايرانية وتعتمد في كل نهجها السياسي داخليا او  خارجيا على اوامر وارشادات ايرانية , وبالمقابل فان الحكومة العراقية تنفي هذه التهمة جملة وتفصيلا وتؤكد انها حكومة مستقلة تماما عن الاجندات الايرانية وان ما يحصل هو مجرد تطابق مصالح بين ايران و الحكومة الايرانية الحالية .

هنا لن نتهم الحكومة العراقية بانها عميلة لإيران ... ولن نشير الى التصريحات الايرانية الكثيرة التي تؤكد بشكل او باخر الى تبعية حكومة المالكي لها فطالما احرجت تصريحات المسئولين الايرانيين الحكومة العراقية والتي تشير وبشكل واضح ان ايران هي التي تدير دفة الامور في الداخل العراقي  وطالما خرجت الحكومة العراقية بعدها لتأول التصريحات الايرانية هذه باتجاه اخر يظهر ان التصريحات الايرانية اسيء تفسيرها وفهمها او ان ترجمتها كانت غير صحيحة وبان هناك بعض الجهات هي التي تثير هذه الاتهامات لتعيق عمل الحكومة العراقية الحالية ( الوطني ) وتحرجها. فتصريحات الحكومة الايرانية بان تأثيرها في القرار العراقي هو اقوى من التأثير الامريكي حتى ايام الاحتلال , وتصريحاتها بان ايران لها نفوذ في الجنوب العراقي وجنوب لبنان وانها تستطيع ان تحرك هذا النفوذ فيها متى ما شاءت , وتصريحاتها بوجوب الاتحاد الكامل بين ايران والعراق , ووصف ايران للعراق انها تتصدر حاليا الدول العربية باعتبارها رئيسة للقمة العربية  وكان ايران هي التي تراست القمة العربية في هذه الدورة , كل هذه التصريحات لن نناقشها هنا ولن نبالي بزيارات المسئولين العراقيين الحاليين لإيران في أي ازمة داخلية عراقية وكان ايران هي المرجع السياسي لهؤلاء الساسة , وسننظر لكل هذه النقاط بنفس المأخذ الحسن النية التي تريدنا الحكومة العراقية ان نأخذها بها , لكننا نقول هنا لو ان الحكومة العراقية حكومة مستقلة تماما عن ايران ولها حرية التصرف السياسي واجنداتها تختلف عن الاجندات الايرانية فلماذا لا تستعمل الحكومة المالكي ( الوطنية جدا) مبدا المصالح المتبادلة في تعاملها مع ايران ؟

من المعروف ان ايران تتعرض حاليا لهجمة دولية لتقليم اظافرها في موضوع برنامجها النووي ومن ضمن هذه الخطوات التي اتخذها المجتمع الدولي بهذا الصدد هو فرض عقوبات اقتصادية عليها ومن جهتها فان ايران تحاول اختراق هذه العقوبات بطرق مختلفة لتخفيف تأثير وطأة هذه العقوبات على اقتصادها  , وبالطبع فان العراق وبسبب العلاقات المتميزة مع حكومتها الحالية فانه  يعتبر الخيار الايراني المفضل والوحيد للالتفاف حول هذه العقوبات .

وفي هكذا ظروف فمن الطبيعي ان الدولة التي تعتبر المنفذ الوحيد لدولة اخرى  تستغل هذه الظروف من اجل مصالحها الوطنية للاستفادة منها ولأقصى درجة بحيث تصب في اتجاه حل المشاكل العالقة (ان وجدت) لصالحها وخصوصا في الوضع العراقي الايراني والذي فيه الكثير من المسائل الحساسة والمستمرة بين الدولتين والتي وبدون استثناء تعتبر تعديات ايرانية صارخة على السيادة العراقية وفق القانون الدولي في العلاقات بين الدول المجاورة سواء في الملفات السياسية او الامنية او الاقتصادية .

ولا اتصور ان أي حكومة  وطنية مستقلة  سوف تترك هكذا فرصة بدون ان تستغلها باتجاه مصالحها الوطنية , فملف المياه والتي لم تراعي فيها ايران الاتفاقات الدولية بشان تقاسم المياه  وتجفيفها للكثير من الانهار وملف مياه الزبل والتي  تعمل ايران على ضخها باتجاه الاراضي العراقية والذي اثر حتى على الحياة البيئية في تلك المنطقة من الجنوب العراقي واهواره ,  والتدخلات الايرانية السافرة سياسيا  في الشأن العراقي الداخلي  وتصريحات المسئولين الايرانيين والتي تنتهك السيادة العراقية  واخيرا فتح الاسواق الايرانية للصناعة والبضاعة العراقية والتي تعاني من كساد كبير بسبب بقاء العراق تحت البند السابع.... كلها تعتبر ملفات ساخنة  يجب على الحكومة العراقية ( ان كانت مستقلة فعلا ) ان تستغل الظروف الايرانية دوليا فيها في سبيل حلها باتجاه المصالح العراقية الوطنية .

   والغريب انه وبالرغم من الظروف الدولية الصعبة لإيران  فإنها تسرح وتمرح في العراق كما تشاء بدون الاكتراث بان العراق هي دولة ذات سيادة  , وعملت على استغلال السوق العراقية لصالح الاقتصاد الايراني ومقاومتها للحصار الاقتصادي المفروض عليه دون ادنى اعتبار لتأثير التحركات الايرانية هذه على الاقتصاد العراقي , فقد افرغت العراق من  العملة الصعبة والتي ادى الى انهيار قيمة العملة العراقية وامام انظار الحكومة العراقية التي لم تحرك ساكنا لوقف هذا الانهيار , وكذلك نرى كيف ان ايران تدفع العراق حاليا ليكون الدرع الواقي لها في ملفات كثيرة مثارة في المنطقة سواء في الشأن المتعلق بسوريا او البحرين وبدول الخليج بشكل عام  لتحارب سياسيا نيابة عن ايران .

خضوع حكومة المالكي وخنوعها للإرادة الايرانية وبشكل مقزز يوضح شيئيين ....اما ان الحكومة العراقية هي عميلة لآذانها لإيران ولا تتعامل معها تعامل الند للند بل تعامل التابع مع سيده , او ان الساسة الموجودين في الحكم  يقدمون مصالحهم الشخصية فوق مصالح العراق كدولة  ووطن ولا يستطيعون اغضاب الحكومة الايرانية التي من الممكن ان تسحب  تأييدها لهم في الوضع الداخلي السياسي العراقي  , والا فعلى الحكومة العراقية ان تثبت وطنيتها وان تنظم اوراقها مع ايران مستغلة الاحتياج الايراني لها في هذه المرحلة  وان تكون المصالح العراقية الايرانية هي مصالح ندية وليست مصالح من جهة واحدة وهي الجهة الايرانية . والسؤال هنا هل يستطيع المالكي ان يقول لإيران لا ؟ سؤال لا اتصور ان جوابه يكون بالإثبات .

 

                                   انس محمود الشيخ مظهر

                                   كردستان العراق – دهوك          هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.                                                

 

 أعود ثانية للحديث عن الفيلم الذي انتجه تلفزيون دهوك بعنوان دستانا ركافا ولأجل فك الالتباس بما حصل من فهم خاطئ لمحتوى الملاحظات السريعة التي كتبت عن الفيلم ، بعد مشاهدتي له مرتين في رابط على موقع دوغاتا الذي استشهدت به كتوثيق للمصدر وليس انتقاصاً من الموقع الذي يديره الصديق نادر دوغاتي النصير الشيوعي في حينها والناشط في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني ومنظمة حقوق الانسان لاحقاً .  

كغيره من المواقع التي تنشر الملايين من العناوين لا علاقة لهم بمحتوى الفيلم ومستواه ، كما ان اصحاب الفيلم الأصليين من المناضلين الذين نجوا من الحادثة واسترسلوا في سردهم للحدث لا علاقة لهم ايضاً بالموضوع حينما يتحول الى فيلم ..

لذلك سأتحدث تحديداً عن الاخراج والإنتاج والقصة الواقعية  والجهة الاعلامية التي اشرفت على مراحل اعداده ابتداء من التصوير وانتهاء بالتقطيع والمونتاج والتهيئة للعرض وكلها مراحل فنية وثقافية تأتي بعد التصوير الذي يستغرق ساعات طويلة وأحياناً يتكرر المشهد لحين قناعة المخرج باللقطة المطلوبة إذ يمر الفيلم ، أي فيلم بخمسة مراحل بين الاعداد والعرض ..

كذلك يمكن التطرق لأبرز الأشياء التي تميز هذا الفيلم عن غيره من حيث المادة  المعتمدة في سيناريو الحدث وخصوصيتها  وأجواء الحرية والرقابة التي تسمح او تعيق طرح الموضوع ومدى تدخل الرقابة .. ما تحقق لهذا الفيلم من امتيازات وإمكانيات لا تتوفر لأي منتج أو مخرج حتى في الخيال ..

الدعم اللا محدود من الحزب الديمقراطي الكردستاني بإمكانياته الهائلة وشبكة اعلامه ومحطة التلفزيون بما تمتلكه من كاميرات وفنيين جميعها وضعت تحت تصرف المجموعة المنتجة للفيلم ناهيك عن الممثلين الحقيقيين للحدث وفي أجواء لا توجد فيها رقابة وموانع ..

كان من المفترض والممكن انتاج فيلماً راقياً يتناسب مع الحدث . لكن الذي جرى هو هذا الشريط المسمى فيلماً بإخراجه الضعيف ومجموعة حكايات مهلهلة لم يجري ضبط ايقاعها لتروي شيئاً مقنعاً للمشاهد ، بالرغم من لجوء المخرج والمنتج لأبسط انواع الافلام الوثائقية المنتجة للتلفزيون من التي تصنف بالأفلام المحلية التي لا تعتمد تفاصيل الحدث وتبتعد عن الحالة السينمائية ويحدد زمنها وفق القياسات العالمية بين 42 -52 دقيقة ..

هذا النوع من الأفلام يحتاج ويعتمد على المصداقية عبر طرحه للمشكلة أو الحدث الذي يشكل محور العمل وفق معلومات وإحصائيات عبر حوارات مع الشخصيات الحقيقية او المفترضة تتناول عبر العودة للماضي حدثاً أو واقعة تبني عليها بقية الخطوات وفق  خطة عمل تحدد الهدف والغاية من الفيلم  التي يتحكم بمفاصلها المنتج والمخرج اللذان يتفقان على الاسلوب الدرامي للمعالجة قبل التصوير ، وفي حالة طرح القضية لصالح هدف سياسي او اجتماعي محدد مسبقاً تكون المصداقية غير ضرورية فيتحول المُنتجْ في المحصلة من فيلم الى ريبورتاج تقريري ممل يفتقد لمقومات النجاح ويخرج عن سياق الموضوع بسبب هشاشة النص والسيناريو ، او نتيجة لعدم تمكن المخرج من نقل الوقائع وإلغائه لبعضها ، بالتالي فشله في استيعاب تفاصيل الموضوع والمشكلة التي يعالجها ، وفي حالة افتقاده للرؤيا والموقف يفقد القدرة على انتاج عمل مكتمل ويدخل في حالة عدم انسجام تسفر عن تناقض رغبات تعيق الابتكار وتشل الابداع فتنعكس على الصورة وتفقدها ابعادها وأهميتها وتأثيرها ، فتسّقط هي الاخرى من قوام وحسابات إنجاح الفيلم ، وتساهم في توسيع رقعة الفشل .. وهكذا الحال بالنسبة للصوت والإيقاع وافتقاد التناسق بين الصورة والصوت واختياره للشخصيات الرئيسة والثانوية وكيفية سرد الحكايا وترتيب الاحداث التي تعتمد على خبرة المخرج ووسائله وأدواته التعبيرية المستخدمة وتفاعله مع التفاصيل الموضوعية واختياره وانتقائه للمهم منها كي يحتفظ بحماس ومتابعة المشاهد للأحداث والوقائع التي يرويها المشتركون في العمل بطريقة جذابة و مؤثرة  تعتمد التشويق لتشدُ المشاهد لمتابعتها.

كانت الصدمة الاولى للمشاهد من الثواني الأولى للعرض وهو يفتتح بحديث للشخصية المحورية أي قائد المجموعة  .. إذ يتداخل الصوت بين الممثل والمصور او المخرج لتحديد الزمن حينما يقول الممثل : سنة 1982 ويأتيه الصوت للتصحيح .. لا .. 1983  ..

بهذا المدخل الضعيف أعطى المخرج انطباعاً ساذجاً للمشاهد افقد الفيلم اهميته وأصبحت بقية المشاهد لا تشكل قيمة فنية تذكر . كان بالإمكان تجاوز هذه الهفوة والخلل الفاضح بتكرار المشهد ليسرد الممثل التاريخ بشكل صحيح دون ان يسمع المشاهد صوتا نشازاً يوحي للمتحدث بالزمن الحقيقي . هذه اللقطة مع غيرها من الأحاديث غير المحبوكة اضاعت الكثير من وقت الفيلم الذي كان بالإمكان اختزاله وتكريسه لأحداث اكثر اهمية .. على سبيل المثال حينما أسهب الممثل عيسى طاشيكي في الحديث عن دوره اثناء جلب الجرار الزراعي على حساب حدث اهم وهو قتاله الشرس و العنيد حيث استخدم اكثر من سلاح كبقية المقاتلين الفاعلين في تلك الواقعة . كان من المفترض ان يستفيد منها المخرج  ويوجهه للحديث عن مقاومته بدلا من الاسترسال الممل في قضية جلب الجرار التي لا اهمية لها قياساً لذلك الدور الذي اغفله .

كذلك الحال بتكرار الحديث عن المطر بالرغم ان الوقت في ذلك التاريخ 23/5/1983 يتوافق مع موسم الحصاد وحتماً أن المشاهد سيتبادر الى ذهنه المقارنة بين موسم الصيف وتركيز الفيلم على هطول المطر كأننا في عز الشتاء .

كان من الضروري أيضاً عدم اغفال بقية المفاصل التي تبعت الحدث منها عملية نقل الجرحى في ذلك الليل الأظلم من معبر كلي رمان الخطر دون فتح الأضوية تحسباً لتقدم الجيش من معسكر اتروش لغلق طريق الانسحاب او قصف المدفعية المحتمل لهم ، ناهيك عن ان عدد الجرحى والشهداء كان يفوق عدد الاحياء فمن مجموع خمسين بيشمركة حسب معلوماتي لم يبقى إلا عشرة أشخاص دون اصابات كانوا في غاية الارهاق والتعب والحزن على فقدانهم لرفاقهم . لا يفوتني ان أذكر ان عملية النقل لم تكن سهلة بالمعنى الذي يتصوره البعض حينما يسمع بوجود الجرارات التي تمت بواسطتها نقلهم إذ أن عدداً من المصابين كان قد جرح بأكثر من موضع في جسده .

بعد النقل تأتي مرحلة العلاج ومخاطر الانزال وملاحقة الجرحى وهو امر لا يقل اهمية كان بالإمكان اغناء الفيلم بلقطات مصورة في ذلك الكهف الذي حوى اجساد الجرحى وهم يفترشون الأرض بعد أن وضعنا اغصان البلوط تحتهم لتصبح جزء من الفراش.

إن ذلك الكهف / المستشفى يشكل حلقة افتقدها الفيلم كانت من الممكن ان تعطيه قيمة خاصة ، لا تتوفر لأي فيلم في العالم ، اضاعها المخرج ولم ينتبه اليها. وكذا الحال بالنسبة للتغذية ومدى توافقها مع احتياجات الجرحى في تلك الشعاب ناهيك عن افتقادنا للأدوية والضمادات التي نحصل عليها بشق الانفس من المدن مع احتمال اعتقال و إعدام المواطن الذي يكلف بجلب لفافة جروح معه من المدن التي يتحكم بها ازلام النظام ، لهذا كان ضرورياً تواجد شخصية الطبيب المعالج ومن ساعده في العمل الذي الغى وجودهم المخرج والمنتج لأسباب غير مقنعة  ومبررة .

من مثالب الفيلم وعيوبه ان المخرج لم يفكر باستخدام صور الشهداء بما فيها صورة محمود ايزيدي الذي حملت المفرزة أسمه . كذلك كان بالإمكان اضافة مشهدا عن قبورهم اللاحقة للحدث والإشارة الى مصير الاسرى الثلاثة على ما اعتقد . اما التحجج بوقت الفيلم المحدود فلا يبرر هذه الزلل مع وجود حشو غير مهم فيه كان بالإمكان ان توفر الوقت الكافي لسد بقية النواقص والثغرات التي رافقته وحولته الى مجرد شريط مفكك يعرض حدثاً سياسياً بدلاً من أن يكون فيلماً بمواصفات فنية كما كنا نتمنى .

 

صباح كنجي

ـــــــــــــــــ

ـ رد مرزا كورو..

1.       

حقائق صاطعة مابين الملحمة والکارثة

الپشمرگة ميرزا کورو

في مقال نشرە السيد صباح کنجي بعنوان " كارثة ركاڤا رواية ينقصها الوفاء"علي صحيفة بحزاني الالکترونية في 23.4.2012 حول الفلم الوثائقي الذي انتجە تلفزيون دهوك عام 2011 بأسم " ملحمة وادي رکاڤا " التي قامت بها منظمة الشهيد محمود ئيزدي في 23.5.1983 وذلك بضرب عدة مواقع مهمة في مرکز قضاء الشيخان و ضرب مقر منظمة حزب البعث المنحل و مرکزشرطة باعذرة في آن واحد، مع وضع عدة کمائن منها کمين علي الشارع العام جنوب مدينة الشيخان، و کمين بقرب من قرية بيرستك، ووضع کمين ثالث في مدخل وادي ديرك.
نقول و بکل فخرأن هذە العملية کانت الفريدة من نوعها منذ ثورة ايلول والي ذلك التاريخ في حدود بلدية الشيخان.

صحيح ان الفلم تطرق الي حدث دامي في وادي رکاڤا کما ذکرە صاحب المقال ولکن تطرق ايضا الي الصولة الشجاعة لبشمرگة حزب الديمقراطي الکردستاني علي اهداف مهمة وحساسة في قضاء الشيخان هذە العملية البطولية التي تجاهلها السيد الکاتب.
هنا لا اريد ان اتطرق الي تفاصيل المقالة التي استخدم صاحبها کلمات غيرلائقة تجاه ابطال منظمة الشهيد محمود ئيزدي ولکن للتاريخ ووفاءا للشهداء الذين سقطوا في ارض المعرکة والدم الذي اسيل من الرفاق المشارکين في هذە العملية اجد من الواجب الرد علي بعض ما جاء في مقالته المليئة بالمغالطات التاريخية والوجدانية.

السيد صباح يذکر " لكنهم أخفقوا وأنتجوا شريطاً غير محبوك فيه الكثير من العيوب والمثالب بسبب تناقض السرد المعتمد على الذاكرة" انتهي الاقتباس، سيدي العزيز مضت علي العملية حوالي 28 سنة ومثل ما تعرف و يعرف السادة القراء نتيجة الظروف التي مرت بها الحرکة التحررية الکردية والکردستانية وخاصة حملات الانفال السيئة الصيد لم يبقي لنا سوي القليل من الارشيف المکتوب، ولهذا السبب اعتمدنا علي الذاکرة و ذلك لاستذکار التواريخ والارقام و علي ما اضن رغم تقدم العمر لدي بعض المشارکين و الحالة الصحية للبعض الآخر و ضيق الوقت وفقنا في ذکر تفاصيل العملية الي حد کبير.
ويقول الکاتب الفاضل" اختلفت فيه الروايات ليشكل اساءة لمن ساهم في تسجيله وقدمه للتلفزيون ، قبل أن يوضع في الانترنيت وموقع دوغاتا" انتهي الاقتباس، بالعکس تماما لا اجد فيە شيئ محرج ولاشيء مخجل، اما امر الاساءة لمن ساهم فيە فساترك الامر للقراء الافاضل لکي يقرروا ما اذا کانت فکرة انتاج الفلم ولم شمل قسم کبيرمن هٶلاء الابطال بعد مرور کل هذە السنوات ايجابية او سلبية.

اما قضية النشر علي صفحات الانترنيت فهي امر يعود لمنتج الفلم وليس لاحدي المواقع، حيث نشر الفلم علي موقع اليوتيوب قبل ان ينشرها موقع دغاتا وبحزاني، اما اتهام موقع دوغاتا بالذات فهو لغاية في نفس يعقوب کما يقول المثل. 
حيث يقول ان نشرالفلم هو بمثابة " فضيحة إعلامية وأخلاقية" حسب رأيە، استطيع فقط بسبب ذکرهذە الجملة ان افتح دعوة قضائية علي کاتب هذە الاسطر المخجلة بحق نضال بشمرگة الحزب الديمقراطي الکردستاني الابطال الذين ضحوا بالغالي و النفيس من اجل کردستان.
من هنا اقول اذا لم يعتذر السيد صباح کنجي رسميا من هٶلاء الابطال المشارکين في هذە العملية، اجد نفسي مضطرا لفتح دعوة قضائية عليە امام محاکم اقليم کردستان، وذلك بتهمة الاساءة لشهداء الحرکة الکردية و مناضليها.

أما موضوع إغفال وتناسي دور الأنصار الشيوعيين کما ذکرە في مقالته، اقول لي کل التقدير والاحترام لدور الاخوات و الاخوة الانصار من الحزب الشيوعي، حيث کنا نناضل في جبهة واحدة وفي خندق واحد لأجل هدف واحد و ضد عدو مشترك، يا سيد صباح ان اسلوب طرحك و تحليلك لموضوع الفلم بهذە الطريقة فيە الکثير من علامات الاستفهام کانك وکما يقال المثل کلمة حق يراد بها باطل، للتاريخ أقول و أکرر لم يأتي أي مفرزة و أي شخص من انصار الحزب الشيوعي لنجدتنا، ولکن في اليوم الثاني من الحادثة واثناء انسحابنا الي الخطوط الخلفية في الطريق التقينا بالشهيد البطل جاسم سواري ومعه ثلاثة من رفاقە وذلك في ضواحي قرية بينارينك،حيث رافقوا جرحانا الي قرية چمانکي، هناك ودعنا الرفيق الشهيد متوجها الي قريته سواري، اما البقية من الانصار فقد توجهوا الي مقر الحزب الشيوعي في مراني، وفي الطريق تعرض الي اطلاق نار من مجهولين ، اکرر کلمة مجهولين وذلك لاطمئنان الکاتب بان الرفيق لم يستشهد من اجلنا ولا معنا، و أهل المنطقة مع ذوي الشهيد يشهدون علي ذلك. 
نعم لاننکر دور الاطباء في مراني الذين قاموا بالواجب واسعفوا بعض جرحي العملية، ان عدم ذکر دور هٶلاء الاطباء ودور اطباء وقوة پ.م. التابعة للجنة محلية الشيخان و نجدة و مساعدة جماهير المنطقة مع عدم ذکرعوامل وظروف اخري کثيرة کانت بسبب عدم وجود الوقت الکافي، حيث خصصت لنا ادارة تلفزيون دهوك سقفا زمنيا محددا.

وما تدعيە بأنك مع رفاقك قد وصلتم الي ذات المکان الساعة التاسعة صباحا ولم يشاهدك احد فهو امر مضحك حقا، هل تعي ما تقولە يا عزيزي، باختصار شديد تريد ان تقول للقراء ان جميع افراد (پ.م.) المنظمة في خط التماس مع العدو کانوا غارقين في النوم و کانوا بدون حراس، هل تريد ان تخدع الجماهير ام لك نوايا اخري غير شريفة و حاقدة قديمة جديدة ضد قوات البشمرگة، و باستطاعتنا الکشف عن الکثير من تلك النوايا في الوقت المناسب.

في الختام اوجە تحية اجلال و اکبار الي تلك الأرواح الطاهرة وکل ارواح شهداء حرکة التحرير الکردية و علي رأس قافلة الشهداء روح البارزاني الخالد.

 

 

 

اتجهت الانظار الى محافظة اربيل ، وبعد أن عقد اجتماع لقادة كتل سياسية اثر الخلافات التي سبقت عقده بين ائتلاف دولة القانون من جهة وكل من القائمة العراقية والتحالف الكوردستاني من جهة أخرى، ثم دخول التيار الصدري على خط الخلاف ومشاركاته في الاجتماع، وعلى هذا الواقع شهدت اربيل نهاية الشهر الماضي اجتماعا ضم كل من رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي، ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي.

 

وهنا لا اريد مناقشة ما خرج به الاجتماع من اتفاق لأنه صار محلا للنقاش والحوار والمتابعة، هذا الاجتماع الذي اسماه البعض اتفاقية اربيل الثانية وما تضمن من تأكيد على ان خيار سحب الثقة من الحكومة الحالية سيكون قائما في حال عدم التزامها بتنفيذ ما جاء في الرسالة خلال 15 يوما، سأحاول قراءته من جانب آخر ربما غفل أو تغافل عنه البعض. 

 

لا يخفى على المتابع النبيه ان ما يجري الان من احداث تعصف بالعراق هي بسبب وتخطيط ايراني خبيث مدروس ومحسوب جيدا. 

 

فكل هذه الفبركات التي تشغل السياسيين هي من صنع ايران وتريد ان تجعل العراق وشعبه في دوامه ويبقى الجميع بما فيهم السياسيين يدورون في حلقة مغلقة مفتاح بابها بيد ايران لا غير. 

 

ان ما يمليه الشعور الوطني يحتم عليّ تنبيه العراقيين الى بعض الامور التي ينبغي الالتفات اليها جيدا لتتكشف الحقائق وليكن الجميع على بينة فيعرف ويطلع الفرد على ما يدور حوله من قضايا ومنها:

 

ان ايران ارادت ابعاد الانظار والاذهان والاعلام والكلام عن قضية سرقتها لنفط العراق حسب تقارير المنظمات الدولية وكلنا يذكر كيف كانت ردود الفعل قوية على بئر من ابار الفكة والان القضية اكبر بكثير من كل ابار الفكة واضعافها، ومن هنا ارادت التغطية عليها والهاء الناس بغيرها فحركت آلتها مقتدى وهو لا يعلم بشيء ويجهل ما يقومون به أو انه على علم ومتعمد. 

 

والامر الآخر ان ايران تريد من هذه الحركة اما تحقيق البديل عن المالكي الان واخذ زمام المبادرة في تغييره دون ان يكون التغيير على ايدي اميركا والغرب فتفلت الامور من ايران او أنها على الاقل تريد تهيئة البديل عن المالكي في حال عجزها عن ابقائه في الحكم فيسقط رغما عنها، فهنا عندها مقتدى كبديل يقبله الكرد وعلاوي واسيادهم بعد الاتفاق فيما بينهم في الشمال. 

 

حسام صفاء الذهبي 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

العراقيون جميعا وبشكل خاص ومحدد النجفيون : جماهيرا وحكومة محلية ومؤسسات دينية ومؤسسات مجتمع مدني يتحملون خطأ تأريخيا فادحا بتفريطهم بفرصة وحدث تسعى شعوب العالم باذلة الجهود والاموال من اجل  تحقيقه .النجف تستحق قبل سنين بل قبل قرون ان تكون عاصمة للثقافة الاسلامية ،تستحق بجدارة واقتدار..وشرف كبير للثقافة الاسلامية وروادها وافذاذها وعشاقها ان تكون نجف الاولياء والشهداء والصديقين عاصمة لهم وانفاس سيد الوصصيين تبارك روائعهم وابداعهم الفكري العلمي والادبي والفني. لكن حكومات الجور والحقد الطائفي حالت دون ذلك واصرت على تهميش هذه المدينة المشرفة وطمس معالمها الدينية والحضارية والتأريخية والثقافية وخنقها اقتصاديا ومعاشيا وخدميا وغلقها بوجه المفكرين العرب والاجانب لمنعهم من الاتصال باعلامها الاعلام والتواصل مع صروحها الضاربة في عمق الحضارة الانسانية .
لقد كان الاجدر بالنجفيين وفي مقدمتهم مجلس المحافظة اختيار كفاءات وخبرات مخلصة للاشراف على تنفيذ هذا المشروع الحيوي والاستعانة بخبرات اجنبية لها باع طويل في هذا المجال وتشكيل لجان رقابية وادارية ومالية موثوقة من مختلف الاختصاصات لمتابعة متطلبات العمل خطوة بخطوة، لكن شيئامن هذا لم يحصل ،فقد تم التعامل مع المشروع وكأنه اعداد لمؤتمر اومهرجان شعري وتركت الاموال المخصصة تتسرب من يد فاسدة الى اخرى افسد حتى وصل الامر الى صرف بعضها في شوؤن عسكرية حسب ادعات البعض وتبديد الباقي في مشاريع وهمية على اساس انها تكميلية ،ثم لتنتهي النتيجة الى اعلان افلاس المشروع . حتى تعالت الاصوات بسحب ماتبقى من اموال وتأجيل المشروع الذي بدت بوادر الفشل عليه من اولى الخطوات نتيجة فداحة الفساد المالي الذي دب في اوصاله والنجفيون يتحملون الوزر الاكبر فقد اظهروا للعالم انهم ليسوا بمستوى الحدث ويجهلون مكانتهم وعظمة مدينتهم في نظر العالم .لاشك ان الفشل وحتى التأجيل يسر الكثيرين وهناك اصوات تعالت بجعل سامراء عاصمة للثقافة الاسلامية كحل بديل ،ومع ان كل مدن العراق مقدسة ويليق بها الاختيار الا ان النجف تظل مربض الآباء وتظل باقي المدن معاقل الاحفاد .
لفرصة ماتزال قائمة وبامكان المخطئين معالجة خطأهم .
قد يكون للمرجعية رأي صائب وكلام آخر بخصوص هذا المشروع التأريخي .

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الغريب العجيب ان تكون كوردستان سخية وكريمة مع كل المكونات العراقية ، وأن تمنح الحقوق والمكاسب لكل من قدم خدمة مهما كانت ضئيلة لكوردستان اثناء كفاحهم المسلح ، بل ان القيادة الكوردية قد منحت الحقوق والمكاسب حتى الى اللذين وقفوا ضد الثورة الكوردية واستلموا الأموال والأسلحة من الحكومة لمحاربة الثورة واليوم هؤلاء لهم حقوقهم الكاملة ومكاسبهم الواضحة ، ولا نريد ان ننتقد هذه الحالة فنسيان الماضي ووضع اسس جديدة للحاضر والمستقبل هو عين الحكمة للنهوض بكوردستان ، إذ ان عمليات الثأر والأنتقام ليست سبيلاً صائباً الى السلم وخلق الوئام والتعايش المجتمعي . لكن سؤالنا هو :

ماذا عن الذين كانوا اوفياء مع كوردستان وفي مقدمتهم ابناء شعبنا الكلداني ، ولم تغريهم الأموال وبقوا مع الشعب الكوردي طيلة فترة كفاحه ولم ينخرطوا في تلك القوات ?

سوف نتكلم بصراحة ووضوح الأرقام فمعادلة 2 + 2 = 4 هي حقيقة ثابتة ولا تقبل التأويل ، وبموجب هذه المعادلة الواضحة اقول :

بأن الأكراد قد انخرطوا في قوات الفرسان التي كانت تطلقه الحكومة عليهم وبعضهم اطلق عليهم لفظة الجحافل الخفيفة وأخرين قالوا عنهم انهم من المرتزقة وهو لفظ معروف لمن يحارب لقاء مال دون اي حوافز مبدأية ، والمرحوم البارزاني اطلق لفظة الجاش ، لكن اكثر لفظة رواجاً كانت لفظة ( الجتا ) وهي قوات لا يربطها الأنضباط العسكري وتقدم خدمات وقتية في صالح القوات الحكومية الرسمية وسنبقى في هذا التعبير الذي وضعته عنواناً لمقالي فأقول :

اعداد كبيرة من الأكراد انخرطوا في قوات الجتا .

والى جانبهم كان اعداد كبيرة من العرب في هذه القوات وأطلق عليهم فرسان صلاح الدين . وهم ايضاً جتا .

كان ايضاً اعداد كبيرة من الأيزيدية منخرطين في قوات الجتا .

كان ايضاً قوات آشورية منخرطة في صفوف الجتا .

الوحيدن الذين لم يسلكوا هذا السلوك ولم يتخذوا هذا الموقف ولم تغريهم الإغراءات الحكومة هم الكلدانيين .

ونتيجة موقفهم المبدأي الواضح تعرضوا لنقمة الحكومة فكانت الحكومة تستغل هذه الناحية لملاحقة هذا القوم وإذلالهم وملاحقتهم وتشريدهم ، ولم يكن بمقدورنا ان ندافع عن انفسنا لأن موقفنا كان واضح امام الحكومة ، ولهذا كنا في موقف ضعيف ، هذه هي الحقيقة التي ليس الى نكرانها سبيل .

لكن اكرر كلمة ولكن : ما جرى تعتبر من المفارقات الغريبة ، وهي ان القيادة الكوردية الموقرة قد منحت كل الذين كان لهم رجل في الثورة الكوردية والأخرى مع القوات الحكومية وبينهم العرب والأكراد والتركمان والأيزيدية والآثوريين قد منحت هؤلاء كامل حقوقهم وكانت سخية معهم ، واستثنت من هذه المعادلة الشعب الكلداني حيث لم تمنح له أي حقوق ولم يستلم أي مكاسب . وهذا يخالف مع تصريحات الرئيس مسعود البارزاني الذي قال بأن كوردستان ستكون وفية مع من وقف معها وقت الضيق ، فأين وفاء الكلدانيين الذين وقفوا هذا الموقف المشرف ؟ لايوجد ممثل كلداني في حكومة الأقليم لا مساعدات للكلدانيين إلا ما من خلال وصاية الأحزاب الآشورية التي تهيمن على مقاليد مصير المسيحيين في كوردستان وفي عموم العراق .

الغريب والعجيب ان أقرأ هذا السيل من المقالات للاخوة الكتاب بأن يدافعوا عن الأخوة الأيزيدية ، وهذا امر رائع ومقبول وأنا شخصياً كتبت عن تهميش الأيزيدية والكلدان ، لكن لا يوجد كاتب واحد أشار مرة الى حقوق الشعب الكلداني ، فهل ان كتابنا الأجلاء كل منهم (يحوش النار لخبزتا فقط ؟ ) اليس هذا كيل بمكيالين يا كتابنا لأجلاء ؟ واقصد الكتاب الذين يكتبون بالشأن العراقي والكوردي . الا يشكل الكلدان شريحة مهمة اصيلة من الشعب العراقي ؟ هل ان الكلدان غرباء في هذه الديار وقدموا اليها من كوكب المريخ ؟

اخواني الكتاب الأجلاء:

إن الحرية كالهواء فإن دخل الهواء الى البيت لا يخص غرفة معينة انه يدخل جميع الغرف ، فإن كنتم تدافعون عن الأيزيدية عليكم ان تدافعوا عن الكلدان ايضاً لأن حقوقهم مهضومة بالكامل والمسالة ليست متعلقة في تعيين وزير كلداني فحسب ، إنما هي مسالة الحقوق القومية والسياسية على العموم .

في اقليم كوردستان لا يوجد مقرات كلدانية ، لأن القيادة الكوردية لا تتعامل مع الكلدان بشكل مباشر ، لا يوجد وزارة كوردية فيها كلداني ، لا يوجد ممثل كلداني لدى القيادة الكوردية ، لا يوجد اي دعم كوردي للكلدان حتى ليعقدوا مؤتمراً كلدانياً ، لجأت القيادة الكوردية الى تغيير مسودة الدستور الكوردستاني لتزيل منه اسم القومية الكلدانية ، وكان ذلك استجابة لمطلب الأحزاب الآشورية المتزمتة ، بل ان ذلك التغيير على مسودة الدستور الكوردستاني يتعارض مع مواد الدستور العراقي .

ومن هنا يمكن ان نسأل القيادة الكوردية هل ان ماضينا غير ملائم لمنح الحقوق لأننا لم ننخرط في قوات الجتأ ؟

يا ترى هل يلزم لكسب الحقوق ان ان يكون لنا ماضي فيه مواقف معادية للثورة الكوردية ؟ لدينا اسماء شهداء كلدان ولدينا اسماء مقاتلين شجعان حاربوا الى جانب الشعب الكوردي في خندق واحد ، ولدينا اسماء مساهمين بشتى الوسائل لدعم الثورة الكوردية .

القيادة الكوردية لكي تكون منصفة وعادلة بحق الشعب الكلداني عليها ان تجازيهم خيراً وأن تمنحهم حقوقهم القومية والسياسية كاملة وأن تعيد اسمهم القومي الى مسودة الدستور الكوردستاني لكي يطابق مع ما هو مدون في الدستور العراقي .

إن اردات القيادة الكوردية الموقرة ان تمنح حقوق هذا الشعب الكريم عليها ان تمنحهم كوتا كلدانيــــــــــــــة وان تنهي وصاية الأحزاب الآشورية عليهم ، هذه هي العدالة والمساواة وهذه هي الديمقراطية والليبرالية التي تسعى كوردستان ان تطبقها على الجميع بدون استثناء وفي المقدمة الشعب الكلداني المناضل .

ومن المفارقات المؤسفة حقاً ان نسمع في خطاب الرئيس المناضل مسعود البارزاني في المؤتمر الذي انعقد مؤخراً في اربيل للتضامن مع الشعب الكوردستاني ، وان يتطرق في خطابه الذي قال فيه :

"أننا لن نخاف من طائرات
F16 لأننا لم نخش من طائرات الميغ سابقا، لكننا نخشى أن تعود تلك الثقافة ولغة الطائرات والدبابات وإسالة الدم العراقي، لذا نحن نعمل بكل ما نملك لتعزيز الأخوة العربية والكردية والتركمانية والآشورية"،
فأين ذكر شعبنا الكلداني ، الا يستحق هذا الشعب حتى إدراج اسمه ؟ إن هذا الموقف يدفع الى الحيرة والتساؤل ، لماذا كل هذا التهميش بحق الشعب الكلداني الأصيل ؟

حبيب تومي / القوش في 13 /5 / 12

    منذ ثلاثة أشهر وثلة مثقفة حلية تواصل عملها الدءوب لإنجاح مشروع مهرجان بابل للثقافات والعلوم والآداب العالمي الأول ، في كل جلسة نعقدها كأسرة لإدارة المهرجان نضع نصب أعيننا النسبة المئوية لنجاح مهرجاننا الأول ، يقول الشاعر د ( علي الشلاه ) لو حققنا هذه السنة نسبة نجاح 30 % نكن قد تخطينا عقبة مهمة أمام عملنا ومهماته  ، اليوم 12 / 5 / 2012 م ، وبعد الجلسة المسائية الختامية  سئلت أكثر من صديق عن النسبة التي يضعها لنجاح المهرجان ، وتوصلت لحقيقة أقرها مثقفو بابل ومنهم الشاعر العراقي الكبير موفق محمد حيث قال أن نسبة نجاح مهرجان بابل تنظيما وإدارة وفعاليات  تتجاوز نسبة 90 % قياسا لمهرجانات عراقية أخرى ، ويقول الشاعر الكبير ( عريان السيد خلف ) أن مهرجان بابل للثقافات والفنون الأول حقق نسبة نجاح تتجاوز 90 % ، ولو تسنى لمواطني المحافظات العراقية الحضور لهذا المهرجان لكانت مدرجات المسرح البابلي لاتسع الحضور ، ومن الجميل أن تتطابق رؤى هذان الشاعران العراقيان الكبيران ، ومن المعلوم أن مهرجان بابل لم يأخذ دينارا واحدا من الحكومة المركزية ولا من الحكومة المحلية ، بل كان من رأس مال حلي خالص ومن ما قدمته شركة زين العراق لتغطية جزء من مصاريف هذا التجمع الكبير .

    اليوم الأول للافتتاح الذي أؤجل من يوم 2 الى يوم 3 / 5 بسبب العواصف الرملية التي اجتاحت العراق ، بعد النشيد الوطني العراقي  ألقى رئيس المهرجان الشاعر د علي الشلاه كلمة أسرة المهرجان التي حيا فيها من حضر لهذا المهرجان من شعراء أجانب من الأرجنتين ومن بريطانيا والباكستان وأمريكا والدنمارك وغيرهم من الفنانين التشكيليين الأجانب والعرب  ، ثم قرأ الشاعر الحلي موفق محمد قصيدته الشهيرة ( محلة الطاق ) ، أعقبه الشاعر الكبير ( محمد علي الخفاجي ) ، والشاعر المصري ( إبراهيم المصري ) ، والشاعر الأسترالي ( لاسا ) ، والشاعر عريان السيد خلف ، وعزف فنانان عراقيان عزفا مشتركا على آلة العود .

    ثم توالت فعاليات المهرجان في اليوم الثاني حيث أفتتح معرض الكتاب أعقبه المقهى الثقافي الذي قرأ فيه شعراء عراقيون وعرب وأجانب قصائده وأختتم بفعالية توقيع كتاب د سعد الحداد ، ومساءا على المركز الرئيسي للمهرجان وهي مدرسة مهجورة رممت لأجل فعاليات المهرجان لكونها منتصف مدينة الحلة ، وهذا الترميم تم بالرأسمال الحلي مع دعم بآليات بلدية الحلة ، في هذه المدرسة كانت جلسة مسائية لشعراء حضروا من مختلف دول العالم ومن البلدان العربية والعراق ،  اليوم الثالث عرض مسرحي للفنانة العراقية الكبيرة شذى سالم ، وعرض مسرحي آخر في اليوم الذي يليه وعلى قاعة نقابة الفنانين تمثيل وإخراج الفنان الحلي الكبير ( علي التاجر ) ، وتوالت الأمسيات والندوات والحوارات ، وقد خصصت أصبوحة للقاصة العراقية د ( عالية ) ، ومن أجمل فعاليات المهرجان تلك الأمسية التي عرض فيها الفلم العراقي الذي حاز على جوائز عالمية كبرى وهو ( أبن  بابل ) ، والجميل أن الفلم عرض على شاطئ نهر الحلة وبحضور جماهيري غير مألوف ، وأمسية مميزة لرواد الشعر الشعبي العراقي ، عشرة أيام متواصلة بالفن والشعر والقصة وحفلات توقيع كتب وإصدارات عربية وعامية وعراقية .

    مساء يوم 12 / 5 كانت احتفالية الختام التي عبّر فيها رئيس المهرجان الشاعر د علي الشلاه عن شكره لأسرة المهرجان  وشكره لكل من كانت له لمسة أصيلة لنجاح المهرجان ، ووزعت شهادات تقديرية ومسلة حمورابي التي صممها الفنان الحلي حيدر الطاهر  للشاعر الكبير موفق محمد ولقائد الفرقة السمفونية العراقية التي أمتعت الجمهور الغفير بمقطوعات موسيقية عراقية وعربية  وعالمية ، ولابد من القول أن الحلة استطاعت أن تتخطى القيود التي وضعت لتحجيم الفن العراقي الأصيل ، وربما سنجد الجديد بمهرجان حلي عالمي آخر ، ولابد من القول أن قسما من السفارات العراقية كانت ترسل شاراتها المخفية والمبطنة بأن العراق غير آمن لهم حاليا ، والغريب أن هؤلاء يحملون الجنسية العراقية ، ورغم ذلك فقد حضر لهذا المهرجان كل من دعي ليبرهن أن العراق وشعبه لا يزالان بألف عافية وخير .   

 

نتيجة غياب النخب السياسية والثقافية في معاهدة سيفر التي أقرت بحقوق الاكراد في دولة قومية كان اتفاقية سا يكس بيكو وتقسيم كوردستان الى اربعة أقسام وحرمان الكرد من دولتهم . وكان الجزء الاصغر من نصيب الدولة الفرنسية التي شكلت فيما بعد سورية التي نالت استقلالها في عام 1946 بمساعدة الكرد والعرب . ولان هذه الجزء تقع في اراضي سهلية خصبة ويسهل التنقل والمواصلات كانت الوعي القومي اكثر تطورا نتيجة الدراسة وتشكيل أول حزب كردي في سورية وايضا الحزب الشيوعي السوري التي كانت اكثرية كوادرها من الاكراد وهروب قادة وكوادر الثورات من الاجزاء الاخرى الى هذا الجزء التي كانت تحتله فرنسا.

 ولم تستقر الوضع في سورية حتى الان نتيجة الانقلابات العسكرية على الحكم وحتى انقلاب الرئيس حافظ الاسد ومجيء حزب البعث التي حكم سورية بدكتاتورية وقبضة من حديد . وبسياسة عنصرية تم قمع الكرد وحرمانهم من ابسط الحقوق الانسانية .

 

هذا الجزء الصغير او الاخ الاصغر لعب دورا كبيرا في تطور الوعي القومي الكردي وشارك في ثورات الاجزاء الاخرى والمشاركة في قياداتها . عدم معرفة أهمية هذا الجزء وتهميشها واستخدامها بشكل خاطىء  أثرت على القضية الكردية برمتها . عدم التحليل والنظر الى هذا الجزء رؤية استراتيجية بل رؤية تكتتيكية كانت خسارة للكرد في هذا الجزء والاجزاء الاخرى .

 

اليوم ايضا في ظل الثورة السورية ونهوض الكرد في هذا الجزء وقيامهم بالثورة لتحقيق حقوقهم القومية المشروعة

لم تلاقي الدعم والمساندة الكافية من الاجزاء الاخرى . بل رؤية تكتيكية ضيقة. نتيجة عدم تبلور وعي قومي كردي بل مصلحة شخصية حزبية  تجزئوية .

في اقليم كوردستان  باستثناء الرئيس البرزاني التي قدم دعما معنويا للشعب الكردي لم يتحرك الرئيس جلال بمواقف مشابهة ولا الزيباري ولا حكومة كوردستان وبرلمانها  التي كانت لهم مواقف خجولة  والمؤسسات المدنية والمظاهرات الشعبية والدعم الدبلوماسي والاعلامي كانت ضعيفا جدا وكأن هذه الثورة تشتعل  في افريقيا وليس في جزء من كوردستان

اما الجزء الاكبر  والتي استثمرت هذا الجزء لقيام الثورة في كوردستان تركيا واستمرت لمدة طويلة و نظرة تكتيكية لهذا الجزء وعدم تحليل دور هذا الجزء وعدم رؤية نجاح اي جزء يؤثر على الاجزاء الاخرى وعدم الثقة بالاخ الاصغر ولعب دور الوصي عليه، وربط مصير هذا الجزء بالثورة في الجزء الشمالي خطأ استراتيجي كبير

 

أما الاحزاب السياسية الكردية في هذا الجزء لها تاريخ طويل من النضال وايضا من قمع السلطات عليها ووضعها في اطار ضيق وسجن لم تستطع الخروج من عنق الزجاجة الا بضعف ووهن وبحاجة الى استراتيجيات جديدة وتغيير في برامجها واهدافها لان كل شيء تغير وتحول خلال العشر االسنين الماضية . ورغم كل ذلك استطاعت ان تحافظ على السلم الاهلي وعدم جر الكرد الى حروب طائفية ولمصلحة اجندات اقليمية  الا باستثناء قلة مرتزقة تحاول اللعب على مصير الشعب الكردي من أجل مصالح شخصية .

 

أما المثقفون الكرد فحدث بلا حرج انهم يمشون وراء الاحداث بدلا من تشكيل الرأي العام الكردي وايصال الرأي الكردي الى المحافل الدولية يتعاركون كالديكة على مصالح شخصية وكراسي ومهاترات ونشر غسيلهم على الانترنيت والمواقع وتهديدات وانقسامات ونقاشات سفسطائية في تضليل وتشويه  الراي العام الكردي وجرهم الى الوراء والنقاش في مصطلحات بدلا من تنوير الشعب الكردي على مستقبله وان تكون النخبة في المقدمة وتغيير الراي الاقليمي والعربي وتعريف القضية الكردية . بل مرتزقة للمعارضة العربية واجندات خارجية .

ورغم الهجوم الصارخ من قبل قادة المعارضة العربية والمثقفين العرب وبعض مرتزقة الاقليات الاخرى وبعض اشباه المثقفين  الكرد الذي ليس لهم عمل سوى محاربة الكرد والمجلس الوطني الكردي الممثل الشرعي للشعب الكردي في هذا الجزء .. نراهم يقفون صفا وفرادى وتشكيل جبهات مضادة ضد بعضهم شاطرين يا كردو على بعضهم .

 

 

كم تمنيت ان اقرا نقدا علميا ومناقشة في الاراء باحترام وحب وتسامح بدلا اهانات ومهاترات والتعرض للشخصيات وتخوين  لقد نقل جبهته الى أخيه الكردي وترك كل اسلحته واستسلم للاخر الذي يحاربه بل والاكثر يدافع عنه كما دافع كثيرون عن غليون وعبد العظيم .

 

غياب النخبة الثقافية والسياسية وعدم  تحليل الفرص التاريخية . كانت سببا اساسيا في ضياع حقوق الكرد وخسارتهم

ما زلنا في بداية المرحلة الانتقالية والفرصة مؤاتية والظروف الموضوعية ويجب تهيئة الظروف الذاتية باسرع وقت ممكن  ومراجعة الذات . وتاريخنا كتب بيد الظالمين والاقوياء والتي تم فيها استنكارنا واستعبادنا . لي ثقة باصحاب الضمير الحي بقيادات كردية سياسية ومثقفين كرد يناضلون بحكمة  ووجدان وتضحية بعيدا عن الضجيج والبحث عن الذات . وكتابة التاريخ كرديا

بغداد – عمر حمادي - راديو سوا

قال التيار الصدري إنه لم يتلق جوابا رسميا من الحكومة بشأن رسالة زعيم التيار مقتدى الصدر التي تضمنت عددا من المطالب على الرغم من تبقي خمسة أيام فقط من المهلة المحددة للنظر فيها.

وأوضح النائب عن كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري جواد الجبوري أن التيار سيعمل على سحب الثقة من الحكومة حال انتهاء المهلة، وأكد في الوقت نفسه أن الفترة المتبقية كافية لتطبيق البنود التسعة لاجتماع أربيل الأخير.

من جهته أشار الناطق باسم القائمة العراقية حيدر الملا إلى أن أغلب الكتل النيابية متفقة على سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي في حال عدم التزامه بمقررات الاجتماع التشاوري الخماسي في أربيل.

بالمقابل استبعد النائب عن ائتلاف دولة القانون علي العلاق إمكانية سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي محذرا من مغبة اللجوء إلى هذه الخطوة.
جدير بالذكر أن الدستور ينص على إمكانية سحب الثقة من رئيس الحكومة بتصويت أغلبية أعضاء المجلس النيابي بعد فترة سبعة أيام من استجوابه وبطلب من خمس أعضائه.

بغداد/المدى

أكد عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب حسون الفتلاوي أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء أرسلت قائمة تضم الكثير من الأسماء من أجل سن تشريع لمنحهم رواتب تقاعدية تقديراً لـ"دورهم الوطني". وبيّن الفتلاوي في تصريح لـ "المدى" أمس أن "الأسماء عرضت على مجلس النواب منذ أكثر من شهر ولم يتم التصويت عليها وتحتوي على شخصيات معروفة وأسماء غير معروفة وأخرى لا يوجد أمامها أي تعريف"، وأضاف أن عدداً من النواب قد طلبوا التصويت على الأسماء بشكل فردي وليس في سلة واحدة.
وأوضح الفتلاوي أن"قسماً من الأسماء التي وردت هو لأعضاء في المجلس الوطني في عهد النظام السابق، وحين تم الاعتراض على هذا الموضوع حاول بعض النواب تفسير الأمر على أن المقصودين هم أعضاء الجمعية الوطنية بعد 2003 ، ولكن الحقيقة خلاف ذلك".
ويرى عضو اللجنة القانونية وهو نائب عن كتلة المواطن أن عدداً من الأسماء الواردة تستحق أن يخصص لهم راتب تقاعدي بالنظر لمنجزهم الوطني ولكن الكثير من الأسماء هم غير معروفين وبعضهم ينتمي للنظام السابق.
وعبّر حسّون عن قلقه إزاء الأسماء غير المعروفة قائلاً " إنها تثير الريبة لأن كل الشكوك واردة في عملية إدراجهم، وربما تكون نتيجة صفقات معينة أو مجاملة لشخصيات مقربة من مجلس الوزراء".
وأضاف قائلاً أن" مجلس النواب ليس مجلساً تشريفياً ، إنه سلطة تشريعية وليس ملزماً بقبول كل ما يرسله مجلس الوزراء".
وكشفت اللجنة المالية البرلمانية أمس عن تلقيها كتابا رسميا من أمانة مجلس الوزراء يطلب تخصيص رواتب تقاعدية لعدد من "الشخصيات الوطنية".
وقال مقرر اللجنة احمد المساري لوكالة "البغدادية نيوز" إن "اللجنة تلقت قائمة تضم أسماء شخصيات وطنية تمثل جمعا من الوزراء وأعضاء المجلس الوطني في عهد النظام السابق وأساتذة جامعات كان لهم دور وطني كبير"، إضافة إلى مواطنين راحوا ضحية الحوادث الإرهابية".
وأوضح المساري النائب عن ائتلاف العراقية أن "هذه الأسماء تقدمت بها أمانة مجلس الوزراء لغرض تخصيص رواتب تقاعدية تثمينا لجهودهم وتضحياتهم التي تقدموا بها عبر تاريخ العراق الحديث".

السومريةنيوز/ أربيل

اعلنت حكومة كردستان العراق، السبت، عن منع دخول المنتوجات النفطية القادمة من وسط وجنوب البلاد الى مناطق الاقليم، بهدف عدم تهريبها الى ايران ولتسبب الصهاريج بزحام مروري، فيما امهلت الشركات الناقلة لمغادرة تلك المناطق خلال ثلاثة ايام.

وقال المتحدث باسم ادارة كرميان التابعة لحكومة اقليم كردستان، يادكار علي، في تصريحات لوسائل الاعلام الكردية، إن إدارته "قررت وقف تدفق صهاريج نقل النفط القادمة من وسط وجنوب العراق الى المنطقة، حيث تقوم بنقل المشتقات النفطية من هناك الى اقليم كردستان وعبره يهرب الى دول الجوار"، مؤكداً ان ادارة كرميان عممت القرار على نقاط السيطرة لمنع دخول الصهاريج.

واضاف علي أن "القرار يمهل الشركات العاملة في المنطقة مهلة ثلاثة ايام تنتهي الاثنين (14 ايار الجاري) لمغادرة المنطقة وانهاء تواجدها"، لافتاً الى ان ذلك"لم يأت بسبب الخلافات القائمة بين اقليم كردستان والحكومة العراقية، وانما لتسبب صهاريج نقل النفط بزحام مروري وتخريب طرق المنطقة، وتوقعات بوجود تلاعب وتهريب للمنتوجات النفطية التي مصدرها وسط وجنوب العراق الى ايران عبر منفذ برويزخان".

يذكر أن 14 شركة عراقية متعاقدة مع وزارة الثروات الطبيعية بحكومة اقليم كردستان لنقل النفط من ابار في قرية حسير التابعة لقضاء كفري، الا ان قسما من تلك الشركات وبخلاف عقدها تقوم بنقل المنتوجات النفطية من وسط وجنوب العراق الى اقليم كردستان لتهريبها الى دول الجوار".

وتفاقمت حدة الخلافات بين حكومة اقليم كردستان والحكومة العراقية ابتداء من نيسان الماضي، على خلفية ايقاف الاقليم تصدير النفط من حقوله عبر انبوب التصدير العراقي الى تركيا، بسبب امتناع بغداد عن سداد اجور استخراج النفط للشركات منذ ايار 2011.

وردت وزارة النفط العراقية بمطالبة كردستان بسداد أكثر من 5.6 مليار دولار قيمة النفط الذي انتجته ولم تسلمه إلى السلطات الاتحادية.

سوريا :مسلحون يهجّرون عائلات قرية مسيحية في حماة

قام مسلحون، أمس، بتهجير جميع العائلات المسيحية من قرية قسطل البرج في ريف محافظة حماه وسط سوريا .
وقال مصدر محلي من السكان إن “مسلحين تكفيريين من المنطقة جاؤوا إلى القرية وطلبوا منا عبر التهديد إخلاء منازلنا والخروج من القرية، بما بين أيدينا” .
وأضاف المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن المسلحين “سيطروا على منازل القرية كلها، كما احتلوا الكنيسة وحوّلوها مقراً لهم

السومرية نيوز/ أربيل

اعلنت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، السبت، عن دعمها لمساعي رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني لحل الازمة الراهنة في البلاد، معتبرة أن الأخير "قائد عراقي بارز"، فيما أكدت على وحدة القائمة أزاء القضايا المختلف بشأنها وبينها المناطق المتنازع عليها.

وقالت رئاسة اقليم كردستان في بيان حصلت "السومرية نيوز" على نسخة منه، إن البارزاني "بحث مع وفد من القائمة العراقية ضم رافع العيساوي وسلمان الجميلي، تطورات الوضع السياسي والخلافات القائمة بين الاطراف السياسية العراقية ومواقفها والمساعي المبذولة لمعالجة الأزمة التي تعترض العملية السياسية في العراق".

وأضاف البيان ان الجانبين "تبادلا الآراء بشأن وضع المناطق المتنازع عليها"، لافتا الى أن "وفد العراقية أكد وحدة القائمة أزاء المواضيع العراقية المختلف بشأنها".

ونقل البيان عن العيساوي "تأييد قائمته لمواقف البارزاني"، مضيفاً أنه "قائد عراقي بارز وليس قائد القضية الكردية فقط، لذلك تدعم القائمة العراقية مساعيه للخروج من الأزمة".

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية وبشكل خاص بين دولة القانون من جهة والعراقية والتحالف الكردستاني من جهة أخرى، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".

ويعول الفرقاء السياسيون حاليا على المؤتمر الوطني لحل الخلافات فيما بينهم، إلا أن المؤتمر المتوقع أن يعقد خلال الأيام المقبلة، قد لا يحمل الحل لتكل الخلافات في ظل تهديد القائمة العراقية بمقاطعتها إذا لم يلتزم ائتلاف دولة القانون بتنفيذ بنود اتفاقية اربيل التي تشكلت على أساسها الحكومة، أو البنود الثمانية عشرة التي طرحها زعيم التيار الصدري خلال اجتماعه في اربيل مع رئيس الإقليم مسعود البارزاني في الـ28 من نيسان الماضي.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أرسل رسالة إلى زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري تضمنت إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يوميا لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد الرسالة على الالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

 

 

 

    ان مناهضة النزعة التفردية للقائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي ومقاومة القمع والارهاب الحكوميين وانتهاكات حقوق الانسان والفساد واشاعة اسلحة الكذب والخداع الشامل لا يقل اهمية عن مواجهة الارهابين،الاسود بأصوليته الاسلامية وبعثيته،والابيض بالفساد المشرعن المتعاظم!وعلى من ينطلي مسلسل الاكاذيب والافتراءات التي توجها المالكي بتصريحاته الاخيرة"ان طبول الحرب تدق في كردستان"،ولا زالت صيحات وهتافات شعبنا المتظاهر في ساحة التحرير منذ اواسط عام 2010 تصم اذنيه " جذاب.. جذاب .. نوري المالكي" ؟!فالارهاب ليس فقط عبارة عن     سيارة     مفخخة او شخص يطلق النار على البشر،لكنه ايضا"كل ما     يتعارض مع مصلحة     المجتمع     وامنه وازدهاره"والأضرار بالمصلحة العامة!الشرطة ابتزت الاموال،والحرس الوطني استعرض عضلاته على ابناء المدن بنقاط  التفتيش والسيطرة التي تفتقد الى ابسط المبادئ العسكرية!ولم يكن من واجبات  هؤلاء ان تكون هناك حالات مواجهة بينهم وبين العصابات العشائرية وعصابات الاجرام التي اطلقها  القائد البعرورة من السجون التي كانوا يقبعون فيها بسبب جرائمهم كعمليات السلب والسرقات والتهريب كالشقاوات.الشوارع حبلى بالقوات والحمايات التي لا تعرف سوى ازعاج الناس بالمخالفات المرورية والتزمير على الصفارات والسب والشتائم ورمي الاطلاقات بهدف الترهيب!الغالبية العظمى من اعضاء اللجان الأمنية في المحافظات من اصحاب السوابق والقتلة والمجرمين،وقس على ذلك!.

     من يؤجل معالجة المشاكل في بلادنا ويحاول ترحيلها الى كردستان الآمنة؟!وبدل لغة الحوار وطاولة المفاوضات،يتعمد اللجوء الى لغة الاستفزاز والسلاح والتهديد؟!ومن بلغ المالكي خلال اجتماع عسكري قبل ايام"انهم سيذهبون الى اقليم كردستان وسيقومون بطرد الكرد وحكومتهم"؟!ولماذا أجاب " انتظروا طائرات ( اف 16 )،عندها تسهل المهمة"!

   ويبدو المالكي انه لم يسمع يوما بماهية المادة"140"من الدستور العراقي الفيدرالي التي تضمن حل الخلافات القائمة حول كركوك والمناطق المتنازع عليها وفق الاستحقاقات والآليات الواردة في الدستور والعهود التي منحت للتحالف الكردستاني وبنيت على اساسه كامل العملية السياسية الجارية في العراق اليوم،او يماطل في تنفيذها مغازلة للغيارى من بلطجية اصحاب الاتجاهات الشوفينية الجديدة،ويؤجل تطبيع الأوضاع في كركوك ويتجاهل الحقوق المشروعة للكرد تحت ستار مراعاة مصالح دول الجوار!وكيف نفسر تودد وحنين السيد المالكي لخيار تعطيل الدستور وفرض سيطرته العسكرية الكاملة على المؤسسات العامة المهمة في البلاد عبر تنفيذ انقلاب يعد اليه ضمن عمل عسكري ميداني واستخباراتي؟!وبالتالي السيطرة على "المناطق المتنازع عليها" وتسليح القبائل والعشائر العربية في المناطق المحيطة باقليم كردستان، ونشر الفرق العسكرية داخلها!

    هذه المحاولات الخبيثة يغذيها زعيق القوى الطبقية المتضررة من التقدم الاجتماعي في كردستان العراق على تلاوينها القومية والطائفية والقبلية، ومواقف بعض دول الجوار،الى جانب القوى التي تعز على العراق فرص الاستقرار واستتباب الامن.وهي محاولات تذكرنا بالقادسيات الصدامية والتنكر للمثل الانسانية العليا والديمقراطية والكرامة والعدل والمساواة!وبدرجة الوحشية والعنف التي يمكن ان تصلها العقلية الطائفية المعبأة بالأحقاد والجهل والتعصب والأطماع،والعاجزة عن ايجاد الحلول العقلانية للمشاكل.وبالتالي،ليس مستغربا ان يزداد سعير الحملات الاعلامية المغرضة ضد التحالف الكردستاني والتيار الديمقراطي وقوى اليسار العراقي وكفاحها الذي لا يلين في معمعان الصراع الاجتماعي السياسي في بلادنا!والنخب الطائفية السياسية الحاكمة في بغداد تأمل من مداهماتها الكيفية لمقرات وصحف القوى السياسية المعارضة ان تعزز من السطوة الامنية الهزيلة للحكومة العراقية بعد النشاطات الاحتجاجية التي شهدتها ساحة التحرير ،وبالأخص احتجاجات 25 شباط التي الحقت بها العار والسخرية والمهازل وفضحت نماذجها الكاريزمية والروزخونية!

    من يدق طبول الحرب في العراق ... يا دولة رئيس مجلس الوزراء؟ومن يعبر اليوم عن مصالح القادسيات الجديدة،الأمتداد لحركات الارتداد عن مسيرة ثورة 14 تموز ومواصلة نهج خداع الشعب العراقي بالنفعية والانتهازية وموالاة احضان مراكز العولمة الرأسمالية؟!فقادسية الفساد مثلا،تحولت من ظاهرة الى نظام وطريقة للحياة في بلادنا،وآلية لعمل دوائر الدولة العراقية وشركات القطاع الخاص والمؤسساتية المدنية والمجتمعية.ان مجرد ابداء الاستعداد لبيع الدولة بعض من مؤسساتها الاقتصادية يخلق بحد ذاته الحافز الكبير للفساد والافساد.ويمتد الفساد الى ما وراء الاختلاسات المالية ليشمل العديد من مظاهر"سوء استغلال النفوذ والسلطة"مثل المحاباة والمحسوبية والمنسوبية والاكراه والترهيب والاستغلال وشراء الذمم وتقاضى العمولات ونظام الواسطة بهدف تحقيق مآرب سياسية او اجتماعية او تغيير النتائج الانتخابية واعمال التقييم والاستفتاء وتمشية المعاملات.ومن الروتين القاتل الى الغش والبيروقراطية وتزوير العلامات التجارية،وتزوير الوصولات والمعاملات،الشهادات العلمية المزورة،الى تجارة الاعضاء البشرية،تهريب النفط وتجارة السلاح والمخدرات والادوية،تزوير العملات والوثائق والمستندات الحكومية،المتاجرة بالنساء،تجارة الاختطاف لقاء الفدية او تأجير القتلة لتنفيذ التصفيات- وبينها تصفيات بحق المعترضين على اللصوصية والفساد،مرورا بتجارة النفايات واستخدام الاساليب العصرية  في عمليات الاحتيال والنصب الالكتروني المنظم التي لا تترك اثرا او دليل ادانة للجاني،وزراء يتحصنون بالشراكة التجارية مع النواب لتجنب الاستجواب وليخفق مجلس النواب في تطبيق الدور الرقابي،غسيل الاموال والشركات الوهمية،فساد عسكري وميليشياتي،ثقافة"اخبطها واشرب صافيها""اقتل وسر في جنازة القتيل في المقدمة"،الفساد الانتخابي باستحواذ عددا محدودا من القوائم الكبيرة التي يحقق بعض مرشحيها القاسم المشترك الانتخابي على ملايين الاصوات رغم ارادتها.

    ثقافة الفساد هي ثقافة حرب او ثقافة معادية لا تحمل لنا قيم التسامح والعدل والسلام.ولا يتحقق السلام مع تهميش التعددية السياسية والاجتما - اقتصادية والثقافية والغاء الآخر الخالق للإبداع،ومع المحاصصة الطائفية والقومية،ومع فتاوي التكفير والحسبة وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،ومع انتعاش الولاءات العصبوية اللاوطنية كالعشائرية وقيمها المتخلفة"وخضوع حتى كبار المسؤولين لدعاويها".ولا يتحقق السلام مع سوء الادارة الحكومية وتهاوي الخدمات العامة واتساع ساحات الفقر والعوز والمرض والأمية والتشرد وتزايد الثراء..لا يتحقق السلام مع ارهاب الدولة والارهاب الطائفي.

     القادسيات الايمانية تدق طبول الحرب ايضا،هذه القادسيات التي استهلها صدام الكلب بحملته المعروفة البائسة،عندما تعرضت المرأة لكثير من صور العنف وابرزها المقابر الجماعية التي ضمت الكثير من النساء،وتعرضت المرأة للذبح بما يسمى بسيف صدام بدعاوى وهمية غير مؤكدة تعتمد على وشايا البعض،وجرى تشريع قانون في عام 1990 يحلل قتل المرأة التي يشتبه بأنها ارتكبت جريمة تخل بالشرف دون محاكمة أصولية بل عبر لجنة أمنية تهدف الى فرض هيمنة النظام المستبد.واليوم ينصب مسؤولو الحكومة العراقية،وفي مقدمتهم رئيس الوزراء،انفسهم متحدثين اخلاقيين الى وعن الشعب العراقي،وكأنهم خبراء ومتخصصين في سلوك وتصرفات هذا الشعب المغلوب على امره،ليحددوا له ما يصح وما لا يصح،ما يناسب وما لا يناسب،وليذكرونا بمهازل خير الله طلفاح!

    السماح للمواطنين بأمتلاك قطعة سلاح في منازلهم كما جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي للحكومة علي الدباغ هو قادسية جديدة تضاف الى قادسيات الطائفية السياسية الحاكمة اليوم،لأن قانون الأسلحة الذي اقره مجلس النواب لم يسمح بحيازة الأسلحة للمدنيين!وتجار ومهربي الاسلحة يستغلون عدم وجود معاهدة دولية لتنظيم تجارة الأسلحة في الشرق الاوسط لانتزاع اقصى الارباح من توريد الاسلحة الى العراق وعرضها في السوق السوداء التي باتت تعج بالاسلحة الخفيفة والثقيلة وتحت مرأى وسمع الحكومة العراقية والدول الاقليمية.وبات العراق البلد الوحيد من بين دول العالم يمتلك الكثير من الاسلحة المتنوعة وغير المرخصة خارج الثكنات العسكرية،واكثرها بيد الذين تقل اعمارهم عن 18 سنة وبعض البالغين مما هدد وتهدد هذه الاسلحة امن المواطنين بسبب عدم شرعيتها وقانونيتها معا!والقادسية الجديدة للحكومة العراقية تضفي الشرعية على الأسلحة وانتشارها في الشارع العراقي وتعقد الخارطة الأمنية وتشجع تهريب السلاح وسوقه السوداء!

  من حق المواطن ان يتسائل من يدق طبول الحرب في العراق،ولمصلحة من لا يجري حصر السلاح بيد الدولة العراقية،ومن يجهد في احياء الفصائل الميليشياتية مجددا وقوتها المنفلتة المتمثلة في السلاح وتجار السلاح؟!والميليشياتية هي امتداد لميل السلاح وتجار السلاح المتنامي للتدخل في العمليات السياسية الجارية في العراق،على طريقة عباس المحمداوي!وتكديس السلاح وتجنيد المواطنين واحكام القبضة عليهم بغية تطويعهم وسهولة اخضاعهم وصولا الى تحقيق طموحاتها واشباع رغباتها المريضة!

    سبق لرئيس مجلس الوزراء العراقي ان وزع المكرمات والعطايا السخية على شكل منح لكبار ضباط الجيش السابق وقادة الفرق البعثيين!وكل الدلائل تشير الى سقوطه في حبائل عسكرة المجتمع ومحاولة خضوع الدولة بسائر مؤسساتها لقرار المنظومة العسكرية تخطيطا وتنفيذا،وفي ظل تسلط الاجهزة الامنية والاستخباراتية وتدخلها السافر في جميع نواحي الحياة والمجتمع!اي فرض اللبوس العسكري على المجتمع وتحويل الانماط السلوكية لديه الى انماط تظهر فيها بصمات الحياة العسكرية،وتعزيز الوجود العسكري في الحياة اليومية وتطبيق النسق العسكري في الادارة المدنية،وبالتالي في المحصلة النهائية،نسف للديمقراطية وخنقها!

   وتتسبب قادسية العسكرة وتجارة الموت بالضرورة بتوتر المزاج العام للمجتمع وسرعة الاستثارة بسبب الحالة العسكرية وثقافة العنف التي تشبع بها الشباب والحروب والتنازع واسلوب استخدام القوة واستعراضها،تزاوج التوتر والمزاج العام القلق مع المفاهيم والقيم القبلية والطائفية ذات الجذور الاجتماعية المتفاوتة الدرجات،فرص التعليم الضائعة لكثير من الشباب حيث حاجة التوترات العسكرية الى الوقود البشري،تدني الذوق العام،اتساع جيوش العاطلين عن العمل!بينما يتسبب الافتقار لضوابط دولية على تجارة الذخيرة في تصاعد وتيرة العنف وصيت اسواق الاسلحة السوداء وتوسع التخندق اللاوطني وارتفاع معدلات العسكرة!وينتزع مهربو الاسلحة اقصى الارباح من توريد الاسلحة وعرضها في الاسواق السوداء.

    العسكرة(Militarization) في العراق- تاريخ طويل من استخدام الآلة العسكرية في الاستحواذ على الحكم بالانقلابات والمؤامرات والاغتيالات والتصفيات الجسدية!الشمولية والمركزية الخانقة للحكومات المركزية!الانفاق الكبير على التسلح والخدمات العسكرية ليبلغ ارقاما فلكية والتخلي عن برامج التنمية وتقليص الاستيراد المدني والخدمات الاجتماعية،عسكرة الصناعة والزراعة والثقافة واضفاء التخلف على البنى التحتية الحياتية والحيوية الاخرى،افتعال الأنفال والحروب العبثية ضد ابناء الوطن الواحد والجيران دون اي مبرر!

     ترسخ الطائفية السياسية اليوم من العقلية العسكرية التي كانت سائدة في عهد صدام والتي اتسمت بالحماقات والجهل المطبق والاستعراض العدواني،وحولت تقاليد القوات المسلحة التي انبثقت هي من اجلها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسبات الشعب،وهي تقاليد الضبط والدقة والانضباط والصرامة واللغة العسكرية والادارة العسكرية،حولتها الى مهازل يجري التندر بها!وليجر تنشيط التجليات التقليدية للسلطة كالزعامة والوجاهة والاولوية وترك هامش امكانية ظهور السلطات الاستبدادية لممارسة القمع ضمن الشرعية.ما هوالبديل؟ارتباط القوات المسلحة المصيري بحركة الشعب الوطنية التحررية  والدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية!ولا يمكن الحديث عن استكمال السيادة العراقية الكاملة غير المنقوصة دون جيش وطني يسمو فوق كل الانتماءات،لا تتحكم فيه النوازع الطائفية والقومية والعرقية والحزبية والدينية،ويستطيع أن يكون ندا قويا لكل من تسول نفسه على الحاق الأذى بالاستقلال الوطني او الشعب العراقي!قوات مسلحة تعي مغزى الدولة الاتحادية وارتباط القضية الكردية والكردستانية عضويا بالقضية الديمقراطية ومستقبل تطور الحركة الوطنية العراقية ودور هذه الحركة في حركة التحرر الوطني العربية،وعلى مستقبل حركة التحرر الوطني الكردستانية ومستقبل مصير العراق،لأن محنة الشعب الكردي كانت طيلة العقود المنصرمة ولا تزال جزء من محنة الشعب العراقي.

   من هذا المنطلق نؤكد وجوب طمأنة الكرد بالقانون والتشريع ان السلاح الذي يتزود به الجيش العراقي لن يستخدم بالمرة ضدهم،وضرورة كشف النزعة التفردية لرئيس الحكومة العراقية والانتهاكات الدستورية الفاضحة والفراغ الامني المتجسد ببقاء الوزارات ذات العلاقة شاغرة!ومواصلة القضاء العراقي الانصياع لسلطات الولاءات الضيقة وليس سلطة القانون!فالقضية الأمنية والعسكرية تعني الجميع ولا تعني فردا أو جزء من الحكومة،وعلى الولايات المتحدة الأميركية والدول التي تزود العراق بالسلاح،ان تشترط صفقاتها بمنع الحكومة العراقية من استخدامها ضد شعب كردستان وعموم الشعب العراقي!

   من يدق طبول الحرب يا سيادة رئيس مجلس الوزراء؟!من يشجع ثقافة الحروب والثقافات المعادية يا سيادة رئيس مجلس الوزراء؟!من يمثل اليوم احد صقور صناعة الحرب وثقافة الموت في بلادنا يا سيادة رئيس مجلس الوزراء؟!ثقافة السلام في العراق تعني التعددية وتداول السلطات بالطرق السلمية!المؤسساتية المدنية والحذر من السقوط في شرك الكلانية،وهي نقيض ثقافة الخوف والشك بالمواطن!الامر الذي وجب فيه مضاعفة الجهد لايقاف كل اشكال الاختطاف والاختفاء القسري والاعدامات التعسفية والقتل الكيفي والحرمان العشوائي من الحياة والاعتقالات غير القانونية ودعم الارهاب والتفجيرات الانتحارية والتهديد وتدمير البيوت والاسواق واشاعة الرعب وقتل الانفس البريئة!تعني ثقافة السلام ان يتاح للجميع التعبير عن رأيه في امور السياسة والمجتمع،واتساع الصدور لسماع آراء الآخرين واحترامها!فالحوار الموضوعي اصل الحياة وليس برنامجا قدريا يهبط من السماء،وهو نقيض حلقات دبكة وتراقص الألسن والتراشق بالكلمات!ثقافة السلام في العراق تعني فصل الدين عن الدولة،والحل الديمقراطي للقضايا العقدية الوطنية،وتحديث الوعي الاجتماعي بالوعي العقلاني العلمي القادر على مجابهة التحديات،ومضاعفة الوسائل العصرية التي تسهم في تحريك القناعات والقيم والمثل والمشاعر لدى المواطنين في اتجاهات التطور الديمقراطي،والربط السليم بين الديمقراطية السياسية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    لنعود الى الديمقراطية الحقة واحترام المشتركات السياسية واتخاذ العبرة من دروس التاريخ لان التهديد باستخدام القوة العسكرية واتباع الاساليب اللاديمقراطية لا يعالج الازمات والقضايا الشائكة!ونضال شعبنا الكردستاني هو نضال عادل من اجل حقوقه المشروعة،وكل القوى الديمقراطية داخل وخارج العراق تقف الى جانبه.ويشكل التحالف الكردستاني عامل التوازن السياسي الحقيقي في عملية بناء الدولة الديمقراطية في بلادنا!     

 

 

بغداد

12 ايار 2012

أودعت قلبي قارعة الطريق

فالإحتفاظ به‌ لم يعد ممکنا

دعوه يتعلم قساوة الإفراط في العشق

دعوه يتعلم أين تنتهي حدود الإشتياق و روابي الغربة

 

هذا القلب لم يعد يجلب إهتمام أحد

و لا نظراتهم المتطفلة

 الجميع مروا من أمامه دون أن يتوقفوا

دون أن يتجرؤا أن يمنحوه إلتفاتة عطف

حدث هذا قبل أن نودع الشمس بقليل

 

کنت أراقبها عن بعد

فتاة غجرية تبيع الورود، کانت آخر المارة

کنت قد علمتها بعضا من الحروف و شيئا من الأرقام

فقط هي، هي التي توقفت و إنحنت عليه

مع باقات من الورود لم تفلح أن تبعها

 

غطت قلبي بشقائق النعمان لتعيد إليه اللون المفقود

غطتها بالليلك لکي تنشر حوله رائحة الحب

و غطتها بالنرگس لکي ترويها ضمأ الإشتياق إلى الوطن

 

ذهبت دون أن تنظر خلفها

کان شبح والدتي يتبعها کظلها

توقف الشمس عن الغروب في لحظتها الأخيرة

و عدت إلى حيث لا أدري

 

2012-05-12

السويد

السبت, 12 أيار/مايو 2012 23:17

بـيـان

 

يا جماهير مدينة حلب الشهباء .....

و يا قاطني  حيي الأشرفية والشيخ مقصود .....

إن ما يجري على الأرض في بعض أحياء حلب من أعمال عنف وسفك للدماء خصوصاً في الأحياء ذات الغالبيةالكردية إنما يدل على غياب الفعاليات ذات الطابع المدني  واختفاءً لثقافة التعقل والحكمة , ومرد ذلك تعنتالسلطة وانتهاجها الخيار الأمني  العسكري ويعمل على دفع الوضع إلى أتون الحرب الأهلية عبر شق الصف الوطنيالسوري تهديداً للسلم الأهلي .

وما حصل في يوم الأربعاء 9/5/2012 بإطلاق عشوائي للنار من قبل عصابات وشبيحة النظام البعثي على شبانأكراد يعملون في سوق الخضرة , اللذين دافعوا عن أنفسهم ونتج عن ذلك قتل العديد وجرح العشرات , إننا في الوقتالذي ندين هذه الأعمال نحذر من نتائجها لأنها تأتي عبر سياق يحمل في طياتها بذور الفتنة والمؤامرة وتقود سياسةعنوانها - فرق تسد  تعمل على حرف مسار الثورة السورية ثورة الحرية والكرامة .

إننا في المجلس الوطني الكردي في الوقت الذي  نعمل فيه على تحقيق المساواة نؤكد على وحدة المصيرلكل السوريين على اختلاف مشاربهم .

 وندعو جماهير حلب من عربٍ و كردٍ وغيرهم  إلى الحذر والحيطة من الألاعيب والفتن الرامية لبث الفرقة بين مكونات شعبنا السوري , ولنعمل معاً من أجل ترسيخ المحبة والتسامح على طريق نيل الحرية والكرامة وحفاظاً على السلم الأهلي والتعايش المشترك الذي نحتاجه جميعاً خدمة للوحدة الوطنية .

ونحن في المجلس الوطني الكردي ملتزمون بالنضال السلمي الديمقراطي , وزج كل الطاقات من أجل اسقاط النظامالاستبدادي وإفشال كل المؤامرات الهادفة للنيل من عزيمة شعبنا .

 المجد والخلود لشهداء الثورة السورية .

 تمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى .

 عاشت الأخوة العربية الكردية .

 واحد واحد واحد .... الشعب السوري واحد ...

حلب 11/5/2012

المجلس الوطني الكردي في حلب

متابعة /احمد محمود شنان

مهام عديدة من بينها برنامج (المدارس الصديقة للاطفال)

المنظمة الدولية للهجرة تقدم خدماتها ومساعداتها للعوائل المهجرة في النجف الاشرف

طالما نشطت في الفترة التي أعقبت عام (2003) وما تلاها من أحداث إلا إن عمل المنظمة الدولية لإغاثة المهجرين تحول بعد أن كانت خدماتها مقتصرة على تقديم المساعدات للمهجرين قسرياً إلى نشاط أنساني من نوع أخر يتركز على الدمج الاجتماعي وتوفير فرص عمل عن طريق مشاريع صغيرة للفئات الهشة وفق دراسات وبرامج مشتركة مع الحكومة العراقية.

ممثل المنظمة السيد منير علي أكد أن منظمته تسعى جاهدة وبالتنسيق مع الحكومة العراقية لمساعدة الفئات الهشة في المجتمع وقد تنوعت مهامها ومساعداتها حسب طبيعة البرامج التي تهدف إلى مساعدة  الأشخاص المتأثرين بالهجرة القسرية ومنها برنامج الأمن الإنساني والاستقرار،المساعدات الطارئة ،مساعدة الشباب العاطلين عن العمل وخاصةً العوائل التي تعيلها امرأة ،بناء قدرات موظفي الدولة ،برنامج متابعة النزوح بالإضافة إلى برنامج مشاركة المجتمع في التعليم ضمن مشروع (المدارس الصديقة للطفل)بغية  دعم الحكومة العراقية في مساعدة الناس الذين تأثروا بالهجرة القسرية من خلال دمجهم مجتمعياً عن طريق تحسين وضعهم الاجتماعي فضلاً عن تقديم المعلومات والإحصائيات الدقيقة عن احتياجات ونوايا حركة المهجرين.

التحول في الوضع الأمني بعد انحسار العمليات الإرهابية و التهجير دعا المنظمة وبحسب (منير علي )  إلى تشجيع الاستقرار للمهجرين إما بالعودة أو الاندماج عن طريق  تحسين دخل الفرد بتوفير فرصة عمل للذين ليس لديهم رأس المال أو إمكانية لتشغيل مشروع  وذلك بتجهيزهم بالمنح العينية للبدء بمشروع، وهذه المشاريع الصغيرة المقدمة للشباب والعوائل الفقيرة للمساعدة في إعادة إرسال أطفالهم المتسربين للدوام في المدارس وكذلك دعم العوائل الفقيرة بتحسين مستواها المعاشي كي تتمكن من الاهتمام والإنفاق  على أطفالها المستمرين بالدراسة وهو جزء من برنامج (المدارس صديقة الطفل) الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع منظمة الامم المتحدة للطفولة.

ويضيف علي قائلاً "ضمن فقرات هذا البرنامج يتم تنفيذ التعليم في (20 )مدرسة ابتدائية وعدد العوائل المستفيدة من برنامج المنح العينية بلغ ( 200 )عائلة,  أما على مستوى المنظمة فان مشاريعها كبيرة وتهدف إلى تقليل حالات الفقر وتحسين مستوى المعيشة للأفراد والعوائل و تتطابق مع الإستراتيجية الوطنية لتقليل الفقر ومع أهداف وبرامج الأمم المتحدة بعد إشراكهم بدورات (BDS) خدمة تطوير الاعمال وهي نوع من الخدمات  المهارية والفنية لتطوير الأعمال التي  أنشئت لمساعدة مستفيدي المنظمة من بدء وتشغيل مشاريعهم وتتضمن إكسابهم مهارات في التسويق والمحاسبة وإدارة المشروع بشكل ناجح".

كل هذا والقول لممثل المنظمة يعمل على توفير المشاريع المدرة للدخل وتحسين  مستوى المعيشة للعوائل والمجتمعات الفقيرة المتأثرة بالهجرة القسرية من خلال برنامج الأمن الإنساني والاستقرار وتعتبر من اهم أولوياتها كما تنفذ المنظمة برنامج توفير فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل والأرامل والمطلقات وبرنامج مكافحة الاتجار بالبشر وبرنامج المساعدات الطارئة والاستجابة للازمات والكوارث وكذلك برنامج تعزيز مشاركة المجتمع في التعليم بالإضافة إلى برنامج بناء قدرات موظفي بعض الوزارات.

وعن أخر البرامج التي نظمتها المنظمة بالتعاون مع الحكومة العراقية تحدث علي " المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين شريك مع وزارة الهجرة والمهجرين في دعم المشاريع التي تخص  العوائل والأفراد المتأثرين بالهجرة القسرية ومؤخراً  تم عقد ورشة عمل من قبل المنظمة ومفوضية شؤون اللاجئين ووزارة الهجرة والأمم المتحدة لوضع خطة شاملة وحلول مستديمة للمهجرين كذلك نحن مستمرون في دعم الوزارة في تنفيذ برامجها  المختلفة.

 

وعن حجم تلك المنح والمساعدات التي تقدم للمستفيدين  قال علي "إن المشاريع المقدمة تم دراستها من قبل متخصصين للمساعدة في بدء وتشغيل مشاريع مختلفة صغيرة وكذلك حسب التمويل المتوفر لشمول اكبر عدد ممكن من العوائل المحتاجة وبالإمكان إقامة مشاريع اكبر من خلال الشراكة بين ثلاثة  إلى خمسة  مستفيدين لعمل مشروع مشترك  أو تطوير مشاريعهم الصغيرة من خلال المساعدة في الحصول على القروض من قبل بعض الجهات والمنظمات.

 طبعا عملية المتابعة والتقييم مستمرة وهي على مستويين:داخلي لضمان تحقيق أهداف برامجها وتجاوز السلبيات وخارجي بمتابعة المستفيدين من خلال الزيارات الميدانية بعد فترة ثلاثة  إلى أربعة  أشهر للاطلاع على التقدم المتحقق في إدارة وتشغيل  مشاريعهم والمساعدة من خلال القروض وتقديم الخبرة".

مستفيدين من تلك البرامج ابدوا ارتياحهم لما تقدمه المنظمة حيث أشاد (جاسم محمد/26سنة متزوج ولديه أربعة أطفال) كان يعمل في بيع الخضار كان متفائلاً وهو يقول "اشعر أني ولدت من جديد رغم عمري هذا وارتباطي بأسرة مكونة من أربعة أطفال وزوجة وذلك بعد انخراطي بدورات لتطوير قدرتي على تعلم إدارة متجر صغير لبيع الدراجات الهوائية وقد زودتني المنظمة بـ(60دراجة هوائية) لكي أبيعها وفيما بعد اعتقد أن هنالك متابعة لنشاطي التجاري الذي سيتوسع أكثر إن شاء الله".

السيدة (س.ح) أم لخمسة أبناء ثلاثة منهم( صم وبكم ) قدمت شكرها وامتنانها للمنظمة لما أبدته من حرص وتعاون لإيجاد فرصة عمل لأبنائي تنسجم مع وضعهم الاستثنائي حيث اختار الخبراء إنشاء مشروع مكتب للاستنساخ والطباعة وبعض أجهزة الحاسوب وهو اختيار موفق كون اكبر أبنائها من أقدرهم على إدارة عمل كهذا يكفل لنا أن نعيش بكرامة دون أن نحتاج إلى مساعدة احد".

 


الاخوان المسلمون ومنذ بداية الثورة ركبوا على ظهرها كما فعل الاخوان في مصر وهمهم الوحيد هو الوصول للسلطة , وبعد فشل جهودهم للتفاوض مع النظام وايران عبر عراب الاخوان اوغلو وسيدهم اردوغان , قاموا بانشاء المجلس الوطني ووضعوا غليون كواجهة له , لكن استمرار الثورة والوضوح التام في اصرار السوريين على اسقاط النظام , اضطرهم الى القبول بتغيير راية الثورة الى علم الاستقلال وكانوا يرفضون ان يستبدلوه في البداية , وقد اضطروا قبل مؤتمر اصدقاء سوريا في استانبول باصدار وثيقتهم المشهورة , والسبب في ذلك هو تسويقهم غربيا عبر تركيا ليتم اعتمادهم كمحاور رسمي في المفاوضات مع النظام من اجل حكومة وحدة وطنية , بحيث يتم دعمهم غربيا عبر ما اسموه مشروعهم السياسي في بناء دولة مدنية .
لكن في الاونة الاخيرة , وعبر تقارير صحفية متواترة , من داخل سوريا ومن تركيا ومن لبنان ظهرت الكثير من التسريبات تشير الى ان الاخوان المسلمين والتيارات السلفية تقوم بتخزين السلاح لمرحلة ما بعد سقوط بشار وان كل السلاح الذي يتم تهريبه الى سوريا يذهب بمعظمه الى جماعات دينية سلفية او تابعة للاخوان المسلمين , ويقوم عناصر هذه التنظيمات و الجماعات بالقسم على القران للامير وليس للوطن , ويرى الكثير من المحللين ان هذه الامور هي السبب وراء تريث الغرب في التدخل العسكري ورفض تسليح الجيش الحر , فالغربيون وعبر مثقفين معارضين مدنيين يريدون انشاء مجالس مدنية لحماية المجتمع بعد انهيار النظام ويمتنعون عن تسليح الجيش الحر المنقسم على نفسه وخاصة بعض الكتائب التي تخدم الاخوان المسلمين من اجل السيطرة على الحكم في حال سقوط النظام, الجدير بالذكر ان هيئة اغاثة المدنيين (التابعة للاخوان المسلمين ) تقوم بالاستيلاء على المساعدات المقدمة للثورة السورية وتحويلها الى سلاح يتم تهريبه عبر تركيا و الاردن , ولكنه لا يصل الا الى الكتائب التي ترفع راية الولاء للسلفييين والاخوان المسلمين , وهناك بعض التقارير الاخبارية هنا وهناك عن محاولات سرية من قبل المخابرات التركية وعبر وسطاء من امراء خليجيين وخالد مشعل ونبيل العربي من اجل التفاهم بين الاخوان المسلمين وايران وبشار الاسد , على جملة من الامور تتلخص في اعطاء ضمانات لبشار الاسد وعائلته وكبار ضباط المخابرات السوريين مقابل تولي بعض الضباط مناصب قيادية في حكومة عسكرية مدنية مشتركة بين الاخوان وبقايا النظام , بحيث يتم كبح جماح العسكريين المنشقين في الجيس السوري الحر الذين حاول الاخوان ان يضعوه تحت ابطهم عبر رياض الاسعد وبعض الضباط الصغار الذين صاروا امراء لمناطق منكوبة في سوريا , 

انهم يسايرون الشارع في حركته دون ان يفعلوا اي شيء حقيقي على الارض , وينتظرون باي طريق ستمر وتتجه الاحداث , مثلما فعل اردوغان مع ثورة مصر وثورة ليبيا , فان انتصر الشارع وسقط النظام , فسيكونون اباء الثورة واهلها , اما ان بقي النظام ولم يسقط فهم مستعدون للتفاوض معه تحت ضغط السلاح المخزن لدى كتائب لا تؤمن بوطن اسمه سوريا لا يحكمه الاخوان المسلمون .
د.هجار عبدالله الشكاكي

قلعت طائرة الخطوط الجوية العراقية اليوم وحسب الجدول من مطار طهران الدولي (مطار الامام الخميني) متجه الى بغداد وعلى متنها ركاب عراقيين وزوار ايرانيين. بعد اقلاع الطائرة بقليل تفاجئ الركاب عندما اعلن ان الطائرة متجه الى مدينة النجف الاشرف. تسائل الجميع ماهو السبب؟ هل حدث شئ في بغداد؟ هل هناك اسباب امنية؟ وغيرها من الاسئلة ولكن بدون جواب من طاقم الطائرة المغلوب على امره. وبعد الالحاح الكثير من الركاب ابلغوا (عيني هي بس عشرين دقيقة والطيارة ترجع لبغداد ، فدوه اصبرو اشويه).

بعد هبوط الطائرة في مطار النجف الاشرف الدولي وصل رتل طويل من السيارات السودا ء والمظللة وذو الدفع الرباعي (لايعرف من دفع ثمنها: من الحواسم ، خميس خنجر ، ايران ، المال العام ، الخمس ، ؟) الى سلم الطائرة وثم نزل حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر وحاشيته من الطارئة. رحل رتل السيارات وبعدها بقليل اقلعت الطائرة متجه الى مطار بغداد الدولي.

لانريد ان ندخل في سبب السيارة الطويلة التلقينية والتآمرية لمقتدى في ايران ولكن من حقنا ان نتسائل: اي دولة هذه؟ اي قانون واي اعراف واي دين يسمح لمقتدى ان يقرر مسار طائرة كما فعل وزير النقل السابق عبد السلام المالكي عندما كان وزيرا عن تيار الحواسم الصدري. اي احترام للانسان وحقوقه؟ اي معاملة هذه لزبائن للخطوط الجوية العراقية الحكومية؟ ولماذا مقتدى وحاشيته افضل من الاخرين ـ مقتدى وحبربشيته يجلسون في الدرجة الاولى وبدون دفع اجور السفر ؟ بالامس ذهب مقتدى من قم الى اربيل بطائرة خاصة لم نعلم من دفع ثمن الرحلة ، لماذا لم يذهب بطائرة خاصة الى النجف ايضا؟

ماهو رأي رئيس لجنة النزاهة البرلمانية بهاء الاعرجي القيادي في تيار الحواسم الصدري  من هذا التصرف الفاسد واللاحضاري لمقتدى وزمرته؟

هل يمكن فعلا بناء دولة ولو شبه حديثة من قبل هذه النماذج ومنها قاتل السيد عبد المجيد الخوئي؟ هل من المعقول ان يتحكم هؤلاء مصير العراق ومواطنيه وخيراته؟

كيف سيكون وضع العراق اذا كان رئيس وزرائها من تيار الحواسم الصدري؟ 
ليس تشاؤوما ولكن يبدو للأسف الشديد ان الغيوم السوداء قادمة (الحقبة البعثية الظلامية الفاشية الدموية) لتحط من جديد في سماء العراق الجريح.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

عادل العراقي
12-5-2012

هناك علاقة جدلية بين الساسة-القادة والرؤساء ورجال الدين على مر العصور . فرجال الدين جلهم يتخذون من الدين سلما الى الدنيا . ومن هنا ينشأ التلاقي في المصالح بين الطرفين : الصديقين اللدودين في الأزمات والعدوين الحميمين في السلم والرخاء.

لذلك نراهم يتعاونون في ما بينهم في استغلال الشعوب وخاصة في اوقات الحرب والازمات. وذلك بما للدين من دور وتاثير في رفع المعنويات والتحلي بالصبر والجلد والتخدير بالوعود والأماني المزخرفة المزركشة في الثواب والجنة والسعادة الأبدية ما بعد الممات وما شاكل ذلك من خرافات وخزعبلات لا تغني ولا تسمن من جوع ليس الغرض منها سوى دفع الشباب المغرر بهم إلى موت أحمر الذي يسمونه (شهادة). في حياتي لم اسمع بإمام او واعظ أو شيخ او سيد أو صوفي ّ او اي رجل دين اي دين يقدم نفسه قربانا لوطنه (ويستشهد)  على ساحات الوغى التي دفعوا هم أنفسهم البسطاء والفقراء ( الفقراء في الزاد والعلم ) الى نارها وسعيرها.

ففي ايام الحروب والمعارك والكوراث نلاحظ امتلاء الجوامع ودور العبادة  بالمصلين ويتناقص العدد كلما شعر المرء بالامان والضمان حتى ان الناس في الغرب الآمن المضمون تركوا زيارة الكنائس بعد أن تبين لهم ان الرغد والطأمنينة الزائفة التي توفرها لهم الكنيسة ما هي الا فقاعات تتفرقع تحت شمس الحقيقة الناصعة القائلة : إن ّ العقل والعمل وعدم التوكل على الله هي هذه الضمانة الضامنة لرغد العيش والسلام والأمان لا غير ذلك من الأماني المعسولة وتلفيقات والأدعية المخدرة للأعصاب والعضلات . وأنه لا حياة سوى هذه الحياة نموت فيها ونحيى ولا نعود فلنستغلها الى أقصى مدى وعلى الطريقة الخيامية النيشابورية:

اين نقد بكير وا نسيه بدار

كه ده نك دهول أز دور خوشست

خذها نقدا ولا تشتريها مؤجّلا

إنما صوت الطبل من البعد حَلا

ففي ايام الحروب يلوذ الناس بالجوامع نتيجة الاحباط والخوف وبما يمنحه الجامع من امان وشعور بالراحة والاتكال الزائف على رب لم يحم حتى المصاحف التي احرقت امام أئمّة المساجد  دون أن يتحركوا ساكنا ولأكثر من مرة وفي اماكن متفرقة من العالم والتي نسمع بها بين آن وآن.  وهذا ما حدث في كردستان على يد (أمير المؤمنين) آخر الزمان أيام الأنفال.

في الحقيقة وما نلمسه على ارض الواقع هي ان الدين يعشعش كالجراثيم في البيئات غير الصالحة المريضة الملوثة.

ففي الحربين العالميتين بلغ عدد زوار الكنائس والمساجد رقما قياسيا . وهذا ما حصل في فترات الحروب والمعارك الطاحنة قديما وحديثا. وأحدث مثل على ذلك :  قادسية ال ( دون كيشوت) العربي.  فاستغلها رجل الدين استغلالا ذكيا فحضوا لذلك باهتمام ورعاية الطرفين : الشعب والساسة ، ونالوا الجاه والثروة . وكان يقول لمستشاريه المقربين : (الجامع ساعدي الأيمن هناك يجعلون الذئب حملا وديعا ، وانا اقود هذا الحمل الوديع الى أتون جهنم التي أسعرتها وجعلت الناس والحجارة وقودها.)

والحروب والتحدّيات المصيرية تقرب الساسة ورجال الدين بعضهما من بعض ، والسلم والأمان يبعدهما عن بعضهما البعض.

ف (ونستن تشرشل ) أحد أهم الزعماءِ في التاريخِ البريطانيِ والعالميِ الحديثِ كان يزور الكنيسة ايام الحرب العالمية الثانية بإنتظام ويشجع العامة على زيارة الكنائس للأسباب السالفة الذكر.

وفي عام 1979 زار ( زبغنيو بريجينسكي) مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي الاسبق جيمي كارتر باكستان للقاء قادة طالبان وخطب بينهم يحثهم على الجهاد المقدس من اجل استرداد وطنهم من سيطرة السوفييت الغزاة . ونشرت وسائل الاعلام في حينه مقتطفات من خطابه منها:

He came to Pakistan to give the Taliban their land and told them: ( God is on your side)

(أي جاء إلى باكستان كي يعطي طالبان ارضهم ووطنهم وليقول لهم: الله معكم وهو معينكم.)

تصوروا مسيحي يحرض المسلمين على الجهاد المقدس..!

ولنفس السبب : اي استخدام الدين واستغلاله من قبل الساسة والقادة  من اجل الهيمنة واستغفال العامة (الجهلاء خاصة) ، تسعى امريكا والغرب اليوم وتحت مسمى (ربيع المنطقة) الى تمكين قوى الشر والظلام  المتمثلة في الأحزاب الاسلامية المتطرفة من سلفيين والقاعديين والاخوانيين وجند الله وحزب الله وآيات الله وحجة الله الخامانئيين والقرضاوييين والعرعوريين والملاكريكاريين والصدريين والحكيميين والسيستانيين ومن لف لفهم (وتعددت المسميات والأغراض الحاقدة واحدة والموت الزؤام واحد)  في بسط نفوذهم وسيطرتهم على المنظومة السياسية للبلدان المحررة من دكتاتورياتها ما دام انه في وجود هؤلاء على هرم السلطة ضمان وامان في بقاء هذه الشعوب في حالة من التخلف والفوضى والتنازع وذلك وبالمحصلة من اجل ترويض الشعوب وتخديرهها وابقائها مستسلمة قانطة متكلة معتمدة جاهلة متخلفة مريضة معتمدة على العالم المتقدم ، اي عالمهم في توفير الأمان والضمان مقابل سرقة الموارد متناصفا وقد تناولت هذه النقطة باسهاب في مقالي (الجحش لما فاتك الأعيار) اقتبس منها من باب الإستئناس: (( فالغرب تفضل حكومة دكتاتورية غير المستندة على قاعدة شعبية والتي تستند مقومات بقائها على الدعم العسكري والتقني والأمني – والمالي- الذي تقدمه الحكومات الغربية اليهم وما توفره من حماية لهم ولثرواتهم المنهوبة إذا أزفت ساعة الرحيل. وبعد زوال الدكتاتورية فتريدها حكومة اسلامية    .

 لأن هذه كتلك ترتبط مصالحها مع مصالح الغرب . طالما انها لا تمثل الشعب ولا طموحاته ولاتطلعاته وتقيد مسيرة تقدمه وتمعن في إذلاله وتخلفه وبقائه معتمدا أبدا على الدعم الخارجي راكعة متوسلة بما تقدم موائدهم العفنة من فتات الخبز...)) – إنتهى-

ولنفس السبب اي ( الجحش بعد الأعيار على رأس السلطة ) نراهم (أي قادة الدول الغربية المسيحية) يفصلون الدين عن السياسة في بلدانهم و لا يشجعون مثل هذا الفصل في بلدان الشرق الإسلامي. بل على العكس يشجعون تدخل الدين في كل أمور الدولة.

علماُ ان معظم الساسة لا يؤمنون هم انفسهم بما يؤمن به شعوبهم ويعترفون هم بانفسهم ان السياسة والدين لعلى طرفي نقيض .

هناك حادثة ظريفة تُروى عن (ونستن تشرشل) : انه كان يمشي يوما وسط بعض من رجاله ومستشاريه فعندما مروا امام مقبرة رفع احدهم يده يشير الى ضريح وشاهده العالي وقال له بخشوع:

"سيدي ، انظر هناك يرقد السياسي المحنك والمؤمن الورع ( جيمس وولكر) رحمه الله .آمين."

وعندها التفت تشرشل اليه ورد عليه وهو يبتسم بمكر:

(لأول مرة في حياتي أرى ميّتين اثنين في لحد واحد!! )

 

فرياد إبراهيم

(عاشق كردستان )

و( لسان البؤساء في كل مكان)

12 – 5 - 2012     

------------------------------

شفق نيوز/ قال أمير الجماعة الإسلامية الكوردستانية على باپير، السبت، إن التظاهرات التي شهدتها مدينة اربيل الاسبوع الماضي وأعقبتها أعمال شغب كانت مفاجئة وغير مبررة، معبرا عن "إدانته" لها.

ووقعت صدامات يوم الثلاثاء الماضي، بين متظاهرين محتجين وقوة أمنية، بعد أن حاول المحتجون الدخول إلى مبنى برلمان إقليم كوردستان في اربيل، احتجاجا على مجلة قالوا إنها نشرت مقالا "أساء للإسلام"، كما هاجم المتظاهرون نادياً ليلا وسط المدينة.

وأحرق المتظاهرون محلا للخمور وسط اربيل، وهذه الأحداث نادر وقوعها في عاصمة الإقليم التي تتمتع منذ سنوات بوضع امني مستقر واستقرار، لكنها تكررت في دهوك بسبب انتشار مراكز للتدليك، وشهدت السليمانية في العام الماضي أعمال عنف أعقبت تظاهرات شباط.

وقال باپير في توضيح على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) إنه "بعد لقاء علماء الدين برئيس حكومة الإقليم نيچيرفان بارزاني يوم الثلاثاء الماضي، واستجابته الفعلية لمطالبهم ووعده إياهم باستصدار قانون يهدف الحفاظ على قدسية جميع الأديان، فان خروج الناس للتظاهر من دون أخبار الحكومة في التظاهرات التي اندلعت في الثامن من الشهر الجاري كانت مفاجئة وغير مبررة".

ويشكل المسلمون نحو 95 المئة من سكان إقليم كوردستان. وكان رئيس لجنة الأوقاف في برلمان كوردستان أعلن قبل أحداث اربيل بيومين عن أن هيئة تحرير مجلة (چرپه) أعلنت التوقف عن الصدور بسبب ما نشر في عددها الأخير.

فيما أكد نيچيرفان بارزاني على مواجهة "أي استخفاف" بالدين الإسلامي بـ"كل قوة"، معلنا عن إجراءات قانونية مشددة ضد المجلة التي نشرت موضوعا يسيء إلى الدين الإسلامي.

وأضاف باپير في التوضيح الذي اطلعت عليه "شفق نيوز" انه "فضلا عن ان التظاهرات كانت غير مبررة، قام البعض من بين المتظاهرين بأعمال تخريبية، أنا أدينها"، معبرا عن "دهشتي للحديث عن تورط طرف إسلامي في اندلاعها".

وطالب أمير الجماعة الإسلامية رئاسة الإقليم والحكومة "العمل بجدية للتوصل للجهات المخربة المتورطة في تلك الأحداث".

واعتقلت السلطات الأمنية الكوردية بعد الحادث بساعات عددا من المتظاهرين بعد سلسلة الهجمات التي استهدفت أيضا برلمان الإقليم وفضائية.

م م ص/ م ج

السومرية نيوز/ بغداد
أكد ائتلاف دولة القانون، السبت، أن خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي باتوا يتخوفون من فكرة إجراء انتخابات مبكرة خشية من فوزه بها، فيما اعتبر أن لا حاجة لهذا الخيار، وأن اللجوء إليه يكون عندما تغلق كافة الأبواب.

وقال عضو الائتلاف علي العلاق في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الديمقراطية لها قواعدها وأهمها ممارسة الشعب حقه في الانتخاب"، مشيرا إلى أن "خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي متخوفون من فكرة إعادة الانتخابات، وسيعملون على وضع العراقيل أمام هذه الفكرة، خشية فوزه والكتلة التي ينتمي لها بالانتخابات، أذا ما جرت".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتبر في(10 أيار 2012)، حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة السياسية"مفسدة" وفرصة لبقاء رئيس الحكومة نوري المالكي بالحكم، مؤكدا أن ذلك في حد ذاته نوع من "الدكتاتورية".

وأكد العلاق أنه "على الرغم من أن إجراء انتخابات مبكرة حق للشعب العراقي، لكننا لا نحتاج إليها، ولدينا خيارات متعددة، وأن الفكرة تأتي عندما تغلق كافة الأبواب ولا يوجد لدينا حل سوى اللجوء إليها".

وأشار العلاق إلى أن "المالكي رئيس للوزراء واختاره الشعب، ولا يوجد أي مبرر لوصفه بالدكتاتور، لأن هناك سياسة عامة يسير عليها ومارسها ضمن صلاحياته الدستورية"، متحديا أي شخص بأن يقول أنه "مارسها بخلاف ذلك".

واعتبر التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، أمس الجمعة، أن البعض يحاول أن يجعل مسألة سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي غير دستورية، مؤكداً أن الآليات التي يمكن أن يتم العمل بها بهذا الشأن موجودة وممكنة وإن كانت صعبة فهذا يتوقف على إرادة الكتل، فيما أشار إلى أنه مستمر بالعمل كجزء مهم من التحالف الوطني.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اعتبر (10 أيار 2012) في حديث لقناة العراقية شبه الرسمية، أن موضوع سحب الثقة منه "ليس سهلاً"، وشدد على أن الذين "يتفرعنون" ويريدون ذلك عليهم أن يجهزوا مبرراتهم وحججهم الواقعية، وبين في الوقت نفسه أن التحالف الوطني اصدر بياناً يرحب فيه بالنقاط التسع التي انبثقت عن اجتماع أربيل الأخير لحل الأزمة، مؤكداً أن ما تبقى من اتفاقية أربيل يتحمله البرلمان وليس الحكومة.

وتشهد البلاد أزمات سياسية متعددة بين ائتلاف دولة القانون من جهة والقائمة العراقية والكرد والتيار الصدري من جهة أخرى وصلت إلى حد المطالبة بسحب الثقة من رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي إذا لم تنفذ اتفاقات أربيل والتي جاءت عبر رسالة بعثها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى رئيس التحالف إبراهيم الجعفري حدد فيها (17 أيار 2012) كآخر موعد لتنفيذ هذه الاتفاقيات أو الاتجاه لسحب الثقة من الحكومة.

وتضمنت هذه الرسالة إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يومياً لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد الرسالة على الالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

وتأتي رسالة الصدر بعد نحو أسبوع على عقده اجتماعاً مع رئيسي الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في اربيل في الـ28 من نيسان الماضي، اعتبره بعض المراقبين محاولة لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي بعد التحالف مع التيار الصدري أحد مكونات التحالف الوطني المهمة، فيما دعا المجتمعون في بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان، إلى حل الأزمة السياسية وفقاً لاتفاقية أربيل ونقاط الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد"يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".

السومرية نيوز/ديالى
أعلنت النائبة عن القائمة العراقية ناهده الدايني، السبت، عن موافقة القائد العام للقوات المسلحة على إعادة أكثر من 4000 شرطي تم إقصاؤهم من الخدمة بعد عام 2006، مؤكدة أن التعليمات صدرت لوزارة الداخلية بتدقيق ملفاتهم.

وقالت الدايني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنها"تقدمت بطلب إلى القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بإعادة أكثر من 4000شرطي من محافظة ديالى إلى الخدمة، تم إقصاؤهم في فترة الاضطرابات الأمنية بعد عام2006، عندما أرغموا على ترك المهام بسبب تهديدات مباشرة تعرضوا لها، فضلا عن استهدافهم من قبل الجماعات المسلحة".

وأشارت الدايني، إلى أن "المالكي وافق على الطلب، مشترطا أن لا يشمل قرار الإعادة الأشخاص المتهمين والمطلوبين للقضاء"، مبينة أنه "وجه كتابا رسميا إلى وزارة الداخلية بهذا الصدد، لتشكيل لجنة مختصة تدقق ملفات الشرطة المشمولين بقرار الإعادة".

وكان أكثر من 4000 عنصر من شرطة ديالى تم إقصاؤهم بين أعوام2006-2008 بسبب تركهم مهامهم الأمنية في مناطق مختلفة من المحافظة نتيجة تعرضهم لتهديدات مباشرة واستهدافهم وذويهم من قبل الجماعات المسلحة.

يذكر أن لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الاثنين( 7 أيار 2012)، عن موافقة وزارة الداخلية على إعادة نحو 2500 من منتسبيها الذين تم فصلهم خلال صولة الفرسان بمحافظة البصرة في العام 2008، مؤكدة أنهم سيباشرون عملهم خلال أسبوع

السومرية نيوز/ أربيل
أعلنت حكومة إقليم كردستان، السبت، بشدة اتهامات إيران بوجود إسرائيلي في الإقليم، معتبرة أنها لا تخدم العلاقات بين الإقليم وطهران، طالبت وزارة الخارجية العراقية لمطالبة المسؤولين الإيرانيين بتقديم الوثائق والأدلة حول تلك الاتهامات.

وقالت حكومة الإقليم في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "عددا من مسؤولي الجمهورية الإسلامية في إيران يطلق ومنذ فترة تصريحات لا أساس لها يزعمون فيها أن إقليم كردستان تحول إلى قاعدة للتدريبات والأنشطة الاستخبارية للمخابرات الإسرائيلية"، مؤكدة أنها "ليست المرة الأولى التي يدلي فيها المسؤولون في إيران ومن دون أية أدلة وتبرير بمثل تلك التصريحات التي لا أساس لها".

وأضافت حكومة كردستان أنها "الآن لا تستطيع أن تسكت إزاء استمرار تلك الاتهامات"، مؤكدة"للرأي العام أن مسألة وجود قواعد إسرائيلية في إقليم كردستان بعيدة عن الحقيقة، ونرفض بشدة تلك الاتهامات".

وأكدت الحكومة أن"المسؤولين الإيرانيين يعرفون هذه الحقيقة بأنفسهم وان تلك التصريحات بعيدة عن الصحة"، لافتة إلى أنها "طالبت أثناء اجتماعات كبار المسؤولين في إقليم كردستان وإيران بتقديم الأدلة على تلك الاتهامات لكنهم لم يتمكنوا وحتى الآن من تقديم ما يثبت كلامهم".

وأوضحت حكومة الإقليم أن"الإقليم ملتزم بالقوانين الدولية والقواعد الدبلوماسية، ونريد أن تكون علاقاتنا على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل"، مشددة أن"لإقليم له سياسة صائبة لتطوير العلاقات مع دول الجوار، واحترام القوانين الدولية ولن يسمح باستخدام أراضيه لمعاداة أي من دول الجوار، كما لا نرضى لأية جهة أن تتدخل في شؤون غيرها".

وتابعت أن "مثل تلك التصريحات لا تخدم العلاقات بين إقليم كردستان وجمهورية إيران الجارة،"معتبرة أنها "محاولة لإقحام إقليم كردستان في الصراع بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل، حيث لن نريد بأي شكل أن نصبح جزءا من مثل هذه الصراعات".

ودعت حكومة إقليم كردستان وزارة الخارجية العراقية إلى "مطالبة المسؤولين الإيرانيين بالوثائق والأدلة حول اتهاماتها، لتكون الحقائق واضحة للجميع"، مشددة على ضرورة أن"يتوقف بعض المسؤولين الإيرانيين عن نشر مثل تلك الاتهامات التي لا أساس لها".

وأعربت حكومة كردستان عن أملها "من المسؤولين الإيرانيين بأن يحترموا قواعد العلاقات الدبلوماسية، ويقطعوا الطريق على التصريحات التي لا أساس لها، كما يؤكدون في اللقاءات الرسمية رغبتهم بعلاقات متينة مع إقليم كردستان والعراق ككل"، مؤكدة أن "الوقت قد حان لوضع حد لمثل تلك التصريحات البعيدة عن الحقيقة".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أكد، (في 30 من نيسان المنصرم)، بعد زيارته لاربيل أن لا وجود للكيان "الصهيوني" في إقليم كردستان العراق، واعتبر أن ترويج مثل هكذا "شائعات" إنما يأتي ضمن حرب يتعرض لها الكرد في العراق.

يذكر أن القنصل الإيراني في أربيل عظيم حسيني أشار في ( 8 أيار الحالي)، خلال مقابلة أجرته معه مجلة سفيل المحلية التي تصدر باللغة الكردية في إقليم كردستان العراق إلى أن "وجود إسرائيلي في الإقليم".


 كثيرة هي الندوات والمؤتمرات والملتقيات التي تعقد في بلداننا، وتجمعاتنا الناطقة باللغة العربية في مشارق الأرض ومغاربها، ولكثرتها فإن المهتم بها بحاجة إلى أعمار غيره حتى يواكبها بأجمعها، ففي كل مدينة مؤتمرات وندوات وأماسي وصباحات في مشارب شتى، ولكن الغالب عليها هي التي تأخذ المنحى الأدبي والثقافي من أدب منثور أو منظوم، وذلك لعلاقة الإنسان العربي بالأدب وبخاصة الأسلوب الذي يدخل في النصوص الشعرية والنثرية من خطابة ومحاضرات وشواهد شعرية وحِكم ووصايا محكية شعراً لها علاقة وطيدة بالحياة اليومية.

وربما يفهم من هذا الكلام أن شعوبنا اهتمت بالندوات والمؤتمرات الأدبية وغفلت عن مثيلاتها في مجالات العلوم الأخرى التي لها المدخلية الكبرى في تطوير البلد على المستويات كافة، فالأمر ليس كذلك، فمثل هذه الإهتمامات لا ينبغي أن تكون عائقا عن عقد النظائر من المؤتمرات والندوات في الحقوق العلمية المختلفة، لكن الثابت أن الأدب لون من ألوان الحياة يتذوقه العالم والمتعلم، ولذلك كان العلماء في صنوف العلوم حتى وقت قريب هم أدباء وشعراء أو متذوقون للأدب والشعر، فالطبيب والفيلسوف والكيميائي والفقيه والأصولي والفيزيائي وأمثالهم هم من طبقة الشعراء أو من القريبين منه، لما للأدب المنظوم من طعم خاص في مذاق كل إنسان بغض النظر عن مستواه العلمي وطبقته الإجتماعية، ولهذا كان للنظم في سلم المؤتمرات والندوات ولازال رصيد كبير.

وظاهرة المؤتمرات الأدبية ليست وقفا على الناطقين باللغة العربية، وإنما هي ظاهرة قائمة في الأمم التي تتذوق عموم الأدب وخصوص الشعر، ولعلّ أقرب الآداب إلى العربية ولعاً بالشعر وتأثراً بالبحور الخليلية هو الأدب الفارسي المنتشر في إيران وأفغانستان وطاجيكستان، ومن قبل الهند، وعلى وجه الخصوص في إيران التي تشهد ندوات شعرية كثيرة محلية ووطنية وعالمية.

ولأن اللغة الفارسية مزيج من العربية وغيرها، ولأن الإسلام صار جزءاً من الحياة اليومية لهذه الشعوب، ولأن الأدب الحسيني كما هو الحال في العراق دخل بقوة في الأدب الفارسي وصار سمة بارزة في أشعار الشعراء بخاصة في العهود السياسية التي تعاملت بايجابية مع الأدب العربي بعامة والأدب الحسيني بخاصة، فإن المؤتمرات الأدبية والشعرية المنتشرة في الأمم الناطقة بالفارسية ليست قليلة ويُسيطر الأدب الحسيني على مساحات كبيرة منها ولاسيما في إيران التي تحتفل كما في العراق ولبنان والمنطقة الشرقية وباكستان وافغانستان وغيرها من البلدان، بواقعة كربلاء وذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب(ع) عام 61 للهجرة.

ولا يخفى أنالإحتفال بهذه المناسبة الأليمة يشحن لدى الأديب ماكنة النظم والإنشاء والإنشاد، ولأن النظم الحسيني يقع ضمن منطقة اهتمام دائرة المعارف الحسينية، فإن مؤلفها المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي أولى أهمية كبيرة للأدب الحسيني باللغات المختلفة، فوضع لكل لغة مدخلها، فكان المدخل إلى الشعر العربي في جزئين، والمدخل إلى الشعر الأردوي في جزء واحد، وهناك مداخل أخرى للشعر الحسيني في اللغات الإنكليزية والفرنسية وغيرهما في طريق إلى الطباعة، فضلا عن المدخل إلى الشعر الفارسي الذي صدر في جزئين مما يعكس قربه من الأدب العربي والتصاقه وتأثُّرَه به، وفيما مضى كانت لنا قراءة موضوعية أدبية في الصحافة العربية للجزء الأول من المدخل الفارسي الذي صدر في 441 صفحة من القطع الوزيري ونشر تحت عنوان (بحور الخليل تجتاح سواحل فارس مبكراً)، وهذا هو الجزء الثاني من "المدخل إلى الشعر الفارسي" الصادر حديثا (1433هـ - 2012م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 337 صفحة من القطع الوزيري، والذي يُعتبر مكملاً لأوله.

بحور من رحمأخرى

لا ينفك الأدب المنظوم في العربية عن الخليل بن أحمد الفراهيدي (100- 175هـ)، فإليه يعود الفضل الكبير في إيجاد بحور الشعر التينظم عليها الشعراء من قبله ومن بعده، كما لا ينفك الأدب المنظوم في الفارسية عن شمس الدين محمد بن قيس الرازي المتوفى سنة 628هـ فإليه يعود الفضل الكبير في بيان بحور الشعر الفارسي، على أن للأول الفضل الأكبر على الثاني.

كما أن بحور الشعر ليست كبحور الأرض معروفة بأسمائها غير قابلة للتجديد، وإنما هي قابلة للتوليد والتوالد إن تم التقيد بالتفعيلات الخليلية الثمان (فعولن، فاعلن، مفاعلتن، متَفاعلن، مفاعيلن، مستفعلن، فاعلاتن، مفعولاتُ) أو زيد عليها، وهذا ما فعله الأديب الكرباسي في كتابه "هندسة العروض من جديد"الذي مرَّ في تأليفهبمراحل زمنية وانتهى منه سنة 2004م وطُبع سنة 2011م وفيه زاد على الدوائر الشعرية الخليلية الخمس وأوصلها إلى 43 دائرة كما زاد على البحور الخليلية الخمسة عشر إلى 210 بحراً، وكل هذه الولادات البحرية مقيدة بالتفعيلات الخليلية الثمان وإلا إذا تحررمن دائرة التقييد وهو ممكن فإن الدوائر الشعرية ستزداد كماترتفع مناسيب البحور، وفي السياق نفسه سلك الأديب العراقي المعاصر المقيم في الإمارات ذياب شاهين في كتابه "العروض العربي بدلالة الرمز والنظام" الصادر عام 2004م عن دار الكندي في الأردن،إذ يبدأ النظام من الدائرة المفردة التي تحتوي على بحر واحد وتنتهي بالدائرة السادسة عشرة التي تحتوي على ستة عشر بحرا، وعدد البحور في كل دائرة يساوي رقم تسلسلها في الهرم العروضي، على أن التجديد في الدوائر والبحور ليس حكراً على البحور الخليلية، فقد طرأ التجديد والتواليد على بحور الرازي في الأدب الفارسي أيضا، وهذا ما يبحثه الأديب محمد صادق الكرباسي في الجزء الثاني من المدخل حيث رصد خمس عشرة دائرة شعرية من الدوائر الحديثة ضمت 58 بحراً وأعطى لكل دائرة اسماً كما فعل في البحور.

ولقد جاءتتسميات الدوائر على النحو التالي: المؤتلفة، المهجورة، المختلفة، المستحدثة، الجديدة، المتفقة الأولى، المنتزعة، المجتلبة، المترادفة، الحديثة، المُحدِثة، المُستجدَّة، المتفقة الثانية، المختلفة، ودائرة الدوبيت، وأما البحور ووفق الحروف الهجائية هي: الأخرس، الأصم (المستطرد)، الباعث، البديل (المركب)، البسيط، الحميد (المُقَضَّب)، الحميم (المُتَسَرِّع)، الخفيف، الرجز، الرمل، السريع، السليم (المُسَرَّح)، الصريم (المتضارع)، الصغير (المخفف)، الطويل، العريض (المستطيل)، العميق (الممتد)، الغريب (الجديد= المتئد)، القاطع، القريب (المنسرد)، القليب (المتسرد)، الكامل، الكبير (المُستَقْضَب)، المبهم، المتدارك، المتقارب، المجتث، المديد، المُرَجَّز، المرجوز، المُسْتَرجَزْ، المستزاد، المستعمل، المشاكل (مجزوء المُطَّرَد)، المُشتَرَك، المشتق، المصنوع، المضارع، المعجم، المعكوس، المعين، المقتضب، المُنسَرح، المهمل، الهزج، الوافر، الشارد، الشاذ، الطرف، الغرب، الشرود، المغرَّب، المهجَّر، البعيد، المبعِّد، المحذوف، المستغرب، والمستبعد.

غزليات العرب والعجم

لا يستعذب الشعر الفارسي إلا من يجيد الفارسية، كما لا يستعذب العربية إلا من يجيدها، لكن الكرباسي في المدخل وقد ذكر الكثير من الشواهد على الدوائر والبحور من الشعر الفارسي حاول قدر الإمكان ترجمة الأبيات بما يقرب المعاني إلى الذائقة العربية باستخدام نمط المصرعات أي باتحاد نهايات الصدر والعجز من حيث القافية، وهي مهمة ليست بالسهلة، ولكن تمكن الكاتب من اللغتين العربية والفارسية أعطى للترجمة كنهها وبلاغتها، من ذلك ترجمته في الحبيب في بحر المخففيناشد حبيبه لئلا يحرمه من لحظاته ونظراته:

لا تدر وجهك عني يا مليحي .... لانك أنت المداوي لجروحي

أو ترجمته لبيت ورد في شاهد لبحر الأصم المستطرد، يناجي فيها الحبيب حبيبه وينشد باسم الوصال المقدس أن لا يبتعد عنه:

لا طاقة لي يا حبيبي بالفراق ..... ليس لي حيلة غير وصلك في اشتياق

أو ترجمته لبيت في شاهد على بحر الرمل يشبّه فيه شفَة الحبيب ورضابه بنبات طري مشهور لدى أهل مصر حلو المذاق:

شفتيك قبّلتُ فما حيلتي حديثك هو حلاوَهْ

                              وما عملي فالنبات المصري كثير الطلاوهْ

أو ترجمته لشاهد بحر الهزج في حبيب يسائل حبيته عن الصد والغنج:

لماذا الصدِّ حبيبتي ولمَ تهجرينا .... وعلينا بسحرك دوماً تتبخترينا

ومثله من بحر الهزج معاتبا الحبيب:

كمْ ذا يا حبيبي منكَ أُصبتُ .... وفي فؤادي كم برمحٍ طُعِنتُ

ومن بحر المضارع جاءت ترجمة الشاهد في حبيبة أسكرها العشق:

أتتْ تطرق الباب حبيبتي وهي سكرى

                      يا لطفها تلك التي حملت إليَّ مراراً الياسمين والزهرا

ومن بحر المديد يصف في الشاهد شمائل الحبيبة وقامتها المتماثلة مع شجرة السرو:

خصائلها المسكُ غاليةً وعارضُها الياسمينْ

                         وقدّها السَّرو قامةً وشعرُها سلاسلُ الرياحينْ

وعلى هذا المنوال تجري الشواهد وهي في معظمها في الغزل، على أنَّ مفردات الغزل في مؤادها العام قائمة على التشبيب بالذكور والإناث كما هو طبيعة الغزل في الشعر العربي وهو ما يفهم من الترجمة العربية أيضا، ولكن الغزل في الأدب الفارسي له أغراض أخرى تسمو على غيرها وهو ما يبحثه المؤلف في عنوان مستقل في بيان معنى الغزل وتماهيه مع العشق والحب المفرط، وزاد الغزل في الفارسية على العربية بشكل عام أن الحب يتعدى الحبيب إلى: (حب الطبيعة أو المعرفة أو العلم، حتى يصل إلى حب الله عز وجل)، وهنا يلتقي الشعراء مع أهل العرفان والفلاسفة في مناجاة المعشوق الأكبر وهو خالق الكون حتى ليوحي للسامع أنّ الشاعر أو العرفاني أو الفيلسوف في نثره ونظمه يناجي الحبيب أو الحبيبة الإنسية، وقد يشط البعض في الفهم فيوصم العرفاني أو الفيلسوف أو الشاعر بما يخرجه عن الملة ويضعه في دائرة الفسوق، ولهذا يميز الأديب الكرباسي بين التشبيب عند العرب والغزل العرفاني عند الفرس إذ أن: (الإشتياق للقاء الله سبحانه وتعالى ومعرفة ذاته وصفاته يعبرون عنه بالعشق الأكبر ويقول الفلاسفة والعرفاء: إذا لم يكن هناك عشق في أعلى مستواه لاضمحلت الموجودات كلها وهو الذي حافظ على كيان الوجود أصلاً، وعشق الحكماء والعلماء يكون في التعمق في خلق الله والموجودات والمخلوقات، وأما العشق الجنسي فهو عشق مجازي عندهم ولا يعد من العشق الطاهر المجرد والواقع الوجودي).

وإذا كانت الأبيات الغزلية تأتي في القصيدة استطرادا، فإن في الأدب الفارسي نوعاً من المقطوعات الغزلية تسمى "الغزليات"، وتقع المقطوعة الغزلية في خمسة إلى خمسة عشر بيتاً في وصف المعشوق ومدحه، وهذا النوع من الأدب المنظوم تتميز به الفارسية إلى جانب تميزها بالمثنويات: "وهي المصرعات أو المزدوجات"، والرباعيات وهي: "المتألفة من أربعة أشطر قافية الأول والثاني والرابع متطابقة وأما الثالثة فهي حرة"، والترجيعات وهي: "باقات من الشعر على بحر واحد ولكن كل باقة على قافية قد تكون مختلفة مع الأخرى ولكن يربطها بالبيت الأخير من كل باقة ليوحد الباقات الشعرية بها وذلك بتكرار البيت الأخير المختلفة قافيته عن قافية الباقات الأخرى"، وتركيب بند وهو: "أن الشاعر ينظم على شكل باقات على بحر واحد وعلى قافية واحدة في الباقة الواحدة ولكنه لا يلتزم أن تتوحد قوافي الباقات معاً ولكن يتحرر في آخر بيت من كل باقة من قافية تلك الباقة ولا يوحد بين قوافي الأبيات الأخيرة من الباقات (البنود) وهذا الرابط يكون بيتاً واحداً ولا يُكرر كما في الترجيعات".

واشتهر في الغزليات الفارسية أو ما يعبر عنه بالغزل العرفاني، غزليات الشاعر فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار النيشابوري (540- 618هـ) الذي وقفت على قبره في زيارة لي لمدينة نيشابور عام 1990م، وغزليات جلال الدين محمد بن بهاء الدين محمد المولوي (604- 672هـ) المتوفى في قونيه بتركيا، وغزليات فخر الدين إبراهيم بن بزرگ مهر الهمداني العراقي (610- 688هـ) المتوفي في دمشق، وغيرهم.

وببيان الغزل كأحد الأغراض الشعرية ينتهي الجزء الثاني من "المدخل إلى الشعر الفارسي" الذي يمثل في واقعه المدخل إلى الشعر الحسيني في الأدب الفارسي المنظوم، بلحاظ أن واقعة استشهاد الإمام الحسين(ع): (تمثل من بين حوادث البشرية الكبيرة نموذجا رائعا للأجيال وعلى مر التاريخ تتأسى بها البشرية للإنعتاق من الظلم والإستكبار وبقاء مشعل الحرية مولعاً في مسيرتها) كما يقول بذلك الرئيس السابق لجامعة كابل في أفغانستان الدكتور أسد الله حبيب، وهو يقدم للكتاب باللغة الفارسية الدرِّيَّة، وأضاف الأديب الأفغاني المولود عام 1941م في العاصمة الأفغانية كابل والمقيم حاليا في هامبورغ بألمانيا وهو يعلق على دور الموسوعة الحسينية في تسليط الأضواء على النظم الفارسي الخاص بالنهضة الحسينية: (إن الدور العظيم الذي تضطلع به الشخصية الثقافية الجليلة القدر المتمثلة بآية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في بيان حقيقة النهضة الحسينية ينبغي تعظيمها وتمجيدها ليس فقط لتخليدها حركة الإمام الحسين(ع) وشهادته وإنما للآثار العلمية والأدبية المتمثلة بأكثر من ستمائة مجلد من دائرة المعارف الحسينية في أبواب معرفية متنوعة والتي تمثل ثروة عظيمة للبشرية)، وهي حقيقة قائمة تمثلت في 76 مجلداً مطبوعا وفي أبواب مختلفة.

وفي تقديري أن المدخل إلى الشعر الفارسي يُعدُّ قراءة علمية أدبية فاحصة في الشعر الفارسي ونشأته وتطورهوكل ما يختص به من قواعد وأسس،وهو يمثل ثروة أدبية متميزة  للناطقين باللغة العربية بقلم عربي متمكن من الفارسية، بل وإذا تمت ترجمة المدخل إلى اللغة الفارسية فإنه يشكل هو الآخر قراءة للنظم الفارسي برؤية عربية تجسِّر الروابط الأدبية بين مدرستي النظم الفارسي والعربي لاسيما وأن اللغة الفارسية يغلب عليها المفردات العربية بأكثر من خمسين بالمائة مما يتيح لها تشكيل قاعدة رصينة يقف عليها أدباء المدرستين في إنتاج كل ما هو جديد على طريق رفد النهضة الأدبية الإنسانية.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

 

1

 

 

 

 

حصل فيلم المخرج السوري مانو خليلعلى جائزة سيفيس ميديا الاوروبية (جائزة الاعلام الاوروبي )  بفيلمة "جنان عدن"  كأفضل فيلم اوروبي في قسم الافلام الوثائقية من بين 631 فيلم وبرنامج تلفزيوني قدم من 25 بلد اوروبي بالاضافه الى سويسرا للفوز بهذة الجائزة لهذا العام.

وقد جرى حفل توزيع الجوائز ليلة 9 ايار في مبنى البرلمان الاوروبي بحضور رئيس برلمان اوروبا وعدد كبير من الشخصيات السياسية والفنية من اوروبا وبالاخص من المانيا. وقد هنأت السيدة انجيلا ميركل مستشارة المانيا الفائزين بالجائزة من خلال رسالة تلفزيونية.

حفل توزيع الجوائز سيعاد بثة على قناة 3 سات الالمانية يوم 13 الشهر الحالي الساعة الثانية عشر ظهرا بالتوقيت الاوروبي.

جائزة سيفيس ميديا الاوروبية تقدم لافضل الاعمال التلفزيونية والسينمائية التي تعالج مسائل الهجرة والتعايش المشترك بين الثقافات والاديان في اوروبا. بالاضافة الىقيمتها الفنية هناك جائزة نقدية قيمتها 40 الف يورو.

فيلم مانو خليل "جنان عدن" صورقبل سنتين وهو يتحدث عن حياة خمس عوائل كتبت لها الاقدار ان تترك اوطانها و تعيش في  سويسرا, تتقاذفهم امواج الحنين من جهه ومن جهه اخرى احلامهم الضائعة .
الفيلم حصل على عدة جوائز كان اخرها جائزة لؤلؤة السينما السويسريه 2011 وشارك في مهرجانات عديدة واهمها مهرجان برلين السينمائي.

 

لينك: 
http://www.tagesschau.sf.tv/Nachrichten/Archiv/2012/05/10/Kultur/Civis-Medienpreis-Erfolg-fuer-SRF-und-Berner-Regisseur-Mano-Khalil

 

http://www.wdr.de/unternehmen/presselounge/pressemitteilungen/2012/05/20120509_civis_preise.phtml

 


كشفت لجنة النزاهة في البرلمان العراقي، الجمعة، عن قرب تسلمها أربعة من كبار موظفي أمانة بغداد بتهمة الفساد.


وتعرض أمين بغداد صابر العيساوي للاستجواب في البرلمان، وتأجلت جلسة التصويت على إقالته مرات عدة بسبب اكتمال النصاب وانسحاب كتل أخرى تعارض فكرة الإقالة.

وقدم العيساوي استقالته على خلفية التظاهرات التي شهدتها بغداد في شباط 2011 إلا أن المالكي رفضها. وترتبط أمانة بغداد بمجلس الوزراء مباشرة.

وقال عضو لجنة النزاهة في البرلمان عمار الشبلي لـ"ميسان اونلاين" إن العيساوي "أعطى هيئة النزاهة موعدا وهو الأحد القادم لتسليم أربعة موظفين متهمين بالفساد كانت الهيئة قد طالبت بتسليمهم سابقا".

والموظفون المتهمون بالفساد هم الوكيل الفني في أمانة بغداد ومدير العقود واثنان من اللجنة المشرفة على إحالة شارع المطار.

وتابع الشبلي قائلا "هؤلاء كانوا من ضمن النقاط (الاستفسارات) التي استجوب بموجبها الامين (العيساوي) في البرلمان" في الأشهر القليلة الماضية.

ويعد الفساد مشكلة رئيسة تواجه العراق، واستجوب البرلمان عددا من المسؤولين العراقيين بتهمة الفساد المالي والإداري لكنه لم يبت في أمر أي أحد وآخرهم العيساوي.

وعندما سئل فيما إذا كانت هناك مذكرات قضائية لاعتقالهم قال الشبلي إن "قاضي التحقيق في هيئة النزاهة قد اصدر مذكرة إلقاء قبض بحقهم".

وخلص للقول "كان على الأمين تسليمهم بموجب القانون باعتباره عضو ضبط قضائي ورئيس الجهة التي صدرت مذكرة قبض بحق أربعة من موظفيها

السبت, 12 أيار/مايو 2012 17:47

أين أنت من سيرة علي (ع) ؟- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

خرج علينا عبر قناة العراقية يولول كالحريم ويشتكي من تجاوز البرلمان على سلطاته!!!!وبانه غير طائفي ثم تحدى الآخرين ان يسحبوا الثقة منه ! متهما اياهم بالفرعنة! ومدعيا ان لاحق للكرد في تقرير المصير لانهم قرروا البقاء ضمن العراق الواحد الفدرالي !ولم يكمل الشرط الآخر وهو الديمقراطي وليس الدكتاتوري .فبعد ست سنوات من حكمه المشؤوم كان يفترض به  أن يفتخر بأنه بنى العراق وأحل الامن في ربوعه وعمّره حتى اضحى افضل الاوطان وبات منارة للعلم والصلاح وعزز وحدته الوطنية ورفّه شعبه ! الا انه اليوم جاء بعد فشله على مختلف الاصعدة ليعلن تمسكه بالملك  وليستدر عطف السذج والبسطاء كما فعل الطواغيت من قبله كحسني مبارك،  اذ ادعى بانه يسير على نهج علي مذكرا بمقولته الشهيرة (وما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر ،ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس).

ويحك واين انت من نهج علي يا أيها الدعي المتهالك على كرسي حكم زائل؟  فعلي لم يكن طالب حكم أو سلطة، وعندما أعرضت القوى السياسية والأمة  عنه لزم بيته وهو يعلم أنه أحق بالامر سواء لجهة قربه من النبي او لجهة منزلته في الاسلام وهو الذي قال فيه النبي كما وردفي صحيح مسلم (ياعلي انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي من بعدي).وهو الذي قال فيه النبي كما ورد في الترمذي علي مع الحق والحق مع علي.وهو الذي رفع النبي يده في حجة الوداع قائلا من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم عاد من عاداه ووال من والاه،كما اخرج احمد بن حنبل في مسنده.

علي صاحب الحق يرفض ان يفرض نفسه على الامة وعلى القوى السياسية التي رفضته حينها فآثر المصلحة العليا وعمل مستشارا عند الخلفاء الراشدين.ولم يحدث فتنة تطيح بالمكاسب التي تحققت ولم يحيك المؤامرات ضد منافسيه ولم يسع لتمزيق الامة ولم يطعن في نتائج إنتخابات سقيفة بني ساعدة، ولم يستنجد بالدول الاجنبية،  واما انت فلست بصاحب حق ومرفوض من معظم القوى السياسية ولكن تتمسك بكرسي الحكم حتى  ولو تمزق الوطن واجتاحته الحروب القومية والطائفية.كان علي داعية وحدة وليس فرقة وداعية سلم لا حرب وطالب آخرة وليس طالب كرسي دنيا.فاين انت من علي يا ايها الدعي؟

وبعد أن إجتمعت عليه ألامة تريد مبايعته قبض يده وهو يرفض خلافتهم وهو القائل (فماراعني الا والناس منهالين علي من كل صوب ومكان حتى لقد وطء الحسنان وشق عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم).علي يرفض الحكم وجل الامة تبايعه.واما انت فتخسر الانتخابات الا انك تتمسك بالكرسي وتتوسل بهذه الدولة او تلك وتستخدم المال السياسي لشراء الذمم وتتوسل بمن هب ودب وتستخدم الترغيب والترهيب لتبقى جالسا على سدة الحكم .فاين انت من سيرة علي يا ايها الدعي

وعلي لا يمثل الحكم عنده سوى احقاق حق وازهاق باطل وهو القائل (لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما أخذ الله على العلماء الا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لالقيت حبلها على غاربها وسقيت آخرها بكأس اولها والفيت دنياكم هذه عندي اهون من عفطة عنز) واما انت فالحكم لا يعني عندك سوى القدرة والثروة انت والشلة الفاسدة الملتفة حولك والتي خضمت اموال العراق خضم الابل لنبتة الربيع  وطغوا في البلاد فلم تحقوا حقا ولم تبطلوا باطلا ولم تنصفوا مظلوما ولم تعاقبوا ظالما بل اكرمتم الظالمين المجرمين وأهنتم المظلومين.حكم علي وكان شعاره (الذليل عندي عزيز حتى آخذ الحق له والقوي عندي ضعيف حتى آخذ الحق منه)،وأما شعارك في الحكم فهو شعار الجاهلية (اذا سرق فيكم القوي تركتموه واذا سرق الضعيف اقمتم عليه الحد)..

حكم علي وهو لا يعرف المهادنة ولا يعرف الغدر عزل كل الولاة الفاسدين حتى قالوا له يا أمير المؤمنين لولا صبرت على معاوية حتى تستتب لك الامور ومن ثم تعزله ،فرفض لانه صاحب مبدأ و لانه يرفض الغدر،واما انت فرضيت برفع اجتثاث البعث عن صالح المطلك وغيره لكي تستمر في الحكم، فخالفت الشهيد الصدر وهو القائل لو كان اصبعي بعثيا لقطعته الا انك جعلته ساعدك الايمن.ثم عدت بعد ان استوسقت لك الامور فغدرت به وعزلته.فهل فعلك هذا من سيرة علي يا ايها الدعي؟

كان علي يخوض حربا شروسا مع معاوية وهو الباغي الا ان علي يأبى أن يضع يده بيد أعداء معاوية ليطيح به.كان الروم يعدون العدة للهجوم على بلاد الشام فكانت وبالحسابات السياسية فرصة سانحة لاسقاط معاوية ان وضع يده في يدهم ، ولكن هيهات ان يفعلها علي فيستعين بالاغراب على معاوية المسلم ،فقال مقولته الشهيرة والله لإن فعلها بنو الأصفر لأضعن يدي بيد معاوية.وأما أنت فذهبت مهرولا تضع يدك بيد امريكا التي احتلت ارض العراق  لتبوء بهذا العار الى يوم القيامة.

كان علي يريد إقامة دولة القانون والناس يريدون الفوضى والمحاباة ،جيء برجل من بني أسد ليقيم عليه الحد ،فدخل عليه كبار القوم سائلين اياه فقال لا تسألوني عن شيء أملكه الا اعطيتكم اياه فخرجوا منه فرحين ،ثم أخرج الرجل فجلده وهو يقول هذا والله لست أملكه.وأما أنت فترسل بطلب المجرمين واصحاب السوابق لتعفو عنهم من أجل استخدامهم لتحقيق مكاسب سياسية وتعفو عن صحبك الفاسدين لا بل تحميهم .فكرمت المسيئين وابعدت المحسنين وعلي يقول (لا تجعلن المحسن والمسيء عدك في منزلة واحدة فإن في ذلك تزهيد لأهل الإحسان في الإحسان وتشجيع لأهل الإساءة على الإساءة).

كان علي يأبى الا أن يشارك العامة في مكاره الدهر وهو القائل (إن الله فرض على أئمة العدل ان يقدروا أنفسهم بضعفة الناس،كيلا يتبيغ بالفقير فقره)، وهو القائل أأقنع أن يقال لي أمير المؤمنين ولا أشاركههم في مكاره الدهر.أأبيت مبطانا وحولي أكباد حرى وبطون سغبى ولعل في الحجاز او اليمامة من لا طمع له بالقرص ولا عهد له بالشبع).وأما أنت فسكنت في القصور وفي جنتك الخضراء وتركت العراقيين بلا ماء ولا كهرباء ولا أمن وربعهم جوعى فأين أنت من سيرة علي يا أيها الدعي؟

 علي الذي إستماحه أخوه عقيل أن يعطيه شيئا فوق نصيبه من بيت المال فاحمى له حديدة قربها منه فضج من عقيل منها فقال له (ثكلتك الثواكل يا عقيل أتإن من حديدة أحماها إنسان للعبه وتجرني لنار سجرها جبارها لغضبه).وأما أنتةفعبثت بخمسمئة مليار دولار من أموال العراقيين وهبتها لرهطك وصحبك واقاربك فما تظن جزاؤك يوم الدين وفقا لسيرة علي؟

وبلغ عليا أن قاضيه شريح إشترى بيتا فاراد استيقان الخبر حتى اذا صح ارسل في طلبه ووعظه قائلا له(بلغني أنك إبتعت دارا بثمانين دينارا!فقال شريح بلى يا امير المؤمنين فقال له علي (أما أنه سيأتيك من لا ينظر في كتابك ، ولا يسألك عن بينتك حتى يخرجك منها شاخصاً ، ويسلمك إلى قبرك خالصاً ، فانظر يا شريح لا تكون ابتعت هذه الدار من غير مالك ، أو نقدت الثمن من غير حلالك ، فإذا أنت قد خسرت دار الدنيا ودار الآخرة » .واما انت فوهبت القصور والشقق في المنطقة الخضراء لصحبك بل وملكتهم الاراضي في مختلف انحاء العراق واستوليت على املاك العراق في الخارج ووهبت جامعة البكر لصاحبك ،فوفقا لنظرية علي فانك خسرت الدنيا والآخرة.

وترك معسكر علي اصحاب المصالح وانضموا لجيش معاوية ،هربوا من عدل علي وهو القائل حول بيت المال المنهوب (والله لاعيدنه لبيت المال ولو زوجت به النساء) الا ان علي لم يغير سياسته من أجل استمالتهم واما أنت فتجمع حولك كل النفعيين واصحاب المصالح والتاريخ الاسود في زمن البعث ممن وجدوا فيك غطاءا لجرائمهم وفسادهم بل انت تسعى لاستمالتهم ليل نهار مستخدما اموال العراقيين وتضحك على نفسك وتخدع ربك معتبرا انها من سهم المؤلفة قلوبهم .فاين انت من سيرة علي يا ايها الدعي؟

وكان علي يحاسب ولاته ويفرض عليهم شروطا قاسية وكان يستكثر عليهم حتى حضور وليمة كما فعل مع واليه على البصرة عثمان بن حنيف حيث ارسل له رسالة يعنفه فيها قائلا له (وما ظننتك يابن حنيف تسرع الى وليمة قوم غنيهم مدعو وفقيرهم مجفو) وأما ولاتك فسيرتهم أزكمت الانفس بدءا من والي بغداد وانتهاءا بوالي الناصرية .ولقد وضع علي معيارا في الحكم قائلا الناس صنفان إما آخ لك في الدين او نظير لك في الخلق ،واما عندك فالناس صنفان إما رفيق لك في الحزب أو إمعة يطبل لك .ثم انك فرقت المجتمع وبذرت فيه الشقاق والخلافات الطائفية والقومية واوصلت البلاد الى شفير الحروب الاهلية .فاين انت من سيرة علي يا ايها الدعي؟

" وقال علي لمالك الاشتر:أَنصف اللـه ، وأَنصف الناس من نفسك ، ومن خاصة أهلك ، ومن لك فيه هوى من رعيتك . فإنك إِلاَّ تفعل تَظلم ، ومن ظلم عباد اللـه كان اللـه خصمه دون عباده ، ومن خاصمه اللـه أَرخص حُجته ، وكان لله حرباً حتى يفزع ويتوب . وليس بشيء أدعى إلى تغيير نعمة اللـه ، وتعجيل نقمته من إقامةٍ على ظلم ، فإن اللـه سميع دعوة المضطهدين ، وهو للظالمين بالمرصاد " .ثم يحذره من محاباة الخاصة ( وهم الأشراف وأولوا الوجاهات والوساطات ) فيقول:وليكن أحب الأمور إليك أوسطها في الحق ، وأعمّها في العدل ، وأجمعها لرضا الرعية ، فإن سخط العامة يجحف برضى الخاصة ، وإن سخط الخاصة يُغتفر مع رضى العامة .واما سيرتك فهي رضا الخاصة من اصحاب المطامع والنفوذ  فهل هذا من سيرة علي يا ايها الدعي؟

واما عن نقضك للعهود والمواثيق فهو بيِّن ، كما فعلت عندما وقعت على اتفاقية اربيل ثم وضعتها تحت قدميك ،كما فعل معاوية  بعدما استتبت له الامور اذ قال لقد قطعت للحسن عهودا ومواثيق وهاهي اضعها تحت قدمي هاتين ، فانت تغدر وتفجر وتقتل وتظلم وتفرق ،فهل انت  مهتد بسيرة علي أم بسيرة ابي يزيد؟   

 

علمت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، أن الزميل الكاتب حسين درويش تعرض مؤخراً للتهديد، كما صرح بذلك شخصياً، بسبب آرائه الخاصة.

 رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، إذ تعلن تضامنها مع عضوها الزميل الكاتب حسين جلبي، في حق إبداء رأيه،  فهي تجد  أن التعبير عن الرأي هو حق متاح للجميع، ضمن ضوابطه، كما أنها تدعو إلى اللجوء إلى لغة الحوار بين أصحاب مختلف الآراء، في حال وجود أية تباينات ضمن حدود الاختلاف المشروع بما لا يعني إلغاء الآخر، بسبب آرائه، وفي هذه المناسبة فإن الرابطة تعتبر نفسها مع حرية رأي الجميع من جهة، كما أنها تؤكد عدم انحيازها إلى أي رأي دون آخر، فهي مؤسسة مستقلة، ومفتوحة على الجميع، طالما هم ضمن إطار الهم الوطني.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

 

موقف علاوي ومن كان يدعي العروبة والقومية ,وحزب القائد لا يمكن تغير مواقفهم مهما تغيرالموقف او مناصبهم (العادة بالبدن ما غيره غير الجفن )وكذلك موقف مسعود ومام جلال لا يحيد ابدا عن مصالحهم والتفكير بخلودهم ,علاوي عندما يزور كوردستان يصبح لحد العظم كوردستاني ديمقراطي  ,وبمجرد تغطيهم عتبة الطائرة في اربيل يتغير ويتنكر لكل ما قالها .هكذا كان علاوي منذ نعومته السياسية ..

المهم نحن في كوردستان ماذا علينا ان نفعل ؟؟وماهي الخطوات نحوا استقلال كوردستان ؟؟وما هو الواجب على عاتق قادتنا والاحزاب الموجودة على الساحة ؟؟الخطوة الاولى تعانق القلوب ونسيان الماضي من الحقد والكراهية .توحيد المواقف والشسعارات والمبادىء كما فعلوا في تحرير الصين وكوبا والجزائر ويوغسلافيا ,او كما كنا ايام الجبهة الكوردستانية ؟والخطوة الثانية وهي الاهم تنحي عائلة البرزاني عن السلطة وقيادة حزب البارتي ؟؟وتنحي مام جلال وعائلته هيرو وقبات وكذلك بعد انظمام كوسرت الى هذه العائلة بعد ان تنكر لوعوده مرتين مع رفاقه ضد مام جلال ,بقاء هولاء في قيادة الاتحاد او البارتي علينا ان نستسلم لامر الانتفاضة ولا محال غيرها .
اذا لم نرتب البيت الكوردي نبق اضحوكة في بغداد .اذا بقيت الحالة مسعود يصرح ومام جلال يقرر دون الرجوع الى ارادة الشعب الكوردي  لا بالاعلام والتلفاز المشترى والمدفوع الثمن مقدما  يبق المالكي ومن بعده يهدد ويزمر .لا فائدة من مام جلال ولا مسعود وبعقليتهم المخرفة وكانهم يعشون ايام السبعينات او الستينات .ولا زالوا يحسبون انفسهم لهم الحق باستعباد شعب الكوردي ..ولازالوا يفكرون بتقوية المليشيات وتزويدهم بالسلاح والذخائر وكسب ود اعداء الكورد لجانبهم وليس لجانب الشعب الكوردي .لحد الان يفكرون كيف يكون احفادهم في المسؤولية الامامية .مسرو ,,منصور ..قبات بافل ,,....الخ من اسماء ابناء كوسرت رسول وملا بختيار وفاضل ميراني وروز نوري ,,,انهم يسلكون سلوك معمر القذافي وحسني مبارك وصدام حسين وامراء الخليج ,,الدكتاتورية  العائلية الوراثية ,
الخطوة الثالثة ان يكون لنا برلمان منتخب من ارادة الشعب وليس كما انتخب في كوردستان المجلس التشريعي والتنفيذي في زمن صدام (تم اختيار مجموعة من الخدم وحثالات المجتمع الكوردي في سلة المرشحين )وعلى الشعب الكوردي اختيارهم .كسلة طماطة عفنة علي الشعب الكوردي اختيار من هذه السلة .وبرلمان كوردستان على هذه الشاكلة ,الاختيار من قبل مسعود من جانب البارتي ومن جانب الاتحاد مام جلال وهيرو  وكوسرت ..بالله هل هذه هي الديمقراطية ؟؟الا يوجد  في كوردستان سوى شيخ جعفر وواشتي هورامي ونجرفان البرزاني وووووووالخ ليكونوا في المناصب هل هي احتكار هل هي اذلال للجماهير ؟ان يكون مسرور وليس غيره مدير عام الاسايش ؟؟ولا يجوز النقاش ..هل عائلة البرزاني والطالباني منزلين ام انهم الشياطين وبتلى الشعب الكوردي بهم 
الخطوة الرابعة والاخيرة 
توحيد الصفوف من قبل الفقراء والمعدومين وعامة الناس ويعلن انتفاضة على هولاء قبل ان يسلمون الكورد وكوردستان الى اعدائنا ؟؟واقولها بصراحة قبل ان تقع الفاس بالراس كما وقع في سنة 1975 وسنة  1991.. وسنة 1996 اب 31

 

بغداد / اور نيوز

دعا إتحاد برلمانيي كردستان الرئاسات الثلاث في اقليم كردستان الى فتح مكاتب لرئاسة وحكومة اقليم كردستان في كركوك .

وقال في بيان وجهه إلى الرئاسات الثلاث في إلاقليم انه ومنذ سنوات طويلة والحكومة العراقية تماطل وتتهرب من تنفيذ المادة 140، وإنطلاقاً من ذلك لا بد من بذل المزيد من الجهود لتنفيذ المادة 140 من الدستور، ويكون هذا العمل من أولويات حكومة وشعب كردستان.

واشار البيان إلى أن المادة الثانية من الدستور تتضمن، فتح مكاتب لرئاسة الإقليم وحكومة إقليم كردستان، لتقديم الخدمات للمدينة، ومتابعة ومراقبة القضايا الاساسية.

 
يتفق أكثر السياسيين على ان الدعوة إلى إجراء الأنتخابات المبكرة وحل البرلمان، لا تزيد الأزمة السياسيّة إلاّ مزيداً من الترهل وعدم حلحلتها بأيّ اتجاه فيه أيّ نوع من الصحة والعقلانية، فعمليّة حل البرلمان وإجراء الإنتخابات المبكرة وكما تبدو لأيّ متتبع للسياسة، سوف لن تأتي بأيّ شيء جديد، لأن المراد منها سوف لن يأتي إلاّ بما موجود حالياً، ورُبّما يصل بحلة أكثر جمالاً وأكثر بريقاً، فالكتل والتحالفات لن تشهد إلاّ التغيير الطفيف واتجاه الناخب العراقي هو ذات الأتجاه، وإذا حدث فيه تغيير فهو لن يؤثر على نتيجة الأنتخابات بحيث يقلبها رأسا على عقب.
وهذا ما أكدته تصريحات القادة السياسيين العراقيين فزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في تصريحاته أعتبر الحديث عن حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة مفسدة كبيرة وفرصة لبقاء رئيس الحكومة نوري المالكي في الحكم لفترة طويلة بحسب تعبيره، في حين اعتبر نوابا من العراقية ان الحديث والخوض في هكذا موضوع، لا يتعدى مجرد ضغوط تمارسها بعض الكتل السياسية للحصول على مكاسب، وان الحل بحسب رأيهم هو الذهاب الى عقد المؤتمرالوطني والالتزام ببنود اتفاقية أربيل اللذان يمثلان الحل الوحيد للخروج من الأزمة كما يقولون، وهذا هو رأي الأكراد أيضاً، حيث أكدت النائبة عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف ان اجراء الانتخابات المبكرة لن يغير من الواقع السياسي الموجود حالياً، مشيرة الى أنّ الذهاب لهذه الخطوة سيؤدي إلى خسارة مزيد من الوقت والأموال من دون إيجاد حل للأزمة السياسيّة.
يبقى أنّ الذهاب للانتخابات المبكرة سيؤدي إلى تأزيم المشاكل الحالية أكثر من حلها، ولا بُدَّ من دعوة جميع القوى السياسيّة إلى تقديم التنازلات والجلوس على طاولة الحوار للخروج من الأزمة السياسية الخانقة التي تمر بالبلاد. حفاظاً على المال العام الذي يكون المواطن أحوج ما يحتاج إليه للنقص الحاد في الخدمات ومن أجل الشروع في عملية التنمية المستدامة، ولأن عمليّة إعادة الإنتخابات لا تمثل إلاّ عملية دوران في حلقة مفرغة فيها إضاعة للجهود لأن الهدف والغاية والنتيجة سوف لن تأتي بشيءٍ جديد على الإطلاق.

السبت, 12 أيار/مايو 2012 14:15

ماهي ضمانات القادم ؟!. وسمي المولى


 
 
صاحبت ازمات ومشاكل العملية السياسية التي ما انتهت ولاتريدلها اطراف ان تنتهي دعوات لسحب الثقة من الحكومة واجراء انتخابات مبكرة .الاطراف السياسية المتبنية لهذه الدعوة تعلم قبل غيرها بان هذا الاجراء على افتراض تحققه سوف لن يغير من الامر شيئا ،لن ينهي ازمة ولن يحل مشكلة ولن يصلح خلافا – فيما لو صحت النوايا والمدعيات – اما اذا كانت بعض الاطراف  التي تلح وتلوح بهذه البطاقة الرابحة ترمي من وراء ذلك تحقيق اهداف اخرى لاعلاقة لها بالمصلحة الوطنية الكبرى بل تنحصر في المآرب الفئوية والمكاسب الانتخابية وربما الشهرة الشخصية فقد يتحقق لها جزء مما سعت اليه  وعلى اقل تقدير عرقلة مسار العملية السياسية وتعطيل اقامة المشاريع الخدمية وفقدان ثقة الجماهير جراء ذلك.
سحب الثقة سيأتي ببديل عن السيد المالكي طبعا من الأئتلاف الوطني ،دولة القانون ستصر على ان البديل منها، الصدريون يحاولون اخذ الدور ، يساندهم الاكراد والقائمة العراقية ،دولة القانون يتمسكون بالدستور ،بعد الاخذ والرد توافق الاطراف على بديل من دولة القانون -   بعد تفاهمات خلف الابواب المغلقة -       يسير على خط الكتلة وبصلاحيات الدستور، وبعد شهور يشتجر الخلاف ..صلاحيات الاقاليم وقوة المركز ..كركوك والمناطق  المتنازع عليها..اتفاقية اربيل و...
اما اجراء الانتخابات المبكرة فيحتاج الى فترة اعداد من عمر العراقيين واموالا ضخمة من عرقهم ودمهم المهدور ،وتعطيلا لجميع المشاريع قيد التنفيذ ،واستغلال كل مسوؤل موقعه ليوغل فسادا قبل ان يغادر منصبه ،وحتى الشركات والمقاولون في مشاريع قيد التنفيذ سيتعاملون بخبث بعد ان تنشغل الحكومة وستأتي وجوه جديدة تحتاج الى فترة طويلة لاكتشاف الفساد- بعد خراب البصرة- والقاء كل التهم على المسوؤلين السابقين .-
وفوق كل هذا وذاك ما هي ضمانات القادم وفق تغيير بهذه الطريقة وهذا الاسلوب اذا كانت الخلافات والازمات والمشكلات هي هي ،واذا كان انعدام الثقة هو السائد بين الاطراف السياسية شركاء العملية المتصافحون اياد والمتصافعون قلوبا؟!.
لاتفقدكم الاهواء صوابكم ، ولاتسلبكم الاحقاد رشدكم ، وقد تجردكم الاطماع حتى من ابسط ما كنتم تحلمون به وعلى حد قول العراقيين : لحية الطماع ب...المفلس !.
شكرا لكم فقد صرنا وعاظا بفضل تخبطكم .
 

كشف ضابط أمني رفيع عن أن قادة عسكريين متنفذين ومقربين من مكتب القائد العام يرفضون تسليم الملف الأمني في بغداد لوزارة الداخلية، وقال أنهم يمارسون "الضغط " على مكتب القائد العام لكي لا يتم نقل وحداتهم إلى خارج حدود العاصمة.

واوضح المصدر، وهو ضابط كبير في احد الأجهزة الأمنية، أن هؤلاء القادة يخشون فقدان مصادر دخل غير رسمية تتجاوز أحيانا ملايين الدنانير شهريا من خلال التلاعب بمخصصات التغذية ووقود العجلات وفرض الإتاوات.

ويضيف المسؤول الامني الذي طلب عدم الكشف عن هويته، ان "بعض القادة المتنفذين الذي يتمتعون بعلاقات خاصة مع مكتب القائد العام عرقلوا اوامر الاخلاء عبر ايهام القيادات العليا بوجود مخاوف من انهيار الوضع الامني في تلك المناطق في ظل عدم جاهزية قوات الداخلية".

ويقول ان "هؤلاء القادة لا يرغبون بتحسن الوضع الامني لأن ذلك سيعني فقدانهم الكثير من الامتيازات التي حصلوا عليها خلال سنوات خدمتهم التي استمرت في بعض المناطق خمسة أعوام رغم ان القانون يمنع بقاء القائد العسكري في منطقة واحدة اكثر من سنتين".

وأشار الضابط الرفيع الى ان "الفساد في المؤسسة العسكرية بات حقيقة لا يمكن التشكيك بها، اذ وصل الامر ان يكون لكل وحدة عسكرية تسعيرة خاصة، فعلى سبيل المثال اصبح سعر منصب امر فوج يتراوح بين 200 و 600 ألف دولار وحسب المناطق، اذ تعد مناطق الكرادة وعرصات الهندية ومنطقة الـ 52 الأغلى ثمنا لوجود عشرات النوادي والملاهي الليلة، مما جعل القادة يتقاتلون للخدمة في هذه المناطق بالذات".

وتابع ان "ايرادات بعض الضباط قد تصل شهريا الى عشرات ملايين الدنانير وهي اموال يحصل عليها من خلال التلاعب بنوعيات الغذاء وسرقة وقود العجلات واحتكار الحوانيت بالاضافة الى الاسماء الوهمية التي تعرف بالفضائي ما بين 500 – 700 ألف دينار"، ويلفت الى "وجود حالات كثيرة يعجز فيها الجيش عن مطاردة مجاميع ارهابية بسبب نفاد وقود العجلات، بل هناك اوامر مشددة من قادة فاسدين تمنع حركة السيارات لضمان كميات اكبر من الوقود".

ويؤكد الضابط الرفيع ان "الارباح التي يجنيها القادة الفاسدون من خارج وحداتهم اكثر مما ذكر، اذ تشمل اتاوات قدرها 1000 دولار على كل ساحة لوقوف السيارات والتي تقدر بين 10 و 20 ساحة في المنطقة الواحدة، وان الاتاوات تفرض ايضا على صالات العاب البليارد وصالونات الحلاقة النسائية، وان من لا يقوم بتسديد الرسوم يتم منعه من مزاولة العمل".

وكشف المصدر عن ان النوادي والملاهي الليلة تعد "مناجم الذهب" لبعض قادة الالوية والافواج، مضيفاً ان "قادة امنيين وضباط استخبارات باتوا يتقاتلون للخدمة في مناطق الكرادة وعرصات الهندية وشارع 52 بسبب وجود عشرات النوادي الليلية التي تدر ارباحا طائلة". وزاد بالقول: "يتعرض اصحاب النوادي لابتزاز متواصل من اكثر من جهة، وبعضهم اخبرني انه اضطر للانتقال الى اربيل بعدما كان يجبر على دفع ثلاثة ارباع ارباحه كإتاوة للشرطة والجيش والاستخبارات وغيرهم".

ولفت الى ان "عناصر الاستخبارات يكتفون بجني الاتاوات من اصحاب الملاهي والنوادي فقط رغم اهمية هذه الاماكن للعمل الاستخباري لكونها تعد ملتقى لعناصر القاعدة والميليشيات وعصابات الجريمة المنظمة".

وتابع المسؤول الامني القول ان "هناك 200 سيطرة ومرابطة داخل العاصمة بغداد اغلبها وهمي او ما نطلق عليها بالفضائي"، مشيرا الى ان "فساد بعض القادة بات يدفع ثمنه الجنود والمراتب الذين يقفون في السيطرات لمدة 18 ساعة بدلا من ساعتي واجب كما هو مقرر".

وأكد ان "الضغط الكبير الذي يواجهه الجندي في الشارع وابتعاده عن اسرته لاكثر من شهرين احيانا، لاسيما ونحن نملك اكثر من 100 مناسبة وطنية ودينية، تدفع بالمراتب الى تعاطي المخدرات والخمر اثناء الدوام وهو ما يفسر فضاضتهم وسوء تعاملهم مع المواطنين عند نقاط التفتيش".

وكشف عن ان "بعض القادة العسكريين احيانا يغضون الطرف عن الخروقات الامنية للإيحاء بأن الوضع الامني لازال هشا، لأن بعضهم كون ثروات كبيرة واشترى بيوتا فخمة في مناطق راقية ولا يريد خسارتها".

وتقول الحكومة ان خطة إخراج قطعات الجيش من أحياء بغداد وتسليمها إلى الشرطة الاتحادية "تسير بشكل منتظم وفق المعايير المحددة"، مؤكدة أن أكثر من 70 % من مساحة بغداد هي الآن تحت سيطرة وحدات تابعة لوزارة الداخلية.

وتم مؤخرا سحب الفرقة السادسة والحادية عشرة من داخل بغداد إلى الأطراف، وستحل قوات مغاوير الداخلية "الشرطة الاتحادية" محل هاتين الفرقتين.

وتقضي خطة القائد العام للقوات المسلحة المعلنة بتسليم الامن في بغداد الى وزارة الداخلية خلال منتصف العام الحالي اذ صدرت اوامر اخلاء مناطق المنصور واليرموك والحارثية والاسكان والقادسية.


 منذ سقوط الدكتاتورية و العراق يعاني باستمرار من كافة االجوانب، و لم ينقطع عن الازمات التي كانت موجودة و مكبوتة اصلا بفعل الضغوطات و تسلط الحاكم الاوحد القاطع لكل راي و دافن لكل راي مخالف قبل التحرير. رغم ايجاد الدستور الدائم و ظهور القوى السياسية المتعددة المختلفة الاعتقادات و المناهج، الا ان الاكثرية الساحقة من القوى المسيطرة هي المتمثلة بالجهات القومية و الدينية المذهبية المستندة على سنة الله و رسوله و ائمته و مشايخه و سادته و من نهج نهجهم، و مناهجهم مستلهمة من الكتب السماوية و الدينية (و بعض الافكارالدنيوية الارضية المحدودة) ومرجعيتهم الفكريةالعقيدية و الايديولوجية هي العلماء اصحاب التوجهات المذهبية القحة، سياساتهم دينية و دنيوية معا في كافة التوجهات الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية، كما نراها على الارض الواقع و ليس استناداعلى الادعاءات المختلفة التي تعلن خلاف ذلك من اجل منفعة ما هنا و هناك . استوضحت الامور ذات العلاقة بطبيعة و فكر و توجه اهل العراق بشكل علني بنسبة اكبرمنذ انسحاب امريكا، و طفى الى السطح ماكان مغمورا و مؤجلا منذ عقود برغبة كان او بالقوة المسيطرة، وكما راينا بعد مرور كل مرحلة خلال هذا العقد انكشف اكثر مما هو مخفي عن الشعب بشكل عام . هذه الفوضى و الهيجانات المستمرة ليست صدفة او وليدة اليوم او العصر او غريبة عن المهتمين، بل تاريخ العراق يشهد على ما جرى من الاحداث الكبيرة التي افرزت العديد من المؤثرات التي تراكمت و اصبحت عاملا مهما في مسيرة المكونات المختلفة و غيرت من جوهر حياة هذا المجتمع المختلف الشكل و التركيب و الطبيعة البشرية، و المشهود له بموزائيكيته في كافة النواحي التركيبية الاجتماعية و الاخلاقية و الثقافية . لسنا بصدد المراحل الهادئة نسبيا المفروضة نتيجة الضغوطات و القوة و ما اجبرها التسلط و الدكتاتوريات التي كانت السبب الرئيسي للكبت و النكد و الغليان المخفي، و كان الشعب ينتظر فرصة سانحة كي يظهر ما يتسم به الى السطح علنا كما نشهده اليوم ، و لم ينقطع او يمحى ما هو المضر رغم تغيير العصر و الحياة ايضا في هذه البقعة .

ان كانت الظروف الذاتية و الموضوعية مساعدتان و متبنيتان للحال الموجودة و لا يمكن ان نزيح او نمنع المسببات لما يجري الا بعمليات قيصرية كبرى فلابد ان نبحث عن الحلول الواقعية الجذرية الصحيحة لقطع دابرهذه المشاكل و الحوادث و التي اصبحت ظواهر و من ثم القضايا الشائكة و المشاكل العويصة الى الابد، و هذا لا يحدث بافعال و طرق ذات مخارج مؤقتة ابدا .

ان كانت السياسة العلمية الصحيحة عملية مستمرة لادارة المجتمع و من اجل تقدمه و لحياة سليمة رغيدة لابناءه ، و التي لها ركائز لا يجوز الاستغناء عنها في اي مكان و زمان ما، لانها نابعة من المصالح و ما يخص المجتمع و معيشة المواطن و ما يتصف به من حيث الثقافة العامة و الوعي واخذة بنظر الاعتبار الاقتصاد الموجود، فان العراق يتميز عن غيره في الكثير من الامور التي من الواجب الاخذ بها كركيزة و قاعدة لعبور النفق المظلم الذي انحصر فيه منذ عقود دون التقدم نحو المنفذ او عدم وجود المنفذ اصلا. منذ انبثاق العراق كدولة بالطريقة و الشكل المعلوم دون الاستناد على ما يحوي و يتركب مجتمعه ، و كان يرافق انبثاقه بنيان النفق الذي دفع راسه و الكثير من اجله لحد اليوم .

ان كنا صريحين بشكل جيد من اجل منفعة الكل و افادته بما نطرح، دون الاعتماد على اية خلفية، و يجب ان يكون الهدف انساني عقلاني تقدمي في جو من الحرية للتوجه نحو العدالة الاجتماعية كما يبتغيه اي انسان على المعمورة . و لترك هذه المرحلة ورائنا دون رجعة ومن اجل ايجاد الحلول القطعية و انهاء الازمة نهائيا في العراق، لابد من وجود شجاعة و جراة من حيث القيادة و الطرح و في بيان الاسباب كما هي دون تزييف من اجل اهداف خاصة، و هذا ما يبعدنا عن الحلول التكتيكية السياسية التي لا تفيد سوى مجموعة او جهة معينة فقط و على الضد من مصلحة الجميع .

بقراءة سطحية لما موجود الان، و بتعمق بسيط في تسلسل الاحداث و ثنايا الامور و ما يخص الشعب ، لابد ان نتعرف على ماهية الشعب كما هي من اجل بناء الحلول المنطقية . اننا متاكدون بانتركيبة الشعب العرقي و الديني و المذهبي و حتى الاخلاقي و الثقافي غير منسجمة تماما ، لا بل متعارضة في اكثر من موقع ومكان،و لا يمكننا (ان استندنا على العلمية في التقيم) ان نعرٌف هذا المجتمع بانه شعب بمعنى الكلمة و كما اكد ذلك السابقون ايضا، مستندين هذا الراي و التوضيح على النواحي الاجتماعية العقيدية ةالفكرية التاريخية الثقافية، و لا يمكن لاية قوة كانت في مثل هذه الظروف و المضمون العام لهذا الشعب ان توحد هذا المجتمع و ترضي الجميع و تكون عادلا و قراراتها في مصلحة الجميع، و تضمن عدم العودة الى المربع الاول، مهما كانت الياتها و ادواتها و توجهاتها و اساليبها و سياساتها . لابد ان تسيطر جهة بعينها على حساب حقوق الاخر وفق الثقافة العامة التي يمتلكها الجميع دون استثناء، و هي في الاول و الاخير من رحم هذه الظروف الموجودة التي ولدته . فلا الدستور و لا القوانين النابعة منه و لا الديموقراطية و لا القيادة الرشيدة و لا اية عقيدة او منهج يمكنه ربط الاختلافات الجذرية الموجودة في صحن واحد و ان تمكن بالقوة حصرها في بودقة واحدة لفترة معينة . ان الواقع يحتاج لمرحلة توزيع الادوار و الحصص، و التقسيم العادل الملائم للتركيبات خير من تظلم احد و سيطرة احد على حساب الاخر كما كان و ما هو الحال لحد اليوم ، فيجب البدء بالفكر العقلاني بعيدا عن العقائد و الايديولوجيا اولا و من ثم ترك الامور بيد اصحابها لامركزيا ليقرروا ما يهمهم و يخصهم بانفسهم و بحرية تامة من اجل اشاعة روح التعاون و بناء الثقة و ارضية عدم التعدي على حقوق او نفي الاخرثانيا، لحين الوصول الى مرحلة ما تستوجب التقارب و التواصل و تبادل المنفعة و ربما الدمج الاختياري الطوعي و الاتحاد ايضا ، و الا كلما استمرت الازمات و فُرضت الحلول الناقصة فوقيا تفاقمت الامور تعقيدا و خطورة ، و المراحل السابقة دليل و مثال على ما نقول رغم وجود بنية الدولة القوية و ليس كما نراها اليوم، و لنوضح الامر اكثر يجب ان نلقي نظرة على الدول المجاورة التي تفرض الاتحاد الفوقي القسري بالقوة الغشيمة و هي غارقة في مشاكلها اكثر من العراق ايضا و لم تدع مواطنيها ات يتنفسوا بحريتهم، الا انها لم تكشفها و ستحين الفرص لبيان ما هم فيه الى العلن كما وصل اليه العراق . ان كنا ننوي الاستمرار في النهج القديم و نتوجه نحو دولة قوية متسلطة دكتاتورية لفرض ما يتطلبه الامن و الاستقرار فقط دون النظر استراتيجيا الى القضايا و الامور، و كان هم السلطة هو مصلحتها دون الاهتمام برغبة مكونات الشعب كافة، ربما يمكن ان يعود الهدوء لمرحلة بسيطة معينة فقط و نضر بالمصلحة العليا و الاستراتيجية الصحيحة لهذا المجتمع كما هو حال اغلبية دول المنطقة، و به سنعيد التجارب و افعال السلطات السابقة ذاتها منذ عقود ، و المتضرر الاول و الاخير في النهاية هو المجتمع فقط .

ان كنا حقا نريد بداية و اساس صحيح لمرحلة تسير بشكل صحيح و ملائم لمابعد التحرر، فلابد من خطوات مناسبة و بعقلية مستقبلية تقدمية و الاخذ براي كافة المكونات الرئيسية و السير على نهج حق تقرير المصير لكل مكون عبر عملية سياسية متكاملة ، و الا ستسمر الازمات الى الابد و ان اخفتت ربما في مرحلة بشكل مؤقت نتيجة استخدام القوة المفرطة، او تعاد الدكتاتوريات باشكال و مضامين و افكار و مناهج مختلفة واحدة تلو الاخرى رغم الترقيعات المختلفة المتخذة من قبل السلطات المتعاقبة . فهل من مفكر انساني عقلاني تقدمي مخلص مجيب لما يفرضه الواقع العراقي ام يجب ان نستند دائما على المثاليات و النظريات و الافكار الخيالية دون النظر الى الارض و ما فيها و ما تتطلبه لخير المجتمع. و هل التضحيات المطلوبة تدخل من باب المثاليات و العاطفة التي لا تعتمد عليها السياسة العلمية الصحيحة ، ام القيادة العلمية الجريئة المخلصة تهمه مصالح الجميع، و هل يمكن ان نجد من يتصف بتلك المواصفات المطلوبة في هذه المرحلة في العراق، ام البنية الفكرية المنهجية الايديولوجية للجهات و القيادات لا تبشر بالخير، هناك من مجيب طبعا، و لكن السؤال المصيري الذي يحتاج دائما الى الجواب المقنع هو، الى متى الاستمرار في الازمات و القضايا الشائكة منذ عقود و راحت ضحية الاخطاء و المصالح الحزبية الشخصية العديد من الارواح دون وجه حق .

 

 

صرح تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن رسالة نتنياهو ، كما تفيد المصادر لن تخرج عن التوقعات ، فهي سوف تدعو الى استئناف المفاوضات بين الجانبين دون شروط مسبقة وعلى اساس التوصل الى حل الدولتين دون اشارة الى القدس وحدود الرابع من حزيران 1967 وإلى الاخذ بالاعتبار احتياجات اسرائيل الامنية واعتراف الجانب الفلسطيني باسرائيل " دولة للشعب اليهودي " ، هذا الى جانب تعهد فلسطيني بالتوقف عن التحريض ضد اسرائيل في المحافل الدولية وعدم طرح الصراع الفلسطيني وحقوق الشعب الفلسطيني أمام هذه المحافل ،

 

وأضاف : يجب الا يستغرب أحد إذا ما تجاوزت الرسالة التعجيزية بشروطها الثقيلة كل ذلك بإبلاغ الجانب الفلسطيني عزم سلطات التخطبط والبناء الاسرائيلية المصادقة على ثلاثة مخططات اسرائيلية استيطانية جديدة لبناء الاف الوحدات السكنية في مستوطنة " غيلو " وضواحي مدينة القدس المحتلة لعزل المدينة المحتلة تماما عن محيطها الفلسطيني وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها لقطع الطريق على ما اسمته خطة خارطة الطريق الدولية قيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة .

 

وفي مواجهة سياسة حكومة اسرائيل ، خاصة بعد انضمام كاديما موفاز الى هذه الحكومة دعا تيسير خالد الى رص الصفوف الوطنية والتقدم في معالجة ملف المصالحة الوطنية واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني ، استعدادا لما بعد رسالة الرد الاسرائيلية على رسالة الرئيس محمود عباس الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل نحو اسبوعين ، وإلى مغادرة السياسة الانتظارية والاعداد والاستعداد لخفض مستوى العلاقات مع دولة اسرائيل وإعادة بناء هذه العلاقات على اساس التبادلية وصولا الى فك الارتباط مع دولة الاحتلال والتحضير لعصيان وطني شامل ، والتوجه في الوقت نفسه الى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة بطلب الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وبحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة واطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين من معسكرات الاعتقال الجماعي الاسرائيلية .

 

 

 

نابلس 12/5/2012                                                           <