يوجد 1655 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2013 22:48

(على حس الطبل ) - سلام محمد جعاز العامري

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
13/2/2013
في كل العالم اللذي يطبق السياسة الديمقراطيه نجدأن التظاهر حق مكفول على الحومات أن تسمح به للمواطن كي يطالب بحقوقه وفي العراق حق مكفول حسب الدستورالعراقي الجديد على أن يكون ضمن سياقات قانونيه تبدأبأخذ الموافقات الأصوليه وأن تكون ضمن الأدب العام وأن تكون المطالبات حقيقيه وليست لتهديم البلد وإثارة الفتنه لا سيما إن الجميع يكرراننا شعب له حضارة موغلة في التأريخ ولسنا همج رعاع ولكن ما اللذي نراه في الواقع ان مايجري على الأرض ماهو إلا تشويه للحق واللذي قد لايخدم إلا بعض المنتفعين ومن يدفع لهم من دول الجواروغيرها للتنفيذ أجنداتها المشبوهه , لا أقول بأن المطالب بصوره عامه هي غير عادله ولكن اتخذت المطالبات منحى أكبر من أن تكون إحقاق حق بل هي تهديد ووعيد لإلغاء العملية السياسية برمتها فمن إلغاء الدستور إلى إلغاء قانون مكافحة الإرهاب وإلغاء قانون المسائلة والعدالة و......... والقائمة تطول بحيث نسى الجميع سبب إشعال جذوة هذه التظاهرات أو هكذا خطط لها أعداء العراق , مطالب تعجيزيه من الحكومة لا يمكن تطبيقها إلا بمراجعة البرلمان أللذي أقر القوانين فهل يعي المتظاهرين ما يطالبون به أم إنهم كما يقول المثل (على حس الطبل خفن يرجليه)وبالتالي من هو المستفيد لاسيما ان المطالب تتصاعد يوما بعد يوم وكأنها طوفان هادرأو كنار أوقدت وهناك من يغذيها حتى يحصل على مايريد أو يريد أسياده ومن غير ذلك التوقيت حيث أن انتخابات مجالس المحافظات على الأبواب فاتخذ بعض متسولي المناصب من الساسة من التظاهرات الترويج و تجييرها لمصالحه مع علمهم بأنهم لا يستطيعون تنفيذ كل مايصبوا اليه المواطن وبدلا من أن يعلموا على التهدئه قاموا بالاندساس وإثارة الفتن الطائفية لخلط الأوراق واستغفال المواطن نعم فلا يستطيع بعض الساسة أن يعيشوا بغيرالمكر اللذي لايحيق إلا بأهله إن شاء الله , الزحف إلى العاصمة بغداد آخر بدعه مع إن هناك مطالب قد نفذها المسؤولين لإطفاء نار الفتنه إلا إن ذلك لا يروق لأولئك المتصيدين اللذين لا تهمهم مصحلة المواطن ولا الدماء أللتي أريقت وقد تراق من جراء اندساس الإرهاب أو المسيئين مد فوعي الثمن نرجو أن يكون مواطننا واعيا مستوعبا لخطورة المرحله وكفى الله العراقيين شرور الفتنه .
وللكلام بقيه .
الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2013 21:28

سيد احمد العباسي - CIA تفضح اسامة النجيفي


بعد أن تدهورت حالة البرلمان العراقي من سيء الى اسوأ ( بفضل ) وجود العقبة الكأداء رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي فيها . أصبح من المسلمات أن يقر ويعترف النجيفي بفشله الذريع ويقدم استقالته فورا اذا كان يحترم نفسه !!

والا ماذا يعني أن يسوف ويماطل اسامة النجيفي طيلة هذه السنوات بتعطيل كافة القوانين المهمة التي تخدم أبناء العراق والعملية السياسية برمتها ؟

ثم نريد أن نعرف نحن البسطاء من عامة الناس هل النجيفي معارض للعملية السياسية أم ماذا ؟ هل هو رئيس برلمان أم قائد خلية اغتيالات ؟

هل هو رئيس برلمان في النهار وفي المساء معارض ؟ وهل يعتبر نفسه مشارك بالعملية السياسية أم ينفذ أجندة دول محور الشر ؟ هل هو عراقي الجنسية أم تركي الاصل والجنسية ؟ دعونا نتعرف على وجه وحقيقة اسامة النجيفي ياناس ياعالم !!

من هو اسامة النجيفي قبل سقوط نظام الدكتاتور المقبور وكيف دخل عالم السياسة ؟

وعلى الجميع أن يعرف أن بعض هؤلاء الساسة والقادة الذين وصلوا الى سدة الحكم والقرار بغفلة من الزمن سوف لايفكرون بالفقراء والمحتاجين اطلاقا . ولن يفكروا بمصلحة الوطن والمواطنين بل جلهم تفكيرهم بحساباتهم المليارية وبنفوذهم وقصورهم وشراكاتهم ومراكزهم . ومنهم اسامة النجيفي مثال على ذلك الذي بلغت امبراطورية أمواله الخرافية بـ24 مليار دولار إذا لم يكن أكثر !!

وحسب التقرير الامريكي بلغت ثروات السياسيين العراقيين 700 مليار دولار !!!

أين قانون من أين لك هذا ؟ أناشدكم بالله متى يطبق هذا القانون أيها القادة ؟

ثم تعالوا معي نبحث عن أسرار زيارات النجيفي المكوكية الى تركيا التي بلغت 20 زيارة في السنتين الاخيرتين . يعني هذا زيارة كل شهر تقريبا الى تركيا !!

وللعلم والاطلاع زيارة واحدة الى تركيا حسب معلوماتي موثقة وصلت 3 مليارات دينار بالتمام والكمال . ( شكرا سيد اسامة النجيفي على هذا الاقتصاد ) !!

وحتى ننصف الرجل قد تكون عنده دعوة أو دعوتين أو ثلاثة رسمية وليس أكثر !!

والبقية بدون دعوة . وأما أخوه أثيل النجيفي كان يتسابق معه في عدد الزيارات !!

وهنا هل سألت الحكومة عن سبب هذه الزيارات المتكررة الى تركيا أم سكتت ؟

نريد أن نعرف سبب واحد منطقي لهذه الزيارات الى اسطنبول من غير دعوات ؟

ثم نريد أن نعرف في مثل هذه الزيارات هل يحضر السفير العراقي في تركيا معه ؟

وكما هو معروف أن السفير العراقي يمثل العراق في تركيا . أليس كذلك ؟

وبعدم حضور السفير العراقي الا يعتبر هذا مخالفا للاعراف الدبلوماسية والبروتوكولات . وفي نفس الوقت الا يمثل عدم حضور السفير انتقاص للسيادة العراقية وعدم الاعتراف بالعملية السياسية برمتها ؟ ثم لماذا رئيس البرلمان العراقي يقلل من شأن سفير العراق في تركيا ولايحفظ في الوقت نفسه مركزه التمثيلي ؟

وكيف سيكون موقف حكومة تركيا اتجاه العراق ؟ هل سوف تحترم السفير أم لا ؟

هل سوف تحترم الحكومة العراقية أم لا ؟ إذن الى ماذا يقودنا اسامة النجيفي ؟

إضافة الى تكليف ميزانية الدولة ملايين الدولارات . وأن توجهات اسامة النجيفي بهذا الاتجاه وزياراته المتكررة الى دول محور الشر والتي تعادي العراق علنا الى أين سيقودنا في النهاية رئيس البرلمان هذا ؟ خاصة وأن كل القوانين المهمة مجمدة . وأن تمرير القوانين (هذا اذا مررت ) تتم وفقا لرغباته الشخصية . وأن أغلب القوانين عرجاء كونها تخضع للتوافقات السياسية !!

اضف الى ذلك أن الدور الرقابي لمجلس النواب مغيب تماما وأن المجلس لايستطيع محاسبة أي وزير أو مسؤول في الحكومة بسبب الدفاع المستميت من قبل الكتل السياسية التي ينتمي اليها هذا المسؤول سواء كان على صح أو على خطأ !!

وهناك أكثر من 100 قانون في مجلس النواب معطل بسبب غياب التوافق السياسي عليها مما جعلها تراوح مكانها . والذي يتحمل مسؤولية هذه الاخفاقات النجيفي .

وأن السبب الرئيسي ابتزاز الكيانات والحصول على مكاسب شخصية أو فئوية !!

وماذا يعني هذا تجيير اسامة النجيفي منصبه لمصالحه الخاصة والشخصية كونه يمرر بعض القوانين حسب رغباته الشخصية ويرفض البعض الاخر بحجج واهية وغير مقنعة . وخاصة اليوم هناك أزمة والبرلمان ورئيسه متفرج لهذه الازمة .

بل أن النجيفي حول البرلمان العراقي الى ( ديوان ) لمناقشة مطالب المتظاهرين !!!

بالله عليكم هل يوجد في العالم كله برلمان ورئيس برلمان بهذه المواصفات ؟

وتعالوا معي لماذا يطالب اسامة النجيفي هذا اليوم بتأمين تظاهرات منطقة الاعظمية ليوم الجمعة القادمة والتي ستقام بالقرب من مرقد ابا حنيفة النعمان ؟

وهنا سؤال يطرح نفسه بعد أن فضحت صحيفة ( الواشنطن بوست ) الامريكية عندما ذكرت معلومات دقيقة جدا وغاية في السرية تم تسريبها من وكالة الاستخبارات الامريكية ( CIA ) تفيد بتقارير مرفوعة اليها من فروعها في العراق . تؤكد وجود خلية اغتيالات يشرف عليها رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي تعمل على تصفية خصومه من مؤيدي رئيس الوزراء نوري المالكي !!

واشارت الصحيفة الى أن المعلومات التي ذكرها التقرير تشير الى قيام بعض أفراد الخلية بالتدريب في السعودية على مناهج وأساليب الاغتيالات بإشراف ضباط استخبارات سعوديين . فهل بعد هذا الشرح والتفصيل ووضع النقاط على الحروف يطالبنا النجيفي بتأمين حماية المتظاهرين وهو يملك خلية اغتيالات تشرف على حماية المتظاهرين وتتصيد خصومه في الحكومة ؟

 

لا ريب أن ظهور الأحزاب الإسلامية السياسية بهذا الكم والشكل لم يكن مفاجئاً للذين كانوا يتتبعون الحركات السياسية في الدول العربية وحتى الدول الإسلامية فهذه التنظيمات والحركات الإسلامية لها امتداد تاريخي منذ بدايات القرن العشرين وهي ترتكز على تراث طويل يعود إلى الحقبة الإسلامية الأولى وما تلاها بعد ذلك من فترات حيث امتد الإسلام إلى خارج الجزيرة العربية وغزا العديد من الدول والقارات، ألا أن البدايات كانت محصورة تنظيمياً ولم تستطع هذه الحركات توسيع قاعدتها مع العلم أن أكثرية مجتمعاتها من المسلمين المؤمنين والعكس هو الصحيح حيث كانت الأحزاب غير الإسلامية لها دور كبير في الصراع الذي كان دائراً، التخلص من الاستعمار القديم وبناء الدولة على أسس جديدة لا تعتمد الشريعة الإسلامية في التطبيق بل مزجها مع قوانين وضعية للدولة الحديثة ، لكن هذه الأنظمة لم تكن في المستوى الذي يراد به بناء الدولة المدنية الدستورية ملكية كانت أو غير ملكية وبدلاً من التوجه لإفساح المجال للحريات وللديمقراطية فقد تحولت الأنظمة إلى كابت لها وحصرها في إطار التأييد والخضوع لها ولم تقف عند هذا الحد بل تجاوزته إلى انتهاج سياسية إرهابية والقيام بالهجوم على الأحزاب الوطنية والديمقراطية وفتحت أبواب المعتقلات والسجون ومارست التعذيب الجسدي والنفسي وصولاً إلى الإعدامات وخلال الحقب الأولى لم تكن هذه السياسية موجهة للحركات الإسلامية إلا بعد منتصف القرن العشرين وفي مصر بالذات ،ثم بدأت الحكومات العربية التقليدية تدرك مدى خطورتها وخطورة توجهاتها فتوجهت للحد من نشاطاتها وملاحقة أعضائها لكن الأخيرة التجأت إلى أماكن العبادة لكي تحمي نفسها وفي الوقت نفسه كاشفة عجز الأنظمة وحكوماتها عن تحقيق العدالة وتقليص الهوة بين الأغنياء والفقراء ( حسب ما كانت تدعو إليه ) والحقيقة التي يجب أن لا تغيب عن البال أن الأنظمة العربية بقت أسيرة للمخططات الخارجية وبخاصة الدول التي استعمرتها والتي وجهت لمحاربة القوى التقدمية وفي مقدمتها الأحزاب الاشتراكية والشيوعية هذه السياسة التي أصبحت شمولية ونهجاً ثابتاً أدى إلى محاصرة الأفكار التقدمة والقوى التي كانت تهدف إلى التغييرات وأجراء الإصلاحات وتحقيق مطالب الجماهير المشروعة في فرص العمل وتحسين الخدمات والتخلص من الهيمنة الاستعمارية على موارد البلدان ورفع القيود عن الحريات بما فيها حرية الإعلام ، واستمرت عمليات القمع للرأي الآخر مما زاد تراكم الاحتقانات الجماهيرية التي أخذت تحس أكثر فأكثر بمدى تمادي الأنظمة في غيها تجاه المواطنين وبخاصة الطبقات والفئات الكادحة، فالانحسار في قاعدة الأحزاب التقدمية كان طبيعياً نتيجة الاضطهاد والتعسف والعنف الحكومي وبخاصة بروز أنظمة شمولية ونجاح البعض من الأحزاب القومية العربية ومنها حزب البعث في السيطرة على مقاليد السلطة بانقلابات ادعوا أنها ثورات من اجل التغيير مثل العراق وسوريا ، هذا النهج أدى إلى توسع تنظيمات الإسلام السياسي بما قدمته رؤيا حول الأوضاع الاقتصادية والسياسية وربطهما بالدين والشريعة التي إذا طبقت يتحقق مفهوم العدالة الاجتماعية فكانت هذه الحركات أيضا حاضنة لتشكيل النواتات الأولى للفكر الإرهابي ومنظماته التي انبثقت بعد ذلك منه وهي معروفة وعلى المستوى نفسه فقد ظهرت ميليشيات مسلحة هدفها تغيير الواقع الحالي في البلدان التي تستطيع التحرك فيها وكانت خلف تأسيسها أو مدها بالدعم اللوجستي والمادي والإعلامي دول مثل إيران وخير مثال هو تدخلها في العراق ثم إضافة إلى ما ترسله هذه الدولة من أسلحة لحزب الله اللبناني وللحوثيون في اليمن وغيرهما، هذا الواقع وتداخلاته خلق كماً هائلاً من السخط والاحتقان وفي هذه الحالة وعندما وصل الأمر إلى الانفجار قد ظهرت على السطح تلك التمردات والاحتجاجات والمظاهرات التي تطورت بعد حين بمشاركة واسعة من الجماهير الشعبية التي كان هدفها التخلص من الأنظمة التقليدية التي حكم فيها حكامها عشرات من السنين وظلت تراوح في مكانها على الرغم من وعود طنانة بالإصلاح والتحسين وبالعكس فقد أصبح حكام هذه الأنظمة والمسؤولين الكبار من أغنياء العالم بطرق غير قانونية وفساد قل نظيره.

لقد شهدت الساحة السياسية في العديد من الدول العربية تغيرات ذات طابع احتجاجي علني وما قضية محمد البو عزيزيي التونسي العاطل عن العمل والذي اضطر إلى إضرام النار في جسده احتجاجاً بسبب تعرضه إلى الضرب من قبل شرطية ومنعه من مزاولة بيع يعتاش منه على عربة في السوق إلا الشرارة التي فجرت ما في النفوس من تراكمات في تونس وبلدان أخرى وتحولت تدريجياً المظاهرات المضادة إلى احتجاجات ثم اعتصامات وتطورت مطالب الجماهير حتى اقتربت من الثورات شكلاً ومضموناً وهذا أمر معروف في عرف قوانين التطور الاجتماعي للتغيير بسبب وجود أزمة في العلاقات الاجتماعية لا يمكن حلها بالتوافق لان النظام السياسي أو السلطة السياسية استنفذت كل طاقاتها وأصبح الحل محسوماً برحيلها وقد يكون التغيير في القمة أو جذرياً في الإسقاط الكامل وهكذا نرى الاختلاف في التغيير إذا ما قارنا بين هذه الدول، فالذي جرى في تونس يختلف اختلافاً جذرياً عما جرى في ليبيا وما جرى في تونس وليبيا يختلف عما جرى في مصر أو اليمن وما يجري في سوريا في الوقت الراهن يختلف عما جرى في جميع البلدان إلا أن التغيير كان على راس المهمات التي سعت إليها أكثرية الجماهير وقد تقف التغييرات عند حدود معينة وهذا يعود للقوى التي تهيمن عليها وتحاول تجيير نتائجها لصالحها كم حدث في مصر وتونس حيث هيمنت القوى الإسلامية على مقاليد السلطة.

إن التغييرات التي أحدثتها الثورات والانتفاضات في بعض الدول العربية تؤكد أن الركود الذي شهدته المنطقة العربية من سنوات عجاف كان عبارة عن تراكمات أدت إلى تغييرات ذات نوعية جديدة تجلت بردة الفعل الجماهيري الشعبي، وبما أننا أمام حالة مميزة بعد تلك التراكمات فقد برزت تداعيات جديدة لا سيما بعدما أزيح العديد من الحكام والحكومات العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن، وامتداد الاحتجاجات والمظاهرات السلمية والمسلحة إلى بلدان عديدة منها المغرب وسوريا والعراق والبحرين والأردن وهذه قضية أخرى تحتاج إلى دراسة دقيقة للإشارة إلى الأسباب الكامنة التي أدت إلى الانفجارات الجماهيرية.

لقد ظهرت مؤشرات صعود الإسلام السياسي قبل الانتخابات ومنذ فترة غير قليلة قبل التغييرات الراهنة

للأسباب التالية تقريباً

1 ــ الإرهاب المنظم لسنوات طويلة من قبل الحكومات بالضد من قوى التحرر والاشتراكية والشيوعية والديمقراطية والعمل على إضعاف الوعي الاجتماعي من خلال الدعوات المزيفة لإحياء التراث القديم المشبع بالأمثال الرجعية والتقليل من قيم الحضارة والتطور والعلوم الطبيعية .

2 ــ فشل المشروع القومي الذي أطلق بعد الثورة المصرية وبعد استلام الأحزاب القومية السلطة في أكثر من بلد عربي ، القوميون العرب وحزب البعث بشقيه العراق وسوريا وما آلت له الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من تدهور وبخاصة أوضاع الجماهير الشعبية وغياب الحريات المدنية والديمقراطية

3 ــ إلغاء أي هامش للحريات المدنية والديمقراطية والتجاوزات على حقوق الإنسان واضطهاد الرأي الآخر وخلق قاعدة للبيانات المنافية للحقيقة واعتماد مقولات ذات طابع رجعي تحت طائلة من الحجج واستغلال الشريعة الإسلامية لضرب أي توجهات تقدمية لفهم دور التاريخ والجماهير صاحبة المصلحة الحقيقية في التغيير .

4 ــ توجه آلة الإرهاب والقمع السلطوي بشكل منهجي ومبرمج للحفاظ على النظام والسلطة السياسية التي تقودها القوى المختلفة المعادية للتحولات الديمقراطية والاعتراف بشرعية الرأي المعارض وبالضد من القوى الديمقراطية والاشتراكية مما أدى إلى أضعافها وانحسارها جماهيرياً .

5 ــ ولقد استفادت أحزاب وحركات الإسلام السياسي من حالة إضعاف القوى التقدمية والتنويرية واستغلال المنابر والجوامع والحسينيات للدعوة للمشروع الديني الطائفي وبالضد من العلمانية والقوى الديمقراطية .

يتبع

صوت كوردستان: الى الان تراوح قضية أختطاف الطفلة الايزدية ذات 11 ربيعا مكانها و لم تتخذ حكومة إقليم كوردستان بقيادة البارزاني أية خطوة من أجل حلها قانونيا و حسب حقوق الايزديين في أقليم كوردستان و الدستور المدني الذي فية من المفروض أن يعتبر الزواج بقاصرة جريمة غير مسموح بها قانونيا. حكومة الإقليم بعد سكوت طويل أعترفت فقط بمكان وجود الطفلة مع مختطفها. و بهذا يكون عدم حل هذه القضية قانونيا و أنسانيا بحد ذاتها هي الأخرى جريمة ترتكبها حكومة أقليم كوردستان.

الطفلة سيمون التي لا تمتلك حق القرار بصدد قضية كهذة تتجول مع مختطفها حسن نصر الله بحرية في بعض المناطق التي شوهدت فيها متمتعا مختطفها بحماية حكومة أقليم كوردستان، ضاربا بعرض الحائط مشاعر عائلة الطفلة المختطفة و الايزديين جميعا الذين أنقسموا فيما بينهم بسبب المصالح و عملية شراء الذمم الممارسة من قبل حكومة الإقليم تجاه الايزديين.

حسب بعض المصادر فأن حكومة أقليم كوردستان تحاول تأجيل قضية الطفلة سيمون قدر المستطاع لحين أن تحمل من مختطفها بطفل و عندها يفرض على الايزديين و عائلة الطفلة الامر الواقع و لربما سيقوم البارزاني بدفع مبلغ الى عائلة الطفلة من أجل اسكاتها و بذلك تسقط الدعوة.

ما نود طرحة هنا هي حالة معاكسة للتي حصلت مع الايزديين و الطفلة سيمون. و هي ماذا لو كانت سيمون طفلة مسلمة و حسن نصرالله كان أيزديا، عندها ماذا كانت ستفعل حكومة أقليم كوردستان و المسلمون الكورد في أقليم كوردستان بحسن نصرالله الايزدي؟

كان المسلمون حتما سيعلنون الجهاد المقدس ضد الايزديين و يحرقون بيوتهم كما حصل في الشيخان و يقتلون كل أيزدي تقع أياديهم علية. و كانت حكومة أقليم كوردستان ستصمت لحين حرق و قتل المئات من الايزديين. و لكن الطفلة سيمون ليست مسلمة بل أيزدية و هي مواطنة من االدرجة الثانية و لربما الثالثة و دينهم حسب المسلمين لا يصل الى رقي الدين الاسلامي و لهذا فأن حكومة الإقليم تقف مكتوفة الايدي تماما كما كان يفعل صدام حسين عندما يحصل خلاف بين عائلة كوردية في الموصل و عائلة عربية سنية.

لو كانت سيمون مسلمة لطبق المسلمون الكورد قانون الجهاد بأياديهم و لكن بما أن سيمون أيزدية فأن الايزديون يجب أن ينتظروا رحمة من لا رحمة في قلوبهم. يبدوا أن أكثر من نصف مليون أيزدي لا قيمة لهم و أن ال50 الف كوراني المسلم افضل منهم بكثير.

السومرية نيوز/بيروت

افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان افراد مجموعة مسلحة اقدموا على قطع رأس تمثال للشاعر ابو العلاء المعري في مسقط رأسه مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

وقال المرصد في بيان "اقدمت مجموعة مسلحة في مدينة معرة النعمان على قطع رأس النصب التذكاري للشاعر والفيلسوف والاديب العربي أبو العلاء المعري الذي ولد في معرة النعمان".

وسيطر مقاتلون معارضون لنظام الرئيس السوري بشار الاسد على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في التاسع من تشرين الاول 2012

واتهم ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت جبهة النصرة الاسلامية المتطرفة بقطع رأس التمثال، وعرضوا صورا لما قالوا انه التمثال بعد التعدي عليه، وتظهر
تمثالا نصفيا بني اللون مقطوع الرأس وعليه آثار طلقات نارية، مرميا على الارض الى جانب قاعدة حجرية مرتفعة.

كما تداول الناشطون على المواقع نفسها صورا للتمثال قبل الاعتداء، ويبدو فيها موضوعا على القاعدة التي كتب عليها "ابو العلاء المعري شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء"، وهي العبارة شوهها المعتدون على التمثال.

يذكر ان ابو العلاء، هو احمد بن عبد الله بن سليمان، ولد في معرة النعمان في العام 973، وفقد بصره في سن مبكرة بعد اصابته بالجدري، لكن ذلك لم يحل دون طلبه العلم، وعرف هذا الشاعر الذي يعد من الابرز بين اقرانه العرب، بالزهد والتقشف وكونه نباتيا، واطلق عليه لقب "رهين المحبسين"، نظرا الى فقدانه البصر وابتعاده عن الناس اعواما طويلة.

ويعد المعري من ابرز الشعراء العباسيين انتقادا للدين الاسلامي، ومن اشهر قصائده "هذا جناه علي ابي"، وفيها يقول "اثنان اهل الارض، ذو عقل بلا دين، وآخر دين لا عقل له".

الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2013 19:25

قائمة التغيير لن تصوت على ميزانية كردستان


السومرية نيوز /اربيل

أعلنت قائمة التغيير في برلمان إقليم كردستان انها لن تصوت على إقرار ميزانية الأإقليم للسنة الحالية، معللة قرارها بـ"عدم شفافية واردات النفط وحسابات الوزارات وزيادة حجم المصاريف الحكومية"

وقالت النائبة بيمان عبد الكريم عضو قائمة التغيير الكردي في برلمان كردستان لـ"السومرية نيوز" ان قائمتها "لن تصوت على ميزانية 2013 لعدم شفافية واردات وزارة النفط وبقية الوزارت في حكومة الاقليم ولوجود زيادة في حجم المصروفات الحكومية "

وأضافت النائبة "هناك خمس فقرات من الميزانية لم تصوت المعارضة عليها لان فيها اشكالات كبيرة، لكن تم تمريرها من قبل قائمة السلطة في البرلمان"، مؤكدة ان "رئاسة البرلمان لم تأخذ المقترحات المقدمة من قبل المعارضة على محمل الجد ولم تدرجها لغرض التصويت"

وزادت ان " كثرة مصاريف الوزارات تؤدي الى هدر أموال كثيرة ، كما ان عدم شفافية واردات النفط اثار اعتراضاً وسخطاً من قبل المعارضة في البرلمان".

وكانت رئيسة القائمة الكردستانية التي تضم نواب الحزبين الرئيسيين في برلمان إقليم كردستان أعلنت أمس أن "الميزانية التخمينية تقدر بـ15 تريليون ونحو 258 مليار"، مبينا أن "نحو 14 تريليون و نحو407 مليار  تأتينا من بغداد و651 مليار من الوإرادات المحلية  114 مليون و حصة الإقليم من البترودولار 120".

شفق نيوز/ اجل برلمان كوردستان، الثلاثاء، جلسته الى الساعة الخامسة عصرا، بعد ان صوت لصالح مقترح للكتلة الكوردستانية ادرجت في ميزانية الاقليم ورفض مقترح آخر للمعارضة التي احدثت ضجة تحت قبة البرلمان،  الامر اضطرت معه هيئة الرئاسة الى تأجيل الجلسة.

وقال مراسل "شفق نيوز"، الذي حضر الجلسة انه "بعد ان صوت برلمان كوردستان ظهر اليوم الثلاثاء، على مقترح تقدمت به الكتلة الكوردستانية ولم يحصل متقرح كتل المعارضة على الاصوات الكافية لاقراره، حدثت ضجة في الجلسة واضطر رئيس البرلمان ارسلان بايز الى تأجيلها لمدة نصف ساعة، وبعدها قرر تأجيلها الى الساعة الخامسة عصرا.

واوضح ان "جلسة اليوم الثلاثاء شهدت تقديم مقترحين الاول لقوى المعارضة الثلاثة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية وكان ينص على اقتطاع 901 مليار دينار من المصاريف الاخرى بشكل عام مثل مصاريف الرئاسات الثلاث ومجلس الامن الوطني في الاقليم وتوزيع هذه المبالغ على مجموعة ابواب اخرى منها جعل الحد الادنى لرواتب الموظفين 600 الف دينار والا تقل رواتب المتقاعدين عن 450 الف دينار وتأمين حياة كريمة لذوي الشهاء والمؤنفلين ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة".

وأضاف انه "في المقابل قدمت الكتلة الكوردستانية التي تضم الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستاني، مقترحا باقتطاع مبلغ 100مليار دينار من ميزانية الرئاسات الثلاث وتوزيع المبلغ على مجموعة ابواب اخرى منها زيادة ميزانية بناء المساكن لذوي الشهداء ودعم صندوق مرضى السرطان ودعم السليمانية باعتبارها العاصمة الثقافية للاقليم"، مشيرا الى ان "رئيس البرلمان عرض المقترحين للتصويت وحصل مقترح الكتلة الكوردستانية على الاغلبية".

واشار الى ان "اعضاء الكتل المعارضة احدثوا ضجة داخل قبة البرلمان الامر الذي اضطر رئيس البرلمان ارسلان بايز الى تأجيل الجلسة لمدة نصف ساعة"، موضحا ان "الجلسة استؤنفت بعدها لمدة قصيرة لم يتم التوصل خلالها الى تهدئة الاعضاء المعترضين فقرر بايز تأجيل الجلسة الى الساعة الخامسة من عصر هاذا اليوم".

على صعيد ذي صلة قال وزير الاقليم لشؤون البرلمان في حكومة اقليم كوردستان سعد خالد بخصوص مقترح المعارضة بزيادة رواتب الموظفين وجعلها كحد ادنى 600 الف دينار عراقي انه "لحد الان فان 7 ترليون و611 مليار و515 مليون تذهب بشكل مباشر الى مليون و341 الف و558 شخص من ذوي الرواتب في الاقليم وهي تعد نسبة 65% من الميزانية التشغيلية ولهذا لا يمكن القبول بمقترح المعارضة".

ع ب/ م م ص

بدون مقدمة ، ادخل في صلب الموضوع (حكومة إقليم كردستان... إلى الوراء دُرّ ) , واقف عند بعض الجرائم التي ارتكبت ضد حرية التعبير كحق بحد ذاتها وكأداة أساسية للدفاع عن كل الحقوق الأخرى كعنصر أساسي في ارساء دعائم الديمقراطية ..

ليلة 21-22/تموز/2008 اغتيل الصحفي سوران مامه حمه العضو العامل في نقابة صحفيي كردستان ومسؤول مكتب مجلة ) لفين ( 1 )(في محلة (شورجة) في مدينة كركوك أمام منزله من قبل مسلحين مجهولين.

كان الشهيد مراسلأ نشطأ للمجلة ومتخصصا في اعداد التحقيقات السياسية و الاجتماعية وكشف قضايا الفساد الاداري و المالي لبعض الشخصيات في كركوك ، و كانت اخر تحقيقاته الصحفية عن (علاقات غير شرعية تربط نساء بمسؤولين امنيين في كركوك) .

جدير بالذكر أن الصحفي الشهيد( سوران مامه حمه) قد ابلغ قبل اغتياله وبشكل رسمي نقابة صحفيي كردستان بأنه قد تم تهديده بتاريخ 15/5/2008 عن طريق الهاتف الجوال , وقد نشرت لجنة الدفاع عن حرية الصحافة وحق الصحفيين في تقريرها نصف السنوي هذا الأمر. )راجع تقريرلجنة الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين في اقليم كوردستان ) ....

(الشهيد الصحفي سرد شت عثمان )(2 ) :

ان ملابسات حادث الاختطاف واغتيال الصحفي والطالب الجامعي (سرد شت عثمان )في مدينة اربيل من قبل مجهولين وبهذه الطريقة البشعة ( الضرب واخذه قسرا ) وفي وضح النهار وامام انظار الطلاب تضع جميع الجهات المسؤولة وفي مقدمتها ـ قوات الامن والشرطة ـ امام استفسارات واسئلة لاحدود لها ..... خاصة وان الاقليم محاط بنقاط التفتيش الامنية الصارمة بالاضافة الى المراقبة الالكترونية وعبر الكاميرات والرادارات وحتى في الطرق الخارجية ..!!

لا ...لا سردشت عثمان لم يكن متطرفا أو أرهابيا اطلاقأ :

اعلنت لجنة التحقيق التي شكلها رئيس الاقليم السيد مسعود البارزاني للتحقيق في قضية اختطاف واغتيال الصحفي (سردشت عثمان) ,اعلنت بان( عثمان تمت تصفيته من قبل جماعة (انصار الاسلام ) (3 ) الارهابية بعد ان وعدها بالعمل لصالحها ثم تراجع عن تنفيذ مهمات اسندت اليه)... ؟!

الا ان عائلة الصحفي الشهيد رفضت ونددت بنتائج التحقيق المعلنة حول مقتل ابنهم , حيث اكد شقيق الشهيد السيد( بكر عثمان) بانه يرفض نتائج التحقيق جملة وتفصيلا واعرب عن استيائه وسخطه وعضبه حيال اتهام شقيقه المغدور بالتعاون مع ( جماعة انصار الاسلام الا رهابية ) ...

واضاف السيد عثمان ( بان هذه الدعاية التي لا اساس لها آلمتنا كثيرا ), ودعى جميع الذين يدافعون عن حقوق الانسان الى تقديم الدعم لهم امام هذا التهجم العلني ....

واكد عثمان ان شقيقه الشهيد كان صاحب توجهات (علمانية) بعيدة عن التطرف والارهاب وان من عرف الشهيد عن كثب او قرأ كتاباته يتبين له انه كان شخصأ علمانيأ لم يكن ملتزما قيد شعرة بالافكار الارهابية المتطرفة , فهذه التهمة لا اساس لها وبعيدة عن الحقيقة ...!!

وعليه طالب شقيق الشهيد بتشيكل لجنة مستقلة تضم ممثلين عن المنظمات الدولية والصحفيين ومنظمات المجتمع المدني للتحقيق في قضية اغتيال شقيقه الصحفي .....

من جهته، قال الصحفي (رحمن غريب )منسق (مركز مترو)( 4 ) ان (معطيات لجنة التحقيق اصابتنا بخبية امل كبيرة، فشخصية )سردشت) وامتداده السياسي والاجتماعي لا تشير الى ارتباطه بالجهات الارهابية) .

كما قال الصحفي( بشتيوان جمال) والذي تابع القضية وكتب عنها مقالات عديدة بان :( التحقيق مضلل ومخيب للآمال، ولا اساس له من الصحة وان سردشت من عائلة يسارية, ولم يكن له ميول اسلامية ابدأ ..)

لماذا إغتيل الصحفي سرده شت عثمان ؟

كتب الشهيد الصحفي سرد شت (23 عاما) سلسلة من مقالات انتقد فيها السلطات الكردية والمحسوبية والمنسوبية والفساد الاداري, ومن ابرزها مقالة بعنوان (انا اعشق بنت مسعود البرزاني) ... , يقول الكاتب في مقدمة المقال : (عندما اصبح صهرا للبرزاني سيكون شهر عسلنا في باريس، ونزور قصر عمنا لبضعة ايام في اميركا. سأنقل بيتي من حي الفقراء في اربيل الى مصيف (سري رش) حيث تحرسني ليلا كلاب اميركا البوليسية وحراس اسرائيليون) .

وفي مقالته الاخير، كشف( سردشت )عن تعرضه لتهديدات ابلغ عنها عميد الكلية..... وكتب قائلا ( في الايام القليلة الماضية قيل لي انه لم يبق لي في الحياة الا القليل، لكنني لا ابالي بالموت او التعذيب) .؟!

وتابع ( ادعو ان يكون موتي ,موتا تراجيديا يليق بحياتي...., اقول هذا حتى تعلموا كم يعاني شباب هذه البلاد , فالموت هو ابسط خياراتهم وحتى تعلموا ان ما يخيفنا هو الاستمرار في الحياة وليس الموت ..!, وان أول اجراس قتلي دقت فليحدث ما يحدث، لانني لن اترك هذه المدينة وساجلس في انتظار موتي......, أنا اعلم أن هذا هو أول أجراس الموت، وسيكون في النهاية جرس الموت لشباب هذا الوطن , ولكنني هذه المرة لن أشتكي ولن أبلغ السلطات المسؤولة. إنها خطوة خطوتها بنفسي وأنا بنفسي اتحمل وزرها. لذلك فمن الآن فصاعداً أفكر أن الكلمات التي أكتبها هي آخر كلمات حياتي, لذا ساحاول أن أكون صادقا في أقوالي بقدر صدق السيد المسيح.......وأنا سعيد ان لدي دائما ما أقوله ...,وأن هناك دوما أناس لا يريدون أن يسمعونا، لكننا كلما تهامسنا بدأ القلق يساورهم ) ....
وكتب في نهاية مقالته الاخيرة : ( إلى أن نبقى أحياء علينا ان نقول الحق...... وأينما انتهت حياتي فليضع اصدقائي نقطة على السطر، وليبدأوا هم بسطر جديد ) .....!

اين قتلة ضحايا 17 شباط 2011والتظاهرات التي تلتها في الاقليم, ومن وراء هؤلاء القتلة :

بعد أن برأت محكمة السليمانية العميد (أسو نوري) و عدد من المتهمين الاخرين بقتل متظاهرين في السليمانية و جرح عدد أخر في السابع عشر من شهر شباط2011 , ندعو رئيس الاقليم وكافة الجهات المعنية بلا استثناء للعمل على تثبيت السلم والاستقرار في الاقليم , بهدف الوصول الى حل نهائي من اجل حماية تجربتنا الديمقراطية ,وعليه يجب ان يقوم رئيس الاقليم بدوره في اعلام الجهات المعنية للتعاون مع السلطات القضائية لتسليم المتهمين والمتورطين في قتل الابرياء من ضحايا الاحتجاجات والتظاهرات في 17 شباط الدامية 2011 في السليمانية ومناطق اخرى من الاقليم الى المحاكم لمحاكمتهم وفق القانون ......

ونرفض رفضأ قاطعا الأحكام التي صدرت اخيرأ بتبرئة المتهمين في قضايا قتل المتظاهرين والمحاكمات الصورية التي أجريت لهم ...كما نطالب بمحاكمة كبار المسؤلين اللذين أعطوا الأوامر بقتل المتظاهرين واستخدام القوة والعنف ضدهم ، وننتقد بشدة سياسة الإفلات من العقاب وعدم حيادية القضاء مع قضايا قتل المتظاهرين الابرياء وعدم محاسبة القتلة والجناة المسؤولين عن الممارسات العنيفة و اللاإنسانية واللاقانونية تجاه المواطنين الكردستانيين وممتلكاتهم...

عام 2012 كان عام التجاوز على حقوق الصحفيين في اقليم كردستان :

أعلن مسؤول العلاقات بمركز ميترو للدفاع عن الصحفيين (اوات علي) عن احصائيات تابعة للمركز تثبت( 132 ) تجاوزا بحق الصحفيين، واصفا سنة 2012 بسنة منع العمل الصحفي في اقليم كردستان، مؤكدا في الوقت نفسه على ان نسبة التجاوزات قد ارتفعت مقارنة بالعام الماضي. ... كما وأشار الى اعتقال اكثر من 50 صحفيا من قبل السلطات، وتهديد اكثر من 5 اخرين بالقتل، وضرب مالا يقل عن 20 صحفيا، فضلا عن أنواع أخرى من الإهانة والسب والهجوم المسلح على الصحفيين .بالاضافة الى منع الصحفيين من تغظية بعض الفعاليات السياسية للاحزاب فضلا عن عدم اعطاء المعلومة للصحفي من قبل المكلفين بالشأن العام ...

جدير بالذكر أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكأ صارخأ لقانون ( الصحافة في إقليم كردستان , رقم 35 لعام 2008 والذي وقع عليه رئيس الإقليم شخصيأ ....

(راجع وقائع كردستان / رقم العدد:91 / تاريخ:20/10/2008 /عدد الصفحات: 5 / رقم الصفحة: 23 ) .

تشكيل اللجان .... فن من فنون التملص من المسؤولية :

يرى البعض أن التمادي بتشكيل لجان لحل الأزمات في اقليم كردستان صار أشبه بمهدئ ٍ يقدمه المسؤول لامتصاص غضب نقمة الشعب , بالاضافة الى إهدار للمال العام وتعطيل لحل أغلب القضايا , ومحاولة لخداع واستغفال المواطن الكردستاني والرأي العام المحلي والدولي ...

و يرى المراقبون في الاقليم ، أن اغلبَ اللجان التي شُكلت للتحقيق في قضايا فساد او اغتيالات وغيرها  لم تعلن نتائجُ عملها ، وهذا دليل واضح على فشل اداء تلك اللجان بشكل عام.

نعم .....فكلما حدثت حادثة تمس الأمن والأمان ودماء الناس وإهدار مقدرات الاقليم , سارعت الحكومة إلى تشكيل لجنة , وطالبت بضرورة العمل على سرعة الكشف عن ملابسات الحادث ومن يقف وراءه من مخططين وممولين ومنفذين ...... ! ولكن النتيجة النهائية حتى اليوم هي ( صفر ) ...!!

نعم (صفر) هي الدرجة التي اخذها اللجان التي لا تحل ولا تربط ، ولا تقدم ولا تؤخر ..؟ !

وعليه يرى الكثيرون بان تشكيل اللجان اصبحت فن من فنون التملص من المسؤولية ومحاولة لإجهاض محاسبة المقصرين , و تجاهل لحقوق الضحايا من ابناء الشعب الكردي ...

اسئلة بحاجة الى اجوبة لمن يهمه الامر:

اين نتائج اللجان التي شكلت من قبل رئيس الاقليم لاعتقال المطلوبين الفارين من الاحكام القضائية ومنهم ( الجحوش )الذين اصدرت المحكمة العراقية الجنائية العليا قرارا بإعتقالهم بسبب تورطهم في عمليات (الأنفال ) الاكثر من سيئة الصيت ؟ اين الوعود التي اعطيت في نشر نتائج التحقيقات ومحاسبة المقصرين واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المعتدين في قضية الاعتداء ( الضرب المبرح) من قبل القوى الامنية التابعة لوزارة الداخلية في إقليم كردستان على مجموعة من المصورين والمراسلين والصحفيين الذين كانوا يغطون إضرابأ سليميأ عن العمل لمجموعة من الاطباء في مستشفى الطوارئ بمدينة اربيل في 1 تموز 2012 ... ؟

اين نتائج التحقيقات في قضية (احتفاء ) المتهم الطيار ( طارق رمضان بكر ) , الذي شارك في قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية , في مديرية الامن ( الاسايش ) في السليمانية ....؟

اين نتائج اللجان السابقة التي شكلت لتقصي الحقائق حول احداث شباط 2011 الدموي في السليمانية .....؟ اين نتائج لجنة تقصي الحقائق التي شكلت بشأن القصف الإيراني ـ التركي للقرى الكردية الحدودية ...؟

اين نتائج اللجان التي شكلت للبت في الاعتداءات التي تعرضت لها مقرات الاحزاب الكردستانية وقنواتها الاعلامية في اربيل ودهوك عقب أحداث السابع عشر من شباط 2011 ومنها مقرات ( حركة التغيير والاتحاد الاسلامي )؟

اين نتائج اللجان التي شكلت للبت في الاعتداءات و أعمال النهب والتخريب والحرق التي تعرض لها محال ومراكز يملكها مسيحيون وايزيديون في زاخو ودهوك وسميل وشيوز ونوهدرا وديرالوك ؟ واسئلة كثيرة اخرى نكتفي بهذا القدر ...

اخيرأ ...نتضامن مع عوائل الضحايا ونعلن عن استنكارنا وشجبنا وإدانتنا لهذه الجرائم المروعة التي ارتكبت ولاتزال تُرتكب من قبل الجهات المعنية في اقليم كردستان ...بما في ذلك (القتل والتهديد بالقتل والاختفاءات وأعمال الخطف والاعتقالات التعسفية والعشوائية والملاحقة القضائية والحبس والتخويف ومصادرة وتدمير المعدات والممتلكات والخ ...من انتهاكات خطيرة بحق الابرياء الذين يرفعون اصواتهم بوجه الفساد والمفسدين ويطالبوا بالاصلاح السياسي والقضائي والاقتصادي ..( راجع تقرير هيومن رايتس ووتش بشأن الحريات الصحافية في اقليم كردستان ) ...

كما ندين وبشدة اللامبالاة التي تعامل بها الجهات المسؤولة في الاقليم لمتابعة ملابسات تلك القضايا من أجل الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة لإنزال العقوبات القانونية بحقهم ....!!

ــــــــــــــــــــــ

مجلة (ليفين) وهي مجلة أهلية محلية ناطقة باللغة الكوردية تصدر في مدينة السليمانية في إقليم كردستان , توزع مجلة ليفين بواقع 25 الف نسخة أسبوعيأ في كافة مدن الاقليم .,. تتعرض المجلة بَينَ فَينَةٍ وأُخرَى لمضايقات عدة فعلى سبيل المثال ،اعتقلت قوات الأمن في مدينة السليمانية في نيسان عام 2007 رئيس تحرير المجلة الصحفي (أحمد ميرة )،على أثر نشر المجلة لمقال حول تداعيات الوعكة الصحية التي تعرض لها رئيس الجمهورية جلال الطالباني مؤخراً كما. صادرت الاجهزة الامنية الكردية( اسايش ) نسخ العدد 94 من مجلة (لفين) من مكتبات مدينة زاخو التابعة لمحافظة دهوك واحرقت كميات منها....كما رفعت مرات عديدة دعوة قضائية بإغلاق هذه المجلة بتهمة التشهير بالحزبين الرئيسيين في الإقليم.

2 ـ سردشت عثمان , من مواليد اربيل 1987 , طالب السنة الاخيرة في جامعة صلاح الدين في مدينة اربيل ـ كلية الآداب ـ القسم الانكليزي ـ عمل كصحفي في جريدة ـ ( ئاشتينامة ـ رسالة السلام ) , اختطف في 4 / 5 / 2010 من قبل مجهولين كانوا يستقلون سيارات بيضاء ذات ارقام مؤقتة امام كليته في مدينة اربيل وفي وضح النهار وبعد ايام عثرت شرطة الموصل على جثة الصحفي المغدور في مدينة الموصل ....

3 ـ منظمة ارهابية سلفية متطرفة , تلقت دعمأ ماليأ كبيرأ من ( تنظيم القاعدة ) لكي تستطيع ان تطرح نفسها بقوة في كردستان العراق , انتخب (الملا كريكار , واسمه الحقيقي نجم الدين فرج احمد , مواليد السليمانية , 1956 ) أمينأ لهذه المنظمة وقد أوكلت مهمة القيادة الميدانية إلى العقيد المخابرات العراقي ( سعدون محمود عبداللطيف العاني المعروف بـ(أبو وائل )..., فرضت جماعة (انصار الاسلام )نظامأ أجتماعيأ صارمأ في( حلبجة وبيارة )و المناطق التابعة لها ,كان بمثابة نسخة مطابقة تمامأ لايديولوجية ( الطالبان ) , فحرمت الدراسة على الفتيات وحظرت مشاهدة اجهزة التلفاز والاستماع للمحطات الاذاعية وتحركت في اتجاه تشكيل ( أمارة اسلامية ) في منطقة ( بيارة ) وحلبجة والمناطق التابعة لها .....

4 ـ مركز مستقل هدفه الدفاع عن حقوق الصحافيين في اقليم كردستان مقره في السليمانية , ويمثل مرصد الحريات الصحفية( JFO )ومقره الرئيس في بغداد.

* اسماء شهداء الاحتجاجات والتظاهرات الكردستانية الشبابية التي انطلقت في 17 شباط 2011 : ( 1 ـ الشهيد ريزوان حاجي علي أحمد - السليمانية / 25 شباط 2011 , 2ـ الشهيد سوركيو زاهير محمود 1987 - السليمانية / 25 شباط 2011 , الشهيد الطفل كَرميان أحمد صابر 1999 - جمجمال في السليمانية / 25 شباط 2011 - (12 سنة) ...,4 ـ الشهيد بيلال كلاري , 5 ـ الشهيد شيرزاد , 6 ـ الشهيد هردي , 7 ـ الشهيد اوميد , 8 ـ الشهيد محمد رشيد , 9 ـ الشهيد سركار حمه ....

يحتضن أقليم  كردستان عشرات آلاف اللاجئين السوريين الهاربين من جحيم المجازر الدموية    في بلادهم ..  وتقول مديرية الهجرة والمهجرين في محافظة دهوك أن تدفق اللاجئين السوريين ما زال مستمرا بشكل يومي. حيث وصل عدد اللاجئين الذين دخلوا الإقليم عن طريق محافظة دهوك (80 ) ألف لاجئ سوري وهو في ازدياد بمعدل 500 لاجئ يومياً . و يؤي مخيم         " دوميز " و حده ،  الواقع جنوب غرب محافظة دهوك ( 56 ) ألف لاجئ من النساء والأطفال والشباب . و قد ادت موجة الأمطار الغزيرة التي اجتاحت المنطقة مؤخراً الى سقوط عدد من الخيم في " دوميز " وأرغمت العديد من الأسر للجوء إلى أماكن أخرى.
و على اثر ذلك تم اطلاق حملة واسعة في الأقليم  لجمع التبرعات و المساعدات للاجئين السوريين برعاية مفوضية شؤون اللاجئين للأمم المتحدة حيث تتلقى مئات الأسر السورية المساعدات المقدمة من مواطني الإقليم يومياً.
ووفر القطاع الخاص فرص عمل للشباب السوري لأعالة عوائلهم . و لكن هذا لا يعني عدم وجود صعوبة في تأمين متطلبات الحياة و فرص العمل  لعشرات آلاف اللاجئين السوريين  ، و لم تتلقى كردستان شيئاً من المساعدات ، التي تقدمها الدول المانحة عن طريق الأمم المتحدة الى الدول التي تؤى اللاجئين السوريين . و مع ذلك فأن ظروف اللاجئين السوريين في الأقليم أفضل من دول الجوار الأخرى .
لم يكن بودي التطرق الى هذا الموضوع ، لأن أغاثة اللاجئين مهما كانت أنتماءاتهم العرقية و الدينية ، واجب أنساني و ليست منة من أحد .
ولكن كان من سؤ حظ بضع عشرات من الشباب السوري الهاربين من جحيم الأسد ، التوجه الى محافظة البصرة بحثا عن فرص عمل لأعالة أسرهم . و كان عددهم ( 82 ) شاباً فقط ، ومع ذلك فقد أخذت محافظة البصرة تستغيث لأنقاذها من الغزو السوري ،  رغم العلاقة الحميمة بين النظامين السوري و العراقي حاليا . فقد دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس المحافظة حسن الراشد في حديث لـ"السومرية نيوز"، الحكومة العراقية وبعثة منظمة الأمم المتحدة في العراق الى الإسراع  بأنشاء مخيم للاجئين السوريين على وجه السرعة لأعتبارات أمنية بالغة الأهمية، بعد أن بلغ عددهم 82 لاجئاً؛ و أعترف الراشد ان معظمهم يعانون من ظروف معيشية قاسية.
وشدد الراشد على أن مجلس المحافظة لا يريد رؤية اللاجئين السوريين على أراضيها  ويتطاير من شرورهم ، مضيفاً أن "المجلس بصدد عقد اجتماع طاريء و موسع في مقره لمناقشة تداعيات تدفق عناصر غريبة عن ثقافة و لاية الفقيه و تشكل خطراً على أمن المنطقة ". ويبدو ان هذه المعضلة الأمنية التي تهدد محافظة البصرة في طريقها الى الحل بعد أن أخذ اللاجئون السوريون بمغادرة المحافظة الواحد تلو الآخر . ويقول اللاجيء السوري عبد الله الذي غادر البصرة الى كركوك ان"عدم الإهتمام بنا والإكتراث لمعاناتنا هو الذي دفعني الى مغادرة البصرة الى كركوك ".

و اود ان أطمئن الراشد انه لن يجد في البصرة بعد اليوم  لاجئا سوريا واحدا. ولا خوف علي البصرة من الغزو السوري و ان الكابوس المتمثل ب( 82) شابا سوريا ، كان مجرد حلم مزعج مر سريعا  و الحمد لله و لن يتكرر أبداً .

المتابع لقضية الطفلة "سيمون" الإيزيدية (11 عاماّ ونيف)، "الكردية الأصيلة"، بحسب المنطوق الكردي، والمخطوفة على يد شاب عشريني، كردي، سنّي، من آل كوران، بهدف "الدخول الشرعي" بها، على سنة الله ورسوله، منذ التاسع من كانون الثاني يناير الماضي، سيكتشف الحقيقة الكردية المرّة التالية:

"ليس للإيزيديين كمواطنين من الدرجة الدنيا، في كردستانهم، بإعتبارها وطناً نهائياً لهم، إلا الصلاة على النبي"، ثلاث مرّات: مرّةً على نبيّ الدين القوي، وأخرى على نبيّ الحزب القوي، وثالثة، على نبيّ العشيرة القوية.

هذا ما تقوله كردستان المحروسة لإيزيدييها (أو "أكرادها الأصلاء"، كما يسميهم الفوق الكردي، الذين يتجاوز تعدادهم النصف مليون نسمة، أي ما يعادل 14% من مجموع سكانها)، حتى الآن، وربما ستقوله في قادمها القريب والبعيد أيضاً.

كردستان وفوقها، أثبتوا على مدى حوالي عقدين ونيّف من فشلهم الذريع، في العبور إلى مشارف الدولة المدنية، ليسوا جادّين في التعاطي مع مكوّن أصيل من مكوّناتها، لأكثر من إعتبار، ولأكثر من سبب، لعلّ أوّله هو سقوط كردستان ك"شبه دولة مسيارة" في "زواجٍ مسيار"، بين ثلاثة أزواج مسيارة: "الدين القوي"، و"الحزب القوي"، و"العشيرة القوية".

هذا "الزوج" الثلاثي القوي، الذي تتأسس عليه قوّة الفوق الكردي، أساً وأساساً، بدءاً من أعلى هرمه وانتهاءً بقاعدته، هو الكابح الرئيسي، الذي يحول دون تحوّل كردستان إلى "شبه دولة مدنية" ممكنة، وبالتالي سقوطها كمشروع في الوراء المبين، سواء على مستوى الدين (الدين الوراء)، أو الحزب (الحزب الوراء)، أو العشيرة (العشيرة الوراء).

بعد سكوتٍ كرديّ، رسميٍّ وشعبيّ، على "سيمون"، استمرّ لشهرٍ، بدأ الإعلام الكردي ومن حوله أهل "حقوق الإنسان"، يستفيقون من "غفلتهم الضرورية"، وكأنّ القضية الآن للتو بدأت.

لما لا، طالما أن القضية أصبحت تحت سيطرة ثاني أقوى رجل في كردستان بعد رئيسها البارزاني مسعود، نيجيرفان بارزاني؟

لما لا، طالما أنّ هناك جيوشاً من الإعلاميين، والصحافييين، والحقوقيين، الضروريين جداً، في كردستان "تحت الطلب"، ورهن ربع إشارةٍ من الفوق، للعب ب"القضية الضرورة"، لعباً ضرورياً، ودفعها بكلّ الوسائل، تجاه السياسة "الضرورية"، عملاً بالقاعدة الماكيافيلية الشهيرة: "الغاية تبرر الوسيلة"؟

لما لا، طالما أنّ القضية فيها من السياسة ما تكفي لتغيير قواعد اللعبة، وقلب الطاولة على الخصم، أو قلب الموازين لصالحه؟

لما لا، طالما أنّ "الإيزيدي الرسمي"، من حزبيين، وبرلمانيين، ووزراء سابقين ولاحقين، ودينيين ولادينيين منتفعين، ك"كردي تحت الطلب"، مستعدٌ، كما دائماً، لبيع القضية في أقرب بازار سياسي بخس، وأن يخسر فيه، من دينه ودنياه، مقابل لا شيء، أو مقابل شقفة كرسيٍّ معطّل، أو شقفة وظيفةٍ معطّلة، أو شقفة معاشٍ معطّلٍ، في أحسن الأحوال؟

لما لا، طالما أنّ هؤلاء الإيزيديين المنتفعين، من كردستان إلى كردستان، مستعدون للتنازل عن أيّ شيء، من أول الدين إلى آخر الدنيا، إلا التنازل عن الشحاذة على أبواب الفوق الكردي، المعروف بخبرته المشهودة له، في صناعة "الشحاذة السياسية"، وأهله من "الشحاذين السياسيين"؟

لما لا، طالما أنّ الفوق الكردي، لم يعرف الإيزيديين، في "دولته المشائخية" التي تتخذ من دين الأكثرية السنية، ديناً لها ولدستورها، كما هو واضحٌ من مادته السادسة، إلا في كونهم "أهلاً للذمة"، لا تسقط عنهم الجزية، شرعاً، إلا إذا أسلموا؟

"سيمون" الآن، كعنوان لقضية إيزيدية أكبر، ليس لها إلا أن تدفع "الجزية" لأكرادها، كما نرى ونسمع ونقرأ، في تعاطي كردستان معها، إعلامياً، وسياسياً، ودينياً، وأخلاقياً.

الإيزيديون، والحال، ليس لهم، إزاء هذا الغموض الكردي الغريب تجاه "سيمون"، من الفوق إلى التحت، إلا اللعب على المكشوف ب"شرفهم" مرتين:

مرّة في دنياهم، بإعتبارها قضية "حقوق إنسان"، وأخرى في دينهم، بإعتبار أنّ الإيزيدية تحرّم زواج الإيزيدي/ الإيزيدية من لا إيزيدية/ لاإيزيدي. أعود وأكرر، ههنا، كما ذكرت في مناسبات أخرى سابقة، أنّ "الشرف"، كقيمة أخلاقية، هو مصطلح كثير ومتعدد، يختلف مفهومه من دينٍ إلى آخر، ومن ثقافةٍ إلى أخرى، ومن مكانٍ إلى آخر، ومن زمانٍ إلى زمانٍ آخر. المقصود بالشرف، ههنا، هو طبقاً للأعراف الإجتماعية، والدينية، والسياسية، والأخلاقية، السائدة في كردستان، من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها.

المتابع لتفاصيل قضية "سيمون"، فضيحة العام الكردية بإمتياز، من كلّ كردستان إلى كلّها، بإعتبارها انتهاكاً كردياً صريحاً لحقوق الإنسان، ناهيك عن حقوق الأديان، هو تحوّلها إلى لعب مكشوف وعلى أكثر من مستوى، بين أهل المعارضة وأهل الموالاة في كردستان من جهة، وبين أهل الدين وأهل السياسة من جهة أخرى.

حسب "فقه" كردستان، من الدين إلى السياسة، سيمون، كطفلة أولاً، وكإيزيدية ثانياً، هي "الملعوبة بها"، في الملعبَين، مرّتين:

في الحالتين، "سيمون" الطفلة وأهلها من لالش إلى لالش، هم الضحية.

في الحالتين، سيمون "الإيزيدية" هي المنكوحة في شرفها، من الدين إلى الدنيا.

"سيمون"، والحال، بإعتبارها عنواناً لقضية أكبر إسمها "القضية الإيزيدية في كردستان"، هي من تدفع الضريبة مرّتين:

مرّة في دينها كإيزيدية، ليس لها إلا أن تكون مسلمةً، على سنة الله ورسوله. وأخرى في دنياها، ليس لها إلا أن تصبح "طفلة متزوجة" على سنة دين الأغلبية، الذي هو دين الدولة، وهي لم تتجاوز ربيعها الثاني عشر بعد.

"سيمون"، والحالُ، ليس لها إلا أن تُنكح، من كردستان إلى كردستان، مرتين:

مرّة بالدين، ومن أهل الدين، كمشرّعين "سماويين" أو "إلهيين"، للدخول بطفلة، على سنة الله ورسوله. وأخرى، بالسياسة ومن أهل السياسة، ومن حواليهم من أهل "القانون الضرورة"، و"الإعلام الضرورة"، كمشرعّين وضعيين للسكوت الضروري، على "طفلة إيزيدية ضرورية"، على سنة "الحزب الضرورة" و"رسوله الضرورة".

"سيمون"، والحالُ، ليس لها إلا "النكاح القوي"، من كردستان إلى كردستان، مرّتين:

مرّة بالدين، على سنة "الله القوي"، وأخرى بالسياسة، على سنة "الحزب القوي"!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

قامشلو – دعت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG كافة المنظمات الدولية والحقوقية والتنظيمات السياسية بالتنديد بالجريمة البشعة التي تعرض لها خمسة مقاتلين من وحداتهم في حي الاشرفية من قبل جيش النظام السوري، وأكدت القيادة العامة بأن وحداتهم ستحاسب مرتكبي الجريمة ومسؤوليها من النظام.

وجاء في بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG الذي وصل نسخة منه لوكالة فرات للأنباء "في يوم 08/02/2013 شنت قوات النظام البعثي واعوانها هجوما  على مواقع لوائنا لواء شهداء حلب في حي الاشرفية والاماكن الآهلة بالسكان المدنيين العزل مستخدمة في هذا الهجوم كل انواع الاسلحة بما فيها المدافع والهاونات والدبابات".

وتابع البيان "حيث شهدت الايام الثلاثة الاولى من هذا الهجوم اشتباكات عنيفة واستطاعت قواتنا من التصدي ببسالة لهذا الهجوم مما ارغمت قوات النظام بالتوقف عند الدوار الثاني في حي الاشرفية ومازالت الاشتباكات مستمرة بشكل متقطع الى لحظة اعداد هذا البيان ومن جهة اخرى في محاولة من النظام في توسيع رقعة المعركة لتشمل جميع المناطق الكردية في المدنية هاجمت مداخل حي شيخ مقصود في شقيف ومغسل الجزيرة  حيث واجهت قوات النظام مقاومة عنيفة من قبل وحداتنا مما اجبرتها على التراجع الى الخلف".

وأضاف البيان "وقد بلغت حصيلة قتلى معركة حي الاشرفية  والشيخ مقصود الى الآن 48 قتيل من عناصر قوات النظام من بينهم العديد من الضباط كما سقط في هذه الاشتباكات العشرات من الجرحى بين صفوف النظام ولم يتسنى معرفة اعدادهم كما تم اسر 14 جندي من قوات النظام وضابطين اثنين وستة من عناصر الشرطة ومجموعة كبيرة من شبيحة النظام والاستيلاء على اسلحتهم والياتهم وعتادهم العسكري".

وأشار البيان "وخلال هذه المقاومة البطولية من قبل وحداتنا ضد هجمات جيش النظام استشهد سبعة من مقاتلينا وهم: شورش، جيلو، ايبو، خليل، جيا، شيخو، علي، كما تم اصابة 17 عشر من مقاتلينا بجراح اثناء هذه المعارك".

وأردف البيان "في الوقت الذي تعاملنا مع اسرى قوات النظام البعثي معاملة اسرى حرب وفقا للمعاهدات الدولية وبما تقتضيه قيمنا ومبادئنا الانسانية وتقاليد الكرداياتية قامت قوات النظام بممارسة كافة اشكال التعذيب الهمجية بحق خمسة من مقاتلينا الاسرى لديهم الذين تم اسرهم وهم جرحى ومن ثم قتلهم بوحشية والتنكيل بجثثهم وسحلهم خلف العربات في الشوارع".

وأكد بيان القيادة العامة بأن وحداتهم ستحاسب مرتكبي الجريمة ومسؤوليها من النظام  "في الوقت الذي ندعوا فيه كافة المنظمات الدولية والحقوقية والتنظيمات السياسية بالتنديد بهذه الجريمة البشعة التي تدل على مدى الانحطاط الاخلاقي والقيمي لهذا النظام  نؤكد لجماهير شعبنا باننا سنحاسب مرتكبي هذه الجريمة ومسؤوليهم من اركان النظام".

ودعا البيان "الشبيبة الكردية في الانخراط في صوف وحدات الحماية الشعبية YPG في الوقت الذي نؤكد على ضرورة توجه وحداتنا المتواجدة في ريف حلب في كوبانى ومنبج والباب وعزاز وعفرين بالتوجه الى ساحة المقاومة في مدينة حلب لمؤازرة مقاتلي  لواء شهداء حلب الابطال".

وصلت لوكالة فرات للأنباء صور لمقاتلين وحدات حماية الشعب، يظهر فيها تعرض المقاتلين الكرد لتعذيب وحشي قبل أن يتم اعدامهم ميدانياً.

والمقاتلين الخمس التابعين لوحدات حماية الشعب هم صلاح رشيد، علي محمد، ابراهيم بيرام، خليل ابراهيم عنتابي، عبد الرحمن حسين.

وتظهر الصور التي وصلت لوكالة فرات تعرَض المقاتلين لأطلاق الرصاص من مسافة قريبة في منطقة الرأس، وكذلك تعرض الجثث لطعنات بالسكاكين، بالإضافة إلى آثار الضرب المبرح، كما وجد آثار الحرق بأعقاب السجائر في أكثر من منطقة بالجسم، كما بينت الصور ربط قدمان أحد المقاتلين بالحبال.

firatnews

الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2013 12:33

محمد واني - أخطاء القادة الكرد في العراق

اعود واعيد مرة اخرى ما قلته سابقا ان القادة الكرد لم يكونوا ابدا بمستوى المسؤولية عندما تعاونوا مع الامريكان لاسقاط النظام البعثي عام 2003 من دون مقابل "يعني بلاش"، فقط ليغيروا نظام بنظام اتعس منه، ولم يكونوا على قدر المسؤولية ايضا عندما سلموا مفاتيح الحكم للاحزاب الشيعية على طبق من ذهب ظنا منهم انهم سوف ينصفون الشعب الكردي بمجرد ان يستلموا السلطة ويعطوا حقوقهم المسلوبة بالطرق الديمقراطية السلمية"الدستورية!!"، لكونهم عانوا على يد الحكومات العراقية المتعاقبة مثلما عانى الاكراد من غير ان يدركوا انهم جاؤوا ليثبتوا حكمهم الطائفي و"يثأروا"من الشعوب العراقية الصالح منهم والطالح ماداموا من طائفة اخرى غير الشيعية، الم يقل كبيرهم"او صغيرهم"الذي علمهم السحر ان المهدي المنتظر اول ما يظهر سيحارب اكراد العراق "حصرا"ويضربهم بيد من حديد؟!! وقد تكون هذه النظرة العدائية للاكراد مشتركة بينهم ولكن تختلف بحسب اقتضاء الضرورة...واخطأ قادة الاكراد خطأ عمرهم عندما لم يرفعوا دعوى قضائية في المحاكم الدولية والمحلية على الدولة العراقية الفتية ليرغموها على الاعتذار عن المجازر التي ارتكبتها بحق الشعب الكردي في عمليات"الانفال"التي راح ضحيتها اكثر من 180 الف انسان بريء وما قامت به في مدينة"حلبجة"من قصف كيمياوي وغيرها من الجرائم بحق الانسانية، ولكي يحملوها العقوبات الرادعة والتعويضات المادية عن الاضرار التي لحق بخمسة الاف قرية مهدمة اسوة بالعقوبات والتعويضات التي مازالت تستقطع من خزينة الدولة الالمانية لليهود، فما الفرق بين"هتلر"و"صدام حسين"، الظلم هو الظلم سواء صدر من مسلم اوغير مسلم كلاهما بحاجة الى قوانين لتردعهما وتقتص منهما...اخطأوا ايضا عندما سلموا ذقونهم لقادة الشيعة بكل سهولة من ابراهيم الجعفري الى رئيس الوزراء الحالي "نوري المالكي"وصدقوا وعودهم ووثقوا بكلامهم وشعاراتهم الزائفة و..عبثا انتظروا منهم خيرا..

لم يكن القادة الكرد على مستوى المسؤولية ابدا عندما دعموا تنصيب "المالكي"على العراق لولاية ثانية على الرغم من معرفتهم بدوافعه ضد الاكراد، ومغامراته العسكرية لاجتياح مدينة"خانقين"عام 2008، ولكن في غمرة اجتماعاتهم الاخوية وجلساتهم النضالية الرفاقية القديمة وفي لحظة صفاء روحي وطني، نسوا كل شيء ووضعوه ثانية في سدة الحكم، فلولاهم لما اصبح"المالكي"في واجهة السلطة بحسب اعتراف المالكي نفسه..

فماذا كانت نتيجة سياساتهم الخاطئة، وقراراتهم غير الحكيمة، ان"المالكي"جيش الجيوش وحشد قوات عرمرمة لغزو بلادهم ونسف تجربتهم الحضارية الجميلة، ويبدو انه مصمم على ان يذهب الى اخر المشوار مع الاكراد ويستمر في مغامرته غير المحسوبة، واذا كان هو اليوم منشغل بالمظاهرات الاحتجاجية في المحافظات الغربية السنية نتيجة اخطائه المتكررة، فان فكرة مواجهة القوات الكردية وبسط سيطرته على كردستان بالقوة لم تغب عن باله وسيُفَعٍلها ما ان ينتهي من ازمة المحتجين بدليل ان قواته مازالت متواجدة في المناطق المتنازع عليها امام قوات"البيشمركة"ولم تنسحب من مواقعها..

كلمة اخيرة
على القادة الكرد وعلى وجه الخصوص وبالتحديد رئيس الاقليم"مسعود بارزاني"الذي تقع عليه مسؤولية كبيرة في هذا المنعطف التاريخي الخطير، ان يعد العدة للمرحلة المقبلة الصعبة بكل تأكيد بصورة مناسبة وبما تقتضيه الضرورة من كافة الجوانب ؛ السياسية والعسكرية، ويتجه الى ترتيب البيت الكردي اولاً ويحاول ما امكن ان يصلح العلاقة بين السلطة الحاكمة والمعارضة، من غير ان ينسى الجانب العسكري من خلال فتح باب التطوع للشباب الكرد للانخراط في القوة المسلحة الكردية من اجل الدفاع عن مكتسبات الاقليم ومواجهة الخطر القادم من بغداد، ولكي لا تتكرر المأساة القديمة..وليكن ما يكون !!!

الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2013 12:33

معجم الألفاظ النابية - زاهر الزبيدي


معجم الألفاظ النابية

كثيرة جداً هي الألفاظ النابية ، المثيرة للإشمئزاز ، التي نسمعها في الشارع بين سائقي السيارات وفي الأسواق والمرآءب وعند خروج الطلبة من مدارسهم ، حيث تتفاوت تلك الألفاظ بطبيعة الكلمات المستخدمة بها وحدتها وقسوتها على الأسماع .. فهي عبارة عن شتائم أو نكت أو حتى من باب الملاطفة إحياناً !

لقد أصبحت الشتائم جزءاً من الثقافة اليومية في حياتنا فلا يمر يوم دون أن تتعرض أسماعنا لسيل جارف من تلك الألفاظ القاسية التي تخرق طبلة الأذن لتذهب مباشرة الى مركز الأحاسيس في دماغك محدثة فوظى نفسية ومولدة لحالة من الغضب التي تتمنى معها لو كنت أصماً .

لقد تطورة الشتائم وأخذت مساحات أكبر من الشارع والمرآب والمدرسة .. لقد وصلت الى شبكات التواصل الإجتماعي وموقع اليوتيوب لترى حرباً تستخدم بها مدافع السباب والشتائم وحتى في مواقع المظاهرات ترى الشتائم والسباب متنفساً مهماً للمتظاهرين ليفرغوا جام غضبهم على أي شخص يقف عقبة أمام مطالبهم .. سباب يصل الى سابع جد للحكومة .

عالم النفس الامريكي تيموثى جاي Timothy Jay مؤلف كتاب "الشتم في امريكا" يرى بأن هناك فائدة من الشتم، والاّ لاختفت الظاهرة ولا تصبح مالوفة عند الناس ، ويضيف جاي بأن الشتم يلعب دوراً مهماً في تخفيف الضغوط النفسية ونوبات الغضب والقلق، وبعكسه سيلجأ المرء الى الاعتداء واستعمال العنف والايذاء الجسدي. وان يشير الشتم الى وجود مشكلة جديرة بالانتباه والى اضطراب الحالة النفسية للفرد الذي يطلقه ويظهر مدى ما يشعر به من معاناة، وخاصة لدى الفرد الذي لم يبدر منه مثل هذا السلوك من قبل مما يجلب انتباه الاخرين نحوه. لذا يمكن القول أن نوع اللغة المستخدمة للتعبير هو انعكاس لمشاعرنا الداخلية.

ومن كلام جاي نرى أن هناك علاقة كبيرة في الشتائم ومطلقيها والحالة النفسية لهم ومقدار ضغوطها ، فالشتائم ليست سوى ردود فعل ثانوية لمقدار تلك الضغوط تتعالى مع تعاليها وتنخفظ مستوياتها وحدتها مع ما يتحقق للفرد من تقدير في مجتمعه ، فالغالب في الأمر أن مطلقي الشتائم هم أولئك الذين لا يتمتعون بتقدير ذات عالي ، وتقدير الذات هذا كان قد أشار له عالم النفس الأمريكي ابراهام ماسلو ( 1908 – 1970) في الدافعية الأنسانية Human motivation والتي نظمها على شكل هرم عُرف "بهرم ماسلو للدافعية الإنسانية" حيث وضع حاجات تحقيق الذاتSelf-actualization والحاجات العليا في قمة هرمه هذا معتبراً ان إكتمال توفير إحتياجات الإنسان تكتمل بتقديره لذاته وإحساسه بالقدرة على التواصل مع أبناء مجتمعه وسيكون حينها في قمة عطائه البشري وفي قمة أستقراره النفسي وتحقيقه للقيم العليا .

فالبحث عن الإستقرار النفسي لأبناء شعبنا أمراً مهماً إذا ما أردنا أن نبني مجتمعاً متحضراً يتجنب أنواع الشتائم والسباب تلك التي يدّرب عليها أطفاله ، بشكل غير مقصود ، على التلفظ بها لتصبح بعد سنين عادة لا يمكن تجاوزها بسهولة ولتكون بعد حين أحدى أهم وسائل التعبير عن الرغبات اللاشعورية في العدوان الذي ويستخدم فيها الشتم عوضاً عن السلاح.

وطموح كل الهيئات المجتمعية يجب أن ينصب اليوم في أن تحاول بشتى الطرق التخلص من تلك العادة السيئة فآلاف المعارك التي نراها محتدمة في شوارعنا اليوم كان سببها شتيمه أطلقها أحد ما على الآخر لتهيّج كل الضغوط النفسية بداخله وتحولها الى طاقة حركية قد تكون قاتلة في بعض الأحيان ، وإذا فشلنا في ذلك فالنعد العدة لإنشاء معجم الشتائم النابية فهناك الكثير منها لتملأ هذا المعجم !

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تداركت نفسي حين عاد بيّ الزمان وأحسست انني مازلت مستعبد ومازالت حريتي مقيدّة ! وقلمي مشلول ولساّن حالي يقول (شوكت يسقط)!!..ربما لانني احسست بالظلم نفسه فما الفرق بين صدام والمالكي ؟! (اين الفرق )؟ قد ينتقدني احدّ ما وافهّم قصده واحترم رأيه لكن صدقوني انني هنا لا ارمي الكرة في ملعب السيد المالكي حسب بل لأنني اراه يبعد خصومه بطريقه تشابه تلك الطريقه التي ابعّد الطاغية خصومه وأخشى ان تكون الحاشية هي نفسها الحاشية التي كانت تشور لطاغية العصر اّنذاك ؟! والنتيجة كانت الاف المقابر الجماعية ودماء العراقيين ازهقت وسالت لالشئ سوى ان (صدام لايقبل التحدي والانهزام والتفاهم)! وكان لايساوم على الكرسي وجميعنا يعرف ذلك الامر , (حزب الدعوة) هذا الحزب المجاهد الذي عهدناه منقذا ويعوضنا ايام المحن لكن العيب في من يقود ! .

بعد سقوط النظام البائد ظهرت الكثير من الفصائل المسلحة التي تدعي الجهاد ونصرة الشعب وتحقيق التوازن وبعض هذه الفصائل جاء ليقتل ويمحي اثر كل من ينتسب الى المذهب الفلاني ,! وتزايدت هذه الفصائل واصبحت تعمل على الأرض ومازالت والسبب هو سوء التصرف الذي حصل والسياسة الخاطئة التي انتهجت , لقد كان بوسع القائمين تلافي كل هذا (بالحوار الصادق ) والتنازل لكي لا ينزلق البلد للمنزلق الذي يتزحلق فيه منذ اسقاط النظام الى الان والضحية هو الشعب , الكرسي هو هم اغلب السياسيين وتناسوا الشعب بل لم يكن الشعب في بال احدهم سوى في (الانتخابات) ! عجبا اين الحرية التي كنتم تجاهدون لأجلها ؟

اين ..الحقوق التي وعدتم الشعب العراقي بأن تعود لهم ؟ اين انتم ؟ واين الشعب ؟! انني استغرب ان ارى وزيرا ينتخب ولايخدم في وزارته أو نائبا لرئيس الجمهورية يقتل الشعب !! اين ضمائركم بحق السماء؟ كفاكم صراعات ومؤاربات فيما بينكم اتفقوا وتحاوروا وستجدون الحل الذي سيوصل الجميع الى دفة الامان , لنعاهد انفسنا على التغيير والاصلاح لنغير واقعنا المرير الذي ورثناه الى واقع مزدهر ولنبني (دولة عصرية عادلة) بتكاتف الجميع وبمشاركة الجميع ولا يهمش احد فالعراق وطن الجميع , ومن حق كل عراقي ان يطالب بحقوقه الشرعية لا ان يطالب بمطالب الانفصال , التهميش سبب الازمات وعلى الجميع اتخاذ موقف وطني موحد للخروج من هذه الازمات التي تتزايد وتهدد بلادنا وقد تتوجه الامور الى مالانحب ونرغب ولنعبر الى الضفة الاخرى ناسين هموما وماضينا المؤلم

صوت كوردستان: نشرت صحيفة أوينة اليوم أن مسؤولا بارزا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة البارزاني أتصل ليلة الهجوم على قناة (ن ر ت) في السليمانية من قبل بعض مؤيدي حزب البارزاني و من ثم أطلاق النار على الفرع 12 لحزب البارزاني في حلبجة، أتصل بمسؤول في السليمانية مستنكرا عدم تمكن قوات الشرطة في المحافظة من الحفاظ على أمن مقرات حزب البارزاني و ابلغة أن حزبة مستعد لارسال قوات من أربيل كي تقوم بالحماية و لكن المسؤول في السليمانية أبلغة بأنهم سيقومون بحماية مقرات البارزاني و ليس هناك حاجة لارسال قواة من أربيل.

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=14442

في تصريح صحفي لوكالات الأنباء طالب السيد عارف طيفور نائب رئيس مجلس النواب الحكومة الأتحادية بصرف مستحقات البيشمركة وتوفير كافة المستلزمات العسكرية واللوجستية وشمولهم بالرواتب التقاعدية أسوة بأقرانهم في وزارة الدفاع العراقية, معربا عن أستغرابه من تخصيص رواتب عالية وبأثر رجعي لمئات الآلاف من البعثيين الذين شاركوا في عمليات الأنفال والمقابر الجماعية في زمن البعث المقبور.

طيفور أضاف قائلا " للبيشمركة تاريخ مشرف في مقارعة الأنظمة الأستبدادية العفلقية لعدة عقود وساهم في تحرير العراق من ظلم الدكتاتور البائد, وصنف بعد عام 2003 كقوات نظامية ضمن المنظومة الدفاعية المكلفة بحماية الحدود العراقية في أقليم كوردستان, وهو بذلك يستحق من الجميع كل التقدير ويجب أن تصان حقوقه ".

نائب رئيس المجلس أكد بان العراق يمر الآن بظرف حساس وخطير وعلى الحكومة رعاية كل مكونات الشعب العراقي, وفي الوقت الذي تخصص فيه الحكومة أموال لصرفها كرواتب لعشرات الآلاف من الصحوات يجب عليها عدم المماطلة في صرف مستحقات البيشمركة والأبتعاد عن أساليب التسويف والمقايضة لأن التفاوض على حقوق أبناء الشعب الكوردي مرفوض وغير مقبول.

المكتب الاعلامي لنائب رئيس المجلس

الثلاثاء 12/2/2013

كم يحتاج الشيوعيون وهم يتوجهون الى الانتخابات البرلمانية ان يستعيروا من التاريخ مكونات شخصية لقيادات شعبية ملئت قلوب الجماهير حبا , ونبلا , وإيمانا بمستقبل زاهر , يوم كان الانتماء للحزب الشيوعي يكلف الشخص حياته . فمن كان لا يعرف كاظم الجاسم ومعن جواد في الفرات الاوسط , وتوما توماس في الموصل , وعلي الشيخ حمود والشاعر زاهد محمد في الحي , وسعيد متروك في الكاظمية , وعبد الواحد كرم وفعل ضمد في العمارة , وابو سرباز في السليمانية , وجليل حسون في الشطرة والجبايش , وعلي خليفة في كركوك , وهندال جادر في البصرة , وعشرات غيرهم على امتداد ارض العراق , يوم كان الصراع على اشده بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي , ويوم كان الوفاء دين للرفقة . وبعد انهيار النظام الاشتراكي , بدأت الرأسمالية زحفها لاقتلاع كل القيم الانسانية الملازمة للفكر الاشتراكي , وما هي الا سنوات قلائل حتى اصبح الدولار الرب القادر على تسيير كل شئ , وفقد بعض الشيوعيين بوصلتهم وباتوا يحاكمون تاريخهم وتاريخ حزبهم بنفس منطق الربح والخسارة لقيم السوق , لا يفرقون بين مرحلة وأخرى , ولا يفرقون بين ( انتصار ) يزيد و( خسارة ) الحسين .

تملكتني هذه الكلمات وأنا اقرأ مذكرات الرفيق ابو سرباز ( احمد باني خيلاني ) , وقد تطرق لذكر احدى هذه القيادات الشعبية وهو مام علي خليفة , الذي نذر حياته وحياة عائلته لنبل المبادئ التي بشر بها الحزب الشيوعي . مام تعني باللغة الكردية العم , مام علي خليفة قصير مربوع , ويمتلك قوة جسدية يحسد عليها , كان قد تجاوز الخمسين من العمر عندما عرفته لأول مرة في مقر قاطع السليمانية وكركوك لأنصار الحزب الشيوعي عام 1982 . كان يرفض اي اعفاء له للمشاركة في الاعمال اليومية للأنصار , من حراسات , وبناء القاعات من الحجر , وجمع الحطب , وخفارات الخدمة الرفاقية , حاله حال جميع الانصار , ومنهم ابنائه الخمسة الذين توزعوا بين المفارز والمقرات والسرايا المقاتلة , وكان اكبرهم ( محي الدين ) الذي كان يعمل لاعادة تنظيمات الداخل في كَرميان , وهو السهل الممتد بين طوزخرماتو في كركوك الى جبال قرداغ في السليمانية .

علي خليفة كان يمتلك محل تجاري في طوزخرماتو , يتاجر بين الخالص او ( ديل تاوه ) كما يحب ان يسميها باسمها القديم , وبين طوزخرماتو وكركوك في الحبوب والتبغ والتمور . كان معروفا ليس لأبناء طوزخرماتو فقط بل لكل القرى والبلدات الممتدة بين الخالص وكركوك . يجيد الكردية والعربية والتركمانية وشئ من الكلدانية , لم يدخل المدرسة وتعلم القراءة والكتابة بجهود شخصية . شارك في اغلب نشاطات الحزب منذ خمسينات القرن الماضي , وتعرض عدة مرات للاعتقال . رغم مرحه وحبه للنكتة كان عصبي المزاج , وسرعان ما تتحول عصبيته الى شراسة عندما يتعلق الامر بالتجاوز على الحزب . كانت شرطة الامن في قضاء طوزخرماتو تتحاشاه , وعندما يقررون اعتقاله اما ان تذهب اليه مفرزة كبيرة او يستدرجوه الى كمين ينصبونه له .

يقول ابو سرباز في مذكراته صفحة 143 : "بعد ان نقل الشيوعيون بعد انقلاب شباط الاسود من السجن ( في كركوك ) الى محجر لوحدهم , حيث كان في المحجر اثنا عشر شيوعيا , وكانوا يأكلون في سفرة واحدة حتى مجئ الرفيق ابو سرباز ورفيق آخر معه , غير ان الرفاق الآخرين الذين نقلوا الى المحجر بعدنا لم يشاركوا الاكل على السفرة , بل كانوا يأكلون فرادي , وقد سألني عدد منهم عما اذ كان ممكنا ان يأكلوا لوحدهم , وقلت لهم : الامر يعود اليكم .

غير ان الرفيق علي خليفة حينما علم بالأمر جاءني قائلا : لماذا قلت لهم ان بإمكانهم ان يأكلوا لوحدهم ؟

قلت : يا عزيزي .. انهم يخافون ولا يرغبون ان يأكلوا معنا على نفس السفرة , ولكنهم جاءوا وسألوني عما اذا كان بإمكانهم ان يأكلوا لوحدهم وقد اجبتهم ان الامر يعود اليهم , ويستطيع ان يأكلوا كما يرغبون . وهذا كل ما في الامر !

ولكن الرفيق علي احتد , وقال بصوت عال : ان من يصبح شيوعيا يجب ان يضع امام عينيه بأنه يمكن ان يقتل تحت التعذيب او في المظاهرات او في الصدام مع العدو ! فلماذا هذا الخوف ؟! وسب حزب البعث , وقال : انا شيوعي .. وليأت البعثيون ليعدمونني !!

فهدأته وقلت له : يجب مراعاة وضع الرفاق وتقدير الوضع المأساوي الذي نحن فيه ".

ويؤكد ابو سرباز :" لقد كان لنا في المحجر رفاق لعبوا حقا دورا رائعا في تقوية معنويات الموقوفين , امثال علي خليفة , وحسن كبابجي ".

عند اشتداد الهجمة على الشيوعيين عام 1978 م ترك مام علي عمله وبيته وكل ما يملك , وصعد مع عائلته الى المناطق التي لا تستطيع السلطة الوصول اليها وأصبحت قواعد للأنصار الشيوعيين . وترك زوجته في منطقة "جباري " الممتدة الى يمين الطريق الذاهب من كركوك الى السليمانية عند عائلة صديقه ورفيقه علي جباري , الى ان استقر وضعها وأخذت تعمل مراسل بريد حزبي بين القيادة وكركوك .

وفي خضم اندفاع مام علي وعائلته في العمل الحزبي والأنصاري , وتفرقهم في اماكن مختلفة , وأصبح يعز عليهم اللقاء لفترات طويلة , وعندما كان هو متواجدا في مقر قاطع السليمانية جاءه خبر استشهاد ابنه الكبير ( محي الدين ). وقد اغتيل من قبل ابن عمه المندس ( صلاح ) في احدى قرى كَرميان , ثمنا لتسليم نفسه الى السلطة . ويقال انه التحق بالأنصار الشيوعيين لكي يغتال محي الدين نظرا لما يشكله الشهيد من خطورة على السلطة في المنطقة . في تلك الفترة دأبت سلطة البعث على اجبار اقرباء وأبناء الرفاق والشهداء للاندساس بقوات الانصار لكونهم مرحبا بهم , والتحقيق معهم يكاد ان يكون شكليا .

تحمل مام علي الصدمة بكل جلد , فالقاتل المدسوس ابن اخيه , والشهيد ابنه البكر , وكان مثلا في استيعاب الحالة المعقدة لتلك المرحلة . وعندما التقى بزوجته بعد فترة قصيرة على استشهاد محي الدين .. نظر الواحد بوجه الآخر لمدة – ربما كانت دقائق – دون ان يتفوه ايا منهما بكلمة واحدة ... لقد تجمد الزمن . كنا اكثر من عشرة رفاق ورفيقات , تجمدنا معهم , ولفتنا الرهبة الى قاع السكون , كنا نرى , ونسمع , كيف شيعا ولدهما , ودفناه , واتفقا في ذلك السكون على ان لا تنتحب , كان يخاف منها ان تصرخ وتوصل تماسكه الى نهايته . وهي , كانت احرص على ان تلوذ وتحتمي بذلك السكوت .... استمر وجودها لمدة اسبوع , ودعتنا , وكنا عندها كلنا ابنائها .

كان الحزب يساعد الانصار بخمسة دنانير شهريا , وأول شئ فعله مام علي هو تركه اتدخين , واقنع الكثير من الشباب على تركه ايضا , كون المساعدة لا تساعد على هذا البذخ ومن العار ان يستدين الرفيق كي يدخن . كان يستفز عندهم الرجولة للتحكم بالسلوك قبل نصيحة الاهتمام بالصحة التي يعتبرها تقليدية . كان معه اثنان من اصغر ابنائه , حسين في الخامسة عشرة , وحسن في الثالثة عشرة , ومن هذه المساعدة عليه ان يتدبر امر مصروفهما . كانت لديه بدلتين , وعندما اهترئت احداهما اراد الحزب ان يساعده في شراء بدلة جديدة , الا انه رفض , ومن المساعدة التي يحصل عليها مع ابنيه تدبر شراء هذه البدلات لثلاثتهم .

في الصفحة ( 140 ) يتحدث الرفيق ابو سرباز عن وجودهم في سجن كركوك عام 1962 م : " كان في السجن قاووش كبير ( قاعة كبيرة ) يشغله الفلاحون الفقراء , وكان رفيقنا علي خليفة وهو كادر معروف في منطقة كركوك مراقبا للقاووش , ويعامل الجميع بصورة متساوية وجيدة , ويراعي المسنين والمرضى , ويهتم بنظافة القاووش , ويوزع الاكل عليهم وخاصة اللحم بالتساوي , على خلاف ما كان يجري في الغرف الاخرى . فحاول قسم من كوادر حدك تبديله وتنسيب شخص آخر مكانه من جماعتهم , فأجروا انتخابات , غير ان الفلاحين الفقراء صوتوا بالأغلبية لرفيقنا علي خليفة رغم محاولات الجماعة لمنع الفلاحين من التصويت له لكونه شيوعيا دون جدوى , فقد انتخبه الفلاحون بأغلبية ساحقة رغم كون غالبيتهم من الموالين لحدك " .

الشهيد الثاني كان ابنه ( ابو فيان ), كان وسيما ونحيلا , ونسميه تحببا المسيح , لكثرة الشبه بينه وبين صورة المسيح وهو على صليبه . كان من الشيوعيين الذين يجمعون بين ثقافة عالية وبين امكانيات ميدانية تعرف كيف تتعامل مع الجميع . ابو فيان استشهد في كلار بعد الوشاية المعروفة من قبل المندس ( خبات ) وهو من الدوز ايضا , ابو فيان لم يزكيه لمدة عامين على التحاقه في الانصار , كان شديد الحذر منه الى فترات طويلة . الا ان بقاء خبات فترة طويلة في الانصار , وإخلاصه في العمل , وعدم تردده عندما يكلف بالخروج مع أخطر المفارز , مما دفع البعض لتزكيته بمن فيهم صديقه البطل الشهيد احمد بازوكا , وهو ما اثر على موقف ابو فيان منه , حتى تم له استدراج ابو فيان الى منطقة قريبة من كلار ليغدر به خبات ويلتحق الى السلطة عام 1987 م .

كان مام علي خليفة يفتتن بالتفاصيل الاخلاقية للإنسان المبدئي , ويمتلئ بالفخر والامتنان للرفيق الذي يكون ضميره كحد السيف في استقامته . كان يعمل في تجارة التبغ والتمر والحبوب , وفي احدى المرات , باع خمسين حلانة تمر الى شخص يعرفه وبالاتفاق فقط , على ان يأتيه في اليوم الثاني . والحلانه اسطوانة تتم حياكتها من خوص سعف النخيل ويكبس فيها التمر , وتزن عشرين او خمسة وعشرين كيلوغرام للكبيرة منها . كان سعر الحلانة مائتي وخمسين فلسا , وجاء مشتري آخر ودفع له ثلثمائة وخمسين فلسا في الواحدة , الا ان مام علي رفض ان يبيع رغم انه سيربح خمسة دنانير اضافية وفي فترة الستينات من القرن الماضي . وانتظر المشتري الاول الى اليوم الثالث حيث استلم المبلغ وسلمه البضاعة .

سأله ابنه ماجد الذي اصبح الكبير بين ابنائه بعد استشهاد ابو فيان : لماذا لم تبع الثاني ولا احراج عليك , فهذه هي التجارة ؟!

اجابه مام علي : ان اتفاقه الاول اهم من الربح , والصدق هو رأسماله الحقيقي في التعامل مع الآخرين .

يقول ماجد : انها احد الافكار التي نبتت في داخلي , وأخذت توجه حياتي .

استشهد ماجد في معارك الانفال الشرسة التي شنها النظام الصدامي المقبور على كردستان بعد انتهاء حربه مع ايران . واختفى ايضا ابنه الآخر حسين الذي يصغر ماجد في ذات المعارك , وسمعت من احد الرفاق انه لايزال حيا , والشئ المؤكد هو ان اصغرهم حسن بقى على قيد الحياة . مات مام علي وهو فخور بالحياة التي عاشها , كما يؤكد رفاقه الذين لازموه الى نهاية رحلته . لقد كانت حياته وحياة عائلته احد الروافد التي امدت التاريخ الوطني بخيرة ابنائها , ويبقى مام علي وعائلته احد المشاعل الوهاجة في تاريخ الشيوعيين العراقيين كونهم المدافعين الحقيقيين عن حرية العراق .

حلب - أسفر انفجار سيارة مفخخة اليوم الأثنين على معبر حدودي بين سوريا وتركيا عن مقتل عشرة أشخاص وجرح العشرات.

ونقلت وسائل اعلام تركية أن الانفجار نجم عن تفجير سيارة مفخخة تحمل لوحة سورية كانت متوقفة داخل المعبر تابعة لبلدة ريحانية التركية  في ولاية هاتاي

firatnews.

مركز الأخبار-  وصلت لوكالة فرات للأنباء صور لمقاتلين وحدات حماية الشعب، يظهر فيها تعرض المقاتلين الكرد لتعذيب وحشي قبل أن يتم اعدامهم ميدانياً.

والمقاتلين الخمس التابعين لوحدات حماية الشعب هم صلاح رشيد، علي محمد، ابراهيم بيرام، خليل ابراهيم عنتابي، عبد الرحمن حسين.

وتظهر الصور التي وصلت لوكالة فرات تعرَض المقاتلين لأطلاق الرصاص من مسافة قريبة في منطقة الرأس، وكذلك تعرض الجثث لطعنات بالسكاكين، بالإضافة إلى آثار الضرب المبرح، كما وجد آثار الحرق بأعقاب السجائر في أكثر من منطقة بالجسم، كما بينت الصور ربط قدمان أحد المقاتلين بالحبال.

وأصدرت قيادة لواء شهداء حلب التابع لوحدات حماية الشعب يوم أمس بيانا الى الرأي العام كشفت فيه عن هوية المقاتلين الخمسة الذين فقدوا الاتصال بهم منذ يوم أمس السبت اثناء تصدي وحدات حماية الشعب لمحاولة اقتحام جيش النظام لحي الاشرفية.

وأوضح بيان  لواء شهداء " بعد معاينة لجنة طبية متخصصة للجثث تبين أن عدد منهم قد تعرضوا لتعذيب وحشي ومن ثم اعدام عدد منهم ميدانياً، وافاد التقرير عن قيام عناصر النظام باتباع ابشع أساليب التعذيب للأسرى والتمثيل بالجثث، وبين التقرير عن اعدام ثلاث من رفاقنا بإطلاق الرصاص في رأسهم بعد تعرضهم لتعذيب وحشي ضم كسر الاضلاع والضرب المبرح في مختلف انحاء الجسم وإطفاء السجائر على انحاء مختلفة من أجسادهم، كما تم التمثيل بالجثث وسحب جثة احد رفاقنا خلف السيارة بربط قدميه وجره خلف السيارة ضمن المنطقة الواقعة تحت سيطرتهم".

firatnews

 

منذ العام 2007م ولازلت أستظل بسحب التوفيق التي ساقها الله إلي لتوثيق ما يُنتج عن دائرة المعارف الحسينية، فلم يتوقف اليراع عن تقليب الإصدارات وعرضها على جمهور القراء بالأسلوب الذي يجمع بين العرض والنقد وفقا لنوعية الإصدار، إلى جانب الكتابة السياسية والتحليل السياسي والبرامج الثقافية عبر الفضائيات وكذلك الإهتمامات الأكاديمية والحضور المتقطع في الندوات والأمسيات السياسية والثقافية والإجتماعية.

وكلما شرعت بالكتابة وتحركت أناملي فوق لوحة الحروف أدعس هذا الزر وذاك، تقفز إلى شاشة الحاسوب الشخصي صورة التضحية والفداء في كربلاء المقدسة وتتراءى لي من قريب عرصاتها، لا لأنها المدينة التي شهدت ولادتي قبل نصف قرن وقضيت فيها من عمري ثمانية عشر عاماً بحلوها ومرّها حتى غادرتها خائفا أترقب في آب 1980م، ولا لأنها المدينة التي شهدت ولادة مؤلف الموسوعة الحسينية الفقيه المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي وفي حوزتها العلمية بانت نباهته وتفوقه حتى غادرها مُكرهاً غير طائع وهو في مطلع العقد الثالث، بل لأنها المدينة التي شهدت ملحمة دونها كل الملاحم، ولأنها المدينة التي لا ينضب عنها القلم ولا تجف فيها المحبرة، فكلما كُتب فيها وعنها تظل الأقلام قاصرة عن موافاتها، فالمعركة التي تزلزت فيها الأرض والسماء في عاشوراء عام 61هـ كانت ولازالت شاخصة المعارك الكونية التي أضاءت للبشرية دربها ودلّتها على قيم الخير والشر، فالمدينة ليست ككل المدن، والثاوي فيها ليس ككل الأسباط، وحبها وحب المقدَّسة به من الإيمان.

وعندما انبرى المحقق الكرباسي عام 1987م لتوثيق تراث الإمام الحسين(ع) ومدينة كربلاء والتحقيق فيه في موسوعة كبرى أسماها (دائرة المعارف الحسينية)، وقع الخيار عليَّ بل قل التوفيق لكتابة تعريف عن الموسوعة وصدر الأول منه عام 1993م وحينها كان عدد المخطوط من الموسوعة قد بلغ 350 مجلداً في ستين باباً، وفي عام 2000م صدر تعريف ثان من إعداد زميلنا الأديب علاء الزيدي، بعد أن بلغ المخطوط منها والمطبوع 500 مجلد، وفي عام 2007م عدت وكتبت شبه تعريف آخر بعنوان (العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية) وقد بلغت الموسوعة حينها 600 مجلد، والآن وبعد مرور ربع قرن على التأسيس فإن أعداد الموسوعة الحسينية فاقت السبعمائة مجلد منها 77 مطبوعاً، ولمرة رابعة انبرى زميلنا الأستاذ علي التميمي عام 2012م بكتابة تعريف عن الموسوعة ولكن هذه المرة لبيان آخر الإصدارات والنتاجات المتعلقة بالدائرة التي كتبها وأعدها الكثير من الأدباء والجامعيين والمؤرخين من جنسيات وبلدان مختلفة، وقد صدر التعريف الذي حمل عنوان (دائرة المعارف الحسينية في سطور) في 40 صفحة من القطع الصغير عن مكتب دائرة المعارف الحسينية فرع العراق في كربلاء المقدسة، وطبع في مطبعة الرائد في النجف الأشرف.

رسول خطي

أكثر من مرة استشهدت بالتعريفين الأولين خلال جولتنا على المحافظات العراقية في الفترة (21/6-6/9/2012م) ونحن في رحلة معرفية لتسليط الأضواء على الموسوعة الحسينية، وذلك من باب الإستشهاد ولبيان الزيادة الحاصلة في أجزاء الموسوعة الحسينية مع مرور الزمن، وهي الرحلة التي أخذتنا الى سبعة عشر محافظة عراقية بدءاً بمدينة بابل وانتهاءً بمدينة الكاظمية، ومن السليمانية شمالاً والبصرة جنوباً وبينهما بقية المحافظات العراقية، ناهيك عن مدينة كربلاء التي شهدت مهرجاناً وندوة وأمسية رمضانية.

كان الكتيب خلال رحلتنا التي ربما أسميتها "سفر الخلود من جزيرة الضباب الى بلد القباب"، خير رسول خطي لدائرة المعارف الحسينية كان يصاحبنا في كل مدينة حللنا فيها ويجد طريقه بسهولة بين يدي الحضّار في الندوات والمهرجانات والمحافل الثقافية، ومنه يطّلعون على آخر المستجدات العلمية في الموسوعة الحسينية فضلا عن البيانات العامة التي وفّرها الكتيب فيما يتعلق بالمؤلف والمؤلفات والمركز الحسيني للدراسات بلندن والنتاجات العلمية المطبوعة حول الموسوعة لشخصيات علمائية وجامعية وأدبية، وقد حمل العناوين التالية: (الحفيد على خطى الجد)، (الكرباسي في سطور)، (شذرات عن المركز الحسيني للدراسات)، (مقتطفات عن الموسوعة الحسينية)، (المطبوع من دائرة المعارف الحسينية)، و(مؤلفات أممية عن الموسوعة الحسينية).

وفي العنوان الأول استحضر التميمي مقدمة كتاب (العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية) وفيها جاء: "ويكفي الموسوعة الحسينية فخراً وتميّزاً، أنَّ أفلاكها الستمائة –السبعمائة- مجلد تدور حول قطب واحد، وهو شمس الإمام الحسين(ع) ونهضته المباركة، تحركها جاذبية قلم شخص واحد، هو المبدع في عالم المعرفة والتأليف المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي، الذي سار على خطى جده الأعلى مالك الأشتر في خدمة الحضارة الإسلامية، فكان الجد للإسلام ولخليفة المسلمين الإمام علي بن أبي طالب(ع) سيف الله المسلول على رقاب أعداء الحق والحقيقة، وصار الحفيد للإسلام ولسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين(ع) قلم الحق المبلول بدماء شهداء الخير والفضيلة. كان الأشتر (رض) للمرتضى(ع) يمناه القابضة على السيف، وصار الكرباسي لسيد الشهداء(ع) يمناه القابضة على القلم، فسار الحفيد على خطى الجد، وربما كان وقع القلم في هذه الأيام أمضى من حدِّ السيف وإن صَدَقا".

حضور أممي

وأكثر مايُلفت الإنتباه في الكتيب عنوانه الأخير الذي ضم جدولاً فيه 45 كتاباً ألفه أو أعده العشرات من الأعلام في العلوم المختلفة المنبثقة من دائرة المعارف الحسينية، فعلى سبيل المثال أعدَّ الداعية الأرجنتيني المتحول من الكاثولية الى الإسلام سانتياغو پاز بولرج (Santiago Paz Bullrich ) أو الشيخ عبد الكريم پاز فيما بعد، كتاب (الإسلام في الأرجنتين) وهو فصل مستل من كتاب (معجم المشاريع الحسينية) أحد أبواب دائرة المعارف الحسينية التي تتابع حركة الإسلام في دول العالم، وفي السياق نفسه يأتي كتاب (الإسلام في أرمينيا) من إعداد الشخصية الأرمينية السورية الدكتور أواديس استانبوليان، ومن أمثلة ذلك كتاب الأديب الأردني الدكتور محمود عبده فريحات المعنون (الأدلة القرآنية في الشعر الحسيني من دائرة المعارف الحسينية)، وكتاب الأديب العراقي الدكتور عبد الحسين مهدي عواد والمعنون (الظواهر التربوية في أشعار دائرة المعارف الحسينية)، وكتاب الفقيه الباكستاني القاضي حسن رضا الغديري والمعنون (متطلبات الأمة بين الحاجة والمسؤولية لآية الله الكرباسي)، وكتاب الأديب الفلسطيني الدكتور خالد أحمد السنداوي والمعنون (التشريع الإسلامي في مناهله لآية الله الكرباسي)، وغيرها.

وهذا بدوره يعكس اهتمام أعلام الأدب والثقافة والمعرفة بالموسوعة الحسينية وتفاعلهم مع نتاجات مؤلفها الكرباسي، بل إذا اقتربنا للحقيقة نجد أن الحب الجلي والخفي لشخصية الإمام الحسين(ع) بوصفها الشخصية الإصلاحية صاحبة قيم الخير والسلام والمحبة، هو الذي يقرّبهم لترجمة هذا الحب وتمثّل القيم بكتابات هي من سنخ ثقافتهم، فمنهم من يكتب في الأدب الحسيني وآخر في السياسة وثالث في الشريعة ورابع في التاريخ، وخامس في العمارة، وهكذا، وفي مثل هذه الكتابات تذوب الحواجز العرقية والدينية والمذهبية والمناطقية وغيرها، ويكون الذوبان كله في بوتقة القيم الحسينية المتماثلة مع القيم الإنسانية الفطرية التي ينشدها كل من يدب على وجه الأرض.

ومن نسيج هذا الحب تأتي رباعية الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شَبِّين المعنونة (رَوْضُ الحسين) في تقريظ الموسوعة الحسينية والتي تزيّن بها الغلاف الأخير لهذا الكتيب، يُنشد فيها:

رَوْضُ الحسينِ مقاطفٌ وزهورُ .... ومن اليراع كتابُهُ المسطورُ

موسوعةٌ لمعارفٍ يُجري بها .... حُمرَ المداد دمٌ زكا وعبيرُ

خطَّت بأنفاس الحسين حروفَها .... فتعطَّرت نُقَطٌ بها وسطورُ

أفكارُ صادقَ قدْ حوَتْ معنى الهُدى .... فتبارك التذكيرُ والتفكيرُ

في الواقع رغم أن الكتيب حديث الصدور وقد ضمَّ عناوين مجموع ما صدر من الموسوعة الحسينية، فيها وعنها، فإن أكثر من عشرة مؤلفات أخرى تنتظر الخروج من تحت سنابك المطابع، ولكم أن تتصوروا غزارة الإنتاج لدائرة المعارف الحسينية، والعاقبة للمحبين الذين تربع سبط النبي(ص) صدر قلوبهم وقلب صدورهم.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

صوت كوردستان: ذكر أحد أعضاء برلمان أقليم كوردستان على قائمة المعارضة أن جميع واردات بيع نفط إقليم كوردستان المصدر الى الخارج تذهب الى حساب خاص باسم وزير الثروات الطبيعية في أقليم كوردستان اشتي هورامي. و ذكر برهان رشيد لموقع سبي التابع لحركة التغيير أن وزير الثروات الطبيعية و بينما كان ينكر في السابق ألا أنه أعترف الان أن وزارته قامت بتصدير النفط الخام الى كل من تركيا و أيران و منذ 5 سنوات. و مع أن وزير الثروات الطبيعية يعترف ببيع النفط الخام منذ 5 سنوات ألا أنه لا يعرف المبلغ الحقيقي لقيمة تلك الصادرات التي يقول برهان رشيد أنها تذهب الى رقمين حسابيين و الرقمان باسم وزير الثروات الطبيعية دون الإفصاح عن تلك ارقامها و حجم الصادرات.

حسب المراقبين فأن عمليات الفساد التي ترافق بيع نفط أقليم كوردستان و ربط جميع الحسابات الماليةو عمليات الفساد بوزير الثروات الطبيعية شخصيا فأن رئيس وزراء الإقليم نيجيروان البارزاني لا يستطيع اقالة الوزير من منصبة.

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=16627&LinkID=4

صوت كوردستان: هدف البعث من خلق الازمات الحالية في العراق هو أن يكون الجميع في خدمتهم. فالذي يتكفل مرضاهم و الذي يعالجة في مستشفياته و الذي يعمل من أجل الافراج عنهم...  المهم هو أن الجميع في خدمة البعث .

نص خبر:

المالكي يتكفل بعلاج قيادي بعثي سابق من عرب كركوك و في أحد مستشفيات أردوغان

المدى برس/ كركوك
أعلن مجلس قضاء الحويجة، (55 كم جنوب غرب كركوك)، ان رئيس الحكومة نوري المالكي تكفل بعلاج قيادي بعثي سابق في مستشفيات تركيا، مبيناً أن هذا القيادي يتمتع بثقل عشائري ويرتبط بعلاقات مميزة مع مكونات كركوك كافة.

وقال رئيس المجلس الشيخ حسين علي العاتي الجبوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، بادر بتحمل نفقات علاج الشيخ علي حسين الحمداني شيخ قبيلة البو حمدان التي تتمركز بقضاء الدبس، (50 كم شمال غرب كركوك)، وتنتشر في محافظات نينوى وبغداد وصلاح الدين، الذي أصيب بنوبة قلبية قبل أكثر من شهر".

وأضاف الجبوري، أن "المالكي أوعز بتحمل نفقات علاج الشيخ الحمداني في أحد مشافي العاصمة التركية أنقرة"، لافتاً إلى أن "الشيخ علي حسين الحمداني يعد زعيماً قبلياً بارزاً وكان عضواً قيادياً في حزب البعث المحظور بدرجة عضو فرع قبل سنة 2003 ويتمتع بعلاقات مميزة مع مكونات كركوك كافة".

وتشكل مبادرة المالكي، خطوة تكتيكية لكسب ود العشائر العربية في كركوك، والحد من اندفاعها لتأييد حركة الاحتجاجات المتفاقمة في المدن والمناطق السنية الأخرى، لاسيما أن مناطق هذه العشائر لاسيما الحويجة، التي تشهد تظاهرات واعتصامات متصاعدة ضد المالكي منذ أكثر من أربعة أسابيع بعد ان كانت تدعمه ضد البيشمركة الكردية قبل نحو شهرين.

مثلما تنطوي مبادرة المالكي، على بعد آخر، يذكر عرب كركوك بأن رئيس الحكومة يقف معهم "برغم كل شيء"، وهو "سندهم" في الملمات، وذلك تحسباً لأي صدام "محتمل" مع الكرد في كركوك، التي تعاني من وضع متفجر من جراء تحشد القوات الاتحادية بمواجهة قوات البيشمركة الكردية.

وتعتبر محافظة كركوك، 224 كم شمال العاصمة بغداد، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء

 

رزكار عقراوي

ماركسي مستقل

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

من الممكن أن يثير هذا الموضوع حفيظة الكثيرين، ولكن لابد من التعرض له مع تزايد الدور السلبي جدا ل ( الكرد- بترودولار) للحزبين الكرديين الحاكمين - الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة - مسعود البرزاني- والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة - جلال الطالباني- في اقليم كردستان العراق، في إضعاف، تفتيت، تشويه، اعاقة التنسيق والعمل المشترك، فرض التبعية والولاء،..... الخ ....وبطرق ودرجات مختلفة، على عدد كبير من قوى وشخصيات التيار اليساري والعلماني والديمقراطي في العراق، وحتى للأسف الشديد - إفساد - مجموعة غير قليلة من رموزه ومثقفيه ومؤسساته.



من أحزاب – تحرر وطني! – الى برجوازية طفيلية مستبدة

من الممكن ان الكثير من اليساريين والديمقراطين العراقيين مازال يعتبر الحزبين الكرديين - أحزاب تحرر وطني- تمثل وتدافع عن حقوق الشعب الكردي المشروعة، او على انها احزاب - ديمقراطية ومدنية نسبيا وفق المعايير الشرق اوسطية - ونحن بحاجة اليها لخلق التوازن في مواجهة قوى الاسلام السياسي والقومانيين العرب وجرائمهم، وهي وجهة نظر سياسية من الممكن الحوار عليها بغض النظر عن الاتفاق او الاختلاف ، وكما تنطلق وجهة النظر هذه من أن للبعض منهم علاقات سياسية وشخصية تاريخية تعود الى فترة الكفاح المسلح ضد الأنظمة الدكتاتورية وخاصة البعثي ، وهنا أرى من المهم جدا ان نمييز بين الأحزاب الكردية الحاكمة وقضية الشعب الكردي العادلة، حيث أؤمن بحقه الكامل في تقرير مصيره في استفتاء عام حر وتحت إشراف دولي حول البقاء مع الدولة العراقية أو الانفصال وتشكيل دولة مستقلة.

بعد الانتفاضة الجماهيرية الكبيرة التى عمت معظم مدن العراق سنة 1991 ،سيطر الحزبان الكرديان على مقاليد السلطة والنفوذ في معظم اجزاء إقليم كردستان العراق، وكقوى طبقية برجوازية تحالفا مع بقايا النظام البعثي الفاشي من مستشارين – امراء افواج المرتزقة (الجحوش)- ، والعاملين في الاجهزة العسكرية والامنية الاخرى، ورؤساء العشائر الملطخة اياديهم بدماء ابناء الشعب العراقي. رسخ الحزبان سلطاتهم من خلال القمع والتهديد والاغتيالات والإفساد والترغيب وشراء الذمم، وأدى صراعهم على السلطة والنفوذ الى إدخال المجتمع الكردستاني في حرب داخلية طاحنة في تسعينيات القرن المنصرم، نافسوا فيها النظام البعثي في الجرائم التي ارتكبوها من قمع وقسوة ، إعدام الأسرى والجرحى، اعتقالات وتصفية والتعذيب الوحشي للسجناء، اعتقال وترحيل أعضاء الحزب الآخر....... الخ، وبعد سقوط النظام البعثي الفاشي في 2003 كانوا الحليف الرئيسي لقوى الإسلام السياسي، واشتركوا معهم في إدخال العراق في حرب أهلية مدمرة، تعزيز سلطة الميليشيات واطلاق يدها، الفقر والبطالة، الفساد والانتهاك المتواصل لحقوق الإنسان ، غض النظر عن انتهاك حقوق المرأة،وقمع الحريات الفردية والمدنية، وفرض نظام المحاصصة الدينية والقومية السيئ الصيت.... الخ وكانوا معهم في اجهاض ومحاربة اي مسعى لتوجه مدني وديمقراطي على مختلف الاصعدة.

مارس الحزبان الفساد المنظم بشكل كبير جدا منذ بداية استلامهم للسلطة في إقليم كردستان، وتم نهب مؤسسات الدولة والمال العام بشكل علني وفج، وتحول قادة الحزبان والمرتبطون بهم إلى طبقة من البرجوازية الطفيلية التى سخرت معظم ما هو موجود من ممتلكات الدولة وعوائدها لمصالحها الحزبية والشخصية والعشائرية، وازداد غناهما بعد سقوط النظام الدكتاتوري، حيث خصصت ميزانية لإقليم كردستان من عوائد النفط العراقي.



الكرد - بترو دولار و - اليسارية والديمقراطية المؤطرة - !!

ومكن ذلك الحزبين الكرديين من خلال استخدام أموال نهب المال العام والامتيازات المختلفة، إلى جر! الكثير من الأحزاب السياسية والشخصيات السياسية والفكرية والثقافية والإعلامية إلى تأييد سياساتهم، او السكوت عن جرائمهم وفسادهم، أو على الأقل عندما يتم التطرق إليها تصنف على إنها - أخطاء ونواقص صغيرة - ومن العادي أن تحصل في بداية التجربة الديمقراطية الفتية و الرائدة !! في إقليم كردستان العراق.

أصبح الحزبان الكرديان ومؤسساتهما من - رعاة الثقافة والقيم الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان والمرأة!! - ويتم بشكل دائمي إحياء مؤتمرات ومهرجانات كبيرة ممولة بملايين الدولارات في الفنادق الراقية ذات الخمس نجوم!!، مثل ما كان يفعل النظام البعثي المقبور، لتجميل وجه حكمهم الكالح والقبيح، و يتم دعوة العشرات بل المئات من المثقفين والمفكرين العراقيين وحتى العرب، ويتنافس الحزبان في ذلك، في نفس الوقت الذي يحارب فيه الصوت التحرري لتقدميي وديمقراطيي ويساريي كردستان، وتقييد نشاطاتهم بشتى الطرق، وبنسب مختلفة في إقليم كردستان، حسب مستوى سيطرة الحزبين الحاكمين على المناطق، ولا يصرف اي نوع من التمويل للنشاطات الديمقراطية المستقلة المعارضة، التي تناهض استبدادهم وفسادهم وقمعهم، وتدافع عن المساواة و حقوق الإنسان والحريات والمدنية في الإقليم.

اعتقد أن السادة والسيدات المدعوين إلى تلك - المؤتمرات - في إقليم كردستان ، يرون بوضوح دكتاتورية البرزاني والطالباني وحزبيهما، يرون بوضوح الاستبداد والتسلط الشخصي والحزبي والعائلي والعشائري على المجتمع الكردستاني، يرون الفساد و الغنى والبذخ الفاحش لمسئولي الحزبين الحاكمين، ويتابعون بلا شك تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية حول الإقليم، ومع ان الكثير منهم شخصيات ديمقراطية ويسارية نزيهة ولها تاريخ نضالي يعتز به واكن لهم كل الاحترام الشخصي والسياسي، فمازال البعض منهم يدافع عنهم، و يلتزم الكثير الاخر الصمت الكامل او الجزئي عن تلك الجرائم والسياسات الفاسدة، التي لا تختلف عن سياسات الأنظمة الدكتاتورية التي تعاقبت على حكم العراق، أو عن السياسات التي يتم تعميمها في وسط وجنوب العراق.

للأسف الشديد استطاع الحزبان الكرديان من خلال التمويل والامتيازات، فرض نوع من - اليسارية والعلمانية والديمقراطية المؤطرة !!- على تيار كبير من الأحزاب والشخصيات في وسط وجنوب العراق، وفق مقاسهما و مصالحهما، واستطاع هذان الحزبان من الإستفادة منهم واستخدامهم، حسب مستوى علاقاتهم وصراعاتهم مع – الحكومة المركزية - أي قوى الإسلام السياسي الحاكمة، حيث يتم إضعافهم وتهميشهم عندما تكون لهم علاقة مستقرة مع بغداد، وتفعيلهم في مواجهة تلك الحكومة عندما تسوء العلاقات ويشتد الصراع على السلطة والنفوذ وتقسيم عوائد النفط، وكما نرى يقوم الطرفان والمطبلون لهم، بتغطية تلك الصراعات وإظهارها على انها صراع وطني وقومي، وحتى انه كصراع من اجل الحقوق والحريات الديمقراطية!!.




التيار اليساري والديمقراطي والموقف من الحزبين

هناك رأي بين طيف من اليساريين والديمقراطيين العراقيين يطرح انه هناك إمكانية العمل المشترك والتحالف مع الحزبين الكرديين في مجالات معينة، وخاصة بما يتعلق بمدنية وديمقراطية الدولة العراقية ومواجهة اسلمتها من قبل قوى الإسلام السياسي، أو مناهضة فرض نظام الحزب الواحد مرة أخرى، ولكن الواقع وتجارب السنوات الماضية أثبتت إنها إمكانية ضعيفة بل وشبه معدومة!، فالحزبان وقادتهما ذو بنية استبدادية و يهمهم مصالحهم الطبقية والحزبية قبل كل شيء، وهم مستعدون للمساومة على كل شيء، بما فيه تحويل كل وسط وجنوب العراق الى – جمهورية اسلامية – مقابل الحفاظ على تلك المصالح.
لذلك ارى انه لابد على القوى والشخصيات اليسارية والديمقراطية العراقية توضيح مواقفها بصراحة، وإدانة جرائم واستبداد وفساد الحزبين الكرديين، ودورهما الكبير في نظام المحاصصة الطائفية والقومية المعادي للديمقراطية والمدنية، اسوة مع ادانة والوقوف ضد استبداد وتسلط الاحزاب - الميلشيات الاسلامية والقومية في وسط وجنوب العراق سواء كانت في السلطة او المعارضة، ولابد من العمل المشترك مع يساريي وديمقراطيي الإقليم ، وإلا ستكون مصداقية توجهاتها المدافعة عن اليسار والديمقراطية موضع شك كبير وضعيفة، ليس أمام ساكني إقليم كردستان فحسب بل في عموم العراق، وستكون تحالفاتهم المباشرة وغير المباشرة مع الحزبين الكرديين، تكرارا لتجارب – التحالفات الجبهوية – الفاشلة والبائسة مع الانظمة والاحزاب الدكتاتورية والشمولية، التى دخلت فيها الكثير من الفصائل اليسارية والتقدمية في العالم العربي، وكانوا هم أول ضحاياها!.


-----------------------------------------------------
* الكرد - بترو دولار: اقصد به أموال نهب المال العام - ومعظمه من عوائد النفط - التي يستخدمها الحزبان الكرديان الحاكمان في إقليم كردستان العراق لتجميل وجه حكمهم الاستبدادي الكالح والقبيح!، والتغطية على فسادهم الشخصي والعائلي والحزبي.


....
عندما تكون الدكتاتورية واقعة تكون الثورة حقا ً مشروعا ً في ظلّ القتل والتدمير والإقصاء الذي يمارسه النظام الأسديّ على المدن السورية عامةً والكوردية ِ خاصة ً ولنكون كجاليةٍ كوردية سورية صدى لصيحات الشباب وآهاتهم ومعاناتهم.
الشباب الذي كان فتيل الثورة السورية ووقودها من الشمال إلى الجنوب ولنكون الصوت الحرّ في كلّ أرجاء العالم ننقل الحقيقة ونعمل على شرح حقوق شعبنا وعذاباته في ظلّ حكم البعث في كلّ محفلٍ دوليّ ناقلين صور الألم والحرمان الذي يعتصره شعبنا السوري عامة ً والكوردي خاصةً إلى مراكز القرار الدوليّ خدمةً للثورة والثوار وذلك في سبيل غدٍ أجمل ومستقبل أفضل لكلّ سوريا والذي حسمنا خياره كمجلس ٍ كورديّ في ظلّ الدولة الاتحادية التعددية البرلمانية المدنية حلّا ً لسوريا الجديدة لذلك نحن مجموعة من الشباب الكورد في كندا عن تأسيس تنسيقية كندا التابعة لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا وذلك خدمة ً للثورة السورية .

الخزي والعار للقتلة والمجرمين والخلود لشهدائنا والشفاء لجرحانا


اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا - تنسيقية كندا
للتواصل : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
السكايب : kurde.canada
الهاتف : 7787148064

الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2013 10:35

كريمة رشكو- سافرت عنك يا أمي


...........................
ها أنا
مسافرة عنك
قرة عيني
سندي
سر وجودي
وليس باليد 
لاحول ولا قوة 


جميعهم 
دون إستثناء
نفوني
هجروني 
دفعوا بي
الى الموت البطئ
الى حيث 
الإغتراب
والإبتعاد


كيف المجيء إليك 
حبيبتي
ففي القلب 
حرقة
جمرة
أنين
آهة 
بركان الشوق 
يحرق شراييني


كم أشتاق إليك
الى همساتك
حنانك
أحتاج حتى
الى غضبك
وصوتك المتمرد

أشتاق إليك 
أماه
تأخذني الأحلام إليك
ويبعدني عنك
الأحلام

ان نظرنا إلى عنوان المقال نجد ان هناك أسماء لثلاثة فصول السنة (خريف – صيف – شتاء) أين ياترى هو الربيع؟ وبالمقابل هناك ثلاثة شخصيات (اثنتين منها هي من ضمن صانعي القرار العراقي – المالكي والبرزاني مع حفظ الألقاب) والآخر هو اسم معنوي لمكون شامل يعيش خريفه بين ربيع البرزاني وشتاء المالكي، وهكذا نحتاج إلى معرفة مكان الربيع لتكتمل دائرة ودورة الحياة السنوية العراقية، ألا تكفي 9 سنوات والربيع العراقي غائب؟ لنفتش عنه عسى ولعل ان نجده بين حرارة الصيف وزمهرير الشتاء

كي نبقى بالصورة نحاول ان نوضح ما المقصود بصيف البرزاني وشتاء المالكي! قبل فترة من الزمن اتصل بي الزميل والكاتب القدير كفاح محمود طالباً تقييم مقالته التي كانت تحت عنوان "كهرباء كوردستان ونفط الشهرستاني؟" تجدون نصها على الرابط أدناه 1، وفي المقال يؤكد زميلنا المبدع كفاح على المقارنة بين ما تم انجازه في كردستان العراق وتطور في معظم المجالات وخاصة الكهرباء والخدمات مقارنة بالمحافظات الـ 15 التابعة لسلطة المركز وبشكل خاص زيادة نسبة الفقر إضافة إلى الافتقار إلى خدمات الكهرباء وعدم وجود الأمن والأمان ،،،الخ

وعند تقييمنا لهذا المقال بنقد موضوعي بَنّاء! توضح لنا صورة شتاء المركز/المالكي وصيف كردستان / البرزاني، هنا وجوب ان نقول الحق بوجه الملك، ونؤكد كلامنا السابق كون الكورد قد لعبوها بحنكة وسياسة عالية واستفادوا من الخبرات المتراكمة وخاصة اضطهاد الحكومات فعرفوا وخَبّروا معنى الحرية وحقوق الإنسان، ويعترفون على لسان وزرائهم وقادتهم بوجود انتهاكات لحقوق الإنسان داخل الإقليم بنسبة! وطلبوا من مركزنا الحقوقي  الذي يضم اليوم 45 منظمة حقوقية ومجتمع مدني رئيسية وفرعية وهيئتنا العالمية التعاون والشراكة وتبادل الأدوار من اجل العمل على كشف الفساد وإحقاق الحق ومحاربة الظلم أينما وجد!!!ونحن لبينا الطلب كونه يصب في خانة حقوق العراق والعراقيين، وهكذا نكون مع تعزيز التوجه الديمقراطي في  العراق وخاصة كردستان العراق في مؤتمرنا القادم، إذن هذا هو صيف البرزاني ليس كشخص بل كقائد يقابله شتاء المركز/المالكي ليس كشخص بل كقائد أيضا، نحن مع تقوية المركز ومع العراق الجديد،علينا ان نكون مع محاولات التوجه الديمقراطي ولا نقول (محاولات الديمقراطية) لبناء العراق الجديد، ولكن فشل الأحزاب الطائفية/الدينية في قيادة العملية السياسية لدورتين كاملتين (8سنوات) واستشراء الفساد بأنواعه وأشكاله في مرافق الدولة مع غياب الأمن والأمان والخدمات وازدياد نسبة الفقر وتكريس الدكتاتورية السياسية ودكتاتورية الأشخاص،،،،الخ هذا ليس كلامنا طبعاً ولا نأتي بجديد، وإنما هو واقع حال مثبت رقمياً لدى المنظمات العالمية وحقوق الإنسان، هو واقع حال بالوثائق والأرقام عالمية وإقليمية منها العفو الدولية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان المستقلة النزيهة وليست تابعة او متبوعة كما هو حال معظم بلدان الشرق الأوسط، مما أدى إلى استمرار الشتاء وعدم وجود بوادر لانتهاء الفصل والانتقال إلى فصل آخر وهو الربيع العراقي الذي طال انتظار العراقيين له، انهم يفتشون عنه بين الضباب السياسي الحالي، الضباب المنتج في مصانع السياسات الانتخابية الخاصة، لا بد العمل على إزالة الضباب في انتخابات 2014، لكي ينكشف لنا فصل الربيع الغائب/الحاضر، غائب كواقع حال العراق والعراقيين، وحاضر بسواعد نشطا حقوق الإنسان والكفاءات ورجال ونساء الكفاءات ومحبي السلام

نتائج الـ 8 سنوات الماضية

70 مليار دولار نقد في خزينة العراق = العراقيين بدون كهرباء + زيادة نسبة الأمية والجهل وبالتالي زيادة من يقول: نعم ونعم فقط + زيادة نسبة الفقراء والأرامل واليتامى + تجارة الرقيق والمخدرات واستغلال الأطفال في الدعارة + زيادة تجارة الحبوب والأدوية الفاسدة + الأمن والأمان يطيرا مع الغبار السياسي + ذهب دكتاتور وجاءت مئات الدكتاتوريات + العراق في ذيل قوائم انتهاكات حقوق الإنسان وأخيرا وليس آخراً ان رأس العراق قُدمَ على طبق من ذهب إلى الدول الإقليمية مثلما قدم هيرودس رأس يوحنا المعمدان إلى ابنة هيروديا كما جاء في العهد القديم

العراق ينزف دماً منذ دورتين كاملتين – انتهاك حقوق الأقليات على قدم وساق حسب خطة عنتر بن شداد التي تتلخص بقتل الأضعف لكي يخاف الأقوى، نعم نحن ما يسموننا بالأقليات يعتبروننا الحلقة الأضعف ولكننا اصلاء وأصليين نبتنا من هذه الأرض ولم نأتي مهاجرين او بالسيف، لكننا الأقوى في محبتنا وصدقنا وإخلاصنا ولا نخون الأمانة وقولنا مطابقة لأفعالنا، ليس ضعفنا سوى تواضعنا وعملنا النزيه، نسير خلف بطريكنا الجليل في "الأصالة والوحدة والتجدد" بكل قوتنا وتضحياتنا وآمالنا، في المقدمة هي وحدة العراق والعراقيين، اضطهاد المسيحي واليزيدي والصابئة والأقليات الأخرى ليس هو إلا اعتراف بأصالتهم ونبلهم ووطنيتهم وتمسكهم بأرضهم، نعم العراق من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه ينزف دماً والجميع ينظرون متفرجين ولكن هيهات لا يوقف النزيف ولا تضمد الجراح إلا من الداخل وليس من الخارج

هنا مربط الفرس كما يقولون! لسنا مع مكون ضد آخر، ولا نقف بين هذا وذاك، بل نحن مع الحق وسنبقى مادامت لا تغمض لنا عين عندما يُضْطَهَد شعبنا الأصيل، وسؤالنا هو: هل تستمر الأحزاب الطائفية والمذهبية/الدينية في لعبة جر الحبل لغرض الاستمرار في إثارة الغبار للذهاب إلى 4 سنوات عجاف أخرى؟ أَمْ تترك الخاص/الطائفة والمذهب والشخص وتذهب معنا إلى العام/الوطن والإنسان؟ انه خيار الشعب وخريفه في انتخابات2014

عندها يظهر ربيع العراق بزهوره وألوانه المتنوعة والمتعددة

25 كانون الأول 2013

رابط 1 http://al-nnas.com/ARTICLE/KMKarem/22k1.htm

 

أنعقد في العاشر من شباط الحالي 2013 المؤتمر الثالث للجنة تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في العاصمة السويدية ستوكهولم تحت شعار التيار الديمقراطي العراقي خيارنـا نحو التغير.

في بداية الجلسة وقف الحضور دقيقة حداد على أرواح شهداء الحركة الوطنية العراقية. ثم قرأت كلمة لجنة تنسيق التيار الديمقراطي ولجان تنسيق السويد وكذلك كلمات التيار الديمقراطي المركز التي كانت ذات أهمية خاصة بحضور ممثل المركز بشكل خاص عند إشارته غلى دور التيار الديمقراطي في العراق والصعوبات التي تواجههُ وحيث أكد على ضرورة دعم التيار إعلاميا وماديـاً. وتوالت كلمات الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني العراقية في ستوكهولم، ومجموعة كبيرة من الكلمات والبرقيات ورسائل التهاني من لجان التنسيق لتيار إلى المؤتمرين من مختلف عواصم ودول العالم.

أشارت جميع الكلمات إلى ظروف بلدنا المعقدة وأكدت على أن أسبابهـا هي المحاصصة المقيتة والفئوية الضيقة .

وفي ظل هذه الصراعات يحتاج التيار الديمقراطي إلى دعم من الجميع لأخذ دوره في العملية السياسية خاصة ونحن مقبلون على انتخابات مجالس المحافظات.

ثم في الجلسة الثانية للمؤتمر نوقشت التقارير الأنجازية، بعد انتخاب ثلاث شخصيات من الحضور لقيادة هيئة لرئاسة المؤتمر وبدورهـا انتخبت ثلاثة أخرين للجنة الاعتماد، قرئ التقرير الأنجازي من قبل أعضاء اللجنة والذي أشار الى مختلف أنشطة التيار والمنجزات التي تمت، على سبيل المثال استكمال ترجمة النظام الداخلي إلى اللغة السويدية، وتوجيه العديد من الرسائل والمذكرات إلى المحكمة الاتحادية ومجلس النواب والجهات الرسمية العراقية وغيرهـا من منظمات الدولية والسويدية لشرح مـا يجري ويحدث من انتهاكات لديمقراطية وحقوق الإنسان، وأكد التقرير على ضرورة توحيد الخطاب السياسي والإعلامي لتيار الديمقراطي العراقي في الخارج بحيث يدعم فكر وتوجه التيار الديمقراطي العراقي في الداخل ، وعلى ضوء مناقشة التقارير الأنجازية المختلفة والتوصيات والمقترحات التي قدمت لعمل اللجنة القادمة، ومن ثم جرت عملية انتخاب 9 أعضاء للدورة القادمة وهم خمسة ممثلين الأحزاب والمنظمات والباقي من الشخصيات الديمقراطية المستقلة وبترتيب الأتي:-

1 – الفنان التشكيلي نبيل تومي 59 صوت

2 – الدكتـور طالب النداف 51 صوت

3 – الدكتور جميل جمعة 42 صوت

4 – السيد صباح داخل البرگاوي 35 صوت

أمـا بقية الأعضاء فهم ممثلو مختلف المنظمات الأحزاب السياسية العاملة ضمن التيار الديمقراطي العراقي. وهذه أهم التوصيات والمقترحات التي أقرهـا المؤتمر وهي: -

1 – الدعوة لإسناد ودعم التيار وجريدة التيار الديمقراطي في المركز مـاديـاً.

2 – التأكيد على جذب الشباب العراقي والعمل في لجان وأفرع تنسيقيات التيار المنتشرة في مختلف مدن السويد. و توصية بتوسيع القاعدة الشعبية لتيار بمخاطبة أوسع الفئات ذات المصلحة الحقيقية بالتوجه الديمقراطي.

3 – على التيار مضاعفة جهوده للفترة القريبة القادمة خاصة والعراق على أبواب الانتخابات المحلية لمجالس المحافظات، ثم الانتخابات العامة وذلك بزيادة التوجه نحو أبناء الجالية العراقية والقيام بشرح أبعاد العملية السياسية وأهمية التيار الديمقراطي في التغير نحو العراق الديمقراطي الحقيقي.

4 – توصية بعدم السماح بإبراز دور طرف على طرف آخر من بين أعضاء التيار وأحزابه.

5 – وضع خطة عمل مركزية شاملة يقرهـا المؤتمرون للدورة القادمة.

6 – التكثيف والتقليص في كتابة التقارير الانجازية بعيداً عن الإنشائية .

7 – توصية بانفتاح التيار على الجميع من المؤمنين بقيم الديمقراطية والتحول الاجتماعي.

وهنالك توصيات ومقترحات كثيرة آخري لا يتسع البيان من كتابتـهـا.

هذا وهنأت الجموع الأساتذة الفائزين وتمنوا أليهم النجاح في مهمتـهم الوطنية.

 

ولد الشهید في مدینة کۆیە التابعة اداریا الی محافظة اربیل في قریة هرمۆتە، دخل صفوف الحزب وهو في ریعان شبابە حيث کان من الشیوعیین الاوائل في مدینة کۆیسنجق وکان صدیقا و رفیقا حمیما لعائلة الرفیق کریم احمد.

تزوج من السيدة بهیة مصطفی خۆشناو الاخت الاکبر لام سلیم زوجة الرفيق کريم احمد، وهي ارملة ولها ولد من زوجها السابق، وانجبت منه ثلاث اولاد وبنت، البنت التي کانت عمرها شهر عندما غادر جمال المنزل هذاك الیوم ولم یعد ولم یری ابنته الی الیوم وهي اصبحت جدة، غادر المنزل في بغداد وتترجاه زوجتە بعدم الخروج لان القتل وصل باب کل بیت، تترجاه ان لا یتركهم وهو مصر علی الدفاع رغم انە لا یملك اي اداة للدفاع عن الثورة سوی العزیمة، هذە کانت اخر صیحات بهیة، وهي حاملة طفلتها الصغیرة ولم تتجرأ في الخروج والبحث عنە من صوت الرصاص الممتلئ في کل مکان، انها علمت ان جمال ذهب ولم یعد ولکنها کانت امل في لقائه مرة اخری.

لم تتحمل هذا العبء الکبیر والتفکیر المستمر برجوع زوجها ،مما ادی هذا الی مرضها بورم في الدماغ، لم تری یوم سعید في حیاتها فقد انجبت کل واحد من اولادها في منافي العهد الملکي، فخلال ثمان سنوات رأت فیها مدنا لم تکن تحلم في یوم من الایام زیارتها حتی، من البصرة الی قصر شیرین في ایران والی بدرة وحتی لم تکتمل فرحتها بعد الثورة وجاء الانقلاب الفاشي وفي یومها المشٶوم اخذ منها زوجها لتعیش مع معاناتها واستمرارها الی مماتها.

جمال ماربین من کوادر الحزب الشیوعي العراقي عضو محلیة بغداد آنذاك، من المناضلین الصلبین، مکافح اعتقل ونفي عدة مرات في العهد الملکي، نحن لا نعلم این استشهد، ولکن بحثنا عنە اوصلنا الی قصر النهایة. ولم تکن هناك نهایتە لانە انجب اولاد یستطیعوا رفع اسمە، اوالذين عاشروە وعملوا معە في الحزب وهو خالد في ذاکرة شعبە وحزبە الذي ضحی الرفیق بحیاتە من اجلهم.

المجد لك ایها الرفیق والمجد لکل الشهداء الذین قارعوا الفاشیة ووقفوا بوجهه بصدور عارية دون أن يهابوا الموت

کاروان کريم احمد

١٠ شباط

الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2013 01:23

الحسكة: أبناء عشائر عربية يهاجمون مسيحيين

كردووتش، 9 شباط (فبراير) 2013 – في 28 كانون الثاني (يناير) 2013 هاجم أبناء عشائر عربية عدة بيوت لمسيحيين أشوريين وأرمن في الدلاوية (25 كيلو مترا جنوب القامشلي)، كما حاولوا نهب المحاصيل الزراعية من حقولهم. وطالبت المنظمة الآشورية الديمقراطية (ADO) في بيان لها بإنهاء هذه »الأفعال الغريبة «. ومن ناحية أخرى تظاهرت 12 منظمة حقوق إنسان سورية إحتجاجا على الهجوم الذي نُفّد على كنيسة مسيحية بالقرب من حلب، و على عمليات خطف المسيحيين في محافظة الحسكة. وعادة ما تتعلق عمليات الخطف بفدية مالية. كما و تطلب مجموعات إسلامية مسلحة في الحسكة من عائلات مسيحية مقيمة مغادرة قراهم.

صوت كوردستان: قام المئات من طلاب احدى الأقسام الداخلية في أربيل العاصمة بالتظاهر مستنكرين سوء الخدمات وسوء معاملة الحراس معهم. كما أن الطلاب قاموا بغلق الطريق الرئيسي بين أربيل و كركوك لبعض الوقت. و حظر شرطة مكافحة الشغب الى مكان التظاهرة و تم تفريقهم تحت التهديد.

في نفس الوقت شب حريق هائل عصر اليوم الاثنين في سوق توزيع الوقود في أربيل الذي يقع على طريق مخمور و تم أقدام 12 فرقة حريق الى المنطقة حتى تمكن السيطرة على الحريق. حسب بعض المصادر فأن حوالي 5 ملايين ليتر من الوقد أحترقت في هذا الحريق.

فلم حول الحريق

http://www.youtube.com/watch?v=iCCa_jtY-cw&feature=player_embedded

الثلاثاء, 12 شباط/فبراير 2013 00:49

شينوار إبراهيم - مخالب الليل


إهداء إلى روح

الشهيد

شيرزاد حاج رشيد


أبحثُ عنْ مفردات ٍ
في قواميس ِ الامم ِ
عن ْ مفردة ٍ
لأسميّ بها وحشيةَ سلوكك ِ الدمويّ
عيناكَ
غابَ عنهما نورُ الله ِ
ظلامكُ
يحصدُ في أزقة ِالمدن ِ المتعبة ِ
أرواحا ً وأنفاسا ً
تنادي للسلام ِ
تنزفُ بحيرات ٍ من دماء ٍ
تسحقُ شعبكَ بأقدامك َ
أصواتٌ تخترق صدر َ السماء ِ
أوجاعٌ
تهزُ عرشَ الليل ِ
وأنت َ
تصنعُ منْ أجساد ِ أكبادنا
جسورا ً لبقائكَ
تعمّدُ سماءَ دمشق بالأسود ِ
تمطرُ
بردا ً دمعا ً
تذبحُ العاصي
ليحزنَ القامشلي
في أحضان ِ عامودا
ويفيضُ الفراتُ
رغمَ انحسار ِ المطر ِ
هلْ رضعتَ من ثدي موسوليني
وتخرجتَ من ْ مدارس ِ هتلر
واحترفتَ القتلَ تحتَ قباب ِ قصور ِالطغاة ِ؟
سجلّ اجرامهمُ
نعمْ فأنتَ لا شبلٌ
للا أسد ٍ مزّقَ جسدَ الوطن
ظلامكَ لمْ يدمْ
الشمسُ
بلون ِ الجورية ِ الشامية ِ
كروم "عفرين"
بقدوم ِ الربيع

صوت كوردستان: تم اليوم الإعلان عن فتح مستشفي خيرية باسم (بار) في أربيل من قبل رئيس وزراء أقليم كوردستان  و كوسرت رسول عن حزب الطالباني يتكون من 120 سرير. و قد حصل المستشفى أرض و مبالغ كبيرة من أراضي و أموال الشعب و تم تسميتها بمستشفى خيري و باسم البارزاني. في الوقت الذي هو مستشفى الشعب للشعب

http://www.krg.org/a/d.aspx?a=26826&l=14&r=81&s=010000.

 

كاتب ومحلل سياسي
السويد 2013-02-11

منذ لحظة خطف الطفلة سيمون بدأت سلطات الاقليم المعنية بالتخبط والمماطلة في نية مبيتة واضحة للمتابع الذي قراء المشهد بتمعن وبحد ادنى من الشعور الانساني. مضت الابام وتوالت الاسابيع وكوردستان غارقة في صمتها....تعالت صيحات وصرخات المستضعفين من جيش "اكراد تحت الطلب" اميرا , ومثقفين, و عامة الناس. لم يحصل شيء الى ان اقدمت قناة ال KNN الى مغامرتها بنشر ذلك التقرير الذي اثار موجة من ردود الافعال المتباينة. خرج البعض من صمته ليقيم الدنيا ولم يقعدها وذهبوا يسترسلون في نظريات التامر بين حركة التغيير و الاسلاميين وما الى ذلك من الامور وكأن قناة KNN هي التي كانت تقف خلف كل شيء . مضت الايام وجائت البشرى على لسان السيد شيخ شامو رئيس مركز لالش الثقافي والذي كان قد تراس اجتماعا ضم ما يزيد على 70 نفرا من مثقفي وشخصيات ووزراء سابقيين ايزيديين. صرح الشيخ ما لم يفهمه الكثيرين ونتسائل ان كان سيادته فهم ما صرح به. قال لمكون كامل يراقبه وهو حابس الانفاس القضية اصبحت تحت السيطرة ...! انها في رعاية سيادة الاخ نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة الاقليم....! واو...تنفس القوم الساذج الصعداء...! انتصرت ارادته ...وانتصر الحق....الم نقل....ان القبادة والحكومة س..و..س!!

عندما قلنا تمهلوا يا ناس هناك تسائلات تفرض نفسها....ثمة شيئ يثير الشكوك ولا يبعث الاطمئنان....قال البعض اننا ...كذا ...وكذا... طيب, مضت الايام والصمت مستمر وما من جديد تحت الشمس...لماذا؟
اليوم الحادي عشر من شباط 2013 اطلت علينا العزيزة "روداوا" على ما اعتقد بمعنى الحدث...حيث فاجئتنا جريدة روداوا بخبر مصور وكأن سيمون وحسن نصرالله يتمتعان باجازة شهر عسل في مصيف صلاح الدين. لمن لايعلم نقول وحسب علمي فان جريدة روداوا مقربة الى السلطة وتحديدا شخص السيد رئيس الوزراء راعي القضية...!

انها نقلة نوعية في موقف الحكومة من الصمت والحياء والحرج الى التحدي واستفزاز المشاعر تمهيدا للمرحلة الاتية و الكل بات يقرا المشهد....لقد كشفت الاوراق. تحت الصورة نقرأ عبار "سيمون داود الفتاة الكوردية الايزيدية والتي ذهبت مع شاب من عشيرة كوران باسم حسن نصرالله قد صرحت لروداوا: انها لن تعود الى والديها ابدا. ثم تقول روداوا ان والدها قد صرح بانه متمسك بها حتى لو انجبت سيمون منه 10 من البنون"

اذا كانت ال ك ن ن قد استغلت سيمون بالامس لاغراض سياسية , نتسائل ما هو غرض روداوا اليوم من نشر خبرها المصور عن سيمون؟؟؟

انظروا الى القباحة والى التحدي واقرأوا لهجة المتكابر مع المستضعف. روداوا الغالية لم يفتها ان تؤكد على ان سيمون كوردية ايزيدية وهذه مهداة الى الكورد الاصلاء ! ثم لم يفت روداوا ان تسقط صفة الكوردي والمسلم (صحفيا) عن حسن نصرالله في الوقت التي لم تنسى صفته الكورانية وكانها بها تقول ان كورانيته هي التي تقف وراء الحدث واما كورديته فهي بريئة...!

عال..العال...لقد كشف المستور...وطز ...والف طز في من طزنفسه...ولا كرامة لمن لايصون كرامته...مبروك على الكورد سلطته وجبروته...ومبروك على اليزيدي ...غبائه...وجبنه....

ماذا تقولون الان يا من نسب كل شيء الى كي ن ن ...ها هي روداوا....قد فعلت ذات الشيء ....؟ هلموا نبعث ببرقيات التهنئة الى عريس الامة وانني على يقين بان روداوا لن تتاخر في نشرها مجانا..! بالمناسبة هناك مقولة بين اليزيدية اراها مناسبة لاختتام مقالي هذا. المقولة: يقول فيها اليزيدية واصفا علاقته التاريخية بالكوردي "دبيزمي خالو..خالو .او دبيزامن كريف كريف". قريبا سينادوننا ابناء حسن نصرالله الكوراني من سيمون الكوردية الايزيدية "خالو...خالو" وبذلك نكون قد حققنا نصرا تاريخيا ...في اجبارهم في نعتنا بخالو...خالو!

 

هل قضية الخوري رومانوس رضوان سَكَس هي قضيّة وطنيّة بلونٍ مُغايرٍ، تتفجّرُ اليومَ من فوّهة بركانٍ خامدٍ، لتُعلنَ صرختَها المُدوّية؟

هل هي قضيّة شخصيّة؛ قضيّة الأب رومانوس سَكَس/ البروة- الناصرة، أو قضيّة المطران عطالله حنا/ الرامة- سبسطية، أو قضية ميليتيوس بصل/ كفرياسيف- رام الله، أو قضية الأرشمندريت خريستوفوروس حنا في الأردن، وآخرين كثيرين من سلك الكهنة والرهبان العرب؟

هل هي قضية المسيحيّين العرب الأرثوذكسيّين في فلسطين والأردن والشرق الأوسط، التي تهدف إلى طمس معالم المسيحيّين العرب، واضطهادهم وتهجيرهم، وتفريغ الشرق من المسيحيّين!

وللإجابة عن هذه التساؤلات، واستجابة للمؤمنين من أبناء يافة الناصرة وخارجها، وجمعيّة صوفيّا، وجمعيّة مار جريس وغيرهم، الذين طلبوا التعرف على سرّ الكهنوت، والوضع الراهن العامّ في أوساط الرئاسة الكنسيّة الحاليّة، ودعمًا لموقف الخوري رومانوس الذي يقوم بعمله وبحسب القانون الكنسيّ، أقيمت محاضرة توضيحيّة بتاريخ 9-2-2013، في كنيسة مار جريس الأرثوذكسيّة في يافة الناصرة، وسط حضور كبير من أبناء الرعيّة العرب والروس في يافة الناصرة والجليل، قدّمها سيادة المطران صفرونيوس؛ رئيس أساقفة سانت بطرسبرغ وشمال روسيا، ترجمها للعربيّة الأب رومانوس، ليطّلع الجميع على مصداقيّة رسالة الخوري رومانوس كنسيًّا وروحيّا، والاضطهاد الذي تمارسه ضدّه بطريركيّة الروم الأرثوذكس في القدس، وما يواجهه من حرمان وتعنيف، رغم أنّه يقوم بعمله على أكمل وجه، وذلك لأهداف ليست كنسيّة ولا دينيّة!

وكان سيادة المطران صفرونيوس؛ رئيس أساقفه سانت بطرسبرغ وشمال روسيا قد وصل إلى البلاد بتاريخ 25-1-2013، حيث أتى من روسيا، خصّيصًا للتضامن مع قدس الأب رومانوس رضوان سَكَس، راعي الطائفة العربية الأرثوذوكسيّة في يافة الناصرة، وراعي المسيحيّين الناطقين باللغة الروسيّة في البلاد، بتعيينٍ من قِبل البطريركية المقدسيّة الأرثوذوكسيّة منذ عام 1992، بتكليف من المرحوم البطريرك ذيوذوروس، إذ إنّ الأب رومانوس كان قد أنهى دراسة اللاهوت في جوردن فيل في أميركا، في كليّة اللاهوت الروسيّة البيضاء، ويُتقن عدّة لغات إضافة للعربيّة والروسيّة.

المطران صفرونيوس اطّلع على وضع البطريرك إرينيووس السابق المخلوع من منصبه، والمسجون في الدير مجرّدا من كامل صلاحيّاته الكهنوتيّة، من خلال محادثة مصوّرة معه ومترجمة، كما اطّلع وتحقّق من الظلم الذي يُعانيه الأب رومانوس في عمله الرسوليّ، وقد قام بالصلاة معه في يافة الناصرة وأماكن أخرى، ولن يتركه لأنّه في المسار الصحيح، وهذا الأمر موجودٌ في روسيا أيضًا، من ملاحقاتٍ للمؤمنين ورجال الدين الحقيقيّين!

وطلب المطران صفرونيوس من الحضور دعمَ موقف الأب رومانوس الدينيّ والكنسيّ والرسوليّ، وأعلن أّنّ قرار الحرمان هو باطلٌ ومرفوضٌ كنسيًّا، ويجب عدم التعامل معه، ويجب إلغاؤه حالًا، لأنّ الأب رومانوس التقيّ الورع لم يهرطق، ولأنه بكامل رشده العقليّ والجسديّ، ويعمل على نهضةٍ روحيّة وطنيّةٍ تُذكّرنا بالرّسل الأوائل، الذين ثبّتوا المسيحيّة، وجاهدوا وعانوا الاضطهاد من أجلها، فهو كاهن بكامل الصلاحيّات لأداء المهامّ الروحيّة والاجتماعيّة، وقضيّته إن لم تنتهِ في القريب العاجل، سيكون لها صدى أكبر، ليس على نطاق الأراضي المقدّسة، بل سننقلها للمحافل وللمؤسّساتٍ العالميّة، لتفضح المؤامرات التي تحاك بالأراضي المقدّسة، فأمثال الخوري رومانوس هم فخر واعتزاز لنا بعملهم الروحيّ والاجتماعيّ، وعلى هذه الأعمال يجب أن يُكرَّموا، لا أن يطارَدوا ويُحرَموا، إرضاءً لجهاتٍ وأهداف بعيدةٍ كلّ البعد عن الكنيسة وأهدافها المجيدة.

الخوري رومانوس نذر نفسه وشبابه وعمره لثوبه الكهنوتيّ، وخدم بتفانٍ وإخلاص، وبحسب تعاليم الإنجيل وحياه القدّيسين والرسل، وكان الكاهن الشاب الأوّل في فلسطين ابن 24 عامًا، ترك عالم الفنّ ودراسته الجامعيّة في حيفا، وسافر إلى أمريكا ليدرس اللاهوت، ولينذر حياته للكنيسة، ممّا أثّر إيجابيًّا على تشجيع الشباب لدراسة اللاهوت، والانضواء في سلك الكهنوت، من أجل النهوض بالرعيّة المسيحيّة الغارقة في سباتها، وتواضعًا منه، وظلّ يعمل بصمت وتسامح.

خدم كنيسة قسطنطين وهيلانة في مدينة شفاعمرو منذ عام 1998- 2007، ولكن البطريرك ثيوفيلوس أغلق باب الكنيسة في وجهه، بعدما غيّر أقفالها، وأعطى حقّ خِدمتها لمساعد الخوري رومانوس، ودون سابق إعلام أو إنذار، وتمّ نفيه الى يافة الناصرة، لخدمة كنيستها!

حين أحسّ الأب رومانوس بلعبة الاضطهاد التي تلاحقه وتطارده، عمل عام 2007 على تأسيس جمعيّة صوفيّا الخيريّة، من أجل إحياء نهضة روحيّة في البلاد، من ترميم الكنائس في القرى المهجّرة، وبناء كنائس جديدة، وطباعة كتب دينيّة وتثقيفيّة، ومساعدة المحتاجين.

عام 2004 اهتمّ بمدينة المجيدل العربيّة المهجّرة، والتي يسكنها حاليًّا فقط اليهود، فقام بترميم كنيستها بمساعدة سكّانها المهجّرين الأصليّين من مسلمين ومسيحيّين، وبالرغم من التهديد والترويع والتدمير الذي واجهه من المستوطنين اليهود، إلّا أنّه أتمّ البناء، وتبرّعت عائلة أوكرانيّة لبناء سور الكنيسة، فجعل الكنيسة ديرًا صغيرًا ومحجًّا، وصار منذ عام 2005 يخدم أهل المجيدل العرب المهجّرين، وكذلك المسيحيّين الروس في المنطقة، وصار يخدم كنيسة المجيدل وكنيسة يافة الناصرة، ولكن تتكرّر مأساته ثانية عام 2010، وتُغلق أبواب كنيسة المجيدل في وجهه، وتُلقى حاجاته الخاصّة في النفايات، ويُحرم من أداء مهامّه الكهنوتيّة في كنيسة المجيدل، ودون سابق إعلام، لتُسلّم المفاتيح ليد أخرى!

وكان الأب رومانوس قد بدأ بترميم كنيسة معلول المهجّرة عام 2008، ولكن عام 2009 أُخِذت منه مفاتيح الكنيسة، وسُلّمت للأرشمندريت إيلاريون في جبل طابور!

الأب رومانوس تابع في نهضة عمرانيّة أخرى في يافة الناصرة، بمشروع ضخم لكنيسة كبيرة ومن تحتها قاعة كبيرة تخدم ليس الرعيّة فقط، بل وأهل يافا أيضًا، وهذا المشروع كان الأب ديمتري الزرّيني قد وضع أساساته، وتقديرًا لمجهوداته، قامت رعيّة يافة الناصرة بتنظيم حفل تكريم مؤازر له في 19-12-2010، بمناسبة اليوبيل الفضيّ، 25 عامًا لخدمته الكهنوتيّة، واليوبيل الذهبيّ لسنّه الخمسين، وذكرى لوفاة البطريرك ديوذوروس. ولكن؛ في نفس يوم التكريم، وصلت رسائل لكل الكهنة والرهبان العرب في الجليل من البطريرك، تمنعهم من المشاركة في حفل تكريم الأب رومانوس!

بدأت التذمّرات المفبركة والشكاوي الموجهة ضدّ نشاط الأب رومانوس، وصارت تكبر وتزداد من النفوس المناهضة والقلوب المعادية، وازدادت الرعيّة مؤازرة له وتشبّثًا به وبموقفه، فما كان في نهاية عام 2011 إلّا حرمان الأب رومانوس من مخصصّات البطريركيّة له، ولكنّه لم يتوقف ولم يرضخ، وتابع يعمل بصمت، وفي شهر آذار عام 2012 أرسلت له البطريركية مساعدًا، لرعيّة صغيرة لا تحتاج الى مساعد.

بتاريخ 10-5-2012، وفي فترة عيد الفصح، وبحسب بروتوكول رقم 481، أرسلت له البطريركية تهنئة خاصّة جدًّا بحرمانه، وقد عمّمت هذه التهنئة في رسالة على كلّ الكنائس العربيّة والمواقع الإلكترونيّة، في الناصرة والجليل وطبريا ودير الطور، تُعلن فيها حرمان الأب رومانوس من كهنوته، وحرمانه من أداء واجباته الرعويّة والروحيّة، وعدم استقباله في كنائسها، بل وإعادته للحياة العاديّة المدنيّة!

هذا البيان والقرار اعتبرته رعيّة يافة الناصرة مُجحفًا وباطلًا وعنصريًّا، وطالبت بإلغائه على الفور، لأنّه مستند على أباطيل وافتراءات كاذبة، بعكس حقيقة أعمال قدس الأب الخوري رومانوس سَكَس، لكن الأب رومانوس وبمرارة تفوق الألم، انصاع مُسالِمًا لهذا القرار المُجحف مدة أربعة شهور وبصمت، على أمل المصالحة وإيجاد لغة تفاهم بين الطرفين، وقد تدخلت عناصر للإصلاح، ولكن موضوعه ظلّ رهين وعود مؤجلة، ودون اكتراث أو اهتمام، مما حدا برعيّة يافة الناصرة إلى إجراء انتفاضة ضدّ البطريركيّة، منذ شهر آب 2012، فقامت بطرد الكاهن الذي عيّنته البطريركية، وألزمت الأب رومانوس أن يواصل خدماته الكهنوتيّة، وكأنّ قرارًا لم يكن!

تابعت رعيّة الطائفة الأرثوذكسيّة في يافة الناصرة مشوار انتفاضتها، وحاولت أن توصل صوت المظلوم لوسائل الإعلام، إلّا أنّ معظم وسائل الإعلام لم تتجرّأ أن تطرح هذه القضيّة الشائكة الحسّاسة، وقد أوصلتها الطائفة الروسيّة إلى روسيا، داعمة الأب رومانوس، الذي يقود نهضة روحيّة وطنيّة إنسانيّة عمرانيّة، من أجل التشبّث بالوطن، ومن أجل ترميم كنائس بقرى مهجرة، وإعادة الحياة والماضي إلى القرى المهجرة، مثل كنيسة المجيدل ومعلول، وبناء كنيسة مار جريس الضخمة الحديثة في يافة الناصرة، بالتعاون مع أبنائها ولجنة الكنيسة وجمعيّة صوفيا الخيريّة، كما ويقوم بتثبيت المسيحيّين الأرثوذكسيّين الناطقين باللغة الروسيّة، ويمنعهم من التهوّد، ويساعد الفقراء والمحتاجين والمرضى، ويبشّر بالمسيحيّة من شمال البلاد على الحدود اللبنانيّة حتى النقب والحدود المصريّة، ويقيم الصلوات ويعيد للأرثوذكسيّة مجدها وعهدها ونورها وأصالتها وانفتاحها على المجتمع، ويُقرّب أبناء الرعيّة من كنائسها، ويدعوهم على أهمّيّة المحافظة عليها وعلى وجودهم في البلاد، لأنّ المسيح هو ابن فلسطين والشرق، وليس غربيًّا ولا مُستوردًا من الغرب، والناصرة وطبرية والجليل وبيت لحم والقدس تشهد كلّها أنّه ابن فلسطين، الأرض المقدّسة!

الأب رومانوس صوته الحرّ الصارخ عدلًا، يُطالب البطريرك ثيوفيلوس الثالث وأخويّة القبر المقدس بوقف الإجحاف بحقّ الطائفة العربيّة، وبحقّ الناطقين بالروسيّة، واحتضانهم، والتعامل مع الرهبان والكهنة العرب الوطنيّين بمحبّة وأُخوّةٍ دون عنصريّة، ووقف ملاحقتهم والتضييق عليهم، وإعطائهم حرّيّة العمل الروحيّ والدينيّ والاجتماعيّ دون تقييدات ولا عقبات، وإعطائهم الصلاحيّات التي هم محرومون منها، كالمطران عطالله حنا، والريّس مليتيوس بصل، والريّس خريستوفوروس حنا، الذين يعانون الكثير ويمنعون من أداء واجبهم كما يجب.

شكر الخوري رومانوس رضوان سَكَس أبناء رعيّته المبارَكين والمخلصين في يافة الناصرة، على وقفتهم الشجاعة وموقفهم المشرف وصمودهم، ورفضهم لقرار الحرمان الذي فرضه البطريرك ثيوفيلوس الثالث وأخويّة القبر المقدّس عليه، والذي يتنافى مع القانون الكنسيّ، ومع كلّ التعاليم المسيحية، وهو قرار باطل ومجحف مستند على افتراءات وأكاذيب، أهدافها وقف النشاط الرعائيّ، والذي لم يخطر بباله يوما أنه يقف موقفا كهذا خلال ال 28 عام من خدمته الرعائيّة ورسالته الروحيّة، وهو الذي نذر نفسه للعمل الرسوليّ الروحيّ، وسيبقى مخلصًا للتعاليم المسيحيّة وللكنيسة وللقوانين الشريفة، ولن يخون ولن يغدر ولن يخضع لبراثن الغش والخداع والاحتيال، من أجل أن يكسب رضى الرئاسة الموجودة حاليًّا، مفضّلًا العناء والاضطهاد مع أبناء رعيّته الذين يحبّهم ويُقدّرهم كثيرًا، ويُثمّن عاليًا وقفتهم الشجاعة والصامدة والمبدئيّة.

كما أعرب عدد من أبناء رعيّة يافة الناصرة المطّلعين على تفاصيل القضيّة، بأنّ هذا القرار اتّخذ لإرضاء فئات سياسيّة، همّها إنهاء الوجود المسيحيّ في البلاد المقدّسة وفي الشرق الأوسط، والعمل على تهجير  المسيحيّين العرب والروس من هذه البلاد، من خلال اتّباع سياسة "فرِّق تسُد"، ومن خلال التهميش والتجهيل والاضطهاد والتخويف للرعيّة وللكهنة العرب الروحيّين والوطنيّين، بالاستناد الى قرارات عنصريّة مبطّنة، وتحت ذرائع مختلفة لا تمتّ إلى الحقيقة بشيء، إنّما تحويل كنيسة المؤمنين البشر إلى كنيسة حجر، والعمل على فصل أبناء الرعيّة العربيّة عن شعبهم العربيّ الأصيل، وعن حضارتهم العريقة وإيمانهم القويم، وهذا النهج طبّقه اليونانيّون منذ عام 1534، بعد أن قام العثمانيّون بطرد البطريرك العربيّ عطا لله في القدس، وتعيين بطريرك يونانيّ بفرمان وقرار من الباب العالي، وهكذا تسلّم الرهبان اليونان إدارة البطريركيّة العربيّة المقدسيّة، تحت مسمّى "أخويّة القبر المقدّس"، وهم من الرهبان اليونان، يحكمون الرعيّة العربيّة وأوقافها، والتي تهدف تثبيت حكم العِرق اليونانيّ، وإبعاد الرهبان العرب والكهنة والرعيّة العربيّة، بقوانين عنصريّة لا تمت الشرع المسيحيّ وتعاليمه بصلة، انّما محاربة الرهبنة العربيّة.

لقد بدؤوا باضطهاد الراهب العربيّ المطران عطالله حنا، وحرمانه روحيًّا واجتماعيًّا، ولكنّه بقواه الشخصيّة  وبايمانه، لا يزال يفرض وجوده بالنضال المستمرّ، فهو مطران بدون صلاحيات. لماذا؟

كذلك الأمر بالنسبة للراهب الأرشمندريت مليتيوس بصل من كفرياسيف، والذي تمّ إبعاده عن دير التجلي في مدينه رام الله، وسُحبت منه صلاحيّاته، لأنه يعمل على توثيق العلاقة بين الكنيسة والرعية، فكانت مكافأته النفي من مكان لآخر، تحت عناوين وذرائع مختلفة.

والأمر نفسه يتكرّر مع الراهب العربيّ الأرشمندريت خريستوفوروس حنّا، قائد النهضة الروحيّة في الأردن الحبيب، وفصله من عمله في المحكمة الكنسيّة، تحت مسمّيات وذرائع وأكاذيب مختلفة، لكن الحقيقة أنّه يقود نهضة روحيّة، فقد استطاع إقامة أديرة لرهبان وراهبات بالأردن ومن الرعيّة العربيّة، ليكسر عنوان أخويّة القبر المقدّس اليونانيّة، وكأنّه لا يوجد شبّان وشابّات عرب يريدون أن يسلكوا في سلك الرهبنة، وأن يضحوا من أجل رعيّتهم وشعبهم، وهذا الكسر والفضح للتعامل اليونانيّ الحقيقيّ العنصريّ للرعيّة العربيّة، كان أجره العناء، ونصيبه الحرمان، ومكافأته فصله من وظيفته بالمحكمة الكنسيّة، وذلك للضغط عليه من أجل إلغاء الرهبنة العربيّة!

في نهاية اللقاء تمّ توزيع رسالة كتبها الأب رومانوس للبطريرك باللغة العربيّة والروسيّة جاء فيها:

صاحب السيادة رئيس أساققة ثابور سابقا، والجالس حاليًّا على الكرسيّ البطريركيّ الأورشليميّ

السيد ثيوفيلوس الجزيل الاحترام

اسمحوا لي يا صاحب السيادة بعد لثم أياديكم، أن أكتب لكم هذه الرسالة الصريحة بدون مراءاة، مُعبِّرًا فيها عن مبادئي وأفكاري فيما يتعلق بالمشاكل التي بيننا، بعد أن رفضتم مرارًا سماعها منّي شفهيًّا بالكامل.

يعلم سيادتكم أن سيامتي الكهنوتية التي تمت عام 1985 من قبل المثلث الرحمات السعيد الذكر البطريرك ذيوذوروس الأول، هدفها خدمة الرب وكنيسته المقدّسة في بلادنا المقدّسة. وقد أوصاني وقتها غبطته بالاهتمام بإرشاد وتعليم الناطقين باللغة العربيّة أوّلًا، ثمّ لاحقًا الناطقين باللغة الروسيّة وغيرها من اللغات، بأسس وتعاليم ومبادئ الإيمان الأرثوذكسي القويم، نتيجة للجهل والفراغ الروحيّ الذي كان سائدًا. وقد أشاد أيضا بمبادئ واستقامة الدير والسمينار الروحيّ اللاهوتيّ الروسيّ في أمريكا، الذي فيه تعلّمت. وعلى هذه المبادئ والتوصيات سِرت وما زلتُ أسير حتّى يومنا هذا.

ما حدث عام 2005 من انقلاب في بطريركيّتنا، أدّى الى خلع البطريرك الحاليّ إيريناوس الأوّل عن كرسيّه، ثمّ عزله والإغلاق عليه وحجز حرّيّته، رغم عدم توافر سبب قانونيّ كنسيّ يستوجب ذلك، وهذا لهو سابقة لا مثيل لها في تاريخ بطريركيّتنا وكنيستنا. وعلى الرغم من ذلك، فقد أغلقنا أعيننا، وسددنا أفواهنا، ولم نقم بـأيّ ردّ فعل، فتعاونّا معكم مثلما كان ذلك في كفركنّا قانا الجليل، عندما كنتم رئيسًا روحيًّا عليها قبل جلوسكم على العرش، وتعاونّا في كل ما يتعلق بالمنفعة الروحيّة التنويريّة لأبناء رعيتنا الأرثوذكسيّة الناطقة بالعربيّة، من خلال النشاطات التبشيريّة المتنوّعة، وعلى رأسها إيصال وتوزيع نشرات ومجلّات نور المسيح والرزنامات السنويّة.

وللأسف الشديد، فإنّكم منذ أكثر من خمسة سنوات وأنتم تلاحقونني، وتحاولون تدبير المؤامرات لعرقلة كلّ النشاطات الروحيّة والتبشيريّة والخيريّة. بدأتم ذلك بشفاعمرو بزرع الشقاق مع الكاهن المساعد الآخر، وأمره بعدها بتغيير الأقفال وإخراجي من الكنيسة، وفي المجيدل التي قمنا فيها بترميم كنيسة القديس نيقولاوس، وبناء سور يحيط بها لحمايتها، وإعادة الصلوات والخدمات الروحيّة إليها والقيام بفعاليّات أخرى، قمتم بتدبير مؤامرة جديدة فيها، ومنعي من الصلاة والخدمة فيها، وأيضا منعتم قرع الجرس، وأمرتم بهدم كلّ ما تمّ عمله لتحقيق الفعاليّات الخيريّة المختلفة. لماذا فعلتم ذلك؟ هل تستعيبون بانتمائنا وتقاليدنا المسيحيّة الأرثوذكسيّة؟ هل تخافون قلّة من المتطرّفين اليهود، الذين يُعادون الوجود المسيحيّ الأرثوذكسيّ، في أيّ بلدة يهوديّة كمجدال هعمك. أذكركم بكلام الرب : " كلّ من يعترف بي قدّام الناس، أعترف أنا به قدّام أبي الذي في السموات، ومن ينكرني قدّام الناس أنكره أنا قدّام أبي الذي في السماوات" (متى 10:32). أتعلّم يا صاحب السيادة، كم كنت سبب عثرة الكثيرين، وبالذات للأطفال الذين كانوا ينتظرون العطل المدرسيّة، ليأتوا الى كنيسة مار نقولا بالمجيدل للصلاة والفعاليّات الخيريّة المختلفة. ألم تصلكم صرخة أولئك الأطفال الأبرياء، الذين كانوا يتحسّرون ويبكون ويضطرّون للبقاء في البيوت، أو التسكع بالشوارع وممارسة الأعمال غير المفيدة. تذكّروا كلام الربّ أيضّا: "من أعثر أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي، فخير له أن يعلّق في عنقه حجر الرحى ويغرق في لجة البحر". (متى 18:06).

تابعتم أوامر منع تأدية الخدمات الكنسيّة لإخوتنا المؤمنين من الناطقين بالروسيّة، في كلّ من الرامة والبعنة وترشيحا. أمّا في يافة الناصرة فحاولتم أيضًا زرع الفتن، ومنع ممارسة الخدمات الروحيّة للجالية الروسيّة، ودمجهم مع الرعيّة المحليّة الناطقة بالعربيّة، ومنع القيام بأعمال البِرّ والرحمة، لكنّكم هذه المرّة لم تنجحوا، حيث أنّ الرعيّة التي كانت شاهدة على ما حصل من مؤامرات في كنيسة المجيدل المجاورة، صحيت لهذه المؤامرة الجديدة، ووقفت صامدة ولن تسمح بتكرار ما حصل في شفاعمرو والمجيدل والرامة والبعنة وترشيحا وغيرها.

قمتم بقطع معاشي منذ أوائل السنة الحالية 2012، وأرسلتم عن طريق المطران كرياكس تطلبون حضوري، ولكنني لم أكن لأحضر من تلقاء نفسي، لأنّي سئمت الجلوس معكم لرفضكم الصراحة والمواجهة مع الاطراف الأخرى من الوشاة والمشتكين. لذلك طلبت من المطران كرياكس بنفسه أن يعيّن موعدًا لحضوري، إلّا أنّ ذلك لم يتمّ، فأصدرتم بعدها أمرًا انتقاميًّا مزاجيًّا غير قانونيّ بحرماني من سرّ الكهنوت، وعمّمتم ذلك في كلّ الكنائس التابعة للبطريركيّة، وللإرساليّة الروسيّة أيضًا، ومن خلال وسائل إعلام ومواقع مختلفة، تهدّدون وتخيفون الكهنة والشعب، وتمنعونهم من مشاركتي بأيّة خدمة كنسيّة. أذكركم بكلام بولس الرسول: "لا موت ولا حياة، ولا ملائكة، ولا رئاسات، ولا قوّات ولا أشياء حاضرة ولا مستقبلة، تقدر أن تفصلنا عن محبّة الله التي في المسيح يسوع ربنا" ( رومية 8:35).

وما يخصّ الطاعة، أيّة طاعة تطلبونها سيادتكم؟ الطاعة التي فيها أذى وضرر للقريب، ومخالِفًا الوصيّة الأساسيّة تحبّ قريبك كنفسك؟ أذكركم بأنّني كنت طائعًا دومًا حتى الموت، في كلّ ما فيه خدمة ومنفعة وتثبيت الأرثوذكسيّين في حفاظهم على إيمانهم. وقد غامرت بحياتي قبل حوالي 12 سنة، لأصل قرية الزبابدة لإجراء إكليلين فيها وقدّاسًا إلهيًّا يوم أحد، في فترة منع التجوّل وإغلاق الطرق نتيجة لحالة الحرب مع العراق، أيّام الرئيس صدام حسين، وقد غامرت وتعرّضت للخطر في وقت السفر الى هناك، ولكنّني كنت مبتهجًا، بأنّني منعت عائلتين بأكملهما من الانتقال الى طائفة أخرى، نتيجة عدم وجود كاهن أرثوذكسيّ في ذلك الوقت.

وما يخصّ جمعيّة صوفيّا لرفاهة المسيحيّين الأرثوذكسيّين، فقد أنشأناها لعمل الخير للإنسان الأرثوذكسيّ، بغضّ النظر عن انتمائه القوميّ، وترميم الكنائس المهجّرة التي على رأسها كنيسة مار نقولا بالمجيدل، وكلّ ما فيه منفعة المسيحيّين الأرثوذكسيّين وتقويتهم وتثبيتهم في الأراضي المقدّسة. لماذا تحاربون هذه الجمعيّة، وقد بعثنا لكم ملفًّا بدستور وأفكار الجمعيّة ورسالة لطلب البَرَكة، ولكنّكم رفضتم التعاون.

لا تفكّروا يا صاحب السيادة أنّكم من خلال سياسة التجويع والتحطيم والتهديد، تستطيعون أن تثنوني عن إيماني وأعمالي التي أحاول فيها المحافظة على دقّة عقائد وتقاليد وطقوس كنيستنا المقدّسة، وعلى إخلاصي لدعوتي الكهنوتيّة التي جعلتم منها وظيفة لمعاش، وربطتموها بالأختام والأوراق، واهتممتم بالشكليّات، في حين أهملتم المضمون والجوهر. واعلموا أنّي لا أملك المال الكافي لرشوة أحد، ولا صلة لي مع أصحاب السلطة والحُكم. لكن ما أملكه هو إيماني الثابت، وقناعتي التي لا تتزعزع بالطريق الضيق المؤدّي إلى الخلاص، الذي يتطلّب احتمال المشقّات والإهانات، من أجل الحفاظ على الإيمان المسيحيّ القويم نقيًّا ثابتًا لا عيبَ فيه، أمّا الطريق الرحب والسهل الذي تنصحون به، وهو المؤدّي إلى الهلاك فأنا رافض له . تذكّروا قول الرب: "ولا تخافوا ممّن يقتل الجسد ولا يستطيع أن يقتل النفس، بل خافوا ممّن يقدر أن يهلك النفس والجسد في جهنّم". ( متى 10:28).

بعد قراركم بحرماني، وبناءً على تدخل البعض من مطران وكهنة وعلمانيّين لحلّ هذه المشكلة، فقد تنازلت عن الكثير عاملًا ضدّ ضميري، فكتبت رسائل مختلفة فيها الاعتذار، وتوقّفت عن الخدمة الكنسيّة لفترة محدّدة، ولكن عبثًا وبدون أيّة جدوى.

ألا تذكرون كم كنت في الماضي أتردّد عليكم، وأحاول فتح مواضيع روحيّة مهمّة لم تكونوا لتعيروها أيّ اهتمام، بل كنتم تغيّرون الموضوع، وتتحدّثون بأمور عالميّة وإداريّة، ثمّ تحاولون إسكاتي وإنهاء حديثي بتقديم بعض من المال؟

إنّكم تهدّدون يا صاحب السيادة، وتتوعّدون كلّ من يُصلّي معي بالحرمان، والبعض الآخر تقدّمون لهم الرشاوة والإغراءات لتمنعوهم من الاتّصال بي. وأمّا أنا فأقول لسيادتكم، مُعتمِدًا على القول الإلهيّ: "لي النقمة أنا أجازي يقول الربّ. فليس ما أُهدَّد به، سوى أن أذكّركم بيوم الدينونة الرهيب، كيف سيقف كلّ منّا أمام الديّان العادل، مُقدِّمًا أعماله وما صنعه في حياته.

بناءً عليه، أعلن مع أبناء رعيتي المباركين والمخلصين للكنيسة المقدّسة وتعاليمها، عن تحرّرنا من سلطانكم الجائر، وانفصالنا عن رئاستكم الظالمة غير القانونيّة . وأملك لنفسي الحق الكامل في الالتجاء إلى أيّ مجمع مقدّس أرثوذكسيّ تقليديّ قويم، يسير على العقائد والعبادة الحسنة، ويتعامل معنا بالحقّ والعدل والاستقامة، حيث نتمكّن من الاستمرار في مسيرتنا الكهنوتيّة الى الأمام بمخافة الله وباستقامة.

اعذروني يا صاحب السيادة، أنّني أخاطبكم هكذا وليس كما تتمنون يا صاحب الغبطة، لأنّ صاحب الغبطة موجود وهو حيّ يُرزق. إلّا إذا كنتم قد وضعتم قانونًا جديدًا، يسمح بوجود بطريركيْن معًا في نفس البطريركيّة. واعذروني أيضًا أنّني أعمّم هذه الرسالة على وسائل الإعلام، والمواقع التي عمّمتم فيها قرار حرماني، لتوضيح الحقيقة الكاملة أمام كلّ مؤمن يهمّه هذا الأمر. "ليس مكتومٌ إلّا سيُعلن، ولا خفيٌّ إلّا سيُعرف. الذي أقوله لكم في الظلمة قولوه في النور، والذي تسمعونه في الأذن اِكرزوا به على السطوح". (متى 10:27).

وفي الختام أدعو نفسي وأدعو سيادتكم لمراجعة ضمائرنا، والعمل في حياتنا الحاضرة على إرضاء الله، لا على إرضاء شهواتنا وكبريائنا، لكي نستحقّ الحياة الأبديّة، علّه يستجيب لنا.. آمين.

بإخلاص ومحبة لا رياء فيها: الأب رومانوس رضوان سَكَس

راعي كنيسة الروم الأرثوذكس- يافة الناصرة

يافة الناصرة في 21 تشرين ثاني شرقي/ 4 كانون أوّل غربي 2012


الاول يمثل الانسان الوطني المشبع بالقيم الاصيلة , وبالروح التي تتحسس آلآم ومعاناة وتطلعات وطموحات الشعب المشروعة بالحياة الكريمة , والشعور السامي والنقي الممزوج بنزاهة ونظافة اليد والقلب , والحريص على مصالح الشعب والوطن , والدفاع بضراوة عن العدل والانصاف والحق , والاصرار العنيد على تغيير حالة الشعب نحو الافضل والاحسن , وبهذا المنطق الثوري والانساني خطط على نار هادئة الى صياغة وتكوين ثورة 14 تموز , من خلال تنظيم الضباط الاحرار , حتى تكللت مساعيه مع رفاقه الابطال بنجاح وقيام الثورة المنشودة . ومنذ ايامها الاولى بدأت رحلة تنفيذ الاصلاحات والانجازات والمكاسب الثورية تشق طريقها على ارض الواقع والحياة العامة , مما ثار حفيظة وغضب وحقد الاعداء في الخارج وفي الداخل من الزمر البعثية الى القوميين المتعصبين والمتزمتين , الى المتضررين من الانجازات الثورية . الى الرجعيين والاقطاعيين , الذين لايودون تطوير البلاد , وبالمقابل حضي قاسم ورفاقه الابطال باحترام وتقدير وحب ومساندة الشعب وقواه الثورية والديموقراطية , وكان عمر الثورة القصير حافل باعراس ومهرجانات شعبية , لم يشهدها الوطن والشعب عبر عمره الطويل , فكان الزعيم الوطني حريص كل الحرص على احوال البلاد  , وخاصة الفقراء والفئات الشعبية , وكان يتفقدهم ليل نهار , ويعمل على تحسين ظروفهم المعاشية , ولم يحصل على امتيازات اواموال او ممتلكات سوى حب الشعب والثقة به وتغنم باسمه بالحب الحقيقي وليس المزيف , كما يفعله الطغاة ومعتوهين بمرض جنون العظمة , وكان هدفه السامي اصلاح وتطوير العراق بالبناء والتغيير الشامل , الذي اخذ تتسع رقعته في كل زاوية من البلاد . فقد تحدى الشركات الاحتكارية النفطية بقانون التاميم رقم 80 . وتحدى الاقطاع بتوزيع الاراضي على الفلاحين . وتحدى الرجعية واصحاب الظلام والكهوف في القوانيين التقدمية في التعليم والصحة وفي قانون يعطي للمرأة حقوقها  المشروعة , وفي اطلاق حرية التعبير والاعلام والتظاهر السلمي . فقد انهض المارد العراقي من سباته من اجل بناء الوطن ,وبهذه الملحمة الثورية , اثارت غضب وحقد الاعداء بكل صنوفهم ومسمياتهم , في حياكة القلاق والفوضى والشغب والاضطرابات في سبيل احداث شرخ في العلاقة بين الزعيم والقوى المساندة له  والشعب, وبدأت الايادي والعقول القذرة في صنع المخططات التامرية , وعقد الصفقات المريبة والمشبوهة من اجل ارجاع عقارب الساعة الى الوراء , وتكلل نشاطهم العدواني والتامري الممزوج بالغدر والخيانة ( هذا هو حليب البعث الفاشي ) في انقلاب دموي ساهمت به عصابات البعث وحثالات المجتمع السائبة ,في ارتكاب باشع المجازر المروعة بحق الوطنيين والديموقراطيين والشيوعيين , وحولوا العراق الى ليل دامس في انقلابهم ( بغي وعاهرة الثورات ) . ولم يمهلوا قاسم  ولا دقائق معدودة حتى هطلت عليه رصاصات الغدر هو ورفاقه الابطال , حتى لم يمهلوه بالتغني بالشعب وهو يصرخ في وجوههم ( عاش الش....... ) ولفظ انفاسه الاخيرة الطاهرة ... اما الثاني عبدالسلام محمد عارف عرف عنه بانه قومي متزمت ومتعصب ممزوج بالغدر والخيانة والانتهازية والوصولية والمصلحية , فقد استغل طيبة وصداقة قاسم في حشر نفسه في تنظيم الضباط الاحرار وركوب الموجة بالعنتريات الفارغة والكوميدياء . فقد حكم عليه بالاعدام لدوره الخياني , لكن قاسم افرج عنه , فعوضا ان يرد الجميل والمعروف , ساهم في حياكة المؤامرات والدسائس والتي تكللت بانقلابهم الفاشي الدموي , ومساهمته المباشرة في اطلاق رصاصات الحقد والخيانة , ولم يعطوا فرصة لقاسم في الدفاع عن نفسه ,وادخلوا العراق في نفق مظلم بالمجازر والمسالخ اليومية بحق الوطنيين والديموقراطيين والشيوعيين , ولم يكتفي بحقده الدموي , بل اراد ان يشن حرب شعواء ضد الشعب الكردي , وحينما نصحه بعض العارفين , بان شن حرب قومية شعواء ضد الشعب الكردي تكلف خسائر بشرية كبيرة , تطلع اليهم بتهكم واستهزاء وسخرية وقال والانشراح يملئ قلبه  ( وين الخسارة البشرية , عبدالزهرة وكاكا خورشيد واحد يقتل الثاني واثنينهم ما نريدهم ) واحترقت جثته في حادث صعود الطائرة , التي صارت محل تندر وسخرية وفرح عميق للشعب ( صعد لحم , نزل فحم ) وبموته ظلت تلاحقه اللعنات من العشرات والمئات الالاف , بل الملايين التي ترفع رأسها الى السماء وتدعوا له . الى جهنم وبأس المصير .. بينما صدقت نبؤوة قاسم في وجه الجلادين ( انكم تستطيعون قتلي غير اسمي سيظل خالدا في تاريخ الشعب ) وبالفعل بعد استشهاده , برزت اسطورة في الاوساط الشعبية  ظلت حية تعيش لسنوات طويلة , بانه عندما يكون القمر بدرا تظهر صورة الزعيم تتوسط القمر   

اربيل/ المسلة: صوت برلمان اقليم كردستان العراق، الاثنين، بالأغلبية على استمرار المناقشة على مشروع قانون الموازنة العامة الخاصة بالاقليم للعام الحالي، فيما رفض البرلمان مقترح كتلة المعارضة بإعادة مشروع قانون الموازنة الى حكومة الاقليم لاجراء التغير في نسب الواردات والمصاريف.

وقال مصدر في البرلمان لـ"المسلة"، إن "برلمان اقليم كردستان صوت بأغلبية اعضاء كتلتي الحزبين الاتحاد الاوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني على عدم اعادة مشروع قانون الموازنة العامة الخاصة بالاقليم للعام 2013، الى حكومة الاقليم والاستمرار في مناقشتها في البرلمان لحين التصويت عليها في الايام المقبلة".

وأضاف أن "التصويت جاء بعدما قدمت الكتل السياسية المعارضة في برلمان اقليم المتمثلة بحركة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية مذكرة لرئاسة برلمان الاقليم مقترحا باعادة مشروع قانون الموازنة العامة الى حكومة الاقليم، بهدف إجراء تغييرات في نسب الواردات والمصاريف في الميزانية، خاصة مصاريف الميزانية التشغيلية والنقل وزيادة مصاريف الاستثمار، وخفض مصاريف الخدمات والصيانة، وتحويلها لزيادة رواتب الموظفين".

وكانت عضو برلمان الاقليم عن الكتلة التغيير كويستان محمد قالت للمسلة في (8 شباط الحالي) أن الكتل المعارضة في برلمان الاقليم اتفقت على التصويت على اعادة مشروع قانون الموازنة العامة للإقليم للعام الحالي للحكومة لإجراء الاصلاحات فيها، بسبب الهدر الكبير للمال العام.

يذكر ان عدد المواطنين في اقليم كردستان العراق وفقا للإحصائيات غير الرسمية اكثر من خمسة مليون يتمركزون في ثلاثة محافظات (اربيل، السليمانية، دهوك)، حيث بلغت نسبة الموازنة العامة للإقليم اكثر من 15 ترليون دينار و 257 مليار و 849 مليون دينار للعام 2013 ضمن الموازنة العراقية العامة التي بلغت 138 ترليون دينار.

كركوك/المسلة: نظم فرع كركوك لنقابة المعلمين العراقيين، الاثنين، تجمعا كبيراً للهيئات التعليمية والتدريسية اعقبه اعتصام امام مبنى تربية قضاء الحويجة احتجاجا على قرار مجلس محافظة كركوك وترشيحه لثلاث شخصيات من القومية التركمانية حصراً لتسنم منصب مدير عام تربية كركوك.

وقال نقيب معلمي كركوك حسان الجبوري لـ"المسلّة"، التي حضرت التجمع في قضاء الحويجة: "نحن نقابة المعلمين في كركوك وجميع المعلمين والمدرسين العرب ندين ونستنكر قرار مجلس محافظة كركوك لطرح ثلاثة مرشحين فقط من القومية التركمانية"، واصفاً ذلك بانه "دليل على النفس الطائفي لرئيس مجلس المحافظة ومن ساند ودعم قرار مجلس كركوك".

وأضاف ان "نسبة 75% من مدارس كركوك عربية، وهو ما يستدعي ان يكون المنصب للعرب وليس التعامل على اساس العنصرية القومية".

من جانبه قال عضو المجموعة العربية محمد خليل إن "منصب مدير عام تربية كركوك خط احمر بالنسبة لنا العرب ولن نقبل بتخطيه من اية جهة كانت".

وأضاف: "توجد 1500 مدرسة في كركوك فيها خمسة مدراء عرب، واغلب هذه المدارس عربية، وهذا لا يتسق مع الاتفاقيات السابقة التي تقضي بتقسيم السلطات لكل مكون بنسبة 32% لتحقيق التوازن".

يذكر ان منصب مدير عام تربية كركوك ومنذ عام 2003 قد إداره تركمانيان تعرض الأول إلى الاغتيال والثاني أحيل إلى التقاعد لبلوغه السن القانونية ، وتدار المديرية حاليا بالوكالة من مدير عربي القومية.

شفق نيوز/ افتتح رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، الاثنين، مستشفى "باك" الأهلي في اربيل بسعة 120 سريرا، مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية تعاون القطاع الخاص مع الحكومة في تطوير البنية التحتية لقطاع الصحة في الإقليم.

وقال بارزاني في كلمة له خلال مراسيم الافتتاح التي حضرتها "شفق نيوز" إن "للقطاع الصحي في إقليم كوردستان مشاكل كثيرة ويحتاج إلى المعالجة وهدفنا من (باك) هو عدم إرسال مرضانا إلى خارج الإقليم وهو ما نصبو إليه في كوردستان".

وتابع "نحن نعتقد بان إصلاح القطاع الصحي لا يكتمل بشراء الأجهزة المتطورة... ولهذا يجب أن نسعى إلى تنظيم القطاع الصحي إلى جانب ذلك على الكوادر الصحية العمل وفق المسؤولية الملقاة على عاتقهم".

كما أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان أن هذا المستشفى بإمكانه تقديم الكثير من خدماتها في ضوء الأجهزة والكوادر الصحية والإدارية الموجودة.

وشدد على ضرورة الاستمرار في تقديم الخدمات ومواصلتها، متمنيا ان يقدم هذه المستشفى خدماته ليس إلى سكان كوردستان فحسب بل إلى كافة أجزاء العراق.

واختتم كلمته بتثمين مبادرة  كوسرت رسول نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني في فتح هذا المستشفى.

يذكر أن مستشفى باك الأهلي في اربيل تم تشييده من قبل رسول كمستشفى خيري غير ربحي للمعوقين وذوي الشهداء والمؤنفلين في الإقليم.

وقال كوسرت علي في كلمة له إن "المستشفى سعته 120 سريرا نسعى من خلالها تقديم الخدمات الطبية لأهالي إقليم كوردستان وهو مستشفى خيري غير ربحي ويقدم خدماته إلى معوقي البيشمركة وذوي الشهداء والمؤنفلين".

وأكد أن المستشفى تعمل بالتنسيق مع مجموعة مستشفيات (اجي بادم) التركية و تحوي على أجهزة طبية متطورة.

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ أجرى رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، اليوم الاثنين، محادثات مع وفد من التيار الصدري في اربيل.

وقال بيان أصدرته رئاسة الإقليم ورد لـ"شفق نيوز" إن وفد التيار الصدري ضم كلا من مصطفى اليعقوبي وأحمد مصطفى الصدر.

وبحسب البيان فانه جرى خلال اللقاء بحث عدة محاور، مثل وضع البرلمان والقوانين المعروضة عليه للمناقشة فضلا عن الوضع السياسي في العراق بصورة عامة.

وقال البيان إن المجتمعين قاموا بـ"تحليل التظاهرات الجماهيرية التي تشهدها عدة مناطق مختلفة" في الانبار وصلاح الدين ونينوى.

ولم يخض البيان في التفاصيل.

م ج

الإثنين, 11 شباط/فبراير 2013 23:07

واثق الجابري - صنع في العراق

.
الصناعة الوطنية مصدر لرزق الفقراء واحد اهم اعمدة الاقتصاد غائبة من الشارع العراقي , نخبة سياسية بحاجة للتفكير في مستقبل العراق بستراتيجية وطنية تنهض بالمؤوسسات وتحيي القطاع الخاص لأنعاش الواقع الاقتصادي وإيجاد المخرجات لأحداث قفزة نوعية ومتغيرات بأستغلال الثروة البشرية والمادية لدفع التنمية , سياسة السوق المفتوحة جعلت من الشركات هي المهيمنة على سياسات الشعوب من خلال الضغط على الطبقة السياسية والتلاعب بحركة السوق لتحريك الرأي العام , الا ان التعامل في العراق اعتمد على الشركات المتدنية وترك الاستثمار مع الشركات الرصينة مقابل اخذ العمولات والدعم السياسي والمادي , الصناعة الوطنية غابت مثلما غابت الكثير من القيم البانية للمجتمع واصبح المستورد من اسباب التدمير للاقتصاد وللمواطن بالذات , اندثرت ( صنع في العراق ) وفخر الصناعة الوطنية ومعامل كانت تضاهي الصناعات العالمية , بينما كل الشعوب تسطر حضاراتها وأثارها على صناعاتها , سياسة مقصودة لتعطيل العقلية العراقية وجعله شعب مستهلك لا منتج يعتمد على ما نتج الشعوب ويتأثر بكل تثقافتها , وكم يستأنس شعب يشرب الشاي في 50 درجة مئوية حينما يرتشفة من قدح عراقي , صناعة لم تتطور وكأننا نعيش العصور الوسطى بل اغلبها متوقف كمعامل السكر والاطارات والحديد والكهربائيات ...الخ ومعامل مهجورة وباب من ابواب الفساد وتهريب المليارات وعلى سبيل المثال معمل البطاريات انتج في احد الاعوام 168 بطارية خلال سنة كاملة تصل تكاليف الواحدة منها الى عشرات الملايين ولا تباع في السوق بأكثر من 70 ألف او لا يرغب في شرائها المستهلك , ادارة المعمل اخترعت اّلية جديدة للتصريف بعد ان هجرها المواطن العراقي ولا يسأل عنها والبيع اصبح لأقربين من الموظفين , وكل موظف يشتري بطارية يمنح اجازة لمدة اسبوعين وهذا يعني من يشتري بطاريتين لا يعمل طلية الشهر و دفع ما يقارب مئة ألف مقابل عدم الدوام , الصناعة اختفت وتعطلت معها مئات الألاف من الشباب والأفضل لأدارات المعامل اعطاء الرواتب للموظفين بدل الذهاب للعمل وتوفر عليهم الجهد الضائع والاجور والتدافع في الازدحامات والتعرض لخطر التفجيرات وبذلك نقلل الانفاق على المعامل من نثريات وايفادات ومشتريات , ولا نحتاج ان يرقص ( استكان ) الرمادي على همومنا وقد رقصت بأموالنا كل منتديات المجنون والطيش ولم نجد منها المتنفس للعيش وشباب يتسكعون على ارصفة الشوارع باحثين عن مصدر للعيش يطاردهم الارهاب وتجذبهم المقاهي وادوات الجريمة وعوائل تنتظرهم ان يطرزوا بأناملهم تاريخ العراق وحضارته بأبداعتهم في فن صناعاتهم وابتكار الجديد بدل الاعتماد على التحوير والرديء والمستعمل ونفايات الشعوب وتجار يعتاشون على نكد الفقراء لا يمنعهم اي قانون ..

 

كاتب كوردي دعا الى إنشاء حائط للحرية في كل مدينة من مدن كوردستان، يحقّ لكل واحد كتابة رأيه  سلباً أو إيجاباً عليه الى حد السب لأي شخص عام حياً كان أم ميتاً, سواء كان قائداً أو رئيسا ًأو وزيراً أو عضوان في البرلمان أو سياسياً أو إماماً أو شيخاً دينياً .. الخ..

لماذا ؟..
يقول محمد عبدالله زنكنه في دعوته التي نشرتها صحيفة "صوت كوردستان":
(في أقليم كوردستان هناك لكل حزب و منظمة العشرات من المقدسات التي يحاولون فرضها على الشعب و منع التحدث عنهم أو أنتقادهم بحجة كونها من الأمور المقدسة و باسم هذه القداسة المفروضة على الشعب يهاجمون الصحفيين و القنوات الفضائية و الصحف بالقنابل و الحجارة و في أحسن الأحوال يحيلون الصحفيين و الأشخاص و المثقفين الى المحاكم الصورية)،ورأى أن (تكميم الافواه بحجة القداسة و الوطنية هي دكتاتورية)..

أقول : إن إنشاء حائط للحرية مطلوب جداً لأن وسائل الاعلام  الحالية إما للأحزاب أو إنها تخاف من غضب الأحزاب وبطشها، ويجب الترويج لهذه الدعوة  لكن ليس الى درجة السب والشتم خصوصاً للأنبياء، وأن نهتم بدردنا ونترك الله وأنبياءه في حالهم ،وللبيت رب يحميه ، مع ملاحظة أن من حق الجميع انتقاد الرموز الدينية ومناقشة الله أيضاً. ألم نقرأ كتب كارل ماركس ولينين وغيرها من الكتب التي تروج للإلحاد والمادية وقرأها قبلنا علماء دين ومفكرون وكتبوا في مقابلها " فلسفتنا " و" اقتصادنا " وما الى ذلك من كتب دافعت بمنطقية عن النظرية الاسلامية وعن الإيمان ونسفت أفكار الإلحاد  ؟..
إذا كنا مؤمنين بأن الله كاف عبده، فلماذا نتدخل في شؤون الرب ولا نترك له حرية التصرف مع من يسيء له ولأنبيائه وكتبه ولرموزه البشريين من خلقه ؟.

طبعاً في العراق وباقي البلدان التي يُعتقد فيها أن الجنة خلقت لفرقة ناجية واحدة،وأن المسلمين وكلاء الله في الأرض وهم يعرفون الدفاع عنه أفضل منه، فاننا نكتفي بالدعوة  لفكرة أن  ( (ليس هناك قائداً مقدساً في العراق)، وأن نعمل لإنشاء "حائط الحرية " في كل مدينة عراقية نكتب عليه كل ما في نفوسنا. و جب أن نحض على تشريع قانون يسمح بذلك وبإنشاء هايدبارك عراقي ، نقول فيه ماشئنا كل يوم جمعة، وننفس في زاويته عن المكبوت في أنفسنا،  دون حسيب أو رقيب..

نعم إن التعبير عن الرأي في الهواء الطلق، يعالج الكثير من أمراض التكميم وعقد النفس الأمارة بالسوء، ويجنب مجتمعنا التأثيرات الجانبية لتلك الأمراض وأخطرها اللجوء للتعبير، الى الأقبية والاجتماعات السرية التي تنتج في أحسن الحالات، معاقين ومرضى نفسيين، وقتلة وارهابيين كتمت أصواتهم، فليجأون للتعبير عن آرائهم بالقنبلة  والمفخخات وكاتم الصوت.

يا جماعة الخير ...العراقيون محصورون كلام  ، وهم يحتاجون لأكثر من حائط  أو هايد بارك عراقي، يجتمع في إحدى زواياه المتحدثون كل يوم جمعة مثلاً  لإلقاء كلمة أو المشاركة في حوار حول موضوع ما بكل حرية.
هذه المشاريع تساهم بالتأكيد في  امتصاص الغضب، وربما التخدير الذي يعشقه الحكام لشعوبهم.
وعلى السادة الحاكمين أن يختاروا بين تشريع قوانين تسمح بإنشاء حائط الحرية وهايد بارك أو إنتظار نعال أبو تحسين!..
أهوووو كم نعال نحتاج؟!..
والعاقل يفهم.
مسمار :
الفيلسوف جون ستيوارت ميل : "إذا كان كل البشر يمتلكون رأياً واحداً،  وكان هناك شخص واحد فقط يملك رأياً مخالفاً فان إسكات هذا الشخص الوحيد لا يختلف عن قيام هذا الشخص الوحيد بإسكات كل بني البشر إذا توفرت له القوة" ..
نقلاً عن جريدة العالم عدد بوم الثلاثاء 12فبراير 2013
الإثنين, 11 شباط/فبراير 2013 23:01

الشيعة دعاة الوحدة - عبدالكاظم الصافي

ان المتبع للتاريخ الشيعي يجد من المواقف الكثيرة التي ملئت بطون امهات الكتب التي انتهجها وسلكها ابناء المذهب الشيعي في توحيد الصفوف والحفاظ على بيعة الاسلام وان القائد لهم في هذا النهج هو من سمي الشيعة باسمه الا وهو امير المؤمنين علي عليه السلام.

فسيرة امير المؤمنين عليه السلام هي سيرة عطرة غناء بمواقف الحفاظ على الدين فرغم غصب حقه في الخلافة والاعتداء على بيته فقد صبر امير المؤمنين عليه السلام لكي لا تحدث تصدعات في النسيج الاجتماعي المسلم مما يتيح الفرصة امام العدو الخارجي (الروم ) والعدو الداخلي اليهود والمنافقين لذا احتمل صلوات الله وسلامه عليه شتى انواع الاذى في سبيل ذلك بل كان اكثر من ذلك عون للمسلمين في جميع امورهم يشبع جائعهم وهو فقير ويكسي عاريهم ويحل النزاعات في القضاء بما علمه الله سبحانه وتعالى.

وعلى هذا النهج سار ابناءه المعصومون سلام الله عليهم فمن حركة الامام الحسن المجتبى عليه السلام الى الائمة سلام الله عليهم واحد تلو الاخر الى ان انتهى الامر بالسفارة في الغيبة الصغرى وتلتها النيابة في الغيبة الكبرى للحجة سلام الله عليه على يد علماؤنا الاعلام .

تتعطر سيرة علماء الشيعة ومراجعهم ومن خلفهم ابناء المذهب تتعطر بالنهج الواضح في الدفاع عن البلدان الاسلامية ووحدتها وكان هذ واضحا في الحرب العالمية الاولية وبدأ التحرك الاول للاحتلال البريطاني والاوربي للدول العربية حيث اخذ علماء الشيعة على عاتقهم الدفاع عن الارض العربية ضد المحتل الاجنبي وتقريبا كانوا في صف الحكومة العثمانية لا على سبيل التبيعة رغم ما عانوه منها من تميز طائفي بل على اساس الاخوة في الدين حيث كانت الدولة العثمانية تدعي الاسلام وما موقف ابناء المذهب الشيعي في ثورة العشرين الا دليل على ما نقول .

واستمرت سيرة الشيعة على هذا النهج في النظام الملكي ثم الجمهوري وخلال حكم البعث التزم الشيعة بتوعية الناس ضد مخاطر هذا الفكر واعلنوا الجهاد ضده واوحوا ان البعث خطر على العراق بأجمعه عربه واكراده مسلمين واقليات سنة وشيعة واتخذ ابناء المذهب الشيعة نهج راقي بان لم يعتبروا كل سني بعثي ولم يكنوا العداء للسنة ابدا بذريعة انتماءهم للبعث فليس كل سني هو بعثي رغم محاولات صدام لعنة الله عليه الطائفية وحاول صبغ البعث بالصبغ السني .

وبعد التغير وتنفس العراق نسائم الحرية ورغم اكثرية واغلبية الشيعة ورغم كبر وكثر مظلوميتهم فنرى انهم لم يتفردوا بالحكم رغم ان الفرصة كانت سانحة لهم لكنهم تخلوا عن حقهم ذلك واشركوا اخوانهم السنة وجميع مكونات الشعب العراقي في الحكم وادارة البلد ولم ينظروا بنظرة عدائية او دونية لأي مكون من مكونات الطيف العراقي بل اصروا على دمج جميع الاطياف في رسم سياسة العراق وكتابة دستوره .

وان من ابرز مصاديق هو ما لمسناه وقرأناه في فتاوى وتوصيات المرجعية وخصوصا سماحة السيد السيستاني والخاصة بالتأكيد على الوحدة الوطنية والحفاظ على الهوية الاسلامية للعراق واشراك كافة اطياف الشعب العراقي في العملية السياسة . ومن ابرز كلمات السيد السيستاني في هذا المجال عندما قال " لا تقولوا اخواننا السنة بل قولوا انفسنا "

الإثنين, 11 شباط/فبراير 2013 22:23

الديك والخميني وأنا !.. نجاح محمد علي


الثاني والعشرين من بهمن 1357 (الهجري الشمسي) الحادي عشر من فبراير شباط 1979 يظل في وجداني لأنه يوم انتصار الثورة الاسلامية في إيران التي عملت معها مذْ تعرفت في الثلاثين من يونيو حزيران 1973 ، على روح الله الموسوي الخميني والتحقت في قافلته.

منذ هجرتي الى إيران التي وصلتها على ظهر قارب خشبي صغير(لنش) في الرابع من فروردين 1359 (24 مارس آذار 1980) ، التحقتُ بالاعلام قبل أن يتم التصويت بنعم على نظام الجمهورية الاسلامية، وكنت أول مسؤول للقسم السياسي العربي في الإذاعة والتلفزيون ، وقبلها توليت متطوعاً مهمة إطلاق إذاعتين عربيتين في عبادان، واحدة تابعة لشركة النفط الوطنية، والثانية فرع للمؤسسة الرسمية ومقرها طهران لكنها كانت تعمل مستقلّة.

وفي طهران التي استدعاني لها الشيخ حسين الكوراني، وسلمني جميع ماكان بعهدته من برامج كان يعدها للإذاعة، عملتُ أيضاً في صحيفة "أبرار" اليومية الفارسية، وكنتُٰ نائباً لرئيس التحرير مسعود نوري، الذي كان يتميز بجرأة كبيرة، ووثق بي معجباً بأدائي، لدرجة أنني كُنتُ أكتبُ المقال الافتتاحي عن معاناة المهاجرين والمهجرين العراقيين والأفغان الذين حولتهم البراعة (الأمنية)الايرانية إلى أعداء، أو في أحسن الأحوال الى سفراء كراهية، يساهمون بقصد أم بدونه، في تفتيح بذور التوتر التي تعمل عليها أجندة خارجية بين ايران وجيرانها. وهاهي هذه( البراعة) تحيي في ذاكرتي ما كنت طويته أو محوته منها، في الفترة الماضية، وتعيدني الي نقطة البداية... 

الله .. هو في إيه؟!..
قبل وفاة الامام الخميني لم يكن أحد يجرؤ على إهانة العراقيين والأفغان ، ولو فعل فان مقالاتي في "أبرار" كانت تشرشحه وتفضحه بأدق التفاصيل. كتبتُ يوماً افتتاحية عن العنصرية في ايران أثارت ضجة كبيرة، وقد طلب مكتب الامام في حينه من الصحيفة عدم نشر مثل هذه المقالات لأنها تحرج الجمهورية الاسلامية ، ولم نتوقف لأن " مسعود نوري " كان مجنوناً مثلي في حب الخميني والوفاء لنهجه، ويرى أن مثل هذه المقالات، تساهم في تطهير النظام من العنصريين(الإسلاميين) والمتسللين من أتباع الشاه الذين كانوا يتعمدون الإساءة لغير الإيرانيين . جهاز الأمن كان حساساً جداً من (تسلل) عراقي الى الاعلام الإيراني، لكن المسؤولين فيه كانوا حائرين فيما يفعلونه معي، لأنني كُنتُ حينها على صلة مباشرة بمكتب الإمام الذي عرفني على مكتب حركات التحرر في الخارجية، لأتعاون كمستشار، وكان يتم إرسالي الى الحج بجواز سفر إيراني وأسماء مستعارة..

ماعلينا...لم نتوقف في "أبرار" عن نقد "الجمهورية الاسلامية" ، ومكتب الامام لم يعد يعترض، وبدلاً من ذلك قدم لنا دعماً معنوياً كبيراً.. وحتى بعد أن أرغمت الصحيفة على (إرغام ) " مسعود نوري " على الاستقالة، فإنني واصلت هذا الدور من خلال تقارير وأخبار عن معاناة العراقيين والأفغان، وكنتُ أنشرها في صحف وإذاعات وقنوات غير إيرانية (بعد بروز الفضائيات) لأمررها من خلال أصدقاء وصديقات في الصحف الناطقة بالفارسية منها "انتخاب" ووكالة الأنباء الرسمية وصحفها. فما كان يهمني هو تكوين رأي عام يفرض على ايران تشريع قوانين لصالح المهاجرين والمهجرين وتتعامل معهم كمهاجرين أو كأنصار، و تتفهم أنهم ناصروا الثورة الاسلامية عقائدياً وقدموا لنصرتها القرابين ، وهم لم يذهبوا الى إيران " طفيليين " كما وصفهم في حينه حسن حبيبي النائب الأول للرئيس الإصلاحي محمد خاتمي. وبقيت على هذا الحال بعد وفاة الامام وبعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة..

والعاقل يفهم.
مسمار : سألوا الديك مرة : البيضة تطلع من الدجاجة لو الدجاجة تطلع من البيضة قال : انا شو يهمني. أنا أصيح وبس وهذه شغلتي.

حول مبادرة الشيخ معاذ الخطيب :
الشيخ معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري سيتحاور مع النظام لينقذ ماتبقى من الشعب السوري .
طبعا سيحصل الحوار بعد موافقة النظام على شروطه ومن إحدى أهم شروطه هي الإفراج عن 160إلف معتقل في سجون الطاغية بعد تعذيبهم بأفظع وسائل التعذيب، تجديد جوازات السفر للمغتربيين السوريين
وعودة اللاجئيين السوريين الى ديارهم لكن هل بقيَ ديار لهم؟؟
لكن هنا كان ردُّ النظام لهذه المبادرة بأنها مناورة سياسية لا أكثر.
فبعضا ً منهم أيدوا فكرة المبادرة فيما لم يؤيد البعض الآخر تلك المبادرة
طبعاً المؤيدين للمبادرة كانت نظرتهم  إنقاذ ما تبقى من الشعب السوري ووقف حمام الدماء الذي سال في كل أرجاء سوريا وبالإضافة إلى تحرير 160ألف معتقل ومعتقلة اللذين ما تزال أرواحهم تجول في ظلام الآلام .
أما بالنسبة للذين عارضوا المبادرة فإنهم لا يريدون سوى خيانة دماء الشهداء الذين ضحوا وتظاهروا وهتفوا من أجل الحرية والكرامة و لا للحوار مع القصاص ,فالشعب السوري منذ بداية الثورة دفن مصداقية النظام وخاصة بعدما فشلت كل المبادرات واللقاءات والمؤتمرات الزائفة لأنهاء حالة الحرب والموت والقتل التي غطت كل أرجاء سوريا بدءاً من جنيف للقاهرة لاسطنبول لطوكيو وكشفت خفايا الكثير من أصحابها مثل عنان والدابي والعربي وغيرهم من الحكام والمحكومين والآن مبادرة معاذ الخطيب بعد أن أضاعها النظام بعناده ، و يجزم الجميع أن المجتمع الدولي لن يقدم لسوريا سوى التوافق العالمي على أن يستمر وضع سوريا كما هو... تتآكل و تحترق حتى تخرج في النهاية دولة فاشلة محطمة مطواعة و منقادة و مجزأة بلا بنى تحتية وأساس اقتصاديّ .
فالنظام لا زال مستمراً في تدمير ما تبقى من المدن فالأسد لن يترك النظام ولن يتخلى عن الكرسي من أجل مبادرة فهو سيستمر بقتل الشعب وبالاعتقالات لأنّه حينما يعمّ الإجرام والهمجية وعندما يموت ضمير الإنسانية فبوسعه أن يفعل كل شيء من أجل الكرسي ولا سيما فعل أكثر مما كنا نتوقعه.

الإثنين, 11 شباط/فبراير 2013 21:39

بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي

 

(الذكرى الرابعة والستون لاستشهاد قادة حزبنا الأماجد فهد وحازم وصارم) تتشرف منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني ـ العراق

بدعوتكم لحضور الاحتفال الذي تقيمانه تخليدا لقوافل الشهداء الخالدين من الشيوعيين والتقدميين والديمقراطيين وكل من افتدى راية النضال بروحه لقيام وطن حر وشعب سعيد .. وذلك يوم الاحد الموافق 17/02/2013 الساعة الرابعة والنصف مساءا

Brommasalen - Alviks medborgarhus,
Gustavslundsv 168 A 2tr, - Alvik
وفي الساعة السابعة من مساء يوم الاحد 17-2-2013.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مر عامان على تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك، ورغم أن كثيرا من المصريين يرون أن الأحوال لم تتحسن في عهد محمد مرسي، إلا أن البعض الآخر يعتقدون أن الأحوال بدأت تسوء أكثر فأكثر، ما يجعلهم يتساءلون عن مصير الإنجاز الذي حققوه في  فبراير/ شباط 2011، ويعيدون ذكرياته الجميلة.

وعلى تويتر، برز موضوع #ذكريات_يوم_التنحي في مصر كواحد من أكثر الموضوعات شعبية، وتداول المغردون عددا من الذكريات التي لن ينسوها، وكان من أبرزها ما يلي:

mariammagdyi@: لا إراديا لقيت بابا وماما والبيت كله بيرقص ومكملناش باقي البيان لبسنا ومن غير منتكلم كل واحد نزل في حتة عشان يحتفل.

Nisreen_Yasser@: كان ميدان التحرير مليان على آخره ناس محترمة وكان الفلول والبلطجية متخبيين في الجحور كالفئران.

Bash_mohandes@: كنت تعبان جدا وحرارتي عالية وقاعد في السرير، سمعت البيان لقيت نفسي اوتوماتيك في الشارع.

MariamKoga@: طلعنا نزغرد في البلكونة!

Chadii_Moukhtar@: زعلت ان الثورة خلصت واني هرجع اروح الدروس تاني والمدرسة هترجع.

waleedgaamal@: اخويا الصغير كان معايا في التحرير وقعد يرقص فوق الدبابة عند ماسبيرو وكان بيكلم خطيبته وفرحان قوي.

Wael_mohamed_@: أمي بعد سماع خبر التنحي كانت بتقول لـمبارك في داهية وبتعيط في نفس الوقت صعبان عليها !!

بغداد/اور نيوز

نشرت صحيفة (واشنطن بوست) الاميركية مقالاً افتتاحياً كتبه كلا من فريدريك كاجان مدير (مشروع التهديدات الخطيرة) بمعهد المشروع الأميركي وكيمبرلي كاجان رئيسة معهد دراسة الحرب في واشنطن،

ناقش فيه الكاتبان مستقبل الاحتجاجات في العراق في ظل مخاوف من استعادة تنظيم القاعدة في العراق وميليشيات مسلحة زمام المبادرة ، مما يثير القلق من حركة تمرد جديدة .

ويعتقد الكاتبان ان هذا الامر لا يقلق بغداد فحسب بل الادارة الاميركية ايضا ، فبحسب الكاتبين فأن " المصالح الحيوية الأميركية التي أُضعفت خلال العام الماضي تشمل منع تحول العراق إلى ملاذ لـالقاعدة وزعزعة استقرار المنطقة ، وضمان تدفق حر للنفط إلى السوق العالمية.

وينبه الكاتبان الى تغير جوهري في الحراك السياسي في العراق اليوم ، اذن ان اللاعبين الرئيسيين في أزمة اليوم ليسوا الزعماء السياسيين السنة، وإنما زعماء عشائر الأنبار، الذين كانوا أساسيين من أجل تاسيس صحوة الأنبار في عام 2007 والمشاركة في الحكومة، التي من أجلها نبذوا القاعدة في العراق وتخلوا عن العنف ضد الدولة.

ويشير التقرير أيضا الى سعي حثيث من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في عدم تصعيد النزاع وتهدئة المحتجين عبر التوصل إلى حل سياسي، يمنع احتمال اندلاع حرب طائفية .

ويشير التقرير ايضا ، الى ان "القاعدة في العراق تعمل على استغلال هذا الوضع من خلال تنظيمها (دولة العراق الإسلامية)، الذي استخدم فرقاً قتالية في الفلوجة الشهر الماضي استهدفت مواقع الجيش العراقي وقتلت عدداً من الجنود. كما ظهر العلم الأسود لـ(الجهاديين) في المظاهرات السنية ومجالس العزاء. وعاد التنظيم إلى الملاذات التي كان ينعم بها في عام 2006.

الإثنين, 11 شباط/فبراير 2013 21:31

وحدة العراق إلى أين

العراق ومنذ تأسيس الدولة العراقية عام 1920 إلى يومنا هذا لم يستقر وطبعا هذا في صالح الدول الاستعمارية ليسهل التغلغل فيه من عدة نواحي الاقتصادي والسياسي والثقافي وغيره من الأمور التي تؤثر سلبا على الدولة والمواطن .
ولم يهدأ أبدا إلا في فترات تكاد تحسب بالأيام أو أكثر قليلا وأكثر حكومة أذلت المواطن العراقي هي حكومة البعث الكافر حيث ذاق المواطن العراقي ماذاق من  التهميش والتفرقة والإقصاء والتهميش لفئة دون الأخرى وخاصة بعد إخراج الجيش العراقي من الكويت اثر احتلالها من قبل هدام اللعين وهذا ترك أثرا بالغا بحيث ان ابن الجنوب يقال له من باب التقليل من شانه بكلمة (شروكي ) وهي بمفهومهم اقل شأن من المواطن العادي او تحقير له وهذا تم ه من خلال ربيع الثورة الشعبانية التي أفسدتها أمريكا والخليج وإلا هي ثورة بيضاء كادت ان تنهي مأساة العراق من الحكم ألبعثي بحيث دفن خيرة الشباب وهم أحياء ومنهم من فرم ومنهم من قتل بالرصاص ومنهم من حكم عليه بالمؤبد ومنهم ومنهم  وبهذا ا ناول خط للطائفية رسمه هدام اللعين ورسخه في عقول البعثيين إلى الآن .
وبعد التحرير من صدام لندخل عصر الديمقراطية والتي لو طبقت تطبيقا صحيحا لعشنا العيش الرغيد وخاصة نحن نملك ثروة نفطية لاتنظب وارض زراعية وماء لنهرين وبعد تسكيل الحكومة المؤقتة ومن بعدها الانتخابات  الأولى والتي تشكلت وكان الائتلاف العراقي قد اخذ حصة الأسد من الأصوات ولكن القوى  ومن يسير خلفها احرفت العملية عن مسارها فاخذ المتطرفون بتجييش الإرهابيين ومن لف الفهم بتخريب العملية السياسية لأنهم يعتبرون أنفسهم قد تهمشوا وان عددهم لايكفي لبلوغ الأصوات التي تؤهلهم لنيل مكاسب خاصة وعامة وكانوا يتصورون أنهم بأعمالهم هذه إرجاع السلطة إلى ماقبل سقوط النظام  ولا يعلم إن هذا النظام الديمقراطي يعمل وفق الأصوات وأعضاء مجلس النواب الى هنا لم نرى أي احد من السياسيين او رؤساء الكتل أو المحللين أعطى رأيا لحل هذه ألمشكله المستعصية فكان رأيا واحدا وكان من السيد عبد العزيز الحكيم رضوان الله تعالى عليه  وهي عملية تشكيل الأقاليم أسوة بإقليم كردستان وتكون الأقاليم هي من تبني محافظاتها ولكن يكون الارتباط بالمركز وتنتهي مسالة الطوائف التي عانينا منها ماعانينا من قتل وتهجير فكان الرد من بعض الأطراف الحكيم يريد تقسيم العراق واتهموه بشتى التهم لكنهم ألان تندموا على مافاتهم منها وهم ألان يريدون الإقليم السني لكن بدفع إقليمي والمراد به التقسيم الطائفي وليس كما طرحه عبد العزيز الحكيم آنذاك فكان المتصدي الأول هو عبد العزيز الحكيم ولم تنتهي المسالة على ذلك وفي خضم الأحداث والانتخابات الثانية قل عدد الأصوات لتيار شهيد المحراب ولااريد الدخول في خضمه لان معقد ويريد شرحا كثيرا وليفوز بها المالكي مرة ثانية بعد تنافس ورفض الباقين من هنا وهناك ليتربع على الكرسي لرئاسة الوزراء مرة ثانية المالكي لكن هذه المرة شرع عن ذراعية  ليرد الدين الذي برقبته لتيار شهيد المحراب لكن بطريقة ثانية وكان يتصور إن التيار بدون عبد العزيز الحكيم  لقمة سائغة وسهلة والاستهانة بهم فقام يعمل بالخفاء ضد التيار وبطريقة وبأخرى يريد أن يحويهم تحت هيمنته وسيطرته فانبرى له الشاب  السيد عمار الحكيم بعقلية وأفكار لم يتصورها  يوما من الأيام انه سيحتاجها فكان صاحب الأطروحات والمبادرات والتي يعرفها السياسيون كلهم وماتحوي من بناء للدولة والمواطن العراقي فكانت حربه ضدها بعدم انضمامه للتصويت لصالحها في مجلس النواب بل ويؤجج ضدها فكان يدخل في المشكلة ولا يخلصه منها سوى  عمار الحكيم وعندما طرح السيد عمار الحكيم مبادرة الطاولة المستديرة وكثيرة هي المبادرات كان فيها الحل الأنجع والتي لم ترضى بها بعض الأطراف لأنها  فيها الاعتراف الكامل وعلى المكشوف ويتم من بعدها تصفير الأزمات ولنخلص من المشاكل إلى الأبد ولكن المالكي أزماته لاتنتهي وآخر أزمة كانت هي سحب الثقة فعقد مسعود مؤتمر لسحب الثقة في اربيل فوافقت كل الأطراف إلا تيار شهيد المحراب لم يذهب إلى اربيل بالوقت الذي ذهب فيه مقتدى الصدر والعراقية وكل القوى المؤثرة في القرار لما تملكه من أصوات ومقاعد وان تيار شهيد المحراب لايمتلك إلا 17 مقعدا وكان من الممكن أن يسحبوا الثقة منه إلا إن السيد عمار الحكيم لم يقبل بسحب الثقة وانتهت على عدم سحب الثقة وبقي في منصبه إلى ألان ولكنه لم يبلغ الدرس من الوعض لأنه يخالف دوما  فدخل في أزمة أخرى مع العيساوي وحصل ماحصل اثر ذلك فجيشوا عليه الشارع قبض على عشرة أشخاص واجبر على إخراج مايقارب 3000 إرهابي  وإرجاع الضباط وصرف تقاعد إلى البعثيين ومن لف لفهم وكانت فترة رئاسة الوزراء لكل هذه الفترة عبارة عن أزمات تلوها أزمات فهو لم يتعض ولم يأخذ بالنصيحة فتاه عن الدربين ناهيك انه ظم كل الفاسدين الذين إدانتهم لجنة النزاهة وهم كثر ياترى إلى أين نسير وهل من بارقة أمل تخرجنا مما نحن فيه تحت راية رئيس الوزراء أم إلى المجهول الذي لاتعرف نهايته إلى أين ستنتهي ؟
وان مبادرات الحكيم التي اطلعت عليها كثر وكلها كانت تصب في مصلحة المواطن العراقي اذكر قسم منها تاهيل محافظة ميسان وجعل البصرة عاصمة اقتصادية والمعوقين طاقات معطلة وحقوق مؤجلة ورعاية الطفولة ولو تم التصويت عليها في مجلس النواب لساعدت الكثير من العراقيين للاستفادة من هذه المبادرات

ترى من هو الذي يبني الوحدة العراقية ومن يهدمها ؟؟؟  


تحية كوردستانية طيبة نابعة من القلب

إلى الأخ مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان المحترم

أخي الرئيس بداية أشكر جهودكم المضنية في سبيل قضية شعبنا الكوردستاني في كافة أجزاء كوردستان المحتلة ..

ونشكر حكومة إقليم كوردستان الموقرة التي فتحت ذراعيها لأبناء شعبنا الكوردي في غربي كوردستان لأننا نعتبر إن إقليم كوردستان ملجئ آمن لكافة أجزاء كوردستان ..

ونشكر المساعدات الإنسانية التي أرسلتموها إلى أبناء شعبنا في غربي كوردستان لأننا الكورد في هذا الجزء من كوردستان محاصرين من جهتين من النظام السوري والسلفيين والقومجيين العنصريين المدفوعين من الأجندات الخارجية ضد قضية شعبنا الكوردستاني ..

الأخ الرئيس لنا هنا ملاحظة إن أردتم أن تسمعوا لنا بآذان صاغية .. إن المساعدات الإنسانية التي أرسلت إلى المناطق الكوردية بدءاً من قامشلو حتى كوباني ما عدا عفرين فلم يصل إليها شيء .. والمناطق التي وصلت إليها المساعدات لم توزع على الفقراء والمحتاجين والنازحين بل وزعت بعض أكياس من الدقيق على أنصارهم من المشاركين معهم بالنهب أما الباقي من المواد تم بيعها للمحلات التجارية وبالتالي بيعها للمواطنين الكورد بأسعار باهظة .. وثمن هذه المواد دخلت في جيوب أبطال هذه الأحزاب تحديداً الأحزاب الذين يترفهون في فنادق هولير والسليمانية لأن طبيعة هذه الأحزاب متسولة ومتسلقة على حساب الشعب وليس هدفهم خلاص قضية شعبهم من الظلم والاضطهاد ..

أخي الرئيس

هناك نقطة أخرى هذه الأحزاب وخاصة حزب معين أنت أدرى من نقصد هم الذين يتاجرون على اسم راية البارزاني الخالد في هذه الجزء من كوردستان لكن على أرض الواقع فهم لا يمثلون 1 % من أبناء شعبنا فهدفهم هو كسب المال لا في خدمة القضية بالعكس تماماً فهم يعملون لصالح أعداء القضية الكوردية .. وهناك دلائل واضحة على أرض الواقع كما حصل في مدينة سري كانيه / رأس العين / الكوردستانية فهناك بعض من هذه الأحزاب ما يسمون الكوردية وقفوا إلى جانب السلفيين ضد أبناء شعبهم ودمروا مدينة سري كانيه مقابل حفنة من المال .. هدفهم مساعدة الغير الكورد لتنفيذ سياسات أعداء الكورد لتفكيك وتقسيم مناطق كوردية إلى شكل مناطقي كي لا يحق لنا إقليم كوردستاني في هذه الجزء / أي غربي كوردستان / وهناك نقاط مشابهة وكثيرة لا حاجة أن نذكرها في هذه الرسالة ...

ولكم منا جزيل الشكر والاحترام ...

10 / 2 / 2013

مكتب العلاقات لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

 

جاء في الأنباء:
افاد مصدر امني لوكالة كل العراق[اين] ان" عبوة ناسفة  كانت مزرعة على جانب الطريق في مفرق القيارة[ 60] كم  جنوبي الموصل استهدفت موكب رئيس مجلس النواب الا ان الانفجار لم يسفر عن وقوع اصابات".
واضاف ان" النجيفي لم يكن متواجدا ضمن الموكب".(1)
أقول:
1- بتقديري، هذه تمثيلية كيدية يقصد منها تلميع صورة النجيفي على حساب علاوي لسحب البساط من تحت أقدام الأخير لتزعم الطغمويين (2) في ما تبقى من إئتلاف العراقية.

قد تكون التمثيلية من إخراج النجيفي نفسه أو، وهو الأرجح، من إخراج التكفيريين الإرهابيين والطغمويين المتناغمين دوماً بهدف إستعادة السلطة المفقودة بأي ثمن (وهذه هي مشكلة العراق الحقيقية والستراتيجية الأولى ومنها تتفرع جميع الأزمات والمشاكل التكتيكية الآخرى).
2 - علاوي واقع بين نارين:
2.1- نار المتطرفين المسيطرين على التظاهرات والذين يدفعونها بإتجاه إسقاط الدستور والدولة الديمقراطية بدفع من تركيا وقطر.
هنا، إذا أراد علاوي إبقاء سيطرته عليهم، فعليه المزايدة بهذا الإتجاه المتطرف.
2.2- ونار أمريكا والأمم المتحدة: إذ يصطدم علاوي، إذا أراد المزايدة على المتطرفين بمزيد من التطرف، بموقفي أمريكا (عبر سفيرها) والأمم المتحدة (عبر ممثل أمين عامها مارتن كوبلر) إذ حذرا علاوي كما حذرا النجيفي وصالح المطلك من مغبة المساس بالنظام الديمقراطي والدستور (لأن البديل حكم ديمقراطي أو دكتاتوري للأغلبية الشيعية على عموم العراق أو في الوسط والجنوب وفي كلا الحالتين سيتجه للتحالف مع إيران وسوريا وحزب الله والمقاومة الفلسطينية وربما الأردن والكويت والإمارات وثلاثتها مهددة بالتطرف الإسلامي التركي القطري والحبل على الجرار
علماً أن تحذير هتين الجهتين، أمريكا والأمم المتحدة، مهم جداً لأن إئتلاف العراقية يعول عليهما لإيصاله للحكم، وخاصة علاوي، فالعراق مازال واقعاً تحت طائلة الفصل السابع، وآمال الرفيق أياد عريضة وكبيرة!!!
3- هنا حصل التباين (وقد يتطور إلى فراق وطلاق) بين علاوي والمطلك من جهة والنجيفي من جهة أخرى.
النجيفي إختار خط تركيا قطر المتشدد لذا طرح موضوع "عقد جديد" أي إسقاط الدستور وذلك حسبما نقلت عنه فضائية الميادين وطرحته على رئيس الوزراء السيد نوري المالكي لبيان رأيه فيه وذلك في لقاء الفضائية معه يوم 1/2/2013.
أما علاوي فقد خرج علينا بصيغة باهتة تريد عودته إلى مجلس الوزراء والبرلمان مع حفظ ماء الوجه، إذ طرح شرط إقرار نظام لمجلس الوزراء وهو يعلم والناس تعلم بأن مسودة النظام موجودة منذ زمن ولكن وزراء إئتلاف العراقية يعارضونها بقصد التأخير والعرقلة (مثلما كانوا يرشحون إرهابيين لحقيبة وزارة الدفاع ليتم رفضهم ويبدأ النواح الكيدي) إنتظاراً لمثل هذا اليوم الذي عولوا عليه كثيراً ولكنهم أدركوه وهو كالح فوقعوا في شر أعمالهم إذ حوصروا بنارين كاويتين وكانوا يأملون محاصرة التحالف الوطني وإئتلاف دولة القانون وزعيمه المالكي.
فأين المفر؟!!!
مرة أخرى:
إنه إنتصار "ستراتيجية الستراتيج" المالكية الديمقراطية على "ستراتيجية التكتيك" العلاوية الطغموية!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): المصدر على الرابط التالي:
(2): للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع أحد الروابط التالية رجاءً:

يحاول رئيس الوزراء السيد المالكي ان يدفع عنه التوجهات الطائفية للبطاط المنشق عن حزب الله في تشكيل جيش المختار بإصدار امر القاء القبض عليه كما اكدت الجهات الرسمية . وبغض النظر عن صدق اصدار هذا الامر , فأن الكثيرين يشككون بجديته نتيجة تضرر سمعة مؤسسة رئاسة الوزراء في الالتفاف على افراغ قراراتها بالذات من محتواها . وعلى سبيل المثال : اقرارها على مطالبات الاحتجاجات الشعبية في 2011 , وفي نفس الوقت تم قمعها بالاغتيالات والاختطافات واخذ التعهدات على الطريقة البعثية سيئة الصيت , بحجة ان من يقف وراءها بعثيون يريدون العودة وتهيئة الاجواء لإجراء انقلاب على السلطة ( الديمقراطية ) . والعراقيون جميعا يعرفون ان اليساريين والديمقراطيين هم من صاغوا شعاراتها وكانوا في مقدمة المتظاهرين , ولا يوجد اي شعار فيها عدى الامور المطلبية مثل الكهرباء والماء ومحاربة الفساد ...الخ .

الاحتجاجات الحالية في المنطقة الغربية , وجدت فيها رئاسة الوزراء ضالتها بكون البعثيين والقاعدة من يحركها , نتيجة اختراقها فعلا من قبل بعض البعثيين الذين رفعوا علم البعث والشعارات الطائفية الاخرى . وهذا لا يمنع من كونها احتجاجات حقيقية تطالب بالإصلاح حاول البعثيون ركب موجتها , وهو ما اكده رئيس الوزراء المالكي قبل غيره. ونتيجة التلكؤ , او عدم الرغبة في معالجة الاسباب الحقيقية لهذه الازمات والإسراع في اقرار القوانين التي تلبي الحاجات الجماهيرية وفي المقدمة منها الحاجات المعيشية وتنفيس الاحتقان السياسي , اطلقت يد لجنة الشهرستاني في الافراج عن الكثير من السجناء وبعضهم مجرمين حقيقيين كما يؤكد الكثيرون , وفي سرعة قياسية , وإعادة ألاف المشمولين بالمساءلة والعدالة الى وظائفهم او شمولهم بالرواتب التقاعدية , لتختلط الاوراق من جديد وتقدم تأكيدا للبسطاء من العراقيين والشيعة بالذات : على ان مطالب المحتجين هو اطلاق سراح القتلة والمجرمين من البعثيين ورجالات الامن السابق وفدائي صدام . وهو ما يدفع هذه الجماهير البسيطة التي اكتوت بنار البعث للقبول حتى وان على مضض لمن فشل في ادارة حياتهم الجديدة بعد ازاحة النظام المقبور .

يتساءل البعض : كيف خرج البطاط ومعه ستة من حمايته من نقطة الوليد الحدودية الى سوريا مساء السبت 9 / 2 /2013 كما اكدت مصادر اعلامية وأخرى رسمية , وكان قد صدر عليه امر القاء قبض وبأمر رئيس الوزراء ؟!

يجيب آمر نقطة الوليد الحدودية : انه لا يملك كتاب رسمي باعتقال البطاط , بل سمعه من وسائل الاعلام , وهذا لن يكفي ان لم يكن عنده كتاب رسمي يعتمد عليه . وهنا ضاعت المسؤولية , مؤسسة رئاسة الوزراء اصدرت امر الاعتقال وأثبتت براءتها من البطاط وتوجهاته الطائفية لحرق البلد , والضابط المشرف على امن النقطة الحدودية هو على حق لانه لا يملك كتاب رسمي , وقد يكون الاعلام مجرد اشاعة . وبعد يوميين يصدر جيش المختار بلاغا يؤكد فيه انه وراء قصف معسكر ليبرتي للمعارضين الايرانيين وهو تحت رعاية الحكومة , القصف الذي ادى الى مقتل ستة وجرح العشرات . وهنا يقول الناطق الرسمي لوزارة الداخلية بان : ادعاء جيش المختار في قصف المعسكر ليس صحيحا , كون قذائف الهاون التي اطلقت من شمال غربي بغداد هي مناطق ليست حاضنة لجيش المختار – وبدون ان يكمل – انها مناطق سنية وفيها فلول البعث والقاعدة . وهنا يتقدم جيش المختار ليثبت في الذاكرة العامة كونه قوة فعلية موجودة على الارض .

ويدور السؤال : كيف اصبح جيش المختار بهذه السرعة ان يكون بهذه القوة ؟! وينفذ عمليات قصف مدفعي , وهو الذي دعي للتشكيل قبل ايام معدودة ؟!

النائب عن القائمة الكردستانية محمود عثمان من القلة التي لا تزال تتمتع بالمصداقية , وتحت عنوان " محمود عثمان : دعم واشنطن للمالكي يفقده المرونة مع معارضيه " المنشور في " صوت العراق " يوم 8 / 2 / 2013 , حيث اكد النائب محمود عثمان ان " اميركا من خلال توسطها في حل المشاكل بين رئيس الحكومة نوري المالكي وتركيا , تعلن انها تؤيد بقاء المالكي في السلطة كما تؤيد سياساته ".

الامريكان تخلوا عن مشروع بايدن الذي اراد تقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم نتيجة رفض العراقيين له , والرفض لم يأت من القوى الشعبية فقط , بل واغلب القيادات السياسية . اضافة الى ان الامريكان وجدوا في التقسيم ما يضر مصالحهم اذا تمكن الاقليم الشيعي من السيطرة على مناطق النفط في الوسط والجنوب ويرتبط ( عضويا ) بالنظام الايراني .

والسؤال الذي يقلق الجميع : ما الذي يدفع الامريكان للتشبث بالمالكي مثلما يؤكد محمود عثمان ؟ وهو الذي يميل للجانب الايراني حسب قناعتهم , والجميع لاحظ تراجع لهجة العداء التركية للمالكي . وبغض النظر عن القسط الذي يتحمله المالكي بالوصول الى هذه الحالة باعتباره صاحب المسؤولية الرسمية الاولى , فان العراق يمر اليوم بأصعب مراحله في الحفاظ على وحدة شعبه ووطنه .

والتساؤل المر : هل بتنا فاقدي الارادة لكي يشعل الامريكان حربا اهلية بين العراقيين لتحطيم ما تبقى لهم من ارادة اولا, وثانيا قد ينجحون في توريط منافسهم النظام الايراني في السيطرة على المنطقة في هذه الحرب ان حدثت ؟!

بيان

منذ بداية تأسيس اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا عملنا وفق رؤية سياسية واضحة وعملنا بشكل مؤسساتي في مجمل الاجراءات والقرارت التي اتخذناها وكان كل هذا عامل قوة وتماسك للاتحاد في خدمة الثورة السورية عامة والقضية الكوردية بشكل خاص .
ظهر في الآونة الأخيرة بعض تجاوزات وعدم الالتزام بقرارت الهيئة العامة للاتحاد من قبل بعض الأعضاء وخصوصا الموقف من المجلس الوطني الكوردي في سوريا والمؤتمر الشبابي الذي انعقد في ظله .
وبناءً على محضر جلسة الاتحاد الذي انعقد في مدينة تربه سبيه بتاريخ 30/1/2013 والبند المتعلق بتجميد عضوية دلشير أسعد وعدم التزامه بهذا القرار بل محاولته مع العضو رقيب يوسف وخصوصاً بعد إظهار أنفسهم ككتلة موازية لكتلة اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في مؤتمر الحراك الشبابي الذي انعقد لانتخاب ممثلي الحراك الشبابي للمجلس الوطني الكوردي
وبناءً على ذلك نعلن نحن في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا فصل كل من دلشير أسعد ورقيب يوسف من عضوية الاتحاد وننوه لجميع الأصدقاء والمنظمات ومن يهمه الأمر بأن الشخصين المذكورين لا يمثلوننا في أي محفل كان .

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
11- 2- 2013

Feqî Kurdan (Dr. E. Xelîl)

دراسات في الفكر القومي الكردستاني

( الحلقة 18 )

هل ذهنيات جيران الكرد ثقوب شوفينية سوداء؟!

يفيد العلماء أن الثقوب السوداء ظاهرة كونية عجيبة، فالثقب الأسود جرم شديد الكثافة، هائل الجاذبية، يبتلع النجوم مهما كانت ضخمة، ويصيبها بالعطالة، ويتركها بلا وزن ولا لون ولا حجم ولا هوية. ويبدو أن ذهنية كثيرين من جيراننا الشرق أوسطيين- فُرساً وتُركاً ومستعربين- تحوّلت إلى ثقوب شوفينية سوداء، تشفط كل ما له علاقة بالكرد وكردستان، وتجعله معدوماً، وترميه خارج التاريخ، وخارج العقل والمنطق، وخارج الشرائع والدساتير والقوانين والمبادئ، ودعونا نبحث في هذا الأمر بشيء من التفصيل.

بأيّ قانون تحكمون؟!

المعروف أن ثلاثة نواميس ( قوانين) تحكم البشر أفراداً وجماعات:

ـ ناموس الضمير: وهو الفطرة الإنسانية النقية.

ـ الناموس الإلهي: وهو ما جاء في الكتب المقدسة وتعاليم الأنبياء.

ـ الناموس المدني: وهو التشريعات والقوانين التي تضعها الدول.

ولا ندري بأيّ ناموس يحكم جيراننا الفرس والترك والمستعربون؟ فهم غير مستعدين للتعامل مع المشكلة الكردية لا وفق ناموس الضمير، ولا وفق الناموس الإلهي، ولا وفق الناموس المدني، إنهم يتناولون المشكلة الكردية فقط وفق ناموس الثقب الشوفيني الأسود، ومهما قدّمنا الأدلة التاريخية والحجج المنطقية فجهودنا تذهب عبثاً، ويسرعون إلى زجرنا وإسكاتنا، واتهامنا بالتآمر والخيانة والعمالة، والأغرب من هذا اتهامُنا بالعنصرية!

يا إخوتنا، بأيّ قانون تحكمونّ؟! نحن من خلْق الله مثلكم، لسنا من نسل الجن ولا الشياطين حسبما روّج بعض مكّاريكم قديماً، نناشدكم أن تمنحونا بعض وقتكم، وتعودوا إلى المصادر التاريخية، ستجدون أننا لم ننزل من كوكب آخر، ولم ننبثق من الأرض السابعة، هذه كردستان أرضنا منذ خمسة آلاف عام، ورثناها من أسلافنا العيلاميين والجوتيين والكاشيين والحوريين والميديين، لم نغتصبها من عربستان ولا من فارسستان ولا من طورانستان، فكفاكم احتلالاً لوطننا! وكفاكم التعامل معنا بنظرات الاحتقار، وبعبارات الاستهزاء، وبخطابات الزجر والوعيد، وبفرمانات الاعتقال والتعذيب، وبأحكام التشريد والتقتيل.

إذا قلنا لكم: يا إخوتنا، نطالب على الأقل بحقوقنا الثقافية؛ بلغتنا، بمدارسنا، بجامعاتنا، بإعلامنا، بإدارة أنفسنا بأنفسنا، قال السُّنّي منكم: ألا تخجلون من هذه المطالب ونحن مشغولون بإحياء دولة الخلافة؟ وقال الشيعي منكم: كفّوا عن هذا الهراء! فنحن مشغولون بالإعداد لظهور الإمام المستور، وبالسيطرة على العالم تحت قيادته. وقال الفارسي: ألا تخجلون من المطالبة بحقوقكم ونحن مشغولون بإحياء إمبراطورية كورش الأكبر؟ وقال التركي: ألا تخجلون من المطالبة بحقوقكم ونحن مشغولون بتأسيس الدولة العثمانية الجديدة؟ وقال المستعرب: ألا تخجلون من المطالبة بحقوقكم ونحن مشغولون بـ (أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة) الممتدة من الخليج إلى المحيط؟

أي والله يا إخوتنا، من حقكم أن تغضبوا بمجرد تمسّكنا بهويتنا الكردستانية، وبمجرد مطالبتنا بإيقاف مشروع الصهر الذي تمارسونه، فنحن- بحسب تقييمكم الاستعماري- أتباع وعبيد لكم، ومن واجبنا خدمة المشروع الفارسي بقيادة المرشد خامنئي، وخدمة المشروع الطوراني بقيادة المرشد أردوغان، لتأسيس دولة طورانيا الكبرى التي ستمتد من بحر الإدرياتيكي غرباً حتى المحيط الهادي شرقاً، ومن واجبنا ايضاً النضال تحت راية المشروع الاستعرابي، لاستعادة فلسطين ولواء إسكندرون وعربستان والأندلس، وبعد تحقيق كل هذه المشاريع الكونية، يمكن أن نتقدم بأدب جمّ إليكم، ونستجدي بعض حقوقنا الثقافية فقط.

لماذا حلالٌ عليكم وحرامٌ علينا؟!

يا إخوتنا الفرس والترك والمستعربين، ألستم تقولون نحن إخوة في الإسلام؟! وتحتجون بالآية "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ" (سورة الحُجُرات: الآية 10 حسناً، تعالوا إذاً نحتكم إلى الإسلام، أليس الله شاء أن نكون كرداً فكنا؟! فكيف تنكرون وجودنا القومي الذي شاءه الله؟! ألا تؤمنون بالآية: "ومِن آياته خَلْقُ السمواتِ والأرضِ واختلافُ ألسنتِكم وألوانِكم" (سورة الرُّوم: الآية 22). أليست كرديتنا آية من آيات الله في هذا الكون، مثل الشمس والقمر والشجر والحجر؟! فكيف تسمحون لأنفسكم بإزالة آيات الله وتزييف حقيقتنا الكردستانية؟!

يا إخوتنا الفرس والترك والمستعربين، ألم تقل الآية " وأمرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ " (سورة الشُّورى: الآية 32)؟! فلماذا تفرضون علينا لغاتكم وجنسياتكم؟! إنكم بجرّة قلم تحوّلوننا في وطننا إلى مهاجرين ومتسوّلين! وبجرّة قلم تحرموننا من حقوقنا القومية، وتصنعون منا عبيداً! وبجرّة قلم تحرّمون علينا تقرير مصيرنا ومصير أجيالنا! وبجرّة قلم تحرّمون علينا امتلاك أرضنا! وبجرّة قلم تجعلوننا هدفاً للاعتقال والتنكيل والإبادة! فأيّة شورى إسلامية هذه؟!

يا إخوتنا الفرس والترك والمستعربين، ألم يقل النبي محمد: "فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، بَيْنَكُمْ حَرَامٌ"؟! (صحيح البُخاري، ج 1، ص 24). ألم يقل النبي محمد أيضاً: "كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ"؟! (صحيح مسلم، ج 4، ص 1986فبأيّة حجّة إسلامية تحتلون وطننا، وتنهبون ثرواتنا، وتلغون وجودنا من خريطة العالم؟! وبأية سُنّة تحوّلوننا في وطننا إلى عبيد لكم؟! وبأية شريعة تستبيحون أرضنا ولغتنا وثقافتنا ودماءنا وكرامتنا؟!

يا إخوتنا الفرس والترك والمستعربين، ألم يقل النبي محمد: "لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" ؟! (صحيح البُخاري، ج 1، ص 12). فلماذا تبيحون لأنفسكم أن تكون لكم دول مستقلّة، ووزارات وسفارات، ورايات وطنية، ومؤسسات قومية، ومدارس وجامعات، وصحفاً وإذاعات وفضائيات، وترفضون أن يكون لنا رُبع ذلك؟! وها قد شرعتم منذ قرن في تمجيد قومياتكم، والإشادة بتراثكم، والمفاخرة بأمجادكم، فلماذا تثور ثائرتكم حينما نذكر أننا أمّة ولسنا شراذم؟ ولماذا تغضبون حينما نرغب في التحدث بلغتنا ونسمّي قرانا ومدننا بأسمائها الكردية؟ ولماذا تستنكرون علينا الحديث عن تاريخنا وأسلافنا؟ أليس من المنطقي- بحسب الحديث النبوي- أن تحبوا لنا ما تحبونه لأنفسكم؟

مستعمرون من طراز عجيب حقاً!

يا إخوتنا من الفرس والترك والمستعربين! أسألكم بالله الذي لا إله إلا هو! وبالزَّبور والقرآن والتوراة والإنجيل، وبكل الشرائع السماوية والأرضية: لمّا كان المستعمرون الإنكليز والفرنسيون يحكمون الشرق الأوسط هل مارسوا من الظلم والقهر والإفقار والإذلال عُشر ما تمارسه أنظمتكم الشوفينية الفاشية ضدنا وضد غيرنا من الشعوب الأصلية التي تسمّونها (أقلّيات)؟! وأسألكم أيضاً: هل يمارس الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، والهندوس ضد المسلمين، عُشر ما تمارسه أنظمتكم الفاشية ضدنا وضد غيرنا من الشعوب الأصلية؟

يا إخوتنا من الفرس والترك والمستعربين! لو كانت دولة أوربية تستعمرنا لا شك في أنها كانت ستنهب ثرواتنا، لكن تشريعاتها وأخلاقياتها كانت ستمنعها من ممارسة التمييز العنصري ضدنا، وتمنعها من حجب لغتنا وتراثنا، وما كانت ستغيّر أسماءنا وأسماء مدننا وقرانا، وما كانت ستغيّب تاريخنا وتزيّف هويتنا القومية، بل كانت ستهتمّ بلغتنا وتراثنا وآثارنا، وما كانت ستنفّذ مخططات الصهر القومي ضدنا، وما كانت ستمارس علينا الأنفالات، وإذا تمادت في ظلمنا ففيهم أناس ذوو ضمير حيّ، كانوا سيقفون ضد أنظمتهم الاستعمارية، وسيندّدون بسياساتها الاحتلالية، ويدافعون عن حقوقنا في برلماناتهم وإعلامهم.

أما أنتم- ويؤسفني أن أقول ذلك- فمستعمرون من طراز عجيب، لا ناموس الإنسانية يُقنعكم، ولا الناموس الإلهي يردعكم، ولا الناموس المدني يحدّ من استكباركم، إن ذهنياتكم ودساتيركم وتشريعاتكم وقوانينكم وقيمكم ثقوب شوفينية سوداء هائلة، ثقوب مرعبة، تفقد فيها كل التشريعات والأخلاقيات قيمتها، وتنعدم فيها كل المبادئ والقيم السماوية والأرضية.

فإلى متى الغرق في مستنقعات هذه الذهنيات والغرائز الفاشية؟

ومتى تتحررون من هذا الثقب الشوفيني الأسود؟

ومتى تستردّون الفطرة الإنسانية النقية؟

ومتى تحبّون لنا ما تحبّونه لأنفسكم؟

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

11 – 2 – 2013