يوجد 595 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

شفق نيوز/ أعرب قادة دينيون عن قلقهم من استهداف معتنقي الديانة المسيحية من العراقيين ودفعهم إلى ترك بلادهم الأصلية والهجرة، كما أشاروا إلى أن تعداد السكان بين فئات دينية أخرى مثل الايزيديين والصابئة المندائيين شهد انخفاضا "هائلا" وصل إلى 80 %.

وغادرت المئات من العائلات المسيحية والأقليات الأخرى مناطق سكناها إلى مدن أكثر أمنا بعد أن تعرضت لسلسلة هجمات منظمة من قبل مسلحين.

وكان استهداف كنيسة سيدة النجاة الواقعة في منطقة الكرادة وسط بغداد في نهاية شهر تشرين الأول من العام 2010 أسوأ هجوم يتعرض له المسيحيون بعدما سقط 120 شخصا بين قتيل وجريح.

كما نزح الكثير من العائلات المسيحية صوب إقليم كوردستان والى بعض البلدان الأوروبية طلبا للامان ومنذ ذلك انخفضت إعداد المسيحيين.

ويبلغ عدد المسيحيين الذين تم استهدافهم في العراق منذ عام 2003  اكثر من 900 قتيل وتم استهداف 54 كنيسة.

واجتمع يوم الخميس الماضي قادة من ممثلي أديان مسيحية ويهودية بالسفير العراقي لدى الأمم المتحدة حامد البياتي وأعربوا عن قلقهم بشأن تقارير عن نزوح جماعي للمسيحيين من العراق، ومنوهين إلى عدم انخراط المسيحيين بدرجة كافية داخل العراق في عملية بناء بلدهم، معربين أيضا عن قلقهم بشأن ما إذا كانت الحكومة العراقية تبذل كل ما في وسعها لحماية الأقليات الدينية.

ومن بين الذين حضروا الاجتماع كل من رئيس مجلس الحاخامات في نيويورك الحاخام ياكوف كرماير ورئيس مدرسة اللاهوت في نيويورك الدكتور بأول دي فريس وعدة أشخاص آخرين.

وكانت وكالات إخبارية وإعلامية وكذلك منظمات للأبحاث الخارجية، وحتى حكومة الولايات المتحدة قد سجلت ارتفاعا في "اضطهاد" الأقليات الدينية في العراق في أعقاب الفوضى التي أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.

ووفقا لدراسة حديثة أجراها الفريق الدولي لحقوق الأقليات  فان نحو 500 ألف مسيحي ما زالوا في العراق حاليا في حين كان مابين 800 ألف و1.4 مليون مسيحي يسكنون في العراق عام 2003.

وذكر تقرير صادر عن اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية (uscirf) وهي وكالة حكومية انه منذ عام 2004 كان هناك نزوح جماعي للمسيحيين من العراق أسهم في الحد من تعدادهم السكاني داخل بلادهم بنسبة أكثر من النصف.

واشار التقرير الى ان تعداد السكان بين فئات  دينية اخرى مثل الايزيديين والصابئة المندائيين شهد انخفاضا "هائلا" أيضا فقد فقدت هذه الاديان أكثر من 80 % من أعضائها بسبب النزوح.

وقتل الكثيرون نتيجة أعمال العنف داخل العراق في السنوات الأخيرة بسبب "الاضطهاد الديني" وفق منظمات دولية.

ويقول رئيس مجلس الحاخامات في نيويورك الحاخام ياكوف كرمياري "علينا جميعا كأمريكيين ان نصلي من اجل ان يصبح العراق منارة للضوء ليس فقط لشعبه بل لمنطقة الشرق الاوسط برمتها في التعددية والديمقراطية".

ويضيف "واحدة من الأشياء التي نأمل ونصلي من أجلها بالتركيز على المسيحيين كمثال، هي إعطاء المزيد من الاهتمام لسلامة وحرية ورفاه هذه الأقلية، وأن يوفر العراق حرية وحماية إضافية لها، لأن هناك صورة نمطية، ان المسيحيين لا يمكنهم ممارسة حرية العقيدة، والالتزام في بيئة المسلمين ان كانت جائرة أم لا لأن القوالب الجامدة تسود وأعتقد أن العراق لديه فرصة رائعة حقا".

ويقول رئيس مدرسة اللاهوت في نيويورك الدكتور بول دي فريس "نظرا لرغبة (البياتي) للتشجيع وتشارك الرؤى بما في ذلك الجهود المبذولة في الشرق الاوسط، فأن القادة الإنجيليين واليهود سيتابعون الامر وبطريقة مثمرة عن طريق الاجتماعات المقبلة التي يمكن أن تخلق حلولا جيدة لزعماء العراق الحاليين ومن بينهم السفير ويمكن أيضا ان تنقل مزيداً من صلواتنا من اجل العراق واخواننا وأخواتنا المسيحيين العراقيين".

الزعماء الدينيون اوضحوا خلال لقائهم أن الحوار بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي أمر حيوي لاسيما وان العراق يحاول الارتفاع فوق مستوى العنف.

من جهته يؤكد سفير العراق لدى الامم المتحدة ان "الوضع ليس سيئا كما يبدو وأن العراق مع تقاليد التسامح الديني ولديه فرصة كبيرة ليصبح واحة للسلام والتسامح في المنطقة ولكن ذلك يتطلب "القضاء على التطرف".

ويتابع البياتي ان "الحكومة العراقية تدرك ان المسيحيين عنصر مهم جدا للشعب العراقي وهي تدرك انه من دون المسيحيين في العراق لن يكون الشعب العراقي قادرا على العيش حياة طبيعية وأنها تحاول حمايتهم". ويؤكد على انه سيجري نقل رسالة الزعماء الدينيين إلى بغداد.

ويوضح البياتي انه "غالبا ما يرتبط المسلمون بالتطرف لكن في الواقع المسلمين واليهود والمسيحيين كانوا يعيشون جنبا الى جنب في العراق"، متطرقاً الى الوقت الذي كان فيه الناس يعرفون أنفسهم "أولا كعراقيين ومن ثم بانتمائهم الديني".

ويشير البياتي الى ان القضية "معقدة وأن كثيرا من الناس الذين يهاجرون من العراق يفعلون ذلك ليس فقط بسبب وجود تهديد لأمنهم ولكن أيضا للبحث عن فرص اقتصادية أفضل".

ويوضح ان "صدام حسين كان يدفع الجماعات العرقية والدينية ضد بعضها بعضا مستندا على القول السائد (فرق تسد)"، مضيفاً "وبعد الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين حصل فراغ سياسي وبرزت ميليشيات مسلحة وتسلل تنظيم القاعدة الى داخل العراق، لكن الوضع "تدريجيا اصبح تحت السيطرة".

ويتابع البياتي ان الحكومة العراقية "بحاجة للعمل" على تدمير الصورة "النمطية" للعراق كمركز للعنف والتطرف "لا أعتقد أن أي عراقي يستطيع الذهاب الى الكنيسة وقتل الناس وهم يصلون لأنه في نهاية المطاف الذهاب إلى المسجد أو الكنيسة أو معبد يهودي لغاية واحدة وهي عبادة الله الواحد".

ويوضح، ان المتطرفين يعرفون أن استهداف المسيحيين من شأنه خلق ردة فعل قوية في الغرب "انهم يحاولون تحريك وسائل الإعلام لإظهار العراق بلدا ليس آمنا بالنسبة للمسيحيين وهذا ليس صحيحا"، مردفاً "اعتقد ان كل واحد منا يعاني من الصور النمطية عندما تكون غير عادلة".

ويشدد السفير البياتي على ان الهجوم الذي وقع عام 2010 على كنيسة سيدة النجاة في بغداد هي "حادثة مروعة قام بها القليل من المتطرفين تسبب باعطاء سمعة سيئة عن العراق".

يشار الى ان سوريا ومازالت حتى الان تعد أكبر ملاذ آمن للاجئين العراقيين في المنطقة، برغم تدهور الوضع فيها، بعد أعمال العنف بين النظام والمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية، كما انها تعد البلد المضيف لأكبر عدد من المسيحيين العراقيين في المنطقة بعد أن هاجر كثير منهم مضطرين إليها طلبا للامان.

خ و/ ص ز

شفق نيوز/ قال مصدر في قوات حرس إقليم كوردستان (البيشمركة)، الاثنين، إن قوة سورية اعتقلت عنصرين تابعين لها قرب الحدود العراقية.

وقال المصدر في حديث لـ"شفق نيوز" إن "عنصرين من قوات البيشمركة كانا يتبضعان في قرية كله التابعة لناحية زمار في محافظة نينوى القريبة من الحدود السورية اعتقلا على يد قوة سورية".

وأضاف المصدر الذي رفض نشر اسمه أن "العنصرين من سكنة محافظة كركوك واعتقلا عند الحدود السورية بعدما ضلوا الطريق".

ولم يصدر أي تعليق فوري من إقليم كوردستان، لكن المصدر رجح الافراج عن عنصري البيشمركة في غضون الساعات المقبلة.

م ج

 
الجبوري: طالباني يريد إلغاء محافظة صلاح الدين بالكامل

بغداد/اور نيوز

قال النائب عن كتلة /وطنيون/ احمد الجبوري ان " مشروع القانون الذي قدمه رئيس الجمهورية جلال طالباني في الاونة لاخيرة بشأن تعديل الحدود الادارية للمحافظات سيلغي محافظة صلاح الدين بالكامل".

واضاف الجبوري:" ان موافقة الكتل السياسية على هذا القانون ستؤدي الى الغاء محافظة صلاح الدين بالكامل اضافة الى كركوك ، بسبب الحاق اربعة اقضية الى اقليم كردستان متمثلة بـ/ جمجمال وطوزخورماتو وكلار وكفري/ وكذلك سهل نينوى و16 وحدة ادارية ومناطق واسعة من محافظة ديالى". واعرب عن استغرابه من عدم ايضاح القائمة العراقية موقفها من هذا الامر لحد الان على الرغم من ان نصف نواب /العراقية / هم من تلك المحافظات. ورأى :"ان اي اتفاق مع الاحزاب الكردية بشأن المناطق المتنازع عليها يمثل ضياعا لتلك المناطق "، بحسب تعبيره.

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني اعلن في تشرين الاول الماضي انه سيتقدم الى مجلس النواب بمشروع لتغيير الحدود الادارية للمناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور، دون ايضاح تفاصيل عن محتوى هذا المشروع .

وتنص المادة 140 من الدستور على ان تقوم السلطات بانهاء عمليات التطبيع ، والاحصاء ، وتنتهي باستفتاء في كركوك والمناطق الاخرى المتنازع عليها ، لتحديد ارادة مواطنيها في مدة أقصاها 31 كانون الاول 2007.

لكن هذه الاجراءات لم تستكمل ، الامر الذي اثار خلافا بين العرب والتركمان الذين يعدونها مادة منتهية ، من جهة ، والاكراد الذين يصرون على تطبيقها ، من جهة اخرى .


 

صوت كوردستان: ننقل لكم الخبر للاطلاع و ننوه الى أن مصدر الخبر هو الذي أستخدم مصطلح المناطق المتنازع عليها بدلا من الاراضي المستقطعة و المحتلة من كوردستان.

نص الخبر

نائب عن العراقية يدعو "لإجهاض مشروع خطير" بشأن المناطق المتنازع عليها

السومرية نيوز/ بغداد

دعا النائب عن القائمة العراقية عمر الجبوري، الاثنين، القوى المنضوية في التحالف الوطني "لإجهاض مشروع خطير" يستهدف وحدة البلاد من خلال تمرير توصيات لجنة المادة 140 من الدستور الخاصة بالمناطق المتنازع عليها.

وقال الجبوري، وهو ممثل عن محافظة كركوك، خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان، وحضرته "السومرية نيوز"، إنه "في ظل الأزمة بين الكتل السياسية يحاول مقتنصو الفرص استغلال الظروف لتحقيق مكاسب على حساب أبناء الشعب العراقي في كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين"، مضيفاً أن هؤلاء "يمارسون ضغطاً في مجلس الوزراء لتمرير توصيات لجنة المادة 140".

ودعا الجبوري القائمة العراقية الى الانتباه لما وصفه بـ"المشروع الخطير، الذي يستهدف وحدة البلاد أرضاً وشعباً وضرورة اجهاضه"، معتبراً أن "المشروع أكبر من أي قضايا خلافية مع الكتل الأخرى وتحديداً مع دولة القانون".

وطالب الجبوري "جميع القوى في التحالف الوطني الى تحمل مسؤوليتها التاريخية في الحفاظ على البلاد ووحدتها، وعدم السماح بتمرير بعض القضايا التي تمس مستقبل كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين".

وتنص المادة 140 من الدستور على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، كنينوى وديالى، واستفتاء رأي أبناء تلك المناطق لتقرير مصير مناطقهم، سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان، او البقاء على وضعها الحالي.

وتمكنت الحكومة من تنفيذ بعض فقرات المادة، مثل تعويض المتضررين من سياسات النظام السابق وتطبيق المادة الدستورية، فيما لم تنفذ أهم الفقرات وهي الاستفتاء الشعبي.

وفي حين يؤيد الكرد بقوة تنفيذ المادة 140من الدستور، يبدي قسم من  العرب والتركمان في كركوك ومناطق أخرى، اعتراضاً على تنفيذها لخوفهم من احتمال ضم المحافظة الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان العراق.

ويتهم العرب، الاحزاب الكردية باستقدام الاف الأسر الى كركوك لتغيير ديموغرافيتها، فيما ترد الأحزاب الكردية بان تلك الأسر هي من سكنة المحافظة الاصليين وقامت الحكومة العراقية خلال فترة النظام السابق بطردهم من المحافظة وإسكان أسر عربية محلهم لزيادة نسبة السكان العرب فيها.

وتشهد العلاقة بين ائتلافي رئيس العراقية بزعامة إياد علاوي ودولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي توتراً يتفاقم مع مرور الوقت في ظل بقاء نقاط الخلاف بينهما عالقة من دون حل، منها اختيار المرشحين للمناصب الأمنية في الحكومة، وتشكيل مجلس السياسات الإستراتيجية العليا الذي اتفقت الكتل على تأسيسه في لقاء أربيل ولم تتم المصادقة على قانونه حتى الآن، فضلاً عن المواقف المتخذة تجاه عدد من الدول الإقليمية، أبرزها إيران وسوريا وتركيا.

أكدت نقابة الصحفيين في كردستان العراق، الاثنين، أن السلطات الدنماركية لإغلاق لفضائية كردية تبث من على أراضيها تم  بضغط من أنقرة، اعتبرت الضغوط التركية في الموضوع تعكس عدم اضطلاعها بأي مشروع حقيقي للديمقراطية في تركيا.

وقال بيان أصدرته لجنة الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين بنقابة الصحفيين في كردستان، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، "بعد ضغوط عديدة من قبل الحكومة التركية لإغلاق محطة تلفزيون روز تي في الكردية التي تبث من الدنمارك، بزعم أنها تؤيد الإرهاب، تم إغلاق المحطة"، مشيرا إلى أن "إغلاق القناة، التي كانت تمثل صوت الكثير من كرد كردستان الشمالية (تركيا)، يكشف أن لا أهداف ومشاريع ديمقراطية حقيقية لدى السلطات التركية كما تدعي"، بحسب قوله.

ودعا البيان المدافعين عن الحرية والمفكرين والمثقفين والاتحاد الأوروبي "بعدم السكوت على ذلك، والدفاع عن الكرد أينما كانوا في العالم،لأنهم يريدون نقل معاناتهم للعالم عن طريق الإعلام وبعيدا عن لغة العنف المسلح"، معتبرا  "إغلاق روز تي في، وأية قناة تلفزيونية كردية وتحت أية ذرائع، يعد عدم احترام لحقوق الكرد، وفرض رقابة على صوتهم، فضلاً عن كونه عرقلة لعمل الإعلام".

وظلت السلطات التركية تسعى ومنذ وقت طويل لغلق محطة (روز تي في) الكردية، التي تبث من الدنمارك بدعوى أنها تؤيد حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة والمحظور في معظم الدول الأوروبية.

الا ان اقصى هدف حققته انقرة، قبل قرار الغلق، الذي صدر مؤخراً، كان تغريم المحطة من قبل محكمة كوبنهاغن مطلع العام الحالي، الشركتين المسؤولتين عن المحطة مبلغ 65 الف كرونة دنمركية.

وقالت المحكمة أنه خلال الفترة بين شباط 2008  وأيلول عام 2010، بثت المحطة رسائل لصالح حزب العمال الكردستاني.

يذكر أن السلطات التركية عملت على ممارسة ضغوط على الدول الأوروبية التي تقبل ببث قنوات تلفزيونية كردية على أراضيها، وسبق أن تم إغلاق العديد منها، مثل ميد تي في.
السومرية نيوز/ أربيل


Din webbläsare kanske inte stöder visning av den här bilden.   أظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية الفنلندية التي أعلنت أول أمس الأحد  في مبنى دار الموسيقى، وسط العاصمة انه لم يستطع احد من المرشحين الثمانية  لمختلف الأحزاب والتيارات الأساسية الحصول على النسبة الكافية ليضمن الفوز في الجولة الأولى.

  ويستدعي ذلك جولة ثانية ستجري بعد أسبوعين يشترك فيها اثنان من المرشحين اللذان حصلا على أعلى الأصوات  ليتنافسان على منصب الرئيس الثاني عشر في تاريخ فنلندا.

  وتعد الجولة الثانية فرصة لليسار الفنلندي لفوز مرشحه عن حزب الخضر بيكا هافستو وهو وزير بيئة سابق، ومعروف بمساهماته من خلال نشاطات برلمان الاتحاد الأوربي في طرح حلول للمشاكل في دارفور في السودان وفي بلدان الشرق الأوسط ومنها العراق.

  وقد حصل هافستو على نسبة 18,8 في المئة بعد أن خاض صراعا محتدما مع بافو فايرونين مرشح حزب الوسط الذي يمتلك 35 مقعدا في البرلمان وكان فايرونين قد زار العراق آذار العام الماضي، مع وفد اقتصادي ضم رجال أعمال أجرى اتفاقات مع الحكومة العراقية لتنفيذ مشاريع اقتصادية وصف بعضها بالاستراتيجي.

Din webbläsare kanske inte stöder visning av den här bilden.   أما المرشح الثاني فهو السياسي المحنك ساولي نينستو  مرشح حزب الاتحاد الوطني الفنلندي الحاصل على 44 مقعداً في البرلمان الفنلندي، اهلته لأن يقود الحكومة الحالية مع اشغال خمس وزارات مهمة ، وهو وزير المالية الاسبق في حكومة الشراكة الوطنية، ونائب رئيس الوزراء  والذي أحتل الموقع الأول بحصوله على 37 في المئة من أصوات الناخبين،  ضمنت له المنافسة في الجولة الثانية ، رغم ان بعض المتابعين والمحللين كانوا يتوقعون فوزه في الجولة الأولى بأكثر من  50 في المئة.

  ويتوقع أن تمتاز الجولة الثانية بالصعوبة الكبيرة باعتراف كل الأطراف المشاركة على العكس من الجولة الأولى التي كانت نتائجها متوقعة سلفا،  فكلا المرشحين سيكونان ممثلين لاتجاه سياسي.

  فمرشح حزب اليمين سيكون مرشحا لكل قوى اليمين والمحافظين والشركات ورجال الأعمال ، بينما ممثل حزب الخضر سيكون مرشحا لكل قوى اليسار والبعض من القوى الليبرالية ومنظمات المجتمع المدني، وصعوبة الصراع  في جانب منها ستتحد ليس فقط بالبرامج السياسية والأقتصادية  بل بعوامل لا علاقة لها بكل ذلك ، منها ميل الناخب عادة في الجولة الثانية إلى التأثر بعوامل تتعلق بشخصية المرشح . وأمام الكاريزما التي تملكها شخصية المرشح اليميني وصلابة شخصيته ودوره في الحياة السياسية ، فأن مرشح قوى اليسار بحاجة لمعجزة توحيد القوى واستنهاض ما يعرف بالكتلة الصامتة التي لم تتوجه لصناديق الأقتراع من اجل كسب المعركة . وقد بدا معسكر اليمين ممزقا والتناحر يسود أطرافه ، خصوصا مع خسارة اليمين المتطرف اذ انخفضت أصواته الى النصف قياسا للانتخابات البرلمانية السابقة في نيسان 2011، فأن الفرصة مؤاتية الأن امام قوى اليسار لتنشيط  تحالف (احمر ـ اخضر ) الذي اثبت فعاليته في الأنتخابات الرئاسية السابقة التي جرت عام 2006، وتعزز في الأنتخابات البرلمانية نيسان 2011 ، رغم كون قوى اليمين التي تملك امكانات مالية وتعبوية هائلة يمكن ان تتوحد ضمن صفقات سياسية لقطع الطريق امام مرشح اليسار .

يذكر ان منصب رئيس الجمهورية كرأس للسلطة التنفيذية يحظى بأهمية بالغة ، فهو الذي يقود السياسة الخارجية للبلاد ويمكنه حل البرلمان بالأتفاق مع رئيس الوزراء ، وله حق الأعتراض على القوانين وإعادتها إلى البرلمان ، ولا يمكن ان يسري اي قانون صادر عن البرلمان من دون توقيع رئيس الجمهورية ، وهو القائد العام للقوات المسلحة ويملك حق تعيين كبار الضباط والقضاة . والرئيس الجديد ستواجهه العديد من الملفات القديمة، اولها ملف ازمة منطقة اليورو وما يعرف بسياسة الأنقاذ التي تعتبر فنلندا من المساهمين بها والتي تقتضي تقديم القروض للعديد من البلدان الأوربية ، مثل اليونان وايرلندا والبرتغال، للخروج من ازماتها المالية المستفحلة . 

    طريق الشعب العدد 111 الثلاثاء 24 كانون الثاني‏ 2012


كل ثلاثاء : خبر وتعقيب

Din webbläsare kanske inte stöder visning av den här bilden.

 

عبدالغني علي يحيى - ومن يوقف اعتداءات تركيا وايران على كردستان؟.

من طرائف السياسة، مطالبة سمير جعجع حكومة كردستان مساعدة لبنان لأجل ايقاف الاعتداءات السورية والاسرائيلية عليها. أما كان اولى به ان يتقدم بهذا الطلب الى أصحاب القرار الدولي وليس الى كردستان التي يعاني شعبها من اعتداءات تركية وايرانية متواصلة واحياناً عراقية تفوق بكثير تلك التي ذكرها؟. 

(إنفتاح) يعقبه إضطهاد.. مخطط تركي.

أشاد السياسي التركي جودت اشكن بجهود البارزاني للتقريب بين تركيا و PKK مضيفاً بأنها متواصلة، ناسياً انه بموازاة ذلك تتواصل الاعتداءات التركية على شعب كردستان، فلقد تم اعتقال 49 شخصية كردية وحجز 128 منزلاً بعد المجزرة التي أرتكبت في شرناخ، الملاحظ انه عقب كل (انفتاح) تركي مزعوم يقوم الاتراك بجرد حملة شرسة على الكرد لجعل القادة الكرد في موقف حرج ليس إلا. 

(صدق) المنجمون وان (كُذِبوا).

في نهاية كل عام تأتي تنبؤات المنجمين على الضد من مصالح الطغاة، فلقد تنبا الفلكي المغربي عبدالعزيز الخطابي والمكسيكي (أنطونيو فاسكيز) بمستقبل لايسر الاسد ونصرالله ونجاد وافادا اما بقتلهم أو عزلهم.. الخ، وبهذا يكون الفلكيون محط آمال المظلومين بعد أن كان يقال بحقهم (كذب المنجمون وإن صدقوا)! 

موتان!

يهيمن القلق على العالم أزاء مقتل افراد في سوريا واليمن وبلدان اخرى، ويبحث عن اشكال من أساليب لايقافه لكنه أمام اخبار من قبيل تهديد المجاعة للملايين من البشر في الصومال أو كوريا الشمالية لا يظهر القلق نفسه، وكأن الموت، موتان أحدهما يستدعي الاهتمام والآخر مسألة فيها نظر! 

الحقيقة أغرب من الخيال!

في ألمانيا حطم رجل زجاج نافذة مخبز بهدف دخول السجن ليجد فيه الدفء والطعام، بيد ان الشرطة رفضت اعتقاله لعدم توفر سبب وجيه للأعتقال. الحادث يذكرنا بقصة لوليم سارويان عن رجل يرتكب العديد من المخالفات لكي يسجن ويتمتع بدفء السجن وطعامه! 

رياح الغرب لا تشتهيه السفن التركية!

بعد قانون حذر انكار الابادة الأرمنية الصادر من فرنسا اقلق (ريك بيري) مرشح الجهوريين للرئاسة الامريكية الحكام الاتراك بدعوته الى طرد تركيا من (الناتو) واتهام قادتها بالأرهاب قائلاً: ان حزب العدالة والتنمية الحاكم يأتمر بأوامر الارهاب. الوجه الآخر لقوله يعكس كره الامريكيين للأتراك لأن بيري توخى من وراء ذلك الحصول على أكبر قدر من الأصوات! 

زيارة (مشبوهة)

اميط اللثام قبل فترة عن (15) زيارة لأسامة النجيفي الى تركيا خلال عام واحد، حصلت جميعها خارج البروتوكولات الرسمية، ما دفع بالنائبة عالية نصيف الى المطالبة بايضاح اسباب سفر يعتزم القيام به، ولم يكن رد النجيفي مقنعاً حين عزا السبب الى أمور صحية، ما عمق من الشكوك حول زيارته أكثر، سيما وانه متهم بعلاقات قوية له مع تركيا، والذي زاد من الطين بلة ان هذا التطور جاء وسط تأزم شديد للعلاقات العراقية – التركية. 

لا للعلم الكردستاني.. نعم للعلمين السوري والبحريني!

طالب مقتدى الصدر زعيم التيار الشيعي بجواز رفع العلمين السوري والبحريني الى جانب العلم العراقي أيام اربعينية الأمام الحسين (ع). الغريب في الأمر، ان مطالبات لنخب شيعية وسنية قبل اسابيع نصت على منع رفع العلم الكردستاني في خانقين وبلدات كردية اخرى في محافظة ديالى.. 

عودة ماركس

اتهمت مراقبة حقوق الأنسان الدولية الحكومة الاثيوبية بارغامها للالاف من الفقراء لمغادرة منازلهم لغرض بيع أراضيهم عنوة الى المستثمرين الأجانب. وفي اندنوسيا تظاهر الالاف من الفلاحين الفقراء احتجاجاً على بيع اراضيهم خلافاً لارادتهم الى الشركات الاجنبية. الحادثان اعادا الى الأذهان وقائع رواية (عناقيد الغضب) لشتاينبك و(ارض ثمارها من ذهب) لجورج أمادو، وفيما يستولى الرأسماليون على الحقول الزراعية للفقراء في أثيوبيا وأندونيسيا، في لندن تظاهر المئات من البريطانيين على جور واستغلال الراسمالية، في حين شهدت واشنطن تجمعات امام البيت الابيض للتنديد بالفساد السياسي للرأسمالية. 

دموع تمساحية وسيوف بتارة!

أعرب السفير الأمريكي لدى انقره عن (حزنه) على القتلى الكرد الـ35 في شرناخ، وذرف ما يشبه دموع التماسيح عليهم، غير أنه في الوقت عينه أيد ضرب PKK من قبل الحكومة التركية وابدى دعمه اللامحدود للأخيرة. من جانبها ادعت روسيا اكثر من مرة إلى نبذ العنف في سوريا الذي يمارسه الأسد ضد شعبه، الا انها وفي الوقت عينه ارسل باسلحة فتاكه الى الاسد ليقمع بها شعبه!. (قلوبهم مع الحسين وسيوفهم عليه) هذا ما قاله المرحوم د.علي الوردي بحق جيش يزيد والذي ينطبق بحذافيره على الأمريكان والروس. 
 

تراجع!

قال قائد البحرية الأيرانية: أن إغلاق مضيق هرمز أسهل من ارتشاف كأس للماء! وعندما ارسلت بريطانيا المدمرة ديرنغ الى الخليج قيل ان ارسلها رسالة  للأيرانيين بسبب ما تحمله المدمرة من قوة في إطلاق النار ، ازاء ذلك وتهديدات امريكية ايضا، نفت الحكومة الايرانية اي تصريح لها بصدد اغلاق هرمز، كما قالت: ان تواجدالقطع البحرية الامريكية هناك روتيني.!

فالتو(حكومة) سز!

زار والي عثماني احدى مدن الامبراطورية العثمانية، وكان في استقباله رؤساء دوائرها، حاملين لافتات ترحيبية به مذيلة باسماء دوائرهم، واسترعت انتباهه لافتة بتوقيع (فالتو دائرة سز)! فأستغرب وطلب اجراء تحقيق بشأنها، وحضر المسوؤل عنها وبين كيف أن لدائرته فروع في انحاء الامبراطورية تجبي الضرائب من الناس، كل ذلك دون علم من الدولة..

قبل ايام ذكر ان امريكيين بزي مدني اقاموا سيطرة للتفتيش والمراقبة في قضاء بمحافظة بابل!.. فالتو(حكومة) سز!

تدخل عسكري!

قبل فترة اشارت الانباء الى نقل مئات من الجنود العراقيين بواسطة (100) شاحنة الى سوريا، ولم يؤخذ الخبر كما يبدو على محمل من الجد، وفي 18-1-2012 اعتبر النائب محمود عثمان من التحالف الكردستاني ارسال قوة عسكرية عراقية الى سوريا (خطوة غير ناجحة) ومع ذلك لم يؤخذ قوله على محمل من الجد أيضاً.

خرافة

مثلما فندالحياد بين المعسكرين الشرق والغربي في السابق، وتبين ان حركة عدم الانحياز كانت ميالة الى المعسكر الشرقي، فاننا نسمع احياناً عبارة يستخدمها بعضهم، واحياناً الجميع وهي) الوقوف على مسافة واحدة من المتخاصمين أوالجميع). عجبت حين اطلقها نائب في التحالف الكردستاني مؤخراً على خلفية الموقف من (العراقية) و(التحالف الوطني) لأن نواب التحالف المذكور ينتمون الى الحزبين الكرديين الرئيسيين اللذان يجمعها تحالف رباعي مع حزب المالكي والمجلس الاعلى ، فهل من الصحيح والحالة هذه، الوقوف على مسافة واحدة من طرفي الصراع العراقيين؟

سخاء في الوعود!

أعلن المالكي استجابته لأغلب مطاليب وفد من عشائر الدليم بمحافظة الأنبار كان قد زاره، وفي اليوم عينه اتهم مجلس محافظة الأنبار المالكي بالتملص من وعوده، المالكي يعد ولا يفي بوعده. والكل يعرف هذه الحقيقة.

حكاية سفير.

قبل فترة اثيرت ضجة كبيرة على خلفية اتهام إيران بمحاولة لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن، وتوقع العالم وقوع مجابهة وشيكة على اثره، إلا ان الصفحة طويت، ولم يتمخض الجبل حتى عن ولادة فأر، لماذا؟.

وساطات فاشلة.

أبدت موسكو رغبتها اكثر من مرة للتوسط بين الحكومة والمعارضة السوريتين، من غير ان تأخذ ببالها انحيازها الى الحكومة السورية وتأسيساً على ذلك لن تنج وساطتها، الشئ نفسه اقدمت عليه الحكومة العراقية لما أظهرت الرغبة في الموضوع عينه ورغبة ثانية في التوسط بين واشنطن وطهران، وهي الموالية لايران حتى  النخاع.

شارون والحكام العرب!

يعاني (أريل شارون) رئيس الوزراء الأسرائيلي الاسبق من مرض عضال يتلقى العلاج منه بمستشفى هداسا الاسرائيلي دون سعيه الى تلقي العلاج في الخارج. المؤسف ان معظم الزعماء العرب تراهم عند ابسط وعكة تلم بهم علي عبدالله صالح مثالا يطيرون الى العواصم الغربية لتلقي العلاج، في اهانة مكشوفة منهم للطلب الوطني ودوس على مشاعر الناس من الفقراء فايهما اكثررأفة بالناس واحتراما لشعورهم ياترى شارون أم هؤلاء الزعماء؟

قلق على ..وسكوت عن..

استدعت الخارجية العراقية سفير تركيا في بغداد  لأبلاغه قلق العراق واحتجاجهه على تصريحات لاردوغان عكست تدخل انقره في الشأن العراقي، اللافت انه تزامناً مع هذا الحادث، دكت المدفعية التركية قرى ومناطق في كردستان العراق وذلك كالعادة، دون ان تنطق بغداد بكملة!

حماية الشبك.

على أثر العملية الارهابية التي اودت بحياة عدد من المواطنين الكرد الشبك في ناحية برطلة شرق الموصل وجرحت عدداً اخر. طالب د.حنين قدو مسؤول ملف الاقليات في العراق باستدعاء الجيش العراق لحماية الشبك. جدير ذكره ان اسر اولئك القتلى سبق وان كانوا في حماية الجيش العراق في الموصل والذي اخفق في حمايتهم. علماً ان وضع السكان في ظل حماية البيشمركة في المناطق المتنازع عليها افضل بكثير من  وضعهم تحت ظل الجيش العراق في المناطق الاخرى بمحافظة نينوى

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  


الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 22:26

منْ مأساة الكرد الفيلية- زاحم جهاد مطر

حدثنا عبد الله بن بهلول:رأيته في الطريق، يسير كعليل البطريق، والطريق زلق، والطين بثيابه علق، يترنح ذات اليمين والشمال، من سوء الصحة والحال، بان عليه الوصب، ونال منه التعب، والجسم عنده ترهل، والعظم فيه تحلل، خطواته قصيرة وآهاته كثيرة، ونتيجة للانهاك، بدا على وجهه الارتباك، فجلس على الرصيف، وصوت زفيره كالصريف، يحدث نفسه بصوت عال، والله مللت من كثرة التجوال، ومن كثرة المراجعات، للدوائر والمؤسسات، فجلست بالقرب منه، واردت السماع منه، فقلت ما بالك ايها الشيخ الكبير، وانت تكفر بالملك والأمير، وبعد ان حدّق فيَّ مليّا، قال عشت حياتي ابيّا، ولكن بالأمس ذلّني الطاغية، واليوم تذلني الزبانية، فانا يابني من الكورد الفيلية، وهذه شر مصيبتي والبلية، سلخوني من الوطن، ورموني في المصائب والمحن، وفي عز الظهر، رأيت نجوم الظهر، وكما تراني فانا مقعد في الفراش، واعيش بؤس المعاش، وليس هناك من يرحم حالي، وينظر الى سوء احوالي، ويترفق بعزيز قوم ذل، وماضيه الى حاضره دل، فانا يا ولدي، اهديت مختاراً لبلدي، جميع ولدي، فالأول غاب في السجون، والثاني ذاب في الأتون، وسلموني الثالث مشنوقاً، واعطوني الرابع مسلوقا، ثم استولى الجبار، على الحانوت والدار، وكل المال والعقار، وسلب مني كل اوراقي، التي تثبت اني عراقي، بعدها قادوا وحيدتي، ومن الابناء بقيتي، الى حيث المجهول، لا دالة عليها ولا دليل، وبعد اسابيع، داهمتنا مجاميع، من الشرطة والأمن، وبغمضة عين، رموني وزوجتي في سيارة، وسارت بنا في سيارة، لا نعلم الى اين المسير، ونجهل القادم من المصير، في ليلة باردة مثلجة، رُمينا في منطقة حرجة، وزوجتي المرتجفة، من الريح المعصفة، تمسكت بجلبابي، نتيجة للخوف والارتياب، وهي تبكي وتنوح، وانا ابكي وانوح، حتى خيط الفجر لاح، وبانت تباشير الصباح، واذا بي وسط حشد كبير، من الجمع الغفير، اطفال ونساء وكهول، تائهين كالاغنام و العجول، والوجوه خائفة مرتعبة، شاحبة رقبه، فهالني المنظر، كأنه يوم المحشر، ورأيت من بعيد وحيدتي، وتيقنت منها زوجتي، وركضنا نحوها وهرولنا، وبسرعة اليها وصلنا، واذا بها عليلة هزيلة، مصفرة نحيلة، ليس لها القدرة على القيام، كمكسور الجناح من الحمام، سألتها ما بك يا بنيتي، يا حلوتي يا صغيرتي، وكررت امها السؤال، بغضب وانفعال، وناحت البنت وبكت، وبصوت خافت للأم همست، فانتفضت الأم وصاحت، ورفعت رأسها الى السماء ونادت، يا لسوء حظكِ يا ( ساهرة )، لقد فعلوها اولاد العاهرة، وبعد ساعات قليلة، ماتت ابنتي الجليلة، فصار لها الحدود، مكان الرمس والرقود، ثم سرنا في قافلة الاحزان، الى الجارة ايران، في نياسم متعرجة، واراضي متموجة، نهاراً نخاف حقول الالغام، وليلاً نخاف الضباع اللئام، وبين البين، تقطع البين، وبعد أيام طوال، وفي طريق الأهوال، وصلنا الى مخيم بائس، يزيد من يأس اليائس، وقضيت سنيني بالجفاف، والعيش على الكفاف، وبالذل والمهانة، وفقدان الكرامة، ومن كثرة الهم والغم، والمصائب الجم، غادرتني رفيقة عمري، وتركتني وحيداً مع دهري، حتى ضاق من الحياة صدري، وجفت بحور صبري، فنهاري بؤس وشقاء، وليلي نحيب وبكاء، الى ان تبدلت الأمور، وانتهى الطاغية المقبور، وعدت الى الوطن، بعد كل هذا الشجن، ووجدت نفسي، اهرب من نفسي، بلا أهل ولا دار، ولا صديق أو جار، وعرضت أمري، على أولي الأمر، وانت ترى هذه الاوراق، اجوب بها يومياً من رواق الى رواق، والنتيجة انتظر البريد، غداً يصل البريد، ويأتي الغد بلا بطيخ او بريد، وحقيق الامر الاكيد، هذا يريد وذاك يريد، من أهل اللُقم والثريد، ليبقى في القلب هذا الصديد، هذا باختصار، ما جرى عليَّ وصار، فهل عبثاً ضيعت اولادي، وهل عبثاً ضحيت لبلادي، وبكل هدوء وروية، مزق الرجل الاوراق والهوية، ونثرها في الهواء، قائلاً  افرحوا يا شهداء، المهم بعلة الورشان، تأكل الرُطب المُشان، ونظر اليَّ وابتسم، واشار بيده وسلم، وقد خنقته العبرة، وآلمته العِبرة، هو من تعب وشقى وضحى، وغيره على الحاضر اضحى، ولسان حاله يقول (يامن تعب يامن شقى، يامن على الحاضر لقى). 

زاحم جهاد مطر

مهداة الى عبد الستار نور علي 

التدويل هو الحلّ"..هذا هو شعار بعض المعارضة السورية(خصوصاً تلك الممثلة بمعارضة الخارج التي تقودها المجلس الوطني السوري)، فضلاً عن أنه شعارٌ رفعه أهل الشارع السوري المنتفض، في أكثر من جمعةٍ.  

بعد "خيبة الأمل" العربية الأخيرة، وفشل عرب الجامعة في تحقيق أيّ تقدم يُذكر على مستوى الأزمة السورية، وعودة فريق المراقبين العرب برئاسة الفريق محمد أحمد مصطفى الدابي من سوريا، بمشاكل أكثر وحلول أقل؛ بعد كلّ هذا الفشل العربي، الذي زاد حتى الآن من طين المشكلة السورية بلةً، وبلغ القتل المنظم في سوريا، من جهة أجهزة النظام الأمنية وكتائب جيشه وشبيحته، في ظل المبادرات والبروتوكولات العربية ومهلها الكثيرة، أعلى مستوياته، أصبح التدويل والحال "شرّاً لا بدّ منه"، علّ وعسى أن يخلّص العالم و"مجلس أمنه" الشعب السوري الذي يتعرّض منذ أكثر من عشرة أشهرٍ، لأبشع صنوف القتل والتعذيب والإعتقال والإذلال، من واحدةٍ من أشرس وأعتى الديكتاتوريات في المنطقة، لا بل في العالم، والتي تجثم على صدور السوريين منذ أكثر من أربعة عقودٍ من الزمان.  

هذا الفشل العربي في تحقيق أية نتائج عملية على الأرض، وعجز الجامعة العربية حتى الآن، عن وضع أيّ حدّ لأعمال القمع الدامي، وتحقيق أيّ تقدم نحو ولو بعض حلٍ للأزمة السورية، دفع بعض أقطاب المعارضة السورية، وعلى رأسها المجلس الوطني السوري، إلى التوجه إلى القاهرة لطلب نقل الملف السوري من الجامعة العربية إلى مجلس الأمن. 

لا شك أنّ التدويل فيما لو حصل، كان من الممكن له أن يوفّر الكثير من الدم السوري المسفوك، ويسدّ الطريق أمام زحف كتائب الأسد على المدن، التي تقتل فيها من تشاء وتعتقل وتعذّب وتُهين وتسقط كرامة من تشاء كيفما تشاء.

إذن، مطلب التدويل، الذي ما كان، إلى وقتٍ قريب، مطروحاً في ذهن أيٍ من المعارضات السورية، فيه الآن من الضرورة، أكثر من أن يكون فيه الحرية. 

التدويل المرفوع سورياً كشعار أخير، اليوم، هو تدويل أكثر من مطلوب، ليس حباً بالتدخل الخارجي في شئون الداخل السوري، كما قد يُظن أو يفسره "الممانعون"، وإنما كرهاً بالنظام وخوفاً من سلوكه القاتل، للعبور إلى بعض خلاصٍ من أتون حربه، وآلة قتله، التي لا ترحم، وذلك عملاً بقاعدة: "أهون الشرّين"، أو "أقل الضررين"، أو "أخف المفسدتين"!  

التدويل، إذن، ههنا، هو ليس بذاك "الحل المثالي" ولا "الإختياري"، بقدر ما هو "حلٌّ إجباريّ" أو "شرٌ أهون لا بدّ منه". 

ولكنّ السؤال الكثير الذي يطرح نفسه ههنا، هو،

لماذا بقي الملف السوري،بعدد مرور أكثر من 10 شهراً، رغماً عن رغبة الكثير من السوريين، أسير أروقة الجامعة العربية، بعيداً عن لعبة الدول، دون أن ينتقل مباشرةً إلى مجلس الأمن، كما طلبت بعض المعارضة السورية، ويطلب الكثيرون من أهل الشارع السوري المنتفض منذ منتصف آذار الماضي؟

لماذا لم تعترف الجامعة العربية ب"فشلها"، ولم تطالب بتدخل دولي مباشر، في هذا المسعى، رغم خيبة الأمل التي أصابت كلّ أعضاءها، كما قال الأمين العام نبيل العربي، في مؤتمره الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم، أمس؟

لماذا لم تكررّ الجامعة العربية في مبادرتها، "السيناريو الليبي" في سوريا، كما تريد بعض أطراف المعارضة، وفضلت عوضاً عنه "السيناريو اليمني"، وذلك عبر تقديمها ل"خارطة طريق" جديدة، من شأنها أن "تخرج" سوريا من أزمتها، وتحقق انتقالاً سلمياً وسلساً للسلطة، من خلال التأسيس "لحوار سياسي جاد بين النظام وكافة أطياف المعارضة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، تمهيداً لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ديمقراطية تحت إشراف عربي ودولي"، حسبما أعلنه وزراء الخارجية العرب، في ختام اجتماعهم في القاهرة، أمس؟

ثم هل الجامعة العربية، هي السبب الأساس، بالفعل، وراء عدم تدويل الأزمة السورية، وعدم تدخل مجلس الأمن، بالتالي، في شئونها، كما يذهب الكثيرون من "أهل التدويل" من المعارضات السورية؟ 

المعروف عن لعبة الأمم في مجلس الأمن، هو أنّ لا تدويل لأية قضيةٍ كانت في العالم من دون ثمن، أيّ لا تدويل بدون مقابل. ذات الشيء، أو ذات المذهب النفعي يمكن سحبه أيضاً، على الأزمة السورية. فقضية تدويل هذا الملف، ليست قضيةً "أخلاق" أو "حقوق إنسان"، أو "مجازر جماعية"، كما يعوّل على ذلك الكثيرون من أهل المعارضات السورية، ليل نهار.  

كلّ ما نسمعه من هؤلاء المعارضين، في المحافل العربية والدولية، هو أنّ "الشعب السوري جزء من المجتمع الدولي، ووقع على كلّ صكوكه الأممية، لذلك له الحق في مطالبة مجلس الأمن بحمايته، وعلى العالم أن يتحمّل مسؤولياته الأخلاقية تجاه السوريين الذين يقتلون بدمٍ بارد على أيدي النظام، وعلى مرأى ومسمع كلّ العالمين"!

لكنّ السؤال الأهم، ههنا، هو: أين هي السياسة ولعبة المصالح وحسابات الربح والخسارة من هكذا كلام في "إنشاء" الأخلاق؟

آخر ما يمكن أن يفكّر به القائمون على شئون العالم في مجلس الأمن وحواليه، هو "الأخلاق" وتوابعه. هكذا يخبرنا تاريخ العالم، وتاريخ "مجلس أمنه". 

الملّف السوري، سقط حتى الآن عن ذاكرة التدويل، ليس لأن العرب وجامعتهم لا يريدون تدويله، أو يريدون القفز عليه، وإنما لأن الأزمة السورية نفسها، هي في حقيقتها صعبة التدويل، لا بل وأكثر من صعبة، فضلاً عن أنّ "المدوّلين" أنفسهم لا يزالون منشقين على أنفسهم، وليس لديهم موقف موحّد مما يجري في سوريا، أو من قادمها، الذي قد يسقط فيه السوريون، قبل أن يسقط فيه بشار الأسد نفسه، ومن حوله من أركان نظامه. 

ليس سراً، أنّ العالم لا يزال يخاف من النظام السوري وسلوكه الدموي، لأكثر من سببٍ وسبب، وذلك لجهة قدرته على اللعب بأكثر من ورقة داخلية وخارجية، الأمر الذي قد يؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وسقوط البلاد في دوامة عنفٍ وعنف مضاد، قد تلقي بظلالها على أكثر من ملف إقليمي، وأكثر من دولة جارة، لا سيما لبنان والعراق وتركيا، هذا فضلاً عن أنّ أيّ سقوطٍ كهذا في المجهول السوري، سيكون له أبلغ الأثر على أمن واستقرار إسرائيل "العدوّة المفترضة"، التي أمّن لها النظام السوريّ حدودها الشمالية، طيلة أربعة عقودٍ، حيث لم يطلق فيها الجيش السوري الذي يقتل الآن في شعبه، رصاصة واحدة باتجاهها. 

الأسد قالها أكثر مرّةٍ، بأن سوريا هي "الفالق الذي إذا لعبتم به تتسببون بزلزال"، وهدد العالم ب"أفغانستان أخرى في حال تدخل الغرب بشئون بلاده". كلام الأسد واضح. أما سلوكه الأمني والعسكري، الذي يتعامل به مع شعبه، طيلة أكثر من 10 أشهر، ويذهب في هذا السلوك الدموي، عبر صناعته للقتل وسفكه للدم البريء، إلى أبعد مداه، فهو ليس إلا ترجمةً حرفية لما قاله ولا يزال يقول. 

العالم يخاف "سوريا الأسد"، لأنها لا تزال تستطيع ضرب الطائفة في سوريا بالطائفة، والمعارضة بالمعارضة، والشعب بالشعب، ولبنان بلنبنان، والعراق بالعراق، والعرب بالعجم(الأكراد هنا مثالاً)، لا بل حتى الكرد بالكرد، وأكراد تركيا بأتراكها. 

العالم يخاف نظام الأسد، لأنه شرطي إيران في المنطقة العربية، لضرب العرب بالعرب أيضاً. 

العالم يخاف النظام السوري، كلب إيران الأمين، لأنه لا يزال قادراً على جرّ البلاد والمنطقة إلى أكثر من مجهول. 

العالم يخاف "سوريا الأسد" المعلومة، التي لا تزال قويةً ومتماسكة، لأن "سوريا المعارضة"، المتعارضة، المنشقة على نفسها، لا تزال تسبح في أكثر من خطابٍ مبنيٍّ للمجهول. 

العالم يخاف مجهول الأسد، لأنه لا معلوم موثوق به، من معارضيه.  

العالم، إذن، تحت قيادة مجلس أمنه، بما فيها الدول "غير الصديقة" للنظام السوري، مثل أميركا وبريطانيا وفرنسا، ليس مستعداً حتى اللحظة التدخل في سوريا، تحت البند السابع، أو الدخول معها في "مواجهة عسكرية"، وذلك لأكثر من سبب سوري، وأقليمي، ودولي.  

الواضح، هو أنّ أميركا وفرنسا المقبلتان على انتخابات رئاسية، ليستا مستعدتين التضحية ب"داخليهما" لأجل خارجٍ(سوري) غير مضمون، لا يزال مستقبله مجهولاً. 

أما تركيا، الجارة السورية، التي كانت في طليعة "المدوّلين" المهندسين لإنشاء المعارضات السورية المفصلة على مقاسها، فهي الأخرى ما عادت تركيا نفسها التي كانت تسمي الأسد ب"قاتل شعبه"، وتصرّح بمناسبة وبدونها، بأنّ ليس للأسد إلا الرحيل اليوم قبل الغد. 

في المقابل لا ننسى موقف إيران، الذي كان ولا يزال، فيه من التحدي، ما يكفي لمواجهة كلّ العالم، لأجل إنقاذ نظام الأسد، لأنها ترى في انقاذه، انقاذاً لسفينتها الشيعية، من الغرق في البحر السني المتلاطم.  

ربما من هذا الباب، نستطيع أن نفهم خفوت حدة لهجة الأميركيين والأوروبيين والأتراك، تجاه القضية السورية، لأنها قضية أكبر من سوريا بكثير. 

العالم ب"مجلس أمنه"، خصوصاً في ظلّ مطرقة الفيتو الروسي والصيني، ليس مستعداً حتى الآن، الدخول في مواجهة عسكرية مع النظام السوري، على غرار ما جرى في ليبيا.

هذا الموقف، جاء ضمنياً أمس على لسان رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم أيضاً، الذي قال ما معناه: "لسنا نحن في الجامعة العربية من يمنع مجلس الأمن بالتدخل في الأزمة السورية، وإنما هو لا يريد ذلك، ولو أراد ذلك فعلاً، لكان قد فعل".

وهو الأمر الذي يمكن أن يفسّر سبب تمسك الجامعة العربية بمبادرتها، والحؤول دون فرط عقدها، وتطويرها إلى أخرى، تشبه إلى حدٍّ كبير مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، التي وقعت عليها كلّ الأطراف اليمنية، والتي توّجت أمس برحيل الرئيس علي عبدالله صالح عن السلطة، مطالباً شعبه، بعد حوالي سنةٍ من التأخير، بالصفح عنه، خلال فترة حكمه التي دامت 33 عاماً. 

لا أظن أنّ يكون في مقدور الجامعة العربية، وهي جامعة دول وأنظمة قبل كلّ شيء، أن تفعل لسوريا، أكثر مما تفعله الآن. فالفرق بين "إرادة الفعل" و"القدرة على الفعل"، كبير جداً. "المبادرة المعدّلة"، التي قدمتها الجامعة العربية أمس، كوسيط بين جميع الأطراف، للدفع بالملف السوري سلمياً، على غرار ما جرى في اليمن، هو أقصى ما يمكن أن تفعله الآن، ليس لأنه الحلّ الأمثل لوقف شلال الدم السوري، ومسلسل القتل اليومي، بحق المدنيين العزّل، وإنما لأن "الجود هو في الموجود"، فالعين بصيرة واليد قصيرة، ولأن ليس للسوريين، كما أراد النظام لهم أن يكونوا، إلا القتل(يا قاتل يا مقتول)، خصوصاً وأنّ العالم ومجلس أمنه، لم يفكّر بعد، حتى اللحظة، بتدويل الأزمة السورية، أو استخدام القوة مع هذا النظام الأكثر من قاتل.  

العالم كان يفكر في بداية الأزمة السورية، بأنّ طريق إضعاف إيران النووية، سيمرّ عبر إسقاط نظام الأسد، لكن الأمر الآن لا يبدو كذلك. تدخل إيران في سوريا، وتعاطيها العلني مع المشكلة السورية، على أنها مشكلة إيرانية أكثر من أن تكون مشكلةً سورية، وسعيها الحثيث لتقديم كلّ أشكال الدعم السياسي والمالي واللوجستي والعسكري والأمني والإستخباراتي للنظام من أجل إنقاذه، أثبت للعالم أجمع، بأن أية مواجهة مع سوريا، ستكون في المحصلة النهائية مواجهة مع إيران وجيوبها المسلحة من لبنان إلى العراق، ما يعني دخول المنطقة برمتها، في حرب طائفية طاحنة، لا طائل من ورائها.  

العالم، ومجلس أمنه ليس مستعداً الآن لتدويل الأزمة السورية، والدخول في مواجهة عسكرية مع سوريا، التي هي في المحصلة إيران وما يتبعها من هلال شيعي.  

الأرجح، هو أنّ العالم اختار مسلك العقوبات الإقتصادية على كلٍّ من إيران وسوريا، كطريقٍ أسهل وأقل تكلفةً ومغامرةً، لإسقاط النظامين من الداخل.

اتفاق الإتحاد الأوروبي اليوم على فرض حظرٍ تدريجي للنفط الإيراني(تصدر إيران منه حوالي 20% إلى دول الإتحاد الأوروبي)، وعقوبات على البنك المركزي الإيراني، إضافةً إلى فرض عقوبات جديدة على سوريا تشمل 22 من أعضاء الأجهزة الأمنية وثماني منظمات، هو خطوة أخرى كبيرة في هذا الإتجاه. 

ليس هناك ما يوحي بقرب أيّ تدخل دولي في سوريا بالقوة، لأنّ العالم اختار على ما يبدو، هذه المرّة ركوب الإقتصاد لإسقاط السياسة، في هذا البلد المبتلي بديكتاتوريةٍ من طينةٍ نادرة، مستعدة أن تمحي كلّ سوريا، كي تبقى هي. 

ولكن يبقى السؤال:

ترى كم سيدفع السوريون من دمهم، حتى يهزم اقتصاد العالم سياسة الأسد؟

كم ستقتل سوريا من سوريا، والطائفة من الطائفة، وكم سيقتل الجيش من الجيش، والحزب من الحزب، والأهل من الأهل، حتى يهزم الشعب الديكتاتور؟ 

أسئلةٌ أتركها برسم العالم! 
 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  

إيلاف 

قدّم سعادة سفير جمهورية العراق لدى لبنان الاستاذ عمر البرزنجي بتاريخ 17/1/2012 التهاني والتبريكات بالعام الجديد الى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان، وذلك ضمن تقليد متّبع في القصر الجمهوري اللبناني يقوم به سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدة لدى الجمهورية اللبنانية.

ونقل سعادة السفير البرزنجي تحيات فخامة رئيس الجمهورية العراقية الاستاذ جلال الطالباني والقيادة العراقية الى فخامة الرئيس سليمان، متمنياً دوام الإزدهار والتقدم الى الجمهورية اللبنانية.

Din webbläsare kanske inte stöder visning av den här bilden.

 

وألقى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية كلمة أمام أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد لدى لبنان خلال تقديمهم التهاني والتبريكات تطرق فيها الى الأحداث التي طبعت العام 2011 لبنانياً وعربياً، مخصصاً فقرة من خطابه للحديث عن العراق حيث قال: "وينسحب (اهتمام لبنان) على العراق الذي تخلص من الدكتاتورية ولم يقع في شرك التقسيم وفضّل الديموقراطية التوافقية على الديموقراطية العددية حرصاً منه على صيانة وحدته الوطنية وعلى إشراك جميع مكونات شعبه في السلطة وفي الحياة السياسية العامة. ولبنان يأمل ان يتمكن العراق وهو يتسلم منفرداً ميؤولية الأمن على كامل أراضيه من المضي قدماً في السياسات التي تؤمن وحدته وإستقراره وعزته وتوافق أبنائه على قاعدة المواطنة والشراكة والعيش الحر الكريم".

قمنا نحن في حركة شباب هنانو اليوم 2012-1-23الساعة 6:30 صباحا برفع علم الأستقلال و العلم الكردي على جسر المقبور حافظ الأسد في وسط العاصمة دمشق , لنطهر جسورنا وشوارعنا  من أسماء آل الأسد ولنثبت للجميع أننا قادرون على فعل المزيد بهذا النظام ,انشاء الله لن نهدأ حتى إسقاط الطاغية وحاشيته ولنؤكد ان الشعب السوري واحد وان الأكراد جزء من الثورة السورية وهم أيضا شركاء في الوطن ولهم الحق في انتزاع حريتهم من حلق هذا النظام الأسد المجرم وسنفعلها انشاء الله. حركة شباب هنانو تهدي هذا العمل الثوري لكل الثوار في وطننا الحبيب سوريا .....كما نهديه الى أبطال الزبداني الذين حرروا أنفسهم من هذا النظام الساقط والمستبد.

الله أكبر وعاشت سورية وطن لكل مكوناتها وقومياتها ويسقط بشار الأسد .واحد واحد واحد الشعب السوري واحدواحد واحد واحد أكراد وعرب واحد.

Tevgera  xortên henano  -  şam ‏‏‏‏

دمشق  23-1-2012

التصوير الكامل لرفع العلم:

http://www.youtube.com/watch?v=DGYgbszmglI&feature=youtu.be

http://www.youtube.com/watch?v=HQoRqqtMrGA&feature=youtu.be

Din webbläsare kanske inte stöder visning av den här bilden.

https://www.facebook.com/#!/shababhanano الصفحة الرسمية لحركة شباب هنانو على الفيس بوك

zorava-freedom حساب السكايب بي.                       هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  الايميل

       

داود اوغلو: حددنا مسبقا سلسلة اجراءات ننوي اتخاذها اذا اقر النص نهائيا، لا احد يجب ان يشك في ذلك.

 

ميدل ايست أونلاين

 

انقرة – صرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الاثنين ان الحكومة التركية ستتخذ اجراءات انتقامية ضد فرنسا اذا اقر مجلس الشيوخ الفرنسي مشروع قانون يعاقب انكار ابادة الارمن.

وقال داود اوغلو للصحافيين "حددنا مسبقا سلسلة اجراءات ننوي اتخاذها اذا اقر النص نهائيا. لا احد يجب ان يشك في ذلك".

وقالت وسائل الاعلام التركية ان تركيا حذرت فرنسا من جديد من اقرار مشروع قانون يجرى عليه تصويت الاثنين يجرم انكار ان حوادث القتل الجماعي التي تعرض لها الارمن على ايدي الامبراطورية الثمانية عام 1915 تعد من قبيل الابادة الجماعية.

ونقلت وكالة الاناضول للانباء عن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو قوله في قناة فرانس 24 التلفزيونية ان تركيا ستتخذ اجراءات جديدة ودائمة ضد فرنسا ما لم يرفض مجلس الشيوخ الفرنسي مشروع القانون.

وكانت الجمعية الوطنية وهي مجلس النواب الفرنسي قد وافقت باغلبية ساحقة الشهر الماضي على مشروع القانون الذي يجرم انكار تعرض الارمن للابادة الجماعية. ودفع ذلك انقرة الى الغاء كل الاجتماعات الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع فرنسا واستدعاء سفيرها للتشاور لفترة قصيرة.

وقال زعماء مجلس الشيوخ من جانبي الحكومة والمعارضة انهم سيؤيدون مشروع القانون في التصويت ومن المتوقع اقراره.

وتقول تركيا ان مشروع القانون محاولة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للفوز بأصوات الارمن الفرنسيين الذين يبلغ عددهم 500 الف شخص في انتخابات الرئاسة التي تجرى يومي 22 ابريل نيسان و6 مايو ايار.

وكتب ساركوزي الى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاسبوع الماضي يقول ان مشروع القانون لا يسمي اي بلد بصورة محددة وان فرنسا تعلم "بالمعاناة التي تحملها الشعب التركي" خلال السنوات الاخيرة للامبراطورية العثمانية.

وتقول تركيا ان كل الاطراف منيت بخسائر فادحة في الارواح لا الارمن وحدهم خلال القتال في المنطقة.

 

في مضمون الحلقة ( 1 ) من هذا العنوان رأجأت وطلبت من ( ب م ) الأحياء الأبطال وأبناء وأحفاد (الشهداء ) والمرحلون الى جوار ربهم أن يشاركونني في تكملة هذا الموضوع وأيصاله الى الجهات ذات العلاقة في البارتي المناضل …...............

حيث كنت قد أشرت بأنه هناك عدد آخر منهم مشاركون في تلك ( الملحمة ) البطولية فعلآ أو كانوا ضمن بقية المفارز ( المتجولة ) في بقية القمم والوديان من جبل شنكال الشامخ وأطرافه في تلك الأيام والفترة ( الحاسمة ) والقومية وبين ( الحياة ) والبقاء والموت ( 1971 – 1975 م ) و لم أشير اليهم ولأسباب غير مقصودة أو متعمدة ووالله يعلم …...................

فقد زودني الأخ والزميل والب م ( بير ) خدر كرو الجيلكي المحترم بقائمة أخرى منهم مشكورآ وحسب ما هو وارد أدناه ….............

1. الب م قوال خلف حسيك

2. الب م مراد خلف حسيك ….

3.الب م رشو حسيك مجو …

4. الب م درويش حسن مجو …

5. الب م بكر حسن مجو …..

6. الب م الياس حسن مجو …

7. الب م كرو سيدو درباس ...

8. الب م خديدا مراد مجو …

9. الب م حسن أبراهيم بلو …

10.الب م مراد درباس.....

11.الب م محمود مشكو...

12. الب م مشكو أبراهيم …

13.الب م أسماعيل الياس حيجي ..

14. الب م شرف الياس حيجي …

15.الب م سعدون كرو درباس ...

16.الب م تعلو خلف ….

17.الب م خديدا خلف عساف …

18.الب م حجي خلف عساف ..

19.الب م حجي جردو حسن ..

20.الب م سعيد جردو حسن.....

21.الب م بركات مورو حسن …

22.الب م بركات سليمان كرنوس ..

23.الب م شمو زورو مراد ..

24.الب م صبري عجو …

25.الب م خديدا حجي صفوك ..

26.الب م بابير بير مرعان …

27.الب م تعلو عساف أوسى ..

28.الب م خلف عساف أوسى …

29.الب م سمو بيرو مرعان …

30.الب م كاتو الياس كمال ..

31.الب م خديدا تعلو شمدين …

32.الب م سالم بيسو حسين …

33.الب م مجيد بيسو حسين ..

34.الب م قاسم خلف …

35. الب م بدل بير جولي ..

36.الب م خلف تعلو …

37.الب م شفان خديدا …

38.الب م ملو سلي / شقيق الشهيد بغلي سلي بغلي ..

39.الب م شكري حيدو …

40.الب م قاسم حسين خلو …

41. وأخيرآ وليس آخرآ للفداء والتضحية من أجل ( كوردستان ) حرة وديمقراطية مستقلة ورد أسم الب م ( الشهيد ) بير / حسن حسين أوسى الجيلكي الذي تم أستشهاده بأيدي قوة مؤلفة من ( الخونة )والجحوش والمرتزقة السابقون من الأيزيديين الذين كانوا يعملون أنذك لصالح ذلك النظام البعثي العروبي العنصري في قرية ( دهولا ) في بداية عام 1974.؟

 

 

أدناه ( قائمة ) أخرى بأسماء ( مسؤؤل ) ومعاوني وأمراء المفارز ( الخاصة ) والمتجولة فوق بقية القمم والسفوح والوديان لجبل شنكال الشامخ لتلك ( به تاليون ) القوة الشبه عسكرية التي كانت تتألف من ( 500 ) خمسمائة ب م الأبطال وأبتداء من نهاية عام ( 1971 ) ولغاية بداية شهر ( 3 ) آذار من عام ( 1974 ) ونقلآ من كتاب ( شنكال ) كوردايه تى وترحيل وتعريب المنسوب الى السيد وصفي حسن المحترم ….....

حيث يقول فيها …...................

 

مشاركة أهالي شنكال في ( به تاليون ) قوة بيشمه ركه الأبطال ….........

1.الب م الشهيد والحاج علي صالح خشو كان ( أول ) مسؤؤل لها ولغاية أستشهاده في تلك المعركة والملحمة البطولية في ( منتصف ) عام 1972 ….....

2.الب م المرحوم خديدا بسي الجيلكي أستلم المسؤؤلية بعد أستشهاده.........

3.الب م المرحوم خلف حتو الجيلكي كان ( مساعد ) للقوة …........

4.الب م حسين كوردي المارونسي كان مسؤؤل ( المالية ) والأعاشة للقوة …....

5.الب م قاسم ششو الخالتي كان ( آمر ) مفرزة خاصة ومتجولة للقوة …...............

6.الب م ( بير ) هسن حجي الجيلكي كان ( آمر ) مفرزة و ======

7.الب م ( محمد يحيى ) و المرحوم خالد عزيز كانا ضمن مفرزة خاصة …........

8.الب م كارس رشو كان ( آمر ) مفرزة متجولة للقوة …..........

9.الب م المرحوم فليت مراد بسي كان ( كاتب ) للقوة ….........

10.الب م المرحوم ( بير ) أبراهيم الياس دبلوش الجيلكي كان ( آمر ) مفرزة للقوة ….

11.الب م قاسم ملكو كان ( آمر ) مفرزة للقوة ….........

12.الب م المرحوم خلف حتو الجيلكي كان ( آمر ) مفرزة متجولة ….........

13.الب م المرحوم خلف داود المهركاني كان آمر مفرزة ومقر ( كه لى مهركان ) في وادي المهركان من الجهة الشرقية من جبل شنكال الشامخ …..........

14.الب م وه لاتي حسن الهبابي كان آمر مفرزة متجولة …........

15.الب م درويش خلف الآلدخي كان آمر مفرزة متجولة ….......

16.الب م صورو مراد الجيلكي كان آمر مفرزة …...........

17.الب م الشهيد ( بير ) درويش داود الياس الجيلكي كان آمر مفرزة …......

18.الب م حه مو ده لف السموقي كان آمر مفرزة …........

19.الب م خدر خلف كان آمر مفرزة في وادي ( كه رسى ) من الجهة الشمالية للجبل أعلاه ..

 

20.هنا يتطرق السيد الكاتب الى أسماء بعض المناضلين ضمن ( سرية ) مقر القوة أو خارجه وحسب ما ستظهر الأسماء ويمكن تصحيحه في موضوع آخر …...........

1.الب م قولو نه مر ..

2.الب م قاسم خديدا بسي الجيلكي ..

3.الب م المرحوم ( بير ) حمو رفو …

4.الب م علي سعدو الهسكاني …..

5.الب م جانكير خالد الهويري …......

6.الب م عمر عيدو الهسكاني …....

7.الب م خديدا زه ريفى …..

8.الب م الياس خلف بشار القيراني …

9.الب م قاسو علو حمو / صافارا الهويري …...............

10.الب م خلف مجو القيراني …..

11.الب م المرحوم مراد سعدو …

12.الشاعر المرحوم ( بير ) مجو بير كرو الجيلكي ….

13.الب م خدر مراد سعدو …....

14.الب م عبيد أبراهيم السموقي ….

و يضيف السيد الكاتب أعلاه أكثر ونقلآ عن السنة بعضآ من السادة الب م الذين تحدثوا له ووضعوا صورهم في كتابه هذه من أمثال السيد والشيخ والب م الكادر ( حجي سمو ) المحترم بأن تلك القوة ومفارزها الأبطال قد شاركوا في العديد من المعارك البطولية مثل معركة قرية ( بشاركو ) لعام 1972ومعركة ( قمة ) حاوي وقرية زيروان وقرية زرافك وغيرها ….......

 

وفي نهاية هذه الحلقة أود أن أسأل سيادته ومن خلاله من الفرع ( 17 ) الحالي للبارتي المناضل في منطقة شنكال وهو …........................…..

هل فعلآ أستفدتم من مضامين هذا الكتاب مثلآ و سألتم وكرمتم هولاء الأبطال ( الأحياء ) منهم وأبناء وأحفاد ( الشهداء ) والمرحلون الى جوار ربهم بعد تشكيل الفرع مباشرة ولحد اليوم.؟

 

أم كرمتم محلهم ( الخونة ) والجحوش وتوكيلهم مسؤؤلية أكثر من ( 3 ) خلايا حزبية ومنظمة وعددآ من الكوادر ( القدماء ) وفي الأسم فقط وبجرة ( القلم ) مثل مسؤؤلياتهم السابقة على تلك السرايا المسماة ب( أبو فراس الحمداني ) السابقة.؟

وبالذات من الذين كانوا فعلآ ( خونة ) لقوميتهم وجحوش ومرتزقة لذلك النظام البعثي العروبي ولغاية يوم ( 9 / 4 / 2003 ) يلاحقون عوائل الشهداء والب م هنا وهناك.؟

وضربتم بذلك ولا زلتم تضربون ( المنهاج ) والنظام الداخلي للبارتي عرض الحائط.؟

 

ناسين ومنسين بأنه يجب أن ( لا ) تقل مدة المنتمي الى صفوف البارتي عن ( 6 ) أشهر ومن ثم له حق الترشح لأستلام مسؤؤلية بين البارتي يا الفرع ( 17 ) المحترم …....................

 

وهل قمتم بتشكيل ( جمعية ) للب م القدماء أو المحاربون القدماء أعلاه أن صحت التعبير أو في نيتكم ومستقبلآ القيام بهذا العمل ( الأنساني ) قبل كل شئ أم هناك معوقات مااااااااااااااااااا.؟

ولأجل كل ما ورد في الحلقات ( البارتي تأكل أبنائها في شنكال 1 و 2 و 3 ) وهذه …......

 

أرجو وأطلب وأقترح على ( كافة ) أبناء وأحفاد المحاربون القدماء من البيشمه ركه والتنظيمات الداخلية للبارتي ( 1961 – 1975م ) من ( الأحياء ) والشهداء والمرحلون الى جوار ربهم ومن الأيزيديين والمسلمون معآ هناك ….........................

 

وخاصة بين عشيرتي ( جيلكا ) ذات أكثر من ( 10 ) شهداء فعليون ناهيك عن الجرحى وموت (الأطفال ) خوفآ وجوعآ من أجل ( كوردستان ) توحيد أفكارهم وصفوفهم بتجديد ( العهد ) للبارتي ورئيسه الب م المناضل ( مسعود البارزاني ) و الأنتماء الى ( الخلية ) القاعدية والرئيسية والمنظمة واللجنة ووصولآ الى ( م س ) للبارتي نسبة الى غير المنظمين حاليآ.؟

 

وحسب المنهاج والنظام الداخلي وقرارات مؤتمراته وخاصة الأخير ( 13 ) والترشح لعضوية الفرع ( 17 ) ولجانه المناضلة نسبة الى القدماء عند ( أقرب ) أنتخابات له…............

 

وعدم السماح لهولاء ( الثعالب ) الماكرة من ( الخونة ) والجحوش السابقون ( اللعب ) في الساحة والمرح على أجسادكم بعد الآن.؟

وأتعهد لهم ومن هنا ( آخن ) وفي بقية المدن الألمانية مستقبلآ أن أكون ( الخادم ) والناطق الأعلامي والمدافع عن حقوقهم المستحقة فعلآ و ( تمديح ) أفعالهم الجيدة ولخدمة أهالي منطقة شنكال وبدون أية أستثناءات يذكر و ( نقد ) أخطائهم ولا سامح الله …..........

 

نسخة منه الى / الفرع ( 17 ) وعبرة ( م س ) المناضل للعلم وأتخاذ كل ما يلزم الأمر رجاء

ب م سابق بير خدر أوسمان دبلوش الجيلكي

 

آخن في 23.1.2012  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  http://rojpiran.blogspot.com/

 

 

 


اربيل: احيت كل من نقابة صحفيي كوردستان والقنصلية الفرنسية العامة في اقليم كوردستان، اليوم الاحد في قاعة بيشوا بوزارة الثقافة في حكومة اقليم كوردستان العراق، مراسيم اربعينية السيدة دانيال متران، الصديقة الوفية للشعب الكوردي.

وساندت متران الشعب الكوردي في العديد من المحافل الدولية من خلال تاثيرها على الحكومة الفرنسية ولعل ابرزها دورها الكبير في اقناع المجتمع الدولي في تخصيص منطقة امنة بكوردستان العراق للكورد بعد قمع انتفاضتهم من قبل النظام العراقي السابق في عام 1991 والتي نجم عنها تشكيل برلمان وحكومة الاقليم.
وقال ازاد حمد امين نقيب نقابة صحفيي كوردستان العراق، ان تنظيم هذه المراسيم في اربيل جاء وفاء لماقدمته السيدة دانيال متران للشعب الكوردي من خدمات انسانية وسياسية واضاف: لاكثر من 25 سنة مضت كانت السيدة دانيال متران صديقة وفية للشعب الكوردي وبدعم من هذه السيدة وزوجها فرانسوا متران استطاعت اقناع المجتمع الدولي لوضع منطقة امنة للشعب الكوردي في عام 1991 في اقليم كوردستان العراق.
كما اشار الى انها شاركت في اول اجتماع لبرلمان كوردستان العراق عام 1992.

من جانبه قال فردريك تيسو القنصل الفرنسي العام في اقليم كوردستان العراق خلال كلمة له في هذه المراسيم ان السيدة دانيال متران استقبلت من قبل القيادة الكوردية كشخصية سياسية ذات سلطة واضاف: هذه المراسيم اثرت في نفسي كثيرا وسعيد ان اجد نفسي معكم اليوم ودانيال متران كانت سيدة عظيمة واستقبلت في كوردستان كشخصية سياسية ذات سلطة وهذا شرف كبير لها.

واشار الى ان هذه السيدة استطاعت اقناع السياسين الفرنسيين بان يكون للشعب الكوردي وجوده وان يكون للحكومة الفرنسية قنصلية عامة في اقليم كوردستان العراق.

يذكر ان الشخصية السياسية دانيال ميتران عقيلة الرئيس الفرنسي الأسبق توفيت في 22/11/2011عن عمر ناهز الـ87 وكانت تترأس مؤسسة فرانس – ليبرتي المهتمة بشؤون التنمية في الدول الفقيرة .
krg.org

شفق نيوز/ حثت الامم المتحدة، الاثنين، الفرقاء السياسيين العراقيين على التزام الهدوء وبدء حوار وطني حقيقي، مطالبة القائمة العراقية العمل على حل الأزمة السياسية التي يشهدها العراق من داخل مجلس النواب وليس بمقاطعة جلساته.

قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة لدى العراق مارتن كوبلر للصحفيين ان "المقاطعة التي تقوم بها القائمة العراقية لجلسات البرلمان ليست بالفكرة الجيدة"، مشدداً على ضرورة أن "يجلس الفرقاء معاً ومن ثم يعملون على حل الخلافات السياسية تحت قبة البرلمان وبناء على مقتضيات الدستور".

يشار الى أن القائمة العراقية رفضت حتى الآن سحب وزرائها التسعة من الحكومة العراقية بعد تفاقم خلافاتها مع الحكومة في تشرين الثاني الماضي.

واضاف كوبلر ان "البرلمان هو المكان المناسب لحل النزاعات السياسية"، مؤكداً على ضرورة أن "تواصل الحكومة عملها كما ينبغي أن يواصل البرلمان عمله، هناك فصل للسلطات في هذا البلد".

وشدد كوبلر على ان "المأزق السياسي الحالي يجب أن ينتهي، فنحن قلقون بشأنه، لأن البلد يستحق ما هو أفضل"، لافتاً الى إنه "بلد غني لكن سكانه لا يزالون يعيشون في فقر، ويجب ألا تعوق المشكلات السياسية التقدم الاقتصادي".

وكانت القائمة العراقية بدأت الشهر الماضي مقاطعة جلسات البرلمان ومجلس الوزراء احتجاجا على ما اسمته "استئثار نوري المالكي بالسلطة" داعية إياه إلى احترام اتفاق تقاسم السلطة أو التنحي عن منصبه.

يذكر ان السلطات العراقية أصدرت مذكرة اعتقال في حق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، كما طالب نوري المالكي بإقالة نائبه، صالح المطلك، الذي ينتمي إلى العراقية بعدما وصف المالكي بـ"الدكتاتور".

واضطر الهاشمي، الذي نفى الاتهامات، إلى البقاء في إقليم كوردستان، ورفض قادة الإقليم تسليمه إلى بغداد، وتفاقمت الخلافات بين الطرفين بعد إكمال القوات الأمريكية انسحابها من العراق.

ف ن/ م ف

الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 13:55

الهاشمي يمهد الاجواء للهرب من العراق

نص الخبر

الهاشمي: إذا اقتضت الضرورة سأذهب إلى تركيا أو أي بلد آخر تحت الشمس

شفق نيوز/ ربط نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، الاثنين، حل الأزمة السياسية في البلاد بحل قضيته المثارة حالياً أمام القضاء، مشيراً الى انه إذا اقتضت الضرورة سيذهب إلى تركيا أو أي بلد عربي آخر.

وقال نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في مقابلة مع "الجزيرة نت" اطلعت عليها "شفق نيوز"، انه "رجل سلام ولا يمكن أن يلجأ إلى العنف تحت أي ظرف، وانه مصر على تبرئة نفسه أمام القضاء بعد نقل ملف القضية إلى خارج بغداد، لأن هذا الملف يدار جملة وتفصيلاً من قبل خصم سياسي".

واضاف الهاشمي ان "هناك تأكيدات على أن حل الأزمة الحالية يستدعي حل قضية الهاشمي وهي سياسية قبل أن تكون جنائية، وبالتالي يجب أن تحل سياسياً، لكن هي أيضا لها بعد قانوني بعدما أذيع من اعترافات، لذلك يجب أن تتوفر لي فرصة الدفاع عن نفسي أمام قضاء عادل وبالتالي الحصول على شهادة البراءة".

واكد الهاشمي أن "الاتهامات ضدي ذات غرض سياسي بامتياز، لأني متأكد من براءتي من كل هذه الاتهامات، لكن ما يثبت ذلك للناس حقيقة أني تعرضت لابتزاز في اليوم التالي لإثارة قضيتي حيث طلب مني أن أصدر بيانا أرفض فيه مطالبة مجلس محافظة ديالى بتأسيس إقليم، وأن أدعو القائمة العراقية إلى العودة لاجتماعات البرلمان".

واستدرك الهاشمي "انا لم أطلب أي نشاط جماهيري تعضيداً لقضيتي أو رداً لمظلوميتي، لكن الناس هي التي تحركت بشكل طوعي دفاعاً عن سمعة الهاشمي، وقد اخبرتهم أنني كنت وما أزال وسأبقى رجل سلام، ومن يؤيدني ينبغي أن يعتمد السلام، وحتى في التحركات المستنكرة لهذه الاتهامات كل ما أتمناه أن تكون التحركات في إطار الدستور والقانون".

وحول اتهامه عن علاقته بالتفجيرات بين الهاشمي ان "ما حصل ملفت للنظر، وربما تكون أجهزة قريبة من السلطة تقف وراء هذه التفجيرات، والدليل على ذلك هذه القدرة المتناهية على الدقة في إيصال المتفجرات إلى أهدافها رغم وجود نقاط تفتيش وأجهزة مراقبة وتصوير، ومليون ونصف المليون من الأفراد في وزارتي الدفاع والداخلية".

وكشف الهاشمي "إذا اقتضت الضرورة سأذهب إلى تركيا أو أي بلد عربي آخر تحت الشمس، وأجرى مقابلاتي الرسمية بصفتي الرسمية، لكنني لا أرى حاجة لزيارة تركيا في الوقت الحاضر وليس هناك سبب وجيه للقيام بمثل هذه الزيارة في هذا الظرف بالذات".

يذكر أن الهاشمي وعددا من أفراد حمايته المتهمين بقضايا "إرهاب" موجودون في إقليم كوردستان منذ صدور أوامر باعتقالهم الشهر الماضي، ورفضت وزارة الداخلية في الإقليم طلب نظيرتها الاتحادية تسليم الهاشمي إلى بغداد.

ل ع/ م ف

قال عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج إن رئاسة حكومة كردستان أصدرت قرارا بتسليم نائب الرئيس طارق الهاشمي إلى السلطات في بغداد .

وأوضح السراج في حديث مع "راديو سوا" أن الرئيس جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أصدرا قرارهما غير المعلن بعد أن تأكدا من سلامة الإجراءات القضائية التي أصدرت بحق الهاشمي، حسب قوله.

وأضاف السراج أن تحقيقات وزارة الداخلية في هذا الصدد، أثبتت تورط مسؤولين أمنيين وشخصيات سياسية في بعض المحافظات، وأن السلطات أصدرت مذكرات اعتقال بحقهم.

وقال الدكتور عدنان السراج في حديث اخر إن العراقية استعانت برئيس الوزراء التركي رجب طيب ارودغان الذي طلب من المالكي حل القضية لكن الأخير قطع امامه الطريق من خلال تذكيره بملف رئيس أركان الجيش التركي المتهم أمام القضاء في أنقرة".

nonnet

الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 13:49

تصريح

تصريح

اعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد في سوريا يشكر الحركة الكوردية (المجلس الوطني الكردي- اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا و الاتحاد الديمقراطي pyd.و تنسيقيات الثورة)على تفانيها و استجابتها لمبادرتنا في توحيد الشارع الكوردي اثناء التظاهر في جمعة معتقلي الثورة في قامشلو, فغدت مثالاً يحتذى للتوافق و التآلف و خطوة نحوتوحيد الخطاب و القرار السياسي الكوردي الذي تبنيناه في اعلان قامشلو ككتلة كوردية مستقلة و اتخذته مبدأً اساسياً من مبادئها و تسعى الى تجسيده قولاً و فعلاً .

اللجنة الاعلانية في قامشلو

للمجتمع الكوردي الجديد

قامشلو 22/1/2012


ليون برخو

جامعة يونشوبنك – السويد

 وهكذا  يخرج علينا أسقفنا الجليل شليمون وردوني النائب البطيريكي للكدان كي يلقننا نحن كتاب شعبنا اولا وابناء شعبنا الواحد ثانيا درسا بليغا في المحبة والتسامح وقبول الأخر بعد أن ذهبنا بعيدا في طعننا للأخر ونسينا أننا "أبناء المعمودية" وأبناء المسيح الواحد الأحد وإنجيله.

بعد ان شحذنا أقلامنا للتنكيل ببعضنا البعض يخرج علينا أسقفنا الجليل كي يقول: مهلا، مهلا لقد أسأتم الفهم. ما حدث في المؤتمر الصحفي والبيان الذي اصدرته البطريركية الكلدانية ما هو إلا لبنة لا بل حجر زاوية في وحدتنا رغم تباين أسمائنا ومذاهبنا:

http://www.ankawa.org/vshare/view/2787/marwardoniishatr

إن ما أتى  به أسقفنا الجليل من طروحات في اللقاء الهام  الذي أجراه معه الإعلامي شمعون  متي في قناة عشتار يضع أصحاب  الأقلام المتربصة والمريضة – والتي همهما زيادة الأم شعبنا وتقسيمه ولا بل تمزيقه من خلال خطاب إقصائي تتخلله عبارات قد لا يقع نظرك عليها إلا في كتابات أقلام النظم الشمولية – على المحك.

وقبل أن انقل بعض العبارات التي وردت في هذا اللقاء المفصلي، أمل من كل الأطراف، لا سيما الطرف المعني في المؤتمر الصحفي، وضع يده بيد مطراننا الجليل لتنفيذ دعوته لوحدتنا ولم شملنا وترجمتها على ارض الواقع اولا وأخيرا من خلال ما يتبناه من سياسات ومواقف، وأن يغادر عملا ونطقا كل ما يهمش او يحط من قدر أي مكون من مكونات شعبنا.

نعم يا سيادة  المطران كلنا نعاني من "الإبليس" الذي يدخل علينا من خلال كتاباتنا التي تفرق أكثر مما تجمع وأخذت بعضها تمزق البيت الكلداني ذاته.

"الإبليس  يحاول التفرقة بين المسيحيين." ما أروعه من قول. إذا لنشخص الإبليس ونخرجه بين صفوفنا.

هل لاحظتم كم مرة وردت لفظة "المصالحة، الوحدة" بين أطياف شعبنا بأسمائه ومذاهبه في كلام أسقفنا وقارنوا بين الألفاظ الشمولية والإقصائية والتكفيرية التي ترد في خطابات بعضنا؟

وأسبوع الوحدة المسيحية الذي تحتفل به كل الكنائس  في العالم منذ 1916 كان من المواضيع البارزة التي أكد عليها وكانت معظم إقتباساته من الإنجيل تؤكد على أننا واحد في المسيح كلنا الذين إعتمذنا بإسمه.

"نحن نفرح  ونحث كل فرد من أفراد المعمذين بإسم المسيح" على الوحدة " وإن لم نعمل ذلك نعمل ضد أنفسنا وضد الإنجيل. نحن مستعدين أن نضحي بحياتنا من أجل كل فرد معمذ بإسم المسيح."

"كل فرد  معمذ" أي كلنا بأسمائنا ومذاهبنا  المختلفة. إنك حقا نعمة وبركة  لشعبنا يا أسقفنا الجليل ومتى نتعلم منك أننا كلنا واحد.

ولا أعلم كيف  سيقرأ او يحلل بعض الزملاء من الكتاب الذي يهرطقون "يكفرون" الأخر ويضعون مذهبهم أو إسمهم فوق الجميع ويقسمون شعبنا حسب هواهم؟

لنسمعه مرة  أخرى:

"من يحاو  أن يفرق او يقسم بين المسيحيين  فإنه يخطأ ويعمل ضد إرادة ربنا يسوع المسيح ... لنا إنجيل واحد. إن ربنا ومخلصنا هو واحد. عماذنا واحد. لنا أمور كثيرة توحدنا."

والله، والله ثم والله لو كنت قريبا منك لقبلت رأسك ويديك وقدميك.

اخاطب فيك علانية امرك ولا يعنيني سرك ومايخفي صدرك , واخاطبك كقائد امة ظلمت ايما ظلم وحارب ابيك وجدك وشعبك وجندك ومن قبلهم ,ومن حولك , الظالمين الذين ذبحوا شعبك الطيب المظلوم ..
اخاطبك والزمك بما الزمت نفسك به من انك قائد تدفع عن شعبك الظلم قتالا من قبل , وادارة سياسية لاقليم احييك ومن معك انك جعلته في وضع يسرنا ان نرى شعبك ينعم فيه بالامن والاستقرار النسبي ويسرنا اكثر ان يصل هذا الشعب المظلوم الى ارقى درجات الامن والراحة والطمأنينة واذكرك ايها الطامح طموحا مشروعا الى اقرار حقوق الدماء الكوردية الطاهرة التي سفكت على ارض كوردستان باننا احرار العراق الذين ذقنا ماذاق شعبك ونلنا النصيب الذي لايخفى عنك من قوافل الشهداء نقف معك ومع شعبك في هذا الطموح وهو موقف مبدئي لا موقف مصالح واذكرك نحن ايضا لم تسلم رقبة حر او حرة , طفل او شيخ من غيارى العراق لا اميز بينهم ولا اخصص واستثني قتلتهم والفرحين بقتلهم والراضين بذلك وكل  من لم يسلم من جور سيوف الظالمين ونصل حرابهم وما سفكوه من بحور من الدماء امتزجت مع دماء شعبك في قمم كوردستان ووديانها كما روت سهول الجنوب وصحرائها وجعلت من اهوارنا حمراء من قاني الدماء ..
لن اطيل كثيرا فصفحة التاريخ , ماضيه والمعاصر ,مفتوحة على مصراعيها امامك وامامنا وان كانت مصالح شعبك اولى بالعناية فنحن ايضا  قوم لانسترخص دماء ابنائنا واهلنا وعزنا , فهي كدماء شعبك غالية عندنا كلها واقسم لك ان ظليمة حلبجة والانفال وكل كوردستان  التي ابكتنا وقضت مضاجعنا لم ولن تكون رخيصة لا من قبل ولا من بعد , ولن يغير موقفنا تجاهها اي موقف منك ,والحر لايقسم كذبا ولايتملق زورا بل هي الحقيقة والواجب ولكن وآه من اللاكن التي باتت تقض مضاجعنا اليوم , وتؤرق عيوننا التي تنزف دما لادمعا لهول المصرع ومايجري تحت مرمى ناظركم وسكوتكم وهو مايجعلنا معكم في مفترق طرق لا يحتمل ويستدعي منك تحريك الموقف باتجاه لايجعل من بقية شعب العراق المظلوم في حالة من الحرج ورد الفعل غير المناسب واتخاذ الموقف الذي لانتمناه لا لكم ولا لنا ..
اخاطبك باسم الدماء التي سفكت ولا اطلب منك تحريك جيوشك وفرسانك للقتال معنا بل اطلب منك ان لاتنصر ظالما سل ظلمه على مظلوم لكي لاتكون هذه الحالة سنة ممكن ان يقتدي بها الاخر حينما تكون الحالة معكوسة ويكون قاتل الكوردي في حماية الاخر ذلك الآخر الذي دفع غالي الدماء من اجل شعبك وبقية الشعب المظلوم ..
اخاطبك وانت تعلم جيدا اننا قوم لانزر وازرة وزر اخرى ولن نحمي ظالما يقتل كورديا وان كان ثمن ذلك حز الرقاب وقطع الرؤوس وفعلناها من قبل فتلك هي مدرستنا ولو كنا غير ذلك لكنا في جيش الظالمين الذين حزوا رؤوس شعبك الطيب المظلوم شعب كوردستان المضحي والعنيد والمصر على نيل كرامته بعزة وعنفوان يشهد له التاريخ ونشهد ايضا بذلك ..
اخاطبك باسم كل مظلوم واقول لك ان موعدنا معك ومع القيادات الكورية لا الشعب الكوردي الحبيب في مفترق الطرق واليوم يلتجئ في حماكم اعتى المجرمين ممن ذبحوا اهلنا واقسم انه من ساهم من قبل بذبح اهلك وشعبك ولم يقصروا في اعلان عنصريتهم تجاه شعب كوردي مظلوم وقالها  القاتل طارق وهو اليوم في حماكم ان العراق وامة العرب  المنحرفة استثني منها الشرفاء " يعني ساديته وشوفينيته " لايتشرف ان يحكمه كوردي والرئاسة في العراق يجب ان تكون عربية وتلك قولة اغضبتنا قبل ان تصل اليك لتغيضك ما دعاك الى نهره وزجره وتوبيخه وتعنيفه حتى اوصلته ان يعتذر لك ويركع ساجدا مرغما معفرا انفه الذليل وجبهته الصفراء في وحل الذل معتذرا واقسم والله وانا العربي من نسل نبي العروبة والاسلام فرحت وشعبي وكل حر ايما فرح لاذلالكم اياه وتصغيركم لشأنه الوضيع وتلك وقفة واجب لانمن بها عليكم ..
اخر مدادي ونزف شعبي هو قول حر ابي لايطلب الحاجات الا من اهلها فان كنت اهلا لها فنعم الرجل انت وان كانت غير ذلك فقولي ستسمعه فيما بعد عندما تقف موقف الرجال الاحرار مع المظلوم وتركل الظالم الى حيث المحاكمة العادلة ولتجري باشرافك ومراقبتك فلاضير في ذلك وان لم تفعل وهرب الظالمون الى حيث مأمن لا ولن يصله الا بفتحكم الباب والطريق له عندها واقسم بالله ربي ورب العباد وبدماء الشهداء ان قلمي وهو صارمي الحر وانا ابن الاحرار اذود به عن المظلوم اي كان اسمه وعنوانه انه سينسل بالضد منك ومن كل من يحمي ظالما مجرما واقسم انه لن يرحمك ولن اكون ظالما لشعبك وسابقى وفيا لدماء الطاهرين في حلبجة والانفال وفي كل كوردستان وساميز بين هذا وذاك وارجوا الله ان لاتفعلها وان لاتخسرنا وان تقر عيون الملايين المراقبة للموقف فالتاريخ لايرحم واعلم اننا من لا يميز بين دم المظلوم ودماء اخرى لاتقل عنه ظليمة والسلام عليك ان افرحت الملايين المكلومة ووقفت وقفة نخوة وضمير لا اخالها صعبة على من هو مثلك وهو موقف عز في متناول يدك والقيادة الكوردية فلاتخسروه . 
احمد مهدي الياسري 
http://albrog.blogspot.com/
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

   
- التعاون الشمالي

اولا -1950 - 1960 عشر سنوات من التعاون

تأسست الأستشارية الشمالية (المفوضية الشمالية )عام 1952 ميلادية لتحول التعاون بين دول الشمال الى شكل مؤسساتي ، كانت حكومات الدانمارك والنرويج والسويد وراء تأسيس المفوضية
الشمالية اما فنلندا وآيسلندا فقد أنضمتا الى هذه المفوضية فيما بعد .
وجاء تأسيس الاستشارية الشمالية (المفوضية الشمالية ) استهلالا لنشاط تعاوني بين دول الشمال لعشر سنوات ، شرع بالعمل للتأكيد على حرية الحركة والتنقل في الدول .
وقد تم الاتفاق بين دول الشمال لالغاء جوازات السفر (الفيزة) و أنشاء سوق عمل مشترك يكون بمقدور مواطني البلدان العمل في أية دولة شمالية .

لقد استطاع المواطن في دول الشمال الحصول على الضمان الاجتماعي من خلال أتفاق أجتماعي بين الدول دون الاكتراث بمكان عيشه . أما الجدل الذي كان يدور داخل أروقة أتحاد الكمارك منذ عام 1947 م فكان حول أمكانية نقل السلع بحرية في المناطق الشمالية ، لكن لا أتحاد الكمارك ولا قضية الأستثمارات المشتركة بزغ عليه النور .
ثانيا
* EFTA سنوات 1960 – 1970 - عشر سنوات من التعاون مع
ء أصبح التعاون الشمالي تحت مظلة التعاون الاوربي منذ بداية عام 1960 و تأسست المنظمة الاوربية للتجارة الحرة بمبادرة بريطانية عام 1959 أما علاقات التعاون الحر للمنتوجات الصناعية فلم تكن فوقية .
عرف البريطانيون المنظمة الاوربية للتجارة الحرة كبديل للاتحاد الاوربي وكانت المنظمة
الاوربية للتجارة الحرة حلا ً مقبولا ً تميز بالنجاح الأقتصادي لدول الشمال و التعاملات بعد أن ازداد من خلال المنظمة التجارية التي اصبحت علاقاتها الأقتصادية واقعا ً حقيقيا ً.
كانت المنظمة الاوربية للتجارة الحرة أداة بيد البريطانيين و موجهة ضد الاتحاد الاوربي .
مماادى الى النظر الى هذة المنظمة بريبة في بروكسل.
لم يكن البريطانيون متحمسين في سياستهم في المنظمة الاوربية للتجارة الحرة . لأنهم كانوا يحصلون على أقل مما كانت تحصل عليه دول الشمال في المنظمة الاوربية للتجارة الحرة و أن اسواق المنظمة كانت صغيرة بالنسبة للمنتوجات الصناعية البريطانية ، ولم يتمكن البريطانيون من منافسة الاتحاد الاوربي ، فغيرت بريطانيا سياستها وقدمت طلب الانضمام الى الاتحاد الاوربي تبعهم كل من الدانمارك و النرويج بتقديم طلب الانضمام الى الاتحاد الاوربي أما الســـويد فقد قدمت طلبا ً للمزاملة مع الاتحاد الاوربي . أستعمل ديغول (( الرئيس الفرنسي السابق )) الفيتو ضد بريطانيا في 1963 ثم عاد واستعمل الفيتو في عام 1967 . ء
ء بعد هذا توجهت دول الشمال الى العلاقات الشمالية فاقترح الدانماركيون مشروع التعاون الاقتصادي لدول الشمال في عام 1968 ( NORDØK )
ثم تطورت علاقات التعاون بين دول الشمال ما بعد سنوات 1960 ، ومن خلال بنود معاهدة هلسنكي أصبحت العلاقات شاملة واسعة .ا
ما بعد سنوات 1970

انشقاق المنظمة الاوربية للتجارة الحرة

كان الرضوخ للاتحاد الاوربي اكثر بعد سنوات 1970 وبدأ التعاون الاقتصادي الشمالي ينهار بعد عام 1968م لعدم وجود توافق بين أعضائه .
NORDØK لم يكن الفنلنديون يريدون أن يكون التعاون الأقتصادي الشمالي
سلما للوصول الى الأتحاد الاوربي ، لذا أنهارت المنظمة الأوربية للتجارة الحرة عام 1973م ولم
يعد هناك البديل للاتحاد الأوربي لأن المنظمة كانت مؤقتة منذ بداية تأسيسها.
الا أن التغيرات في المنظمة الاوربية للتجارة الحرة – ايفـتا – حدثت بعد ترك البريطانيين للمنظمة عام 1972م لأنضمامهم الى الاتحاد الاوربي ، بخروج بريطانيا من- ا يفتا - تحولت المنظمة المؤسسة الى مجموعة من الدول الصغيرة من دون قيادة كبيرة. فأصبحت مهمتها التوازن بين الدول التي بقيت مع المنظمة الاوربية للتجارة الحرة مع الاتحاد الاوربي . ء
كما أصبحت الأتفاقيات ومعاهدات المنظمة الاوربية للتجارة الحرة تدريجيا جزءا ًمن نظام الأتحاد الاوربي وأتخذ التعاون الاوربي خطوة هامة الى الأمام من خلال اعلان لوكسمبورغ عام 1980 . حيث ان وزراء الخارجية والتجارة من دول الاتحاد الاوربي ومثيلاتهم من المنظمة الاوربية للتجارة الحرة أتـفقوا على أستمرار التعاون مع البعض وكان هذا الاجتماع بداية .EEA/EØSلتاسيس منظمة التعاون الاقتصادي الاوربي
كانت تعاملات السوق الأقتصادية الاوربية نهاية سنة 1980 أستمرارا للأتفاقيات التي بدأت
عام 1972 .
لقد بدأ تعامل السوق الاوربية المشتركة مع دول المنظمة الاوربية للتجارة الحرة ومع الاتحاد الاوربي وفق أتفاقيات ، وكان هذا التعامل مرحليا ً لحين غلق ابواب المنظمة الاوربية
للتجارة الحرة.
أنقسمت دول الشمال ما بين الاتحاد الاوربي والمنظمة الاوربية للتجارة الحرة عام 1972م
كما أنضمت الدانمارك الى الأتحاد الأوربي ، تاركة المنظمة الأوربية للتجارة الحرة .
لم يكن هناك اي مانع من الاستثمار الدانماركي والتعاون مع دول الشمال ، لكن الدانماركيون فضلوا التعاون مع الأتحاد الاوربي ، فأثر هذا الانقسام على التعاون الشمالي.
هذا التحول الدانماركي تجاه أوربا ، يكشف اللثام على سياسة الدانمارك كون التعاون الشمالي كان مجرد وسيلة لضمان هذه السياسة مع الاتحاد الاوربي.
تأسست أستشارية وزراء دول الشمال (مفوضية وزراء دول الشمال) عام 1972 للتعويض.
عمليا لم يكن وراء تأسيس ، NORDØK أحباطات سوق التعاون الاقتصاد الشمالي
مفوضية وزراء دول الشمال أي تعاون من نوع جديد ، بل أدى الى المزيد من البيروقراطية
1980 في التعاون الشمالي وقد اثبتت الدراسات حول عدم كفاءة التعاون بين دول الشمال عام1990 مما أدى الى ركود السوق عوضا من أن تكون وسيلة لتفعيل العملية من جديد
أما بعد 1990 لم يحدث اي ثبات سياسي أومفاضلة في التعاون الشمالي ، ولكن التركيز على الاتحاد الاوربي وسوق الاقتصاد الاوربي أديا بدول الشمال السير وراء الخطى الاوربية (1)
رابعا
سنة 1990 وما بعدها

التعاون الشمالي لم يعد بديلا للاتحاد الاوربي
يعود التطور في تعاون الاتحاد الاوربي الى سنة 1980م منذ أرتفاع قيمة اليورو وأيجاد
الحلول له من خلال التفاؤل الاوربي . ء
ء كان التعبير الجديد في المعاهدات الاوربية حول الاسواق الداخلية والمباديء الاقتصادية وسياسة الوحدة هو دعوة دول المنظمة الاوربية للتجارة الحرة للأرتباط بالأتحاد الأوربي من خلال تعاملات السوق الاقتصادية الاوربية المشتركة عام 1985 وقد قاد الأنطلاق الأوربي الى
انعاش التعاون و تحول الاتحاد الاوربي الى محرك ديناميكي للتغيرات العملية .كما قدمت دول المنظمة الاقتصادية الاوربية المشتركة طلب الأنضمام الى الاتحاد الاوربي و ان دول اوربا الشرقية هي الاخرى قدمت مثل هذا الطلب .
في الجزء الاخير من سنوات 1890 م ، دشن تعامل دول الشمال مع الاتحاد الاوربي من خلال المنظمة الاوربية للتجارة الحرة لا من خلال التعاون الشمالي حيث أن الجدل
كان يدور حول علاقات دول الشمال مع الاتحاد الاوربي بعد الحرب العالمية الثانية أما خيار التعاون الشمالي فقد أهتماما ً للعلاقات التعاونية مع الاتحاد الاوربي .
كان التعاون الشمالي ظاهرة تكميلية لا البديل للاتحاد الاوربي الجديد في حوارات ما بعد سنة 1990 م فقدمت السويد طلب الانضمام والعضوية الكاملة الى الاتحاد الاوربي ، و اعلنت فنلندا رغبتها في الانضمام للاتحاد فانعكست الديناميكية الجديدة للمفوضية الاوربية في تعاملاتها مع المنظمة الاقتصادية الاوربية .

 

السلفيون على إختلاف مشاربهم ومواقعهم مساكين فعلاً ، إذ انهم مصابون بمرض مزمن لا يمكنهم ان ينجوا منه ، كما في كل الأمراض المزمنة الأخرى التي لم ينفع معها الدواء ولا امل يرجى  في الشفاء ، إلا بإحدى طريقتين : فأما ان يقضي المرض على هذا المريض فيستريح إلى الأبد من عذاباته . أو يستعمل المريض آخر المبتكرات لديه والخاصة به للتخلص من هذا المرض باقتلاعه من جذوره والقضاء عليه نهائياً وليكن بعد ذلك ما يكن ، إذ تحقق للمريض في هذه الحالة راحة البال وعدم التفكير بهذا المرض بعدئذ أو بأسبابه ونتائجه . المرض الخطير هذا الذي يلازم السلفيين ويهد عليهم مضاجعهم ويعكر عليهم صفو حياتهم هو كثرة العورات في المجتمعات التي يعيشون فيها . والعورة ، كما هو معروف في قواميس اللغة ، " هي كل أمر يُستحيا منه ، ويستره الإنسان أنفةً وحياءً" (حسب قاموس المنجد ) . ففي حالة المجتمع الذي تشكل نصفه ، وفي كثير من الأحيان اكثر من نصفه عورات ، فإن المطلوب في مثل هذه الحالات ان يخفي النصف اللاعورة  هذا النصف العورة الذي يسبب الخجل والإستحياء ويجعل النصف أللاعورة  يعيش حالة البؤس والهوان والتفكير ليل نهار في كيفية معالجة هذه الظاهرة المُخجلة في مجتمعه الذي يريده ان يكون نظيفاً نقياً يتباهى به ولا يخجل منه او من إنتماءه إليه . المجتمع الذي يجب ان يكون في الصدارة دوماً ، مجتمع خير أمة أخرجت للناس . فكيف يمكن ان تكون الأمة خير أمة ونصفها عورات مُخجلة ، يجب إخفاءها بكل الطرق والوسائل المتاحة . فالنتصور ان إنساناً يعيش بنصف جسمه ، بعد ان إضطر إلى إخفاء النصف الآخر عن المجتمع خجلاً واستحياءً . فنصف الوجه عورة، وإحدى الساقين عورة ، واليد اليمنى عورة ، ونصف رأسه عورة ، وإحدى رئتيه بالرغم من انها مخفية ولا يراها أحد إلا انها تكدر عليه حياته ليل نهار بسبب ما يجول بداخلها من حركات لا يستطيع العيش معها براحة بال ، وهكذا يصبح نصف الجسم الظاهر منه والمستور كله عورة في عورة في عورة . مسكين أيها الورع الساجد العابد المُبسلم المحوقل الذي لا يسمح له دينه ولا تسمح له عباداته والتزاماته الأخلاقية ان يعيش في مجتمع نصفه أو اكثر عورة ، وهو القوي والمليئ بكل هذه القيم التي تطلب منه إتخاذ القرار الحاسم والتخلص من هذه العورات ، فتحقيق الذات لا ينسجم ووجود العورات .

ولكن كيف يقضي المرء على نصف المجتمع العورة هذا ؟ هناك مَن فكر بالمثل القائل " آخر الدواء الكي " والكي هنا يعني القضاء على العورة شكلاً ومضموناً فافتى بالعودة للوأد الذي مارسه الأجداد وإن  كانوا قد تذرعوا بالفقر والعوز ، إلا انهم كانوا يفكرون ابعد من ذلك في مثل هذه العورات . وفعلاً مارس البعض هذا النوع من الدواء بعد ان إبتكر له اسماءً جديدة وبعد ان نفذه في غير الوقت الذي سار عليه الأجداد وبذلك إنتفت عن هذا الفعل المسؤولية التي يسمونها شرعية ، لأن هذا الفعل لم يكن وأداً ، بل غسلاً أو ما شابه ذلك من الأسماء التي تتناسب ومدنية العصر الجاهلي الحديث . إلا ان هذه الفكرة لم تشف الغليل تماماً المتلهف للمزيد والمزيد من التخلص من هذه العورات . وهنا تفتقت الأذهان عن سلوك الطريق الطبيعي بإخفاء مثل هذه العورات وعدم تحمل كل عواقب الخجل التي تحملها معها .

إنصرف الكثير من مؤيدي هذا الرأي للتفتيش عن الوسائل الناجعة لهذا الإخفاء وكيفية تحقيقه . ومن خلال دراساتهم وابحاثهم هذه إكتشفوا كثيراً من الحِكم والأقوال والفتاوى التي وضعتهم في حيرة من امرهم . وسبب الحيرة هذه هو إلتصاق العورة بما ينتج عنها إستناداً إلى " كل ما قام على باطل فهو باطل " او " كل ما يخرج من العورة فهو عورة " إلى غير ذلك من الأقوال التي إعتبرها هذا البعض قد لا تفي بالغرض المطلوب لإزالة او إخفاء العورات من المجتمع لأنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى إزالة أو إخفاء ما له علاقة مباشرة بهذه العورات والذي يشكل بالتالي منتجاتها التي لا يمكن الشك فيها باي شكل من الأشكال . فالقاصي والداني يعلم ان هذه العورات هي التي ساهمت بتكوين المجتمع وهي التي عاصرت وتفاعلت مع جميع مراحل التطور فيه منذ ان وُجد على الأرض وحتى بعد ان بدأ يزحف عليها ثم نهض ليقف على اسرارها ومشى يفتش عن خفاياها ثم عاش عليها سوية مع هذه العورات التي لم تفارق حياته في يوم من الأيام . وهنا حلَّت الطامة الكبرى والنتيجة المرعبة التي توصل إليها هذا البعض ، إلا انه ظل يكتمها حتى لا يشذ عن بني قومه فينطبق بعدئذ عليه القول " مَن فارق الجماعة فأقتلوه ". هذه النتيجة التي تقول : القضاء على العورات في المجتمع أو إخفاءها يعني القضاء على المجتمع برمته . فالمجتمع الذي نشأ من العورة وتربى بين أحضانها وشرب وأكل معها ومنها وظل يعيش معها طيلة عمره ، راغباً او مُكرهاً ،  لابد ان يكون هو عورة ايضاً ، إستناداً إلى القاعدة الفقهية " الباطل لا ينتج إلا الباطل ، والعورة لا ىتنتج إلا العورة " . أو أن هناك مَن يعطي تعريفاً آخر للمجتمع ، أي مجتمع ...؟

الدكتور صادق إطيمش

 

بعد الانسحاب الامريكي من العراق سارع الى ارضاء جميع دول الجوار حرصا على كرسيه . صرح اولا : كل اعتداء على بغداد اعتداء على كردستان . ثم سافر الى ايران وقبّل العمائم واللحى في طهران، ووقف تحت علم جمهوية ايران الاسلام يرتجف : تفضلوا ماذا تريدون نحن في الخدمة . قالوا نستخدم اراضيك لضرب الحركة الكردية . قال (هذا وبس)،اطلبوا ما تشاؤون ولنا معكم صفقات تجارية بمليارت الدولارات. ثم سافر الى تركيا مرتعبا : اتخذوه هناك رسولا بينهم وبين حزب العمال وحمّلوه خارطة الطريق والخط العريض فيها: نخيرهم اما ان يستسلموا او نضربهم بكل ما نملك من اسلحة . قال ويده على صدره:  امركم سيدي السلطان اردوغان . جاء برهان غليون : أتسمحون لنا باستخدام اراضيكم من قبل الجيش السوري الحر لتنفيذ الضربات في العمق السوري، قال: طبعا ، واسمح لكم حتى بضرب المقاومة الكردية كما تفعل بقية دول الجيران ، بيني وبينكم هؤلاء يقضون مضجعي ويسببون لي احراجا كبيرا امام شعبي . والفضل يعود اليه في تشريد مئات العوائل الكردية في عز الشتاء على الحدودالعراقية الايرانية ، وعشرات القرى والجثث المحروقة في المناطق الحدودية مع تركيا .  ثم اتبع سياسة " شغّلهم"  الصدامية في الأوقات العصيبة المحرجة : رفع شعار كركوك قدس كردستان إبان الانتفاضة الشبابية العفوية العارمة في السليمانية ، وبعد ان تم له خنق الانتفاضة ، خنق الشعار . ثم استغل قضية الهاشمي لتمرير مؤامرة تنصيب ابن اخيه لرئاسة الوزراء بعد ان (دوّخوا) د. برهم صالح بمكائدالعشيرة البارزانية الأخطبوطية . وصرح بنفسه في دهوك انه سوف لن يسلم الهاشمي . واستغل قضية الهاشمي لضرب حكومة الائتلاف المركزية برئاسة المالكي فضم صوته الى صوت اعداء الشعب الكوردي من القائمة البعثية من علاوي وهاشمي ومن لف لفهم وما ترتب عن ذلك من تمزيق الشراكة الوطنية وإحداث شرخ في البرلمان ، وإلحاق الأذى بمركز شقيقه اللدود  بصفته الرئيس (المَرِح) للجمهورية ، والذي سافر الى الخارج للعلاج من مرض الكآبة والإحباط . ثم بعد ان اعلن المالكي ان القائمة العراقية هي التي تقف ضد وتعرقل تطبيق المادة 140 من الدستور عاد يتشدق داعيا الى انعقاد المؤتمرالوطني  بشأن راب الصدع بين الكتل السياسية المختلفة وفي اي مكان،  بينما هو نفسه عرقل قيام هذا المؤتمر إن اقيم في بغدادمؤكدا استعداد الإقليم لاستضافته ، وهو شرط تعجيزي بسبب ملف الهاشمي . ثم جاء اردوغان بمشروع (بزنز) جديد : مدارس وجوامع على الطراز الأسطمبولي في كردستان وذلك تمهيدا للغزو الثقافي بعد الغزو الاقتصادي : " وسنعدك بتنصيبك واليا ل (الباب العالي ) في إمارة ولاية (كرد- تركمان- ستان) مكافأة لحسن نواياك وتعاونك معنا . وكانت النتيجة - بعد لقاء انقرة – اربيل تصاعد حدة وقسوة الضربات الجوية لقرى واهالي كردستان وسقوط مزيد من الضحايا في صفوف الابرياء. وتمخض عن إتفاقات أنقرة- اربيل السرية والعلنية السماح لجيش السوري الحر  في استعمال ارض كردستان للمرور وشن هجماتها على النظام، وكذلك الإتفاق على ضرب حزب العمال الكردستاني وملاحقة اعلام ورموز المقاومة والمعارضة الكردية في تركيا ، العلنية منها والمحضورة ، ورموزها وما يرافق ذلك من تطهير عرقي وملاحقات وزج الناشطين في السجون حيث ان هناك اكثر من 1200 منهم في السجون والعدد في تصاعد. ولم يمض يوم على اللقاء الا بدّل رأيه وموقفه وسلم الهاشمي وربما بناء على اوامر ( الباب العالي- رأس الحربة في منظومة التغيير الحالي: الأمريكي- الأطلسي) . وذلك لأحد السببين: اما:  توسيع الهوة بين الطرفين الشيعي والسني (المالكي والعلاوي ) في الحكومة ، وما يترافق ذلك من تبادل اتهامات واجراء محاكمات وانفجارت انتقامية ومزيد من اتساع الهوة والشرخ في بنية الحكومة العراقية المحتضرة بحيث يصبح لم الشمل من جديد امرا مستحيلا ميئوسا منه وذلك تمهيدا لتمرير مشروع التقسيم الى ثلاث مناطق إدارية مستقلة – أو اقاليم.  او : خوفا من المالكي وخاصة بعد ان هدد هذا بإلقاء القبض على الهاشمي باستعمال القوة ان اقتضى الامر وفي عقر داره .

هذا غيض من فيض من منجزات هذا الشخص.

ومن هنا ومن حق المرء ان يتسائل : هل تتوفر في هذا الشخص ميزة واحدة للترشيح في منصب رئاسي ؟ المعروف ان هناك شروط ينبغي توفرها في شخص الرئيس سواء للأقليم أو للدولة منها : الحنكة ، الشهادة الدراسية ، الخبرة والمام تام بالعلوم السياسية والاقتصادية ، واللباقة ، واتقان لغة اجنبية على الاقل ، والشجاعة والمراوغة والتكتيك في مواقع تتطلب ذلك..

اما صاحبنا هذا فلا يجيد سوى فن الرقص على الحبال والدوران ، ودائما على ايقاع طبول الأجانب والاغراب من الترك والفرس والعربان..!

فرياد إبراهيم

22-1-2012

الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 01:29

الاعسم في ضيافة الديوان- ماجد فيادي

 

استضاف الديوان الشرقي الغربي في مدينة كولون الالمانية الكاتب والصحفي والمحلل السياسي عبد المنعم الاعسم، يوم السبت الموافق 14/01/2012 في محاضرة له بعنوان (( الريادة التأسيسية في فكر جميل صدقي الزهاوي)). في بداية الامسية قدمت الكاتب في نبذة تاريخية لا تفيه حقه، فقد أصر أن يكون التقديم مختصراً وبعيداً عن المديح، ولانني من المتتبعين له لم اكتفي بما توفر من معلومات تقليدية عن الاعسم، فكان لمتابعة كتاباته اهمية كبيرة في تحليل اسلوبه من خلال عموده (( جملة مفيدة)) وهو يعتمد منهج الرصد والتحليل لكل حدث بالاضافة الى اسلوب المعلم الذي خبر الحياة، فهو يرسم الحدث في لوحة فنية، كأنه رسام بارع ويختتمها بتوقيع رسام الكاريكاتير بحكمة لشخصية مهمة في التاريخ، ويتصف الاعسم بقدرته البحثية التي مكنته من اصدار عدد من الكتب القيمة، أما مميزات المحلل السياسي الذي يتصف بها، فهو ممزوج بروح المواطنة، لانه لا يكتفي برصد وتحليل الواقع السياسي العراقي، انما يهتم خلال حديثه بتقديم النصح للسياسيين العراقيين، بتهدئة الامور والاشارة الى الحلول العملية، أما عندما يدرك الاعسم المحلل السياسي أن الامور تسير نحو التصعيد، نجده ينتقد الساسة بكلمات لاذعة منتقاة، تعكس خلفيته السياسية والعلمية والاخلاقية.

يقول الاعسم في بداية محاضرته، انه مهتم بالزهاوي لانه ينتمي الى نفس العائلة كمدرسة في الحياة، وهذا ما اوضحه من خلال تقديمه لجانب من شخصية جميل صدقي الزهاوي التي غيبت عن المثقف العراقي لسنين طويلة، مرة بأداء حكومي متخلف واخرى بفعل المثقفين العراقيين، الذين لم يجهدوا انفسهم في البحث عن نتاج الزهاوي الفكري والانساني.

في بداية الامسية عرف الاعسم معنى الريادة والتاسيس ثم انتقل الى حوادث عاشها الزهاوي تعكس هاتين الصفتين فيه، لجأ الاعسم الى التركيز على صفة العقل والتفكير الذي يمتاز بها الزهاوي، شاعرا وانساناً، لم يكن عنصرياً أو منقاداً لعادات وتقاليد بالية حجمت المجتمع العراقي ومنعته من التطور. استشهد الاعسم بالعديد من الاشعار التي تعكس اهتمام الزاهوي بالعقل والتفكير، والحوادث التي مر بها وكان له منها موقف مميز، وفي تناوله لحياة الزهاوي ومؤلفاته ووفاته، أن اختتم الاعسم بالتالي

توفي الزهاوي ببغداد في العام 1936م. وقد رثاه (إبراهيم المازني) قائلاً: ((والحق إن الزهاوي كان أعجوبة، وطراز وحده، وحسبك من أعاجيبه أن ذهنه رياضي أو علمي بفطرته، ولكنه اشتهر بالشعر أكثر مما اشتهر بسواه)). وكتب (طه حسين) حينما علم بوفاته "إنني محزون لهذا النبأ الذي نعى إلينا الزهاوي؛ إذ كان شاعر العقل، وكان معري هذا العصر".

أما عن ريادة الزهاوي فقد ركز الاعسم على قصيدته الطويلة (ثورة في الحجيم) التي اعتبرها ترجمة لمحاولته العقلية التأسيسية للاصلاح الديني، واعتبرها تستلهم رسالة الغفران للمعمري والكوميديا الالهية لدانتي والنرفانا الهندوسية، عندما القى الزهاوي الضوء على اعماله الانسانية التي خدم بها المجتمع في مقابل الاسئلة التي يطرحها منكر ونكير على من يدخل حياة القبر.

وفي موقف الزهاوي من السلطة، فقد اكد الاعسم أنه اهتم بالعدالة والحرية والمساواة، وما خيبة امله بعد انضمامه الى حزب الاتحادي سوى اشارة لمقدرة الزهاوي على التمييز بين الشعارات والتطبيق، كما انه تنقل في مجالات متعددة فقد عين استاذ الفلسفة الاسلامية في الاستانة باسطنبول، واسباب عودته الى بغداد بعد ثورة 1908، ثم معارضته لوالي بغداد وتسميته بطاغية بغداد، فقد قال الزهاوي عنه (وسع الطرق وضيق الحريات)، ثم تنقل الاعسم في تاريخ الزهاوي السياسي مثل (عام 1912 اصبح نائبا في مجلس المبعوثان عن المنتفك وغادر الى الاستانة في وقت سيطر الاتحاديون القوميون على الحكم، لكنه عارض سياساتهم ضد العرب والارمن، والاهم عارض قوانين الضرائب.واستمر في المجلس حتى حله عام1914) بالاضافة الى موقفه من الاحتلال الانكليزي الذي انقلب من مؤيداً له الى رافضاً بعد ثورة العشرين، خلال حادث لقاء السير كوكس مع ممثلي الرأي العام.

عن موقف الزهاوي من القضايا الاجتماعية، يذكر الاعسم انه كان الى جانب المرأة والطبقات المسحوقة والحريات العامة، مسترشدا بنص مقال كتبه الزهاوي في جريدة المؤيد المصرية يقول فيه ( سيادة الرجل على المرأة ليس لها ما يبررها، فإن كانت القوة البدنية، فان هناك من الحيوان من هو اشدّ منه نابا واوجع رفسا، وإن كانت القوة العقلية فان الرجال انفسهم يختلفون في المستوى العقلي ولم يهضم احد منهم حق الاخر.) وهاجم الحجاب من منطلقات محسوسة في الوعي الاجتماعي السائد، مثل فقدان المرأة المحجبة الثقة بنفسها والثقة بالرجل واحتمال ان يستخدم الحجاب في ممارسة الرذيلة، وعلاقة الحجاب بالانحراف الى الغلمان.

في الحريات العامة يقول الزهاوي (اذا وجد احد في شعري ما يمس شعوره او معتقده فلا يغضبنّ عليّ، فلطالما سمعت ما يخالف رأيي فلم اتذمر)

وفي مجال العلم ذهب الزهاوي بعيدا في خلافه مع المع علماء العصر مثل نيوتن، وراح يطلق نظريته التي اختلف معها كل العلماء في زمنه، حتى مات وهو يعتقد أن زمناً سيأتي يثبت ما ذهب اليه، لكن الزمن مر ولم تتحقق افكاره العلمية لان الزهاوي، كأبناء عصره ومنطقته يميلون الى الاستنتاج وفقاً لتاملاتهم وليس لتجاربهم العلمية.

لقد ذهب الزهاوي في الشعر الى ابعد مدى وكتب كل اشكال القصيدة، حتى قال عنه الشاعر الالماني(ودمر) انه يتحد بالحياة ويقتفي اثر المعري في الكثير من ارائه الفلسفية. 

بعدها قدم الاعسم نماذج شعرية منتقاة للزهاوي تدل على صفة التاسيس التي تناولها.

سئمت كل قديم عرفته في حياتي...إنْ كان عندك شيئ من الجديد فهاتي

افي الحق ان البعض يشبع بطنه.............. وان بطون الاكثرين تجوعُ

اسائلتي عن غاية الخالق اسكتي ........ فما ليَ عن هذا السؤال جوابِ

إذا قلت حقا خفتُ لوم مخاطبي .......... وإن لم اقل حقا اخاف ظميري 

يقولون ان الملح يصلح فاسدا ........... فما حيلة الانسان إن فسد الملحُ

زينوّا الباطلَ حتى ظنه الناظرُ حقا........................ إن شعبا جهــــــــل الباطل والحق ليشـــــقى

يختتم الاعسم محاضرته بالقول ( لو عنيت وحدي أو بالتعاون مع غيري من الادباء بوضع كتاب عن الزهاوي، فبماذا كنا نعني اكثر من موضوعات هذا الكتاب؟ لا شك إننا كنا سنهتم اكثر من كل شئن باستنباط الفكرة الكامنة غير المنطلقة من قصائد الزهاوي، اعني الفكرة التي كان المجتمع السائد في العراق يخنق الكثير منها أو يلقي عليها حجابا). بعد هذه المحاضرة المهمة في معلوماتها ومضمونها، فتح باب الحوار مع الجمهور، الذي كان متابعاً جيدا وعكس تفاعلاً كبيراً مع الزهاوي والاعسم.

خرج اغلب الحضور بانطباع أن الاعسم اراد من خلال الزهاوي أن يقول ( عندما يحضر العقل تغيب المقدسات، وإن ما يقيد الانسان به نفسه انما هي قيود وهمية، وما يصلح في الامس قد لايصلح اليوم، فالعقل والتجربة هما المفتاح لمستقبل افضل).

 


دعا مجلس وزراء الخارجية العرب القيادة السورية لتشكيل حكومة وحدة وطنية في سوريا خلال شهرين من الآن.

وطالبوا بإجراء حوار سياسي بين الحكومة والمعارضة في غضون أسبوعين.

وطالب الوزراء، عقب اجتماعهم في مقر الجامعة العربية في القاهرة، الرئيس السوري بشار الأسد بتفويض نائبه صلاحية التعامل الكامل مع الحكومة المقترحة.

وتدعو الخطة العربية بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في سوريا.

وفيما وصفها الوزراء بالمبادرة العربية، جرى تكليف الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي بتعيين مبعوث عربي لمتابعة العملية السياسية المقترحة في سوريا.

واتفق الوزراء على إرسال خطاب لمجلس الأمن يتضمن قرارات مجلس الوزراء العرب ويطلب دعمها. وأكد المجلس أن هذا لا يعتبر تدويلا للأزمة السورية.

ووافق الوزراء على تمديد مهمة المراقبين العرب في سوريا، وطالبوا القيادة السورية بسحب كل القوات المسلحة السورية وإعادتها إلى ثكناتها.

وقد تحفظت الجزائر على إبلاغ مجلس الأمن بالقرارات العربية. وقال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء وزير خارجية قطر عن لبنان نأى بنفسه عن المناقشات.

ووصف حمد بن جاسم المبادرة العربية بأنها حل سوري عربي مشرف لسوريا.

وربط الاجتماع المبادرة بجدول زمني محدد.

وطالب الوزراء العرب بالسماح للسوريين بالتظاهر السلمي وتمكين وسائل الإعلام العربية بالتحرك بحرية في سوريا.

وصرح العربي بأنه لم يتم مناقشة خطة التسوية العربية المقترحة مع المجلس الوطني السوري المعارض الذي يزور الجامعة العربية.

وكان المجلس قد طلب من الجامعة إحالة ملف الأزمة إلى مجلس الأمن الدولي

bbc

الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 01:07

دعوة للتظاهر

بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على انطلاقة الثورة السورية المباركة ، ثورة الحرية و الكرامة ، و حفاظها على سلميتها المطلقة كأكثر السبل نجاعة للمضي في هذه الثورة حتى تحقيق هدفها الأساس في إسقاط النظام و بناء سوريا الجديدة ، سوريا تكون للكل الاجتماعي دون تمييز على أساس العرق أو الللون .

و بعد مماطلات  الجامعة العربية و المجتمع  الدولي ككل اتضح أن الشعب السوري ليس له رهان في سبيل تحقيق هدفه سوى التظاهر السلمي و المضي في ثورته السلمية بوسائله المتاحة من تظاهرات و اعتصامات بغية الوصول للعصيان المدني و ذلك حتى تتوقف أعمال القتل التي يرتكبها أجهزة الأمن و الشبيحة الأسدية في سوريا و إطلاق سراح أكثر من 30000 ألف معتقل في سجون الاستبداد .

و على ذلك  فإننا و استمراراً لنشاطنا و ثورتنا ندعوا جماهير شعبنا في مدينة قامشلو للتظاهر أمام جامع سلمان الفارسي بحي العنترية و ذلك مساء يوم الاثنين 23/1/2012 الساعة الرابعة ، راجين من ثوارنا الالتزام بالروح و الأخلاق الثورية التي حافظوا عليها حتى الآن .

عاشت سوريا  بكل مكوناتها

الخلود للشهداء

العار و  الذل لقتلة الأطفال و المدنيين

تنسيقية الشيخ معشوق الخزنوي

ائتلاف  شباب سوا

قامشلو 22/1/2012

السومرية نيوز/ بغداد
انتقدت وزارة الخارجية العراقية، السبت، تصريحات كبار المسؤولين في تركيا وإيران ودول عربية أخرى لم تسمها، معتبرة تلك التصريحات محاولة للتدخل في شؤون العراق الداخلية، فيما دعت تلك الدول إلى احترام سيادة العراق واستقلاله.

 وقالت وزارة الخارجية في بيان صدر، اليوم،  وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "بيانات كبار المسؤولين في الدول المجاورة منذ بداية العام الحالي تعكس محاولاتها للتدخل في الشؤون الداخلية للعراق وعدم احترام السيادة العراقية والحكومة المنتخبة من قبل الشعب العراقي".

وأضافت الوزارة أن "العراق لم ولن يكون تابعا لأحد كما لن يكون بيدقا في لعبة الآخرين أو ساحة لتصفية الحسابات بين الاطراف الأخرى"، داعية "دول الجوار الأصدقاء، خصوصا تركيا وايران وبعض الدول العربية إلى احترام سيادة العراق واستقلاله".

وكان قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني أعلن خلال ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين.

فيما دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان زعماء الكتل السياسية والدينية العراقية إلى "الإصغاء لضمائرهم" للحؤول دون أن يتحول التوتر الطائفي في بلادهم إلى "نزاع أخوي"، وطالبت تركيا أيضاً على لسان عدد من مسؤوليها رئيس الحكومة نوري المالكي بضرورة اتخاذ إجراءات لاحتواء التوتر الذي يتناول محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وضمان محاكمته بعيداً من الضغوط السياسية.

واستدعى وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد جواد الدوركي في (16 كانون الثاني 2012) السفير التركي في بغداد يونس ديميرار ونقل إليه قلق الحكومة العراقية من التصريحات التي صدرت مؤخراً عن مسؤولين أتراك، معتبراً أنها تؤثر سلباً على العلاقات بين البلدين، مطالباً إياه بإبلاغ حكومته بضرورة تجنب كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقات الثنائية الطيبة، فيما ردت الخارجية التركية بعد يوم واحد باستدعاء السفير العراقي لديها للاحتجاج على اتهامها بالتدخل في شؤون العراق الداخلية، مؤكدة أنها أبلغت الأخير بأن قلقها "مشروع"، خصوصاً أن العراق يقع على حدودها.

وأثارت تصريحات أردوغان ردود فعل غاضبة من قبل ائتلاف دولة القانون، متمثلة بزعيمه رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي عن أعرب أسفه إزاء موقف تركيا من الأزمة السياسية الراهنة في البلاد، وفي حين لفت إلى أن العراق لا يريد التدخل بشؤون الغير، حذر من التدخل بشؤون البلاد الداخلية. فيما أكد القيادي بائتلاف دولة القانون عزة الشابندر، أن العراق يستطيع تحريك الأوضاع الداخلية بتركيا كما تتدخل أنقرة بشؤونه.  

كما اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، أمس السبت، (21 كانون الثاني الحالي) أن تصريحات قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني "تدخلا سافرا في شؤون العراق"، داعيا الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف حازم شبيه بموقفها من تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

ويطلق رئيس الوزراء نوري المالكي في أكثر من مناسبة مواقف يدافع فيها عن استقلالية حكومته وينفي خضوعها لأي تدخلات خارجية، لاسيما من إيران، المتهمة من قبل عدد من الأحزاب العراقية والدول الأوروبية والولايات المتحدة أنها تتدخل بشكل مباشر بشؤون العراق الداخلية وتدعم جماعات مسلحة وميليشيات شيعية من خلال تجهيزها بالأسلحة والمتفجرات.

< هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. >

مفهوم المواطنة والوفاء لرسول الانسانية- صفاء العراقي

رجل سار في الحياة مسيرة عطرة وعاش حياة فذة، لم يترك جانباً من جوانب الخير والهدى إلا ووضع بصمة ثابتة فيه، وترك أثراً قوياً واضحاً عليه، هو صاحب رسالة عظيمة عالمية لم يتوانى في ايصالها للجميع، لم يلهه شيء من متاع الدنيا عنها، هو المثل والقدوة في الثبات على الحق..
لا اريد اسبار الغور والاسهاب في شرح حياة رجل ونبي عظيم وإنما ما يهمني في مقالي هذا نحن المسلمون، إذ كيف يكون الوفاء والارتباط الحقيقي مع النبي(صلى الله عليه واله وصحبه المنتجبين)؟
نحن نعيش هذه الايام ذكرى رحيله عن عالم الدنيا، فهل يكفي نصب العزاء والبكاء، وما هو السبيل للوفاء ؟
اخوتي اقولها بصراحة ان الوفاء له، فديته روحي، يتحقق عندما نجسد الإسلام في شخصيتنا وسلوكنا الفردي والاجتماعي، حين نجسد شخص النبي في كل تصرفاتنا وننهل من تلك الرسالة، نعم، علينا الاقتداء به فالقدوة الحسنة تنتج للفكر قيمة حقيقية عالية وتمنح رجالها المصداقية والثقة
وحتى يكون كلامي اكثر وضوحا فانا اركز هنا على الجانب العملي اكثر من القولي والنظري فمن الضروري جدا انطباق القول مع العمل وهذه هي الصفة الي مُيّز بها الإسلام، لأن العمل أكثر تأثيرا في العقول من التنظير..
ونحن نعيش في هذه المرحلة الحساسة من مصير الأمة والقضية التي تمسكنا بها مدعوّون إلى العمل بصدق واخلاص ولنسأل أنفسنا بتجرد كيف كان منهج نبينا الأكرم؟
كان رمزا للوحدة ليس بين المسلمين فقط بل بين جميع الديانات والملل، فالرسول الذي تعالى عن الحقد والكراهية والعداء فقد سَمى بذاته وتكامل في إنسانيته فتعامل مع خصومه الذين لاقى منهم اشد أنواع العذاب والتنكيل وأوغلوا في الجريمة فعذبوا أصحابه اشد أنواع العذاب وقتلوهم وتحالفوا مع اليهود عليهم ومع كل ذلك كان المثل الأعلى في التعامل الإنساني معهم وبالشكل الذي أدهشهم وأذهلهم...
احبتي واخوتي لنكن يدا واحدة وننبذ الطائفية والتفرقة التي يسعى لها أعداء الإنسانية لتفريق أبناء الشعب الواحد فأين نحن منه كمسلمين؟
لماذا هذا التباغض والتنافس والتناحر والأحقاد؟
لا يوجد ما يبرر ذلك لأن من أوجده هم عبّاد المناصب والواجهات والكراسي إنهم ساسة هذا الزمان الذين أججوا نار ورياح الطائفية السياسية من اجل مصالحهم الشخصية ومكتسباتهم الحزبية الفئوية، ولو كان جهدهم هذا في اثارة الحقد والكره بين مكونات شعبنا الواحد، لو وظفوه وأوجدوه ضد أعدائنا جميعا ومن يدور بنا الدوائر من مستعمرين ومستكبرين لهزمناهم شر هزيمة ورددنا كيدهم في نحرهم وأفشلنا جميع مخططاتهم..
في هذا الوقت الذي كثرت فيه الاعتداءات على شخصية النبي الأقدس من قبل أعداء الإسلام لابد من الالتفات الى ان الإساءة الأخطر هي ما يقوم به البعض لتغيير منهج رسول الإنسانية من خلال زرع الطائفية بين صفوف أبناء شعبنا الواحد الذين تجمعهم عدة مشتركات وعلى رأسها وأولها هو رمز الوحدة رسولنا الكريم، فنحن بحاجة الى ترسيخ هذا المفهوم بعمل كل ما من شأنه ترسيخ مفهوم ومعنى المواطنة الحقيقية والابتعاد عن الطائفية المقيتة، ومن هنا احيي المرجع العراقي الصرخي الحسني اثر التفاتاته الرائعة ومنها التأكيد على ضرورة الابتعاد عن الطائفية بسلوك وانتهاج وسائل عملية ومثالها صلاة الجمعة التي اقامها مقلدوه في مناطق مختلفة من العراق بتاريخ 20 كانون الثاني الجاري في جمعة اطلقوا عليها جمعة " الرسول الامين يوحدنا ... والطائفية تفرقنا "
فمتى يعلو صوتنا فوق كل الأصوات ونقول لكل مثيري الفتن من ساسة وقادة هذه البلاد كفــى طائفية يا من أوجدتموها من أجل مصالحكم الضيقة، فهل سألتم أنفسكم أيها الباحثون عن مصالحكم الفئوية والحزبية ماذا تفعلون بهذا الوطن وله؟
فأنتم مَن يقود العراق وشعبه إلى الهلاك وإثارة الطائفية السياسية في العراق، انتم سبب الحرب والقتل والدماء والفقر والجوع والمعاناة..
يا اخوتي لنكن زينا لرسول الله بأن ننتقل من زمن الطائفية إلى زمن المواطنة الحقيقية وأن نبتعد عن المساهمة في زرع المفاهيم الطائفية وتعميمها..





" العقلانية " , أو عدم إمكانية الرد التي أظهرتها القائمة " العراقية " في الفترة الأخيرة , بعد كل التصريحات النارية على لسان ناطقها الرسمي الملة أو أعضاء لآخرين . يرجعها الكثيرون الى الانسحابات التي حصلت من صفوفها , وضعف التماسك الذي لازمها منذ بداية تشكيلها . أي ان " العقلانية " بسبب الخوف من الانهيار , وتحولهم الى مجموعات صغيرة تتسابق لنيل رضا رئيس الوزراء المالكي وقائمته " دولة القانون " , وليس بسبب ضرورة المحافظة على وحدة المصلحة الوطنية كما يدعي بعضهم بخجل . والزيارة المرتقبة لعلاوي الى طهران ما يؤكد ذلك , فرئيس القائمة " العراقية " أدرك- ولو بشكل متأخر – ان بقائه في الصورة يفرض عليه ذل قبول هذه الزيارة , وطهران هي التي منعت تكليفه برئاسة الوزراء رغم فوز قائمته في الانتخابات, كما أكد هو بمرارة عدة مرات .

انحدار تماسك العراقية ساعد في سيطرة تيار المالكي أكثر داخل التحالف الوطني , بعد ان كان يتعرض لكثير من النقد والمعارضة لأسلوبه المتفرد في الحكم من قبل تنظيمات وقيادات في التحالف الوطني كالتيار الصدري والمجلس الأعلى . وبغض النظر عن مظلة النظام الإيراني في التشكيل والمحافظة على استمرارية التحالف الوطني , تمكن المالكي من خلال تشديد هجومه على القائمة العراقية ان يتحرك على مساحة اكبر, أعطت المجال واسعا للتعبير والتناغم مع نزعة القوة للنظام الإيراني والمجاهرة أكثر بالطائفية , والتحدث بالرعاية ( الأبوية ) للعملية السياسية , في مسعى واضح للاستحواذ على القرار السياسي العراقي . وهذا لا يعني ان الطريق بات سالكا لتحكم هذه النزعات , فالعراقية رغم ترنحها الحالي  الا انها لا تزال تمتلك أوراقا قوية على المستوى الخارجي , حيث ازدادت عزلة النظام الإيراني , وبات منبوذا عالميا , والمراهنة على ربط العملية السياسية بمصلحة النظام الإيراني رهان خاسر وفي المستقبل المنظور.

ورغم الاستنكار الذي قوبل به تصريح مسئول فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني , والذي أكد فيه تبعية سير العملية السياسية في العراق لإرادة النظام الإيراني , أرى في قوله الكثير من الحقيقة , والاستنكار يجب ان يوجه الى القيادات السياسية الشيعية العراقية التي ارتضت لنفسها ان تكون تابعا ذليلا لهذا النظام الطائفي . وهذا التصريح لا يدل على قوة حقيقية , بقدر ما يريد ان يؤكد بطريقة بلطجية استعراض أدواته لتخويف الآخرين , والخليجين بالذات . سليماني يعرف قبل غيره التأثير المدمر للعقوبات الدولية على نظامه , وتأثيرها على التحرك المضاد للشعوب الإيرانية , وكيف هبط سعر التومان من تسعمائة ألف للدولار الواحد الى  الف وثمانمائة دولار في الثلاثة اشهر الأخيرة . سليماني الذي يتعامل بكل هذا الاستعلاء في كشف أدواته في القيادات الشيعية العراقية يدرك جيدا ضآلة نظامه بالتراجع المهين عن تهديداته بغلق مضيق هرمز , وتأكيد وزير خارجيته المذل من :" ان ايران لم تفكر يوما عبر كل تاريخا بغلق مضيق هرمز ".

ليس من مصلحة المالكي , ولا الطرف الشيعي بشكل عام , زيادة الضغط باتجاه تفكيك القائمة العراقية . فرغم ضعفها الحالي تبقى تضم في هيكليتها  أطراف بعثية وسنية مهمة , وستجد هذه الأطراف في تفكك القائمة انتهاء لضمان تواجدها في العملية السياسية , ومن الممكن ان ترى بالعودة الى تطرفها السابق إنقاذا لوجودها , وربما بأشكال أكثر دموية .  وسوف لن ينفع مع انفجار العنف مرة أخرى المظهر الفضفاض لتماسك وحدات الحرس الوطني , او القيادة الفذة للقائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء السيد المالكي .

السومرية نيوز/ بغداد
نفى مجلس القضاء الأعلى، الأحد، ما تردد بشأن حضور وفد من إقليم كردستان العراق بهدف الاطلاع على تفاصيل قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وأفراد حمايته.

وقال المتحدث باسم المجلس، القاضي عبد الستار البيرقدار، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أي وفد قضائي من إقليم كردستان العراق لم يحضر للإطلاع على مجريات التحقيق القضائي الخاص بالتهم المنسوبة إلى نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ومجموعة من أفراد مكتبه وحمايته".

يشار إلى أن مصادر إعلامية تناقلت أمس الأول (20 كانون الثاني الحالي)، ما مفاده أن وفداً قضائياً من إقليم كردستان العراق وصل إلى العاصمة للإطلاع على التحقيقات التي أجراها القضاء العراقي بقضية الهاشمي، وذلك بعلم رئيس الإقليم مسعود البارزاني ورئيس الجمهورية جلال الطالباني.

وكان مجلس القضاء الأعلى قد أعلن، الأسبوع الماضي، عن رد طلب الهاشمي بنقل قضيته وأفراد حمايته من بغداد إلى كركوك، مؤكداً إبقاء القضية في العاصمة بعد أن نظرت الهيئة العامة في محكمة التمييز المكونة من 19 قاضياً من كبار القضاة بطلبه.

لكن مجلس القضاء الأعلى في إقليم كردستان العراق، نفى أمس (21 كانون الثاني الحالي)، إرساله أي وفد قضائي إلى بغداد للاطلاع على تفاصيل التحقيقات التي أجراها مجلس القضاء الأعلى العراقي في قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.

وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى بالإقليم، داديار حميد، في تصريحات صحافية، إن مجلس القضاء بالإقليم "لم يرسل" أي وفد إلى العاصمة للنظر في قضية الهاشمي، مؤكداً أن المجلس "لا ينوي" إرسال أي وفد قضائي على خلفية القضية.

ويتواجد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الإرهاب، حالياً في إقليم كردستان العراق، بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011 الماضي)، اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، في حين أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني (في 24 كانون الأول 2011 الماضي) أن الهاشمي يتواجد بضيافته وسيمثل أمام القضاء في أي وقت ومكان داخل العراق.

وكان الهاشمي طالب بنقل قضيته إلى محافظة كركوك أو قضاء خانقين بعد رفض مجلس القضاء الأعلى نقل قضيته إلى إقليم كردستان، وإعلانه أنها ستبقى في العاصمة بغداد، وستنظر من قبل هيئة قضائية مؤلفة من تسعة قضاة، عازياً السبب للتأثيرات السياسية المحتملة على القضاء بشأن قضيته.

وأشعلت الاتهامات الموجهة للهاشمي ومطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي بسحب الثقة من نائبه صالح المطلك، فتيل أحدث أزمة بين ائتلافي دولة القانون بزعامة المالكي، والعراقية.

يذكر أن مكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، قال في بيان أصدره اليوم الأحد، إن الأخير طالب مجلس القضاء الأعلى مجدداً نقل قضيته إلى محافظة كركوك.

صوت كوردستان

نظرا لكون الحزبان الحاكمان في أقليم كوردستان يدرجان قوائم  بأسماء السجناء السياسيين حسب أهوائهم فأننا ندخل الخبر التالي ضمن الفساد :

نص الخبر

اقليم كردستان يخصص قطعة ارض سكنية و20 مليون دينار للسجناء السياسيين

أربيل-المواطن


قال مسؤول شؤون السجناء السياسيين في جمعية السجناء السياسيين باقليم كردستان احمد مام رسول امس الاحد، انه تقرر تخصيص قطعة ارض سكنية وسلفة عقارية بمبلغ 20 مليون دينار عراقي لكل سجين سياسي، للاسهام في دعمهم بهدف انشاء وحدة سكنية لهذه الشريحة في المجتمع.
واوضح رسول لوكالة كردستان للانباء «بعد ان تمت المصادقة خلال العام الماضي على مشروع قانون السجناء السياسيين في الاقليم، الذي تضمن عدداً من الفقرات المهمة، بينها منح قطع الاراضي والسلف العقارية للسجناء السياسيين، نعمل الان على تنفيذ تلك الفقرات وقد اتممنا الاجراءات المطلوبة بصدد الموضوع».
وزاد بالقول ان «تخصيص الاراضي والسلفة العقارية تقتصر على السجناء السياسيين الذين لم يستفيدوا سابقاً من هاتين المنحتين، وتبلغ قيمة السلفة 20 مليون دينار عراقي».
واشار رسول الى انه «ينبغي تنفيذ جميع القرارات الواردة في مشروع قانون الموازنة لعام 2012 في الاقليم، وقد اتخذنا خطوات جيدة من جانبنا قدر تعلق الامر بنا».
وتابع بالقول ان «جمعية السجناء السياسيين تضم الان 2000 عضو، ويتم تخصيص راتب شهري لكل عضو بمبلغ 450 الف دينار، بغض النظر عن الرواتب الاخرى التي يتسلمها، وسيتواصل تقديم الدعم لهم لمدة 10 اعوام».

الأحد, 22 كانون2/يناير 2012 23:01

الكلام المباح- يوسف أبو الفوز

الكلام  المباح

يوسف أبو الفوز

حين جدع أحدهم أنفه !!

كان صديقي الصدوق ، أبو سكينة  ، منزعجا جدا ، أثر العمليات الارهابية التي حصلت اخيرا ، في العديد من المدن العراقية وراح ضحيتها العديد من ابناء شعبنا الأبرياء ، فراح يشتم ـ شرقا وغربا ـ ويلطم عبر الهاتف . حين التقينا راح يكرر بأنه يرى الأسباب في كل ما جرى هو هذه الفوضى المتداخلة والتوتر المتواصل في علاقات القوى السياسية والصراع بشتى الطرق والوسائل على المغانم والمكاسب بينما المواطن المسكين يدفع ثمن الاختراقات الامنية التي تهدد بـ " فتق " كبيرا وليس مجرد "خرق " بسيط في الحياة الامنية للعراقيين . كان عليّ إخراج أبو سكينه من حالة التشاؤم والكآبة التي ترافقه من اسابيع وهو يتابع ما يجري في الساحة السياسية ، فرحت احكي له عن المخلصين والحكماء من ابناء الوطن، الذين يقلقهم أي مشكلة في الاوضاع السياسية، انطلاقا من ادراكهم لمصالح الوطن وعملهم الدائم لأجل تخليصه مما هو عليه من أحوال  بائسة حيث نجدهم يدعون باستمرار الى كون حل أي عقبة سياسية يجب ان يتم عبر طاولة الحوار الوطني من اجل تطوق أي أزمة، كبرت أو صغرت ، فلا حل امام أي طرف سياسي سوى العمل بروح التسامح والتعايش ضمن دولة مؤسسات يسود فيها القانون ليضمن حقوق كل مواطن بغض النظر عن الانتماء القومي والديني والسياسي .

 حين انتهت نشرة الاخبار كان ابو سكينه ما زال منفعلا وهو يسمع التصريحات النارية من هذا الطرف او ذاك. ثم ونحن نتابع حوارا ساخنا عبر احد الفضائيات بين ممثلي كتل سياسية عراقية، سألني  ابو سكينة : هل تعتقد ان القوى المتنفذة المتناحرة يمكن ان تستمع للحكماء من ابناء البلد ، وتخضع لصوت العقل وتتجاوز اساليب التجييش الطائفي ومخاطره ؟ وقبل ان اجيبه مط رقبته واضاف : ان كان للقوى السياسية رأس وعقل وصبر وحكمة ومرجعية سياسية و ... و ... هذا يعني لابد ان يكون لها أنف !! واذ نظرت اليه متسائلا عما يقصد ، بلع ريقه ، مط رقبته وعمص عينه اليسرى وقال وهو يتكلم بهدوء كعادته  :

 ـ في  السنوات الخوالي ، ايام جدي وجدك ، لم يكن هناك حمامات وانابيب مياه ، كان النهر وشرائعه حمامات مشاعة للناس للاغتسال ، ويوما ذهب احدهم الى شريعة النهر ليستحم ويحلق شعر عانته ، فهمت أمه ذلك حين لاحظته يحضر معداته ويشحذ نصل موس الحلاقة ، فقالت له ، بحكمة الامهات ، وهو يهم بالمغادرة الى النهر : " وانت تحلق شعر عانتك انتبه لانفك " !

 ضحك من أمه ونصيحتها الغريبة ، فأين موقع هذا من ذاك ؟!

 عند النهر وهو منهمك في حلاقة شعر عانته حطت ذبابة على طرف أنفه ، هشها بالموس ...  فجدع أنفه  !

 

*  طريق الشعب العدد 110 الأثنين 23 كانون الثاني‏ 2012

الأحد, 22 كانون2/يناير 2012 22:14

الثلوج تزيد من هموم اللاجئين السوريين

 
 إعداد : ولات احمــه 


بحسب الأخبار الواردة من داخل المخيمات المتواجدة في مدينة انطاكيا التركية،و بحسب مصدر مطلع ومهتم بوضع اللاجئين السوريين داخل المخيمات،افاد: بسوء الوضع المعيشي للاجئين داخل المخيمات،وخاصة بعد تساقط الثلوج بدون توقف منذ مساء امس.
واضاف: منذ الامس تم انقطاع التيار الكهربائي بسبب سوء الاحوال الجوية وتساقط الثلوج،وكذلك اغلب الطرق المؤدية إلى المخيمات مغلقة بسبب تراكم الثلوج.
وذكر في نفس السياق: بأن اللاجئين يعيشون اوقات صعبة و سيئة لافتقادهم وسائل التدفئة،وكذلك صعوبة الانتقال بين المخيمات والحمامات والمرافق العامة، وصعوبة إزالة الثلوج عن الخيم لافتقادهم الادوات المخصصة لذلك.
تعد انطاكيا الحاضنة الرئيسية للاجئين السوريين بمخيماتها الخمس : الريحانية - أنطالون - بخشين - يلادا 1 - يلادا 2 .
حيث يقطن فيها ما يقارب عشرة الاف لاجىء،نزحوا من ديارهم ومدنهم بعد اندلاع الثورة السورية في الخامس عشر من اذار من العام المنصرم.



مرفق مقطع فيديو للمخيمات:

http://www.youtube.com/watch?v=ZxTVdwaIxwQ

السومرية نيوز/ أربيل

أكد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الأحد، أن الحزب حسم أمره بشأن مرشحه لرئاسة برلمان كردستان، لافتا الى أنه سيقدم مرشحيه لمنصبي نائبي رئيسي الإقليم والحكومة خلال عودة رئيس الحزب من خارج العراق.

وقال عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني عدنان المفتي في تصريحات لوسائل الإعلام بينها "السومرية نيوز"، إن الحزب "بانتظار عودة جلال الطالباني من المانيا ليسمي مرشحه لمنصب نائب رئيس إقليم كردستان بشكل رسمي، فضلا عن مرشح الحزب لمنصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة".

وأكد المفتي أن حزبه "حسم مسألة المرشح لشغل منصب رئيس البرلمان، الذي سيتولاه ارسلان باييز"، الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس البرلمان".

وتأتي التغييرات في عدد من المواقع الرئيسة في الحكومة والبرلمان بالاقليم وفق اتفاق بين طرفي الحكم في كردستان، حزبي الطالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس حكومة الاقليم مسعود البارزاني.

ووفق الاتفاق، سيجري تبادل المواقع في رئاسة البرلمان والحكومة وموقعي نائب رئيس البرلمان والحكومة، وقد تولى الاتحاد الوطني رئاسة الحكومة والديمقراطي الكردستاني رئاسة البرلمان خلال العامين الأخيرين، حيث تولى برهم صالح رئاسة الحكومة وكمال كركوكي رئاسة البرلمان، ومن المقرر أن يترك كلاهما موقعه والذهاب للعمل في داخل حزبيهما، حيث سيتولى نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان البارزاني رئاسة الحكومة.

ولفت المفتي إلى أن "اسم كوسرت رسول تم تداوله في لقاءات ثنائية بين قياديي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لشغل منصب نائب رئيس الاقليم، لكن لم يتم بحثه في اجتماع رسمي للحزب بعد، حيث سيتم ذلك بعد عودة الطالباني من الخارج".

وسبق لحزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني أن خاضا جولات من الصراع المسلح خلال الفترة الممتدة بين 1994-1998، قبل أن يوقعا اتفاق سلام بوساطة اميركية.

وبدأ الطرفان باجراءات لتوحيد ادارتي نفوذهما في السليمانية واربيل بعد العام 2003، ثم وقعا اتفاقا اخر اطلقوا عليه "الاتفاق الاستراتيجي"، قررا فيه دخول الانتخابات بقائمة واحدة، وتداول المناصب الرئيسة في الاقليم مناصفة.

بالمقابل تنتقد جماعات المعارضة في التقليم توجهات الحزبين، التي ترى أنها أدت الى احتكار الحكم والقرار البرلماني في الإقليم، من دون إفساح المجال للمعارضة بالعمل بشكل مؤثر في البرلمان والحكومة.

الأحد, 22 كانون2/يناير 2012 21:55

هذا الهذيان.. عبدالمنعم الاعسم


 
 

 رحم الله ابي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ الذي ابتدأ كتابه "البيان والتبيين" بالقول الحكيم: "اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول" و.. "ونعوذ بك من التكلـّف" ثم "ونعوذ بك من السلاطة والهذر" وينقل الجاحظ ايضا عن الشاعر زبان بن سيار قوله في اصحاب الهذر والهذيان:

/يريغون في الخِصب الأمور ونفعهم ... قليل إذ الأموال طال هزالها.

 ويذكّرنا الجاحظ بقول النبي محمد "أياي والتشادق" وقوله: "أبغـَضكم إليّ الثرثارون المتفيهقون" ويقف إعجابا عند حكمة الإمام علي قوله: "وقيمة كل انسان ما يُحسِن" ويؤكد في نهاية الامر بان لكل زمان "شكل من المحنة" ويبدو ان محنتنا الآن تتمثل في فتنة القول العابر لحدود المنطق والمسؤولية، ما يوصف بالهذيان.

 ونعرف من أقوال المتنورين والمصلحين، ومما مرّ ويمرّ من صراع وتشابك بين فرقاء الأزمة السياسيةفي العراق، بان الهذيان في الكلام قد يكون مرضا، لكنه في جميع الاحوال مكروه، مذموم، وبخاصة فيحالات التأزم والتوتر واحوال التجييش وانعدام الثقة بين اصحاب الحل والربط والمشيئة والقرار، فهو، إذ يكرر الرطانات والمطولات والديباجات في غير ذي فائدة يزيد من اخطار الاحتقان ويقربه من الانفجار،ويجعل منه بابا الى الفتنة بالنظر الى لجوء "الهاذي" الى وسائل الاثارة واللجاجة والايحاءات والاسهال فيالكلام غير المنضبط واللامعقول، والمنبري بمناسبة وبدون مناسبة.

 الهذيان السياسي اصبح سمة الخطب والتصريحات التي تكرر نفسها على مدار الساعة مما يثير الملل، ويوجب القرف، او تلك التي تخرج على انضباط الكلام في المقصود، وعلى حدود الخلافات في المعلوم، ويقوم صاحبه، او اصحابه، بالحديث المهذار الذي لا طائل منه، ولا نهاية له، ولا هدف ياتي من استطراده غير ملء الفراغ الاعلامي المتاح، واستعراض اللياقة الخطابية وإشغال الخصم في دوامة الردود والتعقيبات، ولا يتواني "الهاذي" من ان يعيد اليوم ما قاله امس بافإضة، كما لا يتواني عن تكذيب ما قاله بالامس.

 والهذيان ضد المحددات والاولويات وثقافة المناقشة بالصريح والمباشر من الامور وتبادل الرأي بالصبر، وهو عدو التأمل وإمعان النظر وتقليب الامور، وصاحبه لا يعرف الاقتضاب والتكثيف والايجاز، وقد يشتهر الهاذي في هذيانه، لكنها شهرة لا  تحمي صداقة ولا تدرأ عداوة.   

 اما في منجد اللغة فان الهذايان هو "التكلم بغير معقول أو مفهوم لمرض أو غيره" وفي الطب: "هو مرضعقليّ مؤقَّت يتميّز باختلاط أحوال الوعي واضطرابها، ويحدث نتيجة لمجموعة من العوامل، أهمّها إدمانالمخدِّرات والعقاقير" ومن تجليات هذا المرض "الإحساس المُبالَغ فيه بالأهميّة والعظمة، وإذا تعدَّى هذاالإحساس الحدّ المعقول أصبح وهمًا بالعظمة" واما الاستغراق بالهذيان قـُدما فهو "التَّكَلُّمُ مِنْ غَيْرِ وَعْيٍوَالِاسْتِرْسَالُ فِيهِ" ويعقب الشيخ الجاحظ على هذا بقوله: " مِنَ الْهَذيَانِ مَا يَكُونُ مَفْهُوماً، وَمِنَ الْمُحَالِ مَايَكُونُ مَسْمُوعاً".

 انه، بالوجيز من الكلام، بعض ادوات الفتنة إن لم يكن اداتها الفاعلة، حين يكون الهذيان خزان كبريت، وتكون الفتنة بحاجة الى عود ثقاب، فقط.

*

"مالي أرى علماءكم يذهبون وجُهّالكم لا يتعلمون".

ابو الدرداء

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

البعث تفكير طغمائي وفكر انقلابي ونهج تخريبي عشعش في عقول البعض ممن استهواه ظلم الناس والتجاوز على معتقداتهم وأعرافهم وتقاليدهم الاجتماعية والدينية والسياسية . وقد استطاع منظرو البعث أن يغرسوا في صدور وأذهان أجيال متعددة كل نواياهم وطموحاتهم وعدوانيتهم ، وزرعوا فيهم حب السيطرة والتسلط والنهب والسلب .

وقد عاب الكثيرون على بعض أفراد شعبنا أنهم بادروا بعد سقوط النظام صبيحة يوم 9 نيسان 2003 الأغر في نهبهم للعديد من الوزارات والمؤسسات ودور القيادات البعثية دون أن يدركوا السبب الرئيسي وراء ذلك . فما حصل صبيحة ذلك اليوم ما هو إلا استمرار لتربية سياسية وأخلاقية سيئة لحزب حكم العراق لثلاثة عقود ونصف من الزمن الردئ حيث خرب العقول والأخلاق والذمم وحرف المبادئ وأساء إلى القيم والعادات والتقاليد العراقية ، مضافا لكل ذلك الحرمان الطويل من كل ما أنتجته الحضارة البشرية من تكنلوجيا حديثة وحصار دام قاتل عانى منه الشعب بينما كانت تبنى القصور الرئاسية على مدى الساعة لأنها ( قصور الشعب ) كما صرح بذلك احد أعمدة نظام البعث وديماغوجييه طارق عزيز .

إذن ما العمل كما يقول شيخنا فلاديمير ايليتش لينين ؟ ، وكيف تتم إزالة كل ما غرسه ودمره البعث من نهج خاطئ وسياسات عقيمة وتربية سيئة ؟ . وهل تكون إزالة آثار البعث بالقوانين فقط وجزء كبير من ( مناضلو ) حزب البعث ورجاله ( المخلصين ) ينضوون تحت راية ( العراق الجديد ) و’فرضوا ( بضم الفاء ) على البرلمان الجديد والحكومة العراقية من دون أن يكون للشعب العراقي رأي في ذلك ؟! . كذلك تم وبموجب تعليمات وضغوط الراعي الأمريكي للعملية السياسية الجديدة ، وبطمع وجشع واستئثار الأحزاب القومية والطائفية التي تدير العملية السياسية في العراق استبعاد الآف المناضلين الأوائل ( أشدد هنا على كلمة الأوائل حتى لا يختلط الحابل بالنابل لان أعداد المناضلين الأوائل ممن تركوا العراق لا يتعدى العشرة بالمائة والباقي خليط غير متجانس لا داع لتفصيله ) . إذن كل ذلك ترك العملية السياسية دائما في مهب الريح وفسح المجال واسعا للانتهازيين والدجالين ومنتهزي الفرص والسياسيين الخردة مع سدنة البعث لكي يعيثوا في العراق فسادا ويخربوا العملية السياسية وبدستور جديد يشجع على شل يد رئيس الحكومة ويترك أمور البلاد بيد حفنة من لاعبي الثلاث ورقات بين عضو مجلس رئاسة أو برلماني نص ردن أو وزير إرهابي أو يشجع على الإرهاب ولصوص محترفين يستطيعون أن يسرقوا أموال الدولة إن كان عن طريق القوانين كما فعل مجلس النواب ( العتيد ) ، أو موظفين كبار اثروا وانتفخت أوداج بنوك فيينا وسويسرا من أموالهم المسروقة دون أن تتم مساءلتهم أو إلقاء القبض عليهم ومحاسبتهم .

لذلك فلن تتم عملية إزالة فكر ونهج البعث من عقول وأذهان البعض إلا بهبة جماهيرية منسقه ومنظمة وتبدأ أولا بكنس مقرات ومكاتب شخوص البعث الجديد التي وجدت لها موطئ قدم في العراق الجديد وخاصة في مناطق وسط وجنوب العراق أو كما سماها مشنوق العراق صبيحة يوم العيد المبارك ( المحافظات السوداء ) ، وغلقها ومراقبة أزلامها ، ومطاردة ومراقبة فلولها التي تحمل فكر وتعليمات البعث ، ومنعها من المشاركة في الانتخابات المقبلة لسد الطريق عليها للدخول للبرلمان الجديد . فقد تسمت شخوص وجماعات بعثية بأسماء جديدة ولبست حلل الوطنية كما فعل مندوب حزب البعث في مجلس الرئاسة وبـ( بطل ) الارهاب الرسمي طارق أحمد حلمي "الهاشمي" الذي حاول بشتى الطرق خلق فراغ سياسي بتعطيل العملية الديمقراطية والقفز على السلطة في غفلة من الزمن كما حصل في لبنان بعد حصول الفراغ السياسي بترك رئيس الجمهورية أمين الجميل السلطة وقفز الجنرال ميشيل عون عليها وتنصيب نفسه رئيسا للجمهورية لفترة وجيزة بدعم وتشجيع وأموال ( مهيب العراق المشنوق ) صدام حسين آنذاك . كل ذلك يدعونا للنظر والتمحيص في أسماء وتاريخ رؤساء قوائم ومرشحين تفوح عفونة البعث وآثار القاعدة من تحت اردانهم ، وتخفى بعضهم وراء قوائم وهم جلوس في بلدان اللجوء كما فعل احد مشجعي الإرهاب وظل جالسا في مدينة الضباب لندن وحرك بيده الملوثة بدماء العراقيين وأموالهم التي سرقها عندما كان وكيلا لابن خالته الوزير المتهم الفار السابق شخوصه داخل الوطن لتلويثه بأدران البعث وفيروساته . أو كما يفعل ( أبطال البعث ) الذين انضووا تحت عباءة علاوي البعث وأدين هنا حتى من تلفعوا بعباءته سابقا ونسوا أو تناسوا تاريخهم المشرف وتراكضوا خلف ممثل حزب البعث الذي كان احد المساهمين الفعليين بتعذيب وتصفية رفاقهم العام 1963 ، لذلك يقع على عاتق الشباب الواعي المثقف ملاحقة كل رجال البعث وشخوصهم إن كانوا ضمن المشتركين في العملية السياسية الحالية أو ممن ينوي دخولها والضغط بقوة على الهيئة العليا للمساءلة والعدالة للعمل الجاد والسريع لتنقية الوزارات والمؤسسات العراقية من الأدران العالقة بها والاستعاضة عنهم بالجيل الجديد من الخريجين الجدد بعد أن يتم وبسرعة خلق كوادر وظيفية جديدة عن طريق دورات سريعة ’يفعل فيها دور المواطن الخادم للشعب وليس المتعالي عليه ضمن النمط والتقاليد الديمقراطية . أما من ناحية الانتخابات البرلمانية الجديدة فيجب أن يكون هناك تعاون وتلازم تام بين الهيئة المذكورة والمفوضية العليا للانتخابات لكي تتم تنقية الملفات وتصفيتها وإلغاء ترشيح كل الذين شاركوا في العمليات الإرهابية أو شجعوا عليها والأدلة موجودة ومتوفرة عند الجميع ولا داع لإخفاء البعض رؤوسهم بين الرمال فقد وضح كل شئ وبان وتم معرفته ويجب أن يقول الشعب كلمته .

كذلك يقع على عاتق قائمة رئيس الوزراء ( دولة القانون ) واجب تصفية وتنقية المنضويين تحت ظلالها ، وتنظيفها بكل دقة وعناية والتوجه الجاد نحو شخصيات ورموز وطنية وثقافية وعلمية للتحاور معها كي تنضم للقائمة وخاصة من خارج الوطن والتي يعرف السيد رئيس الوزراء والكثير من مساعديه دورهم الوطني وتفانيهم في سبيل خدمة العراق والعراقيين ، ونظافة أيديهم وسلامة عقولهم .

أما أن يظل الاعتماد فقط على القوانين التي سنت والدعاء من الله بتخليص العراق من البعث والبعثيين فهذا مجرد هراء لا طائل منه وعلى الجماهير أن تتحرك بكل قوة وعناد وتقوم بدورها الفاعل وتطارد رجال وفلول البعث وتجعلهم كما كان يردد الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم ( شذر مذر) . 

        *  شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج                           

 www.alsaymar.org   

                     هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 


العسكر المصري في دولة ما بعد الثورة-
لطيف القصاب/مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 

انتهت جولات البدء والإعادة في انتخابات مجلس الشعب المصرية بظفر متوقع لكل من حزب الحرية والعدالة الإخوان وحزب النور السلفي، وكلا الحزبين السياسيين ذو مرجعية إسلامية يؤمنان من حيث النوع لا الدرجة بضرورة إحلال المنظومة القيمية الإسلامية كمرجعية كبرى بأمل إيجاد حلول لأزمات المجتمع المصري على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وتتراوح طموحات الفريقين من رؤية مصر المستقبلية على شكل دولة محكومة بحزب إسلامي كحزب التنمية والعدالة التركي إلى دولة يمثل نظام الحكم فيها دارا من دور الخلافة الإسلامية.

ولم يخرج العلمانيون المصريون من مولد انتخابات مجلس الشعب بلا حمص وفقا للتعبير المصري الدارج، إذ حل حزب الوفد المصري ثالثا في تسلسل الفائزين بالانتخابات وهو ذو مرجعية علمانية لا غبار عليها، في حين جاءت الكتلة المصرية المدعومة (كنسياً) بالمركز الرابع في السباق الانتخابي المصري، حسب مصادر عليمة بسير المعترك الانتخابي المصري حتى الآن.

وأمام عموم المواطنين المصريين انتخابات أخرى لاستكمال الطواقم التشريعية في بلادهم هي انتخابات مجلس الشورى التي لا يُتوقع أن يُعلن عن نتائجها الختامية قبل شهرين من هذا التاريخ.

وأمام أعضاء مجلس الشعب المنتخبين ديمقراطيا لأول مرة في التاريخ المصري المعاصر مهام كبرى فيما يتعلق برسم الصورة الجديدة للدولة المصرية. وقد يكون من أهم تلك المهام الملقاة على عاتق المتصدرين للسلطة التشريعية في مصر اليوم ما يتعلق بتوافق الفائزين من الإسلاميين مع الفائزين من العلمانيين على كتابة وإقرار دستور جديد للمصريين يخلف سابقه وبشكل يعيد إلى الأذهان ما جرى الحال عليه في العراق بعد الإطاحة بنظام صدام حسين مع فارق مهم يتمثل في أن العراق كان وحتى الأمس القريب يعاني من وطأة قوات أجنبية غير مرغوب بها كانت هي السبب المباشر في الإطاحة بنظام الحكم في هذا البلد ومن ثم لعبت هذه القوات دورا واضحا في تقييد حرية العراقيين اجتماعيا وسياسيا الأمر الذي لا نظير له في الحالة المصرية التي ربحت حريتها من دون تدخل قوات أجنبية.

لكن ثمة مشكلة تواجه عموم المصريين ولم تكن حاضرة في المشهد العراقي وهي ما يتمثل ببقاء المؤسسة العسكرية في مصر بكامل عددها وعدتها إلى حد الانفراد بحكم البلاد ابتداء من الإطاحة بنظام حكم مبارك وحتى اللحظة الراهنة في حين انتهى الوجود الرسمي للمؤسسة العسكرية العراقية القديمة بقرار من لدن الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر، ومع هذا الإجراء لم يتبق من نفوذ العسكر العراقي القديم أثر معتد به لاسيما في الحياة السياسية العراقية الجديدة.

وإزاء هذا التشابه والتباين بين الواقعين العراقي والمصري يبرز للأذهان سؤال ملح مفاده: إلى أي مدى يمكن أن يصبح المصريون أكثر أو اقل حرية من نظرائهم العراقيين في تشريع وتعديل القوانين السابقة، ومن ثم الشروع بتصميم نظام سياسي مصري جديد فعلا؟

إن اختلاف صورة الجيش بالنسبة لشريحة مصرية كبرى من النظرة إليه باعتباره بطلا نبيلا في بداية الثورة المصرية، ومن ثم تحول هذه النظرة الرومانسية تدريجيا إلى صورة الوحش العنيف الذي يكشف عن بكارات النساء المتظاهرات بقسوة فظيعة يشي بوجود قوة عاتية غير مرغوب بها شعبيا على نطاق كبير هي قوة المؤسسة العسكرية المصرية القديمة الجديدة لا تقبل التزحزح عن مواقعها وسيكون لها كلمة نافذة (بالقوة) في سياق أحداث سياسية مصرية قادمة ليس أولها كتابة الدستور الجديد وليس آخرها المساهمة في تنصيب حكومات وعزل أخرى.

إن سيناريو بقاء مؤسسة العسكر كقوة كبيرة في الحياة المصرية السياسية وعدم زوالها مع زوال المجلس العسكري الحاكم يعضده وجود مؤشرات تدفع باتجاه دعم هذا السيناريو، من ذلك التناغم الواضح بين مواقف كل من حزبي العدالة والحرية الإخواني والنور السلفي مع مواقف المجلس العسكري الحاكم الآمر الذي إن دل على شيء فإنما يدل على عمق أدراك هذين الفصيلين السياسيين الكبيرين بالثقل إن لم نقل الخطر الذي تمثله المؤسسة العسكرية بفضل ما اكتسبته هذه الأخيرة من نفوذ واقعي في شرايين الدولة المصرية ومفاصلها الحيوية، فضلا عن وجود قناعة لدى أتباع حركة الاخوان المسلمين تفيد بأن وجود جيش قوي في تركيا مثلا لم يَحُلْ دون صعود الإسلاميين في هذا البلد الذي يبدو هو الأنموذج الأقرب لتطلعات هذا الفريق السياسي الحائز على نصيب الأسد من انتخابات مجلس الشعب المصرية.

ومن الأحزاب السياسية الداخلية التي لا تجد غضاضة أيضا بوجود المؤسسة العسكرية إلى جوارها هو حزب الوفد العلماني الذي يعتبر الجيش حتى بوجهه الحالي ركيزة من ركائز الدولة المصرية الحديثة، هذه الدولة التي ساهم في تأسيسها أول مرة الوفديون قبل أي فريق سياسي آخر.

 وأما بشان أتباع الكنيسة القبطية المصرية ممثلين بالكتلة المصرية فلن تكون هي الأخرى بمنأى عن الانتصار إلى الجيش ذي المزاج العلماني الغالب لأنه سيغدو على الأقل عنصرا فاعلا في منع إنشاء خلافة إسلامية جديدة تُعيدهم ثانية إلى أحكام الذمة العثمانية البائدة.

هذا على الصعيد الداخلي أما على الصعيد الخارجي فليس صعبا ملاحظة وجود إرادات إقليمية ودولية تستقتل من أجل بقاء سلطة العسكر فاعلة في رسم مشهد الأحداث المصرية المصيرية، ومن أبرز القوى المؤثرة على هذا الصعيد الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوربي وتركيا فضلا عن دول عربية شتى بل حتى الدولة الإسرائيلية التي نجحت على مدى عقود بالتفاهم مع المصريين عبر قناة الجيش.

* مركز المستقبل للدراسات والبحوث

السومرية نيوز/ بغداد

حذرت هيومن رايتس ووتش، الأحد، من احتمال تحول العراق الى دولة استبدادية من جديد بالرغم من التحولات الديمقراطية التي تشهدها المنطقة منذ مطلع العام 2011، وفيما انتقدت واشنطن لتركها "نظاماً يقمع الحريات" بعد انسحاب قواتها، أكدت أن العراق ما يزال من أكثر الأماكن خطورة في العالم على الصحافيين.

وقالت المنظمة في تقريرها السنوي الذي تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "العراق بدأ العودة الى الاستبداد وفي طريقه الان الى أن يكون دولة أمنية"، مبينة أن "العراق قمع بقسوة حرية التعبير عبر الترهيب والضرب واحتجاز الناشطين والمتظاهرين ومضايقة الصحافيين".

وكانت منظمة العفو الدولية قد اصدرت، في شباط من العام 2011، تقريرا أكدت فيه أن العراق يدير سجوناً سرية، يتعرض فيها السجناء لعمليات تعذيب روتينية لانتزاع اعترافات يتم استخدامها لإدانتهم، لافتة الى أن قوات الأمن العراقية تستخدم التعذيب وغيره من سوء المعاملة لانتزاع الاعترافات من المعتقلين الذين يحتجزون بمعزل عن العالم الخارجي.

وكشفت التقرير الذي حمل عنوان "أجساد محطمة، عقول محطمة"، أن نحو ثلاثين ألف رجل وامرأة لا يزالون رهن الاحتجاز في العراق، مؤكداً أن وزارتي الدفاع والداخلية تدير غالبية السجون السرية، ولفتت منظمة العفو الدولية إلى أن القوات الأميركية سلمت عشرات الآلاف من السجناء للسلطات العراقية خلال الفترة الممتدة من مطلع 2009 وتموز 2010، من دون توفير أي ضمانات بشأن سلامتهم. 

وأضافت المنظمة انه "على الرغم من تأكيدات الولايات المتحدة بشان مساعدتها لبناء دولة ديمقراطية في البلاد الا أن ما يجري يشير الى العودة الى عهد الاستبداد وأنها ساعدت في بناء دولة امنية".

واشارت هيومن رايتس ووتش الى أن "العراق ما يزال واحدا من أكثر الأماكن خطرا في العالم بالنسبة للصحافيين وحقوق المرأة"، مشيرا الى أن "حقوق المرأة ما تزال محدودة، والمدنيين دفعوا ثمنا باهظا لأعمال العنف في البلاد". 

وعلى الرغم من سقوط نظام صدام حسين في نيسان عام 2003 على يد القوات الاميركية والذي حكم العراق لفترة 35 عاما كأقوى نظام استبدادي في منطقة الشرق الأوسط، الا أن التغييرات التي حصلت في البلاد لم تكن بحسب مراقبين بمستوى الطموح خصوصا بعد ثمان سنوات من التغيير.

وأكدت الأمم المتحدة، في الـ11 من كانون الأول الماضي، وجود تحديات كبيرة مازالت تواجه العراقيين وتحرمهم حقوقهم لاسيما فيما يتعلق بالرأي والحريات العامة، داعية  لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي إلى محاسبة المتورطين في انتهاكات تلك الحقوق.

وكانت لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي اكدت، في الخامس من حزيران 2011، أن الصراعات السياسية في البلاد انعكست سلباً على حياة المواطنين، كما وصفت واقع حقوق الإنسان في العراق بـ"الهش"، وأشارت إلى وجود عمليات غير مبررة لاحتجاز الصحافيين.

يذكر أن العراق يمر بأزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي ونجمت عن إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي على خلفية اتهامه بدعم الإرهاب وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضا صالح المطلك، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه "دكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.

شفق نيوز/ اصدرت محكمة التحقيق المركزية في بغداد، الاحد، قراراً بالقاء القبض على عسكريين كورديين من عناصر الجيش العراقي بتهمة الاضرار بالملك العام، وطالبت جميع قوى الامن الداخلي العراقية والجهات المعنية بتنفيذ القرار.

وحسب نص القرار الذي اصدرته المحكمة فان العسكريين مطلوبان وفق المادة 340 من قانون العقوبات وهما كل من قائد الفرقة الرابعة السابق في الجيش العراقي  اللواء الركن عبد العزيز المفتي ونائب الضابط كامران فتاح كاكي المنسوب الى الفرقة نفسها بتهمة الاضرار بالملك العام.

وذكر مصدر مطلع ان "العسكريين ينتميان الى حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني وان اللواء الركن عبدالعزيز المفتي موجود الان في المملكة الاردنية وكامران كاكي غادر سابقا الى دولة السويد وقد عاد قبل فترة وجيزة الى اقليم كوردستان".

واذا ثبتت التهم الموجهة اليهما حسب المادة 340 فانهما سيحاكمان بالسجن لمدة تتراوح بين 3 – 5 سنوات.

م م ص

عن (NRT) الكوردية

شفق نيوز/ كشف رئيس اقليم كوردستان العراق، الاحد، عن وجود مشروع يربط بين اربيل وتركيا عبر بوابتين تجعل المسافة بينهما ثلاث ساعات فقط، مشيراً إلى ضرورة أن يربط بين المنطقتين خط سكة حديد يمتدّ حتى أوربا.

وقال رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني في لقاء جمعه بمحافظ هكاري معمّر تركر إن "إتمام البنية التحتية لبوابتي (أوزوملو) و(دَرَجِيكْ) الحدوديتين ضروري"، مؤكداً على ضرورة أن "يربط بين المنطقتين خط سكة حديد يمتدّ حتى أوربا".

وتقع بوابة أوزوملو في بلدة جوكورجا، ودَرَجِيكْ في شمدينلي، والبلدتان تابعتان لولاية هكاري الحدودية بين العراق وإيران.

من جانبه أكد تركر خلال المباحثات على أهمية افتتاح البوابتين الحدوديتين لأن "المسافة بين مدينتي أربيل العراقية وهكاري التركية ستنخفض من 12 ساعة إلى 3 ساعات فقط".

يذكر ان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني التقى محافظ ولاية هكاري معمّر تركر والوفد المرافق له في القصر الرئاسي الكائن بمدينة صلاح الدين، للتفاوض في افتتاح البوابتين المذكورتين وقد حضر اللقاء القنصل العام التركي في مدينة أربيل آيدين سلجان أيضاً.

وتعد تركيا المستثمر الاول في العراق والبضائع التركية تغزو الاسواق العراقية بشكل ملحوظ، وافتتاح الطريق الجديد من الممكن ان يحسن الحركة التجارية بين البلدين.

ف ن/م ف





كورد يو – خاص


على خلفية نشر بعض مواقع الانترنت خبر اجتماع الاتحاد الإسلامي الكوردستاني مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني سرا، حول أحداث منطقة بهدينان وإحراق مقرات يككرتوو في زاخو ودهوك وسيميل وقسروك، أعلن عضو المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكوردستاني، و المتحدث الرسمي باسمه الدكتور (صلاح الدين بابكر) في حديثه الخاص لـ(كورد يو)، عن عدم اجتماع يككرتوو مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني.


كما ووصف بابكر الأخبار بأنها عارية عن الصحة، مؤكدا في الوقت نفسه إن الاتحاد الإسلامي الكوردستاني لم يجتمع مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بشكل سري، وسيعلن ذلك حال وجود اجتماعات بينهما.

 22-1-2012

يطالب مرصد الحريات الصحفية وزارة الداخلية بتوضيح موقفها من عملية إحتجاز صحفي محلي  لخمسة أيام دون أمر قضائي، من قبل مديرية شرطة  حماية منشآت في واسط، ويعرب المرصد عن قلقه الكبير من تعامل القوى الأمنية مع الصحفيين الذي يستند لسلطتها الأمنية المطلقة دون الإلتزام بالقانون و الدستور العراقي، مما يثير الرعب و التخويف للصحفيين و الإعلاميين العاملين في العراق.

وكانت مديرية شرطة حماية المنشآت في محافظة واسط قد اعتقلت الصحفي علي الفياض وإحتجزته لمدة خمسة أيام دون الإستناد الى قانون ما أو إذن قضائي على خلفية نشر خبر عن فصل العشرات من منتسبي الدائرة.

وأبلغ مراسل صحيفة الزمان في واسط علي الفياض مرصد الحريات الصحفية, إنه إحتجز بتاريخ 21 يناير الحالي من قبل عناصر في حماية المنشآت على خلفية نشر خبر فصل 36 عنصرا من منتسبي المديرية كانت بثته قناة العراقية الفضائية وصرح به المتحدث بإسم وزارة الداخلية ثم  بثته قناة البغدادية ونشرته صحف ووكالات أنباء.

وأضاف الفياض, إنه غير مسؤول عن نشر الخبر, وإن المديرية لاتملك السلطة القانونية, ولا الحق في إحتجازه لهذه المدة, لكنها مارست دورا يخالف إختصاصها خاصة وإن الخبر مشاع ومنشور في وسائل إعلام متعددة, وصرحت به وزارة الداخلية, وأشار الى إنه تعرض الى الضغط للإعتراف بمسؤوليته عن نشر الخبر لكي يتم وصفه بالمفبرك.

الفياض يعمل لحساب صحيفة الزمان في واسط, ورئيسا لتحرير وكالة السلطة الخامسة للأنباء وهي وكالة اخبارية تعمل منذ ست سنوات.

مرصد الحريات الصحفية إذ يدين الإحتجاز التعسفي للزميل الفياض من قبل مديرية شرطة حماية المنشآت فإنه يطالب وزارة الداخلية و مجلس محافظة واسط بفتح تحقيق عاجل بملابسات الإحتجاز ومحاسبة المسؤولين عنه بإعتباره فعلا منافيا لإختصاص المديرية المذكورة والذي يعد ضرباً لسيادة القانون.

 

الأحد, 22 كانون2/يناير 2012 15:52

ثلاثة مظاريف- جودت هوشيار

 
ثمة نكتة سوفيتية قديمة عن تداول السلطة تصف على نحو دقيق سلوك الرؤساء الفاشلين فى الحكم  و بخاصة سلوك المالكى خلال السنوات الخمس الماضية .
 تقول النكتة أن ستالين ترك لمن يخلفه فى الحكم ثلاثة مغلفات و أوصاه ان يفتح كل مغلف اذا وصلت الأمور فى البلاد الى حافة الأزمة . و بعد عدة سنوات حلت الأزمة الأولى و فتح خروشوف المغلف الأول و قرأ : ( ألق علىَّ مسؤولية فشلك) و بعد فترة حدثت الأزمة الثانية و فتح المظروف الثانى وقرأ النص السابق نفسه  . و عندما حلت أزمة جديدة  فتح المظروف الثالث و كم كانت دهشته عظيمة عندما قرأ: (جهز ثلاثة مغلفات لمن يخلفك فى الحكم ) .
 
دأب الحكام الجدد فى الأنظمة الأستبدادية ،  بعد مضى فترة على وصولهم الى السلطة و أخفاقهم فى تحقيق وعودهم  المعسولة - بتوجيه  اللوم واصابع الأتهام الى أسلافهم فى الحكم و تحميلهم المسؤولية عن كل ما يحدث فى البلاد من أزمات و أخطاء فى مجالات الحياة المختلفة  .
وهو تقليد ممل و مضلل فى آن معا،  الهدف منه التنصل من المسؤولية و التستر على الأخطاء  و خداع الرأى العام فى سبيل البقاء فى السلطة لأطول فترة ممكنة  .
كل عراقى (خبر النظام الصدامى) يعرف ان هذا النظام كان سيئا بكل المقاييس حيث  تفنن فى قتل العراقيين و زج البلاد فى حروب عبثية  و نهب و بدد ثروات العراق . و خلف وراءه تركة ثقيلة .
و كان من المؤمل قيام العهد الجديد  بمعالجة المشاكل المزمنة التى تسبب بها النظام السابق  و الأخطاء الجسيمة التى أرتكبها و لكن  ها نحن اليوم بعد مرور حوالى تسع سنوات على التغيير نرى ان " القائد الضرورة الجديد "  ليس بأفضل من الدكتاتور السابق فى أنتهاك حقوق الأسان و أعتقال المعارضين و زجهم فى سجون سرية وتعذيبهم لأنتزاع الأعترافات الكاذبة منهم او حتى التستر على أغتيالهم بالكواتم أو فى مساكنهم ، كما حدث مع الشهيد هادى المهدى . أضافة الى تسخير أمكانات الدولة  من اجل أحكام قبضته على الحكم .و أستغلال السلطة من أجل مصالحه الشخصية و الحزبية  الضيقة .
 
ماذا فعل المالكى منذ توليه رئاسة الوزارة قبل حوالى خمس سنوات ؟
ليس لدى المالكى و مستشاريه السبعين و أبواقه الناعقة ليل نهار عن أنجازات موهومة  ، جواب واضح على هذا السؤال ، لأن كل ما فعله المالكى هو أستغلال عشرات المغلفات الموروثة من أسلافه أبشع أستغلال . و ألقاء مسؤولية  فشل حكومته فى أداء مهامها و عن كل ما يعانيه البلاد من مشاكل ، على النظام المباد أو على الآخرين  .
 
المالكى لا يمتلك الشجاعة الكافية  و لا الجرأة المطلوبة من رجل دولة  للأعتراف بأخطاءه ، ويفضل  التهرب من المسؤولية بأستمرار و التنصل من وعوده - نعم وعوده و ليس برنامجه ، لأنه ليس لدي المالكى و حزبه  برنامج علمى مدروس وواضح و آليات محددة لتنفيذه  من أجل  أعادة بناء الدولة العراقية المدمرة ، بل شعارات ديماغوجية أكبر من قدراته بكثير و أخطر من أن يتولى تنفيذها – أذا كانت لديه النية أصلا لتطبيقها على ارض الواقع - شخص لا يمتلك الحد الأدنى من المؤهلات و الخبرة المطلوبة  لأدارة دفة الحكم فى مرحلة عصيبة ،  كالتى يمر بها العراق اليوم ، حيث تتفاقم المشاكل يوما بعد آخر فى كافة ميادين الحياة .
أن الهم الأكبر للمالكى هو البقاء فى السلطة أطول فترة ممكنة عن طريق الهيمنة التامة على القوات الأمنية  و خضوعها المباشر لأوامر القائد العام للقوات المسلحة و أتباع سياسة الترغيب و التهديد فى قمع و أسكات أصوات الأحرار الذين ، لا يؤمنون بعبقرية " القائد الضرورة " حتى داخل حزبه ، ناهيك عن الأحزاب الأخرى  و التشهير بالخصوم السياسيين  تمهيدا لتصفيتهم و أزاحتهم عن طريقه  للبقاء فى السلطة لولاية ثالثة و رابعة ! .، كما أعترف بنفسه مؤخرا حين قال ان لا احد  يستطيع أن يزيحه عن السلطة ، حتى بعد ست سنوات . قد يكون ذلك زلة لسان ، و لكنها كشفت دواخل المالكى و عدم أيمانه بالديمقراطية و بمبدأ التداول السلمى للسلطة .
 
فى بداية حكمه ( الزاهر ) وعند نشوب أى مشكلة  كان المالكى ،  يبحث عن ذريعة  لتبريرها  ، أما اليوم فقد أكتشف " القائد الضرورة "  الجديد ،  أن المغلفات القديمة  التى ورثها عن أسلافه ، لم تعد تجدى نفعا و لن تضمن له البقاء فى السلطة ، بعد ان فشل فى تحقيق أى أنجاز يذكر  رغم أنفاق حوالى خمسمائة مليار دولار  خلال السنوات الخمس الماضية -  ذهب الجزء الأكبر منها الى جيوب ( العراقيين الجدد  ) الذين صعدوا ( من الطهارة الى المنارة ) كما يقول المثل الشعبى العراقى  !
 
 سلاح المالكى الجديد للبقاء فى السلطة ، هو خلق الأزمات ، أزمـة وراء أزمـة و قد تتداخل أكثر من أزمـة فى آن واحد  و ذلك بهدف صرف أنظار خصومه السياسيين و ألهاء الرأى العام العراقى عما يجرى فى الخفاء و يسخر من أجله كل أمكانات الدولة  بهدف بسط هيمنته على كافة مفاصل السلطة و تهميش البرلمان و نقض  القوانين التى يسنها و تجاهل القرارات التى يتخذها  و تسيس القضاء لمصلحته عن طريق شراء ذمم كبار القضاة ( كما أشارت الى ذلك مؤخرا و كالة أسوشيتد برس للأنباء  )  و أستغلال شبكة الأعلام العراقى  و الأعلام الحزبى و غير الحزبى الممول من خزينة الدولة ،  لأطلاق غبار كثيف من الأكاذيب للتغطية على العمل الجارى وراء الكواليس .
 
حكومة المالكى هى حكومة الأزمات المفتعلة أبتداءا من أزمة ( المساءلة و العدالة ) قبيل الأنتخابات التشريعية الأخيرة  و أزمة التنصل من  تنفيذ أتفاقية  أربيل لتقاسم السلطة عند تشكيل الحكومة الحالية و تداعياتها و مرورا بأزمة الأنقلاب المزعوم  قبيل الأنسحاب الأميركى من العراق  و أنتهاءا بأزمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمى . و ما دام المالكى فى السلطة سيشهد العراق المزيد من الأزمات المفتعلة  و المسرحيات المفبركة التى جند لها  أعوانه المقربين لصب الزيت على النيران المشتعلة  و أبواقه الأعلامية الصاخبة التى تقوم ليل نهار بتلميع صورته الكالحة و تبرر أخطاءه و خطاياه و عجزه الكامل عن القيام بأى عمل أيجابى و تشهر بزعماء المعارضة على نحوسمج يتصف بمنتهى الأبتذال فى تجاوز كل المعايير الأخلاقية و الأعلامية .
المالكى -  الذى فقد ، ثقة العراقيين ، كل العراقيين  و بضمنهم حلفائه  السياسيين ، بأستثناء زمرة من الوصوليين الملتفين حوله و المنتفعين من فتات موائده - لن يستطيع الأستمرار فى أختلاق الأزمات و أحتكار الحكم طويلا ،لأن لعبة الأزمات المفتعلة قد أنكشفت  و لن تنطلى على أحد بعد اليوم .
جودت هوشيار

         [ مقالة نقدية مقارنة ]

مير عقراوي / كاتب بالشؤون  الاسلامية والكوردستانية

{ من  أخص خصائص الديمقراطية هي ؛  تداول الرئاسة والسلطة والحكم  والثروات الوطنية في المجتمع  ، وعدم إحتكارها وحصرها بيد  شخص ، أو جماعة ، أو أسرة  معينة مهما كانت الأسباب والأعذار  } !

تعريف موجز عن الديمقراطية : الديمقراطية هي حكم الشعب وحكومته وسلطاته وإرادته وسيادته التي تتمثّل في حق إنتخاب الرؤساء والبرلمانيين ومساءلتهم ، أو حتى خلعهم من سدة الرئاسة اذا ماحادوا عن مباديء القانون والديمقراطية ومفاهيم العدالة الاجتماعية ! .

من سمات الحاكم ، أو الحزب ، أو الحكومة الديمقراطية :

1-/ في النظام  الديمقراطي يتم إنتخاب الرئيس  إنتخابا حرا ونزيها وشفّافا  لمدة معينة ومحدودة .

2-/ لاوراثة  ولاتوريث للمسؤوليات والمناصب  الرئاسية في الحزب الديمقراطي  ، أو في الحكومة الديمقراطية  .

3-/ في الحزب  الديمقراطي ، أو في الحكومة  الديمقراطية ، أو عند الرئيس  والحاكم العادل تختفي ، بل  تنعدم الوسائل البطشية والقهرية  والقمعية والعنفية والارهابية والأمنية الارعابية تجاه الخصوم والمناوئين والمنتقدين والمعارضين ، حيث بديل كل ذلك يكون الحوار الحضاري والاقناع والاقتناع والنقاش الاستدلالي .

4-/ يطلب الحاكم  والرئيس في الحزب الديمقراطي  ، وفي الحكم الديمقراطي من  المواطنين إسداء النصائح وتقديم  الاقتراحات والارشادات والانتقادات  الجريئة خدمة للشعب والوطن  ومصالحهما القومية والوطنية والانسانية .

5-/ في الحكم  الديمقراطي ، وفي الحزب الديمقراطي  لايشعر المواطن على الاطلاق بأيّة حسّاسية ، أو خوف ، أو رهاب من السلطة وحكومتها ، أو من أجهزتها مثل البوليس والأمن والاستخبارات وغيرها .

6-/ في الحزب  الديمقراطي ، وفي الحكومة الديمقراطية  لاأحد فوق المساءلة والقانون  والنقد والاعتراض والمحاكمة سواء  كان الرئيس بعينه ، أو مَنْ  هم دونه ، لأنه في هكذا  نظام لاأحد فوق العدالة والشعب  وكرامته وحقوقه وثرواته ومصائره  .

7-/ في النظام  الديمقراطي يتساوى المواطنين  في الحقوق والواجبات والمسؤوليات  وغيرها ، وذلك بغض النظرعن  الديانة والجنس والمذهب والقومية  والعقيدة والقبيلة والعشيرة والأسرة  والحسب والنسب والموقع الاجتماعي  ، حيث في هذا النظام لايوجد مواطن ضعيف وآخر قوي ، فكل المواطنين أقوياء بقوة القانون والعدل .

8-/ في النظام  الديمقراطي إستقلالية تامة بين  الأجهزة التشريعية والتنفيذية  والقضائية ، وبخاصة الجهاز  القضائي الذي يمثِّلُ العدل  والقسط والضمير الحي للأمة  والبلد ، حيث في هذا النظام  لايستطيع أيّ شخص مهما علا  مركزه السياسي أن يؤثِّر ويُخِلّ  بمهامه القضائية .

9-/ الحاكم  العادل ، أو الحزب العادل  ، أو الحكم العادل بعيد عن  الانتقام ، أو الروح الثأرية  تجاه معارضيه ومنتقديه وخصومه .

10-/ لايعتقد  الحاكم العادل في النظام الديمقراطي  بأنه أشرف المواطنين وأفضلهم  وأرقاهم وأنبلهم ، بل يعتقد  العكس انه يقف معهم في صعيد  واحد ، وفي صف واحد ، وانه  منهم لاهم منه ، وانه خادمهم  ، وان مهمّته مكمّلة لمهامهم  .

11-/ في الحكم  الديمقراطي رقابة مؤسسية رسمية  على الخلفيات المالية للرئيس  والوزراء وبقية المسؤولين في  البلد حين إستلامهم للمناصب  وبعدها  . لذا إن ثبت أن رئيسا  ، أو مسؤولا ، أو وزيرا  ، أو أحد أبنائهم وأقاربهم  وحواشيهم قد زاد ثراءهم وأصبحوا  مليونيرية ، فإن القضاء سوف يلاحقهم ويقدمهم للمحاكمة العادلة ، مع مصادرة جميع الثروات التي نهبوها من خلال مسؤولياتهم .

12-/ في الحكم  الديمقراطي يعطي الرئيس معظم  صلاحياته ومسؤولياته الى المستشارين  والمساعدين والمدراء ، لأنه  يعتقد بأن ممارسته للحكومة  والحكم ليست بأفضل منهم . للتوسع في هذا الموضوع يرجى مراجعة كتاب ( موسوعة علم الإجتماع ) لمؤلفه الأستاذ الدكتور إحسان محمد الحسن ، ص 284 .

أما الحزب  والحاكم والحكم غير الديمقراطي ،  وغير العادل فإنه يتّصف بعكس المواصفات  تماما التي وردت . وبشأن مفاهيم الرئاسة والسلطة في النظام القبلي والعشائري فإنها تتمحور فيما يلي :

1-/ إن الرئيس  في عرف القبائل والعشائر هو  أن يفرض نفسه على قبيلته  ، أو عشيرته عبر منطق ( القوة  والسلطان والرئاسة لمن غلب  ) ، أو انه يصبح رئيسها عن  طريق الوراثة والتوريث .

2-/ الرئاسة  في القبيلة والعشيرة هي حكرية  وحصرية حصرا في عائلة واحدة  فقط ، وهي عائلة رئيس وشيخ  القبيلة والعشيرة .

3-/ لايستطيع  أيّ فرد من أفراد القبيلة  والعشيرة نقد رئيسها وشيخها  ، أو مخالفته ومعارضته ،  فضلا عن مخاصمته ودحض آرائه  . وإن حصل شيء كهذا سيتم حذفه  من الوجود حذفا ، أو عليه  ، في هذه الحال الفرار والخلاص بجلده الى أقصى نقطة نائية قبل أن يكون من المرحومين الى يوم الدين .

4-/ لرئيس القبيلة  والعشيرة حقوق إستثنائية ومافوقية  ، مثل قرارات الأمر والنهي  والنفض والحل والعقد والغزو  والصلح وغيرها . قد يكون لرئيس  القبيلة والعشيرة مجلس مكوّن  من بعض الشيوخ والوجهاء ،  لكنه بالحقيقة أداة بيد الشيخ  الرئيس ، أو انه عاجز من  إتّخاذ قرار سليم ومستقل ،  أو نقض آرائه وأوامره ، حتى  إن كانت متناقضة مع المصالح  العامة .

5-/ رئيس القبيلة  والعشيرة هو أثرى أثريائها  كلهم ، بل انه المصدر المالي  لها . مضافا الى الى أعمال  السخرة والضريبة التي ينبغي  على أفراد القبيلة أن يدفعوها  للشيخ الرئيس على ماشيتهم وزراعتهم  ، وهم كارهون .

6-/ أفراد عائلة  الشيخ الرئيس مستثنون من القانون  والعقاب والجزاء والمساءلة والمحاكمة  ، حتى في أبشع الحالات وأشنعها  ، لأنهم يرون انهم فوق كل  ذلك ، ولأنهم يعتقدون أنهم  الأفضل والأحسن والأنبل .

7-/ لرئيس القبيلة  والعشيرة عصابة خاصة للتجسس  على أفرادها والتحسس منهم ،  وذلك من أجل تقوية وتعزيز  سلطته وبث الخوف والرعب في  نفوس أبناء مجتمعه .

بعد هذا العرض  الموجز والسريع لتعريف الديمقراطية  وسمات النظام والحكومة المؤسسة على  مفاهيمها ومبادئها ، وبعد إستعراضنا  مواصفات السلطة والرئاسة في العرف  القبائلي والعشائري نصل الى النقطة المركزية للمقالة ، وهي عقد  المقارنة بين النظام والحزب والحاكم والحكم الديمقراطي والسلطة في العرف القبلي – العشائري من جهة ، وبين السلطة والحكم في حزب السيد مسعود بارزاني من جهة ثانية . وذلك لكي نتمكّن من تقييمه تقييما صحيحا وعادلا ، ولكي نستنتج انه أقرب الى حزب ونظام ديمقراطي ، أم الى سلطة العرف القبلي والعشائري !؟ .

أبرز سمات حزب مسعود بارزاني ومواصفاته  تتلخّص بالشكل التالي :

1-/ مُذ [ 66 ] عاما فإن الرئاسة وعصب المسؤوليات والمناصب الحساسة والمحورية في الحزب المنعوت ب ( الديمقراطي ) الكوردستاني حكرية ومحصورة حصرا في عشيرة واحدة ( عشيرة بارزان ) ، وفي عائلة واحدة فقط ، وهي المرحوم مصطفى البارزاني ! .

2-/ الرئيس  الحالي للحزب هو السيد مسعود  بارزاني منذ السبعينيات من  القرن الماضي ، والى إمتداد  اليوم كما هو معلوم . بالاضافة  الى رئاسته لإقليم كوردستان ! .

3-/ نجله مسرور  الرئيس العام لجهاز الأمن والاستخبارات ( آسايس وباراستن كما باللغة  الكوردية ) في إقليم كوردستان + عضو  قيادى في الحزب + عضويته في  المكتب السياسي لهذا الحزب  أيضا .

4-/ نجله الآخر  منصور هو قائد عام وأعلى  لِفِرَقٍ أمنية خاصة .

5-/ إبن شقيقه السيد نيجيرفان بارزاني نائبه في الحزب ، مع ترشيحه لرئاسة الوزراء في حكومة الاقليم للمرة الثالثة ! .

6-/ إبن شقيقه  الآخر يوسف بارزاني عضو المكتب  السياسي للحزب .

7-/ إبن عمه  الشيخ أدهم بارزاني : عضو اللجنة  المركزية والمكتب السياسي للحزب  ، + العضوية في البرلمان .

8-/ سيروان  صابر بارزاني : العضوية في اللجنة  المركزية والمكتب السياسي للحزب  .

9-/ عبدالمهيمن  بارزاني : العضوية في اللجنة  المركزية والمكتب السياسي للحزب  .

إنني أكتفي  بهذا القدر من التدليل والبرهنة على  السلطة ومفهومها في عرف الحزب الموصوف  ب( الديمقراطي الكوردستاني ) ، حيث  انها سلطة أقرب تماما الى القبلية  والعشائرية منها الى الديمقراطية  ونظامها ومفاهيمها . وفي هذا الأمر  لاأعتقد اني منساقا أكثر لتكلّف عتاء البحث لاقامة الأدلة والبراهين على  ماتميّز ويتميّز به هذا الحزب  من سمات القبلية والعشائرية والأسرية الوراثية ، لأن الأمر – كما أوضحنا الصورة بأبرز الأمثلة أيضا – هو واضح وبين كل الوضوح والبييان ، بل انه لشدة وضوحه وبيانه أنه كالشمس الساطعة في رابعة النهار إذن ، فإن عشائرية وأسرية الحزب المذكور هي في غنى عن إقامة الحجج والبراهين عليها ، لأن القضية أصبحت في حكم البديهيات ، والبديهيات في المنطق والفلسفة ليست بحاجة الى دليل ، أو برهان ! .

وعليه يمكن إهداء  درجة ( إمتياز ) للحزب ( الديمقراطي ) الكوردستاني  على تكوين السلطة والرئاسة العشائرية والأسرية فيه ، وعلى ضربها بالحائط كل مباديء العدالة الاجتماعية والمفاهيم الديمقراطية ، ثم مع إعتذارنا للحرم الجامعي لاستعارتنا لفظة ( الامتياز) التي تخصها ، حيث في نظامها وعرفها تصاحب درجة الدكتوراه لمن تميزت وفازت أطروحته الجامعية ، لأجل خصائصها العلمية والمعرفية والتحقيقية الأكاديمية ! .  

الأحد, 22 كانون2/يناير 2012 13:28

من هو؟؟؟

نزل من الجبل أو بالاحرى (كرج) الايرانية قبل 20 عاما  يداه أطول من رجلية.. مفلسا... لا يملك شيئا سوى أنه من أفراد العائلة المالكة و الحاكمة  في أقليم السرقات المنظمة.  الان يملك الملايين من  حصص الشركات النفطية و عقارات اقليم كوردستان و تتحدث الصحف على أنه أحد من أغنى أغنياء العالم. حصل على جميع أمواله تلك دون أراقة قطرة واحدة من عرق الجبين.. يتحدث عن الاصلاح و هو لحد الان لم يكشف عن ذممه المالية و لن يكشف عنها. يتحدث عن الديمقراطية و  لكنه لم يدخل في أية منافسة أنتخابية مزورة كانت أم حقيقية.. يتحدث عن محاربة الفساد و هو الذي جمع أمواله بطرق غير شرعية... صادر ما أستطاع من أملاك و سلطات له.... فمن هو؟؟؟؟  

شفق نيوز/ اكدت وزارة التخطيط، الاحد، انها الجهة المعنية الاولى التي يقع على عاتقها اجراء وتنظيم التعداد السكاني العام، مبينة ان موعد اجراء التعداد لم يحدد الى الان لاستمرار الخلافات بين المكونات العراقية.

وقال المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي لـ"شفق نيوز"، إن "وزارة التخطيط هي الجهة المعنية والمسؤولة عن اجراء التعداد السكاني ولاتحتاج لإقناع احد من اجل تحديد موعد لإجرائه".

وأكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في وقت سابق، أن الحكومة العراقية ملتزمة بإيجاد التوافقات لتنفيذ التعداد السكاني العام.

واوضح الهنداوي "مازالت المشاكل القديمة التي وقفت عائقاً امام اجراء التعداد قائمة الى اليوم، منها المناطق المتنازع عليها، وحقل القومية في استمارة التعداد مازالت موضع خلاف".

يشار الى ان توجه وزارة التخطيط بإلغاء حقل القومية من استمارة الإحصاء السكاني اثار، في وقت سابق، ردود افعال كوردية غاضبة، فقد عدت أن هذا التوجه من قبل الوزارة غير قانوني ويصب في صالح زرع الفتنة والطائفية في المحافظات التي تتميز بوجود تعدد إثني فيها، متهمين الجهات التي تقف وراء هذا القرار بمحاولة تسويف المادة 140 من الدستور العراقي.

وبين المتحدث باسم التخطيط "لم تحدد الوزارة الى الآن اي موعد لاجراء التعداد، ونأمل ان تحسم القضايا التي تسببت بتأخيره في هذا العام".

يذكر أن آخر إحصاء جرى في العراق خلال العام 1997، أظهر أن عدد السكان يبلغ نحو 19 مليون نسمة في كافة المناطق باستثناء محافظات إقليم كردستان العراق، حيث قدر مسؤولون حينها أعدادهم بثلاثة ملايين شخص.

ك هـ

 اعلن زعيم حركة التغيير المعارضة في اقليم كوردستان، الاحد، عن جملة شروط استبق بها زيارة منتظرة لمرشح رئاسة حكومة الاقليم نيچيرفان بارزاني الذي يحاول اقناع احزاب المعارضة بالمشاركة فيها، مطالبا بحكومة انتقالية تحت سقف زمني، وبخارطة طريق تقوم بالاصلاحات وتجعل من طلبات المعارضة برنامج عمل لها وتهيء الارضية المناسبة لانتخابات مبكرة وبرلمان فعال.

وقال نوشيروان مصطفى في لقاء جمعه وبعض الشخصيات والوجهاء وممثلي حركة التغيير من شخصيات مجلس محافظة السليمانية إن "شعب كوردستان لن يقبل ان يقوم اصحاب السلطة بتسلم الوزارات فقط من اجل الامتيازات والمصالح"، مطالبا اياهم بـ"تحمل المسؤولية وان ينتظروا مقاومة ومساءلة الناس لهم".

واضاف مصطفى انه "بعد مرور عام على احداث شباط وتظاهرات اقليم كوردستان التي تم التعامل معها امنيا وقمعت، ليس هناك اشارة جدية من جانب السلطة الى انها تأخذ التظاهرات وسخط الناس على محمل الجد"، مشيرا الى "عدم التحرك بجدية للاستجابة لمطالب المواطنين والتخلص من الفساد والظلم ومعالجة الازمة في الاقليم".

وبشأن التغييرات المزمع اجراؤها في التشكيلة الوزارية الجديدة للاقليم اكد مصطفى على ان "المعارضة ليست لديها مشكلة مع الاشخاص، بل مع نظام الحزبين الشموليين الذين يتقاسمان كوردستان بميزانيتها العامة وقوات بيشمركتها وامنها وجميع مقدراتها".

واوضح مصطفى ان "الحكومة هي مفصل واحد من مفاصل النظام السياسي، فهناك الى جانب الحكومة مؤسسات اخرى مثل رئاسة الاقليم، السلطة القضائية، البيشمركة، الامن (آسايش)، وممثلي الكورد في الحكومة الاتحادية والسفارات والقنصليات"، مبينا ان "كل هذه المؤسسات تحتاج الى سلة واحدة من الاصلاحات والتعميم".

واستدرك مصطفى ان "تعيين وزير من المعارضة في وزارة ليس لها سلطة على شرطة استعلامات وحراس امن الوزارة لا يغير شيئا من المشكلة ولا ينهي الازمة السياسية التي يعيشها اقليم كوردستان اليوم"، منوها الى "الحاجة لكوردستان يكون فيها البيشمركة والامن (آسايش) لكل الناس وليس فقط للديمقراطي والاتحاد الوطني ويجب ان يشعر المنتمون للاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية والتغيير بالقناعة ان هؤلاء البيشمركة والامن والشرطة وجدوا لحمايتهم هم ايضا".

واشار مصطفى الى ان "الجميع يجب أن يطمئنوا ان هؤلاء لا يستخدمون في يوم من الايام في قمعهم وان يكون هؤلاء مهنيين ومستقلين ووطنيين ولا يستخدمون في الصراعات السياسية كما هو مطروح في سلة مطالب المعارضة، مثلما هو مهم ان تطال الاصلاحات وزارات العدل والمالية والتربية بنفس الالية".

واعلن مصطفى عن شروطه لدعم التشكيلة الوزارية الجديدة قائلا "من اجل هذا فان حكومة انتقالية بموجب سقف زمني محدد وبخارطة طريق واضحة تقوم بالاصلاحات وتجعل من سلة طلبات المعارضة برنامج عمل لها وتهيء الارضية المناسبة لانتخابات مبكرة وظهور برلمان نشط وفعال، عندها فقط سنساندها وعلى استعداد للتعاون معها في اعداد خارطة طريق لواجباتها والخطوات التي تسير عليها".

يذكر ان تقارير خبرية سابقة اشارت الى نية المرشح لرئاسة حكومة الاقليم نيچيرفان بارزاني لتشكيل حكومة موسعة تضم احزاب المعارضة واحتمال زيارة قريبة يقوم بها الى محافظة السليمانية للقاء زعماء احزاب المعارضة فيها لاقناعهم بالمشاركة في حكومته.

م م صشفق نيوز/

اعتبرت السفارة الإيرانية في بغداد، الأحد، أن ما نشر عن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بشأن العراق عار عن الصحة، مؤكدة أن تلك الشائعات مشروع غربي الهدف منه الإساءة إلى طهران، فيما أشارت إلى أن بلادها ليست لها علاقة بقضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.

وقال السفير الإيراني في العراق حسن دانائي فر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن تصريح قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بشأن العراق والعراقيين لا أساس له من الصحة"، معتبرا أن "تلك الإشاعات مشروع غربي الهدف منه الإساءة إلى إيران".

وكان قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني أعلن خلال ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين.

وأضاف فر أن "العراق دولة لها سيادة ولا يحق لأحد التدخل في شؤونه الداخلية"، معربا عن أسفه "للحملة التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام على إيران".

وبشأن قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي نفى فر أن "يكون لإيران أية علاقة بقضية الهاشمي"، مشيرا إلى أن بلاده "لديها علاقات قوية مع القائمة العراقية والقوائم الأخرى كالتحالف الكردستاني ودولة القانون".

وتابع فر أن "قضية الهاشمي قضائية وهي شأن عراقي داخلي"، لافتا إلى أن "من يتهم إيران في خلق مشكلة بشأن هذه القضية لا يحمل أي احترام للعراق أو القضاء العراقي".

وأثارت تصريحات سليماني ردود فعل غاضبة من قبل الكتل السياسية، حيث اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان تلك التصريحات تدخلا سافرا في شؤون العراق، داعيا الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم، فيما اعتبرت القائمة العراقية أن سليماني واهم في تصريحاته، مؤكدة أن السياسة التي ينتهجها رئيس الوزراء نوري المالكي مع دول الجوار هي التي سمحت بـ"التطاول" على العراق، كما طالب ائتلاف دولة القانون قائد فيلق القدس الإيراني بتفسير تصريحاته التي وصفها بـ"التطاول غير المقبول" على سيادة العراق، فيما هاجم التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر سليماني معتبراً تصريحاته "غير مقبولة"، كما أكد أنه لن يسمح بأي ذريعة للتدخل بشؤون البلاد الداخلية.

وكانت وسائل إعلام محلية ذكرت، في الأول من كانون الثاني 2012، أن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي كلف وزير الاتصالات محمد توفيق علاوي زيارة إيران للتوسط بقضيتي نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، الأمر الذي نفاه وزير الاتصالات، في الرابع من كانون الثاني الحالي، معتبراً أن القضية الأولى قضائية أما الثانية فهي شأن داخلي.

وكشفت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، أمس السبت، (21 كانون الثاني الحالي)، عن وجود 15 أمر قبض بحق متهمين جدد بقضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، مؤكدة أن هناك ضباط كبار في وزارتي الداخلية والدفاع يشتبه بتورطهم بالقضية.

ويتواجد حالياً نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الإرهاب، في إقليم كردستان العراق، بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011)، اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، في حين أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني (في 24 كانون الأول 2011) أن الهاشمي يتواجد بضيافته وسيمثل أمام القضاء في أي وقت ومكان داخل العراق.

وكان الهاشمي طالب بنقل قضيته إلى محافظة كركوك أو قضاء خانقين بعد رفض مجلس القضاء الأعلى نقل قضيته إلى إقليم كردستان، وإعلانه أنها ستبقى في العاصمة بغداد، وستنظر من قبل هيئة قضائية مؤلفة من تسعة قضاة.

وأمهل قائممقام قضاء الخالص عدي الخدران، الجمعة (20 كانون الثاني الحالي)، سلطات حكومة إقليم كردستان ثلاثة أيام اعتبارا من يوم أمس لتسليم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى السلطات القضائية في بغداد لاستكمال الإجراءات التحقيقية معه بشأن الاتهامات الموجهة إليه، مهددا بقطع الطريق البري الرابط بين إقليم كردستان والعاصمة بغداد في حال عدم استجابة سلطات الإقليم.وأشعلت الاتهامات الموجهة للهاشمي ومطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي بسحب الثقة من نائبه صالح المطلك، فتيل أحدث أزمة بين ائتلافي دولة القانون بزعامة المالكي، والعراقية بزعامة علاوي، التي قاطعت جلسات البرلمان ومجلس الوزراء.

السومرية نيوز/ السليمانية

السومرية نيوز/ صلاح الدين
أفاد مصدر في شرطة صلاح الدين، الأحد، بأن قوة أمنية خاصة طوقت مبنى مدفن رئيس النظام السابق صدام حسين ومنعت زيارته، فيما أكد أن القوة هددت باعتقال أي شخص يحاول زيارته.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة خاصة من الشرطة طوقت مبنى مدفن رئيس النظام السابق صدام حسين الواقع وسط قرية العوجة (10 كم جنوب تكريت)، وتولت حراسته بعد تمركزها عند الباب الرئيسي"، مبينا أن "القوة أكدت أنها اتخذت هذا الإجراء بأمر من مجلس الوزراء".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "هذه القوة منعت أي شخص من زيارة المبنى"، مشيرا إلى أنها "هددت باعتقال كل من يحاول ذلك".

وكانت رئاسة الوزراء قد أصدرت، عام 2009، كتابا رسميا يقضي بمنع أي شخص أو مؤسسة حكومية بزيارة قبر رئيس النظام السابق صدام حسين.

يذكر ان القوات الأمريكية قد سيطرت بشكل شبه كامل على العاصمة العراقية بغداد في التاسع من نيسان عام 2003، وأسقطت تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي ينتمي الى قبيلة البو ناصر في هذا اليوم وسط ساحة الفردوس وسط بغداد، بعد ثلاثة أسابيع من العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، والتي بدأت في التاسع عشر من آذار عام 2003، وزار الرئيس العراقي السابق صدام حسين في اليوم نفسه بزيه العسكري منطقة الأعظمية بالتزامن مع إسقاط تمثاله، وهو آخر ظهور له قبل اعتقاله من قبل القوات الأمريكية نهاية عام 2003، فيما اعدم بعد ثلاث سنوات من محاكمته.

بغداد: الفرات نيوز} اكد النائب عن التحالف الكردستاني حسين جهاد، على ضرورة تحقيق شرط زعيم القائمة العراقية لمشاركته في المؤتمر الوطني، والمتمثل بحضور ثلاث من الشخصيات البارزة  لانجاحه والالتزام بقراراته.

 

وكان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي اعلن أن مشاركته في المؤتمر الوطني المرتقب مشروطة بحضور رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني.

وقال  جهاد في تصريح لوكالة {الفرت نيوز} اليوم الاحد، إن "المؤتمر الوطني سيعقد في كل الحالات وكافة الكتل السياسية متفقة على اهمية انعقاده لاخراج البلد من الازمات الراهنة"، مستدركا بالقول "لكن هنالك تصريحات حادة يطلقها البعض من شأنها عرقلة عمل هذا المؤتمر، وهذا الامر غير صحيح لأن العملية السياسية بحاجة الى مثل هكذا مؤتمرات لانقاذها من ازمتها، وبخلاف ذلك سيتحول المؤتمر الوطني الى محطة لافشال العملية السياسية".

 

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد دعا إلى عقد مؤتمر وطني في بغداد لجميع الكتل السياسية للنظر في الخلافات بين تلك الكتل وحل الازمة الراهنة.

 

واكد جهاد على ضرورة "حضور شخصيات بارزة في البلد، كما اشترط علاوي مؤخرا لمشاركته بالمؤتمر الوطني، وذلك لأنها ستقوي هذا المؤتمر وتضمن الالتزام بقراراته ونتائجه".انتهى1.م

طائراتان حربيتان مجهولتان تخترقان أجواء سفح جبل قنديل

PUKmedia

اخترقت طائرتان حربيتان أجواء إقليم كوردستان، ليلة أمس، وحلقتا في سماء قرى جبل قنديل لساعات مبكرة من صباح اليوم السبت 21/1، مما أثارتا الرعب والخوف في قلوب أهالي المنطقة، ويعتقد أن الطائرتين هما من سلاح الجو التركي.

وصرح مصدر مطلع في المنطقة لـ PUKmedia: أن طائرتين حربيتين حلقتا على إرتفاعات منخفضة في أجواء قرى سفح قنديل، مما خلق حالة من الخوف لدى المواطنين.

وقال المصدر: أن الأوضاع هادئة منذ عدة شهور في المناطق الحدودية، ولكن بعد أستئناف عمليات القصف من قبل سلاح الجو التركي في مناطق سيدكان والمناطق المجاورة لقضاء سوران، من المرجح ان تستأنف عمليات القصف على المناطق المحيطة بسفح جبل قنديل.

مبارك بـ (لحية)!!  (الإخوان وأمريكا)- كان يوماً مشهوداً في تاريخ الإخوان المسلمين، ولا شك، لقد كان يوم الفتنة الكبرى، إنه يوم الأربعاء (10/01/2012) حين ذهب الصهيوني الأمريكي (بيرنز)، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، إلى مقر "حزب الحرية والعدالة" الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وجلس إلى د. محمد مرسي، و د. عصام العريان وآخرين، يوم مشهود ولا شك في تاريخ الإخوان، فاليد التي صافحوها شـاركت في ذبح نصف مليون فلسـطيني و2 مليون عراقي وضعفيهما في 30 دولـة إسـلاميـة مارسـت واشـنطن العدوان عليها، إنه يوم نحسبه يُمثل انتكاسة كبيرة في قصة الإخوان السياسية التي لا تنتهي أبداً، إذ أنهم في هذا اللقاء الخامس مع الأمريكان منذ الثورة، أكدوا للجميع ـ للأسف الشديد ـ أنهم لا يختلفون كثيراً عن سياسات حسني مبارك ونظامه المخلوع في مجال العلاقات مع أخطر وأهم عدو لمصر ـ ونقصد به واشنطن ـ! إنهم لا يختلفون سوى في "إطلاق اللحية"، وإطلاق الكلمات الرنانة، الفخيمة، فارغة المحتوى، التي سرعان ما تذوب كقطع الثلج، ليُصبح (الحفاظ على كامب ديفيد) وعلى العلاقات الخاصة مع واشنطن هو أصل اللقاءات والسياسات الإخوانية ـ الأمريكية؛ وإذا كان هذا الأمر غير مستهجن من قوى وأحزاب علمانية أو إسلامية أخرى، فهو ليس طبيعياً أبداً من جماعة كانت تعد أمريكا هي الشيطان الأكبر، في كل أدبياتها، ومواقفها خلال الـ 80 عاماً الماضية، وأنها السند الرئيسي للعدو الصهيوني، وإذا كان الأمر ـ أيضاً ـ جائزاً في مرحلة ما قبل ثورة 25 يناير، فنحسب أنه لم يعد جائزاً بعد الثورة المجيدة التي أزالت الخوف والحسابات الصغيرة التافهة. إننا باختصار أمام إعادة إنتاج لنظام حسني مبارك ولكن "بلحية إخوانية"، تُظهر العيوب أكثر مما تُخفي للأسف ودعونا نُسجل ما يلي لعله يفيد:

أولاً: هل يتخيل قادة جماعة الإخوان ـ ولن نقول شبابها، لأن لهؤلاء كما تابعنا رأي آخر سلبي جداً في اتصالات الإخوان بالأمريكانـ، هل يتخيل القادة أن الأمريكان سـيُغيرون سـياسـاتهم تجاه مصر والقضايا العربيـة (وفي القلب قضيـة فلسـطين) لمجرد أنهم جلسـوا مع الدكتور محمد مرسـي ورفيقـه د. العريان.. حباً وعشـقاً في سـواد عيونهما!؟ وإذا لم يتخيلوا هذا التحول الكبير في السياسات الأمريكية والذي لم يحدث للأسف ولو جزئياً، فعلامَ يُراهنون إذن!؟ هل سألوا المسؤولين الخمسة الكبار الذين التقوهم منذ بدء الثورة وحتى يوم 10/01/2012 عن حصار غزة، والـ 8 آلاف أسير فلسطيني وملايين الشهداء المسلمين في أفغانستان والعراق بالأيدي الأمريكية ومئات الشهداء المصريين منذ 1948 وحتى ثورة 25 يناير وشهدائها الذين قُتلوا بأسلحة وقنابل الغاز السامة (وفقاً لتقارير منظمة العفو الدولية الصادرة الشهر الماضى)!؟ بالطبع لم يحدث، وتعامل قادة الإخوان (حزباً وجماعة) مع زيارة الأمريكان وكأنه "مكسب تاريخي" يستحق الصمت على جرائمهم، أو على حد تعبير البعض كأن (النبي) زارهم في دارهم...!!! رغم أن أصغر طفل في جماعة الإخوان، يعلم أن أمريكا هي (إسرائيل) وأنها لن ترضى عنك حتى تتبع ملتهم، فهل نفهم من هذه اللقاءات الدافئة أن الإخوان قد اتبعوا ملة واشنطن وتل أبيب ولكنهم ينتظرون التوقيت المناسب لإشهار دينهم الجديد!؟

ثانياً: يعلم الإخوان أن هدف الزيارات الأمريكية والفرنسية لمقراتهم ليس من أجل سواد عيونهم ـ كما قلنا ـ بل من أجل (إسرائيل) و(كامب ديفيد)، فإذا كان الإخوان وحزبهم بما يضمه من قادة وكوادر واعية، لا يعلمون هذا فتلكمصيبة، أما إذا كانوا يعلمونه ويقبلون بالجلوس والحوار والاتفاق معهم فالمصيبة أعظم وهي تستلزم أن نسأل وبصراحة أضحت واجبة: هل يا ترى الإخوان قرروا الحفاظ على أمن (إسـرائيل) والذي تصونـه (كامب ديفيد)، وقرروا ـ كما ذكرت صحيفـة (غارديان) البريطانيـة ـ دفع "حماس" لاسـتبدال الكفاح المسـلح بالعمل الشـعبي، ولتذهب فلسـطين، والأقصى، إلى من يقدر على حمايتها من غير الإخوان..!!؟؟ ألا يعلم الإخوان أن ثمة مؤامرة أمريكية ـ وبالتأكيد إسرائيلية صهيونية ـ لبناء شرق أوسط جديد هو نفس ذات الشرق الأوسط القديم إبان الحكام المستبدين (من عينة مبارك) بل ربما أسوأ منه ـ لأنه يسرق شرعية الثورات ويلعب بها ـ أو يتغطى بها ـ لأمد طويل.إنـه شـرق أوسـط بلحيـة، أو بقشـرة إسـلاميـة.. شـرق أوسـط تسـقط فيـه فلسـطين والمقاومـة، ويحل محلهما الصراعات الطائفيـة والمذهبيـة والمكاسـب الصغيرة لجماعات إسـلاميـة ـ للأسـف ـ ولأحزاب ترطن بالدين والثورة وهما منهما براء...!!!

ثالثاً: إن إصرار الإخوان وحزبهم على استقبال المسؤولين الأمريكيين وإصرارهم على تطمينهم على (كامب ديفيد) والعلاقات الدافئة مع واشنطن رغم نصائح المخلصين لهم بألا بفعلوا، خاصة وهم لم يتولوا أي مناصب سياسية بعد ـ أحسب أن هذا السلوك الانتهازي، مع كامل الاحترام للأشخاص وللقادة داخل الجماعة، يُعد إنقلاب على الثورة، وعلى مبادىء وقيم حسن البنا، بل واغتيال جديد له، وهو في تقديرنا المتواضع، يُعد قصر نظر و(براغماتية) سياسية، قد تنقلب على الإخوان، وترتد بنتائج شديدة السلبية، سواء على مستوى ثوار 25 يناير الذين ثاروا ضد الفساد والاستبداد والتبعية لواشنطن والغرب، ولم يثوروا فقط من أجل الخبز والدستور، بل سيمتد الأثر السلبي إلى بنية (جماعة الإخوان)، ذاتها، والتي قد تتفكك على خلفية هذا التعامل المباركي ـ نسبة إلى حسني مبارك ـ مع دولة عدو.

إن من يتعامل بهذا العناد والإصرار مع واشنطن رغم الملاحظات والانتقادات الوطنية الموجهة لهم في هذا الصدد، لن يمنعهم أحد، غداً من الحوار مع تل أبيب للأسف، إنهم بهذا يسيرون على خُطى مبارك، خطوة خطوة، ولكن بلحية، وكان الله في عون فلسطين، وقبلها مصر...!!!

E – mail :  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  


يخطأ من يظن أن المعايير الطائفية والمذهبية هي التي توفر الاستقرار والديمقراطية في العراق. فالعقود الماضية التي حكم بها العراق على هذه الأسس والمعايير لم تجلب سوى التشرذم والركود والخراب. فهذه المعايير والمقاسات المدمرة لم تقدم العراق خطوة إلى الأمام في ميدان توفير الحدود المعقولة من الاستقرار والتقدم وبناء الدولة العصرية، هذا لو استثنينا فترة قصيرة تلت ثورة تموز عام 1958، التي تم خلالها وضع هذه المعايير على الرف، ولكن سرعان ما تم العودة إليها بعد أن اجهضت الثورة ومكاسبها من قبل غلاة أقطاب المعايير الطائفية والمذهبية بالتعاون مع الأجنبي ليفقد العراق وشعبه فرصة ذهبية كادت ترسي البلاد على سكة الاستقرار والتقدم والديمقراطية.

ويبدو أن الغالبية من النخب السياسية التي تصدّرت الأحداث بعد الاطاحة بالطغيان التي تتبارى في إدانة الطائفية لفظياً، إلاّ أنها لم تتخلص من هذا الداء اللعين، ولم تعالج هذه الظاهرة الخطيرة، داء الطائفية، كما أنها لم تتعلم من دروس الماضي، حيث بقي هذا المعيار المقاس المفضل للسياسيين العراقيين، بل وحتى للناخب العراقي وللأسف الذي وقع ضحية هذا الداء. ومما يزيد الأمر خطورة هو تسرب هذا المقاس وهذا المعيار المريب حتى إلى أوساط من الشريحة المثقفة العراقية التي يفترض فيها أن تقوم بمهمة التنوير ورفع الوعي الحضاري لعامة الناس. فقد تطوع بعض المثقفين بتدوين المقالات بألوان طائفية عند تحليلهم للأحداث، مما زاد من تفاقم الوضع في البلاد وزاد الأمر سوءاً.

ولو استعرضنا الأحداث الدموية العاصفة التي مرت على العراق بعد الإطاحة بالطغيان وردود فعل غالبية النخب السياسية التي غزت الشارع العراقي لوجدنا بصمات هذا الخيار الطائفي والمذهبي واضحة في مواقفها وردود فعلها أزاء كل ما حدث خلال هذه الفترة. فإذا ما توصلت الأجهزة الأمنية إلى أية دلائل عن وجود تدخل إيراني في الشؤون الداخلية العراقية، فسنجد الإدانة جاهزة وقوية ومدوية من قبل مكون طائفي معين، في ظل سكوت وحتى تعتيم أو نفي من قمة هرم المسؤولية لهذا التدخل، ناهيك عن لجوء مسؤولين عراقيين من المكون الطائفي إلى لثم يد علي خامنئي أو كتفه وبشكل لا يليق بمن يمثل العراق. وهكذا أصيب المواطن العراقي بالذهول جراء هذه المشاهد التمثيلية الطائفية طوال الأحداث الدموية التي جرت وتجري إلى الآن على الساحة العراقية. ومن جهة أخرى لاحظ ويلاحظ المواطن العراقي المنكوب أنه عند أول إشارة عن وجود دلائل واتهام لتدخل سعودي أو تركي أو قطري وغيرهم في الشأن العراقي، فإنه يجد الطرف والمكون الطائفي المنافس جاهزاً لإطلاق صيحات الويل والثبور والدعوة للانتقام، في حين يبادر الطرف والمكون الطائفي الآخر والمشارك في ما يسمى بـ"حكومة الوحدة الوطنية" بحماس السفر إلى عواصم هذه البلدان لتقديم الولاء ولينفي هذه الاتهامات ويبارك نفاقاً مواقف هذه الدول أزاء العراق لقاء الهبات والأوسمة التي يتسلمها هذا السياسي أو ذاك من الرسميين في تلك الدول.

ويمكن تدوين مجلدات ضخمة عن هذا الموقف والمعيار الطائفي ليشمل أخطر واجهة من واجهات الدولة العراقية وهو القضاء. وكان أحدثها وأخطرها هو ما أحاط بالاتهام الذي وجهته الأجهزة القضائية ضد طارق الهاشمي حول علاقته بمنظمات إرهابية بناء على اعترافات من قبل أفراد حمايته. فالقائمة العراقية سارعت إلى إطلاق تصريحات وتهديدات من قبل  أعضائها ونفت دون أن يطلع أقطابها على جزئيات الاتهام، ليتطور الأمر إلى تجميد نشاطهم في المواقع التي انتخبوا لها من قبل ناخبيهم. أما الطرف الآخر الطائفي فقد تجاوز على الأطر الدستورية عند عرضه لهذا الاتهام من ناحية، ومن ناحية أخرى أبقى على العديد من اضبارات الاتهام محفوظة في ادراج القضاء لاعتبارات طائفية أو سياسية وبشكل مخالف لمبدأ الفصل بين السلطات. ويطال هذا النهج الطائفي حتى أزاء من اعتقل من حملة جنسيات عربية. فإن اعتقال أي إرهابي تونسي أو ليبي أو سعودي وبحق من قبل الجهات الأمنية يتم ابرازه وتقديمه للمحاكمة من طرف طائفي، والتشكيك بهذه التهم من طرف في "حكومة وحدتنا الوطنية"، في حين يتم السكوت على أجانب من أتباع مكون طائفي آخر. وكمثال على ذلك عندما ألقت القوات البريطانية القبض على مواطن لبناني ينتمي إلى حزب الله  في آذار عام 2007 هو علي موسى دقدوق المتهم بقتل سبعة جنود في كربلاء.

إن هذا النهج الذي يفتقر إلى أبسط المعايير الوطنية لم يؤدي في النتيجة إلاّ إلى المزيد من إيغال هذه الأطراف الإقليمية في التدخل في شؤون العراق وتخريب العملية السياسية من جهة، ومن جهة  أخرى المزيد من ارتهان القوى الطائفية العراقية بكل تلاوينها للعامل الإقليمي الخارجي الطائفي والمذهبي. ولم يلق المواطن العراقي من هذا النهج سوى المزيد من القتل والدمار ونزيف الدم العراقي . إن أضرار هذا النهج بدت واضحة في آخر تصريح لأحد منظمي عمليات العنف وهو الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني. فقد أعلن هذا المتواطىء ضد العراق وبلدان أخرى في خطاب له في ندوة "الشباب والوعي الإسلامي" في طهران إن:"إيران حاضرة في العراق والجنوب اللبناني، وإن هاتين المنطقتين تخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران وأفكارها... ويمكن للجمهورية الإسلامية الإيرانية تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية هناك بهدف مكافحة الاستكبار... "!؟؟.

في هذه التصريحات الوقحة والاستفزازية ينافس سليماني وقاحة غلاة أقطاب التسلط الاستعماري في العهود الاستعمارية الماضية، بل ويتجاوزهم. فهذه التصريحات تأكيد واضح وإصرار على التدخل الإيراني في الشأن العراقي، و ما أحدثه هذا التدخل الإيراني، إلى جانب تدخل أطراف إقليمية أخرى ، من دمار في بلدان المنطقة وما جلبته من بؤس وعدم استقرار لشعوبها. ولكن دعونا نرى ردود فعل أقطاب الطوائف في العراق على هذه التصريحات. إن البعض كان خجولاً ودبلوماسياً في إدانة هذا التدخل الفظ، أما الطرف الطائفي الآخر الذي التزم الصمت أزاء تدخلات تركية مماثلة في شؤون العراق، فقد راح يطلق تصريحات عنجهية لا تغني ولا تسمن. في حين التزم الصمت أزاء هذه التصريحات الفظة الطرف الطائفي الذي يتغازل مع سليماني وأربابه. وعلى هذا المنوال التزمت الحكومة ووزارة الخارجية  العراقية الصمت على هذه التصريحات، على خلاف ما أثارته تصريحات أردوغان التركي الفظة حول الشأن العراقي الداخلي من إدانة من قبل الحكومة العراقية ووزارة الخارجية.

إن المواطن البسيط لمس ويلمس الآن لمس اليد، خاصة في المناطق الجنوبية من العراق، أنماط من التدخل الإيراني سواء تهريب السلاح والمخدرات و النشاطات التي تقوم بها التيارات المأجورة لإيران والتي لا تتردد في رفع صور الخامنئي ورموز دينية إيرانية  بدون حق. ومما لا شك فيه أن لدى الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية العراقية أكداس من المعلومات حول النشاط الإيراني المعادي في العراق الذي يشمل تمويل شبكات إرهابية وأحزاب لا يمكنها أن تنشط بدون دعم مالي ومعنوي وبالسلاح من قبل سليماني وأربابه. إن التحذيرات من هذا النشاط الضار قد تم طرح تفاصيله مراراً من قبل الطرف الأمريكي الذي سلّم إلى الطرف العراقي من قبل الجنرال ديفيد بترايوس المعلومات خلال المواجهات بين القوات الحكومية وبين الميليشيات التابعة لإيران في البصرة معلومات ثمينة حول نشاط العسكريين الإيرانيين، وخاصة تلك الرسالة التي أرسلها قاسم سليماني إلى الجنرال الأمريكي عبر أحد الشخصيات العراقية في عام 2008  وأشير إليها في مقالة في جريدة الغارديان البريطانية والتي جاء فيها:" الجنرال بترايوس، عليك أن تعلم أنه أنا، قاسم سليماني، من يدير السياسة الإيرانية تجاه العراق ولبنان وغزة وأفغانستان. في الواقع، السفير في بغداد عضو في فيلق القدس. والشخص الذي سيحل محله من فيلق القدس أيضا". لقد تحول سليماني إلى أسطورة التدخل في العراق بحيث أن موفق الربيعي مستشار الأمن القومي السابق قال عنه :" إنه أقوى رجل في العراق من دون منازع. لا شيء ينجز من دونه». ويشير المدير العام لقسم الاستخبارات بوزارة الداخلية العراقية، حسين كمال إلى أنه:«من الواضح أن فيلق القدس مسؤول عن هذه التدخلات. فقد كان هناك تدفق منظم للأسلحة إلى داخل العراق خلال السنوات الثماني الماضية، لكن عندما تتدفق الأسلحة من الحدود إلى داخل دولة ذات سيادة، يصبح واضحا أين يقع اللوم. إنها أسلحة مدمرة ولا يمكنهم نفي مسؤوليتهم عنها».

إن الخيار الطائفي هو مرض اجتماعي خطير يهدد وحدة البلاد وبناء دولة القانون الحديثة. وإن إصرار الكتل السياسية الطائفية على الاستمرار في هذا الخيار، وتكرار خضوع الناخب العراقي لهذا الخيار خلال كل الانتخابات الماضية دون أن يلتفت إلى آثاره الخطيرة من شأنه أن يضع مصير البلاد على كف عفريت، ويقوده إلى مصير مجهول. فهل سيستمر الناخب العراقي بتلقي المزيد من اللدغات من جحر الطائفية أم سيستيقظ من هذا السبات الطائفي، ويزيح من يعزف على أوتار الطائفية المتخلفة، ويلجأ إلى اختيار من يتمسك بالهوية الوطنية العراقية ويجمع صفوف العراقيين في مسيرة واحدة لإعمار هذا البلد المنكوب؟

21/1/2012 
 

الاتحاد الليبرالي الكوردستاني – سوريا - تقرير مظاهرة يوم الغضب العالمي لنصرة الشعب السوري في المانيا دوسيلدورف  21-1-2012

 

شارك الاتحاد الليبرالي الكوردستاني - سوريا إلى جانب التنسيقيات شبابية في يوم الغضب العالمي بالمظاهرة الاحتجاجية التي أقيمت في مدينة دوسيلدورف لمناصرة الشعب السوري، حيث تم توزيع منشورات باللغة الألمانية من قبل الاتحاد الليبرالي تطالب الجامعة العربية بنقل الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي، بعد أن ثبت فشلها بسبب تعنت النظام السوري ووضعه العراقيل أمام عمل وفدها، وتدعو إلى إسقاط رأس النظام وجميع مرتزقته وأعوانه، وألقى السيد إبراهيم حمو عضو الاتحاد الليبرالي الكوردستاني – سوريا، كلمة الاتحاد، بعد أن رحب بالحشد الغفير باسم الاتحاد الليبرالي الكوردستاني - سوريا والقادم  من معظم المناطق الألمانية لحضور هذه المناسبة، وهذه نصها:

عشرة أشهر والشعب السوري ماض بلا كلل ولا ملل في مقارعة ترسانة الغدر الأسدية المدمرة بعزيمة لا تقهر وإيمان منقطع النظير بمستقبل سوري مشرق، يحدوه الأمل أن تتبوأ سوريا مكانتها الطبيعية مجدداً بين الأمم قلعة للحق والعدل ومنارة للحرية والعلم والمعرفة كما كانت في سابق عهدها قبل أن تطالها يد العبث الظلامية العبثية، ومن قبله الإيديولوجيات الشمولية الأخرى. 

إن الشعب السوري أثبت للعالم أجمع أنه بعيد كل البعد عن الطائفية البغيضة رغم المحاولات المستميتة من قبل النظام كي يصبغ الثورة السورية الرائدة بصبغة طائفية لعله يصطاد في المياه العكرة، إلا ان شعبنا السوري ممثلاً بشبابه الناقم على كل قديم بالٍ، والمتعطش للحداثة والقيم الإنسانية، يرفض بشكل قطعي الانجرار إلى ما يريده النظام، وبالتالي سيبقى عليه التعويل مستقبلاً في حماية أهداف الثورة وحماية مكتسباتها، والحفاظ على التعددية في النسيج الوطني السوري، وقطع الطريق أمام كل المحاولات البائسة من جهة النظام والمندسين إلى صفوف الثورة الهادفة إلى تجييرها لصالح هذه الفئة أو تلك الفئة.

إن انتصار ثورتنا الشعبية مسلمة واقعة، ولكن النظام الذي يعيش أيامه الأخيرة يحاول يائساً اللعب على عامل الوقت، لعل وعسى أن يشق اليأس طريقه إلى قلوب الثائرين فتنفرط عقدهم فينجو بجلده في الوقت الضائع من لعبته الخاسرة.

إننا باسمكم جميعاً نطالب الجامعة العربية بسحب وفدها من سوريا، بعد أن ثبت فشله الذريع أمام الجميع، ونقل ملف الأزمة إلى مجلس الأمن الدولي  ليتحمل مسؤولياته التاريخية تجاه الشعب السوري الذي يقدم يومياً عشرات الضحايا من أبنائه وبناته على صخرة الحرية، حتى يرغم رأس النظام ومرتزقته على النزول عند رغبة الشعب ويسلم الأمور إلى أصحابها الشرعيين.

إن سوريا في طريقها لتصبح منبراً للحرية، وقدوة للساعين إلى نيل الكرامة وانتزاع الحقوق في المنطقة، فلنحمي ثورتنا بمآقينا وأفئدتنا، ولنطهر نفوسنا  من رواسب الماضي الأسود، ولننطلق معاً إلى بناء سوريا الجديدة بكل عزم واقتدار.


لكم ولنا ولسوريا آزادي

 

21-1-2012

الاتحاد الليبرالي الكوردستاني - سوريا

   إلی متی اقادة کورد يلعبون بالنار و لعبة تسبيح  140 لن تذهب هدرآ  أنتم لستم إستثناءآ يا الله إرحل يا طالباني يا برزاني

لماذا قادة کورد يلعبون بعقول وعواطف المواطنين ومن لعبة تسبيح 140 طويلة وثقيلة ومملة...؟

ألحق يصنع القوة ويحميها . فلن يعطي لأحد جزافاً أو محاباة ولا يبقى لأحد لا يحقق غايته ومقتضاه

إن قوى الشر والضلال تعمل في هذه الأرض ، والمعركة مستمرة بين الخير والشر والهدى والضلال ، والصراع قائم بين قوى الإيمان وقوى الطغيان منذ أن خلق الله الإنسان .
والشر جامح والباطل مسلح . وهو يبطش غير متحرج ، ويضرب غير متورع ، ويمتلك أن يفتن الناس عن الخير إن اهتدوا إليه ، وعن الحق إن تفتحت قلوبهم له . فلابد للإيمان والخير والحق من قوة تحميها من البطش ، وتقيها من الفتنة وتحرسها من الأشواك والسموم . 
ولم يشأ الله أن يترك الإيمان والخير والحق عزلاً تكافح قوى الطغيان والشر والباطل ، اعتماداً على قوة الإيمان فى النفوس وتغلغل الحق فى الفطر ، وعمق الخير فى القلوب . فالقوة المادية التى يملكها الباطل قد تزلزل القلوب وتفتن النفوس وتزيغ الفطر .
 وللصبر حد وللاحتمال أمد ، وللطاقة البشرية مدى تنتهى إليه . والله أعلم بقلوب الناس ونفوسهم . ومن ثم لم يشأ أن يترك المؤمنين للفتنة ، إلا ريثما يستعدون للمقاومة ، ويتهيأون للدفاع ، ويتمكنون من وسائل الجهاد .. وعندئذ أذن لهم فى القتال لرد العدوان . 
وقبل أن يأذن لهم بالإنطلاق إلى المعركة آذنهم أنه هو سيتولى الدفاع عنهم فهم فى حمايته :
{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا } .. 
وأنه يكره أعداءهم لكفرهم وخيانتهم فهم مخدولون حتماّ : { إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} .. 
وانه حكم لهم بأحقية دفاعهم وسلامة موقفهم من الناحية الأدبية فهم مظلومون غير معتدين ولا متبطرين : { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا } ..
وأن لهم أن يطمئنوا إلى حماية الله لهم ونصره إياهم : { وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ } . . 
وأن لهم ما يبرر خوضهم للمعركة فهم منتدبون لمهمة إنسانية كبيرة ، لا يعود خيرها عليهم وحدهم ، إنما يعود على الجبهة المؤمنة كلها ، وفيها ضمان لحرية العقيدة وحرية العبادة . وذلك فوق أنهم مظلومون أخرجوا من ديارهم بغير حق : { الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ } .. وهى أصدق كلمة أن تقال ، وأحق كلمة بأن تقال . ومن أجل هذه الكلمة وحدها كان إخراجهم . فهو البغى المطلق الذى لا يستند إلى شبهة من ناحية المعتدين . وهو التجرد من كل هدف شخصى من ناحية المعتدي عليهم إنما هى العقيدة وحدها من أجلها يخرجون ، لا الصراع على عرض من أعراض هذه الأرض ، التى تشتجر فيها الأطماع ، وتتعارض فيها المصالح ، وتختلف فيها الاتجاهات وتتضارب فيها المنافع ! 
ووراء هذا كله تلك القاعدة العامة .. حاجة العقيدة إلى الدفع عنها : { وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا }

الكرد يؤكدون دعمهم للمؤتمر الوطني في ختام اجتماع برئاسة بارزاني

http://www.irakna.com/index.php/2012-01-18-22-27-30/25-2011-11-23-21-55-29/5117-2012-01-19-19-45-47.html

الخميس, 19 كانون2/يناير 2012 

اجتمع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اليوم الاربعاء، مع ممثلي الاقليم في الحكومة العراقية ومجلس النواب في بغداد، وجرى التأكيد خلاله على دعم الكرد للمؤتمر الوطني المزمع عقده مطلع الشهر المقبل لحل أزمة العراق.

وأصدر الاجتماع الذي عقده رئيس اقليم كردستان في منتج صلاح الدين بمحافظة أربيل وشارك فيه كافة الأطراف السياسية بالاقليم، بلاغاً ختامياً تلقت وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) نسخة منه، ضم النقاط الثماني التالية:

1- دعم عقد المؤتمر الوطني المزمع عقده قريباً، بهدف وضع أسس الدولة الفدرالية الديمقراطية المؤسساتية، استنادا على دستور العراق الدائم ومبادئ التعايش المشترك والشراكة الحقيقية في الحكم.

2- حماية العملية السياسية العراقية والتأكيد على مبدأ التوافق اعتماداً على اتفاقية اربيل والاتفاقيات الأخرى بين القوى والأطراف السياسية.

3- الاسراع في إصدار القرارات المتعلقة ببناء مؤسسات الدولة العراقية الاتحادية والعمل بها.

4- معالجة مشكلة المفوضية العليا للانتخابات بالعراق، التي ستنتهي مهامها في شهر نيسان (أبريل) المقبل.

5- استعراض احتمالات ما ستؤول الى التطورات الحالية بالمنطقة وكيفية التعامل مع تلك الاحتمالات.

6- بحث ميزانية العراق لعام 2012 والملاحظات التي قدمتها حكومة اقليم كردستان وممثلي كردستان في بغداد الى الحكومة الاتحادية.

7- تفعيل آلية عمل ممثلي اقليم كردستان في بغداد.

8- التأكيد على تنفيذ المادة 140 من الدستور الدائم.
 

ملاحظة

مهما تظاهروا للناس بأنهم مبدعون وماهرون ومخادعون ماکرون في التلاعب بمشاعر وعواطف  الناس...سيأتي اليوم الذي  الشعب يمزق ملابس المخادعين الدجالين. ..ولابد أن يمشي  کذاب أمام الناس عاريآ.. ولابد أن تظهر الحقيقة کما هي ... کما قالوا  ...  حبل الکذب قصير

 مادة 140لاوجود لها في الذهنية الحزبي الطالباني والبارزاني و خالية من هذه المادة . إنها مجرد خدعة ودر الرماد في العيون والعقول الغبية ألسياسية  ومادة إستهلاکية لإستهلاک المحلي إنها مجرد مادة ولافتة إعلامية مجانية لحزبين (قميص عثمان) لبقائهم علی رأس السلطة حتی تبقی  المشاکل مع الدولة المرکزية... وماعلی الشعب الکوردي التحمل کل شئ ، مثلآ  غض النظر عن حکمهم الفاسد والدکتاتوري الشمولي ...وغض النظر عن الفاسدين وسرقاتهم وثرواتهم  وعدم محاسبتهم...! بحجة إنها قد تتعرض الامن القومي إلی المخاطر الجسيمة لايحمد عقباها أحد ...وإلی ألإقتتال الداخلي.. لذالک و هذا المبدأ  أثبتت تجارب السابقة فشله

السيد نچيرڤان البارزاني

هذه ألأيام يطالب السيد نچيرڤان البارزاني من المعارضة الکوردية ألإشتراک معهم لتشکيل حکومة الوطنية... کي تتقاسموا فيما بينهم  الکل واردات کوردستان... و کافة هبات وسرقات وثروات  أخری...  .. وحسب وزن وحجم  کل کتلة الحزبية في البرلمان..هذا لي وذاک لک..نچيرڤان البارزاني ..شاب مشاکس وذکي... يريد  وبتقليد الأعمی يقلد سيده نوري المالکي

 وبعد تشکيل کابنتة الوزارية ، يدبر حيلة لتورط المعارضة المشارکة معه في کابنته الوزارية.... ثم ماعليکم إلا فرار المعاکس إلی بغداد و طلب الحماية واللجوء من المالکي.... وبالتالي تفريغ الساحة الکوردستانية للسراق الفئتين المارقتين والغارقتين في الفساد والعمالة

ماعدا ريع بيع البترول والغاز الطبيعي لحزبي السلطة فقط لاتدخل في ميزان المساومة.. إلی ألأبد إلی أن يفرج الله هذه ألغيمة ....ويفيقوا شباب وشيبات کوردستان من نومهم السحيق الممل.... ويمسحوا عار الجبن  من قلبهم ولن تتم إلا بخروجهم إلی الشارع من أقصی قرية في الشمال والی أقصاها في الجنوب وبصرخة رجل الواحد.... إرحل إرحل إرحل يا طالباني  يا بارزاني  

 بالأحری لکتم ألآفواه الجميع لحفظ مصالحهم الإقتصادية ومصادرة سلطة الشعب

أما حجتکم من آجل مناطق المستقطعة والمعربة خديعة کاذبة ک (کذبة نيسان) غير حقيقية.. ماهي إلا نسخ معرية لکل الناس. ولکونها يتيمة لم تذکر بأسمائها ...تراها في ألآسفل ألسافلين.... وبکلماتها هذيلة  وخجولة السبعة ...ربما أرادوا بهذه الکلمات أن يعبروا عن مظالمهم وشکاويهم  لأنهم لم يجرؤوا أن يذکروها باساميها ... ولذالک عبروا کناية عن المدن السبعة المعربة بالفعل ..وربما في الخفاء  تشير وتعبر عن المدن ألسبعة التي تمت تعريبها وهي.... جلولاء السعدية شاربان مندلي بدرة جصان زرباطية قازانيا وبلدروز

لماذا لاتذکر في مطالبهم  بإسترجاع الحقوق وإعادة المرحلين إلی مدنهم وتعويضهم معنويآ وماديآ..؟ أسئلة کثيرة اللسان عاجز عن ذکرها لأن قادتنا مفلسين سياسيآ و أدبيآ وأخلاقيا... ولأنهم سراق بالإمتياز لا يتذکرون إلا منافعهم الشخصية... فسحقآ لهذه القيادة الخيانية العملية لکل الشئ .... ماعدا وهم بالطبع نار وغضب وبلاء علی شعبهم

حتی يشعر المواطن الکوردي بأن قيادتهم  مازالوا علی العهد لتحرير المدنوالقصبات الکوردية  المحتلة ...من صديقهم المالکي... لذالک يفترض عليهم التحالف معه... ومن آجل ميزانية کوردستان.... ولإنها بطرق ملتوية وعن طريق شريکاتهم الاحتکارية التجارة الداخلية والخارجية سوف ترجع إليهم ... وتحالف مع حلفائهم يرونها ضرورية لحفظ مصالحهم الذاتية... لذالک قادتنا معذورين دعهم  يفرشوا أرض  وطريق حلفائهم الشية والسنة  بالورود والرياحين وفي مستقبل قريب وبدون سفک قطرة دم کوردي يتوعدون کذبآ ونفاقآ سوف ترجع هذه المدن إلی أحضان کوردستان 

حتی يبقوا يحتفظون بصفاتهم واسمائهم المشؤومة باق في آذهان الجماهير ولکن بئس هذه القيادة ألصنمية ألحکيمة ألغشاشة

إلی متی تلعبون بعقول وعواطف المواطنين 

 هل إنکم مدافعون أبطال وأوفياء لدماء الشداء..؟ کفاکم التلاعب  في الذهنية مواطنين کوردستانيين

 أين ألشفافية والصراحة يا مناضلين ويا أحرار..؟هل مازلتم  علی ألعهد عازمون ومستمرون وعلی النهج التحرر الوطني والقومي ثائرون..؟ وهل إنکم وحدکم فقط يحملون هذا الشرف (  ريکلام)  کرکوک حجتکم ..؟ إلی متی تبقی هذه الشعارات ک .. قميص  عثمان .... وبدون آدنی التردد والخجل يرفعونها کلما يحتاجون  إليها   

يرجی الملاحظة جاءت  ذکر مادة 140 بصورة خجولة وبسبع کلمات  وفي البند ألأخير الثامنة وبصورة مخيبة لآمال، ولکتم ألأفواه المعارضة الشبابية.....  وما دل علی ذالک صدق إدعاءات الاحزاب المعارضة الکوردستانية.... بأن حزبي السلطة تتعامل مع حکومة العراقية من آجل تأمين لهما (المناصب والمال) فقط ،،،أما لماذا بقاء المشاکل المعلقة بين بغداد واربيل ...؟ تعتقد حزبي السلطة تخدم مصالحهما معنويآ  لبقائهم علی سدة الحکم

 

إن تعذيب الضمير لم يتركها لوحدها، بل كان يوجه الضربات القاسية نحوها ليلاً ونهاراً، في اليقظة والحلم. إلى أن لقيت حتفها على أفظح شكل

إن الانسان معرض في كل مرحلة ومنزلة إلى الخطر من ناحية ميوله وأهوائه. وإن الغفلة عن نداء الضمير، والانقياد التام للرغبات النفسية يمكن أن يؤدي في اللحظة الحاسمة إلى قلب حياة الانسان رأساً على عقب ويبعث على الانهيار والسقوط الذي لايمكن أن يعالج بأية قوة
وهى كلها معرضة للهدم – – لا يشفع لها فى نظر الباطل، ولا يحميها إلا دفع الله الناس بعضهم ببعض . أى دفع حماة العقيدة لأعدائها الذين ينتهكون حرمتها ، ويعتدون على أهلها . فالباطل متبجح لا يكف ولا يقف عن العدوان إلا أن يدفع بمثل القوة التى يصول بها ويجول ولا يكفى الحق أنه الحق ليقف عدوان الباطل عليه ، بل لابد من القوة تحميه وتدفع عنه . وهى قاعدة كلية لا تتبدل ما دام الإنسان هو الإنسان ! 
 ولابد من وقفة أمام هذه النصوص القليلة الكلمات العميقة الدلالة ، وما وراءها من أسرار فى عالم النفس وعالم الحياة . 
 إن الله يبدأ الإذن بالقتال للذين قاتلهم المشركون ، واعتدى عليهم المبطلون ، بأن الله يدافع عن الذين آمنوا ، وأنه يكره المعتدين من الكفار الخائنين: 
 { 
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ } .. 
 فقد ضمن للمؤمنين إذن أنه هو تعالى يدافع عنهم . ومن يدافع الله عنه فهو ممنوع حتماً من عدوه ، ظاهر حتما على عدوه
 .. ففيم إذن يأذن لهم بالقتال ؟ وفيم إذن يكتب عليهم الجهاد ؟ وفيم إذن يقاتلون فيصيبهم القتل والجرح ، والجهد والمشقة ، والتضحية والآلام ... والعاقبة معروفة ، والله قادر على تحقيق العاقية لهم لا جهد ولا مشقة ، ولا تضحية ولا ألم ، ولا قتل ولا قتال ؟ 
 
والجواب أن حكمة الله فى هذا هى العليا ، وأن لله الحجة البالغة .. والذى ندركه نحن البشر من تلك الحكمة ويظهر لعقولنا ومداركنا من تجاربنا ومعارفنا أن الله سبحانه لم يرد أن يكون حملة دعوته وحماتها من ( التنابلة ) الكسالى ، الذين يجلسون فى استرخاء ، ثم يتنزل عليهم نصره سهلاً هيناً بلا عناء

{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } [الحج: 38-41] .
 

علي بارزان

21 01 2012

 

الأحد, 22 كانون2/يناير 2012 03:24

حكيم الداوودي - الإنتظار


                            مرحباً يا حَظّيَ المتريّث ،

عند مفترق الحظوظ النائمة .

أنتظر دوري في الصف الأول ،

لأنال نصيبا من كعكة الحظ السعيد ،

أو درساً في التريّث المُطلّ،

في إعداد الوليمة لمن لا يستحق

أن يكونَ ضيفاً على مائدة الوفاء.

أخرجُ حيناً مِن علبة صمتي،

ومرّةً أسترسل في التّوسل من العُلى،

علّه يعيد لي بعضاً من اختلال توازني ،

في ذلك المدار البعيد يغدو

 خيالي أسرعَ من رفرفة الطير.

هذا اليوم من يناير الماضي

ذكّرتني رحلتي بعلقم الذكرى،

ذكرى من أطار صوابي ،

وحالَ ترجّله من صهوة البشاشة فرحَ لقائي

أينَ يضعني رحلي في دروب المشيئة ،

ضعيفٌ أنا في التذكّرِ

يدّججني توجلٌ بطلبه ،

لا الكتاب

ولا العتاب

ولا الغياب يشفع لي في انعتاقي .

في المدائن الجاثيةِ في ذاكرتي

تتخبط خُطاي في العَماءِ.

وخطابي مُبتلاة بالبله والإنكفاء ،

لِمَ تجيء الرسائل منكِ

 يا ربيبة المنفى ،

عمياء

صمّاءَ

وتخلو سطورها

من لغة الكلام

كأنّ الخِطاب عقيمٌ ،

والقلم غيّبه عتمة الظلام

أية مطحنةٍ تطحن حُزني الدفين ،

والمسعى رقمٌ ضيّع َ صيغته ،

ما هذا الهراء الأجوف

تلوكه سيرتك المضيئة ،

سألعن الوصل والمدى الذي،

لا أرغب في ارتياد معناه

كلّ معاناتنا تزهر في كنف

الغيظ بُعيَدَ الغيظ ،

عماءٌ داهم صمتَ الطريق

وتاهََ الشوق الملتهبِ

بينَ شهقات احتراق الروح ،

بدا صورته رجلاً من فحمٍ

فاقداَ لخواص الإحساس

وقبلَ نهاية الطابور ،

لوّحَ اليه الخفير ،

يا صاحب الحظ النكد ،

أراكَ قد ضيّعتَ اليوم

الفرصَ  تحت مُسميات التفريط

آمل أن تقتفي بعد الغد

خطوات قِطط السِمان.  
 
 
 
 
 

حكيم الداوودي

2012 
 


                       الحرامي فلاح السوداني  ارسل الى البصرة  للتحقيق

                        وطارق الهاشمي  يلزم الحضور الى  بغداد 

اراس  جباري

انني  ككاتب عراقي مستقل  لاانتمي الى حزب  او قيم ومباديء  طارق الهاشمي او كيانه  بل لي مقالات فيها انتقادات لبعض تصريحاته في السنين الماضية بعد سقوط النظام واحترم كل الاديان  والمذاهب واحترم رأي  والعقيدة السياسية لكل  انسان وفق المعايير التي تدخل ضمن سياقات المعاصرة والتحديث وما تقدمه هذه الاحزاب والطوائف والمذاهب للوطن والشعب العراقي من انجازات تعلو شأنه ولا ارتضي ان يتجاوز اي انسان على معتقد انسان اخر سواء اكان معتقدا دينيا او سياسيا او مذهبيا ...واعتقد الاخوة اسرة صحيفة البينة الجديدة يتذكرون مداخلاتي مع احد قادة القائمة العراقية قبل اقل من سنتين عندما وصف بعض الاحزاب ب( شيعة السلطة) لم ارتضي في حينها ان يستهدف قادة وصلوا الى البرلمان والحكومة بأسلوب دستوري وشرعي وكنت في حينها متفاجأ" من ذلك التصريح الا ان الفرد العراقي بعد مرور وقت ليس بالكثيراصبح الايتفجأ من اي تصريح ناري لزعيم كيان او حدث غريب وغير عادي سواء على صعيد مسلسلات القتل والتفجير ورخص الدم العراقي او على صعيد قرارات الحكومةالتي  ليست لها صلة بحياة المواطن العراقي ومعاناته في دولة لا يحترم فيها الشعب ودستوره .... وعندما يروم المواطن الجلوس امام التلفاز لينسى شيئا من همومه فلا يشاهد سوى الصراعات والمزايدات السياسية وعمليات التسقيط والتسفيه بين الكيانات المتسابقة من اجل الموقع والجاه والطائفة .....وكأن العراقي يشاهد فلما من افلام قصص المافيا لثلاثينات او اربعينات القرن الماضي في امريكا حيث كان الحرب الدائرة بين عوائل المافية,,, وكانت كل منظمة(مافوية) تسمى عائلة اشتهر منهم عائلة الكابوني او عائلة فيتي او سالازار وكانت هذ العوائل في منافسة وحرب دائر للسيطرة على منابع المال في اندية القمارو تجارة المخدرات وتجارة الاسلحة وتهريبها الى امريكا اللاتينية ((مثلما هرب الحرامي فلاح السوداني المليارات الى الخارج)) والعوائل القوية مثل (الكابوني) كانت هي المسيطرة في المدن الامريكية الكبرى ... وكانت كل عائلة من هذه العوائل مستميتة للحفاظ على قادتها واعضائها البارزين في ذات الوقت تكيد المكائد ضد قيادات ورؤساء العوائل الاخرى للايقاع بهم لينال منهم الشرطة والقنون ليخلو لهم الجو للسيطرة على منابع جمع المال

فتلكم السيناريوات لا تختلف  من حيث تشبيه تلك العائلات ببعض كياناتنا في المشهد السياسي العراقي حاليا ...

قادة  كيانين كبيرين في السلطة والبرلمان,,, لماذا ابعد احدهم ( فلاح السوداني) من بغدادا الى البصرة بقرار قضائي عندما اتهم باللصوصية والسرقة ولم تكن هنالك خشية على حياته في وقت تصر الحكومة وبعض الكيانات حضور الهاشمي الى بغداد بقرار قضائي وهنالك احتمالية ليست بالقليلة تصفيىته ولا يستبعد ان يصفيه عناصر من صنف الضباط الذين القي القبض عليهم واتهمهم السيد نوري المالكي بالارهاب ولا ااعتقد ان هذا الامر فيها صعوبة في تصفيته واتهام القاعدة ومسلحي حزب البعث(وابوك الله يرحمه) وبعدها لابهم ان تنزلق الامور الى حرب طائفية تحرق الاخضر واليابس

وخلال ازمة طارق الهاشمي  واتهامه سمعت اكثر من شخص يسأل لماذا تصر الحكومة استقدام الهاشمي الى بغداد رغم اقتراح البعض ان تجرى مقاضاته في كركوك حيث فيها فضاة معروفين بالنزاهة ,,,ولماذا لم تقام زوبعة اعلامية عندما نقلوا الاجراءات القانونية للحرامي فلاح السوداني بسيناريو غريبة  الى البصرة وافرج عنه بكفالة مبلغ خمسون مليون دينار وهرب الى وطنه الثاني بريطانيا بعد ان (لطش هو واخوته المليارات بالعملة الصعبة ) لا زالت وزارة التجارة تعاني من أثار سرقاته وصفقاته التجارية المشبوهة

والغرابة  في الامر لم يفكر احد من قادتنا تقديم  شكوى ضده الى الحكومة  البريطانية يتهم فيها  احد مواطنيه البريطانيين  سرقة المليارات من العراقيين ليقبض عليه الانتربول ا ويجرى معه تحقيق قضائي نزيه وعادل دون ان يدافع عنه حزبه الذي هو عضو قيادي فيها ...الا ان حزبه (موه) قضية اكبر حرامي في حينه حفاظا على سمعة الحزب 
 

                        

 نص الخبر
المعارضة الكردستانية:لن نشارك في حكومة نيجرفان بارزاني

قال النائب عن كتلة التغيير لطيف مصطفى امين ان المعارضة الكردستانية اعلنت رسميا عدم رغبتها بالمشاركة في حكومة نيجرفان بارزاني المقبلة ، لكنها ابدت دعمها للحكومة في المشاريع الاصلاحية.


واضاف امين ان" احزاب المعارضة الكردستانية الثلاثة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية اعلنت رسميا عزمها على البقاء في المعارضة وعدم الاشتراك في حكومة نيجرفان بارزاني المقبلة".


واوضح امين انه " وعلى الرغم من بقاء هذه الاحزاب في المعارضة ، الا انها ستدعم الحكومة اذا ما قررت تبني المشاريع الاصلاحية التي سبق ان تقدمت بها المعارضة للحزبين الحاكمين ولحكومة الاقليم".


يشار الى ان الحزب الديمقراطي الكردستاني رشح رسميا نيجرفان بارزاني لمنصب رئيس حكومة الاقليم.

kurdiu

الرئيس الاميركي يتصل بالمشير طنطاوي ويؤكد دعمه للانتقال الى الديمقراطية ومحادثات مصر مع صندوق النقد الدولي.

 

ميدل ايست أونلاين

 

القاهرة - قال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين التي حققت اكبر مكاسب في الانتخابات البرلمانية المصرية الأخيرة الجمعة إن الحكام العسكريين الانتقاليين سيحاسبون بعد تسليمهم السلطة لمدنيين عن أي اخطاء ارتكبت خلال الفترة التي تولوا فيها السلطة.

وقال محمد بديع في مقابلة مع قناة دريم التلفزيونية الخاصة قبل ثلاثة ايام من أول جلسة لمجلس الشعب الجديد إن ميزانية الجيش ستخضع أيضا لاشراف برلماني.

في غضون ذلك قال البيت الأبيض ان الرئيس الاميركي باراك أوباما تحدث مع رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم المشير محمد حسين طنطاوي وأكد دعمه للانتقال الى الديمقراطية ومحادثات مصر مع صندوق النقد الدولي.

وكان المجلس العسكري تسلم السلطة من الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/ شباط الماضي بعد احتجاجات شعبية ضده استمرت 18 يوما. ووعد المجلس بتسليم السلطة للمدنيين بمجرد اجراء انتخابات رئاسية في يونيو حزيران. لكن نشطاء يخشون أن يكون يسعى من وراء الكواليس للاحتفاظ بنفوذ في السياسة المصرية.

ولمح بعض المحللين إلى أن الجيش لن يترك الساحة السياسية بالكامل مالم تقدم جماعة الاخوان المسلمين وغيرها من الأحزاب السياسية البارزة ضمانات بأنه لن يواجه محاسبة قانونية بشأن قتل محتجين.

ويحاكم مبارك (83 عاما) فيما يتصل بقتل 850 شخصا على الأقل خلال الانتفاضة ضد حكمه.

وقال بديع إنه حان الوقت للعمل من خلال مؤسسات الدولة وعدم اتخاذ الجيش عدوا من خلال الاحتجاجات المتكررة التي تنظمها جماعات شبابية تعارض الحكم العسكري.

ورفض المقارنات بين المجلس العسكري وما وصفه بنظام مبارك الفاسد. لكنه قال إن البرلمان الجديد المنتخب سيحاسب المجلس العسكري على أعماله خلال الفترة الانتقالية التي قتل وأصيب خلالها عشرات المحتجين.

وقال بديع "نحن نقول.. الجيش نحترمه ونقدره اما المجلس العسكرى فلابد له من ان يحاسب على اى اخطاء ومن عنده له مظلمة فليتقدم بها لا احد فوق المحاسبة".

واضاف "الآن مرحلة انتقالية نرجو ان نتعاون فيها جميعا حتى نصل بالبلد الى بر الامان .. وعندك مجلس شعبك المنتخب الحر الذى سيتبنى مطالبك الباقية ليحققها. اول مطالبك ان يكون هناك محاسبة للمخطئين وحقوق الشهداء والمصابين. المخطئ سيستدعيه مجلس الشعب ليحاسبه".

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية قال بديع إن الاخوان سيحترمون معاهدة السلام الموقعة مع اسرائيل في 1979 كما تحترم أي اتفاق دولي مادامت اسرائيل تحترم المعاهدة.

ومن المرجح أن تطمئن تلك التصريحات واشنطن الحليف الاستراتيجي للقاهرة إذ انها تأتي من قمة هرم القيادة في الجماعة الإسلامية التي التقى مسؤولون فيها مع دبلوماسيين اميركيين كبار في وقت سابق هذا الشهر.

ولمح بعض المحللين إلى أن قرار الجماعة الابتعاد إلى حد كبير عن المشاركة في الاحتجاجات في الشهور الماضية والتركيز على الانتخابات ودعم قوتها في البرلمان يشير إلى أنها ربما لا تكون مستعدة لمواجهة المجلس العسكري.

وفازت الجماعة بنحو نصف مقاعد البرلمان في اول انتخابات حرة تشهدها مصر في 60 عاما.

وقال بديع إنه ينبغي إنشاء مجلس للأمن القومي لإدارة أمن البلاد لكن البرلمان وليس الجيش هو من يجب أن يعين أعضاء المجلس وإن الجيش سيخضع لاشراف البرلمان.

وقال "الجزء الهام والضرورى ان يكون لأمن مصر القومى ظروفه الخاصة فى التعامل مع مثل هذه الجهات من خلال مجلس الشعب ومسؤلية مجلس الشعب فى كيفية أن يعد لجنة أمن قومى يختار هو من يشترك فيها باختيار نواب الشعب كله ثم انه يكون هذا الامر دراسة لأحوال هذا البلد وكيف هى حمايته وأمنه القومى؟ كيف يدار والمسؤلية لمحاسبته".

واضاف "كل مؤسسات الشعب هى لمجلس الشعب ومن ضمنها المؤسسة العسكرية لأنها مؤسسة وطنية مثلها مثل كل المؤسسات".

وفيما يخص ميزانية الجيش قال المرشد العام للاخوان المسلمين "هى جزء من ميزانية مصر لابد ان يراجعها ويدرسها ويحاسب علها مجلس الشعب بالصورة التى يراها بلجنة خاصة منه ومع جميع الجهات المسؤولة للأمن القومى للمحافظة على اسرار مصر العسكرية".

وكانت لجنة حكومية مؤقتة مدعومة من المجلس العسكري قد طرحت في نوفمبر تشرين الثاني مجموعة مباديء حاكمة للدستور تحمي ميزانية الجيش من الرقابة البرلمانية مما يحد من قدرة المسؤولين المنتخبين على محاسبة قادة الجيش.

واثارت تلك المقترحات انتقادات واسعة من جانب مختلف الجماعات السياسية ونظمت جماعة الاخوان المسلمين مظاهرة حاشدة عشية الانتخابات احتجاجات على تلك المباديء

قالت المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري المعارض، بسمة قضماني، إن المجلس قد تقدَّم اليوم السبت بطلب رسمي إلى جامعة الدول العربية لتحويل ملف الأزمة السورية برمَّته إلى مجلس الأمن الدولي.

وكان بعض مجموعات المعارضة السورية قد دعا من قبل لتحويل ملفِّ سوريا إلى مجلس الأمن، لكن خطوة المجلس الوطني السوري تُعتبر الأولى من نوعها، إذ لم يسبق لأي فصيل سوري معارض أن تقدَّم إلى الجامعة بطلب رسمي بهذا الصدد

ولا يحظى موضوع تحويل ملف الأزمة السورية إلى مجلس الأمن بإجماع لدى مجموعات وتيارات المعارضة المختلفة في الداخل والخارج، ناهيك عن الحساسية التي يثيرها مثل هذا الأمر لدى طيف واسع من السوريين من معارضين وموالين للنظام الحاكم.

فقد نقلت وكالة الأنباء الألمانية "دي بي إيه" السبت عن رئيس "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة، هيثم منَّاع، قوله إنه يرفض أن يكون إرسال قوات عربية لسوريا مقدِّمة، أو توطئة للتدخل العسكري الغربي في البلاد".

وشدَّد منَّاع في اتصال أجرته معه الوكالة على أن"القوات العربية مرحَّب بها في سوريا، شريطة ألاَّ تكون توطئة للتدخل العسكري الغربي من مجلس الأمن، أو أي حلف عسكري كحلف شمال الأطلسي (ناتو)".

وقال منَّاع: "نطالب بقوات عربية خفيفة لا تتعدَّى 10 آلاف جندي لتسهيل مهمَّة عمل المراقبين العرب، ولحماية المدنيين، وفك الارتباط بين الأطراف المتنازعة".

ترقُّب

وقد جاء طلب المجلس الوطني السوري فيما يسود الترقُّب أجواء الجامعة العربية والمنطقة قُبيل تقديم الفريق أوَّل محمد أحمد مصطفى الدابي، رئيس بعثة المراقبين العرب إلى سوريا، السبت لتقريره إلى نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية.

كما جاء أيضا قبل يوم واحد من التئام اجتماعي اللجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية التي أجَّلت اجتماعها إلى يوم غد الأحد، حيث ستدرس تقرير الدابي وترفع التوصيات في شأنه إلى مجلس الجامعة

bbc

السومرية نيوز/ كركوك

أكد حزب سياسي جديد في كركوك، السبت، أن مشكلة المحافظة سيتم جلها من قبل ابنائها، لافتا الى أنه لا يتبنى الخطاب القومي في منهجه، فيما اعتبر أن الحكومة المحلية محصورة بين عدد من الأحزاب دون غيرها.

وقال رئيس حزب اتحاد السلام الوطني سامي الجاف في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش مؤتمر صحافي أقيم، اليوم، إثر إعلان تأسيسه إن "الحزب هو حركة سياسية مستقلة يسعى لتوحيد أهل كركوك لتكون نموذجا لكل محافظات العراق"، مبينا أن "هدف الحزب هو ضمان حقوق الإنسان وبناء الديمقراطية ونبذ العنف ورفع الغبن عن المحافظة".

وأضاف الجاف أن "أهالي كركوك هم من يقررون حل مشكلة محافظتهم، كون الخيار الأول والأخير بيدهم"، مبينا أن "كركوك عانت في السابق من سياسات سابقة ساهمت بتدمير البنى التحتية للمحافظة الغنية بالنفط".

وأشار الجاف الى أن حزبه "لا يتبنى الخطاب القومي في منهجه"، لافتا إلى أن "سلطة المحافظة ومجلسها محصورين بين مجموعة من الأحزاب التي تمثل طوقا كونكريتيا مسلحا لا يسمحون لنا بدخوله".
واعتبر الجاف أن "الخلافات بين حكومتي الإقليم والمركزية ببغداد بسيطة وليس لها عمق تاريخي"، لافتا إلى أن "تلك الخلافات تتركز حول الاقتصاد والمال ومن الممكن حلها بين الفرقاء".

وتعتبر محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك أنها تعاني من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية فيها.

السومرية نيوز/ السليمانية

نفى حزب العمال الكردستاني، السبت، علاقته بالانفجار الذي شهدته مدينة جولميرك التركية أمس الأول، فيما اتهم السلطات التركية بالضلوع في التخطيط للانفجار، داعيا "الشعب الكردستاني" إلى تحمل المسؤولية والدفاع عن نفسه أمام هجمات تركية محتملة.

وقال بيان صدر عن المقر العام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني، الكريلا، الجناح العسكري للحزب، تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "قواتنا لا علاقة لها بالهجوم الذي شهده مركز ولاية هكاري الكردستانية في التاسع عشر من شهر كانون الثاني الجاري وأسفر عن مقتل شاب كردي"، مبينا أن "والي الدولة التركية أدلى بتصريح قبل مواصلة الاستكشاف عن العملية وأتهم حركتنا وقواتنا بتنفيذ الهجوم".

وكانت مدينة جولميرك مركز ولاية هكاري التركية الواقعة قرب الحدود العراقية شهدت، في التاسع عشر من كانون الثاني الحالي، انفجار عبوة ناسفة أسفر عن مقتل شخص وإصابة أكثر من عشرين آخرين بجروح، دون معرفة الجهة التي تقف وراء الانفجار.

وأضاف البيان أن "الاتهام محاولة من قبل الدولة للتستر على الانفجار الذي حصل وأن يكون متلبسا لمجزرة جديدة"، مؤكدا أن "الهجوم منظم من قبل دولة الاحتلال التركية الفاشية استمرارا لمجزرة روبوسكي التي أسفرت عن مقتل 34 من أبناء الشعب الكردي الذي يعيش بمعضلة كبيرة من هذه الهجمات الفاشية".

وكانت الطائرات الحربية التركية قصفت، في الـ28 من كانون الأول الماضي، قرية روبوسكي ضمن قضاء اولودرة التابع لمحافظة شرناخ الحدودية مع إقليم كردستان، مما أسفر عن مقتل 35 شخصاً من القرويين الذين يعملون في تهريب الوقود، فيما أكدت السلطات التركية أن تلك الطائرات كانت تستهدف مسلحين من حزب العمال الكردستاني في الجانب العراقي من الحدود.

وأشار بيان قوات الدفاع الشعبي الكردستاني إلى أن السلطات التركية "أدلت بتصريحات تفيد بأنهم سيقومون بممارسات خاصة ومختلفة ضد شعبنا الكردي في ولاية شرناخ وهكاري تنفيذاً لمفهوم جديد من سياسة الامحاء والمجازر"، داعيا "الشعب الكردستاني وخصوصاً في ولاية هكاري بالدفاع عن نفسه وتحمل المسؤولية أمام محاولات الدولة التركية للقيام بمثل هذه المجازر".

وأكد البيان أن "قوات الكريلا لا يمكنها القيام بعملية في هذا المجال نظراً لظروف فصل الشتاء الحالي"، لافتا إلى أن "ولاية هكاري القريبة من حركة حرية كردستان هزمت الدولة التركية أكثر من مرة ومن المستحيل التفكير بأن يقوم رفاقنا بعملية كهذه في المنطقة".

وتقع محافظة هكاري جنوب شرق تركيا على الحدود العراقية بمحاذاة محافظتي أربيل ودهوك، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 236 ألف نسمة معظمهم من الكرد.

وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا وإيران منذ العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 عاماً.

ويطالب حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا ودول أخرى، منظمة "إرهابية"، بمنح المناطق الكردية في تركيا حكماً ذاتياً، وهو الأمر الذي كانت الحكومات التركية المتعاقبة ترفضه بشدة، لكن حكومة حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان بدأت باتخاذ مواقف تختلف عن سابقاتها باتجاه الاعتراف بحقوق الكرد في تركيا ومنحهم حرية أكبر لاسيما على الأصعدة الثقافية والاجتماعية.

وأسفر النزاع المسلح بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي منذ 1984، عن سقوط أكثر من أربعين ألف قتيل على الأقل من الجانبين.

يكر أن حزب العمال الكردستاني، بدأ نشاطه المسلح سنة 1984 بعد مرور نحو عشر سنوات على تأسيسه، بهدف إقامة حكم ذاتي للكرد في تركيا، وخاض نزاعاً مسلحاً مع الجيش التركي أدى إلى سقوط أكثر من أربعين ألف قتيل في الأقل من الجانبين، وفي العام 1999 اعتقل رئيس الحزب عبد الله أوجلان في كينيا، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

http://ar.mideastyouth.com/?p=12752

مجلة تايم ترشح اردوغان وجرائمه لشخصية العام

بواسطة تحالف الدفاع من أجل حقوق الكُرد

رشّحت مجلة تايم، ذات الانتشار الواسع، مجموعة متنوعة من الشخصيات العالمية من مختلف مناحى الحياة، ودعت قرائها للتصويت لمساعدة إدارة المجلة على اختيار أكثر شخصيات العالم تأثيرًا (TIME’s Person of the Year)، وهو اللقب السنوي الذي يحظى باحترام دولي وتغطية إعلامية واسعة. اسم واحد من بين السياسيين والمشاهير لا ينبغي الاعتراف به كشخصية ذات تأثير، ناهيك عن اعتبار ذلك التأثير إيجابيًا.

رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان هو واحد من المرشحين الرئيسيين للقب شخصية عام 2011، كونه ساند “جوازًا” انتفاضات الشرق الأوسط المتطلعة للديمقراطية، وكون قيادته تُعدّ إسلامية لكن معتدلة. بيد أن أحدًا لم يذكر الكُرد، بل ولم تُطرح سنين التمييز ضد الكُرد للنقاش. وإذا حدث وتوّجت مجلة تايماردوغان كإسم للقب شخصية العام، فسوف يساهمون في إنكار معاناة الشعب الكُردي في عهد حكومة اردوغان مجددًا، بل سيعوقون مسيرة النشطاء المتحمسين للقضية الكُردية في كل مكان.

وفيما يلي بيان تحالف الدفاع من أجل حقوق الكُرد احتجاجًا على هذا الترشيح. يُرجى أن يلقى البيان دعمكم، على أن تقوموا بإرسال نسخته الإنكليزية إلى إدارة مجلة تايم على هذا العنوان الإلكتروني ( هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. ) لأنه لا يمكننا السكوت عن تهميش الصراع الكُردي مرة أخرى.

بيان رسمي*:

بالرغم من الغرض الأصيل للقب مجلة تايم لشخصية العام، ذات الصيت العالمي، فإن اللقب نفسه بات يُضفي قدرًا كبيرًا من الاحترام والحظوة على الفائز. يعدّ اللقب، على الأقل، إشارة إلى مساهمة المُتلقّي في تغيير وجه العالم عادةً نحو الأفضل، ولكن دائما بشكل ملحوظ وعميق. ترشيح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كشخصية العام هو ليس فقط منافيًا لأبسط قواعد الترشيح، بل أيضًا يُفترض معه أن يمثّل اردوغان رمزًا من رموز الربيع العربي، وحاميًا للعدالة والكرامة الإنسانية، وقائدًا قويًا ليس فقط في تركيا بل في الشرق الأوسط.

ومع ذلك، بالنسبة لكُرد تركيا، فإن اردوغان ضالع في عدد لا يُحصى من جرائم تُرتكب ضد كرامة الإنسان من قِبَل حكومته. سُمعة اردوغان كقائد إيجابي تتناقض كليًا مع حقيقة قبوع آلاف الكُرد في السجون التركية، وكون الجيش التركي، في إطار سياسات حكومته، ينفّذ هجمات عسكرية في العراق وإيران، والتي غالبًا ما تؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين وتدمير سُبُل معيشة سكان أبرياء. بالإضافة إلى ذلك، فإن قوانين تركيا لمكافحة الارهاب تُعدّ من بين أكثر قوانين العالم صرامة، والتي غالبًا ما تُستخدم لقمع النشطاء الكُرد، ومراقبة الصحفيين الكُرد وغير الكُرد، أساتذة الجامعات، وحتى هؤلاء الذين اختاروا مجرد الدفاع عن حقوق الشعب الكُردي. تحت قيادة حكومة اردوغان، تم تعزيز قوانين مكافحة الارهاب بدلا من إسقاطها. في واقع الأمر، ووفقًا للمعهد الدولي للصحافة، فإن لدى تركيا صحفيين مُصفّدين أكثر من أي بلد آخر في العالم، بما في ذلك الصين. على الرغم من تولّي اردوغان السلطة على أرضية وعود بالإصلاح الديمقراطي للبلد بأسره، وحوار مفتوح فيما يتعلق بالمسألة الكُردية، استحالت فترة الثمانية أعوام، منذ تقلّده لمنصب رئيس الحكومة، خطوة إلى الخلف في مجال حقوق الإنسان وكرامته.

ولمّا كان نادرًا ما يتم الإشارة لمحنة الكُرد في وسائل الإعلام التقليدية، فإن ترشيح اردوغان لشخصية العام سوف يسم صورته بميسم المؤيد لحقوق الإنسان، ولكنه في الحقيقة موصوم بانتهاك هذه الحقوق. رشّحت مجلة “السياسة الخارجية” (Foreign Policy) اردوغان باعتباره واحدًا من بين أفضل مائة مفكر عالمي في عصرنا، مُشيدةً بنفوذه في المنطقة ومتغزّلةً في موقفه “المُفترض” من الحرية في العالم العربي، دون إشارة واحدة للكُرد، فاحتجبت جرائم اردوغان وراء ستار الابتكار والتغيير. إذا ما نَحَت مجلة تايم نفس منحى قرينتها في التغنّي بأردوغان، فسوف يضاعف هذا من محنة خمسة عشر مليون كُردي في تركيا تُسكت أصواتهم، وتُقصف أقلامهم، وتُبطَل معاناتهم؛ لأن الشخص المسؤول عن ظلمهم يُكافئ مرة أخرى.

* هذا البيان متوفر بالإنكليزية على الموقع الرسمي لتحالف الدفاع من أجل حقوق الكُرد هنا.

وسوم: , , 

 

نسخته الإنكليزية إلى إدارة مجلة تايم

TIME Nominates Erdogan and his Crimes for Person of the Year

by 

For TIME magazine’s world-renowned recognition for most influential person of the year, the international publication has selected a variety of people from all walks of life and asked their readers to vote to help them make their choice. Among the politicians and celebrities is one name that should never be recognized as an influential force, much less as a positive one.

Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan is one of the leading contenders for the position of Person of the Year, supposedly for his hand in the democratic aspirations of the Middle East uprisings and for his moderate Islamist leadership. Not one mention of the Kurds and of the years of discrimination against Kurds is ever brought up. Should TIME magazine name Erdogan Person of the Year, they would once again be denying the Kurdish people the suffering that they felt under Erdogan’s government, and would contribute to a major step backwards to activists passionate about the Kurdish cause everywhere.

The following is a statement that the Alliance for Kurdish Rights has compiled in protest of the nomination. Please endorse this statement, and then pass it on to TIME magazine, at letters(at)time.com. We cannot let the Kurdish struggle once again be sidelined.

Official Statement:

TIME magazine’s Person of the Year award is an internationally recognized achievement that despite its original intention, awards a certain amount of honor and prestige onto its recipient. At the very least, it is an indication that the recipient has changed the world, usually for the better, but always in a significant and deep way. The nomination of Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan as TIME’s Person of the Year is not an innocuous statement. Erdogan has been nominated for supposedly being an icon of the Arab Spring, a protector of justice and human dignity, and a strong leader not just in Turkey but in the Middle East.

However, for Turkey’s Kurdish population, Erdogan is recognized for overseeing the countless crimes committed against human dignity by his government. Erdogan’s reputation as a positive leader contradicts the fact that there are presently thousands of Kurds in Turkish prisons, and that the Turkish army, under the policies of his government, regularly carries out military assaults in Iraq and Iran, which often result in civilian casualties and the destruction of innocent people’s livelihoods. Additionally, Turkey’s anti-terrorism laws remain among the strictest in the world, and are often used to target Kurdish activists and censor both Kurdish and non-Kurdish journalists, professors, and even those that merely choosing to defend the Kurdish people’s rights. Under Erdogan’s leadership, anti-terrorism laws have been strengthened rather than overturned. In fact, according to the International Press Institute, Turkey imprisons more journalists than any other country in the world, including China. Despite assuming power on a platform of democratic reform for the entire country and an open dialogue with regards to the Kurdish question, Erdogan’s eight years in office have proven to be a step backwards for human rights and dignity.

Considering how rarely the plight of the Kurds is acknowledged in mainstream media, the nomination of Erdogan for the Person of the Year award will further normalize his image as a proponent rather than a frequent abuser of human rights. Erdogan’s crimes are already concealed behind a reputation of innovation and change. In fact, Foreign Policy magazine nominated him as one of the top 100 Global Thinkers of our time, waxing poetic about his influence in the region and his supposed stance on behalf of freedom in the Arab world without a single mention of the Kurds. If TIME were to join the ranks of Foreign Policy Magazine in singing Erdogan’s praises, 15 million Kurds in Turkey will again see their voices silenced, their suffering invalidated, as the person responsible for their injustice once again gets rewarded.

http://kurdishrights.org/2011/12/06/time-nominates-erdogan-and-his-crimes-for-person-of-the-year/

 

الأنبار – كنعان الدليمي - راديو سوا

قالت النائبة عن محافظة الأنبار لقاء مهدي وردي عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار أن المحافظةَ أبرمت اتفاقا مع وزارة الهجرة والمهجرين لوضع الحلول المناسبة لإنهاء معاناة النازحين من الأكراد وعرب الأحواز واللاجئين الفلسطينيين الذين يقيمون في مخيم الوليد على الحدود العراقية الأردنية.

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار سعدون عبيد إن المحافظة تعتزم استقبال عدد من العوائل الفلسطينية الراغبة بالإقامة في المحافظة، مشيرا إلى أن الحكومة المحلية أعدت السكنَ المناسب لهذه العوائل فضلا عن تنظيم البطاقة التموينية الخاصة بهم.

ويعاني النازحون في مخيم الوليد الذي تشرف عليه الأمم المتحدة ظروفا صعبة بسبب افتقار المخيم إلى خدمات التعليِم والصحة والسكن.

نص الخبر

نائب كردستاني: هناك من يريد استخدام مكان عقد المؤتمر الوطني للمزايدات السياسية

بغداد/ اصوات العراق: قال النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه، الجمعة، ان هناك بعض الأصوات تريد استخدام مسألة تحديد مكان عقد المؤتمر الوطني للمزايدات السياسية، مبينا ان ساسة العراق اذا كانوا يختلفون على مكان عقد المؤتمر وعلى الشكليات فكيف سيجدون الحلول لتجاوز الخلافات المهمة.
واوضح طه لوكالة (اصوات العراق) ان "هناك بعض الأصوات التي تريد استخدام مسألة عرقلة تحديد مكان عقد المؤتمر الوطني للمزايدات السياسية"، مبينا ان "اربيل او بغداد او البصرة او اي محافظة أخرى هي مدن عراقية ويمكن عقد المؤتمر فيها ولا خلاف عليها"، متسائلا: "اذا كان ساسة العراق يختلفون على مكان عقد المؤتمر وعلى الشكليات فكيف سيجدون الحلول لتجاوز الخلافات المهمة خلال المؤتمر".
واضاف: "ليس لدينا مشكلة في مكان عقد المؤتمر الوطني فنحن في التحالف الكردستاني لم ندعو الى عقد المؤتمر في اقليم كردستان، ولكننا قلنا اذا لزم الأمر عقده في الاقليم فلدينا استعداد لهذا".
م ي ر (خ1) – س م ح


     منذ ولادة الدولة السورية،  والكرد محروم من ممارسة حقوقه  القومية الطبيعة، إضافة إلى  تحمله سياسة الصهر القومي وأعباء  المشاريع العنصرية التي انتهجتها  الأنظمة المتعاقبة وخصوصاً النظام  البعثي القومجي الشوفيني الديكتاتوري  المستبد. حرم الكرد من مزاولة  ابجدية لغته القومية، واغانيه  الفلكلورية، وحتى البكاء على  امواتهم التي كانت تترافق بممارسة التقاليد من مواويل الحزن بالكردية، والى تغيير اسماء القرى والبلدات والمدن الكردية، حتى الجبال والأنهار تغيرت اسمائها من الكردية إلى العربية. المشروعين العنصريين، الحزام العربي والإحصاء الإثتثنائي السيئين السمعة والصيت، لم تشهدها العالم مثلهما من درجة الموت البطيء لشعب لم يمارس يوماً واحداً عملاً يسيء إلى سمعة ومكانة دولة سوريا، بل بالعكس وقف إلى جانب أشقائه من المكونات السورية الأخرى في أحلك الظروف وخاصة في الصراع الإسرائيلي العربي.

     منذ ولادة الدولة السورية،  كان الكرد العنصر الإيجابي  في كل المجالات، حيث قاوم  الإحتلال الفرنسي في يومها  الأول بقيادة يوسف العظمة في معركة ميسلون الشهيرة إلى الإستمرارية في المقاومة من خلال إعلانه للثورات في جبل الزاوية وسهل الفرات والجزيرة الكردية. وبعد الإستقلال بدأ إلى جانب إخوته العرب في بناء الدولة وإزدهارها في جميع مجالات الحياة الإجتماعية والثقافية والإقتصادية والسياسية، إلا أن ومع الأسف الشديد جوبه الكرد بالحرمان من حقوق الحياة وبقسوة شديدة طوال العهود الماضية.

     الآن ونحن نواكب ثورة الحرية  والكرامة التي اندلعت في 15\3\2011 على أيدي أطفال درعاة وتحملوا  القمع الشديد من قبل السلطات  لتسمع صرخاتهم في القامشلو  معقل الإنتفاضة الكردية في  مواجهة الإستبداد، حيث لم يتأخر  شباب الكرد عن تلبية ندائاتهم  ليرددوا على صدى أصواتهم بحناجر وابجديات كردية ( قامشلو معك يا درعاة ، واحد واحد واحد الشعب السوري واحد...) كانت جميلة وهي مستمرة في جمالها هذه الأصداء التي تملأ سماء سوريا في مزيجها الأبجدي بالكردية والعربية، لتؤكد ثانية أن سوريا لجميع مواطنيها من كرد وعرب وآشوريين وسريان وجميع فئات من الطوائف والأديان. سوريا ليست كأية دولة وموطن، إنها كانت ملتقى الحضارات ويجب أن تبقى لكل المكونات لتحافظ على تلك الجماليات التي يجب ان نحافظ عليها. لقد حاولت قوى الإستئثار من القومجيين خطف سوريا وحرمانها من أبنائها الحقيقيين وتحاول الإسلامويين خطفها بصورة أخرى ورميها إلى خارج موقعها من خلال خطف الثورة بصورة أو بأخرى، وإلا لانفهم ضبابية رؤية الإسلاميين لمستقبل سوريا ومستقبل مكوناتها القومية والدينية والمذهبية.

لايعقل ان يفلت هذا البلد من أيدي الإستبداد  من جهة ويختطف من قبل جهة أخرى قد تكون اشد عنصرية من سابقتها وأكثر سوداوية من القومجيين البعثيين. عشرة أشهر والشعب السوري يدفع دمه من اجل الحرية والكرامة يومياً ومن دون تردد أو ملل أو الشعور بالخوف، لكن هناك من يحاول ركب موج الثورة ويقطف ثمراتها، مستغلاً ابشع استغلال ظهوره الإعلامي على قنوات مختلفة من التلفزيونات، كحزب الإخوان المسلمين مثلاً، حيث انه لايملك حقيقة قوة الشاره والجماهير الشعبية المنتفضة، إلا أنه يمارس سياسة النفاق ليوحي للمشاهد بأنه هو من يمتلك زمام المبادرة وقرار الثورة، وفي الوقت ذاته يستغل علاقاته الدبلوماسية مع اطراف دولية و إقليمية ليكون الطرف الممثل للثورة من أجل إيهام العالم على ان الثورة السوري هي ثورة الإ خوان المسلمين أو قوى سلفية اسلاموية سنية. وهذا ما أدى إلى تخوف العالم من مستقبل سوريا والتردد في الموقف تجاه ما يدور في سوريا من أحداث كارثية على المستوى الإنساني.

     وتناغماً مع المشهد والحراك  السياسي تتسرع اليساريون والقومجيون  العرب في الذهاب إلى أبعد  ما تتخيلونه الإسلامويون السياسيون،  لطرح شعاراتهم التعبوية من  جديد ومن خلال شباب الثورة  والإعلام قدر الممكن ، لإيجاد  موقع قدم لهم، مسغلين مخاوف الشعب الحقيقية من تغيير نظام البعث بنظام إسلاموي من خلال محاولاتهم لأسلمة الثورة. وبين هذا وذاك، تفتقد الأقليات القومية والدينية والطائفية إمكانية أخذ المبادرة والمشاركة الفعلية في الحراك الثوري عدا عن الكرد، حيث خرج الى الشوارع مع اول انطلاقة الإحتجاجات وحتى اليوم. لكنه هو ايضاً يعاني من التهميش والمناورات المشبوهة لهذه الجهة او تلك من المعارضة السورية المتمثلة بمجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطني للتغيير. ومع أن الكرد يمثل ثاني اكبر قومية من الشعب السوري بعد القومية العربية، إلا أن القومجيون العرب والإسلامويون يتفقون على تحجيم حقوق الكرد في إطار المواطنة من دون الأخذ في الإعتبار خصوصية الشعب الكردي المتمثل بوجوده القومي على ارضه التاريخية التي اجتزأت من كردستان وفقاً لإتفاقية سايكس ـ بيكو عام 1916 .

     لقد كانت القوى الكرية مجزأة  وغير موحدة، لكنها في غمرة  دخولها والتحامها مع الثورة  السوري إستطاعت أن تؤسس لتوحيد  طاقاتها من خلال إنعقاد مؤتمر  وطني كردي في 26\10\2011 وتأسيس مجلس  وطني كردي لتحمل مسؤولية التمثيل  الكردي، ومن ثم التوجه نحو  المعارضات السورية والعمل باتجاه  توحيدها في إطار مؤسساتي لتكتسب  شرعية التمثيل لإرادة الشعب  السوري، والتوجه نحو صياغة برنامج شامل لسوريا المستقبل بعد سقوط النظام. يعتقد الكرد في ذلك على أنه الشريك الفاعل في صياغة تلك السياسة، وأي تهميش لدور الكرد تزيد من مخاوف الكرد أولاً ومخاوف الأقليات من المكونات للشعب السوري ووضع إشارات إستفهام كبيرة أمام تساؤلات جدية حول حقيقة ما تصبو اليها المعارضة السورية، وإلا لماذا هذه المماطلات من جانب المعارضة نحو إيجاد صيغة تفاهم بينها وبين المجلس الوطني الكردي في سوريا، والذي اثبت عملياً بأن الإعتراف الدستوري بحقوق الكرد المشروعة هو الضمان الحقيقي لوحدة سوريا وامنها واستقرارها. وأي مماطلة نحو تأخير التفاهم مع المعارضة الوطنية الكردية يعني الإطالة في عمر النظام والإزدياد في سفك للدماء الذكية.

       أحمــــد قاســـــــم

   كاتب  وسياسي كردي سوري    21\1\2012


العلاقات الاقتصادية - الاقتصاد الشمالي

لعبت العلاقات الأقتصادية في دول الشمال دوراً بارزا في توازن العلاقات بينها وبين الدول الأوربية ، وأثرت أيضا على علاقاتها السياسية والتاريخية خلال الحقب المختلفة .
وكان للنموالأقتصادي في دول الشمال جوانب عديدة ، فقد وجد الالمنيوم في السويد وتركزت الزراعة في المناطق السهلية الخصبة الصالحة للزراعة .
تمتلك النرويج وفنلندا غابات كثيفة بالاشجاروهي المصدر الطبيعي الهام للتصدير، أما الشمال الشرقي من البحر الأطلنطي وبحر بارنتس * فهما غنيان بانواع الاسماك
** ( sei , sild . Torsk )
كان أقتصاد دول الشمال متواضعا ً و ضعيفا ً ومنـفتحأ ً في التاريخ المعاصر .
حيث أن الصادرات أرتبطت بالموارد الطبيعية الضرورية والمطلوبة اواسط القرن التاسع عشر.
وكان الطلب على المواد الاولية والغذائية من قبل مركز الاقتصاد العالمي – لندن .
تعتبر الغابات في فنلندا و السويد و النرويج من أهم الموارد للتصدير الى الخارج ، أما القطران و منتوجات الأخشاب فقد كانت هي الأخرى من الصناعات الاولية في هذه البلدان .
كما أن للمناجم في السويد أهمية قصوى ولعبت دورا مماثلا لكن في فترات سابقة حيث أن الغابات أثـناء الثورة الصناعية كانت تغذي المصانع بالاخشاب .
كانت الدانمارك تصدرالمواد الزراعية الا أن صناعتها كانت ضعيفة ويدوية .
على العكس من ذلك فقد كانت الثروة السمكية من المصادر الطبيعية الهامة في النرويج ، من أجل ذلك تم بناء السفن العملاقة لتصدير الاسماك لأنه أرتبط بصيد الاسماك وأصبح أساسا للنقل البحري خلال وبعد سنوات 1700 بل وأصبح جزءا ًمن قطاع التصدير و شكل نسبة كبيرة من أجمالي الصادرات في فترة ما بين الحربيين العالميتين ، وكانت الثروة السمكية من من الموارد الطبيعية العامة في آيسلندا أيضا .

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------------
جرى النزاع حول بحر بارنتس – بين روسيا – والنرويج منذ 40 عاماً (( من بعد الحرب العالمية الثانية )) ولم يتوصل الطرفان الى حل لهذا النزاع الا بشكل مبدئي في حزيران 2010 بعد زيارة الرئيس الروسي الى العاصمة النرويجية – اوسلو – ولقائه بملك ورئيس وزراء النرويج.
في بداية عام1900م أستغلت المياه لانتاج الطاقة و وضع اساس انتاج السماد الصناعي ( الكيماوي ) ، كما دخل الالمنيوم المجال العملي في آيسلندا في سنة 1960 م
وكان لخام الحديد أهمية كبيرة في السويد ، فكان الأساس لأنتاج الحديد الصلب و صناعة المحركات ،و أنتجت مواد دائمة الاستعمال مما ادى الى تحول السويد الى الصناعات الشاملة والمتطورة و بشكل أفضل من باقي دول الشمال وتحولت الى دولة عظمى .
حاولت دول الشمال بعد الحرب العالمية الاولى من اعادة مكانتها العالمية في تقاسم العمل.
كان الرهان على قطاع الصادرات وكانت المساعي تدور حول تجنب أقتصاد ما بعد الحرب .
كان وضع دول الشمال مناسبا ، لأنهم كانوا يصدرون المواد الضرورية والمطلوبة بشكل واسع
بعد الحرب . وعرفت المواد الاولية في مقدمة الصادرات الخارجية وكان للصادرات السويدية قيمة أعلى . تركزت صادرات السويد بعد الحرب على القطاعات الديناميكية كالاستـثمار والمواد الاستهلاكية
وكان اقتصاد دول الشمال مخطط له نسبيا ً ، لأسباب سياسية في سنوات 1950 وما بعد
وقد وجهت الدول الصغيرة منفتحة الاقتصاد ، أقتصادها للصناعات التقليدية لكي تتمكن من تمويل الواردات ، و كانت وسائل الانتاج مستهلكة ومهللة بعد الحرب العالمية الثانية . وهذا ما دعا الى تفضيل الاستثمار وتخصيص الحصص للمواد الاستهلاكية (التموين) ( النموذج الشمالي ) ، أرتبطت أهداف حكومات الرفاهية بالتشغيـل والعدالة في توزيع السلع ، والعدالة الاجتماعية بين الجميع ، وهذا كان يتطلب أدارة حكومية تتمتع بالشروط اللازمة المطلوبة الجيدة حتى اواسط سنة 1960 .
بدأت التجارة الحرة (الليبرالية) بعدها و كانت دول الشمال بين اوائل الدول في المنظمة الاوربية للتجارة الحرة EFTA و في معاهدة التجارة والكمارك GATT .
وقد أدت التطورات الى ضعف الادارة القومية و تغيرت التجارة الخارجية ( الصادرات والواردات) في دول الشمال بشكل تدريجي .
حفزت التجارة الحرة العمل لتأسيس صناعات حديثة مما أسهم في تقوية العلاقات التجارية بين دول الشمال .
كان التعامل التجاري بين دول الشمال وبدرجة كبيرة مع دول منظمة التعاون الاقتصادي ومع الدول الغربية الصناعية الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي للتنمية OECD
(19 دولة في منظمة التعاون الاقتصادي المشترك EØS ومع اليابان والولايات المتحدة الامريكية و كندا واستراليا ونيولندا ).
لقد شكل هذا نموذجا للصناعات الشمالية و التي بدأت تصدر الى الاسواق الشمالية اولا ثم الى أسواق الأتحاد الاوربي التي اصبحت أسواق دول الشمال منطلقا الى الأسواق الأوربية.
وهذا ما أمكن الاقتصاديين النرويجيين من ادارة الازمات الأقتصادية عام 1972 و كان هناك تطور وتوسع شامل لصادرات دول الشمال خاصة صادرات المواد الاولية ، باستثناء الدانمارك فقد كان لديها نقص في مواد الخام والمواد الأولية .
كان النمو في دول الشمال و نسبة العاطلين عن العمل أقل من دول منظمة التعاون الاقتصادي الغربي وان مستوى دخل الفرد في دول الشمال كان أعلى في عام1980.
كان تغيرالنمو الاقتصادي والنسبة المنخفضة من العاطلين عن العمل و الاقتصاد الصحي في السنوات الاخيرة وقد ظهرت مؤشرات تبين أن أقتصاد هذه الدول سوف يمر بأزمة كبيرة بعد الحرب العالمية الثانية .
النمو الاقتصادي كان ضعيفا ( منخفضا) و كذلك توقعاته فهي أيضا ضعيفة حيث أنخفضت نسبة الصادررات من الناتج الاجمالي ومستوى الاستثمارات و ارتفع عدد العاطلين عن العمل ، اما الأسعار وبشكل عام فقد كانت غير متوازنة مع الدول الأوربية
كان الوضع النرويجي مختلفا بسبب انتاج النفط ، أن انتاج النفط والغاز أسهم في انعطاف الاقتصاد النرويجي الضعيف من خلال اسعار النفط ، و المنافسة في اسواق النفط وقد مرت
النرويج في تجربة استثنائية من البطالة بعد أن بدأ بالعمل بشكل كامل في قطاع النفط
والغاز .
وظلت الدانمارك تعاني من المشاكل الاقتصادية أما اليوم فهي تعتبر من الدول الصناعية ولديها أقتصاد متين حتى انها أصبحت من الممولين للأسواق العالمية .
تغيرت تجارة دول الشمال في الفترة ما بين 1959 - 1972 وكانت في أوربا كتلتان اقتصاديتان هما الأتحاد الاوربي EU و المنظمة الأوربية للتجارة الحرة EFTA .
أما التعاملات التجارية ما بين دول الشمال و دول المنظمة الاوربية للتجارة الحرة ، وبشكل خاص مع دول الشمال فقد عرفت في الفترة ما بين الحربين العالميتين .
انضمت الدانمارك الى الاتحاد الاوربي عام 1972 ، اما دول الشمال الاخرى فقد اتفقت في تعاملاتها التجارية مع الاتحاد الاوربي ، عمليا أصبح لأوربا سوق للمنتوجات الصناعية ،
و أدى ذلك الى توجه صادرات دول الشمال نحو الاتحاد الاوربي ، خاصة السويد والدانمارك ،
وقد أزداد التعامل النرويجي مع الاتحاد الاوربي بسبب صادرات النفط والغاز، وهذا ما غير
الصورة الرئيسية وكثافة رأسمال دول الشمال للانتاج المعتمد على مواردها مقابل تقدم
مصرفي مؤمن ومؤكد كما تغير شكل التعاملات التجارية مع الاتحاد الاوربي منذ 1972 .
كانت الواردات من الاتحاد الاوربي تمثل الحاجات التقليدية ، كالمنسوجات ، والمحركات . أما وسائل النقل فتستورد من دول خارج الاتحاد الاوربي .
بدأ كل من الدانمارك و فنلندا بالتصدير الى دول الاتحاد الاوربي عام 1972، فقد غذت التطورات في الاستثمارات دول الشمال والاتحاد الاوربي في السنوات الاخيرة وأستثمرالسويديون
في النرويج كعادتهم ، وكذلك في دول الاتحاد الاوربي .
كان نقل الموارد خارج دول الشمال الى الأتحاد الاوربي وراء الانضمام السويدي السريع
الى الاتحاد الاوربي عام 1990 .

 
       ثلاثة عقود مضت، والمواطن العراقي يسمع وعوداً عن "البطاقة الموحدة" التي تغني عن الوثائق الاخرى، وهي وثيقة تعمل بها أغلب بلدان العالم، فقد سبقتنا كافة الدول المحيطة بنا اقليمياً وعربياً ولم يبق بالمحيط العربي سوى دولتين لا تمتلكان هذه البطاقة، هما العراق والصومال فقط، وهذه ليست نكتة أو دعابة بل حقيقة مؤلمة!.
      لاشك ان اختزال الوثائق المتعددة في وثيقة واحدة، بات أمراً لا مناص عنه من أجل الحد من الفساد، وتخفيض الضغط عن المواطنين، وتقليص روتين المراجعات والبيروقراطية الخانقة في الدوائر الحكومية، وتوفير الوقت وتسهيلا لمتطلبات الناس.  كما انه يوفر بيانات ومعلومات دقيقة عن المواطنين نأمل أن يظهر المشروع الذي طال انتظاره الى حيز التنفيذ بأسرع وقت لاهميته وضرورته على كل الصعد، وسيكون بمثابة إعلان رسمي عن القطيعة مع عنكبوت الفساد، وسيعطي بذلك مصداقية للأجهزة الحكومية الوطنية في علاقتها مع المؤسسات المالية الدولية وسائر الأفراد والمجموعات وبالتالي سيسمح بتنمية والاستثمار ويسهل عملية هدم جدار صلب ظل دائماً يشكل واحدةً من أهم عوائق التطوير الاداري.
       و تعتبر وثيقة الهوية الوطنية وسيلة أساسية لتعزيز الأمن الوطني للبلدان، وهي وثيقة مهمة لذلك فان جميع دول العالم اهتمت بمكننتها واستخدمت أحدث التقنيات في مجال أمن المعلومات الالكترونية والبرامج التشغيلية المتقدمة في عمليات تسجيلها وإصدارها، لأنها تُمكّن الدول من تسجيل مواطنيها والأشخاص المقيمين لديها وهي بالتالي وسيلة مهمة لضبط الهوية الوطنية.
نظرة تاريخية للمشروع
       يعد مشروع إستحداث البطاقة الوطنية الالكترونية بالعراق،  مشروعاً قديماً، وللأسف كانت تتم قرصنته بين الحين والاخر من وزارة الى اخرى، وبودى ايضاح التسلسل التاريخي للمشروع:
1.  عام 1979 ولغرض مكننة السجلات وتوحيد وثيقتي هوية الاحوال المدنية وشهاده الجنسية العراقية، بوثيقة واحدة شكلت لجنة من الاختصاصيين (من وزاره التخطيط ومديرية الجنسية العامة).
2.    عام 1980 زارت اللجنة عده دول متطورة،  وقدمت دراسة جدوى وتحديد المتطلبات المالية والفنية.
3.    عام 1983 تم إرجاء المشروع بسبب الحرب العراقية الايرانية ولقلة الموارد المالية.
4.  عام1988 تم إحياء المشروع من جديد،  لضرورات أمنية وللتعبئة العسكرية (التجنيد)، واتخذت سلسلة من الاجراءات للبدء بالتنفيذ مع تطوير الكادر المهيأ آنذاك بارسالهم لدورات تطويرية خارج العراق، ولم ينل المشروع أي أهتمام، وبقي المشروع على الرفوف، إلى أن تمت “قرصنته” من قبل الاجهزه الامنية آنذاك، والتي حرفت المشروع من (أهداف مدنية) إلى (أهداف أمنية صرفة)، حيث سيصبح بإمكان رجل الامن بفضل هذه البطاقة الالكترونية من التأكد بواسطة جهاز خاص إن كان الشخص قيد البحث، بينما سيظل المواطن مطالبا بالانتقال إلى الادارة من أجل الحصول على الوثائق الادارية وضبط المتخلفين من الخدمه العسكرية (وزارة الداخلية ووزارة التخطيط والاجهزه الامنية وديوان الرئاسة).
5.  عام 1992 بدات اللجنة اعمالها مجددا بعد حصولهم على التقنيه التى استحوذ عليها (من نظام الرقم المدني بالكويت) معدات وأجهزه ولم يتمكنوا من نصبها لعدم توفر الامكانيات الفنيه واستمرت اللجنه بمحاولاتها لاطاله الزمن خشية من المسائلة.
6.  عام 1996 نظمت وزارة الداخلية عده لقاءات مع مختصين وخبراء من جهات فنيه اخرى للوقوف على الاسباب التي ادت الى تعثر المشروع وفعلا تم معرفه الحقيقه بان المشرفين على البرنامج هم السبب الاساسي واتخذت انذاك اجراءت بحقهم، وانيط المشروع الى لجنة اخرى اخذت على عاتقها تحديد المتطلبات الفنية والادارية.
7.  عام 1998 تم التعاقد مع شركات عالمية من قبل مدير عام الحاسبات بوزاره الداخلية وهي منظومة (انترانيت) وسكنرات لتصوير السجلات من خلال موارد مذكره النفط مقابل الغذاء.
8.    عام 2001 تم استلام بعضا من المعدات والاجهزه واستلمتها الداخلية.
9.  عام 2002 استكملت كافة المعدات وتزامنت معها اخلاء موجودات الداخلية واودعها مدير الحاسبة في احدى ملاجئ الداخلية.
10. عام 2003 اختفت المعدات اما الاشخاص فلم يلتحقوا بوظائفهم.
11. عام 2004 بادرت الامارات العربية المتحدة بالمساهمة ببناء قدرات وزارة الداخلية العراقية ومن المبالغ المخصصة لمنحة العراق، حيث لديهم دراسة جدوى كاملة مستمده من تجربتهم ولكن هناك اسباب مبهمه اعاقت هذا المشروع واجهضته.
12. عام 2007 وبموجب القرض البريطاني البالغ عشرة ملايين دولار لتنظيم (بطاقه اقتصادية) ولم تستثمر للبطاقة الوطنية ولم يصرف القرض بسبب الفوضى الادارية آنذاك.
13. عام 2008 اوعز مجلس الامن الوطني الى وزارة الداخلية عن الخطوات باتجاه العمل على البطاقة الموحدة واتضح بان الداخلية لم تتقدم بأي خطوة واستمرت لغاية 2011 مجرد مراسلات ومقترحات وتوصيات وعلى أرض الواقع الفعلي (لايوجد شىء يذكر) حتى تشريع قانون للبطاقة لم تنظم مسودته وهو أساسي للمشروع.
تشريعات ضرورية تتلائم مع عالم متمدن
        قبل البدء بتناول التشريعات النافذه التي لاتتلائم مع طبيعه العمل (بالبطاقة الوطنية الموحدة)، وبإخراج مشروع القانون الخاص ببطاقة التعريف الوطنية الجديدة من دواليب الأمانة العامة للحكومة ليأخذ مجراه التشريعي الطبيعي، يكون جديراً بالتذكير أنه سواء تعلق الأمر بمشروع القانون المحدث لبطاقة التعريف الجديدة أو بمرسوم إلغاء باقي الوثائق التي تعوضها المعطيات الرقمية التي ستدمج في هذه البطاقة، فإنه من المسؤوليات الخطيرة الملقاة على عاتق الحكومة ألا تضيّع الفرصة، مرة أخرى فتساير نموذج وزارات الداخلية والأمن السائدة في البلدان غير الديمقراطية ومن بينها الدول العربية فتجعل من هذه البطاقة أداة لرصد أنفاس الناس وهتك حرمة الحياة الشخصية الخاصة بكل فرد وكل أسرة  وكل مجموعة، خاصة وأن المعلومات بحسب مدخلاتها لا يفلت منها أحد، مها كان، من مخرجاتها. فهي قد تستعمل ضد الخصوم لأسباب شخصية خارج حتى الدواعي السرية للدولة ، كما في تلفيق التهم وفي التآمر ضد الديمقراطية نفسها ولذلك  بدل ذلك يلزم أن تتم مراعاة كامل حقوق الإنسان التي يهددها هكذا مشروع، وأن يتم التقيد، سواء أثناء وضع خطة المشروع أو وضع خطة تنفيذها أو وضع مراحل تنفيذ المشروع أو قراءته ومناقشته أو إعماله وتفعيله، بقرار الأمم المتحدة 45/95 المؤرخ في 14 كانون أول (ديسمبر) 1990 الذي بموجبه تم اعتماد  "مبادئ توجيهية لتنظيم ملفات البيانات الشخصية المعدة بالحاسبة الإلكترونية "، وهي تتمفصل في المبادئ العشرة التي تنص على ضمانات دنيا يجب إدخالها في التشريعات الوطنية.
 فوائد الرقم المدني ومردوده على المواطن:
1.    انعدام الازدواجية بما يمنع من حالات تطابق الأسماء والبيانات أو تشابهها بسبب تعدد المراجع.
2.    تبسيط الإجراءات الإدارية وتقديم الخدمات الإدارية وتقديم الخدمات بصورة سهلة ومتطورة.
3.    ستنتهي المطالبة بإحضار الكم الهائل من المستندات الرسمية التي أرهقت كاهل المواطن في جميع المجالات.
4.    سيتمكن المواطن من الحصول على الخدمة بالبطاقة الذكية أينما كان داخل العراق.
5.    صعوبة حصول التزوير فيها.
6.    الثقة حيث سجلات بيانات الرقم الوطني هي أكيدة لا يرقى إليها الشك وبالتالي يشعر المواطن بالاطمئنان.
7.  يمكن عن طريق الرقم الوطني إجراء الدراسات الاجتماعية والأسرية من أجل طلب الخدمات دون الحاجة إلى إجراء البحث الاجتماعي الميداني الذي قد يشعر المواطن بالحرج الشخصي أمام نفسه وأمام عائلته وأمام جيرانه.
وأما مردود أو فوائد الرقم المدني للدولة التي تعتبر استفادة للمواطن فهي:
1.  تكوين قاعدة بيانات رقمية مفيدة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية بمعنى تكوين بنية معلوماتية وطنية سليمة ومن طريقها يمكن إحصاء كافة الفئات: مهندسين، طلبة، أساتذة، أطباء، عمال، فلاحين.. إلخ كما يفيد ذلك المستثمرين بحيث يحصلون على معلومات واضحة ليطمأنوا ويستثمرون أموالهم في جو آمن.
2.    بمنظومة الرقم المدني يمكن الوصول إلى توزيع الثروة بشكل عادل.
3.    شيوع الشفافية والحد من الفساد الإداري والمالي داخل المؤسسات العامة للدولة.
4.  تمكين مؤسسات الدولة على المستوى المحلي والإقليمي والمجتمعي العام من التخطيط السليم من خلال بيانات دقيقة وواضحة عن التطورات السكانية والحضرية والاقتصادية والصناعية التي تحدث داخل البلد.
5.  منح رقم مدني لكل مواطن عراقي يمتاز بأنه رقم وحيد لا يتكرر ويمثل مفتاحاً للعلاقات القيدية ضمن قاعدة البيانات الموحدة .   
الجهات التي تبنت المشروع:
       كلف كل مجلس الامن الوطني ومجلس الوزراء، الشركة العامة لنظم المعلومات، احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن بتقديم الحلول الشاملة والمتكاملة في مجال تقنية المعلومات والبرامجيات التي تخدم وتسهم في تحقيق هدف الدولة بتنفيذ برنامج الحكومة الالكترونية التي يتم من خلالها تقديم جميع الخدمات المقدمة من قبل وزارة الداخلية للمواطنين ومنها البطاقة الوطنية الموحدة وخدمة اصدار الجوازات واجازات السوق اضافة الى خدمة دفع اجور الماء والكهرباء واصدار هوية الاحوال المدنية وجميع المستمسكات الرسمية الاخرى حيث سيتم تقديم جميع هذه الخدمات عن طريق شبكة دولية واحدة.
رؤية وزارة العلوم والتكنولوجيا:
        أكدت وزارة العلوم والتكنولوجيا أنه لايمكن العمل بمشروع البطاقة الوطنية الموحدة مالم يشرع لها قانون ضمن الحكومة الالكترونية، مؤكدةً أن هنالك مؤسسات في الدولة ترفض العمل بها كونها تمنع أبواب الفساد.
        إن مشروع البطاقة الوطنية الموحدة هو جزء من مشروع الحكومة الالكترونية التي تم العمل بتنفيذها قبل ثلاثة سنوات، وأن المعوقات التي تواجه العمل بها تتعلق بالإطار التشريعي لها، و أنه في حال لم يتم اعتماد قوانين صارمة تحاسب التزوير الالكتروني أو الإرهاب الالكتروني فأنه لايمكن إطلاق خدمة البطاقة الوطنية الموحدة.
        وقد لا يتجاوز ما أنجز في مشروع الحكومة الالكترونية أو تقديم الخدمات الحكومية إلى المواطن عبر الانترنت حجم ترويج وزارة العلوم والتكنولوجيا للأمر خلال السنوات الثلاث الأخيرة.. فالمشروع الذي لم تقطع غالبية المؤسسات الحكومية أولى مراحله ربما سينتظر ما سوف ينفذ من تشريعات تطلق من أجله.
       ولا تقتصر العقبات التي تواجه الحكومة الالكترونية على البنى التحتية والبيئة التشريعية، بل ثمة من يحاول العرقلة، كون أن خدمة البطاقة الوطنية الموحدة من خلال استخدامها في ترويج معاملات المواطنين الكترونيا سيغلق احد ابرز أبواب الروتين والفساد الإداري في المؤسسات الحكومية، حيث بينت الخبيرة في مجال الحكومة الالكترونية ”رجاء جواد” أن عمل بطاقة وطنية موحدة سيكون هنالك إحراج عند الكثيرين الذين يعملون على عرقلة ترويج المعاملات للمواطنين بحجة المعلومات الخاصة بالفرد العراقي، كما أن هنالك أيضاً بعض الجهات الحكومية ترفض التغيير والعمل بالبطاقة الوطنية الموحدة كونها كانت تستفيد مادياً من ترويج المعاملات عبر المستمسكات الأصلية للمواطن.
تصريحات حكومية ذات صلة بالمشروع:
1. أكد رئيس مجلس الوزراء في 16 أيار 2011 أن الحكومة وضعت تصميما لإصدار الهوية الموحدة لجميع العراقيين، مشيرا إلى أنها ستكون الوثيقة الرسمية بعد إلغاء شهادة الجنسية
2. أكدت وزارة التخطيط في عام 2009، أنه سيتم اختزال كل البطاقات التعريفية للمواطن العراقي ببطاقة وطنية واحدة تحمل رقما لكل مواطن، مبينة أنه تم قطع أشواط كبيرة على طريق تنفيذ هذا المشروع الذي سيساعد في توفير قاعدة بيانات مفصلة.
3.  صرح وزير الداخلية السابق جواد البولاني عند افتتاح مبنى مشروع البطاقة الوطنية الموحدة في (12 تموز 2010) ، مبينا أن هذا المشروع حلقة مكملة لمجموعة من المشاريع التي نفذتها الوزارة كالجوازات والمرور وبحسب تصريحات وزير الداخلية السابق في الحوار الذي جرى مع إحدى الصحف العراقية وله تصريحات مماثلة توشر بان العراقي سيحصل على بطاقته خلال عام 2010 (!!!!).
4.  تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة وعلى وسائل الاعلام يوم 8/1/2012 باتخاذ قرارات من قبل مجلس الامن الوطني بصدد البطاقة الموحدة ولكن لم يوضح طبيعتها والاجراءت التطبيقية.
المشروع الوهمي:   
      لابد من العلم بأن هذا النظام ليس حديثاً ولا مبتكراً، بل أنه معمول به منذ 70 سنة في الدول المتحضرة، وللاسف بقينا نحن ضمن خانة الدول المتخلفة، بسبب النظام الاداري الذي يعاني من خلل كبير،  فالانظمة الادارية الحديثة تخلصت منذ زمن من روتين تلك العملية بتوحد المستمسكات باختزال الجهد والعدد والميزانية لاسيما نحن الان في زمن الحكومة الالكترونية.
       كما ينبغي الاستفادة من الخبرات والدراسات السابقة في هذا الموضوع لاهمية الوصول لمراحله الاخيرة خصوصا وانه سيحل مشكلة كبيرة بالمجتمع العراقي وقضية تنتظر المعالجة حتى تصبح الالية سهلة في اعادة المعلومات والحصول عليها عن طريق تلك الوسيلة الجديدة.
المشروع الحقيقي:
        تم استخدام اجهزة متطورة باحدث التقنيات في العالم واعتمدت بياناتها على الرقم التدقيقي الذي يحول دون تزويرها والمشروع يتكون من ثلاث مراحل: تضمنت الاولى بناء قاعدة البيانات المدنية التي ستكون الاولى من نوعها واعطاء كل مواطن رقم قيد، اما المرحلة الثانية تتضمن تنفيذ الابنية الخاصة بالمشروع وتنفيذ شبكة الاتصال الآمنة ما بين المشروع وانجاز قانون البطاقة الوطنية الموحدة, اما المرحلة الثالثة فتتضمن ارتباط قاعدة البيانات مع الانظمة الاخرى في الدولة وتبادل المعلومات معها, فضلا عن امكانيات التصويت الالكتروني, والولوج عبر بوابة الحكومة الالكترونية كما هو حاصل في جميع دول الخليج العربي، والمغرب والتي بدورها ستسهم والتخلص من البطاقات المتعددة، كما أن مصر استخدمت نظام الرقم المدني الموحد في انتخاباتها الاخيرة داخل وخارج مصر حيث أن إعتماد هذا الرقم كشف أية حالة تلاعب أو تكرار للتصويت.
مقترحات لحلول للمشكلة والتسريع بالمشروع:
1.  التعجيل بإصدار التشريعات التي تتلائم مع الدستور بشأن بيانات المواطنيين وعدم تسخيرها لاهداف عدائية كما هو الحال بالانظمة الشمولية، ولابد من اصدار قانون البطاقة الوطنية الموحد وفق المعايير المحددة من قبل الامم المتحدة، والاستفادة من تجارب الدول التي سبقتنا.
2.    تحديد الجهة المنفذة والملتزمة للمشروع كأن يكون المديرية العامة للجنسية مع وزارة التخطيط.
3.    هناك ضروره لابعاد السياسيين عن هذا الملف وإناطة العمل به إلى الفنيين المختصين والخبراء.
4.    التريث بإطلاق التصريحات العجولة عن الانجازات الوهمية في المشروع المقترح.
5.    امنيات كل عراقي ان توكل الى شركة عالمية متخصصة لكي نتخلص من الفساد الاداري

           انتهت دورة ما يسمى بالكابنة السادسة لحكومة جنوب كوردستان برئاسة السيد الدكتور برهم احمد صالح وما قام به سيادته من جهود مشكورة  في عمله الاداري بالرغم من انه لم يتمكن بشكل قد يرضي به حتى ضميره في تقديم الخدمات الاساسية لأبناء الشعب على الوجه الاكمل ولأسباب كثيرة اهمها قال سيادته في احدى اللقاءات المتلفزه (اذا سألتني عن الادارة فأقول هناك ادارتين) اذا" فالرجل وقع اسير معانات السلطة المكونه هيكلها من الحزبين اصحاب التحالف الاستراتيجي ولم يتمكن من القيام بعمله كسلطة تنفيذية محررة من تدخلات الاطراف المشاركة في الحكم .

           بعد ان تم تزكية السيد نيجيرفان البارزاني من قبل حزبه لتولي موقعه في السلطة كرئيس للوزراء بموجب الاتفاق الاستراتيجي بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني على التناوب بالرئاسة بسنتين لكل منهما خلال الدورة الانتخابية الواحدة البالغة اربعة سنوات .

           يبدو واضحا" المطاليب على المستوى الشعبي من التغيير في تبادل المواقع الرئاسية والتي تتمحور في تغييرجذري للأرث الرافض من قبله بتبادل الادوار فقط بل يجب ان ترافقه تقديم المزيد من الخدمات والعمل على اكمال ما لم يتمكن سلفه من اكماله في مجال تقديم الخدمات والنشاطات الادارية  التي تخدم المصالح الوطنية والقومية العليا هذا اذا ما اعتمدنا المعايير الاساسية في اسباب قيام الحكومات كسلطة تنفيذية خدمية وخاضعة للسلطة التشريعية من حيث تقدير دورها وخضوعها للمسائلة من قبلها  بشكل محايد دون تدخل الاطراف التي تعرقل عمل السلطة التشريعة وتصيبها بالشلل في مسائلة السلطة التنفيذية .

 الذي يطمح  اليه المواطن الغيور المؤمن بالحقوق والحريات الاساسية للجميع دون تفرقة وتمييز هو تشكيل حكومة تقوم بأداء واجباتها الاساسية في خدمة الخاضعين لها بدورفعال يتميز بالعدالة الاجتماعية والمساواة وتأمين حياة المواطنين ومستلزمات حياتهم الاساسية  والعمل على مكافحة الفساد الاداري ومحاربة ظاهرة المحسوبية والمنسوبية والانصياع لقاعدة الفصل بين السلطات بأرادة حرة لا دخل عليها من قبل هذا الطرف او ذاك  والعمل قدر الامكان على القضاء على ظاهرة البطالة بل وتحويل البلد من بلد استهلاكي الى انتاجي بأقامة المعامل والمصانع لأستيعاب الايدي العاملة ومكافحة ظاهرة البطالة والاهتمام بالانتاج الزراعي والحيواني واستغلال الثروة المائية وتشجيع القطاع الخاص بالمشاركة الفعالة في عملية الانتاج لمختلف انشطة الحياة خصوصا" اذا علمنا بأن ميزانية جنوب كوردستان تكفي لهذا الغرض لو اعتمدنا على السبل الكفيلة في معالجة الامور بخطط مبنية على اخراج البلد من التبعية لظاهرة الاستهلاك المستورد الى بلد منتج بقدر الامكان .

فالتغيير يجب ان لا يقتصر على تغيير في المواقع بين هذا السيد او ذاك بل تغيير جذري في هيكلية الادارة لمواقع العمل الاداري الذي ضجر منها ابناء الشعب لعدم كفائته في العمل واخفاقه في تأمين متطلبات الحياة الاساسية في المجال الصحي والتعليمي والخدمي بشكل عام وبسبب اتساع ظاهرة الفساد وظهور الطبقة المليونيرية في البلد عليه يجب ان يرافق استلام السلطة الجديدة تغيير في النهج المتبع بتوفير الكفاءات المتميزة في العمل وبشكل اكاديمي دون النظر الى استغلال المواقع لسواد عيون البعض ، ومن اهم شروط النجاح لأية سلطة أو حكومة هي خضوع الجميع لمبدأ الشرعية وعدم التردد بمحاسبة المخالفين للانظمة والقوانين مهما كانت مصدر انتمائه الحزبي او العائلي وبهذا يسود العدالة الاجتماعية والمساواة بين ابناء الشعب ويعمق حبها بين اوساطه مما يدفعه الى الدفاع عنها ومن هذا المنطلق تتمكن الحكومة بالفوز في استقطاب حب الشعب لها والدفاع عنها بتثمين نجاحها في تسير امور البلد ومكافحة السلبيات تجد بشكل واضح في مطاليب المعارضة والتي جرت البحث عنها في لقاءاتهم مع السلطة تلك السلبيات التي تسبب بظهور المعارضة بالشكل الذي نراه اليوم  .

 يعلم الجميع بأن مركز السيد نيجيرفان البارزاني الاجتماعى كونه حفيد المرحوم ملا مصطفى البارزاني قائد ثورة ايلول تساعده كثيرا" في القيام بعملية تطهير الجهاز الاداري من الفاسدين خصوصا" في المناطق التي  تسيطر عليه حزبه اذا استثنينا بعض المناطق والذي يجعل منه رجل الحكومة والادارة الناجحة مما يدفع بالجميع الى التمجيد به ، حيث يعلم الجميع بأن ميزانية اقليم كوردستان لو تم استغلاله في الاستثمارت الانتاجية وبشكل عادل ورفع قيود الاحزاب عليها من الاحتكارستساهم بشكل فعال في تطوير الاقليم ومن المهمات الاساسية للحكومة هي العمل الجاد على خدمة الخاضعين لها وفي جنوب كوردستان حيث تعاني من ظاهرة الفساد التي تقودها الحلقات الرئيسية للحزبين الرئيسين بحكم توزيع المناصب والمواقع على انصارهم دون مراعاتهم للكفاءات العلمية بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب .

اذا" فالمهمة  الرئيسية التي تقع على كاهل السيد  نيجيرفان البارزاني في ترأسه للحكومة  ان يكون كالسيف البتار لا يتردد في احالة  المفسدين الى القضاء لينالوا جزائهم العادل فلا بديل عن الفوضى في مؤسسات الدولة الا بتشديد العقوبات بدرجاتها القصوى لكي يحس المواطن بوجود سلطة قوية لا تقبل بغير القانون في معالجة المخالفات ثم متابعة سيادته المباشرة لأعمال الوزراء عن كيفية ادائهم للعمل بتثمين الناجح منهم واعفاء الفاشل بل ومحاسبته . خصوصا" اذا ادركنا بأن تجربة جنوب كوردستان تتجه لها الانظار من الاعداء والاصدقاء فالممارسات الخاطئه والمخالفات بحق القانون لا تخدم غير الاعداء وتفتح مزيد من الابواب للاساءة اليها مما يسهل عملية الطعن فيه ويخلق المناخ الملائم لظهور المعارضين لها على الصعيد الداخلي فيسر بها الاعداء وتثلج قلوبهم .

اتمنى ان تكون الحكومة القادمة برئاسة السيد  نيجيرفان البارزاني الشاب الطموح نحو تحقيق مزيد من الانتصارات لشعبه  عند حسن ظن ابنائه والخاضعين لسلطته ، اتمنى ان لا يتردد في وضع نهاية  للفساد وبجميع اشكاله وان لا يتردد  بأحالة الفاسدين والمخالفين للقوانين والانظمة الى القضاء دون ان يؤثر فيه موقع المخالف ودرجته الحزبية  وان يغلق الابواب امام ظاهرة المحسوبية والمنسوبية بوضع المصالح الوطنية والقومية فوق المصالح الحزبية وقياس وطنية المواطن على اساس نزاهته واخلاصه في العمل وليس انتمائه الحزبي او العائلي حيث الابقاء على الوجوه التي مل الشعب من رؤيتها في مواقع المسؤولية والقرار خصوصا" اصحاب المواقف السلبية من الفاسدين تصبح من اهم العوائق في مسيرة البناء والتغيير الذي ينتظره الشعب عليه يجب ان تكون الكفاءة والنزاهة من اهم سمات الحكومة القادمة ، اتمنى ان تكون الحكومة القادمة تمثل الطموح الحقيقي لأبناء كوردستان وتكون نموذجا" للاقتداء بها ، لأنها من ثمار دماء مئات الالاف من الشهداء ، اتمنى ان  تتقدم الى الامام نحو تحقيق الهدف النهائي في السيادة والاستقلال بالاعلان عن حق تقرير المصير للكرد كحق طبيعي مثبت في القانون الدولي العام وذلك بتقديم المصالح الوطنية والقومية على المصالح الثانوية الاخرى والتعامل مع الاعداء من هذه الزاوية  فسيادته امام اختبار ثاني حقيقي من قبل الشعب .

 خسرو ئاكره يي ـــــــــــــــــــــــ 21  / 1 / 2012

اذا كانت القاعدة  العامة في ميدان الفقه الاسلامي وعلم القانون تنص على ان  الاقرار  بالديون المدنية حجة قاصرة  على المقر  وهو دليل فقهي وقانوني  يثبت مشغولية الذمة بالدين في ميدان  المعاملات المالية , واذا كان الاعتراف هو سيد الادلة في ميدان علم القانون الجنائي ودليل على وقوع الجريمة من الفاعل والمساهمين معه مما يستوجب العقاب على المنفذ لها وكل من شارك وخطط وساعد وحرض عليها , فان الاصل من الناحية الدستورية والقانونية  ان المتهم برئ حتى تثبت ادانته ( المادة 19 من الدستور العراقي ) . حيث ان للمتهم مجموعة من الحقوق منها حقه في محاكمة عادلة وفي توكيل محام وحقه في حسن المعاملة طبقا للقانون اي لا يجوز انتزاع الاعترافات منه بالقوة او بالترغيب او الترهيب , وغيرها من الحقوق والضمانات في مراحل الاتهام والتحقيق والمحاكمة التي اصبحت متعارف عليها دوليا حيث نص عليها الاعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948 والبروتوكولات الملحقة به .

لقد انشغل  الرأي العام في العراق وربما خارجه  ايضا منذ اسابيع بواقعة الاتهام الذي تعرض له طارق الهاشمي الذي شغل منصب نائب رئيس جمهورية العراق وهو منصب سيادي مهم حيث عرضت قناة العراقية بعض الحمايات الشخصية للهاشمي واعترفوا صراحة وطواعية بارتكابهم للعديد من الجرائم القذرة الخطيرة التي تدخل ضمن قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005  ( المادة 4 ) .

وقد تبين من الاعترافات وسير التحقيقات المعلنة بان الهاشمي قد لعب دورا كبيرا في هذه الاعمال غير المشروعة التي تدخل ضمن نطاق المساهمة في الجريمة وفقا لقانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل , كما تبين من مصادر مختلفة بأن هناك سلسلة اخرى من الاعترافات من العاملين في مكتبه الشخصي بأنهم قد ساهموا وشاركوا وحرضوا على تنفيذ جرائم ارهابية اخرى في داخل العراق راح ضحيتها كثير من المدنيين الابرياء .

نحن نعتقد  بأن قضية الاتهامات التي وجهت للهاشمي  في مساهمته مع بعض افراد حماياته  والعاملين في مكتبه في هذه الجرائم  باعتباره محرضا وشريكا فيها هي قضية جنائية وليست لها علاقة بالسياسة , وهي تدخل ضمن الجرائم العادية اي ليست جريمة سياسية , لان هناك فرقا كبيرا بين الجريمة العادية التي ترتكب بباعث دنيء وبين الجريمة السياسية التي ترتكب لغرض سياسي . بل وحتى الجريمة السياسية عندما ترتكب بباعث دنيء تتحول الى جريمة عادية .

 ولاشك  ان وصف الجرائم المرتكبة والمتورط  بها الهاشمي تدخل ضمن نطاق  الجرائم الدولية  (   International Crimes ) لأن الجريمة الارهابية تدخل ضمن وصف الجرائم الدولية حيث انها جرائم ترتكب عن تعمد وقصد ( القصد الجنائي ) وهي ينطبق عليها وصف ( جناية عمدية كبرى ) ولهذا فان هذه الجرائم المرتكبة لا تسقط بمرور الزمان مهما مضت المدة الزمنية ولا توصف بأنها من الجنح او المخالفات ولا يجوز العفو فيها عن الفاعلين سواء في النظام القانوني العراقي حيث نصت المادة 73 من الدستور العراقي ما يلي :                     ((يتولى رئيس الجمهورية الصلاحيات الاتية :

 
أولاً : اصدار العفو الخاص بتوصية من رئيس مجلس الوزراء بأستثناء ما يتعلق بالحق الخاص والمحكومين بأرتكاب الجرائم الدولية والارهاب والفساد المالي والاداري .)) ام في القانون الدولي , ولهذا يجب محاسبة كل من تثبت عليه الادلة القانونية , ولا يحق له طلب اللجوء السياسي ولا الانساني ابدا .

و من الملاحظ بأن التصريحات التي ادلى بها الهاشمي من خلال وسائل الاعلام حول هذه الاتهامات قد لبست ثوبا قوميا عروبيا تحت عباءة اسلامية - مذهبية كشفت عن حالة الارتباك الواضح عنده , حيث اختفى لفترة ثم ظهر للاعلام بتصريحات مشوشة و حاول جر هذه القضية باتجاه اخر وجعلها قضية سياسية مفبركة من خصومه السياسيين !؟ , وصار يرمي الاتهامات يمينا وشمالا ويضع شروطا للمثول امام القضاء منها تحديد مكان المحاكمة وزمانها واختيار القضاة , بل بلغ الحد به الى تهديد القضاة يوم 26 -12- 2012 من خلال وسائل الاعلام و هم 9 قضاة من ذوي الخبرة المهنية , وبسبب هذا التعنت فقد ارسل اقليم كوردستان مجموعة من القضاة في الاقليم للاطلاع على ملف هذه القضية والاجراءات القضائية الخاصة بها وتبين لهم بعدها بأنها سليمة قانونيا وليس عليها اية شائبة .

ولاشك ان السيد  رئيس الجمهورية والسيد رئيس اقليم  كوردستان والسيد رئيس الوزراء نوري المالكي صرحوا منذ البداية  انهم مع احترام القانون ومع اي حكم  يصدر من القضاء وان الهاشمي يجب  ان يمثل امام القضاء .

ان طارق الهاشمي بهروبه الى كوردستان قد خرق الدستور والقانون وحاول طلب اللجوء في تركيا , إلا ان تصريح وزير خارجية تركيا داوود اوغلو كان واضحا حيث قال لهيئة الاذاعة والتلفزيون التركية ( ابوابنا مفتوحة امام نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ولكن يجب ان يبقى في بلده للمساهمة في ايجاد حل للعملية السياسية في العراق بصفته رجل دولة ) وهو رد دبلوماسي برفض لجوء الهاشمي الى تركيا . وذات الرفض ايضا جاء من المملكة العربية السعودية . كما المسؤولين في حكومة اقليم كوردستان قد صرحوا اكثر من مرة بانهم يحترمون حكم القانون والقضاء العراقي ولم يعترضوا على مثول الهاشمي امام القضاء .

يضاف الى  ما تقدم فان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي سبق ان ابلغ الرئيس الامريكي اوباما بتورط الهاشمي في جرائم ارهابية , وبالتالي فان هذه القضية هي قضية قانونية بحتة ولا يمكن لعاقل ان يقف ضد الدستور او يعطل القانون ويحجب حقوق الضحايا .

ثم ان القضاء العراقي في العاصمة بغداد هو المختص للنظر في قضية الهاشمي ومجموعة الارهابيين معه ولا يجوز الطعن او التشكيك بنزاهة القضاء الاتحادي كما لا يحق لأي متهم ان يختار مكانا غير المكان الذي حدده القانون العراقي والقضاء للمحاكمة . لهذا فقد تم رفض طلب الهاشمي بنقل الدعوى الى اقليم كوردستان من قبل محكمة التمييز العراقية لعدم وجود مبرر قانوني لذلك . وعلى هذا الاساس صار على الهاشمي وجميع المتهمين معه المثول امام القضاء طواعية او قسرا لانهم ليسوا فوق القانون ولا يجوز ان يفلتوا من العقاب لاسيما وان القضاء العراقي مستقل ولا يجوز الطعن بنزاهته ولا بسمعته ولا بمهنيته حيث قتل اكثر من 48 قاضيا عراقيا ودفعوا حياتهم ثمنا لمواقفهم الشجاعة في احترام القانون وتطبيقه .

ان حق الدفاع مقدس ومكفول في جميع مراحل التحقيق  والمحاكمة طبقا للدستور العراقي          ( المادة 19 ) وعلى الهاشمي ان يمتثل  لحكم القضاء ويحترمه سواء أكان مذنبا  ام غير مذنب اذ يجب ان يكون قدوة لغيره في الخضوع الطوعي للقانون حيث لا توجد حصانة دستورية ولا قانونية لأي مسؤول في الدولة العراقية عدا اعضاء مجلس النواب الذين في حالة ارتكاب اي عضو منهم لأية جريمة ترفع الحصانة عنه اولا ومن ثم يقدم للقضاء ( انظر نص المادة 63 من الدستور العراقي ), فالحاكم والمحكوم والقوى والضعيف والغني والفقير تحت طائلة القانون ولا شئ غير القانون وبدون ذلك ستغرق البلاد في بحر من الفوضى مثلما كان الحال في زمن حكم صدام وحزبه النازي الذي دمر العراق والمنطقة وهدد العالم واستحق هو واتباعه ورموز نظامه الفاشي لعنة التاريخ .

ان  طارق الهاشمي – ومن خلال متابعة سلوكه وتصريحاته – لا يصلح لمثل هذا المنصب السيادي ولا لغيره من المواقع في الدولة لأنه محرض للفتنة وصانع لها ويتبنى خطابا طائفيا تحريضيا خطيرا والادلة على ذلك كثيرة , بينما يجب على اي مسؤول حكومي او سياسي ان يتجنب ذلك . ولكي يكون المسؤول  ناجحا لابد ان يطهر نفسه من التعصب والتطرف وان يتبنى خطابا يتضمن قواعد انسانية واخلاقية سامية وان يحترم الدستور والقانون وان يسهم في بناء الدولة والمجتمع وان يعزز دور القضاء واستقلاليته ويشيع المحبة والانسجام بين كل القوميات واتباع الديانات والمذاهب وان يكون كبيرا في مواقفه ونزيها وعفيفا ومنحازا للحق ضد الباطل وبدون ذلك فان الفشل سيكون حليفه وهذا هو مصير الهاشمي  وغيره من العراقيين الهاربين خارج البلاد .

ونشير هنا  الى ان الدكتور اياد علاوي كان قد صرح بأن ( الاتهام ضد الهاشمي هو جريمة سياسية !!) وبتصريحه هذا فانه اولا قد ثبت التهمة على طارق الهاشمي, وثانيا وقع في خلط كبير , فهو لا يفرق بين الجريمة العادية والجريمة السياسية , وهذا سببه الارتجال والانحياز العاطفي ونقص المعرفة القانونية . حيث نؤكد مرة اخرى هنا بأن الجرائم المرتكبة من حمايات الهاشمي والتي تورط بها الأخير باعتباره شريكا فيها , ليست من صنف الجرائم السياسية مطلقا وانما جرائم عادية تدخل ضمن صنف جرائم الارهاب وهي نوع من انواع الجرائم الدولية الخطيرة التي يستحق فاعلوها العقاب تطبيقا للقانون وللعدل والعدالة .

يضاف الى  ذلك فأن طارق الهاشمي يواجه تهما اخرى منها التستر على ابن شقيقته ( المتهم الهارب اسعد الهاشمي وزير الثقافة السابق ) المتورط باغتيال اولاد مثال الالوسي وتهريبه خارج العراق , فضلا عن ان طارق الهاشمي كاد ان يشعل فتنه كبيرة في العراق في قضية عرفت ب ( قضية صابرين الجنابي ) التي ادعى فيها بأن المذكورة قد تعرضت للاغتصاب من الاجهزة الامنية لكونها من العرب السنة وتبين لاحقا كذب هذه الادعاءات وان الغرض منها كان اثارة الفتنة الطائفية وهذه جريمة كبرى . هذا فضلا عن وجود اتهامات  اخرى ضد طارق الهاشمي لابد للقضاء التحقق منها لخطورتها منها التعاون مع المتهم نعمان الراوي الذي شغل منصب نائب رئيس محكمة التمييز , في تعطيل عشرات الاحكام القضائية الصادرة ضد المجرمين الارهابيين الذين اغرقوا العراق في جرائمهم ضد الابرياء .

بناء على  ما تقدم فان طارق الهاشمي لا يتمتع بحصانة دستورية ولا قانونية وهو ليس فوق القانون ولا فوق الدستور , وان قضيته بعيدة عن السياسة وفي يد القضاء . لا بل انه قد خرق نص المادة 50 من الدستور العراقي وحنث في القسم الذي أداه امام الشعب مما يوجب محاسبته عن هذا الخرق الدستوري ايضا .  

‏السبت‏، 21‏ كانون الثاني‏، 2012 

السبت, 21 كانون2/يناير 2012 20:23

موسى ابراهيم- الى اين يتجه بوصلة سوريا

 
 بدأت سوريا شيئا فشيئا تقترب الى واقع اليم الا وهو مستنقع الموت الذي لا يعرف الى اين يذهب بسوريا؟ بعد جميع المحاولات من دول العالم والجامعه العربية لوقف نزيف الدم على يد الامن السوري وشبيحتها والجيش النظامي بقيادة الفرقة الرابعه وانزال فرق الموت الى الشوارع لمنع المتظاهرين العزل للتعبير عن المطالب التي انطلق الشباب على اثرها, وما يقلق ويعقد الاوضاع السياسيه والميدانيه في سوريا اجتماع المجلس الانتقالي مع الجيش الحر والاعتماد الكلي على الجيش الحر بانه المنقذ الوحيد للشعب السوري وبروز ثلاث كتل سياسيه غير متفقة وغير متوافقة في العمل الميداني ضد نظام بشار, فهنا بدء العد التنازلي لبدء ما يشبه بحرب عصابات في الداخل السوري مما يزيد القمع للمحتجين والمدنيين , واعطاء النظام حجج اكبر لمكافحه الاحتجاجات السلميه فهذا كان النظام يخطط ويراهن على حدوث الشكل المطلوب كي يبرر قمعه للحراك الشعبي , اثر العمليات التي يتبناها الجيش الحر, كان الامل بان نحافظ على سلمية الحراك ضد نظام بشار الدكتاتوري . ايها الاخوه نحن نفهم الواقع المرير الذي يعيشه ابناء شعبنا في الداخل وندرك مدى بشاعة المجازر التي ترتكب بحق المتظاهرين العزل على يد شبيحة النظام , فكلنا امل وكلنا قوة بان ثورة الحرية ماضيه في مسارها الصحيح لن ولم يقبل الشباب من بعض المتطفلين بالمساس بثوره الكرامه بان تحيد عن مسارها الصحيح في رسم السياسة الميدانيه في بناء دولة ديمقراطيه تعدديه والحفاظ على شعارها السلمي... 

الحريه لجميع المعتقلين السياسيين

الرحمه لجميع من سقط على يد شبيحة النظام

الخزي والعار للنظام الدكتاتوري في دمشق 

موسى ابراهيم

19.01.2012 

20‏ كانون الثاني‏، 2012

الحضارة الإنسانية في تقدم نحو الأمام، وهي ليست حركة ارتجاعية، على الرغم من أن جذورها تمتد إلى أعماق التاريخ البشري، وشاركت في بناء صرحها الشامخ وتطورها وتعميقها، مختلف شعوب الأرض قاطبة، بتفاوتٍ طبيعي بحكم الظروف المختلفة التي عاشت فيها، أولا تزال تعيش فيها هذه الشعوب. والحضارة الإنسانية متنوعة العناصر، منها الاساسية كالثقافة، ومنها الاضطرارية كالحروب الدفاعية التي تستهدف حماية مجموعة أو مجموعات بشرية، كما منها المادية – العلمية كالتقدم التقني، ولذلك فإن من يريد لشعبه الاستمرار في مساهماته الإيجابية في تعزيز البناء الحضاري، عليه أن لايهمل بأي شكلٍ من الأشكال مختلف العناصر والأسباب التي تقوم عليها الحضارة الإنسانية، وتلك الروابط القوية بين الخاص الوطني والقومي وبين العام الكلي والإنساني، بين الاقليمي والدولي، في سائر أوجه الحياة الحضارية. بمعنى أن يأخذ الاعتبارات الحضارية وأسباب التطور نحو الأرقى والأفضل مأخذ الجد، ولا ينظر إلى قضاياه السياسية أو الاجتماعية من نظرة ركودية، جامدة، وغير قابلة للتأقلم مع الجديد.

نحن الكورد، الذين حاولت القضاء على وجودهم القومي سائر القوى الغازية والمحتلة لأرضنا التي نعيش عليها منذ القرون الأولى لولادة الحضارة الإنسانية، ما كنا لنبقى، رغم خلافاتنا وتحاربنا الداخلي المزمن تاريخياً كالمرض العضال، لولا قدرتنا على مجابهة التحديات المتتالية التي أفرزتها الغزوات الكبرى من مختلف الجهات، فقد انقرضت شعوب مجاورة لنا، ومنها من تم إزالتها بالقوة، ومنها ما تبدل ثقافياً ولغوياً، بحيث فقدت شخصيتها القومية بشكل نهائي. وقدرتنا على قبول التحدي وانجاز الانتصار على سائر أشكال الغزو الهمجي، لم تاتِ فقط من كوننا نعيش في منطقة جبلية وعرة، أو أننا المحصل النهائي لمجموع تلك الشعوب "الشجاعة" لجبال زاغروس، حسب الدراسات التاريخية الجادة، وإنما لقدرة تمكن قادتنا وزعمائنا، عبر العصور، من التأقلم مع مستجدات التغييرات الطارئة على الحضارة الإنسانية، وكذلك مع التطورالحادث على الدوام في عالم التقنية العسكرية، ويمكن إيضاح هذا بمثال واحد. فقد كان "الكوردوخ" الجبليون في تصديهم للعشرة آلاف مرتزقة من اليونان الذين عبروا بلادهم عنوة بقيادة المؤرخ العسكري اكزينوفون، قبل الميلاد، يستخدمون "المقلاع" و"أقواس النشاب" في مقاومتهم، وتحولوا أثناء الغزوات المغولية والتتارية من ناحية الشرق، والهجمات الدموية للصليبيين من ناحية الغرب، على بلادهم، إلى بناة للقلاع ومربين للخيول الحربية، حتى سماهم مؤرخ أرمني ب"فرسان الشرق"، وشرعوا يستخدمون بندقية "البورنو" أثناء ثوراتهم حتى هزيمتهم الكبرى في عام 1975 ، وها هم يستخدمون اليوم أرقى أنواع التقنيات الضرورية لصد الهجوم عن أرضهم إن اقتضى الأمر ذلك، في حين أن شعوباً من عمر الشعب الكوردي، لاتزال حتى اليوم، في ذات المرحلة القديمة من مقاومتها للأعداء المغتصبين، بالقوس والنشاب...

أي أن التأقلم المستمر مع المستجدات المتشعبة والمختلفة هو الذي يحدد مصيرٍ شعبٍ من الشعوب، إضافة إلى نشوء ظروف موضوعية وذاتية عديدة، وليس "الشجاعة" و"الصبر على الشدائد" فقط.

وحيث أن الحروب والسياسة ممتزجتان بقوة وعمق، على مختلف المستويات، فإننا مدينون في بقائنا على وجه الأرض كأمة حية وقادرة على الإنجاب والانتاج لمدى قدرة "السياسة الكوردية" على تفهم الجديد، على مستوى التوازنات الدولية، والتقاربات الاقليمية، وعلى التدريب الذاتي المستمر للتناسب مع حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على حراكنا السياسي– الثقافي، في مواكبتنا للعصر الحديث بكل تعقيداته المادية والتقنية ومشاكله التموينية والمالية، الاجتماعية والبيئية، وتعاظم قواه التدميرية.    

وعليه، فإن السياسة الكوردية، غيرالقادرة على إنجازالارتفاع بمستوياتها وامكاناتها، والتي لاتملك مشاريع جادة للمستقبل القومي في عصرٍ تعصف به كل يومٍ رياح التغيير الكبير، ستؤدي بشعبنا الكوردي وقضيته القومية الكبرى وبنفسها إلى ركودٍ وذبولٍ يؤديان مع الأيام إلى الانزواء والاحتضار، وموت الشيخوخة بالتأكيد.

نلاحظ في المجتمعات الأوروبية ذات النسبة العالية من المواطنين المسنين أن الشباب رغم قلتهم هم الذين يتواجدون في المفاصل الأساسية للاقتصاد والسياسة وسائر مناحي الحياة العامة لهذه البلدان المتقدمة، وذلك لأن الشباب هم الذين سيضمنون المستقبل الاقتصادي والسياسي لهذه المجتمعات وسيحملون المسؤولية العليا فيها، في الوقت الذي سيختفي المسنون من اللوحة السياسية والإدارية لبلدانهم. وهؤلاء الشباب حملة شهادات علمية ويخضعون على الدوام للعديد من الدورات التدريبية، العملية، التي تؤهلهم لقيادة سياسة بلدانهم على مستوياتٍ مختلفة ولادارة مصانعهم ومطاراتهم وسفنهم وجامعاتهم وسواها.

وعليه، يجب أن نتعلم نحن الكورد أيضاً كيفية "نقل المسؤولية" بعد أن تعلمنا تحملها، عبر مراحل النضال المختلفة وتجاربنا الشخصية، بتفاوتٍ فيما بيننا من حيث المستويات التي خضنا فيها نضالاتنا.

علينا جميعاً، نحن الذين عملنا بشكلٍ أو بآخر، في التظيم السياسي الكوردي أو خارجه، من أجل قضيتنا المباركة، قضية تحرير الشعب الكوردي من الظلم والقهر، ودفع العدوان عنه، أن نهيء أنفسنا لافساح المجال أمام الشباب الكوردي ليتولى هو بنفسه مهام التنظيم وترتيب البيت السياسي من جديد، حسب متطلبات المستقبل، وليس على ذات الأنغام الكلاسيكية الرتيبة التي لاتتناسب وتطلعاتهم الفتية ورؤاهم الأشد عمقاً في موضوعات الحرية الشخصية والانغماس في عالم العولمة، دون تضييع الشخصية الكوردية الثابتة في عناصرها الروحية والثقافية واسسها الإنسانية الاجتماعية الجيدة، وهذا يعني إفساح مزيدٍ من المجال في التركيبة التنظيمية للحياة السياسية الكوردية أمام العناصر الشابة، رجالاً أو نساءً، لتطور خبراتها وتحسن أداءها من خلال المساهمات العملية في الحياة السياسية، لا أن نتشبث بما نراه حقاً لنا بذريعة "الأقدمية في الخبرات والتنظيم!" أو لأن بعضنا يصعب عليه التنازل عن مقعده الوثير في الطوابق العليا للحركة السياسية الكوردية.

من ناحية أخرى، فإن على حراكنا السياسي – الثقافي في غرب كوردستان، تقوية روح "الاختلاف في الرأي" على أساس الاحترام التام للتنوع الفكري، العقيدي، والسياسي ضمن المجتمع الكوردي، الذي لن يقبل بعد اليوم، في كل الأحوال، أي محاولة لطبع الناس جميعاً بطابع واحد، أو إخضاعهم عن طريق انتهاج تربية معينة لأفكار زعيم معين من الزعماء، أو فرض آيديولوجية ما على كل شعبنا، كما يحاول البعض مع الأسف، دون إدراك بأن عهد سيادة الآيديولوجيات قد ولى وبدأ عهد التنوع والاختلاف المثمر منذ أمدٍ طويل. فإذا لم يكن هناك "إكراه في الدين" فكيف سيقبل الناس إكراههم على اعتناق آيديولوجية ما، أو السير وراء دكتاتور مستبدٍ بعقولهم، بعد أن ضحوا بدمائهم الزكية للتخلص من دكتاتورية سابقة؟

النقطة الأخرى التي تستحق منا الوقوف عندها، هي الانفتاح الشعوري والذهني والأخلاقي على ما وراء أسوارنا التي نشأت وعشعشت في عقولنا وأفئدتنا، عبر العصور، والنظر إلى سائر أنحاء هذا الكوكب المدهش الذي نعيش عليه، وقبوله كما هو، والسعي لقبول الآخرين المختلفين خارج مجتمعنا الكوردي كما هم عليه، ومنحهم ذات الحرية التي نراها حقاً لنا، للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم وممارسة حقهم الطبيعي في عباداتهم وعرض تصوراتهم عن الحياة والكون، دون احتقار أو إذلال أو إنقاص لهم، فالإنسان مخلوق ذو كرامة، لايحق لأحد سلبها منه، وهو حر فيما يعتقده فهو ليس بعبدٍ تفرض عليه العقائد والأفكار رغماً عنه، وعليه نقول بأن وعي "الانفتاح" هو الطريق الأمثل لبناء الشخصية الكوردية الكونية، إذ لا مستقبل للإنعزالية القروية في عالمنا الحديث هذا.

إن المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا، إذ يطلق نداءه هذا لاعادة برمجة العقلية السياسية – الاجتماعية – الثقافية في مجتمعنا الكوردي، أو تطوير برمجة هذه العقلية، فإنه يتوجه إلى مختلف شرائح حراكنا السياسي – الثقافي، والديني – الاجتماعي، أن تأخذ هذه الأسس التي تطرقنا إليها بعين الجدية والمسؤولية، لأن مستقبل شعبنا الكوردي في غرب كوردستان، بل مستقبل أمتنا الكوردستانية، متعلق بها بشكل تام.

 

Din webbläsare kanske inte stöder visning av den här bilden. Din webbläsare kanske inte stöder visning av den här bilden.  دقَّ الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقية السيد عدنان الاسدي "المسمار الاخير" في نعش الارهاب، مصرحاً يوم 9-1-2012 في احتفالية الذكرى الـ90 لتأسيس الشرطة العراقية، (الأيام المقبلة ستشهد دق المسمار الاخير في نعش الإرهاب والجريمة)، ولتأكيد الخبر وعلى طريقة السلف المقاتل بمقولة وافتتاحية المبارزة "هل من مقاتل" التي تطورت لاحقا على يد همج الشوفينيين العرب في حملات اصطياد وقتل الكورد بهوسة " احنا البدو وين العدو"، ظهر فارس من فرسان العملية السياسية لقبائل المحاصصة العراقية بدرجة وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاسناد "احمد الخفاجي"، متحديا ومؤكدا لمقولة "كل شيء تحت السيطرة" مُصرحاً ، "ان الذي يدعي حمل السلاح عليه النزول الى الشارع وحينها سيجد القوة الضاربة لقواتنا، وان اي شخص يحاول العبث بالأمن ويريد ارجاع العراق الى المربع الاول سيكون مصيره كسلفه من الجماعات الارهابية التي تم القضاء عليها". حكام العراق الجدد حائرين مع شعب شيمته الكذب ويتقن فن المُجسمات الاعلامية التي تنشر اكذوبة ومونتاج الافلام التي تعرض الجثث المتناثرة للأبرياء على وقع سمفونية المفخخات الارهابية.

كفاكم كذبا يا اهل "عراقستان "*، لقد دحروا الارهاب، واعادوا الامن والامان، الماء والكهرباء، الضحكة والشعراء، واعتمدت ساعة "بيغ بن" على توقيت ودقة تصريحات مقربيهم، ومصادرهم المطلعة، وجدول دوائر كهربائهم ،وجلسات برلمانهم.

يجب ان تقتنعوا بان "كل شيء تحت السيطرة" كي يتفرغ قادتنا لمنافسة روح النكتة عند "عادل الامام "،  بزعيمه، وإرهابه وكبابه. اتركوا قادتنا فهم مشغولين بمؤخرة الرئيس بعد ان ختموا مقدمة ابن خلدون، واتفقوا وبالإجماع على قائمة الممنوعات لملابس نسائية تؤثر على مراهقة عمليتهم السياسية، وهي كما نشرت في  صحف انظف عاصمة عالمية "بغداد" والقائمة الاولى تضم، (البديات الضيقة، التنورات القصيرة، البنطلونات الضيقة، الستريجات والفساتين الواضحة المعالم، الاحذية الخفيفة، الملابس المزركشة واللماعة). تابعوا يا اهل عراقستان بقلق وحرص محاولات حكومتنا الرشيدة بإعادة مؤخرة الدكتاتور التي تصدرت صدر الصفحات الرئيسية لصحف العالم، لأنها لا تقل اهمية عن القتلة المُهَّربين ومليارات مهربة كونها جزء من كرامتنا الوطنية، رغم جلوس المؤخرة على كرسي الحكم 35 عاما.

الحكومة العراقية وحسب صحيفة "صن" البريطانية طلبت من جندي سابق في القوات البريطانية إعادة مؤخرة تمثال من البرونز للرئيس الاسبق صدام حسين" ونسبت الصحيفة إلى الجندي السابق في القوات الخاصة البريطانية قوله "حين حصلت على مؤخرة تمثال صدام حسين كانت مجرد قطعة من المعدن المهمل وفعلت ذلك بقصد جمع المال للجمعيات الخيرية العسكرية في بريطانيا". ولان الامبريالية العالمية ورموزها لم ولن تكف عن زرع المشاكل في العراق فان الجندي البريطاني "نايجل" صرح لصحيفة صن "إذا كان العراقيون يريدون تقسيم عائدات القطعة وإعطاء بعضها للجمعيات الخيرية العراقية فأنا على استعداد للاستماع إليهم".<