يوجد 805 زائر و 1 عضو حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

لنجيفي 24 مليار دولار.. الكردستاني 300 مليار دولار.. دولة القانون 210 مليارات دولار.. العراقية 180 مليار دولار 
 
 

كشفت مصادر مقربة من السفارة الاميركية في بغداد عن ان لدى السفارة تقرير تفصيلي عن الثروات المالية الخرافية للقوى السياسية وبعض نوابها، في العراق الجديد. وبحسب التقرير الاميركي، فان مجموع ماتملكه القوى السياسية النافذة يبلغ نحو 700 مليار دولار.
 
وفي التفاصيل التي اوردها المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، نقلاً عن التقرير، فان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي يمتلك ثروة تقدر باكثر من 24 مليار دولار"، ولفت التقرير أنه إضافة إلى النجيفي فإن هناك "مسؤولين حكوميين يمتلكون مبالغ طائلة على شكل نقد واموال غير منقولة مثل عقارات واسهم وسندات وحصص في شركات".
 
وجاء في التقرير ايضاً ان "التحالف الكردستاني يملك الرقم الاعلى في عدد الاثرياء"، لافتاً إلى أن "ثروات اعضائه تبلغ 300 مليار دولار"، مبيناً أن "هناك خمسة مسؤولين كرد يملكون اكثر من ثلثي هذا المبلغ و10 آخرون يملكون الثلث المتبقي منه".
 
وبيّن التقرير أن "دولة القانون تبلغ قيمة ثرواتها التي يملكها 24 من مسؤولين ونواب فيها 210 مليارات دولار تقريبا"، موضحاً أن "القائمة العراقية تبلغ قيمة الثروات التي يملكها أكثر من 25 مسؤول ونائب فيها نحو 180 مليار دولار".
 
وقال المصدر ان التقرير يضم ايضاً "نسباً لثروات يملكها كل من المجلس الاعلى والتيار الصدري ومسؤولين آخرين في التحالف الوطني ومن كتل واحزاب حاكمة". 

وكشف المصدر عن  أن "التقرير بيّن ان قرابة 60% من المسؤولين العراقيين لم يطبقوا قانون كشف الذمم المالية لكل مسؤل قبل وبعد تسلمه اي منصب حكومي تشريعي او قضائي او تنفيذي".
 
واوضح المصدر، ان هذه الثروات الضخمة للمسؤولين العراقيين الجدد، هي من تقف بالضد من اقرار قانون الاحزاب، الذي يضم في فقراته مواداً تطالب بوضوح تحديد جهة التمويل. 

وبحسب خبراء قانونيين فإن هذا يعدُّ خرقاً وانتهاكاً للدستور لا يحاسب عليه المسؤول المتهرب فحسب، بل هيئة النزاهة وهيئة المساءلة والعدالة، لأنه هذا الامر من اختصاص تلك الجهات وواجب عليهم تنفيذه. وتوقع المصدر أن تقوم السفارة الاميركية بتسريب التقرير الى جهات اعلامية عراقية واجنبية من أجل الإطاحة بالمشهد السياسي وانهاءه تمهيداً لتشكيل لمشهد جديد، حسب قوله.
 بغداد/اور نيوز

السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، الاثنين، أن حكومته ستتخذ جميع الإجراءات لتوفير الوقود لمواطني كردستان إذا امتنعت الحكومة المركزية عن إيصال حصة الإقليم إلى كردستان، في حين أشار إلى أن الحكومة خفضت حصة الإقليم إلى النصف خلال شهر نيسان الماضي، طالب الحكومة المركزي بمنح الإقليم 140 ألف برميل يوميا.

وقال نيجيرفان البارزاني في بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان وتلقت"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "حكومة الإقليم ستضطر إلى القيام بما يلزم في سبيل توفير الاحتياجات من المشتقات النفطية للمواطنين وخاصة من النفط الأبيض، إذا لم توف الحكومة العراقية بوعودها في إرسال حصة إقليم وكردستان من المشتقات النفطية بشكل كامل".

وأضاف البارزاني أن "وزارة النفط العراقية تقوم بتصفية 600 إلى 700ألف برميل نفط يوميا وكان يتوجب عليها منح إقليم كردستان 140 ألف برميل يوميا"، مؤكدا أن "الحكومة العراقية لم تسدد هذه النسبة من حصة الإقليم من النفط منذ عدة سنين".

واتهم البارزاني الحكومة المركزية بـ"خفض حصة الاقليم في الـ25 من شهر نيسان الماضي، من 32116 برميل في اليوم إلى 16826 برميل"، مشيرا إلى أن"الإقليم سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة كي تقوم الحكومة المركزية بتسديد هذه النسبة المستقطعة من حصة الإقليم وضمان توفير احتياجات الإقليم من المشتقات النفطية".

و اعتبرت حكومة إقليم كردستان العراق في (3 تموز 2012)، مسألة النفط"قضية وطنية"، مؤكدة عزمها توقيع المزيد من العقود مع شركات كبيرة بمستوى إكسون موبيل الاميركية.

وتهاجم الحكومة العراقية منذ فترة سياسة إقليم كردستان في مواضيع عدة بينها النفط، في وقت يعتبر الاقليم انتقادات بغداد غير مبررة.

بهذا الصدد، اعتبر المتحدث الرسمي باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني آزاد اجندياني، في (22 حزيران 2012) الهجمات الإعلامية للحكومة العراقية على إقليم كردستان "ورقة ضغط" تهدف الى مساومته على تطبيق المادة 140 ومن الدستور الخاصة بالمناطق المتنازع عليها، فيما دعا رئيس الحكومة العراقية إلى عدم السماح لمستشاريه "إشهار سيوف الحرب "على كردستان".

ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

ونشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان في (الأول نيسان 2012) ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد على المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة فيه.

وفي حين أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (2 نيسان2012) أن كردستان حرمت العراقيين من ستة مليارات و650 مليون دولار خلال العامين الماضيين 2010 و2011 بسبب امتناعها عن تصدير النفط، متوقعاً أن يبلغ الحرمان درجات أعلى عام 2012 الحالي، وأشار إلى أن معظم النفط الذي ينتج في كردستان يهرب عبر الحدود وغالباً إلى إيران وليس للوفاء بعقود التصدير، وهو ما دفع بالمقابل، الإقليم لرفض ونفي تلك الاتهامات.

 
بغداد-أين

نفى الحزب الشيوعي العراقي دخوله بواسطة بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لحل الخلافات بينهما .

وقال القيادي في الحزب مفيد الجزائري لوكالة كل العراق [أين] اليوم ان " الحزب الشيوعي لايحمل رسالة او وساطة او ما شابه بين المالكي او بارزاني لحل الخلاف او الازمة بينهما" ، لافتاً الى ان" لقاءات الحزب الشيوعي الاخيرة بين الطرفين تأتي ضمن تواصل الحزب مع القوى السياسية وقيادتها ".

وأضاف ان " لقائنا الاخير برئيس الوزراء الخميس الماضي بناءاً على دعوته وهو امر طبيعي عقد مثل هكذا لقاءات تجري بين الاطراف السياسية لتداول الاوضاع الصعبة والمعقدة التي يشهدها البلد ، وبحث سبل حلحلتها والخروج منها وهذا الامر ينطبق على لقاء سكرتير الحزب الشيوعي حميد مجيد ببارزاني ويأتي في اطار الاتصالات والتواصل مع القيادات السياسية في البلد ".

يشار الى ان وفدا من الحزب الشيوعي برئاسة سكرتير اللجنة المركزية للحزب حميد مجيد موسى وعددا من قياديي الحزب التقى رئيس الوزراء نوري المالكي الخميس الماضي ، وأعرب اعضاء الوفد خلال اللقاء عن تأييدهم لما اقترحه رئيس الوزراء في دعوته الى الحوار او الذهاب الى الانتخابات المبكرة بحسب بيان من رئاسة الوزراء .

فيما التقى اليوم الأحد الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل وأستعرض معه الاراء حول الاجراءات الدستورية التي تساهم في معالجة الأزمة السياسية في البلاد .

ويشهد العراق أزمة سياسية استمرت عدة اشهر بسبب تصاعد الخلافات بين الكتل السياسية حول امور تتعلق بالشراكة في ادارة الدولة بالاضافة الى ملفات اخرى ، وقد ادى استمرار الازمة الى مطالبة بعض الكتل السياسية بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي بعد ان عقدت عدة اجتماعات في كل من محافظتي اربيل والنجف.

وكانت بعض الكتل السياسية التي عرفت بقوى أربيل وهي [القائمة العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني] فد دعت الى استجواب المالكي في مجلس النواب بعد ان فشلت سحب الثقة عنه عن طريق رئيس الجمهورية جلال طالباني الذي اعلن في 9 حزيران الماضي ان عدد الموقعين على طلب سحب الثقة بلغ [160] نائبا فقط وهو اقل من العدد المطلوب البالغ [163] ودعا مجددا الى عقد الاجتماع الوطني لحل الازمة السياسية.
السومرية نيوز/ السليمانية

رفع حزب الحمير الكردستاني، الأحد، الستار عن ثاني تمثال للحمير في بارك آزادي وسط السليمانية، وفي حين أكد رئيس الحزب أن التمثال يرمز للحمير الثوري الذي ناضل مع البيشمركة القدامى من الأحزاب السياسية، أبدى نحات التمثال استغرابه من وضعه في مكان عام كونه هدية لمكتب رئيس الحزب.

وقال رئيس حزب الحمير الكردستاني عمر كلول في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "جمعيتنا التي يطلق عليها في إقليم كردستان حزب الحمير رفعت الستار عن تمثال الحمير الثوري في بارك آزادي وسط السليمانية"، مبينا أن "التمثال يرمز للحمير الذين ناضلوا بصفوف البيشمركة وساعدهم في أيام الثورة المسلحة بجبال كردستان".

وأضاف كلول أن "البيشمركة القدامى أصبحوا أصحاب سيارات فارعة للنقل ونسوا أصدقاء النضال من الحمير"، مشيرا إلى أن ""بلدية السليمانية قد أجازت وضع التمثال في بارك آزادي، لكن إدارة قضاء كلار خذلوني ولم يسمحوا لي وضعه في القضاء".

واعتبر كلول عدم حضور مثقفي المدينة والبيشمركة القدامى مراسيم رفع الستار عن التمثال الجديد الذي يمثل رأس حمار يرتدي جمداني كردي "دليلا على عدم الوفاء لهذا الحيوان الذي ساعد الإنسان في السلم والحرب".

والنحت الجديد هو من أعمال النحات زيرك ميرة الذي كان قد وضع تمثالا أواسط شهر نيسان، باسم تمثال الحمير في ساحة نالي، وسط محافظة السليمانية، وقد واجه العمل الفني بموجة انتقادات من الوسط الشعبي، كما هاجم مجهولون التمثال بعد أسبوع من وضعه في الساحة وقد كسر أجزاء من التمثال.

من جهته أبدى النحات زيرك ميرة في حديث لـ"السومرية نيوز"، استغرابه من "وضع رئيس حزب الحمير التمثال في ساحة عامة"، مشيرا إلى أن "التمثال قد صنع كي يضعه في مكتبه وليس ساحة عامة".

وأضاف ميرة "يبدو أنهم لا يفهمون هذه القضايا الفنية".

وكان كلول اكد، في الـ30 من كانون الثاني 2012، خلال ندوة في قضاء كويسنجق التابع لمحافظة اربيل أن حزبه رفض مساعدات مالية من الحكومة قدرها مليوني دينار بسبب المخصصات الهائلة التي تدفع لأحزاب لا تملك أعضاء بمقدار حزبه، مضيفا أن الحمير لعبت دورا محوريا في جبال كردستان خلال فترة النظام السابق بعد أن كانت تسخّر لحمل الأسلحة في الجبال الوعرة، فضلا عن حمل المسؤولين الذين لم يفوا لـ"جهود هذا الحيوان".

وأسس كلول مع مجموعة من أصدقائه في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، جمعية من اجل الدفاع عن حقوق الحمير إلا أن النظام السابق هدد أعضاء وناشطي الحزب من مغبة الاستمرار في مثل هذا النشاط.

ويسمي كلول مكتبه السياسي بـ"الخان" الذي يعتبر وفق اللغة الكردية مكان نوم الحمير، في حين يتبادل أعضاء الحزب كلمة "أنت حمار" التي يعتبرونها دليلا على الاحترام، بعكس ما يتداول عند عامة الناس.

وجاءت الإجازة الرسمية لحزب الحمير في آب 2005 من حكومة إقليم كردستان العراق (إدارة السليمانية) اثر ندوات وفعاليات و"رفس" حسب تعبير ناشطي الحزب وندوات مختلفة لأعضاء الحزب المذكور وفي مقدمتهم عمر كلول.

يذكر أنه في منتصف القرن الماضي أسس في أوروبا "نادي الحمير" الذي يرأسه "فرانسوا بيل"، ويتمتع الأعضاء فيه بمكانة اجتماعية مرموقة وللبعض وزنهم في الحياة السياسية والاقتصادية، ونظرا لمكانة هذا النادي وأهدافه الاجتماعية الترفيهية، افتتح له فروعا في مصر ولبنان وسوريا.

بغداد/ أصوات العراق: أعلن رئيس هيئة الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب بتهمة "الإرهاب"، تأجيل جلسة محاكمته وأفراد حمايته المقررة، اليوم الاحد، لحين ورود جواب محكمة التمييز الاتحادية بالاستماع الى قائمة الشهود وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية جلال طالباني.

وقال مؤيد العزي في تصريح لعدد من وسائل الإعلام، بينها (أصوات العراق) إن "المحكمة الجنائية العليا أجلت جلسة محكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المقرر عقدها اليوم، لحين ورود قرار من قبل محكمة التمييز الاتحادية الخاص باستحضار قائمة الشهود التي طالب بها محامو الدفاع"، منوها أن " طلب فريق الدفاع للتمييز في 5/7 رفض مرتين من قبل المحكمة والخاص بشهادة رئيس الجمهورية ونائبه ورئيس ديوانه".
وأضاف أن "التأجيل تم إلى حين ورود الجواب من محكمة التمييز الاتحادية بشأن قبول الطلب من عدمه".
وكان من المفترض أن تعقد محكمة الجنايات المركزية، اليوم، الجلسة الخامسة لها في إطار محاكمة الهاشمي التي تتم بصورة غيابية، في ثلاث تهم تتعلق باغتيال مدير عام في وزارة الأمن الوطني وضابط في وزارة الداخلية ومحامية.
وعقدت محكمة الجنايات المركزية اخر جلسة لها في التاسع عشر من الشهر الماضي استمعت خلالها الى افادة خمسة من الشهود، فيما شهدت الجلسة ايضا رفض القاضي طلباً تمييزياً تقدم به محامو الدفاع للاستماع لثمانية شهود من بينهم رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونواب عن الكتلة العراقية.
يذكر ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، مطلوب في العراق بتهم تتعلق بالارهاب وتتم محاكمته غيابيا، حيث يتواجد منذ اشهر في تركيا التي ترفض تسليمه الى العراق، رغم صدور مذكرة القاء قبض من قبل الشرطة الدولية الانتربول.
ط م (ب-1)-1- م هـ ا

 

دعنا نتكلم بهدوء ونسلط بعض الأضواء على واقع المعارضة السورية"العربية" المؤطرة .

كلنا يعلم إن المعارضة السورية بشقيها المجلس السوري وهيئة التنسيق "الداخل والخارج" تشكلتا بعد الحراك الداخلي بعدة أشهر بعد أن بلغ السيف الزبى كما يقال ,مما يعني بأنهما لم يكن لهما أي رؤية سياسية واضحة لهذا الحراك وقد تشكلتا على عجل دون مقدمات وجاءت بدعوة من بعض الشخصيات السورية  "بعضهم في وقت من الأوقات معارضة والبعض الآخر غير موسومة بهذه الصفة".وبعد عدة زيارات "عمرة جماعية "إلى استانبول"عاصمة الخلافة العثمانية"

وبمجرد تشكل نواة لها – تلقفتها الدول الإقليمية كمن يبحث عن ضالته, لقد كانت صنارة الصياد التركي سباقة للفوز بهم, لقربها من الحوض السوري المغري والمخيف"فوبيا الكورد" أولا واشتياق البعض الإخوان "العرب" للخازوق التركي ثانيا ثم تلتها قطر والسعودية "فوبيا زحف إيران الشيعي" وهما دولتان ابعد من أن تكونا ناشرة للديمقراطية و ناصرة لحقوق الإنسان, وتركيا الاردوغانية -  التي لا يعلم خبثها السياسي ألا الله ومن ثم الكورد-.

بناء على هذه المعطيات,لا نتوقع من هكذا معارضة – رؤية موضوعية تعبر عن ما يحصل في سوريا وهم ابعد "اليوم" عن كونهم قادة وساسة المرحلة,أنهم صغار وأقزام أمام الدماء التي تسيل في سوريا كل يوم لازالوا  حواراتهم "بيزنطية"  كما حصل في مؤتمر المعارضة في القاهرة اليوم  في جدلية – الكورد شعب أم قومية – إن المعارضة السورية المؤطرة "المجلس السوري  دخلت في أخطاء جسام منذ بداياتها ,ولأنها ليست وليدة الحراك الداخلي وإنما هي ولادة خارجية, فأسدلت الستار عن إطارها وأعلنت نفسها بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري وبدأت توزع - صكوك الغفران – تلك كانت بداية فوحان الرائحة النتنة منها  , وثاني هذه الأخطاء حاولت دائما إقصاء المكونات والكتل الكوردية عن مجالسها- ليس قصورا وجهلا بالواقع والحالة الكوردية في سوريا  فقط وإنما هي أرضاء للسياسة التركية, وإلا ما هو السبب وراء امتعاض وانسحاب الساسة الكورد للمرة الرابعة من مؤتمرات المعارضة "العربية" السورية, إلا يحق لنا وضع أربع إشارات استفهام أمام هذا السؤال.

والخطأ الآخر الأساسي والذي كان لابد أن تدخل فيه هذه المعارضة "الخارجية" هو تمرير سياسات السعودية والقطرية والتركية وبمباركة أمريكية معا ذلك بإطفاء الطابع الديني على الحراك السوري الداخلي كي تحذو خطى حكومة العدالة والتنمية في تركيا وقد نجح بذلك.

لقد أساءت المعارضة الخارجية إلى الداخل السوري أكثر مما أفادها.

الشعب الكوردي يعيش على أرضه التاريخية ولم ينزل من احد الكواكب كي يصبح دخيلا على احد, فإنكاره هوكمن يحجب الشمس بالغربال ,ان المدخل الى شرق اوسط مستقرلا يمكن ان يتجاوزالمسألة الكوردية .

شفق نيوز/ أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية، الأحد، تشكيل لجنة فرعية في إقليم كوردستان لتعويض المتضررين جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية وهجمات المسلحين.

معلوم أن برنامج التعويض يسري بموجب قانون رقم 20 لسنة 2012 الذي ينص على تعويض كل شخص متضرر منذ 20 آذار من العام 2003.

ويشمل القانون تعويض ذوي كل مقتول او مصاب او مفقود او مختطف او المتضررة ممتلكاتهم جراء العملية الحربية أو الإرهابية أو الخطأ العسكري.

وقال مدير إعلام لجنة التعويض في مجلس الوزراء جاسم العريبي لـ"شفق نيوز"، ان التنفيذ يشمل "الموظف وغير الموظف على ان يروج الموظف معاملته عن طريق وزارته، اما المواطن فيروج معاملته بوساطة اللجان الفرعية المشكلة في المحافظات, والتي تسمى اللجان الفرعية لتعويض المتضررين".

واضاف ان "القانون حدد لكل متضرر منحة مالية وقطعة ارض وراتبا تقاعديا يصرف بأثر رجعي من تاريخ تطبيق القانون في 1/1/2010".

واوضح العريبي، ان "اللجنة المركزية وقبل انشاء اللجنة الفرعية في اقليم كوردستان، بدأت عملها بـ 15 لجنة فرعية , توزعت بمعدل لجنة فرعية لكل محافظة واثنتين في بغداد".

ولفت الى زيادة عدد اللجان الفرعية في المحافظات لغرض الاسراع في انجاز معاملات المتضررين واستيعاب اعداد طلبات التعويض وخاصة في المحافظات التي كانت تسمى ساخنة".

وقال العريبي ان "محافظة الانبار ارتفع عدد اللجان فيها من لجنة واحدة الى اربع لجان توزعت بشكل جغرافي على الاقضية والنواحي، وكذلك محافظة بغداد من لجنتين الى اربع لجان فرعية, وثلاث لجان لكل من محافظات ديالى ونينوى".

وعن آلية عمل اللجان بين العريبي، ان "هذه االجان الفرعية في المحافظات تقوم بتسلم معاملات المواطنين المتضررين, وبعد قرار اللجنة بشمول المتضرر ترسل معاملته الى وزارة المالية لصرف المنحة المالية, وكذلك ترسل معاملته الى هيئة التقاعد الوطنية لصرف الراتب التقاعدي وكذلك ارسالها الى دوائر البلدية في المحافظة لتخصيص قطعة الارض فيما يخص الشهداء والجرحى، اما الممتلكات المتضررة والمفقودين فاللجان الفرعية تقوم بارسالها الى اللجنة المركزية للمصادقة على قرار اللجنة الفرعية".

وتابع "عملت هذه اللجان وخلال خمسة اشهر في عام 2011 ( للفترة من تموز وحتى كانون الاول) على تسلم (97,317) معاملة متضررة توزعت ما بين شهيد وجريح ومفقود , انجزت منها، تعويض 30,000 معاملة, شملت 25,409 معاملة شهداء وجرحى والبقية للمفقودين والممتلكات المتضررة , وقامت بصرف 73,412,730,800 مليار دينار".

واكمل العريبي قائلا "اما خلال عام 2012 وبعد اطلاق الموازنة الاتحادية فقد قامت اللجنة المركزية واللجان الفرعية بصرف مبلغ نحو 60 مليارا خلال شهري نيسان وأيار 2012 توزعت على 13 محافظة , من الموازنة المخصصة لها ضمن عام عام 2012 والبالغة 300 مليار دينار , وسوف تقوم اللجان الفرعية بتوزيع وجبات جديدة حال وصول المخصصات من وزارة المالية".

ص ز/ م ج

اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند انه يعتزم استصدار قانون جديد يجرم إنكار القول ان عمليات قتل الارمن في الدولة العثمانية خلال عامي 1915 و 1916 كانت عملية "ابادة جماعية" ،وذلك بعدما قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية قانون سابق اصدره البرلمان حول الموضوع نفسه.

من جانبها اعترضت الحكومة التركية على وصف ما قالت انه وفاة اعداد من الارمن اثناء تهجيرهم من قبل القوات العثمانية بانها مذبحة مؤكدة ان هذا الامر سيؤثر على العلاقات بين تركيا وفرنسا.

bbc

صوت كوردستان: في مراسيم خاصة و بحظور  رئيس الاقليم مسعود البارزاني تم تعيين مسرور البارزاني ألابن الاكبر لرئيس الاقليم رئيسا لمجلس الامن القومي في أقليم كوردستان. كما تم تعيين خسروا كول محمد عن الاتحاد الوطني الكوردستاني نائبا لمسرور البارزاني. يذكر أن مسرور البارزاني كان رئيسا للامن التابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني المعروفه بالباراستن و أن خسروا كول محمد كان رئيسا لامن الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة الطالباني و المعروفة بالزانياري.  هذا التعيين يعتبر استمرارا للسيطرة العائلية و الحزبية على المؤسسات الحكومية في الاقليم

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 22:34

ممرات ضيقة- فرمز حسين

تعددت المؤتمرات والموت في سورية واحد

 الصمت ثقيل في مواجهة الترهات التي تجري في أروقة الفنادق وقاعات المؤتمرات الكثيرة والمتشابهة حتى بات من الصعب التمييز بينهم من حيث المشاركين، البيانات وما إلى ذلك.

الحديث حول مواقف تصدر عن نظم، جهات، أو شخصيات في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ سورية بلدنا الجريح أمر لا بد منه، بل هو واجب. في الوقت الذي يمضي فيه شعبنا السوري الأبي في مسيرته مصرا على تحدي همجية النظام في تعاملها الوحشي مع الانتفاضة السلمية التي أرغم قسم منها على حمل السلاح في سبيل مواصلة النضال ضد قوى الشر ببسالة تذهل العالم، يجتمع نادي أصدقاء سورية في باريس تزامنا مع العطل الصيفية في مؤتمر يتحول إلى عادة بدأنا نألفها شئنا أم أبينا. قرابة المائة دولة تناقش الأزمة التي ألمت بصديقتهم ويتباحثون سبل التوصل إلى الإجراءات الأنجع لاتخاذها وبالتالي التوصل إلى وقف نزيف الدم والاتفاق على موعد اللقاء القادم في المغرب!

المؤتمر جاء تزامنا مع الأعطال الصيفية و في أعقاب اجتماع القاهرة الفاشل بكل ما أوتي من معنى. قرابة العام والنيف، ليس أقل من 20000 ألفا من أرواح السوريين أزهقت، عشرات الآلاف من الجرحى، المفقودين، المعتقلين، مئات الآلاف من اللاجئين، ما يقارب المليون والنصف من السوريين نازحين داخل بلادهم ويسعد صباحكم يا معارضة تريدون الآن أن تخرجوا إلى العالم بوثيقة عهد للشعب السوري، للمنطقة والعالم وثيقة تظهر فيها ملامح سورية المستقبل سورية بدون الأسد.

التصريحات التي صدرت مؤخرا عن الناطق باسم الجيش الحر الذي أكد على عدم تمثيل المعارضة الخارجية للحراك الداخلي وبأن تلك المعارضة لا ترقى إلى مستوى الأحداث تعطي أكثر من دلالة يجب ذكر بعضها: الأولى تدل فعلا على الوهن الذي يعانيه المجلس الوطني السوري وضعف تواصلها مع ثورة الداخل، لكن الأهم في تصريحات الجيش الحر هو محاولته الاستيلاء على المهام المنوطة بالأطراف السياسية وهذا كله أن دل على شيء فهو يدل على ضعف الجانب السياسي للمعارضة الذي من المفروض أن يمثله المجلس المذكور بكل ما أوتي من دعم دولي هائل.

انسحاب الكرد قبل صدور الوثيقة النهائية من مؤتمر القاهرة هي إحدى الانتكاسات التي تكررت دون العمل على تداركها من خلال حوار بناء. هذا أيضا يدل على عدم استقلالية قرار المجلس وعدم استيعاب حجم الأهمية البالغة في توحيد القوى بين كافة المكونات السورية. نصف قرن من التعاليم البعثية والسطو على الأذهان لا تزول بهذه السهولة فرواسب تلك المدرسة باقية عند الكثيرين من المعارضة راقدة في اللاشعور تظهر جليا عند التطرق لقضايا قومية تتعلق بوجود شركاء آخرين على الأرض مثل الشعب الكردي.
الكرد مطلوب منهم الوضوح التام في الرؤى والمواقف بشكل لا يقبل الشك والتأويل، التأكيد والطمأنة لباقي المكونات السورية بأنهم شركاء في الوطن وجزء هام من فسيفسائها وما يريدونه هو الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية كشعب له لغته، تقاليده وتاريخه المسترسل في القدم مع التشديد ألف مرة على عبارة ضمن حدود الدولة السورية الواحدة.
الحقيقة التاريخية هي أن لا العرب ولا الكرد ولا الاثوريين أو غيرهم من شعوب المنطقة هم من وضعوا الحدود الحالية لسورية بل الأوروبيين تحديدا فرنسا و بريطانيا في معاهدة سايكس بيكو المعروفة 1916 باقتسام الهلال الخصيب و تركة الرجل المريض (الإمبراطورية العثمانية) خلال الحرب العالمية الأولى. نحن الآن في داخل تلك الحدود التي رسمها غيرنا، علينا أن نسعى معا لإيجاد أطرا تساعدنا على العيش الكريم معا وليس أطرا تؤلب أحدنا على قتل الآخر بحجج قومية عنصرية أو تحت أي مسمى كان. نحن شركاء في وطن واحد.

الكردو فوبيا التي أصبحت ملازمة للمعارضة والتي تعيد أطيافها المختلفة إلى الممرات الضيقة لفكر البعث الشوفيني سيان في ذلك العلمانيون والإسلاميون آن الأوان لتجاوزها.
المرحلة حساسة جدا وعلى الفصائل المنادية بالحرية أن تتغلب على الموروثات النتنة التي بقيت مترسبة والتي تسبب الشقاق وتعمق الخلافات.الطرف الكردي عليه أيضا التخلص من حالة الهروب المتمثل بالانسحابات المتكررة بل على النقيض، القوى الكردية الفاعلة عليها الاستمرار في المعركة المصيرية التي يخوضها شعبنا البطل في الداخل الذي يواجه آلة القمع الغاشمة والعدو الحقيقي لكافة السوريين بمختلف أطيافه.

كجزء لا يتجزأ من الحراك على الكرد السوريين ليس فقط أن يفكروا في المناطق الكردية بل بعموم سورية من جنوب درعا حتى ديريك و أن يكونوا شركاء في صنع القرار على مستوى سوريا بأكملها وجزءا لا يتجزأ من العاملين على صياغة الملامح الرئيسية لسورية المستقبل التي نحبها جميعا لكي نراها دولة القانون والمواطنة والتعددية في دمشق ما بعد الأسد.
الدول الكثيرة الذين اجتمعوا في باريس بدون روسيا والصين خرجوا من المؤتمر كما كان متوقعا بالمزيد من التصريحات والبيانات الجوفاء وما إلى ذلك من قرارات هزيلة.
لم يقدموا بدائل للتعاطي مع الأزمة خارج مجلس الأمن المعطل عن العمل بموجب الفيتو الروسي، الصيني.

لم يتخذوا أية إجراءات ضد روسيا الدولة الأساسية التي لولا دعمها المباشر والقوي لنظام البعث لانتهت محنة الشعب السوري العصيبة منذ أمد بعيد.
مرة أخرى حتى الآن لم يبذل المجتمع الدولي الجهد الكافي لوقف آلة القتل ضد شعبنا ولن يفعل ما فيه الكفاية ما دامت المعارضة أكثر من مشتتة و مادام أحدنا يريد أن يلغي الآخر. حان الآن وقت الصحوة الحقيقية، بوابة النصر مغلقة بإحكام، القفل الضخم بيد روسيا لكن مفتاحها هو تلاحم الشعب السوري و وحدته.

مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 22:25

نداء للكوردي الحلقة 2- عمر مهدين أحمد

 لنبدأ من حيث توقفنا عنده في الحلقة الأولى .. و من ضمن التهم الذي ذكرناها في الحلقة  الاولى هي أغتيال الشخصيات الكردية المعروفة مثل عميد الشهداء مشعل التمو و الشهيد الدكتور شيرزاد حاج رشيد و الشهيد نصر الدين برهك ، و كأن التهم كانت جاهزة قبل هذه الأغتيالات الدنيئة ، لأنهم كانوا عند وقوع الجريمة وأحيانا قبل وقوعها جاهزون لتخوين وإلصاق الُتهم بال     (pyd) و كانوا يهللون بالبيانات و التصريحات علينا و كأنها مناسبة و ليست مصيبة حلت بِنا    ..

واللهِ و بكسر الهاء فهؤلاء ليسوا محبةً بهذا الشهيد أو ذاك و لكن كأنها فرصة و يغتنمونها لتوجيه التهم إلى ال   (pyd) و كما يقال ( مصائب قومً عِند قومً فوائد ) ..

و عند كشف الأيادي الغادرة التي أغتالت بعض الشهداء لا أحد من أصحاب البيانات و التصريحات تكرّم و أعتذر لل (pyd) على تلك التهم لا ببيانً رسمي (و لا حتى بأحدَ الشوارع الفرعية تصريح عل ماشي) ..

و من جهة أخرى إذا نظرنا لل (pyd) فهذا الحزب الذي أفتتح بِضعةَ مراكز لِجمع المؤن و كافة الأنواع من المواد الغذائية و الأساسية ( غاز،محروقات ،دواء ) و خاصةً بعد القطع القسري لهذه المواد على هذا الشعب بُغية إِزلالِهمْ و إِضعافِِهمْ ،و هذا الحزب الذي وقف في وجه تعطيل البلديات نزل إلى الشوارع وقام بدورعامل التنظيفات في الشوارع و الحدائق و الأماكن العامة في كافة المدن و البلدات الكردية وقامت بتصفية مياه النهرفي عفرين ، فهذا الحزب الذي يعمل هذه الأعمال يتهم بالخيانة و العمالة !!! و حتى نعرِف الحق في نِتاج أعمال هذا الحزب و حركتهِ منذُ بداية الثورة و حتى اللحظة سنجِدُ بإِن الشِعارات التي هَتفتْ بالأمس القريب بالإدارة الذاتية طُبِقَتْ على أرض الواقع في يومِنا هذا ، لذا الهجمات المتتالية على ال (pyd) هوشيء طبيعي و أمرٌ بديهي و لكن الشييء الغير طبيعي هو الأجِندجات..و أيُّ أجِنداتْ !؟؟ أجِنداتٌ مِن بني جلدتِكَ !! فنحنَ الكورد في سوريا ذقنا الأمرّين على يد هذا النظام البعثي الفاشي من تفرِقة عنصرية و كبت سياسي و ثقافي و زرع للفتنة بين كافة أطياف الشعب على مدى أكثر من أربعة عقود ،

و نرى مد يد المداخلة من قِبل الحكومة التركية التي تخشى من تكرار سيناريو كوردستان العراق في كوردستان سوريا ، لذا تفعل كل ما بوسعها لزرع الفتن و الأقتتال بين كافة أطياف الشعب السوري و بالأخص الشعب الكوردي ، كما تستغل و تستعمل كافة الأوراق ضد الكورد.. تارتاً عن طريق الإخوان المسلمين بنفي حقوق الشعب الكوردي ، و تارتاً عن طريق العروبيين الشموليين و تارتاً أخرى عن طريق الجيش الأسلامي الأخونجي بتهديد الشعب الكوردي و الورقة الأخطر من بين هذه الأوراق هي أستخدام شخصيات كوردية لضرب الأحزاب الكوردية بعضها بعضاً حتى وصلت مع هذه الشخصيات المغرِضة و المخدوعة أن يستغيثو بالجيش الحر لتكميل الفتنة التي خطط لها الشيخ أردوغان بطلب منطقة عازلة و تحديداً في المناطق الكوردية حتى يُسلِّط دبابات و مدرّعات الأسد على الكورد و قطع الطريق أمام المكتسبات الكوردية التي وضعها حزب ال (pyd) بالإدارة الذاتية ..

فيا أيها الكوردي طلب الأستِغاثةِ هذا من الحيش الحر هو بِحد ذاته فتنة و خيانة و يعكس تماماً المثل الذي ذكرناه ( أنا و أخي على أبن عمي ، أنا و أبن عمي على الغريب ) وإلا بماذا يفسر طلب الأستغاثة من هذا الجيش الذي هاجم عدة مرات باصات تابعة للمناطق الكوردية إحداهما بولمان تابع لمدينة قامشلو و ثلاثة حافِلات مختلفة الأحجام تابعة لمنطقة كوباني و أطلاق النارعليهم و أسقاط جرحى و آخرها صالون نقل ( فان ) تاب لمنطقة عفرين أصيب بقاذفة وأسقطت بين قتيل و جريح .

أيها الكوردي نداءي إليك الصحوة ثم الصحوة ثم الصحوة...

على هؤلاء المغرضين الذين يخدمون أجِندات و مصالِحَ الغير على حِساب مصالِحنا ، ز كما يقال (لا يُلدَغُ المؤمن من جحراً مرتينْ ) كفانا فقد لُدِغْنا بما فيهِ الكِفاية و حتى لا نقول قد فاتنا القِطارمرة أخرى ..

علينا أن نلتفِتَ لِمصلحتنا الكوردية لإن السياسة هي لغة المصالح كما هو معمولٌ بِها ، وإذا عرفنا كيف نستغل هذه الفرصة لمصلحتنا و بالشكل الصحيح يجب أن نطبق هذا المثل العربي ( أنا و أخي على أبن عم ، أنا و أبن عمي على الغريب )

سنكونُ ماضينَ في الأتجاه الصحيح في ثورتنا هذه .

 
اربيل(الاخبارية)

وافقت حكومة كوردستان على تعيين منسق بين مجلس القضاء ورئاسة مجلس الوزراء، فضلاً عن انشاء مبنى لمجلس القضاء ومحكمة التمييز في عدد من مناطق الاقليم.
وذكر بيان لحكومة الاقليم تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الاحد: ان رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني اجتمع، اليوم الأحد، في مبنى مجلس الوزراء مع مجلس القضاء في إقليم كوردستان.

واضاف البيان: ان بارزاني أكد، خلال الاجتماع، دعم حكومة الاقليم لمعهد القضاء في كوردستان وضرورة تعديل قانون السلطة القضائية.

واشار البيان: ان رئيس حكومة الاقليم ابدى موافقة الحكومة على مجموعة من مطالب مجلس القضاء من بينها انشاء مبنى مجلس القضاء ومحكمة التمييز في كرميان وبيرمكرون وسوران وآميدي، فضلاً عن اقرار تعين منسق بين مجلس القضاء ورئاسة مجلس الوزراء.

السومرية نيوز/بغداد
بحث الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، الأحد، مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الإجراءات الدستورية التي تساهم في معالجة الأزمة السياسية الراهنة في البلاد.

وقال بيان صدر، اليوم، عن مكتب الإتحاد الوطني الكردستاني، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني استقبل، اليوم، في منتجع صلاح الدين الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى".

وأضاف البيان أنه"جرى خلال اللقاء، بحث آخر المستجدات على الساحة السياسية في العراق"، مشيرا إلى أن "الجانبين تبادلا الآراء حول الإجراءات الدستورية التي تساهم في معالجة الأزمة السياسية الراهنة في البلاد".

وتأتي زيارة أمين عام الحزب الشيوعي العراقي مجيد حميد موسى بعد ثلاثة أيام من لقاءه رئيس الحكومة نوري المالكي في الخامس من تموز الحالي لبحث سبل معالجة الأزمة السياسية الحالية، وأبدى الحزب خلال اللقاء تأييده لاقتراح المالكي بالدعوة لحوار بين الكتل السياسية أو إجراء انتخابات مبكرة في البلاد، بحسب ما ذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء.

وكان رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري أكد في مؤتمر صحافي عقده، أمس السبت (7 تموز الحالي)، أن لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف ستجري مباحثات مع الكتل السياسية الأخرى للنظر في عدد من القضايا العالقة، مبينا أن أهم أولوياتها حسم ملف الوزارات الأمنية ومعالجة الفساد، وأشار إلى أن اللجنة قسمت المشاكل وستضع لها حلول على ثلاث مراحل.

ودعت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، اليوم الأحد (8 تموز 2012)، إلى أن يتولى خبراء مختصون حزمة الإصلاحات المزمع إجراؤها من قبل الحكومة، مؤكدة على ضرورة أن تكون تلك الإصلاحات لمصلحة العراقيين وليس السياسيين وأحزابهم.

واعلن التحالف الوطني، في (6 تموز الحالي)، عن تخويل لجنة الإصلاح التي شكلها مفاتحة الكتل السياسية الأخرى وإجراء حوارات معها، مشدداً على أهمية التهدئة الإعلامية من قبل الأطراف السياسية كافة.

وعقدت لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف لإصلاح العملية السياسية، في (الرابع من تموز الحالي)، اجتماعاً بحضور ممثلي الكيانات السياسية المنضوية فيه (أبرزها ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري)، وشهدت استكمال المناقشات السابقة للخروج برؤية موحدة وواضحة بشأن القضايا السياسية المطروحة، بعد يوم على دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لأن تكون لجنة الإصلاح حيادية لا "مالكية"، ومطالبته رئيس الحكومة نوري المالكي، بأن يكون جاداً في الإصلاح قبل أن تنهي الأطراف سحب الثقة منه.

وأكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، في (الأول من تموز الحالي)، أن التيار الصدري عاد لموقفه السابق المؤمن بالإصلاح، وفي حين بين أن التيار يمثل جزءاً أساساً من كتلة الإصلاح التي شكلها التحالف الوطني، أوضح أن أهم بنود الإصلاح تتمثل في تسمية الوزراء الأمنيين وإكمال النظام الداخلي لمجلسي النواب والوزراء.

يذكر أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الذي يخضع لفحوصات طبية حالياً في ألمانيا هدد، في (16 من حزيران الماضي)، بالاستقالة في حال أجبر على تغيير قناعاته، مؤكداً أن منصبه يقتضي الحيادية وتوحيد الصف، داعياً الأطراف السياسية إلى اللجوء إلى طاولة الحوار.

 

 

قبل عدة أسابيع وصلتني رسالة من المشرف على شبكة صوت كوردستان الأستاذ (هشام عقراوي) المحترم يقول فيها، جاءته رسالة من شخص يدعى إياد محمود حسين، يطلب منه إيصالها إلى محمد مندلاوي و مرفقة معها مقالة بعنوان (جرائم الأكراد ضد الآشوريين في العراق) يطلب مني الرد عليها. وأنا بدوري، بعثت رسالة جوابية إلى الأخ الأستاذ هشام عقراوي، و أخبرته فيها، سأكتب في القريب العاجل، مقالة أرد فيها على مغالطات المدعو إياد محمود حسين، لكن، جاءت التي ليست في الحسبان، حيث تعرضت لوعكة صحية لم استطع حينها أن أكتب شيئاً أرد فيه على افتراءات الكاتب الذي ينشر مقالاته باسم مستعار " إياد محمود حسين"، و بعد أن شفيت جزئياً، ما أن بدأت بكتابة الرد، حتى جاءني هاتف من جهة معينة طلبت مني ترجمة موضوع يخص صميم عملهم،أخذت مني الترجمة بعض الوقت، لأنها كانت حدود (60) صفحة. وها أني الآن أنهيت الترجمة، و قد شفيت جزئياً، وعلى الفور بدأت بكتابة الرد على المدعو، إياد محمود حسين. رغم أن الأسئلة التي طرحها الكاتب في مقاله كتحدي لنا، أجوبتها موجودة بصورة شافية وافية في عدد من مقالاتي السابقة، مثل: " ولدت الحضارة السومرية من رحم حضارة ايلام الكوردية" من ست حلقات. و مقالة أخرى بعنوان: " ياقو بلو.. الموهوم بانتسابه إلى الهوية الآشورية البائدة" بخمس حلقات. و مقالة أخرى بتسع حلقات كرد على أحد الأكاديميين اسمه جاء ضمن عنوان المقال: "علي الثويني التائه بين التأثيرات اللسانية و عقدة الخواجة" و أخرى بعنوان: "رداً على الدكتور علي ثويني" أيضاً بتسع حلقات. و مقالة أخرى تحت عنوان: "السيد شمعون شليمون لا تبقى أسير خرافات أكل الدهر عليها وشرب" بأربع حلقات. و مقالة أخرى بعنوان " ادعاءات النساطرة (الآثوريون) بين وهم الانتساب إلى الأشوريين وخيال الانتماء إلى العراق" أيضاً بتسع حلقات. و مقالة أخرى كانت رداً على أحد الأكاديميين بعنوان "الكورد و ليس  الكُرد و لو كره العنصريون" الخ. قبل أن أبدأ يجب أن تعرف أنا ثقافتي استفزازية، في أحيان كثيرة لا أكتب شيئاً إلا أن أستفز من قبل الآخر، وها أني الآن تفرغت وجئتك شاهراً قلمي لأواجهك، بكلمة مقابل كلمة، والحجة بالحجة و المنطق بالمنطق. منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه الكتابة بلغة المحتل العربي، أخذت عهداً على نفسي أن لا أدع الأشخاص الطارئون على الساحة يحيكوا الأكاذيب الملفقة عن الشعب الكوردي العريق و وطنه كوردستان، كيفما يحلوا لهم، فلذا لن أدعك يا هذا، تتبجح بين أبناء طائفتك النسطورية و تزعم ها أن مندلاوي لم يستطع الرد على مقالي الذي أرسلته له. أن أيضاً أقول لك، أرجو أن لا تكون مثل ذاك الأكاديمي الذي تهكم بالأمة الكوردية  بست أو سبع صفحات ورديت عليه بمقالين بأكثر من ثمانين صفحة، لكنه كالنعامة وضع رأسه في التراب، كأن الموضوع لا يخصه لا من قريب ولا من بعيد، و يعاود الكرة بتسطير مغالطات أخرى، فالذي أريده أن لا تتبع أنت أيضاً طريقة النعامة. الآن دعنا نأتي بمقالك و نضعه أمامنا حتى نناقشه و نرد عليه فقرة بعد أخرى، كما نفعل مع المقالات الأخرى التي ردينا عليها و كشفنا المغالطات و الأكاذيب و التلفيقات التي اتبعها كتاب تلك المقالات الصفراء.

 

يزعم الكاتب في بداية مقاله: "الاشوريين قومية لها جذورها التاريخية في شمال العراق، ولا يستطيع اى مؤرخ وكاتب إن ينكر ذلك ؟ ولكن بعض المسيحيين لا ينسبون الاشوريين الحاليين إلى سلالة الاشوريين القدماء، ويرفضون إطلاق تسمية القرى الآشورية في المناطق الشمالية بدلا من القرى السريانية، وان تسمية والاثوريين أو الاشوريين ليس لها علاقة بالآشوريين القدماء، بل هي مشتقة من (الثورانيين) أي (الجبليين) بالسرياني، وكذلك من ناحية طبيعتهم الجبلية، بالإضافة إلى لهجتهم الخاصة المشتقة أيضا من السريانية. ويعتبرون إن (أشورى) تسمية محدثة فرضتها الأحزاب القومية الآشورية، معتبرة إن جميع الناطقين بالسريانية من الاثوريين والكلدان، هم من أحفاد (السلالة الآشورية) في العراق القديم".

ردنا: قبل كل شيء، وجب عليك أن تعرف، أن نينوى لم تكن  تسمى ب "شمال العراق" لأن الكيان المشار إليه لم يُعرف في ذلك العصر باسم العراق، حتى تأتي أنت اليوم و تحدد شماله و جنوبه، أن تسمية العراق أطلقت بعد قرون عديدة من تاريخ إبادة و فناء الآشوريين من الوجود، على الجزء الجنوبي من الكيان العراقي، الذي أسس في سنة (1920) من قبل بريطانيا. وفي العصور اللاحقة تمت رويداً رويدا إلحاق الجزء الجنوبي من كوردستان به، وتم ذلك نهائياً في سنة (1925) بمؤامرة دنيئة قادها بريطانيا و بعض الدول الغربية الأخرى في عصبة الأمم، أي أن دولة العراق الحالية، التي تأسست بعصا الساحر البريطاني، ليست لها وجود بحدودها الحالية قبل سنة (1925م). زعم الكاتب المدعو إياد محمود حسين، أن الآشوريين قومية لها جذورها، الخ. أنا معك، أن الآشوريين كانوا (قومية) موجودة في غابر الأزمان، وانقرضوا كانقراض الديناصورات، ولم يعد لهم وجود إلا في بواطن كتب التأريخ، والقصص الشعبية التي تذكر جرائمهم التي ارتكبوها ضد الشعوب الآمنة و أخالفك في الشطر الثاني من كلامك، حيث تزعم، أن لها جذورها التاريخية، و حين تتحدث عن الجذور، تعني أن تلك القومية لا زالت على قيد الحياة، و تزعم أن الطائفة النسطورية هي امتداد لها. هنا، أنت مطالب أن تثبت لنا من خلال الوثائق المعتبرة و المحايدة صحت إدعائك، بأن أبناء الطائفة (الآثورية) هم أحفاد الآشوريين، و تزعم في جانب آخر من الفقرة أعلاه: "أن بعض المسيحيين لا ينسبون الآشوريين الحاليين إلى سلالة الآشوريين القدماء". نقول لك، لا يا أستاذ، ليس بعض المسيحيين، بل أكثر المسيحيين، من السريان والكلدان و غيرهم من الطوائف المسيحية، و أكثر علماء التاريخ و الآثار، يؤكدون، أن الآشوريين انتهوا في سنة (612) قبل الميلاد من الوجود، ولم يعد لهم ذكراً على صفحات التاريخ كشعب حي. نحن هنا، نقدم لك أسماء عدد من فطاحل التاريخ و الآثار، منهم الدكتور (طه باقر) الذي قَولته أنت دون أن تذكر المصدر، بينما هو، لم يقر دعوى (الآثوريين) بالانتساب إلى الآشوريين.  يقول الدكتور (عبد الفتاح علي بوتاني)، في مقدمة كتبها لكتاب (صفحات من تاريخ آثوريي كوردستان أبان الحرب العالمية الأولى) إلى هذه اللحظة، لا يستطيع علماء و مؤرخو الآثار و الآشوريات والأنثروبولوجيا في العراق كالمرحوم (طه باقر) الذي أسلفنا، لم يقر دعوى (الآثوريين) بالانتساب إلى الآشوريين، وكذلك الدكتور فاضل عبد الواحد ذنون، والدكتور وليد الجادر والدكتور فاروق ناصر، والدكتور علي ياسين الجبوري والدكتور سامي سعيد الأحمد و الدكتور عامر سليمان، جميعهم لا يستسيغون دعوى (الآثوريين) على أنهم من بقايا الآشوريين. وكذلك يقول المؤرخ جيمس موريس و المؤرخ الهولندي ماليبار  و المؤرخ العراقي عبد الرزاق الحسني وعبد الحميد الدبوني و يوسف إبراهيم يزبك و القس سليمان الصائغ  و عالم الآثار نيكولاس بوستكيت و المؤرخ سيدني سميث و الدكتور أحمد سوسة ...الخ. إن المدعو إياد محمود حسين، حقده على الكورد يدفعه أن ينشر أي شيء يقع تحت يده دون أن يقرأه و يفحص الكلام الذي سطر على تلك الأوراق وهذا يكشف لنا أنك تكتب أكثر مما تقرأ، فلذا تختلط عليك الأمور، إذا كنت قد قرأت مقالاتي السابقة بتمعن، ما كنت تجهد نفسك بكتابة مقالة... تطالبني بالرد عليها، كان الأجدر بك، أن ترد على سلسلة مقالاتي التي ذكرت عناوينها أعلاه، لكني، لكي لا أخيب ظنك، و كما يقول المثل "كل الأشياء التي قيلت، أن لم يكن هناك من يسمع فتجدر قولها مجدداً" وها أني أأتي لك بنصوص من كتابك المقدس لكي يطمئن قلبك ولو لبرهة، وأني كنت قد قلتها في مقالات سابقة، أن هؤلاء الذين يدعون أنفسهم اليوم بالآشوريين ليست لهم أية علاقة بآشوريي نينوى، نقدم لك النص وهو من الكتاب المقدس (التوراة)، فيها كلام عن فنائهم، كما جاء على لسان نبي من الأنبياء الذين ذُكروا في التوراة قبل الإسلام بأكثر من (1200) سنة، اسمه (ناحوم) وقبره الآن موجود في (القوش)، في محافظة نينوى، وبوحي من الله، تنبأ النبي ناحوم بدمار نينوى عاصمة مملكة آشور. ويصف بقسوة أسباب دمار نينوى، فيشير إلى عبادتها للأصنام، فظاظتها، جرائمها، أكاذيبها، خيانتها،خرافاتها، و مظالمها، يقول النبي ناحوم: كانت مدينة مليئة بالدم ( 1:3)  ومثل هذه المدينة لا يحق لها البقاء. و يضيف ناحوم في سفره في فصل نهاية العقاب ما يلي: وهذا ما يقوله الرب: مع أنكم أقوياء و كثيرون فإنكم تُستأصلون و تفنون. أما أنتم يا شعبي - يقصد اليهود- فقد عاقبتكم أشد عقاب ولن أنزل بكم الويلات ثانية. بل أحطم الآن نير آشور عنكم وأكسر أغلالكم. وها الرب قد أصدر قضاءه بشأنك يا أشور: لن تبقى لك ذرية تحمل اسمك. وأستأصل من هيكل آلهتك منحوتاتك و مسبوكاتك، وأجعله قبرك، لأنك صرت نجساً. هوذا على الجبل (تسير) قدما المبشر حامل الأخبار السارة، الذي يعلن السلام فيا يهوذا واظب على الاحتفال بأعيادك وأوف نذورك لأنه لن يهاجمك الشرير من بعد، إذ قد انقرض تماماً. لكي لا أطيل، أنا نقلت جزءاً من سفر النبي ناحوم، لمن يريد الاستزادة عليه الرجوع إلى الكتاب المقدس العهد القديم (التوراة) سفر ناحوم صفحات ( 1099- 1100- 1101). شيء آخر يا المدعو إياد محمود حسين ذكرته أنت أعلاه، حيث زعمت، أن اسم الآشوري تسمية جاءت بها الأحزاب (الآشورية) لا يا أستاذ، التسمية لم تأتي بها الأحزاب التي تدعي أنها آشورية، بل جاءت بها  ساسة و مخابرات بريطانيا العظمى خدمة لمصالحها الاستعمارية. جاء في بحث قدمه الشماس (كوركيس مردو) يقول: "في أواخر القرن التاسع عشر باشرت الكنيسة الإنجليكانية (الإنجليزية) بإرسال بعثاتها  باسم التبشير، ولكن مهمتها الحقيقية الغالبة كانت سياسية أكثر منها دينية، لأنها كانت موجهة و مزودة بأوامر رجال المخابرات البريطانية، ففي حوالي سنة (1886م) عثرت البعثة الإنجليكانية التي يقول عنها (جان جوزيف) في كتابه (النساطرة و مجاوروهم الإسلام) طبع سنة (1961م) "لقد أطلق على البعثة التبشيرية الإنجليزية التي أرسلت إلى النساطرة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، اسم بعثة رئيس أساقفة كانتربري إلى المسيحيين الآثوريين، وأن هذه البعثة، أول مَن سمي هؤلاء النساطرة آثوريين" و ورد في كتاب (مفصل العرب و اليهود في التاريخ) للمؤرخ (أحمد سوسة)  صفحة (596- 597) ما يلي: "حلت مجموعة تبشيرية إنجليزية من البروتستانت بين المجموعة النسطورية الخاضعة لحكم مار شمعون، محاولة إدخالهم في المذهب البروتستانتي، أنها لم تفلح، و لكنها أفلحت من إقناعهم بأن التسمية "النسطورية، نساطرة" لا تليق بهم، وعليهم اختيار اسم "آثور- آثوريين" بدلاً منها، لكي ترتفع مكانتهم بين الأوساط العالمية، وتجعله أحفاد (الشعب الآشوري القديم)، و يضيف  المؤرخ (أحمد سوسة) لقد لعبت الدعاية الواسعة التي نشرها المبشر الإنجليزي (ويجرام) هو الذي نشر هذا الاسم (آثوريين) رغم أن هؤلاء النساطرة لم يعرفوا أنفسهم بهذا الاسم، إلا بعد مجيء هؤلاء المبشرين في أواخر قرن التاسع عشر" ويضيف الشماس كوركيس مردو في بحثه:" يتحدث أحد من هؤلاء النساطرة الذي عايش فصول هذه المسرحية الإنجليزية وهو (كوركيس بنيامين) مؤلف كتاب (الرئاسة) طبع شيكاغو عام (1987) قائلاً: " كل هؤلاء الكتاب الأجانب الذين كانوا يأتون لزيارة ديارنا لم يستخدموا أبداً اسم (الآثوريين) الذي نتناوله نحن اليوم، بل كانوا يسموننا بالكلدان ولو كنا على اختلاف في المذهب، وإن الاسم (الآثوريين) أصبح متداولاً من قبل الإنجليز في نهاية القرن التاسع عشر عندما وصل مبشرون من بريطانيا إلى ديارنا عام (1884م)" و يضيف مردو نقلاً عن مذكرات (توفيق السويدي) (1891- 1968م) رئيس وزراء العراق لأربع مرات "كان الكولونيل البريطاني (جيرارد ليجمان) قد عنت له فكرة إسكان هؤلاء النساطرة في قرى الشريط المحادد ل(تركيا) كنوع من العقاب للأكراد الذين ثاروا ضد الإنجليز مرتين،و يضيف توفيق السويدي،بأن هؤلاء النساطرة الذين جلبتهم بريطانيا، لديهم قناعة تامة بأنها ستؤسس لهم وطنا قومياً مستقلاً في منطقة الموصل حيث نينوى عاصمة الآشوريين القدماء،وبذلك تجعل منهم قاعدة ترتكز عليها السياسة الاستعمارية لتستخدمها كنافذة مفتوحة لمراقبة تحولات الأمور في منطقة الشرق الأوسط.انتهى الاقتباس.أن اسم المبشر (ويجرام) الذي جاء في البحث، هو مؤلف كتاب (مهد البشرية الحياة في شرقي كوردستان). يستعرض الباحث الكلام الذي جاء في كتاب (تعارض الولاءات) (أ.ت. ولسن) صفحة .39-40: "أن اقتراح الكولونيل ليجمان لقي تأيداً من قبل الحاكم الملكي البريطاني للعراق (أ.ت.ولسن) فبادر الحاكم إلى مفاتحة وزير الحربية البريطاني بهذا الخصوص في شهر آب سنة (1920) وقد افتتح برقيته بالعبارة التالية: ستتهيأ لدينا فرصة لإنصاف الطائفة الآثورية بشكل يرضينا و يرضي الأفكار الأوروبية في الحق والعدل،ويُمكننا من حل مشكلة من أصعب المشاكل،تلك الخاصة بالأقلية الدينية و العرقية في كوردستان. ويخلصنا من خطر قد يداهم مستقبل السلم في شمال الفرات وفي الوقت ذاته نكون قد عاقبنا المسئولين عن اضطرابات العمادية، وقد لا تعود مثل هذه الفرصة ثانية ولغرض تنفيذ هذه الخطة تم تكليف (وليم ويكرام) الخبير بشئون هؤلاء النساطرة بالإشراف عليها، غير أن التحركات التركية والاضطرابات التي نشبت في ضواحي الموصل أعاقت تنفيذها" – أن المبشر ويجرام الذي أسندت إليه المهمة هو خبير في الشؤون الكوردستانية، وهو كما أسلفنا، مؤلف كتاب "مهد البشرية الحياة في شرقي كوردستان- يزعم الكاتب المدعو إياد محمود حسين قائلاً: "وقد أطلق على الاشوريين أسماء كثيرة، فحسب لفظهم القديم اشوراى، اسورى لدى الأكراد والفرس والترك، وعند العرب أشور، أثور، اقور، وكذلك الحال لدى الاشوريين أنفسهم منهم (اشورايا، اثورايا، اسورايا) وقد أكد أستاذ اللغات القديمة في جامعة بغداد الدكتور طه باقر إن اللغة التي تكلمها ولا يزال يتكلمها الاشوريين هي لغة آشورية، وهي تشبه العديد من اللغات مثل السومرية والآرامية في وجود فعل ثلاثي أساسي، ووجود زمنيين للفعل هما الماضي والمضارع. وقد طور الاشوريين لغتهم كتابة ونحوا وصرفا". ردنا على هذه الجزئية، يا سيد، إنك أما غافل أو تستغفل نفسك، لأن في العراق و كوردستان الشائع عن الذين تسميهم الآشوريين، تسمية النساطرة،و عن (السريان) تسمية اليعاقبةـ الأول نسبة لنسطورس مبتدع المذهب النسطوري الكنيسة الشرقية، الذي رفض المذهب الرسمي للدولة البيزنطية، وأقر بوجود طبيعتين للرب الذي تجسد وهو السيد المسيح الأولى إنسانية والثانية إلهية. و الثاني تسمية اليعاقبة جاءت نسبة ليعقوب البردعي، الكنيسة الأرثوذكسية، صاحب مذهب اليعاقبة، الذي قَبِل المسيح كإله. إما أنك تقول كلاماً على لسان (طه باقر) فهذا مردود عليك، ولا يجوز، أن كنت صادقاً فيما تزعم، ابرز لنا المصدر و رقم الصفحة. لأن علامة مثل طه باقر لا يقع في مثل هذا الخطأ القاتل. من المعروف لدى جميع من يلم بألف باء التاريخ، و كما قال الدكتور عبد الفتاح، أن الآشوريين القدماء كانوا يدونوا باللغة الأكدية، بينما هؤلاء النساطرة اليوم لغتهم آرامية "لغة الإنجيل" وهي لغة كلدانية كذلك. بالمقابل أنا أنشر لك هنا مختصر ما كتبه عالم الآثار (طه باقر) عن آشور في كتابه (مقدمة في التاريخ و التاريخ القديم) الذي خص  به الآشوريين في الفصل التاسع من صفحة (163-179) ولم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى أن نساطرة اليوم على أنهم امتداد للآشوريين القدماء، خلاف ما تزعم أنت، يقول طه باقر: "أن عدد كبيراً من الآشوريين اندمج بالشعوب المجاورة" أي انصهروا في بوتقة تلك الشعوب. وعن موطنهم الأصلي الذي جاؤوا منه يقول في ص 164:" الآشوريون في الأصل فرع من الأقوام السامية، التي هاجرت من مهد الساميين الأصلي في جزيرة العرب، ويضيف طه باقر، من المرجح أن الآشوريين لم يأتوا رأساً من جزيرة العرب إلى شمال العراق وهم بَدو غزاة،وإنما حلوا في موطن مؤقت بعد هجرة أجدادهم من الجزيرة و انتقلوا منه إلى البلاد التي صارت فيما بعد موطنا ثابتا لهم. يقول طه باقر في كتابه، أن اللغة الآشورية كانت تشبه اللغات السامية، ولم يقل أنها كانت تشبه السومرية، لأن السومرية هندوأوروبية و الآشورية سامية، هناك تباين كبير بينهما. لأن السومرية لغة تركيبية إلصاقية، والسامية لغة اشتقاقية ..الخ. حول موطن الأصلي للآشوريين، يشاطر العلامة (طه باقر) رأي غالبية المؤرخين و الآثاريين و الأكاديميين الذين ذكرنا عدداً من أسمائهم في سياق المقال، بل وحتى الذين لم نذكرهم مع الأسماء المذكورة، مثل الدكتور (عبد العزيز حميد صالح) أستاذ التاريخ بكلية الآداب- جامعة بغداد، يقول:" صادف قيام السلالة الكشية نمو المملكة الآشورية في القسم الشمالي من العراق. فبدؤوا ينازعون الكشيين زعامة البلاد السياسية. والآشوريون فرع من الأقوام الجزرية التي هاجرت في الأصل من شبه جزيرة العرب".

 

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 21:44

جمعه عبدالله - ناقوس الخطر‎

بان بوضوح المشهد السياسي  من الصراع وتنازع على الغنائم واقتسام الحصص والادوار ,

فانكشف اهداف ومقاصد كل الكتل السياسية وسعيها المحموم الى الحصول على اكبر حصة من المنافع السياسية والمالية ,

بعيدا عن مصالح الشعب وهمومه ومعاناته . فمثلا القائمة العراقية التي منيت بهزائم متكررة نتيجة خطابها السياسي المتخبط والمتناقض وغياب الرؤية السياسية الموحدة , ادى الى فقدان
مكانتها السياسية كشريك اساسي في العملية السياسية وسبل نجاحها . وكذلك الاحزاب الاسلامية لازال البعض منها متردد ومتخوف من اختيار الطريق الديموقراطي الذي يضمن احترام الدستور
والتبادل السلمي للسلطة واحترام حرية التعبير والتظاهر السلمي , والعمل على اقامة مشاريع البناء والتعمير ومساعدة المواطن على حل كثير من الازمات .. لقد اصابها الهوس المالي وبريق
السلطة والنفوذ .. اما ايتام النظام المقبور لازالوا يملكون زمام المبادرة والحرية والنشاط السياسي والامني , بعدما خلعوا الزي الزيتوني ولبسوا ثوب الاحزاب الاسلامية وتغلغلوا في صفوفها
وحصلوا على مواقع حيوية في مرافق الدولة والبرلمان .. وان العملية السياسية لازالت تعترضها الكثير من العقبات والصعاب نتيجة غياب البرنامج السياسي الذي يوضح ويرسم طريق مستقبلها
وختلاف الاهداف السياسية والتعثر في تفسير بنود الدستور , وابراز سمات النفعية والمصالح الحزبية والطائفية مما جعلها عرضة لتمزق والتطاحن المسعور ببريق السلطة والنفوذ . اضافة ان اعداء
العملية السياسية يملكون القدرة المالية الطائلة في دعم النشاطات التخريبية والارهابية . وان محاولاتهم مستمرة ولم تنقطع منذ سقوط الحقبة الدكتاتورية ولحد الان . في سعيهم الحثيث الى ارجاع
مجدهم الذي مزقه الشعب  ورماه في مزبلة النفايات . ان محاولاتهم المحمومة بمختلف الاساليب مستمرة بنشاطات متصاعدة , وما اعلن قبل ايام عن اجتماع صعلوك مهزلة الزمان ( عزة الدوري )
مع القيادات البعثية في العاصمة بغداد إلآ دليل على تكثيف الجهود والنشاطات التخريبية اكثر من السابق . وكذلك تصريح ابنة المقبور ( رغد ) برضى  السلطات الاردنية . بانها لديها في العراق
من يعمل على اسقاط حكومة ( نوري المالكي ) وتواصلها الدائم بينها وبين كبار القادة في الوحدات العسكرية عبر وسطاء . واعلنت عن نيتها في التخطيط الى انقلاب عسكري داخل العراق بمعاونة
ضباط الحاليين في القوات المسلحة العراقية اضافة الى جنرالات سابقين, وان (المالكي ) سيدفع ثمن توقيعه باعدام المقبور عاجلا ام اجلا .. هنا يدق ناقوس الخطر وعلى القائمة دولة القانون والسيد
( نوري المالكي ) ان يحسم قراره دون تأجيل ويختار احد الطريقين..  اما طريق الشعب والقيام بمرحلة الاصلاح والتعمير ورفع الحيف والظلم والحرمان من غاليبية الشعب , والدعوة الصادقة
الى حوار صريح مع الاطراف السياسية لوضع برنامج يحدد الطريق برؤية واضحة من اجل الخروج من الازمة واتخاذ ما يلزم لدعم مسيرة الاصلاح ومنها محاربة الفاسدين وملاحقة الهاربين
المتهمين بجرائم الارهاب والفساد . محاولة جمع الصف الوطني كقوة ضامنة لاستمرار العملية السياسية بنجاح وتطور افاقها نحو الاحسن ... او اختيار طريق وعر محفوف بالمخاطر والالغام
بحجة المحافظة على كرسي السلطة والنفوذ بمعنى اخر استمرار الازمة السياسية في تأزم متصاعد وسيؤدي هذا الى دخولها في نفق مسدود وستقع الطامة الكبرى على الجميع . لان نشاطات
الاعداء مستمرة وعندهم القدرة على استغلال الثغرات والنواقص في تقويض العملية السياسية وارجاعها الى المربع الاول

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 21:41

نزار قباني - من العالم الآخر

هذه القصيدة كتبها نزار قبل وفاته.. وأوصى أن لا تنشر إلا بعد وفاته.. 
على أن تؤرخ بالعام الذي توفي فيه (30/4/1998) 
بعيد حدوث الوفاة بفترة وجيزة...... ظهرت القصيدة

رسالة من تحت التراب من هــا هــنا

من عالمي الجميل.،

أريد أن أقول للعرب.. 

الموت خلف بابكم ..

الموت في أحضانكم.. 

الموت يوغل في دمائكم.. 

وأنتم تتفرجون ..

وترقصون ..

وتلعبون ..

وتعبدون أبا لهب !!!

والقدس يحرقها الغزاة ..

وأنتم تتفرجون ..

وفي أحسن الأحوال.. 

تلقون الخطب !!!

لا تُقلقوا موتي ..

بآلاف الخطب !!!

أمضيت عمري أستثير سيوفكم ..

واخـــجــلـتاه …

سيوفكم صارت من خشب !!!

من ها هنا ..

أريد أن أقول للعرب ..

يا إخوتي..

لا…

لم تكونوا إخوة !!

فأنا ما زلت في البئر العميقة .،

أشتكي من غدركم ..

وأبي ينام على الأسى ..

وأنتم تتآمرون ..

وعلى قميصي جئتم بدم كذب !!!!!

واخــــجـلـتاه …

من ها هنا أريد أن أقول للعرب ..

ما زلت أسمع آخر الأنباء ..

ما زلت أسمع أمريكا تنام ..

طوبى لكم.. طوبى لكم ..

يا أيها العرب الكرام !!!

كم قلت ما صدقتم قولي ..

ما عاد فيكم نخوة ..

غير الكلام !!!

لا تُقلقوا موتي ..

فلقد تعبت ..

حتى أتعبت التعب ..

من ها هنا ..

أريد أن أقول للعرب ..

ما زلت أسمع أن مونيكا تدافع عن فضائحها ..

وتغسل عارها بدمائكم ..

ودماء أطفال العراق ..

وأنتم تتراقصون ..

فوق خازوق السلام !!!

يا ليتـكم كـنـتم كمونيكا ..

فالعار يغسلكم ..

من رأسكم حتى الحذاء !!!

كل ما قمتم به هو أنكم ..

أشهرتم إعلامكم ..

ضد الهجوم .،

وجلستم في شرفة القصر تناجون..

النجوم !!!!!

واخـــجــلـتاه …

ماذا أقول إذا سئلت هناك ..

عن نسبي ؟؟!

ماذا أقول ؟؟؟

سأقول للتاريخ ..

أمي لم تكن من نسلكم …

وأنا ..

ما عدت أفتخر بالنسبِ !!!!!

لا ليس لي من إخوةٍ ..

فأنا برئ ..

فأنا برئ منكم ..

وأنا الذي أعلنت ..

من قلب الدماء ..

ولسوف أعلن مرة أخرى هنا ..

موت العربِ !!!!!

نزار قباني - من العالم الآخر

قرأت مقالا للكاتب خالد أبو طعمة باللغة الانجليزية, تم نشره في مؤسسة"جيتستون" للأبحاث في شهر شباط من العام الحالي, واليكم ترجمته:
شن العاهل الاردني مؤخرا الملك عبد الله حملة غير مسبوقة على الفساد، وقام بسجن عدد كبار المسؤولين في الحكومات الأردنية السابقة, وذلك نتيجة للانتقادات المتزايدة بسبب عدم وجود الإصلاحات والشفافية.
ولكن هذه الحملة أدت الى زيادة  شهية الأردنيين المطالبين والضاغطين على تشديد الاجراءات ضد كبار المسؤولين المشتبه بهم في قضايا اختلاس الأموال العامة وإساءة استخدام سلطاتهم.
ولكن محاولات الملك لتهدئة المتظاهرين أولا وقبل كل شيء باءت بالفشل, والهدف من هذه المحاولات هو منع الربيع العربي من التسلل الى المملكة.
في الأشهر الماضية، شهد الأردن مظاهرات اسبوعية تطالب بإصلاحات بعيدة المدى ووضع حد للفساد المالي,وكان على رأس معظم هذه المظاهرات والاحتجاجات تنظيم الإخوان المسلمين التي تزداد قوته يوما بعد يوم.
في البداية، لم يأخذ الملك هذه الاحتجاجات على محمل الجد, ولكن عندما بدأت بعض القبائل البدوية المعروفة بولائها  للعائلة الهاشمية الحاكمة بالانضمام إلى الاحتجاجات، بدأ الملك يدرك أن الوضع في المملكة هو أخطر بكثير مما كان يعتقد.
خلال العام الماضي، قام  الملك عبد الله باقالة حكومتين في محاولة لتهدئة الوضع، ولكن دون جدوى. وقد قام ملك الأردن مؤخرا بتعيين عون الخصاونة رئيسا للحكومة، وهو قاض محترم في محكمة العدل الدولية، ولكن هذا الأمر قد فشل أيضا في وضع حد للاحتجاجات المتزايدة.
ورغم أن معظم المتظاهرين والمحتجين تجنبوا الدعوة الى إلى تغيير النظام، الا أن عضوا سابقا في مجلس النواب قام بكسر كل القواعد وطالب علنا
​​بالاطاحة بالنظام الملكي.
هذا العضو هو أحمد العبادي وقامت المخبرات الأردنية باعتقاله وتقديمه للمحاكمة.
والمعروف بأن العبادي ينحدر من قبيلة اردنية قوية, وإلقاء القبض عليه أدى الى وقوع العديد من الاشتباكات بين انصاره وقوات الشرطة في شوارع العاصمة عمان.وقد قام أفراد من قبيلة العبادي بالتعهد بتنظيم مزيد من الاحتجاجات حتى يتم الافراج عن ابنهم النائب السابق.
محللون سياسيون يرون أن الملك قام بمحاولات يائسة لتهدئة الأوضاع في بلاده, حيث قام بأمر قواته الأمنية بالقاء القبض على شخصيات مرموقة ومقربة جدا منه, ومنهم الرئيس السابق لبلدية عمان عمر المعاني، والرئيس السابق للمخابرات العامة محمد الذهبي.وقد وجهت لهم تهم تورطهم في الفساد المالي, وهي محاولة أخرى كجزء من الجهود التي يبذلها  الملك ليثبت أنه جاد في تحقيق الاصلاحات والتوجه نحوالشفافية.
كما تم استجواب بعض رؤساء الوزراء ووزراء سابقين حول دورهم في فضائح الفساد المختلفة على مدى العقد الماضي.
حتى الآن فشلت جميع هذه التدابير لإقناع المتظاهرين بأن الملك جاد فعلا في محاولاته لتحسين الأوضاع المتأزمة في بلاده.وبعد كل اعتقال أو استجواب لكبار المسؤلين, ازدادت وتيرة محاسبة وعقاب المزيد منهم من قبل الأردنيين الغاضبين.
الكثيرون من المحتجين والمتظاهرين قاموا بمطالبة الملك بأن يقوم باعتقال باسم عوض الله، واحد من أقرب أصدقائه ووزير التخطيط , ورئيس الديوان الملكي السابق، بتهمة الكسب غير المشروع.
وقد قال صحفي أردني أنه إذا استمرت وازدادت ضغوط الرأي العام على الملك، فانه "في النهاية سيقوم باطلاق النار على نفسه".
صحيح بأن الملك قد اتخذ عددا من التدابير لمكافحة الفساد في مملكته الصغيرة, ولكن في نهاية المطاف، لا يزال الأردن بعيدا أن يصبح دولة ديمقراطية..بلد يتمتع فيه الملك بصلاحيات واسعة تمكنه أن يقوم بتعين واقالة رئيس مجلس وزراء وحكومات وحل البرلمان المنتخب في أي وقت يشاء, وفي هذا البلد, يقوم  رئيس مجلس الوزراء - بعد موافقة الملك، بطبيعة الحال - بتعيين رؤساء تحرير الصحف وكبار الصحفيين.
وقد أصابت محاولات وجهود الملك الداعية الى الاصلاح حالة من التراجع وعدم المصداقية, حيث تم اعتقال ناشط شاب يدعى عدي أبو عيسى والبالغ من العمر 18 سنة لأنه قام بحرق صورة ملك الأردن ووجهت اليه تهمة "المساس بكرامة الملك."
كان على الملك أن يدرك أنه في عصر الربيع العربي، وزج  شاب في السجن لأنه قام بحرق صورة زعيم عربي, سوف تضيف هذه القضية كمية الوقود الملقاة على النار الملتهبة, وكان عليه أن يدرك بأن عصر حكم الأنظمة المستبدة الشمولية في العالم العربي لم يعد مقبولا وقد ولى وبدون رجعة.
إذا أراد الملك عبد الله أن يبقى في دفة الحكم، فانه من الواجب عليه التخلي عن بعض سلطاته، والسماح باجراء انتخابات حرة وديمقراطية برلمانية وحكومية والتوقف عن قمع منتقديه. ولكن, اذا فشل الملك ولم يستيقظ فورا، فان الأردن سيصبح قريبا جدا تحت سيطرة الاسلاميين, أو الأغلبية الفلسطينية. 

**خالد أبو طعمة كاتب وصحفي فلسطيني من مواليد مدينة طولكرم ويعمل مراسلا للعديد من وكالات الصحافة الأجنبية وله العديد من المقالات السياسية.                                                                                                 **هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظري.                                                                                  د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 21:39

أسف في محله عباده- مصطفى محمد غريب

أسفي عليك

 وأنت تفترش الرصيف

مدمي اليدينْ

             والمقلتينْ

تقتاتُ من شقٍ وتزفرهُ شواذاً

                         في دخان

كما زفير العنكبوت

يلف في لؤمٍ ضحاياه السبايا

غداة خمرٍ في مذاقها زبيب

نَزِقُ المذاق

وجف قلبك في  القتام

تغسل خصيتيك بالشعْر المنمق

في حكايا عنْ خطايا في التراث

وأي معنى

وأنت تفترش الشقوق إلى بغاء

الساسة الحلوين والمسافرين

الغائبين الحاضرين منصات السفود

فتقول شعراً في خطابات دبيبة

تبول من فنّ الدهاء

.....

.....

أسفي عليك

تجتر كالجمل الغضوب

سنامك الطويل

سنامك المملوء بالبرغوث والقمل الصغير

سنامك المحمول في رقم الغباء

فلا ذهاب أو إياب

ولا دخول أو خروج

غراب أمثلة الدهاء

فأنت في  جحر الذباب

وأنت في عفن الخطاب

وأنت في زخم المطايا

ترانيم العبادة كاذباً أصل المقال

فكؤوس خمرك من تراث السافلين

.....

.....

 

أسفي عليك

وأنت تحمي مقلتيك

بالاقتراب

وتنام في شبقٍ إلى العهد الجديد

تجترُ في عشقٍ لياليك القديمة

فيك الشعارات التي أطلقتها

أن لا تعيش على السطوح

وتعيش في عش الغراب

عرّاب أغطية الخطيئةْ

.....

.....

 

أسفي عليك

أسفي عليك بلا حدود

في رحلة الإرخاء

          والضحك المجون

فالرحلة الأخرى الأخيرة

كانت على مراحل الوقت الأجير

ورقّة العينين من هذا التراب

لا يمنعنّك من بصاقٍ في العيون

وبصاق عفنك في الغروب وفي الشروق

قيم التقارب والعقاب

تدوس في عهرٍ بلا منازع أو ردود

قيم الضحايا

           قيم الخشوع

قيم التضرع

           قيم الدموع

فلا دموع في الجموع

ولا نحيبٌ إن زعمت ولا وفاء

وإنما صوت اغتصاب

تتقيأ المعنى على جشع النوايا

نزعٌ إلى إرثٍ تدبره المرايا

لتعكس الصور التي تخادع العقول..

 

.....

.....

 

أسفي عليك

         عيبي عليك

لأن عجزك صار وجهاً من زمان

فلا خداع بعد ذاك

ولا قناع يستطيعْ

             إخفاء ما فيكْ

                         من العيوب

                                30  / 7 / 2012

 

 

 

صعوبات البحث في الظواهر النفسية ومخاطر البساطة في تعميم النتائج على الشعوب !!!!

 

" كل تعميم هو خطأ بما فيه هذا التعميم "

                                     مثل انكليزي

 

 

د.عامر صالح

 

يشعر الإنسان بالامتعاض ومشاعر النشاز وهو يقرأ الكثير من الإحكام الجاهزة أو التعميمات البسيطة التي تطلق بحق شعوب وأمم وأثنيات وكأنها أحكام منتهية بل وقوانين على نسق القوانين الطبيعية التي تجري في العلوم الطبيعية, كالكيمياء والفيزياء وعلم الإحياء وغيرها, ويكون وقعها اشد ألما عندما تصدر من المشتغلين بالبحث العلمي والطموحين لمعرفة السلوك الإنساني وآلياته ومن ثم التحكم فيه, وهكذا تعميمات بسيطة لا تمت بصلة لمنهجية البحث العلمي وخاصة في العلوم الإنسانية, حيث ترجعنا في قراءتها إلى قرون سلفت حيث الأبيض أنقى من الأسود, والأول أكثر ذكاء من الثاني, والعرق الآري أنقى الأعراق وأكثرها مقدرة عقلية, ثم الأوروبي أفضل شعوب الأرض, والأسيوي أحسن أداء وفكرا من الإفريقي, وهكذا إلى أن نصل إلى قراءة مشوهة في المجتمع الواحد, حيث العربي في مجتمع تعددي القوميات أفضل من الكردي أو بالعكس, أو من الآخرين من الأقليات, ويمتد ذلك الخطر إلى الأديان, حيث المسلم أنقى وأفضل من المسيحي أو بالعكس, وكذلك الحال وبالتبادل مع مختلف الأديان والمذاهب, ثم تضيق دائرة الكراهية شيء فشيء لتصل بنا إلى دوائر التفضيل المبتذل بين محافظات البلد الواحد بجنوبه وشماله وبين عاصمته وأطرافه, ثم الانسياق إلى التقوقع والكراهية بين أبناء المحافظة الواحدة على أساس الشارع والزقاق والمحلة, وهكذا إلى البيت الواحد بين الإخوة والأخوات, وهي سلوكيات يؤطرها غياب الانتماء الصحيح إلى الوطن والأمة والأسرة, وخاصة في ظل الأزمات الكبرى حيث تصدع المنظومة القيمية والأخلاقية والثقافية !!!!.

 

في علم النفس كما هي الحال في بقية العلوم الإنسانية هناك صعوبات جدية في المنهج واستخلاص النتائج وخاصة في الأبحاث ذات الطابع المجتمعي التي تتجاوز دراسة الفرد الواحد وسلوكياته, وصولا إلى أحكام عامة وخلاصات بصدد مجتمع بكامله, بمعنى آخر كيف لنا أن نطلق على مجتمع بكامله انه مجتمع دموي أو مجتمع قتل, أو مجتمع يحب الرقص والطرب, أو مجتمع منافق ودجال متحايل, أو مجتمع كسالى اتكالي لا يرغبوا التغير, أو مجتمع استحواذي مستعمر عندما تسنح له الفرصة, أو مجتمع متدين لا يرغب غير الدين والعيش في كنفه, أو مجتمع تجارة وأفراده مغرمين في ممارسة العمل التجاري والاستحواذ على المال وبكل الوسائل الممكنة, أو مجتمع خانع للحاكم لا يرغب في تغيره مهما بلغت حدة القمع والجور, وهكذا نضفي على الشعوب والمجتمعات الكثير من الصفات وخاصة السلبية دون العودة إلى ظروف نشأتها الأولى والملابسات التاريخية المسببة لها, ونكون قد حكمنا عليها سلفا بالموت دون دراستها كظاهرة اجتماعية نفسية تاريخية, لها جذورها وأبعادها وهناك سبل للخلاص !!!!.

 

أن الظواهر النفس اجتماعية هي ظواهر معقدة من حيث طبيعتها وتتشابك عوامل لا حصر لها في صياغتها, من عوامل ذاتية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتاريخية وفلسفية وسياسية ماضية وحاضرة, وبالتالي فأن قياسها يستدعي من الباحث أن يكون على قدر من المهارة الميدانية والتمرس في البحث العلمي وعلى قدر كبير من الموضوعية العلمية قد تكون غير لازمة في أبحاث العلوم الطبيعية, لأن خطورة نتائج الأبحاث السايكو اجتماعية تمس الفرد والمجتمع وكيانهما الذاتي, وبالتالي فأن تعميمها هو مسؤولية ليست علمية بالدرجة الأولى بل هي مسؤولية أخلاقية, وبالتالي فأن نزاهة الباحث وعدم تأثره بأحداث اللحظة الآنية في تحليل الظواهر يعتبر صمام الأمان في الوصول إلى نتائج على قدر من الموضوعية !!!.

 

وتتأثر عموما نتائج الأبحاث النفسية والاجتماعية بكثير من العوامل التي تخل بمصداقية النتائج, منها انحياز الباحث لوجهة نظر فكرية أو سياسية مما تجعله يعمل جاهدا لتوجيه بحثه بما يخدم وجهة نظره, إيمان الباحث بوجهة نظر مدرسة فكرية سيكولوجية واجتماعية معينة مما تجعله منحازا أصلا قبل بداية البحث, ضعف القدرة على ضبط المتغيرات التي تؤثر أو لا تؤثر على الظاهرة قيد الدراسة, سرعة تغير الظواهر الاجتماعية والنفسية بالظروف المحيطة مما يصعب تعميم النتائج, افتقار المكتبات العلمية للمراجع والتقنيات اللازمة لإجراء البحوث, تزييف الإجابات لرغبة سواء لدى المفحوص أو الباحث, عدم إتباع إجراءات البحث بدقة, أخطاء مقصودة وغير مقصودة في التحليلات الإحصائية, تزوير البيانات وأخطاء في التطبيق, مشكلات في أدوات القياس والتحيز, صعوبة الضبط والتحكم في الصفات البشرية, الطبيعة المجردة لبعض المفاهيم الاجتماعية والنفسية مما يصعب قياسها, المشكلة الأساسية في موضوع البحث هو الإنسان نفسه بكل ما يحمله من ميول واتجاهات ايجابية وسلبية اتجاه مشكلة محددة, الدقة في بناء أداة البحث ومدى صدقها في الكشف عن السلوك المقاس, تداخل الظواهر السلوكية والاجتماعية مع بعضها البعض, بعض الأعراف والتقاليد التي تواجه كل من الباحث والمبحوث, صعوبة تطبيق بعض التقنيات مثل مراقبة السلوك كما يحصل بتلقائية أو صعوبة إجراء بعض المقابلات الضرورية للمفحوصين, الصعوبات الثقافية المتعلقة بالمبحوثين وعدم استجابتهم بسهولة لإجراءات البحث وكذلك الفروق الثقافية بين الباحث والمفحوص !!!!.

 

هذه هي ملاحظات سريعة أردت بها أثارة مخاطر إطلاق الإحكام الجاهزة على شعوب تعرضت إلى انتكاسات تاريخية وبالتالي إلى ردة قيمية وأخلاقية, وهي وليدة تلك المحطات التاريخية السوداء من حياتها, ويمكن لثورات العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية والتقدم أن تؤسس لمنظومة أخلاقية اجتماعية ثقافية بديلة قادرة على قلب المفاهيم السائدة إلى حالة مصالحة مع الذات الفردية والمجتمعية بعيدا عن التأسيس لمزاج البغضاء وتكريس عدم المساواة بالاستخدام المشوه للعلم وتقنياته !!!!.  

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 21:35

مصطو الياس الدنايي- ضحية أخرى


بعدما هربت مني.. وخذلتني

رجعت خائبة.. تجرّ معها خيبة الأمل

عادت تلك المناسبة.. خجولة، بائسة

تتحدث اليوم عن فُراقٍ مشؤوم

عن حُبٍّ جميلٍ كان

عن اعترافاتٍ عديدة

عن مناداة بالحبيب والحبيبة

عن لقاءاتٍ ومواعيد

جاءت المناسبة مطأطئة الرأس

تذكرني بمَنْ كانت لهفة

كانت.. أجمل قصيدة شعرية

رددت معي لحن الكلمات

أضحت اليوم بطلة المواسم

بعناوين كثيرة وصولاتٍ متعددة

خبيرة بشؤون العاطفة.. أصحبت

تحب في يوم وتعشق بيومين

تردد لجديدها ما كانت تغنيه لي

تثبت له تفانيها من أجل الحب

تناديه حبيبي كما نادتني

تهمس في أُذنيّه أناشيدَ الغرام

تهديه وردة حمراء كما أهدتني

تستفزه.. تقلقه.. تنتظره حتى يعود

تشعره بالنشوة.. تجعله فارساً هُمام

جعلته نسخة أخرى مني

كما لَعِبَتْ معي.. تلعب معه الآن


مصطو الياس الدنايي/ سنونى

3/ 7/ 2012

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 14:46

العراقيون حالة خاصة - محمد واني

لأكراد في المعادلة السياسية العراقية لهم وضع خاص، إما بسبب ثقافتهم ولغتهم المختلفة، وإما بسبب تجربتهم السياسية الديمقراطية الرائدة التي تعود إلى عام 1992 عندما شكلوا حكومة وبرلماناً منتخبين على إثر انسحاب الحكومة المركزية من مناطقهم، وقد تكمن خصوصيتهم في التوصية التي رفعتها عصبة الأمم «الأمم المتحدة الحالية» عند إلحاق كردستان بالدولة العراقية عام 1924 من قبل بريطانيا العظمى، والتي تقضي بضرورة مراعاة الدولة العراقية لخصوصيتهم القومية وعدم فرض سياسات معينة عليهم، وإعطائهم الحرية لاختيار حكامهم بأنفسهم، وإشراكهم في إدارة البلاد.
هذه الحقوق والامتيازات وضعتها الأمم المتحدة كشرط لتشكيل الدولة العراقية، ولكن مع الأسف لم تعر الحكومات العراقية المتعاقبة أهمية لهذه الحقوق، ولم تلتزم بها أبدا، مما أدى إلى حدوث توتر دائم بين الشعبين المتعايشين العربي والكردي.
أعتقد أن كل المأساة التي مرت على العراقيين من حروب دموية كانت بسبب تجاهل الحكومات العراقية المتعاقبة لهذه الحقيقة «حقيقة أن للأكراد وضعا خاصا»، ومحاولة إملاء السياسات القمعية على الشعب الكردي بالقوة الغاشمة… وكما توجد للأكراد خصوصية وفوارق ثقافية ولغوية وطائفية ومناطقية بالنسبة إلى المكونين الآخرين الشيعة والسنة، فهما أيضا يتميزان بخصائص فريدة ليس بالنسبة إلى الأكراد فحسب، بل بالنسبة إلى نفس الطائفتين في الوطن العربي.
فالطائفة السنية «السياسية منها على وجه الخصوص» في العراق تختلف عن قريناتها في العالم الإسلامي، بأمور جوهرية، من أهمها أنها تمزج الإسلام بالقومية العربية، ترفع راية الإسلام بجانب راية العروبة «جانبها الشوفيني»، تدعو إلى الإسلام بنفس دعوتها إلى الفكر القومي، وتعمل على نشر الدين الحنيف والدعوة إليه لكنها أيضا تنشر ثقافة التعريب في المناطق الكردية، وتدعو إلى العدالة والمساواة وألا فرق بين العربي والأعجمي في الإسلام، لكن عندما ترشح شخصية كردية لتتولى منصب رئيس جمهورية العراق، تقيم الدنيا ولا تقعدها احتجاجا على كردي لبلد عربي «فكيف يجوز لكردي أن يحكم بلدا عربيا؟»، هذه الظاهرة «أي خلط الدين بالشوفينية العربية» لا يمكن أن نراها في أي بلد إسلامي آخر.
وكما أن المجتمع السني في العراق يختلف عن المجتمعات السنية في البلدان الأخرى كذلك الأمر بالنسبة إلى الأكراد فيما بينهم، يتميز الشيعة أيضا عن إخوانهم الموجودين في البلدان الإسلامية الأخرى، فهم بحكم قربهم من مراقد الأئمة واحتضانهم للمراجع «العظام» يعتبرون أكثر تشددا ومغالاة في مبادئ طائفتهم، وأكثر تعلقا بها، فهم مبتكرو معظم الشعائر والطقوس الشيعية الحالية كركضة الطويريج، والمشي على الأقدام لمسافة طويلة جدا من أجل زيارة مراقد الأئمة، وضرب السلاسل على الأجسام، والتطبير وغيرها من الشعائر التي أخذت طريقها الى المجتمعات الشيعية الأخرى.
الخصائص التي يتفرد بها الإنسان العراقي بشكل عام بحاجة إلى دراسة وافية ومستفيضة، لتكوين صورة واقعية عنه، والإلمام بجوانبها النفسية والاجتماعية وأبعادها السياسية، تجنباً لأي سوء فهم قد يخلف وراءه ردود فعل غير محسوبة، كما فوجئ العالم بغزو العراق للكويت عام 1991 دون سابق إنذار.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد مجلس القضاء الأعلى، الأحد، أن محاكمة نائب رئيس الجمهورية المطلوب بتهمة الإرهاب طارق الهاشمي تأجلت إلى الـ24 من شهر تموز الحالي.

وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار البيرقدار في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المحكمة الجنائية العليا قررت، تأجيل جلسة محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المقررة، اليوم الأحد، إلى الـ24 من تموز الحالي".

وكانت هيئة الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب بتهمة "الإرهاب" أعلنت تأجيل جلسة محاكمته وأفراد حمايته المقررة، اليوم الأحد (8 تموز 2012)، إلى موعد غير محدد، فيما أكدت أن تأجيل الجلسة جاء بعد طلب تقدم به فريق الدفاع عن الهاشمي.

ورفعت المحكمة الجنائية العليا في (19 حزيران الماضي) جلسة محاكمة الهاشمي وعناصر حمايته المتهمين بالإرهاب إلى اليوم الأحد (8 تموز الحالي)، فيما شهدت الجلسة رفض القاضي طلباً تمييزياً تقدم به محامو الدفاع للاستماع لثمانية شهود من بينهم رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونواب عن القائمة العراقية.

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، بعد مغادرة إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه.

وأصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، في (8 أيار 2012)، مذكرة حمراء بحق الهاشمي بناء على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية.

يذكر أن الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في (16 شباط 2012)، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

كلام جميل لا غبار عليها يا كاك مسعود وانت تقول في فندق روتانا في اربيل ..انك لست  ضد وحدة العراق وانما ضد الدكتاتورية ؟؟كلام سليم لا يقبل الشك ؟وكذلك في مكان اخر تقول يجب ان يكون الكورد مع بعضهم وعدم السماح للاخرين التهجم وانتقادهم ؟؟كلام رائع  ولكن ؟؟اقول ولكن العمل بهما يقع على عاتقك انت  لا نريد كلام فقط ولا شعارات فقط ولا وعود كسابقاتها ؟؟عليك الان ديون متراكمة من الوعود اولا ادفع الديون السابقة من كلماتك ووعودك للشعب الكوردي وثم علينا بفتح الحساب الجديد ؟؟
اين وعودك بقضاء على المرتشين (الارتشاء يزيادة يوميا )اين وعودك حول تدخل العائلة   بتاسيس الشركات الوهمية او اجبارهم يكون شركاء بدون مقابل في راس والارباح ؟؟ المافيات في زيادة اين وعودك باخلاء الفلل المساحات الواسعة لاعضاء المكتب السياسي وكوادر حزبك على طريق مصيف صلاح الدين الذي نهبت  واصبح ضمن املاككم الخاصة ؟؟اين وعودك بمحاسبة الذين اطلقوا النار على الابرياء في مظاهرات السليمانية ؟اصبحوا خارج العراق او بحمايتك انت ؟كما هو حال بروسك شاويس؟
تتكلم  انك ضد الدكتاتورية ,لا اعلم كيف تفسر الدكتاتورية ومقارنتها بالديمقراطية والحرية ؟دول الذي نعتبرها راسمالية كالمانيا وامريكا ؟تداول السطة عن طريق الاقتراع ولا يجوز البقاء لشخص اكثر من ثمانية سنوات ؟ماذا تفسر بقئك منذ سنة 1991 ولحد الان في الحزب والسلطة في كوردستان ؟؟ليس هناك تبرير ؟التبرير الوحيد فسح المجال امام الاخرين لاستلام السلطة ..وانا اعتبرها  محال ؟؟لانك والعائلة تعتبرون انفسكم فوق الجميع ؟؟
في مجال اخر تقول انك مع التوحيد ؟اي توحيد وانت تعادي حتى شركائك في السلطة ؟؟العكس هو الصحيح والمنطق ؟؟تعمل على سياسة البعث فرق تسد ؟؟وتضع الاخرين في وجه المدفع ؟ولا اريد اقول اكثر 
كن جريئا واعلن عن تخليك عن السلطة وتركها لاحد  الشبكين او لاحد المناضلين من السورانين لتثبت للعالم انك ديمقراطي وتحب الحرية والشعب الكوردي ؟؟تخلى عن المسؤوليات بعد هذه الفترة الطويلة من الحكم وتراس الحزب لنقول لك شكرا ونتمنا لك العمر الطويل وتسكن في احد الفلل او في نمسا او الفلل في امريكا 
انها محال السلطة معك الى يوم تكفن كما اتصور ؟ولا تترك ريحة النفط يشمها سواك  

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 13:52

نجيرفان بارزاني وشركة روداو

 
كمال شوماني*
جريدة العالم ٢٨-٦-٢٠١٢
الفساد المالي مثل شبكة عنكبوتية تغطي كل زوايا حكومة اقليم كردستان والمؤسسات الحكومية. لكن ثمة نوع اخر من الفساد، قليلا ما يطرح للنقاش، هو فساد الاعلام. فمن المستغرب ان يحصل الاعلام الحزبي وإعلام الظل على ميزانيات شهرية ضخمة على الرغم من انه يخدم فقط ارادة احزاب سياسية، وليس البلد.
وفي كردستان الجنوبية [كردستان العراق]، هناك اربعة انواع مختلفة من الاعلام بأربع استراتيجيات وسياسات مختلفة. وأولها هو الاعلام الحزبي: ذلك ان معظم الاحزاب السياسية تمتلك اعلامها الخاص بها، لاسيما الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وكلاهما يمتلك مؤسسات اعلامية جماهيرية ضخمة خاصة به. والثاني هو اعلام المعارضة، الذي تملكه احزاب المعارضة، من قبيل شركة ووشا التابعة لحركة تغيير. والثالث هو اعلام القطاع الخاص، الذي يضم جريدتي اوينه، وهاولاتي، ومجلة لفين، واخرى غيرها قليلة. والرابع هو اعلام الظل المرتبط اما بالديمقراطي الكردستاني او الاتحاد الوطني الكردستاني.
يملك الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني عشرات المنافذ الاعلامية، تضم محطات تلفزيونية فضائية، وصحفا، ووكالات انباء، ومجلات، ومواقع الكترونية، وهلم جرا. وكجزء من الابواق الناطقة باصواتهما؛ الاعلام الحزبي، اسس الحزبان الحاكمان منفذا جديدا: الا وهو اعلام الظل. ففي الاساس، يتصل اعلام الظل اما بالديمقراطي الكردستاني او الاتحاد الوطني الكردستاني، لكن هذا الاعلام يعرف نفسه بانه "خاص".
دور الاعلام الحزبي هو توفير اخبار غير حقيقية بل حتى موجهة لغسل ادمغة الناس. في غضون ذلك، يعمل الاعلام الحزبي على اضعاف خطاب الاعلام الخاص من جانب، فيما يهاجم معارضي الحزب الذي يرتبط به هذا الاعلام، من جانب آخر. وفي الواقع، يعد اعلام الظل هو الاكثر خطرا لانه يعمل خلف اقنعة. وعلى الرغم من ان الاعلام الخاص يحاول كشف هذه الاقنعة، الا ان اعلام الظل يبقى يعمل جاهدا على تظليل الناس واعطاء جمهوره معلومات وهمية.
شركة روداو واحدة من شركات اعلام الظل المتصلة بالحزب الديمقراطي الكردستاني، وبدقة اكبر، مرتبطة بنجيرفان بارزاني، نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس وزراء حكومة الاقليم الحالية. وهذه الشركة واحدة من اكبر مثيلاتها، وقد راجت مزاعم مؤخرا عن تلقيها 30 مليون دولار من عائدات النفط من اجل تاسيس محطة تلفزيونية جديدة، الامر الذي اثارني لكتابة هذه السطور.
تمتلك روداو جريدة اسبوعية بالسورانية تطبع 3 الاف نسخة؛ وموقعا بلغتين، بالكردية (السورانية والكورمانسية) والانكليزية؛ ونسخة كورمانسية من الجريدة تصدر في اوروبا؛ ومحطة تلفزيونية ستبدا بثها في الشهور المقبلة.
وتحصل روداو على ميزانية ضخمة من الحكومة، اكبر من اي شركة اعلامية اخرى. اذ طبقا لمصادر مختلفة، فانها كانت تملك قبل تاسيس المحطة التلفزيونية ما يزيد عن 56 مليون دينار عراقي، بصرف النظر عن المال الذي ياتيها من نجيرفان بارزاني نفسه. وهذه الميزانية لا تتضمن اموالا اخرى تاتي من مصادر حزبية مختلفة. وتتمتع الشركة بهذه الميزانية منذ تاسيسها. ومن المفاجئ، انه عندما كان الدكتور برهم صالح في منصبه رئيسا للوزراء لمدة عامين، عمد الى قطع ميزانية الكثير من وسائل الاعلام، الا انه لم يتمكن من قطع سنت واحد عن شركة روداو، مع انها تعارض كل شيء تقريبا كان يفعله.
في كردستان العراق، يمتلك كل السياسيين البارزين في الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني منافذهم الاعلامية الخاصة بهم التي يهاجمون فيها خصومهم. والشيء الغريب ان جميع هذه الوسائل الاعلامية تحصل على تمويلها من الحكومة. على ان انتشار مثل هكذا وسائل اعلام لم يطغ على الاعلام الخاص. وفي الوقت نفسه، يواجه الاعلام الخاص كل انواع المصاعب، بل حتى ان اثنين من الصحفيين الشباب قتلا. وقد عمل الاعلام الخاص جاهدا على محاربة الفساد ومساندة الحرية وحرية التعبير والديمقراطية.
ومؤخرا، اخبرني مصدر مقرب جدا من حركة تغيير انه خلال زيارة له لنوشيروان مصطفى، زعيم الحركة، اخبره اشتي هورامي، وزير الموارد الطيبعية في حكومة الاقليم، ان محطة روداو الجديدة حصلت على 30 مليون دولار من عائدات النفط. وقد تلقيت انكارا لهذه المعلومات، لكن هناك سؤالا كبيرا عن مصدر اموال روداو التي تؤسس بها محطة تلفزيونية تحتاج، ببساطة، الى ملايين الدولارات!
صارت هذه المعلومات اكثر اشتباها عندما انكرها نجيرفان بارزاني، رئيس الوزراء، ردا على سؤال جريدة هاولاتي في لقائها الاخير معه.
فقد قال بارزاني لهاولاتي ان "هذا المشروع لا يتمتع باي مساعدة من النفط والاموال الحكومية".
الا ان السؤال الكبير الذي يبقى: من اي اموال يمول نجيرفان بارزاني هذا المشروع؟
وقال بارزاني لهاولاتي ان "عهد اعلام الظل قد انتهى". وعليه فهو يؤكد ان مثل هكذا اعلام موجود ويحصل على امواله من الميزانية العامة. والان فهم بارزاني ان هذه الميزانية يجب ان تقطع.
وهناك سؤال كبير اخر: من اين تحصل روداو على تمويلها الضخم؟
وهنا علي ان استشهد بكلام مؤسس روداو، في واحد من لقاءاته في اعقاب استقالته، للكشف عن مزيد من فساد هذه الشركة.
استقال نور الدين ويسي، ناشر ومؤسس روداو، قبل ما يزيد عن عام تقريبا على خلفية ادعاءات بالفساد وتدخلات من جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني ومكتب نجيرفان بارزاني باعمال روداو. وفي لقاء مع جريدة هاولاتي، كشف ويسي ان روداو تعود الى نجيرفان بارزاني، وانه احيانا يعطي اوامر لمحرر روداو، اكو محمد، لنشر بعض المقالات والتقارير التي تصب في مصلحته ومصلحة حزبه الديمقراطي الكردستاني.
ويسي اتهم اكو محمد، محرر روداو، بالاحتفاظ بميزانية جريدة روداو الشهرية ـ التي تبلغ نحو 100 الف دولارـ في بيته. كما تعرض محمد لاتهام من مؤسس روداو وعدد اخر من وسائل الاعلام الكردية، بتلقي 3 قطع اراض في اربيل من الحزب الديمقراطي الكردستاني فضلا عن حصوله على راتب شهري بوصفه معلما، على الرغم من انه لم يمارس التعليم منذ ما يزيد عن 10 سنوات.
وفي حين ان حركة تغيير تنتقد الحزبين الحاكمين وحكومة اقليم كردستان على الفساد، الا ان المفاجئ هو ان بعضا من نواب الحركة الكبار، مثل عدنان عثمان، يكتبون بانتظام في روداو. فضلا عن هذا، فان ما يثير العجب حقيقة هو ان بعضا من الكتاب الاجانب المحترمين، اميركيين واوربيين، وشخصيات، مثل القنصل البريطاني العام في كردستان، السيد كريس بورز، والنائب البريطاني غاري كنت والكاتب الاميركي ديفيد رومانو ـ يكتبون اعمدة اسبوعية في روداو. ويبدو انهم ليسوا على دراية بفضيحة الفساد المدوية التي تتعلق بالشركة. وانا لست ضد الكتابة في روداو، لكن هؤلاء الناس عادة ما يكتبون ضد الفساد: فاذا لم يكن اعلام الظل فسادا ضخما، فما هو اذن؟
وما دمت قد نقلت ان نجيرفان بارزاني انكر مؤخرا ان روداو تلقت 30 مليون دولار من عائدات النفط، فعليهم ان يقولوا لنا كيف ستوفر القناة التلفزيونية اموال رواتب كادرها التي لا تضاهيها اي رواتب في وسائل الاعلام الاخرى في كردستان.
ينبغي قطع ميزانيات اعلام الظل والاعلام الحزبي تماما. فهذا فساد واضخ وهدر لا مبرر له للميزانية العامة. كما ان صنوف هذا الاعلام لا وجود لها إلاّ في بلدان الاستبداد. واعلام الظل والاعلام الحزبي هما شرّان في اي مجتمع. وعلينا ان نضع حدا لها، من دون شك، اذا اردنا تطوير ديمقراطيتنا واعلامنا.
* كاتب كردي ، والمقال نشر للمرة الأولى في جريدة «كردستان تريبيون»
الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 11:24

حين تطير الفيلّة !- يوسف أبو الفوز

الكلام المباح       (22)

ـ " تعال شوف .. أخر وقت أبو جليل صار يطيّر فيالة " ! وهذا تعبير يصر صديقي الصدوق أبو سكينه على أستخدامه مع من يبالغون أو يكذبون في رواية الاحداث ، فأنتفض أبو جليل ورفع  جذعه من مكانه وصاح مقاطعا " عمي ، والله مو أني هذا واحد جارنا يقول أنه تغدا مع عبد الكريم قاسم " . ضحكت منشرحا ، أولا لان أبو سكينة بدأ يستعيد عافيته وبدأت الاجواء تعود الى حيويتها وثانيا كون ما يدور اثار عندي الفضول . فهمت ان الجلسة ، قبل وصولنا ، كانت تتناول الحديث عن أيام ثورة 14 تموز ، التي تحل ذكراها قريبا ، وأعرف جيدا حنين أبو سكينة لتلك الايام المشرقة في تاريخ الشعب العراقي .

 كان أبو سكينة يروي لهم كيف أنه يوم الثورة كان في السجن اثر مشاركته في تظاهرة ، وكيف ان الثورة حررته من السجن واعادته الى العمل . وجرى الحديث عن قادة الثورة وبساطتهم وعلاقتهم بالناس وشعبية زعيم الثورة الزعيم عبد الكريم قاسم ، الذي كان يتحرك وسط الناس بسيارته البسيطة بدون حمايات مشددة، وكانوا يجلبون له طعامه البسيط من بيت اخته بـ " السِّفرطاس" وفي كل مرة كان يدعو الموجودين لمشاركته الطعام . وبسبب محبة الناس له راحوا له ينسجون عنه القصص ،  فظهر المئات ممن اكلوا من "سِّفرطاس الزعيم" صدقا أو مبالغة .

 لم انتظر كثيرا لينتقل الحديث الى ايامنا الحالية وتجرى المقارنات بين البارحة واليوم ، بين مسؤول شعبي ، له وما عليه ، لكنه عاش نزيها ومات وهو أمين لرسالته في الحياة في خدمة شعبه ، لم تثنه وتعرقله المؤامرات والمحاولات الانقلابية الفاشلة عن ان يكون بين الناس وقد انجز الكثير من القوانين المهمة والمشاريع العمرانية والاستراتيجية ، وبين مسؤولين فاسدين تسلقوا الأوضاع السياسية فصاروا وبالا وعالة على شعوبهم . اخذت زوجتي طرف الحديث وراحت تحكي عن حفل باذخ جرى في بغداد مؤخرا ، والمبالغ الخيالية التي انفقت عليه ، حيث تحدثت الصحف عن ملايين الدولارات ، وارتفعت العديد من الاصوات المحتجة والمنددة وكيف انه كان يمكن  اطعام جيش من الارامل والايتام والعاطلين عن العمل بهذه المبالغ .

 اخذت دوري في الحديث وحكيت كيف ان وليمة اقامها مسؤول كبير رافقها تجاوز على الحفل التأبيني لفقيد شارع المتنبي المناضل والمثقف والكتبي " نعيم الشطري" حيث لم ينفذ البرنامج التأبيني بالشكل المخطط له بسبب الوجود الكثيف للقوات الامنية لحماية المسؤولين الذي ساهموا في الوليمة الباذخة . فقال أبو جليل : (سمعت عن كل هذا ، اقول لكم سمعت عن هذا ، ابني جليل يقول انه ظهرت صور لبعض المسؤولين مع الفنانات وبعض الاعلاميات المشاركات في هذه الحفلات والولائم ، وعندا سألوا احدهم ومعروف عنه انه يقدم نفسه كأنسان متدين ويخاف ربه  " كل صورك جتف لجتف مع الفنانات والصحفيات السافرات وانت رجل ورع وتخاف ربك ؟ " فقال لهم " كلهن مثل أخواتي وبناتي " ! ) . ضحك أبو سكينه ، ومط رقبته وصاح : " والله حرام ، ظلمتك يا أبو جليل ، هاي انت عصفور ما تقدر تطيّر مقابل فنون وحيلة ومكر هولاء الفيلة ، تدري وحسب جواب هذا الفيل يمكن راح تطلع أم سكينة اختي وانا ما ادري !! "

عن طريق الشعب العدد 214 الأحد 08 تموز‏ 2012

في جزئية أخرى، يزعم المدعو إياد محمود حسين:" أما مثقفي الأكراد، أو الذين يحملون الشهادات العليا فأنهم يحاولون تزوير التاريخ بأي طريقة ممكنة، الدكتور الكردي فرست مرعي المتخصص في تاريخ الاقليات، يحشر كلمة كردستان في كل موضوع يخص تاريخ المنطقة القديم /، وخاصة شمال العراق، فهو يقول مثلا في محاضرة له     استطاع الآشوريون بقيادة سرجون الثاني القضاء على مملكة الشمال اليهودية في عهد ملكها هوشع سنة 721 قبل الميلاد، ثم نقل سكان إسرائيل إلى حران وخابور في شمال سورية وكردستان وفارس ). لا اعرف في كتاب من كتب التاريخ، وفي أي صفحة وجد اسم كردستان يطلق على شمال العراق أو سورية ؟. لقد اعترف بنفسه بأنه ليس مختصا في الدراسات الكردستانية، بقدر ما هو مختص بتاريخ الكرد الإسلامي. وفي السبي الأول كما يقول الدكتور فرست، أن الاشوريين اسكنوا بقايا بني إسرائيل في المناطق الجبلية المنعزلة في كردستان. مرة أخرى يحاول أن يريط كلمة كردستان في الأراضي التابعة للدولة الآشورية في تلك الحقبة من الزمن التي لم يتواجد الأكراد بعد عليها. ويستمر قائلا ( قد يكون هؤلاء اليهود المسبيون في كردستان قرى لهم بين السكان الكرد، وبقوا منعزلين عن اليهود الأخرين، وأصبحوا بمرور الزمن احد مكونات المجتمع الكردستاني"

ردي: يا هذا، أن جميع المؤرخين حين يتحدثون عن تاريخ بلد ما، أو عن تاريخ رقعة جغرافية محددة و معينة، يذكروا اسمها الحالي. أنت أيضاً ذكرت اسم "شمال العراق" في زمن الآشوريين، هل كان يوجد اسم العراق آنذاك حتى يكون له شمال؟ وانتقدناك في سياق هذا المقال عن هذه المحاولة الفاشلة لربط اسم الآشوريين القدماء بجمهورية العراق الحالية. ثم، ألم تسمع أو تقرأ في وسائل الأعلام حين يتحدث مؤرخ ما عن أحداث التاريخ التي  جرت وقائعها في أزمنة غابرة، يشير إلى اسمه الحالي، على سبيل المثال و ليس الحصر، العلامة الإيراني (حسن پيرنيا) يقول في كتابه الشهير "تاريخ إيران منذ البدء حتى نهاية الدولة القاجارية" ص (48): "إن موطن الميديين كان في آذربايجان و كوردستان" بلا شك أن بلاد ميديا الكوردية لم تكن تحمل اسم كوردستان في ذلك العصر، لكن المؤرخ العلامة (حسن پيرنيا) يشير إليها باسمها الحالي "كوردستان". و حين يتحدث العلماء عن الدولة البيزنطية يقولوا كان معقلها في (تركيا) من المعروف أن الأتراك في هذا التاريخ كانوا في آسيا الوسطى لم تطأ أقدامهم بعد هذه الأرض. أو عندما يتحدث المؤرخون عن سومر يقولوا كان في جنوب العراق، أ وهل كانت تلك البلاد تسمى العراق في ذلك العصر؟.أو حين تزعم العرب، أن النبي إبراهيم جاء إلى جزيرة العرب، هل أن اسمها كانت جزيرة العرب في ذلك الزمان؟ وهل كانت القومية العربية موجودة حينها، حتى تسمى شبه الجزيرة باسمها؟. فالحالة أيضاً تسري على تسمية آشور، بعد قرون عديدة من فنائهم كان الجغرافيون و المؤرخون حين يشيروا إلى مدينة الموصل، يذكروها باسم آشور، كتسمية جغرافية قديمة، بينما دولة آشور و الأمة الآشورية ليستا على قيد الحياة، مثل هذه التسميات نراها في بلدان عديدة، كأسماء المدن السورية و الإسرائيلية و الفلسطينية الخ، جلها أسماء رومانية مثال طبرية نسبة للإمبراطور الروماني طيباريوس حسب إدعاءاتك كان لابد أن يغيروا اسمها قبل عشرات القرون لأن الإمبراطور مات ولا يجوز إطلاق الاسم على المدينة، أو اسم (طرابلس) الذي يعني المدن الثلاثة (Tripolis  ) باليونانية هل يجب أن يكون سكانها من اليونانيين؟. أو (طنجة) في المملكة المغربية، تقول الرواية الإيرانية أنها تسمية إيرانية من (تنگة) أي المضيق لأنها تقع على مضيق يفصل بين إفريقيا و أوروبا و بين البحر الأبيض المتوسط و المحيط الأطلسي، هل أن المدينة إيرانية؟ أم أنها مجرد تسمية. كذلك تزعم الرواية الإغريقية، التي تنسب (طنجة) إلى تسمية إغريقية قديمة الخ. فيا أستاذ المدعو إياد محمود حسين، فهمت الآن مغزى الاسم والتسمية. فكوردستان منذ القدم موجودة بهذا الاسم، كوردستان، أو باسم أرض الأكراد أو ميديا أو جبل الكورد، كما نقل العلامة الثقة طه باقر عن (بيروسوس– برعوشا)  الذي عاش في القرن الثالث قبل الميلاد. فحال كوردستان كحال جميع الدول، لا تبقى على حالها إلى أبد الآبدين، تتغير مع تغيير الألفاظ و الكلمات و الأسماء، لأن اللغة كائن حي تتغير و تتفاعل مع محيطها و تواكب التغيير و التطوير في مراحل التاريخ التي تمر بها الشعوب، و الكورد مثل الشعوب الأخرى في المعمورة، من المرجح أنهم لم يتكلموا بهذه الصيغة قبل آلاف السنين، ولا العرب كانت لهم هذه اللغة بصيغتها الحالية قبل الإسلام، بل ولدت مع ولادة العقيدة الإسلامية، ولا الفرس كانت لهم هكذا لغة، ولا الأتراك، كانت لهم هذه اللغة قبل (900) سنة، قبل نزوحهم من طوران، حيث الآن جل مفردات لغتهم مقتبسة من الكوردية و العربية  والفارسية الخ. فاللغة كما أشرنا لها لا تصمد أمام عوامل الزمن إلى ما لا نهاية و لا توجد لغة في العالم بقيت على حالها، حتماً أثرت فيها عوامل كثيرة، ليس هنا مجال لشرحها بالتفصيل. فنحن الكورد على أقل تقدير عندنا اسم كوردستان بصيغته الحالية عمره (1000) سنة وأكثر، بينما اسم العراق كدولة بحدودها الحالية لا يتجاوز (90) سنة. و اسم پاكستان لا يتجاوز (70) سنة وإمارات العربية المتحدة لا يتجاوز اسمها (50) سنة والولايات المتحدة الأمريكية أكثر قليلاً من (200) سنة، والمملكة العربية السعودية تأسست قبل (80) سنة، ناهيك عن قطر والكويت و موريتانيا و سلطنة عمان و هلموا جرا. نعم يا أستاذ، اليهود كانوا في كوردستان و أنشئوا المدن و القرى، هناك مدينة في كوردستان لا تزال تحمل تسميتها العبرية وهي مدينة (بيتواته). ثم أن الآشوريين كانت لهم إمبراطورية مترامية الأطراف حكمت مصر و إسرائيل و سوريا و إيران و إيلام، فحين جاءت باليهود إلى كوردستان كانت كوردستان تدفع لهم الأتاوة، و ضمن نفوذ حكمهم الظالم. و نقل الآشوريون أيضاً مجاميع من سكان إيلام (عيلام) إلى إسرائيل الخ. لكن، هذا لا يعطيك الحق أن تعد هذه الممالك آشورية بمجرد وطأتها حوافر خيول الآشوريين. ألم ترى في العصر الحديث هناك دول استعمارية احتلت دولاً كثيرة في العالم؟، هل تعتبر تلك الدول جزء من أراضيها؟ أم هي أرض محتلة؟ ألم تقرأ شيء عن الجغرافية السياسية ( Geo-Political)، في العصر الحديث قد لا تأتي البلد المستعمر بجيوشها و تحتل البلد، ولكن تستطيع أن تمد إليها تأثيرها و نفوذها الاقتصادي و السياسي و الثقافي الخ، كما رأينا في سنوات القرن العشرين، الدول التي دارت في فلك (الإتحاد السوفيتي) و كذلك الدول التي تقع اليوم ضمن النفوذ الأمريكي. تطرقت عن إسرائيل بشيء من العنترية، تناسيت أن أنتم حزب "البعثيين" تتزايدون على الآخرين بمعاداتكم الصوتية لإسرائيل، و تصوروا في أعلامكم المشبوه كأن التعامل مع إسرائيل رجس من عمل الشيطان، لما لا تنظر إلى دولكم (العربية) كمصر وقطر وأردن و موريتانيا والبقية الباقية تتعامل معها في السر. ثم أن إسرائيل وجدت كدولة في التاريخ قبل (الدول العربية) خارج جزيرة العربية بآلاف السنين؟ ألم يأتي ذكر إسرائيل كأرض لليهود في آيتين في القرآن؟ الأولى في سورة المائدة آية (21):" يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" يقول (قتادة) في تفسيره لهذه الآية: إن هذه الأرض التي منحها الله لليهود تشمل جميع بلاد الشام أي فلسطين و دمشق وبعض الأردن، والآية الثانية في سورة الإسراء آية (104) تقول: "و قلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً" أي يا بني إسرائيل، بعد هلاك فرعون فرض دخولها عليكم و وعدكم دخولها و سكناها لكم.

 

يزعم الأستاذ المدعو إياد في سياق مقاله:"علينا إن لا ننسى أهداف إسرائيل من هذه الناحية وكرههم الشديد لأحفاد الاشوريين، كما يحرضهم كتابهم المقدس التوراة على ذلك، هو محاولة طمس كل كلمة آشورية من صفحات التاريخ واستبدلها بكلمات مستحدثة مثل عبارة كردستان على إنها وقائع تاريخية مثبتة في صفحات التاريخ التي كانت مخفية عن عيون الباحثين. في الحقيقة إن السبي الأول لبنى إسرائيل عن طريق الاشوريين لم يكن هدفه القضاء التام على الدولة اليهودية في القدس، ولم يهدموا هيكل سليمان، فكل ما فعله الاشوريين تجاه مملكة إسرائيل (وليس دويلة يهوذا في أورشليم القدس) هو إنهاء سلطانها في السامرة. وتهجير قسم من شعب بنى إسرائيل وإسكانه في منطقة حلج وكوزان في اعالى نهر البليخ، الخابور السوري حاليا، وذلك طبقا للمقتضيات الأمنية وسلامة الطرق التجارية الآشورية إلى سواحل البحر المتوسط. وكل ذلك كان محصورا في المسائل الاستراتيجية لدولة عظمى حينها، ولم تكن له علاقة بالمسائل القومية والعنصرية والدينية أطلاقا"

ردي:قبل كل شيء أود أن أنبهك إلى شيء مهم، إلا وهو طريقة الاقتباس من المصادر، يجب عليك أن تذكرها ولا تنسبها لنفسك كما فعل العروبي الآخر، الذي ردينا عليه وفضحنا أمره في مقالات سابقة، وإلا تعتبر سارق،وتتحمل وزر الأخطاء التي وردت فيها، أنت جئت بنصوص من التوراة، ولم تشر إلى اسم السفر و لا الصفحة، ثم حرفت فيها، يا أستاذ، لم تقل التوراة  حلج و كوزان بل قالت حلح وجوزان، ثم أن التوراة، لم تذكر نهر البليخ بل ذكرت نهر الخابور فقط. ثم تنتقد الدكتور فرست مرعي، لأنه قال أن سبايا اليهود أسكنوا في كوردستان، وتزعم أنت أنهم أسكنوا في مدن آشورية فقط، ولم تكن أمينا مع النص، ولم تذكره كما ورد في التوراة سفر (ملوك الثاني) التي تقول: "وأسكنهم في مدينة حلح على ضفاف نهر الخابور في منطقة جوزان وفي مدن مادي...الخ. لاحظت ذكرت التوراة مدن مادي الكوردية. لقد أدركت الآن، لماذا تكتب باسم مستعار، الآن اتضحت لي الصورة، لأنك تلفق و تدلس عن الكورد و غيرهم دون وخز ضمير، و تعرف جيداً أن مقالاتك سوف تصبح مادة للسخرية من قبل القراء، فلذا تكتب باسم مستعار، ولم تضع صورتك في أعلى مقالاتك، فعليه لم يعرف أحد من هو إياد محمود حسين، لذا تسطر الكلام كيفما يحلوا لك. يا هذا، أين طمس اليهود أو التوراة كل كلمة آشورية،؟ ألم يأتي ذكر الآشوريين في عشرات الصفحات في التوراة؟ في سفر النبي يونان وسفر النبي ناحوم  و سفر إشعيا وفي سفر العدد...الخ. أليست التوراة في آيات كثيرة تذم اليهود؟. لكن،  ليست من الغرابة، حين نواجه أناساً مثل المدعو إياد محمود حسين، لأن مدارس حزب البعث الصدامي لم تُخرج أفضل من هذه النماذج، التي لا توجد في قواميسها شيء اسمه الأمانة العلمية. إن الكتاب المقدس يا سيد... لم يقل أن الآشوريين هدموا الهيكل، بل قال إن البابليين هم من هدموا الهيكل سنة (587) ق.م. راجع (2 مل 25:8و13-17و2أخبار36:18و91). ثم، أين بدل اليهود أو التوراة كلمات أو أسماء آشورية بالكوردية حين تزعم: " تم استبدالها بكلمات مستحدثة مثل كوردستان على أنها وقائع تاريخية مثبتة في صفحات التاريخ" أين فعل اليهود هذا؟، هات لنا نموذج، بل خلاف ما تدعي، أن العالم شاهد في تسعينات القرن الماضي كيف نسق اليهود أبناء عمومتكم، مع الأتراك المسلمون، بعملية قرصنة تم خلالها اختطاف القائد (عبد الله أوجلان) من قبل المخابرات الإسرائيلية و تسليمه إلى الأتراك الطورانيين. يا هذا، إن إسرائيل و الصهيونية موجودة علناً في العواصم العربية، وعلمها يرفرف فوق سفارتها، ناهيك عن الدول العربية التي لديها علاقة سرية مع الدولة العبرية. ملحوظة، أثناء التوقيع على معاهدة السلام بين إسرائيل و الأردن، سؤل الملك حسين بن طلال ملك الأردن عن العلاقة القديمة التي تربطه مع الرئيس الإسرائيلي قال تعود إلى (21) سنة وقال الرئيس الإسرائيلي لا إلى (22) سنة، أليس هذا يدل على أن الملك الأردني حين (حارب) إسرائيل في العلن كان يصادقهم في الخفاء؟.

يقول الكاتب المدعو إياد محمود:"أما الذي دمر الهيكل فهو الملك نبوخذ نصر البابلي، والذي اسقط دولة الاشوريين بنفس الوقت، وسبى اليهود إلى بابل، واخذ ألأموال والفضة والذهب العائدة لهيكل سليمان، وفعل ذلك بمساندة ومباركة الميديين والعيرميين الأعداء التقليديين للعراق عبر تاريخه الطويل ولحد ألان، والذين ما لبثوا واسقطوا الدولة البابلية بعد 73 عاما، كما اسقطوا الحكم الوطني في العراق بتعاونهم مع الإمبريالية الأمريكية الصهيونية انتقاما من تاريخ العراق النضالي الطويل"

توضيح، يقول الكاتب المدعو إياد محمود حسين: "وفعل ذلك بمساندة و مباركة الميديين و العيرميين - أعتقد يقصد بالعيرميين، العيلاميين، الإيلاميين-  الأعداء التقليديين للعراق عبر تاريخه الطويل ولحد الآن". في لحظة اللاوعي، وقع الكاتب في خطأ قاتل، حين قال: "الأعداء التقليديين للعراق عبر تاريخه الطويل ولحد الآن" أي أن الميديين أعداء العراق عبر التاريخ و إلى يومنا هذا، يا ترى أين هم الميديين اليوم؟ أنت تعرف أنهم كانوا قبائل كوردية، لكنك لا تقوله بصريح العبارة ،أليس هذا اعتراف منك أن هؤلاء الكورد هم أحفاد الميديين في كوردستان؟، وهكذا تقول كتب التاريخ، بأنهم أسلاف الكورد. كالعادة لا تسطر بقلمك غير التدليس، حين تزعم أنهم أعداء العراق، أن الكورد يا المدعو إياد، لم يعادوا أحداً قط، بل ساندوا العرب والأمم الأخرى التي تستصرخهم على طول التاريخ، أليس الكورد، هم من حرروا القدس و البيت المقدس للعرب والمسلمين؟ وجانب كبير من عداء الغرب و الطوائف المسيحية للكورد سببه هذا، حين أفشل الكورد الحملة الصليبية على منطقة الشرق الأوسط. أنت تقع في مطب آخر في الفقرة الأخيرة من الجزئية أعلاه، حين تزعم: "والذين ما لبثوا واسقطوا الدولة البابلية بعد 73 عاما، كما اسقطوا الحكم الوطني في العراق بتعاونهم مع الإمبريالية الأمريكية الصهيونية انتقاما من تاريخ العراق النضالي الطويل" يا هذا، الذين أسقطوا دولة البابلية في (539) ق.م. ليس الميديون الكورد بل كان الهخامنشيون الفرس، لا تخلط الأوراق، أن هؤلاء الهخامنشيون قبل أن يقضوا على دولة بابل أسقطوا سنة (550)ق.م. إمبراطورية ميديا التي كانت عاصمتها أكباتان همدان الحالية. ثم، عن أي حكم وطني تتحدث؟ أين كان الوطن حتى يكون فيه حكم وطني؟، أي كيان يصبح وطناً حين يكون هناك انسجام وتلاحم بين مكوناته، أين كان هذا في الكيان العراقي المصطنع؟ ضع أمامك خارطة و لاحظ حدود هذا الكيان، خطط بالقلم والمسطرة، كأن الشعوب تنتشر على الأرض و تسير بمسار واحد، لا تتجه لا يمينا ولا يساراً.  قليلاً من الحياء يا هذا، هل تحسب حكم ميشيل عفلق و شبلي شميل السوريان و منيف الرزاز الأردني و ألياس فرح و عبد المجيد الرافعي اللبنانيان ومحمد سليمان السوداني و النسطوري... ميخائيل يوحنا، الذي غير اسمه فيما بعد إلى طارق عزيز، ليخفي ورائه هويته المشبوهة. هل إن هؤلاء المشبوهون بالإضافة إلى سيدهم صدام، ومن لف لفهم، يؤسسون لحكم وطني؟ هل أن الحكم الوطني يمد القبور الجماعية على مساحة أرض العراق؟ هل الحكم الوطني يستعمل السلاح الكيماوي ضد الناس المدنيين و يقوم بعمليات الأنفال في القرن العشرين، كأننا في القرن السابع الميلادي؟ ويهجر مئات الآلاف من الذين يحملون أوراق و وثائق ثبوتية عراقية أباً عن جد إلى إيران و يقتل أبنائهم في سجونه الرهيبة بدم بارد. هل الحكم الوطني يتنازل بطول (90) كيلومتر من مياه شط العرب و بعض المناطق النفطية لإيران الشاه، ويعربد في وسائل أعلامه العبثية أنه انتصر؟، ثم يأتي بعد أقل من عقد، يتباكى و يذرف دموع التماسيح على تلك الأراضي و يزعم: لقد أجبرنا على التنازل لإيران. هل الحكم الوطني يتنازل لأجزاء من أراضيه للسعودية والكويت دون علم شعبه؟ بينما دستوره المؤقت الذي  أصدره بدون أن يستفتي عليه أهل العراق، يقول في مادته الثالثة فقرة باء: " أرض العراق وحده لا تتجزأ و لا يجوز التنازل عن أي جزء منها" أليس هذه المادة تدينه و تعريه أمام العالم بأنه حكم غير وطني؟،و لا يلتزم حتى ببنود الدستور الذي هو أصدره. هل الحكم الوطني يوقع معاهدة أمنية مع الأتراك تمنحهم حق الدخول والتوغل في (الأراضي العراقية) بعمق عشرات الكيلومترات ؟!. هل الحكم الوطني يمد أنابيب النفط إلى ميناء جيهان التركي الذي يقع في خليج إقليم إسكندرونة المحتل من قبل تركيا منذ سنة (1939)؟، أليس هذا اعتراف ضمني من قبل هذا الحكم (الوطني) بعائدية اسكندرونة لتركية؟، حين يمد أنابيب البترول فيها، التي تدر أموالاً طائلة على الجمهورية التركية، و التي تسخرها لتطوير و تقوية آلتها العسكرية المجرمة، الخ الخ الخ.

ترجمة ؛ مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

[ يفتخر رئيس الاقليم بأنه قد حاز على منصبه بأصوات الناس ، في حين إن سكرتير مكتبه السياسي هدّد المُصّوِّتين لرئيسه وأرعبهم بوجود ( 30000 ) ألف بارزاني على إستعداد لتفجير أنفسهم ! .

أما الطالباني فقد قضى جل عمره في قتل الكورد ، لكنه غير مستعد للتوقيع على إعدام الأنفاليين والأعداء الألداء للكورد . وذلك بسبب إعتقاده بحقوق الانسان ، ولأنه ضد الإعدام أيضا ! .

يعلن رئيس الاقليم عن مشروعه للاصلاح وتصديه للفساد ، في حين انه عاجز من العلاج للفساد المستشري بالقرب من غرفته . أما الطالباني فقد حارب الحكومة العراقية لأعوام تحت راية القضية الكوردية ، لكنه مهموم بربط قضية شعبه كلها بكرسي ( رئاسة الجمهورية ) العراقية ! .

هذا يعمل من أجل العراق ، وذاك الآخر يرى نفسه ملاك الخلاص للوطنية . هذا يعتقد إن الدولة الكوردية هي مجرد حلم شاعري ، وذاك الآخر يستغل هذا الحلم لخداع الرأي العام في كوردستان ، ولأجل التشويش على أنظار الناس كي لايعوا بالمسائل السياسية . أحدهم يساند المالكي ويراه الملاك المنقذ لكوردستان ، أما الآخر فيرى تعزيز مصير كوردستان من خلال الأنفاليين السنة ! .

هل إن الذي يجري في كوردستان من التناقض العجيب هو حقا ممارسة سياسية ، أم إنه إستغلال للشعارات السياسية للمصالح الخاصة !؟ وهل إن الذين يرون أنفسهم سياسيين يمكن تصنيفهم حقا في مربع السياسيين !؟ وهل كانت لهم قراءة صائبة للأحداث ، أو فهم مستنير لكبرى المتغيرات في المنطقة ، أم أن لهم دورا آخر غير الذي يراه الناس ، إذ ليس مهما أبدا عندهم أن يفهمه الناس ! ؟

إننا اذا نأخذ بالحسبان حقبة العشرين عاما الأخيرة في كوردستان نستنتج ؛ إن الذي تم نعته بالسياسة في كوردستان ليس له علاقة بها من بعيد أو قريب . إن العمل السياسي قبل كل شيء ينبغي أن يكون اللاعب فيه صاحب إرادته ، وأن لايكون فاشلا ، لأن إدارة مشروع لصياغة الأحداث السياسية لايمكن أن يقوم به أناس لايملكون أنفسهم . ذلك أن خسارة الإرادة تعني التبعية ! .

وفي السياسة ؛ إن التبعية بالمستوى الموجود في كوردستان تجعل من اللاعبين أدواة بيد قوى أخرى . على هذا فإنهم سيكونوا حريصين على مصالح تلكم القوى وبقاء أنفسهم لاحريصون على المصالح القومية التي رفعوا شعاراتها . بالحقيقة إن الذي يجري في كوردستان لايسمى سياسة ، بل إنه أدواة سياسية ، وعليه فإن هذه الأدواة عادة ماتحافظ على مصالحها الذاتية ، مع مصالح عدد من الجماعات والأفراد ، وبالتالي فإن المصالح الستراتيجية سوف تكون هي الضحية ! .

إن الإقتتال الأخوي كان بغير إرادة الكورد ، وإن الديمقراطي والإتحاد هم الذين تسبَّبُوا بإندلاعه بالوكالة عن أعداء كوردستان ، بحيث كان له بالغ الأضرار على المصالح القومية . بالمقابل نرى إن عددا من تجار الحروب قد أصبحوا أثرياء ، حيث بالدرجة الأولى الحزبان الرئيسيان في كوردستان . هنا واضح جدا إن هاتان القوتان قد أصبحتا أداتين بيد القوى الإقليمية ؛ ايران وتركيا بالدرجة الأولى . وعليه فإن الذي حدث كان سياسة بالنسبة لتركيا وايران ، لأنهم تمكنوا من فهم الأوضاع والمتغيرات الهامة للمنطقة والعالم ، ولأجل ذلك فإنهم حاولوا إيجاد العوائق أمام تطور القضية الكوردية بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي الذي فتح باب أمل لها . وفي هذا إنهم كانوا موفقين بفعل أدواتهم التي حققت لهم سياستهم هذه حيث الاتحاد والديمقراطي . وبهذا فإنهم بسهولة ، ولأجل مصالحهم الذاتية والعائلية عملوا على تحقيق سياسة هذه الدول المعادية للكورد إذن ، إن تكن هذه الأحداث جميعها سياسة بالنسبة لهذه الدول ، فإنها من ناحية أخرى كانت عمالة وخيانة للقوى الكوردية ، لأن إستقدام تركيا وايران والعراق من قِبَلِ هذين الحزبين لايمكن أن توضع في خانة السياسة ، بل تنطبق عليها العبارة الأخيرة . لذا من الغباء الرهيب اللامحدود أن نعتبر أن إستقدام أعداء الكورد هي سياسة بالنسبة لهذين الحزبين .

وحول السياسيين ؛ إن الذين يصبحون أدواة لتنفيذ سياسات أناس آخرين الذين هم ليسوا بأصدقاء ولاحلفاء وحسب ، بل ألد الأعداء لشعبك ، لايمكن وضع هؤلاء الأشخاص في دائرة السياسة . ولايمكن كذلك إعتبار هؤلاء الأشخاص الذين نهبوا كوردستان ومزقوها في هذه الحقبة بالسياسيين . بالحقيقة إن هؤلاء هم تجار حرب ، وإن غايتهم الوحيدة هي الثراء وإكتناز الأموال . وهذه الحالة هي واضحة جدا اليوم في الأشخاص السياسيين كما المدّعى ، حتى الناس العاديين باتوا يعلمون ذلك ! .

على هذا بإعتقادي إن مرحلة مابعد الحرب العالمية الثانية ، في جنوب كوردستان بدلا أن تصبح المرحلة لأجل الوطن يمكن وصفها بمرحلة السمسرة وتجار الحروب ، حيث تمت التضحية بعشرات الآلاف من الشباب الكورد عن طريق هؤلاء السماسرة على طاولة المخططات للدول المحتلة لكوردستان ! .

 

إن المجتمع الكوردي في طوال هذه الحقبة ، بسبب تعقيدات قضيته لم يتمكن من إنجاب سياسي متمكِّن ، وذلك بالشكل الذي لم يستطع من التدخّل بالسياسة بغية لايكون بمقدوره إنتاج سياسي كفؤ لمزاولة السياسة ، وبهذا فإنه لم يتمكن من التقدم الى الأمام ولو بخطوة . هذا هو عنوان القضية لهذا المركز المنغلق الذي آبتلي به إقليم كوردستان في أكبر فرصة تاريخية له خلال حقبة العشرين عاما الماضية ! .

إن عدم وجود الشخصية السياسية والتورُّط في التبعية الإقليمية كان العامل الرئيسي في التقسيم الجغرافي – السياسي لإقليم كوردستان  . وليس بمقدور الكورد التقدم الى الأمام مالم تطوى هذه الصفحة . إن قضيتي المالكي والسنة التي شطرت الاجتماع السياسي في إقليم كوردستان لاترتبط بالمصالح القومية الكوردية بالقدر الذي يتعلّق بتحقيق السياسة الإقليمية . إن البارزاني والطالباني ليس بمقدورهما إدّعاء الوطنية والكوردايتية ، لأن كلا منهما قد أصبح أداة بيد جهة ، وإن هذه الجهات لاترى مصالحها في تقدم القضية الكوردية ! .

في الوقت الذي يساند الطالباني المالكي ، وهو مستعد من أجله التضحية بالإتفاق المزعوم بالستراتيجي بين حزبه والديمقراطي ليس له علاقة قريبة ، أو بعيدة بالكورد ولابمصالحه  ، لأن المالكي الدكتاتور يعتقد بجعل العراق مركزا شيعيا تحت رعاية ايران ، والبارزاني أيضا ليس من خلال الرؤية القومية يتحالف مع السنة الذي هم الأعداء الألدّاء للكورد ، حيث انهم في  أضعف أيامهم هذه يسعون الى الأنفلة وتعريب كوردستان ! .

وذاك الآخر في ظل الشعرات القومية يريد أن يجعل من المالكي دكتاتورا ، وهو بالحقيقة [ صدام جديد ]، وأن يجعل من نفسه المنقذ القومي . إن الطالباني هو أداة سياسية بيد القوى الاقليمية للشرق السني التي تقودها السعودية وتركيا ، وهذا يعني إن غضب وإنفعال البارزاني ليس له أيّ علاقة بالمسألة القومية ، لأنه كما ايران فإن تركيا والعرب السنة أيضا لايرون في تقدم القضية الكوردية أيّ مصلحة لهم وحسب ، بل إنهم يرونها أكبر خطر لهم ! .

إن الذي أشرنا اليه يوضح التالي ؛ ليس لذانّك الحزبان الحاكمين في كوردستان أيّ إستراتيجية قومية ، لأنهم أصبحوا أدواة لمشاريع سياسية لأناس آخرين ؛ بمعنى فقدان وغياب المشروع القومي ، لأن هذه الممارسات لاتدخل في إطار النضال القومي والكفاح التحرري ، بل إنه كما أشرنا اليه يدخل في إطار سمسرة إقليمية سوداء ، حيث بالتالي ، وبالدرجة الأولى إن القومية الكوردية هي الضحية . وكل ذلك أدّى الى عدم نجاح أيّة قوة وإتفاقية حيال هذه الصفقات ، وإن مثاله الأبرز في الوقت الحاضر هو الإتفاقية الستراتيجية بين الديمقراطي والإتحاد ، بحيث ظن الناس في كوردستان ( طالما كان هذين الحزبين يحذرون الناس بها ) أن هذه الإتفاقية الستراتيجية قد أبعدت عنهم شبح الاقتتال الداخلي . أما بالواقع فقد توضح إن هذه الاتفاقية الستراتيجية هي من صنيع القوى الاقليمية ، حيث إنها فتحت المجال لهذين الحزبين كي يقتلوا الشعور القومي وإستعباد الناس في كوردستان ، مع التبذير والتأزيم للاقتصاد الكوردستاني الذي كان من الممكن إستغلاله كقوة مؤثرة ، ومن ثم توظيفها للمصالح القومية الكوردية  . أما حالة الاستقرار الموجودة هذه فإنهم كانوا بحاجة اليها كي يعززوا قدراتهم بها ، لهذا اذا تمعنا النظر الى هذه الحقبة نرى إن الثروات الكوردستانية قد قدمت خدمات إقتصادية لتركيا وايران وعدد من تجار الحروب الكورد . وهذا يعني إن الاتفاقية الستراتيجية بالمقدار الذي خدمت تركيا وايران لم تكن في خدمة الكورد حتى بمقدار النصف . وعليه نلاحظ إنه لا الاتفاقية الستراتيجية ولا الغضب البارزاني ولاتهديداته تمكنت من التأثير في الطالباني كي يحاول في سحب الثقة من المالكي . إن التبعية السياسية في طريق عملية السياسة الاقليمية في مسألة المالكي قد جعلت من الطالباني خنجرا كورديا صدءا لم يتمكن أن يخرج من غمده ، وكان هذا نهاية وهم خنجر البارزاني الذي لم يستطع أن ينفذ كلمته فيهم ، وأن يكون المشرف عليهم ! .

وفي الأخير يتضح لنا ؛ إن الذي يجري في كوردستان ليس له علاقة بالممارسة السياسية ، بل إنه عبارة عن مشروع للتبعية السياسية المرعبة ، لأنه بالمقدار الذي يخدم عددا من العوائل والأفراد لايخدم المصالح القومية ، بل بالعكس له نتائج في غاية السلبية على المستقبل لهذه القومية . هذا في الوقت الذي يعتبر هؤلاء انهم سياسيين ، وبخاصة الذين يديرون السلطة ، حيث  تنضح منهم أمارات السمسرة أكثر من أيّ شيء آخر. وهذه العمليات التي تقام بإسم الانتخابات والديمقراطية في الاقليم تكون الى الحد الذي لايشكّل تهديدا لمصالح هذه الأحزاب ، ثم من خلالهم أن لاتهدد مصالح القوى الاقليمية ! .

ولأجل مستقبل عملية الممارسة السياسية في كوردستان ، إن المجتمع الكوردي بحاجة الى إنجاب شخصيات سياسية سوية يولدون من رحم الجيل الجديد ، وأن يكونوا أصحاب إرادتهم وطموحاتهم ، وعليهم عدم النظر الى الماضي ، مع الإتِّكاء على ذواتهم ، وهذا يتأتَّى من خلال صحوة الجيل الجديد !  ] . تمت الترجمة للنص .  

 

المصدر ؛ موقع هاولاتي باللغة الكوردية .

أربيل/ أصوات العراق: قال وزير التعليم الثقافية والشباب في حكومة اقليم كردستان كاوه محمود، السبت، إن هجرة الشباب الى خارج البلد اصبحت معاكسة الان، مشيرا الى أن الوزارة تدعم الشباب ضمن برامج ونشاطات مختلفة، منوها في الوقت ذاته أن العديد منهم في مراكز صنع القرار.
وأوضح محمود في مقابلة خاصة مع وكالة (أصوات العراق) أن "ما تقدمه الوزارة في مجال العمل الشبابي ينقسم الى محاور منها استراتيجي لا يتعلق فقط بالوزارة بل الحكومة والمجتمع ايضا، ومنها محاور مختلفة (الشباب والنشاط الاقتصادي، الشباب والعمل المدني، الشباب والبيئة، ومساءلة الجندر وشباب في مراكز القرار والشباب في مجال الرياضة والفن)".
اما الجانب المجتمعي، هو مساهمة المجتمع كمنظمات المجتمع المدني، لافتا إلى أن "الوزارة تقوم بالمتابعة والتدقيق والتنظيم".
وتابع الوزير أن هنالك جانب اخر من عمل الوزارة يتعلق بالعمل اليومي للوزارة في مجال النشاط الشبابي وهي عامة تمارس في المجتمع بالتالي نركز بشكل كبير على نشر الوعي الحقيقي.
وأوضح الوزير محمود أن وزارته مستمرة في دعم الجانب الرياضي، مشير إلى أنه وزارته "لديها خطط ومشاريع هذه السنة ليكون لديها 40 مركزا للشباب حيث تحتوي على قاعات، لدعم النشاطات الفنية".
وأوضح أننا "بحاجة للمزيد من الاهتمام بالسياسية العامة للنشاط الثقافي"، لافتا الى أن "عمل الوزارة عمل واسع وهنالك اداراك واهتمام اكبر بقضايا الشباب"، لافتا إلى أن "هنالك خطط مرحلية وسنوية وهي في عمل مستمر".
وعن تمثيل الشباب في مراكز القرار، شدد محمود "يجب ان يكون الشباب في عامة وكافة المؤسسات والوزارات ليس في مجال وزارة محددة".
وأوضح محمود أنه "لدينا اكثر من 7 ألف موظف اغلبهم من الشباب وحتى من يتعين سنويا فهم من الشباب في كافة الوزارة والمجالات العامة، السنة الماضي تم تعيين 25 ألف شخص وهذا السنة لدينا حسب قانون الميزانية 17 ألف شخصا النسبة الاكبر من الشباب".
وتابع محمود "هنالك شباب في دائرة صنع القرار، منهم مدراء عامون وموظفون يديرون العمل ونركز على جوانب اخرى تهدف اشراك الشباب في صنع القرار".
وبخصوص هجرة الشباب، قال وزير الثقافة كاوه محمود إن "الهجرة قبل عشرة سنوات في مقدمة مشاكل الشباب، لكن اليوم اصبح العكس، واعتقد انها تحولت من ظاهرة الى حالة، لأسباب وعوامل متعددة منها العامل الامني والتحولات الديمقراطية والحرية وتوفر فرض العمل وتطور الوضع الاقتصادي احدثت حالة من الهجرة المعاكسة".
وتحدث محمود عن معوقات الوزارة قائلا، "لا تخلوا اي وزارة من اي اشكاليات، نحن نمر في مرحلة انتقالية ونهدف الى ترسيخ مفهوم الحكومة الرشيدة مبنية على المزية من الشفافية ولها علاقة في بناء الديمقراطية، وهنالك خطوات للبناء ومعاجلة المشاكل حيث تكمن في الاعتماد على الخطط التنموية والاستراتيجية وتتعلق بالتدريب والتأهيل وزيادة الكفاءات لدينا طاقات بشرية كبيرة، لكن المهم كيف نفعلها".
وعن قضية التظاهرات التي انطلقت في محافظات الاقليم العام الماضي والحالي، تحدث محمود قائلا " في هذا المجال اريد ان أكد على قضية التغيير الاجتماعي نحو المدنية والقيم الديمقراطي، نحن بحاجة الى نكون واضحين هل نختار النظام المدني السلمي ام لا ".
وأردف "هنالك مخاطر في هذا المجال تكمن في ما جرى في المنطقة حيث كان محاولة البعض في استنساخ التجربة التي حدثت في منطقة الشرق الاوسط، ما يجري في المنطقة يهدف الى التغير النوعي كي يتم الخلاص من استبداد وهذا مهم بالنسبة لنا، لكن الوضع في اقليم كردستان العراق مختلف، لدينا معارضة لم تكن موجودة في دول متعددة جرت فيها تغيير، الحكومة التي انتخبت ورئاستها كانت من خلال صناديق الاقتراع".
وتابع قائلا، لو "نريد انجاز المهمات يجب ان نركز على ضرورة حث الشباب على تخصيص الثغرات واعطاءهم المزيد من الحريات وعلى ان يكون ثقتهم في الحكومة ثقة نسبية وليس مطلقة، وتعليمهم على الانتقاد وابداء الملاحظة ولكن يجب ان يكون في اطار المعرفة والوعي الحقيقي ليس في الاطار الوعي المزيف"، مشيرا الى أن "هذه العملية يجب ان تكون مبنية على اساليب النظام المدني، والتي تبدأ من ابداء الملاحظة وصولا الى التظاهرة والاعتصام".
وقال محمود "نحن نكفل حق التظاهرة لكن يجب التفرقة بين حق التظاهر وتنظيم التظاهر، المناقشة ليس على حق التظاهرة هذا الامر محسوم لانه حق مكفول ولكن على اسلوب التظاهر".
وخلص قائلا "لو كان هنالك تجاوزات على حقوق الانسان من قبل القوات الامنية يجب حلها من خلال القضاء".
موفق محمد(م)- م هـ ا

شفق نيوز/ كشف تقارير بريطانية، السبت، عن أن اقليم كوردستان بدأ تصدير النفط الخام الى تركيا.

وقالت صحيفة "ذا تليغراف" البريطانية في تقرير اطلعت عليه "شفق نيوز"، إن "حكومة اقليم كوردستان بدأت تصدير النفط الخام الى تركيا عن طريق الصهاريج منذ يوم الخميس الماضي".

وأشارت الى امكانية اسهام هذه الخطوة في تشجيع وتنمية الشركات النفطية العاملة في الاقليم، الا انها قد تتسبب بسجالات عدة من الناحية السياسية".

ويأتي هذا الاجراء بعد ان كشف رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفات بارزاني الثلاثاء الماضي عن قرب توقيع الاقليم عقود نفطية وصفها بالضخمة مع شركات عالمية عملاقة بمستوى اكسون موبيل وفق القانون والدستور.

فيما اعلن وزير الثروات الطبيعية الكوردستاني آشتي هورامي في حزيران السابق ان الشركات النفطية المتعاقدة في الاقليمم قاموت بإنتاج وتصدير 200 ألف برميل يوميا من النفط، وأن الشحنات ستستأنف قريبا برغم النزاع مع بغداد.

يشار الى ان الخلاف النفطي، ومن بينه المتعلق بعقود شركة اكسون موبايل، كان دائما مبعث نزاع بين الحكومتين، الاتحادية وحكومة الاقليم، وكان آخر، ذلك ما صرح به رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من ان عقود شركة اكسون موبيل النفطية مع اقليم كوردستان تمثل "بادرة خطيرة قد تؤدي الى اشعال حروب".

يذكر ان "إكسون موبيل"، كانت اول شركة نفطية كبرى تدخل اقليم كوردستان ووقعت في 18 تشرين الاول الماضي عقدا مع حكومة اقليم كوردستان لاستثمار ستة حقول نفطية، بعضها يقع ضمن مناطق متنازع عليها في نينوى، الامر الذي رفضته بغداد وعدته غير قانوني.

م ف

شفق نيوز/ اجتمع رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني برؤساء الحزبين الكورديين في سوريا البارتي والاتحاد الديمقراطي ومجلس شعب غرب كوردستان لتوحيد صفوف الاطراف الكوردية المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال مصدر في اربيل لـ"شفق نيوز"، إن "رئيس الاقليم مسعود بارزاني اجتمع مع كل من رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي السوري PYD)) صالح مسلم ورئيسي مجلس شعب غرب كوردستان عبد السلام احمد وسينم محمد"، مؤكدة ان "الاجتماع يهدف لمناقشة الاوضاع في غرب كوردستان وسوريا".

وأضاف ان "الاجتماع في اطار بذل بارزاني مساعيه لتوحيد والتقارب الاكثر بين مجلس شعب غرب كوردستان والمجلس الوطني الكوردي في سوريا".

ويطالب الكورد الذي يقدر عددهم بثلاثة ملايين نسمة بالاعتراف بهم كشعب ومنحهم حق تقرير المصير يختارون بموجبه صيغة لامركزية لإدارة المناطق التي يشكلون الأغلبية فيها ضمن سوريا موحدة.

كما يطالب الكورد من أطراف المعارضة الأخرى بإزالة سياسات النظام السوري الذي يتهمونه بإقامة مشاريع عنصرية في المناطق ذات الأكثرية الكوردية في شمال وشمال شرق البلاد.

م م ص/ م ف

شفق نيوز/ شكك ائتلاف دولة القانون، الاحد، بإمتلاك كتلتي التحالف الكوردستاني والقائمة العراقية للادلة والملفات القانونية في استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي تمهيداً لسحب الثقة منه، مؤكداً على اللجوء إلى حلّ مجلس النواب والدعوة الى انتخابات تشريعية مبكرة في حال فشل المساعي الرامية الى تفعيل اطر الحوار بين الكتل السياسية لحل الازمة الراهنة التي تشهدها البلاد.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون جبار الكناني في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "استجواب رئيس الوزراء مسألة قانونية ولا اعتراض عليها"، مستدركاً بالقول إن "هناك شكوكاً بأهلية الادلة والمواضيع التي ستطرح لاستجواب المالكي".

وأشار الكناني إلى أنه "اذا كانت الادلة غير مقنعة بالنسبة لنا وغير مستوفية للشروط التي وضعها الدستور والنظام الداخلي، فإن رئيس الوزراء سيلجأ الى المحكمة الاتحادية للطعن بأدلة الاستجواب كما حصل في قضية استجواب وزيرالتعليم العالي على الاديب".

واضاف النائب عن ائتلاف دولة القانون أنه "لا بديل لحل الازمة السياسية القائمة سوى اللجوء الى الحوار واذا لم يفلح الحوار فإننا سنلجأ الى الخيار الحقيقي وهو حل البرلمان والدعوة الى انتخابات مبكرة".

ورأى الكناني أن "تمسك اطراف اربيل بمسألة الاستجواب بالرغم من عدم اهلية الادلة أنها مسألة ضغط من قبل هذه الكتل باتجاه رفع سقف المطالب العالية اذا ما صارت الامور الى الاجتماع الوطني".

وطرح التحالف الوطني، الشهر الماضي، ورقة اصلاح شاملة للسلطتين التشريعية والتنفيذية بغية ثني عزم اطراف جبهتي اربيل والنجف والمتمثلة بالتحالف الكوردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري عن سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي.

يذكر أن الكتل السياسية المطالبة بسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي وهي: كتلة التحالف الكوردستاني، والقائمة العراقية، وكتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري قد لجأت الى الاستجواب لعدم تمكنها من جمع 164 صوتاً لتنفيذ مشروعها، إلاّ أن كتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري قد اعلنت انسحابها من لجان الاستجواب.

ج ع / ي ع

اجتمع ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي مع عماد أحمد نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان ووزراء الاتحاد الوطني الكوردستاني في الكابينة السابعة لحكومة اقليم كوردستان، وذلك بحضور حاكم قادر عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي والدكتور نجم الدين كريم ورفعت عبدالله عضوي المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني.

وخلال الاجتماع شدد ملا بختيار على متابعة نظام عمل وزارات ومديريات الحكومة والدوائر الخدمية، مؤكداً على توخي التوازن التنظيمي بين الحزب والحكومة عن طريق تنظيم العلاقات بين الوزارات المختصة، وتحديث أبعاد العملية الديمقراطية وانعكاسها على تجربة الحكم وبرنامج عمل الحكومة، وأشاد بعمل الكابينة السابعة لحكومة اقليم كوردستان معتبراً أن نجاح الكابينة السابعة نجاح للاتحاد الوطني الكوردستاني، مؤكداً في الوقت نفسه دعم المكتب السياسي للكابينة السابعة.

من جانبه عرض عماد أحمد تقريراً حول أعمال الكابينة الجديدة خلال الأشهر الثلاثة من عمل الحكومة، مشيراً الى توحيد وزارتي الداخلية والمالية باعتباره جزء من برنامج القائمة الكوردستانية، ومثمناً دور الاتحاد الوطني الكوردستاني في هذا الجانب كونه بمستوى طموحات شعب كوردستان، شاكراً تلك الثقة التي منحها إياه الاتحاد الوطني الكوردستاني، مضيفاً: سنعمل قصارى جهدنا لتنفيذ الجزء المتبقي من برنامج القائمة الكوردستانية، الذي يصب في خدمة جميع طبقات وشرائح المجتمع.

وحول الوضع الحالي للعراق ومسألة حجب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي، أكد ملا بختيار موقف التحالف الكوردستاني الثابت على ضوء التحالف الستراتيجي للاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني مع الأخذ بنظر الاعتبار واجب الرئيس مام جلال كرئيس للجمهورية وراع للدستور، كذلك واجب رئيس الاقليم لانجاح البرامج المشتركة في العراق وكوردستان، ومن ثم سلط الضوء على الخلافات بين الأطراف السياسية الموجودة على الساحة السياسية في العراق.

وأكد ملا بختيار السياسة الموضوعية والحكيمة للاتحاد الوطني الكوردستاني حيال مشاكل العراق واقليم كوردستان والقوى السياسية، كسياسة مستمرة لايجاد الحلول المناسبة للخروج من الأزمة السياسية الراهنة.

هذا وشدد ملا بختيار على ضرورة مكافحة الظواهر السلبية والسعي عبر القانون والعمل الفعلي لمحاربة الفساد والمحسوبية، ومنع الرشاوى والتهريب ومواجهتها بالمساءلة المطلوبة في هذا الصدد.

PUKmedia السليمانية

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد، أن الاحتفال بعيد الصحافة حادثة غير مسبوقة و"تسيء إلى صورة الإسلام والعقيدة"، مبينا أن المتحدث باسم الحكومة نفى دعوة المغنيات إلى الحفل وعلم رئاسة الوزراء بذلك.

وقال الصدر في رده على سؤال لأحد أتباعه بشان إقامة احتفالات بعيد الصحافة بخمسة ملايين دولار وبرعاية رئيس الحكومة نوري المالكي، وخروج عن المألوف والأعراف والتقاليد في وقت يأن فيه العراقي من وطأة ظروف المعيشة الصعبة، ونقص وفقدان الخدمات الضرورية، تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "هذه الحادثة غير مسبوقة، وقد دعي فيها من أهل الفسق والفجور بما يسيء إلى صورة الإسلام والعقيدة".

وأضاف الصدر "لقد اتصلت شخصيا بالمتحدث باسم الحكومة علي الدباغ الذي يمثل أحد القائمين على الحفل للاطلاع على تفاصيل الموضوع، وقد نفى دعوة المغنيات، كما نفى علم رئاسة الوزراء بذلك"، مشيرا إلى "إننا لازلنا نحقق بالموضوع".

ونظمت نقابة الصحفيين العراقيين، يوم الجمعة (7 تموز 2012)، حفلا كبيرا في العاصمة العراقية بغداد، برعاية الحكومة العراقية، وأحيا هذا الحفل الفنانة اللبنانية مادلين مطر، بحضور مجموعة كبيرة من السياسيين والإعلاميين والفنانين من العراق والدول العربية، حيث تواجد من مصر كل من الممثلة شيرين، والفنانة مي كساب، والممثل سامح السريطي، وغيرهم.

ورافق وصول الفنانة مادلين مطر إلى مكان الحفل الذي أقيم بمنتزه الزوراء وسط بغداد، موكب رئاسي خصص لها بغية حمايتها.

يذكر أن زيارة مادلين للعراق هي الثانية من نوعها، خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى الأشهر.

السومرية نيوز/ أربيل
أعلنت رئاسة إقليم كردستان العراق، الأحد، عن تبنى التحالف الكردستاني وائتلاف العراقية توصيات جديدة بشأن الأزمة الراهنة في البلاد، مؤكدا أن تلك التوصيات سترفع لزعيم التيار الصدري لاتخاذ قرارات موحدة بصددها.

وقال رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين في تصريح نقلته عنه صفحة رئاسة الإقليم على الانترنت، إن "جملة من الخيارات الدستورية تم طرحها خلال الاجتماع التشاوري الذي عقد بين ائتلاف العراقية والتحالف الكردستاني، بخصوص كيفية معالجة الأزمة التي تواجه العملية السياسية والجهود التي بُذلت في سبيلها".

وكان وفدان من التحالف الكردستاني وائتلاف العراقية قد عقدا، أمس السبت، اجتماعاً تشاورياً جديداً اليوم في صلاح الدين بأربيل بإشراف رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني.


وأضاف حسين أن "الاجتماع اتخذ مجموعة من التوصيات بهذا الصدد، والتي يتم نقلها إلى سماحة السيد مقتدى الصدر بغية اتخاذ قرارات موحدة".

وحضر الإجتماع زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، ورئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، وضم وفد التحالف الكردستاني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، والنائب الثاني للسكرتير العام للإتحاد الوطني الكردستاني برهم أحمد صالح، وآزاد برواري وعدنان مفتي والفريق عمر عثمان أعضاء المكتبين السياسيين للحزبين.

وكان زعيم التحالف الوطني ابراهيم الجعفري أعلن أمس السبت (8 من تموز الجاري)، أكد التحالف الوطني، السبت، أن لجنة الإصلاح التي شكلها ستجري مباحثات مع الكتل السياسية الأخرى للنظر في عدد من القضايا العالقة، مبينا أن أهم اولوياتها حسم ملف الوزارات الأمنية ومعالجة الفساد، فيما أشار إلى أن اللجنة قسمت المشاكل وستضع لها حلول على ثلاث مراحل.

وعقدت لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف لإصلاح العملية السياسية، في (الرابع من تموز الحالي)، اجتماعاً بحضور ممثلي الكيانات السياسية المنضوية فيه (أبرزها ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري)، وشهدت استكمال المناقشات السابقة للخروج برؤية موحدة وواضحة بشأن القضايا السياسية المطروحة، بعد يوم على دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لأن تكون لجنة الإصلاح حيادية لا "مالكية"، ومطالبته رئيس الحكومة نوري المالكي، بأن يكون جاداً في الإصلاح قبل أن تنهي الأطراف سحب الثقة منه.

وكشف ائتلاف دولة القانون، في (26 من حزيران 2012)، عن قيام التحالف الوطني بتشكيل لجنة لوضع ورقة تضم المكونات كافة، بينها التيار الصدري، لوضع ورقة الإصلاح السياسي، لاستيعاب المشاكل التي تعاني منها العملية السياسية والحكومة والدولة.

وأكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، في (الأول من تموز الحالي)، أن التيار الصدري عاد لموقفه السابق المؤمن بالإصلاح، وفي حين بين أن التيار يمثل جزءاً أساساً من كتلة الإصلاح التي شكلها التحالف الوطني، أوضح أن أهم بنود الإصلاح تتمثل في تسمية الوزراء الأمنيين وإكمال النظام الداخلي لمجلسي النواب والوزراء.

يذكر أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الذي يخضع لفحوصات طبية حالياً في ألمانيا هدد، في (16 من حزيران الماضي)، بالاستقالة في حال أجبر على تغيير قناعاته، مؤكداً أن منصبه يقتضي الحيادية وتوحيد الصف، داعياً الأطراف السياسية إلى اللجوء إلى طاولة الحوار.


   أدى أجيال السلف واجبهم في متاهات الضياع ما بين الصراع والاختلافات، ونحن نؤدي واجبنا في المنسوخ، بمسيرات المقارنة،  والمقاربة، رغم الاختلافات التاريخية، وضعوا ووضعنا على صفحات التسول البشري شعارات الحقيقة والحق، العدل والإنصاف، حول القضية، على جدران الإنسانية، المتنوعة شكلاً، والمتناقضة فكراً ومسيرة، بروح الذل والضعف والجهالة السياسية والثقافية والدبلوماسية.
  وقف المثقف الكردي على الأبعاد الخلفية من مفاهيم الثورات، هاجمتها عند وجودها، ودافعت عنها بغيابها وزوالها، وهم الآن يتدحرجون خلف الثورة الآنية متباطئين فكراً وتحليلاً، تقييماً وتوعية، يكتنف البعض منهم الدهشة والصمت. كثيرون رأوا الماضي بكل آثامه، وأدركوا متاهات الحاضر، لكنهم لم يملكوا تلك المدارك المتكاملة والعمق الثقافي المطلوب لردم الهوة بين المجتمع وآفاق الثورات وغاياتها، لهذا فللمثقف ذنوبه تجاه ضياع القضية على مدى تاريخ سيرورتها، لا تقل عن ذنوب السياسي أو الثوري الفاشل.
  كثيراً ما أندمج المثقف والسياسي، رغم اختلافاتهما الآنية، أمام جريمة السكوت المشبع بالأنانية والذات الفوقية، والمغطى بالوطنية المشكوكة فيها، على الضحالة الفكرية والثقافية والسياسية في المجتمع. الشعب شاهد على حقائق عهر اللامبالاة هذه من قبل البعض المدرك منهم،  والصامت بسبب التكالب على البحث عن الذات لإبراز الأنا الناقدة بدون مسؤولية، بلا شك تجاوز البعض من الشريحة هذه الحواجز الفكرية، وانتفضوا للبحث عن العقاب اللائق للذات، وخلقوا بعض الإندماج الثقافي والسياسي، مع أنسياب الحاضر، بحثوا في أطراف ضياع الأجيال السابقة التي تاهت في دروب التشتت على خلفيات الكره في النضال جماعة، لكنهم، وللأسف، افرغوا طاقات البحث في النقد العام الضبابي والتهجم السلبي المفعم بالتشائم، بدون محاولة أو قدرة على طرح البديل.
 أوصلت الثقافة المهشمة هذه، المجتمع الكردي إلى حواف جدران الصمت، ونهايات أروقة الظلام المسدودة، فلم يبقى حيلة للكردي الواعي أي كان شريحته، إلا بمراجعة ما فعل سابقاً، والتعمق في النفس للخلاص من التأرجح بين الماضي المهترء والحاضر المأزوم والمستقبل الذي يؤمل بسيادة ثقافة الأمل، ولن يكون للكردي ذلك، إلا بإزالة صروح ثقافة عدم تقبل الآخر كما هو، الثقافة المهشمة التي تكمن في اللاشعور واللاإرادة، حيث الكل يطالب الآخر أن يكونوا كما يرغبونه هم، هذا المنطق الذي ينخر في بنية الثقافة الحضارية التي يحتاجها المجتمع الكردي.
   العديد من الكتاب يبحثون في جعبتهم الثقافية لإبراز مفاهيم كانوا قد اطلعوا عليها، وينشروها على عوانها بارزين الأنا المدركة قبل غاية التبيان، يخلقون بطروحاتهم وقناعاتهم المطلقة هذه عزلة لا إرادية حولهم، محاطة بنزعة التفوق على الهو أو المجتمع الذي لا يدرك بشكل عام ابعاد طروحاتهم ومفاهيمهم، فيتعمقون بالنقد اللاملتزم على المجتمع بكل شرائحه إلى حد التهجم والسخرية بالأخر غير المتأثر بثقافة الجعبة، وهنا يتلاقى ثانية الكاتب المتثقف والسياسي الكردي بل ويتلاحمان، مع بعض التجاوز في الأنا المنتمية للحزب.
  رغم الماضي والحاضر المحزن، والضياع في ثنايا مصالح الآخرين، حصل الكردي على السعادة والنشوة من الصراع الداخلي على مر التاريخ، الصراع الذي ملئ فراغه المقيت، في أحضان الطبيعة القاسية، والمثقف الزمني النسبي في كل آن أرتحل خلف هذه السعادة باحثاً في الشكليات والنقد الساذج، ولايزال المثقف ينطلق من المعرفة المتراكمة، وكثيراً ما لا يتمكن من إحاطتها بالتحاليل التركيبية، لتبيان اسباب الخلافات بين العقلانية واللاعقلانية أثناء البحث عن الطريق الأصوب لبلوغ الغاية الجمعية، وعوامل الإختلافات متنوعة، تتناسب حسب مستويات الوعي السياسي أو الثقافي أو الإقتصادي. الصراع نفسه خلق القلق والشك المستديم لدى المثقف قبل السياسي، كثيراً ما يجرفه إلى التهجم الغائب عن المنطق، والموجه إلى سابقيه أو مجايليه، لا يستثني أقرانه إلا نادراً. كلما توسع الشك وتعمق النقد المبتذل توسعت أجواء الحيرة والارتباك أمام الإحساس بالتفوق على الأقران والحصول على اللذة الداخلية أمام الجدية في نبش الواقع، وهي من الأسباب الرئيسة التي أدت وتؤدي إلى التخلف عن الآخر المشارك مكاناً في تحقيق قضية  المجتمع الجمعية.
 من اسباب هذا التلكوء، عدم إدراك الواقع بشموليته، يتهرب من مقارنة ذاته بالآخر المجاور الحضاري، والأهم هو غياب التوازن بين النزعات المادية والقيم الروحية في الأنا الغارقة في إنفرادية الذات إلى حدود الأنانية. رافقت هذه النزعة وعلى مدى التاريخ سيطرة المنهج الأخلاقي الداخلي الذاتي على الوعي الأخلاقي الجمعي، والتي عادة ترتد وتعظم الرؤية المنظمة للذات، والاحساس بالتفوق على المجتمع، فهي تخلق على خلفية الصراع بين التكاسل والهمة على العمل الوطني الجمعي، بين الإيمان أو الشك في سمو الغاية، كلها ترتطم بمدى الفهم الحقيقي لأبعاد الغاية أو الجهل بها.
  ينقلنا هذه المدارك إلى النزاعات الصوفية والتجسيدية، الروحية والمادية، لدى المثقف الكردي في إدراك الوجود والبحث في حقيقة تكوين المدارك بين الشعب، كحقيقة أو عدمية الإله نفسه، والذي أثر ويؤثر على وعي الشعب الكردي بأعمق وأوسع الأبعاد، فالتكوين الكردي يغرق في هذا الصراع الداخلي، رغم الانغماس فيه بجدلية صراع الإضاد، فصراعه مع الآخر الكردي ومع ذاته يتشابه وخلق الصراع بين المجسدين والمتصوفين في الروحانيات مثلما للكردي في الثقافة والسياسة دون المرور على أطراف الديانات السماوية أو المدارك الفلسفية الميتافيزيقية، لكن المنطق المسيطر والمشترك بين الحالتين، الذاتي الضيق والمغلق عليه موضوعياً، في الماضي، أو الموجود حاضراً،لا يزال يتيه في أجواء هذا الصراع المرفوض لكن بنقد ابتذالي، وجدالات عقيمة، مثله مثل الصراع الذي أدى إلى خلق العدمية في أسباب الحكم قتلاً إجرامياً وصلباً للحلاج أو خلع سبينوزا من السيناغوغات اليهودية. هذين اللذين التقيا في رؤيتهما الروحانية ما وراء المادة، وإدراكهما لأبعاد الإله بمفاهيمها البعيدة عن فكر الإنسان المكون للإله تجسيماً، كلاهما نقدا وتعمقا في أبعاد الشك بالوجود كما يبحث في الأديان السماوية إلى حد الوصول لأطراف أدراك الغاية من خلق الإنسان للإله. بينهما صوفية إلهية وميتافيزيقية مدموجة بالروحانيات الرافضة لكنهما يتحدان على ضريح الحرية الفكرية بأبعاد النقد المترامي والمتعمق بالشك النبيل غاية، وهي ما لا يدركه المثقف الكردي عند نقده لمسيرة تاريخه وتاريخ الثورات التي أندثرت، الغارقة في التحليلات الساذجة لها، مثلها مثل النضال السياسي الغارق في ضحالة الإملاءات والتشتت والضياع، دون أن يردعه فعل سوي.
  كانت الصرخة صادقة من أجل موت المثقف الكردي أولا، ليندثر السياسي بعده، ولم يأتي النداء عبثاً، فمتاهات المتهالك تحت آلام الأنا المتفوق ثقافة ووعياً، الواثق من جلال التكامل الذاتي مع حيرة السياسي الأعمى، جرفت بهم للبحث عن اسباب حالة عدم الرضى عن الوجود المعاش أو المندثر مع مسيرة التاريخ قروناً، تجلت بانعكاسات عسكرية سياسية ثقافية، ولم يخلُ جيل كردي من محاولة نقل عدم الرضى هذه إلى حالة فعل ثوري، لكن أغلبها صبت في أقبية اشباع الأنا الذاتية وغابت عنها الرضى الجمعية.
   لا يزال الإحباط مسيطراً على الثقافة الآنية، يهيمن على الكردي بكليته، بسبب أنانية السياسي، ومفاهيم التحزب، ومتاهات الكتاب، وتلكأ المثقف وعدم قدرته على طرح البديل المنطقي. الرهبة من المصير القادم الذي يتبدى وكأنه يعيد الماضي المهترئ، فيبقى المجتمع الكردي غائراً في مستنقع الخطيئة مذنباً أمام الذات الحاضرة المشتتة، مع غياب واقعي في بحث دقيق عن تاريخه وحاضره، والأجيال القادمة ستلعن، كما نلعن نحن الآن.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


 

الأحد, 08 تموز/يوليو 2012 00:29

اختلال- عبد الستار نورعلي

 

 

القلب + العقل = اختلال في التوازن

 

القلب + القلب = توازن عاشق

 

العقل + العقل = اختلال في الروح

 

أنا موزونٌ

وإنْ قالوا بغير الوزن نرقى

أنا موجودٌ

وقد قالوا بوخز الوجدِ نصفى

أنا نبضٌ من قلوبٍ

أنا برقٌ من عقولٍ

فأنا المُحتَلُّ حين القلبُ يهوى

وأنا المُختَلُّ حين العقلُ أسرى

 

أنا بعضٌ

برضابِ الكلِّ أشفى

أنا كلٌّ 

بنزيفِ البعضِ أصفى    

منْ مياهِ النبعِ

مابينَ الصخورْ

فاشربوني !

 

أنا مقسومٌ على مائدةِ الضوءِ

على مائدةِ النزفِ

على مائدةِ الخوفِ

على مائدةِ الخطفِ

على مائدةِ الحرفِ

فإنَّ الحرفَ قنديلُ الدياجي

حين تشتدُّ رياحُ الصدرِ

في ساحةِ أصداءِ الصدورْ

 

القرنان – قرن = اختلال

 

فكّوا وثاقي ،

فأنا المُختَلُّ !

سيفي منْ مناقير العصافيرِ ،

فؤادي وردةٌ ،

والفمُ مزمارٌ ،

وهذا الكونُ ثورٌ هائجٌ

قرناهُ في الشرقِ وفي الغربِ

وفي لحمي أنا هذا المهاجرْ

فضعوني

فوق ذاك المذبحِ المرفوع

صوبَ القمةِ العليا

وما بينَ سحابِ الضوعِ

مِـنْ فردوسِنا المفقودِ

منْ ايامِ :

فاخصفْ!

 

قد خصفْنا الريحَ

لا اوراقَ ذاك الشجرِ القُدسيِّ

إنّا قد بقينا في العراءِ الصورةَ المثلى

وللأمرِ وللنهي

حفاةً وعراةً

غيرَ أنّ الصوتَ عالٍ

 

قدري أنَّ ثيابي

منْ شفيفِ الضوءِ

كفايَ حمامٌ

من حقولِ القمرِ الغافي

على عينيَّ

والنبعُ نبيذٌ

عسلٌ

لا يقتفيهِ الفمُ

والعينانِ خلفَ الوهمِ

والواحةُ في الصحراءِ ظمأى

 

أَسَرابٌ كلُّ هذا الماءِ

وهمٌ وخيالٌ

وجناحٌ دونَ طائرْ ؟

 

اختلالٌ ... اختلالٌ .. اختلالْ ...

واحتلالٌ ... احتلالٌ ... احتلالْ ...

 

فهل الساقي لكأسي

وقناديلي وضلعي

هو ضربٌ منْ محالْ ؟

 

عبد الستار نورعلي

منتصف ليلة الأحد 27 مايس 2012

 

شكر الله سعيكم وجهدكم الشّاق بتفسيركم الماء ـ بعد الجهد ـ بالماء ، وأدركتموننا بأننا قد نكون ، لابل لا نفهم في النصوص والتعابير ، المصطلحات اوالمقولات ، وبالتالي الصياغات التي يتشاطر بها أمثالكم ـ المعزّزين المكرّمين ـ وبذهنيّة منفتحة على الآخرين !!وطلبكم منّا قولبة عقولنا وأدمغتنا كما وكلماتنا وفق ما تنظّرونه أو تقوننونه بسعة مدارككم ، وانتم ـ وعذرا إذا ماكنت مخطئا أو قد أكون ـ قلّلت من مستواكم كما ووعيكم بانتماءكم الحزبيّ منه والقومي ـ .. ـ أقول ـ لعلّنا لانفهم كأفراد وأحزاب ، وبالتالي مؤطرين ضمن مصطلحات مهلهلة ، وقل فيها ما تشاء وأفرد حبّات مسبحتك ـ لاحمدا ـ وإنما لكثرة العدد ، ومع هذا فنحن ، كما أنا ـ واعذرني مجدّدا إن قلت لك كما أنت أيضا ـ ما زلنا ننحدر من تلك البيئة القروية والرعوية ، وذلك الفلاّح البسيط الذي اختصر مقولة ذلك البدوي الذي اقترب منه وهو في بستانه والبدوي قد قرّر في نفسه بأن ـ يسايره بجملتين لطيفتين غير اعتياديتين ، فينال منه بطيخة يروي بها عطشه ويومه القائظ جدا بحرارته ، ودنا منه وهو يقول .. السلام عليكم يا كردي ، فردّ عليه الكردي ببساطته .. بطيخ ما ينطي .. ونحن هكذا ايها الأستاذ القدير موسى موسى ، خاصة وأنت العضو الثاني ـ كما هو مدوّن ـ اللذين صغتما ما صغتماه في مشروعكم ما أوصفه ـ أنا ـ ب ـ لوزان الثانية ـ .. نعم .. قد لا نكون مختصين في صياغة الدساتير ولا حتى مشاريع القوانين .. ولكن !! .. هي هي عقليتنا الكرديّة ولن نتنازل عمّا نظنه من اساسيّات حقوقنا .. والسؤال هنا !! أولم تكن موجودا ؟ إذن من كنت وما زلت تمثّل ؟ وبالتالي ماذا دوّنتما؟ أو صغتما ؟ .. وهنا لا أشخصن مع أن المسألة تستاهل حتى الشخصنة لأنها حقوق شعب أو قوميّة فالعبوا بها وأية مصطلح تختارون؟ !! فإذا ما كانت صياغة الكرد بأحزابها كما وقناعاتنا هي الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي خطأ ؟ فلماذا لم تشر انت الى العبارة أو المصطلح الأدق حينها فيتم صياغتها وبما يتناسب لذلك المحتوى ومن دون لفّ أو دوران كما ومواربة إن لعبارات خلّبية ، أو جمل لاتخالف التعاريف والتعابير الدستورية من جهة وتلبي كما تغطي وتتضمن في نفس الوقت الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سورية وعلى أرضه التاريخيّة ، و ... ما في حدا أحسن من حدا !! ـ مع الرجاء ألاّ تتكهربوا من هذه العبارة الصريحة والواضحة ـ وبموجبه يستطيع ابناء هذا الشعب او القوميّة ، أو فلتسموّها وكيفما شئتم فتطلقوا أوتصيغوا لها من عبارات ومصطلحات ، توائم عقليتكم الإنشائية الدستورية شرط أن تضمنوها نصّا صريحا ومرجعا يمكن الإحتكام إليه وتفسيره ، إذا ما حدث خلاف فيمكن فضّها بعرضها على ـ محكمة العدل الدوليّة مثلا ـ لا أن يغلق ـ بضم الياء ـ الباب ، وأظنها عبارتكم هي التي كانت صريحة فاجتزأت بعبارة المواطنة في جمهورية عربية سورية بسؤالها الغامض وحقّ المواطنة فيها ؟ .. أستبقى لخمس سنوات ؟ أم ستختزل لثلاث ؟ .. نعم استاذ موسى موسى ، ولتعذرني وتأخذني على قدّ عقلي واستيعابي الساذج للأمور !! ـ فأنا إبن هذه الحركة ، وأقصد حركتي الوطنيّة الكردية ـ أنّه نصّكم هو بصراحته فأستنسخه استشهادا لاتكرارا من مشروعكم الذي كان وأصبح قراركم في لوزان 2 ، وأردتموها حينها استعجالا لابل طرحتموها للنقاش وثلاثة أيام كانت تفصلكم عن اجتماع القاهرة !! وأظنّه ما هكذا ، أو لهذه الدرجة يتوجب ـ استكرادنا ـ وإن كنّا نفتخر بكرديتنا ، نعم ما هكذا يجب أن يستخفّ بالعقل الكردي والوعي السياسي ، أو النظري ، وحتى القانوني ، فالعقلية الكردية ـ وأظنّك واحد من نتاجاتها .. فمن هو القائل في متن مشروعه / ميثاقه ؟ ! أو لستم أنتم من صغتم وقررّتم وبالتالي استهللتموها بسيل ضوابطكم وبلغة قانونية محترفة تقطع السبيل أمام الشعب الكردي ـ وأنا مصرّ على هذا التعبير ـ وسأقفز على البندين الثاني والثالث وسأركّز على الرابع بربطها باستهلالكم ـ الذكيّ ـ جدا أستاذنا القدير موسى !! ..

  /  رابعا .... ما ورد حرفيا بشأن الكورد والسريان والآثوريين والتركمان هو التالي :

تقرّ الدولة السوريّة بوجود شعب كردي ضمن أبنائها ، وبهويته وبحقوقه القوميّة المشروعة وفق العهود والمواثيق الدولية ضمن إطار وحدة الوطن السوري . ويعتبر الشعب الكردي في سورية جزءا اصيلا من الشعب السوري كما تقرّ الدولة بوجود وهويّة وحقوق قوميّة مماثلة للشعبين السرياني الآشوري والتركماني السوريين . لقد ورد في هذه الفقرة اسم لشعوب ثلاثة ، وهم الكورد ، السريان الاثوريين ، التركمان . ونحن المعدّان ـ أي أنت أستاذ موسى والسيدة / الآنسة منى ـ لانرى من خلال هذه الوثيقة وفي هذه الفقرة بالذات اي فرق في التوصيف ، والحقوق على الإطلاق بين الشعوب الثلاثة المذكورة فيها ، فالدولة السوريّة كما ورد في هذا البند تقر بوجود وبهويّة وبالحقوق المشروعة لثلاثتهم ، كما أن توصيف القوميات الثلاثة ورد ملازما بكلمة شعب ، وبتصورنا أنّ المقصود بكلمة / الشعب / الملازمة للقوميات الثلاث الواردة في الفقرة المعنيّة هي بنفس المعنى ، ونعتقد بأن المقصود منها هو ليس المعنى الذي يترتب عليه أي اثر من الآثار فيما يتعلّق بالحقوق التي ترتبط بهذه الكلمة بموجب القانون الدولي / ... ألا تلاحظ استاذنا الكريم بأن نصك يصرخ في بساطة مضمونه ، وأن الأزمة هي ليست في التوصيف والمصطلح بقدر ماهو نكران وتجاهل لحقوق واضحة .. نعم ـ وأنا شخصيا أبصم لكم جميعا وبالعشرة ـ بأنكم نقلتم عبارة ـ تقر الدولة .. ـ من الإعلان بشأن حقوق الأشخاص المنتمين الى أقليات قومية أو دينية .. وخاتمة المسك كان ضربة المندل وتأويلكم الباطني الفذّ .. / ونرى إن قوى المعارضة السورية وجامعة الدول العربية والقوى الإقليمية المؤثرة / !! / وبتأويل ضمني يعتبرون الكورد في سوريا أقلية قومية وليس كما يعتبره الكورد اننفسهم شعبا ، بما يترتب عليه من حقوق بموجب القانون الدولي ـ ومن جديد الا تلاحظ مدى تناقضك مع ذاتك في التأويل والتلاعب بالمصطلح ؟ !! .. وفي المحصّلة استاذنا الكريم فبدلا من هذا الشرح المبسّط والدرس العظيم في فقه الإنشاء وقواعد صياغة نظم المطالب .. كم تمنيّت أن تبدع في اجتهاداتك بالرغم من أميّة أولئك الذين ما استوعبوا براعة نصوصك ، فتدلي بتوصيفك الصريح والواضح وبجمل نفهمها بطريقتنا ونضمن بها حقوقنا ، خصوصا ـ وعلى حدّ ما قرأنا ووجود مختصون آخرون في القانون الدولي ، وللأسف بدت توصيفاتكم كشفرة ـ ناسيت أصيلة ـ تبترّ من حقوقنا ..فهل نحن شعب أم أقلية ؟ .. أقلية مهاجرة من المريخ ؟ أو بقايا سفينة ـ آفاتار ـ ؟ أم شعب وعلى أرضه التاريخية ؟ وقد آيل ، او اقترب من الإنقراض ؟ ! ... وإلاّ ؟ ... فبالله عليكم بدل إعطاءنا دروسا وأبجديات المفاهيم كما المصطلحات ، عودوا الى صياغتكم وما دونتموه ودعونا نجادل وسنجادل حتى نثبت بأن الحق حق وأن العظيم عظيم كقامة الجنرال الفذ حسين شريف باشا الذي رمى بوجه المساومين الكورد باستقالته في عشرينات القرن الماضي .. نعم لقد فعل ذلك حتى لايدنّس اسمه في لوزان الأول .. ونحن حقا نقر بحاجتنا الى مواعظكم وشروحاتكم في الفقه القانوني كما التعاريف والمصطلحات ، ولكنه من جديد يبرز قبلا مدى حاجتنا الى فعلكم المغيّب وموقفكم الضامر ضمور الحقوق كما وتلكم الصياغات الضامنة لحقوق الشعب الكردي ، كونكم تدعون تمثيلته .. وفي الختام استاذنا القدير ، أقله نحن نفهم المواضيع بتعابيرها ولا نؤلها باطنيا ، كما وندقّق في الصياغات ومدلولاتها اللغوية والإعرابية ومن هنا كان فهمنا لعبارة الشعب السوري والذي يعني الشعب المنتمي الى دولة سورية وهذه الدولة معرّفة حيث تقولون .. / .. بالنسبة لسورية هي جزء من الوطن العربي ، لانحبذ التعرض لها وما سيبني عليها من آثار كونها واضحة وأتت بصريح العبارة ولاتحتاج الى تفسير .. / . .. نعم أستاذ موسى !! .. ألا تقر معي بأن سورية الدولة ـ حسب توصيفكم ـ أن اسمها هي الجمهورية العربية السورية ، وفي علم النحو والإعراب ـ وكل العذر لأساتذة الصرف والنحو العربيين ـ فيما إذا ما كان إعرابي فيه خطأ ما .. نعم أن الجمهوريّة هي مبتدأ مرفوع والعربية صفة أول مرفوع و السورية صفة ثانية مرفوعة أيضا .. فنرى وببساطة شديدة استاذنا القدير موسى ... نعم .. أسبقية العربية على السورية ..وها قد عدنا من جديد ومتلازمة الشبيح أحمد حاج علي / الأكراد العرب السوريون / والحكم لكم أعضاء المجلس الوطني السوري ، أو من تبقى منهم فيها من ـ الكرد ـ !! 

 

منذ ولادة الاتفاقية الغربية الاستعمارية المشؤومة في منطقة الشرق الأوسط وبموجبها قسمت كوردستان إلى أجزاء انضم الجزء الغربي من كوردستان إلى دولة سورية وشكلت موزييكاً متنوعاً مع باقي المكونات من المجتمع السوري ومنذ ذلك الحين لم يقتصر الكورد في الدفاع عن دولتهم الجديدة سوريا ووحدة ترابها وقبل الإخاء و التعايش السلمي مع باقي المكونات .. وفي الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي شارك الكورد بكل إخلاص جنباً إلى جنب مع باقي المكونات في الدفاع عن تراب الوطن سوريا ومع ذلك تلقى شعبنا الكوردي وابلاً من السياسات العنصرية من الأنظمة المتعاقبة في سوريا وخاصة في ظل النظام البعثي العنصري وسياساته النازية .. لكن عندما بدأت الثورة الشعبية العارمة في سوريا في منتصف آذار عام 2011 لم يقتصر الكورد يوماً في الدفاع عن المدن المنكوبة في سوريا جراء وحشية جيش النظام وشبيحته بقصف تلك المناطق بالأسلحة الثقيلة وارتكاب المجازر بحق السكان الآمنين ووقف الكورد جنباً إلى جنب مع أخوتهم العرب وطالبوا وما يزالوا يطالبون بإسقاط النظام البعثي الاستبدادي .. لكن معارضة المؤتمرات العروبية العنصرية هم فقط يلهثون خلف الكراسي ولم نسمع منهم إلا عقد مؤتمرات وبث المواقف العنصرية والشوفينية وخاصة ضد قضية شعبنا الكوردي محاولين إقصائهم مرة أخرى من الدولة السورية المستقبلية .. وبين الفينة والأخرى المعارضة العروبية تطلق بالونات انتهازية وشوفينية سواء على لسان قادة معارضة فنادق استانبول أو على لسان قادة المعارضة من داخل الوطن محاولين جاهدين لإنكار الوجود الكوردي .. وفي يوم أمس انعقد مؤتمر للمعارضة السورية في القاهرة تحت رعاية جامعة الدول العربية وشاركت فيها بعض الأحزاب الكوردية المتخاذلة ومع ذلك ظهرت أيضاً العقلية الإقصائية من قبل المعارضة العروبية ضد القضية الكوردية ونتيجتها كانت انسحاب الكتلة الكوردية من المؤتمر المذكور .. بالرغم منذ البداية نحن رفضنا بشكل قاطع أن نشارك مع مثل هذه العقليات العفلقية المنتهية صلاحيتها ونقول لهم لا فائدة من هذه العقلية العنصرية والشوفينية المقيتة لأن هذه العقلية لا تجلب إلا الخراب والدمار للبلاد والمنطقة .. ونحذرهم مرة أخرى لا يمكن لأي قوة أن تمحي الوجود الكوردي وإنكاره وإقصائه من تاريخ سوريا وإلا ستتحول سوريا إلى كتلة من لهب وستفرز النتائج السلبية وتنعكس على كافة شعوب المنطقة.. وفي نفس الوقت نحذر الأحزاب الكوردية بأن لا يتلاعبوا على حساب قضية شعبنا الكوردي لأن مطلب شعبنا واضح وصريح بإقليم كوردستاني ضمن دولة فيدرالية اتحادية سواء أن قبلت المكونات الأخرى أو لم تقبل لأن الحقوق لا تأخذ إلا بالقوة وسيلجئ شعبنا إلى حرب العصابات وقتئذ يصل كل مكون إلى حقه الطبيعي دون زيادة أو نقصان ..

4 / 7 / 2012

 

عاشت سوريا فيدرالية تعددية متحدة

عاش نضال شعبنا الكوردستاني

 

           مكتب العلاقات العامة

لـحزب المجتمع الديمقراطي الكوردي في سوريا

 

ان اهداف المؤامرة هو تحقيق المخطط التركي وحكومة اردوغان المتزعمة للمحور السني على المستوى الاقليمي والاسلامي في تحويل كردستان الغربية الى ساحة حرب مدمرة للقوى المسلحة المتصارعة في سوريا , بين جيش النظام , والجيش الحر الذي تسلحه كل من تركيا  والسعودية والمخابرات الامريكية , ومحاولة افتعالها الفتنة بين القوى العربية الكردية من طرف , وبين الاطراف الكردية ـ الكردية من طرف آخر , وذلك بالتعاون مع اطراف كردية سياسية مسؤولة في اقليم كردستان العراق , وغرب كردستان في اطار الوثيقة السرية المسربة من القنصلية التركية في هولير, التي تشير الى قيام حكومة اقليم العراق بمحاولات التأثيرعلى الكرد السوريين وبناء تحالفات مع الشخصيات والاحزاب الكردية في غرب كردستان وذلك تلبية لمطالب الادارة الامريكية والحكومة التركية , وكل ذلك من اجل التضييق على حركة المجتمع الديمقراطي والاتحاد الديمقراطي pyd وتصفيتهما لتحقيق سيطرة الفكر السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني من طرف وبغية اجهاض الثورة الكردستانية الديمقراطية التي يقودها الحزبان في سبيل حقوق الشعب الكردي المشروعة من طرف آخر

هذا المشروع هو من احلام الدولة التركية واستخباراتها العاجزة امام الصمود امام نضال حركة حرية كردستان ومنظومة المجتمع الديمقراطي وتبقى عاجزة مع حلفائها من الكرد الانتهازيين امام ارادة المخلصين من الشعب الكردي العازم بكل حريته واختياره للوقوف الى جانب الحق والحقيقة الكردستانية وان يكون سندا وذخيرة لحركة المجتمع الديمقراطي وحزب الاتحاد الديمقراطي pyd       ان هذه المحاولات ما هي الا تشويه وخداع وتشويش على الحركة التحررية الكردستانية والاطراف المتحالفة والموالية لها , واتهامات باطلة رخيصة في اطار الحرب النفسية ضد حزب العمال الكردستاني كونه يحمي مصالح النظام , الغاية من وراء ذلك هو محو الحركة الكردية الوطنية من خلال الاقتتال الداخلي , وتشتت قواها , ثم تهجير الشعب الكردي نتيجة مخطط  الحرب , بين جيش النظام , والجيش الحر , المدعوم تركيا وعربيا , واطراف كردية سياسية رسمية وغير رسمية في الاقليم , الى الاراضي التركية  وكردستان العراق , وبذلك تكون اكبر هجرة اخرى في تاريخ الكرد .

ان خطورة الموقف تكمن في محاولة الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية , والدول الاقليمية وفي مقدمتها تركيا , اقناع رئيس الاقليم مسعود البرزاني , بالمشاركة في دعم المعارضة السورية , على اعتبار ان انقرة مقتنعة بأن شمال سوريا لن يتحررمن دون تعاون وتدخل اكراد العراق , بسبب ارتباطات حزبية لاكثرية المجلس الوطني الكردي برئاسة الاقليم . واقناع  الاسلام السني في محافظة نينوى , علما طرأ في الفترة الاخيرة تحسن في العلاقات السياسية بين الاقليم ومحافظة نينوى ـ وهنا سوف يلعب هذا الاسلام السني دور الممانعة في تحقيق مطاليب الكرد في غرب كردستان ويلعب دور الدرك التركي في المناطق الكردية , لان الحكومة التركية تعطي الاولوية لاهل السنة لتدريب المعارضة السورية والاشراف عليها , لان المسألة بالنسبة لها أمنية , وهذا يعني الحفاظ على دورها المخابراتي تجاه العملية القتالية للجيش الحر ودور المعارضة السورية , وبالاخص في المناطق الكردية بهدف افشال الادارة الذاتية في غرب كردستان . والسبب الآخر لفشل الحركة التحررية الكردية في كردستان الغربية هو فقدان السياسة المستقلة لكل من الحزبين الكبيرين , kdp      وynk     تجاه القضية اللكردية , بسبب ارتباطاتهما لكل من تركيا وايران وانتشار المخابرات المكثفة في الاقليم .

هناك مخططات تحاك ضد شعبنا الكردي  عبر بعض الاطراف الكردية التي اصبحت آلة بيد اعداء الكرد , ان كان بإرادتها اوخارج ارادتها , وكذلك عبر بعض المرتزقة الذين باعوا ضمائرهم باسعار خسيسة , يـأتمرون ويقادون من قبل المخابرات وحكومة اردوغان , ليحولوا غرب كردستان الى ساحة حرب , وقتال دامي لا تحمد عقباه , والى منطقة محررة من قوات النظام من الحسكة الى مدينة حلب , وجعلها منطقة حرة لقيادة الجيش الحر , وتأمين حماية دولية لها , على هؤلاء ان يعلموا جيدا بأن القضية الكردية هي واحدة لا يمكن تجزئتها ووضعها تحت تصرف المجلس الوطني السوري والجيش الحر , لانه هناك اطراف من المجتمع المدني واحزاب وطنية كردية مخلصة , تقوم بحمايتها والدفاع عنها , كما تدافع في الاجزاء الاخرى من كردستاننا الحبيبة .

ان الاستخبارات التركية شكلت لجنة من الاكراد الذين باعوا ضمائرهم للدولة التركية للعمل بين الكرد لاجندات تركية برئاسة صلاح بدر الدين المعروف بعدائه لحزب العمال وحركة حرية كردستان ولاجل تجنيده في مواجهة فعاليات الحراك السياسي والاجتماعي والمؤسساتي لكل من حزب pyd    وحركة المجتمع الديمقراطي في غرب كردستان

ان صلاح بدر الدين معروف عنه في شق صف التنظيمات الكردية الوطنية كما حصل مع مناضل الكرد الشهيد عثمان صبري ومعروف عنه بالعمالة للدولة السورية وصدام حسين , وبدفع شباب الكرد الى المنظمات الفلسطينية لقاء بعض الدولارات , واخيرا هرب الى اقليم كردستان العراق, والآن باع نفسه للاستخبارات التركية لتنفيذ المهمات الموكلة اليه وهي الاساءة الى حزب العمال الكردستاني واتهامه بالتحالف مع النظام السوري   

هناك مؤشرات عديدة تدل على تطبيق المشروع التركي الامريكي , بالتعاون مع بعض الدول الاقليمية , وبعض الاطراف الكردية في اقليم كردستان العراق , وهم يهيؤن الجو سياسيا واعلاميا لتحقيق هذا المشروع .

1 ـ ان انتخاب السيد عبد الباسط سيدا رئيسا للمجلس الوطنية السورية بموافقة من الدولة التركية وجماعة الاخوان المسلمين , كان بمثابة فاتحة لهذه المؤامرة , ومحاولة لتضليل الرأي العام للمجتمع الكردي , واحزابه السياسية , اضافة الى ذلك قيام اطراف سياسية كردية مشبوهة بالدور الاعلامي لصالح سيدا , والاشارة الى زيارته لاقليم كردستان لمقابلة الرئيس مسعود البرزاني والتباحث معه حول امكانيات دعم المؤتمر الوطني السوري سياسيا واعلاميا , علما انه لا توجد لدى المعارضة العربية اية برامج حول حل المسألة الكردية , ولم يلعب سيدا اي دور سياسي في مؤتمر القاهرة , ولم يذكر اسمه خلال النقاشات والمشاجرات الحادة بين المتوافدين, وبعد ان انسحبت الوفود الكردية من المؤتمر بقي سيدا جالسا في مكانه دون احترام لمنشأه الكردي والشعب الكردي .

2 ـ حملات اعلامية وسياسية مبرمجة لاستهداف حزب الاتحاد الديمقراطي – pyd -  وتشويه سمعته , بهدف اضعاف دوره المتميز في الحركة الوطنية  الكردية , وتشويه استراتيجيته من اجل الحركة التحررية  والديمقراطية والحرية في غرب كردستان , وعلى المستوى الكردستاني والاقليمي , ولن يستثنى من ذلك حركة المجتمع الديمقراطي الصامد , والعمود الفقري للحركة التحررية الكردستانية  من الاخبار المفبركة والترويج بانها تعمل بالتنسيق مع النظام السوري متناسين عمدا الضحايا التي قدمها الحزب في سبيل حركة حرية كردستان ,  ناهيك عن المعتقلين في سجون النظام السوري , والمعرضين للتعذيب الجسدي والنفسي , وقتل كوادر الحزب ومناصريه .

3 ـ  انتشار الجيش التركي على حدود غرب كردستان في سوريا , وهي تحضر نفسها للتدخل في المناطق الكردية بحجة الخطر على الامن التركي , اضافة الى ذلك تريد افتعال فتنة في غرب كردستان عن طريق عملائها من الكرد , والتحريض على الاقتتال الداخلي , ثم التمهيد لدخول الجيش الحر كقوة قتالية فعالة , ليقتل الابرياء من الكرد , وتحويل غرب كردستان الى ساحة صراع وقتال .

4 ـ حسب مصادر سياسية كردية تحاول بعض الاحزاب من المجلس الوطني الكردي , القيام بتنفيذ مخطط , لتحويل المنطقة الشمالية من الحسكة والقامشلي وصولا الى حلب الى ساحة محررة من قوات النظام , لتصبح ساحة للجيش الحر وقيادته , وتزويده من قبل تركيا وبعض دول الخليج والاستخبارات الامريكية بالعتاد الحربي والاسلحة الثقيلة .

5 ـ بيان صادر عن قيادة الجيش الحر بمثابة تهديد , يتهجم في مضمونه على حزب الاتحاد الديمقراطي – pyd وحركة المجتمع الديمقراطي , وبدافع من المخابرات التركية , وخاصة بعد الكشف عن البيان السري للقنصلية التركية في هولير , والغاية من وراء ذلك هو اضعاف الحركة الكردية في غرب كردستان , وخنقها ارضاء للحكومة التركية ومقابل حصول الجيش الحر على الاسلحة اللازمة عبر اراضي تركيا , وألح هذا البيان بكل وقاحة بالقول : اننا ندعو كتيبة آزادي وكتيبة معشوق الخزنوي ( البريء من اقوال الجيش الحر ) وكتيبة احرار عفرين , للتحرك القوي ضد انصار حزب العمال الكردستاني pkk وهم يريدون بذلك فتح الطريق للصراع الكردي الكردي والاقتتال الداخلي .

البديل لسد الطريق امام مؤامرات الدول الاقليمية , والانتهازيين من الكرد المرتبطين بأعداء الكرد , هو التنازل عن خلافاتهم السياسية والمصلح الحزبية الضيقة , واللجوء الى انشاء جبهة وطنية كردية واسعة , تشترك فيها جميع الاحزاب الكردية , لوضع استراتيجية كردية موحدة وشفافة , لتحقيق مطاليب الشعب الكردي في الادارة الذاتية .

على الاحزاب الكردية ان لا يتركوا المجال لهدر الدم الكردي رخيصا , وان لا يتركوا للعدو مجالا بالتلاعب بمصير شعبنا , ودفعه الى الاقتتال الداخلي , وعلى احزابنا ان تكون في حالة اليقظة , وعلى اهبة الاستعداد لمواجهة كل من يعتدي على قضيته العادلة وحقوقه القومية المشروعة , وان يشددوا على التنظيم المشترك لحراس المدن والقرى الكردية لحمايتهم من العصابات المسلحة وان يؤكدوا على رفضهم لدخول الجيش الحر الى المناطق الكردية حرصا على سلامة شعبنا الكردي وحمايته من التهجير الى تركيا او اقليم كردستان العراق حسب مشروع الوثيقة السرية المسربة من القنصلية التركية في هولير .

الدكتور احمد رسول ـ المانيا ـ 7 ـ 7 ـ 012      

ان فقدناك فلا نفقدك يا شبكة صوت كوردستان انك الباب  الوحيد الذي نطرقها لنشكيل صاحب الدار ما يجري في العراق الجريح والكوارث السياسية والفساد الاداري في كوردستان الحبيبة ؟الباب الذي نقف امامها دون مبالغة لنطرح همومنا .شبكة صوت كوردستان .وكنت اليتيم الذي فقد والديه وتشبث بالاخرين لادامة الحياة ,خلال فترةانقطاع صوت كوردستان ,النافذة الوحيدة لطرح كل المشاكل بصدق وشفافية من خلالها ؟؟

بالامس تورط القادة في كوردستان بملف طارق الهاشمي وقبلها عدنان الدليمي الذي تم حمايته ,وتهريبه من قبل حماية مامجلال من فندق الرشيد في بغداد ؟طارق الهاشمي اصبح قميص عثمان الدفاع عنه وتبريتساحته ؟والجميع كتبو وقالو البرزاني والطالباني يلعبون على حصان خاسر مقدما ؟؟ولانعلم لماذا لا يبتعد قادة الكورد المفروضين علينا ظلما وبهتانا .المتربيعين علىعرش كوردستان بفوهات البنادق لا بفوهات صندوق الاقتراع ؟؟لان الانتخابات الجميعيعلم العدوا قبل الصديق ما جرى وسوف يجري في المستقبل من التزوير ؟الدكتاتوريةالفردية وتفرد الحزب القائد بالسلطة وبالاخص المناصب السيادية لعائلة ال برزان؟؟ولا يمكن التخلي عنها  طالما قواتالاسياش والامن والشرطة والجيش بيد قادة مسعود الموالين  له وبينهم قادة الافواج الخفيفة (الجحوش )لانهميلعبون في كل زمان ومكان ادوار القذرة من القتل والفرهود وتشهد عمليات الانفال على هولاء الحثالات وهم يستلمون الى الان   ثمن الدفاع  عن عرش مسعود مقدما ؟؟ 

لا نعلم لماذا خلق الازمات مع بغداد بالذات ؟؟ولماذا نجعل من الصديق عدوا ؟؟ونجعل من الموالين انتهازين ؟؟من لايعرف اهداف تيار الصدر وعلاوي ومن معه في القائمة العراقية سواء مطلك او النجيفياووووووووووووالخ ؟هولاء الد اعداء الفدرالية وضد المادة 140 وضد تحقيق العدالة فيالمناطق المتنازعة عليها ؟وضد انظمام كركوك الى كوردستان حتى القسم الاكبر منديالى وخاصة خانقين ؟؟وانا على يقين مسعود يعلم ويدرك ذلك ؟ولكن مصلحته الشخصيةوالعائلية جعل من هولاء اصدقاء وفتح ذراعيه للاحتضان والقبلات معهم ؟؟هل النفطومواردها اغلى من كوردستان ؟؟هل واردات النفط المهرب والغاز المهرب ووارداتابراهيم اغلى من دماء الشهداء الذين ضحوا في سبيل كورد وكردستان ؟وتذهب هذهالاموال الى جيوب خاصة لال مسعود والطالباني ؟؟اتفاق اربيل والنجف كانت ورقة خاسرةولطمة عار في جبين من وقع من جانب الكوردي عليها ولا يختلف  هذه اللعبة برأي الخاص عن جلب قواتالحرس الجمهوري في 31اب 1996.الدولار جعل من مسعود الدكتاتور على كوردستان واخرتصريح له ضد الاتحاد الوطني نتيجة تصريح عادل مراد ؟ويريد ان يكون هتلر الجديد في كوردستان,ويكون  اقوله دستور واوامر لتنفيذها؟؟مسعود كما يقال يريد ان ينصب احد اقربائه او ال برزان خلفا لمام جلال ؟؟كيف اذاهي الدكتاتورية ؟؟العجيب يتهم مالكي بالانفراد والدكتاتورية ؟؟من هو صاحب الكلمةالاول والاخير في اربيل ودهوك وحتى السليمانية ..اليس مسعود ؟من هو القائد العامفي كوردستان ؟؟اليس مسعود ؟من هو رئيس البرلمان ؟؟اليس اوامر مسعود ؟؟من هو رئيسالوزراء ؟؟اليس مسعود بالاستعاضة ؟؟اليس الشعب الكوردي يعاني  البطالة والفقر ؟انظروا الى الارياف والقرىليس حالها احسن من الناصرية او الديوانية ؟ربما يقول  الكهرباء تحسن ؟الكهرباء تحسن بفضل احمد اسماعيل ودفع 51%من الواردات الى جيب مسعود ؟نعم الشوارع جميلة جدا يضاهي دبي بفضل الضرائب التي تاخذ من المواطنين ؟لا فضل لكم على ذلك ابدا


من يضع يده بيد قتلة الشعبالكوردي .لا مانع يضعها الف مرة في سبيل المنصب والجاه والمال ..الدكتاتورية مسعودومسعود الدكتاتور ؟؟البرلمان الكوري لا حولة له ولا قوة ؟ومجلس الوزراء صورة بلاروح ؟؟

ابتعدوا عن حب الذات ؟ابتعدواعن نار الاعداء ؟؟ابتعدوا عن المحاببة الكاذبة والتملق الوقتي يا قادة الكورد

 

هونر البرزنجي 

بصدد فداحة جشع الطموح الشخصي البشري أحيانا!

 

- ... وذلك لدى سيدا مثالا، ولدى درويش وبشار طموحا مفرطا مثالا آخرا!

 

بديهي أن يملك أي كائن بشري طموحا فرديا مشروعا الى جانب مجتمعي عامي ولكن بألا يتناقض ويتنافى ذلك بشكل حاد مع الواقعية والموضوعية من جهة، وبحيث أن لا تضر وتعيق تحقيق أهداف وطموحات المجتمع التحررية والاقتصادية المشروعة، وكذلك بأن لا يجحف ذلك الطموح على الأقل بحقوق أصحاب ورفاق ذلك الكائن الحزبيين أو المهنيين من جهة ثانية.

انطلاقا من هذه المقدمة المتواضعة والصحيحة من وجهة نظري، ومن خلال متابعة ومراقبة سير الثورة والمعارضة السورية بشكل عام والمعارضة الكوردية الغربية هناك بشكل خاص، ونظرا الى أهمية وحساسية المرحلة، يفرض هنا أيضا الواجب القومي ولو بايجاز اجراء بعض التقييم والتعقيب على سر تشبث السيد عبدالباسط سيدا اللصق الحثيث بالمجلس الوطني السوري في كافة الأحوال حتى ولو كان بعض قرارات أو رؤى هذا المجلس سلبيا ومعيقا بل وخطرا جدا على انتزاع الحقوق والآمال التحررية المصيرية المشروعة للشعب الكوردي الغربي(سوريا) والذي ينتمي اليه سيدا نفسه، وكذلك على دوافع خروج السيدين عبدالحميد درويش وعبدالحكيم بشارالفجائي والسريع الغير مبرر بعد تشكيل المجلس الوطني الكوردي الغربي مباشرة من هناك الى أقليم كوردستان الجنوبي(العراق) وغيره.

١ - هنا، ومع تقديري للمعرفة والتواصل السابق أحيانا بيننا، فلدى  المراجعة والاطلاع بعض الشيء على السيرة السياسية ل سيدا، يتبين لنا بأنه ناضل ومارس العمل التنظيمي كغيره وفق طبيعة العمل السياسي الكوردي الغربي المعلوم ولكن لسنوات محدودة جدا داخل الحزب اليساري الكوردي ومن ثم داخل حزب الشغيلة الكوردي، ولينتهي به لاحقا سسريعا الى مغادرة العمل التنظيمي يكاد بشكل نهائي، وذلك لعوامل ذاتية وردود معينة على اختلاف الرؤى مع الآخر قد دفعته ربما الى مواقع اليأس والى الانكفاء;  وهذه الأسباب ما كانت ولاتزال تدفع بالكثير من الساسة والنخب الكورد الآخرين أيضا الى التصرف بذلك المنوال أحيانا عديدة.

غير أنه ورغم ذلك كله، ولكون سيدا مثقفا طموحا أيضا كغيره وليس عاملا أو رجل أعمال ليصرف وقته طويلا في المعمل أو المتجرة، فكان يسعى أحيانا لدى انعقاد بعض الملتقيات الكوردية الغير متعلقة بنفوذ الحركة السياسية الكوردية لايجاد موقع معين وموطئ قدم له وذلك على حساب تواضع وبراءة الحاضرين الآخرين, وكذلك كان هو يبحث ويتواصل أحيانا انفراديا غالبا خارج الحركة التحررية الكوردية مع بعض الأشخاص والمجموعات المعارضة السورية، يقال على الأكثر مع تيار الاخوان المسلمين خصوصا في السنوات الأخيرة ومنذ أن بدأ الغرب بعد تحرير العراق بممارسة ضغوط متنوعة على النظام البعثي الدكتاتوري الشوفيني في سوريا وبعد أن بدأ تلوح في الأفق نوعا ما آمال امكانية احداث تغيير معين هناك.

هكذا الى أن هبت رياح المسمى بالربيع العربي منذ نهاية وبدايات عامي ٢٠١٠ و ٢٠١١ واندلاع الانتفاضة أو الثورة الشعبية السورية معه منذ حوالي ستةعشر شهرا، حتى صعد سيدا مثل آخرين أيضا من مساعيه وتواصله المنفرد مع أولئك المعارضين السوريين المذكورين، وذلك لنفوره و لعدم توفر آمال لديه على أطراف ونخب الحركة الكوردية الآخرين بامكانية حفظ موقع مناسب له داخل الحراك المعارضي السوري والكوردي الحالي والمستقبلي في سوريا ما بعد التغيير أيضا. في هذا السياق بدأ هو أيضا يحوص هنا وهناك, يفشل أحيانا في مسعاه عن المبتغى الشخصي, الى أن سنحت له الفرصة بقدرة قادر في احدى ملتقيات استنبول السيئة الصيت بأن ينال رضا أولئك الاخوانيين الاسلامويين السياسيين وبعض القومويين العرب الآخرين وليصبح عضوا في المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري; تلك الملتقيات التي كانت أغلب أطراف الحركة السياسية والنخبوية الكوردية الوطنية تنبذها ولا تود حتى المشاركة فيها وذلك على قاعدة الخوف المشروع من تنامي النفوذ والدور التركيين السلبيين والخطرين على قرارات وتوجهات تلك الملتقيات حاليا ومستقبليا أيضا خصوصا ازاء مساهمة الكورد مع المعارضة السورية وكذلك ازاء مشروعية انتزاع حقوقهم المصيرية في سوريا الغد, وذلك نظرا الى النزعة التورانية الشوفينية التقليدية اتجاه الكورد وانكار حقوقهم القومية داخل أي جزء كوردستاني وكذلك لكون السلطات والدوائر التركية تشكل العقبة الكأداء الأساسية في المنطقة أمام نيل الكورد لتلك الحقوق المشروعة! وفي هذاالاطار ومنذ انطلاقة الثورة السورية عمدت السلطة التركية الأردوغانية الحليفة مسبقا لسنوات عدة مع سلطة بشار الأسد المستبدة, الى التدخل المتسارع في شؤون المعارضة السورية وذلك للتأثير وللعب دورها السلبي باضعاف مساهمة أطراف ونخب الحركة التحررية الكوردية في الحراك المعارضي وبالحض داخل مجالس تلك المعارضة على متابعة تقزيم سقف الحقوق القومية المصيرية للشعب الكوردي الغربي في برامج المرحلة الانتقالية والمسمى الأخرى بالعهد الوطني لسوريا المستقبل, وذلك لكي لا يتم في سوريا أيضا تكرار تجربة حصول الكورد الجنوبيين سابقا على حقوقهم القومية والادارية المبنية على أساس صيغة النظام الفدرالي هناك; حيث ترى السلطات التركية الحالية منتقدة سابقاتها التي لم تكن تقوم بدور نشط آنذاك في شؤون المعارضة العراقية السابقة, مما ادى ذلك الى انفلات الوضع هناك خارج السيطرة وبالتالي تم حصول الشعب الكوردي الجنوبي على تلك الحقوق الواسعة المهمة, ومن هنا تحاول تلك السلطة التورانية بكل السبل أن تحرم على الشعب الكوردي الغربي من الحصول على هكذا حقوق في سوريا مستقبلا.  هنا يجدر التذكير بأنه لولا تسارع  وتهافت بعض الكورد المنفردين على تلك الملتقيات الأولى في استنبول ولكون العلويين والمسيحيين والدروز كانوا أصلا ينبذونها، لكان الغرب فضل التقاء المعارضة داخل دول أخرى وبالتالي لما كانت السلطات التورانية ستلعب هذا الدور السلبي داخل بعض مجالس المعارضة السورية; هذا مع العلم ان هذا الغرب نفسه يرى أصلا أن سياسة ومشاريع ونوايا تلك السلطات نفسها تعيق استراتيجيته الجديدة في المنطقة.   

فرغم كل ذلك يمكن القول بأن سيدا هو كغيره حر التصرف في ما يريد ويبتغي لذاته, ولكن نظرا الى الأهمية والدقة البالغتين لهذه المرحلة الحساسة بخصوص الآمال التحررية للشعب الكوردي الغربي, يفترض بل وينبغي على كل كوردي وطني يتصف بنوع من الموضوعية والانصاف أن يراعي ويلتزم بالنضال وبالدفاع عن مصالح هذا الشعب المضطهد والمهدد سواء كان ميدانيا أو داخل الهيئات والمجالس المعارضة السورية وكذلك لدى المحافل الدولية المعنية.

في هذا المجال, وعلى الأقل خلال انعقاد مؤتمرين لممثلين من المجلس الوطني الكوردي وغيره مع المجلس الوطني السوري, الأول قبل شهور مضت في استنبول والأخير قبل بضعة أيام في القاهرة مع هذا المجلس ومع أطياف معارضة سورية أخرى, بغية مناقشة وضع الحراك السوري العام وبرنامج المرحلة الانتقالية وكذلك للاتفاق على بعض الرؤى الأساسية حول سوريا المستقبل وحقوق مكوناتها القومية والدينية والطائفية المشروعة.

ففي خلال هذين المؤتمرين تم رفض البرنامج القومي الكوردي المقدم من قبل ممثلي الكورد بل وتم تقزيم سقف حقوقهم من قبل تلك المجالس والهيئات والمجموعات المعارضة المجتمعة حتى الى درجة أقل ما كان مقبولا لديهم سابقا. هنا وفي أعقاب ذلك لم يكن يبقى لأغلب ممثلي الكورد الا وأن يحتجوا على ذلك الرفض والانكار وينسحبوا من مؤتمر استنبول المذكور وذلك باستثناء بضعة أشخاص كورد من بينهم سيدا, بل ومنذذاك قد انسحب شخصيات كوردية وطنية عدة مغررة بهم سابقا حتى من المجلس الوطني السوري نهائيا. وهكذا أيضا عندما تم تقزيم حقوق الكورد في مؤتمر القاهرة الأخير, كان من الطبيعي بأن انسحب هذه المرة احتجاجا أيضا كافة ممثلي الكورد الحاضرين ومرة أخرى فقط باستثناء سيدا وشخص آخر! بطبيعة الحال وكما هو معلوم، أن بعض المتنفذين المعارضين الاسلامويين والقومويين العرب يستغلون وجود بعض الكورد المنفردين أمثال سيدا وغيره في مجالسهم المزعومة أمام القوى الدولية وكأن هناك تواجد كوردي أيضا معهم في وضع تلك البرامج والعهود المزعومة، هكذا مقلدين هؤلاء بذلك  للسلطات البعثية العنصرية نفسها التي كانت ولاتزال تستغل بعض الكورد العملاء في بعض  المراكز الحكومية لتزعم بوجود مشاركة كوردية أيضا في ادارة الدولة السورية. في هذا النطاق وطالما أن الظرف الذهبي الحالي أصبح أكبر بكثير حتى من السلطات التركية التورانية ومن تلك السلطة البعثية وكذلك بالطبع من أولئك المتعارضين وبعض من موظفيهم الكورد المنفردين معا وبوجود ارادة الكورد القوية المتمسكة بمبادئ حق تقرير مصيرهم المشروع وبتوفر بعض القوى والنخب الديموقراطية المنصفة السورية ثم  وبوجود الاستراتيجية الغربية الجديدة في المنطقة، فان تلك الأساليب والمشاريع البغيضة وأدواتهم الضعيفة سوف تفشل ولن ترى النور في سوريا المستقبل وسيصل الشعب الكوردي على حقوقه القومية المصيرية والادارية في أقليم كوردستان سوريا اتحادية. لكن رغم ذلك، لا بد بهذا الصدد تقييم مدى درجة تشبث ولصق سيدا نفسه بتلك العضوية والمصلحة الوظيفية داخل تلك المجموعة المتعارضة التي لم يكن ربما يحلم بها, متحديا هو بذلك رؤية كافة ممثلي الحركة السياسية والنخبوية الكوردية بل واهماله حتى للدفاع عن حقوق الشعب الكوردي المشروعة, يمكن للمرأ أن يستخلص من ذلك الجشع الذاتي على حساب المجتمعي المضطهد عبرا ودروسا رهيبة ومخيفة حول بعض الرغبات والوصولية المفرطة والنزوات الذاتية الجشعة التي يخضع لها أحيانا كائن بشري ما!

٢- أما بخصوص الطموح الذاتي المفرط الذي أبدياه السيدان درويش و بشار وذلك من خلال خروجهما الفجائي والسريع الغير مبرر بعد تشكيل المجلس الوطني الكوردي الغربي مباشرة من هناك الى أقليم كوردستان الجنوبي(العراق) وغيره، فيمكن تقييم ذلك بالأسف والخيبة!

ولتعليل ذلك، فلا بد من القول بأنه في حالات الانتفاضات والثورات الشعبية يلزم على مسؤولي أطراف حركات التحرر القومي والوطني البقاء والتواجد بين صفوف الشعب المنتفض المعني سواء علنا أو اختفاءا وليس الخروج بدافع الخوف أو بدافع السعي في الخارج على رغبات ووجاهات خاصة، بل ويلزم حتى على المسؤولين الموجودين سابقا في الخارج بالعودة  الى الوطن والمساهمة في الانتفاضة والثورة .

حيث كما هو معلوم فان السيدين درويش وبشار لم يكونا أصلا ملاحقين من قبل السلطات، بل وقد تم عقد المؤتمر الكوردي الذي انبثق منه المجلس الوطني الكوردي حتى داخل غرف الأقبية العائدة للسيد درويش وذلك ظنا وشعورا من بعض مسؤولي الأطراف الكوردية الأخرى بنوع من الأمان هناك خلال مجريات أعمال ذلك المؤتمر!

كذلك في هذا المجال وكما يعلم الكثيرون يجب الاشارة الى أن هناك في كوردستان العراق وفي دول الغرب وغيرها العديد من رفاق وكوادر أكفاء علميا سياسيا لغويا المنتمين الى حزب الديموقراطي التقدمي والديموقراطي(البارتي) الكورديين واللذين يتزعمهما درويش وبشار، هولاء الكوادر الذين يتمكنون أفضل من السيدين المذكورين بالتواصال مع القوى الدولية والمعارضة السورية في الخارج، وبالتالي لم تكن هناك حاجة اطلاقا لخروجهما من الوطن!

لذلك يستنتج تماما بأنهما ارادا ولدوافع رغبات ذاتية مفرطة ان يحتكرا وفق تصورهما بعض من تلك المظاهر الوجاهية والتواصلية المتوفرة في الخارج وذلك دون أي مراعاة لمشاعر وأحاسيس رفاقهما المتواجدين في الخارج من جهة، وكذلك أضروا الوضع في الواقع الميدانيى على ساحة الثورة وذلك بتفشي الشعور لدى المنتفضين الكورد بأن المسؤولين يهربون الى الخارج للنعيم بينما نحن في الداخل نخرج بالصدور العارية  الى التظاهر مقابل جلاوزة النظام المدججة بالسلاح من جهة ثانية!

 

محمد محمد – ألمانيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 
اربيل(الاخبارية)

قال رئيس منظمة السلام العالمية يان جيم كين، اليوم السبت، ان إقليم كوردستان نموذج جيد لبناء مجتمع مستقر.
جاء ذلك خلال لقاء وفد من المنظمة تألف من يان جيم كين رئيس المنظمة وجان دكس عضو هيئة رئاسة المنظمة وعدد من أعضاء المنظمة، برئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ، في منتجع صلاح الدين.

وذكر بيان لرئاسة الاقليم تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم السبت: ان رئيس منظمة السلام العالمية اكد ان المنظمة تنوي عقد مؤتمرها المقبل في إقليم كوردستان، وهذه الزيارة هي للاطلاع على الاستعدادات التي اجريت لهذا المؤتمر، معرباً: عن اعجابه بالتعايش الأخوي الموجود بين مكونات إقليم كوردستان، مشيراً الى: أن إقليم كوردستان يسعى لسلام شامل وهذا محل تقدير المنظمة وتنظر الى هذا الدور بأهمية.

وأضاف رئيس منظمة السلام: ان إقليم كوردستان نموذج جيد لبناء مجتمع مستقر، ولهذا تستطيع المنظمة أن تتعاون في المستقبل مع إقليم كوردستان، وان تقوم باظهار إقليم كوردستان كنموذج ناجح للعالم، وان المنظمة لدينا برنامج محكم لهذا الغرض وكبداية تنوي إفتتاح مكتب لها في إقليم كوردستان.

واضاف البيان: ان الرئيس بارزاني اعرب عن دعمه لعمل المنظمة في إقليم كوردستان، مؤكداً: أن شعب كوردستان يسعى منذ القدم لترسيخ السلام الشامل، وقال: ان جهود أصدقائنا في دعم شعبنا هي محل احترام في أي مجال كانت وسنبذل قصارى جهدنا لتطوير الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان.
 
أربيل(الاخبارية)

شهدت أربيل، اليوم السبت، مراسيم خاصة للتوقيع على إتفاقية لتخصيص قطعة أرض لبناء مقر القنصلية العامة الأمريكية في العاصمة أربيل.
وتم التوقيع على هذه الإتفاقية من جانب فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية ممثلا عن حكومة إقليم كوردستان والقنصل ألكس لاسكاريس قنصل الولايات المتحدة الأمريكية لدى الإقليم بحضور عدد من المسؤولين الأمريكيين.

وذكر ألكس لاسكاريس، بحسب بيان لحكومة الاقليم تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم السبت: أن تخصيص قطعة أرض والتوقيع على الإتفاقية لبناء مقر القنصلية العامة للولايات المتحدة الامريكية في الإقليم هي خطوة أخرى في طريق تقوية العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإقليم كوردستان وجميع أنحاء العراق، متمنياً: وضع حجر الأساس لقنصلية بلاده في الإقليم في مستقبل عاجل، واصفاً: بناء القنصلية العامة الأمريكية باقليم كوردستان بالحدث المهم.

واضاف البيان: ان فلاح مصطفى اعرب عن شكره للقنصل ألكس لاسكاريس، مثنياً: على دوره كأول قنصل عام للولايات المتحدة الأمريكة لدى إقليم كوردستان، مثمناً: دوره عالياً في مجال تعزيز اواصر العلاقات بين الجانبين، متنياً له كل النجاح والتوفيق في مهامه المستقبلية.
 
بغداد - اين

دعا النائب عن التحالف الكردستاني برهان محمد فرج الحكومة الاتحادية الى حل النقص الحاصل في الطاقة الكهربائية من خلال التعاقد مع القطاع الخاص، مبينا ان " اقليم كردستان لديه نقص في الطاقة الكهربائية اذ تصل ساعات القطع الى اربع ساعات في اليوم الواحد ولايستطيع تزويد المحافظات الاخرى بالطاقة" .

وقال في تصريح لوكالة كل العراق [اين] اليوم ان " حكومة الاقليم توفر الكهرباء لمدة[20] ساعة في اليوم الواحد وتصل مدة القطع المبرج الى [4]ساعات مما يؤشر عدم كفاية الطاقة الكهربائية", مبينا ان "حكومة الاقليم قامت بالاعتماد على ميزانية الاقليم ببناء محطات كهربائية لسد النقص اضافة الى تعاقد حكومة الاقليم مع احدى الشركات الاهلية وبناء محطة كهربائية في اربيل تقوم بتزويد اقليم كردستان بالطاقة ".

ودعا فرج الحكومة الاتحادية الى "حل مشكلة نقص الطاقة بالتعاقد مع الشركات الاهلية في مجال الطاقة الكهربائية وعبر القطاع الخاص ".

وبين ان" اقليم كردستان لايملك فائض من الطاقة الكهربائية وبالتالي لايستطيع تزويد المحافظات التي خارج الاقليم بالكهرباء".

واعلن وزير الكهرباء في حكومة اقليم كردستان ياسين أبو بكر ماوتي امس أن الاقليم ينتج حاليا 3000 ميغاواط من الكهرباء ويزود المواطنين بـ22 ساعة، مؤكدا سعي وزارته " انتاج ستة الاف ميغاواط لغاية 2015".

يذكر أن العراق يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية وزيادة ساعات القطع المبرمج للتيار الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد، ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الاهلية.
(آكانيوز)

أعلن قيادي في حزب اليسار الديمقراطي الكردي المعارض بسوريا، اليوم السبت، أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يلعب دور الوسيط بين الأطراف الكردية المعارضة في سوريا، مشيراً الى إنفراج في الأزمة بين تلك الأطراف بعد الجهود التي بذلها بارزاني في هذا السياق.

وأفاد شلال كدو لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "الأسابيع القليلة الماضية شهدت بروز أزمات بين المجلس الوطني الكردي المعارض في سوريا الذي يضم 16 حزباً وطرفاً سياسياً ومجلس الشعب التابع لحزب الإتحاد الديمقراطي، ........، مشيراً الى "بروز إنفراج في الأزمة بين الطرفين بعد الجهود التي بذلها رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لحل الخلاف بين الجانبين".

وأضاف كدو أن "إجتماعاً جمع اليوم بين بارزاني والرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي الكردي المعارض بسوريا صالح مسلم، بهدف التوصل الى حل للأزمة الراهنة بين الحزب والمجلس الوطني الكردي المعارض في سوريا"، مرجحاً "قرب حل الأزمة بين الطرفين بشكل نهائي".

وزاد بالقول أن "إستمرار المشاكل والأزمات بين الأطراف الكردية المعارضة بسوريا لن يصب في مصلحة أي من تلك الأطراف، الى جانب أنها تهدد الفرصة التي باتت متوفرة اليوم للكرد في سوريا".

وكان المجلس الوطني الكردي المعارض بسوريا قد تأسس في تشرين الأول أكتوبر الماضي ويضم أحزابا سياسية وتنظيمات شبابية ومستقلين لتوحيد الخطاب الكردي وسط الأزمة التي يشهدها ذلك البلد.

والكرد هم ثاني أكبر قومية في البلاد بعد العربية ويتهمون نظام الحكم في دمشق بتطبيق سياسات عنصرية بحقهم على مدى عقود.

وتشهد سوريا منذ شهر آذار من العام الماضي موجة احتجاجات شعبية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن أكثر من 14 ألفاً قتلوا إثر تلك الإحتجاجات الى جانب الآلاف من الجرحى إثر مواجهات مع قوات الأمن السورية.

من: فرياد محمد، تر: آسو حاجي

السومرية نيوز/بيروت

يدور جدل لا يخلو من تهكم بين السعوديين حول من يحق له دخول الجنة اثر اطلاق احد الاكاديميين الدعاة في جامعة اسلامية مرموقة تغريدة على صفحته في موقع تويتر تؤكد ان هذا الحق محصور بـ"اهل نجد وعلمائها".

وكتب استاذ الشريعة في جامعة الامام سعود في الرياض سعد الدريهم ان "الفرقة الناجية هي ما كان عليه علماؤنا واهل نجد ومن تبعهم"، مضيفا ان "اهل السنة او "الفرقة الناجية" لا تكاد تخلو منهم ارض لكن اكثرهم متوافرون في هذه البلاد، وانا وان كنت لا ادعي لهم العصمة، لكن هم واكثر هذه البلاد على هذا النهج".

كما كتب ان "عاميا في نجد خير من عالم في مصر".

وسرعان ما رد رجل الدين محسن العواجي على صفحته في تويتر متسائلا "ما هذا يارجل؟ اسال الله ان يهديك.. اما نجد، فلا اعلم نصا في قداستها الا انه منها يخرج قرن الشيطان!" في اشارة الى حديث شريف.

واضاف "يصل الغرور بالبعض ان يعتقد بانه الحق وغيره الباطل، وان داره دار ايمان وغيره دار كفر، اخبروه بأن الهند "الكافرة"، فيها من المسلمين ستة اضعاف المملكة" في اشارة الى ان عدد السعوديين يبلغ نحو 19مليونا.

يذكر ان اعداد متابعي الدريهم، وهو إمام وخطيب احد الجوامع جنوب الرياض، ارتفع الى اكثر من عشرين الفا على تويتر في اقل من يومين، وانشأ المغردون "هاشتاغ" خاص لمتابعة تغريدة الدريهم شارك فيها عشرات الآلاف واعتبر بعضهم ان "زلات لسان مماثلة تزيل الحصانة عن رجال الدين"، وتفاعلوا معها فوصفها بعضهم بـ"العنصرية"في حين اعتبرها اخرون "مدعاة للسخرية".

ومن تعليقات المتابعين التي لا تخلو من طرافة وسخرية، كتب احدهم انه يعيش في نجد منذ عقود فهل يحسب من"الفرقة الناجية"؟ فيما علق احدهم ان "كلام الدريهم يوضح سبب ازدحام طريق خريص، فالكل يرغب بدخول الجنة"، في اشارة الى احد التقاطعات الرئيسية التي تشهد ازدحاما في الرياض، وعلق آخر "انا من الجنوب وساكن في الشرقية لكن لو سكنت في نجد وبالذات في بريدة المكرمة او عنيزة المنورة فهل اصير من الفرقة الناجية؟"، فيما قال مغرد اخر "مساكين اهل الحجاز مئات السنين في خدمة الحرمين وفي الحلقة الاخيرة بالنار" في اشارة الى المسجد الحرام في مكة المكرمة والحرم النبوي في المدينة المنورة

بغداد-أين

نفت حركة تجديد التي يرأسها نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي الانباء عن اصابة الهاشمي المتواجد في تركيا بانفصام الشخصية .

وقال النائب عن الحركة جمال كيلاني لوكالة كل العراق [أين] اليوم السبت ان " لاصحة للانباء عن اصابة الهاشمي بمرض نفسي او انفصام شخصية او حتى دخوله لمستشفى للامراض النفسية وقد اتصلت به في وقت سابق من اليوم واكد لي ان تمتعه بحالة صحية جيدة وطبيعية وقد التقى بشخصيات وحضر مؤتمر في اسطنبول حول سورية ".

وأضاف " كما ان الانباء عن قيام السلطات في اقليم كردستان بغلق المكتب المؤقت للهاشمي في الاقليم هي ايضاً اخبار عارية عن الصحة وما زال مكتبه مفتوح يمارس مهامه الطبيعية " مبينا ان " توقيت اشاعة مثل هذه الانباء له علاقة بجلسة محاكمة الهاشمي الغيابية التي ستعقد غداً كما هي جزء من حملة التشويش والضغط النفسي والسياسي على الهاشمي ".

وكانت بعض الانباء الصحفية قد اشارت الى نقل نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي والمتواجد في تركيا الى مستشفى الامراض النفسية وغلق مكتبه في اقليم كردستان وانه اصيب بمرض انفصام الشخصية حيث تم نقله الى جناح خاص للأمراض النفسية وانه انعزل عن المقربين منه في تركيا واخذ يتحدث بهذيان ويجلس منفرداً وتصدر منه حركات أشبه بحركات الاطفال . بحسب تلك الانباء .

كما أفادت الى قيام السلطات في اقليم كردستان بغلق مكتب الهاشمي المؤقت في الاقليم .

هذا ومن المقرر ان تعقد غداً الأحد جلسة المحاكمة الغيابية للهاشمي بتهم تتعلق بالارهاب .

وكانت محكمة الجنايات قد رفعت الجلسة الغيابية الاخيرة لنائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي والذي يتواجد في تركيا في 19 من شهر حزيران الماضي الى الثامن شهر تموز الحالي بعد ان استمعت الى افادة عدد من الشهود في ثلاث قضايا من اصل [150] قضية بحسب ما اعلنه الناطق باسم مجلس القضاء الاعلى عبد الستار البيرقدار .

واصدرت الشرطة الدولية الانتربول في 18 من ايار الماضي مذكرة توقيف دولية بحق الهاشمي .

ويواجه الهاشمي وافراد حمايته المعتقلين تهماً تتعلق بالارهاب بعمليات قتل وتفخيخ سيارات وزرع عبوات ناسفة وتمويل جماعات مسلحة واستهداف زوار شيعة بحسب مجلس القضاء .

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، بعد مغادرة إقليم كردستان الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في 19 من كانون الأول 2011 اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه.كما اعلن نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء، في 20 من آيار 2012 أنه قرر سحب فريق محامي الدفاع "، متهماً " القضاء بالانحياز وانه اصبح خصمه من خلال رفض كافة الطلبات التمييزية لنقل دعواه من محكمة الجنايات الى المحكمة الاتحادية والتي رفضها مجلس القضاء الاعلى لاكثر من مرة "، مشيرا الى " احتفاظه بالحق بإحالة القضية إلى المحاكم الدولية ".

صوت كوردستان: كما وعدت صوت كوردستان فأننا سنبدأ بنشر مشاهداتنا في اقليم كوردستان و التي فيها سنتطرق الى بعض عمليات الفساد في الاقليم و التي تجري أمام أعين حكومة الاقليم و المسؤولين الحزبيين. هذة المشاهدات متنوعة و تختلف في أهميتها و قربها من قيادات الاقليم و كلنا أمل أن تدرك حكومة الاقليم أنهم لا يستطيعون خداع الجماهير و عليهم تنفيذ وعودهم.  أغلبية هذة المشاهدات حصلنا عليها من المواطنين أنفسهم و في بعضها قمنا بتمشية معاملات حقيقية في مؤسسات الدولة و من خلالها تعرفنا على حجم الفساد الذي يمارس و على مرأى أعين المسؤولين.

 المشاهدة الاولى: حكومة أقليم كوردستان و من أجل تشجيع عودة المواطنين الى قراهم و تخفيف الضغط على المدن، قامت  بالعديد من الخطواط  منها رفع سقف القرض العقاري الى المواطنين في الارياف من 20 مليون دينار عراقي لاهالي المدن الى حوالي 30 مليون دينار عراقي للارياف. الخطوة بحد ذاتها سليمة و تنمي عن أدراك بخطر الهجرة المكثفة من الريف الى المدن الكبيرة.

هذا القرار لحكومة اقليم كوردستان في التطبيق العملي تحول الى مصدر لممارسة الفساد المالي و الاداري و على مرأى أعين المسؤولين في حكومة اقليم كوردستان الى درجة تحوم الشكوك حول النية من أصدار هذا القرار بدون وضع الضوابط الكفيلة لمنع تحولة الى وسلية للابتزاز المالي في اقليم كوردستان.

حسب مشاهدات صوت كوردستان و في العديد من القرى في منطقة دهوك و أربيل فأن أهالي القرية و بعض الساكنين منهم في المدن يستلمون القروض العقارية و بالعشرات و لكنهم لا يقومون ببناء البيوت بعدد القروض العقارية التي تمنحهم الحكومة بل أن اهالي القرية يقومون بناء و حفر أساس  بيت واحدا في القرية أو حتى بدون بناء و يستلم الجميع قروضهم على تلك القطعة.  المهندسون و اللجان و البلديات و مقرات الاحزاب الكوردستانية الحاكمة على أطلاع كامل على عمليات الفساد تلك و لكنهم لا يحركون ساكنا.

منح القروض العقارية الى الارياف بدون ضوابط و بهذة الطريقة تحول الى سبب لشراء أهالي القرى الشقق و البيون السكنية داخل المدن بدلا من العودة الى قراهم و أصلاح الارياف و تعميرها.  حسب بعض المواطنين فأن العملية مدروسة و يبغي المسؤولون من منح القروض العقارية الى الارياف و دون ضوابط  الى رفع قدرة المواطنين لشراء الشقق السكنية التي يقوم المسؤولون الحزبيون و الحكوميون ببناءها و بشكل جنوني في أربيل و دهوك و السليمانية.

في الحلقة التالية: القصور (العائلية) في منطقة بارزان و دهوك

فيما أذكر أن فكرة أو مقترح الانتخابات المبكرة طرح لأول مرة من قبل الحزب الشيوعي العراقي بعد نشوء الأزمة بين المحاصصين للمراكز الحكومية والدولة وبعد انفراط تقريباً الاتفاقية حول ما يسمونه حكومة الشراكة الوطنية، ومع اشتداد الأزمة فقد تكرر طلب ضرورة الحوار الوطني الشامل أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة لإنقاذ العملية السياسية وإيجاد مفتاح للازمة التي تعصف بالبلاد، ومع مرور الوقت وتباين الآراء فيما يخص الحوار والمؤتمر الوطني وتصاعد الخلافات السرية إلى اتهامات علنية بالسرقة والفساد وخرق الدستور... الخ ثم الانتقال إلى التصريحات وصولاً إلى طرح قضية سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي ثم طرح مسألة استجوابه في البرلمان الذي أقام الدنيا ولم يقعدها من قبل ائتلاف دولة القانون ومن معه وبخاصة الكتلة العراقية البيضاء وكأن الاستجواب خرق للدستور بينما صرح أكثر من خبير في القانون بأن العملية دستورية، وعندما لم تهدأ النفوس لوجود حل وإصلاح حقيقي بدأ البعض يهدد وهنا الفرق بين مقترح الحزب الشيوعي العراقي الذي لا يتضمن التهديد وبين تهديد رئيس الوزراء ليس فقط بالانتخابات المبكرة بل التهديد بحل البرلمان، وهنا تطرح أكثر من وجهة نظر وأكثر من تفسير وأكثر من تهديد فبينما تشير افتتاحية جريدة طريق الشعب بان " الانتخابات المبكرة مخرج حضاري ودستوري لماذا لا نعتمده " سؤال وجيه ولن أتطرق إلى ما احتواه المقال من آراء صائبة بالامكان التعامل معها بشكل شفاف لأن الهدف المنشود هو الإصلاح الايجابي لتطور العملية السياسية وإيجاد حلول منطقية للازمة الحالية ووضع أسس جديدة لقيام علاقات وطنية ايجابية في سبيل بناء الدولة المدنية الديمقراطية التعددية الاتحادية، لكن هذا الرأي أو هذا المقترح اصطدم بمفاهيم أخرى لا تمت إلى حتى حلحلة الأزمة بل العكس إنكار وجود أزمة وإطلاق تسميات ليست صحيحة وهي محاولات لخلق نوع من التخوف والردع الفكري عند المواطنين عندما أشار النائب محمد الهنداوي من حزب الفضيلة بان هذه الدعوة هي " محاولة لنقل الأزمة السياسية  لمجلس النواب " ونوه بضرورة عقد الاجتماع الوطني بدلاً من حل مجلس النواب حسب تصريح رئيس الوزراء لكنه يتناسى أن الاجتماع الوطني بدون حوار وطني شامل أصبح شماعة يعلق عليها كل طرف من الأطراف مظلته الشمسية وهو نفق طويل قد يخلق إشكالات جديدة والشعب في غنى عنها ،ويتفق مع رأي النائب الهنداوي  ولكن بطريقة ثانية النائب عن العراقية كامل الدليمي أن " عدم وجود إمكانية إجراء الانتخابات هو لعدم وجود آلية عمل جادة ومؤهلة لإجرائها إذ إن الانتخابات المبكرة بحاجة إلى مفوضية جديدة " في الحقيقة نحن نستغرب من هذا التصريح وغيره حول عدم الإمكانية بإجراء انتخابات مبكرة وغير مبكرة إلا بشروطهم، ولا نعرف كيف يجري التحدث عن عدم وجود إمكانية وآلية بعد أكثر من تسع سنوات وثلاث انتخابات منها تشريعية وحول الدستور وكذلك مجالس المحافظات، بينما خلال ستة أشهر تقريباً جرت انتخابات في مصر التي شهدت إزاحة نظام مبارك  بثورة شعبية،  للبرلمان وكذلك انتخابات رئيس الجمهورية، ولو قارنا بين تعداد الشعب العراقي والذين يحق لهم المشاركة في التصويت الانتخابي وبين تعداد الشعب المصري وعدد المصوتين الكبير لعرفنا  أن من يدعي عدم وجود إمكانية لإجراء انتخابات أما قمة من الغباء أو محاولة لإبقاء الأوضاع على حالها بهدف مخفي، فهل المصريين لديهم العصا السحرية أو عصا النبي موسى؟ .

قد نتفق مع الرأي الذي يؤكد  الحاجة لسن قانون جديد للأحزاب ضمن الدائرة القانونية بدلاً من قانون الحاكم المدني الأمريكي بريمر فمن يمنع البرلمان من ذلك! ومن يقف بالضد من سن هكذا قانون للأحزاب مهم لكي يفهم الشعب أية أحزاب لها الحق من ممارسة نشاطها القانوني، ومن أين تمويلها؟ وكم تملك من الأعضاء بعد تدقيق لا يهيمن عليه الفساد والفاسدين حتى يزوروا العدد مثلما جرى في الانتخابات التشريعية وانتخابات العمال النقابية.. إلا أن هذا الأمر على الرغم من ضرورته والإسراع في إنجازه يجب أن يتلازم معه سن قانون آخر لا يقل أهمية لا بل أكثر منه أهمية ـــ لماذا لا يطالب هؤلاء وغيرهم بإنجاز مسودة لقانون جديد للانتخابات للبرلمان ولمجالس المحافظات بدلاً من القانون المتحيز واللاعادل الذي استغل من قبل الكتل الكبيرة للاستيلاء على أصوات الناخبين وتوزيعها بدون حق على الرغم من قرار المحكمة الاتحادية الذي أشار لها حميد موسى "بعدم شرعية ودستورية التعديلات التي أدخلت عليه في البرلمان السابق "

إن الحديث عن الانتخابات المبكرة يجب إن يصاحبه مثلما اشرنا وغيرنا إجراء تعديلات على قانون الانتخابات العامة وإلا ستكون النتائج نفسها أو ما يشابهها وعند ذلك ستبقى القضايا تدور في دائرة بيزنطية ما بين التوافق السياسي والحزبي والطائفي وعدم زحزحة نظام المحاصصة السيئ الصيت وهو أس البلاء وأحد  الأسباب الرئيسية في خلق واستمرار وتعمق الأزمة، لا بد من قانون انتخابي يقيم وزناً حقيقياً للقوى السياسية الحية التي تعمل في البلاد ولا بد لهذا القانون وجه واضح في جعل البلاد دائرة واحدة لكي لا تسرق ألأصوات تحت طائلة التعديلات التي جعلت من العراق عدة دوائر وفرضت النسبية بحدود المحافظات دون النظر إلى العام الذي يحتوي على جميع الأصوات الانتخابية من الشمال إلى الجنوب لتصب في مجرى القائمة الانتخابية المصوت لها، ثم لا بد من اعتماد النظام النسبي كي تسود العدالة الانتخابية ولا يهمش الآخرين، والدعوة لجعل المحافظة كدائرة واحدة هو إلحاق الضرر بالقوى التي  تطالب الحصول على حقوقها بإضافة الأصوات المنتخبة لها أينما كانت وأية محافظة من محافظات البلاد، ولهذا من المفروض الإسراع في ذلك لان الوقت والوضع لا يتحملان التأخير أكثر وقد أصبح التأخير احد المشاكل التي يعانى منها الشعب بانتظار السلطة التشريعية مزاولة عملها الطبيعي في التشريع وكذلك السلطة التنفيذية والحكومة بالذات إنجاز المهمات التي تقع على عاتقها .

أن الحديث عن الإصلاح بدون المسؤولية وطنية  بالتخلص من الشرنقة الحزبية والطائفية سيبقى حبراً على ورق ، والحديث عن القفز إلى أمام بخصوص سحب الثقة والاستجواب سيعقد المشكلة أكثر، وما يطرح حول حل البرلمان الذي أشار له نوري المالكي أكثر من مرة وأكده النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي وغيرهما عبارة عن تهديد فارغ لأن الدستور ينص على موافقة رئيس الجمهورية، وإذا جرى التجاوز على صلاحياته فسوف يدخلون البلاد في نفق مظلم من الصعوبة بمكان الخروج منه، وما يقال عن وجود عدد كافي لتشكيل حكومة أغلبية  بعد حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة كلام مبالغ فيه  لأن النصف الباقي حوالي 48% أو 49% لن يكون سهلاً أو لقمة سائغة كي يمرروا ما يريدونه وستكون الأمور أصعب وأصعب لأن الجميع قد وافق على التوافق بحجة مصلحة البلاد.. إذن لا مفر مثلما اشرنا إلى أن الإصلاح الجذري  يجب أن يحدد له وقت زمني ومن خلاله عدم الاستئثار والتفرد بالقرارات والتجاوز على صلاحيات السلطة التنفيذية والقضائية مع ضرورة ضبط التصريحات والاتهامات العشوائية ومحاسبة من ينتحل أسماء المسؤولين في السلطة التنفيذية لإصدار أوامر أو قرارات عسكرية أو مدنية تكتشف بعد ذلك أنها من  أجل مآرب شخصية وذاتية، ثم التوجه الفعلي لمحاربة الفساد الإداري والمالي وكذلك استكمال الوزارات الأمنية والعمل الجاد لحل القضايا المعلقة التي تمس حياة المواطنين مثل الخدمات وغيرها، أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة وبقانون انتخابي حضاري يحقق انتخابات حرة ونزيهة وفق قواعد انتخابية نظيفة وكفوءة وعدم استغلال المرجعيات الدينية، وبدون الدعوة لحل البرلمان التي يهدد بها ائتلاف دولة القانون وعلى رأسه رئيس الوزراء نوري المالكي.

زعيم التيار الصدري يطالب مجلس النواب تحديد ولايات رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان بدورتين انتخابيتين.

بغداد - دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مجلس النواب العراقي إلى تحديد ولايات الرئاسات الثلاث "الجمهورية والحكومة والبرلمان" بدورتين انتخابيتين فقط لتجنب نشوء "دكتاتوريات" جديدة في البلاد. 

وطالب الصدر في خطاب متلفز بث في ساعة متأخرة الجمعة، مجلس النواب بتشريع قانون بهذا الخصوص وكذلك قانون المحكمة الاتحادية واختيار باقي أعضائها، مشددا على رفضه عمليات الإقصاء التي قال انها تمارس ضد الشركاء في العملية السياسية.

وقال الصدر "من الضروري تحديد ولايات الرئاسات الثلاث بدورتين فقط من أجل تجنب نشوء دكتاتوريات جديدة في العراق، ومن اجل عدم السماح بولادة أو نشوء دكتاتوريات شخصية أو حزبية عانى منها الشعب العراقي كثيرا عندما كانت تحكمه دكتاتوريات الشخص الواحد والحزب الواحد".

يشار الى ان الدستور العراقي الحالي يحدد فترة رئاسة الجمهورية بدورتين أي 8 سنوات بينما لم يحدد فترة رئيس الوزراء ما يسمح له بتجديد الولاية لأكثر من دورتين انتخابيتين.

وطالب الصدر بـتشكيل غرفة عمليات لتوفير متطلبات الشعب العراقي الخدمية من الكهرباء والماء الصالح للشرب، كما دعا السياسيين إلى حل المشاكل وتطبيق الاتفاقات السابقة المعقودة بينهم.

وسبق وان تراجع الصدر عن اصراره السابق في ازاحة رئيس الوزراء نوري المالكي، وقال أن استجواب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وسحب الثقة منه، قد يكون مضرا في الوقت الحالي.

واضاف الصدر في رده على سؤال لأحد أتباعه بشأن تصريح المالكي قبل أيام الذي قال فيه "لا استجواب ولا سحب ثقة قبل إصلاح السلطة التشريعية" أي البرلمان ،"الاستجواب وسحب الثقة أمر دستوري وقانوني، لكن لوقوع الخلافات والمماحكات التي تضر بالشعب العراقي وخدمته فقد يكون مضراً بعض الشيء، لأن العملية السياسية برمتها والديمقراطية بالخصوص ما زالت فتية".

ويرى المراقبون ان تراجع الصدر عن اصراره السابق بسحب الثقة من المالكي يعود الى ما يشبه "التعليمات" الايرانية للحفاظ على وحدة الطائفة حسب ما اوصى به الزعيم الايراني ايه الله علي خامنئي.

وكانت مصادر عراقية قد قالت ان المرشد الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي أوصى ممثلين عن المجلس الاعلى الاسلامي برئاسة عمار الحكيم وحزب الدعوة الاسلامي برئاسة نوري المالكي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر وفيلق بدر الذي يرأسه هادي العامري خلال لقاء عقد في العاصمة طهران على "وحدة الطائفة" أمام أي خيار آخر.

وخاطب خامنئي الحاضرين من ممثلي الاحزاب الدينية والطائفية الحاكمة في بغداد بقوله ان وحدة الطائفة الشيعية في العراق أولى وأهم من أي خيار آخر "وطني أو سياسي"، في اشارة الى الخلافات القائمة بين حزب الدعوة الاسلامي وتيار الصدر.

ولم يخلص الحاضرون من ممثلي الاحزاب الدينية العراقية عما اذا كان المرشد الايراني ضد تنحية المالكي أو مع بقائه في السلطة.

يذكر ان قوى سياسية عراقية تتهم ايران بدعم حكومة المالكي، فيما ترى ان حزب الدعوة الاسلامي برئاسة المالكي ينفذ أجندة ايرانية في العراق.

وسبق وان قلل الصدر من أهمية الضغوط التي تمارسها بعض الدول المجاورة والإقليمية للتراجع عن المطالبة بسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال الصدر في رده على سؤال لأحد أتباعه حول تصريحات عن وجود ضغوطات تمارس على الأطراف الموقعة على وثيقة طلب سحب الثقة من المالكي من قبل دول مجاورة وإقليمية، "مهما فعلوا فلن نركع إلا لله".

وسبق وان أعلن عن رفضه لترشيح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لولاية ثالثة، واصفا اياه بنصف صدام.

وقال الصدر ردا على سؤال لأحد أتباعه "نعم نحن لا نريد ان يرشح مرة ثالثة لعدة أسباب وهي ألا يكون نصف صدام (الرئيس العراقي الراحل) مدةً فأرجو منه ان يحفظ هيبته وان يعطي الفرصة لأبناء العراق كما أراد هو، كذلك وألا تكون الديمقراطية باباً للتسلط مستقبلاً، وانه سعى لخدمة العراق وكفى، وانه ان أراد الترشيح فبعد حين وليس على التوالي".

وكان المالكي أعلن في 24 حزيران/ يونيو الماضي أنه لن "يكون هناك أي استجواب أو سحب ثقة قبل أن يتم تصحيح وضع السلطة التشريعية".

واعتبر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي هذا التصريح خرقا للدستور الذي ينص على حق البرلمان باستجواب أي مسؤول مهما كان مركزه.

في غضون ذلك جدد المالكي دعوته للقوى السياسية العراقية الى حل الأزمة السياسية الراهنة "وذلك من خلال الحوار والعمل المشترك لبناء البلاد"، كما دعا الذين "لم يتورطوا بالدم العراقي للعودة الى رشدهم"، غير انه وجه انتقادات حادة لمن وصفهم بالذين "يعملون ضد العراق بالتحالف مع الاعداء".

وقال "علينا أن نجلس جميعاً الى طاولة الحوار من أجل البلد، وأن نجتمع على مائدة الوطن وليس على أية مائدة خارجية، لأن ما عاشه العراق من معاناة هو بسبب التدخلات الخارجية".

واضاف "ما نمر به اليوم ليس أزمة، إنما هو مشكلة وستنتهي، ووجودها سببه الأصابع الخارجية ورفض الجلوس على مائدة الحوار وعدم الاحتكام للدستور".

وتابع المالكي "إننا الآن في بلد يريد بناء مؤسساته، والعمل على خدمة مواطنيه ولا نريد الانتقام من أي شخص.. لا بد أن نفتح قلوبنا ونمد أيدينا الى الذين يريدون أن يسهموا إسهاما حقيقيا في بناء البلاد وشعارنا في ذلك فلنمضي معا ولنستفيد معا ونعمل معا ونحمي بلدنا وشعبنا معا".

وشدد على "ضرورة غلق الباب أمام البعثيين من أية نافذة ينفذون منها، وهو ليس صعبا مع أننا نقول للذين لم يخطئوا بارتكاب دم تعالوا وعودوا ولكن أن يعود البعث ثقافة وإرثا وارتباطا وسياسة وشراكة.. فلا أبدا".

وحذر المالكي من وصفهم بالساعين لإجهاض العملية السياسية بالقتل والإرهاب وقال مخاطبا هؤلاء "إن جنحوا للسلم فاجنح لها، ولكن ان يجنحوا وأيديهم على الزناد ويفجرون ويقتلون فهيهات ينالوا من عزيمتنا وشعبنا وإرادتنا شيئا".

ميدل ايست أونلاين

السبت, 07 تموز/يوليو 2012 16:31

خورشيد شوزي - الكورد وسوريا الجديدة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الفسيفساء السوري متعدد القوميات والمذاهب والأديان، ومن حق الكل أن يعيش على الأرض السورية وفق خصوصيته ضمن إطار الوطن الواحد، ونحن أمام حالة جديدة يتم فيها بناء سوريا، حيث الانتقال من دولة الاستبداد والأمن الى دولة ديمقراطية، تعددية، دولة المؤسسات والقانون، لذا فان بناء سوريا الجديدة يجب أن يتم بموجب عقد اجتماعي جديد يحقق شراكة حقيقية ضمن دولة ديمقراطية علمانية بين العرب والكورد والمكونات الأخرى، يتمتع فيه الشعب الكوردي بحقه في تقرير مصيره بنفسه ضمن وحدة سوريا استناداً الى المواثيق والأعراف الدولية.

أن أي نظام جديد يحكم سوريا المستقبلية لن يستطيع الحكم في سوريا بدون الكورد، وبالتالي لن يستطيع أي فرد أو جماعة حرمان الكورد من حقوقهم، وأعتقد بأن أعضاء المجلس الوطني السوري يعرفون هذا الأمر جيداً، فالزمن قد تغير، والكورد تعدادهم يقترب من أربعة ملايين نسمة، يضاف إليهم الملايين من الأخوة العرب والقوميات الأخرى الذين يقفون إلى جانبهم، بينهم سياسيين ومثقفين ورؤساء عشائر، يمثلون غالبية شرائح المجتمع السوري، بعضهم أعضاء في المجلس الوطني السوري، الذي يعتبر ممثلاً شرعياً للشعب السوري، ولكنه ليس الوحيد، وعلى كافة فئات المعارضة تنظيم صفوفها، وتوحيد جهودها، والاعتراف بحقوق الكورد، وحقوق كافة الاثنيات التي تنتمي إلى الأرض السورية.

مع الأسف إن الغرب وأمريكا تضع ملف تحقيق الديمقراطية في بلد مثل سوريا في يد بلدان هي نفسها غير ديمقراطية، وبالرغم من أنهم يريدون تغيير نظام حكم الأسد في سوريا إلا انه لا يعني أن هذه الدول تمتلك نظاماً ديمقراطياً، وهي دول تبحث عن دعم ومساندة السوريين من خلال مصالحها الإقليمية لا أكثر، وهذه الدول المعروفة بمواقفها الشوفينية تحاول بشتى الوسائل إبقاء حقوق الشعب الكوردي خارج معادلة المجلس الوطني السوري، فتركيا مثلاً لم تحل القضية الكردية داخلها، وهي بذلك ستضع العراقيل دائماً أمام حل القضية الكوردية في بقية أجزاء كردستان، كما ان تجربة العراق لا تزال حاضرة، وكيف أن حكومة المالكي التي تسير باتجاه الدكتاتورية، وتخضع في سيرها لأجندات جارتها الشرقية، لم تنفذ الاتفاقات المبرمة مع حكومة كوردستان، وخاصة بنود المادة 140 من القانون العراقي.

الشعب الكوردي لا يطلب اعترافاً بوجوده وهويته القومية، فهو موجود على أرضه التاريخية، وهويته  يعلمها الجميع، ولكنه يريد اعترافاً بأن حقوقه القومية التي سلبت منه ستعود إليه كاملة، وأنهم سيمارسون هذه الحقوق في سوريا المستقبل، ولذلك فالمطلوب من كافة فئات المعارضة السورية الاعلان عنها ووضعها في وثائقهم.

السومرية نيوز/ كركوك

أكد تيار المشروع العربي في كركوك، السبت، أن إثارة موضوع سحب الثقة عن الحكومة هدفها حجب مطالب الشعب المتمثلة بتوفير الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء، فيما طالب بإلغاء شرط قبول تعيين العرب باعتماد إحصاء عام 1957.

وقال القيادي في تيار المشروع العربي أحمد حميد العبيدي خلال مؤتمر صحافي عقده في كركوك وحضرته "السومرية نيوز"، إن"الأزمة السياسية الذي شهدها البلاد مؤخرا بمحاولة سحب الثقة عن الحكومة أضرّت بالعراق والعراقيين في ظرف يتصدر فيه العراق الجامعة العربية بصفته رئيساً للقمة العربية", معتبرا أن "الأزمة مفتعلة والغرض منها هو حجب مطالب الشعب المتمثلة بتوفير الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء".

وأضاف العبيدي أن "العراقيين اعتادوا في مطلع كل صيف على مشاهدة أزمة تظهر في المشهد السياسي على حساب مطالبة المواطنين بالخدمات من ماء وكهرباء ووظائف فتغطي الأزمة السياسية المفتعلة على مطالب الجماهير"، مطالبا الكتل السياسية بـ"جعل مصلحة الشعب فوق شخصنة الخلافات وتجاوز الازمات بأسرع وقت".

وأشار العبيدي إلى "تصريحات لبعض السياسيين ظهرت في كركوك بخصوص الأراضي مع وضع ملصقات ولافتات تؤجج الوضع بين المكونات وتدعي بأن أراضي قوميتهم مغتصبة ونسوا أن الأراضي توزّع وفق قوانين سارية المفعول"، محذرا من "التصريحات العدائية التي تثير الفتنة".

ولفت العبيدي إلى أنه "لا يزال القيد اللاقانوني واللادستوري المفروض على التعيينات في المحافظة بإلزام توفّر قيد نفوس1957 للراغب بالتوظّيف في المحافظة وكأن إحصاء 1957 أجري في حينه لمحافظتنا حصرياً أو أنه الشرط الوحيد للتعيين, لذلك يجب إلغائه".

وتعتبر مدينة كركوك 250 كم شمال بغداد من على المناطق المتنازع عليها، وتشهد هجمات شبه يومية على المدنيين والقوات الأمنية من قبل جماعات مسلحة، فيما تحاول القوى الأمنية جاهدة فرض سيطرتها على الأرض من خلال انتشارها المستمر عند الطرق الرئيسية، ولجوئها بين فترة وأخرى لتنفيذ حملات دهم وتفتيش بحثاً عن مسلحين ومطلوبين.

وكان ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الشيخ علي سميسم أعلن بعد لقاء رئيس الحكومة نوري المالكي الأربعاء 4 تموز الجاري عن انتهاء أزمة سحب الثقة والبدء بتطبيق الإصلاح، فيما كشف أن التواصل بين الزعيمين سيستمر لكن على مستوى أعلى.

واعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (1تموز الحالي)، أن الاستجواب وسحب الثقة من الحكومة في الوقت الحاضر قد يكون مضراً بعض الشيء، عازياً ذلك إلى أن العملية السياسية ما تزال فتية.

وأكد ائتلاف دولة القانون بدوره، في (1 تموز الحالي)، أن التيار الصدري عاد لموقفه السابق المؤمن بالإصلاح، وفيما أشار إلى أن التيار يمثل جزءاً أساسياً من كتلة الإصلاح التي شكلها التحالف الوطني، لفت إلى أن أهم بنود الإصلاح تتركز في تسمية الوزراء الأمنيين وإكمال النظام الداخلي لمجلسي النواب والوزراء.

وكان رئيس الحكومة أكد، في (24 حزيران 2012)أنه لن يكون أي استجواب له أو سحب ثقة منه قبل أن يتم "تصحيح وضع البرلمان"، الأمر الذي انتقده عدد من الكتل السياسية ورئاسة مجلس النواب التي شددت على ضرورة حضوره إلى الاستجواب عملاً بما يمليه الدستور.

يذكر أن الأزمة السياسية أخذت تتصاعد خلال الأشهر القليلة الماضية في ظل مطالبات سحب الثقة من الحكومة، أبرزها من قبل القائمة العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري، الذي تراجع عن موقفه مؤخراً، إلى جانب مطالبات استجواب رئيس البرلمان أسامة النجيفي، الذي أكد استعداده للمثول أمام النواب في حال طلب العدد المطلوب منهم ذلك.

 

في سياق تمتين العلاقات الاخوية الكوردستانية، استقبلت لجنة اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، بمقرها في أربيل بتاريخ (2-7-2012)، وفدا من كوردستان تركيا برئاسة السياسي المعروف السيد كمال بورقاي و الأخ بايرم بوزيل – رئيس حزب الحق والحرية (HAK - PAR    )، والأخ جلال يلدز – نائب رئيس الحزب.

وقد بدأ اللقاء بالحديث عن الثورة السورية ومستجدات الاوضاع في كوردستان سوريا، وجرى النقاش حول أهمية تشكيل المجلس الوطني الكوردي كجامع للقوى وممثل شرعي للكورد في هذه المرحلة المصيرية المحتاجة  لترتيب البيت وتفعيل الدور وتوحيد الخطاب والابتعاد عن تكريد الصراع والتركيز على أنّ التناقض الرئيسي ينبغي أن يكون ضد نظام البعث الغاشم، في سبيل تمكين شعبنا من تقرير مصيره بنفسه في اطار البديل الديمقراطي التعددي اللامركزي في سوريا المستقبل.

ومن جانبه تمنى الوفد الضيف الموفقية والنجاح للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، لكونه خطوة تاريخية وانجاز قومي, ثم جرى الحديث عن الاوضاع في تركيا وكوردستان الشمالية واهم التحديات امام الحركة الكوردية هناك.

وفي الختام أجمع الطرفان على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية صوب إنعقاد المؤتمر القومي الكوردستاني خدمة للقضية الكوردية.

 

هولير 2/7  2012

لجنة اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

إننا اليوم في أمسِّ الحاجةِ لإعلاء منظومة القيم الأخلاقية في مختلف المجالات فنتعاون جميعًا على ترسيخ هذه القيم التي تقودنا نحو مستقبلٍ مشرقٍ لوطننا العراق العزيز حتى نتمكن من استعادة أمجادنا التي أهدرها الظلم والطغيان.

الفرد العراقي اليوم لا يعرف شيئا عن تفاصيل ما يحدث في أروقة السياسيين وان ما يتم الاعلان عنه من قبلهم مخالف للحقيقة وما يظهر من البعض عبارة عن عناوين فقط يكتنفها الغموض.

لذا فإن جهل المواطنين بما يدور ما بين السياسيين من اتفاقات وعلاقات ولقاءات، وعدم درايتهم بتلك التفاصيل إلا ما يترشح في وسائل الاعلام لا يمكن ان يجعل المواطن فاهما بحقيقة الامور لأن وسائل الاعلام لا يأتيها الا ما يريد السياسيون إعلانه، وهو ربما مغاير لما تم وجرى في تلك الاجتماعات والاتفاقيات.

كما أن صخب وفوضى السياسيين ومعاركهم تجعل المواطن العراقي في وادٍ آخر، فهم يعيشون في عالم اجتماعات وصراعات وهذا الأسلوب المتبع من قبل السياسيين يمكن أن يؤدي الى انتفاض الناس في أي وقت، خاصة بعد ترك العراق تحت تصرف الميليشيات المعلنة والمخفية التي تتبع مؤسسات دينية لها نفوذ في الحكومة المركزية والمحلية والتي ترتبط بدول خارجية تمارس الاعتقالات والاختطافات بحق كل مواطن عراقي شريف يحب وطنه وشعبه ويرفض كل ما يضرهما.

هذه المليشيات التي تسترت تحت عنوان الدولة ومؤسساتها وضعاف نفوس ومغرر بهم ومأجورون باعوا ضمائرهم وفقدوا إنسانيتهم فعاثوا في الأرض فسادا.

هدموا وانتهكوا حرمات المساجد والمكاتب والمكتبات.

ضربوا وجرحوا وادموا الابرياء.

ارتدوا زي الشرطة والجيش الحكومي وحملوا الاسلحة ووسائل التعذيب فأخذوا يضربون ويعذبون ويروعون العوائل ويعتقلون المصلين والابرياء ويضعونهم في السجون ويرتبون لهم دعاوى كيدية.

اعتدوا ويتعدون على المحامين بأبشع الطرق المخالفة لكل القوانين والاعراف والاخلاق فيبقى الابرياء في السجون ولا يعرف مصيرهم.

قطعوا ويقطعون الجسور ويأمرون بحظر التجوال لتنفيذ غاياتهم ومنها الليلة التي هدم فيها مسجد محمد باقر الصدر في الناصرية.

انتهكوا حقوق الاعلام والاعلاميين فمنعوهم ويمنعونهم من تصوير واظهار الحقائق ويصادرون كامراتهم ويهددونهم ويحذرونهم من النشر واظهار أي شيء عن الجرائم والقبائح والانتهاكات الخطيرة التي حصلت ووقعت على العراقيين؟؟

ولا أدري لماذا يتعاملون مع الشعب بهذه الطريقة ويمارسون هذه الاساليب المرفوضة والمنبوذة؟؟

لماذا يتعاملون بهذا الاسلوب مع كل من يرفض الاحتلال العسكري أو الفكري أو السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي ومهما كان دين وقومية او قرب وبعد المحتل عن العراق؟

فمن يرفض ترسيخ الاحتلال والعمالة للمحتل ويرفض تقسيم العراق وشعبه ونهب ثرواته يكون هذا حاله؟!

هكذا يتم التعامل مع من يرفض القتل وزهق الأرواح ونزيف الدم العراقي بكل طوائفه ومن يرفض الفتنة والطائفية المقيتة وأي تدخل خبيث مضر بالعراق من قبل دول الجوار والجهات والمؤسسات التي تنتمي إليها وترتبط بها.

بهذه الطريقة يجازى كل من يرفض أن يكون استقلال العراق ووحدته وثروته وشعبه ثمناً لتحقيق مصالح شخصية ضيقة للنفعيين ومطامع دول أخرى.

فمن يتصف بهذه الصفات الوطنية الصادقة من العراقيين يكون هذا حاله فتصب على رأسه القنابل بأنواعها والمياه الحارة والعصي والهراوات وسيصعق بالكهرباء وتمارس بحقه مختلف الانتهاكات الجسدية والمعنوية وخير شاهد عشناه بتفاصيله ما حصل بحق شريحة عراقية معروفة بمواقفها الوطنية، وأقصد اتباع المرجع العراقي الصرخي الحسني، حيث تهدم مساجدهم وتحرق وتنتهك حرماتهم ويعتدى عليهم فتمارس بحقهم أبشع الطرق والوسائل المنافية للأخلاق ولحقوق الانسان.

فهل يوجد مبرر او تفسير لهذا الوضع المؤلم الذي يعيشه العراقيون اليوم؟؟

وهل يوجد من يملك الجرأة والشجاعة فيقف بوجه أهل الدكتاتورية ليقول لهم قفوا عند حدكم فالعراق والعراقيون على اختلاف طوائفهم وقومياتهم وأديانهم خط احمر؟؟

هل يوجد احد يملك الغيرة والحمية من الشعوب العربية والاسلامية بل ومن شعوب العالم ليقف موقفه الانساني المساند للعراقيين في محنتهم؟؟

هل يوجد من أهل المؤسسات والمنظمات المدنية والحكومية المحلية والاقليمية والعالمية ممن يمتلك المهنية والحس الانساني فيمارس دوره ليقف بنفسه على الانتهاكات التي تجري في العراق وسلب الثروات وسرقتها من القاصي والداني؟؟

الكلام يطول ولن تنتهي معاناة العراق ولكن التأريخ لن ينسى أهل المواقف.

السبت, 07 تموز/يوليو 2012 16:20

مبادرات انقذت العراق- محمد الساعدي

كثيرة هي المبادرات التي اطلقها السيّد عمّار الحكيم من منبره الاسبوعي الثقافي في يوم الأربعاء، فليس غريباً أن نشهد مبادرة جديدة من مبادراته  وهو الذي عودنا دائماً على طرح المبادرات الوطنية التي طالما كانت المفاتيح للكثير من الأزمات التي افتعلها السياسيون العراقيون وأقحموا الشعب العراقي بها، ولو إن أغلب تلك المبادرات تم مصادرتها ونسبها إلى جهات أخرى، ولكن هذا لم يثنهِ من التراجع بل العكس كان يؤيد كل الجهود ومن كل الجهات مادامت تصب في مصلحة المواطن العراقي، وكان أول الداعمين لما يقوم به غيره في سبيل إخراج الوضع العراقي من عنق الزجاجة، وفي سبيل المصلحة الوطنية، فكانت تلك المبادرات بحق دليلاً على إن السيد عمّار الحكيم يدعو إلى أنّ يكون مبدأ المشاركة الوطنية واحترام الرأي الآخر هو المبدأ السائد بين الأطراف السياسية العراقيّة، وقد شهد بذلك الكثير من قادة الكتل السياسية والشخصيات العراقية، بل كان السيد الحكيم حريصاً  أشدَ الحرص على إزالة الخلافات وتصفير الأزمات والجلوس الى طاولة الحوار والمكاشفة بين الفرقاء السياسيين، في وقت يمر العراق هذه الأيام بمنعطف خطير يتمثل بانعدام الثقة بين الكتل السياسية التي تمثل مكونات الشعب العراقي وهذا رُبما يسبب عودة الى الخطوات الاولى التي سارت بها العملية السياسية بعد مخاض عسير عاشته طيلة الفترة الماضية، ومنذ دخول القوات الاجنبية للعراق وإسقاطها نظام صدام المباد، المبادرة الاخيرة التي اطلقها ومبادئها وخطواتها، هي في الواقع بمثابة خارطة طريق صحيحة يمكن ان توصل الى أفضل النتائج عبر أقصر الطرق واقل الوقت والجهد، لكن الشيء المهم والأساسي للانطلاق والتحرك هو حسن النوايا وصدق الإرادات وتحكيم المبادئ والثوابت الوطنية التي تصب في مصلحة كل العراقيين دون استثناء، إن الخروج من الأزمة الحالية مرهون بجلوس جميع الفرقاء السياسيين على طاولة الحوار ومناقشة جميع القضايا العالقة بصورة صريحة ومباشرة وإيجاد الحلول المناسبة التي ستنعكس بالإيجاب على الواقع السياسي في حال تطبيقها على أرض الواقع السياسي الشائك، حيث يؤكد دائماً في خطاباته إن من أهم تلك المعايير الالتزام الكامل بالدستور ككل وليس بشكل انتقائي وبالشراكة الوطنية التي تعني الالتزام بإدارة البلاد واتخاذ القرارات المصيرية بشكل مشترك والبدء بعملية التهدئة السياسية وتطييب الخواطر والحد من التصعيد الذي لا يخدم أحداً وبالحوار السياسي البناء المبني على الاحترام المتبادل وبالالتزام بالعقود والاتفاقات والتعاقدات التي عقدت على أساس الدستور، داعياً الجميع الى الالتزام بالدستور والجلوس على طاولة الحوار الصريح، والالتفات الى هموم الشعب العراقي ومتطلباته والسعي الى إرساء قواعد الدولة العصرية الحديثة وفق مبدأ المواطنة وبما يعود بالرفاهية والاستقرار والامن على المواطن.

   

 

         دأبت فضائيتا كوردستان وكورد سات منذ فترة، على عرض مسلسلات تلفزيونية كورية جنوبية، تتحدث عن مراحل قديمة من التأريخ الكوري، تعود إلى الفترة مابين 1400 إلى 1500م، بما فيها من حروب ومعارك ضارية، جرت بين ملوك تلك المراحل التأريخية وأعدائهم، وأيضا المؤامرات والدسائس الداخلية التي كانت تجري في البلاط الملكي، والتي كانت تقوم بها عادة إحدى زوجات الملك بالتعاون مع بعض الوزراء، وأحيانا الوزير الأول أو بعض الشخصيات المقربة من الملك، والتي كان دافعها في الغالب هو عامل الغيرة النسائية، أو الإختلافات والصراعات السياسية، للإستحواذ على السلطة أو المناصب الرفيعة.

تعتبر هذه المسلسلات من الناحية الفنية ومن حيث المضمون، أعمالا درامية رسمت لوحة واضحة المعالم عن نوعية حياة الشعب الكوري في تلك الحقب الزمنية، بكل جوانبها السياسية والإجتماعية والثقافية، وأعطت للمشاهد فكرة عن القيم والمبادئ التي كان يؤمن بها الإنسان الكوري الأصيل في ذلك الزمن.   

أما من حيث التمثيل وطريقة إداء الممثلين، فأعتقد بأن أي مخرج لو أتى بأناس عاديين من الشارع، ليست لديهم أية خبرة أو دراية بالتمثيل، فقط بعد تلقينهم بعض الدروس، وإعطائهم بعض الإرشادات، فلا أشك بأن تمثيلهم إن لم يكن أفضل، فسيكون بنفس مستوى ممثلي هذه المسلسلات الذين يتحركون ويتحدثون كروبوتات بشرية، لا يعرفون من فن التمثيل حتى مبادئه الأولية.

وإذا كانت هذه المسلسلات تساوي شيئا، أو ذات أية قيمة في نظر الشعب الكوري، لأنها تتحدث عن تأريخهم، فأنا أجزم بأنها بالنسبة لنا كشعب كوردي، لا تساوي شيئا وليست لها أية قيمة فنية أو تأريخية. ربما هناك من يقول بأن هذه الأعمال تعرفنا على تأريخ وحضارة الشعوب، أقول لهم نعم هذا صحيح، ولكن هناك وسائل أخرى كثيرة ومتعددة، يمكننا من خلالها التعرف على حضارات وثقافات الآلاف من شعوب العالم، كالكتب والمجلات، والكم الهائل من المعلومات المتوفرة في مواقع الإنترنيت، وهي في متناول الجميع.

الجميل في الأمر وما أشيد به، والذي يبعث على الفخر والإعتزاز، هو قدرة شبابنا الكورد المتميزة، وإمكانياتهم العالية في دبلجة هذه المسلسلات، وأيضا الكثير من الأعمال والأفلام العالمية الراقية، من لغات مختلفة إلى لغتنا الكوردية الجميلة، بطريقة متقنة وسلسة، إلى الحد الذي يتوهم المشاهد أحيانا، بأن الممثلين يتحدثون اللغة الكوردية كلغة أصلية وليست مدبلجة. لكن ما نتمناه وما نرجوه من هذه المؤسسات أو الشركات المتخصصة بالدبلجة، هو أن تعمل دائما وفق مبدأ حسن إختيار الأعمال الدرامية، من حيث القيمة الفنية والتأريخية والمهنية.    

الجدير بالذكر والذي هو محور مقالي هذا، هو قيام فضائية كوردسات بتوجيه دعوة رسمية إلى الممثل الكوري الجنوبي جون كوانك رايول، الذي مثل دور شخصية الدكتور هورجون في مسلسل (الطبيب الاسطوري)، والذي قام فعلا بزيارة أقليم كوردستان بناءا على هذه الدعوة، ونظم له برنامج حافل بالزيارات، شمل العديد من المؤسسات الثقافية، وعقدت معه الكثير من اللقاءات والمقابلات الفنية، وكان يستقبل بحفاوة بالغة أينما ذهب، وكأنه شخصية سياسية مؤثرة على مستوى الأمم المتحدة والعالم، وإن بإمكانه تقديم الكثير من الخدمات والمنافع السياسية والإقتصادية لشعب كوردستان، أو المساعدة الفعالة في إعلان دولتنا الكوردية المستقلة. في الوقت الذي لم تحقق زيارته ولا عمله الفني أي مكسب لكوردستان، بل على العكس تماما فقد كان هو الوحيد الذي إستفاد كثيرا، على المستوى الشخصي والمادي من هذه الزيارة، التي إستغرقت بضعة أيام فقط، وكلفت الجهات المسؤولة أكثر من 120000 مائة وعشرون ألف دولار، أي 12 إثنا عشر دفتر.

بالتأكيد لست هنا بصدد توجيه أي لوم أو إنتقاد إلى الجهات الرسمية أو الخاصة، التي شاركت في توجيه الدعوة لهذا الفنان، وتحملت تكاليف زيارته، مهما كان حجم هذه التكاليف، فأنا شخصيا أحترم حرية هذه الجهات وأحترم قراراتها، وليس من حقي التدخل فيها، لكني أطرح سؤالا واضحا وصريحا على الجهات الحكومية والمؤسسات الإعلامية المسؤولة، وأقول لهم أليس من الحق والإنصاف، وأيضا من الواجب الوطني، التعامل مع المثقفين والكتاب والفنانين الكورد المغتربين، سيما المخلصين منهم بنفس الطريقة والمعيار، وبالمكيال ذاته؟ ألا يكفي مبلغ  12 دفتر  لدعوة العشرات من هؤلاء الكتاب والمثقفين الكورد  لزيارة الأقليم.                  

فكما نعلم هناك المئات بل الآلاف من الشباب الكورد، هاجروا قسرا أو طوعا، ولأسباب مختلفة، سياسية أو إجتماعية أو إقتصادية، تشتتوا في بقاع الأرض، لكن وبالرغم من إبتعادهم الجسدي عن الوطن، إلا أن إنتمائهم وإرتباطهم الروحي والنفسي مع الوطن الأم كوردستان لم ينقطع، بل لم يتوقف لحظة واحدة، وقد حملوا كوردستان حبا كبيرا في قلوبهم وحلما ورديا جميلا في ذاكرتهم، وقد قدم الكثير من هؤلاء المثقفين خدمات كبيرة وجليلة في مجالات مختلفة، كل حسب إختصاصه وموهبته،                     

بالرغم من أنهم وأنا منهم، وعلى العكس مما يتصور الكثيرون، نعيش معاناة أكثر من مزدوجة، تتمثل أولا بالإبتعاد عن الوطن والحرمان من دفئه وحنانه، وثانيا قساوة الغربة ومرارتها، وما تفرزه من مشاكل نفسية وإهراصات معقدة، ليس من السهولة إحتمالها، والعيش في ضلها، أو تحت تأثيرها، وثالثا الشعور بالتهميش والإحساس بالغربة عند زيارتنا للوطن بين الحين والآخر، وكأن لسان حال الآخرين يقول عنا إنهم يلعبون خارج الساحة، أو يغردون خارج السرب.

لكن ومع ذلك وبالرغم من كل الصعوبات، نجد هذه الشرائح المثقفة المغتربة، تعمل بجد وبمصداقية، وبروح وطنية عالية، على المشاركة الطوعية والمجانية، في دعم وإسناد العملية السياسية الجارية في أقليم كوردستان، وأيضا المساهمة الفاعلة والبناءة، في إغناء التطورات والتحولات النوعية الكبيرة والمتسارعة في كافة المجالات الثقافية الأخرى، من خلال نتاجاتهم وكتاباتهم السياسية والتأريخية والأدبية، التي تملأ الصحف والمجلات ومواقع الإنترنيت. مقدمين بذلك خدمات جليلة لوطنهم وشعبهم، ربما أكثر من الكثيرين{ ليس الكل طبعا}الذين يعيشون على أرض الوطن، ينعمون بخيراته وأحضانه الدافئة.

الإنسان الكوردي المثقف، سواءا كان داخل أو خارج كوردستان، يجد نفسه دائما قريبا جدا من الأحداث والمجريات العامة، والمتغيرات الحاصلة، سياسية كانت أو إجتماعية، ولا يستطيع أن يقف موقف المتفرج من هذه الأحداث، بل يشعر بأن عليه واجب وطني يدفعه إلى التحرك والمشاركة في صناعة هذه الأحداث، حسب موقعه وإختصاصه وإمكانيانه.

    أستطيع القول بأن المثقفين الكورد المغتربين، عدا الذين حولوا للأسف أقلامهم إلى خناجر وسكاكين، يطعنون بها الجسد الكوردي الغض، خدمة لأجندات خاصة وأطراف خارجية معادية، قد تمكنوا بالرغم من آلامهم ومعاناتهم من وضع الأسس المتينة للتواصل مع الوطن، والمشاركة في أحداثه.

أتمنى مخلصا من حكومة أقليم كوردستان أولا، إبداء مزيد من الإهتمام  بالجاليات الكوردية في الخارج بشكل عام، والمثقفين منهم بشكل خاص، والعمل على تشكيل تجمعات كوردية على شكل لوبيات، تضم شخصيات مستقلة وسياسية، بغض النظر عن الحزب أو الجهة السياسية التي ينتمون إليها، على أن يكون الإخلاص والروح الوطنية والسيرة الذاتية الحسنة، هي العوامل والصفات التي تكون معيارا للإنتماء إلى هذه التجمعات في أية دولة يتواجد فيها الكورد، خاصة الأوربية منها، ووضع برنامج عمل لهذه التجمعات يخدم القضية الكوردية، ويكون مدعوما من قبل حكومة الأقليم. ثانيا حث الجهات والمؤسسات الكوردستانية الرسمية، السياسية والإعلامية، وكذلك الفضائيات الكوردستانية وإتحاد الأدباء والكتاب، بتوجيه دعوات مختارة ومستمرة بشكل دوري إلى الكتاب والمثقفين الكورد المغتربين، الذين هم على تواصل فكري وثقافي ووجداني مع الوطن، لزيارة كوردستان وإستقبالهم وإشراكهم في الندوات والمحاضرات، وزيارة المؤسسات الثقافية والإعلامية ليطلعوا عن قرب وعن كثب على سير العملية السياسية والتطورات الكبيرة التي تجري في الأقليم، مما يعطي للمثقف المغترب شعورا صادقا وعميقا يالإنتماء، ويضعه مباشرة أمام مسؤوليته التأريخية، التي تتطلب منه المشاركة بفاعلية في التجربة والحياة الكوردستانية الجديدة.

 وهكذا تبقى جسور التواصل بين الداخل والخارج قائمة، وأعمدتها راسخة، وروابطها قوية، وأيضا تبقى جميع الأقلام مشحوذة ومحفزة، تزخر بالعطاء والنتاج، وكالأسلحة البيضاء النظيفة، تبقى مرفوعة للدفاع عن كوردستان أرضا وشعبا وحقوقا.

 

المانيـــــــــا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 07 تموز/يوليو 2012 16:18

قصائد قصيرة من الشعر النمساوي

الشاعر:اوتو ايككينرايخ

Otto Eggenreich,

ترجمة:بدل رفو

النمسا\غراتس

 

قصائد قصيرة من الشعر النمساوي

1 ـ الكلمة

تولد الكلمة

من الهدوء

        من دون شوائب

كالصباح

      عند االبحر

حين تمحى الاثار

في الرمال.

 

2ـ في ذكرى ...

فوق بعض الحيوات

لا ينمو العشب

وبعد اجيال

يظل الهوى القديم

    والحقد القديم.

 

3 ـ الهروب

لا مخرج مفتوح

لقدم مضروب بالقدر

فمن كان على هرب

فعليه ان يرتاح على التبن

                   والارض

وتيبسُ كسرة خبز

 في سلة

لم يفرغها احد ثانية

وباب يقفل وراء الظلام

والجياد تجر

تحت الغطاء

وتتناوب الاصوات

في الصلاة.

 

4 ـ رثاء صغير

قد قال الشاعر

عن كرامة الانسان

والحرية

والعدالة

باكرا....

قرات بانه مات

باضمحلال الكبد

تشتتت شخصيته

هجرته شريكة عمره

واطفاله

سكنه غدا مغارة نتنة

فهل تضئ مفرداته

لنا

في الظلام؟.

 

5 ـ دوافع

انا اكتب

كي افلت من الظلام

الذي يقبع وراء الكلمات

انا اكتب

كي اتفحص الاضداد

حين لاتكون نعم ب نعم

ولا ب لا

حين لايكون السقف بمأوى

والماوى ليس بسكن

انا اكتب

كي ارفع بابا

يدل الى الحرية

حين تنمو الاسوار

فوقي.

 

الشاعر في سطور:

ــ مواليد 1932،مدينة كابفين بيرك ،مقاطعة شتايامارك،النمسا.

ــ قُرِأ نتاجه الشعري وبكثافة في الاذاعة النمساوية.

ــ نشر نتاجاً جماً في المجلات الثقافية واشترك مع شعراء اخرين في انتلوجيات شعرية مشتركة.

ــ من خلال مسيرته الادبية حصل على عدد كبير من الجوائز التكريمية ومنها ،جائزة مدينة غراتس الادبية عام 1979،جائزة مقاطعة شتايامارك التشجيعية عام 1975.

ــ اصبح رئيساَ لرابطة الادباء والكتاب في اقليم شتايامارك النمساوي عام 1977.

ــ ترجمت هذه القصائد من احدى دواوينه للترجمة.

شفق نيوز/ استبعدت الكتلة العراقية الحرة، السبت، تنحية التاجر العراقي الذي يوصف بـ"تمويله" للقائمة العراقية خميس الخنجر زعيمها اياد علاوي وتكليف القيادي فيها صالح المطلك بتولي ذلك المنصب، فيما لفتت إلى أن الخنجر غير متفق مع سياسية الاخير.

وقال النائب عن الكتلة المنشق عن القائمة العراقية زهير الاعرجي في حديث لـ"شفق نيوز"، إنه "لا يرجح صحة الاخبار التي افادت ان خميس الخنجر قد قام بتنحية اياد علاوي عن رئاسة القائمة العراقية وتنصيب صالح المطلك بدلا عنه".

واضاف الاعرجي أن "الخنجر لا يتفق مع صالح المطلك، واذا اراد فعلا تنحية اياد علاوي فالمتوقع بدلا عنه هو اسامه النجيفي، لأن الخنجر على توافق مع النجيفي ورافع العيساوي"، مشيراً إلى أن "الاثنين حاليا على تقارب كبير وانهما يعملان بشكل منفرد".

وكانت بعض وسائل الاعلام، عن مصادر مطلعة وصفتها أنها كانت حاضرة في اجتماع القائمة العراقية في عمان يوم الاربعاء الماضي، في منزل خميس الخنجر، و ان الاخير أصدر أمراً بتنحية زعيمها الحالي اياد علاوي زعيم جبهة الحوار الوطني المنضوية فيها ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، بتولي المنصب بدلاً من علاوي، وبموافقة اسامة النجيفي ورافع العيساوي وبحضور جمع من نواب القائمة العراقية.

وكانت النائبة عن القائمة العراقية ناهده الدايني قد وصفت، الاسبوع الماضي، في حديث لـ"شفق نيوز" قائمتها بـ"الخاسر الاكبر" من الازمة السياسية التي تشهدها البلاد، مؤكدة على أن القائمة بانتظار طرح التحالف الوطني لورقة الاصلاح التي تبناها.

وطرح التحالف الوطني، الشهر الماضي، ورقة اصلاح شاملة للسلطتين التشريعية والتنفيذية بغية ثني عزم اطراف جبهتي اربيل والنجف والمتمثلة بالتحالف الكوردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري عن سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي.

وكانت الكتل السياسية المطالبة بسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي وهي: كتلة التحالف الكوردستاني، والقائمة العراقية، وكتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري قد لجأت الى الاستجواب لعدم تمكنها من جمع 164 صوتاً لتنفيذ مشروعها، إلاّ أن كتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري قد اعلنت انسحابها من لجان الاستجواب.

ج ع / ص ز/ ي ع

شفق نيوز/ كشف التحالف الكوردستاني، السبت، عن عقد اجتماع ثلاثي في اربيل يجمع قادة الكتل المعترضة على اداء رئيس الحكومة نوري المالكي.

وقال رئيس الكتلة فؤاد معصوم لـ"شفق نيوز"، إن اجتماعا بدأ ظهر اليوم في اربيل يجمع قادة التحالف الكوردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري".

وبحسب مصدر مطلع لـ"شفق نيوز"، فإن المجتمعين سيبحثون اللمسات الاخير على قضية استجواب رئيس الحكومة نوري المالكي".

وكانت الكتل السياسية المطالبة بسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي وهي: كتلة التحالف الكوردستاني، والقائمة العراقية، وكتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري قد لجأت الى الاستجواب لعدم تمكنها من جمع 164 صوتاً لتنفيذ مشروعها، إلاّ أن كتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري قد اعلنت انسحابها من لجان الاستجواب.

ع ب/ م ف

السومرية نيوز/بغداد
أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري، السبت، أن تحديد ولاية الرئاسات الثلاث بدورتين بحاجة إلى تعديل دستوري وليس لمسودة قانون، مبينا أن هذا المقترح بحاجة إلى استفتاء شعبي بعد إدراجه ضمن التعديلات الدستورية.

وقال الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تحديد ولاية الرئاسات الثلاث بولايتين قضية دستورية"، مشددا على ضرورة "موافقة لجنة التعديلات الدستورية على المقترح الذي بحاجة أيضا لإجراء استفتاء شعبي".

وأضاف الجبوري أن "الشعب العراقي يمتلك القرار النهائي بالموافقة على تحديد الولايات من عدمه"، مؤكدا أن "هذا المقترح محترم ويمكن تقديمه إلى لجنة التعديلات الدستورية".

وأكد الجبوري أنه "لا يمكن تحديد الولايات عن طريق مسودة قانون كون كل قانون يتم تشريعه يجب أن يطابق الدستور".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، اليوم السبت (7 تموز الحالي)، مجلس النواب العراقي إلى التصويت على قانون يحدد ولايات الرئاسات الثلاث بدورتين "لتجنب الدكتاتوريات، وفي حين طالب بتشريع قانون المحكمة الاتحادية واختيار باقي أعضائها، رفض عمليات والإقصاء التي تمارس ضد الشركاء في العملية السياسية.

فيما أكد النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون، اليوم السبت (7 تموز الحالي)، أن تحديد ولاية الرئاسات الثلاث بولايتين يكون عن طريق مسودة قانون يشرعها مجلس النواب، متوقعا أن تلقى مسودة القانون قبول جميع الأطراف.

كما أكد النائب عن القائمة العراقية حامد المطلك، اليوم السبت، على ضرورة تحديد ولاية الرئاسات الثلاث بدورتين"لمنع الدكتاتورية"، معتبر أن تحديد أكثر من ولايتين لهذه الرئاسات سيعطي"انطباعا خاطئا" عن الديمقراطية.

وتحدد المادة 72 من الدستور ولاية رئيس الجمهورية بأربع سنوات، ويجوز إعادة انتخابه لولاية ثانية فقط، لكنه أطلق ولاية رئيسي الحكومة والبرلمان من غير تحديد الأمر الذي طالبت معه كتل سياسية بجعلهما اثنتين أيضا أسوة برئاسة الجمهورية.

وكان النائب المستقل صباح الساعدي قدم في شهر أيلول من العام الماضي 2011، إلى مجلس النواب مسودة قانون يتألف من ست نقاط يحدد ولاية رئيس الوزراء بولايتين أي ثماني سنوات فقط، سواء كانت الولايتين قبل أو بعد القانون.

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي تسلم منصب رئاسة الوزراء في ولايته الأولى في العام 2006 عندما حل خلفا لرئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري بعد أن فاز الائتلاف الوطني الموحد حينها بالانتخابات البرلمانية، فيما شكل المالكي بانتخابات آذار 2010 ائتلاف دولة القانون الذي حل ثانيا بـ89 مقعدا برلمانيا بعد القائمة العراقية التي فازت بـ91 مقعدا التي رشحت رئيسها إياد علاوي للمنصب، إلا أن مسألة الأغلبية السياسية بعد أن تحالف ائتلاف المالكي مع التحالف الوطني الذي فاز بـ70 مقعد هي التي حسمت الموقف لصالح المالكي ليتقلد رسميا في 21 كانون الأول2010 بعد أن منحه البرلمان الثقة لحكومة غير مكتملة حينها.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون، السبت، أن تحديد ولاية الرئاسات الثلاث بولايتين يكون عن طريق مسودة قانون يشرعها مجلس النواب، متوقعا أن تلقى مسودة القانون قبول جميع الأطراف.

وقال محسن السعدون في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الدستور حدد ولاية رئيس الجمهورية بولايتين إلا انه لم يحدد ولاية رئيس البرلمان أو الوزراء"، مبينا أن "تحديد ولايات الرئاسات الثلاث بولايتين يكون عن طريق مسودة قانون يشرعها مجلس النواب من اجل عدم تكريس المناصب لفترة طويلة بيد أشخاص معينين".

وأشار السعدون إلى أن "الفترة الماضية شهدت جمع تواقيع لتشريع مثل هذا القانون، ومن بين الموقعين على المسودة أعضاء في التحالف الوطني"، متوقعا أن "تلقى هذه المسودة في حال طرحت في البرلمان قبول جميع الكتل السياسية".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، اليوم السبت (7 تموز الحالي)، مجلس النواب العراقي إلى التصويت على قانون يحدد ولايات الرئاسات الثلاث بدورتين "لتجنب الدكتاتوريات، وفي حين طالب بتشريع قانون المحكمة الاتحادية واختيار باقي أعضائها، رفض عمليات والإقصاء التي تمارس ضد الشركاء في العملية السياسية.

وتحدد المادة 72 من الدستور ولاية رئيس الجمهورية بأربع سنوات، ويجوز إعادة انتخابه لولاية ثانية فقط، لكنه أطلق ولاية رئيسي الحكومة والبرلمان من غير تحديد الأمر الذي طالبت معه كتل سياسية بجعلهما اثنتين أيضا أسوة برئاسة الجمهورية.

وكان النائب المستقل صباح الساعدي قدم في شهر أيلول من العام الماضي 2011، إلى مجلس النواب مسودة قانون يتألف من ست نقاط يحدد ولاية رئيس الوزراء بولايتين أي ثماني سنوات فقط، سواء كانت الولايتين قبل أو بعد القانون.

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي تسلم منصب رئاسة الوزراء في ولايته الأولى في العام 2006 عندما حل خلفا لرئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري بعد أن فاز الائتلاف الوطني الموحد حينها بالانتخابات البرلمانية، فيما شكل المالكي بانتخابات آذار 2010 ائتلاف دولة القانون الذي حل ثانيا بـ89 مقعدا برلمانيا بعد القائمة العراقية التي فازت بـ91 مقعدا التي رشحت رئيسها إياد علاوي للمنصب، إلا أن مسألة الأغلبية السياسية بعد أن تحالف ائتلاف المالكي مع التحالف الوطني الذي فاز بـ70 مقعد هي التي حسمت الموقف لصالح المالكي ليتقلد رسميا في 21 كانون الأول2010 بعد أن منحه البرلمان الثقة لحكومة غير مكتملة حينها.

                                     حافظ ، مصطفى ، عبدالحليم

     الثلاثي الذين ارسوا قاعدة الإستبداد في سوريا: حافظ الأسد رئيساً، مصطفى طلاس وزيراً للدفاع، عبدالحليم خدام مسنداً اليه الدبلوماسية الدولية. ثلاثة هؤلاء كانوا في خدمة ارساء قواعد الإستبداد في اوسع وأدق معانيها. إطلاق شعارات قومية لدغدغة مشاعر الناس ، إعلان الحرب الدائمة مع اسرائيل بعد تشرين 1973، وجعل التوازن الإستراتيجي بالمفهوم الفلسفي هدفاً اساسياً لتأجيل أية مصادمة مع اسرائيل، وعدم قيام حروب أخرى وفقاً لمبررات على أن التضامن العربي هو مقدمة منطقية لتحرير فلسطين وردع اسرائيل أو محوها عن الوجود. وفي ذلك كان الأسد ذكياً في صياغة خطاباته المؤدلجة الى أن وصل به الحال أن يعتبر هو الحزب وهو الفكر وهو يحيي ويميت. عندما أطلق مصطفى طلاس شعاراً وسط الجيش السوري بعد أحداث جماعة إخوان المسلمين وقمعهم بيد من حديد عام 1982 ، هذا الشعار الزم الجيش السوري ترديده عند كل إجتماع ( قائدنا إلى ألأبد- الامين حافظ الأسد ).

     هؤلاء من أسسوا جمهورية الخوف بعد أحداث حركة الإخوان المسلمين المفتعلة. زرعوا في الأرض وأمام كل بيت عنصراً للأمن، بحيث بلغ عناصر الأمن المكشوف والمخفي ضعفي الجيش السوري. وكانت ميزانية سوريا مفتوحة للعمليات الخاصة لقمع اي تجمع قد يعارض يوماً نظام القائد الأوحد، وكذلك لعمليات إغتيالات شخصيات معارضة في داخل وخارج سوريا، حتى أصبحت السفارات فروعاً للأمن الخارجي ومكتب معلومات عن السوريين المقيمون في الخارج. انتهج هافظ السد وبمساعدة جناحيه العسكري والدبلوماسي سياسة الفساد الممنهج. دفع الوزارات ومديروها نحو الفساد المبرمج والإفساد لتشكيل ملفات لهم ومحاسبتهم متى ما شاء، حتى أوصل ذلك الى قلب عائلة مساعديه، وأول محاسبة قام به كان مع أخيه رفعت الأسد عندما نفاه الى الخارج لاسكات الشعب على المجازر التي ارتكبت في حماة وتعميق الكاريزما عند الجيش والأمن والبعثيين بجميع منظماته المختلفة، إلى أن دفع الخوف بالانسان السوري الى انفصام شخصي يحب من لا يستطيع أن يحبه. وهكذا بني جمهورية الخوف لبنة لبنة ولحظة بلحظة من دون انقطاع إلى أن وافته المنية لهذا الحافظ الذي حافظ على كاريزميته من خلال استعمال الحديد والنار وقمع الإنسان في داخله.

     سقط القائد بوفاته، وبقي من كانا يساعده في تمتين نظامه الإستبدادي، وجاء إبن القائد ليكون وريثاً لقيادة أبيه. جاء بشار ليقود مصطفى طلاس وعبدالحليم خدام. كان من رأي عبد الحليم خدام أن يكون هو رئيسا بعد حافظ، وإن لم يكن فالأولى لمصطفى طلاس الذي قضى عمره في خدمة حافظ الأسد بأمان ووفاء، حتى أنه بقي أميناً له بعد وفاته، وتقدم الى ابنه بشار ليستمر في وفائه للعائلة. إلا أن يبدو أن تغير الأجيال يتغير معه حركة التاريخ، حيث أنشق عبدالحليم خدام عن مصطفى طلاس ولعن بشار الأسد بألف لعنة، لكنه أخفق في محاولاته الجادة أن يؤثر على قيادة بشارالأسد مرحلة من بعد ابيه، كونه كان مستهلكاً بين الجماهير والجيش والأمن،وبقي مصطفى طلاس بذكائه أن يستقيل هو الآخر وتسليم الأمانة إلى بشار الأسد ليؤكد حرصه على أمن عائلة الأسد ودعمه له بعد أن رأى وجوده لامعنى له. كان جمال عبد الحليم خدام منغمسا في الفساد، حيث نصب اليه دفن نفايات نووية في صحراء تدمر مقابل الملايين من الدولارات، وكذلك عملية صفقات مالية لخدمة شركات كبرى من استحواذها وفوزها لأعمال استثمارية كبيرة في البلاد، ناهيك عن أعمال تجارية غير مشروعة من غسل الأموال إلى ما هنالك من أعمال لجلب أموال غير شريفة وهو لايشكل اصلاً غير السماكة في مفهوم الفساد الذي ارسي قواعده عمه حافظ الأسد من دون أن يستلم أي منصب إعتباري في مرتكزات النظام.

     بقي أبن مصطفى طلاس ضابطاً في الجيش السوري للسير على خطى ابيه، على ان يكون وفياً لبشار كما كان ابوه وفياً لحافظ. مناف مصطفى طلاس عميد في الجيش السوري وقائد إحدى وحدات الحرس الجمهوري، ويمتلك قدرات وخبرات هائلة من خلال عمله في السلك العسكري والذي كان قريباً من بشار وعائلته. مناف مصطفى طلاس ومنذ اندلاع الثورة حاول جاهداً أن لايقع في افخاخ بشار الأسد وأن لا يتلطخ أياديه بدماء أخوته من أبناء الشعب السوري، اضطر مؤخراً الإنشقاق عن بشار متأكداً أن الأيام والأسابيع والأشهر القادمة سوف تكون اكثر دموية، فاختار أن يكون مع الضحية في وجه جلاد مجرم. الولد سر أبيه. مصطفى طلاس حاول جاهداً ان يحافظ على كرامته من دون أن يتهم بجرائم وفساد من النوع الثقيل. زوجته من آل جابري من حلب كردية الأصول، هذه العائلة الكردية الحلبية ضرب مثل عند السوريين في وطنيتهم الأصيلة منذ احتلال فرنسا لسوريا، وكان سعدالله الجابري من ابرز قواد الثورة ومفكريه، وكحل عينيه باستقلال سورية وحرية شعبها، إلا أن البعثيين حاولوا تهميش هذه العائلة بشكل ممنهج كونها كانت عائلة إقطاعية. لكن يبدو أن مناف أخذ من دم آل جابري ما يكفيه أن يكون مخلصا لشعب سوريا، وأن يضع نفسه في خدمة ثورة الحرية والكرامة من خلال رفضه لما يقوم إبن صديق والده من ارتكاب جرائم ومجازر بحق شعبه من أجل بقائه على سدة الحكم، وخاصة مما جرى في حمص ورستن. إن ما ارسى الأصدقاء الثلاث: حافظ الأسد ومصطفى طلاس وعبد الحليم خدام تنهار الآن بانشقاق الأبناء لينال شعب سوريا حريته وكرامته من خلال ثورته المباركة.

        أحمـــــــد قاســــــــــم

   الكاتب والسياسي الكردي السوري     7\7\2012


 
جميعكم في مركب واحد مطلوبٌ لقراصنةٍ وامواج عاتية ولحساب الملايين، إنه في منتصف الطريق، وقد يغرق بكم وبنا، والحل في الاتفاق على حل وسط، وقبل ذلك في الاستعداد للتضحية بالامتيازات وتقديم التنازلات. انها فرصة النجاة والعبور الى ضفاف السلامة، والبديل عنها هو المقامرة.
السياسة تجيز لكم التصارع، لكنها في ذات الوقت لاتجيز المقامرة. المقامرة في السياسة قضت على دول وامم كاملة، والغت خرائط من الوجود، والعراق الجديد لايتحمل، الآن، اختزال مصيره الى طاولة قمار.
نعم، تمتد نزعة المقامرة في عمق التاريخ وتجد إشارات لها لدى هيرودوتس وفي آثار الفراعنة والفرس والصينيين القدماء والبابليين والاغريق حتى حروب الاندلس، حتى استخدمها الفرنسيون في القرن الرابع عشر كعلاج للمرض العقلي الذي أصيب به الملك شارل السادس، لكن ارسطو صنف المقامرين في كتابه (الاخلاق) في طبقة اللصوص وقطاع الطرق.. أكرر اللصوص وقطاع الطرق.
تذكروا ان مستقبلكم يتحقق على ارض اعلى من مستوى الماء واكثر امنا من الامواج واللف والدوران، وخذ وهات، وقد مضت مرحلة جس النبض، واختبار النيات، وحان وقت الفعل الشجاع.
القضية، انكم كتبتم الدستور، وها انتم تختلفون في تفسير ما كتبتم.. وتحرقون الكثير من الورق بما فيه وعود قدمتموها الى الناخبين.. هكذا يقول العالم عنكم.. وكتب معلق اجنبي عنكم ”في العراق يهزون يدك قبل الانتخابات، وثقتك بعدها..” وقال ماثيو هيوز استاذ العلوم السياسية في جامعة لندن “المشكلة ان الطبقة السياسية العراقية الجديدة غير متصالحة، لا مع نفسها ولا مع بيئتها”.
لكن، تستطيعون ان تغيروا هذه المقولات، وحتى المعادلات، بحكمة الخروج من الخنادق واللاءات والمطالب المستحيلة، وتشييد خشبة النجاة من صلب معاناة الملايين، وجاء في احدى الروايات بان نوحا عليه السلام شيد سفينته، اول الامر، في صحراء قاحلة، لا ماء فيها، وحين اغارت مياه الفيضان دفع الغرقى ثمن استهتارهم، واستهانتهم بالاخطار والانواء.
لا تتبادلوا القبل. هذا لم يعد يهمنا. يقول المصريون القدامى” قبلة من غير محبة تحرق الشوارب” نريد ان تتبادلوا الثقة، لا القبل، وحينذاك، ستعبرون بنا الى فضاء المحبة الحقيقية، والود الجميل.
وحين لا تعبرون بنا، على خشبة النجاة، الى تلك الضفاف الآمنة، سنضطر الى رفع نخب انتصاركم علينا.
وهزيمتكم المؤسفة.
**** 
“ كل مرض، معروف السبب، موجود الشفاء”.
      ابقراط
 

 
آخر التقارير التي اصدرها مركز الابحاث الامريكي بالتعاون مع احدى وكالات الامم المتحدة المتخصصة ،ذكر ان العراق جاء في المرتبة الاخيرة في قائمة الدول من حيث التقدم الخدمي والعمراني .وكان  هذاالمركز قد اجرى دراسة وافية ومسح شامل لكافة النواحي المتعلقة بالخدمات والعمران وخرج بالنتائج التالية :
اولا :– ان نسب التقدم العمراني والخدمي في العراق تكاد لاتذكر وخاصة في المحافظات الجنوبية .
ثانيا : - الحكومات المحلية عجزت عن فهم آليات الادارة الحديثة في التعامل الفني وكيفية انجاز المشاريع العمرانية والخدمية وحسب الاولويات  .
ثالثا :- فشل مجالس المحافظات في استثمار الموارد المالية المخصصة لكل محافظة من الميزانية العمومية والتي تعد بالمليارات واعادتها للحكومة المركزية اوتبديدها فساد واختلاسا ومشاريع تافهة .
رابعا :- عدم استثمار الكفاءات العلمية والادارية والموارد البشرية  العراقبة اوالاستفادة من التجارب الناجحة في مضمار الخدمات والعمران في الدول المتقدمة .
خامسا : - اوصى التقرير بضرورة الاستعانة بفرق ادارية متطورة متخصصةفي حقول العمران والخدمات والاوربية منها بشكل خاص  لتتولى استثمارالموارد البشرية والمالية من اجل تحقيق نسب انجاز متقدمة في كافة المفاصل الخدمية والعمرانية .
لاشك ان مليارات الدولارات تهدر في كل عام  دون تحقيق منجز يذكر وخاصة في محافظات الجنوب : الوضع الصحي بائس ، مستشفيات خاوية تفتقر لابسط الاجهزة الطبية ، لاتتسع لعشر المرضى ، ملاكات طبية قليلة وغير كفوءة ، اساليب بدائية في العلاج وغير اخلاقية في التعامل مع المرضى . المدارس معظمها من الطين والسعف وتفتقر للحمامات وابسط وسائل الايضاح والكتب والقرطاسية وقلة الملاك التدريسي وعدم التزام الكثير منهم بالدوام. الشوارع والبنايات الرسمية متهالكة ، الظروف المعيشية صعبة لتفشي البطالة وغياب المشاريع الاستثمارية التي توفر فرص عمل .تراكم النفايات وتعطل شبكات المياه والكهرباء وعدم وجود شبكات للصرف الصحي .
الافتقار لأبسط مقومات العيش الكريم في ظل الحكم الديمقراطي الذي مات العراقيون صبرا وهم يترقبون هلاله .

لا شك أن المواطن العراقي يشعر بمرارة كبيرة ، وحزن عميق ، لانه يعيش اليوم أبشع ظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية ، بسبب غياب المشروع الوطني ( الاقتصادي ، السياسي ) ، وضيق الافق لدى السياسين ، الذي تعثر مسيرة الإصلاح والإعمار لدى الحكومة العراقية ، وعدم تقديم الخدمات بصورة جيدة وحسنة الى المجتمع العراقي ، ويشعر المواطن بالدهشة وللأسف في الوقت نفسه ، حين يلاحظ ان الاختراقات الأمنية في الفترة الأخيرة تصل حتى الى أماكن ومناطق آمنة ومستقرة ، والحكومة غير قادر على ردع الاعتداءات .

الشعب العراقي كان يعتقد وبعد ان ذهب النظام البائد ( الذي حدث في زمنه الويلات والمصائب في البلاد ) ، أنه ماضي الى ربيع سياسي واقتصادي ، لقد استبدل ازهار الربيع باوراق الخريف الصفراء ، وكان يعتقد ايضا ان النظام الجديد يحترم تضحيات ابنائه سخية في النضال ضد الدكتاتورية ، ويقدر معاناته ، ويعالج الامه الماضية ويعمل على  تحديث المجتمع العراقى الجديد الذى تخلف كثيرا عن ركب التقدم الحضارى  بسبب مغالطات النظام البائد . وكذلك كان يحلم ان يكون حياته افضل في عراق جديد فى أقامة نظام ديمقراطى ، يضمن الحرية ، والمساواة ، واهتمام برعاية الفقراء تحت جناح الرعاية الاجتماعية كما تفعل  الدول التي تسمى بدول الكفار ، ويقوم برعاية الاطفال المشردين في الشوارع والطرقات ، ويحقق  العدالة الأجتماعية لكافة مكوناته ، بصرف النظر عن الأنتماءات القومية والدينية والطائفية . وبالعكس لقد أزدادة قلق الشعب العراقي عندما اكتشف بأن ذلك مجرد حلم  ، والسبب هو ما يعيشه اليوم الفرد العراقي من شقاء وجحيم بدلاً عن الفردوس الموعود المفقود ، لان هناك مصالح لاشخاص متنفذين في الحكومة العراقية الجديدة لا يهمهم المعاناة والآلام العراقيين وأحلامهم ، وكأنّ هذا هو قدره المحتوم له الذي لامناص منه لدى جميع الحكومات المتعاقبة على العراق ( عدا فترة حكومة الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم ) .   

كانت هناك من المطلبات التي وجهها العراقيين الى الحكومة العراقية من خلال الاعتصامات في ساحة التحرير ، والمسيرات في المحافظات وبالاخص المحافظات الجنوبية ، والوقفات الاحتجاجية في عموم العراق ، المُطالبين بالإصلاح ، وعدم تهميش الطبقة الفقيرة والمسحوقة التي تسكن الصفائح والصرائف ، ومحاسبة الفاسدين الذين أوصلوا البلاد إلى ما هي عليه ، لقد تبين أن النظام القاصر في الإصلاح وفي تقديم الخدمات المطلوبة ، لان عدم  قدرته على محاسبة المسؤولين القاصرين في واجباتهم ، هذه الأسباب قد أدى الى بروز النزعة الفردية والحزبية والطائفية لدى بعضهم ، واستغلالها لمصالحها الخاصة .   

برغم أن العراقيين ما زالوا مستمرين بدفع دمائهم وحياتهم كفاتورة من اجل حفنه مستقوية على الشعب ، إلا ان هؤلاء المستقوين بالسلطة لا يرون إلا نفسهم وتناسوا حقوق العراقيين ومستقبلهم . لانهم أصبحوا ضمائر جامدة وقلوب متحجرة لا تسعى الا الحفاظ على وجودهم ومكاسبهم من خلال صراعهم من أجل البقاء والتبادل المنفعة ، على حساب الشعب العراقي باسم الديمقراطية .  إذن إن الساسة العراقيون المتربعون على كراسي المسؤولية واستقوائهم بالسلطة والمال المسروق ، لاشك هم يتحملون أوزار الجور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي المتفشي في هيكلة النظام ومؤسساته ، كما يتحملون مسؤولية أرواح الأبرياء بشكل عام ، نتيجة الانتكاسات الأمنية المتكررة ، وجلب الجفاف الى حياة العراقيين بعدم تقديم الخدمات الحياتية والإنسانية . بإضافة الى الأمراض تنهك ابناء الشعب العراقي وعلى رأسها السرطانات الجديدة والقديمة .  كما يتحمل الشعب العراقي الجزء الاكبر من المسؤولية لاختيار هؤلاء في الانتخابات الماضية ، هل يفقع الاصبع البنفسجي بعض حثالات الساسة في الانتخابات القادمة ؟

نرى اليوم ان الحكومة العراقية الجديدة (على طريق البعث) شراء ولاءات بعض الاقطاب من الحكومة السابقة وبعض الزعامات العشائرية والسياسية من الطارئين على الساحة العراقيه واغراء مثقفين الواعظين ماديا ، الى جانب التزاماتهم بأجندات خارجية ، ومن اجل تهيئة الارضية السياسية لنمو سياساتها المتعرجة ، حيث منح الحكومة الجديدة لاعوانها كافة وسائل الاستغلال والاثراء الفاحش كالعقود ووكالات الاستيراد والتصدير ووسائل الاستغلال الاخرى التي تدر الارباح السريعه ، وبذلك عبد الطريق لنمو وتضخم الطبقات والفئات الاستغلاليه التي تشكل القاعدة الاقتصادية والسياسية للتجارة الاستغلالية . وقد أدى هذا الانحدار في السياسة المرتبكة ألى وقوع العراق في الحلقه المفرغة .

ان السبب هذه الصراعات بين القوى المتنفذة ، هو غياب العقل الجماعي في اتخاذ القرارات ، بما أدى ألى نشوء ازمة مستعصية على الصعد المختلفة في ادارة الدولة التي رفعت من معنويات الارهابيين ولاستفحال الفساد بتجلياته المختلفة. هذه الأجواء المتوترة والمشحونة ، يستهدف ايقاف عجلة التطور وعدم إنتاج بيئة اجتماعية سياسية واقتصادية متنورة ، وعدم خلق مجتمع له هويته الحضارية المؤثرة في عملية التقدم الاجتماعي والتطور السياسي والأزدهار الفكري والاقتصادي ، ولم تكن هي أداة فاعلة في عملية التغيير والتطوير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، حيث تؤثر هذه الصراعات على مؤسسات الدولة وعلى فعالية أجرياتها ، وهذا يضعف من قدراتها ونشاطها ، وكما تؤثرعلى الشخصيات الكفؤة في إداء المسؤوليات والواجبات المناطة لهم .

للأسف الشديد لم  يستوعب المسؤولين الجدد درسا من الماضي جيداً وان يعملوا على توطيد العلاقة فيما بينهم بعيداً عن الابتعاد عن ممارسة فرض الفكر الواحد والرؤية الواحدة للحياة واستخدام ادوات الترهيب والتخويف ضد من يخالفه في الرأي ، ولم يستعبوا العمل على انجاز المهمات الوطنية بعيدا عن حالة التشنج والاستعصاء المطبـِقة والصراعات السياسية ، سواء على نحو مكشوف او مستتر .

ونرى ان الخروج من نفق الازمة المظلم وتحقيق الاستقرار السياسي والامني ووصوله الى البر الامان ، ووضع البلاد على طريق التنمية والتطور ، وتصفية مخلفات النظام البائد ، يجب ان تعالج المشاكل بين المتصارعين بطريق هادئة وبدون تشنجات او تجييش للعواطف والمشاعر وإنهاء الخلافات السياسية التي جرت البلاد الى الويلات بطرق السلمية والسياسية بعيدا عن أية اجندات خارجية ..  وثم يتطلب أقامة حكومة ذات توجه ديمقراطي على اسس المواطنة والمهنية وليس على اسس المحاصصة والولاءات الطائفية والحزبية الضيقة تؤثر على سياسة البلد ، وبناء الدولة المدنية والعدالة الاجتماعية على الأسس الصحيحة ، واحترام العراقيين والايمان الجاد بحقيقة التنوع والإختلاف واحترام كافة مكونات الشعب         ، وتحشيد قوى شعبنا المبدعة وتحصين جبهته الداخليه لتجفيف بؤر الارهاب وتصدي الى مداخلات دول الجوار .

 

 

العاشق لاينفك في الحديث عن المستقبل برفقة الحبيب, فهو لا يرى أية خطوة بالمستقبل دون مرافقة حبيبه, ومن لا يفعل ذلك فهو عابر, طالب لذة فقط , يتسلى ويكذب..

العاشق يطيل النظر لوجه حبيبه, يعلق بصره به حتى ليكاد لا يرى طريقه ولا يرى جميع البشر من حوله وان كانوا حشودا, والعاشق يظن أن لا أحد يراه من الناس, ولا يسمعه أحد حينما يريد البوح لحبيبه, مع انه مكشوف وواضح للجميع, فالعاشق شفاف, مفضوح وإن حاول التعتيم..

العاشق يحب التحديق بوجه حبيبه حتى حينما يكون غافيا, فكم يشعر بلذة رؤية وجه الحبيب مستسلما للنوم كطفل.

العاشق يردد اسم حبيبه باستمرار. ومن يبتعد عن تكرار الاسم واستبدال الاسم بكلمة حبيبي فهو يخشى ان يحفظ الأسم ويخطأ به مع سواه, هنا الشك لابد وان يـُعمل لاكتشاف الحقيقة..

العاشق يغار على حبيبه, ينظر لما حوله من الناس,  فإن رأى حضورا لآخرين, تراهُ خاف وحاول لفت نظر الناس بأن هذا المخلوق الجميل الجالس معه هو حبيبه, هو فقط , له دون سواه, وبهذا يضع أمام الناس خطاً احمر, رغم كل تنبيهات حبيبه واتفاقهما على السرية, فالعاشق لا يدري ما يفعله العشق به, يتحرك حسب عقد العشق لا العقد الاجتماعي الجامد والمليء بالممنوعات ..

فرح العاشق عميق, حتى ليتخيل للمرء انه سيطير ويحلق بالفضاء من شدة الفرح بحبيبه,  وحزن العاشق عميق بحيث يوحي انه سيقتل حباً في كل حزن يمر به. .

 

العاشق كريم بطبعه ولا يعرف البخل للعاشق طريقا, فمن أجل محبوبه يبذل كل شيء ليصل الى وصاله ورضاه, فصفات العاشق أشبه بصفات الملائكة حيث يرتقي به الحب وتنعدم قوانين المجتمع الدنيوي..

العاشق شجاع, فهو مستعد لقطع المسافات المخيفة, والطرق المودية بحياة المرء للوصول لرؤية الحبيب. ولا يعرف التردد والجبن طريقه للعاشق حينما يريد رؤية وجه الحبيب, فهو يتقحم الأخطار, واضعا اشراقة وجه الحبيب أمام عينيه, مبعداً عن مخيلته احتمال ان يـُقتل وكم من عشاق قتلوا -خصوصا من النساء- وذلك بسبب لقاء الحبيب مع  خطورة الموقف الذي يدركون ويخالفون, فالعشق سيل جارف,  وحالة لا طاقة للعاشق على ردها, والعاشق لا يرى ولا يسمع سوى وجه وصوت من يناديه, حبيبه فقط..

العاشق يحب كل من يحب حبيبه, يتحمل من أجله كل انسان غليظ النفس وضيعا, ولهذا قيل "لأجل عين ألف عين تكرمُ.."

العاشق لا تأخذه سنة من النوم حينما لا يكون قد تكلم مع حبيبه واطمئن عليه, وان نسي ذلك فهذا غير موثوق بصدق عشقه..

العاشق يفتش عن تفاصيل صغيرة يحبها حبيبه, يدخلها في برنامج حياته, ليس من أجله هو , فقد يكون لا يحبها أصلا, ولكن, من أجل حبيبه وسعيا لإسعاده..

العاشق لا يترك الحبيب دون الاتفاق على وعد, او لقاء, فهو لايترك الأمور للصدفة او الى إشعار اخر, انما يصر على ربط حبيبه بوعد محدد ليستقر قلبه, فالعاشق يخشى ضياع الحبيب منه في كل وقت ..

العاشق في كل مرة يرى حبيبه يخشى أن لا يراه بعد, ولأن العاشق مليء بهواجس البعد والفقد, فهو يبقى معلقا بين وعد وآخر, ولا يستقر مالم يلتقيه اللقاء الأبدي....

العشق موهبة كالفن والأدب, وهي هبة للانسان تهبها الطبيعة لمن يستحق, ولا يمكن ان يفقهها المعتوهين ومتبلدي المشاعر, والهمج, والرعاع. وعاشقي اللذة الجسدية,  العشق رقي من نقاء الأصل, وسلاسة الحياة, فبرع به أهل الصحراء,  والجبال,  والأرياف, لنقاء هوائهم وصفاء قلوبهم.

العاشق ينتظر المساء, يشعل شمع الليل لحبيبه, يملأ الأقداح, حتى وهو عارف بأن الحبيب لن يأتي أو مسافر أو لا وعد معه ..لكن العاشق ينتظر, فالانتظار أشهر صفة من صفات العاشق الحقيقي, قد ينتظر من لا يجيء , لكنه يبقى ينتظر دون ملل, وينتظر أبدا..

العاشق مهما يجرح بالعشق, تراه يعشق مرة أخرى,  وأخرى,  وبقوة لا تقل عن الأولى بل بأقوى من السابقات, فلا مناعة من العشق للعاشق, أما من يصدم بالحب وتبرد مشاعره فهو مريض لابد من علاجه ليتأهل للقدرة على العشق مرة اخرى, فالعشق سوية وعداهُ مرض وتبلد مشاعر..

1-7-2012

 

 

تكملةً للحديث السابق ووصلنا الى السؤال التالي:

 هل هناك قوى اقليمية او دولية ترفض اقامة الدولة العلوية؟ومن هم الذين يدعمونها؟

الدول الرافضة:

هي كل الدول ذات الاغلبية السنية مثل تركيا والسعودية والاردن ودول الخليج.

ــ تركيا:

الدولة الاقوى عسكريا وتحارب بضراوة ضد مشروع الدولة العلوية كونها دولة سنية حتى العظم.السبب الاهم لهذا الموقف التركي هو انها ضد اي تغييرللحدود الموجودة وان اي تبديل فيها يعني فتح الطريق الى استقلال كردستان عن تركيا.

الدولة التركية لن تقدم على اي خطوة نحو تدخل عسكري في سوريا لانها اسيرة القضية الكردية في داخلها وهي الآن داخل الكماشة السورية ــ الايرانية العلوية ــ الشيعية والتي تحيط بدورها بجغرافيا كردية ابتداء من سوريا مرورا باقليم كردستان العراق وصولا الى ايران.

هذه الجغرافيا المتعطشة للحرية  قابلة للاشتعال امام اية شرارة للانعتاق من الاستبداد ونيل الاستقلال.

ــ السعودية والخليج والاردن هم ضد المشروع بسبب تزايد الخطرالايراني في المنطقة والاستمرارفي نشرالمذهب الشيعي مع طموح عنصري فارسي وتحقيق حلمها للسيطرة على جزء كبيرمن المنطقة.

هذه الدول تعتمد على دورعسكري تركي ولا تتجرأ على اي تدخل عسكري عبر الاراضي الاردنية حيث ان خطوط الجبهة الخلفية تقع تحت الرحمة الايرانية من ناحية الخليج.

الدول الداعمة:

ــ ايران والعراق الشيعي.لولا الدعم الاقتصادي لهاتين الدولتين لكان النظام قد سقط منذ اشهر,وهما ستقدمان كل الدعم لمشروع الدولة العلوية.

العراق لا يريد دولة سورية سنية قوية على حدودها تثيرلها المشاكل من خلال سُنة العراق والذين يشكلون وحدة جغرافية مع سنة سوريا دون اية عوائق.

لبنان:

لبنان مرشح للانقسام الى كانتونات مارونية وشيعية وسنية ودرزية كما هو الآن تقريبا ولكن منزوعة السلاح بين اسرائيل والدولة العلوية وربما تحت حماية وضمان الامم المتحدة.

وتبقى القضية الفلسطينية.قد يكون الحل في تشكيل"المملكة الفلسطينية"برعاية العاهل الاردني الملك عبدالله الذي له تجربة ناجحة في الاردن وبذلك سيتخلصون من "ابوات السلطة"الذين سرقوا ونهبوا مثل غيرهم من الثورويين واليساريين والماركسيين والجمهوريين في طول الوطن العربي وعرضه ولم يكن هناك اي فرق بينهم وبين البعثيين وحكام اليمن ومصروتونس وليبيا.....الخ.كلهم اثرياء واولادهم يتمتعون بالجنسيات الامريكية والكندية والاسترالية والاوربية يعيشون على دماء واشلاء شعوبهم المنكوبة.

اسرائيل:

هنا بيت القصيد.منذ ما يقرب من ستين عاما واسرائيل تنتظرهذه الفرصة التاريخية,وربما كانت تخطط مع النظام العلوي منذ عقود لهذه الايام؟

الدولة العلوية هي فرصة تاريخية لاسرائيل للعيش في سلام بعد ستين عاما من الحروب وحالة الاستنفارالدائم الذي انهك الانسان والاقتصاد الاسرائيلي دون انقطاع.

التعاون الاسرائيلي سيكون مشروطا باقلاع ايران عن بهلوانياتها ضد الوجود الاسرائيلي ووضع البرنامج النووي الايراني تحت الرقابة الدولية بشروط صارمة لاتقبل التأويل.

الموقف الامريكي والاوربي ليس ضد هذا المشروع طالما كانت اسرائيل راضية عنه.

روسيا هي الرابح الاكبرفي الصفقة وهي صديقة قوية لاسرائيل من وراء الستار بالاضافة الى حصولها على قاعدة هامة على المتوسط في طرطوس.اللوبي اليهودي في موسكو لا يقل قوة واهمية عن نظيره في واشنطن بالاضافة الى قوة ونفوذ اليهود الروس في الداخل الاسرائيلي وجذوره العميقة في كل اوربا الشرقية.

روسيا تعتقد انها تعرضت الى الغبن من قبل الغرب في تجارب سابقة وبشكل خاص في حروب الخليج واخيرا في ليبيا وهي تهدف الى التعويض عما فاتها سابقا في الدولة الوليدة.

هذه التغييرات تحتاج الى وقت طويل حتى تتحقق.معنى ذلك ان الحرب الطائفية قد تدوم لسنوات وسيضطرالجميع بقبول الامر الواقع بعد ان يتعب ويهلك الجميع من هدر الدماء والمجازروالخراب والهدم.

ماذا عن الطيف الكردي وسوريا المستقبل؟

للحديث بقية.......

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.    

 

 

 

 

   يفترض ان يعنون تاريخ 31 آب 2010 انسحاب آخر جندي امريكي من المدن والقصبات العراقية وفق الاعلان الرسمي لاتفاقية الاطار الاستراتيجي لسحب القوات"الموقعة بين الحكومة العراقية والادارة الاميركية"،والتي ينبغي ان يكون تنفيذها معززا لسيادة بلادنا واستقلالها!الا ان الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن،بعد ان كشف الاعلام الامريكي مؤخرا،لا المصادر المعلوماتية للحكومة العراقية،ان هناك 14 موقعاً في العراق تتواجد فيها قوات اميركية اليوم،اقرت     الحكومة ب 12 موقعاً،وخمسة منها هناك اتفاق بشأنها!وكانت الحكومة العراقية تنفي ذلك بالمطلق عدا موقع السفارة الاميركية الذي يضم آلافا     من العاملين بينهم قوات عسكرية وفيها مهبط للطائرات المروحية وجيش تعداده 16500 عامل!    

  ويفترض ان تكون الحكومة العراقية الموقرة قد انصرفت لمواجهة التصفية الكاملة لآثار الاحتلال الاميركي،وتهيئة مستلزمات تنفيذ اتفاقية الاطار الاستراتيجي صوب ضمان تمتع العراق الكامل بحقه في السيادة على ثرواته واراضيه ومياهه     واجوائه!والخروج من الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة،والوقوف بوجه اطماع بعض دول     الجوار التي تريد ان تتمدد داخل اراضي بلادنا!الا ان الرياح تأتي ايضا بما لا تشتهي السفن!وبدلا عن ذلك،تتكشف يوميا للقاصي والداني الأسس التي قامت عليها حكومات المحاصصة مع السعي الحثيث للتضييق على الديمقراطية واعطائها مفهوما يناسب مقاسات السلطات المتنفذة،ومحاولة قضم الحريات العامة والحد منها     بقوانين وتعليمات تناقض روح الدستور،وتكميم افواه الناس،والتدخلات الفظة من قبل السلطة وبعض الكتل المتنفذة في شؤون النقابات والاتحادات     ومنظمات المجتمع المدني،تسويق طروحات"الاسلام السياسي"الشمولية،تسييس القضاء،التدخل في شؤون الهيئات المستقلة!ولازالت الحكومة العراقية تتبع سياسات اقتصادية انتقائية ونفعية غير مدروسة وغير مفهومة،تتميز بغياب الرؤى والستراتيجيات والسياسات     الموحدة للدولة في مجال التنمية وبالاضعاف المتعمد القسري لدور     الدولة في الميدان الاقتصادي،وباستمرار المغالاة في تأكيد مزايا السوق     الحرة في اقتصاد البلاد دون معاينة للواقع الملموس واستحقاقاته!

  كل ذلك يدل ان الحكومة العراقية والكتل المتنفذة لم تع استراتيجيات سلطات الاحتلال الأمريكي للعراق خلال الفترة 2003- 2010،فيما عدا طبيعة احزاب الطائفية السياسية التي تريد العنب والسلة ومقاتلة الناطور،هذا هو ناموسها بغض النظر عن مدى قوتها،وهي تعول على بعثرة القوى الثورية الحقة عبر التقاليد الدينية وتاثيرها على الفكر السياسي،من خلال تعاملهم المزدوج الانتقائي المزاجي والتفافهم على القوانين وتطويعها لخدمة اهدافهم البعيدة المتمثلة بالانقضاض على     السلطة بأسم القانون وفرض دكتاتوريتهم بأسم الديمقراطية!فيما المواطن يئن تحت وطأة سوء الخدمات والظروف المعيشية الصعبة!

  ونقصد بأستراتيجيات الاحتلال(1)القواعد النظرية والعملية في اتخاذ مجمل القرارات ولأي غرض كان"خلال الفترة 2003 – 2010"،وتتلخص بما يلي:

 

1.  المسؤول الامريكي هو الذي يضع القواعد،وقواعده فوق كل القوانين والأعراف الدولية!

        قرارت الادارة الاميركية واجبة التنفيذ بغض النظر عن مدى مشروعيتها"كانت حرب العراق اول حرب تشنها اكبر قوة عسكرية في التاريخ المعاصر ضد بلد صغير محاصر،ذي جيش منهك بأسلحته ومعداته البالية دون وجود أية مصلحة قومية عليا للبلد المحتل،ولا أي خطر على أمنه القومي.كما كانت اول حرب معاصرة تُسوّغ بالأكاذيب الصارخة""حتى نقاط التفتيش الثابتة والمفارز المتحركة في الشوارع والطرق الخارجية كان قادتها هم الذين يضعون قواعد التصرف غير القانوني تجاه ركاب السيارات المستوقفة مثل التفتيش المهين للرجال والنساء،وغيرها من التخرصات التي لا يقوم بها حتى قطاع الطرق"وفي عمليات دهم البيوت،تروّع النساء والأطفال،ويقلب الأثاث رأساً على عقب،وتسرق الأموال والتحف والمستندات والحواسيب،لأن المجند الأمريكي فوق مبادىء حقوق الانسان والقانون!وخبايا السجون والمعتقلات لا توصف!وفي الجانب الاقتصادي حدد بول بريمر ثلاث شروط لتحقيق النمو الأقتصادي في عراقنا:

          إعادة توزيع إجمالية للموارد والأفراد بابعادهم عن سيطرة الدولة الى المؤسسات الخاصة.

          تعزيز التجارة الخارجية.

          تحشيد الرأسمال الوطني والأجنبي.

2.  اعتماد القوة المفرطة وخصخصة المواجهات الدامية!

        استخدمت قوات التحالف آخر اجيال اشد الأسلحة فتكاً في الحرب،ومنها اليورانيوم المنضب،ضد جيش متدهور المعنويات ومنهك في الحروب ويقاتل بلا قيادة عسكرية حقيقية وغطاء جوي وبأسلحة لا تصلح الا "خردة".كما استخدم الجيش الامريكي استراتيجية"الضرب الثقيل"بأضخم ما لديه من قوة نارية في كل المواجهات!واستخدمت سلطات التحالف الشركات العسكرية الخاصة وشركات الحماية الخاصة في انجاز مختلف مهماتها،حتى خوض المعارك المباشرة ومهمات الاسناد العسكري غير المباشر و التقني واللوجستي والتدريب العسكري!ووفق مجلة"لانسيت"الطبية بلغ عدد المدنيين العراقيين الذين لاقوا حتفهم جراء العمليات العسكرية للفترة من آذار 2003 ولغاية نهاية عام 2009:(1366350)!واستناداً الى الاحصائيات العراقية الرسمية فإن عدد الاطفال اليتامى في العراق عند نهاية عام 2007 فقط بلغ خمسة ملايين طفل،اي حوالي نصف العدد الكلي للاطفال في العراق!

3.  تخريب النظام القائم(الفوضى الخلاقة)!وتدمير مؤسسات الدولة العراقية بالكامل،فالقيادة السياسية للاحتلال البريطاني للعراق عام 1918 كانت ارحم واقدر على البناء المؤسساتي بما لا يقاس من القادة الامريكيين في احتلالهم للعراق عام 2003.

       تحولت الفوضى البناءة الى منفلتة بسبب ضعف السلطات القائمة التي اباحت لنفسها وفق مبدأ الفوضى البناءة سلوك منهج الذرائعية والنفعية الاقتصادية والتبريرية(السفسطة)،في ذات الوقت الذي فيه شجعت الولاءات دون الوطنية الطائفية والعشائرية،وهي نفس القوى التي انتهجت الاستغلال  السياسي للدين ودعمت اشباح الدوائر وسلكت الطرق القديمة الحديثة في العكرف لوي!ولم تكن هذه السلطات غير بعيدة  عن غليان التجييش الطائفي في العراق الذي هدد بحرب اهلية!

4. تقسيم المقسَّم و تفضيل التعامل مع سياسيي المنافي!والتشظي الطفيلي بعد ان نصبت الاحزاب السياسية الطائفية نفسها ممثلة للتقسيمات الاثنية الدينية والقومية،وبترحيب من المحتل الذي شجع التعاون مع كل من اراد العمل ضمن اجندته على قاعدة"فرق تسد"كي يبقى ممسكا لكل الخيوط بيديه!

   وفي هذا الخضم المتلاطم يضمن الاحتلال صعود نفس القوى والوجوه بالانتخابات التي تفقد مصداقيتها كوسيلة للتغيير الحقيقي،وعن طريق اقصاء اقوى المنافسين بهذه الخديعة او تلك!واكثرها خديعة هي الدعاية لوجوب انتخاب"القائمة المباركة من طرف المرجعية"!ويتحول مشروع الدولة العراقية الجديدة وفق هذه القواعد وفي ظل سيادة مفهوم الانتماء للمكون الديموغرافي وليس الانتماء للوطن الى هباءا منثورا!وتحرص كل الكتل الطائفية والقومية بالقوة والعنف الدموي على التمتع بالحقوق وتقاسم المغانم!ومواصلة السير على هدى صدام حسين في سياسة القطع الممنهج للرؤوس الوطنية الحقة!

5. التوفيقية للموازنة بين مصالح اقطاب الكتل السياسية الجديدة!وتسويق مفهوم"الديمقراطية التوافقية"!

6. تحقيق التقدم بوضع الجداول الزمنية التحكمية!والهدف هو خلق الانطباع بوجود عملية سياسية في العراق ليست جديدة فحسب بل وفعّالة!ونجاح المحتل لم يقتصر على الاطاحة بصدام،بل تعداه الى بناء الديمقراطية في العراق!"الادارة الامريكية تعاملت في قضية نقل الحكم في العراق الى ساسته الجدد معاملة المقاولة المحددة فيها مسبقا سيناريوهات فقرات الانجاز،واوكلت للحاكم بريمر،ومن بعده السفير خليل زاد وكروكر مهمة الاشراف على تنفيذها بنفس المواعيد المحددة مسبقا لها"!

7. خلق الكومبرادور!

8. السكوت عن الفساد الاداري والسياسي لشراء التابعين!

9. دولرة الاقتصاد العراقي!اي عملية ربط العملة الوطنية وتجارة العراق الخارجية والداخلية بالدولار الامريكي بنيويا يَصعُب الخلاص منه مثلما هو حاصل في السعودية و الكويت!شريطة الاستعجال في منح امتيازات ما يسمى بتراخيص عقود خدمة حقول النفط العراقية الجبارة للشركات الأجنبية بالجملة وبأجحف الشروط على المصالح الاستراتيجية للشعب العراقي!

 

    كل المؤشرات تدل ان الحكومة العراقية تلج دربا خطرا غير مسؤول لا يع الآثار الكارثية للاحتلال الاميركي،دربا لا يقودها الى الشموخ والعزة،دربا سلكه ذات صدام الحسين والعديد من الحكام من قبل وسقطوا في الحفرة التي يحفرونها لغيرهم!في الوقت الذي تشهد فيه بلادنا تعمق السمة الاحادية للاقتصاد العراقي والاعتماد شبه الكامل على موارد النفط في تمويل الموازنة العامة للدولة،بل لم يعد الاقتصاد العراقي ريعيا فقط،بل وبات خدميا ضعيف الانتاج في الوقت نفسه.وينعكس الضعف الاقتصادي البنيوي في التجارة الخارجية،وانعدام الصادرات غير النفطية،بينما تؤلف السلع الاستهلاكية،خصوصاً المعمرة كالسيارات والأثاث والاجهزة الكهربائية والالكترونية،نسبة عالية من حجم الاستيرادات الكلي.ويلاحظ  تدهور متواصل في امكانات وقدرات القطاع الخاص الانتاجي الذي يستحوذ على نسبة تشغيل للقوى العاملة في البلاد تزيد على 85%.كما تبنت الدولة سياسة الانفتاح على الاسواق الخارجية،والغت جميع القيود والضوابط على الاستيراد،ووضعت الانتاج المحلي الضعيف والمنهك امام منافسة غير متكافئة مع المنتج الاجنبي،ما ادى بالضرورة اى انهيار معظم ما تبقى من الصناعة الوطنية.ويلاحظ اليوم في العراق:

  • سيادة رؤى وتوجهات تغيب عنها السياسة الصناعية التي يمليها الترابط الوثيق بين التنمية والتصنيع،كما يغيب ادراك اهمية التوسع الصناعي في تحقيق اهداف التنمية،المتمثلة في خلق فرص عمل ومكافحة الفقر ورفع مستويات الدخل القومي،وتحقيق عدالة اجتماعية عبر توزيع افضل للدخل.
  • القطاع الزراعي يواجه غياب وانعدام التخطيط الاستراتيجي.
  • يتواصل الخلل في الجمع والتنسيق السليمين بين السياستين النقدية والمالية،مع استمرار ارتفاع معدلات البطالة والتضخم،وما ينجم عنه من ظروف معيشية شاقة لقطاعات واسعة من ابناء شعبنا،ويعاني ربع السكان من الفقر الشديد.
  • لا يقدم نمط التشغيل غير الانتاجي في مؤسسات الدولة،والقائم على الاعانة،حلاً لمشكلة البطالة.
  • مؤشر التضخم ما زال عند مستويات مرتفعة،ويتسبب في خفض القدرة الشرائية!
  • محاولة حل قضايا الاقتصاد ومشاكله  بعصى سحرية ومبادرات من نوع المبادرة الزراعية!
  • الفساد الاداري والاقتصادي بات سرطانا!

 

   ماذا عملت الحكومة العراقية صوب التصفية الكاملة لآثار الاحتلال الاميركي والذي لا يمكن ان يتم من خلال العمل العسكري والأمني فقط"والمضعضع اصلا"؟!بل يتطلب النهوض بالعامل الاقتصادي"لا وفق المبادرات الاقتصادية الصبيانية المعنونة بأسم رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة"،وتحسين الظروف المعاشية والقضاء على البطالة بكل أشكالها وتوفير الخدمات الأساسية!ماذا عملت الحكومة العراقية صوب التصفية الكاملة لآثار الاحتلال الاميركي،وهي حتى لم تخطو خطوة جدية في طريق اللبرلة الاقتصادية؟!رغم مساوئ هذا الطريق الذي يعتمد بافراط على آليات السوق والتحرير الاقتصادي وجعل التنمية مرهونة لدور القطاع الخاص الضعيف اصلا،ويرفض الدور الراعي للدولة ويعارض التدخل الاجتماعي والتنظيمي والرقابي.ان النمو البطئ والمتوقف للقطاعات الانتاجـية العامة والخاصـة يهدد الانسجام الاجتماعي ويبقى فرص العمل ضعيفة،ومما يزيد الطين بلة رفع الدعم الحكومي عن اسعار السلع الاساسية استجابة لضغوطات الغرب الرأسمالي!

     الرؤية الضبابية حول التنمية الاقتصادية والبشرية،وهيمنة فكر التجارة الحرة وفتح الابواب كلها وعلى مصراعيها امام الاستيراد لاستنزاف موارد البلاد المالية المتأتية من النفط الخام،وبقاء الصناعة التحويلية والزراعة في ادنى مستوياتها واضعف مما كانت عليه حتى في فترة الحكم الملكي،واستمرار البطالة الواسعة وتفاقم البطالة المقنعة في اجهزة الدولة،يقود كل ذلك وغيره البلاد الى طريق مسدود ومخاطر على السلام الاجتماعي لا تحمد عقباها!كل ذلك يستشيط الهمم في سبيل دحر"الفوضى البناءة"و"الفوضى المنفلتة"عبر الاجراءات التالية:

 

  • ضمان الأمن والاستقرار وعودة الحياة الطبيعية في البلاد،وبناء مؤسسات الدولة المدنية والأمنية والعسكرية،على اسس ديمقراطية وفقاً لقواعد المواطنة والكفاءة والمهنية والنزاهة،بعيداً عن المحاصصات ونزعة التحزب الضيق،وان يكون السلاح بيد الدولة حصراً.
  • مكافحة الطائفية السياسية على كافة الاصعدة وفصل الدين عن الدولة،وتفعيل الولاء للوطن والشعب والامتثال للدستور العراقي،ومحاربة البيروقراطية في الجهاز الاداري،ورفع الغطاء عن عـورة عبيــد التحاصص والتوافق والمشاركـة في فرهدة الاسلاب"فالناس تراكمت لديهـا الأدلـة الحيـة والأثباتات الدامغـة".ان معالجة ظاهرة الفساد حديث اجوف دون القضاء على السدود المنيعة التي يحتمي خلفها الفاسدين ومنها المحاصصة الطائفية والسياسية التي وفرت الحماية لمافيات الفساد،ومن الضروري ابتعاد الاعلام المرئي والمسموع عن بث البرامج الدينية،ليتعامل مع الارهاب ليس برؤية طائفية بل برؤية قانونية،وليعتبره اجراما وليس واجبا دينيا او جهادا منصوص عليه بالكتب السماوية،ومناهضة الحملات الايمانية الجديدة والنصوص المندلعة على الجدران واليافطات المعلقة،والتغيير الطائفي لأسماء المدارس والمستشفيات والمنتزهات والقرى والمدن.
  • التصدي لمنهجية طمس الحقائق والسعي الى تطويعها وفقا للمصالح الطائفية والفئوية الضيقة في ظل الفوضى وغياب دولة القانون والدور الرقابي الفاعل للبرلمان،وفي اطار صراع المصالح،والاجراءات الحكومية الترقيعية،ومنهجية شراء السكوت المتبادل!ان التستر المتبادل هو احد شرائع الديمقراطية التوافقية التي نفثتها المحاصصة البغيضة في حياتنا!
  • تشريع القوانين التي تؤسس للدولة الحديثة،ومنها قانون عصري للاحزاب ولمنظمات المجتمع المدني وقانون للصحافة والاعلام الحر الذي يمتلك دوره الأساسي في كشف الفساد في مهده واجهاضه!ومن الضروري تحريم اشتراك القوى الطائفية والتي تمتلك الميليشيات ولها ارتباطات اقليمية ودولية في العمل الانتخابي،وتبني قانون انتخابات عصري وحضاري وديمقراطي يقوم على النظام النسبي والقائمة المفتوحة،وجعل العراق دائرة انتخابية واحدة تحقيقا لمصلحة الجميع وضمان لها،اي احترام صوت المواطن من اجل المشاركة وضد التهميش وشرعنة الاقصاء،ورفع الحيف عن الاصوات التي يتم الاستحواذ عليها بقوة القانون.كما يستلزم تثبيت العمل في كوتا تمثيل النساء بنسبة 25%على الاقل،ومراعاة تمثيل"الاقليات"بنســب معقولة وتثبيت عمر الناخب ب 18 عاما،وســن الترشيح لمجلس النواب ب 25 عاما!الى جانب اقرار قانون ينظم عمليات صرف الاموال في الحملات الانتخابية،واجراء التعداد السكاني،وتثبيت البطاقة الشخصية الالكترونية،وعدم اعتماد البطاقة التموينية في الانتخاب!
  • عدم التحول الى حملة لاختام الولايات المتحدة والشركات الاحتكارية والمنتديات العولمياتية الرأسمالية!ورفض آلية السوق كوصفة سحرية لحل كل المشكلات الاقتصادية التي يواجهها بلدنا التي تريد الاصلاح الاقتصادي،وآلية السوق لوحدها لا تؤدي الى التخصيص الأمثل للموارد،بل يقود منطق تعظيم الارباح الى نمو اقتصادي غير متكافيء،اجتماعياُ واقليمياً وقطاعياً.
  • اتباع سياسة تنموية مستديمة تخفف الضغط المالي على الاقتصاد الوطني وتكف عن الاعتماد على مورد واحد هو قطاع المحروقات،ليجر تعبئة الموارد الانتاجية والاستخدام الفعال للموارد البشرية وليخفف من حدة الاحتقان الاجتماعي!
  • وضع حد لعمليات الخصخصة،كونها اضعاف لقدرة الدولة والتخلي عن دورها المركزي في عملية التنمية والاعمار وتقويض سيادتها والسيطرة على مقدراتها الاقتصادية،مع ما يرافق ذلك من تهديد للهوية الوطنية وازدياد مرعب في معدلات البطالة والفقر،دون ان ننسى الأزمات التي يمكن ان تنسف من الجذور الامن والسلم الاجتماعيين!
  • محاصرة انشطة اقتصاد الظل بطابعه الخدمي البدائي غير المحكوم بضوابط وتشريعات محددة وبضعف انتاجيته وقلة القيم التي يخلقها وتردي ظروف العمل،،مستوعبا  قسما من العاطلين عن العمل والمهمشين اقتصاديا وخاصة عمالة الاطفال!
  • التدقيق الشامل لاوضاع الريف العراقي وحشد الامكانيات والطاقات في حملة وطنية لتجديد الحياة الاقتصادية والاجتماعية فيه،بعد سنوات الاهمال والتعثر،خدمة لانسان وادي الرافدين الذي عرف الزراعة والحضارة قبل آلاف السنين.وهذا يعني اعادة اعمار الريف وتطوير القوى المنتجة فيه والنهوض بالقطاع الزراعي وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي،والعمل بدل اطلاق المبادرات الزراعية الصبيانية،على تمليك الأراضي  التي وزعت على الفلاحين،وفقاً للقانون رقم 30 لسنة 1958 والقانون رقم 117 لسنة 1970،وتشريع قانون جديد لايجار الأراضي الزراعية!
  • النفط - جوهر قضية التحرر الوطني والاجتمااقتصادي في العراق،يستلزم ذلك/اعتبار قطاع استخراج النفط  قطاعاً استراتيجياً ينبغي ان يظل ملكية عامة(لاسيما المخزون النفطي)،مع قيام الدولة بوضع السياسات التعدينية الاستراتيجية للبلاد ومراقبتها،والاشراف على حسن تنفيذها من قبل قطاع الدولة والقطاع الخاص!
  • الاستفادة من الاستثمارات الاجنبية في القطاع النفطي مع ضرورة تحديد المجالات التي تدخل فيها على صعيد الاستخراج شريطة عدم المساس بالمصالح الوطنية العليا،يستلزم ارساء الصناعة المؤممة بعقودها المتنوعة والرفض المطلق لعقود الامتياز والمشاركة،وعدم تجزئة مشاريع قوانين النفط عبر النظر لها  دفعة واحدة!
  • تفعيل قانون صيانة الثروة النفطية وتطويره للحد من الممارسات غير السليمة فنيا وبيئيا،وتشريع قانون مناسب لضريبة الدخل على الانتاج النفطي والغازي يخضع له الإنتاج الهايدروكاربوني السائل والغازي،الحكومي والأهلي والأجنبي،يؤمن حصص الجميع من منتجين ومجتمع!
  • ينبغي ان تستهدف السياسات الاقتصادية والاجتماعية الفئات ذات الدخل المنخفض،وتوليد فرص اقتصادية افضل في المناطق الريفية الفقيرة،وتعزيز الرعاية الاجتماعية،وتشجيع العمالة وتكافؤ الفرص،مع اعادة هيكلة الانفاق العام في سبيل خلق فرص عمل حقيقية ومستمرة في مشروعات انتاجية دون الخضوع لاي ابتزاز آيديولوجي حول ضرورة انسحاب الدولة من النشاط الاقتصادي المباشر.
  • اعتماد استراتيجية وطنية عامة جديدة لقطاع الكهرباء،جوهرها اولوية التأهيل الطارئ للبنى التحتية بهدف تحسين الخدمات وتغطية الطلب المحلي للكهرباء،وتحسين الاداء الحكومي والكف عن اتباع اساليب اطفاء الحرائق سيئة الصيت!
  • مكافحة الامية.
  • مكافحة الفساد عبر انشاء هيئات مستقلة للرقابة،تشريع نظم قانونية متميزة لمكافحة الفساد،استقلالية القضاء،اعتماد نظم توظيف وقواعد ادارية ومحاسبية فعالة مانعة للفساد،اعتماد برنامج الحكومة الالكترونية،تفعيل دور منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام،وضع الضوابط الكفيلة بمنع افلات مرتكبي الجرائم الاقتصادية من العقاب وضمان استرجاع اموال الشعب المنهوبة وممتلكاته المسلوبة.
  • رفع نسبة الايدي العاملة المحلية في المشاريع الاستثمارية من 50% وفق الضوابط التي حددها قانون الاستثمار للشركات الاجنبية والعراقية العاملة في العراق الى 90%!
  •  الدعم الحكومي لاسعار السلع الاساسية لتحجيم ارتفاع الأسعار.
  • اعادة تاهيل المعامل والمصانع المتوقفة،وضمان الادارات الكفؤة لها،وحماية الانتاج السلعي والصناعة الوطنية المتوسطة والصغيرة،وخوض معركة السلعة الوطنية التي تعني خلق الالاف والملايين من فرص العمل الجديدة والمنتجة للعاطلين!
  • تفعيل النظام المصرفي العراقي،وتوفير الحماية المصرفية والقضائية والأمنية للاستثمارات في بلادنا،وتنشيط دور القضاء التجاري،ناهيك عن الجنائي،لردع الفساد والجريمة المنظمة وابتلاع املاك الغير.وتسخير اجهزة فرض القانون للعمل في خدمة القضاء وليس العكس!مع تعديل السياسة المصرفية كي تنحاز لصغار ومتوسطي المقترضين من القطاع الاهلي المعنى باقامة المشروعات الصغيرة بصفة عامة والصناعية بصفة خاصة،بما يعنيه ذلك من اتباع سياسة نقدية تتيح تخفيض سعر الاقراض،وتقديم ميزات مالية ونقدية لهم بالارتباط مع تشغيلهم للعمالة.
  • دعم انشاء وتطوير المشاريع الانتاجية والخدمية الصغيرة والمتوسطة التي تستثمر مزيدا من الايدي العاملة ولا تحتاج الى رؤوس اموال او عملة صعبة كبيرة،ورعايتها عبر بناء الحاضنات الوطنية لها،والتي تسهم في عمل دراسة جدوى لكل منها وفى التنسيق بينها،وفى ضمان التسويق طويل الأجل لها بربطها بمشروعات عملاقة او بضمان التصدير ومراقبة مواصفات منتجاتها!
  • تمكين المرأة ورفع مستواها الاقتصادي لتحسين واقع المجتمع وادماجها في العمل والانشطة المختلفة،ومشاركتها في مجهود التنمية الشاملة عبر اتاحة جميع الفرص لها،والتي تمكنها من التنمية البشرية والمساواة مع الرجل،وتفعيل دورها من اجل التقدم والرقي الاقتصادي والاجتماعي.
  • مكافحة اي توجهات لالغاء البطاقة التموينية في الظروف الراهنة،وتأمين تدفقها ومفرداتها وتحسين مكوناتها ومستوى شموليتها!
  • اصدار التشريعات الكفيلة بضمان تمثيل العمال في مجالس ادارة المشاريع والمؤسسات الاقتصادية،والحكومية منها على وجه الخصوص.
  • ادانة التدخلات الحكومية في شؤون النقابات والمنظمات المهنية،وفضح الارهاب الذي يستهدف المدنيين وقياديي النقابات وغيرها من المؤسسات الوطنية العراقية ومنظمات المجتمع المدني،والوقوف ضد كل اشكال الانتهاكات التي يتعرض لها النقابيون،ومطالبة الحكومة والقضاء بالاسراع في ضمان النشاط النقابي بصورة عامة!وضمان الحريات النقابية للطبقة العاملة والشغيلة بصورة خاصة وحقهم في التنظيم النقابي في جميع المشاريع الانتاجية والخدمية بضمنها مشاريع الدولة!
  • الغاء القرار 150 لسنة 1987 واصدار قانون جديد للعمل وتشريعات خاصة بالتنظيم النقابي والمهني،بما يحمي حقوق العمال ومصالحهم الاقتصادية والاجتماعية ويحول دون تعرضهم تلى الفصل الكيفي،ورفع مستوى معيشتهم ويضمن حياة لائقة للمتقاعدين منهم وكبار السن.
  • تصعيد التحرك الجماهيري الضاغط ضد تفاقم صعوبات العيش واشتداد الازمات في شتى ميادين الحياة اليومية،وتحت تأثير الشعور بالاحباط ازاء مجمل اداء الحكومة وعدم وفائها بما اطلقت من وعود،والسخط على الاجراءات المستعجلة وغير المدروسة التي تقدم عليها،بالمظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات وتقديم المذكرات.
  • تفعيل القضاء العراقي المستقل،والاحتجاج بشدة ومعارضة محاولات تركيعه،ومواصلة محاكمة اعوان صدام حسين ومرتكبي الارهاب،مرورا باصدار قرارات القاء القبض على مرتكبي الفساد والجرائم والسرقات بما في ذلك كبار رموز الحكم وكبار رجال الدين والمرجعيات الدينية بمختلف درجاتها وبغض النظر عن مواقعها وغيرهم فيما لو تحقق انهم ارتكبوا فعل الفساد والجريمة والارهاب.وعلى وزارة الداخلية وقوات الامن تنفيذ ومساعدة القضاء فيما لو اصدر امرا بالقاء القبض على مرتكبي الفساد مهما كان اصحابها،بل وعرض قضايا الاجرام على القضاء ثم اعلام الشعب بذلك لكي يعرف الجميع بان القضاء عليه مسؤولية الاضطلاع بها وتنفيذها!
  • مكافحة الجرائم الاقتصادية واموال الشعب المنهوبة وممتلكاته المسلوبة وافلات مرتكبيها من العقاب!
  • احترام رموز العراق التاريخية والثقافية!

 

 

(1)  انظر:الدكتور حسين علوان حسين"ستراتيجيات سلطة الاحتلال الأمريكي للعراق خلال الفترة 2003-2008"/الحوار المتمدن.

 

بغداد

6/7/2012


_______________________________ 
{ لقد كنتُ أمسٍ أميرا فأصبحت اليوم مأمورا . وكنتُ أمسٍ ناهيا فأصبحت اليوم مَنْهِيّا . وقد أحببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون } !!! . 
الشرح ؛ في هذه الكلمات القلائل الحكيمة يتحدث الامام علي رضي الله عنه حاله بعد واقعة التحكيم التي جرت بينه وبين معاوية بن أبي سفيان الذي كان قد تمرّد عليه ، وعلى حكومته الراشدة تمردا خطيرا . فيصف حاله وموقعه بسببها بأنه تحوّل من أمير ورئيس وقائد وحاكم الى مأمور ومرؤوس ومقود ومحكوم لاصلاحية له ، ومن الناهي الى المَنهي عنه ، وذلك لأجل الشقاق والانشقاق والتمرد الداخلي الكبير الذي حدث في معسكره خلال حرب صفين المشهورة بينه ، وبين حاكم الشام المتمرد عليه يومذاك معاوية ، وبعد واقعة التحكيم التاريخية المعروفة ، فما هي واقعة التحكيم ، وما هي قصتها !!!؟ 
كلمات موجزة عن واقعة التحكيم 
________________________ 
بعد موقعة الجمل المعروفة وهزيمة أصحابها وإنتصار معسكر الامام علي رضي الله عنه إنتصار ساحقا إضطر الامام علي أن يحسم أمره مع تمرد الشام الذي قاده حاكمها يومذاك معاوية . في البداية أرسل الامام علي ممثلا عنه الى معاوية وزوّده برسالة منه مفادّها أن يدخل فيما دخل فيه المهاجرون والأنصار وعامة المسلمين ، وأن لايشق صفوف الأمة ، وأن يبتعد عن الفتنة والتمرد وسفك الدماء . لكن مساعي الامام لم تثمر ، وذلك بإصرار معاوية على مواقفه حيث كان أبرزها دعواه بالإقتصاص من قتلة الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه ، لابل إن معاوية ذهب أبعد من ذلك بعد إتهامه الامام علي رضي الله عنه بالتواطوء في مقتل الخليفة الثالث ، وهو ، بطبيعة الحال بريء من دم الخليفة الثالث عثمان ( رض ) كل البراءة ، وذلك كبراءة الذئب من دم آبن يعقوب . حتى ان معاوية كان يعلم ذلك في قرارة نفسه ، لكنه واجه الامام علي بهذه التهمة الباطلة والفرية الفاسدة كي يُضَعِّف ويأزِّم من موقفه بين المسلمين في تلكم الأيام الخالية . بل بالعكس مما آدّعاه معاوية فإن الامام علي رضوان الله عليه كان من أشد المدافعين عن الخليفة الشهيد عثمان خلال الحصار الذي تعرّض له في عاصمة حكومة الخلافة الراشدة وهي المدينة المنورة كمل هو معلوم ، حتى انه رضي الله عنه بعث ولديه الحسن والحسين رضوان الله عليهما لمساعدة الخليفة المحصور والذب عنه ! . 
إن قضية الحصار هذه للخليفة الثالث قضية هامة بحدذاتها ، وهي جديرة بالبحث والتنقيب والدراسة والتحليل . إذ كيف تم الحصار ، ولماذا ، ومن هم الذين كانوا وراءه !؟ . وبما أني لاأريد الولوج هنا في هذه التفاصيل ، لأنها بحاجة الى المزيد من الوقت سأكتفي بالاشارة السريعة الى أحد أسباب الحصار ، أو الاشارة السريعة الى شخصية ساهمت سرا ، ومن وراء الحجب والكواليس الى ضرب الحصار على الخليفة الثالث الذي أدّى بالتالي الى مقتله رضوان الله عليه ، والشخصية هي عمرو بن العاص . لقد كان لعمرو بن العاص دورا كبيرا وفاعلا ومؤثرا في تأجيج الداخل والخارج على الخليفة عثمان ( رض ) ، وفي تحريض الناس ضده ، حتى انه قال بأنه حرض الرعاة في الصحاري والجبال على الخليفة عثمان بن عفان . والسبب هو ان الخليفة عزل آبن العاص عن ولاية مصر بعد أن كان واليا عليها سابقا . إن الرزية كل الرزية والعجب كل العجب هو أن يتهم عمرو ين العاص فيما بعد الامام عليا بدم الحليفة المقتول عثمان !!! . 
بعد فشل مساعي الامام علي التفاوضية مع متمردّي الشام لم يبق له إلاّ خياران هما ؛ 
1-/ الاستقالة من الحكومة والرئاسة وتسليمها لأبناء الطلقاء واللعناء الذين كانوا حتى النفس الأخير في حرب وعداء وتآمر على رسول الله محمد ( ص ) والمسلمين .
2-/ المواجهة العسكرية مع المتمردين . 
على هذا نشبت الحرب بين معسكر الامام علي رضي الله عنه ، وبين معسكر الشام المتمرد بقيادة معاوية بن أبي سفيان . في هذه الخرب الطاحنة كان الامام علي قريبا من النصر النهائي على المتمردين الشاميين . ولما رأى معاوية انه قاب قوسين أو أدنى من الإنكسار والهزيمة ناشد آبن العاص أن يفعل شيئا سريعا لتفادي الهزيمة الزاحفة اليهم ، فأشار عمرو الى رفع مصاحف القرآن الكريم على أسِنّة الرماح ، مع الجهر بأعلى أصواتهم ؛ [ إن هذا القرآن بيننا وبينكم حكم !!!] . كان عمرو بن العاص ذكيا وداهية يجيد المناورات وفنون الخداع والتكتيكات السريعة في أشد الظروف والأزمات ، وانه كان أبضا عارفا بمعسكر الامام علي على المستوى التوعوي والديني والاجتماعي والقبلي . ولما رُفِعَتِ المصاحف وَنُدِيَ بحكمية القرآن الكريم وبالصلح وترك القتال وما الى ذلك من المزاعم التي رافقت رفع المصاحف أوقفت جماعة كبيرة من معسكر الامام علي القتال والزحف فآستجابت لنداء [ حكمية القرآن ] وآغترت به ، فقالوا للامام علي عليك بوقف القتال فورا ، وأن يكون القرآن هو الحاكم بيننا وبينهم . وحاول الامام كثيرا من تبصير هؤلاء وإفهامهم بأن موضوع رفع المصاحف والدعوة الى حكمية القرآن ماهي إلاّ خدعة تكتيكية إخترعها أصحاب الشام بسبب فشلهم وهزيمتهم القريبة جدا في الحرب الدائرة ، لكن هؤلاء لم يطيعوا الامام علي وحسب ، بل إنهم ضغطوا كثيرا عليه بوقف القتال فورا ، لابل انهم هدّدوا إمامهم بالقتل إن لم يوقف الحرب على الفور . وهذه الجماعة الكبيرة من جيش الامام علي إنشقّت بعد التحكيم عنه وناصبته الحرب والعداء وآتهمته بالتقصير لقبوله بالتحيكم والحكمية ، فنادوا بعدها بشعار أصبح مشهورا في التاريخ كله وهو ؛ [ لا حكم إلاّ لله ] ! . وهذا هو المعنى والمعزى الحقيقى والصحيح من قول الامام علي ؛ { لقد كنت بأمس أميرا فأصبحت اليوم مأمورا ... ] الى آخر الكلام الذي أوردناه في الأعلى . 
هكذا توقفت الحرب وهو ما أراده وخطط له معاوية ورفيقه آبن العاص ،بعد ذلك إتفقوا على أن ينتحب الامام ومعاوية ممثلين عنهما ليتفاوضوا ويحتكموا الى حل القضية وفق الأحام القرآنية . في هذا الشأن إنتخب معاوية عمرو بن العاص كرئيس للوفد المغاوض له ، أما الامام علي فقد إنتخب عبدالله بن عباس فتم رفضه من قِبَلِ الجماعة المذكورة بحجة أن آبن عباس آبن عمه ، فعدل الامام الى إنتخاب أحد أبرز قادته وهو ملك الأشتر النخعي فرفضته هذه الجماعة أيضا بذريعة ان الأشتر هو سفاك للدماء . في هذا الموضوع الحساس حاول الامام أن يقنعهم بأنهم كما يبدو لايعرفون عمرو بن العاص ولادهاءه ولاسرعة تكتيكاته . لذا من المفروض في هكذا حال أن يكون الوفد المفاوض الآخر على قدر أكبر من الذكاء والفطنة والدهاء وسرعة البديهة ، أو بمستواه على أقل تقدير ، لكن الجماعة إنتخبت شخصية أخرى للتفاوض مع آبن العاص وهي [ أبو موسى الأشعري ] . بالرغم من معارضة الامام للجماعة من إنتخابهم لأبي موسى الأشعري للتفاوض إلاّ ان الجماعة تمكنت من فرض رأيها بالقوة عليه . وهذا مصداق قول الامام الذي قال ؛{ لارأي لمن لايُطاع } !!! . 
وللموضوع بقية بإذنه تعالى ...

التيار الديمقراطي في هولندا يستضيف الباحث الاكاديمي الدكتور كاظم حبيب

في ندوة خاصة محورها

دور ومهمات التيار الديمقراطي العراقي في المرحلة الراهنة

 

تقيم لجنة تنسيق قوى وشخصيات التيار الديمقراطي في هولندا ندوة خاصة  للباحث الاكاديمي الدكتور كاظم حبيب  في يوم الاحد القادم المصادف 08-07-2012 في تمام الساعة الثانية بعد الظهر على قاعة احمدي خاني في مدينة دلفت الجامعية  والجدير بالذكر ان محور الندوة سيكون

دور ومهمات التيار الديمقراطي العراقي في المرحلة الراهنة

وسوف  تتناول الندوة بعضا من القضايا  والمشاكل الراهنة التي يعاني منها الشعب العراقي بكل اطيافه

وتتناول الندوة ايضا الشد السياسي الموجود بين اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية  

وتتطرق الندوة ايضا على الوضع الكوردي المتردي في غرب كوردستان والمعارضة السورية

وسوف يكون هناك وقت كافي للاستماع الى مداخلات واسئلة الحضور

تدار الندوة من قبل المهندس الاستشاري الكاتب نهاد القاضي عضو اللجنة التنسيقية للتيارالديمقراطي في هولندا

 

عنوان القاعة

st.olofsstraat 21

Delft 2613 EK

للوصول الى القاعة بواسطة استخدام  الترام رقم -1-  والنزول في الموقف الثاني للترام حيث تكون القاعة في الفرع مقابل موقف الترام  وبالضبط في نهاية الفرع وممكن للحضور الوصول  بالسير مشيا على الاقدام لمدة عشرة دقائق  من المحطة المركزية في دلفت بعد الخروج من المحطة يسارا باتجاه مركز بلدية دلفت والقاعة تقع في نهاية الفرع المذكور

عن لجنة تنسيق قوى وشخصيات التيار الديمقراطي في هولندا

المهندس الاستشاري

نهاد القاضي

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت النائبة عن كتلة العراقية الحرة عالية نصيف، الجمعة، أن إصرار حزب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني على تغيير رئيس الحكومة نوري المالكي سببه رفض الأخير عقود إكسون موبيل، فيما اتهمت القائمة العراقية بمحاولتها الإبقاء على دوامة الأزمات في العراق.

وقالت نصيف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سبب إصرار حزب البارزاني على تغيير رئيس الحكومة نوري المالكي يكمن في رفض الأخير لعقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع شركة اكسون موبيل"، مستبعدة "تطابق أهواء حزب البارزاني مع الأحزاب الوطنية في قضية تغيير المالكي".

وكان المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة علي الموسوي كشف، في (19 من حزيران2012)، أن المالكي يتحرك حالياً لمنع صفقة قد تتم بين إقليم كردستان ومحافظ نينوى مع شركة أكسون موبيل لاستثمار النفط في المناطق المتنازع عليها بالمحافظة، وفي حين بين أن هنالك وثائق ومعلومات تدل على وجود "صفقة مشبوهة"، أكد أن هذه الصفقة إن تمت ستترتب عنها آثار خطيرة على وحدة البلد.

ودافع التحالف الكردستاني، في (27 حزيران 2012) عن دستورية العقود النفطية التي أجرها مع الشركات العالمية وكشف أن ثلاثة من ستة عقود وقعتها حكومة إقليم كردستان العراق مع شركة Exxon Mobil الأميركية تشمل المناطق المتنازع عليها، نافيا توسط الإقليم بصفقة سرية بين الشركة الأميركية ومحافظ نينوى لاستخراج النفط منها.

وأشارت نصيف إلى أن "مسالة استجواب المالكي انتهت"، لافتة إلى أن"الاستجواب يحتاج إلى أسئلة واضحة تخص العمل الحكومي مدعمة بأدلة وقرأن وهذا ما لم يتوفر بهذه القضية".

واتهمت نصيف القائمة العراقية بـ"محاولتها الإبقاء على دوامة الأزمات في العراق"، مؤكدة أنها "تعتاش على هذه الأزمات"، بحسب تعبيرها.

وكان ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الشيخ علي سميسم أعلن بعد لقاء رئيس الحكومة نوري المالكي الأربعاء 4 تموز الجاري عن انتهاء أزمة سحب الثقة والبدء بتطبيق الإصلاح، فيما كشف أن التواصل بين الزعيمين سيستمر لكن على مستوى أعلى.

واعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (1 تموز الحالي)، أن الاستجواب وسحب الثقة من الحكومة في الوقت الحاضر قد يكون مضراً بعض الشيء، عازياً ذلك إلى أن العملية السياسية ما تزال فتية.

وأكد ائتلاف دولة القانون بدوره، في (1 تموز الحالي)، أن التيار الصدري عاد لموقفه السابق المؤمن بالإصلاح، وفيما أشار إلى أن التيار يمثل جزءاً أساسياً من كتلة الإصلاح التي شكلها التحالف الوطني، لفت إلى أن أهم بنود الإصلاح تتركز في تسمية الوزراء الأمنيين وإكمال النظام الداخلي لمجلسي النواب والوزراء.

وكان رئيس الحكومة أكد، في (24 حزيران 2012) أنه لن يكون أي استجواب له أو سحب ثقة منه قبل أن يتم "تصحيح وضع البرلمان"، الأمر الذي انتقده عدد من الكتل السياسية ورئاسة مجلس النواب التي شددت على ضرورة حضوره إلى الاستجواب عملاً بما يمليه الدستور.

يذكر أن الأزمة السياسية أخذت تتصاعد خلال الأشهر القليلة الماضية في ظل مطالبات سحب الثقة من الحكومة، أبرزها من قبل القائمة العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري، الذي تراجع عن موقفه مؤخراً، إلى جانب مطالبات استجواب رئيس البرلمان أسامة النجيفي، الذي أكد استعداده للمثول أمام النواب في حال طلبالعدد المطلوب منهم ذلك.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الجمعة، أن موقفه ثابت بتأييد الحوار بين الأطراف السياسية لحلحة الأزمة السياسية، مشددا على أن تصريحات القيادي في الاتحاد عادل مراد حول تأييده لإجراء انتخابات مبكرة في العراق وتغيير التحالفات السياسية القائمة تمثل رأيه الشخصي.

وقال بيان صدر اليوم عن الحزب وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني باق على سياسته المعلنة، كما جاء في الاجتماعات الأخيرة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الحليف، لمعالجة الأزمة الراهنة في العراق"، مؤكدا أنه "يؤيد سياسة الحوار بين الأطراف السياسية العراقية كافة وسخر جل طاقاته لذلك على مستوى كردستان والعراق عامة".

وأوضح البيان أن "التصريحات التي نسبت الى رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد في صحيفة الشرق الأوسط الصادر في الثالث من تموز الحالي تعبر فقط عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة النظر الرسمية للاتحاد الوطني الكردستاني".

وأكد البيان أنه "لم يطرأ أي تغيير على موقف الاتحاد الوطني المتمثل في الحوار المتواصل مع جميع الأطراف السياسية بهدف حلحلة الأزمة، كما يؤكد على ذلك أيضا الرئيس جلال طالباني".

وكان رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد، أدلى بتصريحات أثارت غضب حزب الحزب الوطني الكردستاني الذي يرأسه رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني عندما أعلن مراد تأييده لإجراء انتخابات مبكرة في العراق كحل للخروج من الأزمة السياسية في البلاد، مشيرا إلى أن هناك حاجة لتغيير التحالفات السياسية القائمة حاليا وتوسيع إطارها على مستوى العراق وعدم إبقائها ضمن الأطر القومية أو الدينية أو المذهبية.

كما قال مراد إن العراق يمر بمرحلة عصيبة حاليا، والتطورات السياسية التي يشهدها خلقت حالة من الفوضى ستجر بتداعياتها على إقليم كردستان شئنا أم أبينا، بدليل أن الصراع السياسي الحالي بين الكتل العراقية انسحب بآثاره على التحالف الاستراتيجي بيننا وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني الحليف الذي جرنا إلى أتون صراع سياسي لا طائل من ورائه.

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني، الجمعة، مقتل وإصابة ثلاثة جنود اتراك قرب الحدود العراقية على أيدي قواته النسوية، مؤكداً أن المدفعية والطائرات التركية قصفت مناطق حدودية بمحافظة دهوك عقب الهجوم.

وقالت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في بيان صدر اليوم، وتلقت"السومرية نيوز"، نسخة منه، "في الخامس من تموز الجاري اشتبكت قوة من وحدات المرأة الحرة مع الجيش التركي قرب قاعدة سينك، العسكرية التركية التابعة لقضاء قلابان على الشريط الحدودي العراقي التركي"، مؤكدة ان "الاشتباك أسفر عن مقتل جنديين تركيين وإصابة آخر بجروح".

وأضاف البيان "وعقب انتهاء العملية شنت الطائرات الحربية والمدفعية التركية هجماتها على المناطق الحدودية التابعة لبلدة شيلادزي بقضاء العمادية شمال دهوك"، مبيناً أن "القصف مستمر حتى الساعة وأسفر عن حرق مساحات واسعة من الغابات الطبيعية".

وأكد حزب العمال الكردستاني، أمس الخميس، مقتل وإصابة خمسة جنود أتراك قرب الشريط الحدودي العراقي التركي، فيما أشار إلى "قصف المدفعية التركية المناطق الحدودية بمحافظة دهوك".

وكان الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني الـ(pkk)، أكد في (4 تموز الحالي)، مقتل وإصابة 413 جنديا تركيا وإسقاط خمس مروحيات حربية تركية في عمليات عسكرية نفذت خلال شهر حزيران الماضي، وفي حين اعترف بمقتل 24 من عناصره خلال تلك المعارك، أشار إلى ارتفاع رقعة عمليات مسلحيه لتصل إلى العمق التركي على البحر الأسود والحدود الإيرانية والبحر الأبيض.

وأعلن الحزب خلال أيار الماضي، عن مقتل وإصابة 168 جندياً تركياً وأسر 31 آخرين بينهم مسؤول محلي بحزب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (العدالة والتنمية)، فضلاً عن مقتل 24 من عناصره خلال عمليات عسكرية جرت في مناطق حدودية.

وقد عبرت مواقف رئاسة إقليم كردستان العراق مؤخراً عن مواقف أكثر حدة من العمليات التي ينفذها حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي بعد تحسن علاقات الإقليم مع تركيا، فقد استنكرت في (19 من أيار 2012) بشدة مقتل ثلاثة ضباط أتراك، وأكدت أن الهجمات المسلحة تلحق الضرر بجهود السلام، في ظل ارتفاع وتيرة المواجهات بين الطرفين على الحدود منذ مطلع العام الحالي، وبعد توقف للعمليات العسكرية لأكثر من مرة خلال العامين الماضيين بمبادرة من الكردستاني.

يذكر أن المواجهات المسلحة بين الطرفين بدأت في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

السبت, 07 تموز/يوليو 2012 02:54

كنت سأقول للمالكي- عبدالمنعم الاعسم


دعيتُ لحضور لقاء مقرر لزملاء اعلاميين مع رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يوم الاثنين الماضي، لكن احكام السفر في نفس يوم اللقاء حالت دون ان اكون بينهم، واسمع منه بدل ما اسمعه عنه،  وان اشارك في إبداء الرأي حول ما حدث ويحدث، ولا استبعد ان يكون بعض هؤلاء الزملاء قد عبـّروا عما كنت اريد ان اقوله في هذا المحفل.

 كنت سأرحب بمنحى لقاء رئيس الوزراء بالنخب الاعلامية، متعددة الرؤى والقراءات، إذ يتاح له، ولهم، فرصة معاينة الازمة السياسية وامتدادها في العقول والهواجس بصوت مسموع، ومباشر، وعياني، في وقت تتناسل الاحداث عن اسئلة شائكة ومشروعة واستباقية لم تعد الجملة الاعلامية الرسمية تُشبع اصحابها، وإلا ما حاجة الاعلامي الى هذا اللقاء لو انه حصل على اجابات شافية من اقنية الحكومة.  

 وكنت ساقول للمالكي: لا احد، من اصحاب الانصاف والنظرة الموضوعية ينكر، او يتجاهل، انكم حققتم خطوات مهمة على الارض، بالمقارنة مع اعوام 2004 وحتى 2008 في مجرى استتباب الامن وتجفيف بؤر الاستئصال الطائفي وانهاء سطوة المليشيات، وهي منظورات ومحسوسات يعود تحقيقها الى قرارات اتخذتها في داخل حلقة صغيرة اجزم (واعرف جيدا) انها ليست حزبية ولا طائفية، دون ان تفوتني الاشارة الى الاسترخاء الشعبي العارم الذي حصل لصالحك، ودخل في رصيدك، كرجل دولة، لا كزعيم حزب، وكان سيكون رافعة لعملية بناء، واعادة بناء، متسارعة، لولا ان انتخابات العام 2010 وتحديات اعتراضية حالت دون ذلك.

 وكنت ساقول: نعم، اتخذتَ، دولة الرئيس، سلسلة من القرارات المهمة في مجال تحريك ماكنة الدولة ما كانت تتحقق لو انك عدت فيها الى رؤساء الكتل السياسية، الامر الذي الحّوا عليه. اعرف هذا جيدا. واعرف ان بعض تلك القرارات غير موفقة كفاية، وبعضها يدخل في موصوف الفردية او التأهيلية للحزب الحاكم، وينطبق هذا على بعض التعيينات، غير انه، في جميع الاحوال، لا مفر لرئيس الوزراء من ان يتخذ قرارات، ويبدو ان اصحاب الازمة السياسية لا يريدون رئيسا للحكومة يقرر قبل ان يرخصوا له ذلك، على الرغم من انك احجمت (لأسباب معروفة)عن اتخاذ قرارات لجهة بناء دولة المؤسسات والعدالة والمساواة، واخرى لانهاء بؤر التوتر مع اقليم كردستان وثالثة نحو تطمين اتباع الطائفة الاخرى ومعالجة شعورهم بالتهميش، ورابعة في مجال الخدمات وتوفير الكهرباء كاولوية، وخامسة باتجاه حماية الحريات العامة وكبح التعديات الامنية واللاقانونية على الحياة المدنية.

 وكنت ساقول للسيد المالكي، بانني، ومن موقع المراقب المستقل، لا اجد حكمة بازاحتك عن منصبك في هذا الظرف، لأن إحلال بديل عنك لن يمر بشفافية وقائية، والبديل نفسه بالنسبة لي غامض، ومجهول، ومحمول على ظنون غير مريحة، لكن ولأصارحك القول ان الامر الاكثر فائدة لك ولرصيدك السياسي وللعراق ان تتخذ بنفسك قرار الانسحاب من المنصب، قبل الذهاب الى قبة البرلمان، حين يكون غالبية شركائك قد سحبوا ثقتهم بك.. وبانتظار هذا القرار الشجاع.

***

" وأَتعَبُ مَن ناداكَ مَن لا تُجيبُهُ ... وأَغَيظُ مَن عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ".

المتنبي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

السبت, 07 تموز/يوليو 2012 02:52

إكرام الضيف واجب- توفيق عبد المجيد

إلى كل أبناء محافظة الحسكة وأخص بالذكر منهم أبناء شعبنا الكردي الذي ذاق كل صنوف الاضطهاد والقمع والتهجيرواللجوء إلى الداخل السوري ، وإلى دول الشتات في معظم قارات الكرة الأرضية هرباً من الإجراءات الشوفينية المقيتة التيطبقت بحقهم طوال عقود من السنين إليهم جميعاً أقول :

نسمع بين الفينة والأخرى أن البعض منكم لا يتعامل مع هؤلاء الوافدين إلى المحافظة إلا من منطلق مادي استغلالي بحت،وأنهم يواجهون ظروفاً معيشية صعبة ، ولا يعثرون على مسكن يأويهم إلا بشق النفس ، وإذا عثروا فالإيجارات اللامعقولةوالمرتفعة بشكل جنوني ومتعمد واستغلال لظروفهم القاهرة تترصدهم ، وتستنزف جيوبهم ، لكنهم مجبرون على دفع هذهالمبالغ الطائلة لكي يجدوا مسكناً يضم أسرهم  .

أقول لكم جميعاً وأخص بالذكر أبناء شعبنا الكردي أن يكونوا سنداً وعوناً لهؤلاء ويكرموا وفادتهم ويراعوا ظروفهم وخاصةفي إيجارات البيوت  التي ارتفعت بشكل جنوني لا يصدق -  ليثبتوا الأخوة الحقيقية على أرض الواقع ولا يشوهوا سمعةأبناء الشعب الكردي الكريم والمضياف ، الذي عانى الكثير - ولا يزال - ليؤكدوا أصالة وعراقة وطيبة هذا الشعب التيالمضياف

ولكم كل شكري وتقديري

6/7/2012

في الديمقراطية الغربية يُنظر الی السلطة السياسية، التي هي محصلة قانونية أو إجرائية للحراك الاجتماعي والنشاط الإنتاجي أو الإبداعي لكل الفاعلين الإجتماعيين، في مختلف القطاعات والحقول، كمجال يُخضع للمناقشة العمومية والمداولة العقلانية والمراجعة النقدية. 

لذا يؤسفنا أن لا نری هذا المجال في حالة الأزمة السياسية الحالية في العراق، التي ولدت بسبب تصاعد الخلافات بين الكتل السياسية والكيانات حول أمور دستورية تتعلق بالشراكة الحقيقية في إدارة الدولة، بالإضافة الی ملفات ومواضيع عالقة أخری حساسة. والمطالبة بسحب الثقة عن رئيس الوزراء السيد نوري المالكي بعد إنعقاد إجتماعات في عاصمة إقليم كوردستان و محافظة النجف و السعي نحو استجواب السيد المالكي في البرلمان إلا إنعكاس واضح لتلك الأزمة وفي نفس الوقت هو سعي لخلع صفات الألوهة والقداسة والعصمة من الحاكم بأمره لكي لا تُحتكر المشروعية ولا تُصادر حرية التفكير والتعبير للإنفراد بالرأي و القرار.

في الماضي القريب، أي خلال عقد التسعينات من القرن العشرين شاهدنا كيف أن اكثر من خمسين دولة في العالم تحولت من النظام العسكري التوتاليتاري الى النظام الديمقراطي وکيف أن الدعوة الى الديمقراطية فرضت من الخارج على النظم الديكتاتورية إستناداً الى معطيات دولية معينة ومبررات أخری منها محاربة الارهاب الدولي وحماية الأقليات القومية أو الدينية. و العراق كان من جملة هذه الدول، ففرض عليه نظام ديمقراطي منسجم مع معطيات العصر، ليكون نموذجاً في المنطقة. لكن هل نجح هذا الفرض؟

نحن نعرف بأن العراق لم يمارس الديمقراطية في تاريخه السياسي، إلا لفترة وجيزة كانت في ظل الحكم الملكي، بالرغم من أن تلك التجربة كانت تفتقد المعنی الحقيقي للديمقراطية. وبعد الإنقلاب علی الحكم الملكي و ولادة الجمهورية العسكرية و تسنم البعث دفة الحكم ظهرت مدرسة خاصة لإعداد وتدريب العقل السياسي في العراق، تميز هذا العقل بعد ذلك بالخضوع لفترة طويلة لتثقيف أحادي الاتجاه وصَلب التحيز، متقوقع في هويته، لم ينتج معارف حول واقعه أو حول عالم المعرفة. وأصبحت العقلية  المتسلطة في العراق مغلقة علی آرائها التي تعتقد بها. أما الشخصية العراقية فقد استلبت وبالأخص في الثمانينيات من القرن الماضي علی أوجه كثيرة، منها النفسي والفكري والثقافي عبر أيديولوجيا دامغة للآخر المختلف، غير معترف به علی الإطلاق، و كانت مآلها ظهور مسالخ الأنفال و الإبادة الجماعية والإعدامات المتواصلة والحروب الداخلية والخارجية المدمرة، وجراثيم هذه الأيديولوجيا المضادة للقانون والدستور والحقوق والقيم الجامعة أمرضت العقل العراقي، بحيث لم يتمكن من ممارسة الديمقراطية، التي تقوم بناءاً علی الاعتراف بحق الإختلاف و شرعية المختلف لغوياً و تاريخياً.

المنطق يرشدنا بأن الذي يقوم بتحويل الهوية الی زنزانة عقائدية أو الی مصنع لإنتاج الفرقة والفتن من أجل نصب جدران الكره والحقد فيما بين الكيانات المختلفة لا يستطيع بعقله الأحادي و الإصطفائي المشاركة في صناعة العالم، عمله لا يمكن أن ينتج سوی الدمار والدماء و لنا في صدام الطاغي المثل الخالد.

نستنتج من هذا بأن الديمقراطية ليست مجرد فكرة تقتبس أو صيغة تطبق، وإنما هي عمل شاق و جهد متواصل يقوم به المجتمع علی نفسه، علی غير مستوی أو صعيد.   

والسياسة لا تخلو من هاجس البرهنة والإقناع، فلكل سياسي مخياله و مثالاته التي بها يتمثل المواضيع والقضايا أو يمثل عليها، لكن المشكلة تكمن في الممارسة السياسية عند من انتدبوا أنفسهم لمهمة التفكير و صياغة القرار عن الكيانات المختلفة بإسم الوحدة و التحرر و التقدم. أولئك الذين يتهربون دوماً من النقد و يقفزون فوق الوقائع لكي تسلم عقائدهم وسياساتهم و تصح مقولاتهم.

الوحدة لا تعني أبداً الجمع علی سبيل القهر والضم، ولا علی سبيل التمييز والإقصاء، أي كل ما يلغم عمل التوحيد، فالوحدة هي القدرة علی خلق فضاء واسع أو وسط جامع.

نحن نری بأن ممارسة الوصاية علی الكيانات الأخری باسم الدولة المركزية و الإدعاء بالعمل من أجل إنصافهم والدفاع عن حقوقهم، هو في الحقيقة العمل علی التميّز عنهم أو التفوق عليهم بالذات وإن مثل هذه الوكالة دفعت الكيانات و ما تزال تدفع أثمانها الباهضة، تفاوتاً و قهراً، أو عجزاً وفقراً، أو خراباً ودماراً.

بعد سقوط الطاغية عام 2003 كُتِبَ الدستور ليصبح وسيلة لتحرير الكيانات الأخری و ظهر فضا‌ء الإنسان العراقي الجديد الذي كان عليه أن يساهم في تشكيل وعي جديد، كي لا ينتظر من سواه أن يقوم بتحريره و إنصافه أو إنقاذه من الذين كانوا يمارسون عن طريق الإستلاب الفكري وصايتهم عليهم عبر التهويمات المثالية والخلقية حول الوحدة والحرية و المساواة في سبيل طمسهم و ذوبانهم في إيديولجيتهم الفاشلة.

نحن نعيش اليوم عصر الشعوب، فلم يعد بوسع السياسي أن يمارس دوره النضالي بالصورة التي أعتاد عليها حتی الآن، كصاحب وكالة فكرية أو خلقية، تجيز له أن يفكر عن الناس و يقول لهم ماالذي ينبغي عليهم ما يفعلوه‌.

ومن المعلوم بأن قولبة الواقع السّيال علی مقاس المقولات الجامدة والنظريات اليابسة، تنتج دوماً عقليات فاشية و تؤدي أخيراً الی قيام أنظمة كُلانية شمولية تبتلع المجتمع المدني ومؤسساته و تسحق الفرد، فممارسة السياسة بمنطق الإستلاب والإدانة لخط أو نهج، مآلها انتهاك القوانين والمعايير، علی ما تشهد التجارب لدی أهل الحقيقة و دعاة الفضيلة.

أما الخروج من المأزق فسيكون بالتعامل مع النتاج السياسي بلغة مفهومية، علی أساس معرفي و بُعد كوني. فقيم الحوار ليست لأجل تطابق الآراء و نزول الآخرعلى رأي صاحبه، بل لإثبات وجود فرص التواصل بعد القطيعة. فالنجاح ليس فقط في التأسيس للمشترك بل في حسن إدارة المختلف.

مهمتنا هو خلق بيئة تثمِّن ثقافة الحوار، من دونها يصعب علينا الاستمرار في تبنِّي الخيارات العاقلة والمحايدة. و مانحتاج اليه هو تغير انماط الرؤية و طريقة التفكير و قواعد العمل والبناء بمنطق علائقي، وسطي، مدني، سلمي تبادلي.

و ختاماً نقول: لقد ولّی عصر الفحولة في السياسة، فنحن لا نشهد اليوم في عالم السياسة التمركز والاستقطاب بقدر ما نشهد التبعثر والتشظيّ، فلماذا إذن كل هذه المحاولات البائسة من أجل التمركز و الإستقطاب في بغداد، مدينة السلام؟

د. سامان سوراني

     
هدف من المقابلة تشكيل رأي عام ووجهة نظر علمية بقلم المرأة الكردية الى المجتمع الكردي والمرأة الكردية    

1-
كيف تقيمون دور المراة الكردية في المرحلة الراهنة والى اي مستوى وصلت     المراة الكردية و كيف تقيمون مشاركة المراة الكردية في الثورة السورية..؟

 

ج1- أثبت التاريخ أن المرأة الكردية وفي كل المراحل كانت موجودة ، فكانت المحارب  ورئيس العشيرة والمناضل على جانب الرجل في كل معاركه، لاشك أنَّ هذه الخصال لم تتأثر بالتحديات التي واجهها الكرد، بل زادها إصراراً على التعبير عن نفسها ككائن فعَّال وإيجابي، ودور ها في المرحلة الراهنة ما هو إلا امتدا د لدورها عبر التاريخ، وربَّما أكثر ، وذلك من خلال مشاركتها في القرار السياسي والمجالات الثقافية والأدبية، ومشاركتها في الثورة واضحة من خلال الخروج مع باقي فئات الشعب إلى الشوارع  لتعبر عن رفضها للظلم والقتل والفساد ولكن من كان لها دور سياسي كنَّ قلة بالنظر إلى العصر الذي نعيش فيه والمرحلة الصعبة التي تمرُّ بها سورية، بالمقارنة مع إمكانياتها في العمل على التغير وقدرتها على فعل ذلك .

2-
في الآونة الأخيرة ظهرت مجلس الوطني الكردي ومجالس أخرى ومؤسسات ثقافية وحقوقية وفنية ولجان ما مدى نسبة تمثيل المرأة الكردية ..؟

 

ج2- هنا يكمن مربط الفرس، في جوابي عن السؤال الأول حاولت تبيان دورها البطولي وشخصيتها القوية واستمرار ذلك الدور إلى المرحلة الراهنة،  ولكن هناك حقيقة يجب الاعتراف بها وهي أن المجتمع الكردي ما يزال يتخبط في قبليته والحالة العشائرية المركونة إلى العادات والتقاليد القديمة، لذا فإن ذلك أثَّر وبشكل فعَّال على تقويض دور المرأة، لذا كان وجودها  شكلياً ( بريستيج) في المجلس الوطني الكردي وغيره من المؤسسات الثقافية والحقوقية والفنية وغيرها، المرأة الكردية بالرغم من ماتملك من قوة شخصية وإرادة وقدرة تحمُّل إلا أنَّها خاضعة إلى شرطها الأنثوي  وشروط المجتمع الكردي      .

3-
مدى تمثيل المراة الكردية القيادة والمراكز العليا ومراكز القرار في ذلك...؟

 

ج3- لم تمثل القيادة، ربَّما تمارس دوراً سياسياً أو ثقافياً ، إلا إنَّها لم تتبوأ منصب القيادة لأي حزب، بشكل عام وضع المرأة الكردية أفضل من وضع غيرها بفارق بسيط.
4-
دورالمراة في مؤسسات المجتمع المدني .وهل هناك اتحادات نسائية فاعلة او مؤسسات ..؟

 

ج4- المرحلة الراهنة فرضت حراك اجتماعي وسياسي وثقافي، لذا فقد نشط الكثيرون وحاولوا إيجاد مساحة لهم على أرض الواقع ليمارسوا قناعاتهم ويعلنوا مواقفهم، كما قلت سابقاً إن الكرد أفضل من غيرهم في مجال  منح بعض الحقوق للمرأة، بالتأكيد ذلك يعود إلى المرأة الكردية أيضا والتي لا تقبل الخنوع والذُّل. وإذا كانت مجتمعات المجتمع المدني لاتزال جنيناً أو طفلاً رضيعاً فكيف ستمارس المرأة دورها الحقيقي والفعَّال، أعتقد ذلك سيكون في المرحلة القادمة بتفاؤل أن المرحلة القادمة ستكون للشعوب.

-5 في الاونة الاخيرة ظهرت خلافات حادة بين الكتاب والمثقفين والصحفيين ..أين المرأة المثقفة والكاتبة والشاعرة والصحفية من هذه المشكلة ...؟

 

ج5- كون المرأة الكردية مفصل مهم في جميع المجالات، فقد كانت طرفا ً في تلك الخلافات ، تمثل الجهة التي تنتمي إليها كل بحسب اتجاهها الأدبي والفكري والثقافي، ولكنها لم تستطع حسم تلك الخلافات.

 6- كلمة أخيرة تريد أن تقولها للمراة الكردية .أو المجتمع الكردي

 

ج6- أقول للمرأة الكردية أن تلك الطاقة الكامنة في روحها وذاتها وشخصيتها الفريدة، لابد من أن تترجم إلى أفعال ، يجب أن تعبر عن نفسها وتكون موجودة في كل الميادين والمجالات كصانعة قرار.

 وأطلب من المجتمع الكردي العودة قليلا من خلال الذاكرة إلى صفحات التاريخ التي حفلت بهزائم وانتصارات الكرد وأسبابها، والعمل  من أجل خلق مجتمع كردي سليم  معافى ، ليكون مجتمعا متطورا، وقدوة لباقي شعوب المنطقة.

 

أجرى الحوار أمين عثمان

 

ويتبع لقاءات اخرى ....

موال

يا دجلة الخير طيبج من ضفافج دار
أخت الجنان وحوَت ياقوت فُضة ودار
عونه النزَل ساحلِج لو سكن بيج أبدار

جوهرة تاج الوطن رَب العرش قاسم
عبد الكريم أنجبت أبحب الشعب قاسم
ما يوم أكل خبزته ويّ الشعب قاسم

نسجوا أبحبه عجب نُص الكمر خلتَه
ما حابه أخت وأخو كل الشعب خلته
بالغدر دار الزمن  اليومك تظل خلته

مالكو لوله أله بس هاي أله لولَه
بعيونه نام الوطن وبالطيب أله لوله
يتفاخر أعله المجد المجد الأصل لوأله

كَرْمُوه أبن الشعب منطقها بعده لحَد
أبطول السنين المضن وبسيف ثاره لحد
خميت كل الوطن لا دار أله ولا لحد

الخيرعكبه أنجفه أشتات صرنه وشُعب
يبجيه دم الوطن وكلب اليحبه شَعب
يهتف كبل غدرتَه ويصيح يحيا الشعب

ميعوف حبه الشعب لو ألف عام الدار

الملاحظ على بعض  القيادات السياسية  تجاوزها العمر الافتراضي  وانتهاء صلاحيتها وعجزها عن النهوض بواجباتها ، فالعديد منها  تعيش شيخوخة عقيمة  وبلغت  عمر التقاعد بامتياز وهو ما  توجبه نواميس الطبيعة ، كما لا احد يجهل ما يرافق ذلك من تدهور في الامكانات الفكرية وردود الافعال  وضعف الفعاليات الجسدية التي توجب على  الشيوخ  الخلود الى الراحة والابتعاد عن التوتر والاجهاد الذي يسبب لهم متاعب قد تنهي حياتهم بشكل مأساوي .

 لذلك يحرص العديد من قادة  العالم وكبار الساسة قضاء حياة التقاعد في منتجعات سياحية أوصحية ،  يكتبون مذكراتهم ويقدمون الندوات في الجمعيات الخيرية ، يساهمون بدعم الفقراء سواء في بلدانهم او  بلدان العالم الثالث من خلال التبرع بشيء  من ثرواتهم او مردود اعمالهم الفكرية .

ومن المؤسف أن نجد شيوخا بلغوا من العمر عتيا  يستخدمون ما تيسر لهم من اصباغ طبيعية وصناعية كي يزيفوا هيئاتهم ليظهروا امام الشاشات الفضية  بحلل الشباب ، يتمسكون  بمناصبهم الحكومية او مراكزهم الحزبية ، لا يتركون فسحة للقيادات الشابة التي تليهم ولا مكانا لاحد ليعتلي  قمة المراكز فلا شواغر في الوظائف العليا الا بعد عاصفة انقلاب او تسونامي يعصف بالواقع القائم فيتغير الامر مثلما حدث بعد تحرير العراق من نظام صدام وعصابته فتلاشت الاصباغ التي كانت تصبغ رؤوس المسؤولين لتكشف  لماتهم البيض وتظهر على شاشات القنوات  الفضائية والانترنيت فتثير السخرية والاسى .

نرى ضرورة تشريع مجلس النواب  او المؤسسات الدستورية في البلدان العربية قوانين تحدد السن القانونية  لكبار الموظفين،  وحبذا لو كانت اسوة بموظفي الدولة  عامة مع جواز زيادة عام او عامين بشكل استثنائي .

اما الاحزاب والمنظمات الاخرى فلها ان تحدد عمر قادتها مسبقا بنظامها الداخلي كي لا يحصل اي تجاوز على نواميس الطبيعة والامكانات البشرية ويقضي رؤوساء الاحزاب ما يتبقى من عمرهم في اعمال البر والخير عسى ان تغفر ذنوبهم .

ومن طريف ما يذكر بهذا الشأن ان الرئيس الامريكي الاسبق  رونالد ريغان حين بلغ من العمر ارذله  اصابه الخرف،  وبالرغم من انه لم يكن في الحكم وانما كان متقاعدا يعيش في مزرعته الا ان الادارة الامريكية اصدرت بيانا رسميا بهذا الشأن تعلن فيه ان الرئيس الاسبق  رونالد ريغان مصاب بمرض الايزهايمر ولذلك لا يعتد بما يصدر عنه من اقوال قد يتناقلها البعض على انها من اقوال الرئيس السابق للولايات المتحدة الامريكية !

 فكم بيانا يجب ان يصدر من حكوماتنا واحزابنا العتيدة عن اصحاب الشأن ممن اصابهم مرض الايزهايمر كي  ينقذوا سمعة بلدانهم واحزابهم . 

 

اعتدت عناصر من القوى الامنية التابعة لوزارة الداخلية في إقليم كوردستان بالضرب يوم الأحد (1 تموز 2012 )، على مجموعة من المصورين والمراسلين والصحفيين الذين كانوا يغطون إضرابا سلميأ عن العمل لمجموعة من الأطباء في مستشفى الطوارئ بمدينة اربيل ... حيث تعرض 11 صحافيأ للضرب المبرح على يد عناصر الامن ( الاسايش ) بعد ان حطموا كاميراتهم وتسجيلاتهم ....وعليه تلقى المركز(ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين)(1 ) شكاوى عدة من صحفيين تفيد بأنهم تعرضوا لعملية إذلال والضرب المبرح  أثناء تأدية واجباتهم وامام انظار الجميع من قبل عناصر امنية  تابعة لوزارة الداخلية  بدون اي سبب يذكر , بعد ان طوقوا المكان و منعوا الصحفيين  بطريقة ارهابية سافرة  من تأدية واجباتهم امام مستشفى الطواريء باربيل العاصمة, وعليه طالبوا وزير الداخلية والجهات المعنية في حكومة اقليم كوردستان بمحاسبة المعتدين والعمل الجاد من اجل القضاء على هذه الظاهرة المخيفة والمرعبة التي تهدد حياة الصحفيين وواقع الصحافة في اقليم كوردستان  ....

من جهتها قالت وزارة الداخلية في بيان صدرفي  3 تموز  إن وزارة الداخلية  تنفذ واجب الحفاظ على الأمن وسيادة القانون واحترام (مهنة الصحافة)، مبينا أنه تم تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث ,  وتعهدت الوزارة بمحاسبة المخالفين , مشددة على الجميع احترام سيادة القانون...........!!

والسؤال الذي يطرح نفسه وبالحاح هو: من الذي أعطي الأوامر لقوات الأمن ، بالإعتداء على الصحفيين وضربهم ومنعهم من أداء واجباتهم الإعلامية ...؟ اليس هذه الانتهاكات الصارخة تؤكد على عدم التزام  الجهات المعنية ومنها وزارة الداخلية تحديدأ  بالحريات الصحفية وكل ما جاء في قانون العمل الصحفي في اقليم كوردستان  ؟  هل  فعلا تقوم الوزارة هذه المرة بمحاسبة المخالفين والمعتدين من عناصره ام ستبقى اللعبة بين عناصر الامن ( الاسايش) والصحافيين مثل لعبة القط والفأر ..........!! 

اخيرأ  : ندعوا السلطات المختصة في الاقليم وفي مقدمتها وزارة الداخلية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها من خلال ملاحقة المعتدين والقيام     بكل الإجراءات الكفيلة بحماية وسائل الإعلام وتمكينها من القيام بدورها كاملاً دون     أي مضايقة أو تهديد ....., فمن المؤلم حقأ أن تتحول شوارع المدن الكوردية  إلى مصائد وكمائن للإعلاميين والصحفيين يجري فيها ترويعهم والاعتداء عليهم وتحطيم معداتهم ومنعهم من أداء مهماتهم الإعلامية التي تكفلها القوانين والمواثيق والاعراف الدولية والتي صادقت عليها حكومة الاقليم  ......

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ