يوجد 691 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

صوت كوردستان: قامت مجموعة بأعلان نفسها ككتيبة كوردية لتحرير سوريا بأسم كتيبة  أحرار الزيتون و قالوا في شريط نشر على اليوتيوب أنهم سيعملون على تحرير سوريا  و سيخدمون الشعب السوري  و الكوردي و باقي مكونات  سوريا.  و رفعت المجموعة علما كبيرا و عريضا للمقاومة السورية و علما صغيرا لكوردستان. و أنهوا شريطهم بجملة كوردية.  حسب بعض المصادر فأن  الجيش السوري الحر و بدعم من تركيا  هي بصدد تشكيل مجاميع  كوردية مسلحة من أجل أضعاف  مجموعة مسلحة أخرى تتلقى الدعم من بعض قوى أقليم كوردستان و هي في طور  التكوين. 

لمشاهدة الشريط أنقر على الرابط أدناه

http://www.youtube.com/watch?v=_gZaK8Qv4sI

 

بمشاركة تجمع شباب الكورد – سوريا منسقية دمشق : نفذ المئات من الشباب الكورد والعرب مظاهرة حاشدة في دمشق -/ حي الأكراد – ركن الدين – / بقرب ساحة شمدين : حيث الانتشار الأمني وتواجد إحدى مفارز الأمن السياسي .

وقد دامت المظاهرة لساعة كاملة حتى تدخلت القوات الأمنية بعنف لتفريق المتظاهرين وجراء العنف المستخدم جرح بعض الشباب .

إن تجمع شباب الكورد – سوريا وشباب الكورد في حي الأكراد سيصعدون من وتيرة نشاطاتهم الميدانية من أجل كسر الحصار المفروض على حي الأكراد بعد اجتياح الأفرع الأمنية لواء الـ 90 وفرع 215 المداهمة وفرع الأمن السياسي – فيحاء – بحجة تواجد عناصر من الجيش الحر وفرضت حصاراً بربرياً على الأهالي ، وقد أقدمت الشبيحة خلال الأيام السابقة على مداهمة منازل المواطنين وخلع الأبواب وكسر المحتويات واعتقال العشرات أثناء وعشية تحضير شباب الكورد لإحياء انتفاضة 12 آذار .

إننا كتجمع شبابي إذا نعلن تصعيد نضالنا السلمي لإسقاط النظام الاستبدادي ونطالبه بالكف عن حصار حي الأكراد بحجة تواجد عناصر من الجيش الحر لأن حي الأكراد وعموم الشعب الكوردي كان ولا زال نضاله سلمي ضد الطاغية ..

 

فيديو مظاهرة حي الأكراد 13-3-2012

http://www.youtube.com/watch?v=svrES1SQAQE

الحرية لجميع معتقلي الثورة السورية ..

تحية لروح شهداء الثورة السورية ..

تحية لروح شهداء انتفاضة 12 آذار وروح الشيخ معشوق الخزنوي وشهيد نوروز سليمان آدي وبطل الثورة السورية زردشت وانلي وعميد الشهداء مشعل تمو ورفاقه وشهداء نوروز قامشلو والرقة وشهيد الأقبية والمعتقلات عثمان دادلي وروح المئات من جنود الكورد الشهداء في الجيش ..

تجمع شباب الكورد – سوريا ( آفاهي )

المكتب الإعلامي

13-3-2012

-----------------------------------------------

الإيميل الرسمي والحصري للتجمع            

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سكايب مكتب الإعلام

tecemooh2012

صفحة المكتب الإعلامي لتجمع شباب الكورد – سوريا الجديد على الفايسبوك

http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7/367384686624104?ref=tn_tnmn


      كان قد صدر في آب / 2004عن دار بافت للطباعة والنشر  بألمانيا كتاب مملكة الاستبداد المقنن في سوريا (الطبعة الثانية) للأستاذ جريس الهامس المحامي ، مؤسس التيار الشيوعي العربي في الستينات من القرن المنصرم المتمثل في الحزب الشيوعي العربي الماركسي – اللينيني الملتزم بأفكار (ماوتسي تونغ) والذي كانت تصدر عنه جريدة صوت الكادحين المركزية ، وصحف السلماس واليعربية ولهب .. كتب في مقدمتها : (.. تأتي الطبعة الثانية بعد عشر سنوات عجاف تبدل فيها وجه العالم تحو المزيد من العبودية والفقر المدقع لملايين البشر بعد تمركز النظام الرأسمالي اللصوصي في قطب واحد تهيمن عليه الصهيونية العالمية .. ولم تشهد الأمة العربية فيها المزيد من الإذلال والقمع والتخلف والتهميش بفضل أنظمة القمع .. ولعل النظامين السوري والعراقي أبشع هذه الأنظمة وأكثرها وحشية وهمجية سيمّا وأن النظامين نهلا من منهل واحد وهو النازي الذي يورد ولا لمرّة واحدة كلمة (ديموقراطية) في جميع كتاباته ومؤلفاته .

النظام السوري خاضع خانع لمشيئة أمريكا وبريطانيا ينفذ مايطلب منه صاغراً منذ أن كان رأسه وزيرا ً للدفاع وتسليمه الجولان للعدو الصهيوني دون قتال عام 1967 حتى اليوم في عهد الوريث في الجمهوملكية الأسدية بالترافق مع إطلاق بالونات الشعارات المزيفة .

والنظام الثاني في العراق الذي باركتاه أمريكا وبريطانيا منذ خطواته الأولى ، كما دعمه نظام عبد الناصر منذ اغتصابه السلطة في 8/شباط/1963 وتصفيته الدموية للقوى الوطنية الديمقراطية في العراق ..

ولم يكن النظام السوري مختلفا ً عن النظام العراقي في بناءه الديكتاتوري – الفردي – الطائفي والعشائري مع اختلاف الواقع الاقتصادي والاجتماعي والجغرافي بين القطرين ، إلى جانب اختلاف الولاءات السياسية والدينية بينهما .. ففي كلا النظامين تحول الحزب إلى جهاز مخابرات يشمل مجموعات كبيرة من محترفي القتل والتعذيب واللصوصية واغتيال أبسط حقوق الإنسان .

وفي النظامين نظام واحد لغسل أدمغة الناس منذ الطفولة لتأليه الديكتاتور وربط الحصور على رغيف الخبز بالانتماء القسري لحزب السلطة .

ولم ينسى الأستاذ الهامس أن يختم مقدمته بمطالب الحركة الوطنية السورية التي تتلخص بما يلي :

1 – إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وإصدار عفو عام .

2 – إلغاء جميع القوانين والمحاكم الاستثنائية ، وإلغاء الأحكام العرفية وقانون الطوارئ ، وتطبيق مبدأ فصل السلطات واستقلال القضاء .

3 – تشكيل حكومة إنقاذ وطني تحقق المصالحة الوطنية وتوحد جميع القوى الوطنية لمجابهة الغزو الأمريكي – الصهيوني .

4 – إلغاء أسطورة الحزب القائد والجيش العقائدي وإعادة المؤسسة العسكرية إلى ثكناتها للدفاع عن الوطن وليس لإغتصاب سلطة الشعب .

5 – إطلاق الحريات العامة وفي طليعتها الأحزاب والصحافة والنقابات وسائر مؤسسات المجتمع المدني الديمقراطية .

6 – الانسـحاب الفوري من لبنان .

 

يوزع الكاتب مقروءه على عدة فصول هي :

 

1 – القوانين والمحاكم الاستثنائية .

2 – السجون والمعتقلات في سوريا .

3 – النظام والمعارضة ، إلى أين ؟

4- ملحق النصوص الأصلية للقوانين والمحاكم الاستثنائية .

 

 ويفتتح كتابه بإهدائه لجميع الشهداء ، ومعتقلي الرأي والضمير في السجون والمنافي . فيثني على المقدمة بمقالة أدبية – سياسية أسماها : " كلمة على جرح الردة " يشرح فيها معاناة المواطن ويشحذ العواطف كمقدمة تشجيعية لأن يبدأ القارئ خوض غمار الكتاب الذي يفضح جرائم النظام الحاكم ، ثم يشرح مجالات : " القوانين والمحاكم الاستثنائية في سوريا " و " شمولية سلطة القضاء " و " المحاكم الاستثنائية وفرض حالة الطوارئ في التشريع الدولي " ويعدد قوانين النظام القضائي في سوريا بعد انقلاب 8/آذار /1963 وما قبله في عهد الرئيس عبد الناصر الذي فرض ومنذ عام 1959 حالة الطوارئ والأحكام العرفية على الاقليم الشمالي .. ويعدد الأستاذ الهامس بعض الصور من مجازر البعث مثل :

 مجزرة 18/ تموز 1963 إثر محاولة الانقلاب الناصرية حيث أعدمت محكمة الضللي – حاطوم – حمرا العسكرية الفاشية مجموعات كبيرة من الأبرياء .

فمجزرة شغر الشغور في العاشر من آذار 1980 ويطلق عليها الكاتب اسم دنشواي سوريا حيث قامت انكشارية النظام باحتلال المدينة ، واعتقلت عدد من الفلاحين العزل وأوقفتهم أمام جدار معمل السكر ، وأطلقت عليهم النار وذلك بإشراف القاضي العسكري توفيق صالحة الذي كوفئ وأصبح عضوا ً في قيادة العصابة الحاكمة .

ثم مكجازر حماه الأولى والثانية بإشراف المجرم رفعت الأسد ، وإعدامات الشيوعيين العرب ( المنظمة الشيوعية العربية ) عام 1975 ، والاخوان المسلمين 1980 – 1982 .

ثم جرائم القتل الجماعي والاغتيالات في لبنان (كمذبحة تل الزعتر ومذابح صبرا وشاتيلا بواسطة عملاء سوريا واسرائيل (القوات اللبنانية) وتصفية القضية الفلسطينية في الحرب العدوانية الموجهة ضد قواتها في شمال وجنوب لبنان بمشاركة عرفات ، وفي هذا الصدد فليسمح لي الأستاذ الهامس أن أخالفه الرأي لأن الهجوم السوري كان ضد قوات الرئيس عرفات بغية الضغط عليه للخروج من لبنان ، ولم يذكر الشركاء الحقيقين وهم عصام القاضي زعيم منظمة الصاعقة ، وأحمد جبريل زعيم الجبهة الشعبية (القيادة العامة) الذي نشرت صوره في مجلته إلى الأمام وهو يضع رجله فوق صدر مقاتل فلسطيني وكأنه حصل على انتصار وطني باهر !!

وللعلم فإن الشعب الفلسطيني في فلسطين وفي الشتات كان مع موقف عرفات الذي قاوم الاجتياح الاسرائيلي لبيروت ، وهو الذي كان يدعم القوات السورية بالغذاء والدواء . وحتى في سوريا كان جميع الفلسطينيون مع عرفات إلا أتباع النظام السوري في  مدينة دمشق العاصمة فقط .

يتابع الأستاذ الهامس فيقول : واستناذاً إلى المرسوم التشريعي رقم 6 بتاريخ 7/1/1965 الذي وقعه أمين الحافظ بررت جميع انتهاكات الحاكم العسكري في قمع المعارضة الوطنية والديمقراطية ويصرح الأستاذ الهامس بأنه كان واحدا ً من آلاف ضحايا هذا المرسوم حيث أمضى أربع سنوات رهن الإعتقال إثر استنكار حزبه لزيارة نيكسون آنذاك إلى دمشق .

ويقضي المرسوم رقم 6 باستحداث محكمة عسكرية في أي وقت تدعوا فيها الحاجة إلى عقدها وهي خاصة بمحاكمة الأفعال التي تعتبر مخالفة لتطبيق النظام الاشتراكي سواء وقعت بالفعل أو بالقول أم الكتابة أم أية وسيلة من وسائل التعبير أو النشر ، وعقوبة هذه الأفعال استنادا ً إلى هذا المرسوم هو الأشغال الشاقة المؤبدة ، ويجوز الحكم بعقوبة الإعدام تشديدا ً .

ويستعرض الأستاذ الهامس المحاكم المشكلة بعد 8/3/1963 (تاريخ نشوءها وأدوارها والمراسيم الجائرة بالترتيب :

-       محكمة أمن الدولة العليا .

-       محاكم الميدان العسكرية .

-       المرسوم التشريعي القاضي بامكانية مجلس الوزراء و (في أي وقت) الاجتماع وصرف القضاة من الخدمة .

-       القانون رقم 49 تاريخ 21/6/1980 والذي جاء في مادته الأولى :

1 – يعتبر مجرما ً ويعاقب بالاعدام كل منتسب لجماعة الاخوان المسلمين .

ويشير الكاتب إلى أن النظام يفعل بهذه القوانين خلافا ً للدستور الذي ورد فيه : " لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية ، بالقول أو الكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وقد نص الدستور على : " صيانة حرمة المساكن وعدم اعتقال أي مواطن إلا بموجب مذكرة اتهام صادرة عن النيابة العامة ، كما لايجوز التوقيف أكثر من 24 ساعة قبل إحالة المتهم إلى القضاء . وردا ً على انتهاكات النظام القمعي لحقوق الإنسان الأساسية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يورد الأستاذ الهامس بعض المواد الأساسية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي ينتهكها النظام المتربع على أشلاء الشعب السوري منذ 8/3/1963 سيما مادته الأولى التي تقول : " يولد جميع الناس أحراراً متساويين في الكرامة والحقوق وقد وهبوا عقلا وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضا ً بروح الإخاء .

ويضيف الأستاذ الهامس إلى ماسبق بأن النظام المعادي للشعب والوطن لم يكتفي باعتقال وتعذيب واغتيال وتشريد أحرار سوريا كما لم يكنفي بحرمانهم من حقوقهم المدنية بعد إطلاق سراحهم ، بل قرر أيضا ً تجويع وتشريد عائلاتهم وأطفالهم بإصدار القرار التالي .

أمر عرفي رقم 3\9\430  

 

قانون العقوبات الاقتصادية – يضاف إلى هذا التراث الفاشي الذي فرّخه النظام العسكري الشمولي التشريعات والممارسات القمعية والعنصرية التالية على سبيل المثال لا الحصر :

1 – قانون العقوبات الاقتصادية .

2 – تطبيق جميع القوانين العنصرية التي تمزق الوحدة الوطنية للمجتمع السوري ضد المواطنين الأكراد وحرمانهم من حقوقهم القومية المشروعة وحرمان الآلاف من حق المواطنة .

3 – مرسوم إلغاء ديوان المحاسبات الذي يعتبر من أسس النظام البرلماني الديمقراطي .

5 – إلغاء مجلس القضاء الأعلى ، وتحويل القضاة وشروط تعيينهم نسبة إلى ولاءهم إلى الديكتاتور وحزب الأتباع .

6 – قضاء النظام على الحريات النقابية وذلك بإخضاعها إلى مكتب النقابات في القيادة القطرية (أحد فروع المخابرات وأجهزة القمع) .

وفي هذا الصدد يشير الأستاذ الهامس إلى إصدار مرسوم يقضي بحل بقابة المحامين في 31/3/1980 واعتقال وتشريد أعضائها وتعيين مجلس نقابات مكون من أزلام السلطة ومخابراتها بدلا ً عنها .

7 – إلغاء قانون الإيجار القديم (الموضوع من العهد البرلماني) وإصدار قانون جديد يخدم هذا النظام .

يذكر الأستاذ الهامس قولا ً لأحد الجنرالات قاله لزميل من عناصر حقوق الإنسان : " نحن جبنا هذا للرئاسة " أي نحن عينّـا بشارا ً بدل أبيه ، ماذا ستفعلون يادعاة حقوق الإنسان ؟؟

 

 

الأكذوبة الكبرى في التاريخ :

 

السجون والمعتقلات في سوريا – رقم قياسي .

يقول الأستاذ الهامس : " ففي المؤتمر القطري التاسع لحزب البعث المنعقد في كانون أول /1979 قدّم رفعت الأسد مشروعا ً يقضي بإشراف شقيقه حافظ مباشرة على أجهزة القمع تحت شعار (تطوير أجهزة الأمن) وقد أقرّه المؤتمر العتيد بالإجماع ومن هنا يصل الهامس إلى نتيجة إعتبار حافظ الأسد (سجّان أوحد في سوريا) وليس رئيسا ً للجمهورية ، وهو المسؤول عن كل المآسي والجرائم وانتهاك حقوق الإنسان التي تعرض لها شعبنا في سوريا ولبنان والمخيمات الفلسطينية ، ودوره في مخطط الاستسلام الذي يخرجه المسرح الأمريكي- الصهيوني .

ويشرح الأستاذ الهامس سمات السجون في سوريا والتي هي نوعان :

الأول : قجيم ورثه نظام الأسد عن عهود الاحتلال التركي والفرنسي ، والديكتاتوريات السابقة . قام بتوسيعها وتحويل بعضها أو أجزاء منها إلى معتقلات سياسية .

الثاني : حديث من منجزات حافظ أسد وهي مجهزة بالأجهزة الألكترونية للتعذيب والوسائل الوحشية الأخرى .

تضاف لها ثكنات الجيش عندما تقتضي الحاجة كسـجون جماعية للعائلات والرهائن ، وأقبية المخابرات المنتشرة في كل حي وضاحية ، وأضيف من جانبي أنه تم استخدام دور السينما والملاهي كسجون حيث تحولت صالة سينما العباسية بدمشق لمعتقل رهيب في الثمانينات من القرن المنصرم .

ثم يعددها مع الشرح المفصل ، شرحا ً تقشعر له الأبدان لما يجري في بلادنا من جرائم بحق الانسانية والوطن .

 

1 – سـجون محافظتي دمشق وريفها :

 

1 ً – سجن المزة العسكري .

2 ً – سجن الشيخ حسن في حي الميدان .

3 ً – سجن كفر سوسة .

4 ً – سجن قلعة دمشق .

5 ً – سـجن صيدنايا .

6 ً – سجن الشرطة العسكرية بدمشق .

7 ً – سجن القصاع (السادات) المسمى سجن أمن الدولة .

8 ً – سجن الحلبوني .

9 ً – سجن عدرا المدني .

10ً – سجن طريق مطار دمشق الدولي .

11ً – مركز الشعبة السياسية في حي الصالحية (منطقة الجبة)  .

12ً – قبو المخابرات مقابل المستشفى الايطالي في حي الصالحية .

13ً – سجن المخابرات في حي الروضة .

14ً – سجن شعبة فلسطين في حي المالكي .

15ً – سجن مخابرات العباسيين ، شمال ساحة العباسيين .

16ً – سجن مخابرات القوى الجوية في قيادة القوى الجوية .

17ً – سجن المخابرات العسكرية في مبنى الأركان العامة للجيش .

18ً – سجن سرايا الدفاع .

19ً – سجن المخابرات النسائية في حي القصور بدمشق .

20ً – سجن قطنا للنساء .

21ً – سجن منطقة دوما ، شرق دمشق 10 كم .

22ً – سجن منطقة النبك .

23ً – سجن منطقة الزبداني .

24ً – سجن قوى البادية في ضمير .

25ً – سجن كفر سوسة للشرطة .

26ً – سجن مخابرات باب مصلى .

هذا إضافة إلى سجنين لفرعي مخابرات لم يذكرهما الأستاذ الهامس هما :

28ً – سجن فرع المخابرات الجوية خلف كلية الفنون الجميلة في باب توما .

29ً – سجن المخابرات العامة الجديد المشرف على شارعي الثورة والعدوي .

 

ثم يعدد الأستاذ الهامس بقية السجون التي يصعب حصرها في بقية المدن السورية ، ويذكر طرق وأساليب التعذيب وحالات الوفاة في الحجز وعمليات الإعدام في سجن تدمر وبقية السجون السورية ، وقبل النهاية يسجل ملاحظتين أو حقيقتين هما :

1 – ممارسة فاشية وسادية ولا أخلاقية تجاه المعتقلين الوطنيين .

2 – يقوم الأستاذ الهامس بمقارنة بين عدد المشافي (45) مشفى في أنحاء سوريا ، وبين السجون والمعتقلات المنثورة في كل مدينة وقرية ..

وفي النهاية يسنتج كاتبنا الأستاذ الهامس وكتحصيل حاصل أن النظام الديكتاتوري وباسلوبه السئ الصيت غسل وعلى مدى أربعون عام أدمغة المواطنين وشل حركتهم من خلال القمع والاستعباد . ونشأت شرائح كبيرة ممسوخة عن الديكتاتور تمارس استعباد الناس استنادا ً لعمها من سيدها الفاشي .

وعمل خلال فترة حكمه الطويل على تدمير المجتمع المدني ، وعلى تغذية الطائفية البغيضة . وقد دعمه وعلى مرّ الفترة التي حكمت فيه العائلة الأسدية كل من أمريكا ومن عرب أمريكا .    

 

    يبتدأ فصله الثالث بقوله : " .. إذا كان النظام الأسدي المتربع على رقاب الناس ، وأشلاء بقايا وطن منذ أربعين عاما ً، قد سدّ كل مسامات تنفس الحرية والديمقراطية في مملكة القمع والخوف على أشلاء المجتمع المدني ومؤسساته الديمقراطية .. فقد بلغ هذا النظام اليوم نهاية النفق المسدود الذي اختار البقاء فيه رؤية المستجدات على الساحتين العربية والدولية آملا ً في شفاعة أمريكا   .."

بل و(هنا يتمم الأستاذ الهامس قوله) .. وبقي النظام يعيش خارج التاريخ وسط دائرة (نقطة الدم) ومرض الفوبيا الدائمة .. (حيث) يرفض باستمرار الصلح والمصالحة مع الشعب مقابلا ً دعوات الإصلاح السياسي بمزيد من الخنوع والذل والانتظام في الصف الأمريكي وتنفيذ إملاءات المفوض السامي الأمريكي أكثر في سبيل البقاء على الكرســـي ، واستمرار إحتلاله للبنان ، وبقاء الاحتلال لجولاننا الذبيح منذ عام 1970 حتى اليوم .." .

ثم يفرد لنا الخطوط العامة لأحزاب المعارضة متجاوزاً وحسب قوله (جبهة شهودالزور) المتمثلة (بدكاكين) الحزب الشيوعي بطرفيه - وصال بكداش ويوسف فيصل -  وقنوت ، حمدون ، اسماعيل ، قدسي ، الأحمد والحزب السوري القومي ..

فقسّم المعارضة إلى :

 

1.    التيار الليبرالي والديني .

2.   التيار القومي والماركسي .

3.   المعارضة في الخارج  ، أضاف إليها معارضة باسم المعارضة الكامنة أو الصامتة .

 

القسم الأول :

 

التيار الليبرالي والديني

 

آ – التيار الليبرالي :

 

والذي يعتبره الأستاذ الهامس بأنه ابن الاقطاع وفئة تجار المدن والحرفيين ، والشريحة المنتمية لهذا التيار هي التي قادت النضال من أجل التحرر الوطني ، وهي التي بَنَت بواكير الصناعة في سوريا .

وبنى هذا التيار النظام الجمهوري البرلماني ، وقد تمثل في حزبين هما :

1.    الكتلة الوطنية التي تحولت إلى الحزب الوطني عام 1943 .

2.    حزب الشعب الذي انشق عن الوطني عام 1943 .

وقد انتهى هذا التيار مع قدوم البعث إلى السلطة في 8/3/1963 .

ب – التيار الديني :

وقد برز هذا التيار مع ثورة محمد علي على السلطنة العثمانية ومحاولته للتصنيع والعلمنة .. فظهر بعض الإصلاحيين في مصر وسوريا الذين دعوا لقاعدة تبدل الأحكام بتبدل الأزمان ، والضرورات تبيح المحظورات في سبيل محاربة الاستبداد ، ولكنها بقيت ضمن :

 

آ – الحفاظ على المقدس في النص والحديث دون الدعوى إلى فصل الدين عن الدولة .

ب – لم يؤد نقد الفكر الديني إلى فضح المقدس والاضطهاد الذاتي للإنسان في أشكاله المقدسة ، ليتحول نقد الدين إلى نقد الحقوق ، ونقد اللاهوت إلى نقد السلطة وسياستها القمعية .

ويسرد الأستاذ الهامس سيرة القوى السياسية السورية فيقول : " .. وبعد عام 1970 انتقلت الأحزاب إلى الأحزاب السرية باستثناء الذين باعوا أنفسهم للنظام الذي اشترى معظم رجال الدين (الإسلامي والمسيحي) للتسبيح بحمده ..

فيحدد العوامل التي أسهمت في تفريخ ونمو هذا التيار وتحوله لأصولية عصبوية كما يلي :

1.   الصمت المريع عن جريمة تسليم الجولان .

2.   قفز وزير الدفاع في 16 ت 2 1970 بدعم من الدولتين العظميين على أشلاء قادة الحزب والدولة ، وزج رفاق الأمس في السجون .

ونتيجة للسياسة السادية ، الحاقدة .. الغير مسؤولة التي مارسها النظام ظهر التيار الديني مما سهّل على الإخوان المسلمين استقطاب شرائح واسعة من أبناء الطبقات التي همشـّها النظام وأوصلها إلى العدمية وأفقدها وجودها الإنساني وكرامتها .

ويرى الأستاذ الهامس (وأنا معه) أن النظام والإخوان وجهان لعملة واحدة أودت سياستهما إلى خلق جو طائفي بغيض راح ضحيته مئات القتلى والجرحى من الطائفتين السنية والعلوية خصوصا ً في فترة 1980 – 1982 م .

 

التيار القومي الماركســي :

 

لايعترف الأستاذ الهامس بسقوط النضال القومي للشعوب المضطهدة إنما بسقوط التيار القومي الشوفيني الذي أفرز نظامين فاشيين همجيين في سوريا والعراق .

ولا يعترف بسقوط الماركسية – اللينينية كمرشد ، إنما بسقوط المحرفون في الاتحاد السوفييتي السابق والصين بعد لينين وماو تسي تونغ .

ويشير الكاتب إلى تيارات العمل القومي مسلسلا ً إياهم على الشكل التالي :

1 – القوميون العرب (خريجو الجامعة الأمريكية) الذين (سلموا سوريا الديمقراطية ) إلى ديكتاتورية عبد الناصر وقد انتهوا مع نهاية الوحدة إلى أن ظهروا في تنظيمات المقاومة الفلسطينية ( الجبهة الشعبية وافرازاتها ، والحزب الاشتراكي اليمني) .

2 – حزب البعث العربي الاشتراكي الذي ارتكب جرائم لاحصر لها ..ويحملـّه المسؤولية عن :

 1 – بناء نظام القمع وسلب الحريات الديمقراطية .

2 – تسريح وتشريد خيرة كوادر الجيش استمرارا ً لسياسة عبد الناصر في هذا المجال واستبدالها بعناصر بعثية مما أدى إلى تسليم الجولان ، وفتح الطريق أمام مشروع اغتصاب السلطة ببرمجة أمريكية .

 

3 – التيار الناصري :


 
 

ويقول عنه الهامس بأنه امتداد للاتحاد القومي في عهد عبد الناصر ، تحول إلى الاتحاد الاشتراكي وضم مجموعة من البعثيين السابقين وأخرى من بقايا أجهزة النظام في عهد الوحدة .

وبرأيي أن هذا ينطبق على الوحدويين الاشتراكيين الذين قادهم فايز اسماعيل الملقب بأبو بعث عضو جبهة شهود الزور على رأي كاتبنا الأستاذ الهامس .

 

4 - التيار الماركسي :

 

وقد أوجز الأستاذ الهامس مسيرة هذا التيار بثلاث مراحل هي :

 

1 – بناء الحزب الشيوعي في سوريا ولبنان :

 

قام يوسف يزبك العامل اللبناني المطرود من مرفأ الاسكندرية نتيجة قيادته لإضرابات 1923 ضد البريطانيين بتأسيس الحزب الشيوعي اللبناني عام 1924 وقد عاونه على تأسيس الحزب كل من يوسف يزبك وآرتين ميخيان وأفراد من نادي سبارتكوس في بيروت وامتد التنظيم إلى سوريا في نفس العام بنشاط من المناضل فوزي الزعيم وخريستو قسيس ووصفي البني وناصر حدّة وايان ديراني ، وحمل الحزب اسم (حزب الشعب ) وساهم في الثورة السورية حيث قامت خلية للحزب بنسف خط رياق – دمشق .

المرحلة الثانية :

سيطرة بكداش على قيادة الحزب في سوريا ولبنان بعد عام 1932 فطرد معظم المناضلين المؤسسين وعلى رأسهم فؤاد شمالي ، وبدل اسم الحزب إلى الحزب الشيوعي في سوريا ولبنان .

مارس انفصاما ً بين النظرية والتطبيق بحيث :

آ – خلو القيادة من العمال والفلاحين إلا شخص شبه أمي من عشيرة بكداش .

ب – كان شعار الديمقراطية والنقد والنقد الذاتي البناءين كالبسملة في أدبيات الحزب في حين شغل بكداش أمانة الحزب طيلة حياته ، وورثها لزوجته ، وربما في ما بعد لابنه عمار (عضو المكتب السياسي ورئيس تحرير نضال الشعب) .

ج – الموقف من الاستعمار الفرنسي وارساله (رفيق رضا) برفقة وفد الكتلة الوطنية لطبخ المعاهدة الاستعمارية بحجة أن حكومة ليون بلوم هي حكومة اشتراكية .

 

الموقف من القضايا القومية الأخرى :

 

يأخذ الأستاذ الهامس على القيادة البكداشية موقفها من الوحدة العربية ، ومناداتها بالشعوب العربية بدلا ً عن الشعب العربي مستشهدا ً بقول خالد بكداش : " .. إن الذين يقولون أن سوريا والجزائر أمة واحدة مثلا ً ، يخالفون الواقع في تعريف الأمة ."

وموقفها التبعي للسوفييت من قرار تقسيم فلسطين ذو الرقم 181 بتاريخ 29/5/1948 .

 

ه – بين القيادة والقاعدة :

 

نتيجة لعدم تطابق الفعل مع طرح القيادة البكداشية نشأ شرخ بين القيادة والقاعدة ، ففي حين كانت ديكتاتورية الشيشكلي تقمع الشيوعيين في السجون والمعتقلات كان بكداش يعقد معه الصفقات للإشتراك في انتخابات البرلمان وبحجج واهية لم تقنع القواعد .

و – وتحت عنوان السقوط الكبير يستنتج  الهامس وهو شيوعي قديم بأن القيادة البكداشية باعت نضالات الشيوعيين في سوق النخاسة على أعتاب الديكتاتور ، وقد خسر الحزب الشيوعي مئات الكوادر الحزبية نتيجة ديكتاتورية القيادة وانحرافاتها المبدئية التي إما غادرته بصمت أو تمردت ووضعت البذور الأولى لبناء حزب ثوري حقيقي .

 

1 – الشيوعيون العرب – 2 – الحزب الشيوعي العربي :

 

يسرد الأستاذ الهامس سيرة حزبه التي بدأت أولى محاولات تأسيسه عام 1957 باسم " الشيوعيون العرب " وقد فشلت المحاولة لأسباب عدة ، وقد ُحلت أيام الوحدة لتحيا من جديد عام 1966 بعد مخاض طويل عبر ( حقول ألغام سوفييتية وأمريكية ومحلية).

في مطلع 1969 صدر العدد الأول لصحيفته المركزية (نضال الكادحين) ونشرته الداخلية (الشيوعي) . وفي عام 1972 صدرت (اليعربية) عن منظمة النساء الثوريات ، و(لهب) للأطفال ، في نفس الوقت الذي صدرت فيه صحف المنطقيات كصحيفتي (السلماس) و(صوت الفلاح) ..

شنت السلطة حملتي اعتقالات في عامي 1967 – 1968 نتيجة اصدار اللجنة المركزية لقرارات هامة منها ضرورتي الحرب الشعبية ومحاسبة المسؤولين عن نتائج كارثة حزيران 1967 الخيانية .

في عام 1970 عقد الحزب مؤتمره الأول في إحدى القواعد الفدائية واشترك فيه وفد من لبنان برئاسة المرحوم هلال رسلان .

وقد حقق الحزب عدة نجاحات نضالية أبرزها إضراب عمال المرفأ فيس اللاذقية ، وعمال الشركة الأهلية للغزل والنسيج في حلب ( وأعتقد أن حزب العمل الإشتراكي العربي  " الفجر الجديد " ساهم في هذه الإضرابات وكان له معتقلون في سجن الشيخ حسن بدمشق في تلك الفترة ) والنجاح في عدة نقابات عمالية كنقابات عمال المطاط ، وعمال النسيج اليدوي ، وعمال الميكانيك بدمشق ..

في عام 1974 حاول الحزب تشكيل جبهة وطنية ديمقراطية معارضة ، كما دعى لزيارة نيكسون لدمشق في نفس العام , يذكر ذلك فيقول :  " .. فجبن جميع أدعياء المعارضة آنذاك من إصدار بيان ضد هذه الزيارة باستثناء حزب البارتي الديمقراطي الكردي اليساري في سوريا الذي تحول اسمه بقرار مؤتمره الخامس في آب 1980 إلى حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا بقيادة صلاح بدر الدين ، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وعدد كبير من الشخصيات الوطنية الذين وافقوا على صياغة وتوزيع البيان الذي كان بعنوان " عد إلى بلادك أيها المجرم نيكسون " وحمل توقيع " اتحاد القوى الديمقراطية في سوريا " كما أحرق المناضلون علما ً أمريكيا ً أمام محطة الحجاز بدمشق ، فشنّت أجهزة المخابرات حملة اعتقالات طالت كوادر الحزب الوطنية لتحيلهم إلى المحكمة العسكرية بتهمكة : " مناهضة أهداف الثورة " .

كما تعرضت منظمة النساء الثوريات للإعتقال والتعذيب والمثول أمام محكمة أمن الدولة.

 

المنظمة الشيوعية العربية :

 

حالة ثورية أخرى يقول عنها الهامس : " .. إنها مجموعة من الشبان والشابات الشيوعيون العرب بقيادة الشهيد علي الغضبان ، آمنوا بأفكار تشي غيفارا ورجيس دوبريه حول الطفرة الثورية قبل بناء الحزب " .

ُأعدم خمسة منهم ، وقتل السادس تحت التعذيب ، وحكم على عشرين آخرين بأحكام مختلفة في الأول من آب 1975 . بقي منهم في السجن اثنان هما عماد شيحا ( ُأطلق سراحه في هذا العام بعد قضاءه فيه 29 سنة ) وفراس مراد .

 

المحاولة الثانية – المكتب السياسي :

 

حول هذا التيار ، أو المحاولة كما يطلق عليها الأستاذ الهامس لابد أن أشير إلى أنه كانت هناك أـسباب مهمة للإنشقاق أتذكر منها التالي :


 
- تبعية قيادة بكداش (جناح اللجنة المركزية) الكاملة للسوفييت وقد قيل أنه لمّـا كانت تمطر السماء في موسكو يرفع الشيوعيون المظلات في سوريا .

-       في المسألة القومية حيث كان جناح بكداش يفهم الأممية بمفهوم كوسموبولوتي (عدمي) .


 
-       المسألة الفلسطينية واعتبارها القضية المركزية ، وأنها قضية تخص الأمة العربية في حين أن السوفييت مجرد متعاطفين .

وقد قاد الإنشقاق أربعة من أعضاء المكتب السياسي إضافة إلى رياض الترك وهم : "  ابراهيم بكري – دانيال نعمة – عمر قشاش– ظهير عبد الصمد) وكان معهم أيضا ً :  فايز الفواز -  أحمد محفل – سلطان أبو زيد – يوسف نمر وقد أضاف السيد الهامس اسم السيد نقولا الزهر وبدر الدين شنن ،  ولم يكن السيدان صبحي الحديدي ولا بشار العيسى منهم في تلك الفترة .

و صدر عن المكتب السياسي كتاب قضايا الخلاف وكراس (التركيب الطبقي في الحزب الشيوعي السوري) بقلم ابراهيم بكري الذي عاد مع دانيال نعمة .. عاد أربعة منهم إلى صفوف بكداش ، وبعد فترة قصيرة شكل يوسف نمر (أبو سعيد) تنظيماً آخر باسم..وأسس حركة اتحاد الشيوعيين السوريين اقتصرت على المناطق ذات الأغلبية المسيحية ، وصرح بأنه بقي مع رياض في محاولة منه لألا يتطرف أكثر ، وقد انضم مؤخرا ً إلى حزب يوسف فيصل .

وكما أورد السيد الهامس فإن هذا التيار تعرض للملاحقة والاعتقال حيث أعتقل أمينه العام المناضل رياض الترك لمدة ثمانية عشر عاما ً متوالية وبعد إطلاق سراحه (إثر وفاة الرئيس السابق) أعيد ثانية إلى السجن نتيجة كتابته مقال مملكة الخوف وبقي أيضا ً ثلاث سنوات متوالية . وقد اتهم الحزب بصلاته مع النظام العراقي المقبور عبر رفيقهم السيد أحمد محفل .

 

حزب العمل الشيوعي :

 

يعتبرها الأستاذ الهامس أنها من الحركة التروتسكية ( الأممية الرابعة) وامتدادا ً لرابطة العمل الشيوعي في لبنان التي أنشأها محسن ابراهيم ، وهنا أيضا ً بودي التدخل لأقول أنه لاتوجد صلة تنظيمية بين التنظيمين لأن السيد محسن ابراهيم كان أمين عام منظمة العمل الشيوعي التي كانت تصدر مجلة الحرية بالتعاون مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ثم استفردت المنظمة بتلك الصحيفة وكانت الرابطة أقرب  وكانت الرابطة أقرب إلى رابطة الشغيلة بقيادة زاهر الخطيب منها إلى منظمة العمل الشيوعي ، وكانت الرابطة تجمعا ً يضم أفرادا ً خرجوا من أحزاب سورية مختلفة ، منهم الشيوعيون ، ومنهم البعثيون والناصريون وحتى من الحركة الكردية .


 
وقد صدر عن الرابطة صحيفة مركزية باسم الراية الحمراء اتسمت مواقفها بالثورية الجريئة ، كما أصدرت كتيبات (14 كرّاس أو كتيب) كان الرقم 11 يبحث في حقوق الأكراد والأقليات القومية في سوريا .

وفي مؤتمرها الأول الذي تحولت فيه إلى حزب العمل فقد اعتبرت النظام في سوريا نظاما ً ديكتاتوريا ً لاوطني فطرحت شعارها المعروف : " النضال لدحر الديكتاتورية والظفر بالحريات الديمقراطية " وطرحت الرابطة في برنامجها : " تأمين الحقوق الثقافية للأقليات القومية في سوريا ، وحق تقرير المصير للشعب الكردي " هذا الشعار الذي لم يكن قد طرحه من الأحزاب الكردية سوى حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .

وفي معرض تحليل الرابطة لأحداث 80 – 1982 في مدينة حماه وصفت النظام والإخوان المسلمون بوجهان لعملة واحدة واعتبرت اسلوب النظام إزاء الحدث خاطئا ً ألـّبَ جماهير حماه وشريحة واسعة من الشعب السوري عليه .

 

 الأحزاب الكـردية :

 

يعيد الأستاذ الهامس بداية نشوء الحركة الكردية في سورية إلى  أواسط الخمسينات من القرن المنصرم على أنقاض جمعية ونواد ثقافية كردية باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني وبقيادة الأستاذ عثمان صبري الذي قاد التمرد على الاتجاه اليميني في الحزب في 5/آب 1965  نتيجة الخلاف حول :

1-    الموقف من النظام ، ومن القوى الوطنية العربية ومدى العلاقة معها  وحول تعريف الأكراد في سوريا ، أهم شعب أم أقلية .

1)  ) الموقف من ثورة الحركة الوطنية الكردية في العراق هل هي وطنية ديمقراطية أم فئوية انتهازية .

يقول الهامس : "  .. ففي حين تنازل قادة التيار اليميني أمام المحاكم وتراجعوا عن مطالبهم القومية ، وقف عثمان صبري قائد الجناح اليساري بكل شجاعة أمام محكمة أمن الدولة بدمشق وقال للحاكم : "حاكمني على ماأؤمن به وكتبته في منهاج الحزب  " و : "  قد اعتبر هذا التيار أن القضية الكردية في سوريا جزء من المسألة الوطنية الديمقراطية في سوريا ، وتوجه اتجاهاً يسارياً ، فاعتبر صراعه طبقياُ وليس قومياُ  لذلك فإنه انفتح على القوى الوطنية السورية والعربية والفلسطينية و ساهم في النضال المسلح إلى جانب المقاومة الفلسطينية من خلال منظمة كاوا في لبنان  " ويشير الهامس إلى أنه : " عملت أجهزة الأمن والمخابرات بكل ماوسعها على ضرب هذا الاتجاه الوطني في الحركة الكردية وساعدت على شرذمته عبر انشقاقات مصطنعة ساهمت فيها بعض القوى الكردية العراقية أو التركية والتي جعلت من دمشق مركزاً لها. وانشق التيار الكردي اليساري إلى عدة أحزاب عن الحزب اليساري الأم والذي غير اسمه نتيجة لقرار مؤتمره الخامس من الحزب الكردي اليساري إلى حزب الاتحاد الشعبي الكردي  " .

ويذكر ممارسات الأنظمة القمعية تجاه الشعب الكردي فيقول : " ..  وبعد نيل الاستقلال الوطني وجلاء المستعمر الفرنسي تتالت على السلطة في سوريا أنظمة عسكرية استبدادية وصلت إلى الحكم من فوهة الدبابة والمدفع ، حكمت سوريا بيد من حديد وأصدرت قوانين متوافقة مع القانون الفرنسي قبل الاستقلال . وأصدرت فيما بعد قوانين تحرم العمل السياسي ( فترة حكم الرئيس عبد الناصر نموذجاً) واعتقلت آلاف الناس في غياهب السجون والمعتقلات ، وتنكرت لنضال الأكراد ، وأصدرت قوانين تسعى لإذابتهم في بوتقة الأمة العربية قسراً وخاصة منذ فترة الانفصال ( 28 أيلول 61 – 8 آذار 1963 ).

ففي  23/8/1962 صدر المرسوم الجمهوري رقم (93)، والذي تقرر بموجبه إجراء إحصاء سكاني في محافظة الحسكة (ذات الأغلبية الكردية) وحدها دون غيرها من المحافظات السورية(!!!) وتم تنفيذ هذا الإحصاء يوم 5/10/1962، وكان من نتائجه أن قسماً من أبناء الشعب الكردي، بلغ تعدادهم أكثر من 120 ألف شخص ـ عددهم اليوم يقارب 250 ألفاًً ـ قد وردت أسماؤهم ـ فجأةً ـ في عداد "أجانب ومكتومين" جردوا من جنسيتهم السورية وما ينتج عنه من حرمان من حقوق المواطن ـ الإنسان. حيث طلب من السكان تسليم بطاقات هوياتهم للسلطات بحجة تجديدها فأعطيت البطاقات لقسم منهم ولم تعط لآخرين.(أعطيت لمن دفع رشوة من أكراد تركيا ). وبعد سـيطرة حزب البعث على مقاليد الحكم في سـوريا إثر إنقلاب آذار(1963)  إنتعشــت العقلية العنصرية لتبســـط ســـيطرتها على مراكز صنع القرار فيها، وبوشر بتنفيذ أفكار وآراء العنصري محمد طلب هلال وأســـــــياده البعثيون (ميشيل عفلق ، صدام حـسين ، وحافظ الأسـد)

 على الواقع، وبدأت الخطوات العملية لتنفيذ ذلك المشروع المشؤوم في خريف (1973) وذلك بجلب عشائر عربية من وادي الفرات الأوسط وإسكانهم في مستوطنات نموذجية مزودة بمياه الشرب النظيفة والمدارس والوحدات الزراعية الإرشادية والحماية الأمنية وغيرها، ومنحت الدولة (200) دونم من الأراضي الزراعية لكل دفتر عائلة، علماً بأن هذه الأراضي هي من أخصب أراضي الجزيرة وبناءً على مصادر الجهات الرسمية فقد بلغت عدد العوائل العربية المستوطنة في الجزيرة حتى عام (1975) أربعة آلاف ومئة عائلة عربية، وتم توزيع (720000) دونم من أخصب أراضي الجزيرة عليهم، بعد أن حرم سكانها الأصليين الأكراد منها ظلماً وبدون أي وجه حق. وقد قامت السلطة بمنح المستوطنين صكوك سندات التمليك بتلك الأراضي إشعاراً بتملكهم لها!! كما تم نقل سجلات أحوالهم المدنية من محافظتي الرقة وريف حلب إلى الحسكة، في حين لا يسمح بتاتاً بنقل سجلات الأحوال المدنية للأكراد من أي محافظة كانت إلى محافظة الحسكة مهما كانت الدواعي والأسباب!!.

والجدير بالذكر أن السلطات قامت مؤخراً بالإستيلاء على الأراضي الحجرية البور التي قام الفلاحين الأكراد المنكوبون بإستطلاحها بسواعدهم وعرق جباههم، كي يسدوا بها رمقهم ورمق أطفالهم. أجل لقد أستولت السلطة على هذه الأراضي أيضاً وأعطتها مرة أخرى للمستوطنين .

وقد استخدم نظام البعث قضية الجنسية لشراء الضمائر من الأكراد لدعم نظامه وضرب التيار الوطني الديمقراطي المعارض بين الأكراد بعد استخدامه حزب العمال الكردستاني برئاسة السيد أوجلان كورقة مساومة باعها بأرخص الأثمان عندما أمرته أمريكا ، وسلـّم أوجلان لتركيا في مسرحية مكشوفة ساهم فيها عدد من الممثلين بإخراج أمريكي .

ومن أبشع ماأصدره النظام الأسدي ضد المواطنين الأكراد القرار 1212 /ص/25 تاريح 11/11/1986 الذي يمنع اللغة الكردية في أماكن العمل .

أعقبه

وتواصل سلطة البعث سياسة الإضطهاد والضغط على الشعب الكردي إلى يومنا هذا وفق سياسة منهجية الهدف منها تشتيتهم  وطمس هويتهم الثقافية وشل قدراتهم لحملهم على التخلي عن لغتهم والتبرؤ من هويتهم وإنتمائهم القومي، وصولاً إلى تعريبهم من خلال تدابير وإجراءات كثيرة منها:

1. حرمانهم من حقهم الطبيعي في ممارسة لغتهم وثقافتهم القومية .

2. تغيير الأسماء التاريخية والحضارية لمئات القرى والبلدان الكردية واستبدالها بمسميات عربية، وكذلك أسماء الجبال والعديد من التلال والينابيع والمواقع الأثرية.

3. منع الموسيقا والأغاني الكردية ومحاربتها، في إطار السعي لطمس الفلوكلور والخصائص القومية .

4. فصل ونقل تعسفيين بحق الكثيرين من الأكراد العاملين في دوائر ومؤسسات الدولة، وكذلك فصل الطلبة الأكراد من معاهد التعليم التابعة لأكثر من وزارة.

5. ممارسة الإجراءات التمييزية بحق الشباب الأكراد وسحب الثقة منهم، سواءً بحرمانهم من القبول في الكليات العسكرية أو سد أبواب السلك الدبلوماسي في وجوههم مهما بلغت درجة مؤهلاتهم العلمية ومستوى تحصيلهم الأكاديمي.

6. إصرار الجهات المعنية على المضي في فرض سياسة التبعيث في المناطق الكردية وإرهاب الطلبة الناشئين من مغبة عدم الإنخراط في صفوف البعث، مما يخلق حالة ضغط وقلق وامتعاض، تؤثر سلباً على نفوس الأبناء والآباء ومستوى التعليم والأداء الوظيفي.

7. تعنت الحكومة والمعنيين في استمرار العمل بنتائج الإحصاء الإستثنائي، وتطبيقات الحزام العربي العنصري.

8 – منع تسمية الأطفال بالأسماء الكردية استناداً للقرار رقم 122 /عام 1992 الذي يربط تسجيل الأطفال الأكراد بالجهات الأمنية المختصة .

9. إعتقال كيفي متكرر بين الحين والآخر  للوطنيين الأكراد وزجهم في السجون والمعتقلات وتعرضهم لصفوف التعذيب النفسي والجسدي، فضلاً عن القيام بالإستجوابات الأمنية شبه اليومية بحق المواطنين الأكراد. حيث لايزال العديد من نشطائهم في السجون والمعتقلات  .

لقد انتهجت السلطة اسلوبها القمعي  وواجهت آلاف المتظاهرين والمتظاهرات الأكراد مع أطفالهم بالرصاص وذلك  أمام القصر الجمهوري بدمشق في 21/3/1986 ، واستشهد الشاب سليمان آدي ( وهو مجرد من الجنسية) وجرح الكثير ، كما تم اعتقال عضو قيادي في حزب الاتحاد الشعبي لمدة تزيد على السنتين بحجة التحريض على المظاهرة [ وهنا لا أدري لماذا  لم يذكر الأستاذ الهامس اسم العضو القيادي الذي هو ربحان رمضان مع العلم أنه قد ُنشر اسمه في غالبية صحف حزبه أثناء اعتقاله واعتقال أخيه لمدة ستة أشهر بتهمة كتم المعلومات عنه ]. و ( مارست أسلوب القمع نفسه حينما تجمع عدة مئات من الأكراد سلمياً أمام مبنى البرلمان السوري يوم 10/12/2002 بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان مطالبين برفع الإضطهاد وتأمين الحقوق القومية المشروعة للشـعب الكردي ) . و (أيضا وبنفس الأسلوب واجهت مظاهرة الأطفال السلمية بتاريخ 25/6/2003 واعتقلت آباء البعض من أولئك الأطفال و لايزالوا حتى الآن رهن الاعتقال) .

بلا شك، إن هذه منهجية في التعامل مع المواطنين الأكراد يتعارض على طول الخط مع متطلبات العصر وروح التطور الحضاري. ليس هذا فحسب، بل يتعارض تماماً مع كل الدساتير والمواثيق الدولية، بما فيها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، ولا تحترم مبادئ العدل والحرية والمساواة، التي باتت قيم سامية يهتم بها كل فرد وكل جماعة بشرية، وأصبحت الشغل الشاغل لكل إنسان .

والحقيقة وكما يصرح الأستاذ الهامس في كتابه فقد كان محامي الفلاحين الأكراد الذين هجرّوا من قراهم عام 1973 . ليس ذلك فقط وإنما محام لكادرين من حزب البارتي اليساري في ذلك الوقت هما يوسف ديبو (عضو مكتب سياسي و عادل خضر الملقب بعادل اليزيدي وكان عضو في لجنة منطقية راس العين في ذلك الوقت ) ..

 

وقفة مع معارضة الداخل عموما ً،

والتجمع الديمقراطي بشكل خاص

 

يأخذ الأستاذ الهامس وتحت هذا العنوان على (التجمع) بأنه كسيح ينتهج خطا ً إصلاحيا ً متخلف عن الأكثرية الصامتة (رغم إحترامه لكل المعارضين للنظام) ويرى أن المعارضة المنظمة وأحزابها الفاعلة تنبع من خيارات الجماهير المسحوقة صاحبة المصلحة الوطنية والطبقية في إنهاء النظام الديكتاتوري المعادي للوطن ولجماهير الشعب ومجتمعها المدني . كما يأخذ الأستاذ الهامس على التجمع موقفه الصامت من جريمة تحويل الجمهورية إلى ملكية وراثية وبإشراف مادلين أولبرايت (ص170) وكشف أحزاب التجمع كل أوراقها وخلاياها السرية أمام أجهزة القمع .. في حين أن النظام يزداد قمعا للشعب وتنازلا أمام الغزو الأمريكي – الصهيوني ..

 

المعارضة السورية في الخارج

 

يرى فيها الأستاذ الهامس مارآه في معارضة  الداخل من  البؤس والتمزق ، ولكنه يبرر ذلك مقابل القمع الرهيب في الداخل ومخالب النظام (الممتدة إلى الخارج) لشراء الضمائر ..

فقد ساد الغرور والأنانية نفوس غالبية المثقفين في الخارج متناسين القضية الأساسية التي شردوا من أجلها .. فيورد مقالة لأدورنو في كتابه المثقفون في المهجر – ثلاثية الأبطال  : " لم يعد أحد يصدق أحدا ً والجميع على علم بذلك .."  بدليل عدم تمكن تلك المعارضة من إصدار صحيفة حرّة – ديمقراطية تنقل آلام المضطهدين ، وتسهم في رسم طريق الخلاص والتحرر .

ويرى بأنه وبتوجيه من النظام تتأسس معارضة هي امتداد طبيعي له وذلك من أجل تضليل الجماهير والإعلام الخارجي ، وإذا استمرت المعارضة في استجداء الإصلاح دون التفكير والممارسة في اسقاط النظام بالوسائل السلمية (كالإضراب العام والعصيان المدني السلمي والإعتصام أمام الهيئات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ، ودعم المنتديات الثقافية ، وتوسيع نشاط نشطاء المجتمع المدني .. وفق برنامج وطني شامل لألا تصبح المعارضة نفسها صمام أمان يخدم بثاء النظام متربعا ً على رقاب الناس ..

الإنشطار الشاقولي والثالوث الهمجي

 

يحذرنا الأستاذ الهامس من ثلاث همجيات تتربص بالشعب السوري متصارعة ومتوافقة في آن واحد :

الهمجية الأولى : هي همجية الامبريالية الامريكية وهراوتها (اسرائيل) .

الهمجية الثانية : همجية الأنظمة العربية ، ووحدتها القمعية يعتبرها الهامس بأنها                             المرتبطة عضويا ً بالهمجية الأولى التي أوجدتها .

الهمجية الثالثة : وهي الهمجية الدينية التي تنفي الآخر وتمزق وحدة المجتمعات الوطنية والقومية تحت شعار (الدين هو الأمة) .

وما الأنظمة الهمجية برأي الأستاذ الهامس إلا تفريخات من تفريخات الهمجية الأولى وذلك لإجهاض النضال الإشتراكي والقومي الديمقراطي باسم الإشتراكية القومية ، وكذلك الهمجية الثالثة (الدينية) بغية تحويل الصراع الطبقي والقومي ضدها إلى صراع ديني يمزق الوحدة الوطنية ، ويعّرضها إلى العوز والفقر .وأن همجية الأنظمة ضد القوى الوطنية الديمقراطية واليسارية والعلمانية ولـّد الهمجية الدينية ، وقد ولدت طالبان وغيرها نتيجة اللقاح (الداعر..) ويولد كل يوم ابن لادن جديد ..

 

الحل لتبديل الواقع

 

في خاتمة كتابه أو البرنامج  ولدى طرحه لبرنامج الحد الأدنى الإنقاذ يرى الهامس بأنه لامجال لإصلاح النظام السوري الذي ربط مصيره (كباقي أنظمة الاستبداد ) أية نافذة للإصلاح في نفس الوقت الذي دمرت فيه مؤسسات المجتمع المدني نتيجة عقود طويلة من القمع والارهاب .

أما الأحزاب الاصلاحية فهي كسيحة وغير قادرة على دعوة الجماهير إلى أي شكل من أشكال الآحتجاج وقت الحاجة سيما في الوقت الراهن للتضامن مع الشعبين العراقي والفلسطيني في محنتيهما .

ويرى الأستاذ الهامس بأن الشروط العلمية للثورة الوطنية والقومية الديمقراطية متوفرة وذلك من أجل تحرر الأرض والإنسان وتبني دولة القانون ، واحترام الرأي الآخر . ولكن هذا يحتاج إلى الأداة الثورية المنظمة والتي تملك الوعي والطهارة والتجربة الثورية .

والثورة الشعبية تفرز قادتها عبر كفاحها ، وهي بذلك نقيضا ً للإنقلابات العسكرية التي لم ولا يمكن أن تنتج سوى أنظمة ديكتاتورية .

وإذا كانت الثورة المسلحة غير ممكنة في الوقت الراهن فإنه بالامكان الاستعاضة عنها بطرق أخرى تسقط تلك الأنظمة وذلك بانتفاضات السلمية المستمرة المتعددة الأسليب والوسائل ولا تلجأ الجماهير إلى العنف إلا ردا ً على عنف وإضطهاد الدولة والطبقات المستبدة .

ويرى الأستاذ الهامس بالمثقفين(الأحرار)الأمل في تنظيم الجماهير المسحوقة المسحوقة، وتحويل الغضب الجماهيري (الفوضوي) إلى فعل منظم بالاشتراك مع الرموز الوطنية المجربة لتحقيق النضالات السلمية كإضرابات وإغلاق للمدن – اعتصامات في الداخل والخارج ، وتنظيم إاعلام معارض يحترم الرأي والرأي الآخر ، تحقيق عصيان مدني سلمي ، الامتناع عن دفع الضرائب .. إلى آخره ، وإذا كان المناضلون (الكبار) غير مستعدون للنزول إلى الشارع فليطلقوا أيادي الأطفال ليحملوا لافتات صغيرة قبل أن يحملوا الحجر يطالبوا بالحرية والعدالة ، والتصدي للهجوم الأمريكي ، ويستشهد الهامس بأطفال الحجارة في فلسطين والأطفال الأكراد في شوارع دمشق كخير قدوة .

ويعتبر الأستاذ الهامس المعارضة الكامنة أو الصامتة إنما هي القوة الأساسية للتحرير ، ويدعوا المناضلين الوطنيين إلى التوجه إليها والوحدة معها لتكنيس نظام الطاغية وبناء دولة القانون .

 

أسس ومبادئ بناء الجمهورية السورية الديمقراطية الثالثة

 

ويختصرها الأستاذ الهامس في عشرة بنود ، أو وصايا وهي : 

1 – تشكيل جمعية وطنية ديمقراطية تمثل جميع شرائح المجتمع تضع دستورا ً جمهوريا ً ديمقراطيا ً وفق مبادئ فصل السلطات واستقلال القضاء ، والإحتكام  لصناديق الاقتراع الحر والنزيه .

2 – إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ، وإصدار عفو عام ، وفتح ملف جميع المفقودين من السوريين واللبنانيين والفلسطينيين ، وغيرهم دون استثناء .

3 – تشكيل حكومة إنقاذ وطني للجمهورية الثالثة تنهي النظام الملكي الوراثي القائم اللاشرعي الذي باركته ودعمته الامبريالية الأمريكية .

مهمة هذه الحكومة الوطنية الأولى تحقيق المصالحة الوطنية ، وإعادة الحياة للمجتمع المدني ومؤسساته الديمقراطية والوحدة الوطنية الديمقراطية لمجابهة الغزو الأنكلو – الصهيوني العسكري ، والاقتصادي ، والثقافي .

4 – فصل الدين عن الدولة في الدستور وسائر القوانين ، وإصدار قانون موحد للأحوال الشخصية الخاصة بالطوائف والمذاهب ، وإلغاء قوانين الأحوال الشخصية الخاصة بالطوائف الذي أصدره المفوض السامي الفرنسي الساري المفعول حتى الآن مع الأسف . وإصدار قانون الزواج المدني لتحقيق الوحدة الوطنية والمساواة والعدالة للمرأة ، وبناء الأسرة على أساس الحب والديمقراطية .

5 – إلغاء جميع القوانين والمحاكم الاستثنائية ، وإلغاء الأحكام العرفية وقانون الطوارئ ، وهدم جميع السجون الأمنية وأوكار المخابرات والقمع المنتشرة كالوباء في كل مكان ، وحل جميع أجهزة القمع وإحالة مرتكبي جرائم التعذيب والقتل منها إلى القضاء لينالوا جزاءهم .

6 – إطلاق الحريات العامة دون قيد أو قيد أو شرط وفي طليعتها : حرية الصحافة والثقافة وحرية الأحزاب والنقابات والجمعيات والتظاهر والتجمع وبناء سائر مؤسسات المجتمع المدني الديمقراطية لبناء الجبهة الداخلية الصلبة القادرة على التصدي للغزو الأمريكي الصهيوني – الأمريكي .

7 – العمل لبناء الجبهة الشعبية العربية المعارضة الديمقراطية لتكنيس أنظمة الذل والعمالة كمقدمة لابد منها للوحدة العربية الديمقراطية الحقيقية .

8 – إعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس وطنية وديمقراطية وتقنية متقدمة مع احترام الإنسان كعنصر حاسم في تقرير مصير الحروب بعد إلغاء أسطورة (الحزب القائد والجيش العقائدي) وإعادة الجيش إلى مواقعه التي وجد من أجلها لحماية الوطن والشعب ، وليس لإغتصاب السلطة من الشعب وحماية كرسي الطاغية ، لإثراء جنرالاته على أشلاء الوطن المحتل والشعب المستعبد .

9 – إعادة بناء ديوان المحاسبات المرتبط مباشرة بالسلطة التشريعية – الذي ألغاه النظام الفاشي – للرقابة النزيهة على واردات ونفقات الدولة بكاملها بما فيها رئاسة الجمهورية . وإعادة بناء المحكمة الدستورية العليا ومجلس القضاء الأعلى المستقل .

10 – انسحاب الجيش ومخابرات النظام فورا ً من لبنان واحترام استقلاله الوطني وخياره الديمقراطي ، وتقديم الاعتذار للشعب اللبناني عن جميع انتهاكات وجرائم الاحتلال الأسدية الذي تم بموافقة أمريكية – اسرائيلية معلنة آنذاك ، وبناء علاقات احترام متبادل أخوة صحية متينة .

ثم يكرر الأستاذ الهامس نصيحته بأن لا تأمن القوى السياسية للنظام السوري لأنه وحسب رأيه شجرة نخرها السوس يلزم قطعها .

        وتعقيبا ً على الأسس والمبادئ أرى أنه يجب مناقشة الأسس والمبادئ المقترحة بندا ً بندا ولكني أريد أن ألفت النظر إلى مسألة هامة لشريحة واسعة من المجتمع السوري ألا وهي المسألة الكردية في سوريا . فبالرغم من ذكر الأستاذ الهامس لمساهمات الشعب الكردي النضالية والإشادة بدوره التاريخي من أجل التحرر الوطني فإن الأستاذ الهامس تجنب ذكر أي شئ عن الكرد وحقوقهم القومية في وطنهم في الأسس والمبادئ التي وضعها ، وهم القومية الثانية في البلاد ، وقضيتهم قائمة مادام هناك حياة على وجه الأرض ، أو على رأي الدكتور هيثم منـّاع الفتنة قائمة لعن الله من أيقظها ..فالأستاذ الهامس  يقترح اصدار قانون موحد للأحوال الشخصية الخاصة بالطوائف والمذاهب ، ولا يطرح إضافة بند في الدستور السوري يعترف بثاني أكبر قومية في البلاد ؟؟ !!

وفي نهاية الكتاب يرفق مجموعة من الوثائق ونصوص القوانين والمحاكم الاستثنائية فيورد :

- المرسوم التشريعي رقم 6 (القاضي بإحداث إحداث محاكم عسكرية إستثنائية) .

- المرسوم التشريعي رقم 108 القاضي بتعديل المرسوم التشريعي رقم 6 لعام 1965 .

- المرسوم التشريعي رقم 40 .

- المرسوم التشريعي رقم 47 القاضي بإحداث محاكم أمن الدولة العليا .

- المرسوم التشريعي رقم 109 تاريخ 17/8/1968 القاضي بإحداث محاكم الميدان العسكرية .

- المرسوم التشريعي رقم 57 القاضي بتعديل المرسومين التشريعيين 47 و109 لعام 1968 .

ويختم كتابه بمقالة تخص القضية الكردية إثر إنتفاضة القامشلي تحت عنوان : (جذور القضية الكردية في سوريا) حيث قسـَّم المنظرون والمحللون الذين تناولوا القضية الكردية إلى قسمين :

1 – حملة المباخر والمزامير في معبد الديكتاتورية ، وال (البصّيمة) الذين ينظروا إلى الإصلاح وكأنه مكرمة من القائد .

2 – وفريق بالغ في القضية حتى ابتعد عن جوهرالحقوق القومية المشروعة إلى نزعات شوفينية تؤدي إلى تمزيق وحدة النضال الوطني لإسقاط النظام وبناء دولة القانون وحقوق الإنسان والحريات العامة التي تعيد الحقوق (المغتصبة) لأصحابها عربا ً وأكرادا ً في مجتمع مدني وإنساني واحد كما كان عبر التاريخ .. ثم يعدد المناقب والمساهمات التاريخية التي قام بها الشعب الكردي في سوريا ومنها تصدي يوسف العظمة بثلة من المجاهدين لجحافل غورو الجرارة ، ومشاركة  مجموعة من المناضلين الأكراد مع فلسطينيين لحزبه في التصدي لزيارة نيكسون في عام 1974 ، ومساهمتهم في الحياة السياسية والبرلمانية قبل وصول البعث إلى السلطة ، وتمسكهم بالموقف الوطني التحرري حيث قاتل (الجميع بإخلاص عن الوطن والشعب في بطاح الجولان .. وكان الأكراد على وجه الخصوص دعامة المقاومة الفلسطينية ضد المحتل الصهيوني في فلسطين المحتلة أو أثناء الاجتياح الشاروني المجرم للبنان عام 1982 بواسطة منظمة (كاوا) الكردية المسلحة آنذاك .

 

    كما يعدد أساليب الإضطهاد القومي الذي تمارسه سلطة البعث بحق الشعب الكردي الذي دفع الكرد لتأسيس حركتهم الكردية المتمثلة بتيارين أحدهما يميني مساوم والثاني يساري متقدم بقيادة المناضل المرحوم عثمان صبري الذي تعرّض مع رفاقه للإعتقال والتعذيب الوحشي عدة مرّات ، ووقف بشموخ أمام محكمة أمن الدولة بدمشق مدافعا ً عن القضية الكردية كجزء لايتجزء من النضال الوطني الديمقراطي ضد النظام الطائفي والفاشي ..

   

     يردد الأستاذ الهامس نصيحة أخيرة للبعض من المتطرفين قبل أن يختم المقال بأنه من الخطأ حرق العلم الســوري في الخارج ( وهذا مارفضته الأحزاب الكردية أيضا ً)  لأن وكما يقول : (.. ولن يكون شعبنا بعربه وكرده خارج تاريخ الشعوب الحرّة والمستقلة) .

 وفي تعقيب بسيط أرى أن الأستاذ الهامس يعبر وبحق عن الرفض الكامل لكل أنواع القهر والاستبداد التي يعاني منها السوريين جميعا من جانب السلطات القمعية المغتصبة للسلطة منذ 42 عاما ً وحتى الآن .

 وهو الذي أعتقل نتيجة مواقفه المبدئية والنضالية منذ عشرات السنين ، لم يفضح السلطة فحسب وإنما كل المتعاونين معها سيما الأحزاب المشاركة في جبهة (الزوُر) وهو القائد لفصيل شيوعي بيّن عبر كتاباته أخطاء رفاقه الشيوعيين الذين تبعوا موسكو في سياستها البيروقراطية المنحرفة والمهادنة مع الغرب .. فهادنوا النظام واكتفوا بكرسي في مجلس الشعب وصحيفة علنية ومكتب عليه يافطة كبيرة لايؤمه إلا القليل من المناضلين الشيوعيين القدامى .

 

 

 

 

 

 

                                           

لا یحیا الإنـســـان لما یمـــوت له الأغـبیــــــــاء         ولا لیشـــــقی وراء ما یلــــهث له الـجـهـــــــلاء

فالإنســـــان یـعیـش إنســـــانا ویموت إنســانا         فالإنســـــــانیة، لـــــدیه هـــو ، زاد وهـــــــــــواء

فـــوالله من کان إنـســـــانا بحـق لا یرضی إلا         أن یـعیــــش حـیـــــــاة کلــــــــهاعــــــــــزة وإباء

فبالأنـســــنة فقــــط یصبح الإنـســــان إنـســـانا         والإنـســــان إنـســـانیة لا صـــورة وســــــیماء

فإنـســـانیة الإنـســــان فی أنـســـنة الإنـســـــان         وهـــی له خصـــــال ومـنــــــــزلة و عـلـیـــــــــاء

ومن کان هو لا إنســـانا أو أشـــباه الإنســـان        فالإنســـــــــانــــــیة منه براء وکــذا الحـیـــــــــــاء

لیت الإنسـان بات واضحا عن أشباه الإنسـان        کأن هــــذا لـــه لــــــــواء وذاك لــــه ڵـــــــــــــواء

أو لکل منهما لــــــون أو وصـــمـة فی الجـبـین        لیــــــکون الفـــــرق بینهما واضــــــح وجــــــــلاء

وغـــــبـی  ابن غــــــبـی من یعـتــقــــــــــــــــد بأن         الإنســـــــــانیة ماهی إلا لـغــــــــــو وهـــــــــــراء

وأحمـــــق ابن أحمـــــــق من یتـصـــــــــــور بأن         الحـــــــیاة کلـــهـــا حـــیل وخــداع وغـــــوغـــاء

وحـــــمار ابن حـــــــمار من یـعشــق الســـلطة         والـجــاه لیــطـــغی کـــما یروم وکـما یشــــــــاء

فـمــــن کان هــمــــه هـــو الإجــــترار والعـــلف         لیـــس إنـســـــــانا وإنما هـــــــــــــــو داء و وباء

لیت الأنســـــان یبرأ من جــــــرائم الأشــــــباه         وهـذا وحـده لی نــــــــــداء وحـلـــــم ودعـــــــــاء 

 

 

                                                                           

استشهاد المجند سليمان صالح ملا حمزة برصاص الأمن السوري أثر محاولته الانشقاق عن الجيش الأسدي

 سليمان صالح ملا حمزة.. من قرية كر بكيلي التابعة لتربه سبيى، استشهد في الصنمين بدرعا، كان يخدم في الاحتياط حيث انهى الخدمة الالزامية قبل أربعة أشهر، قبل أربعة أيام اتصل بأحد أقاربه وأبدى تخوفه إزاء مقتل العسكريين الذين يرفضون أطلاق النار على المتظاهرين

وسيقوم ذويه باستلام جثمانه غدا صباحا 14-3-2012 الساعة التاسعة من مستشفى القامشلي الوطني

المكتب الإعلامي

نص الخبر

هيومان رايتس تتهم السلطات السورية بزرع ألغام في طرق فرار اللاجئين

قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن السلطات السورية تقوم بزرع ألغام قرب حدودها مع لبنان وتركيا على طول الطرق التي يستخدمها السوريون الفارون من أعمال العنف.

وأكدت المنظمة أن لديها إفادات متعددة من شهود عيان وخبراء في نزع الألغام وسط تقارير عن وقوع خسائر.

ودعت في بيان لها السلطات السورية إلى التوقف عن زرع الألغام ووصفتها بأنها سلاح سيؤدي إلى مقتل وجرح مدنين لعدة سنوات قادمة.

وقال البيان إن خبيرا سابقا في نزع الألغام بالجيش السوري أكد أنه ورفاقه أزالوا مطلع الشهر الجاري نحو 300 لغم من منطقة الحسينية الحدودية حيث الطرق التي يستخدمها اللاجئون السوريون في الوصول إلى تركيا.

وضمن الإفادات التي أوردتها المنظمة ما قاله صبي في الخامسة عشر من عمره فقد ساقه أثناء محاولته إنقاذ صديق كان بين الفارين من القصف على حي بابا عمرو في حمص.

وأكد الصبي أنه كان على بعد نحو خمسين مترا من الحدود حين انفجر اللغم وأودى بحياة صديقه.

واعتبر مدير إدارة التسلح بالمنظمة ستيف غوس إن استخدام الألغام المضادة للأفراد " لا يقبله الضمير الإنساني"، وأضاف انه " لا يوجد مبرر على الإطلاق لاستخدام مثل هذا السلاح الذي يقتل دون تمييز بواسطة أي دولة في أي مكان ولأي غرض".

ولم تعلق دمشق بعد على هذه الاتهامات التي جاءت بعد إعلان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ناصر عبد العزيز الناصر أمس إن عدد من ُقتلوا في الانتفاضة السورية حتى الآن تجاوز ثمانية آلاف شخص.

وطالب الناصر مجلس الأمن الدولي بالتحرك لوقف العنف، وحث الجمعية العامة على اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال فشل المجلس في ذلك.

أصوات العراق: اكد رئيس الوزراء نوري المالكي في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الامريكي مساء اليوم، الاثنين، معارضته للعنف واستخدام القوة كأسلوب لحل الأزمة في سوريا ، وجدد رفضه لمحاولات ادخال الاسلحة الى سوريا من اي طرف كان ، مشيرا الى ان تشديد الإجراءات ووضع الحدود المشتركة تحت المراقبة المشددة تأتي انسجاما مع سياسة العراق الرامية لتجفيف العنف وحقن دماء السوريين، والتمهيد لإيجاد حل سلمي.

وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء ان المالكي تلقى مساء اليوم اتصالا هاتفيا من نائب رئيس الولايات المتحدة الامريكية جو بايدن جرى فيه تداول مختلف شؤون المنطقة .

وجدد المالكي بحسب البيان، الدعوة لتكثيف الجهود من أجل ايجاد حلول سلمية للمشاكل والازمات التي تعاني منها العديد من دول المنطقة.

وحول الأوضاع في سوريا قال البيان ان رئيس الوزراء المالكي أكد معارضته للعنف واستخدام القوة كأسلوب لحل الأزمة القائمة ، وجدد في هذا الإطار رفضه لمحاولات ادخال الاسلحة الى سوريا من اي طرف كان ، مشيرا الى ان تشديد الإجراءات ووضع الحدود المشتركة تحت المراقبة المشددة انما تأتي انسجاما مع سياسة العراق الرامية لتجفيف العنف وحقن دماء السوريين.والتمهيد لإيجاد حل سلمي.

وذكر البيان ان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن أكد من جانبه موقف بلاده الرافض لتسليح كافة الاطراف في سوريا ، كما أبدى استعداد الولايات المتحدة الامريكية لدعم جهود العراق للخروج من طائلة البند السابع وحل المشاكل التي تحول دون ذلك بما فيها القضايا بين العراق والكويت.

د س ك



كشفت تقارير صحفية تركية، الثلاثاء، عن ان الحومة التركية تعمل على قدم وساق في استكمال بناء سبعة سدود على الشريط الحدودي بين تركيا والعراق بهدف منع تسرب عناصر حزب العمال الكوردستاني من كوردستان العراق إلى تركيا.

وذكرت صحيفة راديكال التركية في تقرير لها اطلعت "شفق نيوز" على نسخة منه ان "مديرية المنطقة العاشرة لمؤسسة المياه التركية كانت قد طرحت في عام 2008 مناقصة لإنشاء عدة سدود بين منطقتي هكاري – شرناق على نقطة الصفر الحدودية مع العراق".

واضافت "أنه تم الانتهاء لحد هذه اللحظة من أعمال سدي سيلوبي وشرناق من إجمالي سبعة سدود كان مخطط لبنائها، لمنع تسرب عناصر حزب العمال"، مشيرة الى ان "السدود الخمسة المتبقية هي باللي، اولوده ره، كوشاك تبه، موسى تبه، جتين تبه".

وبينت الصحيفة ان "إجمالي تكلفة السدود السبعة التي ستبنى في الوديان العميقة على الحدود التركية العراقية 207 ملايين ليرة تركية، تم إنفاق 5. 103 مليون منها على السدود حتى الآن".

واوضحت الصحيفة ان "الحكومة اشارت الى انه في حال انتهاء بناء السدود المستمرة أعمالها حالياً سيتم وضع حد لتسرب عناصر حزب العمال الكوردستاني من معسكرات هفتانيين، سنهات، كشان، في وديان كوردستان العراق إلى تركيا"، مضيفة ان "مئات الكهوف ونقاط العبور التي يستخدمها أعضاء منظمة حزب العمال الكوردستاني كملاذ آمن لهم ستبقى تحت الماء".

ولفتت الصحيفة إلى ان "بناء السدود في الوديان العميقة على الشريط الحدودي بين تركيا العراق تعتبر بمثابة الحاجز الأمني ضد عناصر المنظمة، وأن أعمال بناء السدود مستمرة بشكل سريع إضافة إلى أن الحكومة التركية خصصت مبلغ 383. 31 مليون ليرة من ميزانية 2012 لبناء السدود الخمسة المتبقية".

وتابعت الصحيفة ان "المسؤولون المختصون اشاروا الى أنه مع انتهاء بناء السدود ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وحوض تخرين المياه ستؤمن العمل في القطاع الزراعي والأهم من ذلك توفير ساحة عمل كبيرة لسكان المنطقة، لافتين إلى اأن إنشاء الطرق البرية الجديدة الآمنة مستمر لأن الطرق البرية القديمة ستبقى تحت المياه".

ويخوض حزب العمال الكوردستاني التركي المعارض (PKK) صراعا مسلحا مع الحكومة التركية منذ تأسيسه عام 1984 بهدف الاعتراف بالهوية القومية للكورد في هذا البلد، الذي يسعى منذ عقود للانضمام للاتحاد الاوربي من دون ان يتحقق له ذلك، بسبب اعتراض العديد من البلدان الاوربية على طريقة تعامله مع الاقليات القومية والدينية.

ل ع/ م ج

شفق نيوز/

وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي، الثلاثاء، إن النفوذ التركي في العراق يفوق نظيره الايراني، مشيرا في الوقت نفسه الى ان بغداد لن تقف في وجه أي ملفات تقترحها الجامعة العربية لطرحها في القمة حتى لو كانت تمس الإيرانيين.

وكان رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي قال في مقابلة تلفزيونية بثت امس الاثنين إن تركيا لاتتدخل في شؤون العراق الداخلية بل ايران هي التي تتدخل.

وقال الدليمي في تصريح ورد لـ"شفق نيوز" ان "القمة العربية لا يحدد جدولها العراق إنما الجامعة العربية، والعراق لن يعترض على ما تراه الجامعة العربية، ولن يعترض على الإجماع العربي، بل العراق سعيد حكومة وشعباً وبكل مكوناته، بحضور العرب في بغداد حقيقة".

واضاف ان "كل ما تراه الجامعة العربية وكل ما يراه العرب بصدد أي قضية، نحن معه ولن نختلف على ذلك، وأرجو ألا يشوش أي كان على ما يجري في العراق فهو دوحة العروبة، ولن يهز هذه الصورة أي".

واكد العراق في وقت سابق على انه لن يكون خارج الاجماع فيما يخص دعوة سوريا الى القمة العربية، وان ما ياتم تقريره من الجامعة العربية سيتم الاخذ به.

وبين الدليمي ان "القمة العربية طال انتظارها وأجلت أكثر من مرة، وأعتقد أن الأوان آن لكي تعقد، فكل ما يقال عن العراق بأنه يرجح كفة إيران على ما هو عربي هو كلام غير دقيق، بل هو عملية تشويش ومحاولة لوصم العراق بما ليس فيه، فكما للعرب عتب علينا، لنا عتب عليهم".

وتابع "لا تتركوا العراقيين وحدهم، فنحن بحاجة للعرب فلا تتركونا نشعر بالغربة والوحشة، ونحن نحتاج أن تقفوا معنا، وتقوون عزائمنا، وألا تعطو الفرصة لمن يشعر بضعف في داخله بأن يقول تركنا العرب، وعلينا أن نبحث عن جهة أخرى".

واشار الدليمي الى ان "هناك من يحاول عزل العراق وهذا ليس في صالح العرب، فالأمة العربية في الحقيقة مرّت بمحن كثيرة، لكنها لم تهزم، ولكن الأدوات التي استخدمت لبناء بعض مكونات الأمة كانت أدوات غير سليمة وهي التي هزمت، وآن الأوان ليتفق أبناء الأمة وقادتها على استخدام الأدوات السليمة من أجل بناء مستقبلها".

واوضح ان "العراق جسد عربي لا ينمو إلا في البيئة العربية ولا يستطيع أحد أن يختطف العراق من أحضان أهله وناسه العرب، فكونوا مطمئنين أن العراق سيكون دوحة عربية صامدة بإذن الله ولن يهتز".

واكد الدليمي على ان "الوجود التركي في العراق أكثر من الوجود الإيراني، فالإيرانيون دخلنا معهم في حرب ثمانية أعوام، وما زالت توجهات هذه الحرب كبيرة لدى الشعب العراقي، والانباء التي تتحدث عن أن المخابرات والجيش العراقي مخترقان من إيران فأعتقد أن في هذا مبالغة كبيرة، فجيشنا الآن جيش محدود مقارنة بالجيش في عهد النظام السابق المليوني، ولا نريد الاستعانة بأطراف أخرى".

ولفت الدليمي الى ان "دول الخليج لها قلق من مناورات ايران وتحركاتها، لكننا نتمنى أن نوجد منظومة عربية إقليمية لا تعزل أحداً في المنطقة".

وذكر ان "إيران لا تستطيع الرحيل من المنطقة ولا العرب يستطيعون الرحيل من المنطقة كواقع حال، لذا علينا أن نجد وسائل للحوار ووسائل لتعزيز عوامل التعاون بدلاً من عوامل الصراع".

يذكر ان الحكومة العراقية قد صرحت في وقت سابق عن ان 14 من الزعماء والملوك العرب سيحضرون قمة بغداد المقررة في 29 من الشهر الجاري، يسبقه اجتماع لوزراء الخارجية يوم 28 واجتماع لوزراء الاقتصاد والتجارة يوم 27 من الشهر ذاته.

ل ع/ م ج

شفق نيوز/ قال

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت القائمة العراقية، الثلاثاء، أن زعيمها إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اتفقا على عقد المؤتمر الوطني قيل انعقاد القمة العربية المزمع عقدها نهاية آذار الجاري ببغداد، مبينة أنهما أكدا على أهمية تقريب الرؤى وتنسيق المواقف بينهما ومع الكتل الأخرى بما يضمن وحدة العراق وسلامته واستقراره.

وقالت المتحدث باسم القائمة ميسون الدملوجي في بيان تلقت"السومرية نيوز"، نسخة منه إن "زعيم العراقية إياد علاوي التقى اليوم رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في منتجع صلاح الدين في أربيل، للتباحث في آخر المستجدات في العراق والمنطقة"، مبينة أن "الطرفين اتفقا على ضرورة حسم المسائل الوطنية المصيرية المعلقة من خلال الالتزام بعقد المؤتمر الوطني في موعد يسبق القمة العربية المزمع عقدها في بغداد نهاية هذا الشهر".

وأكدت الدملوجي أن "الاتفاق جاء حرصاً من الطرفين على أهمية إنجاح مؤتمر القمة العربي، وأن تستعيد بغداد مكانتها الطبيعية في ممارسة دورها الرائد في المنطقة والوطن العربي"، مضيفة أن "الطرفين أكدا على أهمية تقريب الرؤى وتنسيق المواقف بينهما ومع الكتل الأخرى، بما يضمن وحدة العراق وسلامته واستقراره وضمان نجاح التجربة الديمقراطية في العراق ومنع التفرد بالسلطة".

وضم وفد العراقية إلى جانب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عدداً من قادة ونواب وأعضاء ائتلاف العراقية.

وكان نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أعلن، أمس الاثنين، (12 آذار 2012)، أن اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني عقدت اجتماعها في منزله بحضور أعضاء التحالف الوطني والكردستاني والقائمة العراقية، مؤكداً أنه تم الاتفاق على الهيكل العام لجدول أعمال المؤتمر الوطني وتشكيل لجنة لإعداد جدول الأعمال ضمن الهيكلية المتفق عليها.

واتفق رئيسا الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي، اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة السليمانية، في (27 كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها، فيما رفض التحالف الوطني عقد المؤتمر في كردستان، مشدداً على ضرورة عقده ببغداد، ودعا إلى دعمه وإبعاد قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن التسييس.

وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري أعلن، في الأول من شباط 2012، أن القمة العربية المقبلة ستعقد في بغداد في 29 آذار الحالي، مؤكداً أن الحكومة جادة في توفير الأمن للقادة والرؤساء المشاركين في القمة، فيما اعتبر نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي أن العراق قادر على إنجاح القمة العربية، وأنه مقبل على مرحلة سيترأس خلالها العمل العربي.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، في 11 آذار 2012، أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي سيزور بغداد قريباً لوضع اللمسات النهائية لعقد القمة العربية، وفي حين دعت جميع القوى السياسية والمكونات الاجتماعية إلى تضافر الجهود لإنجاح القمة، اعتبرت أن انعقادها في بغداد دليل على استعادة العراق لدوره العربي والإقليمي.

وفي تطور ملفت بشأن انعقاد القمة، اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أول أمس الأحد (11 آذار 2012)، أن رئيس الوزراء نوري المالكي يجد في انعقاد القمة العربية نصراً شخصياً له، مؤكداً أنه لا جدوى في انعقادها إلا المظهر الخداع.

وسبق أن أجلت الجامعة العربية، في (5 أيار 2011)، القمة العربية التي كان من المقرر عقدها في آذار 2011 ببغداد إلى آذار 2012، بناءً على طلب عراقي بعد توافق الدول العربية الأعضاء نظراً للواقع العربي "الجديد وغير المناسب"الذي أحدثته الثورات التي كانت وقتها في مصر وليبيا واليمن وتونس وسوريا.

ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في نهاية شهر كانون الثاني المنصرم، أن كامل الاستعدادات للقمة باتت منجزة بنسبة 100%.

أصدرت حكومة أقليم كوردستان دعاية اسمها اصلاحات البارزاني التي تتعدى نخفيض عدد من حراس أعضاء البرلمان.. نص الخبر

..................................................

بارزاني يتخذ خطوات اصلاحية ويقرر تقليص حمايات الوزراء والبرلمانيين

اربيل/اور نيوز

ذكرت وزارة الداخلية في الحكومة الكردية أن رئاسة إقليم كردستان أمرت بإجراء خفض في عدد أفراد حماية الوزراء ووكلائهم والبرلمانيين، فيما يعقد البرلمان غداً أولى جلساته بعد انتهاء عطلته الشتوية لمناقشة عدد من القوانين من بينها تشريع قانون العفو العام.

وقال وكيل الوزارة فائق توفيق أن "قرار رئاسة الإقليم يقضي بخفض عدد أفراد حماية كل نائب من ثلاثة إلى اثنين، وفي حال الإحالة إلى التقاعد له الحق في الاحتفاظ بحارس شخصي واحد ولمدة سنة فقط". وأضاف أن "عدد حماية الوزراء خفض من ثمانية أفراد إلى ستة، فيما للوكيل حق الاحتفاظ بثلاثة فقط".

ويأتي القرار في إطار "مشروع الإصلاح" الذي أعلنه رئيس الإقليم مسعود بارزاني الذي سبق ورفض في تموز العام الماضي المصادقة على قانون لتحديد امتيازات النواب وعدد أفراد الحماية أثناء الدورة التشريعية وصولاً إلى مرحلة ما بعد إحالتهم للتقاعد، وفي هذا الإطار كلفت رئاسة الإقليم مجلس الوزراء إرسال توصيات إلى وزيري الداخلية والبيشمركة لإعداد خطة تهدف إلى تنظيم شؤون أفراد حماية المسؤولين والشخصيات "بما يتماشى مع أوضاع الإقليم الراهنة ومتطلباته".

وأضاف توفيق "في حال إحالة الوزير إلى التقاعد فإنه له الحق الاحتفاظ بحارس شخصي واحد فقط، وذلك لمدة سنة واحدة، ويشمل القرار الوزراء السابقين"، مشيراً إلى أن "تعيين أفراد حماية لوزراء إقليم كردستان في الحكومة المركزية هو من مهمات الأخيرة وليس الإقليم".

وكان الملف إحدى النقاط التي طرحتها المعارضة الكردية ضمن مشروعها الإصلاحي بعد دخولها في أزمة سياسية مع الحزبين الرئيسين الحاكمين، على وقع اعتصامات شهدتها مدينة السليمانية في 17 من شباط العام الماضي وطالبت بإجراء إصلاحات سياسية واسعة.

الخط ألنسخي

                     

إن النسخة المخطوطة من كتاب الـ"شرف نامه" التي أخرجت في مظهر أنيق وجميل، مكتوبة بخطين مختلفين وكلاهما خط جميل وأنيق.. وقد كتب الخطاط الأول على الصفحة الأولى انتهاء بكتابة الصفحة الثامنة حتى نصفها.. وهذه النسخة تبدأ بهذا الخط الذي يظهر في صفحات أخرى حيث تبلغ مجموعة صفحات صاحب هذا الخط /36/ ستاً وثلاثين صفحة ونضرب مثالاً على ذلك الصفحة 10 و14 و32 و113 و117 و215 و219. أما سائر الكتاب فقد حرر بخط آخر يختلف عن هذا الخط. وفي بعض الصفحات يظهر الخطان في الصفحة الواحدة، كما نجد ذلك في الصفحة 7 و10 و32 حيث يكون الخط الأول أكثر جمالاً من الخط الثاني الذي لا يخلو من الجودة والجمال. وإضافة إلى الصفحات الـ/36/ الست والثلاثين يبدو خط "شرف خان" على الصفحات الأخيرة التي أنجز بها كتابه وانتهى من تأليفه. ولو لم يكن هذا صحيحاً لما كُتبتْ هذه العبارة: "وقع تحريره على يد مؤلفه" أي أن الكتابة جرت بخط المؤلف. ومثل هذه العبارة لم ترد على الصفحة الأخيرة من الجزء الأول. إننا لا نعلم من هو صاحب الخط الأنيق الأول إذ لم يرد في هذه النسخة أي اسم من الأسماء. والجدير بالذكر أن نقول: إن عنوان الكتاب قد كتب بين مزخرفتين في أعلى الصفحة الثانية باسم "شرف نامه تاريخ كردستان" وفي اعتقادي أن صاحب هذا الخط ليس ذلك الخطاط الذي سطّر الصفحات /36/ الست والثلاثين، وهذا الخط ليس خط "شرف خان" وليس ببعيد أن يكون هذا العنوان قد دُوّن على غلاف الكتاب في وقت مّا أي على الصفحة الأولى، ثم أتى أحدهم بعد "شرف خان" وسجل ذلك العنوان في مكانه.. وربما كان "شرف خان" قد ترك تلك الرقعة خالية من الكتابة.. وهذا العنوان مثل عناوين أخرى سنتحدث عنها فيما بعد.

 

نسخة "شرف نامه" الأولى

إنَّ هذه النسخة المخطوطة لكتاب الـ"شرف نامه" التي سنبحث في أمرها هي النسخة الأولى.

1-لقد جعل "شرف خان" تاريخ بداية كتابة الجزء الثاني تاريخاً لخاتمة كتابة الجزء الأول وقد كُتبَ هذان الجزءان منضمين معاً ومتصلين، وهذا يعني أن هذه النسخة هي الأولى التي لم تسبقها نسخة أخرى.

2-وليس ببعيد أن يكون "شرف خان" قد أضاف معلومات جديدة حصل عليها فيما- إلى بعض النسخ الأخرى من الـ"شرف نامه" أو أنه كلف البعض بكتابتها. ولو أننا قارنا هذه النسخة وبالنسخة التي طبعها فرج الله زكي الكردي في القاهرة لوجدنا فيها سطوراً قد تغيرت. ومثال ذلك أننا نقرأ في النسخة المطبوعة في القاهرة على الصفحة /351/ حديثاً عن أمراء فارقين- ميافارقين- بزيادة ما يقارب /14/ أربعة عشر سطراً ليس لها أثر في الصفحة /96/ من النسخة المخطوطة. وفي الصفحة /119/ من النسخة المخطوطة يذكر "شرف خان" أسماء المدرسين في مدارس مدينة "بدليس" ويتحدث عن مدارسها.. إلا أنه لم يذكر هنا اسم "ملا عبدالله رش". إلا أن هذا الاسم قد ورد في النسخة القاهرية على الصفحة /456/، كما أن العنوان: بَبيBebî      أو بيبي Bibî    ، وكذا اسم "مولانا خضر" لم يُذكرا في النسخة المخطوطة. يقول متحدثاً عن أحد مدرسي مدينة "بدليس" "مولانا نورالدين محمد سرانش" أي أن كلمة "سرانش" مبدوءة بحروف السين وقد جاءت في مطبوعة القاهرة كالآتي: "شمس الدين مولانا محمد شرانش". أي أن كلمة شمس الدين كتبت بدلاً عن نورالدين وجُعلت سابقة لكلمة "مولانا".. وكتبت كلمة "شرانش" بدلاً عن "سرانش". وفي التحدث عن مدرّسي مدرسة "حاجي بك" يقول: "مولانا محمد صوفي" ويذكر المدرسة باسم "حاجي" ولكن ذلك ورد في مطبوعة القاهرة كالتالي: "مدرسة حاجي بكية بمولانا محمد زرقي صوفي مفوض است".

إن هذه الفوارق والاختلاف تبدو أحياناً في الكتابة إلا أن الظن يتجه إلى أن "شرف خان" نفسه قد تكلف ذلك ولاسيما تلك السطور الأربعة عشر التي تحدثنا عنها آنفاً.

كان كثيرون من الكتاب يدرجون على النهج ومازالوا يدرجون، ولكن هذه الاختلافات قد تصدر عن المؤلف نفسه وربما نجمت عن ذلك الأخطاء.. وهذه الزيادة في مطبوعة القاهرة ربما كان مصدرها النسخ المخطوطة الثلاث أو غيرها من النسخ التي تم الحصول عليها ثم أضيفت إلى الكتاب. ومما يجدر بنا ذكره أنَّ مطبوعة القاهرة قد اعتمدت على نسخ الـ"شرف نامه" الثلاث أي النسخة المطبوعة في "بطرسبورغ" وعلى النسختين المخطوطتين(7).

لقد اتخذوا النسخة المطبوعة أساساً "متناً" ووضعوا تلك المعلومات المهمة الموجودة في كلتا النسختين المخطوطتين ضمن "النص- المتن" وأما سائر هذه المعلومات فقد طبعوها على الهامش. مثال ذلك ما جاء في هامش الصفحة الخامسة على لسان الأستاذ محمد علي عوني (رحمه الله) في مطبوعة القاهرة: ويجب أن لا ننسى أنّ فرج الله وثريا بدرخان قدّما خدمة جليلة وقيّمة بطباعة هذا الكتاب.

إن نسخة القاهرة المطبوعة مزخرفة ومرصعة بالأمثلة وتطابق الروايات (دمج الروايات) كما يبدو من إخراجها. وهذه الطريقة بالنسبة إلى مناهج البحث وطبع المخطوطات تعد غير صحيحة. إذ كان عليهم أن يجعلوا النسخة الأكثر جودة ودقة المرجع والأصل "الأساس". وأن يثبتوا الإضافات والاختلافات على هوامش الصفحات، فليس صحيحاً أن تحشر في النص (المتن) لتلتبس به. لذلك لا يسعنا إلا أن نميّز النسخة الأكثر دقة من نسخ الـ "شرف نامه" الثلاث المخطوطة التي اعتمدت عليها مطبوعة القاهرة. في هذه النسخة الموجودة بين أيدينا ترد عبارات وفقرات لا توجد في مطبوعة القاهرة. وفي رأيي لا بد من وجود اختلاف في السطر الأول، لذلك فإنه من الضروري إعادة النظر في الـ"شرف نامه" وبعد مقارنتها وموازنتها بالنسخ المخطوطة الأخرى، تعاد طباعتها وإصدارها بناء على النص الذي كتبه المؤلف بخط يده. وفي تلك الأيام كان ينبغي لأكاديمية العلوم الكردية أن تدرك مدى نفاسة هذه المخطوطة ومقدار أهميتها فتترجمها إلى اللغة الكردية بعد أن تحصل عليها وتستأذن الأستاذ "هجار موكرياني" في الترجمة. ومهما يكن من أمر فقد كان من الضروري أن تجري موازنة بين نسختها ونسخة القاهرة المطبوعة، وأن توضع الزيادات والمعلومات الجديدة والملاحظات على هامش الكتاب على غرار مطبوعة القاهرة. وعندئذ لكان هذا العمل أكثر اتقاناً وأقرب إلى الكمال وأكثر علمية. لندع هذا جانباً ولكن "الأكاديمية" لم تحصل حتى على صفحة واحدة من المخطوطة التي كتبها شرف خان بخط يده بالذات ونشرتها ضمن النسخة التي طبعتها لتكون نموذجاً.

إن بعض أعضاء "الأكاديمية" استغلوا مكانتهم فنشروا صورهم وسيرة حياتهم ونماذج عن خطوطهم وأعمالهم الأخرى ضمن نسخ الـ"شرف نامه" ووزعوها عن طريق شهرتهم على حساب كتاب شرف خان البدليسي الـ"شرف نامه" وقد جابهوا- بإلحاح- الأستاذ علاء الدين سجادي بهذا الخطأ.. وقد قلت له- أنا بالذات- عليه الرحمة: "يبدو أن هذا العمل-عمل الأكاديمية- بعيد كل البعد عن مناهج وأساليب البحوث العلمية".

3-بعض الكُنى والعناوين- سواء كانت كثيرة أو قليلة- لا وجود لها في هذه النسخة المكتوبة بخط اليد وقد تُركت أماكنها فارغة على القرطاس، كأسماء بعض أولئك الأمراء، أمراء الأكراد الذين جرى الحديث عنهم وعن إماراتهم وحاكمياتهم. مثال ذلك: أن شرف خان- في الصفحة /96/ أهمل كنية واحدة من كنى أمراء ترجيل (هزرو) السبعة. مثل عمر بك بن حسن بك و بوداق بك بن عمر بك.. ويبدو أن الكاتب الخطاط ترك ذلك الفراغ ريثما يحصل على مداد أحمر يخالف لون كتابة السرد في الوقت الذي نفد فيه الحبر الأحمر لديه. أو أنه كان قد غير مداد القلم لأن الأسماء والعناوين والألقاب جاءت مخالفة في اللون للنص. وقد حرُر أكثرها بالحبر الأحمر. إلا أنه لم يعد إليها لتحريرها، ولسنا ندري هل كان هذا الإهمال من باب السهو والنسيان أم بسبب انشغاله بكتابة نسخة أخرى. وربما كان يتعجل كتابة هذه النسخة لشخص مثل السلطان "محمد خان" وأرسلها إليه ولم تمكث لديه حتى يملأ ما تركه فارغاً، فليس من المستبعد أن يكون الكاتب قد أرسل هذه النسخة النفيسة الأنيقة إلى السلطان الأنف الذكر، لأنه "أي الكاتب" ذكر اسم السلطان في المقدمة "مقدمة الجزء الأول"، وألف الجزء الثاني تلبية لرغبة السلطان.

4-هذه النسخة من كتاب الـ"شرف نامه" مزخرفة بأعداد كبيرة من اللوحات والرسوم الجميلة،. وهذا الأداء الرائع في إخراج الكتاب يلفت نظرنا إلى أن هذه النسخة المنمقة هي بالدرجة الأولى النسخة التي سطرها شرف خان نفسه بيده. والجدير بالذكر أن الرحالة التركي "أوليا جلبي" قد وقعت في يده نسخة من الـ"شرف نامه" في تلك الأيام التي نُهبت فيها ألاف الكتب التي كانت موجودة في مكتبة "عفدال خان" البدليسي بيد "ملك أحمد" الباشا التركي. وقد كتب "أوليا جلبي" بيده قائمة بأسماء تلك الكتب وهو يتحدث عنها على الشكل التالي: "لقد عرضوا عدداً هائلاً في المزاد العلني.. وكانت هذه الكتب معبأة في أحد عشر صندوقاً، وكانت بينها كتب على غاية من النفاسة والأهمية مثل: "الـ"شاه نامه" و "كلستان" و الـ"شرف نامه". فلما شاهدها ضياء الدين بن عفدال خان ترقرقت في مقلته العبرات فقال له أحمد باشا: ماذا يجعلك متبرماً كئيباً؟. فقال: كل هذه الكتب من مقتنياتي وملكي الخاص وعلى معظمها ختمي. يقول أوليا جلبي: بعض تلك الكتب كانت بخط يده "أي ابن عفدال خان" ثم أن الباشا منحه قسماً من تلك الكتب(8).

ولكننا لا ندري هل هذه النسخة القيمة التي بين أيدينا هي نسخة "شرف خان" أم لا؟.. وفي كل الأحوال فقد كان "شرف خان" خطاطاً بارعاً عرف بخطه الفارسي.. وقد ذكر اسمه بين أسماء الخطاطين الكبار من أمثال: الأمير علي تبريزي، وعماد الدين الحسيني، ومحمد رضا تبريزي، وحسن شاملو.. لذلك نستطع القول: إن "أوليا جلبي" اطلع على خط "شرف خان" سواء في الـ"شرف نامه" أو في سواها من الكتب.

لوحات كتاب الـ"شرف نامه"

بين طيات النسخة المخطوطة من كتاب الـ"شرف نامه" نجد بعض اللوحات الفنية التي تضم صوراً ورسوماً نفذت باليد. واستناداً إلى الرسالة التي تلقيتها من مكتبة "بودليان" في أمريكا فإن المخطوطة تحتوي على /25/ خمس وعشرين لوحة. إلا أن هذه اللوحات في الحقيقة ليست سوى (20) عشرين لوحة. لأن تلك اللوحات التي تمثل معركة "جالديران" والتي تمثل السلطان عثمان والسلطان محمد فاتح والمعارك التي دارت بين العثمانيين والأوروبيين (أي البيزنطيين) هي أربع لوحات حيث تقع كل لوحة –في الجزء الثاني- على صفحتين فتبدو اللوحة الواحدة مثل لوحتين إلا أنّ موضوعهما واحد. وكل لوحة منشورة إزاء موضوعها في الكتاب ومنفصلة عن اللوحات الأخرى.

توجد ست عشرة لوحة في الجزء الأول من الـ"شرف نامه" واللوحات الأربع الأخرى موجودة بين صفحات الجزء الثاني من هذا الكتاب.

تبدو في اللوحة التي تعبر عن حاكمية "ترجيل" عن ابنة الباشا الأتروقي المريضة، والأخرى تعبر عن قلعة "بدليس"، ولكنهما ليستا لوحتين بل هما قسمان في لوحة واحدة.

بعد أن وصلت المخطوطة إلى يدي أرسلت كتاباً إلى المكتبة المشار إليها ضمنته أسئلة عن أحوال اللوحات والخطوط لكن الرد لم يكن شافياً فقد وصلتني اللوحات بالأسود والأبيض فلم استطع التأكد من ألوانها الحقيقية ولم يكن في الجواب ما يلقي الضوء على بنية المخطوطة ومقاييسها.

لقد وضعت كل لوحة في الأماكن المخصصة لها حسب موضوع الكتاب، وهي مبثوثة بين تسلسل أرقام الصفحات ولهذا يمكن معرفتها بيسر وسهولة. وفي هذا البحث سنقف –أحياناً- أمام هذه اللوحات بروّية وأناة، لذلك سنستطيع أداء هذه المهمة على أحسن وجه.

 

اللوحة                            الصفحة                           الموضوع

1-2                              33                                حاكمية هكار

3-4                              39                                حاكمية بادينان

5-6                              43                                حاكمية بوتان

7-8                              56                                حاكمية حسن كيف

9-10                            66                                حاكمية أكيل

11-12        77                                حاكمية هيزان

13                               89                                حاكمية ترجيل (هزرو)

14                               132                              الاستيلاء على بدليس

15                               145            مجلس الأمير شرف-أمير بدليس

16                               145                              الشاه تهماسب في مدينة خلات

17                               158                              سلطان عثماني قديم

18                               173                              معركة "أدرنه"

19                               191                              السلطان محمد فاتح

20                               208                              معركة "جالديران".

 

إن هذه اللوحات الرائعة التي نفذّت بريشة فنية بارعة تمثل وتشخص بدقة أحوال الناس في كردستان وتصور عاداتهم وتقاليدهم. وهذه اللوحات تمنحنا منافع جليلة وفوائد جمة من الناحية الفنية وكذا في أكثر من مجال. لأن هذه اللوحات تعيدنا إلى عهد مرت عليه أربعة قرون إلى جزء من الحياة الاجتماعية في كردستان، وهذه اللوحات شواهد وبراهين غالية على تلك الفترة. ففي هذه اللوحات نعثر على أجناس من الآلات الموسيقية كالطبل، والدف، والزرناي، والمزمار، والـ"بلور" والنفير "البوق" و الطنبور. ونجد فيها أدوات الحرب والقتال مثل الخناجر والسيوف والفؤوس وحقائب البارود وأكياس "الرصاص" والبنادق والترس والخوذات والمدافع والأقواس والسهام والرماح وغير ذلك من عدة القتال.

أما في ما يتعلق بأثاث البيوت ورياشها فنجد البسط والطنافس والسجاجيد وضروباً من الأحذية والنعال، والأرائك والكراسي والمصاطب.. وفيها نجد أيضاً طرائق الهندسة المعمارية وأشكال الدور والمنازل التي كانت شائعة آنذاك، وفي هذا الصدد نرى الصروح والبيوت والمساجد والمآذن والمدارس وأقواس البناء والحوانيت والأسواق والبضائع والسلع وأنواع الأبواب والأقفال. وكذلك نشاهد النقوش والزخارف النباتية على حافات البيوت وجدرانها.

إنّ لوحات الـ"شرف نامه" تقدم لنا خدمة جليلة في معرفة الأزياء الكردية وملابسهم في تلك الأيام وفي الوقت نفسه الإلمام بالزي التركي والأوروبي والفارسي.. وقد حددت الاختلافات بين هذه الأزياء وتحدثت عن العمائم والقبعات والقلانس والخوذات.. وكذلك عن الفوارق بين القلانس التي يستخدمها الأتراك السلجوقيون والقبعات الأوروبية "أنظر إلى اللوحة التي تمثل ترجيل"، وفي اعتقادي أن هذه الأجناس من القلانس لا تزال موجودة حتى وقتنا الراهن لدى الأتراك في الاتحاد السوفياتي "سابقاً" وبعيداً عن أغطية الرأس نجد في اللوحات ملابس أمراء الأكراد مثل تلك المعاطف الطويلة التي ليس لها أكمام التي تلبس فوق القمصان والجلابيب الطويلة المصنوعة من نسيج ثمين مطرز بأشكال الورود.. وهذه المعاطف ربما ارتداها رجال الدين.. وتقدر نفاستها بناء على الطريقة التي صنعت بها ومدى جودة القماش ونوعه.

يقول "أوليا جلبي" بعد مرور ستين عاماً على تأليف الـ"شرف نامه" (إن المعطف: كوى يشبه "الجاكيت" يصل إلى منتصف القامة) وهو من ملابس الوجهاء وكبار الرجال" كما أن "أوليا جلبي" يدلي إلينا بحديث عن: ملك أحمد الباشا التركي الذي سطا على خزائن وثروات وأملاك عفدال خان البدليسي "ابن ضياء الدين بن شرف خان "مؤلف الـ"شرف نامه" أي حفيد "شرف خان" ونهب المقتنيات الثمينة وأحمالاً من الكتب عرضها للبيع في المزاد وكان آنذاك حاضراً.. كانت الكتب المحمولة كومة هائلة ضمن /200/ مائتي صندوق نقلت على متون الإبل. وكان قسم من هذه الكتب يحمل ختم عفدال خان وقسم آخر يحمل ختم "خانم سلطانه" زوجة عفدال خان.

عندما فتحوا الصندوق الأول وجدوه مليئاً بالملابس الحريرية المزخرفة بخيوط من الذهب الخاصة بـ"الباشوات" وكان ملك أحمد باشا حاضراً وبعض رجاله الكبار. فلما شاهدوا ذلك دهشوا وأصابهم الذهول(9).

وقد كانت ملابس أمراء "بابان" كهذه الملابس سابغة "طويلة"، وكان عثمان باشا بن عبدالرحمن باشا زعيم بابان شاباً متأنقاً يرتدي أفخر الثياب. وقد شاهد "ريج Rich     هذا الأمير الشاب في "السليمانية" عام 1820م، وفي هذا الصدد تحدث في الصفحة "55" من كتابه "كشتي نامه" كالتالي: "الـ"كوىKewa    " - "المعطف" مصنوع من القماش الإيطالي وأزراره من الذهب، وقميصه من النسيج الفضي الهندي وما لف حول رأسه من "الشال الكشميري" والأهداب خيوط صفراء كالذهب. وكذلك يتحدث "Rich    " عن أمراء "بادينان Badînan    " قائلاً: "ملابسهم أنيقة تشبه أزياء "الموصل". إنهم يلفون الشال الكشميري حول قلانسهم وطرابيشهم، وحين خروجهم إلى الصيد يرتدون مثل ملابس سكان الجبال". ثم يستأنف حديثه في هذا الموضوع: "ملابس حاشية الأمير وخدمه من قماش اسود اللون والأزرار من الذهب.. وهي تصنع من قماش العباءات في "الموصل" والسراويلات مخططه بخطوط ملونة، وهذه الملابس منتشرة في "آمدية= العمادية= Amediyê    " وفي مدينة "جولميرك Colemêrg    "(10). أي أن ملابس رجال أمراء هكارHekarî     المقربين وخدمهم أيضاً شيء من هذا القبيل، وهي "أي الملابس" منتشرة ومعروفة في مدينة "جولميرك" ويبدو أن هذه الثياب كانت موجودة في المدن ولكنها لم تكن معروفة في خارج المدن. لأن الـ"شال والشابيكŞal û şapik     " والسراويل والـ"مراد خاني"[1] كانت رائجة، ودارجة، لأنها تناسب أهل الأرياف والقرى وسكان الجبال؛ وهي ليست من ثياب المدن أو أزيائها. ويدلنا على ذلك ما يقوله Rich    " : "إن أمراء "بادينان" حين يخرجون للصيد يستبدلون ثيابهم بثياب أهل الجبال".

ومن الأهمية بمكان أن نقول: في تلك الأيام التي كانت ملابس السلاطين العثمانية شبيهة بملابس الأمراء الأكراد مثل "السلطان سليم" "أنظر إلى اللوحة (20)، والسلطان محمد فاتح "أنظر إلى اللوحة (19)" كانت السراويلات و"المراد خانيات" تصنع لغير الأمراء وسائر الطبقات الاجتماعية. "يبدو ذلك من خلال الرسوم" "أنظر إلى اللوحة (1) الأولى، و(2) الثانية، وللتأكد من ذلك أنظر "في اللوحة رقم (1) في الجهة اليمنى والجهة السفلى" إلى ذلك الراكب وصاحب القلنسوة العالية. إن الـ"ستار خاني Sitarxanî    " في كل الأحوال شبيه بـ"المراد خاني Miradxanî    " أي الشبيه من حيث "الياقة". وهذان المئزران يُلبسان ويُشدُّ عليهما "النطاق". يقول أهل مدينة "السليمانية" أن هذين الثوبين –الـ"ستار خاني و الـ"مراد خاني"- من أزياء "كردستان إيران" وقد جُلبا في حدود عام 1928م من مدينة "سقزSeqiz    " ومدينة "بانه Bane    " إلى كردستان العراق. وربما وُجِدَ أحياناً صفان من الأزرار الخشبية على الصدر. وفي ساحة الأزياء اشتهر اسم "ديمقراطDimoqrat     " وهو نوع من الثياب عرف في أيام جمهورية كردستان الديمقراطية –"مهاباد" بقيادة الحزب الديمقراطي في كردستان- إيران، ثم انتقل من هناك إلى منطقة "سورانSoran    " أي إلى كردستان -العراق.

في لوحة الـ"شرف نامه" يظهر الـ"كوىKawe " دون أكمام والجلباب الطويل السابغ اللذين يلبسهما الأمراء دون سواهم. وهو الذي يُلبس فوق "السراويل".. إنه يشبه الثوب الشعبي اللبناني الذي نشاهده في "التلفزيون" في حلقات الرقص الشعبي والموسيقى وأداء الأغنيات الشعبية.

في اللوحة (15) الخامسة عشرة نرى شخصاً يرتدي هذا اللون من الثياب واقفاً خلف الأمير "شرف خان". وفي اللوحة رسم لزيّ رجالي "كورتيكKortek ".

يبدو في اللوحة الثانية بين الآشوريين شخص بقرب "قلعة ديزا Kela Dêzê" في منطقة "هكار" آخذ برسن حماره يجره، يرتدي سروالاً فوقه مئزر أبيض شُدّ عليه بنطاقٍ يُرى من طريقة خياطته أنه معطف محشو بالقطن "قُتك" وقد حُشر طرف النطاق تحت النطاق نفسه.

كان هذا النوع الـ"كورتيك Kortek" يصنع من طبقتين من القماش حشوهما القطن ثم تجري الخياطة فوقهما، فكان القطن يكسبه سماكة. وعندئذ يكون ثوباً يوائم فصل الشتاء وقد ينسدل حتى الركبتين ليؤدي وظيفة المعطف الأوربي. وهذا "المعطف القطني" لم يكن رائجاً بين الآشوريين وحسب بل كان معروفاً في كل أنحاء كردستان.

فإذا ظهر آشوري في الـ"شرف نامه" بهذا المعطف القطني فليس معنى ذلك أنه زيُ آشوري أو خاص بالآشوريين؛ وإن كان الأكراد المسلمون لم يحبذوا ارتداءه ولم يستحسنوا استعماله. وعلى الرغم من أنني شاهدت بعض المسنين الذين يرتدون هذا الـ"قتك = كورتيك" الطويل إلا أنه الآن في سبيله إلى الانقراض والاندثار.

إن "معطف" الشيخ أحمد جد الشيخ محمود الخالد نموذج فذ وفريد لمعرفة "المعطف" القطني الكردي من حيث التفصيل والخياطة، لأن عمر هذا "المعطف" يبلغ (102) سنتين ومائة سنين على أقل تقدير. لأن الشيخ توفي في عام 1305هـ /1888م وقد بقي محفوظاً حتى الآن وسوف نتحدث عنه –في الهامش- بإسهاب(11).

وبصدد القلنسوة نشاهد بعض الرسوم في لوحات الـ"شرف نامه" عن قلانس الرجال الأكراد. يبدو فيها أن القلانس كانت أجناساً وضروباً مختلفة. وقد تحدث المؤرخون عن هذا الموضوع كالتالي: "إن القلانس والعمائم وأغطية الرؤوس هي أفضل الوسائل والبراهين على معرفة الأقوام والشعوب وتميز الطبقات الاجتماعية لدى هذه الأقوام والشعوب سواء في أسلوب استعمال هذه الأغطية وألوان القماش وأنواعه.. حيث توجد فوارق بين قلانس الأمراء والعلماء وكبار الرجال والأغنياء والفقراء ورجال الدين وسائر درجات الطبقات الاجتماعية كالفلاحين والقرويين.

وقد عبّر الفنانون القدماء في لوحاتهم عن هذه الاختلافات والتفرعات مما سهل ذلك عملية البحث والتنقيب لدى مؤرخي "الفن". حيث يستطيعون معرفة أصحاب تلك الصور ومعرفة الفنانين الذين نفذوا تلك اللوحات. ولقد راعى فنانو لوحات "الـ"شرف نامه" هذه الناحية إلى درجة كبيرة فرسموا القلانس بأشكال مختلفة بحيث تتميز عمامة أو قلنسوة رجال الدين والأمراء من القلانس الأخرى. أما قلانس الطبقات الأخرى فلم يفرقوا بينها. مثال ذلك أن الفنان لم يرسم قلانس الموسيقيين بأسلوب مختلف أو هيئة مختلفة وخاصة. فقد رسمها مرة مثل قلنسوة الأمراء ومرة أخرى كسائر القلانس... حيث يبدو لنا أن هذه الطبقة "طبقة الموسيقيين" لم تكن لهم أزياء خاصة أو ملابس متميزة. ومع ذلك فقد كانت ثيابهم أنيقة تدل على أنهم من طبقة اجتماعية رفيعة. يظهر في اللوحة نوع من القلانس.. إنه كبير وإن أحد الجانبين أكبر من الجانب الآخر. أو أن أحد أطراف القلنسوة قد ارتفع عن الأطراف الأخرى مثل قلانس أمراء "بوتان" (أنظر: اللوحة (6) السادسة). وقد رسم الفنان هذا اللون نفسه للموسيقي. ويظهر في اللوحة نوعان من هذه –المآزر[2]- وقد استفسرت عنها دون جدوى. وربما كانت تقليداً كردياً قديماً ثم تخلى الناس عنها. ولقد ذكر "أوليا جلبي" أسماء كثيرة لأنواع من المآزر "القلانس"، وقال إن كثيراً منها وجدت بين أموال ومقتنيات عفدال خان البدليسي المسلوبة(12). وقد نتساءل: ترى هل تلك ذات الأهداب؟.. وفي بعض الأحيان نجد ريش بعض الطيور مغروزاً فيها. (أنظر في اللوحة رقم: 6 و11 و15). وهذه الرسوم تبين أن وضع الريش كان معروفاً لدى الأكراد وإن كان على نطاق ضيق فإنه قد استحق أن يُرسم. يقول "أوليا جلبي" في كتابه "سياحت نامه- رسالة السياحة- العدد:4 الرابع-الصفحة:208": "إن أكراد "هكاري" الذين يغرزون ريشتين ملونتين من ريش الطيور في قلانسهم، يثقبون آذانهم بمدية ويغرزون فيها ريشة من طائر "الباز" أو "الديك".

إنّ هذه العادة ما زالت جارية في وسط الآشوريين ولاسيما أنهم يغرزون هذه الأرياش في قبعاتهم في أيام الأعراس وإقامة الأفراح والمناسبات السعيدة. وكذلك فإن نساء عشيرة "بروكيانBirukiyan " في أنحاء مدينة "وانWan " يطلين ريش "الدجاج" بألوان شتى ويغرزنها في قبعاتهن. وهذه العادة ما زالت متبعة بين بعض النساء هنا وهناك في مدينة "السليمانيةSilêmaniyê " حتى الآن، وليس بين الرجال من يفعل ذلك، وحتى الآن توجد أرياش الديك عائدة لخالة السيدة قمرية عزيز جاجالي Jajaleyî، التي تقول في هذا المجال: "إنني –في المباهج والمناسبات السعيدة أغرزها في "مئزري" ثم تستأنف القول: "في أيام والدتي كانت هذه العادة رائجة بين نساء المشاهير والوجهاء مثل: عادله خانم عقيلة عثمان باشا الـ"جافانCafan ".. وكانت النسوة يحشرن الريش في قبعاتهن في الجهة اليمنى كي يتم تمييزهن من الجماعات الأخرى". وكان هذا الأمر معروفاً بين أقوام أخرى وكان الكبار والزعماء يقرون هذه العادة ويلتزمون بها.

في بعض الأحيان كان الباشا إذا رغب في تكريم شخص مّا دسَّ ريشة طائر في قبعته، مثلما غرز ملك أحمد باشا ريشة في قلنسوة رمضان آغا- نسيب مصطفى باشا: والي دياربكر الذي كان قد أرسله لتهنئته بالانتصار على "عفدال خان البدليسي". وقد تحدث "أوليا جلبي" في كتابه: سياحت نامه- في الجزء/4/ الرابع الصفحة /273/ عن هذه الواقعة.

يقول الأخ السيد عبدالرحمن مزوري في رسالته انه قد طرح أسئلة على بعض الأشخاص "حررت أسماءهم على هامش البحث" فقالوا: "لا ندري على وجه الدقة هل كانت عادة وضع الريش في أغطية الرأس شائعة في أنحاء "بادينان" أم في أوساط أكراد كردستان الشمالية، بيد أنهم كانوا يستخدمون أجناساً من الورود والزهور كالبابونج والنرجس والرياحين والنباتات ذات الشذى والروائح الزكية... وكانت المرأة تحتفظ بها تحت نطاقها... وهذه عادة ما زالت شائعة في قرية "بامرني Bamernê" أي وضع الريش والزهور في القلنسوات وتثبيتها تحت النطاق. وكان الراعي يضع ريشة في قبعته يستعملها في تنظيف مزماره في منطقة هكار. والصيادون كانوا يدسّون ريش الطيور في قبعاتهم ويطرحون الأرياش بعد عودتهم من الصيد إلى بيوتهم ومن الواضح أن هذا الأمر كانت من التقاليد الموروثة التي كانت معروفة في عهد "شرف خان" في كردستان وقد حفظتها لنا لوحات كتاب الـ"شرف نامه" معروضة على صدرها.

في اللوحة /11/ الحادية عشرة، في الجهة اليمنى نرى بستانياً "خولياً" من سكان "هيزانHîzanê " على رأسه قبعة صغيرة من القماش أو على رأسه مئزر من غلالة رقيقة كالشاش، وهو منهمك في حراثة أرض "كرومه".. وقد يوحي لنا ذلك أن هذه القبعة خاصة بالعمال أو الفلاحين.

كلاف قوج[3] Kilawqoç" قلنسوة طويلة": في نهاية الجهة اليمنى- في اللوحة ذات الرقم (1) رسم لفارس يرتدي السراويل والـ"مراد خاني" وعلى رأسه قلنسوة طويلة ومستدقة معصوبة بقماش.. وقد ورد هذا المشهد في اللوحة ذات الرقم (9) تسعة أيضاً.. وفي أوساط الـ "سوران" أيضاً يطلقون هذا الاسم "كلاف قوج" على هذا الضرب من القبعات وفي زمن قريب انتشرت في منطقة "بيشدرPîşder" و"منكورMengûr". وكانوا يلفون حولها قماش الـ"مشكيMişkî" الذي تصنع منه المناديل وهو قد يكون نسيجاً أكثر جودة وقيمة. وكان هذا النوع من القلانس معروفاً في أيام الدولة العباسية في العراق لدى الخلفاء، مثل المتوكل بن هارون الرشيد (847-861م) وأبي القاسم عبدالله المستكفي (944-946) وكانوا يسمونه (طويلة)(13)، وكان ارتفاعه زهاء شبرين. وفي هذه الأيام يستعمله الأكراد اليزيديون في جبل سنجار ولكنهم يصنعونه من الصوف عوضاً عن القماش ويدخلون فيه أسلاكاً معدنية للحفاظ على استقامته وانتصابه. وفي "بوتان" أيضاً وُجدت أشباه هذه القلانس ولكنها كانت أقل انتصاباً وأصغر حجماً. وربما كانت قلنسوة أمير "بوتان" الظاهرة في اللوحة حاملة الرقم (6) ستة. وقلنسوة أحد الموسيقيين الظاهرة في اللوحة نفسها- من هذه القلانس التي يسمونها "كلاف قوج".

أما النساء في اللوحة 12-13 الثانية عشرة والثالثة عشرة فقد تلفعن بمناديل بيضاء إضافة إلى مناديل معصوبة حول الرأس وهذا الملفع الذي يكون خالياً من الزخرفة والألوان هو زيّ نساء عامة الشعب "الرعية". وحتى الآن فإن هذا الزيّ ما زال منتشراً بين النساء في أوساط كردستان "تركيا" وربما شاعت هذه العادة في تلك الأيام بين نساء طبقة العمال والفقراء. لأننا نرى في اللوحة حاملة الرقم (9) زوجة أمير "أكيل" وامرأتين أخريين على رؤسهن قلانس كبيرة.

في اللوحة ذات الرقم (12) التي اتخذت "هيزان" موضوعاً لها.. في الجهة اليمنى منها "في أسفل اللوحة" يبدو جزء من رأس امرأة ووجها وعلى رأسها قلنسوة نسائية كبيرة. وفي اللوحة (15) الخامسة عشرة... نرى "شاه خاتون" وعلى رأسها قلنسوة كبيرة وهي ترتدي ثوباً دون أكمام والثوب سابغ طويل.

وأحياناً كانت الكرديات يستخدمن هذه القبعات في معظم أنحاء كردستان ابتداء من المناطق الدافئة خلف جبال زاغروس Zagroz، وطوروسToros، وسهوب عنتابDeşta Entabê، وكليسKilîs، وسروجSirûc  وانتهاء إلى سنجار-شنكالŞingal وكركوكKerkûk، وكفرKifrê، وخانقين Xaneqîn، ووصولاً إلى لورستان Loristan. ومبلغ علمي أن النساء المتزوجات من أهالي العشيرة البرازيةBeraziyan  الكبيرة في سورية والمقيمات في المرابع الدفيئة (قسم منهن) يضعن على رؤوسهن هذا الطراز من القلانس وكذا ساكنات ضفاف نهر الفرات كن يستخدمن هذا الزي قبل عهد قريب.

إن قلانس النساء "النساء المتزوجات فإن العذارى لا يعرفن هذا التقليد" تتألف أو تصنع من طاس ذهبية أو من معدن آخر.. تغلف باللباد الصوفي أو الجوخ أو قماش آخر تتدلى منها أهداب أو شرّابات كشرّابات "العقال" ثم تشد الجبهة بعصابة "في الأماكن الدفيئة ولاسيما في العراق. وتسمى هذه العصابة "هه و ره=Hewre " وهي في الأصل منديل. وفي السليمانية تدعى "سَركَيSerkeyî" أو "قه نَوزQenewz" وتتحد هذه العصابة من أربع قطع من القماش بألوان " الأحمر، والأصفر، والأزرق، والزهري، وتضم هذه القطع إلى بعضها بواسطة الإبرة والخيط. وهذه العصابة شائعة في شمال منطقة "" الصغير و "خوشناو Xoşnawe" وتستخدم مثل "هه وره  Hewre" ويعقد الطرفان من الخلف. والنساء في "خوشناو" يضفن إلى ذلك منديلاً يرسلنها فوق القلنسوة ويفعلن ذلك بالـ"قه نَوزQenewz" أيضاً، والنساء قد يغطين القلنسوة بمنديل ويثبتن المنديل بواسطة حلقة، وهذه المناديل تصنع من قماش اسود للمتزوجات وتزخرف بحرير أزرق على شكل الأهلة والورود. وقد شاع استعمال هذه المناديل في كثير من المدن مثل "كويسنجقKoysenceq " وكان طولها (3) ثلاثة أمتار وفي القرى كان طولها أكثر من ذلك. وبعض النسوة كن يزينّ قبعاتهنّ بحلي من الذهب أو الفضة أي بسلسلة أو سلسلتين من هذين المعدنين أو ثلاث سلاسل وقد يكون المعدن سوى هذين المعدنين وتشد إليها بعض الورود وكانت قطع نقدية من الذهب أو الفضة تعلق بهذه السلاسل ثم ترسل على القلنسوة. وفي السليمانية يطلقون اسم "بشته سرPişteser" على السلسلة الخلفية، وعلى الجانبية اسم "لا كيره Lagîre" وعلى الوسطى المنسدلة على الوجه "برجاوكه Berçawge" والـ"كيرموك Kirmoke" مرصع بالذهب أو الخرز وتثبت بالقلنسوة وتصل إلى تحت "الذقن" و"البروانة Perwane" أيضاً تشبه الـ"كيرموك" ولكنها تصاغ من الذهب... والـ"سربرجم Serperçem" المصنوعة من الذهب هي الأكثر جمالاً وأناقة. وتنسدل منها شعبتان على القلنسوة، والشعبة الثالثة تقع تحت الذقن وتتدلى إلى الأسفل وهذا الطقس أو الزي معروف لدى الرّحل من عشائر الـ"آكو Ako" والـ"بولي Bolî" والـ"منتك Mentik" أيضاً. إن الـ "كوجك Koçk" قبعة على هيئة كيس شائعة بين عشائر كوي Koyê و رانيه Ranye و بيشدر Pîşder. وهذه القبعة مثل قبعات النساء "الزوجات" في عشائر بلباس Bilbas و"آكو Ako" والرحل من عشائر "بولي Bolî" و"منتكيش Mentikiş" . إن "كودجك Kodiçk" (ملفع لرؤوس الأطفال) قبعة تشبه الكيس تصنع من نسيج أبيض تتزين بها النساء ويتجملن بها ويعصبنها بمنديل أبيض، وهذا المنديل نوع من أنواع المناديل الإيرانية. والنساء من أهالي "وان" يرخين الذهب أو الفضة على الأصداغ.

ونساء عشيرة "بروكيان Birukiyan" التابعة لمنطقة "وان" اللاتي كن قبل الحرب العالمية الأولى في قفقاسيا. يضعن على رؤوسهن المناديل. وحسب معرفتي فإن قبعاتهن مصنوعة من "الجوخ" ويحوّطنها بعدد من المناديل ذات ألوان براقة مختلفة، ويذعمن القبعات ببعض الأعواد لتبقى منتصبة ويغطينها بالمناديل. كما يطلين عدداً قصيراً من أرياش الطيور بشتى الألوان ويغرزنها في قبعاتهن. ويرتدين ستة أو سبعة مآزر كل مئزر فوق الآخر. وفي الحقيقة لم أشهد حتى الآن في كل أرجاء كردستان مثل هذا الزي إلا بين نساء عشيرة "بروكيان".

يقول "أوليا جلبي" الرحالة التركي الذي زار بعد ستين عاماً من تأليف كتاب الـ"شرف نامه" مناطق دياربكر و "وان" و"بدليس" في هذا الموضوع: "إن سلاسل قبعات نساء "دياربكر" تصاغ من الذهب والفضة وحليهن أيضاً من الذهب والفضة".(14)

ينبغي لنا القول: إن القلانس المرسومة في الـ"شرف نامه" خالية من الزخارف والزينة. وليس لزنود النساء دمالج. وليس لأساور المعاصم رسوم في اللوحة. ومع ذلك فهذه الرسوم كنز ثمين من تراث يعود إلى ما قبل أربعمائة عام وبرهان على حضور مدنية وحضارة كان موجوداً في ذلك العهد. وشاهد على الحياة الاجتماعية في تلك الأيام. ويجب أن لا ننسى أن الأزياء لا تريم على حال مستقره فهي معرضة للتغيير بمرور الزمان.. مثال ذلك صور الأزياء الآشورية المرسومة بريشة "ريج=Rich" المنشورة في كتاب الـ"سياحت نامه" في الصفحة (196) والرسوم المنشورة في كتاب الـ"شرف نامه" ضمن اللوحة ذات الرقم (2) وكانت هذه الرحلة قد جرت عام 1820م..

فهذه الملابس من الطراز السابغ الطويل لا تشبه تلك الثياب التي صورها "ويكرام" في أواخر القرن التاسع بآلات التصوير، وهي تدل على أنه طبعها في كتابه "مهد البشرية" وهذه الأزياء المؤلفة من الـ"شال والـ"شابك= Şal û Şapik" والقبعات المصنوعة من فرو الحملان هي أزياء كردية. وفي عهد "ريج" و "ويكرام" ربما كان هذان النوعان من الأزياء من أزياء الأثرياء والفلاحين، وفي أوساط "السليمانية" وبشكل خاص بين الـ"جافان= Cafan" ربما اعتاد الناس على ارتداء الأزياء الطويلة وكانت هذه الملابس أكثر طولاً في أنحاء "كرميان= Germiyan" حتى مناطق "مندل= Mendel" إلا أنّ سكان وأهالي "كرميان" بعد أعوام 1960م-1961م بدأوا يميلون-بعد ذلك الحس الكردي إلى الـ"بوشي=Poşî" "العقال" والسراويل والثياب "المراد خانية". والآن تستعمل هذه الملابس الجديدة بكثرة في المنطقة الآنفة الذكر. وفي أنحاء "جوان رو=Ciwanrû" وخاصة يستعملها الوجهاء والآغاوات.

ومما لا شك فيه أن رسوم لوحات الـ"شرف نامه" تضع أزياء تلك الأيام أمام الأعين بدقة وأمان. 

 (يتبع)


[1] - مراد خاني: رداء من الزي الكردي. – من الثياب.

[2] - المئزر: كلمة يستخدمها الكاتب ويعني بها قطعة القماش التي تلف حول القلنسوة.

[3] -نوع من أنواع القلنسوة تأتي مثل الـ "قرن" طويلة الشكل..

 

 

الحیاة هي تلك الواقعة، التي لیس علینا إلا أن نتقبلها، بدلیل أننا لم نطلب الوجود، بل وقد وجدنا أنفسنا أحیاء علی الرغم مِنّا ودون أن یکون لإرادتنا في ذلك مدخل. والفیلسوف الفرنسي بالیز باسکال (1623-1662) عبّرعن الحیاة بجملة واقعیة جمیلة حینما قال: "لقد أبحرَتْ بنا السفینة، ولیس في وسعنا سوی أن نمضي!"

وثمة حقیقة أخری، علینا الإعتراف بها، وهي أن الحیاة في صمیمها فعل، لأن الموتی وحدهم هم الذین لا یعملون ونحن حین نعمل لا نُعَدّل من العالم الخارجي فحسب، بل نحن نُغیّر أیضاً مما بأنفسنا. وإذا کان البعض قد وجد في العمل المعنی الأوحد للحیاة الإنسانیة، فما ذلك إلا لأن العمل هو الظاهرة الوحیدة المساومة للوجود البشري بصفة عامة. وآیة ذلك أن الإنسان لایستطیع أن یحیا دون أن یعمل وهو لایستطیع أن یعمل دون أن یحقق ذاته في عالم الواقع.

فالحیاة التي یسیّرها دافع قوی، سواء أکان هو العمل أو الحب أو الأمل، أو الدفاع عن الإنسانیة، أو غیر ذلك، لابد من أن یشیع في أصغر أحداثها وأتفه مظاهرها إحساس عارم بالهدف، وشعور حاد بالمعنی. المعنی الذي یشیع لدی الإنسان القدرة علی مقاومة العبث ومجاهدة اللامعقولیة. فالإنسان لابد له‌ من أن یفهم أنه هو ربیب المعنی، وأنه لولاه لصَارَ الوجود واقعا غفلاً لایعنی شیئاً.

وعامل العقل في الإنسان هو من حیث الأساس باعث الغالبیة العظمی مما یقع في دنیا الإنسان بشینها و زینها، قبحها و جمالها، جورها و عدلها، سخفها و جلالها، من خزعبلات الأساطیر وعبادة الأصنام والبقر الی ملکوت  "النسبیة' وفلق الذرة وإرتیاد الفضاء. بعبارة أخری، حکایة الإنسان من ألفها الی یائها عبارة عن حرکة عقله في الوسط الذي هو یعیش فیه، ومن غرائب العقل أنه في الأغلب یمیل الی تصدیق مالایصدقه العقل السويّ، لذلك نری کیف أن التراث الأسطوري ینتقل بلا تعب ولامکافأة الی الأجیال جیلاً بعد جیل علی حین لا ینتقل بل لا یعیش علم وفن وفکر وأدب إلا ببذل الجهد الجهید من قبل ناس تفرّغوا له‌ وفي جو مساعد علی تحریك الوعي.

ومن الطرف الآخر نری البعض منا ینتحر لأنه یعلّق علی الحیاة من الأهمیة أکثر مما تستحق، بدلیل أنه علی إستعداد للتنازل عن الحیاة نفسها، إذا لم تجيء کما یطلبها هو، فالمنُتحر لایتخلی عن الحیاة، إلا لأنه یحب الحیاة أکثر من اللازم، فلیس في "الإنتحار دلیل علی تفاهة الحیاة" بل فیه إعترافا ضمنیا بقیمة الحیاة، وإلا لما أقدم المنتحر علی التخلص من الحیاة، لمجرد إنها لم تحقق له کل مایهدف الیه من أسباب البقاء.

ولیعلم القاریء الکریم، بأنني عندما أتحدث عن المنتحر لا أقصد به ذلك النموذج الجهادي الأصولي والمخرب الأممي الذي یزرع الرعب ویسفك الدماء بأعماله الإرهابیة، بعد تلقیه الدروس من قبل الوعاظ الجدد الذین إحتلوا الشاشات في العالم العربي منذ ربع قرن بخطاباتهم النرجسية و تهويماتهم الإصطفائية و تشبيحاتهم العقائدية و تصنيفاتهم العنصرية و سيناريوهاتهم الجهنمية، الذین ینادون الناس من خلال منابرهم ووسائلهم الممکنة لتطهیر الأرض من المخالفین معهم في الفکر و العقیدة لطردهم الی خارج ملکوت الإیمان، الذین یرفضون التواصل بین بني البشر ویریدون أن یبقو حجر عثرة أمام طریق التوحید بین أفکار الشرق وأفکار الغرب، کي لایتم العمل علی خلق "مرکب متکامل" یکون بمثابة "الوحدة العضویة" التي تضم في ثنایاها شتی عناصر الإنسان الروحیة، والعقلیة، والإقتصادیة والجمالیة.  

ومن الملاحظ أیضا أن الکثیرین یتشاکون قصر الحیاة، لأنهم یشعرون بأن أیامهم محدودات، وأن لحظات حیاتهم قطرات في محیط، في حین أنهم یتطلّعون الی الحیاة الطویلة ویطمعون في البقاء المستمر، وفات هؤلاء أنه لیست العبرة بطول الحیاة أو قصرها، بل العبرة بعمق الحیاة أو ضحالتها، وإذا ثمة حیاة تحمل دلالة أو معنی، فتلك هي الحیاة العمیقة الحافلة باللحظات الکبار. وأنا لا أُقاسم رأي الذي یصرّ علی القول بأن الحیاة لا تستحق أن تُعاش وهو لا یرید في قرارةِ نفسهِ سوی المزید من الحیاة.

صحیح أن الحیاة لا تخلو من آلام، وشرور، و مخاوف، ومخاطر، وفشل، وعذاب، وشیخوخة، وموت، ولکن کله هذا لم یمنع الکاتب الروسي الکبیر تولستوي (1828-1910) من أن یقول:"ماأمتع الحیاة بین قلوب التي عرفت الحب...ولکن أین الحب؟ إنه في کل شيء حيّ حولي! فأنا أکره الموت، وأکره کل شيء لا ینبض الحیاة." أو قوله بأن "كسب الحياة يكون بخدمة الناس لا باعتزالهم".

ولیس من المستحیل علی إنسان القرن الواحد والعشرین أن ینمي حواسه، ویرهن عواطفه، ویرقي قدراته العقلیة، ویربي فهي نفسه‌ الملکات الیدویة والعملیة، ولکن مثل هذه‌ "التربیة التکاملیة" قد تقتضي منا -أولا وقبل کل شيء-العمل علی إزالة الحواجز التي مازالت تفصل مناحي المعرفة البشریة وعلینا التحرر من الوهم الخادع بأن الأشیاء والذوات تبقی علی ماهي علیه وعلینا القول بأن الحریة، شأنها شأن سائر المسائل. لیست شیئا یکتسب بصورة نهائیة، وإنما هي مراس دائم بقدر ماهي عمل تحویلي متواصل علی الذات والمعطیات.      

و ربما تکمن الخوف من الشیخوخة في جوهره‌ في تعبیر عن إحساس المرء بأنه لم یستطیع أن یحیا حیاة منتجة، وبالتالي فانه رد فعل یقوم به ضمیر الفرد ضد عملیة التشویه الذاتي التي مارسها في نفسه. ونری في الآونة الأخیرة ثمة ظاهرة غريبة ومستهجنة اخذت في الانتشار في المجتمع الشرقي تستدعي الدراسة وهي ظاهرة إهتمام الرجال وعلی وجه‌ الخصوص السیاسیون منهم بتغییر الشیب بالأسود القاتم، أي تسوید الشعر، من أجل طمس حقیقة معالم الشیخوخة  والبحث من دون جدوی عن إكسير للشباب الدائم و أتباع نصائح تجاریة زائفة تساعد علی منع ظهورعلامات الشیخوخة.

ومن المعلوم بأن الشیخوخة لاتمس الشخصیة، والشخص الذي یحیا حیاة مثمرة منتجة، قبل بلوغه سن الشیخوخة، لن یصاب بأيّ إنحلال نفساني أو أيّ إضطراب عام في بناء الشخصیة، لأن السمات الذهنیة والوجدانیة التي عمل علی تنمیتها في نفسه خلال تطوره‌ الحیوي عبر حیاة مثمرة منتجة لابد من أن تستمر في النمو والترقي، علی رغم من کل وهن جسمي. والشعور بالشیخوخة لدی المرء یقترن في أغلب الأحیان برؤیة صورته في المرآة، وکأن الإنسان لا یهرم إلا من الخارج دون أن یکون قد شعر بذلك من الباطن أو دون أن یکون قد إستشعر ذلك التغیّر في صمیم حیاته الباطنیة. إن رفض الأنسان شهادة المرآة هو في إعتقادي نابع من شعوره بهویته عبر تجاربه الوجودیة السابقة، فیخیل الیه أنه مازال ذلك "الشاب" القوي المتین المتوثب الجبار الذي کان في مرحلة سابقة من مراحل العمر، وکأن من شأن الشعور بالهویة أن یجعله یری نفسه عبر "الذاکرة" لا "المرآة". فالقوة البدنیة أو الجسمانیة لاتخلوا تماما من کل أثر من آثار القوة النفسیة أو الروحیة. والتجربة تشهد بأنه لیس ثمة إنسان - علی ظهر هذه‌ البسیطة - هو بمنجی تماما عن کل إصابة أو فشل. والأشخاص الذین یهرمون بسرعة إنما هم أولئك الذین فقدوا مبررات وجودهم وإن ما یتعب المخلوق البشري ویضنیه إنما هو التکاسل والتقاعد والجمود والرکود، لا الحیاة الملیئة المضطربة، والإنفعالات العنیفة الصاخبة والجهود الشاقة المتواصلة والدراسات الطویلة المستمرة والأعمال المنتجة المثمرة.

والحریة في نظري لا تعنی سوی فهم الإنسان لنفسه وبذله للجهد الجهید في سبیل الوصول الی ماهو میسّر له‌ بالقوة (والمقصود من القوة، هي القدرة علی تحقیق الذات لا السیطرة). والإنسان القوي لیعلم إنه لیس مرکز العالم، وإنه لایمثل "المطلق" ولکنه واثق - مع ذلك- من إنه-  عن طریق الثقة - بالنفس- أن یزحزح الجبال، وقوة الإنسان نابعة من تواضعه "أو علی حد قول المعلم الیوناني سقراط (469 ـ 399 ق.م) ، إعترافه بنقصه". فالإنسان القوي هو أعرف الناس بنقاط ضعفه وهو أکثرهم إعترافا بعجزه و قصوره، ولکنه في الوقت نفسه أشدهم إیماناً بقوة الصراع من أجل الحقیقة، کما إنه أعرفهم بضرورة العمل من أجل تحقیق المستحیل.   

وقد صدق الكاتب الروماني وخطيب روما المميز شیشرون (ولد سنة 106 ق.م) قدیما الی حد ما عندما قال بأن "جلائل الأعمال لم تکن في یوم من الأیام ولیدة القوة الجسمیة، أو الرشاقة البدنیة، بل هي قد کانت ولیدة المشورة، والسلطة والخبرة والحکمة الرزینة، وکل هذه‌ المزایا لا تجي‌ء إلا مع الشیخوخة."

فنری الفیلسوف الألماني الکبیر عمانويل كانت أو كانط  (1724-1804) یکتب أجل کتبه (نقد مملکة الحکم) في سن السادسة والستین، ویقدم لنا المفکر الفرنسي هنري برجسون (1859-1941)، الذي حظي ابان حياته بشهرة منقطعة النظير، درته الثمینة (منبعا الأخلاق والدین) في الثالثة والسبعین ویطالعنا الفیلسوف الأمریکي وأحد مؤسسي الفلسفة البرغماتیة، جون دیوي (1859-1952)، کتابه الهائل (المنطق أو نظریة البحث) في التاسعة والسبعین وقدم فیلسوفنا جمیل صدقي الزهاوي (1863-1935) ملحمته الخالدة (ثورة في الجحیم) في الخامسة والستین.  

     وقد روی عن الرسام والنحات الإیطالي مایکل أنجیلو  (1475-1564) أنه رُئی یوما -وکان في ختام حیاته تقریبا-  یحث الخطی الی مرسمه، فقال له أحدهم: "الی أین تمض سریعا، وقد غطت الثلوج شوارع المدینة؟"

فما کان منه سوی أن أجاب قائلا: "إنني ذاهب الی المدرسة، فلابد لي من أن أحاول تعلم شيء قبل فوات الأوان..!"

وختاما نقول: لن تکون "إنساناً" إلا إذا عرفت کیف تقضي کل یوم من أیام حیاتك في إجتلاء الجمال والبحث عن الحقیقة والمضي في طریق الخیر والسعي نحو الکمال والتعجب لما في الوجود من أسرار.

د. سامان سوراني

الثلاثاء, 13 آذار/مارس 2012 21:39

زيارة وفد العراقية الى أربيل

 

أربيل في 13 آذار 2012

التقى وفد من ائتلاف العراقية برئاسة د. اياد علاوي السيد رئيس إقليم كردستان الأخ مسعود البرزاني في صلاح الدين اليوم، للتباحث في آخر المستجدات في العراق والمنطقة. وقالت الناطق الرسمي باسم العراقية النائبة ميسون الدملوجي: اتفق الطرفان على ضرورة حسم المسائل الوطنية المصيرية المعلقة من خلال الإلتزام بعقد المؤتمر الوطني في موعد يسبق القمة العربية المزمع عقدها في بغداد نهاية هذا الشهر، وذلك حرصاً من الطرفين على أهمية إنجاح مؤتمر القمة العربي وأن تستعيد بغداد مكانتها الطبيعية في ممارسة دورها الرائد في المنطقة والوطن العربي.

كما أكد الطرفان على أهمية تقريب الرؤى وتنسيق المواقف بينهما ومع الكتل الأخرى بما يضمن وحدة العراق وسلامته واستقراره وضمان نجاح التجربة الديمقراطية في العراق ومنع التفرد بالسلطة.

وفد العراقية ضم الى جانب السيد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية عدداً من قادة ونواب وأعضاء ائتلاف العراقية.

 

كتلة العراقية

سمعنا كثيرا ان المجلس الوطني يمثل الشارع الكوردستاني نتمنى ذلك ، نحن نريد من شريان القلب ومن عصب العقل ان يكون لنا ممثلا شرعيا وحيدا قادرا على انتزاع كوردستان من الغاصبين والناهبين ويدافع عن قيم المواطن وعن مقدسات الوطن .

لكن قبل الخوض في غمار الواقع يجب علينا أن نُترجم أسم المجلس المحترم لعل وعسى أن نفهم ماذا يشمل أسمه قبل أهدافه ومقدساته.

أولا كلمة مجلس     :     عبارة عن مكان يجلس فيه أناس على طاولة واحدة  يناقشون مصالحهم ومكتسبات معيشتهم وما أكثرها في حياتنا وان المجالس التي تعقد يوميا وعلى مدار سنوات طوال من انطلاقة الاحزاب وصولا الى انتفاضة الكوردية المباركة ، ماذا قدموا بلغة المكتسبات ماذا جنوا لشعب مظلوم ، وهم محرومون حتى من أبسط حقوقهم ومقدامون لواجباتهم على أكمل وجه وأكثر وصولا الى الثورة السورية الكبرى .

لربما إن المجلس التي تعقد فقط لالتقاط الصور بعد إكساء عوراتهم بأطقم الكلاسيك وربطة العنق وتسريحات الشعر الصبيانية

باعتقادي من لا يتوجع بوجع الشارع ولا يصيبهم ما أصابهم فلا يمثل الوطن.

ثانياً كلمة الوطني     :      هل بعد مرور سنوات من الكد والتعب المفرط الناجم عن البحث المضنى لوطن يقبل مواطنيه لوطن يتلطف لجباله ويشمخ بشموخه ، لوطن يروي مائه أرضه البور ولا يدمر تراث حضارته كما حصل في هسنكيف ، لوطن يعترف بشعبه على اختلاف أيدولوجياتهم الكثيرة وديانتهم العسيرة وأفكارهم الجهنمية .

أين الوطن ؟؟؟     !!!

يجب علينا أن نبحث عن من يريد أن يبحث عن الوطن نبحث عن دماء الشهداء عن أرواحهم الطاهرة كمثال لا الحصر الشيخ الكلمة الحرة شيخ الشهداء الخالد معشوق الخزنوي .

يجب أن نخجل على أنفسنا نتيجة الانقسامات الحاصلة ليس لشيء سوى لوطنيين قضوا نحبهم لانهم وقفوا وقفة جبل أمام صعاليك النظام وبراثنه وأزلامه العفنة كمشعل الثورة السورية  القائد الخالد مشعل تمو .

يجب أن نتوطن لوطن مستباح ونأتي لكلمة سواء بينكم وبينكم فقط من أجل أمهات ثكلى ، يجب علينا أن نوثق الموضع والقيم بين قيادي جليل لا ينظر الى طفل يتيم والى عامل فقير ترك مدرسته لإعالة منزله واهله .

لأسف سيدي ذاك الطفل أشرف وأنبل من رؤساء الاحزاب لأن بعمله هذا لا يترك المجال لعائلته أن يحتاجوا أحدا او يشحذ من أبواب المساجد لكن نحن قد تاجرتم بأثاث منازلنا في أسواق العالم والان نطلب حقوقنا من شحاذ مثلي أو أسفل مني منزلا يا رئيس حزب الكرتوني او سكرتير بدون أسرار الحزب العلكاني .

عرفنا جيداً بأنكم لا تخجلون من دماء الشهداء ولا دموع أم ثكلى فكيف لكم أن تثأروا لدمائهم كيف لكم أن تغاروا على دموع فتاة عفيفة اُغتصبت.

ولا تحترمون الأطفال اليتامى ولا الفقراء الحيارى.

ألا تملكون ضمير وحس منطقي بحده الادنى لا نقول وطني لا نكم بعيدون عن الوطن والوطن بريء منكم ولا يقبل الوطن أن يمثله أمثالكم الذين يضعون استراتيجية الشخصية على الاستراتيجية الوطنية .

فإن كنتم لا تملكون كل ذلك فحفاظاً على ماء الوجه استقيلوا فالأجدى لكم أن ترحلوا ليتحرر الامة من متناقضات يومية ومتعاركات فلسفية وخصومات مقيتة أسوة بحزب البعث المقبور عاجلا وعاجلا جداً .

ولا تخطئوا كما أتباع حزب البعث بانكم الرؤساء الوحيدون الذين تعرفون مصلحة الوطن والمواطن لا خسئتم ، إن في أعضاء أحزابكم من هو أجدى بأن يقود قطيعكم وأن في كل قرية الالاف المؤلفة ذات دراجات علمية راقية ، إن كنتم تؤمنون بتداولية فأرحلوا يا قيادات الهرمة  لكن أنتم وديكتاتوريات العرب سواسية، نزيد على ذلك العجوز الهرم جلال طلباني في أحدى لقاءاته حدد مصير حزبه بمصير حياته فإن مات فرحمة الله على حزب الوطني صدق قائل من قال من المهد الى اللحد الم تكن هذه المقولة وصمة عار على من يدعي الديمقراطية ، ففي النهاية لا يوجد في كوردستان قيادي يحذوا حذوا كوردستان كجلال الطافح في العمر .

فإن لم تحافظوا على ماء الوجه فستذهبون الى مزبلة التاريخ كما رؤساءكم وقياداتكم كصدام وبشار والوضع العراقي والسوري بعيدون عن بعضها كبعد الارض من كوكب لم يكتشف بعد .

فسوريا الشباب هم الذين يقودون الثورة هم الذين سيحكمون سوريا ، أما عراق فقياداتهم هم من حملوا السلاح هم من حكمها .

لبيب من الاشارة يفهم .

أما كلمة كورد     :     فأنكم يا أعضاء المجالس ومؤلفي بيانات منتهية الصلاحية كورد فهناك كورد في كازاخستان وتركمانستان وروسيا و إسرائيل  )أولئك كورد بدون وطن ( يعني بالمشرمحي كوردي حاف .

لكن عندما أكون مواطناً سورياً باْمتياز أملك مقومات الحياة وأدافع عن قيم الوطن وأحافظ عليها ، وإن سلبوا مني حقي فسأنتزعها نزعا و فوقها حبة مسك لوطني ومسك وطني دماء الشهداء التي أروت الارض والانهار ولم تكن كوردستان بخيلا بدفاع عن حقوقها ودفع فواتير باهظة الثمن فقط لإعلاء راية كوردستان .

ولا نريد من مجالس أخرى أن تجاملكم على حساب وطن منتهك الحرمات .

وإذا كان هذه الكلمة أي الكورد تعبر عن وطن فذاك حوار آخر وفلسفة أخرى .

نحن في سوريا وفي شرق الاسود لدينا كوردستان ولا نرضى غير الكوردستاني بديلا .

أن كنتم قادرين على انتزاع الوطن وتحمل المشاق أنا عن نفسي أقبل أياديكم واقدس ثراكم .

أما اذا كنتم تلعبون على عواطف الشارع الثائر فنقول لكم :

لعبنا كثيراً وتوسخ ملابسنا ومعها تدنس قلوبنا فحان الوقت أن نتطهر من الرجس والدنس الاحزاب وحان الوقت لوطن كوردستان أن تتنفس صعيداً ولنعود الى صلاتنا .

والحمد لله رب العالمين

مصطفى آني

 

 

الاستهئزاء كان رد فعل الجميع على ما صرح به رئيس النظام السوري قبل اسبوع حول الاعلام الرسمي والخاص.

لم ينته الاسبوع حتى اكدت الفضائيتان الجزيرة والعربية ما ذهب اليه رئيس النظام من ان الكثير من القنوات الخاصة هي اشد رسمية من بعض القنوات الحكومية.

كيف؟

كل جمعة مرت على الانتفاضة السورية ولمدة عام  كان لها اسم واضح وصريح والفضائيتان كانت تاتي على ذكرها الا الجمعة الفائتة في 9 آذاروتحت تسمية"جمعة التضامن مع الانتفاضة الكردية"حيث ان الجزيرة والعربية بلعتا لسانهما ولم تنطقان بها بسبب جلطة دماغية احدثتها كلمة"الكرد"وكأن هذه الجمعة كانت ابنة الزنى.

لنترك المشاهد الكردي جانباً.ألا يتساءل اي مشاهد آخرالسبب وراء هذا التجاهل المتعمد والاستهزاء بعقل المشاهدين في التعامي عن ذكر التسمية التي اتفق عليها معظم السوريين؟

اهم مبادئ الاعلام هو تحريرالخبربكل صدق ونقل الحدث و المعلومة بامانة وتجرد,الا ان هذه المبادئ تفتقدها اجهزة الاعلام التي ترتبط بالحبل السري مع حكومات تغذيها من خلاله.

من هم وراء اصدارالاوامربعدم ذكر اسم الجمعة المذكورة والاقدام على استغباء المشاهدين بهذه البساطة؟

في المجتمعات الحرة والحضارية يخرج المسؤول ليرد على تساؤلات المشاهدين على الملأ لتوضيح الاسباب من وراء هكذا تصرف ويتحمل المسؤولية بكل جرأة وشجاعة وقد يقدم على الاستقالة من المنصب عند التأكد من الاخلال بواجبات واخلاقيات مهنة رفيعة وحساسة كالصحافة تخاطب مئات الملايين من البشر.

لن اخفي عنكم انني متشائم اذ اين لنا ان نجد هذه الجرأة عند من تسول له نفسه اخفاء الحقيقة حيث كان من المنتظران يبدأ التحقيق من قبل المسؤولين في الفضائيتين لهذا التجني الاعلامي.

ماهو الفرق اذن بين الفضائيتين المذكورتين وبين الاعلام الرسمي السوري؟كلاهما يتصرفان بالخبرحسب المزاج من التحويراو التعامي حسب ما تفرض عليهم ايدولوجية الحاكم.حتى ننأى بنفسنا عن التجني هناك فرق واحد وهو يتعلق بالكمية وليس في النوعية وينحصرذلك في ان كل كيلوغرام تحويرمن الفضائيتين يقابله اطنان من الكذب والغباء من جانب الاعلام السوري.

بشارالاسد نطق ولو سهوا انه يقارن اعلامه مع اجزة اعلام اعلى مستوى بينما نجد ان اكثرية الفضائيات العربية تقارن نفسها مع الاعلام الرسمي.

عام كامل والمجازرتحصد السوريين ولم نجد اية محاولة من قبل الفضائيات المذكورة للارتقاء الى مستوى الاعلام الغربي حيث سقط القتلى شهداء للكلمة الحرة من مراسليهم  في حارات حمص لا لشيء الا للاخلاص للمهنة التي آمنوا بمبادئها السامية في خدمة الحقيقة.

في الاسبوع الاخيروعلى شاشة الجزيرة كان كل ما قدمه مراسلها هو التقاط الصورمع شبان شجعان من الجيش الحريتناولون الطعام ويقومون بحركات مسرحية لا تليق بواقعهم طالب بها المراسل وربما على بعد امتار من الحدود السورية ــ التركية بل من معسكرات داخل الاراضي التركية بدلا من نقل المعارك في الساحات الحقيقية.

تقاريرالمراسل والمشاهد الهزيلة المرافقة اساءت كثيرا الى الجيش الحرالذي يدافع عن المدنيين بأرواحهم دون وجل.

عمل الصحفي ليس سهلا اذ ان "الصحفي او المراسل هو الذي يتواجد في المكان الذي يهرب منه الجميع".

كل مشاهدي الفضائيتين من الكرد سوف ينتظرون وبفارغ الصبرالجواب على هذا الحدث المؤلم و اتمنى ان يكون الخطأ قد وقع سهواً اوانه جاء نتيجة لتصرف فردي لا مسؤول.

 10 شباط 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

     


عرفتني في الحجاز وانكرتني في العراق.. فما عدا مما بدا؟!.
التنكر لشركاء المسيرة ودروب النضال والجهاد ، وخيانة رفاق السلاح والمحنة اسلوب خسيس درج عليه الوصوليون والنفعيون والطارئون على الحركات والاحزاب السياسية المتصدية لقيادة المجتعات من خلال معارضةالطواغيت والانظمة الدكتاتورية والعمل على اسقاطها باستخدام كافة الوسائل .. سياسية كانت او عملا مسلحا من اجل اقامة حكم ديمقراطي يوفر الحرية والعدالة لكافة طبقات الشعب ويتبنى نظام الشراكة الوطنية في ادارة الدولة والانتقال السلمي للسلطة من خلال صناديق الانتخابات .
يبرز هؤلاء الوصوليون عند انتصار الثورات وزوال الدكتاتوريات ،وفي اولى المحطات يبدأون بنسج شباك التآمر للاستحواذ على كل مقدرات الدولة الجديدة بعد التخلص من الشركاء [ المنافسين ] بأية طريقة ميكافيلية مناسبة وبغض النظر عن وطنية [المنافس ] الشريك ودوره الجهادي وامكانياته القيادية واخلاصه ومكانته ، كونهم طارئين على سوح النضال ودروب الحهاد و بعيدين عن الثوابت والمبادئ والقيم والخلق الرفيع .
وكما فعل احد خلفاء بني امية الذي كان يقرأ القرآن وحين بشروه بالخلافة رمى المصحف الشريف قائلا : هذا آخر العهد بك !.
مارس هذا الدور كثيرون .. في الثورة    الفرنسية و  الروسية والكوبية والمصرية والجزائرية .. والباكستانية ...
وفي التأريخ العراقي مورس هذا الدور ببشاعة ضد الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم واتباعه على يد رفيق سلاحه عبد السلام عارف وزمرته .
ويتكرر المشهد اليوم على يد ثوار يفترض بهم التدين والالتزام .. يعاب عليهم الانجرار وراء شهوة السلطة وعشق المناصب وهم العقائديون الذين يزعمون اتخاذ علي ابن ابي طالب عليه السلام قدوة ورمزا ومنار هداية . ترى
كيف ارتضى السيد المالكي وحزب الدعوة لأنفسهم لعب هذا الدور الذي لاينسجم مع اخلاقيات وتضحيات وثوابت رواد هذا الحزب ومؤسسيه وطليعته   الذين قدموا ارواحهم قرابين دونها ؟!.
ان مايتعرض له البدريون المضحون من اقصاء وتصفيات – وخاصة الضباط منهم في الاجهزة الامنية والعسكرية – على يد البعثيين الذين تغلغلوا في اجهزة الدولة بعلم المالكي او من دون علمه يعد مؤامرة كبيرة وخيانة اكبر لرفاق المسيرة مجاهدي بدر الذين ضحوا بكل مايملكون وكان لهم الدور الاكبر في اسقاط سلطة البعث .
ان شراذم البعث تحاول لعب دور الناصح للمالكي لابعاد البدريين عن المناصب الحساسة بحجة وبأخرى لافراغ الساحة من المجاهدين فيخلوا الجو لها للانقضاض على المالكي بعد الاستفراد به واسقاط العملية الديمقراطية والعودة بالعراق الى عهود البعث الشوفيني المجرم .
متى حسب البعثيون للشهادات العليا والتكنوقراط حسابا طيلة حكمهم الاسود لأكثر من اربعين عاما وهم خليط من [ شقاوات ] ولصوص ومتشردين وبدو لايجيدون القراءة والكتابة واكبر رتبة عندهم ضابط صف واعلى شهادة متوسطة ؟!.
وقد شهد بها المقبور صدام ( استلمنا الحكم ونحن لانعرف التخاطب بكتابنا وكتابكم )!!  ومن حق البدريين ان يقولوا للمالكي قولة سيد الوصيين لمن انقلبوا عليه :
عرفتني في الحجاز وانكرتني في العراق فما عدا مما بدا ؟!.

الثلاثاء, 13 آذار/مارس 2012 17:31

في البدء كان ربيعنا؟- كفاح محمود كريم

 

     إن اختراق حاجز الخوف كان الخطوة الأولى في انتفاضة شعوب الأنظمة المتعفنة في بلدان العالم وخاصة في شرقنا الأوسط والأدنى والأقصى، الموبوء بحكم الرئيس الأوحد والزعيم الملهم والقائد المفدى، حيث تكلست أنظمة شمولية وقادتها من المرضى بالنرجسية والسادية وما خفي من امراض النفس البشرية، حتى لتكاد أن لا تستثني احدا منهم من كثرة تشبثهم بالكرسي اللعين والسحت الحرام، حيث نجحت تلك الأنظمة الدكتاتورية بتبنيها الرعب والارهاب في بناء سياج او حاجز غير مرئي من الخوف والاستكانة،  حولت فيه شعوبها إلى مجرد قطعان مطيعة مستكينة لا قدرة لها على الحركة بوجود هذا الحاجز.

 

     وكان النظام السياسي في العراق منذ بدايات الستينات من القرن الماضي، واحد من اخطر تلك الأنظمة الشمولية التي تحولت تدريجيا إلى نظام فاشي شوفيني مرعب حول البلاد إلى ماكينة حرب يفرم فيها كل من يعارضه أو يخرج عن طوعه حتى تحولت البلاد إلى دولة للرعب والخوف، تحت حكم منظمة فاشية أسست حكمها وبنته على مئات الآلاف من الجماجم والمقابر الجماعية بوسائل لم يعرف تاريخ الدكتاتوريات مثيلا لها، حتى تمادت فامتدت أياديها الآثمة إلى كل بيت وقرية ومدينة لتترك غصة وجرح في كل نفس من نفوس سكان البلاد، بل انها نقلت آثامها الى دول الجوار التي اكتوت هي الأخرى بنيران عنجهيتها وسلوكها الشرير.

 

     لقد سحقت تلك الدكتاتورية وما شابهها في المنطقة أي أمل لأحداث تغيير بالاعتماد الكلي على قوى الشعب الذاتية وفعالياته المعارضة، خصوصا وأنها أي تلك الأنظمة الفاشية لم تتوان عن استخدام أقذر الأسلحة المحرمة دوليا وأخلاقيا ضد معارضيها كما حصل في الانفالات وحلبجة وشقيقاتها من البلدات والقرى التي تعرضت للإبادة بالأسلحة الكيماوية في كوردستان العراق، مما أدى إلى تداخل جراحي مباشر كما عندنا هنا، أو غير مباشر كما في ليبيا واليمن وتونس ومصر والآن سوريا، حيث اندفعت قوى الشعب بعد انكسار شوكة النظام في هزيمته المخزية من الكويت وانهيار مؤسسته العسكرية،  بشكل عفوي عظيم لتخترق حاجز الخوف وتمزق زمن الاستكانة والخنوع وتحرر ثلثي البلاد تقريبا من سيطرة النظام خلال اقل من شهر واحد، ولولا تدخل بعض دول الجوار والإساءة إلى انتفاضة الشعب التي مكنت النظام بالتعاون مع قوى دولية معينة ان يعاود هجومه الكاسح ببقايا آلته العسكرية المهزومة من ارض المعارك وبتهديد علني باستخدام الأسلحة الكيماوية، لما استطاع السيطرة ثانية على كثير من تلك المحافظات وبالذات في جنوب البلاد التي تعرضت بعد ذلك لحمامات من الدماء راح ضحيتها آلاف مؤلفة من خيرة شباب وشابات العراق، تم دفن معظمهم إحياء في مقابر جماعية كما فعل مع شعب كوردستان في أواخر ثمانينات القرن الماضي.

 

     أما في كوردستان فقد كانت الانتفاضة أكثر تنظيما، إلا أن النظام استخدم معها حربا نفسية اجتماعية مبنية على استخداماته السابقة للأسلحة الكيماوية والتي تسببت في نزوح ملايين السكان عبر هجرة جماعية هي الأولى في تاريخ البشرية المعاصر هروبا من استخدام نظام صدام حسين للأسلحة الكيماوية مرة أخرى، خصوصا وان الشعب هناك انكوى قبل سنوات في واحدة من أبشع حرائق الفاشية بعد هيروشيما وناكازاكي، مما دفع المجتمع الدولي لاتخاذ قرار دولي ( 688 ) بحماية شعب كوردستان ومنع أي وجود عسكري جوي أو بري في منطقة أصبحت تعرف لاحقا بالملاذ الأمن والتي ضمت معظم أراض إقليم كوردستان وأبقت على بعض المدن والبلدات خارج الإقليم، مثل كركوك وسنجار وخانقين وزمار ومندلي ذات الأغلبية الكوردية تحت سيطرة النظام امنيا ومخابراتيا.

 

       انتفض العراقيون في ثورة عارمة من أقصى الجنوب إلى أقصاه في الشمال وحرروا أكثر من ثلثي البلاد في فترة قياسية لم ترتق لها كل انتفاضات المنطقة في الربيع العربي، وبذلك اخترقوا ذلك الحاجز الكريه الذي صنعته الأنظمة المتعاقبة، ولولا تدخلات دول الجوار وغيرها لكان العراقيون قد أنجزوا الكثير منذ 1991م ولحد يومنا هذا،ولذلك شهدنا تلك الهجمة البربرية على النظام الجديد في العراق بعد سقوط نظامه الدكتاتوري، من كل قوى الشر والجريمة المنظمة في الداخل والخارج، أدت إلى ما نشهده اليوم من أوضاع أمنية قلقة، وفساد مالي واداري ينخر مفاصل الدولة، في محاولة لإسقاط النظام الجديد وإفشال العملية السياسية والتوجه الديمقراطي، والعودة ثانية إلى صناعة دكتاتورية بديلة لتلك التي سقطت.

 

     لقد كانت انتفاضة الربيع في كوردستان والشعبانية في الجنوب والوسط العراقي عام 1991م بحق، أول اختراق جماهيري عظيم لحاجز الخوف والعبودية، لتشكل فيما بعد سنوات بواكير الربيع العربي الذي تجني شعوب المنطقة اليوم ثماره رغم ما حصل من عمليات خرق وتورط وتشويه كبيرة وحملات إعلامية ظالمة الا ان انتفاضة العراقيين تبقى الأولى ويبقى ربيعها دائما.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

جلب  انتباهي خبر حول لجنة البرزاني والذي يتهم  حكومة برهم صالح بنشر الفساد والتستر وعدم محاسبتهم ,,وعلى نفس النمط خبر مفادها كانت هناك لجنة تعويضات ,لتعويض المتضررين في  سنوات الاقتتال في كوردستان الحبية ؟؟
حول الخبر الاول المنشور اليوم على صحيفة شبكة كوردستان شاكرا لهم ليطلع ابناء كوردستان على هذه الاخبار ,,لا اريد ان اقول سوى  حسبنا الله ونعم الوكيل ؟؟ اذا كانت السرقات والنهب والفساد الاداري محصورا بفترة برهم صالح ’’نحن بخير ولا يوجد اية مشكلة ..واذا كان برهم صالح وحكومته مقصرين في هذا الاتجاه ويقصد الاتحاد الوطني فقط ..نحن بالف خير وخير ؟؟لاننا نسطيع حصر المحاسبة والادانة فقط بجماعة الاتحاد الوطني ,ويكون سهلا علينا نجد رأس الخيط وهو رأس البلاء ؟؟واذا كانت اللجنة تريد مقدما تبرية ساحة نجرفان البرزاني وحزب البارتي الديمقراطي ؟؟نقول لهم كلا والف كلا ؟لان شعبنا واعي ولا ينطوي عليه هذه اللاعيب ولا الاكاذيب الرخيصة ..ومن يكون هولاء اللجنة البرزانية ؟وممن تتالف ؟؟مقدما اقولها من اتباع نجرفان ومسعود البرزاني ؟اذا انها باطلة .شهدة شاهد من اهلها فكيف اذا كانت من بذرتها اذا اقول هذا ليس سوى ايضاح ويجب يعرفها الجميع (عصفور كفل زرور واثنينهم طيارة ) ..
ليسمعنا العالم الاعداء قبل الاصدقاء ونقولها جهرا ودون خوف ولا دجل ,,الاتحاد والبارتي عملتان بوجه واحد في النهب والسرقة والفساد الاداري ؟لا يمكن ان اقول واحد زائد واحد يساوي اربعة ,وانما يساوي اثنين ,من سرقة موارد ابراهيم خليل ؟؟ولماذا اعلان الحرب بين الاخوة الاعداء ؟؟وذهب ضحيت مام جلال ومسعود البرزاني المئات من الشباب والكوادر البشمركة الابطال كانت تشهد لهم سوح القتال ؟؟من قسم كوردستان الى حكومتين ؟؟من فرق الاخوة ؟؟من جلب يسطال فرقة حامورابي ومدرعات الحنين في 31اب 1996الى اربيل وانزل علم كوردستان وعلق علم البعث فوق بناية البرلمان  ؟ولماذا ؟؟من حركة القوات الاتحاد الوطني في 17 اب 1996على سرة رش ؟؟ومن نهب خيرات كوردستان ؟؟ومن شت القوى الوطنية في كوردستان ؟؟ولماذا اعادة مام جلال نيوشروان مصطفى من لندن الى السليمانية ؟  وكانت المعارك في الازقات وشوارعها ومافع الهاون تقصف الدور ؟؟ هل كان لاجل القضاء على صدام ام القضاء على حلم الطفل الكوردي ؟؟هل كان لاجل تحرير كوردستان ام لاجل السيطرة على موارد كوردستان ؟؟؟هل كان الاتحاد الوطني انذاك صاحب السلطة وبرهم صالح رئيس الحكومة ؟؟
تبرير يقدمونها مقدما وقبل استلام نجرفان السلطة ؟؟؟؟نقول لنجرفان هل تحارب الفساد الاداري والمالي ؟؟هل تريد فعلا تكون المبادر في كوردستان للاصلاح ؟؟وهل انك رجل الازمات ؟؟اعلن الان اعادة جميع ما سرقته من الشعب الكوردي الى اصحابها ؟؟من دار عزت الدوري الى مصيف بيرة مام ؟؟وكذلك الاراضي المهدات الى احمد  ماجد مول  والى نزار حنة ؟؟والقصور التي بنيت والمبالغ الى ارسلت الى خارج  كوردستان ؟؟اضافة الى مئات العقود النفط المبرمة وعن طريق السمسار الوزير المدلل اشتي هورامي العملة الصعبة والورقة الرابحة لديكم ؟؟؟؟اعلن عن حرية المظاهرات السلمية والتجمعات السلمية ؟؟اعلن عن حرية الرأي دون خوف ؟؟ليكن حكومتك دون  محاصصة الرجل المناسب في مكان المناسب ؟؟وخاصة في الوزارة القادمة ؟؟؟؟الاصلاح يبدأ اولا بحزبك حزب البارتي وبمن حولك وحولك العائلة البرزانية ؟؟الاصلاح معناه اصلاح الروح والعقل والفكر ؟؟هل تستطيع تقول لعمك اخرج من سرة رش انها ملك للشعب الكوردي؟؟وهل تسطيع نزع الرتب العسكرية التي منحت لاطفال الامس وهم الان برتب عالية لا يتناسب حتى مع عمرهم ؟؟هل تسطيع اعادة المعامل الحكومية كلالبان ومعمل الرغام والسمنت والسكائر والسجاد وووووالخ الى وزارة المالية ؟؟هيهات هيهات يا نجرفان لانك انت جزء من الفساد والفساد لا يفارق جسدك ابدا ؟؟؟
اما لجنة التعويضات  حسب معلوماتي ؟عوضت نجرفان مليار  دولار واكثر لتضرره في مدينة السليمانية ؟؟اليس هذا مضحك ؟؟ماذا يملك نجرفان في السليمانية ؟؟وماذا كان يملك هذا الطفل في سنة 1993الى سنة 1998 وهذه الفترة فترة التنعويضات ..اليس ضحك على  انفسهم ؟؟من يصدقكم يا علي بابا كوردستان ؟؟كان مع على بابا اربعين حرامي حسب اعتراف مسعود البرزاني لديهم الف  من رجال البرزاني اذا نجرفان والف حرامي ؟؟وحسب المصدر شقيق عدنان مفتي 700 مليون دولار ؟؟يا بلاش كما يقول المصري ؟؟؟؟سؤال كم كان نسبة هيروا الطالباني وكوسرت رسول وعمر فتاح ووووووالخ ؟؟ اما الذين سرقت منازلهم ونهبت سياراتهم واعدموا في بغداد لا يعوضون لانهم كانوا مهملين ومغفلين لانهم ركضوا وراء الاوهام الاتحاد والبارتي والقانون لا يحمي المغفلين ..الذين هدمت منازلهم لا يعوضون لان الله يبني لهم دار في الجنة ؟؟لعائلة الطالباني والبرزاني وكوسرت رسول كل شىء للفقراء سماء عالية وارض مفروشة
هولاء الحرامية يبدعون في فن السرقة وابتزاز الشعب الكوردي ؟؟هولاء الجهلة  اصبحوا  مليردرية العصر ؟؟ سارقين الكحل من العين اصبحوا كلاختبوط وسرطان في جسد  المجتمع الكوردي ؟؟سهر ولعب القمار حتى الفجر  ..وعربدة وسكر ؟؟  الفساد الاداري والمالي وتحريض على القتال والبدأ بها والانتهاء منها محصور كانت ولازالت بيد مسعود البرزاني وجلال الطالباني اماالشعب له كلمته الاخيرة يوم الانتفاضة وانها لقريب

بمبادرة من جمعية جلادت بدرخان الثقافية أطلقت مجموعة من السياسيين
والمثقفين والنشطاء بالإضافة إلى  الحركات الشبابية حملة " نورز شهداء
القادة الكورد".

  يأتي نوروز هذا العام في خضم ثورة سورية عارمة، حيث أثبت الشعب السوري
بمكوناته، كافة، استعداده للتضحية من أجل نيل حقوقه وحريته، وقد كان
لشعبنا الكوردي شرف الدخول مبكراً إلى الصفوف المنادين بإسقاط الدولة
الأمنية  ورموزه وكان لشبابنا الكورد الذين كانوا أبطالا واستطاعوا ان
يسطروا أروع ملاحم البطولة وقد دفع الكورد ثمن التزامهم الإنساني
والأخلاقي مع المدن المنكوبة المئات من المعتقلين بالإضافة إلى العشرات
من الشهداء بين مدنيين وعساكر، وأراد النظام في محاولة منه شق الصف
الكوردي و زرع الفتنة بينهم حيث أقدم النظام المجرم على اغتيال القائد
مشعل التمو ومن ثم إقدامه على اغتيال الشهيد نصرالدين برهك، وشهد هذا
العام أيضاً استشهاد رستم جودي الذي روى بدمائه الزكية دماء كوردستان
الحبيبة، ولم تنجح محاولات النظام البائد في سعيه لخلق الفتنة بين الصف
الكوردي.
إننا نستغل مناسبة عظيمة كنوروز، لنجعل منه نوروز الوحدة والحرية ويكون
الشهداء الثلاثة وسيلة للتقارب بين القوى الكوردية كافة،ومن هنا، فإننا
نناشد للاتفاق على أن يكون نوروز هذا العام باسم" نوروز القادة الكورد"
  هذاالاقتراح نضعه بين أيدي الحركة الوطنية الكردية وكل أبناء شعبنا الكردي
المجد والخلود لدماء شهدائنا الكرد
ابراهيم اليوسف- كاتب وناشط
عبدالباسط حمو - قيادي في حزب يكتي الكوردستاني
أرشك برافي باحث لغوي
عبد الباسط سيدا- مفكر
انور الدقوري - اعلامي
وليد شيخو - قيادي  في حزب أزادي
شلال كدو - قيادي في حزب اليسار الكوردي
الشبيخ محمد مراد الخزنوي
مسعود عكو - كاتب صحفي
دجوار كلش - ناشط
محمد خير داؤود - اعلامي
محمد محمود بشار - اعلامي
كاوا اسماعيل -ناشط
مسعود كاسو - محامي
-نسيم حاجي  رئيس الرابطة الكوردية الكندية لحقوق الانسان
بنكي حاجو - كاتب
نصر الدين احمي - ناشط
د. الان قادر - حقوقي
نوري محمد -كاتب
دليار ديريكي - ناشط
برزان نيو صحفي
خالد محمد اعلامي
طه خلو ناشط سياسي
مسعود حامد اعلامي
هوكر ابراهيم اعلامي

زبير رشك  ناشط سياسي
ابراهيم مراد كاتب
عبد الحفيظ عبدالرحمن حقوقي
شيخ محمد مؤيد الخزنوي
نور الدين معزول -ناشط سياسي

محمد براهيم ناشط
فدوى الكيلاني- شاعرة

ائتلاف شباب سوا
حركة الشباب الكورد في سوريا
اتحاد شباب قامشلو
تجمع شباب الكورد
جمعية بدرخان هولندا
جمعية احمدي خاني هولندا
جمعية نوروز الكوردية المانيا
الجمعية الكوردية للدفاع عن حقوق الانسان -نمسا
منظمة حقوق الانسان ماف
الرابطة الكندية  الكوردية لحقوق الانسان
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
يرجى على من يرد اضافة اسمه زيارة رابط الحملة واضافتها عن طريق التعليق
https://www.facebook.com/2004.march.12#


خوندكار كلش 00763947683 لجنة المتابعة والتواصل
نارين ميتني 00905427121956
عبد المجيد تمر 00905315152405
احمد موسي 00963988625814

  بين فترة واخرى يظهر علينا حزب السلطة بفرية جديدة تعزز فيها النظرة السائدة بالتفرد والادعاءات وتصريحات وتصريحات هذا الطرف او ذاك عن عودة الحزب الواحد (الدعوة )والرجل الواحد (المالكي ) والحاشية المقربة منه وتحدث ازمة بين الاطراف السياسية والكتل النيابية وتبدأ الدفاعات والمزايدات والتخوينات بين اركان الدعوة او دولة القانون او المالكية وبين منتقديه او مخالفيه او من لايرون رأيه ويبقى البلد في هذه الاجواء وهذا التارجح بينهما معطل مشلول او بعبارة ادق يبقى العراق يعيش في اطار الازمة وازمة تجر ازمة حتى تخلط الاوراق وتميع القضايا ولا يعرف ما هو الاهم من المهم من الاقل اهمية الغث والسمين وان كنت لاارى سمينا جراء هذه السياسة البلهاء والتي ستعيد العراق وعمليته السياسية الى ماقبل المربع الاول ان لم يكن هناك عودة وتسافل لحد الان ربما يكون الكلام والوصف قاسيا بعض الشي ولكن تصرف عرفت مدى سلبيته ووقعه على الناس مثل نشر صور وبوسترات وبأزياء مختلفة للسيد نوري المالكي على السيطرات والقوى الامنية وفي دوائر الدولة وفي   الشوارع  وان كان بعنوان  رئيس الوزراء او القائد العام للقوات المسلحة هذا المنهج والاسلوب في ادارة الدولة ومؤسساتها  وان كان يستهوي البعض ويلبي رغباتهم ويشبع شهواتهم الا انه لا يهم غالبية ابناء الشعب العراقي وان كان يصح في مرحلة او نجح في فترة معينه فانه يشكل نقطة سوداء ويثير اشمئزاز العراقيين ويعيدهم الى متاهات الذاكرة وتدني وانحطاط العمل السياسي وتوجيه الدولة ومقدراتها وجهودها باتجاه واحد وتلبية رغبة واحدة وباختصار شديد هو اعادة لتجربة مسخ رفضها الشعب العراقي وهي البعث والتمجيد بالقائد الضرورة واعتقد بان السيد المالكي كان يناضل والدعوة كانت تجاهد من اجل زوال هذا النمط فما حدى مما بدى يا دولة الرئيس ام ان دولة القانون هي التي ابتدعت هذا القانون وكانكم تكررون نفس الكلام وبصورة ملتوية القانون فوق الجميع يعني وضع لكي يكسرة ونريد فرض القانون يعني ولد اعوج ولا اريد ان اطيل كثيرا  فلعل الذي قدح هذه الفكرة وهذا الاسلوب المبتكر اراد ان يظهر للعرب قوة الدولة وهيبتها براعي الانتصارات والفتوحات وحامل لواء الاعمار والبناء خاصة وانها تتزامن مع استقبال الوفود العربية في قمة بغداد والعرب لم يعتادوا العراق الا وفيه بطل قومي وصانع نصر فهم اصحاب عهد قديم مع العراق فهنيئا للعرب بقمتهم وهنيئا للعراق ببطله المغوار وشكرا للمفاوض العراقي ولابداع المجاهدين والصقور في دولة القانون لكن اريد ان اتسائل بوجهة نظر اصحاب الربيع العربي عندما يرون هذا المشهد وبكل اللهجات (ايه الي تغير يصدام 00وشهذا يادولة القانون00 بدنا نغير يازلمه00 يازول احنه في جنوب السودان مش في الشمال 00سوريا حره حره ودولة القانون بره00زنكه زنكه والصور خنكتنه000000  )ساترك العراقيين لانهم يعرفون الفارق ويلمسونه كل يوم وهذا كلام مواطن  واحد من بين ملايين وافواه لن تكمم ويكفي يادولة القانون ان هذه البوسترات والصور قد مزقت ورميت في وحل ومطبات   مشروع  مجاري السماوة فمن الاولى ان يكمل بهذه الاموال ذلك المشروع الكابوس الجاثم على صدر ا بناء السماوة بدل ان تصرف لهوى زائف واحلام وردية او لتطبق شعار البوستر القديم ابشري ولتكن ابشري ياسماوة

شفق نيوز/ جدد نائب رئيس الوزراء والقيادي في القائمة العراقية صالح المطلك، الثلاثاء، هجومه على رئيس الحكومة نوري المالكي، واتهمه بانه يحاول أختزال انجاز القمة العربية باسمه واسم حزبه الحاكم.

 

وقال المطلك في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "المالكي يحاول من خلال منجز القمة العربية الذي تشترك فيه جميع الكتل السياسة ان يصور نفسه بانه ناجح في لملمة شتات العرب ويسعى جاهداً لاختزال ذلك عن طريق القمة بتصوير نفسه زعيم الامة الناجح وهو خطا فادح يقع فيه".

وبين أن "المالكي يتصور ان لدي مشكلة شخصية معه، لكنني ارفض صيغة إدارته للدولة بهذا الاسلوب وتفرده في أتخاذ القرار من دون ان يشرك شركاءه في العملية السياسية".

ومن المتوقع أن يشهد العراق قبول زعماء وروساء الدول العربية قبيل يوم 29 هو الموعد المحدد لانعقاد القمة العربية والذي سيديرها رئيس الجمهورية جلال طالباني ويمثل الوفد العراقي رئيس الحكومة نوري المالكي.

وتسببت التظاهرات وحركات الاحتجاج التي شهدتها عدة دول عربية وأطاحت بنظام زين العابدين بن على في تونس وحسني مبارك في مصر ومعمر القذافي في ليبيا وعلي عبدالله صالح في اليمن وتحاول الاطاحة بنظام الاسد في سوريا بتأجيل موعد عقد القمة العربية ببغداد إلى نهاية الشهر الجاري، بعد أن كان مقرر عام 2011.

ر س/ م ف

 هاجم  قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني عبدالسلام برواري المعارضة في أقليم كوردستان و صفها بالماركسية و الماوية في وقت لا تمت المعارضة لهذه الافكار بأية صله.  يبدوأ أن عبد السلام برواري يسبح عكس  تيار نيجيروان البارزني الذي يريد التهدئة مع المعارضة و مشاركتها في الحكومة. نص الخبر

الديمقراطي" يتهم المعارضة الكوردية بالعمل "الاحادي الماركسي الماوي" و"التستر" بالدين

شفق نيوز/ وجه قيادي بارز في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الثلاثاء، انتقادات لاذعة لأحزاب المعارضة الثلاثة في اقليم كوردستان، واصفا حركة التغيير بحمل فكر "الحزب الطليعي الواحد"، والحزبين الاسلاميين بادعاء امتلاك الحقيقة وبالعمل "تحت ستار الدين".

وقال عبد السلام برواري في حيث لـ"شفق نيوز"، إن "هناك قصورا في الوعي بدور المعارضة في العراق واقليم كوردستان"، مؤكداً أن "الذي يحدث في بغداد وما يحدث في اقليم كوردستان هو وجهان لعملة واحدة وهو غياب الثقافة السياسية التي تتطلبها الديمقراطية كنمط للحياة".

واضاف برواري أن "الاحزاب الثلاثة المعارضة في اقليم كوردستان تفهم المعارضة على انها تعني القيام باسقاط الحكومة وكافة مؤسساتها"، مشيرا الى ان "حركة التغيير لا تزال تفكر تفكيرا ماركسيا ماويا وتحمل فكرة الحزب الواحد الطليعي والاقلية الفائضة، بمعنى اما ان اكون موجودا انا لوحدي والا فالاخرون كلهم اعدائي".

وبشأن الحزبين الاسلاميين، الاتحاد الاسلامي الكوردستاني والجماعة الاسلامية الكوردستانية ذكر برواري انهما "حزبان آيديولوجيان يدعيان امتلاك الحقيقة، لانهما يعملان تحت ستار الدين، والدين لا يقبل المناقشة".

واشار برواري الى ان "هذا النمط من التفكير احد الاسباب الرئيسة لتلكؤ العملية الديمقراطية في البلدان النامية مثلنا، وكوردستان ليس بعيدا عن هذا المفهوم"، منوها الى ان "هذه نظرة خاطئة لوظيفة المعارضة وموقعها في النظام الديمقراطي باعتبارها جزءا من النظام السياسي وليست ضده".

واكد برواري أن "المعارضة الحقيقية لا تحاول اسقاط انظمة الحكم بل تقف بالضد من السياسات والممارسات الخاطئة للحكومة وتعمل من اجل اقناع الاخرين او الناخبين بانها لو منحت الثقة وسمح لها بتشكيل الحكومة ستقوم بتطبيق سياسات وممارسات افضل".

واضاف ان "هذا الفهم هو اساس النظام الديمقراطي وهو مع الاسف غير موجود عندنا وهذا ما اثبتته بيانات المعارضة المتشددة وخاصة بيانات حركة التغيير التي طالبت بحل البرلمان والحكومة في العام الماضي".

واشار برواري الى ان "الحزبين الرئيسين الحاكمين في اقليم كوردستان (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني) قدما اكثر من دليل على انهما تجاوزا هذه المرحلة، وخير مثال على ذلك ان احزاب المعارضة اصلا تولدت في ظل حكمهما الذي كانا يشكلان فيه نحو 97% من الحكومة".

ولفت إلى "انهما اسسا لبيئة اجتماعية سمحت لوجود المعارضة وتواجدها في البرلمان ايمانا منها ان النظام الديمقراطي سيكون قاصرا ما لم تكن هناك معارضة قوية سواء أكانت داخل البرلمان ككتل معارضة او حتى خارج البرلمان".

وتعد حركة التغيير التي انشقت عن الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة نوشيروان مصطفى والاتحاد الاسلامي الكوردستاني بزعامة صلاح الدين بهاء الدين والجماعة الاسلامية الكوردستانية التي يتزعمها علي باپير، في طليعة الاحزاب والحركات المعارضة في اقليم كوردستان.

وتشكل الاحزاب المعارضة جبهة واحدة مقابل احزاب السلطة التي يتزعمها الحزبان الرئيسان في اقليم كوردستان الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني.

م م ص/ م ف

في ندوة علميةأقامتها جامعة الكوفة ، كشف السيد حافظ الزبيدي ، التدريسي فيها ، بأن 80% من طلبةالمدارس والجامعات يعانون من الأكتئآب والغضب والتوتر ، منهم 35% مدمنون علىالتدخين أو الحبوب المخدرة أو الكحول !

والحديث هنا عنطلبة و مدارس وجامعات من المفترض ، عموماً ، تمتعهم بصحة جيدة بعيداً عن التوتراتالنفسية الشديدة لكونها ، التوترات ، تسيطر بشكل كامل على مجمع الفعاليات العصبيةوالنفسية لديهم مما يجعلهم في خضم معانات شديدة في عدم الأستيعاب والأدراك لحقيقةدورهم الكبير والمهم في صنع المستقبل ووضع أسس النهضة المقبلة ، الموعودة ،  وكذلك ينحرف بهم الى مستوى علمي متدني يتسبب فيفقدانهم لأهم ميزة يجب أن يتمتع بها طالب العلم ألا وهي القابلية على تلقيالمعلومات العملية وخزنها بترتيب يساهم بجد في نجاحه في الأختبارات .

وفي البحثالمكثف عن الأسباب الموجبة لتلك التوترات من الأكتئآب والغضب نرى إننا أمام مجموعةمن الأمراض التي لا تقل خطورة عن الأمراض العضوية والأوبئة الفتاكة لكوننا غافلونعن الجانب النفسي ونعاني من ضعفاً آخر في مجال الأرشاد التربوي والنفسي للطلبة علىكافة مستوياتهم العلمية مع أن المعانات ذاتها تنطبق على جميع شرائح الشعب الأخرىمما يستوجب الوقوف عندها كثيراً ورصدها والتقصي عن أسبابها الموجبة من خلال عملأستبيان واسع تقوم به وزارة التربية والتعليم العالي لغرض الوقوف على الأسبابالشخصية والمهنية والأجتماعية التي دفعت بالطلبة الى الدخول في مطبات الأنفعالاتالنفسية الشديدة .

إن  الأمراض النفسية تعتبر دولياً أشد خطورة منالأمراض العضوية على إعتبار أن المريض بمرض عضوي قد يتسبب بأذى لنفسه فقط بينما المريضنفسياً قد تنكس أثار مرضه على أسرته ومجتمعه  في الوقت الذي ننتظر من الطلبة أن يكون واسطةنقل مهمة لنقل أهم العلوم التي يتلقوها في مدارسهم الى عوائلهم كوسيلة فعالة إضافيةمن زيادة وغنى النشاط الأجتماعي الأسري .

كم نرى أن تفشيمرضى "التوحد" بين طلبات المدارس الأبتدائية أصبح ظاهرا ففي دراسةأجراها معهد كامبريدج عن مرضى التوحد في العراق أكدت إنتشاره بنسبة كبيرة مقارنةبالأعوام الماضية حيث وصلت عدد الحالات الى 75 حالة لكل عشرة آلاف شخص من الأعمارمابين 5-11 عاماً وهو بالتالي يدفعنا الى إيجاد وسائل فعالة في معالجة مرضى التوحدمن أطفالنا ومعالجة عدم قدرتهم على التواصل مع الأخرين لكون الأستمرار بهذا المرضيدفع بالمرضى الى إنتهاج منهج نفسي مؤلم مستقبلاً ولوجود صعوبة في الكشف عن هذا المرضلديهم .

قد تساهمالأجراءآت التي تتبعها الجهات التعليمية الحكومية والأهلية مع تلك التي تتبناهاالأسر في المجتمع لمحاولة إخراج تلك الشريحة المهمة من تجاوز تلك المراحل النفسيةالمعقدة من حياتهم وهي ، تلك الشريحة ،  المرشحة القوية لدينا لتلقي أية ظاهر نفسية سلبيةتعكسها بالتالي بشكل واضح على المجتمع بأسره .

سنبقى بحاجةمستمرة لأدامة زخم العلاجات النفسية وأن ندفع بالتثقيف بأتجاه أهمية العلاج النفسيعلى الرغم من قلة الأطباء النفسانيين لدينا إلا إننا في العراق لدينا خريجون منأقسام الفلسفة وعلم النفس والأجتماع من العاطلين عن العمل فهلا يتم تعيين أحدهمبصفة مراقب نفسي وإجتماعي يراقب عن كثب تصرفات الطلبة في تلك المدارس والمؤسساتالعلمية العليا ليحولها الى دراسات يتم جمعها بصورة دورية وترفع معها توصيات الىالوزير المسؤول عن تلك المؤسسات حينما قد نتمكن من تحويلها الى قوانين أو تعليماتتصدرها الوزارة في سبيل التذليل من العقبات التي تساهم في إذكاء جذوة تلك الصراعاتالنفسية التي جعلت من عقول ابناءنا الطلبة مسرحاً لها ومحاولة منا ، كأمانة ، أننساهم ونساعد بجدية أكبر في توفير الجو النفسي المناسب وبمساهمة حتى من التدريسيينعلى إختلاف درجاتهم في التذليل من العقبات التي تعترض طريق العلم لدينا .. فلايوجد في المجتمعات الراقية أهم من طلبة العلم منذ المرحل الأولى الى المراحلالعليا فلنقتدي بهم على أقل تقدير .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

محمد الدرة! هل يتذکره دکتاتور سوريا و أجهزته القمعية عندما أقدموا على قتل ٢٦ طفلا في مجزرة حمص الاخيرة بدماء باردة، وطبعا لم يکن الاطفال اسرائيليين و لا اوربيين و لاحتى أتراك کي يکون هناك ثمة تفسير بإمکانه أن يروي غليل العنصريين و الشوفينيين، وانما کانوا عربا من أبناء سوريا، فکم محمد الدرة قد قتل في سوريا منذ إندلاع الانتفاضة بوجه نظام الاسد؟ سٶال قد تکون إجابته مفجعة و مأساوية للتأريخ الانساني برمته!

جرائم قتل الاطفال و النساء و کذلك إغتصاب الحوامل و التي فجعت المعلومات المأساوية الواردة بشأن المجزرة الاخيرة في حمص العالم کله، يبدو انها قد صارت عادة ملازمة للنظام السوري ولاسيما ومنذ مرابطة قاسم سليماني في دمشق و إشرافه شخصيا على عمليات إبادة الشعب السوري بالجملة و من دون أدنى مراعاة لعامل السن او أي إعتبارات دينية و اخلاقية و اجتماعية وانما و وفق المبدأ الميکافيلي البغيض"الغاية تبرر الوسيلة"، فالنظام السوري و حليفه المنبوذ و المکروه إقليميا و دوليا النظام الايراني، يسعيان بکل مالديهما من وسائل و اساليب بالغة البشاعة و القذارة إستغلال مختلف الفرص من أجل تثبيط عزم و همة الشعب السوري المنتفض و الثائر بوجه نظام بشار الاسد.

استمرار جرائم ابادة الشعب السوري من أجل إبقاء نظام الاسد الدکتاتوري الى إشعار آخر، باتت بمثابة ظاهرة ملفتة للنظر خصوصا وانها على مايبدو لاتثير ذعر و حفيظة المنظمات و الهيئات الدولية المهتمة بحقوق الانسان، حيث أن تحرك و ردود الفعل"الباردة" نسبيا لها ازاء ماوقع و يقع من جرائم إبادة فظيعة بحق الشعب السوري الاعزل، يطرح أکثر من تساٶل و علامة إستفهام بخصوص حقيقة موقفها الانساني و الاخلاقي من الذي يجري في سوريا قياسا الى مايجري من جرائم تقع في بلدان أخرى لکن لاتصل أبدا الى مستوى و حجم الفظاعة الاجرامية کما هو الحال في الحالة السورية، وان أيادي الاتهام ترفع مرى أخرى بوجه النظام الايراني الذي يقوم و عبر منافذ و طرق متباينة بالعمل الدٶوب في سبيل الحيلولة دون تسليط الاضواء الدولية بالصورة المطلوبة و الواجبة على إجرام النظام السوري بحق الاطفال و النساء بصورة خاصة و الشعب السوري بصورة عامة، وان الحديث عن دور البترودولار الايراني في شراء الذمم من أجل إنقاذ شئ من ماء وجه نظام الاسد البشع، قد بات يجري بصورة تٶکد على حجم الخوف و الرعب الذي ينتاب النظام الايراني من جراء إستمرار الانتفاضة السورية و عدم تمکن النظام السوري من إخماد و قمع الانتفاضة على الرغم من قيامه بإرتکاب أبشع و أقذر الجرائم من أجل ذلك.

من المهم أن يرفع الصوت السوري و الانساني عاليا ليس ضد نظام بشار الاسد لوحده وانما أيضا ضد حليفه في تمويل و تنفيذ إرتکاب الجرائم المخزية بحق الشعب السوري، وان رفع الاصوات بالصورة المطلوبة سوف يکون من شأنها زلزلة الارض من تحت أقدام النظام الايراني و إشهار بطاقة حمراء خطيرة أخرى بوجهه بالشکل الذي يفضحه تماما أمام شعبه قبل العالم و يضعه أمام أزمة أخرى قد تطيح به و تنقذ شعوب المنطقة و العالم من شروره و جرائمه.

رُبّما لا يعرف الكثير من العراقيين ان السيد إبراهيم الجعفري زعيم التحالف الوطني قد زار الناصرية للاحتفال بذكرى انتفاضة شعبان، أو آذار لا فرق بين التسميتين فكلاهما تدلان على تلك الانتفاضة العظيمة التي هزت عروش الطواغيت ليس في العراق فحسب بل في عموم المنطقة، عموماً زيارة الجعفري هذه بينت بشكل لا لبسَ فيه مدى تشبث دولة السيّد رئيس الوزراء بكرسيه العاجي الذهبي الماسي لا فرق، واستعداده لفعل أيّ شيء في سبيل البقاء أطول فترة ممكنة في منصب الرئاسة (رئاسة الوزراء)، طبعاً  ولعمري إنّ ما قاله الجعفري لم يكن تجنياً أو موقفاً معادياً ولا اتهاماً بل كان يتحدث عن ضرورة أنّ تحدد فترة رئيس الحكومة بدورة واحدة أو دورتين على الأكثر، وقال ما قاله ليجنب العراق دكتاتورية محتمل ان تنشأ بعد طروحات السنيد والعبادي وغيرهم ممن يرى أن الدستور لم يحدد رئاسة الحكومة بدورة أو اثنتين إنما ترك الباب مفتوحاً في وقت كان المالكي قد أعلن بعد تظاهرات ساحة التحرير وبعض محافظات العراق أنه لا ينوي الترشح مرة أخرى، لكنه وبحسب الظاهر قد تنصل عن هذا القرار الذي يعتبره البعض انتحاراً سياسيّاً، رُبّما لعدم قناعته بوجود شخص (قووووي) قادر على إدارة دفة الحكم في العراق، وهذه الطريقة في التفكير تذكرنا بصدام وغيره من الطغاة المهم ان المالكي اخذ موقفاً من السيّد الجعفري بل ذهب إلى أكثر من ذلك حيث لم يحضر اجتماع التحالف الوطني مهدداً ومتوعداً بأن الخوض في مثل هذه الأمور يعتبر خطاً احمر لا ينبغي تجاوزه، وليس هذا بيت القصيد ربّما لأن السيد إبراهيم الجعفري زعيم التحالف الوطني تحدث في الناصرية وبحضور جمع من المجاهدين في المحافظة عن تبنيه لقانون يُنصف المجاهدين الشعبانيين بشكل خاص ولربما أقول رُبّما أثار هذا الموضوع حفيظة دولة السيّد رئيس الوزراء، لأن هذا الأمر قد لا يروق للبعثيين ولعوائل كبار من طالهم قصاص أبناء العراق في تلك الفترة وقد يكون هذا جارحاً لأنظمة اعتادت أن تعاقب الشرفاء والتواطىء مع صدام بغضاً للأصلاء لا حُباً بصدام، فهو لقيط مثلهم وهم يعرفون هذه الحقيقة جيّداً، خصوصاً ونحنُ على أبواب القمة العربيّة في بغداد، ومثل هذا الطرح لم يكن موفقاً من ناحية التوقيت بنظر بعض حواشي دولة الرئيس الذين أشاروا عليه بعدم تفويت المسالة لئلا يتمادى السيد الجعفري أو غيره للسير في تنفيذ هذه الطروحات غير الموفقة، فليس المهم أنّ يقتنع العراقيون بنا المهم ان نقنعهم بأننا الوحيدون الذين في الساحة فجاء مخطط إفراغ الساحة بكل الطرق والوسائل وبذلت الأموال لتنفيذ الغاية (كل شيء من اجل البقاء) وبعيداً عن لغة التحليل والتجريح وتفسير النوايا، لابُدَّ من إيضاح الفكرة التي نريد كمواطنين نتطلع إلى أن يترسخ مبدأ التداول السلمي للسلطة وإفساح المجال أمام طاقات وكوادر مخلصة ومؤثرة، وحسب الاستحقاقات الانتخابية النزيهة لا يهم أن يكون الأشخاص صناع القرار من نفس الحزب أو الكتلة المهم أن يكون هناك تداول سلس، فنحن بحاجة إلى مثل هذا الأمر لنعتاد تغيير الوجوه على الأقل سيما وإننا تسمرنا قرابة الثلاثة عقود نطالع ذات الوجوه الكالحة زمن حكم البعث المقبور ولا نرغب في تكرار التجربة لامع المالكي ولا غيره، وهنا تقع المسؤولية على نواب الشعب وممثليه في تحديد ولاية رئيس الحكومة بدورة أو اثنتين على أعلى التقادير، لأننا نريدها ديمقراطية حقيقية حتّى وان بقي منها المسمى فقط على أمل أن نعيد بناء ما تمّ هدمه ومصادرته منها وان لم نتمكن من ذلك اليوم وبشكل سريع فأننا على الأقل نصنع أملاً جديداً لأجيالنا القادمة، بأن يعيشوا بعيداً عن الدكتاتورية وويلاتها التي امتدت بنا طويلاً ولله دُر ذلك العجوز التونسي الذي خاطب شعبه عبر الفضائيات قبيل سقوط الهارب بن علي (لقد هرمنا هرمنا، لكنكم ستكملون الطريق بلا نظام يحسب عليكم الأنفاس) ولأننا نتكلم عن حبس الأنفاس فلا نريدها أن تعاد علينا من جديد ولا نريد أن نهرم ونحن نرى المالكي يُكرر نفس الخطابات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

وفاء لشهداءانتفاضة قامشلو 2004 وبدعوة من المجلس الوطني الكوردي تدفق المئات من الجاليةالكوردية الى العاصمة السويسرية بيرن في اطار حملة حركة الشباب الكورد t.c.k لأستذكار أنتفاضة قامشلو والوفاء للشهداء الابطال الذين ضحو بحياتهمفي سبيل الحرية والكرامة للامة الكوردية في كوردستان سوريا في بداية التظاهرةومراسيم الوفاء تم وقوف دقيقة صمت وثم النشيد القومي اي رقيب وتلاوة كلمة المجلسالوطني الكوردي باللغة العربية والكوردية وثم الهتاف لقامشلو وشهداء الانتفاضةالبطلة وشعارات التضامن مع كل المدن الكوردية وقلبها قامشلو وتتالت القاء الكلماتمن المتظاهرين بالصمود والتظاهر والوفاء لشهداء واستذكار انتفاضة قامشلو دعاالمتظاهرون الى الوقوف خلف المجلس الوطني الكوردي الممثل الشرعي للشعب الكورديواليوم اثبت الشعب الكوردي انه ستذكر أولائك الابطال الذين بدمائهم ستحرر كوردستان
وفيالمناسبة لم ينسى المتظاهرون الوضع على الساحة السورية وثورتها ونادو للمدنالمحاصرة ونددو بالعنف وبالنظام البعثي الهمجي وطالبو باسقاط النظام الاسدي المجرمقاتل الشعب
 
 
المجدوالخلود لشهداء انتفاضة قامشلو ولشهداء كوردستان وشهداء الحرية في الثورة السورية
 
العار كلالعار للنظام البعثي المجرم
 
عاشتكوردستان وهربجي كوردستان

حركة الشبابالكورد t.c.k
ممثل الحركةفي سويسرا خوندكار كلش 12/3/2012

كوردستان-سوريا

  Tevgera Ciwanên Kurd حركة الشبابالكورد T.Ck.

البريد الكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. , هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الفيس بوك: http://www.facebook.com/#!/www.ciwanekurd.net

الموقع الرسمي: http://www.ciwanekurd.net/

ملاحظة " ان جميع البيانات و التصريحات وتبني اي فعل نضالي يصدر من ايميل الحركة التالي و البريد الكتروني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. , هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

و ينشر على موقع الحركة : http://www.ciwanekurd.net/
و على صفحتنا على الفيس بوك https://www.facebook.com/www.ciwanekurd.net
و لسنا مسؤلين في الحركة عن اي بيان و لا نتحمل تبعات كل ما يصدر عن غير اعلامنا
 

رابط الصور والفيديو

http://www.facebook.com/media/set/?set=a.373443436010654.84049.273627862658879&type=1

http://www.youtube.com/watch?v=SY8-2615onU&feature=youtu.be

 

سلامٌ على هضبـاتِ العراقِِِ وشطيهِ والجـرفِ والمنحنى

سلامٌ على باسقـاتِ النخيـلِ، وشــمِّ الجبال تشيعُ السنـا

د.عدنان الاعسم/ مركز الجواهري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

      تداولت وسائل الاعلام اخيراً، نبأ مبهجاً، يشير الى توجه البرلمان العراقي لاستكمال متطلبات اقرار مشروع النشيد الوطني،الوطني، للعراق الجديد ، من شعر الجواهري الكبير، وفقاً لتصريحات رئيس لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النــواب، د. على الشلاه ...

  ويأتي هذا النبأ السار، بعد انتظار مديد للتخلص من نشيد "وطني" مستعار، لا احد يدري كيف أُختير، وانتشر، منذ نحو تسعة أعوام، وحتى دعت وزارة الثقافة في بغداد قبل بضعة اشهر، الشعراء والمعنيين للمشاركة في اختيار نشيد وطني جديد ، يتناسب وافاق عراق اليوم المتطلع نحو النور والازدهار … وقد استجاب مركز الجواهري في براغ لتلك الدعوة المهمة، فجدد ارسال مشروع للنشيد ذي الصلة، وذلك الى الهيئات المعنية، وهو خلاصة من فرائد الجواهري الخالد، و"مقصورته" على وجه الخصوص، نسقها واختارها رواء الجصاني ... وقد جاء في الرسالة المرفقة مع المشروع: " ان المقترح قد اعتمد على قناعات بأن يأتي مفتخراً بشواهد العراق وبعطاءات أبنائه، وان يعبر عن أمانيهم في التآخي الوطني والقومي ... وان الأبيات والمضامين، والاقتباسات وسياقاتها، قد أخذت في الاعتبار العديد من الثوابت في السجل التاريخي الحافل للعراق والعراقيين، والتضحيات الجلى على طريق الشموخ، وبارتباط وثيق بين الماضي والحاضر والمستقبل، بعيداً عن التعصب والتشدد والغلو .. كما استندت الاختيارات الشعرية لجملة ضوابط بهذا الشأن، ومنها أن يكون المضمون مكثفاً، وواضح المعاني والمقاصد، ومن بحر شعري غير صعب على التلحين والتوزيع الموسيقى والأداء، ومركزاً على المشتركات الوطنية العامة، ومسارات وآفاق المسيرة العراقية المنشودة اليوم .. وبغاية ان يكون للبلاد رمز موحد، لا يخضع لهذه الارادات أو تلكم الاجتهادات،  أو لزمن وآخر... وكما هي حال، وأحوال الشعوب المتمدنة، والبلدان الحضارية، والسائرة نحو التطور والازدهار... وما العراق – والعراقيون – على ما نزعم – بأقل من أولئك، وهؤلاء، إذا ما أراد ذلك أولو الألباب، وما أكثرهم، لو شاؤوا عملاً وجهداً"... وفي التالي نص مقترح النشيد بصيغته الاساسية :

1 - سلامٌ على هضبات ِ العراق ِ ... وشطـّـيه ِ والجُرف ِ والمنحنى
2- سلامٌ على باسقاتِ النخيل ِ ، وشُمِّ الجبال ِ ، تُشيعُ السَـنا
3- سلامٌ على نيّرات ِ العصور ِ... ودار ِ السلام ِ ، مدار ِ الدُنى
* * *
4- سلام ٌ على خالع ٍ مِنْ غـَـد ٍ ... فـَـخاراً على أَمسـِـه ِ الدابر ِ
5- سلامٌ على طيبات ِ النذور ِ ... سلامٌ على الواهبِ الناذر ِ
6- سلام ٌعلى نـَـبـْـعـَـة ِ الصّامـِـدينَ ... تـَـعاصت ْ على مـِـعْوَل ِ الكاسر ِ
* * *
7- سلامٌ وما ظلَ روضٌ يفوحُ ... وما ساقطتْ ورقَ الدوح ِ ريحُ
8- سيبقى ويبقى يدوي طموحُ ... لنجم ٍ يضيءُ وفجر ٍ يلوحُ
                   ============================

  تنويه: يهمنا ان نشير بهذا السياق الى ان ثمة التباس حصل لدى البعض، اذ نُشر تصور هنا واجتهاد هناك، وبغفلة، بان مشروع النشيد يشمل مقتبساً من الانشودة الغنائية للفنان كاظم الساهر، ومطلعها : سلام عليك، على رافديك عراق القيّم ... " وهي، كما معروف للمتابعين، ليست من شعر الجواهري الخالد، لا من قريب ولا من بعيد، لا في "المقصورة" المعنية ولا غيرها..

    ... مع تحيات مركز الجواهري في براغ
www.jawahiri.com

 

عفرين: نورجان سرخبون/ سردار عفريني:قام حركة المجتمع الديمقراطي في منطقة عفرين بتنظيم مظاهرة جماهرية حاشدة في الذكرى السنوية الثامنة على انتفاضة قامشلو حيث شارك فيها ما يفوق خمسين ألف كردي وكردية في مدينة عفرين اليوم الواقع في الأثنين 12-3-2012 وذلك في تمام الساعة الثانية عشر ظهراً.
توجه أبناء الشعب الكردي بأعداد غفيرة من مثلث ساحة أوتستراد راجو وذلك تنديداً بالمؤامرات والمجازر المرتكبة بحق الشعب الكردي لينطلقوا بتظاهرتهم متوجهين نحو ساحة الشهداء وسط شعارات تنادي بإسقاط النظام وشعارات تندد بالمجازر المرتكبة بحق الشعب الكردي، ليقفوا هناك دقيقة صمت على أرواح شهداء الانتفاضة الكردية وشهداء الحرية والكرامة، حيث أطلقت الحناجر الكردية بصوت واحد (يعيش القامشلي، يعيش عامودا، تعيش عفرين، تعيش كوباني، يعيش شيخ مقصود، تعيش الأشرفية).


ثم تحدثت السيدة روناهي دليل عضوة منسقية المجتمع الديمقراطي إلى الحضور قائلة "قبل ثماني سنوات قام النظام البعثي الشوفيني بارتكاب أعنف درجات العنف والاضطهاد بحق شعبنا واليوم نحن هنا لنحي ذكرى شهدائنا الأبرار " ثم تابعت " ان الشعب الكردي لم ولن يبخل أبداً في تقديم أرواحهم رخيصة فداء لحريتهم وكرامتهم" ثم تطرقت بكلمتها إلى أولئك الذين يريدون الحماية من الجيش الحر" لا يوجد بيننا مكان للجيش الحر فهنا له شباب وأولاد هذه المنطقة سيحموننا وهم قادرين على ذلك لأنهم يؤمنون بقضيتهم التحررية لأنهم يعرفون خدمة شعبهم أكثر من الغرباء".
ثم قرأ السيد عطوف عبدو بيان منسقية المجتمع الديمقراطي التي ذكرت بأن" لم يكن تاريخ 12 آذار 2004 عابراً، ولم يكن تاريخاً عادياً، بل كان تعبيراً حقيقياً عن الروح الملحمية لشعبنا الكردي في مقاومة الشوفينية في أعلى مستوياتها، متجاوزاً بذلك كلّ الخطوط الحمراء التي زرعها الاستبداد في ذهنية المواطن السوري بشكلٍ عام والكردي بشكل خاص، بل كان مثلاً للشعوب التي تحاول إحداث التغيير في طرق نضالها وكفاحها السلمي".
بعدها قرأت السيدة عريفة بكر عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي التي ذكرت فيه:" بمناسبة الذكرى الثامنة لسرهلدان قامشلو نؤكد مرة أخرى بأن ما وصلت إليه البلاد من أوضاع متردية ما هي إلا نتيجة لذهنية النظام القمعي التي قام عليها النظام منذ 1963، وسرهلدان قامشلو كانت إحدى نتائجها، والروح التي سادت أبناء الشعب الكردي في السرهلدان انتشرت إلى كافة شرائح وأطياف الشعب السوري، ولم يبق أمام النظام سوى الرضوخ لإرادة ومطالب الشعب السوري والتخلي عن ذهنية الاستبداد والقمع والقتل. وبهذه المناسبة نؤكد مرة أخرى على تمسكنا بروح سرهلدان 12 آذار ونهجه المقاوم والديمقراطي من خلال بناء نظام الإدارة الذاتية في غربي كردستان".
وهذا وقد رفع الحضور الأعلام الكردية وصور شهداء مجزرة قامشلو وصور شهداء عفرين في الانتفاضة وصور القائد عبد الله أوجلان وبعد مرور ثلاث ساعات انتهت المظاهرة بشعارات التي تنادي "بحياة الشهداء" و" وحدة الشعب الكردي" والتي تحيي انتفاضة القامشلي التي انتشرت إلى شتى المدن الكردية وشعارات تحيي مقاومة الشعب الكردي في كل من حي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.
وفي ختام التظاهرة توجهت الجماهير الكردية لزيارة قبور شهداء الانتفاضة في شتى النواحي والضواحي التابعة لمنطقة عفرين حيث ألقيت هنالك شعارات (الخلود للشهداء وشهيد نامرن).

http://www.pydrojava.net/ara/index.php?option=com_content&view=article&id=4123:2012-03-12-17-09-43&catid=52:2011-07-13-17-02-10&Itemid=71

12-3-2012

صوت كوردستان: نشرت لجنة متابعة الاصلاحات التي شكلتها رئاسة أقليم كوردستان بأمر من البارزاني تقريرا مفصلا حول عمليات الفساد و السرقة في أقليم كوردستان و تطرقت الى أكثر من 147 نوعا من الفساد و السرقات المنظمة و لكن التقرير بدلا من أن ينشر أسماء الشركات و الاشخاص الذين يقومون بعمليات السرقة و التحايل ، حمٌلت حكومة اقليم كوردستان برئاسة برهم صالح و التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني بالتقصير في عملها و برأت  بعملها البارزاني الذي هو رئيس للاقليم و المسؤول الاول بحكم دستور الاقليم  كما برأت الحزب الديمقراطي الكوردستاني  و حكومته السابقة و الحالية من  جميع عمليات الفساد. اللجنة قامت بنشر هذا التقرير قبل أستلام نيجيرفان البارزاني لرئاسة وزراء أقليم كوردستان كي لا يستهدف التقرير حكومته و لكي تستند عليها في تبرير  استمرار الفساد.  الى الان لم تصدر من الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة الطالباني المتواجد حاليا في أحدى مستشفيات أمريكا أية ردود افعال حول توجيه تهمة  التقصير الى حكومة برهم صالح. و جاء في التقرير هذه التجاوزات :

1. قامت وزرارة الصحة و لمصلحة بعض التجار بشراء أدوية  و الاجهزة  الطبية باسعار باهضة جدا و كان في هذا أهدار للمال العام.

2. لم تكن هناك  شفافية في تنفيذ مشاريع الحكومة.

3. الى الان هناك نظام الادارتين في  ديوان المراقبة المالية.

4. أغلبية العقود الاستراتيجية من قبل ديوان رئاسة الوزراء لم تكن شفافة و حولت حسب نظام الادارتين.

5. ميزانية الاقليم لم تكن شفافة.

6.  هناك تجاوز كبير من قبل وزارة  البلديات على الاراضي الزراعية.

7. أحتكار السلطة

هذا النوع من الفساد يعرفه الجميع من رجل الشارع الى الموظف البسيط  و لا جديد فيه و لا تحتاج الى لجنه كي تقوم بتشخيصها و تضخيمها و كأنها قامت بأنجاز كبير. 

جاء في نهاية التقرير أن رئيس الاقليم أصدر بعض الاوامر ضمن خطة الاصلاحات و لكنه لم يوضح ماهية تلك الاجراءات و الاوامر. التقرير  كان واضحا فقط في أتهام حكومة برهم صالح بالتقصير و لكنه لم يتطرق الى الاشخاص  الذين قاموا بهذة  التجاوزات و عمليات الفساد المنظمة. كما لم يتم تقديم أي شخص الى الان الى المحاكمة. جاء هذا التقرير الهزيل بعد أنتقاد الجماهير لعدم تنفيذ رئيس الاقليم لوعوده بصدد الاصلاحات  و التي كان قد وعد تنفيذها خلال 3 شهور فقط و لكنه بعد مرور سنه قام بنشر هذا التقرير و الذي فيه يتهم  بشكل مباشر حكومة برهم صالح بالتقصير و لم يرد في التقرير بأن هذا الفساد هو نتيجة عمل جميع الحكومات التي شكلت في أقليم كوردستان منذ سنة 1992.  كان الاجدر بلجنة رئيس الاقليم أن تقول: أن حكومة برهم صالح لم تستطع أصلاح ما أفسدته حكومة البارزاني السابقة.  نشر هذا التقرير و بهذا الشكل يعني أن الفساد باق  و المفسدون سيستمرون في مرحهم في أقليم كوردستان و برعاية السيد الرئيس.

http://kurdish.sbeiy.com/Detail.aspx?id=4939&LinkID=4

       

 

حين لا تعود أسرار أجهزة الأمن والمخابرات، في أية دولة كانت، أسراراً، ينقلب الأمر إلى فضيحة مخجلة في الغالب. وإذا ما أشار السر المفضوح إلى التناقض الصارخ بين خطاب السلطة وممارساتها تتخذ الفضيحةُ، عندئذ، بُعْدَين فضائحيين، أحدهما أخلاقي والآخر سياسي، يشيران بدورهما إلى حقيقة تلك السلطة وأجهزتها وعُريهما معاً.

حكاية "ثياب الامبراطور" التي قرأها الكثيرون منا في صباهم (لا أدري إن كان قد قرأها أهل السلطة كذلك) تُرينا، رمزيا، أن الكثير من أباطرة الدنيا وحكامها يمضون في مواكبهم عراةً، مزهوّين كالطواويس بين الحشود المهللة لهم، دون أن يدركوا حقيقة هذا العُري التي قد تُزيحُ الحجابَ عنها، في النهاية، عينا طفل واحد ولسانه!

 

طابع الازدواج في خطاب السلطة وممارساتها أصبح تقليداً مألوفاً في هذا "العراق الجديد"، يراه كلّ ذي عقل وبصيرة،

لا تحجبهما غشاوات الولاء الحزبي أو الطائفي أو العشائري، أو حلاوة الامتيازات والمنافع الذاتية. ويمكن تقصِّي أحوال الازدواج هذه، خلال السنوات التسع الفائتة، في نواحٍ كثيرة: سياسية واجتماعية وثقافية. وعلى أن كتاب جهاز المخابرات العراقية رقم 3061، الموسوم بـِ (السري ـ والشخصي)، والمؤرخ في 20/2/2012، والذي نشره (صوت العراق) وكتب عنه الكثيرون، علامةٌ أخرى لمثل هذه الأحوال، إلا أنه ينطوي، في الوقت ذاته، على دلالات خطيرة، كما أرى، أبعد بكثير من متابعة متظاهرين تقول السلطة وأجهزتها أنهم شيوعيون. وهي دلالات لم تنشأ بالصدفة، في تقديري، ولا تُعْزى لخللٍ في عمل هذا الجهاز أو ذاك، وإنما هي، في الجوهر، تعبيرٌ عن فهم عقائدي للسلطة لا يُطيق نقدَها، في الحقيقة، ويناقض ما يقوله أهلها، في الظاهر، عن الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان ومدنية الدولة.

 

الصورة التي قدمتها السلطةُ للناس عن المتظاهرين، آنذاك، بوصفهم "شياطين!" خطرين على "العملية السياسية"، ينتسبون إلى "البعث" و"الإرهابيين"، ويهدفون لإعادة النظام القديم!، تأتي هي الأخرى في سياق هذا الفهم. وظيفةُ هذه الصورة الخادعة  أن تُسوِّغ للناس البسطاء، المُستَقْطبين منهم طائفياً خاصةً، إجراءات الحكومة في محاصرة حركة الاحتجاجات، وملاحقة المشاركين فيها. هذه الصورة اشتغل على تشكيلها، أيضاً، نوابٌ ومستشارون، وإعلاميون و"محللون سياسيون" موالون، جميعُهم "ديمقراطيون!" بالطبع، انطلقوا في تناول هذه الحركة من الفهم ذاته، وليس من معاينة الظاهرة نفسها، ومن جهاتها المختلفة، مثلما تقتضي مهمة المحلل، وشروط التأمل الموضوعي للأشياء. فإذا هم يُحلِّلون للسلطة وأجهزتها

ما يُحرِّمه الدستور، وتأباه الديمقراطيةُ، ويُحرِّمون لأجلها (السلطة) ما يُحِلُّه الأخيران (الدستور والديمقراطية) للناس!

 

ألسنا، هنا، إزاء أناس لا تعنيهم حقائق الحياة اليومية قدرَ ما تأخذ بألبابهم إملاءات الولاء السياسي والأيديولوجي، فيحللون  بمنطق هذه الولاءات ويُحرِّمون، كمن يؤسس لِـ"فقه سلطة" جديد يتناسب وأحوال هذا "العراق الجديد"!؟

 

يمكنُ، بالطبع، أن نعثر على مثل هذه الحالات لدى غير القليلين من نقاد السلطة كذلك. فكما ينطلق أولئك، في أحكامهم، من ولاءات تؤدي، بالنتيجة، إلى نوعٍ من "توثين" السلطة، والزَهو بحَمْل المباخر قُدّام أهلها وخلفَهم، يتحرك هؤلاء في لَعْنهم لها ولأهلها من ولاءات مضادة، لكنها مشابهةٌ، في الجوهر، لولاءات أولئك. وفي النهاية لا نفعَ للبلاد وأهلها، ولا للسلطة وأهلها (إن طلبوا الحق فقط)، لا من هؤلاء اللعّانين، ولا من أولئك المبررين، المُسوّغين، المدّاحين.

وعلينا ألا نُغفلَ أن هاتين الظاهرتبن، مثل ظواهر أخرى كثيرة في حياتنا،ما هما، في الأصل، إلا نتاج ثقافة وعقلية تقومان، منذ زمان بعيدٍ . . بعيد، على جَمعٍ من العصبيات، ما نزال نحرص على تغذيتها والعناية بها، رغم ما أصابنا وأسلافَنا من بلاياها!

   

يتناول كتاب المخابرات، مثلما يرد فيه، نيَّةَ "بعض أعضاء الحزب الشيوعي تنظيم تظاهرة يوم 25 شباط في محافظة بغداد ـ ساحة التحرير إحياءً للذكرى الثانية لانطلاق التظاهرات يطالبون فيها توفير (الصحيح لغوياً ـ بتوفيرـ ح. خ.!) فرص عمل وإنهاء الخلافات السياسية لذا اقتضى الأمر متابعة تحركات أعضاء الحزب المذكور كلا ضمن قاطع المسؤولية واعلامنا بتحركات أعضاءه واسماءهم (الصحيح بالطبع ـ أعضائه واسمائهم ـ ولكن أمرنا لله ولعلماء اللغة في قوم يجيدون ملاحقةَ الناس وقمعهم، لكنهم يعجزون عن حماية البلاد وأهلها من مسلسل الموت. ويجهلون، فوق هذا وذاك، حتى قواعد لغتَهم ـ ح. خ.!) لغرض متابعتهم من قبل الجهات المعنية كما يرجى اتخاذ ما يلزم بصدد المعلومات آنفاً من اجراءات أمنية مشددة وتوفير تدابير الحيطة والحذر وفقاً للقانون"!

 

من الجليّ هنا أن أهل السلطة "الديمقراطية!" عقدوا الخيرَ بنواصي أجهزتهم هذه، وأناطوا بها رصدَ تحركات قوى وطنية وديمقراطية، ومتابعة أنصارها طوال اليوم، وتزويد الجهاز الذي أصدر الكتابَ، سيئَ الصيت هذا، بأسمائهم "لغرض متابعتهم من قِبَل الجهات المعنية"! من هي هذه "الجهات المعنية"!؟ ولماذا تتابعُ مخابراتُ "دولة قانون ديمقراطية!" ديمقراطيين بهذه الأساليب التي عرفناها في زمن الطغيان الماضي، وتطلبُ تزويدَها بأسمائهم؟

 

هل يُبيح الدستور والديمقراطية، وقوانينُ "الدولة المدنية" التي نزعم أننا أهلُها، مثل هذا النهج البوليسي؟ ألا يُمثِّل هذا الأمر خروجاً صارخاً على الدستور، خاصة وأنه يستهدف قوى وتيارات وأناساً لم يخرجوا على الدستور والقانون يوماً؟.

ألم تكن هذه القوى والتيارات وأنصارها شركاء أصيلين ومجرَّبين لأحزاب هذه السلطة في أزمنة المعارضة لطاغية الأمس؟

ألم تزل هذه القوى والتيارات، حتى وهي خارج البرلمان والسلطة اليوم، شريكا فعالاً في عملية بناء البلد والدولة، ومحاولة تقويمها نقدياً، وإخراجها من المآزق التي أخذتها إليها أحزاب السلطة نفسها؟

 

الكتاب نفسه يذكر بأن هؤلاء الناس ينظِّمون تظاهرةً "يطالبون فيها توفير فرص عمل وإنهاء الخلافات السياسية". فهل أصبحت المطالبة بتوفير فرص العمل وإنهاء الخلافات السياسية دافعاً لأن تقوم أجهزة السلطة (هي هنا أجهزة سلطة لا دولة) بمتابعتهم، بحيث تقول صيغة الكتاب: ". . . لذا اقتضى الأمر متابعة تحركات أعضاء الحزب المذكور . . ."؟

هل يقتضي الاحتجاجُ على الخطأ والبلوى، في ظل "النظام الديمقراطي المدني!" ملاحقةَ من يحتجُّ عليهما؟

أليس العراقيون جميعاً ضحايا غيابِ فرص العمل وضعف الخدمات وخلافات الساسة التي لا تنتهي، فكيف يتحول من يدعو لتجاوزها، وتصحيح مسار الأحوال، عدّواً يُتابَع ويُلاحَق؟

 

ألا يثير هذا الأمر ضحِكَ الناس العقلاء، ويدعوهم للسخرية من هذه الأجهزة والعقلية التي تُسَيِّرها؟

ولنا جميعاً، بعد هذا، أن نتساءل، مواطنين ونواباً وساسةً عقلاء، إن كان هناك قانون يُشَرِّع لصرف أموال عامة، وهي أموال العراقيين جميعاً، ومنهم المتظاهرون، على أجهزة تلاحق عراقيين وطنيين لمجرد أن اجتهادَهم في الحق لم يجد له سبيلاً ينفذ منه إلى دماغ السلطة ومزاجها؟!

ثمَّ ألم يخرج هؤلاء الناس وغيرُهم ليمارسوا حقهم الدستوري في الاحتجاج على ما وصلت إليه البلاد بفضل سياسات الساسة "الكبار!" وعقليتهم وصراعاتهم؟

  

فلماذا يأخذ الهَوَسُ، إذن، "ديمقراطيي" السلطة وأجهزتَهم في متابعة الديمقراطيين من الشيوعيين واليسار عموماً، بحيث يجتاحهمُ الغضبُ وتهرشُهم جلودُهم، وتحوم الأشباحُ حولهم كلما تشمموا نوايا هؤلاء الديمقراطيين، ورأوهم يخرجون من بيوتهم، منعطفين إلى شارع أو ساحة عامة مثل ساحة التحرير، ليعبروا عن آرائهم بشأن سوء الأحوال، فيستنفرون أجهزتهم تٌغلق الطرقات، وتقطع السبيلَ عليهم، وتلوِّح لهم بالاعتقال؟!

 

قبل ما يقرب من أسبوعين قال مستشار إعلامي لرئيس الوزراء، في حديث تلفزيزني، إن ما نشرته الحكومة من قوات أمنية في ساحة التظاهر جاء لحماية المتظاهرين وليس لقمعهم!

هل يُصدّق هذا الرجلُ ما يقوله حقاً؟!

  

لقد حدث، طوال العام الماضي، أن اعتُقِل أناسٌ قبل التظاهرات وبعدها، وتعرضوا للتعذيب والإهانات (في الحقيقة اُخْتُطِفوا وعُصِبتْ عيونهم، تماماً مثلما كان يحدث في ذاك الزمان!).

حدثَ أن دوهمت، قبل التظاهر وبعده، بيوتُ شباب شاركوا في التظاهرات، أو دَعوا إليها، فرُوِّعَ الناس، ووقع بين الأنياب من وقع، وهرب من هرَب.

حدث أن أُطلِق الرصاصُ على متظاهرين فسقط قتلى وجرحى منهم في بغداد وفي مدن أخرى.

حدثَ أن طرقت فرق اغتيال خاصةٍ، كما يبدو، الأبوابَ على ناشطين في الدعوة للتظاهر، وناقدين للسلطة، دونما مساومة، فسفكت دماءهم في بيوتهم لبث الرعب في نفوس الآخرين، وإخراس ألسنة النقد عن قول ما لا تستسيغ السلطة، أو بعضُ أهلها، سماعَه (مقتلةُ هادي المهدي نموذج على ذلك. ظل القاتل فيها مجهولاً، مثلما ظلت لجنة التحقيق فيها مجهولة وصامتة هي الأخرى، شأن لجان مشابهة كثيرة!).

حدثَ أن أرسل بعضُ أهل السلطة بعضَ مُواليهم ملوِّحين بعصيِّهم وسكاكينهم كي يُلَقِّنوا المتظاهرين درساً "نافعاً" في "ديمقراطيّتنا ذات السمات الطائفية ـ القَبلية".

 

كلُّ هذا الذي حدثَ، ويحدث، من مظالمَ مخزون وموَثَّقٌ في ذاكرة الضحايا وكثير من الشهود. موَثَّق في ذاكرة الكاميرات، وذاكرة الزمن كذلك، وفي أراشيف منظمات حقوق انسان دولية أيضاً.

 

ألا يعرف أهل السلطة، وكلهم مؤمن أو مُدَّعي إيمان، بأنَّ الله لا يُحِبُّ الظالمين؟ ثمّ ألم يطرقْ مسامعَهم، يوماً، ما رواه

المتمرد الكبير على الظلم (أبو ذر) عن الرسول (ص)، من أنه خيرٌ للمرء أن يقضيَ ليلته مظلوماً من أن يبيتَها ظالماً؟

 

في ضوء هذا الذي يُنقَل عن نبي هذا الدين أدعو لأن يخلوَ كلُّ صاحب سلطان ونفوذ من ساسة العراق الجديد إلى نفسه، مرة، ويحصيَ لياليه التي باتها ظالماً منذ أن تربَّع على عرش الحُكم أو اقترب منه.

أدعوهم أن يسألوا أنفسَهم عما يجعل ممن كان مُطارَداً وضحيةً للطغيان بالأمس، مُطارِداً، اليومَ، لغيره ممن كان ضحيةً مثله؟

أهي السلطة وغواياتها التي تغيِّر من طبائع أصحابها وأدوارهم، فيغدو بعضُ ضحايا الأمس حكاماً مُطارِدين، ويظلُّ بعض ضحايا ذاك الأمس، لاجتهادهم في الحق وبقائهم عنده، ضحايا مُطارَدين على الدوام؟!

 

أم أننا إزاء نوع عجيب من التقاء الآفاق، تَشي به رائحة كتاب المخابرات المذكور، اجتمع فيه عشقُ السلطة و"لوثةُ" العداء السياسي والأيديولوجي للشيوعيين، مستوراً كان هذا العداء أو مكشوفاً. البعضُ في أجهزة المخابرات وعمليات بغداد، وغيرهما من أجهزة الأمن، رضعوا العداء للشيوعيين والديمقراطيين عموماً من ضرع نظام الطغيان الماضي وأيديولوجيته، حينما خدموه في تلك الأزمان. وبعض الساسة وضباطهم ارتشفوا هذا العداء وتشبَّعوا به من منظومة فكرية يُكَفِّرُ أهلُها بعضَهم بعضاً. هذا يُخرجُ ذاك من الإيمان الحق ويَدَّعيه له وحده، لأن ذاك لم يوافقه اجتهادَه في الدين والإمارة. وذاك يرى في هذا صاحب بدعة، لا مكان له غير النار، لأنه ذهب مذهباً مخالفاً لما ذهب إليه. وقد ينسب الإثنان غيرَهما إلى الكفر والإلحاد، على السَماع غالباً، ودون معرفة له، وتأمُّل هادئ فيما يفعل ويقول.

 

ألا يكذبُ الكثيرون منهم على (العلمانية) وأهلها، فيختمون عليها وعليهم بالكفر ومعاداة الدين، مع أن كثيرين ممن ينطقون بهذا الكذب عاشوا في بلدان العلمانية، وذاقوا خيراتها، دون أن يسألهم أحد عن أديانهم أومذاهبهم، ويجعل منها شرطاً للحصول على عَونٍ أو توظيف، مثلما يفعل بعضهمُ اليوم مع مواطنيهم الآخرين. كما أنهم تمتعوا فيها بحرياتهم الكاملة، الدينية والسياسية والاجتماعية والثقافية، وبمدَيات لم يعرفوها حتى في بلدان دينهم، ولا يكفلون مثلَها لغيرهم في بلدانهم، إن سادوا عليها وعليهم؟   

 

يحقُّ لنا جميعا، بالطبع، أن نرفض هذا الفكرَ أو ذاك. ويحقُّ لنا جميعاً أن نؤمن بهذا الفكر أو ذاك. ولكن يظل من الخير لنا جميعاً أن نتعرَّف على الآخر وفكره وممارساته، ونتفاعل معه نقدياً، قبل رفضه أو الإيمان به، أو التعايش معه. والأساسي كذلك ألاّ نكذبَ بشأنه إن كنا مؤمنين حقاً. الحكمُ المُسبَقُ على أيّ فكرٍ، أو جماعة أو شخصٍ أوسياسةٍ، خَطَلٌ يُفصحُ عن نوع من العداء، لا صلةَ له بحُكم العقل، ولا بالعدل والحقِّ، ولا بالديمقراطية كذلك.

 

ويُصبحُ هذا العداء "لوثة" حين نلاحق من يتناقضون معنا، ويخالفوننا في اجتهادنا، وحين نعجز عن أن نرى في قولةِ الحق التي يقولونها حقّاً. مثل هذه "اللوثة" يُمكن لها أن تصيبنا جميعاً، حتى الشيوعيين منا. ولا عجبَ فقد حدث أن أصابت شيوعيين استطابوا النوم في أسرَّة السلطة، في بلدان نعرفها، فكان من بين ضحاياهم شيوعيون جميلون كُثْرٌ كذلك. 

 

أعود وأقول بأن عشق السلطة، والانتشاء بسحرها، إذا التقى بِـ"لوثة" العداء للشيوعية، أو لأي فكر آخر، بالمعاني التي ذكرتها، يجعلُ من هذه السلطة نوعاً من ذلك "الطنطل" الذي كانت تُخيفنا أمهاتنا به، أزمنة الطفولة."طنطلُ" السلطة هذا يركب بعضَ الناس من الساسة، ومن يخدمهم، ليلَ نهار، فيعمي بصائرهم ، ويختم على قلوبهم، جاعلاً منهم، في النهاية، وحوشاً كاسرة، لا تتوقف عند مطاردة الشيوعيين وغيرهم من الديمقراطيين فحسبُ، بل تأتي بالوبال على الجميع : الأوطان والناس والجيران!

 

تاريخنا القريب، وتاريخ بلدان أخرى، يزخر بنماذج كثيرة من ساسة، وأهل نفوذٍ، ركبهم مثل هذا "الطنطل"، فما كان منهم إلا أن ساموا شعوبهم وبلدانهم، وحتى بعض ذوي قرباهم، سوء العذاب. فمن لا يؤمن بحق الجميع في الحريات التي تضمنها دساتير وقوانين عادلة، لا يرى، في النهاية، حريةً لأحد إلا له وحده ولمن يتبعه، ويمضي على هواه. هذه الحرية الأحادية إحدى علامات الاستبداد. وحتى هذه الحرية ليست بحرية أبداً. فالمستبد، سواء في الفكر، في السياسة، في الحكم، في الإدارة، في العائلة، أوفي أي شيئ آخر، ليس حراً، في الحقيقة. حريته، هي الأخرى، وهمٌ ، إذ أنه نفسُه سجين نزوعه المرضي للاستبداد. وكلُّ سجين لعصبية، أيّا كانت، لا يُمكن أن يكون حرّاً، ولن يستطيعَ أن يصنع مجتمعاً حُرّاً، ولا ناساً أحراراً.

 

طاغية الأمس عندنا مثالٌ على ذلك. وقد سبقه طغاة آخرون، في أماكن أخرى، منهم هتلر الألماني، وموسوليني الإيطالي، وفرانكو الاسباني، وسالازار البرتغالي وينوشيت الشيلي، وكثيرون غيرهم، في ما ضي الناس وحاضرهم.

 

لقد داخلت هذه اللوثةَ، لدى الوحوش هؤلاء، لوثاتٌ أخرى: التعصب الديني والعرقي، عُصاب القلق على طهارةٍ مُفتَرَضَة للأمة والمجتمع ونقاوتهما، و"دَرْء أخطار" الأفكار والثقافات الوافدة عنهما، البهجةُ بالنفوذ المتعاظم والجبروت وتضخُّم الذات ومديح الأوهام، حتى لم يعد عندهم من زمن غير زمن السلطة.

 

ولأن تداخل اللوثات هذه ببعضها شرٌّ لا يصيبُ الساسةَ الذين مكَّنوه من أنفسهم فقط، وإنما يسقط بلاؤه على رؤوس الناس والبلاد، أجدني مدفوعاً، رأفةً بالبلد وأهله، إلى أن أهيبَ بساسة "العراق الجديد"، جميعاً، من هو مع السلطة أو ضدها، أن يرفعوا أيديَهم إلى السماء، بعد كلِّ صلاة، أو قبل كلِّ جلسة في مجالس النواب والوزراء ورئاسة الجمهورية، مبتهلين إلى خالقهم أن يدرءَ عنهم، وعنا، هذه اللوثات، وأن يُبرئَ أرواحهَم وعقولَهم منها.

 

من الواضح أن السلطةَ إذا ما أصبحت دينَ السياسيين وديدَنهم أصاب هؤلاء العجزُ عن أن يُسْهموا في إقامة نظام حريات ديمقراطي حقيقي، وبناء دولة قانون مدنية وعصرية، تستند على الفصل الصادق بين السلطات، واستقلالية القضاء حقاً، وعدم أدلجةِ الدولة والحكومة ومؤسساتهما بعقائد الحكام وأيديولوجياتهم.، وتسخير أموالهما وطاقاتهما، ومؤسساتهما وإعلامهما، في تكريس هذه العقائد والأيديولوجيات، وفرضها على الناس والمجتمع عموماً، وبأساليب شتى.

 

وحين تكون السلطة دينَ السياسيين وديدنهم لا تعود الدولة وقوانينها، والأكثريةُ في برلمانها، أيةَ أكثرية كانت، سوى هياكل فارغة من معانيها الحقيقية، لن تكون لها من وظيفة غير خدمة هذه السلطة والممسكين بخناقها. قد يجري تسويق هذا كلّه للناس على أنه سلطة هذه الطائفة أو تلك، ودولتها. هذا النوع من السلطة لم يكن في حقيقة الأمر، وعبر التاريخ كله، شيئاً آخر سوى سلطة الحكام وبطاناتهم. في الحقيقة ليس للطوائف التي امتطوا ظهورَها من هذه السلطات والدول شيئاً حقيقياً ذا بال!

 

ومثل هذا النوع من فَهم السلطة يُبقي عليها ميداناً مفتوحاً للصراعات بين الساسة والفرق المختلفة، مع ما تأتي به هذه الصراعات من كوارث للناس، ولطوائف الساسة وفرقهم كذلك. وقد حفل تاريخ هذه "الأمة" بآثار هذه الصراعات وكوارثها، حتى قال الشهرستاني (ت.1153م)، صاحب (الملل والنِحَل)، في مقدمة كتابه هذا عن صراعات الإمارة والإمامة: " . . . وأعظم خلاف بين الأمة خلاف الإمامة، إذ ما سُلَّ سيفٌ في الاسلام على قاعدة دينية مثل ما سُلَّ على الإمامة في كل زمان".

وصراعات ساستنا وخلافاتهم، منذ تسع سنوات، لا تخرج، في الحقيقة، عن هذا، وإن ارتدت، في الظاهر، عباءات "ديمقراطية" و"مدنية" شكلانية. يكفي، لتأكيد ذلك، متابعةُ ما يقوله الكثير من الوعاظ، سواء في دور العبادة المختلفة، أو في فضائيات عديدة، في خُطَبٍ يأخذ فيها "التجييشُ الطوائفي" للناس الحصّةَ الأكبر، بدلاً من تأليف قلوبهم، وتقريبهم لبعضهم البعض!

 

فهمُ السلطة هذا، وعشقُها، وما يرتبط بهما من صراعات، غالباً ما يجعلان الساقطين من الساسة في شباكهما مسكونين بالشكوك بالآخر، شريكاً كان لهما هذا الآخر أو معارضاً، أو حتى حليفاً. حالة الشكوك المتبادلَة هذه في مقدرونا أن نرصدها، عندنا، وبين ساستنا يوميا. الحديث عن التآمر وأوهام الانقلابات، في أوضاع لم تعُد تسمح بقيام انقلابات مطلقاًً، يتردد بين حين وحين، حتى بلغ الأمر ببعضهم أن صار يرتاب في ثورات الربيع العربي، متوهماً، وساعياً لإيهامنا معه، بأن هذه الثورات تستهدف "العراق الجديد" ولا شيئ غيرَه، لأنه أصبح، كما يقول بعضهم، مركز الصراع العالمي بين الشيطان وقوى الحق!. كيف؟ لا أحد يدري؟

 

المضحكُ في الأمر أن من قطف ثمار هذا الربيع، حتى اليوم، ولعوامل سياسية وثقافيةـ اجتماعية لست بصدد تناولها هنا، قوى وتيارات تنتمي، إذا ما وضعنا الخلاف الطائفي جانباً، لذات المنظومة الفكرية ـ الدينية التي يصدرُ عنها الساسة والقوى المرتابة بهذه الثورات عندنا.

ألا يمكن لهؤلاء الساسة أن يقرأوا، مثلا، هذا التطور بوصفه انتصاراً، حتى لو كان مرحلياً، لمشاريع الاسلام السياسي التي يرى بعض الساسة المتنفذين أنهم، وأحزابهم، من حمَلَتِها الأوائل، وإن من منطلق مذهبي آخر؟ فلماذا الريبةُ إذن؟

 

ثم أن جمهورية إيران الاسلامية، وهي مُلهمٌ وحليف تقليدي لهؤلاء الساسة، تحتفي بهذه الثورات، وترى أنها تعبيرٌ عما تطلق عليه "الصحوة الاسلامية". ونراها تستضيف وفود الاسلامويين العرب وغيرهم (باستثناء السوريين)، شيباً وشباناً، وتُقيمُ لهم مؤتمرات وندوات حضرها، وحاضرَ فيها سياسيون وقادة كبارٌ في (التحالف الوطني) الشيعي، لم يذهبوا هم أيضاً إلى وصفٍ آخر لها غيرَ وصف "الصحوة الاسلامية" هذا. فلماذا الريبةُ إذن؟!

 

وفضلاً عن هذا وذاك فإن غير القليل من مثقفي الأحزاب الدينية، عندنا، ونوابها، وحتى بعض ساستها، يرددون، بيقينية مطلقة (دون بحث ميداني توثيقي بالطبع)، بأن انتفاضة آذار الشعبانية عندنا، والتغيير في العراق، كانا هما المثال الذي اقتدى به شباب الثورات العربية، فأطلقوا بوحي منه ربيعَهم. وهم يدعون بلدان هذا الربيع إلى أن يدرسوا تجربة "العراق الجديد"، ويتعلموا منها!

 

ألا يبدو، إذا ما قابلنا هذا كله بريبة بعض ساسة السلطة في بلادنا، أننا، في هذه القضية كذلك، إزاء حالة من تناقضات ينطح بعضها بعضاً، لا ندري إلى أين نرسو معها؟  

 

حركة الاحتجاجات عندنا لم تفلت، كما هو معروف، من آثار هذه الريبة، وما تُنتجهُ من تصورات وأوهام، مصدرها هذه النظرة للسلطة ـ المعشوقة تاريخياً، والخوف عليها من أن تذهب إلى مخادع آخرين، فهي مركز الاهتمام ومحوره عندهم، وعند من يصارعونهم عليها. ولذا أطلق أهل السلطة، منذ الأيام الأولى لهذه الحركة، أساطير اتهاماتهم لها، دونما دليل أو سلطان. ولم تكن المبالغةُ في دور الشيوعيين، في هذه الحركة، سوى بعض هذه الأساطير. مثل هذه الأساطير تُظهِرُ السلطة "ضحيةً، مظلومة" دائماً، وتُشَرْعنُ لها الانتقامَ من "ظلمتِها"، حتى لو كانوا جمعَ متظاهرين، ومعاقبتهم، من ناحية، كما تتيحُ لها، من ناحية أخرى، الهروبَ من مسؤولياتها عن أحوال الأزمة التي أسهمت هي في إنتاجها، أو فشلتْ، على الأقل، في إخراج البلاد منها، وتُمكِّنها، بالتالي، من تهريب هذه الأزمة إلى أماكن الاحتجاج والمحتجين. كما أن أساطير كهذه تتطابق مع رغبات كامنة في استعادة صورة "عدوٍّ" جديد ـ قديم، عند الحاجة. كتاب المخابرات المذكور يُسهم في رسم مثل هذه الصورة.

 

من المعروف لنا جميعاً، ولأهل السلطة كذلك، بأن من دعى إلى التظاهرات، قبل أكثر من عام، وشارك فيها، مجاميع شبابية مختلفة الألوان والمشارب. كما التحقت بها، بعد انطلاقها، مجاميع أخرى زادت من تعدد الألوان هذا. حتى بعض أحزاب السلطة أخذت ترسل، خاصة بعد حملة "التأديب الديمقراطية ـ العشائرية!" للشبان المتظاهرين، أنصارَها للمرابطة في الساحة، ودعم سياستها، وتشكيل "ظهير جماهيري" لها في صراعاتها مع الآخرين!

صورة التنوع والاختلاف هذه كان يسهُل على كلّ مراقب تشخيصها. إذن فالديمقراطيون، من شيوعيين وغيرهم، لم يكونوا سوى جزء من حركة التظاهر، فلماذا يصبحون، في نظر السلطة وأجهزتها، همُ المحور الذي يجب توجيه بؤَر عدسات السلطة وبصّاصيها عليه؟    

 

أذكر أن السيد رئيس الوزراء عاد ليمدح المتظاهرين، في حديث تلفزيوني، بعد أسبوعين أو ثلاثة من اتهاماته المعروفة لهم. ذكر في هذا الحديث بعض منافع هذه التظاهرات، مشيراً إلى "أنها تُحَفِّزُ وتُذَكِّر". لقد أكبرت، في حينها، قدرة الرجل على أن يُصحِّحَ نفسه. لكنّ حملةَ "التأديب الديمقراطية ـ العشائرية" التي تَمَّ إطلاق العنان لها، على مرأى ومسمع من قوات السلطة، ناقضت، للأسف بشكل صارخ، هذا الحديث.

فإذا كانت للتظاهرات منافع "تذكير وتحفيز" الساسة الذين يبدو أنهم كثيرو النسيان، فلماذا، إذن، كلُّ إجراءات المتابعة والملاحقة وإعداد قوائم الأسماء لاعتقال الناس؟

 

لستُ أرى أن كتاب المخابرات هذا، إذا ما تأملناه في سياق ظواهر أخرى، ذكرت بعضها في هذه السطور، حالةٌ هامشية

أو تفصيلٌ تافهٌ في وضع سياسي معقَّد، لا يستحق الانشغال به، أو حتى الإشارة إليه، كما قد يظن البعض.

للكتاب "السري" المذكور، وهو لاشك واحد من كتب كثيرة مشابهة، دلالاته الخطيرة، في الحقيقة، كما أشرت. فمن الخطير، في النظام الديمقراطي الحقيقي، أن تكون أجهزة المخابرات، والملاحقة البوليسية، ركائز للحكم في التعامل مع حركات الاحتجاج السلمي الموجَّهَة ضد أخطائه في إدارة البلاد وبناء الدولة. مواجهة أسئلة المتظاهرين ومطاليبهم المشروعة بإجراءات مخابراتية وبوليسية يُشير إلى أنْ ليس في "خُرْج" السلطة من أجوبة ناجعة على هذه الأسئلة غير القمع!

 

ثم أليس من المنطق أن يعتاد أهل السلطة، إن كانوا صادقين في خيارهم للديمقراطية، التساؤلاتِ والشكوكَ والنقدَ والتظاهرَ ضدهم والاحتجاجَ عليهم، ويتفاعلوا مع هذا كله، ويتعلموا منه، حتى لو كانوا يظنون أنهم الأعلمون!

ألا يُفترَض في الديمقراطيين، في السلطة وخارجَها، أو يودِّعوا تلك الرغبةَ التقليدية في النظر إلى الناس بوصفهم رعيةً طائعين، "مؤدَّبين"، تنعقد ألسنتهم دهشةً وإعجاباً بطلعة الحاكم والأمير، فلا نقدَ، عندها، ولا احتجاجَ، ولا هم يحزنون؟!

 

جهازُ المخابرات، شأنه شأنَ الأجهزة الأمنية الأخرى، إحدى مؤسسات الدولة في النظم الديمقراطية. ولذا فهو يخضع لرقابة البرلمان فيها، ويمارس نشاطاته في إطار الدستور، وليس في الخروج عليه. فإذا كانت الدولةُ تكفل، مثلما ينص الدستور "حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل"، وتضمن "حرية الاجتماع والتظاهر السلمي"، وإذا كان الدستور يؤكد بأنَّ "لجميع الأفراد الحق في التمتع بكل الحقوق الواردة في المعاهدات والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الانسان التي صادق عليها العراق . . "، فكيف يجري إذن تسخير جهاز دولة "ديمقراطية" و"مدنية" لمتابعة أناس يمارسون حقاً دستورياً لهم، يرومون به خير البلاد؟

ألا يمثِّل هذا خروجاً على الدستور، ينبغي دعوة مجلس النواب والقضاء للإفتاء فيه، حتى تتصرف السلطة وأجهزتها "وفقاً للقانون" حقاً، هذه المرة؟

 

من المثير للدهشة أنْ لم يُصدرْ، حتى اللحظة، أيُّ موقفٍ، أو حتى مجرد رأي، بشأن هذا الخروج على الحقوق الدستورية

(مجردِ تكذيبٍ كاذبٍ، يجعلنا نقول بتلفيق مثل هذا الكتاب، مثلاً يا ناس!) لم يصدرْ مثلُ هذا الأمر، لا عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة، ولا عن الرئاسات الثلاث، ولا حتى عن وزارة حقوق الانسان. لعل الوزارة ترى بأن حقوق السلطة وأجهزتها أعلى وأهمُّ من حقوق الانسان!  

 

ألم يضع المسؤولون هؤلاء، جميعاً، أيديهم على (الكتاب) مؤدين قَسَماً، أشهدوا الله عليه، بأن يحافظوا على أحكام الدستور، وأن يعملوا على صيانة الحريات العامة والخاصة؟ أليس حق التظاهر السلمي من بعض هذه الحريات؟

 

افتضاح أمر مثل هذا الكتاب كان سيدفع مجلس النواب، في أي بلد ديمقراطي حقاً، إلى عقد جلسة استثنائية، وتشكيل لجنة تحقيق خاصة في الأمر، والانتهاء إلى قرارات واضحة، تحاسب الحكومة بشأنه، وتعيدها إلى جادة الصواب.

الإجراءات التي تضمنها الكتاب هي بعض أشكال القمع. وتجاربنا تُظهرُ، شأن تجارب غيرنا، بأنك إذا لم تضع للنزوع إلى القمع حدوداً، في اللحظة المناسبة، لن يعود لهذا النزوع، فيما بعد، من حدود.

 

يخطئ من يظن أن الأمر يخص الشيوعيين واليساريين وحدهم. الأمر يخصُّ الجميع، حتى المنتمين لأحزاب الحكم، إذ أن التضييق على حرية الآخر، المختلف معي، ومصادرتها اليوم، رغم كفالة الدستور لها، لن يدع حريتي بمنأى عن المصادرة غداً. فالنزوع للقمع، تحت أيّ مبَرِّر كان، له آلياته ومحدلتُه التي لا تتوقف حتى تأتي على الأخضر واليابس في النهاية. تجارب التاريخ، قريبه وبعيده، تؤكد ذلك.

لقد وصل طاغية الأمس إلى ما وصل إليه من ظلم وقمع للجميع لأننا تعودنا أن نسكت، جميعاً، على ظلمه وقمعه لبعضنا طالما لم نكن نحن موضوعَ الظلم في حينها، متوهمين أنه لن يصلَ إلينا حتى أتى وقت طالنا فيه طوفانه جميعاً.

 

كتاب المخابرات المذكور ينطوي على دلالة خطيرة أخرى. إجراءات المتابعة التي يتضمنها، ودعوته لرصد تحركات أعضاء الحزب الشيوعي، وإعداد قوائم بأسمائهم (تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش الأخير عن اعتراض سبل المتوجهين إلى ساحة التحرير ،لإحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاق التظاهرات، يذكر حديثاً لأفراد عمليات بغداد عن وجود قائمة طويلة بأسماء المتظاهرين الذين يجب إلقاء القبض عليهم!) ليست سوى بعض سمات الدولة البوليسية التي يبدو أننا نمضي خلسةً، والعياذ بالله، باتجاهها.

فإذا ما جرى إيداع أمر الخلاف والجدل السياسيَيْن بشأن سياسات الحكومة وأزمتها، وانعكاساتها على المجتمع وحياة الناس، واتخاذ مواقف نقدية بشأنها، تتجسد في تظاهرات واعتصامات سلمية، إلى أجهزة المخابرات، وتمَّ توجيه هذه للقيام بإجراءات كتلك التي يشير إليها كتابها، أو السكوت عنها، أقول إذا ما جرى هذا كله، وهو ما يحدث فعلا، نكون قد خطونا صوبَ الدولة البوليسية حقاً.

 

خطر الإرهاب الذي يواجهه البلد والناس، وضرورةُ قطع دابره، يُقدمان، بالطبع، مبرراتٍ ترتفع، في ظلها، أصوات تدعو لتعزيز السطوة المخابراتية والبوليسية والأمنية عموماً، وتجميع خيوطها في مكان واحد، ولكنَّ إساءةَ استخدام هذه السطوة، وتوظيفها ضد الخصوم السياسيين، وفيما بعد ضد آخرين كثيرين، يظل قائماً في مثل هذه الأحوال الاستثنائية التي تختلط فيها الحقائق بالأكاذيب، خاصة في حالة غياب رقابة برلمانية وشعبية دقيقة وفاعلة، وفي ظل عقلية، أنثوية الجذر ربما،

ما تزال تتطلع، رغم كل المآسي، لصورة "الزعيم القوي"!

  

حتى البلدان الديمقراطية تظل عرضةً لمثل هذا الخطر في ظروف مشابهة. بعد تفجيرات 11 سبتمبر (أيلول)، وإعلان الحرب على الإرهاب واجه المجتمع الأمريكي، في ظل إدارة بوش الأصولية، ازديادَ سطوة أجهزة المخابرات و"مكتب التحقيقات الفيدرالي"، حتى في الحياة اليومية. قواعد الديمقراطية الراسخة هناك، ويقظة المجتمع، وحرص أفراده على حرياتهم العامة والخاصة، حالت، في النهاية، دون ذلك، ولكنها لم تستطع أن تحول دون الحرب في العراق. لقد تَمَّ الغزو في سياق حرب الإدارة على الارهاب، كما نعرف!

 

كتاب مخابرات الحكومة يكشف، من جديد، عن حقيقة مفادُها أننا لم نأخذ من الديمقراطية، حتى الآن، سوى آلياتها وبعض هوامشها التي لا ندري أين ستذهب في مجرى الصراع على السلطة، وبعد حسمه لصالح هذا أو ذاك. أما روح هذه الديمقراطية، وجوهرها الحق، فما يزالان، في تقديري، محجوزَيْن في غرفة انتظار مغلقة.

 

هل يمكن تصوّر ديمقراطية ما، منزوع عنها حق الناس، أقلية كانوا أم أكثرية، في التعبير عن آرائهم بأداء حكومتهم بحرية،

سواء أخذ هذا التعبير شكل تظاهرات وحركات احتجاج مدني سلمية، أو اقتصرَ على أشكال نقدية أخرى.

 

الحريات هي شرط الديمقراطية، وهي ما يجعل هذه الديمقراطية جديرة بالإسم والمعنى. هذه الحريات هي ما يضفي على الديمقراطية جماليتها. هذه الحريات، بمختلف أبعادها وأشكالها: الدينية، الفكرية، السياسية، الاجتماعية، العامة والخاصة، هي ما تأخذ الناس إلى عالم آخر جديد، يجدون فيه أنفسهم وقد خرجوا من زنازين التبعية لسادتهم، ويكتشفون طاقاتهم على الخلق والبناء.

هذه الحريات تأتي بأمكنة مفتوحة للحوار، للبحث والسؤال، للتمرد على القيود القديمة، للخلاف والاختلاف، للاجتهاد الحر، للمساومة والتنازلات الضرورية، ما دام فيها نفع الناس والبلاد.

وبدون هذه الحريات تصبح الديمقراطية معطوبة، شكلانية، مليئة بالثقوب من جهاتها الأربع. تكون، ببساطة، مسخاً لا غير.

 

ليس في الديمقراطية الحقة هذه ما يُسْكَتُ عنه. ليس فيها ما لا يُطلَب. قد يكون فيها ما لا يُنالُ أحياناً، لأن شروط نَيله لم تتحقق بعدُ. وتحقُّقُ مثلِ هذه الشروط لا يفتي به حزبٌ لوحده، أو حاكمٌ بمفرده.

 

لكنَّ ما لا يتحقق، ولا يُنال، مؤقتاً، يمكن أن يُطلَبَ هدفاً، اليومَ، ويُقصَدَ السبيلُ إليه. وكلُّ ما طلبه الناس، والشيوعيون معهم، في تظاهراتهم، وما زالوا يطلبونه، حقوق بسيطة، مشروعٌ طلبُها، وممكنٌ تحقيقها، ومنذ زمن غير قليل، ولكن مع ساسة آخرين، كما يبدو، وتركيبةِ سلطة أخرى، ذات عقلية حكم مختلفة!

 

قبل مدة قصيرة تابعت، على شاشة التلفاز، لقاء لرئيس الوزراء، قال فيه، واثقاً، بما معناه أن "العراق الآن هو النموذج".

كتاب المخابرات "السري ـ الشخصي"، وما ينطوي عليه، يجعل، مع ظواهر أخرى كثيرة، من صورة النموذج هذا، صورة مشوهة، مليئة بالشروخ. يجعل منها، في أفضل الأحوال، صورةَ الرغبة لا صورة الحقيقة.

كثيرٌ منا، يساريين وديمقراطيين واسلاميين، شيعة وسنة، مسلمين ومسيحيين، صابئة وأيزيديين، وحتى يهودا لم يعودوا يعيشون في بلدهم، عرباً وكردا وتركماناً، جهدوا وجاهدوا، وما زالوا يجهدون ويجاهدون، كي يكون العراق هو النموذج حقاً.   

المتظاهرون الديمقراطيون، من شيوعيين وغيرهم، لم يقارعوا الظلمَ، ويقدموا التضحيات عقوداً طويلة، ولم يخرجوا للتظاهر والاحتجاج، لغير أن يكون العراق نموذجاً في الحريات والديمقراطية، في الخلق والبناء والتطور.

من يلاحقهم ويتابعهم، ويتربص بهم، وبغيرهم من الوطنيين، مخابراتياً، ومن يسكتُ عن هذا التربص وتلك الملاحقة، من يتجاهل نقدَهم، ونقدَ غيرهم، ولا يُصغي إليه، ويتفاعل معه، لا يصنع النموذجَ الحقَّ، بل النموذج الوهم.

والوهمُ يظل وهماً حتى لو صدَّقهُ أصحابه، وصدَّقه معهم كثيرون!

   

 

 

 

 

 

الثلاثاء, 13 آذار/مارس 2012 00:48

كل ثلاثاء: خبر وتعقيب- عبدالغني علي یحیی

·        .. ومن يحمي العالم من إسرائيل؟

قال ليبرمان( ان فشل المجتمع الدولي في وقف العنف بسوريا يظهر أنه لا يستطيع حماية اسرائيل)! علماً أن اسرائيل من يوم ظهورها، تشن الحروب وتحتل البلدان وتشرد الفلسطينیین، وهي التي دمرت المنشأت النووية العراقية، وتهدد بفعل مماثل ضد إيران. فمن يحمي العالم من اسرائيل.!

·        .. ومن ينقذ العراق؟

ذكر ان الوفد العراقي قدم مشروعاً الى إجتماع وزارء الخارجية العرب لأنقاذ سوريا! في وقت كانت(حديثة) قد تعرضت لأبشع مجزرة وفي الجنوب طلائع حرب شيعية-شيعية وقتل للأيمو ببغداد، ولا يكاد يمر يوم دون ان يضرب الأرهاب فيه مدناًً عراقية، لذا على العراق انقاذ نفسه أولاً، ثم يفكر بالأخرين.

·        مصيرالقذافي بانتظار من؟

يتوقع  معظم المراقبين، ان ينتقل(الربيع العربي) الى السودان من بعد سوريا، نظر لتوفر شروط للأنتقال، الطريف ان البشير حذر قادة جنوب السودان من ان مصيرهم سيكون كمصير القذافي ! تزامناً مع تحذيره- هدد بسحق تمرد (كردفان) و(النيل الأزرق) وبقطع أي يد تمتد الى السودان، وبالويل والثبور لشعب دارفور، كما سخر من المحكمة الدولية التي تطالبه ووزير دفاعه بالمثول امامها!

·        ذى قار..un     . تركيا..!

اثناء زيارة الجعفري الى ذي قار- طالب المسؤولون في الاخيرة un     بالضغط على تركيا لتزيد من الاطلاقات المائية، ما يعني ان الحكومة العراقية لاتعير هذه المسألة الاهمية، وإلا هل من المعقول ان تتخطى حكومة محلية، حكومة مركزية، ولقد تكرر هذا التخطي على اكثر من صعيد.

·        طرق على حديد بارد

بين أن وان يهيب سياسيون عرب، بعرب الاحواز الشيعة للتحرك ضد ايران، وكأنهم لم يسمعوا بالاصطفاف الطائفي الحاد الذي شق الصف العربي، يذكر ان صدام حسين اثار قبلهم ذلك، لكن جيشه عندما دخل الاحواز، فان الاحوازيين فروا الى العمق الايراني للاحتماء به من الغازي السني! فكفى طرقاً على حديد بارد.

 

 

·        قائمة العراقية(الشمولية)!

صرحت نائبة من (العراقية) ان قائمتها ستتحول لتضم جميع شرائح المجتمع العراقي، من غير ان تأخذ ببالها ان زمن (الممثل الوحيد للشعب) قد ولى، بحيث لا وجود له حتى عند اصغر الشرائح الاجتماعية العراقية حجماً، ناهيكم من ان قائمتها كانت الاكثرعرضة للانشقاقات على مدى الشهور الماضية!

·        البيشمركة (فتنة)!

حذر النائب حاكم الزاملي، من ان استقدام البيشمركة الى خانقين وجلولاء اثارة للفتنة!. ناسياً انه سبق للقوات الامريكية وان رابطت في مئات المواقع في العراق، وقبلها كانت لبريطانيا قواعد عسكريه في اكثر من موقع، ولم يقل احد بحقهما كلمة(فتنة)ناهيكم من ان استقدام البيشمركة الى تلك المدينتين ترجمة لاتفاق بين بغداد واربيل اضف الى ذلك، انه سبق وان استقدم البيشمركة الى بغداد نفسها ويتردد الان اشراكه في حماية القمة العربية.

·        اطماع المالكي!

اعلن المالكي من أنه سيرشح نفسه لانتخابات ثالثة في رد ضمني على مايقال، ان قانوناً سيسن وباثر رجعي يحرم الترشيح لاكثر من دورتين انتخابيتين، ويبدو ان الفرحة لدى المالكي لن تتم الا ببقاء(الاسد) في الحكم ، اذ تنبأ ببقائه، اما تركيا فانها تعمل بطائفية كما قال، وحكومته غارقة في الطائفية.

·        ناشط في مجال مكافحة النساء!

جدد( حامد كرزاي) تأييده للمباديء التي تحد من حرية النساء. تأييده جاء بعد اخفاق النسوة الكويتيات من الفوز باي مقعد في البرلمان الكويتي، والنكسة التي المت بهن في تونس ومصر. والاتي أفظع.

·        ايران الثالثة بعد هيروشيما وحلبجة!

من أشد الاقوال جهنمية ولا اخلاقية، ماقاله الجيش الأمريكي من انه طور قنبلة نووية تزن اكثر من(13) طناً لألقائها على ايران عند الضرورة!. في حينه ورد بان اسرائيل ستطور سلاحاً للفتك بالعرب فقط، وليس ببعيد ان يلقي الامريكان بتلك القنبلة على الشعوب الايرانية- فسجلهم حافل بأبشع الجرائم.

·        اكتشاف تمردات!

حشدت(مالي)4000 جندي لمواجهة المتمردين الطوارق، في وقت لم نكن نعلم فيه تمرداً بهذا الحجم. وفي (ميانمار) اخبار عن تمرد عرقي باسم(الكارين). وبوجود جيش تحرير في بلوجستان الباكستانية، ترى كم من حركة تمرد أو ثورة في العالم، مازلنا لا نعلم شيئاً عنها؟

·        مسلة (مقتدى)

دعا (مقتدى الصدر) الى التعامل (بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) مع الجنس الثالث المعروف شعبياً  ب(الجراوي) ! وقبله بيوم اجاز العمل في السفارة الامريكية ببغداد شرط (عدم الزلل والتشطط) ودعا الى استقبال الزعماء العرب( القمة العربية) باخلاق وحب، وحرم التظاهر يوم وصولهم. ووصف (الأيمو) بالأفة، ممهداً بذلك الطريق للفتك بهم، وقبل نحو 3 اسابيع دعا اتباعه لاستقبال المهدي المنتظر بشكل لائق، حبذا لوكف الصدر عن هذا النهج الذي من شأنه ان يضعه في صف الزعماء الاكثر إثارة للتهكم مثل جير و نفسكي وقبله القذافي وعيدي أمين وبوكاسا. ويجعل من صاحب الأداء الراقي والمتزن (عمار الحكيم) قدوة له.

·        حال السكان الاصليين في العراق!

كذب تصريح لوزارة حقوق الانسان العراقية لما يدعيه مسؤولون عراقيون، من تحسن لاوضاع المسيحيين العراقيين بشكل يوحي وكأنهم في بحبوحة ونعيم،جاء في التصريح، ان المسيحيين يعيشون في اسوأ حالاتهم والعديد من اسرهم لم تعد قادرة على تحمل نفقات معيشتها وفي الظروف الأمنية الصعبة. على المجتمع الدولي التدخل لوقاية هذا المكون من الفناء وعلى البابا الغاء زيارته المرتقبة الى العراق، تضامناً مع المسيحيين المضطهدين والمعرضين الى الابادة.

·        ... ودور ايران!

حذرت ايران تركيا من التمادي في مناهضة سوريا، من انها ستواجه المصير عينه لسوريا فيما لوسقطت، واضافت بان الدائرة ستدور عليها ايضاً (تركيا)! ترى كيف غاب عن حكام ايران من انهم مستهفون اكثر من تركيا وسيأتي دورهما حتما.

·        شباب الأيمو.

ينشغل المجتمع العراقي اضافة الى مشاكله الجمة بتمرد شباب الأيمو على تقاليد اجتماعية وممارسة الحرية دون الحاق الأذى بأحد. وعلى اثره واجهوا حملة بربرية مشينة اودت بحياة العشرات منهم، ففي شرق بغداد فقط رجم(14) منهم حتى الموت بالحجارة وساعد على الحملة وصف وزارة الداخلية لثقافتهم ب(عبادة الشيطان)، ان شباب الايمو يستخرصون الضمائر الحيه. فيااحرار العالم انتصروا للأيمو واوقفوا سحق رؤوسهم بالقواب الكونكريتية من قبل المتوحشين الهمجبيين.

·        حتى أنت يا (رجل الدين)!

كشف سامي العسكري من بين ماكشف من عورات، النقاب عن خطباء من أئمة الجوامع الى جانب مسؤولين كبار يستخدمون السيارات المصفحة في غدوهم ورواحهم،ما اثار احتجاج أحد المتعصبين عليه بدعوته الى عدم زج علماء الدين في مثل هكذا أمور،لولم يكن اصحاب السيارات المصفحة من هؤلاء العلماء وعاظ احزاب  و نظام ديكتاتوري وحكام طغاة،لما كانوا يلوذون بالسيارات المدرعة المرفوضة.

·        وفاء لكرد سوريا و نكرانا لهم أيضا!

تظاهرعشرات الالوف من السوريين في جمعة (9-3-2012) تحت شعار (جمعة الوفاء للانتفاضة الكردية)، غير انه في الوقت ذاته فان سياسيين سوريين و في اليوم نفسه على شاشات تلفزيونية عدة استكثروا الحقوق القومية على الكرد وحقهم في تقريرالمصيركاي شعب .نعم بعد كل التضحيات الكردية السورية،فما زال التنكر لحقوقهم يمارس من جانب معظم رموز المجلس الوطني السوري الحديثي العهد بالنضال مقارنة بالكرد السوريين.

·        الورطة الكردية!

اقر الطالباني اخيرا بتورط الكرد في ايوائهم للهاشمي،فيما قال التحالف الكردستاني من انهم اصبحوا جزءا من قضية الهاشمي بشكل لا ارادي . سبق للكثيرين و من.بينهم كاتب هذه السطور وان حذروا من احتضان الهاشمي ولا اعتقد ان الاوان قد فات،وما على الكرد الا تشكيل خلية لادارة الازمة هذه وتفعيل مقترح البارزاني بشكل يؤدي الى مثول الهاشمي امام القضاء قبل كل شىء.

·        ..ارهابيون،بدرجات متفاوته!

اتهم نائبان سابقان في الكونكرس الامريكي،السعودية بالضلوع في احداث سبتمبر الشهيررة،و قبل ذلك اتهمت جهات أمريكية باكستان بالتوا طؤ مع ارهابيي طاليبان،وفوق هذا فأن الشبهات تحوم حول امريكا نفسها وتتهمها باسناد و دعم الارهاب و القاعدة.كلهم ارهابيون ولكن بدرجات متفاوتة

·        الحكومة العراقية محظوظة!

الراصد لوضع الحكومة العراقية،انها تحظى على الدوام بدعم و اسناد الامريكان، واحدث دليل على ذلك ما تردد من انهم ضغطوا على السعودية لحضور (القمة العربية) المقرر عقدها ببغداد. من جانب اخر ، يكاد الكل يجمع بان هذه الحكومة تعمل بوحي من ايران وتسير في ركابها، فمن يقدر على حل هذا اللغز؟...

 

·        رئيس تحرير صحيفة راية الموصل- العراق

·         هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

نحن الأمازيغ المجتمعون بالرباط، بمناسبة الندوة الدولية التي نظمت تحت شعار: "أمازيغ شمال أفريقيا في قلب المسلسل الديمقراطي"، وبعد تداول عميق لمختلف القضايا الراهنة ذات الصلة بنضال شعوب شمال إفريقيا من أجل الديمقراطية والكرامة، نعلن للرأي العام ما يلي:

1. نعلن تأييدنا المطلق لمعركة الحرية والكرامة التي يخوضها أشقاؤنا في "أزاواد"، ونعلن أن شعب: تماشقت، وكذلك شعب أرخبيل الكناري، لهما كل الحق في تقرير مصيرهما، كجميع شعوب العالم. ونندّد بأشكال الإضطهاد والإعتداء الوحشية التي طالت شعب أزاواد الأمازيغي، والتي ما زالت تعتمد الميز الصارخ وإحراق المنازل وقتل الأطفال وتشريد العائلات.

2. مساندتنا للشعوب التي أطاحت بالأنظمة الديكتاتورية في كل من تونس ومصر وليبيا، في انتصار تاريخي لإرادة هذه الشعوب في الحياة الكريمة، وما ترتب عن ذلك الانتصار من صيرورة ودينامكية، والتي سنعمل ونسعى جاهدين بتعاون مع كل القوى الديمقراطية الحية، من أجل أن تتولد عنها ديمقراطية حقيقية وفق القيم والمبادئ المتعارف عليها في العالم.

3. نأمل أن تتفاعل دوائر صنع القرار السياسي في الجزائر، مع تطلعات الشعب الذي يتوق بدوره إلى ديمقراطية حقيقية ملموسة، وأن يتمّ إنهاء القبضة السلطوية على مقاليد الحكم من أجل التأسيس لمستقبل أفضل يتجاوز أخطاء الماضي.

4. نسجل استياءنا لعدم التعاطي الجاد والفعّال والسريع، من طرف السلطات المغربية، مع الإنتظارات الشعبية المشروعة المتعلقة بإحقاق الهوية الأمازيغية، وأجرأة الحقوق الأساسية واحترام الحريات، وما بقاء المناضلين: مصطفى ؤسايا، وحميد أعضوش رهن الاعتقال إلى اليوم، إلا دليل إدانة ضد التشدّد السلطوي المعتمد، وإننا نجدد مطلبنا بإطلاق سراحهما، وسراح كل معتقلي الرأي والسياسة.كما نندّد بمنع الصحف ومصادرة المنابر الإعلامية، وباحتكار الثروات الطبيعية لبعض المناطق المهمشة في استهتار تام بكلّ القوانين الوطنية والدولية.

5. إن أمازيغ ليبيا، وهم المعارضون الأبديون لنظام القذافي، ساهموا وبشكل فعال ومباشر في انهيار ذلك النظام الديكتاتوري المستبد، ولا يمكن أن تقوم ليبيا جديدة، بدون الاعتراف بحقوقهم المشروعة واحترام هويتهم ووجودهم، بدءاً بترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور المرتقب، ومراعاة تمثيليتهم في مختلف مؤسسات ودوائر القرار.

6. إن تونس مهد الحضارة الأمازيغية، لا يمكن أن تبقى بمعزل عن مسلسل الدمقرطة الشاملة، والاعتراف بحقوق الأمازيغ، والتي تبدأ بحماية دستورية للغة والثقافة الأمازيغيتين، وكذا في مصر حيث ما زال آلاف الأمازيغ يحتفظون بوعي الإنتماء إلى الأمازيغية هوية وثقافة وحضارة.

7. نسجل قلقنا تجاه وصول بعض التيارات الإيديولوجية القومية والدينية المتشدّدة إلى مقاليد السلطة في بلدان الشمال الأفريقي، وما قد ينجم عن ذلك من إجهاض للثورات ولمشروع التغيير المأمول، ومن تهديد مباشر للديمقراطية والحريات الفردية والعامة، وللحقوق الأمازيغية، والمبادئ والقيم العلمانية التي لا تنفصل عن ثقافتنا الأصيلة والعريقة، ويشهد على ذلك شروع هذه التيارات في الإعتداء المباشر والفعلي على الأشخاص والنساء أمام صمت السلطات وتواطئها. كما نرى أن الموقف المتصلب الذي أبان عنه بعض وزراء خارجية الشمال الأفريقي، في التمسك بتسمية "المغرب العربي"، عوض استعمال مفاهيم وتسميات محايدة، هو أحد الدلائل المبرّرة لمخاوفنا وقلقنا الشديدين، وهو أمرٌ لن نقف إزاءه فقط عند التنديد الشفوي والخطابي، بقدر ما سنقوم بواجبنا في التظاهر السلمي وفضح الممارسات العنصرية لأنظمة الإستبداد، سواء داخل بلدان شمال إفريقيا أوفي المنتديات الدولية.

 

رئيس الكنغريس العالمي الأماوزيغي

فتحي بنخليفة

 

الرباط 10 مارس 2012

      27.02.2962      

 

السومرية نيوز/ كركوك
أكدت القنصلية الأميركية في كركوك، الاثنين، أهمية انتشار القوات المشتركة في المحافظة، وفيما شددت قوات حرس إقليم كردستان أنها تعمل ضمن المنظومة الأمنية الوطنية لتعزيز أمن كركوك، كشف مصدر عن قرب توجه لواء منها لضبط الأمن في المناطق المتنازع عليها بديالى، على خلفية انسحاب الجيش العراقي منها لتأمين العاصمة بالتزامن مع انعقاد قمة بغداد.

وقال القنصل الأميركي في كركوك، توماس يايزكاردي، في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام بينها "السومرية نيوز"، إن من "المهم وجود قوات أمنية مشتركة في المحافظة تسهم في حفظ أمنها"، مشيراً إلى أن "وفداً من القنصلية زار مقر لواء كركوك الأول لقوات البيشمركة في ناحية قرهنجير (35 ﻛﻢ شمال كركوك) لمناقشة الأوضاع الأمنية في المحافظة".

من جانبه قال آمر اللواء الأول للبيشمركة في كركوك، شيركو فاتح شواني، إن "قوات بيشمركة كردستان حملت على عاتقها القسم الأساس من مهام ترسيخ الأمن والاستقرار في كركوك بالتعاون مع القوى الأمنية الأخرى"، مبيناً أن "قوات البيشمركة تبذل كل جهودها لتطهير المحافظة من المجموعات الإرهابية والحفاظ على أمن الأهالي بمكوناتهم وأطيافهم كافة".

وأوضح شواني، أن "اللقاء مع الوفد الأميركي تناول أهمية وجود القوات المشتركة في المحافظة والتنسيق بين حكومة إقليم كردستان العراق والحكومة الاتحادية بهذا الخصوص".

إلى ذلك كشف مصدر أمني في كركوك، أن "لواءً من قوات البيشمركة سيدفع باتجاه ديالى خلال أيام لضبط الأمن في المناطق المتنازع عليها"، لافتاً إلى أن "أفواجاً من الجيش العراقي ستنسحب من عدة مدن لتأمين بغداد بالتزامن مع انعقاد مؤتمر القمة العربية فيها".

يذكر أن مؤتمر القمة العربية سينعقد في العاصمة العراقية بغداد في التاسع والعشرين من آذار 2012 الحالي.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة ستتمركز في جلولاء (70 كم شمال بعقوبة)، والسعدية (60 كم شمال بعقوبة)، ومناطق أخرى سيتم الاتفاق عليها من المسؤولين الأمنيين في محافظة ديالى بالتنسيق مع وزارة الدفاع الاتحادية".

يذكر أن لواءً من قوات البيشمركة ينتشر في مناطق محددة من شمال كركوك باتجاه محافظتي أربيل والسليمانية، كجزء من القوات الأمنية المشتركة في المحافظة، ويعمل ضمن اللجنة الأمنية المشتركة التي يرأسها محافظ كركوك، نجم الدين عمر كريم، ويطالب عرب كركوك وتركمانها بإخراج قوات البيشمركة من المحافظة واقتصار عملها في حدود إقليم كردستان العراق.

وأعلن محافظ كركوك، في (9 من آذار 2012)، عن الإبقاء على لواء من البيشمركة للاستعانة به عند الحاجة.

لكن النائب عن محافظة كركوك ياسين العبيدي، اعتبر أمس السبت (10 من آذار 2012)، أن نشر قوات من البيشمركة في المحافظة "تجاوزاً" على الدستور، داعياً إلى نشر قوات من الجيش العراقي في المحافظة.

وكان من المفترض أن تنسحب القوات المشتركة التي دخلت إلى كركوك عقب التوترات التي حصلت على خلفية التصريحات التي دعا فيها رئيس الجمهورية جلال الطالباني (في 8 من آذار 2011 الماضي)، إلى تشكيل ائتلاف استراتيجي كردي تركماني في كركوك لتحريرها ممن وصفهم بـ"الإرهابيين والمحتلين الجدد"، وطالب الكرد بعدم نسيان موضوع المناطق "المستقطعة" من كردستان وضمها إليها، كما وصف كركوك بأنها "قدس كردستان" التي لم تعد لحد الآن إلى الإقليم، خصوصاً أن وزارة البيشمركة أوعزت في آذار من العام الماضي لقواتها المنتشرة في مناطق جنوب غرب كركوك بالانسحاب إلى مقراتها في محافظات الإقليم، بعد استقرار الأوضاع الأمنية فيها.

وتعتبر محافظة كركوك (250 كم شمال العاصمة بغداد)، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

 

صباح يوم 12 اذار 2012 وفي اليوم الثاني لمهرجان اربيل السادس وفي قاعة ميديا  , افتتح السيد نوزاد هادي , محافظ اربيل وبحضور السيد كاوة محمود , وزير الثقافة والسيد سفين دزه يى , وزير التربية في أقليم كوردستان , والقنصل الأمريكي في أربيل وعدد من السادة المسؤولين وجمهور كبير من الفنانين والآدباء والمثقفين .

 

الجدير بالذكر أن الفنانين المشاركين في المعرض كانوا الفنانين التشكيليين فردين صادق ايوبي وعثمان مه نش ( سنة , ايران ) وبارش ستيفان وسامت ئايدن و علي عثمان ئالاكوش ( ديار بكر , تركيا ), وازاد حمى من مدينة قامشلو من سوريا وازاد نانه كه لى من فلورانسا. والفنانين الكورد حسين عبدالله وواحد مرجان وحميد جمال وبالا احمد وشمال سعدالله وهيرش صديق وكمال عبدالله  وزامو داروعا وعوني سامي وكامران نجار وجعفر كاكه يى . بالاضافة الى افتتاح المعرض الجماعي للصور الفوتوغرافية للفنانين , فارس سعدي الذي شارك بصور عن أعمار أقليم كوردستان ونبيل القصاب بصور الرياضة وسفين حميد وازاد لشكري واياد عبدالله بصور من جانب المعيشة والصور للحرف القديمة في اربيل وصور عن الفلكلور . وعددا ً من صور المرحوم ابو صباح  القديمة بالاسود والابيض عن أربيل .

بغداد «الحياة» - اعتبر المرجع الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني استهداف الشباب الذين يطلق عليهم «الإيمو» تهديداً للسلم الاهلي، وذلك في اعقاب ورود تقارير عن عمليات قتل منظمة تشنها مجموعات مسلحة على هذه الظاهرة.

وكان مدير قيادة الشرطة المجتمعية العقيد مشتاق المحمداوي قال لـ «الحياة» إن «الأنباء عن عمليات قتل معتنقي ظاهرة الايمو من الشباب في بغداد غير صحيحة ولم نتسلم أي خبر في شأنها». وأكد أن «عناصر الشرطة المجتمعية رصدت هذه الظاهرة منذ شهور وقمنا بدراسات في شأنها لوضع الحلول لها».

واعتبر معتمد السيستاني في بغداد الشيخ عبد الرحيم الركابي في تصريحات نقلتها وكالة «شفق» المحلية امس ان «استهداف هؤلاء الشباب ظاهرة سيئة لمشروع التعايش السلمي. واعتبر استهدافهم عملاً ارهابياً».

وأشارت تقارير إلى مقتل 56 من «الايمو» في العراق على يد مسلحين مجهولين وقوات تابعة لوزارة الداخلية التي نفت ضلوعها في هذه الحوادث التي تصدرتها محافظتا بغداد وبابل.

وأضاف الركابي إن «الدين الإسلامي يرفض أي تصفية جسدية» وحض «الجهات الدعوية والرسمية على معالجة هذه الظاهرة بطرق سلمية» وقال: «إن الظواهر التي انتشرت وسط الشباب لا بد أن تعالج بالحوار والتهدئة لا من طريق التصفيات الجسدية».

ويشهد عدد من الأحياء البغدادية إقبال الشباب على «الايمو» ما دفع تجاراً إلى تخصيص محلات في أحياء راقية كالكرادة والمنصور وشارع فلسطين لبيعهم الملابس والإكسسورات الخاصة بهم فثارت حفيظة مسؤولين ورجال دين طالبوا بمحاربة هذه الظاهرة.

ووعدت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان بمتابعة استهداف «الايمو» وأكد النائب حامد المطلك عزم لجنته على «متابعة ومناقشة الاستهدافات والاغتيالات التي يتعرض لها عدد من الشباب في بغداد والمحافظات من الذين يعرفون بالإيمو».

وتعني «الايمو» الحسّاس او صاحب المشاعر المرهفة ومن مظاهرها التمرد على الواقع.

 

لمجرد الهبوط في مطار اربيل الجديد في عاصمة كردستان المزدهرة يتبادر إلى الذهن سؤال مفاده: «هل كانت الولايات المتحدة محقة قبل عقد من الزمان بأن تساعد العراق لينهض من جديد؟».
وبحسب تقرير مطول لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية فإن زائر أربيل يرى الأبنية الشاهقة والفنادق من فئة خمس نجوم تحاكي عظمة فنادق دبي، ومراكز حديثة للتسوق، ومحلات مضاءة، وطرق سريعة واسعة بني فوقها جسور للمشاة وبعضها مع السلالم المتحركة.
وقالت الصحيفة الأميركية إن هذا المكان هو كردستان العراق، المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، حتى في عهد صدام حسين، لكن تطورها يتم بشكل سريع وملحوظ منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003. في حين أن المناطق الأخرى من العراق لا تزال تنوء تحت وطأة الصدامات والصراعات، فيما الإقليم يتجه نحو الازدهار والعمران، بصرف النظر، عن ماضيه المنقسم والفقير، وفي الحقيقة أصبح ماضيه ذكرى بعيدة.وتتابع الصحيفة أن قصة نجاح إقليم كردستان تشوبها محاذير كثيرة. صحيح أن هناك استتبابا للأمن عوضا عن السلطة القمعية للدولة البوليسية زمن صدام حسين. لكن الحزبين الحاكمين يتناوبان على السلطة في أربيل من خلال شبكة واسعة من المحسوبية، ولا تعطى المعارضة إلا مساحة صغيرة لالتقاط الأنفاس.ولعل أكثر ما يقلق هو هذه العلاقة المتوترة بين بغداد والإقليم والتي تلقي بظلالها على تطلعات أربيل، وتحديدا منذ أن غادر الجنود الأميركيون العراق في كانون الأول الماضي.وتضيف «واشنطن بوست» نقلا عن فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان، في مقابلة بمكتبه في أربيل قوله إن «العراق يحتاج لسنوات طويلة لالتقاط أنفاسه، فيما إقليم كردستان آخذ بالازدهار وهذا ما سيخلق هوة بينه وبين كافة المناطق العراقية، وهذه الفجوة نأمل أن لا تؤدي إلى صراع».
وأضاف «في عهد صدام، رغم أن منطقة كردستان تقبع على احتياطات نفطية هائلة، لكن لم تكن هناك حركة اقتصادية، أو رحلات جوية تجارية في المنطقة. ولا بنى تحتية، وكانت الطرقات والمواصلات بدائية»، متابعا «أما الآن وقد اجتذبت السياسات الأمنية والإجراءات الأخرى مجموعة كبيرة من المستثمرين وشركات النفط، بما في ذلك أكبر شركة نفط في العالم وهي اكسون موبيل التي وقعت العام الماضي اتفاقا تاريخيا مع المسؤولين الكرد».
وأشار إلى أنه «في الوقت نفسه، اتسعت في السنوات الأخيرة الفوارق الاجتماعية والثقافية والسياسية بين إقليم كردستان وبقية مناطق العراق، حيث تزدهر مناطق الإقليم في حين أن بقية البلاد لا تزال تعاني بسبب أعمال العنف».
وتنقل «واشنطن بوست» عن دينس ناتالي الباحث في الشؤون الكردية منذ عشرات السنين والمحاضر في شؤون الدفاع الوطني قوله إن «إقليم كردستان من حيث التنمية والنمو الاقتصادي، لديه القدرة ليصبح العراق الآخر».وتتابع الصحيفة أن مطار أربيل الجديد، الذي أنجز في عام 2010، يسير رحلات مباشرة إلى فيينا ودبي واسطنبول والقاهرة، ويمكن لمعظم الأجانب دخول كردستان من دون تأشيرة أو ربما الحصول على واحدة في المطار، خلافا لبغداد، التي تدير نظام تأشيرة مرهقا وباهظ الثمن حيث تفوت عليها فرص المستثمرين الأجانب.
ويضاف إلى ذلك طفرة البناء في كل زاوية من أربيل، على نقيض حاد مع مدينة الموصل القريبة، حيث الشوارع التي تشبه الأطلال نتيجة سنوات من التفجيرات من قبل تنظيم القاعدة في العراق، مشيرة إلى أن الدخول إلى كردستان من المناطق العراقية التي تسيطر عليها بغداد، ليس بالسهل، حيث يجب على العراقيين التقدم بطلب للحصول على إذن خاص من السلطات الكردية، والانتقال عبر سلسلة من نقاط التفتيش التي يحرسها جنود البيشمركة.
وتشير الصحيفة الأميركية إلى أن كردستان تسوق نفسها الآن بأنها «العراق الآخر»، مع وجود الإيرادات المالية التي نمت لتصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار هذا العام، ومعظمها من صادرات النفط والاستثمارات التركية، بالمقارنة مع 100 مليون دولار في عام 2003.

المواطن - متابعة

  تحية اذارية من احفاد كاوا الحداد و صلاح الدين و هنانو وغيرهم الكثيرين  الى الدماء الطاهرة التي تروي عطش التراب للحرية                                        تحية لكل حر يبصق في وجه جلاد اثم و حاكم ظالم أنه نداء  العذارى التي اغتصبن و النساء التي انتهكت اعراضهن و شيب قتل أبنائهم و أطفال تيتمو في عمر الورد حمص التي تيتمت وهي في عنفوان شبابها حمص التي ترملت وهي في عطائها  حمص التي يصم كل العالم أسماعه عنها  انها ثورة الحياة ضدالموت والعبودية و الظلم هي الثورة وحدها المؤهلة لأستقطاب الموت الثورة وحدها هي التي توجه الموت و تستخدمه لتشق سبل الحياة أنها حركة مستمرة و متواصلة لا تكل ولا تهدأ مهما بلغت التضحيات و القناعة الراسخة و حتمية انتصار الثورة و قرب بزوغ شمس الكرامة على سوريا المستقبل في ذكراها الثامنة  شهدت المدن الكوردية أضرابا عاما و الأعتصامات و المظاهرات شلت كافة الجوانب مستذكرة تلك الدماء الزاخرة التي أبت العبودية و صرخة للحياة لتؤاد في مهدها لتنطلق اليوم ومن جديد نحو الثورة أشمل تعم كل الحواري في سوريا منادية ازادي ففي قامشلو - شهدت المدينة أضرابا عاما و مظاهرات حاشدة تجاوزت ثلاث مئة الف متظاهر في كافة الاحياء في قامشلو تركزت أغلبها في كل من الحي الغربي و العنترية وقدوربيك والكورنيش نادت لشهداء الربيع الكوردي وأنتفاضتهم و حييت شهداء كرم الزيتون و نادت بأسقاط النظام  كما شهدت المدينة أطلاق الرصاص الحي و الغازات المسيلة للدموع وكسر لأبواب المحلات من قبل الأمن و أنشقاق عدد من العناصر الأمن وانضمامهم للثوار

عامودا- خرجت المدينة عن بكرة أبيها وفاءا لشهدائها في ذكراهم الاذارية و محيين شهداء سوريا و حمص الأبية ومطالبين باسقاط النظام و اعدام الطاغية و بلغ عدد المتظاهرين حوالي 40000 متظاهر .

 

درباسية - خرج اليوم اهالي الدرباسية بكافة فئاتها منادين باسقاط النظام والحرية و احياء شهداء انتفاضة الكورد 2004وشهداء الثورة السورية وبلغ عدد المتظاهرين حوالي ثلاثين الف متظاهر .

 

سري كانيه – اكثر من خمسة و ثلاثين الف متظاهر خرجوا في سري كانيه مصرين على اسقاط النظام و نيل الحرية والكرامة و بناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية تشاركية و حيت كل المدن المنكوبة و المحاصرة .

 

تربه سبي – تجمع حشدٌ كبير, رافعين لافتات تحي ذكرى انتفاضة الكورد و تندد بالقصف المدفعي لحي بابا عمرو وأحياء حمص و المدن الأخرى, وكذلك عدد من المدن السورية , رافعين أعلام الثورة والأعلام الكوردية, لقد كانت مشاركة النساء والأطفال في المظاهرة متميزة, و بلغ عدد المتظاهرين عشرون الف متظاهر .

 

الحسكة : خرجت مظاهرات في عدة نقاط رغم التواجد الأمني وضغط الشبيحة في كل من حي غويران الأغوات و المفتي و الشدادي و الكلاسة و الصالحية  نادت كلها بأعدام الرئيس و الحرية و وحيو المعتقلين و احياء ذكرى انتفاضة الكورد وبلغ مجموع المتظاهرين فيها حوالي (10000) متظاهر و شهدت جامعة الحسكة ومدارسها اضراب تام عن الدوام .

 

كركي لكي – خرجت مظاهرة قدرت بحولي 20000الف متظاهر منادين باسقاط النظام والحرية و احياء شهداء انتفاضة الكورد 2004وشهداء الثورة السورية .

 

ديركا حمكو- خرج احرار ديريك الى مظاهرة نصرة ل بابا عمروو احياء ذكرى انتفاضة2004 و التضامن مع المدن المنكوبة وسعياً لايجاد حلول عاجلة لايقاف نزيف الدم في سويا حيث خرج حوالي 20000 متظاهر .

 

حلب : عفرين : خرجت مظاهرة حاشدة وسط تشديد امني كثيف , منادين باسقاط النظام و احياء شهداء الكورد 2004 و نصرة للمدن المنكوبة و المحاصرة وبلغ عدد المتظاهرين حوالي عشرة الاف متظاهر .

 

حلب : كوباني : اكثر من عشرون الف متظاهر خرجوا في كوباني مصرين على اسقاط النظام و نيل الحرية والكرامة و بناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية تشاركية و حيت كل المدن المنكوبة و المحاصرة .

 

حلب : الاشرفية : أنتفضت اليوم كل من  الأحياء الشيخ مقصود غربي وشرقي ومعروف والأشرفية في مظاهرات حاشدة بمناسبة ذكرى أحداث قامشلو 2004..

جامعة حلب

تم اليوم عند الساعة 11 وقوف الطلبة الأكراد من كل كلية الهندسة التقنية والكهربائية والمدنية دقيقة صمت تحية لأرواح شهداء سورية وإحياء لذكرى انتفاضة قامشلو 2004 , والمظاهرات تعم جامعة حلب في كل من كلية الميكانيك و العلوم والصيدلة و طب البشري و الامن والشبيحة يوجهونهم بالغازات المسيلة للدموع وتم ايضا اعتقال بعض الطلبة .

 

جامعة حلب

تم اليوم عند الساعة 11 وقوف الطلبة الأكراد من كل كلية الهندسة التقنية والكهربائية والمدنية دقيقة صمت تحية لأرواح شهداء سورية وإحياء لذكرى انتفاضة قامشلو 2004 , والمظاهرات تعم جامعة حلب في كل من كلية الميكانيك و العلوم والصيدلة و طب البشري و الامن والشبيحة يوجهونهم بالغازات المسيلة للدموع وتم ايضا اعتقال بعض الطلبة .

 

قامشلو :حي الغربي : مظاهرة (ذكرى انتفاضة الكورد ٢٠٠٤ ) اثنين كرامة اللاذقية  12-3-2012

http://www.youtube.com/watch?v=xQ0bWmv7auE

http://www.youtube.com/watch?v=7O1wkcCT-jA

http://www.youtube.com/watch?v=VqbFlUMuDII

http://www.youtube.com/watch?v=a5HD9Cv1SrI

http://www.youtube.com/watch?v=I8PbjCk-QEI

http://www.youtube.com/watch?v=l1rkJiWCygo

http://www.youtube.com/watch?v=fxihbR_66U4

http://www.youtube.com/watch?v=o4FHVC8YGV0

 

عامودا         : مظاهرة (ذكرى انتفاضة الكورد ٢٠٠٤ ) اثنين كرامة اللاذقية  12-3-2012

http://www.youtube.com/watch?v=ijqnZNu-zLg

http://www.youtube.com/watch?v=ZZeLP0ouLkY

 

عفرين         : مظاهرة (ذكرى انتفاضة الكورد ٢٠٠٤ ) اثنين كرامة اللاذقية  12-3-2012

http://www.youtube.com/watch?v=BlpzhVsfHTE

http://www.youtube.com/watch?v=rJNSkYzNosU

http://www.youtube.com/watch?v=ch_YpkzlZZs

 

تربه سبي         : مظاهرة (ذكرى انتفاضة الكورد ٢٠٠٤ ) اثنين كرامة اللاذقية  12-3-2012

http://www.youtube.com/watch?v=FJBt-TM4KUk

http://www.youtube.com/watch?v=46DSHvC-nPo

 

سري كانيه: مظاهرة (ذكرى انتفاضة الكورد ٢٠٠٤ ) اثنين كرامة اللاذقية  12-3-2012

http://www.youtube.com/watch?v=MQ5vvJFNqUg

http://www.youtube.com/watch?v=F4yCNaHvQfg

http://www.youtube.com/watch?v=Jr5m0Sk5Vy4

 

درباسية: مظاهرة (ذكرى انتفاضة الكورد ٢٠٠٤ ) اثنين كرامة اللاذقية  12-3-2012

http://www.youtube.com/watch?v=4dNKEWma2G4

http://www.youtube.com/watch?v=S_nuPmH9YOg

 

الحسكة :حي المفتي : مظاهرة (ذكرى انتفاضة الكورد ٢٠٠٤ ) اثنين كرامة اللاذقية 12-3-2012

http://www.youtube.com/watch?v=S-cMd8uFbk

http://www.youtube.com/watch?v=XNd6wyZ_jYk

 

جوادية: مظاهرة (ذكرى انتفاضة الكورد ٢٠٠٤ ) اثنين كرامة اللاذقية 12-3-2012

http://www.youtube.com/watch?v=OHHEAWUq2kQ

 

حلب :الاشرفية : مظاهرة (ذكرى انتفاضة الكورد ٢٠٠٤ ) اثنين كرامة اللاذقية 12-3-2012

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded

 

جامعة حلب

http://www.youtube.com/watch?v=utTB2mXs57I

http://www.youtube.com/watch?v=z9dAB9hZe4s

 

أتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

Hevgirtina Hevrêzên ciwanên Kurd li Surî

الهيئة الادارية للاتحاد هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     

البريد الالكتروني المعتمد لإصدار بيانات الاتحاد هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     

نشرة آزادي الصادرة عن الاتحاد هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     

سكاي بي الخاص بالاتحاد Kurd.union

غرفة البالتوك الخاصة بالاتحاد Hevgiritna Hevrezen Ciwanen Kurd Li Suri

إدارة صفحة الإتحاد على الفيس بوك هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الاتحاد على الفيس بوك https://www.facebook.com/kurdish.youth.union3    

الموقع الرسمي للاتحاد على الشبكة العنكبوتية http://www.azadi-syria.com    /

للتواصل مع إدراة موقع هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

اعتصام وتظاهر في مدينة تربسبي إحياء للذكرى الثامنة لإنتفاضة قامشلو المجيدة

إحياء لذكرى انتفاضة الثاني عشر من آذار 2004 نظم المجلس الوطني الكردي إعتصاما في مدينة تربسبي ( دوار المساكن ) في الساعة العاشرة حضره حشد غفير من جماهير المدينة والقرى التابعة لها ولقد قدر عدد الحضور بما يزيد عن الثلاثة آلاف شخص ولقد حيا المنظمون كل الجماهير المتواجدة بداية ثم بدؤوا الإعتصام بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الانتفاضة وكافة شهداء الثورة السورية  ثم تلا ذلك إلقاء للكلمات من قبل الوفود المتواجدة وهي كلمات :

1 – المجلس المحلي لمدينة تربسبي التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا.

2 – منظمة ماف لحقوق الإنسان.

3 – المنظمة الآثورية الديمقطراطية.

4 – pyd      ( حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا )

5 – تنسيقية شباب العرب.

6 – اتحاد الصحفيين الكرد في سوريا.

7 - المجلس الاجتماعي في تربسبي.

ثم سار المتواجدون في تظاهرة في المحلق الشمالي للمدينة وتفرقت التظاهرة ليتوجه حشد كبير من الحاضرين إلى مدينة قامشلو لزيارة أضرحة الشهداء في مقبرة قدور بك والهلالية في حين توجه البعض نحو قرية حلوة لزيارة المقابر.

وهذا هو نص الكلمة التي ألقاها ممثل المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في سوريا الأستاذ صلاح بيرو في الاعتصام :

ايها الإخوة والأخوات

ايها الحضور الكريم

           في مثل هذا  اليوم الثاني عشر من آذار تطل علينا الذكرى الثامنة للانتفاضة الكوردية المجيدة التي اندلعت  عام 2004 والتي روت ارض الملعب البلدي بمدينة قامشلو البطلة ومدن أخرى بدماء عشرات الشهداء ومئات الجرحى من أبناء شعبنا الكردي الذين تصدوا ببسالة لآلة القتل الهمجية بصدورهم  العارية التي دبرها النظام البعثي الغاشم بفكره وممارساته العنصرية المقيتة لترهيب وتقتيل المنتفضين من اجل حريتهم وكرامتهم التي طالما أهدرها النظام البعثي على مدى أربعة عقود من الحكم الاستبدادي  تحت وطأة سياسة التميز والبطش ومحاولات إمحاء  الهوية الكوردية من الوجود.                                                                                                                                         هز شعبنا الكوردي في سوريا العالم اجمع عندما ثار على ظلم النظام وأدواته القمعية  في الثاني عشر من آذار  2004 بشكلٍ منقطع النظير, حيث قدم فيها  أروع آيات البطولة والفداء في مواجهة النظام وعسف آلته القمعية المتوحشة التي أرادت ترهيب وتقتيل أبناء شعبنا في هذا الجزء الصغير من جغرافية كوردستان .                                          وشاهدتم آنذاك نقل محطات التلفزة العالمية والعربية الصور والمشاهد الشحيحة الآتية من مملكة الصمت حول ثورة الكورد ضد النظام الدموي ,بينما نقلت KTv      كوردستان     ,وقنوات أخرى   مشاهداً لاقتحام العشرات من إخوتكم الشباب الكورد لسفارات النظام السوري في أوروبا احتجاجاً واستنكاراً على حملة القتل المفتوحة على الهوية التي قادتها أجهزت الاستخبارات وقوى الأمن الداخلي ضد الأطفال والنساء والشبان العزل .   أيها الأخوة والأخوات من أبناء شعبنا السوري

تحولت الأحداث التي افتعلها النظام من المؤامرة إلى الحركة الشعبية السلمية وأدى ذلك إلى مجزرة لم تشهد القامشلي مثيلاً لها,وكانت انعطافاً وتحولاً تاريخياً في الحركة الوطنية الكوردية .                                                                    بدأ النظام بحملة مسعورة ضد النشطاء والمناضلين وزج بخيرة أبناء شعبنا في غياهب السجون والمعتقلات تحت قانون الإحكام العرفية والطوارئ وصدور القوانين الاستثنائية الجائرة بحقهم معللاً تلك الأحكام بتهمة اقتطاع جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية أو خلق نعرات طائفية والإقلال من هيبة الدولة,وقام بعمليات قتل ممنهجة بدءاً من شيخ الشهداء الشيخ معشوق الخزنوي مروراً بالأستاذ مشعل التمو والدكتور شيرزاد وانتهاءً بالأستاذ المناضل نصر الدين أبو علاء. أيها الجمهور الكريم                                                                                                                                                 نؤكد لكم  بأن كل تلك التضحيات التي قدمت آنذاك على مذبح الحرية لم تذهب هدراً بل أثمرت  ثورة آذارية سورية يشارك فيها كل أبناء سورية, ومنذ اندلاعها في الخامس عشر من آذار 2011وهي تقدم  قوافل الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى والمعتقلين والمهجرين في مواجهة آلة النظام التي اختارت الحل العسكري والأمني بدلاً من الحل  الديمقراطي السلمي , ونعاهد شهداءنا بأننا سنسير على نهجهم النضالي السلمي وسنمضي قدماً في هذه الثورة حتى تحقيق كل آمال وطموحات وأهداف شعبنا في إسقاط النظام وإنهاء عهد الاستبداد والاستئثار بالسلطة ,و لبناء سورية جديدة دولة ديمقراطية تعددية برلمانية لامركزية تحقق الحرية للشعب السوري وللشعب الكوردي حقه في تقرير مصيره بنفسه في إطار وحدة البلاد 

  ألف تحية إلى أرواح شهداء انتفاضة آذار                                                                                                وألف تحية إلى شهداء الثورة السورية                                                                                                        الخزي والعار للقتلة المجرمين.                                                                                                           المجلس المحلي الكوردي في بلدة تربه سبي للمجلس الوطني الكردي في سوريا

12/3/2012م

المجد لإنتفاضة قامشلو

الرحمة والخلود للشهداء

الحرية لكافة معتقلي الثورة السورية المجيدة

                       اللجنة الاعلامية في المجلس المحلي للمجلس الوطني في مدينة تربسبي

أكدت النائب عن التحالف الكردستاتي اشواق الجاف ان الكرد ليسوا طرفا في قضية الهاشمي. واوضحت الجاف ان داخلية كردستان نفت دعوتها للقوات العراقية باعتقال الهاشمي لانها لن تسمح بذلك وفق الدستور. وأضافت ان قوات البيشمركة هي المسؤولة عن حماية كردستان وان هناك لجانا تنسيقية بينها وبين حكومة المركز ستقوم بمعالجة قضية الهاشمي.

الإثنين, 12 آذار/مارس 2012 21:48

رسالة من آمرآة حاقدة تافهه- رودي علي

.
 
 
عزيزى او لّستَ بعزيزى
 
انى حين رآيتها
 تفترش سريرى
 وتلبس قميصى
 ومتعطرة ببرفانى
 وجالسة مكانى
 وتتصور تصويرتى
 وتسرح تسريحتى
 وحتى أبننا الصغير
 يناديمها يأمتى
 
 وكيف أنى حين دخلت غرفتى
 وجدتها قد غيرت لون جدرانها
 من الوردى الفاتح الى القرمزى
 وأختارت للفراش ألوان ساخنة
 وألبست  الشغالات ملابس ساخنة
 وصرت آنا الوحيدة
 نغمة نشاز
 كلكم ملحدين
 وآنا الوحيدة المؤمنة

  وكيف أن حقدى كان تافها
 لم تأبه له
 لم تلملم أشياءها
 ظلت مكانها
 وضعت يدها فى وسطها
 وباليد الأخرى أعدلت نهدها
 وظلت تنظر الى فى أنتصار
 وبدلا آن تذهب هى ذهبت أنا
 وآنت لم تهرول خلفى و ظللت جنبها
 وصُرت آمرأةٌ حاقدة تافهه

 حزر عزيزى مَن اليوم منتصر؟
 آنه أنا
 فقد تَركتُ عارك يفضحك
 وآمرآتك الجديدة غير مُستأمنة
 سَتُضاجع كل أصحابك المُهمين
 وفى أخر الليل تعود مسكنك
 ولما تلمسها تجدها باردةً
 من كثر ما أِنتشت
 
 حزر عزيزى مَن اليوم منتصر؟
 حين قمصانها الحمر يشتهروا فى المدينة
 وقمصانى لم يعرف آلوانها أحد
 وحين وشمها يُصوره الزباين
 ويعلقوه على حوائط المقاهى
 وحين تشرب القهوة يضحكون
 وحين تأخد نفس من النريجلة
 يسخرون
 
 حزر عزيزى مَن اليوم منتصر؟
 انا لم آخن
 لم يطآ فرشتى ذكر
 لم أُمتهن
 كل الحى يشهد من بغى
 كلهم يشهدون على بكارتى
 كلهم معهم منديل دخلتى
 آمها هى
 معروف من طبيبها
 الذى يرتق غِشاءها
 كلما أرادت الزواج من مغفلٍ
 
  حزر عزيزى مَن اليوم منتصر؟
 حزر يا بطل
 
 
...............
(حنان حسني)

شفق نيوز/ كشف مصدر مقرب من المكلف بتشكيل حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، الاثنين، عن ان الاخير سيعاود الاتصال باطراف المعارضة لغرض اشراكها في حكومته.

وقال المصدر في تصريح خص به "شفق نيوز" إن "نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني المكلف برئاسة التشكيلة الوزارية السابعة لحكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني استطاع ان يكسر حاجز الجليد الذي تولد بعد حوادث العام الماضي 2011 بزيارة احزاب المعارضة"، موضحاً أنه "من المنتظر ان يستمر (بارزاني) في هذه اللقاءات بعد تكليفه رسميا ومعاودة الاتصال بها مجدداً".

واضاف أن "بارزاني اكد على ضرورة تشكيل حكومة بوجود معارضة قوية، وهذا أحد اساسيات الديمقراطية".

اما بشأن التكهنات باجراء التغييرات على المناصب الوزارية والحكومية في التشكيلة السابعة لحكومة الاقليم ذكر أن "هذا الأمر/ر لم يتم البت به بعد، وأن التسريبات التي تتحدث بهذا الاتجاه لا أساس لها، لأن التكليف الرسمي لمرشح رئاسة الحكومة نيجيرفان بارزاني ونائبه عماد احمد لتشكيل الحكومة الجديدة قد حدث قبل فترة وجيزة".

وأكد على أن "امامهما شهر كامل للتداول والتباحث مع الاحزاب والقوى المختلفة والتداول في الاسماء المرشحة لتولي المناصب الوزارية ومن الافضل ان يترك لهما المجال الكافي للعمل بهدوء وكل ما يشاع هو محض تكهنات".

وكان رئيس اقليم كوردستان قد كلف الاربعاء الماضي كلا من نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني نيچيرفان بارزاني والقيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني عماد احمد رسميا بتشكيل سابع وزارة في حكومة اقليم كوردستان بعد مصادقة البرلمان الكوردستاني على ترشيحهما لمنصبي رئيس ونائب الرئيس على التوالي بمقتضي اتفاق ستراتيجي كان طرفا السلطة الحزبين الرئيسين قد ابرماه عام 2008 يتقاسمان خلاله رئاسة الحكومة والبرلمان ويتداولانه على رأس كل سنتين.

م م ص/ م ف

شفق نيوز/ طالبت القائمة العراقية، الاثنين، لجنة التعديلات الدستورية في مجلس النواب بتعديل المادة 78 من الدستور التي تنص على تشكيل الحكومة العراقية من قبل الكتلة البرلمانية الكبرى، فيما أكدت على سعيها لإصلاح المادة 140 لـ"تحقيق حل عادل" للنزاع بين المكونات العراقية.

وقال النائب عن القائمة العراقية احمد العلواني لـ"شفق نيوز"، إن "بنود اتفاقية اربيل تضمنت بنداً يؤكد على ضرورة التعديلات الدستورية، واهم بند نطالب بتعديله المادة 78 التي فسرت بعدة اوجه واثارت جدلاً كبيراً حول تشكيل الحكومة من قبل الكتلة الكبرى".

واشار الى ان "هنالك فقرات عديدة في الدستور مرنة وقابلة للتأويل يجب تعديلها ومنها صلاحيات رئاسة الوزراء، وكذلك مايخص السلطات الحصرية للحكومة الاتحادية والمادة 140".

وكان العراق أجرى استفتاء على الدستور في عام 2005 وتضمن الدستور فقرة تطالب بتعديله بعد أربعة أشهر من تاريخ الاستفتاء الا انه لم يتم اجراء التعديلات نتيجة عدم التوصل إلى اتفاق بشأن البنود الخلافية المتعلقة بالمادة140، و صلاحيات الحكومة المركزية وصلاحيات الإقليم والمركز وبنود أخرى كانت تثير الجدل وتطلبت دخول المحكمة الاتحادية لحسمها.

وبين العلواني ان "القائمة العراقية لاتنوي المطالبة بالغاء المادة 140 بل تدعو الى اصلاحها لانهاء المشاكل بين المكونات العراقية وخصوصاً في المناطق المتنازع عليها".

وكان مستشار القائمة العراقية هاني عاشور بين ، في وقت سابق ، إن "الأزمات السياسية الأمنية والاقتصادية في العراق سببها عثرات الدستور"، مردفا القول انه "نتيجة تلك الثغرات فان المشكلات لن تنتهي في العراق، وستتوالد يوما بعد آخر، على الرغم من اعتراف جميع الكتل السياسية بضرورة تعديله".

يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا، في آب من العام الماضي، الى تعديل الدستور الحالي بما يحقق دولة المواطنة واعتماد الأساس الوطني والانتماء للوطن بعيدا عن بقية الانتماءات، واصفا الحكومة الحالية والدستور بأنهما بنيا على أساس قومي وطائفي.

ك هـ/ م ف

شرعت الرفيقة سعاد خيري في نشر سيرتها الذاتية في موقع  "الحوار المتمدن"، وهي سيرة حافلة بالخِبر والتجارب لما يزيد عن نصف قرن من النضال قي ظروف العراق المليئة بالصراعات القاسية والدامية والحروب وبالتقلبات والأحداث السياسة العاصفة، التي كان الحزب الشيوعي العراقي في قلبها أو جزء لا يتجزأ منها.          والرفيقة سعاد عضو في هذا الحزب ورفيقة درب أحد أبرز قادته لفترة طويلة في النصف الثاني من القرن الماضي (1958-1985) وهو الفقيد الرفيق زكي خيري، ومن هنا يكتسب الموضوع أهميته الخاصة.

لست بصدد تقييم أو تدقيق كل ما كتبته المناضلة سعاد لحد الآن، خاصة وأنها لم تكمل المشوار بعدُ، بل لديّ ملاحظتان وجدت من الضروري إبداءهما الآن، وذلك أمانة للتاريخ باعتباري شاهد عيان فقد كنت عضوا في اللجنة المركزية وعضو سكرتاريتها في الفترة موضوعة البحث وحضرت جميع اجتماعات اللجنة المركزية آنذاك ولتجربتي عندما كتبت سيرتي الذاتية التي صدرت في كتابي "الحقيقة كما عشتها" .

 الملاحظة الأولى هي أن  الرفيقة سعاد تعتمد على ذاكرتها في الكتابة وهذا الأمر  ليس بكاف، خاصة عندما يتعلق الموضوع بالأحداث ألتاريخية فالذاكرة ليست صادقة دائماً بل وإنها خائنة أحيانا (ومن هنا استدراك المتحدث أحياناً بالقول: "إن لم تخنّي الذاكرة") فالعودة إلى المصادر للتوثيق أمر ضروري، وهي أكثر ضرورة لكبار السن، فالدقة والمنهجية في البحث تتطلبها الأمانة التاريخية بشكل حاسم وهي مسؤولية ينبغي أن يتحملها الكاتب بجدارة.

الملاحظة الثانية، هي أن المناضلة سعاد لم تتجنب الوقوع في الذاتية. إن كتابة السيرة الذاتية هي من أكثر الكتابات خطورة في وقوع المرء في فخ الذاتية للصعوبة الكبيرة في تجنب ذلك، مع هذا يجب أن يكون المرء موضوعياً، ويكبح جماح عواطفه وأحاسيسه الذاتية ويكون رقيبا ًصارماً عليها. فلا يضخم دوره ودور ذويه على حساب دور الحركة السياسية أو الحزب الذي ينتمي اليه، وأن لا يبخس دور خصومه، بل وأن لا يبخس حتى دور الأعداء عندما يتعلق الأمر بقول الحقيقة.

ودليلي على ملاحظاتي هو بعض ما جاء في الفقرة التالية، وهي على سبيل المثال لا الحصر، من مقالها المعنون " العزلة في ظل الارهاب الدموي لحكم البعث” والمؤرخ في 9 آذار 2012. والمنشور في موقع "الحوار المتمدن".

"وفي ظل تصاعد الارهاب في صيف 1978 وتزايد تنازلات قيادة الحزب الشيوعي امام ضغوطات حكم البعث , واشتداد الصراع داخل الحزب الشيوعي جراء ذلك، جاءتنا دعوة لزيارة المانيا الديمقراطية [...] وبعد انتهاء الزيارة عدنا الى بغداد وسط تعجب الجميع لاسيما وقد غادر العراق معظم قادة الحزب الشيوعي بسبب تصاعد الارهاب, وتطوره من حملات الاعتقال والتعذيب حتى الموت والاغتيالات والاعدامات للمجندين وتحريم نشر اي نقد لسياسة الحكومة وحتى لسياسة بعض الانظمة الخليجية , الى ارهاب عام شمل تحريم دخول جريدة طريق الشعب الى الكليات والمعامل وحتى بيعها في مراكز بيع الصحف وتحريم وصولها الى الكثير من المدن, وتنفيذ الاعدامات بالجملة للمجندين , واختطاف الكوادر الحزبية . فتصاعد الصراع داخل الحزب الشيوعي والمطالبة بتحدي جميع القيود المفروضة على جريدته ونشر تقرير اللجنة المركزية بقيادة زكي خيري الذي انتقد مجمل سير السلطة من منطلق حماية التحالف. ولكن سلطة البعث لم تتحمل ذلك ودعت الى اجتماع عاجل للجنة العليا للجبهة . وحضر الاجتماع زكي خيري لغياب السكرتير, وكان الاجتماع الاخير للجنة العليا للجبهة الوطنية التقدمية بقيادة البعث . ورفض زكي خيري قطعيا سحب التقرير !! او الاعتذار!!  عما جاء فيه من نقد لسلطة البعث رغم شرر التهديدات الموجهة للحزب الشيوعي وله شخصيا. فقد كان الاجتماع بقيادة صدام حسين وكان نائب رئيس الجمهورية أنذاك". الخطوط من وضعي، ج

تذكر الرفيقة سعاد في هذه الفقرة ما يلي: "عدنا الى بغداد [في صيف 1978] وسط تعجب الجميع لاسيما وقد غادر العراق معظم قادة الحزب الشيوعي".

لم يغادر العراق في الصيف المذكور للبقاء في الخارج لأسباب الصيانة سوى الرفيق عزيز محمد ورفيق أو رفيقين آخرين وبقرار حزبي وليس معظم قيادة الحزب. وقد نفدت جميع الاستراحات الممنوحة من الدول الاشتراكية للجنة المركزية في صيف تلك السنة وقد عاد جميع الرفاق بمن فيهم الفقيد الدكتور رحيم عجيتة وزوجته بشرى برتو وكاتب هذه السطور وزوجته ماجدة عطية الذين قضوا إجازتهم سوية في هنغارية. حيث عاد كاتب هذه السطور وزوجته نهاية اب من السنة المذكورة في حين عاد الدكتور رحيم وبشرى بداية أيلول ولم يتعجب أحد بعودتهم.

وتذكر الرفيقة سعاد في الفقرة المذكورة، بعد ذكر العديد من مظاهر الإرهاب ما يلي: "... وتنفيذ الاعدامات بالجملة للمجندين , واختطاف الكوادر الحزبية . فتصاعد الصراع داخل الحزب الشيوعي والمطالبة بتحدي جميع القيود المفروضة على جريدته ونشر تقرير اللجنة المركزية بقيادة زكي خيري الذي انتقد مجمل سير السلطة من منطلق حماية التحالف". ولكن سلطة البعث لم تتحمل ذلك ودعت الى اجتماع عاجل للجنة العليا للجبهة . وحضر الاجتماع زكي خيري لغياب السكرتير, وكان الاجتماع الاخير للجنة العليا للجبهة الوطنية التقدمية بقيادة البعث . ورفض زكي خيري قطعيا سحب التقرير !! او الاعتذار!! " 

التقرير الذي تشير اليه الرفيقة سعاد هو التقرير الصادر عن الاجتماع الاعتيادي الكامل للجنة المركزية المنعقد في 10 آذار 1978 (راجع عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي" الجزء الثالث، ص 162). وقد صدر التقرير قبل الاعدامات التي حدثت في النصف الثاني من شهر أيار وتحديداً في الأيام: 18،19، 27، 28، 29 أيار. ( راجع د. رحيم عجبنة "الاختيار المتجدد" ص 134) وقبل الحملة الوحشية التي كانت بمثابة رد فعل مباشر على التقرير وليس العكس. وهكذا تحول السبب إلى نتيجة واختلط الحابل بالنابل لاعتماد الرفيقة سعاد على ذاكرتها وبدون العودة إلى الوثائق.

ولم يكن للفقيد زكي خيري أي دور مميز في هذا التقرير دع عنك الدور القيادي. فمسودة التقرير كتبت من قبل الرفيق عبد الرزاق الصافي عضو المكتب السياسي والرفيقان رحيم عجينة وعادل حبه عضوا اللجنة المركزية (المعلومة الأخيرة أكدها الرفيق الصافي في اتصال هاتفي خلال كتابة هذه الكلمات ومساهمة عادل حبه مذكورة في سيرته الذاتية في موقع "الحوار المتمدن"). واجتماع اللجنة المركزية كان بقيادة الرفيق عزيز محمد السكرتير العام للجنة المركزية. والتقرير المذكور أقر بالإجماع. وهكذا فقد أدت ذاتية الرفيقة إلى تحويل موقف قيادة الحزب الجماعي في الوقوف بوجه حزب البعث إلى صورة كاركاتيرية بطلها زوجها، وبذلك شوّهت نقطة مضيئة في تاريخ الحزب ، كان الفقيد الرفيق زكي خيري يربأ بنفسه القيام بها لو كان حياً.

وتشير  الرفيقة سعاد في نفس الفقرة إلى ما يليً: " ولكن سلطة البعث لم تتحمل ذلك ودعت الى اجتماع عاجل للجنة العليا للجبهة . وحضر الاجتماع زكي خيري لغياب السكرتير, وكان الاجتماع الاخير للجنة العليا للجبهة الوطنية التقدمية بقيادة البعث . ورفض زكي خيري قطعيا سحب التقرير !! او الاعتذار!! "

هذه الإشارة صحيحة وكان موقف الفقيد الرفيق زكي خيري تعبيراً عن موقف اللجنة المركزية أو الغالبية العظمى من أعضائها، ولم يكن موقفاً شخصياً.

نأمل من المناضلة سعاد خيري ونقترح عليها، إذا ما اقتنعت بالملاحظتين وهما العودة إلى الوثائق وتجنب الذاتية، أن تعيد النظر بما كتبته في ضوئهما وأن تأخذهما بنظر الاعتبار في كتاباتها اللاحقة.

  

  

لكل شعب من شعوب الكون ماضيا وحاضرا . تراث لا يخلو من الأساطير , الخرافة و السحر ووو شفويا كان أو كتابيا . وكان ومازال للاديان الدور الكبير في شرعنة , نشر وترسيخ لكثير من أساطير الأولين . ولذلك نجد في الأساطير والاديان . قصص عن الخوارق والمعجزات التي نسبت للحيوان ما يعجز الإنسان أن يأتي بـِها . فإلى المزيد من تلك القصص .  

الصفا والمروة كانتا رجلا وامرأة ثم مسخا صخرتين .

الصفا والمروة كانا صنمين : في عهود قبل الإسلام . 

عجائب المخلوقات : للقز ويني .

كان لرسول الله : عدو من شياطين الجن يقال : له الأبيض كان يأتيه في صورة جبريل .

السيرة الحلبية ـ للإمام العلامة برهان الدين الحلبي : باب بدء الوحي له .

 
( ديانا )

آلهة القمر : ابنة ( جوبيتير ) . والأخت التوأم ( لأبولو ) إله الشمس . وقد اشتهرت ديانا بحمل القوس والنشاب . كونها آله الصيد . كانت الإلهة ديانا : ذات مرة تستحم في بركة في الغابة . فأخذ أحدهم يسترق النظر إليها . ولما علمت بأمره . غضبت وحولته إلى أيل . وديانا كانت تُساعد وتُعين النساء عند الولادة . لأن أمها ( ليتو ) . ولدتها واخاها التوأم بيسر وسهولة .

بيغاسوس :
وهو حصان مجنح رشيق : يعود إلى البطل الإغريقي (بيلروفون). وكان بيلروفون قد أُعطي لجاماً سحرياً من (أثينا) آلهة الحكمة ليساعده على لجم بيغاسوس الجامح . وبهذا الحصان استطاع بيلروفون أن يقتل الوحش الاغريقي (كايميرا) . وهو وحش متعدد الرؤوس . وكان يبث الهلع للممالك المحيطة به . وبناء على شجاعة بيلروفون وحصانه عينه الملك وريثاً له وزوجه من إحدى بناته . الا أن هذا البطل اغتر بنفسه بعد حين وحاول الطيران الى جبل (أوليمبوس) . حيث تقطن آلهة الاغريق متحدياً إياهم . وعلى إثر ذلك أصدر (زيوس) كبير الآلهة الأمر الى بيغاسوس بأن يلقي بفارسه من عليه . إلا أن أثينا التقطته من سقطته . وقدمته الى (موسيس) وهي إحدى الأخوات التسعة التي تحمي الموسيقى والشعر والعلوم . حيث قضى بيلروفون أيامه هنالك متأملاً متفكراً . و يقال : أن جبل (هيلكون) . مأوى الاخوات التسعة قد فتح بحوافر بيغاسوس . وبذلك انتشرت العلوم والموسيقى وعلى وجه الخصوص الشعر . أما عن مصير بيغاسوس فيقال : أن (زيوس) حوله الى مجموعة من الكواكب المتألقة التي تجوب الكون .

أخرجه ابن سعد والبيهقى وابن عدي عن سعد مولى أبي بكر قال : أتت عنزة إلى رسول الله في عسكره وقد أصابهم عطش . وهم زهاء ثلاثمائة : فحلبها رسول الله فأروى بلبنها الجند . ثم قال : رسول الله لرافع الصحابي الذي كانت العنزة عنده املكها . فربطها ورجع فوجدها انطلقت ـ إي انحل وثائقها ومضت وغابت . ولما علم رسول الله بذلك قال : إن الذي جاء بها هو الذي ذهب بها

 .
(الثعلب)

في الصين يعتقد الناس إن الثعلب اذا ما عاش مائة سنة . فإن بوسعه ان يتحول الى أية صورة يشاء . واذا ما بلغ الالف سنة اصبح كائنا شيطانيا .
وفي اليابان رواية تقول : إن عدد من الفرسان نجحوا مرة في القضاء على ثعلب عجوز بعد أن دخل البلاط الامبراطوري على هيئة امرأة . واحدث فيه ضرراً كبيراً . وعندما تمكنوا من قتله اكتشفوا في بطنه اناء مليئا برماد بوذا .

روى أن رسول الله قام إلى الصلاة في بعض أسفاره فقال : لفرسه لاتبرح بارك الله فيك حتى نفرغ من صلاتنا وجعله قبلته ـ إي جعله في جهة قبلته ساترا ومانعا لمن يمر بين يدي رسول الله ـ فما حركة الفرس عضوأ من أعضائه حتى صلى رسول الله

تم تقديس الفراشة من قبل اليونانيون . التي لا يوجد أي شيء بها يدل على القوة والخصوبة . لكن اليونانيون عبدوها لجمالها الساحر . كما ذكرت الفراشة في الأساطير القديمة مثل أسطورة (بروميثيوس) . الذي سقط في بركة وحل فتحول إلى فراشة . وأصبحت الفراشة تلقب بالحشرة الروحية . وأعتبرت شرنقتها أعجوبة على مر السنين . وكان اليونانيون يضنون أنهم يستطيعون دخولها لتبعثهم من جديد .

 

وعُبد الثعبان فى الديانة المصرية القديمة . لارتباطه بالأزلية وتجدد الحياة . وذلك لما لمسه المصري القديم من حياة الثعبان . وخروجه من شقوق الأرض . أو كيفية تخلصه من جلده وتجديده . فقد اعتبر الثعبان قوةً مقدسة منذ عصور ما قبل التاريخ . واتخذ رمزاً قوياً للحماية من الأرواح الشريرة . ورمزاً لدفع الأذى والضرر . ويتم ذلك عن طريق توجيه عناصر الأذى الموجودة فيه إلى وجوه الأعداء . كما ارتبط الثعبان بالحياة وتجددها . نظراً لما عرف به من طول العمر . وقدرته على التملص من جلده فى الشتاء وكأنه يولد من جديد

ساهموا في حملة جمع التواقيع لغرض مناقشة موضوع الابادة الجماعية للكورد في البرلمان البريطاني

 اجمعوا فقط ١٠٠٠٠٠ صوت

 الحملة فقط للساكنين في بريطانيا العظمى

 لمعلومات اكثر اطلع على الملفات الملحقة وطريقة التصويت

 صوتك هو كلمة الحق المنتظرة  لتحريك ورقة الابادة الجماعية للكورد في البرلمان البريطاني
ارجو من الوطنيين والمخلصين ايصال هذه الحملة الى الاصدقاء والاقارب من الكورد والعرب

وكل القوميات والشعوب الموالية للشعب الكوردي وماسيه في بريطانيا العظمى لا تتردد في ارسالها لطفا

 

للتصويت اضغط على الرابط رجاء

http://epetitions.direct.gov.uk/ to reach the page below

 
مع كل الاحترام والتقدير
المعهد الكوردي للدراسات والبحوث في هولندا
اخوكم
نهاد القاضي

 

عذراً لتأخري في الكتابة حول هذا الموضوع بسبب رقودي في المستشفى فترة قصيرة..وعنوان الموضوع، هو مَثل معروف عند أكثرية العراقيين وربما غيرهم ولست بحاجة لشرح معناه فالمعنى ليس في قلب الشاعر بل في قلوب أكثرية أبناء الشعب العراقي، هذه العادة المتأصلة كداء الكلب المسعور يعتقد البعض من السذج أنها فرع وليس الأصل وإذا ما تبدلت الظروف سينتهي هذا الفرع  وتكون الدنيا " سمن وعسل " ويذكرني الفرع بالقطط والشموع والركض خلف الفئران فقال صاحب الحكاية نادماً وكل فرع  يعود إلى أصله، ولهذا أقول وقال قبلي من الحكماء والبسطاء أمثالي أن جهاز مخابراتنا العتيد ومن خلفه الله يعلم بالغيب! عاد إلى مرض حليمة القديم وكأنه كان ضائعاً بدونهِ فجدد أصله نافضاً فرعه المموه الذي حاول أن يستره بالشموع حتى قوى عوده متصوراً  أن عوده سيبقى اخضراً وقوياً مثلما كان أصحاب أجهزة المخابرات والأمن العام وواو.. و الكراسي والجاه والوجاهة والقرارات يعتقدون في تصوراتهم الفنتازية بان الأجهزة الأمنية والكراسي باقية إلى الأبد، لكن ويا حسرتاه.. عندما حانت لحظة النهاية وأي نهاية مخزية كشفت أعجازهم قبل وجوههم للعلن.

لعل من الأمور القبيحة أن البعض من السياسيين والمسؤولين العراقيين الجدد الذي حطوا إعجازهم على الأجهزة الأمنية والكراسي في العراق بواسطة إخواننا الأمريكان والإنكليز بعدما احتلوا البلد واسقطوا الطاغية لا يتعظون من الماضي  ويغالطون التاريخ والواقع بشكل يجعلك تضحك حتى تدمع عينيك، وإلا! ـــ هل من المعقول مثلاً أن لا يتعظ  المسؤول عن جهاز المخابرات العراقية  الحالية؟ من الصفحة السوداء غير الشريفة للمخابرات والاستخبارات والأمن العام والأمن الخاص و الأجهزة الأمنية الأخرى السرية  في العهود السابقة ومن المسؤولين عنها وكذلك الحكام الذين انتهوا إلى مزبلة التاريخ بما حملوه من كراهية ومواقف بالضد من الشيوعيين والتقدميين والديمقراطيين العراقيين كي يصدروا كتابهم الذي يحمل توجهات تدل على مدى تربية هذا الجهاز الجديد على روحية العداء للذين يقفون بالضد من الإرهاب ويغض هذا الجهاز والمسؤولين عنه الطرف عن الإرهابيين القتلة والتفجيرات الإجرامية وعن المليشيات المسلحة التي تحمل السلاح لإرهاب المواطنين، إلا يسجل هذا الموقف " رقم 3061 في 20 /2/2012 (سري - وشخصي) المرسل إلى قيادة عمليات بغداد، تم تعميم التوجيهات التالية في 21/2/2012: ينوي بعض أعضاء الحزب الشيوعي تنظيم تظاهرة يوم 25 شباط في محافظة بغداد - ساحة التحرير... الخ " موقفاً شاذاً ومضاداً إذا ما تابعنا تصريحات الرئاسات الثلاثة بالتأكيد في كل مناسبة وغير مناسبة حول حرية الرأي وديمقراطية الممارسة، عل وعسى أن يفتكر من يتمشدق بالدستور والحريات المدنية والديمقراطية ولا عودة للحكم الفرد المستبد المتسلط اللاديمقراطي، وان القانون هو الحكم الفاصل عندما يتتبع ما يجري من انتهاكات وتجاوزات على الحقوق والحريات في العديد من القضايا وفي مقدمتها  منظمات المجتمع المدني التي لها حقل غير قليل من التجاوزات وفي مقدمتها اتحاد نقابات العمال في العراق مثلاً، فأي أخلاق وأية مسؤولية وطنية شريفة ومخلصة هذه عندما يصدر هذا الجهاز كتاباً  اطلع عليه الداني والقاصي بمتابعة أعضاء حزب سياسي معروف قضى جل حياته دفاعاً عن الوطن وحقوق أغلبية العراقيين ومن جميع الفئات، وقدم تضحيات مذكورة بعشرات المجلدات والشهادات لم يقدمها أي حزب آخر، أم أن هذا التاريخ  يعتبر شوكة في عيون من لا يردون أن يروا هؤلاء المواطنين الشرفاء الذين ما زالوا يمارسون دورهم الوطني والشعبي على الرغم من الصعوبات والمشاكل والصراع على الكراسي، ومازالوا يقدمون الشهداء والتضحيات بدون أي مصلحة ذاتية أو ربح مادي، وهم انقياء الفكر واليد وبشهادة الأعداء قبل الأصدقاء.. لو .. ونقول لو..  أنهم اصطفوا إلى جانب الفساد والفاسدين والحرامية واللصوص وأصحاب الضمائر الميتة فهل كان سيصدر مثل هذا الكتاب، لان الفساد والحرامية يسرحون ويمرحون بكل حرية، ومجرد الإطلاع على القسم القليل والقليل جداً من قرارات ومتابعات النزاهة والمنظمات المسؤولة سوف يتأكد كم حرامي ولص ونذل سرق أموال الناس " وشمع الخيط " والحكومة وجهاز المخابرات " ساموط لا موط " إلا ما ندر ومن يروه خطراً على مصالحهم.

العجيب كل العجب أن هؤلاء فعلاً كأنهم لا يتعظون وينسون أن مزبلة التاريخ التي شهدت تعفن أصحاب الأفكار المظلمة والمعادية للتقدم والعلم سوف تنتظرهم بكل تأكيد وسوف يبصق التاريخ على أفكارهم الملوثة بالحقد الطبقي الموروث من عقلية السلاطين والفاشيين والدكتاتوريين والظلاميين والفاسدين والبعض من الراقصين على رنة الدولار، العظة بمن يتعظ وليس من ينظر فقط إلى أرنبة انفه ولا يرى غيرها وينتشي من هتاف " بالروح بالدم والكرسي المؤقت "  وينتشي وهو يصدر القرار المملوء بالحقد والعداء والهدم وليس البناء، ينتشي بما يتصور انه يكتب ليشوه بدون أن يتعظ من مصير أطنان من ورق المقالات والكتب المسمومة المعادية للفكر التقدمي وموسوعات التحقيقات الجنائية في العهد الملكي والكتب التي صدرت من قبل الأنظمة الأخرى ومن قبل المخابرات والأمن العام والخاص والفرق الحزبية  في زمن الطاغية صدام، لم يتعظ هؤلاء أن حليمة وعادتها القديمة لن تفيد ولن تطبب ما يعانون منه من مرض يشبه  داء الكلب المسعور إلا في حالة واحدة وهي مستحيلة، غسل ادمغنهم  "بالتيدول " والمنظفات الكيماوية المشهورة .. والتاريخ هو الواعظ والشاهد، لعلهم ونقول لعل التذكير ينفعهم، لكننا نشك!

بعد أيام قلائل ستحل علينا الذكرى الرابعة و العشرون لمجزرة مدينة حلبجة الكوردستانية، التي ضربها نظام حزب البعث المجرم بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً و إنسانياً، بأمر مباشر من المقبور صدام حسين، ليس لشيء، سوى أنها بلدة كوردستانية و أهلها من الكورد. لقد زعم نظام البعث المجرم حينها، أن قصفها بالسلاح الكيماوي كان بسبب تحريرها من قبل قوات (الاتحاد الوطني الكوردستاني) وفي بعض المرات زعمت أبواق النظام و أزلامه، أنها قصفت بسبب احتلالها من قبل القوات الإيرانية. هنا يتذكر المرء قرية "چيمن" التي تقع قرب كركوك السليبة و التي ضربت بالسلاح بالكيماوي قبل خمس سنوات من جريمة حلبجة، هل كانت فيها قوات إيرانية أو قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني؟، أو مناطق بهدينان التي ضربت بالسلاح الكيماوي لمرات عدة، وهذه المناطق ليست لها حدود جغرافية مع إيران، أو الأراضي المنبسطة في گرمیان، مثل كه لار و خانقين و مندلي والقرى التابعة لها، حيث بدأ التهجير والتعريب فيها بعد النكسة التي حلت بالحركة التحررية الكوردستانية سنة (1975) ونالت قراها حصتها من الغاز الخردل سنة (1988)، فإدعاء نظام البعث المجرم في حينه و من ورائه زمرة العروبيين الأوباش، بأن الكورد أصبحوا أدلاء للإيرانيين لاحتلال مدينة حلبجة، فلذا قام النظام البعث باستعمال السلاح الكيماوي ضدهم هو ذريعة من ذرائع هؤلاء، أشباه الرجال، حتى لو نفترض جدلاً أن زعمهم هذا صحيح، ناهيك عن قتل المدنيين بهذا السلاح الفتاك، هل القانون الدولي يسمح باستعمال هذا السلاح الفتاك المحرم دوليا و إنسانياً ضد الجيوش التي تحاربها أو تحتل أرضها؟!.إذاً المسألة لا تكمن في احتلال الأرض، بل هي حقد عروبي دفين على الشعب الكوردي و وطنه كوردستان، وإلا، مدينة (الفاو) احتلتها القوات الإيرانية سنة (1986) و رزحت تحت الاحتلال الإيراني إلى سنة (1988) لما لم يستخدم نظام البعث المجرم السلاح الكيماوي لتحريرها؟ وأراضي "الفاو" منبسطة،يكون تأثير استعمال السلاح الكيماوي فيها أكثر فتكاً من استعماله في المناطق الجبلية، كمدينة حلبجة التي تقع بين الجبال، إذاً، لماذا لم يقدم النظام على هذا العمل الإجرامي؟ السبب معروف سلفاً، لأن غالبية أهل الفاو هم من العرب السنة الذي قدموا قبل قرن أو اثنين من شبه جزيرة العرب و استوطنوها، و كذلك مدينة الزبير و مدينة أبي الخصيب القريبتان من الفاو أن سكانهما أيضاً من سنة العرب، التي ستتأثران بالغازات السامة إذا ما استعملت في فاو ضد الجيش الإيراني، والأقلية الشيعية الموجودة في المدن المذكورة هي ليست من الشيعة الأمامية، مثل الغالبية العظمى في الجنوب العراقي، بل هي من الشيعية الإسماعيلية التي تتواجد في شرق السعودية أيضاً، فالدافع إذاً معروف، هو العنصرية التي من أجلها لم يقدم نظام البعث المجرم باستخدام السلاح الكيماوي ضد الجيش الإيراني في الفاو، لأن سكانها العرب السنة سيتعرضون للإبادة، وهذا ما لم يريده نظام البعث لعدة أسباب، الأول، لأنهم عرب أولاً و سنة ثانياً، وإذا أبيدوا سوف تستوطنها عشائر الشيعة الإمامية الاثنا عشرية الناطقة بالعربية، وهي التي تسكن غالبية المحافظات العراق الجنوبية، وبهذا تصبح الفاو مدينة شيعية، وهذا ما لا يحبذه النظام البعث العنصري،لأن في منظور حزب البعث العروبي العنصري، الشيعة الإمامية ليسوا عرباً، بدليل أنه استخدم السلاح الكيماوي بكثافة ضد الجيش الإيراني في القواطع الأخرى التي كانت تبعد عن بعض المدن التي تقطنها السنة العرب في الجنوب العراقي، وتلك القواطع كانت تتاخم مدن الشيعة الإمامية، الناطقين بالعربية كالعمارة و الكوت، الخ.إذاً، إن دل قصف حلبجة على شيء، إنما يدل على العنصرية العروبية المارقة الموغلة بالإجرام، التي مارستها سلطة البعث المجرمة ضد الشعب الكوردي، بدءً بالترحيل و التهجير و التعريب و الاستيلاء على الأراضي الزراعية و بيوت و ممتلكات الكورد و مروراً بالتصفيات الجسدية في المعتقلات والسجون وانتهاءً بعمليات الأنفال سيئة الصيت وقصف المدن والقرى الكوردستانية بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً، إن هدفهم الدنيء من وراء ارتكاب هذه الجرائم البشعة التي يندى لها جبين الإنسان هو للاستحواذ على المدن الكورية واحدة تلو الأخرى. لقد قاله المجرم البشع علي حسن مجيد، في إحدى التسجيلات التي عثرت عليها في قصره الباذخ في مدينة كركوك السليبة، بعد تحريرها من براثن نظام البعث العنصري، يقول فيها" عندما أتيت إلى كركوك لم يكن نسبة العرب والتركمان فيها أكثر من واحد وأربعون في المائة" و يتابع " أنا صرفت ستين مليون دينار حتى و صلنا إلى هذا الوضع، لكن العرب الذين جلبوا إلى كركوك لم يرفعوا النسبة إلى ستين بالمائة، لقد أصدرنا تعليمات بعدم السماح للأكراد بالعمل في كركوك و قربها و القرى التي حولها" انتهى الاقتباس. فهذه الأعمال الدنيئة الخسيسة هي التي كانت سائدة إبان حكم حزب البعث المجرم ضد الشعب الكوردي، إلا وهي الاستيلاء على مدن كوردستان و تعريبها واحدة تلو الأخرى، بدءً من جصان و انتهاء في سنجار، تارة بالترهيب، كما حدث في مندلي و خانقين سنة (1975) حيث هددوا جميع القرى الكوردية في محيط هذين المدينتين، بأن قراراً صدر من ما كان يسمى بمجلس قيادة الثورة يأمر أهالي تلك القرى بالترحيل إلى بغداد، وإلا يقعوا تحت طائل المعاقبة القانونية القاسية. وتارة بالترحيل من المدن الكوردستانية إلى المدن العراقية في الغرب و الجنوب، و تارة بالتهجير إلى الدول الجوار كما فعلوا مع الكورد الفيلية سنة (1980) حيث هجروا مئات الآلاف منهم إلى إيران و حجزوا شبابهم في المعتقلات ومن ثم تم تصفيتهم بدم بارد على الطريقة العروبية، و أخفوا جثثهم ولم يعثر على رفاتهم إلى الآن، كان من ضمنهم ابن عمي (محمود گل مراد). وتارة دفع نظام البعث المجرم الأعراب الأوباش السفلة الذين استوطنوا بيوت و أراضي الكورد و الذين  يفتقدون إلى إي حس إنساني، وهم عبارة عن مجموعة من حيوانات مفترسة بجلد إنسان، بالاعتداء على الكورد و الاستيلاء عنوة على ما تبقى من أراضيهم و إجبارهم على النزوح من مناطقهم إلى خارج كوردستان، لكن إيمان الشعب الكوردي بعدالة قضيته و تصديه لهؤلاء الغرباء الأوباش أفشل جميع مختطاهم الشيطانية.و جميع سياساتهم  العروبية الإجرامية التي أمر بها ابن قرية العوجة المدعو صدام حسين، وجن جنونه حين رأى أن القسم الأكبر من الشعب الكوردي صامد صمود جبال كوردستان على أرض آبائه و أجداده، و حتى الذين تم استبعادهم إلى غرب و جنوب العراق، أن القسم الأكبر منهم تحدى جبروت حكمه القرقوشي وعاد إلى مدينته و قريته التي أبعد منها قسراً، وبدأ يصلح أرضه من الخراب والدمار الذي أحدثه أعداء الإنسانية ضد وطنه كوردستان. إن إصرار الإنسان الكوردي على التمسك بوطنه كوردستان حتى إذا كلفه حياته، حدا بنظام البعث العنصري و على رأسه المجرم صدام حسين أن يعلن الحرب الإبادة الشاملة على الشعب الكوردي، حيث أمر جيشه النظامي و فيالق الميليشيا البعثية المجرمة، المسمى بالجيش الشعبي، بالهجوم على مدن و قرى كوردستان بدأ من خانقين و انتهاءً بسنجار، و سميت تلك العمليات الإجرامية الدنيئة ب"الأنفال" وهي عبارة عن ست مراحل، شملت المرحلة الأولى منها مدينة حلبجة و القرى التابعة لها، حيث استعمل النظام فيها بمعزل عن المناطق الكوردستانية الأخرى السلاح الكيماوي بكثافة عالية، و التي راح ضحيتها خمسة آلاف قتيل و عشرة آلاف جريح من النساء و الشيوخ والأطفال، لا يزال القسم الأكبر من الجرحى يعاني من أمراض خطيرة في الرئة و العين و الجلد. سئل ذات مرة العلج البعثي طارق عزيز عن سبب استخدامهم السلاح الكيماوي ضد مدنيين الكورد الآمنين في مدنهم و قراهم، بعد أن رسم ابتسامة مصطنعة خبيثة على وجهه الذميم القبيح، قال متهكماً، لم يكن عندنا غير الكيماوي فاستعملناه ضدهم، لو عندنا السلاح النووي كنا لا نبخل عليهم به، هذا هو فكر هؤلاء الأراذل خريجي المدرسة العروبية، يقتلون الناس تمتعاً بالقتل. لكن الشعب الكوردي أثبت للعروبيين أنه أقوى من أي سلاح مدمر و خبيث في العالم، وأنه  يواجه الموت بصدور عارية حين يشعر أن وجوده في وطنه كوردستان أصبح في خطر، قد يتهدد على أيدي محتليه بالفناء، لكنه لا يقبل بالاحتلال الغاشم، وهذا ما شاهده العالم في حلبجة، المدينة التي لفظت العروبيين لفظ النواة. بعد مرور عدة أيام على آثار الجريمة، قال عنها أحد قادة الكورد التاريخيين " أن الجريمة حلبجة مؤلمة، و مؤلمة جداً، إلا أنها قدمت القضية الكوردية عشرون عاماً إلى الأمام".
 سلاماً عليك يا مدينة المدن في ذكرى جرحك الأليم.ها هو الشعب الكوردي في شرق كوردستان و غربها و شمالها و جنوبها، يحيي ذكرى مرور أربع و عشرون سنة على الجريمة التي نفذها العروبيون القتلة ضد أبنائك، ها هي جموع الشعب الكوردي تنحني أمامك إكباراً و إجلالاً لما قدمت من تضحية في مسيرة التحرير، و توجت نضالنا الدامي من أجل الحرية و الانعتاق من قيود الذل و الاحتلال البغيض، بدماء أبنائك البررة، فلك منا يا مدينة الشعر والأدب ألف سلام وسلام و ألف شكر و شكر. يا سيدة المدن، نشهد أنك لم تبخل بالتضحية و الفداء و قدمت الغالي و النفيس من أجل الكورد و كوردستان.

جامعة يونشوبنك – السويد

 

كتب السيد تيري بطرس ردا مطولا على ما نقله السيد أخيقر يوخنا عن العلامة الدكتور أحمد سوسة وكذلك الرد والتوضيح الذي قدمته لما هومتداول (رابط 1) بين أصحاب الإختصاص والعلم حول العوامل التي تحدد هوية قوم ما والتي جلها تستند على اللغة التي هي بحق ذاكرة الأمم.

وللأمانة فإن مقال السيد تيري (رابط 2) لم يكن ردا مباشرا على ما كتبته بل كان هجوما على نظرية الدكتور سوسة التي تستند على اللغة والأسماء لتحديد هوية وأصل قوم ما.  والنظرية هذه واحدة من الأعمدة العلمية الرئسة في تحديد أصل وهوية وثقافة الأقوام، وهي ليست من بنات أفكار لا الدكتور سوسة ولا غرانت وقد برهن عليها وتحقق من صدقيتها وأهميتها الكثير من العلماء والباحثين وتتمثل اليوم بعلم تحليل الخطاب (ديسكورس أناليسيز) الذي ويدرس في شتى الجامعات العالمية ومن ضمنها جامعتنا ومفاده أننا كبشر وهوية حصيلة اللغة واي واسطة تواصل أخرى نستخدمها وتأتي المفردات والأسماء في مقدمة الدلالات التاريخية.

نناقش نظرية لغوية وليس تسمية

وأنا ارد على ما أتى به السيد تيري أود التأكيد اننا هنا لسنا في خضم ما يدور من مهاترات ومعارك دونكيشوتية حول التسميات. هذا شأن لا أمنحه أنا شخصيا أية أهمية. ما يهمني هو أننا شعب واحد لنا لغة وثقافة وتاريخ وطقوس مشتركة ويهمني ان نحافظ على لغتنا لأنها وجودنا. وأنا سعيد لأنني أرى ان ما كتبته عن اهمية اللغة للهوية القومية بدأ ياخذ حيزا مهما في منتدايات شعبنا وصار تأثيره واضحا لدى بعض كتابنا ومؤسساتنا. يجب أن نثقف أنفسنا وشعبنا على أحقيتنا في لغتنا السريانية وعلينا أن نطالب بهذا الحق لا بل نناضل من أجله في كل أماكن تواجدنا في الوطن والشتات ومن خلال مؤسساتنا من أحزاب ونواد وتجمعات وكنائس.

وما يستند عليه الدكتور سوسة هو اللغة لتحديد الهوية بعد أن قرأت كتابه بنهم وفي هذا أشكر السيد تيري الذي وضع رابط تنزيل الكتاب في مقاله. والكتاب يتحدث عن معتنقي المذهب النسطوري من أبناء كنيسة المشرق من بقي منهم على هذا المذهب ومن تحول عنه وهم بالتحديد الكلدان والأشوريين من أبناء شعبنا.

النظرية يتبناها علم اللغة ولم يجري تفنيدها 

وعلى قدر علمي لم يجري تفنيد النظرية اللغوية التي يستند عليها الدكتور سوسة لحد اليوم ولا زال العلماء والباحثون في الجامعات والمعاهد العلمية الرصينة في العالم يأخذون بها. يتم تفنيدها دون وجه حق ولأسباب لا علاقة لها بالعلم والمعرفة والإختصاص فقط من كتاب شعبنا وعلى صفحات المنتديات. وهؤلاء الكتاب ينطلقون غالبا من مواقف متعصبة وإنفعالية صوب إي نظرية تفند الأطر والقوالب الفكرية والمذهبية "والتسموية" التي حبسنا أنفسنا  فيها.

أنا لا أروج للنظرية التي يستند عليها الدكتور سوسة بشأن هوية شعبنا في قديم الزمان، ولكن أقول وأجزم أنني، ورغم أن إحدى الشهادات العليا التي أحملها هي في علم اللغة ولي مساهمة متواضعة في هذا المجال في الدوريات والمجلات العلمية، لا أستطيع تفنيدها.

اليهودبة كدين واليهودية كهوية لغوية وقومية

ولأكن واضحا وصريحا أمام قرائي أقول أن السيد تيري بدلا من تفنيد النظرية فإنه يأتي بالدليل تلو الأخر لتثبيت أحقيتها وأولويتها في تحديد هوية وأصل الأقوام. نحن كتاب المنتديات من أبناء شعبنا نعاني من مشكلة عويصة جدا. إننا نتكلم كثيرا في غير إختصاصنا وعندما نفعل نأتي بالعجائب.

لا أعلم من نصدق عن مكانة الدكتور سوسة كمؤرخ كبير حيث إستند في كتاباته على إختصاصه في تاريخ الهندسة المدنية  (لا سيما الري) في بلاد مابين النهرين، هل نصدق الموسوعات العلمية التي يكتبها خيرة العلماء والباحثين مثل موسوعة المؤرخين العراقيين او موسوعات اخرى يرد إسم هذا العلامة فيها أم نصدق أنفسنا نحن كتاب المنتديات ونحن لم نكتب بحثا علميا واحدا او حتى مقالة علمية رصينة واحدة جرى نشرها في دورية علمية معتمدة؟

كتاب الدكتور سوسة الذي نحن بصدده يفند ما أتي به السيد تيري من تجن على هذا الكاتب المبدع الذي يعد اليوم واحد من أكبر المؤرخين العراقيين. هذا الكتاب جرى سحبه من الأسواق وتعرض كاتبه للمضايقات لأنه يؤكد فيه على اليهودية كهوية وقومية وليس اليهودية كدين. ويبدو لي أن السيد تيري لا يميز في هذا المقال بين اليهودية كدين واليهودية كهوبة لغوية وقومية. وشتان بين الأثنين. في إسرائيل هناك يهود علمانيون لا يؤمنون بالتوراة ولكنهم يهود قوميون أحيوا لغتهم القومية (العبرية) وجعلوها لغة الحديث والعلم والصحافة والصلاة وغيرها. هناك يهود (من ناحية  الدين) ولكن  ثقافتهم وهويتهم عربية بينهم شعراء وكتاب وهذا ينطبق على اليهود الروس مثلا وغيرهم. وهكذا هناك عرب مسيحيون ولكن لغتهم وثقافتهم عربية مثل ما كان حال الغساسنة والمناذرة وما آل إليه حال المارونيين في لبنان. المارونيون كانوا سريانيي الثقافة واللغة مثلنا. عندما بدلوا لغتهم بدلوا هويتهم وقوميتهم ولم يبدلوا دينهم.

مبادىء أساسية

وهناك نقطة أخرى أود أن يتسع صدر السيد تيري لها. رده لا يفتقد الحجة العلمية فقط بل يفتقد أسس المقال الصحيح  أيضا. حبكة المقال ضعيفة وينتقل من موضوع إلى أخر دون رابط واضح لا سيما عندما يقحم الحركة الديمقراطية الأشورية في الموضوع وأنا لم أذكر في مقالي أي تسمية من تسميات شعبنا أو أي حزب أو تجمع. فجل ما كتبه السيد تيري هو  الدفاع عن الحركة ووجهة نظرها بينما نحن في صدد الحديث عن نظرية علمية.

ثم يقول السيد تيري إن تبني التسمية لم يكن بسب بما كتبه ويكرام، وهذا مشكوك  فيه. إن لم يكن ويكرام فمن هو الذي ذكرنا بها بعد حوالي ثلاث ألفيات وهي لم ترد في تراثنا اللغوي المكتوب لا هي ولا غيرها. هل كان أجدادنا لا يهتمون بأصلهم إلى درجة أنهم نسيوا او تجاهلوا أنهم أحفاد هذا وذاك ومسحوا كل أثر لهولاء الأقوام حتى من وجدانهم؟ هذا لم يفعله أي شعب أخر في الدنيا.  لم يحدث أن مسح شعب ذاكرته التاريخية من الوجود بهذا الشكل؟  

إختلافات جوهرية

هناك فرق شاسع بين التسمية الكردية او العربية او الإنكليزية او اليونانية وبين التسميات التي نتصارع عليها. التسميات الأخرى تعود جذورها إلى المراحل الكلاسيكية من تاريخها الكتابي. اليوناني مرتبط  وجدانيا وبتواصل لغوي دون إنقطاع بتراثه وذاكرته من خلال لغته وهكذا العربي والكردي والإنكليزي. نحن وحسب النظرية التي يستند عليها الدكتور سوسة في ورطة كبيرة لأن الأقوام التي ندعي الإنتساب إليها لم تتحدث لغتنا ونحن لا علاقة وجدانية وثقافية وحضارية وتاريخية لنا معها. أعلم ان هذا الأمر سيكون له وقع الصاعقة على الكثير من أبناء شعبنا ولكن لا يمكننا  تجاوز الحقائق العلمية بالإستناد على ما نكتبه في المنتديات وجداريات او جرائد نوادينا وأحزابنا او ما نصدح به في إجتماعاتنا.

علاقتنا مع الثور المجنح وأسد بابل والألواح المسمارية بما تحتويه من ثقافة وأدب وفنون ولغة تختلف كثيرا عن علاقة اليوناني بفنونه من نحت وأدب وشعر وموسيقى وغيرها لأن كل هذه لا زالت جزء  من وجدان وثقافة ولغة الشعب اليوناني دون إنقطاع منذ نشوئها والمثقف اليوناني يقرأها ويفهمها ويستوعبها اما نحن فنقف امام فنون ولغات وأداب هذه الأقوام السحيقة "مثل الأطرش بالزفة" ولا نستطيع فك طلسم  حرف واحد منها.

نظرية الأسماء

وما يؤكد نظرية الدكتور سوسة ويفند ما أتي به السيد تيري هي نظرية الأسماء وهذه النظرية جزء مهم وأساسي من نظرية اللغة. حسب هذه النظرية أغلب أسمائنا التي ترد في ذاكرتنا اللغوية المكتوبة (أي في المخطوطات التي في حوزتنا)  عبرانية (توراتية) ويندر أن تلحظ فيها اسماء أشورية او كلدانية. ولكن هذا لم يحدث لكل الأقوام التي دخلت المسيحية  منهم الفرس والعرب والمغول والهنود وكل الأمم الأخرى التي تتلمذت على يدي أدي وماري.

فهل نضع نظرية الأسماء المعتمدة علميا جانبا ونضع ما أتى به الدكتور حسن عيسى مؤرخ واستاذ التاريخ الاول في جامعة الكوفة وأبحاثه المعتمدة عن التواجد المسيحي في العراق وأبحاث الدكتور محمد باقر البهادلي وما أتى في كتب العلامة، شيخ علماء كنيستنا المشرقية، ألبير ابونا، وغيرهم من الباحثين والعلماء عن الأسماء وأهميتها في تحديد الهوية على الرف ونهلل ونصفق لما نتصوره في مخيلتنا ما كان يجب أن تكون عليه الأمور ونكتب وكأننا نحن أصحاب الإختصاص؟ وهل نتهمهم بالإنحياز إلى معتقداتهم الدينية والعروبية وغيرها من التهم الجاهزة والباطلة؟

الأسماء وهوية الأمة

ويقع السيد تيري في خطاء كبير عند القول أن تغير الأسماء حدث لدى الأمم الأخرى عند دخولها المسيحية ولا أعلم على أي نظرية علمية يستند عند إطلاقه هذا التعميم. نحن فقط أسماء بطاركتنا وأساقفتنا وعلمائنا وكتابنا وشعرائنا أغلبها عبرانية (توراتية). وعندما يقول السيد تيري أن أسماء البابوات عبرانية فإنه يجافي الحقيقة. هل درست ذلك بصورة علمية؟ أنظر إلى  أسماء البابوات (رابط3 ) وسترى أن أغلبها ليست توراتية بل نابعة من الذاكرة اللغوية للشعوب التي أنجبت هولاء البابوات. وهذا ينطبق كما قلت على كل الأمم  التي دخلت المسيحية. أنظر إلى  اسماء رؤساء الكنائس من المذاهب والطوائف الأخرى فترى أنها حفظت الأسماء التي كانت متداولة في لغتها وثقافتها قبل دخولها المسيحية كما حفظت الشعوب الأخرى مثل الأكراد والفرس والأتراك أغلبية أسمائهم النابعة من هويتهم عند إعتناقهم للإسلام. وأنظر ايضا إلى أسماء القديسين والاديرة والكنائس وسترى أن أغلب الأسماء لدى كل الشعوب القديمة التي دخلت المسيحية نابعة من ذاكرتها اللغوية والتاريخية والثقافية.

 ولا أعلم من أين أستقى السيد تيري معلوماته من ان أغلب الأسماء الإنكليزية توراتية. هذا ليس صحيحا. في الحقيقة العكس صحيج. أغلب الأسماء والألقاب (والألقاب أهم من الإسم الأول) في الإنكليزية "كلتية" أي تأتي من صلب الأنكليزية كهوية وثقافة. وهاك بعض الأمثلة عن الأسماء الدارجة في الإنكليزية والتي لا علاقة لها بالتوارة:

Blair, Bush, Bale, Bruce, Carl, Colin, Craig, Perry, Ross, Marvin, Otis, Alice, Alda, Zera, Tara, Polly, Maia, Mona, Myra, Rita, Riby …

ولا حاجة للإتيان بالمزيد. ارجو من القراء الكرام مراجعة قوائم الأسماء بالإنكليزية على الرابط (4) كي يؤكدوا بأنفسهم ان أغلب الأسماء الإنكليزية ليست توراتية بل نابعة من صلب الثقافة والحضارة والهوية الإنكليزية.

 وامامي الأن أسماء عشرين طالبا سويديا في صف أدرسه بينها ثلاثة أسماء توراتية فقط والبقية تستند على ذاكرة ولغة الشعب السويدي ومنها:

Kaj, Uts, Ingrid, Stig, Atle, Persson, Sjögren, Inger, Burman, Bohlin, Borg, Carlsson, Hultsberg, Evert, Södergre, Fält, Tea

ومرة أخرى لا حاجة للمزيد بل أحيل القراء إلى الرابط (5) أدناه.

من نصدق إذا: هل نصدق النظريات العلمية التي جرى البرهنة عليها من خلال الواقع والتجريب او ننجر وراء ما نجتره من معلومات غير موثقة لا بل خاطئة على صفحات منتدياتنا وجدارياتنا وجرائدنا (إن وجدت) ؟

رابط 1

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,563667.0.html

رابط 2

     http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,563946.0.html

رابط 3

http://www.newadvent.org/cathen/12272b.htm

رابط 4

http://www.world-english.org/boys_names_list.htm

http://www.world-english.org/girls_names.htm

رابط 5

http://www.babynames.org.uk/swedish-baby-names.htm

           12/3/2012

أصبح واضحاً لدى الجميع إنّ منظمة بدر انفصلت عن قيادة وتيار شهيد المحراب وهذا هو تحصيل حاصل، بعد ان صدرت الأوامر إلى هادي العامري ومنذ أكثر من سنتين بالسعي لفصل منظمة بدر عن قيادة السيّد الحكيّم، وهو بالحقيقة فصل منظمة بدر عن المرجعية الدينية في العراق وإلاّ لماذا يؤكد أنصار هذا التوجه ان الانفصال أمر من ولاية الفقيه.. ومن الغريب الملفت للنظر ان يطرح العامري وأمام كوادر منظمة بدر ان البقاء في المجلس الاعلى امر صحيح وحرام تضعيف المجلس وبالمقابل يقطع أرزاق الأعضاء الذين لا يرغبون البقاء في منظمة بدر بعد قرار الانفصال ويهددهم من خلال مسؤولي الفروع حتى وصل الامر في استخدام نفوذهم بإلصاق التهم الكيدية لهم كما فعل (علي لفتة) مسؤول منظمة بدر في السماوة حيث هدد كل من يخرج على اوامر المنظمة ويرفض الانفصال سوف نلفق له تهمة ( 4 إرهاب ) وكأنه يتحدث مع أفراد يريدون الالتحاق بتنظيم القاعدة.

ان قرار الانفصال لا يُشكل خطراً ولا يُسبب خللاً في مسيرة تيّار شهيد المحراب ما دام هناك قيادة توحد التيار.

 إنّ الخلل والضعف سوف يقضي على اسم منظمة بدر واما جوهرها فهو باقِ واتباعها هم أتباع الحكيم .. وهنا تقع المسؤولية الكبيرة على عاتق كوادر منظمة بدر ومسؤوليها لتوجيه القواعد الجماهيرية للعمل في تنظيمات المجلس الاعلى وتقويتها والحفاظ على المكاسب والمتبنيات.

ان جماهير تيار شهيد المحراب واعية ومتيقظة وعارفة بحجم المؤامرة التي تستهدف التيار وتريد تغيير منهجه الذي سار عليه السلف الصالح لذلك سوف لن تكون مردودات افعالهم بعد اعلان فصل بدر عن قيادة السيّد الحكيّم سلبية أو تؤثر على معنوياتهم أو حركتهم على الأرض بل سوف تزيدهم اصراراً وعزيمة للمضي خلف قيادة السيّد عمّار الحكيم الذي أصبح اليوم علماً سياسياً وديناً في الوسط العراقي السياسي والاجتماعي وعليهم التزود من نهل قوله تعالى (ان الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل).

أكره ما أكره هو الانشغال،وإضاعة الوقت، في الردّ على فلانٍ وعلّانٍ. فأنا أعتبر هذا عمل من لا عمل له. ولكنْ،ورغم ذلك، أجدني مدفوعاً، وبلا سابق إصرار، إلى اللّحاق بركب هواة الردّود،والشماتة والتشفّي بالآخرين. بالطبع أستثني من ذلك ما يصبّ في خانة النقدالموضوعي، الهادف إلى تصويب خطأ، أو تصحيح وجهة نظر، أو على الأقلّ للتعبير عنفكرة مخالفة لما طرحه المردود عليه. ويؤسفني حقّاً أنّ 99 في المئة من نتاجات بعضالكتّاب، هي مجرّد ردود وتعليقات على ما تجود به أقلام الآخرين عليهم.
ممّا يؤسف عليه أيضاً؛ هو أنّ فئةمن الكتّاب والمثقّفين الكرد، حوّلوا المواقع الإلكترونية الكردية، من وسائل لنشرالعلم والمعرفة، وتبادل الآراء والأفكار، وتناقل المعلومات وغيرها، إلى أنسبالأماكن للتهجّم والتهكّم على بعضهم البعض، بل وأحياناً لهتك الأعراض!. ليس أمراًطبيعياً، بل هو مرضي، هذا الصراع المحتدم، الشخصي بالدرجة الأولى، بين هذه الفئةمن الكتّاب والمثقّفين الكرد. حملات التخوين، والتشويه، والتشهير، بين هؤلاء، أعتقد،وقد أكون مخطئاً، لا مثيل لها في أيّ مكان آخر. هل هذا من طبائع الكردي؟ إنّهلأمرٌ محزنٌ ومخجلٌ، بل ومشينٌ أيضاً!، ولكنّه يبدو كذلك.
تأكيداً على ما سلف، البعض لميسعه الفضاء "الفيسبوكي" الواسع والرحب، ليردّ على صديقٍ ظنّه يستهدفهفي جملة كتبها على صفحته، فأبى إلّا أن يردّ عليه من خلال المواقع الإلكترونية،ساحة صراعاته الجانبية. لا يُفهم من هذا التصرّف سوى أمرين؛ إما الإساءة لهذاالصديق، أو الإساءة من خلاله إلى الآخرين. أو هما الاثنان معاً، وهو ما يظهرجليّاً في ردّه، فأولى إشاراته كانت إلى تفوّقه على صديقه لغوياً، إذ يقول"خانته اللّغة"، قبل أن يكرّر إنشاءاته اللّغوية في التعبير عن سخطه علىأداء حزب صديقه.
أودّ هنا أن أتوقّف قليلاً عندطعنته اللّغوية لصديقه، وذلك لأنّه كثيراً ما يستخدمها، وكان قد وجّهها إلى آخرينغيره، علماً بأنّه هو نفسه طُعن بمثلها من قامة أدبية وثقافية كردية، الأستاذ حيدرعمر، فكان أن ردّ عليها بأنّ الكاتب ليس بالضرورة أن يكون من عتاة النحويّين فيلغة الضاد. وأنا اتّفق معه في هذا إلى حدّ ما. خاصة في اللّغة العربية التي لا يُحيطبعلومها شخصٌ إلا نبيٌّ، كما يقول الإمام الشافعي. لكنّ صاحبنا هذا، لا هو نبيّ،ولا هو سيبويه، مع أنّي اتّفق مع آخرين غيري، منهم صديقه المرميّ بسهامه، بأنّهكاتب مقالات جدّ محترف، ومع ذلك نراه يعتدّ ويتبجّح كثيراً بلغته ـ المثل يقول"العالم الحقّ لا يتبجّح بلغته" ـ ولا يني يذكّر، وبشكل دائم، بمقالاته الـ"250" المنشورة في الصحافة العربية، والتي هي باكورة نتاجه الصحافي، علىمدى عقدين من الزمن، أو أقلّ بقليلٍ، علماً بأنّ هناك كتّاباً يكتبون هذا العدد منالمقالات في مائتين وخمسين يوماً فقط!؟. ولن أسرد هنا هفواته وسقطاته اللّغوية،التي تردِ حتّى في أشعاره، وعند القراءة!، سيما عندما يكلّف نفسه عناء الاستعانةبالحركات، التي أعتبرها كاشفات لعورات الكتّاب اللّغوية والنحوية. يجب الاعترافبأنّه ليس صاحبنا وحده من يقع في هذه الأخطاء. جهاد الخازن في "عيونه وآذانه"اعترف بأنّه يرتكب أخطاءً لغوية أحياناً. وكذلك كان الأديب والشاعر، جبران خليلجبران، يُخطىء، مع الحاجة إلى التذكير بأنّه كان يصرّ على أخطائه، كما نقل لنارفيق مهجره ميخائيل نعيمة.
ليشهد الله بأنّني لا أبتغي منكلّ ما سلف، من أمثلة، الطعن في هذا الصديق!، وهذا بيّنٌ من الكبار الذين أوردتأسماءهم، وبودّي لو يحذو هو حذوهم، ويكبح جماح "أناه" المتضخّمة إلى حدّالانفجار. لكنّني ارتأيت الحاجة إليها لأخلص إلى التذكير بحتميّة أنّ الناس درجاتفي كلّ شيء، لذا لا يجوز لأحدٍ أن يعيّر الآخرين على شيء هم دونه فيه، فقد يكونهؤلاء الدونيّون متفوّقين عليه في مجالات وأشياء أخرى. وأيضاً التذكير بالحديثالنبويّ "رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه"، أي "...وإذا عرف قدر نفسهعرف قدره بين الناس، فتحمله هذه المعرفة على أن لا يتكبّر عليهم ولايحتقرهم، لأنّ الكبرياء من كبائر الذنوب".
كانبالإمكان أن يبقى الموضوع "فيسبوكياً"، بينيّاً رفاقياً، لكنّ خروجه عننطاقه لا بدّ أن يكون لغاية في نفس يعقوب.
هنا أنتهي من هذين الصديقين، اللذين أكنّ لهما كلّ الودّوالاحترام.
*****
هناك أحد العضاريط اللّعاميظ،لا يكفّ عن الإشارة، بمناسبة وبدونها، في سياق مقالاته وخارجها، إلى أقدميّته فيالذود عن حزب العمال الكردستاني. وكأنّي به يقول بما أنّني كنت أقدماً في الدفاععن الكردستاني، لا يحقّ لأحدٍ انتقادي حتّى ولو أصبحت جاسوساً عليه. أو كأنّه يقولأنا خاتم المدافعين عن الكردستاني، ولن يأتي مدافعون عنه من بعدي. لهذا العضروطأقول إن الدفاع عن الكردستاني، وغيره، ليس حكراً على أحد، وكلامك هذا مردود عليك،لأنّه ومن دواعي العجب العجاب أن تُعطي لنفسك الحقّ بالتغيير مائة وثمانين درجة،أو رأساً على عقب، وتُنكر على الآخرين حقّهم في التعبير عن آرائهم، والذود عمّا يرونهصائباً، حتّى وإن كان ذلك مخالفاً لأكاذيبك وافتراءاتك.
هذا العضروط اللّعموظ أيضاً لميستمرأ الدفاع عن نفسه في الفيسبوك، ونحى منحى صاحبه في الردّ من خلال المواقعالإلكترونية، وربّما لنفس غاياته ودوافعه. في ردّه الهزيل الهزلي يشكو ممّا يقول بأنّهامحاولات للانتقاص من وطنيته، ويُظهر امتعاضه الشديد حيالها. لكنّه، ويا للمفارقةالعجيبة، يسمح لنفسه، بمنتهى الوضاعة والصفاقة، في الطعن بوطنية الآخرين، والادّعاءكذباً ودجلاً ونفاقاً بأنّهم تبرّأوا منها على رؤوس الأشهاد.
....... بأيّ مبيدات حشريّةتنصحونني؟
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
براغ 11/03/2012

الإثنين, 12 آذار/مارس 2012 14:32

الايمو.. قف- عبدالمنعم الاعسم

سواء كانت ظاهرة الشباب العراقي المديني المتمرد على نفسه وعلى العادية الاجتماعية "الايمو" صحيحة ولها ظلال في الواقع والممارسات والظروف، ام انها مفتعلة مثل غيرها من الفقاعات الاجتماعية العابرة، فان ظهورها (كفاصلة اعلامية) وفي هذا الوقت بالذات، ثم انتشار الحديث عنها، واتساع الجدل حولها، بالطول والعرض، يكشف عن عمق الالتباس في اللحظة التاريخية العراقية المهيئة لتفريخ ازمات وارهاصات ومفاجآت خارج الانضباط، وردود افعال اكثر التباسا ومخاتلة وبموازاة ازمة البناء واستعادة الاستقرار وترشيد النظام السياسي.

وبمعنى آخر، فان ثمة مؤشر آخر، اكثر اهمية وخطورة يتجه الى طاولة البحث عن مخرج من الدوامة السياسية في البلاد، فالتقارير التي نشرتها وسائل الاعلام المحلية عن وجود شريحة صغيرة من شباب وشابات بغداد ومدن اخرى بدأت تظهر في جيوب واحياء ومحافل على نحو متمرد في ارتداء الملابس والهيئة والممارسة، وعن مجموعات تأديب دينية مسلحة تولت مطاردتهم والتنكيل بهم وقتلهم والتمثيل بجثثهم، وسط تفرج وربما تواطؤ الجهات الامنية، لـَتؤكد (حتى وإن لم يكن ذلك صحيحا) بان استمرار الازمة السياسية، ومحاولات تجميدها، سيخلق المزيد من الهزات والتصدعات في البنيان الاجتماعي للدولة، الذي يعاني، اصلا، من الهزات والتصدع، مما يعرفه ويعلنه المحللون الاجتماعيون.

 الوجه الآخر التفصيلي، لقضية الايمو يسمح بالقول ان الاحوال الاجتماعية والسياسية العراقية تنتج(بالتأكيد) شرائح شبابية مهمشة، متمردة، تنطلق الى التمايز والاحتجاج الشكلي من نقطة الافتراق عن دولة المحاصصة التي تسحق جيلهم بعجلاتها القاسية، وتضيّق امامهم هوامش الحرية وتجبر الملايين منهم على مقايضة الفعاليات الابداعية بالتخريف، الحرية بالصمت، فرص العمل بالولاء، وفي هذا الوجه نقرأ ما هو ابشع في ردود الافعال حيث يتصدر حراس الورع والفضيلة الزائفون، والجهلة، حركة اعادة الشباب الساخط الى "بيت الطاعة" بالقوة، او التلويح بها.

 احسب ان ملابسات قضية الايمو اعطتنا رسالتين، الاولى، احتمال ظهور شرائح شبابية ساخطة على الاحوال التي تحيطها إذ تضيق امامها السبل الانشائية للمساهمة بقيادة الدولة او للتعبير عن احتجاجاتها، والثانية، ان ثمة خنادق دينية سلفية، متشددة، استغلت الامر للتلويح بقتل الشباب المتمردين، الخارجين على الموالاة، ووضع رؤوسهم على الارصفة وتكسيرها بحجر من سجيل.. ليصبحوا "كعصف مأكول" عبرة للاخرين.

*

"تتحقق الكثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لأولئك الذين اصروا على المحاولة على الرغم من عدم وجود الأمل".  

ديل كارنيجي    

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

أمين عثمان

عندما يسلك الحقوقي سلوك النعامة ويتحولونالى سياسيين فاشلين بعيدا عن القانون والحقوق ، والاثبات والبراهين .

ليس من عادتي الردعلى احد ولكن عندما يكون الافتراء واتهام وتحميل المسؤولية

لذا يكون رديمقترنا بالاثباتات والبراهين وباسلوب قانوني وحقوقي :

1- نشر موقع اذاعةالعراق الحر تصريح الرابطة الكندية الكردية واليكم

http://www.iraqhurr.org/content/article/24500080.html

2- نشر موقع سوبارو بتاريخ 27-2تصريح الرابطة الكندية الكردية فرع كوردستان

3- نشر موقع المواطن تصريح الرابطةفرع كوردستان http://welati.net/nuce.php?ziman=ar&id=7775&niviskar=-1&cure=2&kijan=cand

4-نشر موقع كميا كوردا http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&file=print&sid=50439

ثانيا تحديد أماكن الجنود الفارين فياقليم كوردستان قد حددتم في تصريحاتكم في اكثر من موقع

ثالثا : الاسماء وصلني من بريد فرعالرابطة في اقليم كوردستان ولم ياتي من السماء وانا في كندا ولست في كوردستان  استطيع جمع هذه الاسماء.

رابعا : اذا كان رئيس فرع الرابطة فياقليم كوردستان  هوزان عفريني يرسل اليالاسماء والبريد موجود والمصدر التي اعتمدت عليه

خامسا : اتصلت هاتفيا مع رئيسالرابطة حول التقرير الذي وصلني من فرع اقليم كوردستان وابدى موافقته بالنشر .

سادسا: وقد نشرت البيان في 4 اذاروقد تأخرت

.

وهذه الاثباتات تؤكد حقيقةهؤلاء وهم يتحملون مسؤولية اخطأئهم و مسؤولين عن تصرفاتهم. يبدو ان اتهام الاخرينبافتراء اسلوب البعض لوصول الى مناصب انتهازية حتى باتهام رفاقه واصدقائه في العملان اختلفت الرأي  والفكر

 


 
 دعونا بداية نتساءل كيف بدأت شرارة ثورة الربيع العربي هل بدأت من تونس البوعزيزي بعد هذا السبات الطويل أم هناك محطات أخرى مهدت لنشر ثقافة الثورة ضد الأنظمة المستبدة,هذا ما أحاول أن أركز عليه في التجربة السورية والتي قاربت السنة هو تركة 12 آذار بيننا ككورد وبين السوريين على العموم.
قامشلو, 12 آذار 2004 الجمهور يتهيأ لمشاهدة مباراة كرة قدم بين فريقي الجهاد والفتوة لم يكن أحد يدري أن المباراة( كما فعلت عربت البوعزيزي) ستشعل نار انتفاضة الكورد ضد نظام الأسد الابن وستكون التجربة الأولى لهم على المستوى الكردي –السوري ليدركوا من خلالها معنى هويتهم القومية والوطنية. لا أدري هل كان الشرطي الذي وجه الصفعة للبوعزيزي هو نفسه الذي سكت عن تهجم أنصار فريق الفتوة وهو نفسه الذي سلحهم ووجههم لإثارة الفتنة ونقل فاتورة سقوط نظام الطاغية صدام إلى مدينة القامشلي وجعل الكورد يدفعون ثمنها؟  ومتأكد أنهم جميعاً باختلاف أسمائهم خريجو المدرسة الشوفينية البعثية ومدرسة محمد طلب هلال ووصاياه المسمومة تجاه المواطنين الكورد السوريين.
 لم تبدأ مظلومية الكورد منذ 12 آذار بل منذ نشوء الدولة السورية واستيلاء حزب البعث على الحكم وإلغاء الهوية الكوردية وفرض القوانين الاستثنائية –كإحصاء 1962 ومشروع الحزام العربي – ومحاربة الحركة الكوردية بتهمة الانفصال وضرب الأخوة العربية الكوردية والإيحاء بأن تطلعات الكورد ماهي إلا انعكاس لأطراف خارجية معادية. هنا نستذكر بيت الشعر البعثي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس الذي ملأ واجهات مكاتب الدولة التي يقودها البعث:
 (أنا بعث وليمت اعداؤه.....عربي...عربي....عربي العربي الأول والثاني بتنوين الرفع والثالثة ساكنة , حزب يحكم ويقود مجتمعاً لديه شعار مسموم كهذا هل نستغرب منه أن  يبخل بتطبيق القتل بحق الكورد.
 إن رد الفعل الذي أتى من جانب الكورد الذي لم يتوقعه النظام الذي حضر لهذه المؤامرة ومعاقبة الكورد على مواقفهم المؤيدة للحق الكردي في الأجزاء الأخرى من كوردستان وكضربة استباقية لما كان من الممكن أن يحدث لو تكرر السيناريو العراقي في سوريا  يرجع بذوره إلى الواقع الكردي في سوريا:
 1- تجاهل الدساتير السورية منذ الاستقلال للهوية القومية الكردي كقومية أساسية إلى جانب العربية وإنكار حقوقهم السياسية واللغوية.
 2- إتباع سياسة عنصرية تمييزية تجاههم و ترك يد الأمن طليقاً في المناطق الكردية.
3- حملات تعريب أسماء القرى والمدن الكردية وتجاهل العيد القومي للكورد.
 4- إصدار الكم الهائل من التعاميم والقرارات السرية والعلنية بحق الكورد.
وأمام هذا الغبن قام الكورد بانتفاضة شملت المناطق الكوردية كافة ومدينتي حلب ودمشق خلال فترة قصيرة اشتعلت فيها المناطق الكوردية وعمت الاضطرابات ليشهد فيها السوريون في تلك الأيام ماكان قد نسوه منذ أحداث حماة وليرتبك النظام لحد دفع بالنظام للاستنجاد بالرئيس المصري حسني مبارك والطلب منه التوسط لدى القيادات الكردية العراقية لتهدئة الشارع الكوردي.
 وبعد التضحيات التي قدمها الكورد من شهداء وجرحى ومعتقلين ومحاولة السلطة لصق التهمة بمجموع من الغوغائيين والمخربين القادمين من الخارج تتالت ردات الفعل والمواقف تجاه ماحصل من المعارضة السورية الذي رفض البعض منها الحل الأمني و أيدوا الاعتراف بالحق الكوردي لكن مااستغربناه حينها هو مواقف بعض من مطالبي الديمقراطية وحقوق الإنسان  و حق المساواة  والمواطنة هو شوفينيتهم ونزعتهم العنصرية تجاه الكورد ويظهر هذا جلياً في موقف المعارض الأستاذ هيثم المالح أثناء قدومه للقامشلي مع وفد من المعارضة السورية ومشاهدته للواقع بأم عينه حيث صرح على مأدبة العشاء التي أقامتها المنظمة الآثورية : (لايجوز أن نقوم بأعمال عبثية تخل بأمن الوطن ومن الخطأ القيام بمظاهرات من دون ضابط إذا كان هناك من الغوغائيين والذين يستغلون هذه المظاهرات لإثارة الشغب والفتن في المجتمع وهذا ينعكس سلباً ) , ويتابع حديثه ليقول أيضاً ( لندع خلافاتنا جانباً فالزمن كفيل بحل الكثير من الإشكاليات)؟؟؟!!!! لانستغرب هذا الموقف من المالح وهو من الإسلاميين الذين رأوا في انتفاضة قامشلو خروجاً على ولي الأمر. أما الرفيق الماركسي السابق فاتح جاموس  فقد تحسس للظرف الإقليمي والدولي الحساس الذي تمر به  سوريا الاشتراكية وحديثه عن الهجمة الإمبريالية الأمريكية, هذه المبررات التي يتحجج بها الرفاق الماركسيون كلما تطرق الموضوع إلى الشأن الكوردي راجين التمهل حتى انتصار الثورة الشيوعية في العالم؟؟؟؟!!! حتى أن بعض المثقفين السوريين رأوا في تحطيم التماثيل إهانة لرمز الوطن باعتبار الأسد باني سوريا الحديثة.
 لو قارنا مايحدث الآن بانتفاضة 12 آذار المجيدة سنرى أن الكورد في الموقع نفسه والوتيرة من الحراك الثوري والمسؤولية  التاريخية تجاه الوطن السوري ونتأمل من بعض رموز المعارضة أن تقيم جيداً لمواقفها تجاه الشعب الكوردي وقضيته العادلة لتفادي أخطاء الماضي.


 وفي النهاية نتأمل أن تكون سوريا الجديدة سوريا وطن لكل السوريين أخذة بعين الاعتبار خصوصية الشعب الكوردي كقومية ثانية في البلاد.

تلبية لدعوة حركة الشبابالكورد  T.C.K وكروبارارات استذكر العشرات من ابناء الشعب الكوردي في سويسرا  و من ساحةشتاوفاخر شهداء انتفاضة قامشلو المحيدة آذار2004 ، تزامناً مع وقفة شعبنا لكورديفي الكثير من بلدان العالم وكوردستان سوريا اجلالاً و إكراماً على أرواح أولئكالأبطال و تخليداً لذكراهم المجيدة وتنويهاً للعالم كله بإننا شعب وفيّ لشهدائهولن ينسى أولئك الذين ضحو بدمائهم الطاهرة ليرسموا طريق الحرية و المجد  وسيظلون  مشاعل تضيء دروب الكرامة و العزة و الانتصار .

حيث وقف المشاركون دقيقةصمت على أرواح الشهداء الأبرار ، و جميع شهداء الكورد و كوردستان  ،وبعدها اأنشدوا مع التصفيق النشيد القومي  الكوردي ( أي رقيب ) ، وألقيت كلمة من قبل أحد الناشطين في كروب ارارات مرحبا بالحضور ليوضح بعض النقاطالتي أدت إلى انطلاق انتفاضة قامشلو وتبعاتها على القضية الكوردية الانتفاضةالتاريخية التي كانت الفارق بين الرعب والخوف وبين الشجاعة وحب الشهادة وعشقالحرية وكيف أنها كانت الشرارة لانتفاضة الشعب السوري بعد ثمانية أعوام ، وفيالنهاية حمل المشاركون المشاعل لتعبر عن قدوم نوروز و تحيي  ذكرى شهداءانتفاضة قامشلو وفي النهاية نود التذكير أنه كان اليوم الثاني ضمن فعاليات حركةالشباب الكوردT.C.K   فيإحياء ذكرى الانتفاضة الكوردية  والوفاء لشهدائها وغدا اليوم الثالثوالأخير حيث المظاهرة في العاصمة السويسرية بيرن.

المجد والخلود لشهداءانتفاضة قامشلو الابطال وكل شهداء كوردستان وشهداء الحرية في الثورة السورية

العار للقتلة البعثيينالعنصريين وللنظام

الحرية لكوردستان وهربجيكورد و كوردستان

 

الإثنين, 12 آذار/مارس 2012 14:25

من يقتل شباب الايمو؟- حسام صفاء الذهبي

من يقتل شباب الايمو؟

ذُكر في وصف ظاهرة الايمو أنها تعني Emo)) باللغة الانكليزية الحساس أو العاطفي أو المتهيج، ويتبع مقلدو هذه الظاهرة نمطا معينا في الحياة يتمثل بالاستماع لموسيقى معينة تنتمي لموسيقى الروك وتسريحة شعر معينة وملابس سوداء، وسراويل ضيقة جدا أو فضفاضة جدا، وأغطية المعصم.
وانا لست هنا لتفصيل وبيان معنى هذه الظاهرة بقدر ما أريد بيان الجهة التي تقوم بقتلهم وايضاح ذلك من خلال بعض الاشارات والحيثيات التي تشير لذلك ومنها الاشارات التي صدرت من مقتدى الصدر في بيانه.
بعد اتهامات حول تورط أتباعه بقتل المنتمين لظاهرة الايمو في عدد من مناطق العاصمة العراقية بغداد خلال الأيام القليلة الماضية، أكد التيار الصدري انه لا يتحرك في مثل هذه القضايا إلا بعد توجيهات من زعيمه مقتدى الصدر.
وفي يوم السبت 10 اذار الجاري، اعتبر مقتدى الصدر إن هؤلاء الشباب سفاء ومجانين ووصفهم بآفة المجتمع وطالب بإنهائهم، في رخصة مبطنة لقتل مقلدي الايمو والانتقام منهم!!
والمثير ان اسماء من يوصفون بالايمو وضعت ضمن قوائم في عدد من الشوارع الرئيسة لمدينة الصدر شرق بغداد التي ينشط فيها اتباع مقتدى، هذه القوائم التي نشرت فيها أسماء المنتمين لظاهرة الإيمو في قطاعات المدينة، تتوعد الشباب بالقتل في حال عدم تركها، ووصفتهم بـ"الجراوي" في إشارة إلى كونهم من المثليين، كما نقلت ذلك وكالة السومرية نيوز.
وحسب ما أشارت مصادر في أجهزة الأمن العراقية وشهود عيان أن العديد من عمليات القتل تعرض لها شباب منتمون لظاهرة الايمو أو من أصحاب السلوك الغريب أو اللباس أو تسريحة الشعر الغريبة عن طريق تهشيم رؤوسهم "بالبلوكة" (قطعة من الأسمنت).
وهذا ما يشير إلى أن أتباعه هم من قتل هؤلاء الشباب, والغريب أنه يخرج بتظاهرات يطالب بحقوق البحرين ويطالب ان تكون قضية البحرين على طاولة اجتماعات القمة العربية المقبلة وهو من جانب يقتل الشباب بفتاوى ايرانية ومن آخر يطالب بالحقوق للبحرين الذين يسيرون بإمر من ايران!!
وللعلم ان اهالي بغداد يعلمون ان القاتل هو مقتدى عن طريق مليشياته ولكن ما باليد حيلة لان كل هذا يحدث تحت انظار السلطة وهي تغض النظر عنه.
ان اصلاح هكذا ظواهر وان كانت شاذة في مجتمعنا لا يكون بالقتل وليس كل شيء شاذ او مخالف يكون القتل مصيره كما فعل ذلك مع الاخوة السنة كونهم من غير مذهب فكان المسبب للطائفية المقيتة ولا زال سنة العراق الى الآن قلوبهم حرى  بسبب فقدهم ابنائهم وقتلهم من قبل مقتدى وجيشه، لذا ينبغي مناقشة من ينتمي الى الايمو بالخلق الاسلامي أو المسيحي او غيره لا مناقشته بالبلوكة لأن المنهج الديني والاخلاقي تجاه هكذا حالات هو النصح والإرشاد، وأن من يقتل إنسانا فقد اعتدى على المقدسات واستخف بالحرمات، وفي حال ظهور مثل هذه الانحرافات الاجتماعية فأن الموقف ينبغي أن لا يعدو النصيحة والإرشاد والتوعية.
رابط البيان الذي اصدره مقتدى بهذا الخصوص:

http://www.shy22.com/imfiles/aqv75449.jpg

شهد اقليم كوردستان في الاشهر الماضية عند فرار السيد طارق الهاشمي نائب رئيس حمهورية العراق وصالح المطلق نائب رئيس وزراء العراق زيارات مكوكية شارك فيها عدد من المسؤولين عن القائمة العراقية ومؤسسات الدولة فإلى جانب الأول المتهم بالإرهاب مع عدد من افراد حمايته بتنفيذ عمليات إجرامية وإغتيالات فردية بسيارات مفخخة واحزمة ناسفة ومسدسات كاتمة الصمت والثاني لإنفعاله وتهوره ووصفه رئيس الوزراء نوري المالكي بالدكتاتور زار اياد علّاوي عدة مرات واسامة النجيفي وآخرون السادة المسؤولين في الاقليم لإيجاد حل لقضية طارق الهاشمي وحضوره امام المحاكم والهيئات التحقيقية ومشكلة صالح المطلق وإعلان شعوره بالندم وبيان التوبة وعودته إلى وظيفته في بغداد، وفي هذه الحالات الحرجة يجري الحديث من قبل المسؤولين عن بنود الدستور العراقي وضرورة تنفيذها.

ففي شهر كانون الأول من عام 2011 صدرت مذكرة إعتقال بتهمة الإرهاب بحق السيد طارق الهاشمي نائب رئيس جمهورية العراق وعدد من أفراد حمايته ومنذ ذلك الوقت يقيم بإقليم كوردستان بعد أن عرضت وزارة الداخلية العراقية إعترافات مجموعة من عناصر الحماية الخاصة به بشأن قيامهم بأعمال عنف من تفجيرات وقتل المواطنين الابرياء بأوامر منه، ويوماً بعد يوم تتعقد هذه القضية القضائية وخاصةً بعد تدخل السياسيين والعسكريين والأمنيين وتصرفات الهاشمي نفسه، وتصريحاته النارية للمراسلين ومحطات التلفزة، والتي تحرج السادة المسؤولين في اقليم كوردستان.

طارق الهاشمي، صالح المطلك، اسامة النجيفي، أياد علاوي ومن هم على شاكلتهم أعداء أشداء للشعب العراقي عامة وشعب كوردستان خاصةً، لأنّهم يحملون الحقد والضغينة، وهم من بقايا وأيتام نظام الغل الشوفيني، نظام الجريمة والإبادة الجماعية، نظام المقبور صدام حسين الذي استخدم الاسلحة الكيمياوية الفتاكة، والذي قام بعمليات الأنفال القذرة والسيئة الصيت، وتصريحاتهم النابعة من قلوبهم تتمحور حول وقوفهم ضد الفيدرالية والتخلي عن المادة (140) وعدم عودة الأجزاء المستقطعة من كوردستان إلى كوردستان، وعلينا التصدي لهم، وأن لا نجامل أعداء شعبنا الكوردستاني والشعب العراقي، وأن نطالب بإنزال القصاص العادل بالمتهمين بقضايا الإرهاب والجريمة التي تفرزها المحاكم.

بوجود هؤلاء وعدد منهم في عداد الهاربين من وجه العدالة والمحاكم العراقية والذين يطلق عليهم السادة المسؤولين في كوردستان بدون إذن من الشعب الكوردستاني ""ضيوف كوردستان"" وبعد سقوط النظام الدكتاتوري في بغداد المتمثل بالمقبور صدام حسين وحزبه الدموي، تصاعدت وتيرة الإرهاب والقتل بالأحزمة والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة،  وزاد الدمار في العراق وراجت البضاعة الكاسدة  المسماة بالمحاصصة الطائفية والأثنية التي مارستها الأحزاب والقوى التي كانت متعطشة للحكم والعناصر المتلهفة لتبوأ المراكز الحساسة في الدولة، والحصول على إمتيازات.

من الضروري ان نذكر بأنّ أياد علاوي احد ""ضيوف كوردستان"" بات معروفاً لكل العراقيين من أنه كان عضوا فعالاً في (جهاز حنين) الإرهابي، وعمل في مجموعة أبو طبر تحت إشراف سيده المقبور صدام حسين لترويع المواطنين الأبرياء، وأن أياد علاوي يحاول مستميتاً أن يكون صاحب الكلمة الأولى في العراق، وهو الشقي المتلهف الذي يسيل اللعاب من فمه بحثاً عن المركز ، ومواقع الجاه والسلطة والنفوذ، ويعلم العراقيون أيضاً ان أياد علاوي سبق وجرّب حظه العاثر، وحصل على مكاسب كثيرة، ولكنه غير مؤهل وليس عفيفاً كما يتصور البعض من المستفيدين ومن أتباعه، ويفتقد إلى المهارة ونظافة اليد،  ومن أجل الوصول إلى أهدافه قام في الماضي بزيارات مكوكية إلى تركيا والسعودية وقطر لأنه بحاجة ماسة إلى مساعدة الأخوان المسلمين والسلفيين والوهابيين، وزار مرة واحدة إيران لجس نبض الملالي.

وخلال هذه الأيام زار اياد علاوي من جديد تركيا، وقد إلتقى الرئيس التركي عبدالله كول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوكان وتباحث معهم عقد مؤتمر دولي بشأن العراق، وبرعاية تركية، وقد أعلن نائب عن قائمته (العراقية) أنّ المسؤولين الاتراك أرادوا الإطلاع منه على تطورات الموقف في العراق والمؤتمر ""الوطني"" المزمع عقده قريبا ومصير طارق الهاشمي المتهم بالإرهاب، والقضايا العالقة بين قائمة العراقية وإئتلاف دولة القانون، وسيقوم علاوي بجولة إقليمية تشمل السعودية وقطر لانّ الإستقواء بالخارج من شيمه، وصفة من صفاته.

صالح المطلك هو الآخر من ضيوف مسؤولي كوردستان فرّ من بغداد إلى مدينة السليمانية بعد أن وصف نوري المالكي بالدكتاتور،وهنا لا بدّ من تذكير الشعب الكوردستاني بالقول الذي ردّده ""ضيفنا"" البعثي صالح المطلك، عندما صرّح من جانبه ضمن تهديد واضح وصريح للشعب الكوردستاني حين قال: ان ما أخذ بالقوة سوف يسترد في يوم ما بالقوة، وكشرالمطلك عن انيابه وأظهر نواياه الخبيثة، ونوايا زمرته الجبانة بابادة الكورد عندما يستطيع لم شمل البعثيين والعناصر التي ترقص على الوتر العروبي الشوفيني، وعند تجبير أياديهم المكسورة منذ زوال النظام الدكتاتوري في العراق، وهم يريدون ان يعيدوا كوردستان الى حكم البعثيين الأشرارحين يهدد بان ّ ((يوم الحساب مع الكورد  سيأتي))!!.

أسامة النجيفي""ضيف"" ثقيل الظل كان من الضروري عدم إستقباله بحفاوة، لأنّه وقف علنا ضد الشعب الكوردستاني وتطلعاته من خلال محاولاته البائسة لوقف العمل بالدستور العراقي هذا من جانب، ومن جانب آخر وقوف شقيقه اثيل النجيفي ضد ممثلي القائمة الكوردستانية في الموصل، فمثل هؤلاء البهائم لا يستحقون الإستقبال على أرض كوردستان، وانّه من الضروري أن نذكر الجميع بما قاله البعثيون عن الحقوق الكوردستانية في كركوك الذين شدّدوا على رفض المادة (140) التي وصفوها بالمنتهية دستوريا!!.

وأمّا طارق الهاشمي نائب رئيس جمهورية العراق الهارب من بغداد والمتهم بالإرهاب هو الضيف (الاول والاخير) الغير مرحّب به من قبل جماهير الشعب الكوردستاني لأنه كان بعثياً، وبعد زوال النظام الفاشي في العراق مارس عملاً طائفياً بصفته رئيساً للحزب الإسلامي، وأصبح نائباً لرئيس الجمهورية وفقاً للمحاصصة والطائفية، وبعد طرده من الحزب المذكور أخذ يدافع عن البعثيين، وهو لا يهمه العراق ولا شعبه.

في العراق، وفي مناسبات عديدة تحدث ""القادة"" المسؤولون ومنهم طارق الهاشمي بأنّ القضاء العراقي نزيه، والمحاكم العراقية نزيهة، وهنا يطرح أبناء الشعب العراقي سؤالاً واحداً على السيد نائب رئيس جمهورية العراق، وهو:

إذا كان القضاء نزيهاً وتؤمن به، وقد أصدر مجلسه (مجلس القضاء الأعلى) مذكرة بإلقاء القبض عليك في 19 من شهر كانون الاول/ ديسمبر 2011 لإتهامك وأفراد حمايتك بالإرهاب وتنفيذ سلسلة من العمليات المسلحة استهدفت مواطنين عراقيين أبرياء وعناصر من الشرطة والامن، فلماذا لا تسلم نفسك للقضاء الذي هو نزيه برأيك ووفق أحاديثك التي تبدأ ولا تنتهي؟؟ ماذا تفعل في كوردستان؟ والشعب الكوردستاني لا يرحب بك، وإن كنت ضيفاً لدى السادة المسؤولين وهذا سؤال آخر وأخير: إلى متى تبقى؟؟.

طارق الهاشمي (ضيف السادة المسؤولين) في كوردستان مسؤول كبير يترك عمله لفصل كامل من السنة وهو مطلوب في بغداد لقضايا امنية تتعلق بحياة المواطنين العراقيين وأمن البلاد، وهو يدري بأن العراق أصبح مسرحاً للخروقات الامنية وإراقة الدماء، والمصيبة الكبرى أنّه (طارق الهاشمي) الهارب من وجه العدالة، يريد البقاء في كوردستان، وهو لا يخجل ويريد نقل وظيفته إلى كوردستان، وقد أقدم على فتح مكتب مؤقت في أربيل، والهاشمي لا يحترم أصول وآداب الضيافة في كوردستان ويتصرف كجاهل عندما يصرح بأنّ في مقدوره الهرب إلى بلد آخر، أو يهدد باللجوء إلى الجامعة العربية أو المجتمع الدولي في حال كان رد مجلس القضاء الأعلى سلبياً تجاه نقل قضيته إلى كركوك، وهو يستقوي بالحكومة التركية إذا تمّ نقل قضيته، وفي إعتقاده أن مدينة كركوك جزء من تركيا، ولكن مجلس القضاء الأعلى يصّر بأن طارق الهاشمي عاجز كلياً الدفاع عن نفسه، لافتاً أن غيابه عن جلسات المحاكمة يفقده حق الدفاع عن نفسه ويؤدي إلى إصدار الحكم عليه غيابياً، معتبراً أنّ المحكمة لا تنتظر هارباً، وان تهديده يضر به ولا ينفع، فإذا كان العراق مستقلاً  فهل يسمح الهاشمي بصفته نائباً لرئيس الجمهورية العراقية  بتدخل الجامعة العربية التي لا تحل ولا تربط ؟؟، أو تدخل المجتمع الدولي ؟؟.

يوجد عند الكورد مثل يقول: {يأكل الطعام ويمّزق السفرة}، وهذا ينطبق على نائب رئيس جمهورية العراق ""الأستاذ"" طارق الهاشمي فهو هارب من وجه العدالة وتاركاً مكتبه في بغداد، وضيف لدى السادة المسؤولين في كوردستان يأكل وينام، ويحاول الهرب إلى بلد آخر فناكر الجميل لا يرحم أبداً، وأنّه لو أستطاع الهرب أقدم عليه بدون شك، ويوجد مثل كوردي آخر يقول: {الذي يوقد ناراً فسوف يدخل دخانه في عينيه أولاً}، وهذا المثل ينطبق هو الآخر على المسؤول العراقي الكبير الهارب طارق الهاشمي فالذي يقوم بعمل سيء كأن يكون إرهابياً أو يتهم بالإرهاب فأول من يتضرر من ذلك العمل هو الشخص نفسه، فالهاشمي مطلوب في بغداد ولا يستطيع الهرب، أو يفلت من العدالة لأنّه (محاصر) وفي حماية الشرطة وقوى الأمن وقوات البيشمه ركة في كوردستان، وهو لا يستطيع تحويل قضيته، من قضية قانونية تتعلق بالإرهاب إلى قضية سياسية شخصية.

إن كان طارق الهاشمي يملك الجرأة، وهو عسكري خدم في جيش صدام حسين الذي قام بعمليات الأنفال القذرة والسيئة الصيت، أو يملك قسطاً من الشجاعة يترك كوردستان فوراً، ويذهب إلى بغداد، ويسجل حضوراً للدفاع وتبرئة نفسه من التهم الموجهة إليه، وهو ليس ساذجاً وعلى علم بأنّ وزارة الداخلية تطلب من حكومة اقليم كوردستان بإلقاء القبض عليه لإشعال حرب القوائم بين الكوردستانية والعراقية، وإثارة الفتنة بين العرب والكورد، ولكن هذه الأمنية التي هي أمنية الهاشمي وأفراد القائمة العراقية، وأزلام البعث لا تتحقق.

في الماضي القريب أدلى البعض من الرموز البعثية وفي طليعة هؤلاء الشوفينيين والعنصريين طارق الهاشمي وأياد علاوي والنجيفي ومن على شاكلتهم بتصريحات حول من يحق له أن يتسلم المواقع القيادية الثلاث في العراق{رئاسة الجمهورية، رئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب}، وتأكيدهم وبالأخص المدعو طارق الهاشمي على حصر (رئاسة جمهورية العراق) بعربي سني، وليس كوردياً، تطميناً للدول العربية التي جميعها رجعية ودكتاتورية ومتخلفة، وضماناً لتعاونها مع العراق وغير ذلك مما قدموه من مبررات ودوافع.

الشعب الكوردستاني لا يرحب بشخص متهم بقضايا إرهابية أياً كان، او بشخص هارب ومُلاحق يريد نشر الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي، لانّ الشعب الكوردستاني على دراية تامة بالمؤامرات التي تحاك ضده، وهو يراقب الوضع ويضحك من سذاجة السادة المسؤولين اللذين يسعون لحل المشاكل العالقة بين أنصار نائب رئيس الجمهورية الهارب وبين حكومة نوري المالكي في الوقت الذي يقف أعضاء القائمة العراقية وأكثر عناصرها من العنصريين والشوفينيين ومنهم منهم صالح المطلك وطارق الهاشمي، ضد حقوق الشعب الكوردستاني كأعداء دائميين ومؤيدين لإحتلال أراضي كوردستان.

انّ القائمة الكوردستانية ترى بأم عينيها وقوف القائمة العراقية و نوابها و ممثلوها ضد الكورد و حقوقهم، ولكنها تستمر في لعب دور الوساطة بينهم و بين نوري المالكي، وان قادتها من الساسة الكورد يحمون قادة العراقية الهاربين والمطلوبين، و أخر إنجازات العراقية هو ردها  لما قام بها الرئيسان الطالباني و البارزاني تجاها وتجاه قادتها، ووقوفها ضد مسودة دستور أقليم كوردستان، الدستور الذي لا يلبي تطلعات وطموحات الشعب الكوردستاني، فالهاشمي وصالح المطلك وأياد علاوي لا يزالوا على آرائهم بأنّ كل أراضي كركوك والموصل وديالى هي اراضي عربية وليس للكورد أي حق فيها.

ان قضية طارق الهاشمي ليست سهلة، ولا يملك أحد عصا سحرية لحلها لأن الشعب العراقي والشعب الكوردستاني وشعوب المنطقة والعالم قد سمع ذيول هذه الحكاية عندما أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن إعتقال (16) شخصاً من حماية نائب رئيس جمهورية العراق طارق الهاشمي مع تأكيدها انّ المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات إغتيال ضد ضباظ وقضاة وعدد كبير من المواطنين الأبرياء، وقد سمع القاصي والداني أيضاً أن عدداً من أفراد الحماية ينشطون مع حزب البعث العربي بعلم ودفع من الهاشمي، وان هذه القضية خلقت توتراً بين اقليم كوردستان والحكومة العراقية لوجود الهاشمي في كوردستان وقيامه بفتح مكتب مؤقت، وتصريحاته النابعة من روح إستعلائية بأنّ موقف أقليم كوردستان من قضيته محسوم، وهو الدفاع عنه، وان المطالبة بتسليمه للحكومة المركزية سيقّوض المساعي لإنجاح مؤتمر القمة العربي المقرر عقده في بغداد، لأنها ترسل إشارات سلبية عن الوضع السياسي في العراقي، وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يقول السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان: {نواجه الآن مشكلة جديدة، وهي مشكلة طارق الهاشمي مع رئيس الوزراء السيد نوري المالكي، طبعاً المشكلة ليست مشكلتنا، رغم أن هناك من يحاول جرنا للموضوع، لكن الأخلاق الكوردية تفرض علينا إحترام من يقصدنا}.

إرتباطاً بقضية طارق الهاشمي لا يكتفي اياد علاوي بزياراته المكوكية إلى الدول الرجعية والدكتاتورية تركيا والسعودية وقطر وغيرها، وزياراته العديدة والمتكررة لإقليم كوردستان، يحاول الآن الإستقواء بمؤتمر القمة العربي، ويمهد الطريق لتدخل الدول العربية الرجعية والتيارات السلفية والوهابية والاخوان المسلمين بشؤون العراق، ووضع العراقيل امام تطوره، والتخلص من الإرهاب والإرهابين.

ان الشعب الكوردستاني الذي إبتلى بنيران البعثيين والعنصريين الشوفينيين وأسلحتهم الفتاكة واستخدامهم المواد الكيمياوية والغازات السامة ولجوئهم إلى عمليات الإبادة الجماعية وقيامهم بعمليات قذرة وجبانة سميت بعمليات الانفال السيئة الصيت، هذا الشعب لايريد أبداً إستقبال من أجرم بحقه، ولا يقبل أبداً إيواء المتهمين بتنفيذ عمليات إرهابية، فكوردستان ملك الجميع وليس ملكاً للسادة المسؤولين وحدهم، والشعب هو الأساس، والأخلاق الكوردية أمام امتحان صعب وسهل في آن واحد، الأخلاق الكوردية تقبل أو ترفض إيواء المتهمين بالإرهاب والمجرمين، سؤال بحاجة إلى جواب من قبل السادة المسؤولين.

 

ان الشعب الكوردستاني يطلب إحترام الأخلاق الكوردية وعدم إيواء المتهمين بالإرهاب أو اللذين لا يؤيدون حقوقه العادلة والمشروعة.

11/3/2012

وعليه أعتقد إنه بغير ذلك سوف تبقى الشريعة الاسلامية والديانة الاسلامية مجرد شعائر وأحكاما ثابتة لاتقبل التجدد والتجديد والاجتهاد ، أو إنها لاتتماشى مع المرونة والاستمرارية الزمنية والتطورات والمتغيرات لإكتشاف الحلول للإشكاليات والمستجدات والمعضلات من الأمور .

أما إن الشريعة الاسلامية – بلا شك – هي بعكس ذلك تماما ، إذ إنها تدعو وبإلحاح الى إعمال العقل والاجتهاد العقلي والفكري ، وكذلك فإنها تدعو الى السماحة والتسامح والاعتدال والمرونة في التعامل مع شؤون الحياة .

ثم هناك فرق بيّن وإختلاف واضح بين أصول الدين الذي يدرس العقيدة والثوابت العقدية والأساسية ، وبين علم أصول الفقه الذي يجتهد لتقنين الشريعة والفقه والفكر الاسلامي في زمان ومكان معينين على ضوء الخطوط العريضة للكتاب والسنة ، ثم على ضوء الاجتهادات العقلية للعلماء والمفكرين والمنظرين المسلمين . وهكذا فإن علم أصول الدين الذي يعني بالنظرفي القواعد الأساسية والثوابت للدين هو ثابت في كلياته وأساسياته ، في حين ان الثاني ، وهو أصول الفقه غير ثابت ، أي انه قابل للتطور والتغير من بيئة لأخرى ، ومن عصر الى عصر ، ومن أعراف الى أخرى ، ومن شعب الى آخر  . وهذا معناه ان لكل عصر إجتهاده وأعرافه ، وليس بالضرورة ان الاجتهاد الذي سبقنا في حقبة ما انه ينطبق على عصرنا الراهن ، أو ان إجتهاد عصرنا سوف يتفاعل مع العصر الذي يأتي بعدنا ! .

إن الشريعة الاسلامية بعد الكتاب والسنة قائمة على الاجتهاد العقلي والفكري ، وهي قائمة أيضا على المصالح والمنافع حيث هي أساس التشريع وقاعدته الشرعية ، لعله لذلك صرح الكثير من علماء أصول الفقه ؛ { حيثما كان الشرع كان العقل ، وحيثما كان العقل كان الشرع }  ، ولعله لهذا أيضا قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ؛ { أنتم أعلم بشؤون دنياكم }  ! .

أما في العصر الحاضر هناك العديد من التجارب لحكومات إدّعت الاسلامية ، أوالإدّعاء بتطبيق الشريعة والأحكام والتعاليم الاسلامية . وهذه التجارب منها ماكانت قاسية ومتطرفة جدا ، بحيث انها شوهت الأحكام ، أو أن بعضا منها قاسية ومتشددة ، أو لعل تجربة منها قد نجحت في جوانب ، لكنها أخفقت تماما في جوانب هامة أخرى . وقد يكون السبب هو خلطها بين منطقة الثوابت المحدودة الأولى ، وبين المنطقة الثانية التي يجوز فيها الاجتهاد النسبي ، ثم بين المنطقة الثالثة حيث هي منطقة الاجتهاد المطلق كما تحدثنا عنها سابقا في هذه المقدمة ، ومنها كانت غير موفقة حتى للفهم الصحيح والإستقراء الصائب للأحكام والتعاليم الاسلامية  . لذلك فإن غالبية التجارب الاسلامية تخلط خلطا خاطئا وعجيبا بين هذه المناطق التي تختلف وتتميز الواحدة عن الأخرى من حيث المساحة والحكم والتعريف والمعنى ! .

وبتوضيح أكثر ، بحسب رأيي ومتابعتي إن الفقهاء والمنظّرين للتجارب الاسلامية المعاصرة قد أخطأوا في الخلط بين أحكام الايمانيات الثابتة ، وبين أصول القسم الثاني القابلة للاجتهاد . هذا بالاضافة الى عدم الأخذ بعين الاعتبار الأولويات ، أوعدم المراعاة للعصر وأعرافه ومقتضياته ومتغيراته الواسعه وتطوراته السريعة والكثيرة . ثم الخطأ الآخر هو عدم مراعاة قاعدة ؛ الأهم فالمهم في التعامل مع القضايا الموجودة في المجتمعات سواء كانت إجتماعية وسياسية ، أو كانت فكرية وأدبية ، أو كانت قومية ووطنية ، أو دينية ومذهبية وفنية. لهذا كان تعاملها مع هذه القضايا كان تعاملا يتسم بالقسوة والعنف والخشونة ، أو مجابهتها بالرفض والإقصاء والإنكار ، أو مجابهتها بالعنف الأمني والمخابراتي والتسليحي والعسكري ! .

على هذا فإنهم – أي التجارب الاسلامية التي تحدثنا عنها – قدموا للعالم صورة مشوهة للحكم والسياسة والتعاليم الاسلامية . لذا ، وبالإستناد على ماورد نلاحظ التشدد والتطرف والمغالاة منهم ، ومن حكوماتهم وسلطاتهم وشيوخهم في القضايا الاجتماعية والجنائية ، وفي قضايا حقوق الانسان والحكم والسياسة والاقتصاد والثروات الوطنية  ، أو الخطإ الكبير الآخر وهو فرض هذه الحكومة وتلك مذهبها الديني على شعوبها كما نرى في ايران ، وفي السعودية وحكومة طالبان سابقا . علاوة إخفاق هؤلاء في إستنباط إجتهاد بدائلي آخر لعدد من الأحكام الاسلامية ذات الطابع الجنائي ، مثل الأحكام المتعلقة بشرب الخمر والزنا المحصن وغير المحصن والسرقة ، لأن الضرورة والعرف والمصلحة الاسلامية والانسانية تقتضي في هذا العصر بإيجاد بدائل أخرى كالسجن والتوقيف والغرامة المالية أو غيرها من العقوبات ، وذلك بدلا من الجلدة والرجم وقطع اليد ، لأن المهم في الاسلام هو تنفيذ الأحكام وإجرائها لا الطريقة والآلية من التنفيذ والإجراء ! .

ثم المسألة الهامة الأخرى هي ان التحريم في الاسلام لم يكن فجائيا ، أو انه كان ذو صورة واحدة وشكل واحد ونمط واحد ، بل انه كان على صور وأشكال متعددة ومتنوعة ، فمنها ماأخذ طابع التدرج والمرحلية كالخمر ، ومنها ماأخذ طابع المنع والتحريم الزمني – التاريخي كالرقيق والإماء والجواري ، مع أن المسألة الأخيرة كانت قد حُرِّمت مبدئيا في الاسلام ! .

والمؤسف  هو انه نرى كثيرا من الفقهاء والعلماء المعاصرين يتغافلون عن هذه المسائل حينما يكتبون ويتطرقون اليها ، فترى انهم يدرجونها في مؤلفاتهم وكتبهم ودراساتهم ، في حين ان هذه المسائل والقضايا هي ضمن المنع والتحريم الزمني ، وها هو عصرنا وزمننا قد لفظه وعفا عنه ولم يعد له واقعا أو حقيقة في الوجود . وقد فعل هؤلاء الأفاضل تقليدا للفقهاء القدامى للمذاهب الاسلامية المعروفة . لذا ينبغي أن تكون الكتب والمراجع والمؤلفات الفكرية والثقافية والسياسية والفقهية الاسلامية العصرية الحديثة خالية تماما من المسائل المذكورة ، لأنها لم تعد لها واقعا ، أو حقيقة في داخل المجتمعات الانسانية المعاصرة ! .

أما دراستى المتواضعة هذه للأحكام القرآنية فإنها تتكون من الفصول التالية ؛

أحكام الفصل الأول ؛ الايمانيات والعقائد التي تشمل ؛

1-/ الشهادتان . 2-/ الصلاة . 3-/ الزكاة . 4-/ الصيام . 5-/ الحج . 6-/ القِبْلَة . 7-/ السعي . 8-/ التيمم . 9-/ الموالاة . 10-/ البراءة . 11-/ المعوذتان . 12-/ الرحمة . 13-/ الكتب السماوية . 14-/ الأنبياء والرسل . 15-/ الدعوة والتبليغ .

أحكام الفضل الثاني ؛ الأحكام في السياسة والحكم وشؤونه التي تشمل :

1-/ الحكم والحكومة والتحاكم . 2-/ الشورى المُلْزِمَة . 3-/ الخلافة / الإمامة . 4-/ العدل . 5-/ الغصب / الإحتلال . 6-/ السلام . 7-/ الصلح . 8-/ حرية الدين والعقيدة . 9-/ الأحزاب والمؤسسات . 10-/ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . 11-/ العالمية والانسانية . 12-/ سبيل الله تعالى والمستضعفين . 13-/ تغيير تخوم الأرض .

أحكام الفصل الثالث / الأحكام الجنائية التي تشمل :

1-/ القتل . 2-/ الردة . 3-/ الخمر . 4-/ السرقة . 5-/ الميسر .6-/ الزنا . 7-/ القصاص . 8-/ الغصب الجنسي . 9-/ المخدرات .

أحكام الفصل الرابع / الأحكام الاجتماعية التي تشمل :

1-/ الزواج . 2-/ خلاف الزوجين . 3-/ الطلاق . 4-/ نكاح الكتابيات . 5-/ الرضاعة .6-/ تعدد الزوجات . 7-/ الحيض . 8-/ المحرمات . 9-/ القذف . 10-/ الإستئذان . 11-/ حقوق الوالدين . 12-/ المواريث . 13-/ قتل النفس ، أي الإنتحار . 14-/ الحِلْف . 15-/ اللحوم المحرمة . 16-/ الأخوة . 17-/ الحجاب . 18-/ النفس . 19-/ نكاح المتعة وأشباهها .

أحكام الفصل الخامس / الأحكام المالية والاقتصادية التي تشمل :

1-/ الأموال . 2-/ التجارة . 3-/ الربا والبنوك . 4-/ العمل والعمال .5-/ الإكتناز . 6-/ الإحتكار . 7-/ الشركات . 8-/ الأسواق والمتاجر . 9-/ الزراعة والمزارعون . 10-/ الثروة والثراء الفاحش . 11-/ الفقر والفقراء .

أحكام الفصل السادس / الأحكام في العلم والمعرفة التي تشمل :

1-/ العلم . 2-/ الحكمة . 3-/ كتمان العلم . 4-/ السير في الأرض .

أحكام الفصل السابع / أحكام التسلح والدفاع التي تشمل :

1-/ الجهاد . 2-/ الحرب وضوابطها. . 3-/ الإعداد .4-/ الفرار . 5-/ الأسرى وأحكامهم .6-/ الغنائم العسكرية وغيرها . ربما تكون لاحقا أحكام أو قضايا أخرى سندرجها في هذه الدراسة ضمن فصولها .

 

دنيا الوطن

أثار الشيخ أحمد المحلاوي، إمام وخطيب مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، أزمة حادة اليوم بين المصلين بالمسجد حينما قام بطرد أحد المصلين في أثناء إلقائه خطبة الجمعة، حيث أبدى المصلي اعتراضه على قيام الشيخ بمهاجمة الليراليين والعلمانيين ووصفهم بأنهم أعداء الدين وأنهم فاشلون، مما حدا بالمصلي لإبداء اعتراضه على ذلك مطالبا المحلاوي بعدم سب أحد داخل المسجد.

وقال المصلي للمحلاوي: رجاء ياشيخ بلاش نسب ناس ونصفهم بهذه الأوصاف داخل المسجد إلا أن المحلاوي ثار وقاله :لا تقاطعني, لكن الرجل صمم على استكمال حديثه, فقال المحلاوي للمصلين: طلعوه بره, وبالفعل اتجه عدد من شباب المصلين ناحية الرجل الذي كان يبدو أنه رجل تخطى الخامسة والأربعين على الأقل من العمر وألقوه خارج المسجد وسط صياحه وقوله: اتقوا الله أنا من حقي أقول رأيي وظل جالسا على باب المسجد أمام السلم المؤدي للشارع بعد ذلك.
بينما أكد الشيخ مسعد صيام - مدير قطاع المساجد بمديرية أوقاف الإسكندرية - انه ليس من حق أي إمام أو خطيب طرد شخص مسلم من أي مسجد وإلا أصبح هو الذي يخالف الشرع، مشيرا إلى أن أئمة المسلمين جميعا بل والصحابة ومنهم سيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا أبو بكر رضي الله عنهما كانا يطلبان من الناس أن يقوموهما إذا هما ارتكبا شيئا خطأ.

وتابع:هذا من الناحية الشرعية وأما من الناحية الإجرائية فإن مديرية الأوقاف لن تقف مكتوفة الأيدي حيال هذه الواقعة إذا ثبتت في حق خطيب مسجد القائد إبراهيم بغض النظر عن اسمه.

ولفت صيام، إلى أن الشيخ المحلاوي يلقي خطبة الجمعة على الرغم من أنه ليس معينا أو تابعا للأوقاف، مشيرا إلى أنه في حال تقدم المواطن المتضرر بشكوى أو أحد من المصلين فإن مديرية الأوقاف ستتخذ إجراءات عنيفة تجاه من قام بطرد مسلم من بيت من بيوت الله مهما علا شأنه، أقلها وقفه عن إلقاء الخطبة بالمسجد لمدة معينة

نشرت صفحة "أنا آسف يا ريس" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" رسالة أدمن أول وأشهر الصفحات التونسية التى دعت للثورة فى تونس والتي قال فيها "أريد أن أصارحكم بما في قلبي والله شاهد على ما أقول ... لا تسبوني ولا تشتموني لأن كلامي هذا مر و لن يعجب معظمكم ولكنني قررت أن أصارحكم به لانه الحقيقة التي توصلت إليها بعد أن تفقهت قليلا في ديني و بعد أن رأيت بعيني ما سوف تسمعونه الآن مني ".

وقال : " لو كنت أعلم بان كل هذه الفتن ستحل بنا ليلا نهارا بعد الثورة لما دعوت الناس للخروج ضد بن علي و لما جعلت هذه الصفحة مساهمة بقوة في الثورة التونسية ... الآن تيقنت ان هذا الشعب مع كل الشعوب العربية لا يستحقون الحرية ولا ينفع معهم إلا العصا لأن نفوسهم مريضة و قبل تغيير حكامهم كان الاولى بهم أن يغيروا أنفسهم ".

وأضاف في رسالته " كذلك لا أظن ان بن علي او مبارك او بشار الاسد و القذافي و صالح أشر من الحجاج ابن يوسف فما فعله الحجاج في عهده لا يجرؤ اللسان على ذكره ومع ذلك لم يخرج عليه اهل السنة والجماعة و صبروا على أذاه و ظلمه و بطشه".

وتابع :"لقد ندمت لقد ندمت لقد ندمت على ما فعلته عن جهل و ان حزني كبير و همي عظيم على هذا الحال الذي وصلنا اليه اليوم ... انظروا كيف جنت ثورتنا على بقية الدول العربية انظروا كم من مسلم ومسلمة قتلوا في بلادنا تونس اولا ثم مصر و ليبيا و اليمن و سوريا و غيرها كما اذكركم جميعا بأن الجزائر قتل فيها طوال عشرية سوداء من فترة التسعينيات اكثر من 250 الف مسلم ومسلمة جراء فتنة كبيرة و لهذا لم تقم اليوم ثورة في الجزائر بالرغم من فساد نظام الجنرالات الذي يحكم هناك فالجزائريون ذاقوا ذرعا من كوارث وخراب الثورات حين انعدم أمنهم و ازهقت أرواحهم. فحياتهم و أمنهم اليوم أغلى عندهم من الثورة التي قسمتهم الى مسلمين و كفار و سفكت دماءهم بغير حق".

واليكم نص الرسالة كاملاً :


اريد ان اصارحكم بما في قلبي والله شاهد على ما اقول ... لا تسبوني ولا تشتموني لان كلامي هذا مر و لن يعجب معظمكم ولكنني قررت ان اصارحكم به لانه الحقيقة التي توصلت اليها بعد ان تفقهت قليلا في ديني و بعد ان رايت بعيني ما سوف تسمعونه الان مني:

" لو كنت اعلم بان كل هذه الفتن ستحل بنا ليلا نهارا بعد الثورة لما دعوت الناس للخروج ضد بن علي و لما جعلت هذه الصفحة مساهمة بقوة في الثورة التونسية ... الان تيقنت ان هذا الشعب مع كل الشعوب العربية لا يستحقون الحرية ولا ينفع معهم الا العصا لان نفوسهم مريضة و قبل تغيير حكامهم كان الاولى بهم ان يغيرو انفسهم
قال الله تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ]...
فالرسول صلى الله عليه وسلم غير نفوس الناس اولا قبل تغيير الدولة وليس العكس ولكن نحن لم نسر على نهج النبي صلى الله عليه وسلم و غيرنا الدولة قبل ان نغير انفسنا
ولهذا نحن نعاني اليوم فكل طريق ليس على هدى الله و رسوله محمد صلى الله عليه و سلم يكون مئاله الفشل والخسران و هذا ما جرى لنا اليوم و الايام القادمة سوف تثبت لكم كلامي لكل من يستهزء به او يشك فيه او يطعن فيه

صحيح انني اكره بن علي كما اكره كل الحكام الظلمة و الطغاة الذين مثله فقد كنت منذ صغري اكره الظلم وادافع عن المظلومين بقدر ما اقدر و اقول كلمة الحق لان الساكت عن الحق شيطان اخرس و لكن الان ندمت على كل ما فعلته انطلاقا من يوم 17 ديسمبر 2010 لانني لم اكن اعلم ديني جيدا و قد كانت نيتي ان انصر الضعفاء و افضح جرائم بوليس بن علي الذي كان يقتل في الناس العزل و لكن كان عليا ان اصبر على اذى بن علي و ظلمه مثلما امرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و لكنني كنت اجهل ديني
لو كنت على علم بالحديث الذي اوصانا فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي لا ينطق عن الهوى بعدم الخروج على الحاكم الجائر والظالم و الصبر على ظلمه ولو قسم ظهرنا صدقوني لما دعوت الناس للخروج على بن علي بالرغم من كرهي وبغضي له في الله بسبب ما فعله بنا من تضييق ضيقه علينا في الدنيا و في الدين ...
نعم بن علي حاكم جائر وفاسق و سارق و مجرم و عاصي لله و كل ذلك لدينا فيه برهان ولكنه لم يكن كافرا و ما دام لم يتفوه بكفر بواح لدينا فيه من الله برهان لم يكن علينا الخروج عليه حتى بالمظاهرات السلمية لانها تفتح باب للاندساس و للفوضى و من ثمة سفك الدماء و قتل الابرياء وكان من الافضل لو اننا صبرنا على شره و ترك امره لله فهو المتكفل بتغييره مثلما تكفل بتغيير بورقيبة الجائر من قبله و ضربه بظالم مثله يدعى زين العابدن بن علي
قال الله تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ]...

و حتى لو فرضنا ان الحاكم كافر ... فلا يجوز الخروج عليه الا بتوفر القدرة على ازاحته و استبداله بحاكم مسلم صالح مكانه حفضا للأرواح و البلاد من الفوضى و الخراب و نحن نرى ماحدث في ليبيا و يحدث في سوريا و الواجب ان نتعامل مع الشرع بالعقل و ليس بالعاطفة و الحماسة المفرطة التي تذهب العقول و القاعدة العامة في الاسلام درء المفاسد و جلب المصالح و عليها تجري كل الاحكام و المقاصد فلا يجوز تغيير مفسدة بمفسدة اعظم منها لانها تاتي بسفك الدماء و الخراب والفوضى والفتن للمسلمين و هذا ما فصله لنا علمائنا الربانيين و لا اظن احدا قد فتن مثل فتنة الامام احمد ابن حنبل مع المعتزلة في فتنة خلق القران فقد تم تعذيبه شر عذاب في سجن موحش حتى ينطق بان القران مخلوق وليس كلام الله و لكنه ثبت على الحق و لم يطاوع المعتزلة في معتقدهم الباطل و قال ان القران هو كلام الله و و ليس بمخلوق و لكن مع كل ذلك لم يامر اهل السنة والجماعة بالخروج على المعتزلة و حذرهم من مغبة فعل ذلك وهم الذين كانو ينتظرون منه مجرد اشارة حتى يقتلو هؤلاء المعتزلة الضلال شر قتلة ولكن الامام احمد التزم بما ارشدنا به رسولنا الكريم ولم يفتي بالخروج على المعتزلة خوفا من الفتنة ومن سفك دماء الابرياء من المسلمين

كذلك لا اظن ان بن علي او مبارك او بشار الاسد و القذافي و صالح اشر من الحجاج ابن يوسف فما فعله الحجاج في عهده لا يجرء اللسان على ذكره ومع ذلك لم يخرجو عليه اهل السنة والجماعة و صبرو على اذاه و ظلمه و بطشه

عفوك يا رب لم اكن اعلم بان حال هذه البلاد لن يتصلح ابدا الا في حالة تغيير ما بانفسنا وليس تغيير حاكمنا الجائر و لم اكن اعلم ايضا بان زين العابدين بن علي ما هو الا نتيجة طبيعية لمجتمعنا الفاسد "كما تكونو يولى عليكم" فالخطء ليس منه بل منا نحن فلو ان نفوسنا كانت نقية و تخشى الله تعالى لولى الله علينا حاكما عادلا يخشى ربه مثلنا فلا يظلمنا ولا يقهرنا فما زين العابدين بن علي اذن الا مرآة لنا و لانفسنا المريضة واخلاقنا الهابطة و طباعنا الانانية و الانتهازية

بن علي هو بكل معاصيه و فسقه هو في حقيقته النسخة الحقيقية للتونسي العادي في العموم فمن كان فيكم لا يتعامل بالربى و من كان فيكم لا يكذب و من كان فيكم لا يسب و لا يشتم ولا يتكلم في غيبة الناس و لا يستهزء بهم و من كان فينا لا يظلم الناس و من كان فينا لا يغش في معاملاته و من كان فيكم لا يحلف بالكذب و من كان فيكم لا يرشي الناس لقضاء حاجياته و من كان فيكم لا يسرق الدولة و يعتبر سرقتها حلال و من كان فيكم يحترم ابسط اشارات المرور في الشارع ... ومن كان فيكم ينصر الضعفاء و لا يقول اخطى راسي واضرب في عهد بن علي و من كان فيكم يتزكى على ماله ويصلي صلواته الخمسة جماعة وفي وقتها من دون ان يؤخرها قليلا حتى تنتهي مباراة كرة القدم و حتى تنتهي تلك اللقطة المشوقة من المسلسل او الفيلم الذي تتابعونه على شاشة التلفاز الخ ... فاذا كنا نحن الشعب التونسي بمثل هذا الانحطاط الاخلاقي العظيم فكيف تريدون من الله تعالى ان لا يولي علينا شخص مثلنا يحكمنا ثم يظلمنا و يقهرنا مثلما نظلم انفسنا و نظلم بعضنا... صدقوني لو اننا كنا نتقي الله في ديننا و محيانا ونحب الخير للناس ولا نغش و لا نكذب و لا نسرق الخ لكان الله تعالى قد رفق بنا و ولى علينا حاكما طيبا و عادلا مثلنا ينصفنا و لا يظلمنا

نعم بن علي بالرغم من ظلمه وجوره فهو ارحم من الحرية التي كسبناها من هذه الثورة و التي اصبحت نقمة علينا وراينا فيها العجب العجاب من اعداء الدين و من الرويبضات و المبتدعين و الجهلة و السفهاء و المرضى و الانتهازيين ... ماذا ربحنا من هذه الثورات غير سفك الدماء و الفتن و خراب البيوت و غلاء المعيشة و كثرة السرقة و ازدياد البطالة و الفوضى و انعدام الامن و الاعتداء العلني على المقدسات الدينية و الانحطاط الاخلاقي و التنابز بالالقاب و الاتهامات الباطلة ... لم اكن اعلم بان الثورة سيركب عليها الانتهازيين و الجبناء و سوف يقطف ثمارها انذال القوم

لقد ندمت لقد ندمت لقد ندمت على ما فعلته عن جهل و ان حزني كبير و همي عظيم على هذا الحال الذي وصلنا اليه اليوم ... انظرو كيف جنت ثورتنا على بقية الدول العربية انظرو كم من مسلم ومسلمة قتلو في بلادنا تونس اولا ثم مصر و ليبيا و اليمن و سوريا و غيرهم كما اذكركم جميعا بان الجزائر قتل فيها طوال عشرية سوداء من فترة التسعينات اكثر من 250 الف مسلم ومسلمة جراء فتنة كبيرة و لهذا لم تقم اليوم ثورة في الجزائر بالرغم من فساد نظام الجينيرالات الذي يحكم هناك فالجزائريون ذاقو ذرعا من كوارث وخراب الثورات حين انعدم امنهم و ازهقت ارواحهم. فحياتهم و امنهم اليوم اغلى عندهم من الثورة التي قسمتهم الى مسلمين و كفار و سفكت دمائهم بغير حق

ويحنا ثم ويحنا كيف لا نعلم ان قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق كبيرة من أكبر الكبائر ، ويعظم الجرم ويشتد الإثم حين تكون هذه النفس نفسا مؤمنة ، فلا شك أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله -تعالى- من حرمة الكعبة بل زوال الدنيا أهون عند الله من قتل المسلم !!

لقد مات العشرات من الالاف من المسلمين في هذه الثورات التي سموها بالربيع العربي و هي والله ماهي الا صقيع عربي ... هاهي ليبيا اليوم تنقسم و تتفتت وهاهو جنوب اليمن ينتفض و يعلن العصيان المدني مطالبا بالاستقلال عن اليمن الشمالية و هاهي مصر تعاني من الفتن و الفوضى و هاهي سوريا مهددة بحرب اهلية طويلة المدى لا يعلم اثرها على الامة الا الله تعالى و من ثم ربما يتم تقسيمها الى اجزاء فيكون العدو الصهيوني هو الفائز في كل هذه الفوضى المسماة بثورات الربيع العربي... نحن نتصارع فيما بيننا و نتفتت و اعداء الامة يتمتعون بفرقتنا و يخططون لمزيد تقسيمنا و يضحكون علينا و على جهلنا ... صدقت يا رسول الله حين حذرتنا من مغبة الخروج على ولي امرنا الجائر والظالم و حين قلت لنا اصبرو على ظلمه ولو قسم ظهوركم ولكننا تعجلنا و لم نصبر لاننا جهلة بديننا و ها نحن اليوم نعاني من جراء ما اقترفته ايدينا

اعداء الامة سوف ينهشون لحومنا فنحن الان لا نملك لا حول ولا قوة ما دام الداء من داخلنا و ما دامت نفوسنا مريضة و غير مطهرة فوالله ان حالنا سوف يكون من الاسوء الى الاسوء مادمنا على هذه الحال

ارجو من الله الغفور الرحيم ان يغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم و الاموات ذنوبنا هذه و ان يرحمنا و يرحم جميع المسلمين الذين قضو حتفهم في هذه الفتن العظيمة كما ارجو من الله تعالى ان يحفظنا و ينجينا من هذه الفتن ما ظهر منها و ما بطن لانها لا ترحم صغيرا و لا كبيرا الا من رحم ربي

اذكركم و نفسي بهذه الاية الكريمة التي تمثل حبل النجاة لنا في كل الاوقات و في كل الازمان و من دونها سوف نضيع و سوف نشقى و سوف نكون من الخاسرين مثلما نحن الان

قال تعالى " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "

و اختم بهذه الاية الكريمة التي يحثنا الله تعالى فيها بعدم التفرق شيعا ولا احزابا وبالاعتصام بحبله

قال تعالى " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ "

اعذروني على الاطالة والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته
دنيا الوطن

شفق نيوز/ اعلنت شركة اكسون موبيل الامريكية الرائدة في مجال استكشاف واستخراج النفط، الاحد، عن التزامها بالعقود النفطية التي وقعتها مع حكومة اقليم كوردستان، مؤكدة انها لا ترغب ان تكون عامل تقسيم للعراق.

وقال رئيس مجلس ادارة الشركة ريكس تيلرسن في مؤتمر التقييم السنوي لاكسون موبيل في نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية ان "الشركة تعلن التزامها بكافة العقود النفطية التي ابرمتها مع حكومة اقليم كوردستان والحكومة العراقية، على الرغم من طلب الاخيرة الغاء عقودها مع اقليم كوردستان".

واوضح تيلرسن ان "الشركة ملتزمة بعقود غربي القرنة النفطية مع الحكومة العراقية"، مضيفا انها "ملتزمة ايضا بالعقود الموقعة مع حكومة اقليم كوردستان العراق".

واشار تيلرسن الى ان "العراق يعاني من العديد من المشكلات الداخلية وهو يحاول ايجاد الحلول المناسبة لها"، مؤكدا ان "الشركة ترغب في ان تكون عاملا مساعدا لايجاد الحلول وليس لتقسيم العراق".

يأتي هذا التطور في وقت قامت فيه وزارة النفط العراقية بارسال اربع رسائل لشركة اكسون موبيل الامريكية تطالب فيها بايضاحات حول عقودها مع حكومة اقليم كوردستان، الا ان العراق لم يصدر لحد الان اية عقوبات بحق الشركة ولا يزال ينتظر جوابا منها

السومرية نيوز/ كركوك
طالبت الجبهة التركمانية في كركوك، الأحد، بالرد على تصريحات محافظ كركوك بالإبقاء على لواء من البيشمركة للاستعانة به عند الحاجة، لافتة إلى أن عدم استجابته يعني وجود اتفاق بينه وبين حكومة الإقليم بنشر البيشمركة في المناطق المتنازع عليها، lمؤكدة أن تواجدهم في المحافظة غير دستوري.

وقال بيان صدر اليوم عن الجبهة التركمانية العراقية وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن"الجبهة تطالب الحكومة المركزية وفي مقدمتها رئيس الوزراء نوري المالكي بـ"الرد على تصريحات المحافظ التي أشار فيها إلى الإبقاء على لواء من البيشمركة في كركوك تحت أمرته للاستعانة به عند الحاجة".

وأضاف أن "عدم الاستجابة يعني وجود اتفاق بينه وبين حكومة الإقليم بخصوص نشر البيشمركة في كركوك وفي المناطق المتنازع عليها"، بحسب البيان.

وأشار البيان إلى أن"تواجد عناصر البيشمركة وعناصر أمنية أخرى غير دستوري في كركوك وهو يشكل احد أسباب عدم استقرارها أمنيا لتعدد القرارات والأوامر وتداخل المسؤوليات"، معتبرا أن "تواجد عناصر البيشمركة في كركوك سواء في المركز أو الأطراف ليس قانونيا استنادا الى الدستور الذي يعتبرها حرسا للإقليم".

وأكد البيان أن"ادعاء محافظ كركوك الاستعانة بالبيشمركة تحت أي ذريعة حتى وإن كانت حماية كركوك من الإرهاب دليل على ضعف القيادات الأمنية فيها"، لافتة إلى أن"غالبية قيادات عناصر القوى الأمنية وهم 15 ألف من القومية الكردية".

وأعلن محافظ كركوك، في (9 آذار 2012) الإبقاء على لواء من البيشمركة للاستعانة به عند الحاجة تحت أمرته، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوضع الأمني بكركوك أفضل من مدن الجنوب، فيما شددت على ضرورة تنفيذ قرار الحكومة المركزية إلغاء قرارات لجنة شؤون الشمال.

واعتبر النائب عن محافظة كركوك ياسين العبيدي، أمس السبت 10 آذار 2012، نشر قوات من البيشمركة في المحافظة "تجاوزا" على الدستور، في حين دعا لنشر قوات من الجيش العراقي في المحافظة، طالب وزارة النفط توضيح موقفها من إحالة حكومة كردستان عقود لحفر آبار نفطية ضمن حدود كركوك.

وكان من المفترض أن تنسحب القوات المشتركة التي دخلت إلى كركوك عقب التوترات التي حصلت على خلفية التصريحات التي دعا فيها رئيس الجمهورية جلال الطالباني (في 8 آذار 2011) إلى تشكيل ائتلاف استراتيجي كردي تركماني في كركوك لتحريرها ممن وصفهم بـ"الإرهابيين والمحتلين الجدد"، وطالب الكرد بعدم نسيان موضوع المناطق"المستقطعة" من كردستان وضمها إليها، كما وصف كركوك بأنها "قدس كردستان"التي لم تعد لحد الآن إلى الإقليم، خصوصاً أن وزارة البيشمركة أوعزت في آذار من العام الماضي لقواتها المنتشرة في مناطق جنوب غرب كركوك بالانسحاب إلى مقراتها في محافظات الإقليم، بعد استقرار الأوضاع الأمنية فيها.

السومرية نيوز/ بغداد
اتهم النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي عارف طيفور، الأحد، بريطانيا بـ"خلق الفتن والمشاكل" في كركوك، مبدياً تحفظه على توقيع وزارة النفط عقودا نفطية مع الشركات الانكليزية في كركوك، فيما شدد على أن التعاقد في المناطق المتنازع عليها يعارض تنفيذ المادة 140 من الدستور.

وقال طيفور في بيان صدر اليوم وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "في الآونة الأخيرة أعلنت الشركات البريطانية بإبرام عقود نفطية مع وزارة النفط في الحكومة الاتحادية لحفر الآبار والتنقيب واجراء عمليات الاستكشاف بمحافظة كركوك"، معتبرا أن بريطانيا تقوم بـ"خلق الفتن والمشاكل وعدم المبالاة بما يحدث من فتن وتوتر في كركوك لأنهم يفكرون بمصالحهم فقط".

وأضاف طيفور، الذي ينتمي للتحالف الكردستاني، نحن "لدينا تحفظ حول الموضوع لأن أبرام عقود نفطية في المناطق المتنازع عليها يعارض تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي", لافتا الى أن"الجانب البريطاني ووزارة النفط يعلمون بذلك، وهذا يذكرنا بالاحتلال الانكليزي للعراق في القرن الماضي".

وطالب طيفور بـ"إيقاف العقود لحين تنفيذ المادة 140 بشكل كامل وعودة الحقوق للسكان الأصليين"، مذكراً وزارة النفط بـ"وجود مناطق كثيرة في العراق مهيأة للتنقيب والبحث عن مصادر البترول والغازات والمعادن الطبيعية".

وتعتبر محافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، ففي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، كما تعاني من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

وتنص المادة 140 من الدستور على تطبيع الأوضاع في المناطق المتنازع عليها في مناطق كنينوى وديالى، وحددت مدة زمنية للحل انتهت في (31 كانون الأول 2007)، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية للمادة.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر التحالف الكردستاني، الأحد، اتهام وزير الخارجية هوشيار زيباري بالفساد بشأن مشتريات القمة العربية استهداف سياسي، وفيما طالب لجنة النزاهة بإثبات ذلك بموجب القانون والدستور، أكد أن نزاهة وزارة الخارجية لا توجد بأي مؤسسة أخرى.

وقال النائب عن التحالف محما خليل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اتهام وزارة الخارجية ووزيرها هوشيار زيباري بالفساد في هذا الوقت، يعد استهدافا سياسيا بسبب نجاح الأخير في حضور الدول العربية لمؤتمر القمة"، مطالبا لجنة النزاهة بـ"إثبات ذلك بموجب القانون والدستور ولا داعي لهذه الزوبعة الإعل