يوجد 409 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي والمبعوث الدولي لسوريا الاخضر الابراهيمي الخميس عن خشيتهم من تحول سوريا الى "ساحة معركة اقليمية"، بحسب ما افاد متحدث باسم الامم المتحدة.

والتقى المسؤولون الثلاثة في مقر الامم المتحدة للتاكيد على "الضرورة الملحة للمجتمع الدولي في ان يتوحد لدعم عمل" الابراهيمي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، مارين نيسركي، "انهم يخشون اذا ما استمر العنف من ان تصبح سوريا ساحة معركة اقليمية وان تقع فريسة قوى لا علاقة لاهدافها" بالازمة السورية.

واشار المتحدث الى ان بان والعربي والابراهيمي اشاروا الى "فظاعة انتهاكات حقوق الانسان المرتكبة من الحكومة والمعارضة" في سوريا وطلبوا ان يسهم المانحون بشكل اكبر في العمليات الانسانية في سوريا ولفائدة اللاجئين في بلدان الجوار.

bbc

شفق نيوز/ أعلن السفير التركي لدى العراق يونس ديمرر، عن سعي تركيا الى اعادة علاقاتها مع العراق إلى وضعها الطبيعي، داعياً رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري الى حضور مؤتمر حزب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وكان إبراهيم الجعفري قد استقبل في مكتبه ببغداد، امس الخميس، السفير التركي في العراق يونس ديمرر.

وقال الجعفري في بيان صادر عن مكتبه تلقت "شفق نيوز" نسخة منه إن "العراق يسعى لإقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار والعالم ويعمل على أن تكون هذه العلاقات نوعية ومبنية على أساس المصالح والمخاطر المشتركة".

وأشار الجعفري إلى أن "العراق وتركيا بإمكانهما تأدية دور كبير في دعم أمن واستقرار المنطقة من خلال انفتاحهما على بلدان المنطقة خصوصاً الدول التي شهدت تغييرات سياسية".

وأكد الجعفري على ضرورة تقديم الخبرات ودعم التجارب الديمقراطية الفتية لدعم مساراتها"، موضحاً أن "العالم اليوم يعيش عصر الانفتاح وعلى الشعوب أن تجسر العلاقات فيما بينها وأن تصر على تقوية المشتركات الكثيرة التي توحدها وتعزز المفاهيم الإنسانية لإشاعة السلام والعدل في عموم المنطقة".

من جهته أكد السفير التركي في العراق يونس ديمرر على دعوة السيد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لرئيس التحالف الوطني العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري للمشاركة في مؤتمر حزب العدالة والتنمية.

وأشار ديمرر إلى أن "تركيا تعمل على إعادة علاقاتها مع العراق إلى وضعها الطبيعي"، مبيناً أن "الفترة المقبلة ستشهد تحركات من شأنها تعزيز وتقوية العلاقات بين البلدين".

يشار الى ان العلاقات بين العراق وتركيا تشهد منذ مدة توترات نجمت عن زيارة وزير الخارجية التركي  أحمد داود أوغلو الى محافظة كركوك قادما من اقليم كوردستان، الامر الذي اثار غضب الحكومة العراقية ودفعها للاحتجاج على تلك الزيارة بصفتها غير رسمية.

 

يذكر أن الازمة السورية لم تزل تلقي بظلالها على الوضع في العراق وتتداخل بدورها مع طبيعة تطور العلاقات بين تركيا والعراق، اذ تدعم تركيا علنا قوى المعارضة السورية، وبضمن ذلك فصائلها المسلحة، في حين تقف الحكومة العراقية موقفا حذرا متحفظا.

شفق نيوز/ اتهم عضو مجلس النواب عن الطائفة المسيحية، الجمعة، اطرافاً سياسية (لم يسمها) أنها جاملت تركيا بمنح المقعد التاسع لعضوية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى المكون التركماني.

وصوت مجلس النواب العراقي، أمس الخميس، بأغلبية الحضور على منح المقعد التاسع في عضوية مفوضية الانتخابات للمرشحة التركمانية كلشان البياتي.

وقال النائب عماد يوخنا في حديث لـ"شفق نيوز" إنه "تمّ اجحاف وإقصاء وممّارسة تمييز بحق المكون المسيحي في عدم منحهم المقعد التاسع في مفوضية الانتخابات، والذي كان هو من يستحق شغل هذا المنصب بحسب ما ينص عليه الدستور والمحكمة الاتحادية".

وأضاف يوخنا ان "عملية التصويت على المقعد التاسع لمفوضية الانتخابات جرت بشكل سريع ولم يتمّ احتساب الاصوات، ولم يعط المكون المسيحي المجال لطرح مرشحه".

وأشار يوخنا ان "بعض الاطراف السياسية جاملت تركيا بمنح المقعد التاسع في المفوضية للمكون التركماني".

وكان اعضاء مفوضية الانتخابات الذي صوت عليهم مجلس النواب قبل أكثر من اسبوع قد اختار سربست مصطفى رئيسا للمفوضية وكاطع الزوبعي نائبا له ومقداد الشريفي رئيسا للدائرة الانتخابية.

يذكر أن كتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري المنضوية في التحالف الوطني قد اعلنت عن تأييدها بمنح المقعد التاسع للمكون المسيحي فيما اصرت القائمة العراقية على منحه للتركمان.

ي ع

                     
 حينما يقرأ واحدنا مقالة السيد أحمد صلال ـ في السياسات الكردية الراهنة ـ والمنشورة في جريدة الحياة عدد18072 تاريخ 26-9-2012 خاصة لمن كان ملّما بتاريخ نشأة سورية الحديثة بدءا من سايكس بيكو الى المرحلة الراهنة سيستنتج وببداهة شديدة مدى الحيّز أو المجال الإفتراضي الواهن الذي يعيشه الكاتب ، وبالتالي الحالة الإنتقائية سواءا من الحدث كما والتحولات البنيوية التي تشكّلت أو رافقت سورية الإنتداب ومن ثم الإستقلال ومرحلة الوحدة الإندماجية وبالتالي الإنفصال وهيمنة البعث أو الإتجاه القوم / عروبي على سدّة الحكم وبأشكالياته وآلياته المتعددة من عفلق والحافظ 1963 الى الأتاسي وصلاح جديد 1966 مرورا بالأسدين الأب والإبن وهنا وإن لم يكن الموضوع  أصلاهو سرد تاريخي محض ، إلا أن ما يحزّ في النفس حقيقة وبخصوص القضيّة الكرديّة في سورية هي ليست فقط تلك الحالة من التجاهل والنكران وبالتالي حالة العصاب الفكري أو الإجراءاتي العمقي الممارس سواءا منها السلطويّة بطابعها القمعي الصارم ، أو أداتها المنفّذة والتي هي كانت طوع مقررات الحكومات ـ العروبية ـ المتعددة الأشكال أو التسميات ، وبالتالي فمن سخريات القدر أن ينظّر أحدهم ومن تلك الذاتويّة المجحفة ، فيتصدى الى هذه المسألة ومن جديد بانتقائية ـ عجيبة ـ فيبرر ـ هكذا ببساطة ـ جدلية الإضطهاد ـ المزعومة ـ ، لابل ويساوي ـ بعنجهيّة ـ مابين الضحيّة والجلاد ، والضحيّة المفترضة ، أمر طبيعي هم الكرد كانوا ، والجلاد يعني بها السلطات المتعاقبة ، وأدواتها التنفذية وكمثال يبرزه الكاتب هم ـ المغمورون ـ الذين جيء بهم من أطارف الفرات واستملكوهم الأراضي التي تمّ تجريد الفلاحين الكرد منها ، وهي القرى النموذجية التي بنتها السلطات وعينها كانت على هدم القرى الكردية وبالتالي جرجرتهم ـ الكرد ـ الى البادية الداخلية ، وهاهو فجأة ـ يستيقظ ـ كاتبنا أحمد صلال فيتذكر وبمازوشيّة السلطة عينها في استقدامها لأولئك العرب المغمورين الى منطقة الجزيرة !! .. هكذا فقط !! .. لتحدّ من النشاط الثوري والوطني لأولئك في مناطقهم !! ويرتاح القادمون الى التربة الخصبة والغزارة الإنتاجية فيتناسوا مخططات السلطة ـ إن وجدت ـ بتغريبهم عن واقعهم ـ !! ـ لابل وتسلحهم السلطات ليتصدوا لأية محاولة كردية والإحتكاك بهم .. حقّا يستطيع أيّ كان أن يتجاهل التاريخ ومعطيات الأدلة المتوفرة ولكن !! .. أن ينفي ـ وببساطة ـ جدلية الإرث القوموي المتراكم والمتراكب بدءا من مرحلة الوحدة وبالتالي سلسلة الإعتقالات الكبيرة التي شملت قيادة وكوادر الحركة الكردية في سورية ومن جديد يوعزها كاتبنا قائلا / .. وهم يتناسون ـ أي الكرد ـ الحقبة الوطنية التي عاشتها سورية منذ الإستقلال .. مختزلين تاريخ الكرد السوريين في علاقتهم مع الدولة .. عبر حكم الأب وإبنه .. وهذا ما يجافي الواقع والمنطق ، حيث أن تلك الفترة شهدت ولادة مشاريع وطنية تؤسس لدولة مدنية لحكومة المؤسسات والقانون ... / ـ انتهى الإقتباس ـ ولكن السؤال هو ؟ عن أية طوباوية سورية يتكلم ؟ وعن أية مشاريع قوانين ينظر لها السيد أحمد ؟ فبالفعل ـ كرديّا ـ شهدت تلك الفترة مرحلة المأسسة لجملة من المشاريع والممارسات العنصرية بدءا من الإحصاء المشؤوم عام 1962 ومرورا بالتمهيد الهادئ لمراحل التعريب والتغيير الديمغرافي ، لابل أنها سبقت الإحصاء أيضا من خلال جلب مئات العوائل والتي شملت قرى عديدة تم جلبهم من منطقة السلمية وأسكنوهم  قرى في منطقة الجزيرة ، وكانت الخطوة الأولى في قوننة وتنفيذ خطة محمد طلب هلال السيء الصيت ، وكلنا يعرف ـ كما الكاتب ـ أن البيت كما القرية التي يستوطنها قد تمّ تدشينها ، أو أوعز الى لجنة خاصة ـ حينذاك ـ سميت بلجنة إعمار مزارع الدولة ، وكانت تبعيتها محصورة بالقيادة القطرية للبعث الحاكم وقد باشرت مسحها وتحديدها لمجاميع قرى الإستعراب بعيد الإطاحة بعفلق والحافظ وفي امتداد حكم البعث ـ صلاح جديد والأتاسي ـ أي أواسط 1966 ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى وحتّى لايتهمنا ثانية وقوله / .. أن التنظير للمأساة الكردية المزعومة في سورية .. / فيمكنه وببساطة شديدة العودة الى دراسة الدكتور محمد جمال باروت في إحدى أعداد لوموند ديبلومات ـ النسخة العربية ـ ومن خلاله يطّلع إن على اسباب وحيثيات جرد الكرد من الجنسية كما وخفايا مشروع محمد طلب هلال السيء الصيت ، وكذلك محاضر أجهزة الأمن السورية التي سبقت انقلاب البعث وبالتالي إرشيف وزارة الزراعة ومقالة الدكتور سمير العيطة* وأيضا في لوموند ديبلومات بنسخته العربية وموضوعة الجزيرة السورية والأقاليم ، وسيرى الكاتب صلال حينها مدى إجحافه كما وتجنيه إن على الحقائق أو التوصيفات ، وبالتالي موقفه الملتبس والمتقصد من الشعب الكردي وقضيته العادلة في سورية ، أن مجمل مقالة السيد أحمد صلال تؤكد بأنه مازال فعلا تحت سطوة تلك السيكولوجية الواهمة ، فهو محال أن يتمكن والتخلّص من نزعته القومويّة مهما تفنن ، أو حاول تغليفها بمفاهيم المواطنة المبسترة من جهة ، وإضفاء نوع من التعابير العمومية على خطابه ، ولكنها الحقيقة المتأصلة ، لاتلبث أن تصرخ وتتوضح ، وهذا ما تجلّى بوضوح تام ، حينما تكلّم عن مشروع الحزام العربي فيقول / .. وينظرون له بحيث يكتسي طابع هولوكوست كردي يتجاهلون الشراكة الوطنية في المأساة ويصورون أنفسهم على أنهم الوحيدون الذين أصابهم المشروع بضرر كبير ولا ينبسون ببنت شفة عما يسمى ـ المغمورون ـ وهم قبيلة عربية هجرها النظام من ضفاف الفرات واسكنها تلك المنطقة لا لتكون حزاما عربيا بل بهدف سلب اراضيهم الخصبة وتطويع المنطقة سياسيا .. / .. سرد شاعري برومانسية غريبة قد تصلح لرواية مزيفة ، تشهد على ذلك ومخيلة السيد أحمد ، حجم الصدامات التي حدثت كما والإحتكاكات بين المغمورين والسلطات السورية ، وهنا لا ننكر بأن الأمر كان ما كان فيه وعدم قناعتهم أيضا إلا أنها ما وصلت الى حالة التعاطي اليومي مع الحدث مثل الكرد ، لابل باتت الأيام توضح تباعا ، بأنها مسلسل طلب هلال ليس إلا ... فالكرد تم إجراء احصاء استثنائي لهم في مناطقهم .. استولت الدولة على أراضيهم وحتى بيادرهم وهددت الكثير منهم بالترحيل الى خارج المنطقة ، لابل حاولت إغراءهم بمنحهم أراض في البادية من العمق السوري ، بجوار مناطق المغمورين ، أفلم تكن هذه سياسة تهجير ممنهجة وكتنفيذ مباشر لمخطط طلب هلال ؟ .. أي عشرة كيلو مترات عن الحدود المشتركة مع الجزأين الكرديين في كل من تركية والعراق ؟ !! ومن ثم الإستيلاء على أخصب الأراضي في منطقة الإستقرار الأولى بسورية وبناء قرى نموذجية في الوقت الذي طلب فيه من الكرد إخلاء قراهم !! .. و .. ثم تسليح المغمورين وتعبئتهم ضد الكرد ، وأصبحوا أدوات حزبية وأمنية وقسم منها مارست القمع السلطوي بكافة أشكالها ضد الجماهير الكردية .. وهنا أسأل السيد صلال .. على امتداد قرى الغمر كلها ولمسافة عشرة كيلومترات ، على أقل تقدير ، هل يستطيع أن يثبت ـ جدلا ـ بأنه قد تم الإستيلاء ولو على شبر واحد من أراض لغير الكرد وأظن الجواب بسيط جدا لأنه في الأساس ما تواجد غير الكرد في منطقة الحزام العربي سيء الصيت .. أما بخصوص باقي المعطيات ـ التنظيرية ـ التي يسردها الكاتب سواء في التمويه التاريخي أو الجغرافي وصراعات القوى المنتدبة وسلسلة الإتفاقات الحدودية وتداخلات المعاهدات التي سبقت الإستقلال وبالتالي المرحلة الإنتقالية التي سبقت عصر الإنقلابات العسكرية الى مرحلة الوحدة السورية / المصرية .. نتمنّى على الكاتب العودة الى سلسلة الوثائق والإرشيفات التي تحدّد نسبة الكرد في مناطقهم وبالتالي مطالباتهم أثناء ثوراتهم وانتفاضاتهم سواءا ضد الإنتداب أو غيره ، ولعل أشهر تلك المطالبات كانت الوثيقة التي قدّمها اكثر من مائة شخصية كردية سياسية واجتماعية ودينية طالبوا فيها من سلطة الإنتداب الفرنسي منح المناطق الكردية حكما ذاتيا ... إن أشد ما يثير السخرية والإستغراب هي تلك المعطيات التي يحاول ـ الكاتب ـ تسويقها لتبرير قومويته ، سواء منها المعطيات التاريخية أو الجغرافية وبالتالي تلك اللعبة التي يحاول ان يمليها بالإستناد الى رقم احصائي / 22 % / كنسبة الكرد لا لمجموع سورية ، وإنما في المنطقة الكردية تلك النسبة حتى الاجهزة السلطوية تخشى من توصيفها بالرغم من جميع أشكال الطمس والتعريب والتهجير القسري ورغم ذلك يقدرون نسبة الكرد في مناطقهم عن 75% من المناطق المحسوبة لهم تاريخيا وجغرافيا .. أما مسألة تجفيف مصادر الرزق وبالتالي دفع الكرد الى هجرة مناطقهم فحدّث ولا حرج ، ومن جديد ، يحاول الكاتب أن يغمض عينيه عن الحقيقة ويتناسى كيف أن السلطة دفعت بالمنطقة الى حدّ الإفلاس وفتحت أبواب الهجرة الخارجية منها والداخلية ، وقضت على أية إمكانية لأية بنية تحتية ووضعت العراقيل والمصاعب امام الرساميل الكردية نفسها لعدم فتح مشاريع أو ايجاد فرص استثمار حقيقية وبالتالي وظائف أو أعمال للكرد ، وحتى مشاريع النفط والري عرّبها واستقدم العمالة من خارج المنطقة ، وما عشوائية الري القذرة إلا واحدة من الأساليب الرخيصة التي استخدمتها السلطة لتدفع الكرد ومن بقيت له بعض من الدونمات من الأرض ليهجرها بحثا عن فرصة عمل في مدن الصفيح كحلب ودمشق وما شابه .. أوليست كل هذه الأمور هي خطوات تطبيقية للتغيير الديمغرافي بالمنطقة ؟ .. وبالتالي هجرة الكرد من مناطقهم ؟ .. ولعله من الغرابة بمكان وهذا المسوح الذي يحاول الكاتب صلال أن يظهر فيه أو يسبغه على نفسه ووقوفه بالتضاد وسلطة الإستبداد من جهة ، وتقمّصه في نفس الوقت لإستبدادها ـ السلطة ـ ..  قيتفق هو ونظام الإستبداد الذي كان يرى في مطالبة الكرد بخصوصيتهم وإعادة الجنسية الى الذين جرّدوا منها خطوات تقود الى تحرير وتوحيد كردستان !! وهاهو السيد صلال أيضا يرى في اللامركزية السياسية خطوة نحو اعلان دولة كردستان والتي هي في طبيعة الحال حقّ مشروع للكرد بالرغم من أنهم متمسكون بأوطان تنشد الديمقراطية وتحقق شراكة فعلية لكل شرائحه وفئاته أما مسألة القرب والمماهاة مع سلطة الإستبداد فالجميع يعلم بأن الكرد كشعب ومن خلال حركته السياسية تصدت لجميع المشاريع والممارسات الشوفينية وشرفت السجون السورية مناضليها ومعتقليها على مدار تاريخ سورية الحديثة بدءا من 1961 / 1972 ..وإلى الوقت الحالي وفي الختام كل ما نتوخاه كرديا هو قليل من الإنصاف والموضوعية فذاكرة ـ غوغل ـ والزمن مازال يتدفق بهذه المعطيات التي تتوجب علينا نقاشها و ... بموضوعية ومن دون تشويه أو تحريف إن للحقائق أو الموضوعات ... وجملة أخيرة نقولها .. صكوك المواطنة والغفران لا نبتغيها من أحد سوى قناعاتنا وممارساتنا ....
                       ********************************************
* كاتب كردي من سورية ـ مقيم في دبي 

ان عودة الرئيس الميمونة الى البلاد التي طال ترقبها باحر من الجمر . سيما ان الاوضاع المشحونة بالتوتر والخلاف لا تحتمل التأخير او الانتظار حيث وجوده ومساعيه المبذولة لم تتوقف في سبيل نزع فتيل الازمة وايجاد تسوية
سياسية تقبل بها الاطراف المتنازعة . ومحاولاته الدؤوبه في جمع الفرقاء المتخاصمين على طاولة الحوار , وتعهداته المستمرة في العمل على ايجاد مخرج مشرف للازمة الطاحنة , وحث كل الاطراف السياسية على تقريب وجهات
النظر وتقديم تنازلات متبادلة وعودة جسور الثقة المفقودة من اجل الصالح العام , وانقاذ العملية السياسية من خطر الوقوع في دائرة الفشل .. ان عمق الفجوة بين الاطراف المتخندقة عميقة والخلاف السياسي متباعد ومتناقض ومتنافر
وهنا تكمن صعوبة الجهود في ايجاد قواسم مشتركة من اجل الوصول الى توافق سياسي بما يخدم تطلعات الشعب وتحقيق اهدافه في الحرية والكرامة والعدل بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة . ان كل الجهود تعمل من اجل ايجاد
ارضية مشتركة وصولا الى الانفراج السياسي وتمزيق شرنقة التخندق والاحتراب الذي انعكس بشكل سيء وسلبي على الاوضاع السياسية والامنية وخطر فلتان الامور او عدم السيطرة عليها نتيجة الوضع السياسي الساخن . ولهذا
ستكون مساعي الرئيس صعبة ومعقدة ومتشابكة بالتناقضات , ونعرف تمام المعرفة بان الرئيس لايحمل عصا سحرية ولا يحمل وصفة طبية لعلاج العملية السياسية التي تعاني من مرض عضال قد يقودها الى الشلل التام . لان هناك
جملة من المشاكل والمعوقات لا يمكن التغلب عليها ببساطة وخاصة ان بعض السموم الصفراء تدفع بها الى منحدر خطير وتضع العصي والعراقيل في عجلة الانفراج والتوافق السياسي , وتسد الابواب والنوافذ وتقطع خيوط التواصل
وتخنق المبادرات الحميدة والحريصة على مصالح الوطن والشعب , وياتي من هذه السموم تصريح الامين العام لمجلس الوزراء ( علي العلاق ) بقوله , بان حل المشكلة يكمن في تجميد او حل البرلمان . اي بمثابة اسقاط الديموقراطية وعودة
الدكتاتورية مجددا بثوب وغطاء جديد , وهذا ما يؤكد مساعي ورغبة واصرار بعض الاطراف السياسية المتنفذة في سلوك هذا الطريق الوعر بالالغام من اجل الانفراد بمفاصل السلطة والسيطرة الكاملة عليها وابعاد واقصاء اطراف
سياسية اخرى لها وزن وثقل جماهيري وسياسي لا يستهان به , ان مثل هذه الدعوات تمثل انقلاب سياسي خطير محفوف بعواقب وخيمة وهي بالضد من الدستور وتسمم المناخ السياسي بالفوضى العارمة , ومثل هكذا دعوات تبرر
قيام اعلان الاحكام العرفية ولو بصورة متقطعة من التنفيذ .. لاشك ان اداء البرلمان ضعيف وهزيل في الحياة السياسية , وان اعضاء البرلمان هم مجرد ارقام وان القرارات والتشريعات والتوجيهات والتعليمات تاتي من خارج البرلمان
وما عليهم سوى التوقيع او التصويت دون مناقشة او تمحيص , وان اغلب الاعضاء مسلوبي الارادة ولا يسمح لهم بالمخالفة او العصيان او حتى الانتقاد البسيط . لهذا السبب بان الوضع السياسي هش ولا يصمد امام اية هزة او انعطاف
كبير . وهنا تكمن صعوبة رئيس الجمهورية بفرض الدستور بغرض ايجاد حل سياسي يقوم على التوافقات المشتركة في سبيل الانفراج وعبور الازمة . لهذا على الاطراف السياسية ان تدرك مهمتها الوطنية والاخلاقية وتقدر حجم مسؤوليتها
وتتفهم حجم المخاطر وعواقب الفشل في ظل الاوضاع المتردية , وفي ظل تفاقم طاعون الفساد المالي والاداري , ومثال واحد من بين مئات الامثلة , هو ضياع ( 27 ) مليار لمعالجة ازمة الكهرباء , لو كان هناك حرص ومسؤولية ونزاهة
في اختيار الكفاءات , لكان العراق يملك طاقة كهربائية تفوق حاجته المحلية . وهنا يطرح التساؤل الصارخ , كيف اقليم كردستان استطاع بمبلغ مليار ونصف ان يوفر ( 20 ) ساعة يوميا من الطاقة الكهربائية , و ( 27 ) مليار لا توفر
سوى اربع او خمس ساعات يوميا من التيار الكهربائي ؟؟ .ان العلاج المطلوب للازمة السياسية ليس التسكين او التخدير الموقت او الحلول الترقيعية او الهامشية , وانما يتطلب ان تصل السكين الى عظم المشكلة , وان العلاج الجذري الذي
يشفي الجروح وينقذ العملية السياسية من خطر التدهور , هو تمزيق الطائفية والمحاصصة والعبور الى بر الامان

السومرية نيوز/ صلاح الدين

أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، الجمعة، بأن الفرقة الذهبية وصلت من بغداد وتحاول اقتحام سجن تكريت، مشيراً إلى أن حصيلة ضحايا الهجوم بلغت 10 قتلى وجرحى كلهم من عناصر أمن السجن.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الفرقة الذهبية وصلت، ليل أمس، إلى مدينة تكريت قادمة من بغداد"، مبيناً أنها "تحاول اقتحام سجن تكريت والسيطرة عليه بمساندة المروحيات".

وأكد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "حصيلة ضحايا الهجوم على السجن ارتفعت إلى سبعة قتلى بينهم ضابط برتبة مقدم وثلاثة جرحى جميعهم من عناصر أمن السجن"، لافتاً إلى أنه "تم نقل الجرحى إلى المستشفى والقتلى إلى دائرة الطب العدلي".

وكانت القوات الأمنية ألقت القبض على أكثر من 40 سجيناً فاروا من سجن تكريت، أمس، مؤكداً أن القوات الأمنية تواصل عمليات البحث عن المتبقين.

وتمكن مسلحون مجهولون، ليلة أمس، من تهريب عدد من معتقلي سجن تسفيرات تكريت وسط المدينة، بعد تفجير سيارة مفخخة واشتباكهم مع حراس السجن، فيما انتشرت قوات من الجيش والشرطة بكثافة في المنطقة وفرضت حظراً للتجوال، فيما أكد مصدر أمني لـ"السومرية نيوز" أن شرطياً قتل وأصيب مدير السجن العميد ليث السلماني وجنديان في حصيلة أولية للهجوم.

وكانت قيادة شرطة محافظة صلاح الدين أعلنت، في 19 أيلول الحالي، عن إحباط محاولة لهروب سجناء من السجن المركزي وسط تكريت.

ويضم سجن التسفيرات في تكريت حاليا أكثر من 350 نزيلا بينهم محكومون بالإعدام، بعد أن كان العدد يقترب من الـ900 نزيل، قبل أن تقرر الجهات المسؤولة توزيع المعتقلين على مراكز أخرى اثر أعمال شغب اندلعت خلال العام الماضي 2011.

وشهد السجن التسفيرات في تكريت خلال شهر نيسان  2012إحباط محاولة هروب جماعي لنزلاء السجن من خلال نفق حفروه، كما شهد (في 23 آذار 2011)، أعمال شغب واضطرابات أحرق خلالها عدد من الموقوفين بعض أقسام السجن احتجاجاً على سوء معاملتهم، مما أسفر عن إصابة 15 شخصاً بينهم ضابط كبير.

فيما شهد السجن ذاته، في (23 تشرين الثاني  2011)، اندلاع أعمال شغب على خلفية نقل 13 معتقلاً إلى العاصمة بغداد بعد صدور قرارات قطعية بحقهم وفق التهم التي اعتقلوا بسببها.

وشهد العديد من السجون المنتشرة في مختلف المحافظات خلال الاشهر القليلة الماضية تكرار هروب السجناء وخاصة المطلوبين بقضايا "الإرهاب"، حيث أعلنت وزارة العدل في الخامس من آب الماضي، عن إحباط محاولة لهروب نزلاء من سجن بغداد المركزي غرب العاصمة، من خلال نفق حفروه، فيما اقتحم مسلحون مجهولون مديرية مكافحة الإرهاب وسط بغداد التابعة لوزارة الداخلية، في (31 تموز  2012)، بعد استهدافها بسيارتين مفخختين أسفرتا عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 27 آخرين، فيما أعلن جهاز مكافحة الإرهاب عن تطهير مبنى المديرية من المسلحين في هجوم استمر لخمس ساعات وأسفر عن مقتل ثمانية مسلحين وضبط خمسة أحزمة ناسفة.

كما أعلنت قيادة عمليات بغداد، في (2 آب 2012)، عن مقتل ثلاثة مسلحين باشتباك مسلح مع قوة أمنية أثناء محاولتهم اقتحام سجن الحوت في قضاء التاجي، شمال بغداد، مؤكدة أن القوة تمكنت من اعتقال بقية المهاجمين وتفجير ثلاث سيارات مفخخة تحت السيطرة وتفكيك رابعة تركها المسلحون عند بوابة السجن.

وأعلنت وزارة العدل العراقية، في (19 تموز 2012، عن إحباط مخطط لهروب 16 سجيناً محكومين بالإعدام من سجن حماية القصوى شمال بغداد.

يذكر أن محافظة صلاح الدين ومركزها مدينة تكريت، 170كم شمال العاصمة بغداد، تشهد بين مدة وأخرى أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء، كما تنفذ الأجهزة الأمنية بين الحين والآخر حملات دهم وتفتيش في أنحاء المحافظة، تسفر عن اعتقال عشرات المطلوبين بتهم جنائية وإرهابية.

اكتشاف مذهل لحد اليوم لم يتوصل العلماء بعلمهم الحديث الى ما وصل اليه العرب المسلمون قبل ما يقارب الالف عام من الأن "

االفئران حيوانات تتبع صنف القوارض من بالبشر تحديدا فخذ من امة اليهود اسرائيل "

لقد طفح الكيل لا بد ان تكون هناك صرخة من عقلاء القوم لوضع حد لكل الخرافات القديمة ولرفع الغشاوة عن اعين الناس المساكين الغلابة الذين لحد اليوم يعيشون في الاوهام والتخيلات حيث كلهم ثقة بأن الأولين هم مقدسين ولم يخطئوا ويكذبوا حان الوقت كي نرى وننظر الى الناس بعيون انسانية لا حيوانية شيطانية تكفيرية الكل متهم الجميع على خطىء يتوجب ان يتم تصفيتهم حتى الصاق الأكاذيب والتهم الباطلة بالناس فالاكذوبة محللة ان وقفت ورائها مصالح الامة الاسلاموية "

" فنحن بين امرين اما ان نصدق الخرافات : النملة والهدهد والحمار تحدثوا زتكلموا بطلاقة والرسول ركب الدابة وطاف بها الى الفضاء وامهاتنا واخواتنا هم مسخ حالهم حال الكلب الاسود والحمار تتوقف الصلاة بحضورهم "

واما ان ننهض ونثور على الواقع ونصطدم مع رجالات الدين وليكن ما يكون فأن نكون لا دينيين افضل بكثير ان ننتمي الى ديانات مبنية على الخرافة والتحريض على القتل والنهب والسرقة والقتل واهانة الام والاخت المرأة .

اليكم احدى الخرافات والتهم الباطلة التي قيلت والصقت باليهود ليتم تصفيتهم وليثيروا القوم عليهم من صحيح البخاري وأبى هريرة الذان يعتبران من اهم المصادر التأريخية الاسلامية .

5315 بَاب فِي الْفَأْرِ وَأَنَّهُ مَسْخٌ 

2997 حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ جَمِيعًا عَنْ الثَّقَفِيِّ وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ وَلَا أُرَاهَا إِلَّا الْفَأْرَ أَلَا تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الْإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْهُ وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْهُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ كَعْبًا فَقَالَ آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا قُلْتُ أَأَقْرَأُ التَّوْرَاةَ وَقَالَ إِسْحَقُ فِي رِوَايَتِهِ لَا نَدْرِي مَا فَعَلَتْ

بافى ئامه د بوتاني 

اربيل(الاخبارية)

كشف المدير العام لتسجيل الشركات في إقليم كوردستان، بأن (15821) شركة أجنبية ومحلية تعمل في الإقليم.
وقال دلزار إسماعيل، في تصريح صحفي: بعد تسجيل الشركات القادمة الى اقليم كوردستان، يتم توزيعها على الوزارات حسب الاختصاص، وتسجيل الوثائق بين الجانبين، مشيراً الى: ضرورة التزام الشركات بالاتفاقيات المبرمة.
وأوضح: أن عدد الشركات المحلية 13650 وهناك 2171 شركة أجنبية، وأن الشركات الاجنبية مستمرة بالقدوم الى الاقليم.



لسومرية نيوز/بيروت

اعتذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس، عن تلبية دعوة وجهها اليه نظيره التركي رجب طيب اردوغان لزيارة تركيا، "لازدحام جدول اعماله".

وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي للمالكي في تصريح صحافي، ان "رئيس الوزراء نوري المالكي اعتذرعن تلبية دعوة اردوغان"، مضيفا ان "الاحجام عن زيارة تركيا جاء لازدحام جدول اعمال المالكي ومشاغله".

وتابع الموسوي  ان المالكي "قدم شكره على الدعوة التي تلقاها".

ويشوب التوتر العلاقات بين بغداد وانقرة خصوصا منذ ان رفضت تركيا تسليم نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم غيابي بالاعدام بعدما ادين بجرائم قتل.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، اعتبر الخميس، ان الدعوة التي قدمها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى نظيره العراقي لزيارة تركيا "بادرة طيبة"، مؤكداً  أنها موضع دراسة من الناحيتين السياسية والفنية.

وقال البياتي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "دعوة رئيس الوزراء التركي لرئيس الوزراء نوري المالكي لزيارة أنقرة في ذكرى تأسيس حزب العدالة والتنمية بادرة طيبة تنم على رغبة لطي صفحة الماضي وإعادة العلاقات إلى مجاريها"، مبيناً أنها "دليل على وجود رغبة لدى الجانب التركي لاستئناف العلاقات مع العراق لاسيما وأنها لم تنقطع وإنما شابتها بعض المطبات".

واعتبر البياتي أن "استجابة رئيس الوزراء المالكي لهذه الدعوة هو موضوع دراسة من الناحيتين السياسية والفنية"، مشيراً إلى أن "الجانب التركي بدأ يشعر بأن توتر الأوضاع مع العراق يؤثر عليه اقتصادياً".

وتشهد العلاقات العراقية التركية توتراً ملحوظاً منذ أشهر عدة، حين لجأ نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم بالإعدام إلى تركيا، وبلغت ذروتها بمنحه إقامة دائمة على أراضيها.

وسبق ذلك سلسلة اتهامات بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي نوري المالكي، فقد اتهم الأول الثاني عقب لقائه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني (في 19 نيسان 2012)  في اسطنبول، بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة والكرد في العراق بسبب استحواذه على السلطة، مما استدعى رداً من المالكي الذي وصف تصريحات نظيره بـ"الطائفية" ومنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول، واعتبر أن إصرار الأخير على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا ويجعلها دولة "عدائية".

وازدادت حدة التوتر في آب الماضي، بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى شمال العراق من دون التنسيق مع الحكومة المركزية، الخطوة التي أدانها العديد من القوى السياسية بشدة، وخصوصاً وزارة الخارجية العراقية التي اعتبرتها "انتهاكاً" لا يليق بدولة جارة ويشكل "تدخلاً سافراً" بالشأن الداخلي العراقي.

كما دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، وهو أيضاً مقرب من المالكي، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الاعتراف بـ"خطأ" إرساله وزير الخارجية أحمد داود أغلو من دون التنسيق مع حكومة بغداد، واتهمه بالتصرف كـ"خليفة عثماني"، كما اتهم تركيا بمحاولة شق الوحدة الوطنية في العراق.

وبرزت قضية خلافية أخرى في تموز الماضي بين البلدين على خلفية تصدير حكومة إقليم كردستان العراق النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية، فقد أعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز في (13 تموز 2012) أن تركيا بدأت باستيراد ما بين 5 و10 شاحنات من النفط الخام يومياً من شمال العراق، مبيناً أن تلك الكميات قد تزيد إلى ما بين 100 و200 شاحنة يومياً، كما كشف عن محادثات تجريها بلاده مع حكومة الإقليم بشأن شراء الغاز الطبيعي مباشرة.

السومرية نيوز/ كركوك
بحث وفد من بعثة الامم المتحدة الى العراق، الخميس، مع ادارة كركوك تقريب وجهات النظر بين مكونات المحافظة بشأن انتخابات مجلس المحافظة، في ظل تأكيد من الطرفين على أهمية الوصول لاتفاق يفضي لاجراء تلك الانتخابات.

وقال محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، بيان صدر عقب لقاء جمعه بوفد من بعثة الامم المتحدة للعراق الـ"يونامي"، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "اللقاء شهد بحث القضايا المتعلقة بمستقبل الانتخابات في محافظة كركوك ودور الأمم المتحدة في تقريب وجهات النظر بين المكونات خاصة بعد ان تم اختيار أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ".

ولفت الى "تأكيد مشترك مع المنظمة الدولية على أهمية الوصول لاتفاق من شأنه ينظم الانتخابات المحلية، بما يسهم في ضمان منح الحكومة المحلية والمجلس القادم الصلاحيات التي تسهم في تطوير كركوك" .

وشدد كريم على أن المحافظة "بحاجة لإجراء انتخابات محلية، لانها ستكون الضامن للحصول على الصلاحيات وتشجيع الاستثمار وتطوير العمل وضمان الشراكة الحقيقية وتطوير الأداء الخدمي والحكومي والتشريعي"، مؤكداً على "وجوب ان تجرى الانتخابات الجديدة بالاعتماد على سجل الناخبين لعام 2010 للبرلمان العراقي الذي لم يجري الاعتراض علية من أي مكون ..".

بدوره، قال رئيس مجلس محافظة كركوك حسن توارن في حديث لـ"السومرية نيوز"، "علينا فتح حوار حقيقي بين مكونات كركوك، طالما نحن بصدد تشريع قانون لانتخابات كركوك"، مبيناً "سنعمل من خلال ممثلي كركوك في البرلمان على تحقيق التوافق لاقرار القانون".

وأوضح توران، الذي كان قد التقى هو الآخر بوفد الامم المتحدة، أن "هناك اتفاقاً على معظم بنود قانون الانتخابات عدا نقطة او اثنتين لم يتم حتى الآن التوافق حولها"، مؤكداً أن "انتخابات كركوك ستجري مع باقي محافظات العراق في يوم واحد".

وكان وفد بعثة الامم المتحدة الى العراق اليونامي الذي زار كركوك برئاسة جورجي بوستن نائب مارتن كوبلر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في العراق للشؤون السياسية والانتخابية.
  
ويصر الأكراد على إجراء انتخابات محلية دون قيد أو شرط، بينما يصر التركمان على تطبيق المادة 23 وتدقيق سجل الناخبين واعتماد نظام الكوتا لمرحلة واحدة، فيما يصر العرب على إجرائها باعتماد سجلات الناخبين لعام 2004.
                                                              
وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي حذر خلال زيارته لكركوك في (24 أيلول 2012)، من سعي أطراف إقليمية لتخريب الوضع العراقي وجر البلاد الى الفتنة، داعياً مكونات محافظة كركوك الى الحوار وعدم فسح المجال لجعل المدينة ساحة للصراعات، فيما طالب رئيس مجلس المحافظة السلطتين التشريعية والتنفيذية بوضع حلول مستقبلية للمسائل العالقة عبر الحوارات والتوافقات.

وتنص المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات على أن تجري انتخابات محافظة كركوك والأقضية والنواحي التابعة لها بعد تنفيذ عملية تقاسم السلطة الإدارية والأمنية والوظائفالعامة بما فيها منصب رئيس مجلس المحافظة والمحافظ ونائب المحافظ بين مكونات محافظة كركوك بنسب متساوية بين المكونات الرئيسة. 

ولم تشهد كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها. 

يذكر أن محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، تعد من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي. وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء

السومرية نيوز/ دهوك
نظم العشرات من الكرد من العراق وتركيا وسوريا وإيران، الخمس، احتجاجاً سلمياً أمام برلمان كردستان، وهم يرفعون شعارات تندد بهجمات الحكومة السورية ضد المدنيين، كما طالبوا بضمان حقوق الكرد في سورية.

وقال عضو تجمع شباب الكرد في سورية، إبراهيم مراد، وهو أحد المشاركين في الاحتجاج، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أكثر من 100 من كرد العراق وتركيا وإيران وسوريا شاركوا مساء اليوم، في وقفة إحتجاجية أمام برلمان إقليم كردستان، رافعين شعارات تندد بعمليات القتل التي تمارسها الحكومة السورية ضد المدنيين".

وأضاف مراد أن "المحتجين طالبوا برلمان كردستان بالتدخل لوقف تلك العمليات وضمان الحقوق القومية للشعب الكردي في سورية"، مشيراً إلى ان "عدد القتلى من المدنيين السوريين في تصاعد مستمر بينهم نساء وأطفال".

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 30 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدده إلى دول الجوار الإقليمي.

معروف عن الشعب الكوردي بأنه يحترم كثيرا أصدقائه، ويقدر عاليا مواقفهم، خاصة الذين وقفوا إلى جانبه خلال سنوات الكفاح المسلح وفي الأوقات الصعبة، وساندوه في نضاله الدؤوب من أجل قضيته العادلة وحقوقه القومية المشروعة. ويحتفظ في ذاكرته وفي أرشيفه التأريخي المدون بأسماء ومواقف أولائك الأصدقاء، لكي تبقى ذكراهم حية في أذهان الأجيال القادمة لعقود طويلة من الزمن.

وأيضا واحدة من الخصال الجميلة والأصيلة التي يتصف بها هذا الشعب، والتي جعل منها ثقافة أخلاقية وأدبية، إلتزم وعمل بها في كل مراحل ثورته ونضاله الوطني، هي ثقافة التسامح ونسيان إساءات الآخرين، خاصة عندما تتبلور مواقف هؤلاء، وتنبثق منها مؤشرات إيجابية تجاه القضية الكوردية، تدل على حدوث تغييرات جادة في المواقف او السياسات، وسبب ذلك حسب إعتقادي، هو البناء والتكوين النفسي للإنسان الكوردي الذي عانى طويلا من الظلم والقهر والحرمان، فأصبح يتعامل مع الأيجابيات أكثر من السلبيات، يتطلع دائما إلى النور وإلى الأمام، ويحلم بمستقبل أفضل مشرق يسوده الأمن والإستقراروالسلام.

في العقود الثلاثة التي سبقت إنتفاضة آذار 1991 المباركة، لم يكن للشعب الكوردي الكثير من الأصدقاء، وكانت المقولة السائدة آنذاك ( ليس للكورد أصدقاء سوى الجبال ) صحيحة إلى حد بعيد، حيث تشهد على صدق هذه المقولة جبال ووديان ومغاور وصخور كوردستان، التي إحتمى بتضاريسها، وقاتل عليها بشجاعة وشراسة دفاعا عن حقوقه القومية المشروعة ضد قوى الشر، التي كانت تريد أن تسكت صوت هذا الشعب الحر الذي كان ولا يزال يصرخ للحرية والكرامة. وقد دفع على هذا الطريق ومن أجل تحقيق هذه الأهداف ثمنا باهضا، تمثل في مئات الآلاف من الشهداء الأبرار والجرحى، الذين إسترخصوا دمائهم الزكية وجادوا بها حبا ودفاعا عن شعبهم ووطنهم، وذاق الكثير من أبناء هذا الشعب مرارة السجون والمعتقلات والتعذيب، وتعرض إلى حملات إبادة جماعية منظمة، تمثلت بعمليات الأنفال السيئة الصيت، والقتل بالغازات السامة، بالإضافة إلى التهجير والتعريب. بالتأكيد كان للكورد في تلك المراحل أيضا أصدقاء، لكن عددهم كان قليلا وصوتهم كان خافتا، وكان صوت الأعداء هو الأعلى. وقد تفننوا في إطلاق التسميات والصفات على هذا الشعب، كالمخربين والعصاة والمتمردين والمتآمرين على وحدة العراق والخونة والجيب العميل، والكافرعلى حد تعبير أحد أئمة الإسلام في الموصل، حيث أعلن على منبر أحد جوامعها وخلال صلاة الجمعة وأمام مئات المصلين، بأن الذين يحملون السلاح ضد صدام حسين هم كفرة يجب قتلهم والقضاء عليهم.

ما كان يبعث على الخجل والإزدراء، هو الصمت المطبق الذي كانت تتخذه الجهات العربية والإسلامية، الرسمية والإعلامية والشعبية، عن كل ما كان يتعرض له الشعب الكوردي من الظلم والإعتداء والإبادة، بل وأحيانا الموقف العدائي السافر لتلك الجهات، ووقوفها الفاضح مع صدام حسين وتأييدها الجبان لسياساته القمعية ضد الكورد، بعد أن أغرقهم صدام بالرشاوي وكوبونات النفط.

لكن وكما ذكرت في مقدمة مقالي هذا، بأن الشعب الكوردي شعب متسامح وكريم، ينسى الإساءة ويحفظ الجميل، وهو على إستعداد دائما بأن يفتح صفحة جديدة ناصعة لكل من يريد أن يسجل إسمه بشرف، ويثبت مواقفه العادلة عليها، مهما كانت مواقفه السابقة متطرفة أومعادية للقضية الكوردية، فالشعب الكوردي يمد يده دائما بمحبة وسلام إلى كل الذين يحملون نفس النوايا، ويعترفون بحقوق هذا الشعب، ويرغبون في إقامة علاقات طيبة معه مبنية على الإحترام المتبادل والتعاون المشترك.

اليوم وبفضل أصالة هذا الشعب ونضاله التأريخي الطويل، وصموده البطولي ودفاعه المستميت، وتضحياته الجسيمة، وبمساعدة المجتمع الدولي، توصل الشعب الكوردي إلى تحقيق الكثير من طموحاته وأهداف ثورته، وإقرار حقوقه القومية وإقامة كيانه الشبه مستقل، المتمثل بأقليم كوردستان، المعترف به رسميا داخليا وخارجيا وفقا لدستور العراق الجديد، والذي يعيش إذا ما قارناه بدول المنطقة، حالة متقدمة ومتطورة من السلام والإستقرار،

ويشهد نهظة عمرانية كبيرة، وعملية متسارعة من النمو والتطور في كافة المجالات.

ونتيجة للسياسة الحكيمة التي إنتهجتها حكومة أقليم كوردستان في التعامل مع جميع الأطراف، الداخلية والأقليمية والعربية والعالمية، ومحاولاتها المستمرة في مد جسور الصداقة والتعاون في كل الإتجاهات، فقد تحول الكثير من أعداء الأمس إلى أصدقاء، والناكرين لحقوقه القومية، باتوا من أشد المدافعين عنها، وسقطت مقولة الجبال أصدقاء الكورد، وأصبح لهم أصدقاء في كل مكان من العالم، سواءا على مستوى الأشخاص أو المنظمات أو الدول.

اليوم أستطيع القول بأن أكثر الدول العربية إن لم يكن جميعها، تقف إلى جانب الشعب الكوردي كأصدقاء، كذلك أوربا بإتحادها وبرلمانها وسياسييها ومنظماتها، وأمريكا والأمم المتحدة، وإنكلترا وأفريقيا وآسيا، وفي كل بقعة من العالم، هناك أصدقاء للشعب الكوردي ومساندين لقضيته العادلة، ومؤيدين لحقوقه المشروعة.

أمريكا خاصة بعد إنتهاء مرحلة الحرب الباردة، وتفكك الإتحاد السوفيتي إلى مجموعة دول حرة ومستقلة، تبوأت بلا شك مكانتها العالمية كقوة أو كدولة عظمى، لها دور سياسي وعسكري وإقتصادي وإنساني فاعل على الساحة الدولية العالمية، وأخذت على عاتقها مسؤولية دعم وإسناد الحركات التحررية في العالم، بالإضافة إلى تقديم المساعدات المختلفة للدول الفقيرة والضعيفة، بل لا أكون مخطئا إن قلت بأن معظم دول العالم، وفي جميع القارات حتى الكبيرة منها كالصين وروسيا تتلقى شكلا من أشكال المساعدات الأمريكية.

وبالرغم من أن أمريكا أساءت إلى الشعب الكوردي في سبعينات القرن الماضي، أو بتعبير أدق لم تكن متعاطفة مع قضيته القومية، وأدارت ظهرها له في كثير من الأوقات الحساسة، إلا أننا يجب أن نفهم الظروف الدولية والحرب الباردة، ولعبة المصالح التي كانت قائمة آنذاك، بين المعسكرين الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والإشتراكي بقيادة الإتحاد السوفياتي. علينا أن ننسى الدور الأمريكي وبعضا من سياساتها الخاطئة في تلك المرحلة، وأن نتذكر بفخر وإعتزاز دورها الإيجابي وموقفها الحيوي لصالح الشعب الكوردي، والداعم لقضيته العادلة، الذي إبتدأ منذ إنطلاقة الهجرة المليونية لشعبنا إلى تركيا وإيران في آذار 1991 ولا زال مستمرا إلى اليوم.

لازال كل الذين شاركوا في تلك الهجرة وعاشوا أحداثها، أو شاهدوها عبر فضائيات العالم، يتذكرون تفاصيلها المأساوية بكل ألامها وأحزانها ومرارتها، ولمن نسيها أو لا يعرف عنها من الأجيال الجديدة، أذكر وأقول: !!!

أكثر من ثلاثة ملايين إنسان كوردي من النساء والرجال والأطفال والشباب والشيوخ، من الحوامل والمرضى والمقعدين، تركوا بيوتهم وأموالهم وسياراتهم وكل ما يملكون، تشردوا من ديارهم وركضوا بإتجاه الجبال صديقهم الوحيد آنذاك، هربا من قوات صدام حسين وطائراته، وخوفا من الغازات السامة والأسلحة الكيمياوية المبيدة، التي ما كان المجرم الطاغية يتردد في إستعمالها. عبروا جبال كوردستان ووديانها سيرا على الأقدام في فصل الشتاء، وفي ظروف جوية بالغة القسوة، حيث البرد والثلج والوحل والأمطار، مات الآلاف في الطريق، وترك الكثير منهم في العراء حيث لم يكن هناك وقت لدفنهم. رويت الكثير من القصص المأساوية الرهيبة التي حدثت خلال تلك المسيرة، والتي يصعب على الإنسان تصديقها لهولها وفضاعتها، لكنها حدثت وشهد لها الكثيرون.

وعند وصول تلك الملايين المشردة إلى المناطق الحدودية الجبلية لتركيا وإيران، منعتهم قوات هاتين الدولتين المسلمتين من دخول أراضيها، فسارعت أمريكا الكافرة بإرسال قواتها العسكرية وأرغمت تركيا وإيران على فتح حدودها أمام تلك الملايين المشردة، ثم أرسلت طائراتها المحملة بالخيام والألبسة والأغطية، والمواد الغذائية والأدوية، ووفرت لهم الحماية والأمان، وبذلك أنقذت هذا الشعب من الموت ووهبته الحياة.

ثم أعادت تلك الملايين الكوردية إلى مناطقها الأصلية في كوردستان معززين مكرمين، ووفرت لهم مرة أخرى الحماية والأمان من بطش صدام، بعد ان إعتبرت جميع أراضي كوردستان الواقعة ضمن خط عرض 36 منطقة آمنة حسب قرار الأمم المتحدة رقم 688 وحظرت على قوات صدام دخولها، كما منعت طائراته من التحليق فوق أجوائها، فإطمأن الشعب الكوردي على حياته ومستقبله، وبدأ منذ ذلك الحين وأيضا بمساعدة أمريكا التي قدمت مساعدات سخية ومواد البناء الضرورية، يسابق الزمن في عملية إعادة بناء كوردستان التي حرقها ودمرها نظام البعث الجائر.

لذلك أقولها بصراحة وبكل وضوح، إذا كانت أمريكا قد قدمت لأي شعب من شعوب العالم مساعدات سياسية أو إنسانية أو إقتصادية، ولها دين في ذمة تلك الشعوب، فإنها بالإضافة إلى كل هذه المساعدات قد قدمت لنا نحن الكورد الحياة، نعم أقولها مرة أخرى للتأكيد أمريكا قدمت لنا الحياة، فلولاها ولولا مساعداتها وحمايتها لنا، لما كانت كوردستان على ما هي عليه اليوم، وما كان شعبنا ينعم بالحياة الحرة الكريمة التي يعيشها اليوم في أقليمه الفدرالي الديمقراطي المزدهر

.

هنا أحب أن أذكر للقارئ الكريم حادثة طريفة ومعبرة، شاهدتها بنفسي من هنا في المانيا سنة 2005 على شاشة فضائية كوردستان، فعندما كان الآلاف من أبناء شعبنا الكوردي يحتفلون فرحين بأعياد نوروز في منطقة زاويته بمحافظة دهوك، وكان المنظر يبدو كلوحة فنية زاهية الألوان، حيث تداخلت ألوان الطبيعة الجميلة في ذلك الفصل الربيعي، مع ألوان الملابس الكوردية الزاهية التي كان يرتديها المحتفلون، نساء ورجالا، شبابا وكهولا، وكان هناك فريق من تلفزيون فضائية كوردستان يتجول بين المحتفلين، يسألهم عن رأيهم ومشاعرهم في هذا اليوم الجميل والوضع الجديد الذي يعيشوه، كانت ردود الجميع تعبر عن الفرح والحرية، خاصة بعد أن تخلص الشعب من ضحاك العراق صدام حسين، لكن رجلا مسنا كان رده متميزا وكلماته معبرة لا زالت أذكرها، قال الرجل يا إبنتي لقد بلغت السبعين من عمري وعشت الكثير من المآسي والنكبات، وكنت شاهدا على الكثير من الجرائم القذرة التي إرتكبت بحقنا، لكني لم أر في حياتي مثل هذه الأيام الجميلة ولم أعش مثل هذا الفرح وهذه الحرية، وهذا كله بفضل أمريكا، وأضاف قائلا علينا جميعا أن لا ننسى فضلها علينا، وعندما نصلي لله خمس مرات في اليوم، يجب أن نصلي لأمريكا ركعتين إضافيتين في كل صلاة وفاءا لها، وتعبيرا عن محبتنا وإحترامنا وتقديرنا لما فعلته من أجلنا.

لكننا نجد اليوم بين ظهرانينا وللأسف الشديد، البعض من ضعاف النفوس، وناكري الجميل وفاقدي الروح الوطنية من الإسلاميين المتطرفين، الذين يخططون لإعادة عقارب الزمن إلى الوراء، وجر الكورد إلى حالة جديدة من الصراع الداخلي والأقليمي، من خلال محاولاتهم البائسة لتنفيذ أجندات خارجية معادية، يرسمها لهم أسيادهم قادة الإسلام السياسي السلفي العروبي والتركي، بهدف خلق الفوضى وزرع بذور الإنشقاق داخل مجتمعنا الكوردستاني، بغية الإجهاز على تجربتنا الديمقراطية وتدمير كوردستان من الداخل. مرة بالهجوم على مراكز المساج ومحلات المشروبات الكحولية وحرقها، كما حدث في زاخو ودهوك وسميل، ومرة بالهجوم تحت صيحات الله أكبر ولا إله إلا الله على مقر برلمان أقليم كوردستان في أربيل، الذي يمثل إرادة شعبنا ورمز حريتنا وكرامتنا، وأخيرا وليس آخرا وبسبب الفلم الأمريكي الذي إعتبره الإسلاميون السياسيون مسيئا للإسلام ونبيه محمد، وهم يعلمون جيدا بأن أمريكا ليست مسؤولة عن إنتاج ذلك الفلم، بل المنتج والمخرج وحدهما إن كانت هناك مسؤولية، لكن الإسلاميين المتطرفين الذين كانوا دائما ضد طموحات وتطلعات شعبنا الكوردي في كل مراحل نضاله، بل كانوا دائما بوقا فارغا وعونا خائنا لعدو الكورد صدام حسين، إستغلوا الفلم لتهييج الشارع الكوردستاني، حيث قام بعض المتخلفين من أتباعهم بإحرق العلم الأمريكي في أربيل بقصد الإساءة إلى العلاقات الجيدة والمتحضرة القائمة بين أمريكا وكوردستان، ودفعها إلى إتخاذ موقف حذر أو ربما متراجع عن تأييد ومساندة الشعب الكوردي، لكي يصبح مرة أخرى حسب تصوراتهم المريضة ومخططاتهم الخبيثة، فريسة سهلة للأعداء المتربصين، وتابعا ذليلا لأسيادهم من قادة الفكر السلفي الذين يتاجرون بالدين وبدماء الشعوب، من أجل تحقيق أهدافهم السياسية والسلطوية المشبوهة.

لأ اعلم كيف ولماذا وتحت أية ذريعة، ينحدر هؤلاء الإسلاميون السياسيون في كوردستان إلى هذا المستوى الرخيص من فقدان الروح الوطنية، وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه شعبهم ووطنهم، ولا يخجلون من أنفسهم، ولا من قوميتهم، ولا من تأريخ شعبهم المليئ بالبطولات والتضحيات، ليتناسوه ويقدموا عصارته وثماره إلى الأعداء بسعر بخس، مفضلين ولأهداف سياسية دين الأعراب على قوميتنا الكوردية الأصيلة، ولكي يلبسوا كوردستان لحية طويلة مصطنعة، وثوبا قصيرا، فضفاضا، نشازا، لا يتناسب قطعا مع قامة الإنسان الكوردي الشامخة.

أخيرا لا أعتقد بأن أحدا ينكر بأن أمريكا ساعدت الكثير من شعوب العالم على التحرر ونيل إستقلالها، والتي كان آخرها جمهورية كوسوفو التي إنفصلت عن روسيا، وجمهورية جنوب السودان التي تحررت من قبضة السودان، ولا أشك بأن أقليم كوردستان سيكون الجمهورية المستقلة القادمة وفي القريب المنظور، وأيضا بمساعدة ودعم أمريكا، لذلك نحن بحاجة إلى تمتين وتطوير علاقاتنا مع أمريكا والغرب، بل حتى مع إسرائيل، لأنه إذا كانت للعرب مشاكل مع إسرائيل، أو إن كانت إسرائيل قد إحتلت أراضي عربية، فإنها لم تحتل إي شبر من أراضينا الكوردستانية، وليست لنا معها أية مشاكل، لا سياسية ولا إقتصادية ولا دينية، وأيضا لا يخفى على المتابعين بأن أكثر الدول العربية لها علاقات سرية أو علنية مع إسرائيل.

أتمنى على شعبنا الكوردي أن يكون واعيا ومدركا لأساليب هذه الفئات المشبوهة، وحذرا في التعامل معها، وجادا في مواجهتها، وأن تعمل حكومتنا على منع تكرار مثل هذه الأعمال التخريبية، التي تهدف إلى إلحاق الأذى بشعبنا وبتجربتنا، وتهدد أمننا ومستقبلنا، وتؤخر قيام دولتنا...  

المانيـــــــــــا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 27 أيلول/سبتمبر 2012 21:20

شرق هائج ..غرب متضجر- جمال الهنداوي

 

كثير من الامور قد تدفعنا الى الاتفاق في الرأي مع السيد باسكال بونيفاس مدير المعهد الفرنسي للدراسات الدولية والاستراتيجية في اتهامه لمجلة شارلز ابدو "بأنها تلجأ لاستفزاز المسلمين بالسخرية من رسولهم، كلما تدنت معدلات توزيعها"..وبالفعل,فان الارقام تتحدث عن بيع 75 ألف نسخة من العدد الذي حمل الرسوم المسيئة للرسول الكريم(ص) وهذا ما لم يحصل منذ مدة طويلة, وان الرغبة في الاستفادة "من وضع استثنائى فى العالم الإسلامى"قد يكون الهدف من النشر خصوصا واننا لا نستطيع تجاوز التوقيت الانتهازي لهذه السخرية عندما نقارب المسألة من خلال مبدأ حرية التعبير..

فالرغبة في زيادة معدلات التوزيع ,واستثمار الظرف الراهن الذي فرضته تداعيات عرض الشريط الشائن في تحقيق المزيد من الانتشار قد تكون من المعطيات التي كانت وراء الاقدام على نشر الرسوم في هذا الوقت بالذات,ولكن السؤال هنا عن مدى صحة اضافة عام رد الفعل الى قائمة الاسباب التي قد تكون وراء نشر مجلة "تيتانيك"الألمانية ،لرسوم ساخرة جديدة تظهر فارسا عربيا ملتحيا على رأسه عمامة وبيده سيف، وهو يحتضن قرينة الرئيس الألمانى السابق,وهل نستطيع ان نلوم رئيس تحرير المجلة ليو فيشر في وصفه تلك الرسوم بانها تمثل "ردا حقيقيا على الاحتجاجات غير المتصورة فى العالم الإسلامى"وهو يرى سفارة بلاده تتعرض للهجوم والاقتحام من قبل عشرات المحتجين الغاضبين الذين داسوا على علم المانيا ورموزها السيادية قبل ان يضرموا النار في المبنى, بسبب شريط مهلهل انتج وصور وبث على بعد افق ومسافات ومحيط شاسع من الاراضي الالمانية..

فعلى الرغم من ان الدولة الالمانية اعلنت عن رفضها الواضح للفيلم المسيء وعلى اعلى المستويات,ابتداءً من وزير خارجيتها جيدو فسترفيلله الذي عد أن الفيلم المسىء للرسول (صلى الله عليه واله وسلم) "سخيف ومثير للاشمئزاز" الى وزير التنمية والتعاون الدولي الألماني ديرك نيبل الذي قال "مثل هذا الفيلم لا ينبغي عرضه"وان " رد فعل الحكومة الألمانية تجاه الفيلم المسيء أنها في حالة من الاستياء منه، وتحاول بشتى الطرق القانونية المتاحة بمنع عرض الفيلم المسيء للإسلام في ألمانيا"وليس انتهاءً بميشيل بوك السفير الألماني بالقاهرة ,الذي اعلن قيام الحكومة الألمانية بمنع القس الأمريكي تيري جون من دخول اراضيها ,نقول, على الرغم من ذلك , فان سفارتهم في الخرطوم انتهكت وحرقت في محاولة لاستنساخ الهجوم الغوغائي المدبر والمبرمج لـ"شبيحة" التيار السلفي الجهادي في بنغازي ضد السفارة الامريكية.

لا اوهام لدينا في ان اليمين المتطرف الذي يسعى الآن بتماوت رخيص الى عرض الفيلم كاملا انما هو يتقنع بالدعوة الى حرية التعبير لتمرير مخططاته الخاصة ,الا اننا يجب ان نقر بان هناك العديد من المواقف التي صدرت من التيارات التي تولت طلاق فتيل الحركات الاحتجاجية قد مهدت الطريق الى هذه الغاية,وان تصعيد الهياج الى حد الاساءة الى الممثليات السياسية الاجنبية, والتغاضي عن تقاطع مثل هذه التفلتات مع كافة القيم والاعراف والمواثيق الدولية وتعارضها التام مع ما تقتضيه اصول الضيافة والاحترام الكامل للبعثات الدبلوماسية الاجنبية وحصانتها والمسؤولية الاخلاقية والقانونية تجاه امنها وسلامتها قد يكون ارضية اكثر من ملائمة لاستدراج ردود افعال اكثر قسوة ومهانة لكرامة ومشاعر المسلمين.

اننا لا نستطيع ان نطالب الآخر بان يتفهم غضبنا من الأساءة الى الرسول الكريم ونحن نغض النظر عن تعاليمه والرمزية العالية التي يمثلها في احترام العهود وتأمين الرسل والمعاهدين والوفود, ويلحق بهم اللاجئون والمبتعثون والمقيمون ودورهم ومعابدهم ومدارسهم وأعراضهم وأموالهم..

كما اننا لن نستطيع ان نطلب من الآخرين ان يتعاطفوا مع قضايانا ونحن ما زلنا نضع الجوائز-الململلة مما استل من افواه الفقراء- على الرؤوس وننظر لايديولوجيا تقوض الحدود والجغرافيا وكل ما هو قائم نحو فرز ملتبس للعالم الى فسطاطين في خضم نزاع افنائي مستدام لا نملك فيه سلاحا ولا قوة الا بعض الكتب العتيقة وصراخ الدعاة على منابر الكراهية والاقصاء.

لن نجرؤ على ان ننتظر من الآخرين احتراما لرموزنا ونحن نسيء يوميا الى انبياء ورموز الديانات الاخرى ممن لا خوف عليهم ولا يحزنون في كتابنا الكريم وهم اخوة لنبينا"لا نفرق بين احدٍ منهم"..

ان الجميع يعلم-ومن ضمنهم الغرب-ان الحرائق التي استعرت في الشوارع المسلمة لم تكن وليدة فورة غضب لحظوي بقدر ما كانت نتيجة شحن طائفي متقادم كان ينتظر اقل من هذا الشريط المدان لينطلق هرجا وزعيقا ورايات سود,وان الخطل الاكبر هو في تصور بعض القائمين على دعم وتمويل وتسويق الانفلات الامني الكبير الذي يتشظى على طول وعرض المشهد السياسي والاجتماعي العربي والاسلامي ان التاريخ والراهن المعاش من ايامنا هو محصلة خطية باتجاه واحد نحو متبنيات واحلام-بل قد يكون اوهام- حركات وتيارات الاسلام السياسي,وان العالم سيتواطأ مع السلفية في اتخاذه دور المتلقي للصفعات والكراهية والزعيق لحين يأذن الله لجنود الحق بأن يرثوا الارض وما عليها من غنائم وسبايا شقر حسان.

ان الحكمة تقول انه يجب ان نتوقع من الغرب المتضجر من تكرار استهداف بعثاته الدبلوماسية ان تبدر منه بعض ردود الافعال التي تتجاوز التصريحات وبيانات الاسف والاستنكار, وانه قد يكون من المفيد ان نستمع جيدا الى رأي السفير الالماني الذي دعا الى"تطبيق ثقافة الحوار بين الناس، ونشر الوعي لديهم بتاريخ الإسلام، وتصحيح صورة الرسول محمد"لكي نستطيع ان نحافظ على صورة مجتمعاتنا المسلمة مما قد يكون معه ممكنا ان نجد في العالم من يقف معنا تجاه التجاوزات التي تنتهك سمعة وكرامة الاسلام والمسلمين..

السومرية نيوز/بغداد
اكد نواب يمثلون الاقليات في البرلمان العراقي، الخميس، انهم سيقدمون طعنا لدى المحكمة الاتحادية بشأن التصويت على اختيار المرشح التاسع للمفوضية العليا للإنتخابات، وفيما اعتبروا أن "الاقليات ذبحت تحت قبة البرلمان" بعد هذا التصويت، حملوا مجلس النواب ورئيسها مسؤولية اقصاء الاقليات.

وقال النائب المسيحي عماد يوخنا في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، مع  نواب يمثلون الايزيديين والمسيحيين في البرلمان، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "ممثلي الاقليات سيذهبون إلى المحكمة الاتحادية للطعن بالتصويت وتمرير المقعد التاسع في مفوضية الانتخابات"، معتبرا أن "هذه المفوضية تمثل الاحزاب والطائفية".

واعتبر يوخنا أن "الاقليات قد تم ذبحها تحت قبة البرلمان العراقي جراء التصويت على المقعد التاسع للمفوضية"، محملا "مجلس النواب ورئيسها مسؤولية تهميش الأقليات".  

وشدد يوخنا على "ضرورة اضافة مقعد عاشر يمثل الاقليات في المفوضية لأنهم من المكونات الاصلية وليست جالية"، مطالبا "الامم المتحدة والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الاقليات بالتدخل لتمثل الاقليات في المفوضية".

وصوت مجلس النواب العراقي خلال جلسته الـ25 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثالثة التي عقدت، اليوم الخميس (27 ايلول 2012)، بحضور 230 نائبا بالأغلبية على منح المقعد التاسع في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للمرشح التركماني كلشان كمال علي.

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق، أمس الأربعاء، (26 أيلول 2012)، عن اختيار عضو المجلس سربست مصطفى رئيسا لها والعضو كاطع الزوبعي نائبا له، وجاء ذلك بعد تسعة أيام من تصويت مجلس النواب على ثمان أعضاء جدد لمجلس المفوضية من أصل تسعة مرشحين.

وصوت مجلس النواب، في جلسته الـ23 التي عقدت في (17 أيلول 2012)، على ثمانية أعضاء جدد لمجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهم سربت مصطفى رشيد، وسيروان احمد رشيد، كمرشحين عن التحالف الكردستاني، وسرور عبد حنتوش، وكاطع مخلف كاطع الزوبعي، كمرشحين عن القائمة العراقية، كما صوت المجلس على مرشحي التحالف الوطني وهم صفاء إبراهيم جاسم حسن، ومقداد حسن صالح، ووائل محمد عبد علي، ومحسن جباري محسن، الذين أدوا اليمين القانونية أمام رئيس مجلس القضاء الأعلى في 20 أيلول 2012.

ولم يصوت المجلس على المرشح التاسع لوجود خلافات بين الكتل السياسية وهما المرشحين يوبرت بونيل ايلية مرشح المكون المسيحي من محافظة كركوك وكلشان كمال علي مرشح المكون التركماني من محافظة بغداد، فيما لم يكن للمرأة أي تمثيل في المفوضية الجديدة.وعقد رؤساء الكتل البرلمانية في مجلس النواب، في الـ25 أيلول 2012، اجتماعا برئاسة أسامة النجيفي لبحث قانون البنى التحتية وحسم المرشح التاسع للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

ودعا المجلس الشعبي السرياني الآشوري، أمس الأربعاء (27 أيلول 2012)، الكتل السياسية إلى منح المقعد التاسع في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للمسيحيين، معتبرا إياهم أكثر الخاسرين من الأحداث التي شهدتها البلاد.

فيما اعتبر القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي صدر الدين القبانجي، في الـ21 من أيلول 2012، مطالبة المرأة بتمثيلها في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات "حقاً مشروعاً"، فيما دعا إلى منح المقعد التاسع في المفوضية لامرأة تركمانية.

وطالب النائب عن القائمة العراقية نبيل حربو، في الـ25 من أيلول 2012، بالتصويت على مرشحة تركمانية حصلت على موافقة "الشيعة والسنة" لشغل المقعد التاسع في مفوضية الانتخابات.وأعلنت لجنة المرأة والطفل في مجلس النواب خلال مؤتمر صحافي عقدته، عقب التصويت على أعضاء المفوضية الجدد، عن انسحابها من جلسة التصويت لعدم وجود امرأة بين المرشحين، فيما حملت مجلس النواب المسؤولية.

ودعا رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، في (20 أيلول الحالي) أعضاء مفوضية الانتخابات الجدد إلى عدم الانحياز إلى أي طرف سياسي، وفي حين أكد أن المجلس جازف لحسم قضية اختيارهم ولن يسمح لأي جهة سياسية بالتدخل في عمل المفوضية، أشار إلى أن المقعد التاسع سيحسم خلال الأسبوع المقبل.

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تشكلت بأمر من سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 92 في (31 أيار 2004)، لتكون حصراً السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب.

شفق نيوز/ انتقد مسيحيو العراق، الخميس، الآلية التي جرى من خلالها التصويت على العضو التاسع في المفوضية المستقلة للانتخابات، فيما أكد على أن المسيحيين بصدد جمع تواقيع نواب من شتى الكتل السياسية؛ لتعديل قانون مفوضية الانتخابات لإضافة عضو آخر ليكون المجموع عشرة أعضاء.

وكان مجلس النواب العراقي، قد صوت في جلسة اليوم الخميس، بأغلبية الحضور على منح المقعد التاسع في مفوضية الانتخابات للمرشحة التركمانية ﮔلشان البياتي، فيما صوت ايضا على أن يكون احد وكلاء المفوضية من المكون المسيحي.

وقال النائب المسيحي خالص ايشوع اسطيفو في مؤتمر صحفي حضرته "شفق نيوز"، انهم "بصدد جمع تواقيع لنواب من شتى الكتل السياسية لتعديل قانون مفوضية الانتخابات لاضافة عضو اخر ليكون المجموع عشرة اعضاء".

وانتقد الالية التي جرى بها التصويت على العضو التاسع في المفوضية المستقلة للانتخابات، واوضح، ان التصويت "مرر بطريقة غريبة, عبر التصويت على المرشحة التركمانية من دون عرض المرشح المسيحي لاحتساب الاكثر اصواتاً لاختيار المفوض التاسع".

واضاف اسطيفو "اننا نكن احتراما كبيرا لمقررات البرلمان لكننا نعتقد ان الآلية التي جرى من خلالها التصويت تعطي انطباعا ان هيئة الرئاسة ارادت تمرير المرشحة النسوية للضغوط الكبيرة من قبل جهات عديدة لعدم وجود ملاك نسوي ضمن المفوضية".

ولفت الى ان "رئاسة البرلمان ارتكبت بهذا الاجراء مخالفة جديدة لاصلاح آلية اختيار المرشحين للمفوضية والضحية من جديد المكون المسيحي وهذا الامر مخالف لقرار المحكمة الاتحادية وللدستور ضمن المادة 3 من الدستور".

وكان النواب التركمان في القائمة العراقية، قد دعوا اول امس الثلاثاء، الكتل النيابية الى حسم المقعد التاسع في عضوية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لمرشحتهم التركمانية لشغل هذا المنصب.

يشار الى ان اعضاء مفوضية الانتخابات الذي صوت عليهم مجلس النواب قبل نحو 10 ايام قد اختاروا سربست مصطفى رئيسا للمفوضية وﮔاطع الزوبعي نائبا له ومقداد الشريفي رئيسا للدائرة الانتخابية.

ع ج / ص ز/ م ج

شفق نيوز/ بدأت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة إقليم كوردستان بإجراء الفحوصات الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة في الإقليم على أن تحدد رواتبهم حسب نسبة العوق والتي تبدا من 160 ألف دينار عراقي ولغاية 250 ألف دينار.

وجاء هذا الإجراء من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة كوردستان بعد تنفيذ قانون حقوق وامتيازات ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل الوزارة بهدف زيادة رواتبهم وتحديد نسبة العوق لهم في عموم مدن إقليم كوردستان العراق.

وذكر بيان للوزارة تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، أنه تم "تحديد خمس لجان في مدن اربيل والسليمانية ودهوك لاجراء الفحوصات الطبية وبعد ان يستلم المعوق راتبه في المصرف ستعطى له استمارة لمراجعة اللجنة الطبية مع تحديد يوم المراجعة ويوميا كل لجنة تجري الفحوصات لـ125معاقا".

كما اضاف بيان وزارة العمل الكوردستانية أنه "بعد اكمال الفحوصات وتحديد نسبة العوق يحدد راتب المعوق حسب عوقه وان الرواتب ستبدأ من 160 الف دينار ولغاية 250 الف دينار".

وحسب إحصائيات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية يوجد حاليا في محافظة اربيل 30347 معوقا، وفي السليمانية 39989 ودهوك 30737 وفي كرميان 19748 وان المجموع يصل إلى نحو 120857 معوقا في كوردستان.

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ قال رئيس برلمان إقليم كوردستان ارسلان بايز، الخميس، إن مهمة البرلمان ستكون صعبة مالم تتوافق القوى المشاركة فيه خارج قبته فيما يتعلق بإقرار القوانين.

حديث بايز جاء خلال زيارته المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكوردستاني في إطار مبادرته لإيجاد توافق بين الأطراف السياسية في البرلمان من الأحزاب الحاكمة والمعارضة بخصوص مشاريع القوانين ذات الأبعاد الوطنية.

وعقد بايز اجتماعا مع محمد رؤوف رئيس مجلس قيادة الاتحاد الإسلامي وصلاح الدين بابكر مساعد الامين العام للاتحاد وبيان احمد عضو المكتب السياسي للاتحاد وعمر عبدالعزيز رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي في برلمان كوردستان.

وقال رئيس البرلمان على هامش الاجتماع في بيان تلقته "شفق نيوز" إن "الأحزاب السياسية التي لها مقاعد في البرلمان اذا لم يتوصلوا الى توافق خارج البرلمان بخصوص مشاريع القوانين ذات الابعاد الوطنية فان مهمة البرلمان ستكون صعبة في المصادقة على هذه القوانين".

وأضاف "ولهذا اقترح بايجاد الية معينة للوصول الى توافق بين جميع الاطراف في خارج البرلمان او في داخل البرلمان لمناقشة تلك القوانين التي عليها خلافات بين الاطراف السياسية والقوانين ذات الابعاد الوطنية ونحن على استعداد لتنظيم اي اجتماع لهذا الغرض".

بدوره قال محمد رؤوف رئيس مجلس قيادة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني "قلنا سابقا بأنه لامانع لدينا في العمل على إيجاد توافق ونعتقد انه لو عقد اجتماع برعاية البرلمان للوصول إلى توافق وطني بخصوص هذه القوانين".

هذا ومن المقرر أن يقوم رئيس برلمان كوردستان بزيارة جميع الأطراف الكوردستانية لمناقشة هذا الموضوع معهم.

يذكر ان هناك مجموعة مشاريع قوانين تعتبر من القوانين ذات الابعاد الوطنية منها مشروع قانون دستور الاقليم ومشروع قانون تشكيل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كوردستان وقانون هيئة النزاهة والرقابة المالية مع مطالبة المعارضة باجراء  تعديلات على قانون تنظيم التظاهرات في الاقليم.

ع ب / م ج

 التقى طالباني ونجيرفان بارزاني والحكومة العراقية تلتزم الصمت
اربيل-"ساحات التحرير"
زار قائد "فيلق القدس" الايراني قاسم سليماني اقليم كردستان العراق، والتقى في السليمانية الرئيس جلال طالباني وكبار معاونيه، كما التقى رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني وبحث معهما في الشؤون العراقية والاقليمية لاسيما انه كان زار في وقت سابق كلا من تركيا وسوريا.
وعلم مراسل "ساحات التحرير" ان الزيارة غير المعلنة لسليماني هي الاولى له الى الاراضي العراقية بعد انسحاب القوات الاميركية التي تعتبره مطلوبا لها لما تسميه مسؤوليته عن قتل المئات من الجنود الاميركيين من خلال اشرافه على عمليات ضدها في العراق قامت بها مجموعات مسلحة عراقية تابعة لفيلق القدس.
 
من جهتها رحبت اعتبرت مصادر حكومية كردية زيارة سليماني ولقائه بارزاني مؤشرا على العلاقة التنامية بين ايران واقليم كردستان الذي تلقت حكومته برئاسة نجيرفان بارزاني دعوة رسمية لزيارة طهران حملها سليماني.
الى ذلك تساءل مراقبون في الاقليم "فيما اذا ستلتزم الحكومة العراقية الصمت على زيارة الجنرال الايراني الذي تصفه واشنطن بالاخطر في العالم، ام انها ستعلن احتجاجها مثلما فعلت ردا على زيارة وزير الخارجية التركية احمد داود اوغلو الى اقليم كردستان الشهر الماضي"؟

 

 

تتنوع طرق تحايل الكتل السياسية المتنفذة بعد ان أصبح همها الأول : إيهام ( الشركاء )الآخرين في السلطة وخداعهم عما تريده تحت راية ( الحاجة الوطنية ) . وأصبح الكذب والإيهام وظيفة سياسية يسمونها " لجان الحراك السياسي اليومي " كما أفاد احد الأخوة في التيار الصدري . يقول : ان لها لجان تقود عملها وتوزع عليها المسئوليات , سواء بالتحرك نحو مجموعات من الكتل الأخرى , وتدعي انها على أبواب انشقاق وليست راضية عن خيانات قياداتها , او عمالتهم لدول الجوار , او لاندفاعهم في تعميق الطائفية , او مشاركتهم وتسترهم على الفساد والفاسدين , وفي بعض الأحيان ولزيادة الإيهام يتم الادعاء بأنهم لا يحصلون على شئ, وغيرهم يستأثر بكل شئ . او نشاط أخر لا يقل أهمية عن هذا , وهو التصريحات التي يطلقها العضو باسم قائمته او حزبه , وعند الاستفسار عن حقيقة الموقف في التصريح , يتم التبرؤ منه , كونه تصريح شخصي لا يمثل رأي الكتلة . وبدل ان يوضع حد لهذا الاستهتار والتشويش , نراها أصبحت ( حرفة ) , وبرزت فيها نجوم تلفزيونية أصبحت لا تجيد حرفة غيرها .

 

عندما دعا الحزب الشيوعي لعقد " مؤتمر وطني " يخرج العراق من الاستعصاء الحالي , ويكون ملزم بقراراته باعتباره " مؤتمر " وليس اجتماع يمكن التنصل من اتفاقاته . كان قصد الحزب الشيوعي – وهو ( لا كَلب ولا جلاوي ) كما يقول العراقيون عن الشخص الذي يفترض دائما حسن النية – ان يساعد رئيس الوزراء وقائمته " دولة القانون " الذين يقودون السلطة للخروج من هذا المأزق الذي وضع المالكي نفسه فيه وورط معه الكتلة الشيعية . وبعد ان تبنى رئيس الجمهورية مقترح الشيوعيين , رفض المالكي ومن معه " المؤتمر ", واستبدلوه  باجتماع وطني ليكون التملص من قراراته أسهل , واستجاب الجميع أيضا لهذه الرغبة  . ورغم ذلك جرت المماطلة من قبل المالكي والتحالف الشيعي , يوم بعد عيد الفطر , ويوم آخر فك التداخل بين استدعاء المالكي للبرلمان وبين الاجتماع , وتوجت بذهاب الطالباني إلى ألمانيا , وانتظار عودته التي علقت عليها الآمال أكثر من عودة المهدي ( ع ) .

 

الآن انتهى عيد الفطر ونحن على أبواب العيد الكبير , واستدعاء المالكي انتهى الى الفشل مثلما أراده المالكي ودولة القانون , والطالباني عاد , والدعوة للاجتماع الوطني ليست جدية , لا من قبل رئيس الجمهورية ولا من قبل المالكي والقائمة الشيعية , والحراك السياسي الحالي أشبه بمن يسّهي ( يحمص ) حبات القهوة لكي يطحنها ويغليها في دلة الشعب المنكوب ليستمتع بشربها . ولكن قبل الشرب نسمع رنين الفناجين وهي تدار بيد النجوم التلفزيونية من أعضاء ائتلاف دولة القانون والنواب عن التحالف الوطني الشيعي . يقول فؤاد الدروكي في تصريحه يوم 26 / 9 / 2012 المنشور في " صوت العراق " : ان بعض الكتل ( ويقصد العراقية والكردستانية حيث لا يوجد غيرهما معهم ) تضع " قنابل " من اجل تأزيم العملية السياسية وإفشال الاجتماع الوطني . وينفذون أجندات خارجية إقليمية ويحاولون إدامة الأزمة لإبقاء البلد في دوامة المشاكل لكي لا يكون هناك استقرار سياسي .

 

مما لا شك فيه ان جميع الكتل المتنفذة ترتبط بأجندات مع دول إقليمية أو مع الأمريكان , ولكن من من هذه القوائم أكثر ارتباطا من القائمة الشيعية بالأجندات الإقليمية ؟! وكونها احد أدوات المشروع القومي الإيراني , وهذا ما يتفق عليه الجميع بما فيهم بعض أطراف التحالف الوطني الشيعي . والمطالبات الحالية في هيئة الأمم المتحدة من التوقف عن جعل العراق ممر للطائرات الإيرانية التي تحمل السلاح والعتاد الى النظام السوري ما يوضح ورطة المالكي بالتحالف مع النظام الإيراني .

 

نرجع ونؤكد ان المؤتمر أو الاجتماع الوطني هو بالأساس لمساعدة المالكي وقائمته للخروج من ورطة عدم إمكانيته تمشية أمور العراق , بل زاد الطين بلة في التردي ,  ورغم ذلك يعلو رنين الفناجين أكثر على لسان عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن التحالف الوطني عادل فضالة المنشور في " صوت العراق " ايضا يوم 27 / 9 / 2012 : ان الاجتماع هو الفرصة الأخيرة للكتل السياسية خلال الدورة البرلمانية . واشاره الفضالة :" ان قيادة الكتل السياسية ( أدركوا ) انهم يتفاوضون بمعزل عن مطالب الشعب , مبينا , عدم اتفاق قادة الكتل السياسية على عقد الاجتماع , بسبب فقدان الثقة بينهم ".

 

والسؤال : من هو الذي يتفاوض على مصلحة الشعب ؟! انتم ام العراقية او الكردستانية ؟!

ولو تيسر ان قبل أي منكم ان يحمل شرف المعارضة -  وليس الاختلاف على تقاسم الحصص - , وأمامه وضع لا يوجد أسهل منه في كل المجتمعات للفوز بهذا الشرف , لعرفنا من هو الذي يطالب بحقوق الشعب المنكوب .        

دفت غرامة
في إحدى أيام الصيف إنتهيت من تنظيفي الصباحي للمراحيض الرجالية والنسائية وجلست بجانب الباب الرئيس لأتشمس  قليلا بحرارة السمش المشرق،فدخل شاب مراهق حوالي 16-17سنة في قسم الرجال،وبعدها خرج ثم دخل ثم خرج ثم دخل وهكذا عدة مرات,ثم أشار الى فتاة في عمره وهي صديقته ملوحا بالذهاب الى الشاب وسمعت يقول لها فارغ فارغ لا يوجد احد، ظننت إنه سوف يلف سيكارة حشيش   او إنهم يحملون المخدرات، فرأيتهم دخلو ميرحاض رقم 7،إنتظرت حوالي دقيقة ثم ذهبت الى ميرحاضهم المذكور وفتح الباب على غفلة وخجلت من الموقف لأنهما يمارسان الجنس فصرخت في وجهيهما فخجلت الفتاة اما الشاب فصرخ في وجهي يقول لي كيف تعتدي على حريتنا الشخصية ،فقلت له هذه مراحيض وليس غرفة العرس فنزع واقيه من على ذكره ورام بإتجاهي ،فاصبحت عصبي المزاج ومسكته من رقبته وضربته ركلة برجلي،(ضربته برجلي على مؤخرته)،فغادر المكان مع صديقته،وبعد حوالي ساعة حضر الشرطة لإستجوابي،وسالوني عن سبب ضربه،فشرحت للشرطة ثم وقعت على المحضر،وقال الشرطةلي نعم ممنوع ممارسة الجنس في المراحيض العامة وفي الأماكن العامة وموقف السياراتpark ولكن لا يحق لك حتى التحدث معهم،عليك فقط إبلاغ الشطة،علما بأن رقم إبلاغ الشرطة مجانا،وقال لو كانا في السيارة لهم كل الحق،لأن السيارة تعتبر كل البيت لهم الحق بممارسة الجنس في السيارة،وبعدها بشهرين كنت قد نسيت الموضوع جاءني رسالة للحضور في المحكمة،ذهبت للمحمكة وامر القاضي بعد المحادثات بحبسي ثلاثة اشهر مع وقف التنفيذ وبغرامة قدرها 2000كرون=300دولار للضربة ودولار190=  1100كرونة لفتح الباب وهم عراة،دفت غرامة  وقدرها3200كرونة سويدي لإفساد حريتهم الجنسية.

صوت كوردستان: في لقاء له مع راديوا نوا أعترف وزير العدل في أقليم كوردستان بقيامة بالتبرع لقادسة صدام بمبلغ 3000 دينار عراقي. حاول الوزير في لقاءه هذا تبرير ذلك التبرع بالقول أن جميع الناس كانوا يتبرعون للقادسية و أدعى بأنه لم تسلم من ذلك اية عائلة. و هذا خلاف الواقع حيث كانت هناك الالاف من العوائل التي لم تتبرع للقادسية . و أضاف الحيدري أنه و منذ 1963 كان عضوا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

نص الخبر من نوا باللغة الكوردية تجدونه في هذا الرابط:

http://ku.radionawa.com/Detail.aspx?id=23676&LinkID=63

 نص الخبر

نيچيرفان بارزاني يطالب الأحزاب الكردية بمساندة حكومته وعدم التدخل في شؤونها

طالب رئيس حكومة اقليم كردستان نيچيرفان بارزاني، المؤسسات الحزبية الكردية وخصوصا الحزبين الرئيسين في الاقليم الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، بعدم التدخل في شؤون حكومته ودعمها وإيصال رأي ووجهات نظر المواطنين الى مؤسساتها.
وقال بيان لــ"رئاسة حكومة الاقليم"، الخميس، إن بارزاني وفي سياق زيارته الحالية إلى مدينة دهوك قام بزيارة المركز الرابع لتنظيمات الإتحاد الوطني الكردستاني في مدينة دهوك، وبعدها زار الفرع الاول للحزب الديمقراطي الكردستاني في المدينة ذاتها.

nawa

الخميس, 27 أيلول/سبتمبر 2012 15:38

اتهام أوباما باستغلال الربيع العربي

غارديان

اتهم مؤسس موقع "ويكيليكس"، جوليان أسانغ، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، باستغلال الربيع العربي لتحقيق مكاسب سياسية، وزعم، خلال حديثه عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من السفارة الإيكوادورية في لندن، بأن دعمه لحرية التعبير، التي يبديها خلال تصريحاته، لم تترجم في الواقع إلى أفعال.

وبحسب الصحيفة، قال أسانج إنه من لمن "الوقاحة" أن تنسب الإدارة الأمريكية لنفسها فضل التقدم المحرز في المنطقة خلال العامين الماضي، بالنظر إلى ماضيها في دعم الأنظمة الديكتاتورية بالمنطقة، لافتاً إلى أن محمد البوعزيزي، الذي أشعل شرارة "الربيع العربي" لم يضرم النار في نفسه لأجل أن يعاد انتخاب أوباما."

السومرية نيوز/ بغداد
أبدى التحالف الكردستاني، الخميس، تأييده "مبدئيا" لمشروع قانون البنى التحتية، وفي حين أكد  أن الصيغة الحالية للقانون لا تلبي طموحات الشعب العراقي، دعا إلى تحديد حصة إقليم كردستان من المشاريع الاستراتيجية التي يتضمنها القانون.

وقال النائب عن التحالف محسن السعدون خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، مع عدد من النواب الكرد في مبنى البرلمان، وحضرته "السومرية نيوز"، إن التحالف الكردستاني يؤيد "مبدئيا قانون البنى التحتية إلا أننا سجلنا مجموعة من الملاحظات حول مسودة القانون"، مبينا أن "أبرز تلك الملاحظات الية تنفيذ المشاريع ونسب الفوائد".

وأضاف السعدون أن "عضوين في اللجنة الرباعية الخاصة بدراسة مشروع القانون يميلان الى تمرير القانون بشكل متسرع"، معتبرا أن "قانون المشروع بصيغته الحالية لا يلبي طموحات الشعب العراقي".

واكد السعدون على ضرورة "اجراء التعديلات اللازمة بشأن القانون"، لافتا إلى أن "التحالف الكردستاني لن يصوت عليه بصيغته الحالية".

من جانبه قال النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي خلال المؤتمر، أن التحالف لديه "اعتراضات عامة على قانون البنى التحتية خاصة في قضية صرف الأموال"، مشددا على ضرورة "توضيح ماهية المشاريع الإستراتيجية التي يتضمنها القانون وحصة إقليم كردستان من تلك المشاريع".

ودعا الاتروشي إلى "تحديد حصة الاقليم في القانون من هذه المشاريع على اعتبار أن الاقليم جزء من الدولة العراقية".

وكانت رئاسة مجلس النواب  قررت خلال جلسة البرلمان الـ25 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثالثة التي عقدت، اليوم الخميس (27 ايلول 2012)، تأجيل التصويت على قانون البنى التحتية إلى إشعار آخر، بسبب الخلافات على بعض بنوده، فيما قررت إعادة التصويت عليه فيما بعد لينسحب أثر ذلك نواب التحالف الكردستاني والقائمة العراقية، من الجلسة احتجاجا على إعادة التصويت عليه، ليرفع بعدها رئيس البرلمان اسامة النجيفي الجلسة ساعتين لعدم اكتمال النصاب القانوني.

ورجحت النائبة عن القائمة العراقية ناهدة الدايني، اليوم الخميس، أن يتم التصويت على قانوني العفو العام والبنى التحتية في سلة واحدة، مؤكدة أن اغلب القوانين تمرر بالتوافق من خلال صفقة سياسية منذ بداية تشكيل الحكومة وحتى الآن.

وعقد مجلس النواب العراقي، اليوم الخميس (27 أيلول 2012)، جلسته الـ25 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثالثة برئاسة رئيس البرلمان أسامة النجيفي وحضور 230 نائبا، فيما أكد مصدر برلماني أن الجلسة ستشهد التصويت على العضو التاسع في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وخمسة مشاريع قوانين أبرزها قانوني البنى التحتية والعفو العام.

وكان رؤساء الكتل البرلمانية في مجلس النواب عقدوا، أول أمس الثلاثاء (25 أيلول 2012)، اجتماعا برئاسة أسامة النجيفي لبحث قانون البنى التحتية وحسم المرشح التاسع للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، حيث اتفق المجتمعون على تأجيل قانون البنى التحتية الذي كان من المقرر أن يصوت عليه خلال جلسة المجلس الـ24، إلى جلسة اليوم.

وأكد رئيس كتلة الأحرار البرلمانية بهاء الاعرجي المنضوية ضمن التحالف الوطني، في الـ 24 أيلول 2012، أن هناك توجهين سياسيين في مشروع البنى التحتية، لافتا إلى أن التحالف الوطني مع القانون من حيث المبدأ، فيما اعتبر فشل مجلس النواب في إقرار القانون قبل حلول العطلة التشريعية سيكون في خبر كان.

كما أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، في (24 أيلول 2012)، أن هناك شبه اتفاق بين الكتل السياسية على تمرير على قانون البنى التحتية، مشيرا إلى أن جلسة البرلمان ستضع اللمسات الأخيرة للقانون، فيما اعتبر أن من لا يصوت عليه له أهداف سياسية يريد بها تعطيل الخدمات.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (15 أيلول 2012)، خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان على هامش استضافته، إلى التصويت على مشروع قانون البنى التحتية، وفي حين أكد أن المشروع يتضمن إزالة التجاوزات وإيجاد حلول للمتجاوزين، أشار إلى أنه سيتم التعاقد مع شركات رصينة في دول اليابان وكوريا والصين لتنفيذ مشاريع البنى التحتية، كما طالب مجلس النواب بتخصيص 37 مليار دولار للنهوض بالبنى التحتية للبلاد.

ونفى النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أمس الأربعاء (26 أيلول 2012)، وجود إي صفقة لتمرير قانوني العفو العام والبنى التحتية.

يذكر أن قانون أعمار البنى التحتية والقطاعات الخدمية شهد اشتداداً بالخلاف بين الكتل البرلمانية مما اضطر مجلس النواب في 30 آب 2012 إلى تأجيل التصويت عليه.

كشف زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري في فيديو بثه فجر اليوم الخميس أن مؤسس التنظيم وسلفه في زعامته، أسامة بن لادن، كان لا يرى بعينه اليمنى التي أصيبت بالعمى في حادث تعرّض له وهو في سن المراهقة.

ولم يشرح الظواهري في الفيديو، وهو الثالث في سلسلة أشرطة سمّاها "أيام مع الإمام" ومدته ساعة تقريباً، تفاصيل الحادث الذي قال إنه يكشف عنه "لمن لا يعلم"، وفق تعبيره.

كما كشف الظواهري في الشريط الذي اطلعت "العربية.نت" على محتوياته قبل أن تنظر فيه "ولمن لا يعلمون" أيضاً، أن بن لادن كان عضواً في فرع سعودي لحركة الإخوان المسلمين في شبابه "لكنه تعرّض للطرد من الفرع لإلحاحه على الجهاد ضد السوفييت في الثمانينات"، كما قال.

وتابع الظواهري بالكشف عن المزيد فذكر أن بن لادن سافر ذلك الوقت إلى باكستان "لتسليم تبرعات مالية للجهاديين في بيشاور، لكنه تحدى أوامر الفرع وانضم إلى المقاومة المسلحة"، في إشارة منه إلى السبب المباشر للطرد.

ويبدو أن الظواهري قام بتسجيل كلمته على الشريط قبل شهرين تقريباً؛ لأنه قام بتهنئة المسلمين بقدوم شهر رمضان الذي انتهى أغسطس/آب الماضي

alarabya

قرأنا في موقع عنكاوا خبراً يفيد بأن مدير ناحية زاويته ومديرة بلدية كورى كافانا، اجتمعوا بالعوائل المسيحية، الاثنين الماضي، حيث ابلغهم رئيس بلدية دهوك بأن حكومة اقليم كوردستان، قررت استملاك 88 بالمائة من اراضيهم الزراعية التي يملكون سندات تسجيل عقاري بها (طابو)، بإطفائها ونقل عائدية مُلكيتها الى بلدية دهوك، وإبقاء نسبة 12% فقط لأهالي القرية. 
وحسب الرابط ادناه :
لا ر يب ان هذا الخبر وتوظيفه بغية الإساءة الى اقليم كوردستان والى تجربته في البناء والتعمير وفي إرساء المبادئ الديمقرطية والليبرالية وفي ما يتميز من ترسيخ مبادئ الحرية والتعايش بين المكونات الكوردستانية قاطبة ، واحترام هذه المكونات والمحافظة على تركيبتها الديموغرافية .
 وفي الخبر الذي يفيد بأن حكومة اقليم كوردستان قررت استملاك نسبة كبيرة من اراضيهم الزراعية وإطفائها ونقل ملكيتها الى بلدية دهوك ، وهذا يعني ان المسألة محصورة في القيادة الكوردية الموقرة وفي المقدمة حكومة الأقليم التي تتشرفون برئاستها .
الأستاذ الفاضل نيجيرفان البازاني : إن قرية كوري كافانا هي قرية المرحوم الشهيد البطل هرمز ملك جكو وقرية الشهيد الشجاع مامي طليا خليفة هرمز ملك جكو في صفوف الثورة الكوردية ، لم يسعدني الحظ ان ازور هذه القرية بالسيارة في الوقت الحاضر ، لكن زرتها عبر تضاريس الجبال في الليالي الحالكة الظلام ، وقد زرتها مرة بمرافقة المرحوم هرمز ملك جكو ، ومرة أخرى زرتها مع الشهيد مام طليا ، حيث كان بالقرب من القرية معسكر للقوات الحكومية ، وكنا حذرين جداً اثناء زيارتنا لهم ، ليس خوفاً من المعسكر ، لكن خشية على اهل القرية البطلة حينما يصل الى علم تلك القوات في المعسكر القريب ان افراد من قوات البيشمركة قد دخلوا القرية ، حيث سينتقمون منهم كما هو معلوم . فحافظنا على الهدوء والسرية قدر المستطاع .
 وعند هذه العائلة الشجاعة في تلك القرية اخذنا قسطاً من الراحة وتناولنا عشاء دسم وكانت عائلة كريمة وشجاعة بكل المقاييس .
 ان القيادة الكوردية قد اكرمت المقاتل الشجاع هرمز ملك جكو ، وكان مامي طليا لا يقل شجاعة عن المرحوم هرمز ، وأنا شخصياً وبعض زملائي قد عملنا مع المرحوم هرمز ملك جكو ، رغم اننا كنا نعمل تحت قيادة المرحوم القائد توما توماس ، وكانت منطقتنا تحت قيادة المرحوم حسو ميرخان .
في ليلة شتائية باردة وبالضبط  ليلة 1 ـ 2 / 12 / 1963 وصلنا خبر استشهاد المقاتل هرمز ملك جكو ، حيث كان قد نصب كمين قرب جسر آلوكا لقافلة عسكرية قادمة من الموصل متجهة الى معسكر قريب من جسر آلوكا والذي كان يعسكر فيه قوات سورية تابعة لقوة اليرموك ، وبعد المباغتة كانت معركة سريعة استسلمت القافلة كاملة ، لكن في هذه الأثناء وصلت مدرعات للقوات السورية المرابطة هنالك وبدأت عملية رمي مكثف على المقاتلين الذين لا يملكون السلاح المقاوم لتك المدرعات ، وفقدنا في تلك المعركة 7 شهداء بضمنهم هرمز ملك جكو .
Hermez
صورة منشورة في كتاب الأستاذ مسعود البارزاني " البارزاني والحركة التحررية الكردية " الجزء الثالث مع مجموعة الصور المنشورة بين ص160 ـ 161 ، ويعود تاريخها  الى شهر تشرين الأول من عام 1963 في منطقة النهلة ، والذين اعرفهم في هذه الصورة من الجالسين الثاني من اليسار هو صديقي صبحي من عنكاوا ، والواقفين الثاني من اليسار هو هرمز ملك جكو ( استشهد في 2 / 12 / 1963 )  والواقف الى يساره كاتب هذه السطور حبيب تومي
وفي نفس الوقت شكلنا مفرزة كبيرة بقيادة توما توماس واتجهنا الى موضع المعركة وحملت انا والصديق صباح ابوليلى جثمان الشهيد هرمز ملك جكو على الدواب، وحملنا الشهداء الباقين على ظهور الدواب التي اخذناها معنا لهذا الغرض ، عائدين الى قريتي سينان وشيخ خدر على سفح جبل دهوك المشرف على الدشت الواسع الممتد الى سفوح جبل القوش .
إن هذه القرية المسالمة الجميلة تدعوكم للتدخل لوقف الأمر بإطفاء تلك الأراضي التي تعود لهذه القرية البطلة ، وينبغي حل المسألة اولاً وأخير مع اهالي القرية انفسهم ، فهم مدركين لمصلحتهم اكثر من الأحزاب السياسية التي تريد ان توظف هذه المسألة لمكاسب سياسية .
 انا متأكد ان القايدة الكوردية الموقرة لا تريد ان تلحق الظلم بأي فرد في المجتمع الكوردستاني إن كان كوردياً او عربياً او تركمانياً او آشورياً او كلدانياً او سريانياً او ارمنياً او صابئياً او كاكائياً او ايزيدياً ، او شبكياً .
نناشد سيادتكم للتدخل وإنهاء المسالة بما يناسب ومصلحة اهالي هذه القرية البطلة .
 ونتوخى العدالة والأنصاف في هذه القضية التي تخص قرية مسيحية خدمت كوردستان بإخلاص .
د . حبيب تومي / اوسلو في 27 / 09 / 12

المجازر الرهيبة التي نشاهدها ونقرأ عنها في سوريا تكاد أن تدفع العقل إلى الجنون، ففي كل يوم يتراوح أعداد الضحايا بالعشرات وفي الكثير من الأحيان تتجاوز المائة ضحية، هذا عدا الجرحى والمصابين من الأطفال والنساء والشيوخ وغيرهم، وقد أظهرت الإحصائيات من قبل المنظمات ذات الاختصاص وتكاد أن تكون رسمية  إلى ( 30 ) ألف قتيل وعشرات الآلاف من المصابين والجرحى، وتشريد داخل سوريا وهروب ولجوء السوريين إلى البلدان المجاورة حوالي ( 3 ) ملايين سوري، عدا عمليات  التدمير الواسعة النطاق في الأحياء السكنية حتى باتت مدن سوريا الرئيسية دمشق وحلب وحماة وحمص ودير الزور ودرعا وادلب والرستن ومدن أخرى وأرياف وقرى بالعشرات عبارة عن خرائب لا يمكن أن تسكنها حتى الحشرات بسبب المواد السامة ونفايات القنابل التي تتفجر بشكل عشوائي في كل مكان، وقد يتساءل المرء كيف سيتمكن النظام السوري إذا ! نقول (ــ إذا ــ)  قضى على الثورة المشتعلة ضده بإعادة بناء ما خربته يداه الذي يحتاج على أرض الواقع وبدون لف أو دوران إلى  مئات المليارات من النقد السوري الذي أصبح بدون قيمة؟ وكيف وهذا هو الأهم إعادة بناء الإنسان السوري الذي شاهد بأم عينيه هذا القتل والدمار المبرمج؟ وهل يستطيع فعلاً النظام الاستمرار في الحكم؟ عشرات الأسئلة والاستفسارات القلقة على مصير سوريا والشعب السوري الشقيق الذي له فضائل لا تحصى من تكريم أكثرية المعارضين من الشعوب العربية واحتوائهم وضيافتهم واحترامهم وتقديم كامل العون لهم، هذا الشعب العظيم الذي لم يبخل بالتضامن والتعاضد مع أكثرية شعوب المنطقة.

إن تاريخ التسلح والسلاح في المنطقة العربية  شهد شراء كميات من الأسلحة كان يمكن بأثمانها معالجة ظواهر اجتماعية عديدة مثل الفقر والبطالة والأمراض والخدمات والسكن والتعليم وتطوير الزراعة وإيجاد طرق عديدة للتخفيف من الجفاف والتصحر، السلاح هذه الآلة المدمرة في كل الأحوال عبارة عن بؤرة مؤجلة ومهيأة للجريمة أن كانت دفاعاً عن النفس مثلما يدعون أو على غير ذلك، وهنا يتشابه الفردي والشخصي تقريباً مع العام أي أن السلاح عبارة عن حالة رعب تنتظر الإفلات بيد الشخص أو المجموع، أما إذا كان على أشكال وأنماط وأصناف مختلفة كالطيارات الحربية والبوارج والغواصات والصواريخ والدبابات والمدرعات والمدافع  ومختلف الأسلحة  الأخرى فذلك يعني خزين من القتل أو التهيئة للقتل تحت مسميات منها الدفاع عن الوطن أو الاستعمال من اجل درء الخطر ، وهذا السلاح متوفر لدى الدول التي تصنعه ولها سياسة خاصة في تسويقه ترتبط بالتحالف والتعاون الثنائي لكن جوهر بيعه يكمن في الحصول على أرباح طائلة، أما الجانب الآخر البيع بشكل مخفي تحت عباءة القانون أو بدونها فهو يباع في السوق السوداء وبواسطة مافيا السلاح وقد تكون دولاً أيضاً وشركات وهمية تتاجر به بشكل سري بأضعاف أسعاره وتحصل عليه الدول غير المنتجة للسلاح والمنظمات التي تصدر العنف وبهذا تستكمل المسبحة شروطها في التكامل على الرغم من أن القوانين الدولية وبخاصة الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني التي تصارع من اجل السلم والأمن بين شعوب العالم بالضد من ليس تجارة السوق السوداء للسلاح بل بالضد من انتشاره وبيعه بدون ضوابط قانونية لأنه يساعد على نشوء بؤر من الصراعات المسلحة والتي تهدد حياة البشر بالدرجة الأولي وتدفع إلى قيام حروب قد تكون مضمار لانفجار عالمي لا يبقي ولا يذر وبخاصة فالعديد من الدول تمتلك السلاح النووي الأكبر خطورة على الحياة  في الأرض.

إن التاريخ خير شاهد على تلك الصراعات والحروب التي حدثت في منطقة الشرق الأوسط والمتتبع يجد أن أسواق هذه البلدان كانت ومازالت تطالب بالمزيد دون الالتفات إلى مصالح الشعوب وبدلاً من هذا البذخ غير المبرر ولا سيما إذا انتهجت دول المنطقة إلى ترسيخ أسس للسلم والآمان الدائمين بين البلدان وعدم فتح أسواقها لشراء السلاح بدون حساب للمخاطر الناجمة عن تكديسه لمختلف الأنواع، ولما يصور من مخاطر  اندلاع الحروب في المستقبل والتي بالأكيد ستختلف عن الحروب السابقة بأدواتها وآلياتها وما أنتجته دول بيع السلاح من تطورات على هذه الأسلحة،  والكثير من شعوبنا تتذكر عبر التاريخ أو معايشتها للحروب السابقة ونتائجها التي مازالت تحفر شقاً عميقاً في ذاكرة الإنسان من مآسي وويلات، مثل الحرب العالمية الأولى والثانية والحروب الاسرائلية العربية أو الحرب العراقية الإيرانية أو حرب الكويت أو الحرب الأخيرة التي أدت إلى احتلال العراق وحروب داخلية كحرب اليمن والحرب في الصحراء الغربية والحرب الداخلية على امتداد سنين طويلة بين الحكومات العراقية والحركة الكردية هذه الحروب التي صرف عليها عشرات المليارات لشراء واستعمال الأسلحة بجميع أنواعها حتى المحرمة دولياً إضافة إلى الإعداد البشرية الهائلة التي فقدت حياتها أو ما أصابها من إعاقات جسدية لا تقدر بثمن فضلاً عن الهجرات الداخلية والخارجية .

 

السلاح والأزمة السورية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منذ بدء الاضرابات والاحتجاجات في سوريا كانت المخاوف تحذر من تعقيد الأوضاع باتجاه الصراع المسلح وبخاصة أن النظام بدأ استعمال القوة المفرطة على الرغم من الحديث عن الإصلاحات والحوار والالتزام بقرارات الجامعة العربية، لكن الالتزام مع شديد الأسف بقى حبراً على الورق فكلما يمر يوم تزداد فيه حدة التوتر والصراع حتى بات كسلسلة مترابطة ما بين التصريحات والتهديدات الدولية والعقوبات التي تتخذ ضد مسؤولين سوريين في هرم السلطة وبين دوي الانفجارات ولعلة الرصاص وسقوط الضحايا الأبرياء بسبب عنجهية استعمال السلاح وعدم التفريق بين العسكريين والمدنيين حتى أصبحت فرقعة السلاح وإطلاق الرصاص قوت يومي يعتاش عليه المواطنين السوريين وعائلاتهم ويدفعون حياتهم ثمناً رخيصاً في عرف النظام السوري الذي أصبح القتل اليومي مشواره على البقاء، ولم يسلم الوضع من التدخلات الخارجية التي تحاول الصراع على الساحة السورية لمد نفوذها  على الإطراف بما فيها المعارضة للنظام من خلال ذلك ظهر الدور الإيراني المباشر وغير المباشر في دعم النظام السوري باعتباره حليفاً له في المنطقة،  ففي العديد من التصريحات والتهديدات الإيرانية  يعزز الاستنتاج بان النظام الإيراني لا يتوانى حتى من الدخول في الحرب الداخلية طرف رئيسي وهذا ما أثبتته الأيام  السابقة فقد فضحت في العديد من المرات التدخلات المباشرة بإرسال العديد من الحرس الثوري وغيرهم للمشاركة في قتال المعارضة وبمجرد اتهام مجلس الأمن الحكومة الإيرانية بتوسيع دائرة الحرب وتزويد النظام السوري بمختلف الأسلحة انبرى اللواء الإيراني حسن فيروز آبادي رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بالقول أن " الحرب الجارية في سوريا هي حرب بلاده " ويعني بالضبط ( إيران ) وقد اتهمت المعارضة السورية التدخل الإيراني  ودعم النظام السوري بشكل مباشر بالمقاتلين والسلاح وقد ظهر أن المجال الذي تستخدمه إيران في إرسال السلاح هي الأجواء العراقية بعدما سيطرت المعارضة السورية على المنفذ الحدودي " البو كمال " وأغلقت الطريق على الشاحنات عبر الأراضي العراقية البرية وعلى ما يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية رصدت البعض من الطائرات الإيرانية التي تحمل الأسلحة للنظام السوري باستخدام الأجواء العراقية ولهذا أصدر البيت الأبيض بياناً أكد فيه  طلب نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن من خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء نوري المالكي " منع أي بلد مهما كان من استغلال الأراضي أو الأجواء العراقية لإرسال أسلحة إلى سوريا " ولقد سبق وان نفى العراق وأشار أنها مساعدات إنسانية إلا أن الأمر انكشف حتى أصبحت رائحته تزكم الأنوف، ولم يختصر الوضع على المطالبة الأمريكية بل هناك أعضاء من الدول الغربية في مجلس الأمن قاموا بانتقاد إيران لتوريدها السلاح للنظام السوري باستخدام الأجواء العراقية وبهذا الصدد فقد صرحت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن   "صادرات السلاح الإيرانية إلى نظام الأسد القاتل في سوريا تبعث على بالغ القلق" واعتمدت الانتقادات على تقرير صدر في أيار / 2012 عن لجنة خبراء للأمم المتحدة وخلاصته  اتهام إيران بإرسال السلاح إلى النظام السوري وهو "الطرف الرئيسي في مبيعات السلاح الإيرانية غير المشروعة"كما صدرت إدانة من قبل مندوب بريطانيا والمندوب الألماني مؤكدين على" بنفاق إيران في زعمها مساندة الحريات في العالم العربي " وأكد المندوب الألماني على أن هناك " تقارير مثيرة للقلق في الآونة الأخيرة تشير إلى أن إيران تشحن أسلحة إلى سوريا بذريعة الأغراض الإنسانية " إلا أن الكذبة الإيرانية كشفت بشكل لا يقبل الدحض أو التمويه بسبب أن الحرس الثوري يشرف بنفسه على استخدام الطائرات المدنية الإيرانية لنقل العسكريين وعشرات الأطنان من الأسلحة وبكميات كبيرة لقوات ومليشيا النظام السوري واستغلال الأجواء العراقية إمام صمت مطبق من قبل الحكومية العراقية أو النفي الذي صدر مؤخراً ولم يشفع حيث أن العديد من المسؤولين الأمريكان بقوا يستوضحون من الحكومة العراقية  إلى جانب التهديد من قبل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جون كيري في إعادة النظر بالمعونات الأمريكية للعراق.

ان الحديث عن السلاح وتكديس الأسلحة ليس إلا طريقاً للحرب وافضع من ذلك عندما يجري تسويق هذا السلاح لاستمرار القتال والتحارب وهذا ما يحدث الآن في سوريا  ولهذا نجد عدم التناسب ما بين قوات النظام وبين المعارضة السورية بسبب هذه التجارة والموقف الإيراني الداعم جعل النظام السوري يتعنت أكثر ودفعه إلى عدم التنازل والبدء في الإصلاحات منذ البداية ، لقد أغرقت إيران سوريا بمختلف الأسلحة وكذلك بالمقاتلين بدون أي رادع ضمير وهي الدولة التي تدعي الإيمان والإسلام والولاء لولاية الفقيه، لان ذلك يعني مزيداً من سفك الدماء وقتل البشر بحجة الصمود والتصدي ولمحاربة إسرائيل كذب ونفاق، فإسرائيل تحتل الأراضي الفلسطينية بعد حرب حزيران وأيضا الأراضي العربية وها هي الجولان تصرخ بكذبة التحرير، كم من السنين مرت وكم ستمر من السنين والأجيال دفعت وتدفع الثمن والحكام يتسلون بالكراسي وبالمال العام واليوم يأتي الحكام الإيرانيون ليعيدوا المسرحية التعبانة فيصرحوا بأنهم قد يشنون هجوماً وقائياً على إسرائيل إذا (وما أكثر ما قيل إذا ) تأكد لحكام طهران إن إسرائيل تعد لمهاجمة إيران هذا ما جاء على لسان القائد في الحرس الثوري الجنرال أمير حاجي زاده في مقابلة تلفزيونية على قناة العالم الإيرانية.. والأفندي القائد الكبير تراجع بعد ذلك بالقول " إيران لن تكون البادئة بأي حرب " هذا التراجع ولغة الكيل بمكيالين تدل على أن  حكام طهران يدفعون المنطقة إلى شفى حرب شاملة واستثناء إيران منها وبهذا يضربون عصفورين بحجر واحد فمن جهة إضعاف للقوى التي ستدخل الحرب وحتى الحلفاء منهم ومن جهة ثانية استمرار النظام الإيراني في تخزين وصنع الأسلحة ليكون مرة أخرى شرطي الخليج ، وعلى ما يظهر أن استمرار القتال الداخلي في سوريا ومده إلى لبنان واشتداده للوصول للحرب الأهلية تقريباً وتصاعدها في سوريا يخدم المخطط المذكور، وإذا لم يجر العمل لحل هذه البؤرة المشتعلة فان النتائج لن تكون حميدة لا لدول الجوار ولا المنطقة برمتها، متى يدرك النظام السوري هذه الحقيقة ويستوعب التاريخ لخدمة سوريا وشعبها ويقبل بانتقال السلطة سلمياً بدون إراقة المزيد من الدماء والدمار؟! الجواب غير معروف لان قضية السلطة هي أهم من كل سوريا وبمختلف مكوناتها لدي من يقبض عليها بقوة الحديد والنار.

 

واخيرا تم رفع الستار في لاهاي العاصمة السياسية لمملكة هولندا عن التمثال البرونزي الضخم للرئيس السابق نيلسون مانديلا في 25 /09/2012 يوم الثلاثاء الماضي وبحضور رئيس الوزراء الهولندي مارك  رووتر وقام برفع الستار رفيق درب نضال مانديلا والحائز على جائزة نوبل للسلام في 1984 رئيس الاساقفة ديزموند  توتو والمناضل ضد التمييز العنصري في جنوب افريقيا.

وقد حضر مراسيم هذا الاحتفال مجموعة من السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني المطالبة بابسلام

تحدث السيد ماركو فهريس عضو مجلس ادارة مؤسسة تمثال نيلسون مانديلا في لاهاي التي باشرت عملها منذ 2005 واثمرت الجهود بعد مرور سبعة سنوات بإقامة تمثال برونزي ضخم لنيلسون مانديلا وهو ينظر باتجاه بناية قصر السلام في لاهاي عاصمة الحرية والعدل في منطقة تعتبر منطقة دولية عالمية  فيها محكمة العدل الدولي مكان يليق بنضال وتاريخ هذا الرجل. وكان قد خصص لهذا النصب موقعا في ساحة المتحف الهولندي ليكون نصب منديلا

 والجدير بالذكر هناك الكثير من المناصرين لمانديلا يطالبون بإقامة تمثال له في كافة بقاع العالم لأهمية دوره النضالي وهو رمز للحرية والسلام     وضد العنف .

وفي اثناء أداء مراسيم الافتتاح تقدمت مجموعة من الحركة اليمينية المتطرفة بمحاولة وضع لافتة تهاجم فيها واعتراضها على اقامة هذا التمثال لأنه باعتقادهم كان سببا في قتل أكثر من 3000 مزارع أبيض في جنوب افريقيا اثناء الحرب على التمييز العنصري هناك ولكن تسارعت القوات الشرطة باعتقال ثلاثة منهم لاقتحامهم المراسيم ومحاولة أعاقة اكتمال الاحتفالية.

نهاد القاضي

الخميس, 27 أيلول/سبتمبر 2012 15:23

بنكي حاجو - قنبلة موقوتة القامشلي

المناطق الكردية وعلى راسها مدينة القامشلي تسير نحو الهاوية والانفجار امام انظار الجميع . قنبلة قامشلي الموقوتة محشوة بالتفاقم الناتج عن الازمة الاقتصادية الخانقة والانفجار السكاني نتيجة الهجرة الداخلية للنازحين .

المنطقة كانت فقيرة ومهمشة نتيجة مخطط التعريب او الحزام العربي ضد الكرد ولمدة اربعين عاما واكثر واضطر اكثر من مليون كردي الى الهجرة الى مدن الصفيح حول مدن الداخل السوري مثل دمشق وحلب والساحل وو....الخ .

جاءت الثورة السورية وساءت الاحوال الاقتصادية في عموم البلاد وازداد الوضع اكثر سوءا في الجزيرة المنهوكة اصلا للاسباب التالية :

ــ عودة الاعداد الهائلة من الكرد من مُهجري سياسة التفقير الى مناطقهم هربا من الموت .

ــ نزوح الاخوة العرب من مناطق الحرب الاهلية في الداخل الى الجزيرة . هؤلاء ضيوف واخوة اعزاء سنتقاسم معهم حلو الحياة ومرها دونما ادنى شك ونحن نتحمل المسؤولية الانسانية والاخلاقية ليتمكنوا من العيش كرماء بين جوانحنا .

ــ السبب الاساسي في تفاقم الوضع المعيشي هو الحصار الاقتصادي المفروض من قبل الدولة التركية على المناطق الكردية بما فيها كوباني وعفرين حيث اغلقت كل المنافذ الحدودية بالكامل وبالاخص منفذ القامشلي ــ نصيبين الحيوي لمحافظة الحسكة باسرها .

هذا التصرف من الدولة التركية هو بمثابة فرض " العقاب الجماعي على السكان " والذي يُعتبرْ انتهاكا للقوانين والاعراف الدولية لا سيما ضد مواطنين يعيشون في بلد تعصف به حرب اهلية . الدولة التركية تتذرع بان المنطقة هي تحت سيطرة حزب العمال الكردستاني , الا ان هذا العقاب الجماعي يعاني منه عرب الجزيرة وسريانها وجميع الطيف الكردي دون استثناء وهذا مُحرم دوليا .

منطقة الجزيرة لاتزال تعتاش من الانتاج المحلي لبعض المواد الغذائية العائدة لقصلي الصيف والخريف والتي سرعان ما تنتهي وهذا يعني ان الكارثة اصبحت  تقرع الاجراس قريبا .

اذن لابد من ايجاد مخرج لهذه الازمة قبل ان تنفجر والذي يتلخص في رفع الحصار التركي عن المنطقة ,اي فتح ابواب الحدود امام التجارة وحسب قوانين السوق المعتادة , اذ لايمكن ان يعيش الملايين على المساعدات والاعانات الدولية كما اظهرت التجارب السابقة في العالم .

هناك قلق جدي من ان تستغل المنظمات الارهابية مثل القاعدة وتوابعها ظروف الفقر والمجاعة عند السكان لاستعمالهم مقابل المال الذي لا يعد ولا يحصى من ملايين الدولارات لدى تلك العصابات .

لا ننسى ان الفقر والحرمان والجوع تشكل التربة الخصبة لانتعاش الارهاب والجريمة .

الدولة التركية وكذلك دول الجوار لن تنجو من آثار الارهاب سريع العدوى والانتشار. لذلك من المناسب ان تتعاون تركيا وحكومة اقليم كردستان والحكومة  العراقية في ايجاد حل لفك هذا الحصار الاقتصادي قبل الانفجار والذي يتلخص كما ذكرنا آنفا بانعاش تجارة الحدود .

اكثرية الاحزاب والمجالس الكردية مشغولة بتوزيع المناصب والالقاب الوهمية وسلعة الكلام لاهثين من اجتماع الى آخر دون تقديم حلول على ارض الواقع للمعاناة اليومية في الحصول على لقمة لسد الرمق .

الشعب لا يحتاج الى محاضرات التوعية الكلامية وهو اكثر وعيا من الكثيرين من الذين يعملون في السياسة , بل الشعب يحتاج الى الحماية و الطعام والمأوى .

لقد آن الاوان لنقل هذه القضية الى المحافل الدولية بما فيها الجامعة العربية ومجلس الامن .

 

25 ايلول 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الترجمة والهوامش ؛ مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

[ يقول أحدث تحليل ، إن المجلس الأمني لإقليم كوردستان له في المستقبل مخاطر إضافية ، وإنه يعتبر السلطة المافوقية للبارتي ( 1 ) والعائلة على السلطة القضائية . وفي المستقبل القريب سوف يتم إطّلاع مواطني كوردستان عبر تقرير خاص عن مخاطر هذا المجلس .

أعد التحليل محمد كريم رئيس المنتدى الاقتصادي الكوردستاني وقدمه في يوم السبت ( 12 / 09 ) ، في ندوة بالسليمانية . وذلك بحضور مجموعة من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين والخبراء في السياسة والاقتصاد . وقد إنعقدت الندوة ضمن إطار المحاولات والمعارضات لمنظمات المجتمع المدني والأساتذة الجامعيين ، لأجل التمهيد لقانون المجلس الأمني الذي تم إقراره العام الماضي بدون حضور أطراف المعارضة ! .

وبحسب التحليل لرئيس المنتدى الاقتصادي الكوردستاني ، إن مخاطر المجلس الوطني ليس سياسيا وأمنيا وحسب ، ( بل له مخاطر كبرى على الاقتصاد أيضا ) ! .

ويرى هذا التحليل ، إن المجلس الأمني قد أنشيء على ثلاثة أركان هي ( التحكم بالمجلس من قبل عائلة ، حيث تظهر عليه ما فوقية البارتي أيضا ، إضافة الى ما فوقية المجلس نفسه على السلطة القضائية ) ! .

وهكذا يعتقد التحليل بأن المجلس الأمني يهدف الى ( الإستمرار في إبقاء الأوضاع على ما كانت عليه قبل إنشاء المجلس ، بهدف عدم شيوع النتائج الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، مع الحفاظ على المصالح الاقتصادية ) .

قال كامران مَنْتَك الأستاذ الجامعي للعلوم السياسية في جامعة صلاح الدين لهاولاتي ؛ ( إن المخاطر تكمن في القانون وإدارة المجلس ، حيث لها جميع الصلاحيات ) ! .

إن رئيس المجلس الأمني هو مسرور بارزاني نجل مسعود بارزاني ، وقد تَشَكَّلَ من الزانياري ( 2 ) والباراستن ( 3 ) ومنظمة الأمن ، وهم يستلمون الأوامر مباشرة من رئيس الاقليم ) ! . مضافا ، إن البرلمان لايتمكن من مساءلته ، وهذا جزء من خلافات المعارضة ونشطاء المجتمع المدني .

قال كامَران ؛ ( إن هذا المجلس خطير ، وفي المستقبل له مخاطر أكبر على المواطنين ) . إن الهيئة الاقتصادية للمجلس ، وفق التحليل قد تكوّن للحفاظ على أمن الاقليم من ناحية الفساد والخروقات المالية ، مع هيئة إقتصادية أخرى بغية ( إخفاء كافة المعلومات التي يراه من المصلحة عدم إعلانها ، أو اذا أعلنها فستكون مشوهة ) ! ، كما ذهب التحليل طبعا .

علاوة وجود تسلط آخر وهو التحكم بأمن العلاقات لضبط المعلومات الفردية والإنتاج والرأسمال للآخر ، مع التحكم بأمن الغذاء والصحة عن طريق وزارتي الزراعة والصناعة ، يضاف اليه التستر على فساد الشركات المرتبطة بالحزب ، مع التحكم بتجارة الأدوية والنظام الصحي ! .

يقول زانا رؤوف الناشط في حركة التغيير ، من الناحية القانونية هناك العديد من المشاكل الكبيرة في المجلس ؛ ( إن المجلس لم تتشكل إداراته بحسب القانون ، بل إنه تشكل على خلفية الادارات السابقة – الباراستن والزانياري - ، حيث آستمد سلطانه منها ، لهذا لايمكن التحقيق معه أومساءلته . وأشار الناشط التغييري في شكوكه بالمجلس بأنه ؛ ( يستخدم أسلحة الحكومة وأموالها في الصراعات الحزبية والسياسية ، وبخاصة في أوقات الانتخابات أمام الأطراف الأخرى ) ! .

أيضا شك التحليل في قدرة المجلس على ضبط الحسابات النفطية التي تتكون من الإنتاج والتصفية والتجارة . وإن جميع المشاركين في الندوة إتفقوا على أن المجلس سيكون له في المستقبل ( مخاطر كبيرة أمام الديمقراطية وتطور إقليم كوردستان ) ! .

وهكذا آعتقد المشاركون في الندوة بأن المجلس تأسس للحفاظ على المصالح السياسية والاقتصادية للحزبين الحاكمين ، وبخاصة البارتي ، حيث وصفوا بأن هذا أكبر خطر على إقليم كوردستان ! .

يعتقد فتاح زاخويي المراقب السياسي ، إن الخطر الأكبر للمجلس إنه ؛ ( أساسا أنشيء للحفاظ على المصالح العائلية ) ، مع تأكيده ، إن المجلس الأمني لا يتمكن من الحفاظ على أمن الاقليم ، فقال بأنه ؛ ( سيصبح أداة لقمع جماهير كوردستان وآستخدامه في الصراعات السياسية ) !  .

وسابقا قال أرسلان بايز رئيس برلمان كوردستان لهاولاتي ؛ ( إن القوانين ذات الطابع الوطني سوف ترجع الى البرلمان ، وسوف يتم مراجعتها ) ، لكن حتى الآن لم يتم إرجاع هذه القوانين ! .

أيضا تحدث فتاح زاخويي ، إن القانون قد منح سلطة إظافية لمستشار المجلس الذي أصبح فوق كل السلطات ، ويعتقد بأن ( المجلس الأمني هو حكومة صغيرة داخل حكومة الاقليم ) !ّ .

وأعلن فاروق رفيق المحلل الفلسفي ، إن جميع هذه الآراء للمشاركين سوف تُجمع كتقرير ليوضع أمام الرأي العام لجماهير كوردستان ، لأجل أن يطّلعوا الى ( الأخطار الكبيرة ) لهذا المجلس الذي سيكون له في المستقبل ! ] .

الهوامش ؛

1-/ البارتي : هو الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يترأسه السيد مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان . هذا الحزب يُعرف في كوردستان بإسم ( البارتي ) كإسم مختصر في الإشارة اليه .

2-/ الزانياري ؛ هو مصطلح كوردي معناه ( المعلومات ) ، والقصد منه المعلومات ذات الصِبْغة الأمنية . والزانياري هو جهاز الأمن والمخابرات للاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يترأسه السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية العراقية .

3-/ الباراستن ؛ مصطلح كوردي معناه / الحفظ ، الحفاظ والمحافظة  ، وهو جهاز المخابرات للحزب الديمقراطي الكوردستاني . وفي ثورة أيلول لعام 1961 من القرن المنصرم ، أو مابعده بقليل بحسب بعض المعلومات والروايات تأسس في داخل الحزب المذكور جهازا أمنيا مخابراتيا تحت مسمى ( الباراستن ) . الحق يقال إن هذا الجهاز المخابراتي في السابق كان لايتمتع بالسمعة الطيبة في المجتمع الكوردي للأسف الشديد ، لأنه كان معروفا بالقسوة والعنف والغلظة والفظاظة والرعب والتنكيل والاعتقال بمجرد الظن ، بدون أيّ محاكمة عادلة . لهذا ما يؤسف عليه كثيرا إن الغالبية العظمى من الأجهزة الأمنية والمخابراتية للأحزاب والحكومات في الشرق ، وفي حكومات وأحزاب العالم الثالث عموما تتمتع بهذه الخصائص السلبية واللاقانونية والعنيفة  ، وفي ظل هذه الأحزاب والحكومات فإن المواطن البريء يخشى على نفسه قبل المتهم !!! .

 

السومرية نيوز/ بغداد
تلقى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، الخميس، دعوة رسمية من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان للمشاركة في احتفالية ستقام بذكرى تأسيس حزب العدالة والتنمية بعد يومين على دعوة رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما رجح النجيفي تلبية الدعوة.

وقال المكتب الاعلامي لاسامة النجيفي في بيان صدر، اليوم، وحصلت "السومرية نيوز"، على نسخة منه، إن "رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تلقى دعوة رسمية من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لزيارة تركيا، وحضور الاحتفال الرسمي بمناسبة ذكرى تأسيس حزب العدالة والتنمية".

وأضاف المكتب أنه "من المحتمل أن يلبي النجيفي دعوة حضور احتفالية الحزب الحاكم".

وجاءت هذه الدعوة بعد يومين على توجيه اردوغان دعوة رسمية إلى نظيره العراقي نوري المالكي لزيارة أنقرة، بعد أشهر على توتر العلاقات بين البلدين، فيما أشار مسؤول عراقي إلى أنه ليس من المؤكد ما إذا كان المالكي سيلبي الدعوة أم لا.

وتشهد العلاقات العراقية التركية توتراً ملحوظاً منذ أشهر عدة، حين لجأ نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم بالإعدام إلى تركيا، وبلغت ذروتها بمنحه إقامة دائمة على أراضيها.

وسبقت ذلك سلسلة اتهامات بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي نوري المالكي، فقد اتهم الأول الثاني عقب لقائه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني (في 19 نيسان 2012)  في اسطنبول، بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة والكرد في العراق بسبب استحواذه على السلطة، مما استدعى رداً من المالكي الذي وصف تصريحات نظيره بـ"الطائفية" ومنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول، واعتبر أن إصرار الأخير على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا ويجعلها دولة "عدائية".

وازدادت حدة التوتر في آب الماضي، بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى شمال العراق من دون التنسيق مع الحكومة المركزية، الخطوة التي أدانها العديد من القوى السياسية بشدة، وخصوصاً وزارة الخارجية العراقية التي اعتبرتها "انتهاكاً" لا يليق بدولة جارة ويشكل "تدخلاً سافراً" بالشأن الداخلي العراقي.

كما دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، وهو أيضاً مقرب من المالكي، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الاعتراف بـ"خطأ" إرساله وزير الخارجية أحمد داود أغلو من دون التنسيق مع حكومة بغداد، واتهمه بالتصرف كـ"خليفة عثماني"، كما اتهم تركيا بمحاولة شق الوحدة الوطنية في العراق.

وبرزت قضية خلافية أخرى في تموز الماضي بين البلدين على خلفية تصدير حكومة إقليم كردستان العراق النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية، فقد أعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز (في 13 تموز 2012) أن تركيا بدأت باستيراد ما بين 5 و10 شاحنات من النفط الخام يومياً من شمال العراق، مبيناً أن تلك الكميات قد تزيد إلى ما بين 100 و200 شاحنة يومياً، كما كشف عن محادثات تجريها بلاده مع حكومة الإقليم بشأن شراء الغاز الطبيعي مباشرة.

غداد / اياد التميمي 
نفى نائب رئيس مجلس الوزراء صالح المطلك ان يكون قانون العفو المفترض ان يدرج في جلسة مجلس النواب اليوم خاضعا للصفقات السياسية .

وقال المطلك لـ "المدى" امس ان قانون العفو "ليس منة على الأبرياء المتواجدين داخل السجون واغلبهم لم يرتكب اي شيء" .

وعد المطلك قانون العفو العام من الاستحقاقات الوطنية لبدء صفحة جديدة مستبعدا ان يكون مرتبطا بقوانين اخرى .

 

 

 

وطالب المطلك بان يكون بمقابل قانون البنى التحتية مشروع مواز لمحاربة الفساد .

بدوره استبعد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود وجود إي صفقة لتمرير قانوني العفو العام والبنى التحتية، وأكد أن ائتلافه لن يصوت على قانون العفو العام كونه سيسمح بخروج "القتلة والإرهابيين والمفسدين".

وقال محمد الصيهود في تصريح صحفي"، إن "جدول أعمال جلسة مجلس النواب التي ستعقد يوم غد الخميس، سيضم التصويت على قانون البنى التحتية"، نافيا "وجود صفقة لتمريره مقابل التصويت على قانون البنى التحتية".

وأضاف الصيهود أن "ائتلاف دولة القانون لن يصوت على قانون العفو بصيغته الحالية كونه سيسمح بخروج القتلة والإرهابيين والمفسدين"، واصفا اياه بـ"الخطير على أمن العراق والمنطقة وينسف جهود القضاء".

وعن المشاكل العالقة بين الكتل السياسية اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ان الازمة لا يمكن ان تحل حتى وان اجتمع الفرقاء ، مؤكدا على ان الخلل لا يكمن في الشخصيات وانما بنوعية المشاكل.

بغداد/ المدى 
نشرت مواقع الكترونية واعلامية انباء عن حملة تقودها الاجهزة الحكومية لاعتقال  ناشطي الفيسبوك ممن كان لهم علاقة بحركة الاحتجاجات التي اندلعت قبل عام في اكثر من محافظة ، في حين  اكد عدد من الشباب ان العناصر الأمنية في محافظة نينوى قامت باعتقال العشرات من زملائهم في المحافظة.وأبدى هؤلاء تخوفهم من حملة جديدة للتضييق على الحريات الشخصية تنطلق من نينوى، وخاصة مع تواتر الأنباء عن حملة منظمة فيها تستهدف المدونين والناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالرغم من سلمية تحركات أولئك الناشطين، 

 

 

والذين عادة ما يدعون لتنشيط الاستثمار في المحافظة والتصدي للإرهاب فيها.

مواطنون من الموصل قالوا  ان اعتقالات مستمرة تقوم بها قوة امنية، من دون "مذكرات قضائية"، تطال مدوني المواقع الالكترونية يتقدمها الـ"فيس بوك"، بحجة "تبني اعمال ارهابية"، وتدوينها على الشبكة العنكبوتية.

من جهته يقول رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري في تصريح صحفي  ان "محافظة نينوى شهدت منذ فجر الخميس الماضي المئات من الاعتقالات العشوائية تحت ذرائع وهمية".

ويضيف ان "القوات الامنية والعسكرية تدعي انها تبحث عن مجموعة من شباب التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، وعلى أن البعض منهم يتبنى الاعمال الارهابية وهم ينتمون الى دولة العراق الاسلامية في المحافظة".

ويتساءل الشمري "اذا كان هناك مثل هذه الاتهامات فلماذا يعتقل الجاني والبريء؟ اذا كانت هذه المجاميع تتبنى اعمالاً ارهابية وتكتب باسماء وهمية فانها اوقعت المئات من اصحاب الاسماء المتشابهة بالمعتقلات، والأبرياء ذنبهم فقط هو التشابه بالاسماء ليس الا".

ويندد رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس نينوى بـ"التصعيد العشوائي في الاعتقالات لاهالي محافظة نينوى" ويطالب في الوقت نفسه بـ"تدخل قيادة عمليات نينوى من اجل الحد من هذه الاعتقالات العشوائية التي طالت الابرياء في معتقلات الجيش والشرطة في مدينة الموصل".

وكانت الشرطة الاتحادية والمحلية قد اعتقلت مجموعة من الشباب في وسط مركز مدينة الموصل (الدواسة، وباب الطوب، وسوق الاربعاء, وسوق باب الجديد) بحجة الاشتباه بانتمائهم لتنظيم دولة العراق الاسلامية واسماؤهم معلنة في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك).

ويطالب محافظ نينوى اثيل النجيفي بـ"فتح تحقيق لحادث الخفاجي والمعتقلين الاخرين الذين يلقون حتفهم "جراء التعذيب" في المعتقلات".

وقال النجيفي لـ وكالة "شفق نيوز" الاخبارية ان "مجلس محافظة نينوى صوت بالاجماع على فتح تحقيق مع قيادة عمليات نينوى حول قتل المعتقلين جراء التعذيب وستتخذ محكمة محافظة نينوى اجراءاتها القانونية بحق المشاركين في تعذيب المعتقلين حتى لو كانوا ارهابيين فهناك قانون يدينهم ويتم الحكم عليهم حسب القانون".

ويضيف ان "القوات العسكرية والامنية ليست بسلطة قضائية حتى تحكم على المعتقل بالقتل وتقتله من خلال التعذيب بشتى انواعه".

من جانب اخر قال عدد من الناشطين في بغداد انهم يشعرون بان عيونا امنية تراقبهم ، ويضيف اخرون ان اقاربهم واصدقاءهم قد تم اعتقالهم بالفعل ،  يقول عدنان صاحب طالب جامعي  ان "صديقه ( م )  الطالب في  احدى جامعات محافظة بابل تم اعتقاله  منذ ايام  "من دون تقديم  الجهات الامنية  لأي مذكرة قضائية" فيما يتهم غانم سالم، والد شاب معتقل يدعى ايوب يبلغ من العمر 23 عاما، "الشرطة الاتحادية القادمة من العاصمة بغداد باعتقاله (ايوب)".

ويوضح في تصريح صحافي أن "القوات الامنية داهمت محل نجله لبيع المشروبات الغازية ولعصائر في سوق الدواسة مركز المدينة واعتقلته "من دون مذكرة قضائية".

ويقول "عندما فاتحنا القوات الامنية اخبرتنا ان ولدنا ايوب قد تبنى عمليات ارهابية عن طريق موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) بينما أيوب لا يجيد الكتابة والقراءة كونه اخرس ولم يدخل المدرسة، وهو يعمل ليلا ونهارا مع اخواله في محل العصائر".

مدير شرطة محافظة نينوى اللواء الركن احمد الجبوري  اعتبر ان الامر لاعلاقة له بالفيسبوك وانما المعتقلون حسب قوله ينتمون الى جهات ارهابية  واضاف لوكالة  "شفق نيوز"، ان هناك تشابه اسماء الشباب الذين يتبنون اغلب عملياتهم ويعلنون عنها في موقع (الفيس بوك)".

ويشير إلى أن "الذين تم اعتقالهم هم الآن قيد التحقيق في دائرة الاستخبارات، وان ضباط الشرطة يواصلون التحقيق معهم، وسيتم الافراج عن الأبرياء منهم".

وبخصوص موعد الإفراج عن الأبرياء من المعتقلين وبينهم موظفون وكسبة وطلبة يقول الجبوري ان "الافراج عنهم سيكون بعد تقديم اوراقهم وتقديمهم كوجبات الى قاضي التحقيق، و لن تتأخر مرحلة الافراج عنهم اكثر من (شهر او شهرين)".

أنقرة - يوسف الشريف
الخميس ٢٧ سبتمبر ٢٠١٢

أثّرت نتائج استطلاع رأي حول انتخابات الرئاسة في تركيا، في أجواء الترتيبات الاحتفالية والاستعدادات للمؤتمر الرابع لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، والذي سيختتم من خلاله رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مسيرته الحزبية، إذ سيكون المؤتمر الأخير الذي يترشح فيه مجدداً لزعامة الحزب لأربع سنوات.

وكشف «مركز متروبول للدراسات الاجتماعية والاستراتيجية» في اسطنبول، استطلاع رأي أعدّه حول من يفضّل الأتراك أن يكون رئيسهم المقبل، وأظهر أن الرئيس الحالي عبدالله غل أكثر شعبية من أردوغان الذي خطّط لتولي رئاسة الجمهورية العام 2014، وبدأ الإعداد لذلك، انطلاقاً من ترتيب البيت الداخلي لحزبه، من خلال المؤتمر العام الذي يُتوقع أن يشهد تغييرات ضخمة تُمكّن أردوغان من إعادة بناء الحزب، في شكل يبقيه تحت سيطرته خلال توليه الرئاسة.

وأشار الاستطلاع الذي شمل حوالى 3 آلاف شخص، إلى أن 51 في المئة من القاعدة الشعبية لحزب «العدالة والتنمية» ترغب في التجديد لغل، فيما يفضّل 38 في المئة أن يتولى أردوغان الرئاسة، وهذه نسبة ضئيلة، خصوصاً أنها بين أنصار حزب أردوغان وحكومته.

ويتّسع الفارق بين الرجلين، إذا احتُسبت إجابات المُستطلعين من كلّ التيارات السياسية، إذ نال غل 51 في المئة، في مقابل 22 لأردوغان.

ولفت الاستطلاع إلى أن غل تقدّم أردوغان أيضاً في أصوات أحزاب المعارضة القومية والأتاتوركية التي تفضّل احتفاظ الرئيس الحالي بمنصبه.

وتفيد تحليلات أولية لنتائج الاستطلاع، بأن القاعدة الشعبية والحزبية تبدو راضية عن أداء أردوغان بوصفه رئيساً للوزراء، لكنها ليست واثقة بوجوب أن يكون الرئيس المقبل لتركيا، كما أن الغالبية مرتاحة إلى أداء غل في الرئاسة.

يأتي ذلك قبل المؤتمر العام للحزب في 30 الشهر الجاري، والذي يُتوقع أن يشهد تغييرات في قياداته، يليها تعديل في تشكيلة الحكومة، ينفّذها أردوغان تحت شعار منح فرصة لوجوه شابة، والأخذ في الاعتبار أن غالبية نواب الحزب، وبينهم رئيس الوزراء، لن يحقّ لهم الترشح للانتخابات النيابية المقبلة، إذ إن برنامج الحزب يمنع ترشح أعضائه لأكثر من 3 دورات برلمانية متعاقبة.

ويُتوقع أن يُعلن أردوغان منح نعمان كورطولمش منصباً قيادياً في الحزب، تمهيداً ليخلفه في قيادته، كما يرجّح مقربون من رئيس الوزراء. وكورطولمش أستاذ جامعي كان نافس أردوغان سياسياً، من خلال ترؤسه «حزب السعادة» الذي أنشأه الإسلامي الراحل نجم الدين أربكان، قبل أن ينشق عنه ويؤسس «حزب الخاص» الذي انتهج خطاً إسلامياً ناقداً لسياسات أردوغان الاقتصادية والخارجية. لكن كورطولمش حلّ حزبه وانضم الأسبوع الماضي، مع بعض قياداته، إلى حزب «العدالة والتنمية»، في إطار صفقة لتجديد دماء الحزب الحاكم، أثارت تساؤلات وانتقادات صامتة داخل الحزبَين.

http://alhayat.com/Details/438925

السومرية نيوز/ بغداد

طالبت السفارة العراقية في واشنطن، الاربعاء، بتقديم الأدلة بشأن عبور الطائرات الايرانية المحملة بالأسلحة إلى سوريا عبر الاجواء العراقية، متهمة بعض أعضاء الكونغرس الأميركي بمحاولة إرباك علاقات العراق مع الولايات المتحدة والمساعدات المقدمة له،  فيما أكدت أن العراق لا يسمح بتغذية اي من طرفي النزاع في سوريا.

وقال سفير العراق في واشنطن جابر حبيب جابر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العراق لن يكون ممرا لتسوية النزاع في سوريا وهو بإمكانياته البسيطة يستطيع التأكد من عبور أي طائرات معينة"، مطالبا "بتقديم الأدلة بشأن عبور الطائرات الايرانية المحملة بالأسلحة إلى سوريا عبر الاجواء العراقية".

وأضاف جابر أن "العراق لن يتوانى عن التعاون في هذا المجال في حال قدمت له الادلة وسيقوم بالإخضاع العشوائي لتفتيش الطائرات"، متهما "بعض اعضاء الكونغرس بمحاولة  ارباك علاقات  العراق مع الولايات المتحدة الاميركية ومنع المساعدات المقدمة له".

وأشار جابر إلى أن "العراق منع قبل فترة طائرة كورية شمالية متجهة الى سوريا من المرور بالأجواء العراقية"،  مشددا أن "العراق لا يسمح بتغذية اي من طرفي النزاع في سوريا عبر الحدود".

وأكد سفير العراق في واشنطن أن "الموقف العراقي اصبح اكثر تفهما خصوصا بعد ما شهدته المنطقة العربية من نتائج الإنتخابات"، مشيرا إلى أن "العراق يحاول ان يوضح في لقاءاته في نيويورك الانتقالة الديمقراطية لكل البلدان العربية".

وحذر جابر من أن "تؤدي حالة الفراغ الناشئة من انهيار او ضعف بعض الانظمة الى تنامي قوة الجهات المتطرفة والمسلحة واستغلال هذا الفراغ من قوى اقليمية تسعى للتمدد"، مؤكدا أن ذلك "سيخلق المزيد من بؤر التوتر والصراع خصوصا مع  الاحتقان الديني والطائفي المتصاعد في المنطقة".

ولفت سفير العراق في واشنطن إلى أن "العراق يمتلك حدودا طويلة مع سوريا وإذا لم يكن النظام السوري البديل مرضيا لأطراف المنطقة فسيسبب تأثيرات سلبية على المنطقة". 

وكان نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي جدد، اليوم الاربعاء (26 ايلول 2012)، خلال لقائه بوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون نفي العراق لاستخدام اجوائه لدعم النظام السوري، فيما ابدت كلنتون ترحيبها بالمبادرة العراقية لحل الازمة السورية.

وأكد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أكد، في (6 أيلول الحالي)، أن الحديث عن نقل إيران أسلحة إلى سوريا عبر العراق ينقصه الدليل والمصداقية، وفيما بين أن العراق لا يمتلك الإمكانية للتحقق من الشحنات التي تنقل لسوريا، أشار إلى انه مستعد للتعاون مع المجتمع الدولي لوقف تزويد السلاح إلى أطراف النزاع هناك.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية كشفت، في الخامس من أيلول 2012، أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى أعلنوا أن إيران استأنفت شحن التجهيزات العسكرية إلى سوريا عبر الأجواء العراقية في مسعى لتعزيز وضع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، فيما رد العراق بالطلب الى واشنطن تقديم أدلة على صحة الاتهام.

وأعربت الولايات المتحدة، في (16 شباط 2012)، عن قلقها بشان رحلات الشحن الجوي الإيرانية التي تمر عبر العراق إلى سوريا، لافتة إلى أنها حذرت العراق من أن تلك الشحنات قد تحتوي على أسلحة ربما تستخدمها دمشق لقمع الاحتجاجات الشعبية ضد النظام.

فيما أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في (16 آذار 2012)، أن العراق يرفض أن يكون ممرا للسلاح في أي اتجاه ومن أي مصدر كان، مبينا انه تم وضع آلية للتفتيش والتحقق من أن الشحنات المارة في ارض العراق وسمائه تحمل بضائع وسلعا إنسانية وليس سلاحا.

كما أعلنت الحكومة العراقية، في (17 تموز 2012)، أنها أبلغت إيران من خلال مبعوثين ومن خلال سفيرها في العراق رفضها السماح لها باستخدام أراضي العراق وأجوائه لمرور أسلحة أو مقاتلين إلى سوريا.

ووصل نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، امس الثلاثاء (25 ايلول الحالي)، الى الولايات المتحدة الامريكية لترؤوس وفد العراق للمشاركة بأعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في مدينة نيويورك 

وعقدت الدورة الـ67 للجمعية العامة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك امس الثلاثاء الموافق 25 أيلول الحالي، بمشاركة أكثر من 120 رئيس دولة ورئيس حكومة ووزير.

ومن المتوقع أن يطغى على اعمال هذه الدورة  الوضع السوري وموجة الاحتجاجات في العالم الاسلامي على الفيلم المسيء للإسلام الى جانب الملف النووي الايراني وأزمات اخرى ستكون محور الخطابات واللقاءات خلال هذا التجمع الدبلوماسي الذي يتواجد فيه الرئيس الاميركي باراك اوباما مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

السومرية نيوز/ نينوى                                 
أدان تجمع ام الربيعين الوطني في محافظة نينوى، الاربعاء، تصريحات لرئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني اعتبر فيها أن قضاء الشيخان التابع للمحافظة جزء من اقليم كردستان، فيما دعا القادة الكرد الى الابتعاد عن التصريحات "الاستفزازية".

وقال بيان اصدره التجمع وحصلت "السومرية نيوز"، على نسخة منه، إن "تجمع أم الربيعين الوطني يشجب ويدين التصريحات الاستفزازية لرئيس حكومة إقليم كردستان ويعتبر تصريحاته مسيئة للشعب الكردي المناضل قبل العرب، لا سيما إن هذه التصريحات تؤدي إلى زرع الفتنة بين العرب والكورد وبين الكورد والكورد أنفسهم".

وأضاف "بينما العراق يمر بأزمات سياسية خانقة  والتي تتطلب عقد لقاءات مكثفة لإنهاء حالة انعدام الثقة بين السياسيين، يخرج السيد نيجرفان  برزاني ليصرح ان الشيخان التابعة لمحافظة نينوى جزء من إقليم كردستان"، مبيناً ان "سكان قضاء الشيخان تمنوا أن تكون زيارة السيد نيجرفان للقضاء انهاءً لمعاناتهم وحصولهم على الخدمات وحل المشاكل وليست للاستفزاز أو خلق أزمات جديدة".

وحمل البيان "البرلمان العراقي وبرلمان إقليم كردستان مسؤولية إيجاد حل لدرء حدوث اية فتنة لا سامح الله، كما نطالب بعدم منح اية فرصة لتكرارها ويجب التنويه والتذكير بأن تكرار هذه التصريحات الاستفزازية لا تخدم مصلحة الشعبين العربي و الكردي بل تخدم كل المنتفعين منه والمروجين لها"، داعياً "القادة الكرد الابتعاد عن تصريحاتهم الاستفزازية".

واختتم بيان تجمع ام الربيعين الوطني بالقول إن "محافظة نينوى هي محافظة عراقية ولا نقبل أن  تطغى هوية أحد فيها على أخرى"، مبيناً "وان كانت هناك بعض المشاكل العالقة في المناطق التي تسمى بالمتنازع عليها فيجب ان لا تحل بالقوة والإملاءات وإنما بإرادة أهلها وجماهيرها".

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني، قد قال امس الثلاثاء، وخلال زيارة له الى محافظة دهوك، إن قضاء الشيخان المتنازع عليه مع محافظة نينوى جزء اساسي من اقليم كردستان العراق، ودعا الحكومة المركزية الى ان تكون اكثر جدية في تطبيق المادة 140 من الدستور.

وتقع قضاء شيخان نحو(40)كم شرق مركز محافظة دهوك،وهي تابعة إدارياً لمحافظة نينوى وتعتبر من المناطق المتنازع عليها وسكانها هم من الكرد وأتباع الديانات الإيزيدية والمسيحية والإسلامية، ويعد معبد لالش الإيزيدي الواقع شمال مركز القضاء شيخان مركزا رئيسياً للديانة الإيزيدية.
 
وتنص المادة 140 من الدستور، على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة

 وكان وزراء حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا خلال اجتماع عقد في الـ13 من أيلول 2012، برعاية نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويش، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع المستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

السومرية نيوز/ كركوك
أعلن القنصل الأميركي الجديد تيموثي باوندس، الأربعاء، نقل قنصلية بلاده إلى إقليم كردستان مؤقتا، فيما أكد مجلس المحافظة رغبة عدد من الدول بفتح قنصليات في كركوك.

وقال القنصل الأمريكي الجديد تيموثي باوندس خلال الاحتفال بمراسم تنصيبه قنصلا في كركوك، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الولايات المتحدة تشكر الجميع على دعم عمل القنصلية الأمريكية في كركوك"، معلنا عن "نقلها إلى إقليم كردستان العراق بشكل مؤقت".

وأشار باندوس إلى أن "القنصلية تسعى جاهدة لإبقاء عملها في المحافظة".

من جهته قال رئيس مجلس المحافظة حسن توران بهاء الدين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العديد من الدول ترغب بفتح قنصليات في كركوك"، مؤكدا أن "جميع مكونات المحافظة تدعم وجود القنصلية في كركوك كونها تساعد في تنمية وأعمار المحافظة".

ودعا بهاء الدين القنصل الأميركي إلى "دعم المحافظة في الجوانب الاقتصادية والتعليمية والثقافية، خصوصا بتخصيص مقاعد في البعثات الأمريكية لطلبة كركوك ووضع مشاريع مشتركة لدعم اقتصاد كركوك".

يذكر أن القنصل السابق في كركوك توماس يازكردي كان قد تسلم مهام عمله كأول قنصل رسمي للولايات المتحدة في كركوك بعد الانسحاب الأميركي من العراق العام الماضي وتقع القنصلية الأميركية في كركوك بمطار الحرية الجوي والذي تسعى محافظة كركوك إلى تحويله إلى مطار مدني خلال الفترة المقبلة.

نشر موقع "عراق القانون" تقريراً بعنوان: " أوباما طالب طالباني بالتنازل عن الرئاسة العراقية لعلاوي". شمل التقرير تصريحات لشخصيات كردية ظهرت في صحيفتي "الشرق الأوسط" السعودية و"كردستان تربيون" الكردية الصادرة باللغة الإنكليزية. [يمكن الإطلاع على التقرير كاملاً على الرابط أدناه في (1)]
أود التعليق على ثلاث قضايا في التقرير مؤشرة أدناه، علماً أنني لا أدعو إلى القطيعة أو توتير العلاقات مع الولايات المتحدة بل أدعو إلى علاقات صداقة حقيقية قائمة على التكافؤ والإحترام المتبادل والمصالح المشتركة وإلا فلا لزوم لها:
1-   ورد في التقرير:
"
  ....إدارة الرئيس باراك أوباما كانت تريد أن يتولى زعيم القائمة العراقية إياد علاوي رئاسة الجمهورية  للحد مما كان المسؤولون في واشنطن يعتبرونه انزلاقا مثيرا للقلق لرئيس الوزراء نوري المالكي نحو الاستبداد."

هذه لغة الحرب الباردة حيث يُقال شيء جميل والمعني أمر آخر تماماً. إذ إعتادت الولايات المتحدة والغرب، آنذاك، التشهيرَ بالحكومات الوطنية وزعمائها في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وتخويفهم وحشد التآمر عليهم عن طريق إتهام الدول والقادة بعدة تهم كان أكثرها شيوعاً تهمة الشيوعية وخدمة المخططات السوفييتية ومعاداة العالم الحر (كما فعلت مع الزعماء جمال عبد الناصر وعبد الكريم قاسم وسوكارنو ونكروما وحتى نهرو). تبدلت أوضاع العالم وتبدلت الموضة فأصبح حديث الإتهام اليوم ينصب على الديمقراطية والحريات والدكتاتورية والإستبداد والإرهاب. قسط كبير منها يستخدم في محله، وهذا أمر لا يمكن نكرانه. ولكن مازالت أساليب الحرب الباردة مستخدمة في حالات غير قليلة أيضاً. فيتم توجيه تهمة الإستبداد والمقصود أمر آخر. 

 الآن يتهم البعض رئيس حكومة العراق السيد نوري المالكي،  بالإستبداد. لا أعير أي قدر من الأهمية لإتهام إئتلاف العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني  المالكي بالإستبداد فالذي بيته من زجاج عليه ألا يرمي بيوت الناس بالحجارة؛ كما إنهما يقرآن مزاج أصحاب المصالح العالمية كشركات النفط وداعمي إسرائيل ثم يوفران لهم مادة لممارسة الحرب الباردة ضد معتنقي مبدأ "عقود خدمة" في بغداد بدلاً من مطلب شركات النفط المحبب "الشراكة في الإنتاج"؛ كما لا أعير أهمية لإتهام التيار الصدري لأن منطلق قادته شخصي وإنتقامي وغير مسؤول ضد المالكي كما إن فهمهم للديمقراطية قاصر يشوبه التشوش الشديد.
 
سألتْ فضائية الحرة، مرة، عدة وزراء من عدة كتل: هل أن رئيس الوزراء المالكي يتخذ قرارات دون الرجوع إلى مجلس الوزراء والوزراء المعنيين؟ أجمع المستجوَبون على أن القرارات تتخذ في مجلس الوزراء بالتصويت؛ علماً أن إئتلاف دولة القانون لديه عدد محدود من الوزراء بحدود الأربعة من بين ما يربو على الثلاثين وزيراً.

في الحقيقة هناك عملان كيديان نصبهما إئتلاف العراقية بقيادة السيد أياد علاوي وهما:
 أولاً: التعمُّد في عدم ترشيح شخص مناسب لشغل حقيبة وزارة الدفاع. ولما أخطأ الإئتلاف ورشح السيد خالد العبيدي وجرت الموافقة عليه سرعان ما سحبوا الترشيح ورشحوا شخصاً  آخر متهماً بشبهة الإرهاب؛ وأخيراً رفضوا الدكتور سعدون الدليمي رغم أنه من تنظيم الوسط المنضوي في إئتلاف العراقية ورغم كونه مرشح هذا الإئتلاف لمنصب وزير الثقافة؛ فعيَّنه المالكي وزيراً للدفاع بالوكالة.
ثانياً: قدّم إئتلاف العراقية تصوّره التفصيلي للإتفاق المبدئي حول تشكيل "المجلس الوطني للسياسات العليا" ليشغله السيد أياد علاوي، فكان التصوّر عبارة عن وصفة كاملة لوضع الرئاسات الثلاث في جيب السيد علاوي ليصبح أقوى من "الولي الفقيه" الإيراني لأن هذا الفقيه يؤيد أو يرفض قرارات وقوانين مجلس الشورى. أما ولي قادتنا وفقهائنا، السيد علاوي، فهو الذي يُصدر القرارات مباشرة وعلى الآخرين التنفيذ.

إن إغفال إصدار تشريع لأخطر مجلس في العراق نص عليه الدستور وهو "مجلس الإتحاد"، والتأييد المبطن الغامض من قبل السيد مسعود برزاني لوصفة إئتلاف العراقية ل"المجلس الوطني للسياسات العليا" المفتعل والمتطفل على الدستور، يشيران إلى أن فكرة تأسيس "المجلس الوطني للسياسات العليا" هي فكرة أمريكية طلبَ نائب الرئيس السيد جو بايدن من "فخامة" السيد الرئيس مسعود برزاني طَرْحَها بإسمه (كحلّال حكيم لمشاكل العراق) لحل أزمة تشكيل الحكومة الذي تعقَّد بسبب الصدريين والمجلس الأعلى من جهة وبسبب التزوير الحاذق في إنتخابات 7/3/2010 البرلمانية، من جهة أخرى.

ربما أراد السيد بايدن من "تتويج" السيد علاوي على رئاسة "المجلس الوطني للسياسات العليا" – أراده كتعويض عن فشل طلب الرئيس أوباما ترشيحَ السيد علاوي لرئاسة الجمهورية وذلك "للحد ... من الإنزلاق المثير للقلق لرئيس الوزراء نوري المالكي نحو الإستبداد"، على حد ما ورد في التقرير الذي نحن بصدده.
من جهة أخرى، لو فرضنا جدلاً أن السيد المالكي ينزلق نحو الإستبداد، فهل أن السيد أياد علاوي هو الشخص المناسب "للحد" من هذا الإنزلاق؟ لا أرى ذلك، بل أرى أنه مطلوب لأداء مهام أخرى. لذا فقد جرى التزوير لإئتلافه والتفخيم له شخصياً.
   
 هَدَفَ هذان الكيدان إلى إظهار التحالف الوطني وبالأخص إئتلاف دولة القانون وزعيمه رئيس الوزراء بمظهر المستأثر بالسلطة، وإظهار السيد المالكي بالمستبد الذي يسعى إلى الهيمنة على الأجهزة الأمنية ليسخرها لمصالحه الشخصية وتأسيس حكم دكتاتوري، وإظهار وضع العراق بالقلِق المقبل على حرب أهلية. كل ذلك الكيد كان يرمي إلى الضغط على الحكومة العراقية لإطالة أمد بقاء بعض القوات الأمريكية وعدم إنسحابها ربما للإنتفاع منها في يوم مشابه لما خُطط ليوم 25/2/2011 وفشل. إن نشر الشائعة التي كان مفادها أن المالكي إتفق مع الصدريين على تسليمهم قيادة عدد من الفرق العسكرية، كان مصمما لوضع مزيد من التبريرات بيد الأمريكيين لتوجيه مزيد من الضغط على التحالف الوطني لإبقاء قواتهم في العراق بعد 31/12/2011. وهذه الإشاعة، بتقديري، هي مساهمة السيد مسعود البرزاني  للضغط على المالكي بإتجاه إبقاء القوات (نزولاً عند رغبة الأمريكيين) لأن الذي أطلق الإشاعة بشكل حذلقي هو أحد مرتزقة الرئيس مسعود. يُخطئ من يظن أن الأمريكيين إنسحبوا من العراق من تلقاء ذاتهم لوعد إنتخابي قطعه الرئيس أوباما على نفسه، فتخريجات التملص من الوعود الإنتخابية أمر إعتيادي في دنيا السياسة. مازال الجمهوريون في الكونغرس يوجهون اللوم بعد اللوم لهذا الإنسحاب.  

لكنني أعير أهمية لإتهامات الإدارة الأمريكية والصحف الأمريكية والبريطانية وغيرها، لا للتعرف على حقيقة أوضاع العراق عبرها وأنا المواطن العراقي الحريص على شعبه ووطنه الذي كادت أن تكون متابعته لأوضاعهما يوميةً ومنذ أكثر من خمسن عاماً. لكنني أعير أهمية لها وأتابعها للتعرف على ما يراد للعراق وما يُخطط له.    
 
إن لصق تهمة الإستبداد بالسيد المالكي قد دحضه خبراء أمريكيون لا غير في فضائية الحرة (برنامج "الطبعة الأخيرة") إذ تساءلوا: "أليس المالكي مسؤولاً أمام البرلمان؟ وأليس المالكي سيواجه إنتخابات عامة؟ فكيف هو مستبد ودكتاتور، إذاً؟"
جوابي: إنها أساليب الحرب الباردة التي خبرناها جيداً، حتى ولو نسيها البعض من العراقيين.

حقيقة موقف الرئيس أوباما هو تفضيل علاوي على المالكي لرئاسة الحكومة. وقد كشف هذه الحقيقة قبل سنتين تقريباً السيد كنيث كاوتسمان، كبير الباحثين في الكونغرس الأمريكي، إذ قال في فضائية الحرة (برنامج الجهات الأربعة) "بأنني لا أتكلم بإسم البيت الأبيض ولكنني أعلم أن الرئيس أوباما يفضل علاوي على المالكي لأن علاوي ليس صديقاً لإيران".

هنا، إذاً، يتبين جذر إتهام المالكي بالإستبداد. وبتقديري، لولا الخوف من إحتمال تأجج أغلب الرأي العام العراقي المليوني والخوف من إحتمال دفع العراق بإتجاه إيران، لسمعنا إتهامات أشد وأقسى ومؤامرات يقل فيها الحذر.
منحت الوقائع اللاحقة مصداقية لقول السيد كاوتسمان إذ أصر المالكي على إستقلالية العراق ومد يد الصداقة للجميع وعدم الإنخراط في أي محور؛ بينما صرح علاوي جهاراً بأنه سيحارب إيران "سياسياً".
لذا فالمالكي مستبد وعلاوي ديمقراطي "للكَشر".

ماذا عسانا نفهم من كلام "النيويورك تايمز"، وهي تكيل ذات التهمة للمالكي، بأن صدور حكم الإعدام بحق طارق الهاشمي يفاقم الشعور الطائفي؟ هل هذا الكلام قراءة لحقيقة أم إنه تأجيج للطائفية؟ أما كانت الصحيفة ستقول "إن إظهار الحق وإصدار الحكم القضائي بشأن من خان الأمانة الوظيفية وأزهق أرواح أبرياء وزاد في وتيرة الإرهاب، ينبغي ألا يثير أي قدر من الشعور الطائفي" لو كان طارق الهاشمي ليس عراقياً ولو لم يكن يُراد للعراق الضعف والتمزق (بعد أن فشلوا في تحقيق كامل هذه المهمة وجيوشهم جاثمة على الأرض العراقية بفضل وعي الشعب العراقي وقادته المنتخبين)؟
 
عطفت صحيفة الغارديان المؤيدة لإسرائيل على نوري المالكي فلم تطلق قولها في 10/9/2012 بغير قيد: "سِجِلُّ إنتهاكات المالكي يتضخم بإنتظام"، لكنها عطفت عليه وقالت أيضاً: "رغم أنه ليس بقدر صدام". إنها نكتة سمجة لم يفُقْها قبحاً إلا رأي الموظف السابق لدى الإعلام السعودي واليوم نائب رئيس تحرير صحيفة "المدى" الذي كتب: " مباشرة ومن دون لفّ أو دوران أو تورية أو تعمية ومن دون تردد أقول انني أقصد هذه الحكومة بالذات .. الحكومة التي تُمسك الآن بالسلطة في عاصمتنا بغداد .. انها أسوأ حكومة في تاريخ العراق الحديث (تأسس العام 1921) .. أسوأ حتى من نظام صدام الذي كنا نعتقد انه الأسوأ والأبشع والأكثر وحشية في تاريخ العراق والمنطقة، بل العالم كله."

بالطبع، هذا الكلام صادر من السيد عدنان حسين الحانق لأن "الريح العراقية لا تجري بما تشتهي سفن السعودية و "أصدقائها زرافات ووحدانا"".
حَسٍبَ السيد عدنان حسين أن العراقيين قد نسوا صدام ونظام حكمه الطغموي(2). كيف لا يحسب ذلك وهو الذي كتب قبل عدة سنوات بأن العراقيين لا يعرفون أين تقع الأردن وأين تقع الكويت؛ أي كأنه يقول إن العراقيين "صم بكم عمي فهم لا يفقهون".
إن هذا هو البؤس والإفلاس الكبيرين.

أعود إلى بريطانيا وصحفها. ربما تنطلق المواقف البريطانية من حسابات تتعلق بتوقف الحرب الباردة وبالتالي بروز الفرصة أمامها للعودة إلى الشرق الأوسط بعد أن إحتكرته أمريكا لصالحها بعد إسقاط حكومة مصدق، ثم فشل العدوان الثلاثي على مصر إثر تأميم شركة قناة السويس عام 1956 ثم تدبير إنقلاب 8 شباط عام 1963 الطغموي الأسود ومساعدة السادات على طمس إرث عبد الناصر الوطني وزج طغمويي العراق في حربي الخليج الأولى (ضد إيران) والثانية (إحتلال الكويت) ومن ثم إحتلال أفغانستان وأخيراً إحتلال العراق. لذا شاركت بريطانيا  الولايات المتحدة في غزو العراق لأغراضهما الخاصة نجم عنه تحريره من الفاشست الطغمويين آملة في أن تستعيد موطئ قدم لها في العراق معتمدة على عملائها التقليديين الذين أسست لهم نظاما تمتعوا فيه طويلاً وتبادلوا المنافع معها وهم الطغمويون بأنواعهم الثلاث: الملكيين والقوميين والبعثيين.

قد يفسر هذا، إضافة إلى رغبة إسرائيل في أن ترى في بغداد حكومة معادية لإيران وتدخل في حرب معها دون مبرر وتؤيد التدخل العسكري في سوريا، إلحاحَ بعض الصحف كالغارديان للتحرش بالعراق ووصف المالكي بالمستبد والدكتاتور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): تمكن مراجعة التقرير كاملاً على الرابط التالي:
(2): للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع الرابط التالي رجاءاً:

 

..فانا ككاتب لهذه السطور وان كنت لست مختصا اوضالعا في الشؤون القانونيه, لكن العنوان الموجود اعلاه اضطرني الى تقديم تصوري الشخصي من خلال تجربتي السياسية في حزب عريق حيث كان مضمون هذه المادة من الاهداف الرئيسية والمباشرة التي ناضل الحزب من اجل تحقيقه ولذلك فان لهذه الماده تأثير علينا من ناحيتين:

أولا: ككورد من حيث القوميه.

ثانياً: كإيزديين من حيث الدين .

لنترك تأثيرها على الكورد للاكاديمين و السياسيين المختصين والمسؤولين عن الملفات , وذلك بسبب عمق جذورها, وبمجرد سرد نظره تاريخيه سريعه ومختصره لتداعيات هذه المادة نجد بأنها تمتد الى زمن الشهيد عبدالسلام البارزاني والشيخ محمود الحفيد وثوره بارزان الأولى والثانيه وثوره أيلول الوطنيه الكبرى وثورة كولان التقدميه و جبهة جود و جوقد و الجبهه الكوردستانيه والانتفاضه المباركه والهجره المليونيه وكذلك حرب آزادي لتحرير العراق حتى سقوط الصنم ايضا, حيث كان دوما تطبيق مفهوم الماده 140 يعتبر النقطه الساخنه والمعضله الرئيسيه واصعب العراقيل امام الوفد الكوردستاني المفاوض للوصول الى حل سلمي وعادل لشعب كوردستان في جميع المفاوضات المباشره والغيرالمباشره .

ولايخفى على احد ان توقيع الدكتاتور صدام على الاتفاقيه الخيانيه في الجزائر6 اذار 1975وتنازله عن سيف سعد وزين القوس والطنب الكبرى والصغرى وجزيرة ابو موسى وضرب حركه تحرير احواز وتنازله عن نصف مياه شط العرب لايران ودعمه وتبرعاته اللامحدوده للكثير من الأنظمه الدكتاتوريه والشبكات الارهابيه من الخيرات والواردات وحرمان الشعب العراقي منها والقادسيه المشؤومه22.9.1980 الى عام8.8.1988 ومعركه ام المهالك والأنتفاضه المباركه في اذار 1991والهجره المليونيه في ربيع1991 ومعارك اخرى هنا وهناك للبحث عن الأسلحه الكيمياوية والجرثوميه واخيرا حرب تحرير العراق وسقوط الصنم في نيسان 2003 وهجرة الملايين من العراقيين الى شتى انحاء العالم وانتشار الفقر والامية والبؤس والمرض وكابوس الارهاب, كلها كانت ناتجة عن العقلية الضيقة والتعصب والشوفينية وعدم تقبل الاخر منذ تأسيس الدولة العراقية واحتلال كوردستان رسمياً سنة 1925 بعد الحاق ولاية الموصل سابقا (نينوى الحالية, كركوك , اربيل , السليمانية , دهوك ) بالدولة العراقية.



هذه السياسة العدائية تجاه شعب كوردستان لم تقتصر على النظام الصدامي بل انها كانت متأصلة في جميع الحكومات التي حكمت العراق بدءا من الملك فيصل الهاشمي الاول والى الدكتاتور الغامض المالكي حيث كانت لهم نفس اللغة والوسيلة في العنف والارهاب كلما سمحت لهم الظروف وكان هدفهم دوما تجويعنا وتعطيشنا ونشر التخلف والمرض بيننا بل وحرماننا من ابسط الحقوق وكل ذلك نجدها في صفحات التاريخ الحديث والمعاصر على شكل وثائق حية شاهدة للعيان .

واما من الناحية الثانية فكان لآثار هذه المادة تأثير مزدوج علينا حيث وقع علينا الظلم والاضطهاد مرتين, مرة ككورد واخرى كإيزيديين فمثلا عندما كانت الثورة الكوردية قوية كانوا يحاربوننا من الناحية الدينية ويعتبروننا كفارا وملحدين وعبدة ال …. الخ حيث كانت التهم الباطلة جاهزة ولكن عندما كانت الثورة الكوردية ضعيفة كانوا يحاربوننا ككورد اقحاح ولازالت هذه المسرحيات الهزلية جارية الى يومنا هذا .

وكما ذكرت انفا بالنسبة للتأثير القومي فذلك شأن للسياسيين البارزين والمختصين , لذلك وجب علينا ان نبحث عن تداعيات هذ المادة علينا من الناحية الاخرى ككورد إيزيديين : حيث من الطبيعي وبحكم موقعنا الجغرافي الذي يفصل بين االكورد المسلمين من جهة الشمال والعرب جنوبا اوقعنا امام موضع المسؤولية لحماية ودعم الثوار , وحقيقة فقد اثبتت يوميات الثورات الكوردية ذلك من خلال الدعم اللا محدود للثورة بشريا وماديا ومعنوياً حيث كنا الملاذ الامن لهم , لذلك كان نصيب مناطقنا جميعا بدءاً من قرية ديربون ومرورا بشنكال وشيخان والى بعشيقة وبحزاني التدمير والحرق والتهجير القسري , لذا نجد اليوم ان اكثر من ثمانين بالمائة من الايزيديين مشمولون ومعنيون بجوهر تلك المادة , وعليه يتطلب الامر الى وقفة جريئة وتشخيص دقيق وهذا واجب علينا جميعا من دون استثناء بدءا من الامير والى الراعي البائس الفقير لان المسألة مصيرية وآثارها لا تهم جيلنا الحالي فقط بل تمتد الى الاجيال القادمة ايضا وهي بمثابة امانة في اعناقنا امام التاريخ الذي لن يرحمنا امام تقصيرنا.

ويصل عددنا اليوم في محافظة نينوى الى اكثر من نصف مليون نسمة وبسرد نظرة تاريخية قصيرة نجد ان كل الايزيديين في العراق الحديث اصبحوا تحت سيطرة الحكم الملكي الهاشمي الذي تم استيراده من الدولة السعودية بذريعة انه من اهل البيت وذلك بعد انتهاء حكم الرجل المريض (الدولة العثمانية ) وتحديدا سنة 1925 , ومنذ ذلك اليوم والى الامس القريب جدا كان الجوع والعطش والجهل والتخلف والامية والمرض والحرمان من ابسط الحقوق من نصيب كل القصبات والقرى الإيزيدية دون استثناء, هذا وبالرغم من مرور مايقارب قرن على وجود نص قانوني يقر للقومية الكوردية تعيين موظفين كورد لادارة بلادهم وترتيب الامور العدلية في المدارس وان تكون اللغة الكوردية هي اللغة الرسمية في هذه الامور واحترام خصوصيات جميع الاديان.

بعد ان قامت الدولة العراقية الحديثة المعاصرة اصبح النفط وسائر الخيرات في العراق كمثل المطر والبقرة الحلوب تسقي كل العرب تحت مظلة شعار من المحيط الى الخليج وتحت ستار القومية والدين (انما المسلمون اخوة) , وبهذه السياسة كانوا يقتلوننا يوميا حيث كنا نعاني من كل الويلات المذكورة اعلاه في كل من شيخان وشنكال وبعشيقة وبحزاني وناف دنا وهويرية ولحفا قايديا وبربن وبن كند وبر اف الخ …

اما التعيين في احد اسلاك الدولة حتى لو كان بشكل عامل بسيط بالنسبة لنا الإيزيديين كان من الاحلام النرجسية وسجلات الدولة العراقية تشهد بذلك , ولم نجد اسم ايزيدي واحد في سجلات الدولة سوى المرحوم( حجي مادو) الذي توفي في حادث غامض عام 1970 اثناء توجهه الى اللالش النوراني .

اما انشاء الشوارع والمستوصفات والمدارس ومد خطوط الكهرباء والتليفون فكانت من الاحلام الطوباوية , بل على عكس ذلك حيث كان الترحيل والتعريب والتبعيث من اولى المهمات لدى كل السلطات التي تعاقبت على حكم العراق ومما زاد في الطين بلة هو الانقلاب البعثي الاسود عام 1968 .

واليكم بعض (الهدايا) التي حصلنا عليها من تلك الحكومات العراقية:

1. حرماننا بل ومنعنا من لغتنا الام والتي هي هدية الله بل واية من اياته.

2. منعنا من تعليم ديانتنا في المدارس .

3. اصدار حكم الاعدام على اميرنا تحسين سعيد علي بك وذلك لمرات عدة واحيانا سجنه ونفيه الى مناطق في اقصى الجنوب وكذلك وضعه تحت الاقامة الجبرية لانه يمثل رمز ديانتنا.

4. تعريب قرى الشيخان: مهد, بيت نار, محمودا, مقبل, كندالة, جروانة, باقسرى, الممان, بيرستك وكذلك جميع قرى الهويرية والدنايية مثل ديربون وباجد وقرولة وكرى بان ….

5. المجمعات القسرية في شنكال وتحويل الاسماء الكوردية الاصيلة الى الاسماء العربية الغريبة عن تراثنا وحضارتنا فمثلا حولت دهولا , بورك , خان سور , دو كر , تل عزير , كر زه رك , سنونى ,زورافا الى الاسماء العربية التالية: الوليد, اليرموك, القادسية, الاندلس, الحطين, العدنانية, القحطانية الخ ….

6. تسجيلنا قسرا وجبرا عربا في الاحصاءات العامة مثل احصاء عام 1977و 1987 و 1997 حيث كانوا يسجلوننا عربا بدون ان يسالونا.

7. تحويل مجتمعنا الإيزيدي من مجتمع منتج نافع الى مستهلك ضعيف .

8. محاولتهم الفاشلة عام 1979 لارغامنا على دراسة القران في المدارس و لكن الرأي العام المسيحي واشعال نار حرب القادسية 1980 في الشهر التاسع حالت دون تطبيق المشروع حيث تأجل الى اشعار اخر والحمد لله دفن المشروع في مقبرة العوجة مع صاحبه.

9. ضياع وفقدان مايقارب 1000 ئيزيدي في خريف 1988 من بينهم اطفال من حديثي الولاده في عمليات الانفال المعروفة والسيئة الصيت فالبرغم من اعلان العفو الرئاسي ومجلس قيادة الثورة المنشورفي الجرائد الرسمية والمذاعة في الاذاعة والتلفزيون حيث تم خدعهم كالعادة وتم سوقهم الى المصير المجهول والى يومنا هذا.

10. تجنيد الإيزيدين في الجيش النظامي والجيش الشعبي بشكل قسري وسوقهم الى معسكرات المو ت المحتوم من عام 1980 الى يوم سقوط الصنم , حيث كان من المفروض اعفائنا من الحرب وذالك لقلة عددنا بسبب الفرمانات والأنفالات السابقه.

11. مصادرة العقارات الإيزيديه بشتى الاساليب والوسائل الغير شرعية وتسجيلها باسم الحكومه والأغوات والبكوات من العرب في مدينة الموصل وضواحيها.

12. محاوله اغتيال الأمير تحسين وجرحه واستشهاد سائقه الشخصي بيد مرتزقة من العملاء العرب في طريق شيخان ـ الموصل1992 في وضح النهار وبعلم من السلطات الرسمية وبدون معاقبة الجناة بل وتكريمهم سرا.

13. تشجيع الكتاب المؤرخين الذين يزّورون حقائق تاريخنا الكوردي بما يتناسب واهوائهم حيث كانت السلطات تطبع كتبهم مجانا.

14. عدم السماح للمير وللباباشيخ والقوالين والشيخ والبير بالتجوال بين الإيزيديه إلا بموافقتهم المسبقه و المشروطه هذا في داخل البلد الواحد اما زيارتهم خارج البلد فكانت من الممنوعات علما ان هذه الزيارات هي فرائض في الدين الإيزيدي.

15. عدم القيام باية خدمات في المناطق الإيزيدية مثل مشاريع بناء المعامل اوالسدود او المعاهد أوالجامعات أوالمستشفيات أوالطرق أوالجسور أو ماشابهها.

16. فرض الحصار الاقتصادي على قرانا لكي نبقى دوما جائعين منشغلين بلقمه العيش فقط.

وكانوا يحاربوننا بهذه الطرق والوسائل لكي نعيش في ظلام الجهل مثل العصور القديمه .

17. عدم ذكر اسم الإيزيديه في المناهج الدراسية والتاريخيه والثقافيه مما ادى الى تغيبنا واصبحنا غرباء في الوسط العراقي.

18. منع كل الإيزيديين من الاشتراك في السلك الدبلوماسي لكي نبعد عن الأضواء وعن المحافل الدوليه حتى لو كان الشخص مواليا لهم.

19: حرماننا من النشاطات الرياضيه و وعدم بناء الساحات والملاعب الرياضيه لكي نبقى في الظلام الدامس ولكي لانلتقي بمن حولنا.

20. عندما كان الإيزيدي ينزل الى مدينة الموصل لاجل اجراء معاملة رسمية كان الكثير من ازلام السلطه في الموصل يشجعون المتهورين منهم لرمي الإيزيدي تشجيع المتهورين بأوراق الخس و اللهانه و قشور الرقي والبطيخ حتى لايعود الإيزيدي مرة اخرى الى المدينة بحيث لاتكتمل معاملاته وهذا غيض من فيض من الاساليب التي كانوا يحاربوننا بها.

21. كانت تتكررعمليات التزوير المتعمدة في التواقيع والبصمة عن طريق الإبهام في الكثير من المرات خاصه في دوائر الطابو والعقارات لكي يحرم الإيزيدي من ممتلكاته ومستحقاته.

22. فرض الضرائب الجنونيه على ممتلكات الإيزيدي لكي يعجز عن الدفع وبالتالي كانوا يقومون بالحجز والمصادرة لممتلاكاته المنقوله والغير المنقوله عن طريق اللجان التخمينية المكلفة من قبل السلطات.

23 .الحقد والكراهيه لدى قسم من الشوفينين العرب واولئك الذين يتسترون برداء الاسلام فمثلا موقف بائع الثلج (عزت الدوري) ـ مع جل احترامي لكل المهن والأعمال ـ والمطلوب دوليا ضمن القائمه الخمسه والخمسين المعروفة للجميع.

ففي سنه 1976 وبعد ان وزعت قرى الإيزيديين على العرب حيث اقيمت ندوة اجبر الناس فيها على الحضور في مجمع المهد القسري حيث قام كل من: المناضل فرحان أوصمان والمرحوم كريت الدوماني وهما من وجهاء الإيزيدين بالسؤال عن مصير تلك القرى والاملاك وتوفير الفرص المعيشيه فأجاب بائع الثلج المذكور بالحرف الواحد: كنتم مع العصاة والبارزاني فذهبت املاككم مع العصاة ومع البارزاني,اما عن مصدر للمعيشه فقال هناك هديه من الحزب والثوره بفضل السيد النائب (صدام حسين) بان تم تعين مايقارب خمسمائه من الفلاحين الإيزديين جبرا في بلديه الموصل ككناسين وعمال نظافة وبراتب زهيد قدرها اقل من 40 اربعون دينارا اهانة لهم وكان السجن نصيب من رفض هذه الاهانة. منهم رفضوا فكان السجن نصيبهم. فتصور معي اخي القارئ : كيف سيكون ـ لا سامح الله ـ عيش الإيزيديين مع هذا الشوفيني والراديكالي قوميا والمتستر باسم الدين.

24. تنفيذا لسياستهم العدائية لنا وجوعنا وعطشنا قاموا بأيقاف مشروع ري الجزيرة على حدود الايزيدية , لكي نبقى فلاحين من الدرجة الثانية لنبقى كالعبيد في ايادي العرب المستوطنين الجدد .

25 . التطرف والتعصب الموجود لدى اعداء الماده 140ادى الى اصدار الفتاوى الصادره عنهم حيث الدين الحنيف براء منهم التي احلت بموجبها الدم الإيزيدي حيث قامت مجموعة في امارة الموصل الاسلامية العربية وفي وضح النهار منطلقة من مساجد في مدينه الموصل الى ارتكاب ابشع جريمه في تاريخ العمال العالمي حيث قاموا بتاريخ  22 نيسان 2007 باعدام 24 عاملا بريئا سوى كونهم إيزديين حتى وصل الأمر الى ان طالب السيد الكاتب والصحفي المقتدر عبدالغني يحيى بجعله يوما لعيد عمال كوردستان ولم يكتف الارهاربيون بهذه المجزرة فقاموا بمجزرة اشنع منها حيث قاموا بتاريخ 14.08.2007 بتفجير 3 شاحنات كبيرة في منطقة كر عزير وسيبا شيخ خدر ذهبت ضحيتها اكثر من 1000 شخص بين قتيل وجريح حيث بكت من هولها السموات والأرض.

    26.هدم مقدساتنا بدون ايه اعتبارات او مراعاة لشعورنا فمثلا تم هدم قوبا شيخ مشلح (غفورى ريا) في شكه فتيان وكوجه ك بريم في كابارا وقبب اخرى في طفتيان وخورزا وكه رسافا وبيرستك وفي قرى باسك وناف هويريا وغيرها.

27. كانت الحكومة العراقية تقوم بأستفزازنا واستصغارنا في المحافل الدوليه ففي احدى جلسات الأمم المتحده في سويسرا سنه 1994 قال ممثل العراق في حينه ابن اخ المطلوب عزت الدوري ان الإيزيدين عشيره صغيره يسكنون في قريه سنجار وشيخان,وفي اجتماع اخر ل علي حسن المجيد مع عدد من المستشارين وامراء السراياوالرفاق البعثيين يوصف الايزيديه بالسلوكيه في وضوح النهار,في ربيع 1991 نعم هكذا كانوا يتحدثون عنا في المحافل الدوليه ونمتلك وثائق حيه تثبت ذالك.

28. حرمان الالاف من الطلاب الإيزيديين من الدراسه في المعاهد والجامعات العراقيه عامه والموصل خاصه من قبل بعثيي الأمس والمتسترين باسم الاسلام والشوفينيين العرب اليوم بل انهم يتجاوزون ذلك الى حد قتلهم في الشوارع علنا.

    29 .عدم تسليط الضوء والأعلام على المناسبات الأيزيديه لكي نبقى غرباء عن المجتمع. وهناك نقاط اخرى كثيرة لاحاجة لسردها الان ونتركها لمناسبة اخرى .

    30 . تشكيل احزاب وجماعات كارتونية من ايتام البعث من الايزيديين باسم الايزيدية هنا وهناك واقناعهم بالكوتا باصغر نسبة ممكنة وتزوير الاصوات والصناديق لصالحهم وفتح مكاتب لهم في الموصل وبغداد تحت مراقبتهم بعد رسم سياستهم لاستعمالهم كلما اقتضت الضرورة.

    ورب سائل يسأل ويقول لماذا كلمة نعم نعم ثم نعم للماده 140 ضرورة ملحة للايزيديين فالجواب بكل بساطة واضح كوضوح الشمس في النهار. باختصار:

    1. ستزول كافه النقاط السلبية المذكورة اعلاه اوتوماتيكيا في حال استرجاع المناطق الإيزيديه لاقليم كوردستان.

    2. اننا ككورد ئيزيدين يبلغ تعدادنا المليون نسمة تقريبا وبذالك سنصبح بنسبه اكثر من عشره بالمائه من تعداد اقليم كوردستان وهذه النسبه لايمكن الاستهانه بها وخاصة سيقوي تمثيلنا في البرلمان والجهاز التنفيذي اما بالنسبه للعراق ككل فلن يتجاوز تعدادنا حينها اثنان بالمائه مما يجعلنا قابلين للذوبان والتهميش وخاصه في ظل مجتمع عنصري وشوفيني.

    3. ان حدود الأقليم المشتركه مع سوريا وتركيا وكذلك وجود نسبة ئيزيديه في كليهما سيسهل للإيزيدين الاتصال ببعضهم البعض.

    4. وقوع باعه درى عاصمه الإيزيديين في جميع انحاء العالم وموقع لالش النوراني ومجمع خانك وشاريا في اقليم كوردستان وبقاء مناطق إيزيدية اخرى تابعه للسلطة في بغداد قد يولد سايكس بيكو جديد اخر بيننا كإيزيديين.

    5. نحن بامس الحاجة الى التعارف والتقارب والتوحيد لاننا اقلية دينية قائمة على نظام طبقي حتى يشارك بعضنا البعض في الأفراح والتعازي وكذلك التمسك بعادات وتقاليد ديننا وديمومتها مثل عيد الجما وعيد الأربعينيه في لالش النوراني وكرنفالات الربيع في جميع القرى (الطوافات).

    6. حتى لانحتاج الى فيزات للمجلس الروحاني و القوالين والشيخ والبير لكي يتجولوا بيننا بكل حرية لينشروا مبادىء ديننا السلمية الغير تبشيرية.

    7. اضافه الى اهم عامل وهو اللغة ففي كوردستان والحمدالله اللغه الرسمية للسلطه هي لغه ابائنا واجدادنا ولغه ديننا منذ الأزل.

    8. مما لاشك فيه ان رابطه الدم هي من اهم روابط القرابة التي تجمعنا وكثير من العشائر الكورديه حيث توجد قي العشيرة الواحدة ممن ينتمون الى اكثر من دين مثل شيخان بكي والبيده ي والهكاريه والدنانيه وعشائر كثيره اخرى لسنا بصدد سردها الان.

    9. التزامنا الاخلاقي بنهج الآباء والأجداد وتقديرا وتثمينا لدم شهداء وضحايا ال 73 فرمانا وانفالا يحتم علينا ان نعيش سوية مع بعضنا البعض وحفاظنا على هذا التراث مخلصين مدافعين عنه لامهاجمين كما عشناه منذ الاف السنين.

    10. لقد تحققت عدة مكاسب تاريخية للايزيديين مثل مؤسسة لالش وتدريس مادة الايزيدياتي وصرف الرواتب لاكثر من 700 رجل دين ايزيدي وتاسيس المديرية العامة للشؤون الايزيدية التابعة لوزارة الاوقاف اضافة الى مناصب سياسية وادارية مهمة وزيارات كاك مسعود وكاك نيجيرفان والقيادات الكوردستانية جميعها الى لالش النوراني واهتمامهم المتواصل بنا وبمناطقنا امرفي غايه الأهميه، وللحفاظ على تلك المكاسب والمنجزات حري بنا ان نقف وقفة رجل واحد مع هذه المادة.

وانني من خلال هذا المنبر ومن خلال تجربتي السياسية مع حزب عريق في الكوردياتي اتوجه الى ابناء جلدتي بان لانضيع هذه الفرصة التاريخية من خلال المضمون الذهبي لها لان فرصة كهذه لن تتكرر وسنندم عند ضياعها لاسمح الله وعندها لن ينفع الندم.

ومن الجدير بالذكر بان الرئيس الكاك مسعود هو المهندس الذي وضع اساس هذه المادة وانني على ثقة كبيرة ويقين تام بان هذه المادة سترى النور في عهد الكابينة السابعة برئاسة السياسي المحنك نيجيرفان بارزاني الذي لايعرف الكلل والملل في سبيل كوردستان.

وكما ان المجلس الروحاني الإيزيدي المتمثل بشخص الاميرتحسين سعيد علي بك اطال الله في عمره وفضيلة بابا شيخ ادام الله بقاءه ورئيس القوالين الموقر وجميع اعضاء المجلس الروحانيالمحترمون ادركوا ايجابيات هذه المادة لنا كإيزيديين.

فليكن يوما من ايامنا المناسبة والمؤثرة و المقدسة عندما تخرج الايزيدخان عن بكرة ابيها على شكل افواج وطوابير بشرية بحيث نسجل رقما قياسيا في تاريخ الاستفتاءات يقودهم في المقدمة المير واعضاء المجلس الروحاني وممثلوهم، يشارك فيها من الشيخ صاحب العكاز والى الطفل الرضيع بمسيرة سلمية رافعين علم كوردستان المقدس الذي يحتوي على عين الشمس وحاملين اللافتات والشعارات باصوات مدوية بالانضمام السريع الى الوطن الام كوردستان وبعلم وحضور الاعلام الكوردستاني والعراقي والعالمي مناشدين اصدقاءنا في كل انحاء المعمورة لمساعدتنا في هذا المشروع الاستراتيجي الحيوي لانه وبدون اعادتنا الى الاقليم سيكون مصيرنا الذوبان الحتمي . وقد نبه الى هذه الخطورة الكاتب والمفكر الايزيدي المشهور وزيري ايشو في مؤتمر بروكسل المنعقد في 06.2012 22 بحضور الأمير وكاتب هذه السطور حيث اصاب كبد الحقيقة عندما قال: بقينا وقاومنا اكثر من 73 فرمانا وانفالا قاسيا وبالرغم من ذلك بقينا الى اليوم , لكن لاسمح الله في حالة عدم تطبيق المادة 140 اي عدم استرجاع المناطق الايزيدية المستقطعة عن الوطن الام كوردستان سيكون ذلك الفرمان والانفال الاخير والنهائي ونصبح في خبر كان وندخل في هامش التاريخ وسيقال بانه كان يوجد في يوم من الايام دين اسمه الايزيدية.

واقترح بان يصادف هذا اليوم اول يوم اربعاء من النيسان الشرقي (جارشمبا صور) المقدس اويوم 14.08 الذي يصادف كارثة شنكال (سيبا شيخ خدر وكر عزير) الذي سيكون افضل رد على اولئك الذين اقترفوا تلك الجريمة وندعو الرب ان يجعل بيننا وبينهم جبلا من النار.

خير كلمة اختتم بها مقالي هذا هي قولنا: نعم و نعم ثم نعم للمادة 140 ولإسترجاع المناطق الإيزيدية المستقطعة الى الوطن الام (كوردستان) المذكورة في ادعيتنا واقوالناالمقدسه. وبهذا نستطيع بناء الشخصية الإيزيدية الكاملة.

Bottrop المانيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



.

و كان لابد بعد ذلك من أن تكون هنالك آية قرآنية او نسخة إسلامية لعقوبة الرجم الى جانب إختها النسخة التوراتية، بنفس المعنى و لكن بلغة النبى محمد لقوم لا يفقهون!  و ما دام أمر الله واحد فى خلقه، و شريعته واحدة فلماذا لا تكون هنالك نسخة عربية منها؟  إذن لابد ان تكون هنالك نسخة عربية من هذه العقوبة فى القرآن لإقامة حدها على كل من تسول له -او لها- نفسه بإقتراف الزنا من الناطقين بالعربية و من غيرهم من الموالى المسلمين الذين سيتعلمون العربية فيما بعد!  لكن السؤآل الوارد هو، هل هنالك فعلا مثل هذه الآية القرآنية(آية الرجم)؟ الجواب هو بنعم و لا!  نعم، لأن هنالك روايات عديدة صحيحة الإسناد و متواترة أتفق عليها علماء المسلمين تؤكد ذلك، فهى بالتالى آية قرآنية و لا يمكن إنكار وجودها مع حضور كل هذه الروايات المتواترة الصحيحة الإسناد.  و أقول لا، لأنها لا توجد لفظا فى القرآن، بمعنى أننا لا نجد لها وجودا حرفيا (نصا) فى القرآن بحروفها و كلماتها!  إذن ما الذى حدث لها؟  و لماذا إختفت من القرآن إذا كانت الروايات تؤكد على انها كانت جزء من القرآن؟ وهل يعنى عدم وجود حروفها الآن فى القرآن أن القرآن الموجود بين أيدينا ناقص؟  و كيف يكون القرآن ناقصا مع وجود الآية ( إنا أنزلنا الذكر و إنا له لحافظون)؟ و للخروج من هذا المأزق تفتقت أذهان علماء المسلمين الأوائل الى إعتبار عدم وجودها فى القرآن نسخا من النوع (ما رفع لفظه و أبقى حكمه) اى أن تلاوتها رفعت الى السماء لكن حكمها البربرى للأسف ظل سائر المفعول على الأرض!  و بهذا الترقيع ظن علماء المسلمين أنهم قد سدوا بابا كان يأتى منه ريح صرصر، و لم يعرفوا أنهم بتلك العملية الترقيعية قد زادوا الطين بلة، فالسؤآل ( هل يعنى رفع تلاوة آية الرجم من نصوص القرآن بأن القرآن لم يعد نفسه كما كان فى أيام النبى محمد؟ ) لن يكون له جواب سوى بنعم و ذلك بدليل قول عمر بن خطاب ( إن الله بعث محمدا  صلى الله عليه و سلم بالحق و أنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه الله آية الرجم، فقرأناها و عقلناها و وعيناها، فلذا رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم و رجمنا بعده.  فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل، والله ما نجد آية الرجم فى كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله)؟*  إضافة الى أنهم بترقيعهم هذا قد فتحوا أبوابا و ثقوبا أخرى تسللت منها علامات إستفهام و أسئلة ملحة أخرى مثل، هل هذا حقا ما أراده الله لكتابه أن يظهر ناقصا بين الناس؟ لماذا رفعها؟ و ما الحكمة من إعادة نصها الى السماء و الإبقاء على حكمها على الأرض؟  هل يعنى ذلك  بأن الله (قد علم) -بعد فوات الأوان- أن تلاوتها تسبب مشاكلا نفسية لأصحاب القلوب الرقيقة من المسلمين لذا فقد رفعها؟  و إذا كان الأمر كذلك، فلماذا إذن أبقى على تلاوة آيات لا تقل دموية و بشاعة عن آية الرجم مثل ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ-المائدة38 )، و (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)-المائدة -الآية 33)؟  إذن يمكننا القول أن سبب غياب آية الرجم من القرآن لم يكن ناجما عن إحترام لمشاعر الناس بسبب عنفها و قسوتها، بل لسبب آخر هو أكثر قبولا و منطقية و مدعوما بروايات متواترة تدل على أنها كانت تقرأ فى زمن النبى محمد، و هو أنها قد ضاعت او أهملت و لم يتم جمعها مع آيات القرآن أثناء الجمع الأول للقرآن فى زمن أبى بكر، و هذا ما جعل عمر فى أيام خلافته يؤكد ذلك فى حديثه-أعلاه- ( فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل، والله ما نجد آية الرجم فى كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله).  كذلك قوله فى رواية نقلها أبو داود فى سننه ( وايم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها).  و بالطبع هنالك -كما مر-روايات عديدة تؤكد ضياع آية الرجم، و ها هو أبى بن كعب ، و هو من أشهر قراء القرآن فى زمن النبى محمد، يؤكد فى رواية ذكرها القرطبى فى مقدمة تفسيره لسورة الأحزاب ( وَرَوَى زِرّ قَالَ قَالَ لِي أُبَيّ بْن كَعْب:  كم تعدون سورة الأحزاب؟ قلت ثلاثا وسبعين آية؛ قال: فوالذي يحلف به أبي بن كعب إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول، ولقد قرأنا منها آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم).  إذن نحن بصدد ضياع هذه الآية، و ليس بصدد ما أطلق عليه العلماء المسلمين النسخ من النوع (رفع حرفه و أبقى حكمه) فمثل هذه التعليلات و التخريجات لا تقنع أحدا عدا الذين يتقبلون الأمور على علاتها دون ان يجهدوا أنفسهم فى البحث و التمحيص و إستخدام البديهية.  و إلا هل هنالك من حديث للنبى محمد، او رواية لأحد أصحابه تخبرنا على ان هذه الآية قد رفعت حروفه و أبقى على حكمه؟  و لنا بعد ذلك أن نتساءل، كيف ضاعت هذه الآية و لم يتم درجها مع آيات القرآن أثناء جمعه فى زمن أبى بكر؟  للإجابة على هذا السوآل، أقول، و من يكون أفضل من السيدة عائشة زوجة النبى محمد لتخبرنا عن مصير آية الرجم المفقودة؟ الزوجة التى إختارها الله من فوق سبع سماوات و هى مازالت طفلة تلعب مع صويحباتها لتكون زوجة للنبى محمد لتحفظ عنه الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية بسبب قوة ذاكرتها و ذكاءها المفرط بحسب أقوال الدعاة المسلمين.  لندعها إذن هى تخبرنا ماذا حدث لآية الرجم، و لماذا لم يتضمنها القرآن بين آياته، ( حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، .. عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا وَلَقَدْ كَانَ فِي صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِي فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا)!****  إذن بحسب حديث السيدة عائشة، لم ترفع حروف آية الرجم من القرآن، بل ضاعت و إستقرت فى بطن داجن، و فى رواية أخرى دويبة، دخل غرفة عائشة جائعا يبحث عن شئ يأكله، فوجد ورقة تحت سريرها فإلتهمها هنيئا مريئا دون ان يدرى أنه أكل أفظع و أشنع آية قرآنية و دون ان يدرى انه خلق أزمة و معضلة فكرية و شرعية لأئمة المسلمين و يضطرهم مرغمين الى إختراع قصة ( رفع حرفه و أبقى لفظه)!
كه مال هه ولير 
المصادر
*  صحيح البخارى -كتاب الحدود- باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت.
** مقدمة تفسير القرطبى لسورة الأحزاب.  أخرجها ايضا أحمد بن حنبل في مسنده.
***  سنن أبى داود-كتاب الحدود-باب فى الرجم.
****  سنن ابن ماجه - كِتَاب النِّكَاحِ - لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا. و ذكر حديث السيدة عائشة أيضا أحمد بن حنبل فى مسنده - بَاقِي مُسْنَدِ الْأَنْصَارِ - أنزلت آية الرجم ورضعات الكبير عشرا.

شفق نيوز/ قال مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، الأربعاء، إن شركة رويال داتش شل لم تجر مباحثات نفطية مع إقليم كوردستان.

وجاء نفي العراق بعدما أعلن مؤخرا في وسائل الإعلام عن بدء شل بفتح مباحثات مع اربيل لتوقيع صفقات طاقة، في الوقت الذي تهدد فيه وزارة النفط العراقية أي شركة توقع اتفاقات مع كوردستان بالحرمان من العقود في الوسط والجنوب.

وقال بيان أصدره مكتب الشهرستاني وأرسل لـ"شفق نيوز" عبر البريد إن هانز نيكامب نائب رئيس شل نفى وجود "أي مناقشات مع حكومة إقليم كوردستان بشأن العمل في المنطقة".

وبحسب البيان فان نيكامب اعتبر الأنباء التي ذكرت أن شل تستعد لدخول كوردستان "غير دقيقة ومصادرها ليست من الشركة".

وحذرت الحكومة العراقية شل مطلع الأسبوع الجاري من عواقب وخيمة لو وقعت الشركة أي صفقة مع حكومة كوردستان.

واقتربت شل من الحصول على عقود في كوردستان مرتين من قبل لكنها انسحبت حرصا على عدم إغضاب بغداد التي تعتبر كل الصفقات التي توقعها كوردستان "غير قانونية".

وتتولى الشركة البريطانية الهولندية تشغيل حقل مجنون العملاق بجنوب البلاد كما أنها شريك صغير مع اكسون في حقل غرب القرنة-1.

ولدى الشركة أيضا مشروع مشترك للغاز مع العراق بقيمة 17 مليار دولار.

م ج

شفق نيوز/ أعلنت شركة "دي.ان.او" النرويجية، الأربعاء، عن ارتفاع صادراتها من كردستان العراق منذ أنباء التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان منذ عدة أسابيع.

واتفقت بغداد واربيل مؤخرا على حل مسألة المدفوعات المالية للشركات العاملة في الإقليم، مقابل رفع صادرات النفط من إقليم كوردستان إلى نحو 200 ألف برميل في اليوم.

وقال توم براتلي المتحدث باسم الشركة في تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز" إنه تم تصدير 40 ألف برميل يوميا في آب وفي أول أسبوعين من الشهر الجاري.

وتابع قائلا طبقا لما ذكرته رويترز "رفعنا الصادرات بعد الرسائل الإيجابية عن اتفاق بين بغداد واربيل ونصدر الآن أكثر بكثير من 40 ألف برميل يوميا".

م ج

شفق نيوز/ أعلنت منظمات مجتمع مدني عديدة، الأربعاء، عن انطلاق حملة للضغط على حكومة إقليم كوردستان لتفعيل قانون المنظمات غير الحكومية الذي صادق عليه برلمان كوردستان العراق منذ نحو عام ونصف العام.

وقال هيمن صالح مدير منظمة كةياندن- الاتصال للنشاطات السياسية وحقوق الإنسان في مؤتمر صحفي حضرته "شفق نيوز" إنه "نعلن عن البدء بإطلاق حملة وجمع التواقيع للضغط على حكومة الإقليم لتفعيل قانون المنظمات غير الحكومية".

وعن مطالبهم قال صالح إن "الحكومة لم تعين فريق دائرة المنظمات غير الحكومية في الإقليم ولهذا نطالبها بالاستعجال في تعيين فريق المكتب لان هذا التأخير يؤثر على عملنا".

"وكذلك نطالب بتعديل المنهاج الداخلي لمكتب المنظمات غير الحكومية لانه لاينسجم مع قانون المنظمات وان حكومة الإقليم خصصت 15 مليار دينار ضمن ميزانية العام الحالي ولم تصرف هذه المبالغ بسبب عدم تفعيل القانون".

وأوضح أنهم سيقومون بحملة جمع التواقيع للضغط على الحكومة مع اللقاء برئيس البرلمان والحكومة لمعرفة أسباب عدم تفعيل القانون لحد الآن.

من جانبه قال آرام جمال منسق المنظمات غير الحكومية في محافظة السليمانية إن "هناك العديد من الشباب ينوون تأسيس منظمات غير حكومة لهم ولكن لا يستطيعون لعدم تفعيل القانون لحد الآن".

وأضاف بالقول "حاليا هناك 1134 منظمة غير حكومية وكل منها تستلم شهريا نحو مليونين ونصف المليون دينار، وهناك شباب آخرون يريدون تأسيس منظمات لهم ولكن ليس هناك الآن جهة لإعطاء التراخيص لعدم تفعيل القانون لغاية الآن".

ع ب/ م ج

 
منذ اكثر من عشرة سنوات مضت وانا اعمل فيها بصفة سائق تاكسي في المانيا و بالتحديد في مدينة أولدنبورك و التي هي مركز لأحدى المحافظات الثلاث التابعة لولاية نيدرزاكسن و مركز عاصمتها هي هانوفر ، تقع اولدنبورك في الشمال الغربي من المانيا و على مقربة من الحدود الهولندية.
1. الراديو
تاكسي الى باريس هو مقطع وعنوان لأغنية عن التاكسي ويقوم بترديدها الكثيرين من الزبائن . أغلب الشباب يودون سماع الاغاني والموسيقى من راديو التاكسي وبالطبع ليس من أية أذاعة كانت فبعض الاذاعات لاتبث سوى الاغاني والموسيقى القديمة أو التراثية والشعبية ، وهذه الاخيرة تناسب كبار السن فقط . في بعض الاحيان يدندن الزبون الواحد مع أحدى الاغاني ، أو يحصل أنسجام ووئام وتآلف مع الجو العام فتغني أحيانا ثلاثة أو أربعة من الزبونات الشابات الجميلات مع بعضهن البعض مؤديات نفس الاغنية المذاعة على أو من الراديو بأسلوب وطريقة رائعة جدا . زبونة مدمنة على الكحول وهي محترمة وتملك النقود دائما لدفع أجرة التاكسي تقول : اريد سماع الموسيقى والغناء ، ولكن بأعلى صوت رجاءا . لما لا ، فسماع الموسيقى والغناء في السيارة ومشاهدة المناظر الجميلة في نفس الوقت تعتبر من الاوقات الرائعة والتي يمكن أن يستمتع بها الانسان . لن أنسى أبدا تلك المرة التي أستمعت فيها الى أغني قارئة الفنجان لعبد الحليم حافظ في بداية الثمانينيات من القرن المنصرم أثناء تنقلي في الموصل بواسطة تاكسي لادا روسية الصنع من شارع الدواسة( والذي لم أزرها منذ أثنان وعشرين سنة مضت) الى الساحل الايسر للمدينة ، أي بعد العبور على نهر دجلة الجميل والرائع جدا .
حجي أنور : سائق تاكسي من سكنة تلعفر كان يأتي يوميا من مدينته ويعمل على خط الموصل – الشيخان – أتروش ، سيارته كما أتذكر كانت شوفرليت موديل 1966 ، قال مرة : أشتريت هذه السيارة في نفس عام صنعها وهي لاتزال معي ، والحديث هذا كان عام 1988 ، كنت حينها عسكريا في أتروش ، وبينما كان ينقلنا نحن الجنود في أحدى المرات من الشيخان ، كنا نستمع الى الاغاني والموسيقى من مسجل سيارته ، وبعد أقترابنا من مدينة أتروش الواقعة في منطقة جبلية مرتفعة سمعت الحجي انور يدندن بهدوء وبشكل وطريقة رائعة جدا مع أحدى الاغاني التركية الجميلة .
أمضيت حوالي سنتين من الخدمة العسكرية في منطقة أتروش ، وكنا نعيش بربايا في أعلى قمة الجبل ، وسماع الاغاني التركية والفارسية والعربية والكوردية في الليل أو في الصباح الباكر من الراديو كانت من الاوقات الجميلة التي كنا نستمتع بها . في الثمانينيات أتذكر أن أذاعة صوت الامارات العربية المتحدة كانت تبث كل يوم في منتصف الظهيرة أحدى أغاني أم كلثوم ، وذكر لي أحد أقربائي وأصدقائي من أنصار الحزب الشيوعي العراقي بأنه في حينها كان يستمع في الجبل كل يوم وفي ذلك الوقت تحديدا تلك الاذاعة وهو يصف حالة ووضع جميل ويقول : في مرات كثيرة كنا نصعد جبل كارة الكبير والشاهق والعالي جدا ، وأذا ما تصادف الوقت منتصف الظهيرة فكنت أفتح الراديو وأستمع الى أغنية  أم كلثوم من تلك الاذاعة ، ولم اكن أشعر بالتعب والاجهاد والمشقة طيلة تلك الساعة .
2. رجل يأكل ويشرب ويدخن مجانا
رجل كبير السن عمره يقارب السبعين سنة ، يتجول في شوارع مركز المدينة ليل نهار ، كثيرا مايقتات على الفتات وبقايا الاطعمة التي تخلفها الناس من ورائها وخاصة في ليلتي نهاية الاسبوع وليلة الاربعاء وفي أيام وليالي المناسبات والاعياد أيضا ، حيث تكتظ المدينة في تلك الاوقات بالكثيرين من الزوار ، كما أنه يعاين قناني وعلب المشروبات الروحية والغازية التي يتركها الناس على جوانب وأرصفة الشوارع وفي الحدائق وعلى الاريكات ، وأذا ماوجد فيها شيئا فأنه يأخذها ويشربها ، والحال نفسه مع السيكاير وأعقابها ، حيث أن الرجل يتحين الفرص التي يتم فيها رمي أنصاف السيكاير لكي يلتقطها ويدخنها في الحال .
3. مكافئة قدرها خمسة مائة يورو لزميل باكستاني
زميل باكستاني يعمل حوالي سبعين ساعة في الاسبوع كسائق تاكسي ومن ثم يعمل حوالي عشرين ساعة أضافية في أحدى المطاعم لنقل البيتزا الى الزبائن في دورهم ، لايأكل ولايشرب أي شيء كان خارج البيت ، فهو يوفر كل مايحصل عليه ، والزبائن يعطونه مكافئات جيدة ، قبل فترة قام بتقديم مساعدة بسيطة لأحدى زبوناته في البيت والمستشفى ، وبعد أن شفيت وتعافت الزبونة أتصلت به وقام بقلها الى البيت وبالمقابل كافئته الزبونة بمبلغ خمسة مائة يورو ، ولكن لم يكن الزميل راضيا وسعيدا بالكامل وكان يقول صحيح أنها أعطتني ذلك المبلغ الكبير ، لكنها لم تدفع أجرة التاكسي والذي كان حوالي ثمانية أو تسعة يوروات فقط ، جدير بالذكر أن الزميل المذكور تربطني به علاقات طيبة وهو يثق بيّ الى حد كبير . الزميل حاليا متزوج من سيدة باكستانية ولديه مجموعة من الاطفال ، وسبق له وأن تزوج من سيدة المانية وأنجب منها بنت ولكنهما تطلقا ولم تأخذ الام أبنتها معها ، فأخذ والدها ( زميلنا ) أبنته الى باكستان حيث عائلة والده وأخوته وتربت وبقيت هناك والى الان ، وهي لاتجيد الالمانية بتاتا ولكنها تعلم فقط أن أمها المانية ، الزميل المذكور يزور مع عائلته المقيمة في المانيا الى باكستان كل سنتين مرة .
4. أنا أخاف من كناتي
زبون الماني كبير السن كان عائدا من السفر ، ونقلته الى مدينته القريبة من أولدنبورك ، في الطريق تحدث وقال : زوجتي توفيت قبل حوالي ثلاثة سنوات وأنا الان أعيش لوحدي ، لديّ ولدان وبعض الاحفاد أيضا ، ثم تحدث عن بعض العادات والتقاليد والعلاقات الاسرية القديمة والفرق بينها وبين ماهي عليه الان وقال بكل صراحة : أنا حذر جدا عندما أتحدث الى كنتايّ ، بل أخاف منهما وأحاول دائما أن أكون عند حسن ظنهما ، ثم قال ليت الامر يتوقف عند هذا الحد ، بل حتى ولدايّ يخافا من زوجتيهما ، كون القانون هنا يقف الى جانب المرأة ويحميها وفي هذا العصر هي لاتحتاج الى الاعانة والاعالة من الرجل ، فهي تعمل بنفسها وهي التي تقرر مع من تعيش ومن تختار ، لذلك يخافها الرجل .
بعض الاجانب الشرقيين يصفون الموضوع ويقولون : أن الاهمية والمكانة الاولى في الدول الاوربية هي للمرأة ، ويحتل الطفل المرتبة الثانية ومن ثم يأتي الكلب وبعده القط وأخيرا تأتي اهمية الرجل ليحتل بذلك المرتبة الخامسة في تسلسل وتصنيف أهمية الكائنات .
5. أرتفاع أسعار التاكسي
بما أن أسعار الوقود والمحروقات هي في تزايد مستمر ، لذلك يضطر أصحاب شركات التاكسي وبعد موافقة المجلس البلدي وأدارة المدينة الى رفع أسعار أجور التاكسي أيضا ولكن بين فترة وأخرى والتي ربما تستغرق عدة سنوات ، جدير بالذكر أن أسعار التاكسي تختلف الى حد ما من مدينة الى أخرى .
6. أعداد التاكسي
ألاعداد الرسمية التاكسي في كل مدينة هو حسب نفوسها ، وقد تم تخصيص تاكسي واحد لكل الف نسمة ، فمثلا عدد سكان أولدنبورك هومائة وسبعون الف نسمة تقريبا ، لذلك يجب أن لايزيد عدد سيارات التاكسي الرسمية فيها عن مائة وسبعين تاكسي فقط ، لذلك قد تستغرق مدة منح أجازة ملكية التاكسي لشخص جديد سنوات عديدة ، وبالتالي يتوجب على طالبيها الانتظار الطويل أو شراء تاكسي قديم من أحد مالكيها . الكلام عن أعداد التاكسي الرسمية تعني تلك التاكسيات التي تحمل على سقفها علامة التاكسي الضوئية فقط ، أي لاتشمل سيارات التاكسي الخاصة والتي تسمى (ميت فاكن ) و التي لاتحمل على سقفها أشارة التاكسي الضوئية ولايحق لها الوقوف في مواقف التاكسي الرسمية ، بل هي تقف وتطلب فقط في ومن مكاتبها ، وأشرنا اليه بالتفصيل في الجزء الاول من يومياتنا .
7. زبون الماني ومظلته الحمراء
كان عندنا زبون دائمي ، يتصل ليلا بالشركة لطلب التاكسي ، مرتين في الاسبوع تقريبا ، كان يقف في مكان محدد ومظلته الحمراء مفتوحة ومعتلية على رأسه وتبقى كذلك والى أن يدخل كامل جسمه الى التاكسي ، ومن ثم يمد يده الاخرى اليها ليسدها ويسحبها الى الداخل ، وأثناء النزول كان يفتح الباب ومن ثم يمد مظلته الى الخارج ويقوم بفتحها باليد الاخرى ويرفعها بحيث عند نزوله ووقوفه تكون مرفوعة على رأسه وتظلله ، ولم تكن مظلته تفارقه لا في الليل ولا في النهار وفي كل فصول السنة وكل الظروف الجوية و المناخية ، فمثلا في وسط المدينة يتجول نهارا في الصيف ومظلته تبقى مفتوحة دائما . قمت بنقله في الليل عدة مرات وهو الذي كان يرسم ويحدد خط وأتجاه السير ، فهو الذي يأمر السائق بالمرور بالشوارع والفروع الي يريدها والى أن يصل الى الحي والفرع الذي يسكن فيه ، ولكنه في الطريق كان يأمر السائق ايضا بالوقوف عدة مرات في فروع صغيرة تقع بين بيوت في أطراف المدينة أو بين غابات صغيرة داخل المدينة ايضا ، وبعد الوقوف كان يترجل وبالطبع بعد أن يفتح مظلته ويقول للسائق : وبينما أنا أمشي أبق أنت على مسافة حوالي عشرين مترا وأتبعني بالتاكسي ببطئ ، تراه فجأة يقف وكأنه أضاع شيئا على الارض أو بين أوراق الشجر من قبل ، لذا هو يبحث عنها الان وبأمعان ودقة ، بعدها يؤشر للسائق بالتقدم ويصعد للتاكسي ، وقد يكرر الامر أكثر من مرة وفي أكثر من مكان ، يتكلم قليلا جدا ويبقى هادئا طوال الوقت ، طرحت عليه السؤال الذي يخطر بخلد وفكر القارئ الكريم ، وعلى الرغم من أني كنت متأكدا أنه لن يجيب عليه ، الا أن الفضولية هي التي دفعتني الى فعل ذلك ، وحسبما توقعت وما كنت أحس به ، لم أجد أي رد على سؤالي ، كنت أسأل نفسي الاسئلة الخيالية و الافتراضية والغريبة وأقول : ياترى ماهي قصته ومرضه ومشكلته ومعاناته بشكل عام ومع المظلة بشكل خاص ؟!  هل هو يحمي نفسه بالمظلة من الاشعة الكونية ومن الاسلحة التي يمكن أن يهاجم بها من قبل الاطباق الطائرة ؟ أو هل هو فعل خاص يحتمي بها نفسه من لعنة وهجمات الجان والارواح الشريرة والشياطيين ؟! ومرات كنت أقول في قرارة نفسي ربما هو مصاب بمرض جلدي أو نفسي معين ، لكن في كل الاحوال لم أتمكن من الوصول الى أي جواب أو نتيجة للاسئلة التي ذكرتها أعلاه ، في بعض الاحيان لم يكن يملك نقودا وكان يأخذ الكارت الخاص بالسائق ليطلبه هو نفسه في المرة القادمة ايضا ويدفع له أجرته السابقة واللاحقة معا ، مرة حاول أن يدفع أجرة التاكسي لكن( الزنجير الخاص بقمصلته ) لم ينفتح وقال لي : أنا عندي نقود ولكن كما ترى الزنجير لاينفتح ولا اريد أن أخربه ، سأدفع لك في المرة القادمة ، وفي المرة اللاحقة دفع أجرة التاكسي لذلك اليوم فقط ، ذكرته بالمرة السابقة وقلت له أنت مديون لي بمبلغ أربعة عشرة يورو ، قال صحيح ولكني الان لا أملك غير أجرة هذه المرة ، طلبت منه بعدها أيضا في مرة ثالثة ولكنه لم يدفعه ، فتركته لحاله ولم أطلب منه مرة أخرى ، في السنوات الاخيرة لم يعد يطلب التاكسي ولم أعد أراه في المدينة أيضا منذ أكثر من أربعة سنوات .
8. مشية الخطوة
يوجد في أولدنبورك رجل طويل القامة ويدخن دائما ، أعرفه من الشكل منذ أكثر من خمسة عشرة عاما ، يبدو أن للمسكين مشكلة أو معاناة صحية في عملية المشي ، فهو يتقدم خطوة بالرجل الايسر ومن ثم يليها خطوة بالرجل الايمن ومن ثم يضطر للوقوف وأخذ أستراحة قصيرة ومن ثم يواصل السير وببطئ شديد جدا وعلى نفس المنوال وهو مرفوع الرأس دائما والى أن يصل الى هدفه ، ومشكلته هي في عبور الشارع عند ألاشارة الضوئية التي تنظم سير العجلات والمشاة داخل المدينة ، فعند الضوء الاخضر يبدأ الرجل بالعبور ولكنه لايستطيع أن ينهي الشارع كالاخرين في الفترة المحددة ، لذلك ترى أن الضوء الاخضر قد تحول الى الاصفر ثم الى الاحمر وهو لايزال في وسط  أوالربع النهائي من الشارع ، لذلك تضطر السيارات الى التوقف والانتظار والى أن يعبر المسكين الشارع .
9. ثلاثة شقيقات عجوزات
ثلاثة شقيقات عجوزات ، كانت تسكن كل واحدة منهن في منزلها الخاص وكن تجتمعن في الاسبوع مرة واحدة في منزل الشقيقة الكبرى ، وفي المساء كنّ تطلبنّ سيارة تاكسي لنقل الشقيقتين الضيفتين كل الى منزلها ، أحدى الاخيرتين ماتت وبقيت الاخرى تزور منزل اختها لوحدها ، أنا شخصيا قمت بنقل هذه الاخيرة من بيت شقيقتها الى بيتها أكثر من عشرة مرات ، وهي سيدة طيبة ومحترمة جدا ، للاسف لم أعد أراها منذ أكثر من سنة ، بصدد الموت قالت مرة : لم نعد نعرف الناس في المدينة ، فكل أصدقائنا ومعارفنا ماتوا ، والانسان في هكذا حالة ومرحلة يشعر بالغربة ، ولأن كل شيء أيضا لم يعد مناسبا للاجيال القديمة بسبب التغير الهائل والكبير الذي حصل ويحصل في كل الجوانب ، لذا من وجهة نظري فأن الرحيل عبر النوم الابدي والهادئ هو أفضل من البقاء والعيش بمعاناة وآلام روحية وجسدية .
10. ديسكو ريمكس
ريمكس هو اسم ديسكو روسي في أولدنبورك ، في مساء يوم السبت على الاحد تجد الشبان والشابات الروسيات الشقراوات والجميلات قادمات من كل حدب وصوب ، أي من أولدنبورك والمدن والقرى المحيطة بها لزيارة هذا الديسكو ، ونذكر هنا بعض مايتميز به الشباب الروس عن غيرهم من الشباب في المانيا : 1.أكثريتهم يفضلون السيارات اليابانية الصنع على غيرها من السيارات . 2.أكثريتهم يمارسون الرياضة .3.الفودكا هو مشروبهم الكحولي المفضل ، والكثيرين من شباب الجاليات الاخرى وكذلك الشباب الالماني أيضا بدأوا يفضلونه على غيرها من المشروبات .4.الفتيات الروسيات تمتازن بشياكة وأناقة خاصة تختلف بعض الشيء عن غيرهنّ من الفتيات .5.عند حديثهم باللغة الالمانية فأن تأثير اللغة الروسية يبدو واضحا وجليا في عملية تلفظ وفونوتيك اللغة الالمانية عندهم .6.عند الشجار والعراك فأن الشباب الروسي هوالاقوى من بين الاخرين ، ومايميزهم أيضا في ذلك الصدد هو عدم أتصالهم بالشرطة وعدم طلب سيارة الاسعاف عند حدوث شجار وعراك بين شخصين أو مجموعتين الا في الحالات العنيفة والخطرة جدا .7.جدير بالذكر هو عدم وجود حرف الهاء في اللغة الروسية ، وبدلا عنها يستعملون (الكا) الكوردية أو الفارسية .ومادمنا بصدد اللغة فلاضير من ذكر معلومة عدم وجود حرف الراء في بعض لغات الشعوب الاسيوية أيضا ، ويستعملون بدلا عنها حرف اللام ، فمثلا لايقولون ريستورانت (المطعم ) بل يقولون ليستولانت .
11. الاغا الله
زبونة أيرانية شابة وجميلة ، نقلتها من محطة القطارات الى شقتها ، في الطريق تحدثت اليّ وسألتني من أين أنت ؟ أجبتها : كوردي من العراق . بعد ذلك بدأت بأنتقاد الرجال وقالت أنهم لايوفون بالعهود ومن ثم تحدثت عن نفسها وقالت : أنها كانت متزوجة ولديها طفلة وأن زوجها تركها وهجرها في المحنة وذلك بسبب أصابتها بألتهاب مزمن في قشرة الدماغ . بعد أن أوصلتها الى باب عمارتها طلبت من أن أساعدها وأن أنقل حقيبتها الصغيرة الى شقتها ، ففعلت ومن ثم دعتني الى تناول قهوة أو شاي عندها ، فأستجبت لدعوتها ، ومن ثم ارتني مقالا باللغة الالمانية عن مرضها والذي كان منشورا في جريدة مدينة أولدنبورك ( نورد فيست تسايتونك) ، عملت لي السيدة شايا ايرانيا طيبا ومن ثم أسمعتني موسيقى فارسية جميلة ، وعلى الرغم من شعورها بآلام مزمنة وحادة فأنها كانت تحاول أن تؤدي بعض الحركات الراقصة مع أنغام تلك الاغاني والموسيقى . ترائى الى عينيّ سجادة أيرانية صغيرة ،جميلة ورائعة ، ومعلقة في جدار شقتها ، وكان مكتوب ومطرز عليها بخيوط ذهبية اللون عبارة أو نص أو لفظة (جل الله جلالة ) ، قرأتها ، فسألتني وقالت : أنا أعرف كلمة وأسم الله ، ولكن قلّ لي رجاءا ماذا يعني بقية الكلمات ؟ فلم يخطر ببالي آنذاك سوى أن أشبه وأقارن تلك الكلمات بكلمتي السيد والسيدة( باللغة الالمانية طبعا ) ، والتي تستخدم كأحترام وتقدير ورفع شأن الانسان ومكانته عند نطق أسمه أو لقبه وفي كل اللغات وعند كل الشعوب . ردت السيدة وقالت : أذن العبارة بالفارسية تعني (ئاغايي خودا ) . وعلى كلام وفهم وترجمة تلك السيدة وربما ترجمتي ايضا  ستصبح تلك العبارة او الجملة الانفة الذكر عند أعادة ترجمتها الى العربية لتعني : الاغا الله .
12. زميل الماني وشام
زميل الماني يعمل بصفة وشام ( أي رسام أو دقاق الوشم ) في أحدى المحلات ، وفي الليل يعمل في بعض الاوقات كسائق تاكسي ، ، يقول ذلك الزميل : عملي هو رسم الاوشمة (الوشام) على أجسام الرجال والنساء وكذالك زرع وربط الحلقات والحلي المعدنية في أجسامهم والتي تشمل : الانف ، الاذن ، الفم ، الحواجب ، المشيمة ، والاعضاء التناسلية للذكور والاناث . وفي بعض المحلات الاخرى يزرعونها في المخرج أيضآ . سألناه نحن مجموعة من السواق الاجانب الشرقيين السؤال التالي : أثناء قيامك برسم وشم أو زرع حلي وحلقات معدنية في وعلى الاعضاء التناسلية للنساء ، هل يحدث عندك أنتصاب في العضو الذكري ، أو هل يحدث عندك أثارة ورغبة جنسية بحيث تؤثر وتنعكس على سلوكك وفكرك وبالتالي التاثير أيضا على تركيزك وأتقانك في عملك أيضا؟
أجاب : كلا على الاطلاق .
جدير بالذكر أن الزميل يعزف على آلة الكيتار الموسيقية ويستخدم الدراجة النارية في تنقله ومن خلال الانترنيت يطلع على المعلومات ، وهو يعاني من مشكلة او مرض في جلده لذلك يستعمل دائما المراهم والمرطبات الخاصة بالجلد ، وأنه لايملك التلفزيون ولايتابع الاخبار في الجرائد ايضا أذ يقول : الاخبار لاتجلب سوى الارق والقلق والالم ، فهنالك الحروب التي تحدث في العالم وكذلك الكوارث الطبيعية والناس تموت وتعاني وليس بأمكاني فعل شيء لهم ، لذلك من الافضل عدم الاطلاع على أخبارهم أيضا. كما يقول : أمكانياتي المادية محدودة ولكني سعيد فأنا أأكل وأشرب الشيء الذي أشتهيه وعندي شقة ووسيلة نقل والتأمين الصحي موجود في المانيا وماذا فوق ذلك ؟ فأذا لم أكن سعيدا بما أملكه ، فلن أكون سعيدا أذا ملكت أكثر من ذلك أيضا .
13. زبون الماني يتحدث دائما عن التايلند
زبون الماني أعرفه منذ أكثر من ثمانية سنوات ، وهو لايعرفني بالتأكيد ، يهذي بأستمرار وفي كل مرة يتحدث عن السفر الى التايلند ، ومن حديثه يتبين أنه زار ذلك البلد في وقت ما ، الرجل حسبما سمعت مصاب بأمراض مختلفة ومنها السرطان ، وهو يتنقل بالتاكسي كثيرا بين البيت ومحلات تناول الخمور والبارات والمطاعم القريبة من مسكنه ، قال لي مرة أنا أسكن في هذه البناية وجيراني كلهم من الاجانب ولا أحد منهم يحيني أو يتحدث اليّ ، هل هذا معقول ؟ أحس أنني غريب في هذا البلد ، ولكن هيهات فسيأتي اليوم الذي سينهض فيه الشباب الجرماني النقي وسينظف ويطهر هذا البلد من هؤلاء . ثم أردف قائلا : أو تعتقد أنه لم يعد هنالك شيء أسمه الشباب الجرماني ؟ !
أجبته المانيا الان بلد متعدد الثقافات وكل من يعيش فيها هو بشر مثلك والقانون يحكم الجميع وماتقصده من الشباب لم يعد له وجود . بالطبع أعلم بوجود فئات ومجاميع نازية متطرفة في المانيا وأتابع أخبارهم ونشاطاتهم في وسائل الاعلام ، لكن ما كان يقصده ويتمناه زبوني هو سيطرتهم بالكامل على البلد والانتقام من الاجانب ، لذلك أجبته بذلك الكلام كي لايشفي غليله ، فطموحه لم يكن مشروعا ولم يكن أنسانيا .
قال لي مرة أخرى : أنت لست المانيا ، والالمان هم أصحاب هذا البلد والارض ، أجبته بلا أنا الماني مثلك ، غضب كثيرا عندما سمع كلامي هذا وقال : أنت لست أشقرا وليس لك عينان زرقاوان ومن ثم بدأ يشتمني . كنت أقدر وضعه الصحي والنفسي ولكني لم أستطيع أن أتمالك نفسيّ أكثر خاصة أنه هو الذي تحرش بي وأزعجني وشتمني لذلك كان لابد من الرد عليه ، فشتمته أنا أيضا وقلت له هذا بلدي وسيبقى لي لأني متزوج وعندي عشرة أطفال ، أما أنت فليس لك طفل واحد فلبقاء لمن سيكون؟ جدير بالذكر أنه ليس لدي سوى أربعة أطفال فقط ، والمبالغة في ذلك لم يكن سوى لأزعاجه .
14. زميل الماني يقرأ كثيرا
زميل الماني ضخم الجسم طيب القلب محترم ومثقف ، يحمل في يده دائما كيسا يحتوي العديد من الكتب والمجلات والجرائد ، أثناء العمل وهو جالس في التاكسي يقرأ بأستمرار ، أضافة الى السياقة فأنه يعمل في مكتب أدارة التاكسي لبضعة ساعات أيضا ، له أطلاع وأدراك جيد على قانون ونظام العمل ويستشيره الكثيرين من الزملاء ، وهو بدوره يبدي النصح والارشاد ويساعد الكل بقدر الامكان ، يصدر الزميل مجلة خاصة بالتاكسي تسمى ( المرآة الداخلية ، مجلة تاكسي أولدنبورك ) ويمكن الاطلاع عليه من خلال الانترنيت ، كما أنه أصدر كراسا يحتوي على أسم جميع شوارع مدينة أولدنبورك وكذلك بعض القرى والمدن الصغيرة المجاورة لها ، الكراس يوضح طريقة الوصول الى تلك الشوارع بطريقة سلسة جدا . سواق التاكسي في الشركات الاخرى وكذلك السواق الاعتياديين الذين يقومون بنقل الاكل من المطاعم الى البيوت كانوا يشترون أيضا ذلك الكراس ويعتمدون عليه في أيجاد الشوارع الفرعية والصغيرة والغير معروفة ، أما الان فالكل بدأ يعتمد على الكومبيوتر ( النافيكاسيون ) ، وحسبما سمعت أن الزميل هذا لديه صديقة تسكن في منطقة اخرى ، يذهب اليها في السنة مرة واحدة ويمكث هنالك بعض الوقت (الايام ) ثم يرجع ثانية الى أولدنبورك . أباه فلاح ويملك أرضا ومجموعة من الحيوانات في منطقة تبعد حوالي مائة كيلو متر من سكنه ، ومع ذلك فأنه يذهب الى هناك ليساعد والده أيضا في الكثير من الامور . مرات عندما ينهي عمله ويريد الذهاب الى البيت ، يودع الزملاء في غرفة السواق في مركز التاكسي وهو بالباب واقفا ، فيسأله أحد الزملاء سؤالا معينا ، فيجيب ومن ثم يبدأ الحوار والنقاش ومن دون أن يجلس وقد يستغرق ذلك ساعة أو أكثر ، بينما في الاصل كان يفترض أن يكون خلال ذلك الوقت قد وصل الى البيت ، وهذا يعني أنه لايقرأ كثيرا فقط ، بل يتكلم كثيرا أيضا .
15. متفرقات
- في المانيا أكثرية الناس تسد أبواب سياراتها بقوة أكثر بكثير من القوة التي تسد بها الناس ابواب سياراتهم في العراق مثلا ، بحيث أذا ماقمت بسد باب سيارة أحد ما في العراق بتلك القوة التي يسد بها الالمان سياراتهم ، فسيغضب صاحبها حتما عليك ويقول : لقد كسرت الباب يا أخي . وأذا ماقام أعز الناس وأقربهم اليك بسد باب سيارتك ثلاثة أو أربعة مرات بتلك القوة التي يسد بها زبائني ابواب سيارتي التاكسي ، فبالتأكيد ستمنعه من الصعود في سيارتك ثانية . الحال نفسه مع سد غطاء ماكنة السيارة ( البوند) ، حيث في العراق ، المواطن يقوم بوضع الغطاء برفق وهدوء ومن ثم يقوم بالضغط عليه لكي يتم عملية القفل والسد ، أما في المانيا فيتم سد الغطاء بتركه على أرتفاع حوالي النصف مترليسقط ويتهاوى بصورة قوية جدا ، ويتم فيها عملية السد والقفل ايضا ، ولا أعتقد أن أحدا في العراق أو الشرق عموما يقبل أن تسد غطاء ماكنة سيارته على غرار طريقة واسلوب الناس في المانيا .
- في العراق يتم فحص قضيب (شيش) قياس دهن ماكنة السيارة في الصباح ، أي قبل أن تكون ماكنتها قد اشتغلت في ذلك اليوم ، أما في المانيا فأن ذلك يتم وبالتأكيد عندما يكون المحرك منطفئا ولكن بعد أن يكون المحرك قد أشتغل قبل ذلك لفترة زمنية كافية .
- أحدى الجوانب السلبية الاخرى في حياة سائق التاكسي هي أن الناس في الاعياد والمناسبات وعطل نهاية الاسبوع تحتفل وتسهر وتمرح ، الا أن الاكثرية من سواق التاكسي يجب أن يعملوا في تلك الايام من السنة .
- أتصل معي مرة زميل كوردي عراقي من السواق في هانوفر وقال زبوني الان كان نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك .
- المسؤولين من زبائني في اولدنبورك ولمرة واحدة فقط كانوا كل من محافظها السابق ومدير شرطتها السابق .
  - صديقي وزميلي في الشركة قال : أن أحد الزبائن دخل معه في مشادة كلامية ، وأثنائها قام بشمر سواعده ، فسألته هل ستضربني ؟ فأجاب : كلا ، على الاطلاق ، فهذه الايادي للعمل وليس للضرب .
- أحد الزملاء العراقيين سأل زبونه ماهو عملك ؟ أجاب تبليغ الناس بالهاتف عن موت ذوويهم .
16. حب ووفاء
نقلت زبون الماني في الليل من مركز المدينة الى داره ، في الطريق تحدث اليّ وقال : كنت الان في أحدى البارات أو المراقص وتعرفت فيها على أمرأة جميلة فطلبت مني أن اضاجعها حالا في تواليت (حمام ) المرقص لكني رفضت ذلك ولعدة اسباب اولها أنا متزوج وأحب زوجتي وهي الاخرى تموت فيّ حبا وتربي أبني ، فهي أحسن أم أيضا ، وأنا طوال الوقت اعمل خارج المدينة وابقى ايام واسابيع ولا أرجع الى منزلي ومع ذلك زوجتي تبقى وفية وملتزمة بالرغم من أنها تستطيع فعل ماتشاء من دون ان يكون لي سلطان عليها أوأعلم وأعرف بالموضوع ، لكني متأكد من أنها طاهرة جدا ، فكيف اسمح لنفسي أن أخونها ، ثانيا أن تلك المرأة التي طلبت مني أن أمارس معها الجنس بعد ساعة من التعرف عليها بالتأكيد أنها تمارس الجنس مع أي كان وحسب ما تشتهيه وترغبه طبعا ، فكيف سألوث نفسي بهكذا جرثومة ؟!  وأنا بطبيعتي مرح وأحب الدردشة والحديث الى النساء دائما لكن من دون أن أتقرب منهنّ لفعل شيء غير مسموح لأنسان يحب حبيبته أن يفعلها وهذا ماتعرفه زوجتي جيدا .
17. زبونة المانية عجوزة ومشلولة وتغازلني
قمت مرة بنقل زبونتين عجوزتين من مركز المدينة الى احدى مراكز رعاية المسنين وأحداهنّ كانت نصف مشلولة وتستخدم العجلة الخاصة بالمعوقين وكبار السن أثناء المشي ، في الطريق بدأت الاخيرة تغازلني وتسألني عن أسمي وأسم عائلتي وبلدي وقوميتي ، ومن ثم قالت دعني أتمعن في عيناك وأنظر اليها قليلا ، فمزحت معها أنا ايضا وأستجبت لطلبها ، ومن ثم بدأت تقول أمثالا وحكما المانية والتي تعرّف فيها طبيعة وسلوك ونفسية الانسان كل حسب لون عيناه (عيونه )، وقالت عيناك بنيان والمثل يقول : العيون البنية خطيرة ولكنها في الحب جدية . صديقتها كانت تقول لها بدأت تغازلينه ، دعيه وشأنه ولاتزعجيه لكي ينقلنا بأمان الى مركزنا .
18. زميل عراقي كوردي أنقذ حياة عائلة كاملة
يقول ذلك الزميل : وبينما كنت أمر يوما ما في أحدى الشوارع بسيارتي الخاصة ومعي عائلتي ، ترائى الى عينايّ دخان يتصاعد من أحدى البيوت ، وبعد مسافة من الانسيابية في السياقة ، يبدو أن الحاسة السادسة نبهتني الى التركيز على الموضوع والرجوع ثانية الى ذلك المكان لمعرفة أسباب نشوب وصعود الدخان من ذلك المنزل ؟! أقتربت وسمعت صوتا خافتا يصدر من الداخل ، طرقت الباب فلم يفتحه أحد ، ولكني سمعت صوت أطفال فقمت بكسر الباب ، وخرج أحد من الجيران وسأل عن الامر ؟ أجبته هنالك حريق في الداخل ، دخلت المنزل فوجدت طفلان يبكيان ، عمر أحدهما كان ثلاثة سنوات والاكبر كان عمره  خمسة سنوات ، فسألتهما هل يوجد أحد أخر في المنزل فأجابا نعم : ماما ، فدخلت غرفتها و أصحتها من النوم وأخرجتهم من المنزل وطلبت من عائلتي أن يذهبوا ويرجعوا مشيا على الاقدام الى البيت كونه لم يكن بعيدا ، وأدخلت تلك الام وأطفالها الى سيارتي ومن ثم أتصلت بالشرطة والاطفاء ، نقلت الشرطة تلك العائلة الى المستشفى وظلّوا راقدين فيها مدة أسبوعين وقالوا لي فيما بعد لو أنك لم تكسر الباب وتخرجهم لماتوا وأختنقواجميعا بعد ربع ساعة ، الاطفال كانوا قد فتحوا وشغلوا الطباخ ومن ثم وضعوا عليه غطائا بلاستيكيا فأندلعت بها النيران ، وخافا أن يوقضا أمهما كونها كانت قد سهرت في تلك الليلة والى الفجر في أحدى المراقص وأنها ربما أفرطت في تناول الخمر والكحول ، أو حتى يمكن أن تكون قد تعاطت وتناولت بعض المخدرات أيضا ، جريدة مدينة أولدنبورك (نورد فيست تسايتونك ) كتبت عن الموضوع والحادث عدة مرات ، وبعد شفاء العائلة وخروجها من المستشفى ، طلبت مني الصحافة أن يحضرونهم ويزورونني في البيت للكتابة عن الموضوع وأخذ صور وتوثيق الموضوع بالفيديو أيضا ، فلبيت طلبهم ، وبعدها وجه جد وجدة الاطفال دعوة خاصة اليّ وأحتضنتني الجدة بكل حرارة وحنان وقالت : أولادنا كانوا ميتين ، ولكنك أنت الذي أحييتهم . وكمكافئة وتقدير لموقفي ولما قمت به أستلمت كتاب شكر من بدلية أولدنبورك مع ميدالية برونزية وكذلك مبلغ الفا يورو من دائرة الاحداث .
19. الصدمة
مرات وأنا واقف في محطة القطارات تأتي بعض السيدات الجذابات والرائعات واللواتي تسحرنّ الرجال بجمالهن ، و لا أبالغ أذا ماقلت لأكثرية الرجال كيف تصف الواحدة منهنّ ؟ فأنه سيقول أنها ملاك أو حورية . بعد الاستفسار منهنّ ، الى أين تريدين الذهاب ؟ أو ماهو عنوانك ؟ تجيب : قصر الجنس أو البار الفلاني أو البيت والدار رقم كذا في الشارع كذا والخاص ببائعات الهوى ، فيأسف الانسان على ما تفعل تلك السيدات الجميلات بنفسهنّ ، بل يصيب الانسان بالصدمة . قرأت مرة مقولة  جميلة ورائعة لأحد رؤساء الامريكين السابقين ( لا أتذكر أسمه ) يقول في جزء من مقولته بصدد موضوعنا هذا : أكره أثنين ، الصحافي الذي يبيع قلمه ، والمرأة التي تبيع جسدها .
الأربعاء, 26 أيلول/سبتمبر 2012 21:59

الرئاسة المصرية: لا حاجة لتعديل كامب ديفيد

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أفادت الرئاسة المصرية، الأربعاء، بأنه "ما من حاجة راهنة" تستدعي تعديل اتفاقية "كامب ديفيد" الموقعة مع إسرائيل، وذلك بعد أسبوع من استبعاد الحكومة الإسرائيلية الموافقة على إدخال تعديلات على الملحق الأمني للمعاهدة الموقعة عام 1979.

وأشار المتحدث باسم الرئاسة، ياسر علي،  في تصريحات بنيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن مصر لديها كل ما تحتاجه لفرض سيطرتها على سيناء وإعادة الأمن والانضباط إلى كامل أرجائها، مضيفاً "العمليات مستمرة ولا يوجد ما يعوق تقدمها لحين تحقيق الأهداف المحددة لها."

وصرح علي، وبحسب ما نقل موقع أخبار مصر عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، إنه" لا يوجد حاليا ما يستدعي تعديل اتفاقية كامب ديفيد"، طبقاً للمصدر.

وتأتي تصريحات الناطق باسم الرئاسة المصرية، ردا على تصريح لأحد مستشاري الرئيس، محمد مرسي، قال فيه إنه تقدم بمشروع لتعديل اتفاقية كامب ديفيد.

وفي مطلع الأسبوع، استبعدت الحكومة الإسرائيلية الموافقة على إدخال تعديلات على الملحق الأمني لمعاهدة كامب ديفيد للسلام الموقعة مع مصر عام 1979.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان،  قوله إن "مشكلة مصر الأمنية في سيناء لا تكمن في حجم قواتها هناك بل عزيمتها على محاربة الجماعات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة"، طبقاً للمصدر.

وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أنه ليس من الوارد أن توافق بلاده على تعديل شروط اتفاقية السلام المبرمة بين الجانبين منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وتفرض معاهدة كامب ديفيد بين إسرائيل ومصر الموقعة عام 1979، قيودا على أعداد الجيش المصري المتواجد في سيناء، واستخدام آليات عسكرية من بينها الطائرات والدبابات.

وحالياً، تواصل مصر عمليات أمنية واسعة في سيناء دشنتها عقب مقتل 16 جندياً في هجوم استهدف نقطة عسكرية برفح في أغسطس/آب الماضي.

الأربعاء, 26 أيلول/سبتمبر 2012 21:36

حرب النجوم في سورية- فرمز حسين

بعد مضي أكثر من عام ونصف على الأوضاع المأساوية التي يعيشها السوريون وما خلفته آلة القتل والدمار بالبلاد والعباد يبدو العالم الخارجي أكثر تخاذلا وأقل حزما وأبعد من أن يتوصل الى اتفاق حول خلق مبادرة قوية تكون من شأنها وقف نزيف الدم في سورية.

وهنا أريد أن أقول لكل من يهمه  ولا يهمه الأمر  بأن الشعب السوري لم يعد لديه خيار غير الاستمرار في الدفاع عن نفسه. في البداية كنا نقاتل من أجل حريتنا لكننا الآن نقاتل للدفاع عن أرواحنا هذا ما يردده السوريون اليوم.

ليس هناك من بريق أمل في الأفق يلوح ببشائر الخروج من المحنة العميقة فالعالم الخارجي لا يحس بالقلق مادام الخطر لا يطرق أبواب القوى النافذة, بل ربما استمرار الاقتتال في سورية يعطي تلك الدول الشعور بنوع من الارتياح وبأن التيارات المتطرفة التي شكلت مصدر أرق للكثير من الدول الكبرى هم منهمكين بقتل بعضهم البعض فلا بعث شوفيني مشحون بدعم شيعي ولا اسلام سني أوصولي ولا قراصنة ولا جنود مرتزقة سيكون لديهم متسعا من الوقت للتخطيط لأعمال عدوانية في أماكن  أخرى من العالم.

الرئيس المصري محمد مرسي  الذي سعى مؤخرا الى اجتماع اقليمي لكي يضم الدول التي لها  تأثير مباشر على أطراف النزاع في سورية : تركية ,ايران , السعودية  مبادرته ولدت عقيمة وحكمت بالفشل قبل وضع خطوطها الأولية وذلك من خلال تغيب السعودية المتعمد من جهة و دعوة ايران التي أعلنت مرارا رفضها لأي حل سياسي يتضمن رحيل الأسد والتي بمثابة دعوة لأركان النظام السوري الذي حتى هذه اللحظة يردد موشح المؤامرة. الاجتماعات الأخيرة  في نيويورك على خلفية لقاء الخريف الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة لم ولن تثمر عن أية خطوات جديدة سوى عملية تكرار عقيمة للاجتماعات السابقة والخطابات الجوفاء, حتى لهجة أوباما المتشددة في خطابه الأخير لا تعد أكثر من لعبة دعائية لكسب الأصوات ضد منافسه الجمهوري رومني الذي ينتقد سياسته الخارجية تجاه سورية و ايران.

الدول المتورطة في الأزمة السورية لها مصالحها الاستراتيجية في المنطقة بشكل عام وهذا الأمر لم يعد خافيا على أحد حتى من ليست لديه اهتمامات سياسية بات على دراية بالأسباب الكامنة وراء سلوك هذه الدول حيال سورية المنكوبة.

أما سلوك العالم المنادي بشعارات الديمقراطية وحقوق الانس والجن ,الاهتمام بمشاكل البيئة والطبيعة ,حقوق المثليين ,الرفق بالحيوان ,حرية التعبير وسيادة القانون لا تشمل اهتماماتهم ما يجري للشعب السوري وما يتعرض له من سفك للدماء وهتك للحرمات, بعد كل هذه المناورات والمماطلات والقرارات المتهاونة  ليس له سوى تفسير واحد هو الجبن السياسي وعدم القدرة على اتخاذ القرار الصائب خشية مما سيجلب لهم من عواقب.

الادعاءات بالوقوف الى جانب الشعب السوري الذي أصبح أسيرا مسلوب الارادة في وطنه ولاجئا بائسا بلا حول ولا قوة  في الدول المجاورة هي ازدواجية ليست في المواقف فحسب بل في الأخلاق والقيم الانسانية وبالمعايير الفكرية فهو عهر سياسي بكل ما للكلمة من معنى.

الأخضر الابراهمي لم يأتي بجديد ولن يفلح في قديم بل أنه بدأ منتهيا منذ أن ردد مقولته بعد لقائه الأسد : ( السيد الرئيس), (السيد الرئيس يعرف أكثر مني ) لأكثر من ثلاث مرات في أقل من ثلاثة دقائق وكأنه يتحدث عن داعية سلام لا ديكتاتور متشبث بالسلطة و أمير حرب مسبب  لبؤس الملايين من السوريين , ثم تطبيله المتكرر على دف الترويع من النزاع في سورية وبأنها تشكل خطرا على المنطقة والعالم في حين  كان عليه أن يقول للعالم الخارجي بأن عدم حل الأزمة في سورية وبقاء هذا النظام حاكما في دمشق هو الخطر الحقيقي على الأمن والسلام الدوليين .

المنظومة الدولية بكل مؤسساتها السياسية وصروحها الدبلوماسية فقدت مصداقيتها الأخلاقية أمام المواطن العادي في معظم دول العالم الاسلامي من خلال تجاربها المشئومة المختلفة مرة من خلال بعثاتها العبثية من الدابي الى الأخضر الابراهيمي مرورا بعنان, ومرة أخرى من خلال لقاءات أصدقاء سورية واجتماعات الأمم المتحدة التي تستصدر قرارات مسبقة الصنع والآن الدول الاقليمية المعنية. في الوقت الذي يرتفع فيه أعداد الضحايا من العشرات الى المئات يوميا دون أن تشكل وتيرة العنف المتزايد صفارة انذار للمجتمع الدولي بأن موقفنا من مأساة الشعب السوري خطأ ويجب تصحيحه . مع الأسف كلما زادت همجية النظام في التعامل الوحشي مع شعبه المنتفض كلما فترت وخارت الجهود الدولية  في التعامل مع الأزمة.

لكن قريبا سيبدأ الأمريكيون بإنتاج أفلام هوليودية بميزانيات مليونية ضخمة للتحدث عن حرب النجوم في سورية وكيفية معالجتها وإنقاذ أهلها من مخلوقات خرافية بفضل الأبطال الأمريكيين ثم عودتهم الميمونة منتصرين الى ديارهم في الوقت الذي يستمر الشعب السوري في تقديم الضحايا بالمئات يوميا على أرض الواقع 

 

فرمز حسين

    2012-09-    26

     مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.           

Stockholm-sham.blogspot.com          

Twitter@farmazhussein 

صوت كوردستان: القائمة العراقية تريد ربط قانون البني التحتية الذي أقترحه المالكي بموافقة الاخير على قانون العفو العام و الذي فية تحاول القائمة العراقية فرض أطلاق سراح المجرمين من البعثيين و غيرهم على حكومة المالكي و بعدها ستتكرم القائمة العراقية بالموافقة على قانون البنى التحتية المقترح. و هنا نحن لسنا بصدد الدفاع عن المالكي و لا قانونه للبنى التحتية بل نريد أن نسلط الضوء على النفاق الذي يمارسة  القائمة العراقية و بعض الجهات الاخرى و كيف الكل يحاولون اللعب بعواطف و عقول الشعب العراقي و الكوردستاني.

الخلاف الوحيد بين المالكي و القائمة العراقية هو أن المالكي غير مستعد لاطلاق سراح المجرمين من البعثيين الذين تلطخت أياديهم بدماء الابرياء و لكن العراقية تريد أن يكون العفو يشمل الارهابيين أيضا و ليس فقط المجرمين.  الغريب هو أن القائمة العراقية و بعض القوى الكوردية أيضا تتهم المالكي بالاستعانة بالضباط البعثيين من أجل الحفاظ على الامن تماما كما فعل حزبا البارزاني و الطالباني عندما أعادوا الاستخبارات و الامن الصدامي الى الخدمة في أقليم كوردستان و هم الان يتمتعون بمناصب حساسة في سلطة اقليم كوردستان.

كيف تريدون أن يصدقكم الشعب العراقي و الكوردستاني و أنتم جميعا تدافعون عن البعثيين و تعطونهم المناصب الحساسة في الدولة حتى هذا النزر اليسير من عداء المالكي للارهابيين و المجرمين من البعثيين  تريدون منه الاستغناء عنها و أن يطلق سراح الجميع!!!!! فهل المالكي فقط هو الذي يدعم البعثيين أم أنكم تريدون دعم الارهابيين و المجرمين أيضا!!!!!

صوت كوردستان: ننشر لكم هذا الفيديو الذي فيه يتطرق فيه بعض القوى العراقية العربية الى موضوع وضع كوردستان على خارطة العالم من قبل أمريكا وفيه أيضا يصبون جل غضبهم على الكورد و على  قادتهم و يصفونهم بالانفصاليين و  الخونة و يصفون كوردستان بشمال العراق.. و يعادون بيع الكورد  و استحراجهم لنفطهم و معادنهم و يصفون ذلك  بالمؤامرة.  هذة هي حقيقة العنصريين و حقيقة بعض الذين نعيش معهم تحت سقف العراق  

http://www.youtube.com/watch?v=lnNTEOSsCNI&feature=relmfu

المسلسلات التلفزيونية وإعادة كتابة التأريخ ... "عمر" أنموذجا !- يوسف ابو الفوز

    3 ـــ 2

ولم يكن هذا بعيدا عن طلبات المنتج واللجنة المشرفة المشكلة من ستة من رجال الدين المعروفين جيدا على الساحة الاسلامية الدينية والسياسية وربما اشهرهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي،  فالحصول على الاذن بتجسيد شخصيات الصحابه، رافقه شرط وجود لجنة رجال الدين للمراقبة والمتابعة ، التي يبدو ان وجودها تدخل كثيرا في عمل الكاتب وليد سيف ، وفي سير النص والاحداث المروية وافراغ مهمة المخرج حاتم علي من محتواها الابداعي وحددت خياراته الفنية ، وجعلته يلجأ لابسط الحلول الاخراجية لانجاز العمل ، وأستعارة أسلوب المخرج الامريكي ـ السوري الاصل مصطفى العقاد (1930 - 2005)، في اخراجه لفيلم "الرسالة" عام 1976، خصوصا في المشاهد التي تجمع الصحابة مع النبي محمد ، ورغم كل الذي يقال فان المسلسل يبقى عملا مهما وخطيرا ويتطلب التوقف عنده وتوضيح ما له وما عليه . ومما يذكر ان الجهات الدينية التي أفتت بالسماح بتجسيد شخصيات الصحابة على الشاشة اشترطت ان الممثل الذي يؤدي دور الخليفة عمر بن الخطاب يجب ان لا يكون معروفا وان لا يؤدي ادوارا جديدة لفترة خمس سنوات قادمة ، مما اجبرت المخرج للاستغناء عن ممثلين مقتدرين تعاون معهم سابقا ، واضطر للبحث طويلا عن الممثل المناسب ، حتى عثر على الفنان سامر اسماعيل الذي يملك المواصفات المطلوبة حسب شروط  اللجنة الدينية وليس حسب متطلبات العمل ، لهذا نجد في الحصيلة ان الممثل لم يوفق في اقناع المشاهد باداءه شخصية عمر بن الخطاب بشكل حيوي فجاءت باردة بدون اي تألق درامي ، وربما صح القول هنا بكون شخصية عمر كانت اكبر من امكانات وطاقات ممثل ليس له الخبرة الكافية ويعتبر هذا دوره البارز الاول، لاسيما وان الاخبار الفنية ذكرت كون المخرج حاتم علي رشح اولا ممثله المفضل السوري تيم الحسن ولكنه لم يحصل على الموافقة . واضح جدا ان المسلسل لضمان نجاحه استعان بخبرات عديدة ، فالمنتج وضع ميزانية ضخمة، سمحت للمخرج بالاستعانة بفرق متخصصة بتصميم وادارة المعارك واستخدام مجازفين لتنفيذ المعارك ، وكان اخراج المعارك لشادي ابو عيون السود ، الذي رافق حاتم علي في العديد من المسلسلات التأريخية ، وفريق كرافيك فرنسي متخصص ساعد على تنفيذ العديد من المشاهد الخارجية المهمة ، اضافة الى فريق الماكياج الايراني المتخصص ومن ضمنهم مصمم الماكياج المعروف عبد الله اسكندري ، حيث اثار وجود الفريق ومساهمته جهات ايرانية ، لاسباب ودوافع مختلفة، منها طائفية وقومية، فالقوميين الفرس ينظرون إلى الخليفة عمر بن الخطاب كقائد عربي أسقط آخر إمبراطورياتهم الكبرى، أي الإمبراطورية الساسانية ، وأخضع بلادهم لسيطرة العرب بشكل مباشر لمدة قرنين من الزمن ، اضافة الى الدوافع الطائفية عند المتشددين من الشيعة الايرانيين ، من هنا جاءت دعوة جريدة "كيهان" الايرانية الى مقاطعة المسلسل وكل من تعاون في الاعداد لانجازه . وقد كان لنتائج عمل فريق الماكياج الايراني تأثير واضح وناجح في رسم ملامح الشخصيات ، بسبب من خبرة الفريق المتراكمة من خلال العمل في العديد من المسلسلات الايرانية المعروفة ، لهذا جاءت بعض الشخصيات مرسومة بالشكل الذي تعّرف اليها المشاهد المتابع للاعمال الأيرانية، وظهر لنا الامام علي بن ابي طالب ، الذي لعب دوره المخرج حاتم علي ، مجسدا بشكل يشبه كثيرا الصور الجميلة المعروفة عنه والمنتشرة في ايران وبيوت الكثير من شيعة العالم !

اذا تناولنا احداث مسلسل عمر ، فيمكن القول ان المسلسل وكما اشارت الاعلانات التي سبقت عرضه ، كونه يقدم الف حكاية من سيرة الخليفة عمر بن الخطاب ، وهكذا ، فالمشاهد لم ير في المسلسل خطا دراميا يقود الاحداث ، فلقد كان المسلسل أمينا للدعاية عنه في القفز من حكاية الى اخرى ، وقدم لنا سيرة ظهور الاسلام أكثر مما قدم سيرة الصحابي عمر، فلقد كان ظهوره في بعض الحلقات محدودا ويبدو احيانا مقحما، وكان المسلسل يتوقف عند احداث ويعرضها بتفاصيلها ويحاول زج الصحابي عمر بمشهد او مشهدين لاقناعنا بوجوده وكون المسلسل يدور عنه ، مما افقد العمل عنصر التشويق والشد ، فالكثير من حلقات المسلسل كانت مجرد حوارات طويلة ومملة ، مستلة من كتب التأريخ حرفيا ، وقد اعترف المخرج حاتم علي بهذا حيث اشار ( كنت ميالاً لإضافة كلمتين تحت اسم "عمر" كعنوان فرعي وهو "عمر : عصره وحياته"، وأعتقد أن هذا ربما كان أكثر مواءمة لموضوع المسلسل ، وكان من شأنه تبرير النصف الأول منه ) ــ حديث الى فجر يعقوب مراسل موقع دي بريس 07/08/2012 ــ . ان احداث المسلسل عموما تقودنا الى الحديث عن موضوعة قراءة التاريخ واعادة كتابته تلفزيونيا من خلال المسلسلات التاريخية ، التي تحاول ان تقرأ التاريخ من خلال الرؤية السياسية والطائفية لمنتج العمل أساسا . ان خطورة هذا الامر تكون في كون هناك هبوط في مستوى تداول وقراءة الكتاب في عموم الوطن العربي ، حيث صارت الفضائيات هي مصدر المعلومات لدى غالبية عموم الشعوب العربية التي ترتفع فيها نسبة الامية بشكل مخيف ، من هنا فأن ما يقدمه التلفزيون من قراءات للتاريخ تكون هي المرجع لدى المشاهد ، ولا يخرج مسلسل عمر عن هذا المنحى ، فقد كان واضحا جدا ان للمسلسل غايات سياسية مقصودة ، ومعها ايضا رؤية طائفية خطيرة تثير الفتنة ، تتبع غرض المنتج الذي دفع الاموال الطائلة من اجل اهداف محددة ، فأعتراض جهات ايرانية على وجود فريق الماكياج الايراني ضمن طاقم عمل المسلسل والمطالبة بحرمانهم من العمل في ايران لم تأت من فراغ ، فالمسلسل مثلا منح جزءا كبيرا من احداثه لمعركة القادسية والصراع مع الفرس ، (الحلقات 24 و25 و26 ) . وطوال هذه الاحداث كان الخليفة عمر ، موضوع المسلسل، بعيدا في يثرب (المدينة) ، فإن كان عمر هو الموضوع الاساس للمسلسل، كان يمكن اختصار المعارك بمشاهد تعبيرية قليلة ، والعودة الى شخصية عمر لمتابعة شخصيته وعلاقاته وطريقة تفكيره في بناء الدولة النامية ، خصوصا وان تأريخه حافل بالعديد من الانجازات فيما يخص ادارة الدولة واصدار قرارات سياسية وتنظيمية ، بدل صرف الملايين لانتاج المعارك التلفزيونية واستقدام الفيلة ، لغرض تصفية الحسابات  تلفزيونيا مع الجيران الفرس واثارة غيضهم ومعها النعرات القومية ! ولم يكن خافيا على المشاهد الحصيف الرسالة الطائفية للقطات الاخيرة لموت الخليفة عمر بن الخطاب اغتيالا على يد الفارسي أبو لؤلؤة فيروز ، فلقد حرص المسلسل دائما على ابراز سيف الامام علي بن ابي طالب المعروف بذي الفقار ، والذي تنتهي نهايته بشعبتين ، وكثيرا ما يكون ملطخا بالدم ! ، بحيث رسخت صورته في اذهان المشاهدين ، ثم رأينا في يد قاتل الخليفة عمر خنجرا يشبه  ذو الفقار في شكله ونهايته بشعبتين ! ، في اشارة خطيرة وصريحة في دعواها الطائفية للربط بين سيف علي بن ابي طالب وخنجر قاتل الخليفة عمر (في لغة السينما يسمونها مونتاج ذهني ) ،  ثم نرى يد عمر ترتفع على كبر الشاشة مخضبة بالدم لينتهي المسلسل بعد دقائق وكأن اليد تصرخ بالمشاهدين بطلب الثار من قاتل عمر ! وكان المخرج ـ برضاه أو بدونه ـ بتوقيعه المسلسل بأسم "حاتم محمد علي " ــ ولاول مرة يستخدم فيها اسمه بهذا الشكل ــ كأنه يقدم لنا  اشارة اخرى للقراءة الطائفية للمسلسل، ولو عدنا الى شخصية الامام علي بن ابي طالب ، التي تقدم لاول مرة تلفزيونيا، فأن المسلسل وان كان موضوعه الخليفة عمر بن الخطاب ، فان  شخصية الامام علي لم تقدم بشكل مقنع ، ولم تفسح لها المساحة التي فسحت امام شخصيات اخرى مثل الخليفة ابو بكر الصديق وخالد بن الوليد واخرين.

*     عن المدى البغدادبة  العدد (2604) الخميس 27/09/2012

بيروت – "ساحات التحرير"
اكد الرئيس الايراني ان طهران قلقة من امتداد الحرب الطائفية في سوريا الى دول الجوار كتركيا والاردن وسائر الدول.
وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن الموقع الاعلامي لرئاسة الجمهورية في إيران بأن محمود احمدي نجاد قال في مقابلة اجرتها معه قناتي PBS وCBS الاميركيتين على هامش زيارته الى نيويورك، وردا على سؤال: ماذا يمكن لإيران ان تقدمه للمساعدة في إنهاء الاشتباكات في سوريا؟، قال: "ان الظروف اليوم معقدة للغاية في سوريا، وهناك عناصر عديدة تصر على أداء دور سلبي في هذا البلد، الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها رؤية واضحة بهذا الشأن، وتعتقد ان من حق الشعب السوري ان يتمتع بالحرية والعدالة والاحترام وحق الانتخاب".
واوضح ان ايران قلقة للغاية على مستقبل سوريا اكثر من الوقت الراهن، واضاف: "بناء على واجب حركة عدم الانحياز، فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية بصدد تشكيل مجموعة للاتصال من اجل اجراء مشاورات مع الاطراف المتنازعة في سوريا، وتسعى الى ضم دول اخرى اضافة الى ايران ومصر وتركيا والسعودية".


نجاد
 
ونفى احمدي نجاد ارسال ايران السلاح الى سوريا، واوضح انه لو ارادت ان تحصل سوريا على السلاح فلديها اصدقاء كثيرون على الساحة الدولية قادرون على توفير السلاح لها قبل ايران، مضيفا ان لإيران علاقات تاريخية ووثيقة مع سوريا وتعتقد ان اي احد من اي طرف يقتل في الاشتباكات فهو واحد من اصدقاء ايران.
 وردا على سؤال: هل سيأتي يوم تطلب فيه ايران وروسيا والصين من الرئيس السوري التنحي عن السلطة؟ قال احمدي نجاد: "هل تعتقدون ان الآخرين يجب ان يحددوا مصير سوريا ومستقبلها؟ ان ايران تعتقد ان افضل مساعدة لسوريا تتمثل في ايصال الاطراف المتنازعة الى التفاهم وتوفير المقدمات لإجراء انتخابات حرة، لكي يقوم الشعب السوري بتحديد مصيره بنفسه".
وفي معرض اجابته على سؤال: الا ترون انه اذا سقط النظام السوري، ان ايران تكون قد فقدت افضل حلفاءها في المنطقة؟ قال نجاد ان "ايران صديقة لكل دول المنطقة، وقد حصلت اليوم على اصدقاء جدد في المنطقة؛ ان ايران دولة كبيرة وهي قلقة من عدم انتهاء الحرب الطائفية في سوريا قريبا وقد تمتد الى دول الجوار كتركيا والاردن وسائر الدول".
وبشأن تهديدات إسرائيل المستمرة لطهران اكد احمدي نجاد ان "ايران قادرة تماما على الدفاع عن نفسها، وانها اصلا لا تعير وزنا للصهاينة في حساباتها السياسية"، مشيرا الى ان "الكيان الصهيوني يوجه التهديدات دوما الى ايران"، متسائلا: "لماذا يلتزم المجتمع الدولي بالصمت ازاء هذه التهديدات ويسمح للكيان الصهيوني بان يفرض ارادته على الآخرين ويحدد لهم الخطوط الحمر".

اربيل-"ساحات التحرير"
نفى الشخصية الكرديةالمستقلة محمود عثمان، استضافة اقليم كردستان مؤتمر "الجيش العراقي الحر " معتبرا تصريحات "التحالف الوطني" عن هذا الامر اساءة بالغة للاقليم.
وقال عثمان انه لم يسمع عن استضافة الاقليم اي اجتماع خاص بما يسمى بالجيش العراقي الحر او لنصرة السنة، موضحا ان "الذي سمعته هو ان المؤتمر سيعقد في اسطنبول ".

محمود عثمان
 
واضاف عثمان ان "ماورد ضمن التصريحات عن حضور حارث الضاري وعدنان الدليمي الاجتماع في اقليم كردستان غير دقيق، لانهما اساساً مدعوان من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لحضور مؤتمر حزبه في انقرة، و من المحتمل ان يعقدا اجتماعا في اسطنبول تحت مسمى "حماية ونصرة السنة" او غيره ".

وكان رئيس لجنة الشهداء والسجناء السياسيين النائب عن "التحالف الوطني" الذي يقود الحكومة، محمد الهنداوي طالب حكومة اقليم كردستان بعدم السماح بعقد مؤتمر لدعم ما سماه "الجيش العراقي الحر " الاسبوع المقبل، معتبراً سماح حكومة الاقليم بعقد المؤتمر "تحديا للعملية السياسية ".

واعلن في مؤتمر صحفي ببغداد امس ان مؤتمرا سيعقد في الاقليم يحضره " كبار الارهابيين " مثل القيادي السابق في جبهة التوافق عدنان الدليمي ورئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري، لنصرة اهل السُنة ودعما للجيش العراقي الحر، داعيا حكومة اقليم كردستان الى"منع عقد المؤتمر واعتقال هذه الشخصيات لتهديدها امن العراق ".

يذكر ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وجه دعوات الى كل من رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الجمهورية جلال طالباني و رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وشخصيات اخرى لحضور المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية، المقرر انعقاده في الثلاثين من ايلول الحالي في العاصمة التركية انقرة .

[اربيل-أين]

بحث ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني مع وفد من الاحزاب الكردية السورية مجمل التطورات على الساحة السياسية الكردية في كردستان سوريا .

وذكر بيان لمكتب الاتحاد الوطني الكردستاني تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم ان " اجتماع الاتحاد والوفد السوري الكردي عقد بحضور عضو الهيئة العاملة عمر فتاح عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب العلاقات العامة ورزكار علي و خسرو كول محمد عضو المكتب ومسؤول مكتب العلاقات الكردستانية محمود حاجي صالح ومسؤول ملف الأحزاب الكردية في مكتب العلاقات الكردستانية ماموستا خالد خضر ".

وأضاف ان" الوفد الكردي السوري تألف من سكرتير حزب اليسار الكوردي في سوريا محمد موسى وسكرتير حزب المساواة الكردي في سوريا عزيز داود وسكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا صالح كدو سكرتير الحزب الوطني الديمقراطي الكوردي في سوريا طاهر صفوك وممثل الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا هوزان عبدالكريم ، وعضو لجنة اقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي السوري شلال كدو ".

وتابع البيان ان " اللقاء أكد على وحدة الصف والموقف للاحزاب الكردية السورية ازاء المستجدات والأحداث الأخيرة في سوريا"، " مشيراً الى " انه وبغية التوصل الى الأهداف المرجوة ينبغي الالتزام باتفاقية أربيل التي تعتبر مطلب تاريخي في هذه المرحلة ".

من جانبه أعرب مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي ملا بختيار عن " استعداده لتقديم كل عون من أجل وحدة الصف والموقف للأحزاب الكردية لغرب كردستان والوصول الى أهدافهم، " مضيفاً " لن ندخر وسعاً من أجل تعزيز وتقوية العلاقات بين الأحزاب داخل المجلس الوطني الكردي في سوريا ".انتهى

[بغداد-أين]

نفت شركة شل الامريكية النفطية تفاوضها مع حكومة اقليم كردستان للاستثمار في الاقليم بدون موافقة الحكومة الاتحادية .

وذكر بيان لمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم الاربعاء ان " الشهرستاني بحث خلال استقباله بمكتبه مدير شركة شل الامريكية النفطية [هانز نايكامب] مستويات الانتاج النهائية للحقول النفطية التي بعهدة الشركة ".

وأضاف ان " الشهرستاني أكد خلال اللقاء موافقة الحكومة على طرق الانتاج التي تؤدي وتضمن اعلى مردود نفطي واطالة فترة الانتاج الثابتة للحقول النفطية ".

من جانبه نفى مدير شركة شل بحسب البيان " الانباء التي تحدثت عن قيام شركته بالتباحث مع وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كردستان لغرض توقيع عقود معها بدون موافقة وزارة النفط الاتحادية " مؤكدا " عدم وجود مناقشات مع حكومة كردستان حول العمل في المنطقة وان هذه المعلومات غير دقيقة ومصدرها من خارج شركة شل ".

وأشار البيان الى ان " الشهرستاني جدد رفض الحكومة الاتحادية العقود التي تبرم بدون موافقتها ، عادا تلك العقود بغير القانونية وستتخذ اجراءات ضد جميع الشركات التي تنفذ ذلك ".

ويدور خلاف بين أربيل وبغداد على 41 عقدا نفطياً وقعتها حكومة الاقليم منذ عام 2007 لغاية الان، وترى الحكومة المركزية في بغداد ان اي عقد نفطي يجب ان يتم بموافقتها.

وأعلن في 13 من ايلول الحالي عن اتفاق الحكوميتن المركزية واقليم كردستان يتضمن دفع مستحقات الشركات النفطية الاجنبية العاملة في الاقليم، مقابل ان يرفع الاخير انتاجه من النفط الى 200 الف برميل يومياً.

من جانبها رجحت حكومة اقليم كردستان قرب تسوية المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة في الاقليم من الحكومة الاتحادية .

وقال وزير الثروات الطبيعية في حكومة كردستان آشتي هورامي في تصريحات للصحفيين الاثنين الماضي على هامش مشاركته في مؤتمر للطاقة في مدينة اسطنبول التركية ان "  الإقليم يتوقع تسوية مدفوعات مبدئية قدرها تريليون دينار [858 مليون دولار] من الحكومة المركزية في بغداد الأسبوع المقبل بعد أن توصل الجانبان إلى اتفاق بشأن سداد مستحقات منتجي النفط ".

وكانت حكومة إقليم كردستان قد اعلنت مطلع نيسان الماضي ايقاف تصدير النفط من الإقليم حتى إشعار آخر، بدعوى عدم التزام الحكومة الاتحادية في بغداد بدفع مستحقات الشركات العاملة لديه، موضحة انه "بعد مشاورات مع الشركات المنتجة اتخذت قرار وقف الصادرات حتى إشعار آخر، آملة أن يكون هذا الإجراء مؤقتا وأن يدرك المسؤولون في الحكومة الاتحادية أن عدم دفع المستحقات وفشلهم بالالتزام بالاتفاقات لا يصب في صالح الشعب العراقي".

وتشهد العلاقة بين بغداد واربيل توتراً منذ عدة اشهر تتعلق بخلافات سياسية ودستورية وبعض الملفات العالقة، ابرزها التعاقدات النفطية للاقليم وادارة الثروة النفطية والمادة [140] من الدستور الخاصة بتطبيع الاوضاع في المناطق المتنازع عليها  وادارة المنافذ الحدودية والمطارات وتسليح قوات البيشمركة وغيرها من الصلاحيات الادارية والقانونية.انتهى.

[بغداد - اين]

اتهم التحالف الكردستاني  اطرافا سياسية "دون ان يسمهت" بشن " حملة رخيصة تشن ضد الكرد واقليم كردستان ورموزهما الوطنية والقومية" ، فيما تتواصل الجهود من قبلهم قبل غيرهم لتطويق الازمة السياسية التي تشهدها البلاد .

وذكر الناطق باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب في بيان صحفي تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم " لاحظنا بأسف شديد تصاعد حملة اعلامية شبه منظمة تستهدف الكرد واقليم كردستان تكيل لهم اتهامات ظالمة في العمل على تقويض الدول الاتحادية في العراق".

واضاف ان " فرسان هذه الحملة الظالمة يفتقرون الى ابسط مقومات اللغة المنسجمة مع دستور دولة العراق المدنية الديمقراطية الاتحادية ، فهم مازالوا يستخدمون مفردات النظام الشمولي المقبور نفسها عن [السلطة المركزية] معبرين عن جهلهم بأن للعراق اليوم حكومة اتحادية واقليم كردستان ومحافظات غير منضوية الى اقليم يتيح الدستور لتلك المحافظات اقامة اقليم وفق شروط دستورية محددة".

وتابع الطيب " في هذا المضمار تبرز جهود رئيسي الجمهورية واقليم كردستان جلال طالباني ومسعود بارزاني ورئيس حكومة الاقليم نيجير فان بارزاني وتأكيدهم المستمر بأن الخلافات بين سلطات الاقليم والحكومة الاتحادية ليست شخصية انما هي ناجمة عن حداثة تجربة ادارة الدول الاتحادية ، فيما تراكمت عقود من التسلط الشمولي وتجاهل حق المواطنين في ابداء الرأي في ادارة شؤونهم او اختيار من يتولاها عبر صندوق الانتخاب".

واشار الى انه  " ينبغي هنا التأكيد على ان حكومة الاقليم او القوى السياسية الكردستنانية جميعها حرصت دوما على الحيلوية دون تفاقم الطائفية والتعصب وتطويق مضاعفاتهما في ظل تاكيد الكرد طبيعة التحالف الاستراتيجية السياسية ، مع الحرص على عدم تهميش اي مكون او طرف او كفاءة وطنية ، من خلال الحرص على استكمال المصالحة الوطنية وطي صفحة الماضي ومقاضاة كل من اهدر دماء العراقيين او نهب اموالهم".


واستطرد " حاليا تستمر الجهود لحشد كل الطاقات الوطنية بناء الوطن والتخفيف عن كاهل المواطنين والارتقاء بالخدمات والمستوى المعيشي من خلال برنامج عمل اقتصادي اجتماعي سياسي ، لكن البعض من المبتزين والشوفينيين لا يروقهم نجاح هذه الجهود فيسعون الى حرفها نحو معارك جانبية". انتهى

الحلقة الرابعة عشرة: اللوحة العاشرة: "أكيل" الفن في لوحات كتاب الـ"شرف نامه"

المؤلف: عبدالرقيب يوسف الزفنكي.

ترجمة: دلاور زنكي.

 

 

 

 

 

 

"أكيل"

موضوع هذه اللوحة أيضاً هو أمراء مدينة "أكيلEgil     " وقلعتها... يبدو جزء من مدينة "أكيل". ذاك الجزء الذي يقابل "دجلة كما يُشاهد مسجد "أكيل" بقبته الصغيرة.. أحد أئمة المسجد "يُعرف الإمام من عمامته وزيه" جالس في ميسرة المسجد.. ويُرى أحد رجال الدين في الجهة اليمنى أمام باب منزل بجانب المسجد يتضح ذلك من مظهره.. فهو إما أن يكون "المؤذن" أو القيّم على شؤون المسجد.. ورجل آخر قائم في الطرف الآخر من الباب وقد رفع يده باتجاهه ويتحدث إليه.. ويبدو أن في يده شيئاً يريد أن يريه للرجل الآخر أو يريد تقديمه له.. من شعر ذاك الشخص يتبين أنه امرأة وإن كان لباس رأسها كلباس الرجال.. وليس غريباً أن يكون هذا البيت جزءاً ملحقاً بالمسجد.

يوجد قريباً من المسجد بيت عليه زخارف ونقوش.. واعتقد أن هذا البناء ليس سوى مدرسة. رجلان من رجال الدين منكبان على رقعة كرقعة الشطرنج يلعبان معاً. الرقعة مؤلفة من /72/. اثنين وسبعين مربعاً 9X    8. طولها تسعة وعرضها ثمانية من المربعات. لا تشبه رقعة الشطرنج العادية التي تتألف من /64/ أربعة وستين مربعاً. فقد دخل الشطرنج إيران وكردستان قبل ظهور الإسلام وانتشر في بلاد كثيرة من العالم.. لكن بعض الناس أدخلوا عليه التعديلات. يقول أبن أبي حجله في كتابه:"نموذج القتال في النقل الأوائل" في الصفحة/147-148/ متحدثاً عن الشطرنج: للشطرنج ضروب وأنواع.. الشطرنج الكامل، شطرنج الناس في صعيد مصر- الشطرنج الطويل.. شطرنج الروم أي الشطرنج البيزنطي(40).

ولكنه لم يوضح لنا ماهية هذه الأنواع.

قد يكون هذه اللعبة في "أكيل" جنساً من أجناس الشطرنج المذكورة ولكننا لا نعلم من أيها تحديداً.

أحد اللاعبين في اللوحة يرتدي ملابس سوداء، فقد يكون قاضي "أكيل" أو إماماً شيعياً من "زازا" Zaza    (ليس بين الأكراد الزازا شيعي بل علويون وهم فرقة من الشيعة كما يقول البعض، إلا أن الزازا في "أكيل" فمن "السنة"-) أما الآخر فعلى رأسه عمامة يغطيها قماش أبيض.. قد يكون إماماً من أئمة السنة. ففي ذلك العهد كان رجال الدين يزاولون لعب الشطرنج لأن الدين لا يحرمه ما لم يكن اللعب رهاناً يؤدي إلى خسارة مادية. أما لعبة "طاولة الزهر- أو النرد" فهي حرام في جميع المذاهب الفقهية، وإن لم يكن اللعب رهاناً. ولكني لا أعرف ما هو رأي المذهب الجعفري في هذه الخصوصية.

في الجهة اليمنى قريباً من هذين اللاعبين يجلس أحد الفتيان. كما يظهر آخر أكبر سناً في يده طبق قد يكون عليه طعام فهو يريد أن يقدمه للاعبين. يظهر أمام المسجد والمدرسة أحد رجال الدين كبير في السن يوبّخ فتى يافعاً قد يكون هذا الرجل مدرساً وهذا الفتى تلميذه.. كما يظهر فتى آخر في الجهة اليسرى من أعالي اللوحة. وأنني يميل بي الاعتقاد إلى أن هؤلاء الفتيان هم طلاب فقه في مدرسة "أكيلEgil-Gêl ".

وفي الطرف الآخر من المدينة يظهر شخصان على ضفة دجلة في يد أحدهما أداة طويلة.

 

الأربعاء, 26 أيلول/سبتمبر 2012 15:22

د آلان كيكاني - قدرنا نحن السوريين

 

 

عادة يسرُّ الناسُ في بلاد الغربة عندما يتلقون مكالمات من أهليهم وأصدقائهم لِما لهذه المكالمات من أثر على النفس كأثر المطر على أرضٍ يباب , ناهيك عن أن مثل هذه الاتصالات غالباً ما تجلب لهم أخباراً سارة عن الأهل والجيران والأصحاب , فهذا تزوج , وهذا رُزق بطفلٍ , وهذا نجح في الثانوية , وهذا اشترى بيتاً , وذاك سيارةً . إلا نحن السوريين , فما إن نسمع رنة التلفون حتى تصل قلوبنا إلى حناجرنا وترتعد فرائصنا وتجف حلوقنا خوفاً من سماع نعوةِ عزيزٍ , أو خبرِ اعتقالِ خليلٍ , أو قصفِ دارٍ , أو مقتل جار . حقاً , يكاد أحدنا يتردد هذه الأيام في تصفح الشبكة العنكبوتية مخافة الفجيعة بأخ أو أب أو صديق أو جار لما آل إليه الوضع من الخراب والدماء بفعل الحمم المنبعثة من فوهات المدافع وصواريخ الطائرات الحربية التي لا تميز البريء من المتهم , وما أكثر الأبرياء ممن تحصدهم .

محمود الملا , استقرت عيناي على اسمه وأنا أقرأ أسماء من قُتلوا جراء القصف الذي استهدف محطة محروقات قبل أيام قلائل , وبدأ شريط الذكريات في ذهني يدور ويدور ويأتي بالصور ويضعها  أمام عينيّ :

دراجة محمود النارية ذات الثلاث عجلات , المرسيدس كما كان يسميها مزاحاً , والتي زودها بخزان مثل درع السلحفاة , يملأ الخزان في أيام الشتاء بالمازوت ويخرج في الصباح الباكر ويجول القرى ويبيعه بحثاً عن دريهمات يعيل بها أسرته .

ابنه الصغير أنس ذو الثلاث سنوات ينتظره عند الباب وقت العصر وما إن تلمح عيناه الدراجة أو يسمع زعيقها المزعج حتى يثب ويجري مستقبلاً أباه بحفاوة , وينزل محمود من دراجته وفي يده كيس صغير فيه بضع سكاكر هي قرة عين أنس .

بيته الطيني المتواضع المؤلف من غرفتين ينتهيان في الأعلى بقبتين شيدهما بيديه وتساعده زوجته أم أنس .

حلمه في أن يوسع مشروعه بتبديل دراجته بسيارة كيّة , وبيته الطيني بآخرٍ من الأسمنت .

إلا أن حلم محمود لم يتحقق فحسب , بل تضاءل من الكيّة والدار الإسمنتية إلى الحصول على بضع ليترات من المازوت , ولعله سمع بوصول الماوزت إلى المحطة بعد فترة انقطاع دامت أسابيع وهرع بدراجته ليحتاط لأيام الشتاء القادمة ووقف في الطابور , وما هي إلا صيحة مدوية حتى تحول مع دراجته إلى رماد تذروه الرياح .  

ليت علمي هل كان في جيب محمود آنذاك كيس سكاكر أنس ؟

وهل لا يزال أنس ينتظره عند الباب ؟

للمرء أن يتفهم على مضض قصف المدارس والمساجد والمباني السكنية لما قد تكون مأوىً محتملاً للعدو في العرف العسكري , أما أن تُقصف محطة وقود , فهذا ما لا يمكن تبريره , وكأن لسان حال طائرات النظام تقول للمواطنين السوريين :  أينما كنتم سأدرككم ولو كنتم في بروج مشيدة .

قدرنا نحن السوريين ألا يأمن أحد على نفسه : عندما يذهب إلى الفرن هل يعود بالخبز أم في النعش وعندما يبيت الليل في بيته هل يعيش إلى الفجر أم أن جسده سيكون عشاءً لطائرة متوحشة .    

September 26, 2012

يدعو مرصد الحريات الصحفية مجلس القضاء الاعلى إلى انهاء الجدل الدائر حول قانون "حقوق الصحفيين" الذي لا يرقى إلى مستوى المعايير الدولية لحرية التعبير، ويطالب مرصد الحريات الصحفية المحكمة الاتحادية  باتخاذ القرار العادل بشأن إلغائه كونه يرتبط بشكل مباشر بالقوانين العراقية السابقة، ومن بينها قانون العقوبات لسنة 1969 الذي يجرّم التشهير وقضايا النشر، وقانون المطبوعات لسنة 1968 الذي يسمح بسجن الصحفيين لمدة تصل إلى سبع سنوات إذا ما أدينوا بتهمة إهانة الحكومة.

ويرى مرصد الحريات الصحفية ان هذا القانون يحاول إبقاء قيود كبيرة موروثة من حكم نظام الدكتاتورصدام حسين، ويعتبر اقرار سيشكل تهديداً جديداً لحرية الصحافة والإعلام في العراق.  

ووفقاً لدعوى الطعن التي تقدم بها مرصد  الحريات الصحفية الى المحكمة الاتحادية من خلال مركز الحماية القانونية معتمداً وكالات قانونية لابرز الصحفيين في البلاد، فأن المحكمة الاتحادية قررت البت في قضية الطعن في الثاني من تشرين الاول- اكتوبر القادم، حيث وحدت المحكمة دعوى الطعن الاخرى المقدمة من جمعية الصحافة في العراق في الطعن ذاته.

وكان البرلمان العراقي قد أقر القانون في آب/أغسطس الماضي، ولكن القانون لا يوفر أي حماية جدية للصحفيين الى جانب فرضه قيوداً غير مهنية لتحديد المشمولين بصفة الصحفي، كما ان بنود القانون تحدد عبر القنوات الرسمية كيفية الوصول إلى المعلومات وطبيعة التصرف بها، حسبما يظهر التحليل الذي أجرته لجنة حماية الصفحيين للقانون.

وحسب الدراسة والتحليلات، التي اجراها مرصد الحريات الصحفية ومجموعة من خبراء التشريعات، فأن  القانون الذي يتكون من 19 مادة يتضمن في الغالب مواد غامضة التعريف، وتعمد بعضها الى تحجيم الوصف اللائق بالعاملين في وسائل الإعلام وتضعهم في دائرة الوصف الوظيفي الملزم وهو ما لا يتيح التعاطي الإيجابي مع أشكال من العمل الصحفي خارج هذا الوصف خاصة بالنسبة لمجموعات تمارس أعمالاً استحدثت في الوقت الحالي مواكبة لتطورات تقنية متصاعدة أتاحت لأفراد أن يشتغلوا عبر الانترنت ومن خلال التدوين والادارة الخاصة بغرف الأخبار. وبالتالي فان القانون يحرم هؤلاء الناشطين في مجال التدوين من امتيازات طبيعية تمنح لهم في هذا السياق.

وفي تحليل لتلك الشرائح لم يعد القانون ولم يكن في الأصل قادراً على وضع الصحفي في خانة وصفية ملائمة، وكأننا لا نجد لنا، كاعلاميين وصحفيين، وجوداً مادياً ومعنوياً في مواده العديدة القاصرة.

واضافة الى ذلك فان القانون يعوم العلاقة بين الصحفي ووسائل الاعلام من جهة والنصوص القانونية التي تحكم حركة الصحفيين من جهة أخرى. وهذا من شأنه وقف العمل الصحفي عند حدود ملتبسة لا تؤدي الى ممرات عمل آمنة وواضحة.

ويعامل القانون الصحفيين، في بعض مواده خاصة المتعلق منها بالحماية، كما لو أنهم اطفال صغار بحاجة الى دورات تلقيح متكررة على مدار العام بينما يتيح للسلطات أن تحكم عمل الصحفي وفق المزاج الأمني والسياسي وهذا توجه خطير لأنه يقيد حراك الصحفيين ويحجب عنهم معلومات ومهاماً مفترضة.

وبينت تحيلات الخبراء القانونين إن ثلاثة بنود فقط من هذا القانون تحمّل السلطات التزامات بدعم الصحفيين لكنها على قدر كبير من الضبابية وغير واضحة الاهداف. وتنص المادة 3 في صيغة غامضة على أن "دوائر الدولة والقطاع العام والجهات الأخرى التي يمارس الصحفي مهنته أمامها تلتزم تقديم التسهيلات التي تقتضيها واجباته بما يضمن كرامة العمل الصحفي". وتذكر المادتان 11 و12 التعويض عن الصحفيين المستقلين فقط وتوفير الرعاية الطبية المجانية من دون التقدّم بالمزيد من المعلومات حول نظام رعاية فعلي.

إن غموض نصوص القانون ومواده الخطيرة على حرية الصحافة اثارت حفيظة عدة منظمات محلية ودولية  منها منظمة مراسلون بلا حدود، ومقرها باريس، ولجنة حماية الصحفيين، ومقرها نيويورك، ومنظمة المادة 19، التي تعنى بقوانين حرية الصحافة والتعبيرومقرها لندن، اذ تقدمت هذه المنظمات بانتقادات وقدّمت اقتراحات ملموسة لتطوير نصوص مواد القانون لتأكيد حماية الصحفيين او مواجهة الإفلات من العقاب.

لذا يدعو مرصد الحريات الصحفية مجلس القضاء الاعلى الاخذ بنظر الاعتبار النظام الديمقراطي للعراق والحفاظ على المكتسبات الديمقراطية التي تتمتع بها الصحافة الحرة، ويلفت المرصد عناية الخبراء والمختصين والسادة القضاة المعنيين بالاحكام الى جملة من الثغرات في القانون من المهم النظر فيها بروية كما في المادة ( 4 اولا و 5 ثانيا) حيث اوقف القانون حرية نشر المعلومات على عدم مخالفة القانون، وهو تعبير يشير الى قوانين النظام السابق استنادا الى المادة (130) من الدستور التي نصت على ان تبقى التشريعات النافذة معمولا بها ما لم تلغى او تعدل.

ولما كانت هذه القوانين تبالغ في تجريم النشر وتحدد حرية الصحافة بما ينسجم مع نظام القمع والاستبداد والدكتاتورية، وهو امر يتقاطع مع احكام الدستور جملة وتفصيلا ومنها ما ورد في قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 النافذ وقانون المطبوعات رقم 206 لسنة 1968 وقانون وزارة الاعلام رقم 16لسنة 2001 وقانون الرقابة على المصنفات والافلام السينمائية رقم 64 لسنة 1973 وقانون نقابة الصحفيين رقم 178 لسنة 1969 المعدل والنافذ، وهي في عمومها سيئة الصيت والأثر على مستقبل حرية الصحافة والتعبير، فأنه لم يعد بالامكان السكون الى الدعة وتجاهل تلك الاثار الخطيرة واتخاذ كافة التدابير والاجراءات الممكنة لتغيير مجريات الامور بما يخدم المستقبل الذي ننشده ونتطلع اليه.

 
حزب البعث تسلم السلطة في العراق مرتين، الأولى في انقلاب الثامن من شباط 1963 ضد عبد الكريم قاسم، والذي انتهى بإعدامه داخل مبنى الإذاعة العراقية بعد يوم واحد من الانقلاب، واستمر في الحكم نحو ثمانية أشهر قبل أن يزج عبد السلام عارف ورموزه في المعتقلات إثر الخلافات التي نشبت بين الجانبين، كما وصل البعث إلى السلطة أيضاً في العام 1968 إثر انقلاب تموز الذي قاده أحمد حسن البكر ضد سلفه عبد الرحمن محمد عارف، والذي وصل بدوره إلى السلطة عقب مقتل شقيقه عبد السلام عارف في حادث سقوط مروحية داخل منطقة النشوة التابعة لمحافظة البصرة التي كان يزورها عام 1966، واستمر البعث في الحكم لحين سقوطه في العام 2003.
.  إن التركة الآثمة التي خلفها البعث و الأرواح البريئة التي أزهقت في المقابر الجماعية والأسلحة الكيماوية والاعتقالات والإعدامات والحروب وغيرها من الجرائم، والى يومنا هذا لم يسلم الشعب العراقي من شرورهم وإرهابهم ، ورغم كل هذا فالبعث يحاول العودة الى السلطة عن طريق الصفقات السياسية التي يبرمها المالكي مع إرهابي العملية السياسية بين الحين والاخر .
-حسن العلوي الرجل المصاب بالزهايمر يتحفنا بين الحين والأخر بآراء واستشارات  يوجهها للمالكي كالناصح ، حسن العلوي الذي نصب نفسه نيقولا ميكيافلي للمالكي ، حيث انه نصب نفسه مدافعا عن حزب البعث وبكل تبجح وأمام الفضائيات يفتخر بأنه من مؤسسي حزب البعث ! العلوي يطالب المالكي بعدم مساءلة البعثيين العائدين من سوريا ، مستغلا بحجة المصالحة وحب المالكي للسلطة ، وتسييس القضاء لصالحه ، والتلاعب بالدستور ، حيث انه راى ان  المالكي استهتر بدماء العراقيين الذين ضحوا بحياتهم  وسجنوا و اعتقلوا وسلبت كرامتهم وأموالهم ، والحقيقة المرة ان المالكي وصل الى السلطة بدمائهم وتضحياتهم ، فبدلا من ان يكأفئهم ويعوضهم عن العذاب والحرمان ، يسلط عليهم البعثيين ، في سبيل بقاءه على الكرسي ! على جميع الكتل والاحزاب والشخصيات الوطنية الوقوف بوجه القرارات الغير مسؤولة للمالكي الذي لا تهمه غير مصلحته ومصلحة حزبه وكانه يختزل الشيعة والمظلمومين بحزبه ! وينصب نفسه وال عليهم ، سوف يلعنك التاريخ يانوري المالكي اذا ما بقيت على انانيتك المقيتة .
اقول و استشهد بما قال الشاعر محمد مهدي الجواهري مخاطباً ومحذراً عبد الكريم قاسم بأبيات شعرية يحذره من عبد السلام عارف والبعثيين اذا ماتم العفو عنهم  :
تصور الأمرَ معكوساً وخذ مثلا
عما يفعلون لو أنهمْ نـُصِروا
أكان للرفق ذكر في معاجمهم
تالله لاقتيد (زيد) باسم زائدة
ولأصطلى  عامرٌ  والمبتغى  عُمَر
فضيق الحبلَ واشدُدْ من خناقِهمُ
فربما كان في إرخائهِ ضررُ
بيد ان هذا التنبيه لم ينفع بشيء، مما أدى الى القضاء على الزعيم عبد الكريم قاسم وأتباعه وتخريب البلد ، فالمخاوف مشروعة في ظل قرارات غير مسؤولة من قبل المالكي ، حيث انه ارجع البعثيين الى مؤسسات الدولة وتسلموا مناصب مهمة في الحكومة ، وما يشهده العراق من خروقات أمنية سببها البعثيون الموجودون في الأجهزة الأمنية ، وفي كل خرق يحدث يتهم المالكي البعثية وأزلام النظام السابق  وراء التفجيرات ! إذا كانوا هم وراء هذا التدهور الأمني وتعرف سلوكهم يا مالكي  لماذا ترجعهم الى مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية ؟ ! وهل تريد من هؤلاء المجرمين ان يندمجوا في المجتمع وهم اعتادوا واحترفوا القتل والإجرام والفساد والتخريب ؟! فالمالكي عندما يعفو عن هؤلاء ماذا يتوقع منهم ؟!غير الإرهاب والاشتياق الى زمنهم الدموي ، كما قال القائل : ألقاه في اليم مكتوفاً و قال له إياك إياك أن تبتل بالماء ... فهؤلاء البعثيين يوظفون كل شيء في سبيل الرجوع الى السلطة ومهما كان الثمن.
فؤاد علي أكبر
مملكة السويد ـ ستوكهولم
 


فلسفة الدين ونشوءه وتفسير مبادئه الأولى وتأثيراته وتطوراته كان ومايزال يلعب دوراً مهماً في حياة الأنسان وطبيعة علاقته مع الله في رحلة البحث الطويلة الأزلية وربما الأبدية عن ذات الأشياء وتكوينها ومحاولات فك رموز تكوّن الخالق والمخلوق وفهم العلاقة بينهما وإستيعاب الفاصلة العميقة بين العدم والوجود والعلاقة المبهمة بين المادة والروح وغيرها من التساؤلات التي عجزت القدرات العقلية للإنسان عن الأجابة عليها وحسمها على الرغم من أنها رافقته منذ أن بانت الملامح الأولى للتعبير عن نفسه ككائن يتميز بصفات بايولوجية متطورة ومتفوقة على أقرانه من الكائنات الحية. فنمو وتطور العقل البشري ومنظومته الفكرية بالإضافة إلى تفاعله الحسي الغريزي مع قوى الطبيعة في البيئة التي يعيشها ومع مايحيط هذه البيئة من الخارج والتي لها تأثيراً مباشراً وغير مباشر على وجوده وبقاءه، تعتبر عاملاً ودافعاً أساسياً ومُلحاً في عملية البحث الطويلة والمتواصلة بإستثناء العوامل العديدة اللاحقة والتي حاولت التأثير في المسارات المختلفة للبحث والتفسير وإستثمار نتائجها لأهداف معينة خاصة لا علاقة لها بضرورة البحث العفوية والتلقائية الذي تفرضها العوامل الطبيعة، ولسنا بصدد هذا الموضوع هنا.
البحث المتواصل، في الدين والوجود ومحاولة أيجاد علاقة أكثر عقلانية بين الله والإنسان بما ينسجم وطبيعة الإنسان بحيث تحقق نوعاً من التوازن النفسي له بتبديد مخاوفه من المجهول وقوى الطبيعة وما ورائها وتعمل على حفظ بقاءه وديمومته من خلال تنظيم غرائزه وعلاقته مع أخيه الإنسان ومن ثم وضع نظام معين لتنظيم ذلك كله، وعلى مدى مسيرة تأريخ العقل البشري الذي أستطاع أن يطرق أبواب عديدة ومختلفة في حياة الأنسان وأن يفتح آفاق فكرية واسعة أمامه وينتج نظم ومفاهيم إنسانية متقدمه ورائعة قياسياً لمستوى الواقع الحضاري والثقافي للمراحل الزمنية التي أُنتجت فيها. ولكن الإكتفاء بالبناء المرحلي لهذه الأفكار والأستنتاجات وتبلور الأديان والمعتقدات وإختلافها بسبب إنعزالها عن بعضها وعدم تواصلها كجهد بشري واحد وتنوع البيئات الجغرافية والمجتمعات والمراحل التأريخية التي مر بها وتعاقب الأجيال على إستنساخها وإعتناقها كثوابت مقدسة لكل مجموعة على إنفراد. شَلت عملية البحث الحرة والتلقائية وأفقدتها الكثير من عفويتها وأبعدتها وإنحرفت بها عن المبادئ الأساسية والعوامل والضرورات، التي أقتضت وجودها وعملت على نشوءها وتطورها، وبدلاً من أن تحافظ على نمط العلاقة العمودية بين الإنسان كقاعدة والله كقطب أعلى مطلق يسمح بفضاءات غير محدودة في البحث والتفكير والعمل على تطوير البحث في هذه العلاقة بما يعمل على تعميق معرفة الأنسان بذاته وقدراته الذهنية والأرتقاء به لمعرفة الله وذاته، قامت بالإنحراف بها وتقييدها وإغراقها في الخصوصية والتقوقع الوضعي المتخلف واللامعقول والأمتداد السطحي والأفقي المحافظ الذي تقتضيه بعض الظروف والمراحل الزمنية المختلفة. وبالتالي تحويلها إلى علاقة محدودة تربط مجموعة من الناس داخل الملة والطائفة والجماعة الواحدة فقط بعيداً عن البحث الحقيقي في الذات الألهية والأنسانية. وتَبنّي تصورات ومفاهيم ثابتة ومتعصبة ومتباينة كلياً أو جزئياً بين هذه الملل والطوائف والجماعات. وإدعاء كل طرف بالأفضلية على الآخر والأنقياد الأعمى للعقائد والممارسات والقناعات السائدة بين أفراد ملته وطائفته وجماعته ومحاولة تبريرها وتزيينها بشتى الطرق والوسائل حتى وإن كانت هذه العقائد والممارسات جلية الإنحراف والتطرف. ولتسليط الضوء على طبيعة التغييرات والتطورات التي تطرأ على هذه النزعة الأنسانية الملحة والمستمرة في معرفة حقائق الوجود والخلق وتحولها إلى ثوابت مغلقة ومقدسة تكتسب أهمية أكبر من عناصرها الأساسية التي أنتجتها، يمكننا أن نفهم الدين على أنه علاقة بين طرفين أو عنصرين أساسيين يحاولان أيجاد أرتباط وتواصل معين بينهما وبدوافع منطقية وعقلانية وروحية مختلفة. وهنا لابد أن يكون لكل علاقة أدوات أرتباط وتواصل معينة مع توفر عوامل ووسائل البحث الدائمة لصيانة وتطوير وحفظ ديمومة هذه العلاقة بشكل سليم ومتواصل. إن غياب وسائل البحث والتطوير والصيانه والتركيز على أدوات العلاقة وأعطاءها خصوصية وأهمية أكثر من طرفي العلاقة تشكل إنحراف خطيراُ في موازين القيم ومنطقية الفكر تتسبب في أعاقة مستديمة في الجانب الروحي والعقلي للتعامل مع هذه العلاقة. وهذا هو مايحصل تماماً مع الدين كعلاقة بين الله والإنسان. فما إنحدرت إليه الأديان والمذاهب والجماعات الدينية المختلفة هو إيمانها وإعتقادها بمفردات وأدوات العلاقة بين الله والإنسان كالرسالات والرُسُل والأوصياء والكتب والنصوص والأحاديث وأعطاءها أهمية وقدسية أكبر من العناصر الأساسية المتمثلة بطرفي العلاقة وهي الله والإنسان والوقوف عندها كثوابت غير قابلة للتغيير والتطوير وغير قابلة أيضاً للتفاعل والإندماج مع التجارب البشرية الأخرى في نفس المجال.
في الحقيقة أن الأهمية والمنزلة الخاصة التي يكتسبها الدين في مجتمع معين من الناس وأنتقاله لديهم من حاجة أنسانية وحالة فكرية ديناميكية مهمتها البحث لتطوير العلاقة بين عنصرين أساسيين متمثلين بالله والإنسان والعمل على خدمتهما لتحقيق تواصل أيجابي سليم بينهما إلى عنصر ثالث ثابت أهم وأقوى وقائم بحد ذاته بحيث يطغى بأهميته على العنصرين الأساسيين الأوليين وله القدرة على السيطرة على عقل الإنسان وشل قدراته الذهنية وإنتحاله لصفة الذات الألهية ومصادرته لعقول الناس وأرادتهم وحياتهم بالكامل بأسم الله يعتبر إنحرافاً وأنعطافاً خطيراً في حياة الإنسان كما إن فقدان الدين لخصوصيته، كعلاقة روحية سليمة بين الله والإنسان تبعث على الطمأنينة والسلام والإستقرار النفسي لدى الإنسان، وإنغلاقه على معتقدات ومفاهيم مرحلية توصلت إليها مجتمعات بشرية منفردة في ظروف زمانية ومكانية مختلفة وإعتبارهذه العقائد والمفاهيم هي الحقيقة التي قُدّر لمجتمع معين من إمتلاكها دون الآخر وإغلاق مجالات البحث والتطوير المعرفي وعدم إنفتاح هذه المجتمعات والجماعات على بعضها والتفاعل والتكامل مع بعضها كجهد بشري واحد يسعى إلى معرفة الحقيقة. سيؤدي لامحالة إلى التخلف والأنحطاط الفكري والأخلاقي وإلى فناء الإنسان وتدمير ذاته بنفسه. إن إنغلاق مجموعة معينة من البشر وأنطواءهم على أنفسهم وعدم تفاعلهم وأدراكهم للتطورات الإنسانية المتلاحقة سيجعلهم في تخلف دائم ويجعل من مجتمعاتهم بيئة صالحة لنمو الأفكار الشاذة والغريبة والمتطرفة مما تؤثر سلباً وبالدرجة الأولى على نمو وتقدم أفرادها وإنتشار الجهل والتقاليد المتخلفة التي تعيق حركة الحياة لديهم وبالنهاية إنقراضهم وزوالهم لإفتقادهم لوسائل التعامل الحديثة مع المفردات المتقدمة لمسيرة الحياة وأنعدام القدرة لديهم على الإستمرار والمواكبة هذا بالإضافة إلى أنه سيؤدي إلى تعميق الهوة بينهم وبين المجتمعات الأخرى مما يعمل على تكريس ثقافة الحقد والكراهية والعداء التي غالباً ما تقود إلى الفتن والصراعات الدامية والحروب المستمرة التي تهدد الوجود البشري بالكامل.
إن تجليات هذا التغيير في الدين وأمتلاكه لمنزلة ومكانة أعلى من الله والأنسان ليست جديدة وقد عبرت عن نفسها في مراحل عديدة وكثيرة في التأريخ القديم والحديث وبإتجاهات وصور مختلفة فقد كان الدين يلعب دوراً رئيسياً في تأجيج نار الفتنة والحروب العديدة والطويلة عبر التاريخ البشري وأُرتكبت مجازر كبيرة أنتُهكت فيها الكثير من القيم الألهية وتسببت في هلاك الكثير من الناس كما تجلت هذه الصور في أشاعة التخلف والشعوذة والطقوس الغريبة في مجتمعات عديدة ولفترات زمنية طويلة أثرت تأثيراً سلبياً عميقاً في حياة الأنسان ومسيرة تقدمه الحضارية مما أدى إلى صراع مستمر ودائم مابين الدين والمدنية والعلم مما دفع الكثير من المجتمعات إلى الأبتعاد عن الدين تماماً وبذلك حققت تقدماً كبيراً في العلوم والفنون والثقافات المختلفة والبناء الحضاري المتواصل وضمان حقوق الأنسان وإطلاق الحريات بالرغم من بعض أفرازاتها الجانبية السيئة.
كما أن من أهم تجليات هذا التغيير والإنحراف الديني في عالمنا المعاصر هو مظاهر الدعوة إلى العصبية والتطرف الديني والصراعات الطائفية وما تفرزه من أعمال عنف وقتل تتصدر كل أنواع التعبير عن التمسك بالدين أو الطائفة أو الرموز الدينية وأرتكاب الجرائم البشعة بأسم الدين وأنتهاك كل الحرمات بأسم الله في حين يتجاهل الدعاة إلى هذه العصبية كل الأمراض الخطيرة والكبيرة التي تصيب المجتمع كالتخلف العلمي والتقهقر الحضاري المستمر والفقر وأنتشار الفساد وعدم الصدق والأخلاص في معظم العلاقات العامة والإجتماعية وإنهيار المنظومة الأخلاقية بالكامل تقريباً مع أنعدام روح التكافل الإجتماعي والغياب الكامل لكل أنواع الضمان التي توفر للإنسان أبسط أنواع الحرية والعيش الكريم.
الأربعاء, 26 أيلول/سبتمبر 2012 15:16

جمعية سوبارتو والكرد في التراث الأدبي العربي

في مدينة قامشلي وبدعوة من جمعية سوبارتو التي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي، وبحضور متميز ولافت لكتاب وإعلاميين ومهتمين ومتخصصين بالتاريخ والتراث، ألقى الدكتور فريد سعدون عضو الهيئة التدريسية في جامعة الفرات  - الحسكة. محاضرة بعنوان الكرد في التراث الأدبي العربي، وذلك يوم الثلاثاء 25/ 9/ 2012م في قاعة المؤتمرات – شارع جميلة بوحيرد.

بعد الترحيب بالحضور، قام الدكتور فاروق إسماعيل بتقديم المحاضر بكلمة جاء فيها:

"الشعر ديوان العرب. في تراثهم الشعري والنثري الغزير تتجلى مظاهر حياتهم منذ أواخر القرن الخامس الميلادي (العصر الجاهلي).

انطلق العرب من الجزيرة العربية إلى المناطق المجاورة مع الفتوحات الإسلامية، وازداد احتكاكهم بشعوب أخرى قاطنة فيها، ومنهم الكرد الذين كان الساسانيون يسيطرون على معظم ديارهم.

فمتى بدأ ذلك، وكيف، وما هي انطباعات العرب وتصوراتهم عن الكرد؟

أسئلة مهمة سيوضحها لنا الدكتور فريد سعدون وهو زميل معروف بسعة علمه ورحابة فكره المنفتح على الثقافات الأخرى، وسلامة منهجه الفكري.

يسعدنا أن نستضيف الدكتور فريد سعدون في جمعية سوبارتو التي يهمها نشر الثقافة اعتماداً على أسس منهجية علمية، وفكر منفتح يدعو إلى التثاقف والتآخي".

بعدها بدأت المحاضرة بطرح أسئلة تشغل الباحث الكردي في الأدب العربي على حد قول المحاضر:

-        أين موقع الكرد من التراث العربي؟

-        كيف تعامل هذا التراث مع هذه المفردة؟

-        هل هناك تجاهل لمفردة كرد وكردي؟

-        ما هي الأسباب التي دفعت الشعراء العرب إلى التغاضي عن ذكر الكرد؟

وغيرها من الأسئلة التي تفرض نفسها بإلحاح، وتتطلب إجابات مقنعة كي نفهم أسلوب تعامل التراث العربي مع الكرد.

انطلاقاً من هذه الأسئلة، بدأت المحاضرة بالبحث عن الكرد في التراث الأدبي العربي، في الشعر الجاهلي والإسلامي، في المعاجم العربية، في الحديث النبوي، وغيرها ... ربما تجد تفسيراً لما رواه الأقدمون عن الكرد.

تناولت المحاضرة نقاط عديدة أخرى أيضاً كانت ذات أهمية بالغة.

كما أغنى الحضور المحاضرة بمجموعة من المداخلات والأسئلة المتنوعة.

لمعرفة المزيد يمكنكم متابعة صفحة جمعية سوبارتو على الفيسبوك:

www.facebook.com/subartukomele

وللاستفسار عن أي شيء يخص الجمعية يمكنكم الإرسال إلى البريد الالكتروني التالي:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

الأربعاء, 26 أيلول/سبتمبر 2012 15:15

فعاليات الجالية الكردية في فانكوفر _ كندا

تقرير أمين عثمان

    ,

احياء ذكرى العشرون لاغتيال المناضل شرف كندي

     

 

في قاعة دولاغس كوليج بحضور الجالية الكردية في فانكوفر –كندا  تم احياء ذكرى الشهيد شرف كندي

وتم شارك فيها الاحزاب الكردية والمؤسسات الثقافية والحقوقية الكردية وشخصيات ايرانية معارضة

وقد اشاد المشاركون بدور الشهيد وتاريخه ونضاله وايضا تم القاء القصائد الوطنية من قبل الشاعرات والشعراء

واغاني قومية

ومن بعد جريمة اغتيال قاسملو ورفيقيه تم اغتيال المناضل صادق شرف كندي في برلين في 17/ ايلول / 1992 على ايدي عناصر المخابرات الايرانية ، الذين استطاعوا الهروب والاختفاء دون ان يتعرضو للملاحقة من قبل الاجهزة المختصة في ألمانيا، لم يتم اتخاذ اي

اجراءات ذات مغزى باستثناء الصخب الأعلامي والتنديد الخجول ضد عناصر الجريمة وتم اقفال الملف الجنائي بعد ذلك من دون معرفة الجناة او ملاحقتهم بشكل جاد ومؤثر وفعال ونستنتج من ذلك كله وجود ايادي قوية ومؤثرة واطراف حكومية ايرانية تقف بقوة وراء هذه اللعبة القذرة واقصد بها لعبة اغتيال السياسين المعارضين لرموزهم الحاكمة ومن قيادات الجهل والتخلف والتعصب والمتشددين من الأيرانيين     

تم أغتيال الدكتور عبد الرحمن قاسملو رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمدينة فينا عاصمة النمسا في 13 / تموز / 1989 مع اثنين من رفاقه على ايدي عناصر المخابرات الأيرانية وكانت الأوامر قد صدرت مباشرة من المدعو هاشمي احمد رفسنجاني وكان احد المتورطين في العمل الدنئ هو محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية ! والذي تمتلك حكومة النمسا كل الأدلة الجنائية والثبوتية بتورط هذا الشخص بهذه الجريمة     
لقد تم استدراج الدكتور عبد الرحمن قاسملو لأجراء مفاوضات مع الجانب الأيراني ولكن يد الغدر الأثمة والأغتيال السياسي هي اللغة الوحيدة التي يفهمها من تستر خلف راية الدين فكان ان تم اغتيال الدكتور قاسملو مع اثنين من رفاقة

وايضا تم التطرق الى اغتيالات القادة الكرد في سورية (الشيخ معشوق ومشعل وبرهك وجوان وابو جاندي )

 

مذكرة اتفاق بين الحزبين الرئيسين في كوردستان الشرقية الحزب الديمقراطي لكردستان الإيرانية وحزب كومالا لكردستان الإيرانية

بترحيب كبير من الجالية الكردية لاتفاق الحزبين معا وتهنئة المشاركين تم مناقشة بعض بنود الاتفاق وافاق تطورها ومستقبل النضال  واجاب كل من مسؤولي الحزبين حميد بهرامي واسماعيل محمد عن استفسارات واسئلة المشاركين

وايضا تم التطرق على تجربة المجلس الوطني الكردي في سورية  في الاتفاق بين الاحزاب  ولعب دورها ووصل الكرد الى الهيئة الكردية العليا  وتهنئة اتفاق الحزبين باسم المجلس الوطني الكردي

 

 

في بيان مشترك، تم الإعلان عن توقيع مذكرة اتفاق بين الحزب الديمقراطي لكردستان الإيرانية وحزب كومالا لكردستان الإيرانية    .

 

بيان مشترك من الحزب الديمقراطي لكردستان الإيرانية وحزب كومالا لكردستان الإيرانية

 

بعد محادثات واجتماعات بين الحزب الديمقراطي لكردستان الإيرانية وحزب كومالا لكردستان الإيرانية لمناقشة وتحليل المسائل الإقليمية المهمة المتعلقة بإيران بشكل عام وكردستان بشكل خاص، والسعي أيضا إلى مزيد من المناقشات لصياغة مذكرة اتفاق للتعاون والتنسيق بين التقى الأمين العام لكومالا ومصطفى هجري الأمين العام للPDKI الجانبين أن يجري العمل عليها مجموعات عمل في كل جانب وفود الجانبين برئاسة عبد الله مهتدي، في مقر     PDKI يوم الثلاثاء 21 أغسطس 2012

 

.

خلال المحادثات تناولت الوضع في إيران والمنطقة وكردستان، والمحادثات السابقة على مشروع مذكرة اتفاق واستمرت ودخلت أخيرا إلى الهجري من قبل مصطفى عبد الله مهتدي و    .

 

يأمل الجانبان أيضا أن مضمون مذكرة الاتفاق ستضع الأساس لتعاون أوسع بين القوى السياسية في كردستان الإيرانية  .

 

 

الحزب الديمقراطي لكردستان الإيرانية

 

 

كومالا حزب كردستان الإيرانية

الأربعاء, 26 أيلول/سبتمبر 2012 15:09

فعاليات مكتب حزب الوحدة في عامودا

قدم مكتب حزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي) في عامودا ومنذ اندلاع الشرارة الأولى للثورة السورية المجيدة بإدارة ( المنظمة ) خدمات جليلة للمدينة برمتها سياسياً واجتماعيا وثقافياً ومن اهم الخدمات التي قدمتها المكتب تنظيم مواعيد الحرس الذي دام قرابة العام ودورهم في حماية ممتلكات الناس (العامة والخاصة) وتنظيم ندوات جماهيرية للجنة السلم الأهلي في المدينة بشكل منتظم . وتنظيم الشباب والبنات في الدفع نحو المشاركة في التظاهرات  والفعاليات الثورية التي كانت تنطلق من المكتب  نفسه,بالإضافة إلى تجهيز اللافتات وبروشورات التي تخدم أهداف الثورة السورية ,وكما قامت بعقد اجتماعات سياسية ولقاءات تنظيمية بفعالية ونشاط كبيرين . ولقد اثبت المكتب  مصداقيته  الاخلاقية والوطنية في عامودا .وهذا ما جعل الوفود الشعبية والسياسية تتردد الى المكتب وطرح القضايا الحساسة التي تعني وتمس المواطن وهمومه الخدمية والسياسية ومتابعة شؤون الثورة بفعالية جدية ,وبات عنوانا في عامودا الثورة .

ـــــــــــــــــــــــــ

هاتف المكتب : 0096352730635

السومرية نيوز/ بغداد
كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي، الأربعاء، أن المحكمة الاتحادية حددت الـ22 من شهر تشرين الاول المقبل، موعدا للنظر بالدعوى المقامة ضد رئيس البرلمان أسامة النجيفي بشأن التصويت على اعضاء الهيئة التمييزية، فيما أكد أن بعض الأعضاء الذين تم التصويت عليهم كانوا قضاة في زمن النظام السابق ولا يمكن أن يستمروا في العمل.

وقال حسين الأسدي خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "المحكمة الاتحادية حددت الـ22 من شهر تشرين الاول المقبل، موعدا للنظر في الدعوى المقامة من قبلنا ضد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بشأن تصويت البرلمان على اعضاء الهيئة التمييزية القضائية".

وأضاف الأسدي أن "عددا من اعضاء الهيئة التمييزية الذين تم التصويت عليهم لم يعرضوا على هيئة المساءلة والعدالة"، مؤكدا أن "بعضهم كانوا قضاة في زمن النظام السابق ولا يمكن ان يكونوا قضاة في العراق الجديد".

وكان مجلس النواب العراقي صوت، في الـ11 من شهر كانون الثاني 2012، على تشكيل هيئة قضائية سباعية تمييزية مهمتها النظر في الطعون التي قدمتها الكيانات السياسية بشأن قرارات هيئة المساءلة والعدالة.

وقررت رئاسة مجلس النواب خلال الجلسة الخامسة من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثانية التي عقدت في 26 حزيران الماضي، تأجيل التصويت على ترشيح قضاة الهيئة التمييزية المختصة بالنظر في الطعون المقدمة بشأن قرارات هيئة المساءلة والعدالة إلى الأسبوع المقبل.

فيما صوت البرلمان خلال الجلسة التاسعة التي عقدت، في (4 تموز 2012)، برئاسة أسامة النجيفي ونائبيه وحضور 226، بالأغلبية على ترشيح اثنين من قضاة الهيئة التمييزية المكلفة بالنظر في الطعون المقدمة بشان قرارات هيئة المساءلة والعدالة، وهما جليل خليل شكر السورمري وسليمان عبد الله عبد الصمد القرداغي.

تعرض موكب رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الى مضايقات عند زيارته الى كركوك يوم امس ,
وذكر شهود عيان ان مواطنين غاضبون هاجموا موكب النجيفي بالطماطم والبيض الفاسد منديين بتصريحات ادلى بها بخصوص عائدية محافظة كركوك المختلف عليها بين الاكراد والعرب النة والشيعة ,
وقال مصدر امني رفض ذكر اسمه في تصريح لوكالة رويترز ان مجموعة غاضبة من الشبان اعترضوا موكب النجيفي ورشقوه بالحجارة والطماطم والبيض الفاسد قبل ان يلوذوا بالفرار ,
ولفت المصدر الى ان النجيفي عاد مسرعا الى بغداد مستقلا طائرة خاصة بعد زيارة قصيرة قام بها الى كركوك ,
من جهة اخرى افاد مسؤول امني رفيع المستوى في كركوك بان مطار كركوك المدني تعرض عصر امس الى هجوم صاروخي هو الادق والاعنف والذي كاد ان يصيب طائرة رئيس مجلس النواب العراقي التي كانت جاثمة في قاعدة الحرية التابعة لمطار كركوك.
وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي ابلغ ، أمس الاثنين (24 أيلول 2012)، ممثلي الكرد في مجلس محافظة كركوك بضرورة عدم تدخل حكومة إقليم كردستان في شؤون المحافظة، كونها تابعة للحكومة المركزية، فيما اعتبر أن قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة من صلاحيات بغداد.

qiraat

بغداد: الفرات نيوز} كشف التحالف الكردستاني عن خطوات يمكن ان تسهم في حل الكثير من الامور والاشكاليات العالقة .

وقال النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد رسول في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاربعاء ان "الدستور هو المرجعية للعملية السياسية في البلاد ويمكن حل الكثير من المشكلات التي تعاني منها العملية السياسية بالعودة للاتفاقات التي ابرمت بين كافة الكتل".

واشار رسول الى "ضرورة اشراك جميع مكونات الشعب في ادارة دفة الحكم"، عادا "تلك الخطوات مفاتيح لحل الازمة السياسية وتداعياتها التي باتت تؤثر على الحياة العامة في البلاد".

وتطرح بين الحين والاخر حلول للازمة السياسية القائمة في البلاد وتبقى الرؤى المطروحة للحل بين العودة للدستور وتفعيل الاتفاقيات السابقة والشراكة الوطنية وتقريب وجهات نظر الفرقاء السياسيين في اطار الوطن الواحد والتعايش السلمي وخدمة المواطن. انتهى2 م

طلبت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون من العراق وقف رحلات الطائرات الإيرانية التي تعبر فوق أراضيه متوجهة إلى سوريا لاشتباه واشنطن بأنها تحمل أسلحة إلى نظام دمشق.
والتقت كلينتون نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك لبحث الوضع في العراق والاحداث الجارية في سوريا.
وقال مسؤول أميركي أبلغنا العراقيين بوضوح بأن عليهم وضع حد لهذه الرحلات من إيران إلى سوريا، وأضاف لقد اتخذوا خطوات أولية مشجعة، ورأينا أنهم اوقفوا رحلة من كوريا الشمالية.
وذكر المسؤول بأن الحكومة العراقية تعهدت علناً بعدم السماح لطائرات قادمة من إيران تحمل معدات عسكرية لإعادة إمداد القوات السورية، بعبور أجوائها. وتابع عليهم ببساطة أن ينفذوا ذلك.

nawa

صدى الحقيقة

اكد مصدر رفيع المستوى في اقليم كردستان ان الاقليم يعتزم عقد مؤتمر (لنصرة اهل السنة) مطلع الشهر المقبل، يحضره ابرز المطلوبين للقضاء العراقي منهم نائب رئيس الجمهورية والقيادي في القائمة العراقي المحكوم بالاعدام الهارب طارق الهاشمي والارهابي حارث الضاري.

وقال المصدر ان مؤتمر لنصرة اهل السنة سيعقد في اقليم كردستان في الرابع من تشرين الأول المقبل مضيفا ان رئيس ما يسمى (هيئة علماء المسلمين) الارهابي حارث الضاري سيكون من ابرز الحاضرين في هذا المؤتمر بالاضافة الى المجرم الهارب طارق الهاشمي، حيث تم توجيه الدعوة لهما من قبل قيادي بارز في حكومة الاقليم، لم يذكر اسمه.

واوضح ان هذا المؤتمر الذي اطلق عليه مؤتمر(نصرة اهل السنة) سيحضره ايضاً (سامي الجنابي، محمد عياش، محمد الراشد وامين الجنابي)، فضلاً عن العديد من الشخصيات التي عرفت بمواقفها التكفيرية كما سيحضره عدد من المسؤولين الاتراك المشرفين على هذا المؤتمر .

واشار المصدر الى ان الجانب التركي يسعى في هذا المؤتمر بصفته الراعي المشترك مع إقليم كردستان الى تحقيق مطالب الاجندات الغربية، بهدف زرع الفتنة الطائفية بين النسيج العراقي.

وكانت مصادر صحفية قد ذكرت ان اتفاق سري “إسرائيلي ـ تركي” موقع منذ سنوات التزمت بتنفيذه القيادة التركية الحالية ويهدف إلى تفتيت البلدان العربية وإقامة دول أقليات تتحالف مع الكيان الإسرائيلي مضيفة أن هذا الاتفاق يفسر سياسة الحكومة التركية المعادية لقضايا العرب ومشاركتها قوى الحقد والتآمر في سفك دماء أبناء الشعب السوري.

وأكدت المصادر أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو المرتبط عضوياً بالمخابرات الأميرکية وعلاقاته الوثيقة مع المسؤولين الصهاينة أخذ على عاتقه التحرك مع قطر لتنفيذ مخطط تفتيت الدول العربية بكل الأشكال والوسائل بالمشاركة مع بعض القوى والحركات الدينية تحت غطاء أميرکي يدعي تطبيق ونشر مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية الذي يعد مدخلاً مغرياً لمن لا يمتلك الوعي ولا يتحصن به.

وأشارت المصادر إلى تحالف قوي بني بعد عجز السلطات التركية والقطرية ومعها السعودية أمام السد السوري لتدمير سوريا شعبا ودولة حتى لا يمنى مخطط الدويلات للأقليات بالفشل.


 اكد مصدر في دولة القانون  "ان رئيس الوزراء نوري المالكي لن يلبي دعوة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لزيارة تركيا.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وجه دعوة الى رئيس الوزراء نوري المالكي لحضور المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية ، الذي يرأسه اردوغان ، المقرر انعقاده في الثلاثين من ايلول الحالي في العاصمة التركية انقرة.
واستبعد مصدر ان يلبي المالكي هذه الدعوة وقال في تصريح صحفي :" ان التدخلات التركية في الشأن العراقي ، وزيارة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو لكركوك وتداعياتها ، الى جانب موقف تركيا من قضية المدان طارق الهاشمي ، تحول دون عودة العلاقات بين البلدين الى وضعها الطبيعي "
http://www.iraqidev.org/news/index.php/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/20525.html

 

شفق نيوز

اتهم عضو مجلس محافظة نينوى عن الشبك قصي عباس، الاربعاء، جهات سياسية تعمل على عرقلة تشكيل فوج خاص بالشبك في مناطقهم داخل المحافظة، فيما اصرّ محافظ نينوى اثيل النجيفي على رفضه تشكيل ذلك الفوج، رافضاً تلك الاتهامات.

وقال عباس خلال جلسة مجلس محافظة نينوى المنعقدة اليوم وحضرتها "شفق نيوز" ان "مسالة تشكيل الفوج الامني في قضاء الحمدانية قد ضخمته جهات بعينها لاغراض سياسية مدفوعة".

وأضاف عباس أن "تشكيل الفوج ليست محاولة لاثارة الفتن الطائفية كما يدعيها بعض المسؤولين ومنهم محافظ نينوى اثيل النجيفي"، مطالباً الحكومة الاتحادية بالاسراع في تشكيل ذلك الفوج.

وأوضح عضو مجلس محافظة نينوى ان" الاهتمام بأمن اراضي الشبك من قبل ابنائهم مسألة طبيعية لأنهم الاجدر بحماية اراضيهم التي عاشوا فيها ويعرفونها منذ الآف السنين".

وتابع عباس ان "اراضي الشبك ومناطقهم من قضاء الحمدانية تحديدا قد تعرضت العام الحالي لعدة تفجيرات طالت بيوت الله والحسينيات، والمدارس، والمساكن والتي راح ضحيتها اكثر من (700) شبكي بين قتيل وجريح نتيجة عدم رغبة اغلب الاطراف السياسية بوجودهم في المحافظة".

من جهته قال أثيل النجيفي في حديث لـ"شفق نيوز" أنه "ليس هناك أي جهات محرضة لإلغاء تشكيل هذا الفوج اطلاقاً وان الامر يعود لمجلس المحافظة والمحافظ كونه ادرايا تابعا لهما"، مبيناً أننا "لانرغب من اشعال فتيل الطائفية في قضاء الحمدانية خصوصا أنه يشهد هذه الايام توتراً طائفياً".

وأشار النجيفي أن "تشكيل هذا الفوج سيكون مدعاة لاثارة المشاكل الطائفية التي ستحصل في القضاء خاصة ان القضاء يضم مكون الشبك والمسيحين والكورد ايضا".

وأكد النجيفي أنه "لا يحق لوزارة الداخلية تشكيل قوات خاصة تخص طوائف وقوميات في نينوى وغيرها من محافظات البلاد".

من جهتهم صوّت أعضاء مجلس محافظة نينوى بالاجماع في جلسة اليوم بالرفض على قرار وزارة الداخلية في تشكيل فوج من طائفة الشبك في قضاء الحمدانية، مطالبين الحكومة الاتحادية بالعدول عن قرارها لأنه سيكون "مدعاة لاثارة الفتن الطائفية" على حد وصفهم.

وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي قد قال في وقت سابق من اليوم لـ"شفق نيوز" ان "لجنة من وزارة الداخلية انتهت من تطويع ٥٠٠ فرد من الشبك، وتشكيل فوج خاص بهم في قضاء الحمدانية شمال شرقي الموصل بعد ان زارت القضاء الاسبوع الماضي"، عادا اختيار القضاء المذكور للتطوع له ابعاد"طائفية كونه ذا اغلبية شبكية ومسيحية".

يشار الى ان قضاء الحمدانية شهد في السنوات الاخيرة توترا طائفيا بين الحين والاخر بين المسيحين والطائفة الشبكية ناجم عن محاولة الشبك استرجاع اراض يدعون ملكيتها من المسيحيين في حين يرفض المسيحيون ذلك، ويقولون ان الحمدانية مسيحية وستبقى اراضيها مسيحية.

صوت كوردستان: حسب نظام المحاصصة المتبع في العراق لم تعيين سربست مصطفى  المقرب من حزب البارزاني رئيسا للمفوضية العليا للانتخابات في العراق و لكن وسائل الاعلام وصفتها بالاختيار ضمن سياسة القوى العراقية لاخفاء نظام المحاصصة الذي بموجبة يجب أن يكون رئيس مفوضية الانتخابات كورديا و تابعا لاحدى الاحزاب  الحاكمة في اقليم كوردستان حزبا البارزاني أو الطالباني و كان فرج الحيدري  العضو في حزب البارزاني هو الاخر رئيسا للمفوضية خلال الفترة الماضية

نص خبر متعلق بالموضوع:

 

مجلس مفوضية الانتخابات الجديد يختار سربست مصطفى رئيسا للمفوضية

اعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق،الاربعاء، عن اختيار رئيس جديد للمفوضية ونائب له بعد تسعة ايام من تصويت مجلس النواب على ثماني اعضاء جدد لمجلس المفوضية من اصل تسعة مرشحين لشغل المنصب.
وذكر بيان للدائرة الاعلامية في المفوضية العليا للانتخابات إن مجلس المفوضين قرر في اجتماع له ،اليوم الاربعاء، اختيار عضو المجلس سربست مصطفى رئيسا للمفوضية واختار عضو المجلس كاطع الزوبعي نائبا له.
واضاف البيان أن اعضاء مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات اختار عضو مجلس المفوضية مقداد التميمي رئيسا للدائرة الانتخابية في المفوضية.

ترجمة وإعداد انييس خباز

عُرف عن العقيد معمر القذافي انه كان ماجناً، وكلما تقدم به العمر، كان يحيط نفسه بمزيد من الفتيات، يتحرش بهن، ويعاشرهن، ويعتدي عليهن، وكأنه كان يريد أن يثبت «رجولته الدائمة»، كما كان يُخضع شعبه، رجالاً ونساء، لآلة القمع التي استخدمها بلا رحمة ليحصل على ما يريد ومن يريد.

صوريا، التي ولدت في المغرب، كانت أيقونة أبيها، كانت لديها أحلام هائلة، تحطمت جميعاً، بعدما انتقلت إلى سرت، وأصبحت هدفاً للقذافي، ثم غنيمة له وجارية!

وفي كتاب «الفرائس في حرم القذافي»، الذي تنشره القبس، تروي قصتها.

في اليوم التالي، عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً، طرق سائق من باب العزيزية باب منزل أهلي.

إذاً سأذهب لأعمل، ولا أدري ما هي طبيعة العمل، كل ما كنت أرغب فيه هو ألا أرى القائد. ماذا يمكن أن تفعل حارسة الثورة؟ وكيف سأدافع عن الثورة؟

وجاءني الرد على تساؤلاتي بسرعة. كان عليّ أن اقدم المشروبات لضيوف القائد الأفارقة.

كنت في المنزل نفسه. مع الأشخاص أنفسهم. وكانت مبروكة تراقبني باستمرار، وكنت أعمل حتى الساعة الثالثة فجراً، ولم يعد لدي غرفة خاصة بي لأن فتاة جديدة أخذت مكاني. ومع ذلك طلبني القائد الى غرفته. لقد أوقع بي.

في اليوم التالي اتصل بي والدي في السر، كانت المكالمة سريعة، قال لي: «صوريا الموضوع مهم، تعالي وبسرعة مع جواز سفرك!».ولحسن حظي أن مبروكة نسيت أن تصادر جواز سفري بعد عودتنا من أفريقيا. نجحت في اختلاق عذر واهٍ وخرجت من باب العزيزية وذهبت الى حيث كان والدي بانتظاري، وذهبنا سويا إلى السفارة الفرنسية لطلب تأشيرة. وبفضل علاقة والدي مع إحدى موظفات السفارة قيل لي انني سأحصل على التأشيرة في غضون أسبوع. عدت بعد ذلك إلى باب العزيزية، ولم يعرف أحد أين كنت. تابعت عملي كخادمة. كان منزل القذافي دائما يعج بضيوف من الشخصيات البارزة، ومن نجوم الفن وبينهم مصريون ولبنانيون، وكانت هناك دائما حقيبة يد «سامسونايت» ممتلئة بالدولارات تنتظر أحدهم قبل مغادرته.

وفي منزل أهلي كنت غريبة، كنت المثال السيئ للجميع: أمي راحت تقضي معظم وقتها في سرت مع شقيقي وأخي الصغير. لم تكن الأمور على ما يرام. كان والدي يقول لي «ما هذه الحياة؟ وأي نموذج تعطيه لأخويك ولبقية أفراد الأسرة؟»، ففضلت العودة إلى باب العزيزية والإقامة هناك.

مختبر تحليل الدم من جديد. خادمة في النهار، بانتظار استدعائي خلال الليل. وفي أحد الأيام تشجعت وطلبت إجازة من القذافي، بحجة أن والدتي مريضة جداً. أعطاني عشرة أيام. وفي الوقت نفسه كذبت على أهلي وذهبت لقضاء عدة أيام مع هشام في منزل ريفي استعاره من أحد أصدقائه. أخبرت هشام بأنني أخطط للذهاب الى فرنسا، صارحني بحبه مرة ثانية وقال «أحبك ولا يمكنك أن تغادري». لكن بالنسبة لي كان الذهاب الى فرنسا الحل الوحيد فحاشية القذافي في باب العزيزية لا يدعوني وشأني، وعائلتي تنبذني. في ليبيا أنا دائما مراقبة وملاحقة وقد أعرض حياة هشام للخطر.



يوم السفر

أيقظني والدي باكرا، كان وجهه شاحبا، الرعب يسيطر عليه، كان يرتدي بدلة قاتمة اللون ونظارات شمسية سوداء، ليبدو مثل الجواسيس أو رجال عصابات المافيا. وأنا ارتديت «جينز»، ووضعت غطاء كبيراً أسود اللون ونظارات شمسية تأكل وجهي.

اتصلت بأمي في سرت لأودعها، كانت المكالمة سريعة وباردة، وانطلقنا الى المطار.

- ما بالك يا صوريا أراك غير مبالية؟

- لست بغير مبالية، ولكنني أشعر بالهدوء، فماذا يمكن أن يحدث لي أخطر مما حدث معي حتى الآن؟ أن يقتلوني؟! سيكون ذلك خلاصي.

في المطار كان والدي شديد التوتر. طلب من أحد اصدقائه الا يظهر اسمي على قائمة المسافرين. وفي قاعة الانتظار كان يشيح بنظره يمنة ويسرة، وكان يخال أي مسافر جاسوسا للقذافي سينقض علينا بين لحظة وأخرى.

حتى لحظة اقلاع الطائرة لم يكن قادراً على النطق بكلمة واحدة. وكانت يداه تقبضان على حافتي المقعد بقوة، حتى حطت الطائرة في مطار روما، فضحك، وقال لي إنها المرة الأولى التي يضحك فيها منذ سنوات عدة.

لقد اختار التوقف في روما لتمويه وجهة سيرنا.

دخلت الى دورة مياه النساء، نزعت عني الغطاء الأسود، تكحلت ووضعت أحمر الشفاه وتعطرت، فنحن سنسافر الى باريس.. وسأبتعد عن حياة العذاب.
في باريس

وصلنا باريس، وركبنا مترو الضواحي السريع باتجاه ضاحية كرملين - بيستر، التي تسكنها غالبية من العرب، وذهبنا للقاء صديق والدي، كان الطقس بارداً جداً، أمضينا الليلة في فندق صغير عند مدخل الدائرة الثالثة عشرة لجهة بورت ديتالي (بوابة إيطاليا)، القريبة من الطريق الدائري حول العاصمة.

استيقظت في وسط الليل، وأنا بحاجة إلى سيجارة، لقد أصبحت مدمنة على التدخين، كنا على موعد مع صديق والدي في مقهى قريب من الفندق. كانت مجموعة من الفتيات يدخن على الرصيف بشكل طبيعي. شرب والدي فنجان القهوة. وخرج بعدها ليدخن سيجارة خارج المقهى، ودخلت أنا إلى مرحاض المقهى ودخنت سيجارة. دعانا حبيب إلى منزله الواقع عند بوابة شوازي. وبينما كنا عنده اتصلت والدتي لتقول إن سائقاً من باب العزيزية قد جاء يسأل عني. كان صوت والدتي يرتجف على الهاتف. امتقع وجه والدي وأنهار، نقله حبيب إلى المستشفى ولم يخرج إلا في المساء، بعد ذلك قرر العودة إلى طرابلس فورا، أعطاني ألف يورو واشترى لي خطاً للهاتف النقال، ذهبت مع حبيب لوداعه في المطار، حيث قال لي: «إذا كتب الله لي الحياة، فسأرسل لك المزيد من المال»، كنت أعلم أنه يريد أن يقول إذا لم يقتلوني، لم يقبّلني.. اكتفى بالتلويح بيده، فبكيت.

بداية الضياع

استأجر لي حبيب غرفة بالقرب من منزله. ذهبت لزيارة الحي اللاتيني وأماكن أخرى. كنت أشعر بأنني حرة، وكنت أردد ذلك في داخلي من دون أن أكون مقتنعة كلياً.

في اليوم التالي، تحدثت مع والدتي عبر الهاتف وقلت لها: أنا في مقهى دوفيك، ووجدته كما وصفته لي تماما. كنت اعلم انني بذلك اضرب على وترها الحساس، فقالت لي: «التاريخ يعيد نفسه. انك تسيرين على اثر خطواتي قبل عشرين سنة».

كنت يقظة في مصروفي، فوالدي ترك لي ألف يورو والغرفة تكلفني 25 يورو، اضافة الى التنقلات والاكل، كنت اكتفي بالتفرج على واجهات المحلات.

تعرفت على مجموعة من الأشخاص، قادني ذلك الى ضياعي في باريس، وتركت الفرصة تفلت مني لأعيد بناء حياتي. فقد وضعت ثقتي بأشخاص غير جديرين بها. كنت في العشرين من العمر، ولم أعرف من الحياة سوى ما أجبرني عليه القذافي من فسق وانحراف، وصحبة أمل وما رافقها من علاقات ساقطة. لم يكن لي أي خبرة في الحياة المهنية، ولا في العلاقات الاجتماعية، وكيفية استغلال الوقت وإدارة المال، ولا في العلاقات المتوازنة بين الرجل والمرأة، لم أقرأ صحيفة في حياتي.

في أحد الأيام التقيت بوردة، كانت من أصل جزائري، ولم يمض على وجودها في باريس زمن طويل. وعندما عرفت أنني من ليبيا فرحت كثيرا الى درجة أنها راحت تصرخ بأعلى صوتها:

- ليبيا، القذافي يا للروعة. انه من الشخصيات التي اقدرها. انه بطل. ليس بمقدورك ان تتخيلي كم انني معجبة به.

- تعجبين بالقذافي. ولكنه نصاب.

- لا شك انك تمزحين. ألا ترين كيف يتحدى الأميركيين؟ ألم تسمعي خطاباته؟ انه عربي حقيقي. وهو شخصية فذة.

استمر النقاش إلى ان وصل صديقها، ماركيز، وهو يعمل حارسا في ملهى ليلي في ضاحية مونتري. عرضا عليّ ان أذهب لقضاء السهرة معهما. أعجبتني الفكرة. ذهبنا الى مطعم لبناني يتحول إلى ملهى ليلي بعد منتصف الليل، مع فرقة موسيقية وراقصة شرقية.

الجميع كان يتحدث باللغة العربية. «انظري إلى يمينك!»، قالت لي وردة، «هناك رجال ينظرون إليك. كوني لطيفة معهم، فهم يدفعون ثمن العشاء والمشروب. تعالي ارقصي معي!». لحقت بها عل مضض، وأنا أتساءل الى أين يا ترى تريد جرّي؟ تحرش بنا رجال بإلحاح وجرأة، حتى أن بعضهم وضع نقودا في جيوبنا كما كانوا يفعلون مع الراقصة.

لاحظ مدير الملهى توتري. فجاء إلي وقال لي: حقا انك ليبية؟ اخذ المايك وقال: «أريد أن أحيي ليبيا القذافي»، ثم راح يردد أغنية ليبية تمجد الزعيم.

وددت لو أن الأرض تنشق وتبتلعني، هل يمكن أن يلحق بي الى هنا؟!

بقيت في غرفتي لمدة أسبوع، لا أخرج منها سوى لشراء السجائر، وشحن الهاتف النقال برصيد للمكالمات.

ظل القذافي يلاحقني في كل مكان، شعرت وكأن لباب العزيزية عيوناً في باريس، فجواسيس القذافي سبق أن قتلوا معارضين في كل أنحاء العالم. وشعرت بأنني في نفق بلا مخرج.

في إحدى الليالي عبر جرذ غرفتي فتملكني الرعب. دفعت أجرة غرفتي واتصلت بحبيب، الذي استضافني في منزله، ووعدني بتدبير غرفة أفضل في مكان أفضل. ولكنني فوجئت به وهو يتسلل الى غرفتي عند الفجر. صرخت، حملت حقيبة يدي وخرجت إلى الشارع البارد والخالي من المارّة. فكرت بوردة، اتصلت بها، لكنها لم تجب. سرت حتى مدخل مترو الأنفاق وانتظرت أن يفتتح أبوابه. جلست على مقعد، فجاءني متشرد سكير يزعجني، اتصلت بهشام لم يردّ بدوره. جلست في أحد المقاهي، وفجأة وصلت مجموعة من رجال الأمن، اضطربت، ظننت أن مذكرة توقيف دولية أصدرها القذافي بحقي، كنت أرتعد من الخوف، تقدّم مني شرطي من أصل مغربي وطلب أوراقي. شاهد جواز سفري وقال لي: «مم تخافين؟ لديك تأشيرة وأنت في فرنسا بصورة شرعية». أعطاني رقم هاتفه وغمزني بطريقة فيها الكثير من الإيحاء، الأمر الذي أثار اشمئزازي.

دخلت مجموعة من الفتيات المقهى، كنّ في غاية الأناقة، لحقت نظراتي بهن بإعجاب، حتى أن إحداهن لاحظت أنني أحدق بهن فنهرتني باحتقار وحقد.

تعلم الفرنسية

النادل خلف بار المقهى كان يتكلم العربية. قلت له إنه يتعين عليّ أن أتعلم اللغة الفرنسية. لقد بات الأمر ملحّاً. فنصحني بأن أسجّل في مدرسة الاليانس فرانسيس، قرب المونبارناس. كتب لي العنوان على ورقة، ولكني ضعت في الطريق. دخلت مقهى لأستريح، وهناك وقع نظري على حبيب، صديق والدي. ومن كثرة ما ألحّ قبلت بأن يساعدني في الحصول على عمل ومكان للإقامة. وكان أول ما ساعدني به أن أوصلني الى مدرسة اللغة.

في مدرسة الاليانس فرانسيس التقيت بفتيات جزائريات نصحنني بأن أذهب الى مدارس البلديات، لأنها مجانية. إحداهن اقترحت عليّ أن تقودني بسيارتها إلى بلدية الدائرة السادسة، قاعة الانتظار كانت مليئة بالعرب والأفارقة.

كان الدرس الأول «الأحرف الأبجدية» التي درستها في المدرسة في سرت. صدمتني هذه المسألة، وجعلت تحمسي لتعلم اللغة الفرنسية يتراجع، لانه يلزمني الكثير من الوقت، على الأقل عدة أشهر، ولم أكن أعرف كيف سأتدبر أموري. اتصلت بوردة، وقلت لها إنني في الشارع، فاقترحت عليّ أن أسكن عندها، بشكل عفوي، قالت لي إنها تسكن بمفردها مع ابنها الصغير. وهكذا وجدت سكناً مؤقتاً. مع رفيقة تحاول جذبي إلى الرجال.

اللقاء بعادل

طلبت مني مرافقتها الى عند صديقها ماركيز، وخفت إذا رفضت أن أجد نفسي مجدداً في الشارع.

في المطعم - الملهى عرّفتني على رجل تونسي أنيق ولطيف، اسمه عادل. وقع في حبي، كنت واضحة معه، قلت له إنني أحب رجلاً آخر، وأريد أن أبقى وفية له، لم يضغط عليّ، كان لطيفاً. وتصرّف بطريقة لائقة معي. كان يكتفي بالقدوم الى المطعم ويدعوني مع وردة الى العشاء. وهكذا قضيت اول ثلاثة اشهر في باريس، انتهت بعدها صلاحية تأشيرتي وبدأ الخوف يسيطر عليّ. وعرفت من وردة أن جميع الفتيات العاملات عند ماركيز وضعهن مثل وضعي. بدأت العلاقة مع وردة تتدهور، ووصلت بها الأمور الى منعي من فتح الثلاجة بحجة أن محتوياتها تخص ابنها الصغير، وكنت قد صرفت كل النقود التي أرسلها لي والدي، الذي نصحني بأن أجد عملا حتى لو كان ذلك في غسل الصحون. اقترح عليّ عادل أن يستقبلني في شقته، وان نتعايش كصديقين. كانت شقته فسيحة، وهكذا قضيت ستة أشهر في ضاحية بانيو الباريسية. كان عادل لطيفاً جدا، وكان يسعى جهده ليكون رقيقا معي ولا يزعجني. كان يدير مؤسسة بناء، يغادر في الصباح ويترك لي 50 يورو. وكنت أثق به. وعندما اخبرته بقصتي في باب العزيزية صدقني، فقد حدثه أصدقاء ليبيون عن خطف البنات من المدارس، بينما لم تصدقني وردة اطلاقا، وكنت كالحمقاء عندما اخبرتها حكايتي، لأنها كانت تدافع عن القذافي بشراسة. وكانت تقول لي «انه شرف العرب، الوحيد الذي يرفع رأسه، ويحمل المشعل، انه قائد بالمعنى المُشرف للكلمة، ولا يمكنه ان يتصرف بهذه الدناءة. ومن العار عليك ان تتفوهي بهذا الكلام ضده للفت الاهتمام إليك!».

لكن ذات مساء، جاء عادل إلى غرفتي وألحّ عليّ أن أضاجعه. فوافقت، لأنه كان حساساً وصادقاً في مشاعره، حتى أنه قال لأصدقائه إنه يريد الزواج بي. صدقته. ولكني بقيت صارمة، فأنا بانتظار هشام. بدأت الغيرة تأكل صدره، خصوصاً أن عادل رد على مكالمة هاتفية بينما كنت استحم، وتوتر الجو بينهما. وسمعت عادل يقول لهشام يا (..). لم أتحمل هذه الخيانة من قبله. بأي حق يرد على مكالماتي الهاتفية؟ اتصلت بهشام الذي رفض أن يرد عليّ.


نادلة وجلاية صحون

قررت مغادرة شقة عادل. كنت قد تعرفت على فتاة مغربية، اسمها منار، عن طريق رجل مصري. عرفتني على صاحب مقهى رضي أن أعمل لديه كنادلة، وكنت أتقاسم الغرفة التي تعلو المقهى مع منار، ولكن بعد فترة بدأت منار تغازلني بإلحاح. كما أن صاحب المقهى كان يقفل الباب الحديدي الجرار ليحول المكان إلى ملهى ليلي ترقص فيه الفتيات وهن عاريات كلياً. غادرت المقهى من دون أن آخذ أمتعتي.

لم تنقطع العلاقة مع وردة. التي عرفتني على فتاة تونسية تملك مقهى. بدأت أعمل في جلي الصحون، وتعلمت تسجيل الطلبيات والخدمة في القاعة. وقدمت لي صاحبة المقهى مكانا للسكن مع فتاة مغربية.

بدأ الزبائن يترددون على المطعم لرؤيتي.. البعض اعتقاداً منهم بأنني سأستسلم لرغباتهم، والبعض الآخر لمعاملتي مثل خادمتهم في منازلهم. والمسؤول عن المقهى بات يلح لكي أبقى في القاعة وسط هذه الأجواء التي تضغط عليّ.

وذات يوم رأيت الفتاة المغربية، التي تتقاسم معي غرفتي، تسرق أمتعتي فطفح الكيل.

من جديد، لا أدري إلى أين أذهب، اتصلت بالرجل المصري استقبلني في شقته الكبيرة، ولم يكن يعيش بمفرده فيها، كان يتقاسمها مع مجموعة من الرجال.

لم يزعجني أحد منهم، ولكنني لم أكن مرتاحة، وكنت اتساءل عن معنى وجودي في باريس، وأي مستقبل ينتظرني، فأنا لا أتكلم الفرنسية، وأقيم في البلاد بشكل غير شرعي، ويمكن للشرطة أن تعتقلني في اي لحظة من اللحظات. في هذا الوقت القاتم اتصل هشام فولد الامل.. انه يفكر بي في الوقت الذي انا بحاجة اليه.

قلت له: انا بحاجة اليك متى ستأتي،؟ وكان رده: لن آتي اتسمعينني؟ ظننت انك قادرة على ان تكوني وفية ولكنك غير قادرة على ذلك.


العودة إلى ليبيا

اتصلت بوالدتي ورحت أعاتبها وألومها على كل ما جرى ويجري معي. أهاجم والدتي بينما المسؤول عن المصائب التي حلت وتحل بي هو القذافي.

أمي كانت حنونة جدا معي، وقالت لي: «صوريا.. يا ابنتي لا تقولي حماقات، عودي الى المنزل، فرنسا لا تناسبك، عودي إلينا. سنخبئك، ولن ندع أحدا يعثر عليك.. والدك تعرض لبعض المضايقات عندما عاد وانتهى الأمر. لا أريد أن تكوني حزينة في باريس!».

قررت العودة. اتخذت قراري في لحظات. وردة، ولأول مرة، ساعدتني بحق. اتصلت بأحد معارفها في شرطة المطار لتخفف من قيمة المبلغ المستحق عليّ جراء إقامتي كل هذه الاشهر بشكل غير شرعي. وهكذا اكتفى الشرطي بمبلغ 1500 يورو بعد ثلاثة أيام قضيتها في مطار شارل ديغول، وكانت والدتي بعثت لي ألفي يورو.

في 26 مايو 2010 عدت إلى ليبيا بحقيبة خفيفة للغاية.



غداً: الدوامة
القبس الكويتية

 

كافة جيران الشعب الكردي الذين عاشروه منذ آلاف السنين ؛ يشهدون بأنه شعب مسالم يحترم جيرانه ويتمنى لهم الخير والسلام ؛ وحين يتعرض لأي إعتداء من قبل أحد الجوار فإنه يصبر ويتحمل ظلم ذوي القربى ولا يرتد ضدهم ولا يعاملهم بالمثل ولا يعاديهم بل ينحى إلى الصلح والمصالحة معهم على الدوام .

 

ويشهد تاريخ المنطقة بأن هذا الشعب الآمن ؛ كان وسيبقى ملتزماً بتعامله الإيجابي مع الآخرين ؛ ولا يحمل أية كراهية أو نوايا كيدية ضد اية جهة مهما ظلمته وجارَت عليه ؛ والامثلة على هذه الخصائل الإيجابي كثيرة ولا تعد ولا تحصى ؛ وذلك على مبدأ : عفا الله عما مضى والعفو عند المقدرة .

 

وبالقياس على مسبق ؛ فإنني أعتقد بأنّ الشعب الكردي في سوريا سوف يتصرف مع جيرانه وفق نفس هذا المنوال السلمي ولن يسعى لأية ردة فعل سلبية ولن يشكل أي خطر لا على العرب ولا على الأتراك ولا على الفرس ولا على غيرهم ؛ وسيصبح الضامن الفعلي لحل معادلة التوافق السياسي الديمقراطي بعد سقوط نظام الأسد الذي أيقظ الفتن الطائفية والقومية وغيرها من السياسات الشوفينية التي ينبغي أن ينساها السوريون وأن تصبح العقلية الإقصائية في خبر كان بعد انتصار الثورة ورحيل هذا النظام القابع فوق صدور الجميع على مدى عقود زمنية ظلماء وعجاف .

 

ولعل الكل بات يعرف بأن الطرف الكردي لديه خيارات بنّاءة في خضم هذا الربيع السوري ؛ فكافة الاحزاب والفعاليات الكردية تلاقت فيما بينها منذ بداية الثورة وأعادت ترتيب البيت الكردي وتوحدت في إطار المجلس الوطني الكردي ؛ وإتبعت الحركة الكردية في كافة محافلها خطاباً سياسياً معقولا ؛ وإعتبرت نفسها جزءا من الثورة السورية وطالبت بإسقاط النظام وتحويل سوريا إلى دولة ديمقراطية تعددية يحكمها نظام لامركزي يعترف بوجود الشعب الكردي في مناطقه ويضمن حقوقه القومية وفق الاعراف والقوانين الدولية بعيداً عن الإقصاء الذي كان يعتمده نظام البعث الآيل للسقوط بفضل الضربات الموجعة التي يتلقاها على أيدي ثوارنا العرب والكرد وغيرهم من أبطال ثورة الحرية والكرامة المشتعلة في سوريا السائرة حاليا في ركاب خلق بديل أكثر أمناً وإستقرار لسوريا ولكافة دول الجوار والعالم .

 

وإنّ المطلوب من مختلف المكونات السورية في هذا البلد الذي إحتضن آباءنا وأجدادنا ويحتضننا حاليا وسيحتضن أجيالنا القادمة أيضا ؛ أنْ تسعى نحو تسوية الخلافات البينية بشكل توافقي وأن تحاول لتنقية الأجواء وأن تلتقي وتتواصل وتتحاور فيما بينها وفق أسس ديمقراطية وقواسم مشتركة من شأنها توفير التسامح ولمّ الشمل وليس خلق الفتنة والخصام والتشتت على هذه الخلفية السياسية الغير مفهومة أو تلك النزعة العدوانية الغير نافعة كالنزاعات المذهبية التي عفا عليها الدهر .

 

وإنّ إقصاء أو تغييب أي مكوّن قومي أو ديني أو مذهبي (عربي أو كردي أو سني أو علوي أو مسيحي أو درزي أو كلدوآشوري أو غير ذلك) عن الساحة السورية في هذا الوقت وبعد سقوط نظام البعث ؛ وعدم السماح له بممارسة إستحقاقاته في مرحلة إعادة هيكلة الدولة ؛ ومحاولة منعه من المساهمة بدوره الإيجابي كطرف فاعل وكشريك حقيقي في إدارة وتفعيل توازنات معادلة الإسهام في البنى التحتية والفوقية الآوية لأممنا المتتاخمة في هذه الدولة . والتي خاضت جنباً إلى جنب مختلف الحروب دفاعاً عن الأرض والعرض؛ إنْ دلّ على شيئ إنما يدلّ على أنه سلوك فوقي ( أي الإقصاء ) نابع عن طبائع إستبدادية غريبة عن أطوارنا شعوبنا المظلومة وتلغي ألف باء الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان ومتطلبات التعايش المشترك الذي لا عوض عنه سبيلاً أمامنا ؛ للتمكّن من إجتياز مختلف الأزمات التي إفتعلتها الأنظمة الشمولية إستحلت بلداننا لعقود كانت مليئة بفرمانات فوقية أدت فيما أدت إلى المزيد من التمييز والتفرقة بين أممنا المتجاورة منذ الأزل .

 

وإن كان هنالك رهان ما على طرف ما قد يلعب دوراً فاعلا في مسعى بلوغ مناخات التشارك بين شعوبنا (العربية والكردية وأياً كان إنتماءها العرقي أو الديني أوغير ذلك) فهو التطلـّع لما قد تقوم به الأطراف السياسية الناشطة وسط هذه المكونات المتشاركة معاً في اندلاع واستمرار هذ الثورة المظفرة ؛ خاصة وأن مكتنفات شارعنا السوري قد أضحت ثائرة وتمرّ بربيع زاهر وحافل بمختلف الإحتمالات التي قد تدفع بمختلف الملفات السورية نحو خانة ايجاد الحلول رغما عن الممانعين سلبياً بجيرتنا التي يريدون حشرها في غفلة عنا إلى هاوية الإحترابات الفئوية المقيتة ؛  عبر حشرالجميع في مربع الخلافات لنغوص بشكل جماعي في مسلسلات العنف التي قد تحصد الرؤوس على الهوية وتبعث القشعريرة في الأبدان وتؤدي للإستشعار بالخوف على مستقبل علاقات أممنا التي ينبغي أن تبقى متقاربة رغم فتاوي رؤوس الفتنة المندسين بين مجتمعاتنا التائهة وسط حقول ألغام متعددة الأشكال والألوان ومن صنع صنـاع الموت المنتشرين بين شعوبنا الرافضة للخطاب الطائفي .

 

وبناء عليه فقد جاء الوقت لكي نتجاوز خلافاتنا كشرط رئيسي لإسقاط النظام والتنعُّم فيما بعد بعيش مشترك مبني على التساوي في الحقوق والواجبات التي لن تتوفر إلا في رحاب قوانين الدولة العلمانية العصرية التي بحولها إنصاف الجميع في مناخ ديموقراطي تعددي لامركزي .

وإنّ المطلوب من جيران الكرد (أيا كانت عقيدتهم وطائفتهم وقوميتهم) ؛ هو أنْ يكفوا عن تفكيرهم الإقصائي وعن الأحكام الفوقية المسبقة وأنْ يفتحوا معهم صفحة جديدة وأنْ يلتزموا بالقوانين الدولية ويحترموا تعاليم الأديان السماوية التي أوصت بالحرص على سابع جار؛ فنحن الكرد شعب أصيل ونحترم جيراننا ولنا خصوصيتنا العرقية وحقوقنا القومية وآمالنا هي أمال مشروعة وطموحاتنا كثيرة لكننا مقتنعين تماماً بأنها لن تتحقق إلا عبر التجاذب والحوار مع الآخرين وليس بالإقتال والحروب ؛ ولذلك سوف نبقى كما كنا نحتكم لشعار (نحو بناء سوريا لكل السوريين) ؛ فهل لدى جيراننا الآخرين نفس الشعور الإنساني ليبادلوننا به ؛ أم أننا سنبقى أسرى للتناقضات الشعوبية المضرّة بكافة الأطراف ؛ في كافة الأحوال سيبقى الكرد متفائلون ببناء أفضل العلاقات مع الشعوب الأخرى المحيطة بهم بشرياً وسياسياً وجغرافياً .

 

م.الياس اوسو: ناشط كردي سوري

الجمعة 21-9-2012

نص الخبر و الذي فيه يؤيد نائب عن دولة القانون للمالكي ما قالة النجيفي (حليف البارزاني) حول كركوك حيث طلب من حكومة اقليم كوردستان عدم التدخل في شؤون كركوك

الصيهود: النجيفي لم يسيء للكرد وعليهم معرفة موقعهم وحدود قرارهم بشأن كركوك

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الثلاثاء، تصريحات رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي التي دعا فيها لعدم تدخل حكومة إقليم كردستان في شؤون كركوك "غير مسيئة للكرد"، داعيا إياهم إلى فهم موقعهم وحدود قرارهم بشأن كركوك.

وقال الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "زيارة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي إلى محافظة كركوك وضعت النقاط على الحروف"، معتبرا "تصريحات النجيفي التي دعا فيها الكرد لضرورة عدم تدخل حكومة إقليم كردستان في شؤون كركوك لا تسيء للكرد".

ودعا الصيهود مسؤولي إقليم كردستان إلى "فهم موقعهم وحدود قرارهم بشأن كركوك"، مؤكدا انه "لا يحق للكرد التصرف بمستقبل المحافظة، لأن هناك دستور ومادة خاصة ولجنة لحل الإشكالات على المناطق المتنازع عليها".

وأشار الصيهود إلى أن "الكتل السياسية في بغداد تنتظر عودة رئيس الجمهورية جلال الطالباني إلى العاصمة لتقريب وجهات النظر بغية عقد الاجتماع الوطني لحل الخلافات العالقة بين الكتل السياسية وحل المشاكل بين بغداد وأربيل، وعلى رأسها المناطق المتنازع عليها ومسالة واردات النفط".

وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي ابلغ ، أمس الاثنين (24 أيلول 2012)، ممثلي الكرد في مجلس محافظة كركوك بضرورة عدم تدخل حكومة إقليم كردستان في شؤون المحافظة، كونها تابعة للحكومة المركزية، فيما اعتبر أن قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة من صلاحيات بغداد.

وأكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني، اليوم الثلاثاء (25 أيلول 2012)، عدم وجود وصفة طبية لديه لحل الأزمة السياسية في العراق.

ووصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (17 أيلول 2012)، إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفياتها، ومن المؤمل أن يعود الطالباني إلى العاصمة بغداد، يوم غد الثلاثاء، (26 أيلول الحالي) للبدء بعقد اجتماعات مع الكتل السياسية استعدادا للمؤتمر الوطني المرتقب.

وكان التحالف الكردستاني أكد في (11 أيلول 2012)، أن الطالباني لديه خارطة طريق لعقد اجتماعات ثنائية مع قادة الكتل السياسية بعد عودته من ألمانيا، وفيما أكد أنه يعمل من أجل وضع العملية السياسية على سكتها الصحيحة، اعتبر أن المشاكل بين المركز وإقليم كردستان ليست شخصية.

ويشهد العراق أزمة سياسية منذ شهر نيسان الماضي، تمثلت بمطالبات سحب الثقة من حكومة الرئيس نوري المالكي من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري الذي تراجع فيما بعد، لكن هذه الأزمة بدأت بالحل بعد أن أعلن التحالف الوطني عن تشكيل لجنة الإصلاح قدمت ورقة تتضمن 70 مادة أبرزها حسم ولاية الرئاسات الثلاث والوزارات الأمنية والتوازن في القوات المسلحة والهيئات المستقلة وأجهزة الدولة المختلفة.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر الحزب الديمقراطي برئاسة مسعود البارزاني، الثلاثاء، أن التقارب بين الأحزاب الكردية يصب في مصلحة "وحدة الصف الكردي"، معربا عن ترحيبه بأي تقارب ما لم تحركه "إياد خارجية".

وقال مسؤول الفرع 21 للحزب آري هرسين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التقارب بين الأحزاب السياسية الكردية يصب في صالح وحدة الصف الكردي الذي يطالب به الحزب الديمقراطي"، معربا عن ترحيب حزبه بـ"أي تقارب بين الأحزاب الكردية ما لم تحركه أياد خارجية".

وأضاف هرسين آن "الحزب الديمقراطي يؤيد جميع اللقاءات والاتفاقات التي تنسجم مع أهداف الشعب الكردي التي يتطلع إليها".

وفي سياق آخر أشار هرسين إلى أن "نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان البارزاني أكد في العديد من المناسبات أن الحزب لم يضع حدودا حمراء في مسالة إعادة الدستور إلى برلمان إقليم كردستان"، مؤكدا أن "الحديث عن معارضة الديمقراطي لمناقشة الدستور في البرلمان غير صحيح".

وكان بيان صدر عقب اجتماع رئيس الاتحاد جلال الطالباني والمنسق العام لحركة التغيير نوشيروان مصطفى، امس الاثنين، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه،  أكد إن الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير اتفقا على إعادة دستور إقليم كردستان إلى برلمان الإقليم وتعديله، بشكل تتوافق عليه جميع الأطراف، مشددا على ملائمته النظام السياسي في كردستان مع أسس النظام السياسي في العراق، والذي تمت المصادقة عليه في الدستور وجعله نظاماً برلمانياً.

وأعلن الاتحاد الوطني الكردستاني،  الأحد، 23 ايلول الحالي أن رئيس حركة التغيير الكردية نوشيروان مصطفى سيزور رئيس الجمهورية جلال طالباني بعد انقطاع دام لأربع سنوات.

وكان آخر ظهور رسمي لرئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى مع السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني في الأول من حزيران من عام 2008.

وأسست  حركة التغيير ككيان سياسي وقائمة مشاركة في الانتخابات النيابية في إقليم كردستان إلى شهر نيسان منعام 2009، ، عندما أعلن نوشيروان مصطفى المساعد السابق للطالباني في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني بأنه سيقود قائمة انتخابية خاصة باسمGORAN اي التغيير

وتحتفظ كتلة التغيير بثمانية مقاعد بالبرلمان العراقي و25 مقعداً ببرلمان كردستان.

وقدمت الحركة أواسط آب 2010، مشروعا للإصلاح السياسي في إقليم كردستان حول رئاسة الإقليم ورئاسة مجلس الوزراء، طالبت فيه بتعديل النظام الداخلي للبرلمان وتنشيطه وتنظيم عمل القوات المسلحة في كردستان بتحويل عمل القوات المسلحة الحزبية إلى قوات وطنية ومنع التحزب داخل تلك المؤسسة والتدخل الحزبي في المؤسسات الحكومية وتنظيم المنح المالية للأحزاب بقانون وضمان حرية التعبير.

قال رئيس حزب الامة العراقية والنائب السابق مثال الالوسي ان من هلل لصدام حسين سابقا هو اليوم يقود الملف الامني بالعراق ،نافيا ان يكون للمجرم الهارب محمد يونس الاحمد اي مستقبل سياسي بالعراق

وقال الالوسي في لقاء تلفزيوني ان الكثير من القادة الامنيين في العراق كانوا اعضاء كبار في حزب البعث المنحل مبينا ان معظم الجنرالات الموجودة والتي تقود الملف الامني العراقي هم اعضاء كبار في البعث موضحا ان من هلل لصدام حسين سابقا هو من يقود الملف الامني العراقي اليوم"

واضاف رئيس حزب الامة العراقية والنائب السابق بالبرلمان العراقي لاصحة لما يشاع حول وجود مستقبل سياسي للمجرم الهارب محمد يونس الاحمد بالعراق موضحا ان النظام السوري سينتهي وان المجرم محمد يونس الاحد سيكون مطاردا سواء بالعراق او في سوريا "

وكالة نون

صوت كوردستان:  كثرت ردود الافعال على اللقاء الاول الذي جرى بين رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى و رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني جلال الطالباني بعد قطيعة دامت أكثر من 5 سنوات تأزمت فيها العلاقات بين الطرفين  الى حد أنتقاد الرئيسين لبعضهما البعض.

استقبلت الاحزاب الكوردية هذا اللقاء بخوف كبير و خاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الحليف لحزب الطالباني. مخاوف هذا الحزب تتركز في الخوف من أن يكون هذا بداية لتحالف أستراتيجي بين التغيير و الاتحاد الوطني. خاصة أن اللقاء يأتي بعد زيادة الخلافات المبدأية بين حزب الطالباني و البارزاني و زيادة التوافق المبدأي بين حزب الطالباني و حركة التغيير.

كما يأتي هذا اللقاء بعد أن بدأ الحزب الديمقراطي الكوردستاني التفرد بالسلطة و أهمال حزب الطالباني و أبعادة عن القرارات و الوظائف الاساسية و الرئيسية في الاقليم. 

على المستوى الشعبي و الصحافي فأن العديد من الشخصيات و الصحف قيمت اللقاء على اساس سياسي و حزبي و ليس على أساس قومي و وطني.

تحالف البارزاني و الطالباني على مستوى اقليم كوردستان جلب دكتاتورية و فسادا مقيتا الى أقليم كوردستان و صارت القرارات تتخذ دون الرجوع الى البرلمان و القوى البرلمانية العاملة في الاقليم. بل أن القرارات صارت في يد شخصين أو ثلاثة أشخاص فقط و البقية لا مكان لهم من الاعراب. و نتيجة لذلك التخالف الاستراتيجي أيضا بدأ الفساد يستشري في الاقليم بشكل أكبر و ينتشر في الدوائر الحكومية و غير الحكومية بدلا من القضاء عليه و تقليله كما تدعي الحكومة و صار الفاسدون هم الذين يحاسبون الاخرين و ليس العكس. كما صارت القوانين حبرا على ورق و الاموال أجتمعت أكثر في جيوب حفنه من السياسيين و المسؤولين. كما أن الحزبان كتبوا مسودة دستور للاقليم تكرس الحكم العائلي و الدكتاتورية الحزبية في الاقليم.  بكلمة أخرى صار التحالف الاستراتيجي بين البارزاني و الطالباني و بالا على العملية الديمقراطية و السياسية في أقليم كوردستان.

لقاء الطالباني مع زعيم حركة التغيير نجم عنه أنجازان كبيران (أذا تم تطبيقهما)  الاول هو الاعتراف بالنظام البرلماني بدلا من النظام الرئاسي الدكتاتوري ( في أقليم كوردسان) الذي يكرس الحكم العائلي في الاقليم مادامت محافظتا أربيل و دهوك محرومتان على المعارضة و حزب الطالباني نفسه. و النقطة الثانية هي أعادة مسودة دستور الاقليم الى البرلمان ليعاد صياغته. أعادة مسودة الدستور  الى البرلمان تعني أن الاتحاد الوطني أيضا سيدعم أجراء تغييرات على المسودة لصالح العملية الديمقراطية في الاقليم.

هذا اللقاء لربما سيتمغض عنه أنهاء التفرد في القرارات على مستوى الكورد مع العراق أيضا.فالان لا يوجد توافق و أتفاق سياسي بين البارزاني و الطالباني و الاثنان يتحركان بشكل معاكس و نستطيع القول أن الطالباني أكثر بعد من حركة التغيير عن البارزاني. فالاخير دخل في تحالفات أقليمية مع تركيا في حين الاتحاد الوطني أكثر بعدا من تركيا و اقرب الى أيران و الشيعة و حتى القوى الاسلامية في الاقليم مقسمة بين تركيا و ايران. الابتعاد  بين البارزاني و الطالباني من الطبيعي أن ينتج عنه برود في علاقتهما.  و هذا يعني بأن التوافق السياسي بين الطالباني و البارزاني على مستوى العراق قد أنتهى و لربما سيتمخض عنه في القريب العاجل أختلاف في القرارات في بغداد ايضا.

في هكذا وضع لا بد من تحريك العملية السياسية بين القوى الكوردستانية في اقليم كوردستان. و هذا اللقاء هو بداية تحريك و أعادة النظر في المواقف السياسية. الان في كوردستان هناك محوران أولهما محور  البارزاني تركيا و الاتحاد الاسلامي و محور أخر يرى فيه الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة الطالباني فيه نفسه وحيدا. و من الطبيعي أن ينتج من هكذا وضع تحالف جديد في أقليم كوردستان. خاصة أن الوقت بدأ ينفذ بالنسبة للطالباني و ليس أمامة سوى سنة واحدة (الى الانتخابات البرلمانية القادمة) كي يعيد ترتيب الوضع السياسي في اقليم كوردستان. فالطالباني و التغيير يملكان أغلبية برلمانية في الاقليم و  العملية السياسية في الاقليم هي بيد الطالباني و حركة التغيير أن أجتمعا و أتفقا معا لانهاء التفرد الحزبي و العائلي على السلطة في اقليم كوردستان و أجبار جميع الاطراف الالتزام بمبادئ الديمقراطية الحقيقية.

كما أن هذا اللقاء لربما يجبر حزب البارزاني الى أعادة النظر في أستفرادة بالسلطة و التعاون بشكل أكبر مع حزب الطالباني و القوى المعارضة في اقليم كوردستان بدل الاستهانه بحليفه "الاستراتيجي".

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 20:56

ثورة على طغاة السنة والشيعة - د. محمود عباس

الولايات المتحدة الأمريكية
 
 الصراع السني السلفي والشيعي العلوي، الوتر الذي لعبت عليه السلطة السورية على مدى عقود، يعد اليوم من أخطر المفاهيم التي تبث في جسد الثورة السورية، والتربة التي مهددت لمجموعات في التغلغل ضمن هذا الجسد المثخن بالجراح. الوقوف في وجه أئمة ولاية الفقيه وديماغوجيتهم المذهبية التي يسخرونها لمصالحهم السياسية، وتعرية مواقفهم السافرة ضد الثورة وفضح مساندتهم لطاغية سوريا لا يسمح لمجموعات لأي كان، سلفية أو بعثية، أن تجعلها راية لكتائب تعد نفسها من تنظيم الجيش السوري الحر لتسمي نفسها باسماء طغاة ملأوا صفحات تاريخ الشرق بالمجازر والجرائم والفساد كالطاغية صدام حسين والحجاج بن يوسف الثقفي وغيرهما. لا شك أن الثورة السورية وعلى مدى سنة ونصف من عمرها أخترقت من قبل تيارات متعددة تحاول أن تستغلها لبلوغ أهدافها الذاتية، ومن بين هؤلاء البعث العراقي والجهاديين السلفيين والمستغلين للصراع الطائفي الذي بدأ يظهر بشكل فاضح اليوم في ساحات سوريا.

  إذا كانت هذه المجموعات تعتبر الصراع طائفياً تيمناً  بالسلطة السورية وأئمة ولاية الفقيه والذين يدعمونهم، ويثار على أنه بين السنة والشيعة، وهم لايزالون يتشربون من منابعها، أو يعودون بخيالهم إلى تاريخ حادثة سقيفة بني ساعدة ومعركة الجمل وبدايات الخلافة الأموية والإمام علي بن ابي طالب وما بعده، الحوادث التي اخرجت الإسلام من منابعها الروحانية إلى صراع سياسي على استلام السلطة بامتياز، فأن هذه الثورة براء من هكذا صراع ومن هذه الصفحات التاريخية المشوهة والمليئة بالاجرام والفساد، الثورة تتجرد من هذه المنابع وهذه الخلفيات الثقافية الجامدة. إنها ثورة قامت وستستمر على النظام الفاسد، وعلى الطائفية وخالقيها ومشيعيها، ومحرضيها .

             التيارات المعارضة، الإسلامية السلفية، والذين يمجدون مؤسسي البعث والمقبور صدام الحسين، والذين يلتقون معهم في المفاهيم الفاسدة، عليهم  أن يقبلوا بتمجيد المجرم حافظ الأسد، ويتقبلوا حكم الطاغية أبنه وعائلته، مثلهم مثل حكم صدام حسين في العراق! توجهات فكرية فاسدة ظهرت في بدايات الثورة في بعض المواقع الالكترونية وكتبت بعض المقالات فيها، إنها دعاية لثقافة من فكر موبوء، برزت بشكل واضح قبل سنة في أروقة التيارات الإسلامية السياسية ومؤتمراتهم، وعلى صفحة غرفة البالتوك " سورية، حرية وعدالة " التي يديرها المعارض الدمث الخلق، وصاحب الكلام الثوري القيم السيد " ساجد " لكن الفكرة كررت ومررت وهي الآن تمرر بشكل عملي وعلى ساحات الوطن السوري تحت أجندات مذهبية صرفة لا علاقة للثورة بها، يصبغون الشهادة على الطاغية " صدام حسين " والبعض من رموز البعث العراقي والذين سجلهم لا تشرف أية أمة في التاريخ "  يمجدون فقط لأنهم وقفوا في وجه أئمة أيران ومدهم الشيعي، منطق خاطئ بل وفاسد في بنيانه، الاستناد على تاريخ طاغية لأنه صارع طاغية آخر يكنون له العداء الديني أستهتار بقيم الثورة ومدارك الشعب السوري.

   تغلغل البعث السوري والعراقي في الثورة السورية من عدة أبواب، شكلوا مع السلطة السورية معارضة الداخل والتي سميت بهيئة التنسيق الوطنية، والتي تطالب باسقاط النظام الأمني، وفي الحقيقة يطالبون بتغيير السلطة الأمنية لا السياسية. الأفظع هي المجموعات التي تقاتل السلطة تحت اسم الجيش السوري الحر، والذين سيجرفون بالشعب السوري في القادم من الزمن إلى صراع داخل الثورة نفسها، بين فصائل البعث المتخفي والتيارات الاسلامية كالسلفيين او الذين يندرجون تحت مفاهيم الاسلام الليبرالي، وهذا ما تظهره الكتائب المتنوعة في الثورة المسلحة، وهي التي كانت قد دفعت بهم السلطة، لتغيير مسار الثورة السلمية إلى صراع مسلح،  وتجرف بعدها إلى صراع اقليمي، بنيانه مذهبي طائفي، كان ائمة  ولاية الفقيه يعملون عليها منذ عقود.

   الشهادة حكم إلهي، لا قدرة لفكر الإنسان بالنطق فيه، درجات الشهادة التي يتلاعب بها  مجموعات حسب الرغبات والغايات الذاتية تجاوز على الفكر الإلهي وأحكامه، فكل من اصبغ على اشخاص أو طغاة صفة الشهادة بعد الوحي الذي أنزل على نبيه، يخالفون الله في أبعاده الخارجة عن مدارك الانسان، المجموعات المذهبية هم أول من يتجاوزون أحكامه، موازين العدالة الإلهية  لا تقارن بموازين الإنسان مثلما لا يتوازن الفكر والقدرات. نبتعد عن ما وراء الفكر، ونبحث عن الحاضر الجاري، عن القيم الانسانية التي أزيلت من قبل طغاة، نحكم بقدرات فكر الانسان على الاجرام الذي طال كل بيت في سوريا، ليستمر دكتاتور في السلطة، والفساد الذي تغلغل في كل زوايا الوطن، عن الفقر والبطالة والضياع الثقافي الممنهج الذي نشر بين الشعب ليبقيه في عوز دائم لعطاءات السلطة الشمولية، نحكم بقدراتنا ورؤية الشعب على ما تؤول إليه هذه الأمة، ونقدر اولئك الذين سقطوا في ساحات الوغى ضد هؤلاء الطغاة وحكمهم، لكن لن يعطى هذه الاحكام القوة لمجموعات أن يصبغوا صفة الشهادة على اشخاص غرقوا في الاجرام والفساد كصدام حسين والذين  اتبعوه من الحكام المتآلهين، بؤس من وازن بين مقاتل ثوري صارع الطاغية بشار الأسد و والده والمجرمين الذين سبقوهم بدءاً من صدام وحتى علي عبدالله صالح  و وهؤلاء المجرمين الذي دمروا الشعب والوطن على مدى عقود، بؤس من أضفى صبغة الشهادة على صدام حسين والحكام الطغاة.

    المستبدون فاسدون أي كانت مشاربهم وألوانهم، بدءاً من فراعنة مصر القديمة، أو الحديث الذي أنخلع، إلى الحجاج بن الثقفي إلى الخميني، مروراً بصدام حسين وحافظ الأسد وأعمام بشار الأسد أمثال القذافي ومبارك وصالح وغيرهم، جميعهم ملعونون في سجلات الإنسانية، لا شهادة على هؤلاء من قبل أي من الديانات. وإن كان هناك من يسترحم على " صدام حسين" ويعتبره من الشهداء، فليكن مرجعه القرآن، ويأخذ العبرة من يوم آمن فرعون برب موسى، وماذا كان رد الملاك جبريل عليه!؟ شهادة " صدام  حسين" في لحظة الرعب، عند رؤية حبل المشنقة وهي تلف حول رقبته هي نفسها شهادة فرعون برب موسى.

 الثورة السورية تبحث في أزقة الوطن لإزالة البعث وطغاته، ولن تقبل بتنصيب أو تبديل طغاة آخرين من البعث كرموز صدام حتى ولو اسمياً أو رمزياً مكان الراحل حافظ الأسد أو أبنائه بشار الأسد وماهر! لا مكان للبعث وثقافته الفاسدة ولا لطغاته ومجرميه  في وطن الثورة. الثورة السورية أنبثقت من رحم معظم اطياف الشعب لاسقاط النظام بكل أوبئته، وهي تضع اعتبارات لقيم جميع الطوائف والاثنيات المكونة لسوريا كوطن للكل، وكل من يخل بهذه الثقافة الآتية يمهد بشكل أو آخر لوضع طاغية وفساد جديد مكان طاغات  آل الأسد  وفساد البعث.

د. محمود عباس

الولايات المتحدة الأمريكية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/9/763780.html?entry=asdaa


هذه هي المناظرة التأريخية التي حصلت بين الرسول محمد النبي المزعزم و الشخصية العربية المشهورة بين العرب في زمانه انه (النضر بن الحارث بن بن كلدة بن علقمة بن عبد المناف بن عبد الدار بن قصي من قريش ) المطلع على كافة الاديان وتراث واساطير الاولين ومن اهم نتائجها هو استشهاد الاخير ليتحول الى رمز تأريخي وكيف لا فهو قد دفع بحياته ثمنا لتلك المناظرة ولجرأته القوية في ا
بداء الرأي وتوجيه النقد للامور التي لا يستوعبها العقل .

هذا الموضوع هدية الى الشهيد البطل النضر بن الحارث الذي اغتاله الرسول محمد بسبب مناظرة فكرية انتصر فيها (النضر بن الحارث ) على الرسول محمد وتضاءل حجمه أمام قامة (النضر بن الحارث) المفكر والمثقف الى أبعد الحدود, والشهادة التي أقصدها هنا ليست بالشهادة التي تؤدي الى جنة الدعارة  والسكر وانما الشهادة الرمزية.. شهادة الفكر والرأي الحر وانتقاد الامور الغير عقلانية .

لقد استخدم الشهيد البطل المثقف النضر بن الحارث علمه الواسع بالاديان الاخرى وعلم الاساطير وعلوم وقصص الامم الاخرى ليثبت بأن القرءان لايعدو الا أن يكون نقلا من أساطير الاولين واستطاع بمناظراته الفكرية مع الرسول محمد أن يثبت بشرية القرءان ويضعه في مأزق محرج لايحسد عليه وهو ماترك غصة عميقة وألم دفين في نفس الرسول حتى سنحت له الفرصة في معركة بدر عندما تم أسر النضر بن الحارث فحبسه ومنع عنه الاكل والشراب حتى مات في عملية أقل مايمكن أن توصف بأنها متوحشة لاتصدر الا من شخص لايحترم حقوق وانسانية الاسير التي تكفلها القوانين الدولية في وقتنا الحالي , وهنا يتبادر الى اذهاننا اي حسن معاملة هذه حيث اليوم الأئمة والملالي قد ملؤوا ادمغتنا بأن الاسلام قد اوصى بالاحسان مع الأسير فأي احسان هذا يا ايها الكائن العاقل . 

وهذه نبذة قصيرة عن تلك المناظرة كما ورد في كتب التراث الاسلامي :

هذا هو الظاهر ويبدو ان ما خفي اعظم 

كان النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي من شياطين قريش وكان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وينصب له العداوة وكان قد قدم الحيرة تعلم بها أحاديث ملوك فارس وأحاديث رستم وأسفنديار فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس مجلسا فذكر بالله وحدث قومه ما أصاب من قبلهم من الأمم من نقمة الله خلفه في مجلسه إذا قام ثم يقول أنا والله يا معشر قريش أحسن حديثا منه فهلموا فأنا أحدثكم أحسن من حديثه ثم يحدثهم عن ملوك فارس ورستم وأسفنديار ثم يقول ما محمد أحسن حديثا مني قال فأنزل الله تبارك وتعالى في النضر ثماني آيات من القرآن قوله وإذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين وكل ما ذكر فيه الأساطير في القرآن ( سيرة بن هشام)

و قرأت في أقوال أخرى أنه نزل به 32 آية وقيل أكثر
و يزخر القرآن بآيات عديدة توضح الجدال العنيف بين محمد من جهة النضر و أصحابه من جهة أخرى خصوصا إبتداءا من السورة 37 من ترتيب النزول " سورة القمر" و السورة 86 من ترتيب النزول ( العنكبوت) .

معظم الايات القرءانية التي كانت تخاطب المكذبين وترد على من يتهم القرءان بأنه أساطير الاولين كان النضر بن الحارث طرفا أساسيا فيها ومسببا فعالا لها وان لم يذكر القرءان اسمه صراحة كما حدث لاخرين مثل ابولهب وأبوجهل المعروف بأبي الحكم .

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 20:49

حسين القطبي- المالكي وتوريط موريتانيا!

ليست نكتة ولا لعبة انترنيتية، فجميع المواقع الرصينة ايدت الخبر، ومفاده ان السيد المالكي اوعز بتجهيز موريتانيا بالسلاح والخبرات في مجال مكافحة الارهاب!

وجه الغرابة في الخبر هو ان العراق هو الاكثر فشلا في العالم (اكثر من افغانستان) في مجال مكافحة الارهاب، وهو نفسه بحاجة الى خبرات من موريتانيا.

نعم، هنالك البعض من عناصر القاعدة تسلك الممرات الصحراوية النائية في ذلك البلد المترامي الاطراف، ولكنها لا تستهدفه، ولم تصل حد الخسائر البشرية المروعة، على عكس العراق، الذي بلغ فيه الارهاب حدا تراجيديا، بحيث يكاد يحصد من الارواح ما يعادل خسائر حرب اهلية.

فهل يدعي السيد المالكي بانه يمتلك "خبرات" في مجال مكافحة الارهاب؟! لكي يصدرها الى موريتانيا؟ وما هي هذه الخبرات "المواهب" التي يعتقد السيد المالكي انه يمتاز بها، ليسوقها فى الخارج؟

هل هي طريقته في احتجاز الارهابيين المدانين بعمليات قتل جماعي، في تاخير ارسالهم للقضاء، ثم تسريب المطلوبين منهم، من اصحاب الخبرات في التفخيخ وزرع العبوات بعد دفع الرشاوي، وتسهيل عودتهم لمزاولة الارهاب، مثلا، ام في اطلاق سراح الخطرين منهم وصرف مكافات لهم بعنوان تعويضات مادية، خلال صفقات مع القوى السياسية الاخرى مقابل الحصول على امتيازات اكثر للانفراد بالسلطة؟

ام هي طريقته في التستر على قادة عمليات الارهاب واخفاء الملفات مثل اعترافه في البرلمان باخفاء ملفات تدين عبدالله الجنابي، بتهم الارهاب لعامين، ام في طريقته في تسريب البعض الاخر مثل محمد الدايني، وطارق الهاشمي؟؟

ام ترى ان "خبراته" في مجال مكافحة الارهاب تبرز في غاراته على المنتديات الثقافية والنوادي الاجتماعية، خصوصا تلك التي تمارس توعية اعلامية بضرورة التعايش السلمي بين مكونات الشعب ونبذ العنف والارهاب.. وربما تكون الغارة الاخيرة على شارع المتنبي (ام الكتب) هي "تكنيك" السيد القائد الذي يريد تصديره الى موريتانيا؟

ام ان "مواهب" السيد المالكي "الارهابوية" تبرز في علاقاته الخارجية، والدفاع عن الحكومات التي تمول الارهاب في العراق، مثل سوريا، على سبيل المثال لا الحصر، فقد صرح السيد "رئيس وزراء العراق" بنيته تقديم شكوى ضد نظام الاسد بسبب ثبوت دعم الاخير وايوائه للمجموعات الارهابية وتدريبها في معسكرات في اللاذقية، ثم يقف الى جانب نظام الاسد نفسه، من اجل حمايته من السقوط عندما يتعرض هذا النظام الى مخاطر جدية؟

موريتانيا من البلدان التي تتواجد على ارضها مجموعات ارهابية، هذا ما تقوله بعض التقارير الدولية، مثل المنظمة البريطانية التي صنفتها ثانية، لكن هذه الدولة لا تعاني من ضرب الارهاب، وهي ليست ساحة صراع، وانما مجرد ممر امن بسبب سعة صحاريها وتشعب مسالكها البعيدة عن السيطرة. بل لا يستبعد ان تمتلك الحكومة الموريتانية نفسها علاقات سرية مع تنظيمات القاعدة، وتحصل منها على رسوم سرية من خلال السماح لعناصرها بالتنقل الحر، وبذلك فان من الاولي ان يقدم ذلك البلد خبراته في مجال مكافحة الارهاب في العراق، ومعلوماته عن القاعدة الى السيد المالكي وليس العكس!

اذا كان السيد المالكي يعتقد بانه قد وطد اقدامه في المنطقة الخضراء، واخذ يتطلع الى لعب دور اقليمي، اشبه بصدام، عبد الناصر والقذافي، عن طريق شراء الدول الفقيرة بالرشى و "العطايا"، فانا اعتقد انه قد تعجل هذه الخطوة كثيرا، وان اقدامه ماتزال ترتجف على عتبة المنطقة الخضراء، وبامكان يوتيوب واحد ان يطيح "بسيادته".

الاولى به ان يحارب الارهاب فعلا، فالضحايا يسقطون في محلات بغداد وليس في نواكشوط، واهل العراق اولى بالعطايا من حكومة موريتانيا التي تلعب على الحبلين، ويترك موريتانيا للموريتانيين، واهل تلك المسالك الصحراوية هم بالتاكيد ادرى منه بشعابها.

 

حسين القطبي

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 20:46

(سري وشخصي ومستعجل ) - شه مال عادل سليم

صدر كتاب رسمي عن جمهورية  (الموز الفيدرالية ) , يمنع بموجبه اختلاط (الجنسين) في جميع مجالات العمل الرسمي وغير الرسمي وحتى في المطابخ والصالات العامة والباصات...      وجاء في الكتاب المعنون (سري وشخصي ومستعجل)  انه  : بهدف     تقديم أفضل الخدمات     وتحسين أداء العمل   الحالي وتلافي المشاكل والكوارث التي تهز البلد وتهدد كيانه,ولتحسين اﻟطرق واﻷﺳﺎﻟﻳب اﻟﺗﻲ ﻳﺗم ﺑﻬﺎ أداء اﻟﻌﻣﻝ في جمهوريتنا العزيزة ، تم التوجيه في اجتماع  مجلس الوزراء المنعقد يوم (الجمعة)المصادف21 ايلول 2012  بما يأتي:

 يقتصر العمل في مكاتب العامة على الموظفين ( الرجال ) فقط.
2 ـ توسيع الغرف والمكاتب ومنع المسؤولين بالانفراد بـ(المراجعات)  لتفادي المشاكل وتقديم افضل الخدمات  ....

3 ـ إن المرأة كلها عورة بالنسبة لنظر الرجال إليها, لهذا يجب تخصيص باصات لنقل النساء فقط وهذا سيمنحهن ثقة أكبر ,لاستخدام وسائل النقل العامة المنتشرة في جمهوريتنا الحبيبة من جهة ولتجنب الازدحام وفوضى السيارات من جهة اخرى ....

4 ـ تمنع منعأ باتأ اختلاط النساء مع الرجال حتى في الاسواق والمحلات ...لان كما تعلمون  بإن اختلاط الرجال بالنساء في مكان واحد محرم شرعاً ، لما يترتب عليه من مفاسد وأضرار كثيرة دينية ودنيوية لا تخفى على أحد ...

 5  ـ يجب على المرأة ان تكون خارج بيتها متحجبة بالحجاب الشرعي ومحتشمة ولا تكلم الرجال الا اذا  اظطرت الى ذالك ....  لقوله تعالى : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ } ....

6 ـ  تعين المرأة في وظائف محددة بحيث تتناسب مع طبيعتها ( في حالة الضرورة )  ....

7 ـ غلق جميع محلات (التدليك ,المساج) التي تعمل فيها النساء .... فتدليك الرجال لا يجوز اطلاقأ, فالفتنة بالمس , وهو أشد فتنة من النظر , وكلاهما محرم ,  قال الإمام النووي يرحمه الله , وقد قال أصحابنا : كل من حرم النظر إليه حرم مسه بل المس أشد , فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها , ولا يجوز مسها .....وعليه يجب على المرأة أن تبتعد عن هذا المجال وتبحث عن مجال آخر مباح  , فلا حرج فيه إن شاء الله ...

8 ـ إن وظيفة المرأة التي تليق بها وتتناسب مع طبيعتها هي أن تقر في (بيتها) فقط ...وعليه لا يجوز للمرأة أن تعمل في مكان تختلط فيه بالرجال , لما في ذلك من محاذير شرعية , ولما يترتب عليه من التعرض للمفاسد ,  ويمكن للمرأة أن تعمل في مجال يلائمها كالمطابخ الانفرادية وما شابه ذلك... فلا مانع لدينا من أن تقوم المرأة بالكسب عن طريق عمل تمارسه في بيتها ، كالخياطة ، والحياكة ، والنسيج ونحو ذلك ... .ويشترط أن يكون ذلك بإذن (الزوج )وتحمد الله تعالى على ما أعطى من الخير الكثير , وتشكر نعمته ولا تكفرها , فإن كفران النعمة موجب لزوالها .....

9 ـ اغلاق  المجلات والجرائد والصحف التي تنشر صور الممثلات وعارضات الأزياء التي لا خير فيها , بل هي باب من أبواب الفتنة والشر ....واغتيال رؤساء تحريرها...

10 ـ  لا يجوزللمرأة ان تسافر إلا مع محرم أو زوج , حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم :(لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم إلا مع ذي محرم ). فإن لم تجد المحرم , أو الزوج القادر على السفر معها , فعليها أن تحاول السفر عبر رفقة آمنة , وألا تخلو في سفرها مع رجل أجنبي منفرد , وتحت أي ظرف من الظروف .

11 ـ لا يجوز للمرأة أن تعمل في مجال (الأعلام المرئي) على سبيل المثال لا الحصر  (مذيعة أو مقدمة برامج) أو نحو ذلك لأن هذا يؤدي إلى مفاسد عظيمة منها أن المرأة ستسعى جهدها في تحسين صوتها وصورتها للمشاهدين , وقد يحصل أن تحدث خلوة مع رجال أجانب عنها عند التسجيل ولإعداد ونحو ذلك , فالذي ينبغي على المسلمين عمله هو سد هذا الباب بالكلية والسعي في ذلك قدر المستطاع . وأما الرجل فإنه أجدر للقيام بهذه المهمة ، وكثير من الإعلاميين لا يتخذون المرأة في هذا المجال إلا لجذب أنظار من لا يراعي بصره ، فإن من المعلوم أن المرأة لا تضيف شيئاً جديداً للنشرة أو البرنامج ....!!

12ـ  اغلاق محال بيع المشروبات الكحولية والنوادي الليلة، فضلا عن عدد من المطاعم والنوادي الاجتماعية .... لان كما تعلمون بان لا يجوز الأكل على مائدة يقدم عليها الخمر  ... (في رواية للترمذي: أتى رسول الله  برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدة نحو أربعين، وفعله أبو بكر) .

نحن اصحاب العرش في جمهورية (الموز الفيدرالية  ) قررنا ان لانترك اي مجال لحرية الفرد في جمهوريتنا العزيزة ...لغرض توفير بيئة  صالحة , طبيعية , صحية لكل افراد جمهوريتنا الحبيبة ...بالرغم من صيحات واعتراضات من قبل ( منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان ....)

    انتهى

كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن سعي منظمة خلق الإرهابية توسيط مسؤولين عراقيين على صلة جيدة بالولايات المتحدة الأمريكية لشطب أسمها من قائمة الإرهاب.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير لها نشرته يوم أمس وتابعه موقع "أشرف نيوز"، بأن قطر والسعودية صرفت مبالغ مالية ضخمة لهذا الغرض، مضيفة بأن قادة كبار في القائمة العراقية على صلة بمنظمة خلق دخلوا على خط إخراجها من قائمة الإرهاب".

وأشارت الصحيفة إلى رشاوي كبيرة تلقاها النائب والمتحدث باسم القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي، حيدر الملا، وزعيم كتلة الحل المتحالفة مع القائمة العراقية جمال الكربولي وآخرين لم تسمهم للتنسيق مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي لأبعاد المنظمة من قائمة الإرهاب.

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيق استقصائي لصحيفة نشرته السبت، أن جماعة «منظمة خلق» دفعت ملايين الدولارات لأعضاء في الكونغرس وشركات اللوبي الأميركية ومسؤولين أميركيين سابقين في واشنطن من أجل شطب اسمها من لائحة الجماعات الارهابية لوزارة الخارجية الأميركية.

وقال نائبان أمريكيان الجمعة إن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون، ستعلن بحلول الأول أكتوبر شطب مجاهدي خلق من القائمة المذكورة بعدما اعتبرتها الولايات المتحدة منذ 1997 "منظمة إرهابية".

http://www.ashraf-news.com/news_view_734.html

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 20:42

بيان إلى الرأي العام حول اغتيال محمود والي

بيان الى الرأي العام

في مساء يوم امس الموافق20-9-2012 وفي عملية جبانة غادرة اغتيل ناشط الحراك الشبابي  الكردي وعضو مكتب الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي المناضل محمود والي المعروف بأبو جاندي في مدينة سري كانيه ( راس العين) في محافظة الحسكة امام مقر المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي, حيث اصيب بطلقات نارية قاتلة اطلقها عليه مجهول لينضم الى قافلة شهداء ثورة الحرية والكرامة والديمقراطية والى قافلة شهداء القضية القومية الكردية. التي فجرها الشعب السوري في منتصف آذار عام 2011 والتي لازالت مستمرة رغم وحشية الة القتل والدمار التي يستخدمها النظام الدكتاتوري.

اننا في الوقت الذي ندين بشدة هذه الجريمة النكراء التي طالت المناضل محمود والي ونعزي شعبنا الكردي وذوي الشهيد بهذا المصاب, نحمل النظام والمتضررين من وحدة الشعب الكردي وحركته السياسية مسؤولية هذه الجريمة ونؤكد بان مثل هذه الأعمال الجبانة والغادرة لن تثني شعبنا عن مواصلة مشاركته الفعالة في الثورة الى جانب كل اطياف الشعب السوري من اجل اسقاط النظام وتحقيق الحرية والديمقراطية لكل السوريين والحقوق القومية للشعب الكردي في اطار دولة ديمقراطية متعددة القوميات.وكما نؤكد لشعبنا باننا سنتابع خيوط هذه الجريمة لكشف الجناة ومحاسبتهم

21-9-2012

الهيئة الكردية العليا

  

 

 
 
العلاج ببول الابل يسبب الوفاة ، والشيخ الصاوي يرد :إذا اصطدم العلم مع الشرع فيكون الخطأ في الطب وليس الشرع
تاريخ النشر : 2012-09-24
 
مفاجأة جديدة تتعلق بالأضرار التي تصيب المواطنين المصابين بمرض فيروس سى عن طريق العلاج ببول الإبل الذي يعالج به المصريون في مدينة مرسي مطروح.

حيث جاء في برنامج "العاشرة مساء" علي فضائية دريم 2 كشف أساتذة الكبد أن العلاج ببول الإبل جريمة جنائية يعاقب عليها القانون محملين وزير الصحة مسئولية حالات الوفاة التي تحدث للمصابين نتيجة تجرع بول الإبل الذي يحتوى على نسبة سموم عالية التركيز.

إلا أن الشيخ محمد الصاوي، الداعية السلفي وصف أساتذة الكبد بمخالفة الشرع ونصوص أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الواردة بصحيح البخاري.

في البداية كشف الدكتور هشام الخياط، أستاذ أمراض الكبد، إن العلاج ببول الإبل ردة إلى الخلف، وعدم الاعتراف بتقدم العلم لافتا إلى إن العلاج ببول الإبل يضر بصحة المصريين لوجود مادة سامة في الإبل، وان كان يحتوى على مادة النيتروجين.

وقال الخياط في حواره مع وائل الابراشى انه من المعروف طبيا ان البول به سموم ربنا جعلها مخرجا من الجسم متسائلا : كيف نتجرع سموما العلم قال أنها سموما.

ورد الشيخ شريف الصاوي، الداعية السلفي، أن العلاج ببول الإبل معمولا به في الأحاديث النبوية وفقا لما ورد بكتاب الطب بصحيح البخاري حيث قال عن النبي صلى الله عليه وسلم " ما انزل الله داءا إلا وله شفاء".

وقال الصاوي ردا على الدكتور الخياط: إذا اصطدم العلم مع الشرع فيكون الخطأ في الطب وليس الشرع لافتا إلى أن العلاج ببول الإبل جاء في الشرع والسنة وإذا كان العلم قد حذر من العلاج ببول الإبل فهذا ليس معناه أن هذا مخالف للشرع بل الخطأ في الطب والعلم.

وقال الدكتور جمال شيحة، أستاذ الكبد، أن وزير الصحة سيتحمل المسئولية عن صحة المواطنين لأنه عليه أن يحمى صحة المواطنين من علاج المواطنين بسموم الحيوان ومخلفات الإبل.

وقال في مداخلة هاتفية مع الابراشى انه إذا كان هناك علاجا للناس فعليه أن يقدمه لوزارة الصحة للسيطرة على صحة المصريين.

وقال شيحة انه لو أضير مواطنا واحدا فلن ينجوا النائب العام ووزير الصحة من المسئولية.

وقال شيحة أن العلاج ببول الإبل معناه " أننا نعيش في لا دولة ولا مؤسسات".

وقال شيحة للشيخ الصاوي: اذهب إلى شيخ الأزهر ليعلموك كيف تنسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى الأزهر أن يحاسب الشيخ زغلول النجار دينيا وعلى وزارة الصحة أن تحاسبه صحيا.

اذهب يا شيخ صاوي إلى شيخ الأزهر لتعلم أن ما تقوله إساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.

مما دعا الشيخ محمد الصاوي إلى الرد قائلا: أنا مستعد لأية شيخ أو عالم أو متخصص أن يواجهني بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

إلا أن الدكتور شيحة رد: أنا لا استطيع أن اسمع وليس عندي استعداد لان اسمع احد أو أسمعك .. فاذهب إلى الأزهر . لأنك لست أستاذ للحديث في الأزهر لكي أناقشك في الحديث


الكاتب والفيلسوف اليوناني المشهور عالميا نيكوس كزانتزاكيس ( 1883 - 1957 . في جزيرة كريت ) يعتبر من ابرز الكتاب القرن العشرين في الشهرة وفي المكانة الادبية واكثر رواجا لاعماله , واكثر اهتمام للنقاد والمحللين , فقد توزعت مواهبه الادبية والفكرية بين الادب الروائي وكتابة
الشعر ويعتبر مكمل لفصول ملحمة هوميروس الشعرية ( الاوديسية ) فقد نظم ( 33 3,3 3 ) الف بيت شعري , كما كتب للمسرح ,اضافة الى اعمال
صحفية اخرى , وصار اسم لامع في الاوساط الادبية والثقافية العالمية , فقد ترجمت معظم اعماله الى اكثر من ( 40 ) لغة , وحضى بالاهتمام
والدراسة بنطاق واسع , وتحولت روائعه الروائية الى الفن السينمائي وحضيت بالمتابعة والمشادة وتعتبر اروع مايفتخر به عالم السينما . وقد تأثر
في مراحل شبابه بالافكار الماركسية وطغى عليه بشكل كبير افكار الفيلسوف الالماني ( نيتشة ) في نظرته الى الحياة والدين , وحب التمرد والعشق
للحرية والانعتاق الى عالمها دون غلول وقيود , ومقارعته للافكار التي افشلها الواقع المعاصر وعفا عليها الزمن , وجسد هذه الافكار في اعماله
الادبية والفكرية . وقد تعرض الى المضايقات والسجن بسبب تزعمه قيادة المنظمة الشيوعية للاجيئن في جزيرة كريت .وتولى رئاسة الحركة
العمالية الاشتراكية ,وتولى حقيبة وزارية في الحكومة التي شكلتها المقاومة الانصارية التي كانت تسمى حكومة الجبل بعد انكسار وانهزام الجيوش النازية . تعرض الى مضايقات الكنيسة اليونانية بسبب رواية ( الاغواء الاخير للمسيح ) التي تتناول بشكل معيب وسيء شخصية المسيح
ويشكك في اسلوب حياته ويعرض هفواته وعيوبه واسلوب تعامله مع الواقع , مما حدى بالكنيسة اليونانية ان تاخذ قرار بشطبه من الدين المسيحي باعتباره كافر وملحد , لكن هذا القرار لم يحضى بموافقة البطراياكية ( تعتبر المرجعية
العليا لطائفة المسيحية الارثوذكسية) ولهذا عتبر القرار باطلا  , ولهذا وجه الكاتب رسالة انتقاد وتوبيخ جاء فيها ( ايها الاباء المقدسون لقد اعطيتموني  لعنة , وانا اعطيكم امنية , اذ اتمنى ان يكون ضميركم ناصعا مثل ضميري وان تكونوا اخلاقيين ومتدينيين بالقدر الذي عليه انا
من الاخلاق والتدين ) . فكانت حياته رحلة سفر يتخللها المتاعب والمشاق والمصاعب نتيجة نشيده ومبتغاه السامي رحاب الحرية والانعتاق من
الافكار البالية التي تسمم الناس بها وتحرفهم عن جادة الصواب والتفكير السليم . ترشح ثلاث مرات لنيل جائزة نوبل للاداب وفي المرة الاخيرة
فقدها بفارق صوت واحد فقط لصالح الكاتب الفرنسي البير كامو . وفي عام ( 1957 ) نال جائزة لينين لسلام . . ومن اعماله الروائية التي تحولت الى تحفة من الافلام السينمائية في روعتاه والاهتمام الواسع بها ومنها
1 - زوربا اليوناني .. فصولها حقيقية من الواقع اليوناني تجمع بين شاب مثقف دينه الكتاب والبحث وبين رجل امي مدرسته الحياة بكل تناقضاتها
ويكون الصراع والتألف تقود المشاهد او المتابع بيد سحرية الى عوامل الحياة واوعيتها المتنافرة . وقد استغل الموسيقار اليوناني المعروف
( ميكي ثوثوراكي ) هذا العمل المبدع ويحوله الى سمفونية موسيقية اذهلت العالم بالدهشة والاعجاز وخاصة برقصتها التي اشتهرت في العالم
كالحريق , وعتبرت هذه السمفونية الموسيقية اروع ما خلق في عالم السمفونيات , والرقصة الموسيقية اعتبرت من المعالم الثقافية التي يفتخر بها اليونان
2 - المسيح يصلب من جديد .. تجسد صراع ازلي بين القديم والجديد , وهذا الصراع يتمثل في رفض الظلم والتمرد عليه وعدم الخنوع والاستسلام له مهما كانت الذرائع والمعوقات في سبيل الفوز بالحرية وفضاءها الواسع . وتعتبر هذه الرواية العالمية من اهم ادبيات الحركة
الاشتراكية العالمية اضافة الى رواية ( الام ) لمكسيم غوركي
3 - الاغواء الاخير للمسيح .. الذي احدث ضجة وحركة احتجاج واسعة النطاق بشكل سلمي , اي لم تتجاوزالى حرق الكتب والمكتبات او تهديد
حياة المخرج والطاقم الفني او قرارمنع  للدور العرض وحتى هذه لم يطالها اعمال تخريب او سلب بل استمرت بعرض الفيلم , ولم تطال اعمال
التخريبة  تمثال الكاتب في مدينته كريت او القيام باعمال مشينة لمتحفه الخاص بكل مقتنياته الخاصة والعامة
4 - الكابتن ميخاليس.. التي تتحدث عن كفاح الشعب اليوناني ضد الاحتلال العثماني , وتعرض صور ونضال وكفاح شعب جزيرة كريت وتطلعهم الى الحرية واسترجاع الكرامة التي فقدت نتيجة الاحتلال , وتؤكد على الايمان الراسخ بالنصر المبين , ومن الاقوال المأثورة في
الرواية ( الحرية بذرة وهذه البذرة لا تنمو بالماء وانما بالدماء وحدها تنمو وتترعرع ).
وعند وفاته اعتبرت مصاب جلل او كارثة وطنية لاتعوض ,وان الشعب اليوناني اصبح فقير بقفدان عميد الادب وصانع حروفه. وقد كرم بعد وفاته باطلاق اسم مطار جزيرة كريت الذي يعتبر المطار الثالث في اليونان اذ يستقبل بين ثلاثة الى خمسة مليون سائح سنويا . اضافة الى اقامة
تمثال في مدينته التي ولد فيها( اركليون ) . وكما خصصت وزارة الثقافة متحف محترم يضم كل مقتنياته الخاصة والعامة , ضافة الى اطلاق
اسمه على عشرات المراكز والنوادي الثقافية والاجتماعية في عموم اليونان , واطلاق اسمه على احدى الكليات الجامعية . وخصص ان يحمل
اسمه على احد الشوارع في كل بلدية البالغة عددها ( 355 ) في عموم اليونان
ومن اقواله المأثورة
*** الانسان الحقيقي ليس خروفا ,وليس كلب حراسة او ذئبا او راعيا .انه ملك يحمل مملكته معه ويتقدم
×× سعيد هو الانسان الذي يسمع صرخة عصره
×× ان الاعتراف بالخطيئة هو نصف التوبة
×× بدت لي كنيسة المسيح في الحالة التي اوصلها اليها رجال الدين , حظيرة فيها الاف الاغنام المذعورة تثغو ليلا نهارا وتبكي كل منهاعلى الاخر
×× انت لا تستطيع ان تقهر الموت, ولكنك تستطيع ان تقهر خوفك منه
×× ان روحي كلها صرخة , واعمالي كلها تعقيب على هذه الصرخة
×× لو كنت الها لوزعت الخلود بلا حساب دون اسمح ولو لمرة واحدة لجسد جميل او روح شجاعة تموت
×× قل لي ماذا تصنع بالطعام الذي تأكله , اقل لك من انت؟
×× اذا قدر لاحدنا خطر الموت فليفكر في الاخر بشدة لدرجة ان ينبهه حيثما كان
×× اهدئي ياروحي لطالما كان موطنك الترحال 

قال الخبير القانوني طارق حرب ان" اتفاق الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني مع المنسق العام لحركة التغيير نوشيروان مصطفى على اعتماد النظام البرلماني كنظام للحكم في اقليم كردستان وليس النظام الرئاسي المطبق حاليا يوافق احكام المادة الاولى من الدستور الاتحادي" .
وقال في بيان صحفي اليوم :" ان المادة الاولى من الدستور الاتحادي قررت ان يكون نظام الحكم في جمهورية العراق نظاما نيابيا برلمانيا ، كما ان القرار يوافق المادة /120/ من الدستور الاتحادي التي اوجبت ان يكون دستور الاقليم بما فيه من سلطات وصلاحيات لا يتعارض مع الدستور الاتحادي" .
واضاف حرب :"وبما ان الدستور الاتحادي اعتمد النظام البرلماني فان دستور الاقليم يجب ان يعتمد النظام البرلماني ايضا وليس له اعتماد النظام الرئاسي ، وهذا الامر يتطلب من برلمان الاقليم تعديل مسودة دستوره باستبدال النظام الرئاسي الذي ورد في المسودة بالنظام البرلماني الوارد في الدستور الاتحادي ".
وتابع :"ان المادة /13/ من الدستور الاتحادي قررت بطلان كل نص في دستور الاقليم يتعارض مع الدستور الاتحادي ، مشيرا الى ان اعتماد النظام الرئاسي في دستور الاقليم يحقق هذه المعارضة وبالتالي فإن مصير دستور الاقليم سيكون البطلان طبقا لهذه المادة" .
ورأى حرب :" ان قرار طالباني ومصطفى ، لن يلقى قبولا من رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ، مبينا ان ابتعاد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني عن الحزب الديمقراطي الكردستاني يوقد نارا دستورية بين الطرفين لا مجال لاطفائها ".
وكان طالباني ومصطفى اتفقا على اعادة وتعديل دستور اقليم كردستان بشكل تتوافق عليه جميع الأطراف ، وملائمة النظام السياسي في كردستان مع أسس النظام السياسي في العراق والذي تمت المصادقة عليه في الدستور وجعله نظاماً برلمانياً .

بغداد/ اور نيوز

افادت مصادر سياسية عراقية مطلعة أن هناك رغبة مشتركة عراقية – اميركية باستبدال جلال الطالباني ببرهم صالح، فيما نقلت صحيفة كردستان تربيون عن ان عن مصادر مقربة من الادارة الاميركية قولها: ان الغرض الرئيس من زيارة برهم صالح الى واشنطن في اواخر آب ومطلع ايلول الماضيين كانت من اجل تحشيد الولايات المتحدة من اجل مساندته في خلافته منصب طالباني كرئيس للعراق. واضافت الصحيفة ان معلومات وصلت اليها تفيد بزعم برهم صالح، خلال اجتماعه بمسؤولين من وزارة الخارجية الاميركية ومجلس الامن الوطني الاميركي، بأن مسعود بارزاني يدعمه في هذا. وقالت الصحيفة انه لم يتأكد لديها ما اذا التقى برهم صالح ايضا ديفيد بيتريوس، مدير وكالة المخابرات المركزية، سي اي اي.

ورأت صحيفة كردستان الكردية الصادرة بالانكليزية ان البنية الهشة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني تشهد مرحلة تحول في سلسلة قيادتها ومؤسساتها الرامية الى التعامل مع الظروف الجديدة وحل مشكلات التنظيم طويلة الامد.

وقالت الصحيفة ان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني يحاول الان اعادة تنظيم نفسه في اعقاب نكسة ثقيلة في معقله بالسليمانية في الانتخابات العامة الماضية. وحان الوقت الآن لاجراء هذه العملية مع اقتراب موعد الانتخابات.

ولفتت الصحيفة الى ان من المعروف على نطاق واسع ان اي حزب سياسي يريد الحصول على السلطة يجب عليه ان يحكم قبضته على اربيل. وأوردت أن كوسرت رسول نائب الامين العام الحالي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس اقليم كردستان، الذي يتمركز مساندوه بنحو رئيس في اربيل، يتوقع أن يحل محل طالباني في منصب الامين العام للحزب. والسيدة الاولى، هيرو ابراهيم احمد وبرهم صالح، نائب الامين العام للحزب ورئيس الوزراء السابق في حكومة اقليم كردستان من المتوقع ان يشغلا منصبي نائبي الامين العام الجديد. ورأت الصحيفة أن رؤى برهم صالح قد تكون "جائزة سياسية أخرى".

وبررت المصادر التقاء هذه الرغبة بين الجانبين بان لها اسباب مبررة مثلما هي مرجحة، منها أن الطالباني مريض، ولم يعد قادرا على ادارة حوارات صعبة بين الاكراد والحكومة، ولاسيما بعد استفحال الخلافات بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم.

وأشارت المصادر الى أن برهم صالح أكثر مقبولية من أي شخصية كردية أخرى لدى السياسيين العرب ، ولدى السيد نوري المالكي بوجه خاص ، فهو تكنوقراط، واقل تعصبا من مسعود البارزاني قوميا، واكثر تحررا من قبضة الأخير، فضلا عن أنه حيوي ويمتلك افكارا مهمة عن مرحلة اعادة البناء الحالية.

بغداد/ اور نيوز

قال محمود محمد عضو المكتب السياسي في حزب مسعود بارزاني ان موقف الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني "هو في نهاية المطاف نفسه بشأن قضية المالكي. وموقف گوران  شيء آخر".

واضاف في تصريح صحيفة روداو الكردية المقربة من بارزاني ان "الاتحاد الوطني الكردستاني حليفنا ومنذ توقيع اتفاقنا الاستراتيجي في تموز 2007، اتفقنا على عدد من النقاط. عليه فان اي مسألة تظهر، تناقش وينتهى منها في اجتماعات عالية المستوى بين الديمقراطي والاتحاد الوطني". وتابع ان "لدينا لجنة مشتركة في مستوى المكتب السياسي لمناقشة قضايا سواء تلك التي تتعلق ببغداد او محليا. لذلك هناك اختلاف بين سياسات الاتحاد الوطني وگوران ".

وتعليقاً على تصريحات محمد توفيق رحيم، احد ابرز قادة گوران  بأن الديمقراطي الكردستاني هو اللاعب الرئيس في كردستان في حين ان الاتحاد الوطني لا يتمتع بتلك السلطة الكبيرة، قال عضو المكتب السياسي في الديمقراطي الكردستاني بأن "لدينا اتفاقية مع الاتحاد الوطني الكردستاني ونحن نتصرف ونضع الخطط على اساس تلك الاتفاقية. وكلام السيد رحيم يهدف الى اثارة اعضاء الاتحاد الوطني ضد الديمقراطي. فهو بهذا الكلام يريد قول شيئين. اولهما انه يريد ان يقول للاتحاد الوطني واعضائه انهم خسروا الكثير. وثانيهما يريد ان يبرر كل النقد والهجوم ضد الديمقراطي الكردستاني. وللأسف، بعض مسؤولي الاتحاد الوطني الكبار بدؤوا ايضا ركوب الموجة التي خلقتها گوران . فهم يقولون ان الاتحاد الوطني الطرف الخاسر في الاتفاقية الاستراتيجية مع الديمقراطي".

وقال عضو المكتب السياسي في حزب بارزاني ان "الاتفاقية وقعت في العام 2007 وجرت احداث كبيرة في العراق والمنطقة الكردية منذ ذلك الحين. وربما تكون فكرة جيدة اذا اجري تقييم حديث للاتفاقية بطريقة من شأنها ان تناسب كردستان اليوم والعالم. لكن مبدأ تلك الاتفاقية يبقى راسخا بين الاتحاد الوطني والديمقراطي".

واكد "من جهتنا في الديمقراطي الكردستاني نحن مع تنقيح تلك الاتفاقية وربما حتى وضعنا آلية لاجراء التنقيح". وعن المواد التي ينبغي تعديلها في الاتفاقية، قال محمود محمد ان "الاتفاقية كلها تتكون من 4 الى 5 صفحات فقط. والبنود التي نفذت حتى الآن ليس من الضروري الابقاء عليها في الاتفاقية. ايضا المواد التي لا يمكن تنفيذها تزال. مثلا، دمج الوزارات أمر قد حدث وهذا الشرط يجب ان يزال. واذا كان هناك شيئا ما يطلب سن قانون يمكن ازالته اذا تم سن القانون. وتشكيل الحكومة من جانب حزب واحد كل سنتين امر غير موجود في الاتفاقية، لأن هذا تم الاتفاق عليه في العام 2005، قبل التوقيع على الاتفاقية الاستراتيجية".

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 15:33

تعاون أردني- كردستاني في مجال الاستثمار

عمّان – "ساحات التحرير"
التقى رئيس رئيس هيئة المناطق التنموية والحرة المهندس عامر المجالي اليوم الثلاثاء في عمان بمستشار وزير الصناعة والتجارة في حكومة اقليم كردستان العراق سوران صلاح الدين شكر.
وقال المجالي خلال اللقاء أنه سيتم "ضم المهام المتعلقة بترويج الاستثمار وتنمية الصادرات الى الهيئة، وان هناك توجها لدمج شركات التطوير الرئيسي المملوكة لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية".


من المشاريع الاستثمارية في اربيل
 
واعرب عن استعداد الهيئة لتقديم جميع الخدمات الاستشارية والفنية للحكومة الكردستانية مشيرا الى ان "الهيئة تطبق افضل الممارسات العالمية في إدارة المناطق التنموية والحرة في المملكة من خلال حزمة الحوافز والإعفاءات التي يوفرها القانون وخدمات البنية التحتية واللوجستية الداعمة للاستثمار".
وأكد المجالي الأولوية الكبيرة التي توليها القيادة الأردنية لتحسين بيئة الأعمال والاستثمار في المملكة بما يؤدي إلى رفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني محلياً وإقليمياً ودولياً.
واوضح ان ذلك سيتحقق بانتهاج مبدأ الشراكة مع القطاع الخاص، والتركيز على دوره كلاعب أساسي في تعزيز تنافسية القطاعات الاقتصادية، وأن الهيئة ملتزمة بتحسين أداء المناطق التنموية والحرة في المؤشرات الاقتصادية المتعلقة بتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في المملكة.
وابدى شكر رغبته بالاستعانة بخبرات هيئة المناطق التنموية والحرة في اقامة اربع مناطق تنموية في الاقليم.
وقال ان "الاردن يتمتع بخبرات كبيرة ومتراكمة في تنظيم واقامة المناطق التنموية والحرة فضلا عن القوانين الحديثة والمواكبة لجلب الاستثمارات المحلية والخارجية".
واشار الى ان "حكومة كردستان العراق تسعى لإقامة اربع مناطق تنموية في الاقليم ما يجعلها تلجأ للاستعانة بالخبرات الاردنية في تجهيز البنى التحتية والقوانين الناظمة لإنشاء وادارة تلك المناطق التنموية في ظل مبادئ الحاكمية الرشيدة والشفافية التي يوفرها قانون المناطق التنموية والحرة الاردني".

السومرية نيوز/ السليمانية

اكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الثلاثاء، عدم وجود وصفة طبية لديه لحل الازمة السياسية في العراق، وفيما اشار الى أن لقائه مع المنسق العام لحركة التغيير نشيروان مصطفى  بداية لمرحلة جديد من التعاون بين الطرفين،كشف المنسق العام لحركة التغيير عن اتفاق الطرفين على اجراء اصلاحات سياسية في الاقليم.

وقال الطالباني في مؤتمر صحفي مع المنسق العام لحركة التغيير نيشروان مصطفى بمدينة السليمانية، إن " قضية العراق شائكة ودخلت فيها ايادي خارجية وداخلية في مشاكلها"، مبينا إنه "لايستطيع كتابة وصفة طبية لحل الازمة السياسية في العراق".

واعرب الطالباني عن تفاؤله بايجاد حلولا للاوضاع السياسية في العراق خصوصا بعد اعطاء جميع الساسة الثقة لرئيس الجمهورية بهذا الشان"،

واكد الطالباني أن "اجتماعه مع نيشروان مصطفى يمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون والتنسيق بين حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني"، لافتا الى عدم "وجود مشاكل حاليا بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير".

ولفت  الطالباني الى أن "حركة التغيير لم تطلب خلال الاجتماع منا الانسحاب من الاتفاقية الاستراتيجية مع الحزب الديمقراطي"، مشددا على أن "الاتفاقية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني لا تعني ان لنا اراء خاصة ببعض القضايا".

من جانبه قال مصطفى إن " الاجتماع مع الطالباني تطرق الى الاوضاع في العراق واقليم كردستان،مبينا إن "الطرفين اتفقا على اجراء اصلاحات سياسية وادارية وقانونية في اقليم كردستان".

وكان بيان صدر عقب اجتماع رئيس الاتحاد جلال الطالباني والمنسق العام لحركة التغيير نوشيروان مصطفى ،امس الاثنين، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه،  اكد إن "الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير اتفقا على إعادة دستور إقليم كردستان إلى برلمان الإقليم وتعديله، بشكل تتوافق عليه جميع الأطراف"، مشددا على "ملائمته النظام السياسي في كردستان مع أسس النظام السياسي في العراق، والذي تمت المصادقة عليه في الدستور وجعله نظاماً برلمانياً".

وأعلن الاتحاد الوطني الكردستاني،  الأحد، 23 ايلول الحالي أن رئيس حركة التغيير الكردية نوشيروان مصطفى سيزور رئيس الجمهورية جلال طالباني بعد انقطاع دام لأربع سنوات.


وكان آخر ظهور رسمي لرئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى مع السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني في الأول من حزيران من عام 2008.

 
وأسست  حركة التغيير ككيان سياسي وقائمة مشاركة في الانتخابات النيابية في إقليم كردستان إلى شهر نيسان منعام 2009، ، عندما أعلن نوشيروان مصطفى المساعد السابق للطالباني في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني بأنه سيقود قائمة انتخابية خاصة باسم GORAN اي التغيير


وتحتفظ كتلة التغيير بثمانية مقاعد بالبرلمان العراقي و25 مقعداً ببرلمان كردستان.


وقدمت الحركة أواسط آب 2010، مشروعا للإصلاح السياسي في إقليم كردستان حول رئاسة الإقليم ورئاسة مجلس الوزراء، طالبت فيه بتعديل النظام الداخلي للبرلمان وتنشيطه وتنظيم عمل القوات المسلحة في كردستان بتحويل عمل القوات المسلحة الحزبية إلى قوات وطنية ومنع التحزب داخل تلك المؤسسة والتدخل الحزبي في المؤسسات الحكومية وتنظيم المنح المالية للأحزاب بقانون وضمان حرية التعبير.

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 15:30

أردوغان يوجه دعوة رسمية للمالكي لزيارة أنقرة

السومرية نيوز/ بغداد

ذكرت وكالة فرانس برس، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وجه دعوة رسمية إلى نظيره العراقي نوري المالكي لزيارة أنقرة، بعد أشهر على توتر العلاقات بين البلدين.

ونقلت الوكالة عن مسؤول عراقي رفيع المستوى قوله إن "رئيس الحكومة العراقية تلقى قبل أيام دعوة رسمية من نظيره التركي لزيارة أنقرة"، مشيراً إلى أنه "ليس من المؤكد ما إذا كان المالكي سيلبي الدعوة أم لا".

وتشهد العلاقات العراقية التركية توتراً ملحوظاً منذ أشهر عدة، حين لجأ نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم بالإعدام إلى تركيا، وبلغت ذروتها بمنحه إقامة دائمة على أراضيها.

وسبقت ذلك سلسلة اتهامات بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي نوري المالكي، فقد اتهم الأول الثاني عقب لقائه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني (في 19 نيسان 2012)  في اسطنبول، بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة والكرد في العراق بسبب استحواذه على السلطة، مما استدعى رداً من المالكي الذي وصف تصريحات نظيره بـ"الطائفية" ومنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول، واعتبر أن إصرار الأخير على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا ويجعلها دولة "عدائية".

وازدادت حدة التوتر في آب الماضي، بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى شمال العراق من دون التنسيق مع الحكومة المركزية، الخطوة التي أدانها العديد من القوى السياسية بشدة، وخصوصاً وزارة الخارجية العراقية التي اعتبرتها "انتهاكاً" لا يليق بدولة جارة ويشكل "تدخلاً سافراً" بالشأن الداخلي العراقي.

كما دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، وهو أيضاً مقرب من المالكي، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الاعتراف بـ"خطأ" إرساله وزير الخارجية أحمد داود أغلو من دون التنسيق مع حكومة بغداد، واتهمه بالتصرف كـ"خليفة عثماني"، كما اتهم تركيا بمحاولة شق الوحدة الوطنية في العراق.

وبرزت قضية خلافية أخرى في تموز الماضي بين البلدين على خلفية تصدير حكومة إقليم كردستان العراق النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية، فقد أعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز (في 13 تموز 2012) أن تركيا بدأت باستيراد ما بين 5 و10 شاحنات من النفط الخام يومياً من شمال العراق، مبيناً أن تلك الكميات قد تزيد إلى ما بين 100 و200 شاحنة يومياً، كما كشف عن محادثات تجريها بلاده مع حكومة الإقليم بشأن شراء الغاز الطبيعي مباشرة.

السومرية نيوز/دهوك

اعتبر رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني ،الثلاثاء، قضاء الشيخان المتنازع عليه مع محافظة نينوى جزء اساسي من اقليم كردستان العراق، فيما دعا الحكومة المركزية الى ان تكون اكثر جدية في تطبيق المادة 140 من الدستور.

وقال رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني خلال زيارته لقضاء شيخان التابعة لمحافظة نينوى ولقائه مع المسؤولين الحكوميين وجهاء المنطقة ،حضرتها "السومرية نيوز"، إن "الشيخان جزء من اقليم كردستان ولدينا الثقة بأن سكانها مستعدون لتقرير مصيرهم خلال اي استفتاء يقام فيها".

واضاف البارزاني أن "منطقة شيخان تتمتع بثروات طبيعية كبيرة وأن العديد من الشركات الأجنبية ترغب بالحصول على فرص الإستثمار فيها"،معربا عن "أمله بان يسهم النفط في رفاهية الشعب الكردستاني،على عكس السنوات السابقة عندما كانت تستخدم لحرق كردستان" .

واشار البارزاني الى أن " من الخطأ الاعتقاد بان المماطلة التي تقوم بها بغداد ستمكنها من معالجة المادة 140 من الدستور العراقي"، داعيا بغداد إلى ضرورة إيجاد إرادة لتنفيذ المادة (140) اذا كانت راغبة في الرخاء والاستقرار".

وتقع قضاء شيخان نحو(40)كم شرق مركز محافظة دهوك،وهي تابعة إدارياً لمحافظة نينوى وتعتبر من المناطق المتنازعة عليها وأغلبية سكانها من الكرد و خليط من أتباع الديانات الإيزيدية والمسيحية و الإسلامية وتعد معبد لالش الإيزيدي الواقع شمال مركز  قضاء شيخان مركزا رئيسياً للديانة الإيزيدية.

 
وتنص المادة 140 من الدستور، على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة

 وكان وزراء حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا خلال اجتماع عقد في الـ13 من أيلول 2012، برعاية نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويش، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع المستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.


يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 15:25

نزاعات طائفية في لندن- ساهر عريبي


عُرفت مدينة لندن عاصمة المملكة المتحدة بتنوعها الثقافي والإثني والديني ،حيث تقطنها جاليات  من شتى بقاع الأرض تمارس معتقداتها بكل حرية  وتعبر عن اراءها وافكارها بلا خوف أو وجل وتحت حماية قانونية مطلقة.فهذه المدينة تضج بالمعابد والمراكز الدينية والثقافية لاتباع الديانات المختلفة .فهناك أكثر من عشرة مراكز دينية للمسلمين الشيعة وعدد أكبر منها للمسلمين السنة فضلا عن مراكز الطوائف الاسلامية الاخرى كالبهرة والاحمدية وغيرها.

وأما بالنسبة لاتباع الديانات الاخرى كاليهودية فلهم مراكز شتى متناثرة بين ارجائها وخاصة في أماكن تجمعهم كمنطقة فنشلي وسانجونز وود وغيرها.والامر ينطبق على اتباع الديانات الاخرى من غير المسيحية كالهندوسية والسيخية والبوذية ،فجميع اتباع هذه الديانات يتعبدون كل حسب طريقته وبدون خوف أو وجل من أحد بل وتحت حماية السلطات البريطانية.

فشهر رمضان الذي كانت أيامه طويلة هذا العام قضاه الصائمون وكأنهم  يعيشون في دولة اسلامية .فالعديد من المراكز تقدم طعام الافطار حيث يتجاوز عددالرواد الألف شخص في بعضها كما هو عليه المركز الاسلامي وغيره من المراكز  حيث تتعدد وجبات الافطار في مختلف ارجاء العاصمة فضلا عن احياء الشهر الكريم بقراءة الأدعية واقامة الصلوات واحياء ليالي القدر وحتى ساعات متأخرة من الليل.

حيث تضج تلك المراكز بالمؤمنين المتعبدين  الا بعض تلك المراكز التابعة لبعض الدول كمركز دار الإسلام التابع لحزب الدعوة الحاكم حيث لا يؤمه الا عدد قليل من الصائمين برغم أن مائدة افطاره عامرة وذلك تفاديا للإفطار على طعام حرام حيث إن الطعام هناك مشكوك في مصدره وبكونه من أموال العراق المسروقة.

وأما في يوم العاشر من محرم فقد إعتاد المسلمون الشيعة على إحياء ذكرى استشهاد الحسين سبط النبي وذلك بالخروج في مسيرة عزاء في قلب العاصمة وقرب حديقة الهايدبارك الشهيرة.وأما بعض من يصر على احياء المناسبة وذلك بالضرب على الرأس بالقامة فإن سلطات المدينة توفر سيارة إسعاف قرب هذه المراكز للطوارئ.واما في اربعينية الامام الحسين فتخرج مسيرة حاشدة تطوف شوارع العاصمة.

وأما بالنسبة للجماعات السلفية المتشددة فإنها عادة ماتخرج في مسيرة في قلب العاصمة تطالب بتطبيق الشريعة في بريطانيا!وهي تحظى بحماية الشرطة البريطانية لأنها تمارس حقها في حرية التعبير الذي كفلته أعرق ديمقراطية في العالم.فيما يطوف اتباع الديانة الهندوسية في شارع اوكسفورد الشهير وهم يعزفون على آلاتهم الموسيقية يدعون الى إتباع نظام غذائي نباتي صحي! فيما يوزعون يوميا طعاما نباتيا مجانيا على طلاب جامعة لندن في منطقة رسل سكوير.إن القاعدة الاساس في هذه البلاد هي عدم استخدام العنف وعدم انتهاك حقوق الآخرين.

إن هذا التنوع الثقافي والاثني هو الذي جعل هذه المدينة العريقة تنبض بالحيوية والنشاط حتى أصبحت محط انظار رجال الاعمال والفنانين  والطلاب والباحثين والسواح يقصدونها من كل حدب وصوب .لقد كفلت الانظمة والقوانين البريطانية حياة كريمة لكل الساكنين في هذه البلاد وأمنت لهم متطلبات العيش الكريم وفتحت امامهم سبل الحياة المختلفة سواء على الصعيد العلمي أم الاقتصادي بل وحتى على الصعيد السياسي .فهناك العديد من نواب البرلمان ينحدرون من اصول شرقية كالنائب الكردي العراقي نديم الزهاوي.

ولعل واحدة من أهم مظاهر الديمقراطية في لندن هي زاوية المتحدثين في حديقة الهايدبارك الشهيرة والتي تقع في قلب العاصمة.فهذه الحديقة الغناء المترامية الأطراف والتي تمتاز ببحيراتها واشجارها الباسقة وطيورها لابد لمن يزور مدينة الضباب من المرور بها والتمتع بجمال الطبيعة  الأخاذ فيها حيث الماء والخضراء والوجه الحسن.وأما زاوية المتحدثين فهي مفتوحة أمام كل الناس يوم الأحد اسبوعيا حيث بوسع أي إنسان أن يعبر عن وجهة نظره في أي أمر يشاء.

فهناك دعاة الديانة المسيحية الذين يذكرون الناس بالآخرة ويدعونهم للإيمان بالمسيح بإعتباره المنقذ.وهناك اتباع الديانة اليهودية  الذين يدعون الناس للالتزام بوصايا معينة هي غير تلك التي يجب على اليهود الإلتزام بها .وهناك المسلمون الذين يناقشون اتباع الديانات الاخرى ويتميزون ببراعتهم في الحوار وبحفظهم لمقاطع كثيرة من الإنجيل ،ومعظمهم من الهنود والباكستانيين ودول المغرب العربي.

كما وأن زاوية المتحدثين تزخر بالحوارات السياسية وتلك التي تناقش الاوضاع الاقتصادية العالمية فضلا عن النقاشات الأثنية حول هيمنة البيض على السود والعداء للمهاجرين وغيرها.وكذلك النقاشات حول النظام الملكي في بريطانيا واستبداله بنظام جمهوري وغيرها من النقاشات الحيوية.ومع انطلاق شرارة الربيع العريي في العام الماضي اصبحت زاوية المتحدثين تضج بالحوارات حول هذا الربيع.

فهناك من يرى بان هذا الربيع مؤامرة صهيونية أمريكية وهذه عقلية المهزومين وهناك من يرى بانه تحول تأريخي كبير وهو رأي الأحرار وهناك من رأى بأنه تحول سلفي فيما اعتبره البعض فوضى لن تنفع العرب وهكذا.الا ان الاوضاع في سوريا والعراق اثارت شرارة نقاشات وحوارات مستفيضة بين الشيعة والسنة هناك.وقد استخدم المتحاورون مختلف الوسائل للاستدلال على صحة اراءهم وعقائدهم ،فذلك المحاور الشيعي يستخدم جهاز الآيباد الذي نزل فيه كتب الصحاح ليستدل بها على صحة عقيدته الشيعية من كتب اهل السنة وذلك المحاور السلفي يحمل معه بعض كتب الشيعة ليستدل بها على بطلان عقيدة الشيعة وهكذا.

وغالبا ما تحظى هذه الحوارات باهتمام الحضور والسواح وخاصة من مواطني دول الخليج العربية.ولعل الاوضاع في العراق وسوريا هي احد العوامل الاساسية المثيرة لهذه النقاشات.فالوضع في سوريا وضع الشيعة في قفص الإتهام باعتبار أنهم داعمون لنظام بشار الأسد.فايران وحزب الله واطراف فاعلة في الحكومة العراقية لا تخفي دعمها لنظام الأسد.وأما في العراق فإن النظام السابق والجماعات الارهابية حظيت بدعم من الدول العربية وهو الامر الذي يعتبره بعض الشيعة حربا طائفية ضدهم.

والواقع ان مجمل تلك المواقف لا تعبر عن موقف ديني او مذهبي بل هي مواقف سياسية أملتها مصالح تلك الأطراف. فنظام البعث السوري لا يختلف في طبيعته الدموية عن نظام البعث العراقي الذي قاده الرئيس العراقي المقبور، فاساليبهما الإجرامية واحدة وسياساتهما واحدة فما علاقة ذلك بالسنة أو الشيعة وكلاهما علماني حتى النخاع دكتاتوري بلا حدود.الا ان مثل تلك الانظمة تستخدم الدين والطائفية كسلاح لضمان بقائها وديموتها.

ولذا فلايمكن لشخص يدعي الثورة ضد الدكتاتورية ويدعو لاقامة نظام ديمقراطي لا يمكن لمثل هذا الشخص او المجموعة أن تحتفي بالدكتاتور المقبور صدام .كما ولا يمكن لاي انسان ذاق ويلات الدكتاتورية أن يدافع عن نظام قمعي كنظام البعث السوري.فكما أن نظام بشار الأسد يستهدف اليوم المدنيين في بيوتهم الآمنة ويهدمها فوق رؤوسهم ويحيل المدن العامرة الى خراب،فإن نظام صدام قد سبقه وفعل ما هو أفظع من ذلك طيلة سنوات حكمه وخاصة ابان انتفاضة التسعينات حيث احال مدن الجنوب الى خرائب فيما اباد باسلحته الكيمياوية مدينة حلبجة الوديعة.

الا ان البعض يأبى الا ان يعتبر الصراع في سوريا صراعا طائفي تعود جذوره الى صدر الاسلام فهو صراع بين الشام الأموية وبين اتباع علي .وهكذا تطور النقاش في حديقة الهايد البارك  وارجع جذور الصراع الى معركة صفين .فهذه الشيعي يقول بان معاوية والي الشام قد خرج على الخليفة الشرعي علي الذي له بيعة في اعناق المسلمين،واما ذاك السني فيرى بان معاوية قد خرج مطالبا بدم الخليفة الثالث باعتباره ولي دمه .

ويستمر النقاش وكل يأتي بأدلته وهو نقاش هادئ وعلمي رصين. الا ان ليس كل من ينصت للنقاش يتحمل ما يسمع وإن كان حقا فهو إما جاهل لا يعلم أو أنه مغرض مثير للفتن.فعندما يقول المدافع عن معاوية بان من حقه محاربة علي وانه اجتهد في الامر يجيبه الشيعي بان لا اجتهاد امام النص والله أمرنا بطاعة أولي الأمر وعلى معاوية طاعة علي وإن رفض تسليمه قتلة الخليفة الثالث لانه حاكم شرعي تجب طاعته فإن هذاا البعض يرفض هذا التفسير .

وحينها يبدأ أحد الشيعة بلعن معاوية فيقول له شيعي آخر إن كنت شيعيا حقا فما ينبغي لك سبه لان علي قال لاصحابه لا تسبوهم بل صفوا أفعالهم. وحينها ينبري متعصب جاهل فيسب الإمام الحسين وهو ليس ملك للشيعة بل لكل المسلمين .وحينها تنبري له مجموعة شيعية متعصبة فتخرج عن صوابها وتشبعه ضربا وركلا حتى تتركه ينزف على الارض في حديقة الهايدبارك.

وبعدها يأتي شخص يلبس دشداشة قصيرة ولسان حاله وامعاوياه فيضرب شيعيا بالة حادة على رأسه فيسقط الشيعي ينزف دما على الارض! وحينها تأتي سيارات الإسعاف والشرطة فتنقل المصابين الى المستشفيات لتتكفل بعلاجهم ولتبدأ بعدها التحقيقات والاعتقالات.وهكذا تحولت زاوية المتحدثين الرائعة الى ساحة حرب بين الشيعة والسنة وكل يتهدد ويتوعد الآخر علما بأنها ليست المرة الأولى التي تحصل فيها مثل هذه النزاعات الدموية التي لا تكشف الا عن تخلف الشرق المسلم وبعده عن ركب الحضارة الانسانية.

فهؤلاء عاشوا في الغرب لسنوات وبعضهم لعقود ولم يتعلموا والى اليوم لغة الحوار فكيف اذا رجعوا لبدانهم وحملوا السلاح وهم المعبؤون بكل هذه النزعات التدميرية التكفيرية. ان هذه الاستقطابات الطائفية التي تسود العالم الاسلامي اليوم تثبت بان الشرق يحتضر.وهو بصدد الاستسلام للحضارة الغربية التي نجحت في فرض قيمها الانسانية عبر التطبيق وليس عبر الكلام الفارغ والشعارات الجوفاء.

فيما فشلت العديد من الاحزاب الاسلامية التي رفعت شعارات براقة ودعت عبر تاريخها لتطبيق قيم العدالة الاجتماعية ،فشلت فشلا ذريعا في تطبيق الحد الادنى من العدالة الذي تنافس فيه الاحزاب العلمانية الغربية بل تحولت الى احزاب لنشر الفساد والسرقة وتجهيل المجتمعات.واما العالم الغربي فانه يحث السير والخطى كل يوم نحو الرقي والتطور ففي كل يوم اختراع جديد وفي كل يوم فتح علمي جديد واما العالم الاسلامي فقد عاد الى القرون الوسطى حيث النزاعات الطائفية التي كانت تسود بين البروتستانت والكاثوليك.

فكيف سيستطيع هذا العالم فرض احترامه على الدنيا وهو الذي اصبح بؤرة لنشر الموت والدمار في شتى بقاع الارض ،وكيف سينهض وهو الذي يضم تيارات تكفيرية تستبيح دم الانسان المسلم بسبب جهلها وقراءتها المتخلفة للدين؟ وكيف سيعلو ويلحق بمصاف الامم المتمدنة وسياسوه وقادته لا خطط استراتيجية لهم للنهوض به بل جل تفكيرهم هو  كيفية الحفاظ على كراسيهم. وكيف سيعلو شأنه ورجال الدين فيه واحزابه الاسلامية  باعوا آخرتهم بدنياهم ؟

إن العالم الإسلامي اليوم هو بصدد الإستسلام وسيخضع عاجلا أم آجلا لهيمنة الغرب المطلقة وسيخسر الصراع مع الحضارة الغربية اذ لا يمكن للجهل أن ينتصر على العلم ولا يمكن للظلم أن يهزم العدل ولا يمكن للقيم الهمجية أن تهزم القيم الإنسانية فالبقاء هو للأصلح بغض النظر عن ديانته ومذهبه وقوميته.

الجميع يعترض على مرشحي الوزارات الامنية ؟بسبب انه مطلوب للمسالة والعدالة او كان ضمن عناصر المخابرات او الامن او قيادات الحرس الجمهوري ,او مطلوب للقضاء بسبب الفساد الاداري ؟؟رغم كل هذا وذاك انه يشغل منصب محترم في الوزارات الامنية او الحكومية ؟؟ومثال الفريق الركن محسن كاطع قائد الحرس الحدود.اللواء الركن ابراهيم الامي ضابط ركن في مكتب القائد العام .والجميع يعلم ماهو درجة احمد ابو الرغيف ,وعبود كمر وفالح رشيد وعلي غيدان ووووووالخ ؟وهولاء لهم مناصب حساسة في اجهزة الامنية .اليس عجيب رفضهم لوزارة الدفاع او الداخلية ..اليس الاجدر بقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي والمكاتب السياسية في التحالف الوطني الاستغناء عن هولاء ,والاعتماد على ضباط المعارضة العراقية ..؟عندما كان ضباط المعارضة يعشون تحت صدقات الدول الاوربية وهم كلاجئين ,كان محسن وعبود كمر واحمد ابو الرغيف يتمتعون بالحياة الهانئة ,ويمنحون الاراضي والشقق والفلل من قبل صدام حسين ؟؟اين غيرتكم من هولاء الذين كانوا يحاربون من قبل هولاء المرتزقة ؟وغيروا اثوابهم بثوب الدين والتملق  ؟اليس عار عليكم يا قادة اليوم الحكيم والطالباني والبرزاني والمالكي ومقتدى الصدر بقبول اعداء الامس ومصاصي الدماء وجلادي الشهداء يكونون في الصدارة ؟؟وابطال وشرفاء ورجال المعارضة بعيدين عن السلطة ؟؟تذكروا ولا اقول اكثر ؟مؤتمر صلاح الدين للضباط وكان حاضرا احمد الجلبي وممثل الاتحاد والبارتي ومجلس الاعلى والوفاق الوطني والكادحين والشيوعي ..وكذلك مؤتمر لندن للضباط كان حاضرا حتى  الامير طلال وجميع المعارضة العراقية ؟؟اين هولاء الرجال  كانوا يتحدون الموت والان في بيوتهم او مناصب شكلية ؟؟هل هولاء الشرفاء ليسوا جديرين ؟وعبود كمر ومحسن ومن لف لفهم جديرين ؟؟اليس هولاء المرتزقة كانوا خدم لصدام ورجال المعارضة خدم للشعب ؟؟
اين انت يا حكيم ومقتدى والمالكي من هولاء ؟؟واقولها بصراحة حتى في كوردستان الجحوش الان في مراكز عليا امري اللوية ورتب عالية ؟لا اعلم لماذا؟هل الاصول في العراق الديمقراطي يلتزم المنحرف والدجال والانتهازي والذي يلعب على حبال التملق والانتهازية ؟هناك مطلوبين للقضاء لاشتراكهم باكبر جريمة في العالم وهو الانفال ,العجيب يحيون ذكراها وفي المقدمة يجلسون ويستقبلون بالورود ويكرمون لانهم كانوا ابطال الجريمة ؟اليس كذلك يا كاك مسعود ؟؟؟؟؟
 
 
كلمة الاخيرة للمالكي والبرزاني لانهما اصحاب القرار في المركز وفي الاقليم ؟؟؟هل ضمائركم ماتت او ضمائركم نائمة ؟؟؟تفسحون المجال امام قتلة شبابنا ومهدمي قرانا والذين احرقوا بيوتنا ودفنوا اطفالنا .بيدهم زمام اللوية والفرق والقيادات ؟؟
يا حكيم والنجيفي ومقتدى ليكن لكم موقف من ضباطنا الذين ساندوكم في المهجر ؟امنحوهم المناصب ؟اطردوا محسن وعبود والرغيف وفالح رشيد
 

 

 

 

محمد الكحط - ستوكهولم –

 

أقام اتحاد الكتاب العراقيين في السويد مهرجانه الشعري الثاني، برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد، يوم السبت 22/9/ 2012م، على قاعة المركز الثقافي العراقي في السويد/ ستوكهولم، حضر المهرجان جمهور غفير من أبناء الجالية العراقية ومن المهتمين بالشعر، كما حضر السفير العراقي في السويد الدكتور حسين العامري، كما حضر المهرجان وزير الهجرة والمهجرين العراقي ديندار نجمان شفيق الذي يقوم بزيارة رسمية إلى السويد، كما حضر الوزير المفوض في السفارة العراقية الدكتور حكمت جبو والملحق الثقافي الدكتورة بتول الموسوي.

في بداية الفعالية رحب مدير المركز الثقافي العراقي الدكتور أسعد الراشد بالحضور جميعا، وبالشعراء والضيوف، بعدها رحب الدكتور عقيل الناصري بأسم  اتحاد الكتاب العراقيين في السويد بالجميع، ثم قام الأستاذ فراس العنزي بأدارة الجلسات، بعد أن قدم كلمة ترحيبية جاء فيها، ((الشعرُ قنديلٌ أخضر، كما كتب الراحل نزار قباني، ووطن الشعر هو العراق، كما يقول التاريخ، ففي العراق كان أبو تمام والمتنبي وأبو نواس والشريف الرضي وصولا إلى الزهاوي والكاظمي والرصافي والجواهري ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب ومظفر النواب والقائمة لا تنتهي، كيف تطور عراق الشعر وشعر العراق، بزوغ بغداد مدينة حضارة وعاصمة حاضرة، ومركزا للإمبراطورية العربية الإسلامية، منذ ذلك الحين والشعر في بغداد يتألق جيلا بعد جيل، هكذا تألق بشار بن برد والمتنبي، الشريف الرضي وأبو نؤاس وابن الرومي وأبو العتاهية والعباس ابن الأحنف، وبقية الكوكبة الشعرية اللامعة التي منحت الكثير للشعر العربي تجديدا وإبداعا حتى أصبحت بغداد حاضرة الدنيا وما سواها بدو، كما قال المؤرخون العرب القدماء، خاصة إذا ما أضفنا إلى منجزات الشعر منجزات النحو والبلاغة والفلسفة والجبر والكيمياء والهندسة والبناء والطب والجراحة والتصوف والفقه والموسيقى التي تحققت في هذه المدينة العجيبة، مدينة السيف والقلم، مدينة الغنى والفقر، مدينة التصوف والملذات، مدينة الطعام والجوع، مدينة الإيمان والإلحاد، مدينة السلام والدم!....))، وتحت وقع أنغام الموسيقى الشرقية قدم الشعراء واحدا تلو الآخر قصائدهم، كانت المساهمات متنوعة في الشكل والأسلوب والإلقاء والمستوى الشعري، لكن ما جمعها شيئا واحدا هو،التغني بالوطن فهم جميعا متشبثون به، مشدودون أليه بكل جوارحهم، يحملونه بين الضلوع أينما حلوا وأينما ارتحلوا، يسمعون أنين أبنائه يتفاعلون مع مأساته وآهاته، لم يتركوا مجالا لم يطرقوه، نبذوا الإرهاب والطائفية، ومجدوا تاريخ العراق وأبطاله، مستلهمين من التراث والتاريخ، وباحثين بين الأساطير ملوحين بعنفوان حضارتنا وعظمة تاريخنا، راسمين للمستقبل أزهى الصور وأبهاها، فسيعود العراق معافى ويبنى أبناؤه من جديد، حضارة وادي الرافدين رغم الصعاب ورغم حجم الدمار والخراب.

 

 

الشاعر جاسم سيف الدين الولائي

 

كانت البداية مع الشاعر جاسم سيف الدين الولائي (بغداد)، والذي قدم عدة قصائد منها "مرمر وقطيفة" و"هديل القماش الحزين" و "أخو فاطمة" و "هذه أنتِ"،

((مرمرٌ وقطيفة.../ سأعشقُ مرآتها ومروءتها/ ومراودها ومراري/ وردةٌ فوق هذا الرخام العظيم/ وحريرٌ شغوب على نهدها/ وحريقٌ على ورقي وانتظاري/ لو أكسرُ فضتها وقراري.))

ومن قصيدة أخرى هذا المقطع: ((أبعد الذي مر من ذكريات/ على أمل عمره سنوات/ تفتش عن حلم تائه/ لترجع للحب نبض الحياة.))

 

 

 

الشاعر حيدر الكناني

 

أما الشاعر حيدر الكناني (بغداد)، فقد قدم قصائد بالشعر الشعبي مستوحيا من الموروث الديني صور النضال والتضحية رابطا الماضي بالحاضر، وقصائد أخرى عن الغربة ومعاناتها.

 

 

 

الشاعرة وئام الملا سلمان

 

جاءت بعده الشاعرة وئام الملا سلمان (النجف)، أبنة النجف لتتحف الحضور بمجموعة من القصائد، منها "نورس جريح" و "مخاض أمرأة" وغيرها من القصائد الوجدانية التي تفاعل معها الحضور.

((تحت جراح الزنابق/ انتظرت/ وجمهرة الأنبياء/ تختبئ, من فضولي))

 

 

 

 

 

الشاعر ناظم رشيد السعدي

 

الشاعر ناظم رشيد السعدي(بغداد)، قدم عدة قصائد منها "حوار المتعبد والصومعة" و"ابتهال لبغداد" منها هذه المقاطع:

((أيتها المتفجرة بدمي/ يا عناقيد الكروم والبساتين الغافية بنسائم الفجر/ أحمليني..صوتُ الريح يستبيح بيّ الصّمت/ وينهض من أعماق الهجير بركان الخوف الطفولي/ فيرتعش بيّ بعضي/ ولا أعرف أهو الخوف/ أم الانكسار/ سلاما لبغداد والبرتقال..ودفء رداءُ أمي/تغطيني فأشعر أن العالم أبداً يبقى بردا وسلام.))

 

 

 

الشاعر خلف الحجامي

 

كما حلق الشاعر خلف الحجامي (البصرة)، ببصرته جاعلا منها أم الدنيا منافسا فيها مصر، وكان له وقفة مع الموروث الديني ليستهل منه صور ومآثر ومناقب الشهداء.

 

 

الشاعر الدكتور محمد الحسوني

 

أما الشاعر الدكتور محمد الحسوني (واسط)، فكعادته كان مشاكسا بشعره، صادقا وشجاعا بطرحه، عكس معاناة الشعب العراقي في قصائده التي قدمها، رغم أنه أستهل قصائده بتمجيد المرأة العراقية والثناء عليها، من خلال قصيدة " لو لم تكن بلقيس".

 

 

الشاعرة نسرين شاكلي

 

وكان للشعر الكردي حضوره، حيث قدمت الشاعرة نسرين شاكلي (كفري)، قصيدة "شبح ليالي الأنفال"، عكست فيها صورا عن تلك المأساة التي تعرض لها شعبنا في كردستان على أيدي النظام الدكتاتوري الفاشي.