يوجد 853 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 20:42

الجيش التركي يحشد قواته على حدود عفرين

حشدت قوات الجيش التركي تعزيزات عسكرية وكثفت من دورياتها على الحدود قرب ناحية جندريسه بمقاطعة عفرين اليوم  من جهة قرية ملا خليله وقرية حمامه.

وأفاد مراسل وكالة أنباء هاوار من ناحية جندريسه عن قيام الجيش التركي بوضع عدد من الآليات العسكرية الحديثة على الحدود إضافةً لعدد من الدبابات والمدرعات الثقيلة.

وفي سياق متصل أفادت مصادر من القرى الحدودية بأن الجيش التركي منذ أسبوع كثف دورياته على الحدود وخاصة في الليل، كما يقوم أفراده بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين بشكل مباشر.

فرات نيوز

قالت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني أن الدولة التركية وحكومة العدالة التنمية تبذل كل ما في وسعها لإفشال مرحلة السلام، وأكدت أنه "مع هجوم مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني لم يبقي شيء أسمه مرحلة السلام، لم يعد من الممكن القبول بحالة وقف إطلاق النار في شمال كردستان واستمرار الحرب في روج آفا وجنوب كردستان".

وأبدت منظومة المجتمع الكردستاني استيائها من الضغوطات التي تمارسها الدولة التركية بهدف إخراج قوات الكريلا من الجبال بالقول "ليس لدى حركة التحرر الكردستانية نية في الانسحاب من الجبال حالياً، طالما لم تبدأ مرحلة المفاوضات ولم يتم خطو أية خطوة جدية وعملية نحو حل القضية الكردية، وطالما لم يتحقق حل دائم للقضية الكردية وبضمانات دستورية، فلا يمكننا أن نوافق على انسحاب الكريلا من الجبال".

وتطرقت منظومة المجتمع الكردستاني إلى قرارات الاجتماع الاعتيادي لمؤتمر الشعب قائلة "إن المجلس التنفيذي ناقش هذا الموضوع بشكل مستفيض وتوصل إلى نتيجة مفادها أن حزب العدالة والتنمية قد خرق بنود وقف إطلاق النار، وأعلن الحرب على الشعب الكردي، وعليه فقد قرر المجلس التنفيذي تصعيد مختلف أنواع النضال والمقاومة وفي مختلف الساحات والمجالات ضد الحرب الشاملة التي أعلنها حزب العدالة والتنمية.

وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً

فرات نيوز

صوت كوردستان: رشحت من مصادر خاصة  معلومات خطيرة جدا عن شروط بعض الدول العربية و تركيا و بعض الأطراف الأخرى للمشاركة في الحملة الامريكية العالمية ضد داعش.

حسب تلك المعلومات فأن الشروط متشعبة و أن احدى نقاطها تتعلق بالجانب السوري و نقطة أخرى بالكورد في غربي كوردستان و نقطة بأقليم كوردستان.

وقيما يتعلق بالشق السوري فأن الدول العربية أشترطت على أمريكا أن تتبنى أسقاط النظام الاسدي و تسليم السلطة الى القوى التي ستتولى أمريكا تدريبها و دعمها و أن أمريكا ستقوم بأعداد معسكرات للقوى السورية المسمات بالمعتدلة في السعودية و الأردن و دول الخليج. تركيا التي تدرس الانضمام الى الحملة الامريكية ضد داعش تؤيد هي الأخرى هذه النقطة.

و في الجانب المتعلق بغربي كوردستان فأن السعودية و قوة اخرى في العراق أشترطتا على أمريكا عدم تزويد وحدات حماية الشعب بالأسلحة أو دعمها عسكريا و في المقابل طلبوا من أمريكا مساعدة بعض القوى السورية و الكوردية التي سموها بالمعتدلة في غربي كوردستان.

و في نفس السياق فأن محادثات مستفيضة تجري الان بين أمريكا و تركيا من أجل أشراكها في الحملة ضد داعش خاصة بعد تزايد الضغط الأمريكي على تركيا. حسب نفس المصادر فأن تركيا ستقوم بالمشاركة في الحملة الامريكية أذا ما قامت أمريكا بتنفيذ الشروط التركية التي تتمثل بتحويل المناطق الحدودية في غربي كوردستان الى مناطق امنه تحميها القوات التركية و بعض القوى السورية المتعاونه مع تركيا. أمريكا لم تبدى لحد الان رضاها على الطلب التركي بسبب رفض فرنسا و بريطانيا و الاتحاد الاوربي لهذا الطلب.

توجة داعش نحو غربي كوردستان و كوباني يدخل ضمن المحاولات التركية لاجبار أمريكا على الموافقة على تسليم غربي كوردستان الى تركيا. تركيا دفعت بداعش للقضاء على وحدات حماية الشعب كي لا تعتمد عليها أمريكا.

و حول أقليم كوردستان فأن الشرط الأمريكي و العربي و التركي يتلخص بمشاركة الإقليم في حكومة بغداد و الاستغناء عن المطالبة بالاستقلال و مقابل ذلك ستقوم أمريكا بحماية أقليم كوردستان من هجمات داعش و ستوافق على تزويد البيشمركة بالسلاح.

و نظرا لقساوة هذه الشروط فأن قوة كوردية في أقليم كوردستان ليست متحمسة بالموافقة على الشروط الامريكية و العربية و التركية.

 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الأربعاء، معقبا على مقاطع الفيديو التي نشرها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام او ما يُعرف بـ"داعش" لا إله يقبل فيها.

وتابع أوباما قائلا في جلسة الجمعية العمومية بالأمم المتحدة إن الجهود تنصب على منع وصول المقاتلين إلى داعش في الوقت الذي يُعمل فيه على الجانب تمويل التنظيم وقطعه.

وأضاف إن على المجتمع الدولي ألا يتسامح مع رجال الدين الذين يدعون إلى الكراهية بين الأديان، لافتا إلى أن كل الأديان تم مهاجمتها من قبل المتطرفين في وقت ما.

 

وحول ملف مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، قال أوباما إن الأوضاع في الضفة الغربية وغزة لا يمكن أن تستمر لافتا إلى أن الكثير من الإسرائيليين تخلوا عن خيار السلام بسبب العنف.

وفي الملف الروسي نقال أوباما: "قامت روسيا بتجاوزات في أوكرانيا وانتهكت الأعراف الدولية باحتلالها القرم ولم تحترم تطلعات الشعب الأوكراني وقامت بتحريك قواتها عبر الحدود،" لافتا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا يعتبر بداية جديدة اذا استغلتها روسيا فإن أمريكا مستعدة للتعاون معها.

دهوك_((اليوم الثامن))

كشف رئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني بان تسنم عادل عبد المهدي لوزارة النفط منح الاقليم الامل في حل المشاكل مع الحكومة المركزية بشان تصدير النفط .

وقال البارزاني في مؤتمر صحفي عقده اليوم في دهوك أن “وزير النفط عادل عبد المهدي هو أحد أصدقاء كردستان”، معتبرا أن “تسنم المهدي لهذا المنصب يمنح الأمل للاقليم في معالجة مشاكل النفط مع الحكومة المركزية “.

ومضى البارزاني الى القول “نحن كحكومة الإقليم نرغب أن نتوصل إلى إتفاق، وهذا من الجانبين”، مشددا في الوقت نفسه على “أننا لن نقبل أبداً أن تكون السيطرة على العملية من قبل بغداد فقط”.

وشهدت العلاقات بين أربيل وبغداد توترا ملحوظا خلال الفترة الماضية بسبب قيام اقليم كردستان بتصدير النفط من دون علم الحكومة الاتحادية.

بغداد/واي نيوز

عبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن سعادته بالغارات الأمريكية على داعش في سوريا طالما كانت الغارات تحقق أهدافها المرجوة.

وقال العبادي، في مقابلة صحفية، إن "العراق دفع ثمنا باهظا لقاء حالة عدم الاستقرار الذي تعيشه سوريا"، مؤكدا أن "مسلحي داعش تسببوا بالألم والمعاناة للناس بعد انتقالهم للعراق".

وأضاف العبادي "من الجيد أن تشارك دول عربية في الحملة العسكرية على داعش، ولكن كان من المفترض أن يتم اتخاذ خطوة ضد التنظيم قبل الآن، فلطالما حذرنا من أن نهاية هذا الأمر ستتسبب في إسالة الكثير من الدماء، ولكن للأسف، لم يسمع أحد".

وحول الهجمات الأمريكية على داعش في العراق، قال العبادي "الخطأ الوحيد الذي ارتكبته القوات الأمريكية في العراق هو عدم التنسيق مع القوات العراقية على الأرض، فقواتنا تسير للأمام، وعندما تسير الأمام تحتاج إلى غطاء جوي، وهذا الغطاء غير متوفر حاليا".

أما عن الأوضاع الحالية في العراق بعد تسلمه الحكومة الجديدة، عبر العبادي عن "عدم رغبته بوجود ميليشيا مسلحة في العراق"، مؤكدا ضرورة أن "تنضوي جميع القوات المسلحة تحت مظلة الدولة".

 

وحول مستقبل الوحدة العراقية، قال العبادي: "هذا وطننا، وفي حال لم نعمل سويا فلن نستحق هذا الوطن. أنا مستعد لإصدار قرارات صارمة وحاسمة، وأتوقع من الآخرين الالتزام بها".

أربيل / واي نيوز

قال مسؤول عسكري كردي، الأربعاء، إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عزز صفوف مسلحيه الذين يحاربون القوات الكردية للسيطرة على بلدة كوباني شمال سوريا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الغارات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة على التنظيم في مناطق اخرى من سوريا.

وقال أوجلان إيسو، نائب قائد القوات الكردية التي تدافع عن كوباني على الحدود التركية، إن مزيدا من ارهابيي والدبابات وصلوا بعد الغارات الجوية التي شنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة على مواقع التنظيم.

وأضاف في تصريحات صحافية، "عدد مقاتليهم زاد وعدد الدبابات زاد أيضا منذ قصف الرقة".

وكرر دعوته للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للتوسع في الغارات الجوية لتمتد لمواقع الدولة الإسلامية قرب كوباني التي تعرف ايضا باسم عين العرب قائلا "كوباني في خطر".

واستهدفت الغارات على الدولة الإسلامية في سوريا حتى الان محافظات الرقة ودير الزور والحسكة.

وكانت الدولة الإسلامية قد بدأت تقدمها صوب كوباني الأسبوع الماضي مما دفع نحو 140 ألف كوردي سوري الى الفرار عبر حدود تركيا خلال ايام معدودة في اكبر واسرع عملية نزوح جماعي للمدنيين منذ بداية الحرب في سوريا عام 2011.

وقال إيسو ان ارهابيي داعش تقدموا صوب كوباني أكثر من اي وقت سابق وأصبحوا على بعد ثمانية كيلومترات فقط الى الجنوب من كوباني.

وأضاف "نناشد القوات الامريكية ان تضرب مواقعهم. يبعدون ثمانية كيلومترات عن كوباني. كانوا على بعد 25 كيلومترا من قبل".

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد ذكر في وقت سابق أن مواقع الدولة اسلامية غربي كوباني تعرضت لغارات جوية شنتها طائرات تبدو قادمة من اتجاه تركيا.

غير ان مسؤولين كرد في كوباني لم يستطيعوا تأكيد التقرير. وقالت تركيا ان لا مجالها الجوي ولا القاعدة الجوية الامريكية في بلدة أنجيرليك في جنوب البلاد استخدما في الضربات الجوية.

ومن تلال على الجانب التركي من الحدود يراقب عشرات الكورد السوريين الفارين من القتال الاشتباكات الجارية بين المقاتلين الكورد وارهابيي داعش وسط دوي المدفعية وطلقات الرصاص.

وقال احمد حسن (60 عاما) وهو سوري كردي فر إلى تركيا مع أسرته، "سحب ارهابيو داعش جميع اسلحتهم من الرقة واتوا بها إلى هنا بسبب القصف. زاد عددهم في اليومين الاخيرين. جلبوا جميع قواتهم إلى هنا".

الغد برس/ بغداد: وجّهت جمعيات علوية في تركيا دعوةً لتنظيم مظاهرة في العاصمة أنقرة، احتجاجاً على نظام تعليم مادة الدين في المدارس التركية لأنها تخصّ الطائفة السنيّة فقط.

ووصف البيان الصادر عن الجمعيات، المنهج الذي تتبعه وزارة التربية والتعليم في التدريس الديني، بأنه "دمج إجباري لا يحترم خصوصياتهم الدينية والحضارية".

وأعلن منظمو الفعالية، مؤخراً، أن المظاهرة ستخرج يوم 12 تشرين الأول المقبل، من ميدان "صحية" في العاصمة.

وفي محاولة من منظمي الفعالية لاستقطاب زخم شعبي، ناشد البيان الأكراد وغيرهم من الفئات المشاركة في المظاهرة، وجاء في الدعوة "يتم إلحاق العلويين وشعوب الأقليات والطلاب المنتسبين لديانات أخرى قسراً إلى مدارس الأئمة والخطباء دون النظر إلى مذاهبهم ودياناتهم، وبهذا تمارس ضدهم عملية دمج إجباري".

وقال البيان إن "حزب العدالة والتنمية الحاكم يسعى لمنع التعليم باللغة الأم، ويغلق المدارس مصراً على التعليم باللغة التركية، انطلاقاً من شعار (أمة واحدة) وتدريس المواد الدينية الإسلامية الإجبارية استناداً إلى شعاره المتمثل في (دين واحد ومذهب واحد)".

وأضاف البيان "حان الوقت الآن للجمع بين صراع الأكراد ضد الدمج الإجباري، المرتكز على المطالبة بحق التعليم بلغتهم الأم، وصراع العلويين ضد المواد الدينية الإجبارية والدمج الإجباري في الدين".

وبعد عقود من المنع، بدأت حكومة الانقلاب العسكري الذي تزعمه الجنرال كنعان إيفرين مع مجموعة من الضباط في 12 سبتمبر 1980، بإدراج دروس الدين في المدارس.

وكانت محكمة حقوق الإنسان الأوربية، أصدرت منتصف أيلول الجاري، قراراً يطالب تركيا بإيقاف تدريس مادة العلوم الدينية الإجبارية احتراماً لمعايير الاتحاد الأوربي، مطالبة بعدم إجبار الطلبة على دراسة مادة الدين، وتركها لرغبتهم.

وقالت المحكمة إن تركيا لا تطبق معايير الاتحاد الأوربي، في تدريس العلوم الدينية، ويترتب عليها احترام العقائد الدينية لمواطنيها، وإن إصرار الحكومة على التدريس الإجباري لمادة الدين، يُعتبر انتهاكا لوثيقة حقوق الإنسان الأوربية، التي سبق أن وقّعت عليها تركيا.

وكان مواطنون أتراك من أبناء الطائفة العلوية، رفعوا شكوى إلى المحكمة الأوربية يوم 2 شباط 2011، ضد نظام تعليم مادة الدين في المدارس، وفي العام 2005، تقدمت أكثر من 1000 عائلة من أبناء الطائفة العلوية، بطلبات إلى وزارة التربية والتعليم التركية، لإيقاف تدريس مادة الدين وفق مذهب معين.

واعترض رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، على قرار المحكمة رافضاً استخدام دروس الدين كوسيلة ضغط "بينما يُؤخذ الطلاب إلى الكنائس في بعض الدول لإجراء دروس دينية عملية".

وقال أوغلو إن دروس "الثقافة الدينية والأخلاق" تُدرَّس في تركيا، بشكل يشرح كافة الأديان، و "إذا لم يتم تقديم معلومات دينية صحيحة وسليمة عن طريق مؤسساتنا التربوية، فلا يمكن مراقبة المعلومات الدينية المغلوطة التي تعد مصدر النزعات الأصولية في محيطنا".

وبعد استلام حزب العدالة والتنمية حكم تركيا منذ العام 2002؛ طالب العلويون بأن يقرّ الدستور بقيام المدارس بتدريس نوعين من الدروس الدينية، وتخصيص وقت محدد ضمن البرامج الدينية المذاعة في هيئة الإذاعة التركية لنشر الأفكار العلوية.

كما طالبوا الحكومة بتمثيلهم في الهيئة الإدارية لرئاسة الشؤون الدينية بحسب نسبتهم من عدد السكان، وتخصيص مبالغ معينة من ميزانية الدولة لبناء مساجد للعلويين أسوة بمساعدتها في إنشاء مساجد السنّة.

وفي ظل غياب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الحكومة، حول أعداد أبناء الطائفة العلوية، أو نسبتهم إلى مجموع سكان البلاد، تقدر مصادر شبه رسمية أعدادهم بين 5-7 ملايين نسمة، في حين يقول ناشطون علويون إن أعدادهم تتجاوز 20 مليون نسمة.

الغد برس/ بغداد: أكد رئيس إقليم شمال العراق، مسعود بارزاني، أن تنظيم "داعش" لم يستطع المقاومة أمام قوات البيشمركة، لافتا الى ان الإرهابيين منيوا بهزيمة كبيرة على أيدي القوات الكردية وهم الآن في وضع التقهقر والضعف.

وأوضح بارزاني في بيان على هامش استقباله سفير كوريا الجنوبية في بغداد، تشو جونكون، أن "سوريا تستخدم كمركز من قبل الإرهابيين في هجماتهم على العراق"، مبينا أن "ضرب معاقل داعش في سوريا سيسرع عملية القضاء على التنظيم الإرهابي، لذلك ينبغي أن تتواصل الهجمات دون انقطاع".

من جانبه، وبحسب البيان، أكد سفير كوريا الجنوبية في بغداد، تشو جونكون أن "وقوف بلاده إلى جانب الإقليم في حربه على الإرهاب".

وبدأت الولايات المتحدة، ودول أعضاء في التحالف الدولي، فجر أمس الثلاثاء، شن هجمات على تنظيم "داعش" في سوريا، حيث يسيطر التنظيم منذ أكثر من ثلاثة أشهر على مناطق واسعة شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، ومن بينها الموصل.

الغد برس/ بغداد: شدد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الأربعاء، على أهمية دور إيران في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، مشيراً إلى إنه لا يمكن للعراق الاستغناء عن إيران.

وقال معصوم في حوار صحفي، تابعته "الغد برس"، إنه "على رغم وجود اختلافات في وجهات النظر بين إيران والسعودية، إلا أن محاولة ضرب داعش بكل الوسائل الداخلية العراقية والإقليمية من دون إيران سيترك ثغرة كبيرة في هذا المجال".

وأضاف أن "حضور إيران ووجودها الفاعل في المحاولات الإقليمية لضرب التنظيم الارهابي أمر ضروري، لأنه لا يمكن عزلها ولا يمكن للعراق أن يستغني عنها".

ورأى الرئيس العراقي أن "الخلاف الأساسي الآن بين إيران والولايات المتحدة هو على الملف النووي فقط"، مبيناً أن "وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال لنا إنهم لا يريدون ضرب إيران وليس لديهم خلافات معها إلا في الملف النووي، وإذا عولج هذا الملف فإن الكثير من الأمور في المنطقة ستعالج".

وأوضح معصوم أن "محاربة داعش يجب أن تتم عبر سلسلة من المبادرات العسكرية ثم فضح التنظيم فكرياً، وتقريب وجهات النظر بين الناس المختلفين"، مشيراً إلى أن "خريطة الطريق لذلك هي قبل كل شيء وحدة الموقف وإعلان عفو عام ولكن ليس في شكل مطلق، ثم تقريب وجهات النظر والخلافات بين الفصائل السياسية وبعض العشائر".

وتثير محاولات تنظيم "داعش" لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دول عدة من بينها عربية وأجنبية عن "قلقها" حيال محاولات التنظيم فرض سيطرته على البلدين.

 

كانت الجنة بحسب القرآن والكتب السماوية بتفاوت في سرد الأحداث وتباين في التفاصيل مسرحا لأول ثنائي حب عارم بطلاها آدم وحواء. ثنائيات الحب المعروفة لدينا كثيرة منها شيرين وفرهاد، قيس وليلى،مه م وزين ، شيرين وخسرو، وروميو جوليت وغيرها ، وكلها انتهت بتراجيديا . مأساة . وهكذا انتهت حب أبوانا في جنة الخلد. بمأساة بعد ظلم وغدر. كان آدم مخلصا لها يحبها حبا اعمى الى حد انه لم يشأ أن يكسر خاطرها حينما قدمت اليه التفاحة ليقضمها. فلم يرفضها رغم انه كان يعلم ما سيحل بهما ، وهذا هو الحب الحقيقي. وفاء لها فقد ربط مصيره بمصيرها كليا. لينالا بالمحصلة الجزاء نفسه والعقاب عينه. وليلقى نفس مصير محبوبته فلو لم يفعل لألقى إله محمد الغاضب احدهما دون الأخرى خارج الجنان ليلحقا بالشيطان ولبقي آدم لوحده يلعن حظه العاثر ويبكيها وحيدا فريدا. ولم يكن هذا هو السبب الوحيد لما حدث . فإنهما بعد ان اكلا من الشجرة بدت لهما سوآتهما. [[ فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة. ]] طوال الوقت كانا يجوبان المكان تحت أنظار ربهما : هو عاري تماما وهي عارية كما هو الحال في جزيرة الحفاة العراة الفرنسي . وحالما عقلا وفقها وتنبها الى عورتيهما ثار عليهما وعاقبهما بالطرد. فقد تمتعا بالنعيم طالما كانا من البُله والغافلين ولكنهما حالما تفطنا الى الحقيقة عاقبهما أشد العقاب. وبمعنى آخر فقد ارتبط زوال النعمة بزوال البَله ( بفتح الباء) –لانه مصدر، تقول : بله يبله بَلها (فَعَل). وهذه الحقيقة أكده الحديث الصحيح المتواتر المسند: (أكثر أهل الجنة من البُله) – بضم الباء لأنها صفة جمع مفردها : أبله ، أبله بُله (افعَل فُعَل). ثم يتسائل المرء العاقل كيف اغواهما الشيطان وأغراهما بالخلود في جنة هما خالدين فيها أصلا. الآية [[ أن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى. وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى.]] و [[ فوسوس إليه الشيطان قال ياآدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى .]] ثم أليس هناك تناقض آخر بقوله : [[ ولا تعرى..]] وهي كانت
عارية بنص الآية ؟

أو كانت (العَورة ) فقط هي العارية من باب أولى وأحلى..!!.

شيركو

 

 

بعد التطورات العسكرية في الأسابيع الأخيرة في كل من العراق وسوريا وحجم الخداع الذي تعرض له الكرد في البلدين من قبل تركيا، وفشل ما سميا بي عملية السلام بين السيد اوجلان والدولة المخادعة، حان الوقت لقلب الطاولة على رأس تركيا رقم واحد للشعب الكردي والثعلب أروغان وحكومته.

ما قيمة وجدوى هذه العملية السياسية التي لا تتسع صدرها إلى فتح مدرسة باللغة الكردية لأطفال الكرد؟ فكيف سيسمحون باقامة كيان كردي عى غرار جنوب كردستان معترف به دستوريآ، من قبل الدولة التركية في شمال كردستان؟ ومنذ بداية هذه العملية التي مر عليها عام ونصف لم يسمحوا لعبدلله اوجلان بحرية الحركة والتواصل مع رفاقه ورجال الحصافة ولا حتى مع أهله ومحاميه؟ ولم تفرج الدولة التركية عن سجين واحد من السجناء المرضة، ولم تعدل الدستور ولم تفعل شيئ سوى محاولة خداع الكرد وكسب الوقت.

وكيف يمكن لتركيا أن تتحدث عن عملية السلام مع أكرادها، في الوقت التي تحارب الكرد في غرب وجنوب كردستان عن بيد داعش؟ وتقدم لهذا التنظيم الإرهابي مثل معلمه أردوغان وبشار الأسد، كل الدعم من مالٍ وسلاح وخطوط التنقل عبر أراضيها ومعالجة جرحى التنظيم في مشافيها وشراء النفط من التنظيم وبيعه في الداخل التركي.

وبناء الجدران بين شمال وغرب كردستان وإقامة منطقة عازلة بينهما، وفرض حصار مطبق على المناطق الكردية في كل من عفرين وكوباني ومنطقة الجزيرة. وهذا إضافة إلى بناء مقرات جديدة للجيش والجندرمة التركية في عموم المناطق الكردية في شمال كردستان.

وإستنادآ إلى كل هذه التطورات والأفعال العدائية من قبل الدولة التركية تجاه الشعب الكردي في الأجزاء الثلاثة، كافية لقلب الطاولة على رأس الأفعة أردوغان وإنهاء هذه المسرحية السخيفة التي تسمى بعملية السلام، والعودة مرة إخرى إلى الكفاح المسلح وتحديدآ في المدن التركية الرئيسية والصناعية والسياحية. دون ذلك لن تقدم الدولة التركية على أي خطوة لحل القضية الكردية لا اليوم ولا غدآ. وكل من يعتقد غير ذلك واهم ويخدع نفسه، وقد استطاع الثعلب أردوغان خدع السيد اوجلان كما خدع السيد البرزاني بتحالفه معه.

إن تركيا إستطاعت خداع السيد البرزاني، من خلال إيهامه بامكانهم جعله زعيمآ على أكراد سوريا وتركيا إضافة لأكراد العراق، وأفهمه إن المنافس الوحيد له في ذلك هو عبدالله اوجلان. ولهذا تحالف البرزاني مع أردوغان على الكرد في شمال وغرب كردستان.

5

وزيارة البرزاني لمدينة أمد عاصمة كردستان في أواخر عام 2013 بدعوة من زعيم حزب العدالة، جاءت في الإطار وإستخدم أردوغان البرزاني كورقة في الإنتخابات البلدية في مواجهة حزب السلام الكردي، ولم يكن الهدف من الزيارة المساهمة في حل القضية الكردية في تركيا كما إدعوا.

ولم يكتفي أردوغان بذلك وإنما قام بدق أكثر من إسفين بين الحكومة العراقية المركزية وإقليم كردستان، في إطار صراعها مع عراق المالكي وإيران، في ظل دعمها هي للسنة وإستقبال طارق الهاشمي وغيره من قادة السنة على أراضيها.

وإرتكب البرزاني خطأ فادحآ عندما فضل تحقيق بعض المكاسب الإقتصادية والمالية الأنية مع العدو التاريخي للكرد تركيا، على حساب إخوته وبني جلده في شمال وغرب كردستان.

ولم يتوقع البرزاني أن تصفعه تركيا على وجهه بهذا الشكل، وبيد صديقه وحليفه أردوغان، حدث ذلك عندما طلب البرزاني المساعدة من أردوغان لوقف هجوم داعش البربري على أراضي إقليم جنوب كردستان، ورفض أردوغان ذلك بشدة، وأدار ظهره له. هذا ما صرح به فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان. وفي المقابل هرع أعضاء حزب العمال الكردستاني و (ب ي د) لنجدته مع الأمريكان وصدوا تنظيم داعش معآ.

ألا يكفي كل هذا، لكي يتعظ البرزاني وينضم إلى شقيقه الكردي اوجلان ويقلبوا الطاولة على رأس تركيا وسلطانها الجديد أردوغان؟؟؟


23 - 09 - 2014

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 19:25

ياخراب بيتك ياداعش- هادي جلو مرعي

 

أعلنت دول عدة موقفها المساند للغارات الأمريكية على مواقع تنظيم داعش في مناطق مختلفة من سوريا من بينها الأردن التي صرح مسؤولون كبار فيها قبل أسابيع أنها لن تكون طرفا مباشرا في الحرب لكنها أظهرت موقفها أمس كجزء من التحالف الدولي، وطالبت بضربه في عقر داره وهذا بالتأكيد سلاح ذو حدين فقد يثير أعصاب المتطرفين داخل المملكة مع عدم وجود أدلة على قدرة عمان وإمكانيتها في صد أي تحرك لجماعات داعش، أو الحركات الدينية التي يقاتل أفراد منها الى جانب تنظيم الدولة في سوريا.

السعودية وكالعادة أيدت وشاركت في الجهد الحربي ومعها قطر والإمارات والبحرين بإستثناء الكويت وعمان وهما جزء من مجلس التعاون الخليجي لم تفصحا عن موقف واضح من الحرب على داعش ومعظم تلك البلدان، ومن بينها تركيا تلعب على مايبدو على حبلين كما تقول إحدى الإذاعات الغربية وتريد أن تمسك العصا من المنتصف فلا ترغب في إعلان عدائها للتنظيم الشرس الذي يهدد الجميع، ولاترغب كذلك في التغريد خارج سرب التحالف الدولي الذي تقوده عواصم القرار في واشنطن والغرب عموما، وتركيا مثال حي على هذا السلوك فهي نقلت محتجزيها قبل ساعات من بدأ الضربات الجوية الأمريكية وهذا يدل على تنسيق مزدوج بين أنقرة والولايات المتحدة من جهة، وبينها وداعش من جهة أخرى. ففي الوقت الذي تهدد داعش بقتل المدنيين الذين ينتمون للدول المشاركة في الحرب ضدها تقوم بإطلاق سراح كل المحتجزين الأتراك لديها وهو مايبدو ثمنا تدفعه تركيا مقابل إنقاذ رعاياها المحتجزين لدى داعش منذ حزيران الماضي.

الحرب الأمريكية ستستمر على مايبدو لفترة غير محدودة بإنتظار تحقق كامل الأهداف، وهو مايبدو غير مؤكد في ظل وجود دول لديها تقاطعات مع واشنطن كتركيا وإيران وروسيا والصين، وحتى المجموعات السياسية والحركات المسلحة في المنطقة التي قد تجد نفسها هدفا مقبلا ومن مصلحتها تعطيل الجهد الأمريكي في العراق وسوريا، وكانت المواقف المعلنة الرافضة للتدخل واضحة في تصديها لأي تمدد يثير القلق في المنطقة. ورغم إن إيران أعلنت أنها مع الحشد الدولي ضد داعش فليس مؤكدا مضيها حتى النهاية كما هو الحال مع تركيا التي ربما تغير موقفها من الحرب لتكون جزءا منها مقابل خروج إيران، فالمصالح هي التي تحرك الدول وتدفعها لمواقف تتغير تبعا لتلك المصالح وحجمها.

ماسينتج عن الحرب على داعش سيكون حاسما في تغيير ملامح الشرق الأوسط مع صعود قوى وغياب أخرى وتغيير في الإستراتيجيات والمواقف، وهو ماسيسبب المزيد من التعقيد في خارطة التحالفات، وقد يؤدي الى أضرار يتحملها أبناء شعوب الدول العربية في العراق وسوريا ولبنان والخليج حتى، لكن مذاق الدواء المر يمكن تحمله مقابل إستمرار المرض.. وهذا هو مايحصل الآن فالإرهاب والتطرف مرض خبيث يمكن تحمل المرارة من أجل التخلص منه بالفعل.

 

تتعرض مدينة كوباني الكوردية السورية اليوم لهجمات شرسة من عصابات داعش مجرمة وخبيثة ، بدعم امريكا والدول الحليفة لها في المنطقة .. والقدرات التي تتمتع بها مسلحي داعش بقدرات كبيرة في مختلف المجالات .. وإمكانية فائقة في تسخير الدين الإسلامي لتضليل المجتمع الاسلامي ولخدمة أغراضه الشريرة .

ما يحدث في منطقة كوباني الآن هو مذبحة ومجزرة إنسانية بشعة تدخل في إطار جرائم ضد الإنسانية ، أودت بحياة العشرات (وغالبية القتلى هم من المواطنين العزل) ، والاف الجرحى ، وتهجير الآلاف من سكانها الكورد ، ولم تسلم أسرة منها من فقدان عزيز لها ، الى جانب حصار مطبق منذ أشهر من قبل عصابات داعش ، وهدم الاف المباني والبنى التحتية الأساسية وغير الأساسية امام عيون وسماع المنظمات الإنسانية والمحافل الدولية ، مع الأسف لم يهتز الوجدان الإنساني وضمير الرأي العالمي في معظم دول العالم .

ان وحشية هذه الهجمات على كوباني "غرب كوردستان" وباسم الإسلام ، والتي تستهدف كرامة وشرف ووجود الأمة الكوردية بأسرها ، تعتبر حرب إبادة الجنس من قبل أخطر تنظيم إرهابي الذي يحاول فرض جهله على الامة تعرف بثقافتها وإنسانيتها .

لا تنفذ عصابات داعش هذه الجريمة بوحدها فقط إنما ينفذها بالتواطؤ المباشرة وغير المباشرة مع عدد من الحكومات العربية وغير العربية انتقاماً من الكورد ، ولذلك سكوت العالم كله عن جرائم داعش خوفاً عن مصالحهم ان تضرر مع تلك الدول . لأن هناك هدفا واحدا يشغل كثيرون من حكام الدول العربية والإسلامية التي كانت وما زالت ترتبطهم بحلف مقدس مع أمريكا والغرب ، وتربض على أراضيهم أخطر وأكبر القواعد الأمريكية ، ألا وهو تصفية الشعب الكوردي ، أو حشرها في أضيق زاوية يمكن أن تنمسخ فيها قضيته وحقوقه المشروعة .

أن الهجمات التي تشنها مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني "تهدف إلى ضرب إرادة الكورد" مدعومة دوليا واقليميا ضد الأمة لا حول وقوة لها ، وهذه الجرائم يلون قلوبنا بالدمع والألم والفجائع وصيحات الألم لأن هناك المزيد من الضحايا سواء من الاطفال او النساء او الشيوخ ، إضافة الى انقطاع كل وسائل الحياة اليومية للسكان الباقين على قيد الحياة من اتصال ووقود وماء وكهرباء ونفاذ الأغذية والمؤنات الطبية .

إن ما يجري في كوباني حلقة من حلقات تهويد كوردستان واجتثاث شعبها وأن تكون سكرات موت للضمير العالمي في الوقت ذاته ، ومما يعمق إحساس الرأي العام وحقوق الإنسان بالعجز ، وفقدان الثقة بذاته .

لكن ان تدرك داعش ومن يدعمه هذه الحقيقة ، ما ترتكبه من الحماقات في سياسية القتل الجماعي لا تستطيع ان تحقق مرامهم ولا بموت إرداة الإنسان الكوردي . ولن تكسر ارادته في الصمود على ارضه ونيل من حقوقه المشروعة .

لا شك ما يحدث في كوباني هو أسوء مجزرة إنسانية تستهدف الابرياء تمنح فيها الدول المجاورة والمحافل الدولية رخصة القتل والتدمير لداعش تنفيذ مذبحة الهستيرية بحق الشعب الكوردي الذي يجتاح قرى كوباني المحاصرة ، وتحطيم بنيتها التحتية ، وتشريد العوائل الكوردية من بيوتهم ومناطق سكناهم .

سكوت المجتمع الدولي والاقليمي ضد انتهاكات عصابات داعش الارهابية وعدم إدانة جرائمها بحق الكورد في كوباني وعدم تقديم المساعدات لرد عليهم ، دلالة على ان عصابات داعش مدعوماً أقليمياً ودولياً للقضاء على أمنيات الشعب الكوردي 

قلنا للوالي مرارا انه لا مناص من التوحد، وفي نفس الوقت التنازل ، فالتنازل والتواضع لا يعنيان انك سقطت في عيون رجالك وعشيرتك بل على العكس سترتفع عاليا في عيون شعبك محلقا عليا. ففعلت العكس فما زادك كلامنا الا نفورا ، واستكبرتم مليّا.

لن تتخلون أبدا عن حقدكم تجاه جميع الاحزاب الكورديّة. واجدها مناسبة أن أقول وأحلف وعلى هذا المنبر القومي الشريف : انه لا حاضر ولا مستقبل للأمة الكورديّة بوجودكم، لأنكم يسوقكم الحقد الاسود والمنافسة غير الشريفة والأنانيّة المزمنة والروح الكبريائيّة العشائرية العائلية السلطويّة الفرديّة الهدميّة.

المشكلة هي أنكم لن تتخلون عن نهجكم في مخاصمة الرموز العالية الشامخة الكوردية. ألم يكن بالأمس هدفكم إنهاء الإدارة الذاتية للكورد في سوريّا؟ وحاولتم الحصول على الدعم الامريكي متجاوبا مع العملية الأستخباراتية التركية في ضرب كوباني والسيطرة عليها تمهيدا لإلحاقها بالأراضي التركية. جاء في صوت كوردستان ان هناك أطراف كوردية مشاركة في هذه العملية ، ومن هم الأطراف الكوردية غيركم؟ فامتنع الكاتب الغيور من ذكر اسمكم تعففا وتلافيا من اثارة العواطف في هذه الأوقات العصيبية والعصيّة. فأنتم المعنيون ب (الأطراف الكوردية المشاركة ) ، فمن شب على شئ شاب عليه ، بينما ابناء شعبنا يدلون بأصواتهم في الإستفتاء الذي يقيمه البيت الأبيض حاليا حيث يتعرض الكورد في سوريا الى حملات التطهير العرقي من جانب جهات متعددة منها التنظيم الإسلامي المتطرف. والبيت الأبيض عازمة العقد على حمايتهم وإنقاذهم عن طريق إنشاء ملاذ آمن لهم كما جاء في بيان الإستفتاء:

Save Kurds in Syria from ethnic cleansing.Urgent attacks against ISIS with safe heaven to protect Kurdistan are required

وهاكم ايها الوالي ما قاله (مايكل روبِن ) الخبير في البنتاغون بشأنكم ، بأنكم تفتقرون الى ادنى شعبية في قلوب الجماهير الكوردية! أترجم فقرة تخصكم عسى ان تنفعكم، فأية زلّة بعد اليوم يلحق بكم ضررا لا اصلاح له ابديا. رغم اتصالاتكم المتواصلة بالامريكان الذين يعطونكم ( قوت لا يموت ) فلم تتعلم سوى لغة الإشارة كالخرّس والطُرّش ، سبحان من لم يتعلم سوى فن الأرتماء الى من هو أقوى ومن يمنحه وسائل السيطرة العائلية.

Q- The Kurds of Syria went to Kurdistan for talks on Geneva 2, do you think that the PYD and Barzani will have a deeper conflict, after Barzani’s support to the other Kurdish groups in Syria?

A- The historical weakness of Kurds is their internal division, and the feud between Barzani and the PYD is simply the latest manifestation of that. Barzani can try to support all the groups in Syria he wants, but the simple fact is the PYD is popular in Syria, and Barzani is not. Barzani is too tribal, and too selfish.

هذا ما قاله الخبير مايكل روبن في مقابلة له في كانون الأول من هذا العام مع أحدى الصحف الالكترونية.

سؤال: ذهب كورد سوريا الى كوردستان من أجل إجراء المحادثات في جنيف فهل تعتقد ان هناك نزاعا وخلافات بينه وبين الحزب الاتحاد الديمقراطي السوري

PYD

بعد الدعم الذي يقدمه البارزاني لمجموعات اخرى في سوريا؟

الجواب :

الضعف التأريخي للكورد يكمن في انقسامهم الداخلي، وما الخصومات الموجودة بين البارازاني والحزب الكوردي الآخر الا مجرد مثال بسيط لذلك . بإمكان البارزني ان يحاول مساعدة ودعم كل المجموعات والأحزاب في سوريا ان شاء واراد، ولكم الحقيقة البسيطة هي ان حزب الإتحاد الديمقراطي السوري يتمتع بسمعة وشعبية عالية في سوريا، على العكس من البارزاني. البارزاني شخص قَبَلِي جدا، وأناني جدا.

الرابط:

Ex-Pentagon Official Michael Rubin on Turkey - Aydınlık Daily

فالانانيّة تلازمكم وتجري في عروقكم، ابديّا.

شيركو

23 – 9 – 2014

يتسابق السوريون بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم السياسية والعسكرية في عرض خدماتهم على الائتلاف الدولي المعلن لمواجهة داعش، عبر الكشف عن أرشيفهم السياسي والعسكري ضد الارهاب وإظهار برامجهم ومحاولاتهم لتحقيق التغيير الديمقراطي الحر وتكثيف اتصالاتهم بجهات دولية معنية ومناداتهم بضرورة التنسيق معهم، آملين في انضمامهم إلى الائتلاف الدولي المذكور والحصول على دور مميز بين صفوفه، وذلك كل على حده، مما قد يشكل اعتماد الائتلاف على أي فصيل منهم بمثابة الاعتراف الدولي به وعلى المدى الطويل وبالتالي استمرار مده بالمال والسلاح والذخيرة والخبرة أسوة بقوات الجيش العراقي والبشمركة الكردية على جانب آخر من الحدود، هناك وجود التشابه بين البيئة السكانية والاجتماعية العراقية والسورية إلا أن لا الوجود العسكري والسياسي قويا ولا الحليف وثيقا في النظرة الغربية في الحالة السورية برغم من التقاء المصالح والأهداف بين بعض المجموعات المقاتلة والائتلاف الدولي.

فالحالة العراقية مختلفة تماماً عن الحالة السورية، هناك اتفاقيات وعلاقات وثيقة بين واشنطن وإربيل منذ عام 1991 ومع بغداد منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003 بغض النظر عن ارتباطات بغداد الطائفية مع طهران.

أما حلفاء أميركا والغرب في سوريا أظهروا بعد الثورة السورية لذلك هم أحداث وضعفاء وغير موثوقين.

وأهم الجهات التي تحاول إيجاد موطئ قدم لها في صفوف الائتلاف الدولي المعلن لمحاربة داعش هم النظام السوري والجيش الحر والقوات الكردية.

النظام السوري: هو الذي نعت الثورة السورية منذ بداياتها بالمؤامرة الدولية على ما تسمى بالـ"محور المقاومة" بأداة إرهابية داخلية إشارة منه إلى الثوار، وهو الذي استمر في الترويج بورقة حماية الأقليات الدينية والعرقية السورية ومحاولاته الحثيثة في جذب الأقليات إلى صفوفه لدرء انخراطهم في الثورة السورية، وتمثل ذلك بأسلوب الإغراء والحوافز حيناً والتخويف والتهديد من مستقبل مجهول حيناً آخر.

فالتشبث بالسلطة تحت يافطة حماية الأقليات وإظهار ذلك للعالم الحر لا يقنع الغربيين كثيراً وخاصة عندما يكون الثمن تدمير الأغلبية، بيد إن الغرب يرى مصالحه فوق أي اعتبار، وبما أن النظام السوري يتبع لمحور المناهض للغرب فهو في خانة المنافسة والمخاصمة للائتلاف الدولي المعلن.

وعندما صرح الأميركان، من المستبعد قيام أي تنسيق مع النظام لأنه سبب في وجود داعش، لجأ الأخير إلى الكشف عن ثلاثة مواقع كيماوية أخرى واستبق الضربات الجوية الغربية المفترضة على مواقع داعش، أولاً، لتجميد أية نية لدى الغرب في ضرب مواقعه (أي النظام) بحجة محاربة داعش، وإظهار نفسه أمام الغرب بأنه مازال قوياً ويملك الأسلحة الكافية من المضادات الجوية والطيران إلى الكيماوية ويمكنه اعتراض أي هجوم محتمل على مواقعه أو أن أي هجوم عليه لن يكون سهلا ولن يمر مرور الكرام، وثانيا لتحفيز الغرب وقبوله شريكاً في مكافحة الارهاب وإن لا بديل عنه كحليف من طرف السوري في تنفيذ هذه المهمة.

بما أن الغرب سيقصف داعش لحماية مصالحه في المنطقة بالدرجة الأولى، لذلك من غير المستبعد أن يتم التنسيق السري بين الغرب والنظام إن لم يجد الأول شريكاً فعلياً يمكن الاعتماد عليه، طالما الهدف الأساسي هو حماية المصالح الغربية وتخفيض خطر التنظيمات المتطرفة في سوريا لمنع امتداده إلى بلدانهم.

الجيش الحر:هو الذي انبثق من رحم الثورة للدفاع عن حرية وكرامة السوريين وهو الذي انهمك خلال السنوات الثلاث الماضية في مواجهة النظام لقلة التمويل والضعف في هيكلته المركزية وانحسار دوره على حساب ظهور الجماعات المتطرفة الأخرى الأكثر قوة وغنى وديناميكية،وارتكب الحر بعض الأخطاء سواء بقصد أو غيره عندما تحالف بعض فصائله مع بعض التنظيمات المتطرفة في بداية ظهورهم سواء لمحاربة النظام أو القوات الكردية مما ترك طابعاً سيئاً عن أهدافه الذي أخرج من أجلها.

وبحث الغرب عن العناصر المعتدلة في صفوف الحر، وورود أنباء عن تخصيص مبلغ مالي كبير من قبل الكونغرس الاميركي لتمويل وتدريب 5000 آلاف من العناصر المعتدلة للحر ليس إلا نتيجة تلك التحالفات الأخير -الحر- مع الفصائل المتشددة في أوقات سابقة.

ومهما يكن، فإن هذا العدد ريثما يتم تجهيزه وتدريبه الذي سيستغرق وقتاً ربما يمتد إلى شهور أو سنوات، إضافة إلى قلة عددهم لملء أي فراغ قد يتركه داعش إذ ما نفذ الغرب ضربات جوية في سوريا.

القوات الكردية الـ ي ب ك: هي التي أطلقت على نفسها الوحدات الحماية الشعب وتمثلت أهدافها حماية المدن والبلدات الكردية والمكونات المتعايشة فيها من أي خطر خارجي سواء من النظام أو فصائل مقاتلة الأخرى ونأت بنفسها في الدخول إلى الصراع بين النظام والمعارضة، إلا أنها بقيت في الحالة الحرب شبه دائمة مع التنظيمات المتطرفة منذ ظهورها.

وهي لها باع طويل في محاربة الارهاب وخاضت معارك مستمرة على مدى ثلاث سنوات مضت مع التنظيمات المتطرفة في مناطق تواجدها وخاصة مع داعش الأكثر قوة وتطرفاً، لكنها هي الأخرى لا تحظى بدعم دولي مطلوب لأسباب كثيرة أهمها:

1ـ عدم رضى تركيا عضوة الناتو عن أي دور يمكن أن تلعبه هذه الوحدات والأكراد عموماً إلا تحت رعايتها وعباءتها.

2ـ ينظر الغرب إلى هذه الوحدات من بوابة وعين تركية،على أنها تابعة للحزب العمال الكردستاني التركي المصنف على لائحة المنظمات الارهابية اوروبياً وأميركياً.

لكن النظرة الغربية للعمال الكردستاني قد تتغير في المستقبل، بعد دخول الكردستاني في المواجهات مباشرة ضد الارهاب (داعش) لمساعدة الأكراد في سوريا والعراق من جهة واستمرار مفاوضات السلام بين كردستاني وتركيا من جهة أخرى.

في خلاصة القول، بما أن إمكانية التنسيق مع النظام السوري احتمال ضعيف جداً لا يبقى أمام الائتلاف الدولي سوى الجيش الحر المعتدل والقوات الكردية الأكثر تنظيماً وتجربة وخبرة في مواجهة الارهاب

ويمكن للاثنين معاً ملء أي فراغ على الأرض بدعم الجوي للائتلاف الدولي.

 

بغداد/ المسلة: رحب الاكراد الفارون من مقاتلي "الدولة الاسلامية" بالضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة على مواقع تابعة للتنظيم، الثلاثاء، لكنهم انتقدوا تركيا لعدم مشاركتها في الهجمات واتهموها بدعم "المقاتلين السنة".

ولم تشارك تركيا عضو حلف شمال الاطلسي في الغارات مع الولايات المتحدة وعدد من حلفائها العرب على أهداف لتنظيم "الدولة الاسلامية" التي أعلنت قيام دولة الخلافة في مساحات كبيرة اقتطعتها من سوريا والعراق.

وتكافح أنقرة لاستيعاب تدفق أكثر من 130 ألف نازح كردي من سوريا هاربين من تقدم المتطرفين إلى بلدة كوباني السورية الحدودية الاستراتيجية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في مقابلة مسجلة مع شبكة تلفزيونية أمريكية، الاثنين، قبل بدء الضربات "الضربات الجوية مجرد بعد واحد. علينا أن ننظر لهذه المسألة ككل"

واضاف "إذا لم يكن لنا هذا النهج الشامل فلن تكتمل المهمة لأنك تقصف مكانا وتترك الأمر عند هذا الحد. ماذا عن التداعيات الاجتماعية؟ وماذا عن التداعيات السياسية؟".

وتباطأت تركيا في الاستجابة لمطالب تشكيل تحالف للتصدي للتنظيم الارهابي.

وقد دعا قادة الاكراد للقتال دفاعا عن كوباني وقال سكان في المنطقة إن مئات من الشبان استجابوا للدعوة رغم أن قوات الأمن التركية تحاول منعهم من عبور الحدود.

ورحب القادة الكرد بالهجمات التي قادتها الولايات المتحدة وقال إنه يريد التنسيق مع التحالف المناهض لتنظيم "الدولة الاسلامية."

وأطلقت قوات الأمن قرب مدينة سروج التركية على مسافة عشرة كيلومترات من الحدود الغاز المسيل للدموع خلال الليل لتفريق محتجين من الأكراد يتهمون أنقرة بمحاباة الدولة الاسلامية على حساب الاكراد.

وقالت زهال اكميز رئيسة بلدية سروج بحسب تقرير تابعته "المسلة" في رويترز "قلنا على الدوام إن تركيا تؤيد الدولة الاسلامية منذ اليوم الذي بدأت فيه هذه الهجمات".

وأضافت أنها تتوقع أن يواصل الأكراد من الجانب التركي الانضمام للقتال.

وتنفي تركيا أنها قدمت أي شكل من أشكال الدعم للمتشددين لكن دولا غربية تقول إن فتح حدودها خلال الحرب الأهلية السورية سمح للدولة الاسلامية وجماعات متشددة أخرى بتوسيع نفوذها.

وتعززت شكوك الأكراد في علاقة أنقرة بـ"الدولة الاسلامية" بعد اطلاق سراح 46 رهينة تركية يوم السبت الماضي بعد أن أمضت في أسر الدولة الاسلامية أكثر من ثلاثة أشهر دون اطلاق طلقة واحدة أو دفع فدية.

وتحت وقع الضربات القوية للجيش العراقي ومتطوعو الحشد الشعبي، بدأ نفوذ تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي يتجه من العراق باتجاه الاراضي السورية، وشن هجمات منسقة على المناطق والقرى الكردية في سوريا، فيما يجد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني نفسه في موقف حرج لعدم قدرته على وقف زحف التنظيم، بعدما ورط نفسه باعتباره المدافع عن حقوق الاكراد في العراق وسوريا ونصب نفسه بطلا قوميا لهم الى الحد الذي رفعت فيه صوره في المناطق الكردية، من قبل مناصرين له.

وبعدما صمت مسعود البارزاني لفترة طويلة على تقدم التنظيم الارهابي في الاراضي العراقية واستثمر ذلك للسيطرة على المناطق المتنازع عليها، وجد نفسه وجها لوجه مع افراد التنظيم المتشدد الذي اقترب من اربيل نحو 30 كيلومترا في حزيران/يونيو الماضي.

ووجدت قوات البيشمركة نفسها اليوم في موقف لا تُحسد عليه، فلطالما تبحت في قدرتها على الردع، ووعد البارزاني اكراد سوريا بحمايتهم، غير ان ذلك بدا هواءً في شبك. الى ذلك فان تركيا في الجهة المقابلة على الحدود، ظلت على حيادها الغامض تجاه ما يحدث على رغم تحالفها مع البارزاني.

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 15:10

"داعش" يسيطر على 60% من الانبار

واخ – بغداد

اعتبر رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس، الأربعاء، أن قرار إيقاف القصف على المدن التي يحتلها "داعش" أعطى مساحة حرية للتنظيم، وفيما بين أن "داعش" يسيطر على 60% من الأرض في الانبار، اشار الى أن الحديث عن إيجاد إقليم في هذا الوقت "خيانة عظمى".

وقال الهايس في تصريح صحفي ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) إن "سوء إدارة الملف الأمني في الانبار وقرار إيقاف القصف على المدن التي يحتلها داعش أعطى مساحة حرية للتنظيم الأرهابي"، مبينا أن "سقوط ضحايا مدنيين بالقصف هو ذريعة لإيقافه، لأن الدواعش يرتدون زيا مدنيا، إلا أن البعض يروج لهم على أنهم مدنيون".

وأضاف الهايس، أن "قرار إيقاف القصف جاء نتيجة ضغط سياسي"، مشيرا الى أن "الانبار تعاني من النفاق الديني من قبل الذين وقفوا على المنصات سابقا وخلقوا الفتنة وأتوا بالدواعش".

وتابع الهايس أن "الأرض في محافظة الانبار ومناطق أخرى يحكمها زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي ويسيطر على 60% من أراضي المحافظة"، معتبرا ان "من يتحدث عن إيجاد إقليم في هذا الوقت، خيانة عظمى للشعب العراقي".


يوم السبت 20/9/2014, وفي مدينة ستوكهولم/ سلوسن , وعلى قاعة المركز الثقافي العراقي في السويد, وبحضور عدد كبير من أبناء الجالية العراقية والضيوف العرب والأجانب, أقامت الجمعية المندائية في ستوكهولم يوما ثقافيا مندائيا برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد.

بالترحيب والسلام لافتتاح اليوم الثقافي استهل السيد ابراهيم البدري "الذي ادار فقرات الأمسية" كلمته مرحبا بالمشاركين في فقرات برنامج الأمسية وبالأخوات والاخوة الضيوف.

الجمعية المندائية في ستوكهولم حيت الضيوف والمشاركين عبر كلمة للسيد فاضل ناهي رئيس الجمعية اشادت بجهود التعاون بين المركز الثقافي والجمعية المندائية.

الدكتور أسعد راشد تحدث باسم المركز الثقافي العراقي مشيدا بالجهود المستمرة في المجال الثقافي بين المركز الثقافي والجمعية المندائية والتي تمثلت بتقليد احياء اليوم المندائي والفعاليات الثقافية المتنوعة الاخرى. في حديثه استذكر التاريخ والعيش المشترك بين كل انواع الطيف العراقي, والاسهامات الكثيرة التي قدمها المندائيون في تاريخ العراق, وأن التآخي مرحلة راقية من مراحل الثقافة.

تقديرا للجهود المتميزة التي بذلتها الدكتورة الشابة ضفاف عاكف سرحان, بنيلها شهادة الدكتوراه في الطب من جامعة أوبسالا في السويد فقد كانت الفقرة الاولى مخصصة لمحاضرة علمية عن الأمراض السرطانية , وهي موضوع اطروحتها التي نالت عليها شهادة التخرج بامتياز.

الجمهور الكريم حاور الدكتورة المحاضرة بعد انتهاء المحاضرة, وكانت فرصة طيبة للجميع للاستفادة من المعلومات الثرية التي قدمتها ونالت الرضى.

المركز الثقافي العراقي في السويد أهدى الدكتورة الشابة مجموعة اصداراته الثقافية.

فقرة اليوم الثقافي التالية كانت مخصصة لتوقيع كتاب حيث قدم الكاتب نعيم عيال نصار عرضا مختصرا من خلال مشاهد صورية تحدث فيها عن كتابه " سيدة البرج ", حيث قدمه الاستاذ سعدي السعدي متحدثا عن حياة ونشأة الكاتب وظروف كتابته روايته.

الجمهور الكريم اقتنى الرواية باعتزاز حيث وضع الكاتب توقيعه واهدائه وسط احتفاء الحضور وتشجيعهم لاستمرار جهد الابداع في التأليف والكتابة.

وللاطلاع على الطقوس المندائية في الزواج عرض فلم جميل " عرس مندائي " صور تفاصيل عادات وتقاليد المندائيين الشعبية في الخطوبة والزواج.

الفنان عبد الأمير حربي أمتع جمهور الحضور عبر ورشته الفنية في النقش وكتابة الحروف والتي عكست مهارة وقدرة واضحتين.

مجلة " الصدى " الفصلية الثقافية التي تصدرها الجمعية المندائية كانت احدى فقرات اليوم الثقافي, حيث تم الاحتفاء بها بمناسبة مرور عشرين عاما على اصدارها, وتم تكريم السادة في هيئة التحرير مع مشاهدات حية لفلم تسجيلي احتفالي بعامها العشرين.

الجزء الفني من المهرجان كان موسيقيا غنائيا أحيته الفنانة ناديا لويس سوية مع الفنان الموسيقي تحسين البصري, حيث الاغاني العراقية التراثية الشجية والتي تفاعل معها الجمهور وصفق لها.

وفي أجواء حميمة من البهجة والحب والوئام الذي جمع الحضور بكل تنوعه العراقي الجميل, تناول الجميع بعض الاكلات الخفيفة والشاي والقهوة.

لقد كان مهرجانا جميلا للفرح والبهجة والتفاؤل ورسالة اكيدة على أن ثقافة السلام والتآخي والمحبة هي الارقى والامل بديلا عن ثقافة الظلام والعنف.

اعلام المركز الثقافي العراقي

تصريح إلى الرأي العام

بدأت قوات التحالف الدولي بتنفيذ سلسلة من الضربات الجوية لمواقع تنظيم داعش الارهابي المنتشرة في سورية، بعد وصول التنظيم إلى درجة من الارهاب لم يعد باستطاعة الرأي العام المحلي والعالمي تقبّل التغاضي عنه وعن القوى التي تدعمه وتموله.

إننا في المنسقية العامة لمقاطعات روجآفا الثلاث في الوقت الذي نعبر فيه عن ارتياحنا لجميع الجهود الدولية الهادفة لضرب الارهاب على الأراضي السورية وفي أي منطقة في العالم، ونعتبرها فرصة أخرى للقوى الاقليمية والمحلية التي تدعم داعش وتسهل مرور عناصره لمناطقنا للتراجع عن تلك المواقف، فأننا ندعو قوى التحالف إلى التعاون والتنسيق مع الإدارة الذاتية الديمقراطية لتتكلل جهودنا جميعاً في القضاء على داعش في سورية والمنطقة وتجفيف منابع الارهاب بشكل نهائي.

وبهذا الصدد، نشدد على أن أجهزتنا المختصة بمكافحة الارهاب وخاصة وحدات حماية الشعب YPG ستواصل مهمتها الوطنية والإنسانية التي كُلفت بها منذ تشكيل داعش في محاربته والتخلّص من آثاره دون تراجع كموقف ثابت ننتهجه ضد التنظيمات الإرهابية المعادية لحرية الشعوب وحقها في التآخي والتسامح.

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة للمقاطعات الثلاث (جزيرة كوباني عفرين)

24/9/2014

 

ضمن فعاليات مهرجان أيام الثقافة العراقية الثالث في اسكندنافيا 2014, أقام المركز الثقافي العراقي في السويد وبالتعاون مع اتحاد الكتاب العراقيين في السويد امسية للشعر الشعبي العراقي مساء السبت 20/9/2014 على قاعة المركز الثقافي العراقي في منطقة سلوسن/ ستوكهولم.

وتخليدا واحتفاءا واستذكارا للرمز الشعري الكبير الشاعر عزيز سماوي فقد سميت هذه الفعالية باسمه " دورة الشاعر عزيز سماوي".

الفنان الدكتور أسعد راشد استذكر بعضا من ذكريات مصاحبته وصداقته مع الشاعر عزيز سماوي في الجزائر, وقدر حبه وشغفه بالكتابة الشعرية ومحاولاته في اضافة الجديد فيها.

كما تحدث عن جانب البناء الشعري وايقاع القصيدة عند الشاعر مع قراءة نماذج من نصوص الشاعر.

مع نغمات أغنية عراقية كتب كلماتها الراحل الشاعر عزيز سماوي " خطار عدنه الفرح أعلك صواني شموع " التي قرأها شعرا الشاعر نجم خطاوي سوية مع صينية الشموع التي انارت القاعة, ابتدأت الامسية التي أدارها الشاعر أحمد عزاوي مرحبا بالشعراء المشاركين وبالحضور الكبير.

في قصائد استذكرت الارث الفني الشعري للراحل عزيز سماوي وتغنت بالحب والوطن واحلام الناس, منشدة للسلام والوطن الجميل القادم, وعبر نصوص شعرية مفتوحة وزهيريات ودارمي وأبوذية, قرأ الشعراء ( كاظم الوحيد – حيدر الكناني –عقيل خليبص – محمد الحسوني – محمد المنصور) نصوصهم وسط استماع وانصات الحضور وملامح الاعجاب في الوجوه.

الشاعر جاسم الولائي تحدث في الأمسية عن تجربة الشاعر عزيز سماوي في كتابة الشعر الشعبي ومحاولاته في تقديم نصوص استخدمت المفردة الشعبية مستفيدة من لغة المدينة, وقرأ بعض النصوص من كتاباته. كما استذكر الدور الكبير للقصيدة الشعبية في نشر الثقافة والوعي بين الناس, وخوف سلطة نظام صدام من انتشار محبي القصيدة الشعبية ومحاولة اصدار قوانين جائرة بتحريم الكتابة باللغة الشعبيية.

الدكتور وميض عزيز سماوي ابن الشاعر الراحل تحدث للحضور عن بعض من حياة واهتمامات وخصال الوالد وتعلقه بكتابة الشعر الشعبي واهتمامه بالموروث الثقافي العراقي وحلمه في أن يعيش العراق وأهله في وطن جميل بعيدا عن الألم والضغائن.

أثناء الأمسية تم عرض تسجيل لفلم فيديو حيث يقرأ الشاعر عزيز سماوي نصوصا شعرية جميلة. في الامسية قرأت قصيدة شعرية لم ينشرها الشاعر في الصحافة.

هذه الامسية نالت استحسان الحضور باعتبارها الامسية الاولى التي تخصص للشعر الشعبي دليلا على اهتمام المركز الثقافي العراقي .

اعلام المركز الثقافي العراقي

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 14:22

انقذوا كوباني من الابادة الجماعية



مطلق الحملة: نهاد القاضي

موجهة ل: من يؤمن بحقوق الانسان

التاريخ: 22-09-2014


تواجه مدينة كوباني وقراها في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) حرب ابادة شاملة من قبل عصابات الإرهابيين الدواعش الذين يسمون أنفسهم بمحاولة تضليلية ومخالفة لكل القوانين (الدولةالاسلامية)، والتي حشدت قواتها واسلحتها للانتقام من اول مدينة كوردية تحررت من سلطة النظام السوري.
ان الشعب الكوردي في غربي كوردستان الذي اختار الديمقراطية خياراً بدلا عن الشوفينية والدكتاتورية تجاه الكورد والظلامية تجاه الشعب السوري، منذ ثلاثة سنوات يقاوم الشعب الكوردي في رو ئاڤا الارهاب الهمجي الوحش حيث تتعرض كوباني ومنذ سنتين الى هجمات ارهابية من قبل داعش وشقيقاتها في اﻻرهاب وكان اخرها في اواسط شهرنا الجاري حيث تمكنت من استباحة ما يقارب 60 قرية كوردية ارتكبت بحق مواطنيها ابشع انواع الجرائم وتحديدا في قرى قره موغ وقرية البط التي ارتكب فيها جرائم الحرب وجرائم ضد اﻻنسانية بكل الفظاعات التي رافقتهما
اننا مجموعة من منظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني والكتاب والمثقفين والاكاديميين والشخصيات الوطنية اذ ندين ونستنكر جرائم داعش في كوباني والمنطقة باسرها نطالب بــ:-
1- قيام مجلس الامن الدولي والمنظمات الدولية بما في ذلك الجامعة العربية والمؤتمر الاسلامي بواجبها لحماية المواطنين في كانتون كوباني.
2- قيام التحالف الدولي الذي دعت اليه الولايات المتحدة وضم أكثر من 40 دولة بمواجهة داعش والقضاء عليها وحماية كورد رو ئاڤا بتوجيه الضربات العسكرية لداعش في غرب كوردستان جزء من مهمة التحالف الدو
3- نحيي موقف رئاسة الاقليم وبرلمان الاقليم ببيانهما الذي ناشد المجتمع الدولي والقوى الكوردستانية بدعم وحماية كوباني املين العمل بسرعة به لان الوضع في كوباني لا يحتمل أي تأخير.
4- نطالب الاحزاب والقوى الكوردستانية والقوى الديمقراطية العربية وفي منطقتنا بدعم مقاومة كوباني وبكافة الاشكال الممكنة.
5- نطالب الحكومة التركية الانضمام للتحالف الدولي لمحاربة داعش
6- نطالب وكالة غوث اللاجئين والصليب والهلال الاحمر الدوليين القيام بواجباتهم تجاه اللاجئين والنازحين والمصابين من المدنيين في كوباني والدول المجاورة.


بانگه‌وازێک بۆ ڕزگارکردنی کۆبانی له‌ پاکتاوی ڕه‌گه‌زی و کۆمه‌ڵکوژی

له‌ده‌ست گروپی داعشی تیرۆریستی نێوده‌وڵه‌تی
شاری کۆبانی و گونده‌کانی ده‌وروبه‌ری، که‌ یه‌کێکه‌ له‌ سێ کانتۆنه‌کانی ڕۆژئاوای كوردستان كه‌ به‌عه‌ره‌بی (عه‌ینولعه‌ره‌بیشی)پێده‌وترێت، شارێكی كوردنشینه‌و كه‌وتۆته‌ دیوی چه‌پی ئاوی فورات، له‌سه‌ر سنوری سوریا- توركیاو 150 كیلۆمه‌تر له‌ پارێزگای حه‌ڵه‌به‌وه‌ دووره‌، 384 گوند له‌خۆده‌گرێت و رووبه‌ره‌كه‌ی 3 هه‌زار كیلۆمه‌تر دووجایه‌.
به‌پێی ئاماری ساڵی 2006یش، ژماره‌ی دانیشتوانه‌كه‌ی 460هه‌زار كه‌سه‌، ماوه‌ی چه‌ند ڕۆژێکه‌ به‌ره‌وڕووی جه‌نگێکی ترسناکی پاکتاوی ڕه‌گه‌زی و کۆمه‌ڵکوژی بۆته‌وه‌، له‌ لایه‌ن ده‌وڵه‌تی ئیسلامی عێراق شام (داعش)، که‌ به‌ هه‌موو هێزی سه‌ربازی خۆیی و چه‌کی پێشکه‌وتووی که‌ له‌ ڕژێمی سوریا و عێراقی ده‌ست که‌وتووه‌، ده‌یه‌وێ تۆڵه‌ی ڕزگاربوونی ئه‌و شاره‌ کوردنشینه‌ بکاته‌وه‌، که‌ له‌ 19ی ته‌موزی ساڵی 2012به‌ده‌ست شۆڕشگێڕانی كورده‌وه‌یه‌و یه‌كێكه‌ له‌ 3 كانتۆنه‌ كوردییه‌كانی ڕۆژئاوای كوردستان. له‌ده‌ستی ڕژێمی به‌عسی سوریا ڕزگاری بووه‌.
گه‌لی کوردستان له‌ خۆرئاوای کوردستان، حوکمی دیموکراسیه‌تی هه‌ڵبژاردووه‌، له‌ بری شۆفینیه‌ت تاریکی و دیکتاتۆریه‌ت، که‌ ماوه‌ی چه‌ندین ساڵه‌ دژی گه‌لانی سوریا په‌یڕه‌و ده‌کرێت، ماوه‌ی چه‌ندین ساڵه‌ و ئه‌وه‌ بۆ سێ ساڵیش ده‌چێ، گه‌لی کوردستان له‌ ڕۆئاوا، به‌رگری له‌ ڕۆڵه‌ ئازادیخوازه‌کانی ده‌کات، له‌ دژی تیرۆری به‌ربه‌ریانه‌ی ڕێکخراوی ڕژێمی به‌عسی سوریا و کانتۆنی کۆبانی ئه‌وه‌ دوو ساڵه‌، دژی هێرشی تیرۆریستانه‌ی به‌رده‌وامی داعش بۆته‌وه‌... له‌ ناوه‌ڕاستی ئه‌م مانگه‌شدا، به‌ره‌وڕووی هێرشی‎ێکی له‌ناکاوی گروپی تیرۆریستی داعش بۆته‌وه‌، که‌ بۆته‌ هۆی ده‌ستبه‌سه‌راگرتنی 60 گوندی کوردی و کوشتن و بڕینی ژن و منداڵ و گه‌وره‌ و بچووک و ئاواره‌بوونی دانیشتوانه‌که‌ی، و گه‌وره‌ترین تاوانی دڕندانه‌یان به‌رانبه‌ریان ئه‌نجام داوه، به‌ تایبه‌تی له‌ گونده‌کانی قه‌ره‌مۆخ و به‌ت‌.
ئێمه‌ به‌ ناوی سه‌رجه‌م ڕێکخراوه‌کانی کۆمه‌ڵگه‌ی مه‌ده‌نی و مافی مرۆڤ و ده‌سته‌یه‌ک له‌ ئه‌کادیمیان، نوسه‌ران، ڕۆشنبیران و که‌سایه‌تیه‌ نیشتمانیه‌کانی تاراوگه‌، دژی ئه‌م هیرشه‌ به‌ربه‌ری و ڕه‌شه‌کوژییه‌ی گروپی تیرۆریستی داعشین بۆ سه‌ر شاری کۆبانی و گونده‌کانی ده‌وروبه‌رین و داوا ده‌که‌ین ده‌ستبه‌جێ:
1- ئه‌نجومه‌نی ئاسایش و ڕێکخراوه‌ نێوده‌وڵه‌تیه‌کانی وه‌ک کۆمکاری عه‌ره‌بی، کۆنگره‌ی ئیسلامی ئه‌رکی سه‌رشانیانه‌، پارێزگاری هاونیشتمانیانی کانتۆنی کۆبانی بکات.
2- هاوپه‌یمانی نێوده‌وڵه‌تی، که‌ به‌ داواکاری وڵاته‌ یه‌کگرتووه‌کانی ئه‌مه‌ریکا، که‌ پێک هاتوون زیاتر له‌ 40 وڵات، بڕیاریانداوه‌ به‌ هانای گه‌لی کورده‌وه‌ بچن له‌ باشووری کوردستان، داواکارین له‌ به‌ره‌وڕووبوونه‌وه‌ی داعش و له‌ناوبردنیان، به‌ گورزی سه‌ربازی و ئاسمانی ڕۆژئاوای کوردستانیش بپارێزن، ئه‌مه‌ش به‌شێکی گرنگه‌ له‌و هاوپه‌یمانیه‌ نێوده‌وڵه‌تیه‌ له‌ دژی تیرۆر. ‌
3- له‌م هێرشانه‌ی داعشدا بۆ سه‌رڕۆژئاوا هه‌ڵوێستی سه‌رۆکایه‌تی هه‌رێمی کوردستان و په‌رله‌مانی کوردستان و حیزبه‌ کوردستانیه‌کانی باشور به‌رزده‌نرخێنین، له‌ پشتگیری و پاراستنی هاوڵاتیانی کۆبانی، داواکارین به‌ خێرایی به‌ده‌نگ براکامانه‌وه‌ بچن، چونکه‌ ڕه‌وشه‌که‌ له‌و ناوچانه‌دا گه‌لێک دژواره‌ و به‌رگه‌ی دواکه‌وتن ناکه‌وێت.
4- داواکارین له‌ سه‌رجه‌م پارت و هێزه‌ دیموکراسیخوازه‌‌ کوردستانی و عه‌ره‌بیه‌کان و ناوچه‌که‌ پشتگیری ڕۆڵه‌ خۆڕگره‌کانی کۆبانی بکه‌ن به‌ هه‌ر شێوه‌یه‌ک که‌ ده‌توانن.
5- داوا له‌ ده‌وڵه‌تی تورکیا ده‌که‌ین، به‌ زووترین کات په‌یوه‌ندی به‌ره‌ی هاوپه‌یمانی نێوده‌وڵه‌تی بکات بۆ جه‌نگ دژی گروپی تیرۆریستی داعش.
6- داوا له‌ ڕێکخراوه‌کانی UNHCR،په‌نابه‌ران، خاچی سووری نیوده‌وڵه‌تی ده‌که‌ین، به‌زووترین کات ئه‌رکی سه‌رشانیان ڕابپه‌ڕێنن، به‌رانبه‌ر به‌ په‌نابه‌ران و ئاواره‌ و بریندار و لێقه‌وماوانی کۆبانی، که‌ په‌نایان بۆ وڵاتانی دراوسێ بردووه‌ و سنووریان لێ گیراوه‌.


الموقعون من المنظمات
المعهد الكوردي للدراسات والبحوث في هولندا
لجنة تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في هولندا
منظمة التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
جمعية حقوق الانسان في السويد
المرصد السومري لحقوق الانسان
الجمعية العراقية لحقوق الانسان- كندا
الحزب الشيوعي العراقي لجنة العلاقات الوطنية في هولندا
التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية
المنتدى الديمقراطي العراقي – بغداد
الجمعية العراقية لحقوق الانسان – بغداد
ملتقى الانصار- البيشمركة في هولندا
البرلمان الثقافي العراقي في المهجر
سه‌رجه‌م ڕێکخراوه‌کانی سه‌ر به‌ ناوه‌ندی ده‌ره‌وه‌ی ڕێکخراوه‌ دیموکراتیه‌کانی (ی.ن.ک) له‌ هۆڵه‌ندا
سه‌رجه‌م ڕێکخراوه‌کانی یانه‌ی کوردی "میدیـــــا" له‌ هۆڵه‌ندا
کۆمیته‌ی پێشمه‌رگه‌ دێرینه‌کانی هۆڵه‌ندا، لقی ئه‌وروپا
کۆمه‌ڵه‌ی خوێندکاران و لاوانی کوردستان له‌ هۆڵه‌ندا
ڕێکخراوی مۆنمێنتی هه‌ڵه‌بجه‌
یه‌کێتیی ژنانی کوردستان- هۆڵه‌ندا
ڕێکخراوی نوسه‌رانی کورد- له‌ هؤڵه‌ندا
مه‌ڵبه‌ندی ڕۆشنبیری کورد – له‌ ئه‌مستردام
ماڵی کورد له‌ ماسترێخت
کۆردۆجینۆساید- ناوه‌ندی چاک
کۆمه‌ڵه‌ی ڕۆشنبیری کوردی له‌ ده‌نهاخ
مه‌ڵبه‌ندی کلتوری کورد له‌ ده‌نهاخ
کۆمه‌ڵه‌ی کوردی له‌ دێڵفت
کۆمه‌ڵه‌ی کوردی له‌ نايميخن
کۆمه‌ڵه‌ی کوردی له‌ دۆردرێخت
ڕێکخراوی تۆڕی ئه‌کادیمیای کورد له‌ هۆڵه‌ندا
ماڵی کورد له‌ ئایندهۆڤن
إتحاد الجمعيات الديمقراطية العراقية في هولندا (البلاتفورم)
المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان في هولندا
النادي الثقافي المندائي في دنهاخ
جمعية النساء العراقيات في هولندا
رابطة المرأة العراقية في هولندا
البيت العراقي في هولندا
المنتدى الديمقراطي العراقي في هولندا
لجنة الأكاديميين العراقيين في المهجر..
مركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين
رابطة الكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا
ڕێکخراوی نوسه‌رانی کورد- له‌ هؤڵه‌ندا.
الموقعون من الشخصيات
الدكتور كاظم حبيب الباحث الاكاديمي
الدكتور عقيل الناصري الباحث الاكاديمي
الكاتب الاستاذ احمد رجب ناشط سياسي
الاستاذ عدنان السعدي ناشط في حقوق الانسان
االاستاذ دانا جلال اعلامي وناشط سياسي /السويد
الاستاذ تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين // صديق الشعب الكوردي
الدكتور تيسير الالوسي باحث اكاديمي وناشط في حقوق الانسان
الاستاذ نبيل تومي فنان وكاتب و ناشط سياسي / السويد
الاستاذ جورج منصور وزير سابق في حكومة اقليم كوردستان / كندا
زهير كاظم عبود - قاضي متقاعد وكاتب /السويد
الدكتور غلب العاني ناشط في حقوق الانسان
الاستاذ عبدالخالق زنكنة عضو سابق في مجلس النواب العراقي
الاستاذ سردار فتاح امين الناشط في منظمات المجتمع المدني
الاستاذة ابتسام هادي كاتبة قصة
الاستاذ عمر زاويتي مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديموقراطي الكوردستاني
الدكتورة كاترين ميخائيل ناشطة في حقوق الانسان
الاستاذ كامل زومايا ناشط في مجال حقوق الانسان / المانيا
الدكتور سامان شالي ناشط في حقوق الانسان
الاستاذ نجم الدين فقي عبدالله /باحث وناشط في مجال حقوق الانسان
الاستاذ اكرم مائي ناشط في حقوق الانسان
الاستاذ حسو هورمي اعلامي وناشط في حقوق الانسان /هولندا
الدكتور هاشم نعمة باحث واكاديمي ناشط في حقوق الانسان
الدكتور هلال البندر ناشط في منظمات المجتمع المدني
الاستاذ كاوه بيسارانى.. مهندس و ناشط مدنى
الاستاذ بيشرو حسن ناشط سياسي
الاستاذ ديندار كوݘه ر اعلامي و ناشط في منظمات المجتمع المدني
الاستاذ شيرزاد رۆژ بياني ناشط في حقوق الانسان
الاستاذ عبدالاله توفيق تربوي وناشط في منظمات المجتمع المدني / لندن
الاستاذ ازاد مجيد مسؤول علاقات الحزب الديموقراطي الكوردستاني
الاستاذ هانده ر جمال ناشط سياسي
الدكتور خالد الحيدر الاكاديمي والنشط المدني
الدكتور حسن حلبوص الناشط في مجال حقوق الانسان / طبيب في المانيا
الاستاذ علاء مهدي كاتب واعلامي وناشط في مجال حقوق الانسان
الدكتور احمد الربيعي جراح استشاري أكاديمي
الدكتور حميد البصري ناشط مدني
الاستاذ فرات المحسن صحفي وكاتب / السويد
الاستاذ تمو خلف ناشط السياسي / هولندا
الاستاذ كامران احمد سليمان -- صحفي
الاستاذ سعد عزيز دحام ناشط السياسي
الاستاذة شهد باسم محمد \ طالبة جامعية
الاستاذ آسو گرمیاني ناشط سياسي
الدكتور صادق اطيمش استاذ جامعي سابق / المانيا
الاستاذ إحسان طبلة – مهندس ناشط سياسي
الاستاذ خسرو ئاكره يي كاتب وحقوقي
الاستاذ منير العبيدي فنان تشكيلي و كاتب
الاستاذ علي باسم محمد \ مهندس
الاستاذ اراز عباس ناشط سياسي
الاستاذ مثنى صلاح الدين محمود ناشط في مجال حقوق الانسان– المانيا
الاستاذ الكاتب سعدي ميران ناشط حقوقي
الاستاذة الكاتبة راهبة الخميسي ناشطة مدنية
الاستاذة خانم زهدي ناشطة في حقوق المراة
الاستاذة بشرى الحكيم ناشطة في حقوق المراة
الاستاذة انتفاضة مريوش ناشطة في حقوق الانسان
الاستاذة باسمة البغدادي اعلامية و ناشطة في حقوق المراة
الاستاذة بلسم باسم محمد \ مهندسة
الاستاذة نضال اسماعيل ناشطة في منظمات المجتمع المدني
الاستاذ رحمن غريب مسؤول مركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين
الاستاذ عبدالرزاق الحكيم مهندس استشاري وناشط في منظمات المجتمع المدني
الاستاذ نجاة جبار ناشط سياسي
الاستاذ باسم محمد حسين \ كاتب واعلامي
الاستاذ زلال عامر محمد \ حقوقية
الاستاذة عائدة مطشر \ اقتصادية
الاستاذ فالح ياسين \ اعلامي
الاستاذ محمد باسم محمد \ مهندس
الاستاذ شاكر مجيد الشاهين \ اعلامي
الاستاذ عبدالزهرة حسن حسب \ تربوي
المهندس الاستشاري نهاد القاضي

منسق الحملة نهاد القاضي عنوانه الاليكتروني
alkadi13 @hotmail.com

نحن هنا لانحاول ان نحرج او نجرح احدا بقدر مااحاول الاستفادة من تاريخنا الكوردي السياسي الطويل مع الفشل ونجاح العرب والفرس والترك.
فلنبدا اولا بانفسنا نحن الكورد.لايخفى على احد من قراء التاريخ حجم وشكل  الضغوط الداخلية والاقليمية الكبيرة التي مورست على الكورد وقادتهم واستخدام كافة السبل لابقاء الكورد متشتتين متفرقين يسودهم الجهل والخلافات الى درجة انهم اصبحوا لقرون اعداءا فيما بينهم.
لكن تبقى هناك سلبيات قاتلة في تاريخنا لم نستفد منها مما جعل الشعب الكوردي كله يدفع الثمن الغالي لقرون طويلة.
للاسف الشديد يغلب على العقل الكوردي اثناء ادارته للسياسة والقيادة امور هي في غاية الرقي والسمو منها الوفاء بالعهد والوعد وشرف الكلمة وكلمة الشرف وعدم الغدر وعدم الكذب والتحايل والرحمة والعدل..لكن للاسف كان يجب ان تستخدم هذه الامور فيما بين الكورد انفسهم اولا وهذا ماكنا نفتقده طيلة تاريخنا حتى لحظة كتابة هذه السطور الى درجة انه في اوقات كثيرة وقف قادة الكورد بجانب اعداء الكورد وقاتلوا اخوانهم فقط من اجل الوفاء بوعد او كلمة قطعها هذا القائد او ذاك وحتى لايقال عنه انه لايحترم عهوده ووعوده ولو على  حساب قوميته والوقوف بجانب الاعداء؟
وبالطبع كان الاعداء دائما يستغلون هذه النقطة وهي طيبة الكوردي وتمسكه بكلمته ونبله لكن للاسف كان على قادة الكورد ان يطبقوا هذه القواعد على الكورد فيما بينهم وليس العكس؟؟
كان على قادة الكورد ان يعاملوا اعدائهم بالمثل وان يعاملوا بني جلدتهم بشكل اخر تماما..لكن دائما يحدث العكس؟
كان على قادة الكورد ان يضعوا مصلحة الكورد فوق القيم والمبادئ والاعتبارات الشخصية لان القائد لايمثل نفسه بل يمثل شعبا باكمله..وعندما يمثل شعبا باكمله عليه ان يكون اسدا وثعلبا في ان واحد ولايفكر في شخصه ابدا..اسدا في كيف يكون قويا في كل مواجهة...وثعلبا يمثل ويتمثل الموت الى ان يخرج من الموقف لان الشجاعة كل الشجاعة والحكمة كل الحكمة هي مصلحة شعبك اولا..اما ماتفعله في بيتك وحياتك الخاصة فانت حر في ان تفعل ماتشاء؟
احيانا اصبح الكورد عربا اكثر من العرب انفسهم عندما اتتهم الفرصة بل الفرص لكنهم فضلوا عراقيتهم وفضلوا الوفاء بعهودهم قبل العراق وكان هذا بحد ذاته جريمة بحق الشعب الكوردي لان العراقية والتركية والفارسة فرضت عليهم ولم يختاروها؟
احيانا اصبح الكورد تركا اكثر من الترك انفسهم عندما دحروا الانكليز واليونانيين فكان مكافئتهم  هي قطع اعناقهم وفي نظري هذه عقوبة عادلة تماما لكل كوردي يفكر في ان ينصر غير الكوردي فقط بسبب كلمة شرف من قائد غير كوردي لايملك الشرف اصلا؟
كان عقلية القادة الكورد وللاسف هي اهم اركان بقاء الكورد على ماهم عليه منذ اكثر من الف سنة اللهم الا اذا استثنينا عددا محدودا من القادة العظام والذين عانوا من الكورد اكثر مما عانوا من الترك والعرب والفرس؟
ان المبدا الاول في التعامل السياسي مع حالات كحالة الكورد هي ليست الوفاء بالعهود والعقود بقدر ماهي كيف اتخلص من هذا الوضع باسرع وقت لانه الى متى علي ان احمل اوراق كتبت باللغة العربية والتركية والفارسية وملايين الكورد لايعرفون اللغة التي كتبت بها ولايتكلمون بها؟
الى متى ابقى انا عراقيا وجزءا من الامة العربية وانا اسكن زاخو وابن عمي من نفس الجد يسكن شرناخ وقانون هو هو تركي وابن عمي الاخر يسكن قاشلوا ويحمل الجنسية العربية السورية واحد اعمامي هرب الى ايران بسبب الاضصطهاد التركي فاصبح فارسيا لانه يحمل الجنسية الفارسية؟
بالله عليكم هل حدث في كل تاريخ البشرية ان تحمل ابناء عشيرة واحدة اربعة جناسي فاحدهم عربي والاخر تركي والاخر فارسي ولا احد منهم يحمل هوية كوردية وهو كردي؟
وحتى لاتاخذنا العاطفة فانه على عقلية القادة الكورد ان تتغير تماما من كل ماتعلق بها من الماضي وان تصبح عقلية لاتقل ذكاءا وخبثا ومكرا عن عقلية اردوغان والمالكي والروحاني..
كل مانحتاج اليه ان نرى كيف يعاملنا المقابل فنعامله بالمثل على ان يكون مصلحة شعبنا اولا واخرا والا فان الوضع سيستمر الى مالانهاية.
وطبعا لن اتطرق هنا الى مسائل اخرى لاتقل خطورة عنها وهي وضع الاقارب في مواقع حساسة في قيادة المجتمع بينما هناك اخرون اصحاب كفاءة ويمكنهم بذل الاكثر..وايضا الارتفاع من عقلية القبيلة الى عقلية الدولة.
باختصار شديد ان مانتعرض له وماتعرضنا له هي بالدرجة الاولى بضاعتنا ردت الينا؟
لكن العقل العربي في القيادة متطور جدا قياسا الى العقل الكوردي حتى وان انقسم العربي الى مانراهم عليه لكنهم على الاقل حافظوا على انفسهم كدولة وشعب يحكمون الشعوب الاخرى بسبب الخبث والمكر والدهاء السياسي الذي مارسوه على القوميات الاخرى والخطة هي نفسها نفسها...ياتي اليك باكيا ويحلف باغلظ الايمان ويعطيك كل العهود والمواثيق بانه بمجرد ان يحكمك سيعطيك كل حقوقك...وعندما تقوم بمساعدته على ان يحكمك بدل ان تستغل الفرصة وتقول ساحكم انا نفسي ولا علاقة لي بك..بدل ذلك بمجرد ان يستلم الحكم بمساعدتك ويتقوى يقوم بطعنك من الخلف...انها الدولة ياسادة...انها الدولة والحكم....
الدولة اولا ..والدولة اخرا..ليست ضيعة نتقاسمها فيما بيننا....قالها صقر قريش عبدالرحمن الداخل قبل اكثر من الف وثلاثمائة سنة؟؟تصورا كيف يفكر القادة؟
وعقلية التركي والفارسي والعربي لاتختلف كثيرا في التعامل مع الكوردي..الخطة هي نفسها بالاساس لكنها احيانا تختلف ببعض الامور والتفاصيل..
والخطة هي...افعل المستحيل-اي شئ- حتى تحكم..اكذب..اقتل..اعطي الوعود المعسولة..احلف باقدس المقدسات..احلف بشرفك..اكتب مواثيق ووقعها..اعطي الاموال..اعط بعض المراكز الحساسة..اعطي الالقاب فانت باشا وذاك بيك وهذا اغا وذاك فارس وهذا حفيد صلاح الدين والاخر من احفاد فلان وانت ستملك هذه الارض والاخر سيكون رئيسا للاغوات والبكوات وفلان سيكون مديرا هنا وهناك ولفلان حصة من واردات هنا وهناك  وفلان وزيرنا وفلان سفيرنا وقائدنا ونحن مدينون لهم انه عراقي شريف وتركي فارس شجاع وفارسي رفع راس ايران وحافظ على شرف سوريا...ومن ثم....؟؟ينتظره خنجر او حبل مشنقة لانه كوردي وعدو وقتله واجب...انها الدولة ياسادة ومن اجلها كل شئ مباح حتى قنل الابن لو تطلب الامر فكيف بقومية اخرى؟
هل خلى تاريخنا من قتل الاطفال؟؟هل خلى تاريخنا من قتل النساء؟
الا تفكرون من يقتل النساء والاطفال من اجل ان يحكمك في عمره لن يفي بوعد او كلمة؟؟فقط فكروا فيها؟
فعقلية الاخر في الحكم هي انك عدوي..وانا ساستغلك بكل الطرق..وبمجرد ان احكم فان اول هدف هو التخلص منك حتى لو كان وصولي للحكم بسبب ابادة كل شعبك فهي لا تهمني ولا افكر فيه لانك لست من قوميتي واعتبرك عدوا حتى لو ناسبتك عائليا....هذه هي عقلية المقابل في الحكم...
لست هنا اتكلم عن عامة الناس من العرب والفرس والترك ولكن اتكلم عن كيفية قيادة قادتهم وتاريخهم مع الكورد..
لست اتكلم وادعوا القادة الكورد ان يكونوا كذابين وقبلة ومجرمين وحثالة مثل ماكان قادة الاخرين...لكن فقط ابين ان هذا هو الحال وانه علينا ان نستفيد من تاريخنا ونتوحد ونفكر في انفسنا وليس مسؤوليتنا ان نفكر في الاخرين اللهم الا اذا حكمناهم تحت حكمنا وقيادتنا؟
كل مااريده هو ان يعرف من يقودنا من قادتنا الافاضل من بني جلدتنا ان لايقعوا في نفس الفخ لاكثر من الف سنة اخرى؟
كل مااريده هو ان نكون كوردا نعمل من اجل شعبنا وليست من اجل جناسي فرضت علينا فرضا.
لا ادعوا الى خيانة اي بلد فانا ضد الخيانة والكذب لكن علينا ان لا ننخدع لاف سنة اخرى..لنا حقوق مثل كل شعوب العالم وعلينا فقط ان نفكر فيها قبل كل شئ كما يفعل الفارسي التركي والفلاني وكل شعوب العالم..
علينا ان لا نكون ملكيين اكثر من الملك نفسه...
علينا ان كوردا قبل كل شئ وليس بعد كل شئ..
انها الدولة ياسادة..الدولة اولا ..والدولة اخرا....وهي ليست ضيعة نتقاسمها...لانه اذا حولناها  الى ضيعة وفكرنا فقط في انفسنا فان اول ثمن ندفعه هو سنكون خونة بحق شعبنا وبكل تاكيد عاجلا ام اجلا سينتظرنا نفس المشانق التي شنقت بها سردار بن خنكان ومحمد علي قاسم ومحمود الحفيد واخرين...
جميل علي-طالب علوم سياسية

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 14:17

صرخة عبر نافذة القدر..... الشاعر زنار عزم

 

كوباني..أيها الألق الكوردي النازف جرحاً عبر بكاء الأمهات..

كوباني.. بين أجفان الشمس وشنكال أحزاني...

وأوجاعي.. ومهد الحضارات ...

ياسيد المجد ..ياألق التاريخ والتحدي ياضياء المروءات..

لن أبكي ياوطن.. يامجد أحفادي ..

كوباني ياشوقاً..عبر عويل المفردات ...

ألف تحية عبر نافذة القدر...

عبر صرخة طفل..وأم .. وأخت ..وعتمة المخيمات ...

الله اكبر يا امة فوق ابراج التحدي وسراب الأمنيات ....

أيها البرزاني البطولة والفداء والبيشمركة وقنديل..

يارمز العطاءات ...

لمن أنشد الحاني..عبر الفجيعة والمرارة والسراب...

أكون .. أو لاأكون ..عبر هضاب المتاهات..

كوردستان يامهجة التاريخ...ياعبير المجد..

في صحارى المستحيل.. ياأريج الديانات .

زنار عزم

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 12:23

«تهافت» دولي لتسليح كردستان

خاص - ترجمة الغد

أربيل- لندن: دول غربية - بضمنها الولايات المتحدة- تقوم بتدريب قوات البيشمركه الكردية في العراق، لمحاربة متشدّدي "الدولة الإسلامية" الذين تمدّدت سيطرتهم على نحو "ثلث البلد". والبيشمركه -غير المجرّبة في معارك ضد الإرهاب، والتي لم تستخدم أسلحتها لفترة طويلة- فشلت في أول اختبار رئيس الشهر الماضي عندما اقتحم مسلحو "داعش" مواقعها في شمال غرب العراق، مما دفع الولايات المتحدة الى شن غاراتها الجوية، طبقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز على موقعها باللغة الانكليزية.

ومنذ ذلك الوقت، بدأت في الأقل ثمانية بلدان، بتسليح الأكراد الذين تكاد تكون فاعليتهم ضد المتمردين "منعدمة"، لاسيما أن أسلحتهم قديمة "تعود الى الحقبة السوفييتية"، نُهبت من أسلحة الجيش العراقي بعد أن تخلى عن مواقعه في حزيران، أمام زحف مسلحي "داعش" على الموصل، ومدن عراقية أخرى.

ونقلت وكالة رويترز عن هالكورد حكمت، الناطق باسم البيشمركه قوله: "ما يجري هو تدريب مقاتلي البيشمركه على الأسلحة الجديدة". ولفت الى أن "بعض الدول التي أرسلت الأسلحة الى البيشمركه تتحمل مسؤولية التدريب عليها أيضاً".

وتفيد رويترز الى أن هناك أكثر من 100 مدرّب من ألمانيا، كندا، استراليا، الولايات المتحدة الأمريكية، هم الآن موجودون على الأرض في كردستان، يتولون تدريب قوات البيشمركه على كيفية استخدام الأسلحة الحديثة. وذكر حكمت أن الولايات المتحدة وألمانيا وكندا فرنسا وبريطانيا والتشيك، هي البلدان التي أرسلت "دعماً تسليحياً" حتى الآن.

وكشف مصدر سياسي كردي مستقل لرويترز من دون ذكر اسمه أن الأسلحة المتطورة شملت صواريخ مضادة للدبابات من ألمانيا، بالإضافة الى رشاشات من نوع "M-15s" و"M-42". وقال إن الكرد يطلبون الأسلحة الثقيلة كالدبابات، لكنهم لم يتسلموا شيئاً منها. وتقوم بريطانيا أيضاً بتدريب الأكراد على كيفية إعطاب العبوات الناسفة، التي يزرعها المتمردون.

 

لا أحد من بني البشر يعزف بإرادته عن الزواج والاقتران، إلاّ النادر الذي خالف سنة الحياة لسبب ما، فهو في نظر الناس من الشواذ خرج عن القاعدة والمألوف، ذكراً كان أو أنثى. فالإنسان هو النموذج الراقي الآدمي للثنائية القطبية القائمة في الكون في كل جزئية من الذرة حتى المجرة، ولولا ثنائية السالب والموجب لما قامت السموات والأرض ولما تشكلت الذرات والأجرام والمجرات، فحتى مسرح الحياة الذي تتحرك على خشباته البشرية منذ آدم (ع) وحتى آخر يوم من دورة الحياة الأرضية، قائم على ثنائية الخير والشر، النور والظلام، فكما لا مصباح مضيء من غير دورة كهربائية، فلا دورة كهربائية من غير تفاعل السالب بالموجب، كذلك لا حياة من غير ذكر وأنثى، ولا تستمر دورة الحياة من غير تزاوج واقتران بين قطبي الحياة البشرية.

بالطبع هناك معوقات ظرفية طارئة تحول دون تحقق الزواج وحصول الاقتران بين الذكر والأنثى، من قبيل قلة ذات اليد، أو قلة النساء في بقعة جغرافية معينة، أو قلة الرجال، لا فرق، أو نشوب الحروب وحصول الهجرة القسرية، وأمثال ذلك من الظروف الخارجة عن ارادة الإنسان، ولكن يبقى أن الحياة لا بد أن تستمر بالزواج والتناسل رغم كل هذه المثبطات والعقبات، ومن المفارقات هنا أن بعض طوائف الأسكيمو، على قلتهم الذين يعيشون في المناطق الجليدية، تتزوج المرأة بأكثر من رجل، وذلك لقلة النساء، ودافعهم في هذه الزيجات المخالفة لسنة الحياة أصلا، أنها تأتي من أجل استمرار الحياة في تلك المناطق الباردة وتكثير النسل.

ولا فرق في الزواج بين الإنسان والحيوان، فكل يبحث عن التناسل والتكاثر، تقود الجميع الغريزة الجنسية، وهذه الغريزة في المخلوقات طاقة لابد وأن تصرف وإلا جلبت لصاحبها المكروه والأذى، وتبرز سيئاتها ومخاطرها، على مستوى الفرد والمجتمع والأمة، إذا تم صرفها في غير محلها، ومحلها الاقتران السليم بين الذكر والأنثى، والغريزة قائمة في كليهما، ولا يأمن شرارتها إذا لم يتحقق الاقتران السليم بالزواج، ومما يؤسف له أن بعض الآباء يتذكر غريزته، وينسى أن لدى ابنته ما لديه أو لدى ابنه، فتبقى المرأة في بيت أبيها أسيرة عادات قديمة ومستحدثة، وخاصة المرأة المطلقة أو الأرملة، والثانية وفي حضانتها أولاد الميت يقع عليها في بعض المجتمعات عبء كبير حيث يُفرض عليها أن تقوم بتنشئة الأولاد دون أن يتم الالتفات الى حاجتها الغريزية الفطرية بزوج آخر، أو لا يلتفت الأب الى حاجة ابنه للزواج.

فالزواج أمر فطري غريزي لابد منه، والوقوف أمام تحققه، إن أتى من الشخص نفسه أو من غيره، إنما هو في واقعه وقوف أمام الفطرة، واعتداء على القوانين الالهية التي أودعها الله في مخلوقاته، ولذلك يكون من الضروري التعرف على أحكام الزواج حتى تسير عربة الحياة دون وضع العصي في عجلاتها، وهذا ما نجده في كتيب "شريعة الزواج" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، الصادر حديثا (2014م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 72 صفحة طوت بين أسطرها 161 مسألة شرعية مع تمهيد واف يضع النقاط على الحروف في مسائل الزواج، مع مقدمة و30 هامشاً وتعليقاً للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.

مقومات الزواج

الزواج من حيث اللغة هو قرن الشيء بالشيء أو اقتران الاثنين ويُقال له قرآن أو خلط أو مزج، ولكنه من حيث الاصطلاح ينصرف الى إقتران الرجل بالمرأة، فيكون منها الإيجاب ومنه القبول، أو بتعبير آخر إقتران الذكر بالأنثى، وفي المصطلح الفقهي كما يؤكد آية الله الكرباسي في التمهيد: (مقارنة الرجل بالمرأة بعقد شرعي، بحيث يحل له ما لا يحلّ بدونه)، واشتراط العقد الشرعي يخرج الزيجات الأخر من التعريف الفقهي، وما يترتب عليها من أمور خطيرة تتعلق بالمواليد والمواريث والأنساب والأحساب.

ولا فرار من الزواج، إذْ لا مفر من الفطرة التي جبل عليها الإنسان من ذكر أو أنثى، فطرة الثنائية والتكاثر السارية المفعول في الإنسان والحيوان والجماد والنبات وكل شيء في الكون، لأن الزواج في واقعه ينظم حياة الإنسان بحيث يتم توزيع ساعات اليوم حسب مستلزمات الحياة الشخصية والزوجية والعملية، ويعين على مقتضيات الحياة الأخروية لمن أسلم القياد لرب العباد، وبتعبير الفقيه الغديري في تعليقه: (الإنسان يحتاج الى تلك الأمور- ومنها الزواج- حسب الطبع والفطرة وبدونها تصعب عليه إدارة أمور الحياة وقد يعجز عنها بشكل كلّي فيختل النظام العام بتمامه)، والمتزوج يدرك هذه الحقيقة رغم أن العازب لا يرى ما يراه المتزوج، بل قد يرى العكس، فيعتقد أن العزوبية توفر له الوقت الكافي لفعل كل ما يريد وهو ما يعجز عنه المتزوج الذي يتحمل مسؤولية الزوجة والأولاد وربما الأحفاد إلى جانب العمل، وهو فهم خاطئ يبرر فيه العازب انفلاته عن دائرة الفطرة، وهو إن احتاج الى اشباع الرغبة والغريزة، ربما مارس البعض الرذيلة تحت مدعاة الحرية الشخصية وعدم التقيد بالمسؤولية، وربما يطول به المقام في محطة العزوبية حتى يعزف كليا عن ركوب قطار الزوجية أشبه ما يكون بالمرض النفسي.

فالزوجية دالة في ذاتها على ثنائية القطبية، وإذا ما تحقق القَران، ترتب على ذلك أمور كثيرة، ولعل أهمها كما يشير إليها الكرباسي في التمهيد:

أولا: التجانس بين القطبين: وذلك لوجود السنخية في الخلقة بين قطبي الزواج، لكنه أحدهما مثبت والآخر سالب، وإن اختلف القطبان في لون البشرة وحجم الجسم واللغة والعرق والجنس، فالمورثات الجينية هي نفسها من حيث العدد لدى البشر بجميع الأصناف والأشكال في شرق الأرض وغربها منذ أبينا آدم وأمنا حواء وحتى قيام قيامتنا، وهذا التجانس يوضحه بجلاء قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) سورة الروم: 21، ولهذا ينظر الناس بفطرتهم الى العلاقات الجنسية الأخرى مثل اللواط أو السحاق كونهما من الشذوذ في العلاقات الاجتماعية والجنسية حتى وإن لم يبد الشرع رأيه فيهما، لأن الشرع في أصله لا يخالف العقل السليم ولا الفطرة السليمة، فالممارسات الشاذة تبقى غير محببة لدى الجمع العام حتى وإن عدّته بعض القوانين الوضعية الحديثة من الحرية الشخصية تحت لافتة "زواج المثليين".

ثانيا: الانجذاب بين القطبين: ويعبر عنه الفقيه الكرباسي بالمغنطة، فإذا لم يحصل الانجذاب بين القطبين لم تتحقق المغنطة، وهي لابد منها لانجاز العقد الشرعي وتفعيله على مستوى الروح، وبناء الحياة الاجتماعية السليمة.

ثالثا: الغريزة: فلا يمكن للحياة أن تستمر من دون غريزة تدفع القطبين الى بعضهما لتحقيق عملية الديمومة الحياتية، كما ان تطويق هذه الغريزة ودفعها بالاتجاه السليم لا يكون الا بالزواج والاقتران والعيش السليم، لأنَّ الحياة الزوجية قادرة على لجم حصان الغريزة وتطويعها.

رابعا: الوثيقة: او العقد الشرعي كما جاء في تعريف الزواج، وبتعبير الفقيه الكرباسي ان الزواج: (أقدس وثيقة إسلامية لأنه يحمل في طيّاته سنّة الحياة ويؤسس أشرف ارتباط له علاقة بالسماء وارتباط بالدين، حيث جُعل مكمّلاً للدين وحافظا للشريعة، واستمراراً إلى تطوير الحياة واستمراريتها وذخيرة ليوم الدين) وفق الحديث النبوي الشريف: "إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين فليتق الله في النصف الباقي"، من هنا فإن الله الذي خلق القطبين المتجانسين المنجذبين الى بعضهما: (شرع العقد، وهو الصيغة الواضحة الجليّة والذي يقوم على تصريح من الطرفين أمام شهود عدول بل أمام ثلّة من المؤمنين للإعلان عن مثل هذا العقد ومثل هذه المعاهدة البينيّة، يذكر كل طرف قبوله بهذا الترابط الإنساني).

خامساً: التخصيب: فكما ان الزواج أمر ضروري فطري وما يترشح عنه من نكاح، فإن الانجاب أو التخصيب تبع لتلك الفطرة، بل وان الأولاد من مولدات التجانس والتحابب والتوادد، وإذا كانت أركان الأسرة قائمة على أسس سليمة فبالتبع سيكون المجتمع سليماً، فضلا عن كون الأبناء هم ذخر الآباء في الحياة وبعد الممات، ناهيك عن ان الكثرة البشرية مع سلامة المجتمع تمثل في حقيقة الأمر قوة وطاقة بشرية تمنع الآخر من الاعتداء أو التفكير به، وهي جزء من السياسة الرشيدة حسب قوله تعالى: (وأعدوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) سورة الأنفال: 60، من هنا يؤكد الفقيه الكرباسي على حقيقة مرة إذْ: (كان الأعداء قد انتبهوا إلى هذه الحقيقة فحاولوا الوقوف أمامها، وذلك من خلال تحديد النسل واشعال فتيل الحروب بل وتسريب الأمراض بين المسلمين للقضاء عليهم عددياً بعدما حاولوا القضاء عليهم عقائدياً بالتشكيك والتدليس من خلال وسائل الاعلام المختلفة والقهر والاضطهاد).

ما للذكر والأنثى

رغم التأكيدات الكثيرة على أحقيّة المرأة في معرفة الزوج قبل إجراء عقد القَران وحق الرجل في معرفة الزوجة ورؤيتها، فإن بعض الزيجات تمر حتى من غير رضا المرأة ولا معرفتها بالزوج خَلقاً وخُلُقاً، والأمر ينسحب على الزوج أيضا الذي يتعرف على زوجته في غرفة الزوجية يوم دخلتها، وبعض الزيجات إذا ما وضعت في ميزان الإسلام تميل كفتها الى الحرمة، ولكن العادات الخاطئة عند بعض المجتمعات تضفي عليها الشرعية خارج دائرة الشرعية الدينية بل وحتى المدنية، وللشرع في مثل هذه الأمور رأيه يوضحه الفقيه الكرباسي في مسائل عدة، فعلى سبيل المثال: (لا يصح عقد الزواج إلا برضا الطرفين، أي الزوج والزوجة) ثم: (إن أجبر الأب ابنته على الزواج فقد أثِمَ ولم يتم الزواج، وإن كان خلاف إرادتها فهو زنى)، كذلك: (نكاح الشغار لا يقع، كأن يجعل مَهْر ابنته الزواج من ابنة أخرى، أو من أخته، ليكون زواج واحدة منهما في قبال الأخرى، بحيث يقع زواج كل منهما مهراً للأخرى).

لاشك أن كتيب "أحكام الزواج" إضافة مهمة لإماطة اللثام عن ممارسات خاطئة، وهو في الوقت نفسه دعوة للأسرة المسلمة للتعرف على موازين الزواج ومواصفات الزوجين وبيان الحقوق والواجبات، وأركان الزواج، فمن الحقوق: (لابد وأن تعرف الزوجةُ الزوجَ ولو بما تشخّصه كهذا الموجود أو ابن فلان أو مَن اسمه كذا، فلا أقل أن تعرف بالشخصية بالعمر أو بالشكل أو بالملامح أو ذكره بالاسم واللقب مثلا) وهذه المعرفة لها مدخلية كبيرة في الرفض أو الرضا، لأن المرأة مثل الرجل تبحث عن الأحسن والأفضل لها ولأولادها ومستقبلهم، ولهذا: (يجوز للمرأة والرجل اللذين يريدان الزواج النظر الى الآخر بشرائط).

ولما كان الزواج هو اقتران بين الذكر والأنثى، ويراد تحقيق أسرة سليمة فانه يشترط في الزوج: البلوغ والرشد، والعقل، والإرادة، والقبول، والتحديد والتعيين، والعقيدة. ويشترط في الزوجة ما اشترط في الزوج الاّ في النقطة الرابعة، حيث منها الايجاب ومنه القبول، ويراد بالإيجاب قول الزوجة أو وكيلها أو مجري صيغة العقد: زوجتك أو أنكحتك. ويراد بالقبول قول الزوج أو وكيله: قبلت الزواج والنكاح أو رضيت أو وافقت، وبشكل عام كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (أفضل الصيغ وأكملها وأحوطها وأوفاها أنْ تقول المرأة: زوّجتك وأنكحتك ومتّعتُك نفسي على مهرٍ قدره كذا، فيقول الزوج: قبلت التزويج والنكاح والتمتع على المهر المذكور، هذا في العقد الدائم، وفي العقد المؤقت تقول: متّعتكَ نفسي لمدة كذا على مَهْرٍ قدره كذا، فيقول الزوج: قبلتُ التمتُّعَ لمدة كذا وبمَهْرٍ كذا)، وهذه العبارة تلخص أركان الزواج والأمور الملحقة بها وهي: الرجل (الزوج)، المرأة (الزوجة)، العقد (الصيغة)، المَهْر (الصَداق)، والمدّة (مدى العقد).

وكما للرجل حق الزواج من أكثر من امرأة، فإن للزوجة الأولى قبل اجراء العقد أن تمنع ذلك إذا وضعت شرطاً لتحقق ايجابها ورضاها، من هنا: (إذا تزوج امرأة واشترطت عليه ان لا يتزوج عليها، فلا يجوز للزوج أن يتزوج عليها بغيرها، متعة كان أو دائماً حسب الشروط، وإذا كان المتبادر من الزواج هو الدائم فالمؤقت جائز وإن كان خلاف الاحتياط)، ويعلق الفقيه الغديري على المسألة مضيفاً: (وله الخيار بين الإبقاء على العقد أو طلاقها إذا أراد الزواج الثاني، وإن تنازلت عن الشرط فيُرفع المانع).

ولا يخفى أن كتيب "شريعة الزواج" وكتيب "شريعة النكاح" الذي صدر هو الآخر حديثا (2014م) هما وجهان لعملة واحدة، فالأول يتابع العلاقة التي أنتجها العقد الشرعي بين الرجل والمرأة، والثاني يتابع مسائل الفراش والممارسة الفعلية لهذا العقد بعد تحقق صفة الزوجية.

في الواقع إن ما يمكن أن يخرج منه المرء من حصيلة بعد قراءة كتيب "شريعة الزواج"، أن الآباء والأجداد وعموم الأسرة والقبيلة والعشيرة والمجتمع، بحاجة الى معرفة مسائل الزواج وكل متعلقاته تجنباً للوقوع في الخطأ جهلاً، ومعرفة الحدود كما جاء بها سيد العباد محمد بن عبد الله(ص) من عند رب العباد، على طريق بناء أسرة سليمة ترث من الآباء والاجداد قيم الخير والفضيلة.

بدعوة من منظمة الحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د ومنظمة شباب الكرد في النرويج تجمع مئات  الكردستانيين و اصدقاء نروجيين امام البرلمان النروجي بعد ظهر
اليوم 23.09.2014

في اعتصام  تضامنا مع مقاومة كوباني , كما شاركت كثير من الاحزاب الكردستانية والنروجية وقد بدا الاعتصام بكلمة لرئيس الحزب الاحمر النروجي بيرنار موخناس توقف موخناس في حديثه حول الوضع في روجافا ومقاومة ابطالها في وجه اشرس هجمات الارهابية من داعش  وحيا مقاومة ي ب ك و الشعب الكرد و اشار إلى دعم الدولة التركية الواضح لتنظيم داعش الارهابي  وداعيا المجتمع الدولي للقيام بواجبه اتجاه الشعب الكردي قائلا: كيف يتهم المجتمع الدولي حزب العمال الكردستاني وهو يحارب الارهاب الدولي المتمثلة في الداعش...؟؟   مطالباً المجتمع الدولي بدعم الكرد في وجه هذه الهجمات . كما القى الرئيس الحزب اليسار الاشتراكي والبرلماني النروجي اودون لايسباكن و الوزير السابق في الحكومة النروجية كلمة حيا فيها مقاومة الكرد في شخصية مقاتليها الـ ي ب ك وقائلاً:  الكرد يحاربون الارهاب الداعشي ويقدمون اروع امثلة في البطولة نيابة عن المجتمع الدولي مضيفاً أن الكرد استطاعوا  بناء كيانهم و الدفاع عنه ببطولة لامثيل لها و استنكر دعم الدولة التركية لمنظمات الارهابية و قال  أودون نحن أصدقاء الشعب الكردي وسنبذل كل جهودنا لدعمه , بعد ذلك  القى رفيق غفور ممثل المؤتمر الكردستاني حيا فيها مقاومة روجافا وقال : هجوم على كوباني هو على كل كردستان ودعا الكردستانيين الى وقوف مع مقاومة روجافا و توقف أيضاً حول دعم الدولة التركية لداعش وقال هناك دعم مكشوف وكل صحف العالم تتحدث عن ذلك , وقال لكن الدولة التركية  مازالت تخدع العالم و تخدع نفسها عبر انكارها المستمر لدعمها داعش , ثم القيت سربست علي ممثل ب ي د في نرويج كلمة حيا فيها مقاومة كوباني قائلاً: منذ سنتين كوباني تقاوم وحدها اشرس الهجمات الارهابية رغم  الحصار  المفروض عليها, و استطاعت أن تثبت بان المقاومة هو طريق الى الخلاص وبات الان من الواجب على الجميع دعم هذه المقاومة وبشكل عملي وقال ان انتصار كوباني هو انتصار لكل كردستان وتوقف حول دعم الدولة التركية لداعش ودعا المجتمع الدولي الى محاسبة تركيا على افعالها وخاصة الدول الغربية و حلف الناتو اذا كانوا حقا هم ضد الداعش و تابع سربست علي  يجب أن تقف تركيا عند هذا الحد بدعمها لداعش.
كما القت كل من هندرين كريم ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني اسو كردستاني ممثل حركة كوران في نرويج  كلمات دعوا الشعب الكردي إلى دعم مقاومة روجافا في وجه الهجمات الارهابية و أكد كريم و آسو أن هناك واجبات امامنا يجب ان نقوم بها و ندعم روجافا كما القى رفيق فرات كلمة حزب العمال الكردستاني اكد فيها أنه اينما يطلب حماية الكرد في اي جزء من كردستان نحن هناك لافرق عندنا بين اي بقعة جغرافية في كردستان وقد اثبتنا ذلك في كل اجزاء كردستان وسوف ندافع عن الكرد اينما ا حتى اخر نقطة دم تجري في عروقنا نحن تلاميذ القائد ابو وفلسفته لافرق بين اي بقعة من كردستان عندنا وكما القيت كلمات كل من حزب زحمتكشان كردستان .وحزب الديمقراطي كردستان (روجهيلات ) .وكملة زحمتكشان كردستان .وحزب سربستي روجهيلات .وحزب سربخوا كردستان .وحزب الحياة الحرة الكردستانية .وكلمة دلير اكري رئيس مجلس الكرد في اوسلو وجميعهم حيي مقاومة كوباني ودعو الى دعمها وكما تم تغطية هدا الاعتصام من قبل الاعلام النروجي من خلال انركو تفى وجريدة افتن بوستن وجريدة فيكى واعلام حزب الاحمر النروجي وكما تم تغطية من قبل اعلام الكردي ستى رك تفى وبعض الصحف الكردية


الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 11:15

العبادي خائن حزب الدعوة !!!- كَتَبَ : زيد شبر

 


في حديث ومتابعة ومراقبة، مع صديقي عاشق المالكي، لدرجة لا مثيل لها، لكنه منتفع بانتفاع دون حدود، تحدثت معه كثيراً، وألتقي به عدة لقاءات، حتى حصلت على نتائج بمرضه، صديقي المتلون هذا، هو مثال لعدة متلونين.

تمعنتُ كثيراً في قراءة تأريخ حزب الدعوة الإسلامية، وسياسته الواضحة، فوجدت دعاتهم يختلفون عن الآخر، بشخصية كل منهم وبعد ترأس الداعية نوري المالكي لحكومة العراق، الذي أُختير مختاراً للعصر من قبل معجبيه ومتملقيه وحتى المغفلون، فكان المالكي زعيماً لهذا الحزب العريق، الذي أسسه الشهيد الأول محمد باقر الصدر، بنهج حر وفكر جديد، يتسم بالعدالة والوضوح، إلا إن المالكي استمر عند حكمه بإستفزاز أتباع الشهيد الصدر، وإستمر بالعداء لهم، حتى إعتقل أنصارهم، تحت ذرائع عديدة.

المالكي إستخدم المقربين منه ومن حزبه كناطقين ومدافعين له أثناء فترة حكمه، ويتصور أنهم يخشونه ،ولا يتصور بأنهم يخجلون منه، زرع بهم وبجماهيرهم وَهَم القائد القوي، ولا يدرك بأن القوة تكمن في الصدق والوضوح لأن النجاة فيهما، حتى جعل أشخاصاً لا يرتبطون بأي صلة بحزبه ليتكلموا لصالحه، بالدفاع عن الحزب بما يريد المالكي، وليس بما يريد الحزب وسياسته وإنعكاس خطابه، حتى صار حزب الدعوة مشوهاً لدى بعض المواطنين، بسبب السياسة التي إستخدمها المالكي أثناء فترة حكمه لثمانية أعوام ماضية.

حكومة المالكي التي أراقت الدماء، وهّجرّت السُّكان، وسقطت المحافظات بيد الإرهاب، وانهار التعليم، وإزداد الفساد الإداري والمالي في مؤسسات الدولة، كما توقف عمل خريجي الجامعات في كل السنوات، وبعد كل هذا الفشل الذي خلفته الحكومة العراقية برئاسة المالكي، فأخذ بالرغبة للبقاء في منصبه، وكأن حزب الدعوة لا يمتلك رجالاً وقادة غيره، وقبل تشكيل الحكومة أخذت جماهير المالكي أو جماهير "مختار العصر"، بتصميم البوسترات الترويجية، والدفع بالتظاهرات السياسية، ليعلنوا بضمانتهم للولاية الرابعة، ولن تتوقف على الثالثة.
إنقلب حزب الدعوة الإسلامية على المالكي، بعد دعوات المرجعية العليا بعدم التشبث، بذريعة التنازل عن المالكي، تلبية لدعوة المرجعية في جواب رسالة الحزب، عند إستفسارهم حول بقاء المالكي، الإستفسار الذي بقى خافياً لم يظهر على الإعلام، حين خضوعهم لأمر الواقع بتكليف العبادي.

حيدر العبادي الذي دفع به المالكي بأغلب لقاءاته في الفضائيات، يدافع عنه وعن حكومته بفشلها ونجاحها، إلا إن الفرق بينه وبين حنان الفتلاوي لم يكن طائفياً، ولايدس السم بالعسل، ولن يدافع دفاعاً مستميتاً، الفتلاوي التي أتت من خارج حزب الدعوة، لتتحدث في أغلب الأحيان عن سياسة الحزب ورسالته، بدور المناضلة "الدعوچية"، وبعد تكليف العبادي خرجت في أول تصريحٍ صُحُفي وتوقعتُ بأنها ستقدم التهنئة للعبادي، إلا إنها نفثت سمومها، وأكدت بعدم تمثيلهم في دولة القانون، في أول تغريدة لها خارج السرب، فبدأت بتحشيد جماهيرها وأنصارها والمنتفعين من الولاية الثالثة، بتسقيط العبادي، والمقارنة بين الأصوات التي حصل عليها العبادي والمالكي، في أول ردة فعل لأنصاره المأجورين.

إنهيار المالكي في أول ردة فعل بعد سحب البساط من تحت قدميه، إثناء فترة نومه في قيلولة الظهر، جمع عدد من معجبيه وممن صعد على أكتافه من البرلمانيين، الذين انضموا إلى قائمته من خارج إطار حزب الدعوة، فخرج منزعجا وأمام شاشات التلفاز، بتهديد أميركا مرة، وتهديد رئيس الجمهورية مرة أخرى، حتى ضل يستخدم كلمة الـ"أنا" في كل عشر ثوان، وكأنه الوحيد الذي يمتلك الروح الوطنية وجميع السياسيون هم خائنون للوطن، وأشار إلى من ظهر معه بالمؤتمر هم قادة حزب الدعوة.

عندما تكلف العبادي بتشكيل الحكومة، خرجت الفتلاوي بأول مقابلة تلفزيونية لها، لتتهم العبادي بالخيانة للقائمة، وخيانة حزب الدعوة ومبادئه، حتى وعدت بفصله من الحزب، وبقيت الجماهير تُنادي بهذا الخطاب، وكأن العبادي ليس قائداً للدعوة، وانما هو خانَ الحزب وفقد المبادئ، ناهيك عن جزمهم بعدم تشكيل الحكومة خلال الفترة الدستورية المناطة إليه.

تشكلت حكومة الأقوياء، وحصلت على شرعيتها من البرلمان، ليتغير مسار حزب الدعوة الإسلامية بالتهاني والتبريك للعبادي عن طريق ملصقات الدعاية، وبوسترات الترويج في المحافظات ليعود العبادي داعيةً منهم ولهم، حتى تحدثتُ مع احد عاشقي المالكي وسألته عن جزمه للولاية الثالثة، فأجابني بأن الحكومة ما زالت لهم، وإن السلطة لم تذهب عن المالكي، بل أتى شقيقه،"أبو يسر" بدلاً عنه، ومازلنا متمسكون بالثالثة وما ننطيهه!

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 11:13

الجلاد والمجاهد. - بقلم: جواد البغدادي

التاريخ العربي الاسلامي شهد الكثير , من الاحداث التي وثقت وتداولت من جيل الى اخر, منها تظهر لنا مواقف اجدادنا ومأثرهم , في محاربة الظلم والظالمين من اجل العدالة والحفاظ على الانسانية, ومبادى الاسلام المحمدي (ص) وفق الرسالة السمحاء, وابطالها كثيرون يعجز القلم عن ذكرهم, لكن بنفس الوقت هنالك جلاد, يرتقي سدة الحكم على رقاب الناس, وهم كثيرون لأيمكن للتاريخ ان يغفل عنهم, فساروا بمضمار حقدهم على نهج وروح شيطانية, تحب سفك الدماء وتلذذ به, دون مراعاة الانسانية ونهج رسالة خاتم الانبياء(ص).
صبحت الرؤيا واضحة لكل الاجيال , حينما نتمعن بتاريخ القديم والحاضر ومعرفة الحيثيات التي كانت تحدث بتلك الازمنة ومواقف كل من الجلاد والمجاهد, وفق المعيار الانساني , وطغيان المتمردين على اصحاب القيم والمبادئ .
فقد لا نستغرب عند دراسة الواقع العراقي , والمشهد السياسي بعد احداث عام(2003), واحتلال العراق من قبل قوى الاستكبار العالمي ( الامريكي) الجلاد الاب رقم (1), والسياسيين الذين تبوؤا المناصب السياسية , متناسين ان التاريخ لا يرحم , كل من استهان بدماء الشعب واطيافه, فان لعنة التاريخ تلاحقه الى يوم الدين وان كان متلذذ بدم, وقتل الابرياء دون وجه حق, وهذا ما حصل من ابناء الجلاد, ( العيساوي), احد اسباب الفتنة الطائفية, وشق العصى بين ابناء الشعب, كانت له فرقة اغتيالات في العاصمة بغداد الحبيبة, تستهدف المؤمنين والمجاهدين من طيف واحد.
وليس من المستبعد بان يمنح, بن الجلاد ( العيساوي ) احد الوزارات الامنية , لكي يسرح ويمرح ويتفنن بقتل المواطن العراقي, باسم القانون وداعش باسم الله اكبر.
بعد كشف زيفهم واعتصاماتهم, وشعاراتهم الطائفية في ساحة الذل والخيانة, الذي كان سببها بن الجلاد, و هيئ كل الامور لبسط ودخول داعش الى مدننا العزيزة, انه ( الاجلاد), يلاحقه التاريخ ودماء الابرياء وكل الشرفاء, الذي اهتزت ضمائرهم ولن يستكينوا على جرائم العيساوي ودواعشهم ,اغوتهم حب الدنيا وتسلط على رقاب الابرياء, لكن هنالك صوت اسكت كل الاصوات الشريرة, كلمات بسيطة اطلقتها المرجعية , دخلت قلوب المؤمنين المجاهدين المدافعين عن ارض ومقدسات وحرائر العراق.

فانطلق المجاهد( العامري) تاركا ملذات الدنيا, ووزارات حكومة التوافقات والصفقات الى الجلاد وابنائه , بعدما قامت ثلة من المؤمنين المجاهدين بتصدي لداعش , ومن سار على نهجهم, معاهدين الله وبناء الوطن تحرير كل شبرا من ارض العراق , من دنس اهل الكفر والنفاق البعثية ورجال النظام المقبور الجلادين, فاعلم ايها ( العامري) انك قد استوزرت قلوب المؤمنين والمجاهدين وابناء الوطن الشرفاء.

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كرُدستاني استراتيجي

( الحلقة 25 )

فكرنا القومي: إشكالات وصراع الإرادات

ينبغي أن نكون شجعاناً في مواجهة الذات كأفراد وحركات سياسية، ولا نفعَ في المجاملة والهروب، فمشكلتنا الأساسية هي (أُمّة مُستعمَرةٌ ووطنٌ محتلّ)، أيْ أننا إلى الآن أمّة مهزومة، ليس قياساً بالأمم المتقدّمة فقط، بل قياساً بالأمم المتخلِّفة أيضاً، فهي على الأقلّ استقلّت وأسّست دُوَلها، أمّا نحن فلا هذا ولا ذاك، وما زلنا معرَّضين للكوارث على أيدي الأنظمة المحتلة؛ لأننا لا نمتلك المظلّة التي تحمينا كأُمّة؛ أقصد (الدولة الكُردية)، وعلى ضوء هذه الحقيقة ينبغي البحث في فكرنا القومي.

إشكالات فكرنا القومي:

إن الفكر القومي للأمّة، يتجلّى في أقوال وأفعال فئتين من النُّخَب: هما المثقفون والساسة. ومرّ في الدراسة السابقة أن اثنين من كبار مثقّفينا هما من أبرز مؤسّسي فكرنا القومي: المؤرّخ شَرَف خان بَدْليسي (ت 1604م)، والشاعر أحمد خاني (ت 1707م)، وبمراجعة مسيرتنا القومية منذ بداية القرن 19 م (تاريخ بدء الثورات الكُردية الحديثة)، يتّضح أن فكرنا القومي لم يتطوّر بما يتناسب مع الأهداف التي ذكرها بدليسي، وأكّد عليها خاني، وهي: كُردستان وطنٌ موحَّد للأُمّة الكُردية، وضرورةُ وجود مرجعية (قيادة) قومية تُوَحِّد الشعب الكُردي، وضرورةُ إقامة الدولة الكُردية.

إن فكرنا القومي خلال القرنين (19، 20 م) غلبت عليه التوجّهات التالية:

1 ــــ الفكر القَبَلي الصُّوفي: هذا الفكر هو امتداد لمزيج ثقافي من النزعة القَبَلية والحركة الصوفية (النَقْشَبَنْدية، القادرية)، وصحيح أن خرّيجي هذا الفكر لم يفتقروا إلى القيم العظيمة (شجاعة، بطولة، فداء)، لكن وقعوا ضحيّة سَذاجة التفكير، وبدائية الأسلوب، وارتجال الموقف، وقِصر النَّفَس في الممارسة.

والإنسان- كائناً ما كان- هو ابن ظروفه، وإنّ البيئة الجبلية، والحياةَ الرَّعَوية الريفية، وسياسات المحتلّين الفاشية، ورواسبَ الموروث الديني القَدَري، تفاعلت وأنتجت فكراً قبلياً صوفياً عاجزاً عن الارتقاء إلى مستوى مشكلتنا الكبرى (أُمّةٌ مُستعمَرةٌ ووطنٌ محتلّ)، وعاجزاً عن تشخيصِ سلبياتنا الاجتماعية، وعن الارتقاء إلى مستوى العصر معرفيّاً واجتماعياً وسياسياً ودبلوماسياً؛ لذلك فشلت الانتفاضات والثورات التي أشعلها خرّيجو هذا الفكر، لكن مع ذلك أبقوا مِشْعَل الثورة وقّاداً في تاريخنا، وخلّدوا في الذاكرة القومية مواقف بطولية مجيدة، ويستحقّون أن ننحني لهم بإجلال.

2 ــــ الفكر الأُممي الإسلامي: جذور هذا الفكر امتدادٌ أيديولوجي لحركة (الإخوان المسلمين) صاحبة أجندة (دار الإسلام)، ألم يقل محمّد مَهدي عاكف (المرشد العام الأسبق للإخوان المسلمين: "طُزْ في مصر، وأبو مصر، واللي في مصر"؟ وهذا الفكر هو أيضاً ربيب الحركة السَّلَفية ابنة ثقافة الصحراء، وهو بطبيعته مُعادٍ للمشروع الكُردستاني التحرّري. ويرفع أتباعه شعار "المؤمنون إخوةٌ"، وطوال 14 قرناً ظلّ الكُرد مقهورين ثقافياً وسياسياً واقتصادياً، وحتى في فترة الـ (80) سنة التي حكمت فيها الدولة الأيّوبية الكُردية (1171 – 1250 م)، خدم الكُرد الإسلامَ وشعوب غربي آسيا ولم يخدموا أنفسهم كأُمّة.

إن أتباع الفكر الإسلامي لا يتقبّلون قيام الدولة الكُردية، همُّهم الأوّل هو (دولة الخلافة) من المنظور السُّنّي، و(دولة الإمامة) من المنظور الشِّيعي، ويفقد مفهوم (الوطن) دلالتَه القومية في الفكر الإسلامي، وينصهر في مفهوم (دار الإسلام) مقابل (دار الكُفر)، ولذلك لا تبقى لكُردستان قيمة وطنية وقومية عند الكُردي الإسلامي، بل إن الأوطان التي تقع فيها الأماكن الإسلامية المقدَّسة (مكّة، المدينة، القُدس، النَّجَف، كَرْبلاء، قُمْ، إلخ) تصبح أكثر أهمّية من وطنه بكثير، ويكون على استعداد للتضحية في سبيلها، وهو غير مهتمّ بتحرير وطنه كُردستان من الاحتلال.

3 ــــ الفكر الأُممي العلماني: جذور هذا الفكر امتداد للفلسفة الاشتراكية الشيوعية، أو للفلسفة الليبرالية الديمقراطية، وتبدو هاتان الفلسفتان مُغريتين من الناحية النظرية، فما أروع أن تتآخى الشعوب وتتكامل، وتتشارك في تطوير الحضارة، بدل التحارب وتدمير منجزات الحضارة! ومنذ أكثر من قرنين دعا بعض كبار فلاسفة أورپا، منهم الألماني إيمّانويل كانتImmanuel Kant (1724 – 1804م)، إلى فكرة (الدولة الكونية) وفكرة (المُواطَنة العالمية)، كعلاج لوباء التحارب بين الأمم([1]).

لكن ما إمكانية تطبيق هذا الحُلم الأُمَمي؟ وكم شعباً لديه القدرة على قبوله؟ وها قد مرّ قرنان على إيمّانويل كانت، فكم حقّقت أورپا في مجال الدولة الكونية؟ ألم تسارع الشعوب التي كانت جزءاً من (الأممية الشيوعية) إلى الاستقلال فور تراخي قبضة الاتحاد السوڤياتي في عهد الرئيس غورباتشوڤ؟ أليس أقصى ما حقّقته أورپا في هذا المجال هو صيغة (الاتحاد الأوربي) ذات الطابع الاقتصادي والجيوسياسي المختلف عن الدولة الكونية؟ وفي الخميس 18 – 9 – 2014، ألم يصوّت شعب سكوتلاندا الأورپي للاستقلال عن المملكة المتحدة وكاد ينجح في ذلك؟

هذا في الغرب الديمقراطي، وماذا في الشرق الأوسط؟ طوال 14 قرناً كانت شعوب الشرق الأوسط ضحيّة الثقافات والسياسات الشوفينية المغلَّفة بالشعارات الإسلامية، وخرج الكُرد من تلك الرحلة بمزيد من التخلّف والتمزّق الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي. وفي القرن العشرين كشّرت الذهنيات الشوفينية المتوحّشة عن أنيابها، وتجسّدت في سياسات كان همُّها الأوّل رمْيَ الأمّة الكُردية من التاريخ والشَّطْبَ عليها نهائياً. فهل من الحكمة أن نجعل شعبَنا فئرانَ مخابر، ونجرّب عليه أدويةً أثبتت فشلها طوال التاريخ؟ ألا تكفينا الكوارث التي تنصبّ على رؤوسنا بين حين وآخر؟

صراع الإرادات:

والآن كيف هي الحال؟ بعد أن أفلست الذهنيات الفاشيّة في تنفيذ مشاريعها الاستعمارية الإمبراطورية، لبست عباءة الإسلام (السُّنّي/الشِّيعي) من جديد، وأنتجت فكراً قوم- دينياً فاشياً متوحِّشاً؛ في إيران ركب الشوفينيون الفُرس موجة الإسلام الشِّيعي و(دولة الإمامة)، وركب الشوفينيون المُستعرِبون موجة الإسلام السُّنّي و(دولة الخلافة)، وسارع الشوفينيون التُّرك- بدءاً من أَرْبكان وانتهاءً بأردوغان- إلى ركوب موجة الإسلام السُّنّي المعتدل حسب زعمهم.

وماذا كانت النتيجة؟ ها أنتم ترون! أصبح الشرق الأوسط غابة وحوش مفترسة، ظلاميون وإرهابيون منفلتون من كل المبادئ والقيم الإنسانية، يرفعون في الظاهر شعارات أممية، وينفّذون في الواقع أجندات شوفنية حاقدة على الشعوب، وعلى الكُرد في المقدّمة، لأن كُردستان عقبةٌ في طريق مشاريع أيديولوجيات التوحّش، وعلى ضوء هذه الحقيقة ينبغي أن يكون البحث في الغزو الذي تشنّه العصابات الظلامية على الكُرد الآن في الجنوب والغرب، وسيأتي الدور على الشرق والشمال في حال ظهور أيّة بوادر هناك على أن الكُرد هناك يسيرون نحو تحرير كُردستان وبناء الدولة الكُردية.

يا شعبنا الكردي! " قال كارل ڤون كلاوزفيتز Carl von Clausewitz (1780 – 1831م) أحد أساتذة الحرب الحديثة: " إنّ الحربَ صراعُ بين إرادات؛ طرفٌ يريد أن يَفرِض إرادته على الآخر"([2]). والأُمّة الكُردية الآن هي ضحية حرب الإرادات، إن صنّاع أيديولوجيات التوحّش الفاشية الظلامية قد تربّوا على ثقافات من المَعيب مقارنتُها حتّى بثقافة العصر الحجري، وأوّ من يهمّهم هو تجريد الأُمّة الكُردية من إرادتها في التحرر، ومَنْعِها من تأسيس الدولة الكُردية.

يا شعبنا، ذات مرّة قال وزير الدفاع الأمريكي الأسبق دونالد رُمْسفيلد Donald Rumsfeld سنة 2001 للجنرال فرانكس Franks: " دعْنا نشكّلْ فريقاً قادراً على التفكير، مجرّد التفكير"([3]). وأقول القول ذاته: دعونا نفكّر، ونُعِد النظر في فكرنا القومي، دعونا نطوّرْه ونؤسّسه على ما يتناسب مع مشكلتنا الأساسية (شعبٌ مُستعمَرٌ ووطنٌ محتلّ)، وإلا فإن ثقافات التوحّش وأنظمةَ الغزو ستفترسنا بلا رحمة.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كرُدستان!

23 – 9 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



[1] - هنس زندكولر (تحرير): المثالية الألمانية، المجلد الثاني، ص 517.

[2] - محمد حسنين هيكل: سنوات الغليان، ص 55.

[3] - بوب وُذْوُرد: خطة الهجوم، ص61.

 

الأمم المتحدة تضع خططا لفرار 400 ألف نازح من عين العرب إلى تركيا

بيروت: «الشرق الأوسط»
أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس، أنها تضع خططا لوجيستية لفرار كل سكان بلدة كوباني الكردية في سوريا وعددهم 400 ألف شخص، إلى تركيا هربا من تقدم متشددين إسلاميين، بموازاة استمرار الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم «داعش» في جهة أخرى في ريف كوباني، وسط معلومات عن إعادة انتشار التنظيم في المناطق الكردية إثر الضربات الأميركية ضده في سوريا. وأوضحت المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين ميليسا فليمنغ أن هذا الرقم يشمل كامل سكان منطقة كوباني والقرى المحيطة بها، إلى جانب 200 ألف نازح إلى مناطق داخلية في سوريا وجدوا ملاجئ لهم في البلدة الواقعة على الحدود مع تركيا. وقالت فليمنغ في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف إن «غالبية المقبلين الجدد هم من السيدات والأطفال وكبار السن، ويصلون مرهقين تماما بعد أن ساروا على أقدامهم عدة كيلومترات للوصول إلى منطقة أمان فوق طريق مترب ووعر حاملين أمتعتهم». ومن ناحية أخرى ذكرت السلطات التركية أن 138 ألفا من الأكراد السوريين تدفقوا عبر الحدود من سوريا إلى تركيا منذ الأسبوع الماضي، وأشارت فليمنغ إلى أنه «ليس من الواضح ما إذا كان جميع السكان بالمنطقة سينتهي بهم الحال إلى الفرار من منازلهم». وفي غضون ذلك، قالت «وحدات حماية الشعب الكردي» وهي المجموعة المسلحة الرئيسة في سوريا، إن مقاتلي «داعش» أعادوا الانتشار من المناطق التي شملتها الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة وذلك باتجاه المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا. ودعت الوحدات لتوجيه ضربات جوية لمقاتلي «داعش» الذين يهاجمون بلدة كوباني. وقال المتحدث باسم الجماعة ريدور خليل لوكالة رويترز إن إعادة انتشار مقاتلي «داعش» من شأنها زيادة الضغط على المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن كوباني، التي تعرف أيضا باسم عين العرب، في مواجهة هجوم المتشددين عليها. وكان تقدمهم أدى إلى نزوح أكثر من 130 ألف كردي سوري إلى تركيا. وأكد خليل أن إعادة انتشار «داعش» في المناطق الكردية، بعد فرارهم من المناطق التي تعرضت لهجمات، «من شأنه أن يزيد الضغط على قواتنا إذا لم يقصفوا مواقع التنظيم على جبهة كوباني». وفي سياق متصل، رحبت أكبر جماعة سياسية كردية في سوريا بالضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد متشددي «داعش» في البلاد وقالت اليوم إنها تريد تنسيق جهود التصدي للتنظيم. وقال صالح مسلم زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي في بيان: «نتطلع إلى التنسيق مع التحالف المناهض لداعش في مواجهة الإرهاب الذي يهدد كل القيم الإنسانية في الشرق الأوسط». وأضاف أن بلدة كوباني الكردية في شمال سوريا ما زالت واقعة تحت تهديد التنظيم المتشدد.

 

الأمير سلمان: الطيارون السعوديون المشاركون في الهجمات أدوا واجبهم باحترافية >مشاركة عربية وغياب أوروبي

طائرات (اف 18) قبل ان تنطلق من على سطح حاملة الطائرات لشن غارات على مواقع «داعش» (أ.ف.ب)

الرياض: فهد الذبياني لندن: مينا العريبي بيروت: نذير رضا
قال الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، خلال تعليقه على قيام طيارين سعوديين بتوجيه هجمات ضد «داعش»: «إن أبنائي الطيارين قاموا بواجبهم تجاه دينهم ووطنهم ومليكهم»، مؤكداً اعتزازه باحترافيتهم وبسالتهم ووقوفهم ضد من يشوه نقاء الإسلام وسماحته.

وكانت قوات التحالف الدولي - العربي لمحاربة الإرهاب، شنت سلسلة ضربات عسكرية عنيفة في سوريا، فجر أمس استهدفت نحو 50 موقعا لتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» وفصائل تضم مقاتلين كانوا ينتمون إلى تنظيم القاعدة في مقدمتها «خراسان»، أسفرت عن مقتل 130 متشددا على الأقل.

وبغياب أوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، دكت الطائرات الأميركية بمشاركة 5 دول عربية، هي السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن، مواقع «داعش» و«النصرة» و«أحرار الشام» و«حركة المجاهدين» و«جيش المجاهدين والأنصار» في دير الزور والحسكة والرقة وحلب وإدلب.

وقال الجنرال ويليام مايفيل، مدير العمليات لهيئة الأركان المشتركة، إن أكثر من 40 صاروخ توماهوك أطلقت خلال الهجوم وإن أغلبها كان ضد مجموعة «خراسان» التي تخطط لتنفيذ عمليات ضد أهداف غربية.

وفي سياق متصل, أكد الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، أن الرياض لن تتوانى عن المشاركة في أي جهد دولي جاد يسعى إلى حشد وتضافر العمل الدولي وتكثيفه لمحاربة الإرهاب «أينما وجد». من جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما عقب شن الضربات, إن تحالف الدول العربية التي شاركت في الهجوم يظهر أن الولايات المتحدة «ليست وحدها» في محاربة «داعش». وحذر من أن العملية العسكرية ستستغرق وقتا، مؤكدا أن بلاده «ستفعل كل ما هو ضروري» لهزيمة التنظيم. ونفت الولايات المتحدة مزاعم النظام السوري بأن واشنطن أبلغته مسبقا بتلك الضربات، وأوضحت أنها جاءت لأن نظام الرئيس السوري بشار الأسد «لم ولن يتصدى للملاذات الآمنة للإرهابيين».

من جهتها, ووسط انتقادات داخلية وضغوط أميركية، أعلنت تركيا مشاركتها في التحالف الدولي، كما رحب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالهجوم الدولي على «داعش» في سوريا.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 23:26

بيان- انقذوا "كوباني"

 


تستنكر جمعية الصداقة الكوردية - الأوكرانية ممارسات العنف والقتل والاغتيالات والتهجير القسري، التي يرتكبها ارهابيو ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش"

في مختلف المدن السورية ضد السكان المدنيين، ولعل اخطرها المجزرة التي قام بها هؤلاء المجرمون مؤخراً، حين استولوا على (60) قرية في منطقة عين العرب السورية (كوباني) ذات الغالبية الكوردية وشردوا اكثر من (130 الف) شخصاً معظمهم  من الأطفال والنساء والشيوخ، اضافة الى ارتكابهم جرائم إبادة جماعية واعدامات عشوائية  وذبح الاطفال ونهب الممتلكات.

اننا اذ ندين هذه الاعمال الوحشية، ندعو مؤسسات المجتمع الدولي الحكومية وغير الحكومية الى الإسراع في اتخاذ تدابير عاجلة لحماية أرواح المدنيين الابرياء في منطقة (كوباني).. ونطالب جميع الأطراف الكوردستانية  تجاوز خلافتها الثانوية والوقوف صفاً واحداً للدفاع عن كرامة وحرية وآمن المواطنين الكورد في كل اجزاء كوردستان.

ان جمعية الصداقة الكوردية ـ الاوكرانية تعلن تضامنها المطلق مع اسر الضحايا والمتضررين، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين من الممارسات اللاانسانية التي ترتكبها عصابا "داعش" الارهابية.

* جمعية الصداقة الكوردية– الاوكرانية

* 23/9/2014

قال قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان أن سياسة الدولة التركية في روج آفا هي سياسة الحرب، الدولة التركية تستغل حالة وقف إطلاق النار لبناء المزيد من المخافر، السدود والمعابر الأمنية في خدمة هذه الحرب. إن الوضع الموجود في روج آفا هي حالة حرب وهي انتهاك لوقف إطلاق النار.

جاء ذلك على لسان مظلوم دينج المحامي الوكيل عن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، الذي التقى مع أوجلان يوم أمس في سجن جزيرة إيمرالي.

وأدلى دينج بعد عودته بتصريح للصحفيين من أمام مقر قيادة الجندرمة في ناحية كمليك التابعة لبورصة. وقال دينج إن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وجه للمرة الثانية نداء النفير العام لجميع أبناء شعب كردستان وقال "ليس فقط أبناء روج آفا وشمال كردستان، بل جميع أبناء كردستان في الأجزاء الأخرى يجب أن يستعد للحرب ويرتب وينظم حياته على هذا الأساس، إنني أتوجه بالنداء لجميع أبناء الشعب بتصعيد المقاومة". كما تطرق أوجلان إلى عدة مواضيع أخرى.

سياسة تركيا في روج آفا هي إعلان الحرب على الكرد

فيما يتعلق بسياسة الدولة التركية في روج آفا قال أوجلان "سياسة الدولة التركية في روج آفا هي إعلان الحرب على الشعب الكردي. داوود أوغلو كان قد قال قبل سنتين أو ثلاثة أنه لا يعترف بروج آفا ولا بالإدارة الذاتية، عدم الاعتراف تعني الحرب، تعني أنهم سوف لن يسمحوا بتشكيل إدارة كردية، وسيبذلون ما بوسعهم لإفشالها".

أوجلان انتقد البارزاني

وانتقد أوجلان مواقف مسعود بارزاني قائلاً "إن تصريحات البارزاني مختلفة ولها معان مختلفة، ماذا يقول؛ يقول سوف أنقذ روج آفا، أن تنقذ روج آفا من مرتزقة داعش تعني أن تبادر إلى خطوات عملية أهمها التدخل العسكري وتساهم في وقف المجازر التي ترتكبها داعش، ولكن الموقف المعاكس هو أن تنتظر هزيمة حزب الاتحاد الديمقراطي في مواجهة داعش، مما يعني إنه حين يقول إنقاذ روج آفا فهو يعني القضاء على حزب الاتحاد الديمقراطي".

لإسرائيل علاقة بهجمات داعش

وتابع أوجلان "لإسرائيل علاقة بهجمات داعش، إنهم يرغبون بتأسيس إسرائيل أخرى على هذه الأرض، فاسم برسوس مثلاً تعني بالعبرانية سروج، وسروج هو جد إبراهيم وموسى، واسم هران جاء من اسم هارون شقيق موسى، هذا كله مذكور في التوراة. كان هناك دائماً مشروع لتأسيس إسرائيل أخرى على هذه الأرض، ومشروع (GAP) مشروع جنوب شرق الأناضول كان يخدم هذا المخطط، حين كنت في رها عام 1978 بدأت أولى خطوات تطبيق هذا المشروع، كان الهدف من المشروع هو الاستيلاء على أرض ومياه أبناء شعبنا هناك. لا أحد يجرؤ على التصدي لمخططات إسرائيل، أجاويد حاول التصدي للمشروع لكنهم أصابوه بالشلل، داعش هو مشروع إسرائيلي، وحتى حزب العدالة والتنمية لا يستطيع التصدي لهذا المشروع، فبتهديد بسيط كادت الحكومة أن تسقط".

الحرب العالية الكثافة

وأضاف أوجلان أن الهجمات التي تشنها مرتزقة داعش هي حرب عالية الكثافة قائلاً "في الحقيقة أن الحرب الدائرة الآن هي حرب عالية الكثافة، كنت قد تطرقت في مرافعاتي إلى مستويات الحروب وذكرت الحرب المتدنية الكثافة، الحرب المتوسطة الكثافة والحرب العالية الكثافة، إن الحرب الدائرة الآن هي الحرب العالية الكثافة. وقلت سابقاً على جميع أبناء شعبنا ترتيب وتنظيم حياته وفقاً لظروف الحرب، فكما استطاع الشعب الفلسطيني في غزة ترتيب حياته وفق لظروف وحالة الحرب، على الشعب الكردستاني أن يكون كذلك، يجب ألا نستسلم للحياة الاعتيادية، على جميع أبناء الشعب الكردي أن يعيش في وضع المقاومة".

لم يمنحونا حق الحياة كشعب

وتابع أوجلان "لم يمنحونا حق الحياة كشعب كردي، حتى الآن لم تتحقق حقوق الشعب الكردي، الأصح أنهم لم يمنحونا حق الحياة كشعب كردي، إن حق الحياة حق أساسي، إلا أنهم سلبونا هذا الحق، لذلك يجب على الحقوقيين الكردستانيين والمحامين أخذ ذلك بعين الاعتبار لكي يعرفوا الحقوق التي يجب عليهم حمايتها والدفاع عنها".

أنا مستعد للعيش في حجرة، لكنني لست مستعداً لعيش حياة العبودية والرق

وتطرق أوجلان إلى ظروف الحياة التي فرضتها الحداثة الرأسمالية على الشعب الكردي قائلاً "هنا حتى في هذه الحجرة يحالون فرضها علي بشكل يومي، الحقيقة إنهم ينتقمون مني فلسفياً، وأنا حالياً أعد كتاباً حول هذا الأمر، وسيكون الموضوع على الشكل التالي؛ الانتقام من آبو، وما هو ذنبي؟ ذنبي هو الدعوة إلى الحياة الحرة، انهم ينتقمون مني بدعوى ’لماذا تحررنا من هذه الحياة وتدعونا إلى الحياة الحرة‘. لهذا ينتقمون مني مع أنهم لا يمنحوننا حتى أبسط حقوقنا، إنهم يمنحوننا حق العبودية والرق. يوجد في أورفا الآن أكثر من 500 ألف رقيق. حين كنت هناك كانوا يذهبون إلى جقورأوفا لجني القطن، كانوا يعملون 20 ساعة في اليوم. لم يُمنحوا الحقوق الصحية، التعليم والأمان، في الحقيقة لم يمنحوا حتى حق الحياة، إنهم لا يمنحونك حق الحياة، لقد ذهبت إلى هناك مرة واحدة وثم تبت ولم أذهب مرة أخرى، قلت إنني لن أعيش هذه الحياة، فأنا اقبل بالعيش الآن في هذه الحجرة ولا أقبل أن أعيش حياة العبودية والرق".

أوجلان انتقد الإدارات المحلية ومفهومها السياسي

وتابع أوجلان "قبل الآن انتقدت المفهوم السياسي لحزب الشعوب الديمقراطي وحزب الأقاليم الديمقراطية وكذلك إدارات البلديات. كان يجب أن يسود مفهوم الحياة الحرة، إلا أن سياسية المناصب هي السائدة، لقد ظهرت مظاهر عجيبة من حب الذات، فحين يصبح رئيس بلدية يطلب أن يكون عضواً في البرلمان، وحين يصبح برلمانياً يريد أن يصبح وزيراً، لكنه لا يؤدي واجبات المنصب الذي يشغله، حتى أنه لا يعمل بقدر أحزاب النظام، بل يسود مفهوم يشبه الآغاوية، في الحقيقة حتى الأغا كان يبذل قدراً من العمل والجهد. في مرافعتي الأخيرة تحدثت عن 8 مراحل، قلت يجب أن تحولوا مياهكم، ارضكم وطاقتكم إلى كومونات، حققوا الحياة الحرة، حيث كنت أقول كومونات كنت أقصد البلديات، من المهم جداً تحقيق ذلك عملياً".

يتم استغلال حال وقف إطلاق النار

كم تطرق أوجلان في لقائه إلى موضوع مسيرة الحل السلمي قائلاً "إنهم يخرقون شروط وقف إطلاق النار من خلال بناء المزيد من السدود، المخافر والطرق الأمنية، الوضع في روج آفا هو خرق لوقف إطلاق النار، لأن روج آفا تشهد عملياً حالة حرب. وهنا أيضاً يلزمني 5 تواقيع حتى أستطيع أن أسلمكم كتاباً، ولكنهم لا يمنحون توقيعاً واحداً من أجل حل قضية كبيرة وتاريخية مثل القضية الكردية.

فأنا أعلنت استعدادي لوقف الحرب وترك السلاح والنزول من الجبال، إلا أنهم لا يبدؤون مرحلة السلام. ففي موضوع إطلاق سراح السفير التركي في الموصل أعلنوا بشكل واضح أنهم أجروا مفاوضات سياسية مع داعش، إلا أنهم لا يتفاوضون معنا، حتى أنهم لا يطلقون سراح المعتقلين المرضى، معتقلون لم يبقى منهم سوى الجلد والعظم لا زالوا محتجزين في الحجرات. إسرائيل أطلقت سراح الآلاف من الفلسطينيين مقابل جندي واحد. وخلال هذه المرحلة أطلق حزب العمل الكردستاني سراح 50 شخصاً، إلا أنهم لا يطلقون سراح المعتقلين المرضى حتى من باب الواجب الأخلاقي والإنساني.

هناك حديث عن عودة الناس من مخمور، يجب أن يكون هناك قانون خاص بذلك، يجب ألا يتم اعتقال العائدين أو التحقيق معهم، وفي حال عاد الكريلا يجب أن لا يتعرضوا للتحقيق والمسائلة، والا يتعرضوا للاعتقال، فهم لن يعودا لكي يتم اعتقالهم، من الضروري إصدار قانون خاص بهذا الشأن، وكذلك هناك العديد من الأمور التي يجب استصدار القوانين الخاصة بها والتوقيع عليها".

وتوجه أوجلان خلال لقائه بتحية خاصة إلى شعب روج آفا المقاوم ولجميع أبناء الشعب الكردي.

firatnews

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:52

مشهد لا نريد تكراره - حميد الموسوي

لم يعد نظام الحكم في العراق شبيها باي نوع من انظمة الحكم المعروفة والمتداولة في المحيط العربي والاقليمي وفي العالم ، فلا هو بالعائلي الوراثي، ولاهو بالملكي الدستوري ،ولا بالعسكري الانقلابي ،ولا بالجمهوري الدكتاتوري ، ولا بالرئاسي الديمقراطي ،ولا بالبرلماني الديمقراطي وان صنف اوسمي بهذا الاسم .على مدار السنة ،بل على مدار الدورة الانتخابية وشركاء العملية السياسية في خصام مستمر وعداء دائم وشجار متواصل . وزراء الكتل يصوتون على قرار داخل مجلس الوزراء صباحا وينضمون الى كتلهم في رفضه مساءا.الحكومة تحمل النقيضين هي حكومة وهي معارضة في ذات الوقت !.مجلس النواب يتربص بالحكومة والحكومة تلقي تبعة تأخير اقرار القوانين والمشاريع على البرلمان .الكتل تتربص ببعضها وتتصدى لعرقلة وافشال اي مشروع او مبادرة تقدمها هذه الكتلة او تلك خوفا من ان تسجل لها جماهيريا وتستفيد منها انتخابيا ،حتى على مستوى الائتلافات والتحالفات تتقاطع الكتل المنضوية تحت ائتلاف واحد وتتخاصم فيما بينها وتعارض ما تطرحه كتلة من نفس الائتلاف !!. لم يختصر هذا الشقاق والخصام والتناقض والانفصام على الامور الداخلية ،وان  كان بعضها يتعلق بقوانين خطرة مثل قانون الميزانية العمومية وقانون التقاعد وقوانين النفط ..وان كان بعضها الاخر يتعلق بالامن القومي للبلاد مثل محاربة الارهاب  واعدام الارهابيين والقتلة .. لم يختصر على ذلك بل امتد  واتسع ليشمل علاقات العراق بالعالم فما ان تعقد الحكومة صفقات تسليح اواتفاقيات تعاون علمي او اقتصادي اوثقافي  اوعمراني .. حتى تسارع جهات برلمانية واخرى من شركاء العملية السياسية بالذهاب الى تلك الدول وتحريضها على الغاء تلك الاتفاقية بشتى الصور والحيل والتآمر وحتى تقديم الرشا والاستعانة  ببعض دول الخليج المعادية للعراق !!.ولذا ولهذه الاسباب واشباهها صارت العملية السياسية  بهذا اللون وسارت ببطئ شديد بالرغم من مرور اكثر من عشر سنوات .ترى كيف سينجح فريق بهذه الخصومة وهذا التنافر والتناحر في ادارة البلاد للمرحلة المقبلة ؟ وهل سيتكرر المشهد في الحكومة الجديدة خاصة وان آلية توزيع المناصب هي ذاتها ومطالب الاخوة الاعداء  ازدادت ارتفاعا ؟!.

الهجمات الوحشية لإرهابيي داعش واستهدافهم لأبناء شعبنا الكوردي في كوردستان العراق وبعدها كوباني في كوردستان سوريا يؤكد ان من قام بتسليحهم وإسنادهم يضمرون الشر للأمة الكوردية للحيلولة دون تحقيق حقوقها القومية المشروعة وكذلك للمكونات المتعايشة معه, كما ينكشف حجم المؤامرة على شعبنا وقضيته العادلة وحقدهم الدفين دون إن تحسب تلك الجهات انعكاسات ذلك وتداعياتها على المنطقة برمتها, إذ تجلت هجمات هذا التنظيم الإرهابي على أهلنا في كوباني وقراها الآمنة, حيث شكلت اكبر هجرة منذ انطلاقة الثورة السورية, مما خلق وضعاً مأساويا خطيراً يتطلب منا جميعاً استنهاض كامل الطاقات في مواجهة هؤلاء الإرهابيين الظلاميين والمتربصين بشعبنا , اذاء هذا الوضع يتطلب من جميع القوى السياسية والمجتمعية الكوردية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية القومية وإعطاء الأفضلية للعمل المشترك بعيدا عن السياسات الإقصائية والارتهان لنظام الاستبداد, حيث لا تزال الفرصة مواتية خاصة ان تحالفا دوليا ضد الإرهاب قد بدأ, لذلك نهيب بأبناء شعبنا إلى التكاتف ورص الصفوف بكل الإمكانات المتاحة لمواجهة الإرهابيين واثبات جدارة الكورد في لعب دور مهم في المنطقة مع الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب .

إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا نعلن تضامننا الكامل مع نداء الأخ الرئيس مسعود البارازاني الذي كان العامل الأهم في تهدئة نفوس أبناء شعبنا وتراصهم ونقدر عاليا مناشدة سيادته المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات العاجلة بضرب الإرهابيين بالإضافة إلى تقديم شاحنات من المساعدات الإغاثية لشعب كوباني وحماية أهلها وشعب كوردستان الغربية من خطر الإرهابيين , وأن حزبنا وجه دعوة لكافة رفاقه وكوادره ومؤازريه إلى التصدي بكافة الوسائل الممكنة لهذه الهجمة الشرسة التي تستهدف وجوده القومي الأصيل, والتواصل المستمر مع قيادة إقليم كوردستان والإطراف الدولية والمعارضة الوطنية , وان وفدا من حزبنا وصل على عجل للوقوف على محنة النازحين على طرفي الحدود بين كوباني وتركيا للتضامن والتآزر مع أهلنا المنكوبين وكذلك جهود ممثلي الحزب في الائتلاف لم يدخروا جهدا من اجل متابعة الأوضاع للتنسيق مع المجتمع الدولي والائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة بهذا الشأن, إضافة لجهودنا مع إخوتنا في المجلس الوطني الكوردي لكل ما يتطلب في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها أهلنا في كوباني الأبية وكافة مناطق كوردستان سوريا مع كل الخيرين من أبناء شعبنا وقواه الوطنية.

كما نؤكد بأن هذه الأعمال الإرهابية لن تستطيع النيل من عزيمة شعبنا وقواه الوطنية وجماهير كوباني المشهودة لهم بالشجاعة والمروءة.

عاش الشعب الكوردي وحركته الوطنية

الخزي والعار للإرهابيين القتلة

23/9/2014

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا

مَرة أخرى يأتي العَم سام ليُزيل الهَم عَن كاهِل العراق، أما الشَعب فقد عَوّدنا بأنه ومَع مَرور الزمَن يُصبح داجناً على الذل والقمع والإستِبداد، فبَعد فشل العراقيين بإزاحة أعتى نظام دكتاتوري حَكمَهم لثلاثين سَنة مُنذ تأسيس دَولتهم الحَديثة، جاء العَم سام عام2003 بعُدّته وعَتاده ليُخلصهُم منه وليُقيم لهُم بَدلاً عَنه نِظاماً ديمقراطياً، أوكل مُهمة تأسيسه عَن قصد أو ربما غباء لأحزاب ومافيات إسلام سياسي تحَركها عُقد طائفية مَناطقية أوجدَت نِظاماً مُشَوّهاً هَدم بُنيان البلاد الذي يَبدوا بأنه كان مُتصَدّعاً، ومَزّق نسيجها الإجتماعي الذي يَبدوا بأنه كان مُهترئاً، ومَهّد لولادة نظام دكتاتوري جَديد نسج خيوطه داخِل مؤسّسات الدولة وأحكم قبضَته عَليها، وبَدأ يتصَرّف بفردية مُطلقة أمام عَجز الشركاء السياسيين عَن الوقوف بوَجهه أو إزاحَتِه، مما إستدعى تدَخلاً ثانياً للعَم سام ولكن هذه المَرة بالتهديد والوَعيد والخطابات فقط.

قد يَبدوا مَفهوماً عَجز العراقيين عَن إزاحة وإسقاط نظام دكتاتوري قمعي حَكم وأسّس طغيانه بحُكم الحزب الواحد لـ30 سنة كنظام صدام حسين، وبالتالي حاجَتهم لقوى كبرى تساعِدهم على تحقيق هذا الهَدف. لكن مِن غير المَفهوم أن يَعجزوا مَع أحزابهم التي بالعَشرات عَن إزاحة المالكي عِبر الأطر الدستورية كسَحب الثقة داخل البرلمان والتظاهر والإعتِصام السلمي، بل أن يَحصل العَكس بأن يَنجَح هو بتدجينهم خِلال مُدة قياسية هي 8 سَنوات، مما إستدعى إزاحَته بضغوط غربية وإقليمية مُباشرة وواضِحة!

لذا غريب أمر هذا الشَعب الذي يَدّعي العَظمة وتأريخه خالي مِن صُورها! أما تمَسّحه بالتأريخ القديم فهو تَخريف لا يمَت للواقِع والمَنطِق والعَقل بصِلة، فأجيال الحاضِر مَقطوعة الصِلة بسُكان العراق الأصليين مِن سومريين وآشوريين وميديين وبابليين، فلا أهل الناصرية لهُم عِلاقة بالسومريين، ولا أهل الموصل لهم عِلاقة بالآشوريين، ولا أهل كوردستان لهم عِلاقة بالميديين، ولا أهل الحلة لهم عِلاقة بالبابليين، وكل ما يَربُط هؤلاء بأولئك هو رُبما تواجدهم اليوم على نفس البقعة الجغرافية التي تواجَدت عليها تلك الأقوام قبل آلاف السنين، ولو كانوا حَقـاً إمتداداً لهم ولجيناتهم كما يدّعون ويُروّجون لما فشلوا في القـرن العشرين والواحد والعشرين بما نجَحَت تلك الأقوام بتحقيقه في القرون السَحيقة. إن حَقيقة شَعب العراق المُعاصر تعكِسها أفعاله التي هَدّمَت وقوّضَت بُنيان الدولة العراقية الحَديثة، والتي تختلِف عن أفعال بُناة حِضارات الأمس العَريقة. لذا كفى ضَحِكاً على ذقون وعُقول أبناءه بأوصاف العَظَمة الزائِفة المُفتعلة حَتى لا يَنتفخوا كالبالونة، ولا تعطوهم أحجاماً تفوق أحجامَهُم، ولا تُحَمّلوهُم ما يَفوق طاقتِهم، ولا تُلبسوهم ثوباً فضفاضاً، ولا توَرّطوهم في دور أكبر مِنهم، حَتى لا يُفاجَؤا ويُصدَموا حين يَكتشفون حَقيقتهم المُتواضعة وعَجزهم عَن القيام بأبسَط الأفعال التي يَستطيع القيام بها غيرهُم، وبالتالي حاجَتهم للتعَلم مِن شُعوب أخرى لا تدّعي العظَمة لكنها تفوقهم وَعياً وتمَدناً وحَضارة، ليَستطيعوا المُضي في بناء ما تبَقى مِن وطنهم. وإلا فالى مَتى يَقوم الآخرون بما يَجب أن يقوم به العراقيين لأنفسِهم ووطنِهم! والى مَتى يُقررون لهم ويُساهِمون في رَسم صورة حاضِرهم ومُستقبلهم! ومَتى يَخرجون مِن حالة التدجين الى حالة الوعي ليُمسكوا بزمام أمورهم ويُقرّروا مَصائرهم ويَختاروا مايُريدون كأحرار،لا كبَيادق شِطرنج يُحرّكها طغاة مَخبولين كقاسم وعارف وصدام والمالكي، ولا ككومبارس بأحداث ترسُمها إرادات إقليمة ودولية، وهو ما يَحدث منذ 1958 وحَتى الآن، وآخِره ما حَدث مَع إزاحة المالكي.

لو نظرنا الى مصر وهي دولة يُفترض بأنها أرضاً وشَعباً وتأريخاً شَبيهة نوعاً ما بالعراق، ولكنها ليسَت كذلك طبعاً، لوجَدنا بأن ما حَصل فيها هو العَكس، فقد إقتضَت الإملائات الإقليمية والإرادات الدولية أن يَحصل التغيير بما لا يُوافق هَوى الشَعب وتطلعاته، ودَعَمَت نِظاماً ظلامياً رَجعياً مُتخلفاً لم يُمهله الشَعب سوى عاماً واحِداً، لذا خرَجت جُموعه بالمَلايين لإسقاط هذا النظام وتغييره وإعادة الأمور لنِصابها، وهي إيجابية ورغبة وتَوق للحياة الحُرة الكريمة تُحسَب لمصر وشَعبها ونُخبها وجَيشها تُرفَع لها القبّعات. أما في العراق، فتقابلها سَلبية الشعب العراقي المُتطرّفة بصوَرها وإنعِكاساتِها. سَلبية تعكِسُها لا إنسانية فِعل غزو الجار، وأستِباحة بلاده تنفيذاً لأمر زعيم مَجنون. سَلبية يَعكِسُها فِعل الصِراع الدَموي مع شريك الوطن المُختلِف طائفياً وعِرقياً ودينياً، ورَد الفعل الخَجول في التعاطي مَع ما أصابه على يَد مِسوخ هَمج أغراب. سَلبية تعكِسُها المَواقِف الخَجولة لغالبية النُخَب والفعاليات الجماهيرية العراقية، وصَمتها على مَآسي الوطن بل والتواطؤ مَع مُرتكبيها أحياناً، وربما في أحسَن الأحوال تعليقها على إستِحياء لا يُوازي فداحة الخسارة وحَجم الدَمار والخراب. سَلبية يَعكِسُها الإستِسلام للقدَر، وغِياب الإحساس بالمَسؤولية تجاه الوَطن وأجياله القادِمة، وفقدان زمام المُبادرة للتحَرّك والتغيير مِن أجل حَياة حُرة كريمة، بل ويَتجاوزها الى ساديّة في تحَمّل الذل والهَوان وإستِمراءه. سَلبية تثير التساؤلات،وتحتاج الى دِراسة مُعَمّقة لإيجاد الحُلول والعِلاجات الناجِعة لها. سَلبية تدفَعُنا في الخِتام الى أن نتَسائل:ماذا سَيَحدُث لو تبَيّن بَعد حين بأن الدكتور حيدر العبادي ليسَ على قدر المَسؤولية التي أنيطَت به ولا أهلاً لها! أو تبَيّن لا سَمَح الله بأنه أسوَء مِن سَلفه المالكي! هل سَننتظر حينها أن يَتدَخّل العَم سام لمَرة ثالثة لتليها رابعة ثم خامِسة!

فالى مَتى سَيَبقى ....

مُلاحظة: العَم سام هو رَمز ولقب شَعبي يُطلق على الولايات المتحدة الأمريكية

مصطفى القرة داغي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، إن ينتظر العودة إلى تركيا بعد زيارته لأمريكا، لتحديد موقف بلاده النهائي من العمليات العسكرية التي قامت بها أمريكا والدول الحليفة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" في سوريا.

ونقلت وكالة أنباء الاناضول التركية على لسان إردوغان قوله: ""تركيا تنظر بإيجابية حيال ضرب هذه الأهداف، باعتباره عملا موجها ضد التنظيمات الإرهابية في المنطقة على وجه الخصوص".

وأضاف: "تركيا ستتخذ إجراءات بالشكل الذي يقتضيه ما يترتب عليها، في إطار مكافحة الإرهاب في المنطقة."

السومرية نيوز / بغداد
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أن الضربات ضد تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية" المعروف اختصارا بـ"داعش" إيجابية، فيما أكد أن تركيا ستفعل ما بوسعها للمساعدة بقتال التنظيم.

ونقل موقع الـ"سي أن أن" عن اردوغان القول إن "الضربات ضد تنظيم داعش إيجابية".

وأضاف اردوغان أن "تركيا ستفعل ما بوسعها للمساعدة بقتال التنظيم".

من جهته أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن "تركيا ستشارك في الحرب على تنظيم ما يسمى داعش"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

أوباما: لن ننجر لحرب أخرى في العراق
أوباما: داعش ليس له قيم انسانية وعقيدته مفلسة وسنعمل ضده بالتعاون مع الآخرين

وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما تعهد، اليوم الثلاثاء (23 أيلول 2014)، بمواصلة الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، مؤكدا أن خمس دول عربية شاركت في الضربات الجوية التي وجهت لمواقع التنظيم اليوم.

واعتبر أوباما أن الحرب على "الإرهاب" ليست حرب الولايات المتحدة فقط، بل معركة جميع الدول الرافضة له في الشرق الأوسط، وفيما أكد أنها ستستمر لفترة طويلة، شدد على ضرورة تجفيف منابع "الإرهاب" في العالم.

خصوصا عندما يبدأ الآريون الغربيين الآن أيضا بالهجوم الجوي على مواقع أولئك الإرهابيين البربريين !

منذ أيام عدة وتتعرض منطقة كوباني ثانية لأشرس هجمة ارهابية من قبل تنظيم داعش ومثيلاته البربرية الأخرى وذلك بتمويل وتسليح وتحريض من قبل بعض السلطات الخليجية القبلية السوداوية ومثيلاتها التورانية الصفراوية في المنطقة. لكن، ولله الحمد، فإزاء تلك الهجمة السوداوية - الصفراوية يواصل نسور YPJ ,YPG و الأسايش عبر إنضباطهم وتضحياتهم البطولية تصديهم ببسالة رائعة لهجمات أولئك الإرهابيين وشذاذ الآفاق وتمكنوا حتى الآن من حماية تلك المدينة الكوردستانية الصامدة من ناحية، وكذلك قد تعزز الآن ذلك التصدي عبر مباشرة القوى الجوية الأمريكية بالهجوم على مواقع ومقار تلك المجموعات البربرية الإرهابية الظلامية من ناحية ثانية. تلك الزمر الشريرة الكالحة التي توهمت بسعيها المشؤوم هذا للهجوم على كوباني، وكأنها تعودت على ارتكاب فعلتها وجريمتها السابقة في مناطق شنكال، زمار، ربيعة ومخمور وذلك نتيجة لأخطاء فاحشة أرتكبت من قبل الإدارة السياسية لحزب PDK للأسف الشديد، فإذا بتلك الزمر الوحشية تتفاجأ وتيأس من الفروسية والمقاومة الصلبة التي يبديها هؤلاء الفرسان والفارسات الميديين الآريين والآريات النييرات في منطقة كوباني.

هنا، وبصدد الحديث عن هذه الهجمات الوحشية من قبل إرهابيي داعش ومثيلاتها على المناطق الكوردستانية الغربية والجنوبية، إنما هي تذكرنا على الدوام بهجمات أولئك الغزاة البدويين الصحراويين القاتمين منذ أواسط القرن السابع الميلادي القادمين من صحراء شبه الجزيرة العربية القاحلة على وداخل حرم جنات البلاد الخضراء الخصبة الجميلة الشرق أوسطية للآريين النييرين الميتانيين - الهوريين والميديين والفرس وغيرهم، وذلك عندما كان أولئك الغزاة السوداويون، الذين كانوا يتناولون الجراد والحنظل والعلقم الصحراويين ومن شدة العطش والجوع وبزعم نشر دعوات دينية معينة بعيدة عن قيم الإسلام الحميدة آنذاك أيضا، خصوصا بعد وفاة النبي محمد ( ص) وبعد خيانة وتآمر أولئك الغزاة حتى على آل بيته، فكانوا يغيرون ويخربون ويقتلون بطرق بربرية في هذه البلاد الخييرة الوفيرة. هكذا ولتأتي لاحقا منذ بدايات القرن الحادي عشر الميلادي موجات لقبائل سلجوقية تورانية صفراء وافدة من براري أواسط آسيا (مناطق ما يسمى اليوم بتركستان الشرقية أو بلاد أويغور في شمال غرب الصين) داخل حرم هذه البلاد أيضا، وذلك هربا من شدة الجوع والزحف المغولي التتري عليهم في موطنهم الأصلي داخل تلك البراري، وليأتوا متهافتين من جراء ذلك على تأمين مصدر رزق يسد رمقهم ولايجاد موطىء قدم لهم في هذه البلاد الجميلة الخيرة ومن ثم ليكملوا هناك خراب ودمار سوابقهم العربان المذكورين آنفا حتى ولو أدى ذلك الى هلاكهم وهلاك شعوب هذه البلاد وخراب بنيتها التحتية والمدنية معا، هذا وقد تجلى ذلك خلال مقاومة الايرانيين- أجداد الكورد والفرس- لتوغلات أولئك التورانيين (عرفت بالحروب الايرانية-التورانية آنذاك) من ناحية أخرى. هكذا، ومن ثم ليعمد بعض الخلفاء والمسؤولين العباسيين الى الترحيب بقدوم أولئك الغزاة التورانيين منذ بداية وصولهم والتعاطف معهم ولتسليم الادارات المهمة اليهم وذلك لردع النفوذ الفارسي والكوردي المتصاعدة على مختلف ادارات ومؤسسات الخلافة آنذاك رغم الكارثة التي حلت بهم منذ القرن السابع الميلادي ; ومن خلال ذلك حتى انتشر وتوزع أولئك التورانيون وما أتبعهم لاحقا شيئا فشيئا ليصلوا الى تخوم دولة البيزنطيين والتفاعل معهم لأكثر من مئتي سنة وليتعلموا منهم تدريجيا السياسة، فن الحرب، تأمين معدات عسكرية نارية متطورة هناك وفق ظروف تلك المرحلة، وليقوموا أخيرا في بدايات القرن السادس عشر بالهجوم المباغت شرقا وجنوبا على الكورد والفرس والمماليك عبر تلك الأسلحة النارية المستخدمة لأول مرة في المنطقة وليعيدوا تكرار القتل والتخريب والتشريد هناك.

في هذا السياق، ونحن نعيش الآن في العقد الثاني للقرن الواحد والعشرين، وما إن اندلعت ثورة الشعوب السورية ضد النظام البعثي الدكتاتوري الشوفيني حتى عادت وبدأت مجموعات إسلاموية قوموية سياسية إرهابية بين الفينة والأخرى بشن وارتكاب عمليات إجرامية ضد الشعب الكوردي في مناطقه الغربية والجنوبية التاريخية، ولكن هذه المرة فإن هؤلاء النسور الميديين الآريين النييرين المسلحين يقفون لتلك المجموعات الإرهابية بالمرصاد ويخوضون بعزيمتهم الفولاذية أروع ملاحم الكفاح التحرري الكوردستاني، وكذلك بوجود التكنيك العالمي الحديث، فإن أهداف ومآرب تلك المجموعات القاتمة سوف لن تتحقق كم تحققت لسوابقهم السوداويين في تلك القرون الغابرة السحيقة.

في هذا الإطار أيضا، لا بدا من التذكير مجددا بأهمية وبضرورة التماسك والتكاتف الكوردي - الكوردي الوطني على الساحة الكوردستانية أولا، المساهمة الكوردستانية المشتركة في مقاومة أولئك الغزاة الجدد الهمجيين، إستخدام التقنية الحديثة وبناء المزيد من ألوية وفرق صقور المقاومة الباسلة من جانب وكذلك تأمين التفاهم والتعاون الكاملين مع الدول الغربية والعالمية الديموقراطية للمنفعة المتبادلة من جانب ثان .

- فمع أجمل التحيات التحررية الكوردستانية الذهبية إلى هؤلاء النسور وإلى أرواح شهدائنا الأبرار والمجد والخلود لهم

- الخزي والعار لتلك المجموعات الشريرة القاتمة القتلة ولمحرضيهم ولمموليهم الهمج

جان آريان - ألمانيا

23.09.2014

لم تكن نتيجة الاستفتاء الشعبي للاسكتلنديين مفاجئة في قرارهم البقاء ضمن حدود المملكة المتحدة وطوي مرحلة من الجدال السياسي استمرت لسنوات بين خيار الانفصال من عدمه . ان العلاقة بين اسكتلندا وانكلترا لها جذور تاريخية لا يمكن القفز عليها عند دراسة نتائج هذا الاستفتاء , لكن اهمية الحدث هذا تكمن في اتخاذ قرار اجراء الاستفتاء والموقف البريطاني منه , خاصة ونحن نواجه حالة مماثلة لها في اقليم كوردستان العراق وبردود افعال مختلفة فيما يخص حكومة العراق الاتحادية .

وهنا نريد ان نتساءل ... فيما لو اصر الكورد على اجراء الاستفتاء و تقرير مصيرهم هل سيكون الموقف الرسمي لحكومة بغداد انذاك نفس موقف الحكومة البريطانية بقبول الذهاب الى الاستفتاء ؟ وإذا اجري الاستفتاء ...هل ستكون نتيجته بالبقاء ضمن العراق او الانفصال عنه ؟ . للجواب على هذين السؤالين علينا دراسة جملة من الامور يمكن تلخيصها في النقاط التالية :-

- رغم الارث الاستعماري الطويل للملكة المتحدة واستعمارها لأغلب مناطق الشرق فيما كان يسمى الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس , غير انها وعت ان عالم اليوم ليس هو عالم الامس , ومن الصعب ( ان لم يكن مستحيلا ) الوقوف ضد طموح الشعوب في تقرير مصيرها . بينما في العراق ورغم عدم وجود ارث استعماري له , ورغم انه لم يحكم من قبل عراقيين منذ العهد الاشوري ولغاية ثورة عبد الكريم قاسم , فان اي كلام عن اجراء استفتاء كوردستاني حول تقرير المصير يعتبر من باب الممنوعات والمحرمات سياسيا .

- ادركت بريطانيا ان الوقوف ضد طموح الاسكتلنديين في تقرير مصيرهم لن يؤدي إلا الى مزيد من عدم الاستقرار والى استنزاف الطاقات الاقتصادية والبشرية للطرفين , الامر الذي سيعجل من الانفصال الاسكتلندي ويجعله امرا مفروغا منه . بينما في الحالة العراقية ورغم تاريخه الدموي والصراعات التي عانى منها على مر التاريخ , الا ان انصاف الساسة لا يزالوا يفضلون التضحية بالمزيد من الدماء والطاقات البشرية والاقتصادية منه للنزول عند منطق الحكمة والعقل ,لفرض حالة قسرية من الارتباط بين الطرفين قد تكون مرفوضة عند الشعب الكوردستاني .

- بريطانيا ذهبت الى خيار الاستفتاء وهي واثقة بان ما قدمته من ازدهار ورخاء للشعب الاسكتلندي لا يمكن لأي حكومة اسكتلندية منفصلة ان تقدمه له . اما بالنسبة للحكومة العراقية فهي ترفض اي استفتاء كوردستاني على تقرير مصيره لعلمها بأنها لم تقدم للشعب الكوردستاني غير المزيد من القتل وسفك الدماء والمزيد من اهدار الكرامة الانسانية على مدى العقود الماضية , ولذلك فأي استفتاء بهذا الصدد سيكون نتيجته الحتمية هوخيار الانفصال عن الجسد العراقي .

- لم تتهم الحكومة البريطانية الداعين الى اجراء الاستفتاء والمتعاطفين مع الانفصال بتهم الخيانة والتآمر , بل تعاملت معهم من خلال رؤيتها لحقوق الانسان تماشيا مع مبادئ العالم الحر وقوانين الامم المتحدة . بينما يواجه اي تصريح للساسة الكورد بخصوص الاستفتاء بسيل من الانتقاد والتهجم واتهامات الخيانة والتآمر غير ابهين بان ايمان الشعوب بحق تقرير مصيرها لا يمكن وصفه بهكذا صفات ولا ينبغي انتقاده .

ان المبدأ الذي يجب ان نرسخه في منطقتنا هو احترام خيار الشعوب واعتباره قيمة عليا في تفضيله على مفهوم الدولة والشعارات التي اثبتت عقمها من قبيل الوطن الواحد والتاريخ الواحد وغيرها من الشعارات ( الكبيرة) التي اثبتت عقمها وعدم فعاليتها , فعندما تكون الشعارات المنثورة عكس ما هو مترجم على ارض الواقع تسقط الشعارات وتتكسر امام قرارات الشعوب .

وأخيرا يبقى السؤال ... هل سيتعاطى العراق مع استفتاء كوردستان مثلما تعاطت بريطانيا مع استفتاء اسكتلندا ؟ وهل سيكون خيار الشعب الكوردستاني مثلما كان خيار شعب اسكتلندا ؟ اسئلة سيجاوب عليها شعب كوردستان عندما يقرر مصيره .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

23- 9 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:34

الادارة الامريكية والارهاب

 

نعم امريكا لم تولد الارهاب ولم تخلقه لكنها ساعدت في رعايته وبالتالي في نموه وقوته واتساعه

لا شك انا امة تخلق الارهاب والارهابين بحكم قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا امة بدوية صحراوية لا نقبل بالاخر ولا نرضى باي تغيير وتجديد امة خائفة من كل شي حولها لهذا تحاول دائما ان تذبح كل شي جديد كل شي متغير امة تكره العقل والعلم تعشق الجهل والتخلف امة تنظر الى الماضي وتفتخر به في الوقت نفسه تكره المستقبل وترفضه

فالادارة الامريكية فهمت هذه الحقيقة وادركتها وجعلتها في خدمتها ومن اجلها حيث اخضعت الاعراب وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وجعلت منهم بقر حلوب تدر ذهبا وفي نفس الوقت شجعت الحالة الحيوانية الغالبة في عقول هؤلاء وهي الغزو والقتل وسبي النساء وبيعهن ورعتها بحجة نشر الاسلام ورفع راية الله اكبر وتجاوب المتخلفين والكلاب الوهابية وانشأت منظمة القاعدة الوهابية التي يتزعمها اسامة بن لادن وجعلتهم يقاتلون بالنيابة عن امريكا بحجة وقف المد الشيوعي لا شك انها لعبة خطرة وذكية حيث جعلت المسلمين وباموال المسلمين يقاتلون نيابة عن مصالح امريكا اضافة الى الاساءة الى الاسلام من خلال تشويه صورته واسمه وصورته اسلام العنف والذبح والجهل والظلام

وفعلا بدأت القاعدة الوهابية تنموا وتزداد قوة واتساع واصبح اسامة بن لادن وقاعدته هما صورة الاسلام وصوته وبدأ يشعر انه أقوى من سيده فقام بغزوته الشهيرة غزوة نيويورك بعملية تفجير برجي التجارة العالمية لا ندري كيف استطاع هذا المعتوه ان يقوم بهذه الجريمة النكراء البشعة والتي اذلت امريكا الدولة العظمى والكبرى واذهلت المحللين لكن هناك من يشكك في قدرة هذا المعتوه ومجموعته المتخلفة المريضة ويقول ربما هناك اتفاق او غير اتفاق ا وان امريكا هي التي مهدت له ذلك بحيث جعلت منها وسيلة لاعلان الحرب على الارهاب والارهابين هكذا هو الظاهر وتجعل منها وسيلة لتحقيق اهدافها في المنطقة وتحقيق مخططاتها والتي بدون هذه الجريمة ستكون عاجزة عن ذلك وربما تخسرها جميعا وهذا ما فعلته عندما قام الطاغية صدام بغزو الكويت فهناك من يؤكد ان الادارة الامريكية هي التي اوعزت لصدام بغزو الكويت بشكل مباشر غير مباشر لامريكا القدرة في ذلك وبذلك منح امريكا المبرر والعذر لحلب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة اكثر فاكثر بحجة حمايتهم والدفاع عنهم

فأعلنت الادارة الامريكية الحرب على الارهاب لكن الارهاب ازداد واتسع في كل المنطقة وازداد قوة ونفوذ

كانت هناك دعوات وفتاوى يطلقها حاخامات الدين والوهابي كلاب ال سعود من اجل نشر الدين الوهابي وفعلا استطاعت اموال ال سعود ان تشتري الكثير من السذج والمتخلفين واللصوص واهل الدعارة في مختلف البلدان وتكون مجموعات وخلايا وهابية

فقامت الادارة الامريكية بحث ال سعود وال نهيان على جمع هذه المجموعات ونشأت منظمة القاعدة في الجزيرة بقيادة اسامة بن لادن ومنظمة طالبان بقيادة ملا عمر في افغانستان

واصدر حاخامات الدين الوهابي الفتاوى التي تدعوا الى نشر الاسلام والقضاء على الكفر فجندت هذه الكلاب بدعم وتمويل ورعاية من قبل ال سعود وال نهيان لقتال الكفار الشيوعيين ونشر الاسلام

وفعلا استطاعت الولايات المتحدة ان تحقق اهدافها بواسطة الكلاب الوهابية تخلق نار جهنم وقودها الشعب الافغاني ولا تزال النيران مشتعلة حيث تخلصت من اكبر عدو وهو الاتحاد السوفيتي والنظام في افغانستان

ولنفس الهدف قامت الولايات المتحدة بالاطاحة بنظام الطاغية صدام وانقذت الشعب العراقي من براثن الوحش صدام وزمرته لكنها لم تتحرك بنفس الهمة لانقاذ العراقيين من وحشية الكلاب الوهابية الارهابية القاعدة داعش انصار السنة جبهة النصرة وغيرها

المعروف جيدا ان القوات الامريكية عندما اعلنت الحرب على حكومتي طالبان وصدام الهدف منه القضاء على الارهاب لكن الارهاب ازداد واتسع واصبح له دولة وخلافة تامر وتنهي

وهذا دليل على ان امريكا غير جادة في القضاء على الارهاب والارهابين لكنها في نفس الوقت لا تسمح له التطاول اكثر من الحدود التي وضعتها الادارة الامريكية مسبقة وعندما تصبح خطرا تبدا بتغيير الوضع مثل اسامة بن لا دن وصدام حسين وغيرهم

لا شك ان امريكا ومن حولها تعلم علم اليقين ا ن ال سعود وبعض العوائل المحتلة للخليج والجزيرة هم الرحم الذي يولد الارهاب والحضن الذي يحتضن الارهاب ويرعاه وهم الممول والداعم له

فهل يمكن لامريكا ان تنهي الارهاب بدون القضاء على الرحم والحضن اي بدون القضاء على ال سعود طبعا لا يمكن ذلك فال سعود وبقية العوائل هي البقر الحلوب التي تدر ذهبا لها

يعني ال سعود باقون يعني الارهابيون باقون

فعلى الشعوب العربية المبتلية بالارهاب العمل على ذبح هذه البقرة الحلوب

هيا توحدوا هيا توجهوا

مهدي المولى

أيا ايها الوالي انها لقريبة الدولة الكوردية ، الدلائل الى ذلك مشيرة، انها قاب قوسين أو أدنى، التعاطف الدولي، والسلاح الدولي، القوة الدفاعية، والإستقلال العسكري، بعد الاستقلال الاقتصادي، امور تسبق نشوء الدولة المرتقبة الكورديّة. فماذا تقولون وقد فضح أمر سلطانكم بتورطه مع المنظمة الإرهابية ؟ اعلم انك سوف لن تفرح لدولة كوردية فلن يفيدكم فسيفرضونها عليكم بوجودكم او عدم وجودكم، اعلم انكم تريدونها فدرالية كي تظل واليا لبغداد او الاستانة، فدولة تعني قبل كل شئ سقوط الحكم العشائري وزوال حكومة االهيمنة العائلية. وهل تزالون موالين للسطان واليا ؟ أم تديرون لهم ظهركم بعد ان بان معدنه ، وطعنكم من الخلف طعنة نجلاء خيانية؟ لا تخف ولا تتردد ليس هناك وقت انسب من اليوم ان تنهي ولايتك له بعد ان فقد ثقة حلفائه، وتصرف ولو لمرة واحدة في حياتكم بإستقلالية . لا القوة ولا الحصانة ولا الثروة ولا الجاه ولا الأمان ، لا ضمانة لكم الا باعتمادكم كما قلنا مرارا على الأخوة في المصير المشترك والقضايا المصيرية. ابناء جدلتكم ، فلولاهم لما كان لك شبر من الارض تعيش عليه اليوم بأمان وحريّة.

كانت هناك دعوات الى التقارب بينكم وبين واوجلان أو قه ريلان منذ زمن ، ورفضت وعَنَتَّ ، وبرأي انه ليس هناك سبب سوى الخوف والهلع الذي ينتابكم كلما ذُكر اسمه هذا المارد ، فلا تخف فلن يأكلونك فهم لكم سواعد قويّة.

نعم انه يتمتع بسمعة عالية وله شعبية واسعة ، ويحضى بتاييد 90 بالمائة من الشعب الكوردي ، في الداخل وفي الخارج عالمية ، فلا تبتأس ، فالكوردي قوي بقوة أخوته فكن له نصيرا وليّا. وحتى الحزب الاتحاد الديمقراطي السوري له شعبية وبشهادة الخبراء والمحللين داخليا وخارجيّا.

اخرج من رأسك الخصومات القديمة ، فكن ولأول مرة شخصا منفتحا عصريّا، لا قبليّا. واخرج من الظلمات الى النور ، ودع الناس يرونك ، فلست معتكفا ناسكا اعتكافا ابديا أزليا. فاترك الجبل وانزل الى المدينة بصورة رسمية وعلنيّة. فطالما انتم على الجبل يظنكم الناس متأهبا لفرار غير معلن عنه ، خفيا.

ولا تنس انكم دعوتم في عام 2012 ، كانون الأول الى عقد مؤتمر عراقي و لكنكم تهربتم من عقد مؤتمر كوردستاني ، وفي العام نفسه جاءنا خبر مؤكد من أربيل مفاده: ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، الذي يقوم حاليا بزيارة إلى تركيا، اكد إن الحل الوحيد للمشكلة الكوردية هو الحوار، لأنه مع استخدام السلاح لا يمكن لتركيا التوصل إلى اتفاق معهم، وجاء ذلك في مقابلة صحفية اجراها الاعلامي التركي المعروف في اسطنبول محمد علي بيراند ونشرت في الصحيفة "ميلليت" التركية.

ها لقد حان الوقت كي نسأل سيادتكم: لماذا لا تتحاورون أنتم مع الداعشيين ؟ أليس (ب ك ك) في نظر الترك واوربا ارهابيا؟ فلماذا لا تسلكون انتم الحوار سبيلا الى قلوب الأرهابيين الداعشيين ، ان كنتم ترون في الحوار سبيلا مجديّا؟ فكنتم ولا زلتم ترددون اقوالا ليست لكم، ببغائية.

ألستم القائلين في 22 كانون الأول ، 2012 : (ان عصر الكفاح المسلح قد ولى، و على الحركة الكوردية في شمال كوردستان ترك السلاح و العودة الى المدن؟) فلماذا لا تتركون أنتم السلاح اليوم، ولماذا لا تعودون أنتم الى المدن إن تجد ذلك حقّا ضروريّا؟

وفي مقابل تصريحكم اللا مسؤول في الصحيفة التركية ، صرحت الزعيمة الكوردية ليلى زانا ب (أن الكفاح المسلح حق مشروع للشعب الكوردي و أن لها أفضال كثيرة على ما وصلت اليه القضية الكوردية في شمال كوردستان ، و لولا الكفاح المسلح لما استطاع الكورد أجبار تركيا على الاعتراف ببعض الحقوق الكوردية.)

فيا عالم الرجال : ان حوّاء الكورديّة اصابت ، وان هذا الآدم الكوردي لم يصب، فالمرأة الكورديّة مقاتلة بالفطرة، وقد تكون أكثر شجاعة من الرجل ، برهان قاطع آخر لهذه الميزة التي تتميز بها المرأة الكورديّة الجبليّة.

واضيفُ واقول مؤكّدا: وإنّه لولا الكفاح المسلح الذي دعت اليه هذه السيّدة الشجاعة، لكنتم انتم (ربّما) أسيرا لدى الخليفة العثماني الداعشيّ متهمّين بتهمة الكفر ، كونكم حاربتم احفاد محمد ومجرم الحرب خالد ابن الوليد والقعقعاع والترناخ وابو وقاص والخليفة الأعور والخليفة الدوري سيد الدراويش النقشبندية.

ولديّ هنا سؤال على طريقة الزلاطة المشويّة:

إن كان عصر السلاح فعلا قد ولّى كما تفضّلتم ، فلماذا يا جناب الوالي تتهافتون اليوم على السلاح بصورة جنونيّة. ولا اكون قد شططت في القول انه لو استمع حزب العمال إلى كلامكم وعملوا برأيكم وقولكم ، وألقوا السلاح بناء على نصيحتكم لكان سهل اربيل اليوم بما فيها مخمور والقرى التابعة وكركوك وربما اربيل نفسها (لولا السلاح الجويّ الأمريكي) من ضمن دولة الخلافة السعودية الدورية الداعشية التركية.

شيركو

23 – 9 – 2014

************************

 

تمكن الامريكان والمجتمع الدولي من تشكيل حلف عالمي لمحاربة داعش خلال ثلاثة اسابيع , وقبلها استطاع الامريكان من خلال طيرانهم مساعدة الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي , والمليشيات الشيعية التي وجدت لها موقعا شبه رسمي تحت لافتة مقاتلة داعش , والتي اصبحت مصدر رعب للأهالي الذين تحرروا من داعش نتيجة قسوتها ايضا .

وتطورت مقاتلة داعش من الاراضي العراقية الى الاراضي السورية الليلة الماضية دون اخذ الاذن من النظام السوري او التنسيق معه . خلال اقل من شهر قامت الحرب واشتركت فيها عدة دول سواء بالأسلحة او بالخبراء او بالمعلومات الاستخبارية وعلى ارض العراق , ومنذ البداية حدد الاتجاه على ان تمسك الارض من قبل العراقيين . ولكن لحد الآن لم تتمكن الحكومة العراقية بكل اطيافها ( الزاهية ) من تعيين وزير للدفاع والداخلية , اللذان هما اساس تحرك العراق الذي قام التحالف الدولي لنصرته على داعش , التي ابتلعت ثلث اراضيه وهرب الجيش العراقي من مواجهتها بقيادة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي .

وإذا كنا نفهم سبب تعنت المالكي في عدم تعيين الوزرين الامنيين خلال فترة رئاسته بعد انكشاف سعيه المحموم للاستمرار في رئاسة الوزراء , فكيف لنا ان نفهم رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي الذي جاء على ركام ازاحة سلفه المالكي بإجماع داخلي ودولي قل نظيره . الا يوجد شعور بالمسؤولية لإدامة هذا الزخم الكبير من قبل رئيس الوزراء العبادي قبل غيره ؟ وهو الذي قطع وعدا عند اداء اليمين الدستورية لوزارته بأنه : سيعين الوزيرين الامنيين خلال اسبوع واحد اذا لم تتمكن القوائم المتحاصصة من الاتفاق ؟ ان عدم الوفاء بالوعود الاولية من قبل رئيس الوزراء الجديد , بعد مرحلة صعبة تخللها كل انواع الخداع , فوصفتها الجماهير العراقية ب " كذاب نوري المالكي " , لها تأثير سلبي مضاعف يؤسس سريعا للشك بالمصداقية .

اهتمام الامريكان وحلفائهم بالعراق ليس وليد سيطرة داعش وتهديدها السلم العالمي , الاهتمام بالعراق منذ ان قرر الامريكان ازاحة صدام . وبغض النظر عما ارتكبه الامريكان في العراق من اخطاء مقصودة واخرى غير مقصودة , فأن الرعاية الامريكية والدولية التي حصل عليها العراق للوقوف على قدميه كبيرة جدا . وما من شك ان هذه الرعاية نتيجة قدرته الاقتصادية وموقعه الاستراتيجي في المنطقة , وليس لان يكون هادي العامري زعيم فيلق بدر العسكري, او وزير المالية المستقيل رافع العيساوي المتهم بالإرهاب كمرشحين لوزارة الدفاع , والاثنان لا يصلحان لا لوزارة الدفاع ولا للداخلية , ليس لأسباب فنية فقط , ولكنهما غير جديرين في هذه المواقع الحساسة التي تحتاج الى تاريخ غير متورط بانحيازات طائفية او جهوية , ولن يتمكنا من ان يكونا باعثين للثقة لدى العراقيين . وبقاء المنصبين شاغرين افضل الف مرة من التورط معهم او مع من يشاكلهم .

العبادي مطالب ان يواكب الحلف الدولي بقيادة الامريكان لمقاتلة داعش بأسرع وقت ممكن , فالأمريكان ومن معهم لن ينتظروا تعيين العامري او العيساوي . ومهاجمة داعش في سوريا دون اخذ الاذن من النظام في سوريا او من المجتمع الدولي يوضح هشاشة وضعنا ووضع النظام السوري المتهمين اساسا بتهيئة الاوضاع لسيطرة داعش سواء من قبل المالكي او الاسد . ان مواكبة التحالف الدولي تتطلب قبل كل شئ نفض اليد عن الانشغالات التوفيقية الخاصة بالتحاصص الطائفي , التي كانت السبب الاساس في فشل حكومة المالكي , وتعيين الوزراء الامنيين بأسرع وقت , وعند رفضهم من قبل البرلمان تخرج الى الشعب والعالم تفضح البرلمان الذي جعل من الديمقراطية مطية لكل الانحدارات التي لحقت بالعراق , فالشعب والعالم كله معك . ومن دون اللحاق بالتحالف الدولي سنخسر الزخم الدولي , ونخسر التعاطف الذي حصلنا عليه بعد الهزيمة المذلة لجيشنا .

الوقت يمضي سريعا , ولا مجال لانتظار توافق من اوصل العراق لهذا المنحدر .

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:30

فاصل بين مجزرتين ...! فلاح المشعل

 

تتضارب الأخبار عن الأعداد الصحيحة لضحايا مجزرة الصقلاوية والسجر، بعضهم يجملها بين 300شهيد ومذبوح،آخر يقول عن 500ضحية وبينهم أسرى يتقدمهم ضابط برتبة لواء ،وفضاء التأويل والتضخيم ربما يتسع أو ينخفض طالما يغيب البيان الرسمي المسؤول، الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة التي نسفها القائد العام السابق نوري المالكي واختزلها بمكتب يخضع لتوجيهات شعيط ومعيط ..!

بين مجزرة سبايكر ومجزرة الصقلاوية والسجر ثمة فاصل شاهدنا خلاله القادة العسكريين في البرلمان العراقي ، كانوا يتهربون من المسؤولية ولايعرفون ماذا يحدث في قواطع العمليات ، شاهدنا بعض من عارضي أزياء وليس قادة جيش خبرتهم المعارك ، راينا وزير دفاع يجهد بلعومه ببلاغة حماسية بالغة الوهن والسذاجة وغياب روح الجندية .

الفاصل المثير اخبرنا بعضهم بروح من الإكتشاف والشطارة بان عدد الضحايا ليس 1700قتيل وذبيح عراقي ، مفقوء العينين أو مثقوب الجمجمة ...! لا ياأخوان العدد يبلغ 11000 احدعشر الف جندي وضابط عراقي لانعرف مصيرهم ..!؟

الكارثة الحقيقية التي نعيشها في العراق تتجلى في وجود شخصيات هزلية غير كفوءة على رأس مؤسسات السلطة ، واذا كان الواقع المعيشي يسمح بوجود ازمة معيشية مع وجود وزير تجارة سارق ، أو أزمة نظافة مع أمين عاصمة فاسد وبليد ، أو تزايد في الخراب والإنهيار الثقافي مع شلة من اللصوص المثقفين جدا بالسرقة وافلام الشفط واللفط والإحتيال..!
فان التعامل مع العراقيين كقطعان قابلة للتعويض،والتصرف بالدماء كونها مياه فائضة قابلة للهدر ، فهذا أمر غير مسموح به اطلاقاّ ....!
بل هو محرم وقد ينتهي بالثورة العارمة التي قد تحرق الخضراء والوطن برمته .
خلال سنة من الحرب مع الفلوجة ، واكتشاف حقيقة الجيش بعدم قدرته على اقتحام والسيطرة على قضاء ، انكشفت حقيقة قادة الجيش الوهمي من كنبرها الى عنبرها ..!؟
قيادات انتفخت بالاموال والأملاك والغرور الوظيفي ، وصارت تنابز بعضها بالثروات والأرصدة وحصصها في صفقات الفساد ، قادة متسربلين بالهزائم والفساد وإنعدام الرجولة ، مجاميع من رتب مرعبة وحمايات مخيفة وعناوين مبجلة ، اغلبها لاتملك الخبرة ولاالحرص ولاالروح الوطنية ، تمارس الإنحناء والكذب لقائد عام اكثر تخلفا وغباءا بشؤون السوق والتعبئة والحرب .

هذه حقيقة واقعنا وشؤونه العسكرية ، وحتى تحل مجزرة جديدة بأبنائنا واخوتنا من الجنود والضباط ، سنعيش فاصل آخر ن ولكن بلا عرض دعائي، لأن زمر الأحزاب والكتل مازالت تتساوم وتتصارع على منصب وزيري الدفاع والداخلية ، بينما الحرب قد شنها الحلفاء على داعش ..!؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:28

عذق حاشد- حبيب محمد تقي


************
لكِ عبق الورد
العالقُ بيَّ
كالجوع البارع
في أجترار الوجد

غزير القنص
قنصيَّ أنتِ
صيدٌ راشد
كالعذق الحاشد
يجترح الهوى
ويتذكى لَذاذاً
على أرجوحة القلب
تؤرجحني بزهو زاهٍ
مُتواتر الأغراء
بحجم التوجد
في نصف العمر
يا أحلى عمر

2014 / 09 / 23
المهجر
حبيب محمد تقي

 

أليس غريبآ أن تستهدف جميع التنظيمات الإسلامية الإرهابية في سوريا والعراق، الشعب الكردي دون سواه، بمسلميه وزرادشتية ويزيديه ومسيحيه وعلمانيه، من بين جميع شعوب المنطقة ؟!

هل يعقل أن يكون الأمر مجرد صدفة؟ الجواب بالتأكيد لا، لأن في السياسة لا مكان للصدف أبدآ.

منذ بدء العدوان على الشعب الكردي المسالم من قبل الإرهابيين، أخذ بعض الكرد المرتزقة والعملاء الذين باعوا ضمائرهم من أجل حفنة من المال، يدعون بأن حزب الإتحاد الديمقرطي، هو الذي أتى بداعش والنصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية إلى المناطق الكردية !! ولم يكتفوا بذلك بل زادوا على ذلك قائلين، لولا وجود (ب ي د) لما هجمت تلك التنظيمات على المناطق الكردية، وبكل خسة برروا لهم إجرامهم وحملوا مسؤولية ما جرى لأبناء الشعب الكردي لطرف كردي أصيل، يدافع ليل نهار عن شعبه وأرضه ويقدم الشهداء من أجل حريته وأمنه.

وللأسف الشديد ما زال هؤلاء الأقذام مستمريين في غيهم وعمالتهم لعدو الشعب الكردي الرئيسي المتمثل في الدولة التركية وحكوماتها المتعاقبة، في الوقت الذي يذبح شعبنا في كوباني اليوم.

أسأل هؤلاء الأقذام إن كانوا من غرب كردستان أو جنوبها أو شمالها، هل كان حزب الإتحاد الديمقراطي مع كل الملاحظات التي قد تسجل عليه، موجودآ في شنكّال عندما هاجمها الإرهابيين واولئك العرب الأخساء جيران الكرد، وتخلت عنها قوات البرزاني دون قتال؟

لماذا لم تتهموا البرزاني بأنه هو الذي أتى بداعش إلى مناطق جنوب كدستان، وحملته المسؤولية كما فعلتم مع حزب الإتحاد الديمقراطي؟ هل رأيتم قوات الحماية الشعبية تغزو المناطق العربية حتى تتهم بالمسؤولية عن ما فعلته داعش بالكرد؟ ماذا كنتم ستقولون عن قوات الحماية الشعبية لو أن لا سمح الله هربت من المعركة في كوباني؟

أنا واثق إنكم كنتم ستتهمونها بالجبن والعمالة للنظام السوري، والأن تتمنون من الله مع الأتراك أن يحدث ذلك أو أن ينكسروا في المعركة أمام داعش، لكي تهللوا وترقصوا فرحآ وتخلوا الساحة لكم. ولكنني كلي ثقة بأن ذلك لن يحدث باذن الله وهمة شاباتنا وشبابنا المقاومين ودعم شعبنا لهم.

والأن عودة إلى التساؤل الذي طرحناه في بداية هذه المقالة والمحاولة للإجابة عليه، وأقول إن ما يحدث لشعبنا الكردي في غرب كرستان وجنوبها في الفترة الأخيرة، ليس من بنات أفكار تنظيمم داعش ولا جبهة النصرة ولا غيرها من التنظيمات الإرهابية الموجودة في كل من سوريا والعراق.

لماذا أقول هذا؟ لأن جميع هذه التنظيمات خرجت من عباءة القاعدة، وفكر القاعدة كما هو معروف عنها إنها تحارب الأنظمة المستبدة والعلمانية التي لا تبطق شرع الله حسب رأيها، وإن إلى جانب هؤلاء تحارب قوى الشر كأمريكا وغيرها من الدول الداعمة للأنظمة العربية والإسلامية المستبدة والفاسدة في المنطقة، حسب ما تدعي.

ولم نسمع منهم يومآ إنهم يرغبون في مقاتلة الشعوب الإسلامية، ولم يفعلوا ذلك من قبل بأن شنوا حرب إبادة ضد شعبٍ ما، كما يفعلون الأن ضد الشعب الكردي المسالم والمسلم بغالبيته العظمة ومن المذهب السني!! بالتأكيد هناك دول تقوم بتوجيه هذه التنظيمات الإجرامية عبر أجهزة أمنها المتعددة والمتغلغلة في صفوف هذه التنظيمات، وتدفعها لشن هذه الحرب البربرية القذرة ضد الشعب الكردي، ولا يوجد نظام غير النظام التركي والسوري اللذان لهم مصلحة مباشرة وقوية في إبادة الكرد. وبالطبع إيران أيضآ لها مصلحة في ذلك وإن بدرجة أقل، بحكم بُعدها عن غرب كردستان. ولا يمكن إستبعاد وجود أصابع لدول إخرى في الأمر سواءً من داخل المنطقة أو خارجها، كلآ لأهدافه الخاصة به.

إذآ الشعب الكردي اليوم لا يتعرض فقط لهجوم من قبل تنظيم إرهابي معين يسمى بداعش، وإنما هناك دول قوية تقف بكل ثقلها، خلف هذا التنظيم المجرم ويدعمونه بالسلاح والمال والمعلومات الإستخباراتية. ليس من المعقول بأن هذا التنظيم تورم وتمدد بهذا الشكل والسرعة من تلقاء ذاته؟ والسؤال الأخر: لماذا لايحارب هؤلاء

النظام السوري الكافر برأيهم، والنظام التركي الحليف للغرب وإسرائيل التي يعتبرونها عدوةً لهم، وإيران الشيعية التي يعتبرونها عدوة لأهل السنة والجماعة وتدعم النظام السوري وحزب الله، وبدلآ عن ذلك يشنون حربهم على الشعب الكردي البريئ؟؟

خلاصة القول إن الأمر كله لا علاقة له بالدين والإيمان والكفر والإلحاد، وإنما هي حرب منظمة ومخطط لها من قبل دول وأجهزة مخابراتها، بهدف القضاء على الشعب الكردي وتطلعاته القومية في المنطقة. وتستخدم في حربها القذرة هذه، تلك التنظيمات الإرهابية بدلآ من أن تقوم هي بنفسها بذلك.

22 - 09 - 2014

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:22

مرجعية النجف ومرجعية واشنطن- هادي جلو مرعي

 

نجح صدام حسين في تقييد حرية المرجعيات الدينية بقسوة متناهية منذ إعدام المرجع محمد باقر الصدر الذي قاد ثورة دينية تغييرية ساهمت الى حد بعيد في تنشيط الحراك الديني الشيعي الذي لم ينته حتى سقوط نظام صدام 2003 ليبدأ من جديد بشكل مختلف. قتل صدام حسين الصدر ثم مهدي الحكيم وعشرات من علماء الدين في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء والبصرة ومدن عراقية أخرى يتواجد فيها علماء برتب دينية مختلفة. قتل في التسعينيات من القرن الماضي عدد من العلماء المعروفين ( السيد الخوئي بعد الإنتفاضة الشعبانية بواسطة السم، مرتضى البروجردي بالرصاص، الشيخ علي الغروي بحادث سيارة على طريق كربلاء، وفي العام 1999 تم غغتيال المرجع محمد الصدر الثاني بطريقة بشعة مع إثنين من أبنائه في الطريق الى منزله في حي الكوفة الشهير وبقرار مباشر من رأس السلطة الحاكمة بعد سنوات قضاها في حشد رافض للحكم المستبد وقيادته لثورة إصلاحية وتصحيحية في المجتمع العراقي بشكل عام والحوزوي بشكل خاص.

أستمرت المرجعية النجفية بالصمود في مواجهة تحديات السلطات الدنيوية الرامية الى تحجيم دورها وحتى الرغبة بإنهاء تأثيرها في المجتمع، وعرفت الصمود في وجه محاولات نقل سلطة النجف الى الخارج بطريقة أو بأخرى، لكن العام 2003 مثل إنتقالة كبرى جعلت المرجعية في مواجهة العاصفة، وحين كان المتوقع إن النجف ومرجعياتها ستشهد إزدهارا كبيرا بعد سقوط صدام صدمت بوجود قوات إحتلال أمريكية متحكمة في شؤون الدولة العراقية لتعيد رسم الخارطة السياسية وتشعل فتنة طائفية كبرى لاقرار لها ولامستقر، وبوجود نخبة سياسية فاسدة فاشلة لم تهتم ببناء الدولة وتجاهلت مشروعها الذي إدعت مواجهة صدام لأجله وجعلت المرجعية الدينية في حرج كبير، وصار المطلوب من المرجعية تلافي أخطاء السياسيين الكبار والصغار معا، وإتخاذ تدابير حتى لحماية الشعب من المخاطر كما حصل بعد سيطرة داعش على الموصل وتهديدها لبقية العراق حيث أمرت المرجعية مواطني البلاد بالتحرك الجمعي لمواجهة خطر التنظيم المتشدد وكانت ترى الجيش العراقي والحكومة يقدمان أداءا هزيلا وغير متوقع أثناء المواجهة مع داعش.

المرجعيات الدينية في النجف لم تنجح تماما في حسم معاركها مع السلطات الدكتاتورية، ولم تنجح كذلك في وقف الإحتلالات عند حدها، ولكنها كانت غالبا ماتنجح في وضع وضع شروط مهمة للعبة، حصل ذلك في النجف عند المواجهة مع جيش المهدي حيث إنحازت المرجعية ضد الأمريكيين وحكومة إياد علاوي، ووفقت في دعم عملية كتابة الدستور وإجراء الإنتخابات المحلية والنيابية. المرجعية الدينية حصلت على ضمانات سياسية ومجتمعية بإحترام دورها الحيوي والمساهمة في ترسيخ مفاهيم سياسية وممارسات وسلوك ملائمة تحكم العلاقة بين المؤسسة الدينية ومؤسسات الحكومة، لكن كل ذلك لايبدو كافيا لضمان المستقبل المفتوح على كل الإحتمالات فالدور الأمريكي ومرجعية واشنطن هما الأكثر قدرة على رسم ملامح الطريق، بينما تعرف المرجعية كيف تتحكم بشروطها الخاصة

 

بعد عام 2003، اي بعد سقوط العراق بيد الأعداء، وبعد ان تدنست أرض العراق الطاهرة بأقدام المحتلّين الغزاة الأمريكان وغيرهم، وبعد أن تكالبت قِوى الشَّرِ والعدوان وقررت تدمير العراق لأي سبب كان، حيث قرروا حلّ الجيش العراقي، وشرّعت الابواب امام الأعداء ليقع العراق تحت غزو من جميع الجهات، ومن مختلف الميول والإتجاهات، فانقسم العراق ما بين إقليم ودولة إسلامية ومحافظات، وبذلك ذهبت هيبة العراق، وذهب إحترام العراق مع ما ذهب من حضارته وتاريخه وتراثه وشرفه وغير ذلك .

هذه الأسباب كلها أدّت إلى أن يصيب الظلم الشعب العراقي في كافة مفاصل حياته، وتشكيلاته، وقد اصاب المسيحيون العراقيون جزءاً من هذه الإضطهادات، فظهرت وطفت على السطح، الفصائل المتشددة الإسلامية التي نست أو تناست أن أقدام الصهاينة ما زالت تدنس أرض فلسطين الطاهرة، وأن ساحة القتال الرئيسية هي فلسطين وليس تدمير العراق، ولكنه المخطط الصهيوني الرهيب القاضي بإفراغ العراق من مسيحييه، والشرق الأوسط ككل، ولتنفيذ هذا المخطط، وجدوا ضالتهم في الفصائل الإسلامية المتشددة، لقد هوجم المسيحيون العراقيون في عقر دارهم، فطُرِدوا من دورهم، وفُصِلوا من وظائفهم، ومُنِعوا من العودة إلى دوائرهم، وتم الإعتداء على شرف عوائلهم، ( بناتهم ونساؤهم ) واستُبيحت أموالهم، ولم يكن المسيحيين العراقيين وحدهم بهذا الألم وبهذه المأساة، فقد عاش وما زال يعيش الشعب العراقي بكامله هذه الماساة، وما زالت جروح العراقيين جميعاً تدمي وكلومهم تتفجر دماً وألماً، ولكن كما يقال " بأن الطعجة تبيّن بالمسيحيين أكثر " وذلك لقلة عددهم، كما هم الصابئة والإيزيدية، وإن المسيحيين لم ينالوا الأذى بسبب خيانتهم للوطن، او بسبب وقوفهم بوجه الدولة والسلطة وغير ذلك، ولكن فقط بسبب تمسكهم بهويتهم الدينية، فالمسيحيون لم يكونوا في يوم] من الأيام طرفاً في الصراعات السياسية أو المذهبية او القومية أو الطائفية في العراق، ولكن بسبب هويتهم الدينية المسالمة، وخصوصيتهم في المجتمع العراقي، فمسالة العرف العشائري والشيخ والقبيلة قد تجاوزوه منذ زمن ليس بالقصير، ومسألة الثار والقتل والإنتقام والخيانة والتحالفات، هذه مسائل عفا عليها الزمن عندهم، وهم لا يعترفون بها ولا يعيرون اية أهمية لها بسبب إيمانهم المطلق بالسلطة والدولة والقانون، هم مقتنعون ومؤمنون بأنه لا يمكن لفئة أن تعلن الحماية لفئة أخرى تحت شعار " دفع الجزية وأهل الذمّة " وذلك من خلال إيمانهم بأن المواطنون جميعاً متساوون في الحقوق، وإن على الدولة أن توفر الحماية للجميع، ولكن كيف يتم توفير الحماية وهي ضعيفة ومهزوزة، وغير قادرة على حماية نفسها، فهي ماتزال ولحد اليوم وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على سقوط العراق نراها ما زالت متقوقعة في المنطقة الخضراء، ويوماً بعد يوم تزيد من الحواجز والعوارض والميليشيات، وقد أهملت ماساة شعبها، فكان وما زال هَمّ السلطة هو المَنْصَب والكرسي والحصول على المال وتجنيد الميليشيات كل لصالحه، وعند إلإختلاف في الرأي فإنه يُفسد للود قضية، فتقوم ميليشيات فلان بتفجير مواقع علاّن وهكذا، وجيش الحكومة نال البطولة من خلال قصفه دور مواطنيه، وتحضرني قصة في هذا المجال، ومثل يُقال " أولاد قَسّومي " عندما كانوا يلعبون خارج الدار كان أولاد المحلة يشبعونهم ضرباً، وما أن يدخلوا الدار حتى تدخل بهم الشياطين فيقتل أحدهم الآخر " هكذا جيشنا فهو بَطَل على ابناء شعبه، أما على الآخرين فيهرب من أول إطلاقة ويستنجد بالأغراب، إذن إن كان جيشنا هكذا فمن الذي سيحمي المسيحيين العراقيين ؟ نقول بأن التأثير بدا على المسيحيين العراقيين اكثر من غيرهم بسبب ما مرّوا به من ويلات ومآسي على مر الزمان، لقد أغتالوا قادتهم الدينيين مثل رئيس اساقفة نينوى للكلدان الشهيد المطران مار بولس فرج رحو وهو شيخ بلغ من العمر عتيا، فلا أحترموا شيبته، ولا أحترموا مكانته الدينية، ولا أحترموا مرضه، قتلوه مع ثلاثة من مرافقيه، وارادوا مقايضته بفدية، بعد ان منعوا عنه الدواء والماء، ثم قتلوه بعد ان رفض إشهار إسلامه، ثم توالت الإغتيالات لرجال الدين المسيحيين كالأب رغيد كني والأب بولس وغيرهم، وتم خطف عدد كبير منهم، بدون اي سبب، فلم يكونوا قادة ميليشيات، ولم يؤسسوا أحزاب، ولم يقفوا بوجه السلطة، ولم يقودوا التظاهرات، ولم يكونوا من قادة الإضرابات، ولم يكونوا سبباً في أعمال النهب والسلب والقتل والإغتيالات، ولم يشتكوا على أحد ولم يتظلموا عند أحد منطلقين من المقولة القائلة " الشكوى لغير الله مذلّة "  بل كانوا كهنة ورجال دين مسيحيين مسالمين، غايتهم إكمال رسالتهم الدينية بكل إخلاص.

الإرهاب أثقل يده على المسيحيين آكثر والدولة صامتة صمت القبور، لم تحرّك ساكناً، كما ظل قادة الأحزاب الدينية والسياسية والميليشيات في هدوئهم وإنشغالهم بأمورهم وكأن شيئاً مما حدث لا يهمّهم، بينما هزّ المسيحيين من الأعماق، بعدها تقوّت التنظيمات الإسلامية المتشددة، فقامت بتفجير الكنائس ودور العبادة، وأستولت على الأديرة، وطردت الرهبان، وحرقت المكتبات بما فيها من مخطوطات تاريخية مضى على قسم منها أكثر من ألف وخمسمائة عام، وأعتدي على حرمة المقدسات المسيحية، كل هذا حدث والدولة لا حراك فيها، بينما تعالت بعض الأصوات الشريفة النزيهة التي نكن لها كل التقدير والإحترام، تلك الأصوات من بعض المسلمين اصحاب الضمائر الحية، من ذوي الغيرة والشهامة وهم كُثُر والحمد لله، حيث هالها وأرعبها ما يحدث للمسيحيين وما يسير إليه العراق من خراب ودمار، وتذكّروا التاريخ القريب الذي مضى وكيف عاش المسلم مع جاره المسيحي بإخوة ووئام، وبكل طمأنينة وأمان، لذلك أعترضوا وكتبوا المقال تلو المقال، ينبهون إلى ماساة جديدة تحدث في العراق من خلال الفراغ الأمني وتقاتل أصحاب المصالح على الكراسي والكعكة، وإن إفرغ العراق من مسيحييه كارثة كبيرة تصيب الوطن، فقد كتب المؤرخ العراقي الأستاذ الدكتور سيّار الجميل مقالات حول هذا الموضوع، بينما راح الشاعر فالح حسون الدراجي ينظم قصيدته الشهيرة يا مسيحيي العراقي  تحت هذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=rCP8eZmnh_g ومثل هذا الشيخ الكريم https://www.facebook.com/photo.php?v=260318747471040

وأذكر مثلاً آخر هو ما قاله الدكتور عدنان إبراهيم تحت هذا الرابط https://www.youtube.com/watch?v=kYhkrCH9KAk

أو من أمثال هذا الشاب وكيف لم يرتضِ بما قاله الشيخ السَلَفي

http://www.youtube.com/watch?v=z8KLA4dwF-s&feature=youtube_gdata_player

كما كتب الأستاذ كاظم فنجان الحمامي https://www.youtube.com/watch?v=jVCOXlAUTrA

وغيره من الشرفاء الأصلاء المسلمين كتابات جميلة وممتازة بحق المسيحيين العراقيين، ولكنها تبقى كلمات لم يتمكن قائلوها أن يحولوها إلى واقع ذو تأثير حقيقي على الحالة السائدة، هذه الأصوات الشريفة الأصيلة الداعمة والساندة للمسيحيين، لم تَفِ بالغرض المطلوب، لأنها ليست في مواقع صنع القرار، أو ضمن دائرة التأثير المباشر، أو في دوائر المسؤولية، بل كُنّا ننتظر من المرجعيات الدينية العليا صاحبة القرار ومن هيئة علماء المسلمين ومن اصحاب الفتاوى، أن يبيّنوا مواقفهم تجاه إضطهاد المسيحيين، ومنها على سبيل المثال المرجعيات الشيعية، والسادة الشيوخ وغيرهم، كان المفروض بهم ان يصدروا فتوى بتحريم إضطهاد المسيحيين، وبتحريم الإستيلاء على دورهم وممتلكاتهم وتهجيرهم، وغير ذلك من اساليب الإرهاب التي مورست واستُخدمت ضد المسيحيين، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث، لذا تبقى كل هذه الدعوات الفردية المتميزة أسيرة المواقع الألكترونية والأوراق، وإن كانت في الحالة العامة بلسماً لجروح الكثير من المسيحيين، ووقعت في القلوب والعقول موقعاً حسناً متميزاً مما خفف لوعة تلك الالام وبدد جزءاً من تلك الأحزان ، ولكن يبقى السؤال المحيّر أين الحل ؟

ولكن مع كل هذا فقد حدثت ماساة نينوى ولم يجد المسيحيون العراقيون حامياً لهم، الجيش هرب، القادة كلّهم هربوا، الجنود القوا السلاح وتبعوا قادتهم، البيشمركة كذلك، ولما تنبه المسيحيون الموصليون، رأوا أنفسهم وجهاً لوجه أمام جلاديهم، وأمام ذئاب بشرية كشرت عن انيابها، وهم لا حول ولا قوة، مجردين من القوة والسلاح، سلّموا أمرهم لله، وتركوا كل ما لديهم وهربوا، وكان الألم الأكبر عندما شاهد العديد من المسيحيين الموصليين أن جارهم المسلم الذي تخاووا معه وتقاسموا الزاد والملح هو كان أول من نهب دورهم وسلب حاجياتهم بحجة إنها مُلك لدولة العراق الإسلامية، فاين الوفاء وأين الإخلاص واين حوبة الزاد والملح ؟ وأين هذا المثل الطالح من أمثال تلك القامات العظيمة التي ذكرناها ؟

اليوم لا تجد في نينوى مسيحي واحد، بعد أن كانت ممتلئة بالمسيحين من الأطباء والمهندسين والمحامين والمهن الحرة والصنّاع والصاغة والتجار والمعلمين واساتذة الجامعات والكهنة ورجال الدين، وبقيت بعض الشواهد التي تدل على أنه في يوم ما كان يسكن هنا مسيحيين عراقيين أصلاء واهل دار وفضيلة وعلم، ونتيجة لهذا الوضع الماساوي الذي مر به المسيحيون العراقيون بشكل خاص وبقية ابناء العراق العظيم عامةً، كانت ماساة الموصل القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث أضطر بعض رجال الدين وقادتهم من المسيحيين بعد ان رأوا هشاشة النظام العراقي وإهتزاز الدولة العراقية، مع صمت مطبق من باقي الفصائل والأحزاب والقِوى، فكان لا بد من الإستغاثة بالغريب، فتعالت أصوات من هنا وهناك تطالب الغرب وتناشد الضمير الإنساني بعد أن مات الضمير العراقي الأصيل، تناشدهم بحماية المسيحيين وإنقاذهم من الدمار، وبما أن أمريكا هي الدولة الغازية والمستعمرة والمحتلة، وهي المسبب لكل هذه الأحداث والحوادث، وهي التي جيشّت الجيوش لإحتلال العراق وهي بإمرتها يتم تعيين حكام العراق وولاته، لذا من الطبيعي أن يتم توجيه النداءات إليها، لأنها القوة الأعظم في المنطقة ومفتاح الحل بيديها. والتي بيديها وموافقتها يتم تعيين حكام العراق وولاته، لذا كان من الطبيعي أن توَجَّه نداءات الإستغاثة إليها، فهي الوحيدة القادرة على أن تقف بوجه الظلم والعدوان بعد أن فشلت كل القِوى الأخرى،

ولكنني اقول وبالرغم من مأساة المسيحيين في العراق أرفض رفضاً قاطعاً أي تدخل أجنبي وليس أمريكي فقط في العراق بحجة حماية مسيحييه، فمتى كانت أمريكا والغرب حامياً للمسيحيين،  كما يرفض كل كلداني وطني التدخل الأجنبي في العراق، فهو صيغة من صيغ الأستعمار الجديد، وهو دعوة لغزو جديد تحت غطاء الحماية، نعم من واجب الدولة حماية مواطنيها، وأن يكون القانون هو سيد الكل، ولكننا أمام خيارين أحلاهما أمر من العلقم، فأما الإيمان بالواقع المؤلم إلى أن يأتي الإرهاب على آخر مسيحي في العراق، وذلك بعد أن غسلنا ايادينا من الدولة التي أنهزمت أكثر من خمسة فرق عسكرية بكامل سلاحها وصواريخها ودباباتها من أمام الإرهاب، والتي لم تتمكن من حماية نفسها فكيف توفر الحماية لغيرها، وفاقد الشئ لا يعطيه، وأما الإستنجاد والإستغاثة بالخارج والقبول بالغزو والإحتلال تحت أية ذريعة لضمان فرصة الحياة في ظل شريعة الغاب، وكان اللـــه في عَون العراقيين جميعاً، وهذا ما لا ارضاه لوطني وبلدي فبلادي غالية وعزيزة وإن ظَلَمتْني

بِلادي وإنْ جارت علَيَّ عزيزةٌ            أهلي وإنْ شَحّوا عَليَّ كِرامُ

ولكن والحق يُقال، إلى متى يبقى المعلم المسيحي بعيداً عن مدرسته والأستاذ محروم من جامعته وطلابه، والعامل بعيداً عن معمله، والمهندس بعيداً عن مصنعه، والطبيب يمشي الهوينا بين المخيمات ينتظر بشغف ليعود إلى عيادته ومستشفاه وطلبته في كلية الطب والصيدلة وغيرها، إلى متى يبقون في هذه الحال مشرَّدون

ينتظرون فُتاة خُبْزٍ ممن يتصدق عليهم، من المُحسنين، أو من مساعدات الأمم المتحدة أو غيرها، وهل العراق فقير إلى تلك الدرجة التي يقبل فيها صدقات المحسنين من ملابس مستعملة، وهل يرتضيها لنفسه، لِمَن كان يعيش في نعيم بفضل عِلمه أو شهادته أو عمله، إننا ننتقد مَن يطالب بالحماية الأجنبية، ونرفض تواجد الجيوش الأجنبية الغازية، ونرفض المساعدات لأنها تخدش الحياء وتجرح الكرامة، ونرفض الشكوى منطلقين من مقولة " الشكوى لغير الله مَذَلّة " ونرفض العيش في الخيَم والأكواخ لاجئين في وطننا، مُشرَّدين في وطننا، مهاجرين في وطننا، ونرفض ونرفض ونرفض !!! طيب أين الحل ؟ وبيد مَن ؟ مَن هو صاحب القرار ليوقف هذا الإنحدار وحالة التدهور لحياة وكرامة شعب العراق والعراق ككل ، أين الحل ياقادة العراق الكارتونيين ؟ اين الحل يا شيوخ العشائر ؟ أين الحل أيتها الثورة العربية ؟ اين الحل أيها الثوار الأحرار ؟ أين الحل أيتها الكتل والأحزاب ؟ اين الحل يا برلمانيي العراق والذي في أغلبيته يحمل جنسيات دول أجنبية وأنتم تتصارعون على الكراسي والمناصب ؟  أين الحل يا قادة الميليشيات ؟ أين الحل يا حكومات المحافظات؟ أين الحل يا قادة الإقليم ، أين الحل يا مَن ترفضون تواجد الجيوش الأجنبية على أرض العراق ؟ أين الحل ؟؟؟؟

يسالني مهاجر مسيحي من نينوى فقد نجا بجلده فقط، يقول أين كنائس ومزارات نينوى ؟ لا أحد يحضر اعيادها، لأن كنائسها مهجورة، وكهنتها يتنهدون ولا يدرون هل يتحملون أثم ومعاصي أهل نينوى جميعاً لذلك عاقبهم الرب، لقد أذل الرب نينوى، فرؤساؤها كالأيائل هربوا من وجه الطارد وألتصق لسان الرضيع بحنكه من العطش، والأطفال يطلبون خبزاً ولا مَن يعطيهم كَسرةً، الذين يأكلون الطيبات ماتوا جوعاً في الطرقات، والذين تربّوا في الحرير وعلى النعيم، اليوم ينبشون المزابل بحثاً عن الطعام، لقد سُفك الدم البرئ في وسط المدينة، ويستمر في ما قاله إرميا النبي في مراثيه، ويطلب من الله أن ينظر إليه بعين الرحمة حيث يقول : أذكر يا رب ما اصابنا، تحولت أرضنا إلى الغرباء، وبيوتنا إلى الأجانب، صِرنا يتامى لا أب لنا وأمهاتنا أرامل، بأيديهم يشنقون الرؤساء، ولا يحترمون وجوه الشيوخ، أنقطع السرور من قلوبنا وسقط التارج عن رأسنا، لذلك أغتمت قلوبنا وأظلمَّتْ مِنّا العيون

فإلى أن نرى ظهور قِوى عراقية أصيلة شريفة قادرة على حماية العراق والعراقيين جميعاً وليس فقط مسيحيي العراق، ويؤسسون لسَن قوانين منصفة، ويكونون قادرين على حماية حدود العراق، وتوفير الأمن والأمان للعراقيين جميعاً نحن في الإنتظـــار

23/09/2014


الموصل-((اليوم الثامن))

اعلن مصدر امني تحرير العديد من القرى القريبة من برطلة وبعشيقة من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.

 

وقال المصدر في تصريح لـ((اليوم الثامن)) ان قوات البيشمركة تواصل تقدمها باتجاه مناطق سهل نينوى بغطاء جوي من سلاح الجو العراقي والامريكي”.

 

واضاف “ان وصول المعدات العسكرية المتطورة التي قدمتها العديد من الدول ساهم بشكل فعال في تقدم قوات البيشمركة”،مضيفا “ان قوات البيشمركة تتدرب الان على استخدام الاسلحة الاوروبية والغربية الحديثة التي وصلت مؤخرا”.(A.A)

بغداد/ المسلة: أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، أن عائدات مبيعات النفط من حوزة إقليم كردستاني العراق ولم تصل الى بغداد، مبينا انها لا تكفي لسد احتياجات الإقليم.

وقال بارزاني في مؤتمر صحافي عقده في دهوك، وحضرته "المسلة"، إن "عائدات مبيعات نفط إقليم كردستان لم تصل الى بغداد من تركيا"، مبينا أن "هذه العائدات هي في حوزة الإقليم ولا تكفي لسد احتياجات مصاريف إقليم كردستان".

وأضاف أن "إقليم كردستان مصر لحد الآن على أساس أن تكون نسبة 17٪ من عائدات النفط لإقليم كردستان وأن نسبة 83٪ حصة بغداد، وليس لدينا اعتراض على هذه النسبة، ولكن ما نطالب به هو نسبة الـ 17٪ الحقيقية، لأنه لحد الآن لم نستلم هذه النسبة من بغداد".

فيما دعا بارزاني رؤساء الجمهورية والبرلمان ومجلس الوزراء الى "زيارة محافظة دهوك للاطلاع على الكارثة الإنسانية التي يعاني منها النازحين، مشيرا الى ان "حجم احتياجات النازحين في الإقليم تفوق إمكانيات كردستان".


سبق ان كتبت قي مقال سابق ، بأنه ، يصادف هذا العام مرور خمسمئة سنة على تقسيم كوردستان ومعركة جالديران 1514 ، حيث كانت كوردستان وأهلها ، ساحة مستباحة للدولتين ، تركياالعثمانية السنية و إيران الصفوية الشيعية ، اليوم كوردستان على امتدادها من مندلي الى كوبانى مروراً خانقين وشنكال وزمار وريف قامشلو  ، ساحة مستباحة للصراع ، بين داعش  العروبي ( السني ) ، النظام الاسدي العلوي  والدول الغاصبة لكوردستان ، حيث يدفع الشعب الكوردي ثمن السياسات الاقصائية للأحزاب الكوردستانية  وفق تجاذبات المحاور المتصارعة في إطار اللعبة الدولية في المنطقة ،  منذ سقوط النظام العنصري المجرم في العراق 2003 وامتداداً الى الثورة السورية 2011  .
هزائم العقل الكوردي كثيرة ، في التاريخ القريب ، حذّر منها الشاعر المبدع احمد خاني (١٦٥٠ - ١٧٠٦ ) قبل أكثر من ثلاثمئة سنة ، من خلال طرحه الفكرة القومية وتأسيس الدولة القومية والخلاص من المستعمر البغيض الفرس والترك والعرب ، حيث عاصر حكم الإمارات الكوردية المعزولة عن عالمها القومي والخارجي ، وبقائها رهينة بابها العالي .
نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، بدء تشكُّل الدولة القومية ، وإنقسام العالم  الى خصمين و منذالحرب الكونية الأولى وانتهاء بالثانية ، لم يدرك ابناء الشعب الكوردي مسببات التغيير في الفكر السياسي والمصالح الاقتصادية، بين القوى المتصارعة على حكم العالم آنذاك ، و فشلوا وأصبحوا أسرى لدى القوى الهامشية الإقليمية الغاصبة  ، المناهضة لفكرة استقلال كوردستان ، وحتى مجرد الاعتراف بالتمايز القومي ، على الرغم من كل الثورات والانتفاضات في وجه الغاصبين ، والتي كانت تصنف في العرف السياسي الدولي ولم يذل ، بأنه (( شأن داخلي )) و يصنف الملف القومي الكوردي بأنه امني بإمتياز تخص ذلك الدولة أو تلك ، و يُهضَم حقوقه بين حجر الرحى للحروب الباردة و (الساخنة) والمصالح الدولية والإقليمية.  ويخرج من ولائم اللئام جائعاً مشرداً ، بلا طعام .
الجهل وتقديس الاشخاص والانقياد الأعمى وراء الشعارات جزء من هزائم العقل ، حيث وصف أحدهم بأن ( الايدولوجيون العتاة الحمقى، فارغي الرؤوس ، ينظرون الى  بصقات بعض الأدعياء ، بأنه ماء مقدس )
المسببات الشخصية والولائية الموجبة للتشتت والتصدع الإنهدامي العام (إذا جاز التعبير) في الخارطة السياسية الكوردستانية من حيث الأهداف والأساليب في الأجزاء كافة (نسبياً اقليم كوردستان العراق الفيدرالي) وتبايناتهاالنضالية،ضمن الجزء الواحد و التقوقع الحزبي  وبعثرة الجهد ، لم يزل يفعل بفعله الانتكاسي في الوحدة مع التنوع ، و يؤدي الى جسامة التضحيات مقابل نتائج وخيمة على  القضية القومية وأولوياتها ، وبات بعض الاعلام الحزبي ، يساهم  في دفع ماكينة الصراع  البيني و يصنِّع الخبر قبل وقوع أحداثه ،
لم  تكن الطبيعة الدينية وحدها ، لدى معظم الكورد المسلمين هي التي ،جعلتهم ينصاعوا للعيش المشترك مع غاصبيهم ،  مسلوبي الإرادة القومية ، ، بل الفكر السياسي المشوه ، والتفاضل الغير واعي و اللا مدرك ، والانقياد في كل الأمور ، وردات الفعل السلبية ، والفكر الاقصائي الانتحاري  ،  التي أدت  بمجملها الى خيبات الأمل المتكررة   ، قديماً وحالياً ( شعبية الرئيس التركي أردو غان في مناطق كوردستان الشمالية -تركيا ، والمدن الكبرى ) ، ( تصوروا إقصاء الحركة السياسية  للشعب الكوردي وقواه الحية على الارض في كوردستان الغربية -سوريا، من المشاركة والتعاون  ، من قبل أنصار pkk ، في اي جهد قومي ، ديمقراطي، والعمل على لملمة حاضني الارهاب من شخوص النظام والقبائل والطوائف ، بزعم إيجاد مجتمع ما وراء الطبيعة ) كالذي يجمع أجزاء القفل ، دون أن يملك مفاتيحه ؟!
على مزبلة الأيديولوجيا واللافكر الستاليني الپولپوتي تعارك ديوك الشقاق على مدى نصف قرن ، واستمرت الحركة السياسية الكوردستانية على نهج التناحر ، فريق تقدمي وآخر رجعي ، حتى بات الجميع يتبنى او يهتدي بقوالب وجزئيات النظرية او ( النهج ) ويتخبط بكليات الممارسة ؟!  ونحن على أعتاب العشر الثاني من الألفية الثالثة ، والعمل جاري على رسم الحدود مع داعش وأخواته ؟ الجار المفترض ( بأسمه المستتر المستقبلي)  ؟!!!
وما إرهاب داعش وتماديه في الإجرام سوى إرجاع وإرتداد، لعقيدته الأيديولوجية الى عناصرها التاريخية والثقافية ، ( حزب البعث  مثال ممسوخ ومعاصر للفكرة التاريخية )
مواجهة ما هو غير قابل في النظرية ، بما لا يمكن الاعتراف به في الممارسة السياسية ، اي بمعنى الحماقة و الخسارة في الجانبين ، ، ما يحدث الآن في كوردستان  الغربية (سوريا ) ،
على سبيل المثال الإدارة الذاتية للكانتونات الثلاث وتقسيم جغرافية اقليم كوردستان الغربية
الى جزر معزولة ضمن أرخبيل هائج بالإرهاب والأجرام  (حالة ريف كوبانى وقبلها ريف الموصل وشنكال ).
تجسيد القضايا في الأشخاص ، دليل على انعدام  الفكر السياسي ، وقصور في تقبل فكرة تشكل الدولة وبالتالي المؤسسات والمرافق الضامنة لاستمرار عجلة التنمية البشرية الداعمة للحرية
الفردية ، الضمانة الأساسية للمجتمعات السوية ، وإطلاق إرادة الحياة  دون كوابح او عوائق لتقوم بوظائفها المتعددة  في مواجهة فكرة الموت ،وإحلال روح التضحية في سبيل خير الإنسان والوطن (كوردستان) بدل القرابين للمومياءات المحنطة  .
لم يعد هناك حدود سياسية بالمعنى التقليدي لخارطة سايكس بيكو ، لقد نسفها تنظيم (داعش) مسبقاً على الارض و في مواجهة ما هو  أممي او إقليمي ، لم تجدي مجابهات البعث الاسدي والصدامي ( العفلقي) و لم تثمرا على مدى نصف قرن ، في إزالة حدود الأمة العربية المزعومة الواحدة ولا الرسالة الخالدة ، فأزالها( داعش ) بسرعة امتشاق السيف من غمده لينحر بها عنق جبل شنكال في لمح البصر ، و الكردي السياسي المتخندق ، ذو الفكر المشوه يتعبد في كهفه حاملاً طوطمه المبُجَّل ، ، لقد نسفها (داعش ) قبل الكوردستاني ، الذي تاه في الاتجاهات الأربعة ، بين حزب ونهج ، وهرج ومرج .
اعلن( داعش )قيام دولة ،على رقعة جغرافية ،كانت فيما مضى ارض خلافة ( من السلف الى الخلف ) ساهم الكورد في إرساء دعائمها، حتى لحظة الغدر بهم  ، واعلن نفسه على الملاء بأنه تنظيم الدولة ؟؟ ، ذواستراتيجية هجومية توسعية  ، واستحوذ على مصادر التمويل لآلة حربه الهمجية من مصادر داخلية ، وخارجية وتمكن من  استغلال التناقضات بين القوى المتصارعة ( النظام الاسدي، تركيا ،ايران ، العراق )، قبل الكوردستاني الذي رسم خارطة وطن بالرصاص على جثة شهيد لم يزل جسده المدمى على المتراس ، ينتظر عبور قطار الشرق السريع على سكته المعهودة ليتزود بالوقود من محطة كوبانى باتجاه تل كوجر وشنكال ، حيث يوارى الثرى . في أعلى قممه الجرداء ؟
للقوى الكوردستانية الفاعلة كلها تجاربها الخاصة المنتكسة و كذلك الفاشلة ، والمتخبطة ولا زال البعض يكررها جهاراً نهاراً ،
( يا عالم يا ناس) لا يمكن إنجاز المشروع القومي الكوردستاني ، إلا بتجميع الطاقات والإرادات المختلفة وبالجهد الدولي الداعم ، قبل ان تنقلب الآية لمصلحة غاصبي كوردستان ومؤامراتهم الدنيئة .
كل ما ورد لا يعني ، بأن إرادة شعب كوردستان الفولاذية ستتردد في تحقيق ميلاده ، من جديد
بإزالة  حواجز الولاءات السياسية الجوفاء بين أبناءه ، قبل رفع الحدود المصطنعة بين أجزائه ، وتشكيل دولته المستقلة .
في 2014/9/21

في الحرب العراقية الايرانية كانت هناك قوة تتمركز خلف القطعات التي تمسك بساتر القتال وكان عناصرها بـ( بيريات ) خضراء وكان كل واجب هذه القوة وقانونها يتلخص بقتل كل من ادار ظهره للساتر مهما كانت الاسباب والمبررات وقتلت اعدادا هائلة على مدار سنوات الحرب وخصوصا عندما يستعر اتون المعارك في مكان ما من الجبهة كما مات الكثير من الذين كان بامكانهم الخلاص من رصاص الايرانيين ولم يتحركوا لخوفهم من ( لجان الاعدامات) التي كانت اشد وطاة من العدو نفسه وكان لهذه اللجان الاثر البالغ في بقاء الجنود على السواتر وموتهم هناك لما كان مايلحق من اذى بعائلة من تقوم اللجان باعدامه وحرمانها من كل حق والصاق تهمة الخائن بالذي اعدم وكانت حرب طائفية بامتياز كما يعلم الجميع وليس دفاعا عن العراق واليوم نخوض حربا تشابهها بالمعنى وتختلف عنها بالتسميات والاغراض والاجندات لكن الموحد للحربين هو نوعية الحطب التي يسعر به اوارها وهم شباب العراق خصوصا من فقراء الوسط والجنوب الذين سدت بوجوهم ابواب الرزق مع هبوط ديمقراطيتنا ولم يجدوا بابا يدر خبزا غير الانخراط في الجيش والشرطة فولجوها مرغمين ولا خيار غيرها ومعان الاختلاف شكلي في الحالين وفي جوهره واحد اذ كانت الخدمة ابان ايام لجان الاعدامات اجبارية ومن يتخلف او يهرب يطارد حتى يلقى القبض عليه ويعاد للساتر بعد سجن طويل او قصير واليوم الخدمة في ظاهرها اختيارية ولمن يرغب بالتطوع الا ان باطنها اسوء كثيرا من الماضي ومطاردات الرفاق والانضباط وغيرهم من جلاوزة الحكومة بعد ان تكفل باداء دورهم جميعا الجوع والعوز والبطالة وقلة فرص  العمل وتحولت الى سوط يلهب ظهر الفقير ويدفعه نحو الموت من اجلتوفير لقمة الخبز له ولمن يعيلهم لكن الفرق الوحيد هو عدم وجود لجنة الاعدامات البغيضة وعليه استغرب مع قناعتي بان الجوع اكثر كفرا وقسوة من الاخرين من بقاء الجنود في مواجهة عدو بلا اخلاق ولافروسية وظهورهم مكشوفة لاتحميها حكومة ولاتفكر بمصيرهم  او بتوفير الحماية لهم اوحتى قادة يعرفون واجبات الميدان والحفاظ على ارواح الجنود بل يفرون بمجرد سماعهم اشاعة اقتراب العدو من مكان تواجدهم . اتمنى ان يعي الجنود ذلك وياحبذا لو قرروا ترك ساحات القتال مثلما تركتهم الحكومة لقمة سائغة للعدو ويرجعون لمحافظاتهم تاركين الحكومة تواجه عدوها بنفسها بدلا من ابناء (الخايبة ) الذين جوعتهم طويلا لتجبرهم على التطوع لحمايتها من دون ان توفر لهم ابسط اسباب الصمود .

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 14:44

عمليات فدائية وعمليات نوعية في كوباني

نفذت وحدات حماية الشعب مساء أمس عمليات فدائية والعديد من العمليات النوعية في الجبهات الثلاث بمقاطعة كوباني، كبدوا فيها المرتزقة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

ففي الجبهة الجنوبية من المقاطعة نفذ 5 من مقاتلي وحدات الحماية عملية فدائية في قرية كورك، ودخل المقاتلون الـ5 القرية وسط المرتزقة، وحصلت اشتباكات قوية بين المقاتلين وبين المجموعات المرتزقة داخل القرية، استخدم فيها المقاتلون بجانب الأسلحة الخفيفة القنابل اليدوية والسلاح الأبيض أيضاً.

واستمرت الاشتباكات لعدة ساعات متواصلة وأنهى المقاتلون الـ5 الاشتباكات بعملية فدائية، فقدوا فيها حياتهم وقتلوا فيها 25 مرتزقاً وجرحوا العديد منهم.

كما نفذت وحدات الحماية عملية نوعية في قريتي زرافيك وبرخ باتان جنوبي المقاطعة قتل بنتيجتها 25 مرتزق، تحولت بعدها إلى اشتباكات بين الطرفين.

وفي جنوب المقاطعة أيضاً نفذت وحدات الحماية عملية نوعية في قرية شيخ جوبان لدى تجمع المرتزقة في القرية، قتل وجرح فيها العديد من المرتزقة لم يعرف عددهم بالتحديد.

وفي غربي المقاطعة نفذت وحدات الحماية عملية نوعية في قرية سفتك قتل فيها 10 مرتزقة.

وفي شرقي المقاطعة نفذت وحدات الحماية عمليات نوعية في القرى الشرقية قتل فيها 10 مرتزقة أيضاً.

هذا وماتزال الاشتباكات والمعارك مستمرة في الجبهات الثلاثة، ومازال الشبان والشابات الكرد يتجهون لجبهات القتال لمساندة وحدات الحماية في الدفاع عن كوباني.

 

فرات نيوز

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الجيش الأمريكي في بيان له حول الضربات الجارية في سوريا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" إن الغارات أدت إلى إلحاق أضرار كبيرة بمواقع داعش في مناطق الرقة وديرالزور والحسكة والبوكمال، غير أن الأهم كان الإعلان عن استهداف "شبكة خرسان" التي كشف النقاب عنها وما تحاول القيام به من عمليات ضد الغرب.

وأشار البيان إلى أن الضربات الصاروخية نُفذت عبر سفن حربية أمريكية في البحر الأحمر وشمال الخليج، إلى جانب الغارات التي نفذتها طائرات تعمل ضمن القيادة الأمريكية الوسطى. وأضاف: "في سياق منفصل، تحركت الولايات المتحدة لإجهاض هجوم كان قيد الإعداد ضد مصالحها والمصالح الغربية عبر شبكة مرتبطة بتنظيم القاعدة تسمى في بعض الأحيان بشبكة خرسان، كانت قد اتخذت من سوريا ملجأ آمنا لها."

وأضاف البيان أن الشبكة كانت تعمل على "اختبار عبوات ناسفة ومتفجرات وتطوير خطط لهجمات خارجية" مشددا على أن الولايات المتحدة نفذت بمفردها العملية ضد الشبكة التي أكد البيان أن واشنطن استهدفتها بثمان ضربات عسكرية غرب حلب، ضربت معسكرات تدريب تابعة لها ومراكز للقيادة والسيطرة وصنع المتفجرات والذخائر.

 

شبكة خرسان وأسرارها

بدأ الحديث عن شبكة خرسان قبل أيام فقط، من خلال تصريخ مدير جهاز الأمن القومي الأمريكي، جيمس كلابر، الذي أشار إلى أن الشبكة العاملة في سوريا والعراق قد تمثل "تهديدا إضافيا" للأمن الأمريكي، وذلك في كلمة ألقاها أمام مؤتمر لقادة الاستخبارات.

ويعتقد أن الشبكة من تأسيس وقيادة رجل كويتي الجنسية يدعى محسن الفضلي، ويبلغ من العمر 33 سنة، وهو مرتبط منذ فترة مراهقته بتنظيم القاعدة، ما سمح له بامتلاك سنوات طويلة من الخبرة الأمنية رغم صغر سنه. أما الهدف الرئيسي للشبكة فهو البحث عن طرق جديدة لاستهداف وضرب الولايات المتحدة وأوروبا.

وقال مصدر أمني في الشرق الأوسط لـCNN إن الفضلي، وصل إلى سوريا في أبريل/نيسان 2013، وبدأ يعمل مع "جبهة النصرة" التابعة للقاعدة ف سوريا، وبعد تسعة أشهر من ذلك الارتباط بينهما بدأت المصادر الأمنية الأمريكية تشعر بالقلق من إمكانية وجود مخططات لدى الجبهة لاستهداف أمريكا.

ولكن بعد ذلك بفترة، أنهت جبهة النصرة العلاقة مع الفضلي، وتقول المصادر التي تحدثت لـCNN طالبة عدم ذكر اسمها، إن الجبهة قد تكون قد ارتابت من الفضلي، معتبرة أن لديه ارتباطات مع إيران التي كان ينشط فيها بصفته ممثلا عن التنظيم لديها، أما خططه لاستهداف أمريكا فقد كشفها أحد حراسه، والملقب بـ"أبو راما" والذي كان قد وقع مؤخرا في قبضة عناصر تابعة لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد.

وبحسب المصادر الخاصة بـCNN فإن الفضلي كان يحاول استغلال النجاح الذي سجلته داعش في تجنيد العناصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تكرار التجربة وتجنيد عناصر غربية يمكن تدريبها وإعادة إرسالها إلى الغرب من أجل شن عمليات إرهابية، وقد عاونه على ذلك أحد الوجوه البارزة في الشبكة، السعودي عبدالرحمن الجهني، الذي وصل معه إلى سوريا، برفقة عدد من العناصر الرفيعة المستوى من القاعدة من أجل التحضير لهجمات ضد الغرب.

وتقول المصادر الأمريكي إن الجهني يحتل بدوره منصبا مهما في القاعدة، وكان يتولى إدارة شبكة التواصل النقل الخاصة بالتنظيم قبل أن يصبح في وقت لاحق مسؤولا عن جهاز الأمن في القاعدة المكلف بمكافحة التجسس، وقد وضعت السعودية الجهني على قائمة المطلوبين الـ47 لديها، في حين وضعت الفضلي على قائمة الـ36.

ويقول موقع "السكينة" الذي أسسته السلطات السعودية لمواجهة فكر تنظيم القاعدة المتشدد، إن الجهني قد يكون من بين الذين قصدوا أفغانستان والعراق للقتال، وقد أصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) في حقه "نشرة حمراء" وهو ينتمي إلى أسرة تقطن المدينة المنورة بالسعودية وتضم ثمانية أشقاء، وسبق له أن عمل في السلك العسكري في منطقة تبوك، وكان متزوجاً قبل أن تخلعه زوجته عام 2011، ولديه طفلة.

قلق من ارتباط شبكة خرسان بتنظيم القاعدة بالجزيرة العربية

وتشعر المصادر الأمريكية بالقلق حيال إمكانية أن يكون بعض عناصر شبكة خرسان قد تلقوا تدريبات على يد إبراهيم العسيري، العقل المدبر لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والذي كاد أن يسقط لمرتين طائرات غربية باستخدام متفجرات غير اعتيادية صممها بنفسه.

وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، مايك روجرز، في مقابلة مع CNN إن شبكة خرسان هي "مجموعة متقدمة من ناشطي القاعدة في الجزيرة العربية" قصدت سوريا من أجل التحضير لعمليات تتضمن إسقاط طائرات مدنية.

ولفت روجرز إلى أن الفضلي عمل في مجال تمويل الهجمات الانتحارية لصالح القاعدة، وتورط في تمويل هجوم على ناقلة النفط "أم في لامبرغ" في للبحر الأحمر عام 2002، قبالة مدينة تعز اليمنية، كما خطط لهجوم على فندق بالعاصمة اليمنية، صنعاء، كان مقصدا لمسؤولين أمريكيين.

وحارب الفضلي خلال سنوات المراهقة إلى جانب حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان، ويعتقد أنه كان من بين "قلة مختارة" من عناصر التنظيم الذين علموا مسبقا بهجمات 11 سبتمبر/أيلول، وقد وضعته الولايات المتحدة على قوائم الإرهاب عام 2005، وقد صدر بحقه حكم غيابي في السعودية.

واختفى الفضلي لسنوات عن أعين المخابرات الدولية قبل أن يعود فيظهر في إيران ليصبح الشخصية الأبرز لتنظيم القاعدة في إيران ويتولى لاحقا مهمة إرسال عناصر للقتال بسوريا عبر تركيا، مستغلا علاقته بعدد من المتمولين الكويتيين، كما أثبت خبرته الكبيرة في نقل النشطاء عبر من باكستان إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وسوريا عبر إيران وتركيا.

ولم يتضح سبب مغادرة الفضلي لإيران العام الماضي، ولكن فترة مغادرته تزامنت مع مغادرة شخصيات أخرى على صلة بالقاعدة للأراضي الإيراني، على رأسها صهر بن لادن، سليمان أبوغيث، في خطوة قد لا تكون قد حصلت طوعيا من قبل تلك الشخصيات.

 

بداية، انني اؤمن بان الطبقة الكادحة سواء كان المنتمين لها بخلفية قومية كوردية او عربية او فرنسية او انكليزية او اسرائيلية هي ذاتها، و هي التي تعاني من الطبقة البرجوازية في المقابل و من الاناقضات الموجودة في التواصل بينهما، و العامل مهما كانت قوميته يعاني من صاحب العمل و باي قومية كان هو ايضا، فالفروق الطبقية و ما هيتها و ما يشوبها او تتصف بها او تحكمها من الصراعات لا تعرف القومية، و هي متشابهة ومتساوية تقريبا لا تميزها القومية باي شكل كان .

عندما لم تنتف حاجة او ضرورة وجود دولة لمن يحق له نتيجة اي تطور او وصول الى مابعد الحداثة و فرض التكافؤ و العدالة الاجتماعية و المواطنة، عندما تكون الحدود بين الدول قائمة و لم تمسح بين الدولالقديمة او الحديثة الموجودة لحد اليوم، ناهيك عن ان هناك من المجتمعات و الشعوب لازالت تناضل من اجل الاستقلال على الرغم من التطور الذي يعيش فيه وحصل على حقوققه المطلقة و استحسنت ظروفه و الحياة السياسية الاقتصادية الاجتماعية الثقافية التي تعيش فيها افضل من الذين يعيشون تحت كنف دول اخرى كما هو حال القوميات في الشرق الاوسط، لا بل هناك من الشعوب حصلت على مرادها و حققت امنياتها و اهدافها في الاستقلال في هذا العصر ،و هي كانت افضل عيشا و ظروفا تحت كنف دول اخرى و ممن لم يحصل عليها لحد الان .

ان كانت كافة المقومات التي يستند عليها بناء دولة موجودة في كوردستان من اللغة و الجغرافيا و التاريخ و الشعب و النضال، بل اكثر من بعض الشعوب التي تتمتع بدولتها الخاصة بها منذ عهود . ان كانت بداية انبثاق دولة العراق بهذا الشكل دون الاخذ براي شعوبها او قومياتها كافة و فرضت فوقيا، و لاغراض استعمارية و ليس لسواد عيون شعب العراق العربي ، و في خضم كل هذه المآسي، ان كانت الاستقلال حلا للاطراف كافة لماذا لا يتم، فلماذا لا يتم التوافق و الاقتناع و الاستناد على الديموقراطية و الاخذ براي الشعب الذي يريد تحقيق هدف سامي له، و هل يمكن ان تُعتبر من الدول الديموقراطية المتقدمة ، و يستخلص الجميع من ديموقراطية المملكة المتحدة و ااسكتلندا، وا لاخذ براي صاحب الهدف والحق، وو ما حصل ان خُيروا ليردوا بناء الدولة ديموقراطيا ليرضى الجميع و يتعايشوا بسلام و بشكل طوعي . فهل الخطوات الديموقراطية لتحقيق الاهداف و حل الخلافات فيها غبن او غدر لاي طرف .

ان اصبحت كوردستان دولة وفقا لمقومات بناء الدولة التي تمتلكها، فلا يمكن ان تكون هناك فروقات بين المواطن العربي و التركماني و السرياني و الكلداني و الكوردي او اي قومية و دين و مذهب كان و الذي يعيش ضمن حدودها من كافة الجوانب، و هكذا يمكن ان تُزاح الفروقات و الغبن على المواطن الكوردي و المسيحي و الكلداني و السرياني و العربي الذي يعيش ضمن دولة العراق بعد استقلال كوردستان و به يمكن احقاق الحقو تتبادل العلاقات العامة ايضا بعد تاريخ دموي مرير . و ان وصلنا الى اية مرحلة و كانت فيها من الخصائص و السمات التي تفرض على الجميع ان يؤمنوا بانها انتفت الحاجة للحدود و الدولة المستقلة يمكن ان يتحدوا ضمن دولة واحدة او كونفدرالية او اتحاد فدرالي بعد ضمان المواطنة و التساوي و تكافؤ الفرص بتوفير الثقافة العامة و الديموقراطية التي يمكن ان تزيح الحدود بين الشعوب في حال ما بعد الحداثة و مرحلة المساواة و الانسانية و ربما نصل الى الكونية في التفكير و المباديء في حينه . ان كان رفض الطلب دائما لاسباب و ظروف موضوعية، و الكورد موزعون على اربع دول، و كلما تكلم احد تاتي المقارنة حاضرة و تفرض نفسها على السلطات المتعاقبة للعراق، و يصرحوا بان ظروف الكورد في العراق هي احسن من غيرهم، و كانه ليس لنا الحق ان نعبر مرحلة ظروفها العامة وهي احسن من غيرهم فعلا و هي اهون الاشرار بين جميع الاقسام وكما هو ما موجو فيه الكورد في كوردستان العراق .

بهذا المنطق و الحجج و المقومات، اليس من حق المواطن الكوردستاني ان يناضل من اجل بناء دولته وفق ما هو عليه اليوم و ما يتسم به العالم من ضرورة وجود دولة لمن يمتلك المقومات الاساسية لانبثاقها و وجودها لحد اليوم . و انا اسال هنا، هل هذا الكلام حول الخصائص العامة لبناء الدول و ضرورة وجودها في العالم لحد الان، و ما نقيَمه من الواقع الموجود عالميا و ما نعيش فيه من ضرورات المرحلة من كافة النواحي، هل اذا طلبنا انبثاق دولة كوردستان و باي تسمية كانت الدولة و بطريقة سلمية و بالية ديموقراطية و بتراضي الاطراف ذات الصلة كافة، حق شرعي ام يُحتسب علينا بشوفينية كوردية . اننا من منطلق الحقوق و ما تتسم به الانسانية و ما تفرضه المرحلة و الضرورات، نعتبر تاسيس دولة كوردستانية في هذه المرحلة حق مشروع و يمكن المطالبة به و تحقيقه طالما بقت الظروف على ما هي عليه .

يُرجى من السيدات والسادة الذين يدعمون حماية كورد ڕۆژئاڤا (غربي كوردستان) من التطهير العرقي، التوقيع على الإستفتاء الذي يجريه الموقع الإلكتروني الرسمي للبيت الأبيض الأمريكي لدعم حماية كورد ڕۆژئاڤا (غربي كوردستان) من التطهير العرقي. إذا يصل عدد الموقعين على هذا الإستفتاء الى 100 ألف توقيع أو أكثر بحلول 22 تشرين الأول/اوكتوبر 2014، فأن الرئيس الأمريكي أوباما سيقوم بدراسة هذا الموضوع ويضعه ضمن برامجه، أما في حالة يكون عدد الموقعين أقل من 100 ألف توقيع خلال المدة المذكورة، فأنه يتم إهمال الموضوع من قِبل الرئيس الأمريكي. لذلك إنه مهم أن يتم التوقيع على هذا الإستفتاء ونشره على الصفحات الشخصية في الفيسبوك وغيره من المواقع الإجتماعية وإرساله الى الصديقات والأصدقاء ليتسنى لأكبر عدد ممكن من الأشخاص أن يوقعوا هذا الإستفتاء المهم. عملية التوقيع على الإستفتاء تتم كالآتي:

1. إفتح فايل الإستفتاء بالنقر على:

https://petitions.whitehouse.gov/petition/save-kurds-syria-ethnic-cleansingurgent-attacks-against-isis-safe-heaven-protect-kurdistan-are/ZrJRXpNS

2. إملأ المعلومات الشخصية الموجودة في الجهة اليمنى من صفحة الإستفتاء كالآتي:

ا. الإسم: First Name: (إسمك فقط دون ذكر اسم الأب أو الجد أو اللقب)

ب. اللقب Last Name: (اللقب أو إسم الجد)

ج. عنوان بريدك الإلكتروني (إيميل) Email:

د. الرقم البريدي للمدينة التي تعيش فيها الآن Zip Code. الأرقام البريدية للمدن التالية في جنوب كوردستان هي كما يلي:

أربيل: (44000)، سليمانية و حلبجه:‌ (46000)، كركوك: (36000)، دهوك: (42000).

3. بعد إكمال كتابة تلك المعلومات الشخصية، إضغط على "SIGN NOW"

4. بعد الإنتهاء من ذلك، إفتح بريدك الإلكتروني (إيميل)، حيث تجد أن رسالة تتعلق بتوقيعك على الإستفتاء قد وصلتك. إفتح الرسالة وأضغط على الرابط الموجود في أسفل هذه العبارة (Confirm your signature by clicking here:) أي (إثبت توقيعك بالنقر هنا) وبضغطك على هذا الرابط تكون قد وقعت على الإستفتاء وأكملت عملية التوقيع.

شكراً جزيلاً

صوت كوردستان: داعش تلك المنظمة الإرهابية الصعلوكية الخارجة من نطاق الفكر و التصرف الإنساني تحولت الى مضحكة بيد الكورد و لربما ستكون نهايتها علي يد الكورد أو بسبب هجومها و عدائها للكورد.

داعش استعدت كثيرا لحربها ضد الكورد في غربي كوردستان و جنوب كوردستان و أستخدمت جميع الأسلحة التي سيطر عليها في سوريا و العراق و التي حصلت عليها من تركيا و من ألاموال الخليجية القطرية في هجومها ضد الكورد و تصورت بأنها ستستطيع أحتلال كوردستان بنفس طريقة أحتلالها لسوريا و و بعض الأراضي البعثية من العراق و توهمت بأنها ستستطيع تقليد المحتل التركي و السوري و العراقي و الإيراني في أحتلال كوردستان و أن الأراضي الكوردستانية هي الحقلة الضعيفة في المنطقة و أن الكورد لا أصدقاء لهم في العالم و هم أسرى المحتل التركي بالذات الذي هو صديق حميم للدواعش.

و لكن الكورد في غربي كوردستان و جنوب كوردستان لم يردوا الدواعش على أعقابهم فقط بل أنهم أستطاعوا جمع حملة عالمية للقضاء على داعش بقيادة أمريكا، كما سحبت البساط من تحت أقدام داعش في السعودية و أغلبية دول الخليج و لم يبقى لاردوغان أيضا من مفر سوى الرضوخ للضغوط الامريكية و الكوردية.

داعش تحولت الى مضحكة في غربي كوردستان و بدعم من شمال كوردستان الابطال و لم يستيطيعوا أحتلال كوباني ابدا بل على العكس فأن البقية الباقية من أراضي غربي كوردستان سيتم تحريرها هذه الأيام و بدأت بواسطة الكورد في غربي كوردستان و العالم الحملة الأمريكية أيضا على داعش في سوريا.

و أذا كان هذه هو نصيب داعش في غربي كوردستان فأن حضها لم يكن أفضل في جنوب كوردستان ولولا خيانة بعض قادة البيشمركة لما استطاعت داعش من دخول سنجار و أحتلال شبر واحد من أرض جنوب كوردستان. و لكن حتى هذه الخيانة و أحتلال سنجار لم تنفع داعش بل أن أمريكا و الكورد في جنوب كوردستان علموا داعش درسا لن ينسوه أبدا. و ها نحن نرى البيشمركة يحررون المدن الكوردستانية في جنوب كوردستان الواحدة تلك الأخرى.

و بهذا تكون نهاية داعش على يد الكورد و ألكورد تحولوا الى القوة التي ستقضي على داعش. و بناء على هذا نوصي داعش بالرجوع الى الأماكن التي أتوا منها أو الى أصولهم العفنه و الى الفكر الذي يذبحون به النساء و الأطفال و الأبرياء و ألأ فأن ( أولاد الجن) سيمحونكم من على وجه المعموره. وأرجعوا الى ابوجهل و أبو سفيان و يزيد و خالد و من لف لفهم من المجرمين الذين لا يعرفون سوى الذبح و القتل و الغدر. فالاجنة يمحمون الكورد و الكورد أنفسهم حسبما تقولون أنتم هم أولا الجن.

كوردستان عاصية عليكم و هجومكم على كوردستان تحول الى بداية نهايتكم و بداية تكوين الدولة الكوردستانية المستقلة و بدعم دولي عالمي و غدا لناظرة لقريب.

ملاحظة الصورة هي لاحد الدواعش الذي يشبة الى حد كبير ( أبو جهل).

 

غداد/واي نيوز

قال مسؤول أمريكي اليوم الثلاثاء إن الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها على سوريا استهدفت الرقة معقل الدولة الإسلامية فضلا عن منطقة الحدود العراقية وإمدادات الأسلحة.

وأضاف إن السعودية والإمارات والأردن والبحرين شاركوا في الغارات الجوية إن قطر لعبت دورا داعما.

ولم يكشف المسؤول عن الدور المحدد لكل دولة في العمليات العسكرية.

من جهته قال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن لهجمات الجوية أيضا اصابت نقاط تفتيش في مدينة الرقة والمناطق المحيطة.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 10:00

بريمر: يجب تزويد البيشمركة بالأسلحة الثقيلة

 

بغداد/واي نيوز

أكد الحاكم المدني الأمريكي السابق في العراق، بول بريمر، ضرورة تزويد البيشمركة بالأسلحة الثقيلة.

وقال بول بريمر تصريح صحفي "في هذا الوقت هناك ثلاث مسائل تحدث، وجميعها جزء من سياسة الرئيس أوباما، أولها، تسليح وإرسال السلاح الثقيل للكرد، لانهم يدافعون عن محور يمتد الى أكثر من ألف كيلومتر، والقوات الكوردية بحاجة الى معلومات إستخبارية وخطط عسكرية".

وفي حديثه عن النقطة الثانية قال بريمر "يجب العمل مع الحكومة العراقية الجديدة، على تأسيس جيش عراقي، بعد ان حله المالكي، وذلك عن طريق إرسال مدربين أمريكيين، وتقليل الصلاحيات"، وبالنسبة للنقطة الثالثة قال "الرئيس أوباما، يريد شن غارات جوية على داعش في سوريا، لك نحن لانستطيع القيام بذلك لوحدنا، نحن بحاجة الى مشاركة دولية".

ويرجح الحاكم المدني الأمريكي، السابق في العراق، أن ما يحصل الان، له علاقة بما حدث في إنتخابات عام 2010، لانه في الحقيقة المالكي لم يربح الإنتخابات، ونحن قمنا بدعمه للحصول على الولاية الثانية، وفيما بعد حدث إنسحاب الجيش الأمريكي من العراق، في نهاية عام 2011، وبينما يدافع عن نفسه بالقول"، اذا ما وقعت في أخطاء في عام 2003، ليس بالضرورة أن تظهر نتائجها في عام 2014، والتاريخ والوقائع الزمنية واضحة".

أربيل / واي نيوز

أفاد مرصد سوري، الاثنين، أن مقاتلون اكراد نجحوا، في عرقلة الهجوم الذي شنه متشددو "الدولة الاسلامية" (داعش) للسيطرة على بلدة عين العرب (كوباني بالكردية) ثالث تجمع للاكراد في سورية حيث تدور معارك طاحنة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن، "تباطأت حدة الهجوم على الجبهة الشرقية لان المقاتلين الاكراد كثفوا من هجومهم ضد مركبات التنظيم منذ حركة نزوح المدنيين والمعارك الطاحنة تدور".

واضاف "لقد عرقلوا تقدم الجهاديين وتم استيعاب الهجوم"، مشيراً الى ان الاكراد "يقاتلون بشراسة" ضد التنظيم المتطرف.

واوضح عبد الرحمن ان المقاتلين الذي انضموا الى جانب الاكراد "هم من مقاتلي المعارضة الذين طردهم التنظيم من محافظة الرقة" معقله في شمال البلاد.

بدوره، قال ناطق باسم المقاتلين الأكراد السوريين اليوم، إن الأكراد أوقفوا تقدم مقاتلي "داعش" إلى الشرق من مدينة كوباني السورية، التي تقطنها غالبية كردية قرب الحدود مع تركيا.

وقال الناطق باسم وحدات الحماية الشعبية ريدور خليل، وهي الجماعة الكردية المسلحة الرئيسية في سورية، إن "الاشتباكات لا تزال مستمرة لكنه تم إيقاف تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية إلى الشرق من كوباني منذ الليلة الماضية".

وأضاف أن "الجبهة الشرقية تشهد أعنف قتال في الهجوم الذي شنه التنظيم يوم الثلثاء الماضي على مدينة كوباني".

من جهته، قال الناشط والصحافي السوري الكردي من كوباني، مصطفى عبدي، "ان الجهاديين تقدموا في الجهة الشرقية ثم تراجعوا".

وأضاف، "ان الارهاب موجود في كوباني والعالم يبقى مكتوف الايدي"، متسائلاً "ماذا يفعل التحالف ضد الارهاب؟".

ودعا حزب العمال الكردستاني، اكراد تركيا، الى محاربة الجهاديين في سورية الذين يحاصرون بلدة عين العرب على الحدود التركية، ودعا في بيان الى "التعبئة" معلناً ان "يوم النصر والشرف اتى. لم يعد هناك اي حدود للمقاومة".

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال محلل عسكري أمريكي لـCNN إن الولايات المتحدة أوقعت تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بالفخ من خلال توجيه ضربات محدودة له في العراق وإشعاره بالأمان في سوريا من أجل نقل قواته إليها تمهيدا لضربها بعد تجمعها، معتبرا أن كثافة الضربات التي حصلت في سوريا تؤكد هذا الرأي.

وقال كريستوفر هارمر، الباحث في معهد دراسات الحرب الأمريكي بمقابلة مع CNN: القصف استهدف 20 هدفا في سوريا، وأظن أنه كان هناك جدل كبير حول إمكانية قصف التنظيم بسوريا، ولذلك أظن أن الهدف من القصف بالعراق كان دفع التنظيم إلى الشعور بأمان زائف في سوريا تمهيدا لقصفه هناك لاحقا، وذلك بدليل حصول كثافة في الغارات."

ورأى هارمر أن تنظيم داعش "ارتكب خطأ كبيرا بافتراض أن الضربة في سوريا - إذا حصلت - ستكون مثل ضربات العراق أي غارات متفرقة على أهداف صغيرة، في حين أن ما جرى في الواقع كان ضربات شاملة على 20 هدفا."

 

ولفت هارمر إلى أن الانجاز الأبرز في العملية هو خروج الدول الخليجية عن موقفها المتردد عسكريا والتحرك ضد التنظيم قائلا: "كنا نحاول منذ فترة طويلة دفع دول الخليج إلى المساهمة عسكريا في المهام الدولية، ويبدو أن أمريكا قالت لهم إن التهديد قريب منها وعلى كل منها المشاركة في العمليات."

ولدى سؤاله عن كيفية حصول أمريكا على معلومات استخبارية دقيقة حول الأهداف خاصة وأنها كانت قد نفذت عملية فاشلة لتحرير رهائنها لدى التنظيم بسبب نقص المعلومات قال هارمر: "التبدل بالمعلومات حصل ربما بفضل المعارضة السورية التي باتت مطمئنة إلى نوايا أمريكا فزودت الخليج بمعلومات نقلتها دول الخليج إلى أمريكا."

عمان، الأردن، (CNN) -- أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية  محمد المومني الثلاثاء، مشاركة بلاده في العملية الجوية التي بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية لقصف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا، قائلا إن هذا الموقف يأتي انسجاما مع مع موقف الأردن في محاربة الإرهاب .

وأضاف المومني في تصريح لـCNN بالعربية ، إن الوقف يأتي أيضا "للحفاظ على أمنه ومصالحه وحدوده التي تمت محاولة اختراقها مرارا."

وتأتي التأكيدات الأردنية عقب يوم واحد من تصريح للعاهل الأردني الملك عبد الله أكد فيها أن الاستجابة لخطر تنظيم "داعش" يجب أن تكون سريعة" ، نقلتها وكالة الأنباء الأردنية بترا عن محطة سي بي إس الأمريكية الاثنين.

 

كما تأتي بعد ساعات من إعلان السلطات الأردنية  الأحد، اعتقال خلية مكونة من 11 عنصرا وصفوا بأنهم أنصار  "لتنظيم" داعش" في شمال البلاد، اعترفوا بأنهم مكلفون بتنفيذ عمليات "إرهابية" على الساحة الأردنية، تستهدف عددا من المصالح الحيوية بهدف بث الرعب في صفوف المدنيين وإثارة الفوضى في الأردن تمهيدا لمخططات مستقبلية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

وفي أول رد فعل، للتيار السلفي الجهادي في البلاد، قال  محمد الشلبي الملقب بأبو سياف  القيادي في التيار في تصريح خاص للموقع، إن "هذه بداية النهاية."

وأضاف أبو سياف الذي تعتقل وتحاكم السلطات الأردنية العشرات من أنصار تياره على خلفية قضايا مختلفة من بينها "الجهاد في سوريا" :" أقول إن صاحب القرار يهمه إرضاء الأمريكان أكثر من شعبه الذي رفض التدخل في شؤون اﻵخرين ،والذي أراه أن الله إذا إراد شيئا هيأ له الاسباب ."

وأردف بالقول :" فلطالما قلنا إن الحكمة في التصرف مع الأحداث كان من أكبر أسباب عدم دخول الأردن في زوبعة ما يسمى بالربيع العربي أو فلنقل خريف الحكام ... ولعل هذا التصرف هو المسمار الأول في نعش الاستمرارية ونحن اوضحنا رأينا في هذا الموضوع وإننا لسنا جزءا من هذا التدخل الذي يخالف تعاليم شرعنا."

وعن معنى توصيفه "للمسمار الأول في نعش الاستمرارية"، اكتفى بالقول :" بقاء النظام"، على حد زعمه

وكانت الحكومة الأردنية قد أشارت مرارا إلى أن لايوجد "تنظيم لداعش" داخل البلاد، وأن هناك عدد من المتعاطفين معه .

بي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد ناشطون سوريون معارضون أن الضربات التي استهدف تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بلغت 22 ضربة بين غارة وقصف صاروخي، مع إمكانية استهداف إحدى الغارات لقاعدة تابعة لجبهة النصرة، وسط معلومات حول مقتل قرابة 20 ناشطا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التحالف الدولي نفذ عشرات الغارات والضربات الجوية والصاروخية، على مقرات ومراكز وحواجز لتنظيم " الدولة الإسلامية" في مدينة البوكمال وريفها، ووردت معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف مقاتلي تنظيم " الدولة الإسلامية".

وتابع المرصد بالقول إن المدنيين أخلوا  منازلهم في المناطق المحيطة بمقرات ومراكز وحواجز التنظيم في البوكمال وريفها، كذلك نفذت طائرات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" 8 غارات على معسكرات تدريب لتنظيم  الدولة الإسلامية" ومقرات ومراكز أخرى للتنظيم في الريف الغربي لمدينة دير الزور، وسط معلومات عن تنفيذ التحالف الدولي لغارات أخرى على مناطق في محافظة دير الزور.

 

كما استهدفت طائرات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش ما يقرب من 20 هدفا هي عبارة عن مقرات ومراكز وحواجز لتنظيم " الدولة الإسلامية"، في مدينة الرقة وريفيها الغربي والشمالي، في مناطق تل أبيض والطبقة وعين عيسى، ومن بين المراكز التي تعرضت للقصف، مبنى المحافظة الذي يتخذه التنظيم مقرا له، ومناطق في محيط مدينة الطبقة.

وأشار المرصد إلى وجود "معلومات مؤكدة" عن خسائر بشرية في صفوف عناصر تنظيم داعش رغم أن غالبية مقاره ومراكزه كانت قد أخليت في وقت سابق، مضيفا أن إحدى الغارات قد تكون استهدف مقرا لجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة في محافظة إدلب. ولم ترد معلومات حتى اللحظة، عن خسائر بشرية في صفوف المدنيين، في المناطق التي استهدفها القصف

مسؤول كردي لـ«الشرق الأوسط»: البيشمركة أصلحت سد الموصل وأعادت تشغيله

«داعش» يبدأ حملة واسعة لاعتقال عناصر الجيش والشرطة «التائبين» في المدينة

أربيل: دلشاد عبد الله
ذكر مسؤول كردي أن 8 مسلحين من «داعش» قتلوا خلال الأيام الماضية في حوادث متفرقة داخل الموصل، فيما بين أن التنظيم اعتقل 90 عنصرا من عناصر الشرطة والجيش العراقي الذين أعلنوا التوبة في الموصل بعد سيطرة «داعش» عليها في يونيو (حزيران) الماضي.

وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الـ14 للحزب الديمقراطي الكردستاني، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «قتل أمس (الأحد) مسلح من (داعش) وأصيب اثنان آخران في هجوم مسلح في منطقة البلديات غرب الموصل، فيما هاجم مسلحون السبت مقرا للتنظيم في حي الكرامة شرق الموصل وقتلوا 4 من عناصره وفي الوقت ذاته قتل 3 مسلحين آخرين إثر هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في منطقة الحدباء شمالي المدينة»، مضيفا أن «هناك زيادة كبيرة في عدد العمليات المسلحة ضد التنظيم داخل الموصل».

وتابع مموزيني أن «التنظيم بدأ حملة اعتقالات واسعة في صفوف عناصر الجيش والشرطة العراقيين الذين أعلنوا توبتهم للتنظيم بعد سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي، وتجاوز عدد المعتقلين من هؤلاء خلال اليومين الماضيين 90 عنصرا نقلوا إلى جهة مجهولة».

وأضاف مموزيني أن «قوات البيشمركة أنهت أمس كل أعمال صيانة وتأمين سد الموصل بالكامل، وأعادت تشغيله، في حين عاد كافة موظفي السد إلى منازلهم وباشروا أعمالهم»، مبينا أن السد يزود مدينة الموصل بالكهرباء، وكانت قد توقف فيما مضى بسبب المعارك الدائرة في تلك المنطقة بين قوات الب