يوجد 1308 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد/واي نيوز

طالب النائب عن إئتلاف دولة القانون موفق الربيعي الحكومة بإرسال نص الاتفاق النفطي بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، إلى مجلس النواب للمصادقة عليه؛ بسبب الضبابية الكبيرة التي تحيط بتلك الاتفاقية.

وذكر الربيعي في بيان له ان "الضبابية التي تحيط بالاتفاق النفطي بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، تدعونا نحن ممثلو الشعب إلى معرفة نص تلك الاتفاقية"، متسائلاً "هل هي اتفاقية إعطاء الشرعية القانونية لإقليم كردستان لتنفيذ عملية تصدير النفط إلى تركيا، من دون أية ملاحقة قضائية؟".

واوضح ان "150 الف برميل نفط يومياً لا تمثل مجمل ما يصدره إقليم كردستان عبر الأراضي التركية، لذا علينا مصارحة الشعب بالحقائق طبقاً لليمين الدستوري، الذي قطعناه على أنفسنا". .

واكد الربيعي على "ضرورة أن يكون الشعب مطلعاً على نص الاتفاق؛ لأن النفط العراقي في الدستور هو ملك الشعب، ولا يمكن التصرف به من دون عرضه على الشعب والدستور، فإن كان الشعب والدستور يتفقون مع تلك الاتفاقية فبها، وإلا لا يمكن تمرير اتفاقية ودفع أموال من دون موافقة رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة مجلس النواب".معتبراً الاتفاق "خطوة أولية لتقليل الاحتقان السياسي بين حكومة المركز وحكومة الإقليم".

الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 12:02

البيشمركة تسيطر على سبع قرى في الموصل

بغداد/واي نيوز

أفاد القيادي بقوات البيشمركة بمنطقة مخمور في الموصل شرديل يوسف جمعة، أنًّ قوات البيشمركة شنَّت عملية عسكرية بالأسلحة الثقيلة على تنظيم داعش في محافظة الموصل، تمكنت على إثرها من السيطرة على 7 قرى، تابعة لقضائي مخمور وكوير، الواقعين في جنوب مدينة أربيل بمسافة 45 كم.

وأشار جمعة في حديث صحفي، أنَّ "العملية العسكرية بدأت صباح اليوم، وأسفرت عن تحرير 7 قرى ومصادر سيارتين عسكريتين، وكميات كبيرة من الذخيرة، وتفكيك العديد من العبوات الناسفة، وقتل 18 مسلحاً من التنظيم، لافتاً إلى أنَّ الاشتباكات مازالت جارية في قرية كُشاف".

من جانبه، أعلن المسؤول العسكري في قوات البيشمركة بجبهة مخمور، نجاة علي، عن "مقتل 3 عناصر من قوات البيشمركة وجرح 4آخرين"، لافتاً إلى أنَّ "قواتهم تتقدم ببطء، نظراً للعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم على جوانب الطرق. كما أوضح القيادي في قوات البيشمركة بقضاء كوير، محمد سواره، أنهم شنوا هجوما على معاقل التنظيم من محورين، وأجبروهم على التراجع بعد أن تكبد خسائر فادحة".

 

اجتمعت الرئاسات الثلاثة الاحد في بغداد بمكتب رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم بحضور الدكتور أياد علاوي نائب رئيس الجمهورية وتناول الاجتماع الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية التي يمر بها العراق وناقشت الاطراف المجتمعة ضرورة اتخاذ مجموعة من الاجراءات المهمة والتي منها ضغط الانفاق الحكومي واجراءات اخرى.

وتناول الاجتماع كذلك الاوضاع الامنية ودعم محاربة قوى التطرف والارهاب ومجابهة داعش واتخاذ اجراءات عملية في دعم التعبة الجماهرية لمواجهتها.

واكد الدكتور اياد علاوي على اتفاق الاطراف بأن المصالحة الوطنية هي الطريق السياسي لحل الازمات المتوالية في البلاد.

والتأكيد على وضع المستلزمات اللازمة لتنشيط الاتفاقيات السياسية و وثيقة الاصلاح السياسي بين جمع اطراف العملية السياسية.

واتسم الاجتماع بالايجابية العالية والمصداقية والصراحة.

المكتـــب الاعــــلامي للـــدكتــــور إيـــاد عــلاوي

نـائـــب رئيـــس الـــجمهـــوريـــة

الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 12:00

عـراق سـعـيـد افـنـدي- د. مؤيد عبد الستار

 

لا أحد يذكر الان فيلم سعيد افندي ، الفيلم العراقي الذي حقق نجاحا كبيرا ، والذي انتج وعرض عام 1957 بطولة يوسف العاني والفنانة زينب التي مثلت لاول مرة في حياتها في هذا الفيلم ، وقد رحلت عن الدنيا في السويد بعد معاناة طويلة اواسط التسعينات من القرن الماضي .

كان لفيلم سعيد افندي صدى واسعا في الاوساط الشعبية التي كانت متذمرة من الحكومة الرجعية وحليفها الاقطاع المتخلف .

كانت الجماهير الفلاحية تئن تحت سلطة الاقطاع الغاشمة التي كانت تتكئ على الحكومة التي أعطتها سلطات مطلقة في التصرف بحقوق وحياة الفلاحين من خلال القانون العشائري واللزمة والتقاليد البدوية البالية التي كانت تحرم الفلاحين من حقوقهم البسيطة ، ولا تسمح لهم حتى بالعيش بادنى مستوى من حياة البشر ، فكانت حياة الفلاحين سلسلة من المآسي التي يتلظى فيها الفلاح المعدم ، واذا ظهرت منه اية بادرة احتجاج فالعسف والظلم وهدر دمه هو مصيره الحتمي ، لذلك حدثت عدة انتفاضات فلاحية كانت اشهرها انتفاضة آل ازيرج في العمارة .

وليس افضل من هؤلاء الفلاحين العمال الذين كانوا يعملون في ميناء البصرة وفي السكك الحديد ، وفي النفط ، وكانت احتجاجات عمال السكك ببغداد وعمال الموانئ بالبصرة وعمال النفط في كاورباغي/ كركوك من اشهر الاحتجاجات التي قام بها العمال في العهد الملكي .

كان الظلم والفساد مستشريا ، فجاء فيلم سعيد افندي ليعزف على وتر الاحتجاج الجماهيري ، وما اشبه اليوم بالبارحة ، فالمواطن العراقي اصبح مستاء من اداء الحكومة التي تتكئ على المليشيات وعلى قضاء متقلب وعلى سلطة المصارف والبنوك التي تنهب ثروات البلاد بطرق ملتوية وباحتيالات منها قانونية واخرى شرعية ، والنتيجة التي يلاحظها المواطن هي توقف الاعمار وانتشار البطالة وظهور طبقة طفيلية من القطط السمان الذين يتربعون على اعلى المناصب الحكومية والادارية والعسكرية وينهبون ثروات البلاد دون رقيب أو حسيب.

المفارقة التي شاعت في فيلم سعيد افندي واصبحت محل تندر بين الناس هي حين ياتي سعيد افندي الى السوق ليشتري سمكة من بائع السمك ، ولكي يفحص السمكة كي يرى ان كانت طازجة او فاسدة عفنه الرائحة ، اخذ يشمها من ذنبها ، فاستغرب بائع السمك من هذا الفحص ، فقال له يا سعيد افندي اذا اردت فحص السمكة لماذا تشمها من ذنبها، يجب عليك ان تشمها من رأسها لتعرف ان كانت طازجة ام فاسدة ، فاجابه سعيد افندي انه متأكد من ان رأسها فاسد ولكنه يريد معرفة ان كان الفساد قد وصل الى ذنب السمكة ام لا .

كل ذلك حدث في عهد كان فيه الشرطي حين يرتشي يستوفي من المخالف غرامة قدرها درهم واحد ، وسمي الدرهم واشرا ، ولذلك كانوا يسمون الشرطي المرتشي ابو الواشر.

الرشوة التي كانت درهما يومذاك كان الناس يستهجنونها ، فكيف اليوم والرشاوى تبلغ ملايين الدنانير ، والسرقات بلغت مستويات لا تقاس حتى بلغ السيل الزبى وتعدت المليارات !!

رحماك يا عراق سعيد افندي .

الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 11:58

مواطن يتصل بعزرائيل!..- حيدر فوزي الشكرجي

 

كنت كغيري من العراقيين الذين سارعوا لشراء الجهاز العجيب الذي كان محرم عليهم آبان حكم الطاغية وهو المحمول، وسرعان ما أمتلئ بأرقام كثيرة أقارب معارف أصدقاء، ضمن هذه الأرقام ما هو عزيز على القلب لأنها تخص مجموعة من الشرفاء، آمنوا بالتغيير وشروق شمس الحرية، بالرغم ما واجهوه من محاربة المفسدين وإنتقاد الجبناء.

ألا ان كثير من هذه الارقام باتت مفصولة عن الخدمة،لرحيل اصحابها من دنيانا الى رحمة الله ومغفرته، بدأ الأمر بصديق مكافح توفى والده مبكرا فأصبحت مسؤولية عائلته على عاتقه، وتزوج ورزق بمولود صغير الكل كان يحبه، فهو مرح دائم رغم ما يشهده من مصاعب، من بيته في العامرية رفع أول آذان (أن عليا ولي الله) بعد سقوط الطاغية، فأردته يد جبانة بأطلاقه في رأسه، وأختفت عائلته خوفا من قاتليه.

لاحقا صديق آخر من أهل السنة كان يدرس الماجستير،وكان ذاهبا الى اهله في ديالى مبشرا لهم أن موعد مناقشته ونهاية معاناتهم قد قربت فلم يصلهم قط  ، وحصل على براءة اختراع على بحثه بعد مقتله بفترة، وأستاذ ستيني لم نعرف اصلا أن كان شيعيا أو سني، عذب وكسرت يداه رجلاه قبل قتله، نعم كان الأمر مقصودا فرجلاه ويداه  من إنهلت مئات الطلبة علما، فكان لا بد من تعذيبه وقتله لأنه يمثل النور في عصر الظلمات.

تكاثرت الأرقام المفصولة عن الخدمة فبعد الإغتيالات حصدت المفخخات الآلاف، وأصبح الموت السمة الدائمة لعاصمة الحضارة بغداد وبقية العراق، وبعدها بيع العراق لشر خلق الله وقبض الخونة الثمن (مال،سلطة،امان زائف، وعود كاذبة).

ظن المتآمرون أنهم مسحوا أسم العراق للأبد، فالجيش تفكك، والقادة إختفوا، ومناطق سلمت من غير قتال، ولكن هيهات، فقد نسفت فتوى المرجعبة الرشيدة احلامهم المريضة، وأنبرى مئات الآلاف من الشرفاء لحرب داعش، وغسلت دماء الشهداء عار الخونة والمتآمرين.

نعم نحن ننتصر ولكن بأي ثمن؟ فلا يمكن مساواة قطرة دم طاهرة من بطل شهيد بألف جثة نتنة من داعش، أو حتى  أكثر من ذلك بكثير.

بت اكره النظر إلى جهازي المحمول فلم يعد فيه الكثير من الأرقام، لماذا يختار الموت دوما الشرفاء ويتنزه عن الخونة الجبناء؟ قد يكون هو القدر، فديدان الأرض تتشبث بالطين، ولا ترضى النجوم بغير السماء.

 

 

استضافة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المانيا النصير كفاح كنجي على قاعة الديوان الشرقي الغربي في مدينة كولون يوم السبت 29 تشرين الثاني/نوفمبر، استهلت الامسية بعرض فلم الفرمان الاسود للمخرج العراقي نوزاد شيخاني فقد اعتمد ضمن الوثائق المقدمة الى محكمة حقوق الانسان ضد جرائم ارهابيي دولة الخلافة الاسلامية (داعش) تناول صور وافلام عن ما قام

به الارهابيين من جرائم يندى لها جبين الانسانية ضد بنات وابناء الديانة الازيدية

رحب الرفيق ناظم ختاري بالحضور ودعاهم للوقوف دقيقة صمت وحداد على ارواح شهداء الحزب الشيوعي العراقي والحركة الوطنية العراقية وضحايا الارهاب من العراقيين، ثم عرف الحضور بالنصير صباح كنجي احد مقاتلي حركة الانصار الشيوعيين ضد النظام الدكتاتوري البائد، وتضحيات عائلته التي راح اغلبهم في عمليات الانفال سيئة الصيت

تحدث النصير كفاح عن بداية ذهابه الى اقليم كردستان بعد سماع الاخبار عن احتلال ارهابيي دولة الخلافة الاسلامية لمناطق سنجار وشيخان وبعشيقة، ومكوثه هناك لمدة اسبوع يستمع الى الاحاديث ويراقب الاحداث ونزوح العوائل الى مناطق دهوك وزاخو، حتى تمكن من تشكيل مفرزة شيوعية قتالية. يستذكر كنجي كيف تعرض الى حادثتين مأساويتين خلال حياته، الاولى في عمليات الانفال سيئة الصيت، عندما بكى لمرة واحدة على ما عانته العوائل واهله من الضحايا، الثانية في العام 1991 عندما هاجم جيش الدكتاتور المقبور اقليم كردستان دافعا الاهالي الى نزوح جماعي، ادى الى دفن رفيق او امرءة او طفل او شيخ في كل متر تحركوا فيه، اليوم تتكرر المأساة على يد ارهابيي دولة الخلافة الاسلامية (داعش) وهو يشاهد نازحي سنجار وبعشيقة وبحزاني في منظر لا يختلف عن سابقتيه

في جبل بعشيقة تمركزت المفرزة الشيوعية القتالية باسلحة خفيفة اشتروها على حسابهم الخاص وبعض التبرعات من الانصار الشيوعيين واصدقائهم، حتى تمكنوا من شراء سلاح قناص بسعر اربعة ملايين دينار، مكنهم من القيام بعمليات نوعية، صورعدد منها بواسطة كامرة خاصة. قوات البيشمركة المرابطة على سلسلة الجبال المقابلة لبحزاني وبعشيقة تعود لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وهي تأتمر بقيادة وزارة البيشمركة، لكنها عمليا مرتبطة بالحزب، هذا الوضع الذي تعيشه قوات البيشمركة من انقسام بين الاحزاب ادى على مدى سنين طويلة الى اضعاف الحس الوطني وتنامي الشعور بالانتماء الى الاحزاب اكثر من الاقليم، كما اضعف من عمليات التدريب الجادة وسط ظاهرة الفضائيين التي انتشرت في بغداد والاقليم، هذه الحالة ادت الى عزوف الكثير من ابناء الازيديين من الالتحاق بفصائل المقاومة لان فروضات مورست عليهم اما ان يكونوا ضمن قوات الاحزاب الحاكمة او الجلوس في محيماتهم، ولان ابناء الازيديين يعتقدون ان قوات البيشمركة قد سلمت سنجار وبعشيقة وبحزاني بدون قتال فهي المسؤولة عن ما اصابهم من كارثة، فالجميع يتحدث عن فرض قوات البيشمركة على الاهالي ترك السلاح والانسحاب ما ادى الى تسليم مدنهم لقمة سائغة للارهابيين، فيما لو تمسكت البيشمركة بالسلسلة الجبال الاولى المواجهة لبحزاني وبعشيقة لما كانت التضحيات كما نعيشها اليوم ، رغم ذلك فان اهلي سنجار تمكنوا من تدريب 900 مقاتل من شبابهم وزجهم في جبهة سنجار

يستكمل قوله.. لم تكن مشكلة مفرزة الانصار الشيوعيين تقتصر على ضعف التسليح وقلة الذخيرة، بل تعدت الى عدم السماح لها في بادء الامر بشن هجمات سريعة ضد ارهابيي دولة الخلافة الاسلامية (داعش) انتهت اخيراً بعدم توفير غطاء الحماية من قبل قوات البيشمركة، بحجة عدم ورود اوامر من غرفة قيادة العمليات لقوات التحالف الدولي، ولو ان ضروف اخرى توفرت للمفرزة من دعم مادي واسلحة وعتاد لكان تعدادها اكبر بكثير بحكم ثقة الناس بنا، ولقمنا بعمليات عسكرية اكبر واكثر تاثيرا

في معرض اجابته على سؤال عن سبب انسحاب قوات البيشمركة امام ارهابيي داعش دون الخوض في معارك ؟؟؟ يقول ان آمر الفوج المرابط على السلسلة الاولى للجبال المقابلة لبحزاني وبعشيقة ابلغ القيادة انه قادر على الحفاظ على الجبل واعاقة تقدم الارهابيين، لكن الاوامر جاءت له بالانسحاب وعدم الخوض في القتال، ما يفسر وجود اتفاقات نجهلها، مهما كانت اهدافها فهي غير مبررة، ويدعي العديد من كوادر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني ان الانسحاب جاء كخطة لدفع امريكا في استقدام قواتها الى الاقليم والمساهمة في اقامة الدولة الكردية، لكن هذا الطرح مردود عليه ان اقامة دولتنا الكردية لن ياتي على حساب معانات الناس وليس عبر القوات الامريكية بل بالتفاهم مع بغداد اولا

يجب النصير كفاح على سر تمتع ارهابيي دولة الخلافة الاسلامية بسمعة قتالية ومقدرة في ايقاع الخسائر بالجيش العراقي وقوات البيشمركة والحشد الشعبي، ان هذه السمعة سبقتها دعاية كبيرة على وسائل الانترنيت، كان مخطط لها على مستويات رفيعة، فكلما وضعت المقاومة افلام عن انتصاراتها على الارهابيين كانت ترفع بعد يوم، يقابله ضخ كبير لممارسات داعش الارهابية من قتل وذبح، فكانت الكفة غير متوازنة، حتى جاءت لحظة صمود أمرلي وكوباني عندما اسقطت شهيدة كوباني خسائر معنوية في الارهابيين اكثر مما اسقطته قوات التحالف فيهم. من الجهود التي مارستها بالتعاون مع العديد من الوطنيين انني ارسلت اخبار عبر الفيسبوك عن تمتع الاهالي في شيخان بهدوء وحركة تبضع حتى الساعة التاسعة ليلا، ما ادى الى عودة الكثير من العوائل بسرعة اكبر. توالي الاحداث ساهم في كسر تلك الصورة المصطنعة لارهابيي داعش، وساهم في تمكن المقاومة في سنجار من تحرير 500 مواطن ممن كانوا في سجون بادوش، كل هذا يشير الى ان اندحار دولة الخلافة الاسلامية حتمي لكنه يحتاج الى تضافر الجهود بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة والحشد الشعبي، وخضوع كل القوات الى أمرة الجيش العراقي وانهاء ظاهرة المليشيات باسرع وقت ممكن، خاصة وان الناس بدأت تثق باجراءات حكومة حيدر العبادي

لم يتغيب النفط عن الحوارات فقد تسائل الجمهور عن سر تهريب النفط من قبل داعش، فيما لو كان بعلم حكومة الاقليم ام لا؟؟؟ فاجاب النصير كفاح ان المنطقة التي تواجدت بها لا تمثل منطقة تهريب للنفط لكن التقارير الصحفية العالمية تؤكد عبور شاحنات نفط من داعش عبر الاقليم ما اثار غضب اميركا، وهناك مشاهدات سبقت حزيران في عبور شاحنات نفط الى ايران وتركيا، ما يعني ان الجميع شركاء في تهريب النفط

في رده على كيفية مساهمة المدنيين بدعم النازحين؟؟؟ يقول ان الكثير من الدعومات وصلت الى النازحين اما ملابس او غذاء او افرشة، لكن هذا لا يمنع عن وجود حالات فساد في ايصال الاموال الى المحتاجين وهي اليوم تمثل الحاجة الاكبر لهم، لهذا على من يريد التبرع بالمال ان يتأكد من الطرف الذي يدفع له التبرع، اما الملابس والافرشة فهي تصل باستمرار من قبل المتبرعين

شهادات لصور على الارض

يقدر عدد النازحين في اقليم كردستان بمليون ونصف من مختلف الوان الطيف العراقي تتحمل الحكومة العبئ الاكبر في تنظيم حياتهم

الميسورين من الازيديين تمكنوا من النزوح الى اقليم كردستان وتركيا بوقت مبكر، في حين ترك الفقراء يعانون ظلم الارهابيين

يشيد النازحين باهالي زاخو ودهوك بشكل كبير، فقد اعلن رجال الدين في الجوامع ان الجنة تقترب منهم اذا ما فتحتوا بيوتهم للازيدية وساعدتموهم في تخطي محنتهم، وهناك قرار لدى اصحاب التكسي بعدم اخذ الاجرة من النازحين، لكن السؤال الى متى تتمكن الاهالي من الاستمرار بتقديم هذه المساعدات اذا ما طالت الحرب؟

المساعدات التي تصل الى النازحين يقدر نسبة 90% منها تقدمها الاهالي والباقي من الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم

المساعدات التي خصصتها حكومة الاقليم واعلن عنها السيد نجيرفان البارزاني لم يصل منها سوى 5% والباقي سرقه ضعاف النفوس، فمدير ناحية يحصل على تلك المساعدات مع اقاربه في حين الفقراء لم يحصلوا على شيء

منحة المليون دينار التي خصصتها الحكومة الاتحادية اصبح اسمها نقمة المليون، لان الناس اضطروا لصرف مبالغ بآلاف الدنانير دون ان يحصلوا عليها

المدارس استوعبت اغلب النازحين، لكن مجهودا لم يبذل للاستفادة من طاقات النازحين في بناء مساكن مؤقتة، بدل اعطاء صفقة بناء مخيم شاريا الى شركة تركية، وحرمان النازحين من العمل في بناء المخيم وكسب رزقهم

المساعدات التي انطلقت من اوربا ساهم السيد محافظ دهوك بشكل كبير في ايصالها الى النازحين بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني

 


في 9/4/2003م حدث الزلزال الكبير وتم احتلال العراق ،الذي نجم عنه سقوط نظام صدام حسين سقوطا مدويا ، فادى ذلك الى تفاقم الأزمات التي كانت قائمة اصلا طوال الحكم البعثي ، حيث تجلت مظاهرها لاحقا بعد الإحتلال على الصعيد الإقتصادي والإجتماعي والسياسي والحقوقي والعسكري ، وعلى صعيد علاقات العراق الدولية،تجلت مظاهرها في المستويات التالية :

1) المستوى الإقتصادي : النظام الدكتاتوري الساقط حمّل الإقتصاد العراقي مشاكل كبيرة متعددة نتيجة مباشرة لسياساته المتهورة وحروبه المتشعبة الداخلية منها ، ضد الشعب الكردي والقوى الوطنية والإسلامية ، وفي حروبه الخارجية ضد ايران ، هذه الحرب التي استمرت 8 سنوات ، وكلفت العراق غاليا في الخسائر البشرية ، وخلفت خزينة تكاد ان تكون خاوية ، متخومة بالديون المستحقة الدفع ، و حرب الكويت التي اكملت على ما خلفته الحرب العراقية الإيرانية ، من كوارث ، وكانت احدى نتائجها المباشرة وضع العراق تحت البند السابع للأمم المتحدة ، ولا نستثني الحصار الإقتصادي الجائر الذي كان في جوهره حصارا ضد الشعب العراقي الرافض لسياسات الحكومة وصدام حسين .

2) المستوى الإجتماعي : مع بواكير سقوط النظام البعثي السابق ، وعلى الضد من دعوة قوى اليسار العراقي بزعامة الحزب الشيوعي العراقي ، والحركة التحررية القومية للشعب الكردي ، وقوى اخرى الى إقامة نظام اتحادي فدرالي ديمقراطي موحد تتعايش فيه مكونات الشعب العراقي ، من خلال التداول السلمي للسلطة ، ومشاركة الجميع تصاعدت اصوات وجرت ممارسات تدعو الى تفتيت العراق وتقسيمه ما بين المكونات الرئيسية للشعب العراقي ، ما بين العرب السنة والعرب الشيعة والأكراد ، صاحب ذلك تصاعد نبرة عدم الثقة بين المكونات ، ووتيرة القتل اليومي وظاهرة الجثث مجهولة الهوية ، واتساع رقعة الأرهاب وتحول مقاومة المحتل ، الى اعمال حربية ضد المجتمع وعمليته السياسية .

3) المستوى السياسي : بعد ان إحتلت القوات الأمريكية والجيوش المتحالفة معها بلادنا أختفت معالم الدولة العراقية ، وبات البلد بلا اي ممثل للحكومة حتى وان كان شرطيا للمرور ، فتبخرت النخبة السياسية المرعبة للشعب ، والجيوش العراقية الجرارة ، وكل ما يمت الى السلطة السياسية بصلة . واوكلت المهمة للقوات المحتلة لإدارة شؤون البلاد ، فتم الإنهيار الكبير تحت سمعها وبصرها . إنعكس هذا الإنهيار للدولة ولمكوناتها السياسية ومؤسساتها القمعية ،والمنظومة العسكرية والأمنية ، التي كانت نوعاً من الحماية الشكلية للمواطن العراقي الذي كان يجد في مركز الشرطة وفي الحارس الليلي ، وفي شرطي المرور ، وفي الموظف البسيط ، وفي الجندي ، نوع من الحماية رغم الإنفصال والتباعد بين السلطة والمواطن ،اقول إنعكس ذلك في التجاء المواطن الى طائفته المذهبية ، والى قوميته والى عشيرته وقبيلته لطلب الحماية ، فليس غريبا ان تصاعدت في الأيام الأولى للإحتلال الدعوات للتشبث بالمرجعية الدينية ، فرفعت شعارات واضحة تقول إن مرجعيتنا هي قائدنا ، وحاول بعض العقلاء من رجال الدين ، الدعوة للتلاحم وعدم الفرقة ، والدعوة للصلاة المشتركة بين طائفتي الشيعة والسنة ، لتخرج بعدها مظاهرة ضخمة في بغداد يقودها رجل الدين الشيخ احمد الكبيسي وكان شعارها ( اسلام سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه )

إذن ان الفراغ السياسي ادى للتخندق الطائفي والعشائري رغم محاولة الشيخ احمد الكريمة للوحدة .

4) المستوى الحقوقي : نتيجة مباشرة للإحتلال فقد العراق ، إمكانية تمثيل نفسه في المحافل الدولية ، فكان الحاكم العسكري يمثله ، وتم وضعه تحت البند السابع للأمم المتحدة ، وتعطى له حصة صغيرة من ريع تصدير نفطه وفرضت عليه تعويضات حروب صدام وضحاياها بشكل خرافي ، وتصاعدت فضائح المستفيدين من برنامج النفط مقابل الغذاء ، وساد التخبط بين مكونات الشعب العراقي وقواه السياسية ، فلم يكن من المشاركة للقوى السياسية العراقية ومنهم بعض القوى التي كانت رافضة للإحتلال ، كالحزب الشيوعي العراقي ، في مجلس الحكم المحلي ومن ثم في الحكومات العراقية المتعاقبة الا تأثيرا طفيفا على مجرى الأحداث.

5) المستوى العسكري : تم حل الجيش العراقي ، وتسريح كل الجنود والضباط والمراتب وتركت المعسكرات المنتشرة في طول البلاد وعرضها واصبحت فارغة ، وهجرت الأكاديميات العسكرية بكل صنوفها ، لتصبح محلات سكن للفقراء الذين لا يملكون شبرا واحدا في البلد الغني ! ليواجه ساسة البلد ولتواجه حكوماتها مشكلة العشوائيات بكل ابعادها ، الأخلاقية والإقتصادية والقانونية....الخ ، ولتواجه الحكومات مشكلات الجيش المنحل ومعداته العسكرية التي اصبحت عرضة للنهب، ومشكلات قادته التي تحول معظمهم الى قادة ميدانيين لداعش في هذه الأيام . وليتم الإستعانة ببعض اصحاب الرتب العالية في الجيش الجديد ، ولم تكن هذه الإستعانة موفقة فقد أثيرت الأسئلة حول دور بعضهم في سقوط الموصل بيد داعش !.

6) مستوى علاقات العراق الخارجية : حلت سلطة الإئتلاف الموحد في العراق برئاسة يول بريمر ، واصبح العراق رسميا تحت الإحتلال الأمريكي وحكم سلطته التي استندت في ذلك الى قرار مجلس الأمن الدولي المرقم1483 لسنة 2003 م لتصبح هي البديل عن السلطة العراقية ،هذا الإجراء قوبل بعدم القبول من معظم الدول الا التي شاركت الولايات المتحدة خططها، ولم تعد معظم البعثات الدبلوماسية الى العراق ، وجوبهت مبادرات بعضها بالموقف المعادي من منظمات الإرهاب كما حدث للسفير المصري ، وبالمقابل رفض الإحتلال ، وتصاعد الإرهاب عجلا المحتلين على تكوين شكل من الحكم من القوى العراقية ، التي وجدت صعوبة بالغة في التأثير على الرأي العام في العالم الذي رفض إحتلال العراق .

مما تقدم يمكن القول ان الأزمات القديمة تضاعفت وزاد تأثيرها على بنية الشعب والوطن ، ولم تنته لحد الآن ، رغم الإنتخابات ، وادعاء الديمقراطية، فعلى المستوى الإقتصادي بقي المصدر الأساسي للدخل القومي ناتجا عن تصدير النفط الخام ، وما زالت سرقة المال العام والرشوة ، والفساد الإداري ، هي السمات الأساسية للدولة ، ودخلنا في دوامة جديدة كشف عنها إحتلال داعش لمساحة كبيرة من الوطن العراقي ، وهي ان المبالغ الكبيرة التي صرفت على بناء الجيش والأمن وعلى التسليح لم تثمر عن نتائج تدفع الخطر عن العراق ، ناهيك عن الخسائر في المعدات العسكرية والأسلحة التي استولت عليها داعش فضلا عن سرقتها للنفط الخام وصوامع الحبوب في المدن المحتلة وخزائن البنوك في هذه المدن ، وعلى المشاريع المائية والسدود وعلى مصفى بيجي وحقول النفط ، وعلى المستوى الإجتماعي تفاقمت حدة الخلافات مع إقليم كردستان من قبل وقوع الإحتلال الداعشي واستمر لما بعده ، وطوال السنوات الثمان منذ الإنتخابات الأولى والإنتخابات الثانية ، زادت حدة الخلاف ما بين الحكومة المركزية والمحافظات الغربية ، بدواعي مذهبية ، فشعر ابناء هذه المحافظات بالتهميش الأمر الذي سهل مهمة داعش للإحتلال المشؤوم ، وازداد التجاء

المواطنين الى طوائفهم المذهبية والى عشائرهم ، وحلت بشكل متزايد احكام العشيرة بدلا عن احكام القانون والمحاكم . ولازالت مكونات الشعب العراقي ، ورغم اجواء التقارب والإنفتاح على بعضها البعض التي إنتعشت مع تشكيل الحكومة الحالية ، لازالت تتعامل بحذر مع بعضها البعض ، ويتجلى هذا الحذر في عدد من المظاهر، منها تخوف ابناء المحافظات المحتلة من قبل داعش ، مما يسموه تسلط الحشد الشعبي عليهم ، وبالمقابل تصاعدت اصوات في الجانب الآخر تحذر من تسليح عشائر المحافظات المحتلة للدفاع عن نفسها يقابلها ، افتعال مسببات للخلاف من قبل البعض بدلا من اجواء الثقة . ووضع الموقف الدولي من داعش العراق على ابواب دخول قوات برية امريكية واخرى للدول المتحالفة معها ضد داعش ، وهذا يعني ان نعيش مجددا في موضوعة متعبة اختلفت عليها الآراء والمواقف ، واسهمت الى حد بعيد في معاناة شعبنا ووطننا واعطت ذريعة مقنعة لكل من وقف ضد التغيير والعملية السياسية للإستمرار في موقفه المعادي .

خلاصة القول . الأزمة التي ورد تعريف لها في اليوكيبيديا على إنها نقطة تحول في اوضاع غير مستقرة يمكن ان تقود الى نتائج غير مرغوب فيها ، إذا كانت الأطراف المعنية غير مستعدة او غير قادرة على إحتوائها او درء مخاطرها....1

قد استمرت في ضربها للعراق منذ بدايات الحكم البعثي الى يومنا هذا ، وإذا كنا قد شهدنا تنوعا في تجليها كل تلك السنوات المرة ، على شكل حروب داخلية وخارجية ، شاهدنا ايضا تجليات الأزمة الحالية ، حيث توجت بسقوط اجزاء كبيرة من وطننا بيد الإرهابيين الداعشيين وحلفائهم المعادين للعملية السياسية ، وإن عملية التصدي لهذه الأزمة لا يتم بالأمنيات فقط ولا بالأعمال العسكرية لوحدها ، فالمسألة تستدعي مجموعة من الإجراءات العملية الواقعية ، اجراءات سياسية وإجتماعية وإقتصادية وحقوقية متلازمة مع بعضها البعض لخروجنا من عنق الزجاجة وتخطي المأزق كما يقول العارفون . إجراءات تعالج اسباب الأزمة من جذورها في نفس الوقت الذي تعالج فيه مظاهرها التي استفحلت ، وزرعت اليأس في قلوب المواطنين .

إن اسباب ظهور الأزمات بشكلها الكلاسيكي متعددة ، منها ما هو ذاتي ، وهو ما يتعلق بالأداء البشري والإدارة ، ومنها ما هو موضوعي وهي الأسباب التي تقع خارج نطاق ، سلوك البشر وطرق الأدارة كالكوارث والهزات الخارجية العنيفة ، وفي حالتنا العراقية تمثل في احتلال امريكا وحلفائها للعراق عام 2003 م ، والإرهاب وإحتلال داعش لجزء كبير من الوطن وتدخل القوى الخارجية وتأثيراتها في شؤوننا . وارى إن كل ما تم تناوله في هذه الأوراق يوضح طبيعة العلاقة بين القوى المشتركة في العملية السياسية وعملية المحاصصة التي سادت في تكوين الدولة العراقية ، وعدم ثقة هذه القوى فيما بينها ، ومحاولتها تجاوز بعضها البعض والإنفراد بالقرارات ، والتجاوز على إستقلالية المؤسسات التي يفترض ان تكون مستقلة ، وتغليب المصالح الفئوية والحزبية على المصلحة العليا للشعب العراقي ، وإستخدام المال العام للإثراء على حساب تقديم الخدمات للمواطنين ،وعدم صمود الترقيعات البلدية امام الكوارث الطبيعية ، ونقص الكهرباء والماء الصالح للإستعمالات البشرية ، وقلة تجهيزات غاز الوقود وغيرها وغيرها من الخدمات المطلوبة ، ناهبك عن العلاقة المفقودة ما بين المواطن ودوائر الدولة المتعددة والتي تحولت الى ادوات لنهب الناس عبر الرشاوي والوسطاء .

إن سبل معالجة الأزمة تتطلب الموقف الشجاع من كل القوى للتغيير ، في اسلوب الحكم ، وتغليب مصلحة الوطن على المحاصصة ، والمطلوب اعادة النظر في نظام الإدارة ، وفي تعامل الناس مع بعضهم البعض ، المطلوب استقلالية السلطات الثلاث عن بعضها ، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب واطلاق طاقات الجماهير وعدم التفرقة بين العراقيين على اساس الدين او المذهب او القومية ، وتفعيل الدعوة الى المصالحة الوطنية وطي صفحات الماضي بقبحها والبدء من جديد لبناء العراق الجديد ، ومعالجة الآثار المترتبة عن الإرهاب وعن سلوك داعش العدواني ، وإن ذلك يتم عبر تعزيز الديمقراطية والإحترام المتبادل بين القوى والأحزاب العراقية ، وذلك من خلال المعالجة الصحيحة لكل الأسباب ووضع الحلول المناسبة الناجعة وعقد المؤتمر الوطني الذي يعالج الأزمة من الجذور ومحاسبة السارقين ، والمتجاوزين على الثقة التي يمنحها الشعب لهم وفق القوانين العراقية ، وليس ضمن الفوضى .

 

ناشط مدني في الموصل: قال إن «داعش» أعدم 3 من شيوخ الجبور

أربيل: دلشاد عبد الله
استعادت قوات البيشمركة، وبمساندة من طيران التحالف الدولي خلال هجوم واسع شنته، فجر أمس، جميع القرى المحيطة بقضاء مخمور وناحية الكوير (60 كلم غرب أربيل)، حسبما أكدت مصادر كردية.

وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الـ14 للحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «تمكنت قوات البيشمركة خلال هجوم موسع بمساندة من طيران التحالف استعادة السيطرة على قرى الساقية والكشافة العليا والكشافة السفلى وعلياوه والغوبية وقرى زمارة وزمار صابر والجديدة، ووصلت إلى ضفاف نهر دجلة». وتابع مموزيني: «أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 75 مسلحا من تنظيم داعش، وأفادت مصادرنا الخاصة من داخل الموصل بنقل 75 جثة من جثث مسلحيه إلى الطب العدلي في المدينة، بالإضافة إلى أن قوات البيشمركة استولت على 7 عجلات تابعة للتنظيم».

وأشار مموزيني إلى أن البيشمركة أبعدت الخطر عن مخمور والكوير تماما، مبينا أن «الخطر الوحيد يتمثل في وجود عدد كبير من العبوات الناسفة في الطرق والمنازل الموجودة في القرى المحررة زرعها مسلحو داعش قبل الفرار من هذه المناطق»، مضيفا أن الفرق الهندسية التابعة لوزارة البيشمركة تواصل عمليات إبطال تلك العبوات أو تفجيرها عن بعد.

من جهة أخرى، ذكر ناشط مدني من داخل الموصل في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» أن تنظيم داعش أعدم أمس رميا بالرصاص 3 من شيوخ عشائر الجبور، بتهمة دعم الجماعات المسلحة التي تستهدف التنظيم داخل المدينة، مثل «كتائب الموصل» و«كتائب ثأر الأنبياء» وجماعات أخرى.

أما في جلولاء والسعدية التابعتين لمحافظة ديالى، التي استعادت قوات البيشمركة والقوات العراقية السيطرة عليهما، الأسبوع الماضي، فقد ذكرت مصادر كردية أن قوات البيشمركة منعت عناصر من قوات منظمة بدر الشيعية من إحراق عدد من المنازل والمحلات التجارية في جلولاء أمس. وقال كامران حمة جان، أحد قادة البيشمركة في محور جلولاء والسعدية، لـ«الشرق الأوسط» إن «عددا من عناصر قوات بدر المنضوية ضمن قوات الحشد الشعبي حاولت إحراق عدد من منازل المواطنين في جلولاء، لكن قوات البيشمركة تدخلت ومنعت هذه القوة من تنفيذ هذا الأمر، وتسبب هذا بنشوب نزاع بين الطرفين تبادلا خلاله إطلاق النار، لكن سرعان ما تم ضبط الموقف، وتم حل النزاع بينهما».

لكن العميد أحمد لطيف، أحد قادة البيشمركة في المحور نفى تبادل إطلاق النار بين الطرفين، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «نعم، منعنا بعض العناصر من قوات بدر من سرقة وإحراق البيوت، لكن لم نشتبك معهم».

 

مصادر: اجتماعات بين الائتلاف وجمال معروف لإرسال مقاتلين إلى المدينة الكردية

سيارات دمرها تفجير انتحاري من «داعش» على معبر تركي ـــ سوري أول أمس (أ. ف. ب)

بيروت: كارولين عاكوم
عاد الهدوء الحذر إلى المنطقة الحدودية بين تركيا وكوباني (عين العرب) الكردية في ريف حلب أمس، بعدما تعهدت أنقرة بحماية حدودها، في حين استمرت الاشتباكات على أكثر من جبهة، إثر يوم شهد 3 تفجيرات متتالية نفذها مقاتلو من تنظيم داعش. وذكرت مصادر في المجلس العسكري في «الجيش الحر»، لـ«الشرق الأوسط»، أن اجتماعات حصلت قبل أيام في غازي عنتاب بين قائد جبهة ثوار سوريا جمال معروف ورئيس الائتلاف هادي البحرة وعدد من الأعضاء، للبحث في إمكانية إرسال المزيد من مقاتلي المعارضة إلى كوباني، مشيرا إلى أن الأمور لم تصل إلى خواتيمها حتى الآن.

في غضون ذلك، قال المرصد إن مسلحين مجهولين اغتالوا قياديا في «جيش الأمة»، وهو فصيل معارض، بإطلاق النار عليه، في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، بينما أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة، أن النظام ارتكب مجزرة مروعة في مدينة جاسم بدرعا أمس، راح ضحيتها 30 قتيلا وقرابة 100 جريح، بعدما أغار الطيران على أسواق جاسم وحاراتها ممطرا إياها بالقذائف والصواريخ، مما سبب دمارا كبيرا في منازل وبيوت الأهالي. وأفادت مصادر مطلعة بأن الفرق الطبية في الجاسم سارعت إلى إسعاف الجرحى وسط نقص كبير في الكوادر والمستلزمات الطبية والأدوية، مع معاناة من نقص الدم، وهو ما اعتبره نصر الحريري الأمين العام للائتلاف، نتيجة طبيعية ومتوقعة جراء الصمت الدولي عن مجازر الأسد وعدم تحمله مسؤوليته تجاه الشعب السوري.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 50 مقاتلا على الأقل في التنظيم قتلوا في الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردية في كوباني وضربات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة خلال 24 ساعة.

وتعتبر هذه الحصيلة الأكبر لمقاتلي التنظيم الذي يحاول الاستيلاء على المدينة منذ 3 أشهر، وفق المرصد الذي أشار إلى أن المعارك العنيفة بين الطرفين استمرت حتى الساعة الواحدة فجرا ثم توقفت.

وكان 4 انتحاريين من تنظيم داعش فجروا أنفسهم في كوباني وسط اشتباكات شملت للمرة الأولى منطقة المعبر الذي يصل المدينة بتركيا. وأوضح المسؤول المحلي في كوباني أنور مسلم، أن تواصلا جرى بين الأكراد والسلطات التركية أكدت خلالها الأخيرة أنها ستقوم بدورها لجهة حماية الحدود، طالبة من وحدات حماية الشعب الكردية التراجع إلى كوباني، وترك المهمة إلى الشرطة المدنية الكردية للقيام بمهامها على الحدود، وهو ما حصل عند منتصف ليل الأحد. وأوضح في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الشرطة المدنية» المعروفة بـ«الأسايش» هي التي توجد على البوابة الحدودية من جهة كوباني، وليس وحدات الحماية التي تقدمت إلى الموقع يوم السبت، إثر وقوع التفجيرات للتصدي إلى مقاتلي «داعش» الذين حاولوا التسلل إلى المدينة.

وكان الأكراد طالبوا حكومة أنقرة بالتحقيق في تسرب الانتحاريين، معتبرين أنهم انطلقوا من أراضيها من دون أن ينفوا احتمال أن يكونوا تسربوا رغما عن إرادة السلطات التركية التي تحمي الحدود.

وفي الرقة، قتل 7 أشخاص جراء قصف طيران النظام الحربي لمنطقة بالقرب من مسجد الإمام النووي في مدينة الرقة.

وقال المرصد إن طائرات التحالف العربي - الدولي كانت قد نفذت السبت 30 ضربة على الأقل، استهدفت تمركزات لتنظيم داعش في منطقة الفروسية عند الأطراف الشمالية لمدينة الرقة، ومنطقة الفرقة 17 في شمال مدينة الرقة.

كذلك، قتلت امرأة وأبناؤها الـ3 بقذيفة أطلقها مسلحو المعارضة على حي موالٍ للنظام في حلب ثاني مدن البلاد، وفق المرصد.

وأوضح المرصد أن «اشتباكات دارت بعد منتصف ليل السبت/ الأحد بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من طرف آخر في محيط الليرمون ترافق مع قصف لقوات النظام على أطراف حي الأشرفية».

ويقول المرصد إن القذائف يدوية الصنع التي يطلقها مسلحو المعارضة تسبب أضرارا أكبر من قذائف الهاون التي يطلقونها عادة على الأحياء الموالية للنظام ردا على قصفهم من قبله ببراميل المتفجرات.

وحلب العاصمة الاقتصادية لسوريا مقسومة منذ صيف 2012 بين الأحياء التي تسيطر عليها القوات الحكومية في الغرب وأخرى تحت سيطرة المعارضة في الشرق.

alsharqalawsat

زعيم «العمال الكردستاني» المسجون: الكشف عن الإطار قريبا

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أعرب عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور والمسجون حاليا في تركيا، عن أمله أمس في التوصل إلى اتفاق سلام بين الأكراد والسلطات التركية خلال خمسة أشهر.

وقال أوجلان، في بيان نشر بعد أن زاره عدد من أعضاء البرلمان الموالين للأكراد في الجزيرة المسجون فيها قبالة إسطنبول، إنه يجري العمل الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار لمحادثات السلام لإنهاء التمرد الكردي المستمر منذ ثلاثة عقود. وجاء في البيان أن «أوجلان أجرى نقاشا مفصلا مع عدد من مسؤولي الدولة، واتفقوا على وجود إطار يمكن أن تجري المفاوضات على أساسه».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن البيان أنه «إذا طبقت الأطراف تلك العملية بطريقة ثابتة ومسؤولة وبتصميم فيمكن التوصل إلى حل ديمقراطي مهم يمكن أن يقرر مصير الشرق الأوسط بأكمله خلال 4 إلى 5 أشهر». إلا أن أوجلان لم يكشف عن أي خطط ملموسة أو توقعات من الجانب التركي في المقابل، وقال إنه «سيتم قريبا الكشف عن الإطار».

وكان حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض تمردا في تركيا أدى إلى مقتل نحو 40 ألف شخص، منح الحكومة مهلة حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لإظهار جديتها حول عملية السلام. إلا أن أنقرة لم تضع بعد خارطة طريق شاملة. وبدا في مرحلة من المراحل أن عملية السلام تحقق تقدما. إلا أن الأكراد شعروا بالغضب لعدم تحرك تركيا ضد تنظيم داعش الذي يحاول السيطرة على مدينة عين العرب (كوباني) السورية الكردية التي تشهد قتالا داميا بين التنظيم المتشدد والمقاتلين الأكراد.

وفي تطور آخر ذي صلة، ذكرت تقارير تركية أمس أن مدير قوات التدخل السريع بمديرية الأمن في ولاية بينجول شرق تركيا تعرض لإصابة في كتفه جراء تعرضه لهجوم مسلح من قبل مجهول مساء أول من أمس. وأوضحت وكالة أنباء «الأناضول» التركية أن علي إحسان جونجور مدير قوات التدخل السريع في الولاية المذكورة قد تعرض لهجوم مسلح أثناء قيامه بإحدى الزيارات العائلية، وأنه تعرض لإصابة في كتفه بعد أن أطلق مجهول النيران عليه من سلاحه. وقالت مصادر طبية إن حالته مستقرة. وذكرت الوكالة أن فرقا من الشرطة قامت بتمشيط مكان الحادث لضبط الجاني، بينما بدأت النيابة العامة تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث.

بغداد/واي نيوز

اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ان مصلحة العراق اكبر من الجميع وان تهديد الارهاب هو تهديد لكل العراق مما يدعونا لحل جميع المشاكل، ولا نعتقد ان هناك مشكلة غير قابلة للحل على وفق الدستور والعدالة والانصاف.

وقال العبادي خلال لقائه اليوم بمكتبه في بغداد رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق له بحسب بيان لمكتبه الاعلامي ان "الاسس السليمة تمهد لحل اية مشكلة، وليس بالضرورة حلها جميعا دفعة واحدة، ونحتاج الى تهيئة الاجواء المناسبة لذلك".

ونقل البيان عن بارزاني قوله ان "الخطوات التي تقومون بها مشجعة لجميع العراقيين، ونحن نطمح بفتح صفحة جديدة لمنفعة كل العراق وليس اقليم كردستان فقط، ولدينا نفس التوجه لحل المشاكل ونؤيد وضع ستراتيجية واضحة للحلول عبر اللقاءات المستمرة".

واكد ان "العراق يواجه تهديد داعش الإرهابي وتحديا اقتصاديا، وهي معركتنا جميعا".

وكان الوفد الكردي برئاسة نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان قد وصل اليوم الى بغداد للقاء عدد من المسؤولين في الحكومة المركزية للتباحث وحلحلة عدد من القضايا العالقة بين الجانبين.

 

منذ استقلال سوريا والعراق عن الفرنسيين والانكليز على الترتيب, وإلى يومنا هذا, ولا يزال السنّي يجاهد في إجهاض نفسه وحقه, ويستحضر كُل ما يحتاجه الأخر للنيل منه, ليقدمه هدية مجانية.

في العراق كان السنيُ بكورده وعربه, مقموعين ومهمشين ومحرومين, وفي الوقت الذي كان يجدر بتوحيد الجهود, كان الكوردي والسني في خندق واحد من المظلومية, وفي خندقين متنافرين متواجيهن في دولة عرفت ملايين الشهداء من كورده وعربه.

في جدلية التناقض بين الموقف الإيراني وسنة العراق من شمال وجنوب دولة العراق

دعمت إيران وبكل ثقلها الجنوب العراقي, في مقابل عداء سنة العراق للشطر الشمالي من العراق والتي هي كوردستان العراق, وفي نهاية المطاف, وبعد مقاطعة السنة للعملية الانتخابية في البداية كانت النتيجة أنهم هم من خسروا كل شيء مرتين, مرة إبان حكم النظام العراقي وحرمانهم من كل شيء, والمرة الثانية ضعف قراءتهم للمشهد السياسي والخطط المرسومة وحرمانهم من أغلب الحقوق والتي لا تزال مستمرة إلى اليوم بسبب ممارسات المالكي وغيره. أما في سوريا فإن الصورة لا تختلف كثيرا, فالسني منذ بدايات الستينيات من القرن الماضي والى اليوم وهو يعاني من الحرمان والتنكيل, وليس أدل على كلامنا إن برنامج الشرطة في خدمة الشعب الذي كان يبثه التلفزيون السوري الرسمي, لم يكن يستضيف سوى السّنة, ولم يصدف أن يكون هناك مجرم في ذاك البرنامج سوى من الداخل السوري وتحديداً سني المذهب إما عربي أو كوردي. واليوم التاريخ يعيد نفسه مجدداً فلا تزال الثقة ضائعة بين الكوردي السني والسني العربي, ولا يزال أغلب الخلافات والتناقضات سواء في أروقة المعارضة, أو جلسات النقاش السرية منها والعلنية, فإن أغلب المشاحنات والمفارقات هي بين أبناء المكون السني بكورده وعربه.

لماذا تأخر السّنة دون غيرهم.

لا أرغب بالتطرق إلى التاريخ القديم, لكن لنقل منذ بضع عقود وإلى اليوم, فإن السني يبقى هو المحروم من كل حقوقه, وبمقارنة وضع السنة إلى الشيعة, فإنه من الإمكان بمكان التدليل على أهمية المرجعية الدينية الشيعية في حجز الشيعة مكاناً هاماً لهم في المجتمع الدولي, ومن الاستحالة بمكان اليوم مرور أي قرار أو توصية دون أن يكون لطهران رأي فيه, وتجربة الأمريكان في العراق لا تزال بادية للعيان, فطهران دعمت وساهمت في إسقاط النظام العراقي, لكنها تغلغلت في العراق واستطاعت قلب الموازين في مرات عديدة لصالحها, في الوقت الذي بقي السنة حبيسي فكرة الانتقام والمقاومة ضد العدو. وحتى يومنا هذا فإن الشيعة والدروز والمسيحيين والكورد يجيدون قراءة الوقائع والأحداث وإن كانت بدرجات متفاوتة, لكن لماذا يبقى السني دوماً وحده في المعارك يدفع الدماء, ويدفع الفواتير دون غيره, هو ذا ثمة السؤال الجوهري في بقاء سنّة سوريا في المستوى الاقتصادي الفقير, والدور السياسي الأضعف ومكانة مهزوزة بين الأقوام والأعراق الأخرى. فالسعودية مثلاُ وهي راعية المذهب السني في العالم تُجيد فن قراءة واستنباط الواقع والقادم, لذا فإنها أوصلت شعبها إلى درجة كبيرا من الرفاهية الاقتصادية وتكابد في رفع مستوى الوعي الفكري, وتركيا الإمبراطورية السنية, المتوسطة بين الشرق والغرب, هي الأخرى استطاعت أن تفرض الأسلام السني المعتدل, وأن تنقل بشعبها من طور القتال والموت إلى طور البناء والتحديث, فهل سيكون في سورية ذاك القائد السني الذي يستطيع نقل السنة من دفع الدماء إلى الاستفادة من المتغيرات.

مشروع ديمستورا... هل سيصطدم برفض السنة

حمل ديمستورا في جعبته الفدراليات باطناً والامركزيا ظاهراً, ويبدو أن المشروع يحمل الخلاص للجميع, فلا النظام استطاع إخماد الثورة, ولا المسلحين, ولا الثوار استطاعوا أن يسيطروا على كل سوريا, وما بين هذا وذك, فإن أكثر المناطق المتضررة هي المناطق السنية, حيث التهجير لحوالي /5/ مليون, وفقدان أكثر من 200 ألف لحياتهم, وحرمان أكثر من مليون ونصف المليون من الطلبة لتعليمهم, إضافة إلى تدمير كامل للبنية التحتية, والمباني, والمؤسسات الخدمية والحكومية. الصورة الإجمالية هي تشتت وضياع واغتراب 7 مليون سني في سوريا. ومشروع ديمستورا على الأرجح فإنه يمثل النقطة المفصلية للخروج من الحالة الراهنة التي لم يستطع طرفا النزاع من فرض سيطرته أو وجوده بالشكل الذي يمكن به إنهاء وجود الطرف الأخر, فهو سينال رضا النظام السوري لأنه لا يفرض رحيل الأسد قبل أي تسوية أو عملية سياسية, بل يتضمن انتخابات محلية ثم عامة وبرلمانية ومحكومة جديدة ووقف إطلاق النار وإنقاذ 3 مليون شخص يقطن مدينة حلب, إضافة إلى ضمان حقوق الأقليات والمكونات الأخرى, وبخصوص المعارضة فعلى الأرجح لن تجد المعارضة نفسها في الطرف المعارض, لأنها أدركت منذ فترة ليست بالقصيرة أن الأمريكان والأوربيين غير جادين بإسقاط الأسد, وخاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي وموقف الدول الأوربية من داعش في سوريا والعراق, وخشية تركيا من تدفق ال3 مليون نازح جديد من حلب إلى أراضيها في حال توجه الجيش السوري إلى هناك. والمرجح الوحيد لرفض هذه التسوية هم المكون السني, انطلاقا من مظلومية تاريخية لحقت به, ومن غبن وظلم ودمار وموت وفناء وحرمان لحق به في كنف هذه الثورة, وعلى الأرجح هو أمام خيارين أحلاهما مر, قبول التسوية على دماء ملايين مئات الآلاف من الشهداء, وهو ما قد يتسبب في خلق جو مهيأ لصراعات سنية-سنية, وإطالة أمد الصراع بعد تغيير وجهته من صراع طائفي مذهبي إلى صراع مذهبي داخلي, نتيجة رفض قسم وقبول قسم أخر للمبادرة, والخيار الثاني رفض التسوية والبقاء في دائرة العنف والقتل حتى أجل غير مسمى, وفي هذه الأثناء من الممكن أن تكون المبادرة قد وصلت إلى مفاصلها الأخيرة, والقسم الأكبر من المكون السني لا يزال يقف عكس التيار.

لماذا لا يتحالف الكوردي السني مع السني العربي

ثمة استغراب كبير ينتاب قسم كبير من الشارع السوري, إذا كان الكورد والعرب " السنة" ينتمون إلى المذهب نفسه, فلما كل هذا التباعد تارة والعداء تارة أخرى, حيث يدرك السني متأخراً جداً أن مصلحته العليا تكمن في الكنف الكوردي, لكن الحالة بحاجة إلى رسام ماهر. في أحداث سنجار وبعد موقف بعض العشائر العربية هناك ومساندتهم لداعش ضد اليذيديين, أشار الرئيس البارزاني إلى أهمية الحوار والتواصل ووحدة المصير الكوردي العربي السني, حين أشار في كلمته إلى أن الكورد أيضاً سنة, لكن المشكلة لا تزال عالقة في عقلية قسم من المكون السني ورغبته بالعودة إلى المربع الأول من العلاقات الكوردية العربية. وفي السياق ذاته فإن وصول فؤاد معصوم الرئيس العراقي إلى السعودية تحمل بين طياتها مؤشرات كبيرة, لعلها تكون بداية علاقات جديدة بين الكورد والعرب السنة.

الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 00:35

رسالة إلى من كحلوا عيون الشمس- مديحة الربيعي

 

بعد غيرت الشمس ألوانهم, وأخذت منهم مأخذاَ, ها هو البرد الآن ينشر عباءته, فوق رؤوسهم المكللة بالمجد, ربما يتنافس الحر والبرد, والليل والنهار, والشمس والقمر, على القرب منهم, ليكونوا شاهدين جميعا, ومن قبلهم التاريخ على صناعة النصر, الذي تطرزه, أناملهم في لحظة, وهي تعانق البنادق, لترسم ملامح, وطن يولد من جديد.

هناك خلف السواتر, ترسم صورة ذلك الوطن, القريب البعيد, بأدوات رسم مختلفة, لم يألفها معاشر, الرسامين من قبل, أنه رسم من, طراز مختلف, ستبقى نتاجاته, تداعب العقول والأخيلة, وتتناقل أخباره الأجيال, جيل إثر جيل.

نعم إنها لوحات مجد, ترسم بالبنادق والدم, لتكون شاهدة, على معنى الرجولة والبطولة, أرواح تهفوا إلى العز, أستنشقت عبق الشهادة من كربلاء, وأتخذت من نداء الإباء هيهات منا الذلة, شعارا سرمدياً.

حزموا أمتعتهم, وتركوا الأهل والولد, ليقلعوا أنيابا غُرست, في جسد الوطن, ويغلقوا أبواب الشر, التي فتحها ضباع السياسية, وخفافيش السلطة, التي تعقد الصفقات تحت جنح الظلام.

عزموا على شراء وطن, بأرواحهم الطاهرة, بعد أن باعه من باع بأبخس الأثمان, من أجل كرسي زائل, فما كان من الغيارى, من أبناء هذا البلد, إلا أن يردوا كيد كل فاسق ومارق الى نحره, ويعيدوا الحق لأهله, فسحقوا رؤوس الافاعي, وأعادوا الجرذان الى جحورها, والقموا كل كلب يعوي حجراً, وقلعوا أظافراً, أرادت أن تفقأ عيون العراق

رغم الفاقة والعوز, وبساطة الحال, ورغم أن حيتان السلطة, ومافيات الكراسي لم تترك لهم, حتى ما يسدوا به, رمق عوائلهم, فقد فتشوا في جيوبهم, فلم يجدوا إلا أجرة الطريق , ليصلوا الى مراكز التطوع, ليقدموا أنفسهم قرباناً للوطن, أنهم أبطال الحشد الشعبي, نخبة النخبة وصفوة الصفوة.

لم نجد أحداً, من أبطال الفضائيات, يطل برأسه بعد أن, باع البلاد والعباد, ألا حين حقق أبطال الحشد, الشعبي أنتصارات, تلو الأخرى, عندها بدأنا نسمع, طنين, الذباب الذي يحوم حول القصاع.

نعم فسكان كوكب الخضراء, بعد أن حرصوا على, أن يخرجوا عوائلهم, وأبنائهم خارج البلاد, بدأوا يتهافتون, على ألتقاط الصور, وتوجيه الخطب والبيانات, بعد أن أدركوا أن الوضع تحت, سيطرة غيارى العراق, بل أن بعضم, أخذ يكيل التهم للمتطوعين, من أبناء الحشد الشعبي!, ويصفهم بالمليشيات, وأمثال هؤلاء أقل , من أن يوجه لهم أي كلام.

أنما نتوجه بالكلام, لتلك الأرواح التي تتسابق إلى السماء, لتكون قناديل تضيء سماء العراق, وتحوم حول أرض الطف, تحية لأياديكم المزرقة من البرد, والقابضة على الزناد, تحية لبطونكم التي ,تصارع الجوع, تحية لعينوكم, التي أتخذت من السهر رفيقاً, تحية لجراحكم, التي تنزف مسكاً, تحية لجباهكم المعفرة, بتراب السجود للباري جل وعلا, تحية لعوائلكم التي تترقب, عودتكم بعيون الصبر, وسلاماً على قوافل الشهداء التي تهفوا نحو المجد, وتحية لكم يا من, كحلتم عيون الشمس.

الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 00:34

سبعة بعين العدو ..!- علي سالم الساعدي

هي ليست مسألة رياضية, أو جدول الضرب كما تعتقدون, بل هو التصريح الناري الذي أدلت به الفتلاوي, و ليس غريب عليها, فكل أمريء مخبوء تحت طيات لسانه! وما قالته النائب عن دولة القانون, لا يعدوا كونه منهج اعتادت عليه, وفكر مارسته لسنوات طوال, قد يكون في زمن النظام البائد, أو بعد التغيير! فقد تعددت الخطابات والفتلاوي واحدة!

الماجدة السابقة, والبرلمانية الحالية, قالت وبصريح العبارة, على شاشات التلفزة, أنه يجب أن يقتل 7 مواطنون سنة, مقابل 7 شيعة, وهي محاولة زائفة لإثارة الفتن بين أبناء الوطن.

المغيبون, صوروا التصريح دفاعاً عن الشيعة والتشيع, ومن دافع الحرص على طائفتها, ذكرت حنان تلك المعادلة, وهم معذورون, لأنهم ابتعدوا عن أقوال وأحاديث أل البيت عليهم السلام, ونهج الشيعة الرصين, وسلوكيات الدين الإسلامي وحثه على الوحدة, ونبذ الخلاف, وأتبعوا نهج مقاولين السياسة, ليكونوا أدوات رخيصة, بأيادي عميلة, وهؤلاء جهلهم شأنهم, فمن ضل طريق الحق, أشبه بالأنعام التي تتبع راعيها, وأن كان على خطأ, بل هم أظل سبيلا.

سؤالي لعقلاء القوم, لو طبقنا فرضية (حنانشتاين!) عفواً النائب الفتلاوي, وقلنا 7 لقاء 7, وزاد العدد وأصبح القتل متساوي, من الرابح؟ بديهي أن لا يوجد رابح, بل الخسارة عراقية بكل امتياز, وما دام أقرباء الفتلاوي وعائلتها في الخارج قابعين, فلا خوف من تلك المعادلة, فالضحية أبرياء, أو أغبياء لا يهم بالنسبة لها, المهم تطبق النظرية وتصبح حنان مكتشفة جديدة تدخل كتب الفيزياء والكيمياء بنظريتها بدل من أوراق البعث التي ملئت سطورها تمجيداً بالرئيس المقبور!

 

معروف أن المجتمع العراقي، مجتمع إسلامي عشائري، ويسميه المتحضرين الجدد مجتمع ذكوري، وجنابك في صلب هذا الواقع جغرافيا وعشائريا، وتحسبين على الإسلاميات، مظهرك المحتشم يدل على هذا الانتماء.

هكذا بيئة كما معروف، يكون للمرأة تعامل وتقييم خاص، بعض المتشددين يصل به التعصب لوصفها بأنها عورة، وله مبررات قد يتقبلها البعض، والأكثر انفتاح وتحضر، يطالب لها بالحقوق التي نص عليها الدين الإسلامي، ويعتبر الحديث عن المساواة، خروج عن ربقة الإسلام، وأيضا بمبررات واقعية، تقنع من يبحث عن الحقيقة لا الجدال.

هنا نقف لنقيم موقعك أيها الدكتورة، كإسلاميه ومن بيئة عشائرية جغرافيا، كما اتفقنا، يضاف لذلك ميزة أخرى، انك طبيبة، والطبيب فيه ميزات وصفات، ربما تختلف نسبيا عن المجتمع بصورة عامة، حيث يغلب عليه طابع الكياسة، وحسن تقدير الأمور.

ذهبنا إلى مسيرتك، منذ أن تركتي الطب، إلى العمل السياسي، ماذا بقى من حنان الفتلاوي، كانتماء عشائري وجغرافي وفكري وأكاديمي، فال فتله من العشائر العريقة الأصيلة، التي حافظت وتحافظ على الأعراف، والقيم العشائرية وتعتز بها، والحلة مدينة العلماء والفقهاء، مدينة إسلامية منذ القدم، وأنجبت فطاحل العلماء، وأهلها حريصون كل الحرص، على الحفاظ على هذه الصفة، التي هي محل تفاخر للأجيال، من أهل الحلة ومن كل أهل العراق.

أين أنتي من كلا الانتماءين، هل زيارتك لخميس الخنجر، وحديثك عن اللقاء، بأسلوب المرتاح والمنشرح، الذي أعطى للشيطان أن يذهب مذاهب شتى، بسبب طريقتك في وصف اللقاء والشخص.

تهجمك على المرجعية العليا، بطريقة لم نسمعها من أعداء المرجعية، ومن لا يتبعوها تناسب انتمائك الإسلامي.

هجومك على السيد العلاق وحزب الدعوة، بألفاظ بذيئة، وصلت إلى عبارات لا يكتبها أو يلفظها الرجال فيما بينهم.

دفاعك عن البعثيين، وتهجمك على الجمهورية الإسلامية، يناسب حجابك المحتشم.

أيها الدكتورة، أنتي مطالبة بالإجابة عن أسئلتنا، لأننا نعتز بالحلة، ونحترم آل فتله، ونقاتل على الإسلاميات من أخواتنا وبناتنا، نريد إجابات عن سكوتك عن الفساد طيلة ثمان سنوات، ونطالب بردود عن دفاعك عن الفشل، الذي أدى إلى أن يخسر العراق ثلثي أرضه، والآلاف من أبنائه البررة، وخسارة أموال الفقراء والمحرومين، لتصبح خزينته المليارية خاوية، نريد تبرير لاعتراضك على اتفاق الحكومة الاتحادية مع إقليم كردستان، وسكوتك عن تسليم شخص واحد، مبلغ تريليون دينار تحت عنوان إعانة المهجرين، بأي بلد في العالم يحصل هذا.؟ لكن الغرض شراء ذمة هذا الشخص، ليدعم ولاية ثالثة من الفشل.

لنا الحق أن تعللي لنا، مواقفك المنحازة للفشل، وأنتي الطبيبة الذي لها القدرة، على التروي وانتظار التحاليل والأشعة، قبل كتابة الوصفة وتوجيه المريض، نعرف الحقيقة، لكن نتغافل احتراما لانتماءاتك، ونمني النفس أن تعودي لتلك الانتماءات، قولا وفعلا، أو تتخلي عنها، فقد تجاوزتي كل خطوطها الحمراء...

الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 00:30

وماذا بعد عودة الامريكان ؟- عزيز العراقي

 

تفاءل البعض من العراقيين في الفترة الاخيرة بعودة الامريكان العسكرية , وبهذا الثقل السياسي في صراع المنطقة , وبالذات الى العراق , سواء عن طريق القصف الجوي او ايجاد قواعد عسكرية يمكن ان يكون وجودها طويل الامد تحت لافتة اعادة تأهيل وتدريب الجيش العراقي , او زيادة عدد الخبراء والدبلوماسيين في سفارتها . وقد سبقها مؤتمر عمان للمجموعات والعشائر السنية المعارضة لنهج رئيس الوزراء السابق نوري المالكي والتي عانت من التهميش والغبن برعاية امريكية ايضا , ودون علم او مشاركة حكومة المالكي . وان هذه العودة كما يقول هذا البعض بهذا الثقل سيكون في صالح العراق , ويمكن القول ان ترجيح كفة حيدر العبادي وإزاحة المالكي وإجراء بعض الخطوات الاصلاحية كانت اهم الدلائل للخروج بالعراق من المأزق الذي وضعه فيه نهج وإدارة المالكي .

مما لاشك فيه ان عودة الامريكان اوقفت التدهور , او ساعدت في وقف ( سرعة ) الانهيار . وهذا التدخل كان بدون علم الحكومة , او اخذ الاذن من ( سيادتها ) على الاراضي العراقية , ولكنه من صلب مقومات الاحتلال الذي ازاح صدام ونظامه , رغم كل تبجحات المالكي وادعائه بأنه ( اخرج ) الامريكان او بهرجة الاعلانات التي رافقت خروج الجيش الامريكي نهاية 2011 . ولعل من ابرز وسائل استمرار التحكم الامريكي بالوضعية العراقية هو ايجاد نظام المحاصصة الطائفية والاثنية كركيزة اساسية تدور حولها الانتخابات وباقي المقومات ( الديمقراطية ) الاخرى , من فصل بين السلطات وهيئات مراقبة مستقلة , مما جعل كل هذه المؤسسات ان تكون مطية لفرسان المحاصصة او ( التوازن ) كما يحلو تسميتها لأحزاب السلطة المتنفذة , والتي اوصلتنا الى هذا المنحدر الخطير . وهو نظام بعكس اغلب نظم العالم السياسية التي تعتمد على مقومات القوى الطبقية والوطنية الحية في المجتمع والتي تبغي مسابقة الزمن للنهوض بمجتمعاتها على مسار التطور العلمي والإنساني .

ومما لا شك فيه ايضا الرغبة الصادقة لرئيس الوزراء حيدر العبادي ومعه كل الشرفاء والطيبين في العملية السياسية للنهوض بالعراق من الوضع المأساوي الذي يمر به , والخطوات الجادة التي اتخذها لتعديل المسار رغم محدوديتها توضح صدق هذا التوجه , رغم التركة الثقيلة التي يئن تحت وطئتها العراق , والإعاقة الجادة لرجالات الفترة التي سبقته , والمواقف المضادة لجيوش الفساد ولصوص المال العام الذين عشعشوا في كل مرافق الدولة والحياة .

ان خطوات الاصلاح التي اتخذها حيدر العبادي في طريق ترميم وحدة العراق والعراقيين تتماشى – على الاقل في الوقت الحالي – مع الرغبة الامريكية , وإعلانها السابق بالمحافظة على وحدة العراق عند اجتياحها له عام 2003 . اما ما تخطط له مستقبلا للعراق والمنطقة يبقى عرضة لكل التوقعات , ومن بين اختياراتها التي بكرت بالكشف عنها مشروع بايدن لجعل العراق ثلاثة دول او ادارات .

والسؤال هو : الى اي مدى يستطيع رئيس الوزراء حيدر العبادي ومن معه السير باتجاه الاصلاح ؟ وهل سيسمح له الامريكان بعد تحجيم داعش التي تمددت بجنون , ان يستمر في عملية الاصلاح وإعادة وحدة المصلحة الوطنية المشتركة لكل العراقيين ؟ ام ان مصلحة الامريكان تقتضي ان يكون العراق ضعيفا وتابعا لهم , وسوق لتصريف بضاعتهم وبضاعة غيرهم من دول الجوار الذين يتفقون فقط مع الامريكان على ضرورة استمرار العراق بضعفه الحالي رغم الروابط الدينية والمذهبية والقومية التي تدعيها دول الجوار هذه . فهل يستطيع السيد العبادي وباقي القوى الوطنية الحية من النهوض وتغيير اسس العملية السياسية ؟ ولا حاجة لتكرار بان المحاصصة الطائفية والقومية اساس البلاء , وبدون تغيير الدستور وإلغائها فلن ينهض العراق , ولن نخرج من سطوة الامريكان , ومن اطماع محيطنا العربي والإسلامي , ولن يكتب النجاح لكل الجهود الخيرة التي تبذل الآن وفي قادم الايام .

الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 00:30

أتدرون أي حزن يجلب المطر ؟.- حميد الموسوي

لم تكن كارثة الامطار الاخيرة مفاجئة ولامباغتة ،فالانواء الجوية العالمية في العام الماضي عممت الخبر قبل اسبوع وربما اكثر،مؤكدة على وصول المنخفض الجوي الى العراق خلال اربعة اوخمسة ايام بعد ان يمر على المملكة العربية السعودية ،وصار الحدث مؤكدا ومضمونا بعد هطول الامطار في السعودية وتحولها الى سيول جارفة اتت على عدة قرى واحدثت خسائر فادحة في الارواح والممتلكات،كل هذا لم يشكل لدى المسؤولين امرا ذا اهمية.. وزارة الزراعة تركت الوف الاطنان من محاصيل  الحنطة والشعير مكدسة في العراء برغم المراجعات المكثفة للفلاحين الى السايلوات،ومناشداتهم المستفيضة للمسؤولين بضرورة تدارك الامر قبل هطول الامطار لكنهم لم يجدوا آذان صاغية لتأتي الامطار على شقاء العمر وتجرفه وتتلف تلك النعمة وليخسر العراق ملايين المليارات التي هو احوج ما يكون اليها في اعادة اعماره ومعالجة ازماته ومشاكله،
وزارة الري التي تعلم علم اليقين بحاجة العراق الى قطرة الماءخاصة بعد شروع تركيا ببناء السدود وحجز معظم مياه دجلة والفرات واللذان سيتحولان الى جدولين صغيرين بمرور الزمن ..وزارة الري صاحبة الاختصاص لم تقم باي دور ولم تبادر الى انشاء خزانات وبناءا لسدود تحسبا لمثل هذه الحالات و لحجز هذه المياه للاستفادة منها في  مواسم الجفاف ،هي لم تفكر اصلا بحجز مياه دجلة والفرات وتركهما يصبان في الخليج بسبب عدم اقامة المشاريع الاروائية على شط العرب وحجز مياهه على الاقل في بحيرات اصطناعية !.وفي هذا العام تكرر المشهد غرقت البصرة وانقطعت اقضية ومدن عن بعضها وعن مركز المدينة ودخلت المياه الى صالات المستشفيات وصفوف المدارس والكليات ومكاتب الدوائر الرسمية ،وتعرضت بعض احياء بغداد والمحافظات الى حالات مشابهة .
يبدو اننا في العراق بحاجة الى استحداث وزارات جديدة خاصة بالكوارث الطبيعية.. واحدة للامطار واخرى للعواصف وغيرهما للزلازل والهزات الارضية..اذ ان وزاراتنا التي قاربت الاربعين غير كافية ولاتفي بالاغراض المطلوبة.
الجميع يعرفون واجباتهم ومسؤولياتهم ويعون المخاطر وحجم الكوارث لكن انعدام الضمير و الشعور الوطني عند البعض ، وغياب المحاسبة والرقابة وانزال العقاب عن الذين اعتادوا العمل تحت سياط الزيتوني والفصل والطرد المزاجي من الوظيفة..هذان السببان اديا الى هذا التسيب واللا مبالاة والاهمال والتقصير و الى ما يشهده العراق من خراب شامل على يد ابنائه قبل اعدائه .
الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 00:26

جرائم الحشد الشعبي- عبدالله الجيزاني

 

عندما تجد مبرر لأي قول أو فعل، يصبح من اليسر أن تتقبله، خاصة تلك الأقوال، والأفعال التي يؤديها، أولئك الذي يعانون الهزيمة والمرارة والخسران، على مر تاريخهم.

هؤلاء الذي لم يسجل لهم التاريخ، أي مواقف سوى الصفقات والمساومات والتبعية، أولئك الذي ما ذاقوا في حياتهم، طعم للكرامة والعز والإباء، لذا لم يتبقى أمامهم، إلا الهجوم والتهجم على الأخر، الذي خصته السماء بكل سبل الرفعة والسمو والعلا.

بعد أن فتحت أبواب البيوت المنتهكة، منذ الزرقاء أم بني امية ، لبعض المحسوبين على الشعب العراقي، لشذاذ الأفاق ليدنسوا الأرض العراقية، في نينوى والانبار وتكريت، ومحيط بغداد، وفق مخطط دولي مرسوم، ومدعوم من دول الجوار من الأعراب.

تصدت المرجعية الدينية العليا، كما هي العادة في المواقف الصعبة، لتصدر فتوى الجهاد الكفائي، ليهب الخيرين من أبناء الشعب العراقي، لتلبية النداء والتطوع لمواجهة داعش، لتحرير الأرض، ومع الأيام الأول لهذه الفتوى، بدأت تباشير الانتصار، ولاح أفق هزيمة داعش ومن يقف خلفها.

الآمر الذي أثار حفيظة الغرب، ليشكل تحالف دولي، حاول في الأيام الأولى، من تشكيله إسناد داعش، وإيقاف تداعيها على مختلف الجبهات، كي لا يبدوا أن هناك نصر جديد، تحققه المرجعية على مخططات الاستكبار العالمي، يضاف للانتصارات السابقة في إحباط مخططات وأجندات، أراد لها المحتل، أن تتحقق على الساحة العراقية.

فضلا عن الانتصارات الأخرى، التي يحققها الشيعة في الملف النووي الإيراني، والصمود في البحرين، وهزائم الأجندة الغربية والإقليمية في سوريا، وما حصل في غزة، كذا في اليمن وشمال أفريقيا، وغيرها من الانتصارات التي يسجلها الشيعة، في الساحة على الاستكبار والإرهاب ومنهج التكفير.

كل هذا دفع الأذناب، التي تنفذ الأجندات المعادية في العراق، وبإيحاء من أسيادهم، في الإقليم والاستكبار العالمي، إلى مهاجمة أبناء الحشد الشعبي، ومحاولة إلصاق التهم، والأكاذيب بحق هؤلاء الأبطال، الذي رفعوا، ويعملون على رفع العار عن هؤلاء، الذي لم يشهد لهم تاريخهم، بأي موقف لوطن أو لدين أو لمذهب.

حاول هؤلاء إلصاق جرائم الخطف، والقتل وحرق وتفجير البيوت، التي يمارسها داعش والقاعدة والبعثيين، إلى المجاهدين، حين غض هؤلاء الطرف، عن السبي والتهجير والقتل الجماعي، في محافظات شمال وغرب العراق، لكن ضميرهم ووطنيتهم وحرصهم على مذاهبهم، ارتفع عندما هزم داعش، الذي كلفهم بالعمل السياسي والإعلامي.

لهذا نقول لهم أن كل العواء والصريخ والضجة، التي يحاولون إثارتها لا تغير من الواقع شيء، فجنود المرجعية سائرون إلى الإمام في تحرير البلاد، وحماية العرض والأرض، والشيعة في ارض المعمورة، وطنوا أنفسهم على النصر، والإعداد لمرحلة الظهور، لبناء دولة العدل الإلهي، لذا ليس أمام هؤلاء، ومن أوحى إليهم، إلا الركون إلى الحقيقة والواقع، على الأرض فلم يشهد التاريخ، عودة الأيام إلى سابقاتها...

الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 00:24

مقاومة كوباني مستمرة ومقتل 83 مرتزقة من داعش


الى الاعلام والرأي العام

هجمات مرتزقة داعش التي تهدف الى احتلال كوباني ونهبها دخلت يومها ال 76 والى الآن مستمرة , مرتزقة داعش حاولت يوم امس الهجوم على مقاطعة كوباني من الحدود التركية ومن الجهة الشرقية فتصدت وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة لهذا الهجوم الارهابي واستطاعت النيل منها .

ومن الجهة الجنوبية شنت مرتزقة داعش حملة واسعة النطاق ,قواتنا تمكنت من صد هذا الهجوم ,كما واستطاعت من دحره وتحرير تلك المنطقة حتى منطقة المشفى في اقصى الجنوب للمدينة كما وتمكنت وحداتنا من تحرير حي بوطان بشكل كامل .

يوم امس نفذت مرتزقة داعش هجوماً على وحداتنا في ساعات الصباح عبر الحدود التركية وكان هدفهم معبر “مرشد بينار” وصوامع القمح “tom” واستمرت تلك المعارك والاشتباكات بين وحداتنا ومرتزقة داعش الى ساعات المساء دون ان تتوقف وقد نفذت مرتزقة داعش 3 هجمات انتحارية كانت على شكل سيارة مصفحة ملغومة وشخصين انتحاريين بواسطة حزام ناسف كان هدفهم باب المعبر ,ومن جانب اخر نفذت مرتزقة داعش هجوماً انتحارية بواسطة سيارة على صوامع القمح .

بعد هذا الهجوم المغفل للمرتزقة من الجانب الشمالي للمدينة بعملياتها الانتحارية تدخلت قواتنا في الوقت المناسب ووقعت في هذه المنطقة معارك عنيفة بين وحداتنا والمرتزقة على الحدود التركية استمرت الى مساء امس , وكانت نتيجتها اخراج المرتزقة من المعبر وصوامع القمح بالإضافة الى المنطقة الشمالية للصوامع ,وقبل بدء مقاتلينا بحملة تمشيط فر35مرتزقة من داعش من هذه المنطقة واتجهوا شمالي الصوامع قرابة 2كم متوغلين الاراضي التركية ومن ثم دخلوا مدينة كوباني .وحداتنا بعدما تمكنت من تحرير المنطقة بشكل كامل وارجاع الامن والاستقرار لمنطقة الحدود وعادوا الى نقاطهم واماكن تمركزهم في تمام الساعة الواحدة صباحاً .

وفي هذه المعارك والاشتباكات التي دارت بين وحداتنا ومرتزقة داعش تم قتل ما يقارب 15 مرتزقة من داعش كما واستولت وحداتنا على 5 اسلحة كلاشينكوف ,ووقوع جثة 5 من مرتزقة داعش بيد وحداتنا .

وكانت نتيجة هذا الهجوم الارهابي والمعارك الطاحنة التي وقعت بين وحداتنا ومرتزقة داعش استشهد احدى عشرة مقاتلاً من وحدات حماية الشعب ومقاتل من كتيبة شمس الشمال ومقاتل من قوات الاسايش وثلاث مدنيين.

الجبهة الشرقية :نفذت يوم امس مرتزقة داعش هجوماً في الوقت الذي تزامن مع الهجوم على المعبر .حيث استهدف الهجوم حي سوق الهال والبلدية وميدان أزادي .وفي ميدان أزادي حاولت داعش الهجوم بواسطة سيارة مفخخة لكن وحداتنا تمكنت من صد هذا الهجوم واحباط عملية السيارة المفخخة وكان نصيب المرتزقة في هذه المعارك والاشتباكات من القتلى 12 مرتزقة .

الحملة النوعية التي نفذتها وحداتنا في الجبهة الجنوبية على مرتزقة داعش مساء 28 تشرين الثاني وحتى مساء 29 من هذا الشهر تمكن وحداتنا من افراغ تأثير المرتزقة على هذه الجبهة ورد جميع محاولاتها وابعاد مرتزقة داعش عن حدود المدينة بمسافات بعيدة ,وكذلك تمكنت وحداتنا من تحرير حي بوطان الشرقي وتلقين مرتزقة داعش ضربات قوية .مع ذلك حاولت مرتزقة داعش مرة اخرى التقدم والهجوم بواسطة سيارتين ملغومتين بغاية منها شن حملة واسعة على وحداتنا وافراغ جهود الحملة التي قامت بها وحداتنا لكن وحداتنا صدت هذا الهجوم الانتحاري وتمكنت من افشال مخططها ,كما ودمرت 3 دبابات للمرتزقة التي كانت تستعملها في هجومها على وحداتنا وبالإضافة الى تدمير دراجة نارية للمرتزقة على طريق ترمك وقتل من كان عليها .

وكانت المحصلة النهائية من قتلى داعش في الجبهة الجنوبية و حي بوطان الشرقي مقتل 47 مرتزقة من داعش وجرح 3 مرتزقة اخرين .كما استولت وحداتنا على 5 اسلحة كلاشينكوف .

الجبهة الغربية :نفذت يوم امس وحداتنا هجوماً على مرتزقة داعش في قرية اذاعة و مزرى اربوش و ميمات ,ففي هذه العملية تمكنت وحداتنا من قتل 9 من مرتزقة داعش .

ففي 24 الساعة الاخيرة كانت محصلة المعارك والاشتباكات بين وحداتنا ومرتزقة داعش مقتل 83 مرتزقة داعش .

مركز الاعلام وحدات حماية الشعب

30 تشرين الثاني2014

عبد القادر ابو عيسى : 30 /11 / . 2014

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أُطلِقَ البرنامج النووي الأيراني في خمسينات القرن العشرين بمساعدة الولايات المتحدة الاميركية كجزء من برنامج ( الذرة من اجل السلام ) حيث شاركت الولايات المتحدة والحكومات الاوربية الغربية في البرامج النووي الايراني , لحد قيام الثورة الايرانية عام 1979 أمر الخميني بحل ابحاث الاسلحة النووية السرية والتي كانت على مايبدو ترافق البرنامج النووي السلمي الايراني والظاهر أن نظام الشاه كان يعمل على ذلك بدون علم او بعلم الولايات المتحدة كونها الدولة الرئيسية راعية المشروع لا احد يعلم بذلك , والسبب المعلن الذي دعى الخميني أن يأمر بحل مركز ابحاث البرنامج السري للأسلحة النووية . كونه يتعارض كما يدعون مع الشريعة الاسلامية . لكن بعد قيام الحرب الايرانية العراقية عاد وأمر الخميني بالعمل بالبرنامج السري للأسلحة النووية وتشغيله ؛*1 ـ طيلة هذه الفترة لم تكن هناك مشاكل حقيقية ومهمة مع دول العالم أو دول المنطقة بهذا الخصوص حيث كان الكل يترقب بحذر وقلق ما ستؤول اليه الحرب بين ايران والعراق على المستوى الداخلي والخارجي وتداعياتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية ؛ لكن في عام 2003 سنة احتلال العراق من قبل اميركا وذيولها الـ 33 ، أنتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، مجلس محافظي ايران في تقريرلها خلصت فيه أن ايران على الارجح قد اجرت البحوث والتجارب الرامية الى تطوير قدرات ايران في مجال السلاح النووي قبل عام 2003 . بعد ذلك دخلت روسيا كلاعب رئيسي وقوي في تنمية وتطوير المشروع الايراني مزدوج الاغراض ، قامت روسيا ببناء مفاعل ( بو شهر ) للطاقة النووية في ايران باشرت بذلك ( وكالة روساتوم ) الروسية الحكومية ، إفتُتحَ المشروع رسمياً في 12 سبتمبر سنة 2011 أستمرت ايران وروسيا في العمل على بناء المحطات النووية ومحطات تخصيب اليورانيوم حتى وصلت الى ثلاثة محطات مع اعلان ايران بأنها تسعى لتصنيع المزيد من محطات الطاقة واستكشاف مناجم اليورانيم . مع استمرار ايران وسعيها الحثيث واعلاناتها المتكررة في تطوير قدراتها الصاروخية الحاملة للرؤوس النووية وذلك من خلال قيامها بالمناورات العسكرية العلنية بين فترة واخرى ، والغريب أن اثارة هذا الموضوع بدأ يتفاعل بعد احتلال العراق وأخذ أهتماماً متزايداً من قبل اميركا وأسرائيل والدول الست في مجلس الامن بأعتباره يشكل خطراً على المنطقة والعالم وتحول هذا الموضوع الى مشكلة عالمية مربوطة بحبل مطاط بين ايران ومجموعة الدول الست المنقسمة الولاء بين الدولتين ايران والولايات المتحدة الاميركية وصدرت قرارات وعقوبات مختلفة بهذا الشأن ، ايران من جانبها دائمة التصريح بأن مشاريعها في هذا الجانب هي للأغراض السلمية والدول الأخرى ترى عكس ذلك وهذا واضح من خلال الكميات الكبيرة المخصبة من اليورانيوم والمعدة للتخصيب ونوع التخصيب ، دول المنطقة وخاصة المجاورة لأيران ترى الخطر قائم في هذه المحطات بذاتها ففي حال تعرضها للتخريب نتيجة كوارث طبيعية او حربية أو فنية ستؤثر بخطرها على كل المنطقة كما حدث في كارثة انفجار محطة ( تشرنوبل ) النووية الاوكرانية عام 1986 ومحطات الطاقة النووية اليابانية التي دمرتها امواج البحر وراح ضحيتها الكثير علاوة على انتشار اشعاعاتها التي غطت مسافات بعيدة وشاسعة محدثة تلوثاً خطراً يبقى خطره قائم الى عشرات السنين ومن الصعوبة تلافيه . من هذا الحال بدأ العالم يزداد قلقاً وأهتماماً متزايداً بخصوص هذا الموضوع وأثيرت بشكل كبير المخاوف حول الاتجاهات العامة للمشاريع النووية الايرانية في سعيها الحثيث في هذا المجال يضاف الى ذلك القلق العام والدائم الذي رافق تلك الفترة ، سعي العراق الى امتلاكه لأسلحة التدمير الشامل وتمكن كوريا الشمالية من صناعة وامتلاك السلاح النووي ووسائل حمله من صواريخ بعيدة المدى وغيرها ، وقبل كوريا كانت الهند والباكستان كل هذه العوامل ادت الى دفع ايران بهذا الاتجاه والحرب الايرانية العراقية لا زالت ماثلة للعيان وأخذت المفاوضات بين ايران ودول العالم صاحبة الشأن منحناً غريباً أشبه بـ (قصة لا تنتهي ) القصة المعروفة والغريب ايضاً ان هذا الموضوع تتجاذبه الاطراف المعنية فيما بينها مستخدمة اياه كحالة ضغط وتهديد واستفزاز محلية ومناطقية وعالمية وأصبح الموضوع كالفزاعة يخيف الغربان والعصافير والحمام ، على المستوى الدولي والامم المتحدة حلفاء ايران يدعموها في هذا الجانب لأسباب عديدة معروفة وأيران تتهرب من الدخول في مساومات حول قضايا اقليمية عالقة تمس بعض حلفائها ، وأميركا وحلفائها يتخذونها ذريعة للتوازن بين مصالحهم في المنطقة و في العراق ومخاوفهم من ايران خاصة اميركا لأمكانية تهديدها لهذه المصالح بتحريكها الاحزاب الشيعية الدينية في كل المنطقة ، تصريحات متضاربة ومفاوضات لا نهاية لها ، وهذا الحال على مايبدو قائم ما دام الحال غير مستقر في العراق والمنطقة . اليمن ولبنان وسوريا ومن الغرابة ايضاً الملفتة للنظر الهدوء الذي ساد اوساط شيعة البحرين وعدم تحرك شيعة الكويت والسعودية ، على ما يبدو ان ايران قد تفاهمت مع حكام دول الخليج . . ؟ أضحى الملف النووي الايراني هكذا يحركه من يشاء وكيف ما يشاء ويشرب منه المغفلين . أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الايراني ( علاء الدين بوروجردي ) ان بلاده تشترط للتوصل الى اتفاق مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي أن ترفع كل العقوبات المفروضة عليها وبصورة فورية وقال في مؤتمر صحفي في باريس ( ان الولايات المتحدة تتوقع منا ان نوافق على ان ترفع عنا العقوبات تدريجياً ولكن بالنسبة الينا هذا غير مقبول ) وقد أكد لاحقاً المرشد الاعلى (علي خامئني ) ذلك . ايران تكثف جهودها والدول الست الكبرى ( الولايات المتحدة الاميركية وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين والمانيا ) مفاوضاتها في فينا على امل ابرام اتفاق تاريخي بحلول 24 تشرين الثاني يضمن الطبيعة السلمية البحتة للبرنامج النووي الايراني وفي المقابل ستحصل ايران على رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها والتي تشدد الخناق على اقتصادها ، وهذا كالمعتاد كان بلا نتائج نهائية وكانت كبيرة المفاوضين الاميركين (ويندي شيرمان ) قد دعت ايران الى القبول بمقترحات الدول الاوربة لكن من جانبه قال أبرز المفاوضين الايرانيين ( عباس عراقجي ) أن بلاده لا تقبل ؛ بأي عودة الى الوراء ؛ في برنامجها النووي لاسيما تخصيب اليورانيوم وهي المادة التي تستخدم للنووي المدني وكذلك لتصنيع قنابل نووية . والعقوبات ترفع ولا ترفع والولايات المتحدة وايران ترغبان ولا ترغبان وهلم جرا وكما يقول المثل العراقي ( جيب ليل وخذ عتابة ) وليشرب المغفلين . تم تأجيل المفاوضات الى 30 / 6 / 2015 معلوم ان الطرف الاقوى هي الولايات المتحدة بسبب قدراتها الذاتية الاقتصادية والعسكرية والسياسية وهي الحاضنة الاساسية لأسرائيل ، الجميع في هذه المفاوضات خسر شيء وربح شيء آخر، ايران أعلنت عن رفضها تمديد المفاوضات في حال عدم الاتفاق النهائي قبل 24/11 / 2014 غير انها عدلت عن رفضها بعد الاتفاق على نسبة تخصيب اليورانيوم مقابل ذلك وافقت الولايات المتحدة بالإفراج عن 700 مليون دولار شهرياً من ارصدتها المجمدة في المصارف الاميركية لغاية 30 / 6 / 2015 معنى ذلك يكون مجموع المبالغ المفرج عنها 5000 مليار دولار وهذه هي فترة تمديد المفاوضات لسبعة اشهر أضافية . صحيفة ( فورن بوليسي ) كشفت بأن اعضاء في الكونكرس الاميركي يرغبون بفرض عقوبات جديدة على ايران لا تخفيفها . ( نتنياهو ) يسعى الى عدم توقيع اتفاق نهائي مع ايران شعاره في ذلك ( لا اتفاق خير من اتفاق سيئ ) عدم التوصل الى اتفاق نهائي يعتبر خسارة لأيران لكن تثبيت حقها بالتخصيب وعدم فرض عقوبات اضافية عليها واستمرار تجميد العقوبات الاوربية والافراج عن الاموال المتفق عليها وقيام روسيا والصين برفع بعض العقوبات الدولية المقررة عليها كل هذا يعتبر ربحاً لصالح ايران . وللقضية فصول وأن غداً لناظره قريب .

*1 ويكيبديا الحرة

عبد القادر ابو عيسى : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لو أن الرئيس التركي طيب رجب أردوغان فكر قليلاً في سبب تركيز «داعش» على بلدة كوباني الكردية في سورية والاستمرار في مهاجمتها منذ شهرين، فالأرجح انه كان سيمتنع عن توجيه السؤال الشهر الماضي: لماذا يركز التحالف الغربي على كوباني «أكثر من اللازم» بحسب تعبيره؟ لأنه إذا كانت كوباني تحتل كل هذه الأهمية بالنسبة إلى «داعش» فالمؤكد أنها تحتل أهمية أكبر لدى الكرد. لكن إذا صارت حلبجة في كردستان (العراق) رمزاً للمأساة الكردية بعدما ضربتها القوات العراقية بالأسلحة الكيماوية في آذار (مارس) 1988 وقضى نتيجة لذلك بين خمسة وسبعة آلاف من سكانها خلال دقائق معدودة، فان كوباني باتت رمزاً لمقاومة نوعية من شأنها أن تنهي مسلسل التراجيديا أو التراجيديات الكردية، خصوصاً على مدى العام المنصرم.

قديماً وحديثاً هناك أحداث وأماكن وأزمنة، مأسوية أو سعيدة أو بطولية، تشكل منعطفات تاريخية وتتحول رموزاً في حياة دول وشعوب. في تاريخ الكرد تختلط المأساة بالبطولة وبالرمز. قبل حلبجة كانت مهاباد في كردستان الشرقية (إيران) المدينة التي ارتبط اسمها بأول جمهورية كردية في 1945 وأمكن القضاء عليها بعد 11 شهراً من قيامها كما اعتقل مؤسسها القاضي محمد الذي أعدم لاحقاً. هكذا صارت مهاباد رمزاً للافتخار والمأساة في آن.

قبل مهاباد كانت هناك درسيم في كردستان الشمالية (تركيا) التي هاجمها الجيش التركي بأمر من مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في عملية عسكرية عام 1937 أبيد خلالها 13 ألف كــردي علوي من سكانها، أما النساء والأطــفال الذين اختبأوا في الكهوف فأحـــرقوا فيها وهم أحياء، فيما كانت طائرات الجيش تقصف المدنيين الفارين بالقنابل والأسلحة الكيماوية. مأساة درسيم تبعتها إجراءات شديدة القسوة لتتريك المناطق الكردية: أسماء الأفراد والأماكن (درسيم صارت تونجيلي) وحُظر التحدث بالكردية وأُنكر وجود الكرد أصلاً على أساس انهم ليسوا سوى أتراك جبليين. الحكومات التركية ظلت تنفي طوال 76 سنة وقوع المذبحة جملة وتفصيلاً، وهو ما استمر حتى العام الماضي حين أقدم أردوغان، وكان رئيساً للوزراء وقتها، على خطوة غير مسبوقة في التاريخ التركي الحديث بأن قدم نيابة عن الدولة اعتذاراً عن مجزرة الجيش التركي في درسيم مشيراً إلى وجود وثائق رسمية تدينها وتحملها المسؤولية.

وكان مؤسس الجمهورية الجنرال أتاتــــورك نجــــح بعد مؤتمر سيفر عام 1920 للدول الكبرى، وهو المؤتمر الذي اعترفت فيـــه بحق الكرد في إقامة دولتهم الوطنية، في إقناعهم بإرجاء تحقيق مطالبهم إلى حـــين تذليل التحديات الخارجية التي كان يواجـــهها. لكنه ما إن عزز قبضته على تركيا الجديدة حتى أجبر عملياً الدول الكبرى على توقيع معاهدة لوزان في 1923 والتي ألغـــت عملياً معاهدة سيفر، وبدأت اثر ذلك حــملة قمع واسعة ضد الحركة الكرديــــة بـــقــيادة الشيخ سعـــيد بيـــران الذي أعلن في 1925 ثورة ضد حكومة أتاتورك. الثورة قمعت فتبعتها في 1926 ثـــورة أخرى بقيادة الجنرال الكردي السابق في الجيش العثماني إحسان نوري باشا، فأخمدت أيضــاً في 1930. وكانت ثورة درسيم التي انتهت بمذبحة خاتمة المطاف للحركات الكردية المسلحة في تلك الحقبة.

ما سلف مدخل للإشارة إلى أن ظاهرة المقاومة العنيدة في كوباني لم تأت من فراغ. هذه المقاومة ليست معزولة عن تاريخ الحركة الكردية في تركيا التي دخلت عملياً في سبات منذ مذبحة درسيم وإجراءات التتريك القاسية لمحو الهوية الكردية بالكامل، لتعاود الانتعاش أواخر السبعينات ومطالع الثمانينات، حين تفجرت ثورةً مسلّحة في آب (أغسطس) 1984، بقيادة حزب العمال الكردستاني ومؤسسه عبد الله أوجلان. أما الجمهورية التركية فاعتبرت أوجلان، منذ ذلك الحين، «عدو الشعب الرقم واحد»، ونجحت في ظل ظروف بالغة التعقيد في اعتقاله وسجنه عام 1999.

وفي مفارقة غريبة ربما ما كانت لتحدث لو لم يعتقل أوجلان، فان الأحداث والتطورات منذ ذلك الحين أجبرت تركيا الأردوغانية على اعتبار زعيم «الكردستاني»، الذي بدا أن لا حول ولا قوة له وهو سجين، «الشريك الوحيد» في عملية سلام هدفها إيجاد حل للمسألة الكردية. حصل ذلك عبر مفاوضات تجريها معه منذ سنوات وقد منحته بموجبها امتيازات غير مسبوقة في أي بلد في العالم لسجين يحكم عليه بتهمة الإرهاب، وذلك لتسهيل مهمته التفاوضية بما في ذلك إصدار البيانات والأوامر لقيادات حزبه بجناحيه المدني والعسكري، وكان آخر هذه الامتيازات السماح له بتعيين سكرتارية من خمسة أشخاص لمساعدته في مهمته!

هناك ارتباط وثيق بين الكرد في سورية وتركيا لأن المناطق الكردية في سورية تمتد على مسافة نحو 850 كيلومتراً من حدود البلدين. عزز هذا الارتباط كون عدد كبير من الكرد قد هاجروا أو فروا من مناطقهم في تركيا اثر قمع حركة الشيخ سعيد إلى المناطق الكردية في سورية. ومنذ منتصف الثمانينات وانتقال أوجلان إلى سورية، مدعوماً من نظام الرئيس الراحل حافظ الأسد، وحتى إخراجه منها واعتقاله، شارك عدد كبير من الكرد السوريين في القتال إلى جانب «الكردستاني» داخل تركيا. ومن دون الدخول في تفاصيل لا مجال للتطرق إليها هنا، تمرس هؤلاء في القتال وشكلوا الأساس للجماعات المسلحة التي فاجأت كثيرين بسيطرتها على المناطق الكردية اثر تفجر المقاومة المسلحة ضد نظام بشار الأسد.

قصارى القول، وبعد انتكاسة عابرة ألحقتها «داعش» بأكراد سورية، أن هناك أملاً في أن تستعاد المبادرة على أيدي المقاومة في كوباني، مضافاً إليها قدرة البيشمركة في إقليم كردستان العراق، والدعم العسكري لقوات العمال الكردستاني في جبال قنديل، وكذلك التحرك الشعبي الكردي الواسع في تركيا. فهذه مجتمعةً عوامل قد تشكل فعلاً منعطفاً طال انتظار الكرد له لإنهاء لعنة التراجيديا الكردية. هذا من دون أن ننسى عاملاً يشكل أهمية جيوبوليتكية قصوى يتمثل للمرة الأولى في الدعم الدولي المباشر للكرد سياسياً وعسكرياً.

يبقى أن هذا الأمل المرتجى يعتمد في تحويله واقعاً على الكرد أنفسهم.

الحياة اللندنية

xeber24.net-آزاد بافى رودي
قتل العشرات من مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في اشتباكات الأمس مع الوحدات الكوردية والكتائب المقاتلة, هذا ونفذ تنظيم داعش 5 تفجيرات ارهابية عن طريق 4 سيارات مفخخة واخرها بحزام ناسف كان يرتديها الارهابي في مدينة كوباني والمعبر الحدودي أمام أعيون الجيش التركي دون التدخل والسماح للارهابيين الهجوم على روجأفا عبر أراضيها وتقديم المساعدات اللوجستية والعسكرية من أجل النيل من مكتسبات الشعب الكوردي, وبتلك التفجيرات الارهابية وهجوم المرتزقة في جميع جبهات كوباني حاول الارهابيين السيطرة على المدينة ولكن جبهت بمقاومة شرسة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتم ملاحقة الارهابيين ضمن الاراضي التركية.

هذا كما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 50 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم، جراء ضربات التحالف العربي – الدولي، على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” وأطرافها، وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة يوم أمس، بينهم 5 فجروا أنفسهم، 4 منهم بعربات مفخخة، وأخير بحزام ناسف، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، كذلك شهدت منطقة المعبر الحدودي داخل الأراضي التركية اشتباكات بين وحدات الحماية والتنظيم، استمرت لما بعد منتصف ليل أمس، إلى أن قدمت السلطات التركية وطلبت من وحدات حماية الشعب الكردي العودة إلى الأراضي السورية، وأنها -أي السلطات التركية – استعادت السيطرة على منطقة المعبر الحدودي ومنطقة الصوامع في الجانب التركي، بينما تمكنت وحدات الحماية من التقدم في جبهة طريق حلب بجنوب غرب مدينة عين العرب “كوباني”، لتصل بذلك إلى أطراف المدينة، على تماس مع قرية ترمك على طريق حلب – كوباني، كذلك تمكنت وحدات الحماية من استعادة السيطرة على أحد المقار في ساحة آزادي بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب تمكن التنظيم من السيطرة عليه، بعد تفجير مقاتل لنفسه بعربة مفخخة في الساحة.

على صعيد متصل ارتفع إلى 12 هم مقاتل من الكتائب المقاتلة و11 مقاتلاً من وحدات الحماية، عدد الذين لقوا مصرعهم يوم أمس خلال الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما استشهد 3 آخرون لم تعرف هوياتهم إلى الآن فيما إذا كانوا مدنيين أن مقاتلين، كذلك فقد ارتفع إلى ما لا يقل عن 160 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” يوم أمس، بينما ارتفع إلى 2 عدد دبابات تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي دُمِّرت يوم أمس، إحداها نتيجة استهدافها من قبل طائرات التحالف العربي – الدولي، والأخرى جراء استهدافها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، أيضاً نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، اليوم 4 غارات استهدفت تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

xeber24.net-آزاد بافى رودي
قتل العشرات من مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في اشتباكات الأمس مع الوحدات الكوردية والكتائب المقاتلة, هذا ونفذ تنظيم داعش 5 تفجيرات ارهابية عن طريق 4 سيارات مفخخة واخرها بحزام ناسف كان يرتديها الارهابي في مدينة كوباني والمعبر الحدودي أمام أعيون الجيش التركي دون التدخل والسماح للارهابيين الهجوم على روجأفا عبر أراضيها وتقديم المساعدات اللوجستية والعسكرية من أجل النيل من مكتسبات الشعب الكوردي, وبتلك التفجيرات الارهابية وهجوم المرتزقة في جميع جبهات كوباني حاول الارهابيين السيطرة على المدينة ولكن جبهت بمقاومة شرسة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتم ملاحقة الارهابيين ضمن الاراضي التركية.

هذا كما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 50 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم، جراء ضربات التحالف العربي – الدولي، على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” وأطرافها، وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة يوم أمس، بينهم 5 فجروا أنفسهم، 4 منهم بعربات مفخخة، وأخير بحزام ناسف، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، كذلك شهدت منطقة المعبر الحدودي داخل الأراضي التركية اشتباكات بين وحدات الحماية والتنظيم، استمرت لما بعد منتصف ليل أمس، إلى أن قدمت السلطات التركية وطلبت من وحدات حماية الشعب الكردي العودة إلى الأراضي السورية، وأنها -أي السلطات التركية – استعادت السيطرة على منطقة المعبر الحدودي ومنطقة الصوامع في الجانب التركي، بينما تمكنت وحدات الحماية من التقدم في جبهة طريق حلب بجنوب غرب مدينة عين العرب “كوباني”، لتصل بذلك إلى أطراف المدينة، على تماس مع قرية ترمك على طريق حلب – كوباني، كذلك تمكنت وحدات الحماية من استعادة السيطرة على أحد المقار في ساحة آزادي بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب تمكن التنظيم من السيطرة عليه، بعد تفجير مقاتل لنفسه بعربة مفخخة في الساحة.

على صعيد متصل ارتفع إلى 12 هم مقاتل من الكتائب المقاتلة و11 مقاتلاً من وحدات الحماية، عدد الذين لقوا مصرعهم يوم أمس خلال الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما استشهد 3 آخرون لم تعرف هوياتهم إلى الآن فيما إذا كانوا مدنيين أن مقاتلين، كذلك فقد ارتفع إلى ما لا يقل عن 160 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” يوم أمس، بينما ارتفع إلى 2 عدد دبابات تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي دُمِّرت يوم أمس، إحداها نتيجة استهدافها من قبل طائرات التحالف العربي – الدولي، والأخرى جراء استهدافها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، أيضاً نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، اليوم 4 غارات استهدفت تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

- See more at: http://xeber24.net/nuce/45016.html#sthash.tmKAgHyw.dpuf

xeber24.net-آزاد بافى رودي
قتل العشرات من مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في اشتباكات الأمس مع الوحدات الكوردية والكتائب المقاتلة, هذا ونفذ تنظيم داعش 5 تفجيرات ارهابية عن طريق 4 سيارات مفخخة واخرها بحزام ناسف كان يرتديها الارهابي في مدينة كوباني والمعبر الحدودي أمام أعيون الجيش التركي دون التدخل والسماح للارهابيين الهجوم على روجأفا عبر أراضيها وتقديم المساعدات اللوجستية والعسكرية من أجل النيل من مكتسبات الشعب الكوردي, وبتلك التفجيرات الارهابية وهجوم المرتزقة في جميع جبهات كوباني حاول الارهابيين السيطرة على المدينة ولكن جبهت بمقاومة شرسة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتم ملاحقة الارهابيين ضمن الاراضي التركية.

هذا كما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 50 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم، جراء ضربات التحالف العربي – الدولي، على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” وأطرافها، وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة يوم أمس، بينهم 5 فجروا أنفسهم، 4 منهم بعربات مفخخة، وأخير بحزام ناسف، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، كذلك شهدت منطقة المعبر الحدودي داخل الأراضي التركية اشتباكات بين وحدات الحماية والتنظيم، استمرت لما بعد منتصف ليل أمس، إلى أن قدمت السلطات التركية وطلبت من وحدات حماية الشعب الكردي العودة إلى الأراضي السورية، وأنها -أي السلطات التركية – استعادت السيطرة على منطقة المعبر الحدودي ومنطقة الصوامع في الجانب التركي، بينما تمكنت وحدات الحماية من التقدم في جبهة طريق حلب بجنوب غرب مدينة عين العرب “كوباني”، لتصل بذلك إلى أطراف المدينة، على تماس مع قرية ترمك على طريق حلب – كوباني، كذلك تمكنت وحدات الحماية من استعادة السيطرة على أحد المقار في ساحة آزادي بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب تمكن التنظيم من السيطرة عليه، بعد تفجير مقاتل لنفسه بعربة مفخخة في الساحة.

على صعيد متصل ارتفع إلى 12 هم مقاتل من الكتائب المقاتلة و11 مقاتلاً من وحدات الحماية، عدد الذين لقوا مصرعهم يوم أمس خلال الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما استشهد 3 آخرون لم تعرف هوياتهم إلى الآن فيما إذا كانوا مدنيين أن مقاتلين، كذلك فقد ارتفع إلى ما لا يقل عن 160 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” يوم أمس، بينما ارتفع إلى 2 عدد دبابات تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي دُمِّرت يوم أمس، إحداها نتيجة استهدافها من قبل طائرات التحالف العربي – الدولي، والأخرى جراء استهدافها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، أيضاً نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، اليوم 4 غارات استهدفت تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

- See more at: http://xeber24.net/nuce/45016.html#sthash.tmKAgHyw.dpuf

xeber24.net-آزاد بافى رودي
قتل العشرات من مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في اشتباكات الأمس مع الوحدات الكوردية والكتائب المقاتلة, هذا ونفذ تنظيم داعش 5 تفجيرات ارهابية عن طريق 4 سيارات مفخخة واخرها بحزام ناسف كان يرتديها الارهابي في مدينة كوباني والمعبر الحدودي أمام أعيون الجيش التركي دون التدخل والسماح للارهابيين الهجوم على روجأفا عبر أراضيها وتقديم المساعدات اللوجستية والعسكرية من أجل النيل من مكتسبات الشعب الكوردي, وبتلك التفجيرات الارهابية وهجوم المرتزقة في جميع جبهات كوباني حاول الارهابيين السيطرة على المدينة ولكن جبهت بمقاومة شرسة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتم ملاحقة الارهابيين ضمن الاراضي التركية.

هذا كما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 50 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم، جراء ضربات التحالف العربي – الدولي، على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” وأطرافها، وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة يوم أمس، بينهم 5 فجروا أنفسهم، 4 منهم بعربات مفخخة، وأخير بحزام ناسف، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، كذلك شهدت منطقة المعبر الحدودي داخل الأراضي التركية اشتباكات بين وحدات الحماية والتنظيم، استمرت لما بعد منتصف ليل أمس، إلى أن قدمت السلطات التركية وطلبت من وحدات حماية الشعب الكردي العودة إلى الأراضي السورية، وأنها -أي السلطات التركية – استعادت السيطرة على منطقة المعبر الحدودي ومنطقة الصوامع في الجانب التركي، بينما تمكنت وحدات الحماية من التقدم في جبهة طريق حلب بجنوب غرب مدينة عين العرب “كوباني”، لتصل بذلك إلى أطراف المدينة، على تماس مع قرية ترمك على طريق حلب – كوباني، كذلك تمكنت وحدات الحماية من استعادة السيطرة على أحد المقار في ساحة آزادي بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب تمكن التنظيم من السيطرة عليه، بعد تفجير مقاتل لنفسه بعربة مفخخة في الساحة.

على صعيد متصل ارتفع إلى 12 هم مقاتل من الكتائب المقاتلة و11 مقاتلاً من وحدات الحماية، عدد الذين لقوا مصرعهم يوم أمس خلال الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما استشهد 3 آخرون لم تعرف هوياتهم إلى الآن فيما إذا كانوا مدنيين أن مقاتلين، كذلك فقد ارتفع إلى ما لا يقل عن 160 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” يوم أمس، بينما ارتفع إلى 2 عدد دبابات تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي دُمِّرت يوم أمس، إحداها نتيجة استهدافها من قبل طائرات التحالف العربي – الدولي، والأخرى جراء استهدافها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، أيضاً نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، اليوم 4 غارات استهدفت تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

- See more at: http://xeber24.net/nuce/45016.html#sthash.tmKAgHyw.dpuf

xeber24.net-آزاد بافى رودي
قتل العشرات من مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في اشتباكات الأمس مع الوحدات الكوردية والكتائب المقاتلة, هذا ونفذ تنظيم داعش 5 تفجيرات ارهابية عن طريق 4 سيارات مفخخة واخرها بحزام ناسف كان يرتديها الارهابي في مدينة كوباني والمعبر الحدودي أمام أعيون الجيش التركي دون التدخل والسماح للارهابيين الهجوم على روجأفا عبر أراضيها وتقديم المساعدات اللوجستية والعسكرية من أجل النيل من مكتسبات الشعب الكوردي, وبتلك التفجيرات الارهابية وهجوم المرتزقة في جميع جبهات كوباني حاول الارهابيين السيطرة على المدينة ولكن جبهت بمقاومة شرسة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتم ملاحقة الارهابيين ضمن الاراضي التركية.

هذا كما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 50 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم، جراء ضربات التحالف العربي – الدولي، على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” وأطرافها، وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة يوم أمس، بينهم 5 فجروا أنفسهم، 4 منهم بعربات مفخخة، وأخير بحزام ناسف، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، كذلك شهدت منطقة المعبر الحدودي داخل الأراضي التركية اشتباكات بين وحدات الحماية والتنظيم، استمرت لما بعد منتصف ليل أمس، إلى أن قدمت السلطات التركية وطلبت من وحدات حماية الشعب الكردي العودة إلى الأراضي السورية، وأنها -أي السلطات التركية – استعادت السيطرة على منطقة المعبر الحدودي ومنطقة الصوامع في الجانب التركي، بينما تمكنت وحدات الحماية من التقدم في جبهة طريق حلب بجنوب غرب مدينة عين العرب “كوباني”، لتصل بذلك إلى أطراف المدينة، على تماس مع قرية ترمك على طريق حلب – كوباني، كذلك تمكنت وحدات الحماية من استعادة السيطرة على أحد المقار في ساحة آزادي بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب تمكن التنظيم من السيطرة عليه، بعد تفجير مقاتل لنفسه بعربة مفخخة في الساحة.

على صعيد متصل ارتفع إلى 12 هم مقاتل من الكتائب المقاتلة و11 مقاتلاً من وحدات الحماية، عدد الذين لقوا مصرعهم يوم أمس خلال الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما استشهد 3 آخرون لم تعرف هوياتهم إلى الآن فيما إذا كانوا مدنيين أن مقاتلين، كذلك فقد ارتفع إلى ما لا يقل عن 160 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” يوم أمس، بينما ارتفع إلى 2 عدد دبابات تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي دُمِّرت يوم أمس، إحداها نتيجة استهدافها من قبل طائرات التحالف العربي – الدولي، والأخرى جراء استهدافها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، أيضاً نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، اليوم 4 غارات استهدفت تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

- See more at: http://xeber24.net/nuce/45016.html#sthash.tmKAgHyw.dpuf

xeber24.net-آزاد بافى رودي
قتل العشرات من مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في اشتباكات الأمس مع الوحدات الكوردية والكتائب المقاتلة, هذا ونفذ تنظيم داعش 5 تفجيرات ارهابية عن طريق 4 سيارات مفخخة واخرها بحزام ناسف كان يرتديها الارهابي في مدينة كوباني والمعبر الحدودي أمام أعيون الجيش التركي دون التدخل والسماح للارهابيين الهجوم على روجأفا عبر أراضيها وتقديم المساعدات اللوجستية والعسكرية من أجل النيل من مكتسبات الشعب الكوردي, وبتلك التفجيرات الارهابية وهجوم المرتزقة في جميع جبهات كوباني حاول الارهابيين السيطرة على المدينة ولكن جبهت بمقاومة شرسة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتم ملاحقة الارهابيين ضمن الاراضي التركية.

هذا كما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 50 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم، جراء ضربات التحالف العربي – الدولي، على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” وأطرافها، وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة يوم أمس، بينهم 5 فجروا أنفسهم، 4 منهم بعربات مفخخة، وأخير بحزام ناسف، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، كذلك شهدت منطقة المعبر الحدودي داخل الأراضي التركية اشتباكات بين وحدات الحماية والتنظيم، استمرت لما بعد منتصف ليل أمس، إلى أن قدمت السلطات التركية وطلبت من وحدات حماية الشعب الكردي العودة إلى الأراضي السورية، وأنها -أي السلطات التركية – استعادت السيطرة على منطقة المعبر الحدودي ومنطقة الصوامع في الجانب التركي، بينما تمكنت وحدات الحماية من التقدم في جبهة طريق حلب بجنوب غرب مدينة عين العرب “كوباني”، لتصل بذلك إلى أطراف المدينة، على تماس مع قرية ترمك على طريق حلب – كوباني، كذلك تمكنت وحدات الحماية من استعادة السيطرة على أحد المقار في ساحة آزادي بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب تمكن التنظيم من السيطرة عليه، بعد تفجير مقاتل لنفسه بعربة مفخخة في الساحة.

على صعيد متصل ارتفع إلى 12 هم مقاتل من الكتائب المقاتلة و11 مقاتلاً من وحدات الحماية، عدد الذين لقوا مصرعهم يوم أمس خلال الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما استشهد 3 آخرون لم تعرف هوياتهم إلى الآن فيما إذا كانوا مدنيين أن مقاتلين، كذلك فقد ارتفع إلى ما لا يقل عن 160 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” يوم أمس، بينما ارتفع إلى 2 عدد دبابات تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي دُمِّرت يوم أمس، إحداها نتيجة استهدافها من قبل طائرات التحالف العربي – الدولي، والأخرى جراء استهدافها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، أيضاً نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، اليوم 4 غارات استهدفت تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

- See more at: http://xeber24.net/nuce/45016.html#sthash.tmKAgHyw.dpuf

xeber24.net-آزاد بافى رودي
قتل العشرات من مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في اشتباكات الأمس مع الوحدات الكوردية والكتائب المقاتلة, هذا ونفذ تنظيم داعش 5 تفجيرات ارهابية عن طريق 4 سيارات مفخخة واخرها بحزام ناسف كان يرتديها الارهابي في مدينة كوباني والمعبر الحدودي أمام أعيون الجيش التركي دون التدخل والسماح للارهابيين الهجوم على روجأفا عبر أراضيها وتقديم المساعدات اللوجستية والعسكرية من أجل النيل من مكتسبات الشعب الكوردي, وبتلك التفجيرات الارهابية وهجوم المرتزقة في جميع جبهات كوباني حاول الارهابيين السيطرة على المدينة ولكن جبهت بمقاومة شرسة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتم ملاحقة الارهابيين ضمن الاراضي التركية.

هذا كما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 50 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم، جراء ضربات التحالف العربي – الدولي، على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” وأطرافها، وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة يوم أمس، بينهم 5 فجروا أنفسهم، 4 منهم بعربات مفخخة، وأخير بحزام ناسف، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، كذلك شهدت منطقة المعبر الحدودي داخل الأراضي التركية اشتباكات بين وحدات الحماية والتنظيم، استمرت لما بعد منتصف ليل أمس، إلى أن قدمت السلطات التركية وطلبت من وحدات حماية الشعب الكردي العودة إلى الأراضي السورية، وأنها -أي السلطات التركية – استعادت السيطرة على منطقة المعبر الحدودي ومنطقة الصوامع في الجانب التركي، بينما تمكنت وحدات الحماية من التقدم في جبهة طريق حلب بجنوب غرب مدينة عين العرب “كوباني”، لتصل بذلك إلى أطراف المدينة، على تماس مع قرية ترمك على طريق حلب – كوباني، كذلك تمكنت وحدات الحماية من استعادة السيطرة على أحد المقار في ساحة آزادي بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب تمكن التنظيم من السيطرة عليه، بعد تفجير مقاتل لنفسه بعربة مفخخة في الساحة.

على صعيد متصل ارتفع إلى 12 هم مقاتل من الكتائب المقاتلة و11 مقاتلاً من وحدات الحماية، عدد الذين لقوا مصرعهم يوم أمس خلال الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما استشهد 3 آخرون لم تعرف هوياتهم إلى الآن فيما إذا كانوا مدنيين أن مقاتلين، كذلك فقد ارتفع إلى ما لا يقل عن 160 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” يوم أمس، بينما ارتفع إلى 2 عدد دبابات تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي دُمِّرت يوم أمس، إحداها نتيجة استهدافها من قبل طائرات التحالف العربي – الدولي، والأخرى جراء استهدافها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، أيضاً نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، اليوم 4 غارات استهدفت تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

- See more at: http://xeber24.net/nuce/45016.html#sthash.tmKAgHyw.dpuf

xeber24.net-آزاد بافى رودي
قتل العشرات من مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في اشتباكات الأمس مع الوحدات الكوردية والكتائب المقاتلة, هذا ونفذ تنظيم داعش 5 تفجيرات ارهابية عن طريق 4 سيارات مفخخة واخرها بحزام ناسف كان يرتديها الارهابي في مدينة كوباني والمعبر الحدودي أمام أعيون الجيش التركي دون التدخل والسماح للارهابيين الهجوم على روجأفا عبر أراضيها وتقديم المساعدات اللوجستية والعسكرية من أجل النيل من مكتسبات الشعب الكوردي, وبتلك التفجيرات الارهابية وهجوم المرتزقة في جميع جبهات كوباني حاول الارهابيين السيطرة على المدينة ولكن جبهت بمقاومة شرسة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتم ملاحقة الارهابيين ضمن الاراضي التركية.

هذا كما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 50 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم، جراء ضربات التحالف العربي – الدولي، على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” وأطرافها، وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة يوم أمس، بينهم 5 فجروا أنفسهم، 4 منهم بعربات مفخخة، وأخير بحزام ناسف، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، كذلك شهدت منطقة المعبر الحدودي داخل الأراضي التركية اشتباكات بين وحدات الحماية والتنظيم، استمرت لما بعد منتصف ليل أمس، إلى أن قدمت السلطات التركية وطلبت من وحدات حماية الشعب الكردي العودة إلى الأراضي السورية، وأنها -أي السلطات التركية – استعادت السيطرة على منطقة المعبر الحدودي ومنطقة الصوامع في الجانب التركي، بينما تمكنت وحدات الحماية من التقدم في جبهة طريق حلب بجنوب غرب مدينة عين العرب “كوباني”، لتصل بذلك إلى أطراف المدينة، على تماس مع قرية ترمك على طريق حلب – كوباني، كذلك تمكنت وحدات الحماية من استعادة السيطرة على أحد المقار في ساحة آزادي بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب تمكن التنظيم من السيطرة عليه، بعد تفجير مقاتل لنفسه بعربة مفخخة في الساحة.

على صعيد متصل ارتفع إلى 12 هم مقاتل من الكتائب المقاتلة و11 مقاتلاً من وحدات الحماية، عدد الذين لقوا مصرعهم يوم أمس خلال الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما استشهد 3 آخرون لم تعرف هوياتهم إلى الآن فيما إذا كانوا مدنيين أن مقاتلين، كذلك فقد ارتفع إلى ما لا يقل عن 160 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” يوم أمس، بينما ارتفع إلى 2 عدد دبابات تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي دُمِّرت يوم أمس، إحداها نتيجة استهدافها من قبل طائرات التحالف العربي – الدولي، والأخرى جراء استهدافها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، أيضاً نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، اليوم 4 غارات استهدفت تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

- See more at: http://xeber24.net/nuce/45016.html#sthash.tmKAgHyw.dpuf

xeber24.net-آزاد بافى رودي
قتل العشرات من مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في اشتباكات الأمس مع الوحدات الكوردية والكتائب المقاتلة, هذا ونفذ تنظيم داعش 5 تفجيرات ارهابية عن طريق 4 سيارات مفخخة واخرها بحزام ناسف كان يرتديها الارهابي في مدينة كوباني والمعبر الحدودي أمام أعيون الجيش التركي دون التدخل والسماح للارهابيين الهجوم على روجأفا عبر أراضيها وتقديم المساعدات اللوجستية والعسكرية من أجل النيل من مكتسبات الشعب الكوردي, وبتلك التفجيرات الارهابية وهجوم المرتزقة في جميع جبهات كوباني حاول الارهابيين السيطرة على المدينة ولكن جبهت بمقاومة شرسة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وتم ملاحقة الارهابيين ضمن الاراضي التركية.

هذا كما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 50 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم، جراء ضربات التحالف العربي – الدولي، على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” وأطرافها، وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة يوم أمس، بينهم 5 فجروا أنفسهم، 4 منهم بعربات مفخخة، وأخير بحزام ناسف، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، كذلك شهدت منطقة المعبر الحدودي داخل الأراضي التركية اشتباكات بين وحدات الحماية والتنظيم، استمرت لما بعد منتصف ليل أمس، إلى أن قدمت السلطات التركية وطلبت من وحدات حماية الشعب الكردي العودة إلى الأراضي السورية، وأنها -أي السلطات التركية – استعادت السيطرة على منطقة المعبر الحدودي ومنطقة الصوامع في الجانب التركي، بينما تمكنت وحدات الحماية من التقدم في جبهة طريق حلب بجنوب غرب مدينة عين العرب “كوباني”، لتصل بذلك إلى أطراف المدينة، على تماس مع قرية ترمك على طريق حلب – كوباني، كذلك تمكنت وحدات الحماية من استعادة السيطرة على أحد المقار في ساحة آزادي بمدينة عين العرب “كوباني”، عقب تمكن التنظيم من السيطرة عليه، بعد تفجير مقاتل لنفسه بعربة مفخخة في الساحة.

على صعيد متصل ارتفع إلى 12 هم مقاتل من الكتائب المقاتلة و11 مقاتلاً من وحدات الحماية، عدد الذين لقوا مصرعهم يوم أمس خلال الاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما استشهد 3 آخرون لم تعرف هوياتهم إلى الآن فيما إذا كانوا مدنيين أن مقاتلين، كذلك فقد ارتفع إلى ما لا يقل عن 160 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” يوم أمس، بينما ارتفع إلى 2 عدد دبابات تنظيم “الدولة الإسلامية”، التي دُمِّرت يوم أمس، إحداها نتيجة استهدافها من قبل طائرات التحالف العربي – الدولي، والأخرى جراء استهدافها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، أيضاً نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، اليوم 4 غارات استهدفت تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

- See more at: http://xeber24.net/nuce/45016.html#sthash.tmKAgHyw.dpuf

متابعة: قام عدد من المواطنين في أربيل بمنع دخول السيارات التي تحمل لوحات تسجيل كركوك و يطالبون بفرض الضريبة على هذة السيارات عند دخولهم مدينة أربيل. و ردا على هذا التصرف قام اليوم عدد من المواطنين في كركوك أيضا بمنع دخول السيارات التي تحمل لوحات أربيل الى محافظة كركوك.

يأتي هذا الاجراء بعد الانفجار الاخير الذي وقع في أربيل و الذي قيل أن شخصا بأسم عبدالرحمن كوردي قام بها و هو من سكنة كركوك.

و بينما بعض المواطنين من أربيل وكركوك يعملون على قطع الاتصالات بين كركوك و اربيل الكورديتين فأن حكومة أقليم كوردستان لم تتحرك لمنع هذا الاجراء البعيد عن الروح الوطنية و الذي من شأنه زعزعة الوحدة الوطنية في جنوب كوردستان.

المصدر: http://www.awene.com/article/2014/11/30/37390

عقد مجلس القضاء الأعلى مؤتمراً صحفياً تحدث فيه رئيسه الأستاذ القاضي مدحت المحمود، فاناط اللثام عن كثير من الهمسات التي ظلت تدور على الشارع العراقي، دون ان تتخطى دورها هذا لتصل إلى صفة الحديث الجاد المتعلق بمسار حياة المواطن اليومية، في وطن اتعبته وانهكت اهله سياسات دكتاتورية قمعية بالأمس وطائفية محاصصاتية اليوم.

جرى التعرض في هذا المؤتمر الصحفي إلى كثير من المواضيع التي يمكن اعتبارها تأكيداً من الجهاز القضائي العراقي على سعيه ومحاولاته لتطويرعمله والنهوض به نحو المُثل التي تتحقق فيها العدالة الإجتماعية التي هي من صلب العمل القضائي وفي اولويات توجهاته. كما انها تشكل الأساس العلمي والعملي الثابت لبناء الدولة المدنية الحديثة. وبالرغم من كل المعوقات الكثيرة التي وضعتها السياسة اليومية وواجهها هذا الجهاز بحيث اربكت مسيرته احياناً، وسواءً كانت هذه المعوقات ذاتية او موضوعية، فإن ما تم التطرق إليه في هذا المؤتمر من الإنجازات التي تحققت، حتى وإن كانت هذه الإنجازات ليست بمستوى الطموح المنشود ذاتياً وشعبياً ووطنيا، يشير إلى سعي الجهاز القضائي العراقي إلى الإستمرار في محاولات تحقيق ما يصبو إليه المواطن العراقي منه.

في الحقيقة لا يمكن لإنسان بعيد عن هذا الإختصاص ان يقيِّم الإنجازات الإدارية والمهنية التي جرى التطرق إليها في هذا المؤتمر الصحفي، لاسيما تلك التي تتعلق باستقلال القضاء ومحاولات إبعاد الاعيب سياسة المحاصصات الطائفية اليومية عنه. ومن المهم ان يتناولها المختصون بغية المساهمة في تطوير عمل الجهاز القضائي وبالتالي النهوض بمستوى البلد في هذا المجال الهام الذي ظل مقياساً حساساً لتقدم الشعوب وانظمتها السياسية. إلا ان ما تم التطرق اليه في مجالات الأمن الداخلي والعلاقة التي نشأت في العمل بين هذا الجهاز والجهازين التنفيذي والتشريعي، فيمكن لأي مواطن عراقي، ومن حقه ايضاً، ان يتناولها بالتعليق والنقاش إنطلاقاً من مبدأ التقويم والتطوير نحو الأحسن وليس التهديم والتشهير.

لدى مراجعتي لما جاء في هذا المؤتمر الصحفي وجدت ضرورة ملحة لمناقشة ثلاثة محاور جرى التطرق إليها ضمن المحاور العامة البعيدة عن الإختصاص القضائي الدقيق والتي تقع ضمن الإهتمامات الوطنية العامة.

المحور الأول والمتعلق بالمحاولات التي يقوم بها الجهاز القضائي العراقي، الذي ظل طيلة هذه الفترة محط انظار المواطنين لإنتشال سمعة الوطن من التدني الذي اوصلته له سياسة المحاصصات الطائفية والإصطفافات الحزبية والمناطقية والعشائرية والتي مارسها كل من الجهازين التنفيذي والتشريعي، بحيث يجري العمل على احترام القانون من خلال تطبيق القرارات القضائية بشكل لا يسمح بالإنتقائية او المحسوبية ان تأخذ دورها السلبي في هذا المجال الحيوي من مجالات التعايش الإجتماعي والسلام الداخلي لكل بلد. وبما ان مثل هذه الإجراءات تظل مرتبطةً دوماً بماهية القوانين السائدة ومدى احترامها من قبل مشرعيها ومنفذيها بالدرجة الأولى، فإن عمل الجهاز القضائي يظل والحالة هذه مقيداً بآليات تكاد ان تكون خارج تأثير مرماه وذلك لإرتباط تبعات هذا العمل بجهازين اثبتا فشلهما في إدارة امور الدولة العراقية لحد الآن وهما الجهاز التشريعي والجهاز التنفيذي. إذ لا فائدة ترجى من اي إجراء قضائي إن لم يتم تأطير هذا الإجراء بالإجراءات التنفيذية المتعلقة به، وإذا لم يجر العمل من الجهاز التشريعي على الإستفادة من التطبيق للنهوض بمستوى القوانين نحو الأفضل دوماً. ونحو الإستفادة من التطور الحضاري العالمي للنهوض بمستوى النص القانوني بما يتناسب والمستوى العلمي والحضاري. إلا ان المتابع لكل ذلك يُصاب بخيبة امل كبيرة كلما نظر إلى مستوى التعامل مع القضاء العراقي من قِبل هذين الجهازين التنفيذي والتشريعي. وهذا ما يقودنا إلى المحور الثاني الذي تم التطرق إليه في هذا المؤتمر الصحفي والمتعلق بصدى الإجراءات القضائية لدى السلطة التنفيذية.

مَن يطلع على بعض العينات التي جرى ذكرها في هذا المجال فسيجد، وبشكل واضح جداً، مدى طبيعة التلكؤ الذي تمارسه السلطة التنفيذية في تفعيل القرارات القضائية او في القفز عليها او التلاعب بها كيفما يتطلب منها الوضع السياسي المحاصصاتي ذلك. كل ذلك يجري بالضد مما يجب ان تكون عليه سلطة القضاء ومن خلال اجراءات سياسية كيفية لا سند قانوني لها.

لقد جرى التطرق مثلاً إلى وجود عدد هائل من المخبرين السريين الكاذبين في بغداد وفي بقية مناطق العراق. ومن المعروف تماماً ان تعيين هؤلاء المخبرين السريين قد تم بناءً على ما يسمى بمتطلبات الأمن الداخلي ومن قبل السلطة التنفيذية التي إنفردت باتخاذ مثل هذه الإجراءات. واستناداً إلى ذلك اقدمت بعض اجهزة السلطة التنفيذية على الأخذ بما يقدمه هؤلاء المخبرون الذين يتبارون حتماً في تقديم التقارير الكاذبة إلى اسيادهم لينالوا ما ينالوا من الثناء والهبات والإمتيازات، تيمناً بتجارب مخبري البعثفاشية المقيتة والممارسات التي مارسوها وتلقوا نتائجها ايضاَ مقابل زج الكثيرين من الأبرياء في السجون او حتى الحكم عليهم باحكام جائرة. لقد كان المواطن العراقي يسمع الكثير عن دور المخبر السري، دون ان يكون له اي تصور حول الصفة القانونية لهذا المخبر الذي لم يجعل من القضاء العراقي مرجعيته الأساسية، بل جعل ممن عينه في منصبه هذا في هذا الحزب او ذاك او هذه الطائفة او تلك الملاذ الذي يخفي وراءه تقولاته على الأبرياء وينقش خلفها تقاريره. إن المئات من هؤلاء المخبرين السريين الذين يعتاشون، بل ويتلذذون احياناً، من خلال الإيقاع بالآخرين، هم من نتاج العملية السياسية واحزابها المتناحرة وقادتها المتهالكين على المال والكسب الحرام، واكثرهم من المبسملين المحوقلين المدَّعين الورع والإيمان وإتباع طريق الحق. إن وجود مثل هؤلاء المخبرين السريين وكثافة نشاطهم إن دل على شيئ فإنما يدل على استهانة السلطة التنفيذية بالقضاء العراقي وعدم احترام قرارات القضاء التي جعلها السياسيون تحت تصرف امزجتهم التي لا قرار لها بعدما فقدت قرارها الوطني واتجهت صوب القرارات الطائفية والمناطقية والقومية العشائرية. إلا ان مسألة المخبرين السريين ما هي إلا واحدة من الظواهر المؤسفة التي يتعرض فيها القضاء العراقي إلى الإنتهاك من قبل السلطة التنفيذية. لقد شملت هذه الإنتهاكات مفاصل كثيرة اخرى ، كعدم إلإلتزام بتنفيذ الأحكام القضائية بحق بعض المجرمين. او التساهل مع المُدانين قضائياً سواءً بتخفيف الاحكام او الغاءها نهائياً وحتى تهريب بعض المجرمين إلى بلدانهم، كما جرى لبعض الإرهابيين السعوديين والأردنيين. حتى ان الأمر قد وصل إلى التلكؤ بتنفيذ عقوبات الإعدام الصادرة بحق الإرهابيين المدانين من القضاء، مما سهل فرار عتاة المجرمين من سجونهم وإفلاتهم من قبضة القضاء ليعودوا لممارسة الأعمال الإجرامية ضد وطننا وابناء شعبنا. إن ما يؤسف له حقاً ان يتعرض القضاء العراقي إلى مثل هذه التجاوزات والضغوط والإنتهاكات التي تمارسها السلطة التنفيذية، دون الأخذ بنظر الإعتبار ماهية الجهاز القضائي ودوره في بناء الدولة المدنية الديمقراطية، دولة القانون والعدالة الإجتماعية. لذلك فإنني اعتقد بان ما أُشيع ويشاع حول تسييس القضاء العراقي لا يعود بالدرجة الأولى إلى ضعف المهنية لدى رجل القضاء العراقي، ولنا في تعامل هذا القضاء مع عتاة مجرمي البعثفاشية مثلاً على ذلك، بل ان سبب هذا الإنطباع هو قوة وسطوة السياسي العراقي وتأثيره على الأجهزة التنفيذية التي تجعل منه في موقع يستطيع معه من التلاعب بالقرارات القضائية ، هذا بالإضافة إلى استهانة السلطة التشريعية نفسها بالقوانين التي شرعتها هي بالذات، وفي الحالتين قد تكون اسباب ذلك من تبعات سياسة " تَسكُت ... أسكُت ".

وهذا ما يقودنا إلى المحور الثالث الذي تناوله المؤتمر الصحفي والذي تم التطرق فيه إلى موضوعين عبر عنهما السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى حينما قال : نرفض ان يكون القضاء جسراً للسياسيين . وما أكد فيه على: عدم إمكانية تأثير السلطة التنفيذية على القضاء وذلك حسب المادة 147 من الدستور التي تنص على فصل السلطات.

إن المواطن العراقي يتطلع فعلاً إلى تفعيل الدستور العراقي، بالرغم مما يعتريه من نواقص لا تتلائم تماماً ومسيرة الدولة المدنية الديمقراطية، دولة القانون والعدالة الإجتماعية. إلا انه دستور مُقر من قبل الشعب العراقي ومن الضروري احترام نصوصه. بيد ان المراقب للعملية السياسية في وطناً يسجل خروقات دستورية من اولئك الذين عملوا على كتابة الدستور ومن القائمين على تنفيذ ما جرى تطبيقه في مجالات العمل القضائي المختلفة. وهنا ينتظر المواطن العراقي من الجهاز القضائي ان يخترق جدار الصمت الذي حال بينه وبين فضح تصرفات الجهازين التشريعي والتنفيذي المخالفة للدستور والتي جرى التطرق إلى بعضها في هذا المؤتمر كمفهوم الحصانة البرلمانية لعضو مجلس النواب مثلاً ، او كيفية التعامل مع اموال الدولة والمحافظة عليها من السرقات والصرف غير المسؤول، إذ ان المبالغ التي تم اختلاسها من الميزانية العامة لحد الآن والموَزعة بين الأحزاب الحاكمة الدينية منها والقومية قد بلغ اكثر من سبعمائة مليار دولار امريكي. وهنا لابد من التأكيد على بلورة مشاعر جديدة لدى المواطن العراقي من خلال تأكيد القضاء على عدم سماحه بمثل هذه الإنتهاكات مستقبلاً، خاصة وإن المواطن العراقي قد فقد ثقته التامة بالجهازين التشريعي والتنفيذي ولم يبق امامه إلا اللجوء للقضاء العراقي لإنقاذ البلاد والعباد والأمة باكملها من هذه الغمة.

وفيما يتعلق بهذا الموضوع ايضاً فقد تطرق المؤتمر إلى نقطة هامة، إلا انه لم يشبعها نقاشاً مع ألاسف الشديد، الا وهي مسالة الهاربين بالأموال المسروقة والشعور الذي ينتاب المواطن العراقي بعدم الجدية في مطاردتهم من خلال غياب التكليف الجاد للإنتربول بالقاء القبض عليهم وتسليمهم إلى القضاء العراقي، وجُلَّهم ممن يقبعون اما في عاصمة التآمر على وطننا عمان الأردن، او في بعض الدول التي سوف لن تتلكأ كثيراً بتسليمهم إلى الحكومة العراقية، لو رافق مثل هذا العمل نية صادقة وخالصة من الزيف السياسي ولعبة المحاصصات اللصوصية التي تمارسها السلطة التنفيذية.

باعتقادي ان هذا المؤتمر الموسع فتح ابواباً عدة امام المواطن العراقي لكي يطلع على كثير مما خفي من الحقائق ويتعامل معها بما تستحقه من الإهتمام اولاً، وإنه تعامل مع هذا الواقع بحيث اعطى الشعور للمواطن العراقي بأن مسيرة الدولة العراقية لا تخلو من الأمل في مستقبل يتجاوز فيه بعض المخلصين كل ما آلت إليه العملية السياسية من سيئات سياسة المحاصصات الطائفية المقيتة ثانياً. وإن دائرة هذا البعض ستتسع في المستقبل حتماً، خاصة إذا ما تعلق الامر بوطن كالعراق وكل ما فيه من الإمكانيات التي تؤهله فعلاً لأن يتبوأ موقعاً آخراً افضل بكثير مما هو فيه الآن.

الكدتور صادق إطيمش

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف مصدر عسكري أمريكي تحدث لـCNN مشترطا عدم ذكر اسمه، وجود خطة عسكرية للهجوم على مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق والواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" واستعادتها من قبضة التنظيم بحلول يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال المصدر الذي تحدث لـCNN أن الهجوم ستنفذه قوات عراقية وأخرى من البيشمرغة الكردية، على أن توفر القوات الأمريكية الدعم الجوي المطلوب.

وبحسب الخطة الموضوعة حاليا، فإن العملية تبدأ بتقدم القوات الكردية من الغرب والعراقية من الجنوب، مضيفا أن سائر التفاصيل مازالت "ظرفية" ويمكن أن تتبدل. نافيا أن تكون القيادة العسكرية قد حددت موعدا نهائيا للعملية أو لحجم القوات المشاركة.

 

وبموجب الخطة، فإن القوة الطليعية التي ستنفذ الهجوم ستقوم باقتحام مناطق في الموصل والسيطرة عليها، ومن ثم التوسع فيها ميدانيا عبر طرد المجموعات التابعة لداعش تباعا من أحياء المدينة، أما مهمة الجيش الأمريكي والقوات الحليفة فستكون توفير الغطاء الجوي.

ونفى المصدر الأمريكية إمكانية مشاركة جنود الجيش الأمريكي في تحديد الأهداف على الأرض، مشيرا إلى أن المهمة ستكون من نصيب عناصر البيشمرغة، علما أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب 12 كتيبة كردية وعراقية، إلى جانب البدء بتوفير الأسلحة للعشائر السنية المعارضة لداعش بالأنبار.

الغد-صفا الخفاجي

بغداد: يتساءلُ الشارعُ العراقي عن أهم مسارات الحوار النفطي والمالي الذي سيبدأ اليوم الأحد، بين ممثلين عن أربيل والحكومة الفيدرالية. فهل يُتوقع لهذه المباحثات أن تضع الأمور في نصابها الدستوري بما يرضي جميع الأطراف؟. وهل سيُعاد النظر بالاتفاق الأخير الذي جرى مع وزير النفط عادل عبدالمهدي؟.

النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد قادر كريم يؤكد ان الاتفاق الاخير مع وزير النفط هو "اتفاق مبدئي"، وسيتم التباحث في حيثياته وتوسيعه للسنوات السابقة، حسبما يلائم الطرفين، والوضع الراهن في العراق بالنسبة للوضع الاقتصادي والسياسة النفطية، وقال "سيتم طرح آليات لحل المشاكل بشكل جوهري، خاصة فيما يخص النفط، فالأخير يشكل 95 % من واردات العراق ويجب حل الاشكالية".وتابع في حديثه لـ"الغد": "سيتم التباحث ايضاً في اقرار وتشريع قانون النفط والغاز، والاجتماع الذي سيبدأ اليوم الاحد سيبحث كذلك المشكلات العالقة، ومنها المادة 140، وكذلك المشكلات الاربع بين الاقليم والمركز،إذ حدد لكل فقرة منها موعد وفترة زمنية محددة، حسب وثيقة الاتفاقية بين الكتل السياسية ".

من جانبه اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون رسول راضي ان الحوار الذي حصل فيه الاتفاق على 150 الف برميل مقابل خمسمائة مليون دولار، كان اتفاقا شفهيا. لافتاً الى ان الحكومة لم تطلع على هذا الاتفاق، ولا البرلمان يعرف ابعاده. وقال في حديثه لـ"الغد": لم تطلع الحكومة على الوثيقة، وهل كانت الوثيقة رسمية وموقعة من الطرفين، أم لا؟. وفي الحقيقة يعد هذا اتفاقا اوليا، وقد وافقت الحكومة على تخصيص الاموال، ونأمل مناقشة الموضوع بشكل واضح وصريح في جلسة دولة القانون التي ستعقد لمعرفة أبعاد الاتفاق، ومدى نتائجه وامكانية التزام الطرفين به".

بغداد/المسلة: وجهت اتهامات من قبل السكان في ديالى الى قوات البيشمركة بمنع عودة السكان العرب الى مناطقهم.

ورصدت "المسلة" على مواقع التواصل الاجتماعي في "فيسبوك" و"تويتر" التي تطابقات مع احاديث شهود عيان ادلوا بتصريحاتهم لـ"المسلة" ان نواحي السعدية وجلولاء وقره تبه والتي تم تحريرها مؤخرا، تشهد عمليات تهجير لسكنها العرب ومنع النازحين منهم من العودة اليها.

وصرح عدة نواب وسياسيين عراقيين بان القوات الكردية تمنع عودة سكان تلك المناطق من العرب الى منازلهم بحجة الأوضاع الأمنية.

لكن عضو مجلس ديالى عن التحالف الكردستاني كريم زنگنة، قال ان تنظيم داعش الارهابي اختطف واعتقل عشرات المواطنين من ناحيتي السعدية وجلولاء ومن مناطق اخرى واقتادهم الى محتجزات في المناطق التي سيطر عليها ونفذ بحقهم احكام باطلة.

و نفى زنگنة تصريحات بعض الساسة والنواب التي اتهمت الاكراد بمنع العوائل العربية من العودة الى جلولاء، مبينا ان جلولاء والسعدية لا تزالان تشكلان خطرا كبيرا على السكان بسبب تفخيخ اغلب الطرق والمنازل في الناحيتين من قبل ارهابيي داعش".

وانتقد مدير ناحية السعدية احمد الزرگوشي تصريحات بعض السياسيين ضد القوات الامنية والبيشمركة.

وسقطت ناحيتا السعدية (60كم شمال شرق بعقوبة) وجلولاء (70 كم شمال شرق بعقوبة) بيد ارهابيي داعش ما دفع اغلب سكانهما الى النزوح الى خانقين واقليم كوردستان ومحافظات اخرى.

الى ذلك، قالت مصادر كردية في سوريا والعراق، أن السيارة المعنية أتت من الجانب التركي بحسب ما نشرته رويترز امس السبت. لكن أنقرة، وبالإضافة إلى بيان هيئة الأركان نفت هذه المعلومات من خلال بيان آخر، إذ وصف مكتب رئيس الوزراء التركي هذه المزاعم بأنها "أكاذيب".

ويتقاسم تنظيم داعش والمقاتلون الاكراد السيطرة على مدينة كوباني إثر هجوم للتنظيم في 16 أيلول/ سبتمبر الماضي.

 

خبراء أميركيين سيتولون تدريبها

أعلن مجلس محافظة نينوى، أمس، أن أول وجبة من التجهيزات العسكرية الخاصة بالقوات التي ستشارك في عملية استعادة السيطرة على مدينة الموصل، وصلت عن طريق مدينة أربيل إلى معسكر دوبردان، وبين أن هذه التجهيزات ستوزع على المقاتلين الذين يواصلون منذ أكثر من شهر ونصف الشهر تدريباتهم استعدادا لاستعادة الموصل من تنظيم داعش.

وقال غزوان حامد، عضو مجلس محافظة نينوى، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أمس: «إن التجهيزات العسكرية قد وصلت من قبل الحكومة العراقية عن طريق مدينة أربيل إلى معسكر دوبردان، وهذه الوجبة هي الأولى من التجهيزات العسكرية للمقاتلين من أبناء الشرطة المحلية في المحافظة، الذين يواصلون تدريباتهم استعدادا للمشاركة في عملية استعادة الموصل، ويبلغ عددهم في معسكر دوبردان لوحده (4500) مقاتل من منتسبي الشرطة المحلية في محافظة نينوى، وتم توزيع التجهيزات عليهم بحضور لجنة من وزارة الداخلية الاتحادية، حيث طابقت اللجنة أسماء المقاتلين على أرض الواقع مع القوائم التي بعثها مدير شرطة نينوى إلى بغداد».

وتابع حامد: «نحن في مجلس المحافظة ننتظر من بغداد أن ترسل لنا المزيد من الأسلحة، خصوصا المتوسطة والثقيلة، من أجل أن يكون لهذا المعسكر دور في استعادة السيطرة على المحافظة، وسيتم قريبا فتح معسكر في أربيل وآخر في كركوك لاستقبال المتطوعين الجدد، الذي سيضم 7 آلاف مقاتل من أفراد اللواء الخامس في الجيش العراقي»، مشيرا إلى أن وفد المحافظة الذي اجتمع في بغداد مع رئيس الوزراء، حيدر العبادي، ووزير الدفاع، خالد العبيدي، طلب تجهيز القوات التي ستشكل من أجل تحرير نينوى بكافة الأسلحة والمعدات، الثقيلة والآليات، وأرسلت بغداد لنا، إلى الآن، أكثر من ألفي قطعة من بنادق الكلاشينكوف».

وكشف حامد عن «زيارة وفد من المستشارين الأميركيين المعسكر في اليومين الماضيين، ومن المقرر أن يتولى التدريب هذه القوات قريبا»، مشيرا إلى أن «محافظ نينوى، أثيل النجيفي، يقوم حاليا بزيارة إلى واشنطن لبحث تدريب المستشارين العسكريين الأميركيين للقوات الخاصة باستعادة السيطرة على الموصل».

وبين حامد أن أي قوة عسكرية، خصصت بتحرير الموصل يجب أن يكون لها تنسيق مع قوات البيشمركة لتنجح في عملية استعادة السيطرة على المدينة، لذا فهذا المعسكر افتتح بالتنسيق مع وزارة البيشمركة، لأن مهمتنا واحدة وهي تحرير أراضي محافظة نينوى، وقوات البيشمركة تواصل تحرير مناطق محافظة نينوى وقد حررت سد الموصل وزمار وربيعة والكوير».

بدوره قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الـ14 للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط»: «لا يمكن الحديث عن استعادة السيطرة على الموصل إلا بعد تحرير عدد من المناطق المحيطة بها، وهي الحمدانية وبرطلة وبعشيقة وتلكيف، وهذه المناطق لم تحرر بعد، وقوات البيشمركة مستعدة لتحرير هذه المناطق، وهي تنتظر ساعة الصفر».

وعن الأوضاع الحالية في الموصل، قال مموزيني: «هناك نزاعات داخلية بين مسلحي (داعش) حول من يتولى منصب والي الموصل الذي قتل أخيرا في المدينة، التنظيم يريد تنصيب معتصم طوع الله واليا على الموصل، لكن هنا قسم من أمراء (داعش) يعارضون هذا القرار، خصوصا بعد اختفاء 15 مسلحا من (داعش) بشكل مفاجيء في الموصل، حيث تتجه أصابع الاتهام نحو طوع الله لذا فهو يواجه معارضة شديدة داخل التنظيم في الموصل».

 

جهات كردية تتهم إسطنبول بالتواطؤ مع عناصر «داعش» في معارك عين العرب.. والجيش التركي ينفي

صورة لعناصر من «داعش» في كوباني نشرها التنظيم «الإرهابي» على تويتر عقب الهجوم
عنصر من تنظيم «داعش» عند محيط بوابة «مرشد بينار» من الجانب التركي («الشرق الأوسط»)

بيروت: نذير رضا كردستان: روشن قاسم
أكد مسؤول في قوات حماية الشعب الكردي في مدينة كوباني، لـ«الشرق الأوسط»، أن أربعة انتحاريين تابعين لتنظيم داعش عبروا من الأراضي التركية إلى داخل مدينة كوباني، وفجروا أنفسهم على بعد 50 مترا من الحدود، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات وصلت إلى المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا لأول مرة منذ بدء الهجوم على كوباني قبل 70 يوما.

وإذ رفض المسؤول الكردي تحميل أنقرة مسؤولية عبور الانتحاريين، دعا حكومتها إلى «فتح تحقيق جدي في تسربهم إلى داخل الأراضي السورية»، و«إيضاح تفاصيل العملية»، مؤكدا أن دخول انتحاريين من الأراضي التركية «غير مستحب، كون (داعش) تنظيما إرهابيا، ويقاتله التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب».

وأعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن أربعة انتحاريين من تنظيم داعش فجروا أنفسهم في مدينة كوباني السورية الكردية على الحدود مع تركيا، وسط اشتباكات تشمل للمرة الأولى منطقة المعبر الذي يصل المدينة بتركيا، أدت إلى مقتل 30 مقاتلا على الأقل.

من جهته، أوضح مسؤول العلاقات العامة في وحدات حماية الشعب الكردي ناصر حاج منصور، لـ«الشرق الأوسط»، أن انتحاريين يقودان سيارتين مفخختين، إحداهما شاحنة، عبرا الأراضي التركية إلى المعبر الحدودي، وفجرا نفسيهما والسيارتين على بعد 50 مترا إلى العمق داخل الأراضي السورية، قبل أن يتبعهما انتحاريان آخران فجرا نفسيهما أيضا في موقع قريب. وأشار إلى مقتل عنصر من قوات «الأسايش» وجرح القيادي في الجيش السوري الحر أبو ليلى الذي يقاتل في كوباني ضمن غرفة عمليات «بركان الفرات»، جراء التفجيرات، إضافة إلى سقوط عدد من الجرحى أصيبوا بجراح طفيفة. كما أشار إلى أن التفجيرات «دمرت المركز الصحي في المنطقة الحدودية»، لافتا إلى اندلاع اشتباكات بين «داعش» والقوات الكردية، عقب حصول التفجيرات.

وذكرت صفحات يديرها مقربون من «داعش» في موضع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن متشددين «نفذوا عمليات انغماسية في داخل كوباني»، استهدفوا خلالها الوحدات الكردية. وأكد حاج منصور أن المهاجمين انطلقوا من «داخل الأراضي التركية»، نافيا أي احتمال بأن يكونوا قد انطلقوا من داخل كوباني. وقال «لا نجزم بأن يكونوا عبروا بعلم السلطات التركية، ولا ننفي أيضا احتمال أن يكون الانتحاريون تسربوا رغما عن إرادة السلطات التركية التي تحمي الحدود»، لكنهم «عبروا المعبر الحدودي الرئيسي، مما يتطلب توضيحا من حكومة أنقرة، بعد إجراء تحقيقات في هذا اللغز». وأضاف «لا أتصور أن تتورط تركيا بدعم (داعش) في منطقة يقاتل فيها الائتلاف بشكل مباشر ضد هذا التنظيم الإرهابي»، مشددا على أن الحادث «غير مستحب، ولن نصدق أن هناك تورطا مباشرا من الدولة التركية في دعم (داعش)، لأن ذلك لا يصب في مصلحتها، وقد يكون هناك أشخاص مخترقون لصالح التنظيم».

من جهة أخرى, أكدت السلطات التركية الهجوم بسيارة مفخخة فجر السبت عند مركز مرشد بينار الحدودي قبالة مدينة كوباني السورية (عين العرب)، لكنها نفت بشدة أن تكون السيارة أتت من أراضيها. وأكدت هيئة أركان الجيش التركي في بيان أوردته وسائل الإعلام أن «المزاعم التي تفيد أن السيارة انتقلت عبر تركيا كاذبة. لا تملك أي من السلطات (التركية) عناصر تتيح كلاما من هذا النوع».

وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن السيارة المعنية أتت من الجانب التركي. لكن مكتب رئيس الوزراء التركي وصف هذه المزاعم في بيان صادر عنه، بأنها «أكاذيب».

وتسيطر قوات الأمن التركية على الجانب التركي من المعبر الحدودي مع سوريا في كوباني، بينما تسيطر وحدات كردية وأخرى تابعة للجيش السوري الحر على الجانب السوري من المعبر، واحتفظت تلك القوات بالسيطرة على مواقعها، رغم التفجيرات والمعارك التي اندلع لأول مرة على الجانب السوري من الحدود، منذ بدء هجمات «داعش» للسيطرة على كوباني في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي. وقال الحاج منصور إن القوات التركية المرابضة على الحدود «شوهدت تتراجع قليلا إلى الخلف إثر اندلاع الاشتباكات».

والى جانب الاشتباكات عند المعبر، ذكر المرصد السوري في بريد إلكتروني أن «معارك طاحنة» تدور أيضا في جنوب ووسط المدينة وعند أطرافها الشمالية، في ظل عمليات قصف من قبل تنظيم داعش شملت إطلاق نحو 90 قذيفة منذ الفجر.

وذكر المرصد السوري أن الاشتباكات اندلعت في أنحاء متفرقة في المدينة، من بينها الجبهة الجنوبية الغربية. وقال إن مقاتلي «داعش» أطلقوا 110 قذائف على الأقل على كوباني، وإنهم يستعينون بدبابات، مشيرين إلى ضربتين جويتين استهدفتا مواقع «داعش» في منطقة صناعية بالشرق. وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، إنه تأكد مقتل 30 مقاتلا على الأقل من الجانبين بينهم 21 من مقاتلي «داعش» ويشملون الانتحاريين الأربعة. أما التسعة الباقون فكانوا من القوات الكردية.

وأكد حاج منصور لـ«الشرق الأوسط» أن الاشتباكات تواصلت منذ تنفيذ الهجمات الانتحارية فجر أمس، مشيرا إلى أن قوات تنظيم داعش «لم تستطع التقدم، وبقينا على سيطرتنا على المعبر»، مشيرا إلى أن «المعارك تجددت في المدينة الصناعية بعد انسحاب (داعش) منها أمس (أول من أمس)، وهو ما يظهر أن الانسحاب كان تمويها لتنفيذ عملية اختراق من جهة الحدود».

من جهته، قال مسؤول محلي في كوباني، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «تنظيم داعش صعد هجماته في محيط المعبر، ووقعت هجمات عنيفة فجرا قرب هذا المعبر الذي لا يزال تحت سيطرة وحدات حماية الشعب».

ووجه أنور مسلم رئيس حكومة كوباني نداء إلى أهالي كوباني قال خلالها «مهما حاول البعض مساعدة (داعش) في سعيها لاحتلال كوباني فلن ينجحوا، فإنهم سيفشلون كما فشلوا سابقا في تفجيراتهم 21»، محييا مقاومة «ي ب ك».

من جانبها اتهمت آسيا عبد الله الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي تركيا بمساعدة «داعش» وقالت في تصريح لها على قناة «روناهي» الكردية إن «(داعش) تهاجم كوباني مباشرة من طرف التركي من البوابة الحدودية بواسطة سيارات مفخخة وبشكل مكشوف وبتواطؤ مباشر من الجيش التركي».

وأضافت «على جميع أبناء شعبنا تصعيد من النضال والاحتجاجات ضد هذه المؤامرة والاعتداء المباشر من طرف تركي.. وعلى العالم التحرك الفوري لوقف عدوان ومؤامرة تركية على كوباني».

وأصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب الكردستاني بيانا أشار فيه إلى أن «هجمات (داعش) الهادفة لاحتلال مقاطعة كوباني تستمر في يومها الـ75»، مضيفة أن «(داعش) أحضرت الدعم من الرقة ومنبج وهاجمت بالأسلحة الثقيلة منذ يوم أول من أمس في الجبهتين الجنوبية والشرقية، وفي صباح أمس هاجمت من جهة الحدود الشمالية على معبر مرشد بنار، ولكن وحداتنا قدمت مقاومة بطولية في جميع الجبهات».

وتابع البيان «هاجمت مرتزقة (داعش) فجر السبت بعربة محملة بالمتفجرات عبر معبر مرشد بنار، ودخلت من الجهة الشرقية على الحدود من منطقة صوامع الحبوب في تركيا وهاجمت وحداتنا من الخلف، وفي المعبر الحدودي فجرت مرتزقة (داعش) عربة محملة بالمتفجرات كما فجر انتحاريان نفسهما، وبعد هذه التفجيرات بدأت المرتزقة بالهجوم واندلعت اشتباكات قوية وجها لوجه بين وحداتنا والمرتزقة، حيث تم إحباط الهجوم على المعبر الحدودي فيما تستمر الاشتباكات في منطقة صوامع الحبوب».

وتتصدى الميليشيا الكردية لمقاتلي داعش منذ أكثر من شهرين في المعركة على المدينة المعروفة أيضا باسم عين العرب، لكن لم يحقق أي من الطرفين تقدما حاسما. وقال مسؤول كردي في كوباني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الخطر على كوباني لا يزال قائما، ولم تتحرر المدينة بعد رغم استعادة السيطرة على مركز المدينة، لكننا انتقلنا من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم في هذا الوقت».

وأوضح «اننا بتنا قادرين على تنفيذ عمليات خلف خطوط العدو على مساحة 30 كيلومترا خارج كوباني، كما تمكنا من قطع طرق إمداد (داعش) بالكامل من حلب إلى ساحة المعركة، وقطع الطرق البرية من شرق حلب إلى كوباني، وهو تطور كبير منع التنظيم من الحصول على الذخيرة والدعم البشري بالمقاتلين». وأشار إلى أن «هذه الإنجازات تحققت بفضل القدرات القتالية عند مقاتلينا، مضافة إلى عوامل أخرى أساسية، أهمها ضربات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، والدعم العسكري الذي نقلته طائرات أميركية إلى قواتنا، إضافة إلى مشاركة قوات البيشمركة العراقية التي باتت توفر الغطاء الناري البعيد المدى للمقاتلين».

وعلى الرغم من هذا الإنجاز، رأى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في لقاءين صحافيين، أن غارات التحالف الدولي على مواقع تنظيم داعش لم تضعف هذه المجموعة المتشددة. وأضاف «إذا لم تقم الولايات المتحدة وأعضاء مجلس الأمن بجهد حقيقي لإجبار تركيا على ضبط حدودها فإذا كل هذه الحركة وحتى غارات التحالف لن تقضي على (داعش)»، معتبرا أن «المقاتلين الأجانب في صفوف هذا التنظيم دخلوا سوريا عبر الأراضي التركية».

وشنت الولايات المتحدة وحلفاؤها في 23 سبتمبر الماضي أولى غاراتها على مواقع للمسلحين المتطرفين في سوريا، بعد نحو شهر ونصف الشهر من بدء ضربات التحالف الذي يضم دولا عربية ضد أهداف في العراق المجاور. وهذه الغارات التي تمثل التدخل الأجنبي الأول منذ اندلاع النزاع في سوريا تستهدف بشكل خاص تنظيم داعش المتطرف الذي يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتل في هذه الغارات منذ بدئها وحتى منتصف ليل الجمعة 963 شخصا، هم 838 من مقاتلي تنظيم داعش، و72 من مقاتلي جبهة النصرة (الفرع السوري لتنظيم القاعدة) و52 مدنيا، ومقاتل إسلامي آخر.


موقع : xeber24.net / إبراهيم عبدو
أفاد مراسل موقعنا Xeber24 في كوباني باستمرار الأشتباكات في الجبهة الشرقية وفي معبر مرشيد بينار بشكل متقطع بين عناصر داعش وبين قوات وحدات حماية الشعب YPG , حيث أكد مراسلنا بأن عناصر التنظيم حاولوا في ساعات المساء الأولى الهجوم على المنطقة الشرقية ولكن الوحدات الكوردية تصدت لهم وقتلت ثمانية عناصر منهم ومازالت جثثهم مرمية في ساحة المعركة وأضاف بأن الهجوم تم شله بعد المقاومة البطولية للوحدات الكوردية التي أبدتها ضد تقدم داعش .
في سياق متصل أفاد مراسل موقعنا بأن وفدا من بلدية مرشيد بينار طلب من قوات وحدات حماية الشعب YPG بالانسحاب من الطرف التركي من الحدود ولكن وحدات حماية الشعب أكدت بأنها ستنسحب بعد انسحاب عناصر داعش من محيط المعبر وبعد أن ينسحب عناصر التنظيم من موقع الصوامع القريبة من المعبر من الطرف التركي وهي عائدة للدولة التركية .
هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة بشكل متقطع في محيط معبر مرشيد بينار أيضا حتى هذه اللحظة .
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعبر قوات وحدات حماية الشعب YPG الحدود التركية لملاحقة عناصر تنظيم داعش .


علي بابير الكاتب والمفكر الاسلامي الكردي وأمير الجماعة الاسلامية الكردستانية أعلن وغيره من الإسلاميين المتشددين أمثال عبد اللطيف السلفي ومن منابر إعلامية متعددة أن الأيزيدي الذي يُقتل دفاعًا عن ماله ، وأهله ، ودينه ، ودمه في رد غزو وإرهاب داعش "ليس شهيدًا".. !

نحن لسنا هنا بصدد استجداء مصداقية نيل الشهادة من أولائك الذين أوكلوا أنفسهم عن الله عزَّ وجل طبعًا إنما لنبيِّن الحق ونردّ الظلم عنا ، لأن الله وهبنا الحياة لنعيشها لا لنموت أو نُقتل على يد المجرمين بلا سبب ، ولأن الشهادة لم تكن بالنسبة لنا حلمًا نستميت لأجله وسبيلاً لنكاح حور العين في الجنة المزعومة ، ولأن الانسان في نضرنا أهم من الدين بدليل أن الله أرسل الدين رحمةً به وليس انتقامًا منه ؛ ولذلك ارتأينا تبيان ما جاء في القرآن الكريم والحديث الشريف بخصوص الشهادة التي حرّفها وزوّرها كل من أنكر الشهادة على الذين قُتِلوا في حربهم المقدسة ضد دولة الخرافة والأجرام داعش .

وبما أن القُرآن والسُنَّة هما المصدران الأساسيان للدين الاسلامي لذا توجب على المسلمين العمل بهما وعدم مخالفتهما أو تحريف ما جاء فيهما وهذا متفق عليه بين المسلمين ، فلا يجوز لأحد أن يحرف السُنَّة ويقودها إلى هواه كما لا يجوز لأحد أن يقود القرآن إلى هواه، بل يجب أن يأخذ بما دل عليه القرآن ودلت عليه السُّنة في التوجيب والتحريم ، وبخلاف ذلك يُعدُّ المحرِّفون من الملحدين وأهل البدع ولهذا توجب على الذين لا يفهمون النصوص الرجوع إلى كتب اللغة أو الرجوع إلى التفاسير قبل ارتكاب المآثم بحق الجميع . ولأن القُرآن والسنة هما المصدران الأساسيان للدين الاسلامي كان لابد لنا أن نستمد منهما حجتنا في التوضيح ليعلم المسلمون أننا على علم ودراية بما جاء فيهما وأننا نحترم ذلك . وفي حال أننا أثبتنا على بعض الكارهين للإنسان والإنسانية تزويرهم العمد لكلام الله ورسوله ، نكون قد أثبتنا كذبهم الذي يستجوب قصاصهم عليه مثلما جاء في الحديث الشريف الذي سنشهد به تباعًا .

أما بخصوص الشهادة في الاسلام فقد جاء عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ( مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ) رواه الترمذي ( 1421 ) والنسائي ( 4095 ) وأبو داود ( 4772 ) وصححه الألباني في " إرواء الغليل " ( 708 ) .

ومعنى الحديث مثلما جاء في تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي: (من قتل دون ماله ) أي عند دفعه من يريد أخذ ماله ظلما ( ومن قتل دون دمه ) أي في الدفع عن نفسه ( ومن قتل دون دينه ) أي في نصرة دين الله والذب عنه ( ومن قتل دون أهله ) أي في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته ( فهو شهيد ) ...

وجاء في شرح مسلم للإمام النووي: باب دليل على أنَّ مَن قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم حقه ، وإن قُتِلَ  كان في النار، وأنَّ مَن قُتِلَ دون ماله فهو شهيد؛ فيه: أنَّ رجلاً جاء إلى رسول الله فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك. قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتله. قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار.

وقد أتيت بالحديث والتفسير لكيلا يدَّعي البعض  أننا نفسر حسب أهوائنا فالكلام واضح وصريح وعام ، فلو أراد الرسول أن يخص به المسلم دون غيره لذكر مفردة "المسلم" في الحديث ليخصه به لكنه عمّمَ الحديث على الانسان كمفهوم عام وليس المسلم بمفهومه المحدد والخاص ، والرسول كان أعلم الناس باللغة العربية . وعليه فكل إنسان يموت دفاعًا عن ماله أو أهله أو دينه فهو شهيد بحسب الحديث الشريف سواء كان ايزيديًا أو مسيحيًا او صابئيًا فالحديث واضح ، فكيف يدعي الشيخ علي بابير وكثيرون مثله أن الشهادة والجنة حصر على المسلمين لا غير ؟

وأما بخصوص الكذب فالأفضل تعريفه أولاً قبل الدخول في مفهومه الديني فالكَذِب في اللغة هو الاخبار عن الشّيء بخلاف ما هو عليه في الواقع ، وعكسه الصِدق .
أما الكذب في الاسلام فيُعدُّ إثمًا وأكبره وأعظمه هو الكذب على الله وعلى رسوله ؛ قال الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً) [الأنعام:21].
ويكون الكذب على الله بتحليل حرام وتحريم حلال، وقد جاء في القرآن:
( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ )
[ سورة الزمر ]

ومن ذلك التحليل والتحريم، بحسب الأهواء، لا بحسب الشرع المنزل من عند الله، ولا بحسب السُنَّة ولهذا عنَّف الله الكفار حين ادعوا أن ما شرعوه من عند أنفسهم هو الشرع الذي أوحى به الله:
(وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ) [النحل:116].

وقوله تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (الشورى:21)

كما حذَّر الرسول من الكذب عليه ، فقال: "مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" [صحيح الجامع الصغير:6519].

ورغم أن الرسول عدَّ الكذب على المسلمين من أكبر الكبائر فلازال هناك من يخطب في المسلمين كذبًا ويشهد زورًا وهو بذلك يشوِّه صورة الاسلام ويضيع حقوق الناس ليرميهم بما ليس لهم فيه لغايةٍ في نفسه أو رغبةٍ في الانتقام أو التشفِّ .

فهل يكون المؤمن كذَّابًا يا ترى أو هل يكون الكذَّابُ مؤمنًا ؟

لا يُتصور في المؤمن أن يكون كذَّابًا؛ إذ لا يجتمع إيمانٌ وكذب، ولهذا لما سئل النبي : "أيكون المؤمن كذَّابًا؟ قال: لا". مع أن النبي قد قرر أنه قد يكون بخيلاً أو جبانًا، لكن لا يكون كذَّابًا.
فإن الكذب في الحديث من علامات النفاق: "آيَةُ المُنافِقِ ثَلاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خانَ".

وأخيرًا لابد لنا أن نستذكر حديثًا شريفًا الأصل فيه امتثال الشرع واتباع سنن الرسول و الإقتداء به وترك مخالفته وهو من الصحيح :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ يَقُوْلُ: (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) [84]رواه البخاري ومسلم

فهل كان علي بابير وغيره من الذين حرَّفوا الحديث الشريف من الكذابين ؟
وهل يقبل العالم الاسلامي أن يكذب احدهم على الله وعلى رسوله ويشوِّه صورة الاسلام ؟
وهل يستمر المسلمون في ظل ما حذَّر منه الرسول من اختلاف بعضهم على نبيهم أم يكونوا مثلما جاء في الحديث الشريف من القوم الهالكين ؟
أوليس هؤلاء أشد ضررًا على الاسلام الصحيح من الرسام الدنماركي يا ترى ؟

وختامًا أترك الجواب للمسلمين الخيرين أنفسهم للرد على المسيئين الى الصورة الحقيقية التي عرفنا بها الاسلام ، وليرحم الله شهداء السكان الأصليين لبلاد ما بين النهرين من الأيزيديين والمسيحيين ويسكنهم جناته بعيدًا عن انهار الخمر وزحام الحوريات .

رائد شيخ فرمان

 

افتتحت هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة يوم السبت 29 تشرين الثاني 2014 الدورة الثانية لقوات الدفاع الذاتي ضمت 141 عسكرياً وبهذه المناسبة نظمت هيئة الدفاع مراسم حضرها وفد من هيئة الدفاع.

وضم وفد هيئة الدفاع والحماية الذاتية كل من ابلحد كورية نائب رئيس الهيئة، عبد الرزاق محمود مدير الادارة العامة لواجب الدفاع الذاتي والدكتور ناصر حج منصور مدير إدارة العلاقات في هيئة الدفاع كما شارك في المراسم قياديين من وحدات حماية الشعب.

وبدأت مراسم الافتتاح بتقديم السلاح من قبل العسكريين ثم ألقى ابلحد كورية نائب رئيس هيئة الدفاع كلمة هناء فيها افتتاح الدورة الثانية لقوات الدفاع الذاتي معبراً عن افتخارهم واعتزازهم بالعسكريين الذين التحقوا بمراكز واجب الدفاع الذاتي بشكل طوعي قائلاً "اليوم يوم الحرية انتم طليعة ونواة جيشنا الوطني في هذه المقاطعة وكلنا أمل فيكم أن تكونوا مدافعين عن جميع مناطقنا".

مكتب الاعلام في هيئة الدفاع

2014-11-29


http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-10/250-2014-11-30-08-05-20

فيديو

مقاتلين من قوات الدفاع الذاتي يتحدثون عن واجب الدفاع الذاتي

Şervanênê ji Hêzên Xweparastinê li ser erka parastina xweser diaxivin

Kantona cizîrê

https://www.youtube.com/watch?v=2PdFPP9CvLM&feature=youtu.be

افتتاح الدورة الثانية من قوات الدفاع الذاتي في مقاطعة الجزيرة

https://www.youtube.com/watch?v=_5kHBEaPJqI&feature=youtu.be

 

(

الكائنات الفضائيه حقيقه وان بعضها قد زار كوكب الأرض )

قلنا

الباطنيه يارستا ن, اهل الحق , العلويون يؤمنون بوجود كائنات فضائيه و يؤمنون بتناسخ الأرواح اي (الحلول ), ويعني بعد وفاة شخص ما يحل الروح في مولود جديد . ومن يريد انه بسهولة بمكان الرجوع الى كوكل كي يطلع على حصول التناسخ او الحلول لأشخاص كثيرين في المكان و الزمن المحدد . وسبق ان ذكرنا حصل الحلول لشخص في لبنان , اخرجتها قناة ام بي سي بشكل دراماتيكي ممتع . يقول الفيلسوف افلاطون (( ان الروح في رحله خلف الله يجوبون هذا الكون و يطلعون الى الكواكب

يقول المؤرخ المسعودي في مروج الذهب

ان الكورد من اصول الجن ههههه كانت نساء الكورديات في الجبل و نزل الجان عليهن وتزوجوهن و صار الحمل و الأنجاب, ولوكان المسعودي الف كتابه في هذا الوقت لقال كائنات من الكواكب اخرى نزلوا

على النساء الكورديات و مارسوا الجنس معهن و بالنتيجه صار الكورد

.

قرأت للأستاذ انيس منصور ثلاثة كنب

( الأرواح و الأشباح , الذين هبطوا من السماء , والذين صعدوا الى السما ) انه يتحدث عن شيء غير موجود يتكلم عن الجن( جمعه )الجان و لكن اين هي الأن ؟؟ يقول الضالعين بالعلم للأميين جوابا على السؤال . الجن حبسهم الله خلف جبل من النحاس وهم يحاولون شق الجبل و يتعبون ويعودون ادراجهم و في اليوم التالي يواصلون عملهم الى ان يصيبهم الأعياء يعودون ولا يستطيعون الخروج ألا بأذن الله ..

في مقطع فديو مدتها

33 دقيقه و بتاريخ 7/ آب/ 2014 صرح أحد كبار علماء الفضاء الأمريكين بوشمان : المخلوقات الفضائيه حقيقه و ان بعضها زار كوكب الأرض ___ واردف قائلا في يداية الفديو ( لدي تصريح سري أود ادلاء به ) وبداء يذكر حادثه وقعت في الولايات المتجده عام 1947 *وسميت بحادثة ( ر و ز و ي ل )عندما تحطمت بالون مراقبه عسكري لسلاح الجو الأمريكي واثناء حديثه اظهر أدله مصوره على تواجد الكائنات الفضائيه , وأشار الى انهم من سكان كوكب يبعد عن الأرض 68 سنه ضوئيه و يقطعون المسافه الى الأرض بمدة ( 45 ) دقيقه , يبدو انهم متطورون علميا وتكنولوحبا اذ يقطعون هذه المسافه بسرعة مهوله للأنهم استطاعوا التخلص من قانون الجاذبيه .

يختلفون عن البشر في شكل الأنف والفم وطولهم

متر ونصفعدد الأصابع في اليد الواحده و الرجل الواحد ( 5 ) اصابع , اعمارهم يصل الى ( 230 ) سنه الصور محفوظة لدينا فمن اراد الأمعان في الصور عليه ان يكتب الينا , وبذا فهم محضوضون لأنهم لا يفكرون بامور لايستحق التفكير بها مثل قراءة الفاتحه على جدهم ( آدم و حواء و لا يفكرون بالجنه و الجهنم وهلم جرا ,

و الكوكب

الملتصقين به و ( بالعربي الفصيح الذين يعيشون على ظهره ) ,,

هذه واحده من الأدله ما يثبت المعنقدات الباطنيه

( يارستان اهل الحق العلويون ) اسم الشركه Lockheed Martin Compaky

اسم العالم الفضائي

Mr. Boyd Bushman

أسم

الكوكب Quintumnis -------------------- هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


.
" لو كل كلب عوى ألقمه حجراً... لأصبح الصخر مثقال بدينارِ" لا نتحدث عن البعث وممارساته القذرة، وكلنا ذاق مرارة حكمه الدموي، وتعاونه من الإرهاب ضد الإنسان العراقي، وظهر جلياً أفعال لا تمت للإنسانية والأخلاق، دمرتنا لعقود، وما تزال مصرّة على منهجها؟!
البعث لم يكن إنتماء فقط لدى بعضهم؛ إنما إيمان بالشوفينية والعنصرية والإجرام؟! وهنالك من تحمل الهوان والذل وتنازل عن قيمه، لكي يكون بعثياً؟!
معركتنا هذه الأيام تحدد مصيرنا، تجردنا من كل الإنتماءات إلاّ الوطن، فأما أن يكون العراقي مع الوطن والشرف، أو مجرم داعشي لا أخلاق ويجلس مع المنحطين اللقطاء.
الإرهاب لم يتوغل لولا غباء وجبن ونذالة بعض الساسة، وتفكيرهم بنزواتهم ومصالحهم العائلية والحزبية، بل كانوا أعداء لمذاهبهم حينما رفعوا شعار الطائفية؟! وإمتهنوا البعث فكراً، حتى رفعوا شعارات عنصرية وجدت من يقابلها، للصعود على أكتاف الضحايا؟!
كلنا يعرف داعش ما كان لها ان تتمدد لولا منابر الطائفية وإدعاء المظلومية، وبأدوات الخيانة والتآمر والفساد، ولولا فتوى المرجعية الدينية، ما كان للسياسين البقاء في بغداد الى اليوم، وهم من نقل أمواله وعائلته الى دول الجوار؟! ولكانوا كالخرفان يقودهم الأنذال، لولا غيرة الشرفاء.
هب الى نداء الوطن والمرجعية الملايين، تركوا أطفالهم في العراء والحرمان، وضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والتضحية والبطولة، ذهبوا بلا رواتب ولا إمتيازات ولا سيارات مصفحة، يدافعون عن بغداد والنجف وكربلاء وتكريت والرمادي والموصل وديالى، هبوا لتطهير أرض العراق من الرجس وأفعال الوحوش.
ظافر العاني ومن لف لفه، ومن كانوا يعتاشون على فضلات موائد المدح والردح، تمزق على جلودهم الزيتوني الى أن اظهر خلفياتهم النتنة، وقيد حياتهم التلذذ بمشاهد الضحايا والمقابر الجماعية، ولو طلب البعث منهم قتل أبناءهم وولد عمومتهم لم يتأخروا؟! والآن يتلعثم جبناً حينما يذكر داعش؟! 
ما تعرض له العراق من إنتهاك أعراض وقتل أبرياء، أوجب على الشرفاء أن يقدموا كل ما بوسعهم، وفيما كانت المعركة تدور في مسقط رأس العاني و تجير مآسيها على من إنتخبوه ، لم يتحرك ضميره، بل جلس يتطاول على الحشد الشعبي، إذْ أغاظته الإنتصارات الأخيرة، وبدأ الخناق يضيق على الدواعش والبعثية، وتُكشف أوراق الخونة المتعاونين مع الإرهاب؟!
لن يستطيع الطائفيون إيقاف مشروع العراق، وسلاحنا حشد شعبي يدافع عن الأعراض، التي يريد إنتهاكها عرب وأجانب أبناء فراش غير شرعي.
لم يكن للعاني وجود؛ لولا الأصوات التي وقفت ضد تطلعات الشعب العراقي بالحياة الحرة الكريمة، وجيوش تخريبية، وعقول مدبرة لإرجاع البعثيين الصداميين لدوائر الدولة، وعملوا مستشارين سابقين، لا يهمهم أن دفع الشعب ضريبة السلطة المنحرفة، التي إعادة العاني في إتفاقيات الكواليس المظلمة عند تشكيل الحكومة السابقة، وهذا الرجل وأمثاله فاز إنتخابياً بتصريحاته الطائفية، ومن الّذين إتخذوا مأساة العراقيين سلم لنواياهم السوداء، بخطابات التحريض التي تشمل بقانون 4 إرهاب.

الأحد, 30 تشرين2/نوفمبر 2014 12:40

العراقيون يستغيثون والمسئولون لا يسمعون

 

نعم العراقيون يتعرضون للابادة والعراق للضياع والزوال والمسئولون لا يهمهم الامر بل يشعرون بالراحة لان الوضع يصب في مصالحهم الخاصة لهذا فانهم يسعون الى زيادة في الابادة والتدمير وبالتالي انتشار الفوضى مما يسهل عمليات النصب والاحتيال واستغلال النفوذ والسرقة وحتى القتل لهذا نرى التنافس والصراع بين المسئولين على اشده كل واحد منهم يريد الحصة الاكبر والجلوس على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا

لهذا نرى المسئولين مشغولين في سرقة اموال الشعب العراقي وبهذا تركوا الباب مفتوح للارهابين الوهابين والصدامين لذبح العراقيين وتدمير العراق بل هناك من اخذ في دعمهم وتمويلهم وحمايتهم والدفاع عنهم وهناك من ساهم معهم في قتل العراقيين وسرقة اموالهم واحتلال الكثير من الارض العراقية كما حدث في الموصل وفي كركوك والانبار وصلاح الدين

فهناك بعض المسئولين كانوا من الذين قادوا وخططوا للهجمة الظلامية الوهابية والصدامية ليس لاحتلال هذه المحافظات بل كانوا يتمنون ويرغبون في احتلال كل العراق وتشريد وذبح كل العراقيين وتفجير وتدمير مراقدهم المقدسة ورموزهم الدينية والوطنية وبعضهم رحب بهذه الهجمة وبالذين قاموا بها والبعض الاخر من هؤلاء المسئولين وجدوا فيها فرصة لنهب اموال الدولة بطرق ووسائل مختلفة الرشوة استغلال النفوذ الاحتيال النصب

اما العراقيون المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة يصرخون يستنجدون لا يجدون حتى من يسمعهم هل تصدقون الاغلبية منهم لا يفكر باي مستقبل لانه محكوم بالاعدام لا يدري متى ينفذ واين في الليل في النهار في الشارع في البيت في السوق وهو ماشيا وهو جالسا وهو نائما بواسطة انفجار سيارة مفخخة حزام ناسف عبوة متفجرة على يد ارهابي قصف بالهاونات هكذا تجري دماء العراقيين في كل ساعة وفي كل بقعة من ارض العراقيين الا المسئولين فلم نسمع ان احد المسئولين قتل او جرح واذا سمعنا بقتل بعض المسئولين هنا وهناك فهذا ناتج اما لخطأ من قبل المجموعات الارهابية او انه خالف شروط التحالف معهم او نتيجة الخلاف بين هؤلاء المسئولين على توزيع الغنائم

الغريب ان هؤلاء المسئولين يحثون ويحرضون العراقيين وابنائهم واخوانهم على الجهاد والدفاع عن الوطن في حين لا تجد واحد من هؤلاء المسئولين ولا من ابنائهم ولا اقاربهم ولا معارفهم في ساحات الجهاد ومقاتلة الارهابين الوهابين والصدامين الدواعش رئاسة الجمهورية رئاسة الوزراء الوزراء اعضاء البرلمان وكل من حول هؤلاء ومن معهم

فهؤلاء لا يشملهم الدفاع عن الوطن والمقدسات بل ان مهمتهم سرقة اموال الشعب وتبديدها في الموبقات والمفاسد سواء في العراق او خارج العراق الجدير بالذكر ان كل ابناء المسئولين يعيشون مرفهين منعمين في دول اوربية وامريكية وخليجية

فالشعب العراقي معرض للابادة من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة كما ان ثروة العراقيين طعام ودواء وما يحتاجون من خدمات تسرق وتهدر وتبدد على يد المسئولين

كشفت اللجنة المالية النيابية عن صرف ثلثي الموازنة كل عام على السيارات والاثاث والايفادات والضيافة اما الثلث الاخير فيذهب رواتب للموظفين

وهذه الحالة تثبت لك ان هناك اتفاق بين المسئولين وبين الارهابين فالارهابيون يسرقون ارواح العراقيين والمسئولين يسرقون اموال العراقيين لهذا يزداد الفساد الاداري والمالي وفي نفس الوقت يزداد الارهاب والعنف

فهناك اكثر من ثلاثين الف شخص شهاداتهم مزورة ومن اصحاب السوابق وهؤلاء المزورون المجرمون لهم اليد الطولى في الدولة ولهم القدرة على اسكات اي صوت يطالب بمحاسبتهم ومعاقبتهم بقطع لسانه بقتله كثير ما يعترفون بذلك علنا ويفتخرون به بل يطالبون بتكريمهم لان التزوير عمل جهادي وهناك من المسئولين من يدافع عنهم ويدعوا الى العفو عنهم ويبرر تصرفهم

رغم صدور قرار قضائي يطلب من المؤسسات والوزارات باقصاء الموظفين الذين عينوا بشهادات مزورة واسترجاع جميع الرواتب والمخصصات التي تقاضوها واحالتهم الى المحاكم المختصة بالسرعة رغم مرور اربع سنوات على القرار دون الاخذ به وتفعيله

فهناك اكثر من 30 الف وثيقة مزورة اغلبية هؤلاء يتولون مناصب الدرجات الخاصة فهل يرجى العراقيون من مزورين خيرا لا يرجى اي خير

فهيا الى اعتقال هؤلاء واعدامهم جميعا ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

مهدي المولى

 

بَعد إنتهاء أزمة الولاية الثالثة لنوري المالكي بإختيار رفيقه في الحِزب حيدر العبادي، تبَيّن لنا بأن إشكالية التشَبّث بالسُلطة لدى النُخب السياسية العراقية حِزبية أكثر مِنها فردية. ففي حين نجَحت الضغوط الداخلية والخارجية بمَنع المالكي مِن البقاء بالسُلطة لولاية ثالثة، فانها عَجَزت عَن ازاحَة حِزبه عَنها، وهو ما شَكل لأشهُر عامِل قوة للمالكي وعامِل ضُعف لمُعارضيه حَتى مِن داخل التحالف الوطني. فالدَعوة كان يَرفض التخَلي عَن السُلطة، ولم يَكن يُقدّم مُرَشّحاً غير المالكي، والذي إستفاد مِن هذا الأمر بإصراره على البقاء لولاية ثالثة، لحين ظهور جَناح داخل الحزب نفسه قرّر التضحية به لصالح الإحتفاظ  السُلطة، كما فعل قبل 8 سَنوات مَع الجَعفري، فحينها رَفَضَ الجَعفري التنحي لذا تمّت التضحية به وجِيء بالمالكي، واليوم رَفضَ المالكي التنحي فتمّت التضحية به وجِيء بالعبادي، الذي يجب أن يَخرُج مِن عَباءة الدَعوة المُترَهِّلة المُثقلة بغُبار إشكالات الماضي وإنتِكاسات الحاضِر، وأن يَستند على مَدنيّته أكثر مِن طائفيّته، وأن يُراهن على عِراقِيّته أكثر مِن دَعوَجيّته، وأن يُوَدّع شركة الدعوة البائسة التي أستثمَر فيها حَتى الآن ما فيه الكفاية ليَستثمِر في العراق، هذا إن أراد أن يُكتَب له النجاح وأن يَذكره التاريخ بخَير.

تكمُن مُشكلة الأحزاب العراقية في أنها بغالبيّتها ليست أصيلة، بمَعنى أنها لم تتشَكل بنائاً لحاجة المُجتمَع، وإنما تأثراً بآيديولوجيا أحزاب وحَركات سياسية عالمية وتقليداً لها، وقد سَعَت للوصول الى السُلطة لتطبّق هذه الآيديولوجيات على المُجتمَع العراقي ولتقولبه ليَتلائم مَعها، فالحِزب الشيوعي تشَكل تأثراً بالحَركة الإشتراكية واليَسارية العالمية، وحِزب البَعث تشَكل تاثراً بالفكر الناصري الذي تأثر بدَوره بالفِكر القومي البسماركي، وحِزب الدَعوة تشَكل تأثراً بحَركة الأخوان والثورة الإيرانية، وبالتالي هي لا تملك إرثاً فكرياً واقعياً ومُؤسّساتياً، وإنما مُستوردة لأفكار وآليات عَمل جاهِزة، وليسَ لها مِن تسمية حِزب سِوى الشِعارات التي فشلت بتحقيقها لأنها ليسَت إبنة ظروفها الجغرافية وبيئتها المُجتمَعية. أما غالبية أعضائها فيَنضَمّون أليها ويتحَرّكون ضِمن أطُرها ويُنظرون بأفكارها ليسَ عَن وَعي وقناعة بواقعية طروحاتِها، بَل إما لأنّها مودة وواقع وتيار كان مَوجوداً على الساحة فسَبحَت مَعه، أو لأن شِعاراتها دَغدغت عُقد النقص المُجتمَعية والمَناطقية والطائفية لدَيهم، وهي عُقَد أثّرَت فيما بَعد على الكثير مِن هذه الأحزاب وحَوّلتها مِن تنظيمات فكـرية وجَماهيرية الى تكتّلات طائفية وعَشائرية ومَناطقية، بل وأحيانا الى مافيات نفعية وحَتى إجرامية كما حَدَث مَع البَعث والدَعوة، وهي ظاهِرة مَرَضية يَبدو أنها تصيب الأحزاب العراقية حينما تصِل للسُلطة لأن أعضائها وقادَتها هم بغالبيتهم نِتاج نفس البيئات المَريضة المُعَقدة. بالنهاية يُصبح الحِفاظ على السُلطة وما يَرتبط بها من مَيّزات الشُغل الشاغِل والهَم الوَحيد لهذه الاحزاب وقادَتها، ويَنسون شِعاراتهم التي سبق ورَفعوها لجَماهيرهم التي انخدَعَت بها، لانهم في الحَقيقة لم يُأمِنوا بها وإنّما شُبّه لهُم، أو إستخدَموها سُلماً للوصول الى السُلطة والإستِمتاع بجاهِها وسُلطانِها وأموالها للتعويض عَن عَوامل النقص الاجتماعية التي تنخُر رؤوسِهم، ولتغذية فيروسات الحِقد والكره الطائفية التي تُعَشعِش في نفوسهم.

بالتالي مُجتمعنا ليسَ بحاجة الى أحزاب فكرية وتنظير سَفسطائي بقدر حاجَته الى رُموز سياسية مِن بيئته، واعية تفهم طباعه وحَريصة على مَصالحه لا أكثر، وكفى مُبالغة بالقول أن هذا المجتمع ممكن أن يَنهَض ليُصبح على شاكِلة المُجتمَعات الغربية بل وحتى العربية، فهو أمر صَعب المنال بَل مُستحيل على الأقل لنُصف قرن قادم، لأنه مُجتمع قبلي تنخره الطائفية، وجاهِل بقيَم وأسُس بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، وهي ليسَت مِن أولوياته وإهتماماته أصلاً، لذا هو يَحتاج أولاً لإعادة التوازن والوَعي المَفقودان لدى أبنائه الذين لا يُفرقون بَين العلمانية ومُعاداة الدين، وبَين التدَيّن والتطَرّف، وبَين الليبرالية والإباحية، وبَين الحُرية والفوضى، وبَين الحُقوق والواجبات، وهذه المُهمة لن تنجَح فيها سوى رُموز سياسية لها ثقلها التأريخي وحُضورها الإجتماعي لدى شرائِحه ونِتاج بيئَتها وتعرف طبائع أهلها وحاجاتِهم ونقاط ضعفهم. ولتكن لنا أسوة حَسَنة في تجربة الإمارات العربية المُتحدة والزعامة الرائِدة للشيخ البَسيط والخالد الراحِل زايد، حينما نجَح هو وشيوخ آخرين أصَلاء مُخلصين بأن يَفهموا حاجات مُجتمَعهم، وأن يَستوعِبوا طِباع شرائِحه المُختلفة ويُوفروا لها الإستقرار والرَفاهية ويَنهضوا به في دولة باتت اليوم قبلة تهفو لها أنظار العالم. بالإضافة الى نموذج الرئيس التونسي الراحِل بورقيبة، والرئيس المصري الحالي السيسي اللذان نجَحا في إستقطاب مَحَبة ودَعِم مُجتمعاتهم لأنهم فهموا حاجاتها ومُتطلباتها وسَعوا لتلبيتها وتوفيرها، وهو الأمر الذي فشلت به أحزاب دولهم العقائدية بحَديثها وعَريقها. هذه وغيرها نماذج أثبَتت حَتى الآن فاعليّتها في مُجتمَعاتنا ذات الطبيعة الرَمزية، في مُقابل أحزاب تقودُها شِلَـل مُعقدين أو مَرضى أو حَرامية أو حتى مُجرمين تستبيح دِمائهم ثأراً لتأريخ مُلتبس وتسرق أموالهم لتملأ كروشَها وحِسابتها تعويضاً لجوع قديم، فلا حِزب البَعث الذي تحَوّل الى إقطاعية لآل المَجيد عَمّر العراق أو تكريت أو حَتى العوجة، ولا حِزب الدَعوة الذي تحَوّل الى إقطاعية لآل العَلي عَمّر العراق أو طويريج أو حَتى جَناجة!

حَتى في حِزب البَعث يَبدوا أن المُشكلة لم تكن في صدام والبكر بقدر كونها في الحِزب نفسه، فالبَكر تنَحّى وصدام حوكِم وأعدِم، ولكن حِزب البَعث هو الذي لم يقتنع بالهَزيمة حَتى الآن ولا يُريد الإقرار بها، ليسَ كما يَدّعي تمَسّكاً بالمَباديء وحِرصاً على مَصالح العراق وشَعبه التي كان أوّل المُفرطين بها، وإنما لهفة على السُلطة التي أفلتت مِن يَديه، لهذا إختصَر ما كان يَدّعيه تاريخاً مِن النضال في سبيل الوحدة والحُرية والاشتراكية والأمة العربية الواحِدة وإختزله في غزوة همجية بدائية على جارة آمِنة، وفي حَرب عِصابات بإسم المُقاومة تحت قيادة شَبَح كعزة الدوري، أو في تحالفات قذرة مَشبوهة مَع تنظيمات إرهابية كالقاعدة وداعِش!! كذلك الحال مَع حزب الدَعوة الذي إختصَر ما كان يَدّعيه تأريخاً جهادياً لبناء مُجتمَع إسلامي وإختزله في مُمارسات وجَرائم طائفية يُرَوّج لها أمثال حنان الفتلاوي، أو في صَفقات فساد وسُحت حَرام يُديرُها أمثال أحمد المالكي!!

يَبدوا بأن المالكي يوم قال بأنه لن يُعطيها لم يَكن يَقصِد نفسه بقدَر حِزبه، لهذا قال "هو يكدر واحد ياخذها حَتى (ننطيها)" وليس (أنطيها)، وهو كان يَقصد بالتأكيد حِزبه والمحيطين به، ويبدوا أن حِزب الدعوة لا يُريد إعطائها بالفِعل، وهو مَدعوم بهذا مِن جِهات عَديدة أولها المَرجعيّة التي دَعَت للتغيير ولكن مِن داخِل الدعوة في إصرار وتأكيد مُثير للإستِغراب مِن قبلها على إحتفاظ حِزب لطالما تمَسّح بعبائتها وأساء للتشَيّع الذي تمثله بالسُلطة دون غَيره مِن الأحزاب والتيارات الشيعية، وهو لغز قد لا نستطيع فك طلاسِمه الآن، لكنها بالتأكيد سَتكشف لنا إن عاجلاً أو آجلاً، سواء بتنحّي هذا الحزب عَن السُلطة بالعَقل والمَنطِق والعيني والأغاتي، أو بتنحّيته عَنها بالقوة وبنهاية كالتي إنتهى اليها سَلفه حِزب البَعث، ليَعود كما عادَ حِزب البَعث ثلة مِن المُلثمين يُطاردها الخزي والفشَل.

مصطفى القرة داغي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


تشتد هذه الأيام حملة إعلامية قذرة ضد أبطال الحشد الشعبي.. تقف خلفها جهات متعددة، لكنها معروفة المصدر والأهداف، ولعل اللافت للنظر أن هذه الحملة لم تتوقف على رهط معين من النواب، أو السياسيين الفاسدين، أو (الشيوخ) المحليين الذين عرفهم الجمهور العراقي بعد أن فاحت روائحهم النتنة في مناسبات عديدة من قبل، إنما امتدت هذه المرة الى مساحات واسعة، لتسهم فيها منظمات حقوقية (إنسانية)، وقنوات فضائية عربية ودولية مدفوع ثمنها من أموال النفط العربي.
فماذا يعني مثلاً أن يصف فرسان هذه الحملة قوات الحشد الشعبي (بالميليشيات المسلحة).. فيقول حيدر الملا علناً: أن داعش (والميليشيات المسلحة) وجهان لعملة واحدة..!! ويقول النائب ناجح الميزان أيضاً: (إن جرائم المليشيات كبيرة تمثل عملا ممنهجا مستمراً.. تتم بنفس طائفي انتقامي.. وإن هنالك قرى سنية أبيدت بكاملها. كما أن أغلبية السكان يضطرون أمام هذه الجرائم للنزوح وترك أراضيهم وأموالهم.. وأن هذا الأمر قد تكرر في الضلوعية والإسحاقي وسامراء.
وأشار الميزان إلى أن المليشيات تمول نفسها من المناطق التي تستولي عليها عن طريق النهب والسرقة وخطف النساء والمساومة على إطلاقهن مقابل فدية..!
وقبل أن أكمل تصريحات هؤلاء السفهاء وما ينطقون به من ظلم وبهتان، بحق أولئك الفتيان الذين تركوا مدارسهم ومصالحهم وبيوتهم، من أجل أن يحموا شرف الميزان.. ويصونوا عرض الملا. لقد أردت أن أسأل السنة قبل الشيعة، والكرد قبل العرب، وأقول لهم جميعاً: أيعقل أن رجلاً واحداً في الدنيا يمكن أن يصدق مثل هذا الكلام المخبول؟ ثم ماذا يريدون بهذه التصريحات الظالمة؟ فتارة يقولون أن هذه الميليشيات تابعة لإيران، وأن تمويلها وسلاحها وتدريبها يتم من قبل فيلق القدس. وتارة يقولون أنها ميليشيات تابعة للمالكي، حتى ألصقوا بها تسمية (ميليشيات المالكي).. وتارة يقولون أنها ميليشيات حكومية، تمول وتسلح من قبل ميزانية الدولة، وتارة أخرى يقولون انها تمول نفسها من المناطق التي تستولي عليها هذه الميليشيات، عن طريق النهب والسرقة وخطف النساء والمساومة على إطلاقهن. فأي التسميات صحيحة.. وأي الممولين يمولونها؟ واللافت للنظر أن قناتي الجزيرة والعربية (الحدث) اللتين كانتا تختلفان في كل الرؤى والمواقف، بدءاً من اختلافهما حول صورة الإرهاب في مصر وليبيا، وانتهاء بأفضلية ميسي أو رونالدو، نراهما اليوم - أي هاتين القناتين - تتفقان على موقف واحد من أبطال الحشد الشعبي.. فقناة الجزيرة تصرخ مطالبة (بوقف تجاوزات الميليشيات بحق السنة في العراق)، فتجيبها قناة العربية الحدث بشعار: (مصير سنة العراق مجهول بعد سيطرة الحشد الشعبي على بلداتهم) .. ثم تعلن هذه القناة استنكارها (لصمت العالم تجاه الظلم الواقع على أبناء السنة في العراق، والجرائم التي ترتكب ضدهم من قبل الحكومة والميليشيات الشيعية)!! ثم تبث بعدها فيلم فيديو يظهر بعض مقاتلي الحشد الشعبي يرفعون صوراً (وشعارات حسينية) فوق الدبابات العراقية.. وكأن رفع شعار يا حسين أو يازهراء جريمة وطنية ودينية ارتكبها مقاتلو الحشد الشعبي؟
ولم يقتصر الأمر على القنوات الفضائية فحسب، بل كذلك المنظمات والجمعيات والهيئات السنية التي كانت تختلف في الكثير من المواقف والأمور- لاسيما المالية - لنراها اليوم متفقة حول الموقف من أبطال الحشد الشعبي الذين حموا شرفهم من عار داعش. وهو لأمر عجيب والله.. فهذا رئيس ديوان الوقف السني العراقي محمود الصميدعي، يطلب من الحكومة العراقية التدخل لوقف العمليات المسلحة التي تنفذها الجماعات والمليشيات الشيعية ضد (السنة) في عدد من المحافظات العراقية، حتى أنه يصف ما يجري في هذه المحافظات بالتطهيرالعرقي والإبادة الجماعية. وهذه هيئة علماء المسلمين في العراق تستنكر جرائم الجيش وميليشيات الحشد الشعبي في مناطق ديالى وصلاح الدين وجرف الصخر وأبو غريب كتهجير السكان، وحرق المنازل!!
لاحظوا كيف تتطابق رؤى الجماعات (السنية) التي كانت مختلفة في كل شيء!!.
أما على الصعيد السياسي، خصوصاً قوى المقبولية والشراكة الوطنية، فقد دعا تحالف القوى العراقية (سني)، التحالف الوطني والمرجعية الدينية الشيعية، والتحالف الكردستاني والمجتمع الدولي، الى التدخل من أجل الضغط باتجاه تنفيذ الاتفاق السياسي الذي نجم عنه تشكيل الحكومة الحالية التي يقودها رئيس الوزراء حيدر العبادي. وقال التحالف في بيان له بعد اجتماع حضره أبرز القادة السياسيين للسنة العرب في العراق، إن ما يجري من خطف وقتل وتهجير في المناطق ذات الأغلبية السنية، إضافة إلى تصاعد نشاط الميليشيات الطائفية "والمافيات" خاصة في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، أو في المناطق الآمنة يهدف إلى تحقيق تغيير ديمغرافي في هذه المناطق، وهو أمر يقع خارج أي منطق قانوني وأخلاقي..وطبعاً فإن البيان لم يوضح طبيعة الاتفاق السياسي الذي يقولون إنه ساعد على تشكيل الحكومة الحالية.!!
ختاماً دعوني أتوقف عن عرض هذه النفايات وأختصر تفاهات الجماعة بجملة واحدة، أقول فيها: أن بسطال الشاعر الشاب علي رشم، الذي ترك أمه وأباه وأصحابه وقصائده وأحلامه الغضة، وذهب متطوعاً الى جرف الصخر ليحمي عرضهم، ويدافع عن شرف (جرفهم المتآكل)، وهو لا يعرف حرفاً واحداً من قاموس الطائفية، لهو عندي أشرف من رؤوس هؤلاء الطائفيين القتلة.

الأحد, 30 تشرين2/نوفمبر 2014 12:31

لماذا يقع رئيس الجمهورية بفخ الفساد ؟

 

محمد ضياء عيسى العقابي

نشرت الصحف العراقية بتأريخ 23/11/2014 وثيقة صادرة من ديوان رئاسة الجمهورية، عن تعيين ابنة الرئيس العراقي فؤاد معصوم بعقد في الديوان بمبلغ يصل الى 13 مليون دينار عراقي. وأوضحت نسخة الوثيقة ، إنه “بناءً على مقتضيات مصلحة العمل تقرر تعيين الدكتورة جوان فواد معصوم بعقد للعمل بصفة مستشار للسيد رئيس الجمهورية وباجر شهري مقطوع قدره (12900000) ولمدة سنة واحدة قابلة للتمديد ابتداءً من تاريخ 2/9/2014 ولغاية 1/9/2015″. وأوضحت الوثيقة أن “المبلغ هو ما يعادل ما يتقاضاه اقرانها في الوظيفة من راتب ومخصصات ”.

بتقديري، الراتب مبالغ به ولا يراعي مطالبات المواطنين المستديمة بوجوب التقريب بين المداخيل بقدر معقول عسى أن نحقق في أقرب فرصة العدالة الإجتماعية وننصف شريحة الفقراء الشركاء في هذا الوطن وثرواته حسب ما ينص عليه الدستور.

إن إحدى طرق محاربة النظام الديمقراطي في العراق وعرقلة إستكمال بناءه تجسدت بإشاعة الفساد المؤدي إلى تبذير الأموال، عن طريق المرتبات المضخمة والحمايات والإيفادات والتلاعب بعقود تنفيذ المشاريع والإختلاس مثلاً، ومنع التنمية ومنع تحقيق العدالة الإجتماعية بألف طريقة ووسيلة مارسها ويمارسها، أساساً، الطغمويون* بوعي وتخطيط وبكفاءة مستمدة من خبرة متراكمة منذ عقود، ويغرون ويورطون فيها البعض من أنصار الديمقراطية أنفسهم ممن هم ضعاف الفكر والنفوس والجشعون والغافلون والمغفلون والجهلة الذين يجرحون أنفسهم بأنفسهم. وهذا هو التخريب من داخل العملية السياسية بعينه الذي طالما أشير إليه؛ وهو متمم للإرهاب بل هو أكثر مضاءً من الإرهاب في دماره، وكلاهما صادران من غرفة عمليات واحدة.

إن خطوة رئيس الجمهورية تقع ضمن هذا الإطار للأسف الشديد، ولا أستبعد أن بعض المستشارين المعشعشين في رئاسة الجمهورية منذ أيام نائب الرئيس المجرم الهارب طارق الهاشمي أمين عام الحزب الإسلامي قبل إقصاءه، ربما إستطاعوا إستغفال السيد الرئيس الطيب وتوريطه. وهذا ليس عذراً له بتاتاً إذ كان عليه اليقظة والحذر.

كان الفساد شائعاً في المجتمع العراقي منذ العهد البعثي الطغموي، وما قبله، وخاصة أيام الحصار الإقتصادي الذي تسبب به النظام نفسه وفرضه الأمريكيون ليمكِّنوا النظام البعثي من التحكم بقوت الشعب وإجهاض أي تحرك شعبي ضده، كالذي حصل في إنتفاضة ربيع عام 1991 الشعبانية، وليتيحوا للنظام فرصة إحداث مزيد من الدمار للعراق وشعبه وللعرب والمنطقة.

ولكن الطغمويين استمروا، بعد سقوط نظامهم، في ممارسة الفساد وإغراء الآخرين للولوج في هذا المسلك الوعر، إذا أصبح لهم هدفان من وراء ذلك بدل هدف واحد وهما الكسب الشخصي والتخريب السياسي.

ضاعف الأمريكيون الفساد بهدف التخريب السياسي أيضاً وذلك لتأجيج الناس ضد الإتلاف العراقي الموحد ومن بعده التحالف الوطني لأنهما الوحيدان القادران على مواجهتهم. وبالفعل تم على يد التحالف الوطني طرد قواتهم وتم الحفاظ على الثروات النفطية واستعادة الاستقلال والسيادة الوطنية وصيانة المسار الديمقراطي، رغم وعورة الطريق، والإمتناع عن المساهمة في تدمير الدولة والجيش العربي السوري وإفتعال حرب مع ايران لضرب مفاعلاتها النووية وصولاً الى تصفية القضية الفلسطينية وتفتيت الدول العربية من داخلها لتمكين إسرائيل من التحكم بالمنطقة بأسرها لصالح المشروع الإمبريالي العالمي.

لم تستطع لحد الآن التحقيقات والمتابعات الأمريكيتان من العثور على 6.6 مليار دولار من اموال أمريكية مخصصة لمشروع التنمية الأمريكي في العراق وهي مفقودة منذ الأيام الاولى للإحتلال. لقد أفادت دائرة المحقق العام الأمريكي بأن عدداً من الضباط والموظفين الأمريكيين قد دخلوا السجن لثبوت تهمة الإختلاس عليهم بهذا الصدد. وربما يتذكر القراء حالات إلقاء القبض على ضباط أمريكيين في مطار بغداد يرومون المغادرة وبرفقتهم مئات الآلاف من الدولارات . بل حتى السفير الدكتور زلماي خليل زاد إتهمه القضاء الامريكي مؤخراً بتهمة غسيل الأموال بالتعاون مع زوجته علماً أن له مصالح اقتصادية في كردستان. ويدل هذا على تدني مستوى الإنضباط الأخلاقي لدى بعض المسؤولين الأمريكيين الذين أُرسلوا الى العراق.

وهناك 16 مليار دولار من الأموال العراقية "ضيّعها" الامريكيون أيضاً ولكن ليس بعفوية وبراءة. . نوه أعضاء في اجتماع مجلس النواب قبل اربع سنوات بحضور السيد عبد الباسط تركي رئيس ديوان الرقابة المالية بأن (بول بريمر) الحاكم المدني لسلطة الإئتلاف سلّم اياد علاوي مبلغ 1.3 مليار دولار نقداً من غير وصولات. كما إن (بول بريمر) سلم مبلغاً آخر قدره 1.5 مليار دولار الى السيد مسعود برزاني لتقاسمها مع الاتحاد الوطني الكردستاني بدون وصولات أيضاً.

أعلمني صديق ثقة يحمل شهادة الدكتوراه في الهندسة من إحدى الدول الإشتراكية المتطورة بأن خاله كان أحد زملاء أياد علاوي في تلك الأيام وشهد بنفسه اياد يفتح حقيبة مليئة برزم الدولارات وزعها على زعماء القبائل في كركوك أيام انتخابات كانون الثاني عام 2005.

قيل لي إن بعض المناطق المجاورة لكردستان العراق قد عجت بـ"العقداء والعمداء المتقاعدين" الذين لم يقتربوا من السلاح أو جبال كردستان في يوم من الأيام بل منحوا تلك الرتب لتبرير صرف رشى لهم باسم رواتب تقاعدية من قبل حكومة كردستان. لقد أساءوا لسمعة الأنصار المناضلين الحقيقيين.

يبدو أن صحيفة الغارديان البريطانية كانت على دراية بما كان يجري في العراق عندما قالت إن حكومة علاوي مثلت أصل الفساد الواسع في العراق.

ولا أنسى في حينه ما نشره موقع "صوت العراق" الإلكتروني عن تلك الفتاة العراقية العاملة ضمن السكرتارية في مقر القيادة الأمريكية في بغداد. طلبوا منها بكل "براءة" أن تُحضر لهم مقاولاً للقيام ببعض الأعمال الكهربائية في المقر. إستجابت البنت. وتكرر الطلب ثم تكرر. أخيراً إعترفت الفتاة أنها حصلت على ما مجموعه خمسة ملايين دولار كعمولات مقابل إحالة هذه الأعمال على المقاولين الجشعين المتهافتين.

أعتقد أن الأمريكيين “ّفّقدوا” تلك المليارات لانها ذهبت في ارشاء السياسيين والناس لاشاعة الفساد بغية إخضاعهم وبالتالي إخضاع المجتمع والبلاد لهم ولمشيئتهم السياسية. المرتشي يضعف أمام الراشي المحتل، والفريق الذي أخرج قوات الإحتلال من العراق إن هو إلا قمة في النظافة؛ ولا يضيره الفاسد حينما يخلط الأوراق فيطلق تصريحات التبرقع والتخفي: الجميع فاسدون ولا أستثني أحداً ولا كتلة!!

يمثل كل هذا جانباً واحداً من جوانب محاولات تخريب أو تشويه البناء الديمقراطي بما يناسب إصرار الطغمويين على استعادة سلطتهم الطغموية بأية وسيلة كانت مهما كانت دنيئة وإجرامية، ويناسب إصرار الأمريكيين على التمكن من التحكم بمصير العراق، علماً أن العملية لم تنقطع بل هي جارية حتى أيامنا هذه التي شهدنا فيها تراشق التهم البينية بالإختلاس من قبل مشعان الجبوري وصالح المطلك وأسامة النجيفي وجمال الكربولي وخميس الخنجر وغيرهم.

سيمثل صالح المطلك، نائب رئيس الوزراء للدورة الثانية وهو غير مهمش هذه المرة!!، أمام مجلس النواب لإستجوابه حول تهم بالفساد في برنامج إغاثة وإيواء النازحين الذي يترأس صالح لجنته العليا.

آمل أن يكون السيد الرئيس قد تنبه الى خطورة الموقف ويعمل على إصلاحه بعد هذا السخط الذي أثاره بين العراقيين، خاصة وأن الدكتور العبادي، مدعوماً بالتحالف الوطني، مصمم على إجتثاث الفساد.

فليعمل جميع المخلصين على معاونته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*): للإطلاع على “مفاتيح فهم وترقية الوضع العراقي” بمفرداته: “النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه” و “الطائفية” و “الوطنية” راجع أحد الروابط التالية رجاءً:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298995

http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=14181

و يجري كل ذلك في عالم ضاعت فيه القوانين و الاعراف الدولية التي كانت تحميها دول و قوى عظمى في العالم، و سيطر عليه صراع الاقوياء الضواري الذين يكونون حيث يكون الربح اعلى . . و يظهر ذلك الصراع واضحاً لا لبس فيه في منطقتنا التي تشكّل بقعة هامة في العالم لأسباب متنوعة اضافة الى الطاقة و الأمن، و خاصة بكونها موضع مراكز الأديان السماوية و مذاهبها و محجّها، في زمان تحاول فيه مراكز القوى العالمية و وكلائها تحويل الصراعات الطبقية و الإجتماعية في العالم و المنطقة اليوم الى صراعات دينية طائفية و عرقية، موظفة لذلك تلك الصراعات التي تأججها دول و قوى في المنطقة ذاتها . .

و على ذلك يرى كثيرون في تصريحات سنودن (1) عن ان داعش هي وليدة انظمة و مخابرات دولية و اقليمية، بكونها تنسجم تماماً مع مايجري من صراعات في المنطقة الملتهبة بالذات لتستقطب و تكون قطباً فيها، يجذب أنواع الشباب ـ بانواع قومياتهم ـ الساخطين، على حياتهم و انظمتهم في العالم بتغييراته العاصفة، و توفير دوافع دنيوية ملموسة لهم فيها تحت الراية المقدّسة، كالنساء المنتَظَرات على الارض و ليس في الجنة و المال، والانتقام من انظمة اقليمية و غربية، و يؤكد خبراء ومسؤولون متنوعون بأن هولاء الجهاديين لا يندفعون إلى القتال بمحفزات إيمانية بحتة فقط . .

اضافة الى تحقيق انتماءٍ لهم (2) بدعم من بيوتات دينية، حتى و لو كان ذلك الإنتماء عشوائياً الاّ انه يخدم رأس المال العملاق، و بالتالي الى الانغماس المسليّ الجاذب، لإبعاد خطرهم عن مراكز الصناعة و الإستثمار و بيوت المال العالمية و لإبعادهم عن طريق تغذية صراعاتهم الدموية بينهم، ابعادهم عن تشكيل خطر جديّ على اسرائيل كقطب اقليمي هام في صراعات المنطقة في زمن صعود الموجة الدينية فيها، الأمر الذي ينطبق على مثيلات داعش الناشطة في المنطقة ايضاً . .

و يرى متخصصون بجماعات و ملتحقي الارهابيين في توفير انتماء للتائهين و الضائعين . . يجعلهم يشعرون بانتمائهم هذا، بكونه انتماء إلى جماعة، هم فيها مجاهدون. فالدين هنا هو مجرد وسيلة لتكوين جماعة إسلامية لتنسجم مع محاور الصراعات الجارية على اساس الدين و الطائفة ، و يرون انه كان يمكن أن تكون أي شيء آخر في تشكيلة صراعات المنطقة . . انه مجتمع وهمي يقوده متنفذون اشرار تدرّبوا على قيادة جماعات من قطعان بشرية تتخيّل او يترائى لها بأنها تشكّل جزءاً منه، حتى وإن كان افرادها لا يمتّون إليه بصلة. إنهم يشعرون بأنهم جنود للدفاع عن مجتمع ديني بلوره اختصاصيون بكونه البديل المنشود، الذي يقال لهم إنه يتعرّض للتدمير . .

و هكذا تتشكّل مراكز جاذبة للهاربين من جفاف و قساوة حياتهم، و للراغبين في المغامرة لتحقيق ذواتهم الضائعة، او لتحقيق مطالب سياسية و للخروج من عدم قدرتهم على الاندماج في المجتمع، والانجذاب إلى الحرب و الحلول العنفية العاجلة والرغبة في الحصول على لقب بطل في نظر الاصحاب، وخوض تجربة مثيرة معهم . . و حيث يلتقط كثيرون الخطاب الإسلامي المتطرف على الانترنت، الذي نادراً ما يفهمونه أو يعرفون مقتضياته، ويستخدمونه للتعويض عن نواقصهم وضعفهم ولتغذية أوهامهم أو تطلعاتهم الخيالية . .

فراهنت الدوائر التي تقف خلفها على تحقيق انتصارات سريعة لها بأي كلفة . . لعب فيها دوراً واضحاً ضباط كبار كانوا من المخابرات و الوحدات الخاصة لصدام، ممن اعتمد عليهم صدام و ابنائه و الدوري في اختفائهم و هروبهم، الّذين صاروا قياديين في الهياكل الاساسية لداعش، موظفين لذلك ارشيفاتهم المهرّبة عن اسرار البلد، اضافة الى من بقى من شبكاتهم السرية التي تلوّنت او تحوّلت الى خلايا نائمة او حزب العودة، مستغلة الضيق من الانحياز الطائفي لفترة حكم المالكي الطويلة . .

و حققت تلك الانتصارات السريعة لها، بتحالفها مع انواع المنظمات الإرهابية و الإجرامية التي يجمعها النهب و الإرهاب و الوحشية بأية راية كانت، فالمهم لديها ليس ماهية البديل السياسي او الشكل الديني و المذهبي، او الفكري الايديولوجي التي تطرحه، و انما تحقيق نصر عسكري يحقق لها الزعامة و الجاه و الثروة و التحاقات من المنظمات الجهادية الاخرى، الأمر الذي وصل بها الى استلام اسلحة من كبار دوائر صهيونية متطرفة، و معالجة جرحاها في مستشفيات تل ابيب كما تناقلت وكالات الأنباء بصور و مقاطع فديو . . نصر عسكري جعل الاخوان المسلمين في مصر يرفعون شعارات و رايات داعش، كما حصل في مظاهرات الاخوان في حي المطرية الشعبي مؤخراً هناك . .

اضافة الى تركيزها و سعيها للسيطرة على الحقول النفطية التي باشرت باستثمار قسم منها و تسويق منتجاتها، و على حقول نفط و غاز متنازع عليها و طنياً و دولياً . . في تأهيل غير معقول للدخول في المعادلات الدولية في خطط تهدف الى ارعاب و ارباك اوبك.

و يصف مطّلعون محايدون ان الدور الذي صُممت لتلعبه داعش او اي مثيل مقبل لها في المنطقة قد يشابه الى حد بعيد ـ مع انواع الفوارق ـ ، الدور الذي قام و يقوم به افراد او دوائر حاكمة او نافذة في اسرائيل او ايران او في دول عربية كسوريا و قطر و في حكومة المالكي السابقة في العراق او في تركيا، و انها يمكن ان تكون اداة بيد اية قوة او دولة ان وفّرت لها ما تريد، لأحداث فتنة دينية تخدم اهدافها . .

حتى باشرت بنسف اضرحة الانبياء و الأولياء و بتغيير القرآن بحذف آيات منه بدعوى كونها محرّفة و غيّرت آيات من " سورة الكافرون" و "سورة الأحزاب" حتى الآن، وفق تصريحات أمرائها، و شرعت بمحاربة و سبي معتنقي الديانات السماوية و المذاهب الأخرى، و اعلنت عزمها على تهديم الكعبة، الأمر الذي يجعلها غريبة عن الإسلام في الدولة الحديثة في سلوكها، او تتنافى مع احكامه المعروفة في العصر الحديث، و تتنافى مع طروحات التنوير الديني و الدولة المدنية و اجتهادات فصل الدين عن السياسة كي يلعب الدين دوراً اجدى في الحياة، وفق بيانات عديد من المراجع الإسلامية المعترف بشرعيتها.

لذلك يرى مهتمون و مهنيون بأن معالجة المشكلة ليست امراً دينياً فقط، ولا يكفي التحريم و التأهيل و الإصلاح الديني لمواجهتها، بل لا بد من وقفة وطنية دولية لمعالجتها بمستوياتها المتنوعة . . سياسياً،عسكرياً، اقتصادياً، ثقافياً، تأهيلياً، و حضارياً في اعمال اجتماعية يومية . . . و فتح بوابات التأهيل للشباب و الشابات، بدءاً من المدرسة و نشاطاتها اللاصفية . . الى التأهيل العالي و العمل المهني . . (انتهى)

28 / 11 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. ـ سنودن موظف كبير في الـ (ان. اس. اي) الامن القومي الاميركي و انشق عنه .

2. تحقيق انتماء و لو عشوائي تجسّده المقولة الشعبية المصرية ( اللي ما عندو كبير يبحث عن كبير)، لتحقيق انتماء يحقق لذلك الفرد البسيط فكراً، امنه الداخلي و يحميه وفق قناعاته الايمانية غالباً .

الأحد, 30 تشرين2/نوفمبر 2014 01:32

فيديو: داعش تهاجم كوباني من داخل تركيا

 

في هذا الشريط يظهر الدواعش وهم يهاجمون معبر مرشد بنار الذي يربط تركيا بكوباني و وحدات حماية الشعب يدخلون الجانب التركي من الحدود حيث قوات  داعش تتمركز في نقطة العبور من الجانب التركي


 

https://www.youtube.com/watch?v=m5lQzNv9-yo

 

مركز الأخبار- قالت عضوة الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي حنيفة حسين إنه على تركيا توضيح كيفية هجوم مرتزقة داعش على كوباني من داخل أرضها، وإن تركيا بنت استراتيجياتها على سقوط كوباني وإنشاء منطقة عازلة.

alt

وجاءت كلمات عضوة الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي حنيفة حسين أثناء مشاركتها في برنامج خاص على فضائية روناهي صباح اليوم، حول هجمات مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني والتي تشن اليوم من داخل الأراضي التركية.

وتتعرض مدينة كوباني منذ فجر اليوم لهجمات مرتزقة داعش، حيث تمركز المرتزقة في قريتي عتمانك الصغيرة وسرختيه وتشن منها الهجمات على مدينة كوباني كما أنها تمركزت في صومعة للحبوب وتشن منها الهجمات على معبر مرشد بنار الحدودي، وتجري في المقاطعة اشتباكات قوية في الجهات الأربع لمدينة كوباني.

وخلال مشاركتها في البرنامج قالت حسين إنه على تركيا أن توضح لهم كيفية هجوم مرتزقة داعش من داخل أرضها على مقاطعة كوباني.

كما طالبت حسين من تركيا توضيح موقفها، وحملتها مسؤولية ما يحدث في كوباني الآن، وأشارت أن تركيا لا تريد لكوباني أن تنتصر.

ووضحت حسين أن الدولة التركية بنت استراتيجياتها في المنطقة على أساس سقوط كوباني واحتلالها من قبل مرتزقة داعش، وذلك من أجل تنفيذ مخططها الهادف لبناء منطقة عازلة على الحدود مع روج آفا.

ANHA

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- تشهد مدينة "كوباني" السورية معارك عنيفة في هذه الأثناء، بين مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، ومقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي"، وسط أنباء أولية عن سقوط 30 قتيلاً على الأقل، من كلا الجانبين.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الاشتباكات لاتزال مستمرة بين مقاتلي الوحدات الكردية و"الكتائب المقاتلة" من طرف، ومسلحي "داعش" من طرف آخر، في منطقة المعبر الحدودي الواصل بين مدينة "عين العرب – كوباني"، والأراضي التركية.

ونقل المرصد الحقوقي عن مصادر وصفها بـ"الموثوقة"، أن الاشتباكات اندلعت إثر هجوم نفذه مقاتلو تنظيم داعش، فجر السبت، بتفجير عربة مفخخة في منطقة المعبر الحدودي، قادمين من الأراضي التركية، ولم ترد أنباء على الفور عن سقوط ضحايا نتيجة الانفجار.

 

كما أشار المرصد السوري، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، إلى أن الاشتباكات لاتزال مستمرة كذلك بين الطرفين، في الجبهة الجنوبية الغربية للمدينة، وسط استقدام تنظيم داعش لدبابات إلى منطقة الاشتباك، ومشاركتها في عمليات القصف.

وأضاف أن عناصر داعش أطلقوا أكثر من 110 قذائف على مناطق في مدينة "كوباني"، المعروفة أيضاً باسم "عين العرب"، بحسب التسمية العربية، ولفت إلى سقوط 8 قتلى على الأقل من مقاتلي الوحدات الكردية، بينما لقي نحو 17 من مسلحي داعش مصرعهم خلال الاشتباكات.

وأكد المرصد مقتل أربعة من مقاتلي داعش إثر تفجير أنفسهم، أحدهم بسيارة مفخخة عند المعبر الحدودي، واثنان بعربات مفخخة في الجبهة الجنوبية الغربية من المدينة، بينما قام انتحاري رابع بتفجير نفسه باستخدام حزام ناسف، ولم تتوافر أنباء عن سقوط ضحايا آخرين خلال تلك التفجيرات.

وذكر المرصد السوري أن طائرات "التحالف العربي – الدولي" نفذت ضربتين استهدفتا مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة "الصناعة"، بالقسم الشرقي لمدينة كوباني، وسط معلومات أولية عن سقوط خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم، لم تعلن حصيلتها على الفور.

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني الا الطالباني، السبت، أن اقليم كردستان لن يقبل بأخذ حصة ابن العمارة او البصرة من النفط، فيما اتهمت جماعات بأنهم لم يرق لهم الاتفاق بين وزارة النفط الاتحادية والاقليم.

وقالت الطالباني في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية الفضائية"، "اننا لن نقبل في اقليم كردستان ان تؤخذ حصة ابن العمارة او البصرة من النفط"، متسائلة بالقول "كيف يمكن لعبد المهدي وهو وزير النفط في الحكومة الاتحادية ان يذهب ويتفق دون ان يكون للحكومة علم"
وأضافت الطالباني أنه "لم نسمع اعتراض من الحكومة على عبد المهدي"، متهمة جماعات واشخاص لم تسمها بأنهم "لم يرق لهم هذا الاتفاق".

يذكر أن حكومة إقليم كردستان أعلنت في (13 تشرين الثاني 2014)، عن الاتفاق مع حكومة بغداد على حل "شامل وعادل" للمشاكل بين الجانبين، مؤكدة أن الحكومة الاتحادية ستدفع للإقليم مبلغ 500 مليون دولار، فيما ستحول حكومة الإقليم 150 ألف برميل من نفطها الخام يوميا تحت تصرف الحكومة الاتحادية.

فيما اعتبرت وزارة النفط، (14 تشرين الثاني 2014)، أن هذا الاتفاق لن يشكل حلاً نهائياً بل يفتح الطريق للبدء بوضع حلول "شاملة وعادلة ودستورية" لجميع الأمور العالقة، مشيرة إلى أن احترام هذا الاتفاق من قبل الطرفين سيضمن إعادة نحو مليون برميل نفط يومياً إلى الخزينة.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد مسؤول اميركي، اليوم السبت، أن الخطة العسكرية لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم "داعش" في شمال العراق يمكن أن تبدأ في شهر كانون الثاني المقبل بمساعدة الجيش العراقي وقوات البيشمركة.

وقال المسؤول الأمريكي الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة "سي أن أن" وتابعته "السومرية نيوز"، إن "الخطة تتضمن حشد الف جندي من القوات العراقية لاقتحام الموصل من الجنوب فيما تقتحم قوات البيشمركة المدينة من الغرب"، مستدركاً بالقول أن "كل شيء في الخطة العسكرية يعتمد على الظروف والتوقيت الدقيق وحجم القوة المستخدمة والتي مايزال حتى الان لم يتم تعيينها".
ومن غير الواضح وفقاً للوكالة، كم ستستغرق هذه الخطة من الوقت لأنجاحها فيما ستوفر الولايات المتحدة وحلفائها الدعم الجوي للقوات المهاجمة فيما قال مسؤولون أمريكان أن من غير المحتمل أن يكون هناك اي جندي امريكي على الارض لتحديد اهداف الطائرات لكن القادة العسكريين والبيشمركة يمكن لهم تعيين الاهداف لقوات التحالف".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً، إذ تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك، بينما تستمر العمليات في الأنبار لمواجهة التنظيم، الأمر الذي دفع بمئات الآلاف من العوائل إلى ترك منازلها والنزوح إلى مناطق آمنة.

 

تستمر الاشتباكات منذ فجر اليوم بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في منطقة معبر مرشد بنار الحدودي الفاصل بين كوباني وباكور “شمال كردستان”، حيث تهاجم المرتزقة من صومعة للحبوب من داخل الأراضي التركية.

وانفجرت سيارة مفخخة دخلت من الأراضي التركية إلى كوباني عبر مرشد بنار الحدودي، وذلك بعد دخولها لمدينة كوباني، ومن ثم اندلعت اشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في المعبر الحدودي.

وبحسب المعلومات الواردة من المنطقة فإن مرتزقة داعش تتمركز في محيط صومعة للحبوب تابعة لمكتب المحاصيل الزراعية في تركيا، ومن هناك تنفذ هجماتها على كوباني.

وما تزال الاشتباكات مستمرة بكل قوتها بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في منطقة معبر مرشد بنار الحدودي.

ومن جهة ما زالت الاشتباكات التي بدأت بقوة فجر اليوم بين وحدات الحماية ومرتزقة داعش مستمرة في الجبهات الثلاث، حيث تشهد الجبهة الشرقية أقوى الاشتباكات

xeber24

عاجل: معبر مرشد بنار تحت سيطرة وحدات حماية الشعب والجيش التركي لم يتدخل

كوباني- تستمر الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في مقاطعة كوباني في الجهات الأربع منذ 6 ساعات متواصلة، والملفت للانتباه هو هجوم مرتزقة داعش من داخل الأراضي التركية على كوباني من الجهة الشمالية، وأكدت مصادر من وحدات حماية الشعب أن معبر مرشد بنار تحت سيطرة وحدات الحماية.

حيث تستمر الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش منذ فجر اليوم في الجهات الأربع للمدينة “الشرق، الغرب، الجنوب والشمال” بعد تفجير المرتزقة لعربة محملة بالمتفجرات دخلت مدينة كوباني عبر معبر مرشد بنار الحدودي واندلاع اشتباكات بين وحدات الحماية والمرتزقة.

وتهاجم المرتزقة المعبر الحدودي من داخل الأراضي التركية، وسط قصف كثيف على مدينة كوباني بقذائف الهاون.

ي ب ك تتصدى للهجمات

وفي الجهة الشمالية لمدينة كوباني فإن مرتزقة داعش تمركزت في صومعة للحبوب داخل الأراضي التركية وتشن منها هجماتها على المعبر الحدودي، لكن وحدات حماية الشعب تصدت لهجمات المرتزقة ما أدى لاندلاع اشتباكات قوية في المعبر.

تفريغ القرى من سكانها وفتح الطريق لداعش

بحجة الحفاظ على الأمن فإن الدولة التركية أفرغت قريتي عتمانك الصغيرة وسرختيه من سكانهما، وبدأت المدرعات التركية بتكثيف حركاتها على الحدود بشكل كبير جداً، ولكن الملفت للانتباه هو تمركز مرتزقة داعش في جامع قرية عتمانك وعدد من منازل القرية والبدء بالهجوم على كوباني منها.

الجيش التركي لم يتدخل

والشيء الآخر الملفت للانتباه فإنه منذ بدء هجمات مرتزقة داعش على كوباني لم تتوقف تحركات الجيش التركي على الحدود، ورغم أن محافظ مدينة رها أعترف بوجود مرتزقة داعش داخل الأراضي التركية والبدء بالهجمات منها على كوباني ورغم التحركات العسكرية للجيش التركي على الحدود مع كوباني إلا أن تركيا لم تتدخل حتى الآن ضد مرتزقة داعش الذين يتحركون بكل حرية داخل أرضها.

6 ساعات متواصلة من الاشتباكات

وتهاجم مرتزقة داعش مدينة كوباني من 4 جهات “الشرق، الغرب، الجنوب والشمال” بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، حيث تشهد الجهة الشرقية ومعبر مرشد بنار الحدودي “الجهة الشمالية” اشتباكات قوية جداً.

هجمات مرتزقة داعش هذه على كوباني مستمرة منذ 6 ساعات متواصلة وتتصدى لها وحدات الحماية.

كما تقصف مرتزقة داعش قرية تل شعير التي يتواجد فيها الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني الذين نزحوا من قراهم نتيجة هجمات المرتزقة.

ي ب ك تصدر بياناً

ويقاوم مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة بإرادة قوية بوجه هجمات مرتزقة داعش، ولم يحصل على معلومات دقيقة بخصوص قتلى وجرحى مرتزقة داعش خلال الاشتباكات الجارية في مقاطعة كوباني، حيث من المقرر أن تصدر وحدات حماية الشعب بياناً للرأي العام بخصوص هذه الاشتباكات في الساعات القادمة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مدينة عين العرب "كوباني" شمال سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد أيضا عن مقتل أحد "أمراء" التنظيم من الجنسية الكويتية.

فقد ذكر المرصد نقلا عن "مصادر موثوقة" أن مسلحين مسلحين مجهولين اغتالوا بعد منتصف ليل أمس (الجمعة)، أميراً في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من الجنسية الكويتية، وذلك بإطلاق النار على سيارة كان يستقلها بالقرب من مرآب منطقة الجمعيات في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق..

ونقل المرصد عن مصادره بأن "الأمير كويتي الجنسية،" هو "أمير" بلدة الرمادي الواقعة في ريف مدينة البوكمال التابعة لـ "ولاية الفرات". بحسب التقسيمات الإدارية التي يعتمدها "داعش".

 

وتدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة من طرف، وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من طرف آخر، في منطقة المعبر الحدودي الواصل بين مدينة عين العرب "كوباني" والأراضي التركية، بحسب ما أفاد المرصد.

وأوضح أن هجوما نفذه مقاتلو "داعش" فجر السبت بعربة مفخخة في منطقة المعبر الحدودي، واندلعت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في الجبهة الجنوبية الغربية للمدينة، وسط استقدام تنظيم "الدولة الإسلامية" لدبابات إلى منطقة الاشتباك، ومشاركتها في الاشتباكات والقصف على المنطقة. بحسب المرصد

وارتفع إلى أكثر من 110 عدد القذائف التي أطلقها عناصر التنظيم على مناطق في مدينة عين العرب "كوباني"، فيما لقي 8 مقاتلين من وحدات الحماية مصرعهم خلال الاشتباكات على جبهات المدينة، بينما لقي ما لا يقل عن 17 عنصراً من التنظيم مصرعهم في الاشتباكات ذاتها.

وفي عملية آخرى لقي 4 مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مصرعهم، إثر تفجير أنفسهم، أحدهم بسارة مفخخة عند المعبر الحدودي، واثنان آخران فجرا نفسيهما بعربات مفخخة في الجبهة الجنوبية الغربية، وأخير فجر نفسه بحزام ناسف.

وأكد المرصد تنفيذ "طائرات التحالف العربي – الدولي، ضربتين استهدفتا تمركزات ومواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الصناعة بالقسم الشرقي لمدينة عين العرب" وأشار إلى معلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

القاهرة، مصر (CNN)- في أول تصريح له بعد الحكم ببراءته في القضية المعروفة إعلامياً باسم "قضية القرن"، أكد الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، مجدداً أنه لم يصدر أي أوامر بقتل المتظاهرين، خلال أحداث الثورة التي أطاحت بنظامه مطلع العام 2011.

وقال مبارك، في تصريحات عبر الهاتف لقناة "صدى البلد"، إنه لم يصدر أوامر بالقتل على الإطلاق، وأضاف أنه لم يكن يتوقع الحكم ببراءته، مشيراً إلى أنه استقبل الحكم الأول، والذي قضى بالسجن المؤبد بابتسامة، فيما كان يترقب الحكم الثاني الذي جاء مفاجئاً بالبراءة.

وعن الأحداث التي رافقت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، ذكر مبارك أن الـ10 سنوات الأخيرة من فترة حكمه، شهدت "أحداثاُ غريبة" على الشعب المصري، كانت نتاجاً للـ20 عاماً التي سبقتها، وقال إنه لا يمكنه الحديث عن طبيعة تلك الأحداث عبر الهاتف.

 

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكمها السبت في "قضية القرن"، والذي جاء ببراءة مبارك ونجليه، علاء وجمال، ورجل الأعمال "الهارب"، حسين سالم، من اتهامات "الفساد المالي والإداري واستغلال النفوذ"، و"انقضاء الدعوى الجنائية" بحق نجليه بتهمة "الرشوة."

وفيما يتعلق باتهام مبارك بـ"قتل المتظاهرين"، فقد قضت المحكمة بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضده، بسبب "صدور أمر ضمني بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية بحقه، وذلك بصدور أمر الإحالة (قرار الاتهام) الأول بإحالة وزير داخليته ومساعديه للمحاكمة قبلها بـ60 يوماً."

إلا أن مبارك ونجليه، وكذلك وزير داخليته، حبيب العادلي، لن يمكنهم مغادرة السجن رغم أحكام البراءة الصادرة بحقهم في "قضية القرن"، حيث صدرت بحقهم أحكام سابقة بالسجن، في عدة قضايا أخرى.

وقال المستشار القانوني، يحيى حقي، في تصريحات لـCNN بالعربية، إن الرئيس الأسبق ونجليه سيبقون في السجن تنفيذاً للحكم الصادر بحقهم في قضية "القصور الرئاسية"، حيث قضت المحكمة بمعاقبة مبارك بالسجن 3 سنوات، بينما حصل نجلاه على حكم بالسجن لـ4 سنوات، لإدانتهما بنفس القضية.

ويمضي مبارك فترة حبسه في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي، بناءً على تقارير طبية أشارت إلى تدهور حالته الصحية، بينما يمضي نجلاه عقوبتهما في "سجن طره"، كما أنهما محبوسان أيضاً على ذمة محاكمتهما بقضية أخرى، والمعروفة إعلامياً بـ"قضية التلاعب بالبورصة."

وبينما أشار حقي إلى أن حبيب العادلي مازال يمضي هو الآخر عقوبة السجن لمدة 5 سنوات في قضية "اللوحات المعدنية"، فقد لفت المحامي جميل عزيز، لـCNN أيضاً، إلى أن مبارك ونجليه والعادلي ظهروا أمام المحكمة مرتدين "البدلة الزرقاء"، في إشارة إلى صدور أحكام سابقة ضدهم بالسجن.

وأضاف أنه في حالة إذا ما تم نقض الأحكام الصادرة بحقهم في السابق، سيتم إخلاء سبيلهم نظراً لاستنفاذهم فترة الحبس الاحتياطي، ما لم تصدر بحقهم أحكام في قضايا أخرى.

قال رئيس كتلة الرافدين يونادم كنا اليوم، إن هناك مافيات في كركوك تعمل على تهريب النفط الخام من المحافظة إلى إيران وتركيا لافتا إلى أنها تستغل عدم استقرار الوضع الأمني في المحافظة.

وأوضح كنا لـ(IMN) أن"على حكومة إقليم كردستان أن تتعاون مع الحكومة الاتحادية لمنع تهريب الوقود ومشتقاته للخارج من قبل مافيات في محافظة كركوك ".

وأشار إلى أن " منع تهريب النفط للخارج يعد مسألة مهمة وعلى الإقليم وبغداد وضع حد لها".

وقال مجلس محافظة كركوك في وقت سابق، إن العصابات الارهابية فجرت الأنبوب النفطي في وادي جحش في محافظة نينوى والذي يربط المحافظتين لتصدير النفط إلى تركيا والدول العالمية.

للشاعر الكوردي المعاصر : عبد الله به شيو

استهلّ الشاعر إلقاء قصيدة بمقدّمة خاطب فيها جمهور الحاضرين بالقول وهو يبتسم إبتسامة ساخرة: اخواتي المحترمات سدّوا آذانكم رجاء لمدة نصف دقيقة ، اما الرجال فليقل احدهم للآخر.

ترجمة : فرياد إبراهيم

*******

فياكرا

إنها لاتحتاج الى دعاية ولا إعلان

العالم كلَه يعلَم

بأن الفياكرا ذات العيون الزرقاء

كم من خدمات تقدّم

ذات اليمين وذات الشمال

لكنني أتعجّب ولا أفهَم

فعندما يتناولها عضوفي البرلمان

برلماننا

يصبح خدرانَ كسلان

حتى ولو ابتلع الآلاف بالعَدّ

فإنّ فياكرا سيئة المُحتَدْ

لا تَعمَل سوى في جيبِه واليدْ

فهما فقط ينتصِبان

****

ترجمة : فرياد سورانى

عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كلّ مكان

28 – 11 - 2014

*******************************************

Viagra

Poem by the Kurdish poet: Abdulla Pashew

Peshawa Hall -Hawler

6-5-2012

Translated from Kurdish by : Freeyad Ibrahim

****************

Viagra

It needs no advertising

The whole world is realizing

How many services

the blue eyed Viagra

does offer

to right and to left

But I wonder

Why when our parliamentary takes it

becomes still and sallow

Even if he thousands would swallow

The vicious Viagra

causes only his pocket and his hand

to get stiff and swollen

---

Video- the link

Abdulla Pashew ( Viagra ) ڤیاگرا - YouTube

*****************************

Translated by : Freeyad Ibrahim

www.freeyad Ibrahim.nl

28 – 11 – 2014

*********************

النص الكوردى الأصل:

ڤیاگرا

شيعر: عه بدوالله په شيو

هه ولير -هولى پێشهوا

ڤياگرا

رێکلامی ناوێ
دنـــیا ده‌زانێ ڤیاگرای دیده‌ شین
چ خزمه‌تێکی راست و چه‌پ ده‌کـــا
به‌ڵام پێم سه‌یره‌
په‌ڕله‌مانتاری ئێمه‌ که‌ ده‌یخوا
هه‌مووی سست ده‌بێ
قڕوقه‌پ ده‌کـا
هه‌زاریش قــوت دا
ڤیاگرای به‌دعه‌مه‌ل
ته‌نیا گیرفان و ده‌ستی ره‌پ ده‌کا

Abdulla Pashew ( Viagra ) ڤیاگرا - YouTube

السبت, 29 تشرين2/نوفمبر 2014 19:45

طالب مرا - سراق قوت الشعب

سراق قوت الشعب: سعر طن الحنطه في السوق العالمييقل بكثير عن 300 دولار امريكي للطن الواحد. تدفع الحكومه العراقيه 920 الف دينار(مايعادل 800 دولار )لطن القمح الواصل للسيلوات الحكوميه على اعتبار انها انتاج محلي. الانتاج المحلي يكلف الفلاح الكثير لغلاء اسعار السماد والبذور والديزل وووو. الفساد يكمن في ان اصحاب النفوذ والجاه يستوردون القمح من الخارج ويسلموها للسايلوات الحكوميه المتهالكه على انها انتاج محلي ويحصلون على حوالي 500 دولار ربحا صافيا للطن الواحد( لامن شاف ولامن دره). والاكثر فسادا فان البعض يستولي على القمح المستورد من قبل وزارة التجاره والمخصصه للحصه التموينيه ( كما في الفديو المعروض من قبل السومريه  قبل ايام الرابط  ادناه) ويسلمها للسايلوات الحكوميه على انها انتاج محلي ويحصل السارق والمتعاونين معه في كل مراحل تسليم واستلام وتصنيف الحنطه على حوالي 800 دولار للطن الواحد ..واما حجم هذه التجاره الفاسده وعدد الضالعين في هذه التجاره غير معروف وحتى لو عرفوا فان يد القانون لاتطالهم فهم جزء من مافيا مسنود. واخيرا يتساوى الفلاح الكادح الذي لم يستلم لحد الان قيمة انتاج للموسم الماضي مع سارق فاسق.
قبل خمسة سنوات قدمنا اقتراحا لحكومة الاقليم على انشاء اربعة سايلوات كبيره بطاقة تخزينيه  200 الف طن من الحبوب ومشابه لما موجود في مخمور لاستبدال السايلوات القديمه المتهالكه الذي انتهت اعمارها الافتراضيه منذ سنوات ولكن مع الاسف استقرت مقترحاتنا ,مثلها مثل عشرات الاقترحات التي قدمت  للحكومه لتحسين الامن الغذائي السيء في كوردستان في سلة المهملات, وبدل من ذالك استقر راي اصحاب القرار(او صاحب القرار) على انشاء عدد كبير من السايلوات الصغيره حيث ستكثر المقاولات والتندرات والاطقم  الوظيفيه التي تسير هذا السايلوات الصغيره  ومن خلال هذا الكم من السايلوات  وادارييها سيكون من السهل التلاعب بقوت الشعب.

اما الاراضي التي كانت السايلوات القديمه مقامه عليها فاصبحت موضع منافسه بين طوابير الجشع اللذين يستحوذون على الاراضي في كوردستان ولمن يود ان يعرف التفاصيل فعليه سوال اصحاب التاكسيات في اربيل وسليمانيه. ولحين انهاء السايلوات  الجديده , هذا اذى انتهت ,فان القمح يكدس في الارض الفضاء التي
.تحيط السايلوات القديمه معرضتا للعوامل الجويه ولفضلات الطيورو الفئران والجرذان

ان اجدادنا والفراعنه والرومان  و شعوب اخرى كانوا بارعين في خزن حبوبهم  وحفضها وباقل كميه من التلفيات واما الان فاننا فشلنا في شراء وانتاج وخزن  قوتنا لان العنصر الجديد الذي وجد طريقه الى قوت الشعب هو الفساد بكل انواعه.(ادناه رايط السومريه)

ترتفع مستوى الوفود التي تأتي إلى روج افا بشكل متسارع والزيارة الاخيرة لبرنارد كوشنير وزير خارجية فرنسا السابق خير دليل على ذلك وهذه الزيارة تؤكد بأن روج أفا وقضيتها بدأت تستقطب اهتمام الاوربيين وقد أدلى السيد كوشنير أثناء زيارته للمجلس التشريعي ما يلي :

نحن أصدقاء الشعب الكردي منذ اربعين سنة انتم تقاتلون داعش نيابةً عنا جميعا الوضع السوري كغيمة سوداء ضبابية وإدارتكم الذاتية الديمقراطية هي الانسب والأصح للمنطقة فيها توازن لتمثيل بين جميع المكونات والطوائف وأيضاً فيها توازن التمثيل بين الرجال والنساء ويديرها أشخاص مدنيون وعليكم ان تؤمنوا أفضل جو لتكونوا أصدقاء حميميين وقويين مع كردستان العراق واكد بان دخول داعش على الخط قربت كثيراً بين الشعب الكردي وقال ايضاً بان تركيا تساعد داعش وهذا جزء من المشكلة وبداخل تركيا منظمات ارهابية وعن الوضع السوري قال السيد كوشنير لا يوجد حل بطريقة سريعة للمشكلة السورية لكن النقطة الأساسية هي محاربة قوات داعش البربرية علماً ان فرنسا تحاربها في العراق ولا تحاربها بنفس القوة في سوريا والدولة الفرنسية تبحث عن امكانية تقديم الدعم لأكراد سوريا دون ان يستفيد منها بشار الاسد ونعلم بانكم تحتاجون الى الامدادات العسكرية لحماية روجآفا وأكد السيد كوشنير بأنه يجب أن يكون لديكم كإدارة ذاتية استراتيجية قوية متماسكة وتعملوا على اقناع شعبكم بها لأن داعش قوية وتتلقى الدعم من تركيا وبعض الدول الأخرى لتعلموا انتم الوحيدون تحاربون أعتى قوة بربرية في العالم (داعش) وهذا الطريق هو الاختيار الأصح والأسلم

وأكد أيضاً بأن العلاقة الكردية الكردية ستتطور وتتحسن مع مرور الزمن لان عدو الشعب الكردي مشترك واذا تحالفتم ستكونون ككرد اكثر قوة ومن جهتنا كفرنسيين سنحاول عقد لقاءات بين جميع الأطراف الكردية لتصلوا الى تفاهم مشترك وما عليكم الاقناع الرأي العام العالمي بعدالة قضيتكم ولتعلموا بان فرنسا مقتنعة بعدالتها وكوباني لعبت دوراً كبيراً في اثبات عدالة قضيتكم وأكد أيضاً بانه اقنع الرئيس والجيش الفرنسي بتقديم الدعم لشعبكم وقال بان ذلك مكلف مادياً لأن فرنسا تقاتل في عدة جبهات في العالم.

عامودا 29/11/2014

المكتب الإعلامي للمجلس التشريعي

السبت, 29 تشرين2/نوفمبر 2014 19:43

جيش ام ميليشيا ...!؟- فلاح المشعل

 

استغرب أشد الإستغراب لحديث بعض السياسيين العراقيين عن أهمية وجود جيش (عقائدي)،أوغياب العقيدة عن تشكيلات الجيش الذي استحدث بعد 2003،هذه الفكرة التي تطل برأسها مع كل حديث يتداول هزيمة الموصل ، تكشف عن خواء معرفي لفكرة الدولة ومفهوم العقيدة ، ولاغرابة من سياسيين تم استيلادهم في انابيب الأحزاب السياسية الطارئة ،وليس رحم الواقع العراقي ومعاناة العمل السياسي والإجتهاد في سوحه .

تعطي الدولة بعد ان تستوفي شروطها الثلاث (شعب ، وطن ، نظام حكم)، قوة شعور بالإستقرار الذي يترشح عن فلسفة هذه الدولة وجملة القوانين الدستورية والإجرائية التي تبلور فلسفتها ورؤيتها ومفاهيمها في منهجيات ثابتة ، ومؤسسات تترابط على وفق تعليمات تلك المفاهيم وفلسفتها .

وقد اقترحت المسيرة التاريخية للدولة ضرورة وجود جيش يشكل ذراع قوة وجودها الدولة وحمايتها، ومع تقادم عمر الدولة يكتسب الجيش تراكم القوة والإهتمام المادي من جهة، وبلوغ رسالة الدولة الفلسفية والعقائدية من جهة اخرى ، وهنا يبرز سؤال مهم عن ماهية هذه العقيدة التي يحملها الجيش ؟ وماهي الأهداف التي ينبغي ان تمثل محدداته العقيدية ؟ أي ثوابت أم تخضع للمتغيرات السياسية ولون نظام الحكم والشخصيات في مؤسسة الجيش .

الدول ذات الأنظمة الإيديولوجية والشمولية والمركزية، تحاول ارساء الجيش على وفق نظرياتها وافكارها وعقيدتها، وبهذا تطمغه بصبغتها السياسية ، وتطلق عليه خطأ ًتسمية الجيش العقائدي ،الدول الديمقراطية والرشيدة والعديد من انظمة الحكم الملكية أو التي توصف بالرجعية، فأنها تقيم تربيته على مبادئ ثابتة تتمثل بحماية الوطن والشعب من الإعتداء الخارجي أو الكوارث التي تتعرض لها الأمة ، وهنا يحمل الجيش تمثيلا لإرادة كل الأمة وليس طبقة أو حزب أو طائفة أو قومية .

وفق مفاهيم العقيدة العسكرية التي ابتكرت خلال القرن الأخير ، ظهر مصطلح العقيدة في طريقة إعداد وتدريب وتسليح الجيش، أي من الناحية الفنية والمهنية، بعد ان انقسم العالم الى كتلة غربية تمثل امريكا واوربا الغربية ، واخرى شرقية تمثل الإتحاد السوفيتي والدول الإشتراكية ، وبحسب مصادر الإنتماء والتسليح ودرجة الميل السياسي صارت تطلق على الجيوش تسمية العقيدة الغربية أو الشرقية .

السياسي العراقي لايدرك معنى مطالبته بوجود جيش عراقي عقائدي، لأنه لايدرك معنى ان يجري تفكيك الدولة وتحطيم انساقها وثوابتها القيمية التي ربما لاتقوم ثانية ، كذلك لم يستنتج فحوى الفقه السياسي والتنظيمي الذي جاء به دستور العراق النافذ وتركيبته المهجنة والمتناقضة، مابين الديمقراطي والإسلامي والطائفي والوطني، وتلك الفوضى السائدة في عشر سنوات من عمر تفكيك الدولة العراقية ، واستحالة بناء جيش وطني في ظل نظام حكم يدعي الديمقراطية لكنه يمارس أقسى وأبشع اساليب الدكتاتورية ، ويعلن عن دولة فيدرالية وحكم لامركزي ، بينما القرارات تتبع سياقات مركزية صارمة ، واحزاب طائفية تتقاسم السلطة مع غياب اي ثقافة وطنية مشتركة و ...و ...و ...الخ .

غياب مفهوم المواطنة ، وتسيد الروح الطائفية في سلوك النظام السياسي تصبح معه مهمة بناء جيش وطني من المستحيلات ،بل تبرز أورام وانتفاخات طائفية وسياسية بموالات فردية لهذه الطائفة أو تلك ، او هذا الزعيم السياسي أو ذاك ، وبهذا لايتشكل جيش طائفي وحسب ، بل مجاميع ميليشياوية متنوعة ،الى جانب أعداد هائلة من مرتزقة لم يجدوا عمل ، ما يجعلهم يلجئون الى الإنخراط بالمؤسسة العسكرية بحثا ً عن الرزق والعيش . ذلك هو الواقع العراقي الذي يستدعي مواجهة صريحة وشجاعة من القادة السياسيين والمرجعيات النافذة في الواقع العراقي المحطم .

السبت, 29 تشرين2/نوفمبر 2014 19:42

طاب ذكراك - بيار روباري

 

طاب ذكراك يا ليلون

كذكرى أبٍ حليمٍ وحنون

فراقك عليّ يومآ لم يهون

أعود إليكَ في حلمي وترحالي وحيث ما أكون

أنت في الفؤادي مزروعٌ كشجرة زيتون

مخضرة صيفآ وشتاءً ومكحلة العيون

أنا مفتونٌ بكَ أكثر من فتنة ليلى والمجنون

أسائل الورد ورف الحمام عنكَ والقادمون

وشمس الصباح والأقلام وشجرة الليمون

أسألهم عن جبلي الميمون

المقيم بجوار عفرين ويحضنها بصدره الرحب والحنون

أنا فخورٌ بانتمائي لجبل بعشرات المعابد الزاردشتية مسكون

وقلعة سمعان تاج فن العمارة بناها الأقدمون

ليلون جبلٌ يزين خصره نهر عفرين وأشجار الزيزفون

وقرى عقيبة وباصلحايا وجلبر وإبين راسخة على سفحه كالصحون

أهل الجبل يصونونه كما تصون العين الجفون

ناقص عقلٍ من يعادي ليلون ومجنون

إن هذا الجبل ينام كالسمكة مفتوح العيون

وبزنود ابناءه الشجعان محميٌ ومصون.

29 - 11 - 2014

شخصيآ لم أعرف الشهيد عطا رحمه الله، ولكنني عرفت والده السيد محمد الحاج محمود، سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، حيث إلتقيته عدة مرات في أوربا. فقد وجدته إنسان مهذبآ، خلوقآ ومتواضعآ وكرديآ أصيلآ. ولهذا لم إستغرب عندما علمت بأنه حمل السلاح وهو في هذا العمر وإنضم إلى صفوف قوات البيشمركة، للدفاع عن كردستان مع نجله البكر عطا.

هكذا تتجلى معنى التضحية وروح القيادة الصادقة، البعيدة عن حب الذات وتضخيم الأنا كما هو الحال مع أكثرية القيادات الكردية للأسف الشديد، التي تعتبر نفسها هي الشعب والشعب يتمثل في أشخاصهم هم. إن السيد محمد الحاج محمود هو من القيادات النادرة الذين لم يبتلوا بالفساد وسرقة المال العام.

إن إستشهاد المرحوم عطا في سبيل حرية كردستان وشعبها الأبي، محل فخرٍ وإعتزاز لجميع أبناء شعبنا الكردي الشرفاء في عموم كردستان. وإستشهاده أعطى مثال حسنآ هو والشهيد شرفان، نجل الأخ صالح مسلم زعيم حزب الإتحاد الديمقراطي- غرب كردستان. هؤلاء الناس هم القادة الحقيقين حيث يتواجدون في الصفوف الأمامية لجبهات القتال، ولا يقيمون في فنادق خمس نجوم ولا يتجارون بدماء الشهداء وغير منشغلين بتجارة النفط في السوق السوداء أو البيضاء.

رغم إستشهاد نجله البكر عطا في ضواحي مدينة كركوك، لم يترك الأخ محمد الحاج محمود سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، الجبهة وإستمر في القتال ولم يرافق حتى نعش نجله. هكذا يكون الإنسان الصادق مع نفسه ومع شعبه ولم يطبل ويزمر ويستغل إستشهاد نجله إعلاميآ لمصلحته الشخصية.

فألف تحية إلى روح شهيد كردستان المرحوم عطا حاج محمود، وأرواح جميع شهداء كردستان الأبرار، الذين قدموا أرواحهم دفاعآ عنا وعن تراب كردستان. وأطلب الصبر والسلوان لأهل الشهيد ورفاقه وأحبائه.

عاش شهداء شعبنا الكردي وعاشت كردستان.

29 - 11 - 2014

--------------------------------------------------------------------------------------

الشهيد عطا حاج محمود: هو نجل محمد الحاج محمود سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني – العراق. والشهيد من مواليد عام 1979 وقد إستشهد في منطقة تل الورد القريبة من كركوك بتاريخ 26-11- 2014.

 

تخوض كوباني مقاومة تاريخية منذ 15 /9/2014 ضد مرتزقة داعش الإرهابيين وتتصدى بحزم وقوة لهجماتهم البربرية الغاشمة على مكتسباتها المجتمعية المتمثلة بالإدارة الذاتية الديمقراطية التي اتفق الجميع على إنجاحها وتوفير الأمن والسلام لمكوناتها المتنوعة، ولكن قوى الإرهاب العالمية المعادية للقيم الإنسانية تسعى عبر هجماتها الأخيرة والمتواصلة لأكثر من شهرين إلى القضاء على إرادة الشعب وتوافقه مستخدمة الأسلحة الثقيلة والسيارات المفخخة للولوج إلى عمق المدينة والسيطرة عليها، لكن وحدات حماية الشعب (YPG ) وحماية المرأة (YPJ) استطاعت إفشال هجماتهم المتكررة بمساعدة من قوات البيشمركة وفصائل بركان الفرات في الجيش الحر وضربات قوات التحالف الجوية ودحر مرتزقتهم في شوارع المدينة وأزقتها ملحقين بهم خسائر فادحة، انتصاراً لقيم الخير والإنسانية ودفاعاً عن السلام والطمأنينة في العالم الديمقراطي المسالم أجمع.

إن داعش التي فشلت في محاور كوباني الثلاثة (الشرقية والغربية والجنوبية) أمام عزيمة وتصميم مقاومي كوباني بدأت تهاجم عبر الأراضي التركية والمعبر الحدودي الوحيد بإدخال السيارات المفخخة وبعض مرتزقتها في محاولة للسيطرة على المعبر لقطع السبيل أمام إمكانية نجاة المدنيين والتقدم نحو مركز المدينة للقضاء على جميع من فيها.

إننا ومع استمرارنا في مقاومتنا ضد قوى الإرهاب الهمجية وأعوانها نؤكد أن وحداتنا المدافعة عن كوباني تسعى إلى حماية أبناء شعبنا وصون حدودنا المشتركة ولا تمثل عملياتها الدفاعية تهديداً أو إزعاجاً لعلاقات حسن الجوار مع الجارة تركيا، كما نؤكد عبر مقاومتنا التاريخية على الإيمان بوحدة المصير أمام قوى الإرهاب الهمجية ونجدد دعوتنا للشعب التركي وحكومته إلى إبداء مقاومة مشتركة في التصدي لمرتزقة داعش ومحاولات التسلل أو استخدام أراضيهم لارتكاب أعمالهم اللإنسانية، وندعو الرأي العام العالمي والإنسانية جمعاء إلى تقديم الدعم والمساعدة لحماة كوباني ومقاوميها وتمكينهم من دحر مرتزقة داعش ودفع مخاطرهم عن شعبنا المسالم المؤمن بقيم العيش المشترك، وعلى شعوب العالم لأن الإرهاب عدو للإنسانية وانتشاره وتوسعه يهدد الجميع دون استثناء،

كوباني 29 – 11 – 2014

الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD

آسيا عبد الله

كشفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين، السبت، عن ان تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" الغى ما يعرف بـ"ولاية صلاح الدين" بعد خسارته لمساحات واسعة كان يسيطر عليها اخرها قضاء بيجي شمالي تكريت.

وقال عضو اللجنة خالد الجسام في تصريح صحفي إن داعش كان قد اطلق على صلاح الدين تسمية ولاية صلاح الدين، وبعد تطهير قضاء بيجي وفك الحصار على مصفاة النفط، وتطهير مناطق جنوبي تكريت لجأت التنظيم الارهابي الى تغيير التسمية وضم ماتبقى من المناطق التي تخضع تحت سيطرته كالشرقاط والعلم وتكريت الى مايعرف بولاية جنوب الموصل".

وأوضح الجسام أن "تغيير التسمية جاء بعد ان فقد التنظيم الارهابي كثيرا من المساحات التي كان يسيطر عيلها سابقا مع تقدم قوات الجيش والشرطة والعشائر والحشد الشعبي بأتجاه المناطق المتبقية لتطيرها".

وتابع الجسام أن "داعش سيلجأ خلال الايام القادمة ببسالة الجيش العراقي والحشود الشعبية الى الغاء ماتعرف بولاية جنوب الموصل واقتصارها على مدينة الموصل مع استعادة السيطرة على قضاء الشرقاط ومدينة تكريت وناحية العلم".

من جهة اخرى أعلن مايسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في بيان له، المسؤولية عن تفجير انتحاري في قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين، مشيرا إلى أن منفذ الهجوم بريطاني الجنسية.

وقال صحيفة الديلي ميل البريطانية ان المدعو ابو هاجر البريطاني فجر نفسه بحمولة 1800 كيلوغرام من المتفجرات، في بيجي مبينة استهدافه قوات الآسايش، ما أدى إلى مقتل ثمانية من عناصر الشرطة.

واضافت أن، هذه هي المرة الثانية التي يقوم بها شخص بريطاني الجنسية تابع لعناصر داعش، بتنفيذ عملية انتحارية، فقد سبقه عبد الواحد البريطاني، الذي فجر نفسه في سوريا.

ar

أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر،  في منطقة المعبر الحدودي الواصل بين مدينة عين العرب “كوباني” والأراضي التركية، وذلك إثر هجوم نفذه مقاتلو التنظيم فجر اليوم، بتفجير عربة مفخخة في منطقة المعبر الحدودي، قادمين من الأراضي التركية، كذلك لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين الطرفين في الجبهة الجنوبية الغربية للمدينة، وسط استقدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لدبابات إلى منطقة الاشتباك، ومشاركتها في الاشتباكات والقصف على المنطقة، بينما ارتفع إلى أكثر من 110 عدد القذائف التي أطلقها عناصر التنظيم على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني”، فيما لقي 8 مقاتلين من وحدات الحماية مصرعهم خلال الاشتباكات على جبهات المدينة، بينما لقي ما لا يقل عن 17 عنصراً من التنظيم مصرعهم في الاشتباكات ذاتها.

على صعيد متصل، لقي 4 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم، إثر تفجير أنفسهم، أحدهم بسارة مفخخة عند المعبر الحدودي، واثنان آخران فجرا نفسيهما بعربات مفخخة في الجبهة الجنوبية الغربية، وأخير فجر نفسه بحزام ناسف، كذلك فقد  نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، ضربتين استهدفتا تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة الصناعة بالقسم الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت محكمة مصرية براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونجليه جمال وعلاء، ووزير داخليته حبيب العادلي، وستة من مساعديه من جميع التهم المنسوبة إليهم بقتل المتظاهرين والفساد المالي، فيما قضت بعدم جواز النظر في القضية الجنائية في قضية قتل المتظاهرين المرفوعة ضد مبارك، وانقضاء الدعوى الجنائية بمضي المدة في القضية المعروفة باسم قضية "الفلل" المتهم فيها أيضا رجل الأعمال حسين سالم.

ونقلت جلسة النطق بالحكم مباشرة عبر التلفزيون المصري ووسائل الإعلام، والتي عقدت في محكمة جنايات شمال القاهرة في أكاديمية الشرطة، برئاسة محمود كامل الرشيدي، وعضوية إسماعيل عوض، ووجدي عبد المنعم، وعرفت القضية باسم محاكمة القرن، والتي اتهم فيها مبارك ووزير الداخلية ومساعديه، بقتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير.

وعرض القاضي مسودة الحكم، التي حرر بناء عليها أصل الحكم، وهي عبارة عن رزمة كبيرة من الورق تضم 1430 صفحة بحسب ما قال رئيس المحكمة.

 

وأوضح رئيس محكمة الجنايات بأن محاكمة مبارك ومساعديه في قضية قتل المتظاهرين تشمل وفاة 239 شخصا في 10 محافظات مصرية.

وطلب رئيس المحكمة من الحضور قبل تلاوة نص الحكم، عدم إبداء أي انفعال، سواء استحسان أو استهجان أو استياء، وهدد بالحكم سنة سجن على كل من يخالف بتهمة إهانة المحكمة.

وقد عقدت المحاكمة في ظل إجراءات أمنية مشددة، ويحاكم فيها إلى جانب مبارك ونجليه ووزير داخليته، كل من رجل الأعمال حسين سالم الذي حوكم غيابا، وستة من مساعدي وزير الداخلية المخلى سبيلهم وهم ،اللواء أحمد رمزي مساعد الوزير وقائد قوات الأمن المركزي الأسبق، واللواء عدلي فايد مساعد أول الوزير للأمن ومدير مصلحة الأمن العام الأسبق، واللواء حسن عبدالرحمن مساعد أول الوزير مدير جهاز مباحث أمن الدولة المنحل، واللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول الوزير مدير أمن القاهرة الأسبق،‏‏ واللواء أسامة المراسي مدير أمن الجيزة الأسبق، واللواء عمر الفرماوي مدير أمن‏ 6‏ أكتوبر السابق، لاتهامهم بقتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل.

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأنسان ... هذا الكائن الاجتماعي بطبعه مرت حياته بمراحل عديدة حتى أستقر به الحال على ماعليه الأن , ولكن لايقف عند هذا الحد بل يستمر في التغير الى ماشاء الله , وكانت لكل فترة سماتها و مقوماتها وحتى رجالها من كل الجوانب السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية , ولكن