يوجد 1040 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

متابعة: بات تشكيل الاقليم العربي السني و بدعم أمريكي قاب قوسين أو أدني، هذا الاقليم و حسب العرب السنة سيمتد من تكريت الى الموصل و الانبار و ديالى و كركوك و هذا يعني أن الكورد سيكون لهم خلاف مع هذا الاقليم حول أربعة محافظات من محافظات الاقليم العربي السني الخمسة. فهناك خلاف كوردي مع العرب السنة قادم لا محالة شاء الكورد أم أبو وشاء العرب السنة أم ابو.

فمن السذاجة أن يعتقد الكورد و القوى السياسية الكوردية أن العرب السنه و حتى المتخاذلين أسامة و أثير النجيفي سيقوافقون على الحاق الساحل الايسر لنينوى و مناطق سنجار و بعشيقة بأقليم كوردستان و كذلك الحاق محافظة كركوك و أجزاء من محافظة تكريت و ديالى بأقليم كوردستان و هؤلاء سيحاولون تطبيق نفس السياسة الصدامية حول الاراضي الكوردستانية و لربما التغيير الحاصل في موقفهم هو موافقتهم على حتى استقلال دهوك و أربيل و السليمانية فقط عن العراق.

و هذا يعني أنه بمجرد طرد داعش من الموصل و تكريت و الرمادي سيقوم العرب السنة بتشكيل أقليم لهم يتمتع بنفس أمتيازات أقليم كوردستان المالية و حسب الدستور العراقي. و اذا كان الاقليم يحصل على 17% من الميزانية العراقية فأن الاقليم العربي السني سيحصل على أكثر من 25% من الميزانية العراقية. أي أن ثراء ذلك الاقليم سيكون بنفس ثراء أقليم كوردستان.

مناطق النزاع بين العرب السنة و الكورد هي المناطق الغنية بالنفط و هي المناطق التي تعطي الاقليم الذي يحصل على تلك الاراضي الغنى. و الكل يعلم أن القوى الكوردية و العربية السنية سيحاولون بكل الطرق و منها الحرب الحصول على تلك الاراضي بعيدا عن كوردستانية تلك الاراضي أو عربيتها.

زيارة حيدر العبادي الى أقليم كوردستان و لقاءه بالبارزاني نجم عنها موافقة البارزاني المشاركة في الحرب ضد داعش في الموصل و هذا يعني أستشهاد المزيد من البيشمركة، و السؤال هنا مقابل ماذا؟؟؟؟ هل وافق العبادي و العرب السنة على أرجاع الاراضي الكوردستاني في الموصل الى أقليم كوردستان؟؟؟ و الجواب كلا؟ أذن البيشمركة سيحررون الموصل و يسلمونها الى القوات العربية السنية و الى العشائر العربية التي قاتلت الكورد جنبا الى جنب مع داعش. و بهذا سيقوم الكورد بتحرير الموصل و طرد داعش كي يقاتلوا بعدها العرب السنة و الحشد الشعبي العشائري العربي السني الذي هو قيد التشكيل. تماما كما فعل الكورد ابان سقوط العراق حيث قاموا بأنشاء حكومة عراقية في بغداد كي يطلبوا منها حقوقهم.

لذا على الكورد أن يحصلوا على ضمان مكتوب و بأشراف دولي على الحاق مناطق سنجار و بعشيقة و الساحر الايسر بكوردستان و بعدها المشاركة في حرب تحرير الموصل.

الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2015 15:47

إندلاع معارك في شنكال

إندلعت إشتباكات عنيفة، ظهر اليوم الأربعاء، بين قوات البيشمركة وعناصر تنظيم داعش الإرهابي في قضاء شنكال.
وبهذا الشأن، أفاد مسؤول مكتب تنظيمات الموصل للإتحاد الوطني الكوردستاني غياث السورجي، لـ PUKmedia، أن "الإشتباكات إندلعت منذ ما يقارب الساعتين في حي الناصرية التابع لقضاء شنكال".
وأكد السورجي، أن "طيران التحالف الدولي قصف موقعين لعناصر التنظيم الإرهابي تزامناً مع بدء الإشتباكات"، مشيراً، إلى أنه "لم يعرف إلى الآن حجم الخسائر التي لحقت بالتنظيم".

PUKmedia خاص

الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2015 15:43

داعش تطلق سراح 227 من الكورد الايزيديين

أطلق تنظيم داعش الارهابي اليوم الاربعاء 2015/4/8، سراح الايزيديين الذين كان يحتجزهم كرهائن، وتم استقبالهم من قبل قوات بيشمركة كوردستان والطواقم الطبية بمنطقة رشاد جنوبي كركوك.
واوضح وستا رسول قائد قوات البيشمركة في جنوبي كركوك لـPUKmedia: منذ ايام والمفاوضات مستمرة، عبر شيوخ عشائر الحويجة، حتى تم اطلاق سرح الايزيديين المختطفين لدى عصابات داعش الارهابية، مضيفا، ان قوات بيشمركة كوردستان استقبلت بمنطقة رشاد 227 رهينة من الاطفال والنساء والشيوخ.
واضاف: ان الطواقم الطبية باشرت وفور وصول الرهائن بتوفير الرعاية الصحية للمحتاجين منهم.


PUKmedia

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد مصدر سياسي رفيع،ان الولايات المتحدة الامريكية تشترط اقامة الاقليم السني مقابل القضاء على تنظيم “داعش”.

وقال المصدر في حديثه لـ((اليوم الثامن))ان”في حال رفض القوى السياسية لأقامة الاقليم السني فأن امريكا ستبني دويلة صغيرة اسمها “داعش” تنطلق من الموصل الى الرقة في سوريا،مضيفاً ان امريكا مستعدة للاستمرار بالدعم الى تنظيم “داعش” في حال عدم اقامة الاقليم السني.

واضاف، ان اسرائيل تمارس ضغوطات كبيرة على امريكا من أجل اقامة الاقليم السني في العراق من اجل التقليل من الخطر الذي يصيبها مستقبلاً من الامتداد الشيعي.(A.A)

الغد برس/بغداد: هدد نائب رئيس مجلس النواب، همام حمودي، الاربعاء، الاشخاص الذين يسيئون للحشد الشعبي من خلال وسائل الاعلام بمقاضاتهم، مؤكداً أن هؤلاء طابور خامس للأعداء وعلينا التصدي لهم بحزم.

وقال حمودي في بيان صحفي تلقته "الغد برس"، إنه "عندما يكون البلد بمعركة وكل من يسعى لأضعاف المعنويات القتالية وإثارة الفتن والقلاقل هم الطابور الخامس الذي يخدم الاعداء"، مضيفا أن "هؤلاء لا يقلون خطورة عنهم، ويتوجب علينا التصدي لهم بحزم والتحرك الفوري لمقاضاتهم مهما كانت صفاتهم".

وأوضح أن "الذين يقفون وراء حملات الاساءة للحشد الشعبي هم الارهابيون الدواعش وحواضنهم وحلفائهم البعثيين، حيث خسروا رهانهم على الارهاب من قوى داخلية وخارجية بفضل بطولات قوات الحشد الشعبي والجيش والامن".

وأكد ان "الحشد الشعبي يشتد صلابة وشجاعة وخبرة في المعارك التي خاضها ضد الإرهاب، ولن تستطيع اي قوة ثني عزيمة عن اكمال تحرير كامل الاراضي العراقية وتأمين سلامة العراقيين بمختلف اطيافهم".

يذكر أن الكثير من السياسيين اتهموا قوات الحشد الشعبي التي حررت أغلب المناطق بمساندة القوات الامنية بالنهب والسلب وارتكاب مجازر ضد الإنسانية، الامر الذي اثار حفيظة أغلب العراقيين.

لا يخفى ما تعرض له الايزيديون منذ الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003، ولا حاجة بنا لتكرار تفاصيلها بدءاً بكارثة الشيخان في 14-15/2/2007 ولغاية 3/8/2014. فتوالت الكوارث تلو بعضها، وفي كل مرة كانت الوعود بالقصاص من الفاعلين ومرتكبي الجرائم والمسئولين عنها، ولكن راحت جميعها ضد مجهول (لا يعلم بها أحد). فدارت الايام وفي كل مرة كان المسببين يخرجون من العملية اكثر قوة واشد فتكاً من سابقاتها، لا بل معززين مكرمين مرفوعي الرأس وكأنهم قادة في معارك التحرير، وبالطبع حدثت جميع تلك المآسي تحت حكم وإدارة القادة الكرد للأسف.

فبدءاً بالدستور الكردستاني وانتهاءاً باغتيال المقاومة الايزيدية من خلال الاعتقال المستفز للقائد حيدر ششو بعدما تخلّت قوات البيشمركة في وضح النهار عن سنجار وتركهم فريسة سهلة لتعبث بهم داعش أمام مرآى ومسمع العالم باسره. فالحرب مستمرة على الايزيديين بلا هوادة من قبل داعش من جهة وأقولها بكل أسف من التطرف الكردي من جهة اخرى ومحاولة تفكيك كل ما هو حيوي في الاسرة الايزيدية لإنهاء هذا المعتقد الذي بدأ الكرد يخشونه أكثر من داعش بكل ما اقدم عليه من تخريب، مستغلين ظرف النازحين وإرهابهم بشتى الوسائل. أليس لكل حزب أو جمعية أو مجموعة علم خاص بها ليميزها عن غيرها؟ ألهذه الدرجة قطعة قماش تحتضن الشمس تخدش كرامة كردستان وتؤثر على أمنها القومي؟ اليس الامن القومي الايزيدي من أمن كردستان القومي؟ أم أن الذي قيل في هذا المجال هو كله للاستهلاك والضحك على الذقون؟

فإذا كانت البيشمركة قد تركت مواقعها منهزمة بدون مقاومة لتقدم الايزيدية بكل ما فيها على طبق من ذهب لداعش الإرهابي الذي يبدو بأن أعتقال المناضل حيدر ششو أكثر أهمية من كسر شوكة داعش. وإذا كانت القيادة الكردية تمنع الايزيدية من تشكيل قوة بهم لمقاومة هذا الكيان اللقيط المسمى داعش. وإذا كانت قوات البيشمركة في سنجار تمنع الايزيديين بعدم التقدم لتحرير سنجار إلا بامرتها. فكيف يمكن تفسير هذا الاجراء الجنوني بالقاء القبض على رمز المقاومة في الوقت الذي تحتضن كردستان الغالبية ممن هم محسوبون على داعش، ضاربين عرض الحائط جميع الوعود بتحرير كامل مناطق الايزيدية. فلم نعد نعتقد بأن سنجار ستتحرر بهذه الطريقة وان الموقف سيتأزم أكثر وأكثر ولذلك اقترح الآتي:

1. أرى بأنه من الضروري التفكير بعودة النازحين إلى الجزء الشمالي من جبل سنجار الذي هو الان تحت حماية القوات الايزيدية كجزء من تخفيف الضغط على بعضهم البعض في كردستان وتشكيل قوتهم بنفسهم والدفاع عن مناطقهم مهما كلّف من تضحيات لأن الجميع في حكم الموت المذِل والمهين وتعريض السياسة الكردية إلى نكسة لا تحمد عقباها بين الوسط الدولي لتعي خطورة النار التي تلعب به.

2. لقد اصبح العيش المشترك بين الايزيديين مع المحيط العربي مستحيلا، كما أن العيش في المخيمات مع المحيط الكردي بدأ يلاقي صعوبات حقيقية بعدما انتقلت المشكلة من بين أيدي السياسيين إلى عامة الشعب وهو ما توضح جلياً بعد مظاهرات 23/3/2014 وأعتقال نشطاء الحرية والفكر والمجتمع المدني، ويعتبر ذلك من أخطر ما ستؤل اليها الامور. وعليه فإن العودة إلى القرى الايزيدية في سنجار من التي هي في حمايتهم هو من بين افضل الحلول في الوقت الحالي. فالموت هو واحد وأن الاحتقار والاهانة التي تتلقاها الناس في الشارع الكردي في الاونة الاخيرة على خلفية احداث تستوجب التفكير الجدّي في التفكير بالكثير مما يجب التعامل معه على الأرض لما ستثير من المشاكل شئنا ام ابينا.

3. يجب ان يسبق هذين المقترحين زيارة وفود إلى الحكومة المركزية في بغداد والمرجعية الدينية في النجف وشرح ابعاد العيش الصعب في ظل تنامي التطرف الكردي وتجاهل حكومة كردستان لوضع مقاومة الايزيديين في جبل سنجار لأنه لا يعقل بأن يستمر الحال بهذه الكيفية التي لا يبدو بأن هنالك حلول مرئية او حتى بصيص امل لايجاد مخرج لها. كما يجب على إيزيديي سنجار اشراك عشيرة شمر المجاورة في كل ما تقوم به من اجراءات على الارض وفي الوقت ذاته مع الاشوريين والشبك في سهل نينوى لتكوين تحالفات قوية يمكنها أن تخرج بنتائج موفقة.

4. قبل كل هذا نتمنى ونتوصل بالحكومة الكردية أن تعي خطورة ما تقدم عليه وأن تسمع أنين وآهات وأوجاع الامهات والازواج والاسيرات كما كانت تسمع أنين النساء والاباء والاسيرات الكرديات أيام محنتهم في زمن النظام السابق ,وان تترك الغرور وتحِّكم العقل والضمير والاحساس الانساني لآن الايزيديين ليسوا ضد الامن القومي الكردستاني كما يزينها البعض لهم. فالذي حدث بحق الايزيديين في 3/8/2014 كاد أن يكون مساوياً لجميع ماحصل للكرد من انفالات وحلبجة وسبي وقهر وتأثير نفسي لا تمحية الدهور، خاصة وإنه يتم توثيقه بايادي ايزيدية خالصة لتكون في متناول الأجيال المقبلة بكل تفاصيله.

علي سيدو رشو

المانيا في 7/4/2015

 

دماء سالت تحت خيمة القيادة المرجعية, أبت الا أن تخط بلونها الاحمر طريق الثائرين والمجاهدين, الذين فضلهم الله على القاعدين منا درجة, أعتنقوا الرصاص بصدور رحبة, ووجوه ضاحكة متبسمة, رسمت ابتسامتها وتفاؤلها على وجه السماء بخيوط من ذهب, لتأسس لنا دولة العدل الالهي التي ينشدها الجميع .

شجعان الجهاد وسوح القتال, التي رضخت لقيود كبريائهم بالقوة, أناخوا بركابهم في تكريت, المدينة التي خيمت عليها خفافيش الظلام, وأخلت بميزان القوى في البلد, منذ العاشر من حزيران, لتعيش تحت وطاءة وعبائة الفاسقين والمنخرطين بأفكار التكفير والتطرف, هذه الافكار التي وضعت الوحدة الوطنية في خانة المجهول.

محاور الهجوم, كانت محكمة وبقيادة عقائدية, هي أمتداد لمدارس الجهاد والمجاهدين في أرض الاهوار الجنوبي, مساندة لقوات الامن والجيش العراقي, ليفرضوا سيطرتهم وخططهم القتالية على خارطة الطريق المؤدية الى الخلاص, وقدموا على طول الطريق ارواح سارت بها على حافة الموت بخطى مباركة .

اعادت هذه العمليات حلم الوحدة الى الواجهة من جديد, وأصبحت من البديهيات, لان رجال القوات الامنية وبأسناد الحشد الشعبي استطاعوا إن يفسلوا هذه العصابات من قافلة الانتصارات التي حققوها سابقاً, لتبرهن للجميع أن التنظيم المزعوم ما هو الا تنظيم عبثي لم يملك من القوة الا الاعلام وصياغة الافلام الهوليودية.

سيل الحمم البركانية قادم, وسائر بكل ثقه, وحزم, نحو المناطق المتبقية من صلاح الدين, ولا يتوقف الا بحرق ودفن, جميع الاعشاب والجراثيم الضارة بالأرض العراقية, وتؤسس لمنطلق جديد, يعتمد على القوة والارادة التي تبعث برسالة هامة, الى والي التنظيم المزعوم, دون فيها؛ ها قد هزمت, وردها أن استطعت .

لقد بادرت الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين إلى إستذكار جريمة تهجير وإبادة الكورد الفيليين بتأريخ 4/4/2015 ... إحتفاءً بحكم المحكمة الجنائية العراقية العليا الصادر بشأن إعتبار ما تعرض له هذا المكون الأصيل جريمة إبادة جماعية بكل المقاييس والأعراف ، حيث طالبت جبهتنا مجلس النواب العراقي بتخصيص جلسة برلمانية لغرض الإستذكار والتكريم والإحتفال الرسمي باليوم الوطني للشهداء الفيليين وإدراجها ضمن جدول الأعمال ليوم السبت الموافق 4/4/2015 الجاري وإصدار البيان الرسمي أمام وسائل الإعلام بشأن هذه الذكرى الأليمة وتثبيتها من المناسبات الرسمية الدائمة التي يحتفل بها مجلس النواب الموقر سنوياً نظراً لمواقفه الوطنية النبيلة والمُشرفة في إصدار التقرير البرلماني لمجلس النواب حول الكورد الفيليين الصادر في عام / 2011 وقرار مجلس النواب التأريخي رقم (18) لسنة 2011 وبيان لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين النيابية بتأريخ 6/4/2014 ، وأثمرت جهودنا في هذا المضمار ، وبهدف الإعداد والتهيئة للتحضيرات المطلوبة لهذا الحدث المهم ... فقد أجتمع ( السيَّد ماهر الفيلي / الأمين العام للجبهة ) مع ( النائبة د. تافكه أحمد ميرزا / رئيس لجنة مؤسسات المجتمع المدني ) بتأريخ 31/3/2015 ، وتم الإتفاق خلال اللقاء على إقامة معرض وثائقي يجسد المأساة الفيلية تحت قبة البرلمان العراقي مع وقفة حداد تضامنية مع الشهيد الفيلي ... حيث قدمت الجبهة أرشيف مُتكامل من صور وأسماء الشهداء المغدورين التي تضم قوائم لأكثر من (6,000) شهيد مُوثق من قبلنا من أصل (23,000) شهيد فيلي مُختفي قسراً لم تعثر على جثامينهم الطاهرة أو تتوفر أية معلومة عنهم لحد الآن ، وتم وضع الصور وتنظيمها في مدخل باحة البرلمان لتكون أمام مرأى النواب وشاهدة عيان على الهمجية الوحشية لجرائم الإبادة الجماعية التي أرتكبها لنظام الدكتاتوري القمعي المقبور بحق الكورد الفيليين في الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لهذه الفاجعة بتأريخ 4/4/1980 ... وقد قام مشكوراً ( السيَّد ئارام شيخ محمد / نائب رئيس مجلس النواب ) بإفتتاح الإحتفال الكريم ومعرض الصور الفوتوغرافية والوثائق وبحضور الأمين العام للجبهة ورئيس لجنة مؤسسات المجتمع المدني البرلمانية والسفير العراقي في الولايات المتحدة الأمريكية وعدد كبير من أعضاء مجلس النواب في وقفة تضامنية تعبر عن تلاحم أبناء الوطن تجاه ضحايا البعث الفاشي ورفع المظلومية عنهم وإسناد مطاليبهم العادلة ومنهم ( النائبة آلا الطالباني / رئيس كتلة الإتحاد الوطني الكوردستاني النيابية ) و ( النائب خسرو كوران / رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني النيابية ) و ( النائب حسن سالم / رئيس كتلة الصاقون النيابية ) و ( القاضي محمود الحسن / رئيس اللجنة القانونية النيابية ) و( النائبة نجيبة نجيب / عضو التحالف الكوردستاني ) و ( النائب مسعود حيدر / عضو كتلة التغيير ) و ( النائب د. عامر الخزاعي / عضو إئتلاف دولة القانون ) و ( النائب عباس البياتي / عضو التحالف الوطني ) و ( النائبة د. ماجدة عبد اللطيف محمد / عضو تيار الأحرار ) و ( النائب علي المالكي / عضو إئتلاف دولة القانون ) و ( النائب مثال الألوسي / رئيس التحالف المدني الديمقراطي ) وثبتوا جميعاً موافقهم الصادقة في سجل زيارة المعرض ... وقد ألقاء السيَّد ئارام شيخ محمد نائب رئيس البرلمان كلمة قيمّة خلال المؤتمر الصحفي للإحتفال ... وأكد فيه على وجوب تكثيف وتركيز الجـهود في مجلس النـواب لتعـديل القـوانين وإصدار التشريعات الجــديدة التي تنصف المكون الفيلي المضطهد وضمان إستعادة حقوقه المُغتصبة ورفع الظلم المُتجذر منذ عقود طويلة والضرر المُتراكم عن أبنائه وتخفيف معاناتهم والإسراع في تعويضهم مادياً ومعنوياً ، وإن هذه القضية مسؤولية الجميع وشكر في كلمته الجهود الخيّرة لإقامة هذه الفعالية التي أنعشت ذكرى هذه النكبة الآليمة التي طالت أبناء شعبنا من الفيليين من قبل النظام الدكتاتوري المُباد ، وقدم شكره إلى لجنة مؤسسات المجتمع المدني والقائمون من جبهتنا على هذا المعرض الصوري الوثائقي ، وبيّن إن أبواب مجلس النواب مفتوحة أمام الفيليين لغرض التعاون في توثيق جرائم الإبادة والتهجير وإستعادة الحقوق الأصيلة ، فيما أوضحت النائبة تافكه أحمد رئيس لجنة مؤسسات المجتمع المدني إن ما جرى للفيلين هو بسبب مواقفهم الوطنية ومقارعتهم للنظام المقبور فكانوا من أوائل الذين سقوا شجرة الحرية بدمائهم ، وهم اليوم يقفون مع القوات الأمنية والحشد الشعبي بوجه الإرهاب وهذا يؤكد عمق حبهم للعراق ، وقد شهدت المناسبة عرض (60) صورة وثائقية تجسد واقع المعاناة جراء القمع الصدامي الجائر ، وكان في وقت سابق قد طالب النائب عباس البياتي بمنح الكورد الفيليين رئاسة إحدى الهيئات المُستقلة تكريماً لتضحياتهم الجسيمة ودورهم المُشرف في بناء العراق وقيام مجلس النواب بتشريع القوانين التي تنصف المكون الفيلي الذي لم يحصل على إستحقاقاته الوطنية وتمثيله العادل في مؤسسات الدولة والتوازن الوطني الحقيقي ، كما أصدرت لجنة مؤسسات المجتمع المدني البرلمانية بياناً لإستذكاراً يوم في الرابع من نيسان وصدور قرار جائر بإسقاط الجنسية العراقية عن مكون أصيل من مكونات الشعب العراقي وهم الكورد الفيليين وبدأت حملات تهجيرهم القسري مما يعد طعناً في الوطنية والمواطنة لهذا المكون وهم العراقيين الأصلاء بجذورهم كأصالة نخيل العراق وأهواره وجباله ، وفتح النظام الجائر نار ممارساته الإجرامية وقراراته التعسفية بحقهم ... سلباً وإعتقالاً وتهجيراً وتشريداً في غياهب المنافي والمعتقلات الرهيبة والشتات وتغييب أبنائهم وقتلهم ليكونوا من أوائل قوافل الشهداء التي لازالت تروي إلى يومنا هذا طريقاً للحرية والعزة وبناء الإنسان والمواطنة والوطن ، لقد دفع الفيليون ثمناً باهضاً لمواقفهم الوطنية التي شهدها تأريخ العراق وتعرضوا لكل هذه المظالم ولم يغيروا مواقفهم الثابتة نتيجة الممارسات القمعية ، بل على العكس زادتهم إيماناً وصلابة وها هم اليوم جزءً أساسياً من كل موقف وطني وقانوني وشرعي ، وما إنخراطهم في العملية السياسية الجارية وعملية البناء والتحديات ومواجهة أعتى الأخطار التي تهدد البلاد ومنها عصابات داعش الإرهابية إلا دليلاً واضحاً على وطنيتهم ومعدنهم الأصيل وتعبيراً صادقاً وموقفاً متميزاً ، فهذه الجرائم التي أقترفها النظام المقبور يندى لها جبين الإنسانية ، ويجب علينا إن نتذكرها كل عام بل وكل يوم حتى لا تعود الدكتاتورية مُجدداً ولرسم مستقبلاً لأجيالنا لا مجال فيه للطائفية والعنصرية والشوفينية ولا ينزلقوا إلى مهاوي الظلم والتسلط والإجرام ... إن إدانة الأفعال الإجرامية المقيتة التي أنتهك خلالها النظام القمعي كل حقوق الإنسان والشرائع السماوية تدفع بنا إن نتقدم خطوة إلى الإمام ولو في جزء من رد جميلهم لهذا الوطن وهو إعادة الاعتبار الكامل لهذا المكون الأصيل بإسترجاع حقوقه الكاملة غير المنقوصة ، وأكدت اللجنة على جملة من المطاليب وهي تطبيق المادة (125) من الدستور وإلغاء جميع التشريعات وقرارات مجلس قيادة الثورة المُنحل التي أستهدفت إبادتهم وتطهيرهم وتفعيل قرار مجلس الوزراء رقم (426) لسنة 2010 وقرار مجلس النواب رقم (18) لسنة 2012 المصادق عليه من قبل رئيس الجمهورية بموجب القرار الجمهوري رقم (6) لسنة 2012 بشأن إعتبار جريمة تهجيرهم من جرائم الإبادة الجماعية وتعديل التشريعات النافذة وبما يضمن إستعادة حقوقهم المسلوبة وتشريع قانون خاص بتحريم الكراهية والبغضاء والحسم السريع والعاجل لقضاياهم وتحسين الأوضاع المعيشية والصحية والإجتماعية لمناطقهم التي عانت من الحرمان والتهميش والتخريب والكوارث والمحن والنظر في كل القضايا التي تنصفهم .

وفي ختام الإحتفال قدمت لجنة مؤسسات المجتمع المدني النيابية كتاب شكر رسمي إلى الأمين العام للجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين على جهوده المُتميزة المبذولة في الفعالية المركزية التي أقامها مجلس النواب العراقي وإقامة معرض الصور الوثائقي الذي يجسد واقع الجريمة النكراء .

وبدورنا نحن كجبهة وطنية وليدة من الواقع الفيلي المأساوي ... نطالب جميع القوى السياسية والكتل البرلمانية في ذكرى الإبادة الفيلية لإعادة الإعتبار إليها وإنصافها من خلال الإلتزام بأحكام الدستور والعمل الجاد على تخصيص المقاعد البرلمانية والحقائب الوزارية إلى المكون الفيلي وفقاً لنظام الكوتا وتحقيق التوازن الوطني والتمثيل الحقيقي للمكون الفيلي في العملية السياسية وإتخاذ القرار بإعتباره جزء أساسي أصيل من مكونات الشعب العراقي المنصوص عليها في ديباجة الدستور ، وإشراكه في جميع مفاصل الدولة والوزارات والهيئات المستقلة والجهات غير المُرتبطة بوزارة والمناصب القيادية والأمنية والسيادية والدرجات الوظيفية ومنها ( وكلاء وزارات ، ومستشارين ، وسفراء ، ومفتشين عامين ، ومدراء عامين ، ومن هم بدرجتهم ) بشكل يتناسب مع مظلوميته المُتراكمة وحرمانه أبنائه من تولي المناصب والوظائف نتيجةً للتشكيك بولائهم وإنتمائهم الوطني لأسباب سياسية وقومية وعرقية ومذهبية وعنصرية ولأكثر من ثمانين عاماً بموجب القوانين والقرارات والتشريعات الجائرة التي أصدرتها الأنظمة الدكتاتورية المُبادة وتخصيص النسبة العادلة للمكون في القوات المُسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية والعسكرية وقوات الحشد الشعبي والحرس الوطني والشروع بتأسيس القناة الفضائية الفيلية ضمن شبكة الإعلام العراقي .

أخوكم / ماهر الفيلي

المُشرف على لواء الكورد الفيليين

الأمين العام للجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين

Ü مُلاحظـة : لأغراض الإتصال والتعاون والتنسيق مع الأمانة العامة للجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين وقيادة لواء الكورد الفيليين على النقال آسيا سيل / 07708844144 – عراقنا / 07901709776 – البريد الإلكتروني / هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. – تويتر / @Fayleesociety – جمهورية العراق / مدينة بغداد – الرصافة – حي 14 تموز / شارع فلسطين – بين ساحتي بيروت والمُستنصرية – محلة (508) – شارع (11) / نهاية مدخل مطعم الصخرة سابقاً – مُجاور مركز شرطة القناة وثانوية المُتميزين – ص.ب (38128) / مكتب بريد فلسطين .

 

في مقدمة الموضوع وكي لا تظنّ بنا الظنون، فنحن لا نشك بمصداقية اللجنة التحقيقية البرلمانية في قضية الموصل ولا بالسادة أعضائها إلا أننا نرى من المفيد أن نضع النقاط على الحروف كما يقال وكي لا نلام بأننا كنا سلبيين وصامتين إلى حين ثم ننبري باستغلال الوقت والحدث كي لا نساعد في الكشف عن البعض من الحقيقة ولو كان الكشف نسبيا،ً ولكي تنصب جهودنا المتواضعة مع جهود كل الخيرين الذين يسعون لاستقرار الأوضاع والتخلص من الإرهاب بكل أشكاله والفساد وأنواعه وجعل القانون هو السيد الوحيد في البلاد التي تكون فيها دولة مدنية ديمقراطية اتحادية، ومنذ البداية نقول قد لا نتفق مع التسمية " سقوط " لان ذلك يعني حسب المفهوم العسكري نشوء معركة حربية بين طرفين خسر احدهما وترك ارض المعركة أو استسلم مما سهل للآخر السيطرة والتحكم، ومع ذلك سنتفق سطحياً مع كلمة " سقوط " ولكن بمعنى أعمق ونتجاوز اللغط ما بين " السقوط والتسليم " لأننا بصدد نتائج لجنة التحقيق ومتابعة حيثيات الموضوع من جوانبه العديدة وسوف نبدأ بتعهد النائب حاكم الزاملي رئيس الأمن والدفاع النيابية ولجنة التحقيق في سقوط الموصل بعد إعلانه عن استضافة مهدي الغراوي بشأن " سقوط الموصل " حيث أشار " أننا نعاهد سكان مدينة الموصل بعدم إخفاء الحقيقة وسنكتشف كل الإثباتات وما حدث في سبايكر والصقلاوية "، موضحاً أكثر" تم التوصل إلى نتائج شبه نهائية بشأنهما" هذا التعهد ملزم وله مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون سياسية، وبدورنا وإذا لم نقل أكثر من 95% من الشعب يريدون الحقيقة وعدم إخفاء أي جزء منها وكشف المستور عن اكبر مسؤول في الدولة وعدم وضع المسؤولية على عاتق الصغار فقط، فليس من المعقول أن تكون المأساة وهي كبيرة لتتحول إلى مهزلة لمسرحية تافهة، لان أرواح آلاف المواطنين العراقيين الذين فُقِدوا أو فَقَدوا حياتهم لا يمكن تعويضها إلا بمعرفة الأسباب والمسببين الذين يتحملون المسؤولية كاملة بشكلها الرسمي والشخصي وبخاصة بعد " سقوط أو تسليم الموصل " فلا يمكن التغطية بالانتصارات الجديدة على داعش أو التعويض ببضعة دولارات أو دنانير، بل بالقضاء والقانون وتطبيق العدالة بحقهم، ولا يمكن التعويض بالتصريحات المموهة ولا التخدير الغيبي بالحديث عن الهزيمة كالنصر وعن الخراب كأنه البناء، لا يمكن التغاضي عن المسؤولين الكبار قبل الصغار في حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وبخاصة من لهم ضلع في المؤسسات الأمنية والجيش والشرطة، وعلى اللجنة التحقيقية أن تستدعيهم بدون استثناء وان لا يقف أمامها أي مانع وأن لا تستجيب للضغوط والتهديدات لان الفشل الذي صاحب حكم الثمان سنوات وما نتج عنها من مآسي أضرت ملايين المواطنين العراقيين وهددت وما زالت تهدد وحدة البلاد بما فيها تسليم الموصل وباعتراف نوري المالكي الذي قال أثناء مقابلة متلفزة مع قناة آفاق ( للعلم قناة آفاق ملك صرف للمالكي ) تؤكد على ضرورة استمرار التحقيق حتى النهاية واعتراف نوري المالكي جاء "بعد خراب البصرة "فقد اعترف " هذه الطبقة السياسية، وأنا منهم، ينبغي أن لا يكون لها دور في رسم خريطة العملية السياسية في العراق، لأنهم فشلوا فشلاً ذريعاً "، وعندما سأله المذيع (أنت منهم؟) أجاب (نعم، أنا واحد منهم)، وطالب بان "يجب أن يأتي جيل جديد يقود البلد إلى التطور والحضارة "! . فما قاله المالكي والذين استدعوا للتحقيق لا يكفي على الرغم من الإشارات الواضحة حول المسؤولية الأولى، نقول لا يكفي إلا باستدعاء إي شخص مسؤول للوصول إلى الحقيقة الغائبة تقريباً ومعرفة أسباب فشل رئيس الوزراء نوري المالكي طوال ثمان سنوات وبقى مصراً على الحصول على فترة ثالثة، ولماذا لا يتم استدعائه من قبل لجنة التحقيق البرلمانية باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ وهو أهم من مهدي الغراوي أو خالد الحمداني أو الضباط الأمنيين الصغار، كما أن محافظ نينوى اثيل النجيفي كشف يوم الجمعة 3 / 4 / 2015 ونشرته الشرق الأوسط يجب التحقق منه والتدقيق فيه عندما قال " بأن " الشرطة الاتحادية التي تتلقى أوامرها مباشرة من الفريق مهدي الغراوي بوصفه قائد العمليات هناك تتحمل المسؤولية الكاملة عن سقوط الموصل بجوانبها العسكرية ابتداء من سير العمليات التي جرت اعتباراً من يوم الخامس من يونيو (حزيران) وحتى فجر العاشر منه حيث إنها قامت في حقيقة الأمر بتسليم الموصل لداعش وبخاصة في الساحل الأيمن " وهذا يعني أن كلمة " سقوط " دخيلة حتى على عنوان اللجنة التحقيقية البرلمانية ولم يكتف اثيل النجيفي بل سلط الضوء على جوانب مهمة في قضية التحقيق بتسليم الموصل وأشار إلى قضايا كثيرة من المفروض أن تكون محط تدقيق وبحث ومتابعة لا من اجل اتهام أو تبرئة أثيل النجيفي أو غيره إنما من اجل وضع اليد على الخلل والمسؤولين عنه، وما قاله اثيل النجيفي أمام لجنة التحقيق دليل على أن الموضوع اشمل وأوسع من بعض المسؤولين أو جهات داخلية وخارجية مرتبطة بهم فقد كشف أثناء حواره مع الشرق الأوسط عن حقائق واعتبرها لا تقبل النقاش وتأكيده على صحتها وطرحه السؤال التالي " هل ما حدث في الموصل هو عملية اضطراب داخلي أم عدوان خارجي " ولم يترك السؤال بدون جواب فقد أجاب بسهولة " وطالما أن الجميع متفقون أن ما جرى هو عدوان خارجي فإنه وبموجب المادة 110 من الدستور العراقي فإن رئيس الوزراء ( ويعني به نوري المالكي ) هو المسؤول عن حماية حدود العراق وأمنه" ويتطرق النجيفي في حديثه ليؤكد بأنه كمحافظ لم تكن له صلاحيات حتى انه لا يستطيع أن ينقل "شرطي واحد حسب تصريحه" كما انه وحسب قوله كشف للجنة التحقيقية انه اتهم بشكل مباشر اثنين من أعضاء لجنة التحقيق من أعضاء البرلمان عن محافظة نينوى وهما " كل من عبد الرحمن اللويزي وعبد الرحمن الشمري بأن لهما صلات مع تنظيم داعش حيث قاما بتفريغ مدينة الموصل من المقاتلين وذلك بنقل المئات من أفواج الشرطة المحلية من داخل المدينة إلى خارجها عن طريق أحد ضباط الشرطة وهو المقدم مجبل اللويزي الذي هو الآن مع تنظيم داعش حيث كان يعمل آنذاك مدير إدارة شرطة نينوى" لكن المحير في الأمر أن هذا الاتهامات لم تكن وليدة اللحظة التي سلمت بها الموصل وكذلك وجود مقدم شرطة ثبت انه الآن مع داعش الإرهابي وقد يكون آخرون معه استلموا مبالغاً كبيرة لإطلاق البعض من الإرهابيين السجناء وقد ذكرهم النجيفي أمام لجنة التحقيق.

لقد كشفت اللجنة التحقيقية البرلمانية بأنها أنجزت حوالي 98% من التحقيقات التي أجرتها بخصوص سقوط الموصل ولم يفت اللجنة التأكيد بان التحقيقات في المعلومات كانت دقيقة وسوف تعلن اللجنة النتائج خلال " أقل من شهر " وبهذه المناسبة فقد قال هوشيار عبد الله عضو اللجنة والنائب عن التحالف الكردستاني في البرلمان ( لعين العراق نيوز ) " أن التقرير سيحمل من الجرأة والصراحة والجدية الحجم الكبير لتحديد مواطن الخلل والكشف عن المتسببين بسقوط المدينة "

لعل شفيعنا الانتظار بهدف " الكشف عن المتسببين بسقوط " ليس الموصل بل أجزاء واسعة من صلاح الدين والانبار وديالى وصولاً إلى العاصمة التي كانت مهددة ومازالت الانفجارات الداعشية والإرهابية تأكل أجساد أبنائها من كافة المكونات الشعبية، نريد أن تنتهي اللجنة التحقيقية بالسرعة الممكنة كما وعدت وكما تعهد حاكم الزاملي وان لا تبقى تراوح في مكانها وتجزل الوعود، فقضية الموصل قضية غير عادية حتى نمر عليها مرور الكرام فهي تحمل كل المعاني الإنسانية لكرامة الإنسان التي هدرت من قبل الإرهاب والميليشيات ، دماء بريئة وضحايا سقطوا في حسابات على المال أو الجاه والسلطة وهي خيانة لا تقل عن أية خيانة وطنية لأنها نالت من ثلث الوطن وجعلته محتلاً تحت مسميات باطلة من بينها الدين الإسلامي البريء منهم!، وهو أمر يثير الاستغراب فأي من هؤلاء بما فيهم المتسلطين والحكام يستخدمون الإسلام كعصا غليظة تجاه من يختلف معهم وبالأسلوب القهري يميزون أنفسهم وكأنهم حماة للدين الإسلامي والآخرون مخالفين ومارقين وتصل تهمهم إلى الإلحاد والتكفير، لأن من كان ضحية للإرهاب في نظرة الإرهابيين هو كافر أو مخالف للدين، ومن كان ضحية المليشيات الطائفية فهو كافر وعدو لأهل البيت والأئمة المعصومين، ومن كان ضحية إرهاب السلطة وقمعها فهو إرهابي وخائن.. هذا هو العرف الذي كان سائداً على امتداد حقب من الزمن لحكم السلطات السابقة وهو سائد الآن من قبل داعش والإرهاب والميليشيات الطائفية والبعض من المتسلطين في السلطات الحاكمة، وضاع الأمر على الناس فمن هو المسلم ومن هو الكافر؟ المواطن البسيط أو الإرهابي والمليشياوي والحاكم المتجبر، ومن هو الإنسان المسالم البريء أو ذلك الذي يكفر بالإنسانية ولا تهمه لا الأعراف والقوانين ويؤمن بالقتل والفساد كأسلوب للربح والتحكم؟

نعتقد بان الأمر أصبح مكشوفاً أكثر من السابق فهناك فرق شاسع بين عالمين، عالم العلاقة الإنسانية والعدالة وبين عالم الجريمة والظلم! ولهذا يجب أن يطبق القانون والعدالة بحق من أساء استخدام الدين الإسلامي وأساء استخدام السلطة، بحق من سلم أو ساعد في تسليم الموصل وغيرها لان دم الضحايا في رقبة لجنة التحقيق البرلمانية والتاريخ لن يرحم.، نعم التاريخ لن يرحم من يغمط ويغطي الحقيقة..

أيها السادة أعضاء اللجنة التحقيقية البرلمانية أكثرية المواطنين العراقيين ومن لديهم نظرة موضوعية يعرفون الحقيقة لكنهم ينتظرون النتائج التي يسفر عنها التحقيق.


المراجع الدينية العظام

الاخ الدكتور ابراهيم بحر العلوم

ذوي عائلة العلامة الراحل السيد محمد بحر العلوم

بقلب ملؤه الحزن والاسى تلقينا نبا وفاة اهم رجالات العراق المخلصين العلامة سماحة الدكتور السيد محمد بحر العلوم، هذه الشخصية العراقية الفذة التي تركت اثرا كبيرا وتركة علمية ومعرفية ودينية وسياسية وطنية، رسخت من الافكار والقيم النبيلة واحة للتعايش والتأخي والوئام والسلام.

لقد كان العلامة الراحل أحد اركان الحركة الإسلامية في العراق، مكنته مواقفه المعتدلة المستقلة، ان يكون موضع ثقة لكل الأحزاب والقوى السياسية، وبشكل خاص الرئيس مام جلال ، سليل اسرة دينية اجتماعية سياسية مناضلة ساهمت في بناء الدولة العراقية منذ العام 1921 .

اننا في الاتحاد الوطني الكردستاني نعزي انفسنا واياكم بوفاة هذه القامة الكبيرة التي امتدت تاثيرات مواقفها وافكارها ودورها الريادي في الدين والسياسية، ابان المعارضة وبعد سقوط النظام الدكتاتوري في العراق، الى العالمين العربي والاسلامي وحتى اروبا، مبتهلين الى الباري عز وجل ان يتغمد العلامة سماحة السيد محمد بحر العلوم بفسيح جناته، وان يلهم ذويه والمراجع والحوزة الدينية ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.

انا لله وانا اليه راجعون

عادل مراد

سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني

8-4-2015

اندلعت اشتباكات عنيفة من بعد منتصف ليلة أمس واستمرت حتى اللحظة بين قواتنا وارهابيي داعش في عدة نقاط بالقرب من الطريق الواصل بين مدينة تل تمر والحسكة.

وشاركت قواتنا قوات الحماية الذاتية في هذه الاشتباكات جنبا الى جنب مع وحدات حماية الشعب والمرأة والقوات المشتركة في تلك المقاومة البطولية.

ففي تلة (زيتون) في ريف الحسكة الشمالي دمرت قوات الحماية الذاتية عربة تابعة لارهابيي داعش وقتل من فيها.

أما في محيط قرية الخريطة في ريف تل تمر فقد ساندت قواتنا وحدات حماية الشعب في المعارك الجارية في هذا المحور حيث قتل خلالها عدد من هؤلاء الإرهابيين.

مركز إعلام قوات الحماية الذاتية

2015-04-08

http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-42/338-2015-04-08-11-49-35

الغد برس/ كركوك

انتقدت محافظة كركوك، اليوم الأربعاء، تأخر إطلاق الحكومة المركزية المستحقات المالية للمحافظة، وأكدت أن ذلك انعكس سلبا على تقديم الخدمات للمواطنين، فيما رفضت قرار احتساب دولار واحد عن كل برميل نفط.

وقال المكتب الإعلامي لمحافظ كركوك في بيان تلقت "الغد برس" نسخة منه، إن "المحافظ نجم الدين كريم التقى رئيس مجلس المحافظة ريبوار الطالباني"، مبينا أن "الجانبين أكدا أن عدم صرف مستحقات كركوك أثر سلبا على حركة العمران في المحافظة وتقديم الخدمات للمواطنين فضلا عن تأخر تسليم رواتب الآلاف من الموظفين بعقود البترودولار".

وأضاف البيان أن "إدارة ومجلس كركوك رفضا قرار احتساب دولار واحد عن كل برميل مصدر بدلا من خمسة دولارات ضمن الميزانية المخصصة لعام 2015"، مشددا على "حق المحافظات المنتجة للنفط للمطالبة بكامل حقوقها المشروعة سيما نسبة الخمس دولارات من ميزانية البترودلاور".

وتشهد كركوك توقفا بتنفيذ المشاريع باستثناء المستمرة، وهي أبنية الجنسية والجوازات والمحافظة والمجلس وبلدية كركوك ورئاسة محكمة كركوك، وتطالب باستمرار بصرف مستحقاتها المالية من البتردولار المتوقفة منذ منتصف عام 2013 الماضي.

الغد برس/ الأنبار

اعلن مجلس محافظة الانبار، اليوم الاربعاء، انطلاق عملية تحرير (الأنبار الكبرى)، وفيما لفت إلى ان هذه العمليات تهدف إلى تطهير جميع مدن المحافظة من تنظيم داعش، أكد مشاركة أكثر من عشرة آلاف مقاتل في العملية.

وقال رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت لـ"الغد برس"،  ان "العمليات العسكرية لتحرير جميع مدن ومناطق محافظة الانبار، انطلقت، اليوم، من منطقة السجارية شرق الرمادي"، مبينا ان "هذه العمليات اطلق عليها اسم عملية تحرير الانبار الكبرى".

واضاف كرحوت ان "عمليات التحرير شاركت بها القطعات الامنية من الجيش والشرطة المحلية والاتحادية ولواء الرد السريع وجهاز مكافحة الارهاب وابناء عشائر المحافظة وباسناد من الطيرانين الدولي والعراقي"، مشيرا الى ان "اكثر من 10 الاف مقاتل من العشائر شاركوا بالعملية".

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن أكبر خطر يتهدد عرب الخليج ليس التعرض لهجوم من إيران إنما السخط داخل بلادهم، سخط الشبان الغاضبين العاطلين والإحساس بعدم وجود مخرج سياسي لمظالمهم.
وقال أوباما إنه سيجري "حوارا صعبا" مع حلفاء الولايات المتحدة العرب في الخليج، سيعد خلاله بتقديم دعم أمريكي قوي ضد الأعداء الخارجيين لكنه سيقول لهم إن عليهم معالجة التحديات السياسية الداخلية.
وفي مقابلة مع توماس فريدمان الكاتب في صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت يوم الأحد 5 أبريل/نيسان، قال إنه سيبلغ دول الخليج أن عليها أيضا أن تكون أكثر فعالية في معالجة الأزمات الإقليمية.
وقال في المقابلة التي أجريت السبت "أعتقد أنه عند التفكير بما يحدث في سوريا على سبيل المثال، فهناك رغبة كبيرة لدخول الولايات المتحدة هناك والقيام بشيء".
"لكن السؤال هو: لماذا لا نرى عربا يحاربون الانتهاكات الفظيعة التي ترتكب ضد حقوق الإنسان أو أن يقاتلوا ضد ما يفعله (الرئيس السوري بشار) الأسد؟".
وقال أوباما الأسبوع الماضي إنه سيلتقي مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الست هذا الربيع في منتجع كامب ديفيد خارج واشنطن لمناقشة قضايا منها مخاوف هذه الدول من الاتفاق النووي مع إيران.
وقال أوباما إنه يريد أن يناقش مع الحلفاء في الخليج كيفية بناء قدرات دفاعية أكثر كفاءة، ويريد طمأنتهم على دعم الولايات المتحدة لهم في مواجهة أي هجوم من الخارج.
وأضاف "هذا ربما يخفف بعضا من مخاوفهم ويسمح لهم بإجراء حوار مثمر أكثر مع الإيرانيين".
وقال: لذلك ومع تقديم دعم عسكري ينبغي على الولايات المتحدة أن تتساءل "كيف يمكننا تعزيز الحياة السياسية في هذه البلاد حتى يشعر الشبان السنة أن لديهم شيئا آخر يختارونه غير داعش
من جهة أخرى اعتبر أوباما أن أي إضعاف لإسرائيل خلال عهده أو بسببه سيشكل "فشلا جذريا لرئاسته".
وقال أوباما:"سأعتبره فشلا من جانبي، فشلا جذريا لرئاستي، إذا أصبحت إسرائيل أضعف خلال عهدي أو نتيجة لعمل قمت به".
وأضاف الرئيس الأمريكي في المقابلة المسجلة ومدتها 45 دقيقة أن هذا "لن يشكل فشلا استراتيجيا فحسب، بل أعتقد أنه سيكون فشلا أخلاقيا".
العلاقات توترت بين أوباما ونتنياهو مؤخراالعلاقات توترت بين أوباما ونتنياهو مؤخرا
وأدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد مجددا الاتفاق المرحلي بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي، واصفا إياه بـ"السيّء جدا" لأنه يبقي بنية تحتية نووية كبيرة لطهران التي تريد "القضاء" على إسرائيل و"غزو الشرق الأوسط".
ويشوب التوتر العلاقات بين إسرائيل وحليفتها التقليدية الولايات المتحدة خاصة بعد إلقاء نتنياهو خطابا في الكونغرس في 3 آذار/مارس رغما عن إرادة الإدارة الأمريكية هاجم فيه المفاوضات النووية مع إيران.
وأكد أوباما أنه لا يمكن لأي خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل أن يؤدي إلى كسر الرابط الذي يجمعهما.


non14

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمیركية إن التدخل العسكري السعودي في اليمن يهدد بتحويل الأوضاع إلى حرب أهلية وصراع إقليمي أوسع، كما أنه دمر أي أمل للاستقرار في اليمن، موضحة أنه بدلا من استخدام السعودية لقوتها ونفوذها، كان عليها بدء المفاوضات الدبلوماسية والتي تقدم أفضل أمل لإيجاد حل دائم.
ووفقاً للمنامة بوست أضافت الصحيفة، أن السعودية تدخلت بعد سيطرة حركة أنصار الله على أجزاء كبيرة من البلاد، وأن إمكانية التوصل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة والقوى الكبرى للحد من البرنامج النووي الإيراني، دفع السعودية ودول الخليج العربي لأفعال غير مسؤولة.
ولفتت إلى أن اليمن منذ عقود يشكل تهديدًا متناميًا وأكثر تعقيدًا، ولعدة سنوات تمركز تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في الأراضي اليمنية، وقد كان التنظيم الأكثر نشاطًا وفتكًا، موضحة أن أنصار الله من سكان اليمن الأصليين، ولن يهزموا عسكريًّا أو على الأقل لن يدمروا بلادهم، مضيفة أن السعودية لا تستبعد شن هجوم بري على الرغم من عدم خبرتها في هذه المعارك.
وطالبت الصحيفة الرئيس الأمیركي "باراك أوباما" بالضغط على القيادة السعودية، من أجل الوصول إلى حل سياسي، لمنع نشوب صراع على نطاق أوسع، وإعطاء فرصة للاستقرار في اليمن.

 

اتفاق ايران مع الدول الخمس الكبرى ، الدائمة العضوية في مجلس الأمن ، زائد واحد ألمانية ، سيجيِّره كِلا الطرفين لحساب سياساته الداخلية والخارجية ، بدء من التفاصيل وانتهاءً بالملاحق والمواعيد التالية للإتفاق النهائي،
الرئيس الامريكي اوباما ، يطمئن الكونغرس ، بأن الإتفاق لصالح منع امتلاك ايران للسلاح النووي الذي من شأنه تبديد مخاوف حلفاءه في المنطقة ، اسرائيل ودول الخليج .
ويبقى التنفيذ والإلتزام ، رهن الجانب الايراني للوفاء بإلتزاماته مقابل تعليق و رفع العقوبات الاقتصادية بالتتابع ، والتي اصبحت تشكل معانات كبرى لسلطات الحكم في ايران ، وانعكاس  تداعياتها على زعزعة الوضع الداخلي وخاصة بعد احداث انتخابات عام  ٢٠٠٩ و الاحتجاجات الشعبية  التي رافقتها ، بعد إعادة انتخاب احمدي نجاد للمرة الثانية وأفول نجم الديمقراطية المزعومة وتداول السلطة خارج عباءة المرشد والحرس الثوري وقوات الامن والاستخبارات ، لهذا كان خطاب الرئيس روحاني في هذا الاتجاه ، رفع العقوبات يعني معافاة الاقتصاد ، وتأمين فرص العمل للشباب وخاصة خريجي الجامعات والمعاهد وكذلك لتقليل اعباء البطالة المتزايدة ، وتنمية الريف البائس ، حيث يتركز معظم فرص العمل في المدن الكبرى ، وحسب التصنيف القومي والمذهبي .

لا يخفى على احد مساندة امريكا واوروبا الغربية ل_ عراق صدام  في حرب الثماني سنوات ضد ايران الخميني ، ناهيك عن مساعدة الدول العربية ، ومنذ ذاك الوقت ، فإن ايران ما بعد الخميني لا تدِّخر جهداً، لتنمية قدراتها الحربية وتوظيف امكانياتها الاقتصادية في مجالات عسكرية متعددة ، منها المفاعلات النووية ، والصواريخ بعيدة المدى ، مترافق مع تنمية بشرية عسكرية ، باسماء وعناوين جهادية  شتى ، حتى اصبح الاقتصاد الايراني المعتمد ريعه اصلاَ على النفط الغاز ، تفتقر الى معدلات النمو الحقيقية . التي تنعكس على ارتفاع معدلات البطالة ومعانات  سكان أرياف الاقاليم المختلفة .
دولة ايران ذات المساحة الشاسعة  ،البالغة (١،٦٤٨،٠٠٠كم٢) ، والتي لن تكون مستقرة ، بسبب تنوع الاقاليم والقوميات المطالبة بالحقوق ، وسكانها الذي يقارب (٨٠) مليون نسمة ، والذي يشكل الفرس  نسبة لا تتخطى ٥١٪ من مجموع السكان ، قابل لمعدلات ناتج الكسر  عند تفضيل العصبية على المذهبية ، التي اصبحت اعبائها ثقيلة على المجتمع الايراني في ظل احكام الثورة المستمرة التي لن تنتهي  إلا بسقوط الجمهورية المذهبية ، كما كانت ثورات حزب البعث الفاشي  ، بسقوطه واجتثاثه.في سوريا والعراق .

بدء التمدد المذهبي والعملياتي :
التمدد الايراني في سوريا ، بدء منذ انحياز الدكتاتور حافظ اسد الى جانبها منذ ايلول ١٩٨٠ ، في الحرب الكارثيةمع غريمه البعث العراقي ، واصبحت دمشق مرتعاً للمجاميع الوافدة للسياحة والزيارة و الاعمال منذ ذالك الحين وبإمتيازات وتسيهلات غير مقدمة للسوريين انفسهم ، وحصل تدخلهاالعسكري المباشر خلال الثورة السورية  لصالح النظام الأسدي المجرم ، في حربه الطائفية  ، وساهم في منع سقوطه ، وبالتالي تأليب وتسهيل دخول  ميليشات شيعية من افغانستان والعراق  وغيرهما ، إضافة الى حزب الله اللبناني ، وانتشارهم في معظم مناطق التماس مع المعارضة العسكرية ، وبالتالي جر الشعب السوري بكل قومياته وطوائفه الى الحرب المدمرة ، وكذلك جر حزب العمال الكوردستاني وفرعه السوري الى محوره الى جانب النظام ، بدواعي شتى، معروفة للشعب الكوردي ، آخرها غزو داعش للمناطق الكوردستانية ، الذي موله وساهم في دعمه كل من النظام وايران بحجة مقاومة الوجود الامريكي في المنطقة سابقاَ ، ولاحقاً مقاومة التطلع القومي لشعب كوردستان في تقرير مصيره .

وبلغ التمدد الفعلي أوجه في لبنان بعد اجتياح اسرائيل جنوب لبنان وحصار بيروت ، في صيف ١٩٨٢ وخروج منظمة التحرير الفلسطينية ، وتشكيل حزب الله ، وتحركاته في الجنوب منذ نهاية عام ١٩٨٣ عند تفجير مبنى قوات مشاة البحرية الامريكية( المارينز ) في مطار بيروت وكذلك مبنى يضم كتيبة المظليين الفرنسيين في الرملة البيضا ، التي كانت ضمن إطار قوات متعددة الجنسيات في بيروت، ادى الى مقتل (٢٤١) من القوات الامريكية و(٥٨) من القوات الفرنسية ، عن طريق تفجيرين انتحاريين بسيارات شاحنة ، تبناه حركة بإسم الجهاد الاسلامي ، والتي يعتقد بأنها الاسم الحركي لحزب الله قيد التأسيس ،في الوقت الذي كان الشيعة متمثلة على وقع الحرب الاهلية ، بحركة أمل ، في إطار الحركة الوطنية اللبنانية  ، والمنتمية الى المجلس الشيعي الأعلى الذي يرأسه السيد موسى الصدر قبل اختفائه في ليبيا .

اما العراق المجاور ، ونسبة الشيعة الى السكان  ووجود المزارات والمرجعيات والعلاقة مع الاحزاب والمعارضة ، حصل بشكل مباشرة خلال إنتفاضة الجنوب في آذار ١٩٩١ ، بعد هزيمة صدام وجيشه في حرب تحريرالكويت، وتعزز النفوذ الايراني بعد سقوط بغداد عام ٢٠٠٣ وبوجود الحاكم الامريكي ، وهيئة الحكم الانتقالي، وما تلاه ، حتى فترة حكم وزارة نوري المالكي المشؤمة بفترتيها على العراقيين  ، و إلى يومنا هذا من خلال الحشد الشعبي الشيعي والقوات النظامية والمستشارين الآن في مواجهة داعش  ، ناهيك عن تدخل ايران في كوردستان من خلال قصف الحدود او من خلال علاقته مع الاتحاد الوطني الكوردستاني بحكم الجغرافية السياسية والعلاقات القديمة .

في افغانستان ،منذ عام ٢٠٠١ ، تقاطعت مصالح ايران مع امريكا في إزالة حكم طالبان ،، السني،، ومنذ ذلك الحين ، يبدو ان الوفاق  والتعاون الاستخباراتي بين الطرفين ، استعاض بالتوتر والقطيعة التي سادت المرحلة السابقة  ، مع تنامي دور الشيعة سياسياً واعلامياً ، حيث تقوم ايران بتمويل مدارس وحسينيات على مبدأ ولاية الفقيه ، وتقوم بأعمال التجنيد وخاصة الى سوريا ،

أما في اليمن ، بعد سقوط حكم الإمامة(  الزيدية) في اليمن منذ ١٩٦٢ ، وانقلاب على عبد الله صالح في ١٩٧٨ في الشمال ،  وحربه مع الجنوب في ١٩٩٤ ، وما سمي بتوحيد اليمن آنذاك ، وبدء معاركه في صعدة منذ يونيو ٢٠٠٤ ، ودعمه للحركات السلفية في مواجهة الحوثيين ، ومقتل قائدهم حسين بدر الدين الحوثي ، وامتداد الصراع ، ظهر مساندة ايران في كثير من الحالات منها بشكل مباشر من خلال تزويدهم بالاسلحة عن طريق البحر وتوجّت بالإتفاقات والتعاون المباشر ، تحت شعار مكتوب على القماش ، الموت لامريكا ، الموت لإسرائيل ، اللعنة على اليهود ، حيث اثبتت الاحداث الاخيرة وهيمنة الحوثيين على العاصمة وغالبية مناطق اليمن  واقاليمه ورفضهم للدولة الاتحادية  ، تنامي دور ايران وتمدده في خاصرة المملكة العربية السعودية ، ، وفي خليج عدن وباب المندب ، بوابة البحر الاحمر وخليج العقبة وايلات وقناة السويس ، وبهذا استكمل النفوذ الايراني البحري من خليج هرمز وبحر عمان بإتجاه سواحل افريقيا ،  وبهذا السيناريو امتدت الحرب الى الاقليم ، بتشكيل الحلف العربي ،بينما بقيت الدول الكبرى واسرائيل ، متفرجة تنتظر نتائج الحرب الكارثية على شعب اليمن وشعوب المنطقة   .

ايران بحاجة الى الاتفاق في هذا الوقت ، حيث بدء جهده العسكري والاقتصادي بالتشتت والإستنزاف ، وكذلك لتغطية إمتداداته المتشعبة في المنطقة وتحمل اعباء مقاومة سياساته ، من قبل الحلف العربي الصاعد ، حيث يتلقى حليفه في اليمن ضربات موجعة وقاصمة ، وقد يأتي الدور على حليفه نظام الاسد واعوانه في لبنان ، بعد تصريحات اوباما في مقابلاته الصحفية الأخيرة  .

لا ننسى بأن الغرب قد غضى طرفه عن ملف حقوق الانسان في ايران ، بسبب تلك المفاوضات وما يجري اليوم من اعدامات في ميادين المدن الكبرى والاقاليم وتحديدا كوردستان ، دليل على همجية الجمهورية الاسلامية تجاه معارضيه ، وتغطية تلك الجرائم بأحكام قضائية شكلية ، في جوهرها سياسية وطائفية كيدية  .

الاتفاق يعني ، إنتفاء الحجة بمعادات امريكا والغرب ، فهل نحن على أمل  بدء  سيناريو  معاكس مرتقب ينتقل بموجبه الصراع الى داخل ايران ، لمناصرة قضايا الشعوب الايرانية  سواء في كوردستان واذربيجان والاهواز وخراسان وبلوشستان بجانبيه القومي والمذهبي المختلف ، بدلاَ من توزيع الموت والخراب الذي مارسته ايران في عموم المنطقة خلال جمهوريتها الطائفية ، عندئذَ لن يفيدها ، لا خمس اموال المساكين من ابناء الشيعة ولا اللطم على عتبات النجف وكربلاء ولا النحيب بجوار مرقد السيدة زينب .    
في ٧\٤\٢٠١٥ .

أتتذكر يا حيدر العبادي أم نسيت فنذكّرك، تلك الهتافات التي أطلقها الشعب، بوجه الفاسد خالد العطية؟! فكم مرة خرج الشعب هاتفاً "نفطات الشعب فدوة لبواسيرك" هل تذكرت الآن، أم نسرد لك قصة العطية والبواسير ومبلغ 59 مليون دينار؟!
نعم هي 59 مليون دينار عراقي، نهبها العطية من أموال الشعب العراقي، حينما كان نائباً في البرلمان، لعلاج مؤخرته "السوبر" خارج البلد، نعم حقيقة هي سوبر، وإلّا فإن مؤخرة أي مواطن كريم مصاب بداء البواسير، لن تتجاوز تكاليف علاجه، 250 ألف دينار عراقي، في أرقى مستشفى داخل البلد!
بالأمس صدر قرار من مجلس الوزراء، يقضي بتعيين خالد العطية بمنصب رئيس هيئة الحج والعمرة بالوكالة، خلفاً للشيخ محمد تقي المولى، والأخير كان معروفاً بالنزاهة، والكفاءة في إدارة الهيئة، وقد شهدت الهيئة تطوراً ملحوظاً في عهده، رغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها البلد!
قرار العبادي جاء مخيباً للآمال، وكان وقعه كالصاعقة على كل عراقي مؤمن بالتغيير، الذي دعت اليه المرجعية الدينية، وخطه الشعب الأبيّ بالأنامل البنفسجية، والدماء الزاكية، ومازالت نداءات المرجعية تصدح في أسماعنا مدوية: لابد من تغيير الوجوه التي لم تجلب الخير للبلد..!
هل يكفي ذلك يا سيادة رئيس الوزراء، أم نذكرك بمبلغ المليون دولار، الذي ضبط بيد العطية في مطار هيثرو اللندني، والذي علل عنه العطية، بكونه أموالاً يتم توزيعها على جمعيات خيرية في لندن! وكأن العراقيين يعيشون في نعيم، حتى تحوّل أموالهم الى جمعيات خيرية في لندن!

لا يسعنا وصف ما فعله العبادي، إلّا كما حصل مع بني إسرائيل، حين جاز النبي موسى عليه السلام بهم البحر، فلما نزل عليهم المن والسلوى من السماء، قالوا نريد فوماً وبصلاً وعدسا! فقال لهم نبيهم: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟

مع «الاختفاء المفاجئ» لإرهابيي «داعش» من تكريت، والإعلان الرسمي للحكومة عن تحريرها بعد مقتل 40 مسلحاً من التنظيم، أثيرت العديد من علامات الاستفهام حول ما جرى حقاً لاسترجاع وسط المدينة.

برزت التساؤلات المشروعة حول استرجاع تكريت، بعد أخذٍ ورد على مدار الأسبوعين الماضيين، أي منذ الإعلان الرسمي عن إيقاف عملية تحرير المدينة خضوعاً لأوامر «التحالف» الأمريكي، ومن ثم معاودة تنفيذها قبل أيامٍ قليلة، وصولاً لاسترجاعها على يد القوات العراقية، لتخلق الاستفسارات: هل يعقل أن عشرات من «الدواعش» فقط هم من كان مسيطراً على المدينة؟ أم أن جسمهم المسلح، المكوَّن بجزءٍ كبير منه من عناصر أجهزة القمع في النظام العراقي السابق، قد عادوا إلى بيوتهم بانتظار مصالحة «وطنية»؟ وماذا عما أشيع من وجود عزة الدوري، رجل النظام السابق، بصحبة قيادته في تكريت، مع الحديث عن صفقة قطرية لمغادرتهم سالمين؟ ولعل أهم الأسئلة على الإطلاق، هو ذلك السؤال الذي يحدد جوهر ظاهرة «داعش» برمتها: هل ستختفي «داعش» من الأنبار والموصل وفق سيناريو تكريت؟

المؤكد، أن الإجابة عن هذه الأسئلة لن تكون على يد أصحاب شعار «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، ولا من تجار اليافطات الطائفية، كما لا توجد أي مصداقية لتصريحات الناطقين الرسميين الكثر، بعد أن استخفوا بالناس وحاولوا تصوير توقف عملية تحرير تكريت كـ«خطة عسكرية»، في حين أن ما تكشف لاحقاً بيّن أنه كان نتيجة ضغط أمريكي مباشر لإيقافها.

يضاف إلى ذلك أن مهمة مسك الأرض بعد تحريرها تثير أسئلة جديدة- قديمة: فهل ستوكل هذه المهمة إلى أجهزة الشرطة المحلية، التي هربت وسلمت المدينة في حينه إلى «داعش»؟ أم إلى فصائل محددة داخل «الحشد الشعبي»؟ وماذا عن مشروع قانون ما يسمى بـ«الحرس الوطني»؟ الذي سيسمح بتشكيل عسكري خاص بكل محافظة عراقية؟ ثم أين هي الوطنية والسيادة العراقية في مواجهة القرار الأمريكي بمنع العراق من إعادة بناء جيشه الوطني وفق قانون الخدمة الإلزامية؟

في موازاة ذلك، جاء جدل النخب «الكردية- التركمانية» العلني حول هوية مدينة كركوك في وقت تدور فيه المعارك لاسترجاع أجزائها المحتلة على يد «داعش»، وإصرار رئيس مجلس النواب العراقي السابق ورئيس «تحالف القوى العراقية» حالياً، أسامة النجيفي، على أن تحرير الموصل ينبغي أن يقترن بإعلانه إقليماً، ليزيد من تعقيدات المشهد العراقي ما بعد «اختفاء داعش» من العراق لاحقاً، وليضيف أسئلة فوق الأسئلة المثارة.

إذاً، تثبت الأحداث الجارية في بلادنا منذ 10 حزيران، تاريخ سقوط الموصل وانهيار الفرق العسكرية، وإعلان «خلافة البغدادي»، وإصرار الطبقة الحاكمة الفاسدة على المضي قدماً في سياسة المحاصصة الطائفية في معالجة القضايا الوطنية الكبرى، بما فيها مشروع المصالحة «الوطنية» المطروح راهناً، ناهيكم عن الأرضية المحلية والإقليمية والدولية التي هيأت لذلك، ارتباطاً بالكارثة السورية المستمرة وتداعياتها عراقياً من جهة، وحالة التغير القائمة على صعيد التوازن الدولي من جهة أخرى، تثبت جملة هذه المعطيات بأن لا أحد، غير الشعب العراقي، قادر، ليس على الإجابة على الأسئلة المثارة فحسب، بل هو صاحب الكلمة الأخيرة في توجيه المعركة الجارية في وطننا، وعن كل المستويات، نحو وجهة وطنية تحررية، تنقله من حالة صراع الهويات الثانوية، المذهبية والعرقية، إلى حالة الصراع الأساسي بين الشعب والمعتدي الأمريكي وأذنابه في الداخل.

*منسق التيار اليساري الوطني العراقي





لبنان نموذجا......

قد يكون الكلدان المسيحين الاكثر ضررا كمكون(وليس كلمة الاقلية
المرفوضة)من باقي مكونات العراق ليس بما جرى له من اضطهاد دينى وعرقي وما
سببته الهجمة المغولية التتارية في القرن الواحد والعشريين بل من محاولة
البعض من الاخوة من محاولة فرض تسمية على شعبنا الكلداني والمرفوضة من
ابسط من ابناء شعبنا حتى اللذي لايملك ثقافة فهو يعتز بأنتمائه العريق
لهويته الكلدانية والمتجذرة لالاف السنين

بل حتى اثناء النزوح والهجرة لاحظنا ان الكلدان الاكثر ضررا من المساعدات
والدعم للمهجرين في كل اماكن تواجده ان كان في ارض الوطن او دول
(الترانزيت للعبورالى دول المهجر)

ومع ذلك عندما تتوفر فرصة للكلداني نراه يندفع لخدمة الاخرين من ابناء
الوطن مهما اختلفوا معنا..

وهنا لابد ان نذكر للتاريخ انه بعد ان شاءت الظروف ان نكون ضمن العوائل
العراقية اللتي وصلت الى لبنان وللاعداد الهائلة من المسيحين المهجرين
لاحظنا وجود بعض المشاكل في توزيع المساعدات والحاجات المقدمة من بعض
المنظمات والهيئات...بل تجدهناك عوائل مستفادة والكثير غير مستفاد اما
لبعد مناطق سكناهم او وجود قسم ممن يتدافع ليحصل على كل شيء دون النظر
الى اخيه الاخر وهذه سلوكيات موجودة في كل الشعوب.

لذلك في البداية شاءت الصدفة ان نتفق مع بعض الاخوة للعمل كلجنة طوعية
لتقديم المساعدة والمشورة مابين العوائل والجهات الخيرية واستطعنا ومنذ
البداية ان نتعاون مع احدى الكنائس اللبنانية(الروم الكاثوليك)ومع منظمة
الفا واستطعنا ان نوصل  المساعدا ت لكل العوائل المهجرة المسيحية وهنا
كان الاجماع بتوزيع المواد على كل المكونات المسيحية من كلدان وسريان
وارمن واثوريين ولاتين  وحتى بعض الاخوة المسلمين ولكن بقليل لكثرة
الاعداد..لذلك كان عملنا ان الكل سواسية (مع العلم ان بعض الكنائس والكل
يعرف لاتعطي الا الى المنتمين اليها )وهذه فارقة غير جيدة بل كان اصرار
الاب فادي من كنيسة الروم الكاثوليك انه يجب التوزيع لكل المسيحين دون
تفرقة بل انه كانت تأتينا حالات  ومع ان الاب دنحا راعي الكنيسة
الكلدانية في لبنان لديه اعداد كبيرة وقام بمساعدة العوائل من الكنائس
الاخرى..كان يلبي حاجاتهم دون تردد..

استطيع ان اقول انه خلال مدة قمنا بتوزيع مساعدات لاكثر من 2400عائلة
عراقية مهجرة ومساعدة الاخوة في كنيسة النهر لتوزيع المساعدات للاخوة
السوريين والاخرين..ولدينا اليوم (data base)لكل المهجرين.

لذلك لم يكن عملنا قائما لخدمة شعبنا الكلداني فقط بل كل العوائل المهجرة
وكذلك امكانية ايجاد فرص عمل للعاطلين اذا عملنا هو ومع الكثيير من
الشباب والاخوة المطوعين كلها جاءت لخدمة ابناء شعبنا ان كانوا كلدانا او
سريان او اشوريين او ارمن  وحتى الاخوة المسلمين ولكن حسب الامكانيات
..لذلك دائما يكون اندفاع ابناء شعبنا نحو العمل الجماعي دون التميز ..

ولغلاء المعيشة وارتفاع الايجارات وكذلك ارتفاع اجور العلاجات وهي اكبر
من قدرة المهجرين العراقين ولظروفهم الصعبة بعد الاحداث اللتي مرت بسهل
نينوى ونينوى والمناطق الاخرى نحاول اليوم عبر بعض المنظمات الانسانية
لفتح مستوصف صحي لمساعدة الجميع مع تطوع الكثيير من الاطباء المهجرين
للعمل فيه لمدة 24ساعة خدمة للمهجرين

هناك الكثير نحاول تقديمه لكل المهجرين العراقيين دون النظر لاي انتماء

ومع ذلك نعاتب الاخوة القادمين من العراق وهم كما معروف انهم يمثلون
شعبنا المسيحي كلدانا ام سريان ام اثوريين ولاكثر من زيارة لم يقم احدهم
بزيارة المطرانية الكلدانية والاطلاع عبر ابرشيتها الواقع الذي يعيشه
الكلدان ونراهم يلتقون عبر احد الكنائس متناسين ان هناك اكثر من
2000عائلة كلدانية ولم يقدموا شيئا يذكر ؟؟اذا تسمية ممثلي شعبنا المسيحي
اظنها كلام على الورق فقط  وايام الانتخابات عندما كانوا يحضرون لبلداتنا
الكلدانية للحصول على الاصوات فقط

لكننا اليوم والجميع نعمل فقط من اجل خدمة كل مسيحي العراق بأسم الجميع
لاننا نرى من خلال العمل وتقديم المساعدات هي لوحدتنا مهما اختلفت
التسميات مع اعتزازنا الكبير بهويتنا الكلدانية





م.سهيل انطون شروينا

الهيئة التنفبذية

للاتحاد العالمي للادباء والكتاب الكلدان

قرأت بالصدفة كتابا قيما للدكتور هاشم صالح، وهو الاستاذ السوري الالمعي ، المقيم بين المغرب وفرنسا ، وهو بالمناسبة متخصص في اعمال الدكتور الكبير ، المرحوم محمد اركون ، ترجمة وتفكيكا وقراءة . الكتاب تحت عنوان الانتفاضات العربية على ضوء فلسفة التاريخ ، اهم ما استنتجته من خلاصات الكتاب وافكاره ، والذي يصعب في الحقيقة تلخيصه وابتساره لان كل فقرة فيه تحمل افكارا خلاقة ومؤسسة وذات بعد استراتيجي كبير ان الانتفاضات الجماهيرية التي عرفتها منطقتنا المغاربية والعربية تعبير اولي عن وعي الشعوب بحقوقها وتخلصها التدريجي من الخوف والاستيلاب ، كما ان الكتاب ينفرد بخلاصة اساسية قل نظيرها لدى الكتابات الاخرى التي تناولت الربيع الديموقراطي في مناطقتنا ، هذه الخلاصة مفادها ان الاصولية والاستبداد الديني والسياسي مرحلة ضرورية ستمر منها منطقتنا بالضرورة ، قبل ان يتحول الوعي الجمعي لدينا الى وعي متقبل للحداثة والتنوير ، اي ان مكر العقل لابد ان يعود به الى سكته الاصلية ، لكن اعتذر للكاتب وللقارئ الكريم معا اذا ما لم استطع ا ن افي الكتاب كل حقوقه ولكن ، قصدي ونيتي ، الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ، هو تعريف القارئ بهذا الكتاب التاريخي الذي استطاع بجدارة واستحقاق ان يضع الاصبع على الجرح الذي تعاني منه مجتمعاتنا المتخلفة. انه جرح حضاري وتاريخي يشمل التخلف والرجعية والتطرف والارهاب وبتعبير ادق الانسداد التاريخي بلغة الدكتور هاشم صالح .

باقتدار كبير تناول المفكر الموسوعي هاشم صالح موضوع مساءلة الانتفاضات التي سماها بالعربية ،وشرح اسباب اندلاعها ومساراتها وشخص بعين الجراح المختص بالجراحة الحضارية اسباب انقلاب الربيع ليصبح خريفا في معظم الدول التي انتفضت شعوبها ضد القمع والظلم والاستبداد .

في البداية طرح الاستاذ سؤالا محوريا بل هو استفزازي بمعنى من المعاني كما يصرح بذلك في مقدمة الكتاب : هل الانتفاضات العربية حدث تاريخي ام زوبعة في فنجان ؟ الملاحظة الاولى في السؤال انه سمى الحراك الشعبي بالانتفاضات بدل الثورات ، ومعلوم ان الفرق بين الثورة والانتفاضة فرق شاسع ، باعتبار ان الثورة تغير البنيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهذا بالتعريف الماركسي المادي للثورة فيما الانتفاضة خلخلة بسيطة للوضع دون تغييره بنيويا او جذريا باللغة اليسارية . جواب الدكتور صالح على سؤاله لم يتعدى الاسطر الاولى للمقدمة اذ قال بكل وضوح منذ بداية الكتاب "ما حققه الربيع الديموقراطي حتى الان هو سيطرة التيار الاخواني –السلفي على السلطة في بعض البلدان العربية .فهل هذا حدث تاريخي يا ترى ؟ الحدث التاريخي ينتقل بالناس من وضع سابق الى وضع لاحق ، ومن وضع سيئ الى وضع افضل " المفكر هاشم صالح يعتبر الاحتجاجات الشعبية التي عرفتها البلدان "العربية " لم تحقق ما هو مرجو منها ، ولم تنقل شعوبنا من مرحلة قطيعة حقيقية ابستيمولوجية الى اخرى اي لم تكن حدثا كبيرا بالقياس مع الاحداث الكبرى التي غيرت العالم كالثورة الروسية والثورة الفرنسية وانهيار جدار برلين ، وهذا لا يعني ان نبخس نضالات جماهير شعوبنا التي اعطت الدماء من اجل التحرر والديموقراطية في تونس وليبيا وسوريا ومصر الخ لكن الانتفاضات الشعبية سرقت من قبل نخب سياسية لم تساهم فيها ولا افق سياسي تحرري لها ، والسبب بكل تأكيد هو انعدام الثورة الفكرية التي تسبق الثورة السياسية كما هو حال جميع الثورات والقطائع الكبرى التي عرفها العالم ومنها الثورة الفرنسية .ولاستبيان اكثر موقف الكاتب من موضوع فشل الانتفاضات "العربية " يقول " اخيرا سوف اقول ما يأتي : عندما يظهر كتاب واحد جديد في اللغة العربية يعادل كتاب ديكارت التأملات الميتافيزيقية ، او كتاب مالبرانش البحث عن الحقيقة ، او كتاب سبينوزا مقالة في اللاهوت السياسي ، او كتابي فولتير رسالة في التسامح والقاموس الفلسفي ، او كتابي روسو اميل والعقد الاجتماعي ، او كتاب كانط الدين ضمن حدود العقل فقط الخ ، فسوف اقول ان الربيع العربي اصبح على الابواب "

الكتاب يعتبر كنز ثقافي بامتياز لكل الباحثين عن تحليل وتشريح دقيق لمطبات الانحدار التاريخي لبلداننا وتشريح دقيق وتاريخي وبمنهجية المقارنة مع الاخرين المتفوقين علينا حضاريا وفكريا ، وللخروج من الانسداد التاريخي يقترح فيه الباحث خريطة طريق نحو الحداثة والديموقراطية ، تعتمد اولا على اطلاق مشروع نقدي لتنقية الثراث الديني من الشوائب والاعتبارات الطائفية والعنصرية والخرافية وتفكيك السياق الدغمائي بلغة محمد اركون والانتصار لعقل وفلسفة الفارابي و ابن سينا وابن عربي والمعري والتوحيدي اكثر من طروحات وافكار الغزالي و ابن تيمية وبقية فقهاء المسلمين الذين همشوا العقل الانساني وجعلوه امتثاليا خنوعا وغير قابل للنقد والابداع مع الاعتراف بطبيعة الحال باسهاماتهم الفكرية والتنظيرية في مجالاتهم ، فالدكتور هاشم صالح يدعو الى الاستفادة من القيم الحداثية للتنوير الاوروبي وانجازات الحضارة الانسانية من علم وتكنولوجيا وابداع وابتكار اي بعبارة اخرى الثراث الاسلامي يجب ان يخضع لقطيعة ابستيمولوجية تنقله من الوضعية الحالية كلاهوت قروسطي الى دين منفتح على العصر لا يتناقض مع حقوق الانسان في كونيتها وشموليتها ولا يتعارض مع منجزات الحضارة الانسانية,

ما وصل اليه المسلمون من تخلف ورجعية وتقاتل طائفي لا يمكن ان نرجعه الى مؤامرات خارجية ، ونعفي عن انفسنا المسؤولية التاريخية عن واقع الانسداد والنكوص الحضاريين ، العدو الخارجي ان كان، قد يستغل ضعفنا وهشاشتنا الداخلية ، ولكن ليس هو المسؤول عن جهلنا المقدس وهو المصطلح الذي استعاره المفكر هاشم صالح من المفكر الفرنسي المرموق اوليفييه روا للتعبير عن مرضنا الحضاري ، وهذا لا يعني ان الغرب لم يخن التنوير في اوطاننا ، بل انه ساند الفساد والطغيان والاستبداد والانسداد التاريخي، خوفا من البعبع الاصولي الذي عرفت الانظمة القائمة كيف تستغله لاقناع الغرب بدعمها واطالة عمرها. لكن رغم كل الفشل الذي مني به الحراك الجماهيري ، لكنه استطاع ان يحرك بعض البرك الاسنة والراكدة واعطى للشعوب امكانيات استنهاض فعلها الجماهيري وحررها نسبيا من الخوف والذل والمهانة ، كما انه استطاع ان يبطل بعض الدعوي الاستشراقية العنصرية الباطلة التي تعتبر النضال والحرية والديموقراطية استحقاق شعبي لدول ولاعراق ولحضارة بعينها وهنا اشاد المؤلف بالمفكر المرموق ادوارد سعيد صاحب كتاب الاستشراق وبمواقفه التاريخية المتصدية للنزعات الاستعلائية في الثقافة الغربية .

الكاتب السوري اللامع هاشم صالح استطاع في كتابه القيم الانتفاضات العربية على ضوء فلسفة التاريخ ان يقدم مرافعة، تاريخية وحضارية، تؤصل لامراضنا الحضارية وتجترح امكانيات واعدة للخروج من العطب الحضاري، للدخول من جديد الى التاريخ بعدما غادرناه منذ قرون ، الاستاذ يطرح سؤالا راهنا واسترتيجي .الاجابة عنه مهمة حضارية وثقافية وسياسية على عاتق كل محبي الانسانية والطامحين الى الازدهار والتطور :" متى سيحصل اصلاح ديني حقيقي في ارض الاسلام ، اصلاح قادر على ان يخرجنا من كل هذا التعصب والانغلاق القروسطي ؟ متى سيحصل تنوير اسلامي مثلما حصل تنوير مسيحي في الدول الاوروبية او الغربية المتطورة ؟" الاجابة عن هذا السؤال يتوقف مصيرنا .

الكتاب رحلة فلسفية وسياسية وفكرية ممتعة مع كبار المفكرين والادباء والعلماء الذي وظفهم الاستاذ بشكل ذكي ومقصود لاقناع قرائه والاستدلال على فرضياته ورؤاه ، فاستند الى الشك المنهجي لديكارت والجرأة الدينية لدى اسبينوزا وعرج على فكر روسو وكانط ووقف كثيرا محاورا كل من هيغل ابو الفلسفة المعاصره كما حاور نيتشه ، وواضح من الكتاب ان الاستاذ مطلع جدا على الثقافة الاوروبية بكل مراحلها ومتأثر بأدبائها ومفكريها مثل فولتير وديدرو و مونتيسكيو والان تورين وغيرهم كما ان الكتاب افرد بعض الفصول لمناقشة بعض عمالقة الفكر التحرري الثالثي امثال سمير امين وامين معلوف صاحب كتاب الهويات القاتلة و كتاب اختلالات العالم .

الهدف من كتابة هذا المقال هو تعريف القارئ الكريم بكاتب ومفكر مهموم بنقل ثقافتنا الاسلامية من مرحلة الجمود والانسداد الى افاق التحرر والعالمية وما احوجنا الى امثال هؤلاء المثقفين في مرحلة تغول الارهاب الداعشي وسيطرة ثقافة التكفير والقتل على الهوية . لن خلاصنا حسب الكاتب الا بحصول ثورة تنويرية لن تكون لها قيامة، الا بعد ان تشبع الثورة الاصولية الحالية من ذاتها، وتستنفذ كل طاقاتها وامكانياتها وتفقد مصداقيتها في نظر الجماهير المفتونة بها . لن تنتصر الحداثة الا عندما نسمع مظاهرة مليونية للدفاع عن الاقباط في مصر وحقوقهم المدنية والسياسية ومساواتهم بالمسلمين في الحقوق والواجبات ، وعندما تنهض مظاهرة مليونية للدفاع عن حق المرأة في لبس الحجاب او خلعه او عندما تحصل مظاهرة مليونية من اجل تعليم حداثي ديموقراطي بقيم انسانية كونية آنذاك يمكن ان نقول باننا نقترب من شاطئ الحضارة الانسانية .

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

المنسق الوطني للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الى / الأخ العزيز هوشنكَ بروكا / الكاتب الكردي الإيزيدي

الموضوع ؛ جواب رسالة

,, تحية طيبة ,,

بداية أشكرك على رسالتك الجوابية على تعليقي الموجز عن منشر لجنابك نشر على صفحة التواصل الاجتماعي [ الفيس بوك ] . لقد قرأت الرسالة بإمعان كما الرسالات والمقالات الأخرى . بالشكل التالي ستكون أجوبتي وحواري معك حول ماورد من القضايا والمواضيع في رسالتك الأخيرة إليَّ وأستميحك العذر لطول هذه الرسالة ، لكن مقتضى الحال إقتضى الإسترسال في توضيح القضايا والمواضيع :

1-/ سأرجيء قليلا التطرق الى موضوع الحكم الذاتي ، بخاصة الإيزيدي منه ، حيث سأتحدث عنه في فقرة خاصة ضمن فقرات رسالتي هذه .

2-/ ولو أني حقيقة لستُ مخوَّلا من عموم الشعب الكردي ، ولا من حكومة إقليم كردستان ، لكني أقول الآتي ، وهو وجهة نظري الخاصة والشخصية حول ( الحكم الذاتي ) الذي يتبناه قسم من الكرد الإيزيديين : اذا كان مطلب ( الحكم الذاتي ) ، هو المطلب الملح لجميع الكرد الإيزيديين ، أو أكثريتهم الساحقة ، وعلى أساسها تم تخويل وفود الكرد الإيزيدية الذين جاءت أسماءهم في رسالتك إليَّ ، أقول على مضض : فليكن الذي ترتاحون اليه . وقد قلت على مضض ، لأني كيف لي أن أرضى ببتر عضو عزيزعليَّ ، من جسدي ، ومن كياني ..

3-/ هل تم مفاتحة ، أو التفاوض أولا مع حكومة إقليم كردستان حول موضوع ( الحكم الذاتي ) للإخوة الكرد الإيزيديين ، حيث الأصول تقتضي ذلك ، وذلك لمعرفة وجهة نظرها – أقلا - ..؟ .

إن قيادات الثورة الكردية مذ قيام الثورات والحركات الكردية في بدايات القرن العشرين المنصرم أقدموا على الحوار والتفاوض مع مختلف الحكومات العراقية : إبتداءا من ملك كردستان الشيخ محمود الحفيد البرزنجي ، ثم بعده الزعيم الكردي الراحل مصطفى البرازاني ، والى الرئيسين مام جلال طالباني ومسعود بارزاني ! .

4-/ إن مطلب الثورة الكردية بالحكم الذاتي للشعب الكردي في إقليم جنوب كردستان ، في الخمسينيات ، والى الثمانينيات وما بعدها من القرن الماضي يختلف إختلافا جذريا وجوهريا مع مطلب الوفود الكردية الايزيدية المذكورة في رسالتك ، لأن الكرد قد تم ضمهم وإلحاقهم وإقليمهم الجنوبي الوطني عنوة وقسرا بالعراق ، وذلك عبر إتفاقيات إستعمارية معروفة ، ربما من أشهرها إتفاقية سايكس – بيكو الانجليزية – الفرنسية لعام [ 1916 ] من القرن العشرين المنصرم التي قضت بتقسيم وتوزيع القومية الكردية وكردستان على الدول المجاورة لها .

على هذا الأساس الإختلافي والتبايني الواضح والساطع كالشمس الساطعة في رابعة النهار كان ومازال للشعب الكردي الحق ، كل الحق في تقرير مصيره بنفسه ، وبإرادته ، كأن يسعى ويناضل للإستقلال والسيادة وتأسيس الدولة المستقلة له ، أو الحكم الذاتي ، أو الفدرالية كما تبنته القيادة الكردية أخيرا في إقليم كردستان ! .

أما حالة مطلب الوفود الكردية – الإيزيدية (!) ل( الحكم الذاتي ) للكرد الإيزيديين فإنها تختلف إختلافا كليا وجوهريا الى حدود التناقض ، بل الى مابعدها ، ومن جميع الوجوه مع حالة الأمة الكردية ، لأن الإيزيديين هم كرد أقحاح كبقية الكرد على صعد الأرومة والأصل العرقي والقومية ، وعلى صعيد اللغة والوطن وغيره .

في هذا الشأن نتساءل : هل تساءلت الوفود ، منهم جنابك الكردية الإيزيدية نفسها : ما هي اللغة الرسمية التي يتبنونها ل( الحكم الذاتي ) ل( الكرد الإيزيديين ) ..؟ فإن قلت وقالوا ، هي اللغة الكردية ، حيث لامَفَرَّ منها ، لأنها الحقيقة والواقع ، حينها يبطل وينهار أحد أهم وأبرز الأساسات لهكذا ( حكم ذاتي ) كما تنهار الثلوج في عز الربيع ، ثم تتبعها جميع الذرائع والأساسات الأخرى بالإنهيار والذوبان ، لأنها بنيت على غير الأسس القويمة والصلبة والقانونية لمبدء الحكم الذاتي ! .

لهذا آستغربت كثيرا الى حد الصدمة من دعاوى الوفود الكردية الإيزيدية لمطلب ( الحكم الذاتي ) لطائفة من الكرد ، وفي الوطن الكردي ، وهو كردستان ، وبلسان كردي مبين . ألا يدل ذلك على محاولة تقسيم المقسم أصلا ، وهو الكرد وكردستان ، ومحاولة شرذمة القومية الكردية ، والقضية الكردية وتشتيتها وتقزيمها وتضعيفها أكثر فأكثر ..؟

ثم من ناحية أخرى ، إن إتخاذ المظالم التي لحقت بأهلينا الكرد الايزيديين في العام الماضي ، حيث كانت أدهى وأمَرّ ، أو ما قبله أساسا لهكذا دعوة لايبرر ، وذلك بحجة إن حكومة إقليم كردستان والقيادة الكردية أهملت الشأن الإيزيدي ، لأن المظالم قد لحقت بالكرد الشبك ، وبالكرد الكاكائية ، وبالمسيحيين الكردستانيين ، وبالكرد المسلمين أيضا ، وإن كانت بدرجة أقل .. لذا هل يصح ويجوز – مثلا – للكرد الشبك ، أو للكرد الكاكائية الدعوى بالمطالبة بالحكم الذاتي ..؟ . من جهة أخرى إن مشروع دستور إقليم كردستان يرفض ذلك ، حيث يقول بالنص : [ لايجوز تأسيس إقليم جديد داخل حدود إقليم كوردستان ] ينظر [ مشروع دستور إقليم كوردستان – العراق ] ص 65 ..

بالحقيقة لقد كانت كارثة يوم الثالث من الشهر الثامن من العام الماضي مأساوية للشعب الكردي بشكل عام ، ولأهلينا الكرد الإيزيديين بشكل خاص ، ولطالما تساءلت وكتبت ونشرت على صفحة التواصل الاجتماعي في تلكم الأيام المشؤومة والعصيبة : كيف حدث ذلك ، لماذا لم تتخذ سلفا جميع الإحتياطات الكردية الرادعة ، وذلك لصد الكارثة وعدم وقوعها ، أو على الأقل للتقليل من حجم الكارثة والمأساة ..؟ . في ذلك لاأعتقد بأن الأمر كان فيه قصد وتقصد ، بل الحقيقة هي – برأيي – إن النظام في إقليم كردستان لأجل ما كان عليه من حالات الإهمال والقصور لا لسنجار وزمار وحدها وحسب ، بل على صعيد الإقليم كله ، لابل على صعيد المؤسسات الحكومية نفسها أيضا ، في مقدمتها وزارة البيشمه ركَه وغيرها بطبيعة الحال .

بتصوري كان على حكومة الاقليم أن تأخذ بعين الجدية الكاملة والحذر التام خطر التنظيمات المتطرفة الارهابية التكفيرية ، مثل القاعدة وداعش فيما بعد على الإقليم وبعده ، بخاصة كانت لها تجارب قاسية وكارثية عنهم ، فالقاعدة وداعش وجهوا ضربات إجرامية وكارثية لها والكرد عموما في أعوام [ 2004 ] و[ 2009 ] و[ 2013 ] ، بالإضافة الى هجوم داعش على كردستان سوريا في أوائل عام [2013 ] ، ثم بإضافة هامة أخرى ، وهي هجوم داعش وآحتلاله للموصل وصلاح الدين وغيرها في [ 15 / 6 / 2014 ] ، حيث أصبح داعش وخطره المباشر بذلك قاب قوسين ، أو أدنى من الاقليم وشعبه وحكومته . إن الفترة بين [ 15 / 6 / 20014 ] ، حيث آحتلال داعش للموصل ، وبين الفترة [ 3 / 8 / 2014 ] ، هي فترة طويلة نسبيا ، حيث كان بالإمكان – بتصوري – تفادي أغلب حالات الكارثة والأضرار الجسيمة خلال الشهر ونصف تقريبا من العام الماضي لو تم دراسة هذا الموضوع دراسة جدية ، كان عليهم تشكيل غرفة عمليات عسكرية وأمنية طارءة في ال[ 15 / 6 / 2014 ] ، وذلك لدراسة خطر داعش المحتمل – يومها – على الكرد وكردستان ، مع كيفية صده اذا ما هاجم داعش الاقليم وشعبه ، كان عليهم أيضا – برأيي – إبعاد وإجلاء أهالي سنجار وزمار وغيرها هناك عن المنطقة وإقامة مخيمات لهم في الاقليم . وذلك لإبعادهم من خط التماس الحادث والمباشر مع داعش وخطره المحتمل بعد تاريخ ال[ 15 / 6 / 2014 ] ، لأن المنطقة المذكورة أصبحت بعد الاحتلال الداعشي للموصل منطقة عسكرية وحربية خطيرة ، بخاصة إن المنطقة تقع ضمن المادة [ 140 ] من الدستور العراقي المتنازعا عليها وفق إدعاء الحكومة العراقية ، والمستقطعة من كردستان كما هي الحقيقة التي يأبى العراق الإعتراف بها على الدوام ، ربما لذلك كانت الحكومة العراقية لاتهتم بتلكم المناطق العزيزة من إقليم كردستان ! .

هنا نتساءل : هل إن جهة قوية في المنطقة خدعتنا ككرد في [ 15 / 6 / 2014 ] ، وذلك بزعم إن تنظيم داعش الفاحش المتوحش لايُشكِّل خطرا ولاتهديدا على الاقليم وشعبه ، وإنه لايهاجمه ..؟!

5-/ رؤية موجزة حول الحكم الذاتي :

يقول الأستاذ أحمد عطية الله في كتابه [ القاموس السياسي ] عن الحكم الذاتي : [ حكم ذاتي : 1-/ وضع سياسي تتميز به بعض الدول ناقصة السيادة ، وهي وإن كانت تتمتع بوصف الدولة إلاّ ‘نها لاتمارس جميع الحقوق والإلتزامات الدولية ، إما لأنها غير قادرة على تحمل هذه الواجبات ، أو لإرتباطها بمعاهدات غير متكافئة مع دولة كبرى تحرمها من ممارسة جميع إختصاصات الدولة المستقلة إستقلالا تاما .

2-/ يعتبر الحكم الذاتي مرحلة من مراحل إنتقال الإقليم من التبعية : كالإستعمار ، أو الإحتلال ، أو الحماية الى الإستقلال . وقد عنى هيئة ميثاق الأمم المتحدة بالرقابة الدولية على الأقاليم ناقصة السيادة ، كالمستعمرات ، أو الموضوعة تحت الوصاية ..] ينظر كتاب [ القاموس السياسي ] لمؤلفه أحمد عطية الله ، ص 472 – 473

إذن ، الحكم الذاتي له خصائص ومميزات وإستثناءات معلومة للجماعة البشرية التي تناشد وتطالب بها في البلاد التي تعيش فيها ، حيث أبرزها وأهمها الإختلاف والتباين في الأرومة والقومية واللغة والتاريخ والعادات والثقافة وغيرها ، فهل هناك إختلاف وتباين بين الكرد والإيزيديين فيما ورد توا من الإختلافات والتباينات ، أم إنها واحدة تماما منذ آلاف السنين ، والى آمتداد أيامنا هذه ، واذا كانت واحدة ، وهي واحدة بالقطع واليقين ، فما وجه الدعوى والمطالبة إذن ، لما يسمى ب< الحكم الذاتي > ل< الكرد الإيزيديين > ...؟

من جهة أخرى فإن الحكم الذاتي بالحقيقة ، هو مرحلة من مراحل الإستقلال ، وذلك بسبب التبعية الإستعمارية ، أو الإحتلالية كما قرأنا آنفا النقطة الثانية من تعريف الحكم الذاتي الذي نقلناه من القاموس السياسي ، فهل ماورد ينطبق على الحالة الكردية والوطن الكردي كردستان ، أم إنهما بمسلميهم وإيزيدييهم وشبكهم وفيلييهم وكاكائييهم وغيرهم من الإخوة الكرد والكردستانيين واقعون جميعهم تحت سلطة الإحتلال والإستعمار والغصب والإضطهاد والتقسيم والتوزيع القسري على الدول المجاورة لكردستان ..؟ . ثم الأمر المرير الآخر هو : سمعت وشاهدت من بعض الإخوة والأخوات الكرد الإيزيديين يقولون بلسان كردي فصيح مبين : ( نحن لسنا كردا ولا عربا ولاتركا ، نحن إيزديين فقط ) !!! ، أجل .. هكذا هم تكلموا باللسان الكردي فأنكروا كرديتهم ، وباللسان الكردي أنكروا قوميتهم : أيَّ زعم هذا ، أيَّ تناقض هذا ، أيَّ حيرة هذه ، أيَّ تراجيديا هذه ، أيَّ تخبط هذا ، وأيَّ آنتكاس هذا لهؤلاء ، فهل الإيزيدية دينا ، أو قومية ..؟ .. إنهم بالحقيقة يجلدوون جلودهم بكل قسوة ، وبأنفسهم ، إنهم يجلدون ذواتهم بكل قوة ، وبأيديهم !! .

6-/ في الكثير من رسائلك ومقالاتك تذكر وتكرر عبارة ( دكتاتورية الأكثرية ) ، و ( دين الأكثرية ) . في ذلك كأني أرى بأن جنابك يستكثر على الأكثرية الكردية ، وهم أبناء جلدتك وقومك وقوميتك بالأصل أكثريتهم على الصعيد الديني . إن نسبة الأكثرية هذه للكرد راجع الى ما هو عليه الاسلام من الثراء الديني والفلسفي والروحي والعلمي والمعرفي والثقافي وغيره ، وعلى وضوحية أصوله وفروعه الدينية ، وعلى عدالته وعالميته وأمميته وإنسانيته وآنفتاحه على الأديان الأخرى ، وعلى الثقافات الأخرى ، وعلى الحضارات والمدنيات الأخرى ، وعلى الأمم والشعوب والقوميات الأخرى .

اذا ألقينا نظرة على الأديان المسيحية واليهودية والزرادشتية ، حتى البوذية والهندية يتضح لنا بأنها على النقيض تماما من ( الديانة ) الإيزيدية ، فالديانات المذكورة لها تواريخ معلومة ، ولهم أنبياء معلومون ، أو مؤسسون معلومون ، ولهم كتب دينية معلومة ، مضافا الى السمة الهامة والبارزة الأخرى ، وهي إنها ديانات غير عنصرية < بإستثناء الديانة اليهودية > ، بل هي ديانات منفتحة على جميع الأجناس البشرية . لهذا فإن الكردي والعربي والفارسي والتركي والألماني والإيطالي وغيرهم بإمكانهم أن يعتنقوا المسيحية ، أو الزرادشتية ، أو البوذية ، أو الاسلام دون أيَّ إشكال ومشكلة ، ودون إيَّ عائق ومانع ! .

أما الديانة الإيزيدية فهي – كما تعلم – إنطوائية وحصرية بالجنس الكردي ، بالعنصر الكردي ، وبالعرق الكردي ، وهذا أمر يجب توارثه بالوراثة بحسب الإيزيدية ، علاوة على فقر الديانة الإيزيدية المدقع على المستوى الديني والعلمي والمعرفي والثقافي والديني والمعلوماتي والتاريخي .. هكذا دين ، بهكذا مستوى لايمكننه أن يتطور ويتوسع ، لأن آليات التطور والتوسع مفقودة لديه ..

7-/ في رسالتك الأخيرة إليَّ لم تذكر إسم الكرد مع الإيزيديين إلاّ مرة يتيمة واحد فقط ، وهذا ما لاحظته في العديد من رسائلك ومقالاتك الأخرى ، فلماذا يتم تجريد الإيزيديين من صفة القومية لهم ، هل للإيزيديين قومية أخرى غير القومية الكردية ..؟ . يُخال إليَّ بأنك وعدد غير قليل من الإخوة الإيزيديين كأنكم تعتبرون الإيزيدية هي قومية بحد ذاتها ، وقد قالها جمع من الكرد الإيزيديين ذلك علنا للسف الشديد : فمنهم من قال بأنهم عرب ، منهم من قال بأن الإيزيدية هي قومية مستقلة بحد ذاتها .. أما الحقيقة فهي بعكس ما زعموا تماما ، وما قالوه ما هو إلاّ وهم وهذيان وهرف وخرف وتخرص وتناقض صريح مع الحقائق والوقائع ، وجنابك يعلم ذلك جيدا ..

8-/ قلت ( إن السيدة فيان رفضت التوقيع على الورقة جملة وتفصيلا ، لسبب بسيط وهو إنها كانت بالضد من أجندات حزبها ) . أما الصواب الذي كان عليك ذكره ، هو بالشكل التالي ( ان السيدة فيان رفضت التوقيع على الورقة جملة وتفصيلا ، لسبب بسيط وهو إنها لم تكن بالضد من أجندات حزبها ) ، لأن السيد فيان دخيل لو وقعت على الورقة المعنية التي ذكرتها لكانت وقتذاك بالضد من أجندات حزبها . أما الحال إنها لم توقع على الورقة لأجل حزبها وحزبيتها ، لكن يبدو إنك كنت سريعا في كتابة الرسالة ففلتت هكذا العبارة منك ..

9-/ لقد آستوقفتني عبارات لك كثيرا عندما تحدثت عن المظالم ، أو الفرمانات الغاشمة التي حلت بالكرد الإيزيديين في أغسطس عام [ 2007 ] ، وشباط [ 2007 ] ، و( مسرحية دعاء في بحزاني 2007 ) و فرمان أغسطس [ 2007 ] ، وهي [ إختار الإيزيديون هولير عاصمة لهم ، وكردستان ( وطنهم النهائي ) جهة لهم بمحض إرادتهم ] ، بحيث جعلت – وطنهم النهائي – بين هلالين ، ثم نتساءل : لماذا بمحض إرادتهم ..؟ فهل إن الكرد الإيزيديين من قومية أخرى ، ومن وطن آخر حتى يجعلوا كردستان وطنا لهم بمحض إرادتهم ..؟ بالحقيقة لو قال التركماني ذلك القول لما عاتبناه ، أما أن يقول كردي ذلك ، فهذا لعمري في القياس بديع .

ثم الذي شد آنتباهي وآستغرابي أكثر ، هو قولك ( مسرحية دعاء في بحزاني 2007 ) . هل حقا كان قتل دعاء البنت الكردية الإيزيدية عبر رجمها بالحجارة والكتل الخرسانية حتى الموت من قبل المئات من الإيزيديين الهائجين المتطرفين حتى شحوم آذانهم كانت مسرحية ، ومن دبَّر هذه المسرحية التراجيدية بالعمق ، وبالصميم غير الملإ والقادة ورجال الدين الإيزيديين ...؟!

أبدا ، إنها لم تكن مسرحية ، بل تلك الحادثة المروعة عبرت عن مدى وجود التطرف والغلو الديني لدى الكثير من الإخوة الكرد الإيزيديين ، بخاصة من قبل بعض الأمراء والقادة ورجال الدين ..

لماذا تم رجم دعاء حتى الموت ..؟!

سبب مقتل دعاء التي لم تستكمل سن الثامنة عشر رجما بالجارة حتى الموت ، هو انها أحبت شابا عربيا مسلما في بلدة بحزاني القريبة من الموصل ، وهي خليط من الكرد الايزيديين والكرد المسلمين والمسيحيين والعرب . هب إن دعاء قد أخطأت ، فهل يكون جزاء الخطإ هذا رجمها بالحجارة حتى الموت ، وبشكل علني ، وفي وضح النهار من قبل المئات من الرجال الأفظاظ الجفاة القساة القلوب ، ثم هم من قاموا بتصوير وتسجيل وقائع حفلة الموت والرجم والاعدام التراجيدي هذا وقاموا بنشرها ، وذك بهدف إرعاب البقية من مغبة الانحراف ولو مليما واحدا عن طقوس الديانة الايزيدية وإلاّ فإنه سوف يلقى مصير دعاء المرعبوالمأساوي بكل ما للكلمة من معنى ومغزى ! .

10-/ لقد صدمنا وتفطرت قلوبنا بالمظالم وحملات القتل الجماعي التي تعرض لها أهلينا من الكرد الإيزيديين ، بخاصة في [ 3 / 8 / 2014 ] ، ولازلنا في حالة الصدمة جراء ماقام به تنظيم داعش الفاحش المتوحش المجرم من الجرائم الفظيعة ، بحيث إنها لاتمحى من ذاكرتنا أبدا ، وهي لاتنسى أبدا . لكن في نفس التاريخ المذكور من العام المنصرم تعرض الكرد الشبك والكرد الكاكائية والكرد المسلمين والإخوة المسيحيين الى حملات القتل الجماعي والنحر والعدوان الجنسي والسبي ، وإن كانت بدرجة أقل مما تعرض له الكرد الايزيديين . ثم إن الكرد المسلمين قد تعرضوا قبل الكرد الايزيديين الى القتل الجماعي من قبل منظمة القاعدة الارهابية : ففي العام [ 2004 ] أقدمت منظمة القاعدة في العراق ، وفي يوم عيد الأضحى المبارك على تفجيرين إرهابيين لمركزين حزبيين للديمقراطي الكردستاني والوطني الكردستاني ، فقتل وجرح على أثره المئات من الكرد المسلمين ، في مقدمتهم كوكبة من كبار المسؤولين والوزراء ، منهم نائب رئيس الوزراء لحكومة إقليم كردستان المرحوم سامي عبدالرحمن . حتى قبلها – كما تعلم – تعرض الكرد المسلمين الى سلسلة من الحملات الإبادية والقتل الجماعي من قبل حكومة العراق البعثية الصدامية المخلوعة في الثمانينيات والتستعينيات من القرن الماضي ، مثل : إبادة أكثر من [ 5000 ] آلاف كردي مسلم فيلي ، إبادة [ 5000 ] آلاف كردي مسلم بارزاني ، إبادة :ثر من [ 5000 ] آلاف كردي مسلم من حلبجة ، إبادة أكثر من [ 180000 ] ألف كردي مسلم ، بالإضافة الى حالات السبي والإختطاف ، أو البيع للبنات والنساء الكرديات المسلمات ... على هذا نتساءل : هل يحق للكرد البارزانيين ، أو لأهالي حلبجة الكرد ، أو غيرهم المناشدة بالحكم الذاتي ، لأنهم تعرضوا للقتل الجماعي والإضطهاد ...؟

11-/ أما قولك ( فكيف يمكن أن يكون الايزيدي الكردي ,, إيزيديا حراما ,, بحسب فقه الشارع الكردي المسلم ، فخبزه حرام ، وماءه حرام ، ولبنه حرام ، وقربانه أو ذبيحته حرام ) ، فهو كلام صحيح نسبيا لا بالجملة ، ثم من ناحية أخرى فإن كلامك هذا عن الكرد المسلمين ينطبق تماما على أهالينا من الكرد الايزيديين ، حيث عندهم كذلك ، وفي الشارع الكرد الايزيدي : إن الكردي المسلم رجس ونجس ، فإذا مس الكردي المسلم شيئا للايزيديين فإنه ينجس فيحرم على الايزيدي أخذه ، أو إستعماله مرة أخرى .. هكذا عند الايزيدي إن خبز الكردي المسلم حرام ، ماءه حرام ، لبنه حرام وذبيحته حرام أيضا !! .

إن هذا التعامل السلبي ينبغي أن يدان سواءا صدر من الكرد المسلمين ، أو الكرد الايزيديين ، وينبغي العمل على إنهاء هكذا تصورات غير طبيعية ، وغير إنسانية في المجتمع الكردي ، لأن الإنسان بعمومه هو كريم ومكرم ومحترم وعزيز كما قرر ذلك القرآن الكريم { ولقد كرمنا بني آدم } سواءا كان كرديا إيزيديا ، أو كرديا مسلما ، أو كرديا كاكائيا ، أو كرديا شبكيا ، أو مسيحيا ، أو يهوديا ، أو بوذيا ، أو غيرها من الأديان ، أو حتى إن كان بلا دين ، لأن المعيار في كرامة الانسان وتكريمه في المنظور القرآني – كما رأينا – يكمن بداية في آدمية الانسان وإنسانيته .

12-/ كان لإتحاد علماء الدين الاسلامي الكردستاني والحركات الاسلامية الكردية والشيوخ والفقهاء والمثقفين الكرد المسلمين دور مشهود وفاعل في إدانه وشجب الممارسات الوحشية التي آقترفتها عصابات داعش الاجرامية تجاه الكرد الايزيديين ، لكن لاأدري لماذا أنكرت فقفزت على هذه الحقائق الموثقة ..؟!

13-/ للأمانة والإنصاف إن حكومة إقليم كردستان ليست حكومة دينية كما تحاول دائما تصويرها على إنها حكومة دينية ل[ الأغلبية الدينية ] ، أو كما تقول [ دين الأغلبية المسلمة ] ، ثم الخطأ الآخر هو جعلك الكرد الفيليين من غير المسلمين ، مع إنهم مسلمين على المذهب الشيعي .

يقول مشروع دستور إقليم كردستان في المقدمة : [ ووفاءً منا للرسالة والأهداف والقيم التي ضحوا من أجلها ، ولإقامة مجتمع كوردستاني متمدن يزهو بمكوناته القومية والدينية تسوده روح الإخاء والتسامح منفتحا على الجميع ، محررا لطاقات أبناءه لبناء كوردستان وطنا موحدا للجميع ، ، مؤسسا على القيم الديمقراطية ، مستنيرا بمباديء حقوق الإنسان ، يسوده القانون والعدل وللوصول الى إرساء حكم رشيد منبثق من إرادتنا الحرة ، مجسد لآمالنا .] ينظر [ مشروع دستور إقليم كوردستان – العراق ] ، المقدمة ، ص 63 – 64

وجاء في المادة السادسة من مشروع دستور إقليم كوردستان مايلي ، يبدو إن هذه المادة هي التي جعلتك تطلق عبارة [ دكتاتورية الأكثرية الدينية ] ! :

[ المادة ( 6 ) : يقر ويحترم هذا الدستور الهوية الاسلامية لغالبية شعب كردستان – العراق ، ويقر ويحترم كامل الحقوق الدينية للمسيحيين والإيزيديين وغيرهم ويضمن لكل فرد في الإقليم حرية العقيدة وممارسة الشعائر والطقوس الدينية ، وإن مباديء الشريعة الاسلامية مصدر أساس للتشريع ولايجوز :

أولا : سن قانون يتعارض مع ثوابت أحكام الإسلام .

ثانيا : سن قانون يتعارض مع مباديء الديمقراطية .

ثالثا : سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الأساسية الواردة في هذا الدستور ] ينظر المصدر السابق المذكور ، ص 66

عليه نتساءل : ماهي الدكتاتورية الدينية الموجودة في هذ النص الذي أقر وآحترم [ كامل الحقوق الدينية للمسيحيين والإيزيديين وغيرهم ] ، مع ضمان [ حرية العقيدة وممارسة الشعائر والطقوس الدينية ] لكل مواطن في الاقليم .

أما إقرار الدستور وآحترامه ل[ الهوية الاسلامية لغالبية شعب كردستان ] ، فهذه حقيقة في المجتمع الكردستاني المسلم بغالبيته ، حيث من العدل إحترام هذه الهوية ، كما من العدل أيضا إحترام الهويات الدينية الأخرى في الاقليم ، مثل الهوية الدينية الإيزيدية ، والهوية الدينية المسيحية ، أو غيرها من الهويات الدينية ، أو المذهبية الموجودة في كردستان . لهذا ليس من العدل [ سن قانون يتعارض مع ثوابت أحكام الاسلام ] ، ثم بما إن المجتمع الكردي بأكثريته مسلم جاءت [ مباديء الشريعة الاسلامية مصدر أساس للتشريع ] ، وإن مباديء الشريعة لاتتناقض مع الديمقراطية وحقوق الانسان وحسب ، بل هي معها في جميع الأحوال التي تتضمن العدالة للإنسان ، أيَّ إنسان كان . وذلك بغض النظر عن الدين والمعتقد والمذهب والعرق واللون والجنس والقومية وغيرها ، لأن العدل في الاسلام هو قيمة إنسانية عالمية أممية عامة لاتحدها أطر الأديان والمذاهب والمعتقدات وغيرها من الإعتبارات .

ثانية أحييك وأتمنى لك السلام والسلامة ..

هولير – تستمر أزمة اعتقال القيادي في وحدات مقاومة شنكال YBŞ حيدر شاشو من قبل قوات اسايش الحزب الديمقراطي الكردستاني في بلدة شملي التابعة لدهوك، حيث قال ناطق باسم رئاسة الإقليم : إن هذه القوات غير نظامية، في حين طالبت كتلة الاتحاد الوطني في البرلمان بالإفراج عنه وقالت إنه دافع عن شنكال وأبناءها.

وكانت قوات اسايش الديمقراطي الكردستاني قد اعتقلت قبل أيام قيادياً في وحدات مقاومة شنكال ومجموعة من رفاقه، وفي هذا السياق أصدر الناطق الرسمي باسم رئيس إقليم كردستان العراق الفيدرالي مسعود البارزاني، أوميد صباح بياناً كتابياً قال فيه إن وحدات مقاومة شنكال ليست قانونية وإن حيدر شاشو بنى قوة عسكرية غير نظامية ولذلك تم اعتقاله وسيتم محاكمته.

وأشار بيان الناطق باسم رئاسة الإقليم أنه تم تنبيه حيدر شاشو وآخرين لتشكيلهم قوات خارج القانون.

ووحدات مقاومة شنكال هي قوة عسكرية تشكلت في جبال شنكال للدفاع عن الإيزيديين الذي تعرضوا لمجازر على يد مرتزقة داعش الذين هاجموا القضاء في الـ 3 من آب/أغسطس 2014 بعد أن انسحبت قوات بيشمركة الديمقراطي الكردستاني من القضاء وتركت المدنيين وجها لوجه أمام المجازر.

مجموعة الاتحاد الوطني الكردستاني تطالب بإطلاق سراح شاشو

ومن جهتها استنكرت مجموعة اتحاد الوطني الكردستاني (YNK) في برلمان إقليم كردستان موقف رئاسة إقليم كردستان العراق الفيدرالي وقالت إن حيدر شاشو اختطف من قبل قوات الاسايش في شملي، في بيان.

وناشد البيان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ورئيس البرلمان للإفراج عن القيادي حيدر شاشو ورفاقه.

وقالت المجموعة إن القيادي حيدر شاشو مقاتل يستحق القول عنه بأنه “بطل” لأنه منذ بداية كارثة شنكال لم يتحرك أبداً من جبهات الحرب الأمامية، وعندما اختطفت مرتزقة داعش 4 آلاف من المدنيين الإيزيديين، وقف المقاتل حيدر مع المقاتلين في جبال كردستان في جبهات الحرب الأمامية ضد المرتزقة.

وطالب البيان قوات الاسايش أيضاً بتوضيح موقفها من هذا الحدث، كما وطالبت من البارزاني أن لا يبقى مكتوف الأيدي أمام ما يحدث وأن لا يصبح القيادي حيدر شاشو ضحية للخلافات السياسية.

وفي ختام بيانها طالبت مجموعة الاتحاد الوطني الكردستاني تبيان سبب اعتقال حيدر شاشو ورفاقه والإفراج عنهم بأسرع وقت.

(ش ا)

 

أنقرة - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
يتوقع أن يظهر حلفاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في قائمة مرشحي حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في يونيو (حزيران)، وكان من المقرر إعلانها أمس الثلاثاء، وهو يسعى لتثبيت التأييد لسلطات رئاسية أقوى.
وسلم إردوغان الذي أسس حزب العدالة والتنمية منذ أكثر من 10 سنوات زمام الحزب إلى رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في أغسطس (آب) بعد أن أصبح رئيسا للدولة، غير أنه يواصل ممارسة نفوذه رغم ما ينص عليه الدستور من أنه يتعين على الرئيس أن يبتعد عن سياسة الأحزاب. وقال مسؤولون إنه كان يعمل عن كثب مع داود أوغلو في إعداد قائمة المرشحين.
وقال مسؤول بارز: «من المستبعد أن يكون إردوغان هو الذي أعد القائمة بالكامل، لكن في بعض النقاط الحاسمة يريد إردوغان أن تكون بعض الأسماء القريبة منه هي المرشحة من أماكن أقوى».
ونفى المتحدث الرئاسي إبراهيم كالين أول من أمس أن إردوغان كان يعمل في قائمته، لكنه أضاف: «من الطبيعي أن يتابع الرئيس العملية الانتخابية عن قرب تام».
وستشهد الانتخابات تغييرات كاسحة في حزب العدالة والتنمية لأنه يجب أن يتقاعد 70 عضوا من بينهم قيصر الاقتصاد ونائب رئيس الوزراء علي باباجان بسبب قيد تولي المنصب 3 مرات.
وأوضح إردوغان أنه يريد أغلبية كبيرة لحزب العدالة والتنمية في يونيو، وهي نتيجة ستسمح للحكومة بأن تقدم بسهولة نظاما رئاسيا يُتاق إليه في تركيا. وأثار تدخله (إردوغان) في شؤون الحكومة غضب بعض كبار الوزراء في الأسابيع الأخيرة، ويقول خصومه إنه دمر الفصل بين السلطات الذي أرساه الدستور.
وانتقد نائب آخر لرئيس الوزراء هو بولنت أرينتش، الذي يخدم أيضا ولايته الثالثة والأخيرة، علانية في الشهر الماضي إردوغان في نزاع بشأن التعامل مع عملية السلام مع المتشددين الأكراد.
وأقر مسؤول بارز ثانٍ، طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية القضية، بوجود بعض التوتر بين إردوغان وداود أوغلو، لكنه قال إنه «يمكن تسويتها»، حسبما نقلت «رويترز».
وقال المسؤول: «هذه توترات غير متماثلة لأن إردوغان له اليد العليا وداود أوغلو سوف يلتزم به. حكمة إردوغان السياسية مقبولة لدى الجميع».
وبدا داود أوغلو على خلاف مع إردوغان في فبراير (شباط) عندما أيد محاولة من جانب رئيس المخابرات هاكان فيدان خوض الانتخابات البرلمانية. وسحب فيدان ترشيحه بعد أن اعترض إردوغان.
وكان داود أوغلو حريصا أيضا في تأييده للنظام الرئاسي الذي يفضله إردوغان. وقال أنتوني سكينر المدير بمؤسسة «مابلكروفت» لتحليل المخاطر: «داود أوغلو يريد تأمين قاعدة تأييده داخل حزب العدالة والتنمية حتى يمكنه التمسك بموقفه عندما يضغط عليه إردوغان لتبني سياسات لا يوافق عليها».
من جهة أخرى قال محام لـ«رويترز» إن محكمة تركية برأت أمس 62 عسكريا هم آخر المتهمين الذين سجنوا في قضية تآمر للانقلاب على الرئيس رجب طيب إردوغان عندما كان رئيسا للوزراء في 2003، وذلك بعد أن قال القاضي إن بعض الأدلة الرقمية المقدمة في القضية غير مقبولة.
وكانت محكمة قضت في 2012 بالسجن على العسكريين في مؤامرة «المطرقة» التي يرجع تاريخها إلى 2003 بعد عام من وصول حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه إردوغان إلى الحكم.
وأمرت المحكمة الدستورية في أبريل (نيسان) العام الماضي بإعادة المحاكمة. وفي الأسبوع الماضي برأت محكمة في إسطنبول 236 عسكريا آخرين أدينوا في المؤامرة المزعومة.
وقال أحد محامي الدفاع لـ«رويترز» إن الأدلة الرقمية اعتبرت عديمة الفائدة لأنها تضمنت تضاربا زمنيا كبيرا. ومن هذه الأدلة المتضاربة نوع الخط في وثائق قيل إنها ترجع لعام 2003، في حين أن هذا الخط لم يكن متاحا في نظام تشغيل ويندوز حتى عام 2007. وإضافة إلى ذلك ذكرت شركة أدوية في وثائق مشابهة باسم لم يطلق عليها حتى عام 2008.
ومؤامرة «المطرقة» المزعومة تضمنت خططا لتفجير مساجد وإثارة صراع مع اليونان بإسقاط طائرة حربية تركية، وذلك تمهيدا لانقلاب عسكري.
وأشار مسؤولون إلى أن الأدلة تلاعب بها رجل الدين الإسلامي فتح الله كولن. وكان كولن استغل من قبل نفوذه في الشرطة والقضاء لمساعدة إردوغان في تقليص سلطة الجيش، إلا أنه أصبح غريم إردوغان في السنوات الأخيرة. وينفي كولن ضلوعه في مؤامرة «المطرقة».
إردوغان التقى روحاني في طهران وزار خامنئي.. ووقع 8 اتفاقيات تجارية
المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لدى استقباله أمس الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني في طهران (إ.ب.أ)
طهران - أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، في ختام لقاء عقده مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، أن تركيا وإيران متفقتان على ضرورة وقف الحرب في اليمن، وتشجعان التوصل إلى حل سياسي في هذا البلد.

وقال الرئيس روحاني في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره التركي إردوغان في طهران عصر أمس، حسبما نقلت وكالة «فارس» الإيرانية «تطرقنا إلى الأوضاع في العراق وسوريا وفلسطين، وكان لنا نقاش أطول حول اليمن. نعتقد نحن الاثنين أنه من الضروري إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، ووقف الهجمات» في هذا البلد.

وتقدم إيران الدعم إلى الحوثيين في اليمن، ونددت بضربات التحالف العربي في هذا البلد بقيادة المملكة العربية السعودية. ومع أن تركيا لا تشارك عسكريا في هذه الضربات، فإنها تطرقت إلى تبادل معلومات استخباراتية بينها وبين قوات التحالف العربي. ولم يتطرق الرئيس التركي إلى الموضوع اليمني في تصريحه الصحافي.

وأوضح روحاني أنه كانت «للبلدين اتفاقات جيدة جدا في مجال القضايا الثقافية». وقال إن «تنمية السلع الثقافية والمراكز العلمية والبحثية وتطوير التعاون الأمني كانت من ضمن القضايا التي تم الاتفاق حولها». وأكد على أن «البلدين متفقان بشأن القضايا الأمنية الحدودية على أن تكون الحدود أكثر أمنا، وكذلك بشأن مكافحة الإرهاب في الحدود». وشدد على «ضرورة تطوير التعاون الاقتصادي بين طهران وأنقرة». وأضاف أن «علاقاتنا التجارية بلغت في العام الماضي 14 مليار دولار، ونعتزم رفع رقم التبادل التجاري إلى 30 مليار دولار». وأشار إلى اجتماع المجلس الأعلى للتعاون بين البلدين، وأضاف «لقد تم البحث في الاجتماع حول قضايا تقرر أن نصل إلى اتفاق حولها في الاجتماع الثالث للمجلس الأعلى للتعاون المزمع عقده في أنقرة».

وأعلن إردوغان أن الميزان التجاري بين البلدين ليس لصالح تركيا، حيث إن «إيران تصدر بقيمة عشرة مليارات دولار وتستورد بأربعة مليارات فقط من البضائع التركية». وطالب الرئيس التركي أيضا بأن تتم المبادلات التجارية بـ«عملتي البلدين» وليس بالدولار أو اليورو «لكي لا نبقى تحت ضغط قيمة هاتين العملتين». وطالب إردوغان بخفض سعر الغاز الذي تبيعه إيران لتركيا. وقال «إن الغاز الذي نشتريه من تركيا هو من الأغلى، وإذا تم تخفيض السعر فسنشتري أكثر، وهذا ما يجب أن تقوم به دولة صديقة». كما أعرب عن رغبته في توسيع الرحلات الجوية إلى المدن المتوسطة الحجم في إيران.

من جهة أخرى، التقى الرئيس التركي إردوغان مساء أمس بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وأفاد موقع «قائد الثورة الإسلامية» بأن «الرئيس التركي رجب طيب إردوغان التقى في ختام زيارته الرسمية القصيرة لطهران عصر اليوم (أمس) قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي، بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني، ومستشار قائد الثورة للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، ووزير الخارجية التركي جاويش أوغلو»، حسبما نقلت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء.

ووقعت إيران وتركيا في طهران أمس 8 وثائق للتعاون، وأصدرتا بيانا مشتركا، بحضور الرئيسين الإيراني والتركي وعدد من كبار المسؤولين في البلدين، في قصر «سعد آباد» الثقافي التاريخي بطهران، و«تم التأكيد على ضرورة المزيد من تطوير العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين».

وكان الرئيس الإيراني قد استقبل نظيره التركي في العاصمة الإيرانية طهران، أمس. وجرت مراسم استقبال الرئيس إردوغان، أمام قصر سعد آباد الرئاسي في طهران، إذ رافقته فرقة الخيالة، من مدخل القصر وحتى الساحة المقابلة لمبنى القصر، حيث كان في انتظاره الرئيس روحاني، الذي أبدى حفاوة كبيرة في استقبال إردوغان، كما عزفت الفرقة الموسيقية السلامين الوطنيين للبلدين.

وتأتي زيارة أردوغان لتكون الأولى على مستوى الرئيس التركي منذ أربع سنوات. ويرافقه في الزيارة وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية طنر يلديز، ووزير الجمارك والتجارة نور الدين جانيكلي، ووزير التنمية جودت يلماز، ووزير الثقافة والسياحة عمر تشليك، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة هاقان فيدان.

وحضر اللقاء من الجانب الإيراني وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ووزير الاقتصاد علي طيب نيا، ووزير النفط بيجان زنغينه، ووزير الصناعة والتجارة والمعادن محمد رضا نعمة زاده، ووزير الثقافة علي جنتي.

يذكر أن إردوغان كان قد اتهم في أواخر مارس (آذار) الماضي إيران بالسعي لـ«الهيمنة» على اليمن، فيما عبرت تركيا عن دعمها للتدخل العسكري الذي أطلقته السعودية وحلفاؤها ضد المتمردين المدعومين من طهران. وقال متسائلا إن «إيران تبذل جهودا للهيمنة على المنطقة. كيف يمكن السماح بذلك؟». ودعا إيران المجاورة لتركيا إلى «سحب جميع قواتها من اليمن وسوريا والعراق».

ورد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، فاتهم أنقرة بتغذية زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. وتم استدعاء القائم بالأعمال بسفارة تركيا في طهران إلى وزارة الخارجية الإيرانية التي طلبت منه «توضيحات» بشأن تصريحات إردوغان. وندد نواب محافظون إيرانيون وبعض الصحف بـ«إهانات» إردوغان، مطالبين بإلغاء هذه الزيارة.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، من جهته، إن إيران دولة شقيقة ومهمة بالنسبة لتركيا، رغم الاختلاف الفكري بينهما في بعض المسائل، حسبما نقلت وكالة «الأناضول» التركية أمس. وأضاف جاويش أوغلو، في لقاء مع إحدى القنوات المحلية، أن علاقات ثنائية قوية تربط بين إيران وتركيا، لافتا إلى أنه ليس لأحد الحق في الاعتراض على العلاقات والروابط التي تربط البلدين، مشيرا إلى أن «توصل إيران ومجموعة دول 5+1 لاتفاق إطار بشأن برنامج طهران النووي سيسهم في خفض العقوبات المفروضة عليها، مما يفتح آفاقا للتعاون بين إيران وتركيا في العديد من المجالات، لافتا إلى أن إردوغان سيوقع عدة اتفاقيات غدا مع الرئيس الإيراني حسن روحاني».

وتتعارض مواقف تركيا وإيران بشأن سوريا أيضا. فطهران تعتبر الحليف الإقليمي الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد، فيما تدعم أنقرة المعارضة. وعلى الرغم من هذه التوترات الإقليمية يسعى البلدان لتعزيز علاقاتهما التجارية والاقتصادية.
أربيل: دلشاد عبد الله
ذكرت مصادر مطلعة في محافظة كركوك، أن تنظيم داعش يبعث بين الآونة والأخرى من خلال رؤساء العشائر العربية أو أهالي القرى في أطراف المحافظة رسائل إلى قوات البيشمركة يطلب فيها هدنة، مبينة أن خطوة التنظيم هذه تدل على الضعف الذي يعاني منه إثر الهزائم التي لحقت به أمام قوات البيشمركة في كل المحاور بالإضافة إلى هزيمته في تكريت أمام القوات العراقية.
وقال محمد حاج محمود، قائد قوات البيشمركة في محور كركوك والأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط»: «كل ما يجري بهذا الخصوص محلي، ففي بعض الأحيان تحاول بعض العشائر العربية ومن أجل مصالحها الخاصة وقف إطلاق النار، وهذه محاولات صغيرة». وأوضح حاج محمود أن «أهالي بعض القرى وفي سبيل ألا يتضرروا من المعارك، يطلبون من قوات البيشمركة ومن مسلحي (داعش) إيقاف تبادل النيران بينهما»، وليست هناك أي محاولات واسعة أو رسائل من التنظيم يطالب فيها بالهدنة. مبينا أن التنظيم أصيب بارتباك كبير بعد تحرير تكريت.
وعن دور البيشمركة في معركة تحرير قضاء الحويجة والنواحي التابعة لها، قال حاج محمود: «لا يوجد في برنامج قوات البيشمركة حتى الآن أي خطة للتقدم باتجاه الحويجة، فالقوات الكردية تولي اهتماما بالدرجة الأولى بإبعاد التنظيم عن كركوك وبتحرير القرى والبلدات ذات الغالبية الكردية التي تم بالفعل تحرير أغلبها».
بدوره، قال العميد سرحد قادر، قائد شرطة الأقضية والنواحي في كركوك، لـ«الشرق الأوسط» إن «تنظيم داعش لم يطلب هدنة حتى الآن، بل هم يبعثون لنا الرسائل عبر عدة قنوات يعرضون تسليم أنفسهم لقوات البيشمركة والقوات الأمنية الأخرى مقابل العفو عنهم»، مستدركا «لكن قرار العفو ليس سهلا، خصوصا بالنسبة للمجرمين المشاركين في المعارك والملطخة أياديهم بدماء المواطنين وقوات البيشمركة والجيش والقوات الأمنية الأخرى»، مبينا أن عددا من مسلحي التنظيم سلموا أنفسهم للجهات الأمنية واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم
alsharqalawsat.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- كشف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عن استعداد القوات العراقية لبدء عملية "تحرير" محافظة نينوى، التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلا أنه رفض الكشف عن موعد محدد لبدء أي عمليات عسكرية محتملة لطرد مسلحي "داعش" من مدينة الموصل.

وبينما أعرب العبادي، عن "اطمئنانه من تحقيق النصر العسكري في نينوى"، فقد قال، في تصريحات أوردتها "شبكة الإعلام العراقي" الرسمية الثلاثاء: "إننا لا نريد أن نحدد موعداً لانطلاق عمليات تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، وذلك من أجل اعتماد مبدأ المباغتة"، على حد تعبيره.

وشدد رئيس الحكومة العراقية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس إقليم "كردستان"، مسعود بارزاني، على أن "مسؤولية تحرير نينوى تقع على عاتق الجميع"، مؤكداً أن "هناك اتصالات تجري باستمرار مع المدنيين داخل المحافظة، من ـجل تأمين سلامتهم عند انطلاق تلك العمليات."

 

وفيما أكد العبادي أن "التهديد الذي تتعرض له مختلف المناطق من قبل عصابات داعش الإرهابية، هو تهديد لإقليم كردستان"، لافتاً إلى أن الحكومة "تتعامل مع جميع مكونات الشعب العراقي بشكل متساو"، فقد تعهد بارزاني، من جانبه، بوضع جميع إمكانات الإقليم تحت تصرف الحكومة الاتحادية.

وفيما يتعلق بقيام عناصر من "الحشد الشعبي" بعمليات سلب وحرق منازل مواطنين من السُنة في تكريت، بعد طرد مسلحي "داعش" من المدينة، قال العبادي إن "جميع المسيئين سيحالون إلى القضاء"، إلا أنه اعتبر أن هناك "حملة" تستهدف "تشويه صورة الحشد الشعبي"، الذي يضم مقاتلين من الشيعة.

في الغضون، دعا رئيس "المجلس الأعلى الإسلامي العراقي"، عمار الحكيم، إلى "الرد على الحملة المنظمة ضد أبناء الحشد الشعبي"، وأكد رجل الدين الشيعي، في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي، أن "الحشد الشعبي يعمل تحت غطاء قانوني وشرعي، وبسلاح الدولة، وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة"، معرباً عن رفضه إطلاق وصف "مليشيا" على الحشد الشعبي.

متابعة: في أجتماع يوم أمس بين المكتبين السياسيين لحزب البارزاني و الطالباني و بحضور نجيروان البارزاني و فاضل مطني عن حزب البارزاني و الملابختيار و عمر فتاح عن حزب الطالباني وعد حزب البارزاني و عن لسان مسؤولين في حزب الطالباني بأطلاق سراح حيدر ششو اليوم الاربعاء و لكن حزب البارزاني لم يفي بوعدة و قام بتظليل الرأي العام من خلال حزب الطالباني.

بنفس الصدد فأن الحكومة الالمانية بدأت تتدخل في مسألة أعتقال حيدر ششو الذي يتمتع بالجنسية الالمانية و طلبت و بشكل رسمي من حكومة الاقليم تزويدها بمعلومات عن سبب الاعتقال و أطلاق سراحه و هددت المانيا بقطع المساعدات والتعاون العسكري مع الاقليم في حالة بقاء حيدر ششو قيد الاعتقال..

 

ذكرت مصادر إعلامية ألمانية أن سلطات الأمن الكردي في شمال العراق اعتقلت قائدا عسكريا ميدانيا من الأقلية الايزيدية الذي كان يقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” على رأس مجموعة مقاتلة تابعة للايزيديين.

بعد تصعيد الخلافات بين السلطات المحلية في إقليم كردستان العراق و قوات حماية سنجار التابعة للأقلية الدينية الايزيدية ، اعتقلت السلطات الأمنية الكردية قائد تلك القوات حيدر شيشو، وفق ما نشره موقع مجلة دير شبيغل الألمانية.

وحسب الموقع الألماني، كان حيدر شيشو الذي يحمل الجنسية الألمانية، قائدا “لوحدة حماية سنجار” التي ينتمي مقاتلوها إلى الأقلية الدينية الازيدية. وخاضت المجموعة المسلحة قتالا ضاريا ضد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة دفاعا عن الايزيديين الذي تعرضوا لحملة إبادة جماعية من قبل تنظيم “داعش” منذ هجومه على الأراضي العراقية في الصيف الماضي. وقال الموقع الألماني إن شيشو كان يقود قرابة 3000 مسلح إيزيدي.

وذكر موقع شبيغل أن حيدر شيشو انتقد في الأسبوع الماضي في مقابلة صحفية الحكومة الكردية المحلية بسبب سوء تعاملها مع الايزيديين، مشيرا إلى أن الأزمة بدأت عندما تخلت البيشمركة الكردية عن المقاتلين الايزيديين في جبال سنجار ثم رفضت بعد ذلك تزويدهم بالسلاح والعتاد. وطالبت قيادة “وحدة حماية سنجار” الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني، رئيس الإقليم، بالإفراج الفوري عن قائدها العسكري حيدر شيشو محملة الحزب الحاكم في المنطقة مسؤولية اعتقاله.

DW-xeber24

متابعة: حسب مصادر داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني فأن حيدر ششو و قيادة قوات سنجار للايزديين كانوا قد طلبوا في بداية الهجوم الداعشي على منطقة سنجار قبلوهم ضمن ملاك البيشمركة ألا أن قيادة البيشمركة التابعة لحزب البارزاني رفضوا ذلك و طلبوا منه حل هذة القوة.

و بسبب رفض طلب حيدر ششو باعتبار قوته تابعة لوزارة البيشمركة قام ششو بالاتصال بقيادة الحشد الشعبي الذين وعدوة بالاسحلة و قبول 1800 مقاتل. حيدر ششو كان من أوائل الذين قاتلو داعش و رفضوا تسليم جبل سجار الى داعش و قاموا بحماية المدنيين الايزديين الذي لجأوا الى جبل سنجار.

في نفس الوقت صرح عطا سرابي القائد في حزب الطالباني أن حزب البارزاني نفسة قام بتشكيل حوال 5000 الاف مقاتل على ملاك الحشد الشعبي في الموصل وأنه بصدد المشاركة في حرب الموصل و تحويل البيشمركة الى حشد شعبي . سرابي كان يرد على أتهامات حزب البارزاني لحيدر ششو على أنه تابع للحشد الشعبي و لهذا قاموا بأعتقالة و طلب عطا سرابي باعتقال مسؤول في المكتب السياسي لحزب البارزاني بدلا من عطا سرابي.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=20985&Jor=1

متابعة: ذكرت مصادر خبرية كوردية بأن المكتب السياسي لحزب البارزاني و المكتب السياسي لحزب الطالباني عقدا أجتماعا بحظور فاضل ميراني و عمر فتاح و تطرق المكتبان السياسيان الى قضية خطف حيدر ششو قائد قوات سنجار للايزديين من قبل قوات ألامن التابعة لحزب البارزاني في محافظة دهوك.

حسب بعض المصادر فأن هذا هو الاجتماع الثاني بين الطرفين بصدد قضية ششو و كان حزب البارزاني قد رفض أطلاق سراح حيدر ششو في الاجتماع الاول ألا أنه و حسب خبر نشرته لفين برس تراجع عن قرارة و من المتوقع أن يتم الافراج عن ششو في وقت لاحق.

 

في 30 تشرين الاول من عام 2013 قتل الرفيق ازاد احمد، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني في مدينة كركوك وبعد ذلك وضع في سيارته وتم حرقه كي يضيع أثره والحيلولة دون كشف ملابسات الجريمة والوصول الى المجرمين.

إن تنفيذ جريمة قتل الرفيق آزاد جاء وفقا لخطة مدروسة مسبقة إذ تم استدراجه الى مدينة كركوك من قبل المتهم آراز عزيز الذي ضغط على الرفيق آزاد أحمد للقدوم الى مدينة كركوك ورسم سيناريو محبك من قبل المجرمين ليتم بعد ذلك قتله وحرقه مع سيارته مع سبق الاصرار والترصد.

وفي اليوم التالي اعتقلت شرطة مركز شرطة المقداد في مدينة كركوك المتهم آراز عزيز صابر وهو المشتبه الأول في جريمة القتل حيث كان آخر شخص التقى بالرفيق ازاد احمد. في الايام الاولى من الجريمة المذكورة لم يكن واضحا لدينا ولدى عائلة الرفيق ازاد احمد مدى تورط المتهم اراز عزيز في ارتكاب تلك الجريمة إذ كان يعتبر من الأصدقاء القريبين للرفيق ازاد احمد وكان شريكه في الأعمال التجارية لسنوات. لذلك وبعد كفالة كلاً من محمد عزيز صابر الأخ الأكبر ورمضان صابر عم اراز عزيز صابر اللذين كانا محل ثقة أسرة الرفيق ازاد احمد وذويه، تم الاتفاق على اطلاق سراح اراز عزيز عن طريق تنازل عائلة الرفيق ازاد أحمد أمام المحكمة مقابل تصفية الحسابات المالية من قبل اراز عزيز صابر والمساعدة في الكشف عن مرتكبي الجريمة.

إلا ان محمد عزيز ورمضان صابر، وبعد اطلاق سراح اراز عزيز بيوم واحد أعدا سيناريو جديد وهو عملية اختفاء اراز عزيز وأعلنا بأن جماعة ملثمة قد اختطفته، وقد ذهبا الاثنين الى مركز شرطة العروبة في مدينة كركوك لتسجيل دعوة اختطاف، الا انهما فشلا في جلب الشهود واثبات حادثة الاختطاف ولذلك لم تسجل دعوى الاختطاف بشكل رسمي في المركز المذكور.

وبعد العديد من اللقاءات والمفاوضات بين محمد عزيز ورمضان صابر مع أسرة وذوي الرفيق ازاد احمد ولجنة مشتركة من الحزبين الشيوعي العمالي العراقي والحزب الشيوعي العمالي في الكردستان، للكشف عن حادثة الاختطاف وحل المشاكل المالية العالقة المرتبطة باراز عزيز، افتضح أمر الاتصالات التلفونية التي جرت بين المتهمين الثلاثة محمد عزيز صابر واراز عزيز صابر ورمضان صابر في نفس مكان وزمان ارتكاب جريمة قتل الرفيق ازاد احمد وقبل واثناء وبعد ارتكابها، وكذلك الاتصالات بينهم وبين الرفيق ازاد قبل وقوع الجريمة. ولذلك سارع محمد عزيز بالهروب الى خارج العراق في حين اختفى رمضان صابر لأشهر عديدة وألقي القبض عليه بعد ذلك من قبل شرطة كركوك. وبعد أشهر عديدة اطلقت محكمة كركوك الجنائية الثانية سراح رمضان صابر، المتهم بقتل الرفيق ازاد احمد، يوم 30 آذار 2015 عبر حكمها بالبراءة لعدم كفاية الأدلة حسب تعبير المحكمة المذكورة.

إننا نعلن للرأي العام بأن الحكم الذي حصل عليه المتهم رمضان صابر لم يستند على الوقائع والأدلة التي قدمت الى هيئة المحكمة. وأمضت هيئة المحكمة أشهر للاستماع إلى افادات شهود الاثبات والنفي ولكنها لم تحقق في ادعاءات المتهم رمضان صابر وفي تناقضات ادعاءاته وتناقضات شهوده مع الأدلة التي تثبت وجود المتهم رمضان صابر مع باقي المتهمين محمد عزيز واراز عزير في ساحة الجريمة ساعة وقوعها. وأهملت المحكمة وبشكل متعمد، سواء القاضي الذي نطق بالحكم أو المدعي العام الذي من المفروض أن يدافع عن المجني عليه، الأدلةَ التي قدمت الى هيئة المحكمة، كما تعمدت في عدم اكتمال التحقيق بشأن الجريمة المشار اليها ولم تنظر في لائحة الدفاع التي طلبت اعادة التحقيق كي تصل الى الحقيقة. والأدهى من ذلك فأن هيئة المحكمة سارعت باصدار الحكم ضاربة عرض الحائط كل الأدلة التي قدمت اليها وتناقضات الشهود وادعاءات المتهم رمضان صابر واللائحة التي قدمها محامي الدفاع عن المجني عليه والطلب بفتح تحقيق جدي للكشف عن ملابسات الجريمة والوصول الى الحقيقة. ويكشف كل ما جرى في محكمة كركوك الجنائية الثانية عن وجود خيوط خفية قد حيكت خلف الكواليس كي يطلق سراح المتهم رمضان صابر.

كما نود الاشارة بأن الأدلة التي قدمت الى هيئة المحكمة قد وثقت من قبل محكمة كركوك وشركة آسيا سيل للاتصالات ودائرة آسايش كركوك والتي تتلخص بالاتصالات التلفونية التي جرت بين المتهمين الثلاثة في مكان وزمان تنفيذ عملية قتل الرفيق ازاد احمد وحرق سيارته.

إننا نعلن عبر هذا البيان بأن رمضان صابر متورط مع باقي المتهمين محمد عزيز صابر واراز عزيز صابر في جريمة قتل ازاد احمد وحرقه مع سيارته ما لم يثبتوا بأنهم كانوا بعيدين عن مكان وزمان ارتكاب الجريمة، وان يقدموا تفسيراً حول سر تواجدهم في المكان والزمان المذكورين.

إننا في الحزب الشيوعي العمالي العراقي والحزب الشيوعي العمالي في كوردستان ندين حكم محكمة كركوك الجنائية الثانية، ونعتبر هيئة المحكمة التي حكمت ببراءة المتهم رمضان صابر جزءاً من عملية الفساد التي تجري على قدم وساق في العراق. كما سنواصل عملنا للكشف عن كل الخيوط والملابسات حول ارتكاب جريمة قتل الرفيق ازاد احمد يوم 30 تشرين الاول من عام 2013 وكذلك الكشف عن تورط الجهات والأطراف سواء التي ساعدت في ارتكاب الجريمة المذكورة أو التي تعمدت في عدم اجراء أي تحقيق وعملت على اطلاق سراح المتهم رمضان صابر.

وفي الوقت نفسه نوجه الدعوة الى السلطات القضائية في العراق وفي كردستان، بأن تلتزم أدنى درجات النزاهة، لو كان هناك مقدار ذرة منها باقٍ في هذه السلطات، والمساعدة في الكشف عن المتورطين بحادث ارتكاب جريمة قتل الرفيق ازاد احمد والتحقيق مع المتورطين بإطلاق سراح المتهم رمضان صابر. ونلحق مع بياننا هذا لائحة الادعاء التي رفضتها هيئة المحكمة كي نكشف عن تواطئ هيئة محكمة كركوك الجنائية الثانية في اطلاق سراح المتهم رمضان صابر.

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحزب الشيوعي العمالي الكردستاني

07-04-2015

السـادة / رئيس و أعـضـاء محكمة جنايات كركوك / 2

السـيد / عضو الأدعاء العام

الموضوع / لائحة توضيحية في جريمة قتل ازاد احمد في الدعوى المرقمة ( 60 / ج / 2015)

انه من خلال الأوراق التي امام محكمتكم العادلة و لدى الأطلاع عليها في مرحلة تحقيق توصلنا الى ان هناك نواقص جدية فيها من حيث مكان الجريمة الأولى و التي هي قتل المجنى عليه و الجريمة الثانية والتي هي حرق السـيارة و جثة المجنى عليه ( اي ان القتل قد حصل في مكان آخر بعيدة كل البعد عن مكان حرق السـيارة و جثة المجنى عليه ) وذلك بغية تضليل العدالة و اسـتبعاد الشـكوك عن المجرمين والعمل الأجرامي الذي قامو به المجرمين من حيث اخفاء رقم السـيارة و بعد المسـافة مابين مكان الجريمتين كما و ان هناك دلائل عدة تشـير بأن المجرمين هم أكثر من شـخص واحد بدلالة التدابير الأحترازية التي قامو بها وكما ان المجرمين قد انجزو عملهم الأجرامي وفق مخطط مرسـوم بجودة عالية و برنامج مدبـر سابقا و بأصرار جدي كما تشـير كل الدلائل و الشهود الى ان اصرار المتهمين على احضار المجنى عليه من مدينة السـليمانية الى مكـان الجريمة بحجة اخذ المواد المطلوبـة من قبلـهـم ( والتي كانت اصلا موجودة منها العديد في الأسـواق كركوك ) دليل قاطع و مزيل لكل الشكوك في اسـتدراج المجنى عليه الى مسـرح الجريمة و من ثم تنفيذ مخططهم الدنيئة و ببـاعـث دنـيء .......

لذى أطلب من مقام محكمتكم الموقرة اعادة التحقيق في الجريمة و التأكد من :

1. ان الجريمة التي قام بها المجرمين فعلا هي جريمتان معا من حيث مكان قتل المجنى عليه و من ثـم نقل جثـته الى مكان آخر و حرق جثـة المجنى عليه في سـيارته.

2. عدم كشـف هويـة الشـخص الذي ابلغ عن الجريمة و تدوين أقواله و عدم تدوين اسم المبلغ لسـيارات الأسـعاف و الحريق .

3. ان الجريمة القتل و الحرق قام به عصبة من المجرمين و ليس مجرم واحد بدليل وجود المصلحة و الشراكة مابين المجرمين و المجنى عليه كما تبين من خلال أقوال المدعون بالحق الشخصي و بعض من الشـهود المدون أقوالهم أمام مقامكم العادل .

4. أن التكيف القانوني للجريمة هي مادة (406 ) من قانون العقوبات العراقية من حيـثيـات الجريمـة و ليس التكيف التي امام مقام محكمتكم العادلة لذى أطلب من مقامكم العادل التعديل في التكيف القانوني .

5. لاتوجد اية أشـارة الى مكان تنفيذ الجريمة الأولى ..... كما لايوجد كشـف الدلالة للجريمة الثانية .

6. لم تشـير محكمة التحقيق الى عدم وجود لوحة الأرقام على سـيارة المجنى عليه و أين وجد لوحة الأرقام ... كما لايوجد هناك اية تقرير عن كشف الدلالة حول السيارة من حيث وجود آثار العيار الناري عليه بل ان الجزء الأمامي للسيارة لم تصل اليه النار و بعكسـه كان الحريق في الجزء الخلفي و كان الجثة على المقعد الخلفي للسـيارة، و هذا دليل قاطع و دامـغ على تنفيذ القتل في مكان آخر و من ثم نقل الجثة و السـيارة الى مكان ايجاد السـيارة مندلاعا فيها النار .

7. أن التقرير الطبي لم يشـير الى ســبب وفاة المجنى عليه بشـكل واضـح هـل كان السـبب خنقا أم بسـبب عيار ناري !! اذ لدينا شــهود تثبت وجود آثار عيار ناري على جثـة المجنى عليه عند مراسـيم الكفن و الدفن لذى أطلب من مقامكم العادل أستدعاء الشـهـود و من ثم الأسـتفسـار منهم .

8. لم تعتمد محكمة التحقيق في مراحلها التحقيقية على التدقيق في مكان وجود المتهمين اينما كانوا عندما قامو بتنفيذ عملهم الأجرامي .

9. لم تعتمد محكمة التحـقيـق في مراحلها التحقيقية على التدقيق في مكان وجود المجنى عليه عندمـا اســـتلم آخر مكـالمــة الهاتفية ، من كان المتصل و كيف كان وضع المجنى عليـه حينه . اذ لدينا الشـخص الذي اتصل هاتفيا مع المجنى علـيه و أطلب من مقامكم العادل أسـتدعائه و الأسـتفسـار منـه .

و كما اود اسـتدراج اتجاه مقامكم العادل الى ايجاد دلائل و معلومات دقيقة أخرى و التي تبين لمقام محكمتكم العادلة بعد التحقيق في النقاط المقترحة أعلاه وجود اكثر من شخص بل عصبة من المجرمين لتنفيذ مهمتهم الأجرامية و متابعة مكان الجريمتين من لدى المجرمين و الأسـتحضار لها بشـكل منضم و دقيق .

و بعد التحقيق في النقاط المقترحته على مقام محكمتكم العادلة سـوف أقدم دلائل مادية أخرى لكي تثبت لمقامكم و تبين لكم الحقيقة و ما نحن نعمله معا الا هو أحقاق الحق و لا غيره من خلال التدقيق الجدي في الســجل المكالمات الصادرة و المسـتلمة من تلفونات المتهمين و شـهود المتهم (رمضان صـابر سـعيد ) و خصوصـا اتصـالات الهاتفية للمتهم المذكور حتى مع شـهود الدفاع وألأخذ بنظر الأعتبار للمواقع و الأبراج التلفونات من خلال برنامج جي بي أس ...

المحامي

 

عزيزي الدكتور زهدي

بعد التحية،

سوف لن تخلو رسالتي هذه من بعض المفاجئة....كرسالة غير منتظرة! ، لكنني في الواقع لم أكن منقطعا بين الحين والآخر عن سماع أخبارك واستلام تحياتك (آخرها كانت ما بلغني بها فوزي من ميلانو في مكالمة تلفونية حيث اني اقيم الآن في بلجيكا) وعدا ذلك تفكرة الكتابة اليك الان، قد جاءتني متأخرة قليلاً أو ربما كثيراً، ولكن يتناسب مع تزايد المصاعب المزمنة في وضعي الذي لم ينفرج الا لفترة قصيرة بعد تركي ايطاليا منذ عدة شهور، ليعود مجددا محملاً بتعقيدات أخرى تقتضيها طبيعة البلد واوضاعه..! ... كان قدومي الى بلجيكا هو لغرض الدراسة، التي لم أحصل عليها لوصولي متأخراً باسبوع واحد عن موعد التسجيل، فرفض طلبي (بجانب سبب آخر هو عدم صلاحية فيزتي التي هي فيزه سياحية..) ، وبالمقابل فقد وجدت نفسي مضطراً في المجازفة بالبقاء محاولاً الاستفادة من أصغر امكانيه قائمة، فأنتضمت مؤقتاً منذ ذلك الوقت في كورسات حرة في موضوع الفلسفه (وهو نفس المجال الذي كنت انوي الدراسة فيه)، لكن لم تلبث محاولتي هذه أن فشلت في تأمين وضع قانوني لي (بجانب المصائب الحياتية الأخرى) ، واستلمت إعلاماً بمغادرة البلد خلال عشرة ايام، وانتهت الفترة لأن بينما انا أعيد حساب الممكن والخفي من الاحتمالات، وقد تكون هذه الرساله ايضاً في هذا الاطار، أما ما انتظره منك شخصياً عبرها ( وأقول شخصياً تعبيراً عن احساسي بالثقة والاطمئنان إليك، رغم قصر فترة تعارفنا في تلك الايام الايطالية الساخنة والجميلة ) فهو الاستعلام عن امكانية تامين زمالة دراسية لي في جمهورية المانبا الديمقراطية، فرع الفلسفة (دراسة جامعية أولية ) .

والواقع فقد ترددت لأكثر من مرة، والاسباب، قد تستطيع تخمينها، في طلب هذا النوع من المساعدة، ، وبهذه الطريقة الشخصية جدا،ولكنها أيضاً المرة الاولى في هذه الهجرة ،الصعبة التي أمر فيها بوضع يفرض عليٌ شروطاً لا استطيع مواجهتها لوحدي. ورغم معرفتي شروط وبأصول طلب مثل هذا الموضوع، والتي أعتقد بأني أمتلكها، ، كما سيظهر لاحقا ، فانى اتوجه إليك لغر ض واحد هو لأن طلبي ممدد جداً: دراسة الفلسفة في المانيا الديمقراطية .

ختاماً، لأني لا أعرف عنوانك، ولم أشأ أن أطلبه من فوزي مثلاً تداركاً لضياع الوقت، فأني أبعث هذه الرسالة عبر عنوان الدكتور عادل، آملاً أن تصلك في وقت قصير، وأن يتاح لك اجابتي بأسرع وقت ممكن.

تقبل تحياتي وتقديري .

كامل

23 - 5

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2015 22:40

هونر البرزنجي ... حيدر ششو والبارتي‎

حيدر ششو قائد الايزيدين في ذمة مسعود البرزاني ,وفي ضيافة مسرور البرزاني وتحت رحمة جلادي البعث  السابقين الذين تم تعيينهم من قبل الامن في سجن خاص ,حيدر تم اختطافه من قبل الجلاوزة  وبعلم شخصي وبايعاز وامر    و وووو ..لماذا لا وهم فراعنة كوردستان وطغاة كوردستان ونهابين وسرقة الارواح والمال والاراضي ,,ولماذا لا لا احد يقول لهم لهم لا ؟ولا حزب يعترض ويتظاهر بمسيرة ملونية كما تفعل بصرة وبغداد والسليمانية ..وغدا ولناظره لقريب جدا ,اعتقال نيشيروان وكوسرت رسول بتعاون شيخ جعفر ومسرور .تم شراء الذمم شيخ جعفر والعشرات منهم حتى كوسرت رسول وبرهم صالح ,والحقائق امامنا ,والكل خانع امام صورة مسعود ونجرفان ,,وهناك شواهد شامخة لا يقبل الجدل والنقاش ,,السكوت على جريمة شنكال وتسليمها بكل راحة لدواعش ؟وتم سبيا الحرائر من اليزيديات لاجل عيون ناس معروفين ,لم يتحرك قائد سياسيا او حزب في كوردستان ,ولم يطالب احد محاسبة المقصرين بل تم كفائتهم بارسالهم للراحة والاستجمام ؟؟؟كل شىء لمسعود حلال وكل شىء للااخارين خط احمر ..ماذا فعلوا بعد اعتداء على النائب علي حمة صالح ..ليس ببعيد تسميمه او بحادث يغتال كما كان يفعل حزب البعث وصدام ..
فرعون لم يفعل بشعبه كما يفعل مسعود بكوردستان ,هتلر لم يتجرىء على قطع الرواتب وارسال المليارات عربون الولاء  الى اتاتورك للاحتفاظ به ,صدام كان عادلا بتوزيع ظلمه على الجميع مكونات شعبه حتى على عشيرته  ,دهوك في نعيم وبرزان في جنة مقيمين واهالي كرميان في بؤس وفقر وجوع .قوات التركية في بامرني ,وغدا يحيطون اربيل ويحمون سرة رش ,بحجة الدفاع عن النفس كما فعلوها في 31 اب 1996؟ ,هل من مبارز يعيد تنصبه الى الابد رئيسا للاقليم
اعتقال حيدر  وضرب النائب علي حمة صالح اشارة لمن يقف بوجه مسعود اما السجن او الضرب او الاغتيال لا مجال ,,رسالة واضحة رسالة لمن يريد الحرية الموت اقرب لكم منها ؟مسعود ليس فقط خط احمر ’وانما خط  ساعة صفر لارساله الى دنيا الاموات ,,هل من مبارز ؟؟هل من  معترض ؟؟قوات زيرفاني اماكم وقوات التركية في بامرني خلفكم وقوات الاسياسش بين ازقتكم ,وكوادر حزب البارتي  في السلطة اي الشرطة ومن حولهم بايدينا .
تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب ؟؟تريد مسعود مسعود رئيس الاقليم تريد غيره مسعود رئيس الاقليم ,(غصبن عليكم يا معشر الاتحاد والتغير ) اي مسعود يبق مدى الحياة ان لم يكن اعلانها الان غدا ؟الم تشاهدوا زي العسكري والرتب جديدة من ابداع عقول سرة رش ..والعجيب مسرور يذهب الى فرنسا وبلباس عسكري وهو لا يحمل اية صفة عسكرية  اذا حدث هذا في اي شبر في قوات  عربية او غربية او غير منضبط ’لقدم حاملها الى المحاكم لانها تزوير علني ؟؟ولكن في الاقليم مسموح لهم كل المخالفات القانونية ’وحسابهم خط احمر ؟؟في محفل دولي يزور رتبة ويقدم نفسه لوزير دفاع فرنسا  فقط يفعلها ال مسعود ,,اين وزير الدفاع العراقي ؟؟اين القائد  العام لقوات المسلحة العراقية ؟؟والعجيب يطالبون انظمام قوات مسعود الى  قوات العراقية ؟
البارحة سلمة راية شنكال مسعود الى الدواعش ..والبارحة اعتقل حيدر ششو وقبلها تم اغتيال واختطاف الصحفي سردشت امام زملائه .انهم عصابة والتاريخ يعيد نفسها اليوم على ارض كوردستان ؟؟
سؤالنا من المسؤول يا قادة الاتحاد والتغير والحزب العريق حزب الشيوعي الكوردستاني العراقي ؟؟اين انتم يا كوسرت رسول وبرهم صالح ونيشيروان ؟؟هل المال اعماكم ؟؟وهل المناصب اكتم اصواتكم ؟؟اين اذا دم الشهداء ؟؟اين انتم من عوائلهم ..اليس عار شيخ جعفر يبيع نفسه ويصبح ذليلا امام المغريات ؟؟الم يتذكر شهداء الاتحاد في معارك الشرف ؟؟اليس عارعلى كوسرت الغنوع لاجل منصب ابنه درباز ؟؟اليس عار لبرهم صالح التنازل وتقبيل الكتوف لاجل وعود كاذبة ؟؟تبا لكم يا معشر الغانعين الاذلاء في باب مسعود ..وكان اكبر تنازل من نيشروان بقبول الوعود ودون تنفيذ ؟؟تبا لكم يا معشر التخاذلين امام الباب العالي ؟؟


كم جميل يموت الانسان مرفوع الراس كما مات فهد وعبد الكريم قاسم وقاضي محمد وارام والعشرات منهم ,ةيبق اسمائهم خالدة ,,وانتم يا معشر الدولار لكم الغزي والعار

عوامد العراق مربوطة بالقيود والسلاسل والمفتاح في جيب ولي الفقيه ,في " قم " حيث المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي خامنئي ,مركز القرار والفتاوي ,لا يضاهيه ولا يجابهه أحد ,وهو الأب الروحي للطائفة الشيعية ,اينما كانوا, واينما وجدوا,تمضي إيران في مشروعها التوسعي باتجاه اليمن عبر الحوثيين بالمال والأعتدة ,الى أن انقلبوا على هادي في معقله في العاصمة صنعاء ,الرئيس الشرعي بخاتم الأمم المتحدة ,فنزل دخيلاً على عدن في الجنوب,الخطر دق باب المملكة,فهبت قبل أن تفوتها الفرصة,لتضع حداً للتوسع الإيراني وطموحاتها التاريخية,قبل أن تصفر الجرس,منعاً لإثارة النعرات الطائفية ذاتها,وإدخالها دوامة الفوضى والشغب لزعزعة أمنها وإستقرارها,فتحالفت معها العديد من الدول,كانوا خصوماً في السابق لإلتقاء الأجندات والمصالح,هم ذاتهم الذين مدوا تنظيم الدولة الإسلامية,مادياً ولوجستياً,حيث الممول الأساس للإرهاب والإرهابيين,هنا مرط الفرس,اختلط الأوراق من جديد بطريقة أخرى واتجاه آخر,أدركت السعودية ومن معها حجم المخاطر والكارثة,إضطروا الى الإصطفاف معاً لمواجهة وباء هذا الإرهاب الفتاك,حمايةً لأمنهم .

ما يؤثر إيجاباً على أقليم كوردستان الذي يعاني هو الآخر من أمرين إرهاب داعش وخطرالتدخل الإيراني السافر والغير مبرر في شؤونه,حتى وصلت الحالة بالعراق,خاصة المناطق السنية الملتهبة الى درجة لا يطاق,فنزل السيد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ضيفاً على الرئيس مسعود البرزاني إدراكاً منه بعدم قدرة حكومته المقوض من الأمن الإيراني وقدرة جيشه الضعيف وسط الميليشيات الكثر والحشد الشعبي المرتبط بالحرس الثوري وفيلق القدس الايراني منفردين لمواجهة أعتى وأفتك تنظيم عرفه الشرق الأوسط والعالم .

لذا كان لزاماً عليه أن يستنجد بالبيشمركة الأبطال,كقوة وطنية معتمدة اقليمياً ودولياً,إعترافاً منه ببسالتها وتكتيكاتها وصبرها في التصدي للإرهاب والفلول المرتبطة به,وهو يعلم بدراية مكانة الأقليم وعظمته وقوته ,وما تحتله من وزن دولي واقليمي غير مسبوق,ودوره في المعادلة الاقليمية الآنية والمستقبلية ,واعتباره جزءاً من التغييرات والمستجدات الجيوسياسية ,وأي حل مرتقب في المنطقة ,بل والمعضلة المفصلية للشرق الأوسط وهو يسير باتجاه التحديث والتجديد والتغيير لا محالة, وجزء من الترتيبات المهمة التي تتم الإعداد لها ,ريثما يتم الاتفاق على مشروع أو إستراتيجية واضحة المعالم تحل محل اتفاقية سايكس بيكو لرسم خريطة جديدة تنبثق عنها دول واقاليم جديدة في اليمن والعراق وسورية .

ومن المفارقات بأن السعودية وجدت نفسها مضطرة في أن تغير من سياستها تجاه داعش ومثيلاته ,ما يدفعها طبيعة الحال الى الإنفتاح على أقليم كوردستان ,لدرء الخطر المشترك والعدو المشترك والمصلحة المشتركة ,أما تركيا فالإنتخابات على الأبواب وطموحات أردوغان لا نهاية لها ,فإما أن تقطع العلاقة مع داعش وتسحب دعمها المادي له وتدخل في التحالف بشكل رسمي وتخطي خطوات إيجابية وجادة بإتجاه عملية السلام التركية الكوردية داخل اراضيها,وإلا ستدفع الضريبة,والضريبة تكون مكلفة وثقيلة .

والسيد العبادي وجد نفسه في الاقليم لطي صفحة الماضي ومخلفات زميله وصديق دربه نوري المالكي والسير قدماً لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من بنود بين حكومته وحكومة اربيل ,وإيجاد حلول لجميع المشاكل العالقة بينهما, خاصة ما يتعلق بالموازنة العامة وحصة الاقليم منها ,والاتفاق النفطي المبرم بين الجانبين مؤخراً ,علاوة على العلاقات الأمنية والاقتصادية والتبادل التجاري والشراكة الفعلية ,في ضوء التفاهمات والتغييرات الحاصلة على ارض الواقع,والأهم من كل ذلك تحرير محافظة الموصل ,ووضع خطة خاصة بالمعركة ,وتسليح قوات البيشمركة بالأسلحة الثقيلة والعجلات المدرعة,كأحد شروط الاقليم,وتشكيل لجنة من الخبراء العسكريين والأمنيين والفنيين لدراسة كيفية مشاركة الاقليم في العملية حاضراً ومستقبلاً ,لتحديد ساعة الصفر في الوقت المناسب .

صبري حاجي

27.4.2015

بمزيد من الحزن والاسى ، فقد العراق الشخصية الوطنية والسياسية المعروفة في نضالها الطويل ضد الدكتاتورية سماحة السيد الدكتور محمد بحر العلوم . لقد عرفناه رجلا حكيما محبا للعراق ومن الشخصيات الشجاعة المؤمنة بالتعايش والمحبة والسلام بين جميع القوميات واتباع الديانات والمذاهب ، وكان حريصا على بناء مؤسسات الدولة العراقية واحترام حقوق الانسان ومحاكمة الطاغية ورموز نظامه وحريصا على حضور جميع مؤتمرات المعارضة العراقية وحين سقط هذا النظام شارك بفاعلية في بناء اسس الحكم الجديد منذ اللحظات الاولى .
لقد التقيت مع هذا المفكر الكبير مرات عديدة خلال  اكثر من عقدين  ، سواء في  المؤتمرات السياسية والفقهية الاكاديمية والعلمية ام في الجمعية الوطنية العراقية وهي اول جمعية عراقية منتخبة من الشعب ،  وكان من المجاهدين ويتمتع باخلاق العلماء لما عرفناه عن سماحته من الاتزان والصبر والدراية والفكر والتجديد .
الى أل بحر العلوم الكرام والى  اسرته الكريمة والمحبين  له الصبر والسلوان
للفقيد الكبير الرحمة والذكر الطيب دائما
نرجو ان يكون خاتمة السوء
الدكتور منذر الفضل
السويد

لابد من القول ان الوضع الحالي الذي يمر به اقليم كوردستان لايستدعي المزيد من الازمات وتصعيد المواقف في أي أتجاه، والامر اكثر اهمية في تصعيد الصراع وتشعب الازمة في واحدة من مناطق الصراع المعقدة حاليا في سنجار، فالاسباب التي أدت ان تحدث او يحدث انهيار السلطة وغزوة داعش لسنجار لم تكن ذات تأثير كبير في كيفية التعامل مع واقعها الحالي واعتقال او القاء القبض على المقاتل حيدر ششو  هو ذلك الفصل الذي ينبىء بتعقيد الصراع هناك لامحالة .

من الضروري ان نعلم انه مع حدوث النزاعات في اي منطقة وفي أي موقع جغرافي وبين أي نوعين من الاطراف، سياسية كانت أم قومية، دينية كانت ام اثنية، او التي تتداخل فيها هذه العناصر جميعا، تظهر قوى جديدة على الارض، وعند العمل على أدارة هذا الصراع  او التعامل معها، لابد من وضع الخطط والاليات في كيفية احتضان والتعامل مع جميع القوى الموجدة على الارض، وبالنسبة للصراع الدائر في سنجار الذي يعد او تعد ( عناصر الدولة الاسلامية – داعش ) احد اطرافها الرئيسية ، بينما الطرف الاخر- الاطراف الاخرى  تمتلك خلفيات واسماء و مسميات اخرى عديدة – فهناك القوى التي تحركت منذ سقوط سنجار في اليوم الاول 3- 8 – 2014 وحملت السلاح ودافعت عن المنطقة بعيدا عن اية تصورات وانتماءات، ثم تشكلت قوى اخرى ومجاميع صغيرة لاتزال تقاتل في الجبل بشكل بطولي قل نظيره، وتشكلت بعدها قوات حماية شنكال، تواجدت هناك ايضا مجاميع من قوات حماية الشعب الكوردية YPG ثم طبعا قوات البيشمركة التي تعد القوى الرئيسية واحد الاطراف الرئيسية في مقاتلة داعش منذ ذلك الوقت والى الان ومجاميع اخرى قد تظهر بعد بيان ووضوح خريطة النزاع في مرحلته اللاحقة.

لكن وفقا للتصورات التي ظهرت على الارض الان تبين ان قوات حماية سنجار التي تشكلت ضمن تشكيلات الحشد الشعبي التي قادها منذ البداية حيدر ششو باتت تأخذ الاهتمام الدولي والمحلي الاكبر، وجاءت طريقة ادارة التعامل مع ملف القوى الموجودة في هذه المساحة الحرجة والاستراتيجية من الصراع الذي تخوضه قوات البيشمركة في اقليم كوردستان لكي يفسر وجودها بطريقة قد تكون غير متطابقة مع الواقع بشكل علمي،  واعتقد ان الدراسات والتصورات التي أدت الى اعتقال او القاء القبض على حيدر ششو- رغم ان له ايضا أخطاءه وبعض الاليات في التعامل مع الصراع قد لاتتفق ورؤية اقليم كوردستان الذي لايزال السند الرئيسي للمنطقة حاليا ومستقبلا،  لم تكن قد أخذت بنظر الاعتبار جميع العوامل الموجودة على الارض – ارض النزاع والافاق المستقبلية للمنطقة، ولذلك أدت الى هذه النتجية، كما لم تكن تلك الدراسات والتقارير التي وصلت القيادة الكوردية في اربيل دقيقة قبل سقوط سنجار، هي نفسها الان تتكرر الان ايضا في انهم لايوصولن الواقع الحالي على الارض بالشكل والصورة الصحيحة للقيادة،  ويبدو ان الاعتماد على افاق ضيقة و تصورات قد تكون شخصية هي التي أسفرت عما وصل اليه الامر .

تشير الدراسات الجديدة في أدارة الازمات والصراعات أنه مهما كان حجم وهوية القوى التي تظهر بعد النزاعات فأنه يستوجب التعامل معها واحتضانها في التخطيط للمستقبل – لمرحلة مابعد النزاع، لأنها تكون عنصرا سهلا في الاخلال بالامن في مرحلة ما بعد النزاع، كما ان التعامل معها يؤكد اهميتها باعتباره جسرا او سندا من اسانيد  الاستقرار المستقبلي، وتزداد الحاجة اليها في فترة الصراع – النزاع مهما كان دورها صغيرا، واهمال وتهميش هذه القوى لايساعد على أي طرف على النجاح وخاصة اذا فكر انه يمكن ان يدير النزاع و يخرج من الازمة وفق تصوراته وحده، وهذا الامر ينطبق كثيرا على النزاع في سنجار .

ان الطبيعة المعقدة لصورة وخريطة النزاع الموجودة في سنجار كانت تتطلب من القيادة الكوردية المزيد من الحكمة ودراسة وأدارة الازمة باسلوب ( الادارة المدركة للازمة ) والتي تأخذ بنظر الاعتبار حجم ودور وتأثير جميع الاطراف الموجودة على الارض، سواءا في كيفية التعامل معها في الوقت الحالي، - عدم توسيع النزاع و فتح جبهات جديدة مع الاطراف الحليفة – وكيفية المشاركة معها في رسم السياسات والخطط المستقبلية لمرحة مابعد النزاع .

وفي الوقت الذي لايزال الصراع والنزاع على سنجار مستمرا وقد اذهلت قوات البيشمركة واقليم كوردستان مكانة دولية واحترام من قبل مراكز القرار الدولي في دعمه وأسناده وفقا لطريقته في قتال داعش، كان على المشرع في الية التعامل مع الازمة أنه في حال حدوث اي شرخ في ادارة النزاع ستعكس على صورة الاقليم ومكانته الدولية، ولذلك هنا يأتي التأكيد مجددا بان الذين قرروا كيفية التعامل مع واحدة من هذه القوى الرئيسية في النزاع لم يؤخذوا هذين الاعتبارين بنظر الاعتبار الى جانب اعتبارات كثيرة اخرى. والجانب الاخر الاكثر اهمية هو التأثير على الجانب العاطفي لارادة الناس التي لاتزال تئن تحت وطأة خطف الاف النساء والاطفال ومقابر جماعية ونزوح اكثر من ثلاثمائة الف نسمة يعيشون في ظروف سيئة لم تتوفر بعد اية مقومات لعودة الكثير  منهم في مناطق تحررت منذ اكثر من ثلاثة اشهر، التي تبين الوجه الاخر لطريقة واسلوب ادارة النزاع بعيدا عن الدراسات الدقيقة والواقعة التي تستند على الواقع على الارض لما بعد النزاع – لما بعد غزوة داعش للمنطقة.

ان القاء القبض على حيدر ششو تشوبه الكثير  من التساؤلات ، نشرت العديد منها على وسائل التواصل الاجتماعي، وتبين هذا الامر اكثر في بيان رئاسة الاقليم، وكذلك بيان الكتلة الخضراء – الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان كوردستان اذ يعتبر ششو واحدا من اعضاء المجلس المركزي لهذا الحزب، بخصوص اعتقال حيدر ششو.. ثم الجانب الاخر هو وجود اكثر من الف او اكثر او اقل مقاتل كانوا ولايزالوا يقاتلون تحت أمرته منذ الثالث من شهر آب الماضي والى الان في جبل سنجار وكان لهم دور كبير  في الدفاع عن سنجار ولايزال.. ماذا لو اصبحوا عناصر سلبية وأدى ذلك الامر الى تفتت جبهة القتال هناك؟، أليس النتيجة ستكون لصالح داعش ؟؟ الاجابة صعبة على ارض الواقع، ... كانت الرؤية ستكون اكثر واقعية وعلمية لو تم تدارك مشكلة رفض وجود قوى تنتمي للحشد الشعبي وهي القوة الرسمية الان في عموم العراق التي تقاتل الى جانب قوات الجيش والشرطة عصابات داعش في مختلف الجبهات، بهذه الطريقة، فالتعامل بحذر وشفافية مع قوة حماية جبل سنجار كانت ستكون لصالح القوة الاكبر وليس بالضد منها، لأنه في كل الاحيان فان قوة حماية سنجار الان ومستقبلا دون التنسيق والتعاون مع اقليم كوردستان لن يكتب لها النجاح، ثم الجانب الاهم ان هذه القوى هي من ابناء المنطقة اي البعد الاستراتيجي على الارض في الوقت الراهن لصالحهم. ألم يكن الافضل احتواء هذا العدد من المقاتلين على الارض لكي يكونوا جزءا من القوى التي تقوم بالسيطرة  على جبهات القتال والعمل لكي تكون القوى التي تفرض الامن وتدافع عن الارض مستقبلا والقوة التي تساعد على بناء الاستقرار في المنطقة  على أمد بعيد؟. اسئلة لابد ان تتوفر لها الاجابات فيما اذا تشعب النزاع وتعقد بعيدا عن رؤيته الواقعية.

اعتقال حيدر ششو الذي اصاب الشارع المحلي في سنجار وعلى جبل سنجار وفي جميع مناطق تواجد الايزيدية ليس بالصدمة فقط بل، بالتساؤلات الكبيرة من ان محاولات بناء الثقة للتحرك المستقبلي غير موجودة، تجاورها ان تأكيد الجميع على الحذر وشعورهم بالمسؤولية في عدم التحرك بما يؤدي الى تعقيد الوضع وتدهور العلاقة بين المكونات المختلفة في المنطقة التي قدمت صورة كبيرة من التماسك الاجتماعي فيما بين الجميع بعيدا عن أية انتماءات دينية او قومية او عرقية، لأنها ستصب في مصلحة العدو المشترك ( داعش ومن يواليه ويدعمه )، وتوجههم في عدم الوصول بالامر الى نزاع اثني – عرقي – ديني – حزبي،  لأنه ليس في مصلحة اي طرف من هذه الاطراف، هو ايضا أمر مهم لابد ان تفكر حكومة الاقليم به، لأن أعداء الاقليم كثر بكثرة اطرافه السياسية، ويريدون ان يحدثوا شرخا في صفوفه بأي ثمن كان واية تصورات وسياسات ختاطئة قد تكون في مصلحتهم – اعداء الاقليم - ،،، والنتجية بمجملها تندرج في عدم اللجوء الى الخطط التي تأخذ بنظر الاعتبار التصورات المستقبلية لمرحلة ما بعد داعش، بل الالتجاء الى نفس اساليب التعامل مع الاطراف التي تختلف في النظرة مع حكومة اقليم كوردستان – الطرف الرئيسي الحزب الديمقراطي الكوردستاني في رؤيتها للمنطقة، لأن القوة التي اعتقلت ششو هي قوة حكومة الاقليم اولا واخيرا ولابد للاطراف الموجودة في الحكومة ان تتحرك سريعا لاحتواء الموقف وحل الاشكالية القائمة بما يعزز صفوف القوات الموجودة هناك على جبل سنجار وهي تقاتل داعش من اجل مستقبل الوطن وابناءه بمختلف مكوناته. وللحديث تفاصيل ستأتي مع تطور الحدث.

الغد برس / نينوى: أكد مجلس محافظة نينوى الثلاثاء، أن إجراءات طلب استجواب محافظ نينوى أثيل النجيفي وإقالته غير مكتملة، مبيناً أنه "يعقد جلساته في بناية تم استئجارها بمحافظة دهوك".

وقال نائب رئيس المجلس نور الدين قبلان لـ"الغد برس"، إن "الكتل السياسية في المجلس تؤخر استجواب المحافظ اثيل النجيفي جراء سقوط مدينة الموصل"، لافتا إلى أن "خلال الأيام القليلة سيجري استضافة النجيفي من قبل الكتل السياسية في المجلس".

وأوضح أن "تأخير استجواب النجيفي جاء لعدم استكمال الاجراءات من قبل الكتل في مجلس المحافظة"، لافتا إلى ان "المجلس ينسق مع الكتل البرلمانية في مجلس النواب لغرض اتخاذ القرار الأخير بحق النجيفي".

وأشار إلى أن "مجلس المحافظة يعقد جلساته في بناية تم استئجارها بمحافظة دهوك بعد العلميات الإرهابية التي طالت بناية مجلس المحافظة الأصلية في مدينة الموصل".

واعتبر رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي، الشهر الماضي ، أن اثيل النجيفي ليس له الحق في قيادة معارك تحرير الموصل لانه ليس قائدا عسكريا.

 

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2015 19:08

عبطان...... عبد الحسين.. وعبد الشباب‎

مرتضى آل مكي

لو أردنا التطرق إلى موضوع وزارة الشباب والرياضة, فقد يشتمل موضوعها على كثير من النقاط المهمة والفاعلة, التي لابد من توفرها لتكوين وزارة ناجحة, تنمو قدرات الشباب المكبوتة, وأولها أن يكون الوزير شابا, ليحاكي متطلبات الشباب واحتياجاتهم.

دعونا نتطرق هنا إلى؛ الوزير الجديد عبد الحسين عبطان, ونأخذه من نافذتين مهمتين: الأولى, تحركاته واهتماماته في إنجاح وزارته, التي أصبحت الأفضل بين نظيراتها منذ 2003 حتى الآن, على جميع الصعد الإدارية, والفنية, والمؤسسية, على الرغم من إن الرجل لم يمضي على تسنمه الوزارة 7 أشهر, إلا إن خطواته واضحة وايجابية.

من أهم ما قام به عبطان؛ رفع راية الإصلاح الإداري, ومحاسبة الفساد وتغيير المفاصل التي شكلت عبئا على مجمل الحركة في وزارته, التي تعد أكثر الوزارات فسادا في الدولة العراقية, كما إن عبطان رجل ميداني, حيث انه يمقت الجلوس وراء مكتبه, فتراه يبحث عن علل وزارته في جميع المحافظات, لا بل ينزل إلى الاقضية والنواحي أيضا.

كما انه منفتح على خبراء ومستشارين عراقيين كبار, في مجالي الشباب والرياضة, محاول اضهار الطاقات الشبابية, التي يعج بها وطننا, والتي طالما كبتت في السنوات السابقة, وذلك عن طريق بناءه لعلاقات مع مؤسسات معنية في الشأن الشبابي والرياضي, والحرص على العمل معهم في علاقات تكاملية بما يخدم العراق, هنا يصح أن نطلق عليه اسم ( عبد الشباب ).

النافذة الثانية؛ التي اهتم بها عبطان, هي نشأته في بيت علم ودين, فترى تاريخه حفلا بالجهاد والدين والعلم, فهو الآن يجمع بين عمله في الوزارة الجديدة والمليئة بالفساد, ولا ينقطع عن سوح الجهاد, الأمر الذي يجعله يستحق اسم ( عبد الحسين ), الذي يعتبر الحسين هو الدين والقربى إلى إليه تعالى.

وزير بهذه المواصفات نادرا جدا, ومن الصعب أيضا أن نجد وزيرا يجمع بين الدين و الوزارة, الذي يحتاج ( مع شديد الأسف ) إلى رجل ذو خبرة في السرقات والفساد, ليواكب مسيرة الدولة الفاسدة إداريا.

اربيل-((اليوم الثامن))

ذكرت صحيفة كردية الى ان زيارة العبادي الى الاقليم جاءت تحت ضغط دولي وايراني.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من مجلس الوزراء العراقي قولها ان” الإيرانيين ضغطوا على ألعبادي من اجل التقارب مع الكرد”.

واضافت ان ” ايران ضغطت على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي  لضمان اشتراك التحالف الدولي في عملية تحرير الموصل”.

يشار الى ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل صباح يوم امس الاثنين على رأس وفد حكومي وبرلماني كبير الى اربيل وكان في استقباله رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني ووزير البيشمركة ووزير الداخلية وعدد من المسؤولين في الاقليم. |S.T|

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2015 19:03

اوباما يصف الخامنئي بـ”الرجل الذكي”

متابعة –((اليوم الثامن))

أكد الوفد الإيراني الذي توصل إلى اتفاق لوزان مع الدول الست المعنية بملف طهران النووي، أنه “لا يخفي شيئاً” عن الشعب، فيما أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإتاحة مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي للوفد تقديم «تنازلات» أتاحت إبرام الاتفاق.

وأعلن الناطق باسم البيت الأبيض جوش إرنست ليل أمس أن واشنطن وطهران «لم تتّفقا بعد في شأن تفاصيل تخفيف العقوبات» على إيران. وزاد أن الإدارة الأميركية تعتبر أن «ليس من الحكمة رفع العقوبات في اليوم الأول» من تطبيق اتفاق نهائي محتمل.

وأكد وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز أن الاتفاق النهائي الذي تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى إبرامه، يجب ألا يُحدَّد بفترة 10 سنين، بل أن يُعتبر «اتفاقاً أبدياً» في مراحل أولية. وأضاف أن الصفقة ستتيح «وصولاً وشفافية يُعتبران سابقة» للبرنامج النووي الإيراني، لافتاً إلى أنها لا تستند إلى الثقة بطهران، بل إلى قيود صارمة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وقلّل مونيز من تباين أميركي – إيراني في تقديم اتفاق لوزان، مؤكداً أن لدى الجانبين موقفاً متشابهاً في شأنه، ومعتبراً أن خلافاتهما ترتبط بما اختار كل طرف التركيز عليه، لا بفحواه.

وقال حميد بعيدي نجاد، عضو الوفد الإيراني المفاوض: «نحمد الله أننا لا نخفي شيئاً عن شعبنا، سندعم هذا التفاهم وندافع عنه على كل المستويات». ودعا مواطنيه إلى «الثقة بالوفد المفاوض والاعتماد عليه»، مؤكداً أن «قائد الثورة (خامنئي) والرئيس (حسن روحاني) كانا على اطلاع تام على مسار المفاوضات».

وكان أوباما وصف اتفاق لوزان بأنه «فرصة تأتي مرة واحدة في الحياة»، ووضعها في إطار «عقيدة» تنتهجها إدارته في السياسة الخارجية. وكرّر في حديث إلى صحيفة «نيويورك تايمز» أن الإيرانيين «لن يملكوا سلاحاً نووياً» خلال عهده، مستدركاً أنه يأمل بإبرام اتفاق نهائي «يبشّر بعهد جديد في العلاقات الأميركية – الإيرانية، ومع مرور الوقت، بحقبة جديدة في علاقات إيران مع جيرانها». لكنّه رجّح أن يواجه تطبيق أي اتفاق نهائي «صعوبات سياسية» في إيران والولايات المتحدة.

وتطرّق أوباما إلى رسائل تبادلها مع خامنئي، لافتاً إلى أن المرشد ذكّره «بما يعتبره مظالم سابقة ضد إيران». واستدرك أن خامنئي «منح مفاوضيه فسحة وقدرة على تقديم تنازلات مهمة» أتاحت التوصل إلى اتفاق. وزاد: «على رغم أنه يرتاب بشدة من الغرب… إلا أنه يدرك أن العقوبات التي فرضناها أضعفت إيران على المدى البعيد، ويريد أن يراها تعود مجدداً إلى مجتمع الأمم».

واعتبر الرئيس الأميركي أن أي إضعاف لإسرائيل خلال عهده أو بسببه سيشكل «فشلاً جذرياً» لرئاسته، «استراتيجياً وأخلاقياً». وقال أنه سيُبلغ دول الخليج خلال قمة مرتقبة في منتجع كامب ديفيد في الربيع، أن عليها أن تكون أكثر فاعلية في معالجة الأزمات الإقليمية، وأردف: «أعتقد بأنه عند التفكير في ما يحدث في سورية مثلاً، هناك رغبة كبيرة في دخول الولايات المتحدة هناك وفعل شيء. لكن السؤال هو: لماذا لا نرى عرباً يحاربون الانتهاكات الفظيعة التي تُرتكب ضد حقوق الإنسان، أو يقاتلون ضد ما يفعله (الرئيس السوري بشار) الأسد»؟ وأضاف أنه يريد أن يناقش مع الحلفاء في الخليج كيفية بناء قدرات دفاعية أكثر كفاءة، وطَمأنتهم إلى دعم الولايات المتحدة لهم في مواجهة أي هجوم من الخارج. وتابع: «هذا ربما يخفف بعضاً من مخاوفهم ويتيح لهم إجراء حوار مثمر مع الإيرانيين». واستدرك أن أكبر خطر يهددهم ليس التعرّض لهجوم محتمل من إيران، بل معالجة تحديات في الداخل. وقال أن على أميركا أن تتساءل «كيف يمكننا تعزيز الحياة السياسية في هذه البلدان، لكي يشعر الشبّان السنّة بأن لديهم شيئاً آخر يختارونه غير (تنظيم داعش). هذا حوار صعب نجريه، ولكن علينا المضي فيه».(A.A)

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2015 19:01

المرأة في معركة أثبات الذات - زيد سفوك

في ضوء ما يجري في هذا الكون الواسع الذي أصبح ضيقآ جدآ منذ أعوام من خلال وضعه ضمن شاشة صغيره ( الأنترنت ) حيث أصبح الأنسان يشعر أحيانآ بإن الدنيا ضاقت بهِ ولا مكان يسعه في هذا الفضاء الواسع ومن خلال هذه الظاهرة تواجدت معركة المرأة ولا تختلف كثيرآ عن معارك هذه الحياة لإن معركتها هي في أثبات وجودها وكأنها ليست من تكوينات هذه الحياة أو بالأحرى هذه سياسة فرضت عليها من قبل من يضعون القوانين والأنظمة وخير دليل على ذلك أن كل ما يتعلق بالقوانين والأهداف السياسية والثقافية والأجتماعية هناك بند يتعلق بالمرأة وهذ بحد ذاته تمييز وعنصرية تجاهها لإن المرأة كيان أساسي في المجتمع وليست بحاجة إلى بنود لصون حقوقها فهل رأينآ يومآ بندآ يتعلق بحقوق الرجل بالطبع لا لإن الرجل هو من يضع القوانين وتكون المرأة وسيلة من وسائل مسيرة الحياة لتبين له نجاحه بإنه حقق الانتصار بما وضعه من حكمة وخبرة وكان من المفترض أن تكون المرأة والرجل هم من يضعون كل ما يتعلق بقضايا المجتمع لإنهم بشر ويكملون بعضهم البعض .

تبقى الثقافة والعودة لقرائة التاريخ هو منطلق النجاح للمستقبل فالتاريخ أثبت أن رجال نجحوا وأصبحوا عظماء عبر التاريخ بكل ما تعني الكلمة من عظمة نتيجة وقوف النساء خلفهم وبالجهة الأخرى نجحت بعض النساء في قيادة أمبراطوريات ودول نتيجة وقوف رجال شرفاء خلفهم .

غراهام بل حين أنتهى من نجاح أختراع الهاتف قالها بكل جرأة ( أشكر المرأة التي تحملت ستة ألاف رنة مزعجة حتى وصلت أنا للنجاح ) ونرى الأن الظاهرة المعكوسة حيث تتعارك المرأة بكل طاقاتها ورغم ظروفها المقيدة بمتطلبات الحياة كونها الزوجة والآم لتثبت ذاتها من خلال قرائتها بند من بنود الحياة دون أن تدرك بذلك أنها تتبع العبودية بمعركتها هذه وتثبت للرجل بإنها تكافح لتحقيق ما وضعه حتى تثبت أنها جديرة وكأنها ستحصل منه على جائزة قديرة أو شهادة للأعتراف بوجودها وهذا ما يجعل من المنافسة أن تشتد بينها وبين باقي النساء ومن المفترض أن تدرك المرأة أنها ليست بحاجة هذه المنافسة بل هي بحاجة أن تضع يدها على ذاك البند الذي يخصها وتبدله ببند ( معآ نصنع الحياة ).

 

أكد محافظة نينوى اثيل النجيفي، اليوم الثلاثاء 7/4/2015، ان زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى اربيل جاءت للتحضير والاستعداد لعملية تحرير محافظة نينوى من ارهابيي داعش.
واضاف النجيفي خلال مؤتمر صحفي تابعه PUKmedia: زيارة العبادي الى أربيل جاءت لوضع الملامح النهائية للخطة العسكرية لتحرير نينوى والاتفاق على توزيع الادوار لجميع القوات كل حسب موقعه وامكانياته.
واوضح النجيفي: تم خلال الاجتماع الاتفاق على اعطاء الدور الرئيسي للجيش العراقي النضامي من خلال محاور متفق عليها مع اقليم كوردستان، فيما تتولى قوات البيشمركة والشرطة المحلية والحشد الوطني وابناء عشائر نينوى محاور اخرى وحسب الطبيعة السكانية لتلك المناطق، كما تم الاتفاق على استبعاد الحشد الشعبي من المشاركة في هذه العملية.
وحول وضع المحافظة بعد عملية التحرير، قال النجيفي: تم الاتفاق على ان يكون مسك الارض بعد التحرير سيكون بيد قوة محافظة نينوى حصراً وكل منطقة حسب طبيعة سكانها والاقرب الى اهلها وسيتم منع اي نوع من انوع الانتقام او العقويات خارج السياقات القانونية.
واكد النجيفي: داعش لاتمتلك أية قدرة على المقاومة في المحافظة ويبقى املها الوحيد في تحشيد ابناء المحافظة معها من خلال استغلالها العامل الطائفي، وعندما تكون الرسالة واضحة بأن القوة التي ستمسك الأمن بعد التحرير هي قوة من محافظة نينوى حصراً فإننا واثقون بأن داعش ستضطر الى الهروب من المدينة وستبقى المعركة فقط لمعالجة المتفجرات والمففخات وهي لن تكون صعبة، كما اننا نعول كثيراً على التفاف ابناء محافظة نينوى مع القوة التي يثقون بها.


PUKmedia

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2015 18:55

تشكيل وحدات مكافحة الارهاب بغربي كوردستان

أعلنت وحدات حماية الشعب تشكيل وحدات مكافحة الإرهاب في غربي كوردستان "YAT"، بهدف حماية مكونات المنطقة من التهديدات الإرهابية.
بهدف حماية مكونات غربي كوردستان من جميع أشكال تهديدات ومخاطر الإرهاب سواء من قبل التنظيمات أو الأفراد، أعلنت وحدات حماية الشعب في بيان حصل PUKmedia على نسخة منه يوم الثلاثاء، عن تشكيل وحدات مكافحة الإرهاب في غربي كوردستان “YAT”.
وحدات مكافحة الإرهاب التي يرمز لها اختصاراً بـ “YAT” تعمل تحت سقف وحدات حماية الشعب.
وبحسب مسؤولين من وحدات حماية الشعب فإن وحدات مكافحة الإرهاب تضم عناصر مدربة على التصدي للإرهاب ومكافحته، وأضاف المسؤولون "ستعمل هذه القوات للتصدي لكافة أشكال الاعتداءات الإرهابية على غربي كوردستان، سواء من قبل التنظيمات أو الأفراد. كما ستتصدى لجميع الاعتداءات والتهديدات التي تتعرض لها مكونات غربي كوردستان، وستعمل وحدات مكافحة الإرهاب بجميع السبل من أجل حماية المنطقة.

PUKmedia غربي كوردستان

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال المقدم المتقاعد ريك فرانكونا، الخبير العسكري لدى CNN، إن الضربات الجوية السعودية ضد جماعة الحوثيين ومقراتهم في اليمن باتت أقل دقة من السابق ولم يعد لها التأثير نفسه، خاصة مع ظهور مشاكل إنسانية في البلاد، داعيا الرياض إلى التعامل مع مشكلة تمدد تنظيم القاعدة الذي اقتحم مؤخرا مدينة المكلا وسجنها المركزي.

وقال فرانكونا، ردا على سؤال من CNN حول التأثير الناتج عن ضربات التحالف الجوي العربي الذي تقوده السعودية: "لا يبدو أن الضربات تحدث الكثير من التأثير، وهناك الكثير من المشاكل الإنسانية الناتجة عن العملية، فالضربات التي كانت موجهة بشكل دقيق في بداية العمليات توسع نطاقها واستهدفت بعض المناطق السكنية ما نتج عن ذلك الكثير من الأضرار وهناك فقدان للماء والكهرباء باليمن، ما يعني أن الأمور تتحول إلى مشكلة حقيقية."

وتابع الضابط الأمريكي السابق بالقول: "السعودية لم ترافق حملتها العسكرية بحملة ديبلوماسية موازية ولم تتمكن حتى الآن من جمع العرب حولها من أجل الضغط على الحوثيين ودفعهم إلى طاولة المفاوضات وإعادة الرئيس عبدربه منصور هادي بشكل ما إلى المشهد عبر اتفاقية جديدة لاقتسام السلطة، وبالتالي فنحن أمام وضع فوضوي."

 

وعن تأثير الحملة الجوية على الضربات التي كانت أمريكا توجهها لتنظيم القاعدة قال فرانكونا: "لقد توقفت الضربات، وحالة الفوضى السائدة تفيد تنظيم القاعدة في اليمن، الذي يعتبر أقوى أذرع تنظيم القاعدة الخارجية ويتركز نشاطه في شرقي البلاد، وهم الآن لا يشاركون في القتال ويتفرغون للتمدد كما حصل قبل أيام عندما اقتحموا سجن الملا وأفرجوا عن عناصرهم. علينا مراقبة ما ستفعله السعودية بهذا الخصوص ولكن لا أظن أن هناك خطة حقيقية لذلك."

ميدل ايست أونلاين

طهران - وصل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى إيران الثلاثاء في زيارة رسمية تستمر يوما في وقت تبادل البلدان مؤخرا الانتقادات بشأن سياساتهما في المنطقة.

وتأتي الزيارة وسط تراشق اعلامي بين تركيا وايران ساد في الاونة الاخيرة، وصل الى حد الشتائم ووصف موقف اردوغان الداعم للسعودية في اليمن بانه "وضيع".

وصافح اردوغان الرئيس الايراني حسن روحاني الذي كان في استقباله بوجوم، ربما كتعبير صامت منه استنكارا لحملة الانتقادات التي شنتها القوى السياسية الايرانية ضده بعد تصريحه المثير عن دعمه للسعودية في الحرب اليمنية.

ويقوم اردوغان بزيارته برفقة عدد من الوزراء وسيستقبله المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي.

وكان الرئيس التركي الاسلامي المحافظ اتهم في اواخر اذار/مارس ايران بالسعي لـ"الهيمنة" على اليمن، فيما عبرت تركيا عن دعمها للتدخل العسكري الذي اطلقته السعودية وحلفاؤها ضد المتمردين المدعومين من طهران.

وقال متسائلا ان "ايران تبذل جهودا للهيمنة على المنطقة.. كيف يمكن السماح بذلك؟" ودعا ايران المجاورة لتركيا الى "سحب جميع قواتها من اليمن وسوريا والعراق".

ورد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف فاتهم انقرة بتغذية زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط.

وتم استدعاء القائم بالأعمال بسفارة تركيا في طهران الى وزارة الخارجية الايرانية التي طلبت منه "توضيحات" بشأن تصريحات اردوغان.

وندد نواب محافظون ايرانيون وبعض الصحف بـ"اهانات" اردوغان مطالبين بالغاء هذه الزيارة.

وكان نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس النواب الإيراني منصور حقيقت بور أنه يجب على أردوغان القول إنه مخطئ، ليتمكن من زيارة إيران.

وحث حقيقت بور القادة الإيرانيين على عدم السماح لأردوغان بزيارة طهران في الظروف الحالية، حى يعدل تصريحاته الأخيرة ووقف "الصراخ والهلوسة".

وأضاف أنه لدى أردوغان وهم إعادة جغرافية الإمبراطورية العثمانية، وأنه يعتقد أن بإمكانه أن يحل محل السلاطين العثمانيين ويصبح ملكا مقتدرا.

كما دعا حقيقت بور الرئيس التركي الذي وصفه بانه متأثر بأفكار خميني إلى أن يعتذر من شعوب المنطقة، ويعوض الجرائم التي حدثت في شمال العراق والفشل في مصر، ويوقف أعماله الخاطئة من أجل عدم تشويه سمعة الشعب التركي أكثر مما يحدث، قائلا إن الجهة التي يدعمها (السعودية) هي "نفسها التي قضت على الإمبراطورية العثمانية".

واتهم حقيقت بور الرئيس التركي بأنه "شريك في قتل أكثر من 130 ألف سوري، واليوم يصرخ في الشأن اليمني".

ومن جهته، قال المدير التنفيذي لصحيفة "كيهان" الإيرانية التابعة للمرشد الإيراني حسين شريعتمداري "لا يجب أن يسجل الموقف الوضيع لأردوغان ضد إيران في حسابه، لأنه لم يتعلم من حديث المرحوم رئيس الوزراء التركي الأسبق، نجم الدين أربكان"، موضحا أن الشعب التركي ينتظر العنب من أردوغان، إلا أن الشعب الإسرائيلي صنع من هذا العنب خمور، بحسب وصفه.

وأضاف شريعتمداري "في هذه الظروف تعد زيارة أردوغان إلى إيران إهانة للشعب، وخيانة للمقاومة، وننتظر من مسؤولي وزارة الخارجية الإيرانية إلغاء زيارته كأقل إجراء".

وكان 65 نائبا في مجلس الشورى الإيراني قد طالبوا الرئيس روحاني بتذكير أردوغان خلال زيارته إلى طهران هذا الأسبوع جدياً بضرورة الامتناع عن الإدلاء بتصريحات مشينة ضد إيران.

وكان مسؤولون إيرانيون طالبوا بإلغاء زيارة أردوغان لإيران المقررة بعد غد عقب تصريحات له اتهم فيها إيران بمحاولة السيطرة على المنطقة.

وفي 26 اذار/مارس شن تحالف عربي بقيادة السعودية غارات في ايران على المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران والذين سيطروا على اجزاء واسعة من الاراضي اليمنية. ولا تشارك تركيا عسكريا في العملية لكنها ارسلت بعثة تدريب عسكري وتحدثت عن تقاسم معلومات مع التحالف.

وتتعارض مواقف تركيا وايران بشأن سوريا ايضا. فطهران تعد الحليف الاقليمي الرئيسي للرئيس السوري بشار الاسد فيما تدعم انقرة المعارضة.

وبالرغم من هذه التوترات الاقليمية يسعى البلدان لتعزيز علاقاتهما التجارية والاقتصادية.

وقال وزير الاتصالات الايراني محمود واعظي الذي يقود اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي ان "الرئيسين شددا على زيادة حجم المبادلات التجارية ليصل الى 30 مليار دولار" عام 2015.

ومن المتوقع بحسب وسائل الاعلام ان يتم توقيع ثماني وثائق عمل خلال الزيارة، ولا سيما في مجالات النقل والجمارك والصناعة والصحة.

فقر القوى السنية للأمكانيات اضافة الى امتعاض اهالي الموصل من قوات الحشد الشعبي نتيجة الاشاعات سيحول دون تحرير الموصل.

بغداد/المسلة:عَدَ النائبُ عن ائتلاف دولة القانون جعفر محمد جاسم، الثلاثاء، فقر"القوى السنية" للأمكانيات المناسبة سيحول دون تحريرها حتى 100 متر مربع من مدينة الموصل حسب وصفه، داعياً الى اشراك جميع القوات في عملية تحرير محافظة نينوى.

واضاف أن "معركة تحرير الموصل يجب ان تشترك فيها جميع الاطراف من الحشد الشعبي وقوات البيشمركة وقوى المكونات الاخرى من المسيحيين والايزيديين"، معتبرا ان "القوى السنية بمفردها لا تمتلك الامكانيات لتحرير 100 متر مربع من مدينة الموصل".

وفي موضوع ذي صلة أكدت النائبة عن محافظة نينوى نورة البجاري ، في (19 اذار 2015)، وجود تحسس من دخول قوات الحشد الشعبي الى المحافظة بعد "زراعة افكار متطرفة عن الحشد" عند الاهالي، فيما شددت على ضرورة وضع خطة "حكيمة" لتحرير المحافظة.

يشار الى أن الحكومة العراقية والاجهزة الأمنية المختلفة تواصل استعدادتها لتحرير مدينة الموصل التي تقع تحت سيطرة تنظيم "داعش" منذ حزيران العام الماضي.

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2015 15:34

انصار الله ينتصرون وال سعود ينهزمون

المعروف جيدا ا ن ال سعود ومن معهم فشلوا في تحقيق نواياهم السيئة وخابت آمالهم واحلامهم في المنطقة

رغم انهم وضعوا كل امكانياتهم وقدراتهم المالية من اجل نشر الظلام والوحشية الوهابية في الدول العربية في لبنان في سوريا في العراق في اليمن وفي دول عربية واسلامية بحجة وقف المد الشيعي مما جعلها تنشأ حلفا مع اسرائيل على اساس ان التشيع يشكل خطرا على اسرائيل وعروش العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال ثاني ال صباح ال خليفة ال نهيان وفعلا نشكلت قوة عسكرية مشتركة بقيادة اسرائيلية اطلق عليها درع الجزيرة كما انها أجرت جنود ومراتب عسكرية من دول مختلفة الباكستان مصر الاردن من دول اخرى على شكل مرتزقة

شكلت مجموعات ارهابية ظلامية وهابية تدين بالدين الوهابي فهذه المجموعات المتوحشة الظلامية هدفها تكفير الشعوب وخلق الحروب الاهلية في ما بينها ونشرتها في كل البلدان العربية والاسلامية

رغم كل ذلك الا ان شعوب المنطقة بدات تعي العدو الحقيقي وتدرك الحقيقة لهذا قررت التصدي لال سعود وكلابها الوهابية الظلامية وبدات تسجل انتصاراتها على ال سعود وكلابها الظلامية المتوحشة في العراق في سوريا في البحرين في لبنان وفي البحرين

فشعرت انها في خطر وانها تسير الى الهاوية وانها ستقبر كما قبر صدام والقذافي وغيرهم من الوحوش الطغاة خاصة بعد انتصار الشعب اليمني وقرر السير في طريق الديمقراطية وقال الان انتهت وصاية ال سعود وهذا يعني بدا حكم ال سعود ينهار مما اصاب ال سعود وخاصة شيخهم سلمان بن عبد العزيز بالانهيار والجنون حيث تحدث الكثير من الذين التقوا به قالوا انه مجنون اما ابنه المراهق الذي عينه وزيرا للدفاع لا يعرف شي في الامور العسكرية

لهذا اسرعا ال سعود الى اعلان الحرب على الشعب اليمني بعد ان اتفق مع بقية البقر الحلوب التي تدر ذهبا واجروا بعض الحكام وجيوشهم مثل الرئيس المصري وجيشه الرئيس الباكستاني وجيشه الملك الاردني وجيشه الملك المغربي وجيشه الرئيس السوداني وجيشه وهناك حكام عرضوا جنودهم في المزاد التابع لال سعود مثل حفتر احد قادة الاطراف المتناحرة في ليبيا للمشاركة في الحرب على الشعب اليمني

لماذا

لانه قال انتهت وصاية ال سعود على اليمن وان الشعب اختار الديمقراطية والتعددية

فذلك كفر وخروج على الدين والسنة لهذا أباح شيوخ الظلام الوهابي ذبح ابناء اليمن واسر نسائهم وبيعهن في المزاد كجواري وملك يمين وذبح ابناء اليمن وبناته على السنة الوهابية التي سنها المجرم خالد بن الوليد

وفعلا انطلقت تلك الجيوش المستأجرة بطائراتها وصواريخها وقنابلها وموادها السامة والمحرمة في ذبح الشعب اليمني وتدمير اليمن

الشي المدهش والغريب نرى الشعب اليمني يتقدم وينتصر رغم قلة سلاحه وضعف تدريبه في تطهير ارضه المقدسة من الكلاب النجسة الوهابية القاعدة وداعش وانصار الشريعة ومجموعات يمنية مأجورة تابعة للرئيس هادي منصور العميل الخائن المأجور

في الوقت نفسه نرى عشرات المدن والاحياء التابعة لال سعود والقريبة من الحدود اليمنية اصبحت خالية من البشر حتى عناصر الوحدات العسكرية هربوا وتركوا سلاحهم مما اضطر ال سعود الى تأجير قطعات عسكرية اخرى من الباكستان وشراء مرتزقة من دول اخرى ومع ذلك لم تحقق العدد المطلوب مما اضطر ال سعود الى رفع ثمن الجندي الباكستاني الى 15 ألف دولار وهذا التصرف اثار غضب الرئيس المصري السيسي فقال لماذا الجندي المصري ثمنه خمسة آلاف دولار وثمن الجندي الباكستاني 15 ألف دولار

لا شك ان هذا التصرف المشين من قبل ال سعود سيحدث ازمة بين الحكام الذين عرضوا جنودهم وشرفهم في المزاد لتحقيق رغبة ال سعود العدوانية الشاذة المنحرفة

وهكذا اثبت بالواقع الواضح ان ال سعود مجانين وخاصة شيخهم سلمان وانه لا يملك جيش ولا قيادة وهذا يعني انهم اسرعوا وعجلوا في نهايتهم في قبرهم

لهذا انطلق ابناء اليمن الاحرار بقيادة انصار الله في مبادرة تحمي المنطقة من شرور واخطار هذه الحرب المدمرة والتي اشتركت بها جيوش هدفها المال والمال وحده هدفها اشعال النيران لتحرق الحجر والبشر واولهم ال سعود

فهذه المبادرة تدعوا الى نفس الدعوة التي اطلقتها انصار الله في اول الامر الا انها رفضت من عملاء ال سعود الرئيس الخائن وانصار القاعدة وداعش الوهابية وهي اجراء الحوار بين كل الاطراف اليمنية السياسية التي تسعى الى يمن ديمقراطي حر تعددي لكن الان اضيف اليها شروط اخرى مثل وقف الحرب التي اعلنها ال سعود والجيش الذي اجرته والمرتزقة التي اشترتها

رفض المجرم الخائن الماجور هادي عبد ربه منصور من العودة الى اليمن

ومن حق اي منظمة دولية او اي حكومة ان تشرف على الحوار باستثناء الدول التي اشتركت في العدوان على اليمن

كما طالبت ان يكون الحوار على الهواء مباشرة ليطلع عليه الشعب اليمني والشعوب الحرة ولتعرف الطرف الذي يعرقل العملية السياسية

لا شك ان هذه المبادرة في صالح ال سعود فهل تتعظ

لكن ال سعود يقودها ملك مجنون ووزير دفاعه لا علم ولا فهم بالامور العسكرية وجيوش مؤجرة هدفها المال

لهذا على شعوب المنطقة اولا وشعوب العالم الحرة ان تحدد موقفها ضد مثيري الحروب والفتن ووقف هذه الحروب والا فالنيران التي اشعلها ال سعود ستأكل الحجر والبشر في المنطقة وكل العالم

مهدي المولى



قبل عقدين من الزمن،  شاهدت الفلم الكوميدي المصري(  ليلة شتاء دافئة)،  للفنان المصري الكبير عادل إمام،  وجرى الحوار بينه،  وبين الفنان احمد بدير؛  حيث أتفقا على صيغة عمل مشتركه،  من أجل كسب الأموال،  غير أبهين بما يترتب عليها من سلبيات إجتماعية،  وفي الحقيقة قد كنت أجهل معظم العبارات في هذا الفلم،  إلا أن بقيت عالقة في ذهني عبارة"  الساعة بخمس جنيه،  والحسابة بتحسب"؛  حيث كنت لا يتجاوز عمري عشرة سنوات،  ويبدو لي إنها لم تكن عفوية،  وإنما جاءت لتنذر من خطراً قادم..
هذا الفنان أراد أن يبين للشعب المصري،  إن هؤلاء الحكام غير أبهين بما يجري عليهم من فقر،  وجوع،  وضنكة العيش في بلد نصفه مشرد في أصقاع العالم،  من أجل كسب المال،  وتامين قوتهم،  وقد رسم لهم صورة وأضحة،  وصار يتجول بين بائعات الهوا على الشاطئ،  يستجدي المال بعد أن خلع جلابيته التي تعد في الأوساط المصرية الزي العربي الأصيل،  وترمز تلك الجلابية إلى تاريخهم،  وحضارتهم،  وأصولهم؛  بعد أن مسهم الفقر،  والذل،  تحت حكام بني صهيون..
هذه الرسالة التي أطلقها الفنان عادل إمام،  لم يفهمها غالبية الشعب المصري"  الغلبان"،  وبقى قابع تحت حكام لا يفهمون أبجديات الإنسانية،  من حسني الصهيوني،  إلى مرسي الوهابي،  إلى سيسي أل سعود،  الذي حول الشعب المصرية إلى قطيع من الماشية،  يتصرف بهم كيف ما يشاء،  ويبيع ويشتري بهم في سوق عاصفة الحزم بسعر بخس،  تحدده عائلة أل سعود  في الرياض..
سوق النخاسة العربي لم يكن منصفاً في"  عاصفة الحزم"،  وإنما كان في أسعار متفاوتة حسب علامة الجودة السعودية،  التي حددت كل قطيع عربي سعراً محدداً،  حيث سعر المصري لا يتجاوز الخمسة الأف دولار،  وسعر القطري لا يتجاوز الثمانية الأف دولار،  وهذا ظلم،  وفارق كبير بين القطيعين..
أين كرامة وشرف المصريين.؟  الذين أصبح اليوم يباعون بسعر بخس كالقطيع في أسواق ال سعود؛  وأين غيرتهم العربية.؟  التي سمحت لهم بضرب إخوانهم اليمنيين،  وقتل أطفالهم،  ونسائهم،  وشيوخهم من أجل حماية،  وإدامة العروش التي أهانت المنظومة العربية،  بالدولارات الصهيونية،  الأمريكية..
أين شعار العروبة التي صدعت به رؤوسنا قطر الصغيرة.؟  وأين الكرامة العربية التي يتحدثون بها على المنابر.؟  وأين هم اليوم من رئيسهم المراهق.؟  الذي يسوقهم كالقطيع إلى نخاسة أل سعود...

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2015 15:29

هل حقَّقت ايران نصراً في لوزان؟- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
تفاوتت آراء العديد من المراقبين وكذلك مواقف العديد من الدول حيال الإتفاق" الإطاري" الذي ابرمته إيران, مع مجموعة 5+1 اواخر الأسبوع الماضي, في مدينة لوزان السويسرية حول برنامجها النووي. ففيما اعتبره البعض إستسلاما ايرانيا, رأى البعض الآخر ان إيران حققت نصرا مشهودا في لوزان. فهل حقّا انتصرت إيران؟
باديء ذي بدء لابد من المرور على الأدلة التي يسوقها الذين يدعون استسلام ايران, وأبرزها ان الإتفاق سيحول دون امتلاك ايران لسلاح نووي. وهو ادعاء صحيح فبنود الإتفاق تحول دون حصول ذلك, الا ان ذلك لا يعتبر هزيمة لإيران  ونصرا لمخالفيها, لأن ايران اعلنت مرارا وتكرار ان برنامجها النووي سلمي, كما واعلن مرشدها حرمة انتاج اسلحة نووية, وان دخول ايران للمفاوضات لم يكن من اجل تثبيت حقها في إنتاج سلاح نووي, بل كان الهدف هو تثبيت حقها في امتلاك التقنية النووية وفقا لإتفاقية حظر اسلحة الدمار الشامل التي تسمح للدول امتلاك التقنية النووية لأغراض سلمية.
فالإعتراض الغربي على برنامج ايران النووي, لم يكن اعتراضا على انحراف البرنامج  لأغراض عسكرية , بقدر ما كان اعتراضا على أصل البرنامج. ومع امضاء هذا الإتفاق, فإن المجتمع الدولي اقرّ اليوم  بحق ايران في امتلاك التقنية النووية , بعد ان رفضت تلك الدول و طوال السنوات الماضية الإعتراف بذلك, متذرعة بأن برنامج ايران عسكري,  بالرغم من عدم تقديم أي دليل على ذلك وبالرغم من ان الواقع يكذب ذلك, نظرا لأن عمليات تخصيب اليورانيوم ,لا زالت عند حدود متدنية لا تتجاوز نسبة 20 بالمئة, وهي بعيدة عن المستويات العالية للتخصيب اللازمة لإنتاج قنبلة نووية والتي تتجاوز نسبة 70 بالمئة.
هذا من ناحية, ومن ناحية اخرى فإن هذا الإتفاق يشكل اعترافا ضمنيا من الدول الكبرى بأن ايران دولة نووية تمتلك التقنية اللازمة لذلك وان لديها القدرة على انتاج سلاح نووي وبقواها الذاتية لو أرادت ذلك, وهذا يعتبر بحد ذاته نصرا كبيرا لإيران ويعتبر قفزة كبيرة في مسيرة بلد يحرز تقدما وعلى مختلف الصعد, وهو يثبت ان الأمة الإيرانية  ليست أقل شأنا من الأمم الكبرى المتطورة, ومن يستطيع الحصول على التقنية النووية, فهو قادر على تحقيق تطور وتقدم في مختلف مجالات الحياة.
واما المبرر الآخر الذي يسوقه هؤلاء, فهو ان ايران عرّضت الشعب الإيراني لمشاكل اقتصادية نتيجة للحظر الإقتصادي المفروض عليها بسبب برنامجها النووي الذي انفقت عليه المليارات بدلا من انفاقها  داخل البلاد. وهذا المبرر مردود من عدة جهات, واولها ان الحصار المفروض على ايران ليس جديدا والبرنامج النووي ليس مسببا له, فايران تتعرض لحصار تلو حصار ومنذ انتصار الثورة الإيرانية وهذا الحصار هو حلقة في سلسلسة متواصلة منذ العام 1979, وقد أثبت فشله, فإيران ومع فرض كل حصار تتطور نحو الأفضل, فايران اليوم هي ليست ايران السبعينات, فهي وبرغم الحصار المتعدد أضحت اليوم أعظم قوة إقليمية.
واما من الناحية الإقتصادية فإن التقنية النووية تعتبر مصدر دخل كبير لإيران, وخاصة على صعيد انتاج وتصدير الطاقة الكهربائية. فهذا الإتفاق يسمح لإيران بإنتاج الطاقة الكهربائية من المفاعلات النووية, واذا ما علمنا ان إيران صدّرت قرابة 5000 غيغا واط ساعة من الكهرباء لدول الجوار خلال شهر آذار الماضي, فيمكن تصور مقدار العائدات التي ستحصل عليها من تصدير الطاقة الكهرونووية. هذا فضلا عن انتاج النظائر المشعة للإستخدامات الطبية. كما وان هذا الإتفاق يفضي الى الغاء العقوبات الإقتصادية المفروضة على ايران على خلفية برنامجها النووي وهو ماستكون له انعكاسات كبيرة على الإقتصاد الإيراني.
ومن ناحية اخرى فإن هذا الإتفاق فوّت الفرصة على اسرائيل لمهاجمة ايران عسكريا, فقد تصاعدت النبرة الإسرائيلية حيال ايران وطوال السنوات الماضية, حيث هدّدت اسرائيل مرارا وتكرارا بتدمير البرنامج النووي الإيراني, الا انها اليوم تقف عاجزة عن القيام بعملية عسكرية من هذا النوع لأنها ستكون غير مبررة مع تعهد المجتمع الدولي بضمان عدم خروج البرنامج النووي عن مساره السلمي, في حين ان ردة الفعل الإيرانية في حال وقوع هجوم عسكري ستكون مبرّرة.
ولذا فيمكن القول ان ايران حققت نصرا في لوزان حيث انتزعت اعتراف المجتمع الدولي ببرنامجها النووي وبامتلاكها للتقنية النووية وبانها قادرة على صنع السلاح النووي الا انها لاتريد ذلك, وانها نجحت في الحفاظ على ديمومة برنامجها, الذي لم يلقى مصير مفاعل تموز العراقي, وكذلك فانها نجحت في تامين مصدر دخل اقتصادي لا يستهان به , ونجحت في تامين مصادر طاقة متنوعة غير الوقود الإحفوري.
وفوق كل ذلك فإنها أفشلت كافة محاولات العديد من دول الخليج وخاصة السعودية لإجهاض أية اتفاقية مع الدول الكبرى تسمح بديمومة البرنامج النووي الإيراني. فتلك الدول انفقت المليارات على صفقات الأسلحة وخفضت أسعار النفط في محاولة لإضعاف الموقف الإيراني ولإغراء الدول الكبرى, إلا أن جميع تلك المحاولات فشلت لحد الآن, وأصبحت دول الخليج تقف امام اعتاب مرحلة جديدة في المنطقة.
فالدول الغربية أثبتت وعبر مفاوضتها مع ايران والتوصل الى اتفاق معها, أنها تحترم المتحضر المتطور وهي تفضل التعامل معها على المدى البعيد, وليس مع انظمة متخلفة غير منتجة لا تنظر اليها الا باعتبارها سوقا استهلاكية, حيث تضع الخطط للإستيلاء على ثرواتها, وكما اجاب أحد الحكماء على سؤال حول السر في اعطاء الله الأغبياء الثروات فأجب قائلا : كي يسحبها الأذكياء منهم.

الإتفاق النووي نجاح كبير لايران, وهو يشكل نقلة نوعية في تاريخ امة عُرِفت بحضارتها وبشغفها في طلب العلم, وبعدم إجترارها للماضي, بل بتوظيفها للماضي والحاضر لبناء مستقبل أفضل

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2015 15:28

العرب بعد الاتفاقية- دشتي ئاميدي

لم تصب العرب من الخوف والرعب شيأ مثلما اصابهم اتفاق ايران مع الغرب بشأن برنامجها النووي.

خرجت عناوين الصحف العربية مرعوبة وانبرى المحللون السياسيون العرب على الفضائيات اكثر رعبا وهلعا من الاتفاقية وتبارى كبار الكتَاب ورؤساء تحرير الصحف العربية فيما بينهم حول قوة الزلزال الذي سيضرب المنطقة العربية وكيف ان الشرق الاوسط مقبل على تغيير كبير وصراع بلا نهاية بين الطائفتين السنية بقيادة السعودية ومصر مدعوما الى حد ما من تركيا وبين ايران الشيعية وحلفأها من احزاب تتبعها وتمولها وحكومات تتحكم بها.

الصراع الذي لم تستطع العرب تحمله ومجاراته حينما كانت ايران داخل القفص الغربي ومحكومة بالحصار، فكيف اذا اصبحت خارج القفص وتتمتع بعلاقات طيبة مع الغرب وانتزعت اعترافا دوليا بانها قوة نووية غير عسكرية ولو الى حين.

استطاع باراك اوباما ان يحقق هدفين رئيسيين من الاتفاق الاخير مع ايران اولهما انه قد عمق من الخلافات والمشاكل بين السنة والشيعة في منطقة ملتهبة تحترق بنار المذهبية من اكثر من 1400 عام .

هذه الخلافات التي ستبلغ ذروتها خلال عامين او اكثر بقليل وتصبح حربا مفتوحة على كافة الجبهات الى ان تسقط القوتين ومعهما الاسلام السياسي بشقيه السني والشيعي وما تتفرع منهما من حركات واحزاب ومسميات وميليشيات ومجموعات ارهابية اكتوى بنيرانهم ملايين البشر من سكان المنطقة، وحوّل ثرواتهم الى رماد وبلدانهم الى خرائب واطلال.

واما الهدف الثاني فانه وبهذه الاتفاقية قد سحب اخر قطعة من البساط من تحت اقدام الرئيس الروسي فلادمير بوتين حيث ان ايران وبالتالي سورية هما المفاتيح الروسية في منطقة الشرق الاوسط ، اذ وبعد ازمة هبوط اسعار النفط وترنح الاقتصاد الروسي وهبوط قيمة الروبل الى الحضيض بدأت مرحلة قطع يد الدب وفك الارتباط الروسي الايراني وبالتالي الحد من التدخل الروسي في هذه النطقة الحساسة والدفع بالدب الى مهجعه الشتوي والرقود الى السبات لفترة اخرى وجذب ايران الى حضيرة الغرب وما سيرافقها من تدفق التكنلوجيا والاسلحة والشركات الغربية عليها.

مخطأ من تصور انه ليس باستطاعة الغرب وخصوصا امريكا انهاء الملف النووي الايراني في غضون ساعات كما فعلت عبر قوتها الضاربة اسرائيل مع الملف النووي العراقي العام 1981.

تخيل ان ثورين هائجين يتناطحان في حلبة صراع اسبانية لايام او اسابيع ، ترى كم ستكلف هذه المصارعة كلا الثورين من قوة وجهد وعرق ودماء الى ان تنخر قواهما معا ويسقطا صريعين بدمائهما على الارض، وبالتالي كم ستكلف هذه المنازلة القادمة لامحال من ثرروات وخراب ودمار ودماء هذه المنطقة المبتلية بهذا الصراع الطائفي والمذهبي.

امريكا وكما كانت دائما ستدير الصراع بين الطرفين اي ان السنة والشيعة سيتهافتون على شراء السلاح الامريكي والمنتجات الاخرى ولن تسمح لروسيا او لغيرها ان تستفيد وبالتالي ستعود امريكا كما كانت كالمنشار تقطع وتستفيد ذهابا وايابا.

لااضيف بدعة  جديدة وغريبة  , بما هو مخفي ومستور تحت جنح الظلام  . عن العلاقة الوثيقة والمترابطة والمتلاحمة , بالزواج الكاثوليكي الى الابد , بين داعش والبعث , لانهما من رحم واحد , من الام الفاشية والشوفينية القومية . وانها مسألة تبادل الادوار فرضت عليهم بحكم الظروف والتطورات الجديدة على الساحة السياسية , واصبحت من المقتضيات المستجدة , التي تتحكم بالمواقف والتعامل السياسي , التي فرضت نفسها بقوة على المشهد السياسي , مباشرة بعد سقوط الحقبة البعثية , التي سببت  الانشطار الكبير في صفوف حزب البعث , حيث انقسم الى شطرين . الشطر الاول توجه الى الاحزاب الاسلامية , واستقبلته بالاحضان والترحيب والثناء الكبير , ليس كخيمة تحميهم  من عواقب الزمن الغادر , كمظلة امان واستقرار نفسي وحياتي  , وانما فتح الطريق وافساح لهم المجال بكل احترام  لتسلق على  القيادة هذه الاحزاب  وتسلم المهمات والمناصب الرفيعة في الحكومات المتعاقبة وفي البرلمان , وفي الادرة والتوجيه والتطويع  هذه الاحزاب الاسلامية , بان تكون  تحت وصاياتهم وتوجيهاتهم واشرافهم  , وتحت رحمة مشيئتهم , وحتى اصبح هؤلاء الاسلامين الجدد رفاق البعث  اكثر اسلامية واكثر تعلقا بالدين والطائفة , اكثر من الطائفي القح , مما اصبحوا عقبة حقيقية وحجرة عثرة , في تطوير العملية السياسية في الاتجاه الصحيح في معالجة التركة البعثية الثقيلة  , بالاصلاحات الشاملة التي تخدم الشعب والوطن , ونجحوا نجاحاً باهراً في تعطيل المسار السياسي نحو الديموقراطية  . ان هذه الاحزاب الاسلامية ارتكبت خطأ ستراتيجي شنيع وفادح , في السماح للعناصر البعثية في  الانخراط وتولي مسؤوليات القيادة والقرار السياسي , رغم ان الاكثرية من هؤلاء اتباع البعث , ايديهم ملطخة بالدماء والاجرام , وان تاريخهم اسود بالجرائم البشعة  , لكن مدرسة البعث خبيرة بالامتياز كبير في تغيير وتلوين  الجلود كالافعى الحرباء , وطبطبة الاكتاف بالنفاق والمخادعة , التي اثمرت بحصولهم على صكوك الغفران وبرائة  الذمة , ويعني فقدان الفرصة التاريخية , لتعويض الاكثرية من الشعب المظلوم  , بالانصاف ورفع الحرمان , والحياة الباسمة بعد احزان واهوال البعث التي استمرت لاكثر من ثلاثة عقود عجاف . وفقد نظام الحكم الجديد من ان يكون البديل والمناسب على انقاض حقبة البعث , قد ساهموا هؤلاء اتباع  البعث , بكل براعة وعنفوان في دفع العراق الى انفاق , الارهاب الدموي والفساد المالي , وهكذا العراق وقع من جديد في الفخ البعثي .... اما الشطر الثاني من رفاق البعث , انضمت الى العصابات الارهابية من القاعدة الى داعش وتوبعهما وفروعهما , , واصبحت حقيقة يعرفها الداني والقاصي ولا تخفي على الجميع , بان جميع قيادات داعش , هم من الضباط السابقين من الجيش العراقي , ومن اجهزته الامنية والقمعية والحزبية , وان داعش هي البعث الجديد والقديم . لذلك هناك حقيقة لايمكن ان يغفلها الواقع السياسي وتجربة اكثر من عقد كامل من السنيين , بان كلا الشطرين للبعث , سواء تحت لافتة الاحزاب الاسلامية , او تحت لافتة داعش وتوبعه , بانهم يلتقون بهدف مشترك , في الهدم وسفك الدماء وتخريب العراق حجرا على حجر , لان قائدهم الاوحد , صرح ذات يوم بالتهديد والوعيد , بان من يفكر في استلام الحكم , سيجد العراق حفنة من  تراب , وهذا ما يزكي مقولته الخطيرة آنذاك  , واقع العراق اليوم , الذي يتجسد على الواقع الفعلي , الكوارث والخراب وانهار الدم والقتل على الهوية , والذبح اليومي والموت  المجاني , ان ما يمر به العراق من دمار , هو مخطط مدروس بدقة وعناية , وتخريب معمد ومقصود من كلا الطرفين من الرفاق القائد ( ابو الحفر ) , وبادخال العراق في غرفة العمليات الطائفية وغشاوتها التي تحجب الرؤية والعقل والتعقل , هذا المرض السرطاني الخبيث , بان اصبح الفرد العراقي مشلول بمورفين الطائفية , والشحن الطائفي , بشحنات الماكنة البعثية , التي تغلغلت الى الاعماق , وباتت امر مسلم بها , والتي فتحت الابواب ,بان يصبح العراق حاضنة للفاسدين واللصوص والحرامية . في نهب الحرث والنسل , تحت مظلة الطائفية , التي تمنع عنهم اتخاذ الاجراءات ضدهم في  المحاسبة والمسائلة والعقاب  , لان الطائفية تقف حائلاً بكل قوة وعنفوان , في الدفاع المستميت عن هؤلاء الفاسدين  سراق خيرات الشعب , واصبحوا وباء مخيف ومرعب , قابل للاشتعال, حتى يتحول العراق حفنة من التراب

 


كان من اهم نتائج اتفاق دهوك بين المجلس الوطني الكوردي ENKS و حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM هو تشكيل المرجعية السياسية الكوردية لغربي كوردستان و التي اعتبرت بمثابة القاعدة الاساسية التي سيتم فيها توضيح الرؤى السياسية بشان مجمل القضايا المصيرية والإستراتيجية  التي تهم الساحة الكوردستانية و السورية .
و قد استبشرت الجماهير الكوردية في غربي كوردستان خيرا من اتفاقية دهوك و كانت تنتظر تشكيل حكومة موحدة او ادارة موحدة لغربي كوردستان بدون اقصاء اية قوة سياسية كوردية  و تطوير القوات الكوردية العسكرية بانضمام كافة القوات والتشكيلات العسكرية التابعة لمختلف الأطراف الكوردية و تشكيل اقوى جبهة لمواجهة كافة التهديدات و خاصة تهديدات تنظيم الدولة الارهابي  و كذلك العمل معا من أجل تحسين حياة المواطنيين و تطوير التشريعات و القوانيين و إقامة أفضل العلاقات مع القوى الكوردستانية و الإقليمية و الدولية .
و لكن خلافات بين أطراف المجلس الوطني الكوردي  أولا ، و خلافات المجلس الوطني الكوردي  و حركة المجتمع الديمقراطي ثانيا،  أفضت في النهاية إلى عدم إنجاز شيء ملموس على الأرض و إلى قيام المجلس الوطني الكوردي  بتعليق كافة نشاطاته في المرجعية السياسية الكوردية،  و هكذا يمكن القوى أن المرجعية و كل ما اتفق في دهوك قد جمد إلى حين ازالة الخلافات التي تبدو و كأنها ستبقى و ربما تتفاقم لأسباب متعلقة بغربي كوردستان و باسباب متعلقة بالمجلس و بسبب التدخلات الاطراف المحلية و الاقليمية  .
ربما من حق المجلس الوطني الكوردي المطالبة بتأجيل الانتخابات البلدية التي أصبحت حجة لتعليق نشاطاتها و لكن ليس من حقها تعليق نشاطاتها بسبب ذلك . هناك العديد من نقاط الخلاف يجب حلها و التوقف عندها و لا يجوز الانسحاب كلما ظهر خلاف ما ،فالمصلحة الوطنية كان يتحتم على المجلس الوطني أن تبدي نضال و كفاح من أجل إنهاء حالات الانقسام و تشكيل إدارات مشتركة و العمل معا و لكنها اختارت تعليق نشاطاتها في المرجعية .
و انا أعتقد أن المجلس الوطني أخطأ خطأ فادح بهذه الخطوة و هي خدمة لأطراف  محلية غير كوردية بعلم او دون علم و التي كانت تسعى من أجل أبعاد المجلس الوطني عن TEV-DEM و الإدارة الذاتية. و هي بهذه الخطوة تكون قد قضت على آمال الجماهير الكوردية التي كانت تطالب بمزيدا من التقارب بين أطراف الحركة الكوردية .
أعتقد أن المجلس الوطني الكوردي يعيش حالة من الضايع و التردد في معظم قراراته و خطواته و هو لم يستطع لا أن يصبح جزء من الإدارات في غربي كوردستان و لا ان يصبح معارضة قوية لهذه الإدارات التي تشكلت في المقاطعات الثالثة.
فالمجلس الوطني الكوردي  تنظيم  غير متجانس و غير منسجم و بطيء في كل خطواته و قراراته و لم يظهر اية جدية كشريك حقيقي في العملية السياسية و هو يتحرك وفق أجندات لا تريد الخير لشعب الكوردي و أقصد بالتحديد تركيا و بعض أطراف المعارضة السورية.
هيكلية المجلس الوطني الكوردي هي ليست فقط غير قابلة للعمل بل هي هيكلية تزيد من الانقسام و التشرذم و المجلس منذ تأسيسه و حتى الان يفقد كل يوم جزء من قوته بدليل انشقاق العديد من التنظيمات من بين صفوفه و انضمامها إلى حركة المجتمع الديمقراطي و مشاركتها في حكومات الإدارة الذاتية.و الخلافات الداخلية ضمن المجلس تتفاقم و تزداد مع الايام و تظهر تلك الخلافات على العلن كالخلاف الأخير بين مختلف تنظيمتها السياسية و امتعاض حميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا   من مواقف حزب الديمقراطي الكوردستاني -سوريا دخل المجلس الوطني الكوردي .
أعتقد ان  على المجلس الوطني الكوردي  إجراء تغيرات حقيقية في هيكليته و رؤيته السياسية و علاقاته المحلية و الإقليمية و الأهم إجراء تغيرات تنظيمية تجعله قادرا على التأثير في الشارع الكوردي ، و لكي يصبح على الاقل في موقع معارضة لها وزنها في مواجهة الإدارة الذاتية .
فلو استطاع المجلس أن يشكل معارضة قوية في غربي كوردستان فإنها و أن لم تشارك في الإدارة الذاتية فهي ستكون قوة فعالة و مؤثرة و عائقا أمام كل الأخطاء و النواقص التي ترتكب في غربي كوردستان من قبل هذه الإدارات . و أظن أن المجلس أمامها ثلاثة خيارات و هي :
1- المشاركة في العملية السياسية كشريك حقيقي مع حركة المجتمع الديمقراطي و الانضمام إلى كافة نشاطات و الفعاليات في الإدارة الذاتية.
2-او إجراء تغيرات تنظيمية حقيقية تجعلها أقرب إلى الجماهير الكوردية و تشكيل معارضة لها قيمتها و وزنها على الأرض .
3- و أما أن المجلس الوطني الكوردي سيظل ضعيفا و غير مؤثرا و سينتهي دوره مع الايام و يدخل ضمن متاحف التاريخ .
و انا كأي وطني كوردي ادعوا المجلس الوطني الكوردي إلى العمل من أجل الصالح العام و العودة الى العمل المشترك مع حركة المجتمع الديمقراطي و العمل من أجل تطوير الإدارات الكوردية و تطويرها و العمل من أجل أحداث تغيرات حقيقية في هذه الإدارات  بما يخدم الجماهير الكوردية  و حقوق الانسان و الحياة السياسيةالديمقراطية في غربي كوردستان.
الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2015 15:23

مصطفى معي - حيدر ششو شاه

لعيناكَ أغنية يا أسد الأمة و أجمل الكـــــــــلام
ستبقى في القلوب زهرة لكَ أفضل المــــــــقام
حيدر يا ابن أمة بدمائها رسمت حـــــــــــــزام
أشلائها في البراري تناثرت حتى غدت ركـــام
أقرأ في عينك أسداً حقيقياً ساهراً لا ينـــــــــام
ستبقى الملك و سيبقوا هم أمامك الأقـــــــــزام
لن ينال منك من هم في الحقيقة للــــغير أزلام
سر نحو المجد فدعائنا لك على الـــــــــــــدوام
أميناً واثق الخطى قد جعلناك للقوم إمــــــــــام
وتباً لمن باع ناسه و سكن بين أحضان الحكام
مصطفى معي

07.04.2015

متابعة: تزامنا مع زيارة رئيس وزراء العراق و القائد العام للقوات المسلحة العراقية و قائد الحشد الشعبي حيدر العبادي الى أقليم كوردستان و ألتقاءة بالبارزاني رئيس الاقليم قامت قوات الامن التابعة لحزب البارزاني بأعتقال قائد قوات سنجار الايزدي حيدر ششو و أتهمته بالتعاون مع الحشد الشعبي التابع لحيدر العبادي والقوى الشيعية في العراق.

هذا الاعتقال تزامن مع أتفاق البارزاني مع العبادي على مشاركة البيشمركة في عملية تحرير الموصل من داعش في الايام القادمة.

و بهذا يتبادر الى الذهن العشرات من الاسئلة و كلها تثير الشكوك حول نية قيادة الاقليم الحالية في التعامل مع الايزديين و حقوقهم و مع المادة 140.

فتحرير الموصل من داعش يعني طبعا تحرير سنجار أيضا و باقي المناطق الايزدية و مجئ مسألة أدارة سنجار الى المقدمة و من الطبيعي أن يحاول الايزديون و قواهم بأدارة أراضيهم بأنفسهم و لهذا أتى أعتقال حيدر ششو من أجل أضعاف القوى الايزدية المستقلة و خاصة أن هناك قوى في الموصل تقبل بتحويل سنجار الى محافظة بعد أعلان الموصل و محافطات اخرى كأقليم.

ألقاء القبض على ششو لا علاقة له بالقانون فالى الان هناك قوات عسكرية لاحزاب كوردية غير تابعة لوزارة البيشمركة و لا يستلمون رواتبهم من وزارة البيشمركة أي أن هذة القوات ايضا خارجة عن القانون. و السؤال هنا: هل قوة حيدر ششو فقط خارجة عن قانون الاقليم؟؟؟ و هل جميع الامور الاخرى تدار حسب القانون و منها النفط و مصادرة الاراضي و المناصب و باقي السرقات؟؟؟

و قانونيا سنجار غير تابعة الى أقليم كوردستان بل تابعة الى الموصل لحد الان، أي أن قرار قانونية قوات حيدر ششو هي بيد سلطة الموصل و بما أنها تتعاون مع الحشد الشعبي العراقي فأن هذة القوات قانونية في العراق. فقط في حالة ضم سنجار الى أقليم كوردستان عندها يجب أن تنظم جميع المؤسسات في سنجار و جميع القوات العسكرية هناك الى أقليم كوردستان و ضمن قانون و تفاوض بين الاقليم و الحكومة العراقية و حكومة الموصل. حتى برلمان اقليم كوردستان لم يصدر الى الان تشريعا أو قانونا بضم سنجار الى اقليم كوردستان.فكيف سيحاسب ششو حسب القانون؟

و السؤال الاخر كيف يجتمع البارزاني و يتحالف مع قائد الحشد العشبي حيدر العبادي و يمنع ذلك على حيدر ششو؟؟؟؟ أم أن التعامل مع الحشد الشعبي هو حصر على جهة معينة فقط؟؟؟ و هل الحشد الشعبي هم جحوش كي يمنع التعامل معهم؟؟ أم أنهم قوة تأسست بأمر من السيستاني. و أذا كان الحشد الشعبي قد قام ببعض الاعمال الغير أنسانية، ألا تقولون لنا هل هناك قوة على الارض و من ضمنهم الجيش الامريكي لم يقوموا بأنتهاكات؟؟؟

من ناحية اخرى فأن حيدر ششو هو عضو في المجلس المركزي لحزب الطالباني الكوردي و هذا الحزب كوردستاني أكثر من حزب البارزاني فكيف يكون حيدر ششو متعاونا مع أعداء الكورد؟؟؟؟؟؟؟

أذن أعتقال ششو هي رسالة الى الايزديين و الى العبادي يقولون فيها أن جميع الاشياء يجب أن تكون من خلالنا نحن و ليس من خلال أية جهة اخرى و هذة مسالة لوي ذراع.

فهل الايزديون سيتنازلون؟؟؟ أم أن العبادي و الحشد الشعبي سيتنازل؟؟؟ أو أن تصعيدا اخر هو على أبواب أقليم كوردستان في الوقت الذي الاقليم بأمس الحاجة الى الهدوء و ارضاء الايزديين كي يقبلوا بالانضمام الى الاقليم و قبول أدارة الاقليم عندما يأتي وقت تطبيق المادة 140 و الاستفتاء العام.

لا يمكن لاية قوة الارض فرض ارادتها على الايزديين و ما يجري الان هي مؤامرة على كوردستان و اقليم كوردستان و منفذوها هم نفسهم الذين يتشدقون بالكوردايتي و الهدف هو ارضاء تركيا و تشكيل الاقليم السني و تصوير المسألة على أنها خارجة عن ارادة الكورد.

 

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2015 14:51

قصة إمرأة من تكريت- هادي جلو مرعي

 

ليست شهور حمل فالبراميل ليست كأرحام النساء

هي قصة ليست ككل القصص فأبطال القصص عادة مايعيشون تجارب كبيرة ومتعددة لكنها لاترتبط بالموت على الدوام كما في قصة الجندي العراقي الذي عاش لتسعة أشهر منتظرا الموت الذي يتربص به في الصباح وعند الظهيرة وفي المساء ويحوم حوله طوال ساعات الليل والنهار لعله أن يخطف منه أمله الأخير في الحياة وهو متشبث بها كطفل يبكي أمه التي لم تقدم له شيئا من حنانها وهو يأمل به.

بدأت القصة في العاشر من حزيران من العام 2014 عندما خرج مئات من الجنود العراقيين من قاعدة سبايكر الشهيرة في محافظة صلاح الدين لايلوون على شئ سوى الوصول الى بغداد بعد ساعات من إجتياح داعش لمدينة الموصل وتقدمهم نحو تكريت، وقيام مجموعات من الإرهابيين بجمعهم تحت تهديد السلاح وقتلهم بطريقة وحشية تنوعت بين الذبح وإطلاق النار على الرأس والتنكيل والدفن في القصور الرئاسية، أو إلقاء الجثث في نهر دجلة. كان من حسن حظ هذا الجندي العراقي الذي يسكن مدينة الناصرية وجاء الى سبايكر ضمن مجموعة من المتطوعين لتلقي التدريبات أن توجه الى قرية مجاورة وهو يترقب ويتخفى خشية الإمساك به من قبل الإرهابيين المتربصين في الطرقات وهداه القدر أن يطرق باب إمرأة عجوز رفضت إستقباله وظل يشرح لها قصته وإنه نجا بإعجوبة من داعش ولايعرف سبيلا للنجاة وهو يأمل منها إنقاذه والعطف عليه والترفق به، وأخبرته إنها أم لثلاثة شبان يعملون لحساب داعش ولايمكنها أن تستقبله في دارها لكنه لم يجد سبيلا آخر غير التوسل بها لتخفيه في مكان ما الى أن يكتب له الله قدرا ما ينجيه من المذبحة.

طلبت منه الدخول والمضي معها الى مكان خلف دارها فيه أشجار ومخلفات نباتية وأخشاب وأغراض مهملة وقالت له، إدخل هذا البرميل ! لم يجد الشاب سوى موافقتها ودخل بالفعل في داخل البرميل، وسألته أن ينتظر ويتحمل حتى تأتيه في وقت لاحق، وبعد برهة جاء أولادها الثلاثة من عملهم وهم ضمن مجموعة تقاتل لحساب داعش فأطعمتهم وسألتهم عن حاجاتهم حتى غادروا، ثم هرعت الى الفناء الخلفي للدار، ونادت عليه بالخروج، وقدمت له بعض الطعام لكنها أصرت عليه أن لايبدي أية حركة، أو يصدر صوتا، أو يخرج من البرميل مهما كان السبب لئلا يفتضح أمره ويتعرض الى القتل، وكان الجندي المسكين يخرج بأمر ويدخل بأمر ويترقب حتى في أوقات قضاء الحاجة وتلك العجوز ترعاه وتحميه في سباق مرير ومرعب مع الزمن ولتسعة أشهر كاملة الى أن وصلت القوات العراقية الى مشارف تكريت، وبدأ تحرير المناطق الواحدة تلو الأخرى، ثم أعلمته بوجود القوات وطلبت إليه أن يخرج رافعا يديه وينادي عليهم، إنه منهم وليس إرهابيا.

ركع عند قدميها وطلب رقم هاتف، وحين عاد الى الناصرية وأخبر أهله بقصته مع تلك العجوز قرروا تقديم منزل لهم في البصرة هدية لها وإتصلوا بها فرفضت وقالت، إنما عملت ذلك لوجه الله تعالى.

أوان/ أربيل

أعلنت رئاسة إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، اعتقال مسؤول قوة حماية سنجار الايزيدية، عازية سبب الاعتقال الى قيامه بتشكيل قوة عسكرية خارج اطار القانون.

وقال المتحدث الرسمي بإسم الرئاسة أوميد صباح في بيان تلقت "أوان"، نسخة منه إن "مجموعة في منطقة سنجار حاولت تأسيس قوة خارج كل الحدود القانونية وخارج اطار وزارة البيشمركة"، مبينا انه "تم تنبيههم في شهر شباط من العام الجاري بحسم امرهم والإنضمام لوزارة البيشمركة"، مبينا ان "بقاؤهم في اطارهم لا يمكن القبول به باعتباره تجاوزا على القانون".

وتابع صباح "إذا ارادوا خدمة سنجار وكردستان بشكل عام عليهم ان يؤدوا واجبهم بشكل رسمي في صفوف قوات البيشمركة التابعة لوزارة البيشمركة"، مشيرا الى أنهم "اصروا على موقفهم وبمحاولاتهم حاولوا تحدي القانون في اقليم كردستان".

واكد صباح انه "تم اعتقال مسؤول هذه القوة ويدعى حيدر ششو وعدد اخر من اعضائها بشكل علني وسيتم تسليمهم الى المحكمة بشكل رسمي"، لافتا الى انه "لا يوجد احد فيهم مجهول المصير ولم يعتقلوا سرا".

وشكلت قوات حماية سنجار من مسلحين متطوعين إيزيديين في جبل سنجار عقب سيطرة تنظيم "داعش" على قضاء سنجار في مطلع شهر آب 2014، وتضم القوة المئات من المقاتلين الإيزيديين الذين واجهوا مسلحي "داعش" جبل سنجار.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قبل ساعات على توجهه إلى العاصمة الإيرانية، طهران، في زيارة تأتي بالتزامن مع حملات متبادلة على خلفية تأييده عملية "عاصفة الحزم" وانتقاداته للسياسات الإيرانية، استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ولي ولي العهد السعودي ووزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف، في زيارة لم ترشح معلومات كثيرة حول فحوى نقاشاتها.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن أردوغان استقبل مساء الاثنين بالقصر الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة، الأمير محمد بن نايف والوفد المرافق الذي كان من بين أبرز المشاركين فيه رئيس الاستخبارات العامة، خالد بن علي الحميدان، وذلك دون تقديم المزيد من المعلومات.

من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، ابراهيم قالين، إن حل الأزمة في اليمن من خلال الحوار الذي يجمع كل الأطراف هو أولوية بالنسبة لتركيا، مشيرا أن بلاده تواصل جهودها بشكل مكثف في هذا الإطار. مضيفا أن أردوغان سيقابل في طهران الرئيس حسن روحاني والمرشد الأعلى، علي خامنئي.

 

ولفت قالين إلى أن الزيارة ستشهد توقيع بعض الاتفاقيات بين البلدين، وسيبحث مسؤولو البلدين جملة من القضايا التي تهم الشرق الأوسط، لاسيما التطورات في سوريا، والعراق، واليمن. أما وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، فقد وصف إيران بأنها "دولة شقيقة ومهمة بالنسبة لتركيا، رغم الاختلاف الفكري بينهما في بعض المسائل."

ونقلت وكالة الأناضول التركية شبه الرسمية عن جاويش أوغلو قوله إنه "ليس لأحد الحق في الاعتراض على العلاقات والروابط التي تربط البلدين، مؤكدا جاهزية تركيا "للعب دور مهم من أجل حل الأزمة اليمنية."

بعد ان كانت دول الجوار العراقي تجتمع دوريا للتباحث حول الوضع العراقي وتطورات الوضع الكوردي فيه باعتباره عامل قلق , ها هي تتعامل مع اقليم كوردستان كونه الطرف الاكثر وثوقا في معمعة الاحداث الحالية في المنطقة والتي تجتمع عليه الاطراف المتصارعة كونه نقطة التقاء يبدد مخاوف ضياع مصالحها المتضاربة .

فبعد الاتفاق المبدئي الاخير بين امريكا وايران حول الملف النووي , وحيثيات الوضع اليمني وتداعياته .. كان لزاما تغير المعادلة السياسية في داخل العراق لتشمل عوامل ورؤى سياسية جديدة تستطيع امريكا من خلالها فرض وجودها من جديد في هذا البلد ضمن اليات تختلف عن سابقاتها لاعادة ترتيب اوراقها في المنطقة .. تجلى ذلك في انحسار الدور الايراني في عمليات تحرير تكريت والصمت الاعلامي (الغير مسبوق) للمسئولين الايرانيين بعد ان ضج الاعلام بتصريحات خطيرة لمسئوليها احرجت الساسة الشيعة في العراق واثارت مخاوف المكون السني العراقي والدول السنية في المنطقة .

انحسار الدور الايراني هذا اعطى السيد حيدر العبادي مرونة كافية لمسك خيوط اللعبة في يده والتحرك لرأب الصدع في الموقف العراقي الجمعي ضد الوجود الداعشي في هذا البلد , رافقه تحجيم ادوات معينة لمنافسيه ضمن المكون الشيعي , بتحييد دور بعض المليشيات الشيعية بعد اتهامها بانتهاكات في المناطق المحررة .. ما يضعف امكانية استفرادها بدور رئيسي في عمليات تحرير مستقبلية . وهكذا فان السيد العبادي في زيارته لكوردستان والاتفاق على ضرورة مشاركة البيشمركة في عمليات تحرير الموصل قد ضرب عصافير كثيرة بحجر واحد داخليا وخارجيا وكما سنحاول توضحية ادناه : -

- ان مشاركة البيشمركة في عمليات تحرير الموصل تعتبر تعويضا عن النقص الذي سيسببه غياب دور المليشيات الشيعية والحشد الشعبي والجهد التعبوي لها .

- المشاركة الكوردية في عمليات تحرير الموصل تبدد مخاوف دول الجوار العربية وتركيا من هيمنة الطرف المقرب لايران ( المتمثل بالمليشيات الشيعية) على الوضع الميداني في العراق في مرحلة ما بعد داعش ومنع تكرار التجربة اللبنانية واليمنية فيه .

- كما ان للدول العربية مخاوفها من مرحلة ما بعد داعش فان لايران مخاوفها الخاصة بها بعد بروز دور دول الخليج ( السنية) كقوة سياسية وعسكرية , وعلاقاتها الوثيقة مع بعض الساسة السنة العرب في العراق . وما زاد هذا التخوف هو اصرار السنة العرب في العراق على ان تكون مهمة تحرير المدن السنية على عاتق ابناءها ومسلحي العشائر السنية , بمعنى اخر ولادة قوة مسلحة سنية تظاهي القوة المسلحة للطرف الشيعي وحتى للحكومة , ما يرجح كفة المعسكر المعارض لاي تواجد الايراني في العراق لمرحلة ما بعد داعش . ولذلك فان مشاركة طرف محايد في هذه العمليات ( الطرف الكوردي) يخفف امكانية هيمنة الطرف السني المشارك عليها .

- حل تعقيدات العلاقة الجدلية بين ايران وتركيا والتخوفات المركبة لهما حيال بعضهما البعض , خاصة بعد التقارير التي افادت بنية تركيا المشاركة في عمليات تحرير الموصل وما يشكله هذا الاحتمال من تنامي ذكريات تركيا العثمانية تجاهها . ولذلك فان مشاركة البيشمركة في تحرير هذه المدينة تبدد المخاوف المتبادلة للدولتين بمنع سيطرة التاثير الايراني عليها ( كما اسلفنا في النقطة السابقة ) وكذلك تضمن عدم تدخل تركي مباشر في العمليات الا ضمن التحالف الغربي الموجود اساسا .

- من ناحية المكون السني العراقي فان عمليات النهب والسلب التي رافقت عمليات تحرير تكريت ( سواء كانت حقيقية ام مختلقة .. او مبالغ فيها) ادت الى تنامي الرفض الشعبي السني حيال أي مشاركة للحشد الشعبي في عمليات تحرير مستقبلية , وبرزت هذه التخوفات من التصريحات الاخيرة التي بدا الساسة السنة وشيوخ عشارئهم يدلون بها مطالبين من خلالها اشراك البيشمركة في معارك تحرير الموصل كونه الطرف الضامن لمنع حدوث انتهاكات مستقبلية لهذا المكون بعد طرد داعش .

اعتمادا على تصريحات المسئولين العسكرين في اقليم كوردستان فان الطرف الكوردي يركز على النقاط التالية في مبحاثاته مع المركز :

1- كيفية الحفاظ على امن المنطقة وسكانها بعد تحريرها من داعش .

2- تحديد المشاركة الكوردية في هذه العمليات فيما اذا كانت رئيسية او ستقتصر على مساندة القطاعات العراقية .

3- امساك الارض ما بعد التحرير .

وهكذا فان الطرف الكوردي تحول الى عامل استقرار ليس للعراق فحسب بل وللمنطقة بمجملها عكس توقعات دول المنطقة سابقا , لكن السؤال هنا .. هل يستطيع اقليم كوردستان توظيف مشاركته هذه في انهاء مشاكله العالقة مع بغداد بما يصب في صالح الشعب الكوردي , ام ان مشاركته ستكون هدية منه الى الاطراف العراقية والاقليمية دون اكتراث للدم الكوردي الذي سيسيل هذه المرة ايضا دون ان يكون له ثمن ؟

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

7- 4 – 2015


بحزاني نت / هانوفر / سفو قوال سليمان: ستبدأ مسيرة الحرية من هانوفر هذا اليوم في التصدي لمصادرة القرار الايزيدي واعتقال قائد المقاومة الايزيدية ،سيبدأ أعتصاماً مفتوحاً اليوم في مركز مدينة هانوفر الألمانية يبدأ في الساعة الواحدة ظهرأ تضامناً مع قائد قوة حماية شنكال . تتم هذه الخطوات بعد ان نجحت حكومة اربيل في شراء ذمم العديد من الايزيدين في شنكال والولات ، واسكتت اصواتاً عديدة معارضة مستغلة الظروف السيئة للنازحين الايزيدين . ففي الوقت الذي تتمتع فيه كافة اطياف العراق وكوردستان بالحرية السياسية ، وقد شكلت احزابها الخاصة بتلك الاطياف وتمكنت من تثبيت حضورها السياسي في مختلف اجهزة الدولة . يبقى الايزيدين محرومين من كل شئ ، فبعد سقوط شنكال وسقوط قادتها ومسؤوليها السابقين ، قاوم الايزيدين فحموا جبل شنكال في اقسى الظروف ، في الوقت الذي كان الكل ينهزم ويسلم المدن . وبذلك انجبت شنكال قادة جدد تمكنوا من الدفاع عنها وحماية جبلها ونازحيها .


فمن مفارقات سياسة اربيل هو اطلاق سراح الذي سلم شنكال وربما تكريمه في المستقبل ، واعتقال الرجل الذي صمد في جبل شنكال وقاد المقاومة ، هذه السياسة التي خلقت ردة فعل قوية عند الايزيدين ، فمعاقبة الابطال وتكريم الخونة خلق فراغاً كبيرا بين الايزيدين وحكومة اربيل .
وسيكون لهذا الفراغ انعكاساً كبيراً على الساحة الاوربية حيث ستدفع الايزيدين القيام بمظاهرات عارمة موجهة ضد حكومة اربيل التي هي بحاجة ماسة الى دعم اوربا وخاصة المانيا .
ان السياسة الخاطئة للحزب الديمقراطي الكوردستاني في احتضان المتملقين والمنافقين والاستماع اليهم والعمل بمشورتهم ، وعدم التدقيق في واقع الايزيدين وعدم معالجة مشاكلهم جعل الحزب في وادي والايزيدين في وادي آخر . هذه السياسة متبعة منذ سنة 1993 ولحد الآن .

ان الهدف من اعتقال حيدر ششو واضح وهو يستهدف قوة حماية شنكال المستقلة ولغرض حلها ، ومن ثم اسكات صوت شنكال والايزيدين عامة .
ان حكومة اربيل مطالبة باعادة النظرفي سياستها تجاه الايزيدين ، وعليها احتضان المقاومة الايزيدية ، واحترام خيارات الايزيدين السياسية ، فسياسة الاستعلاء والنظر من فوق للايزيدين لم تعد مجدية .


كما انه تجري تحضيرات لمظاهرة السليمانية هذا يوم الثلاثاء في تمام الساعة العاشرة صباحا أمام مكتب برلمان كوردستان في من أجل تحرير القائد حيدر ششو قائد صمود جبل شنكال الذي دافع عنها ورفع راية الحرية ...

مسيرة الحرية ستبدأ من هانوفر هذا اليوم

في تصريحٍ لها تتهم رئاسة إقليم كردستان قائد قوتنا المناضل حيدر ششو ورفاقه الآخرين ب"إنشاء قوة عسكرية خارجة عن القانون"، ما يعني محاكمتهم طبقاً ل"القانون" بحسب التصريح. نحن كقوة إيزيدية تمثل إرادة الإيزيديين، أكدنا في أكثر من بيان وتصريح سابق لنا، أننا قوة شرعية طبقاً للقانون العراقي. أما أن تعتبر الجهات التي اعتقلت قائدنا القانون العراقي خارج قانون كردستان فهذا شأن آخر.

من المعروف أنّ تاريخ فكرة إنشاء قوة حماية شنكال يعود إلى ما قبل الثالث من أغسطس الماضي، ورفضت "حكومة شنكال" في حينها رفضاً قاطعاً تشكيل أي قوة إيزيدية دفاعية، بحجة أنّ "لا حاجة لشنكال إلى هكذا قوة لأن البيشمركة موجودة وسوف تدافع عن شنكال حتى آخر بيشمركة" بحسب المسؤول الأول في شنكال سربست بابيري في حينه، والنيتجة الكارثية ظهرت للعالم أجمع، وشاهد العالم وسمع وقرأ من دافع عن شنكال ومن هرب وانسحب منها.

الإتهام الموجه إلى قائد قوتنا ورفاقه، هو أننا "قوة تابعة للحشد الشعبي"، ولا ننكر هذه الحقيقة، فالإيزيديون مكوّن أصيل عراقي كردستاني أصيل، وما يحق لكلّ عراقي في بغداد وهولير يحق للإيزيدي أيضاً.

ولكننا نتساءل: أليس "الحشد الشعبي" قوة عراقية نظامية، طبقاً للقانون، ونشأت أساساً، كقوة ضرورية لمحاربة داعش، كما نرى اليوم؟

أليس رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العيادي الذي التقى برئيس إقليم كردستان السيد مسعود بارزاني أمس، هو نفسه من يقود هذه القوة، ويشرف عليها، ويرفع العلم العراقي معها في ساحات المعارك ضد داعش؟

ألم تتحالف قوات البيشمركة مع الحشد الشعبي لمحاربة داعش في أكثر من جبهة؟

نحن في الوقت الذي تتهم فيها قوتنا ويتهم قائدها ب"الحشد الشعبي" في هولير، نرى الكتلة الكردستانية في بغداد تدافع عن الحشد الشعبي وتعتبر اي اعتداء وتطاول عليها هو اعتداء على البيشمركة.

وما يدعو للإستغراب أكثر، هو أننا في شنكال نُحاكم بقانون إقليم كردستان، في الوقت الذي نعلم ويعلم الجميع أنّ شنكال تابعة إدارياً لحكومة المركز طبقاً للمادة 140 من الدستور العراقي.

عليه في الوقت الذي نجدد استنكارنا الشديد لعملية اعتقال قائدنا ورفاقه، بصورة غري قانونية، نعلن للرأي العام العراقي والكردي بعامة والإيزيدي بخاصة، أنّ هذا الإتهام ليس أكثر من حجة لتصفية قوتنا وضربها بيدٍ من حديد، تلك القوة التي تشكلّت بناءً على رغبة إيزيدية خالصة، للدفاع عما تبقى من الوجود الإيزيدي في العراق وكردستانه.

قوة حماية شنكال تمثل إرادة الإيزيديين وهي رمز مقاومتهم ضد داعش.

محاكمة قائد قوتنا هي محاكمة لإرادة جميع الإيزيديين!

حرية قائدنا هي حرية كلّ الإيزيديين وكل إنسان حرّ!

الحرية لقائدنا حيدر ششو

عاشت إرادة الإيزيديين

عاشت قوة حماية شنكال

شنكال، 07.04.2015

قوة حماية شنكال

بيان المجلس المركزي حول اعتقال قائد قوات حماية سنجار حيدر قاسم ششو

قامت قوة تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني ليلة 5/6 من نيسان الجاري باختطاف عضو المجلس المركزي عضو مجلس النواب السابق وقائد قوات حماية سنجار حيدر قاسم ششو من مجمع خانكي التابع لقضاء سميل بمحافظة دهوك واقتادته الى جهة مجهولة.

اختار حيدر ورفاقه من ابناء سنجار ومنذ اللحظات الاولى لاحتلال سنجار من قبل الجماعات الارهابية التكفيرية، وما اعقبه من قتل وسبي وتشريد وتنكيل بالايزديين ان يحملوا السلاح، ويصمدوا في جبال سنجار ويدافعوا عن ارض كردستان وابناء جلدتهم من الايزديين، وبينما كنا نتوقع ان يتم معاقبة ومحاسبة الذين تركوا سنجار واهلها لقمة سائغة بيد الجماعات الارهابية، فاننا وبالعكس وفي اجراء غير مبرر نجد اختطاف واعتقال المدافعين عن سنجار واهلها ويتم وصفهم بالجماعة الخارجة عن القانون.

اننا في الوقت الذي نعتقد بان اقليم كردستان يحتاج في الوقت الراهن اكثر من اي وقت مضى الى الوحدة والتكاتف وتوحيد خطاب قواه السياسية لمواجهة والتعاطي مع القضايا الانية المصيرية، منها الحرب على الارهاب والمسائل العالقة بين المركز والاقليم وصولا الى مسالة رئاسة الاقليم والدستور، فأننا نشهد مثل هكذا اجراءات وهي دون شك ستترك اثار سلبية على كل القضايا التي سلف ذكرها، لذا نحن في المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني ندين وبشدة هذه التصرفات والاعمال ونطالب وبشكل فوري باطلاق سراح حيدر ششو ورفاقه، ونحمل الجهات المتسببة المعنية اية تبعات تنجم عن تنفيذ مثل هكذا اعمال.

المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني

7-4-2015

متابعة: بعد أنتشار خبر أختطاف القوات الامنية في دهوك لقائد قوات سنجار الايزدي حيدر ششو، صرح المتحدث بأسم رئاسة أقليم كوردستان أن حيدر ششو لم يتم أختطافة بل أعتقل لانه قام مع أشخاص أخرين بتشكيل قوة عسكرية خارج نطاق بيشمركة الاقليم و أنهم سوف لن يسمحوا بتشكيل اية قوة خارج نطاق البيشمركة. و أضاف المتحدث بأسم رئاسة الاقليم في تصريح نشرته اوينة نيوز أنهم سيقومون بتقديم حيدر ششو الى المحاكمة بتهمة تشكيل قواة عسكرية خارج نطاق البيشمركة.

لا يعرف لحد الان رد فعل قوة حماية سنجار على التصريح و أن كان هذا التصريح سيعتبر قيام الحرب بين البيشمركة و تلك القوات، كما لا يعرف رد فعل حزب الطالباني على التصريح نفسة و أن كات تشاطر رئاسة الاقليم في رأيها حول أعتبار قوة حماية سنجار قواة معادية.

يذكر أن وزارة البيشمركة التي يهمها الامر التزمت الصمت حيال الخبر كون وزير البيشمركة تابع لحركة التغيير.

http://www.awene.com/article/2015/04/06/40138

 

الرئيس الامريكي: الحوار الذي أريد أن أجريه مع دول الخليج هو، أولا وقبل كل شيء كيف يبنون قدرات دفاعية أكثر فعالية.

بغداد/ المسلة: أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، عن اعتقاده بأن "أكبر التهديدات" التي يواجهها حلفاء واشنطن من العرب "السنة" قد لا تكون قادمة من جهة إيران، وإنما "من الاستياء داخل بلدانهم".

جاء ذلك في حوار صحافي مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" واطلعت عليه "المسلة".

وبالنسبة لحماية حلفاء واشنطن العرب "السنة"، مثل السعودية، قال الرئيس الأمريكي، إن "لديهم بعض تهديدات خارجية حقيقية للغاية، ولكن لديهم أيضا بعض التهديدات الداخلية، السكان الذين يكونون في بعض الأحيان منعزلين، والشباب الذين يساء استغلال مهاراتهم (العاطلين)، وأيديولوجية مدمرة ومهلكة، وفي بعض الحالات، مجرد الاعتقاد بأنه لا توجد مخارج سياسية مشروعة للمظالم".

وأضاف "ولذلك جزء من عملنا هو العمل مع هذه الدول والقول: كيف يمكننا أن نبني قدراتكم الدفاعية ضد التهديدات الخارجية، ولكن أيضا، كيف يمكننا أن نعزز الجسد السياسي في هذه البلدان، بحيث يشعر الشباب السنة أنهم لديهم شيئا آخر سوى (داعش) للاختيار من بينه، وأعتقد أن أكبر التهديدات التي يواجهونها قد لا تكون قادمة من إيران المهاجمة، إنه سوف يكون من الاستياء داخل بلدانهم. ... هذا حوار صعب لإجرائه ولكن يجب علينا أن نجريه".

ودعا أوباما مؤخرا دول مجلس التعاون الخليج الستة للاجتماع به "في كامب ديفيد في الربيع القادم لمناقشة كيف يمكننا تقوية تعاوننا الأمني بشكل أكبر ونحن نحل الصراعات المتعددة التي سببت الكثير من المشقة وزعزعت الاستقرار في الشرق الاوسط".

وفيما يتعلق بحلفاء أمريكا من العرب "السنة"، أكد أوباما في حواره أنه "في الوقت الذي نستعد للمساعدة في زيادة قدراتهم العسكرية، فإنهم يحتاجون إلى زيادة استعدادهم لتكليف القوات البرية لحل المشاكل الإقليمية".

وأضاف الرئيس الأمريكي "الحوار الذي أريد أن أجريه مع دول الخليج هو، أولا وقبل كل شيء كيف يبنون قدرات دفاعية أكثر فعالية".

وتابع "أعتقد عندما تنظر إلى ما يحدث في سوريا، على سبيل المثال، كانت هناك رغبة كبيرة للولايات المتحدة للدخول هناك وفعل شيء. ولكن السؤال هو: لماذا لا يمكننا أن نرى عربا يحاربون (ضد) الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبت ضد حقوق الانسان أو يقاتلون ضد ما يفعله (رئيس النظام السوري بشار) الأسد؟".

ومضى أوباما قائلا: "أعتقد أيضا أنني أستطيع أن أرسل رسالة إليهم حول التزامات الولايات المتحدة للعمل معهم، وضمان أنهم لا يتعرضون لهجوم من الخارج، وهذا ربما سيخفف بعض شواغلهم ويسمح لهم بإجراء حوار مثمر على نحو أكبر مع الإيرانيين. وما لا أستطيع فعله، رغم ذلك هو التزام بالتعامل مع بعض هذه القضايا الداخلية التي لديهم بدون إجرائهم بعض التغييرات التي هي أكثر استجابة لشعوبها".

طريقة واحدة للتفكير في ذلك، واصل أوباما، "هي (أنه) عندما يتعلق الأمر بعدوان خارجي، أعتقد أننا سنتواجد من أجل أصدقائنا (العرب) - وأريد أن أرى كيف يمكننا إضفاء الطابع الرسمي على هذا أكثر قليلا مما لدينا في الوقت الراهن، ونساعد أيضا في بناء قدراتهم بحيث يشعرون بمزيد من الثقة حول قدرتهم على حماية أنفسهم من العدوان الخارجي".

ولكنه تابع مكررا أن "أكبر التهديدات التي يواجهونها قد لا تكون قادمة من غزو إيراني. إنه سوف يكون من الاستياء داخل بلدانهم. والآن بفصل هذا عن النشاط الإرهابي الحقيقي داخل بلادهم، كيف يمكننا أن نصنف هذا، كيف يمكننا المشاركة في التعاون في مكافحة الإرهاب الذي كان يعد في غاية الأهمية لأمننا - دون إضفاء الشرعية تلقائيا أو التحقق من صحة أي أساليب قمعية قد يستخدمونها - أعتقد أن هذا حوار صعب لإجرائه، ولكنه حوار يجب علينا أن نجريه".

وفيما يتعلق بالشأن الإسرائيلي، أبدى الرئيس الأمريكي اهتماما كبيرا بحلفائه بدا بشكل غير مباشر فبينما ذكر أوباما في حواره كلمة العرب 4 مرات أتى على ذكر إسرائيل نحو 40 مرة.

واعتبر أنه "من الواضح أن إسرائيل حاليا في وضع مختلف"، مضيفا "والآن، ما يمكن أن نسمع من رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو، الذي أحترمه، هو تأكيده على فكرة أن إسرائيل الآن أكثر استضعافا وتعرضا للخطر، وأنها ليس لديها رفاهية اختبار الأطروحات المختلفة (فيما يخص المسألة الإيرانية)".

وأردف أوباما: "أنا أفهم تماما وجهة نظر إسرائيل بالنظر إلى التاريخ المأساوي للشعب اليهودي، ووأتفهم اعتقادهم أنهم لا يمكن أن يعتمدوا علينا بشكل منفرد فيما يخص أمنهم. ولكن ما أود أن أقوله لهم هو أنني لست فقط ملتزما تماما بضمان الحفاظ على تفوق إسرائيل العسكري النوعي، وأنها يمكنها ردع أي هجمات محتملة في المستقبل، ولكن أيضا أنا على استعداد لتقديم كل أنواع الالتزامات التي من شأنها أن تعطي الجميع في المنطقة بما في ذلك إيران، رسالة واضحة بأنه إذا تعرضت إسرائيل للهجوم من قبل أي دولة، فسوف نقف إلى جانب إسرائيل. وهذا، كما أعتقد، ينبغي أن يكون ... كافيا لأن يدفعنا لاستغلال هذه الفرصة التي لا تلوح إلا مرة واحدة في الحياة وقد تمكننا من إنهاء أزمة القضية النووية (الإيرانية)".

وكان مسؤولون غربيون أعلنوا، يوم الخميس الماضي، التوصل إلى اتفاق إطار مع إيران، يشمل رفع العقوبات عن طهران، مقابل تعليق عمل أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الإيرانية الحالية ومراقبتها 10 سنوات، ويمهد هذا الاتفاق لاتفاق نهائي قبل الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل، بين إيران ومجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة، وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، إضافة إلى ألمانيا.

متابعة: صرح الكاتب و الاستاذ الجامعي فرهاد بيربال أن البارزاني مع النظام الملكي لكوردستان. جاء هذا التصريح لبيربال بعد لقاءه رئيس الاقليم مسعود البارزاني يوم أمس في مصيف سري رش مكان أقامة البارزاني. و حسب لفين برس التي نقلت الخبر عن فرهاد بيربال نفسة فأن بيربال قام بالتطرق الى أهمية و مزايا النظام الملكي لكوردستان للبارزاني و أن البارزاني قال له بعد أنتهاء عرضة بأنه يوافقة الرأي.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=20909&Jor=1

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال المكتب الإعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي "PYD" إن جماعة مسلحة قامت باختطاف 300 من الأكراد في منطقة إدلب.

وبينت تقرير الحزب أن الأكراد المخطوفين هم من المدنيين وكانوا على متن أربع حافلات في طريقهم إلى حلب عندما اعترضهم مقاتلون من المعارضة السورية.

وأشار الحزب إلى أن مقاتلي المعارضة قاموا بإطلاق سراح النساء وإرسالهم إلى منازلهن في الوقت الذي اخذوا فيه المحتجزين الذكور لمكان آخر.

 

العراق بما يمتلكه من إمكانات، مؤهل لأن يكون قطب الرحى، في المعادلة الإقليمية، إذ أن أمريكا أدركت، أن دول الخليج طائفية، في وجودها وتوجهاتها، وإنها مصدر عدم استقرار في المنطقة، فهي تدعم كل متطرف بالأفكار والمعتقد، ويتضح ذلك من دعمها لنظام طالبان، التي كانت أول من اعترف به، الى القاعدة، واليوم داعش، وغدا لا نعرف من!
ينبغي على العراق أن يدرك ثقله الدولي والإقليمي، وان يعي تلك المكانة الدولية، بعد أن دحر إبنة الشر داعش، فضلاً عن المصداقية، التي يملكها والتي هي رئس ماله الثر.
إن تفعيل الجهد الوطني الداخلي، الذي أصبح اليوم في أفضل من ذي قبل؛ يعد ظاهرة صحية، سيما بعد تحرير محافظة صلاح الدين من داعش، ناهيك عن العمل الدبلوماسي المكثف، في أروقة المحافل الدولية والإقليمية.
بعد المغامرة التي قادتها حكومة آل سعود ومن معها؛ على الشعب اليمني، تذهب الى قمة مصر تستجدي غطاء مما يسمى (الجامعة العربية).
كان موقف الدبلوماسية العراقية، في قمة مصر خجول جدا، ولم يتحلى بالذكاء والحكمة، في استغلال الموقف ليكون عراب السلام في المنطقة، ولينطلق الى أفق السلام بكل قوة وصلابة، بل كان متحفظا في الموقف السياسي.
ماذا يعني التحفظ؟! التحفظ لغة الضعفاء.
نحن أقوياء ولسنا ضعفاء، أقوياء بما نملك من شعب، إمامه مرجعية رشيدة أخذت بيده، في ظل كل المحن والصعاب، التي تلت التغيير بعد عام 2003، فيجب أن نكون امتداد لذلك.
ثمة قراءات على الساحة، ينبغي أن تؤخذ بنظر الاعتبار، منها الملف النووي الإيراني، الذي أضحى بعد نجاح الدبلوماسية، والمُحاور الإيراني ذو النفس الطويل. من ملف نووي الى ملف سياسي، حاضرا في جميع الحسابات الدولية والتوازنات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
كان الملف النووي الإيراني، مصدر إزعاج لأمريكا وحلفائها في منطقة الخليج، وعلى رأسها حكومة آل سعود، بل قضّ مضاجعهم.
بدأ الجانب الأمريكي، يرتب خيارات إستراتيجية من جديد، حيث أن زيارة المسؤول الامريكي، رفيع المستوى الى النجف الأشراف، وبالخصوص مرقد الإمام علي (عليه السلام)، التي تمثل العاصمة الشيعة في العالم، تعد رسالة لابد من الوقوف عندها.
كما بدأت أمريكا، بمغازلة الحكومة السورية، وانتقلت من لغة التهديد والوعيد، الى لغة الحوار
وذلك يضع العراق، في هذا الوقت بالذات أمام مسؤولية واستحقاقات، ودور إقليمي وإسلامي، بعيدا عن محور الشر الخليجي، الذي كان ومازال مصدر للحروب الطائفية والإقليمية.

اعتقال قائد "قوة حماية شنكال" حيدر ششو من قبل آسايش كردستان العراق لم يكن مستغرباً، خصوصاً بعد إصرار هذه القوة على أن تبقى قوة إيزيدية مستقلة بعلمها الخاص، تتبنى تطلعات الإيزيديين في الدفاع عما تبقى من وجود الإيزيديين على أرضهم التاريخية.

يعرف القاصي والداني أنّ هذه القوة وقائدها إلى جانب "قوات حماية الشعب" و"وحدات حماية الشعب" كانت القوة الأكثر مقاومةً في وجه أشرس تنظيم إرهابي وهجماته الإرهابية المتتالية على معقلها الرئيسي "شرف الدين"، فيما كامل المنظومة الكردستانية التي تجاوزت قوامها بحسب مصادر كردستان وحزب رئيس الإقليم مسعود بارزاني نفسه ال16 ألفاً، كانت قد انسحبت من كامل قضاء شنكال خلال ساعات معدودة، بصفر مقاومة وصفر شهيد وصفر خاسئر مادية.

رئيس الإقليم وعدَ الكردستانيين بعامة والإيزيديين بخاصة مراراً وتكراراً بأنه سيحاسب جميع المسؤولين عن هذا الإنسحاب الذي يسمى في أدبيات "كردستان هولير" الرسمية ب"التكتيكي"، وسيأخذون قصاصهم العادل وسوف تكشف كل الحقائق للرأي العام وبكل شفافية. بيننا وبين "مسرحية احتلال شنكال"، الآن، أكثر من ثمانية أشهر، ولا يزال الرأي العام الكردي بعامة والإيزيدي بخاصة ينتظر "وعد" الرئيس"، دون أن يتمّ محاكمة أي مسؤول لا صغير ولا كبير، وكأن شنكال لم تكن أكثر من "فدية" لأجندات مشبوهة ولعبة إقليمية قذرة كان لكردستان دوراً أساسياً فيها: "شنكال مقابل السلاح"!

لا بل والأنكى بدلاً من أن تحاسب السلطات القضائية في الإقليم المسؤولين المباشرين عن "تسقيط" شنكال وتداعياتها الكارثية الخطيرة، قامت بإعتقال أحد أبرز المقاومين الإيزيديين المطلوبين لدى داعش.

بدلاً من أن تحاسب كردستان المتسببين في سقوط شنكال، قامت بإعتقال رمز المدافعين عن أرض شنكال، وشرف شنكال ومقدساتها!

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، ههنا، لماذا قامت آسايش كردستان بإعتقال قائد أكبر قوة إيزيدية وقفت بوجه داعش ولا تزال؟

ما الهدف من وراء "استجواب" حيدر ششو، وهو الرجل الذي طار من ألمانيا وترك عائلته وأهله طوعاً لمحاربة داعش والدفاع عن جزء عزيز من أرض كردستان والعراق؟

المعلن في اعتقال ششو هو "مجرد استدعاء" كما جاء على لسان عمه "بيشمركة البارزاني" لشرب "فنجان قهوة" على طريقة دول ال"مخابرات بلا حدود"، لكن الهدف اللامعلن من هذا الإعتقال السياسي بإمتياز هو ضرب إرادة الإيزيديين وكسرها، عبر ضرب إرادة أحد أبرز قادتهم الميدانيين وكسرها.

أياً تكن "التهم الجاهزة" الموجهة إلى "قوة حماية شنكال" وقائدها، لكنّ المؤكد أنّ السبب الرئيسي لإعتقال ششو هو الخروج عن "بيت الطاعة" وعدم الإنصياع لأوامر البارتي الديمقراطي الكردستاني، الذي يريد إعادة الأمور في شنكال والمناطق الإيزيدية الأخرى إلى ما قبل الثالث من أغسطس 2014.

يبدو أنّ الديمقراطي الكردستاني صدّق، الآن، للتوّ أنّ الإيزيديين لن يتراجعوا هذه المرّة، كالمرات الكثيرة السابقة، إلى الخلف، وأنّ شنكال و الإيزيديين معها لن يعودوا إلى ما قبل الثالث من أغسطس 2014.

منذ إنشائه ل"كردستان"(ه) تعامل البارتي الديمقراطي الكردستاني (الحاكم الفعلي والوحيد في جميع مناطق الإيزيديين) مع الملف الإيزيدي، بإعتباره "جوكراً" أو ملفاً تحت الطلب، يلعب به وقت يشاء ويضعه في أدراجه وقت يشاء، خصوصاً عبر "تدجينه" للفوق الإيزيدي (الروحاني والدنيوي) وثلّة من السياسيين الإيزيديين المطيعين الذين لا صنعة لهم سوى مسح "جوخ" الحزب ورئيس الحزب وعشيرة الحزب. كردستان وفوقها لم يروا في الإيزيديين طيلة تاريخ إنشائها منذ أكثر من عقدين ونيف من الزمن، إلا بإعتبارهم "دجاجاً كردياً أصيلاً" إما للبيض أو للذبح على عتبات "الأمن القومي الكردستاني"!

لكن شنكال الفرمان ال74 بدّلت الإيزيديين وغيّرتهم، ليس في العراق فحسب وإنما في عموم أرجاء العالم. شنكال الدم الأكبر أوصلتهم إلى قناعة تامة أنّ نظرية "الكردي الأصيل" قد سقطت في كردستان، التي كذّبت بإسم "الوطن القومي الأصيل" على الإيزيديين مرتين: مرّة بإرضاء جماعات الإسلام السياسي في كردستان وتقديم الإيزيديين لهم على "مذابح" ذهنية التكفير التي تتمدد وتنمو في كردستان كالسرطان، وأخرى بإختزالها لكل خصوصيتهم، ديناً ودنيا، في "أصالتهم الكردية"، التي لم يحصدوا منها حتى الآن، سوى التهميش تلو التهميش، والفرمانات والويلات تلو الويلات.

ما حصل بحق قائد قوة شنكال، هو محاولة لإسكات الصوت الإيزيدي الذي بدأ يرتفع في الداخل والخارج، ردّاً على سياسات التهميش والإقصاء المنظمة لإفراغ كردستان من "أكرادها الأصلاء". هذه السياسات بحق الإيزيديين والأقليات الدينية الأخرى هي استكمال لسياسات الديمقراطي الكردستاني وتحالفاته الإستراتيجية مع الجارة السنية تركيا ودخول كردستان على الطول والعرض في حلف "المحور السني" الذي تقوده تركيا وقطر والسعودية. وما سيناريو "مسرحية احتلال شنكال" وتسليمها لداعش مقابل كسب عطف العالم وعلى رأسه أميركا وأوربا لدعم هولير بالسلاح، إلا فصلاً من فصول مسرحية إقليمية ودولية كبيرة، لم تنته بعد، لا بل ربما تستمرّ لسنوات أخرى قادمة.

اعتقال قائد قوة حماية شنكال حيدر ششو من قبل آسايش كردستان العراق، هو اعتقال لمقاومة شنكال ضد داعش!

اعتقال ششو هو اعتقال لحقيقة شنكال التي تصدّت لحقيقة داعش!

اعتقال ششو هو اعتقال لإرادة كل إيزيدي قاوم داعش!

اعتقال ششو، هو هدية على طبق من ذهب لداعش!

شكراً لكردستان!

شكراً لفوق كردستان!

شكراً لعدالة كردستان!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أعلن وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان مصطفى سيد قادر، الاثنين، أن 16 دولة قدمت أسلحة وذخيرة ومساعدات إلى الإقليم، لافتا الى ان البيشمركة تمكنت من تحرير 95% من المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم (داعش).

وقال سيد قادر في بيان إن ‘البيشمركة تحولت من وضع الدفاع إلى الهجوم بشكل إيجابي، حيث تمكنت الى الآن من تحرير نسبة 95٪ من تلك الأماكن التي استولى عليها (داعش)’.
وأشار الى أن ’16 دولة حتى الآن قدمت أسلحة وذخيرة ومساعدات لإقليم كردستان، إضافة إلى عشر دولة لها مستشارون عسكريون في الإقليم’، داعياً إلى ‘بذل الجهود من أجل دفع رواتب البيشمركة في حينها’.
وخاضت قوات البيشمركة معارك مع تنظيم (داعش) في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى واستطاعت تحرير عدد من المدن.

المجلس المركزي للاتحاد الوطي

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 18:48

(ماكو مهر بس هل شهر)- عبدالله الجيزاني

 

لا نريد أن نعود للتاريخ البعيد، عن أساليب الضعة والتسافل، التي يلجأ أليها؛ البعثيون والدواعش، لتحقيق أهدافهم والوصول أليها، فالحاضر مليء بخستهم وتدني افعالهم.

عندما شن البعثيين، حملة ضد المرحوم عبدالكريم قاسم واتهامه بالشيوعية، بغرض إبعاد الشارع عن تأييده، كون الشارع العراقي؛ كما معروف شارع اسلامي، مارس البعثيون أساليب خسيسة، في عملية تسقيط ممنهج ضده، أبرزها كانوا ينضمون تظاهرات، يرددون فيها شعارات تستفز الشارع منها (ما كو مهر بس هل الشهر موتوا يبعثية)، وأيضا القيام بتمزيق القرأن الكريم، واتهام الشيوعيين وجماعة قاسم بذلك.

عرض التلفزيون التونسي؛ لقاء مع احد عناصر داعش، قاتل في سوريا، سئل عن ابرز أساليبهم، أجاب انه كان مكلف بتفجير المساجد، التي تحمل أسماء الصحابة، ليتم نسب هذه الإعمال للجيش السوري، لغرض استفزاز مشاعر المسلمين السنة، أيضا قال أنهم كانوا يرددون شعارات تأله الأسد، ويدعون أن الشبيحة تردد هذه الشعارات، أو اللقاء القبض على معارضيهم، وتعذيبهم والتحدث أمامهم بلغة فارسية، وإطلاق سراحه؛ ليحدث الناس عن تعذيبه من قبل الحرس الثوري، لإشاعة أن الحرس الثوري الإيراني؛ هو من يقاتل إلى جانب الأسد، هذه أساليب القوم، تذكر بأساليب معاوية في حينه.

اليوم في العراق حيث يتعرض الحشد الشعبي؛ لهجمة منظمة ظالمة، من خلال نسب بعض التجاوزات، التي عللها أبناء المناطق، بثارات بين ألأهالي، بسبب المواقف من داعش، التي احتلت تكريت، أكثر من تسع شهور.

كل الشيعة؛ وعلى رأسهم المرجعية العليا، وقيادات الحشد الشعبي، ترفض وتدين أي تجاوز على الأموال العامة أو الخاصة، وهو أمر معلن، ومعروف وطالما أعلنت عنه المرجعية وحذرت منه.

أن يكون هذا العمل سبب للطعن، بقوات حققت انتصارات، ودفعت تضحيات كبيرة في معركة مع عصابات، لم تترك أسلوب لم تمارسه، ولم تستثني مكان، لم تتخذ منه سلاح في الحرب، البيوت والشوارع وحتى الأشجار وجثث الموتى مفخخة، والتعميم على هذه القوات، التي أعلنت تطوعها، دون أن يسأل احد منتسبيها، عن أي حقوق، وهو يعلم أن الموت يحيطه بكل لحظة.

نسأل هل كان الحشد في الموصل عندما احتلتها داعش، فمن قام بعمليات النهب والسلب، الذي تناولتها وسائل الإعلام في حينها، وهل كان الحشد الشعبي موجود في تكريت وغيرها، عام 2003 عندما نهبت دوائر ومؤسسات الدولة.

أنها معركة استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة، والأكيد مخلفاتها حرق وهدم، فلماذا يتهم الحشد الشعبي في ذلك.

ليس ببعيد عنا الأمس، عندما كانت نفس التهم، تطال القوات الأمنية قبل نكسة العاشر من حزيران، وليس ببعيد عنا أحداث مماثلة، كصابرين الجنابي وغيرها، أذن القوم يسخرون كل شيء، ويستغلون كل شيء، لأجل التغطية على هزائمهم، والتلاعب بمشاعر شارعهم.

عبدذياب العجيلي من نواب محافظة صلاح الدين، هل لديه مصلحة أن يكون منصف، ويقول أن ما جرى عمليات محدودة، قام بها أبناء المنطقة نفسها، طلبا لثارات سابقة، وهل محافظ صلاح الدين وعدد من أعضاء مجلس المحافظة، مجبرين على القول؛ أن ما جرى حالات محدودة ومختصرة على مناطق محددة، لكن القوم هم هم، ولا يمكن أن تتغير حقيقتهم...

كانت تكريت تعتبر قلعة حصينة للدواعش, بسبب تواجد جمع كبير من مؤيدي المقبور صدام, ومن بقايا الأجهزة القمعية السرية, بالإضافة لمتطرفين تابعين للمدرسة الوهابية, وبغالبية عظمى, مما يعني ارتباطها الوثيق بالدواعش, وهو ما كان حاصل, الأهالي لا يملكون إرادة المقاومة, فلم يجدوا إلا الخضوع لسلطة الدواعش, مع عظم انتهاكاتهم بحق الأهالي, لكن السكوت كان أمضاء للفعل الداعشي, فمرت الأشهر والدواعش يعيثون فسادا في تكريت.

فكان تحرك الحشد الشعبي لنصرة أهالي تكريت, وتحرير الأرض من سلطة داعش, والتضحية بأغلى ما يملكه الإنسان, وهي النفس, لحفظ الأرض والعرض.

بعد تحقيق النصر على داعش, تحركت ماكنة الأعداء الإعلامية, لتهميش الانتصار الكبير, فكان تحرك بعض الساسة, بالكذب و الافتراءات , واستعانوا ببعض الصور المفبركة, كشباب يوزعون عصير, بمناسبة الانتصار, فكتبوا عنها أنهم يسرقون العصير من البيوت, وصورة أخرى عن رجال الحشد, وهم يحملون قناني غاز مقسومة نصفين, فادعى ساسة الفتنة على أنهم سراق قناني, مع أنها مجرد عبوات وضعها الدواعش ,وقام رجال الحشد بكشفها, وأخرجوها من مساكن أهل تكريت, فانظر إلى حجم التجني.

العلل متنوعة للفعل الغريب, الذي تصدى له بعض ساسة النفاق, الباحثون عن أيقاظ الفتنة, ومصادرة الانتصار.

العلة الأولى: بسبب ضعفهم, وعدم قدرتهم الدفاع عن محافظاتهم, وقبولهم بالاحتلال الداعشي لمناطقهم, فعندما يحررها الحشد الشعبي, يتحسسون من هكذا انتصار, لأنه أشعرهم بضعفهم, أمام قواعدهم الشعبية, مما يعني خسارة للجماهير,  لذا لم يجدوا إلا حرب الأكاذيب, لتسقيط الواقع, والضحك على الجماهير.

العلة الثانية: العامل الإقليمي المتمثل بمحور أمريكا, حيث تدفع السعودية وتركيا وقطر, إتباعها في العراق, للحط من الانتصار, بسبب التنافس الإقليمي بين محور أمريكا مع إيران, ورؤيتهم لما تحقق في العراق, باعتباره نصر لإيران, لذلك كرد فعل لم يجدوا إلا خلط الأوراق, عبر الدمى العراقية, بعيد عن شعارات الخوف على أهل تكريت.

العلة الثالثة: الإعلام الغربي والعربي, في حرب مع الحشد الشعبي, منذ اليوم الأول لتشكله, لذلك شن حرب إعلامية شديدة, مع الساعات الأولى لإعلان تحرير تكريت, فلم يجدوا فرصة للنيل من الحشد الشعبي, إلا عبر التوسل بالأكاذيب, وتسليط الضوء على حالات فردية, باعتبارها فعل جماعي, وهذا يناقض الواقع, عن أناس بذلوا أغلى ما يملكون (حياتهم), في سبيل حفظ الإعراض من إن تنتهك, فكانت حرب إعلامية قذرة, لا يمارسها إلا قنوات العهر.

إشارات التقارير الموثقة من قلب الحدث, من تكريت, ومن القيادات العسكرية ومجلس محافظتها, بان ما يجري كان بفعل بقايا الدواعش, الذي حاولوا إخفاء أدلة ارتباطهم بالتنظيم, عبر عمليات حرق لدوائر الدولة, وعمليات استباحة لبيوت الناس, الأمر الأخر: قيام جماعات من السراق من إطراف المحافظة, للقيام بعمليات سرقة منظمة,والصقها بالحشد الشعبي, الأمر الثالث من تعليمات تنظيم داعش بحسب كتبهم إلى خلاياهم, إن خسروا المعركة, كانت التعليمات مشددة بان يقوموا بعمليات سلب ونهب وإحراق.

الواعي تكفيه الإشارة, لفهم حقيقة ما يجري, لكن مشكلتنا مع منُ يصر أن يعيش مغمض العينين.

اقسم براس توت عنج امون الكبير ان الراقصة فيفي عبده التي عندما تهز وسطها يهتز الوسط الاجتماعي بكافة مستوياته تملك من الانسانية والطيبة ما لايملكه ( السيسي ) الذي كان الى ماقبل سنوات قليلة جنديا يحترم شرف الجندية ويلتزم باخلاقها , اظن جازما ان فيفي عبده التي لم تخفي من لحمها البض الابيض المتوسط شيئا في ليالي الكابريهات الملاح من اجل فرفشة زوارها الهاربين من جحيم البيوت ونكد الزوجات وغلاستهن من اول رقصة حتى (الستربتيز ) عندما يصبح الحال (العرض واحد ) حسب الوصف العراقي وستعرض بطيب خاطر الارداف والافخاذ وزنود الست والصدر المشحون بالحنان وسنتر الجسم ( الصره ) فتتعالى صيحات الاعجاب والاستحسان و ( عظمه على عظمه يست ) وانا على يقين انها تملك قلبا (زي ) القشطة وتبكي بحرقة عندما ترى طفلا فقيرا في الطريق او تصادف بائسا فتقوم بمساعدته يعني الحلوه فيفي تملك فن وجسم مربرب وقلب حنون ولم تافكر يوما بصفع طفل ولو برقة .. طيب ماذا يملك فخامة الرئيس السيسي الذي تنكر لاخلاق الجندية وشيم الرجال وارتضى ان يكون عاهرة ترقص على اشلاء القتلى الابرياء في اليمن ويقبض حسابه من واردات البترول السعودي مضافا له رضا (رعيان البعران ) الذين حولهم النفط الى ملوك مايعرفون ( الجك من البك ) لو كان لهذا السيسي قلبا مثل قلب السيده فيفي عبده لما هان عليه ان يرى طائراته وهي تلقي حممها وتصيب اطفال اليمن الذي اتعبتهم التناحرات وافقرتهم انظمة الحكم المتعاقبة ليأتي هو بطائراته ويقتلهم بدون وازع من ضمير او اخلاق او بقايا انسانية . اقسم بآمون الكبير مرة اخرى كان افضل كثيرا لهذا السيسي لو انه احتفظ  بانسانيته واشتغل طبالا في شارع محمد علي او عتالا في سوق خان الخليلي لربما تسامى الى مستوى اخلاق وطيبة قلب فيفي عبده لكنه باصطفافه مع آل سعود ومشاركته بعاصفة الجرم وليس الحزم انحدر الى حضيض لم تبلغه مومس او عاهرة قبله على مر التاريخ وحمل من الخزي والعار ما لاتعادله كل دولارات الدنيا وليس الحفنات التي جاد بها عليه ملك السعودية القاتل .
تحيا فيفي عبده التي امتعت الملايين برقصها وهز اردافها وطيبة قلبها وحلاوة (زنود ) الست عندها .

الى الجحيم يامن تنكرت لاخلاق الجندية وسال لعابك لدولارات السعودية فخضت بحور العهر وقتلت الطفولة البريئة باليمن وسوف لن ينسى عهرك التاريخ .

إن قراءة متأنية في بنود الإتفاق الإطاري بين الدول الست وإيران، الذي وقع في لوزان قبل أيام يدرك بأن هذا الإنتقال السياسي والعملاني، الذي أقدم عليه النظامي الإيراني الشرير، لم يأتي من الفراغ ولا لوحده، وإنما أتى كنتيجة طبيعية للحصار الطويل والقاسي، الذي فرضته المجموعة الغربية على إيران، منذ وصول الملالي إلى الحكم في طهران عام 1979. وخلال فترة ثلاثين عامآ من العقوبات المشددة والمتعددة الأوجه، حدت من قدرات النظام الإيران، الساعي للسيطرة على المنطقة وإندفاعه في تصدير الثورة إلى حدٍ كبير.

ورغم ذلك ظل هذا النظام يرفض منح الشعوب التي يحكمها، الحرية وإعادة كتابة عقد إجتماعي جديد بينه، وبين تلك الشعوب ومنهم الشعب الكردي. ولم يتوانى ساعة واحدة من التدخل في شؤون البدان الإخرى، بشكل فذ ويدعم المنظمات الشيعية الإرهابية.

إيران وصلت إلى قناعة، بأن الغرب لن يسمح لها بالحصول على السلاح النووي، وبالتالي من الأفضل لها الرضوخ لأمر الواقع، ويبادل برنامجها برفع العقوبات والحفاظ على رأسه. لا شك إن إيران ستحتفز بجزء من برنامجها النووي للبحث العلمي، ولكن سيكون موضعآ تحت رقابة مشددة من قبل وكالة الطاقة الذرية. إيران وافقت على هذه الصفقة، رغم إنها أسوء بكثير من التي حصل عليها الرئيس محمد خاتمي قبل سنوات ورفضها حينذاك السيد علي خامنئي.

بالنسبة للنظام الإيراني، هناك أمران مهمان يريد تحقيقهما وهما تحسين الوضع الإقتصادي المتردي في البلاد، حتى لا ينفجر الوضع الداخلي وخاصة بعدما شهدت البلاد من أحداث والتي سميت بالثورة الخضراء، التي قضى عليها النظام بكل وحشية وسجن زعمائها. والأمر الثاني هو أن يحظى بدور في المنطقة برضى الغرب وموافقته. ولا يمكن تحقيق أي واحدة من تك الأهداف في ظل، توتر علاقته بالغرب وسياسة العداء الظاهرية التي يتخذها من إسرائيل.

الإتفاق النهائي سيكون جاهزآ بعد عدة أسابيع، وهذه الإستدارة الإيرانية يمكن تشبيهها باستدارة الصين ظهرها للشيوعية، بعد زيارة الرئيس نيكسون للصين عام 1972، ولقائه بالرئيس الصيني ماو تسي تونغ حينها. اليوم لم تعد أمريكا الشيطان الأكبر في نظر ملالي طهران وإنما الشعب السوري والسنة بشكل عام هم باتوا الشيطان الأكبر.

وهذا يعني إن صراع إيران مع إسرائيل إنتهى، لأنها لا يمكن إستمراها في ذلك إن كانت فعلآ، تريد أن يتقبلها الغرب، وفي رأي كان ذلك أحد شروط الاتفاق الرئيسي، بين الطرفين، بغض النظر عما تقوله أجهزة الإعلام الإيرانية والتابعين لها في المنطقة.

ولكن السؤال المهم هو: كيف ستتصرف إيران عندما ترفع عنها كل تلك العقوبات والقيود المفروضة عليها، تجاه قضايا المنطقة وأبنائها؟

أنا أرى، إن إيران من دون العقوبات ستكون أشرس وأعنف وستتصرف كالأذعر في حارة من دون مخفر شرطة، ولا عكيد يقف في وجهه. كم أتمنى أن أكون مخطئآ وتقوم إيران باستدارة مماثلة، وتترك كليآ تلك السياسات الداخلية والخارجية الرعناء والقذرة، وتنفتح على مواطينها ودول المنطقة، وتعود دولة طبيعية تعيش بسلام مع نفسها وجيرانها وبقية العالم. وتسعاد في حلحلة أزمات المنطقة، بدلآ من خلق المشاكل وإشعال الفتن والحروب، طالما أنها تخلت عن مشروع القنبلة النووية.

ولكن تصرفات إيران في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن، يدعوني إلى الشك في رغبة هذا النظام، بالتخلي عن فكرة الهيمنة وإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية،

وخاصة إنه يدرك بأن الغرب ترك له الحلبة، وكن بشرط أن يخدمهم. ولهذا نشاهد

الشركات الأمريكية والغربية، أخذت تقف في الطابور، للحصول على نصيبها من الكعكة الإيرانية الدسمة. وهذا يعني إن الغرب ترك دول المنطقة فريسة لطهران الطامحة لقيادة المنطقة ولعب دور شرطيها، كما كان الحال في عهد الشاه. وعلى كل حال، الأشهر القادمة سوف تأتين بالجواب القين.

06 - 03 - 2015

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 18:40

إفتضاض للبكارة لذيذ.. هادي جلو مرعي

 

يدعي أحدهم إنه يعمل في مؤسسة وهو لوحده يعتني بمداراة الناس الطيبين من المراجعين، ويقدم لهم خدمة دون مقابل، ويرفض الخوض في التفاصيل، ولايتخذ من الرشوة سبيلا وغاية ومطمعا، ولايحمل الناس مالاطاقة لهم به فهو في النهاية رجل صلاح لاإفتضاح، يخشى الله ولايخشى الناس، بل يسعى للعون في إنجاز مطالبهم ومعاملاتهم في المكان الذي يعمل فيه.

جاءه مديره ليطلب منه تقديم إستقالة لأنه يمثل الشذوذ في تلك المؤسسة، وهذه الحكاية صالحة حتى وغن لم يكن لها نصيب من الصحة لأنها حدثت في مكان ما وفي يوم ما مع شخص ما.. بالطبع فإن الفساد ظاهرة تضرب في عمق الدولة ويرفضها كثر لكنهم يمثلون قلة حسب مقياس القوة، فالكثرة تغلب الشجاعة في ميدان الحرب، لكن الكثرة التي لاتدخل الميدان تكون أقلية في حسابات الربح والخسارة، والشعب في الغالب يرفض الفساد لكنه بعيد عن دائرة التأثير فتكون الغلبة لمن يمارس الفساد وهو في داخل المؤسسة، أي إن المفسدين يكونون هم الأكثرية في مواجهة أقلية عاجزة لاقدرة لها على التغيير وستدفع الثمن لو تطاولت وطلبت مايمكن إعتباره جريمة.

أحد الأصدقاء من المثقفين كان يعمل في واحدة من الوزارات وتجرأ على كشف مظاهر فساد في وزارته لكنه جوبه بقوة جبارة إقتلعته من الأرض ورمته خارج أسوار الوزارة ومنعت راتبه وغرمته بطريقة شيطانية مبالغ خيالية لايقوى على دفعها وهو لايملك مايعالج به مرضه ومرض إبنه المصاب بالسرطان، ولايملك أجرة السيارة فكيف بالغرامة بالله عليكم؟

الفساد في العراق ظاهرة مخيفة تتطلب توصيفات غير تقليدية لمواجهتها فهي أصل في التعامل والسياق والإدارة، لكن اللافت إن المنتقدين للفساد لم يعالجوا أولا سبب فساد حتى الذين ينتقدون المفاسد والمفسدين وهم الغالب من الناس ممن لم تتح لهم فرصة العمل في الدوائر الحكومية، ولم يقلدوا مناصب تتيح لهم فعل مايريدون وإجتراح أسباب الحصول على مكاسب مادية.

معظم المفسدين طيبون شرفاء وادعون لكن ماأن يحصلوا على المنصب حتى يتحولوا الى عفاريت من الجن يستطيعون نقل مايشاءون من أموال والحصول على مايرغبون من إمتيازات، وإصدار مايرونه مناسبا من قرارا دون خوف من رقيب ولاحسيب ولامعاقب ومراقب، فهم كالبنت الباكر التي تنتظر ليلة العرس لتعيش حال الإفتضاض اللذيذ، بينما يعيش المفسد المتقدم في الوظيفة وسبق له الوجود فيها حال المرأة الثيب. المفسد ومن ينتظر أن يكون مفسدا شبيهان بالباكر والثيب، كل ينتظر دوره، ومنهم من حصل على الدور.. الباكر تنتظر فرحة الإفتضاض، والمفسد ينتظر فرحة الإستحواذ على المنافع والمكاسب المحرمة.

دان تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي لتحرير فلسطين في مدونة له على صفحتي التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) جرائم تنظيم داعش الارهابي في مخيم اليرموك ودعا في الوقت نفسه الى تجنيب المخيم المخاطر التي تترتب على ما يدور في هذا المخيم من حرب بالوكالة ، وقال :

ما يجرى في مخيم اليرموك ، لعبة اقليمية خطيرة يدفع اللاجئون الفلسطينيون ثمنها دماء جديدة ونكبة جديدة . ما يجري الآن هو حصيلة تواطؤ ترعاه قوى اقليمية بين داعش والنصرة ، سهلت النصرة على اساسه لتنظيم داعش دخول المخيم من منطقة الحجر الاسود المجاورة وتحويلة الى ساحة حرب بالوكالة

وأضاف : في مأساة اليرموك يصدق على العلاقة بين هذين التنظيمين الارهابيين ( داعش والنصرة ) القول : مختلفان في المنطق متفقان في المنطقة ( اليرموك ) مناطق عدة في سورية شهدت بين هذين التنظيمين الارهابيين معارك ومعارك ، ولكن في اليرموك تغير الوضع واختلف الامر ، فقد التقت المصالح وتكيفت العلاقة بينهما على وقع الصراع الدائر في الاقليم بين القوى الاقليمية

لقد ادنّا منذ البداية محاولات زج المخيمات الفلسطينية في سوريه في الصراع الدائر في هذا البلد الشقيق ، فنحن وإن كنا مع حق الشعوب العربية في الحرية والممارسة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، لسنا طرفا في ما يجري ومن دعاة الحلول السياسية ، التي تحفظ وحدة وسيادة الدول وسلامة اراضيها وتضعها على طريق التحولات الديمقراطية الواسعة . وعلى هذا الاساس طالبنا منذ البداية بضرورة انسحاب المسلحين من مخيم اليرموك ، حتى نجنب هذا المخيم مصيرا محتملا كمصير مخيم نهر البارد في لبنان وحتى نوفر على سكانه المعاناة .

وتابع بأن الحرب التي تدور هذه الايام في مخيم اليرموك بين قوى داعش والنصرة من جهة واكناف بين المقدس وفرق أخرى تابعة للأخوان المسلمين من جهة اخرى حرب بالوكالة ويجب ان تتوقف . فنحن لسنا طرفاً في ما يجري في سوريا وندعو الى تجنيب المخيمات وتجنيب الفلسطينيين المآسي التي تدور على الأرض السورية بفعل الإقتتال الذي لا وظيفة له غير تدمير هذا البلد العربي الشقيق. داعش سوف يدفع ثمنا غاليا لممارساته الاجرامية ضد الشعب الفلسطيني ومعه كذلك جبهة النصرة وكل من ساهم في استدراج المخيم الى اتون هذا الصراع المدمر ، هؤلاء جميعا تلطخت ايديهم بدماء الفلسطينيين ، وعليهم جميعا حقنا لدماء الفلسطينيين الابرياء مغادرة هذا المخيم

واكد خالد في الوقت نفسه بان ما يدور في مخيم اليرموك هو امتداد للصراع على النفوذ بين قوى اقليمية في المنطقة ، ودعا على اساس ذلك الجهات التي لها نفوذ لدى هذه الجماعات الظلامية من اولها الى آخرها ان تمارس مسؤولياتها بانسحاب وكلائها من المخيم من اجل تجنيبه مزيدا من الويلات وضمان عودة المهجرين من ابنائه الى بيوتهم وممارسة حقهم في العيش بكرامة وامن وسلام بانتظار عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها في فلسطين ، كما ندعو الامم المتحدة ان تتحمل مسؤولياتها وتمارس بدورها الضغط على الجهات الاقليمية حتى تتوقف عن استخدام وتحويل مخيم اليرموك الى ساحة تمارس فيها هذه اللعبة الخطيرة والدامية

توضيح من "قوة حماية شنكال"

اعتقال قائد قوتنا هو سياسي بإمتياز هدفه االنيل من إرادة الإيزيديين وحريتهم

بعد نشره لتصريح بخصوص ما سماه ب"استدعاء روتيني" لقائد قوة حماية شنكال حيدر ششو، خلق عمّه "بيشمركة البارزاني" السيد قاسم ششو تشويشاً على الرأي العام ليبدو الأمر وكأن ما جرى هو "إجراء روتيني" يمكن أن يحدث في أي دولة بالعالم، بحسب رأيه. ما يعني أن آسايش كردستان لم تعتقل قائد قوة حماية شنكال، وإنما "استدعته لإجراء اللازم والضروري". لهذا استوجب منا توضيح الآتي:

أولاً، قائد قوتنا المناضل من أجل حرية الإيزيديين وعزتهم حيدر ششو اعتقل منذ مساء أمس من قبل آسايش قضاء سيميل بمحافظة دهوك، واقتيد إلى جهة مجهولة، ولا علم لأحد بمكان تواجده، حتى ساعة إعداد هذا التوضيح، وانقطعت عنه جميع الإتصالات.

ثانياً، اعتقال قائد قوتنا هو اعتقال سياسي بالدرجة الأساس، الهدف منه هو النيل من إرادة الإيزيديين وكسرها من خلال كسر إرادة أحد أبرز قادتها الميدانيين.

ثالثاً، قضية حيدر ششو ليست قضية شخصية أو عشائرية كما يريد عمه السيد قاسم ششو إعلانها للرأي العام الإيزيدي، بقوله "لا علاقة لأحد بالموضوع وكل من يتصرف خارج مصالح الديمقراطي الكردستاني هو ضدنا"، وكأن قائد قوتنا هو "رئيس عشيرة" لا قائداً لقوة إيزيدية أكبر من كلّ عشيرة.

رابعاً، نحن في قوة حماية شنكال أكدنا أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة بأننا لسنا "قوة إيزيدية تحت الطلب" ولسنا مستعدين لتحويل القضية الإيزيدية إلى شماعة لتمرير أجندات حزبية أو شخصية ضيقة، لأيٍّ كان، خصوصاً إذا كانت هذه الأجندات بالضد من المصالح العليا للإيزيديين.

خامساً، قضية حيدر ششو، ليست قضية عشائرية خاصة بآل ششو، وإنما هي قضية إيزيدية أكبر من العشيرة ومصالحها، تخص جميع الإيزيديين ليس في العراق وحده، وإنما في جميع أنحاء العالم.

سادساً، يبدو من التصريح وكأنه "شبه تهديد" مبطن بخلفية حزبية واضحة للإيزيديين الخارجين عن "دار الطاعة الحزبية"، وهذا لا يليق بتضحيات الإيزيديين خصوصاً بعد فرمان شنكال ال74.

حيدر ششو هو رمز للمقاومة الإيزيدية ضد داعش.. كلنا حيد ششو.

كلّ من يرفع صوته لحرية ششو، هو صفعة في وجه داعش والإستعباد الحزبي، ودعم لقوة الإيزيديين وحريتهم، ودفاع عن وجودهم وشرفهم وعزّتهم وكرامتهم واستقلالية قرارهم.

معاً نحو حرية قائد قوتنا، وجميع معتقلي الرأي في كردستان، بكل الوسائل السلمية المتاحة، بإعتبارها رمزاً لحرية الإيزيديين وجميع الأحرار، أينما كانوا!

الحرية لرمز المقاومة الإيزيدية!

الخزي والعار للعبودية وأسيادها!

عاشت إيزيدخان!

شنكال، 06.04.2015

قوة حماية شنكال