يوجد 605 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
تبجح المالكي بالانتصارات الوهمية التى  حققهتها قواته في مدن الانبار ، والتي لم تحصل الاّ في مخيلته ، وصور الدمارالتي تتناقلها وسائل الاعلام المحلية والعالمية الصديقة له قبل المختلفة معه في اسلوب حل المشاكل الداخلية ،هذه الصور والاخبار  تثبت زيف ادعاءاته وقادته الميدانيين بتحقيق أي شيء من  ذلك، سوى صور الدمار والتشريد والمعانات ، وقد مرت اكثر من اربعة شهور وقواته لم تحقق سوى  الخسائر ولم تستطيع لحد الان رغم الاعداد الهائلة للقوات والاعتدة التي تتدفق على هذه القوات، لم تستطيع  الدخول الى  اغلب احياء الفلوجة التي لا يدافع عنها سوى ابنائها وبإمكانياتهم المتواضعة
كل ذلك لفرض رؤيته  على الجميع بما فيهم الكورد، هذه الرؤية التي اثبتت فشلها في كل المجالات ولكل الملفات ، عدى  نجاحه في الاستزادة من الفساد والطائفية والمذهبية والاقصاء والتهميش التي نجح فيها بإمتياز.
رغم كل الفشل الذي يركبه من قمة رأسه حتى أخمص قدميه يريد فرض هيبته هو على العراقيين بالقوة العسكرية التي يعرف جميع العراقيون و جيداًجداً من الذين  يقودونها ، انهم الضباط المجرمون المشمولون بالاجتثاث ويتستر عليهم المالكي ، وهم نفسهم الذين أذاقوا العراقيين كل العراقيين شمالاً وجنوباً  الويلات زمن الطاغية  المقبور صدام  ،وأوكل اليهم  سيدهم المالكي بعد ان حماهم من الملاحقة القانونية عن جرائمهم السابقة أوكل اليهم المهمة نفسها و للمجرمين انفسهم  .والان وبعد مرور اربعة شهور على حملته المشبوهة على اهل الانبار بمدنها كافة  .هل استطاع  هذا المالكي تركيع الانباريين ؟؟ طبعاً لا ولن يستطيع ان يحقق  شيئاً من ذلك، الاّبعض ما يدعيه هو وقادته الميدانيين وذلك  بتواطوء مشين  ممن يحسب زوراً وبهتاناً  قيادات امن وساسة،  أوبعض أشباه الشيوخ الذين باعوا ارضهم وعرضهم ليدوس عليها المالكي ويدنسها  بقواته ومليشياته الطائفية المدانة من كل العراقيين، ليس سراً ما أعلنت عنه صحيفة السياسة ! بل ان المالكي يتهيأ ومنذ اليوم الاول لانتهائه من الانبار. للاستدارة  بكل ثقل قواته العسكري نحو الشمال، وقد أعلنها صراحة في كلمته الأسبوعية الأربعاء ١٩ شباط عندما قال وبكل ثقة وفخر:  عند الانتهاء من الانبار! نعم عند الانتهاء من حملته على الانبار ! ستعمم هذه التجربة على جميع المحافظات التي تشهد نشاطآً ارهابياً او هجمات ارهابية على حد وصفه،أو المحافظات التي لا تركع له ومهما جلب من قوات !! ولم يستثني اية محافظة من تجربته ، التى لم تجلب سوى الخراب والدمار والقتل والتهجير والتشريد والمآسي للأنبار واهلها، حتى اصبحت مدن كبيرة مثل الفلوجة مدن أشباح ، يريد ان يعمم ذلك حتى في كوردستان التى لم يستثنيها من تهديداته الواضحة وضوح الشمس.
ونحن لازلنا كما كنا منذ أكثر من  ٩ تسعة عقود ، تحت رحمة من يستعمرون ارضنا وينهبون خيراتنا ويهينون انسانيتنا و ادميتنا! ولا زلنا ننتظر المكرمات من القائد   الضرورة أيَّاً كان هذا ، صدام أو المالكي او من سيأتي بعده  لا فرق، متوسلين اليه لإصدار فرماناته  ومكرماته لنستطيع شراء الحليب لأطفالنا والخبز لأهلنا الجوعى ،نتوسل مكرمة من القائد لإرسال سيولة لمصارفنا   لتصرف رواتبنا و أرزاقنا ومحروقاتنا ، لتتحرك أسواقنا التى أصيبت بالشلل جراء سياسات القائد الضرورة المتعمدة ضد شعب الاقليم.!
الى متى؟ الى متى هذا الهوان وهذه الذيلية  ولمن لا يستحق وصفا ، سوى شر خلف لشر سلف . ويريد ان يُركِعنا تحت عجلات  قواته ، ليعدينا الى ما قبل الانتفاضة المباركة التى حلت ذكراها قبل أيام  وليعيد مآسي الأنفال و الكيمياوي  والتشريد والهجرات المليونية عبر الحدود. انه يحلم وقد ركبه  الغرور كما كان قد ركب سلفه، حتى دمرالعراق وجيرانه ودمرنفسه وعشيرته ومن والاه.
نفس المصير ينتظر هذا المالكي .
لذلك أمانة في أعناق العراقيين كورداً عربا تركمانا كلدواشويين شيعة سنة مسيحيين وصابئة وأزيديون   ان يخرجوا بكثافة يوم الاقتراع ليفوتوا الفرصة على هذا الدعي من الفوز مرة أخرى ويركب ظهورهم لأربعة أعوام اخرى،
فإنه لو فاز لفعل ما لم يفعله سلفه صدام ، انه ينفذ أجندة ، مهمتها تدمير العراق وشعبه وتقديمه لقمة سائغة لاسياده الذين يحركونه من وراء الحدود.
هل استوعب قادة الاقليم والآخرين  في المحافظات الاخرى الدرس والتحذير  ؟ لأنني متأكد ان سُنَّة الانبارقد استوعبوها قبلاً.
لا يتصور البعض انها انها مجرد كلام في اوقات النشوة، بل انه يقصد ذلك بكل تأكيد لو توفرت له الظروف والأرضية . قبل ايام نشرت صحيفة السياسة الكويتية أسرارا وتصريحات لقادة من الذين حول المالكي يرفضون الادلاء بأسمائهم خوفاً من المالكي  لانهم يعرفون ما ينتظرهم إن عُرِفت كنيتهنم .  انه كان ينوي غزو اطراف كركوك ومن ثم اطراف هولير وبعدها هولير والسليمانية ودهوك وباق مدن كوردستان. اذا كان طيلة شهور اربعة  و بكل قواته لا يزال متعثرا في الفلوجة والأنبار ويطلق هكذا تهديدات ! فكيف اذا حقق بعض التقدم على الارض؟ حتماً ستكون لتهديداته  معاني أخرى لا يتصورها الاّ كل ذو عقل  سليم.

محمد طاهر دوسكي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


اشتباكات في درعا للسيطرة على مقر أمني وقصف على مخيم اليرموك

بيروت: «الشرق الأوسط»
تواصلت المعارك العسكرية أمس في محيط معبر كسب الحدودي في ريف اللاذقية، بين القوات النظامية من جهة وكتائب المعارضة السورية وجبهة «النصرة» من جهة أخرى، بحسب ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، تزامنا مع اقتحام تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، قريتي «كندار» و«الطباش» الكرديتين، شمال الرقة، مما أدى إلى تهجير نحو 600 كردي، وفق ما ذكر ناشطون.

ونقلت مواقع المعارضة عن الناشط أبو إبراهيم الرقاوي قوله إن «اقتحام تنظيم داعش للقريتين هو جزء من حملة ممنهجة لإخلاء القرى الكردية شمال الرقة - وتحديدا في ريف تل أبيض الغربي». واضطر السكان مع بدء التنظيم عملية اقتحام القريتين إلى النزوح نحو الحدود التركية ومنطقة عين العرب. وسبق لتنظيم «الدولة الإسلامية» أن اقتحم قرية تل أخضر الكردية، القريبة من مدينة تل أبيض في ريف الرقة، وأرغم السكان على مغادرتها أيضا، بعدما أرسل رتلا عسكريا إليها إثر رفض السكان الخروج منها. وتشهد مناطق شمال شرقي سوريا معارك عنيفة بين «داعش» وقوات «حماية الشعب» الكردية، لكن الأخيرة لا توجد في جميع المناطق الكردية السكنية، مما يتيح لتنظيم داعش تنفيذ سياساته بطرد الأكراد.

وتزامنا مع اقتحامه القريتين الكرديتين، أعدم تنظيم «الدولة الإسلامية» مواطنا من الرقة في «ساحة الساعة» وسط المدينة برصاصة في رأسه بتهمة قتل مسلم عمدا بغرض السرقة، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، وأثارت الصور التي تداولت على صفحات التواصل الاجتماعي وهي تظهر جثته معلقة بوضعية «الصلب» وسط الساحة استنكارا كبيرا من قبل الناشطين المعارضين.

في موازاة ذلك، توسعت رقعة الاشتباكات بين القوات النظامية مدعمة بعناصر «الدفاع الوطني» من جهة، وجبهة النصرة وكتائب مقاتلة من جهة ثانية في ريف اللاذقية، لتشمل محيط قرى «خربة سولاس» و«بيت حلبية» و«الملك» الواقعة تحت سيطرة القوات النظامية، بحسب «المرصد السوري».

وكانت المعارك قد احتدمت أول من أمس مع تقدم مقاتلين معارضين من كتائب إسلامية، من بينها جبهة «النصرة»، في اتجاه المعبر، وسيطرتهم على ثلاث نقاط حدودية، مما أدى إلى مقتل 34 شخصا بينهم خمسة مدنيين، بحسب «المرصد السوري». وأتى تقدم المقاتلين المعارضين بعد أيام من إعلان «جبهة النصرة» و«حركة شام الإسلام» و«كتائب أنصار الشام» بدء «معركة الأنفال» في الساحل السوري لـ«ضرب العدو في عقر داره»، في إشارة إلى الغالبية العلوية التي تقطن في مدينة اللاذقية.

وأشار «المرصد السوري» إلى دخول كتائب جديدة غير إسلامية على خط المعارك تزامنا مع قصف القوات النظامية لقرى يسيطر عليها المعارضون، بينها «الكبير» و«الشحرورة» و«خان الجوز». كما أفاد «المرصد» بـ«اندلاع معارك عنيفة تتركز عند محيط معبر كسب في موازاة عمليات كر وفر بين النظام ومقاتلي المعارضة». وأوضح المرصد أن «المعارك أدت إلى مقتل 16 عنصرا على الأقل من القوات النظامية والدفاع الوطني و13 مقاتلا معارضا، وخمسة مدنيين قضوا جراء قصف مقاتلي المعارضة قرية (كرسانا) ذات الغالبية العلوية».

من جهتها، أعلنت «الهيئة العامة للثورة السورية» أن «الجيش الحر والكتائب الإسلامية تمكنوا من تحرير أبنية عدة لقوات النظام إثر الاشتباكات في مدينة كسب الحدودية». في المقابل، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني سوري قوله إن «القوات النظامية استعادت السيطرة على مخفرين حدوديين كان المسلحون دخلوا إليهما أول من أمس». وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن القوات النظامية دمرت مستودعا للصواريخ والذخيرة وعددا من السيارات المحملة بالأسلحة في مناطق «الكبير» و«بيت الشروق» و«محمية الفرنلق» و«الشحرورة» و«خان الجوز».

واتهمت دمشق في رسالة بعثت بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، تركيا بتوفير «غطاء» للهجوم على كسب، مطالبة مجلس الأمن «بإدانة هذا الاعتداء الإرهابي على الأراضي السورية».

وتعد محافظة اللاذقية الساحلية أحد أبرز معاقل النظام، وتضم القرداحة، مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد. وبقيت المحافظة هادئة نسبيا منذ اندلاع النزاع منتصف مارس (آذار) 2011، إلا أن المسلحين المناهضين للنظام يتحصنون في بعض أريافها الجبلية، لا سيما في أقصى الشمال قرب الحدود التركية.

في غضون ذلك، نفذ الطيران الحربي النظامي غارات عدة على مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين وحي طريق السد في مدينة درعا، استهدف فيها أبنية سكنية في محيط بناء المهندسين بالمدينة، في حين أكد ناشطون ميدانيون معارضون أن «اشتباكات متقطعة تدور حاليا في محيط بناء فرع الأمن الجوي، شرق مدينة درعا».

ويعتبر فرع الأمن الجوي «الهدف التالي» لكتائب المعارضة، بعد سيطرتها على «حاجز الصوامع العسكري» وسجن درعا المركزي. واستقدمت القوات النظامية تعزيزات عسكرية مؤلفة من ثماني دبابات وعربات مصفحة إلى ثكنة البانوراما في مدينة درعا، وذلك لمنع تقدم كتائب المعارضة باتجاه الفرع فرع الأمن، وفق ناشطون.

وفي دمشق، قصفت القوات النظامية أبنية سكنية في شارع الثلاثين بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوب العاصمة دمشق، بالصواريخ المثبتة على أبراج في منطقة القاعة بحي الميدان، محدثة أضرارا مادية كبيرة، كما تجددت الاشتباكات بين كتائب المعارضة السورية وقوات من الجيش النظامي على مداخل المخيم، من محور شارعي اليرموك والثلاثين.

 

برلمانيون عدوها غير كافية بسبب الفساد في مؤسسات الجيش



بغداد: حمزة مصطفى ...  الشرق الاوسط
بعد يوم واحد من دعوات المرجعية الشيعية العليا في العراق لإجراء تغييرات في الخطط الأمنية على أثر التدهور الأمني واتساع نطاق المواجهات بين الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية وتنظيم القاعدة، لا سيما في المحافظات الغربية من البلاد، أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تغييرات في مراكز عدد من كبار القادة العسكريين. وطبقا لمصدر في مكتب المالكي العسكري فإن التغييرات شملت قيادات البصرة ونينوى وصلاح الدين، والأخيرة قيادة جديدة تشكلت أخيرا للفصل بينها وبين قيادة عمليات الأنبار وقيادة عمليات دجلة.

وفي هذا السياق فقد جرى استبدال قائد عمليات نينوى الفريق الركن باسم الطائي بقائد الفرقة الثالثة شرطة اتحادية الفريق الركن مهدي الغراوي إضافة إلى مهامه بقيادة الفرقة الثالثة، فيما تسلم الفريق الركن باسم الطائي قيادة عمليات البصرة بدلا عن الفريق عبد الأمير اللامي. كما تسلم «قائد الفرقة الثانية التابعة للجيش الفريق الركن علي الفريجي مهام قيادة عمليات صلاح الدين، فيما جرى تسليم قيادة الفرقة الثانية إلى العميد الركن عبد المحسن فتحي جبار».

من جهتها رأت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي أن «أي تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية العليا لن تجدي نفعا مع بقاء الخطط العسكرية على حالها». وقال عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني وعضو اللجنة شوان محمد طه في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هذه الإجراءات وسواها من الإجراءات تظل محدودة الأهمية لأن المشكلة هي ليست في القادة العسكريين أو الأمنيين أو في الأقل في معظمهم، حيث إنهم يتمتعون بالكفاءة والمهنية ولكننا بحاجة إلى تغيير الخطط والاستراتيجيات الخاصة بالأمن». وأضاف طه أن «الأمن صناعة متكاملة تبدأ من التدريب والتجهيز والتسليح وصولا إلى وضع خطط عملية قريبة ومتوسطة وبعيدة المدى تشمل مختلف الجوانب، بما فيها الجوانب الاجتماعية والتنموية؛ لأنه من دون إيجاد حل لقضايا الفقر والبطالة لا يمكن أن نتوقع نهاية وشيكة للأعمال الإرهابية».

من جهته أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة «متحدون» وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية مظهر الجنابي في تصريح مماثل لـ«الشرق الأوسط» أن «مما يؤسف له أن المنظومة الأمنية والعسكرية فشلت في مواجهة القوى الإرهابية ليس لأن الإرهابيين أقوياء، بل لأن هناك تشتتا وعدم مسؤولية وفسادا ماليا وإداريا في هذه المؤسسة، وعدم سماع الرأي الآخر؛ لأنه دائما يصنف على أنه عدو». وأضاف: «وأود هنا أن أشير إلى أن السياسيين هم من أفشلوا المؤسسة الأمنية، حيث إنه عندما يرفض رئيس الوزراء بوصفه القائد العام للقوات المسلحة حضور أي قائد عسكري أو أمني إلى البرلمان لمساءلته أو الاستيضاح منه في الأقل فهذا يعني أن ليس هناك ثقة بين أبناء العملية السياسية»، مؤكدا أن «التغييرات قد تكون خطوة بالاتجاه الصحيح، لكنها غير كافية ما لم يجرِ تغيير كامل الخطط والآليات والبرامج الخاصة بذلك».

على صعيد متصل أكد النائب عن كتلة الأحرار بهاء الأعرجي، أن الوضع الأمني آخـذ بالتصاعد بشكل سريع وكبير وترك آثاره بشكل سلبي على أبناء العراق. وقال الأعرجي في بيان له أمس إن «هم بعض مؤسسات الدولة وجميع الكتل السياسية هو إدارة ملف الانتخابات، تاركين المواطن العراقي يواجه الموت والدمار، وبقاء الحال على ما هي عليه ينذر بخطر كبير». وأضاف: «إننا نجدد مطلبنا ونداءنا إلى جميع الكتل السياسية لتناسي خلافاتها ودعم المؤسسة الأمنية في مواجهة الإرهاب كونه عدو العراق وشعبه بكل أطيافه، ولا يقتصر على محافظة أو مذهب دون الأخريات».

على الصعيد الأمني فقد قتل خمسة مدنيين وأصيب 16 آخرون بتفجير مزدوج استهدف منزل ضابط في قوة التدخل السريع وسط مدينة تكريت (شمال بغداد) مساء أول من أمس، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة السبت.

وقال رائد في شرطة محافظة صلاح الدين رفض كشف هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن «مسلحين فجروا عبوة ناسفة أمام منزل الرائد مؤيد هاشم، عند الساعة 23.00 (20.00 ت غ) ما أسفر عن أضرار مادية بالمنزل». وأضاف: «لدى تجمع المدنيين عند الانفجار الأول، انفجرت عبوة ثانية، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة 16 آخرين، بينهم أربعة من عائلة الضابط».

وتشهد مدينة تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، هجمات متواصلة تستهدف خصوصا قوات الجيش والشرطة وعناصر الصحوة التي تقاتل «القاعدة». ومنذ مطلع 2013 تشهد مناطق متفرقة في عموم العراق تصعيدا في أعمال العنف هو الأسوأ منذ موجة العنف الطائفي التي اجتاحت البلاد بين عامي 2006 و2008 وأوقعت آلاف القتلى. وقتل أكثر من 300 شخص منذ بداية شهر مارس (آذار) الحالي وأكثر من 2000 منذ بداية 2014 في أعمال العنف اليومية في العراق، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.

 

زيباري استفسر عن تأخر تشكيل حكومة لبنان.. والمعلم عول على عقلانية نصر الله

لندن: «الشرق الأوسط»
وثيقة سورية جديدة تنشرها «الشرق الأوسط»، في إطار سلسلة الوثائق المسربة من الدوائر السورية الدبلوماسية والأمنية، هي نسخة عن محضر اجتماع بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، ومسؤولين من البلدين في بغداد يوم 26 مايو (أيار) الماضي.

وتُظهر الوثيقة قراءة بغداد للأزمة السورية وللاتفاق الروسي - الأميركي عشية الإعداد لمؤتمر «جنيف 2»، وتوقعها بقاء تشكيل «هيئة حكم انتقالية» نقطة خلافية، يفسرها كل فريق وفق قراءته الخاصة. كما تبيّن مدى دعم الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي «على كل الصعد» وتفهمها لـ«خطوط دمشق الحمراء»، في إشارة إلى رفض طرح أو نقاش مطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد. ولم يقتصر البحث بين الوفدين الدبلوماسيين على الشأن السوري؛ بل تخطاه إلى الشأن اللبناني، إذ اطلع زيباري من المعلم على قراءته للوضع السياسي والأمني في لبنان وأسباب تأخير تشكيل الحكومة اللبنانية حينها.

«لست بحاجة لكي أؤكد موقف الحكومة العراقية الداعم على كل الصعد. نعلم أن هناك خطوطا حمراء بالنسبة لكم، لكن مجرد حضوركم للمؤتمر (جنيف 2) سيعطي رسالة قوية بالتزامكم بالتسوية السياسية والخطوات العملية لنقل البلد من الوضع الراهن إلى الاستقرار». بهذه العبارات، طمأن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نظيره السوري وليد المعلم خلال اجتماع تنسيقي عقد في بغداد في 26 مايو الماضي، تزامنا مع الإعداد حينها لعقد مؤتمر «جنيف 2» بهدف إيجاد مخرج سياسي للأزمة السورية.

الطمأنة العراقية قابلها وزير الخارجية السورية بتعهد قال فيه «أعدك بأن الوفد السوري لن ينسحب من المؤتمر مهما حدث، وسنبقى حتى آخر لحظة فيه، خاصة أن وضعنا الميداني أصبح مريحا أكثر».

وثيقة جديدة تنفرد «الشرق الأوسط» بنشر مضمونها، على أن ينشرها حرفيا موقع «وثائق دمشق»، بإشراف مركز «مسارات» الإعلامي السوري المعارض، خلال الأيام المقبلة. وتتضمن الوثيقة محضر اجتماع شارك فيه عن الجانب السوري إضافة إلى المعلم كل من معاون الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف، والسفير السوري في بغداد صطام جدعان الدندح، ومدير مكتب معاون نائب رئيس الجمهورية سمير جمعة، في حين حضر عن الجانب العراقي إضافة إلى زيباري كل من وكيلي وزير الخارجية العراقي لبيد عباوي وعلي الدوركي، ومستشار وزير الخارجية محمد الحاج حمود.

تبدأ الوثيقة بالإشارة إلى أنه بعد «تبادل عبرات المجاملة»، اقترح المعلم تلاوة بيانين موجزين للمؤتمر الصحافي، على أن يترك «مجالا لعدد من أسئلة الصحافيين»، وهو ما أيده زيباري، لافتا إلى أنه سيؤكد في بيانه على «أهمية الزيارة في هذا التوقيت». وأضاف «سأشير إلى أننا كنا نطالب على الدوام بالحل السلمي للأزمة في سوريا وندعم الجهود الدولية في هذا الإطار، وسأترك لكم المجال لتعلنوا موقفكم». وأبلغ المعلم بأن «اتصالات مكثفة تجري معنا بخصوص الأزمة السورية، لكن لم نحضر بعض الاجتماعات مثل اجتماع أصدقاء سوريا الأخير الذي جرى في عمان».

وأثنى زيباري على «موافقة الولايات المتحدة على عقد مؤتمر (جنيف 2)»، ورأى أن ذلك «تحولا مهما»، متابعا «عندما التقيتهم في شهر سبتمبر (أيلول) 2012 في نيويورك كنت أقترح على الأطراف الدولية عقد اجتماع (جنيف 2) باعتباره أفضل وسيلة لإيجاد مخرج من الأزمة، ولذلك فإن موافقة الولايات المتحدة تعني الكثير». وبدا الجانب العراقي من خلال مداخلات زيباري متفائلا بالاتفاق الأميركي الروسي، إذ لفت انتباه الوفد السوري خلال الاجتماع إلى أنه «قبل الموافقة والتفاهم الأميركي الروسي كان الجو مختلفا، حيث كان يدور الحديث عن سلاح كيماوي وتدخل خارجي وضربة عسكرية وسيناريوهات مختلفة وتغيير ورحيل فوري خلال أيام. بعد الاتفاق الروسي الأميركي شعر جميع الأطراف بأن اللعبة قد تغيرت في اتجاه مخاوف حقيقية مما يحصل داخل سوريا وامتداداتها والسيطرة عليها».

وقال زيباري في السياق ذاته «نحن بذلنا كل جهدنا في توضيح الصورة، ولأنه لا يوجد قائد واحد، فأميركا غير مستعدة وأوروبا كذلك الأمر، واللاعبون الإقليميون مثل تركيا غير جاهزين، كما أن اللاعبين العرب غير مستعدين لقيادة العملية في سوريا». وشدد على أن «هذا المؤتمر هو الأساس للحل، وفي تقديري هو آخر محاولة من خلال قراءتي للمواقف الدولية، ففي كل المباحثات التي نقوم بها يكون الموضوع السوري قبل العراق»، مشيرا إلى أنه «زارنا مرة ثلاثة وزراء أوروبيين، من هولندا وبلغاريا والسويد، وعندما عادوا لحضور الاجتماع الوزاري في بروكسل قالوا بصراحة: إذا أردتم أن تسمعوا رأيا منطقيا حول سوريا فاذهبوا إلى العراق». وعاد زيباري في مداخلته إلى مؤتمر «جنيف 1» بقوله إن «الخلاف الذي كان في المؤتمر، حيث كنا شهودا على ما حدث، هو حول حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة برضا الطرفين، فهل القصد منها رحيل الرئيس (الأسد)، وهو ما لم يكن مطروحا؟ لكن بعدما انتهى الاجتماع خرجت الولايات المتحدة بتفسيرها المعروف». وقاطعه المعلم قائلا «جاء ذلك على لسان (وزيرة الخارجية الأميركية السابقة) هيلاري كلينتون مباشرةً بعد المؤتمر».

وعد زيباري أن «هذا الذي عطّل عملية الحل»، وتوقع عودة «الأطراف لذات النقطة الخلافية هذه المرة أيضا»، في إشارة إلى «جنيف 2»، لافتا إلى أن «هناك ضغوطا على المعارضة للمشاركة في المؤتمر دون شروط، لكن في الوقت ذاته تضغط عليهم بعض الأطراف للتمسك بشرط رحيل الرئيس».

وتوقف زيباري عند اجتماع اللجنة الوزارية العربية الذي عقد قبل يوم من الاجتماع، مشيرا إلى اعتراض ممثل العراق الدائم على ورقة جاء بها القطريون، فقاطعه المعلم ليقول إنها «كانت ورقة مكتوبة باللغة الإنجليزية»، قبل أن يضيف «اعترضنا على الورقة، وكذلك الجزائر ودول أخرى، حتى السعودية قالت كلاما في هذا الاتجاه عندما قالت بأن هذا الموضوع يترك للسوريين ولن نصبح أوصياء عليهم، من ثم سحب القطريون ورقتهم، لكن المحاولات ما زالت مستمرة». وقال إنه يعتقد أنه «يجب على الروس والأميركيين والأطراف الأخرى أن يخرجوا من هذا المؤتمر بشيء ملموس، وألا يكون الهدف منه الحضور فقط، وأعتقد أنه ينبغي وجود آلية لكيفية التنفيذ والمتابعة وإدارة الحوار».

وانتقل الكلام إلى المعلم الذي اعتبر أن «الوضع على الأرض مختلف، حيث إن هناك حربا مع جبهة النصرة، ومع ذلك هناك فرصة لحل سياسي ونحن معه»، جازما بأن «التنحي لا نقبل به، فلا يستطيع أي أحد أن يذهب للمشاركة في مؤتمر (جنيف 2) دون توجيه، والتوجيه في حد ذاته يعطي دورا لرئيس الجمهورية». وقال «نحن مؤمنون بأنه لا أحد في الكون يقرر بالنيابة عن الشعب السوري، وإن كان الطرف الآخر مؤمنا بالديمقراطية فليأت لصناديق الاقتراع».

وأكد المعلم «اننا مع حكومة وحدة وطنية موسعة لمن يرغب في المشاركة، وستكون على عاتقها مهام أساسية، منها إقرار الدستور وقانون الانتخابات النيابية، حتى إن برنامج الإصلاح السياسي الذي طرحه السيد الرئيس (بشار الأسد) توجد فيه فقرة خاصة بالدستور والميثاق الوطني، وهي غير موجودة في أي بلد عربي».

وفي ما يتعلق بهيئة الحكم الانتقالية، توجه المعلم إلى نظيره العراقي، وفق ما هو وارد في محضر الاجتماع المسرب، بالقول «لم نفهم ما المقصود بهيئة الحكم في (جنيف 1)، وسألنا أصدقاءنا الروس عنها فأجابونا بأنه غموض بنّاء يمكن استغلاله». وأوضح «فهمناها على أنها حكومة وحدة وطنية موسعة من الأحزاب السورية وصلاحياتها كاملة وفق الدستور السوري، أي صلاحياتها كاملة، ما عدا الجيش والقوات المسلحة فهي من صلاحيات رئيس الجمهورية القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة، وهو أمر ليس بغريب عن كثير من دول العالم منها أميركا وروسيا».

وأكد في ما يخص انعقاد المؤتمر في جنيف أنه «لا مانع لدينا من إطلاق الحوار المباشر هناك، ولكن باعتباره سيستغرق وقتا ويحتاج إلى تشكيل لجان مختصة، وهو ما سنصر عليه بدعم من أصدقائنا الروس، لِمَ لا يبدأ المؤتمر في جنيف ثم ينتقل إلى دمشق مع ضمانات كاملة للمعارضة في حال قبلت بذلك؟ هذا باختصار موقفنا وأعدك بأن يكون بناءً موضوعيا وقانونيا».

وأثنى زيباري على كلام المعلم الذي وصفه بـ«الجيد»، متسائلا عن «موعد الانتخابات الرئاسية وفق الدستور السوري الحالي»، وأجابه المعلم «في الشهر السادس من عام 2014»، ليتابع بعدها زيباري «هذا يعني أن هذه السنة ستكون حيوية بالنسبة للآلية التي تكلمتم عنها. بالنسبة لهيئة الحكم الانتقالية كاملة الصلاحيات، فقد كانت موجودة سابقا على أن يبقى الرئيس ويفوض صلاحياته لبحث المرحلة الانتقالية».

وقال المعلم إنه «من الممكن بحث كل شيء، كالانتخابات والدستور، أما مقام رئاسة الجمهورية والجيش والقوات المسلحة فهذا غير ممكن من الناحية العملية، فالجيش أصلا لن يقبل بذلك».

وفي موازاة نصيحة زيباري المعلم بأنه «من المفيد لكم الانفتاح على بعض الدول مثل السودان والجزائر وعمان»، وتأكيد الأخير «اننا جاهزون للانفتاح على الجميع، ولم نقاطع أحدا. ومتى كانوا جاهزين لاستقبالنا فسنتوجه إليهم في اليوم التالي»، لم يغفل وزير الخارجية العراقي السؤال عن الوضع في لبنان. وأجاب المعلم «خطير، فلديهم نفس اللاعبين»، مضيفا ردا على سؤال ثان عما إذا كان «سيتأخر تشكيل حكومتهم»، بقوله «نعم سيتأخر، لكن ليس لدي تخوف من اندلاع حرب أهلية في لبنان، أولا لأنهم جربوها، وثانيا لأن (أمين عام حزب الله) السيد حسن نصر الله رجل عاقل ولا يريد الانجرار إلى حرب داخلية أو أهلية، وهو أكثر الناس وعيا لجهة عدم طرح الأمور على أساس عرقي أو ديني، إنه يعد صمام الأمان بالنسبة للبنان».

وتابع زيباري بعدها «لقد استسهلوا تشكيل الحكومة في البداية، لكن تأخيرها يعني وجود تعقيدات، ولا شك في أن الوضع السوري ينعكس عليهم». في حين شدد المعلم على أن «لبنان واستقراره مهم بالنسبة لنا، لكننا سنقطع اليد التي تمتد إلى أمن واستقرار سوريا».

الأحد, 23 آذار/مارس 2014 00:30

عيد نيروز في كورتك شيخان

 

في الحادي والعشرين من آذار واحياءاً لعيد القومي للشعب الكوردي ( عيد النوروز ) أقامت منظمة الريف الجنوب الشرقي لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي ) لمدينة كوباني احتفالاً خطابياً وغنائياً في منطقة عمار جديد قرية كورتك شيخان, وبمشاركة حشد جماهري غفير من القرية والقرى المجاورة وممثلي المجلس الوطني الكوردي في سوريا .

افتتح الاحتفال من قبل الفنان آزاد بكلمة ترحيبية بالحضور ووقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية المباركة وشهداء كرد و كوردستان, و نشيد القومي الكوردي أي رقيب , و تحت راية علم الثورة السورية و علم كوردستان ورمز الحزب ثم قدم الفنان آزاد مجموعة من الأغاني الفلكلورية والقومية وابتهاجا بذلك قدموا الحضور عروض الفنية ورقصات من الفلكلورية الشعب الكردي على ألحان وموسيقا.

ثم ألقى مسلم شيخ حسن عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا عن المراحل التي مرت بها الثورة السورية والمجازر التي يرتكبها النظام الأسدي بحق أبناء ومكونات الشعب السوري ودور الشعب الكوردي فيها ، كما استنكر الهجمات التي تتعرض لها المناطق الكردية والحصار الجائر التي أعلنها المجموعات الإسلامية المتشددة ضد مناطق الكوردية. واشار شيخ حسن الى موقف حزبه من انضمام المجلس الوطني الكوردي الى الائتلاف واكد اهمية مشاركة الكرد في الائتلاف قائلا نحن جزء لايتجزء من الثورة السورية واضاف على الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة أن يتحمل مسؤوليته اتجاه الشعب الكوردي وقبول حقوقهم القومية المشروعة وفق العهود والمواثيق الدولية في سوريا تعددية برلمانية ديمقراطية لامركزية .

ثم تحدث عن اتفاقيات هولير بين المجلسين الكورديين و النقاط التي توصل اليها المجلسان مؤكداً على اهميتها, الا أن جميع الاتفاقيات بقية حبراً على الورق ولم تطبق في حيز التنفيذ, وفي هذا السياق أكد شيخ حسن ان حزبه الوحدة متمسك بمطلب وضرورة تآلف ووحـدة الصف الكوردي من خلال مواصلة العمل المشترك بين المجلسين الوطني الكوردي وشعب غرب كوردستان, كما دعا المجلسين الوطني الكوردي وشعب غرب كوردستان السعي لتفعيل وتطبيق الاتفاقيات هولير ولاسيما في ظل الوضع الراهن الذي يمر به المناطق الكوردية .

ثم تابع الفنان آزاد ((BILBILÊ KURD مع الحضورأغاني ورقصات الكوردية حتى وقت متأخر من يوم العيد

في الختام شكر آزاد ((BILBILÊ KURD الحضور ومن ساهم في إنجاح الاحتفال .

السومرية نيوز/ بغداد
اقر عضو لجنة الامن والدفاع والبرلمانية عباس البياتي، السبت، بوجود تشدد لدى بعض القيادات الامنية في التعامل مع المواطنين، مشيراً الى اننا طلبنا منهم بمراعاة الحالة النفسية للمواطنين.

وقال البياتي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما حصل اليوم في حادثة مقتل الاستاذ الجامعي والاعلامي محمد بديوي الشمري جريمة يعاقب عليها القانون، لانه لايمكن لرجل الامن اللجوء للقوة النارية في السيطرات او الظروف المشابهة"، مشيراً الى انه "القانون اجاز لعنصر الامن باعتقال او محاصرة المسلح فكيف بالمواطن الاعزل".

واشار البياتي الى ان "ما حديث اليوم بخصوص حادثة بديوي هو تصرف فردي لا يمكن تعميمه واعتباره ظاهرة"، مبيناً انه "تم تسليم الجاني الى الجهات المختصة وسينال جزائه العادل".

واضاف ان "هناك تشدد لدى بعض القيادات الامنية وهو مادفع رئيس الوزراء الى فتح ممرات اضافية في السيطرات"، لافتا الى ان "اللجنة وخلال استضافة القادة الامنيين اكدنا عليهم على ضرورة مراعاة الحالات النفسية للمواطنين".

وكان مصدر في الشرطة العراقية أفاد، في وقت سابق من اليوم السبت (22 آذار 2014)، بأن قوة من البيشمركة تابعة لفوج حماية رئيس الجمهورية جلال الطالباني قتلت الأستاذ الجامعي محمد بديوي والذي يشغل منصب مدير مكتب إذاعة العراق الحر لدى توجهه إلى مكتب الإذاعة في منطقة الجادرية قرب مدخل جسر ذو الطابقين وسط بغداد .

ووصل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الى الموقع الرئاسي لاعتقال الجاني، فيما سلم جثة بديوي الى ذويه.

في حين اعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم السبت، عن تسلمها الضابط المتهم بقتل الاستاذ الجامعي محمد بديوي الشمري.



هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


إستشهد اليوم الاعلامي محمد بديوي الشمري إثر إطلاق النار عليه من قبل أحد منتسبي فوج حماية رئيس الجمهورية في واقعة تكشف عن مدى إستهتار وهمجية بعض اولئك العاملين في حمايات الرئاسات الثلاث بفضل الحصانة التي يوفرها لهم أسيادهم . إلا ان هذه الحادثة الأليمة تظل فردية ووليدة الظروف التي أحاطت بها وليست نتاج عمل تم التخطيط له من وراء الكواليس. إلا انها حظيت بإهتمام واسع من لدن رئيس الوزراء الذي حضر شخصيا الى مسرح الجريمة وأصدر أمرا بإعتقال القاتل وتطبيق مبدأ القصاص بحقه أي الدم بالدم وقد تم تطويق المجمع الرئاسي ولم تهدأ الأوضاع الا بعد تسليم القاتل.

واما المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء فقد أصدر بيانا ادان فيه العملية وتعهد فيه بإعتقال القاتل. إلا ان ردة فعل رئيس الوزراء ومكتبه تعتبر حالة نادرة في عراق اليوم الذي يسقط فيه عشرات الضحايا من العراقيين كل يوم الا ان رئيس الوزراء لم يكلف نفسه عناء زيارة موقع واحد للتفجيرات كما و  انه لم يوجه بالقصاص من الارهابيين القتلة بل العكس من ذلك فإنه ترك ضباط الدمج الذين أوكل لهم مهمة حماية السجون تركهم يبرمون الصفقات مع قوى الأرهاب مقابل تسهيل هروب الأرهابيين كما حصل في القصور الرئاسية في البصرة او في ابو غريب او التاجي او غيرها ولم يطالب بإعتقال هؤلاء الضباط.

ولربما قائل يقول بان الضحية اليوم هو إعلامي عراقي  وهنا تتبادر الى الذهن العديد من التساؤلات فهل ان المالكي على وفاق مع الاعلاميين وهو الذي يحارب ويسقط كل الاصوات الاعلامية المنتقدة لسياسته  ولايحابي سوى المتلمقين والمسبحين بحمده ليل نهار من المرتزقة ممن يطبلون للحاكم سواء أكان صدام او المالكي فيوم يكتب أحدهم مقالا تافها عنوانه إصبع من جفك  (يصديم) يسوى امريكا ومابيها ويوم يكتب مقالات يمجد فيه بالمالكي مختار العصر! فبالأمس القريب أصدر القضاء العراقي العادل والنزيه والسائر على خطى علي ابن ابي طالب قرارا بالقاء القبض على الاعلامي انور الحمداني والسيد عوني الخشلوك صاحب قناة البغدادية.

السبب واضح وجلي الا وهو فضح هذه القناة للمالكي ولاعوانه الذين اطبق فسادهم الافاق. فهذه القناة التي عرت المالكي وخاصة عبر برنامج استوديو التاسعة أضحت كابوسا يقض مضجع المالكي الذي اوعز للقضاء العراقي إصدار تلك الاوامر الجائرة. واما عندما يتعلق بإعلامي مؤيد للمالكي  فالقضاء يبرئه من كل التهم بل ويسمح له بخوض الأنتخابات النيابية وإن كان صاحب فضائية إرهابية كقناة الزوراء التي أسسها مشعان الجبوري. فيما تم تلفيق عشرات القضايا بحق اعلاميين عراقيين معروفون بنقدهم للمالكي ولصحبه الفاسدين.

بل ويصل الى الأمر الى حد تصفية الاعلاميين المناهضين للمالكي كما حصل مع الاعلامي الشهيد هادي المهدي  الذي إغتالته قوى الغدر والظلام بمسدس كاتم للصوت في شقته الواقعة في منطقة الكرادة التي تخضع لسيطرة قوات المالكي والتي يسكن فيها العديد من اتباعه ومنهم النائب حيدر العبادي الذي وجهت له اتهامات بالضلوع في قتله. و يعتبر هادي المهدي واحداً من مؤسسي حركة التظاهرات الجماهيرية التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد منذ 25 شباط 2011 للمطالبة بالإصلاح والتغيير وتوفير الخدمات وهو المحرك الأساسي للتظاهرات الشعبية في التاسع من ايلول 2011 كما يعد من أهم ناشطي الفيسبوك العراقيين.

اعتقل المهدي من قبل القوات الأمنية بعد تظاهرات شباط هو ومجموعة من زملائه حين كانوا جالسين في مطعم الطرف في منطقة الكرادة داخل وعلى اثرها تقدم هادي المهدي بشكوى ضد القائد العام للقوات المسلحة جراء تعرضه للاختطاف والاعتقال بدون اي امر قضائي وتعرضه للاهانة والضرب وتعرضه لكدمة خطيرة في راسه وورم في ساقه اليسرى. لم تثر حمية المالكي ومكتبه لأستشهاد هادي المهدي بل لربما تبادل التهاني بمقتله مع أصحابه. إن هذا النفاق وهذه الأزدواجية في المعايير تسلط الضوء على طبيعة هذا الرجل الذي لايتورع عن فعل اي شيء من أجل ديمومة ملكه وإن كان الأمر يقتضي المتاجرة بدم الشهيد محمد بديوي.

فردود فعل المالكي اليوم لاتندرج الا ضمن خانة تحقيق مكاسب إنتخابية ولو على حساب دماء الضحايا , فمن يتاجر بدماء الحسين عليه السلام وبمظلومية اهل البيت واتباعهم وبدماء الشهداء كما فعل المالكي وحزبه فهو لايتورع عن استغلال دم الشهيد بديوي اليوم لكسب أصوات بعض السذج والمغفلين . وإن كان المالكي صادقا في حرصه على كل قطرة دم مظلوم فلم لم يلقي القبض على قتلة الشهيد هادي المهدي رغم مرور قرابة ثلاثة اعوام على إستشهاده ؟ إنها مسرحية أخرى بطلها زعيم إئتلاف دولة القانون وامين عام حزب الدعوة الأسلامية ورئيس الوزراء العراقي الدجال نوري كامل المالكي!

متابعة: بعد أن توطدت علاقات نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي مع حزب الطالباني من خلال عادل مراد رئيس المجلس المركزي لحزب الطالباني و الدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك و الطبيب الشخصي للطالباني و الوحيد الذي يلتقي به و يدرك ما يدور في خاطرة، ذلك التقارب الذي كاد يتطور الى علاقة تحالف أستراتيجي بين الحزبين في هذا الظرف الحساس و الشائك الذي تمر بها علاقات أربيل و بغداد.

هذا التطور في علاقات المالكي و حزب الطالباني رافقته تصريحات مفادها أن مرض الطالباني تسبب في ضعف موقف هذا الحزب في بغداد و تفرد حزب البارزاني في القرار الكوردي في بغداد أيضا في حين التحالف الاستراتيجي بين حزب البارزاني و الطالباني كان قد نص على أدارة الطالباني للسياسة الكوردية في بغداد و البارزاني في أربيل.

أغتيال الإعلامي محمد البديوي مدير تحرير أذاعة العراق الحر في بغداد يوم السبت من قبل نقيب في حماية الطالباني قد يكون الغرض منها دك أسفين بين حزب الطالباني و المالكي حيث أن النقيب لم يقبل حتى تسليم نفسة للقانون و حاول خلق مشكلة كوردية عربية من حادث أجرامي و قام و مع مجموعة من البيشمركة بأطلاق النار على المحتجين على حادثة القتل على الرغم من ادراكهم بأن النقيب قام بقتل أعلامي .

حزب الطالباني و من خلال أصدارهم للبيان الرئاسي و أستعدادهم لتسليم هذا النقيب الى المحكمة و من خلال التعامل مع الجريمة على أساس قانوني سيؤكدون التزامهم بالقانون أولا و بكشف الجهة التي تقف وراء هذا النقيب لدك اسفين بين حزبهم و الحكومة العراقية.

زرع العملاء داخل صفوف الأحزاب المتصارعة الكوردية و العربية في العراق عمل مارستة و تمارسة هذه القوى منذ تأسيسيهم و هذا النقيب قد يكون عميلا مزروعا في حماية حزب الطالباني و قد يكون مرتبطا بقيادات متصارعة تقوم بتنفيذ أجندات لقوى خارج الحزب.

المالكي و بعض القوى العربية  في العراق و بسبب كون الفاعل كوردي القومية حاولوا تضخيم الحادث و جعله قضية قومية قانونية و شرف و دم شخصي و هذا ظهر في تصرف المالكي و كلام المالكي نفسة حول الحادث و التي فيها أظهر عنصرية قومية ضد  الكورد.  تصريح المالكي بأن القضية هي قضية دم و سوف لن تُحل ألا بالدم لها معاني عنصرية كثيرة لا تليق برئيس وزراء دولة يريد تطبيق القانون و التقليل من الصراعات العنصرية و الطائفية و تؤكد بأنه لا يفكر أبعد من قدمية و يتمتع بسذاجة مليئة بأفكار و تصرفات عنصرية. قتل هذا الاعلامي هو ليس الاول في العراق و لكنه الاول الذي يكون للمالكي فية ردود أفعال غاضية لان الفاعل كوردي القومية. فجريمة أن يقتل كوردي صحفيا عربيا بينما قتل الشيعة و السنة بيد بعضهم البعض ليست بجريمة و لا مسألة دم شخصي.

الاعلام السني  من ناحيتة و من أجل تأجيج الوضع بين الكورد و المالكي بدأوا يقولون عن هذه الجريمة السياسية الامنية على أنها أرهابية  و فاعلها الكوردي أرهابي في حين كل ما يقوم به أرهابيوا العرب السنة في الانبار و ديالى و الموصل و تكريت و الفلوجة و بغداد هي مقاومة في نظر أعلام أرهابيي العرب السنة في العراق.

 

حادث القتل الذي حدث في الكرادة ربما يكون الحادث الذي اكتسح اكثر شهرة بين الجرائم في التاريخ العراقي الحديث. تخيل انه سحب رئيس الوزراء العراقي الى مسرح الجريمة قبل رفع جثة القتيل!

وهذه الهزة التي اثارها الحادث في الاعلام جعلتني اتخيل انه وقع في النرويج او سويسرا، او بلد لم يرى الدم مثل ايسلندا، فتداخل السياسيين بهذه الكثافة، اثار الريبة، بل ان زيارة المالكي لمكان الحادث اثارت السخرية، لأن الحوادث تقع في كل يوم من ايام الاسبوع وفي كل اسبوع في الشهر، وفي كل شهر من سنين حكمه، والدم يسيل على الارصفة، وعلى بلاطات الازقة والاسواق والمدارس، منذ توليه الوزارة الى اليوم، ولم يكن رئيس الوزراء ليكلف نفسه عناء السؤال، او يتنازل فينتقد، او يستنكر، فلماذا اذا هذا الاهتمام المصطنع بهذه القضية بالذات؟

القاتل كردي... اها!!!!!؟؟؟؟؟

في الوقت الذي يبحث السيد رئيس الوزراء في دفاتره القديمة عن اي ذريعة لتصعيد المواقف العدائية ضد كردستان، جاءه الخبر بان جريمة وقعت، وان القاتل كردي، فاخاله فرح اكثر مما حزن، وكأنه لم يصدق اذنيه....

سبق وان فشلت كل محاولات السيد رئيس الوزراء في وضع "الاكراد" بموقع الجاني، فشل محاولة تسريب السيد طارق الهاشمي الى كردستان ثم اتهام الاقليم بايوائه. وفشل في خداع الاخرين بان "الاكراد قطعوا الماء"، وفشل في تبرير انعدام الخدمات بسبب نسبة 17% من الميزانية، وهي حصة اقليم كردستان، وكأنها اكثر من الـ 83% الباقية.

فالعامل الابرز في الحادث هو ليس الانحدار القومي للقاتل، فقط، فالسيد المالكي ليس عنصريا للحد الذي يحاول استغلاله بهذا الشكل، ولم يكن ليزور مكان الجريمة، او حتى الظهور على التلفزيون لو كان هذا الحادث قد وقع في فترة ازدهار العلاقة بينه وبين "البارزاني"، او بعد انتهاء الانتخابات، ولكن ابرز ما في الحادث هو توقيته الذي جاء في سياق الحملة الانتخابية التي تتطلب من السيد المالكي اظهار اقصى مشاعر العنصرية ضد الكرد، لاسباب انتخابية فقط.

مع ذلك فلا اعتقد ان السيد المالكي قد لعبها "صح" هذه المرة ايضا، فزيارته لموقع الحادث، وهو يصرح لوسائل الاعلام بلغة تثير القرف "الدم بالدم" تذكر بزيارة الرئيس الاسبق صدام حسين لضحايا الانفجار عقب محاولة اغتيال طارق عزيز في الجامعة المستنصرية 1 نيسان 1980م، حيث استغل المحاولة الفاشلة من اجل اثارة حرب الثماني سنوات ضد الجارة ايران.

فالرئيس الاسبق كان بحاجة الى نشر ثقافة العداء ضد الفرس قبيل شن الحرب. والسيد المالكي بحاجة لاستغلال مشاعر العنصرية ضد الكرد بسبب قرب موعد الانتخابات البرلمانية نهاية هذا الشهر، وكأن التاريخ يعيد نفسه.

بعيدا عن التوتر العنصري الذي يثيره الاعلام المرتبط بالسلطة، فان الحادث يشير اولا الى تفشي الفساد وعدم الانضباط في القوى الامنية، وهو لا يختلف عن حادث قتل مدرب نادي كربلاء السيد محمد عباس على يد عناصر من قوات سوات، امام الجماهير، اثناء مباراة لكرة القدم، ولا يختلف عن اغتيال المعارض هادي المهدي امام داره على يد قوات القمع، او اغتيالات الكواتم، او الالاف من القتل الخطأ.

وبعيدا عن هذا الشد العنصري الذي يشنه جنود الاعلام المرتبط بادارة السيد المالكي، يتوجب تقديم الشكر لشخص السيد رئيس الوزراء على اهتمامه بالانضباط الامني، ومتابعته لتطورات القضية، وياحبذا لو تدخل ايضا في قضية مدرب نادي كربلاء، وتابع مجرياتها، واظهر بعض الاهتمام بحياة الشهيد هادي المهدي، وياحبذا لو وزار ضحايا التفجيرات والكواتم والقتل الخطا في السجون، او اي من جرائم القتل المشابهه التي ستقع مستقبلا، بغض النظر عن الانحدار القومي للقاتل او القتيل، سواء في وقت الحملات الانتخابية او بعد.

حسين القطبي

أكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب مقتل 60 مرتزقاً من داعش في القرى الشرقية من مقاطعة كوباني منذ ساعات الصباح الأولى اليوم واعتقال 10 مرتزقة وتدمير دبابة، مشيراً أنه فقد في الاشتباكات 9 من مقاتليهم لحياتهم.

حيث جاء في البيان "في تمام الساعة الرابعة من فجر هذا اليوم، شنت المجموعات المرتزقة التابعة لداعش هجوماً على القرى الكردية الواقعة شرقي مقاطعة كوباني، وقعت في كمين محكم كانت وحدات حماية الشعب قد نصبته لهم في قرية كندال. بعد أن دخلوا إلى القرية وقعوا في الكمين وتم تطويقهم، فاندلعت اشتباكات استمرت عدة ساعات، تمكنت وحداتنا من تكبيد المرتزقة خسائر فادحة، حيث تم تدمير دبابة تابعة لهم وقتل العشرات من المرتزقة وجرح آخرين".

وأشار البيان "ونتيجة الاشتباكات فر المرتزقة من القرية وبدئوا بقصف القرى بالمدفعية ورشاش الدوشكا، ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى لحظة إصدار هذا البيان".

وأكد البيان "في هذه المقاومة التاريخية التي أبدتها قواتنا في وجه الإرهابيين، سطر مقاتلونا ملحمة في الدفاع والمقاومة والتضحية، أرتقى 9 من مقاتلينا الأبطال إلى مرتبة الشهادة. شهدائنا التسعة، كانوا ضمانة النصر وكسر شوكة الإرهاب والإرهابيين وردهم على أعقابهم خاسرين منهزمين. وسيبقى شهدائنا التسعة، رموزاً للمقاومة وروح الفداء".

وبحسب البيان فأن الحصيلة الأولية للاشتباكات هي كالتالي:

قتل 60 إرهابياً مرتزقاً (جثث 15 منهم تم جمعها وعدد كبير من الجثث على أطراف القرية). واعتقال 10 من الإرهابيين المرتزقة وتدمير دبابة. والاستيلاء على "4 رشاشات بي كي سي،  2 قاذف آر بي جي، 30 قذيفة آر بي جي،  20 بنادق كلاشينكوف، 6 مسدسات، 200 مخزن بنادق كلاشينكوف، الآلاف من الطلقات، كميات من المعدات العسكرية".

firatnews

مكتب اردوغان: تويتر نشر تسجيلات تم الحصول عليها بطريقة غير قانونية وسجلات تنصت مفبركة، وتحدى مئات الأحكام القضائية.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - من دارين باتلر

قالت تركيا السبت إن موقع التدوين المصغر تويتر "متحيز" واستخدم في "اغتيالات معنوية ممنهجة" لشخصيات في حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.. جاء الاتهام بعد يوم من قرار أنقرة حجب الموقع مما أثار غضبا دوليا.

لكن مسؤولا كبيرا بالحكومة التركية، قال إن المحادثات التي تجريها السلطات مع شركة تويتر بشأن حل المشكلات التي أدت إلى حجب الموقع تسير بشكل إيجابي.

وحجبت السلطات التركية موقع تويتر فجر الجمعة، بعد ساعات من تهديد اردوغان "بمحو" الموقع أثناء حملة الدعاية لحزبه في الانتخابات البلدية المقررة يوم 30 مارس/آذار.

وأعقب القرار إدانات من حكومات غربية ومنظمات حقوقية. وقال البيت الابيض إن حظر تويتر يقوض الديمقراطية وحرية التعبير في تركيا.

واستمر حجب الموقع في تركيا السبت. وحين حاول أتراك الدخول على تويتر ظهرت الصفحة تحمل قرارا اصدرته المحكمة يقضي بحجب الموقع كإجراء احترازي.

وذكرت تقارير إعلامية وتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي أن الكثير من الأتراك قالوا إنهم واجهوا صعوبات ليس فقط في دخول تويتر ولكن في تصفح الانترنت بشكل عام.

وقال مكتب اردوغان في بيان إن حجب تويتر جاء ردا على "تحدي" الشركة وعدم امتثالها لمئات الأحكام القضائية منذ يناير/كانون الثاني.

وأضاف "استخدم تويتر كوسيلة لتنفيذ اغتيالات معنوية ممنهجة بنشر تسجيلات تم الحصول عليها بطريقة غير قانونية وسجلات تنصت مزورة ومفبركة".

وتم تداول تسجيلات صوتية نشرت عبر تويتر خلال الأسابيع القليلة الماضية بصورة شبه يومية. وقيل إنها محادثات هاتفية لأردوغان ومسؤولين كبار في الحكومة ورجال أعمال وتكشف عن فساد مزعوم.

وقال البيان "من الصعب أن نفهم عدم اكتراث تويتر وموقفه المنحاز.. نرى أن هذا الأسلوب يضر باسم الشركة المعنية ويترك انطباعا ظالما وغير دقيق عن بلادنا".

وأضاف أن إجراءات مماثلة اتخذت لنفس الأسباب في دول أخرى لمنع انتهاكات للحقوق الشخصية وتهديدات للأمن القومي.

ويواجه اردوغان فضيحة فساد يصفها بأنها مؤامرة لتقويض حكمه دبرها رجل الدين التركي فتح الله كولن الذي يعيش في الولايات المتحدة.

وكولن حليف سابق لاردوغان وتضم شبكة اتباعه اعضاء بارزين في جهازي الشرطة والقضاء في تركيا.

وينفي كولن أن يكون وراء التحقيق في مزاعم الفساد.

وردت حكومة اردوغان على الفضيحة بتشديد القيود على الانترنت والمحاكم ونقل الالاف من ضباط الشرطة والمئات من ممثلي الادعاء والقضاء لمناصب أقل من مناصبهم في أغلب الأحيان.

وبدأت الحكومة التركية محادثات مع تويتر الجمعة قائلة إن الحظر لن يرفع إلا إذا عينت الشركة ومقرها سان فرانسيسكو مندوبا في تركيا ووافقت على حجب محتويات معينة بناء على طلب المحاكم التركية.

وقال المسؤول الحكومي الكبير "تتواصل المحادثات في انقرة والعملية تسير بشكل ايجابي.. تمثلت المشكلة الأكبر مع تويتر في عدم وجود اتصالات وقد تم حلّها".

وأضاف أنه تم حجب حساب اعترضت عليه انقرة ولا تزال المحادثات جارية بشأن حسابات اخرى لكن من السابق لأوانه التحدث عن موعد للتوصل إلى حل.. وذكرت تقارير اعلامية تركية إن الحساب المغلق كان يحتوي على مواد إباحية ولا يمت بأي صلة لفضيحة الفساد.

وتابع المسؤول الكبير "فيما يتعلق بنا فإنه عندما تنفذ أحكام المحكمة ستحلّ المشكلات وسينتهي حجب تويتر".

وأثار حجب موقع تويتر بواعث قلق من ان تغلق تركيا مواقع للتواصل الاجتماعي وخدمات انترنت اخرى لكن المسؤول الحكومي، قال انه لا توجد اي خطط لفرض قيود على مواقع اخرى للتواصل الاجتماعي مثل فيسبوك أو يوتيوب.

وقالت شركة تويتر الجمعة انها تقف مع مستخدميها في تركيا الذين يعتمدون على تويتر كوسيلة اتصال "حيوية". وأضافت أنها تأمل ان تتاح لهم فرصة الدخول على الموقع بحرية قريبا.

وحاول الكثيرون التحايل على الحجب من خلال برنامج شبكة افتراضية خاصة أو تغيير اسماء النطاقات (الخوادم) لإخفاء الموقع الجغرافي لأجهزة الكمبيوتر.

لكن الكثيرين، قالوا صباح السبت إن أجهزة الكمبيوتر التي تم تغيير نطاقها لم تستطع تصفح الانترنت من الأساس.

وكتب احد المستخدمين يقول "اغلقت اجهزة الخوادم البديلة ايضا في تركيا فيما يبدو.. يتم توزيع نطاقات جديدة".

ولم يصدر تعليق رسمي بشأن حظر أجهزة خوادم بديلة. وبحلول بعد ظهر السبت قال كثيرون على موقع تويتر ان الخوادم البديلة بدأت تعمل.

قتل ضابط برتبة نقيب في الفوج الرئاسي التابع لرئاسة الجمهورية العراقية اليوم السبت، مدير مكتب اذاعة العراق الحر والتدريسي في قسم الاعلام في الجامعة المستنصرية الدكتور محمد بديوي الشمري وسط بغداد، في الوقت ذاته عبر مكتب رئيس الجمهورية عن اسفه لوقوع الحادث متوعدا تسليم الجاني إلى القضاء لينال جزائه العادل.

واصدر مكتب رئيس الجهورية العراقية بيانا حصلت NNA على نسخة منه وجاء فيه: "

ينعى مكتب فخامة رئيس الجمهورية ويعلن عن شديد أسفه وألمه عن جريمة مقتل الإعلامي والأكاديمي الدكتور محمد بديوي الشمري.

وإذ نتقدم بأحر تعازينا ومواساتنا لعائلة الفقيد ولزملائه وطلابه، فإننا نؤكد إدانتنا للفعل الإجرامي، مهما كانت ظروفه، وهو فعل يتنافى مع جميع القيم التي تربى عليها أفراد اللواء الرئاسي وحرصوا من خلالها طيلة سنوات عملهم في بغداد على العمل المهني الملتزم باحترام الانسان كقيمة عليا، ونؤكد هنا أن الجاني سيتم تسليمه إلى القضاء العادل لينال العقاب المستحق.

واسع الرحمة للفقيد الراحل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
-----------------------------------------------------------------
محمد - NNA

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد مصدر امني على ان القوات الامنية طوقت مربع رئاسة الجمهورية في منطقة الجادرية تمهيدا لاقتحامه .

 

وقال المصدر الامني لوكالة ((اليوم الثامن)) ان قوات “سوات” طوقت مربع رئاسة الجمهورية في منطقة الجادرية تمهيدا لاقتحامه بعد قام ضابط برتبة نقيب في البيشمركة ينتمي الى حماية رئيس الجمهورية جلال الطالباني بأطلاق النار على مدير مكتب اذاعة العراق الحر الدكتور محمد بديوي في الفوج الرئاسي بمنطقة الجادرية وسط بغداد.

 

واضاف المصدر ان عناصر البيشمركة اطلقت النار على الشرطة العراقية ورفضت تسليم النقيب تمهيدا لتهريبه الى اقليم كردستان .

 

يذكر ان جهات شعبية وسياسية طالبت نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي بصفته رئيس الجمهورية وكالة ببيان رأيه حول الموضوع والتدخل لتسليم الجناة الى العدالة علما ان مكتب الخزاعي ومكان سكنه يقع ضمن المربع الرئاسي الكائن في الجادرية .

 

وافاد شاهد عيان على مقتل الدكتور محمد بديوي الشمري في وقت سابق من، اليوم السبت، بان الضابط الكردي الذي قتل المدني (الشمري) فر الى داخل المنطقة الرئاسية، لافتا الى ان عملية القتل نفذت امام انظار الشارع.

 

وقال شاهد العيان إن “سيارة صالون حمراء نوع كورولا يستقلها ضابط كردي برتبة نقيب واخر برتبة ملازم، زاحمت سيارة بيضاء نوع سنتافيا في مدخل المجمع الرئاسية بمنطقة الجادرية”.

 

وأضاف “عند اعتراض صاحب السيارة البيضاء السنتافيا (الشمري) على مخالفة صاحب السيارة الحمراء الضابط، ترجل الضابطين من السيارة وتبادلا الصياح لكن الشمري تكلم معهما بكل ادب واخبرهما بانه تصرفهما غير صحيح ويجب احترام السير وانه مدير مكتب اعلامي في المجمع الرئاسي”.

 

وتابع “عند تبادل الصياح بينهما انهال جنود نقطة التفتيش على المدني (الشمري) بالضرب ومعهما الضابطين، ورغم ان الشمري تمكن من تخليص نفسه، الا ان الضابط النقيب الكردي اطلق عليه النار في الحال وارداه قتيلا وانتشر دم ولحم القتيل على سيارتي”.

 

ولفت شاهد العيان الى ان “عملية قتل المدني (الشمري) حدثت امام انظار المواطنين وسط الشارع”، لافتا الى ان “القاتل النقيب فر الى داخل المجمع الرئاسي”.

شفق نيوز/ وضع محافظ كركوك نجم الدين كريم حجر الأساس لطريق ستراتيجي يضمن ١٥٠ ألف آلاف دونم للمشاريع الاستثمارية.

وأكد محافظ كركوكفيمراسيم خاصة بالمناسبة حضرها عدد من أعضاء مجلس كركوك أن "المشروع مهم وستراتيجي وسيوفر ١٥٠ ألف دونم كمناطق لإنجاز المشاريع الاستثمارية".

وأضاف كريم في المراسيم التي حضرتها "شفق نيوز" ان "المشروع يعتبر من المشاريع الحيوية والتي من شأنها فك الاختناقات داخل المدينة".

والمشروع ينفذ من قبل ٩ شركات محلية مختصة في مجال الطرق ويبلغ طوله ٢١ كم وينفذ بكلفة ٦٦ مليار دينار عراقي من مخصصات البترودولار.

ومن المؤمل أن ينتهي المشروع في منتصف عام ٢٠١٥.

ويمتد إنجاز المشروع من ناحية ليلان ١٠ كم شمال شرق كركوك وسيكون معبرا للمركبات الكبيرة ويربط محافظات الإقليم ببغداد والمحافظات الجنوبية دون المرور داخل مدينة كركوك.

ر ن/ م ج

 

قصيدة (بعض الشعراء!)

مل فؤادي الكذب والاهمال...

في اوهى حجج!

افابقى هكذا مكتئبا ؟!

ام سالقى بعد هذا الضيق فرج؟!

هكذا كنت باحلام الشباب

لم ادع للشجو يوما حساب!

بين نظم الشعر فيها والكتاب

كم رأيت الحياة فيها كالسراب

فمن عاش بقلب جاهل !

عاش في دنياه من غير انتفاع

فانت يا غافل من سقط المتاع

كم راينا من غني منافق!

ميت الذكر على عيش مضاع!

ذهب الصيف...

وقد جاء الخريف

كيف بالستين والسير عنيف!

بات هذا القلب لايحب الاليف

قيل مرأى الشيب يا هذا مخيف!

مع هذا ليس من طبعي الشرور

ليس ترك الانس من عزم الامور

فكم قضيت الليل معدم الرجاء

ليس لي في هذه الدنيا انيس

غير الكتاب

فكأني من اهل السماء

صار يستوحش من شكلي الجليس

انا ان صغت من الشعر الغناء

تطرب الايام منه فتميس!

(مل قول الشعر بعض الشعراء

مذ غدا التافه يزري بالنفيس)!!

نعشق اياما لاعتقادنا بان الجَمال في الايام
ونفس الايام بفقدان الحبيب تَصبٌح غير
ويا ليت الامر كان بفقدان الحبيب فحسب
فالأم يضاف لهَمها همُ
هَما بوشاح اسود ترتديه
وجسد لم يعد له نور
وهمٌ لأطفال فقدوا الاب
ليصبحوا ايتاما في عمر الزهور
الاسرة هي ذلك المكون الذي يضم الاب والأم والأطفال وهذا التعرف عام في جميع انحاء العالم،إلا العراق قد يختلف الامر قليلا وربما يصبح تعريف الاسرة فيه بعد سنين عدة بأنها ذلك المكون الذي يضم الام والأطفال فقط نتيجة الاحداث الدموية التي تعصف بالعراق كل يوم وتحصد ارواح العشرات منهم لتخلف اعداد اخرى من الارامل والأيتام ،ولتبدأ تلك الارملة مرحلة اخرى من حياتها تختلف عن سابقتها لتتنازل عن انوثتها عاطفتها احاسيسها وتحورها لمشاعر واحتياجات تمنحها لأطفالها .........وكم من ام عراقية ضحت بكل ذلك في سبيل ابناءها
ومن كان لديها الطموح والإصرار فبمكانها ان تحقق المزيد من النجاح بالإضافة لعملها في اعالة اسرتها والاهتمام بهم.
ومنتهى ابراهيم عيدو تلك المرأة السمراء هي احداهن فهي لم تكتفي بإعالة اسرتها بل عادت لتكمل ما بدأته قبل عشرين عاما لتقرر العودة لمقاعد الدراسة الجامعية ،لم تقرر العودة لتعيش حياة الطلبة،وتٌسعد بأيامها بل كان وراء قرارها هدف اكبر ألا وهو تحسين دخل ابناءها بعد ان فقدوا الاب في احدى التفجيرات الارهابية في مدينة الموصل.
تركت الدراسة بعد انجابها الطفل الاول ليكون حرصها على نشأته وسلامته مقابل طموحها العلمي،وهي الطالبة في المرحلة الثالثة من كلية التربية جامعة الموصل،انجبت ابناء اُخر وكان وميض رغبة للعودة بداخلها،ولم يرفض الزوج ذلك لكن الوضع الاقتصادي الصعب ،بالإضافة لمسؤولية الاسرة وتربية الابناء كانت تظلل حياتها لينتهي الحلم الوردي رغم مصاعبه وتفقد الزوج وتعيش ايام اخر اصعب من الاولى.
فقد اصبح لها مسؤولية اضافية وهي الارملة بسن الشباب وأم لأبناء لم يشقوا طريقهم في الحياة، سعت وجهدت وتحملت لتمر بالأصعب من الظروف وتأتي فترة ربما هي افضل من سابقتها، وهنا جاء قرار ترقين قيد الطلبة التاركين لمقاعد الدراسة ومضت الفكرة مرة اخرى بداخلها ولكن
كيف ذلك ؟
وكيف بإمكانها التنسيق بين حياتها الاسرية والجامعية وترضية المجتمع الشرقي كونها ارملة ويجب ان تعيش مكسورة الحال وكل ذلك في ظل الوضع الاقتصادي الصعب لأسرتها كونها تعيش على الراتب التقاعدي وكذلك الوضع الامني المتدهور في الموصل ؟
،لم تأخذ الكثير من الوقت لتقرر استئناف دراستها وإكمال المرحلة الثالثة بعد اضافة 6 مواد اخر الى المنهاج لتنتقل الى المرحلة الرابعة وتحقق النجاح بتقدير جيد جدا وهي الان بانتظار فرصتها للعمل
فأي اصرار كان وراء رغبتها ؟!
_اسعدني ان اكون احد افراد اسرتها لبعض الوقت لتحدثني عن التحديات التي تواجه الارملة ان قررت اكمال دراستها؟
والحديث لمنتهى_فالأمور لم تسير بتلك السهولة وأنا اعلم صعوبة تنسيق الوقت بين الدراسة ،وتربية الابناء ،كونهم في سن حرجة ،بالإضافة للواجبات الاجتماعية الملقاة على عاتقي ،ولم تكون الحالة الاقتصادية تسمح بمزيد من الصرفيات لدرجة فكرت بترك الدراسة في الاشهر الاولى منها لكن!
اعدت حساباتي وقررت الاستغناء عن بعض الأمور التي من الممكن الاستغناء عنها وكذلك تقليص وقت الراحة لدي لأضمن الاستمرار بالدراسة .
_ والأسرة ماذا كان دورها من هذا القرار الذي اتخذته منتهى؟
لتجيب بكل صراحة ان الاسرتين (وتقصد هنا اسرة الزوج وأسرتها) لم تعترضا على رغبتي بإكمال الدراسة فالجميع كان معي ولم يكن لأحدهم موقفا سلبيا من قراري ،اما ماديا فكان الاعتماد على راتبي التقاعدي فقط ليكون هو مصدر رزقي الوحيد واعترف بان الامر كان متعبا جدا ولكن كان لا بد ان اكمل ما بدأت......
_كانت فتاة وهي على مقاعد الدراسة وألان هي ارملة وأيضا على مقاعد الدراسة ما الاختلاف بالحالتين ؟ لتتحدث عن ذلك
عندما كنت طالبة جامعية بدون ارتباط اسري كانت طموحاتي وأحلامي لا تتخطى مرحلة الشباب لأعيش تلك اللحظات التي تعيشها الفتيات كاقتناء ما هو جديد ومميز ،الاهتمام بالمظهر الخارجي وقضاء بعض الوقت مع زميلات الدراسة للمسامرة والحديث اما الان فقد اختلف الامر وأصبح جل تفكيري الحصول على الشهادة الجامعية وعدم اضاعة اي وقت خارج نطاق هذا الهدف لأضمن مصدر رزق اخر لأطفالي يحميهم من العمل وهم صغار السن..
_الارملة كائن لها مشاعر وأحاسيس واحتياجات قد تجاريها لتختار بدء حياة اسرية جديدة ،وقد تتقوقع وتعيش حياة الانعزال والانكسار انتي اخترت الاصعب لماذا؟
ربما الظروف هي التي تجبرنا على اختيارانا فانا ام ولدي اربعة ابناء فقدوا الاب وهم ايضا لديهم مشاعر وأحاسيس واحتياجات لم افكر طويلا لأقرر ان امنح ابنائي كل مشاعري وأحاسيسي، وأيضا لم اقرر الانعزال لان لدي واجبات اجتماعية اصبحت الان ملتزمة بها، بل قررت ان اعمل ما اجده مناسبا لأسرتي لان الترمل لا يعني نهاية حياة المرأة ان كانت على ثقة بنفسها ومن اختياراتها بل هي مرحلة لا بد ان تعيشها المرأة ان قررت البقاء مع اسرتها ولكن تحتاج الى الصبر والاعتماد على النفس . .
_ان كانت الحياة تحدد اختياراتنا وان لم تفقدي شريك حياتك هل كنت ستختارين ايضا اكمال دراستك؟ لتجيب :
لم اتنازل يوما عن حلمي بالعودة لمقاعد الدراسة بل كنت انتظر الظروف المناسبة لأعود لها بعد ان يجتاز ابنائي مرحلة الطفولة .
_ اذن الابناء الان هل هم عبأ عليك في هذه الظروف ام عونا لك؟
لتملأ الفرحة عينيها.....بل هم الجزء الاجمل من حياتي وهم العون والدافع لإكمال كل ما بدأته.
_ لديك احلاما و لديك مسؤوليات..... كيف توفقين بالجمع بينهما ؟
بالتأكيد الامر يحتاج الى مزيد من الجهد والصبر وكذلك يحتاج الى الدعم من الاخرين وهذا ما لمسته اثناء اتخاذ قراري بإكمال الدراسة اما مسؤولية الاسرة والأبناء فالأمر يحتاج الى مزيدا من تنظيم الوقت وأيضا تقليص لساعات الراحة لدي فربما لم اجد غير ساعات قلة لأنام فيها في بعض الايام .
_ وراء هذا التصميم هل كان الدافع المادي هو الحافز الاول لقرارك ؟
نحتاج في حياتنا اليومية امور اخرى غير المادية ومع ذلك لا انكر حاجتي للعمل ولكن اكملت دراستي لأثقف نفسي وأطور قابليتي واكتسب معلومات اخرى ربما من خلالها استطيع ان اقدم شيئا جديدا لأسرتي وكذلك للمجتمع بالإضافة لتوفير مصدر دخل اضافي لنا .
_ حسب ما معروف في مجتمعاتنا الشرقية ان المرأة ان اخطأت يكون عارها لأسرتها ولكن ان تميزت لمن يكون تميزها؟
التميز اولا لأبنائي ثم لأشقائي وأسرتي وبالتأكيد هو شيء جميل لروح زوجي المرحوم ..
_هل من الصعوبة في مثل هذه الظروف الاستغناء عن الرجل بالاعتماد على النفس؟
ابدا الامر ليس صعبا ان قررت المرأة ذلك فهذا افضل من الاعتماد على الغير وان كانوا اشقائي!! ان الامر ليس مستحيلا .
_ ما الجديد الذي اضافته لك هذه التجربة؟
جهد وتعب اضافي ولكن لا انكر انها اعادتني لمقاعد الدراسة ولحياة الطلبة بكل جمالها ،هي فرصة لا يمكن ان تعوض لإكمال الحياة الجامعية ،لقد زادتني هذه التجربة ثقة بالنفس ،علمتني الصبر،تطورت شخصيتي وكسرت تلك القيود التي يضعها المجتمع اثناء تعامله مع الارملة ....
كلمات اخيرة تقوليها لفتاة تترك مقاعد الدراسة....... ؟ _
لا اشجع اي فتاة لتركها مقاعد الدراسة فالشهادة سلاح بيد المرأة بإمكانها الاستفادة منها لتحسين وضعها الاجتماعي ،الاقتصادي والثقافي ولتصبح مسؤولة عن اعالة نفسها اولا والآخرين ان تطلب الامر وعدم الاعتماد على الغير في تلبية احتياجاتها المادية.
الخاتمة :
لا اجد الكثير من الكلام لقوله بحق هذه المرأة فأعمالها ابلغ من الكلام وهي نموذج لنساء اخريات ان توفرت لهن الفرصة لأثبتن كفاءتهن أيضا ولكن رجائي تقديم المساعدة لها بالحصول على العمل وحسب استحقاقها الدراسي وأيضا لكل امرأة تقرر الاعتماد على نفسها ..
السبت, 22 آذار/مارس 2014 21:05

في سيرة آذار- عبد الستار نورعلي

 

آذارُ هذا الثلج يسكنُني

وأسكنهُ

وهذا النازفُ المحمولُ

يحملُني

ويقذفُني على آذارِ ذاكَ الوردِ

رائحةُ الحديقةِ نخلةٌ حُبلى

ونارنجٌ

كلبتوسٌ

وساقيةٌ

ووردٌ

في شذاهُ الشمسُ تغزو غرفتي

وسريري الخشبي

مكتبتي

وأحداقَ الدفاتر فوق منضدةٍ

عليها شارةُ التاريخِ

أقلامُ الرصاصِ

و مهرجانُ الشاي

والكعكُ المكسَّر

واجباتي المدرسيةْ .

آذارُ هذا الثلج

يستلُّ الرداءَ الأخضرَ المغسولَ

بالمطر المنقِّر فوقَ أفواهِ البراعمِ

سيرتي

وجدارَ ذاك البيتِ

و الجيرانَ

مدرستي

و جسراً فوق دجلةَ

والنسيمَ عليلهُ

وسمومهُ

و مزارعَ الرمان والليمونِ

أضرحةَ المدينةْ .

آذارُ هذا الثلج يحملني

ويقذفني على آذار ذاك القصفِ

والأشلاءِ

مدرستي

ومزرعتي

وبيتي

نخلةِ الجيران

جسرٍ فوق دجلة

واستكانُ الشاي فوق الأرض

دونَ أصابعٍ

عبد الستار نورعلي

آذار 2003

في يومٍ مِنْ أيام الاحتلال

تندد النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين بقوة الحادث المروع الذي اودى بحياة الزميل الاعلامي محمد بديوي الشمري صباح اليوم السبت (22/3/2013) على يد احد ضباط الفوج الرئاسي بمنطقة الجادرية وسط بغداد، وترى فيه انتهاكاً سافراً جديداً يضاف الى مسلسل الترويع الذي تتعرض له الاسرة الصحفية في البلاد.

وفيما تطالب النقابة الوطنية باجراء تحقيق مهني وشفاف وعدم تسويفه كما حدث في حالات سابقة ,من اجل الوقوف على ملابسات الجريمة وتسليم الجناة الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، فانها تدعو الى عدم اخراج الحادث عن طبيعته الجنائية والى عدم اطلاق التهم بشكل مجاني وغير مسؤول قد يؤدي الى مزيد من التوتر .

ولقي الزميل محمد بديوي مصرعه المروع والمأساوي اثر مشادة كلامية مع احد منتسبي الفوج الرئاسي، يحمل رتبة ضابط، في منطقة الجادرية. وبحسب شهود عيان فان الجاني اطلق النار على رأس الضحية وارداه قتيلا فورا.

يذكر ان المرحوم محمد بديوي يحمل شهادة الدكتوراه ويعمل تدريسيا في قسم الاعلام بالجامعة المستنصرية، ويرأس مكتب اذاعة العراق الحر في بغداد.

مجلس النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

بغداد في 22 مارس 2014

كان الرهان أساسا نسبيا على الغرب الديموقراطي، لكن اللوبي الإسرائيلي الغامض حال دون ذلك !

بل وأصبح هذا الغموض فعلا يشل مصداقية واستراتيجية هذا الغرب الشرق أوسطية!

منذ انتهاء الحرب الباردة السوداء السابقة بدأ الغرب نسبيا باتخاذ استراتيجية شرق أوسطية وحتى عالمية جديدة لتعزيز وتوسيع مصالحه التقليدية المترامية من جهة وبما تتناسب إلى حد ما مع الحض على نشر الحريات والدمقرطة في مناطق النفوذ المعنية من جهة ثانية. وفي هذا السياق قام هذا الغرب فعلا بتصعيد الضغوط المتنوعة على العديد من السلطات الدكتاتورية والشوفينية الفاسدة هناك بل وتدخل عسكريا ضد العديد من تلك السلطات. فكانت نتائج تلك الضغوط والتدخلات هي تحرير الكويت من الإحتلال الصدامي وإقرار حماية بعض مناطق كوردستان الجنوبية في أعقاب الهجرة المليونية الكوردية سنة ١٩٩١، استقلال إريتيريا وتيمور الشرقية وبوسنا الفدرالية وكوسوفو، تحرير إفغانستان والعراق من الإستبداد والهمجية، استقلال دولة جنوب السودان ومناصرة الثورة الليبية عسكريا ... وغيرها. فقد أعطى ذلك كله انطباعا محفزا ايجابيا للشعوب المظلومة والمضطهدة للتحرك والنشاط والنضال التحرري داخل بلدانها. لكن وبعد انطلاق ثورات الربيع العربي، تلكأ بعض أقطاب هذا الغرب كأمريكا وبريطانيا وفرنسا بخصوص الموقف الداعم الواضح منها وذلك تحت زعم امكانية قدوم بديل اسلامي متطرف يهدد مصالحهم وإسرائيل معا. حيث وقفت فرنسا سلبيا إتجاه أولى تلك الثورات في تونس ولكن رغم ذلك، ولكون الجيش التونسي لم يستخدم العنف الطويل المفرط، قد نجحت الثورة هناك، وهكذا في مصر أيضا. في هذا الإطار قد ازداد تردد الغرب بخصوص ثورات دول الطوق حول إسرائيل، رغم ضجيجه الظاهري الداعم المزعوم لثورة مصر وسوريا، طبعا وكان الروس والصينيون يتفهمون ذلك التردد جيدا. فبعد نجاح الثورة المصرية واجراء انتخابات دستورية نيابية ورئاسية لاحقة نزيهة وفوز الإخوان المسلمين المعتدلين فيها وبعد مضي فقط سنة واحدة عليها، ما لبث أن قام هؤلاء الأقطاب الغربيين ومعهم معظم حكام الخليج النفطيين الخائفين من مد الثورات إلى بلدانها، بتحريض وتشجيع العسكر المصري على ارتكاب ذلك الإنقلاب المشؤوم ضد تلك المؤسسات المصرية الشرعية. وهكذا أيضا بالنسبة إلى الثورة السورية التي دخلت عامها الرابع بعد أن تعرضت الشعوب السورية الثائرة إلى القتل والتشريد والتدميرالهائل من قبل تلك السلطة البعثية الإستبدادية الشوفينية الفاسدة، ولازال تلك الأقطاب تتردد وتتحاشى منح أي دعم لوجستي قوي للثوار أو تدخل عسكري لتحرير هذه الشعوب من شر وأهوال حرب تلك السلطة ولبناء سورية جديدة اتحادية ديموقراطية وخصوصا بعد أن أذعنت هي لتسليم ترسانتها الكيميائية، وذلك غالبا لبقاء اسرائيل راضية مرضية. من هنا يجدر التذكير بأن هذه الشعوب التواقة إلى الحرية والتعددية عادت تشعر بالإحباط واليأس بعد أن خاب أملها ثانية على الكثير من ما كان تروجه وتنشره تلك الأقطاب الغربية منذ سنين عديدة حول دعمها وحثها لحركات الشعوب التحررية في المنطقة، وهذا ما سيؤثرا سلبا على المصداقية والمصالح والإستراتيجية الغربية هناك أيضا. من هنا يلاحظ بأن أغلب الثوار السوريين أصبحوا الآن مضطرين كأسرى بعض الهبات المالية المحدودة من تلك السلطات الخليجية القبلية النفطية والتي هي بالأساس خائفة من نجاح ومد الثورات التحررية على حكمها القبلي الفاسد، وذلك رغم أنها ومن منطلق طائفي فقط تمنح بعض من تلك الهبات ولكنها بنفس الوقت لا تريد بل وتمانع بمختلف السبل إحداث تغيير ديموقراطي شامل وحقيقي في سوريا، وإن حدث ذلك جدلا، فهي سوف ترتكب عملا إجراميا ثانية ضده على غرار ما ارتكبته سابقا في مصر.

لذلك يمكن القول بأن الشعوب المضطهدة والثائرة في المنطقة وفي سوريا خاصة كانت تضع الرهان نسبيا على تلقي الدعم والتدخل المطلوبين من الغرب الديموقراطي الحضاري وليس على بعض السلطات القبلية أو الشوفينية الفاسدة الأخرى في المنطقة، هذا رغم وجود بعض أشخاص المعارضة المزعومين الذين يحوصون ويتهافتون لدى تلك السلطات لتلقي بعض الفتات أو المناصب الوجاهية داخل أطر بعض فصائل المعارضة السورية.

من هنا يفترض بهذا الغرب وطبقا لتعزيز وتوسيع مصالحه واستراتيجيته الجديدة المذكورة أن يستمر بذلك الزخم السابق في دعم ونشر الحريات والدمقرطة في المنطقة ولينهي ذلك التلكؤ والتردد اللذين أصاب بهما مؤخرا بصدد الثورة المصرية والسورية، وأن لا يستمر في جعل إسرائيل (فقط من أجل إرضاء اللوبيات في أمريكا) وحكام الخليج (فقط لكونهم نفطيين) وتركيا( فقط لكونها في الناتو) كعوائق وعراقيل لتحقيق تلك الإستراتيجية الحديثة المفيدة جدا لمئات ملايين البشر من الشعوب الغربية من ناحية وبنفس الوقت هي إيجابية جدا لمصالح ولتحرر المئات ملايين البشر من الشعوب المظلومة والمضطهدة الشرق أوسطية من ناحية ثانية.

 

صوت كوردستان: صرح محمود عثمان السياسي الكوردي المخضوم و العضو في البرلمان العراقي على قائمة التحالف الكوردستاني، بأن موافقة نجيروان البارزاني رئيس وزراء الإقليم على تصدير 100 الف برميل من نفط الإقليم عبر شركة سومو العراقية لربما تكون قد أتت نتيجة الضغوط الامريكية التركية على حكومة الإقليم كي تقوم بتصدير النفط الى الاسواق العالمية و تستفيد منها تركيا. و أضاف عثمان أن لا أحد يعرف بهذة الاتفاقية و أن بأستطاعة الإقليم في اية لحظة التراجع عن هذا القرار و لربما يكون القرار أجمالا (كذبة نيسان) حيث يبدأ تصدير هذا النفط في الأول من شهر نيسان المقبل.

تصوير قرار البارزاني هذا بأنها كذبه نيسان تعتبر أهانة أخلاقية لنجيروان البارزاني حيث صدر تأكيد رسمي من حكومة الإقليم بهذا القرار.

مصدر الخبر:

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=24471

عندما تصل القضية الى احتمال ضياع كرسي الحلاقين لا يعرف الاخ اخاه ولا الابن اباه يوم تسود وجوه وتبيض وجوه والانتخابات على الابواب , وظهرت عيوب الحجي عبعوب على حين غرة واقيل من منصبه الذي تولاه بعد ان كان هو احد الاسباب في عدم اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية بغداد من الامطار بحجة الحجر الذي وضع في المانهول والذي يزن 150 كلغم ,تمت ترقيته من وكيل الامانة الى امين بارك الله فيمن رقاه وعلمه الجلوس على السرير ,استمر هذا الحجي في غيه وعناده او في هوسه الذي بلغ مداه عندما صرح بان بغداد انظف من نيويورك واربيل وما دبي سوى زرق ورق أصيب بعدها بجلطة قلبية نتيجة التعليقات التي بثتها وكالات الانباء المحلية والعالمية وتم نقله بطائرة خاصة الى بيروت للعلاج , هكذا بدات قصة الحجي عبعوب والذي اشتهرت صخرته التي نقلتها اجندات اجنبية للتأمر عليه ولتضييع جهوده في حماية بغداد من اخطار الفيضانات والامطار , مع العلم بان السيدة فيان دخيل النائب في مجلس النواب والتي ترأس لجنة الخدمات فيه تعرضت الى انجازاته التي تعتبر صفر الى الشمال وضياع الاموال وهدرها وطالبت باقصائه من منصبه وكانت في حينها تخاطب الحجر الذي لا يسمع ولا يجيب ,واخيرا يوم امس الخميس تمت اقالته من منصبه والمفروض ان يقدم الحجي الى المحاكمة ومطالبته بتعويض الاضرار صحيح انه لا يستطيع احياء الشهداء الذين انهارت عليهم بيوتهم جراء الفيضانات ولكنه يستطيع ان يحاسب على الخسائر المادية والخسائر التي سببها بانقطاع العمال والموظفين والطلاب والتلاميذ عن الدوام خسائر مادية ومعنوية وكم من مقصرين موجودين على هذه الشاكلة يجب محاسبتهم لا لأن الانتحابات على الابواب فقط وانما المحاسبة يجب ان تكون باستمرار على مر الزمن , بواعز الشعور بالمسؤولية في ادارة شؤون البلاد ورعايتها ,وقد اطلعنا السيد رئيس مجلس الوزراء على النواقص الموجودة في الدوائر الرسمية والمستشفيات ومراكز السيطرات الامنية ودائرة التقاعد والسفر والجنسية والمرور والخ السؤال المطروح ألأن هل ان هذه المخالفات حديثة ؟ ام انها مزمنة موروثة من النظام السابق وانطلق بها العنان بعد الاحتلال البغيض ومجيئ الذين اهدروا الاموال اصحاب الجنسيات المتعددة ؟

شفق نيوز/ كشفت مديرية شرطة السليمانية، السبت، عن مقتل عنصر من قوات البيشمركة صباح اليوم في الطريق الستيني في مدينة السليمانية في ظروف غامضة.

وقال المتحدث باسم المديرية النقيب سركوت احمد لـ"شفق نيوز"، ان القتيل (ب. ك) من مواليد 1985 متزوج ولديه طفل وجد صباح اليوم في الطريق الستيني وهو مصاب بـ 14 اطلاقة نارية احدها في الرأس وكان ذاهباً الى دوامه الرسمي.

واوضح انه فارق الحياة اثناء ايصاله الى المستشفى، مبيناً ان شرطة الجنايات والتحقيقات ذهبت الى موقع الحادث وفتحت تحقيقاً لمعرفة اسباب وقوع الحادث وان كان عملية اجرامية ام انتحارا.

ز م / ك هـ/ م ف

رفع جلسة البرلمان الماضية الى أشعار آخر يأتي لاجل ارضاء التحالف الكردستاني لانهم يرفضون اقرار الموازنة بوضعها الحالي، لاسيما في ظل وجود فقرات فيها تتضمن اجبار إقليم كردستان العراق على تسديد ما بذمته من مبالغ مالية لقاء الحصول على استحقاقاته المالية وفقا للموازنة".


بغداد/ المسلة: اعتبرت نائب عن ائتلاف متحدون للاصلاح الذي يتزعمه رئيس البرلمان أسامة النجيفي، اليوم السبت، قرار هيئة رئاسة البرلمان القاضي برفع الجلسة الاخير للبرلمان الى شعاراً اخر، مجاملة لموقف الاكراد وارضاء لهم.

وقالت النائب سهاد العبيدي في حديث لـ"المسلة" إن "هذه الفترة حصل تلكؤ كبير في عمل مجلس النواب، تتحمله هيئة رئاسة المجلس التي يجامل بعض أعضائها، كتلة التحالف الكردستاني على حساب الشعب العراقي في ملف الموازنة المالية".

وأضافت العبيدي ان "رئاسة مجلس النواب عطلت عمل المجلس بسبب عدم جديتها في درج القوانين المهمة على جدول اعمال الجلسات في مقدمتها مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2014".

ولفتت الى أن "رفع جلسة البرلمان الماضية الى شعار آخر يأتي لاجل ارضاء التحالف الكردستاني لانهم يرفضون اقرار الموازنة بوضعها الحالي، لاسيما في ظل وجود فقرات فيها تتضمن اجبار إقليم كردستان العراق على تسديد ما بذمته من مبالغ مالية لقاء الحصول على استحقاقاته المالية وفقا للموازنة".

وأعلنت رئاسة مجلس النواب يوم الأربعاء (الـ 19 من اذار 2014) رفع الجلسة الى شعار اخر، بعد ان صوت المجلس بالقبول على قرار يقضي بعدم إمكانية مفوضية الانتخابات استبعاد أي مرشح للانتخابات، الا المحكوم عليهم، الا ان مفوضية الانتخابات اكدت في رد لها ان قرار مجلس النواب غير ملزم لها لانها تتبع قرارات الهيئة القضائية التابعة لها.

 


بغداد في 22 آذار 2014

تستمر السلطة التنفيذية بمحاولاتها المستميتة للسيطرة على مختلف المؤسسات المستقلة وفقاً للدستور، ومنها البنك المركزي العراقي احد اهم المؤسسات المستقلة التي اناط الدستور ربطها بمجلس النواب لخطورتها على الواقع الاقتصادي

وتكريسا لهيمنة الحكومة ورئيسها على هذه المؤسسة، اعطى السيد المالكي لنفسه الحق في اقصاء السيد سنان الشبيبي محافظ البنك المركزي العراقي، وهو شخصية كفوءة ونزيهة، ليكرر الامر نفسه مع خليفته بالوكالة السيد عبدالباسط تركي، دون ان تخضع هذه الاجراءات من اقالات وتعيينات للمناقشة في مجلس الوزراء ومجلس النواب ومع القوى السياسية.

ان التوجه لتعيين محافظ جديد وكالة ومن المقربين الى رئيس الحكومة محافظا للبنك المركزي يكشف النوايا الخطيرة والمبيتة لاحكام القبضة على جميع مؤسسات الدولة تحقيقا لاهداف خطيرة تؤثر في مسارات ومستقبل البلاد ونظامها السياسي.

ائتلاف الوطنية يحذر بشدة من المساس باستقلالية البنك المركزي العراقي او التلاعب باحتياطي النقد، ويطالب جميع القوى السياسية التصدي بحزم لكل السياسات الفوضوية والانتهاكات للدستور واعتماد مبدأ الفصل بين السلطات، كما يطالب الحكومة، كبديل عن هذه الممارسات، بالاستثمار الامثل للاموال المخصصة للمشاريع الاستثمارية والتي يعاد اكثر من نصفها سنويا الى وزارة المالية بسبب الفشل والتلكؤ في تنفيذ المشاريع، وحماية الاقتصاد الوطني من الفساد الذي ينهش مرافق المؤسسات الحكومية كافة، وتقديم الحسابات الختامية للسنوات المالية السابقة، وتنمية ودعم القطاع الخاص وتشجيع الاستثمارات الوطنية والاجنبية بما يضمن المصحلة الوطنية

ائتلاف الوطنية

للمرأة في تراث الشعب اليهودي وحكمه وأمثاله ، دور ومكانة كبيرين ومهمين.

" الزوجة تجعل من زوجها سيداً أو أحمقاً ".

يشير هذا المثل الى تأثير الزوجة في تشكيل (أو اعادة تشكيل) زوجها وأخلاقه وسلوكاته وتصرفاته ، وبامكانها أن تكون ايجابية بناءة تخلق وتصنع منه رجلا سيدا ، أو بعكسها فيكون أحمقا أو أبله.

ويروى في (بيريشيت رابا : وهو مدراش في سفر التكوين، الكتاب الأول من التوراه) قصة تتطابق مع هذا المثل حول المرأة ودورها الرئيسي في اعادة تشكيل وصناعة زوجها سلبا أو ايجابا :

" كان هناك زوجان صالحين جديرين بالثناء. لكن حُرما من نعمة الولد . وبما أن عدم انجاب الأولاد كان يعتبر بحسب العرف القديم ، علامة على قلة النعمة ويفسّر على أنهما ليسا على نحو كافٍ من الصلاح أمام الله . فقرّرا أن يتطلقا. فذهبا كل في حال سبيله.

الزوج المطلق ـ الصالح ـ التقى بامرأة أخرى فتزوجها، وكانت خبيثة شريرة ، فأفسدته بتحويله الى ما هي عليه من فساد.

بينما الزوجة المطلقة ـ الصالحة ـ  التقت برجل آخر فتزوجته وظهر بأنه شرير فاسد، لكن الزوجة أصلحته وجعلت منه رجلا حكيما سيدا.

وهذا يوضح نفوذ وتأثير الزوجة " . (بيريشيت رابا 17 : 7).

إن كان ينطبق هذا المثل تماماً على النساء وتأثيرهن ونفوذهن الكبير في أزواجهن وتغييرهن.

ألا ينطبق أيضاً هذا المثل على حال الشعب العراقي ومن يحكمه :  إن كان فاسداً مفسداً يجعل منه فاسدا أبلها مثله ، أو حكيما راجحا يجعل منه شعبا.

ألم يحن قرار الطلاق بين نظام الحكم في العراق وبين شعبه ؟

 

أم ان الفساد قد طال الشعب والحكام معاً ؟

في شهر آذار من كل سنة تلبس مدن اقليم كوردستان حلتها الربيعية ، وفي مقدمتها اليوم تزهو وتتألق مدينة اربيل  كونها عاصمة السياحة العربية عام 2014 حيث الفعاليات الفنية والثقافية والفولكلورية  الجميلة ، وهذا يعكس صفحة التعايش والأستقرار والأمان في اقليم كوردستان ، وينبغي الإشارة الى ان ولادة ملا مصطفى البارزاني القائد المعاصر للثورة التحررية الكوردية هي في شهر آذار عام 1903 كما ان هذا الشهر اضافة الى حوادث مؤسفة تعرض لها الشعب الكوردي كضرب حلبجة بالغازات السامة وكذلك ايام من عمليات الأنفال السيئة الصيت قد ارتكبت جرائمها في آذار عام 1988 . وهنالك حوادث اخرى كان تاريخها شهر آذار الذي بقي ثابتاً لاستقبال ذكرى سنوية كرمز للتحرر ولتجدد الحياة في عيد نورز الربيعي السنوي .
بعد هذه المقدمة نعود الى عنوان المقال . إذ لا ريب ان المسألة لا تحتاج الى فطنة وبعد نظر سياسي ليجد المراقب امامه على أرض الواقع دولة كوردية قائمة ، لكنها غير معلنة ، وفي الحقيقة ، إن امر الدولة الكوردية بات مقبولاً ،  الى حد ما اليوم ، من اطراف عراقية وعربية وأقليمية ودولية . ويبدو ان القبول هو نتيجة منطقية امام حجم التضحيات والنضالات التي قدمها الشعب الكوردي خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي .
من جانب آخر فإن حجم الملفات العالقة بين بغداد وأربيل تدفع على الأعتقاد ان مفهوم الدولة الكوردية لا يمكن ان يكون إلا خطوة استراتيجية قد حان أوان قطافها ، لاسيما إن اتسمت الخطوة الأستراتيجية باعتبارها خياراً مدروساً وستكون في صالح اقليم كوردستان وصالح العراق ، فالعراق الحديث اثبت انه ليس كالأتحاد السويسري الذي طبعت في مخيلة شعبه وفي قوانين حكومته ودستوره ثقافة التعدد والتنوع . فالدولة العراقية الحديثة غلبت عليها ، منذ التأسيس ، ثقافة التوجهات الأديولجية الشمولية ، فكل من يصل الى الحكم يكون هو على حق وعلى الآخرين الخضوع له ، كما ان عقلية الدولة المركزية الصارمة مسيطرة على العراق ، ولا يمكن تصور العراق بدون حكم مركزي ، وثمة هاجس شائع بأن العراق آيل نحو السقوط والأنفكاك في ظل فقدان او ضعف الحكم المركزي ، اي ان العراق لكي تبقى وحدته قائمة هو بحاجة دائماً الى عصا غليظة .
وبموجب هذه المعطيات وطغيان تلك الثقافة يلوح في الأفق عدم تماسك العراق ، فالقضايا المعلقة بين الأقليم والمركز كثيرة ، وهي في تفريخ وازدياد ، كان آخرها مشكلة  موازنة الدولة ، ومسألة رواتب موظفي اقليم كوردستان ، حيث ان المشكلة طفرت من جانبها الحكومي الى طابعها الشعبي ، فهناك الآلاف في اقليم كوردستان  لم يستلموا رواتبهم .
وتيرة الأزمات بين المركز والأقليم بين مد وجزر ، وغالباً ما يصار الى ترديد شعار تقرير المصير مع كل ازمة ، وفي الحقيقة ان تقرير المصير هو حق طبيعي للشعب الكوردي الذي نادى وكافح لعقود طويلة ، وليس منوطاً بطبيعة العلاقات بين الأقليم والمركز .
في هذا السياق نشرت جريدة الشرق الأوسط اللندنية بتاريخ 14 / 03 / 2014  حيث ورد ان الرئيس مسعود بارزاني، يعتزم إعلان استقلال الإقليم بعد سنتين. وكانت وكالة «باسنيوز» الكردية نقلت عن شخصية لم تسمها حضرت لقاء مع نوشيروان مصطفى في المقر الرئيسي لحركة التغيير بالسليمانية أنهم خلال اللقاء تحدثوا عن موضوع الدولة الكردية المستقلة، فأبلغهم مصطفى بأن بارزاني ينوي إعلان الدولة المستقلة بعد سنتين من الآن وأنه بصدد الإعداد لذلك حاليا. وفي اتصال لـ«الشرق الأوسط» مع أحد المشاركين في الاجتماع أكد أن موضوع الدولة الكردية «نوقش كاحتمال». وأضاف المصدر، طالبا عدم نشر اسمه، أن حركة التغيير «ستدعم إعلان الدولة إذا جرى التحضير لها جيدا وفي حال تهيئة الأرضية الاقتصادية والمؤسساتية اللازمة لها وما إذا كان مشروع الدولة سيتحقق عبر الحرب أو بدعم إقليمي».
وعليه ينبغي بحث كيفية تحقيق هذا الحق ( حق تقرير المصير) ، والأفضل ان يصار الى تحقيقه بالطريق الدستوري ، بحيث يجري استفتاء الشعب الكوردي وبأسلوب ديمقراطي وبإشراف دولي ، وبرضى وقبول من الحكومة الأتحادية والشعب العراقي عموماً ، بحيث ان الأنفصال لا يعني إنشاء دولة معادية ، بل يعني إنشاء دولة لشعب صديق اختار ان يعيش حياته ويكون اقرب جيرانه وأصدقاءه في العراق .
ويكون العراق اول المعترفين بجمهورية كوردستان ، وبهذا سنكون قد وضعنا ركائز متينة للعلاقات المستقبلية بين  العراق والدولة الناشئة على اسس دستورية ، وثانياً سوف لا تبقى هذه الجمهورية حبيسة اعتراف دولة او دولتين كما حصل حين انفصال قبرص التركية عن قبرص حيث لم يعترف بها سوى تركيا التي صنعتها . وفي الحقيقة ان الطريقة الوحيدة في الوقت الحاضر هو نشوء الدولة الكوردية على الأسس التي نشأت عليها دولة جنوب السودان .
حينما نتكلم عن التجربة السودانية لا يعني اننا قد وضعنا حدا لما ينجم بعد الأستقلال ، فالشيطان يكمن في التفاصيل والتفسيرات كما يقال وكل فريق يفسر المواد المتفق عليها وفق رؤيته .
هنالك متعلقات متراكمة خلال السنين السابقة بين الطرفين ، الأقليم والمركز ومنذ سقوط النظام في نيسان 2003 فإن كان هنالك اتفاق على حدود الأقليم ، لكن هنالك المناطق المتنازع عليها وفي المقدمة تأتي مدينة كركوك ، كيف يصار الى حل تلك المشاكل ؟ هل يؤخذ مبدأ الأستفتاء وأخذ رأي المواطن في تلك المناطق ؟ كأن يكون السؤال للمواطن في المناطق المتنازع عليها :
هل تفضل الأنتماء الى جمهورية كوردستان الوليدة ام تفضل البقاء مع العراق الأتحادي ؟
((( وهنا سؤال يفرض نفسه بقوة وهو : ماذا لو صوّت المواطن في المناطق المتنازع عليها ، بأنه يريد الأستقلال وليس له رغبة في الأنتماء الى جمهورية كوردستان الوليدة ولا الى جمهورية العراق الأتحادي ، إنه يريد الأستقلال في ارضه ))) .
هل بحثت هذه الفرضية بين اصحاب القرار ؟ لا سيما بأن ثمة مساحة كافية من الحرية ليبدي المواطن برغبته ، كما سيكون هنالك اطرافاً دولية تراقب عملية الأستفتاء .
لا يوجد في الأفق اي علائم تشير الى تطبيق المادة 140 الواردة في الدستور العراقي في المستقبل المنظور ، وإن استقلت كوردستان حينئذ يصار الى الأحتكام الدولي باللجوء الى منظمات الأمم المتحدة التي لها خبرة وتجربة في وضع الحلول لقضايا مماثلة في مختلف مناطق العالم ، ولكن هذا الأحتكام ينبغي ان يُتفق عليه قبل اي خطوة لكي لا تكون محل نزاعات وعنف دموي .
الدولة الكوردية المنتظرة ستبنى على ارضية الحكم في اقليم كوردستان حالياً الذي يتمتع بمساحة جيدة من الديمقراطية فهنالك اكثر من خمس احزاب متواجدة في برلمان الأقليم بالأضافة الى المقاعد الممنوحة للاقليات الدينية والقومية في برلمان الأقليم ، اي ان الديمقراطية سوف لا تكون حالة جديدة في الدولة المنتظرة .
هنا يتبادر الى الذهن بعض الأسئلة حول مستقبل الأقليات الدينية في الأقليم وفي المناطق المتنازع عليها لا سيما المكون المسيحي ، حيث انه بعد موجة الإرهاب التي طالت هذا المكون في المدن العراقية ، وجد الملاذ الآمن في اقليم كوردستان او في المناطق المتنازع عليها ،ويتكون اكثريته من الكلدان ، وهؤلاء مهمشون كلياً لا يجد من يدافع عنهم سياسياً وقومياً حتى كنيستهم الكلدانية تخلت عن مسؤوليتها القومية والسياسية عن شعبها على اعتبار ان الكنيسة لا تتدخل بالسياسة ، فبقي هذا الشعب (الشعب الكلداني ) كأنه مقطوع من شجرة لا يوجد من يدافع عنه ، واصبحت حقوقه محصورة في حق ممارسة الشعائر الدينية ، ولا شئ عن حقوقه القومية والوطنية السياسية .
ـ في حالة تأسيس الدولة الكوردية هل سيبقى التعامل مع الشعب الكلداني كتابع للأحزاب الآشورية المتنفذة كما هو حاصل حالياً في اقليم كوردستان ام سيكون التعامل معه بشكل مستقل كما هي الحالة مع التركمان والأرمن والاشوريين ، ام ستبقى وصاية الأحزاب الأخرى غير الكلدانية  قائمة ؟ وهذا ينطبق على الأخوة السريان ايضاً ، حيث مصيرهم غامض كمصير الكلدانيين .
ـ وسؤال آخر يفرض نفسه : كيف سيذكر اسم القومية الكلدانيــــــــــــة في دستور الدولة الكوردية المنتظرة ، هل سيكون مذكوراً بوضوح واحترام كما هو في الدستور العراقي ، ام يبقى ذكره غامضاً ومشوها  وغير منطقي كما هو مذكور حالياً في مسودة الدستور الكوردستاني .
ثمة امور كثيرة تخص الموضوع لكن اختم المقال لنعود اليه بمناسبات قادمة .

د. حبيب تومي / اوسلو في 22 / 03 / 2014

بالنسبة للشعب الكوردي، نوروز له خصوصيته الخاصة، و نحن منذ طفولتنا ننتظره بفارق الصبر، لكي نحضر هذا الكرنفال العظيم. و كنا نعتقد سابقاً أننا الوحيدين الذين نحتفل به فقد كان النظام يمنعنا من أحتفال به آنذاك،إلى أن قدمنا الشهيد سليمان أدي و فيما بعد وفي حلول العام 1986 وجد النظام حينها خدعة للخروج من مأزق التحدي الكوردي وأحتفاله رغم كل الضغوطات فأوجد الحل بعده يوم الحادي والعشرين من آذار عيداً للأم وبذلك أعتبره عيداً رسمياً حكومياً، بينما أستمر الكورد بأحتفالهم كعيد وكرأس السنة بالنسبة لهم. نوروز كلمتين، نو: أي الجديد ،روز :أي يوم و تعني اليوم الجديد , في هذا اليوم الجديد حيث بزغ فجر الحرية مع انتصار كاوا الحداد على الديكتاتور وقتها، معلناً قواعد العدالة والإنصاف ومجد الحرية. نوروز يعتبر من أقدم الاعياد في العالم و هي من أكثر الأيام قداسةً لدى الكورد ، و عيد الرأس السنة الكوردية الشمسية يحتفل به الكثير من دول العالم و خصوصاً الدول ذات العرق الآري بشكل عام، ومن حذا حذوهم من معنتقي ومتأثري التعاليم الزردشتية في كل من أفغانستان وباكستان والهند وأيران وبعض الدول المجاورة لها، وقد طالبت بعض الدول و التي تحتفل بنوروز الامم المتحدة بأن تجعل نوروز عيداً عالمياً و لبت لهم الطلب .؟ حيث أعلنت الجمعية العامة في الأمم المتحدة وبموجب قرارها (64/253) يوم 21 آذار/مارس من كل عام يوماً دولياً للاحتفال بعيد النوروز، وأغلب دول العالم تحتفل بنوروز في 21 آذار و منهم 22 آذار ، وهنا يقوم كل شعب بالأحتفال به بحسب طقوسه الخاصة، و هنا سأحول أن أوضح بعض الطقوس الني يقوم بها الشعب الكازخي ليلة النوروز. نوروز في كازاخستان ::: كازاخستان كانت تحتفل بعيد نوروز في العهد السوفييتي لكن ليس كما هو الان و ألتقينا بالسيد أوتوكمبايف بولات و هو مسن يعيش في أحد ضواحي ألماته يقول ما يلي حول نوروز و طقوسه في كازاخستان قديماً و مروراً في العهد السوفييت إلى يومنا هذا ,, يقول بنسبة لنا نوروز هو شيئ غير طبيعي و عيد الربيع و نودع الشتاء القارس و نستقبل الربيع المزدهر و الفرحة , في نوروز في 22 أذار في الليل نعلق شمعتان فوق الباب و نحوم حول البيت بالدوران إلى أن تنطفئ الشمعة و من ثم يقوم البنات و النساء بتنظيف البيت بشكل جيد لكي يهجر منه الشيطان أو سكان القرس و نحاول أن نعطره بشئ من العطورات والبخورات المتواجدة حينذاك بأعشاب معينة لكي ينظف من كابوس الشتاء . بعد تنظيف البيت و تعطيره تقوم النساء و البنات بطبخ مأكولات شهية ومنها بشكل خاص لحم الحصان الذي يجب ان يتواجد في نوروز و إلا لا يتم تقبل نوروز عند الكازاخ ومنها أيضاً أكلة نوروز قوجة و نوروز أوش لكي نودع الشتاء و نرحب بأذار و نوروز و السنة الجديدة . أما الرجال و الشباب لهم دور آخر مثلاً الرجال يتزينون باللباس التقليدي و يركبون ألاحصنة في ليلة نوروز و يتطاردون بعيداً عن البيوت و في وقت معين من الليل بقرع الاجراس المعلقة في رقاب الاحصنة كي يوقظوهم إن كانوا نائمين و يشعلون النار و يرقصون حولها و في أغلب الاوقات العشاق يلتقون في ليلة النوروز وبأعتبار كان هناك تقليد في الكازاخ وهو عدم زواج الأقرباء حتى الجد السابع بسبب الامراض وغيرها، ,فقد كان في نوروز أغلب الخيالة يأتون من الغرباء و يبدأون معاً الأحتفال بنوروز و في النهار يقول المسن: نستقبل الضيوف و نتجادل و ندبك و نرقص و عندنا عادة لنعرف بأن كان هذا العام سيكون سعيداً ام لا، حيث نقوم بمسابقات و نشكل فريقين فريق من النساء و فريق الاخر من الرجال إن أنتصروا النساء هدا يعني عام الخير و البركة و أن أنتصر الرجال تعني عاماً يائساً و كبيساً ,, و كما ذكرت بأن النوروز عند الشعب الكازاخي يبداء في 22 أذار و لكن يمتد إلى شهر أو أكثر و أنا شخصياً حضرت النوروز في كل من أزوبكستان و تركمانستان و كازاخستان هناك شبه في كثير من التقاليد لكن لكل الدولة طقوسهم الخاصة و عاداتهم , في كازاخستان و بعد الاستقلال بدؤوا بشكل علني الاحتفال بنوروز و يباركهم الرئيس في برنامج تلفزيوني مباشر و يتمنى لهم عاماً و نوروزاً سعيداً . أما بشكل العام جميع مؤسسات الدولة و مؤسسة المجتمع المدني و القطاع الخاص يحتفلون بنوروز و في جميع أرجاء الدولة تتزين بالأعلام الملونة و الاشرطة الكهربائية المليئة بالالوان الزاهية و الشعارات الكازاخية التقليدية و ينصبون المسارح في عدد من الاماكن في كل مدينة و يبدأ بالغناء و الفنانون يقومون بالغناء مجاناً على المسارح أما في المحافظة في كل مدينة يقوم المجلس بطبخ الأطباق بشكل مجاني في ساحات الاحتفال حيث يمتد من 20 آذار إلى نهاية نيسان أما العطلة الرسمية فقد أعلن رئيس الوزراء الكازاخي سيريك أخمدوف بأنه في عام 2014 ستكون العطلة الرسمية من 20 إلى 25 آذار. أضافة إلى اتحاد الجمعيات الكازاخستانية يحتفل بحسب طقوسهم و قوميتهم و كل الاحتفالات على نفقات الدولة الكازاخستانية , و في الاحتفال الان و معي كثيرون من المتواجدون في الساحة الانتصار السيد عليييف بهدار يقول نوروز عيد السلام و المحبة و اليوم ودعاً للشتاء و سوف نستقبل الربيع و الجو جميل و نشكر الحكومة بما قدموا لنا في هذا اليوم , السيد جمال أويك تركي الاصل يقول نحن أيضاً نحتفل و أصبح عادة لنا أتيت مع أولادي لنحضر عرس نوروز . هكدا يحتفلون الكازاخ ,, و قريباً سأنشر طبيعة الاحتفال في المنزل الكازاخي ,,, مع تصوير

العادات و تقاليدهم ,,
التصوير - أرتور تشنكبايف

د. محمد أحمد برازي
كازخستان - ألماتا ,,
السبت, 22 آذار/مارس 2014 14:28

أسامة الوائلي -النجاة في التغيير

احتدمت الصراعات واشتعلت, حتى بلغت من التعقيد ما لا يمكن حله إلا بتغيير الحكومة الحالية. هذا عنوان مقالي, وفحوى كتابي, إليكم أعزائي القراء. فبعد الظروف التي مرت بالبلد خلال الثماني سنوات الماضية أصبح العراقيين في حيرة من أمرهم, وشكوى إلى ربهم, وكأنهم سكارى وما هم بسكارى, بسبب الفقر والعوز ونقص في الخدمات والضمانات المعيشية وصراعات السياسيين الطالحين على السلطة والمستقبل المجهول.

لو أمعنا النظر في المعادلة السياسية العراقية اليوم وخلال السنين الماضية لوجدنا أن هناك طرف متشابه في كل المعادلات, مجهول النوايا والأهداف. ألا وهو دولة القانون والممثلة برئيس الوزراء. وعلى الطرف الأخر تجد تارة تيار شهيد المحراب وتهجم دولة القانون على محافظ البصرة وإعاقة عمله مثلا, والتيار الصدري والانتقاص من السيد مقتدى الصدر تارة أخرى, والكرد وميزانية العراق التي انبرى لها السيدان احمد الجلبي وعادل عبد المهدي بساعة حوارية جادة هادئة مع السيد مسعود البرزاني, استطاعوا أن يقنعوا الأخوة الأكراد بحضور جلسة الأحد للقراءة الأولية للميزانية, والأنبار وأبناء العامة من السنة المحتجين, والتركمان وطوزخورماتو والتفجيرات التي لا تنتهي كما هو حال بقية العراق. بالإضافة إلى ملفات الفساد والصفقات المشبوهة التي تم طمرها بمشاكل اكبر على عاتق المواطن (صفقة السلاح الروسي, صفقة البسكويت الفاسد, المغامرة الانتخابية في الأنبار, الطائرة اللبنانية, قصر الزهور.......الخ). وان تعنت السلطة الحالية ودكتاتوريتها وانفرادها باتخاذ القرار, والشراكة السياسية الوهمية, وكذب المسؤولين من خلال التصريحات الرنانة التي لانطبق على ارض الواقع. قد جر البلد إلى كل هذا الخراب في كل نواحي الحياة.

مصطفى محمود يقول مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت ، ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتماً إذا ما واجهت الدنيا بنفس العقلية .." وأنا أقول إذا ما واجهنا الدنيا بنفس الحكومة.

فأذن تغيير الحكومة الحالية هو الأهم لتبديل الواقع السياسي على ارض الواقع. وأيضا لكي يجرب الشعب العراقي أفكار ومذاهب سياسية مختلفة, وخصوصا التيارات ذات التاريخ المعروف في الجهاد والأمانة على الوطن والأخلاق. ولذلك التغيير بأيدينا في صناديق الاقتراع هو فك لحبل الفساد والدكتاتورية الذي التف حول رقابنا إن شاء الله.

صوت كوردستان: في مقابلة له صحيفة ئاوينة نيوز تطرق جميل بايك العضو القيادي في حزب العمال الكوردستاني الى الظروف الحالية التي يمر بها كوردستان.

بايك راى أن تركيا و من خلال علاقاتها مع حزب البارزاني و تدخلها في سوريا و مصر و العراق تريد أن تحيي أرث الدولة العثمانية و تحويلها الى سلطنه جديدة على المنطقة و يستخدون الفكر الإسلامي من أجل تضليل شعوب هذه الدول للوصول الى أهدافهم التوسعية. كما أن حزب أردوغان و من أجل نفس الغرض قام بأنشاء علاقات سرية مع ايران، الامر الذي لا تستسيغة أمريكا و صارت منطقا لتحركات فتح الله كولن ضد حزب اردوغان الذي وصل الى السلطة بموافقة أمريكية. و لكن و بسبب فشل الساسة التركية في سوريا و أنتعاش القاعدة في سوريا كنتيجة للسياسة التركية فأن أمريكا بدأت تمارس سياسة جديدة مع حزب أردوغان.

بصدد أقليم كوردستان قال جميل بايك انه لامر مخجل أن تقوم قوى الإقليم السياسية بالتوسط لدى دول جارة من أجل تشكيل حكومة الإقليم وأن لا تكون لها سياسة مستقلة و تتعاون مع تركيا ضمن جبهة سنية ضد الحكومة الشيعية في العراق.

بصدد المؤتمر القومي الكوردي الذي لم يتم عقدة لحد الان على الرغم من رسالة أوجلان التي بعثها الى البارزاني بهذا الصدد قال جميل بايك أن هكذا مؤتمر يجب أن يكون لصالح الشعب الكوردستاني و ليس لصالح حزب معين أو مجموعة أحزاب حيث لكل حزب مؤتمرة الخاص به.

دبي، الإمارات العربية المتحدة  (CNN) -- رصدت الصحف الدولية، السبت، مجموعة متنوعة من الملفات الساخنة في مقدمتها الطائرة الماليزية المختفية منذ أكثر من أسبوعين وتكهنات باحتمال تعرض الطائرة للاختطاف أثناء فترة الانتقال من المراقبة الماليزية إلى الفيتنامية، بجانب لغز آخر هو الهجوم الذي استهدف مركز تسوق في العاصمة الكينية نيروبي، ومزاعم عن تضخيم العملية الإرهابية التي جرت قبل 6 أشهر.

كريستيان ساينس مونيتور

بعنوان: هجوم مركز ويست غيت بنيروبي تعرض جزئيا للتضخيم ويظل لغزا"، تناولت الصحيفة الأمريكية الهجوم الذي كان يعتقد أنه اعتداء تم تخطيطه بدقة ونفذ بمهارة بالغة بواسطة فرقة إرهابية مدربة من حركة الشباب الصومالية المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة.

 

تقول الصحيفة أن الهجوم، الذي اعتقد كثير من المتسوقين ساعة وقوعه، إنه مجرد عملية سطو أخرى، يبدو أن عدد المشاركين فيه لم يتجاوز أربعة أشخاص مسلحين بأسلحة تقليدية، وبمرور الساعات والأيام على العملية، صورته المعلومات الواردة من مركز التسوق الراقي، وعلى لسان الناطقين باسم الحكومة والخبراء الأمنيين، وحتى صفحة "الشباب" على موقع "تويتر" الاجتماعي، على أنه واحدا من أكثر الهجمات حرفية تنفذه القاعدة.

وذكرت التقارير الاولية إن نحو 15 مسلحا مزودين بأسلحة أوتوماتيكية يرتدون أحزمة ناسفة، احتجزوا عشرات الرهائن تحت تهديد السلاح بالمركز، ودفعت احترافية عناصر الخلية الإرهابية وشراستهم بعناصر أمن المركز للتواري، إلا أنه بعد مرور 6 أشهر على الهجوم، أثبتت التحقيقات المحدودة، أن القليل للغاية مما نقل عنه دقيق، طبقا للصحيفة الأمريكية

ميرور

رصدت الصحيفة البريطانية أخر التطورات المتعلقة بإختفاء طائرة الركاب الماليزية، ورجحت في عنوان المقالة بأن الرحلة 370 ربما اختطفت أثناء فترة "الثقب الأسود، وهو توقيت الانتقال بين الرادارات في ماليزيا وفيتنام.

ونشرت الصحيفة أن نص المكالمات الأخيرة، ومدتها 54  دقيقة، اظهرت كذلك أن الطائرة أيضا انحرفت بحدة نحو الغرب أثناء فترة انتقال الرحلة إلى "الحيز الساكن" وهي فترة التسليم من المراقبة الجوية الماليزية إلى نظيرتها الفيتنامية، وهي فترة زمنية محورية ربما استغلها "قراصنة" أو الطيارون لتحويل مسار البوينغ 777.

وينظر المحققون حاليا في مزاعم مواصلة الطائرة الماليزية، بعد اختفائها، التحليق لمدة قرابة 7 ساعات قبل التحطم في البحر قبالة سواحل أستراليا بعيد ان "شل" الطاقم والمسافرين بواسطة "طارئ" ما على متن الرحلة.

وفي الساعة 01:19 فجر السبت، قال مساعد الطيار، فارق حميد، لبرج المراقبة الجوية الماليزية: "حسنا تصبحون على خير"، وكان يفترض به التسليم إلى مدينة "هوشي منه" في فيتنام، لكن بعد دقيقتين أغلق جهاز الاستجابة.

الاندبندنت

وفي شأن آخر، نقلت الصحيفة البريطانية إن أباطرة المخدرات في المكسيك أجبروا العاملين معهم على أكل قلوب الأطفال لإثبات لائهم لهم، في تقليد تم اكتشافه أثناء تحقيق رسمي حول حلقة لتهريب الأعضاء البشرية تديرها شبكة "فرسان الهيكل" لتجارة المخدرات، فزعيم العصابة، نزاريو مورينو، الملقب بـ"الوزري" الذي قتل برصاصة الشرطة في مارس/آذار، أصدر أوامره بأثبات ولاء الكوادر الجديدة له عن طريق طقوس خاصة بتناول لحوم البشر، تحديدا قلوب الأطفال.

 

رغم انها دعوة قديمة دعا اليها الكثير من المصلحين والصالحين الا انها بقيت مجرد دعوة لم تنفذ وتطبق على الواقع ربما لظروف خاصة وواقع غير واقعها لهذا على الامم المتحدة ان لاتكتفي بالدعوة فقط بل يجب ان تتخذ خطوات من اجل تنفيذها عمليا

اعتقد انها قادرة على ذلك نتيجة للظروف الموضوعية المهيئة لتنفيذها وبهذا يمكن للامم المتحدة وبالتعاون مع المنظمات الانسانية الحرة والشعوب الحرة والحكومات التي تحترم الانسان وتقدس الانسان ان تجعل الرفاه هدفا اساسيا لشعوب العالم

على الامم المتحدة ان توضح للشعوب ما معنى الرفاه وما هو واجب القوى السياسية والحكومات في جعل الرفاه هدفا والسعي لتحقيقه وما هي السبل والاسس التي تحقق به هذا الهدف وتطلب من هذه القوى وهذه الحكومات تنفيذها

كما على الامم المتحدة وكل المنظمات الانسانية ان تراقب عمل وسعي القوى المتنفذة والحكومات في العالم لمعرفة مدى سعيها وصلاحية عملها في جعل الرفاه هدفا من اهدافها وهل حققت بعض الشي هل فشلت وعلى الامم المتحدة ان تكون جريئة لا تأخذها في كلمة الحق لومة لائم بالاشارة الى هذه القوى هذه الحكومة هل انها صادقة او كاذبة وهل اخطأت او لم تخطأ وهذه تسعى خلاف ذلك تسعى من اجل جعل الشقاء هدف لها وعليها ان تتخذ اجراءات صارمة وحازمة ضد القوى والحكومات التي تدعوا الى العنف الى الارهاب الى الفساد الى التخلف الى الغاء الاخر وتكفيره

من هذه الاجراءات التنديد بهذه الافعال فرض المقاطعة والعزلة وصفها بمعادات الانسان والحياة استخدام القوة والقضاء عليها فانها لا شك انها وباء مدمر لا يمكن النجاة منه الا بدفنه

السؤال ما معنى الرفاه الرفاه في اعتقادي الانسان يعيش حرا ويختار الشي الذي يحبه ويرغبه عمله هوايته رغبته في امن واطمئنان يعني هناك اطمئنان على حاضره ومستقبله لهذا تجده عاشقا للحياة ساعيا من اجل بنائها وتجددها وهذا هو الرفاه

لا شك ان الكثير من الشعوب وخاصة الشعوب العربية والاسلامية لا تعرف معنى الرفاه لانها تعيش في خوف وعدم امان وفي عبودية تتحكم بها الاقدار لا تعرف شي عن مستقبلها لهذا فانها شعوب يائسة بائسة معادية للحياة لانها تعيش في ظل قوى ارهابية ظلامية لا ترى للانسان مستقبل غير الموت وحكومات غير شرعية وصلت الى كرسي المسئولية بطرق ملتوية وجعلت من الشعب عبدا خاضع تحت اقدامها

لهذا على الامم المتحدة وكل المنظمات الانسانية والشخصيات المثقفة العالمية ان توحد جهودها وقدراتها ومعرفتها وتنطلق بعمل موحد وحركة واحدة بعد ان تعقد اجتماعات ومؤتمرات ووضع الدراسات والخطط العملية لنشر المحبة والسلام بين بني البشر والقضاء على النزاعات العنصرية والطائفية والتوجه للعلم والعمل بشكل علمي وعملي لا تكتفي بالوعظ والخطب انما يجب النزول الى الناس وخاصة المجموعات المهمشة من البشر ورفع مستواها وازالة غشاوة الجهل وظلام العقل

فهذا التفاوت الطبقي بين بني البشر وهذا الغنى الفاحش والفقر الفاحش لا شك هو السبب الاساسي في ما يحدث من رعب وخوف لا شك ان هذه الحالة لم تحدث لجد ونشاط المجموعة الاولى وعدم جدية ونشاط المجموعة الثانية لكنه حدث بسبب قدرة المجموعة الاولى على سرقة المجموعة الثانية وهذه الحقيقة اكدها احد اعظم من دعا الى جعل الرفاه هدف من اهداف البشر قبل 1400 عام الامام علي حيث قال لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع وقال ما جاع فقير الا بتخمة غني

يعني على الامم المتحدة والمنظمات الانسانية ان تطلب من الدول الغنية من المجموعات الثرية بل عليها ان ترغمها على اعادة بعض الاموال التي سرقتها من الشعوب الفقيرة اليها

ارغام العوائل المحتلة للخليج والجزيرة على مساعدة الشعوب الفقيرة وفتح مجالات العلم والعمل امام ابنائها فما تبدده هذه العوائل من اموال على الفساد والرذيلة واعمال العنف والارهاب لو استخدم لصالح هذه الشعوب وخاصة الشعوب العربية والاسلامية لانهت معانات الشعوب وانهت الجوع والجهل والحرمان والبطالة وحولتها الى شعوب جادة وساعية في بناء الحياة وسعادة الانسان بدلا من شعوب بائسة يائسة حاقدة على الحياة والانسان كل همها قتل الحياة والانسان وفتل نفسها

نحن نسأل اين الامم المتحدة اين المنظمات الانسانية من العنف والارهاب وفرض الجهل والتخريب في ما يجري للشعب العراقي والسوري واللبناني واغلبية شعوب العالم من ذبح ودمار على يد المنظمات الارهابية الوهابية ومن يمولها ويدعمها ويساندها

المفروض يكون لها موقف واضح ومحدد حول كل ما يجري من عنف وارهاب وجهل وظلام وعليها ان تسمي الاسماء بأسمائها بدون خوف ومجاملة وتتخذ الاجراءات العملية ضد هؤلاء

والا كيف يمكن لهذه الشعوب ان تجعل من الرفاه هدفها الاول

 


كاتب و محلل سياسي
السويد 2014-03-21

عشية اعياد نوروز العام الماضي اوحى فخامة الرئيس مسعود البارزاني الى العالم بان الاقليم مقبل على اعلان الانفصال النهائي من العراق و اقامة الدولة الكردية لاول مرة اذا ما استثنينا جمهورية مهاباد. حلت اعياد نوروز و تخلفت تلك البشرة! تكرر الامر هذه السنة ايضا اذ صرح فخامته بان للاقليم امكانيات و ما يفاجيء المركز في اشارة او تصريح مبطن لاعلان الانفصال هذه السنة.

ساذج من يتصور ان هذه الخطوة ممكنة على ارض الواقع لسبب و الف سبب، و سنتطرق على بعض من هذه الاسباب في السطور التالية. منذ شهور و النزاع و التراشقات السياسية على اشدها بين الاقليم برئاسة كاك مسعود و المركز بقيادة السيد نوري المالكي. بالكاد يرى المراقب شيئا مهما واحدا يتفق عليه الطرفان، اللهم في عدم فتح ملفات يتهم فيها الطرفان بعضهما البعض.

ازمة الموازنة الحالية و مقاطعة التحالف الكوردستاني و بالتنسيق مع متحدون ، لجلسات البرلمان ليست الا واجهة لمسائل جمة يختلف عليها الطرفان. الاقليم و بغداد يعيشان حياة شبه منفصلة و ليس بمقدور اي طرف منهما التنازل بما يرضي الطرف الاخر ...انه بحق قفل الموت ...! اذا تمعنا النظر في مجرى الاحداث على الساحة العراقية منذ سقوط بغداد في ابريل عام ٢٠٠٣ سنرى ان الفترة الاولى يمكن وصفها بعصر اقليم كوردستان الذهبي، اذ ان تحقيق المكاسب اتى على اطراد مستمر دون اية مصاعب تذكر.... في الفترة الاخيرة يبدوا ان الامور قد اختلفت كثيرا ....الى درجة يمكن القول بات لزوما على الاقليم في الوقت الحاضر الحفاظ على مكاسبه بدلا من الاستمرار في التصعيد نحو ما ليس بالممكن في الوقت الراهن.

نتسائل على ماذا يراهن الاقليم في تصعيد الموقف مع بغداد من خلال تهديدات مبطنة مرة بالانفصال و مرة بقطع المياه و مرة بمنع تصدير النفط العراقي عبر اراضي الاقليم بعد ان تعثر تماما عملية تصدير النفط عبر تركيا متجاوزا بغداد. الكل يعرف ان لااجرا من هذه الاجراءات ممكن على ارض الواقع و الا لكانت قد نفذت دون المرور بمرحلة التلويح و التهديد.

الاقليم انحاز مع القائمة العراقية (متحدون) اقليميا الى جبهة الحلفاء بزعامة تركيا و سعوديا و قطر المدعومة من امريكا حسب حاجتها الانية ،ليجد نفسه وجها لوجه امام المعسكر "الشرقي" بزعامة روسيا و ايران و شمل ايضا سوريا و العراق المركز و بشكل غير مباشر الصين ايضا.

امريكا و قطر:

الذي حصل في الفترة الاخيرة ان جبهة الحلفاء تصدعت و هي على شفير الانهيار. اما امريكا فقد تراجعت من ضرب سوريا و اكتفت بتجريد سوريا من سلاحها الكيمياوي الذي كان يشكل خطرا او على الاقل انزعاجا لامن اسرايل... فسارعت سوريا الى دفع ثمنا رخيصا لامنها القومي بان تنازلت عن مخزونها الكيمياوي دون ان يؤثر ذلك على قدرتها في مواجهة الارهاب المصدر اليها من جبهة الحلفاء. ثم توالت النكسات على جبهة الحلفاء، اذ فرضت امريكا على قطر تغيير القيادة فتنازل الامير الشيخ حمد لابنه وولي عهده الشيخ تميم و تم استبعاد وزير خارجية قطر محمد بن جاسم في اشارة واضحة لقطر على علاقاتها المشبوهة مع القاعدة و الجماعات الارهابية الاخرى.

السعودية و قطر:

اما السعودية فلم تستطع ان تخفي خيبة املها و فشل سياستها اذ تراجعت عن كرسيها الغير الدائم و الحمد لله ،في مجلس الامن بعد ان قبلت به اولا...فذهب الكرسي الى الاردن. ثم رات السعودية نفسها مجبرة على تشريع قانون الارهاب و هددت مواطنيها من القاتلين في الخارج بعقوبات صارمة و امهلتهم فترة اسابيع للرجوع الى الوطن ليستفيدوا من امن ملكي. نكسة حقيقية اخرى اصابت جبهة الحلفاء اذ تصدعت علاقات دول مجلس الخليج مع قطر و انتهت الى سحب سفراء كل من السعودية و بحرين و الامارات من الدوحة عاصمة قطر في اتهام صريح لها بتدخلها في شؤون دول المجلس الاخرى و طالبت هذه الدول قطر بالكف عن ممارساتها المزعزعة لامن هذه الدول و بابعاد القرضاوي مفتي القلاقل و الفتن و بايقاف دعمها للاخوان المسلميين في مصر.

تركيا:

اما زعيمة الحلفاء تركيا فحدث بلا حرج ... انهارت كل احلام اردوكان على راسه، فبات مطاردا ملاحقا متهما بالفساد و بانتهاج سياسة خارجية مضرة لتركيا مع جيرانها، و بات مصيره السياسي قاب قوسين او ادنى. ان اشد منافسيه ليس باقل من اقرب المقربين اليه حزبيا الا وهو رئيس جمهورة تركيا عبدالله كول الذي وضع كرسي اوردكان نصب عينيه. لقد فشل اردوكان على كل المحاور و خاصة في سياسته الخارجية التي افقدت تركيا علاقات جيدة مع السواد الاعظم من جيرانها في مقدمتها ايران اضافة الى سوريا و العراق ناهيك عن اسرائيل التي كانت ترتبط بتركيا بعلاقات مميزة. و لعل اهم دليل على انهيار الامور على راس اردوكان هو اضطراره للتنازل عن المعارضة السورية التي لطالما كان محركها و متبنيها. لقد اعطى اردوكان المعارضة السورية مهلة شهر واحد لمغادرة الاراضي التركية !!! يا سلام ما اشبه اليوم بالبارحة عندما طلب يومها الاسد من حزب العمال الكوردستاني مغادرة الاراضي السورية لصالح تركيا الاردوكانية!

اقليم كوردستان:

اما اقليم كوردستان فلم تهب الرياح بما تشتهيه سفنه ابدا بعد ان انهارت قوى جبهة الحلفاء و خاصة شريكه و حاميه الاقرب السيد اردوكان الذي وضع الاقليم جل بيوضه في سلته، لكي لا نقول كل البيض. اي سياسة امن قومي هذه ، تقوم و تسقط على اكتاف رجل متقلب و متخبط سياسي مزاجي مثل اردوكان؟ هل حقا سيخاطر اردوكان او تركيا بايران و العرق و سوريا لصالح اقليم كوردستان؟ سؤال يفرض نفسه على من يعول على تركيا كل امنه القومي. بالامس القريب جدا كان السيد اردوكان يتباكى على تركمان العراق و يحرك جيشه باتجاه حدود كوردستان مهددا احتلال كركوك لحمايتهم و اليوم لا تسمعه يتكلم عنهم ابدا و كانهم اختفوا تماما من العراق و كوردستان!!! بالامس تخلى اردوكان عن اتفاقيته مع اسرائيل ثم تخل عن اتفاقياته مع الاسد و تخلى عن اخرى مع العراق. او ليس من المنطق ان يتردد الاقليم كثيرا قبل ان يعول على هكذا شخص و نظام؟ متوهم جدا من يصدق ان تركيا و اردوكان على وجه التحديد سيقبل يوما ما بقيام دولة كوردية، وساذج من يتصور ان اطماح تركيا تمتد الى غيراعادة امارة كوردستان العراق "ولاية الموصل الكبيرة في عهد العثمانيين" الى حاضنة تركيا.

ان الازمات و المشاكل التي تعرض لها حلفاء الاقليم الاقليميين تركت اثرا كبيرا على وضع الاقليم مع بغداد. الاقليم نفسه تعرض الى ازمات حادة في مقدمتها انهيار الاتحاد الوطني الكوردستاني احد اعمدة سياسة الاقليم منذ شراكته الاستراتيجية مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني و صعود حركة كوران احد اقطاب المعارضة السياسية الرئيسية في كوردستان. التيار الاسلامي السياسي هو الاخر يتقدم رويدا رويدا. لقد بات واضحا ان المعارضة الكوردية لها راي مخالف الى حد ما مع سياسة رئاسة الاقليم مع بغداد مما يفتح الباب على كل الاحتمالات بعد انتخابات برلمان العراق في نهاية ابريل القادم.

اذ هناك مؤشرات الى امكانية التوجه عراقيا الى حكومة الاغلبية الشيء الذي اذا ما تحقق سيفرز خارطة سياسية جديدة و تحديات جديدة للاقليم. لقد فشل الاقليم في سياسته في غرب كوردستانلصالح غريمه الاول حزب العمالي الكوردستاني الذي حقق نجاحا مفاجئا للجميع وهو الان يدير كواقع امر اقليم كوردستان الغربية كمنطقة ادارة ذاتية. و كان من بين ضحايا فشل سياسة اقليم كوردستان العراق في غرب كوردستان، فشل عقد المؤتمر القومي الكوردي الذي كان قاب قوسين. فشل الاقليم لانه انتهج سياسة احتوائية ترضية لتركيا قبل كل الاعتبارات الاخرى.

امريكا و اقليم كوردستان

امريكا هي الاخرى ليست لديها النية في اعطاء الاقليم الضوء الاخضر للانفصال و بدون هذا الضوء يبقى الامر محال و التلميحات دون اية قيمة. لقد عبرت امريكا بشكل لا لبس فيه هذه الارادة او الارادة اذا جاز التعبير، عندما اعتذرت عن استقبال فخامة رئيس اقليم كوردستان في زيارة كانت مقررة سابقا و الانكى من هذا ان الخارجية الامريكية عللت ذلك بان الظروف في الوقت الراهن غير مناسبة، و تبين لاحقا ان حزبا السلطة في الاقليم موجودان في قائمة الارهاب لدى امريكا .!!!! امر مؤلم و محبط و الى حد ما هزلي. قيل ان ذلك مجرد امر شكلي سببه عامل النسيان اذ نست امريكا حذف اسم الحزبين من القائمة السوداء !!! اضف الى كل هذا مشكلة الفساد المستشري في الاقليم كل هذه السنين و على الرغم من اعلان الحرب عليه اكثر من مرة، فلم نسمع يوما ان مسؤول ما قد قدم الى دور القضاء ليجيب على سؤال برسم الشارع الكوردي: من اين لك هذا؟

لقد نجح البرلمان العراقي في عقد جلسة للقراءة الاولى للموازنة رغم مقاطعة التحالف الكوردستاني للجلسة و كل المعطيات تشير الى ان الموازنة سيتم تمريرها في نهاية الامر سواء شاركو الكورد ام قاطعوا مثلما فعلوها في السنة الماضية....! و يبدو و كان التحالف و قيادة الاقليم بدت تدرك ذلك الان جيدا فبادروا بما سموها مبادرة حسن نية اذ عرضوا على بغداد ان يصدروا ١٠٠٠٠٠ مائة الف برميل يوميا و عن طريق شركة سومو العراقية لحين الوصول الى اتفاق نهائي. و انا براي ما هي هذه المبادرة الا تراجع للحفاظ على ماء الوجه بعد ان صعدوا الرهان عاليا و بعد ان تيقنوا ان تركيا غير قادرة على تجاوز الراي العام العالمي و خاصة امريكا التي عارضت تصدير النفظ دون موافقة بغداد. الاقليم يخطاءالمرة تلوى الاخرى في حساباته مع السيد نوري المالكي الذي فاجىء الجميع في كل مرة بانه مناور سياسي محنك لا يجب الاستهانة به، اصف على ذلك طبعا انه مدعوم من قبل القوى التي تحرك الخيوط السياسية في العراق.

معسكر الشرق:.

و كان كل هذا لا يكفي نرى على الجانب الاخر في المعسكر الشرقي قد تحققت انجازات كبيرة فسوريا اصبحت تدحر المجاميع الارهابية و تحرر مدن و قرى سقطت بيد الارهاب، و خرجت سوريا منتصرة من جنيف ٢. اما ايران لولب و محرك المعسكر هي الاخرى حققت انتصارا كبيرا في ملفها النووي مع الغرب و اصبحت تستقبل زعماء و قادة الغرب من الان لتهيئة الارضية للمرحلة القادمة حيث مليارات الدولارت تنتظرهم في ايران الغد القريب. روسيا نجحت اولا في ملف سوريا نجاحا باهرا ثم توجت هذا الانتصار بضمها شبه جزيرة القرم الاوكرانية الى روسيا بشكل استعراضي مهين للمعارضين الذين يهددونا روسيا بعقوبات يعلم الجميع انها لا تقدم و لا تؤخر.

كل هذا و قادة الاقليم يتكلمون من موقع القوة مع بغداد و يلوحون باجراءات لا تتوقعها بغداد !!! هل سينفصل الاقليم و كل ما في الوجود ينفي امكانية ذلك على الاقل في الوقت الراهن؟ سيبقى السؤال على ماذا يراهن الاقليم في لغته التصعيدية؟ هل ان هذا الا للدعاية الاستهلاكية المحلية على اعتاب الانتخابات البرلمانية العراقية ؟ الايام القليلة القادمة كفيلة بالاجابة على هذه التساؤلات.

 

مع إشتداد اوار الحملة الإنتخابية يشتد نشاط القلقين على مصيرهم في سنة الحسم هذه التي إنكشفت فيها وفي ما قبلها من السنين ايضاً ألاعيب تجار الدين وتوجهات الضاربين على اوتار المشاعر القومية المتطرفة والإنتماءات الطائفية والمذهبية ، وما ينتظرهم من مصير اسود لو تحقق التغيير فعلاً في الإنتخابات القادمة في نهاية نيسان من هذا العام على ايدي القوى الديمقراطية التي تشكل البديل الحقيقي على الساحة السياسية العراقية . وعلى هذا الأساس يلجأ المفلسون سياسياً لتبرير إفلاسهم من خلال توظيف ألأساليب التي يحاولون بواسطتها الطعن بأبرز مناوئيهم على الساحة السياسية وأكثرهم خطراً على كشف زيف ما يرمون إليه وما يسعون إلى تحقيقه خاصة إذا ما تعلق الأمر بالعمل الجدي المسؤول في الظرف السياسي العراقي الراهن المعقد والمتشابك . وقد يقود هذا التشابك إلى ضياع " راس الشليلة " لدى أولئك الذين نسميهم بسياسي اليوم أو سياسي الصدفة الذين برزوا مؤخراً على الساحة السياسية العراقية التي لم تكن قد سمعت عنهم في معظم فترات النضال السياسي الذي خاضته القوى الوطنية العراقية منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة لحد الأن والذي لعبت فيه القوى الوطنية التقدمية العراقية الدور القيادي في كثير من الحقب التاريخية ، ومَن يجهل هذه المعلومات فما عليه إلا ألرجوع إلى المصادر التاريخية التي تتحدث عن تلك الحقب ليثقف نفسه بهذا الأمر ، واهم هذه المصادر هي مجموعة التحقيقات الجنائية العراقية التي صدرت مؤخراً. أما ما يطلقه السياسيون الجدد من تشويه للتاريخ السياسي الحديث فلا ينم إلا عن جهل مطبق او تعمد مسبق للتنكر لحقب تاريخية لم تزل كثير من سوح النضال العراقي تصرخ بدماء الشهداء التي سالت عليها والتي إقترنت حتى اسماءها بسمات هذا النضال .

الجدل السياسي العلمي بين الأطراف التي تؤمن بالعمل السياسي الديمقراطي والنقاش المبدئي الواعي الملتزم بإحترام الرأي الآخر والتعامل معه من منطلق مقارعة الحجة بالحجة ضمن الضوابط الأخلاقية والقيم الإجتماعية والقوانين المرعية التي لا تُشرِع للعنف ولا ترسخ قمع الآخر المنافس سياسيآ , ظواهر لابد منها في أي مجتمع يسعى للسير ضمن الركب العالمي المتحررلضمان عيش أفضل وحياة أسعد لكل مواطن يتعامل مع هذا المجتمع على أساس ضوابط العقد ألإجتماعي الذي تشكل الظواهر أعلاه قاعدته العريضة التي يتحرك عليها الجميع .

ولو تعمقنا بدراسة وتحليل الفكرألإنساني الذي تبلوركواقع ملموس بعد الحرب العالمية ألأولى لوجدنا أن هناك ظاهرة مشتركة جمعت بين ألأضداد على إختلاف مشاربهم الفكرية ومناهلهم الفلسفية وعقائدهم الدينية ومواقعهم الجغرافية . وقد يعجب المرء أشد العجب أحيانآ حينما يرى ظاهرة إجتماع ألأضداد هذه تكاد تكون متشابهة إلى حد بعيد بأساليبها رغم إبتعاد منفذي هذه ألأساليب عن بعضهم البعض وربما عدم معرفتهم ببعضهم البعض أيضآ. ألظاهرة العجيبة الشبه هذه في كل زمان ومكان هي ظاهرة العداء لكل فكر تقدمي ثوري يروم التغيير من خلال نظام إقتصادي إجتماعي ثقافي متكامل بكل منطلقاته الفلسفية وتوجهاته العلمية التي تشكل المؤشر والموجه لهذا التغيير . لم يختلف جوهر الفكر المعادي للشيوعية مثلاً لدى النازية عن مثيله الفاشي أو عن الجوهر الميكافيلي وما يماثله لدى البعث العربي أو لدى أجهزة مخابرات بهجت العطية أو المخابرات العربية ألأخرى أو لدى التوجه المتخلف عن ألركب الإجتماعي الحضاري العالمي المتلبس بالدين كنظام الطالبان ألإرهابي . إن ألأسس التي إنطلق منها هذا الفكر المعادي للشيوعية هي نفسها سواءً أكان ذلك في ألمانيا أو إيطاليا أو شيلي أو العراق أو أفغانستان . ولم يقتصر هذا الفكر وأسسه التي إستند عليها على جيل بذاته أو طبقة بعينها , بل جرى التواصل بالعمل ضمن هذه الوتيرة ذات الوصفات الجاهزة لكل قطر والمناسبة لكل عمروالملائمة لكل بيئة , طالما أن ألأمر يتعلق بالعداء للشيوعية ومحاربتها كفكر وفلسفة وكمبدأ وكنظام .لقد أعطى كل ذلك زخمآ للتواصل في هذه الحرب بحيث لم يتوان المنخرطون فيها عن التفاخربهذا الفكر القمعي غير آبهين بمصدره الذي لم يروا فيه صفة ألإستيراد تلك التي طالما لصقوها بالفكر الشيوعي .وما يقال عن محاربة الشيوعية يقال ايضاً عن محاربة كل فكر تقدمي ينحى منحى التغيير الجذري في العلاقات الإجتماعية من خلال التغيير في الطابع الإقتصادي والثقافي للمجتمع .

واليوم وفي غمار النقاش حول قانون الأحوال الشخصية الجعفري الذي اناط اللثام عن توجهات الإسلام السياسي في العراق على وجه الخصوص وبدى فيه اول الغيث بانتهاك الطفولة وإهانة المرأة وتكريس التخلف الإجتماعي وتمزيق التآلف العائلي من خلال الحياة القسرية التي تفرضها معطيات تكوين الأسرة في القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية. في خضم مثل هذه الصراعات التي تخوضها القوى العراقية التقدمية الرافضة لهذا القانون المتخلف سياسياً واجتماعياً وقانونياً وحتى دينياً تبرز بعض الأصوات النكرة لأدلجة هذا الصراع والعودة بنا إلى فتاوى وتصريحات الستينات من القرن الماضي لتجعل من هذا الصراع بين من يحترم الإنسان وحقوقه في الحياة الإنسانية ، مهما كان هذا الإنسان الذي خلقه الله على احسن تقويم ، وبين من يريد ان يجعل من هذا الإنسان صنماً يتحرك حسب ما يمليه عليه الولي مهما كانت درجة تخلف وغباء هذا الولي , ومهما كانت المسافة بينه وبين معطيات العصر الحديث الذي تعيشه البشرية اليوم بكل إنجازاتها العلمية وبكل مقومات الحياة الجديدة فيها .
أننا ، نحن القوى الديمقراطية العراقية التقدمية نريد أن نقول لكل هؤلاء الملتحفين زوراً بالدين والمتسترين كذباً بالأخلاق الذين لم تمتلئ أجوافهم بعد بما فيه الكفاية من المحرمات ، مثلهم في ذلك مثل جهنم التي تطلب المزيد دوماً . نريد ان نقول لهم كلمة واحدة , ربما لا يفهمونها أيضآ , ولكننا نقولها مع ذلك للتاريخ . لقد تكالبت قوى عاتية , ولعشرات من السنين دون ملل أو هوادة , تفوقكم عدة وعتادآ بآلاف المرات على كل ما هو خير وشريف وتقدمي وديمقراطي محاولة النيل من هذه القوى ومن نضالها الوطني وتاريخها المعمد بدماء شهداءها وتضحيات مناضليها , فماذا جنت هذه القوى الآثمة الشريرة....؟ إنها لم تجن غير الذل والهوان ولم تحصد غير ألإنحطاط وولوج دروب الخيانة والرذيلة ولم تجد مهربآ لها من غضب الجماهير ولعنة التاريخ ألأبدية التي آلت بها إلى جحور الفئران وإنتهت بها إلى القتل العشوائي لإهلنا في الوطن , وظل المناضلون العراقيون وافكارهم النيرة وتوجهاتهم الإنسانية وتطلعاتهم نحو مستقبل زاهر للوطن وسعيد للشعب يستمدون نضالهم من سلسبيل دجلة والفرات ومن نسيم زاخو والفاو ومن بذل وعطاء كل المخلصين للعراق أولآ وللعراق أخيرآ وليس لغير العراق . فهل أنتم بذلك معتبرون ؟ ما أكثر العِبَر وما أقل ألإعتبار .

إننا نعتقد ان عودة هؤلاء السياسيين المفلسين لتقليب الدفاتر القديمة والنبش فيها عن خردة فتاوى الماضي لا يدل إلا على إفلاس الذين ينصبون العداء لعملية التغيير التي ستنزل كالصاعقة على رؤوسهم التي قال عنها الجواهري الكبير يوماً :

لم يعرفوا لون السماء لفرط ما انحنت الرقاب

الرقاب التي ظلت منحنية خلال السنين الإحدى عشر الماضية على عد الأموال وتقليب صفحات العقارات والحسابات المصرفية داخل وخارج الوطن . وحينما يشهرون إفلاسهم السياسي اليوم فإنهم بذلك يحاولون ان يواجهوا ذلك الكم الهائل من البرامج السياسية والحلول العلمية لمشاكل وطننا وحياة اهلنا التي يتضمنها البرنامج الإنتخابي الذي طرحته القوى الوطنية والتقدمية العراقية المؤتلفة في التحالف المدني الديمقراطي .إلا ان مواجهتهم هذه تظل بائسة إذ ان سيوفهم قد صدأت كما صدأت افكارهم من قبل .

 

كل الدلائل تشير إلى أن الحكومة المركزية في بغداد التي يقودها حزب الدعوة ستشن هجوما واسعا على حكومة إقليم كردستان الخارجة عن نطاق سلطتها الإدارية التي يحاول رئيسها «المالكي» جاهدا أن يبسطها على كامل أجزائها، ولكن بعد أن تنتهي من حربها الجارية مع العشائر السنية في محافظة الأنبار، فالخطاب السياسي المتشدد والمباشر والخالي من القواعد الدبلوماسية من جانب قيادة الحكومتين والتصعيد الإعلامي الخطير الموجه والتراشق الكلامي الاستفزازي المتبادل، والاستعدادات العسكرية الجارية بين قوات الطرفين اللذين يحشدان قواتهما بمحاذاة الشريط الحدودي في الأراضي التي تسمى بالمتنازع عليها، بانتظار ساعة الصفر، واستعدادا لاجتياح الإقليم قامت الحكومة المركزية بتشكيل قيادة عمليات دجلة من ضباط وقادة عسكريين بعثيين سابقين ممن يشملهم قانون اجتثاث البعث وعلى رأسهم الجنرال «عبدالأمير الزيدي» الذي كان له دور بارز في إبادة الأكراد في عمليات الأنفال عام 1988 والتي ذهب ضحيتها بحسب الروايات الكردية (180 ألف إنسان)، فعلت ذلك نكاية بالأكراد، وقد اعتاد زعيم حزب الدعوة «الإسلامية!» ورئيس الوزراء نوري المالكي منذ أن تولى الحكم في 2006 أن يعيد العسكريين البعثيين السابقين إلى الخدمة للاستفادة من خبراتهم العسكرية واستعمالهم ضد خصومه، ولكن ليس كل العسكريين، بل فقط الذين ينتمون إلى الطائفة الشيعية وميليشياتها المتطرفة، وإزاء استفزازات «المالكي» لحكومة الإقليم وتهديداته المستمرة لتجربتها الديمقراطية المتطورة، قام الأكراد بدورهم بتشكيل قيادة عمليات عسكرية مماثلة من جيشها الخاص المسمى «البيشمركة» أطلقوا عليها (قيادة قوات حمرين) ووضعوها على أهبة الاستعداد لمواجهة أي خرق حدودي تقوم به قوات «المالكي» العسكرية التي يبلغ تعدادها مع القوات الأخرى الأمنية أكثر من مليون جندي، ويرى كثير من الأحزاب والكتل العراقية ومن ضمنها الأكراد أن هذا الجيش غير دستوري لم يكتسب صفته الدستورية من البرلمان، فهو عبارة عن مجاميع «ميليشياوية» مسلحة تبدي ولاءها لشخص واحد وهو «المالكي»، ومعظم قادة وضباط هذا الجيش عينهم رئيس الوزراء «وكالة» لكي لا يضطر إلى أخذ موافقة البرلمان، وهي حيلة لجأ إليها رئيس الوزراء لتكريس نفوذه السياسي الداخلي، وقد ذكرت اللجنة النيابية أن أكثر من 3000 مدير عام في الحكومة العراقية يشغلون مناصبهم بالوكالة و19 قائد فرقة عسكرية معينون بالوكالة أيضا، بالإضافة طبعا إلى الوزارتين الأمنيتين المهمتين «الدفاع والداخلية» بـ«الوكالة»!لم يترك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فرصة إلا واستغلها ضد الأكراد منذ أن وضع قواته في حالة التأهب القصوى أمام القوات الكردية في مدينة «خانقين» عام 1988 بسبب رفع الأعلام الكردية فوق المباني الحكومية في هذه المدينة التي خضعت لسيطرة الأكراد منذ 1991 وكادت أن تحدث معركة كبيرة بين الجانبين لولا الوجود الأمريكي الذي حال دون حدوث ما لا يحمد عقباه، حاول بكل الطرق، أن ينال من تجربة الأكراد الرائدة في الإقليم، فالإدارة الذاتية المستقلة والعلاقات الخارجية المتطورة والنهضة العمرانية المتقدمة والحركة التجارية النشطة (حجم التبادل التجاري مع تركيا يصل إلى أكثر من عشرة مليارات دولار وهو أكثر بثلاثة أضعاف من حجم التجاري العراقي مع نفس الدولة) وحالة الاستقرار الأمني المستتب التي لا يمكن مقارنتها بالوسط والجنوب من العراق، وتوجه الإقليم نحو سياسة نفطية مستقلة عن بغداد واستقطاب الشركات النفطية العملاقة لاستخراج النفط، كل هذه الأسباب دفعت ببغداد وحلفائها من الدول الإقليمية إلى استهداف الإقليم الكردي ومناصبته العداء، لا يمر يوم دون أن تثير حكومة المالكي أزمة مع حكومة الإقليم وتضع عقبة أمام طريقها، الأمر الذي أدى بقادة الإقليم إلى سحب وزرائهم من الحكومة وامتناع أعضائهم في البرلمان عن حضور جلساته، وعلى الرغم من الزيارات المكوكية للوفود الكردية إلى بغداد وإبرام اتفاقيات مع قادتها فما أن يعود الوفد إلى أربيل حتى يبدؤوا بإثارة أزمة جديدة وهكذا دواليك..وآخر هذه الأزمات التي أشعلها المالكي بوجه الأكراد، هي قطع رواتب الموظفين في الإقليم مع أن الوفد الكردي اتفق مع بغداد على تسوية الأمور العالقة الخاصة بالنفط، وقد أبدى رئيس الإقليم «مسعود بارزاني» امتعاضه الشديد من هذه السياسة لوسائل الإعلام وقال (قام عدد من الوفود بزيارة بغداد واللقاء برئيس الوزراء العراقي، ولكن فوجئنا بقطع رواتب موظفي الإقليم) وأضاف: (المسألة ليست الميزانية أو النفط، المسألة أكبر من هذا بكثير، فهي محاولة لكسر إرادة وهيبة الأكراد وكردستان، فهم يريدون أن نكون على الهامش ولا نكون أصحاب قرار) وإزاء إصرار حكومة المالكي على موقفها المتشدد الرافض للحلول التوافقية مع الشركاء السياسيين، ستتواصل الحروب الدموية بين حلفاء الأمس وأعداء اليوم..كل الدلائل تشير إلى ذلك.


مسؤولون: لا نعرف ماذا سيفعلون بها قرب بندر عباس

واشنطن: «الشرق الأوسط»
أعلن مسؤولون أميركيون أمس أن إيران تبني حاليا نموذجا مقلدا عن حاملة طائرات أميركية.

وأوضح ثلاثة مسؤولين في الإدارة الأميركية أن طهران لا تخفي عملية البناء «الغريبة» هذه قرب بندر عباس على الخليج. وأضافوا أن صورا التقطت بواسطة الأقمار الصناعية تظهر السفينة وهي تأخذ شكلها رويدا رويدا وهي تشبه حاملة طائرات من طراز «نيميتز».

وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع رافضا الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية: «لقد بنوا هذه السفينة التي وضعوا فوقها خشبا لجعلها تشبه (يو إس إس نيميتز). هذا كل ما نحن متأكدون منه في الوقت الراهن».

وأضاف: «نعتقد أنهم سيحاولون القيام بدعاية انطلاقا من ذلك». وقال أيضا: «نجد أن هذا الأمر غريب. لا نعرف ما تأمل إيران الحصول عليه من وراء بناء ذلك».

وشدد المسؤولون مع ذلك على أن هذا النموذج ليس حاملة طائرات في حالة عمل ولا يحتوي على نظام دفع نووي. إنها أساسا عبَّارة كبيرة مجهزة لتشبه حاملة طائرات.

وقال المصدر نفسه إن طهران لجأت فيما مضى إلى بناء سفن لتدريباتها العسكرية ونشرت لاحقا عبر شاشات التلفزة مشاهد لسفن تغرق إثر تعرضها لصواريخ.

وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن هذا المشروع الجديد للإيرانيين في البداية، نقلا عن مسؤولين أميركيين كانوا يتكهنون أن طهران يمكنها تفجير حاملة الطائرات المزيفة من أجل كاميرات التلفزيون بهدف الدعاية العسكرية.

 

حكومة إقليم كردستان تبادر بالموافقة على مائة ألف برميل يوميا

بغداد: «الشرق الأوسط»
رحبت الحكومة العراقية بالقرار الذي اتخذته حكومة إقليم كردستان والقاضي باقتراح رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني بتصدير 100 ألف برميل يوميا عبر الشركة الوطنية العراقية للنفط «سومو»، وهو ما يمكن أن يمهد في مرحلة لاحقة بتمرير الموازنة العامة للدولة لعام 2014 بالتوافق وليس بالأغلبية.

وكان بارزاني اقترح أمس تصدير الإقليم 100 ألف برميل من النفط بشكل «مؤقت» بدءا من الأول من أبريل (نيسان) المقبل. وقال بارزاني في بيان له أمس إن «المباحثات مع بغداد حول تصدير النفط وملف الموازنة العامة متواصلة، لم تسفر حتى الآن عن أية اتفاقية تذكر»، مبينا أن «حكومة الإقليم اقترحت كبادرة حسن نية منح المفاوضات فرصة أخرى من الإجراءات الإيجابية لعملية تصدير النفط». وتابع بارزاني: «مساهمة حكومة إقليم كردستان لتصدير النفط ستكون بمقدار مائة ألف برميل يوميا، بدءا من الأول من أبريل 2014 وسوف تستمر لحين توصل المفاوضات إلى نتائج إيجابية»، لافتا إلى أن «حكومة الإقليم لم تضع أية شروط مسبقة لهذه المبادرة، وسوف تسعى خلال الأسابيع المقبلة إلى بحث تسوية كاملة حول آلية تصدير المنتجات النفطية لإقليم كردستان وإدارتها والسيطرة على إيرادات المبيعات النفطية».

من جهته، رحب نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة الدكتور حسين الشهرستاني بقرار حكومة إقليم كردستان العراق ببدء تصدير النفط العراقي المنتج من الإقليم عبر المنظومة الوطنية إلى البحر المتوسط من خلال شركة تسويق النفط الوطنية (سومو) وفق الآليات المعتمدة لدى الشركة. وقال الشهرستاني في بيان صدر عن مكتبه أمس وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه إن «الإيرادات الخاصة بهذه الكمية ستودع في صندوق تنمية العراق وتوزع على أساس الموازنة الاتحادية».

واعتبر الشهرستاني أن «هذا القرار يأتي ثمرة أولى للمفاوضات المستمرة بين وفدي الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم على أن تتبعها خطوات أخرى بزيادة تصدير النفط من الإقليم وفق نفس السياق لينعم كل العراقيين بالإيرادات الإضافية المتأتية من زيادة صادرات النفط العراقية». وفيما رحبت لجنة النفط والطاقة في البرلمان العراقي بهذه الخطوة أيضا فإن مصدرا نفطيا مسوؤلا أبلغ «الشرق الأوسط» أن «هذه الكمية تعني من الناحية العملية خسارة 300 ألف برميل كان يجب تصديرها منذ بداية هذا العام وهو ما يعني خسارة مبلغ كبير قد يتعدى الخمسة مليارات دولار». وأضاف أن «الأمور لا تعالج بالمكارم وحسن النيات، حيث إن هناك استحقاقات غير قابلة للنقاش بموجب الدستور أهمها أن الثروة النفطية لكل أبناء الشعب العراقي ويوزع من قبل الحكومة الاتحادية»، مشيرا إلى أن «عملية تجزئة تصدير النفط وربطه بخلافات سياسية أمر غير صحيح».

لكن عضو لجنة النفط والطاقة وعضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني قاسم محمد قاسم أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الموافقة تعني أن الطريق أمام حل الخلافات بين المركز والإقليم قد فتح وهو ما يمهد لتفاهمات مستقبلية لا سيما على صعيد إقرار الموازنة المالية التي تأخرت كثيرا». وأضاف: «ليس هناك بديل عن الحوار والتوافق من أجل إيجاد حل للأزمة، حيث إننا مع ما يقره الدستور العراقي لكن ليس من المقبول أن تفرض عقوبات تصل حد التجويع للإقليم من خلال قطع الرواتب وغيرها».

وأشار قاسم إلى أن «مسارعة الحكومة الاتحادية بالترحيب بهذه الخطوة يعني أن المباحثات بين الطرفين وضعت على المسار الصحيح وهو ما يعني نهاية سريعة للأزمة، خصوصا أن هناك أنباء عن قيام الشهرستاني بزيارة وشيكة إلى كردستان لبلورة الاتفاق النهائي بهذا الشأن».

وكانت السفارة الأميركية في بغداد رحبت بقرار كردستان تصدير النفط عبر الشركة الوطنية. وأعربت في بيان لها عن ترحيب بلادها «بالقرار الذي اتخذته حكومة إقليم كردستان بشأن البدء في تصدير 100 ألف برميل نفط يوميا اعتبارا من بداية شهر أبريل، وذلك عبر أنبوب النفط العراقي - التركي ووفقا للترتيبات المتعلقة بتصدير النفط المبرمة مع الحكومة المركزية في العراق».

وعلى صعيد متصل، فقد أكد عضو البرلمان العراقي عن دولة القانون وعضو لجنة الخدمات والإعمار إحسان العوادي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه البادرة تأتي جزءا من حل المشكلة بيننا وبين الكرد فيما يتعلق بالنفط والأرض حيث هناك خلافات فيما يتعلق بإدارة الثروة النفطية بدء من عملية الاستخراج فالتصدير وبالتالي فإن ما حصل يعد خطوة إيجابية يجب أن تتعزز بخطوات أكثر من قبل الإقليم كما يجب أن تقابل بخطوة إيجابية مماثلة من قبل الحكومة الاتحادية» مبينا أن «الضغوط الداخلية والخارجية (في إشارة إلى الوساطة الأميركية) هي التي أدت إلى اتخاذ كردستان هذه الخطوة التي تأتي في الاتجاه الصحيح لا سيما أن الطرفين يحتاجان إلى المزيد من تعزيز إجراءات الثقة بينهما». وأوضح العوادي أن «قيمة هذا العمل هو أن التصدير عبر سومو يعني دخول الإيرادات بالموازنة العامة وهو ما يعني أن الأخوة الكرد بدأوا ينسجمون مع ما يتضمنه الدستور العراقي وهو عامل مهم في إنهاء كثير من الخلافات الأخرى والمتعلقة بتفسير الدستور».


استهلت بإيقاد شعلة الحرية وتهنئة من رئيس إقليم كردستان



أربيل: «الشرق الأوسط»
احتفل الملايين من العراقيين من الأكراد والعرب وبقية القوميات بمناسبة حلول أعياد النوروز. واستهلت أعياد رأس السنة الكردية أول من أمس بإيقاد شعلة النوروز في أربيل والسليمانية ودهوك وكركوك بحضور عشرات الآلاف من المواطنين. وفي برقية وجهها مسعود بارزاني، رئيس الإقليم، لشعب كردستان، قال فيها إن شعب الإقليم «واجه في مسيرته النضالية نحو التحرر الكثير من الصعوبات والتضحيات الكبيرة، التي منحته القوة والعزيمة والشموخ الذي يعينه في التغلب على جميع العوائق لكي يتقدم أكثر»، مؤكدا على ثقته أن هذا النضال والصمود لن يذهب سدى وأن مستقبلا زاهرا ينتظر الإقليم. وطالب بارزاني شعب كردستان بـ«العمل الجاد من أجل تعميق وحدة الصف وإشاعة ثقافة السلام والتعايش»، مؤكدا أن شعب كردستان سينتصر بوحدته، متمنيا أن يحافظ شعب كردستان على بيئة الإقليم وجماليتها أثناء أيام الربيع. وهنأ نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، الأكراد بهذه المناسبة، وقال في برقية التهنئة التي نشرت على موقع رئاسة وزراء الإقليم «بمناسبة حلول أعياد النوروز ورأس السنة الكردية الجديدة، وأعياد الربيع والحرية وتجدد الحياة، نتقدم بأحر التهاني وأزكى التبريكات لعوائل وذوي الشهداء والبيشمركة وجميع أبناء الشعب الكردي والكردستانيين في جميع أنحاء العالم»، متمنيا أن «يكون النوروز هذا العام عيدا مليئا بالسعادة وتعزيز التعايش والتسامح وتحقيق آمال وتطلعات الكردستانيين وضمان تحقيق كامل حقوقهم في جميع أجزاء كردستان». ولم يبعث رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي باية برقية تهنئة سواء للقيادة الكردستانية او للشعب الكردي بمناسبة اعياد النوروز. واستذكر المواطن الكردي خضر احمد زيارات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لاربيل خلال اعياد النوروز، وقال لـ «الشرق الاوسط» ان «صدام حسين كان دكتاتورا لكنه كان اول من سمى الاقليم بكردستان، وكان يزورنا في اعياد النوروز، لكن المالكي لم يقل لنا مبروك النوروز وقطع رواتبنا». وخرجت أمس مئات الآلاف من العوائل الكردية والعربية إلى وديان وجبال كردستان التي تطرزت بالورود البرية تزامنا مع حلول فصل الربيع للاحتفال بعيد النوروز، حيث يحيون الدبكات الكردية، نساء ورجالا، على أنغام الموسيقى الشعبية.

متابعة: من المقرر أن يطل المستشار قاسم أغا الخائن الذي تلطخت يداه بدماء العشرات من بيشمركة كوردستان و مناضليها ضيفا على قناة ( ن ر ت) في أقليم كوردستان و التي ستبث يوم غد الاحد الساعة التاسعة و النصف، هذا الخائن يقول أن صدام لم يكن يريد قتل الكورد و يدافع عنه حتى الان، بعكس بعض المستشارين الذين يدعون أنهم كانوا رؤساء لافواج الجحوش بناء على طلب جلال الطالباني أو مسعود البارزاني و الجميع أحرار في إقليم كوردستان لا بل تم تكريم البعض منهم و صاروا من اقرب المقربين لقادة إقليم كوردستان في حين يتم قتل الصحفيين من أمثال كاوة كرمياني و سردشت عثمان و سجن العشرات الاخرين لانهم فقط يكتبون عن سرقات المسؤولين.

قتل البيشمركة و المناضلين ليس بالمهم لدى حكومة الإقليم " الحرة" و "الديمقراطية" و لكن كشف السرقات و الفساد و خيانة بعض قادة الإقليم جريمة لا تغتفر.

و على الرغم من أرتفاع صوت المخلصين من أجل طرد هؤلاء الخونة أو على الأقل عدم أعطائهم المناصب و المنصات في إقليم كوردستان الا أن قيادات الإقليم مصرة على نهجها الذي يحترمون بموجبة الخونة و المجرمين و يعاقبون المناضلين و يكافؤن المصفقين.

ربط ناشط سياسي كوردي إرتفاع وتيرة هجمات تنظيم داعش على كوباني، بزيارة وفد من كانتون كوباني إلى تركيا، موضحا بأن "النظام السوري يحاول إرسال رسالة حازمة من خلال أدواته في المنطقة إلى الكورد، تحذرهم من مغبة التعامل مع تركيا".

و أوضح الناشط السياسي شيروان إبراهيم في حديث خاص لـNNA، أن "النظام السوري ينظر بعين الحذر إلى العلاقات بين الحكومة التركية و الأحزاب السياسية في غرب كوردستان، و هي تحاول دائما إلى إفشال أي تقارب محتمل في العلاقات بين الطرفين، من خلال تحريك أدواتها في المنطقة كالتنظيمات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة، لضرب إستقرار المنطقة الكوردية، و توجيه رسالة حازمة إلى الكورد، تحذرهم من مغبة التعامل مع تركيا".

و ربط شيروان إبراهيم الأحداث الأخيرة في كانتون كوباني، و إرتفاع وتيرة هجمات تنظيم داعش على المنطقة، بزيارة وفد من كانتون كوباني إلى تركيا، مشيرا إلى أن "النظام السوري يحاول إفشال المساعي الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الكورد و تركيا".

يشار أن هجمات المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، إزدادت خلال الأيام العشرة الأخيرة على كانتون كوباني، و إندلاع اشتباكات قوية بينها وبين ألوية من الجيش الحر و لواء جبهة الأكراد إضافة إلى مقاتلي وحدات حماية الشعب من جهة أخرى.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

تطرق  عضو في مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الكوردستاني إلى الإجتماع المنتظر بين رئيس إقليم كوردستان و نوري المالكي، واصفا الإجتماع بالمهم و الضروري لحل المشاكل العالقة بين الطرفين.

و اعلن عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الكوردستاني محما خليل في تصريح خاص لـNNA، أن الإجتماع المرتقب بين رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني و رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيكون مهما للغاية، و سيساهم في حل المشاكل العالقة بين الطرفين.

و انتقد محما خليل ممارسات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، موضحا: "المالكي لا يلتزم بالقانون و الدستور العراقي، و يرتكب خطأ كبيرا في إقدامه على قطع رواتب موظفي الإقليم".
--------------------------------------------------------
رنج صالي – NNA/
ت: أحمد

مقاتلون في سوريا يحرزون تقدما في اتجاه معبر حدودي مع تركيا في ريف اللاذقية، ومخاوف تركية تزداد من انتقال المعركة الى اراضيها.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - احرز مقاتلو المعارضة السورية وبينهم جبهة النصرة تقدما في اتجاه معبر حدودي مع تركيا في محافظة اللاذقية في شمال غرب سوريا حيث يخوضون اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.

ويأتي هذا التقدم الذي شمل السيطرة على مخفر حدودي وبعض المباني على اطراف مدينة كسب الحدودية وتلة مشرفة عليها، بعد ايام من اطلاق "جبهة النصرة" و"حركة شام الاسلام" و"كتائب انصار الشام"، "معركة الانفال" في المحافظة الساحلية التي تعد معقلا بارزا للنظام السوري.

وتزداد مخاوف الحكومة التركية من المقاتلين التابعين لتنظيم القاعدة القادمين من مختلف الدول للقتال في سوريا.

وظنت تركيا أن المقاتلين قد يساعدون فى الإسراع بالإطاحة بالرئيس الأسد، لكنهم استطاعوا أن يهيمنوا على شمال سوريا، مما يجعل فروع تنظيم القاعدة قريبة من حدود دولة في الناتو، ويثير المخاوف من هجمات عابرة للحدود تفضح مدى السوء الذي أصبحت عليه المحاولات التركية للإطاحة بالأسد.

وقال مسؤول تركي لصحيفة واشنطن بوست في وقت سابق "الآن أعتقد أن الجميع يدرك مدى خطورة هذه الجماعات المتطرفة. في نهاية المطاف، لا يمكنك العمل معهم، ولا تستطيع حتى الاعتماد عليهم لإسقاط الأسد".

وعلى الرغم من أن البلاد تحاول الآن تشديد الأمن والمراقبة على حدودها، يقول عمرو العظم، استاذ التاريخ في جامعة شاوني، في ولاية أوهايو، وهو سوري معارض، إن هذه الاستراتيجية أتت متأخرة "كمن يحاول إغلاق الاسطبل بعد ان هربت الخيول"، فمعظم المتطرفين الذين دخلوا سوريا عبر تركيا "لديهم الكثير من الموارد ويمكنهم الاستمرار بالقتال لمدة عامين آخرين".

وقال دبلوماسي غربي "لقد دعم الاتراك بعض المجموعات السورية المتشددة مراهنين على سقوط سريع لنظام الاسد"، متداركا "الا انهم يدركون اليوم ان هؤلاء الذين قاموا بتسليحهم يمكن أن يسببوا لهم الكثير من المشاكل".

من الناحية الرسمية تقدم تركيا الدعم الى الائتلاف السوري المعارض. إلا انه ومنذ أشهر قليلة كثر الذين يتهمون تركيا بدعم تنظيمات متطرفة مرتبطة بالقاعدة!

ففي ايلول/سبتمبر ندد رئيس حزب السلام والديموقراطية الكردي في تركيا صلاح الدين ديمرطاش بالدعم الذي تقدمه انقرة الى مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) والى "جبهة النصرة" في مواجهتهما المقاتلين الأكراد السوريين في شمال سوريا!.

وفي مطلع تشرين الاول/اكتوبر نددت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية بما اعتبرته تسامح السلطات التركية مع المجموعات السوريّة المسلحة المتهمة بتصفية نحو 70 مدنيا مطلع آب/اغسطس الماضي في قرى علوية غرب سوريا. وقالت هذه المنظمة في بيان ان "تركيا لا يمكن ان تكون ملجأ للذين ينتهكون حقوق الانسان".

وفي الاطار نفسه قال النائب التركي المعارض إيكان اردمير في تصريح لصحيفة زمان "ان سياستنا الخارجية لا يمكن أن تكون محصورة بعلاقات مع السكان السنة في سوريا او مع الاخوان المسلمين" مضيفا أنه كان "حريا بتركيا ان تقيم فرقا واضحا بين جبهة النصرة والجيش السوري الحر".

كما خرجت الدول الغربية ـ التي لا تزال تمتنع عن تقديم السلاح الى المعارضة السورية المسلحة خوفا من وقوعها بايدي تنظيمات متطرفة ـ عن صمتها ونقلت الصحافة الأميركية خلال الفترة الأخيرة ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعرب عن قلقه ازاء "العلاقات الخطيرة" القائمة بين السلطات التركية والمجموعات التي تدور في فلك القاعدة!.

وإزاء هذه الانتقادات، وجدت السلطات التركية نفسها مجبرة على أخذ مسافة من بعض التنظيمات السوريّة المعارضة والاعلان عن ذلك. وقال وزير الخارجية داود اوغلو قبل أيام "ان تركيا لم تأذن ابدا لمجموعات مرتبطة بالقاعدة بعبور حدودها".

وقال سينان أولغن مدير مركز الدراسات الاقتصادية والسياسة الخارجية في اسطنبول إن "تركيا اعادت تقييم سياستها لتجنب الاضرار بعلاقاتها مع حلفائها وخصوصا خوفا من ان تتحول هي لاحقا الى هدف للجهاديين".

واضاف هذا المحلل "الا ان هذه المجموعات تمكنت خلال السنتين الماضيتين من إقامة شبكاتها الخاصة في تركيا، وبات من المشروع التساؤل عما اذا كان التحول في الموقف التركي قد جاء متأخرا".

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن "تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وحركة شام الاسلام وكتائب انصار الشام في محيط مدينة كسب" الحدودية مع تركيا في محافظة اللاذقية.

واشار الى ان المقاتلين "سيطروا على نقاط مراقبة حدودية، الا انهم لم يتمكنوا بعد من السيطرة على المعبر".

وبعد ظهر الجمعة، قال المرصد ان المقاتلين "سيطروا على قمة الصخرة الاستراتيجية" التي تشرف على مدينة كسب ذات الغالبية الارمنية.

وقصف المقاتلون بقذائف الهاون والصواريخ مناطق في كسب وقرية كرسانا ذات الغالبية العلوية المجاورة لها، وسط اغلاق القوات النظامية طريق رأس البسيط - كسب بالتزامن مع استهداف الكتائب المقاتلة مراكز للقوات النظامية "بالرشاشات الثقيلة"، بحسب المرصد.

ولجأت القوات النظامية في صد الهجوم الى الطيران الحربي "الذي نفذ غارات جوية على الحدود السورية التركية"، لا سيما في بلدة سلمى ومحيط مدينة كسب، بحسب المرصد.

وقال الاعلام السوري ان المقاتلين يشنون هجماتهم "من الاراضي التركية".

ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله ان "وحدات من جيشنا الباسل تتصدى لمحاولات تسلل مجموعات ارهابية من الاراضي التركية والاعتداء على بعض المعابر الحدودية في ريف اللاذقية الشمالي".

وتحدثت الوكالة عن مقتل 17 مقاتلا من هذه المجموعات "بينهم ما يسمى 'أمير جبهة النصرة' في الريف الشمالي في اللاذقية".

وتتهم دمشق دولا اقليمية وغربية بينها تركيا، بتوفير دعم مالي ولوجستي للمسلحين.

أوان/ السليمانية

قال رئيس منظمة المجتمع الكردستاني الذراع العسكري لحزب العمال الكردستاني جميل بايك، الجمعة، إن الحل الوحيد لحل القضية الكردية في تركيا "تتمثل بالافراج عن القائد المعتقل عبدالله اوجلان".

واوضح بايك في كلمة متلفزة نشرت في الحفل المليوني الذي يقام الآن في مدينة آمد الكردية بتركيا ان "الحكومة التركية مستمرة بسياساتها في التراجع عن العملية السلمية في تركيا"، مضيفا "نحن مستمرون بعملية السلام من طرف واحد".

وشدد بايك ان "الحل الوحيد لانجاح عملية السلام في تركيا وحل القضية التركية تمر بالافراج عن القائد اوجلان".

وانطلق بعد ظهر اليوم في مدينة آمد في كردستان تركيا اكبر احتفال تشهدها المنطقة بمناسبة عيد نوروز.

ويطالب حزب العمال الكردستاني الذي تأسس في سبعينات القرن الماضي بتشكيل دولة كردستان المستقلة ويقاتل الحكومة التركية منذ العام 1984 وهو من أهم الأحزاب الكردية في المنطقة.

ودعا زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المعتقل منذ العام 1999 لدى السلطات التركية، في الـ21 من أذار 2013، مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى وقف إطلاق النار ضد الحكومة التركية ومغادرة تركيا إلى اقليم كردستان العراق، تمهيدا لاتفاق سلام ينهي صـراعا مسلحا مستمرا منذ نحو ثلاثة عقود وأوقع الآلاف من القتلى.

السبت, 22 آذار/مارس 2014 01:24

رسالة أوجلان في نوروز آمد 2014

مرحبا لجميع الأصدقاء الذين تتقد قلوبهم مع نار نوروز والسلام والحرية. أحي شعبي في ميزوبوتاميا مهد الحضارة، الذي حول نار نوروز بذكاء إلى احتفالية يقظة وديمقراطية.

وأتوجه بسلامي إلى جميع نساء وشبان وطني في شخصكم. وأبارك كل من ترك حيزاً للسلام في قلبه واستمع إلى صوتي.

يا عموم تركيا توحدوا بروح مساندة القرون.

أحي وأهنئ نوروز على الشعوب الشقيقة في الشرق الأوسط وآسيا التي مهدت لتاريخ الحضارة العالمية.

تحياتي لكم جميعاً وأحييكم من صميم قلبي وروحي.. مرحبا ..

أطفئنا نار الحرب التي حولت أفرع الشبيبة، الروح، العشق والكدح إلى الرماد، وأوقدنا مشعل السلام والانبعاث الكبير في يوم مثل هذا اليوم، يوم نوروز.

إلى الشعب التركي الابي:

أظهر لنا التاريخ أنه إن لم تكن هناك قيادة ذات قرار للسلم فأن المشاكل التاريخية الأليمة المليئة بالدماء والموت ستستمر وتنتج لنا المزيد من الظلم والموت. والسؤال الأكثر ألماً والذي ينتظر الإجابة هو هل تريدون تكرار الانقلاب أو أن نستمر بطريقنا نحو الديمقراطية الحقيقية والمطلقة.

إن الأوضاع اليومية الملموسة التي عايشناها منذ نوروز العام الماضي وحتى الآن، هي تعبير واضح على المفترق الصعب الذي وصلنا إليه، إن الأنظمة المتآمرة والانقلابية التي لا زلات تستند إلى الحداثة الرأسمالية التي تطورت في المائتين سنة الماضية، أما أن تقوم بإصلاح نفسها من جديد وتستمر. أو أن العلاقات بين الكرد والترك والتي ترسخت عبر التاريخ ستواجه إصلاحات ديمقراطية واسعة، وستعمل على إيجاد الحل من خلال بناء نظام دستوري ديمقراطي وستحطم الأنظمة الانقلابية المتآمرة. أما جميع الأساليب والطرق المؤقتة والمرحلية فقد ولى زمنها.

المرحلة حتى الآن كانت مرحلة المباحثات وكانت مرحلة مهمة، في هذه المرحلة استطاع الطرفان اختبار نوايا بعضهم الحسنة والحقيقية. ونتيجة لهذا الاختبار ورغم سياسة المماطلة والتمديد والتهرب من إعطاء الصفة القانونية للمرحلة، إلا أنها أظهرت أن الطرفان مصران على البحث عن سبيل للسلام.

مع أن مرحلة المباحثات مهمة إلا أنها غير ملزمة لتحقيق السلام لذلك لم تظهر ضمانات كافية لتحقيق سلام دائم. لقد وصلنا إلى نقطة لا يمكن فيها التهرب من ضرورة وضع آلية المفاوضات في إطار قانوني.

تحقيق السلام أصعب من الحرب، ولكن كل حرب لا بد أن تنتهي بالسلام. حين كنا نقاوم لم نكن نخشى المقاومة والآن حين سنتفق سوف لن نخاف من الاتفاق.

مقاومتنا لم تكن في مواجهة الشعوب الشقيقة بل كانت ضد النظام المهيمن، الإنكاري الذي كان يمارس الظلم والاضطهاد. لذلك فإن السلام الذي نصبو إليه لن يكون لأجل الحكومات والدول بل لأجل شعوب الأناضول، كردستان وميوزوبوتاميا، تلك الشعوب التي عايشت ومنذ آلاف السنين القيم التاريخية لهذه الأرض والمؤسسين للميراث الثقافي العالمي. وعليه فأن على الحكومة والدولة أن تتصرف وفقاً لهذه الحقيقة، ويتطلب إبداء المزيد من الجدية المنسجمة مع هذه الحقيقة.

إن مسيرتنا الكبرى تعرضت لهجمات كثيرة، بدءاً من أوسلو إلى باريس، إلى كفر ولجه، من حملات تمشيط منظومة المجتمع الكردستانية وانتهاءً بالمواقف الظالمة تجاه المعتقلين المرضى.

وأنتم من ستعملون على إفشال هذه اللعبة القذرة، وستقضون على سلطة (الكلاديو) العالمية وتفشلونها. إن لنضالنا الذي بذلناه حتى الآن فضل كبير في ردع والحد من تأثير جميع الأنظمة الوراثية في المنطقة. علينا أن نكون حذرين جداً من المؤامرات الدولية التي تمارس ضدنا بآلاف الأشكال، وهذا واجب تاريخي ملقى على عاتقنا.

إن سلوكنا الأساسي لتحقيق سلامنا الكبير سيكون عبر الأسلوب والخطاب السلس، والذي من خلاله سنعمل على إفشال أساليب الحرب النفسية والعنصرية.

إن تحقيق السلام في روج آفا وكذلك في عموم المنطقة لا يمكن أن يتم إلا عبر الحلول الديمقراطية والقانونية.

كما أن المرأة عبر طاقة الحرية الكامنة التي تمثلها، إضافة إلى قيمها الجمالية والأخلاقية الجديدة والتي ستضيفها على التطور الديمقراطي للمجتمع، فإنها ستكون الركيزة الأساسية لهذا السلام.

لقد بدأت حركتنا كحركة شابة ولا زالت كذلك. وعليه فإن الفئة الشابة ستكون الحامية والمقاومة التي لا تقهر في مواجهة جميع الألاعيب التي تواجه هذا السلام.

وأبناء شعبنا الذين هاجروا إلى جميع أصقاع العالم وفي الدول الأوروبية على الخصوص سيكونون صوتنا الذي ينادي بالسلام والحياة الحرة والكريمة.

جميع رفاقنا الذين ضحوا بحياتهم وصحتهم وحريتهم في كل الساحات، وفي أكثر الأماكن يأساً وفقداناً للأمل، هؤلاء الذين لم يتنازلوا يوماً، هؤلاء الرفاق هم سيكونون دعمنا الأساسي.

رغم كل الأقاويل العنصرية، التصغير، الإهانات، التمييز، والحقد والدم إلا أن شعوب تركيا واستناداً إلى ميراث آلاف السنين من الأخوة ستكون هي الجواب الحاسم للمرحلة.

على أمل بناء وطن ديمقراطي تستطيع فيه كل الشعوب والمعتقدات التعبير بحرية عن ثقافتها.

بأحر المشاعر الثورية أحييكم جميعاً.

وأدعو كل من يجد نفسه مسؤولاً أمام التاريخ والإنسانية أن يكونوا لبنة لبناء السلام الكبير.

تحية لكل من يناضل من أجل أخوة الشعوب.

عاشت نوروز

عاشت أخوة الشعوب

عبدالله أوجلان

سجن إمرالي

firatnews

متابعة: لم يمضى يوم واحد على قرار نجيروان البارزاني بالبدء بتصدير النفط عن طريق شركة سومو العراقية أعتبارا من الأول من نيسان القادم، حتى رحبت أمريكا بهذا القرار الذي سماه البارزاني بقرار حسن النية أمام بغداد و أعتبرته الحكومة العراقية أعترافا بالشرعية العراقية.

حكومة إقليم كوردستان و الى قبل أيام كانت تصر أنها سوف لم و لن تقوم بتصدير نفط الإقليم عن طريق شركة سومو العراقية و انها بدلا من ذلك أسست شركة (كومو) الكوردية التي لا يُعرف من الذين يقف ورائها.

الترحيب الأمريكي لهذا القرار يعني بأن أمريكا تريد من إقليم كوردستان أن يقوم بتصدير النفط عبر العراق

و الترحيب العراقي يعني أنهم أنتصروا في حربهم النفطية.

و بدء حكومة الإقليم بتصدير النفط الإقليم عن طريق سومو العراقية لا يعني شيء سوى التنازل للمالكي بدلا من أن ينفذ رئيس الإقليم تهديدة الموعود الذي لا يفصح عنه علنا و لا يُنفذه.


 

 

إن المشكلة الأبرز التي عانتها التعددية الثقافية الليبرالية تجلت في أن جل الكتابات التي دارت حول هذا الموضوع عانت من " القومجية المنهجية" فما أن تظهر سياسات ودعوات للتعددية الثقافية الليبرالية, حتى يهرول الشراح والمفسرون الى التركيز على بلد معين والاعتماد على الوقائع التي تخص ذلك البلد بعينه, أو تصرف شخصية سياسية معينة, والتركيز على بعض الأحداث واستراتيجيات المنظمات والأحزاب السياسية والطبيعة الانتخابية وغيرها في ذلك البلد, وصحيح أن هذه العوامل وهذه التجارب مهمة في شرح وتفصيل الحالات الجزئية الخاصة, لكن وفي السياق ذاته باتجاه أهمية التعددية الثقافية الليبرالية يتجلى وبوضوح تام أن التفسير الرئيسي والاهم إنما يكمن في القوى والديناميكيات الموجودة في عدد كبير من الدول الديمقراطية, لا التركيز على عوامل خاصة ببلدان معينة, مع العلم أن الاقتصار على الاستفادة من تجربة تعددية ثقافية ديمقراطية قد تتسبب بكارثة على احد البلدان المُقلدة نتيجة عدم اخذ الظروف الجيو سياسية والمتغيرات الدولية بالحسبان, عدا عن اختلاف طبيعة الشعوب السكنية والقاطنة في كل بلد, لكن لابد من التغيير ولابد من التعددية الثقافية الليبرالية.

لو نظرنا الى البلدان الغربية والتي بالرغم من الاختلاف في أنظمتها الحزبية والانتخابية إلا أنها تنشد دوما التغيير الديمقراطي والتعددية الليبرالية واحترام الأقليات, وهذه تعتبر من العوامل والقواسم المشتركة بين جميع الحكومات المتطورة, علماً أن هذه الأقليات وفي جميع أنحاء العالم أصبحت حازمة أكثر في مطالبها الحقوقية وأصبحت أكثر استعداداً للتضحية في سبيلها, وهناك عدد كبير من الدول التي أصبحت أكثر تقبلا لهذه المطالب, ومن بين اكبر العوامل التي عظمت من شأن هذا التنوع الثقافي العرقي كان العامل الإيديولوجي, والذي يعد اكبر أهمية على وجه التحديد ظهور ثقافة حقوق الإنسان وما نتج عنها من نقص وتقليل من شرعية السلطات المستبدة والأحكام العرفية والعنصرية, وهذه المثل العليا لحقوق الإنسان اثر ت أكثر في طريق تشكيل قضايا تعددية ثقافية وأسهمت بتوجيهها وتشذيبها لكي تتوافق مع قيم ومعايير حقوق الإنسان الدولية, علماً ن هذه الحقوق الإنسانية كان ينظر إليها من قبل الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية على أنها بديل للنظام الداخلي لأي دولة متعددة القوميات, أي أن هذه الحقوق كانت بمثابة حقوق الأقليات مما أحجم حقوق الأقليات لعشرات السنين, وانتشرت أخبار إحلال حقوق الإنسان محل حقوق الأقليات وأصبحت حقوق الإنسان هذه عبارة عن مجموعة من الحقوق الكفيلة بصيانة حقوق الأقليات لكن الأقليات لم يرتضوا بهذه العقلية وهذه الطريقة في حل مشاكلهم والإتيان بحقوقهم, وضغط على المنظمات الحقوقية لأجل إطلاق مجموعة من الأفكار المتعلقة بالمساواة العرقية ومحاربة العنصرية ومجموعة من التوصيات والقرارات السياسية الرافضة للهيراركية* العرفية والعنصرية, ما خلق بصورة طبيعية كفاح معاصر من اجل التعددية الثقافية وحقوق الأقليات, مما جعل هذا الكفاح من جانب حقوق الأقليات مغزول بشكل متين بالمثل العليا لحقوق الإنسان, لدرجة أن النموذج القائم على التعددية الثقافية الليبرالية أثبتت انه وعاء جاذب لتحويل العلاقات التاريخية للهيراركية والعداء الى علاقات مواطنة وديمقراطية, ولان المثل الأعلى الأخلاقي الجاذب والقوي نادراً ما يكون كافيا لتكوين إجماع حول إصلاحات سياسية محددة. لذا لابد من تقديم مبررات أكثر فطنة وإستراتيجية التي جعلت الجماعات والدول المسيطرة على استعداد لدعم أو على الأقل لقبول تبني إصلاحات تعددية ثقافية, وهذا يتطلب تغييرا في وضع الأمن السياسي في الديمقراطيات الفتية للبلدان المسحوقة فيها الديمقراطية, إضافة الى تغيرات في طبيعة الاقتصاد العالمي من حيث جعل من حق الأقليات التصرف بمواردها ضمن خطة مشتركة من الحكومة المركزية, وان يغدو لها حصة للصرفيات على مناطقها, واستقدام الاستثمارات الى مناطقها وغيرها, ولا يمكن أبدا إغفال أهمية المبررات الميدانية والمبررات الإستراتيجية ودورها في ظهور التعددية الثقافية في العالم المتحضر وأهميتها لان هذه التعددية في باقي أصقاع العالم وخاصة الدول التي لا تزال تعاني من جور الاستبداد والأنظمة الشمولية القمعية التي لا ترى في حقوق الأقليات إلا سبب للمزيد من القمع والتنكيل.

إن هذه التعددية الثقافية الليبرالية على نحو ما تطورت في الغرب وكانت نتائج صراعات مطولة, هدرت لأجلها بحوراً من الدماء لكنها في النهاية أثبتت علو كعبها ونجاحها حيث تحاربت واقتتلت أنواع مختلفة من الجماعات العرقية الثقافية, واليوم جميع هذه المكونات تتحرك من خلال كسارات قانونية وإدارية مختلفة ومتعددة ومتنوعة بعد أن فهمت الحكومات الغربية معنى التعددية, لذلك فإننا في بلدان الشرق الرهيب والخطير والذي يوحي خلال كل لحظة أن الخرائط والحدود يمكن أن تتغير, علينا أن نعي تماما استحالة فهم نظرية وتطبيقات التعددية الثقافية الليبرالية من دون أن نفهم طابع الجماعات المستهدفة المتنوعة وان نطلع على احتياجاتهم ورغباتهم وآلية انسحابها مع الواقع العياني للدولة, لأن أية محاولة لحلحلة أمور الأقليات على أنها مجرد رغبات وتطلعات عرقية صرفة سيكون مآلها الفشل, لذلك لابد من عد هذه المطالب على أساس أن جميع الأقليات لها الحق في موضوع ما, وان كل من ينتمي الى هذه الأقلية يحق له الموضوع الفلاني, لان أنواع شتى من الأقليات وفي بلدان مختلفة ولأجل أنوع مختلفة ومتعددة من حقوق الأقليات, يحق لكل منها الظفر بما يناسبها من الحقوق في بلدانها, وهذه الحقوق وهذه الأهداف تختلف من مجموعة الى أخرى وهو ما يمكن تسميته بمفتاح فهم التحديات المتضمنة في تقييم نجاحات هذه التعددية وقصورها حتى اليوم, وحين الخوض في غمار حقوق الأقليات وفق التعددية الثقافية الليبرالية, لابد من التركيز على جانب مهم جدا وهو أن هذه الحقوق لا يقتصر فقط كما لو كانت مركزة من البداية على موضوعات الاعتراف الرمزي كأنها ليست بذي صلة بما يتعلق بمواضيع توزيع الثروة وتقاسم السلطة السياسية, لان هناك حكومات وتحت ضغط معين اضطرت مكرهة لتقديم بعض الحقوق على صورة مطاليب خدمية كالاعتراف بهم مقابل عدم تدخل الأقليات في شؤون الحكم أو الاعتراف بشكل الهوية للأقليات مقابل مصالح تجنيها الحكومة المركزية من ذلك الاعتراف, وهذه العلاقة العائمة بين الاعتراف دون حق المشاركة في التصرف بالثروة أو الاعتراف بالهوية لقاء خدمات ومصالح خاصة تجعل من هذه التعددية مشكوك فيها, لذا لابد من التوضيح أن هذه التعدية الثقافية الليبرالية لا تقتصر على مشكلة الاعتراف الرمزي أو الاعتراف بالهوية, فالتعددية الثقافية الليبرالية عالجت كذلك المشاركة في السلطة والموارد والمشاركة في صياغة قرارات الحكم والمحاكم الدستورية والإدارات وصياغة الدستور....ألخ وغيرها ويبدو ذلك واضحاً فيما يتعلق بالأقليات القومية والسكان الأصليين, حيث يُعاد بناء وإعادة ترميم الدول لابتكار وحدات سياسية جديدة تمكن الأقليات من الحكم الذاتي والابتعاد عن نماذج الدمج القسري للوحدة أو مركزية الدولة القومية, إضافة الى رفض هذه التعددية للإيديولوجيات القديمة للدولة الواحدة ووحدوية اللغة ووحدوية الشعارات ووحدوية مركز القرار السياسي, كما تسعى هذه التعددية في الارتقاء للوصول الى مصاف الدول الغربية التي تحتوي بلدانها سكان أصليين وجماعات قومية ثانوية, وتحولت من بلدان التصارع ألاثني الى دولا متعددة القوميات يعترف ب " الحكم الذاتي" للشعوب والقوميات داخل حدود الدولة واحترمت حقوق الأقليات, واحترمت لغتهم وجعلها رسمية في مناطق تواجدهم واحترمت عاداتهم وتقاليدهم, إلا أن الأنظمة الشمولية العربية خاصة تابعت وأصرت على تبني سياسة غرس الهويات القومية للأكثرية قسرا في أدبيات وتطلعات الأقليات, وفرضت عليهم وعلى الجميع الو لاءات والطاعة والخنوع, وأجبرت الأقليات على التعلم بغلة غير لغتهم الأم وفرضت عليهم تاريخا غير تاريخهم, وفرضت مواد قومية غير قوميتهم وحولت أجهزة الأعلام الى أعلام قومي, ونشرت الرموز الشخصية للذات الرئاسية كذات شبيه بالذات الآلاهية ( حاشى لله)وفرضت أناشيد قومية, وعطل رسمية قومية وأسماء قومية ومناسبات قومية وأسماء دينية قومية, وأسماء مناطق قومية ونشيد قومي واسم دولة قومية وعلم قومي, كل هذه الامور كانت تخص فئة واحدة فقط وتفرض على باقي الفئات والاثنيات والقوميات والطوائف والأقليات, لهذا كله لابد من ضمانات لتشكيلات سياسية لبناء دولة عصرية لا تهمش الأقليات القومية والسكان الأصليين والمهاجرين, وذلك عن طريق ضمان عدم استبعاد الجماعات والطوائف القومية والعمل على استيعابهم وجعل قضاياهم جزء من القضايا الوطنية ومنحهم ما يجعلهم يديرون مناطقهم بأنفسهم من فدرالية أو حكم ذاتي ضمن وحدة البلاد, لذا فان هذه التعددية الثقافية الليبرالية ستجد نفسها وقد تغلغلت الى أعماق تلك الدول وفق منظور الأخر المختلف المساوي للأخر.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تم الرجوع إلى كتاب..( التعددية الثقافية, ويل كيميليكيا....بتصرف)

· الهيراركية: تفاوت في المراتب والأدوار

 

شر البلية ما يضحك، كثيرا ما نستشهد بهذا المثل، لكثرة بلايانا نحن العراقيين، فالبلية عندما تقع على بشر يصاب بالحزن والأسى لكن المثل يقول أن شرها ما يضحك.

السيد رئيس مجلس الوزراء خرج علينا بكلام غريب، كأنه من أصحاب الكهف، حينما أرسلوا احدهم لشراء المئونة ففوجى بتغير الزمان والمكان والعملة وكل شي حولهم، دولة الرئيس تفاجئا بالفساد المستشري بمفاصل الدولة العراقية، كأنه لم يكن هو المسئول التنفيذي على مؤسسات الدولة، ووزاراتها حسب الدستور.

السرقات، والفساد الإداري المستشري بوزارة الداخلية لاسيما دائرة المرور وما يرافقها من عمليات ابتزاز للمواطن سبحان الله أين كنت يا دولة رئيس؛ والعراقيين تتعالى أصواتهم في رفض الظلم، والابتزاز، وعدم وجود من يسمعه! لو تابعت سيادة الرئيس عمل وزارتك التي لم تشأ أن تسلمها لأحد لوجدت ما يشيب لها الرضعان.

الصحة، يا سيادة الرئيس، كذلك حكمت عليها بالإهمال، وعدم اهتمامهم بالمرضى، ورعايتهم، هل هي صحوة موت مثلا؟! فالصحة لم تتغير منذ سنوات فشحت الأدوية، وكثرت المستشفيات الأهلية على حساب المستشفيات الحكومية! سيادة الرئيس؛ هل لك أن تطلعنا عن عدد المستشفيات في بغداد على الأقل التي شيدت خلال ثمان سنوات؟ هل لك أن تدلنا على أسباب سفر العراقيين إلى الخارج للعلاج؟ وما خفي كان أعظم سيادة الرئيس.

دائرة التقاعد حدث ولا حرج الم يصلك خبر؟ بان الموظف الذي يفني شبابه، وعمره في خدمة الوطن عندما يحال على التقاعد لا يتقاضى راتبه التقاعدي البالغ 400 ألف دينار لشهرين! إلا بعد أكثر من سنتين المراجعات تقريبا و (تسهيل الأمر)!.

الخدمات البلدية، سيدي الرئيس سواء كانت في عبعوبية بغداد، أو بلديات المحافظات التي يسيطر على اغلبها دولة القانون، فلا يحتاج إلى توضيح؛ فغرق بغداد، والمحافظات الأخرى لسنتين متتاليتين دليل كبير على انعدام الخدمات بصورة عامة.

" سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمـْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا " الكهف :22

تلميخان اندريانوس، انطونيوس،مرتيونوس،ماكسموليونوس، درديوس،سودينوس،يومانيس اعتقد لم ياتي اسم (مالكيموس) معهم ليستيقظ الان على فساد الحكومة.

 

بذل و يبذل النظام الايراني جهودا جبارة و على مختلف الاصعدة و بطرق عديدة من أجل جعل المشهد في العراق و بمختلف أطيافه و أعراقه و إتجاهاته، يبدو متناغما و مناسبا و متماشيا مع مخططاته في العراق، وهو يحاول دائما الايحاء بأن هناك ثمة قواسم مشترکة بينه و بين تلك الاطياف و الاعراق في سبيل تحقيق غايات و اهداف سياسية و امنية خاصة به.

نظام الملالي حاول دائما و طوال الاعوام المنصرمة تلبيد و تعکير الاجواء بين الشعب الکردي و المقاومة الايرانية و إختلاق قصص وهمية بهدف إيجاد حالة من العداء و التنافر بينهما، کما حاول نفس الشئ مع باقي الاطياف العراقية الاخرى، وقد کانت غايته و هدفه الاساسي من وراء ذلك التمهيد لضرب المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق بعد أن تهيأت له أفضل الظروف و الاوضاع بسبب احتلال العراق، وکان النظام يهدف عند قيامه بتنفيذ مخططه بتوجيه ضربات و القيام بمجازر ضد هؤلاء المعارضين أن يضمن سکوت و صمت العراقيين بما فيهم الشعب الکردي، لکن الرياح ليست تجري دائما بما تشتهي السفن، ولذلك فإن الشعب الکردي خصوصا و الشعب العراقي عموما، وعندما لاحظوا مقدار الوحشية و العنف المفرط ضد هؤلاء المعارضين العزل و تلك المخططات الاجرامية التي تم تنفيذها بحقهم، فقد بدأت هذه الجرائم و المجازر تثير سخط و غضب الجميع حتى إنعکست اخيرا الى مواقف إحتجاجية و إدانة مضادة لها، کما حصل في 18 مارس/آذار الجاري عندما، بادر 65 من الشخصيات و الناشطين المدنيين و الصحفيين في إقليم کردستان الى إصدار بيان صحفي وجهوا من خلاله الدعوة للحكومة الأمريكية والأمم المتحدة لارغام الحكومة العراقية على رفع الحصار التمويني عن مخيم ليبرتي وأن لا تمنع توفير مقومات الحماية للسكان منها عملية تركيب الجدران الكونكريتية والملاجئ وتشييد بناء للمرضى وتوفير الحاجات الأساسية وأي خدمات طبية ولوجستية حيث يتم على نفقة السكان أنفسهم.

هذا الموقف الکردي الانساني النبيل الذي يدل على المستوى الحضاري و الانساني و الشعور بالمسؤولية الانسانية تجاه المقاومة الايرانية، هو إمتداد لمواقف کردية سابقة مشرفة في ستمبر/أيلول الماضي عندما وقع العشرات من البرلمانيين و الشخصيات السياسية و الاعلامية و الثقافية امن اقليم کردستان على بيان تإييد و دعم لقضية سکان أشرف و إدانتهم للمجزرة التي جرت بحقهم و مطالبتهم بالافراج الفوري عن الرهائن السبعة المختطفين من سکان أشرف.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 22 آذار/مارس 2014 01:06

بغداد في ذمة الخندق.. علي الكاتب


وأخيرا تبين الحل وانطلقت الوصفة الناجعة في كتابة المخرج والدليل للانتصار على الارهاب في بلاد السواد, عبر استخدام تقنية حفر الخنادق حول العاصمة بغداد باستخدام الموروث الحربي والخطط العسكرية التي كانت سائدة والمعتمدة في الفقه العسكري أبان معارك المسلمين في حربهم ضد الكفار, وبما ان دواعش الارهاب فكر تكفيري جاهلي فضلا عن سيماهم الخارجية من ملابس واشكال و تشرذم, مما يفرض ان تكون مراسيم قرع الطبول والتصدي بأدوات تاريخ يتجاوز من العمر الف واربعمائة عام, غير ان ذلك ربما لايكفي في استحضار المشهد بتفاصيله المتشابهة, وهو ما قد ينسحب على استخدام العربات والخيول والسيوف ,وقطعا ستكون ألة المنجنيق صاحبة الحسم في دك واستنزاف العدو.
حقيقة وكما قلنا سابقا ان مواجهة الإرهاب في العراق تحتاج الى موقف سياسي صالح للاستخدام المؤسساتي حتى يستطيع تجهيز وصناعة عقل ميداني يتعامل مع ارقام ومعطيات فوق واقع الخارطة, لا ان تكون الرؤية متناثرة بين مكتسبات انتخابية ودوافع حزبية , وفعلا فأن ما يحصل اليوم هو نتاج لقراءات خاطئة وتصورات مشوهة أسهمت في صياغة مشهد معقد متراكب الاستفهام , يندفع من وضع المعالجات في مواقع التشخيص الخطأ مما ترتب على ذلك الانتقال من أزمة الى تأزيم, ولذا فأن الارهاب في العراق بما يقع تحت عنوان داعش يستمد شرعية القوة والتأثيرمن انفكاك وتهشم الطبقة السياسية وفقدان الوعي الوطني, وليس كما يتصور البعض بأن قافلة الارهاب قائمة على ترسانة اسلحتها ومفاصلها التنظيمية, فهل من الممكن تصور وادراك ان دولة عراقية تمتلك اكثر من مليون وخمسمائة الف جندي عائمة على ميزانية انشطارية انفجارية لاتستطيع من ايقاف وتوقيف مجموعة من المتخلفين فكريا وإنسانيا وعسكريا !!,
ام من المنطق ان نبدأ باطلاق ساعة الصفر في صحراء الانبار فنجد ان القاعدة تمسك الارض وتدق عقارب الساعة في اسوار بغداد , مما وضع العقل الامني العراقي يتستر ويناور من وراء خندق, فأذا ما استمرت المواجهة وتقادم الوقت على المواجهة بهكذا تدابير واجراءات , حتما سنجد ان الاسوار والخنادق واقيات للاحتفاظ بما يبقى وليس لتحرير وتطهير ما تساقط خلف مناطقها.

 

دعوني أزعمُ أن الحرب في كل العصور تستهدفُ الأُمهات تحديداً وقوداً لها , ليس في شخوصُهنَ, مع أن هناك نساء شاركنَ في الحروب مُنذُ بدء الخليقة بأشكالِ وأفعال خلدها التأريخ , لكني أستلُ خيطاً من نسيج الأُمهات يمثل خسارتهن للأبناء في كل الحروب لأنهم أساس طحنها ووقود نيرانها ومادة نتائجها في المقام الأول مع عُدتها , فهم عديدها وعلى أساس عزائمهم ومُتطلبات أُخرى تُكتب نتائجها ويُحتفى بقادتها المنتصرين , وتنتظر قيادات الخاسرين فيها الظروف التي لايُحسدون عليها .

ودعوني أزعمُ مرةً أُخرى أن الأُمهات في الدُنيا جُبلنَ من طينِةِ واحدِة مُنذُ بدء الخليقة , لأنهن أحواض الخلق وموفرات ظروف نجاح ( الزرع ) وحاضناته وساقياته نسغ الحياة , الراعيات له (نُطفةً ) , ومُحولاته لحماً ضعيفاً ومقوياته , الوالدات له يُسراً وعُسراً دون تكليفِ ومُنجباته , الناظرات له في الغد تاجاً بهياً يُكفكفُ دمعةً في النائبات , ويزرع وردةً في القلب تُشفي الجراح وترد على المصائب وتفتح باباً للحياة يوفر للأُمهات عيشاً كريماً لا منةً فيه ولاتشافي .

نحن نقرأ التأريخ بعينين مفتوحتين وبقلبِ بصير , ونعلن غير آبهين بالمطبلين وتجار الحروب والمدلسين على أكتاف الدكتاتوريين , أن الحروب كانت وستبقى وصمةَ عار على جباه مُشعليها في كل العصور مهما كانت مسبباتها ونتائجها , لأنها قرار للعاجزين عن الحوار, وهي في جميع جولاتها أسلوباً للقتل بدلاً عن الحياة , وأذا كان البعض لازال يعتقد بأن الحرب الفلانية كانت أدت الى نتائج يعتقد أنها ايجابية , فأن هذا البعض أسدل ستاراً على ضحاياها من الأبرياء الذين كانوا وقودها , ومهما كانت النتائج في أيًة حرب أيجابية لهذا الطرف وسلبية للطرف الآخر , هي قطعاً سلبية على أهالي الضحايا وبالأخص على أُمهاتهم التي قطعت الحرب آمانيهن في حياة أبنائُهن المقتولين فيها .

نحن في العراق ( أُخذنا ) الى حروبِ عبثية لاناقة لنا فيها ولاجمل , ( أُخذنا ) بقرار من جلاد كان مدعوماً من قادة العالم الأقوياء , ليُحارب بنا من أجل غدِ أفضل لشعوبهم , وحين أنكفأت أجنداتهم قلبوا صفحته وفتحوا صفحةً أُخرى , دون حسابِ لشعب متضرر من وحشيته وتخطيطهم , وبدلاً من تبييض صفاحهم الدموية , فتحوا لنا صفحةً جديدة للتجريب والفحص وأنتظار النتائج , ولازالت مختبراتهم تأخذ العينات وتؤجل الأعلان عن خيباتهم فيها , دون الالتفات الى حجم وعمق خساراتنا الكارثية , وكأننا حقل تجارب لايُكلفهم سوى فتح سفارات تسند قادتنا المنتخبين من الشعب لتجد المبرر القانوني لاستمرار وضعنا تحت طائلة الديمقراطية !.

الخاسرات في كل تأريخ العراق .. اُمهاتَنا , وأذا كان هناك نصيبٌ للأباء فهو مُكمل لخسارتهن , ونحن الأبناء والأخوات والأقارب والأصدقاء , ليس منا من ينكر لوعتهُن في فُقدان أبنائهُن , ومهما تذكرنا صديق أو جار بألم لايمكن أن يرتقي ألمنا الى خزين امه , فقد تعلمنا في العراق أن حزن الأم أبدي ويلتف معها في القبر , وأعفوني عن ذكر حزن أُمهات قتلهنً الحزن على أبنائُهن , لأني لازلتُ موجوعاً على صديقِ لايعُوض , التاعت أُمه بفقدانه وودعت الحياة , وهي ليست متفردة في اللوعة التي قتلتها , لأن أمهات العراقيين يعرفن طريقهن لوداع الحياة بفضل قسوة الجلادين ! .

لقد تعودنا على مصائب أُمهاتنا في زمن عصابات البعث المقيتة , هذه دُهس أكبر أبنائها على بُعد أمتارِ من بيته , وتلك قُتل أمام ناضريها , وثالثة أستُدعت لدائرة الأمن لتستلم شهادة وفاته , ورابعة أُهينت لأنها قدمت طلباً لمسؤول الحزب كي تستفسر عن مصيره , وخامسة وسادسة وألف وآلاف من أُمهاتنا تَجَلًدن على المصائب وتَحَزَمن بالصبر ونزلنه لسوق العمل رغم قسوته ليواجهن الجوع والذل المتعمًد من السلطة وينجحن في تأثيث الآمان لعوائلهن بعناد صامت قل نظيره في تجارب الشعوب التي سبقتنا في دكتاتورياتها , وليكتبن بأحرفِ من نور تجارب تنحني لها الأنسانية .

الأمهات العراقيات , لمن لايعرف أسرار بطونهن وعقولهن وسهام عيونهن , خبيرات بالألم والحزن والتعويض , والتعويض هذا الجديد على فضاءاتنا وهو مُرَكب , هو قُدرتهن على ( صناعة الفرح ) رغم أكداس الحزن المُنضًد في مخازن ذواكرهن الدفينة , خُذ ماشأت من أمثلة من طول العراق وعرضه , ستجد ضالتك في أُم تُدفًؤك بما تبحث انت عن الوطنية , دون أن تشعر هي بأن ماتًقوله يحفرُ في السياسة , هي تًخشى الحديث في السياسة لكنها تُطعِمُك بخيراتها !..

السؤال الأكثر أهمية الآن , هؤلاء الذين يقودون العراق مُنذُ أكثر من عقد , لماذا يفصلون بين أمهاتهم اللاتي نحترمُهُن وبين أُمهات العراقيين ؟ , لماذا يعيدوننا للمواجهة بين السلطة والشعب وهم يعرفون يقيناً أن أي مواجهة تعني هناك ضحايا , وأن لكل ضحيةً أم ؟ , وأن الأُمهات من طينةِ واحدة , وحُزنهن عظيم ؟ , ومن يتحمل منهم لوعةً أم على أبنها حين يُقتل في العراق وهم قادته ؟ وأي دَمِ يختلفُ لونه وشارته وقيمته وتعريفه عن دَمِ آخر في بلدِ واحد هو العراق ؟ .

أنا في هذا اليوم الجميل بنوروزه في كردستان وبمايسمى ( عيد الشجرة ) في وسط وجنوب العراق , أقول لأمهاتنا في كُل العراق , أن لقادة العراق أجنداتهم ولنا نحن أجنداتنا المُعارضة لهم , ليس على طول الخط , ولكن من أجل تصحيح مسارهم لبناء عراق جديد تكون فيه قيمةً حقيقية لكل أبنائه وفي مقدمتهم الأمهات التي تنجب الأجيال وتنتظر منها الحياة الكريمة .

لأُمهات العراق وأُمي باقات ورد من الرازقي والجوري العراقي الجميل في عيدهن .

 

ماذا يجري في المنطقة الخليجية من تحول مفاجئ من هدوء الي اضطراب أعلامي ومفاجئة على صعيد العلاقات بين تلك الدول وما حدث من سحب السفراء بين دول الخليج العربي؟

لعل من يراقب يجلس حائرا يفكر بما يجري ولعل ان هناك من يريد ان يعرف ماذا هناك؟

وهذا بطبيعة الأمور يحتاج الي قراءة هادئة عميقة تسعي وتذهب الي محاولة قراءة ما بين السطور وكشف الممحي أذا صح التعبير.

أن هناك تغير في المواقف واختلاف في الخطاب الخليجي الخليجي وسط صراع دولي إمبراطوري قريب من منطقة الخليج ونقصد هنا ماذا يجري في سوريا من لعبة أمم؟ تفجرت نتيجة لوقود من مشكل داخلي عميق داخل الدولة السورية.

ضمن محاولات من يريد أن يقرأ الحدث تظهر أصوات من مخلفات القوميين العرب ومن شلة المتكلمين بالأيجار تستفز من يريد ان يفهم بهدوء ومن يرغب أن يفكر بعقل ومن يسعي أن يتفاعل بإحساس مخلص.

أن هناك عقدة عربية يقودها مرتزقة الكلام والرادحين بالأيجار على الفضائيات العربية طامعين الي "وهم" أن هناك من سيدفع لهم ليسكتوا!

أو يتحركون من عقدة كراهية وحسد وغل تحركه عقدة ذاتية ضد الخليج واهل الخليج، وهي نفس العقدة التي تفجرت بشهوانية شيطانية عند الغزو الصدامي لدولة الكويت وهي تعود الان ضاحكة بخباثة ضد الخلاف الخليجي الخليجي وهي من هذا الباب تحاول أن تقرأه بشيطانية نصابين يسترزقون بالكلمة وبمواقف للأيجار.

ونحن خارج تلك العقدة وبعيدا عن تلك الخباثة الشيطانية نحاول ان نفكر بصوت عالي أذا صح التعبير باحثين عن حقيقة ما يجري، ولعل من الأفضل ان نناقش نقاط منفصلة نحاول ان نربطها باتجاه واحد ضمن سؤال بسيط:

لماذا حصل ما حدث؟

وما الحل؟

هناك من يقول إن هناك تغير في الموقف القطري تجاه سوريا هو من صنع المشكل وهذا ضمن سياق تغير رأس الدولة في قطر، وهذا الكلام لا يستند الي واقع ونتصور انه "وهم" اخر يضاف الي "وهم التسوية "الذي تحدثنا عنه بأكثر من موقع.

لماذا قلنا ما نقول؟ وعلى أي أساس؟

من هنا ننطلق لنشرح خشبة المسرح الذي تأسست عليه الحدث الأخير ونقصد سحب السفراء، والذي هو جزء من سلسة احداث وليست بداية حدث؟

وجهة نظر كاتب هذه السطور وقد أكون مخطئا ولكن أتصور ان بداية المشكل وبداية تشكل مسرح الاحداث بدأ في فترة التسعينات مع الانقلاب القطري التلفزيوني المعروف والذي أطاح به الابن بأبوه وأزاحه عن الحكم وهي مسألة ليست سرا على أحد ولكن هذا الانقلاب باعتقادي خلق مشاكل كثيرة تبعاتها أدت الي ما حصل حاليا؟

لماذا؟

أن الانقلاب المذكور لم يغير حاكم بأخر فقط ولكن خلق مشاكل كثيرة وهي باختصار حدوث مشكل شرعية لحاكم جديد حيث ان الانقلاب تجاوز على عدة مشروعيات.

فهناك مشروعية قانونية تم كسرها.

ومشروعية اجتماعية تم انتهاكها

ومشروعية تاريخية تم التأثير عليها

ومشروعية تناوب حكم وعادات أسرة حاكمة تم تجاوزها

لذلك هناك مجموع مشروعيات مهمة وعميقة تم الانقلاب عليها وليست المسألة فقط استبدال حاكم بأخر.

نخن نقول إن فقدان تلك المشروعيات أدت الي فقدان غطاء الحماية التي يحتاجها أي حاكم ورئيس دولة للاطمئنان والسكينة التي تثبت حكم وتطمئن حاكم وتهدئ شعب.

من كل هذا ننطلق لنقول إن مما سبق تم استبدال تلك المشروعيات بحماية دولة عظمي وبأدوات استخباراتية ضاربة، من هنا نفهم لماذا تم التحالف الأمريكي القطري فكانت أكبر قاعدة أمريكية بالمنطقة والانفتاح على الصهاينة وتأسيس الذراع الاستخباراتي الضارب لدولة قطر وهي شبكة قنوات الجزيرة.

كل هذا يمكن اختصاره بعبارة مهمة وبسيطة ونضع عليها أكثر من خط وهي الاتي:

تولد لدي الحكم الجديد في قطر محاولة صناعة شرعية مفقودة وفي نفس الوقت كان هناك "عمل" و "بحث" عن دور أكبر من واقع " الدولة" في قطر، الذي أوقعها و "ورطها" في سياسات خارجية هي بالأساس منتوج مشكلة داخلية خاصة بدولة قطر.

ان البحث عن أدوار أكبر من واقع الدولة في قطر نراه بأكثر من موقع ومنها أنشاء منظمة الغاز الدولية كموقع نفوذ دولي يعمل كمظلة عابرة للقارات وموقع سيطرة يتم فيه التحكم على الاخرين من خلال موقع الطاقة.

وخلق رابط مع تنظيم دولي سياسي وهم حركة الاخوان المسلمين الذين يقدمون خدمات ومواقع نفوذ وسيطرة تابعة ومتناغمة وتتبادل المنفعة ببراغماتية ومصلحية مع دولة قطر بمقابل دعم مالي واعلامي واستخباراتي من دولة قطر للتنظيم العالمي لحزب جماعة الاخوان المسلمين والعكس صحيح ضمن تبادل المنافع والمصالح بين الاثنين، فهنا تنظيم يدعم دولة, وايضا الدولة تدعم التنظيم بعلاقة تكاملية براغماتية مصلحية نفعية طفيلية إذا صح التعبير، وهنا تم تأسيس موقع للسياسة.

وتم تصنيع تنظيم لفقهاء او ما يسمي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ؟! وتم ترأس شخص تم تجنيسه قطريا وهو الشيخ يوسف القرضاوي ليقدم دور تأسيس قاعدة تنتج فتوي حسب الطلب او موقع تنظيم عالمي يعطي غطاء ديني او تتمة وتكلمه لمواقع أنشاء "الدور الأكبر من الدولة" فعليه تم تأسيس موقع شرعي فقهي.

وجاء أنشاء الذراع الاستخباراتي لشبكة قنوات الجزيرة كتأسيس لموقع الدور الإعلامي.

وتم استيراد صيع القهاوي وسقط المتاع البشري من نصابين لندن والعاطلين عن العمل بمقاهي أوروبا والفاشلين من بقايا القوميين العرب كرادحين ومتكلمين حسب الطلب ضد هذه الدولة او تلك الجهة.

هؤلاء الذين يقدمون الموقف الكلامي حسب الطلب وعلى مقاس ما يريده من يدفع وهم موقع أزعاج!

والقوة العسكرية الامريكية الموجودة في قواعد القطرية الضامنة لعدم أسقاط الحكم الجديد نستطيع ضمنا أن نعتبره تأسيس للموقع العسكري.

اذن باختصار تم تأسيس مواقع سياسية اقتصادية ثقافية شرعية سياسية عسكرية من أجل هذا

"الدور الأكبر من واقع الدولة"

تأسيس هذه المواقع ترتب عليها التزامات لدولة قطر تجاه حلفائها الجدد الذين عوضوها عن فقدانها للمشروعيات التاريخية الاجتماعية القانونية، ومن هذه الالتزامات دعم جماعة الاخوان المسلمين الدولية التي لعدة عوامل "سقطت" في فخ، او "أسقطت" هي نفسها بخط الإسلام "الأمريكي" الذي كان يريد التحرك بالمنطقة من جديد بعد ان نجح بالعراق الجريح من تدمير العراق الدولة والمجتمع والجيش.

لسبب ما لا افهمه تلعب جمهورية مصر العربية في الوطن العربي دور المحرك للمنطقة لماذا ذلك لا اعرف؟ ولكنها حسب الواقع هي المحرك لما يتم التعارف عليه" بالدومينو"!

حيث القطعة الاولي تسقط باقي القطع قطعة وراء أخري، والمقصود هنا ان سقوط مصر تحت أي حكم" قومي اخواني ماركسي. الخ" فأن ذلك يطلق حركة للدومينو تصبغ كل دولة تسقط بعد مصر بصبغة مصر!؟ فأن كانت مصر قومية فمن بعدها قومي وان كانت ماركسية فأن من بعدها ماركسي وهلم جرا، كما حصل بعد انقلاب 32 يوليو ومجيء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وتبنيه لمشروع القومية العربية كطريق للنهضة.

ولعل ان سقوط الجمهورية العربية بمصر تحت حكم الاخوان المسلمين أطلق هوس الدومينو عند الجماعة الغريبة الاطوار!

ومع ان كاتب هذه السطور بصراحة لا يفهم لماذا ذلك؟ و أيضا لست مقتنعا "بحركة الدومينو" تلك و لا أتفاعل معها و لكن واضح ان بعد الترتيبات الاخوانية المعروفة مع الامريكان و قبول الغرب بالإخوان المسلمين كبديل عن الأنظمة التي اخذت تتساقط بثورات الشباب العربي , وضح من هذا كله ان تنظيم الاخوان المسلمين أخذ بالتأمر علي منظومة دول الخليج العربي ساعيا لأحداث "حركة الدومينو" لأسقاط مجمل الأنظمة الحاكمة و هذا ما تم أثباته كحركة علي أرض الواقع بما تم الكشف عنه في دولة الامارات العربية المتحدة من شبكات انقلابية لتنظيمات الاخوان المسلمين , ناهيك عن تمرد أخر جري و حدث في شمال الخليج في المملكة الأردنية الهاشمية بتمرد الاخوان المسلمين هناك.

وفي دولة الكويت دخل الاخوان المسلمين بيافطات لحركات سياسية وهمية علي خط صراعات أجنحة النظام بما يتم التعارف عليه شعبيا بصراع "الشيوخ ضد الشيوخ" من باب الحصول على خط رجعة إذا فشل تدخلهم بهكذا صراع عند أي أحد من أطراف النظام وهو تقليد لحركات المرحوم ياسر عرفات عند تأسيس منظمة الأيلول الأسود لخطف الطائرات فهي تابعة له ولكن بيافطة أخري تبرؤه من تبعات الاختطاف وما حدث بالكويت من الاخوان المسلمين نفس السيناريو ويضاف كذلك انه يتحركون حسب مخطط قديم ناقشناه سابقا وبالوثائق بمقال مطول تحت عنوان

"عندما تعود معركة الجهراء من داخل القصر الأحمر".

ما قامت به دولة قطر انها التزمت بدعمها للأخوان المسلمين وبموقع نفوذها السياسي مع الاخوان المسلمين ضد التأمر على دول الخليج الأخرى الحاصل عليها ومن هذا الامر حصل المشكل وتفاقم وخرجت الضغوطات لأعاده دولة قطر الي التناغم مع باقي دول الخليج العربي، وفك الكماشة الاخوانية ضد دول الخليج من جهتين تركيا ومن مصر وتونس.

أذن ما فجر المشكلة باختصار هي محاولة تغيير سياسي بالخليج العربي بعد تغيير الأنظمة في مصر وتونس الي أنظمة إخوانية تتحرك بخط الإسلام "الأمريكي" و استمرار هذا الدعم برغم سقوط حكم الاخوان المسلمين بمصر بعد الانقلاب العسكري لوزير الدفاع المدعوم من تحركات شعبية غاضبة مضادة لجماعة الاخوان المسلمين، وما حدث من بيان سحب السفراء هو رسالة قوية لحماية أمن واستقرار بلدان دول الخليج العربي وهو ضغط برأيي "مشروع" فمن حق الدول حماية نفسها من تأمر من هنا و مخططات من هناك , فعليه الضغط الحاصل علي دولة قطر هو ضغط للوصول الي سياسة خارجية واحدة تتكامل ولا تتضارب مع بعض.

أن هناك مشكلة كبيرة في ذلك الامر وهو ببساطة أن مشكلة دولة قطر انها لا تستطيع تغيير المسار الذي تتحرك فيه ليس لأنها "لا تريد" بل لأنها "لا تستطيع" لأن بذلك فقدان لموقع قوة سياسي لها واهتزاز يؤثر على مشكلتها الداخلية المتعلقة بفقدانها لمشروعيات مطلوبة ولكنها مفقودة تحدثنا عنها بالأعلى.

أذن ما الحل للخروج من الازمة؟

أتصور ان الاخوة في دولة قطر يحتاجون الي صناعة مشروعية تضمن لهم استقرار داخلي يغنيهم عن الحاجة الي مساعدة الخارج لضمان استمرار الدولة الحالية التي تعيش ازمة مشروعية متعددة الرؤوس والابعاد منذ التسعينات.

بوجهة نظري هناك حاجة الي مصالحة داخلية قطرية من ناحية ومن ناحية اخري يجب اعداد دستور شعبي توافقي ديمقراطي تكون السلطة الحالية مؤمنة قانونيا من ناحية ومن ناحية اخري يتم التوصل الي مشروعية قانونية ثابتة تتحقق معها توافق لمشروعيات التاريخ والمجتمع وعادات انتقال السلطة في الاسرة الحاكمة بعيدا عن حالة الاضطراب الداخلي المتواصلة منذ التسعينات.

الدكتور عادل رضا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



بغداد/ متابعة المسلة: انتقد الرئيس التركي عبد الله غول، اليوم الجمعة، حجب موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من قبل رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان.

وكتب غول في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر"، "لا يمكن الموافقة على الحجب التام لشبكات التواصل الاجتماعي ... آمل ألا يستمر هذا الوضع طويلاً".

وتابع "كما قلت مرات عدة في السابق، في الواقع، من المستحيل حجب الوصول بشكل تام إلى المنصات الاجتماعية مثل تويتر"، مشيراً الى أن"بعض المواقع التي يستهدفها القضاء يمكن ان يتم اغلاقها فقط".

وكان غول قد عارض اردوغان، الشهر الماضي، عندما هدد الاخير بحجب موقعي "فيس بوك" و "يوتيوب".



بغداد/ المسلة: رحبت بعثة الامم المتحدة يونامي، الجمعة، بقرار حكومة اقليم كردستان بتصدير النفط خلال شركة تسويق النفط الوطنية "سومو".

وقالت يونامي في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه ان "ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف رحب بقرار حكومة اقليم كردستان بتصدير مائة الف برميل من نفط الاقليم يوميا عبر خطوط الأنابيب العراقية اعتبارا من الاول من شهر نيسان المقبل".

واضاف "ما يشجع ان هذه المبادرة لم تتضمن اي شروط مسبقة، ولقد اتخذت الحكومتان العراقية وحكومة الاقليم خطوات من شأنها ان تسمح بإحراز تقدم في كل القضايا العالقة المرتبطة بإدارة قطاع النفط والغاز وتقاسم الثروة وفق ما نص عليه الدستور العراقي".

وتابع البيان "أغتنم هذه الفرصة، مرة أخرى، إلى حث الجميع على العمل بروح من التوافق مع الهدف المتمثل في حل جميع القضايا المرتبطة بالموافقة على قانون الموازنة الاتحادية لعام 2014 باسرع ما يمكن"، مبينا إن "بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) على أهبة الاستعداد للمساعدة في تلك العملية اذا لزم الأمر"

 

وأخيراً وصل إلى برلين وفد المفوضية العراقية ( المستقلة ) ، هكذا ورد في تسميتها وكما هو معلوم فإن ناقل الكفر ليس بكافر ، لتنظيم مساهمة الجالية العراقية في المانيا في هذه الإنتخابات .

هناك مثل عراقي يقول : اول هَدِتَه شَرَمْ تراجيها ، والتراجي تعني بالعراقي الفصيح اقراط الأذن . ويضرب هذا المثل والمثل العراقي ايضاً والمشابه له : مثل خيل الشرطة ، على الأشخاص الذين يبدأون عملاً ما ، خاصة إذا كان هذا العمل مهماً ، كالإنتخابات مثلاً ، فيطبلون ويزمرون لهذا العمل الذي يبدو في نهايته وكأنه فقاعة ما لبثت ان تكونت حتى إنفجرت في الهواء لتخلف ليس غير الهواء .

الفقاعة الأولى التي اطلقها هؤلاء الممثلون تضمنت حرصهم على دعوة شخصيات عراقية تمثل الجالية العراقية في المانيا لكي يزودونهم بالمعلومات الضرورية عن الإنتخابات كي ينقلها هؤلاء بدورهم إلى بنات وابناء الجالية العراقية . وحينما إنفجرت هذه الفقاعة لم تخلف وراءها غير 30 او 35 شخصاً ، ومع إحترامنا لكل الحاضرين ، فإنه من غير الممكن ان يقتصر تمثيل اكثر من 120 الف عراقي في المانيا على هذا العدد القليل الذي لم يشمل حتى بعض كبريات المدن الألمانية التي يتواجد فيها العراقيون بكثافة . وربما يسأل سائل ولكن كيف جرى إختيار المدعوين ؟ وهنا تبرز الفقاعة الثانية التي تحمل معها هذه المرة كل مواصفات ما يسمى باستقلال هذه المفوضية الذي لا يرده الشك من بين يديه ولا من خلفه ولا حتى من تحت قدميه. إستقلال المفوضية العراقية للإنتخابات صفة ملازمة لها ، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، طيلة ألإنتخابات الماضية ، فلماذا لا ترافقها هذه المرة اذن ؟ فإذا ما تجاوزنا بعض الأشخاص الذين جيئ بهم " عن العين " ، فإن اغلبية السيدات والسادة المدعويين يعكسون تماماً وبكل صدق مدى صحة ما تتناقله الناس في الوطن عن الوديان التي تفصل بين المفوضية والإستقلالية التي تتبجح بها .

والفقاعة الثالثة التي ينطبق عليها المثل العراقي السابق : مثل خيل الشرطة ، على احسن ما يرام ، إنتفخت بمحاولة ممثلو المفوضية هؤلاء ارخنة هذا اللقاء باعتباره يمثل طفرة نوعية وتقنية في عمل ارادوا من خلاله إثبات ضلوعهم في العمل التقني الحديث من خلال تسجيل هذا اللقاء على فلم فيديو ليظل حجة دامغة تثبت للقاصي والداني نوعية العمل الذي تمارسه المفوضية حتى في خارج الوطن. ليتهم لم يفكروا بذلك . فالفلم الذي تم إخفاءه عن الأنظار بعدئذ لأنه اصبح حجة على المفوضية وليس لها كان بمستوى فني بائس اولاً ، تضمنته إنقطاعات صوتية طويلة ( نرجو ان لا تكون متعمدة ) ثانياً ولا يدل على الذوق السليم ثالثاً وذلك بسبب مرافقة الموسيقى للنقاش الدائر حول الإنتخابات حتى ان صوت الموسيقى والنشيد الوطني العراقي طغى على النقاش احياناً . ربما سيجعل بعض ممثلي المفوضية من هذا النقد الأخير سبباً لجعلنا في موقف معاد للنشيد الوطني العراقي الذي نعتز به كثيراً ، إلا ان موقع هذا النشيد كان يمكن ان يكون في بداية اللقاء وافتتاحه ، لا بمرافقته لمجريات النقاش . وهذه الفقاعة جديدة حقاً ولم يعشها احد من قبل في اي مؤتمر من المؤتمرات .

ومع ذلك فقد عكس ما تم سماعه من الفلم حالة في غاية الأهمية وتدل دلالة واضحة على عدم اهلية هؤلاء الممثلين لإدارة مهمة كهذه . إذ بعد إنتهاء السادة الممثلين من طروحاتهم توجهوا للحاضرين طالبين منهم طرح اسئلتهم . عجيب هذا الأمر . اسئلة عن ماذا ؟ هل تم طرح اي شيئ من قبل الممثلين يستحق الأسئلة ؟ كلا لم يُطرح اي شيئ يتعلق بموضوع اللقاء حتى يجري طرح الأسئلة . وحينما إعترضت احدى الحاضرات على اسلوب العمل هذا وبينت للسادة الممثلين ان يطرحوا ما لديهم حول موضوع اللقاء اولاً ثم يجري الإستفسار منهم حول الأمور العالقة . وهنا انتبه السادة الممثلون إلى هذا المطب الذي اوقعوا انفسهم فيه ليتداركوه ببعض طروحاتهم عن الإنتخابات ، ولكنهم ليتهم صمتوا لكان خير لهم وللسامعين . فأغلب الأسئلة التي طُرحت عليهم كان جوابها : لا ندري لازم نسأل المفوضية ، إذن من انتم يا ترى ؟ اما قضية الوثائق المطلوبة للإنتخابات فلم يحركوا فيها اي ساكن واكتفوا بالقول: والله هذا القانون ، لازم وثيقة عراقية . إنهم لا يعلمون بأن آلاف العراقيين في الخارج لا يملكون اي وثيقة عراقية ، وقد اعترف احدهم بذلك حينما قال ان اغلب العراقيين الذين قدموا على اللجوؤ اتلفوا وثائقهم العراقية ، ولكنه يعود فيقول :" والله القانون يكول هيجي . " فاليبشر آلاف العراقيين بان هذه المفوضية رفضت كل الإقتراحات التي سبق وان تقدمنا بها إلى السفارة العراقية في برلين وإلى القنصلية العراقية في فرانكفورت باعتبار الوثائق الألمانية التي تشير إلى العراق كمحل للولادة مثلاً وثائق يمكن إستخدامها في الإنتخابات . أما قضية نقل الناخبين فهذه من اصعب القضايا لأن النقل يكلف مبالغ كبيرة لا طاقة للمفوضية على دفعها " خطية فلوس ايفاداتهم قليلة جداً وماكو فلوس لنقل الناخبين ". وميزانية العراق خاوية حسب المعادلة المعروفة بالعلاقة االسلبية بين كثرة الحرامية في الدولة العراقية وما تتضمنه هذه الميزانية . مسكين ايها العراق واكثر مسكنة انتم يا اهل العراق.

 



اخوتنا الأحبة .. شركائنا في الوطن
في هذه الأيام العصيبة حيث تتأجج همجية نظام الاستعباد تتزامن ذكرى أعياد النوروز المنبثقة عن نضالات أخوتنا الكرد من أجل الحرية. ولا يسعنا رغم حزننا الشديد على شهدائنا في ربوع الوطن الا أن نكون معكم مباركين يومكم هذا حاملين واياكم شعلة الحرية يدا بيد لتحقيق أهداف شعبنا في الخلاص من نظام العبودية انتقالا الى بناء دولة العدل والمساواة حيث المواطنة عمادها والقانون نبراسها والتآخي حاضنتها .
كل عام وانتم وسوريا شعبا ووطنا بخير.

الشيخ نواف الفارس
رئيس تجمع أبناء سوريا
الجمعة 21 / 3 / 2014

بمناسبة عيد النوروز الذي يصادف اليوم الجمعة 21-03-2014
يتقدم  " الشيخ محمد شبيب العبد الرحمن شيخ قبيلة طي "
لأبناء القومية الكردية عموماً والكرد السوريين خصوصاً
بأحر  التهاني متمنيًا أن يحمل العيد معه هذا العام رايات السلام والمحبة بين كل أبناء الوطن الغالي .

الشيخ محمد شبيب عبد الرحمن
شيخ قبيلة طي

الأثنين 21-3-2014

'قائد الظل' في العراق لترتيب أوضاع البيت الداخلي قبل الحسم

ميدل ايست أونلاين

لندن- من نجاح محمد علي

أكدت أوساط مقربة من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني أنه موجود في العراق في زيارة غير معلنة وصفت بالهامة جداً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها العملية السياسية الهشة في العراق، والانقسامات الحادة بين السياسيين قبل الانتخابات العامة المقررة في ابريل/نيسان.

وتتزامن زيارة سليماني الى العراق مع ذكرى العدوان الأميركي وما سمي بحرب "التحرير" لإسقاط النظام السابق، والانفراج اللافت في علاقات ايران مع الغرب ومع الإقليم.

ويوصف سليماني بأنه "قائد الظل" و"الرجل الأقوى في العراق" وأنه يملك بيده معظم أوراق اللعبة ومفاتيح الملفات في العملية السياسية المتعثرة، وقد وصفه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قبل تنحيه عن العمل السياسي في فبراير/شباط بأنه "صاحب مبدأ بالنسبة إلى قضيته وجمهوريته وحكومته ومذهبه".

وقالت المصادر إن سليماني يجري في العراق محادثات مع الأطراف الرئيسة المشاركة في العملية السياسية، ومنهم فاعليات سنّية وكردية بعد أزمة الأنبار، وبعد تطور الخلاف بين بغداد وإقليم كردستان وتلويح الأكراد باللجوء الى الانفصال.

وتعود علاقات سليماني بمعظم الأطراف الفاعلة في العراق الى ما قبل سقوط النظام العراقي السابق والعمليات غير النظامية التي كان يديرها عبر مقر قيادة "قراركـَاه رمضان"، وعلاقاته بالقيادات الكرديّة العراقيّة التي كانت تقاتل نظام الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين حينذاك، وأيضاً علاقاته بالقيادات العراقيّة الشيعية في فيلق "بدر" الذي كان يضمّ عناصر من الجيش العراقي السابق ومتطوعين شيعة كانوا يقاتلون في الجانب الإيراني ضدّ نظام صدّام حسين إبّان الحرب.

وقد شارك سليماني في تخطيط وإدارة العمليات العسكريّة التي قامت بها فصائل عراقية مناوئة للاحتلال الأميركي وإضعاف النفوذ الاميركي من أفغانستان الى فلسطين، وهو يحظى بدعم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، ويمسك بملفات مفصلية، في السياسةالخارجية الإيرانية خصوصاً بسط وتوسيع النفوذ الإيراني في السياسات الداخلية للعراق وتوفير الدعم العسكري والسياسي لحكم الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقد وضعت وزارة الخزانة الأميركية سليماني ضمن قائمة العقوبات، بتهمة التورط في خطة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، رغم أن ذلك لم يثبت عليه بعد.

ويسعى سليماني في العراق الى نزع فتيل الصراع المحتدم بين الكتل السياسية المتصارعة قبل الانتخابات المقبلة، خصوصاً داخل التحالف الوطني العراقي (الشيعي) حول منصب رئاسة الوزراء، وشبه الإجماع على رفض حلفاء رئيس الوزراء نوري المالكي ولاية ثالثة له.

ومن المتوقع أن يقنع سليماني الأطراف الشيعية والكردية على تقاسم الحصص الرئاسية بطريقة تضمن لإيران نفوذها المتنامي في العراق منذ سقوط النظام السابق.

وقد حذر رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفريّ، الخميس، من "فتن" قد تواجه العراق قُبيلَ الانتخابات تهدف إلى زعزعة الصفِّ وإحداث الفرقة، فيما شدد على ضرورة المشاركة في الانتخابات المقبلة "لتغيير الحال واستبدال الشخصيّات الفاشلة والإتيان بأخرى نزيهة"، على حد تعبيره.

وتشهد العلاقات بين بغداد واربيل توتراً متصاعداً بسبب قيام اقليم كردستان بتصدير النفط دون علم الحكومة الاتحادية التي قامت بتجميد صرف رواتب موظفي الاقليم للشهر المنصرم للضغط على حكومة الإقليم، ثم عادت ووافقت على صرفها.

وتعد الانتخابات البرلمانية الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، ومن المقرر أن تجري في 30 ابريل/نيسان 2014، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، الخميس، من "الآثار المدمرة" للتحديات السياسية والأمنية في العراق، مشيرا إلى أن مصداقية الانتخابات يمكن أن تتأثر إذا ما استمر "انعدام الثقة" بين الأطراف السياسية الرئيسة، فيما دعا إلى الدخول في "شراكة لإعادة إرساء القانون والنظام في الأنبار ومساعدة النازحين من المحافظة.

وقال بان كي مون في التقرير الفصلي الذي قدمه، الخميس، أمام مجلس الأمن الدولي، عن الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق، للمدة من نوفمبر/تشرين الثاني2013 إلى مارس/آذار 2014، إن "أعمال التحضير للانتخابات البرلمانية، تسير في مسارها الصحيح، إلى حد كبير، على الرغم من الحالة الأمنية المتدهورة"، مبيناً أن "36 ائتلافاً سياسياً سيشارك في انتخابات مجلس النواب العراقي.

السومرية نيوز/ بغداد
استبعد رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي، الجمعة، تكرار سيناريو "أزمة الانبار" في المحافظة، وفيما عزا الخروق الامنية الاخيرة الى محاولة المجاميع المسلحة افشال اجراء الانتخابات، ناشد رئيس الحكومة نوري المالكي بتجهيز القوات الامنية بالاسلحة الحديثة والمتطورة.

وقال التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "السبب الرئيس وراء التدهور الامني الذي تشهده المحافظة هو محاولة المجاميع الارهابية افشال اجراء الانتخابات البرلمانية واثارة الفتنة الطائفية في محافظة ديالى"، مؤكداً أن "القوات ماسكة بزمام الامور وان الوضع في المحافظة يعد جيداً بالنسبة لمحافظتي الانبار وصلاح الدين".

وأضاف التميمي أن"المحافظة بعيدة كل البعد عن تلك السيناريوهات إذ أن التنقل في اقضية ونواحي المحافظة طبيعي عكس المحافظات الاخرى"، مستبعداً "تكرار سيناريو الانبار في ديالى".

وناشد التميمي القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بـ"ضرورة الاسراع بتزويد القوات الامنية في محافظة ديالى بالاسلحة الحديثة والمتطورة لمواجهة الجماعات الارهابية".

وكان مصدر استخباري مطلع في محافظة ديالى كشف في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، عن احباط ما سماها "غزوة بهرز" بهدف اثارة الفوضى الامنية جنوب بعقوبة، مؤكداً مقتل ثلاثة من ابرز قادة "داعش".

يذكر أن محافظة ديالى ومركزها مدينة بعقوبة (55 كم شرق العاصمة بغداد) شهدت، اليوم الجمعة (21 آذار 2014)، مقتل آمر لواء ديالى في الشرطة الاتحادية العميد الركن راغب العميري عندما هاجم مسلحون مجهولون مقراً للشرطة الاتحادية في منطقة انجانة (60 كم شمال بعقوبة) وأعقب ذلك انفجار صهريج مفخخ قرب المقر، كما شهدت المحافظة تفجير جسرين رئيسيين وقيام مسلحين من "داعش" بمهاجمة ثماني قرى زراعية، فيما نزحت عشرات الاسر بسبب شدة الاشتباكات .

سلامـا إلى كل من أشعل نار الثورة من أجل الحرية 


مبروك  عيد نوروز

تتقدم اللجنة العليـا لتنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم الكبرى بأجمل التحايا والتبريكـات إلى أبناء شعبنـا العراقي عامة وإلى أخوتنـا الأكراد في العراق وكل مكـان في العالم وإلى كافة الشعوب المحتفلة بنوروز الأشم نوروز الربيع نوروز المحبة والسلام .

أعياد نوروز تمر ومرارة ذكريات شهداء حلبجة والأنفالات والمقابر الجماعية مـا زالت في ذاكرة الأمهات والأخوان والأبناء في أرجاء الوطن الذي يعاني .

نوروز حـلّ علينـا والفرحة  ناقصة والرقصة تغصهـا الحرقة على من غاب عنـا نحن العراقيين أكرادا وعربـا كلدوأشوريين وتركمـان إيزيديين وشبك وصابئة المندائيين والكرد الفيلية ، مسلمين ومسيحيين كيف نحتفل و غيرنـا يشعل نيران الأنتقام والبغضاء والحقد على الأخر ... نوروز المحبة والفرحة المشتركة تخنق بأيادي أثمة تحاول النيل من آخوة الشعبين . وتغيب أغنية هربشي كرد وعرب رمز النضال ....

نوروز يبكي حال العراق وشعب العراق ... فلا نسمات عذبة تهب من الشمال ولا نسمع صوت الربابة في الجنوب .... فذاك من يدق طبول الحرب والآخر يجاوبه بالأنتقام ... وأصوات النشاز ترتفع بالتقسيم والأنفصال .... ونوروز يدق أبواب القلوب ويدعوهـا للوحدة والأحتفال .... لأن نوروز وحدنـا ضد الطغاة وهو الذي سيوحدنـا من أجل السلام ...

لتعم الفرحة قلوب العراقيات والعراقيين وتغنى أناشيد السلام والمحبة والوئام ... فكاوا الحداد لم يعد وحيداً فكل فقراء العراق هم كـاوا وكل اليتامى والثكالى هم أبناء كاوا .... فهنيئـاً لنوروز بشعب العراق الواحد الباحث عن الحرية والديمقراطية والسعادة .

تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم

في 20/03/2014


 

كل الشواهد تؤكد أن تيار شهيد المحراب قادم بقوة، وأنه عازم هذه المرة على دفع كوادره المتقدمة إلى السلطة، وهذا يدعونا للتساؤل عن السبب؟

فالمراقب المنصف لقيادة تيار شهيد المحراب يعلم أن هدفهم في السنوات السابقة لم يكن السلطة، على الرغم ما يروج بين العامة من قبل وسائل الإعلام المدفوعة، والأدلة على ذلك كثيرة، أهمها أن تيار شهيد المحراب حقق فوز ساحق في الانتخابات الأولى، ومع ذلك تبرع بعدد كبير من مقاعده إلى حزب الدعوة لكي يتسنى للأخير تشكيل الحكومة ورئاسة الوزراء، وفي الانتخابات الثانية، لم يشارك في اتفاقية اربيل سيئة الصيت، ولم يقبل أي منصب فكان يرى أن الحكومة التي تقام على اتفاقيات سرية مخالفة للدستور، ستجر البلد إلى أزمات سياسية لاحقة وهذا ما حدث فعلا.

ولم يذهب إلى اتفاقية اربيل الثانية، التي اتفق فيها جميع السياسيين على إقالة المالكي رغم أن مرشحهم البديل لرئاسة الوزراء كان من تيار شهيد المحراب، وكذلك كان رده على الإشاعات و التسقيط السياسي لشخوصه ضعيف جدا، والسبب في كل هذا كما ذكرت سابقا أن التيار لم يكن يكترث للسلطة، وكان دوره الأساس هو تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، والعمل على بناء قاعدة قوية للدولة العراقية الحديثة، إذا من حق المواطن أن يتسائل، لماذا الآن يسعى تيار شهيد المحراب للسلطة؟؟؟

السبب كما اعتقد، أن الوضع الذي آل أليه العراق يحرم تيار شهيد المحراب والكثير غيره من العراقيين الشرفاء من حلمهم ببناء دولة عصرية عادلة، فأساس بناء أي دولة هو التشريع السليم، والتشريع توقف بسبب مطامع الفرقاء السياسيين في التفرد بالسلطة، وإقصاء الآخرين.

ومن أهم هذه التشريعات قانون الأحزاب المعطل، والذي لا يخلو منه بلد ديمقراطي فهو ينظم عمل الأحزاب، ويكشف مصادر تمويلها، ويمنعها من استغلال المال العام أو الاعتماد على المصادر الخارجية ، والقانون الثاني هو تحديد رئاسة الوزراء بمدتين، وهو ما معمول به في اغلب دول العالم المتقدم، وهذا القانون مهم جدا لإجهاض أية نية من أي طرف بالأستأثار بالسلطة، وكذلك قوانين لإلغاء امتيازات النواب والرئاسات الثلاثة المبالغ فيها، وجعلها مساوية لما موجود ببقية دول العالم.

هذه القوانين هي الأساس الذي يضمن بناء العراق ويمهد لخطوات لاحقة، مثل تحسين العلاقات الخارجية للعراق، ومحاربة الفساد، ورفع كفاءة الأجهزة الأمنية بما يجعلها قادرة على القضاء على الإرهاب في العراق، والبدء بإستراتيجية علمية لتطوير قطاع التعليم والصحة والصناعة، و ضمان التوزيع العادل للثروة في المحافظات حسب ثرواتها وعدد سكانها، وإعادة تصميم المدن الرئيسية بما يتناسب مع وضع العراق بالنسبة لدول العالم.

وغيرها الكثير مما يخلو منه البلد، ويحتاجه المواطن، وتعجز الحكومة العراقية عن توفيره، إذا لا بد أن يصل تيار شهيد المحراب إلى السلطة، لإرجاع العملية السياسية إلى مسارها الصحيح.

 

هنأ اول رئيس للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الدكتور حسين الهنداوي الشعب الكردي وكذلك العراقي  بمناسبة حلول اعياد نوروز معتبرا في بيان صحفي اليوم ان نوروز هو ليس مجرد مناسبة تاريخية ووطنية كردية عابرة انما هو خاصة دعوة متجددة وعالمية لاحياء قيم الحرية والعدالة والمساواة في الحقوق عبر استلهام تضحيات الشعب الكردي وكفاحه الطويل والعادل الذي ترمز له هذه المناسبة الخالدة والتي غدت عالمية ، داعيا الى الاستفادة من معاني هذه المناسبة لتصحيح مسار العملية السياسية الراهنة بما يضمن بناء عراق ديمقراطي اتحادي موحد ومتقدم قائم على احترام حقوق المواطنة ووحدة وتضامن كل ابنائه ورفض الطائفية والشوفينية والمحاصصة والتخلف والتفرقة بكل اشكالها ويدين جرائم الانفال والمقابر الجماعية ويعوض ويكرم ضحاياها.

بادئ ذي بدء، أن من الثوابت الأساسية غير القابلة للجدل هو دعمنا الكامل لأي جهد رسمي أو غير رسمي في محاربة الارهاب، وما النقد الذي نتوجه به للأساليب والوسائل المعتمدة في محاربة الارهاب أنما يأتي في اطار السعي الدؤوب لتأصيل الجهد الأمني بإرجاعه الى اصوله المهنية والاخلاقية وبما يتفق مع القيم المجتمعية ويسهم في تعزيز وحماية حقوق الانسان في العراق، خاصة وان عنوان الأمم الحديثة هو تحضّر أفراد مؤسساتها الأمنية و رقيّ الوسائل والأساليب المعتمدة في إرساء الأمن ومكافحة الجريمة على اختلاف دوافعها.

تاريخيا، أما حقبة البعث فقد حلّ القمع محل المشاركة السياسية بعد ان تحول النظام السياسي آنذاك الى مجموعة ارهابية مارقة على القوانين الدولية منهمكة في ارسال الرسائل التي تكرّس الخوف في نفوس الناس لتؤكد هيمنتها وقوتها عبر المقابر الجماعية وحفلات الاعدام الجماعي التي لم تسلم منها حتى النساء والأطفال وعلى سبيل المثال الشهيدة بنت الهدى (آمنة حيدر الصدر)، والمناضلة الكردية ليلى قاسم وأسماء كثيرة أخرى.

فأن ظاهرة المحاكم الصورية وانتزاع الاعتراف بالقوة كانت ظاهرة ممنهجة تتبناها الاجهزة الأمنية البعثية يستخدم فيها العنف كوسيلة وحيدة للتعامل مع المتهم على نمط رجال العصابات، ومما يدعو للأسف استمرار هذه الظاهرة المقيتة الى مرحلة ما بعد التغيير 2003، بل ومع النساء في تحدّ فاضح للقيم المجتمعية وكما في المقطع الفيديوي الذي نشرته (هيومن رايتس واتش) والذي يعكس دناءة وخسة الأساليب التحقيقية المعتمدة في السجون العراقية اليوم.

والشئ بالشئ يُذكر، فمن تجربتي الشخصية أستعرض حالتين مررت خلالهما:

الأولى كنت فيها ضحية في أحد أسوأ سجون البعث صيتاً والمتخصصة في اجراء التحقيقات السياسية وعمليات التعذيب والقتل غير المُعلن والمسمىّ بـ
«قصر النهاية»، حيث تعرّضت فيه لأقسى أنواع التعذيب على يد جلاوزة البعث وبإشراف مباشر من مهندس القمع «ناظم گزار»، ومع ذلك فإن سياط البعث وظلام زنازينهم وقيودهم الحديدية لم تسفر عن كشف أسرار كانت في صدري، أطلق سراحي بعدها بالتبادل مع ضباط كبار كانوا أسرى لدى قيادة الثورة الكردية وبالتدخل الشخصي للسيد مسعود البارزاني.

أما الحالة الثانية فهي على العكس تماما حيث كنت فيها أحد المسؤولين الأساسيين لجهاز الپاراستن «جهاز مخابرات الثورة الكردية»، وقد كنا نتوصّل الى أدق المعلومات من المتهم عبر فرضيات التحقيق المستندة على اسس علمية تراعى فيها إنسانية الفرد وكرامته، تارة عبر الأسئلة الايحائية وتارة أخرى البحث عن وقائع دالة مرتبطة بالقضية محل الاستجواب أو الاستدراج النفسي عبر ايقاظ عنصر الخير في كيان المتهم، فالحفاظ على سلامة ارادة المتهم هو السبيل الوحيد للوصول الى معلومات صحيحة والعكس بالعكس. وعلى سبيل المثال.. في عام 1973 أرسل ناظم گزار أحد الاشخاص في مهمة تجسسية الى گلاله (مركز قيادة الثورة الكردية آنذاك) ويدعى «جيشي مطلگ الفرحان» وقد سبق وصوله معلومات عنه لذلك سهّلنا عملية مروره وتحركاته للتعرف على الشخص المكلّف بالتنسيق معه. وعندما حانت لحظة القبض عليه، تصدّيت للتحقيق معه، مستخدما ماتمت الاشارة له من اساليب علمية ونفسية تحفيزية حتىّ تركته بمفرده في مكتبي بعد ان اعطيته أوراق وقلم وطلبت منه ان يقول بملئ ارادته ما يمكن ان يدفعنا لمساعدته واطلاق سراحه .

عندما انهى الكتابة كان السطر الأول في اعترافه قد نصّ على ما يلي حرفيا (" سوف أغسل عاري وأريح ضميري بتدوين كل مالدي من معلومات وبما كُلفت به وما طلبه ناظم كزار مني") ومن ثم استرسل ليقول معلومات لم نكن على علم بها، معلومات صحيحة اسهمت في حماية ابرياء والقاء الضوء على عمالة قيادات من احزاب اخرى كانت متجحفلة مع القيادة الكردية في الثورة ضد نظام البعث.. وفعلا تم اطلاق سراحه بأمر من السيد مسعود البارزاني، بعد مجئ والده مسترحما القيادة لإطلاق سراح ولده.

أسرد هذا الموقف للمقارنة بين وسائل واساليب الحالتين ونتائج كل منهما، وكيف ان ظاهرة التحقيق العشوائي المعتمدة على العنف كانت قد امتدت من زمن البعث وللأسف الى ما بعد التغيير وخاصة في فترة حكومة السيد المالكي. ولا نقول ذلك تجنيا بل هذا ما أثبتته الوقائع والمنظمات الدولية وكما هو في الفيديو أدناه.

وليس المنظمات الدولية وحدها من أقرّت بذلك، ففي الخطاب الاسبوعي الأخير للسيد المالكي، (اتهم السيد المالكي فيه علنا نقاط التفتيش الأمنية بالإساءة للمواطن وعرقلة حركة السير، وقد عزا السيد المالكي ذلك الى ان البعض منهم يسعى الى خلق فجوة بين الحكومة والمواطن) .. والسؤال الذي يطرح نفسه أين كان المالكي من مبدأ النقد الذاتي الذي لايمكن ان يُفسّر الا انه دعاية انتخابية و نوعاً من التنصل عن المسؤولية خاصة وان حكومة المالكي قد تجاهلت اصوات الخيرين لثمان سنين خلت متمسكا برجل لايعرف ألف باء الأمن كوكيل أقدم لأهم وزارة تعنى بحياة الناس كـ (عدنان الأسدي).؟

أن الثقة بين المواطن والحكومة قد اهتزت بشكل لايمكن أن تعود الى وضعها الطبيعي، وأن هذه الاساليب والمعالجات العشوائية كانت قد خلقت بيئة حاضنة للإرهاب والجريمة المنظمة في العراق، وعطّلت الجهد الشعبي الوقائي في محاربة الارهاب، وأساءت للأحكام الصادرة من القضاء العراقي.

لقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي يوم أمس، من "خطورة التحديات السياسية والأمنية في العراق التي ما لم يتم التصدي لها سريعاً قد تؤدي إلى آثار مدمرة ودائمة بالنسبة لاستقرار البلد على المدى الطويل"... ان هذه التحذيرات ناقصة وغير جادة مالم تدرك المنظمة الدولية بأن الحكومة العراقية تستغل علاقاتها الدولية لتأمين نفسها بالدرجة الأساس دون شعبها وان السياسة الأمنية للحكومة قد اصبحت عبئاً كبيرا على الشعب العراقي.

كما ان هذه التصريحات الدولية لا تُعد ذي جدوى بل هي استساغة للخراب الذي يتعرض له العراق، مالم تسهم المنظمة الدولية في اشغال مساحة اكبر في الحفاظ على فرصة العراقيين الأخيرة بالتغيير عبر انتخابات نزيهة قادرة على الاتيان بحكومة تضع حدا للاستخفاف بحياة وكرامة العراقيين