يوجد 1076 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

واخ - يوسف الساعدي

نفى التحالف الكردستاني علمه بعملية تهريب النفط من قبل تنظيم "داعش" مؤكدا ان اراضي الاقليم لم تكن ممر لعمليات التهريب .

وبين عضو التحالف بستون عادل في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) انه "ليس لسلطة اقليم كردستان دخل في هذا الموضوع، كما ليس لديها علم به"، مؤكدا "انه ومن خلال تواجده في الإقليم لم يثبت وجود عمليات تهريب عبر الأراضي الكردية".


وأكد ائتلاف دولة القانون ان تهريب النفط من قبل تنظيم "داعش" الى خارج العراق جزء من مؤامرة الكرد على العراق ، فيما شدد على ضرورة متابعة النفط المهرب من قبل "داعش" او اقليم كردستان.
واوضحت النائبة عن القانون عالية نصيف وفي تصريح خصت به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) تعليقاً حول قيام "داعش" بتصدير النفط الى خارج العراق وبيعه عن طريق اقليم كردستان قائلة :ان هذا يثبت حجم المؤامرة الكبيرة التي يتبناها السياسيون الكرد للعراق، وحجم التخاذل لبعض السياسيين، ولا نستبعد بيع النفط العراقي الى داعش او غير داعش ، مؤكدة على ان الحكومة العراقية مراقبة للنفط، مثلما تراقب الدينار العراقي وعملية دخوله وخروجه وتهريبه وحسب الاتفاقات الدولية.
وشددت نصيف على ضرورة ملاحقة النفط الذي يباع من داعش وغيرها، ورفع شكاوى على الدول التي تتعامل معها، سواء كانوا من الكرد، او الدواعش، مبينة ان هذا النفط المهرب يستعمل في تمويل العمليات الإرهابية للدواعش وكما حصل في سوريا حين استولوا على حقول النفط فيها.


واوضحت وزارة النفط العراقية بأن تنظيم "داعش" الارهابي يستهدف انابيب نقل النفط لتعطيلها وسرقة النفط لتهريبه خارج العراق فيما بينت سعيها لايصال المشتقات النفطية الى المناطق التي يؤمنها الجيش في المحافظات التي تشهد تواجد عناصر "داعش" .
واكد الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) " ان هذه السرقات ليست بجديدة على هذه المجاميع الارهابية والتي باتت تستهدف انابيب وحقول النفط في المناطق المستولى عليها من قبلهم" ، مبيناً "بالامس كان الاستهداف لانبوب النفط العراقي الشمالي لغرض تعطيله وسرقة النفط الخام من هذه الانابيب ولايمكننا ان نسمي هذا بتصدير للنفط بل تهريب عبر الشاحنات وهو تهريب ممكن ان يكون من الداخل والخارج لغرض تمويل العمليات الارهابية ".

واوضح جهاد "ان هذه العمليات تستهدف المنشأت النفطية داخل المناطق التي تحتلها وبالذات استهداف انبوب عين الجحش في نينوى بالاضافة الى سرقة المشتقات النفطية الموجودة في مستودعات محافظة نينوى والمخصصة لابناء المحافظة وايضا تم استهداف الانابيب لمصفى بيجي والناقل للنفط الى محافظة نينوى" ، مؤكداً "وبذلك حرم المحافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى من المنتجات النفطية التي تستخدم في الحياة اليومية للمواطن".
وبين الناطق الرسمي باسم وزارة "اليوم ومع بدأ القوات الامنية بتطهير مناطق التي احتلها الارهاب ، نعمل على توفير تلك المنتجات لابناء تلك المناطق" ، فيما بين  " تعذر العمل من قبل الشركات الاجنبية العاملة في حقول نينوى بسبب الضروف الراهنة التي تمر بها المحافظة والمتضرر الوحيد هم ابناء تلك المحافظة الذين حرموا من نسبة البترودولار والامور الاخرى ".

وكشف مصدر في مجلس محافظة نينوى، الاربعاء، عن قيام تنظيم "داعش" بتصدير النفط الخام من حقلي نجمة والقيارة بالمحافظة عبر كردستان وسوريا، مشيرا الى ان الايرادات التي تم الحصول عليها بلغت 11 مليار دينار.
وقال المصدر ، ان "مسلحي داعش في مدينة الموصل قاموا بتصدير النفط الخام من حقلي نجمة والقيارة في المحافظة عن طريق اقليم كردستان وسوريا".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "عملية نقل النفط الخام تمت عبر الصهاريج"، مبينا ان "الايرادات التي تم الحصول عليها بلغت 11 مليار دينار".

السومرية نيوز/ كركوك
أفاد مصدر طبي في محافظة كركوك، الخميس، بأن الطب العدلي تسلم ثلاث جثث تعود لعناصر البيشمركة جنوبي كركوك.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الطب العدلي تسلم ثلاث جثث لعناصر من البيشمركة كانوا قد قتلوا في مواجهات مع مسلحي داعش في قرية بيشر (25كم جنوب كركوك)،"، مبيناً أن "الأطباء اجروا عليها معاينة وسلموها لذويهم".

وتشهد قرية بشير ذات الغالبية التركمانية التابعة لقضاء تازة خورماتو (25من جنوب كركوك) اشتباكات مسلحة بين قوات البيشمركة والمسلحين الذي فرضوا سيطرتهم على القرية وقتلوا العديد من أهلها، فيما تشهد مناطق ملا عبد الله وناحية الملتقى (35 كم جنوب غربي كركوك)، مواجهات متقطعة بين البيشمركة ومسلحي "داعش" وهي محاولات لمنع حدوث أي اختراق امني في حدود محافظة كركوك.

ويشهد العراق تدهوراً امنياً ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز / كركوك
أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، الخميس، بأن مسلحين من تنظيم "داعش" اقتحموا منزل وزير التربية العراقي في احدى قرى قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة واستقروا فيه.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسلحين من داعش اقتحموا، مساء اليوم، منزل وزير التربية محمد علي تميم في قرية الماحوس التابعة لقضاء الحويجة (55 كم جنوب غربي كركوك)"، مبيناً أن "المسلحين جردوا حرس المنزل من سلاحهم واستقروا فيه، فيما كانت عائلة تميم قد غادرت المنزل الى جهة مجهولة قبل ايام".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المسلحين كانوا قد أخذوا سيارتين من منزل وزير التربية قبل فترة وفروا بهما الى جهة مجهولة".

وكان مسلحون من تنظيم "داعش" سيطروا، اليوم الخميس (3 تموز 2014)، على منزل النائب السابق ياسين العبيدي في قرية الدوانم بقضاء الحويجة وطردوا عائلته منها دون التعرض لها.

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 23:50

واثق الجابري ... إنهيار دولة القانون


.
يدرك المالكي جيدا ضرورة رحيله في المرحلة الحالية، لكنه لا يؤمن بخروج منصب الرئاسة من كابينته الحزبية، ولا يفكر أن يجعل الخلاف على الرئاسات نقطة إقتراب بين القوى السياسية، وتوزيع السلطة وفق واقع المكونات، وخطورة المرحلة الحالية، وتدارك الفشل الذي قاده فريقه الحزبي العائلي.
واقع من الخيبة السياسية، تدعو القادة الى العمل الجدي، لرفع الحيف، والتخلص من مخلفات الظروف الميدانية والسياسية التي كان الحزء الاكبر يتحمله فريق السلطة.
المرجعية الدينية وبخطاباتها المتكررة اصرت على التغيير؛ بل إنه مطلب شعب وشعار رفعته معظم الكتل السايسية في حملاتها الإنتخابية، وهنالك استحقاقات مؤجلة، مكملة الى تقدم القوات المسلحة، وتظافر الجهود والحشد الكبير من زخم دعوى المرجعية.
التحالف الوطني فشل في تقديم مرشحه لرئاسة الحكومة، ما أدى الى امتناع الكتل الاخرى عن تقديم مرشحيهما، ولا بد للسياسين ان يسألوا انفسهم، ويعرفوا إن الشرعية لا تأتي بالمماطلة والتطاول على حقوق الناس، ولا من سنان الرماح وحرائق الحروب والتنكيل والمزايدات السياسية، وإنشداد الكتل للدفاع عن زعمائها والمكاسب التي يحصلون عليها من قيادة الدولة، بالمواثيق ثم التنصل والإستفراد بالحكم.
التغيير لا يعني تغيير الأشخاص فقط؛ إنما منظومة خاطئة ادت بالدولة للهلاك خلال السنوات الأربعة الماضية، وكل القوى السياسية بما فيها المنضوية تحت التحالف الوطني، شخصت الخلل وعرفت إن دور الحكومة والبرلمان والقرار بيد اشخاص! وضعوا لأنفسهم المركزية والتحكم بمصير المجتمع بإنفرادية بعيدة، عن طبيعة تشكيل الحكومة وعدم العودة الى اجتماعات التحالف الوطني.
المالكي تبلغ رسمياً بعدم توليه الولاية الثالثة، وهدأت الأصوات ولكنها تبطن في داخلها مكر، للإلتفاف وتعطيل او تأجيل تشكيل الحكومة الى أن يصبح الأمر واقع حال ونرضى بالولاية الثالثة! ويعني لا حصة للشهرستاني أو العامري من المناصب بعد تفرد حزب الدعوة على حصة دولة القانون.
أكثر اللذين حضروا الى جلسة البرلمان، مدافعين عن احزابهم ومصالحهم، قبل ان ينتبهوا إن واجبهم هموم المواطن، وتشكيل حكومة وطنية قادرة على مواجهة الحرب والتحديات.
مصادر من دولة القانون تشير عن تنازل المالكي عن الولاية الثالثة، مقابل قبول اطراف التحالف الوطني بمرشحه ومدير مكتبه طارق نجم، ولا نعلم سوى موقف كتلة المواطن والاحرار برفض المالكي، وطرح مرشحين يحضون بالقبول من الاطراف السياسية والأقليمية، وعلى هذا الحال يبدو المشهد ملغوم بالمفاجئات، وهنالك حرائق يُعد لها في غرف مظلمة، وإلتفاف على رأي المرجعية ومعظم الشارع العراقي الذي يأمل التغيير، ويكون سعي حثيث للحصول على المكاسب والمناصب وشراء الذمم، وتكرر نفس الأسماء والوجوه بأقنعة اخرى، ونغرق بالدماء ولا احد يلتفت لنا؟! الأيام حبلى بالمفاجئات، وسؤال لماذا لم تُطرح اسماء على الاديب والشهرستاني والعامري من قِبل دولة القانون؟ جواب السؤال إنهيار قريب في دولة القانون.

 

 

بما أن الإستفتاء هو تصويت لجميع المواطنين المٶهلين علی مشروع أو مسودة وضعت من قبل البرلمان أو الحكومة أو أية سلطة حكومية ، فهي إذن آلية من آليات الديمقراطية المباشرة ، عن طريقها يبدي المواطن الناخب وبكل شفافية رأيه في مسألة سياسية أو مصيرية. ولنتائج التصويت علی الصعيدين الدولي والوطني درجة عالية من الشرعية.

صحيح بأن شعب كوردستان إختار وبشكل طوعي ان يكون جزءاً من العراق شرط أن يكون فيه شريكاً حقيقياً وفاعلاً و شرط أن يكون النظام في العراق ديمقراطي تعددي إتحادي فدرالي ، لكن الذي رأە هذا الشعب المناضل هو السياسة الفاشلة للسيد المالكي المصبوغة بالرفض والإلغاء والجهل والخداع ، الذي حكم کرئیس للوزراء مدة ٨ سنوات عجاف ، بعد تحويله الهوية الی فخ وعصاب والعراق الی مصنع للإرهاب و اللاإسستقرار بعد ممارسته الحكم الفردي والإستبداد بعقليته الإصفائية و ثنائيته الحصرية و منهجه الأحادي و شعاراته المقدسة وإدعاءاته المركزية حول السلطة والحكم ، مهملاً قيم المساواة والعدالة والعقلانية ، مولداً بذلك الحروب الأهلية والإختلافات الوحشية بين عناصر المجتمع وفئاته.

فالهاجس الوحيد لنوري المالكي في السابق وللآن هو الحفاظ علی الولاية والسلطة والإستمرارعلی العمل في سبيل قولبة وتدجين وتعبئة وعسكرة المجتمع و رفضه لحفظ كرامة الإنسان العراقي إحتكاره للسلطة وممارسته الوكالة الحصرية و خروقاته المتكررة للدستور الإتحادي أنجبت الأزمة الحالية.

من جانبنا لانخفيە علی أحد ، هدف شعب كوردستان هو الاستقلال و هو حق طبيعي لهذا الشعب ، الذي كان في الماضي ضحية السياسات القمعية والوحشية للحكومات المتعاقبة في العراق المصطنع وهو لايستطيع بعد الآن أن يبقی مدی الدهر رهينة مستقبل مجهول ، بل يعزم وبكل جرأة على إجراء استفتاء شعبي على خيار الاستقلال بعد فترة قصيرة من الآن بعد موافقة برلمان كوردستان على ذلك.

في السابق كررنا أكثر من مرة بأننا نريد ممارسة حيویتنا الفكرية و حرياتنا الديمقراطية لنحتل موقع علی خارطة العالم ولانريد أن نمارس علاقتنا بهويتنا علی سبيل العجز والتخلف والضعف والهشاشة. عراق اليوم.

أما التصريحات الأخيرة الغير مسٶولة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، الذي لم يتخذ سياسات كفيلة بوضع حد لحالة الفوضى والعنف التي أغرق العراق على صعيد يومي وبمباركة ودعم واضح لحكومته للنهج الطائفي والإقصائي ضد المكونات الأخری للشعب العراقي ، فهي تحمل في طياتها العدوانية ، خلالها يتهم هو إقليم كوردستان جزافاً وإفتراءً ويقول بأن شعب كوردستان يستغل الأوضاع للسيطرة علی الأراضي ، المسمی بـ"المتنازع علیها".

فالسيد نوري المالكي الذي عاش في كوردستان وأكمل دروسه في جامعاتها يعلم علم اليقين بأن تلك المناطق كوردستانية بحتة وأن الكورد لم ولن يتمددوا أو يتحركو أو يتوسعوا في يوم ما علی حساب الآخر ولم يسيطروا علی أراضٍ غير كوردستانية خارج إقليمهم. فهو بعمله هذه يريد قلب الحقائق وإلقاء اللوم على الآخرين ، لتغطية إخفاقاتە الكبيرة في الداخل ، تلك الإخفاقات التي وضعت العراق تحت خدمة أطراف إقليمية أسهـمت في إذكاء نار الفتنة الطائفية بشكل لم يعهده العراق في تاريخه.

لو كان المالكي مهتماً بالأدب والفن لأقترحنا له أن يشاهد مسرحية «أنريكو الرابع» للكاتب الإيطالي لويجي بيرانديللو ، كي يكشف إزدواجيته في الشخصية و تماهیه بين الممثل ودوره.

نقوله هنا وبكل صراحة أيضاً بأن سياسة المالكي أنتجت كل هذا الخطرعلى العراق وعلى المنطقة. فالعقلية والأيديولوجية المتطرفة والسياسة الأحادية المتهورة هندست مآسي العراقيين والاضطرابات في المنطقة. لو قام هو بتوظيف قدرات الدولة العراقية ، وثرواتها لخدمة تنمية العراق ومصالح مواطنيه ، ولو لم يقم هو بإقصاء السنة و تهميشم أو بقطع ميزانية إقليم كوردستان و لم يفرض علی الكورد والسنة الحصار لكان العراق والمنطقة بألف خير وسلام.

شعب كوردستان يريد أن يساهم مع إخوانە السنة والشيعة في معالجة الأزمة ، التي تمر بها العراق ، لکن التطورات الأخيرة في العراق أثبتت بأن هذا البلد لا يستطيع أن يبقی علی ماكان علیه في السابق. فهو مقسم حالياً وللشعب الكوردستاني الحق أن لايتخلی عن هدفه ومشروعه الأساس المٶدي الی استقلالية إقليم كوردستان. وما علی القيادة الكوردستانية إلا إحترام قرار الشعب والإلتزام بە ، علی أمل أن يحترم الآخرون ودول الجوار والمجتمع الدولي قرار شعب كوردستان.

وختاماً نقول: لا أحد يستطيع هدم التجربة الكوردستانية و كسر إرادة شعب كوردستان أو جرؔهم الی الطريق المسدود ، فلا يمكن بعد اليوم أن يطغی المحتوی السلفي الإرتدادي علی البعد التنويري والمستقبلي في كوردستان ولا عقلية الإستبعاد والإقصاء علی لغة الإعتراف والشراكة والتبادل. ففي عالم ينهض فیها الشعوب ضد الحکومات المركزية المستبدة لا يمكن للشعب الكوردستاني الأبيؔ أبداً أن يقبل بأن يحكمه طغاة غرباء كما في السابق يطلون الطغيان برأسهم كلما سنحت لهم الظروف. فأهلاً بالإستفتاء ومرحباً بالإستقلال.

الدکتور سامان سوراني

 

خلال متابعاتي في الايام الاخيرة للوضع في المناطق الكوردستانية خارج الاقليم ، ظهرت الكثير من التصورات لدي تشير بأن هناك فراغا كبيرا بين الواقع على الارض، وبين رؤية القيادة الكوردية في رئاسة الاقليم وبرلمان وحكومة اقليم كوردستان، و بين الشارع والرأي الشعبي في الاقليم و في تلك المناطق، كما ان هناك جهل كبير لدى المؤسسات الحكومية في الاقليم حول ما يتطلب عليها من دور ان تقوم به تجاه الوضع الجديد.

هناك مرحلة جديدة في العراق بشكل عام وفي تلك المناطق بشكل خاص  التي كان يتوجب ان تحل وفق تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي، ولذلك  يجب على كل جهة ان تتحمل مسؤوليتها تجاه التطورات الجديدة والواقع الحالي ، ويجب ان تفكر بالمستقبل اكثر من الواقع الحالي، يجب ان يتم  تعزيز الوجود الكوردي هناك بالعمل على الارض، بتنفيذ المشاريع السريعة، تلك  التي الناس هناك بحاجة ماسة اليها، - حفر ابار لتوفير مياه صالحة للشرب وضع الخزانات وتوفير مادة الكلور - مد شبكة الكهرباء من خلال وضع مولدات متنقلة - تزويد المراكز الصحية بالادوية - وضع لجان تنسيق ومتابعة تعرف كيف تتصرف مع الناس و تساعدهم كي يستقروا نفسيا  وليس ان تتعامل معهم كأن هؤلاء قادمون من عالم اخر!!!! - الناس هناك متعبين جدا، الالاف فقدوا بيوتهم ومنازلهم وليس هينا عليهم تحمل حر الصيف بدون توفر الثلج حتى !!!. تنفيذ المشاريع بسرعة وبسرعة وبسرعة وتقديما الخدمات ليل نهار ،،، انها من  اساليب الثورة والنضال الجديدة .

الجانب الاخر يتمثل في التشجيع على عدم اثارة واقع تلك المناطق في وسائل الاعلام لأنه لايمكن ان نواجه الحملة الاعلامية الشرسة التي تأتي ضد الكورد من العراق وخارجه ،، ولانه لانمتلك اعلاميين جيدين يكتبون بالعربية رؤية الناس والقيادة و حكومة الاقليم بخصوص مستقبل تلك المناطق واغلب الردود يجب ان لاتخرج من واقع العراق الحالي، وان الدستور العراقي وجد الحلول لكل المشاكل ويمكن على ضوءه ان يتم حل تلك المشاكل .

الجانب الثالث يتمثل في التأكيد على ان الوضع في تلك المناطق الان اضطراري ولابد للحكومة في اقليم كوردستان بجميع مؤسساتها ان تساهم في حشد الدعم لتلك المناطق، كل مؤسسة من جانبها – البلديات ترسل اليات رفع النفايات و فتح الطرق و سيارات حوضية توزع المياه النظيفة - الصحة  تقوم بتوفير الادوية و فرق طبية متنقلة- التربية وتوفير البنزين والغاز بسرعة وباستمرار وهكذا بقية المؤسسات - مؤسسة تتبنى توفير المواد الغذائية للذين فقدوا فرصة استلام حصصهم الغذائية - وهكذا لكل مؤسسة مسؤوليتها .

الجانب الرابع يتمثل في التأكيد على اليات تعزز التنسيق بين المؤسسات الموجودة هناك ومؤسسات الاقليم  ثم الجانب الاهم يتمثل في دعم حكومة اقليم كوردستان لمؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في الاقليم لكي تساهم و تؤدي دورها الوطني والانساني بحشد الدعم و المساعدات و تنفيذ المشاريع العاجلة لتوفير الخدمات للمصابين بالامراض المزمنة و الاطفال وتوفير المأوى لهم  وما الى ذلك ..

الجانب الخامس يتمثل بالتطمينات المستمرة لجميع المكونات في هذه المناطق بأن حرياتهم وحقوقهم ستصان وفق الدستور العراقي الذي يعتبر المظلة الامنة للجميع وعلى ضوءه يجب ان تكون تصريحات و تحركات المسؤوليين السياسيين الى ان يتم ايجاد الاليات الدستورية للوصول الى الحلول .

هذه التحركات اكثر  فائدة ونفعا من استفزاز البعض في تصريحات لايعرفون تأثيراتها المستقبلية،،،،  اقول البعض من الساسة الجدد من الذين لايمتلكون خبرة التعامل مع وسائل الاعلام، لانه علينا التأكيد اننا لانزال في عراق فدرالي ويمكن تدريجيا ان تثمر هذه التحركات الى معرفة الجميع ان خطوات مجيء هذه المناطق الى حضن كوردستان سيكون اكثر سهولة فيما لو استمر التصعيد الاعلامي من قبل بغداد لكي يحثونا على الرد باستفزاز .... اتركوا التصريحات الرنانة والطنانة التي تأتي من بغداد  وتنبعث منها رائحة توجيه التهم  و و و الكاذبة واهتموا بواقع الناس على الارض  لانه الافضل في هذه المرحلة.

*باحث في حل النزاعات وبناء السلام بجامعة دهوك

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 23:46

مجلس لم يجلس- هادي جلو مرعي

 

بالفعل هو لم يجلس حتى لو كان النواب الجدد، ومن فاز من المعتقين حضروا وإكتمل بهم النصاب لبرهة ثم ذهب كل الى حال سبيله ووفقا للعرف السياسي وللقوانين الدستورية فإن كل ماجرى في جلسة مجلس النواب التي جلس فيها السياسيون الى بعضهم وتحدثوا قليلا ومنهم من ادى اليمين الدستوري كان بسيطا للغاية مع معرفة سابقة بعدم تحقق ماكان المواطنون يأملون تحققه وهو إختيار الرئاسات الثلاث البرلمان والجمهورية، ثم رئيس الحكومة، وكان أكبر الأعضاء سنا مهدي الحافظ يدير تلك المسماة جلسة بطريقة مؤدبة مهذبة لكنه كان يفتقد القدرة على الإدارة والمعرفة، وكان الدكتور إبراهيم الجعفري يلقنه مايفعل، بينما بدا نائب آخر وكأنه يوبخه لعدم معرفته بطريقة الإدارة ومايجب عليه أن يفعل، وكان هو يرد بإسترخاء وحياء وكأنه لم يكن عضوا سابقا في البرلمان العتيد.

أخيرا رفعت جلسة الثلاثاء التي تطلبت من مجلس الوزراء إعلان ذلك اليوم عطلة رسمية بإستثناء المؤسسات ذات الأهمية القصوى في حياة الناس، وظهر بعض القادة وكأنهم يريدون رفع الجلسة لأسبوع لعلهم يتنفسون بعض الإنجازات على الأرض في إطار صراعهم المحموم مع بعض، ولتحقيق تقدم ما يسبق الجلسة المزمعة بعد أسبوع من الآن، وكالعادة لم يظهر النواب الجدد بخلاف ماظهر عليه من سبقهم في دورات مضت وكان همهم الأوحد أداء اليمين، وأدركت واحدة من نوائب البرلمان الجديد سوء ماحصل من نزاع وصراع وتهديد ووعيد وشتائم فقالت على صفحة الفيس بوك الخاصة بها، إنها تعتذر للشعب العراقي الذي كان يأمل تحقيق شئ ما من جلسة الثلاثاء، وهو مايؤكد ماسبق وذكرناه في مقالات وتعليقات سياسية عن عدم جدوى تغيير الوجوه مادامت السياسات ثابتة ولعل الدكتور إياد علاوي قال ذلك لقناة عربية من يومين وهو يريد تغيير النهج بإعتبار إنه من الوجوه الثابتة في الميدان السياسي، وصار يعرف إن المشكلة ليست في الأشخاص ماداموا يعيشون ويعملون ويتصارعون في بيئة واحدة والمطلوب بالفعل هو تغيير النهج السياسي والسلوك المعتاد الذي ألفناه من سنوات طويلة ويحكم البلاد منذ تلك الفترة وحتى اللحظة دون إن يتم إنجاز شئ على الأرض، ولاشك في أن علاوي وغيره من السياسيين في الحكم والمعارضة على حد سواء مسؤولون عن ذلك الترهل في العملية السياسية وعن النهج المتبع وغير المجدي في إدارة الدولة.

لم تكن تلك الجلسة هي المنتظرة، وكان الجميع يأمل في حسم موضوعة الرئاسات الثلاث لتستو الأمور فالميزانية العامة للدولة لم تقر، والمعارك على أشدها في مدن عدة مع مجموعات من المسلحين الأجانب وجماعات تمرد أخرى، والخلافات عميقة بين المكونات الأساسية، وصار الصراع داخل التحالفات نفسها يحتدم كل يوم ويثير الشك في إمكانية النهوض بأعباء ومشاكل البلاد المتراكمة، وإذن فلابد من إنجاز عسكري على الأرض في مواجهة المسلحين، ولابد من قرارات سياسية ناجعة  لاتستثني معاناة الناس لعلنا نشعر بأمل يلوح.

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 23:46

حسين القطبي- جلسة البرلمان.. فاصل ونعود

العيون مفتوحة، والاذان تصيخ السمع لاجهزة التلفزيون، عطلة رسمية في بغداد بسبب عقد جلسة البرلمان، العراقيون يترقبون.. فقط لمعرفة اسم المرشح الشيعي لمنصب رئاسة الوزراء...

وسبب هذا الترقب الساخن هو التعويل على اسم الرئيس القادم من اجل استقراء الاسابيع المقبلة، وطريقة تعامل الحكومة الجديدة مع "عصابات داعش"، ولايجاد حل لاكبر مشكلة تعصف بالكيان العراقي منذ تأسيسه في العام 1921 الى اليوم.

ومع توارد اخبار الحرب، وتجاوز عدد الضحايا في الشهر الفائت لحاجز الـ 5500 شخص (خلال شهر)، فان الاعصاب المتوترة تتفاعل مع الاحداث على مدار الدقائق، ومع جلسة البرلمان هذه بالتحديد مع كل حرف يقال وكل ايماءة على الوجوه.

ووسط هذه الرهبة والمتابعة التي فاقت مجريات المونديال، ظهر السادة النواب في البرلمان في منتهى الاسترخاء، وهم يناقشون الفترة المناسبة لرفع الجلسة بعد اداء القسم.

"غدا" اقترح السيد ابراهيم الجعفري بهدوء.. "اسبوع" قال اخر من الصف الخلفي.. "اسبوع.. اسبوعين.. شهر" اضاف الجعفري بكل برود واريحية، وهو يملأ الكرسي باسترخاء في الصف الاول من المقاعد.

الاخرون تحولوا الى "خبراء قانون" في نقاش مقهى لم تنقصه سوى وقع احجار الدومينيو، حول استخدام مفردة "رفع الجلسة" او "التأجيل"، حول مصطلح "اشعار اخر"، او "تحديد موعد"، او حتى بأعتبارها "جلسة مفتوحة" بدون موعد جديد لانعقادها.

وفي هذه الاجواء بدا البرلمانيون وكأنهم في رحلة استجمام، حتى دون استخدام ماكياج الشعارات الدينية ولا الوطنية وكأن الصيام قد اثر في هبوط ضغط الدم، وكأن المالكي الذي تراقب الكاميرات شفتية، وحركة اصابعه، لم يقوى على المشاركة في هذه "المحادثات العائلية" بحاجة الى حقنة ادرنالين.

شعب في خارج الخضراء يترقب، في هذا اليوم الذي اعتبر عطلة رسمية فقط من اجل هذه الجلسة، يصارع الحر والكهرباء من اجل متابعة الحدث، ونخبة "منتخبة" نصف نائمة في قاعة التبريد المركزي تطالب بتأجيل البت في اهم قرار سياسي في حياة هذا الشعب الى موعد غير محدد.

في الساحات المتربة، تواصل اللجان المختصة تجنيد المزيد من الشباب، من العوائل الفقيرة بالتحديد، باغراء 660 دولار شهريا، في فرق المتطوعين من اجل مواصلة المحرقة البشرية التي اشعلتها داعش قبل ثلاثة اسابيع.

وامام اجهزة التلفاز عقلاء ينتظرون تشكيل الحكومة الجديدة، عسى ان يكون في وسعها اتخاذ اجراءات اكثر عقلانية، او على الاقل تجيد استخدام طرق بديلة تقلل من نسبة الخسائر البشرية ومحاصرة الارهاب باقل الكلف البشرية.

الا ان الرجال، والنساء المخولون بايجاد الحل، تحت قبة البرلمان، يبدون وكأنهم في زمن اخر، او مكان بعيد، خارج درب التبانة، يتبادلون اقتراحاتهم في قاعة التبريد المركزي، لتحديد مصير العراقيين القابعين على صفيح ساخن، حول كم ستطول مدة الفاصل الاسترخائي، بين حلقات جلستهم بعد ان وصلوا الى نقطة الـ"فاصل ونعود".

حسين القطبي

 

 

ثمّة مثل روماني قديم يقول: "لا يستطيع الإسكافي أن يرتفع فوق الحذاء"، وكذلك شأن الفاشيين، فهم غير قادرين على الارتفاع عن ذهنيتهم الفاشية، ولا يستطيعون التحرر من رؤيتهم الاستعمارية المتخلّفة، وخاصة إذا تعلّق الأمر بالكُرد.

والحقيقة أن مشكلة الأمّة الكُردية مع هذا الصنف الفاشي مشكلة شديدة التعقيد، فهم لا يستطيعون- وربما لا يريدون- أن يفهموا أننا أمّة قائمة برأسها، لسنا فُرساً ولا عُرباً ولا تُركاً، ولنا الحق الكامل في أن نحيا أحراراً في دولتنا المستقلة كمعظم شعوب العالم. والغريب العجيب أنهم ينظرون إلينا وكأننا مجموعة من الصبية أو الطائشين، بحاجة دائمة إلى نصائحهم، وإلا فإننا سندخل متاهات لا نهاية لها.

وآخر "إسكافي" جاد علينا بنصائحه الثمينة هو المالكي رئيس الوزراء العراقي، ومعروف في التراث الإسلامي أن بوّاب جهنّم اسمه "مالك"، وهذا هو الدور الذي قام به المالكي منذ أن صار رئيساً للوزراء، إنه حوّل العراق بأجمعه إلى جهنّم، ويصرّ على أن يظلّ بوّاباً لدولته الجهنّمية، ويرفض أن يتزحزح عن منصبه الإلهي ذاك.

إن المالكي، "خازن النار" حسب التعبير الإسلامي، هاج وماج، وأطلّ على الكُرد من عليائه ناصحاً ومهدّداً، لماذا؟ لأن الرئيس مسعود بارزاني أعلن أنه حان للشعب الكُردي أن يستقل، وماذا كانت النصيحة التي جاد بها الحكيم العبقري "خازن النار" على الكُرد؟ هي تحذير الكُرد من أنهم سيدخلون متاهة لن يخرجوا منها!

إن نصيحة المالكي التهديدية تُخفي تحتها كثيراً من المعاني:

منها أنه ومن يقف وراءه– وفي المقدمة الفُرس وحلفاؤهم- سيضعون العِصيّ في عجلات مسيرة الكُرد نحو الاستقلال، إنهم سيُنتجون جيلاً جديداً من (الجحوش) الكُرد، بشعارات وفلسفات جحوشية جديدة، وسيضربون الكُرد بالكُرد ويدمّرونهم بأيديهم، والمؤسف أن جذور (الجحوشية) موجودة، وتنتظر عطف المحتلين لتنمو ثانية.

ومنها أنهم سيسلّطون على الكُرد أزلامَهم الجهاديين من السنّة والشيعة، وبطبيعة الحال فتاوى السيستاني جاهزة، ومنذ فترة قصيرة فلّت حشود الجهاديين الشيعة على العرب السنّة، فما الذي يمنعه من أن يفلّتهم على الكُرد أيضاً؟ ولا يَخفى أن السيستاني والمالكي وكيلان للفرس في العراق: الأول وظيفته دينية (إصدار الفتاوى)، والثاني وظيفته سياسية عسكرية لإعادة (المتمرّدين) إلى بيت الطاعة الفارسي.

ومنها أيضاً أن يعلن المالكي "خازن النار" الحربَ على الإقليم الكُردي، ولا سيّما أنه يزوّد قواته بالطائرات والصواريخ بحجّة محاربة الإرهابيين، وما الذي يمنعه من أن يوجّه طائراته وصواريخه نحو كُردستان، ويدمّر البنية التحتية التي تعب الكُرد في إنشائها طوال سنوات، وأنفقوا فيها جهوداً وأموالاً هائلة؟ أليست القاعدة الذهبية عند الفاشيين هي: "لا أستطيع الارتقاء إلى مستواك، إذاً سأُنزلك إلى مستواي"!

أجل، لا شيء يمنع المالكي "خازن النار" – وبدعم الحلف الفارسي- من توجيه طائراته وصواريخه لضرب المناطق الكُردية، بحجّة قمع "المتمرّدين الانفصاليين" على الدولة العراقية، كما كان صدّام يفعل، وبطبيعة الحال ستسكت قوى العهر الكبرى التي تحكم العالم، فالجميع ضد انقسام دولة العراق! ولْيذهب الُكرد وكُردستان إلى أقرب جهنّم، وهي جهنّم "خازن النار" المالكي.

أيها الكُرد! خذوا تهديدات "خازن النار" على محمل الجدّ، فالرجل {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}" [سورة النَّجم، الآية 3-4]، والمرشدُ الأعلى الفارسي- عبر وكيله السيستاني- هو المُوحي، وهو وحلفاؤه هم صنّاع "متاهة لا نهاية لها".

فهل أنتم لها مستعدّون؟!

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

3 – 7 – 2014

حسب الاتحاد الاوربي ان الوقت لم يحن بعد لقيام دولة كوردية رغم ان كل المقومات والظروف الموضوعية مهيئة تماما لاعلانها.

شخصيا لا اعتقد العلة في الزمن فالزمن ناضج . لكن روؤس قادتنا لاتزال فجة غير ناضجة وهذا الأمر دعا بقادة الدول العظمى بالتردد والتحفظ في هذا الأمر. وهم ادرى بقادة الكورد وسايكولوجيتهم وتاريخ الحزبين والعداء المبطن المزمن الذي يكن بعضمها للبعض.

فأهم ما يخشونه وخاصة امريكا ان تتفكك اللحمة الكوردية بعد إعلان الدولة وتتصارع القوى من جديد على المال والمناصب . فقد درسوا نفسياتهم في الجامعات والمختبرات واخذوا عينات من نسيجهم العصبي الدماغي وظهر نتيجة الفحص انه لا خير فيهم من كبيرهم الى صغيرهم : جهل مطبق ، لا علم ، لا فهم، لا ادراك ، لا احساس ولا غيرة قومية. وتنقصهم ادنى مقومات القادة ومواصفاتها ، حتى الشجاعة تنقصهم والتي يجب ان تتوفر في هؤلاء كقادة عسكريين بالأصل . فحياة الرخاء والنعيم صيّرهم جبناء.

وكذلك فانهم يعلمون فسادهم ويعرفون سرقاتهم ويعرفون منافساتهما غير الشريفة : عناق وابتسامات ظاهرا، وتكشيرات باطنا . ويعرفون انهم جهلة لا يفقهون شيئا من امور الدولة والسياسة والإقتصاد . ويعلمون تماما انهم لا يمثلون الشعب ، الشعب براء منهم ، ويعرفون انهم مستعدون للتنازل حتى للشيطان لو كان في ذلك ضمان للمنصب او للمال .

و(صاحبنا ) بدوره عاد الى تكتيكه العشائري القديم والوحيد الذي يجيده: فاعلن دولة متزامنا مع الرفض الاروبي واعتمادا على استفتاء شعبي، وهو متيقن ان الإستفتاء قابل للتزوير كالإنتخابات البرلمانية والرئاسية ، وهم خبراء في ذلك ،عباقرة ومتبحّرون في هذه الفنون ، ولله في خلقه شؤون.

ومن ثم ان قراره وليد ظرف عصيب يشعر فيه بالعزلة فيعود الى الشعب و يعطيهم قيمة ، كأني به يستعطفهم لوقت الشدة ويسألهم: ان تخلى عني كل احد فهل تبقون أنتم أصحابي؟

أو هي حلقة اخرى من سلسلة شغلهم السيئة الصيت البعثية ؟

الكل يتذكر كيف شغلنا (صاحبنا ) في الوقت الذي كانت هناك إشاعات ان المدن الكوردية تستعد لأقامة تظاهرات جماهيرية تدعو الى الإصلاح وتحسين الأوضاع والديمقراطية القاضية بالتخلي عن الحكم المطلق وتقريب الأقارب والأسئثار بالمال العام، فاعلن في نهايات كانون الثاني وبدايات شباط  انه وبمساعدة زيباري : (يستعد لاعلان الدولة الكردية في نوروز المقبل.) فشغّل الشعب بالدبكات على أنغام ال( دول وزورنا.) ثم (شغّلهم) مرة أخرى في تشرين1/أكتوير 2011  حيث أعلن : مستعدون للقتال إذا قرر الشعب الكردي إعلان الاستقلال ؟ فقامت صحيفة تركية موالية وممولة من قبله في كانون2/يناير 2012  : ( بارزاني يقرر إعلان الدولة الكردية وطالباني يتحفظ على أعلانها في الوقت الحاضر. ف(شغّل) الناس الناس بدعاية اعلامية هزلية لحين انقشع الغبار وهدأ الوضع، فألقى بنفسه في اليوم التالي في أحضان المالكي وحلف ان رائحة نفطه لأزكى من كل روائح فرنسا.

كما ذكرت فأن منح استقلال الى جسد بلا رأس مغامرة و مقامرة خاسرة.

على سبيل المثال لا الحصر ل (كوسره ت عبد الله رسول) جسد وضخامة فهل له أدنى معرفة بالقاون الدولي ؟ او بند واحد من بنوده. هل يعرف كم دولة عضو في الامم المتحدة ؟ ولكنه يعرف تماما عدّ مليون دولار خلال ثانية واحدة فقط. نظرة واحدة تكفي. ويعلم تماما كم رصيد ابن أخ (صاحبنا) في بنوك العالم. وهل يحفط قباد طالباني فقرتين من القانون الدولي أوتأريخ الحرب العالمية مثلا؟ لا اعتقد. ثم اسأله كم مليارا تملك زوجته شيري غراهام اليهودية؟ فتضع في يدك الحساب معدودا عدا دقيقا لحد الفلس. وهل كان والده – رحمه الله سياسيا- يرى ابعد من بطنه والديك الرومي المحشي باللوز والجوز؟ وهل يرى (صاحبنا) ابعد من سرى ره ش والمصايف الجميلة واللحم الغنم المشويّ؟ و هل يعرف المقدم نفسه قربانا للعراق العظيم الدكتور (برهم صالح) الذي كان يملك رأسا لا شعرا والآن فرضوا عليه نمو الشعر كشرط لتسنم منصب رئيس العراق العربي بأنّه كان نزيها فانقضّ عليه العشب الضار من كل جانب فغمروه تحتهم و هو الآن لايكاد يتنفس ن فلا مكان لانسان صالح في بيئية فاسدة.

اي هؤلاء سماسرة تنطبق عليهم كل صفات وخصائص ومواصفات التاجر البارع المغامر وهكذا فهم كانوا ولا يزالون يتاجرون بالقضية القومية المصيرية وسيقون كذلك الى (يوم يبعثون).

والخطر بعد قيام الدولة لأعظم :

حروب طاحنة قد تحدث ولايُستبعد تفتيت الدويلة الكوردية الى ثلاث دويلات صغيرة : سليمانية ، هو ليرية ودويلة بادينية . وما ينتج عن ذلك ضرب للمصالح الامريكية النفطية . الحقيقة انه ليس لامركيا سوى شعار واحد : كل شئ من اجل النفط. وهذا ما يفسر التدخل الامريكي السريع في الشأن العراقي وعدمه في الشأن السوري.

اما من يتكلم عن موقف اسرائيلي نبيل او دعم او تأييد اسرائيلي فهذا الدعم صحيح لكنه محدود لا يخرج عن دعم عسكري استخباراتي واسناد وتعاطف . اي انه ليس في مقدورهم ان يفعلوا اكثر مما فعلوا زمن الملا مصطفى رحمه الله. والذي افشلهم واحبط اعمالهم وخيّبهم بعد ان وضع يده في يد اعتى طاغية عرفه الزمان في بداية السبيعينات.

ومن ثم ان إسرائيل لها ثقل دولي محدود لا يتجاوز امريكا والكونغرس ومصالح مشتركة مع الغرب . ومع ذلك فانها لا يمكن لها بأية حال ان تفرط بالمصالح القومية الامريكية الحيوية في المنطقة وما يترتب عن ذلك خطر على الأمن القومي الاسرائيلي نفسه.

السؤال المنطقي هو إذن: ماذا ينتظرالغرب إذن؟ أعتقد انهم ينتظرون بدائل لهؤلاء القادة المحليين الفاشلين في كل شئ وفي كل مجال. فلا بد ان يذهب هؤلاء قبل الحديث عن اية دولة. وربما ينتظرون موتهم . وربما قد وجدوا اشخاصا اخرين متمكنين كفوئين. فمنح استقلال الى جسد بلا رأس مغامرة مقامرة خاسرة. انهم يعلمون ان قادة وسادة الكورد في جنوب كوردستان تجارلا ساسة ولا قادة ، فكيف يتسنى لهم ادارة دولة؟ ولا نصف دولة ولا ربع دولة! فهم يعرفونهم احسن مما يعرفون هم انفسهم

(والغُراب أعرف بالتّمر) .

مثلما قال السيد الشهيد عمر المختار كن عزيزاً وإياك أن تنحنى مهما كان الأمر ضروريا فربما لا تأتيك الفرصة كى ترفع رأسك مرة أخرى
سيدي ارسل لك هذه الرسالة وانا اتمزق من الداخل عندما اسمع هناك مفاوضات حول اراضي اباؤنا واجدادنا فارجوك ان يكون هذه المرة فقط ,فقط هذه المرة اعلنها دولة كردية مستقلة وكون  مثل  عمر مختار لاترضى باي منصب او حتى مال العالم كله او  حتى ولو رئيس للوزراء   سيدي شبعوك وشبعونا قهرا في كل ساعة وكل يوم, فهؤلاء هم الذين اخلفو وعدهم مع اولاد الرسول عليهم اللسلام وذبحوهم من الوريد الى الوريد ولا تصدقهم حتى لو احلفو فبذبح صدقة(خروف مثلا)  يذهب عنهم الحلف بذبح الخروف هم هكذا يصدقون بدينهم,ونحن معاهم اكثر من ١٤٠٠ هل تستطيع ان تقل لي ماذا استفادينا منهم ولكل منا لديه الاف الامثال والشواهد على ذالك,نحن جميعا معك وفي جبهات القتال اموالنا وبيوتنا واطفالنا كلها لكوردستان ولك ,وفي الختام سيدي كن عمر المختار او تشي جيفارا او كغاندي وسيقى اسمك محفورا في جبال كردستان وفي قلوبنا ولاتخذلنا فقد لاتاتي الفرصة مرة اخرى لنرفع رؤسنا عالية كجبال كردستان او حتى لعنان السماء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.مع تحيات ابسط مواطن كردستاني

 

الحرة

قال رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين، إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "قد انتهى"، داعيا إلى انتخاب رئيس وزراء جديد للبلاد.

وأضاف حسين الذي يزور واشنطن لإجراء مشاورات مع مسؤولين في الخارجية ومجلس الأمن القومي، في تصريحات اوردتها قناة "الحرة"، "لو كنت بدل نوري المالكي لذهبت إلى البرلمان واعتذرت عن عدم قدرتي على إدارة البلاد وغادرت".

وأشار حسين إلى وجود دولة جديدة في العراق هي "الدولة الإسلامية"، مشددا على أن "كردستان لا تجاور بغداد بعد الآن"، مضيفا "نحن ننتقل بالطائرة بين أربيل وبغداد كدولتين مختلفتين".

واستبعد رئيس ديوان رئاسة كردستان تدخلا إيرانيا في العراق لقتال "داعش في" المناطق السنية، وقال "سيقاتلون لحماية بغداد أو سامراء، حيث المراقد وليس لتحرير العراق".

ودعا حسين الولايات المتحدة للانفتاح على تصدير كردستان للنفط من أجل رفاهية سبعة ملايين شخص "أصبحوا تحت مسؤوليتنا الآن".

وقال فؤاد حسين إن بغداد بحاجة لإنشاء هيكل سياسي جديد في العراق، لكنه أقر بأنه من الصعب قيام ذلك في ظل الظروف الأمنية الحالية.

وقال حسين إن العراق اليوم بلا جيش تقريبا بعد انهيار 80 في المئة من قواته وإن المليشيات هي المسؤولة رسميا عن أمن بغداد حاليا.

 

بغداد ((اليوم الثامن)) –

شهدت العاصمة البريطانية لندن مؤخرا لقاء ضم ممثلين عن الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الإسرائيلي وقيادات كردية، وذلك اثر التطورات الميدانية في الساحة العراقية.

وقالت مصادر صحافية إن “اللقاء عقد بداية حزيران الماضي، وخلاله بعثت بريطانيا بتطمينات الى تركيا لتبديد مخاوفها من استقلال اقليم كردستان ، مشيرة الى ان “الأكراد بساومون على استقلالهم بعملة النفط العراقي، وأن ما يميز العلاقة التاريخية بين اسرائيل وكردستان العراق أنها قائمة على أسس استخبارية متينة وتعاون عسكري ومد بالسلاح اضافة الى التدريبات واقامة محطات التصنت الاستخباري في كردستان العراق .

وأضافت المصادر أن “المستشارين العسكريين والأمنيين الاسرائيليين يعملون في جميع المرافق الأمنية في الاقليم الكردي”، مؤكدة أن “استقلال اقليم كردستان سيفتح شهية الأكراد في الشرق الأوسط للبحث عن ادارات ذاتية وعمليات انفصال .

 

شفق نيوز

اكدت حكومة اقليم كوردستان، الخميس، ان الكورد سيعلنون عن دولتهم عبر استفتاء شعبي، حتى اذا لم توافق الولايات المتحدة الامريكية على هذه الخطوة.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الاقليم فلاح مصطفى في تصريحات لقناة PBS الامريكية وتابعتها "شفق نيوز"، انه حتى اذا صرحت امريكا برفض اعلان استقلال اقليم كوردستان، فان الكورد سيعلنون استقلالهم اذا اراد الشعب الكوردي ذلك.

وطالب مصطفى المجتمع الدولي احترام ما يسفر عنه الاستفتاء الذي سيجرى في اقليم كوردستان العراق.

وكانت الولايات المتحدة الامريكية قد اكدت مرارا انها مع وحدة الاراضي العراقية ودعت القادة السياسيين العراقيين الى الاتفاق على تشكيل حكومة يتم فيها تمثيل المكونات العراقية كافة.

 

كيري يؤكد على الدور الهام الذي يقوم به الاكراد في المضي قدما بالعملية السياسية

 

بغداد/ المسلة: اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي، ان وزير الخارجية جون كيري شجع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني على مشاركة الاكراد في عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة واصفا ذلك بـ"الضرورة الملحة"، فيما عدت اعلان بارزاني رغبة الاقليم في الانفصال ليست بجديدة، وامريكا تعتقد بان عراقا موحدا هو الاقوى.

وقالت بساكي "لقد شجع الوزير كيري خلال اتصال هاتفي الرئيس بارزاني على الضرورة الملحة لمشاركة الاكراد في عملية تشكيل الحكومة، والدور الهام الذي يقوم به الاكراد في المضي قدما بالعملية السياسية".

واوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية الى أن الوزير الأمريكي، شدد على "اهمية دور الاكراد في لعب دور مساعد لجهود الحكومة الاتحادية في ادارة الازمة الامنية والسياسية الراهنة".

واكدت بساكي على ان "تشكيل حكومة شاملة تأخذ بعين الاعتبار حقوق وتطلعات ومخاوف المشروعة لجميع العراقيين، سيسهام في توحيد الشعب العراقي وتخليصه من تهديد تنظيم داعش".

وعلقت على تصريحات بارزاني بشأن تنظيم استفتاء لتقرير المصير بالقول "ان هذه التصريحات ليست بجديدة و قد كانت هناك تصريحات مشابهة منذ فترة طويلة تعبر عن الرغبة في كردستان مستقلة ... نحن نعتقد ان عراقا موحدا هو عراق اقوى" مشيرة الى ان "ما يجب التركيز عليه في الوقت الحالي هو دفع تهديد داعش الذي يواجهه جميع العراقيين".

واشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية الى ان "بلادها ما تزال تشعر بالقلق حول التهديد الذي يشكله تنظيم "داعش" على العراق ودول المنطقة رغم تقدم التي احرزته القوات العراقية"، مؤكدة ان "هذا هو السبب وراء زيادة مساعدتنا للعراقيين واستمرار العمل معهم بشكل وثيق".

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 13:17

برواري: جثث داعش تملء شوارع تكريت

صلاح الدين / صحيفة الاستقامة -

أكد قائد الفرقة الذهبية اللواء الركن فاضل برواري، أن جثث قتلى عصابات داعش، تملء شوارع قضاء تكريت.

وقال برواري في تصريح صحفي ، إن “قواتنا تحاصر الإرهابيين في تكريت على مسافة 50 مترا، بعد الحملات العسكرية التي سقط فيها أعداد كبيرة من الدواعش حتى أملأت شوارع تكريت بهم”.

وأضاف “نحن متمركزون في عمق محافظة صلاح الدين، وطهرنا منطقة العوجة والأراضي المحيطة بها نهائيا”.

وأجبرت عصابات داعش الإرهابية، الأسر الموصلية في الساحل الأيسر على إفطار الدواعش الأجانب في بيوت الموصليين، وقد أبلغت الأسر بإفطار اثنين من الدواعش الأجانب في كل بيت موصلي. انتهى 7

استمرار سيطرة عناصر من تنظيم "داعش" السريعة على بعض المناطق في العراق سيقسمه البلاد جغرافيا الى ثلاثة أقسام، تتمثل الاولى بسيطرة الدولة الاتحادية على مناطق معينة، ومناطق اخرى تحت سيطرة الاكراد، وبالمقابل يفرض "داعش" سيطرته على القسم الثالث.

ونتيجة لهذا التمدد المفاجئ للتنظيم، بات لكلٍ من هذه المناطق الثلاث قواها العسكرية والاقتصادية المنفصلة واقعاً عن بعضها البعض.

لكن تأكيدات رئيس الوزراء نوري المالكي بأن الجيش استعاد زمام المبادرة وأنه سيعيد الأمور إلى وضعها السابق في فترة صغيرة، ظهرت بشائرها الان، سيما وان القوات الامنية تحقق نجاحا مستمرا في عملياتها العسكرية في تكريت، الامر الذي سيسهل عليها استعادة مدينة الموصل، خاصة بعد وصول طائرات السخوي الروسية ودخولها في مرحلة الخدمة.

لكن ذلك لم يمنع بالمقابل، ان يتحفز الأكراد باندفاعٍ شديد لاغتنام فرصة الحلم التاريخي بالانفصال عن السلطة الاتحادية، خصوصاً مع وصول "داعش" إلى المناطق المختلف عليها بين بغداد وأربيل.

خطوة "داعش" المباغتة طرحت تساؤلات كبرى حول مستقبل العراق والمنطقة، ودفعت دول جوار العراق إضافةً إلى الولايات المتحدة الأمريكية إلى المسارعة لبحث المخاطر والفرص التي قد تتأتى من هذا الحدث المعاكس للسياق العام للأحداث في المنطقة.

وفي هذا السياق قبل انهيار "داعش"، كان الجيش السوري يستعيد يوماً بعد آخر السيطرة على مناطق تواجد المجموعات المسلحة ومن بينها "داعش"، كما تمكنت الإدارة السورية من إجراء الانتخابات الرئاسية، ليفوز الرئيس بشار الأسد بولاية رئاسية هي الأولى له في ظل الدستور الجديد.

وفي العراق، فازت قائمة المالكي بالعدد الأكبر من مقاعد البرلمان بين الكتل الأخرى، وكان البحث مركزاً على تشكيل الحكومة، والشخصية التي سوف تكلف بالتشكيل، مع حفاظ المالكي على فرص كبيرة بذلك.

وبشكلٍ مريب، تبدل المشهد لتسقط المناطق بسرعة بيد "داعش"، فيصبح التنظيم مسيطراً على يمكن القول انها تساوي حجم دويلة متوسطة بين سوريا والعراق.

http://almasalah.com/ar/News/33526/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-

من احداث الساعة اليوم الحديث عن استرجاع المناطق المستعربة المستقطعة من جسد الام كوردستان اثر السياسات الشوفينية التي انتهجتها الانظمة العراقية المتعاقبة على السلطة في بغداد ضد الكورد وجغرافية وطنهم كوردستان باتباع سياسة التعريب والتبعيث والتهجير المكثف في عهد البعث الساقط وعودتها الى احضان الام بعد الاحداث الاخيرة لمدينة الموصل وسيطرة الطائفة السنية عليها وبأسماء مختلفة نتيجة للسياسة ذات الطابع الطائفي للطائفة المسيطرة على السلطة في بغداد .

وطن الكورد كوردستان كما هو مؤشر في الوثائق العثمانية والبريطانية ذات وضوح تام ضمن خطوط العرض والطول غني عن البيان من حيث معالم الحدود ، ولمن ينبح كالكلاب السائبة في معارضته لجغرافية كوردستان وبالذات انتماء كركوك اليها ان يكلف نفسه بالاطلاع على تلك الوثائق لكي يضع حداً لنباحه ومعارضته ومعاداته للحق الكوردي دون علم وهدى وكتاب منير سوى انطلاقاً من شوفينيتهم العمياء وعدم قبولهم بالاخرين كمواطنين لهم كافة الحقوق في الحياة الحرة الكريمة على اوطانهم أسوة بهم وبمستوى واحد دون تفرقة وتمييز وارشدهم الى تكليف انفسهم بدراسة كتاب ( د . وليد حمدي ، الكرد وكوردستان في الوثائق البريطانية دراسة تاريخية وثائقيه ، مطابع سجل العرب ، ت 932706:، رقم الايداع 2969 لسنة 1992) .

من هنا اخاطب تلك الرموز التي جعلوا من معاداة الكورد وسيلة لتحقيق غاياتهم المريضة لينالوا تأيد القومجيين الشوفينين في الشارع العربي الشوفيني العام من بسطاء الناس الذين لا يملكون من ابسط معاير الثقافة العامة للعلوم المتعلقة بحدود الاوطان وحقوق ابنائها ، وبالغات الثلاثة الشرع الاسلامي والقانون الدولي العام والسياسة العامة .

اما بالنسبة الى الشرع الاسلامي : امر الله تعالى في محكم كتابه الكريم ((يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عن الله اتقاكم ان الله عليم خبير)) الحجرات الاية 13.

ثم اكمل رسوله الكريم (ص) بحديثه النبوي الشريف القول (( لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأبيض على اسود ولا لأسود على ابيض الا بالتقوى، الناس من آدم وآدم من تراب ...)) .

اما بلغة القانون : اشير هنا الى البعض من قرارات المجتمع الدولي الخاص بحق الشعوب في تقرير مصيرها 1-القرار 1514 في ديسسمبر 1960 واهم بنوده :

أ- تؤكد من جديد حق جميع الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية والاجنبية والقهر الاجنبي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والحرية والاستقلال .

ب- تجدد ندائها لجميع الدول كما تعترف بحق جميع الشعوب التي تتعرض للسيطرة الاستعمارية في تقرير المصير والاستقلال .

ج- تؤكد من جديد بشريعة كفاح الشعوب في سبيل التحرر من السيطرة الاستعمارية بكافة الوسائل بما في ذلك الكفاح المسلح .

القرار : رقم 3214((واعترفت الجمعية العامة للامم المتحدة في علم 1974 بالقرار 3214 بشرعية الكفاح المسلح من اجل حق تقرير المصير )).

القرار الاممي : في 14 ديسمبر 1964 نص على انشاء لجنة تصفية الاستعمار من 24 دولة تمثل القارات الخمس .

العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في 16 كانون الاول 1966 والنافذ 3 كانون الثاني 1976/الجزء الاول /المادة الاولى/.

1-لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها بنفسها وهي بمقتضى هذا الحق حرة في تقرير مصيرها السياسي وحرة في السعي لتحقيق نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي .

لغة السياسة : (الحق يؤخذ ولا يمنح) (ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة) الشعوب والامم المستعمرة والتي خضعت للسياسات الاستعمارية بعد الحروب العالمية الاولى والثانية وقبل صدور قرارات الامم المتحدة ناضلت من اجل حريتها والسيادة والاستقلال على اوطانها ضد كافة انواع الاحتلالات الاجنبية ذات اهداف بغيضة في توسيع تواجدهم بقواعد عسكرية لتسويق انتاجهم وحلب خيرات الاوطان المحتلة ، وبعد ان نمت الروح الوطنية لدى ابناء المحتلين خروجوا بثورات كبرى ضد الاستعمار المحتل من افريقيا وامريكيا اللاتينية واسيا فكانت نتيجة الثورات طرد المستعمرين ونيل الحرية وهناك نماذج كثيرة في التأريخ ومن اكثرها شيوعاً ثورة الغاندي في الهند ضد الاستعمارالبريطاني وماندلا في جنوب افريقيا وكاسترو في امريكا اللاتينية وثورات اخرى في عموم العالم .

اذاً ايها الاعراب والاتراك والفرس من اين لكم الفضل علينا لتحتكروا حقوقنا وحرياتنا واحتلال وطننا كوردستان والى متى نقبل بكم ألاستمرار بهذا الاحتلال البغيض ؟ .

لم تكن الامة الكوردية عقيمة في انجاب الثوار بل لنا في التأريخ شواهد كثيرة منها ثورة الشيخ محمود الحفيد في مدينة سليمانية البطلة ضد الحكومة الملكية العراقية تحت الانتداب البريطاني في عام 1919م واعلانه المملكة الكوردية تم القضاء على ثورته المباركة بمشاركة القوات البريطانية في ضربها دعماً للحكومة الملكية العراقية و ثورة الشهيد قاضي محمد في مهاباد واعلانه جمهورية كوردستان في عام 1946 م وهي الاخرى اخفقت في تحقيق النصر بعد تزامن مصالح الدول الاستعمارية الحقيرة وايداع النظام الشاهينشاهي في سحقها ، وثورة شيخ سعيد بيران في شمال كوردستان واعدامه من قبل النظام التركي الشوفيني وثورة الملا مصطفى البارزاني في جنوب كوردستان 1961 -1975 والتي هي الاخرى اخفقت في الانتصار بسبب تزامن مصالح الدول المحتلة لكوردستان من شرقها وغربها بالاتفاق على الاطاحة بالثورة في مؤتمر جزائر النفطي بين المقبورين شاه ايران والنائب العراقي في حينه صدام عام 1975م .

لقد عقد الكورد الامال في الحصول على حقوقهم الطبيعة خصوصاً بعد سقوط البعث في 9/نيسان/2003 واستلام السلطة من قبل الهاربين من بطش النظام ظناً منهم بأن الرموز الجديدة العائدة الى العراق يضعوا حداً للصراع العربي الكوردي حيث العائدون الى العراق ذاقوا مرارة المعاناة من الملاحقة فقط فكيف بهم لا يشعرون بمعاناة امة الانفال وحلبجة الشهيدة ولكن الامر انقلب وازدادت تعقيداً بعد ان اصبحت الاصوات النكرة تزداد ومن الاعراب في العراق دون استثناء يعادون الحق الكوردي ويرفضون اعادة الامور الى نصابها والغاء سياسة التعريب واعادة المستوطنين من اعراب الجنوب والوسط الى امكان سكانهم الاصليه قبل اغداقهم بالهبات والمكافاة ومنها المعروفة ب 10000الاف دينار لكل مستوطن يترك مسكنه الاصلي ويسكن كوردستان في كركوك وغيرها من اماكن التعريب بعد ترحيل اهلها . وبذلك اراد الكورد ان ينالوا حقوقهم بالشرعية الدستورية ولكن خابت الامال بالنظام العراقي الجديد اليوم بعد الاحداث الدموية في مدينة الموصل وتكريت وغيرها من الاماكن وهروب ما يسمى بالجيش العراقي وتركه ميدان المعركة وبكافة المعدات والاسلحة الحربية لما يسمى بالارهابين تمكن الكورد من استلام مواقعهم خشية من وقوعها تحت سيطرتهم وبذلك سيطرالكورد على كافة المناطق المستقطعة والمستعربة من كوردستان وتم تطبيق المادة 140 دون ان تكلف الحكومة العراقية مزيداً من المبالغ الهائلة لتطبيقها علماً بأن المادة المذكورة انتهت صلاحيتها الدستورية لدى القومجيين الشوفينيين ومن كافة الاطياف كما كانوا يعزفون على وتر فاعلية مواد الدستور نقول لهم هنا بأن الدستور الذي لا يضمن حق الكورد في تقرير مصيرهم قد انتهى مفعوله بسبب خلق اجواء سياسية جديدة على الساحة العراقية السياسية بعد احداث الموصل وغيرها من المناطق الخارجة تحت سيطرة وسيادة النظام العراقي فلا بديل عن الشرعية الثورية بعد اليوم لتحقيق النصر على الاعداء عسى ان يدركوا اصحاب العقول العفنة المصابة بسرطان الشوفينية ويدركوا حقيقة احقاق الحقوق وباللغات الثلاث لكي يضعوا حداً لعويلهم في معاداة الكورد وعلى الكورد عدم القبول بعد اليوم بشيئ غير السيادة والاستقلال على وطنهم كوردستان حيث الظروف الذهبية تخدم قضيتنا العادلة اليوم قبل اي وقت مضى كفانا الركض وراء العزف على وتر الاخوة لقد انتهت كل شيئ وحان وقت الطلاق بين جنوب كوردستان وعراق العرب .

خسرو ئاكره يي ـــــــــــــــــــــ 3/7/2014ِ

متابعة : الى الان أستشهد الالاف من أبناء الشعب الكوردستاني من أجل أستقلال كوردستان، و في الوقت الذي كانت العديد من القوى الكوردستانية تطالب بالاستقلال كان البعض من القوى الكوردية تعتبرها وهما و من أكبر الكبائر. و كان العلم الكوردستاني ممنوعا من رفعة في أقليم كوردستان و كانت بعض القوى التي تتشدق بالاستقلال الان تنزلة من على المباني في إقليم كوردستان في بداية انتفاضة اذار1991 خوفا من العراق الصدامي و من الغضب التركي.

و الى ثلاثة سنوات قبل الان كان الحديث عن استقلال إقليم كوردستان من أحلام القادة الكورد التي لا تتحقق.

و لكن ما أن تم تهديد سلطة بعض السياسيين الكورد في أقليم كوردستان من قبل حكومة بغداد و أقتراب المالكي من تشكيل حكومة الأغلبية في العراق و طرد الكثير من الوزراء الكورد و العرب السنة من كراسيهم التي احتكروها كما أحتكر المالكي كرسي رئاسة الوزراء حتى بدأ هؤلاء باللعب بورقة أستقلال كوردستان ليس كايمان و استراتيجية منهم بحق تقرير المصير بل بسبب أهتزاز مناصبهم و أموالهم في بغداد و إقليم كوردستان.

و بما ان السبب هي الكراسي فأن التنازل عن حق تقرير المصير و الاستقلال أيضا سيأتي عن طريق المناصب و الكراسي و الحصول على أموال النفط.

و لا نستبعد ان تنتهي مسرحية الاستقلال الحالية من قبل قوى لا تؤمن بالاستقلال و الانفصال و تفتيت العراق بمجرد موافقة المالكي بأعطاء مناصب و كراسي لبعض الشخصيات الكوردية.

و رفراندوم عام 2005 واضح للجميع حيث عندها صوت الشعب الكوردي في و أستفتاء بدعم من قيادة إقليم كوردستان نفسة بأستقلال كوردستان و لكنهم استخدموا عملية الاستفتاء تلك كورقة ضغط للحصول على مناصب في بغداد. و الى الان صناديق الاستفتاء لعام 2005 موجودة في بغداد حيث سلموها الى المنطقة الخضراء.

و ما اشبه اليوم بالبارحة، فحكومة الإقليم وبرلمانة السياسيون الكورد لا يطالبون بالاستقلال لانه حق بل يقولون لانهم لن يحصلوا على حقوقهم في العراق فأنهم ذاهبون الى الاستقلال. و ما هي الحقوق حسب نطرهم الكراسي و المناصب و أموال النفط و ليس الاستقلال.

يا سيادة تُجار السياسة: الاستقلال هو حق من حقوق الشعب الكوردي و تفتيت العراق هو حق الشعب الكوردي و الانفصال هو حق الشعب الكوردي و يجب عدم ربط الاستقلال بمناصب الكورد في بغداد و لا بأموال النفط و الرواتب و لا بعدالة الحكومة في بغداد.

لو كانت الحكومة العراقية ديمقراطية أم دكتاتورية، أن كانت عادلة أم ظالمة . أن كان للأحزاب الكوردية مناصب مرموقة في بغداد أو كانوا بدون مناصب، أن كانت واردات النفط للكورد أن تذهب الى بغداد، و أن كانت الحكومة العراقية تدفع رواتب الإقليم أم لا تدفعها فان الاستقلال هو حق من حقوق الشعب الكوردي و يجب عدم الربط بينهما.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قام أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، بزيارة رسمية الأربعاء إلى مدينة أربيل، اجتمع خلالها برئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البرزاني، لبحث التطورات الأخيرة في البلدين على ضوء تزايد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" في حين هددت فصائل سورية بالتوقف عن قتال التنظيم بحال عدم تلقيها لأسلحة.

وذكرت الصفحة الرسمية للائتلاف أن الجربا التقى، إلى جانب البرزاني، بمسرور برزاني، مستشار أمن الإقليم، "بهدف التباحث في آخر المستجدات على الساحة السورية والأحداث الأخيرة الجارية في العراق، لتحديد سبل مكافحة الإرهاب في البلدين بعد تنامي خطر داعش في الآونة الاخيرة."

ولم تقدم الصفحة المزيد من التفاصيل حول طبيعة المحادثات وما جرى الاتفاق عليه، في حين لم تشر صفحة رئاسة إقليم كردستان إلى اللقاء.

 

ميدانيا، هددت فصائل مقاتلة في شمال وشرق سوريا بالتوقف عن قتال تنظيم داعش وسحب مقاتليها من المدن الواقعة في تلك المناطق بحال لم تتسلم أسلحة تتيح لها مواصلة القتال، محددة مهلة أسبوع لتنفيذ مطالبها.

ووجه قادة الألوية والكتائب الموقعة على البيان إنذارا إلى الائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وهيئة الأركان لإرسال تعزيزات لمواجهة تنظيم داعش "وإيقاف تقدمه في المدن المحررة". وأضاف البيان "إذا لم يتم تلبية النداء، سنقوم مرغمين برمي سلاحنا وسحب المقاتلين من المناطق المذكورة، ليعلم الجميع أننا لليوم صامدون في وجه الخوارج، وسنبقى صامدين حتى آخر رصاصة في بنادقنا."

يشار إلى أن تنظيم "داعش" كان قد أعلن قيام ما وصفها بـ"الخلافة الإسلامية" في المناطق الخاضعة لسيطرته شمال وغرب العراق وشمال وشرق سوريا، وهو يخوض منذ أشهر مواجهات مع فصائل تتبع الجيش السوري الحر في العديد من مناطق البلاد.

بغداد-((اليوم الثامن))

عد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود , عودة اسامة النجيفي الى رئاسة البرلمان في الدورة الثالثة بمثابة تسهيل صفقة التأمر مع الدواعش في  العراق .

 

وقال الصيهود في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) إن ” ائتلافه يرفض ترشيح جميع الاطراف  التي تأتلف مع ائتلاف متحدون لغرض رئاسة البرلمان , معتبرا أن ” جميع الاطراف التي تدخل مع أسامة النجيفي تريد إدخال العراق في نفقا مظلم.

 

واوضح الصيهود أن ” النجيفي عطل تمرير القوانين وفتح ابواب الموصل على مصرعيها  امام الدواعش لغرض تدمير العملية السياسية في البلاد .

شفق نيوز/ دعا اتحاد القوى الوطنية الذي يضم الكتل السنية الفائزة بالانتخابات التشريعية الاخيرة التي جرت في نهاية نيسان الماضي، الخميس، الى ضرورة استبدال الرئاسات الثلاث بمرشحين جدد يشغلون تلك المناصب.

ويضم هذا الاتحاد كتلة "متحدون" للاصلاح التي يرأسها رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته اسامة النجيفي.

وذكر بيان صادر عن القيادي في الاتحاد سليم الجبوري ورد لـ"شفق نيوز"، إن اتحاد القوى الوطنية الذي يضم اكثر من ٣٥ نائبا سنيا دعا الى تبني القوى السياسية لخارطة طريق تؤمن بالتغيير كمقدمة للإصلاح الشامل في الشكل والمضمون.

وأوضح أن الحل العراقي يبدأ في مرحلته الاولى بتغيير شخصيات المنصة السيادية (رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان)، داعيا الى "ضرورة" ما اسماه "انتهاج سياسة الانفتاح والاستيعاب والحوار بعيدا عن التخندقات الطائفية والحزبية وتغليب مصلحة الوطن والمواطن".

وعقد مجلس النواب العراقي جلسته الاولى اول امس الثلاثاء برئاسة نائب السن مهدي الحافظ، وقد ادى اغلب النواب يمينهم الدستورية لترفع الجلسة بعدها الى الثامن من الاسبوع المقبل بعد انسحاب الكتل الكوردية، والسنية، لتخفق الكتل بتسمية رئيس للمجلس ونائبيه.

واخفق التحالف الوطني الكتلة الاكبر والذي يمثل المكون الشيعي من تسمية مرشحه لرئاسة مجلس الوزراء للحكومة الجديدة، وكذلك لم يتمكن اتحاد القوى الوطنية من تسمية مرشحه لرئاسة مجلس النواب، فيما ينتظر الكورد الاعلان عن المرشحين لكي يبادر في تقديم مرشحه لرئاسة الجمهورية.

وترفض الكتل الكوردية، والسنية، والائتلاف الوطني احد اقطاب التحالف الشيعي تولي رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي والفائز الاول بالانتخابات التشريعية بـ95 صوتاً المنصب نفسه للمرة الثالثة.

وشككت الكتل الرافضة للولاية الثالثة للمالكي بنتائج الانتخابات التي اعلنت في ايار الماضي وتصدر فيها ائتلاف دولة القانون بزعامة الاول.

ويقول معارضو المالكي إنه فشل في ادارة البلاد من الناحية السياسية والخدمية والامنية والاقتصادية لثماني سنوات بينما يشير المالكي الى ان خصومه منعوا حكومته من تأدية مهامها لغايات سياسية.

يأتي هذا في وقت لا يزال مسلحو داعش والمتحالفون معه يسيطرون على مدن وبلدات في العراق منذ العاشر من الشهر الجاري اذ سيطروا على الموصل وتكريت وأجزاء من ديالى وصلاح الدين وكركوك والانبار في أكبر تحد للحكومة العراقية منذ إسقاط النظام السابق في 2003.

الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 11:00

هكذا هوى العراق - كوهر يوحنان عوديش

لن نعود بالتاريخ الى الوراء كثيرا لان احداث 2003 واسقاط النظام العراقي السابق قريبة علينا وحاضرة دائما وابدا لبدء الحديث والتحليل والمقارنة لما لها من تاثير عظيم على العراق كدولة داخليا وخارجيا، لان هذا التاريخ هو الخط الفاصل بين عراقين وبين نظامين وبين نهجين وبين وجوه سيتذكرها التاريخ العراقي ابدا سواء من حيث تدمير الوطن او بنائه، فالوطن الذي عانى ما عانى من ثورات وانقلابات واحتكار للسلطة كان يمكن ان يصبح اجمل بلدان الكون من حيث رفاهية العيش والسكينة والتطور والعيش المشترك لما يحمله هذا الوطن من خيرات في بواطنه، التي ربما تكفي لاعاشة سكان العالم جميعا، لكن الذي حدث كان عكس ذلك تماما، فالسلطة احتكرت من قبل اشخاص معدودين والاموال نهبت بمئات المليارات من قبل المسؤولين الحكوميين بصورة علنية دون محاسبة او حتى سؤال!، ومبدأ النظام في الحكم كان يستند على الاكثرية والاغلبية والفئوية، والامن تدهور والدولة سقطت والفقر اكتسح الشعب والملاحقين والنازحين اصبحوا بالملايين والقانون اصبح في خبر كان....الخ، وباختصار اصبح العراق جحيم العصر، وما حصل ويحصل للعراق بعد 2003 كان نتيجة حتمية للسياسة الخاطئة المتبعة سواء من قبل المحتل ابان فترة الاحتلال او بعدها من قبل الحكومة الطائفية في بغداد.
تقسيم العراق وتفتيته وتمزيق نسيجه الاجتماعي كان من اولويات الدول المحتلة، وذلك لتحقيق اهدافها عبر شعب مشتت وبلد ضعيف ومقسم، حيث كان اول عمل يقوم به الحاكم المدني الامريكي بول بريمر هو حل الجيش العراقي المكون من خمسمائة الف جندي، بحجة ولاء الجيش للنظام السابق، وتجريد كافة افراد الجيش من صغيرهم الى كبيرهم من كافة حقوقهم المعاشية والتقاعدية وملاحقة ذوو المراتب الرفيعة، فكان امام هؤلاء خيارين لا ثالث لهما واحلاهما مر، وهما اما ترك الوطن كرها او البقاء والموت فيه عن طريق الكواتم وغيرها من ادوات تصفية الحسابات، وبذلك اصبح العراق ساحة مفتوحة امام المتطرفين من اتباع وانصار القاعدة وغيرها من المجموعات والميليشيات المسلحة التي نشرت الموت والدمار في ارجاء الوطن.
اما الكارثة الاخرى، او بالاحرى القنبلة الموقوتة التي زرعت في قلب العراق لتنفجر بين لحظة واخرى، التي حلت بالعراق وطنا وشعبا فكانت توزيع المناصب السيادية وغير السيادية في الحكومة العراقية الجديدة على اساس قومي وطائفي، وهذا الامر ادى الى التعامل مع كافة القضايا السياسية والاقتصادية والادارية التي تهم البلد وتمس حاضر ومستقبل الشعب العراقي بمبدأ الاكثرية والاقلية وضياع مفردة المواطنة من القاموس العراقي الجديد، اضافة الى تهميش طوائف معينة وحرمان ابناء الوطن من التنعم بخيرات البلد بصورة متساوية دون تفرقة او تفضيل على اساس الانتماء الديني والقومي والمذهبي، وبذلك انتهى العراق واقعيا واصبح جماعات وطوائف تتصارع على السلطة من اجل المنصب والمال وليس لتعمير الوطن وخدمة الشعب.
كل ما يحدث في العراق الجديد ( اي عراق ما بعد 2003 ) من مآسي ومذابح وتدمير ذاتي سببه النهج الخاطىء المتبع من قبل الحكومات المتعاقبة على الحكم في التعامل مع القضايا المصيرية، فبدلا من احتواء افراد الجيش العراقي السابق وتخصيص راتب تقاعدي يناسب سنوات خدمتهم اقدمت الحكومة على نبذهم وتهميشهم وقطع مصادر رزقهم ( جزء من المليارات التي تنهب بصورة مستمرة كانت تكفي لارضاء كل منتسبي الجيش السابق وتبعدهم من الانخراط في المقاومة المسلحة )، وكذلك الامر مع البعثيين فبدلا من اصدار عفو عام عن جميع البعثيين الذين لم تتلوث اياديهم بالدم العراقي بدأت عمليات الملاحقة والاغتيالات العلنية ومصادرة الاموال ( او بالاحرى نقل الملكية لاشخاص في السلطة ) دون استثناء احد، وبذلك حولت الحكومة جزءا لايستهان به من الشعب العراقي الى معارضة مسلحة بعد فقدان الامل من قبل هؤلاء للعيش في العراق الجديد.
بناء الوطن لن يتم بفوهات البنادق بل بالتحاور وقبول الاخر، واذا كان قادة العراق الجديد يريدون للوطن ان ينهض ويعيش ابنائه باخوة وسلام عليهم عدم تكرار اخطاء الماضي في احتكار السلطة والتفرد بالقرار وتهميش المقابل وتخوين كل معارض وتصفيته، بل بالعكس من ذلك تماما عليهم الاستفادة من الماضي والعمل بمبدأ ( عفا الله عما سلف ) حقنا للدماء اولا، وثانيا لبناء وطن ينعم بخيراته ويعيش تحت رايته الجميع من كافة المكونات والاديان دون تفرقة او تمييز.
كوهر يوحنان عوديش

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لم يختلف اداء أعضاء البرلمان العراقي الجديد في دورته الاولى عن النهج الذي كان سائداً خلال الدورتين السابقتين في موضوعة التلاعب بالنصاب القانوني للجلسة لتعطيل انجاز الاستحقاقات الواجبة فيها وفق الدستور , رغم الظرف الأمني الخطير الذي يمر به العراق بعد سيطرة العصابات الأرهابية على أجزاء واسعة من البلاد , قبل أن يعلن زعيم داعش ( دولته الاسلامية ) بالتزامن مع جلسة البرلمان , والذي كان وحده ربما يشكل سبباً كافياً لضرورة انجاز السياسيين ( معضلة ) أختيار الرئاسات الثلاث ليضعوا القطار على سكة المواجهة المطلوبة من الجميع ضد داعش ومسانديها الاقليميون والدوليون بعد الاسناد العلني لها من قبل البعثيين والنقشبندية وباقي الفصائل المتوحدة ضد العراقيين منذ الاطاحة بدكتاتورية صدام في 2003 .

ان ماحدث في الجلسة الاولى للبرلمان هو استهتار علني بالمسؤوليات المحددة دستورياً للنواب , قبل أن يكون استهتاراً بدماء الشهداء وأموال الشعب , وقبل أن يكون سلوكاً يدعو للسخرية محلياً وعالمياً , في وقت يتهدد كيان العراق خطر الحرب الأهلية والتقسيم الطائفي والعرقي المفضي الى الفوضى والدمار , يستعرض نواب البرلمان قواهم في عرقلة الوصول الى النتائج من خلال التلاعب في النصاب القانوني للتصويت بعد انسحاب ( 100 ) نائب من كتل مختلفة كي يتم التأجيل الى موعد لايبدو قريباً , كي يبقى الحال على ماهو عليه رغم أن ذلك يصب في خدمة مخططات داعش وداعميها الدوليين .

لقد تخلف عن حضور الجلسة الأولى ( 73 ) نائباً ولم تعلن أسباب عدم حضورهم , مع أن الجلسة مخصصة لأداء ( اليمين القانوني ) , ومثل هذا الفعل ربما يضاف الى قائمة ( تفرّد ) البرلمان العراقي عن برلمانات العالم , ولم يُعلن الى الآن متى وأين وكيف سيؤدي هؤلاء المتغيبون لليمين , خاصة وأن ذلك لم تتضمنه اية مادة دستورية ,لأن كتبة الدستور ربما لم يخطر ببالهم أن البرلمانيون في العراق سيكونون بهذه النوعيات التي لايتوفر سابقاً لادائها على مستوى العالم .

لقد سبق وأثيرت اكثر من مرة موضوعة غياب النواب عن جلسات البرلمان بشكل مستمر مما أثر على نوع الاداء ومخرجاته , خاصة عندما تحوّل الى اسلوب لأدارة الصراع بين الكتل للوصول الى تقسيم المكاسب الحزبية والفئوية على حساب مصلحة الوطن وحقوق ابنائه , وقد أضطرت رئاسة البرلمان ( التي هي أحد اطراف الصراع ) الى الرضوخ للمطالبات الشعبية لمعاقبة البرلمانيين المتغيبين وأصدرت تعليمات بتغرييم الغائب مبلغ ( 500 ) الف دينار عن كل جلسة يتخلف عن حضورها دون عذر مشروع , لكن لاالنواب التزموا الحضور ولاالرئاسة نفذت تعليماتها , وما بدء به البرلمان في جلسته الاولى هذه المرة يشير الى أن ( لعبة النصاب ) اصبحت منهجاً أقرب الى القانوني للعابثين بمقدرات العراق والعراقيين .

أن بقاء الحال على ماهو عليه في الدورات السابقة رغم الاخطار الجسيمة التي تعصف بالبلاد لايمكن السكوت عليه , بعد أن تجاوز البرلمانيون كل الاعراف والاخلاقيات التي يفرضها الواجب الوطني قبل ان يلزمهم بها الدستور , وازاء ذلك مطلوب تحرك شعبي عام في العاصمة وبقية المحافظات , من خلال الاعتصامات والتظاهرات للفعاليات المدنية في الداخل والخارج , للفت نظر المجتمع الدولي وللمساهمة في أجبار هؤلاء المستهينين بآلام الشعب ودماء الابرياء على الالتزام بواجباتهم الدستورية وعملهم الوطني أو لتقديم استقالاتهم ليفسحوا المجال الى غيرهم ممن يحملون غيرة حقيقية على ابناء وطنهم وعلى مستقبل اجياله وكرامة مواطنيه .

علي فهد ياسين

 

أن ( كل ) شئ بعثي وعروبي عراقي سني وقبل الشيعي قد فرح وفعلآ وساند ( لب ) ومضمون هذه التصريحات العدوانية والمطاطية الأخيرة المنسوبة الى السيدة والرفيقة البعثية السنية سابقآ والشيعية حاليآ ( حنان الفتلاوي ) وحسب ماهو موجود بين الرموز أدناه ….

http://www.youtube.com/watch?v=9UJaG7zDQAw

هنا وقبل التحدث عن الماضي والأسباب الرئيسية التي دفعت هذه السيدة أن تعرقل تنفيذ بنود وفقرات هذه المادة ( 140 ) الواردة في الدستور العراقي المطاطي سابقآ وحاليآ والى الأبد وحسب رأي مسؤؤلها ( صدام ) المقبور وسابقآ.؟

أود القول و أكرر الف توجيه ( النقد ) واللوم وعتاب الى ( جميع ) قياداتنا السياسية في ( أقليم ) كوردستان العراق الحالي بسبب تصديقهم ( كل شئ ) وكل ما تسمى بالأخوة الكوردية – العربية والعراق الموحد وغيره من الشعارات البراقة وفقط.؟

بأن هذه السيدة ( حنان ) غير مذنبة ولم ولن تكذب في ( كل شئ ) وكل ما قامت به وستقوم به وبشكل عدواني بحق ( الكورد ) لكونها ليست سوى ( يتيمة ) بعثية والأسوأ منهم عروبة وعنصرية وسواء كانت سنية أو شيعية المذهب لالالالالالالالالالالالالالالا فرق بينهما.؟

فأذا نعود الى ( كذب ) ودجل ودساتير وشخبطاط سيدها ورفيقها ( صدام ) المقبور ومابين الأعوام ( 1968- 2003 ) سنرى كيف كان يعمل و يوصف الدستور العراقي بمادة ( المطاط ) بأيديه وعند الحاجة أدناه.؟

http://www.iraqja.iq/view.82/

والآن ونحن في قرن ( 21 ) قرن العلم والمعرفة والديمقراطية في ( أغلبية ) دول العالم بأستثناء العراق وعهد ودستور رفيقها الحالي وهو السيد ( نوري ) المالكي وهو ليس أفضل منه مطاطتة في ( كل شئ ) متعلق بحقوق الكورد فيه وحسب ماهو موجود أدناه …...................

http://www.iraqinationality.gov.iq/attach/constitution_ar.pdf

وحتى لو نعود أكثر وأعمق ونرى ونقرأ ونحلل ديباجات وبنود دساتيرعراقية سابقة وتحديد في بنود ومضامين ( أول ) دستور كان قد صدر عام ( 1925 م ) لم تكن ولن تكون سوى ( الحبر ) على الورق المطاطي بحق أخوتهم في ( الدين ) من الكورد.؟.؟

لذا ولأجل ( كل شئ ) وكل ما أشرت اليه معلومة وشخصيآ وبأختصار أرجو وأدعو وأطلب من ( كافة ) الجهات والمنظمات الدولية وبالذات أصحاب الشأن والأختصاص أن يعيدوا النظر الى قرأة وتحليل مضامين تلك وهذه الدساتير المطاطية ويعلموا قبلي وبعدي بأن ( 90 ) من كل شئ وكل ما كان وسيكون متعلقآ بشؤؤن وحقوق ( الكورد ) فيهما لم تكن ولن تكون والى الأبد.؟

سوى ( الخدعة ) والبدعة والحبر على الورق ومن جانب ( كل شئ ) عربي سني وقبل الشيعي في ما كانت تسمى بدولة ( العراق ) الموحد والقائد الواحد.؟

مع ( كل شئ ) من الأحترام والتقدير الى العشرات من ( العرب ) العراقيين الشرفاء والمؤمنون بحق أخيهم ( الأنسان ) من الشعب الكوردي والكوردستاني في ( الحياة ) والأستقرار والأستقلال الحر وحصولهم على أحدى أجزاء المتجزأة ومسبقآ من ( جسد ) 22 دولة عربية شرق أوسطية سابقة والتي سيتمهم الى أكثر من ( 22 + 22 ) = 44 دولة ودويلة وكونفدراليات وفدراليات والحكم الذاتي في ( كل شئ ) من الشرق الأوسط ( الجديد ) التقسيم وبعد عام ( 2016م ) ومن بينهم دولة ( كوردستان ) الكبرى ودولة ( سنتستان ) وشيعستان وبغدادستان وبصرتستان يا سيدتي ورفيقتي ( حنان ) البعثية سابقآ والداعشية حاليآ.؟

بير خدر الجيلكي

3.7.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رسالة عبر القارات

((الحفاظ على تراب لالش النوراني ومياه كانيا سبي يتطلب منا جميعا ان نكون بيشمةركه في خندق الدفاع))

ارفاقاً بندائنا السابق والذي نشرناه باسم لفيف وكوكبة من مختلف الشرائح في المجتمع الأيزدي بضرورة وقوف الجميع حول تبعيات ما يحدث في مناطقنا وفي البلد برَمته ولا سيما كوردستان وتحمّل مسؤولياتهم.

نقف اليوم لنوجه ندائنا الخاص الى سيادة أميرنا الغالي.. مير تحسين بك.

سموّ الأمير... كوردستان والمجتمع الأيزدي في فترة حساسة بسبب ما يحدث من تداعيات سقوط محافظات عراقية بيد المسلحين الخارجين عن سلطة الدولة وخاصة محافظة الموصل منها، ومثل هذا الواقع مطلوبٌ من القائد والرئيس كيفما كانت نوع قيادته أو حكمه أن يتواجد بين أفراد شعبه ومجتمعه حتى يعطيهم الدافع المعنوي ويعيش معاناتهم بشكل يومي.

أميرنا العزيز... لكم في نفوسنا جميعاً مكانة مميزة وأنتم محل تقديرنا واحترامنا، هيبتكم من هيبتنا وبالعكس.. لذلك فـ من واجبكم ان تحافظوا على تلك المكانة ولا تخسروها أو تفرطوا بها، وتثبتوا أنفسكم أنكم جديرون بالثقة التي نلتموها منّا منذ آلاف السنين.

سيادة االمير تحسين بك... أن التاريخ سيحاسب كل مَن يبتعد عن رعيّته بمثل هذه الأحداث ولا يمكن أن نصدّق أو نوهم أنفسنا بأنكم مبتعدين عنا بهذه الظروف العصيبة خاصة وأنكم من صليل عائلة الشهيديّن علي بك الكبير & علي بك السيوزاي.. واللذيّن أفدا برأسهما وروحهما في سبيل الأيزدياتي ولم يتنازلا عن مبادئهما... وبطولتهما تلك تشهد لعائلتكم، وكلّ أفراد الامارة مرفوعة رؤوسهم بهما دوما.. كما انكم تربيّتم على يد المرأة العظيمة (( ميان خاتون )) وتتلمذتم بأفكارها.. تلك المرأة لم تبرح مكانها في الوسط الأيزدي وشاركت كل أطراحهم ومشاكلهم، ولهذا نجد أن الكثيرين من مواليد الأيزديين يُسمُّون بـ علي & ميان.


لذلك لا نخفيكم سرّاً أن التذمر والانزعاج من تواجدكم في أوروبا أصبح الشغل الشاغل للوسط الأيزدي والشرفاء من أبناء كوردستان، خاصة وأن السيد حازم مير تحسين هو الآخر متواجد في بلاد أوروبا منذ ما يقارب الـ ثلاثة أشهر وأكثر، وفي نظرنا ليس هناك من داعٍ أو ضرورة بذلك.. بينما الأيزديون متخوفون من مصير مستقبل الأيام، ولولا رعاية خودى والبيشمركه الأبطال والقيادة الحكيمة في كوردستان لكانت الناس هربت مثلما هربوا دوما في الحُقَب الماضية ولكانوا تعرّضوا الى الغزوات البربرية كما تعرّضوا لها سابقاً.

لو كانت الظروف الصحية هي التي جعلتكم تمكثون هناك في أوروبا، ففي كوردستان مراكز وكوادر طبية تأتي اليها وتعتبر من أمهرها في منطقة الشرق الأوسط.

لو كان على الأقل نجلكم و وكيلكم السيد حازم مير تحسين بيننا لما استطعنا توجيه هذه الرسالة... وقد يكون موقفه ضعيفاً ومخجلاً لو عادت الأمور الى وضعها الطبيعي ولا ننسى أنه كان نائباً في برلمان كوردستان وباسم الأيزدياتي والأيزديين... وهو الوكيل الرسمي لجنابكم.


لا تنسوا... أن مصيركم مرتبط بالمجتمع الأيزدي وما سيؤول اليه واقع كوردستان، لذلك من الواجب والفرض عليكم مشاركتهما واقع الحال... فأيّ شخص كان.. عليه واجبات كما يطالب بالحقوق والامتيازات... عليكم أن تسرعوا بالعودة الى كوردستان وزيارة مناطق الأيزدية لتحلّوا ضيوفاً على قراها ومجمعاتها كافة.. في شنكال بشمالها وقوبلتها، وفي مناطق بنكندي، بالاضافة الى بعشيقة وبحزاني.. حيث أغلب تلك المناطق على خط التماس مع شرارة النار.

كذلك.. أن الواجب التاريخي يتطلب منكم زيارة هؤلاء الأبطال.. بيشمركه كوردستان من أبناء العمادية (ئاميديى.. هؤلاء الذين تبرعوا بدمائهم لأخوتهم الأيزديين عندما حلَّت بنا كارثة شنكال سنة 2007م) و زاخو وأربيل والسليمانية ودهوك، وكل أسد من أسود مناطق كوردستان العزيزة، الرابضين في جبهات المعارك لحماية الأيزديين ومناطقهم والكوردستانيين كافة.. وبعضهم سالت دمائهم فداءاً لشنكال والمناطق الأخرى.


نداء انساني ونابع من صميم المسؤولية نوجهه إليكم بأن تحضروا وتعودوا الى حيث كوردستان وتكونوا مع بقية أعضاء المجلس الروحاني لتقفوا مباشرة على ما يجري وتشاركوا أبنائكم الظروف الحالية، وحاشا إنّا نتدخل بأموركم أو نُملي عليكم ولكننا نحثكم على ما هو واجبٌ عليكم... فأن المرء مواقف، ويُقاس ميزانه بميزانها.. فـ كم هو جميل ورائع أن نراكم في مثل هذه المحن.

مرة أخرى.. احترامنا وتقديرنا العالي لسمّوكم

هكذا يتطلب اﻷمر والواقع.....

مصطو الياس الدنايي/ خانةسور & خليل قاسم بوزاني/ ألمانيا

عن لفيف من مثقفي الأيزدية

2- 7- 2014



وطني أخترت لك الوصف الذي ذكره الأمير العراقي السومري -كوديا- الزعيم الذي جسد الحكمة والعقلية القيادية والأرادة الناجحة ,الذي نذر نفسه للسلام والعمران والآداب والفنون .

الوصف الأبهى الذي يليق بك
قول الأمير-كوديا - مخاطباً كبير الآلهة الكبرى في معبد- الخمسين-أبينو - قصر الآله الأعلى -أنليل - وهو يؤدي الصلاة في محرابه بروح تعبدية
روحيه ووقار ملكي -مشبك اليدين -.

- لا أملك أماً ,أنت أمي .. لا أملك أباً ,أنت أبي .!!!

الوطن هي الديار ,و ذاكرة الأنسان فيها كل الأحباب, ثقافة ,تاريخ,ومجتمع ,وعقيدة , .!
الوطن كالدين ,وصفه القرآن كحب النفس,أنها حاجة الروح للأيمان.!
قال الجاحظ ,كانت العرب أذا سافرت ,حملت معها من تربة بلدها رملاً,أو عفراً تستنشقه .

الجلال , والجمال و السناء,والبهاء.. . في رباك
والحياة ,والنجاة والهناء والرجاء ... في هواك.

محبة الأرض من مقومات الحضارة كمبدأ أنساني,والمواطن الصالح من يؤمن بالدفاع عنها,والحفاظ عليها وأستقلالها,وقوتها وحريتها ووحدتها وأستقرارها
محبة الوطن ترتبط بنبض القلب في أعماق الروح والجسد و تعلق كبير و حب عميق ,فلا يتصور أحد وجود وطن بلا تراث ,أو مجتمع بلا عقيدة , ولا أمة بلا نظم وقيم ,

العالم الشهير آيليا برينغتون - يقول - أنه أصبح من المُلح على العلم أن يعتبر نفسه جزءاً لا يتجزأ من الثقافة التي تطور بين أحضانها , أن العلم سينفتح على العالم عندما لا ينعزل عن أهتمامات المجتمع.؟ و عندها يصبح العلم قادراً على محاورة الناس من جميع الثقافات ,وأحترامهم .

والمواطن المثقف هو الشخص الواعي بحسه الأجتماعي,والوعي هو الجانب الأنساني في الثقافة والهوية والأنتساب الوطني والقومي والروحي ,وهو الجانب الذاتي في الثقافة , كالثقافة الأسلامية ,بأعتبارها عقيدة و شريعة وفكر و حضارة وقيم , وكذلك كل الثقافات والديانات الأخرى .
مفهوم الأنتماء وحب الوطن متلازمان ,مترابطان,متكاملان,مفهوم وجداني وسلوك أنساني.

ننظر أن تنهض معافى ..يا وطني
سالماً منعماً... وغانماً مكرماً.!!
فأنت أمي .. وأبي ..!

صادق الصافي-النرويج
الخميس, 03 تموز/يوليو 2014 10:53

رمضان عُد أدراجك..! علي سالم الساعدي

 

"رمضان جانه أهلاً رمضان"

في كل مكان, في كل أرضٍ وسماء, أنس وجان, وحتى الحيوان, يرحب بقدوم شهر الله, ألا في العراق؛ قالها الجميع رمضان عُد أدراجك, ليس من باب الطرد, أو الاعتراض على مشيئة الله, لا سامح الباري, لكن الضرورات تبيح المحظورات يا سادة!

عوائل مشردة في بقاع أرض السواد, بسبب ما حصل ويحصل من قتال بين داعش, والأبطال من قواتنا الأمنية, ولا سامع ولا مناشد لحقوق ألاف مؤلفة, من النازحين الذين تركوا أوطانها بحثاً عن زيادة في أعمارهم! حتى على حساب ذُل العيش الكريم!

ماذا عسانا نفعل؟ ونحن أبتلينا بوحوش تلتهم الكراسي؛ من أجل منافع لهم, ضارة لغيرهم! ومؤذية وتكاد تكون مميتة! نعم مميتة, كيف لا ونسب كبيرة من الشعب العراقي ميت سريرياً, بسبب ما دار ويدور في محافظات الوطن العزيز.

ما الحل يا ترى؟ لا حل ألا بمعرفة السبب المؤدي الى الخلل؟ ومعرفة السبب بحاجة الى أناس يفقهون ويعون ما يدور في الساحة العراقية وليس أناس (يعرفونه ويحرفونه).

سنين عجاف والجميع يتراكض للحصول على منصب, ومال, مسلوب من عوائل ما برحت أن تتخلص من نظام مقبور, حتى تجد نفسها بين خندق المجاعة والظلم والقهر! فكيف يستقبلون رمضان بتلك الأوضاع التي يعيشوها يا ترى؟ وهم يحتمون بخيمة لا تقوى على حمي نفسها من حرارة الصيف الحارق, وهي من قماش يتآكل يوم بعد آخر!

رمضان, أسمح لي بمخاطبتك, بعدما عجزت عن مخاطبة الكثيرين! أنت شهر الله, وفيك كرامات كثيرة كما في الروايات, فبأيامك تفتح أبواب الجنان ويستوطن المسلمين, فبواحدة من كراماتك عند الله, أفتح باب الوطن لتلك العوائل لكي تعود أدراجها هي الى منازلها وتأتي أنت معززاً مكرماً في العراق أرض الأنبياء والأولياء .

إبحار في ذاكرة الزمن : العاملة الشيوعية والناشطة النسوية فكتوريا جاكوب

حوار: عبدالمطلب عبدالواحد

إبحار

عبرت بي الدنيا بحورا
لم اعد منها
فقلت لصاحبي في رحلة الإبحار:
أين تراك تحملني ؟
فصاح وكاد يسقط وسط قصف الرعد والأمطار
إيه لست اسمع ما تقول!
الشاعر عبد الكريم كاصد

بمناسبة الذكرى 80 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي حصلت المناضلة فكتوريا جاكوب على تكريم الحزب كواحدة من الرائدات الشيوعيات وبهذه المناسبة، كان لنا معها حوار حصيلته في الآتي :

إمرأة في أواسط العقد التاسع ، وُلِدَت بتاريخ 25/12/ 1929 ، وهي الابنة البكر لعائلة سكنت مدينة بغداد، عمل والدها في مؤسسة السكك الحديدية العراقية في العهد الملكي، عندما كانت تدار بإدارة بريطانية، الوالد كان يتقن اللغة الانكليزية قراءة وكتابة، ومتابعا للصحف والدوريات الأجنبية، وله اهتماماته الخاصة بالدين والفلسفة والسياسة، متنورا ومنفتحا على مختلف الثقافات، ولكنه لم يقترب من ممارسة النشاط السياسي المباشر، وكان حريصا على تعليم أولاده، مانحا إياهم حرية التفكير والاختيار في ذلك الزمن الصعب.

وبحكم وظيفة الوالد، تنقلت العائلة في عدد من المدن العراقية منها بعقوبة، جلولاء ، اربيل ، مما أتاح للعائلة المتكونة من الأم والأب والأبناء الستة، (ولدان وأربع بنات) التعرف على بيئات اجتماعية متنوعة، وفي الغالب عاش الأبناء مرحلة الطفولة والصبا في وسط الأحياء الشعبية و العمالية من جهة وقريبا من الطبقة الوسطى في المجتمع البغدادي المتطلعة لقيم الحداثة والثقافة الإنسانية، والمولعة بالسينما والمسرح والغناء والموسيقى والنوادي الاجتماعية والأدبية، والبحث عن الحرية من جهة اخرى. وسط هذه الأجواء الصاخبة، وجد الأبناء جميعا، طريقهم إلى الحزب الشيوعي العراقي.

في أواخر الأربعينات انضمت فكتوريا للحزب برفقة وبتشجيع شقيقها الشهيد ادمون جاكوب والذي كانت تكبره بعام واحد فقط. وقد تعرفا على الحزب الشيوعي العراقي عن طريق قريب وصديق العائلة، الضابط الشيوعي بدري ستراك [(1924 ــ 2005)، خدم في منصورية الجبل وشارك في حرب
1948 في فلسطين، وكان ضمن تنظيم الضباط الاحرار، الذي فجر ثورة تموز1958، اعتقل بعد عودة البعث للسلطة في 1968 بتهمة مفبركة عقوبتها الاعدام، واطلق سراحه بتدخل من نوري عبدالرزاق حسين، جرى تسريحه من الخدمة العسكرية، وهو والد كل من الشهيدين الرفيق صباح بدري الذي اختطفته قوات الكتائب اللبنانية أثناء حصار بيروت عام 1982، والرفيق ثائر بدري الذي اعتقل في 24/9/1980، وتمت تصفيته على يد السلطات الامنية العراقية، واكتُشف لاحقاً في المقابر الجماعية] .

تذكر الرفيقة خانم زهدي في مقالها - الحزب الشيوعي العراقي وقضية المرأة - المنشور على موقع الحزب الشيوعي العراقي الالكتروني بتاريخ 19 شباط 2014 ما يلي : "شهد عام 1948 تطورا ملحوظا وانطلاقة كبيرة لاشتراك النسوة في وثبة كانون الثاني 1948 ضد معاهدة بورتسموث بجانب الطلائع الثورية للنساء.

هكذا قدمت المرأة التضحيات لتمهيد الطريق أمام الجموع في معركة الجسر، شجعت هذه الانطلاقة النساء بشكل أوسع وأعمق إلى الانتماء إلى الحزب الشيوعي العراقي، بالإضافة إلى أن بعض العوائل شكلت عوائل حزبية وقد انتمت نساؤها إلى الحزب كعائلة الرفيقة الراحلة زكية خليفة والرفيقة فكتوريا يعقوب شقيقة الرفيق أدمون يعقوب، والملاحظ أن معظم النساء اللواتي انتمين إلى الحزب كان بتشجيع من أحد أفراد العائلة أو بتأثير الجو العائلي أو الأقرباء".

تقول فكتوريا، أو(باسمة) ، وهو الاسم الحركي الشائع لها : أنهيت الدراسة الابتدائية ولم استطع مواصلة تعليمي، بسبب انتقالنا من بغداد إلى جلولاء، وكان ذلك في عام 1942ـ 1943 حيث لا توجد هناك مدرسة للبنات، لذا حاولت التعويض عن الدراسة بتعلم الخياطة والحياكة، واستطعت أن أتعلمهما بمهارة ومن ثم أصبحت مهنتي، حيث عملت في الخياطة والتفصيل شطرا طويلا من حياتي في معامل الخياطة الأهلية، ولظروف العائلة الخاصة، عملت بعضا من الوقت، 16 ساعة يوميا حيث كان يوم العمل 8 ساعات، وقد توزعت حياتي ما بين العمل المهني والنقابي، أو التفرغ والاحتراف لتوفير البيوت الحزبية وخصوصا في فترة العهد الملكي وامتدادا لعام 1968 .

وكنت قد توقفت عن العمل في القص والتفصيل في معامل الملابس الجاهزة لأسباب صحية.

في جلولاء ولدت شقيقتي الصغرى ( رينة ) عام 1944 والتي تعيش في هولندا حاليا، نالت عضوية الحزب الشيوعي في شبابها المبكر، وجراء ذلك، تعرضت في حياتها للكثير من حالات الاعتقال والملاحقة، ففي عام 1963 اعتقلت في سجن قصر النهاية ، شانها ِشان الألوف من الشيوعيين والديمقراطيين . أكملت دراستها في الاقتصاد من جامعة براغ/ جيكوسلوفاكيا، عملت في دار الرواد في السبعينات، ونالت نصيبها من الاعتقال والتعذيب خلال الحملة الفاشية للبعث بعد انفراط عقد الجبهة والتحالف عام 1979.

في عام 1963 دخلت شقيقتاي ماري ومادلين إلى سجن (قصر النهاية) وتعرضتا إلى أبشع أساليب التعذيب. كما اعتقل وعذب أيضا أخي جورج الذي يعيش الآن في كاليفورنيا في أمريكا، ولم يشفع لوالدي ابتعاده عن السياسة، إذ اعتقلوه هو الآخر بعد انقلاب شباط 1963 وعذبوه وطردوه من الوظيفة دون أي اعتبار لكفاءته أو تقدم سنه، وبقي جليس البيت حتى وفاته. أما أخي جورج الذي كان موظفا في وزارة الإسكان في ذلك الوقت، وإمعانا في تعذيبه، ربطوه بسيارة وسحلوه على القناة، ثم أعادوه إلى السجن وهو موشك على الموت. واستشهد أخي ادمون تحت التعذيب - تقول ذلك وهي تغالب دموعها كما لو أن الأمر حدث البارحة - وادمون بالنسبة لي توأم الروح، ولخيمة العائلة والأقارب عمودها الأوسط .

كان عليّ أن أتقاسم المسؤولية مع والدتي في حضانة أبناء الشهيد الأربعة وهم، كنانة 6 سنوات، منال 5 ، واثب 3 ومها عمرها بضعة أشهر فقط. لان والدتهم كانت معتقلة أيضا، حيث القي القبض على أخي ادمون وزوجته ماكي وأختي ماري في بيت حزبي كان يحتوي على مطبعة الحزب.

بعد انقلاب شباط 1963 استطعت شخصيا الإفلات من الاعتقال بمساعدة احد أقارب العائلة ، واسمه فاروق بشير، حيث وفر لنا المأوى بشجاعة نادرة، إذ استأجر لنا بيتا، وجهزه ببعض الأثاث القديم، أسرة وأفرشه وأدوات مطبخ، وللتحوط الأمني تم نقلنا لنسكن في ما يشبه النزل مع عائلة بولص فرنسيس، وقد ساعدنا هذان الصديقان اللذان لم يكونا محسوبين على الحزب الشيوعي في حينها، فرصة الاختفاء ومواصلة العمل الحزبي في تلك الظروف الحالكة السواد. وبصراحة ، لعب الأقارب والأصدقاء، الناس العاديون البسطاء دورا لا ينسى في تحمل مخاطر إيواء عدد لا يستهان به من كوادر الحزب وأعضائه وحمايتهم من الإسقاط السياسي أو التصفيات الجسدية، وكنت أتذكر دائما مقولة (إن الحزب يقوى بسياجه الجماهيري) . وفي هذا البيت على ما أظن، عاش معنا الرفيق جاسم الحلوائي قادما من خارج العراق للمساهمة في إعادة بناء الحزب بعد انقلاب 8 شباط الفاشي. كما كنت قد تحولت الى بيت حزبي آخر مع غازي إنطوان وزوجته لفترة قصيرة.

تعرفت على الحزب في فترة مبكرة من حياتي، وكنت معجبة بشخصية سعدية زوجة مسعود القريني، وكانت أمها صديقة أمي، كانت تزورنا بين فترة وأخرى، وفي إحدى زياراتها لنا في اربيل، أخذتني معها إلى بغداد، كنت في بدايات تفتح الوعي آنذاك، ولكنني كنت اشعر بالنشوة، لأجواء المنزل المكتظ بالنشاط والحوارات السياسية من جهة والهدوء التام من جهة أخرى. لم اعرف أحدا ، ولكني أدركت لاحقا، بأنني كنت في بيت حزبي، كان ذلك عام 1944 أو 1945 على ما أظن.

أقمنا في مدينة اربيل لأكثر من 4 سنوات وفيها أنهي أخي ادمون دراسته الثانوية، هناك حصلت على عضوية الحزب، وكنت على صلة بالرفيقة سُكينة سليمان، شقيقة الرفيق موسى سليمان الذي استشهد في مجزرة سجن الكوت الشهيرة عام 1953. وعندما انتقل اخي ادمون إلى بغداد لغرض اكمال الدراسة الجامعية، التحقت به، حيث استأجرنا لفترة مؤقتة غرفة مع عائلة (كريم جزراوي)، عرفنا فيما بعد، انه كان رفيقاً على ملاك حزبنا الشيوعي .

في بداية عام 1954، تعرفت على الرفيقة خانم زهدي واشتغلنا معا في العمل الحزبي، كانت هي مسؤولة الخلية الحزبية المكونة من 5 رفيقات على ما أتذكر وعادة ما نجتمع في بيت سهى ثنيان. بعدها بدأت مرحلة البيوت الحزبية، البيت الأول كان في الكاظمية / المحيط برفقة أخي ادمون، خانم زهدي، وصبرية مريوش ورفيقين لا أتذكر اسميهما. البيت الحزبي الثاني في كمب الصليخ مع الرفيق حمدي أيوب، الذي كان يوزع المطبوعات الحزبية على دراجة هوائية، وكان جهاديا ومتفانيا وعلى درجة عالية من الانضباط والدقة والصيانة، ومع الرفيقة زكية بابان وأخي ادمون، وكان يتردد على هذا البيت هادي هاشم. ثم عدنا أنا وادمون إلى بيت العائلة التي انتقلت إلى الصليخ أيضا قرب معمل الكاشي وانتقلت معنا الرفيقة خانم زهدي، وكان الحزب يستفيد من هذا البيت، وعاشت معنا في هذا البيت الرفيقة ثمينة ناجي يوسف ( أم ايمان ) زوجة الرفيق الشهيد سلام عادل.

وفي فترة لاحقة كان لنا بيت آخر عاش معنا فيه حميد عثمان في غرفة في الطابق العلوي وكان لا يغادر البيت إطلاقاً، وكانت صلته بالرفيق سلام عادل فقط، وفي فترة إقامته لدينا زارتنا زوجته ( وصال ) لمرة واحدة فقط، للقاء به. وفي الحقيقة لا أتذكر بالضبط التسلسل التاريخي للبيوت الحزبية التي تنقلنا إليها وأقمنا فيها فترات تطول أو تقصر حسب مقتضيات السلامة الأمنية والصيانة الحزبية وهي بالعشرات،. ولكنني أتذكر الكثير من الشخصيات الحزبية والقيادية التي مرت عليها أو أقامت بها، أتذكر مثلا حامد مقصود ورفيق عسكري آخر، اغتالته القوات الأمنية في الباب الشرقي من مدينة بغداد، كما كنت على صلة بالعائلة التي استضافت عطشان الايزرجاوي.

وقد عاش مع عائلتنا الرفيق أبو فاروق (عمر علي الشيخ ) في المشتل، في عام 1964 ، والرفيق أبو زكي ( حميد بخش ) لفترة سنة أو أكثر قليلا. وفي فترة التحضير للعمل الحاسم، استأجرنا بيتاً من طابقين في الجادرية على الشط بتكليف من آرا خاجادور ، استخدمنا الطابق الثاني لسكن العائلة، وكان الطابق الأول يستخدم لإغراض تتعلق بالذخيرة والسلاح كما أظن، وغالبا ما يكون تواجد الرفاق في الليل، وكنت اعرف من بينهم نوزاد نوري فقط، خلال فترة قصيرة جدا أخلينا البيت بقرار من الحزب. وقد اقتصر نشاطي الحزبي في ظروف العمل السري على المساعدة في إيجاد البيوت الآمنة، وإيصال البريد الحزبي. ومن خلال هذا النشاط، تعرفت على الرفيق سلام عادل، محمد حسين أبو العيس، محمد صالح العبلي وثابت حبيب العاني.

قضيت سنة في سجن النساء المركزي وسنة تحت المراقبة، إذ كان عليّ أن أوقع في مركز الشرطة يوميا، وكان ذلك بسبب، اشتراكي في تظاهرة ضد الحكم الملكي، تم بموجبها إحالتي إلى المجلس العرفي العسكري في الوشاش، وحُكم عليّ سنتان بالتداخل، وكان معي في السجن عدد من الرفيقات من بينهن عميدة مصري، ومادلين زوجة بهاء الدين نوري وأم خلود العبايجي وزكية خليفة.

وكنت واحدة من رفيقات الرعيل الأول اللواتي ساهمن في العمل النسوي، وفي تأسيس المنظمة النسائية الجماهيرية رابطة الدفاع عن حقوق المرأة والتي تحولت لاحقا إلى رابطة المرأة العراقية، والمشاركة في مؤتمراتها. وأتذكر من بين الأسماء، نزيهة الدليمي، سافرة جميل حافظ ، خانم زهدي، بشرى برتو، مبجل بابان، ناهدة السامر، وخديجة شوكت سري.

كما شاركت في مؤتمر اتحاد النساء العالمي في عام 1957، الذي عقد في بودابست عاصمة المجر وكان معي قادرية من البصرة، والتحقت بنا الرفيقة خانم زهدي قادمة من المانيا وكانت ممثلة العراق في اتحاد النساء الديمقراطي العالمي، وكنا نمثل الوفد العراقي في المؤتمر. بعد المؤتمر وقبل العودة للعراق بشكل سري، زار وفدنا بلغاريا وجيكوسلوفاكيا بدعوة من المنظمات النسائية في البلدين للاطلاع على أوضاع عمل النساء العاملات.

وقد استطاعت رابطة المرأة العراقية أن تستقطب اهتمام النساء العراقيات، لدورها الريادي في الربط بين كفاح المرأة من اجل تحررها من أغلال التخلف الاجتماعي وبين العمل السياسي الوطني من اجل الحريات والحقوق الديمقراطية، وكانت تضم في صفوفها، الطبيبة والمهندسة والمدرسة وطالبة الجامعة والعاملة والفلاحة، من سكنة القصور إلى سكنة الصرائف في وحدة تنظيمية منسجمة وفي عمل جماعي من اجل تطوير المجتمع والإنسان العراقي.

وقد انخرطت في نشاط الرابطة ألوف النساء بعد ثورة تموز1958، وكان للرابطة دوراً في مشروع محو الأمية، وفي قيادة جمعيات نسائية أهلية للنفع العام. وأتذكر على سبيل المثال، إن (جمعية العلل الاجتماعية)، جمعية نسائية أهلية في بغداد، التي كانت تديرها زوجة فاضل الجمالي في العهد الملكي والتي تضم مدرسة للصم والبكم ، ومعملا للخياطة والتي أغلقت بعد ثورة تموز. شاركت شخصيا مع الرفيقة ناجحة الظاهر وأخريات في الحصول على الموافقات الرسمية لنقل إدارتها للرابطة وفيما بعد انتُخبت هيئة إدارية لهذه الجمعية ضمت ناجحة الظاهر وماكي تلو، خديجة شوكت سري وناهدة فيصل السامر.

ساهمت في العمل النقابي منذ بداية الخمسينات على ضوء توجيهات الحزب المشددة آنذاك لقيادة اللجان النقابية، وكنت عضوا في الهيئة الإدارية لنقابة الخياطين التي تأسست بعد ثورة تموز1958 . وكانت الوجوه العمالية البارزة في تلك الفترة كاظم الدجيلي وصادق جعفر الفلاحي.

وقد استطاع عدد من العمال النقابيين في الورش والمعامل الأهلية ترتيب أوضاع تحميهم من هجمات الحرس القومي بعد انقلاب شباط
1963 ، وكنت اعرف من بينهم من كان يحاول إعادة بناء الحزب من جديد، في تلك الظروف التي اغرق فيها حزب البعث، متحالفا مع الإقطاع والرجعية داخليا وبالدعم الخارجي من مخابرات عربية وغربية ، العراق في بحر من الدم.

عن عائلة الرفيقة فكتوريا، يذكر الرفيق جاسم الحلوائي في كتابه (الحقيقة كما عشتها ـ 2008)، الآتي: " ومادلين هي أخت الشهيد أدمون يعقوب الكادر العمالي ، واخت المناضلات فكتوريا (باسمة) وماريا ورينا والرفيق جورج الذي مر ذكره آنفا. لقد قدمت هذه العائلة، بمن فيهم والدتهم، خدمات جليلة للحزب وقضيته في أصعب الظروف ولسنوات طويلة ، وقدمت تضحيات جسيمة في الطريق من أجل حرية العراق وسعادة شعبه، فهي تستحق كل ثناء."

فكتوريا أو (باسمة) رغم سنوات العمر ومتاعب الجسد، ما زالت مشغولة بمتاعب الوطن ومشدودة إليه، وما زالت أيضا مشدودة لحزبها ولنشاطاته المتنوعة، معولة عليه في إحداث التغيير المنشود لذات الأهداف التي نذرت نفسها لها في الوطن الحر والشعب السعيد.



من عجائب الأمور و فلتة
الزمان

قـوم تسلطوا و رخصـــوا
الإنسان

أصبح الجاهــل لديهــم
بوقــا

والـحـكيـــم ذليــلا وراء
القضبان..!
.
.
سالار بێخه و

 

الارض لمن يدافع عنها يا مالكي

ليست مبالغة لو قلنا بان تصريحات المالكي وخطبه اصبحت مثار تندر لدى العراقيين أحيانا , وتشعرهم بالخجل احيانا اخرى في ان هكذا عقلية تقودهم في القرن الواحد والعشرين . فلا يكاد الرجل يصرح بتصريح ما حتى يأتي بعد ذلك ليكذبه في تصريح اخر مناقض لسابقه , ليكشف عن العزلة الذهنية التي يعاني منها والنابعة من فكر مصاب بعقد تاريخية عجزت القرون عن السيطرة عليها . فبعد سنوات من جهد اعلامي وسياسي مكثف يصب في التركيز على انتهاء صلاحية المادة 140 المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها , يخرج علينا رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته في خطابه الاسبوعي الاخير ليفاجئ العراقيين بان هذه المادة حية وأنها لم تحسم لحد الان .

وبعد اعترافه الضمني بالكذب على الشعب العراقي , يأتي المالكي ليدعو حكومة الاقليم الى ارجاع هذه المناطق الكردستانية (والتي كانت سابقا مستقطعة ) لسيطرة المركز مرة اخرى , وكأن البيشمركة هي مؤسسة خيرية تعمل بالنيابة عن جيش المالكي .. تحافظ له على مناطق هربت منها مليشياته امام عناصر معدودين لمليشيات داعش .

رغم الوقع الجديد في انضمام كركوك الى كوردستان , فما زالت حكومة الاقليم تمارس سياسة الحكمة في التعامل مع ملفها , وتؤكد على ضرورة استكمال تطبيق المادة 140 , ولكن وكركوك ضمن اقليم كردستان هذه المرة , بعدما اثبت المركز عدم جديته في تطبيق هذه المادة كما اعترفت بذلك النائبة عن دولة القانون حنان الفتلاوي والتي اعترفت بأنها قد تسببت في تأخير تطبيق المادة هذه ما يقارب الاربع سنوات . لذلك فإرجاع كركوك لحكومة المالكي بعد اليوم لا يعدو ان يكون احلام عصافير يمكن للمالكي ان يحلم به لكن دون ان يتمكن من تحويله الى واقع ملموس . وكل التهديدات الناعمة في خطاب المالكي والذي يحذر فيها الشعب الكوردي ( المظلوم ) من متاهة غير منتهية لا تشير إلا الى الاحباط الذي يشعر به الرجل حيال الحقوق المشروعة للشعب الكوردي وقيادته الحكيمة , فباعتباره قائدا عاما للقوات المسلحة العراقية يعي ان مليشياته التي لم تقاوم عناصر داعش لأكثر من ساعة في كل المدن السنية في العراق ونزعت بزتها العسكرية لتتمكن من الهروب بسلام لن تستطيع الدخول في تحدي مسلح مع قوات البيشمركة المدربة تدريبا عاليا والمسلحة بأسلحة اكثر تطورا في هكذا صراعات , خاصة وان قوات البيشمركة هذه هي من وفرت الملابس المدنية لقواته في معركة ( ام الدشاديش ) في سابقة لم تحصل في كل المعارك على مدى التاريخ البشري .

ان البيشمركة اليوم مطالبون الى عدم تسليم اي من المدن التي دافعوا عنها في وجه عصابات داعش , ليست كركوك والمناطق الكردستانية المستقطعة فحسب , بل حتى ما كانت منها خارج نطاق المناطق المستقطعة , فمن العار على حكومة بغداد ومليشيات المالكي المطالبة باسترجاع هذه المناطق بعدما تخاذلوا في الدفاع عن سكانها وتركتهم يواجهون مصيرهم لوحدهم امام هجمات عصابات داعش . فالأرض لمن يدافع عنها لا لمن يجر اذيال الخيبة ويهرب ليقول ان للكعبة رب يحميها .

ان دولة رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته والمنفصل عن واقعه تماما قال في خطابه الاسبوعي انه لا يوجد في الدستور شيء اسمه حق تقرير المصير , وهذا الطرح ان دل على شيء فإنما يدل على التيه الفكري الذي يعاني منه هذا الشخص , ومدى ضحالة التفكير الذي يعاني منها. فما علاقة تقرير مصير الشعوب ببنود دستورية , ومنذ متى كان عدم تضمين حق تقرير المصير في دساتير الدول سببا لعدم البت فيه ؟ ثم ما علاقة هذا بذاك ؟ لا اكتمكم سرا ان قلت باني لم افهم هذه المعادلة المالكية ولا اتصور ان المالكي يعرف علاقة حق تقرير الشعوب بالدساتير ولا حتى الراسخون في العلم , خاصة وان الشعب الكوردستاني قد استفتي على الانفصال بالتزامن مع اول انتخابات برلمانية في العراق , وكانت نتيجته تأييد جماهيري كاسح للانفصال , غير ان الظروف الدولية والإقليمية اجلت هذا الخيار انذاك . وهنا اريد ان ابدي ثقتي الكاملة في ان اجراء اي استفتاء مشابه الان سوف يحظى ليس فقط على تأييد كورد كردستان وإنما سيؤيده في ذلك كل المكونات الاخرى الغير كوردية التي تعيش في الاقليم سواء كانوا مسيحيين ام تركمان او حتى عرب . فبمقارنة لوضع المركز والمدن التابعة له وما تعانيه من ظلامية وتأخر مع ما يعيشه اقليم كوردستان من تطور وما يعمه من ثقافة تسامح وعيش مشترك لن يدع المجال امام احد للتردد في الموافقة على الانفصال عن عراق المالكي الذي ينخر فيه الفساد في جميع نواحي الحياة السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية , ويا للمهزلة عندما يطلق المالكي كلمة ( الشعب الكوردي المظلوم ) على شعب ابدع في كل نواحي الحياة في ظل حكومته واستطاع ان يبني كوردستان من الصفر بينما يعاني (الشعب العربي المظلوم ) من تأخر في مجمل مستويات الحياة تحت النظام الغاشم للمالكي ... فأي الشعبين اصح ان يقال عنه مظلوم يا دولة رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته ؟

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

2- 7 - 2014

حصل الشاعر و الناقد الكردي (لقمان محمود) على جائزة الفكر و الإبداع من مؤسسة ميديا للثقافة و الفكر و الإعلام، بتاريخ 9حزيران 2014، كتقدير له عن خدماته و أعماله الجليلة في مجال الإبداع و النقد الأدبي الكردي و العالمي. من الجدير بالذكر أنه صدر للشاعر و الناقد لقمان محمود إثنا عشر كتابا بين الشعر و النقد، و سيصدر له قريبا كتابا نقديا هاماً يتوج كافة أعماله النقدية السابقة عن مؤسسة سردم للطباعة و النشر، يتضمن الكتاب دراسات نقدية هامة عن جميع أعمال الشاعر الكردي الخالد شيركو بيكه س، و الكتاب بعنوان( أسطورة شيركو بيكس الشعرية بين أغنية الوطن و صوت الحرية).

سيرة الشاعر و الناقد لقمان محمود في سطور:

*شاعر وناقد، يكتب باللغتين الكردية والعربية.

*عضو اتحاد الأدباء الكرد – فرع السليمانية.

*عضو نقابة صحفيي كردستان.

*عضو اتحاد الصحفيين العالمي.

*عضو نادي القلم الكرديPEN .

*عضو نادي القلم الدولي PEN.

*عضو رابطة الأدباء العرب.

*عضو الهيئة الإستشارية لجريدة الحرية.

* عضو مؤسس في جماعة (باران) للشعر الجديد في كردستان.

* حظي بشهادة تكريم في مجال الإبداع الأدبي، من مؤسسة ميديا للثقافة والإعلام، عام 2014.

*عمل محرراً ومديراً للتحرير ومراسلاً لعدد من الصحف والمجلات.

* معد برنامج ثقافي في إذاعة صوت شعب كردستان.

*معد و مقدم برنامج ثقافي حواري خاص لفضائية GK.TV.

*مدير مكتب مجلة (اشراقات كردية) في كردستان العراق.

* محرر في مجلة (سردم العربي) التي تصدر عن مؤسسة سردم للطباعة والنشر في السليمانية.

*من أعماله المطبوعة:

- أفراح حزينة (شعر) دار دانية، دمشق 1990.

- خطوات تستنشق المسافة: عندما كانت لآدم أقدام (شعر)، منشورات النسر الأبيض، بيروت 1996.

- دلشاستان (شعر)، دار الحداثة، المغرب 2001.

- إشراقات كردية: مقدمة للشعر في كردستان ( نقد) ، مركز كلاويز الأدبي، السليمانية 2009.

- مراتب الجمال: قراءات في الشعر الكردي الحديث (نقد)، منشورات دار سردم للطباعة و النشر، كردستان – السليمانية 2011.

- ترويض المصادفة (نقد)، منشورات منظمة كتاب بلا حدود، 2011.

- القمر البعيد من حريتي (شعر)، منشورات مؤسسة سردم للطباعة و النشر، كردستان- السليمانية2012.

- شرارة الأناشيد القومية في الغناء الكردي (نقد)، إتحاد الأدباء الكرد 2012.

- أتابع حريتي (شعر)، منشورات إتحاد الأدباء الكرد، كردستان، أربيل 2013.

- تحولات النص الأدبي، دار مارغريت، كردستان - السليمانية 2013.

- البهجة السرّية، منشورات مؤسسة سردم للطباعة والنشر، كردستان- السليمانية 2013.

- من السراب إلى الماء (شعر)، دار مارغريت، كردستان – السليمانية 2013.

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
هددت 11 مجموعة مقاتلة في شمال سوريا وشرقها اليوم (الاربعاء)، بالقاء السلاح وسحب مقاتليها، ما لم تزودها المعارضة السورية بالأسلحة خلال اسبوع لمواجهة هجوم تنظيم "الدولة الاسلامية"، بحسب ما جاء في بيان حصلت عليه وكالة الصحافة الفرنسية.
وتقاتل هذه المجموعات في ريف حلب الشمالي والرقة (شمال) ودير الزور (شرق)، وهي مناطق تشهد منذ يناير (كانون الثاني)، معارك بين تشكيلات معارضة للنظام وتنظيم "الدولة الاسلامية"، الذي كان قبل ذلك يقاتل الى جانب هذه الكتائب ضد النظام.
وصعد التنظيم بزعامة أبو بكر البغدادي في الاسابيع الاخيرة هجماته في سوريا، تزامنا مع الهجوم الذي يشنه في العراق، حيث سيطر على مناطق في شماله وغربه، قبل ان يعلن الأحد إقامة "الخلافة الاسلامية".
ومن المجموعات الموقعة على البيان "لواء الجهاد في سبيل الله" و"لواء ثوار الرقة" و"تجمع كتائب منبج" و"الجبهة الشرقية احرار سوريا" وغيرها... ولا يعرف حجم هذه المجموعات وقوتها، لكن أهميتها تكمن في وجودها بمناطق تقع تحت سيطرة "الدولة الاسلامية" بشكل شبه تام.
وجاء في البيان "نحن قيادة الألوية والكتائب الموقعة على هذا البيان نمهل الائتلاف (الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية) والحكومة الموقتة وهيئة الاركان وجميع قادة الثورة السورية (...) مدة اسبوع من تاريخ اصدار هذا البيان لارسال تعزيزات ودعم كامل لمواجهة تنظيم البغدادي ودحره خارج ارضنا وايقاف تقدمه في المدن المحررة".
واضاف البيان "ان لم يتم تلبية النداء، سنقوم مرغمين برمي سلاحنا وسحب مجاهدينا من المناطق المذكورة".
وحذر البيان من ان "ثورتنا، ثورة شعبنا وأهلنا، الثورة التي خسرنا لأجلها دماء شبابنا وأطفالنا، تعيش حالة من الخطر بسبب تنظيم البغدادي، وخصوصا بعد اعلانه عن الخلافة"، حسب البيان.
واعلن ابو محمد العدناني، المتحدث باسم التنظيم الذي كان معروفا باسم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، الاحد، قيام "الخلافة الاسلامية" وتنصيب البغدادي "خليفة"، على ان يصبح اسم التنظيم "الدولة الاسلامية".
وادت المعارك بين "الدولة الاسلامية" ومقاتلي المعارضة السورية الى مقتل اكثر من ستة آلاف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويشكو مقاتلو المعارضة من نقص السلاح والدعم من الدول المؤيدة لهم.
وأعربت الدول الغربية مرارا عن خشيتها من وقوع أي أسلحة نوعية تقدمها للمقاتلين السوريين، في ايدي الجماعات المتطرفة.
على صعيد آخر، نقلت اليوم الاسلحة الكيماوية السورية على متن سفينة شحن اميركية مزودة بمعدات لإبطال مفعول المواد السامة في عرض البحر.
وجرت عملية التسليم في جنوب ايطاليا بعد أن تأجل برنامج تدمير مخزون النظام السوري من الاسلحة الكيماوية أكثر من مرة.
وقالت الشرطة ومسؤولون من منظمة حظر الاسلحة الكيماوية، ان السفينة الدنماركية ارك فيوتشر التي نقلت المواد الكيماوية من سوريا، شرعت في تفريغ الحاوية الاولى في ميناء جيويا تاورا.
وتنقل المواد الكيماوية لسفينة الحاويات الاميركية كيب راي التي ستبحر الى عرض البحر المتوسط خلال الايام المقبلة وتحول المواد الكيماوية لمواد أقل سمية يمكن التخلص منها على البر.
ويقول خبراء ان العملية قد تستغرق ما بين 60 و90 يوما اعتمادا على حالة الجو.

رئيس الوزراء العراقي عرض «عفوا» عن العشائر التي حاربت حكومته مستثنيا «القتلة»

أربيل: دلشاد الدلوي بغداد: {الشرق الأوسط}
أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفضه سياسة الأمر الواقع التي فرضتها أحداث العاشر من يونيو (حزيران) الماضي عندما دخلت قوات البيشمركة الكردية كركوك على إثر احتلال تنظيم «داعش» محافظتي نينوى وصلاح الدين. وبينما أعلن الزعيم الكردي مسعود بارزاني إن الكرد لن يدفعوا من الآن فصاعدا ثمن أخطاء الآخرين، فقد أكد المالكي في كلمته الأسبوعية أن المادة 140 من الدستور «لم تنجز بعد»، مشددا على عودة جميع القطاعات العسكرية إلى مواقعها.
وجاءت كلمة المالكي غداة عقد الجلسة الأولى للبرلمان العراقي الذي فشل في انتخاب رئيس له بسبب الخلافات بين الكتل الرئيسة (السنية والشيعية والكردية). ففي الوقت الذي ينتظر فيه العرب السنة والكرد مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء لتقديم مرشحيهم لرئاستي البرلمان والجمهورية فإن التحالف الوطني الشيعي فشل في اختيار بديل للمالكي. وقال المالكي في كلمته الأسبوعية إن «العراق بلد دستوري وعلى الجميع أن يعترف شاء أم أبى، ولحد الآن نسيطر على الوضع لأننا دولة دستور دولة قانون، وليس من حق أحد أن يستغل الأحداث التي جرت من أجل فرض الأمر الواقع كما حصل ببعض تصرفات إقليم كردستان»، مشددا على أن «هذا مرفوض وغير مقبول أبدا، المادة 140 لم تنتهِ، وهي دستورية ونحن ملتزمون بسياقاتها الدستورية، وعليها أن تمضي وفق السياقات الدستورية، وما تنتهي إليه مرحب به». وأضاف المالكي أن «المناطق المتنازع عليها لا يمكن أن تقال حسمتها المادة 140، لم تحسم هذه المادة وكذلك مجموعة من التصرفات والتصريحات، والتي منها أننا نستفتي على إقامة دولة». وخاطب المالكي ما سماه «الشعب الكردي المظلوم المضطهد» قائلا إن «هذا سيضر بكم وسيلقي بهذا الإقليم في متاهات لا تخرجون منها»، مضيفا: «أنتم اخترتم وبنص الدستور أن تكونوا جزءا من العراق الذي أصبح نظامه ديمقراطيا اتحاديا فيدراليا ولا يوجد في دستورنا شيء اسمه تقرير المصير»، لافتا إلى أن «تقرير المصير تحقق ولا يجوز عمل استفتاء أو غيره إلا بعد تعديل دستوري، فليعدل الدستور، بعدها نقول لهم اذهبوا إلى تقرير المصير، لكنكم قررتم وصادقتم على المادة الأولى من الدستور وانتهت العملية». ودعا المالكي إلى «عدم استغلال الأحداث في أي تمدد في أي تحرك في أي توسع»، مؤكدا أن «السلاح يعود، المناطق التي دخلتها قوات تعود، كل شي يعود إلى وضعه الطبيعي، ثم نجلس على طاولة الحوار الدستوري ونمضي في سياستنا في مرحلة نتمنى أن تكون جديدة».
وتناول رئيس الوزراء العراقي في كلمته أيضا المساعي لتشكيل حكومة جديدة، وقال عن جلسة البرلمان أول من أمس: «لقد حصلت حالة من الضعف لكن بإذن الله سوف نتجاوزها في الجلسة القادمة بالتعاون والانفتاح والاتفاق باختيار الأفراد والآليات التي ستنتهي إلى عملية سياسية تستند على الوسائل الديمقراطية».
وفي الشأن الأمني عرض المالكي العفو «لكل العشائر ولكل الناس الذين تورطوا بعمل ضد الدولة»، داعيا إلى أن «يعودوا إلى رشدهم». وأضاف: «لا نستثني منهم أحدا حتى لو أساء إلي أولئك الذين قتلوا وارتكبوا دما لأن ولي الدم هو يعفو». وقال: «ادعوهم للاستفادة من هذه الفرصة، لا سيما وأن العملية الأمنية بدأت تأخذ مجراها، وأنا أرحب بهم وبعودتهم وأرحب بالتحامهم مع أبنائهم من أبناء العشائر التي تحمل السلاح من أجل مستقبل أولادهم».
من جهته، وردا على سؤال بشأن إعلان رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، احتمال لجوء الكرد إلى استفتاء بشأن الاستقلال ورفض المالكي له، قال الناطق الرسمي السابق باسم كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي مؤيد طيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك تأويلات في الدستور العراقي تؤكد ذلك، إذ إنه في ديباجته يشير إلى أن الضمان لوحدة العراق هو تطبيق الدستور، وبما أنه لم يجرِ الالتزام بالدستور ولم يطبق فإن وحدة العراق تتعرض للخطر». وأضاف طيب أن «سياسة الكرد وفي المقدمة منهم رئيس الإقليم السيد بارزاني تقوم على أن الكرد جزء من الشعب العراقي لكن أن نكون مشاركين في القرار وطبقا لما ينص عليه الدستور». وبشأن المادة 140 الخاصة بكركوك والمناطق المتنازع عليها، قال طيب إن «هذه المادة كان لها سقف زمني لا يتعدى ستة شهور يبدأ بالتطبيع والإحصاء والاستفتاء، وقد انتظرنا تسع سنوات من دون أن تنفذ أية خطوة مما ينص عليه الدستور، ومع ذلك يقولون إنها دستورية ونحن نقول إنها دستورية ولا بد أن تنفذ بإرادة الطرفين، لكن أين هي الإجراءات ومتى؟».
بدوره، قال خسرو كوران، رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني في مجلس النواب العراقي لـ«الشرق الأوسط» إن «المالكي ليس ممثلا عن الشعب الكردي ولا يملك الحق لكي يتكلم باسم الكرد وليس ممثلا عن المناطق المتنازع عليها لكي يتحدث باسمها».
من جانبه، أعلن برلمان إقليم كردستان رفضه تصريحات رئيس الوزراء العراقي، وقال طارق جوهر، مستشاره الإعلامي، إن «الشعب الكردي لا ينتظر ليقرر المالكي متى وكيف يجب أن يجري الاستفتاء لتقرير مصيره». وأكد «أن حق تقرير المصير سيقرره برلمان وشعب كردستان، ونحن ماضون في إجراء الاستفتاء».
وفي السياق ذاته، ذكرت شبكة «روداو» الإعلامية المقربة من رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، أن رئيس الإقليم بعث برسالة إلى المرجع الشيعي علي السيستاني طالب فيها المرجعية بعدم السماح بولاية ثالثة للمالكي. وذكرت الشبكة أن رسالة بارزاني أكدت أن «المالكي تسبب فيما مضى بفشل العملية السياسية والعسكرية في العراق».

بغداد-((اليوم الثامن))

نزحت أعداد كبيرة من العائلات التركمانية من قرى قريبة من الموصل باتجاه إقليم كردستان بعد إصدار تنظيم داعش فتاوى تبيح قتلهم ونهب أموالهم.

 

ووجه بطريرك الكلدان المطران لويس روفائيل الأول ساكو الثلاثاء نداء بإطلاق سراح راهبتين في الموصل وثلاثة أيتام آخرين اختطفوا في الموصل مؤخرا.

 

يأتي هذا فيما  فرضت القوات الأمنية إجراءات مشددة حول محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد، في وقت تمكنت القوات الأمنية في تكريت من التقدم إلى مركز المدينة.

 

وكان رئيس الجمعية الأشورية الخيرية في العراق أشور سرغون في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن)) أن عدد المسيحيين في الموصل قبل أحداث العاشر من حزيران/يونيو كان يصل إلى 2500 عائلة، مشيرا إلى نزوح أكثر من 900 عائلة إلى مناطق سهل نينوى، ومدن إقليم كردستان، أي أن عائلة واحدة على الأقل من بين كل ثلاث عائلات مسيحية غادرت المدينة.

 

ودعت فعاليات من المجتمع المدني العراقي إلى تعزيز الشراكة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب العراقي، مشيرة إلى ضرورة التماسك، وتعزيز الوحدة الوطنية.

 

ودعت المنظمات الإقليمية والدولية إلى حماية الوجود المسيحي، خاصة مع الارتفاع الكبير في منسوب الهجرة، إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية.(A.A)

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 23:42

جمعة عبدالله .. مسخرة البرلمان الجديد


في ظل هذه الظروف العصيبة والحرجة , التي يمر بها العراق , والتي تهدد كيانه ومصيره وتقوده  نحو المجهول . كانت الامال متطلعة بصبر نافذ , نحو البرلمان الجديد . بان يتفهم حجم لهيب الازمة الحارقة , ويدرك ان العراق يمر بالخطر الحقيقي , قد تقوده الى شفا الهاوية , والحريق المدمر , بان يقلب المعادلة السياسية السيئة الصيت , الذي تعود عليها ساسة العراق الجدد  ,  ويتخذ طريق آخر بترك كل الخلافات والنزاعات السياسية , ويتجه صوب الوطن الجريح , في انقاذه من الخراب القادم , والذي سيكون خسارة ومصيبة فادحة  , التي ستقع  على رؤوس  الجميع بدون استثناء , ان يترك الماضي البغيض , وينقذ الوطن , في ابدأ روح التعاون والتضحية , بخروج الجلسة الاولى من حياة البرلمان الجديد  , بما يرضي  تطلعات الشعب , بنزع فتيل الازمة والخلافات الحادة  , ويتفق بما يتطلب منه الواجب الوطني , في الاتفاق على الرئاسات الثلاث ( رئيس البرلمان , رئيس الحكومة , ورئيس الجمهورية ) بروح ديموقراطية , تصب في الحفاظ على الوطن وصيانته , من عبث العابثين , وعدم دفعه الى الطريق المجهول , وان يكون البرلمان الجديد , وجه العراق المشرق , في التخلص من شرنقة الطائفية , ويتجه نحو الهوية العراقية , وان يساهم بقسط كبير , في انفراج الازمة التي عصفت بالعراق , لهذا تكتسب الجلسة الاولى , كأنها فاتحة خير وبركة , من هذا المنطلق تكتسب دفع معنوي كبير  للعراق وهو يخوض معركة شرسة مع مجرمي ( داعش ) واخواتها , وكان الامل المعقود على اعضاء البرلمان الجدد ,  بانهم سيرسمون خارطة التفاهم والتوافق , ويفتحوا جسور الحوار  , الذي يخدم الشعب والوطن , ويحفظ مصالحه العليا , وينهي حالات الانقسام والتشرذم والشحن الطائفي , لكن الذي حدث كان العكس تماما  , فقد حطم ومزق الامال , واصاب الجميع في خيبة امل كبيرة  , فبعد انتهاء اداء القسم واليمين الدستوري , حتى انفجرت المعارك الكلامية والمشادات الحادة , بالانفعال والهستيريا , وتحولت جلسة البرلمان الجديد  الاولى , الى صخب والفوضى , بكيل سيل من الاتهامات والتخوين المتبادل , فقد انفجرت الحساسيات والنزعات الطائفية , وبدأت لغة التهديد والانتقام وسحق الرؤوس , والوعيد  بفتح  باب جهنم الغاضبة , التي ستحرق البشر والشجر والحجر , بالعداء الطائفي الشوفيني الاعمى  , وضمن هذه معمعة الفوضى , تأجلت الجلسة الى الاسبوع القادم في تاريخ 8 - 7 - 2014 , وحتى كان لم يتوصلوا الى انتخاب رئيس البرلمان ونائبه الاول والثاني ...... هكذا احبطت الامال بهذه الخيبة المريرة , واحتل التشاؤم الجدي , بهذا التساؤل , اذا كانت الجلسة الاولى انتهت بهذه النهاية المخجلة والمحزنة  , والتي جلبت السخرية والتهكم  والمسخرة لهم , ماذا سيكون مصير الجلسات القادمة ؟؟!! , واذا فشلوا في الجلسة الاولى , فكيف تكون دورتهم الحالية  لاربع سنوات القادمة ؟! , وهل سيعيدون النسخة القديمة السيئة الصيت لاعضاء البرلمان الذي انتهت صلاحيته ؟! وهل سيكونوا غربان الشؤم كأسلافهم ؟! , وهل يبرروا الثقة للذين انتخبوهم , ووضعوهم في قبة البرلمان ؟! ام سيكونوا اسطوانة مشروخة كالقديمة ؟! وكيف ستحل الازمة الحالية , وينزع عنها فتيل نيرانها الحارق . وهل سيتمسكون بالعقلية الطائفية  القديمة , التي دفعت العراق الى عين العاصفة المدمرة , وجلبت الخراب والدمار . ان العمل الذي قام به اعضاء البرلمان الجديد , يصب في حنث القسم واليمين الدستوري , وتمزيق ثقة المواطن الذي انتخبهم , ومن حق المواطن  ان يحتج على تصرفاتهم غير المسؤولة , وان يعبر عن روح السخط والغضب , بكل الوسائل السلمية , بالتظاهر السلمي , حتى يؤكد بانه ليس مغفل مطية  للخداع

 

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 23:40

منى الشمري - ابن عمي..والنص بالنص

 

إن لتاريخ شعبنا العراقي، سيمضى عائشا تحت أرضية متخلفة ناتجة من رؤؤس لم تصل لها سيوف، كما أصبح موضوعه بالجهل والظلم، والاستعباد والحقد، والكره والطائفية،  حديثا يتكلم به، كل من وضع كفه بالثلج، وهذه البصمة السوداء، الذي صار جزء من تاريخنا لدى العالم.

لا يهم ما يسر من العالم حديثا مريبا أو جميلا، فهذا لا يعبر جزء من إصبع ضحايا البلاد.

في التطهير السياسي؛ الذي مارستها الحكومة، في بعض المحافظات بشكل رسمي، وبصورة ملونة واضحة، ناتجة من عرق ديني حيادي ليس بطائفي، أعرب في وجهة؛ هذا التطهير، أصناف كانوا يعيشوا في صمت أشبه بصمت القبور، كانت تخطط لتدين الجرائم البشعة، التي حصلت في مناطق ومحافظات كل من كركوك، والموصل، وصلاح الدين، في ازدواجية مختلفة، التي حصل فيها تجريد ومن ثم الانضمام، ومن حال إلى حال وهذا الحال ما يسمى "الإقليم" أو التقسيم ولدى التقسيم بحث آخر.

اتخذ هذا الصنف؛ مثل  "إقليم اكردستان" طريقة من هذا الصمت، خطة إستراتيجية إسرائيلية، كيفما تكون، ببوصلة التطهير وعملية التهجير، لوحظ بأدواتهم المختلفة الخاصة، يرمون بالأحقية لهم، كيف؟ ومتى؟، هذا التشويش لحقيقة أم غير حقيقة، جاءت بأساليب عقيمة، ممزوجة بخلفية إرهابية.

الحقوق والممتلكات، والأرض المغتصبة، تعود لحقيقة عراقية موحدة، في كل من المحافظات التي دنسها الإرهاب "داعش"،  وجاءت؛ هذه الداعشية  إلى الانتماء والجلوس على طاولة "الحقوق الكوردستانية" بعدما تم الجلوس والموافقة، من أجندات خارجية لكل من إسرائيل، وبريطانيا، وكان اليد الأكبر لها هي أميركا، كما و أنهم عائلة تجمعهم أسرة كريمة.

حركات لم تكن من قبل البحث عنها، إلا وان جاءت تسحب خيوطها، بالقتل والدمار والذبح، طريقة تجر طائفيتها من كل الاتجاهات، أين كانت من قبل؟ في البحث عن حقها؟ آبدات الآن؛ تجري البحث مع الثوار العشائر أي ما يسمى داعش!، وتكون لها  المعبر الوحيد للوصول، والاحتكاك في الحصول على إقليم منقسم ذو لون طائفي منفرد، كما وإنها باتت تستحوذ اتفاقياتها مع الثوار مقابل دماء العراقيين، والذي كان فيه الجيش طعم لهذه العملية السياسية النتنة، فقد أصبح العراق وسيلة لتمرير المخططات، بطرق غريبة وعلنية في الاستغلال والانقسامات، لتؤدي الخطط وتثبيت تلك المؤامرات.

ألان كوردستان ستصبح لهم هدية مغلفة، بالحقد والطائفية، في الانضمام لهم كل من كركوك والموصل، إلى الإقليم،  إهدائها لهم العش الداعشي، ووقع عليها بدم الأبرياء، مقابل ضحايا من الجيش والشعب، وكذلك تسليم النفط الخاص بالمنطقة، وهي لعبة جميلة من الموت المتكرر.

هذا عراق لا تحقق طموحاته بهذه الدرجة ولا تسلب له ممتلكات، فهذا عراق التوحيد والثقافة والدين


الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 23:34

اسرائيل والدولة الكردية ... نوزاد ئاميدي


ان كل من عمل في السياسة والإعلام وطالع التاريخ  وكتبه وشاهد التلفزيون وتابع اخبار العالم... يعرف من هم الكورد ومن هو الكوردي. ويعرفون أيضاً بان الكوردي ليس بعربي او تركي او فارسي، فيمكن ان يكون هؤلاء منه ولكن هو ليس منهم. ويعرفون أيضاً بشجاعة الكردي وكرمه وحبه للإنسانية ودفاعه عن الحق ووقوفه بوجه الظلم، ويعرفون بانه ابن الجبل الأشم التي لا تكسره ريح او رمل او ماء، ويعرفون بانه لم ولن ينال منه صغار القوم وجرذانه، ويعرفون ويعرفون... انها بديهيات عرفه العالم تعلموها وعلموها. والتاريخ شاهد بهذا رغم محاولاتهم التحريفية لتدنيس وتزييف صفحاته. فما كتب بالدماء ونقش على الصخر لا يمحوه أقلام المعتوهين وتجاره.
لقد حاول العرب والترك والفرس لمئات السنين النيل من هذا الشعب الصامد و النيل من لغته وتاريخه وحضارته، بدون ان يتقدموا قيد أنملة. وليس هذا فقط بل عاونهم في ذلك جميع البلاد الاسلامية وباسم الله اكبر أيضاً دون ان ينالوا مرادهم. ولكنهم استطاعوا النيل من حريتهم باسم الاسلام ومساعدة الغرب وأمريكا، ليس حبا فيهم بل دفاعا لمصالحهم. لان الغرب عرف منذ القدم بأنهم لن يستفيدوا من خيرات الشرق بوجود الكورد. وعرفوا بان أملهم في الاستفادة من خيرات الشرق يكمن في تولي ذوي العقول العقيمة من العرب والفرس والترك مقدرات المنطقة، وها هي النتيجة وصل العالم الى قمة التقدم والشرق وصل لقمة التأخر، بنوا جناتهم وهم احياء ونحن ما زلنا نحلم بجنات الخلد فجعلنا الحياة جحيما، يدافعون عن حقوق الحيوان ونحن لا نعرف بعد ماهي حقوق الانسان، اكتشفوا الارض والسماء وبنوا فيها العمران وما زلنا نؤمن ونفكر بالغلمان، وصلوا لقمة العلم في الداء والدواء وما زلنا نشرب بول الجمال ونرقي ونبخر العباد... الكلام يطول وقائمة الغباء عدنا أطول.
المهم وبيت القصيد حكم علينا ان نكون جزءا من هذا العالم المتخلف والشرس والعدواني والسادي والغير إنساني لمئات السنين، ولكن الكورد كانوا دائماً اكبر من ان يؤمن بتفاهات و عدوانية هؤلاء فهم قاوموا وما زالوا يناضلون لنيل الحرية والدفاع عن الانسانية، والهدف كان دائماً قيام دولة كوردستان الكبرى، وها هي الان على مرئً منا، نتلمسه ونشعر به. وسنناله عاجلا ام آجلا.
المشكلة التي تحول بيننا وبين دولتنا اليوم تكمن في اتجاهيين، أولهما: الاعتراف والدعم الدوليين لمثل هذه الدولة. ثانيهما: مستقبل هذه الدولة وكيفية القدرة على العيش والوصول الى العالم الخارجي، وكوردستان محيطة بكل هؤلاء العداء وفي كل اتجاه.

بالنسبة للنقطة الاولى فنرى بان هناك تقدما كبيرا في قضية الاعتراف بهذه الدولة، فبعد ان كان العالم يحاول ومن اجل مصالحه عدم ذكر اسم الكورد، اصبح الان يتعامل معه ومع الواقع الجديد الذي فرضه الكورد على العالم بالرغم من أعدائه الكثر خارجيا وداخلياً.  فها هي السفارات تقيم على ارضه والديبلوماسيين يتنازعون على الصفوف الاولى لمقابلة الرئيس في كوردستان. ولكن الدولة الوحيدة التي ساندت الكورد في القديم دبلوماسيا وعسكرياً وإنسانيا وجددت هذه المساعدة والدعم من جديد هي دولة اسرائيل. هذه الدولة ساندت الشعب الكردي في محنته قديما سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وهي الدولة الوحيدة التي أعطت دون ان تطلب المقابل. وكنا نحن من نخون كرم هؤلاء فقط لإرضاء أعداء الكورد. يجب ان يعرف الجميع بان اسرائيل ليست عدوة للكورد ولم تكن يوما، فان كان للكورد عدوا فهي الدولة العراقية والإيرانية والتركية ومن ساعد وساند وشارك في قتل الكورد. وإذ كان للكورد صديقا حتى اليوم غير الجبال فهم الإسرائيليون. وبلغة اخرى العدو هو من يعاديك ويصر على إلحاق الضرر بك وابادتك بكل طريقة ممكنة، سواء بالقتل او التعذيب او الحصار او ما الى ذلك من الأسلحة والطرق. لذا وحسب هذا الكلام فاشرس أعداء الكرد هم العرب العراقي والسوري والترك والفرس ومن والاهم ومولهم، وهم أغلبية الدول الاسلامية وبعض القوى الغربية. ولكن القوة الوحيدة التي لم تكن طرفا في قتل الكورد وإبادتهم بل وبالعكس تماماً هي دولة اسرائيل.
لذا فنحن الكرد يجب ان نكون شاكرين للموقف الاسرائيلي النبيل تجاه الكورد وهدفهم لقيام دولتهم قديما وحديثاً. وهذه ليست المرة الاولى التي يدعم فيها اسرائيل قيام دولة كردية ففي سنة١٩٦٨ وفي لقاء بين الملا مصطفى البارزاني قائد الحركة الكردية والرئيس الاسرائيلي زلمان شوفال آنذاك، اخبره الأخير ونصحه بتغيير مطالبه من الحكم الذاتي الى الاستقلال( راجع: الموساد في العراق ،شلومون نكديمون). وقد كانت اسرائيل الدولة الوحيدة حينها في مساندة الكرد بعد اعلان ثورة أيلول ١٩٦١ .
ان قضية اسرائيل والفلسطينيين قضية لا تمت بصلة لنا نحن الكورد، نتمنى ان يعيش القوميتان بسلام ودون قتل وحروب. ولكن ان تفرض علينا عداوة اسرائيل بسبب عداوة العرب والمسلمين لهم فهذاما لا يقبله عقل او عاقل وشر البلية ما يضحك. فالمثل الدارج عندنا يقول: (عدو عدوي صديقي). وليس العكس. والشئ الاخر عندما كان صدام يقتلنا ويبيد الكورد ومدنهم بالأسلحة الكيمياوية، كان الفلسطينيون يرقصون ويتغنون بهذا المجرم وأفعاله بالكورد لمجرد انه كان يعادي اسرائيل. فهل فكر العرب يوماً او الفلسطينيين او المسلمين بمعاداة صدام أو الترك او الفرس لما يقوم به ضد الكورد المسلمين. هل كان الكورد احفاد هولاكو ام صلاح الدين هل كانوا على ديانة موسى ام عيسى ام محمد العربي. لذا اسرائيل بالنسبة لنا دولة مثل كل الدول الاخرى نتعامل معها حسب ما تعاملنا به، وهي اكثر ديمقراطية وتقدما وإنسانية من جميع الدول العربية الاسلامية مجتمعة، فكفاكم كلاما ولغيا، وجاء الوقت الذي سيعاملكم الناس كما كُنْتُمْ تعاملونهم.

الاتجاه الاخر في كتابتي هذه هي ماهية أمال البقاء لمثل هذه الدولة وفي مثل هذه الظروف وفي مثل هذه البقعة من العالم.
ثلاثة لابد منها حتى تستمر مثل هذه الدولة، وهي القوى الثلاث التي تضمن للكورد الاستمرار والبقاء وبدونها يصبح المستقبل غامضا. أولهم تركيا، فهي حسب وما هو موجود الباب الوحيد الذي يستطيع الكورد من خلاله الوصول الى العالم واسواقه. وتركيا الان اقرب الى الاعتراف بهذه الدولة من اي وقت مضى وذلك لعدة أسباب:
١- احتياجها للكورد من ناحيتين، الاقتصادية حيث سيكونوا المستفيدين الأكبر من النفط الكردي، وسيكون طوق النجاة لاقتصادهم الضعيف وتطلعاتهم المستقبلية.
الحاجة الاخرى للكورد هي ان يؤمنوا من شر المتطرفين العرب العراقيين وإيران وإبعادهم قدر المستطاع من حدودهم الجنوبية الشرقية، بإقامة تلك الدولة الجديدة.
٢- اضعاف قوة وسلطة حزب العمال الكوردستاني الذي يمثل الكورد في كوردستان الشمالية، حيث تعتبر كوردستان الجنوبية بيتهم الثاني والقاعدة الخلفية التي لا تستطيع تركيا الوصول اليهم، كما ان الدولة الكردية تعطي للعائلة البارزانية قدسية اكبر على مستوى كوردستان الكبرى. وهكذا تقلل من شعبية القائد والمفكر الكبير عبدالله اوچالان.
٣- التقرب من الحلم الكبير للترك في إرجاع أمجاد العثمانيين والسيطرة على اكبر مساحة ممكنة في الشرق الأوسط. وسيكون الخطوة الاخرى حسب رأيي الكونفدرالية مع الدولة الجديدة والذي سيكون له ايجابياته للطرفين.

اما بالنسبة للغرب وأمريكا فهناك السبب السحري دائماً( المصلحة) وهو موجود بقوة في قيام الدولة الكردية، ويمكن ان يكون نفطهم بديلا ولو لحين للنفط والغاز الروسي. هذا من ناحية. ومن ناحية اخرى يحتاج العالم بشكل عام والغرب بشكل خاص الى قوة جديدة في المنطقة تستطيع الوقوف بوجه الإرهاب الجديد. وقد برهن الكورد بأنهم هذه القوة التي تستطيع منع انتشار الإرهاب اكثر في هذه المناطق. والشئ الاخر والمهم والذي هو موضوع الكتابة الا وهي اسرائيل. فطالما ان اسرائيل تؤيد قيام الدولة الكردية فهو ضمان للغرب بان هذه الدولة ستغير التوازنات في الشرق الأوسط لصالح السلام والتقدم في الشرق الأوسط والتي أصبحت بئرة للإرهاب والإرهابيين والذي بدوره يضع السلم العالمي والاوروپي في خطر.

فكلمتي الاخيرة للكورد والساسة الكورد هي يجب ان نعرف بان مفتاح الباب الاوروپي والأمريكي هو في يد اسرائيل، وإسرائيل دولة صديقة لا عدوة والتاريخ شاهد على هذا. وقد جاء الوقت الذي نلعب فيه نحن أيضاً دورنا في التاريخ ونعرف مصلحتنا نقوم بدورنا في بناء العالم والسلام العالمي.


نوزاد ئاميدي
سياسي وماجستير في التاريخ
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 23:33

مشكلتنا مع الخليفة أبي بكر.. هادي جلو مرعي

 

هو الخليفة السادس بحسب التوصيف الحقيقي لخلفاء المسلمين بعد ( أبي بكر الأول وعمر وعثمان وعلي ومعاوية) وهو لاشئ بحسب إعتقاد المسلمين الشيعة الذين يعتقدون بولاية علي على المؤمنين بالنص لابالشورى، بينما يبايع المشتغلون في منظمة الدولة الإسلامية في العراق والشام قبل التعديل رفيقهم في الجهاد إبراهيم البدري ليكون سادس الخلفاء، ويطلقون عليه وصف الخليفة، ولديه إسم حركي هو أبو بكر البغدادي، وهذه نعمة تستحق الشكر أن يكون للمسلمين خليفة من خارج جزيرة العرب وهو عراقي الجنسية. وبينما تعترض المملكة العربية السعودية على وجود نظام سياسي بصبغة شيعية في العراق تواجه بخليفة عراقي لم يخف يوما نيته غزو نجد والحجاز ونشر راية الخلافة الإسلامية في تلك البقاع القاحلة.وصار مؤكدا القول الشهير( إرفع راسك إنت عراقي) ويمكن أن نطلق على الخليفة تسمية أبي بكر الثاني بعد الخليفة الأول، لكن لانعلم كيف ستدار الامور في عهد الخليفة أبي بكر البغدادي، وكيف سيحل مشاكله مع المسلمين الذين لايعتقدون بصحة تنصيبه سواء من الشيعة، أو بقية المسلمين الذين يعترضون على الطريقة عدا عن حكام العرب الذين يدينون بمذهب أهل السنة والجماعة، عدا عن التنظيمات التي ترى إنحرافا في الخط المتبع لدى تنظيم الدولة الإسلامية كالإخوان المسلمين، وجبهة النصرة، وبعض التنظيمات السياسية والعسكرية السنية المتماهية مع بعض، وتلك المتماهية مع الحكومات العلمانية الكافرة بحسب التنظيم؟

فالنصرة والجيش الحر يقاتلان تنظيم الدولة في سوريا، بينما وجد البعثيون من دعاة الدولة القومية أنفسهم في ورطة خاصة وهم مهدوا للمتدينين المتشددين الدخول الى المدن السنية المبتلاة، ومعهم جماعة النقشبندية التي يرأسها نائب صدام السابق عزة الدوري، وهو يعشق التصوف والضرب على الدفوف ولايمكن له أن يسلم شواربه للإسلاميين، فهل سيكون الشيعة تحت طائلة الفصل السابع هم والمسيحيون والأيزيديون والشبك والصابئة وتفرض عليهم الجزية؟ أم سيقتلون؟ وهل سيتم التعامل معهم بسياسة إنتقائية كأن يكون القرار الفصل بيد الخليفة فتقطع رؤوس الشيعة قاطبة، وتسبى نساؤهم، وتصادر أموالهم، أم سيعاملون كبقية الكفار في الدولة الإسلامية؟

وهل سيصطدم السنة المعتدلون وهم كثر بدولة الخلافة الإسلامية، وهل سنشهد حروبا قاسية بين التنظيمات المتشددة وبين الدولة كجبهة النصرة والقاعدة، عدا عن العلمانيين والقوميين وأتباع الطرق الدينية الموزعة في الشرق الاوسط مع ماأظهره أبو بكر من نية للزحف نحو الأردن مصر والعربية السعودية والكويت، وهو معني بإسقاط كطل الأنظمة في المنطقة التي خرجت عن الملة وسارت في ركب الشيطان؟

يبدو المشهد معقدا فالشيعة متحفزون، والسنة قلقون من الورطة التي ورطتهم بها دولة البغدادي، والحكومات العربية التي تدعم المتشددين السنة لإسقاط الشيعة في العراق هي الأخرى هدف معلن، فهل تستسلم، أم تحارب؟ ثم تداهن وتهادن الشيعة لعلها تنتصر في حرب داعش؟ وكيف سيتحرك الغرب والشرق لوقف المسيرة تلك التي تخطت الحدود وصارت تهدد الجميع.

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 23:32

كيري: لقد كان مجنونا.. الكاتب: أحمد شرار

 

(2003) دخول القوات الامريكية للعراق وما حدث بعدها، كان سلسلة من القرارات، التي أدت الى ما نشهده اليوم، من عبث داعش والجماعات المسلحة والتي هي على شاكلتها بأمن العراق.

بدءا من، هيكلة وتفكيك الجيش العراقي، (والذي احتفلت إسرائيل به، فيما بعد)، وفتح الحدود العراقية لمن هب ودب، ودخول معظم عملاء المخابرات، الإقليمية والعربية والغربية في العراق’ باعتراف مسؤولين أمريكان، (أصبح العراق اليوم أكبر ساحة لعمل أجهزة المخابرات، المعروفة في العالم)

السماح وتسهيل امر دخول المنظمات الإرهابية للعراق، وعلى رأسها القاعدة، وغض النظر عن أنشاءها لقواعد إرهابية في العراق، وتجنيدها للبعض بدعوة الجهاد المقدس، ضد أعداء الإسلام.

التساهل بتلك العمليات التي تستهدف المدنيين العراقيين، ودراسة تكنيكيات الجماعات المسلحة، (حتى أصبح المواطن العراقي، حقل تجارب لوصفات، موت جديدة لتلك الجماعات)

أنشاء أكبر معتقل للسجناء، (معتقل بوكا في مدينة البصرة، ضم كثير من العراقيين، وبعض العرب) في المنطقة، أكبر من معتقل (غوانتنامو) الشهير، الذي يضم عتاة الإرهابيين في العالم.

وهنا الطامة الكبرى، اذ كتب أحد الضباط الامريكان، ممن عملوا في هذا المعتقل في دفتر مذكراته، التي سربت هذه الملاحظات.

2009/يناير

أشرف على أحد معتقلات المتشددين، كم أكره هذا المكان، عليَ إطلاق سراح المعتقلين المتشددين، المنتمين الى تنظيم القاعدة، لن يطول بهم البقاء هنا، لا اعلم لم تم تأخير إطلاق ممن لا علاقة له بالإرهاب.

لقد سمعت صرخاتهم، وقد ترجمها لي صديقي المترجم (فوكس)، انها تتوعد قواتنا والعراقيين بالانتقام، سوف ننسحب، لن يضيرنا شيء لكنهم سيقتلون العراقيين.

أبلغت المسؤولين عن السجون، التي تضم المتشددين اخذوا بتنظيم جماعاتهم، داخل السجن وكسب مؤيدين لهم، بالقوة ان لزم الامر.

لقد قتلوا شيخا كبيرا، من قبل تصدى لحماقاتهم، لم يصل الرد حتى الان.

زرت بعض المعتقلات، والتي تضم الأشخاص الذين اعتقلوا بشكل خاطئ، وقد أحرجوني بسؤالهم: أنتم تعلموا اننا أبرياء، لم تبقون علينا وتطلقوا سراح المجرمين؟

لقد قسمنا المعتقلين الى ثلاث فئات؛ المتشددين والمجرمين ممن ثبتت أدانتهم، في قتل زملائنا، والمعتقلين بشكل خاطئ او الأبرياء، من كانوا في الزمان والمكان الخاطئ، وهم اغلبية، لكنهم مسالمين هناك الكثير منهم أصبحوا أصدقائي، كنت أتمنى ان أستطيع ان اتعرف عليهم خارج هذا المكان، فبعضهم مثقف جدا، وذو شهادات اكاديمية عليا، كيف يمكن ان يخطئوا بمثل هؤلاء!

: سوف يطلقون سراحكم قريبا، أؤكد لكم.

لم يقتنعوا بجوابي.

رأيت صديقي (مارك)، قبل رجوعه الى أرض الوطن، كان فرحا جدا لخروجه من هذا الجحيم، قال لي (مارك): أنهم مجانين ان أطلقوا هؤلاء، سوف تذهب تضحياتنا سدى، وسوف يقتلون كل من يقف ضدهم، سوف يدمرون العراق، هل جن مسؤولي البيت الأبيض، انه شعور سيء ينتابني وينتاب كل رفاقي في السلاح.

اتعلم: بعض الأصدقاء يهمسون لي، بأنه العقاب المناسب للعراق، لأنهم لا يرغبون في بقائنا على أراضيهم، سوف يطلقون المتشددين، كي يستنجدوا بنا فيما بعد ما رأيك؟

لم أمتلك ردا مناسبا.

: سوف تصل الى عائلتك قريبا، دعنا نتواصل فيما بعد، قل لزوجتك أنى أحب الفطائر التي تعديها، سوف ازورك يا صديقي بعد رجوعي للوطن.

سؤال (مارك) أجابه (كيري) في زيارته الأخيرة للعراق، ولكن بعد (5 سنوات)، حينما التقى ببعض الساسة العراقيين، وسؤاله عما فعله الجيش الأمريكي، حين دخل العراق، حتى لحظة خروجه.

أجاب: أسألوا بوش، لقد كان مجنونا. !!

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 23:31

مهدي المولى .... هؤلاء نواب أم لصوص

 

اثبت اليوم ان هؤلاء النواب الذين اختارهم الشعب وتحدى من اجلهم سيارات الارهابين الوهابين والصدامين المفخخة واحزمتهم الناسفة وعبواتهم المتفجرة وتهديداتهم بذبح كل عراقي يذهب الى مراكز الانتخابات انهم حرامية ولصوص هدفهم سرقة اموال الشعب التنعم بالرواتب العالية والمكاسب والامتيازات التي لا مثيل لها في العالم

يدخل حافيا جائعا ويخرج مليادير متخما لا يهمهم امر الشعب ولا يشغلهم حاله لهذا هدفهم جمع المال الاكثر والاوفر في الوقت الاقصر

العراقيون جميعا في انتظار الجلسة الاولى للبرلمان وكانوا يتوقعون الكثير من الحلول للمعانات التي يعانوها للحرب التي تشنها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود

كان العراقيون يتوقعون حضور كل اعضاء البرلمان وهذا المفروض والله لو كانوا يملكون ذرة من الغيرة من الشرف من الكرامة لحضروا جميعا وطرحوا ما يريدون الا انهم لا يملكون اي ذرة من الشرف ولا الكرامة ومثل هؤلاء لا يستحقون ان يمثلوا الشعب العراقي وعلى الشعب ان يحدد موقفه منهم ان يطردهم بل يحيلهم الى القضاء لانهم نكثوا بالعهد وغدروا بالشعب

الذين حضروا فقط 255 نائب من 328 اي لم يحضر73 نائب لماذا لم يحضروا فكل نائب لم يحضر دليل على انه لص ومجرم من انصار داعش وعلى الشعب العراقي ان يصدر حكم الاعدام به ويصادر امواله المنقولة وغير المنقولة

الاكثر غدرا وحقارة الكثير من الذين حضروا جلسة البرلمان لا حبا في الشعب وانما حبا برواتبهم وامتيازاتهم فبمجرد ترديد القسم اصبحوا اعضاء في البرلمان وبدات رواتبهم وامتيازاتهم ومكاسبهم واصبح كل شي بيدهم وتحت تصرفهم سمسرة صفقات تجارية عقود حسب الطلب وما يبتغون لا حساب ولا رقيب

وكانت جريمة هؤلاء اكبر من جريمة الذين لم يحضروا بلعبة قذرة افتعلوا استراحة لمدة نصف ساعة ففروا الى منازلهم وبهذا اختل النصاب واجلت الجلسة الى مدة اسبوع الامر لا يهمهم الذي يهمهم الرواتب والامتيازات واستغلال النفوذ التي بدأت تصب في جيوبهم وحساباتهم الخاصة

كم نتمنى معرفة اسماء النواب الذين لم يحضروا والذين حضروا وهربوا والى اي الكتل ينتمون

هل حضر كل اعضاء التحالف الوطني لا شك لم يحضروا كلهم ولو حضروا لما اختل النصاب لا شك انهم يتحملون هذه المأساة بل النكسة التي حدثت اليوم ولو حضروا جميعا لما حدثت هذه المأساة وهذه الانتكاسة

لا شك ان هذه المأساة النكسة كانت مؤامرة مدمرة مسبقا شارك فيها النجيفي والبرزاني ومجموعة من التحالف الوطني الذين لم يحضروا سواء كانوا يعلمون او لا يعلمون

نعم هناك مجموعة من التحالف الوطني وهذه المجموعة صحيح اني لا استطيع ان احددها الا اني استطيع ان اقول كل نائب لم يحضر جلسة البرلمان انه كان من ضمن المتآمرين على الشعب العراقي

لا شك ان حضور مجموعة اسامة النجيفي ومجموعة البرزاني لا من اجل اتمام النصاب وانما كانوا يعتقدون ان كل اعضاء التحالف الوطني سيحضرون جلسة البرلمان وحضورهم سيكمل النصاب وسيعقد البرلمان اجتماعه ومن الممكن ان يختار رئيس البرلمان ونائبيه ورئيس الجمهورية ونائبيه بدون مشاركة مجموعة البرزاني ومجموعة النجيفي

وعندما تاكدا بان الكثير من اعضاء التحالف الوطني لم يحضروا جلسة البرلمان وهذا يعني انهم غير قادرين على اتمام الجلسة لهذا قرروا الانسحاب والهروب الى منازلهم

وهذا يعني ان اعضاء التحالف الوطني هم المسئولون عن هذه الانتكاسة يعني انهم خانوا الشعب العراقي

انا لا الوم ولا اعتب على النجيفي والبرزاني والمطلك ومن معهم فهؤلاء كشفوا عن انفسهم بشكل واضح وبدون اي خوف ولا مجاملة انهم ضد العراق ومن اجل مخططات ال سعود وانهم مع داعش ومن اجل داعش

لهذا نطلب من المخلصين في التحالف الوطني بطرد كل من غاب عن الجلسة لاي سبب كان واحالتهم الى العدالة واصدار حكم الاعداء ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

لكن من يفعل ذلك الجميع مشتركة في الجريمة في سرقة اموال الشعب الجميع مشغولة في جمع المال وتأسيس الشركات الخاصة في الداخل والخارج

لهذا ادعوا الجماهير صاحبة المصلحة ان يوحدوا جهودهم ضد عدوهم ضد من سرقهم من ذبح شبابهم واغتصب نسائهم ضد من تعاون مع داعش وخدم الدين الوهابي وال سعود فهؤلاء اصبحوا واضحين غير مختفين

هم الذين لم يحضروا جلسة البرلمان وهم الذين حضروا وانسحبوا

يا ترى كيف نضع ارواحنا واموالنا واعراضنا بايديهم

مهدي المولى

نصـوص قصيرة ......

الشعوبُ الجاهلة ُ والعاجزةُ

لو تذرف كلّ دموعها كسلاحٍ تافهٍ

لم تستطعْ

أنْ تحملَ قُفـــة ًفي الطوفان

**************

الأنامُ الجاهلةُ , الصاغرةُ , التي يحكمها

سياسيّون كذابون

سعيدة ُّفي الوحلِ , كما الخنازير

*********

في جزر الكناري , وفي البلدانِ المتحضرةِ

تنطلقُ النارياتُ , لأحياءِ أعيادَ الميلادِ

وفي وطني , تتصاعدُ للقتل!!!!!!!

***********

في جزر الكناري , وفي وسطِ عري النساءِ والرجالِ

على الساحلِ الزجاجي

عرفتُ كيفَ تستحيلُ الأغاني , الى هدفٍ يسمو

لكنّ في بلدي , وفي وسطِ مخالبِ السابلةِ

تيقنتُ , أنّ عويلَ ساسةِ اليومِ

سيستحيلُ الى خرابٍ

ويزولُ مع الريحِ الصامتةِ, أو الصَرصَر

**********

بروفايلي العراقي

يسمحُ لي , أنْ أكونً هاربا,ً مشرّداً , سجيناً

مهاجراً , جاهلاً , شاعرا , مثقفاً قطيعياً , مطرباً , سخيفاً

وأخيراً في هذا الزمن الردئ والفوضى

داعشياً

قاتلاً , وقاتلاً , وقاتلاً ..............

هــاتف بشبوش/ عراق/ تناريف

بغداد /المسلة: اعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، اليوم الاربعاء، مقتل أكثر من 100 مسلح من تنظيم "داعش"، واحباط عشرات التفجيرات بالعبوات الناسفة في محافظة صلاح الدين، والانبار، وديالى، وبابل.

وقال المتحدث باسم القيادة قاسم عطا في مؤتمر صحفي ، إن "57 عبوة ناسفة تمّ ابطالها ضمن قاطع قيادة صلاح الدين"، مشيراً الى "استعادة مقر الفرقة الرابعة وتكبيد الدواعش خسائر كبيرة في قضاء العوجة".

واضاف ان "عمليات سامراء جنوب تكريت قتلت اربعة من الارهابيين واعتقلت 16 اخر وصادرت اسلحتهم في منطقة الركة والمعيشي"، مبيناً انه "تمّ قتل 7 ارهابيين وتدمير عجلتهم في منطقة الضلوعية".

وقال عطا ان "عمليات دجلة باسناد من القوة الجوية وطيران الجيش في ديالى وجهت ضربات لشرق العظيم وتمكنت من قتل اكثر من 60 ارهابيا وتدمير عدد من العجلات في منطقة شورن".

وتابع "قتل بالانبار 24 ارهابياً واصابة 11 اخر بجروح بجنوب الثرثار ومن ضمنهم القيادي في تنظيم داعش المدعو ابو نعمان السعودي وعدد من مساعديه وقتل اثنين من القناصين".

وفي عمليات بابل وبالتحديد في شمال منطقة جرف الصخر تكبد الدواعش خسائر كبيرة وقتل 7 ارهابيين وحرق العجلات التي كانوا يستقلونها.

وفرضت القوات الأمنية سيطرتها، الأربعاء، على بعض مناطق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وفيما تمركزت بمقر الفرقة الرابعة في قرية العوجة، مسقط رأس رئيس النظام السابق صدام حسين، احكمت الطوق الأمني على مداخل المدينة الشمالية والغربية، وسط قصف مروحي مستمر للعديد من مناطق المدينة.

وتمركزت قوات من الجيش بمقر الفرقة الرابعة الواقعة في قرية العوجة، جنوبي تكريت، بعد ان سيطرت عليها في وقت سابق لتكون أول منطقة يتمركز فيها الجيش بعد سيطرة تنظيم داعش على المدينة ليبدأ تنفيذ عمليات امنية انطلاقاً من المقر.

وأفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، بأن طائرات مروحية قصفت خزانات للوقود تعود لمستشفى تكريت، وسط المدينة يستخدمها مسلحو تنظيم داعش لتزويد سياراتهم وآلياتهم.

وأفاد مصدر في شرطة محافظة بابل، بمقتل وإصابة 40 عنصراً من تنظيم داعش بقصف جوي لطيران الجيش شمال بابل.

الى ذلك، أكد النائب عن كتلة الاحرار البرلمانية حاكم الزاملي، أن القوات الامنية تسيطر على 70% من مدينة تكريت، مرجحا الانتهاء من تطهير المناطق من العبوات الناسفة يوم غد.

وقال مصدر أمني في حديث لـ"المسلة"، إن "سبعة من عناصر تنظيم داعش قتلوا واصيب 11 اخرون في اشتباكات وقعت بين قوة من فرقة التدخل السريع وبمساندة لواء المنشآت الآلي في منطقة الصقلاوية شمال الفلوجة بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة مع عناصر التنظيم".

من جانب آخر، استعرض "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف باسم "داعش"، قوته في مدينة الرقة السورية، التي تقع تحت سيطرته الكاملة منذ مارس 2013، بعرض عسكري، احتفالًا بدولة الخلافة، وذلك برتل عسكري تقدمه صاروخ "سكود" بعيد المدى والعديد من الدبابات والمدرعات العسكرية

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 23:28

تسع جماعات إسلامية ترفض «الخلافة»

 

السفير اللبنانية -(رويترز) 02-07-2014

رفضت تسع جماعات اسلامية في سوريا، أمس، إعلان تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» الخلافة الإسلامية.

وأعلنت تسع مجموعات، بينها جماعات مقاتلة وعلماء دين، رفضها بيان «الدولة الإسلامية» الذي أعلنت بموجبه الخلافة الإسلامية ونصبت زعيمها أبو بكر البغدادي «خليفة للمسلمين».

وذكرت المجموعات، في بيان: «إننا نجد أن إعلان الخوارج للخلافة الإسلامية باطل شرعا وعقلا، ولا يغير شيئا من وصفهم ولا طريقة التعامل معه»، ودعت «المسلمين إلى عدم تأييد الدولة الإسلامية».

واعتبرت أن «الإعلان سيستخدم كذريعة من الدول الغربية التي تريد أن تميل الكفة ضد الثوار» الذين يسعون إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد و«تحسين صورته في الغرب على أنه القائد الشرعي للبلاد».

ووقع البيان جماعات إسلامية معارضة، ضمنها «الجبهة الإسلامية»، كما وقعه أعلى تجمع للعلماء المسلمين السوريين في المنفى. ولم تعلق «جبهة النصرة» على إعلان «الخلافة» بعد.

انه من ابسط حقوق المواطن  في كل بلد أن يفهم ما يحدث في بلده من متغيرات واحداث على كافة الاصعدة بكل صراحة ووضوح تقدم اولا بأول ليطلع الناس على ما يحصل وحصل في البلاد.
من الواضح في الفترة الأخيرة أن الاحزاب والكتل السياسية العراقية تعيش حالة من البلبلة والتخوين وتداول الكثير من المعلومات المغلوطة وكل هذه الأمور جعلت الناس يشعرون بالحيرة وعدم القدرة على التميز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ من سيل المعلومات والأخبار الذي يتدفق عليهم كل يوم خاصة في الفترة التي تلت الانتخابات.وبشكل خاص الاحداث الجارية في محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار وباقي المحافظات ومشاورات الاحزاب والكتل على اختيار الرئاسات الثلاث والتي لمتفضي الى نتيجة رغم الدعوة لانعقاد البرلمان.
وللناس بعض المصادر التي يعتمدون عليها في معرفة الأخبار والأحداث، وتفسيرها إليهم  سواء من قبل  العاملين في الحكومة  او الاحزاب المساهمة في العملية السياسية  الخائبة ، ولكن الملاحظ ان الحكومة والاحزاب المساهمة معها  ساهموا بشكل كبير في حالة الضبابية السائدة وظهر ذلك في بياناتهم الأخيرة، وكذلك باتهامهم البعض للبعض الاخر بالعمالة والتمويل من الخارج دون نشر أي وثيقة أو مستند تدل على إدانة هذه الحركات وتورطها فعلا ليطلع المواطن على حقيقة ما يدور من تحالفات تعيدنا لحالة الفوضى والانقسام ، تحالفات طائفية مذهبية عرقية اثنية ذات اهداف مصلحية خاصة تفرق ولا توحد.تهدف الى استمرار الفوضى والتخندق الطائفي الذي اصبح سببا رئيسيا لبقاء هذه الاحزاب والكتل في السلطة والشعب يموت يوميا من جراء اعمال اجرامية وتهجير قسري هنا وهناك.
وإن كان السبب في عدم نشر المستندات هو تخريب العملية السياسية ، والتساؤل: هل بقي من العملية السياسية شيئ لم يخرب لحد الان؟! وهل هي كانت صالحة حتى خربت.!؟ متسائلين، هل هذه الحركات فعلا عميلة وتعمل لدى أجندات تريد تخريب البلاد؟ وإن كانت هي كذلك لماذا لم يتم القبض عليهم ومحاكمتهم لمعرفة الناس جميعا بحقيقتهم؟ حتى لايزيد من حيرة الناس.!
حتى الإعلاميين والمثقفين  والمحللين  للأحداث المفترض أن هؤلاء هم النخبة ومصدر مهم يعتمد عليهم الناس في فهم ما يدور من أحداث هم أيضا بدأنا نلاحظ في أعينهم الحيرة وعدم الثقة في فهم ما يدور حولهم وأصبحت الأمور والأحداث كالضباب غير واضحة الملامح فتراهم يتخبطون يمينا وشمالا، فما يتحدثون به بالأمس يتنكرون له اليوم.! وما يصرح به ليلا يتغير  صباحا.!
وهناك مثل شعبي يقول(خذ فالها من اطفالها )وهذا ما ينطبق على ما حصل في الجلسة الاولى لانعقاد البرلمان من مهاترات كانت بداية لمهاترات وشد وجذب اكبر قد يستخدم فيه الفطاحل الاسلحة الخفيفة والراجمات اللهم استرنا من برلمانيي الدورة الجدية الذين  لم يحصلوا على تفويض من الشعب وانما من رؤوساء كتلهم. سيتولون امور البلاد والعباد ويذهبون بها الى الهاوية بعد ان تحولت هذه الجلسة إلى مباراة مفتوحة الوزن لإستعراض فنون السب والشتم والردح. هذه الحالة من السعار اللاأخلاقى والقبيح تظهر الحالة الحقيقية لهذا البرلمان الجديد الذى فشل فى حل المشاكل المتراكمة والتى ارتكبها بسبب سياساته الفاشلة فى جميع نواحى الحياة العراقية في دورته السابقة.

من هنا نتساءل: أليس من أبسط حقوق المواطن البسيط أن يفهم ما يحدث في بلده بكل صراحة ووضوح  ومهنية من خلال المصادر والقنوات الموثوق بها  ان بقيت مثل هذه المصادر، حتى لا يلجأ إلى القنوات والوسائل التي تعطى معلومات مغلوطة تترسخ في ذهن المواطن وتؤثر في اختياراته المستقبلية...خاصة وان المواطن العراقي اصبح  في حيرة من أمره بعد ان ادلى بصوته لمن يريد وذهب الى ما يريد.!!

 

كلنا نتذكر العم ( ابو تحسين ) المواطن العراقي الذي انهال بالضرب على صورة الرئيس السابق بنعاله للتعبير عن فرحته بسقوط الطاغية ، تلك الفرحة التي كانت تعبرعن انتهاء فصول طويلة من القهر والحرمان والابادة الجماعية على امل العيش في جو من الحرية والسلام والامان والطمأنينة كغيره من شعوب العالم ونسيان الماضي بما كتبت ودونت عليه من ذكريات مؤلمة وصفحات سوداء والنظر الى غد افضل ومستقبل مشرق تسوده روح المحبة والتسامح والعمل معا من اجل بناء الدولة العراقية الحديثة .
ولكن للاسف الشديد يبدوا ان الرياح لاتأتي دائما كما تشتهي السفن ، فقد خيبت آمال الشعب العراقي واصبحت الرياح الطائفية والعنصرية وغياب الارادة الحقيقية تعصف بسفينة الشعب العراقي وتهددها لخطر الانقلاب والانهيار التام بين امواج الخلافات المذهبية والمصالح الشخصية الضيقة بعيدا عن الانتماء والولاء الحقيقي للوطن .
وقد نبه الملك فيصل الاول عام 1932 لخطورة الظاهرة الطائفية في العراق وتأثيرها على مستقبله وتماسكه ووحدته في كلمته او عبارته المشهورة ( انه في اعتقادي لايوجد في العراق شعب عراقي بل توجد تكتلات بشرية خيالية ، خالية من اية فكرة وطنية ومتشعبة بتقاليد واباطيل دينية لاتجمع بينهم جامعة سماعون للسوء وميالون للفوضى ... ) .
ويبدوا ان الطائفية وفقدان ولاء الشعب للوطن من الظواهر الطبيعية الموجودة اصلا في الشعب العراقي ، او بالاحرى ان الدولة العراقية قد تأسست اصلا على اساس طائفي بحيث تظهر هذه النزعة في اي وقت متى ما سنحت لها الفرصة ، وان الذي حدث ويحدث اليوم في العراق الجديد هو خير دليل على ذلك .
ان الدين واختلاطه بالامور السياسية واتخاذه غطاء وذريعة لتبرير الكثير من الاعمال والافعال التي دمرت هذا البلد ، وخاصة ان الاخير اصبح يدار من قبل مرجعيات دينية ( سنية او شيعية ) تتدخل في كل صغيرة وكبيرة وتحلل وتحرم حسب رغبتها ومشيئتها لتحقيق مصالحها وغاياتها الشخصية ، وهنا وفي ذكر مسألة الشيعة والسنة اتذكر العائلة المسلمة التي تسكن قريتنا منذ عشرات السنين ولم نكن نعرف هل انها عائلة سنية ام شيعية ؟ اي بمعنى ان هذه الافكار الطائفية المقيته لم تكن تخطر في بال احد الا بعد عام 2003 ، ناهيك عن الفساد الاداري والمالي الذي اصبح مستشريا في جميع مؤسسات الدولة العراقية حتى اصبح العراق في ذيل قائمة الدول الاكثر فسادا في العالم !
هذه العوامل وغيرها كثيرة ادت الى تفكك الدولة العراقية بمعناها الحقيقي وولادة دولة ضعيفة غير قادرة على النمو والتطور وغير قادرة على حماية نفسها وحدودها مما اصبح العراق دولة مفتوحة على مصراعيها امام التدخلات الخارجية .
نتيجة لهذا الوضع المأساوي ، فكان من الطبيعي ان تظهر ميليشيات وجماعات مسلحة هنا وهناك مستغلة الوضع الذي يمر به البلد وبدعم اقليميي ودولي حتى تحولت البعض من هذه المجموعات المسلحة الى تنظيمات متدربة على مختلف انواع الاسلحة وقادرة على مختلف انواع المعارك القتالية كتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الذي تاسس في البداية في العراق عام 2006 وباسم الدولة الاسلامية في العراق ، واستطاعت هذه الجماعات الحصول على الكثير من الاموال والسلاح من الدول التي تدير حربا بالوكالة في العراق وخاصة ايران والسعودية .
لذا باعتقادي فان ما يحدث في العراق اليوم من بروز ظاهرة الجماعات المسلحة والتي ظهرت بقوة في الآونة الاخيرة واستطاعت في غضون ايام قليلة السيطرة على مايقارب الثلث من مساحة العراق وعلى ثلاث مدن عراقية اهمها مدينة الموصل وهي ثاني اكبر مدن العراق ، ليست بصناعة امريكية او اسرائيلية او ايرانية او سعودية او تركية او غيرها كما يقول البعض ، بقدر ماهي صناعة عراقية صرفة او ناتج للسياسة العراقية الخاطئة التي هيأت الارضية الخصبة لبروز وظهور هذه الجماعات ومن ثم استغلالها من قبل بعض الدول والاشخاص التي تحاول بشكل اوبآخر النيل من استقرار وسيادة هذا البلد وتقدمه وتطوره ، بل ما حدث هو حصاد لما زرعه الساسة العراقيين الجدد باختلافاتهم ومشاكلهم الشخصية وسياستهم العنصرية والطائفية ، فلو كان العراق دولة متماسكة وقوية لما استطاعت هذه الجماعات وغيرها من السيطرة على شبر واحد من ارض العراق حتى ولو دعمها جميع دول العالم ، كما حدث في مصر التي استطاعت بفعل تماسك شعبها وقوة ساستها ووحدتهم وعلى رأسهم القائد البطل السيسي ، السيطرة على اوضاعها وانهاء نشاط الجماعات المسلحة الذي كان لايقل قوة وخطورة عن ماموجود في العراق .
وبعد فوات الأوان اي بعدما وقع الفاس بالراس كما يقال بالعامية واصبح العراق فريسة سهلة تؤكل من كل جانب ، فنجد الكل يتهم الكل بالخيانة والتآمر والارهاب والكل يضع اللوم على الكل والكل يكفًر الكل وبين حانا ومانا ضاع مستقبل الشعب العراقي وضاع وطن اسمه العراااااق ...
خدر شنكالى
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 22:29

للمرجعية خصوم..ولكن!.. محمد الحسن

المفخخون والقتلة لا يمكن ربطهم بمذهب أو ملة, حتى وإن كان إنتسابهم لطائفةٍ ما؛ غير إن السواد الأعم من تلك الطائفة, لا يسوّغ لهم القتل..لا أدخل بالتواريخ, ولا المراس الإنتقامي الذي حصل في العهود الإسلامية المختلفة..
داعش, القاعدة, الثوار؛ أسماء لا معنى لها دون المضمون, فما الهدف والسعي الذي تلهث وراءه تلك الجماعات, المعلن أو المخفي؟..في العراق, لم يتبق شيئاً خاضع للتحليل والتفكيك, سيما إن الرغبات المتصاعدة بسفك الدم, تترجم يومياً وبطرق رهيبة, قالوا, وفعلوا..مئات الشباب يقتلون دفعة واحدة, المدن تستباح, وتعلن عليها ولاة أفغان أو شيشان, ليس مهماً..!
ذهبت الموصل, والنية المعلنة, التمدد صوب بغداد وسائر المدن الأخرى..هذه اللحظة التاريخية والحساسة, لا تتطلب الخوض بالإنفعالات, ولا الإستسلام للعواطف والشموليات التي لا تمكّن البلد من الإستقرار, لذا كان الموقف المسؤل للمرجعية الدينية "وجوب الدفاع الكفائي"..
الدقة في إختيار المفردة, ميزة مهمة في كل خطب المرجعية, فهي لا تحتوي على الزوائد..لم تغفل طبيعة الدولة, والعلاقات البينية؛ فأختارت (دفاع) و (كفائي) والشرط الأهم, عبر (قنوات الدولة)..دعوة للدفاع عن النفس والدولة والمقدسات, بما يحقق الهدف, وهو التخلص من الإرهاب الأسود..
أحدهم, قبل دعوة المرجعية, طالب أهل العراق بالدفاع عن مدنهم وإخراج (داعش), وبعد دعوة المرجعية, المنسجمة مع دعوته تماماً, عارضها وأعتبرها "جهاد ضد السنة" حسب تعبيره, قد تكون كلماته موجهة بكونترول, فالعمل في التلفزيون القطري يستوجب تنازلات, وهو المطرود من الشاشة الأماراتية..!
الدفاع عن النفس طائفية, والتصدي لمن أعلن إحتلاله لمدننا, وعزمه على الإستمرار وقضم المزيد من الأراضي؛ تعد (بتصورهم) خيانة, فما الوطينة إذن؟!
عندما تنفجر مفخخة, أو يقتل مئات الأبرياء بضغط زناد واحدة, فهذا يعد من أخطاء الثورة؛ بيد إن محاولة تجنب تلك المفخخة, ومقاومة قوى الظلام, فهي إعاقة لإولئك الثوار المخطئون, وما أكثر جرائهم؟!
طائفية المرجعية, هي محاولتها الحفاظ على البلد, فهل يشك أحد بشرعية (داعش) من عدمها؟! المستهجن؛ إن هؤلاء لا ينكرون وجود ذلك التنظيم الأسود, لكنهم يبررون القبول به بإعتباره "أهون الشرين"..!
أحدهم, قال: أنا أول من دعا لتأسيس جيش رديف"..ثم نسخ حديثه, في التالي "لا يمكن القبول بتسليح المجتمع"!..هذا القائل, يجلس في النجف؛ لكن تفكيره أسخف من عقول الدواعش, وإلا لماذا لم يلتفت إلى الشرط الموضوع من قبل المرجعية "التطوّع عبر قنوات الدولة"؟!
هذان نموذجان, وهناك العشرات غيرهما؛ غير إن القافلة سارت, وبدأت بسحق كلاب الإرهاب, فمن يستمع لإعداءها الحمقى, سوى المرجفين؟!

المرحوم الأستاذ زكي الكرمي هو أحد عناقيد الدالية الثقافية الفلسطينية ، حمل الشعلة ، وتألق بحدته ووضوحه الفكري ومنطقه العقلاني . تمتع بفكر متوقد وثقافة عالية وبصيرة نافذة ، وكان شاهداً على العصر . أضاء أمامنا الطريق الحالكة الى عالم الأدب الواسع والكتب التراثية والأدبية والفكرية والسياسية ، وحثنّا على قراءتها والغوص في أعماقها لتوسيع آفاقنا المعرفية والثقافية وتطوير ذائقتنا الأدبية .

ينحدر زكي الكرمي من عائلة عريقة في طولكرم والضفة الغربية ، هي عائلة الشاعر الفلسطيني الكبير عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) ، وكنا تعرفنا عليه في حانوته لبيع الأحذية بحي الميدان في أم الفحم ، الذي تحول الى منتدى ثقافي وفكري وسياسي ، ومجمع للخلان وغير الخلان ، وشكل حاضنة لجميع ألوان الطيف السياسي والاجتماعي والثقافي . وكان يلتقي في هذا الحانوت أهل الثقافة والأدب والفكر والعمل الوطني والسياسي وعشاق الكلمة والتراث ، فيتجادلون ويتحاورون ويغوصون في بحور المعرفة والثقافة المختلفة ، ويقضون اوقاتاً في النقاش وتبادل الأفكار ووجهات النظر وطرح المواقف ازاء القضايا الوطنية والاجتماعية والثقافية والمسائل الدينية ، وكنا نستمتع ونحن نصغي الى احاديثه وأفكاره ومعتقداته الجريئة الشجاعة ، دون أن يخشى لومة لائم .

كانت المرة الاولى التي رأيت فيها المرحوم زكي الكرمي يوم الذكرى الأربعين لشاعر الوطن والبرتقال الحزين ، ابن مصمص ، راشد حسين ، عندما وقف وقفته الشماء على المنصة ليؤبن راشداً ، مستهلاً كلمته قائلاً : " ما أكثر الذين سألوني في ذلك اليوم المشهود قائلين : لم لم ترث راشداً ؟ . وأنا العليم بأن رثاء الحر على الاحرار حق ودين ، فكنت أجيب وكيف تطلبون رثاء من لم يمت وما فارق ناظري طرفة عين . ها أنا قد جئت اليوم وجاء "راشد" معي ليسمع ما أقول ، وليكون شاهدي على التزام الصدق في ما أقول. واني لاعترف سلفاً بأن حديثي ومعه كل الحديث لا يزيد مكانة راشد لأن الحديث عن العظماء لا بد وأن يترك التاريخ ولأبناء الاجيال ، فكلمة الفصل من حق التاريخ وحده هو الذي يزن اعمال العظماء بميزان العدل والإنصاف وبعدئذ يكون من الواجب المحتوم على أبناء الأجيال التزام السير على الدرب التي سار عليها العظماء " .

ثم رأيته واستمعت اليه في المهرجان التأبيني الضخم للشاعر أبو سلمى ، زيتونة فلسطين ، الذي أقيم في ناصرة الجليل يوم 22 تشرين أول عام 1980 ، وشارك فيه حشد واسع من أبناء شعبنا وادبائه وشعرائه ومثقفيه . وقد اعتلى المنصة ليقدم كلمة شكر باسم عائلة الفقيد ، ومما قاله : " لقد كنت اعتقد وما زلت اعتقد بان كل شعب من الشعوب حين نراه يقدر جهود العاملين المخلصين من أبنائه وحين نراه يفيهم حقهم أحياءاً وأمواتاً فانه يقيم الدليل القاطع ، على انه جدير بالحياة . ولقد رأيت خلال سيري الطويل على درب الحياة وها انا قد رأيت الكثير من جديد فكان كل ما رأيته أصدق دليل على ان الشعب الفلسطيني قد كان ولا يزال في طليعة الشعوب الجديرة بالحياة . وأضاف قائلاً : "ان الشاعر الكبير "أبا سلمى" قد نذر حياته للشعب الفلسطيني وللشعوب العربية في جميع اقطارها ، فهو ابن هذا الشعب ، وهو ابن الامة العربية المجيدة . لهذا كان لزاماً علي أن أقول ان نصيب كل واحد من الاحرار في هذه الامة بكاملها من الافراح ، وفي المآسي والأحزان على السواء . أقول في الأفراح ! لأن الشاعر العظيم الذي ملأ اسمه اسماع الاحرار في العالم كله ، وهو الذي حمل علم الثورة في دنيا العرب قد غدا مع الخالدين وهذا من دواعي الفحر والاعتزاز . وقلت في المآسي والأحزان لان نهاية هذا الشاعر الثائر كانت خسارة أصابت الامة العربية بكاملها ".

زكي الكرمي شخصية اجتماعية وسياسية ووطنيه ونضالية ، حفلت حياته بالمواقف الوطنية الجذرية الصلبة وخدمة قضية شعبه العادلة . كان له اهتمام بالكتابة ، ونشر بعضاً من كتاباته في مجلة "الفجر" المحتجبة عن الصدور منذ زمن بعيد ، التي كان يحررها الشاعر الراحل راشد حسين . وهو من جيل عاني القهر والاحباط ، ومع ذلك ظل قابضاً على المبدأ والموقف الوطني ، مناضلاً بدون زيف وادعاء، صامداً بدون جعجعة وصخب ودعاية ، انتزع الحياة من البؤس والفقر والموت . قضى نحبه منذ سنوات طوال دون أن يتذكره أحد ، ولذلك فمن الضروري والواجب ان نستحضر ذكراه ، ونستذكر كل الوجوه الفلسطينية التي اكتسبت بعداً جماهيرياً وشعبياً وثقافياً ، وساهمت في مسيرة نضال شعبنا وحركته الوطنية التخررية المكللة بالعطاء والتضحيات الجسام .

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 22:28

اين انت يا حسن ؟.. عزيز العراقي

 

في مثل هذا اليوم خلق حسن اسطورته , تلك الاسطورة التي تشرف بها العراقيون واخذوا يقصونها على ابنائهم لسنوات تلت , وافتخر بها العسكر باعتبارها احدى الصفحات المجيدة لأبناء الجيش العراقي , وأصبحت جزءا من التاريخ النضالي الزاخر للحزب الشيوعي العراقي .

وحسن سريع للذي لا يعرفه من الاجيال الحديثة , هو عريف شيوعي قاد مجموعة من الجنود والمتطوعين في مدرسة الصنائع العسكرية في معسكر الرشيد يوم الثالث من تموز 1963 بانتفاضة كادت ان تنجح وتطيح بسلطة القتلة البعثيين والقوميين المتطرفين الذين تآمروا واغتصبوا سلطة ثورة 14 تموز في 8 شباط عام 1963 . وكانت ردة شباط بمساعدة القوى الرجعية المحلية من اقطاع وقوى طفيلية تضررت مصالحها , ورجال دين متخلفين عمى نور الثورة ابصارهم , وبدعم امريكي وبريطاني وبعض الحكومات العربية كان بعضها مع الاسف لازال على سكة النهوض الوطني مثل مصر الناصرية , لتجهض هذه القوى مجتمعة حلم العراقيين في تطوير ثورتهم .

لقد نجحت ثورة تموز من الخروج من منطقة الاسترليني وحلف بغداد , وتم توزيع الارض على الفلاحين , ووحدت قانون الاحوال الشخصية وألغت قانون العشائر ,واسترجعت الحق الوطني للتنقيب عن النفط في كامل الاراضي ألعراقية , وغيرها الكثير من الانجازات الوطنية , التي اذهلت وألجمت من يتربصون بالعراق وثرواته الوطنية . ومن البديهي ان تصب هذه القوى نار حقدها بعد نجاح ردتها السوداء في 8 شباط على الشيوعيين وحزبهم باعتبارهم الحاضنة السياسية للثورة , ومحاولتهم في دفع زعيمها الشهيد عبد الكريم قاسم للتجذر اكثر في تطوير انجازات الثورة لصالح الكادحين وفقراء ابناء هذا الشعب . كانت الردة منذ ذلك التاريخ وهي تجهض على كل ما حققه الشعب العراقي من تطور حضاري وسياسي , ولا يزال " الحبل على الجرار " في طريق الانحدار .

تمكن العريف الشيوعي حسن السريع في اثبات نبله وشهامته وبطولته , من قيادة مجموعة من الجنود وضباط الصف للانقضاض على سلطة الزمرة البعثية والقومية التي ذبحت العراقيين وفي المقدمة منهم الشيوعيين . واثبت التاريخ ان العراق بدون الشيوعيين سائر الى الدمار , ومثلما قيل : انهم " ملح الارض " .

في الذكرى الخمسين لانتفاضتك الجبارة يتذكرك العراقيون بكل فخر , وجبروتها في اقدامك الذي نفتقده اليوم وأنت عريف اردت ان تقلب الطاولة على رؤوس المتآمرين الذين سلبوا الشعب ثورته وثروته , وجابهت الاعدام انت ورفاقك عن فشل الانتفاضة بروح التحدي , وأكدت لقاتليك بأنك : ستتدارك اسباب الفشل , وتقوم بانتفاضة جديدة لو كتبت لك الحياة ثانية . وهو ما ارعب قتلتك .

اين انت ايها العريف الذي منح العراق وجيشه صفحة بيضاء جسورة تفتخر بها الاجيال على مر العصور , القيادات الحالية التي تزاحمت الرتب على اكتافها , ونياشين البطولة غطت صدورها , ولاذت بالفرار من مجموعة " دواعش " لا يمتلكون من الوجود الا عار ذلهم وشعورهم بالنقص الذي انعكس بالانتقام من كل ما هو جميل في هذا الوجود , وخضوعهم لتوجيهات الوهابية ومدارس الحقد الموغلة في سراديب عيش الافاعي والعقارب . انهم هربوا الى قائدهم في بغداد , وتركوا الجنود لا يعرفون اين يذهبون ؟ وهل يسلمون اسلحتهم ام لا ؟ ورجعت القيادات تمارس قيادتها في بغداد بعد ان سلمّوا الموصل وباقي المنطقة الغربية .

نحن وكل الشرفاء نمجدك ايها العريف الاسطورة , الجيش العراقي يفتخر بك وليس بغيرك , الشرف والرجولة والتاريخ النظيف تتبع من يصونها ويحافظ عليها .

لك ولرفاقك ولكل من تحمل هم الوطنية وضحى من اجل العراق المجد والخلود , اذ كان جنديا او عريفا او ضابطا او مدنيا . بعيدا عن تسميات المرحلة الراهنة , التسميات التي نخرت العراق وأهل العراق .

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 22:21

نحن والمنغنيز. .. المهندس زيد شحاثة

 

منذ بدْء البشرية في العيش على الأرض, اكتشف الإنسان أهمية المعادن, فكانت البداية مع الحديد, وكما نص القران الكريم, في قصة النبي داوود عليه وعلى نبينا أفضل الصلوات وأتم التسليم.

مع تطور الزمن وتتابع اكتشاف مختلف المعادن, وخصوصا في العصر الحديث أو ما عرف بعصر الصناعة, تعلم الإنسان إن خلط المعادن مع بعضها يكسب التركيبة الجديدة مميزات وصفات لا تتوفر في المعادن التي تكون السبيكة لوحدها.

من هذه المعادن, يتميز معدن المنغنيز بأنه يضفي خاصية الصلادة وازدياد القوة, لأي سبيكة يضاف لها بنسبة معينة, وخصوصا عند الطرق أو التعرض للإجهاد الميكانيكي.

لم تتعرض مجموعة أو طائفة دينية كانت أو مذهبية, للظلم الذي تعرض له أتباع أهل البيت, فلم تتوقف المسالة عند اغتصاب الحقوق بل تعدت إلى مصادرة الأموال, والسجن والتنكيل, والقتل على الشبهة, وينقل لنا التاريخ الكثير من القصص المروعة التي تكاد لا تصدق.

وصل الأمر في العصر العباسي, إلى إن يقتل نسبة من كل مجموعة ترغب في زيارة المراقد المقدسة, بالرغم ذلك لم تتوقف الزيارة, ولم يتناقص أتباع أهل البيت , بل ازدادوا عددا وصلابة في الموقف, واتسعت وانتشرت مبادئهم وأفكارهم, حتى صار بعضهم يحذر من التبشير الشيعي!!

رغم إن المذاهب الإسلامية في الغالب كانت تتعايش بشكل سلمي, إلا من احتكاكات بسيطة كانت تمتص بحكمة المراجع العظام, إلا إن السياسية كانت دوما تلعب على وتر الطائفية, لا حبا بالطائفة, وإنما لمكاسب سياسية فحسب.

تميزت مدرسة أهل البيت بسياسة الحكمة والموعظة الحسنة, والتعامل بالتي هي أحسن, والتجاوز والصفح عن الكثير من التجاوزات, وربما تسامحت في بعض الدماء التي سقطت باعتداء من أتباع مذاهب اخرى, فقط لحفظ الإسلام والمسلمين من الانقسام والتقاتل, إلا أن الظروف الأخيرة التي حلت بالعراق, أظهرت أن أتباع أهل البيت ليسوا ضعفاء, وان لديهم من القوة ما يمكن إن يهزموا أي مخطط سياسيا كان أو تكفيريا.

اثبت أتباع أهل البيت, وخلال فترة زمنية طويلة ربما تعود لعصور تقترب من صدر الإسلام, أنهم مهما اشتد الضغط عليهم زادت صلابتهم وتمسكهم بمعتقداتهم.

رغم خطورة الظرف الحالي الذي يمر به العراق, إلا إن أتباع أهل البيت اثبتوا وسيثبتون أنهم "منغنيز" هذه الأمة, ومصدر صلابتها, ومهما اشتدت الضغوط عليهم..سيظهر معدنهم الحقيقي.

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 22:19

في معنى حكومة انقاذ !.. د. مهندالبراك

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما تتزايد خلافات الكتل المتنفذة الحاكمة من جهة، و تتزايد المطالبات الشعبية بمحاسبة من تسبب في استفحال منظمة داعش الإرهابية و احتلالها لغالبية الارض و المدن في محافظات الانبار و صلاح الدين و الموصل و اطراف من كركوك، فإنها اخذت تتمحور على مطلب اساسي و هو الانتصار على داعش و تحقيق الأمن بحكومة قوية بدون رئيس الوزراء المؤقت القائم . .

لأنه هو السبب الأساسي الذي ادىّ الى بلوغ الأخطاء و التقصيرات باتّباعه السياسة الطائفية (التحاصصية) بشكلها الضيّق المتحيّز، التي تسببت بأضرار بليغة بالمكوّن السنيّ في وقت اساءت فيه للمكوّن الشيعي و دفعت المكوّن الكردي الى معارضته بشدة و الى سعيه لإعلان دولته بعيداً عن الفوضى و الارهاب، السياسة التي ادّت الى استفحال المخاطر و بلوغها هذه النتيجة و الى تهديد البلاد و بالتالي تهديد المنطقة باسرها بالإنقسام و التشظيّ و التقاتل الطائفي .

و فيما تتركز المطالب على تحقيق الملحّ و العاجل لمواجهة ما مرّ اعلاه، ترى اوسع الأوساط الأهمية القصوى لأصلاح العملية السياسية على اساس دستوري . . و الغاء نظام المحاصصة الطائفي العرقي و اعتماد مبدأ تكافؤ الفرص و المساواة بين المواطنين على اساس الإنتماء المتساوي للوطن لكل ابناء اطيافه القومية و الدينية و الطائفية و الفكرية، و ان يكون الإختيار لمواقع الدولة على اساس الكفاءة و النزاهة . .

و على اجراء التغييرات الدستورية الضرورية لذلك، التي تقوم على تقييم تجربة السنوات الاحدى عشرة التي مرّت على اسقاط الدكتاتورية و على بدء العملية السياسية، و تحديد النجاحات و القصورات و الأخطاء و من المسؤول عنها لإتخاذ مايلزم . . و تقوم على تحديد ماهية التحديات الأساسية العاجلة التي تواجهها داخلياً و اقليمياً و دولياً، سواء ماتواجهها الآن او تواجهها في المرحلة اللاحقة . .

ان البدء باقرار حقوق المحافظات الغربية و الشمالية، و البدء بإجراءات التشكيل العاجل لحكومة من كل القوى و الكتل النيابية دون المالكي هي حكومة الإنقاذ المنشودة، لإنقاذ البلد في مرحلة انتقالية تجري فيها تلك الإجراءات بصورة عاجلة لصيانة وحدة البلد و تحديث اسسها، و حمايته من الارهاب الذي تصاعد اخيراً على يد داعش و ما سميّ بـ (اخواتها) من ارهابيين و بعثيين و عسكريين صدامين سابقين، و كتعبير عن ان الحل هو سياسي اولاّ بكسب المكوّن السنيّ و الشعبي العام من كل الطوائف و الأديان و القوميات . . و ليس عسكرياً فقط !!

و فيما يجري التحشيد و الإستعداد و تجييش القوات لمحاربة داعش و الهجوم عليها بهدف انهائها في العراق، و القضاء على الارهاب و الجماعات الارهابية . . بالتمهيد باعادة بناء القوات المسلحة و هياكلها لتضمّ كل العراقيين دون تمييز و توفير مستلزمات التدريب و التسليح الضروري . .

و اتخاذ الإجراءات الرادعة لمعاقبة الفاسدين و صيانة الدولة من الفساد . .

ليصار الى عقد اجتماع لكل القوى و الكتل الفاعلة، القوى التي ناضلت ضد الدكتاتورية، الكتل البرلمانية و التي داخل و خارج البرلمان، القوى و الاحزاب المحركة الايجابية نحو البناء و التقدم و الرخاء، ممثلي كل الأديان و الطوائف، ممثلي القضاء، ممثلي الشباب و النساء، ممثلي الصحافة و الإعلام، و لامكان فيه للارهابيين و فلول بعث صدام و مؤسساته . . لإصلاح و تقرير ماهية مسيرة العملية السياسية اللاحقة، ثم تشرف على انتخابات تشريعية لاحقة يُعمل بضوء نتائجها.

في وقت تشكّل فيه مبادرة السيد الصدر الداعية للمشاركة في تشكيل الحكومة المقبلة سريعاً وحل الأزمة الراهنة، لإيقاف تدهور الوضع الأمني في العديد من المحافظات . . بالتركيز على الحوار مع السنة المعتدلين واستثناء الصداميين والتكفيريين، و على ان حلّ المشاكل الحالية يجب أن ينطلق من معالجة أزمة المحافظات التي تعاني و تشعر بالتهميش .

الأمر الذي ينسجم مع اهتمام المرجعية الدينية العليا لآية الله السيستاني بضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة بمشاركة الأطياف كافة . . و قد تفاعلت مع المبادرة غالبية الكتل السياسية

و تناقلت الأخبار تلقيّ استجابات بشأنها من التحالف الكردستاني وائتلافي متحدون للإصلاح والوطنية، حيث تتواصل الاتصالات المشتركة لتفعيل المبادرة وتشكيل الحكومة المقبلة واختيار الرئاسات الثلاث في أقرب وقت ممكن، و بوجوه جديدة . . حكومة ينبغي لها أن تسارع إلى تحقيق المطالب المشروعة لكثير من المكونات العراقية . .

30 / 6 / 2014 ، مهند البراك

أيتها القوى الوطنية الكردستانية المناضلة:

يا أبناء شعبنا الكردستاني العظيم.

لقد أكد حزبنا الشيوعي الكردستاني مرات عديدة بأننا نمر بمرحلة تاريخية هامة وعصيبة.

مرحلة طغت فيها المصالح على العلاقات الدولية وخاصة بين الدول الاستعمارية الغربية على مناطق النفوذ وعلى الأسواق العالمية لصرف بضائعها المختلفة تجنباً لأزمات اقتصادية خانقة تعانيها . مرحلة تلوح فيها تشكٌل قطب جديد تريد حصة من هذه الأسواق ويحاول إعادة التوازن إلى هذه العلاقات وهذا ما بدى واضحاً وجلياً في الأزمة السورية العميقة والمستعصية .

نعم مرحلة تتجلى فيها دور نضالات الشعوب بشكل بارز في رفض الاستبداد والخنوع والتبعية ولمواكبة الحضارة التي توصلت إليها البشرية بعيدة عن جميع قوى الاستعمار والفساد ومراكز الرأسمال المالي الاحتكاري العالمي ومحاولاتها في إحراق هذه الدول من الداخل من خلال زج شعوبها وخاصة في منطقتنا في معارك داخلية لا جدوى منها سوى تحقيق مآرب هذه الدول وتلك القوى في النيل من إرادة هذه الشعوب في التقدم والتحرر التام على جميع الميادين وقد بدى واضحاً في زج قوى تكفيرية متطرفة حاملة مشروع تجاوزتها الضرورة التاريخية محاول إعادة عجلة التطور التاريخي إلى ما قبل تشكل الدول الوطنية بمئات السنين مستفيدةً من حالات الاستبداد والشوفينية وانعدام الديمقراطية والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للأنظمة للتدخل في شؤون هذه الدول والمجتمعات وما هذه الأحداث الأخيرة التي حصلت في العراق إلا دليلا قاطعا على ذلك في تدخلها السافر في الشؤون الدولة العراقية عموماً وخاصةً في المناطق الكردستانية المقتطعة والتي لم يرتق فيها النظام العراقي المركزي إلى مستوى تطلعات الشعب العراقي عموماً والكردستاني خصوصاً من خلال تماطله في تطبيقه للدستور المتفق عليه وخاصة المادة (140)منه ومن الوهلة الأولى لمحاولات تلك القوى لاحتلال هذه المناطق استنفر شعبنا الكردستاني عموماً والقوى العسكرية خاصة وفي مقدمتها البيشمركة المقدام الذين لم يتهاونوا في الدفاع عن هذه المناطق وحمايتها من هذه القوى التكفيرية الدخيلة بذلك ليعطوا مثالاً ونموذجاً حياً لمدى التضحية والوطنية الخالصة لمناهضة كل من يحاول زرع الفتنة والنيل من أرادة شعبنا الكردستاني وبهذه الخطوة المقدامة تم استعادة أغلب المناطق الكردستانية المقتطعة وإعادتها إلى جسمها الحقيقي الكردستاني (المناطق الباقية في طريقها إلى الإعادة )وسيتم تطبيق هذه المادة من الدستور كما أعلنها رئيس الإقليم السيد مسعود البر زاني مشكوراً والذي أبدى استعداده إلى حمل السلاح بنفسه إذا أقتضى الأمر للدفاع عن شرف وكرامة هذه المنطقة وأهلها وبذلك فرض الإقليم نفسه لاعباً أساسياً في الاستحقاقات النضالية في هذه المنطقة عموماً . إننا في الحزب الشيوعي الكردستاني نهنئ شعبنا الكردستاني وقواه الوطنية والثورية في تحقيق هذه الخطوة التاريخية الصائبة والهامة ونثمّن عالياً وبشكل خاص روح التضحية والفداء الذي قام به البيشمركة في منع وطرد هذه القوة في التغلغل داخل الأراضي الكردستانية وحماية شعبها من شرورهم.

كما نطالب جميع القوى الكردية والكردستانية في تكثيف الجهود وتوحيد الطاقات والرؤيا والخطاب والإسراع لتأسيس المؤتمر القومي الكردستاني والعمل الفوري الجاد لتوحيد قدرات وإمكانات البيشمركة والكريلا ووحدات الحماية الشعبية تلبية للاستحقاقات النضالية القادمة وتحقيقاً لرغبة وطموحات شعبنا الذي بقي سنداً وظهيراً لقواه السياسية الوطنية والثورية رغم جميع المحن و التحديات التي واجهته .

- النصر لقضية شعبنا الكردستاني العادلة .

- الموت والخنوع لجميع الأنظمة والقوى الاستعمارية والشوفينية والتكفيرية.

- المجد والخلود لشهداء كردستان الأبرار.

- عاشت الماركسية اللينينية(الشيوعية العلمية)

- 1-7-2014 الحزب الشيوعي الكردستاني

اللجنة المركزية صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني الرسمية على facebook :

banga kurdistankkp

بغداد / واي نيوز

حذرت منظمة العفو الدولية، الأربعاء، من استمرار تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، في استهداف الأقليات في العراق وعلى رأسهم أتباع الديانة الايزيدية، الذين يصفهم هذا التنظيم بأنهم "عبدة الشيطان".

ولفتت المنظمة، في بيان، أن (داعش) اعتقلت ما لا يقل عن 24 من الجنود وحرس الحدود العراقيين، وهم من الايزيديين، في يونيو الماضي، في شمال غرب البلاد، قبل أن تفرج عن بعضهم لاحقاً.

وأضافت أن "الباقين بقوا قيد الاعتقال على طول الحدود الشمالية الشرقية السورية"، مشيرة إلى أنهم "من بين أعداد من أبناء الأقليات الذين تستهدفهم (داعش) في حملات خطف واعتقال طائفية في الأسابيع الأخيرة".

وأوضحت أن "أفراد عائلات هؤلاء الجنود وحرس الحدود اليزيديين المحتجزين من قبل (داعش) عبروا لها عن قلقهم الشديد على أحبائهم".

وأوضحت المنظمة أن (داعش) وصفت هؤلاء الرجال المعتقلن بأنهم "عبدة الشيطان"، وذلك في مقطع فيديو بثته، في 29 يونيو الماضي، بعنوان "نهاية سايكس- بيكو"، في إشارة إلى إتفاقية سرية تم التوصل إليها بين فرنسا وبريطانيا في 1916 بعد مفاوضات بين الدبلوماسي الفرنسي، فرانسوا جورج بيكو، والبريطاني، مارك سايكس، وقضت بالاتفاق على إعادة رسم حدود دول المنطقة وتقاسم السيطرة على المشرق العربي بينهما بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.

نينوى/ المسلة: افاد مصدر امني في مدينة الموصل، اليوم الأربعاء، بان عناصر تنظيم "داعش" اقدموا على خطف 50 مواطنا شبكي جنوب شرقي الموصل لاستخدامهم كدروع بشرية.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "جماعات تنظيم داعش اقدموا على خطف 50 مواطنا شبكي من قرية عمركان الواقعة جنوب شرقي الموصل لاستخدامهم كدروع بشرية في عمليتهم".

يشار الى أن مصدر محلي في مدينة الموصل أفاد، اليوم الاربعاء، بأن عناصر من "داعش" احتجزوا اهالي قريتي عمر كان وقرشور الواقعتين جنوب شرقي الموصل، وقامت بسرقة اموالهم وممتلكاتهم.

وفرض مسلحون ينتمون الى تنظيم "داعش" سيطرتهم على مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي، بعد انسحاب قطعات الجيش والشرطة من المدينة اثر بث اشاعة لم يكشف عن طبيعتها بعد.

وتنفذ قوات الامن العراقية مدعومة بسرايا الدفاع الشعبي وغيارى العراق عمليات امنية وعسكرية واسعة، تستهدف مناطق تواجد "داعش" والقاعدة في مدن، الموصل، تكريت، بابل، الرمادي، الفلوجة، سامراء، الشرقاط، ديالى، الى جانب مناطق اخرى".

بغداد/واي نيوز

قللت جامعة الدول العربية، الاربعاء، من اهمية تصريحات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بشأن إجراء استفتاء على استقلال إقليم كردستان، وفيما اكدت أن الدستور العراقي لا يسمح بالانفصال بل يسمح بإقامة أقاليم، دعت الكرد إلى الابتعاد عن فكرة إقامة دولة كردية كون الظروف المحيطة بالعراق لا تسمح بذلك في الوقت الحاضر.

وقال الأمين العام المساعد للشئون السياسية بالجامعة العربية السفير فاضل جواد في تصريح لعدد من وسائل الاعلام إن "تصريحات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بشأن إجراء استفتاء على استقلال اقليم كردستان لا تعدوا عن كونها كلاما إعلاميا"، مشيرا إلى أن "الدستور العراقي الذي وقع عليه الكرد عام 2005 باعتبارهم جزء من العراق لا يسمح بالانفصال بل يسمح بإقامة أقاليم".

واكد جواد أنه "لا يوجد نص في الدستور العراقي يسمح بالانفصال، أما الحديث عن استفتاء فلا يتم لإقليم معين بل يتم استفتاء الشعب العراقي كله على مثل هذا الأمر"، لافتا الى ان "الدستور يسمح بأن يتم استفتاء الشعب العراقي كله على انفصال جزء منه وتشكيل دولة أخرى، ولا يسمح لإقليم فقط بالاستفتاء".

وتابع أن "الأخوة الكرد يعون أن الظروف المحيطة بالعراق من إيران وتركيا وكذلك المحيط الدولي لا تسمح في الوقت الحاضر بإقامة دولة كردية"، لافتاً إلى "وجود مواقف رسمية من إيران وتركيا ترفض انفصال إلاقليم وإعلان دولة في شمال العراق، وبالتالي لا يوجد أي تأييد في العراق من أي طائفة لتقسيمه".

وبشأن الاوضاع الامنية الجارية في العراق اشار جواد إلى أن "الجامعة العربية تراقب الوضع في العراق عن كثب في ظل إعلان تنظيم داعش (دولة الخلافة الاسلامية)"، واصفا اياها بـ"البدعة الجديدة".

واعتبر جواد إعلان هذه الخلافة بأنها "غطاء للتغطية على من يقف بالدعم والتمويل لتنظيم داعش"، مطالباً الدول العربية بـ"أخذ حذرها من هذا تنظيم داعش الإرهابي والذي سيفقد الدول العربية وأنظمتها ما حصلت عليه من استقرار وإعمار ورفاهية خلال الفترة الماضية".

واكد السفير جواد أن "هناك مبادرة حالية من جانب الحكومة العراقية، وأعاد الجيش العراقي تنظيم نفسه فضلاً عن الدعم الشعبي والعشائري الكبير جدا له"، مبيناً أن "الأعمال التي يقوم بها داعش من قتل وتقطيع أوصال وتنفيذ إعدامات وحرق الناس وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، جميعها أعمال تصب في مصلحة أعداء الأمة العربية".

وجدد "استنكار الجامعة وأمينها العام لهذه الاعمال الإرهابية من جانب تنظيم داعش على أرض العراق"، مشيرا إلى "وجود تكاتف إقليمي ودولي خاصة من دول الجوار مثل السعودية وإيران ومن دول الاتحاد الأوربي وروسيا وأمريكا لمتابعة الأوضاع في العراق، ومن أجل محاربة الإرهاب الذي يهدد المنطقة بأكملها".

رئيس الوزراء التركي يعلن ترشحه للرئاسة مع اجراء تعديلات دستورية تحول تركيا الى امبراطورية عثمانية وتخلق منه سلطانها!

ميدل ايست أونلاين

أنقرة - قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، في خطاب له خلال إعلانه الترشح رسميا للانتخابات الرئاسية المقبلة إنه سيسعى لتبني تعديلات دستورية، في خطوة من المرجح ان تؤدي الى تعزيز سلطاته التنفيذية.

واطلاق اردوغان، الاسلامي المحافظ، الثلاثاء، حملة دخوله السباق الى الرئاسة في اب/اغسطس المنتظر منذ فترة طويلة وهو يطمح علنا الى مواصلة حكمه لتركيا دون منازع منذ 11 عاما وهو على راس الدولة.

ومع انتهاء حالة الترقب السائدة منذ اشهر عدة، اعلن اردوغان (60 عاما) رسميا مرشحا عن حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه في حضور اكثر من اربعة ألاف مناصر اجتمعوا في انقرة، مع بعض دموع التأثر التي ذرفتها زوجته امينة.

وفور تعيينه، اكد رئيس الحكومة الواثق من فوزه على ما يبدو، نيته الاحتفاظ بمفاتيح السلطة في البلاد من منصبه الجديد الذي ستجري الانتخابات من اجله للمرة الاولى بالاقتراع العام المباشر.

وقال اردوغان "ان يتم الانتخاب من قبل الشعب يعطي للمنصب شرعية ديمقراطية". وأضاف "بعد انتخابي، سنواصل المشاورات (مع حزب العدالة والتنمية) وسنسير معا (...) من اجل بناء تركيا الجديدة".

وتابع اردوغان، في خطاب مليء بالاستشهادات الدينية والذي يدعو الى نموذج الرئاسة "السياسية" جدا والملتزمة التي يعتزم اقامتها، "وحده الله قيم على هذا الانتصار (...) نحن ملتزمون برحلة تحظى بالرضا لخدمة الشعب".

وردت عليه الحشود تقول "تركيا فخورة بك!"

وبحسب ما افادت كل استطلاعات الرأي، فانه يتوقع ان يفوز رجل تركيا القوي بمنصب رئيس الدولة لولاية من خمسة اعوام ليصبح بذلك المسؤول الذي حكم البلد لأطول فترة منذ مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال اتاتورك.

ولم يعد ترشيحه الى الانتخابات الرئاسية في 10 و24 اب/اغسطس يثير اي شكوك على الاطلاق منذ الفوز الساحق لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية التي جرت في 30 اذار/مارس على الرغم من احتجاجات متزايدة على نظامه لاعتباره "متسلطا" وفضيحة فساد غير مسبوقة هزت حكومته.

وأزال رئيس الدولة الحالي عبد الله غول بنفسه ايضا كل الشكوك حول ذلك عندما اعلن، الاحد، انه لن يترشح لولاية ثانية.

واردوغان، الذي تجبره مادة في النظام الداخلي لحزب العدالة والتنمية على مغادرة رئاسة الوزراء في ختام الانتخابات التشريعية للعام 2015، اعلن منذ اشهر انه لا يعتزم وضع حد لمسيرته السياسية.

وأعلن حزب الشعب الديمقراطي ، اليساري والمؤيد للأكراد أنه سوف يرشح الناشط الحقوقي السابق صلاح الدين دميرتاش ليمثله في الانتخابات.

وقد يعني هذا أن حزب العدالة والتنمية لن يستطيع حسم لانتخابات المقررة في العاشر من آب/أغسطس من الجولة الأولى، ما يعني أن جولة إعادة سوف تجرى بعد ذلك بأسبوعين إذا لم يحصل أي من المرشحين على 50 بالمئة من عدد الأصوات.

ولم يتضح بعد ماذا سيكون المستقبل السياسي للرئيس الحالي عبد الله غول.

ووفقا للتعديلات الدستورية الأخيرة، فإن من حق الرئيس في تركيا البقاء في المنصب لفترتين كل منهما خمس سنوات.

وفي حال فاز أردوغان بالرئاسة، فإنه سيكون مطالبا بالتخلي عن انتمائه الحزبي .

واردوغان، الذي غالبا ما وصفه انصاره وخصومه على السواء بأنه "السلطان" التركي الجديد، يبقى بفارق كبير الرجل السياسي الاكثر شعبية في بلد غالبية ابنائه من المحافظين والملتزمين بديانتهم الاسلامية.

وعلى الرغم من اعتباره مهندس التنمية الاقتصادية غير المسبوقة في تركيا منذ بداية سنوات الالفين، فان رئيس الحكومة اصبح مع ذلك منذ سنة الوجه الاكثر اثارة للجدل في البلاد.

ومنذ حركة الاحتجاج الشعبي في حزيران/يونيو 2013، يأخذ عليه الكثير من الاتراك نزعته نحو "التسلط" وميله "الاسلامي" وينددون بالفساد السياسي المالي الذي هز نظامه.

وقد سبب له القمع العنيف للتظاهرات التي تحدته في الشارع والقوانين الاخيرة التي تعزز الرقابة على الانترنت او القضاء، انتقادات حلفائه الاوروبيين ايضا.

والثلاثاء، وعد اردوغان بان يكون رئيسا لكل الاتراك. وقال "اذا انتخبت في هذا المنصب، سأكون رئيسا يوحد الشعب والدولة".

لكنه سرعان ما اضاف انه سيواصل "دون هوادة" الملاحقة التي كانت بدأت ضد حلفائه السابقين في حركة الامام فتح الله غولن المتهمة بالتآمر ضده.

وعلى الرغم من ان دستور 1982 يمنح رئيس الدولة صلاحيات بروتوكولية، فان رئيس الوزراء اكد بوضوح انه لن يرضى بذلك. وقال ان "منصب الرئاسة ليس منصبا للاستراحة".

وكتب محمد يلماظ، في افتتاحيته في صحيفة حرييت الليبرالية، "تركيا تنجرف بخطى سريعة نحو نظام الرجل الواحد".

وفور اعلان ترشيحه، وجه مرشح حزب العدالة والتنمية اول كلام جارح لمنافسه الرئيسي اكمل الدين احسان اوغلي المثقف السبعيني المعروف باعتداله والذي اختاره حزبا المعارضة الرئيسيان.

وقال اردوغان لمنافسه، الذي يقول المحللون ان فرصه في الوصول الى القصر الرئاسي ضئيلة، "لم ابدأ هذه المعركة بعد ان تجاوزت الستين. انا اخوضها منذ كنت في الثامنة عشرة".

من جهته سارع رئيس ابرز حزب معارض، حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي)، الى انتقاد ترشيح اردوغان.

وقال كمال كيليشدار اوغلو "لا يمكن لشخص لا يؤمن بسيادة القانون ولم يتطور مفهومه للعدالة، ان يترشح لمنصب الرئيس"، متهما اردوغان بأنه "آلة لفبركة الاكاذيب" و"لص".

وبدأ المحللون في التكهن بشأن مستقبل الحزب بدون اردوغان على قمته، رغم أن المؤشرات تؤكد أنه لن يقطع جميع علاقاته بالحركة التي ساهم في تأسيسها ومرتبطة بشخصيته.

وسيكون أول اختبار للحزب العام القادم مع إجراء الانتخابات البرلمانية.

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 10:37

دولة القانون يدعو الى فض الشراكة

دعا ائتلاف دولة القانون، الى فض الشراكة مع من اسماهم بالاطراف التي لا تؤمن بالعملية الديمقراطية، فيما طالب القوى المنسحبة من الجلسة الأولى بتشكيل مجلس اقليمي يضم داعش لاختيار الرئاسات الثلاث.

ففي بيان صحفي له اليوم الاربعاء، تلقى PUKmedia نسخة منه، اكد النائب عن الائتلاف عبدالسلام المالكي ،  ضرورة فض الشراكة مع الاطراف التي لاتريد الخير للعراق وشعبه ولاتؤمن بالعملية الديمقراطية، مشيرا الى ان اسلوب تعامل اطراف تحالف القوى الوطنية هو دليل واضح على رغباتهم بعدم تسوية الامور بشكل سلمي ودعمهم للتوجه الدموي الذي انتهجه الارهابيون ومن يدعمهم من الدول التي لاتريد الخير للعراق وشعبه.

وقال المالكي  ان "ماحصل في جلسة يوم امس (الثلاثاء) كان رسالة واضحة من الاطراف التي لاتريد المضي بالطريق الديمقراطي برغبتهم بتسوية الامور بلغة التحدي والصراع ومضيهم مع اطراف تعادي العراق لعرقلة كل ما من شانه نزع فتيل الازمات وبناء عراق حر ديمقراطي".

واكد المالكي "ضرورة ايجاد بدائل تجعل العراق يخرج من هذا النفق، وان يمضي التحالف الوطني مع القوى والشخصيات الوطنية من باقي المكونات لأنهاض العراق واجهاض المخطط الاقليمي".

من جانبها طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ، القوى السياسية المنسحبة من جلسة البرلمان الاولى بتشكيل مجلس اقليمي يضم السعودية وتركيا وأمريكا وداعش لاختيار الرئاسات الثلاث التي تناسبهم .

وأوضحت في بيان لها اليوم، تلقى PUKmedia نسخة منه :" ان الجلسة الاولى لمجلس النواب التي كان مقرراً لها أن تشهد انتخاب الرئاسات الثلاث شهدت انسحاب بعض القوى السياسية دون مبرر أو سبب يستحق الانسحاب ، بهدف الإخلال بنصاب الجلسة ، في سلوك تسبب في خيبة أمل كبيرة للعراقيين الذي جازوا بحياتهم في يوم الانتخابات وأدلوا بأصواتهم وبكل شجاعة رغم كل المخاطر والصعوبات ".

وأضافت :" لاندري ما الذي يريده المنسحبون على وجه التحديد ، ولانعلم ما إذا كان انسحابهم هو بداية سيئة تنذر بدورة برلمانية مليئة بالانسحابات لسبب أو دون سبب ، ونأمل من القوى السياسية المنسحبة أن تضع نهاية لهذه المسرحية قبل بدايتها ، فإذا كانوا يريدون انتخاب رئاسات فصلت على مقاسهم فالأجدر بهم أن يشكلوا مجلساً اقليمياً يضم السعودية وتركيا وأمريكا وداعش لاختيار الرئاسات الثلاث التي تناسب أهواءهم وتوجهاتهم ، ولاضرورة لإجراء انتخابات تنفق الدولة عليها أموالاً ضخمة وتخصص لها الآلاف من المراقبين والموظفين ".

PUKmedia  بغداد

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الداعية المغربي أحمد الريسوني، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الداعية المصري يوسف القرضاوي، المرجع الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، إن إعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قيام الخلافة هو "وهم وسراب وأضغاث أحلام" مضيفا أن بيعة شخص مجهول في الصحاري أو الكهوف لا تلزم إلا أصحابها.

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد عن الريسوني قوله إن الإعلان عن قيام ما سمّي بـ"الخلافة الإسلامية" في العراق، "ليس أكثر من وهم وسراب وأضغاث أحلام، سواء من حيث الواقع الفعلي، أو من الناحية الشرعية."

وأضاف الريسوني في تصريح نشرته جريدة "التجديد" في عددها الصادر الثلاثاء: "في الوقت الذي تكافح فيه الشعوب الإسلامية لتتحرر من الاستبداد المسلّط عليها بالسيف والمدفع والدبابة، تأتينا مجموعة جديدة لتعلن خلافتها بالسيف، ولتنصب خليفتها بالسيف، ولتعلن زوراً وكذباً من قهرَ الناسَ بسيفه وجبت مبايعتُه وطاعته."

 

وأوضح الريسوني أن إعلان هذه الخلافة "ليس سوى خرافة"، والبيعة المزعومة "تمّت من أشخاص مجاهيل لشخص مجهول، في صحراء أو في كهف من الكهوف. فهي لا تلزم ولا تعني إلا أصحابها." مضيفا أن الخليفة عمر بن الخطاب قال: "مَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ فَلاَ يُبَايَعُ هُوَ وَلاَ الَّذِي بَايَعَهُ، تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلاَ".

واعتبر الريسوني أن الأقرب إلى الحقيقة القول: "لقد جرى على أرض العراق تسجيل سينمائي لحلقة من حلقات مسلسل الأوهام، لكنه للأسف دموي." وحض على التذكير بأن التطورات الجارية في العراق هي "ثمرة مسلسل طويل من الظلم والبطش والاستبداد والتسلّط: من صدام حسين، إلى الاحتلال الأمريكي، إلى الحكومة الطائفية المدعومة من إيران. فكل هؤلاء مسؤولون مسؤولية مباشرة عما يجري في العراق" على حد قوله.

بيروت: نذير رضا
لم يلق إعلان «الدولة الإسلامية» آذانا صاغية لدى جميع الفصائل السورية غير المنتمية إلى تنظيم «الدولة في العراق والشام» المعروف بـ«داعش»، إذ اعتمدت جميع الفصائل الإسلامية، المتشددة منها والمعتدلة، وصف «الخوارج» في الحديث عنهم، مما يشير إلى أن الخلاف مع «الدولة الإسلامية» وزعيمها أبو بكر البغدادي، بات خلافا عقائديا إلى جانب الخلاف السياسي على النفوذ. بموازاة ذلك، قال متحدث من المجلس العسكري التابع للجيش السوري الحر لـ«الشرق الأوسط» إن إعلان الدولة «قدم خدمة كبيرة للنظام لإظهار الثورة متشددة وإرهابية».

ورفضت مجموعات مقاتلة في المعارضة السورية، بينها «الجبهة الإسلامية» و«مجلس شورى المجاهدين» و«جيش المجاهدين» و«الاتحاد الإسلامي»، إعلان قيام «الدولة الإسلامية» بين سوريا والعراق، عادة إياه «باطلا شرعا وعقلا». وعد الموقعون على البيان، التنظيم أعلن «الدولة» «بهدف التستر على مخازيهم المتواترة، وليدغدغوا بها العواطف، ويذعروا بها سائر الطغاة على شعوب مسلمة مستضعفة لم يتسن لها أن تلتقط أنفاسها بعد أن خرج غلاة تنظيم الدولة بإعلانهم هذا».

وترافق إصدار البيان مع إعلان قيام «الدولة الإسلامية» بين سوريا والعراق، مع سلسلة تدابير عملية، قال ناشطون إن مقاتلي التنظيمات الإسلامية اتخذوها لمحاصرة تنظيم «الدولة». وقال ناشط عرف عن نفسه باسم «أبو أحمد الدوماني» في الغوطة الشرقية بريف دمشق، إن المقاتلين التابعين لـ«الدولة الإسلامية» «لم يجرؤوا على الاحتفال بإعلان الدولة، إذ عمد مقاتلو الفصائل الإسلامية في الداخل إلى محاصرتهم فورا»، مشيرا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن المقاتلين المعارضين «كثفوا من هجماتهم على مقرات الدولة، استجابة لمطالب داخلية بمنع تمددهم إلى داخل الغوطة».

ومن المعروف أن عدة فصائل توجد في الغوطة الشرقية، أهمها «الجبهة الإسلامية» و«الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» و«جبهة النصرة». وكان المقاتلون في الداخل بدأوا حربا مع مقاتلي تنظيم «الدولة» أواخر الأسبوع الماضي، بعد قرار اتخذته المحكمة الشرعية بمواجهة ممارسات التنظيم.

وقال الدوماني إن «الجبهة الإسلامية»، التي تتخذ من الغوطة الشرقية معقلا لها: «تجمعها خلافات عسكرية مع تنظيم الدولة منذ مطلع العام الحالي، وعملت على منع تمدد التنظيم داخل الغوطة الشرقية من خلال إجراءات عسكرية وميدانية»، مشيرا إلى أن العمليات الأمنية التي شهدتها الغوطة الشرقية الأسبوع الماضي «عززت الخلافات بينهما وحولتها إلى معارك محدودة في مناطق بالغوطة». ولفت إلى أن إعلان «الخلافة» رفع «وتيرة الاشتباكات، كونه أضاف سببا عقائديا إلى الخلافات بين الدولة والفصائل الموجودة».

وتزامنت المعارك في الغوطة الشرقية، مع هجوم شنه المسؤول الشرعي لـ«جبهة النصرة»، المعروف بـ«أبو مارية القحطاني»، على إعلان «تأسيس الخلافة الإسلامية»، قائلا في تغريدات له على صفحته في موقع «تويتر»، إن «إعلان الخلافة الوهمية الآن سببه السكوت عن الدولة الوهمية، وصمت كثير من طلبة العلم والقادة، مما جعل (الدواعش) ينتقلون من هوس الدول إلى هوس الخلافة».

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان القيادي في «جبهة النصرة» الشيخ أبو سليمان المهاجر أن «جماعة الدولة اليوم لا تمثل فكريا أو عمليا تنظيم قاعدة الجهاد». وإذ أشار إلى أن إعلان الدولة هو النتيجة النهائية للخلافات بين التنظيمين، قال في حديث لـ«مؤسسة البصيرة»، وهي أحد المواقع الجهادية على شبكة الإنترنت، إن «إعلان الدولة رد فعل لتهديد معين تشعر أنت بأنه موجود، هذا فعل باطل بالكامل؛ فإعلان الدولة يحتاج إلى شروط حقيقية لتحقيقها ومقومات الدولة الحقيقية».

وتنقسم أسباب رفض إقامة الدولة بين سياسية، مرتبطة بالخلافات بين التنظيم وسائر التنظيمات السورية التي تتقاتل منذ شهر يناير (كانون الثاني) الماضي في شمال سوريا وشرقها، إضافة إلى سبب عقائدي، إذ أكد الموقعون على البيان، أن شروط الخلافة «لم تتحقق في وقتنا الحاضر، وخصوصا في تنظيم الدولة»، إضافة إلى أسباب سياسية، بينها إن «هذا الإعلان يخدم المشاريع التقسيمية لبلاد المسلمين على أسس لا تتحقق بها المصالح العليا للأمة»، و«ستستغل الجهات الإقليمية والدولية إعلان الخوارج للتدخل المباشر على أراضي المسلمين لخلق معادلات جديدة تصب في مصالحهم وتسعى إلى إجهاض الثورتين المباركتين في الشام والعراق»، عادين الإعلان «لن يعدو سفك مزيد من دماء المسلمين على أرض الإسلام».

وينظر المجلس العسكري للجيش السوري الحر إلى الإعلان، على أنه «خدمة للنظام السوري، كونه أعطاه تشريعا لضرب المقاتلين خارج وداخل الحدود بذريعة محاربة الإرهاب». وأوضح عضو المجلس العسكري أبو أحمد العاصمي لـ«الشرق الأوسط» أن النظام «تخدمه الذرائع التي تمنحه إياها الفصائل المقاتلة، مثل عسكرة الثورة ثم إظهارها على أنها (ثوة مسلمة)»، مشيرا إلى أن إعلان الدولة «يعزز شكوك العالم في أن الثوار في سوريا متطرفون»، واصفا الإعلان بأنه «تسرع أرعن يريد القضاء على الثورة».

وقال العاصمي إن الرأي العام السوري «يعارض الدولة، ويعارض إعلانها الخلافة»، مشيرا إلى أن السوريين في هذا الوقت «يريدون فقط أن يأكلوا الخبز ويجدوا ما يقتاتونه»، في حين «يعد النظام هو المستفيد الوحيد كون الإعلان يعطيه الغطاء الشرعي لتنفيذ ضربات جوية خارج الحدود في عرسال (شرق لبنان) ومعبر القائم الحدودي (غرب العراق) بذريعة مكافحة الإرهاب، كما أنه يعزز الشرخ بين الفصائل المتشددة السورية التي تقاتل النظام».
alsharqalawsat
بيروت: «الشرق الأوسط»
يعتمد تنظيم «الدولة الإسلامية» على تجارة النفط بالمناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، بهدف تمويل نشاطاته العسكرية، في ظل اتهامات متبادلة حول الجهة التي تشتري النفط من التنظيم المتشدد.

وفي حين دعت روسيا مجلس الأمن إلى تبني إعلان يوصي بمنع «مجموعات إرهابية في سوريا» مثل «داعش» و«جبهة النصرة» من بيع النفط، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده تمتلك أدلة على أن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» استولى على النفط وباعه إلى النظام السوري.

ومن المرجح أن يزيد تنظيم «الدولة» اعتماده على النفط مصدرا ماليا أساسيا لتمويل عملياته العسكرية والمدنية، بعد إعلانه قبل أيام دولة «الخلافة» التي تمتد من شرق حلب في سوريا وصولا إلى ديالى، شرق العراق؛ إذ سيكون التنظيم بحاجة إلى أموال إضافية لتوسيع شبكة الخدمات التي يقدمها للسكان المحليين.

وغالبا ما يستخدم التنظيم تجار النفط الموجودين في المنطقة الشرقية في سوريا وكلاء لإبرام صفقات البيع، بحسب ما يؤكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط»، نافيا «وجود أي اتصال مباشر بين (داعش) والجهات المعنية بالشراء».

ويعتقد أن تركيا، الدولة المجاورة لسوريا، الأكثر استفادة من تجارة النفط التي يمارسها تنظيم «الدولة»؛ إذ تشتري كميات كبيرة منه بـ«أسعار رخيصة». ويوضح عبد الرحمن أن «إنتاج ست مصافي نفط في محافظة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم (الدولة) يجري بيعه إلى تركيا عبر وسطاء محليين».

ويوضح عبد الرحمن آلية بيع النفط بالقول إنه ينقل عبر صهاريج، تملكها «الدولة» أو الكتائب المقاتلة الأخرى التي تسيطر على آبار النفط، إلى الدول المجاورة. ويضيف أن إنجاز الصفقات يجري بين سماسرة وتجار نفط على جانبي الحدود وداخل سوريا، وأنه لا تواصل مباشرا بين الكتائب التي تحكم سيطرتها على آبار النفط والسلطات التي تخضع لها الجهات التي تشتريه منها. ويقول إن الدفع يحصل نقدا ومباشرة خلال إنجاز صفقات التسليم، موضحا أن ثمة كتائب أخرى تتولى بيع النفط ولا يقتصر الأمر على تنظيم «الدولة».

هذا الواقع دفع روسيا إلى عرض اقتراح على شركائها في مجلس الأمن الدولي لتبني إعلان يوصي بمنع «مجموعات إرهابية في سوريا» من بيع النفط خصوصا مقاتلي «الدولة الإسلامية»، بحسب ما أفادت به قناة «روسيا اليوم».

وأوضحت القناة أن «مشروع البيان يعرب عن القلق بشأن سيطرة مسلحي (داعش) و(جبهة النصرة) على حقول النفط في سوريا»، كما يحذر من أن «أي تصدير أو استيراد للنفط دون رخصة الحكومة أمر غير شرعي».

ويدين مشروع البيان «أي مشاركة في تجارة النفط السوري بواسطة الجماعات الإرهابية»، مضيفا أن ذلك «سيؤدي لتمويل الجماعات التي يعتبرها مجلس الأمن إرهابية». ويدعو المشروع الروسي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى «اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الحيلولة دون مشاركة مواطنيها أو شركاتها في أي صفقات تجارية أو مالية مرتبطة بالنفط الخام السوري خارج سيطرة الحكومة السورية».

وسبق للسفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن أعلن قبل أيام أن «أحد أهم مصادر تمويل» «الدولة الإسلامية» هو البيع غير القانوني للنفط المنتج في سوريا والعراق، وأن «دولا مختلفة تشتري هذا النفط من خلال وسطاء». ورأى أنه «بما أن الأمر يتعلق بمنظمة إرهابية، فإن الذين يشترون هذا النفط يمولون الإرهاب».

ويصل عدد الحقول النفطية التي تخضع لسيطرة تنظيم «الدولة» في العراق وسوريا إلى 22 حقلا تضم احتياطيا يقدر بـ20 مليار برميل من النفط، بحسب تقرير المركز العالمي للدراسات التنموية البريطاني. ويتوقع خبراء أن «يسيطر التنظيم في وقت لاحق على نحو 600 ألف برميل نفط شمال العراق». كما تشير التقارير إلى أن التنظيم «جند خبراء في النفط حتى يتمكن من استثمار الحقول النفطية التي يسيطر عليها».

ويلجأ التنظيم إلى الآلات التي تركتها شركات التنقيب لاستخراج النفط من الحقول المنتشرة في سوريا والعراق، تمهيدا لبيعه إلى الجهات المستفيدة، وفقا للمرصد السوري.

ولا تعد تركيا الجهة الوحيدة التي يصل إليها النفط الخاضع لسيطرة التنظيم؛ إذ أشار وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى وجود «أدلة لدى بلاده عن بيع (الدولة الإسلامية في العراق والشام) النفط الذي تسيطر عليه للنظام السوري».

وأكد فابيوس خلال مؤتمر صحافي في نيودلهي أول من أمس أن «بيع النفط دليل على الطابع (غير الواضح) للنزاع في الشرق الأوسط الذي يدور نظريا بين الرئيس بشار الأسد والجهاديين». وقال فابيوس إن «هؤلاء (الجهاديون والنظام) يتقاتلون رسميا، لكنهم غالبا ما يدعم بعضهم بعضا»، مشيرا إلى أنه «هذه هي المرة الأولى على الأرجح التي تتمكن فيها مجموعة إرهابية خطيرة من الاستيلاء على هذا البلد الغني مع تداعيات وخيمة على المنطقة والعالم».

وتخشى الدول المجاورة للعراق وسوريا حيث مناطق نفوذ «الدولة الإسلامية»، من ألا تكتفي الأخيرة بالسيطرة على حقول النفط، بل أن تسعى إلى بسط نفوذها على ممرات تصدير النفط وتستخدمها وسائل ضغط في المستقبل، لا سيما أن التنظيم بات يسيطر، بحسب تقارير، على الممرات الحدودية مع الأردن لتهديد التبادل التجاري بين العراق والأردن وتركيا.
بيروت: «الشرق الأوسط»
أحكم تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) سيطرته أمس على مدينة «البوكمال» في شرق سوريا على الحدود مع العراق، وذلك بعد معارك عنيفة استمرت ثلاثة أيام مع مقاتلين معارضين بينهم «جبهة النصرة»، في موازاة استمرار استهداف النظام للمنطقة بالغارات الجوية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبينما أقفل «تنظيم الدولة الإسلامية» كل الطرق المؤدية إلى مدينة الرقّة، استمرّت الاشتباكات العنيفة بين عناصره من جهة و«جيش الإسلام» وكتائب إسلامية موالية له من جهة أخرى، منذ أكثر من أسبوع، في بلدة ميدعا (الواقعة جنوب دوما) بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، وأشارت بعض المعلومات إلى إحراز «جيش الإسلام» تقدما له في البلدة.
وكان ناشطون سوريون أبلغوا المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مقاتلي «جيش الإسلام» أغلقوا جميع مداخل ومخارج مدينة دوما بالغوطة الشرقية أمام جميع المقاتلين باستثناء التابعين لهم.
وكان «تنظيم الدولة الإسلامية» عزّز وجوده في مدينة «البوكمال» الواقعة في محافظة دير الزور الغنية بالنفط الأسبوع الماضي، إثر مبايعة فصيل تابع لجبهة النصرة في المدينة له. لكن مقاتلين معارضين بينهم عناصر من «النصرة» رفضوا الخطوة وشنوا فجر السبت هجوما مضادا لاستعادة السيطرة، إلا أن «الدولة الإسلامية» تمكنت من صدّ الهجوم.
وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن الاشتباكات «توقفت فجر اليوم (أمس)، و(الدولة الإسلامية) باتت تسيطر على البوكمال»، مشيرا إلى أن مقاتلي المعارضة الذين شنوا الهجوم السبت «قتلوا أو جرحوا أو انسحبوا» إلى مناطق أخرى في دير الزور. وأوضح أن «اثنين من القادة العسكريين للكتائب الإسلامية قتلا أمس في المعارك»، من دون أن يحدد الحصيلة الكاملة لمعارك الأيام الماضية.
وقالت مصادر من البوكمال للمرصد السوري إن الدولة الإسلامية سيطرت بشكل كامل على المدينة، والدليل هو توقف الاشتباكات فجر أمس في المدينة، كما سيطرت على قرية الكسار الواقعة إلى الشمال من بلدة الشحيل معقل جبهة النصرة في سوريا، عقب اشتباكات للدولة الإسلامية مع النصرة والكتائب الإسلامية، وسط تقدم للأول باتجاه الشحيل، في محاولة من الدولة الإسلامية للسيطرة بشكل كامل على القرية الواقعة بين بلدتي البصيرة والشحيل.
كذلك، أكد متحدث باسم هيئة الأركان في الجبهة الشرقية (التابعة للجيش السوري الحر) سيطرة «الدولة الإسلامية» على البوكمال. وقال إن «البوكمال سقطت» في يد «الدولة الإسلامية»، مشيرا إلى أنّ «المعارك كانت شرسة. وقد استقدم التنظيم تعزيزات كبيرة من العراق».
في موازاة ذلك، نفذ الطيران الحربي أربع غارات على مناطق في مدينة البوكمال، وغارتين على مناطق في بلدة البصيرة، وغارتين على مناطق في قرية الكسرى، وغارة على مناطق بالقرب من منجم الملح بريف دير الزور الغربي، وفق ما أعلن المرصد السوري. واستهدفت الغارات مراكز ومقرات وتجمعات للدولة الإسلامية في «ولاية الخير»، محافظة دير الزور، فيما استمرت الاشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف والدولة الإسلامية من طرف آخر في قرية الزر بالريف الشرقي لدير الزور، وسط تقدم للتنظيم في القرية، مما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.
وكان تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» عزز نفوذه في شرق سوريا على الحدود العراقية، إثر الهجوم الكاسح الذي يشنه منذ نحو ثلاثة أسابيع على الطرف الآخر من الحدود، والذي سيطر خلاله على مناطق واسعة من شمال العراق وغربه، بينها معابر حدودية مع سوريا. وأعلن التنظيم الجهادي، الأحد، إقامة «الخلافة الإسلامية»، وتسمية زعيمه أبو بكر البغدادي «خليفة للمؤمنين».
وفي الرقة، أفاد ناشطون من داخل المدينة في شمال سوريا بأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أقفلوا كل الطرق المؤدية إلى المدينة مساء الاثنين وهم ينقلون إليها أسلحة جديدة بينها صواريخ من العراق. وقال ناشط «لقد قطعوا كل الطرق إلى الرقة ولا يمكن لأحد الدخول إليها أو الخروج منها، كما نقلوا إليها صواريخ (أرض أرض)». ومن جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن «الدولة الإسلامية تنقل يوميا أسلحة ثقيلة إلى الرقة».
ونشر عدد من الناشطين صورا تظهر عملية نقل بعض الأسلحة منه صواريخ ورشاشات ثقيلة ودبابات وآليات مدرعة ومدافع استعرضها مقاتلون من «الدولة الإسلامية» في شوارع الرقة. وتعد مدينة الرقة (شمال) المعقل الأساسي للتنظيم الذي يسيطر أيضا على مناطق في ريف حلب وجنوب الحكسة (شمال شرقي سوريا) ودير الزور.

 

تترافق مع الحدث الكبير .. زلزال سقوط الموصل وما اعقبها من مدن وحواضر وتوابع بيد دواعش البعث فصول من الكوميديا السوداء الساخرة تعكس شيئاً من مضمون وجوهر الظاهرة المعقدة التي انتجت الحدث ويأتي في مقدمتها بعض الصور والمشاهدات التي تجعل المرء ينفجر ضاحكاً مقهقهاً بالرغم من مرارة الوضع وصعوبة مشاهدة ما تفرزه قنوات التلفاز من صور وأفلام ومقاطع سربت لتشكل جزء من هذه الكوميديا ويأتي بعدها النشاطات والندوات والتصريحات العسكرية والسياسية وفتاوى المعممين لتستكمل المشاهد شيئاً فشيئاً .. سأستعرض فصولها الناجزة وادعوكم لمتابعة بقية فصولها في الزمن القادم عسى ان تساهمون معي في اضحاك من يبكي في الزمن الضائع من عمر وطن يجمع بين الاحلام الوردية للناس وأشلاء المقابر الجماعية التي جمعت  من شتى اصقاعه لتودع في جوف الارض ورحمها في زمن الطوفان والقهر والاستبداد ..

الرايات السوداء .. راية داعش .. راية الدولة .. الدولة الاسلامية في العراق والشام التي نقش عليها الله اكبر ..  وراية الدولة العراقية ..  الدولة المحجبة .. الدولة التي يستحكم فيها المتدينون بعلمها ورايتها الرسمية التي خط عليها الطاغية المقبور عبارة الله اكبر و توارثها حكام العهد الجديد وأصروا على بقاء نقشها في العلم العراقي الرسمي ..

الرايتان تتقابلان ..  راية داعش السوداء .. راية العراق الرسمية .. شقي الدين من سنة وشيعة بوجود الله اكبر وحضوره في الرايتين المتخاصمتين .. المتشابكتين .. المتقاتلتين .. المعركة تتسع .. تحتدم .. كل طرف يزج بالمزيد من المقاتلين والرايات في اتون حربها المشتعلة في الموصل .. صلاح الدين .. الانبار.. وبقية المدن التي يحتشدُ فيها الله وراياته في سرادق تنطلق من كربلاء ومدينة الثورة في بغداد الى الموصل الفيحاء لتحريرها من داعش الغبراء .. ستركل داعش وراياتها (كما يقول المخططون للتطويع في الجيش الرديف) بأقدام رسل السلام كما اسماهم الاعلام المنافق الداعم للتوجهات الحربية الراهنة .. في التفاصيل .. التفاصيل الدقيقة للمواجهة المحتدمة .. ستجدون الله داعش يخرُ صريعاً بضربة جندي يرفع هو الاخر راية الله . شاركت "دولة الكفر "  امريكا بتدريبه وتسليحه وتوجيهه ..

الله في مواجهة الله  .. هما اثنان إذن وليس واحداً أحداً .. كما يتوهم امثالي من دعاة الانكار .. إذ كنتُ أصر على عدم وجوده .. لكن المؤمنون المتقاتلون يزجون باثنين بدل الواحد في ساحة المعركة .. لا استطيع انكار وجودهم .. الدليل المادي هو كل هذا الخراب والدماء .. ناهيك عن صوت المدافع وأزيز الرصاص وتحليق الطيران وهذه اللُحى  الوسخة المتناثرة ..

هي حربُ الالهة إذن .. وليست حروب البشر .. إلا في حدود رضاهم ان يكونوا عبيداً ووقوداً لها كما يريدهم لصوص السنة والشيعة اليوم ..

الله اكبر داعش في مواجهة الله اكبر سلطة الصوص والحرامية والمنافقين ..

في الكوميديا السوداء .. المشهدُ .. مشهد الفصل الأول يكتمل بصورة جديدة للمعمم عمار الحكيم في زي المغاوير .. مغاوير دفعة واحدة !.. يا سيد عمار.. كأنما لم تغادر اجواء الطفولة فمزحت مزح الصبيان .. ولم تنتبه ان كرشك تحت الحزام قد بان كأنك مهرج في مسارح لبنان .. وهكذا بقية الرجال .. تعسكروا وتمظهروا استعداداً لخوض القتال ..

قتال من ؟ .. بأي و سائل ؟! .. كيف ؟ أين ؟  متى ؟ !!! ...

في المشهد السابق للحدث .. يظهر سعدون الدليمي وزير الدفاع والثقافة في تايتل الكوميديا بطوله الفارع الجميل بلحية غير مهذبة .. يقول بلغة ساذجة كأنه كومبارس يؤدي دوره بمزاح وهو يجيب عن سؤال لصحفي عن كيفية ادارته للوزارتين معاً :.

ـ سأدير وزارة الدفاع بأسلوب ثقافي ووزارة الثقافة بأسلوب دفاعي ! ..

يا للفطين .. تعالوا نستمع لما قاله بعد حين في هذه الايام عن اسباب سقوط الموصل بيد حزب البعث الداعشي ودواعش البعث .. في مقابلة هي الاندر مما ترشح من فصول هذه الكوميديا السوداء .. الحقيقة ان سبب سقوط الموصل كما قال وزير الدفاع المثقف في حديثه مع محطة تلفزيونية .. لا تستغربوا .. الوزير لا يمزح .. ان سبب السقوط هو تلفونات الموبايل التي بحوزة الجنود التي يستخدمونها وتشغلهم عن مهامهم في الدفاع عن امن البلد بما فيها لحظة تسلل الدواعش للموصل وسيطرتهم عليها .. التلفونات يا  سعدون !! .. الموبايل يا سعيدون !! .. الجنود يا إسعيد من يتحملون المسؤولية وكانوا السبب !! .. أي مزح هذا يا وزير الدفاع المثقف !! ..  أي مزح ؟! ..

هل تخوض الحرب مع الدواعش والبعثيين لإنقاذ الناس وحماية الوطن ؟ ..

ام انك مهرج في مسرح عبثي يا سعدان ؟!! ..

يستكملُ الصورة قادة الجيش وأركان وزارة الدفاع .. الفريق اول عبود قنبر قائد العمليات المشتركة .. الفريق اول علي غيدان قائد القوات البرية .. اللواء  مهدي صبيح الغراوي قائد فرقة للشرطة الاتحادية .. في مؤتمر صحفي قبل يوم واحد فقط  من سقوط المدينة .. إذ قال الغراوي بالنص وهو يعلق عن توجه الدواعش من الفلوجة والرمادي ومعسكرات الصحراء الى الموصل عبر قناة العراقية :..

ـ اعددنا لهم كل شيء .. اهلا بهم في الموصل .. وكررها اهلا بهم في الموصل. هنا في هذا التصريح الخطير قبل كارثة السقوط .. في هذا المقطع بالذات لم يكن القائد العسكري المساهم بقيادة العمليات في الموصل يمزحُ او يمثلُ دوراً .. كادت ان تكون عبارة الترحيب الساخرة بالدواعش شفرة  تفصح لهم بأن يدخلوها آمنين.. فدخلوا من خلف الكواليس ليؤدوا دورهم بفاعلية ومعهم جوقة من التشكيلات الهمجية المسلحة ليعلنوا مباشرة عن نهاية فصل قبل تتابع بقية فصول الكوميديا الدامية ..

الآن .. الان فقط .. بت افهم لماذا يفكر طرطور مثل عزة الدوري بالعودة للسلطة من جديد ..

الآن .. الآن فقط .. بت ادرك لماذا يتكرر علينا مسلسل الطغاة والمجرمين.. الآن .. الآن فقط .. بت افهم .. لماذا يحكمنا حثالة من .. الاراذل .. السفلة.. المنحطون .. شذاذ الافاق ..

في الصورة من بقية مشاهد الكوميديا السوداء .. ثمة اسماء لممثلين سنتوقف عند ادوارهم تبدأ بوحش الشاشة وقبيح الوزراء ورئيسهم المالكي الذي يعيد اجواء مواجهة الحسين ليزيد من جديد وتنتهي بطراطير النجيفي دون ان نغفل شأن حشدٍ من الكومبارس .. الضاري .. علاوي .. مطلق .. حاتم سليمان .. الشابندر .. العامري .. الهاشمي .. العيساوي .. وغيرهم من اولاد حملة الرايات النافخين لنار الحرب .. متناسين ان الحال لا يقبل المزاح .. مزاح اللعب والتمثيل في الفصول الباقية من الكوميديا السوداء ..

ــــــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

25/6/2014

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 10:16

المالكي خارج عن الحسابات.. سمير هورامي

 

تعصف في بعض المدن العراقية ضجة أمنية توارت من خلف قضبان الخلافات السياسية في المنطقة الأكثر رفاهاَ وأمناَ في العاصمة بغداد (المنطقة الخضراء)، نتيجة عدم التوافق بين القادة السياسيين، فالخلافات السياسية كانت العامل الأكثر فعالاَ في إشعال نار الفتنة وتوتر الأمن في المناطق ذات الأغلبية السنية في العراق ومن بينها نينوى والأنبار وتكريت.

النهج السياسي والعسكري الذي سلكه نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي وبصفته القائد العام للقوات المسلحة خرج عن الطور المألوف لأي شخصية سياسية ترغب في معالجة النواقص والخلافات على أقل ضرراَ لدى الشعب والمصلحة العامة والشخصية أيضاَ، إلا ان الدوافع الذاتية والدعم الخارجي من لدن بعض الدول وَلد عند المالكي هذا الشعور، بان السكوت والحوار السياسي سيكون محل خجلاَ له كرئيس وزراء، لذا أصبح الرد العسكري هو الحل الأكثر وروداَ فكرياَ لدى رئيس الوزراء وبالتالي ادى ذلك الى التفجير الطائفي الأكبر في تأريخ ما بعد سقوط الصنم (الإطاحة بصدام حسين).

منذ بدء المرحلة الجديدة في عراق ما بعد العام 2003، شعر السنة بالتهميش وكانوا دوماَ بحاجة الى مراعاة هذا الشعور بالمعالجة فكرياَ وبحسن السلوك من قادة الشيعة في العراق وخاصة الذين هم على دكة الحكم وعلى رأسهم نوري المالكي، أو بالأحرى بعد أكثر من 3 عقود من الحكم ثم إبعادهم وتهميشهم، فيكون ذلك غير مهضوم سريعاَ ولا يتأقلموا في مثل هذه الأجواء بسهولة. إلا ان المالكي وبالتحديد بعد إنطلاق المظاهرات والإحتجاجات التي نشبت في المدن السنية بعد ظل غياب الرئيس جلال طالباني، بسبب جلطة دماغية تعرض لها نهاية 2012، حيث كان الحاجز الأهم دوماَ أمام إندلاع وتفجير الوضع الطائفي بين الشيعة والسنة.. فلجأ المالكي الى إخمادها عن طريق القوة وبالتالي النتيجة كانت مخيبة للآمال، فظهور ما يسمى بثوار العشائر وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وضباط النظام البعثي البائد هيّ وليدة هذه التكهنات غير الصحية لسياسية المالكي، رغم ان ما يجري في المناطق السنية لحد الآن يعرف عند البعض بحالة فاقدة الهوية والتعريف، كون الثوار يقولون نحن من طرد قوات المالكي من الموصل، بقايا النظام البعثي يقولون نحن أصحاب الثورة، وكذلك تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يقول نحن نعلن دولة خلافة إسلامية.

ففي أجواء هذا التوتر، وسرعان ما ادلى الرئيس الامريكي باراك اوباما رأي الإدارة الامريكية بشأن أوضاع العراق ومجيئ وزير الخارجية الامريكي الى بغداد واربيل ولقائه المسؤولين هناك، إضافة الى الرأي الروسي والبريطاني ودول المنطقة والجامعة العربية حيث أبدوا مخاوفهم مما يدور على الساحة السياسية والأمنية، وتبين ان الدول الإقليمية والدول العظمى أدركت جيداَ ان بقاء المالكي على دكة الحكم أمر يجابه الرفض داخلياَ وخارجياَ أيضاَ، حتى ولو تولى تشكيل حكومة متعددة الأطراف وحكومة شركة وطنية حقيقة، بعيداَ عما تم إثارته قبل أحداث الموصل بتشكيل حكومة أغلبية، لان التجربة السابقة رسمت ملامح هذا الرفض القاطع لدى جزء ليس بقليل من الشعب العراقي على سياسة المالكي التي وصفت بسياسة الإقصاء والتهميش والطائفية.

لذا ستكون المعادلة السياسية التي لا ترسم بعيداَ عن التدخلات الإقليمية والدولية، بالنهاية، خارجة عن طرح اسم المالكي رغم حصده العدد الأكبر من المقاعد البرلمانية بين الأحزاب والكتل الاخرى في الإنتخابات التشريعية التي جرت في 30 نيسان 2014.

فإيران لاتريد ان تدعم شخصاَ يعاني عدم توافقات القادة والأحزاب السياسية الشيعية في العراق إضافة الى الرفض السني، لذا ستكون مقتنعة تماماَ بطرح شخصية أخرى على الأقل قريبة منها ولا تجابه بالرفض الكبير كما نراه عند وجود المالكي حالياَ.

وأيضاَ امريكا هيَ الاخرى شعرت بضرورة إيقاف حكم المالكي رغم دعمها له سابقاَ، كون ما يحدث الآن في العراق هو خطر على امريكا ومصالحها، وبالتالي تعمل كل شيء من أجل عدم غلغلة مصالحها، ومن أجل إيقاف المد الإرهابي في العراق الذي خرج من رحم تنظيم القاعدة، في العراق، نتيجة عدة خطوات امريكية، منها دخول العراق وحل الجيش السابق في 2003، ثم الخروج في وقت لم تكتمل جاهزية الجيش العراقي ولم تطور قدراته ما خلق نوع من الهشاشة والإنكسار وعدم الخبرة والتجربة في صفوف الجيش.

السنة، هم أيضاَ، المحرك الرئيس لما يجري في المدن ذات الأغلبية السنية في العراق والتي تجري فيها الأحداث، يرفضون بقاء المالكي بسبب سياسة الإقصاء والتهميش ضدهم، ويعملون كل شيء من أجل إزاحته عن الحكم وعدم ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء مجدداَ. فكانوا شركاء في الحكم واعتبروا الشراكة غير حقيقية، فقد سلكوا كل الطرق لإسقاط الحكومة التي كانوا هم جزء منها. وتفجير الوضع في فترة ما بعد إعلان نتائج الإنتخابات أكبر دليل على إنتهاج سياسة العنف لإنهاء سلطة المالكي.

وداخلياَ أيضاَ، الكورد أعلنوا سابقاَ رأيهم بشأن للمالكي، الخلافات بين أربيل وبغداد على تطبيق المادة 140 الدستورية الخاصة بالمناطق المتنازع عليها إدارياَ وتشمل كركوك وخانقين وجزء من الموصل، وملف النفط المصدر من إقليم كوردستان، ومسألة تسليح وتمويل قوات البيشمركة، وعدة مسائل أخرى، جعلت من الموقف الكوردي حاجزاء أمام تطلعات المالكي.

وإقليمياَ وبما أنه يشتبه ان تكون حكومة بغداد متورطة في دعم النظام السوري برئاسة بشار الأسد، ومسهلة لإمداده بالأسلحة، خلق ذلك نوعاَ من الغبار في العلاقة الدبلوماسية عند بعض الدول مع العراق، وأعلنت بغداد أن ما يحصل على ارضها نتيجة عدم إدراك الحجم الكبير للمشكلة على الأراضي السورية، وقالت انها تدعم الحل السلمي، لذا وضعت بعض الدول العربية علامة إستفهام حكومة بغداد التي يرأسها المالكي.

كل هذه العوامل ستضع المالكي خارج حسابات أمريكا وإيران وبعض دول المنطقة، إضافة الى الرفض الداخلي. والمشكلة تبدأ من جديد، بعد ذلك الحين، فيجب ان يكون البديل للمالكي على الأقل مقبولاَ لدى خصمين قويين وهما إيران وأمريكا، فطهران لا يصلح لها من يكون على قمة الحكم في العراق بعيداَ عن رأيها وتطلعاتها ويخالفها المضمون الحكمي والطائفي أيضاَ، وواشنطن بنفس المنوال، وبهذا ستكون تشكيلة الحكومة القادمة صعبة المنال للعراقيين والدول الخارجية.