يوجد 1002 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

حمل تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة الحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، دولة اسرائيل المسؤولية الكاملة عن النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 ، وذكر بالجرائم وسياسة التهجير الجماعي والتطهير العرقي على ايدي دولة اسرائيل والمنظمات العسكرية المسلحة ، التي رافقت قيامها وكانت مسؤولة عن سلسلة من جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية ، التي ارتكبتها بشهادة منظمات دولية ضد الشعب الفلسطيني ، بما فيها بعثة الصليب الاحمر الدولي التي كانت تعمل في فلسطين تحت الانتداب ، تلك البعثة التي وثق رئيسها السيد جاك رينير تلك الجرائم وخاصة جريمة دير ياسين على نحو لا يترك مجالا للشك بأن اسرائيل ارتكبت في حينه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ، عملت دول وقوى ومنظمات سياسية واعلامية دولية على ابقائها في حينه طي الكتمان تحت تأثير جرائم النازية ضد اليهود في الحرب العالمية الثانية ، حتى لا تبني جسر تواصل وتشابه بين جرائم النازية وجرائم الحركة الصهيونية .

ودعا تيسير خالد في الذكرى 66 للنكبة ، الى التمسك بثبات بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم وأرض آبائهم واجدادهم ، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة عام 1948 ، والى مخاطبة الرأي العام الدولي بالرواية التاريخية الحقيقية بشأن النكبة ، التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 في مواجهة الرواية الاسرائيلية ومحاولاتها الدؤوبة تضليل الرأي العام الدولي حول النكبة والتنصل من المسؤولية التي ترتبت على تهجير الفلسطينيين من ارض وطنهم بالقوة العسكرية الغاشمة

وتابع : يجب الاعتراف أننا مقصرون في تقديم الرواية الفلسطينية عن النكبة من خلال اهمال التركيز على توثيق المخططات التي ترتب عليها جرائم دفعت الفلسطينيين الى النزوح واللجوء وتقديمها للرأي العام الدولي ، حتى لا يبقى اسيرا للرواية الاسرائيلية حول اسباب النكبة . فقد شاعت افكار خاطئة في اوساط الرأي العام العالمي، روجتها الدعاية الاسرائيلية حول اسباب النكبة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني . ومن جانبنا لم نحاول جلاء الحقيقة وتسليط الضوء على مسؤولية اسرائيل السياسية والقانونية والاخلاقية عنها ، كسياسة الترانسفير، او التهجير القسري، او التطهير العرقي ، التي لا تستطيع اسرائيل أمام احداثها وحقائقها التهرب من مسؤولياتها السياسية والقانونية والاخلاقية عن النكبة – المأساة، التي تزامنت مع قيام تلك الدولة .

وأشار خالد الى أن سياسة الترانسفير والتطهير العرقي كان لها اساس في مصدرين: الاول هو الانتداب البريطاني والثاني هو الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية . ففي مجرى احداث ثورة العام 1936 شكلت سلطات الانتداب البريطاني لجنة تحقيق عرفت باسم " لجنة بيل ". هذه اللجنة قدمت في العام 1937 توصية بتقسيم فلسطين الى دولتين، واحدة عربية واخرى يهودية وطلبت في الوقت نفسه اجراء تبادل سكاني بين الدولتين بحيث يجري تهجير 225 الف فلسطيني من اراضي ما سمي بالدولة اليهودية الى اراضي الدولة الفلسطينية ونحو 1250 يهودي من اراضي الدولة الفلسطينية الى اراضي الدولة اليهودية . وقد رحبت الترويكا القيادية للحركة الصهيونية والوكالة اليهودية المشكلة آنذاك من حاييم وايزمان، وموشي شاريت ودافيد بن غوريون بالخطة ، وكتب في حينه دافيد بن غوريون في يومياته الخاصة بتاريخ 12 تموز 1937 يقول: " ان الطرد الاجباري للعرب من الاودية التي اقترحت للدولة اليهودية يعطينا ما لم نكن نملكه حتى في ايام الهيكلين الاول والثاني، انه يعطينا الجليل خاليا من السكان العرب ".

وأكد أنه على خلفية هذه الافكار السوداء كانت سياسة الترانسفير، والتطهير العرقي، التي وجدت ترجمتها الفعلية في ما سمي في الايام الاخيرة من عهد الانتداب على فلسطين بالخطة " دالت "، التي اعتمدتها قيادة الوكالة اليهودية في العاشر من آذار 1948 سياسة رسمية اوكلت تنفيذها للوحدات العسكرية للهاجاناه ، بتوجيهات تفصيلية لترجمتها، كاثارة الرعب بين السكان ومحاصرة القرى والبلدات والاحياء الفلسطينية وقصفها وحرق المنازل والاملاك والبضائع وهدم البيوت والمنشآت وزرع الالغام وسط الانقاض لمنع السكان من العودة الى قراهم وبلداتهم واحيائهم ، تلك الخطة ، التي تواصلت على امتداد ستة أشهر ، ارتكبت فيها اسرائيل 28 مجزرة اشدها هولاً وقسوة مجزرة دير ياسين ، التي وقها في تقرير تفصيلي يثير الفزع رئيس بعثة الصليب الاحمر الدولي في حينه في فلسطين تحت الانتداب السيد جاك رينير . وقد ترتب عليها تدمير 531 بلدة وقرية فلسطينية واخلاء نحو احد عشر حيا سكنيا في عدد من المدن الفلسطينية، مثلما ترتب عليها تهجير 800 ألف فلسطيني، تحولوا الى لاجئين في وطنهم ولاجئين في البلدان العربية المجاورة.

وحول ما رافق المفاوضات التي استؤنفت في تموز من العام الماضي من اقتراحات لحل قضية اللاجئين ، وصف تيسير خالد تلك الاقتراحات بأنها تنطوي في جوهرها على حلول تصفوية رفضتها القيادة الفلسطينية كما وردت في اقتراحات الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون في طابا عام 2000 عندما وضعت اللاجيء الفلسطيني أمام خيارات اربعة ، تتنكر جميعها من حيث المبدأ لحقهم في العودة الى ديارهم التي هجروا منها وتتجاهل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بقضية اللاجئين الفلسطينيين ، خاصة وأن صيغ الحل هذه تعتمد ليس فقط الرواية الاسرائيلية لأصل المشكلة ، بل وكذلك الرؤية الاسرائيلية لحل قضية اللاجئين ، والتي بحجة الحفاظ على يهودية دولة اسرائيل وعلى نقائها " العرقي " ، وبحجة التحلل من المسؤولية السياسية او الاخلاقية عن قضية اللاجئين الفلسطينيين ، لا تشترط للحل شطب حق العودة وحسب ، بل وتضمين كل اتفاق فلسطيني – اسرائيلي للتسوية السياسية بندا ينص بوضوح على انهاء المطالب ، أي التخلي عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم .

وأضاف أنه من المؤسف ان تصدر مواقف عن اطراف فلسطينية ودولية تضع الحفاظ على ما يسمى يهودية دولة اسرائيل في مرتبة سياسية وقانونية واخلاقية ارقى من حق اللاجئين في العودة الى ديارهم وهو حق تكفله قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة أولا ، وحق لا يموت بالتقادم ثانيا ، وحق يستند على تحميل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي ارتكبتها ضد الشعب الفلسطيني عام 1948 وكانت سببا في نزوحهم ولجوئهم وهجرتهم القسرية .

وأكد خالد ان الموقف الاساس الذي ينبغي أن يحكم سياستنا في الموقف من حل قضية اللاجئين الفلسطينيين هو التمسك بحقهم في العودة الى ديارهم والتأكيد في الوقت نفسه أن الجانب الفلسطيني لن يوقع على اية تسوية للصراع تنطوي على انهاء المطالب قبل حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي المقدمة منها القرار 194 أو تنطوي على حل وتصفية أعمال وكالة الغوث الدولية أو نقل اللاجيء الفلسطيني الى ولاية غير ولايتها كالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة أو تنطوي على المس بالمكانة السياسية والقانونية للمخيمات الفلسطينية او تنطوي على الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل كما تطالب بذلك حكومة نتنياهو

اعتدت قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني على 4 نساء من روج آفا بالضرب، وأهانتهن وأحرقت 192 كغ من الجبنة كانت بحوزتهن، أثناء محاولتهن الدخول إلى الإقليم لتأمين بعض الاحتياجات اليومية.

وتمنع قوات البيشمركة أهالي روج آفا من الدخول إلى الإقليم لتأمين احتياجاتهم اليومية، وبيعبعض المواد. حيث يعبر أهالي ريف ديرك إلى إقليم جنوب كردستان لبيع وشراء بعض المستلزمات التي يحتاجونها بسبب الحصار الممنهج المفروض على روج آفا خاصة بعد حفر الخنادق من قبل حكومة الإقليم. ويتعرض الأهالي وخاصة النساء لاعتداءات وإهانات من قبل قوات البيشمركة الذين يقفون على الحدود بغية عرقلة دخول الأهالي إلى الإقليم ومصادرة وحرق المواد التي بحوزتهم.

واعتقلت قوات البيشمركة التابعة للحزب الحاكم في الإقليم 3 نساء من روج آفا أثناء محاولتهن العبور إلى الإقليم بالقرب من قرية كراصور في روج آفا، وأحرقت 192 كغ من الجبنة كانت بحوزتهن لبيعها في الإقليم وشراء مواد غذائية للمنزل، والمعتقلات هن  كل من (ل - ع)، (ز- ك) و(ج - ك)، كما أحرقت قوات البيشمركة السروج التي وضعتها النساء على ظهر الدواب لوضع أغراضهن عليها، ثم جاؤوا بهن إلى الحدود وأعادوهن إلى روج آفا، بعد توجيه الشتائم والاهانات لهن حسب قول إحداهن لوكالة هاوار.

وفي السياق نفسه أقدمت قوات البيشمركة على ضرب وإهانة المواطنة (ح - ي) "45 سنة" من قرية سي كرا التابعة لمنطقة كوجرات بديرك بعد أن حاولت الدخول إلى الإقليم لشراء بعض الحاجيات لمنزلها.

firatnews

سبق وان طرحت الكثير من المشاريع باسم سهل نينوى منذ2003.مثل مشروع محافظة سهل نينوى او اقليم سهل نينوى.وكلها اخذت الكثير من ردود الفعل من قبل شعبنا وقد تكون اخذت بعدا طائفيا او تعصبيا  . وظلت تساؤلات كثيرة ومحيرة ؟؟؟؟.مع العلم ان اقامة محافظة او وحدة اداريةاو ما شابه ذلك ليست مشكلة.... وذلك نظرا للتطور السكاني وازدياد الحاجة لوحدات ادارية خدمية للمنطقة اصبحت من الضروريات والحاجة الماسة اليها   لكن …دون اخذها بنظرة طائفية او…غيرها
الفكرة
ان الفكرة لمشروع سهل نينوى هي مشروع اقتصادي زراعي صناعي ووطني .وحيث تمتد اراضي شاسعة وذو تربة زراعية جيدة من سهل نينوى الشمالي الى الجنوبي وتمتد الكثير من القرى والبلدات ويسكنها كل مكونات شعبنا العراقي من الكلدان والاثوريين والسريان والعرب والكرد والايزدية والشبك……الخ
وحيث هذه الاراضي لازالت تعتمد على السقي بطريقة الديم .والسنين السابقة قد مرت بالجفاف وكانت الخسائر كثيرة من ناحية المواطن والدولة ايضا
لذلك الفكرة المقترحة هي فتح انهراو جداول وممرات مائية جانبية وممكن من خلال دراسة طبيعة الاراضي من قبل الجيولوجيين واستخدام المكننة ايضا في الاستفادة من مياه نهر دجلة وفق دراسات شاملة وكذلك الاستفادة من مياه الامطار التي تسبب الفياضانات لبعض المدن والبلدات من خلال وضع واستغلال الاراضي التي ممكن تحويلها الى سدود ومسطحات مائية. (مع العلم ان هناك مشروع ري الجزيرة وضع منذ سنوات ولكن نسمع ولم نجد اثر؟؟؟)لذلك يتم من خلا ل هذا المشروع الاستفادة حتى من مياه الامطار.وبطبيعة الحال هذا يحتاج الى جهود كبيرة من ابناء المنطقة ومن الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان ونينوى و بهذه الجهود سيكون هناك عمل وارادات مشتركة من الجميع لانجاح المشروع وسيلتقي كافة ابناء الوطن وستكون فائدة للجميع وقد تكون افكار جديدة للاستفادة من نهري دجلة والفرات واستغلال مياهها.
النتائج والفائدة اذا نفذ  :
1.باقامة مثل هذا المشروع سنستفاد من كافة الاراضي الزراعية وادخال وتطوير الزراعة في هذه المنطقة وكذلك الثروة الحيوانية ستنمو
2.ممكن  وضع مخططات من قبل الجيولوجيين لطبقات الارض للمنطقة لزيادة المياه الجوفية من خلال حقن مياه الامطار(وهذه الطريقة استخدمت في احدى دول الخليج من خلال سحب مياه البحر وحقنها في طبقات الارض التي تكون على شكل احواض)
3.حتى طرق السقي المتطورة يمكن الاستفادة منها في حال نفذ المشروع واصبحت لدينا مسطحات مائية كبيرة (وقبل عقود من الزمن قرانا ان في احدى الصحاري الامريكية قد تم حفر ابار وتم نصب ابراج وعليها مضخات     وتم ترذيذ المياه وتحولت تللك المناطق الى مدن.
4.ممكن تطوير صناعة الثروة السمكية من خلال فتح مشاريع وكذلك سيتبعها الكثير من الامور الصناعية والتجارية وممكن ان تتحول المنطقة الى اماكن سياحية.
اخيرا
هذه فكرة بسيطة ممكن ان تصنع الكثير لو اتجه كل الخييرين من ابناء المنطقة بكافة انتماءاتهم لجعل جنة خضراء
ولكي لاننسى ان ابناء الرافدين قبل الاف السنيين  في مدينة بابل الكلدانية بنوا الجنائن المعلقة ورفعوا الماء لسقيها لاكثر من مئة متر فهل يعجز ابناء الرافدين في الالفية الثالثة بعد الميلاد من سحب مياه دجلة ومياه الامطار لغرض تحويل سهل نينوى الى جنة عدن.
بالمناسبة هناك من الخبرات العراقية في كافة المجالات لتقدم الكثير وبالتعاون مع مراكز البحوث والشركات العالمية المتخصصة في هذه المشاريع .
هذه فكرة ممكن ان تطور وان تتوسع لخدمة ليس سهل نينوى بل كل المناطق في ارض الرافدين
كذلك هذا المشروع ممكن ان يخلق الكثير من فرص العمل وكذلك فرص الاستثمار وبهذا ممكن ان يشجع لوقف نزيف الهجرة بالاضافة الى وقف مشاريع التغير الديموغرافي وغيرها؟
المهندس سهيل انطون شروينا
عضو نقابة المهندسيين العراقين
عضو نقابة مهندسي كردستان

النمسا\غراتس

قصر (ايككين بيرك) ..قصر فريد من نوعه وتحفة معمارية خالدة من مرحلة الباروك ومن المعالم الساحرة في النمسا،تصميم وفن عمارة واندماج معاً من اجل تشييد رمز في العالم في زمن القياصرة ورمز بناء عالم رجل الدولة القوي نسبة الى القيصر.لقد كان القصر مقر اقامة الامير الحاكم(هانز اولريخ فون ايككين بيرك)و كان التصميم سياسياً ولحكم العائلة القيصرية وقد قرر الامير عام 1825 بتشييد القصر ليكون مقر اقامة العائلة المالكة وكما كان جده الاكبر قد اختار المكان.لقد تم الحفاظ على جزء من القصر والذي يعود الى القرون الوسطى واضيفت اليه 4 اجنحة من زمن الباروك الى القديم واما البرج المركزي مع الكنيسة القوطية فغدا مركز القصر الرئيسي،آثار المبنى من القرون الوسطى تركت آثارها ويمكن ملاحظتها اليوم.

صمم قصر (ايككين بيرك)المصم الايطالي(جيوفاني بيترو دى بوميس)على غرار(الاسكوريالس)الاسبانية وكان يجب ان يكون القصر علامة مميزة في فن العمارة والتصميم ولكن في الدرجة الاولى تصميم سياسي للعائلة المالكة وقد استغرق تشييده ما بين الاعوام (1568ـ1634)على اساس ان يكون ايضا عالم مثالي في عصر الفوضى وكذلك ليكون هذه التحفة المعمارية في تاريخ النمسا صورة لقوانين البلاد.يوجد في القصر4 ابراج ترمز الى فصول السنة واما عدد النوافذ الخارجية للقصر عددها 365 نافذة نسبة الى عدد ايام السنة وكل طابق في القصر يحتوي على 31 حجرة نسبة الى عدد ايام الشهر وفي القصر صالة رائعة تسمى بصالة الكواكب وقد سميت نسبة الى اللوحات والاعمال الفنية وكل كوكب يرمز الى حالة معينة من الحياة الانسانية فمثلاً القمر يرمز الى الامومة وكوكب يرمز الى الدبلوماسية الاميرية والمريخ يرمز المثل الاعلى للمحارب وفي الغرف الاخرى حيث اللوحات المعلقة في السقف لها اهمية كبيرة واضافة جمالية الى لوحات القصر.في الدورة 34 من دورات لجنة التراث العالمي في البرازيل تم ضم قصر(ايككين بيرك) الى قوائم التراث العالمي الانساني(اليونسكو)والتي تعد من كنوز الانسانية الموجودة في غراتس النمساويةـالمركز التاريخي لقصر(ايككين بيرك).ان تاريخ القصر وعائلة(ايككين بيرك)لاينفصلان عن بعضهما البعض نظراً للدور الكبير الذي لعبته العائلة المالكة في التاثير السياسي والاقتصادي في البلاد وكذلك التمنية الفنية والتطور للمدينة لا ينفصل عن الدور الذي تلعبه حركة الحياة في القصر.

جولة في القصر وطوابقه واروقته رحلة الى عالم اخر من الخيال والجمال والفن في زمن الامبراطورية النمساوية حيث الصالات والحجرات والاعمدة والسلالم الحجرية والقاعات الكبيرة فضاء للفن واما مركز صالة الكواكب فهي تجمع ما بين مراحل (الباروك والروكوكو) لتشكيل وحدة لا تتجزء من رؤية الفن في يومنا.يوجد اكثر من 500 لوحات سقف من القرن 17 وكذلك وجود برنامج لصور معقدة وهي شهادة مميزة لفهم عالم (الباروك) في وقت مبكر.يرعى المتحف العالمي في الاقليم في قصر (ايككين بيرك)مجاميع من التماثيل المستقلة من اجل الحفاظ على القيم التاريخية.يحاول المتحف العالمي بصدد عمل عقود نموذجية واستثمار بكثافة من اجل رعاية القصر والحديقة الضخمة.

تشمل قائمة التراث العالمي 890 معلما انسانيا ومنهم 689 معلما ثقافياً،176 معلماً ثقافياً،25 معلماً مختلفاً،من 148 بلداً.

كان قصر(ايككن بيرك) في عام 1717 يعود ملكيته الى دوقات(هيربرت شتاين)ولازال اسم (هيربرت شتاين)على قصور وحدائق النمسا ،وفي عام 1939 ملكت الدولة النمساوية(اقليم شتايامارك) القصر ويحتوي على مجاميع فنية قيمة وكنوز انسانية فنية للمتحف العالمي(يوهانيوم)في الاقليم بالاضافة الى الغاليري القديم الذي يعرض اعمال خالدة من الفن التشكيلي لعباقرة الفنانين التشكيليين في النمسا بالاضافة الى وجود عملات معدنية قديمة في القصر.

منذ ان تم ادراج اسم القصر نهاية عام 2010 الى قوائم التراث الانساني العالمي(اليونسكو) فقد ازداد بصورة كبيرة عدد الزوار واما في المجال الادبي والسياحي فقد كتب الكثير حول القصر.

يحتوي القصر على متنزه كبير وعلى طوال تاريخ القصر كان للمتنزه معنى كبير وتطور المتنزه بصورة كبيرة منذ ان قطن القياصرة القصر وتغير نحو الاجمل والمتنزه عبارة عن كتلة كبيرة من الجمال والاخضرار والرومانسية وهو تجسيد لقلعة الجمال وقضاء الاوقات الشاعرية والرومانسية فيها وتنتشر الطواويس في كل اركان المتنزه والمتنزه عبارة عن لوحات مناظر طبيعية ويعد اليوم من اهم الاثار الثمينة في غراتس والاشجار القديمة في حديقة القصر من المعالم الاثرية في البلاد وقد شهد المتنزه العديد من التغيرات والتي كانت انعكاساً لأذواق الامراء وفي المتنزه حدائق كثيرة وكل حديقة لها اسم معين مثل حديقة الكوكب وحديقة متعة الجبل ..قصر (ايككين بيرك)اضافة اخرى الى المدينة القديمة في غراتس والتي اضيفت ايضا الى قوائم(اليونسكو).

قصر(ايككين بيرك)في النمسا تحفة اثرية خالدة من تاريخ الانسانية ومليئة بالزوار طوال ايام السنة وقبل مغادرة القصر يوجد حانوت لبيع الهدايا التذكارية والكتب حول القصر والفنون ومكان خاص للمطالعة بالاضافة الى فناء كبير في القصر ..انها رحلة الى عمق التاريخ ومراحل الفنون والازمنة القديمة في قصر(ايككين بيرك).


 

 

بعد كل انتخابات تظهر لنا مصطلحات جديدة تختلف عن سابقتها، بعد أن يزمر، ويطبل كل طرف بفوزه واكتساح الآخرين، مصطلحات يطلقها البعض، مصورا نفسه هو الماسك بزمام الأمور، وصاحب القدح المعلى، واليد الطولى بتشكيل الحكومة، للاستئثار بغنائم، وامتيازات ليس لها حدود!.

البعض لا هم له سوى التربع على الكرسي، بجمعه الأصوات مهما كانت النتائج، أو شكل الحكومة، وان تكن ضعيفة، أو هزيلة، أو مترهلة، فبعد أربع سنوات وما عانينا من عواقب الشراكة الوطنية التي باءت بالفشل الذريع على جميع الأصعدة ليصدح في الأفق الجديد اسم حكومة الأغلبية السياسية! وجمع الأصوات المتفرقة، وتقسيم الحصص من غنائم الكعكة العراقية، وجمع مكونات ضعيفة لا تمثل طموحات الشعب العراقي.

بالمقابل، هناك من ينادي بحكومة الغالبية السياسية، أي شراكة الأقوياء، الذين يمثلون أطياف الشعب العراقي، وهذا على ما اعتقد سيكون اقرب إلى الواقع، لأنها ستبنى على أسس، وتفاهمات قوية، لا على الخضوع والانصياع إلى الرمز الواحد، تستمد قوته من أعضاءه.

على الرغم من الإشاعات التي اتسمت بها المعركة الإعلامية الانتخابية التي سبقت الانتخابات، واتهام كتلة المواطن بالتحالف مع كتلة متحدون بغية إثارت الرأي العام الشعبي على هذه الكتلة نظرا للشحن الطائفي المستشري في هذا الوقت، إلا إننا نجد أن من أولويات كتلة المواطن هو تشكيل الائتلاف الوطني، ولملمة البيت الشيعي من منطلق تمتين البيت الداخلي، انطلاقا للبيت الخارجي، ولأنه الضمانة الحقيقية لحكم الغالبية (شراكة الأقوياء)، والدعامة لمشاركة الجميع في العملية السياسية، وهذا يأتي من منطلق النهج المسئول الذي تتبناه كتلة المواطن، وهذا واضح من خلال مواقفها التي يشهد لها الجميع.

علي العراقيين جميعا اعتبار الانتخابات التي جرت في 30 نيسان بداية مرحلة جديدة والتوجه لبناء الوطن وتحقيق رغبات الشعب وطموحاته والقضاء على متاعبه ومعاناته

على العراقيين الاقرار بارادة الشعب واحترامها والتحرك بموجبها فاتهام بعضنا البعض بالتخوين والعمالة والتزوير لا يخدمنا بل يخلق لنا عراقيل وعثرات وبالتالي يؤدي بنا الى الفشل والانهيار

على العراقيين جميعا ان يتوجهوا لبناء العراق كل واحد كل مجموعة ينطلق من موقعه مهما كان هذا الموقع ان يؤدي عمله باخلاص وصدق وامانة وفي نفس الوقت يضع خطة بكل السلبيات التي يريد ازالتها والايجابيات التي يريد وضعها

على العراقيين ان يدركوا ويعوا ان العراق يتعرض الى حرب ابادة لا تذر ولا تبقي وهذا يتطلب الوحدة والتوجه بعزيمة واصرار لمواجهة اعداء العراق الذين اعلنوا الحرب من عصابات داعش والقاعدة الوهابية وايتام المقبور صدام بدعم ماليا وعسكريا واعلاميا من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود وال ثاني وال خليفة فلا نسمح لاي مشكك او متخاذل مهما كان موقفه وعلينا كشفه وفضحه انه ارهابي مأجور فلا يجوز الاختلاف على العدو الذي هدفه ابادة العراقيين وتدمير العراق الذي هدفه منع العراقيين السير في الديمقراطية والتعددية الذي هدفه اعادة الدكتاتورية وحكم الفرد الواحد والعشيرة الواحدة

لا نقبل اي كلام من اي جهة كانت مثل ان هذه الحرب حرب دعائية طائفية عنصرية والتشكيك بقدرة وامانة وتضحية الجيش العراقي الباسل واطلاق عبارة الطائفي العنصري جيش وظيفة على الجيش العراقي انه احد اساليب المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن يدفعهم العوائل الفاسدة ال سعود وال ثاني وال خليفة وغيرهم من العوائل الفاسدة التي تحيط بهذه العوائل

لا شك هناك حملة اعلامية واسعة تقودها مجموعات ماجورة للاساءة للانتخابات التي جرت بالعراق والتي كانت مفخرة من اعظم المفاخر التي يعتز بها العراقيون حيث شعر العراقي في هذه الانتخابات انه انسان لاول مرة وانه هو الذي يحكم لانه هو الذي يختار الحاكم وهو الذي يقيله اذا عجز ويحاسبه اذا قصر

اول خطوة نخطوها هي اقامة حكومة الاغلبية السياسية يعني الاغلبية تحكم والاقلية تعارض وعلينا ان ندرك ان اي نجاح للحكومة في تحقيق اهدافها يعود الى وجود المعارضة الصادقة التي تنطلق من مصلحة الشعب كل الشعب فالمعارضة هي التي تقوم الحكومة من خلال مراقبتها المراقبة الدقيقة لتصرفات واعمال عناصر الحكومة فهي التي تبين مواضع الخلل ومواقع الفساد وتنبه الى الاخطاء وتشير الى العاجزين عن اداء مهمتهم فتقيلهم والى الفاسدين والمقصرين فتحليهم الى القضاء

فحكومة الاغلبية السياسية يعني البداية لانهاء النزاعات الطائفية والعنصرية والمناطقية والعشائرية وفي نفس الوقت تزرع في نفس المواطن النزعة الانسانية النزعة العراقية نزعة الحب والتضحية للاخرين على خلاف حكومة المحاصصة كانت سببا في نشر النزعات الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية وبالتالي نشر العنف والارهاب وتفاقم الفساد المالي والاداري وهذا ما حدث طيلة الفترة الماضية

الخطوة الثانية الالتزام والتمسك بالدستور وبكل المؤسسات الدستورية واحترام كل القرارات والاحكام التي تصدر من قبل هذه المؤسسات الدستورية وهذا يتطلب بناء مؤسسات دستورية مهنية مستقلة لا تأخذها في قول الحق لومة لائم لا تخاف من احد ولا تجامل احد هدفها تطبيق وتنفيذ القانون والمهمة التي كلفت بها وبهذا يمكننا بناء دولة المؤسسات دولة القانون

المؤسف ان سبب الازمة المستمرة هو عدم احترامنا للمؤسسات الدستورية وان بعضها او بعض عناصرها يخضعون لضغوط معينة ترغيب ترهيب الاثنين معا انهم يجاملون هذا ويخافون من هذا وفي هذه الحالة يعني سلب حقوق اهل الحق ومنحها لاهل الباطل هذا يعني سيادة الفوضى وبالتالي يعم الارهاب والفساد ويتصدر الارهابيون والفاسدون

وما يحدث في العراق من فساد وعنف وفوضى وتصدر الفاسدون والمجرمون الا نتيجة لهذه الحالة لهذا على كل عراقي حريص على وطنه وشعبه وهدفه انقاذ الوطن والشعب

يعني اننا بحاجة الى مؤسسات دستورية مهنية شفافة مهمتها تقويم اي اعوجاج ومحاسبة الفاسدين والمقصرين واللصوص والخرجين على القانون والذين يتجاوزون عليه مهما كانت هذا الشخص هذه المجموعة والمفروض ان تكون العقوبة اكثر تشدد كلما كان الشخص اكثر نفوذ واكبر مسئولية وبهذا الاسلوب يمكننا بناء دولة تضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة

الخطوة الثالثة احترام وجهات نظر بعضنا البعض وافكار بعضنا البعض وعلينا ان نعي وندرك ان الافكار لا تتعارض لا تتصادم بعضها مع بعض بل انها تتلاقح ونتيجة لهذا التلاقح تثمر الفكرة الصحيحة والسليمة والاكثر صحة والاكثر نجاح وكلما كانت الافكار المتلاقحة اكثر كلما كانت الفكرة التي تولد اكثر صحة واكثر نجاحا

 


كان من الممكن ان تنتهى فصول واقعة بنى قينقاع عند حد إطلاق سراح رجال بنى قينقاع من الأسر، ليتفرق الناس بعدها و يذهب كل طرف فى شأنه و تعود الحياة الطبيعية فى المدينة الى ما كانت عليها قبل الأحداث.  لكن ذلك لو كان قد حدث لكان يعنى فشل النبى محمد فى تحقيق هدفين وضعهما نصب عينيه فى قرار هجومه على حصون بنى قينقاع، و هما اولا قتل رجالهم لإصرارهم على التمسك بدينهم و إمتناعهم القاطع الدخول فى دينه، و ثانيا الإستيلاء على أموالهم و ممتلكاتهم من بيوت و محلات. و مثلما رأينا فى الحلقة السابقة، إضطرار النبى محمد التخلى عن هدفه الأول بإطلاق سراح أسرى بنى قينقاع نتيجة لتدخل (عبدالله بن أبى بن سلول) فى الأمر، إلا انه -النبى محمد-لم يكن مستعدا للتضحية بالهدف الثانى من خطته لأن ذلك كان يعنى خروجه من عرس الحصار بلا حمص، بعبارة أخرى، بلا غنائم و لا خمس.  و لذلك أمر بترحيلهم فورا من بيوتهم قبل أن يذهب الى بيته و يقفل الباب على نفسه بعد أن وضع عليه عددا من الحراس الأشداء مع أوامر مشددة بعدم السماح لأحد الدخول عليه خوفا من أن يأتيه ثانية (عبدالله بن أبى بن سلول) و يرغمه على إبقاء حلفائه قينقاع فى بيوتهم. و قد أوكل أحد أتباعه (محمد بن مسلمة)-قاتل كعب بن الأشرف كما مر فى الحلقة الثانية - مهمة الإشراف على إخراج بنى قينقاع من بيوتهم و قبض أموالهم ( فلما تكلم إبن أبى فيهم تركهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من القتل و أمر بهم أن يجلوا من المدينة)*1* و كما توقع النبى محمد تماما، فقد برز(عبدالله بن أبى بن سلول) مرة أخرى مقررا التدخل لصالح حلفائه بنى قينقاع و لإبقاهم فى أماكنهم و أرضهم التى سكنوها حتى قبل أن تسكنها الأوس و الخزرج نفسها، فكيف يأتى وافد جديد عليهم ليخرجهم منها عنوة بلا حق و يستولى على أموالهم و يجعلها حلالا زلالا لنفسه و لأتباعه؟  ليس لدينا نموذج واحد فى التاريخ الإنسانى لمصلح جاء بهدف إصلاح الناس فطرد جماعات معينة منهم من بيوتهم لإسكان أتباعه فيها، ثم نهب أموالهم غنائما ليوزعها بين جنوده بعد جرد الخمس منها لنفسه!  هكذا نموذج لمصلح لا يوجد فى التاريخ، إنما هنالك نماذج عديدة للطواغيت فعلوا مثلها او أقل.  فهنالك ستالين الذى لم يسم نفسه نبيا و لا حتى مصلحا قام بمثل هذه الأعمال البربرية خلال سنوات حكمه، فأبعد أقواما من أماكن سكناها لإحلال غيرهم فيها بقوة سلطة الدولة البوليسية. و ما نراه اليوم من فوضى و عنف قد تصل خطورته الى حرب طاحنة فى المناطق الشرقية من أوكرانيا هو من عمله، ففى كرميا (شبه جزيرة القرم) أبعد ما يقارب ربع مليون من التتار لإسكان الروس فيها الذين أصبحوا اليوم يمثلون الغالبية فيها ليفصلوا أنفسهم من أوكرانيا و الإنضمام الى روسيا. و أما تهجير الدولة العراقية لبعض من مواطنيها لأسباب طائفية أيام حكم الطاغية صدام حسين فهى مأساة إنسانية يعرفها العراقيون، و ما زالت آثارها باقية لحد اليوم. كما أن ترحيل الكورد من كركوك-و من مناطق أخرى مثل خانقين و سنجار- و هدم بيوتهم و قراهم و إسكان العرب فيها الذين يدعون اليوم انها أرضهم و لا يريدون إعادتها الى أصحابها بسلام على الرغم من تأكيد القانون الدستورى (140) على ذلك الذى أصبح ألعوبة بين أيديهم لأن الحاكم الجديد لا يختلف فى ذهنيته الإستيطانية عن سلفه، و لا يسعنى فى هذا الصدد سوى أن أردد مقولتهم المعروفة، خير خلف لخير سلف و شر خلف لشر سلف و لا أزيد.  و نحن نطالع صفحات السيرة و نقرأ أخبار ترحيل يهود قينقاع و بنى النضير ثم نصارى نجران بعد ذلك*2*، نصطدم بالإزدواجية الأخلاقية التى نشأ و ترعرع عليها الإنسان المسلم منذ نعومة أظفره، فهو يتشفى بآلام أقوام رحلوا عن العالم قبل 14 قرن معتبرا ما أصابهم من ظلم و كيد كان نصرا من الله، لكنه يقيم الدنيا و لا يقعدها من أجل  ظلم مزعوم منسوب الى قريش بدعوى أنها قامت بطرد المسلمين من بيوتهم!  إزدواجية أخلاقية فى المعيار الإنسانى و لا شك، فالظلم هو ظلم و لا تأويل فيه و لا  إجتهادات فلسفية يراد بها التغطية على فعل الظلم الذى وقع، فهنالك ضحية و قد وقع عليه فعل الظلم لا بد من مناصرته و أخذ الحيف له.  و هنالك ظالم قام بفعل لاإنسانى ضد أفراد او جماعات يجب التنديد به كائنا من كان بغض النظر عن درجة مكانته و قدسيته.  فكيف يتشفى المسلم لمآسى الآخرين إن لم يكن مغبيا عن ضميره الإنسانى بفعل تأثير مخدرات آيات العنف و الكيد بالأعداء و إستيطان أراضيهم ( وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا )؟-الأحزاب-الآية 33- و الإنسانية بمعانيها السامية و بقيمها الراقية لا تتحمل الكيل بمكيالين، فليس هنالك تجاوز مقدس و آخر مدنس، و بالتالى لا أحد يحق له أن يظلم الآخرين و يسلب حقوقهم الإنسانية حتى و إن زعم نفسه نبيا صالحا. و الإنسانية أسمى من أى مقام و أقدس من الأشخاص بغض النظر عن عناوينهم و صفاتهم لأنها هى المعيار فى تقيم المقامات و الأشخاص و بهذه المعايير فقط يجب ان توصف الرجال و ليس العكس.  نعود الى حليف بنى قينقاع (عبدالله بن أبى بن سلول) و قد هاله أن يرى أصدقائه و هم يطردون من ديارهم بهذه السهولة عازما على نجدتهم مرة أخرى، فتوجه نحو بيت النبى محمد و معه عدد من أتباعه و أراد أن يدخل عليه فمنعه الحراس الذين وضعهم النبى محمد أمام بيته -كما جاء فى أعلاه-و كان على رأسهم شخص يدعى (عويم بن ساعدة) الذى قال لأبى بن سلول (لا تدخل حتى يؤذن لك رسول الله) فدفعه أبى بن سلول و حدث هرج و مرج أمام الباب-والنبى محمد محاصر نفسه فى الداخل لا يريد ان يرى ماذا يحدث امام بيته- و إنتهى الشجار بأن أصيب أبى بن سلول فى رأسه و بدأت الدماء تغطى وجهه.  فلما رأت بنو قينقاع ما أصيب به حليفهم بدؤوا يتصايحون و يناشدون (أبى بن سلول) بأن يتوقف عن محاولته الدخول على النبى محمد و أنهم لن يبقوا فى مكان أصيب صديقا لهم بسببهم ( أبا الحباب، لا نقيم أبدا بدار أصاب وجهك فيها هذا، لا نقدر ان نغيره)*3* بينما كان أبى بن سلول عازما على إبقاءهم فى بيوتهم طالبا منهم عدم الرحيل( ويحكم قروا )- اى إبقوا - إلا أنهم قرروا الرحيل ما دام النبى محمد أراد ذلك و لم يشأوا أن يتسببوا لحليفهم (أبى بن سلول) المزيد من المتاعب، فتركوا أموالهم و بيوتهم وراءهم نهبا للوافد الجديد الذى ( قسم الغنيمة بين أصحابه و خمسها) *4* و يزيد الواقدى فى هذا بأن النبى محمد أخذ لنفسه من أسلحة بنى قينقاع ( ثلاث قسى، و قوس تدعى الكتوم كسرت فى أحد-غزوة أحد- و قوس تدعى الروحاء، و قوس تدعى البيضاء، و أخذ درعين من سلاحهم، درعا يقال لها الصغدية و أخرى فضة، و ثلاث  أسياف، سيف قلعى، و سيف يقال لها بتار، و سيف آخر ، و ثلاث أرماح).  هذا طبعا عدا ما حصل عليه من أموالهم ( و خمس رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أصاب منهم و قسم الباقى على أصحابه.  و أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم (عبادة بن صامت) أن يجليهم*5*)-اى يرحلهم- و لهذا الرجل قصة سنأتى عليها فى الحلقة القادمة .
المراجع-الحلقة 12-
*1* كتاب المغازى للواقدى- فصل غزوة قينقاع- ص176 .
*2* (عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : " لأخرجنَّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً"-صحيح مسلم - كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ - بَاب إِخْرَاجِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ-رقم الحديث 1767 ).
*3* كتاب المغازى-الواقدى-غزوة قينقاع-ص 176 . الكامل فى التاريخ لإبن الأثير- ذكر غزوة بنى قينقاع-الجزء الثانى-ص 33.
*4* -الكامل فى التاريخ -إبن الأثير-الجزء الثانى-ص24.
*5* المغازى للواقدى-غزوة قينقاع-ص 179 .

تميز النشاط السياسي على الساحة العراقية في الفترة التي سبقت ورافقت الإنتخابات البرلمانية الأخيرة ببروز شعار " التغيير " الذي اصبح الشعار الأكثر تداولاً في طروحات الدعاية الإنتخابية المتعددة الأشكال والصيغ والمواقع. ويمكن القول، من خلال تتبع بروز هذا الشعار في هذه الحملة وما قبلها ايضاً بكثير، بأن القوى الديمقراطية العراقية هي التي بدأت بطرح هذا الشعار كمدخل لتقديم البديل الذي يمكن ان يتم التغيير من خلاله إذا ما توفرت القناعة لدى الناخب بضرورة التغيير اولاً وبتبني وسيلة هذا التغيير من خلال القوى الديمقراطية البديلة ثانياً. وبمرور الوقت والإقتراب من الموعد الإنتخابي وخاصة حين إطلاق الدعاية الإنخابية من قبل المفوضية العليا للإنتخابات شاهد المواطن العراقي تعدد الجهاتت التي اخذت ترفع شعار التغيير بما فيها تلك القوى المتنفذة على الساحة السياسية العراقية والتي طبعت مسارها بكل توجهاتها الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية . وبذلك اصبح الكثير من المواطنين العراقيين لا يميزون حقيقة بين القوى التي تريد التغيير فعلاً والمتمثلة بقوى التحالف المدني الديمقراطي التي برزت كقائمة إنتخابية بديلة وبين تلك القوى التي قادت العملية السياسية خلال الإحدى عشر عاماً الماضية والتي تسببت وبشكل اساسي بوصول وطننا إلى هذه الهوة السحيقة على كافة المستويات وفي مختلف مجالات الحياة اليومية .

لقد تبنت القوى السياسية المتنفذة في سنين حكمها الماضية وتحكمها بمصير البلاد والعباد سياسة الإستهتار بحقوق الوطن والمواطنين والتكالب على السلطة والكذب على الجماهير من خلال الوعود العرقوبية والفساد المُخزي على المستويين المالي والإداري والذي ادى إلى إسقاط هيبة الدولة وسيادة سطوة العشيرة والقفز على متطلبات الجماهير في العمل والأمن والخدمات والوصول في المحصلة النهائية إلى طريق اللاعودة عن الإثراء الفاحش من خلال سرقة المال العام على مختلف المستويات والأصعدة . ونتيجة لذلك لم يجد الشارع العراقي وصفاً يليق بكل هذه الأحزاب وقادتها ورموزها التي قادت العملية السياسية منذ احدى عشر عاماً وحتى حلول موعد الإنتخابات في الثلاثين من نيسان الماضي سوى نعتها باللصوصية ، هذا النعت الذي تبلور على شكل اهازيج شعبية على الشارع العراقي منها على سبيل المثال " إلمن نشتكي كلهم حرامية " أو " نفط الشعب للشعب مو للحرامية " وكثير من الأهازيج الأخرى التي تشير بكل وضوح إلى تبني الأحزاب السياسية الحاكمة سواءً من احزاب الإسلام السياسي او من احزاب التوجه القومي العنصري او من تلك التي تتبنى الإصطفافات الطائفية والمناطقية والعشائرية والقومية الشوفينية لسياسة النهب والسلب واللصوصية العلنية التي إستشرت في جميع مفاصل الدولة العراقية بشكل اصبح البعض يطلق عليه سياقاً ومنهجاً ثابتاً تسير عليه مؤسسات هذه الدولة . ومع كل ذلك لم يخجل ممثلو هذه الأحزاب والقوى الحاكمة من تبني شعار التغيير في حملاتهم الإنتخابية التي مارسوها بنفس تلك الوسائل التي إعتادوا عليها في الإنتخابات السابقة والتي تميزت بصرف الأموال الطائلة كهدايا او بالأحرى كرشاوى إنتخابية والكل يعلم عن المصادر المالية التي مولوا بها دعايتهم ألإنتخابية هذه. فهل هناك من إستهتار بعقول الناس اكثر من هذا الإستهتار ؟ وهل هناك كذب على الجماهير اكثر من هذا الكذب ومن خلال تبني شعار التغيير وكل هذه القوى المتنفذة هي التي ساهمت بكل هذا البلاء الذي يعيشه الشعب العراقي اليوم ؟ فأين كانوا إذن خلال السنين الإحدى عشر الماضية ؟ ولماذا لم يغيروا شيئاً إن كانوا يريدون التغيير حقاً؟

اما الموقف الثاني الذي تبلور على الساحة السياسية العراقية خلال الفترة الإنتخابية والذي تبنى شعار التغيير ايضاً فيتلخص في موقف المرجعية الدينية الشيعية التي تبنت هذا الشعار ايضاً والتي عبرت عنه بشكل واضح في دعوات وخطب ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي الذي دعى بشكل واضح وصريح إلى عدم إنتخاب الفاسدين والمساهمين في العملية السياسية وأكد على ان التغيير لا يجب ان يكون بتغيير الوجوه فقط. إلا ان خيبة الأمل التي رافقت هذه النداءات تجلت في نداءات اخرى مغايرة تماماً لما كان يردده الكربلائي والصادرة عن واجهة اخرى من واجهات المرجعية على شكل تصريحات اطلقها المرجع بشير النجفي والتي دعى فيها بشكل واضح إلى تبني قائمة السيد عمار الحكيم من خلال الدعوة الصريحة والواضحة إلى إنتخاب مرشحي هذه القائمة. وبهذا فقدت المرجعية المبدء الذي إتخذته لنفسها والذي لخصته بوقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين وقوائمهم الإنتخابية .

والآن وقد جرت الإنتخابات بكل ما رافقها من تلكؤ وحتى انتهاكات وانحياز من قبل مفوضية الإنتخابات التي لم تبرر حياديتها واستقلاليتها في كثير من المواقف ، خاصة خارج الوطن ، وخرجت منها القوى الداعية للتغيير الحقيقي والمتمثلة بقوى التحالف المدني الديمقراطي بنتائج لم تكن بالمستوى الذي يمكن فيه لهذه القوى ان تمارس التغيير الجذري الذي دعت إليه وتبنته، إلا ان المؤشرات الأولية تُنبئ عن إحتمال وجود عناصر في البرلمان العراقي الجديد قد تشكل هاجس هم وغم لدى القوى التي كانت تسود البرلمانات العراقية السابقة والتي إستعادت، بشكل او بآخر، هيمنتها على البرلمان العراقي الجديد.

تشير النتائج الغير معلنة عن الإنتخابات والتكهنات بهذا الشأن إلى تفتت وتشتت القوائم الكبرى التي خاضت الصراع حول تشكيل الحكومة في الإنتخابات الماضية والتي تمثلت بشكل اساسي بالتحالف الوطني الذي كان يقوده المالكي والقائمة العراقية التي كان يقودها علاوي. لقد جاءت الإنتخابات الأخيرة بكيانات انفرطت عن هاتين المجموعتين ليطرح كل منها نفسه وكأنه لاعب رئيسي على الساحة السياسية العراقية. فالقوى التي كانت تمارس النهج الطائفي وسياسة المحاصصات والإصطفافات القومية والعشائرية والمناطقية تعود اليوم باسماء متعددة اخرى وهي تلهج بذات الشعارات المناهضة للطائفية والمحاصصة والعشائرية والمناطقية التي كانت تمارسها دوماً وبدون إنقطاع في السنين الإحدى عشر الماضية . وهذا وحده يجعل المواطن العراقي الذي عاد فانتخب هذه القوائم مرة اخرى في مأزق حرج وضع نفسه فيه والذي سيشكل هاجس حياته في السنين القادمة التي سيرى فيها استمرار النهج القديم وقديجري الندم على ذلك ولكن في وقت لا ينفع فيه الندم والذي يتحقق فيه الشعار القائل : كيفما تكونوا يولى عليكم.

وهنا لابد للقوى الديمقراطية المطالبة بالتغيير الفعلي ، لا تغيير الوجوه الذي اتت به الإنتخابات الأخيرة، والتي ستتبوأ بعض المقاعد في البرلمان العراقي الجديد، على قلتها، ان تكون عين الشعب داخل البرلمان بالرغم من حصول القوى السابقة التي إلتصقت بالفساد واللصوصية والإبتعاد عن مفهوم الدولة المدنية على الأكثرية العددية التي لا تجدي معها معارضة البعض القليل في هذا البرلمان الذي ستنتشر فيه ذات الوجوه التي مارست كل الموبقات طيلة الإحدى عشر سنة الماضية. وعين الشعب هذه ستكون مهمتها الأساسية فضح كافة الممارسات التي كانت البرلمانات السابقة تتعامل معها على طريقة مطاعم " إخدم نفسك بنفسك " سواءً كان ذلك في إقرار القوانين المتعلقة بمصالح البرلمانيين انفسهم او فيما يتعلق بكل التشريعات والقوانين ذات الطابع العام والتي تلاعبت فيها القوى المختلفة ليس من منطلق المصلحة الوطنية العليا، بل من منطلق مصالحها الحزبية وانتماءاتها الطائفية واصطفافاتها العشائرية والمناطقية والقومية الشوفينية.

إن عين الشعب هذه يجب ان تجعل من جلسات البرلمان القادم منطلقات لتحريض الجماهير وزجها في النضال اليومي من اجل مطالبها العادلة وذلك من خلال المظاهرات والإعتصامات التي يقودها برلمانيو التحالف المدني الديمقراطي ورفضهم المشاركة في اية تشكيلة حكومية قادمة، إذ ان التوجه نحو تشكيل هذه الحكومة سوف لن يبتعد كثيراً عن التوجهات السابقة التي سادت المشهد السياسي العراقي.

 

 

أنقرة تعلن رفضها دفع تعويضات لقبارصة يونانيين بموجب حكم أوروبي



إسطنبول: «الشرق الأوسط»
رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان أمس (الثلاثاء) الانتقادات المتزايدة بأن حكومته تحد من حرية الصحافة، وقال إن الكثير من الدول الغربية لديها سجلات أسوأ في الحريات الإعلامية. وجاءت تصريحات إردوغان في كلمة أمام البرلمان بعد تقرير لمنظمة «فريدوم هاوس» الأميركية الحقوقية في وقت سابق من هذا الشهر خفضت فيه مرتبة تركيا من «حرة جزئيا» إلى «ليست حرة»، وقالت إن تركيا شهدت أسوأ تدهور في حرية الصحافة في أوروبا. وقال إردوغان في كلمته: «إن على من يقولون إنه لا توجد حرية صحافة في تركيا أن يلقوا نظرة على عناوين الصحف اليومية في تركيا. فعدد كبير منها يوجه الإهانات للحكومة بشكل منهجي». وقال: «عندما تنتقد هذه العناوين غير الأخلاقية، فإنهم يصفونك بالديكتاتور. ولكن في دول أخرى يسمون ذلك ديمقراطية». وأضاف: «دعونا نر ما يحدث عندما تنشر واحدة من هذه العناوين في الدول التي تعد أكثر حرية من تركيا. لا أستطيع أن أتصور ما يمكن أن يحدث للصحافيين وللصحف في تلك الدول». وأكد: «لن ننحني أمام هذه الغطرسة». وتحدث إردوغان عن انتهاكات لحرية الصحافة في الولايات المتحدة وإسرائيل وألمانيا، وقال إن سجل تركيا في حرية الإعلام أفضل من سجل أي من هذه الدول. وتعرض إردوغان لانتقادات متزايدة منذ نشر التسجيلات الصوتية عبر شبكات التواصل الاجتماعي والتي تشير إلى أنه ضالع في قضية الفساد التي كشفت في منتصف ديسمبر (كانون الأول) واتهم فيها عدد من كبار المسؤولين الحكوميين. وفي بعض التسجيلات المسربة سمع صوت نسب إلى إردوغان يضغط على مسؤولين في الإعلام لفصل صحافيين ينتقدونه، ويتدخل في التغطية الإعلامية، وينفجر غاضبا بسبب عناوين صحف تنتقده أو تنتقد حكومته.

واتهم إردوغان الذي يحكم البلاد منذ 11 عاما، الداعية الإسلامي التركي فتح الله غولن الذي يعيش في منفاه في الولايات المتحدة، بأنه وراء الفضيحة والتسريبات بهدف تقويض سلطته. وقام بشن حملة على الإنترنت وحظر موقع «تويتر» لأسبوعين، كما حظر موقع «يوتيوب» منذ مارس (آذار) رغم الكثير من الأوامر القضائية برفع الحظر.

وزادت عمليات الحظر هذه من مخاوف الجماعات الحقوقية وحلفاء إردوغان الغربيين بشأن الحريات الأساسية في البلاد التي تعتقل عددا من الصحافيين يفوق عددهم في أي دولة أخرى حتى إيران والصين وإريتريا المعروفة بسجلها في قمع حرية الصحافة، طبقا للجنة حماية الصحافيين. ورغم الاتهامات بزيادة نزعة إردوغان السلطوية، وفضيحة الفساد، إلا أن حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه حقق فوزا كاسحا في الانتخابات المحلية في مارس الماضي. من جهة أخرى، أعلنت تركيا أمس أنها ستتحدى قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بدفع 90 مليون يورو كتعويضات لقبارصة يونانيين عن اجتياحها الجزيرة عام 1974. وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو: «نظرا لأسس هذا الحكم وطريقة إصداره وواقع أنها دولة لا تعترف بها تركيا، لا نرى ضرورة لدفع» هذه المبالغ. وأضاف: «لا نعد هذا القرار ملزما من حيث الدفع لأنه يتضمن تناقضات قانونية». وأضاف أن الحكم «وجه أكبر ضربة» لعملية السلام بعد استئناف المحادثات التي تجري برعاية الأمم المتحدة في فبراير (شباط).

وأكد أنه «إذا أريد التوصل إلى حل شامل، فعلى الجميع أن يعرفوا مسؤولياتهم». ويتوقع أن يزور نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قبرص في وقت لاحق من هذا الشهر للمساعدة في دفع عملية السلام. والجزيرة مقسمة منذ عام 1974 عندما قامت تركيا بغزوها واحتلال جزئها الشمالي ردا على انقلاب في نيقوسيا وقفت وراءه أثينا لتوحيد قبرص مع اليونان. وكانت محاولة أولى لتوحيد الجزيرة فشلت في 2004 بعد أن رفض القبارصة اليونانيون الحل المطروح في استفتاء.

 

لسان حالهم: البرلمانيون السابقون عائدون

بغداد: معد فياض
خرج العراقيون من «مهرجان» الانتخابات النيابية التي جرت نهاية الشهر الماضي ليدخلوا في أزمة النتائج وسيناريوهات الحكومة المقبلة، فالجميع قبل الانتخابات وخلالها كان ينادي بالتغيير دون أن يحددوا معالم هذا التغيير وكيف سيجري وتغيير ماذا. يقول المحلل السياسي العراقي جواد البصري: «بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية وبعد أن بانت ملامح الفائزين تبين أنهم الأكثرية من النواب السابقين، فازوا في البقاء في البرلمان، وأن الذين خرجوا في جميع شوارع العراق ينادون بسقوط البرلمان وأعضائه توجهوا إلى صناديق الاقتراع وصوتوا لسراقهم، وهذا يعني أننا لا يحق لنا أن نخرج ونتظاهر ضد الحكومة والبرلمان، وعلى الحكومة والبرلمان الجديد تشريع قانون يحرم خروج المظاهرات، ومن يخالف ذلك يصدر بحقه أشد العقوبات، لأننا منافقون لا يحق لنا أن نعترض على أساليب الغش والسرقة والكذب للذين انتخبناهم».

ويضيف البصري قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «اليوم نسمع أن هناك من يريد أن يشكل حكومة الأغلبية والآخر يريد أن يشكل ائتلافا بجمع الكتل الصغيرة والكبيرة لتشكيل الحكومة، وذلك يصف أن ائتلافه من محبي العراق وشعبه، لكننا نعلم أن الكثير منهم لا يهمهم العراق وشعبه، واجتماعاتهم اليوم ليست لإعادة ترميم البيت العراقي وإنما يجتمعون لبيع وشراء المؤسسات الحكومية حتى قبل أن تتشكل الحكومة والبرلمان.. نعم، عادوا لكي يخربوا أكثر ما بقي من البيت العراقي الذي نخروه نخراً ولم يبقَ منه إلا الفتات».

ويرى البصري أن «البيت العراقي اليوم يذهب نحو هاوية التفكك والتخندق الطائفي ولا يوجد بصيص أمل لمستقبل عراقي مستقر، وهذا مستحيل في ظل وجود كتل وعصابات وأحزاب طائفية مقيتة، ينادي بعضهم يا قيادات الشيعة اتحدوا، والآخرون يا أكراد اتحدوا، ويا ممثلي السنّة اتفقوا، هذه هي أصوات اليوم ولم نسمع أصواتا تنادي يا أبناء العراق اتحدوا».

وتتساءل الناشطة النسوية دعاء الأمير عن «سبب خروج ملايين العراقيين إلى مراكز الانتخابات، نهاية الشهر الماضي، وتصويتهم من أجل التغيير، لكننا نفاجأ اليوم ومع تسريب نتائج الانتخابات بأن الوجوه ذاتها هي الباقية في البرلمان المقبل، ومن المحتمل أن يبقى رئيس الحكومة، نوري المالكي، في موقعه للمرة الثالثة»، مشيرة إلى أنه «إما أن يكون الشعب قد انتخب نفس الوجوه التي كان ينادي بإبعادها عن السلطة والبرلمان، وإما أن الانتخابات قد جرى تزييف نتائجها، وهذا احتمال كبير».

وأضافت الأمير قائلة: «إن الناخب العراقي عرف بنتائج الانتخابات مسبقا حينما تسربت أنباء موثوقة عن إصدار أوامر للقوات المسلحة والقوات الأمنية بانتخاب القائد العام للقوات المسلحة، المالكي، وعندما جرى توزيع الآلاف من قطع الأراضي في جميع المحافظات العراقية مقابل انتخاب زعيم ائتلاف دولة القانون، وقد كشفت شاشات الفضائيات هذه الممارسات التي هي أبعد ما تكون عن الديمقراطية، يضاف إلى هذا استخدام أموال الدولة لشراء أصوات الناخبين». وقالت: «لو كانت مفوضية الانتخابات قد أعلنت منذ البداية للاستفتاء على بقاء المالكي في منصبه لكان أفضل من هذه التمثيلية التي كلفت العراقيين الأموال والأرواح وعرضت العملية الديمقراطية في العراق للسخرية، وكل هذا حدث ويحدث أمام أنظار الأمم المتحدة والعالم والأحزاب العراقية المشاركة في هذه اللعبة».

لكن هناك من يرى عكس ذلك تماما، ويعتقد مازن حسين، وهو مراقب على لجان الفرز والعد عن إحدى منظمات المجتمع المدني المتخصصة بمراقبة الانتخابات البرلمانية، أن «على الأطراف السياسية أن تحترم نتائج الانتخابات لأنها ديمقراطية، وأن العراقيين صوتوا لمن يريدونه، وهناك من سيفوز ومن سيخسر، وعلينا أن نشجع هذه التجربة التي تمنحنا حق اختيار من يمثلنا في البرلمان المقبل».

وأضاف حسين قائلا: «إن الطعن في نتائج الانتخابات مسبقا ليس مجديا، وعلينا انتظار النتائج، أما إذا كانت القوات المسلحة وقوى الأمن قد انتخبت المالكي فهذا يعود لهم وهم أحرار في منح أصواتهم لمن يجدونه أهلا لتمثيلهم، ونحن لا نستطيع الطعن في أصوات هؤلاء أو غيرهم، وإذا كانت هناك عمليات تزوير فمن المؤكد أن مفوضية الانتخابات والمراقبين سوف يكشفون عن مثل هذه الحالات، وعلى حد علمي إنه جرى الكشف عن الكثير من حالات التزوير ومن قبل جهات سياسية عدة ولم يقتصر الموضوع على جهة واحدة، لكن هذا لا يعني الطعن بمشروعية التصويت ونتائجه».

 

رئيس إقليم كردستان العراق وصف حكم المالكي بـ«حكم الفرد»



أربيل: «الشرق الأوسط»
قال رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود بارزاني، إن رئيس وزراء العراق نوري المالكي قاد البلاد في اتجاه حكم الفرد وهدد بإنهاء مشاركة الإقليم الغني بالنفط الذي يتمتع بالحكم الذاتي في الحكومة الاتحادية.

وكان العراق أجرى انتخابات في 30 أبريل (نيسان) الماضي لم تعلن نتائجها حتى الآن، لكن التأييد الكردي حاسم لطموحات المالكي لتولي الحكومة لفترة ثالثة. ويأمل منافسو المالكي من الشيعة والسنة، أن يساعدهم الأكراد على إحباط مسعى المالكي للبقاء في منصبه أربع سنوات أخرى.

وقال بارزاني، إن الأحزاب الكردية ستجتمع قريبا مع إعلان النتائج الرسمية للانتخابات في الأيام القليلة المقبلة لتحديد موقفها من مفاوضات تشكيل الحكومة ومن المحتمل أن تطول المحادثات لأشهر. وامتنع بارزاني عن إعطاء أي تفاصيل أخرى عن موقف الأكراد، لكنه قال إن الوضع السياسي في العراق لا يمكن أن يستمر على هذا المنوال، وإن أحد الخيارات المطروحة هو سحب المشاركة الكردية بالكامل من الحكومة ما لم تظهر بوادر التغيير.

وذكر بارزاني خلال مقابلة مع «رويترز» أول من أمس: «كل الخيارات مطروحة على المائدة. حان وقت القرارات النهائية. لن ننتظر عقدا آخر ونمر بالتجربة نفسها مرة أخرى. إذا قاطعنا العملية سنقاطع كل شيء (البرلمان والحكومة)»، مضيفا: «إذا حدث ذلك فستكون هذه هي المرة الأولى من نوعها بالنسبة للأكراد الذين كانوا شريكا في الحكومة الوطنية منذ اجتياح العراق عام 2003 وستفرض مزيدا من الضغوط على الاتحاد الهش الذي يضم أقاليم العراق».

ويوجد نحو خمسة ملايين كردي في العراق الذي يزيد عدد سكانه على 30 مليون نسمة. ويعيش أغلب الأكراد في شمال البلاد، حيث يديرون شؤونهم بأنفسهم، لكنهم يعتمدون على بغداد في الحصول على حصة من الموازنة العامة للعراق. وبعد الانتخابات السابقة عام 2010 اصطف الأكراد في النهاية وراء المالكي وساعدوه على الفوز بفترة ثانية بعد أن اقتنعوا بوعود اقتسام السلطة وتسوية وضع المناطق المتنازع عليها بين العرب والأكراد.

لكن الأكراد يقولون إن هذه الوعود تحطمت وانهارت الصفقة ما إن تولت الحكومة السلطة. وسرعان ما تدهورت العلاقات بين الجانبين بعد ذلك وأصبحت الآن مشوبة بالارتياب العميق.

ثم ألقى بارزاني بثقله وراء محاولة لم تكلل بالنجاح لعزل المالكي في اقتراع على سحب الثقة منذ عام 2012 وعليه الآن التأكد من ضمان التزام بغداد بالوعود التي قطعتها على نفسها إذا وافق الأكراد على المشاركة في الحكومة مرة أخرى. وامتنع عن الخوض في تفاصيل الكيفية التي يعتزم الأكراد أن يضمنوا من خلالها تلبية مطالبهم، لكنه قال إنه سيسعى للحصول على ضمانات تتجاوز الضمانات الورقية.

وسلم بارزاني بأن المالكي ليس الملوم وحده في مشكلات العراق، لكنه قال إنه يتحمل المسؤولية النهائية بصفته رئيسا للوزراء وقائدا عاما للقوات المسلحة.

وقال عن العراق في السنوات الأربع الأخيرة في ظل المالكي: «لم تكن هناك شراكة، بل كان حكم الفرد». وأضاف: «السلطات في بغداد تريد السيطرة على كل شيء.. وهذا غير مقبول لنا. نريد أن نكون شركاء ولا نريد أن نكون رعايا». وشدد بارزاني مرارا على أن نزاعه مع المالكي الذي حارب في صفوف الأكراد ضد صدام حسين ليس «شخصيا»، وقال إنه تغير منذ أصبح رئيسا للوزراء. وتابع: «المالكي الذي عرفناه قبل أن يكون في السلطة كان مختلفا عن المالكي الذي يتولى السلطة».

ويعمل الأكراد حاليا على تحقيق الاستقلال الاقتصادي وفي أواخر العام الماضي استكملوا مد خط أنابيب للنفط إلى تركيا يمكن من الناحية النظرية أن يجعلهم يتمتعون بالاكتفاء الذاتي، وهو ما جعل بغداد ترد بخفض تمويل الإقليم. وقال بارزاني: «من يخفض موازنة كردستان سيدفع ثمن هذا القرار. إذا كانوا يعتقدون أن بخفض الموازنة وابتزازنا لن يواصل الأكراد السؤال عن مطالبهم المشروعة فهم مخطئون». وأضاف: «القرار السياسي اتخذ أننا سنبيع النفط على نحو مستقل. وسنواصل إنتاج النفط وضخه وبيعه. وإذا استمروا في التصعيد فسنصعد من جانبنا».

وأوضح بارزاني أن الأكراد قد ينظمون استفتاء على الاستقلال إذا تمادت بغداد مكررا بذلك تهديدا سبق أن أطلقه. وقال: «إذا لم يكن يعجبهم أن نكون معهم فليقولوا لنا وسنأخذ مسارا آخر أيضا. سنجري استفتاء ونسأل شعبنا. أيا كان ما سيقرره الشعب».

وقد يسعى المالكي لاستغلال انقسامات بين الأكراد أنفسهم لإضعاف موقفهم التفاوضي في بغداد بالتقرب إلى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسعى لتأكيد ذاته بعد انتكاسات سياسية.

واقتسم حزب الاتحاد الوطني السلطة في إقليم كردستان مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني منذ حصل الإقليم على الحكم الذاتي.

ويخشى بعض المسؤولين الأكراد أن يهدد حزب الاتحاد الوطني بالخروج عن الصف والانضمام للمالكي بهدف تحقيق مكاسب على مستوى الإقليم.

لكن المالكي يواجه أيضا تحديا في محافظة الأنبار، حيث يخوض جيشه حربا منذ بداية العام.

ويتهم منتقدو المالكي ومن بينهم بارزاني رئيس الوزراء العراقي بمهاجمة الأقلية السنية لكسب التأييد في قاعدته الشعبية الشيعية مع تدهور الأمن في مختلف أنحاء البلاد مما ألحق الضرر به.

وقال بارزاني إن «إشعال الحرب لتحقيق مكاسب سياسية كارثة. أعتقد أنه (الوضع في الأنبار) انتهى على هذا النحو. ربما كان قصة مختلفة في البداية».

وسئل بارزاني عما إذا كان يخشى أن يمثل القتال في الأنبار سابقة للتعامل مع المشكلات المماثلة في مناطق أخرى من البلاد فقال: «في أي بلد إذا اتبعوا هذه الاستراتيجية فهذا يعني نهاية ذلك البلد». وأضاف: «ستكون هذه نهاية العراق، وهذه أخطر قضية».

أنقرة، تركيا (CNN) -- رفعت السلطات التركية تقديراتها لعدد قتل الانفجار الذي وقع في منجم للفحم بمنطقة مانسيا إلى 201 قتيل، إلى جانب أكثر من 80 جريحا، وسط مخاوف من وجود المئات من العمال تحت الأرض.

وقالت إدارة تنسيق جهود الإغاثة والطوارئ التركية إن عمليات الانقاذ التي بدأت منذ منتصف الليل تمكنت من إنقاذ 88 شخصا، بينهم 80 جريحا، مضيفة أن أكثر من 200 عامل ما يزالون عالقين داخل المنجم، بينما رفعت مصادر أخرى التقديرات إلى 400 عامل.

من جهته بين عضو البرلمان التركي، موزافير يورتاس، أن من بين الجرحى مصاب وضعه الصحي في حالة حرجة، في الوقت الذين بين أن معظم الإصابات ناجمة عن استنشاق الدخان المتصاعد من الحريق الذي خلف الانفجار.

 

وبحسب وزارة الطاقة التركية فإن الانفجار مرتبط بحريق نشب بعد انفجار بجهاز تحويل كهربائي، وقد قامت فرق الإنقاذ بتحويل قناة مخصصة لإخراج المخلفات من المنجم إلى قناة لضخ الهواء إلى داخله، في المناطق التي لم تشتعل فيها النيران، بمحاولة لإبقاء المحتجزين على قيد الحياة، في حين تعهد رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان بالعمل على "إنقاذ الإخوة" الذين ظلوا في المنجم.

 

زوبعة مفتعلة فعلها الفاعلون في حقل الافاعيل بالمفعولة به قصداً وتخطيطاً ممنهجاً ، مؤتمر الاتحاد السياسي الكردي في سورية نموذجاً انها خدعة العصر في اهم محطة سياسية حزبية محكمة الابواب التي من المفروض ان تكون نقطة الانطلاق  نحو مكاشفة المستور وفضح الانانيات لكنها وللاسف اغتصبت الإرادة الصاعدة  عنوة تحت غطاء الديمقراطية ومصلحة الوطن من شأنها انقلبت المفاهيم والرؤى بدوافع شعورية في انفعالٍ مضطرب خارج نطاق المألوف ، مما ادت الى التغير الجبري من الامال والتمنيات المتوقعة لدى المندفعين الشباب والنشطاء في احزاب الاتحاد السياسي وغيرهم الى ردود افعال ارتدادية  قاسية مع احقاد بغيضة ضد من هم وراء الفعل والمفعولين بهم خدمة لاجندات في غاية الخطورة كردياً متجاوزة كل الحدود والقوانين والنوايا التي كانت ولازالت تسعى لاستنهاض الخلايا في ايقاظ الاحاسيس النائمة في ظل الاجواء المتقلبة ضمن الصراع الدائر على النفوذ متجاوزة المسلمات مع تناسي القضية من عمقها التاريخي وفطس الحقائق  كما هي غاية الاعداء وقوى الظلام والعنصرينن لترطيب الاجواء في خلق تنافسات اصطناعية خاوية المضمون من خارج الحدود ممنهجة من وراء الكواليس مدفوعة الثمن بغية الاستخفاف بعقول الالاف من الشباب والنشطاء الكرد المنتمين والمؤيدين والمؤازرين للاتحاد السياسي  ذو ميول غارقة في العمق القومي والوطني مع تسلحهم الكامل بروح النضال وثقافة التسامح المطلوبة لمواكبة العصر إلا ان صانعي القرار وبائعي الضمير تمكنوا من اختراع خدعة قاهرة غريبة عن المجتمع الكردي مشابه في الاسلوب والممارسة لاساليب البعث الفاشي والاجهزة الامنية السورية السيئة الصيت في استبدال الاسم باخر من الظل الى الضامن اي من قائمة الظل المشؤمة التي كانت تتقدم بها السطات السورية ايام الانتخابا وكانت تفوز في جميع المنافسات الانتخابية رغماً عن انف الجميع مهما كانت النتائج في غير صالحها ولو حتى لم يحصل البعض منهم على  صوت واحد إلا إن النتيجة كانت مضمونة وواضحة في حتمية النجاح المؤكد وبتفوق كنتيجة الانتخابات الرئاسية السورية الاسدية بنسبة 99,99 دون بذل اي جهد من التابعين المعيّنين الى الكتلة الضامنة كردياً...؟؟ من حيث المضمون والغاية  لا فرق بينهما فعلاً وقولاً فالاثنان تهدفان الى تجاوز قوة الشباب والعقلاء من النشطاء والخيريين لكنه من حيث التوقيت والشكل والجهة التي اصدرت القائمة  تختلفان فالاولى اي قائمة الظل كانت تصدره البعث الفاشي السوري بالتعاون والتنسيق الممنهج مع الاجهزة الامنية في سورية ضاربة عرض الحائط جميع النداءات وطموحات الشعب في الوصول الى  مبتغاه وتحقيق طموحاته  بينما الثانية اي قائمة الكتلة الضامنة اصدرتها القيادة المشتركة  لاربعة احزاب كردية باسم الاتحاد السياسي قبل انعقاد مؤتمرهم في فترة المشاورات بغية تأمين المراكز القيادية لاصحاب القرار ، البعض منهم فاقدي الخبرة ، عديمي الشهادات،  يدركون تمام الادراك بانه في حال وجود اية نوع من الديمقراطية الانتخابية لا بصيص امل لهم وسيرسبون حتماً قبل غيرهم مما بذلوا جهوداً غير قليلة  سهروا ليالي متتالية وايام بطولها لايجاد آلية الاختراع في الكذبة الكبرى متجاوزة إرادة القوى الشابة التي تحمل طاقات خلابة مندفعة للنضال والعمل الجماعي القادر على المضيئ قدماً نحو الهدف المنشود بإمان ممنهج  منطلقاً من العمق الكردي في كردستان روج افا مع الحفاظ على العلاقات الكردستانية بشكل ما يناسب الواقع وما فيه من الاشكاليات  والتناقضات بفعل تداخل المصالح وتشابك المواقف وها هي نتائج زارعي الاشواك تظهر بما لا تشتهي قيادة الكتلة الضامنة  بتحريك المياه الراكدة  في تفريخ وتفقيص البيوض الى ولادات حزبية قيصرية في ردات فعل شبه انتقامية من المتحكمين بمصادر القرار في الحزب الوليد بعد اختراعهم  الميمون لقائمة الظل الكردية ( الكتلة الضامنة) التي لاتختلف ولو بقيد انملة من قائمة الظل التي عانينا منها المزيد من القهر والجبر البعثي السوري وبناء على ما ذكرناه وكذلك المؤامرات التي حيكت من وراء الكواليس وبعضها الاخر علناً امام المؤتمرين في قاعة الاجتماع والالاعيب التي دارت رحاها معاكساً لطموحات الشباب يجب التذكير بانه  هناك ما يكفي من الشباب والمثقفين والنشطاء من المنتسبين والمؤيدين لتلك الاحزاب لإدارة وقيادة بلد بكامله ليس فقط حزب ناشئ ولكن للاسف الشديد جرت الامور بما يخالف الطموح الشبابي في تشكيل حزب مؤسساتي عصري يواكب التطورات والاحداث وفق درجة الاحتياج والضرورة اللازمة لادارة الازمة القائمة في الوطن منذ اكثر من ثلاث سنوات سورياً والتخفيف من حدة الممارسات القهرية والتوجه لصوب الديمقراطية وقبول الاخر المختلف لمحاولة منع وقوع الظلم الكردي الكردي والمضيئ قدماً نحو تحقيق المطاليب الكردية جماعية والمشاركة الفعلية في بناء سورية الوطن فيدرالية تعددية توافقية تضمن حقوق الجميع على اساس القانون والشرائع الدولية مستفيدة من التجارب الفيدرالية الدولية والتمعن في ديمقراطياتها
المكشوفة حيث ان جميع الدول ذات النظم الفيدرالية تنعم بالحرية والديمقراطية على اساس التوافق والعيش المشترك
وهذه بعض الاستنتاجات التي تمس مؤتمرهم :
الحزب الوليد لم يقلل عدد الاحزاب بقدر ما تهيئ الاجواء لولادات قسرية من داخل بيتها المشروخ اصلاً..
..لم يتخذ الحزب الوليد اسماً جديداً على الساحة وانما فتح صراعاً مع الحزب الموجود اصلاً في  ساحة كردستان روج افا  اي تم سرقة اسم الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا بقيادة الدكتور توفيق حمدوش
..لم يعطي الوليد الجديد اي اهتمام بالشباب ولا بدور للمرأة الكردية التي لاتقل شأناً من الرجل ، ولا التوزيع الجغرافي لمناطق كردستان روج افا
تم سرقة اسم صحيفة كردستان لحركة الشعب الكردستاني بقيادة الاستاذ عدنان بوزان ..
لم يضع الحزب الوليد المناسب في المكان المناسب لا اجتماعياً ولاسياسياً ولاثقافياً ولا علمياً ذو شهادات عالية  بسبب تشابك الغايات والمصالح وانما تم اختراع قائمة الظل كردياً
اعتمد الحزب الوليد في عمقه على قيادة الجيش القديم المتشبعين من حليب المؤامرات والتكتلات الملتوية اصحاب الانشقاقات وباحثي المراكز والمكاسب
لم يتخذ الحزب الوليد قرار اجبار القيادات بالعودة الى الوطن
لم يضع الحزب الوليد مشروعاً سياسياً مناسباً لا كردياً ولا سورياً بسبب انشغال القيادة بمراكزهم القيادية وتحبيك المؤامرات
لم يتخذ الحزب الوليد قرار تحريم الاقتتال الكردي الكردي مع المطالبة بعودة الحركة الكردية الى الحوار.
لم يتخذ الحزب الوليد اي قرار في اجبار الاعضاء على الكتابة باللغة الكردي اي لغة الام
لم يتخذ الحزب الوليد اي قرار في الانطلاق من ارضية كردستان روج افا بقدر ما تم التركيز على التبعية للنهج البارزاني  الخالد
لم يتخذ الحزب الوليد اي قرار بخصوص المشردين والمهجرين ولا عن وضعهم وكيفة العودة الى الوطن
لم يتخذ الحزب الوليد اي قرار  لمساعدة المهجرين في اماكن وجودهم وخاصة في اقليم كردستان من خلال تقديم المشاورات والاجتماع بهم بشكل دوري لتخفيف معاناتهم وسد الطرق امام وقوع المشاكل والحوادث
وفي الختام اقول من المفروض اصدار قرار من قيادة الحزب الوليد بعدم السماح لاعضاء الكتلة الضامنة مهما كانت الاسباب الترشيح لدورة قيادية ثانية  لضمأنة الجميع بان زمن اللعبة في القيادة بالمراكز والمصالح قد انتهت
لم يضع الحزب الوليد اية خطة للملمة الحركة الكردية وتحريم حدوث الانشقاقات المستقبلية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/ المسلة: بحث رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري اليوم الثلاثاء، في مُكالَمة هاتفيّة مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزانيّ ولقاء مع القياديَّ في الحزب الديمقراطيِّ الكردستانيِّ هوشيار زيباري ابرز القضايا السياسيّة، وتقييم التجربة الانتخابيّة التي شهدها العراق داعيا الكتل والقوى والرموز السياسيّة إلى تكثيف الحوارات والإفادة من الفترة المُتبقّية من عمر مجلس النواب.

وقال بيان لمكتب الجعفري ان الاخير بحث في "مُكالَمة هاتفيّة مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزانيّ جرى مُستجدّات العمليّة السياسيّة، وضرورة تكاتف الجهود الوطنيّة، وحلِّ المشاكل العالقة، وتقييم العمليّة الانتخابيّة".

واضاف البيان ان الجعفري استقبل ايضا "في مكتبه ببغداد وزير الخارجيّة والقياديَّ في الحزب الديمقراطي الكردستاني الأستاذ هوشيار زيباري وجرى خلال اللقاء مناقشة أبرز القضايا السياسيّة، وتقييم التجربة الانتخابية التي شهدها العراق، والتي تكلّلت بالنجاح من خلال المُشارَكة الواسعة لأبناء شعبنا العراقي".

وبين البيان ان الجعفريّ اكد أن" العراقيين أثبتوا أنّهم مُصِرّون على ضرورة الحفاظ على المُنجَز الديمقراطيِّ من خلال المُشارَكة في الانتخابات على الرغم من التحدِّيات الأمنيّة، وخطر الإرهاب، وضعف الخدمات المُقدَّمة إليهم"، داعياً "الكتل والقوى والرموز السياسيّة إلى تكثيف الحوارات والإفادة من الفترة المُتبقّية من عمر مجلس النواب، وتشريع القوانين المهمة، وتذليل العقبات التي تقف بوجهها، وأبرزها قانون المُوازَنة العامّة".

اوان/ السليمانية

بثت قناة شعب كردستان التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الثلاثاء، اعترافات لسبعة متورطين في التخطيط ومساعدة الإرهابي الذي فجر نفسه أمام مقر الاتحاد عشية إجراء الانتخابات البرلمانية في العراق.

وبثت القناة بيانا من مؤسسة آسايش إقليم كردستان، تابعته "أوان"، بينت فيه تفاصيل محاصرة أوكار الشبكة والأسلحة والأموال والوثائق التي تستخدم لتنفيذ عملياتهم.

وأعترف المتورطين السبعة بتنفيذ هجمات إرهابية منها تفجير خانقين في 28 من الشهر الماضي، وأكدوا في اعترافاتهم تقديم المعلومات للشبكة التي تدعى (ابو حدود) ونقل الانتحاري الى داخل خانقين".

وكان انتحاري قد فجر نفسه، في  28 نيسان من الشهر الماضي، وسط محتفلين لأعضاء ومؤازري حزب الطالباني، واسفرت العملية الارهابية عن مقتل 38 وإصابة 62 آخرين بينهم اطفال ونساء.

الثلاثاء, 13 أيار/مايو 2014 22:53

و اخيرا انتفضت ايزيدخان!.. بقلم وسام جوهر

قبل ايام انتفضت خانصور حيث تحدى شباب ايزيخان ، صناديد سنجار التي يشهد لها التاريخ بطولاتها في الوقف بوجه حملات الابادة التي كانت تستهدف هويتها و ارضها. من المؤسف جدا ان نؤكد خيبة بني ايزيدا في عموم ايزيدخان في قيادة الاقليم وذلك على الرغم من التحسن و التطور الهائل لوضع كوردستان. لقد بات الاقليم دولة مستقلة من الناحية العملية و تتحكم قيادته بمقدرات مالية هائلة سواء كانت على شكل حصة الاقليم 17% من ميزانية العراق او من موارد الاقليم التي لا يستهان بها.
هناك مفارقات عجيبة غريبة في الاقليم ، منها ان قيادة الاقليم تمارس اعلاما مركزيا يخدم الحكومة و الحزب الحاكم كليا تاركا فسحة قليلة جدا للاعلام الحر المستقل الذي عليه ان يعمل تحت قوانين صارمة, و يعاني على الدوام من مضايقات شتى. لقد دأب الاعلام المركزي على اعطائه وجها زاهيا لحقوق الاقليات في الاقليم الى درجة، قرأنا قبل ايام ان احدهم يصف كوردستان كافضل مكان في الشرق الاوسط لتعيش فيه الاقليات !

انا لا ادري على ماذا قاس صاحب هذا الراي قراره هذا ! اذا قاس على ممارسات الارهاب الداعشي و اخواتها في مناطق معينة من الشرق الاوسط كسوريا ومناطق نينوى و غرب العراق ، فاكيد ان الاقليم اكثر امنا و امانا للكل بما في ذلك الاقليات ! السؤال الاهم هاهنا هو: هل يقوم و يقعد حق الاقليات في انهم لا يقتلون على طريقة الذبح الحلال؟ هل تكتمل حقوق الاقليات مثلا في حرية ممارسة شعائره الدينية؟ ! هل تكمن حقوق مكون كالمكون الايزيدي مثلا في ان يشترك بكامل حريته في الانتخابات شريطة ان تنتهي ثمار ذلك في سلة الاقليم و تحديدا سلة الحزب الحاكم؟! هل حقق الايزيدي المسكين حلمه الكبير في كوردستانه بانتشار مراكز ثقافية في كل قرية الى جانب مقرات حزبية تتفاعل مع بعضها كابواق دعاية حزبية؟!

التاريخ يثبت لنا ان الحكام الذين استهانوا بعقول و همة و تعطش شعوبها الى الحرية و العدالة الاجتماعية انما توهموا و لفظتهم شعوبهم في النهاية، ولو دام للظالم لدام لغيرهم من امثال صدام حسين و القذافي و ماركوس في فيلبين و بينوشي في شيلي و الرفاق اريش هونيكرفي المانيا الشرقية و نيكولاي شاوشيسكو في رومانيا و القائمة تطول. اين هم الان.؟

ان الشعب الايزيدي اعلن و بكل قوة ووضوح لا لبس فيه استيائه و رفضه لمزيد من هضم الحقوق في اقصائه و تهميشه مستغلين غياب قيادته التقليدية و احيانا عمل هذه القيادة الى جانب من يستلب حقه. ها هو الشباب الايزيدي قد انتفض بالامس في خانصور و اليوم في مجمع جزيرة و غدا في المانيا و اتمنى ان لا تخذل الشيخان و بعشيقة و بحزاني اخوتهم في سنجار البطلة بل ينهضون وثبة رجل واحد ، اذ قد طفح الكيل . اننا بكل تاكيد نشهد هذا الحراك الشعبي الذي طال انتظاره. اليوم قد تيقن شباب ايزيدخان بان القيادات التقليدية و الكادر الايزيدي السياسي من عمال احزاب السلطة ، من المارقين قد اوصلوا حال ايزيخان الى الحضيض حيث يعامل شعب ايزيدخان بدونية يعيش على فتات من كتب لنفسه و بنفسه حق التسلط على رقاب الناس.

نحذر شبيبتنا الواعية ان لا تسلم امرها بيد المارقين اي كانت صفاتهم و ان لا ينخدعوا بمناورات سياسية و ان لا يخوفهم اعتقالات هنا و هناك بالكاد تغير شيء حيث ان المنزل بات سجنا من الناحية العملية.

اتمنى ان يعي المزيد و المزيد من بني ايزيدا ان هذه هي فرصتهم و ان يهبوا لدعم المتظاهرين المسالمين، و ليعلموا اننا نعيش اليوم في عالم اصبح كله قرية صغيرة. كفانا دجلا و نفاقا سياسيا من قيادة الاقليم في الكيل بمكيالين...فتراهم دعموا و ساندوا حق الاخوة في المكون السني في تظاهراتهم السلمية المشروعة بكل تاكيد، لكنهم في ذات الوقت استثقلوا و استكبروا على الايزيدي حقه في التظاهر السلمي ضد الارهاب الذي يحصد ابنائه كالخرفان! قيادة سمحت لاحزاب سياسية دينية ان تعمل في كوردستان لا بل تحالفت احزاب السلطة اليوم مع هذه الاحزاب، و في ذات الوقت تكفر اي نشاط سياسي بين بني ايزيدا ما لم يكن ذيليلا ذليلا لاحزاب السلطة لا بل كفرت الحركة الايزدية و تمنع امينها العام من زيارة ايزيدخان. هل حقا ليس من معنا فهو ليس منا؟

لقد تحدثنا عن مخاطر هذه السياسة الدونية التي تعامل بها احزاب السلطة في الاقليم بني ايزيدا و لم تتجاوز في احسن حالاتها منصب كارتوني وهمي هنا و هناك و بضعة كراسي برلمانية يا ليتها لم يجلس عليها ايزيدي واحد لانها اذت الشعب الايزيدي اكثر بكثير مما افادته. هذه السياسة العوجاء الغير العادلة هي السبب وراء استمرار نزيف ايزيدخان الدائم في هجرة ابنائها الى الخارج بعد ان يأسوا من كوردستاهم التي لطالما حلموا بها حلما جميلا ستحتضنهم و سينعمون فيها بما حرموا منه منذ بداية التاريخ. و ان الغالبية العظمى من الباقين لا اخيار لهم سوى الارتزاق من الحزب القائد او العمل في البارات و المطاعم ليخدم اخيه الذي بات سيده في بيته!

متى تصحي القيادة الكوردستانية الى حالة اللاحال؟ لا يعقل ان يشعر مكونات و شرائح كاملة من شعب كوردستان انها مهمشة و من درجات ادنى، لا لشيء اللهم انها لا تنتمي الى الدين الصحيح والمذهب الصحيح والعشيرة الصحيحة! الفيليين مثلا اخر و حالهم حال بني ايزيدا خاب ظنهم و املهم في كوردستانهم و ادت سياسة الاقليم الفاشلة الى احتوائهم، فذهبوا منقسمين اليوم بين من التجأ الى البديل المذهبي و منهم من التجأ الى البحث عن هوية جديدة ما كان يحتاجه الى الامس لو ان من يحكم باسم الهوية قد تحلى بحد ادنى من العدالة الاجتماعية.

يا ترى هل ستعي اخيرا قيادات الاقليم ان الايزيدية ليسوا عشيرة كوردية يحكمها اغا مارق يبيع العشيرة و ما فيها من اجل حفنة من الدولارات. على العكس تماما الانسان الايزيدي اثبت تاهله و جاهزيتته لان يمارس حريته و حقه بكل تمدن و مدنية بعيدا عن كل اشكال التطرف و التخلف الاجتماعي اذا ما توفرت له الظروف السياسية من عدالة و مساواة. انه لم و لن يصوت كما يريد هذا او ذاك و ليس من مريدي المرجعيات التي تسيره في كل صغيرة و كبيرة انه انسان يعشق الحرية و الاستقلالية لا يريد سيدا على نفسه. لن يكون بعد اليوم بمقدور حزب ما ان يستغل شعب ايزيدخان كله في امير او شيخ او رئيس عشيرة. كل المعطيات باتت تشير ان الانسان الايزيدي بدء يستعد بكل جد و جدية لان يترك كل اشكال العبودية خلفه ، ليستلم زمام امره بيده. اتمنى على النشطاء بشكل عام و السياسيين الاحرار بشكل خاص ان يتجاوزوا كل اشكال الانانية الضيقة و العقلية الفردية ليوحدوا الكلمة و الخطاب في احرج الظروف و ليخرجوا في نهاية المطاف بجبهة سياسية تملك ارادتها السياسية المستقلة و ترفع شعار الحكم الذاتي لايزيدخان و حق شعبها في هويته و ارضه كشعارات مقدسة لا يساوم عليها.

نحي المتظاهرين و نطالب الجهات المسؤولة التعامل معها بتمدن و عقلانية و ان تسارع الى تلبية مطاليبهم المشروعة و عدم اللجوء الى استخدام العنف او اية وسائل قمعية اخرى مستفيدة من تجارب الاخرين في التعامل الخطأ مع الشعوب المنادية بحقوقها.

نطالب بغداد لان تتخذ موقفا صريحا وواضحا من معاناة الشعب الايزيدي فاما انهم عراقيون و لهم ما لغيرهم و عليهم ما على غيرهم، و عليه التحرك الفعال لحل مشاكلهم المؤجلة الى المستقبل دوما و ابدا. او ان تعلن برائتها من هذا الشعب و عندها عليها ان ترفع يدها تماما عن ايزيدخان. لا يعقل يا بغداد ان يعيش مكونات و شرائح كاملة رهينة تواقات حزبية و يتم استغلالها بابشع الصور. نطالب بغداد ان تتحرك و بدون تاخير لتقديم الحماية للشعب الايزيدي و العمل على التعامل الفوري لحل ماساة المزارعين المنكوبين في ناحية ربيعة بعد ان فقدوا لقمة عيشهم من خلال التعويضات الفورية و تامين ارجاعهم الى اماكن عملهم..

لقد ان الاوان لاربيل و بغداد ان يحسموا خلافاتهم الحدودية على ان يكون للشعب الايزيدي كلمته الحرة و المستقلة في كل حل يمس مصيره و مستقبله. انبه الشعب الايزيدي الا مغبة عدم الانتباه الى حسم هكذا ملف يمس امنه القومي دون ان يكون شريك صنع قراره و ان يرفض وصاية البعض من جهات قد باعت نفسها سلفا لارادات سياسية معينة مقابل حفنة من الدولارات.

واخيرا انتفضت ايزيدخان لتقول كلمتها و لتعلن ربيعها بنفسها و لتسترجع ارادتها المسلوبة ....و ليعلم الذين لا يريدون ان يعلموا بان الشعوب المقهورة لابد لها ان تتحرر في نهاية المطاف فالانسان بطبيعته يعشق الحرية و يسعى اليها غاية لسعادته بعز و كرامة.


السويد 20140513

الثلاثاء, 13 أيار/مايو 2014 22:52

فادى عيد - قراءة فى المشهد العربى

 

تمر امامنا العديد من المشاهد كمرور الكرام لا يتوقف عندها احد، و هناك مشاهد تجبرك على اعادتها و رؤيتها مرة اخرى، بل و قراءة ما فى داخل المشهد من لغة الكلام و العين، و تفسير ما بين السطور، و لقد توقفت فى هذا الاسبوع عند أكثر من مشهد .

الاول كان لبعض الحوارات و المناقشات للمشير " عبد الفتاح السيسى " المرشح لرئاسة جمهورية مصر العربية، و بتحديد عندما قال ان ما قدمه اشقائنا العرب من دعم اكثر مما قيل و نشر بوسائل الاعلام، و عندما توجه بالشكر لكلا من خادم الحرمين الشريفين و رئيس دولة الامارات و امير الكويت و عاهل البحرين، ثم الدعاء لهم بان يبعد الله عنهم اهل الشر، واحترامه و حبه الشديد للجزائر و شعبها الشقيق بعد نسب تصريحات لا اساس لها من الصحه على لسانه .

فمن ينظر للسياسة بالعين المجردة سيرى ذلك الكلام من باب الشكر و المجاملات، و لكن حقيقة الامر هى لم تكن مجرد مجاملة، فهى كلمات تعكس مدى اهمية التحالف الاقتصادى العسكرى العربى الجديد و قوته على الساحة الاقليمية و الدولية، فقد رأيت ذلك الكلام استكمال لما قاله المشير " عبد الفتاح السيسى " يوم الاحتفال بالذكرى الاربعين لنصر اكتوبر المجيد و هو يشير على الجيش المصرى " أن هذا الجيش يحمى مصر و الامة العربية ", و يوم اعلان ترشحه لانتخابات الرئاسة عندما قال " انى قادر باذن الله على حماية مصر و المنطقة العربية "

اما المشهد الثانى فكان بارسال طائرة خاصة بأمر من رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ " خليفة بن زايد آل نهيان " حفظة الله لقداسة " البابا تواضروس الثانى " أثناء زيارته لدولة الامارات، ثم استقبال صاحب السمو الشيخ " محمد بن راشد آل مكتوم " نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بقصر سموه في زعبيل مساء يوم 11 مايو بحضور سمو الشيخ " حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم " ولي عهد دبي وسمو الشيخ " مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم " نائب حاكم دبي لقداسة " البابا تواضروس الثاني " بابا الاسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية، و هى المقابلة التى اكدت على استيعاب عقلية كلا من حاكم دبى و بابا الكنيسة المصرية الوطنية على اهمية دور رجال الدين فى نشر روابط الود و التعايش و التآخي بين ابناء المجتمع الواحد، و على حرص كلا منهما على امن و سلامة وطنا العربى من المخاطر التى تحاك ضده حاليا و على عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين .

و بالتزامن مع مقابلة حاكم دبى لبابا الكنيسة المصرية الوطنية كان معالي الشيخ " نهيان بن مبارك آل نهيان " وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع يستقبل بقصره غبطة البطريرك " يوحنا العاشر " بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، و ما تلاه من اشادة من بطريرك أنطاكية لسياسة الامارات الحكيمة خاصة فى مجال الانفتاح الدينى، و ذلك المشهد أعاد الى ذهنى المغفور له بأذن الله حكيم العرب الشيخ " زايد بن سلطان آل نهيان " الذي كان يؤكد على وحدة بني البشر وعلى العمل من أجل سلامهم واستقرارهم وعيشهم الكريم .

و قبل هذا المشهد الاخير بالامارات توقفت قبلها بأيام قليلة امام مشهد فيلم قصير عن تعايش مسجد سني وكنيسة و معبد هندوسي و مأتم شيعي اثناء أفتتاح فعاليات مؤتمر حوار الحضارات و الثقافات بالمنامة برعاية ملك البحرين " حمد بن عيسى آل خليفة " حفظه الله، الذى انعقد بمركز الخليج للمؤتمرات و شارك فيه 150 شخصا من رجال الفكر والثقافة من 15 دولة إلى جانب 350 شخصية أدبية و دينية و فكرية من المملكة البحرينية، ثم الكلمة التى القاها شيخ الازهر الشريف الامام الاكبر " احمد الطيب " بأن تعالي الغرب أضاع على العالم فرصا كبرى للتلاحم بين الشرق و الغرب، و أن لا مفر من التقريب بين الشعوب .

كما أبدى شيخ الازهر ثنائه على فكرة و فعاليات المؤتمر و تمنى ان تستمر البحرين في رعاية هذا الحوار بين اتباع المذاهب الاسلامية، و بين ابناء الاديان السماوية جميعا، وأتباع الثقافات و الحضارات المختلفة، ثم كلمة ولي العهد البحريني الأمير " سلمان بن حمد آل خليفة " المميزة عندما قال : أن الوحدة الإنسانية هي الأصل الذي يجمعنا على اختلاف توجهاتنا الفكرية والثقافية والدينية وألواننا وألسنتنا، تجمعنا الحياة لنعيش معًا بما حبانا الله به من نعم . ثم تصريح الشيخ " عبد الله بن أحمد آل خليفة " بأن هناك 12 جلسة ستختتم برفع " وثيقة البحرين للتعايش و السلام " لعاهل البحرين تمهيدا لرفعها الى الامم المتحدة لاعتمادها كوثيقة رسمية من وثائقها .

فاجتماع المنامة و استقبال الامارات لبابا الكنيسة المصرية الوطنية و اقرار السعودية بعقوبات صارمة على المنتمين لتنظيمات متشددة و التبرؤ من اى شخص يقاتل خارج المملكة، و هو الامر الذى وضع الكثيرين ممن فى الاقليم، او فى البيت الابيض فى موضع شديد الحرج، كل تلك المشاهد و أكثر من صقور العرب جعلت الرأى العام العالمى فى حيرة شديدة من تصرفات الولايات المتحدة و حلفائها من تعاطفهم و انحيازهم لجماعة الاخوان الارهابية، و التعامل بميوعة مع الملف النووى الايرانى، و التواطؤ مع الانتهاكات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى، و عدم التعقيب على تصرفات " أردوغان " التى تعدت كل حدود الدكتاتورية، ثم يأتى التنكيل بنا نحن العرب من جرائد و صحف حكومات و مخابرات الغرب ليلا نهارا، و إدعائهم أننا أناس غير استراتيجيون كما صرح " باراك اوباما " بشكل غير مباشر على هامش مؤتمر أيباك الاخير، او قوم متطرفون ضد السلام و غير راغبين فى الديمقراطية .

حقيقة الامر هناك من يريد ملء صفحة الشرق الاوسط بالحبر الاحمر ( لون الدم ) و تمزيقه بالفتن و اثارة القلاقل، و لكن القلم العربى بات يرسم شكله الحضارى و الثقافى على خريطة العالم الجديد بوضوح، و يفرض لغة الضاد مجددا على صفحات المستقبل و أَلْسِنة الجميع، و قادر على عزل من يهدد امننا القومى و الحضارى و شطبه من كتب التاريخ إذا أراد .

فادى عيد

المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لعل حديث الساعة وعواجل الإخبار تتحدث جميعها عن من هو رئيس الوزراء القادم في تقليد غير أيحابي لشعب يمارس الديمقراطية منذ عشر سنوات حيث نفخ وكبر هذا الموقع وأصبح مصير البلاد والعباد متعلقة عليه , لم يتحدث احد عن ماهية البرنامج الحكومي والنظام الداخلي للوزارة وكيفية تشكيل الفريق المنسجم القوي ، لذلك نجد الصراع يدور حول منصب وليس على مفهوم وسلوك لبناء دولة . لعل الخارطة الجديدة أنتجت قوى صاعده وأخرى نازله وغيرها ثابتة في مواقعها وهذا التوازن الجديد سيخلق إحدى المعادلتين إما فريق قوي ينتج من شراكة الأقوياء وفق برنامج ورؤية واقعيه وعلميه إما المعادلة الأخرى تنتج فريق منقسم على نفسه يمثل أحاد وقوى صغيره ضعيفة تشترى وتباع  يتبعها ترهل وروتين حكومي وغياب المشروع وتقاطع المصالح , فتتعطل الدولة في هذه المعادلة لأربع سنوات قادمة وستؤثر بشكل كبير على مستوى الاستراتيجي ، لذلك يعتبر موقف المجلس الأعلى من الولاية الثالثة موقفا حكيما وشجاعا لم يضع الخطوط الحمر ولن يقبل بسياسة الفرض والشخصنه والاستئثار بالسلطة ، ولعل مطالبته بترتيب التحالف الوطني وجعله مؤسسة قويه وراشدة في قراءة صحيحة تحفظ التوازن وتضمن حقوق الأغلبية التي ربما لا يهتم بها الآخرون الذين يبحثون عن غالبيات فيها حقوق ألشيعه منقوصة ومسلوبة ، فتأسيس مؤسسة تنج رئيس وزراء ووزراء أقوياء يُقيمون ويحاسبون داخل التحالف خيار صائب وناضج ، ربما هناك من يريد التحالف جسر يَعبر عليه ومن ثم يهدمه سوف لن يجد ضالته ولن يستطيع عبور الحواجز والموانع ولاينفع توزيع المناصب وإعطاء الوعود فالتجربة مره بهذا الجانب ، خيارات المجلس الأعلى متعددة وواعده منها الحصول على رئاسة الوزراء وهو متاح ويسر ، فيمكن القول ان لم يكن الملك من المجلس الاعلى فسيصنعون الملوك اي لايمكن ان يأتي رئيس وزراء دون موافقة إئتلاف المواطن مهما كانت الارقام صاعده او نازله.

قال كنعان بركات رئيس هيئة الداخلية للإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة، أن أعضاء من الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا في مدينة تربه سبيه كانوا يخططون للقيام بعمليات تفجيرية في المدينة بهدف نشر الفتنة بين مكونات المدينة وتهديد أمن واستقرار المنطقة. وأكد بركات أن جهات متنفذة في الحزب الديمقراطي الكردستاني في إقليم جنوب كردستان متورطة في القضية.

جاء ذلك أثناء مؤتمر صحفي عقده كنعان بركات رئيس هيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة مساء اليوم في مقر الهيئة في مدينة عامودا، حضره العديد من الصحفيين ومندوبي وسائل الإعلام. وذلك للحديث عن تفاصيل حادث التفجير الذي حدث في مدينة تربه سبيه في 9 أيار/مايو الجاري. وأكد بركات أن أعضاء من الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا في مدينة تربه سبيه كانوا يخططون للقيام بعمليات تفجيرية في المدينة بهدف بث الفتنة بين مكونات المدينة وتهديد أمن واستقرار المنطقة. وأكد بركات أن جهات متنفذة في الحزب الديمقراطي الكردستاني في إقليم جنوب كردستان متورطة في القضية.

وعرض بركات في بداية حديثة الأوضاع التي تعيشها سوريا بشكل عام ومناطق روج آفا بشكل خاص مؤكداً أن مقاطعات روج آفا تتعرض لهجوم شرس من مختلف الجهات الداخلية والخارجية بهدف إفشال الإدارة الذاتية في المنطقة وضرب مكتسبات ثورة روج آفا. وأضاف كنعان أن قوات الأمن الداخلي المتمثلة بالاسايش تعمل جاهدة للحفاظ على أمن واستقرار أبناء المنطقة وحماية جميع مكوناتها.

وحول تفاصيل حادث التفجير الذي حدث في مدينة تربه سبيه ليلة 9 أيار/مايو الجاري قال بركات، أن المنزل الذي حدث فيه الانفجار يعود للمدعو لوند حسين عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا، وقام لوند بتأجير المنزل لأحد أصدقائه المدعو بشير عبد المجيد صبري وهو عضو اللجنة المحلية في الحزب المذكور. أما الشخص الذي قتل أثناء الانفجار فهو المدعو رمضان حسن من مدينة تربه سبيه وهو موظف في مركز كهرباء المدينة.

وأشار كنعان أن قوات الاسايش قد ألقت القبض على المدعو بشير عبد المجيد صبري وهو الآن قيد التحقيق. وأضاف بركات "نتيجة للتحقيقات الأولية التي أجرتها قوات الاسايش اعترف بشير عبد المجيد صبري بأنه كان يخطط مع المدعو رمضان حسن للقيام بعمليات تفجيرية في إحدى جوامع المدينة في إحدى الأحياء ذات الغالبية العربية وإنهم كانوا يستخدمون منزل المدعو لوند حسين لتجهيز المفخخات والعبوات الناسفة.

وحول الجهة التي يعمل صبري لصالحها قال بركات "اعترف المدعو بشير عبد المجيد أنه كان يتلقى أوامره مباشرة من المدعو دلشاد مزوري أحد الأعضاء البارزين في الحزب الديمقراطي الكردستاني في جنوب كردستان وعضو حماية رئاسة إقليم جنوب كردستان.

وفي تفاصيل العلاقة بين بشير عبد المجيد ودلشاد مزوري قال بركات "بحسب الاعترافات فإن بشير قد التقى مع دلشاد مزوري أثناء مشاركته في مؤتمر طلبة روج آفا الذي عقد في هولير في شهر تشرين الأول عام 2013. حيث تم هناك الاتفاق على جميع التفاصيل بما فيها الدعم المالي. وكانت خطتهم تقضي بالقيام بأعمال تخريبية في مدن روج آفا بهدف ضرب أمن واستقرار المنطقة وبث الفتنة بين المكونات الكردية والعربية والسريانية"

وأضاف بركات "وبعد عودة بشير إلى روج آفا اتفق مع المدعو رمضان حسين الذي قتل في الانفجار بتنفيذ مخططاتهم. وكانت خطتهم تقضي بتفجير أحد الجوامع التي يتردد إليها أبناء المكون العربي في إحدى أحياء مدينة تربه سبيه، إلا أن الانفجار الذي حدث أثناء قيامهم بتحضير العبوة الناسفة ومقتل المدعو رمضان حسن حال دون تنفيذ مخططهم".

وحول سؤال أحد الصحفيين عن سبب اختيارهم لمدينة تربه سبيه لتنفيذ التفجير أكد بركات أن لمدينة تربه سبيه وضعها الخاص حيث تعيش في المدنية مختلف مكونات المنطقة في ظل علاقات أخوية تاريخية، والهدف من تنفيذ العملية في تربه سبيه هو لخلق الفتنة بين مكونات المدينة، من خلال اتهام الكرد بتنفيذ العملية ضد المكون العربي وضرب الأخوة العربية الكردية.

وقال بركات في ختام المؤتمر الصحفي أنهم سوف يعرضون تفاصيل اعترافات المدعو بشير عبد المجيد صبري لوسائل الإعلام حال الانتهاء من التحقيق.

firatnews

 

يواصل وفد هيئة العلاقات الخارجية لمقاطعة الجزيرة برئاسة رئيس هيئة الشؤون الخارجية صالح كدو، والدكتور عبد الكريم عمر الناطق الرسمي باسم لجنة الشؤون السياسية في المجلس التشريعي لمقاطعة الجزيرة، سلسلة لقاءاته في جنوب كردستان ضمن الجولة الدبلوماسية التي أطلقها الوفد خلال الأيام الماضية.

ومن ضمن ذلك وبعد زيارة محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم، اجتمع الوفد مساء أمس في مقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني مع سعدي بيري مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد، حيث تناول الاجتماع الأوضاع الأخيرة على الساحة الكردستانية وخاصة في غرب وجنوب كردستان، وكذلك العلاقات الكردستانية وسبل تطويرها بما يخدم قضية الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة.

حيث عرض وفد مقاطعة الجزيرة التطورات الأخيرة في روج آفا، خاصة على الصعيد السياسي والأمني والاقتصادي، وكذلك قضية الحصار المفروض على روج آفا من قبل جهات إقليمية وكردية إضافة إلى الهجمات التي تقوم بها المجموعات المرتزقة، إلى جانب المبادرة الأخيرة التي أطلقتها القوى الكردية تحت عنوان مبادرة التغيير الديمقراطي في سورية..

حيث أبدى سعدي بيري استعداد حزبه لمواصلة دعم روج آفا، والتخفيف من آثار الحصار المفروض على الشعب هناك، مندداً بإقدام الحزب الديمقراطي الكردستاني على حفر خندق العار بين جنوب وغرب كردستان، كما شدد على ضرورة وقوف القوى الكردستانية إلى جانب روج آفا في هذه المرحلة المصيرية.

وحضر الاجتماع إلى جانب كدو وكريم كلّ من هوشنك درويش ممثل الحزب الديمقراطي الكردي السوري بجنوب كردستان، وفتح الله حسيني ممثل الحزب اليساري الكوردي في سوريا بجنوب كردستان.

كما التقى صباح اليوم في السليمانية وفد الإدارة مع مسؤولين في الاتحاد الاسلامي الكردستاني ضم كلّ من الدكتور محمد أحمد مسؤول المكتب السياسي للحزب، وأبو بكر كارواني عضو المكتب السياسي، وعثمان كارواني القيادي في الحزب..

وتركز اللقاء الذي عقد في مبنى الاتحاد الاسلامي الكردستاني حول سبل تعزيز العلاقات بين القوى الكردستانية، والرفع من مستوى الدعم السياسي لروج آفا..

حيث أكد مسؤولو الاتحاد الإسلامي دعمهم لروج آفا ولنظام المقاطعات المعتمدة فيها، مشددين على استعدادهم للنقاش حول مسألة الاعتراف بها في حال تشكيل حكومة جنوب كردستان وانعقاد جلسات البرلمان.

بدوره شكر الوفد موقف الاتحاد الاسلامي الإيجابي من ثورة روج آفا، مؤكداً أهمية الدعم الكردستاني وضروة الابتعاد عن المواقف العدائية تجاه ثورة روج آفا.

firatnews

السومرية نيوز / أربيل
قرر إقليم كردستان العراق، الثلاثاء، إيقاف جميع رحلات المعتمرين من الإقليم إلى المملكة العربية السعودية بشكل مؤقت، مؤكدة أن القرار جاء لحماية المواطنين من فايروس كورونا.

وقال وزير صحة إقليم كردستان ريكوت حمة رشيد خلال مؤتمر صحفي عقده في أربيل وحضرته "السومرية نيوز"، إن "إقليم كردستان قرر إيقاف رحلات المعتمرين من الاقليم إلى المملكة العربية السعودية بشكل مؤقت بسبب إنتشار فايروس كورونا"، داعياً المواطنين إلى "عدم التوجه إلى السعودية".

وأضاف أن "قرار إيقاف الرحلات جاء بهدف حماية المواطنين من الوباء"، مؤكداً في الوقت نفسه "عدم تسجيل أية إصابات بالمرض في الإقليم".

وأعلنت وزراة صحة إقليم كردستان أمس الاثنين، (12 ايار 2014)، عن إستعدادتها لمواجهة وباء كورونا.

وكانت وزارة الصحة العراقية نفت تسجيلها أي حالة إصابة بفايروس كورونا، خاصة بعد انتشار الفايروس في دول أخرى منها السعودية.

وازدادت المخاوف من احتمالية تفشي ما يسمى بفايروس كورونا في البلاد، سيما وأن دولاً إقليمية أعلنت تسجيلها إصابات بهذا الفايروس ومنها السعودية التي أكدت وفاة ثلاث عشرة حالة في اليومين الاخيرين.

السومرية نيوز / اربيل
أعلنت رئاسة إقليم كردستان، الثلاثاء، أن الأطراف الكردية ستوحد موقفها ازاء الخطوات المقبلة المتعلقة بالمشاركة في الحكومة الاتحادية الجديدة، مؤكدة أن الإقليم سيكون صاحب حكومة قوية كون جميع الأطراف مشاركة فيها.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان نشر على موقعها الرسمي واطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتمع، اليوم، مع مساعد نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون العراق بريت ماكغورك"، مبينة أن "الاجتماع تناول الأوضاع السياسية في العراق وعملية الانتخابات البرلمانية ومشاركة الكرد في العملية السياسية والحكومة المقبلة".

وأوضحت الرئاسة في بيانها أن "ماكغورك أعرب عن ارتياحه للاقتراب من تشكيل حكومة إقليم كردستان"، ناقلة عن البارزاني تأكيده على أنه "رغم تأخر إعلان التشكيلة الجديدة لحكومة إقليم كردستان، إلا أن الإقليم سيكون صاحب حكومة قوية كون جميع الأطراف مشاركة فيها".

وعن مشاركة الكرد في الحكومة العراقية الجديدة، أشار البارزاني إلى أن "كافة الأطراف الكردية ستتفق وتوحد موقفها لاتخاذ الخطوات المقبلة للمشاركة في العملية السياسية"، بحسب البيان.

يذكر أن العديد من الكتل السياسية بدأت تتوقع فوزها في الانتخابات البرلمانية الواسعة التي جرت في العاصمة بغداد وبقية المحافظات، في (30 نيسان 2014)، على خلفية النتائج الأولية التي تتلقاها من مراقبيها، لتبدأ حركات موسعة من اجل تشكيل تحالفات تمكنها في الحصول على نسب مقاعد مرتفعة في البرلمان.

جميع المؤشرات,وجميع التصريحات ,وجميع التقارير .واللقائات من عضاء حزب البارتي  وكوادرهم ,وعلى رئس القائمة ,رئيسهم السلطوي والحزبي ,مسعود البرزاني ,ورئيس الوزراء  نجرفان المنتهي ولايته ,ويمارس بنفس الاسلوب نشاطه الحزبي والسلطوي .,يتلاعبون بمشاعر البسطاء ,ويلعبون لعبة القط والفأرة .,ضحكوا وبكل بساطة على الاتحاد وسحبوا البساط من تحت اقدامهم ,وجعلوهم امام موقف ضعيف اتجاه كوادرهم وجماهيرهم ..وتبين الان لجميع ابناء الشعب الكوردي ’اتفاقية الاستراتيجة ,مجرد اتفاق المحاصصة التي تم بموجبها تقسيم السلطة والواردات بعد انتخابات 1992؟؟ولكن الصيغة تسميتها .اتفاقية الاستراتيجية ..وتم تطبيقها من جانب واحد ,والغاها من جانب مسعود ’منذ اللحظة الاولى ,,ودليلنا بلا نقاش .منصب كوسرت رسول ,ومنصب برهم صالح ,,ومناصب في دوائر الدولة وخاصة وزارة الداخلية والبشمركة ,,وحتى المالية ,الوزير بلا صلاحيات ,الوكيل هو الوزير ,,
مسعود  في حرب شنها ضد المالكي .وضد الحكومة في بغداد .وينقد اينما جلس او صرح ..ويصفه بالدكتاتور والفاسد والمسيطر على القوات المسلحة ,بوزارتيها الدفاع والداخلية ,اضافة الى مؤسسات  مكافحة  الارهاب والمخابرات ووووالخ ؟؟طيب  من هو صاحب الكلمة في وزارة البشمركة ,شيخ جعفر او الجنرال انور ؟؟ووزارة الداخلية ,,ماهو دور وكيل وزير الداخلية وهو من الاتحاد ؟؟ومن مسيطر على الامن القومي كمؤسسة في كوردستان ..؟ومن مسؤول عن قوات الحميات واللويتها ؟؟ومن هو صاحب القرار لتحريك قوات البشمركة في كوردستان  وحركها الى السليمانية في 17 شباط والى حدود كركوك كمسرحية ليس اكثر ؟؟اليس حصرا بيد مسعود ؟؟نفس الطاس ونفس الحمام مع المالكي ؟؟اذا كل هذه الضجة ,خلق الازمات ,,والان يريد دون موافقة الاحزاب الاخرى والبرلمان يتفق مع المالكي لتشكيل الحكومة ,,لماذا ؟ لاجل المناصب والمال فقط ؟من يدفع لمسعود اكثر المناصب والمال ,يقول هذا هو عمي ؟؟لا يهم المادة 140 ولا خانقين ولا كركوك ؟؟والعجيب اذ يريد ان يجعل الاحزاب الكوردية الاخرى في موقف  حرج مع الجماهير ..يخاطبهم  كمسألة الكوردية والشعب   الكوردي وكرودستان في خطر ؟؟وهناك مؤامرة ؟؟علينا نوحد الكلمة في بغداد ؟؟اليس هي لعبة القط والفأرة ؟؟اذا كان كوردستان في خطر والشعب الكوردي في خطر ؟؟كيف توافق بأنشاء مطار غرب كوردستان , بتعاون مع تركيا ,ليكون داعمين للموالين لتركيا لضربب الكورد وضرب عمال الكوردستاني ؟؟وكيف تقوم بحفر خندق العار ..وبجانب خندقك الاسلاك الشائكة لاوردغان ؟؟اهما اخطر ؟؟

انا لستوا ولن اكون محرضا جهة على جهة اخرى في كوردستان .ولكن الوصول الى طريق مبلط يسير عليها الجميع دون الغام ومعوقات ؟؟كما  يفعل مسعود .التفاهم اولا ؟ولكن الايام اثبتت غرور مسعود وتكبر مسعود ..واخرها الذهاب الى الاردن ولم يستصحب معه سوى كوادره من البارتي ؟؟ولم يأخذ موافقة شريكه الاتحاد ؟ولا البرلمان المنتخب ؟؟ماذا جرى ؟ولماذا ذهب ؟؟وهل كان امر من خميس خنجر ؟؟او من القرضاوي ؟؟العلم عندهم ؟؟والبارحة اعلن مسعود يرعى اجتماع العيساوي وحاتم سليمان ؟ في اربيل ؟والاثنان مطلوبين للعدالة ,,ومهما كانت درجة البرائة ؟؟المهم خارجين على القانون وداعمين الارهاب ؟؟.كما هو حال الذين اشتركوا في ذبح وقتل الشعب الكوردي من الجحوش وازلام صدام الرفاق الحزبين من الكورد ؟طلقين رغم مذكرات  الاعتقال ,من المركز ؟؟لا نعلم لماذا يتصرف مسعود بهذه العقلية ؟؟ولصالح من ؟؟بلا نقاش لصالحه فقط ..وتنفيذ اوامر الاخرين ؟؟ضد ارادة الشعب العراقي عامة والشعب الكوردي خاصة ..لذلك نطلب الجلوس من الجميع القادة الكورد ,على مائدة مستيرة ..بدون طرح شروط  مسبق للاشتراك ,يكون مصلحة كوردستان فوق الجميع ؟؟ومصالح المواطنين  من الاولويات للعمل ؟؟وكم جميل يقول كوسرت رسول ابوابهم مفتوحة للتفاهم  مع التغير ؟؟ليكن صدورهم واسعة لاستعاب الاخطاء الماضي ,وجعل كورد وكردستان فوق القامة والاسماء ,,انهم زائلون .والباقي الوطن ؟؟.ولا يكون التعامل مكيال بمكيالين من قبل مسعود ؟ولا يكون المتسلط في توزيع المناصب في بغداد او دهوك واربيل ؟؟المساوات يعني العدالة ويعني انه فعلا رئيس لاقليم جميع مكونات والاحزاب في كوردستان ,,ولا شراء ذمم الكلدانين والمسيحين واليزيديون ,لمنحهم كرسي في البرلمان ويكونون بالاسم والعمل هم جزء  لا يتجزئون من كتلة الصفراء ؟؟

لنترك الماضي خلف ظهورنا .ونجعل من الواقع الحال عملا مشتركا لكوردستان .ويشعر الجميع الجميع يعمل تحت خيمة البرلمان الكوردستاني معبرين عن اراء المنتخبين ,بعيدين عن الحزبية الضيقة ؟؟

واخيرا اقول لنلمس هناك تغير  في المناصب والمؤسسات التالية ؟؟عملا لا قولا

1-رئاسة الاقليم
2-رئاسة مجلس الوزراء
3-برلمان الكوردستاني عمل كعصبة واحدة لاجل كوردستان لا للحزب الواحد او التكتلات السياسية
4-ادارة المحافظات الاربعة
5-وزارة الداخلية ,المدراء .قوات الشرطة ؟؟المرور ,,الوكلاء ,
6-وزارة البشمركة ؟؟امري الالوية الافواج .ضباط الركن .احتساب المفصول السياسي بكيال واحد ؟
7-العلاقات الخارجية ..السفراء والعاملين فيها ,من جميع الاطياف وحسب المهنية
8-جميع الوزارات الاخرى,بمن فيهم الوزير والمدراء والعاملين فيها ,الرجل المناسب في مكان المناسب ,لا حسب الانتماء الحزبي

يكون هناك توصية او قرار ,حسب المهنية وحسب الامكانية وحسب القدرة يسلم المناصب لهم ..ويكون المنافسة حسب
!-التحصيل الدراسي
2-العمر
3-الممارسة الفعلية
4-السيرة الذاتية ومن اهمها ,,لا يكون من عائلة اشترك في قتل الكورد .لم يكن من الجحوش .تفضيل عوائل الشهداء الفعلين لا المزورين وهم كانوا اعداء  الشعب الكوردي
5-الولاء اثناء العمل للشعب الكوردي

ونقطة اخرى والاخيرة ابعاد مؤسسات الدولة والموظفين من مناسبات الحزبية وعدم ارغامهم للمشاركة ؟؟ويفضل يكون المناسبات والاحتفال بها ايام العطل او بعد انهاء الدوام بساعتين


أحداث تتحرك في المنطقة العربية بشكل متسارع ولكن المفارقة ان هناك غياب للمعلومة الصادقة والتحليل المخلص وان كان هناك جبال من الردح الإعلامي من المتكلمين بالأيجار التابع لهذا الطرف او ذاك فنحن للأسف في العالم العربي نسبح في عالم غاب فيه المثقف وانتهت فيه المؤسسة السياسية ولم يعد أحد يتحدث عن فكر للنهضة، حيث أصبح كل شيء يباع ويشتري ومنها المواقف الكلامية البعيدة عن الحقيقة والصانعة للوهم التي تدعم المواقف السياسية والخطط الاستراتيجية لهذا المحور الدولي او ذاك

في وسط أجواء الاسترزاق تلك نحاول ان نتحدث وفي عمق الحدث الجاري نجرب ان نفكر بحرية، بعيدا عن الموقف المشتري بالأموال.

هناك انقلاب عسكري في الواقع السوري حيث نجاح أخر للجيش العربي السوري وأن لم يصل الامر الي مرحلة الحسم والنهاية ولكن هناك تفوق للدولة في سوريا وما حدث في مدينة حمص أحد شهود تلك المسألة ويتضح ان البرود السوري الواصل الي حد التجمد لا زال يتحرك في الميدان ولا يفكر بالمزايدات الإعلامية وهو النفس الطويل الذي أعتاده السوريين من تراكم خبراتهم.

من هنا نريد ان ننطلق خطوة الي الامام ونطرح مسألة العدالة الانتقالية بسوريا لما بعد نهاية الازمة ولا نهاية واقعية لها على المدي القريب ولكن علينا واجب القول ان أي حسم عسكري لن يحل المشكل السوري الذي يجب تفعيل مبدأ العدالة الانتقالية معه كما حدث في جنوب افريقيا وبغياب تلك المسألة فالمشكل باقي والانفجار سيتجدد، وعلى من هو مخلص ورجل دولة حقيقي ضمن النظام السوري الحاكم أن يطرح تلك المسألة وبقوة ضمن حوارات الطاقم الحاكم هناك.

ولعل الغاء الطبقة التجارية المصلحية وتعاونها مع الأجهزة الأمنية أحد أهم مطالب لمرحلة ما بعد الازمة واسترداد الأموال الي خزينة الدولة بسوريا أحد اهم المطالب التي هي واقعيا كما ذكرنا لأكثر من مرة من المستحيلات ولكن الواجب الأخلاقي يلزم من هو مخلص بتكرار طرحها أعلاميا مرة بعد أخري.

ومن كان قرويا بالوراثة و من أصحاب الملايين حاليا لأنه قريب لمسئول او مرتبط بجهاز أمني عليه أعادة الأموال المسروقة لخزينة الدولة بسوريا و علي من يريد ان يحكم سوريا بالمستقبل ان يعود الي حالة التقشف الثوري اذا صح التعبير التي كان عليها الجيل الأول من يساريين حزب البعث الحاكم بسوريا و علي رأسهم المرحوم حافظ الأسد و الذي لسبب غير معروف سمح  للأجهزة الأمنية بالتجارة و الارتباط مع الطبقة التجارية السورية مما فجر المشكل مع ترأس الدكتور بشار الأسد و تضاعف  ثروات من هم مرتبطين بالنظام الحاكم من غير ان يقولوا للناس و للمجتمع السوري من أين لهم كل هذا و هم بالأساس من أصول قروية.

الدكتور عادل رضا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لازالت الكهرباء, تشكل المعضلة الرئيسية, التي استعصت -كما يبدو- على الحل.

الكهرباء وقبل الانتخابات البرلمانية الفائتة, شهدت تحسن كبير, ووصل التجهيز الى 24 ساعة يوميا, الامر الذي دفع وزارة الكهرباء لإيقاف بعض الوحدات التوليدية عن العمل, حسب قول المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء.

هذا الحال وبُعَيد الانتخابات, تغير بصورة مناقضة تماما, فالكهرباء عادت الى شحتها, ووصلت ساعات التجهيز الى مستويات متدنية, وعاد الجدل واللغط حول الموضوع, بين سخط شعبي, وبين تبريرات المسؤولين, وكلا يلقي باللائمة على الوزارة الاخرى او المسؤول الاخر.

فوزارة الكهرباء عن نفسها, صرحت على لسان متحدثها بالقول "ان هناك جهات غير مسؤولة تحاول تعطيل هذه الخدمة عن المواطنين" الامر الذي حدى برئيس الوزراء نوري المالكي, بتوعد كل من يثبت له يد في تردي هذه الخدمة كائن من كان.

يستمر التردي, ويزداد تبرم المواطنين من الوضع, حتى وصل الناس الى قناعة, ان تحسن الكهرباء كان لأهداف انتخابية, وهو امر عجيب, كيف تتحسن الكهرباء وتستقر لأسابيع ثم فجأة تنحسر هذه الخدمة؟!

هنا يبرز الصراع القديم الجديد, مابين وزارة النفط ووزارة الكهرباء, فالكهرباء من جانبها القت باللائمة على وزارة النفط, لتلك الاخيرة في تزويد المحطات التوليدية بالوقود اللازم, الامر الذي بررته وزارة النفط, بان سوء الاوضاع الامنية في بعض مناطق العراق, هو من اسهم بشكل كبير في عدم امكانية تجهيز الوقود للمحطات, وهنا يبرز تساؤل اخر ولوزارة النفط تحديدا هذه المرة, أين كان الوضع الامني في ايام ماقبل الانتخابات؟!

هذا الجدل بين الوزارتين, دفع مرة اخرى بالسيد رئيس الوزراء نوري المالكي, بعقد اجتماع عاجل مع وزيري النفط والكهرباء, وكبار المسؤولين في تلكا الوزارتين, لحلحة الامور, ومعرفة الاسباب الحقيقة التي أدت الى تردي الخدمة, وبروز مشكلة الكهرباء الى السطح مرة اخرى.

بعد هذا الاجتماع لم يطرأ شئ, ولم نفهم او نعرف من المسبب في تردي الخدمة, ومن هو الملام على هذا الحال الذي وصلت اليه الكهرباء.

ويبدو ان الكهرباء اصبحت مشكلة عصية على الحل, وقف المسؤول العراقي وباعلى مستوياته عاجزا عن حلها.

الصيف في بداياتها, والناس تنتظر تحسن الكهرباء, لكن يبدو ان لا حلول سريعة في الافق, لتظل الكهرباء شحيحة, وتعيش حالة المطاردة الازلية بين القط والفأر, ابطالها وزارتي الكهرباء والنفط.



ثم ظهر فجأة  مجموعة من الجنود جنوب قرية ( ئاشیتێ ) متجهين صوب العوائل التي حطوا الرحال تحت الأشجار الكبيرة ونحن من علوٍ شاهق في المنحدر الشديد الوعورة قد توقفنا لمشاهدة ماذا سيجري لأنها قضية حياة أو موت فإن أستطاع الجنود إجبارهم على التقهقر والرجوع من حيث أتوا فهذا يعني الموت الأكيد حيث وفي هذه الأثناء كان الجيش العراقي قد وصل إلى الحدود حيث كنا نراهم بالعين المجردة وهم واقفون على قمم الصخور فلما أقترب الجنود أكثر فأكثر من المجموعة رأينا حركة غير طبيعية لم نعرف بالضبط ماذا جرى لبعد المسافة لكننا رأينا العوائل مع دوابهم يرجعون من حيث ما أتوا وجنود الأتراك من ورائهم فكان المشهد كالصاعقة بالنسبة لي حيث وراءنا الجنود العراقيون ينتظرون الصيد الوفير إذا ما تمكن الأتراك من دفعنا إلى الوراء لقد شعرت بشيء من الإحباط لعدم إبداء طلائع المهاجرين لأية مقاومة لست هنا بصدد مقاومة مسلحة لأنه عندما بأنا بدخول الحدود الدولية فإن الأكثرية قد رموا بأسلحتهم أو خبأوه في شقوق الصخور أو تحت الأشجار ولكن ماأقصده هو أنه كان يجب عليهم عدم الرجوع ولو حتى ضربوا أو جرحوا هذا المشهد المؤلم ساعدني فيما بعد لتكوين رؤية لكيفية وضع خطة ضد حملة كبيرة ومنظمة لتسليمنا وسنأتي إلى ذكرها لاحقاً ، ثم حدث شيء لم يكن في الحسبان وعلى ما يبدوا فإن أمامنا الكثير من العوائق الخطيرة فإذا بشخصٍ يصعد المنحدروهو يدعو كل من صادفه بالرجوع إلى العراق لأن الجيش التركي لن يسمح لكم أبداً بالدخول محذراً من مغبة عدم الإمتثال لأوامرالجيش فبدأ البعض بالرجوع وهنا وبخت الشخص المجهول ومن لهجته واضح إنه من  شمال الوطن أي كوردستان تركيا !! و هددته إن تفوه بهكذا كلام وقلت له أنك جاسوس وتريد إبادة البقية القليلة ممن أستطاعت الإفلات من براثن البعث فسكت ورجع أدراجه ولكن بعض من العوائل كانت تصعد الطريق أي بإتجاه العراق وهم في حيرة من أمرهم وهم بين نارين ما عدا التعب والجوع والعطش فمن الصعب في مثل هذه الظروف أن يستطيع الإنسان بالتفكير السليم ، وأعتذر بدوري لهؤلاء الذين مروا من جانبي وهم يصعدون الجبل بإتجاه الجيش العراقي فلما لم أفلح بإقناعهم بكل الوسائل المعتادة فقال لي رئيس تلك العائلة : تحسب نفسك شجاعاً فتقدم إن كنت صادقاً ، فتفوهت بكلمات قاسية وجارحة لأنني وببساطة شرحت لهم الحقيقة إذا ما أستسلموا للجيش العفلقي فإن أعراضهم لن تسلم بالتأكيد وكذلك الموت أكيد أما في الجانب الآخر فهناك إحتمال أن نخرج من المحنة وقلت له إن القضية ليست قضية أن يكون الشخص شجاعاً أم لا بل هي قضية أختيار بين حالتين فكانت لهذه الكلمات أثرها السحري و بدأنا بنزول المنحدر ولم يبق لنا إلا عدة مئات من الأمتارللوصول إلى الشارع الترابي وهنا أصبحنا في مقدمة النازحين عائلتي وعائلة عمي حيث وصلت وحدة عسكرية يتقدمهم ضابط وكان الطريق ضيقاً جداً وطلب الضابط منا بالوقوف فلم نستجب هدد ووعد ولكن دون جدوى فجاء هو وعدة جنود وأخذوا بلجام الحصان الذي كان في المقدمة وأقفوا زحفنا ورأوا الأطفال في السلال الكبيرة وبدأ الضابط بتوجيه أسئلة فقلت له هل تتكلم الأنكليزية ؟ فقال كلا ثم قال قليلاً ثم قال لي أتكلم الفرنسية هل تعرف الفرنسية ؟ فقلت كلا وأخذنا نتبادل بعض الجمل بالإنكليزية وما فهمت منه بأنه أيضاً مأمور وأنتم دخلتم الحدود وهذا (ياساخ ) أي ممنوع فحاولت أن أشرح له الموقف وإننا مجبرون لأنهم سيبيدون هذه العوائل أنظر الى الأطفال لقد فقدنا أحدهم الليلة الماضية هل تريد أن يقتل كل هذه الألوف فنزلت الدموع  من عينيه هذه هي الحقيقة التي شاهدته ، ولكنه كعسكري لا يمكنه مخالفة الأوامر فبقينا هكذا لساعات ولكن ومع حوارنا المستمر كنا وبحجة أو أخرى نتقدم خطوة فخطوة ولابد لي هنا من ذكر شخصٍ وقف معنا في الصف الأمامي ألا وهوالسيد ( حميد سلێڤانی ) فألف تحية له أينما كان وفي كل دقيقة أصبح أعدادنا في تزايد مستمر وأزداد الضغط على الجنود فبعد عدة ساعات قطعنا عدة مئات من الأمتار وأخيراً نزلنا المنحدر الشديد وعبرنا الشارع الترابي الطريق الرئيسي في المنطقة فتنفسنا الصعداء وأخذنا نفترش ضفة النهرالصغير وآخرين عبروا إلى الضفة الأخرى وشعرنا ببعض الأمان ولم نعرف آنذاك بأننا سنواجه غداً أخطر مرحلة في مسيرتنا

يتبع

الثلاثاء, 13 أيار/مايو 2014 21:35

ربيع المالكي... لم يجف الحبر بعد

 

قبل بدء الحملات ألانتخابية, يظهر بعض المرشحين بصورة الحمل الوديع, الحريص على مصلحة الوطن والمواطن, والذي يسعى لصيانة الحقوق ونصرة المظلوم, وخدمة الناس, وغير ذلك, من الشعارات الرنانة, التي يتشدق بها بعض الطامحين, والطامعين.

ما أن تنتهي ألانتخابات, ويصل البعض إلى مآربهم تظهر الوجوه الحقيقية, والمضامين القبيحة, ويخلع البعض رداء الحياء, فيبدأ بكيل ألاهانات والشتائم, لمن انتخبهم, وألاصابع التي تلونت بالحبر, ويذهب التعب هباءاً بعد أن وصل, العبد الذي تسوقه العصا, إلى ما كان يبتغي, وتخلى عن أخلاق السيد المهذب التي كان يظهر بها.

تجمع أهالي البصرة, بمناسبة أفتتاح سكة حديد, بحضور هادي العامري, وكان بعضهم يحمل في يده, (فايلات) للتعيين, فما كان جواب العامري وزير النقل( أهل البصرة يمتة تبطلون من الكداوة), نسي العامري, , وأمثاله من المتسلطين, إنهم يعتاشون على خيرات البصرة, التي تغدق بخيراتها ولا تبخل على أحد, وأنه وكتلته يتوسلون من أهل البصرة.

حصلت كتلة القانون في البصرة, على 13 مقعداً, أيها العامري, ربما لست راضٍ أنت وكتلك, التي عاثت في البلاد فساداً, عما حصلتم, وربما يرى البعض أن أهل البصرة ومن أعاد أنتخاب أمثال هؤلاء, وضعوا أنفسهم في هذا الموقف, لأنهم صوتوا للعامري وأمثاله.

أستغرب كيف أقدم البعض, بعد عشر سنوات عجاف, على تكرار نفس الخطأ؟ وألاغرب من هذا كيف كيف يتطاول العامري وأمثاله, على من, أنتخبهم بهذا الكلام البذيء الذي يدل على أخلاق صاحبه, بدلاً من أن يشعر بالعرفان؟ خصوصاً أن كتلتهم موقفها كما في السابق.

البصرة ومن فيها, باب الخيرات, وأصل العطاء, وليس أئتلاف القانون أو العامري, من يحدد قيمتها, ذكرتني عبارته تلك بعبارة علي كيماوي عندما كان يركل بحذائه معارضاً من أهل الجنوب وهو يردد" الشروكية تريدون تسوون دولة" نفس عبارات ألاحتقار التي كان يرددها أزلام النظام البائد, يرددها أعضاء أئتلاف القانون, أختلفت الوجوه وتشابه المضمون.

بدل من أن تخجل من أفعال أبنك, وتصرفاته الغبية, فأنك تتطاول على أهل البصرة, وأنت تعرف أن حبر ألانتخاب لم يجف بعد, وعلى مايبدوا أن تصريحاتك لا تقل غباءاً عن تصرفات ولدك, حقاً هذا الفتى سر أبيه, ولتعرف أيها العامري, أنك تأخذ راتبك وتعتاش على خيرات البصرة, أنت وقائمتك وكل المفسدين والسراق ممن هرب أموال العراق إلى الخارج كالسوداني, والدباغ, فألاولى أن تخجلوا من أنفسكم.

 

يتميز تاريخ القضاء العراقي منذ نشوئه بالرفعة والإاستقامة، وبصفحات ناصعة حافلة بالنزاهة والحيادية في تطبيق القوانين وإصدارالإحكام القضائية العادلة في القضايا والمنازعات المعروضة عليه. القضاء في كل دول العالم، هو رمزللاستقرار والمرجع الاول والاخيرفي حماية حقوق المواطنين بغض النظرعن إختلاف ألوانهم ولغاتهم أومعتقداتهم. فالدولة التي بلا قضاء موثوق، هي دولة لا تسودها الازدهار ولالأمان والتقدم. الدولة التي تستهدف فيها القضاء ورجاله هي دولة لا تنبض بالحياة والإستقرار، وكما يعلم رجال القانون والقضاء والفلسفة إن عماد كل دولة قانونية ثابتة الاركان هو في وجود قضاءها المستقل، وفي إحترامها لبنود دستورها المدون.فالدولة تقوم أساساعلى سيادة ذلك الدستورومن خلالها تستطيع ممارسة سيادتها وقوتها وحصانة حقوق مواطنيها وانبثاق السلطات الثلاث والتزامهم التام بمباديء ذلك الدستور.وكذلك الحال في كل دساتير الدول المتحضرة والمتمدينة.

ذكر الباحث القانوني هاتف الاعرجي في مقال له حول تاريخ القضاء في العراق - في عام 1929 تم اقرار أول قانون عراقي ينظم الجهاز القضائي، تلك التي تتعلق بتعيين القضاة وترقيتهم ونقلهم كما ونص ولأول مرة في تاريخ الجهازالقضائي على انشاء لجنة بشؤون القضاة، وجرى إعادة تنظيم هذه اللجنة في عام 1945 و1956 و1963 حيث تمت تسميتها بـ المجلس القضائي. بعد هذه المقدمة الموجزة نعود الى صلب الموضوع المتعلق بشموخ القضاء العراقيوإستقلاليته عن هيمنة نفوذ السلطتين التنفيذية والتشريعية في قراراته الصادرة وفق القانون والدستور.فاستقلال القضاء في البلد الذي يحترم فيه قضائه هواحترام لآدمية المواطن وحماية لحقوقه في المجتمع ،ولا يمكن لوجود هذا الاستقلال في ظل الفوضى والإرباك لمهام المحاكم والتدخل في أمورها ولا تتحقق مفاهيم العدالة في أروقتها. فالقاضي والقضاء وجهان لعملة واحدة في مقاومة صدأ التدخل أوالرضوخ لأوامر الغير. اشارالاستاذ الكاتب فيصل الصوفي الى أهم أسس دولة القانون بان واحدة- من أهم أسس دولة القانون هي إستقلال السلطة القضائية عن السلطة التشريعة والسلطة التنفيذية وما يتفرع عنها من هيئات، وأن تكون محصنة ضد تدخل أي فرد أو جماعة في شؤونها، وأن يخضع الجميع لأحكام وقررات القضاء-.وقد نص الدستور العراقي السابق والحالي على هذه الاستقلالية للقضاء وعلى حماية القضاة وعلى الميزانية المستقلة للقضاء حيث ذكر الباحث القانوني حسن العقيلي هذا الأمر في بحثه عن إستقلال القضاء .

أن (تأسيس ميزانية مستقلة للقضاء تشكل إحدى الضمانات المهمة في مبدأ إستقلال القضاء فكلما كان هناك إستقلال مالي وميزانية خاصة بالقضاء كلما قلت الضغوط والتأثيرات في عمل السلطة القضائية من قبل السلطة التنفيذية وبهذا الصدد نجد أن دستورجمهورية العراق جعل للقضاء موازنة سنوية مستقلة يقوم باقتراحها مجلس القضاء الأعلى ويعرضها على مجلس النواب وذلك في م/91 الفقرة 3).

وبناء على نص المادة السالفة الذكريتبين وبشكل جلي مفهوم إستقلالية القضاء في العراق وفي ظل الدستور العراقي النافذ،وحسب مواد الدستور،لا يمكن لأي من كان حتى لو كانت تلك الجهة جهات حكومية التدخل في سير القضاء وفي إجراءات التقاضي أو التأثيرعلى إستقلال القاضي أثناء تأديته لوظيفته القضائية، أوعرقلة عمله في المحاكم سواء بالتدخل المباشرأو غيرالمباشر للحد من حريته المرسومة له وفق القانون. أو التلميح له بالتهديد والمضايقة. القاضي ووفق قانون التنظيم القضائي مستقل ولا يتبع في قراره حتى لتأثيرات زميله القاضي وفي نفس المحاكم. مهما كانت درجته وصنفه القضائي وبهذا الشكل تعلمنا أثناء دراستنا لمواد القانون في كلية الحقوق والمعهد القضائي ومن محاضرات وتوجيهات أساتذتنا الأجّلاء في مجال القانون مفهوم إستقلال القضاء والقاضي أثناء تأدية وظيفته القضائية. وإلاّ لامعنى للقضاء المستقل إذا تعرّض القاضي أثناء عمله للتهديد أو التدخل في عمله حتى لوكان ذلك التدخل بصورة ضمنية. إن ما تعرض له القاضي محمد نديم قاضي محكمة قضاء دبس الى التهديد المباشر والتطاول عليه أثناء تأديته لعمله القضائي وتحت قبة المحكمة والى هجمات قاتلة من قبل بعض الخارجين على القانون والنظام العام،وبأسم حرية التظاهروالإحتجاج على قراراته القضائية الصادرة وفق القانون، وحرق بناية المحكمة والانتقام منه ومن عائلته، ومن ثم اقتحام مسكنه وإحراقه بعد نهب جميع محتوياته والعبث بأشيائه الشخصية أمام أنظارالأجهزة الإدارية والأمنية. انه لعمل شنيع وإهانة مباشرة له ولعائلته ولكرامة ومقام القضاء والقاضي في المدينة من قبل أولئك الخارجين على القانون. لذا نطلب ومن خلال هذا المقال من الحكومة ومن مجلس القضاء الأعلى التدخل السريع في معالجة موضوع القاضي محمد نديم المتطاول عليه بسبب وظيفته القضائية وأثناء اداء عمله الوظيفي، وكما علمنا من خلال المقالات والكتابات المنشورة في المواقع والصحف ،بأن السيد القاضي كان يباشر مهامه في القضاء ومنذ ثمان سنوات بكل إخلاص وحيادية مهنية. مع رفضه الكامل اي تدخل ما سواء عن طريق التهديد أو استمالته بالاغراءات المالية . وشهد على نزاهته وإستقامته وعلى قراراته الصائبة القضائية عموم أهالي دبس الكرام . وعلى سبيل الافتراض لنفترض إن السيد القاضي قد أصدر قراره في القضية المعروضة أمامه وشعرأحد المتخاصمين بأن إجحافاً أو غبناً ما لحق به أو بحقوقه فكان بامكانه فبموجب القانون وبنود الدستور العراقي حق الطعن تمييزاً على قراره الصادر، وليس بموجب قانون الغاب وخرق الدستور، وحرق بناية المحكمة وإحراق منزل القاضي وإهانة مقامه السامي،والتشهير به عن طريق تلفيق مختلف التهم والافتراءات له والإدلاء بالتصريحات الكاذبة ضده من قبل بعض المتنفذين والمتسترين على تلك الاهانة المشينة وعبر قنوات إعلامهم المسخرة للتسترعلى جرائم المتطاولين والخارجين على القانون في دبس. نطلب من مجلس القضاء الاعلى الموقر، ومن جميع السادة القضاة ومن فقهاء القانون في جميع مدن العراق، بمن فيهم القضاة ورجال القانون في إقليم كوردستان العراق والمشهود لهم بالنزاهة والموضوعية والثبات في قول الحق الوقوف ضد كل من يتجاوز ويتطاول أويخرق الحصانة القضائية للقضاة مهما علت نفوذهم ومناصبهم. ومن حقنا أن نؤكد ومعنا كل القضاة ورجال القانون والنظام عن مدى تمتع القاضي بالحصانة القضائية في نطاق أداء وظيفته،وعدم خضوعه لأحد إّلا لسلطان القانون، وقد أوضح باحثنا القانوني حسن العكيلي وبشكل جلي وجوب تمتع القاضي بالحصانة القضائية والتي تعني حسب وصفه عدم مقاضاته حتى- بدعوى مدنية لكلمات قيلت أو أعمال مارسها خلال ممارسته لعمله القضائي، كما يجب أن يكون بعيداًعن الإعتقال العشوائي بغير حالات الجرم المشهود إلا بموافقة مجلس القضاء.وقد عرف النظام الانكليزي إستقلال القاضي من خلال منعه بالعمل في السياسة وأن لاينخرط غيرمجالات السياسة وعدم السماح لمشاعره السياسية أن تؤثر في حكمه كما أنه ممنوع من الترشيح لعضوية البرلمان فضلاًعن أن رواتب القضاة تدفع من صندوق خاص مما يجعل القاضي مستقلاً مالياً عن الحكومة. فهنا لا ندري ماذا نقول للسيد محافظ كركوك الأستاذ نجم الدين كريم الذي يشغل الآن أعلى سلطة تنفيذية في المحافظة ومعه أيضاً مجلس المحافظة، وهم يمثلون السلطة التنفيذية والمسؤولين المباشرين في حفط الأمن والنظام ومراقبة تطبيق القانون بإعتبارهم الجهة الإدارية المتنفذة وتخضع لأوامرهم جميع القوات الامنية في المحافظة والمدن التابعة لهم، ومنها طبعاً قضاء دبس بجميع دوائره الادارية والأمنية، فأين كانوا عندما أستنجد بهم القاضي ومن معه في المحكمة والدوائر الاخرى للتدخل في منع الخارجين على القانون والنظام أثناء هجومهم الغادرعلى الدوائرالحكومية وحرقها ومنها طبعا بناية محكمة دبس، ودار المواطنين ومنها دارالسيد محمد نديم قاضي المحكمة. أما كان يجب على السيد المحافظ ومعه رئيس مجلس المحافظة، وتحديدا رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة، واللواء القانوني مديرالشرطة العام للمحافظة يكونوا في طليعة المدافعين عن القانون والقضاء والقاضي والتابعين له ضمن مسؤولياته، أليسوا ضمن مسؤولياتهم الأمنية المباشرة في منع الإضطراب والتطاول والحرق والنهب في قضاء دبس أم أكتفوا بإجراء بعض التنقلات الداخلية لذر الرماد في عيون الحقيقة. لذا ندعوهم الآن الاضطلاع بدورهم الكبير في معالجة ومحو آثارجرائم الخارجين على القانون، والتفضل بإصدار الأمرالتنفيذي وعن طريق الجهات القضائية في القاء القبض عليهم وايداع جميع المتسببين الرئيسيين في خرق القانون والنظام في دبس السجن، لحين احالتهم الى القضاء. وعدم غض الطرف عنهم، والعمل بكل صدق وجدية في مساعدة الألاجهزة القضائية لاستكمال التحقيق القضائي في ملابسات القضية، وأخذ مجراها القانوني بعيداً عن التأثيرات الحزبية أوالتدخل في شؤون القضاء، مع التأكيد المستمر على محاسبة جميع الخارجين على القانون ليكونوا درساً قاسياً وثمناً باهضاً لكل من يتسول له نفسه المريضة يعبث بالنظام، ويهين شموخ القضاء ويزعزع مكانة القضاة وثقة الناس بسلطة القانون والمحاكم في المدن العراقية ، مع تغليظ العقوبات بحقهم، ردعاً لهم وحفاظاً على هيبة القضاء العراقي ومقام السادة القضاة وأعضاء الادعاء العام، مع التأكيد على طلب رد الاعتبارالمادي والمعنوي الكامل وعبر وسائل الإعلام والقنوات الفضائية لجميع المتضررين ، وبمن فيهم القاضي القديرمحمد نديم الذي ذهب ضحية القانون والعدالة، ومن أجل حماية حقوق المواطنين في قضاء دبس. نطلب مرة أخرى ومن أعلى هيئة تنفيذية وقضائية وتشريعية في العراق وضمن صلاحياتهم القانونية الواسعة التدخل في حل قضية القاضي محمد نديم ومن معه، والتي كادت أن تُهّمش وتُنسى بتأثير بعض الأطراف المتنفذة مع محاولتهم المستمرة في طمس الحقيقة ،وإعطاء الناس صورة مغايرة لواقع القضية. فعلى جميع السادة الأفاضل من الكتاب والإعلاميين ومن مراصد الإعلام الحر، ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني ، والسادة الكرام من رجال الفكروالقانون والقضاء إعلان موقفهم الصريح والوقوف الى جانب السيد القاضي محمد نديم في قضيته ومحنته التي أصبحت ، قضية رأي عام لمساسه كرامة جميع القضاة وأعضاء الإدعاء العام ، لأن التطاول الذي مّس اليوم زميلهم القاضي سيمسّهم غداً. والتحري في الموضوع بشكل حيادي ، وليس كما أعلن من خلال وسائل الإعلام الحزبية وبإملاءات الأطراف المتنفذة. وإلاّ سنبقى فقط نكتب على الأوراق وفي الكتب القانونية إنّ القضاة مستقلين لا سلطان عليهم إلاّ القانون. ونتحسربعد ذلك على ضياع الحقوق وسط عبث العابثين والمتطاولين على القضاء العراقي الشامخ. وصدق أستاذنا القديرفيصل الصوفي في كتابته حول إهانة القضاء- بأن القاضي لا يستطيع تحقيق العدالة إذا كان ينظرقضية تحت التهديد والضغط، ولا يستطيع أن يقول للرئيس أو لمجلس النواب أو لرئيس الحكومة أو لوزير قرارك غير دستوري أو غير قانوني، إذا كان هذا القاضي خاضعا لمصادر نفوذ تؤثر في قراراته وأحكامه، وما قيمة الحكم أو القرار مهما كانت صحته- إذا سمح لطرف ما مقاومته أو رفضه هيبة القضاء في إستقلاله الذي يمنحه القدرة على تطبيق القانون وإنفاذ أحكامه فنحن هنا لا نخاطب من خلال إعلام بلا ضمير، ولاشعباً بلا وعي، وإنما نخاطب شعباً راقياً يعي مسؤوليته ويقدّرعلمائه ورجاله العظماء في مجال العلوم الانسانية والسياسية و القانونية. ونعلم والجميع بأن لا دولة راقية ، بلا قضاء راسخ.

ضجرٌ من المسافةِ التي بينَ قَدميّ
من فنجان القهوة الذي أمامي
من هاتفي الذي رنَّ قبل لحظات
من صورتي في الفيس
من صباح الخير التي ألقاها عليّ بُستاني الحديقةِ
ضجرٌ من طريقةِ إزاحة الهواءِ من السِّبلت
من (الميمي ) التي نادى عليها عبدُ الله
من موسيقى عربة بائع الغاز
ضجرٌ من تسلق النباتات واجهةَ البيت
ضجرٌ من يَدي
من رأسي
من أرض الغرفةِ
من السقف
ضجرٌ
كونيَ نَسيّت أن أقولَ لصورتكِ في نفسِ التوقيّت
وكعادتي كل يوم
صباحَ الخير ،

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ليس هذا تثبيطا لعزيمة مشجعي الفريق الإنكليزي ومحبيهم وانا منهم... ولكن الكرة الإنكليزية مع كل بهجة الدوري القوي لن توفّر لنواظرنا نجوما بقيمة ميسي او رونالدو او حتى تصل أقيام اللاعبين لنصف ما وصلت اليه قيمة النجوم المعروفين عالميا ولعل أبرز نجم حالي هو روني وقيمته لاتتعدى 30 مليون جنيه داخل انكلترا اما خارجها فمن يجازف غير العرب!! بشرائه بمبلغ خيالي!!! مع إنه مزاجي ومتفاوت المستوى ومحصلة نتائج المان فريقه خير دليل على تذبذب مستواه وإنه ليس باللاعب السوبر المُنقذ. اعلن هدسون التشكيلة الإنكليزية الجميل فيها وجود النجوم الشباب الذين تركوا بصماتهم مع فرقهم كبينز وشو ولالانا ورحيم الرشاش! وبراكلي ولكن هل سينالوا الفرصة للعب وبجانب لاعبين بحجم جيرارد ولامبرت؟ اهرامات المنتخب الانكليزي؟ لو كان المدرب جريئا لمنح الفرصة ليكون خط الوسط مؤلفا من نجوم الموسم رحيم وباركلي ولالانا بجانب لامبرت وجيرارد  أو آحدهما...لان مهاراتهم الفردية عالية جدا واندفاعهم في مباريات يشاهدها الملايين سيجعلهم قبلة للشراء العربي حصريا لانهم الوحيدون في الكون الذين يشترون النجوم لظروف وقتية بلا تقييم مادامت السيولة....! والمقصود  مالكو أندية المان ستي وسان جيرمان مع العلم بطل الدوري الانكليزي  مثلا (كوكتيل آجانب)يضم لاعبا إنكليزيا واحدا هو حارس المرمى جو هارت ولاعبا إحتياطيا طول الموسم نال فرصة المنتخب بغرابة هو ميلنر ومهاراته الصفرية يحسده عليها ميسي!!  والبقية نجوم منتقاة بإجور  خيالية فلكية حصل الناديان على عقوبات بسببها...اما الهجوم فيمكن الاعتماد على روني وبديله ستورج الموهوب محليا. هل وجدنا لاعبا إنكليزيا في الدوريات العالمية؟ هذا اسطع دليل على قلة المواهب بعد جيل المان يونايتد الذهبي والذي أيضا لم يستطع النجاح في كأس العالم فهل ينجح هدسون في بناء فريق مفاجئات؟ شخصيا اتمنى ذاك ولكن الواقع ان فرقا كبلجيكا التي تضم خيرة لاعبي العالم في الدوريات المختلفة حظوظها اقوى من الانكليز مليون مرة فهل ستخرج انكلترا من الدور الاول؟ أم من الدور الثاني ام تفوز بكأس العالم كما قال هدسون ليشتعل سوق بيع اللاعبين بحيث يصبح سعر ميلنر وهو إحتياطي غير أساسي 250 مليون جنيه؟ كل شيء وارد في كرة القدم فقط عندما يموت المنطق وتنتحر العقلانية وتموت التوقعات بجلطة دماغية.

بغداد ـ الصباح الجديد:

وفقاً للنتائج الأولية للانتخابات التشريعية العامة التي جرت في البلاد في 30 من الشهر الماضي وبمشاركة نحو 60 في المائة من العراقيين، لم تحصل أي كتلة سياسية بالغالبية من الأصوات، ما يعني إن خيار حكومة الغالبية الذي دعا إليه المالكي قبل الانتخابات أصبح اليوم صعباً.

لكن الهدف الأكبر لـ «ائتلاف دولة القانون» هو بقاء المالكي لولاية ثالثة، وهذا الأمر ما زال ممكناً وفقا لتلك النتائج التي تشير إلى إن المالكي سيفوز في المركز الأول من أصوات الناخبين، ولكن لا تكفي لتشكيل الحكومة الجديدة دون حلفاء.

ويقول قيادي رفيع المستوى في «ائتلاف دولة القانون» إنه «ربما لم نحصل على غالبية أصوات الناخبين لكننا سنكون كتلة كبيرة في البرلمان لا يمكن إن يتجاهلها الجميع»، بحسب ما أورده موقع «نقاش».

ويضيف، «لدينا تحالفات ليست مع الأحزاب الشيعية وإنما مع أحزاب صغيرة سنية وكردية ومستقلة، وسنفاجئ الجميع بتحالفاتنا بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات بشكل رسمي».

بعد فشل المالكي في الحصول على الغالبية في البرلمان المقبل (164 من أصل 328 العدد الكلي لنواب البرلمان)، فإن خطته البديلة هي الحصول على ثلث مقاعد البرلمان (110) لتمنحه قوة لمواجهة خصومه من الأحزاب الكبيرة من الشيعة والسنة والأكراد.

لكن كيف سيتمكن المالكي من الحصول على ثلث مقاعد البرلمان بينما النتائج الأولية للانتخابات تشير إلى انه سيحصل ما يقارب من 75 مقعدا ربما أكثر بقليل أو اقل بقليل يضاف إليها نحو 15 مقعداً من أحزاب شيعية صغيرة مؤيدة له.

أولى مفاجئات الانتخابات التشريعية الثالثة في البلاد هي إن المالكي وهو شيعي ينتمي إلى حزب «الدعوة» العريق في الأوساط الشيعية، سيستطيع البقاء لولاية ثالثة من خلال أحزاب سنية لا من خلال حلفائه الشيعة السابقين، كما يزعم تقرير «نقاش».

المالكي أيقن بأنه يحتاج إلى حلفاء جدد ليسوا من الشيعة، خصوصاً وإن التيار الصدري و»المواطن» يمثلان المنافس الوحيد للمالكي على منصب رئاسة الوزراء وفق التقسيمات الطائفية للمناصب السياسية التي تجعل المنصب حكراً على الشيعة.

بسبب ذلك بدأ المالكي يبحث عن حلفاء خرج الوسط الشيعي، وقام بكسب ود العديد من السياسيين ونواب سنّة يمتلكون قاعدة جماهيرية في المحافظات السنية الرئيسية في البلاد ونجح في ذلك تماما في هذه الانتخابات.

في محافظة الأنبار غرب البلاد التي تدور على أرضها حاليا معارك بين الجيش والعديد من الفصائل المسلحة السنّية بينها تنظيم «داعش»، نجح المالكي بالتحالف مع شخصيات سنّية بارزة في هذه المدينة، وأبرزهم وزير الدفاع المحبب إلى المالكي، سعدون الدليمي وهو زعيم ائتلاف «وحدة أبناء العراق».

وأيضا هناك ائتلاف «الوفاء للأنبار» بزعامة قاسم الفهداوي وهو محافظ سابق للمدينة، و»حركة العمل والوفاء» بزعامة وزير الكهرباء كريم عفتان.

وهؤلاء كانوا في الانتخابات السابقة التي جرت في 2010 إلى جانب ائتلاف «العراقية» بزعامة إياد علاوي، أما اليوم فهم إلى صف المالكي، وفي مدينة صلاح الدين وهي بلدة الرئيس السابق صدام حسين، نجح المالكي أيضا بالتحالف مع شخصيات سياسية سنّية محبوبة من قبل السكان هناك، مثل محافظ صلاح الدين الحالي احمد عبدالله الجبوري الذي ينتمي إلى ائتلاف «العربية»، هو مقرّب من رئيس الحكومة نوري المالكي وتجمعهم علاقة طيبة، ,والسياسي المثير للجدل مشعان الجبوري وأيضا النائب قتيبة الجبوري ضمن ائتلاف «العراق».

وفي الموصل شمال بغداد وجد المالكي بعض الأصدقاء أمثال النائب عن الموصل عبد الرحمن اللويزي ضمن ائتلاف «العربية» وهو من المقربين للمالكي، كما إن هناك النائب زهير الجلبي ضمن ائتلاف «الرماح الوطني»، وأيضا دلدار الزيباري في تجمع «البناء والعدالة العراقي»، هم أيضا مقربين من المالكي.

المالكي الذي خسر حلفائه الشيعة الكلاسيكيين بسبب سياساته هو اليوم بانتظار النتائج النهائية للانتخابات لمعرفة ما يحتاج إليه للحصول على ثلث مقاعد البرلمان وربما النصف، ليبدأ بجولة مفاوضات صعبة وطويلة لإقناع أصدقائه السنّة بالوقوف إلى جانبه في البرلمان.

أما باقي الأحزاب الكبيرة مثل (المواطن، التيار الصدري، متحدون، الحزب الديمقراطي الكردستاني، والوطنية) فسيقومون أيضا بمفاوضات معقدة لمنع هؤلاء السنة من الوقوف إلى جانب المالكي، كما أنهم سيتحالفون معاً للوقوف بوجه طموحه.

عملية المفاوضات بعد إعلان نتائج الانتخابات النهائية ستدور بين فريقين، الأول يهدف لبقاء المالكي في الحكم والثاني يهدف إلى منع المالكي من الولاية الثالثة، إما قضايا دعم الاقتصاد ووقف إعمال العنف وتقديم الخدمات فهي بعيدة عن اهتمام الطرفين، لكن المفاوضات لن تكون قصيرة وستأخذ شهورا، والمشكلة إن عامل الوقت لا يوثر على المالكي الذي سيبقى يدير الحكومة دون ضوابط تنظم عملها باعتبارها حكومة تصريف أعمال.

مهند حبيب السماوي

في حدث صادم وغير متوقع، عقد الاحد المصادف 20 من شهر ابريل الماضي في العاصمة الاندونيسية جاكارتا في جامع الفجر، وبحضور آلاف المشاركين، واكثر من مئة رجل دين  فضلا عن مسؤولين حكوميين، المؤتمر العالمي الاول على الاطلاق لــ" التحالف المناهض للشيعة"، والذي تم فيه الاعلان، وعلى نحو علني ومن غير ادنى خجل وشعور بالمسؤولية الاخلاقية، الحرب على اكثر من 200 مليون شيعي في العالم من خلال اعلان "الجهاد ضد المسلمين الشيعة" .

وفي تقرير صحفي بعنوان " المؤتمر العالمي الاول للتحالف المناهض للشيعة يسفر عن دعوات للعنف والتطهير الطائفي"، اشار الاعلامي راحات حسين من  صحيفة Communities Digital News الى تفاصيل ماحدث في هذا المؤتمر الذي قامت فيه جماعة متشددة، وامام باب قاعة انعقاد المؤتمر، بضرب صحفي شيعي يدعى محمد نغانين يعمل في مؤسسة اعلامية لاهل البيت في اندونيسيا ثم احتجازه واستجوابه.

واصدر هذا التحالف العالمي المناهض للشيعة، الذي يضم مجموعات مختلفة تحمل اجندات مناهضة للشيعة، وتتضمن ايضا جبهة ضد الالحاد يقودها احمد بن زين الكاف، " اعلان مناهض للشيعة"  يتضمن عدة نقاط ابرزها :

الاول: التحالف يدعو فورا  الحكومة(الاندونيسية) لمنع التشيع والغاء كافة الاجازات الممنوحة للمؤسسات والمعاهد والمنظمات الشيعية.

الثاني: التحالف سيتخذ اجراءات  ضرورية لتوسيع دائرة منع ازدياد التعاليم المنحرفة " للشيعة".

ولم تكن الكلمات والخطب الحماسية التي القيت في هذا المؤتمر مسمومة وطائفية حد النخاع فحسب بل دعت علانية لقتل الشيعة والحرب ضدهم ، حيث دعا بن زين الكاف، في كلمته التي القاها في المؤتمر، الى الجهاد ضد الشيعة قائلا:" لقد حان الوقت لاعلان الجهاد ضد الشيعة .. ويجب ان لانتسامح معهم ابدا بعد ذلك".

كما اشار قائد "مجموعة جاكارتا" تارجانو ابو موس، التي ستدخل الانتخابات الاندونيسية رافعة شعارات طائفية تهدف لتطهير اندونيسيا من الشيعة، الى ان الشيعة " قد لطخت تعاليم الاسلام "وعلى الحكومات ان تحاكي الحكومة الاندونيسية " في اشارة الى قيام الاخيرة بمنع ممارسات الشيعة والتي قوبلت بنقد كبير من قبل المنظمة الدولية لحقوق الانسان Human Rights Watch وذلك للانتهاكات التي تعرض لها الشيعة في اندونيسيا التي عُرفت بانها تحمل كراهية شديدة للشيعة لدرجة ان وزير الشؤون الدينية فيها سيري دهراما علي قد وصف الشيعة بـ"المبتدعة الذين حرفوا تعاليم الاسلام".

تقرير حسين اشار ايضا الى الاجراءات التعسفية الظالمة التي تعرض لها الشيعة في السنوات الاخيرة في اندونيسيا، اذ في عام 2012 قامت السلطات الاندونيسية بحبس تاجل ملاك، وهو رجل دين شيعي، لعدة  سنوات بسبب اتهامات تتعلق بالكفر! لاعتناقه التشيع! كما تعرض الشيعة في نفس السنة  لهجوم سمي بـ"هجوم سامبانغ"، لاحراق بيوتهم وقتل اثنين منهم واجبار المئات للهروب وطلب اللجوء في اقليم Sidoarjo ، وطالب بعد ذلك المتطرفون ومن اعتدوا على الشيعة، طالبوا الشيعة بترك التشيع اذا ارادوا الرجوع لبيوتهم .

وبعد منح الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو جائزة التسامح الديني في اندونيسيا، اعترض رجل دين شيعي يدعى لكليل الملال ضد هذا القرار قائلا في منتدى عام بعد هجوم سامبانغ " اننا نعيش في سجن ولم نعد نحصل على حصة غذائية ولايوجد حصانة امنية لنا من قبل الدولة ".

اعلان " الجهاد " ضد مكون او طائفة كبيرة  من مكونات وطوائف الاسلام لن يؤدي الى النتائج التي تتوقعها تلك الجهات المتطرفة التي تعتقد، وعلى نحو تضليلي، ان الفكر والاراء والمعتقدات، يمكن ان تُقتلع بالقوة وتُستأصل بالقهر وتُجتث بالقتل، فالايمان برأي والاعتقاد بقضية لايمكن ان يتم مجابهتها الا بالرأي ولايمكن مقارعتها الاّ بالحجة والدليل والمنطق، هذا اذا اردنا ان نغير آراء الاخرين ولم نتركهم على حريتهم في الاعتقاد باي فكرة يؤمنون بها.

ومن الغريب جدا ان لانجد استنكارا من قبل الدولة والمنظمات وحتى الامم المتحدة لمثل هكذا مؤتمرات تشحن سموم الطائفية وتدعو علانية  لقتل الشيعة وتسعى لبث الحقد والكراهية بين الشعوب والمكونات التي تعيش في نفس البلد وبعضها يتصاهر فيما بينهم ويعيشون تحت سقف واحد.

العالم في الوقت الحالي، وخصوصا منطقتنا العربية، لاتخلو من هكذا احتقانات طائفية دفعت بالمئات، ومن دول مختلفة ومشارب متنوعة، الى السفر للعراق وسوريا من اجل القتال ضد هذه الطائفة التي ذاقت الويلات منذ مئات السنين، ولايمكن ابداً تبرئة الخطاب الديني المتطرف من هذا الاحتقان وهذا التسميم الطائفي الذي يدفع هؤلاء المغرر بهم الى ترك حياتهم والالتحاق بالمجاميع الارهابية التي تعيث في الارض فسادا.

ومن دون ان نواجه تنامي تطرف هذا الخطاب الديني، والوقوف بوجه اصحابه بكل حزم عبر مقاضاتهم قانونيا، فان المنطقة مقبلة على مستقبل مظلم ومصير اسود تكون الغلبة فيه لهذه المجاميع التي خلا قلبها من كل رحمة وتم تضليلها وغسل ادمغتها بالخطابات التي تقطر دما وتنزف قتلا وارهابا وترويعا.

الصفحة الرسمية على الفيسبوك

https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A/638886569492681?ref=hl

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 13 أيار/مايو 2014 09:25

- ان تغني - مصطفى معي

ان تغني
لعيون احبتي سأغني
أسقيهم النبيذ الاحمر
دمي
ارقص طرباً
و سأرمي بين القمامة
احزاني
و اترك للخيال التمني
اين انا منها
اين هي مني
فرحي .....المي
و قصائد الشوق التي
تنثر كالنجوم
حلمي
سأغني
للبحر للنهر.... للفرس
التي لم استطع ان اروضها
بقيت وحدها
تجري

 

جاسم الحلوائي

وصلني من الدكتور عبد الحسين شعبان مقال تحت عنوان "ضوء على رسالة جاسم الحلوائي، شبح عامر عبد الله ومكر التاريخ !" وكنت قد اطلعت عليه في موقع الحوار المتمدن.

لم تكن لدي النية في كتابة مقال حول كتاب الدكتور شعبان عن عامر عبد الله. ولكن بعد الانتهاء من قراءتي للكتاب في حينه، تأسفت على مواصلة كاتب الكتاب نزعته المعادية للحزب الشيوعي العراقي، والسعي إلى إضعافه بمختلف السبل، بما في ذلك تشويه التاريخ وتزويره تحت راية حرية النقد. إن الدكتور شعبان يعيد ويصقل أخطاء معينة مخلوطة بأخرى غير صحيحة وخطيرة. ويبدو بأن شعبان يرى بأن وجود الحزب الشيوعي يتعارض مع ادعائه بأنه "ماركسي مستقل" ويهمّه إلغاءه! وما معنى هذه الصفة التي يدعيها ويكررها في كتابه "ماركسي مستقل" وعن أي شيء هو "مستقل"!!. فإذا كان المقصود استقلاله عن الحزب الشيوعي وعن أي تنظيم سياسي، فهو بعيد كل البعد عن فهم ماركس الذي انخرط بنشاط في الأممية الأولى، وأسس مع زميله أنجلز الأممية الثانية ورعى ووجه الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية في كل مكان . وعندما يشير ماركس في موضوعاته عن فورباخ: بأن" الفلاسفة لم يفعلوا غير أن فسروا العالم بأشكال مختلفة ولكن المهمة تتقوم في تغييره"، فلم يعني ماركس بأن التغيير يتم  بواسطة المستقلين. وإذا كان شعبان قد فهمها هكذا فهو على وهم. ويردد شعبان كثيراً فهمه للماركسية على أنها: "تعني الحقيقة والجمال والعدالة والمساواة بين البشر والرجال والنساء والقضاء على الاستغلال(أي استغلال، وضح؟ج)، ونسي أنها كل ذلك ولكنها، أولاً وقبل كل شيء، هي نشاط سياسي منظم لطليعة الطبقة العاملة وشغيلة اليد والفكر من أجل تحقيق أهدافها.

فالطبقة العاملة لن تتمكن أن تحقق أهدافها،حسب ماركس، إلا بعد أن تتحول من طبقة بذاتها إلى طبقة لذاتها، ولن تتحول لذاتها بدون حزب سياسي.

إن أفكار ماركس ليست حكراً لجهة معينة وهي مشاعة، ولكن الاستفادة من منهج ماركس وأفكاره بهذا القدر أو ذاك شيء، وادعاء الانتماء الفكري له، ولكن مخالفته فيما هو مبدأي في التطبيق، شيء آخر.

وبعد أن تأسفت من محتوى الكتاب ، كما ذكرت، وضعت الكتاب في المكتبة، ولم أكن أنوي الكتابة عنه. إلا أن رسالة وصلتني من شعبان ورد فيها "... آمل أن أسمع ملاحظاتك بعد الانتهاء من قراءة كتاب عامر عبد الله"، ويقصد كتابه عن عامر عبد الله. فوعدته بكتابة ملاحظاتي وإرسالها له، ولكنني عدلت عن ذلك و قررت نشر الملاحظات طالما أن الكتاب أصبح في متناول القراء، كما ذكرت ذلك في مقدمة مقالي السابق. فأرجو أن يطمئن الدكتور بأنه لا توجد "جهة تقف خلف جاسم الحلوائي"، كما جاء في مقاله أما إشارته إلى أبي سيفان، فأطمئنه بأن الرفيق أبو سيفان يدقق كل مقالاتي طباعياً وبعض الأحيان إملائيا. ويمكن للدكتور التأكد من ذلك بمقارنة النص المرسل اليه خطأ للتصحيح وبين النص المنشور، فسيجد أربعة أخطاء مطبعية صححها الرفيق أبو سيفان مشكوراً. فالأخطاء المطبعية لا يخلو منها أي مطبوع بما في ذلك كتاب شعبان عن عامر عبد الله. إن أبا سيفان جندي مجهول فهو يصحح لعشرات الكتاب. وأنا لست خجلا من تصحيحات أبي سيفان فقد سبق وأن شكرته على هذا الجهد في مقدمة كتابي "الحقيقة كما عشتها". فشكوك شعبان بأن جهة ما تقف خلف الحلوائي هي في غير محلها، ولولا طلبه الملاحظات، لما كتبت ذلك المقال أصلاً. وجنت على نفسها براقش، كما يقول المثل.

بودي أن أبدي أسفي على استخدام الدكتور شعبان عبارات غير لائقة في الحوار مثل سؤاله" أحقاً إن مستوى التفكير انحدر إلى هذا القدر من السطحية والسذاجة؟" في معرض إشارته لأحد المواضيع.

إذا كان تناول الحلوائي للموضوع الذي أشار إليه أو أي موضوع آخر سطحي وساذج إلى هذا القدر، فلم كلف الدكتور نفسه وكتب حوالي 50 صفحة للرد عليه؟ فالقراء ليسوا سذج أو سطحيين، وكانوا سيهملون مقال الحلوائي. في حين لم يجر استحسان أي مقال من مقالاتي من قبل القراء مثل ما جرى أزاء هذا المقال إطلاقاً. فهل أن القراء أيضاً سذج وسطحيون؟

إن ما كتبته في مقالي، ليس بقراءة كلاسيكية للكتاب، بل إنها مجرد ملاحظات، كما ذكرت ذلك في مقدمة مقالي السابق. وقد علقت على أحد التعليقات في الحوار المتمدن بما يلي:

"أعتقد لكي يكون الحوار مفيداً يتطلب الإجابة على الأسئلة التالية:

1- هل يتحمل الحزب الشيوعي العراقي مسؤولية في أحداث كركوك في تموز 1959؟ إذا كان الجواب بنعم المطلوب أدلة موثقة.

2- هل إن الفقيد عامر عبد الله كان يوجه سلام عادل في السنوات 1956-1958؟ إذا كان الجواب بنعم المطلوب أدلة موثقة.

3- هل صاغ عامر عبد الله لنحو ثلاثة عقود أهم وثائق الحزب الشيوعي العراقي النظرية وتقاريره السياسية؟ إذا كان الجواب بنعم المطلوب أدلة موثقة.

4- هل كان سلوك الذين خرجوا أو اخرجوا من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في مؤتمره الرابع عام 1985 ونشطوا ﻠ "تصحيح مساره" من خارج أطره التنظيمية كان صحيحاً، أم سلوك الذين نشطوا داخل إطاره وساهموا في تجديد الحزب ودمقرطته؟ الجواب يتطلب أدلة موثقة.

لا تغرك الإجابة بنعم على هذه الأسئلة أو أي منها، بدون أدلة موثقة، ففي هذه الحالة لا يمكن اعتبارها جرأة وإنما تشويه وتزوير متعمد للتاريخ.

على أي حال أشكرك على مرورك".

وقد أرسلت هذا التعليق ( الأسئلة)إلى الدكتور شعبان.

وكان بودي أن يركز الدكتور على هذه النقاط ويرد بأمانة وبروحية نقدية عليها، وأن لا يضيّع الإجابة عنها في مقال طويل عريض يذكر الكثير مما جاء في كتابه ولم يُطرح في الحوار. فراح يعيد ويصقل في مقاله أخطاء الحزب والحركة الشيوعية وينبش في المقابر وذهب بنا حتى إلى عهد ستالين، وبطرح أمور كثيرة مختلف عليها لتعجيز المحاور عن مواصلة الحوار، وهذا أسلوب مكشوف، وهو غير صحيح في حوار يراد منه أن يكون مبدئياً وراقياً. وإنني غير مستعد للانجرار إليه . إذاً لندخل الآن في صلب الموضوع. وسأركز على إجاباته المنثورة في مقاله على الأسئلة المطروحة.

السؤال رقم 1 كان ما يلي: هل يتحمل الحزب الشيوعي العراقي مسؤولية في أحداث كركوك في تموز 1959؟ إذا كان الجواب بنعم، المطلوب أدلة موثقة.

إن المؤرخين المهنيين يبحثون عن المسؤولية السياسية في مثل هذه الأحداث التاريخية. كما إنهم يبحثون عن وثائق تؤكد وجود قرارات أو توجيهات صادرة عن الحزب أو منظمته المحلية أو شهادات شهود عيان يؤكدون مثل هذه القرارات أو التوجيهات. لقد أوردت ثلاث شهادات لمؤرخين مهنيين وغير شيوعيين واثنين منهما أجانب، وجميعهم يبرئون ساحة الحزب من المسؤولية. أما عن وجود عناصر تصرفت بما يتعارض مع توجيهات الحزب، فلم ننكر ذلك ولكن ذلك شيء والمسؤولية السياسية شيء آخر. ولم يأت الدكتور بدليل يؤكد مسؤولية الحزب السياسية، بل أهمل تلك الشهادات لمجرد أنها لصالح الحزب!. فقد التقط الدكتور ما يناسبه فقط من الأستاذ عزيز سباهي، وأهمل ما يلي:"واضح مما يؤكده عزيز محمد، تهافت التهم التي كيلت للحزب الشيوعي العراقي، أو للجنته المحلية في كركوك بشأن ما قيل عن تدبيره للأحداث".

السؤال رقم 2 هو: هل إن الفقيد عامر عبد الله كان يوّجه سلام عادل في السنوات 1956-1958؟ إذا كان الجواب بنعم، المطلوب أدلة موثقة. وطرحت السؤال بناءً على هذا النص الوارد في الكتاب والمكرر في المقال وهو:

" ولعلّ انطباعاتي الشخصية بأن عامر عبد الله لا يريد أن يكون الشخص الأول، وإنما يريد توجيه الشخص الأول، على أن يترك له كامل الحرية للتصرف، وبذلك يكون أكثر انسجاماً وأظن أن فترة 1956-1958 سارت بهذا الاتجاه، لاسيّما في ظروف العمل السري". يؤكد الدكتور شعبان بصريح العبارة: " وأظن أن فترة 1956-1958 سارت بهذا الاتجاه". بأي اتجاه؟.... باتجاه توجيه الشخص الأول والذي هو سلام عادل".

وبدلا من تقديم نقد ذاتي على ظنه الخاطئ هذا، فانه يعقب على ذلك بما يلي: " وهذه رغبة عامر عبد الله وقد تتحقق وقد لا تتحقق، وقد يرتضي بشيء منها وقد لا يرتضي، ولذلك حدث الاختلاف مع سلام عادل، بل والافتراق، بسبب عدم الانسجام وعدم تحقق رغبات عبد الله". الكلام يدور على ظنك أنت بالذات يا دكتور وليس رغبة عامر. هل كان ظنك في محله؟ أجب على هذا السؤال بصراحة. وهل يجوز لشخص أكاديمي أن يصدر أحكام على أمور تاريخية خطيرة على أساس الظن"؟!

الشيء الايجابي هو أن الدكتور يقيّم سلام عادل تقييما صحيحا في المقال وهذه التقييمات لم تكن موجودة لا في الكتاب الذي يحمل عنوان "فصل ساخن من فصول الحركة الشيوعية، وكان دور سلام عادل في أهم هذه الفصول محورياً، ولا في كتبه السابقة. وما أورده شعبان من كتابه عن سلام عادل ليس فيه ما يتعارض مع ظنه الآثم "فبعض الظن أثم". أما الذي وجده ونقله من كتبه السابقة فلا علاقة لها بسمات سلام عادل القيادية بل تتعلق بأخلاقه الاجتماعية، أو بدور زوجته الرفيقة ثمينة ناجي يوسف.

وأدناه تقييمات جديدة لم يذكرها شعبان في الكتاب لأنها تتعارض مع ظنه!: جمعتها متناثرة في المقال.

-ونلاحظ هنا مؤهلات سلام عادل القيادية وقدرته التنظيمية الهائلة، ثم استشرافاته المستقبلية، فضلاً عن تجرّده وهو في موقع المسؤولية.

-لقد ساهم الكونفرنس الثاني 1956 في استعادة هوّية الحزب بعد توحيده، وكان التقرير الذي كتبه عامر عبد الله وبإشراف سلام عادل". (خط التشديد تحت كلمة إشراف مني، فهي جديدة. ج)

-ومزايا سلام عادل تتعدى كونه شهيداً وبطلاً، فهذا أمرٌ مفروغ منه، لكن قيمته الحقيقية هي في مواهبه ومبادراته التنظيمية وعقله الستراتيجي في التقاط الجوهري من الأشياء وقدرته في الاستفادة من الكفاءات التي حوله، ولاسيّما قبل ثورة 14 تموز (يوليو) 1958، كما حاول بعد الثورة ضم وإشراك الكثير من القيادات " التاريخية" و"الشابة" لاحقاً إلى قوام اللجنة المركزية وهيئات الحزب، لتوسيع دائرة اتخاذ القرار على الرغم من بعض تناقضاتها وذلك يتجلّى بعمله الدؤوب في استعادة وحدة الحزب دون إقصاء أو إلغاء أو تهميش، بل بمشاركة واعية، وكذلك في إعداد الكونفرنس الثاني العام 1956، والذي أعتبر شخصياً وثائقه من أهم وثائق الحزب وأنضجها حتى الآن، آخذاً بنظر الاعتبار سياقها التاريخي، وهي الوثائق التي لم يتم الحديث عنها منذ نصف قرن وكأنها أصبحت نسياً منسياً، ثم في التحضير لجبهة الاتحاد الوطني العام 1957 وإقامة علاقة مع شبكة الضباط والجنود والأشراف على التنظيم العسكري، والإعداد للثورة بالعلاقة مع الضباط الأحرار العام 1958.

-وحتى بعد الثورة فقد كان الترويج لأهم شعارات الحزب من صنع ومشاركة سلام عادل وقيادة الحزب، بحيث أصبحت قوة مادية في الشارع وهي الخروج من حلف بغداد الاستعماري والتحلّل من الاتفاقيات والمعاهدات الاسترقاقية المذلّة، والانسحاب من نظام الكتلة الاسترلينية والدعوة للإصلاح الزراعي، والتوجه لاستعادة حقوقنا من شركات النفط الاحتكارية، والانعطاف نحو المعسكر الاشتراكي، والمطالبة بالحريات وإبراز أهمية حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل، لاسيّما في العام الأول من عمر الثورة. ولهذا لا يمكن اختزال سلام عادل إلى مجرد إرسال برقية أو إصدار بيان أو إشراف على الجريدة.

إن هذا الذي تذكره هنا عن سلام عادل يا دكتور غير موجود في كتابك، فهل يرضى ضميرك ان يباع الكتاب بدون إضافة هذه الحقائق الكبيرة اليه لمجرد تعارضها مع ظنك؟ وإذا ما كنت حريصاً على عدم تشويه التاريخ فيجب عليك تدارك ذلك وإلا فالتاريخ سيلاحقك بلعناته، كما لاحقك وسيبقى يلاحقك للقائك مع الدكتاتور العفن معمر القذافي. أقترح عليك سحب الكتاب وتضمينه هذه الإضافات، إنصافاً للتاريخ، وخدمة للأجيال الجديدة والوطن والحقيقة.

وقبل الانتقال إلى سؤال آخر أود أن أوضح للدكتور بأنني لم أختزل دور سلام عادل بتلك المبادرات، وإنما أوردتها وذكرت بأنه يعرفها ويعرف بأن عامر لم يكن موجوداً في الوطن لأشير إلى عدم موضوعيته، ليس إلا.

لننتقل إلى السؤال رقم 3 وهو: - هل صاغ عامر عبد الله لنحو ثلاثة عقود أهم وثائق الحزب الشيوعي العراقي النظرية وتقاريره السياسية؟ إذا كان الجواب بنعم المطلوب أدلة موثقة.

لقد طرحت هذا السؤال لورود هذه العبارة نصاً في كتاب الدكتور شعبان"... حيث صاغ عامر عبد الله لنحو ثلاثة عقود أهم وثائقه ( الحزب الشيوعي العراقي) النظرية وتقاريره السياسية...". لقد قمت بتخطئة هذا الادعاء وذكرت ما يلي: " إذا عرفنا بأن عامر عبد الله أصبح خارج اللجنة المركزية في المؤتمر الرابع المنعقد عام 1985، فالثلاثة عقود تبدأ من عام 1956. لقد عقد الحزب خلال هذه الفترة كونفرنسين الثاني والثالث، وعقد ثلاثة مؤتمرات الثاني والثالث والرابع. ومن المعروف أن وثائق الحزب الأساسية النظرية والسياسية والتنظيمية أي برامج الحزب وتعديلات أو تجديد النظام الداخلي أو تقييماته لفترات تاريخية مهمة تُقر في هذه الاجتماعات. فباستثناء الكونفرنس الثاني الذي كان لعامر عبد الله دوراً مهماً في صياغة وثيقته، وهذا ما سأتطرق اليه لاحقاً، فان عامر عبد الله ليست له أي مساهمة في كتابة وثائق الحزب الصادرة عن الكونفرنس الثالث والمؤتمرات الثلاثة المذكورة، ولا بجملة واحدة وأتحدى من يثبت العكس.

أجاب الدكتور شعبان على هذا السؤال بتغيير تلك الصيغة بما يلي "فقد مثّل عامر عبد الله "عقل" الحزب وثقله السياسي في علاقاته العراقية والعربية والأممية، إضافة إلى ما كتبه طيلة نحو ثلاثة عقود من الزمان وما تركه من أثر فكري وسياسي". لا اعتراض لدي على هذا التغيير، ولكن ألا يدرك الدكتور شعبان إن هذه الصيغة تختلف عن الصيغة التي وردت في كتابه نوعياً، فإذا يدرك ذلك فيجب إدراجها في الطبعة المعدلة المقترحة للكتاب؟

أما السؤال رقم 4 فهو ما يلي: هل كان سلوك الذين خرجوا أو اخرجوا من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في مؤتمره الرابع عام 1985 ونشطوا ﻠ "تصحيح مساره" من خارج أطره التنظيمية كان صحيحاً، أم سلوك الذين نشطوا داخل إطاره وساهموا في تجديد الحزب ودمقرطته؟ الجواب يتطلب أدلة موثقة.

يذكر عبد الحسين شعبان ما يلي "صحيح أننا شيوعيون، الحلوائي ما يزال يحمل البطاقة ويعتبرها هوّية الدخول إلى "الجنة"، وأنا شخصياً منذ أن تركت العمل التنظيمي والمسلكي الروتيني ما يزيد عن ربع قرن، لم أعد أكترث سوى ببطاقتي الوجدانية، فالشيوعية بالنسبة لي تعني الحقيقة والجمال إلى آخر النص الذي استشهدت به سابقاّ. أنا أفهم أن يدّعي أي شخص بأنه شيوعي إذا كان في تنظيم، بصرف النظر عن موقف تنظيمه من الحزب. أما أن لا يكون الشخص في تنظيم ويدّعي بأنه شيوعي، فغير ممكن، فهذا تشويه لمفهوم الشيوعي.

أما أنني أعتبر عضويتي في الحزب هوية الدخول إلى "الجنة" فهذا غير صحيح، لأنني موجود الآن في الجنة. وأنا سعيد بهذا الوجود، فالسعادة في النضال والتعاسة في الخنوع.

أما الآخرون فلم يدخر الحزب جهداً في سبيل احتضانهم، ووصل الأمر بكبيرهم أن يطرد رفاق من قيادة الحزب، زاروه للتفاهم معه، ويتلفظ عليهم الفاظ نابية. فلماذا التباكي على كرامة الآخرين، واستكثار ذلك على قيادة الحزب؟. هل أنت مستعد لمواجهة أحد وتتوقع منه إهانتك؟

إنك تحشر ناصر عبود وعبد الوهاب طاهر، ظلماً، مع حسين سلطان وماجد عبد الرضا. فالاخيران ذهبا للتعاون مع السلطة الدكتاتورية وبقيت أنت والآخرين تنتظرون النتائج. أما ناصر عبود وعبد الوهاب طاهر فلم يذهبا لنفس الهدف، ولم يتعاونا مع الحزب الحاكم ولم يوقعا المذكرة التي رفعت لحزب البعث وسلطته الدكتاتورية. ورجع الاثنان بعلم الحزب. ناصر عبود بالتفاهم المباشر مع الرفيق كريم أحمد وعبد الوهاب طاهر بالتفاهم مع كاتب هذه السطور.

يطرح شعبان أمور واتهامات كثيرة،بعضها تحتاج تحقيق مع ذوي الشأن وبعضها تتطلب لجان تحقيق، وهو يعرف ذلك جيداً ويستهدف بهذ الأسلوب تمييع القضايا الأساسية المطروحة للنقاش.

وبقدر ما يتعلق الأمر بسياسة الحزب ألاحظ أن شعبان يتحدث وكأننا نعيش في زمن الحرب الباردة عندما يطالب الحزب باتخاذ موقف تجاه الاتفاقية مع أمريكا مطابق لمواقف الحزب من الاتفاقيات مع الدول الاستعمارية في العهد الملكي المباد، متجاهلا الظروف الدولية والإقليمية والداخلية الملموسة والمختلفة، وذلك في محاولة بائسة للمزايدة على وطنية الحزب. ويحسب شعبان اشتراك الحزب في مجلس الحكم تأييداً للاحتلال والحزب أعتبره، وهو على صواب، ميدان آخر للتسريع في إنهاء الاحتلال. ولكن لم أعرف لماذا يعيد ويكرر عبد الحسين شعبان هذه الفرية: "حتى أن أمين عام الحزب دخل مجلس الحكم الانتقالي بصفته شيعياً". أقول فرية لأن شعبان يعرف وقبل أيام أوضح عضو المكتب السياسي جاسم الحلفي أيضاً، بأن المرشح كان الرفيق عزيز محمد الذي قابله بريمر أولاً، وأخبر عزيز بريمر بأنه السكرتير السابق للحزب وأن السكرتير الحالي هو حميد مجيد موسى ودخل الأخير مجلس الحكم باعتباره سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي. وليس لأنه شيعي (حسبالك قحط شيعة)! ومن المعيب تكرار هذه الفرية المفضوحة.

حاول شعبان الإساءة إليّ والتجاوز علىّ في محاولة استفزازي لجري بعيداً عن المواضيع الأساسية في الحوار. فتحاشيت وترفعت عن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، يذكر ما يلي: "...فما بالك لو كانت الرواية التاريخية خارج نطاق مثل هذا الاستقطاب المهيمن، فلا أستبعد عندئذ أن تكون كتابة جاسم الحلوائي أو غيره مختلفة، طبقاً لمعياره هو، أي من يمسك الإدارة سينصاع له باعتباره مديراً بغض النظر عن كيف أمسك بالإدارة وهو منطق خال من أي اعتبار سياسي ومبدئي". سوف لا أعلق على ذلك وأترك الحكم للقارئ لكي يحكم من هو المبدأي عبد الحسين شعبان أم كاتب هذه السطور.

رغم النكد في هذا الحوار فإنني أعتبر نتيجته ايجابية على صعيد الانترنيت والصحف. فانا سعيد بذلك وسعادتي ستتضاعف عندما أقرأ كتاب الدكتور عبد الحسين شعبان معدلاً وفقا لما جاء في مقاله عن سلام عادل، وأن يشذبه من نزعة العداء للحزب الشيوعي العراقي، لوضع الأمور في نصابها.

11 أيار 2014

هناك مثل عربي قديم يقول: عدت بخفي حنين، قصة هذا المثل بأختصار تقول: كان هناك أعرابي قدم إلى الحيرة بالعراق ومعه دابة وعليها كل عدته وتجارته، فمر على إسكافي ( بائع أحذية) أسمه حنين، فعجبه حذاء جيد، وقد ناقش حنين كثيرا بسعره حتى غضب حنين وقال له لن أبيعك الحذاء، فغضب الأعرابي وشتمه كثيرا وذهب، لكن حنين خطط لإنتقامه، فذهب من طريق مختصر وأختبئ ثم ألقى بفردة الحذاء على الطريق، مسكها الأعرابي وقال هذا يشبه الحذاء الذي أحببته عند الملعون حنين لو كانت الفردة الأخرى موجودة كنت أخذتها وألقاها ولم يأخذها ، بعد قليل ألقى له حنين بالفردة الثانية، فوجدها وقال سأعود للفردة الأخرى وأخذها وأكون أستفدت دون دفع الثمن، فنسي أمر دابته وكل أغراضه ليأخذ الفردة الثانية، فتسلل حنين وسرق كل عدته، ولما عاد عرف أنه أكل المقلب، فعاد إلى أهله وقالوا له، ماذا أستفدت من تجارتك وبماذا عدت إلينا؟ فقال لهم: عدت بخفي حنين . هذا ما حصل مع المعارضة بعد دخولنا السنة الرابعة، ولكننا لم نفقد الأموال إنما فقدنا الدماء والأرواح مع مزيد من الدمار، طوال تلك الفترة، مليون كتيبة من المعارضة من كل الأطياف السورية، ومن الدول المجاورة ومن العالم أجمع في سوريا، ولا شيء على الأرض سوى الدمار والدماء والسرقات والنهب والإرهاب وقطع الرؤوس، العديد من المعارضة السياسية في الداخل والخارج، لم يثبتوا سوى أنهم مرتزقة لداعميهم، ولم يفعلوا سوى زيادة الأرصدة في البنوك، مع بعض العراضات والتمثليات على الشعب، جميع الدول المجاورة الداعمة، تسعى لمكتسبات وسرقات وتخطيط لسرقة مستقبلنا على مرأى من العالم الصامت والذي يستفيد من زهق أرواحنا ويتاجرون بدمائنا، فأثتب عن جدارة عن عهره المتخفي وراء قناع الإنسانية وحقوق الإنسان، فما الذي أستفدناه من هذه الثورة؟ ولمن نتوجه مع كل هذا الشتات في المسؤولية والقيادة السياسية والعسكرية والإتجاهات الداعمة في ظل سبات المجتمع الدولي الغارس رأسه في الأرض كالنعام؟ يتردد لسمعي صوت أحد أولئك السوريين وكان قد ناهز السبعين أثناء إحدى المظاهرات حيث قال: قلنا يا عرب ما ألنا غيركم يا عرب، فلم يرد أحد، قالنا يا عالم يا مجتمع دولي، فجاءنا صوت صدانا، قلنا يا الله ما ألنا غيرك يا الله، فأين أنت يا ربي. هذا ما وصل به الحال في سوريا.

د.محمد أحمد برازي

كازخستان -الماتا

نعم الاسلام اختطف من قبل اعداء الاسلام الاسلام اختطف من قبل الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود التي هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان من اجل القضاء على الاسلام والمسلمين والمسلمون ينظرون ولم يفعلوا اي شي لا ادري هل هم في غفلة ام انهم راضون بذلك

الدين الوهابي وكلابه المسعورة مع الاعتذار (للكلاب الحقيقية) مثل بوكو حرام داعش القاعدة النصرة انصار السنة جند الله واسماء اخرى عديدة كلها وسائل لتشويه صورة الاسلام والاساءة اليه ومعاول لتهديم الاسلام وتحطيمه ومن ثم ازالته من الوجود

فهذا الدين الظلامي وكل الكلاب الذين ينتمون اليه جعلوا من الاسلام دين الظلام والموت والوحشية والخراب والفساد فكل ما يجري في الارض من فساد وعنف وارهاب وجهل ووحشية سببه هذا الدين وكلابه المسعورة

ماذا يريدون هؤلاء الكلاب انهم يريدون نشر الاسلام يريدون رفع راية الله اكبر هذه هي شعاراتهم التي يرفعوها عندما يذبحون مئات الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم يحبون الحياة ويحترمون الانسان

هل الاسلام ينتشر وترتفع راية الله اكبر بنشر الظلام والجهل والفساد والعنف والارهاب هل ينتشر الاسلام وترتفع راية الله اكبر بذبح الابرياء واختطاف النساء واغتصابهن وبيعهن اي اسلام هذا واي الله هذا الذي يتحدثون عنه فكل مراحل التاريخ الظلامي المتوحش لم يظهر لنا دين ولا الله بهذه الوحشية حتى الفئة الباغية الذين هم امتداد لها لم تصور لنا الاسلام بهذه الوحشية والظلامية ولم تخلق لنا الله بهذه الصورة البشعة لا يستقبل الا من يذبح اكثر الا من يدمر اكثر الا من ينهب ويغتصب اكثر محبا للجهل وعدوا للعلم

اريد ان اسأل اهل الاسلام اهل الله هل فعلا ما يقوم به الدين الوهابي وكلابه المسعورة من وحشية وفساد وذبح واغتصاب يمثل الاسلام ويمثل الله

لا ادري ما ذا تكون الاجابة

فاذا كانت الاجابة نعم انهم يمثلون الاسلام ويمثلون الله نقول لهم مبروك لكم اسلامكم والهكم ونقول لا مكان لاسلامكم ولاالهكم في هذه الارض فالارض ملك الانسان الذي يبنيها ويطورها ويعشقها ويعيش من اجلها ويموت من اجلها ويقيم اسس العدل والحق والمساوات بين كل البشر وينشر الحب والمعرفة والنور في كل مكان من نواحيها

اما اذا كانت الاجابة بان هؤلاء لا يمثلون الاسلام ولا يمثلون الله فعليكم ان تثبتوا ذلك بالافعال لا بالكلمات الغامضة التي تعطي نعم ولا في الوقت نفسه

عليكم ان تدافعوا عن الاسلام تعلنوا الجهاد ضد اعداء الاسلام الدين الوهابي وكلابه المسعورة بوكو حرام داعش القاعدة النصرة جند الله جند السنة وغيرها

عليكم ان تؤسسوا حركات مسلحة لمواجهة هذا الوباء الذي انطلق من الجزيرة وكانهم يقولون الاسلام الذي انطلق من الجزيرة ليكون رحمة للعالمين فان الوهابية الظلامية هي الاخرى انطلقت من الجزيرة لتكون شقاء للعالمين

عليكم ان تصدروا فتاوى جماعية ومن مرجعيات كبار لتكفير الدين الوهابية وكل كلابه وكل من يتقرب منهم وكل من يؤيدهم ويقف الى جانبهم

عليكم ان تعقدوا مؤتمرا عالميا يضم جميع المسلمين بكل اطيافهم والوانهم والاقرار بتكفير هؤلاء وانهم لا يمتون للاسلام باي صلة ودعوة المسلمين جميعا الى مواجهة هؤلاء والقضاء عليهم

كما يجب عليكم عقد مؤتمر دولي يشارك فيه كل محبي وعشاق الحياة في كل مكان من الارض لمواجهة وحشية وظلام الدين الوهابي وكلابه المسعورة

لا ادري اين المسلمون من تصرف المجرم الوهابي الذي اسمه ابو بكر شيكو رئيس منظمة بوكو حرام الوهابية وهو يفتخر بان منظمته الوهابية الظلامية قامت باختطاف 300 تلميذة ويعلن بانه سيطبق سنة الرسول و رسالة الاسلام بانه سيقوم ببيع الفتيات واعتبارهن ملك يمين واعتبارهن جواري ويحل ممارسة الجنس معهن وعندما تسأل هذا الكلب الوهابي لماذا ما ذنبهن فيرد لانهن كافرات من خلال ذهابهن الى المدرسة فالتعلم في مفهوم الاسلام كفر ومن يتعلم فهو كافر

وهكذا اخذ العالم كله ينظر الى المسلمين جميعا انهم بوكو حرام لهذا بدأت صرخة من مجموعة من الناس وهذه المجموعة تزداد عددا والصرخة تزداد قوة واتساع فكل الحركات والاطياف الاسلامية سواء كانت اخوانيا او جهادا او نورا او بيت القدس او داعش ستقودنا الى بوكو حرام فلا تصدقوا اي حركة من هذه الحركات بانها تختلف عن الاخرى فالجميع هدفها ذبح الانسان وتدمير الحياة وشرب دماء البشر واكل لحومهم

لا شك ان الاسلام اختطف من قبل ال سعود ودينهم الوهابي الارهابي الظلامي فاصبحوا هم صورته وهم صوته فالعالم لا يعرف الاسلام الا من خلال هو الارهابين فهم صورته وهم صوته

لهذا على لهذا على المسلمين المؤمنين بالاسلام والمتمسكين بقيمه السامية والانسانية ان يتحركوا لانقاذ الحياة والانسان من ظلم وظلام هؤلاء الوحوش لهذا على المسلمين الغيارى الاحرار الذين يرون في الاسلام دين الحب والتسامح والسلام دين النور والثقافة والحرية دين العلم والعمل ان يكونوا اول المتصدين لهؤلاء الوحوش اعداء الحياة والانسان والاسلام واعادة الاسلام من يد هؤلاء الذين اختطفوه

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ما هو الفرق بين الحمار والسيارة الحديثة ؟ هذا هو الفرق بين شيرا دربان هرمز في الماضي والحاضر وعلى مدى ذكرياتنا عبر المسافة الزمنية البالغة نصف قرن ونيف من السنين ، اي في اواسط الخمسينات من القرن الماضي إنه الزمن الجميل هذا هو التوصيف الذي اسبغه على تلك السنين ، وهل افلح في إعطاء صورة تطابق ذلك العصر ؟ هذا ما احاول نقله للقارئ الكريم عبر هذه السطور ،فالذكريات تتدفق وتفرض حضورها في الحاضر لتدق اجراساً بأن القوش لم تتغير فهي شامخة وراسخة في الأرض كما جبلها وديرها العتيد ، وإن الذي تغير فيها هو الوسائل المتوفرة عبر التطور في الزمكانية ، فالشيرا نفسه هو هو ، لكن القدوم الى الدير في ذلك الزمن كان بمساعدة الحمير واليوم هو بواسطة السيارة ناهيك عن الأدوات والوسائل الأخرى التي تطورت وتغيرت .

في الزمن الجميل يشترك الفقراء والأغنياء بالسير مشياً على الأقدام الى الدير ، مع حمل الأكل والشرب والأمتعة الضرورية للسفرة على الأكتاف ، والميسورين لهم حمير ينقلون على ظهورها بضائعهم من متطلبات السفرة ، كان الطريق مع سفح الجبل وقبل الألتفاف والولوج في وهدة الدير وليس كما هو حالياً بالذهاب الى دير السيدة ثم الأستدارة نحو الشمال ، لقد اختاروا قديماً اقصر الطرق بمحاذاة سفح الجبل ، فكانت ساحة او ميدان الشمامسة المعروف بالكلدانية ( جًري دشماشي: Churra D Shamashi) المشرف على وادي المهود ( دركوشياثا : Dargoshyatha) وهو مكان مناسب لألتقاط الأنفاس والأستراحة قليلاً للاستمرار في قطع الطريق الوعر نحو الدير .

من مدخل الكلي تبدأ العوائل بفرش البسط والأفرشة ثم تتوزع في منعطفات وكهوف الدير ويرتكز معظمهم قرب ( الكافا سموقا ) والجهة الشرقية اليمنى لوهدة الدير ، وفي مدخل الكلي كان ( صهريج صغير يعرف محلياً بـ ( سارجتا : Sarechta ) تستقطب عددا مهماً من العوائل لتوفر الماء العذب في هذا الصهريج<1> الصغير نسبياً .

من المناطق المهمة في الطريق الى الدير وفي وسط الكلي تقريباً هنالك الكهف الأحمر ( كافا سموقا ) ، حيث يفترش اصحاب البنادق وينصبون الهدف ( عَمَنج : نيشان ) في الجانب المقابل من الوادي ، حيث يثبت احدهم قطعة حجر مسطحة او قنينة فارغة على صخرة ويبدأ حاملي البنادق بالرمي على الهدف ، وإمعاناً في التحدي يقوم احدهم بتثبيت سيكارة في فوهة القنينة ، والشرط يكون بالتصويب نحو السيكارة دون ان تنكسر القنينة الزجاجية فياسفلها .

الجدير بالملاحظة ان حمل البندقية يعتبر من اسباب الوجاهة والهيبة ، وهناك انواع من البنادق ( تَفكتا جمعها تفنكي : Tafengi ) وهناك انواع منها ( سيتيرا ) و ( انكليزية ) و ( جاردا خور ) و ( كجكجابي : Kichkchapi) و ( برنو) التي تعتبرافضلها وغيرها ، اليوم اختفت هذه الظاهرة ، لم يعد حمل السلاح مسموحاً به ، ولم يعد امتلاك البندقية من مظاهر الوجاهة .

بالأمس كان الألاقشة ينتشرون في انحاء الكلي ويستظلون بظلال الأشجار الوارفة ، اليوم اختفت تلك الأشجار ، وتلجأ كل عائلة الى نصب خيمة ولا يسمح بنصب الخيام داخل الكلي ، بل ينصبون خيامهم في السهل الممتد بين دير السيدة وفتحة الكلي ، ومن الفروقات ايضاً ، ان الجلوس سابقاً يكون على الحشيش مباشرة ، واليوم اصبحت الكراسي من الضروريات للسفرة .

في مطاوي الخمسينات لا تزيد السيارات القادمة من تلكيف وتلسقف وباطنايا لا تزيد على عدد اصابع اليد الواحدة ، وهي عبارة عن باصات خشبية ( باس : Pas ) اليوم لم يعد مهرجان الشيرة يستوعب الكم الهائل من السيارات القادمة من تلك المدن الكلدانية وألقوش ، فاضطر القائمون على هذه المناسبة على تخصيص يومين لأقامة المهرجان ، يوم لغير الألاقشة ( نخرايي) ويوم آخر لأهل الفوش . نعم انه فرق شاسع بين ما كان عليه الناس وما هم عليه اليوم ، ومن هذه الفروقات السيارات الحديثة التي يسوقها اولاد اليوم ، إنها تدل الى الرخاء والرفاهية .

ما يمكن وضعه في باب المقارنة ، ان الدير يفتقر اليوم الى ساكنيه الأصلين من الرهبان والقسس بل من المطارنة والبطاركة ، ففي احصائية اوردتها في كتابي حول القوش : ان الرهبنة الهرمزية الكلدانية انجبت منذ تجديدها عام 1808 وحتى عام 1977 ( 354 ) راهباً منهم تخرج 143 كاهناً و19 مطراناً وبطريركاً واحداً هو البطريرك يوسف اودو . اليوم لم يعد في الدير سوى افراد الشرطة الذين مهمتهم تقتصر على حراسة الدير ومعالمه التاريخية . بقي ان اشير الى ملاحظة او مقارنة اخرى ، وهي ان الزوار في الزمن الماضي الجميل لم يتركو هذا الكم الكبير من القمامة والمخلفات ، اما اليوم في عصر السيارة الحديثة ، فإن العوائل الزائرة تترك كماً كبيراً من القناني الزجاجية والعلب المعدنية وأكياس البلاستك وغيرها من المخلفات التي ينبغي على العائلة ان تجمع هذه المخلفات وتترك المكان نظيفاً ، ويبدو انه في اليوم الأول وهو المخصص لغير الألاقشة ، اكثر تلويثاً للمكان فليس اي اهتمام من قبل هؤلاء الزوار الأعزاء بنظافة المكان .

الدير والتحديث

الطبيعة كانت تكتسي معالم الدير ، وكان في وضعه هذا يحمل في طياته سمات الهيبة والرهبة وعبق التاريخ ، فالهدوء والسكينة والصمت المطبق لا يعكر صفوها سوى زقزقة العصافير ورقصهم ومرحهم وهبوب النسيم العليل وحفيف الأشجار ، ومن المناطق الأثرية كانت في صدر الكلي اثر لنضوح ماء عذب نطلق عليه عين القديس( اينا دقيشا ) ، ويرجح ان يكون هذا المصدر للماء هو الذي اغرى الربان هرمز لاختيار هذا المكان للاستقرار والصوم والصلاة والتعبد والأعتكاف بعيداً عن البشر ، وكان في تلك الفترة ( اواسط الخمسينات ) يتوسط المكان جرن ( كارنا : Garna ) حجري كبير ، وكان المكان مظلماً ينبغي التريث والتوقف قليلاً لكي تستطيع العين تمييز معالم المكان ، وهذه الحالة تنطبق الى حد كبير ممرات المغارة الكبيرة المعروفة بـ ( بخشوكي ) اي بيت الظلام او المظلم ، وكان الولوج الى هذا الموضع يتم عن طريق الأضاءة بالشموع فالذي يسير في المقدمة يحمل بيدة شمعة لإضاءة الممر الذي يتطلب خفض الرأس والأنحناء قليلاً . وهناك مقبرة البطاركة وهيكل الكنيسة القديمة والرواق الواسع تحت ساحة الكنيسة الأمامية ، وثمة الى الشرق من بناية الدير كهف البارود ( كوبا دباروت : Guppa d Baroot) حيث ينضح من بين الصخور مياه معدنية صالحة لبعص الأمراض الجلدية ، هذا وهناك الكثير من المغارات والكهوف والمعالم التاريخية في هذا الدير العتيد .

اليوم تمتد الى الدير شبكة المياه لتزود الدير بكمية المياه المطلوبة وبذلك تنتفي الحاجة الى الصهاريج المتعددة المنتشرة في زوايا الدير ، كما ان الدير مزود بالطاقة الكهربائية المطلوبة ، وهنا ينبغي الإشارة الى ما فعلته الكهرباء بهذا الدير ، فبالرغم من اهمية الطاقة الكهربائية للحياة المعاصرة ، لكن انتشار الإضاءة في ثنايا وزوايا الكهوف ، قد افقد تلك الأماكن هيبتها وعبقها التاريخي ، اليوم اصبحت ( بخشوكي ) اي بين الظلام او المظلم اصبح البيت المضاء ، وعين القديس اصبح مضاءً وواضحاً غاب جرن الماء في الوسط ، وأصبح عبارة عن مغارة رطبة فيها قليل من الماء مسكوب على ارضها ، انا ارى ان الكهرباء او طريقة اضاءتها قد افقدها منظرها المهيب وربما كان من الأفضل تزويدها بمصابيح وإضاءة خافتة مناسبة لكي تلائم المكان الأثري ، وربما هذا ينطبق على الترميمات والصيانة الجارية فينبغي اختيار المواد المناسبة ، فليس من اللائق تزويقها بالسيراميك والمواد المستخدمة في ديكورات المطاعم وقاعات الأحتفال ، إنها اماكن اثرية تاريخية ينبغي حين إجراء اعمال الترميمات والصيانة مراعاة هذه السمة للحفاظ على طرازها الأثري .

مقتطفات من كتابي القوش دراسة انثروبولوجية .. حول دير الربان هرمزد

حينما يصل القادم الى القوش الى قرية شرفية تتراءى امامه الى الشرق من القوش وهدة عميقة يرتفع من صدرها بناية الدير والكنيسة ويخيل للقادم ان نسراً عملاقاً يفرش جناحيه متأهباً للانطلاق والتحليق في السماء العالية ، هكذا يتراءى الدير للقادم من بعيد وكلما دنونا منه برزت معالمه وتوضحت تفاصيله .

وإن كان الطريق الى الدير سهلاً ومعبداً الى مكان قريب من بناية الدير ، ففي السابق لم يكن كذلك فيكتب في اواخر القرن التاسع عشر السير وليس بدج حينما زار الدير يقول :

قام الرهبان بشق طريق في الصخر في بعض الأمكنة ، كما عبد الطريق هذا في بعض اقسامه بالحصباء ، وأخذنا نرقي منحدراً ولحسن الحظ كان قصيراً ، فبلغنا المنصة التي التي يقوم عليها الدير شامخاً باذخاً متجبراً ، وبتحري الدقة فإن بنايته لا تشبه بناية دير من النوع المألوف .

في تاريخ الدير نقرأ ان الربان هرمز قدم الى هذه الأصقاع حوالي سنة 640 ميلادية برفقة الربان ابراهيم الذي بقي في موضع قريب من باطنايا ليؤسس دير مار اوراها المعروف ، ولجأ الربان هرمز الى وهدة في جبل القوش بالقرب من ينبوع صغير للماء ، أرجح ان يكون المقصود (اينا دقديشا ) عين القديس الذي مر ذكره قبل قليل . وتوفي الربان هرمز في ديره وعمره 87 سنة قضى منها 20 سنة في البيت وفي الدراسة و39 سنة في دير الربان برعيثا و6 سنوات في دير الرأس و22 سنة ديره .

ومن المفيد ان نختم هذا المقال بمقاطع من المقام الذي كتبه المرحوم الأب يوحنا جولاغ يقول :

هذا الشموخ من واديك صوب العلى

آية ملؤها بهاء وجمال

وهذه الأطياف الجاثمة فوق آثارها

بطولات وعبر تخلدها الأجيال

لكن الطود الصامد باق مهما نطح به الغزال ..

....

يا دير يا مثوى السكينة تشفها شوقاً الى الذرى تسابيح وأقوال

القلب فيك طائر ولهان وأعقل خواطره موجات طوال

صخورك الصماء خاشعة ناطقة بخير ما قاله الحكماء والعقال <2 > .

د. حبيب تومي ـ القوش في 12 ـ 05 ـ 2014

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

<1> ـ سارجتا تصغير سارج ( صهريج ) وهو عبارة عن حفرة في الأرض الصخرية لخزن مياه المطر ، ويصار الى جمع هذه المياه عبر قنوات صغيرة ينزل عبرها الماء من قمة الجبل ومنحدراته ليستقر في الصهريج ، الذي يمتاز بفتحته الصغيرة في الأعلى وتتوسع القاعدة كلما نزلنا الى باطن الأرض .

الجدير بالملاحظة ان راهب الدير كان ينذر على نفسه نقر قلاية لسكنه ولأعتكافه فيها والى جوارها ينقر في الأرض صهريج يجمع فيه الماء ، وإن نماذج لهذه القلايات والصهاريج محفورة في الجزء الغربي من الدير .

<2> ـ كتابي الموسوم القوش دراسة انثروبولوجية اجتماعية ثقافية ص200 ـ 205

السومرية نيوز/ بغداد
اقترحت فرنسا، على مجلس الأمن إحالة "جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في سوريا من قبل قوات النظام والمجموعات المعارضة المسلحة" إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأفاد دبلوماسيون بأن مشروع القرار الخاص بهذا الأمر وزع امس الاثنين على أعضاء مجلس الأمن الذين سيبدأون مناقشته غدا الأربعاء على أن يعرض على التصويت الأسبوع المقبل.

وبحسب مشروع القرار، فأن مجلس الأمن "يقرر تسليم الوضع في سوريا منذ اذار 2011 إلى النائب العام في المحكمة الجنائية الدولية".

ويشير مشروع القرار في الوقت نفسه إلى "الخروقات الواسعة لحقوق الإنسان وللقوانين الإنسانية التي ترتكبها السلطات السورية والميليشيات الموالية للحكومة" إضافة إلى تلك التي ترتكبها "مجموعات مسلحة غير حكومية".

ميدانيا، توصل النظام السوري ومقاتلون معارضون إلى اتفاق يقضي بتبادل محتجزين في بلدة عدرا العمالية قرب دمشق التي يسيطر عليها المقاتلون، مقابل إطلاق النظام معتقلين لديه، بحسب ما أفادت صحيفة سورية.

ويقضي الاتفاق بحسب صحيفة "الوطن" المقربة من السلطات، بإفراج المقاتلين عن 1500 عائلة يحتجزونها في البلدة التي سيطروا عليها في كانون الأول، والواقعة على مسافة 35 كلم شمال شرق دمشق.

في المقابل، ستطلق السلطات السورية 1500 معتقل لديها، وتسمح بدخول مواد غذائية إلى البلدة المحاصرة من قبل النظام منذ سيطرة المقاتلين عليها.

 

وزراء خارجية أوروبا يرفضون نتائج الاستفتاء ويؤيدون توسيع العقوبات ضد موسكو

مسلح من الانفصاليين الموالين للروس في نقطة مراقبة خارج سلافيانسك معقل المتمردين المسلحين في شرق أوكرانيا أمس (إ.ب.أ)

بروكسل: عبد الله مصطفى موسكو - كييف: «الشرق الأوسط»
قالت وكالة الإعلام الروسية أمس، إن النتائج النهائية للاستفتاء الذي نظمه انفصاليون موالون لروسيا في منطقة لوهانسك بشرق أوكرانيا توضح تأييد 2.‏96 في المائة للحكم الذاتي. ونقلت الوكالة عن أحد منظمي الاستفتاء قوله إن لوهانسك ستطلب من الأمم المتحدة الاعتراف باستقلال المنطقة. ونقلت الوكالة عن أحد قادة الانفصاليين في المنطقة قوله إن لوهانسك لن تشارك في انتخابات الرئاسة الأوكرانية المقررة في 25 مايو (أيار). وأعلنت روسيا أمس أنها «تحترم إرادة» سكان شرق أوكرانيا التي عبروا عنها في استفتاء الأحد ودعت إلى «حوار» بين المناطق الانفصالية وكييف. وقال الكرملين في بيان: «نحترم في موسكو التعبير عن إرادة شعوب منطقتي دونيتسك ولوغانسك وننطلق من مبدأ أن يتم التطبيق العملي لنتائج عمليتي الاستفتاء بشكل متحضر ودون أي لجوء للعنف وعبر الحوار بين ممثلي كييف ودونيتسك ولوغانسك». في غضون ذلك رفض كثير من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاستفتاء على الاستقلال عن كييف، والذي جرى في مناطق بشرق أوكرانيا، وقالوا إنهم يؤيدون فرض عقوبات جديدة بسبب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم. وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج للصحافيين في بروكسل: «هذا التصويت وهذه المحاولات للاستفتاءات ليس لها أدنى مصداقية في نظر العالم». وقال هيج: «أتصور أنه من الضروري جدا لنا توضيح أننا على استعداد للمرحلة الثالثة من العقوبات.. لفرض عقوبات بالغة التأثير بناء على موقف روسيا تجاه الانتخابات الأوكرانية المقررة يوم 25 مايو. هذا هو الأهم. ووصف وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت الاستفتاء بأنه «زائف»، فيما قال وزير الخارجية الهولندي فرانس تيمرمانس: «أعتقد أننا علينا ببساطة تجاهل هذا الاستفتاء لأنه لا يعد إسهاما للوصول إلى مخرج من هذه الفوضى في شرق أوكرانيا». من ناحية أخرى، قال وزير خارجية النمسا سيباستيان كورتس إنه من المحتمل أن تستهدف عقوبات الاتحاد الأوروبي شركتين في شبه جزيرة القرم. فيما قال وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير إنه سيتوجه إلى أوكرانيا اليوم. وفي نفس السياق أظهرت تصريحات وجود النية لتوسيع دائرة العقوبات المفروضة على روسيا، وكذلك على ضرورة تقديم مزيد من الدعم لخارطة الطريق التي وضعها رئيس منظمة الأمن والتعاون الأوروبية لإطلاق حوار داخلي في أوكرانيا. وأكد ديديه رايندرس وزير خارجية بلجيكا على ضرورة دعم مهمة المنظمة في مراقبة الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا، وأضاف: «إنها الانتخابات الوحيدة التي سنعترف بها والتي ستؤهل لوجود رئيس أوكراني يتمتع بالشرعية ويمكن للجميع الحوار معه»، وأعرب عن قناعته بأن هناك تغيرا، ولو في الظاهر، لدى موسكو، التي يبدو أنها تنأى بنفسها ولو تدريجيا عما يحدث في الشرق، واتفق معه في الرأي جان إسيلبورن وزير خارجية لوكسمبورغ، الذي شدد على ضرورة عدم التركيز، خلال اجتماع بروكسل على موضوع العقوبات فقط، مؤكدا ضرورة دعم مبادرة وعمل منظمة الأمن والتعاون الأوروبية، وأعرب عن قناعة أوروبا بأن من يوجد في شرق أوكرانيا ليسوا فقط ممن يوصفون بالإرهابيين، ومن يوجدون في الغرب ليسوا فقط من الفاشيين. وفي كييف أدان أولكسندر تيرتشينوف الرئيس الأوكراني المؤقت استفتاء غير رسمي على الحكم الذاتي في المناطق الشرقية لبلاده ووصفه بأنه مهزلة أثارتها روسيا لزعزعة استقرار أوكرانيا والإطاحة بالزعماء في كييف. وأضاف تيرتشينوف في بيان أن الاستفتاء الذي جرى أول من أمس ليست له أي آثار قانونية في أوكرانيا. وكان انفصاليون موالون لروسيا قالوا إنه أسفر عن موافقة بأغلبية ساحقة على الانفصال. وقال: «هذه العمليات تثيرها القيادة في روسيا الاتحادية وهي مدمرة لاقتصاد منطقتي دونيتسك ولوهانسك، وكذلك لحياة ورخاء المواطنين وتهدف إلى زعزعة استقرار الوضع في أوكرانيا وعرقلة انتخابات الرئاسة المقررة يوم 25 مايو والإطاحة بالسلطات الأوكرانية». من جهة أخرى سمع دوي عدة انفجارات الاثنين في سلافيانسك (معقل المتمردين المسلحين في شرق أوكرانيا)، حيث وافقت غالبية السكان في استفتاء مثير للجدل على استقلال هذه المنطقة عن كييف، كما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية. واستؤنفت المعارك في إندريفكا على «خط الجبهة» عند المدخل الجنوبي لهذه المدينة التي تعد 110 ألف نسمة والتي تطوقها القوات الأوكرانية في إطار «عملية مكافحة الإرهاب» التي أطلقتها في 2 مايو كما أعلنت ستيلا كوروشيفا، الناطقة باسم المتمردين في سلافيانسك. من جهتها حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد من عواقب عالمية محتملة للأزمة الأوكرانية. وقالت لاجارد في تصريحات لصحيفة «هاندلسبلات» الألمانية الصادرة أمس: «إنها خطورة جديدة على الاقتصاد العالمي».

 

عدتها محاولة لتشويه سمعة العراق الدولية

نقطة مراقبة كردية بمحافظة الحسكة تراقب تحركات عناصر «دولة العراق والشام الإسلامية» (داعش) أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
نفت الحكومة العراقية استخدام الجيش العراقي لـ«البراميل المتفجرة» في العمليات العسكرية التي تدور الآن في محافظة الأنبار غرب العراق.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي، في بيان له أمس، إن «قواتنا ترفض استخدام القنابل الضخمة غير الموجهة (البراميل المتفجرة) ولا تجد حاجة لاستخدام مثل هذه القنابل.. وهي تطاردهم وتضرب أوكارهم في كل مكان». وأضاف أن «بعض الأوساط ووسائل الإعلام المعروفة بسياساتها المعادية للعراق تشن حملة منظمة تستهدف تشويه سمعة القوات العراقية التي تخوض معركة حقيقية ضد قوى الإرهاب المحلي والدولي، ورغم أن قواتنا الباسلة ومعها أهالي المناطق والعشائر الغيورة تخوض حربا غير عادية وتواجه مجاميع من القتلة الانتحاريين، فإنها ملتزمة باستهداف تجمعاتهم فقط وتجنيب المدنيين الذين يحاول الإرهابيون استخدامهم كدروع بشرية، وهناك تعليمات مشددة لدى القوات الأمنية بالابتعاد عن المناطق السكنية ومحاولة استدراج الإرهابيين واستهدافهم خارجها».

ودعا المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء «الرأي العام العالمي والإعلام الحر إلى محاصرة هؤلاء المجرمين بكل الوسائل وفضح جرائمهم من قطع المياه إلى تفخيخ المنازل والأحياء السكنية وجثث الضحايا وقتل الأطفال والنساء وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وغير ذلك من أعمال يندى لها جبين البشرية».

في سياق ذلك، أعلنت قيادة عمليات الأنبار أن تنظيم داعش، الذي يتحصن في مدينة الفلوجة منذ خمسة شهور، قد انهار بعد سيطرة الجيش على عدة مناطق محيطة في المدينة. وقال قائد عمليات الأنبار الفريق الركن رشيد فليح، في تصريح صحافي أمس الاثنين، إن «تنظيم داعش انهارت صفوفه ودمرت معنوياته جراء الضربات الاستباقية للقوات الأمنية من الجيش والشرطة التي تنفذها في محيط الفلوجة لتطهير تلك المناطق من الإرهاب». وأضاف فليح أن «تنظيم داعش فقد السيطرة وأصبح يعتمد الهجمات الضعيفة والمكشوفة ويحاول عناصره الهرب من الفلوجة التي أغلقت منافذها، وتم حصار الإرهاب فيها حتى يتم تطهيرها بالكامل خلال الأيام القليلة المقبلة». وأكد قائد عمليات الأنبار أن «عمليات تطهير الفلوجة نجحت في السيطرة على مناطق الفلاحات والحلابسة والبوعلوان غرب الفلوجة، ومنطقة النعيمية وناحية العامرية جنوبا، ومنطقة السجر شمالا، والتحرك مستمر نحو سدة الفلوجة ومركز المدينة والمناطق الأخرى».

من جانبه، أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة متحدون حميد الزوبعي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا بدأت الحكومة الآن عمليات عسكرية في الأنبار والفلوجة بعد أن تأخرت كل هذه الفترة وبعد أن استخدمت (داعش) حرب المياه التي أغرقت مناطق واسعة في قضاء أبو غريب وأدت ولا تزال إلى مآس كبيرة؟.. فبعد أن حرم الآلاف من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات بسبب الفيضانات، فإن المرحلة المقبلة تتمثل في تفشي الأمراض والأوبئة». وأضاف الزوبعي أن «الحديث عن انتصارات الآن أمر يثير الريبة، لا سيما أنه يأتي بعد الانتخابات، وبالتالي فإنه إذا كانت هناك قدرة على حسم المعركة مثلما يعلن الآن فلماذا تأخر كل ذلك بعد أن دفع الجيش خسائر كبيرة بالإضافة إلى عمليات النزوح والتهجير؟».

من جهته، أكد الشيخ حميد الكرطاني، أحد شيوخ الفلوجة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «أهالي الفلوجة ضد الإرهاب، وقد سبق لهم أن قاوموه وطردوا (القاعدة) من كل محافظة الأنبار عامي 2006 و2007، ولكن في إطار جهد عشائري خالص دون تداخلات، واتباع أساليب ذات أهداف سياسية»، موضحا أن «ما يجري في الفلوجة اليوم فيه الكثير من المداخلات والمساومات، وهو أمر لا يمكن أن يؤدي إلى حسم حقيقي دون أن يتم توحيد المواقف بين أبناء العشائر لكي يتم فك الخنادق وعزل الإرهابيين عن باقي أبناء المدينة بعيدا عن سياسات المحاباة لهذه الجهة أو تلك، أو نيل مكاسب شخصية على حساب معاناة المواطنين».

في سياق متصل، أعلن محافظ الأنبار أحمد الذيابي أن القوات الأمنية وبدعم من العشائر نجحت في «تطهير أغلب مناطق الرمادي وبنسبة تتجاوز 97 في المائة». وقال الذيابي إن «قوات الجيش والشرطة نجحت في تطهير أغلب مناطق الرمادي وبنسبة تتجاوز 97 في المائة، ولم يتبق إلا فلول لتنظيم داعش تتم معالجتها من قبل القوات الأمنية»، مبينا أن «جميع مسؤولي الأنبار يعملون مع الدوائر الحكومية الآن على إعادة تأهيل الخدمات والمشاريع لمواطنيها». وأضاف الذيباني أن «حكومة الأنبار تعمل على تعويض المتضررين من أهالي الرمادي ممن تضررت منازلهم ومحالهم التجارية من قبل التنظيمات الإرهابية التي استهدفت كل شيء وحاولت تدمير الحياة، وقتل الناس ونهب أموالهم». وتابع محافظ الأنبار أن «لجانا حكومية عملت وتعمل على تأهيل خدمات الماء والبلديات وخطوط نقل الطاقة الكهربائية إلى مناطق الرمادي المتضررة»، مبينا أن «العمل مستمر في تعويض المتضررين، حيث تم شمول عدد كبير من المواطنين الذين أكملوا معاملاتهم ووزعت عليهم صكوك مالية تقدر بعشرة ملايين دينار كدفعة ثانية لكل متضرر».

aawsat

بغداد/المسلة: اعتبر ائتلاف دولة القانون، اليوم الاثنين، الكلام عن تحركات كتلة متحدون نحو تحالف مع المجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري، لتشكيل الحكومة المقبلة، بانها "غير مؤثرة ولا يخشونها"، مؤكدا عدم امكانية تشكيل حكومة من دون دولة القانون.

وقال النائب عن الائتلاف صالح الحسناوي في حديث لـ"المسلة" إن "هذه التحركات لا تخيفنا، ونحن مع حلفائنا نشكل اكثر من 100 مقعد في مجلس النواب الجديد"، مضيفاً ان "مقاعد هذه الكتل مجتمعة قد لا تصل الى 100 مقعد".

وتابع قائلا "نحن نريد حكومة اغلبية والكتل الأخرى تريد حكومة شراكة"، مضيفا "نرحب باي تحالف يتمكن من تشكيل حكومة اغلبية، لكننا نعتقد انه لا يمكن تشكيل الحكومة من دون دولة القانون، لان الائتلاف حصل على معظم المقاعد في مجلس النواب".

ونقلت وسائل اعلام عن نواب داخل كتلة متحدون، بان هناك تحركات للكتلة لتشكيل تحالف رباعي يضم "متحدون، المجلس الأعلى، التيار الصدري، واطراف في التحالف الكردستاني)، لتحقيق الأغلبية السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة.

واخ – بغداد

بحث رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني مع وفد رفيع من الاتحاد الوطني الكردستاني مستجدات الساحة السياسية والمباحثات والاتفاقات المستقبلية .

وذكر بيان لرئاسة اقليم كردستان تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ان " بارزاني استقبل في مصيف صلاح الدين بمحافظة اربيل وفدا رفيع المستوى من الاتحاد الوطني الكردستاني ، وجرى خلال اللقاء الذي حضره نائب رئيس اقليم كردستان كوسرت رسول علي ، بحث اوضاع الاقليم والبلاد بعد الانتخابات التشريعية والمنطقة بشكل عام " .

واوضح ان " اللقاء سادته اجواء ودية ايجابية ، وتم التاكيد فيه على ضرورة ان يكون للاطراف السياسية الكردية موقفا موحدا تجاه احتمالات المستقبل في البلاد والمفاوضات مع باقي الاطراف ، كما جرى بحث انتخابات الثلاثين من شهر نيسان الماضي في الاقليم ، حيث هنأ بارزاني الاتحاد الوطني الكردستاني واعرب عن سعادته بشان التقدم الذي احرزه الاتحاد في الانتخابات " .

وبين ان " وجهات نظر الطرفين تطابقت بشان ضرورة الاسراع بتشكيل الكابينة الثامنة لحكومة الاقليم الجديدة واشراك كافة القوى الرئيسة هناك " .

واشار الى ان " الوفد القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني اعرب عن سعادته بحفاوة الاستقبال ومجريات الاجتماع ، مؤكدا رؤيته بضرورة توحيد الموقف حيال التعامل مع العملية السياسية في البلاد والمفاوضات مع باقي الاطراف لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة ، وكذلك ان يكون للاطراف الكردستانية كافة ، صوتا وموقفا موحدا ، كما اكد الوفد ضرورة الاسراع بتشكيل الكابينة الثامنة لحكومة الاقليم ، وجرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر بشان مشكلات المناطق الكردستانية خارج ادارة الاقليم وآخر المستجدات السياسية في البلاد والمنطقة " .

اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد، في وقت سابق ، "عدم احقية" تولي الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني منصب رئيس جمهورية العراق، لان هذا الحزب كما قال يشغل الان منصب رئاسة اقليم كردستان العراق.

وقال مراد في تصريح صحفي ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) إن "المجلس المركزي يرشح محافظ كركوك نجم الدين كريم لشغل منصب رئاسة الجمهورية، لانه اكثر شخص بالعراق لديه شعبية والدليل على ذلك، حصوله على اصوات في الانتخابات الاخيرة من العرب والتركمان والكرد في محافظة كركوك"، مؤكداً أن "نجم الدين مؤهل لشغل منصب رئيس الجمهورية".

كما اكد مراد "عدم احقية الحزب الديمقراطي الكردستاني بشغل منصب رئيس الجمهورية، لانه يشغل الان رئاسة الاقليم، ولا يجوز الدمج بين الرئاستين".

وكان مسؤول العلاقات الوطنية في حزب التحالف الكردستاني، أحمد كاني، قال إن "منصب رئيس الجمهورية كان حكرا على حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني، في حين كان منصب رئيس إقليم كردستان العراق من نصيب حزب الديمقراطي الكردستاني، حسب اتفاق استراتيجي بين الحزبين سابقا".

وأضاف كاني أن "الأوضاع تغيرت الآن، كما تغير التوازن بين الحزبين"، مؤكدا على أن "منصب رئيس الجمهورية من حق حزب الديمقراطي الكردستاني حسب نتائج الانتخابات الأولية، وأي مرشح ينتخب لهذا المنصب يجب أن يكون بموافقة حزب الديمقراطي الكردستاني.

و قال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ان منصب رئيس الجمهورية هو من استحقاق الكرد وسيطالبون به .

واعلن بارزاني بحسب بيان لرئاسة اقليم كردستان تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه " شروط مشاركة الكرد في الحكومة المقبلة ، والتي هي تطبيق الدستور ومشاركة الجميع في الحياة السياسية وتنفيذ المادة 140 الدستورية وبناء الجيش على وفق اسس وطنية ومعالجة مسالة البيشمركة والمصادقة على قانون النفط والغاز واجراء الاحصاء العام والغاء جميع المؤسسات غير الدستورية " .

ونقل بيان رئاسة الاقليم عن بارزاني قوله ان " انتخابات الثلاثين من نيسان الماضي كانت الفرصة الاخيرة لبقاء مبدا الشراكة في البلاد ".

واوضح انه " على الرغم من ان منصب رئيس الجمهورية هو تشريفي ، وبعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية واذا اطمأن الكرد الى ان الوضع العراقي لن يتراجع الى الوراء وقتها سيطالبون به ، لاننا نعده استحقاقا قوميا ".

وكان قد دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه المرشحين لرئاسة الجمهورية الابتعاد عن الطائفية وان يتجهوا إلى البعد الوطني.

وقال الشلاه في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) لابد ان يكون اختيار رئيس الجمهورية مبني على المصلحة الوطنية العليا وان يكون المرشح مؤمن بالعراق ووحدته ، مشددا على ضرورة ان يكون المرشح منسجم مع جميع الاطراف وليس له بعدا طائفي ومدينا للإرهاب بشكل واضح وصريح.

وأشار إلى ان الاخوة الكرد رشحوا بديلا عن طالباني ونحن في دولة القانون برئاسة المالكي لم نناقش المرشحين ولم نضع شرطا على منصب رئاسة الجمهورية إلا ادانته الواضحة للإرهاب.

وشدد النائب عن ائتلاف دولة القانون على الذين يرشحون لرئاسة العراق ان يبتعدوا عن البعد الطائفي اتجاه البعد الوطني ليكونوا قادرين على تمثيل كل العراقيين وحماية الدستور.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نجح ائتلاف المالكي بفضل ماكينة الاعلام الكاذبة في تسويق فكرة ان حكومة المحاصصة هي أس مشاكل العراق وان الوزراء يخضعون لارادة كتلهم وليس لارادة رئيس الوزراء وبان البرلمان يعرقل عمل الحكومة وانه لولا المحاصصة لنجح المالكي على كافة الصعد والى غيرها من الترهات التي انطلت وللاسف على السذج والجهلة حتى وصل الامر ان احد قيادي حزب الدعوة وفي معرض اجابته عن سبب غياب اي تكريم للشهيد الصدر فاجاب مدعيا انها المحاصصة التي تمنع ذلك والى غير ذلك من الاكاذيب والتبريرات الواهية التي يسوقها المالكي لتبرير فشله وفساده وطغيانه.

فعراق اليوم لاتوجد فيه حكومة محاصصة بل حكومة اغلبية سياسية من ائتلاف دولة القانون وحلفائه وفي طليعتهم جبهة الحوار التي يتزعمها نائبه المطلك والتي انضم لها مؤخرا سعادة النائب المناضل مشعان الجبوري. فهم يهيمنون على عشرين وزارة من وزارات الحكومة ولم يترك لباقي الشركاء سوى ثمان وزارات بدأ من وزارة الداخلية والدفاع والامن والمالية والاتصالات والكهرباء والتربية والزراعة والتعليم العالي والبيئة والنقل والعدل والنفط والشباب والرياضة وحقوق الانسان والثقافة والصناعة اضافة الى منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الذي يشغله الشهرستاني ومنصب رئيس الجمهورية الذي يشغله الخزاعي فالمالكي وحالفائه يهيمنون على عشرين منصبا تنفيذيا ويقولون حكومة محاصصة.

هذا فضلا عن احكام قبضة المالكي على الهيئات المستقلة بدأ من هيئة النزاهة والمفوضية العليا للانتخابات والبانك المركزي وديوان الرقابة اضافة الى هيمنته على السلطة القضائية وبشكل مطلق فماذا يقصد المالكي بحكومة الاغلبية السياسية اوليست الحكومة الحالية حكومة اغلبية سياسية ؟ ام ان مفهوم الاغلبية يتحقق بالاستحواذ على وزارة الخارجية الناجحة وتحويلها الى فاشلة ووزارات التخطيط والاسكان والبلديات والمرأة والتجارة فهذا كل ما تبقى لباقي الكتل. وفي ظل حكومة الاغلبية الحالية فشل المجلس في استجواب المالكي او احد وزرائه ولو لمرة واحدة فاي عرقلة قام بها المجلس لعمل المالكي؟ لقد جرب العراقيون حكومة الاغلبية  السياسية الحالية بقيادة المالكي  التي فشلت فشلا ذريعا في تحقيق اي انجاز وعلى مختلف الصعد فهل ستسمح القوى الوطنية للمالكي بتكرار هذه التجربة المثيلة؟

وهل يمكن للقوى السياسية ان تثق مرة اخرى بوعود وباتفاقات المالكي التي وضعها تحت قدميه ؟ لاشك بان هناك اجماع اليوم على عدم اتاحة الفرصة للمالكي لتدمير ماتبقى من العراق ولذا فان حلم المالكي في اعادة تشكيل حكومة اغلبية سياسية هو كعشم ابليس بالجنة. والواقع ان حكومة الاغلبية السياسية مطلوبة اليوم اكثر من اي وقت مضى ويجب تشكيلها من دون ائتلاف دولة القانون وقائمة العربية الارهابية والفضيلة وتيار الاصلاح  الذين عاثوا في الارض فسادا وملؤوها بالرذيلة  عليهم ان يجلسوا على مقاعد المعارضة بعد ان دمروا البلاد   فالمجلس الاعلى الذي ليس لديه اي وزير في الحكومة والتيار الصدري الذي قدم اروع نموذج في الحكم الا وهو القديس علي دواي والتحالف المدني قادرة على تشكيل حكومة اغلبية سياسية بالاتفاق مع باقي القوى الاخرى فهذه هي الفرصة الاخيرة لاصلاح الاوضاع وبغير ذلك فان العراق مقبل على انهيار تام ولن تقوم له قائمة بعد اليوم. 

أكد الدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك أهمية الحفاظ على مكتسبات الشعب الكردي في روج آفا بأي ثمن كان، منوّهاً إلى تطلعه لزيارة روج آفا، والاطلاع على تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية هناك، ومشدداً على أنه تضامن مع الشعب الكردي في روج آفا، وسيواصل دعمه ومساندته لهم كشخص وكاتحاد وطني كردستاني، معلناً أنه سيكون في روج آفا لمساندة شعبه بشكل ميداني.

وجاء حديث كريم هذا خلال استقباله في كركوك صباح اليوم لوفد الإدارة الذاتية الديمقراطية والذي يزور جنوب كردستان برئاسة رئيس هيئة الشؤون الخارجية صالح كدو، والدكتور عبد الكريم عمر الناطق الرسمي باسم لجنة الشؤون السياسية في المجلس التشريعي لمقاطعة الجزيرة، إلى جانب هوشنك درويش ممثل الحزب الديمقراطي الكردي السوري بجنوب كردستان، وفتح الله حسيني ممثل الحزب اليساري الكوردي في سوريا بجنوب كردستان.

وتناول الاجتماع الأوضاع التي تمر بها سورية وروج آفا، وكذلك مسيرة الإدارة الذاتية الديمقراطية، والمبادرة الأخيرة المسماة بالمبادرة الكردية للتغير الديمقراطي في سورية، إلى جانب الحصار المفروض على روج آفا من قبل الدول الإقليمية والمجموعات المرتزقة وكذلك من جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني.

حيث أشار الدكتور نجم الدين كريم إلى موقفه الشخصي وكذلك موقف الاتحاد الوطني الكردستاني في مساندة تطلعات شعب روج آفا، مثنياً على التعايش المشترك بين مكونات روج آفا، ومشيداً بتجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية ونظام المقاطعات المعتمد هناك، كما أثنى على المبادرة الكردية للحل الديمقراطي في سورية، مؤكداً أن الشعب الكردي أصبح بوسعه تولي شؤون مناطقه في روج آفا، وريادة الحل الديمقراطي في سورية.

من جانب آخر أدان كريم مواصلة الحزب الديمقراطي الكردستاني لحفر الخنادق بين جنوب كردستان وروج آفا، معرباً عن أسفه جراء تلك الممارسات، ومشيراً إلى أنها لا تخدم الشعب الكردي في أي جزء كان من كردستان.

بدوره هنأ الوفد نجاح التجربة الانتخابية في جنوب كردستان والعراق، وفوز الدكتور نجم الدين بالانتخابات، الذي انتخب محافظاً لها، أبدا إعجابهم بالتعايش المشترك بين مكونات كركوك، كما أعلن الوفد عن رغبته في مواصلة اللقاءات خلال الفترة المقبلة والاستفادة من الخبرة في إدارة المناطق التي تتعدد فيها المكونات المختلفة.

تلا الاجتماع غداء عمل أعده محافظ كركوك على شرف وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية.

فرات نيوز
الإثنين, 12 أيار/مايو 2014 23:51

الاتحاد الوطني يستلم حقيبة الداخلية

كشف عضو قيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني أن اجتماع المجلس القيادي للإتحاد الوطني الكوردستاني انتهى وقد قرر الاتحاد المشاركة في الحكومة الجديدة.

قالت العضوة القيادية في الاتحاد الوطني الكوردستاني نرمين عثمان في تصريح لـNNA إنه " خلال اجتماع المجلس القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني تم التوصل الى قرار مشاركة الاتحاد في الدورة الثامنة لحكومة الاقليم".

ولفت الى ان الوزارات التي وقعت من حصة الاتحاد الوطني الكوردستاني هي وزارة التعليم العالي، الاعمار، الصحة، شؤون الشهداء والمؤنفلين، الثقافة، نائب رئيس الحكومة ونائب رئيس البرلمان، إلى جانب تقلد وزارة الداخلية لعامين متتاليين ومن ثم تسليم وزارة الداخلية بعد عامين الى الديمقراطي الكوردستاني.

كما أكدت العضوة القيادية في الاتحاد الوطني الكوردستاني إلى الهدف من المشاركة في الحكومة هو الكم الهائل من المشاريع التي اعدها الاتحاد الوطني لتقديم افضل الخدمات للمواطنين.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

الإثنين, 12 أيار/مايو 2014 23:19

أستقالة (النائب الشكلي) للبارزاني

متابعة: لا يزال حزبا البارزاني و الطالباني في مرحلة التفاوض النشط حول مشاركة حزب الطالباني في حكومة الإقليم الثامنه على الرغم من أقتراب الموعد النهائي للمدة الزمنية التي منحها برلمان أقليم كوردستان الى حزب الطالباني كي يحدد مرشحه لنيابة رئيس وزراء حكومة الإقليم و الذي يصادف الثلاثاء 13 من هذا الشهر.

حسب وكالات الانباء فأن الحزبان أتفقا على عدد من النقاط في أجتماعهم الأخير و يتضمن أستقالة كوسرت رسول علي نائب مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان عن حزب الطالباني و ترشيح شخصية أخرى لهذا المنصب و هما كل من الدكتور برهم صالح و عدنان المفتي.

كوسرت رسول علي كان نائبا صوريا و لم يمارس صلاحياته طوال الفتره الماضية و يريد حزب الطالباني وضع شخص في مكان كوسرت رسول علي و أعطاءه صلاحيات من قبل مسعود البارزاني.

كما ينافش الحزبان مسألة تولي وزارة الداخلية بالتناوب لمدة سنتين لكل منهما أضافة الى دراسة مقترح من البارزاني لتحويل مديرية الامن الى وزارة و أعطائها الى حزب الطالباني كي يشارك في حكومة الإقليم.

حزب البارزاني يريد بجميع الاشكال أشراك حزب الطالباني في حكومة الإقليم كي يبعده من التحالف مع المالكي، بعد أن كان يرفض أعطاء مناصب عسكرية الى حزب الطالباني و لكن فوز حزب الطالباني في الانتخابات الأخيرة و تفاوضة مع المالكي من أجل تشكيل الحكومة العراقية جعل حزب البارزاني يبدي مرونه أمام مطالب حزب الطالباني.

 

مر على احتلال العراق الأخير حوالي ( 11 ) سنة وكان ذلك في ( 9 نيسان 2003 ) حيث احتلت بغداد وسقط نظام حزب البعث العراقي، وهذه ليست المرة الأولى التي تحتل بغداد ففي عام ( 1258) دخل المغول إليها بعد خيانة ( محمد بن أحمد مؤيد الدين الأسدي البغدادي المعروف بابن العلقمي ) – وزير الخليفة العباسي المستعصم ، كما احتل العراق من قبل الجيش الإنكليزي ودخول جنرال مود بغداد سنة ( 1920) ، أما الاحتلال الأمريكي الإنكليزي الذي كان وفق قرار مجلس الأمن ( 1483) فقد أنهاه المجلس في قراره المرقم ( 1546 ) في 8 / حزيران / 2004 ) إلا أن التأثيرات والتدخلات الخارجية بقيت تسرح وتمرح في أشكال مختلفة تتراوح ما بين السرية والعلنية، ما بين التضامن والمساعدة للتضليل.

لعل هذا المدخل البسيط يجعلنا ندرك أن العراق لم يسلم يوماً من التدخل الخارجي وبقى حتى بعد تشكيل الدولة العراقية أوائل القرن العشرين مسرحاً سهلاً للتدخل في شؤونه الداخلية، عربياً وإقليمياً ودولياً، وقد نستثني الفترة التي أعقبت ثورة ( 14 تموز 1958 ) لأسباب عديدة، لكن سرعان ما عاد التدخل مما جعل القرار العراقي إذا لم يكن تابعاً 100% فهو ضعيف لا يراعي مصالح البلاد وفائدة الشعب، ولنا أكثر من عبرة ملموسة في قضايا مصيرية مهمة داخلياً وخارجياً التي أبقت القرار العراقي محكوماً بالتبعية أو التأثيرات الإقليمية والدولية، فأي قرار كان يصدر تصاحبه تداعيات عدة فيها تحسب حساب الآخرين وتفقد مصداقيتها واستقلاليتها، وقد تراوح هذا الوضع منذ قيام الدولة العراقية وتعاقب الحكومات الانقلابية وحتى احتلال العراق ( 2003 ) مثلما أسلفنا وأصبح العراق وقراراته مقيدة بالاحتلال الأمريكي والمتحالفين معه، ثم بدأت دول المنطقة بالتدخل منذ بداية الاحتلال وحتى خروجه واكبر المتدخلين والمهيمنين على قراراته وحكوماته منذ عهد إبراهيم الجعفري ثم نوري المالكي هي الحكومات الإيرانية التي أصبحت في كثير من الأحيان تساهم في انتخاب أو قيام الحكومات العراقية، وقد يطول الشرح إذا ما حاولنا متابعة وذكر التدخل الإيراني المفضوح ( للعلم هناك تدخلات من دول أخرى لكنها ليست كسعة التدخل الإيراني ).

بعد احتلال العراق ( 2003 ) بدأت تدخلات النظام الإيراني في الشأن الداخلي على مراحل متعددة وسهل مهمتها البعض من أحزاب الإسلام والميليشيات الطائفية حيث أصبحت هذه التنظيمات والميليشيات اليد الضاربة للنظام الإيراني وقد يطول البحث والشرح معاً على ذكر أحداث ووقائع كثيرة، إلا إن الملموس في الأمر أن المخابرات والأجندة التابعة لعبت وما زالت تلعب في الكثير من مرافق الدولة وبخاصة في المناطق الجنوبية والوسطية وحتى الإقليم وهذا ما سهل التدخل في قضايا مصيرية ومهمة مثل المستقبل السياسي وتشكيل الحكومات والتدخل في نتائج الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجالس المحافظات وفرض أسماء من تنظيمات موالية تقريباً للسياسة الإيرانية على أساس انتماء طائفي وليس وطني، وهذا الأمر أصبح ملموساً يعرفه الكثير من المتابعين والمراقبين داخلياً وعربياً ودولياً، وهذا ليس عبارة عن تكهنات واستنتاجات قد تكون أسبابها الخلاف أو العداء، فعلى سبيل المثال القريب جداً ما أدلى به الكاتب الأمريكي " ديكستر فليكنز " في مقابلة مع "CNN " ونشرته شفق نيوز حول علاقة السيد نوري المالكي والدور الإيراني فقال " عندما كانت القوات الأمريكية في العراق وكان نوري المالكي في الحكم تمكن من التلاعب بالأمور، فقد كانت لديه قواتنا، ولكنه عقد صفقة مع الإيرانيين لأنه كان يعيش في إيران وهم جيرانه، ومن ثم انسحبنا من العراق، ولكن الإيرانيين بقوا هناك، بصرف النظر عن رأي المالكي فيهم، وهم أقوياء للغاية في العراق". هذه الشهادة قد تكون متأخرة علينا لأننا كنا نعرف ذلك منذ زمن أبعد من هذه الشهادة ولدينا معلومات كثيرة عما جرى أثناء الانتخابات السابقة والتدخلات الإيرانية مادياً ومعنوياً وحتى قضايا السلاح وتدريب الميليشيات الخاصة وكيف تم فرض نوري المالكي بعد فوز القائمة العراقية التي كانت اكبر كتلة سياسية حازت على مقاعد في البرلمان بسبب الضغط الإيراني على البعض من الكتل الشيعية لقيام التحالف الوطني الشيعي ليصبح الكتلة الأكبر وليشكل الوزارة ويفرض نوري المالكي بعد عدة اتفاقيات في مقدمتها اتفاق اربيل والذي لم يحصل في أي بلد آخر، لان المعروف أن التحالفات السياسية الانتخابية يجب أن تعقد قبل إجراء الانتخابات لا بعدها وعند فوز أية كتلة بأكبر عدد من مقاعد البرلمان حينذاك تكلف بتشكيل الوزارة وعندئذ تبدأ الاتفاقيات أو التحالفات... الخ فإذا فشلت هذه الكتلة فعند ذاك تكلف الكتلة الثانية بالحجم، لكن في زمن القحط السياسي والتدخل الخارجي والتبعية غير الوطنية انقلبت الطاولة فأصبحت قاعدتها هي الرئيسية.

أما التدخلات الإيرانية الأخرى فقد بدأت بدعم وتشكيل الميليشيات وتدريبها وتزويدها بالسلاح والمال وكان يحسب للزمن حسابه، فعلى أساس الحاضر القوي يجب رسم المستقبل القادم للعملية السياسية والتحكم بمفاصل الحكومات القادمة، فبدأ الارتباط العضوي الطائفي بين الأجهزة الأمنية المخابراتية والميليشيات الإسلامية الطائفية والتي أشار لها الجنرال " جورج كيسي " وأكد عن وجود ارتباط بين " فيلق القدس وبين الميليشيات الشيعية في العراق " وتحدث هذا الجنرال الأمريكي عن مشاهداته " عن كثب كيف يعمل الإيرانيون " لزعزعة الاستقرار ليس في العراق فحسب بل المنطقة وذكر عن اعتقال ستة عناصر من فيلق القدس مجتمعين مع "ميليشيات شيعية لفيلق بدر" ( وهذا الفيلق تأسس بقرار إيراني قبل سقوط النظام ويقوده حتى الوقت الحالي وزير النقل العراقي هادي العامري ) وبالعثور على " وصولات الأسلحة وسجل دقيق لجميع الأسلحة والمعدات التي استلموها " وقال "كانت هناك خارطة لبغداد تم التأشير عليها بالألوان كما هناك علامات توضح خطة لتهجير السنة والمسيحيين من أقسام في بغداد واحتلالها من قبل الميليشيات". ولقد عدد جورج كيسي الممارسات التي تم الإطلاع عليها حينذاك ومدى توغل إيران وتحكمها وتدخلها في الشأن العراقي الداخلي وإنهم اخبروا نوري المالكي منذ بداية رئاسته لمجلس الوزراء بتلك التدخلات فضلاً عن إخباره حول " أجهزة التفجيرات ومعسكرات التدريب والأسلحة وحتى تواجد قوة من فيلق القدس الإيراني، إلا أن نوري المالكي تساءل بشكل وكأنه لا يعرف "هل يرتكبون أعمالا إرهابية في بلدنا؟ " فرد عليه الجنرال الأمريكي بالتأكيد وإنهم " يرتكبون هذه الأعمال ويجب أن يتوقف ذلك " ومن هذه الوقائع لا يفوتنا القول: أن التدخلات حتى غير الإيرانية ونقصد الأمريكية وغيرها كانت ومازالت تلعب أدواراً عديدة في الشأن العراقي الداخلي والتأثير على القرار العراقي الذي يبدو كما اشرنا إلى تبعيته وعدم استقلاليته، ولهذا نجد الآن أن مستقبل العملية السياسية مرهون بمجيء حكومة عراقية جديدة وطنية الاتجاهات لا تسمح بالتدخل لا بل تمنعه على الرغم من ادعاءات البعض أنهم يحترمون استقلالية القرار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية مثلما أشار له المسؤولون الإيرانيون عند زيارة نوري المالكي الأخيرة إلى طهران بعد الانتخابات مباشرة حيث نفى مساعد وزير الخارجية الإيراني ( حسين أمير عبد اللهيان ) " تدخل إيران في الشأن الداخلي العراقي"،لكنه عاد ليؤكد أن" لدى إيران نفوذاً معنوياً في المنطقة ومن ضمنه العراق، وهذا النفوذ يرجع إلى المشتركات التاريخية والثقافية والدينية والجغرافية بين البلدين". ويبدو أنها حجة من الحجج الكثيرة التي يحاول حكام طهران تبرير التدخل وتقديم الدعم اللوجستي المختلف لتلك الحركات والتنظيمات التي تشاطرها فكرة الطائفية البغيضة في العديد من البلدان العربية وفي مقدمتها العراق ولبنان واليمن والبحرين وغيرهم، والملفت للنظر أن مساعد وزير الخارجية الإيرانية أنكر في البداية زيارة نوري المالكي، لكنه عاد بالقول " أن أي زيارة يقوم بها سوف تجري في الإطار الرسمي " إلا أن التساؤل يدفع الكثير للاستغراب عن نفى المستشار الإعلامي لنوري المالكي علي الموسوي في( 4/5/2014 ) قيام رئيس الوزراء بزيارة إيران وانه موجود في بغداد " ولم يغادرها ودعا وسائل الإعلام " المرتبطة بنفس المنظومة السعودية " بعدم التشويش والكذب قاصداً صحيفة الحياة التي أوردت خبراً عن توجه رئيس الوزراء نوري المالكي لزيارة طهران " وهو ما تأكد لاحقنا وحَوّل نفي المستشار الإعلامي لنوري المالكي إلى نكتة وفضيحة التشويش والمراوغة وإخفاء الزيارة وعدم قول الحقيقة لكثير من المواطنين، وقد بدا الأمر غريباً فالزيارة حصلت وهذا أمر طبيعي إذا كانت في ظروف طبيعية ولا تحتاج إلى المراوغة واتهام الإعلام بالكذب والتشويش فهذه الاتهام جعل المواطنين يعتقدون أن وراء الزيارة شيء غير طبيعي يخص الانتخابات والفترة القادمة قبل تشكيل الحكومة، ونكران الزيارة محاولة للتضليل على نوعيتها وهدفها وبخاصة وحبر أصابع المواطنين المشاركين في الانتخابات لم يجف حينها، والتساؤل يدفع جميع المهتمين بالشأن السياسي العراقي

ـــ لماذا هذه الزيارة السريعة وبعد الانتخابات مباشرة؟

ـــ ولماذا إيران بالذات وليس غيرها؟

ـــ وما هي سر هذه العلاقة " الثخينة" التي لم يصبر السيد نوري المالكي حتى سارع للتفاهم على الرغم من النكران واعتبارها زيارة طبيعية؟

ـــ و لماذا أن البعض هرع أيضاً للقبلة الطائفية إذا كان القرار العراقي مستقلاً ولا يسمح لأحد بالتدخل فيه؟

ــــ ألا يعني أن التدخلات التي ذُكرت قسماً منها مازالت طرية وأكدتها الزيارات الأخيرة للتشاور على نوعية الحكومة الجديدة ومن هم أصحابها وفق شرعية التدخل؟

ـــ ثم ليس من المعقول ابتعاد الولايات المتحدة عن التدخل وأخبار تغيير السفير الأمريكي بسفير جديد ( ستيوارت إي جونز ) الذي شغل سابقاً منصب نائب السفير في السفارة الأميركية في بغداد، كما شغل مهمة منسق محافظة مع الأنبار وهو يحتفظ بعلاقات مع شخصياتها ورموزها، يدل على أمور لا يمكن إخفاؤها في المستقبل.

إن الأوضاع الداخلية في العراق عبارة عن قنبلة موقوتة وبخاصة إذا استمرت الأوضاع السياسية المحتقنة على الوتيرة نفسها وقد تتفجر في أية لحظة إذا لم يجري تدارك الأمور بالتغيير نحو إيجاد حلول منطقية للازمات المتراكمة والتخلص من التدخلات الخارجية وبخاصة الإيرانية والأمريكية وغيرهما، والمطلوب في هذا الأمر حكومة وطنية قوية تتخلص من ارث الطائفية والمحاصصة وتتجه للملمة البيت العراقي على أسس المصالحة الوطنية السليمة بدلاً من الكيدية والاعتماد على لغة السلاح والقوة والتهديد، والكل يعرف ويدرك القوى المتطاحنة المسلحة الموجودة على ارض الواقع من منظمات إرهابية وتكفيرية مثل ( الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش ") والقاعدة وفلول النظام السابق ووجود ميليشيات طائفية مسلحة تقودها وتمولها إيران والبعض من الكتل السياسية العراقية الشيعية، فضلاً عن قوى مدعومة من دول خارجية لا يهمها استقرار الأوضاع في البلاد.

إن كل عراقي وطني مخلص يدرك أن الأزمات ستبقى ولا تبشر بحل إذا بقت عقلية الاستحواذ الطائفي،ـ وأن حلها الواقعي السليم سيكون من خلال الحكومة الوطنية الجديدة صاحبة التغيير الحقيقي التي يجب عليها معالجة المشاكل والعقد والأزمات الموجودة بروح وطنية مسؤولة والوقوف بحزم أمام مخاطر التدخلات الخارجية في شؤون البلاد الداخلية كي يتجنب الشعب العراقي مخاطر جمة من بينها الحرب الطائفية الأهلية التي ستؤدي إلى تمزيق العراق وتدميره وإراقة الدماء والخاسر الوحيد هو الشعب العراقي

بما يزيد عن 60% من مجموع عدد الناخبين الذي يحق لهم التصويت ، في إنتخابات مجلس النواب لعام 2014؛ خرج العراقيون للمرة الأولى بعد خروج قوات الإحتلال من العراق؛ ليصوتوا الى أعضاء مجلس النواب القادم، ومن خلالهم يمنحوا ثقتهم بالحكومة القادمة، هذه الحكومة التي يأمل كثير منا أن تكون أفضل من سابقتيها، واللتين طغى عليهما المحاصصة والطائفية والتشضي، الأمر الذي أثر سلبا على عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية، فما هو شكل الحكومة التي يتمنى المواطن أن يراها، وهي تقود البلد؟
سؤال بالقدر الذي هو سهل، فإنه ينطوي بين ثناياه على مطبات كثيرة تعيق تحقيقه، والسبب في ذلك، أن الكتل السياسية المتنفذة، لا زالت تحكمها نظرية المؤامرة من الطرف الأخر، ومن ثم تحاول أن تحقق ما تعتقده مكسبا من الحكومة في أي فرصة تجدها سانحة أمامها لتحسين صورتها أمام جمهورها.
جميلة هي الشراكة، بحيث أنك تراها في وجوه عديدة، فالشراكة بين الزوج زوجته، وهي أقدس الشراكات المعروفة في مجتمعاتنا الشرقية، والشراكة التجارية بين إثنين أو أكثر من الأفراد أو الشركات، والتي تهدف الى توجيه عملهما في السوق التجاري؛ بما يحقق إحتكار السوق وتحقيق أعلى العوائد المالية، وهناك نوع أخر والذي يهمنا اليوم، وهو الشراكة السياسية، والتي تهدف فيما تهدف إليه تحقيق مصلحة عليا للبلد. 
أمام هذه المطبات يخرج زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، بمشروع حكومة شراكة الأقوياء، في قبال حكومة الأغلبية السياسية التي ينادي بها السيد رئيس الوزراء في برنامجه الإنتخابي، حكومة الشراكة الوطنية؛ والتي تمثل أقوى الأطراف في التحالف الكوردستاني، بالإضافة الى المكون السني، الشراكة التي لن يكون فيها مكان لأي شخص أن يحاول أن يتفرد في حكم العراق، ومن غير تهميش لأي مكون أو إستئثار بالحكم، بما يجعل الكابينة الحكومية تعمل كفريق متجانس، يعمل على إتخاذ القرار بصورة مشتركة تنهي الأزمات التي عصفت بالبلاد.
ينادي البعض بالأغلبية السياسية، وهي ليس أكثر من تحالف سياسي ذي مصالح مؤقتة للأطراف المتحالفة فيه، بحيث أنك تلاحظ بأن سلطة كل طرف في هذا التحالف تتحدد بحسب وزنه وأهميته، ومثل هكذا تحالفات لا تعمر طويلا، وخير مثال هو إتفاق أربيل الذي تشكلت على ضوءه الحكومة الحالية 
شراكة الأقوياء التي يبحث عنها الحكيم، هي الشراكة التي لا يتغر من وراءها المشاركون في الحكم، بما لديهم من قوة، قد تودي بهم الى مزالق خطرة، وتعني أيضا شراكة لا وجود فيها للعصبية والطائفية والعرقية؛ وهو الأمر الذي إن حصل فستنتج حكومة عرجاء تكون حصيلته حكومة سيئة الإدارة، مسلوبة القرار، الأمر الذي ينقلب شرا على المواطن، نريد شراكة الأقوياء، كونهم سيكونون الأمناء على ثروات البلد وإقتصاده، بحيث يسخرونها للإستثمار في بناء الثروة البشرية أولا؛ والإستثمار لإعادة بناء الإقتصاد الوطني ثانيا.

تعد شح الذخيرة والعتاد وضعف التمويل المالي لكتائب المقاتلة في صفوف الجيش الحر من أبرز عوامل ضعف العمليات العسكرية نوعية وعرقلة أي الانتصار والتقدم على الأرض،بالتالي عدم القدرة على الصمود في المعارك من جهة والاستمرار في السيطرة على بعض المدن والمناطق من جهة أخرى
إضافة إلى ذلك،أبراز تعدد ولاءات بين كتائب الجيش الحر لجهات خارجية ممولة لها ،وفساد في هيكلة المعارضة وخاصة بعض مسئولي ومستلمي التمويل المالي والإغاثي وانعكاس هذا الفساد والولاءات سلباً على وحدة وقوة الجيش الحر مما أضعف إدارة مركزية محصنة ،من شأنها آمرة وناهية،في المحصلة،تعدد الولاءات تنتج تعدد الأجندات
زد على ذلك،ظهور قوي لكتائب إسلامية واستجذابها للمقاتلين في صفوفها على حساب هيبة الجيش الحر وتعثر دوره في أكثر من منعطف.
أما النظام فقد استفاد من دعم محور الروسي الإيراني اللامح دود له سواء أكان من خلال عرقلة أو منع استصدار قرارات من مجلس الأمن الدولي بحقه أو من خلال تقديم الدعم العسكري والمالي لجيشه
كما استفاد النظام السوري من قرار الدول الغربية في منع تزويد الجيش الحر أسلحة فتاكة ونوعية ،ولعل تسليم النظام أسلحته الكيماوية للغرب والتخلص منها من أهم ما حفزت الغرب وغض النظر عن جرائمه والذي لا بد إنه حصل على ضمانات من الدول الكبرى بعدم التعرض له عسكرياً ،هذه الأمور مجتمعة شجعته على الاستمرار في تكثيف هجماته بقصف المدن والأحياء في أكثر من محور وبمختلف الأسلحة لحسم المعركة لصالحه .
أمر آخر استفاد منه النظام ونجح في إقناع الغرب به،هو اتباع سياسة الترويج في مكافحة الإرهاب وحماية الأقليات،وما شجع حجته وذرائعه هو دخول مقاتلين أجانب في ساحة الحرب ولهذا يحاول النظام جاهداً استغلال هذه الفرص مجتمعة للقضاء على معارضيه واحداً تلو آخر،بعدما كان في بداية الثورة عاجزاً عن خلق أدلة وبراهين لتبرير عنفه
ها هو يمارس منذ أكثر من سنتين جميع الأساليب لإجبار المعارضين له للركوع والخنوع والطاعة،طائراته لا تكف عن القاء البراميل المتفجرة وقصف المدن والأحياء السكنية التي تتواجد فيها معارضيه من جهة
وإتباع سياسة حصار المدن والأحياء لمدة زمنية طويلة من جهة أخرى.
يتعامل النظام السوري مع المناطق الخارجة عن سيطرته والمستعصية على الحل الأمني العسكري بسياسة الحصار ثم الهدنة ويرى أهميتها بمنطق سيطرته الجغرافية وسياسته العسكرية التي تقوم على إخضاع المعارضين لينفضوا ويتركوا ثورتهم ويعودوا إلى حضن الديكتاتورية والطاعة وتتحول الثورة إلى نكبة.
من هنا يولي النظام أهمية فائقة على سياسة الحصار للمدن والأحياء حتى ولو أخذت هذا الحصار مدة زمنية طويلة طالما لا رادع يمنعه، إلى جانب الخيار الأمني العسكري في المدن والأحياء الأخرى
جرب النظام أساليب عدة للتفاوض في أكثر من منطقة وخاصة في المدن التي يعتبرها استراتيجية لديمومته مثل محافظات دمشق وريفها وحلب وحمص
يستعمل النظام مصطلح "المصالحة الوطنية" في عقد هدنات وتسويات ،وتتم هدنات ومصالحات عن طريق وجهاء تلك المناطق المحاصرة ،وفي حالات مستعصية عن طريق منظمات للأمم المتحدة،وتوصل من خلال هذه المفاوضات إلى هدنات سرعان ما تفشل بعض منها بسبب أزمة الثقة وعدم وفاء الطرفين بتعهداتهما
وعادة تضمن بنود هذه الهدنات،بالاتفاق على إدارة أبناء المنطقة لشؤونهم وتسليم المسلحين والثوار أسلحتهم المتوسطة والثقيلة مع بقاء أسلحتهم الفردية،مقابل خروج آمن للجيش الحر وكتائب مسلحة أخرى ورفع الحصار الاقتصادي عن المنطقة أو حي محاصر وإعادة الماء والكهرباء والسماح بمرور ودخول المواد الغذائية والإغاثة وخاصة قوافل تابعة للأمم المتحدة،عندها يرفع علم النظام على المباني الحكومية في تلك المدينة أو الحي.
تقوم استراتيجية النظام على الاستفادة من هذه الهدنات بعزل البلدات والأحياء الثائرة عن بعضها وشد الخناق عليها
بكل الأحوال النظام لا يزال يتعامل مع الثورة السورية بمنطق مجموعة مطالب معاشيه ويكثف النظام جهوده إلى عقد مثل هذه التسويات،فضلاً عن ترك الانطباع بهرولة الثائرين لعقد هدنات معه،بالاستفراد على كل منطقة ،ويظهر للرأي العام المحلي والعالمي بدور نظام عادل يلبي مطالب شعبه ويبحث عن الإصلاح للانتقال إلى الديمقراطية
ولا يبالي النظام بأية تسوية ولا صراع في مناطق ليست خطرة عليه كما هي حال محافظتا الرقة ودير الزور ،أولاً،لأن تلك المدن بعيدة عن المركز. ثانياً فرعا تنظيم القاعدة (دولة الإسلامية"داعش" وجبهة النصرة) تنخران في جسم بعضهما البعض وتؤكدان مقولته بأنه لا يوجد الثورة وإنما هناك إرهاب
هكذا،يستفيد النظام السوري من هذه الهدنات لأنه يبسط سيطرته على
بقع جغرافية كان قد خسرها في أوقات سابقة،وستكون هذه التسويات مدخلا لتغيير موازين القوى وعزل هذه المناطق وتفكيك عوامل قوتها وتمردها،في حين أن المعارضة المسلحة غالباً تقبل بهذه الهدنات بسبب الأوضاع المأساوية وقلة الدعم اللوجستي وتغيير موازين القوى على الأرض لصالح النظام
وتتبع المعارضة العسكرية في قسمها المتشدد سياسات الثأر والانتقام والقيام بحالات الخطف والإعدام من خلال محاكم صورية
وتؤثر هذه الإجراءات على مدى مصداقية الثوار والثورة ،وتعكس حالة الجيش الحر المزرية وعن مدى سيطرت قوى المتشددة على مجريات وعمليات العسكريه.

 

الحديث عن النظام الايراني يأخذ طابع الاهمية و الجدية البالغة، عندما يتم التطرق الى نفوذه في المنطقة و مايقود ذلك الى تشکيل معادلات و احداثيات سياسية ـ أمنية خاصة تجعل قدرات و إمکانيات هذا النظام تتجاوز حدود إيران الدولية الى الحد الذي تهدد يوما بعد يوم حدودا لدول أخرى بعد أن أزالت الحدود بينها و بين دولا أخرى و کونت الاساس للمشروع الخاص لنظام ولاية الفقيه ببناء إمبراطورية دينية تبسط نفوذها على کامل دول المنطقة في نهاية المطاف و تغدو أمرا واقعا بالنسبة للمجتمع الدولي.

عندما تحدث قبل فترة الجنرال صفوي المستشار العسکري لمرشد النظام الايراني و قائد الحرس الثوري لمدة عشرة أعوام، عن حدود بلاده الجديدة قائلا أن"قدرة إيران ونفوذها إمتدا إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط"، مضيفا أن "خط الدفاع الأول لإيران أصبح في جنوب لبنان"، فإن هذا الکلام لو حللناه و بسطناه لوجدناه يعني أن العراق و مرورا بسوريا و وصولا الى لبنان التي تطل على سواحل البحر الابيض المتوسط ، صارت ضمن الاراضي الايرانية وان إستقلالها و سيادتها مجرد مظاهر خارجية لم يعد لها من وجود حقيقي على أرض الواقع.

التصريحات المثيرة و خصوصا من جانب قادة الحرس الثوري الايراني الذي يشکل القوة الاعظم في إيران بحکم کونه الجهة الاقرب للولي الفقيه و کونه يهيمن على الاقتصاد الايراني و له أذرع عسکرية ـ أمنية ـ سياسية في داخل و خارج إيران، لايمکن الاستهانة به او التقليل من شأنها، لأنها تمثل حقيقة و واقع النظام و تؤکد أفکاره و نواياه و تکشف عن مخططاته و مشاريعه بکل وضوح، ومثلما صرح قبل فترة قائد بارز آخر للحرس الثوري بشأن أن نظام بشار الاسد يقاتل بالنيابة عن النظام الايراني، وخلال شهر آذار السابق، أرسل النظام الايراني کل قاسم سليماني قائد قوة القدس و صاحب النفوذ الاکبر في البلدان الثلاثة التي نتحدث عنها و مصطفى بور محمدي، وزير العدل حاليا، و المشرف على تصدير(الثورة)للعراق و صاحب الدور البارز في إعدام 30 ألف سجين سياسي إيراني عام 1988 و من کان له دور في جرائم القتل المتسلسل في إيران في عقد التسعينيات، لکي يتباحثا مع المسؤولين العراقيين بشأن(الانتخابات العراقية في 30 نيسان!)، ولاندري ماعلاقة إنتخابات دولة ذات سيادة کالعراق بهکذا شخصيتين مثيرتين للجدل و قد يصبحا في أية لحظة مطلوبين من جانب محکمة الجنايات الدولية؟ کما اننا نتسائل: أين صارت سيادة سوريا و حدودها السياسية حتى يقاتل النظام السوري نيابة عن النظام الايراني؟

الانتخابات العراقية إنتهت، ولکن لاأحد يعرف مالذي يخطط و يحاك خلف الابواب الموصدة، غير أن الجميع يعرفون قطعا بأن الذي يتم التخطيط له سيکون حتما في صالح النظام الايراني، تماما کالذي يحدث في سوريا و لبنان، وان الاوضاع في بغداد و دمشق و بيروت، ستبقى ضبابية و ملبدة بالغيوم الداکنة طالما بقي نفوذ النظام الايراني مهيمنا عليها، وان أي حديث عن التغيير في هذه البلدان الثلاثة مع بقاء النظام الايراني الحالي حاکما في إيران، انما هو مجرد کلام سفسطائي و جدل بيزنطي لايقود الى أية نتيجة أبدا، ولهذا فإن الخيارات الحالية المتاحة للتغيير الايجابي الذي يصب في مصلحة هذه البلدان الثلاثة يکمن في واحد من الخيارات الثلاثة التالية:

1ـ حدوث تدخل دولي نوعي للحد من نفوذ النظام الايراني: وهو إحتمال ضعيف و غير عملي و واقعي حاليا لأسباب وعوامل متباينة.

2ـ حدوث ثورات و إنتفاضات شعبية في هذه البلدان ضد نفوذ النظام الايراني: وهو إحتمال غير عملي حاليا لأنه لايمکن أن يجمع کل أطياف و الشرائح في البلدان الثلاثة بسبب الانتمائات العرقية و الطائفية و الدينية التي يمسك بها النظام الايراني ويعرف کيف و أين و متى يوجهها.

3ـ إحتمال حدوث ثورة و إنتفاضة من جانب الشعب الايراني ضد النظام الحالي و إسقاطه: هو الاحتمال الوحيد الوارد و المنطقي خصوصا وان الشعب الايراني قد بدأ يعاني کثيرا من السياسات التوسعية للنظام و إنعکاساته سلبيا عليه، وبدون التغيير في إيران، فإن لايوجد أي أمل للتغيير في العراق و سوريا و لبنان بالصورة التي تخدم مصلحة شعوب هذه البلدان.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من المعلوم كما هو مبين ان العالم قد تشبعت فيه الثقافات والافكار وبسبب التقنيات المتطورة والدقيقة وثقافة اللاحدود تلاقحت هذه الثقافات والافكار فيما بينها مما أدى الى زيادة الوعي الفردي عبر العالم واصبح بإمكان الفرد أن يعرف مايجول في أقاصي الدنيا بكبس زر او مجرد لمس زر واحد

وبهذا يكون من المستحيل أن تقوم بضبط مشاعر واحاسيس الشعوب نحو ماتريد أو من المستحيل حجب الافكار عن الآخرين بل أصبح من المستحيل ان تستطيع بقيام منع المعلومة عن احد

وبهذا وللوهلة الاولى أصبح العالم يتنفس الصعداء بعد الكبت الذي دام سنين بل قرون واصبح يحس بالحرية والتحرر من قيود واغلال المنع القسري من التفكير المخالف للعرف الموجود

واصبح يمتلك حرية الرأي بعد سلاسل الرعب الأمني والردع التسلطي الذي غالبا" ما كان مهمته الأساسية مصادرة الحريات وملاحقة كل من لايفكر ضمن المنضومة الموضوعة له ؟

وبعد هذا الانفجار الكوني التكنلوجي في العقود الاخيرة تجد ان العالم يتجه نحو التحرر اللامحدود وأصبح من المستحيل لأحد أن يكبح جماح هذا التحرر اللامتناهي في التقدم والمخترق لكل حواجز المنع ...

ولكن ما لم نعلمه أو سنعلمه لاحقا أننا متجهون من الانفتاح القطري الى الإنغلاق الكوني ؟ و نحو أُحادية التفكيرالكوني وأحادية المنهج المعد لنا سلفا" ؟؟
نعم ... قد يكون هذا الكلام غريبا" بسبب نشوة التحرر من القيود الضيقة لكن مالم نعلمه أو سنعلمه لاحقا" أننا بتحررنا من القيود الضيقة أصبحنا من غير مانحس امام قيود من نوع آخر...لأن القيود تعني أحادية التفكير وأحادية المركز والنمطية الأحادية في االوعي والتي تعد مايخالفها ليس خطئا" فحسب بل شاذا" وغريبا" عن النمط المتماشي ! وهذا حسب رأيي خطره أشد من القيود الضيقة التي كان بالامكان الانفلات عنها وتصحيح المسار لكن برمجة العقل على أحادية التفكير واعتبار مخالفه شاذا" وخارجا" عن العرف الدولي تعد كارثة في العقل البشري ,,,,,

وكل ذلك لأن صاحب الإبداع والإبتكار والذي نسميه بسيدة العالم الولايات المتحدة الامريكية والتي تتبع حتى الآن نظرية نهاية التاريخ الذي نظَّر له المفكر الامريكي فرانسيس فوكوياما كون التاريخ سيتنتهي عندها كدولة منتصرة على كل من تبقى من قوى موجودة في العالم بأسره-
قد قام هذا السيد بمصادرة كل تقنيات العالم في بوتقة توجهه الذي يريد من خلالها ان يسيطر على العالم بأسره ؟ ليس باستعمار الأراضي بل بإستعمار العقول والتوجهات ومصادر التفكير !! لذلك فهو يقوم ببسط نفوذه التكنولوجي لكي يبث من خلاله كل توجهاته على انها هي الصحيحة وكل التوجهات الأخرى تعد غير صائبة أو هي مضادة للحرية أو شاذة لذلك فهو يفرز في العقل اللاواعي القيام بمحاربة هذا الشاذ ؟؟ بكل ماأوتي من قوة؟؟ .... إذا" نحن متجهون نحو أحادية التفكير وأحادية استخدام الوسائل التي يراد من خلالها بسط نفوذها على العالم بأسره ؟؟

فمن ناحية التكنلوجيا نجد للوهلة الاولى انها تفسح لنا فضاء" واسعا" للحرية ومساحة غير متناهية للحركة في فضاء لاحدود له لكن ما ان تتمعن في ماوراءها تجدها قد جعل العالم فعلا" قرية صغيرة ليس من حيث المعلومة لكن من حيث السيطرة والمراقبة والمتابعة والرصد ؟؟؟؟ بل تكاد تجزم اننا لم نسلم منها حتى في غرفنا الخاصة !!!
فعندما ندرك أن الانترنيت وكل برامج التواصل الاجتماعي الموجودة تذهب الى المؤسسسات المركزية ثم تنتقل الى المراد توصيل المعلومة له ؟؟ نعم فلكي تبعث رسالة عبر الياهو لصديق بالقرب منك فإن هذه الرسالة تذهب الى أمريكا وتحتفظ هناك ثم تذهب الى صديقك الواقف عندك !!!
اما شركة كوكل فحدث ولا حرج لأنها تمتلك أكبر شبكة سيرفرات في العالم وتحتفظ كل معلومة في هذه المؤسسات ولها عشرات الآلاف من الموظفين
أما مسألة الجوال الذي اصبح جزءا" رئيسيا" في حياتنا وانهم جعلوا العالم كله لايستطيع العيش والتواصل إلا باستخدام هذه الاجهزة وهذا شيء جيد لكنهم يستغلون كل هذا للسيطرة على خصوصيات الفرد فمثلا"قاموا بإبداع نوع خاص ومتطور من الموبايل لاتستطيع الا ان تملكه لكونه رخيص الثمن بالنسبة لجودتها مع امتلاكه تقنيات هائلة لا تستطيع إلا ان تمتلكه وإلا ستكون في آخر الركب الحضاري !!
وهذا النوع مرتبط بأجهزتهم الاستخبارية بل تستطيع أن تقول ان كل معلوماتك الشخصية من كتابة او حتى صور مكشوفة تماما" عنهم ويستطيعون ان يتحكموا في الجوال التي تحتفظه في جيبك ؟بل الانكى من ذلك انه حتى كاميراتها أيضا" يمكنهم السيطرة عليها ومراقبتك ؟ إن أرادوا ؟؟؟
وما منع الرئيس لامريكي أوباما نفسه من إستخدام الآيفون من قبل فريق أمنه إلا لكونها مراقبة ؟

وكذلك اللابتوبات أيضا" !! حيث يمكنهم السيطرة على مافي داخل هذه الكوميترات وكذلك الكاميرا المرفقة بالشاشة ؟إن أرادوا طبعا
ومافضيحة الفنانة المشهورة وهي عارية في غرفتها وتعجبت كيف تم تصويرها وبعد التحقيق تبين ان اللابتوب كان مفتوحا" واثناءخلعها للباسها وأنها كانت مقابل الشاشة ؟ أي تم التحكم في الكامرا المرفقة وتم تصويرها ونشرها !!
إذا" نحن امام مراقبة وتعقب ليل نهار كوننا جميعا" لانستطيع العمل بدون الموبايل والكومبيوتر ؟

اما منظومة الديموقراطية التي تم استرادها إلينا وبدون كتلوك ثقافة الديموقراطية طبعا" ؟
فقد جعلت من هذه العملية إستنزافا" وهدرا" للمحاولة على التقدم والتخطي نحو الرقي فهي تستنزف جهود السلطات في العمل على أداء هذه العملية طبعا" بدون العمل او التأكيد على نشر هذه الثقافة لذلك تتحول الديموقراطية الى تمثيلية تعبر عن مدى امتلاكنا للحرية ولكن لاندري أن هذه العلمية تستنزف الامكانات المادية بصورة لا يمكن ان تتصورها فملايين الدولارات تنفق على هذه العملية وانظر الى الاموال التي تهدر من قبل الاحزاب والمرشحين والمراقبين على هذه العملية ستعلم أنها تنفق بمقدار ميزانيات دول بأكملها والعراق خير مثال ؟؟
ولكي يفرز الانتخابات عن نجاح الاحزاب السلطوية تجدها تخترق كل القوانين بما فيها من تعينات لا حدود لها لأفراد يكون الاستفادة منهم فقط حين يدلوا بأصواتهم اي هم جنود يتم اساخدامهم في كل 4سنوات مرة واحدة فقط ؟
أو يقوم بخلق أزمات لكي يلتف الشعب دائما" حوله !! و يعطي حصص وثروات وامتيازات لمن يمتلك تحت يده اكبر عدد من الافراد كرؤساء العشائر واصحاب الجاه وبهذا تنفرط عقدة القوانين وتستبدل فقط بتقنين نتائج الانتخابات التي ستثمر حتما" لصالحه ويصبح له صفة الشرعية التامة !!
إذا الديموقراطية أصبحت كهالة وكوهم نعيشه وندور حول هذه الهالة التي لا أساس لها ونتوهم اننا نتقدم بينما الصحيح اننا ندور حول انفسنا فقط ؟؟؟؟؟
وقد يكون الناتج بعد عمليات حسابية علمية اننا نتأخر !!!
ومن الامور التي يراد من خلالها السيطرة على رأي الناخب وكيفية معرفة إدلاء صوته والتي يعمل السلطويون بالسيطرة على آراء ومشاعر الشعوب بإستمرار هو تقنين العملية وأستخدام وسائل ذات تقنية وجودة عالية كون التهديدات والوعيد لا تنفع في عالم مفتوح وفضاء لا حدود له كما كان سابقا" ؟

وهو عن طرق أجهزة الكترونية فمثلا"- حسب رأيي الشخصي - عندما صوت الناخب العراقي في الانتخابات الفائتة قبل أيام وكان عن طريق كارت الكتروني فيها معلومات الفرد وعن طريق بصمته وادخال بصمته في الجهاز المعد لذلك ومع البصمة يخزن رقم ورقة الترشيح عبر الجهاز الضوئي فبهذا التسلسل وبمعادلة حسابية يمكن أدخالها في الجهازالمعد- والذي لانعلم عنه أي شيء- يمكن معرفة أي فرد من الافراد أدلى بصوته ؟؟ نعم ....اسم المصوت يخزن عبر الكارت الالكتروني مع بصمته مع رقم ورقة الترشيح وبمعادلة بسيطة يظهر من أعطى صوته ؟؟ لكن هذا الامر تكون في يد أمينة من جهة مستقلة كالمفوضية المستقلة للانتخابات ...لكن من يضمن أنها لا تسرب الى الجهات السلطوية اما من جاء بهذه الفكرة وهو بالطبع من الغرب فهو يستطيع أن يعلم لكن المهم أن الجهات التسلطية لا تعلم بهذا الامر
إذا يبدو انه حتى الديموقراطية المستوردة الينا سيكون ظاهره يعبر عن منتهى الحرية ومنتهى التقنيةوالتكنلوجية ولكن مالم نعلمه انها مصيدة الكترونية
وهي ورقة مكشوفة تماما" لكن بتقنية عالية ؟
أنا لا أريد تخويف الشعوب لكن أريد ان أقوم بتوعيته لكي يكون على قدر كافي من المسؤلية ل استخدام هذه الوسائل ويعمل على تطوير واستخدام وسائل اكثر تقنية بحيث يمنع بتاتا" المساس برأي المصوت من ناحية تقنية الديموقراطية - وأعتقد انهم مقبلون على التطوير- ,ويكون حذرا" من خصوصياته الشخصية عبر وسائل التواصل وداخل أجهزته التي يستخدمها
لكن ماذا لو قام من بيده كل هذه التقنية وهي سيدة العالم وشاركت معها الجهات التسلطية في عملها لكي يقومون معا" بالسيطرة على الشعوب المتطلعة للتقدم و الرقي والتحرر الفعلي ؟؟
أظن انه سيكون مشروع نهاية التاريخ فعلا" حيث سينتهي التاريخ بتعبيد الشعوب عن طريق المصيدة الإلكترونيـــــــــــــة؟
او ان رياح التغيير وهذا الانفجار التكنلوجي الكوني سيبدد أحلام كل من يريد أن يستولي على عقول الشعوب وستجري هذه الرياح بحيث لا يشتهيه ســفن من ينوون اســــتعباد الشعوب ؟؟

المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان تحكم على تركيا بدفع 90 مليون يورو لضحايا قبارصة تعرضوا لانتهاكات خطيرة.

ميدل ايست أونلاين

ستراسبورغ (فرنسا) - بعد 13 سنة على تحميل تركيا مسؤولية الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان اثر تدخلها العسكري في قبرص في 1974 واستمرار تقسيم الجزيرة، حكمت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان الاثنين على انقرة بدفع 90 مليون يورو كتعويضات لقبارصة يونانيين.

وحكمت المحكمة التي تتخذ من ستراسبورغ مقرا بـ30 مليون يورو لاسر 1456 مفقودا في شمال الجزيرة و60 مليونا لقبارصة يونانيين يعيشون معزولين في منطقة كارباس شمال شرق الجزيرة ضحايا تمييز "مهين" بحسب المحكمة.

وتعتبر هذه التعويضات "قياسية" مقارنة بالتعويضات الاخرى التي حكمت بها المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان وفقا للمكتب الاعلامي لمحكمة ستراسبورغ.

وقالت المحكمة في بيان ان هذا القرار لا يهدف الى تعويض الدولة القبرصية لانتهاك حقوقها بل تعويض الافراد. وستقوم الحكومة القبرصية بتوزيع هذه المبالغ على الاشخاص.

ويتمم هذا الحكم بعد 13 عاما، الحكم الصادر في العاشر من ايار/مايو 2001 عن محكمة ستراسبورغ والذي حمل تركيا مسؤولية ارتكاب انتهاكات "جماعية ومستمرة" لحقوق الانسان اثر العمليات العسكرية التركية في 1974، والتقسيم المستمر للجزيرة الى هذا اليوم.

وكانت المحكمة ارجأت الى موعد لاحق الشق المتعلق من حكمها بقيمة التعويضات الواجب على تركيا دفعها للضحايا. لكن قبرص لم تقدم مطالبها سوى في حزيران/يونيو 2012، واتخذت المحكمة قرارا بشأنها الاثنين.

والجزيرة مقسمة منذ العام 1974 عندما قامت تركيا بغزوها واحتلال جزئها الشمالي ردا على انقلاب في نيقوسيا وقفت وراءه اثينا لتوحيد قبرص مع اليونان.

وفي حكمهم لعام 2001 اعتبر القضاة ان مسؤولية تركيا لا تقتصر على الاعمال التي ارتكبها جنودها الـ30 الفا الذين يحتلون شمال الجزيرة بل تشمل ايضا "اعمال الادارة المحلية القائمة بفضل دعم" انقرة في اشارة الى حكم القبارصة الاتراك.

كما دان القضاة تعديل الكتب المدرسية في شمال الجزيرة ورفض حقوق الارث لاقارب متوف اذا كانوا مقيمين في الجنوب واجراءات تمييزية اخرى بحق قبارصة يونانيين يقيمون معزولين في الشمال "رغم تسجيل بعض التحسن" منذ نهاية تسعينات القرن الماضي.

ولم تخصص المحكمة الاثنين تعويضات تتعلق بانتهاك حق الملكية. وذكرت بان الحكومة التركية "لم تلتزم بعد" بقراراتها الصادرة في 2001 وتحظر بيع او استثمار مساكن او ممتلكات تعود لقبارصة يونانيين في الشمال.

وبناء على طلب المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان تم تشكيل لجنة تعويضات في 2005 من قبل "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى انقرة، للبت في هذه المسائل.

وفي 2006 وفي هذا الاطار، وافقت جمهورية شمال قبرص التركية لاول مرة على تسوية ودية لمطالب القبارصة اليونانيين المتعلقة بالنزاعات حول الملكية.

وقال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان قرار المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان "غير ملزم اطلاقا في نظر القانون الدولي وليس لديه اهمية بالنسبة لنا".

واضافت المحكمة ان قرار التعويض نهائي والمعاهدة الاوروبية لحقوق الانسان التي وقعت عليها تركيا ملزمة.

وانتقد داود اوغلو ايضا "سوء التوقيت" لنشر المحكمة الاوروبية قرارها لانه يخالف "الاجواء النفسية المحيطة بمفاوضات السلام في قبرص".

واستؤنفت المفاوضات المباشرة بين الشمال والجنوب في شباط/فبراير باشراف الامم المتحدة وبدعم من الولايات المتحدة.

ومؤخرا رأى زعيم القبارصة الاتراك درويش اروغلو ان تسوية المشكلة القبرصية امر ممكن خلال العام الحالي.

وكانت محاولة اولى لتوحيد الجزيرة فشلت في 2004 بعد ان رفض القبارصة اليونانيون الشروط عبر استفتاء، وبقيت المباحثات برعاية الامم المتحدة غير مثمرة قبل تعليقها في 2012.

بغداد/ المسلة: هدد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، اليوم الاثنين، الحزب الديمقراطي الكردستاني باتخاذ اجراءات شديدة في حال لم يجري تعديل دستور اقليم كردستان العراق.

وقال مدير المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار، في تصريح صحافي، إن "الاتحاد يحذر حزب بارزاني في حال لم يجري تعديل مواد دستور اقليم كردستان من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني وفق الاتفاقية التي ابرمت المتضمنة تمديد رئاسة الاقليم لمسعود بارزاني لعامين اخرين".

وأضاف بختيار ان "حزبه الاتحاد الوطني سوف يعيد النظر في الاتفاق الذي حصل السنة الماضية مع الحزب الحاكم المتمثل بالحزب الديمقراطي الكردستاني اذا البرلمان الكردستاني لم يعيد النظر ويعدل دستور اقليم كردستان".

وأكد بختيار ان الاتحاد الوطني الكردستاني "لم يغير اعتباراته، ولكن اذا لم يتم تقديم الدستور للبرلمان فالاتفاق سوف يلغى".

وينص الاتفاق بين الحليفين السابقين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني على تمديد رئاسة مسعود برزاني في الاقليم لسنتين قادمتين على ان يتم اعادة النظر وتعديل واصلاح دستور الاقليم بالمقابل.

بغداد/ المسلة: في وقت اشارت فيه مصادر مطلعة لـ"المسلة" ان مدير مكتب رئيس مجلس النواب العراقي ورئيس قائمة "متحدون للاصلاح"، اسامة النجيفي، واسمه " مناضل توفيق سعيد " تلاعب بأصوات الناخبين في نينوى لصالح مرشحين مقربين للنجيفي وخاصة النائب المرشح فارس السنجري وخالد العبيدي لأجل منع صعود مرشحي الحزب الاسلامي وكتلة "الحل" المؤتلفين ضمن القائمة، على رغم ان أصواتهم تؤهلهم للفوز، أفاد مصدر في المفوضية العليا للانتخابات بتقدم اعضاء من ائتلاف "متحدون للاصلاح"، بشكوى الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ضد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي يتهمونه فيها بالتلاعب في نتائج الانتخابات في الموصل لصالح مرشحين مقربين منه، وسرقة اصوات مرشحين اخرين، في ائتلاف "متحدون للاصلاح"، وذلك في الفرز الثاني لصناديق اقتراع المحافظة.

وبحسب تدوينة في حساب رقمي في "فيسبوك" لم يتسن لـ"المسلة" التأكد من صحتها، فان "مدير مكتب النجيفي، مناضل توفيق سعيد، كان عميد ركن في الحرس الجمهوري ومسؤول العمليات الخاصة في عهد النظام السابق، وعضو قيادة فرقة في حزب البعث العربي الاشتراكي".

وكان النائب عن محافظة نينوى زهير الاعرجي حذّر في منتصف أبريل 2014 من استغلال المحافظ اثيل النجيفي للمال العام والسلطة في دعايته الانتخابية بعد تراجع شعبية قائمته بالمحافظة.

وفي الوقت الذي اكد مرشحون عن قوائم انتخابية في محافظة نينوى، الاسبوع الماضي، وجود خروقات شابت العملية الانتخابية في المحافظة، وفيما بينوا أن ابرز هذه الخروق تمثلت بإغلاق 130 مركزا انتخابيا بسبب عدم وجود موظفين يديرون عملية الاقتراع، وتوزيع مبالغ مالية على الناخبين لانتخاب قائمة معينة، لافتين الى ان جميع محطات الاقتراع في نينوى شهدت عمليات التصويت بالإنابة، فان ناخبين من نينوى اكدوا لـ"المسلة" قيام جماعات محسوبة على قائمة النجيفي بتوزيع عطاءات وهدايا على الجمهور لإغرائهم بالتصويت لصالح قائمته.

ويدور في اوساط سياسيي المكون السني جدل، حول نية كتلة "متحدون" شغل منصب رئاسة الجمهورية بدلا من ترأسها مجلس النواب، ما اعتبر من قبل اطراف سياسية "سنية"، نتيجة طبيعية للهاث اسامة النجيفي وراء المنصب، لاسيما وان بعض الكتل "السنية" تعترض على ذلك.

وفي نطاق تعزيز دوره في أي تحالفات سياسية قادمة تفرضها نتائج الانتخابات، بحث رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، مع السفير الامريكي لدى العراق روبرت ستيفن بيكروفت، تطورات المشهد السياسي وملف الانتخابات النيابية، مبدياً قلقه من عمليات تزوير وتخريب لبعض الصناديق اثناء نقلها وقبل وصولها لعمليات العد والفرز الثانية، في سعي منه على ما يبدو لتبرير خسارته في عدد المقاعد حصل عليها في البرلمان المقبل، وهو ما اكدته كتلة "متحدون للإصلاح" نفسها، امس الاثنين، عن خسارتها لأكثر من 15 مقعداً برلمانياً في بغداد، بسبب ما وصفته بـ"إجراءات مقصودة تعرضت لها مناطق حزام بغداد حرمت نحو 400 ألف ناخب من الإدلاء بأصواتهم" فيما قالت مصادر ميدانية لـ"المسلة" ان الخسارة رد فعل طبيعي على عدم ثقة ابناء المكون السني بأسامة النجيفي وسعيهم الى اختيار ممثلين لهم في البرلمان من مناطقهم.

وبحسب النائب عن محافظة نينوى زهير الاعرجي فان "شعبية رئيس كتلة (متحدون) اسامة النجيفي تراجعت في نينوى، بسبب تصريحاته الطائفية مما قد يدفع بأخيه المحافظ اثيل النجيفي لاستغلال المال العام والسلطة انتخابيا".

وكان مرشحون في محافظة نينوى اكدوا لـ"المسلة" ان الخشية من تزوير "متحدون" لنتائج الانتخابات ناجم عن عدم الثقة في سياسيي هذه الكتلة الذي نجحوا في تزوير نتائج انتخابات مجالس المحافظات العام 2013 لصالحهم في نينوى والرمادي ومناطق اخرى، حين اتهم رئيس ائتلاف الأنبار الوطني مزهر الملا، تحالف متحدون بـ"تزوير" الانتخابات المحلية في الأنبار بالتواطؤ مع مكتب مفوضية الانتخابات، مطالباً وقتها بإعادة الانتخابات أو إلغاء المحطات التي ثبت حصول عمليات تزوير فيها.

كما أكد رئيس كتلة وطنيون والنائب عن محافظة نينوى احمد الجبوري على حصول تزوير في الانتخابات بمحافظة نينوى لصالح كتل معينة العام 2013.

الى ذلك فان النائب عن "العربية" طلال حسين الزوبعي قال امس الاثنين ان "القائمة العربية تسعى لحكومة اغلبية تمثل الشرفاء من العراقيين بمعزل عن الطوائف والاعراق" مشيرا الى ان "تحالف النجيفي – علاوي يعمل جاهدا على ان يكون ممثلا للسنة وهذا افتراء، فالسنة اكبر واجل واشرف من ان تمثلهم هذه القوائم وسيرتد كيدهم عليهم".

 

بغداد/ المسلة: توصل الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي، الاثنين، الى اتفاق حول شغل منصب وزارة الداخلية في حكومة اقليم كردستان ، يقضي بان يتقاسم الحزبان الوزارة بواقع سنتين لكل حزب.

ففي اجتماع بين وفدين من كلا الحزبين ، قررا ان يدير كل منهما الوزارة لسنتين " لحل المشكلة التي تعتبر العائق الاكبر الحائل دون تشكيل حكومة الاقليم" .

ووفقا للاتفاق، سيدير الحزب الديمقراطي الكردستاني الوزارة اول سنتين ، على ان يديرها الاتحاد الوطني الكردستاني في السنتين الاخريين.

من جانبه اعلن المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني انه سيدرس الاتفاق ومن ثم يقول كلمته .

وقال عضو في وفد الاتحاد الوطني الكردستاني ان الحزب قد حقق اغلب اهدافه وان لقاءهم مع وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني "كان مثمرا" .

واستخدم الحزبان هذه الطريقة في حكم الاقليم منذ عام 2007 ، وفقا لاتفاقيات ثنائية ، كل حزب يدير الحكومة لسنتين

شفق نيوز/ أفادت منظمة مدنية معنية بمراقبة الانتخابات البرلمانية في ديالى الاثنين ان مقاعد ديالى البرلمانية توزعت بين خمس قوائم هي ديالى هويتنا ودولة القانون والوطنية والعراقية والسلام الكوردستانية اضافة الى ائتلاف المواطن.

وبين مدير شبكة ديالى لمراقبة الانتخابات احمد جسام في حديث لـ"شفق نيوز" ان نتائج الاحصائيات والعد والفرز أظهرت حصول ديالى هويتنا على 6 مقاعد ودولة القانون على 3 مقاعد وائتلاف الوطنية على مقعدين والسلام الكوردستانية على مقعدين اضافة الى مقعد واحد لائتلاف المواطن.

وأكد مصدر في قائمة السلام الكوردستانية ان القائمة نالت مقعدين الاول حصل عليه مرشح الاتحاد الوطني الكورستاني عبد العزيز حسن والثاني حصل عليه مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني رفعت اغا مراد.

وشارك في عملية التصويت العام في ديالى اكثر من 522 الف ناخب من اجمالي اكثر من 800 الف ناخبين مشمولين بالتصويت فيما اكدت مفوضية ديالى ان نسبة المشاركة تجاوزت 60 بالمئة.

فيما بلغ عدد المصوتين في الاقتراع الخاص اكثر من 44 الف عنصر امني من اجمالي 46 الف و500 ناخب وبلغت نسبة المشاركة اكثر من 87 بالمئة.

وقال جسام إن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي على 45 بالمئة من اصوات الاقتراع الخاص الذي شمل القوات الامنية والسجناء ومنتسبي الصحة.

وبين ان ائتلاف دولة القانون حصل على 9 الاف و500 صوتا من اجمالي 22 الف صوت لمنتسبي القوات الامنية في ديالى، مبينا ان اكثر من 22 الف صوت من اجمالي المصوتين في الاقتراع الخاص توزعت في المحافظات الاخرى ووفقا للموقع السكاني لمنتسبي القوات الامنية.

وأوضح جسام ان بقية الاصوات توزعت بين الائتلافات السياسية الاخرى بنسب متفاوتة ابرزها ديالى هويتنا الفرع المحلي لائتلاف متحدون بزعامة اسامة النجيفي وائتلاف المواطن بزعامة رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم اضافة الى كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدر وقائمة السلام الكوردستانية.

وأكد جسام عدم تسجيل اي خروقات او مشاكل اثناء عمليات العد والفرز للتصويت الخاص، مبينا ان العملية جرت بانسيابية عالية.

وأعلنت مفوضية الانتخابات في محافظة ديالى حسم ملف الفرز والعد للتصويت الخاص داخل المحافظة، مبينة أن العملية شملت 38 مركزا انتخابيا يحوي 145 محطة وزعت على أغلب مناطق ديالى.

وتنافس في الانتخابات العراقية نحو 9200 مرشح يمثلون 107 قوائم انتخابية، منها 36 ائتلافا سياسيا و71 كياناً سياسياً، أبرزها دولة القانون، وكتلة المواطن، وكتلة الأحرار، ومتحدون للإصلاح، والعراقية العربية، والكوردستانية على مقاعد البرلمان العراقي الـ328 مقعداً.

واعلنت مفوضية الانتخابات عن نسبة مشاركة الناخبين ضمن التصويت العام قد بلغت 60 بالمائة في وقت توقعت أن تصل النسبة الى 70 بالمائة إذا ما عمدت احتسابها على عدد توزيع البطاقات


 

الأسرة .. تلك المؤسسة العريقة في إنتاج الأفراد وتأهيلهم واللبنة الأساسية في تأسيس المجتمعات التي ينسب لها نجاح الحضارات أو فنائها فالأسرة هي الوحدة المكونة للحضارات الإنسانية على مر العصور فبلا أسر ناجحة في مواجهة التغييرات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية المؤثرة فيها مع كل محاولات التفتيت الإجتماعي ؛ لن تفلح المجتمعات الكبرى في نجاح خططها التنموية الإقتصادية بل حتى السياسية منها .

لايخفى علينا ما تعرضت له الأسر العراقية من تهديدات جسيمة أبان فترات الإستبداد والحصار الإقتصادي والحروب الطاحنة التي ذهب ضحيتها مئآت الآلاف من أربابها ومعيليهم وأبناءهم وكيف ترك أولئك الشهداء الأثر الكبير في مسيرة أسرهم بعد رحيلهم .. وما لاقته من مخاطر جسيمة جراء تردي الوضع الأمني خلال العقد الأخير مع المصاعب الإقتصادية التي واجهة الأسر التي تعاني من وقوعها تحت خط الفقر الوطني وعدم إمكانياتها في توفير مستلزمات الحياة الضرورية للبقاء بكرامة على أرض الوطن .. مع كل ذلك نرى أننا بحاجة لخطط طموحة تساعد على بناء وديمومة البناء الأسري المتكامل إجتماعياً وأقتصادياً ونفسياً للمحافظة على ديمومة النسيج الإجتماعي لأسرنا العراقية الأصيلة التي أثبت أغلبها عدم تأثرهم بالعوامل السياسية الداخلية والخارجية التي حاولت وتحاول النبيل من صمودها تجاه التحديات المصيرية التي تجابهها .

أيام تفصلنا عن الإحتفال الدولي بيوم الأسرة العالمي ، والذي أقرته الأمم المتحدة ليكون في الخامس عشر من أيار/ مايو من كل عام ، حين تهدف الأسرة الدولية من ذلك بجعله "مناسبة  للتفكير في الكيفية التي يتأثر بها أولئك الأفراد في الأسرة الواحدة بالاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية - وما الذي يمكننا القيام به لتعزيز الأسر استجابة لتلك الاتجاهات."

ربما يكون الفقر أهم التحديات التي تواجه الأسرة العراقية في الوقت الحاضر وقانون الضمان الإجتماعي لدينا لم يصل الى المستوى الذي يكفل بشكل كامل حياة الأسر التي تعاني في الفقر الكبير والذي يفرز نتاجات سلبية مؤثرة في قلب المجتمع أهمها عزوف الأطفال عن الدراسة وتلك أهم عقد المجتمعات بإنتاج عينات غير قادرة على مواجهة التحديات الثقافية التي تطال كل مفاصل الحياة ففي الوقت الذي تعمل فيه الحكومة على بناء مجتمعات المعرفة وتطور تقنات البناء الإجتماعي الحديث وتؤسس لحضارة مجتمعية قادرة على النهوض بالخطط التنموية الحكومية ؛ نرى أننا غير بقادرين على وضع أسس الستراتيجية الحقيقية لبناء التجانس الفكري لأبناءنا ونحن نتركهم وسط تحديات هائلة في الشارع العراقي أقلها الإنحراف الأخلاقي والتأثر السريع بالتقلبات الفكرية الهائلة والمؤلمة التي تجتاح الشارع العراقي فمثلما أفرزت العقود الأربعة الماضية آباءاً لم تكتمل لديهم الصورة الحقيقية لبناء أسر قوية منيعة ضد الفساد ، تحب العلم وتتبنى سياسة رقابية قوية قادرة على أن تحييد من الإنحرافات الإخلاقية ؛ حينما أخذت الحروب منهم ما أخذت ولهاثهم خلف قوت أبناءهم في فترات الحصار التي جعلت منهم آلة بشرية هدفها إدخال ما يمكن إدخاله في ميزانية الأسرة تاركين على جنب المسؤوليات الأكبر في التربية الإخلاقية الصحية .. وتلك حالة نجدها اليوم في داخل الأزقة والمحلات البغدادية .. جيوش من الأطفال بلا نظام وقتي محدد للعب أو للدراسة أنعكس سلباً على التطور العلمي لهم وهذا مايعكسة المستو المدني للكثير من أبناءنا في المدارس وبالأخص الذكور منهم .

من جانب آخر فقد تكفل بعض التشريعات ، إذا ما أستقر الوضع الإقتصادي في البلد ، زيادة التخصيصات التي تمنح عن طريق الرعاية الإجتماعية ولكن التهديدات المعلوماتية السلبية بحاجة الى جهد أكبر وقابليات تخصصية عالمية في مجال مكافحة الإنحلال الخلاقي والجرائم ووجود نظام متكامل يدير المساحات الأمنية للمناطق ، جهود كثيرة يجب أن تبذل من قبل كل المؤسسات الحكومية والمدنية والمراجع الدينية على إختلافها للضغط بإتجاه السير بمنهج قويم يتبع القدوات الصالحة في المجتمع .

فما ان تتمكن الحكومات من توظيف القدرات المادية من ثروات متيسرة لتحويلها الى متطلبات مجتمعية تخدم خلايا المجتمع ومفاصله ؛ ستكون الغلبة لنجاح السلوك العام للمجتمع والرقي وصولاً الى إدارك الذات أو تحقيقها وهي قمة الهرم الذي أبدع في وضعه عالم النفس الأمريكي ابراهام ماسلو( 1908 – 1970) في الدافعية الأنسانية Human motivation ، حيث عُدِت تلك النظرية من أهم النظريات النفسية التي تعالج بشكل كبير الحاجات الأنسانية بشكل متصاعد وحتى بلوغة قمة هرمه والتي أسماها تقدير الذات .. حينها سيكون الأنسان في قمة عطائه البشري وفي قمة أستقراره النفسي وتحقيقه للقيم العليا .

نتسائل دائماً عن ما تنفقه دول العالم المتحضر على الأستكشاف والبحث العلمي ؟ ونتسائل كثيراً عن ماتنفقه ذات الدول من مبالغ طائلة على طريق البناء الأنساني لمواطنيها ؟ وصولاً الى بناءهم بناءاً صحيحاً ومنذ خروج المواليد من الحاضنات ، أو حتى قبل ذلك ، تبدأ مرحلة البناء الصحيحة لتلك النفس البشرية التي يحتويها ذلك الجسد الطري .. فالمليارات تصرف من أجل التغذية والصحة والتعليم وصولاً الى حاجات اللهو المتنوعة التي تساهم بشكل كبير في بناء ذلك الأنسان الذي يرسم له مستقبل كبير في أن يكون ،على أقل تقدير ، صالحاً ـ في مجتمعه وأن لا يتسبب مستقبلاً بخسائر تفوق بالآف المرات حجم ما صرف عليه من جهد ومال اليوم .

لا مناص من أن نبدأ مرحلة التثقيف الإجتماعي بشتى الطرق وأسهلها وصولاً للأسرة مستهدفين كافة أفردها بحسب أعمارهم وأجناسهم وأن تكون المدارس والجامعات أول طرقنا لنشر الوعي الإجتماعي المتكامل بين أسرنا حفاظاً منا على القيم الإخلاقية الحميدة الموروثة ولجعل الأسرة هي من تزرع النواة الأولى للتقدم الإخلاقي والعلمي في نفوس أبناءها فبأسر رصينة قوية ستنتج لنا عناصر لها القدرة على الإدارة والتعبئة المستمرة بإتجاه الإنتاج لعقول قادرة على المواجهة . حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: منذ سقوط النظام الصدامي 2003 و العراق يدار من خلال حكومة تسمى بحكومة التوافق و نظام التوافق بين الطوائف و القوى العراقية. هذا النظام أثبت فشله خلال السنوات العشر الماضية و لا يعتقد بأنه سينجح في السنوات الأربع القادمة أيضا، ليس بسبب "التوافق" بحد ذاته بل بسبب كون هذا التوافق يناقض النظام الديمقراطي و هي حالة تلجئ اليها القوى السياسية في حالات و ظروف خاصة و فيها يجب أن يعمل الجميع كفريق واحد و تغليب مصلحة الشعب و الدولة على المصلحة الحزبية و الشعبية و هذه الحالة لا توجد في العراق و لا لدى القوى العراقية التي تتصارع أكثر خلال فترة حكومة التوافق.

حكومات التوافق في العراق لم تستند على أسس دستورية و لا على أسس التزام الأطراف بصلاحياتهم بل تحولت القوى السياسية العراقية الى عوامل لعرقلة عمل الحكومة نفسها و تأييد أعداء العراق و الإرهابيين بشكل مباشر و غير مباشر و معادات القوى السياسية التي تشارك في حكومات التوافق و التحالف مع الإرهابيين و القوى الإرهابية بدلا من العمل يد واحدة في الحكومة.

و في هذا يعلم القاصي و الداني ماذا فعل و يفعل أسامة النجيفي و اياد العلاوي و صالح المطلق من الجانب السني العربي و نوري المالكي و مقتدى الصدر و عمار الحكيم من الجانب الشيعي و حزب البارزاني و الطالباني من الجانب الكوردي.

المعادلة السياسية في الانتخابات العراقية لم تطرد أي قائد شيعي أو سني أو كوردي من حلبة الصراع و اذا تشكلت حكومة توافق جديدة فأنها ستكون من قبل الأشخاص الذين لم يتوافقوا خلال السنوات العشر الماضية و من المستحيل أن يتوافق هؤلاء جميعا مع بعضهم.

لذا على العراق و القوى الفائزة أن تعمل على ترسيخ الديمقراطية في العراقية بدلا من الطائفية التي عززتها حكومات التوافق العدائية في العراق. و هذا لا يأتي سوى من خلال تشكيل حكومة أغلبية سياسية تضمن حكومة أغلبية في بغداد و معارضة برلمانية قوية.

فمن طبيعة القوى الفائزة نرى أنها لا تريد أن تتحول الى معارضة و يتشبث الجميع من أجل المشاركة أو تشكيل الحكومة و لا يهم القوى العراقية لا الديمقراطية و لا العملية الديمقراطية بقدر ما تهمهم المناصب.

و بناء علية يجب أن تُجبر بعض القوى السياسية العراقية على التحول الى معارضة و ذلك من خلال رفض القوى الفائزة في الانتخابات من أشراك بعض الأحزاب السياسية في الحكومة.

و حسب نتائج الانتخابات فأن المالكي و النجيفي و البارزاني هم الذين حصلوا على عدد أكبر من الكراسي لدى الطوائف و القوميات التي ينتمون اليها. وعلية يجب تحريم أحد أو أثنين من هؤلاء من المشاركة في الحكومة و أجبارهم على التحول الى معارضة. مشاركة هؤلاء الثلاثة في أية حكومة تعني الإبقاء على التوافق الذي اثبت فشلة في السنوات العشر الماضية و من المستحيل أن يتوافق المالكي و النجيفي و البارزاني. قد يتفق المالكي و البارزاني و قد يتفق النجيفي و البارزاني و قد تتفق القوى الشيعية مع بعضها و السنية مع بعضها و الكوردية مع بعضها الا أنه من المستحيل أن يتعاون هؤلاء الثلاثة مع بعضهم في حكومة توافق و علية يجب تشكيل حكومة الأغلبية في العراق و في أقليم كوردستان أيضا.

حكومات الأغلبية في الدول الديمقراطية و التي تتمتع بحكومة قوية و معارضة قوية هي التي تضمن حقوق شعوبها و تلتزم بالديمقراطية و الشفافية و هي التي تضمن قدرا كبيرا من الاستقلالية للدولة.

و كرديا فأن حكومة التوافق تعني بقاء الكورد ضمن حدود العراق سواء التزمت الحكومة بالدستور أم لا، و لكن حكومة الأغلبية ستضمن للكورد الاستقلال عن العراق في أي وقت لم تلتزم فيها الدولة بالدستور.


بغداد/البغدادية نيوز

كشفت النائب عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب،الاحد، عن استعداد الكرد للتحالف مع اي طرف اخر يتفق مع مصالح اقليم كردستان.

وقالت نجيب في تصريح لـ(البغدادية نيوز)، ان "الاكراد مستعدون للتحالف مع جميع مكونات الشعب العراقي ولا يقتصرذلك على مكون دون اخر".

واضافت، ان "التحالف الذي سيدخل فيه الكردستاني سيحدد على وفق بنود الدستور للحفاظ على النظام الفيدرالي الديمقراطي للبلاد".

وتابعت نجيب، "ننتظر الان النتائج النهائية التي ستعلن عنها مفوضية الانتخابات وبعد ذلك سيتم النظر بقضية التحالفات".

وكانت