يوجد 418 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
السبت, 18 كانون2/يناير 2014 15:55

قصص قصيرة جدا/61- بقلم : يوسف فضل

 

انتماء

- أنت متهم بسرقة العَلَم.

- أردت أن أخيط جوارب لتدفئة أقدام أطفالي.

- لكنه علمنا المقدس.

- ما فائدته مُنَكسا إلى أسفل الأقدام.

الجيش الأحمر

رفضهم الشعب . مادت الأرض تحت أقدامهم . لم يعد أمامهم خيارات كثيرة . نشروا فرق الموت النظامية الملتحية الشر لتَذبح من الوريد بصيحات التكبير ليطعموا رأس الشعب لنفسه   .ضربت الأيام الهوج فانتشر الخوف والذعر والمنفى والقهر والسلب. تداعت الأمم لعقد مؤتمر دعم إرهاب دولة الهلاك المختلة.

مخيم

قبل أن تصل العاصفة الهوائية . قام وفكك بيت الصفيح. ربط زوجته وأطفاله بجذوع الأشجار. مرت العاصفة. أعاد تركيب بيته الذي لا يحتمل حتى الصيف. دعا بعزم أن لا يكون اللاجئ الحالي هو  لاجئ المستقبل.

إعلان توظيف

مطلوب حارس ومُروض كلب . دوام  كامل . راتب وميزات مغرية. يجب توفر مهارات التواصل السلوكية ....... والنباح

حالة ذهنية

ألقت الشاحنة بنصف حمولتها من أحجار البناء لتشيد خبيث المكان، فأبلس . وألقت النصف الآخر لتشيد مكان عبادة، فقدس .

 

مع اشتداد المعارك وضراوتها في الانبار, وما أشعلته من فتيل أزمة سياسية, قد تلقي بظلالها على مستقبل العراق ككل, وعندما تحتلك الظروف ويضيع أفق الحلول لهذه الأزمة, يتطلب كل هذا موقفاً وطنيا نابع من الإيمان بان العراق, بلدا واحدا, موقفا متعقلا يتماشى مع الدستور ومع المتطلبات الوطنية.

لذا برزت في هذا الصدد مبادرة السيد عمار الحكيم "انبارنا الصامدة" كحل مثالي للازمة, يُجَنَبُ العراق من خلالها مزيدا من إراقة الدماء.

وبين الأخذ والرد, وبين الحاقد والناقد, والمؤيد والمعارض, تبقى مبادرة الحكيم عمار, تبقى خارطة طريق لتهدئة الأوضاع, وخصوصا إن العراق مقبل على ممارسة ديمقراطية متمثلة بالانتخابات النيابة العامة نهاية نيسان القادم.

ومن دراسة حيثيات المبادرة وردا على من يدعي أنها لمكاسب سياسية, يمكن القول إن من يفكرون هكذا يجانبون الصواب فالانبار بشكلها المذهبي والسياسي ليست قاعدة لعمار الحكيم لكي يكون الهدف منها انتخابيا, بل على العكس أنها قد تؤثر سلبيا على سمعة تيار شهيد المحراب في المحافظات الجنوبية, وخصوصا مع الأبواق التي حاولت استغلال هذه المبادرة لإيهام الشارع الجنوبي بأنها دفاع عن المناطق الغربية دون مناطق الجنوب.

من المؤكد إن السيد عمار الحكيم مدرك لكل هذا الواقع والمتوقع, فهو سياسي محنك يمتلك رؤية قوية ونظرة ثاقبة للأمور.

إذا نتساءل ونقول: مع كل هذا لماذا يطرق السيد الحكيم هذه المبادرة؟

الجواب واضح ليس فيه لبس لكل مراقب منصف, فمسيرة آل الحكيم عموما, اتسمت بالصوت الوطني, وبالدعوة إلى الوحدة واعتماد مبدأ التهدئة وإتباع سبيل الحوار لحل المشاكل والأزمات.

إن وطنية السيد الحكيم, هي قطب الرحى, الذي أدار عملية الطرح لهكذا مبادرة, فالمبادرة أتت في وقت, احتلكت فيه ظلمة المشهد, واكتنفت الضبابية جميع الحلول, فكان لزاما أن يعلو صوت وطني لحلحلة الأزمة بروح بعيدة عن الطائفية والتعصب.

المبادرة بفقراتها العشرة هي خارطة طريق, لحفظ دماء أبناءنا, من منتسبي قوى الأمن, وكذلك هي منهج لإسكات كل صوت يعزف على الوتر الطائفي.

هذه المبادرة هي واحدة من سلسلة مبادرات أطلقها الحكيم وكلها تصب كانت في خدمة أبناء الجنوب, فهي ليست محض صدفة, ولا هي مبادرة تطالب للغربية"السنية" ـ إن صح التعبيرـ دون الجنوب ـ الشيعي ـ فالعاصمة الاقتصادية واعمار ميسان وذي قار مهد الحضارة والنجف مدينة العلم ومشروع البترودولار وال5بترودولار وكل هذه المبادرات كلها نابعة من حرص وحس وطني برؤية متروية لقراءة الواقع, من اجل بناء مجتمع مستقر وامن ومتطور.

إن الإفلاس السياسي, لبعض الكتل والأحزاب والشخصيات هو من جعلها تشوه صورة المبادرة, فتلك الأصوات نفسها هي التي أوقفت المشاريع الخادمة للجنوب كمشروع العاصمة الاقتصادية وغيرها كما أسلفنا, إن التعطش الانتخابي افقد البعض, وقارهم وكشف عن هشاشة تفكيرهم, لمجرد إحساسهم ان الوعي المجتمعي صار كبيرا بحيث يفرق ويميز بين الصوت الوطني والصوت الطائفي, وان لا صوت يعلو على صوت الوطنية.

الشرق الاوسط

إمام مسجد أكد أن المدينة تتعرض للقصف العشوائي.. ومقتل العشرات من المدنيين

عراقي يتفحص بناية في مدينة الفلوجة تعرضت للقصف المدفعي من قبل الجيش العراقي أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
شدد خطيبا جمعة الرمادي والفلوجة على أهمية وضع حلول حقيقية للمشكلات التي تعانيها محافظة الأنبار وعموم العراق من أجل استقرار الأوضاع، مؤكدين أن المطالب التي خرج من أجلها المعتصمون باقية لحين تنفيذها في وقت برزت فيه مخاوف من إمكانية انتقال سيناريو الأنبار إلى محافظة ديالى (60 كم شمال شرقي بغداد) بسبب خطورة الأوضاع الأمنية والسياسية فيها.

وقال إمام جمعة الفلوجة الشيخ عبد الحميد جدوع خلال الخطبة التي أقيمت في جامع الفرقان (وسط الفلوجة) إن «الفلوجة تشهد إبادة جماعية من قبل المالكي وجيشه الذين يقصفون منازل العوائل بالهاونات والمدافع والطائرات منذ أكثر من عشرة أيام تقريبا، وأسفر قصفهم عن مقتل وإصابة المئات أغلبهم من النساء والأطفال والعجزة». وأضاف جدوع: «على المالكي وحكومته سحب جيشه وإيقاف القصف العشوائي ضد منازل الأبرياء ومحاسبة الضباط والجنود الذين ارتكبوا مجازر جماعية ضد أهل الفلوجة بقتل الأطفال والنساء والشيوخ».

من جهته أكد إمام جمعة الرمادي محمد الدليمي إن «مطالب المعتصمين باقية لحين تلبيتها، وإن المعتصمين لا يطلبون غير إحقاق الحق وإعادة الحقوق إلى أهلها وإشاعة روح العدل». وأضاف: «نحن لا نريد إطلاق سراح المجرمين والقتلة، بل نطالب بالإفراج عن الأبرياء المعتقلين تحت حجج وذرائع كاذبة وإلغاء العمل في (أربعة إرهاب)، والمخبر السري الذي يشي بالأكاذيب من أجل منافع مادية أو عداوة مع آخرين من أجل إلحاق الضرر بهم».

وبينما أكد شهود عيان من الفلوجة تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» عن أن «موجة من النزوح من المدينة، لا سيما من أطرافها، بدأت منذ الجمعة بسبب سقوط قذائف هاون على عدد من الأحياء في المدينة»، فقد أقر نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي أن الجماعات المسلحة تسيطر على وسط المدينة. وطبقا لشاهد العيان ضياء الجميلي فإن «الأوضاع داخل الفلوجة تبدو شبه طبيعية، حيث لا توجد مظاهر مسلحة، لكن في الوقت نفسه لا توجد مظاهر دولة أو قانون»، مشيرا إلى أن «هناك الكثير من الشائعات باتجاه اقتحام المدينة من قبل الجيش من أجل طرد المسلحين الذين لا يبدو لهم نشاط واضح في المدينة، ما عدا السيطرات داخل المدينة التي جرت من قبل شيوخ العشائر وبالتعاون مع المجلس المحلي».

ومن جهته أكد المواطن عبد الرزاق العيساوي الذي نزح مع عائلته إلى منطقة الرضوانية (غرب بغداد) أن «قذائف الهاون التي سقطت خلال اليومين الماضيين على بعض الأحياء بما فيها مستشفى المدينة العام، تبدو مجهولة الهوية، حيث لا نعرف إن كان مصدرها الجيش أو جماعات مسلحة».

لكن نائب الرئيس العراقي والقيادي بدولة القانون خضير الخزاعي أكد في تصريح صحافي أمس أن «الأوضاع الأمنية في مدينة الرمادي تحت سيطرة الأجهزة الأمنية وأبناء العشائر»، مشيرا إلى أن «الحكومة العراقية تحلت بالصبر الكبير مع ملف الأنبار لتجنب إراقة دماء العراقيين».

وفي وقت لا تزال فيه أزمة الأنبار مفتوحة على كل الاتجاهات فقد برزت مخاوف من إمكانية انتقال سيناريو الأنبار إلى محافظة ديالى التي تعد واحدة من أكثر المناطق سخونة في البلاد اليوم. وفي هذا الإطار أكد عضو البرلمان العراقي عن محافظة ديالى والقيادي في كتلة «متحدون» محمد الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الأوضاع في ديالى صعبة وسبق أن حذرنا منها في وقت مبكر، وقد جرى تشكيل لجان رئاسية ونيابية من أجل معالجة تلك الأوضاع إلا أنه لا توجد جدية وحرص حقيقي للمعالجة». وأضاف الخالدي أن «الحكومة المركزية في بغداد هي التي تتحمل مسؤولية تردي الأوضاع هنا في ديالى؛ لأن الملف الأمني هو من مسؤوليتها ولا تقبل أحدا يتدخل به».

من جهته أكد محافظ ديالى المسحوب اليد عمر الحميري لـ«الشرق الأوسط» أن «القرار الذي جرى اتخاذه من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي بسحب يدي غير قانوني؛ لأنه ليس من صلاحية رئيس الوزراء إصدار مثل هذا القرار»، مبينا أنه «منتخب من قبل مجلس المحافظة، وبالتالي فإن المجلس هو من يملك صلاحية سحب يده أو إعفائه، وكذلك رئيس الجمهورية»، معتبرا أن «مثل هذه الإجراءات من شأنها زيادة حدة التوتر والاضطرابات في المحافظة الساخنة أصلا». وبشأن طبيعة الأوضاع الأمنية في ديالى قال الحميري إن «الوضع عندنا ليس خافيا على أحد، والسبب في ذلك أن هناك سيطرة للميليشيات المسلحة والمدعومة من جهات سياسية (لم يسمها) كما أن القوات الأمنية والعسكرية لا تقوم بدورها في محاربتها أو وضع حد لما تقوم به من ممارسات من تفجير للمساجد وتهجير للأهالي على خلفيات طائفية». وردا على سؤال بشأن الاتهامات التي توجه لـ«القاعدة» في عمليات التفجير والتفخيخ قال الحميري: «إننا نعد الميليشيات و(القاعدة) وجهين لعملة واحدة، ولكننا من خلال التجربة نستطيع أن نميز بين عمل الجهتين، حيث إن السيارات المركونة هنا وهناك التي تنفجر وزرع العبوات الناسفة وتفجير المساجد هذه من عمل الميليشيات؛ لأن عمل (القاعدة) هو الهجمات الانتحارية والأحزمة الناسفة». وبشأن المخاوف من امتداد جماعات داعش وغيرها إلى ديالى قال الحميري إن «العمل هنا مختلط بين الميليشيات و(القاعدة) وأخواتها؛ لذلك فإن المهمة قد تكون أصعب، وبالتالي فإننا في الوقت الذي لا نستطيع فيه القول إن سيناريو الأنبار يمكن استنساخه هنا، لكننا ما نعانيه الآن لا يقل خطورة، وقد تزداد في المستقبل في حال بقيت المماحكات السياسية والصراعات الطائفية على حالها، لا سيما مع وصول اللجنة الرئاسية التي جرى تشكيلها لمعالجة الأوضاع في المحافظة إلى طريق مسدود».

 

قد تطرح إصلاحها القضائي للتصويت

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أجرت الحكومة التركية أول من أمس عملية تطهير جديدة في صفوف القضاء وقد تعمد إلى إجراء تصويت الأسبوع المقبل على إصلاحها القضائي المثير للخلاف الذي انتقدته المعارضة باعتباره محاولة لطمس فضيحة الفساد التي تعصف بالحكومة.

وفي سياق مرحلة جديدة من وضع اليد على الشرطة والقضاء بدأها رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، أعلن المجلس الأعلى للقضاة والمدعين أنه أمر بنقل عشرين مدعيا منهم المدعي العام لإسطنبول تورهان جولاكادي.

وأعلن المجلس الأعلى للقضاء والمدعين أيضا بدء تحقيق يشمل عددا من قضاة إسطنبول الذين كفت أيديهم عن التحقيق حول مكافحة الفساد الذي يستهدف الحكومة. ومنذ 17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، اتهم وسجن عشرات من أصحاب الشركات ورجال الأعمال والنواب المقربين من رئيس الوزراء الإسلامي المحافظ رجب طيب إردوغان الذي يحكم بلا منازع البلاد منذ 2002. بتهم التزوير وتبييض الأموال والفساد.

وأدت هذه القضية إلى استقالة ثلاثة وزراء وسرعت في إجراء تعديل وزاري واسع يوم الميلاد.

ويتهم إردوغان جماعة الداعية الإسلامي فتح الله غولن، الواسعة النفوذ في صفوف الشرطة والقضاء بالتلاعب بالتحقيق الجاري من أجل زعزعة سلطته إبان انتخابات بلدية في 30 مارس (آذار) ورئاسية في أغسطس (آب) القادمين. ومنذ اندلاع هذه القضية، أقال رئيس الحكومة أكثر من ألف شرطي منهم ضباط من ذوي الرتب العالية.

على جبهة أخرى، رفعت حكومته إلى البرلمان مشروع قانون لإصلاح قضائي مثير للخلاف يرمي إلى تعزيز الإشراف السياسي على القضاة من خلال منح وزير العدل الكلمة الأخيرة حول قرارات تعيين أعضاء المجلس الأعلى للقضاء والمدعين. وهذا النص الذي تناقشه إحدى اللجان منذ الجمعة، أثار غضب أحزاب المعارضة التي تعتبره مخالفا للدستور.

وحيال الانتقادات التي أثارها مشروعه سواء في تركيا أو بروكسل أو واشنطن، عرض رئيس الوزراء الثلاثاء «تجميده» في مقابل اتفاق مع خصومه حول مبدأ إصلاح دستوري للجسم القضائي. لكن اثنين من أحزاب المعارضة الثلاثة الممثلة في البرلمان رفضا على التوالي هذا العرض.

وقال حزب الشعب الجمهوري في بيان الخميس «نعتبر هذه المقترحات غير ملائمة وتنطوي على نفاق طالما لم تتوقف مناقشات اللجان حول مشروع إصلاح المجلس الأعلى للقضاة والمدعين». لذلك يتعين على البرلمان التركي بسبب عدم التوصل إلى تسوية البت ابتداء من الأسبوع المقبل بهذا النص، كما أعلن الخميس نائب في الحزب الحاكم. وصرح نائب رئيس الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية نور الدين جنقلي أمام صحافيين «سنعرض المشروع على اللجنة النيابية للعدل خلال جلسة بحضور كامل الأعضاء، على الأرجح الأسبوع المقبل وسنصوت عليه».


و لما كانت الأموال التى تفدى بها الأسير لإطلاقه من الأسر لا تخمس كما تخمس اموال الغنائم، لذا لم يتضرر النبى محمد شخصيا من تبعات حكم الآية ( ما كان لنبى أن يتخذ له أسرى) كما تضرر الآخرون الذين كانوا يأملون أن تأتيهم منافع و واردات لم يكن من السهل عليهم التنازل عنها إذا وضعنا فى الحسبان أنهم خاضوا قتالا ضاريا قبل أن يقع أسراهم فى قبضتهم.  هذه الآية تعنى ايضا بأن على المقاتلين من أصحاب النبى محمد أن يعلموا جيدا فى المستقبل ( فى الغزوات المقبلة) بأن الله لن يرضى عنهم إذا قاتلوا طمعا فى فدية الأسير، و عليهم أن يدركوا انهم يغزون فى سبيل الله الذى يريدهم أن يخرجوا الى الغزوات خالصة من أجله لأنه يحتاج اليها لنشر دينه و بدون إراقة دماء الكفار الذين لا يؤمنون به و لا يحرمون ما حرمه هو و رسوله عندئذ يصبح دينه فى خبر كان!  بعبارة أخرى، هى غزوات الله نفسه إلا انه  لا يستطيع أن يهبط الى الأرض من عرشه المحمول على كرسى تحمله أربع من الملائكة ليقاتل الكفار بنفسه، و لذلك فقد أناط هذه المهمة المقدسة بالمؤمنين، و على هؤلاء المؤمنين أن لا يركزوا أثناء القتال على أسر الخصوم طمعا بأموال الفداء لأن تلك الأموال فى نهاية المطاف سوف لن تدخلهم الى الجنة بل تدخلهم سيوفهم، و الجنة تحت ظلال السيوف(*) التى تقطر بدماء الكفار عندما يثخنوا فى قتلهم و يملؤوا الأرض بجثثهم و تجرى دماءهم أنهارا فى سبيل الله كما فعل النبى محمد نفسه عندما أطاح برؤوس جميع البالغين من ذكور بنى قريظة فى ليلة واحدة! و كما كان يفعل ايضا خالد بن وليد الذى أصبح بكل جدارة متعطشى الدماء يلقب بسيف الله المسلول.  مع ذلك لم يكن من السهل إلغاء قاعدة ( فداء الأسارى) فى الغزوات التى توارثتها العرب منذ ايام ما قبل الإسلام، فمن ناحية هى وسيلة إنسانية للإبقاء على حياة الأسير و منحه فرصة جديدة للحياة ليعود الى عائلته و أولاده و أحبائه، و من ناحية ثانية هى فرصة للسلام و الوئام بين الناس لعل ذلك الإقتتال قد علمهم الدروس و العبر،  فيتفاوضوا على حل خلافاتهم بالتراضى و التوافق بينهم بدل إزهاق الأرواح و إراقة الدماء التى لن تندمل جراحاته العاطفية عند أهالى الضحايا.  و علاوة على كسب النفوس، فقد كانت تلك القاعدة ايضا وسيلة لكسب الفلوس، إذ كان المقاتلون يسعون من وراءها الحصول على مكاسب مادية لم يكن من السهل الإستغناء عنها و بالخصوص فى ذلك المجتمع المتخلف القائم على شن الغزوات و النهب و السلب و كانت تعتبر عندم موردا مهما فى العيش. و قد أدرك النبى محمد ذلك، لذا لم يحرمها على مقاتليه كى لا يبث فيهم التذمر و يخفف من إندفاعهم القتالي، لذلك فقد أبقى عليها لكن بشرط أن يثخنوا في قتل الكفار و ينكلوا بهم تنكيلا شديدا، ثم بعد ذلك من كان محظوظا منهم بقى حيا، عندئذ يتم أسره كى يمن عليه بالفداء.  و هذه هى الآية التى فصلت هذا الأمر ( فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ) -سورة محمد- الآية 4 .  و مع عبارة ( ضرب الرقاب)، التى تعنى حز الأعناق و قطعها من البدن و هو تصوير إلهى بشع لعملية القتل، لن يبقى هنالك أمل فى بقاء الخصم حيا، و بالتالى لن يكون هنالك فداء لفك أسره!  و مع ذلك و على الرغم من عدم إفساح هذه الآية سوى مجال ضيق لفداء الأسرى، إلا أنها لم تدم طويلا، فقد نسخها الله بآية أخرى لا تبقى بعدها أى مجال آخر لفداء الأسرى!   و قد ذهب بعض فقهاء المسلمين الأوائل هذا المنحى، و منهم أبوبكر الرازى الجصاص و المفسر مجاهد بن جبر، والأخير  قال فى تفسيره : ( نسخها قوله تعالى: "فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ").  و هى آية السيف المعروفة "فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (**)  منهية بذلك عهدا كان يمن على أسرى الخصوم بالفداء.  و بهذا الصدد، تذكر كتب التراث الإسلامى و السير و المغازى روايات عديدة عن قتل الأسرى سواء ذلك حدث فى ساحات القتال او بعد حصار المخالفين و إستسلامهم.  فقد أراد أن يطيح برؤوس جميع رجال بنى قينقاع بعد إستسلامهم له بعد الحصار لولا تدخل أحد زعماء الأنصار ( عبد الله بن أُبي بن سلول) الذى أصر على فك وثاقهم و إطلاق سراحهم. و فى غزوة "أحد" وقع أسير من قريش و يدعى (أبو عزة الشاعر) و تم الإطاحة برأسه.  أما بنو قريظة، فقد ذبحهم النبى محمد عن بكرة أبيهم و بحسب المصادر الإسلامية ذاتها قدر عددهم بين (700 - 900 ) شخص فى خنادق حفرت لهذا الغرض لتمتلأ بالدماء و ليتحقق ما أرادهم الله تماما من المؤمنين ( حتى يثخن في الأرض)! و عند فتح مكة ذكر لأصحابه قائمة بأسماء مجموعة من رجال قريش و إمرأتين بقتلهم ( اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة) منهم (عكرمة بن أبي جهل، و عبد الله بن خطل، و مقيس بن صبابة، و عبد الله بن سعد بن أبي السرح)(***).  و قبل ان ننتهى من موضوع (النضر بن الحارث)، لا بد من تذكير القارئ العزيز بأن العباس بن عبدالمطلب عم النبى محمد كان أسيرا من أسرى غزوة بدر و معه عدد من أبناء عشيره من بنى هاشم، و تم تسريحهم من الأسر لقاء مائة أوقية من الذهب بحسب رواية إبن كثير " افتداء العباس بن عبد المطلب عم النبي  نفسه وعقيلا ونوفلا ابني أخويه بمائة أوقية من الذهب" (****). إلا أنه أعطى لعمه العباس بعد ذلك أضعاف ذلك المبلغ حين جاءته أموال الجزية من أهل البحرين، فقد ذكر إبن كثير  هذه الرواية ( وهكذا أعطى عمه العباس بعد ما أسلم حين جاءه ذلك المال من البحرين فوضع بين يديه في المسجد وجاء العباس فقال: يا رسول الله أعطني فقد فاديت نفسي يوم بدر، وفاديت عقيلا.  فقال: خذ ، فنزع ثوبه عنه، وجعل يضع فيه من ذلك المال ثم قام ليقله فلم يقدر)(*****) و تضيف الرواية (  وقد كان العباس رضي الله عنه رجلا شديدا، طويلا، نبيلا، فأقل ما احتمل شيء يقارب أربعين ألفا، والله أعلم.)  ماذا نسمى ذلك، فساد إدارى؟!
كه مال هه ولير
المراجع
(*)  المرجع:  الحاكم النيسابوري-المستدرك على الصحيحين-كتاب الجهاد، "الجنة تحت ظلال السيوف"-.
(**)سورة التوبة-الآية (5)
(***)  سنن النسائي- كتاب تحريم الدم- الحكم في المرتد
(****) البداية والنهاية لإبن كثير-الجزء الثالث-الفصل بعث قريش فداء أسراهم.
(*****) إبن كثير - البداية والنهاية-الجزء السادس.

صوت كوردستان: قام جنكيزخان المغولي الذي أتي من منغولستان التي تبعد ألاف الكيلومترات من كوردستان وحسب بحوث و مصادر تأريخية عديدة، بوضع كتاب باسم ( ياسا) تطرق فيها الى القوانين الخاصة بمملكته و الأراضي التي يحتلها.

وحسب الموسوعة الحرة فأن كتاب (ياسا) الذي صدر عام 1206م و هو يشمل على الاحكام التي تتعلق بالجزاء و العقاب من أجل نشر الامن في أرجاء الإمبراطورية المغولية.

الذي نريد أن تضعة أمام أيادي وزارة التربية في إقليم كوردستان هو أستخدام الكورد لمصطلح ( ياسا) في اللغة الكوردية و التي بمعني القانون. و هذا يعني بأن وزارة التربية و الكورد بشكل عام يستخدمون اسم كتاب جنكيزخان عند الحديث عن القانون.

و لو كانت قوانين جنكيزخان عادلة، و لو كان كتاب ياسا يحتوي على قوانين عادلة لكان من الطبيعي أن يستخدم الكورد كلمة ياسا بمعنى القانون. و لكن هذا الكتاب عن قوانين جنكيزخان كان يحتوي على قطع الرؤس و السلب و النهب والإرهاب.

على وزارة التربية و اللغويين الكورد البحث عى مصلطح اخر بدلا من كلمة ياسا التي استخدمها جنكيزخان في كتابه عن قوانين الإمبراطورية المغولية.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7

http://fa.wikipedia.org/wiki/%DB%8C%D8%A7%D8%B3%D8%A7

الدكتور سوزدار ميدي تطرق الى كتاب ياسا لجنكيزخان في موضوع تم نشرة في صوت كوردستان

 

السومرية نيوز/ بغداد
قلل وزير الطاقة التركي تائر يلدز، الجمعة، من تصريحات وزير النفط عبد الكريم لعيبي بأن الحكومة العراقية ستتخذ اجراءات قانونية لمعاقبة تركيا وإقليم كردستان والشركات الاجنبية بشأن تصدير النفط دون موافقة بغداد.

وقال يلدز في تصريحات نقلتها وكالة (رويترز)، إن "تعليقات وزير النفط العراقي بشأن اتخاذ اجراء قانوني محتمل ضد تركيا لا بد وانها جرى التعبير عنها بطريقة غير دقيقة"، مبيناً "هم يدلون بتصريح مختلف كل اسبوع".

واضاف يلدز "اعتبر هذا التصريح جملة جرى التعبير عنها بطريقة غير دقيقة".

وكان وزير النفط عبد الكريم لعيبي أعلن، في وقت سابق اليوم الجمعة، أن الحكومة العراقية ستتخذ اجراءات قانونية لمعاقبة تركيا وإقليم كردستان والشركات الاجنبية على أي مشاركة في صادرات النفط بدون موافقة بغداد، فيما اشار الى ان الحكومة العراقية ستدرس مقاطعة جميع الشركات التركية وإلغاء العقود معها.

يذكر أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني اتهم، أمس الخميس (16 كاون الثاني الحالي)، تركيا بالتواطؤ مع إقليم كردستان لحجب كمية ضخ النفط عن بغداد.

مسعود قالها علنا ,عدم الاعتراف بمنصب كوسرت ..وانما منصبه مجرد ديكور وستلام الراتب ؟؟جميع المناصب في كوردستان هامشية ؟لا صلاحيات ولا مناصب دستورية ؟؟فقط مسعود له الصلاحيات وتمثيل كوردستان ,في جميع المحافل ,.يجوز له  لا يجوز لغيره ؟؟الجميع سواء الوزراء واعضاء البرلمان العراقي (التحالف الكوردستاني )او الكوردستاني .مجرد اصنام وبلا حس ولا حركة ؟؟وعليهم الطاعة والغنوع ؟كوسرت رسول فقدة للاسف جميع القيم في سبيل مناصب  الوهمية ..فقدة المصداقية مع جماهيره في سبيل المال والفلل ؟؟والانسان يفقد كل شىء يستطيع تعويضها ..ولكن فقدان سمعته وذاته وماضيه لا يعوض ؟؟المال يستطيع حتى العاهرات الحصول عليها وحتى فاقدين اعز شىء عندهم الحصول على المال ؟؟ولكن حب الجماهير وتنصل من مبادىء السامية ؟صعب جدا الحصول عليها ؟؟ماندلا وغندي وشاعرنا الكبير  الجواهري وجيفارا وووووالخ لم تغريهم المال ولا المناصب ,كان هدفهم اسعاد الاخرين وتحقيق العدالة الاجتماعية ؟؟ولكن كوسرت رسول العكس تماما ؟؟لعب الورق وتلوعه بالدولار ونكران دم الشهداء .اسكنه الفلل واصبح رصيده في االبنوك يحسد عليه ؟؟ولكن لا يحسد على حاله الان ,منبوذ جماهيرا وبعيد عن هموم الشعب ؟؟اليس عار يقبل بوضعه التدني ..مدير مدرسة يترك مدرسته لساعات يعطي الصلاحية الكاملة لمعاونه ؟؟مدير دائرة يتمتع باجازة زمنية يخول معاونه بكل الصلاحيات ؟؟يترك مسعود كوردستان ,عن طريق الاعلام يعلم كوسرت ,, ونجرفان او مسرور ينوبون عنه ؟؟

لم يختلف اثنان على صلاحيات برهم صالح او حتى الوزراء ؟لم يكن له اي دور سوى استلام الراتب وبعض المراسيم ؟؟وازيدكم علما ؟؟يذهب مسعود للصيد  ؟له حلال ولكن للاخارين حرام ولا يجوز ..يذهب ومعه خمسون سيارة ؟؟ويقطع الطريق ديانا ومركة سور ..لان فخامته في الصيد ؟ويخاف من شعبه وهو بين احضان البرزانين ؟؟وفي كل بيت من تلك البيوت صورة مجرجبة لمسعود ؟؟ورغم ذلك لا يتجرىء ان يكون مع حماية الخاصة به ؟؟ الشخص الذي يحترمة مسعود فقط  هو اوردغان وبالامس صدام ؟؟الذي اعادة كرسيه ببسطال الجندي من الفرق الجمهوري ,وعبد الامير الزيدي  كان احد قادة اعادة مسعود للسلطة سنة 1996  31 اب ؟؟

مسعود ترك كوردستان بدون تشكيل او طلب بتشكيل الحكومة ..لانه على يقين لا يوجد سوى ال برزان ,هم سادة القريش وسادة كوردستان ؟؟وكل من على ارض كوردستان تابع ليس اكثر ؟؟؟ولكن اقولها له ومن معه الشعب الكوردي مرفوع الرأس ويبق شامخ كشموخ الجبال ,وغدا يكون هولاء تحت اقدام التاريخ والجماهير ؟؟لا يعلوا صوت فوق صوت الجماهير ؟؟ومهما كانت تلك القوة وسلاحه الفتاك ,,مصيرهم التلاشي والانهيار ؟؟؟؟هل يعقل اموال النفط لثلاثة سنوات لا يعلم مصيرها ؟؟وكذلك واردات ابراهيم خليل منذ سنة 1991؟؟؟؟سوف ياتي ذلك اليوم والجميع في قفض الاتهام دون استثناء ؟؟كما فعل الشعب العراقي مع صدام وازلامه البعثين ؟ واليوم الشعب المصري مخ حسني مبارك ؟ولا يستثنى احد ؟؟ويصبح وجوههم سوداء (مصغم )واولادهم يقولون ليتنا لم نكن من ابنائهم ؟؟لا يفيد الندم ؟؟
دول الجوار وراء سلطة البارزاني وحكمه ؟ وبنادق المرتزقة ؟لم يكن اكثر حض من صدام وسشاه ايران وحسني مبارك ؟؟كان هولاء مقراتهم داخل العاصمة وبين عامة الناس ؟؟مسعود لا يفارق سرة رش .. ؟؟مسعود لا يستطيع العيش سوى بين احضان الحميات والبنادق والرشاشات ..لا يستطيع ان يكون مأمنا بشعبه ولا بالجماهير ؟؟رسالته للجميع انه فوق الجميع ؟؟؟نقولها لا يصح الا الصحيح ..اين علاوي واين جلال الطالباني واين ياور واين ابراهيم الجعفري ؟ وغدا المالكي في خبر كان ؟كل شخص الى الزوال ونحن في عصر التكنلوجية وانتشار الخبر بالحظات ؟؟والخوف مسحت من القلوب ..والاقلام تكتب دون خوف ؟؟وساعة الخلاص قريب جدا ؟ منذ سنة 1991 تحكم وتامر وتنهي سواء في السلطة والحزب  ؟؟الى متى يبق البعير على التل ؟؟؟

آمد- استنكر المجلس الصحي التابع لمؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD قرار حكومة جنوب كردستان بمنع دخول أعضاءه إلى أراضي الإقليم للمشاركة في اجتماع المجلس الصحي في كردستان الذي عقد في مخيم الشهيد رستم جودي بجنوب كردستان.

وأوضح المجلس الصحي في بيان له أنه "وفقاً للقرار الذي اتخذ في مؤتمر المجلس الصحي لكردستان فقد تأسس المجلس الصحي في لكردستان ويتألف من 51 شخصاً".

وتابع البيان "وفقاً لقرار المجلس الصحي لكردستان فإنه كان يجب أن يجتمع جميع الأعضاء في هولير مابين يومي 11 و12 كانون الثاني 2014 "، مضيفاً أنه "وبسبب مواقف حكومة إقليم جنوب كردستان فقد تم تغيير مكان الاجتماع إلى مخيم الشهيد رستم جودي".

وأردف البيان "تم وضع العراقيل من قبل حكومة الإقليم أمام ممثلي المجلس الصحي في روج آفا وشرق وجنوب كردستان حتى لا يشاركوا في الاجتماع، كما وتم إيقاف أعضاء روج آفا في المجلس ولساعات على الحدود وواجهوا صعوبات جمة في طريقهم".

وندد مؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD بموقف حكومة الإقليم في منعها عقد اجتماع المجلس الصحي مؤكداً "هكذا تم عرقلة حق القيام بنشاط يهم صحة المجتمع من خلال هذا الموقف، فهم يرون بأن أي نضال من أجل الكرد يجب أن يمر من خلالهم، وهذا الموقف متخلف ويخالف المبادئ الديمقراطية".

ونوه مؤتمر المجتمع الديمقراطيKCD  في بيانه "نحن نندد وبشدة بموقف حكومة الإقليم التي تعرقل نضالنا".

وأشار البيان إلى أن أي موقف لا ينظر إلى مصلحة المجتمع فلا فائدة منه, مؤكداً "نحن كعاملين في مجال الصحة ننظر إلى مصلحة شعبنا، وسنظهر ارتباطنا وبشكل فعال بالقرارات التي اتخذت في مؤتمر المجلس الصحي لكردستان".

واختتم البيان "نعاهد شعبنا مرة أخرى بأننا لن ندخل الألاعيب الدنيئة للسلطة السياسية وسنبني قاعدتنا الصحية بقوتنا وإصرارنا".فرات نيوز

 

 

 


مركز الأخبار- يجتمع اليوم  في مدينة اسطنبول أعضاء الجمعية العامة للائتلاف الوطني وذلك للخروج بقرار يبت في مشاركته في مؤتمر جنيف ومن جهة أخرى أعرب النظام السوري عن استعداده لوقف اطلاق النار في حلب واتخاذ إجراءات أخرى.

وقبل خمسة أيام من انطلاق المؤتمر الدولي بمبادرة اميركية - روسية، تعقد الجمعية العامة للائتلاف الوطني اجتماعاً مغلقاً في أحد فنادق ضواحي اسطنبول وذلك للبت في قرارا  المشاركة في مؤتمر جنيف2 في ظل انقسامات يشهدها الائتلاف.

وفي سياق متصل أعلن وزيرا الخارجية الروسي والسوري في موسكو إبان مؤتمر صحفي أن سوريا مستعدة لاتخاذ سلسلة من الإجراءات الإنسانية لتحسين الوضع في البلاد وتبادل معتقلين مع مسلحي المعارضة، إلى جانب اتخاذ ترتيبات أمنية تسمح بوقف العمليات العسكرية في مدينة حلب شمال سوريا.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم "قدمت للوزير لافروف اليوم مشروع ترتيبات أمنية يتعلق بمدينة حلب (...) لإجراء الاتصالات اللازمة لضمان تنفيذه وتحديد الساعة التي يبدأ فيها وقف العمليات العسكرية".

وأضاف "إذا نجحت جهوده وآمل أن تنجح وأن يلتزم الجميع بهذه الترتيبات، أعتقد أننا نستطيع أن نبدأ كنموذج في حلب ثم ننطلق إلى مدن اخرى"

فرات نيوز

أشارت المعلومات المتوفرة لدى NNA إلى أنه و في حدود محافظة كركوك، فأن اكثر من (50) ألف ناخب سيحرمون من حقوقهم الإنتخابية لأن اسمائهم وردت في المحافظات الوسطى و الجنوبية من العراق، في حين انتهت الفترة القانونية لتجديد الأسماء.

و اعلن مسؤول العلاقات الجماهيرية في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات عبد الرحمن خليفة لـNNA، أن الفترة المحددة لتجديد الأسماء انتهت و كان يتوجب على المواطنين تجديد أسمائهم خلال تلك الفترة و في المحافظات التي وردت فيها أسمائهم، مضيفا: "المفوضية غير قادرة على عمل أي شي بخصوص الـ(50) ألف ناخب من كركوك و الذين وردت أسمائهم في المحافظات الوسطى و الجنوبية من العراق".

يشار أن المناطق الكوردية الخارجة عن إدارة الإقليم تعاني بشكل مستمر من مشكلة ورود أسماء الناخبين في المحافظات الأخرى.
--------------------------------------------------------
بلال جعفر – NNA/
ت: شاهين حسن

بغداد -((اليوم الثامن))
قال النائب عن الاتحاد الاسلامي الكردستاني بضرورة قيام حكومة اقليم كردستان  بتسليم قيمة نفطه المصدر الى الحكومة الاتحادية اسوة بباقي المحافظات المصدر للنفط .
واضاف , عزير حافظ نزير في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن))  ان ” اعضاء الكتلة  ترى ضرورة قيام حكومة اقليم كردستان بتسليم قيمة نفطها المصدر الى الحكومة الاتحادية لغرض متطلبات الميزانية العامة .
واوضح عزير ان ” اقليم كردستان لا يختلف عن اي محافظة من الشمال الى الجنوب وبالتالي فأن الثروة النفطية ملك للجميع وفق الفقرات القانونية والدستورية .
ويذكر ان الحكومة الاتحادية هددت بحجب موازنة اقليم كردستان في حال عدم تسديد المستحقات المركزية .
يذكر ان هناك اختلاف بين حكومة الاقليم والحكومة المركزية على تصدير النفط بين بغداد واربيل.(A.A)(م.ع)

شفق نيوز/ توعدت الاتحادية العراقية الجمعة بـ"معاقبة" تركيا وإقليم كوردستان على ما قالت إنها عمليات "تهريب" للنفط الكوردي إلى تركيا.

وأثارت محاولات كوردستان لبيع النفط والغاز بشكل مباشر غضب المسؤولين في بغداد الذين يؤكدون أن الحكومة الاتحادية هي وحدها صاحبة الحق في إدارة موارد الطاقة العراقية.

وقالت حكومة الإقليم يوم الأربعاء إن النفط بدأ يتدفق في خط أنابيب جديد يمتدد إلى تركيا ومن المتوقع بدء التصدير في نهاية هذا الشهر ثم تعزيز الإمدادات في شباط وآذار.

إلا ان رئيس الحكومة نوري المالكي هدد بخفض حصة كوردستان من الميزانية المالية للعراق إذا مضت قدما في خطط التصدير بدون موافقة بغداد.

وقال وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي في تصريح للصحفيين اطلعت عليه "شفق نيوز" إن بغداد ستتخذ اجراءات قانونية وإجراءات اخرى لـ"معاقبة" تركيا وإقليم كوردستان وأيضا الشركات الاجنبية على أي مشاركة في صادرات كوردية من النفط "المهرب" بدون موافقة بغداد.

وأضاف أن الحكومة تستعد لإجراء قانوني ضد انقرة وستحظر أي شركات تتعامل مع النفط الذي ينقل بالأنابيب الى تركيا من الاقليم بدون إذن من بغداد.

ومررت الحكومة الاتحادية مشروع الموازنة المالية للبلاد لعام 2014 رغم رفض الكورد وتضمن تسليم الكورد لـ400 ألف برميل نفط يوميا للحكومة الاتحادية وإلا فإنها ستقتطع ما يعادل من قيمتها من حصة كوردستان من الميزانية.

وأثار هذا الأمر استياء واسعا لدى الكورد.

وكان الخام الكوردي ينقل للأسواق العالمية عن طريق خط أنابيب كركوك - جيهان الذي تسيطر عليه بغداد الى تركيا لكن الصادرات الكوردية عبر ذلك المسار توقفت قبل أكثر من عام بسبب خلاف بشأن المدفوعات.

وبدأت كوردستان بتصدير الخام بشكل منفرد من حقل طق طق النفطي إلى ميناء مرسين التركي في اوائل كانون الثاني من العام الماضي عبر شاحنات.

وتسعى كوردستان لتصدير نحو 300 ألف برميل يوميا إلى الأسواق العالمية عبر الخط الجديد الممتد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

وتتوقع كوردستان ان يرتفع انتاج حقولها إلى 400 ألف برميل يوميا هذا العام ومليون برميل يوميا في 2015 ومليوني برميل يوميا في 2019.

ع ص

شفق نيوز/ قال وزير الطاقة التركي يوم الجمعة إن تعليقات وزير النفط العراقي بشان اتخاذ اجراء قانوني محتمل ضد تركيا لا بد وانها "جرى التعبير عنها بطريقة غير دقيقة".

وأبلغ تانز يلدز قناة سكاي 360 التلفزيونية في تصريحات اطلعت عليها "شفق نيوز" "هم يدلون بتصريح مختلف كل اسبوع" في إشارة إلى الحكومة في بغداد.

واضاف قائلا "اعتبر هذا التصريح جملة جرى التعبير عنها بطريقة غير دقيقة."

وفي وقت سابق قال وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي ان العراق سيتخذ اجراءات قانونية واجراءات اخرى لمعاقبة تركيا واقليم كوردستان العراق وايضا الشركات الاجنبية عن اي مشاركة في صادرات كوردية من النفط "المهرب" بدون موافقة بغداد.

 

الجميع يعلم متى بدأ الإرهاب, ومن يدعمه؟ ومن هي الجهات التي تموله؟ وماهي الإمكانيات التي تملكها حكومة العراق للقضاء على هؤلاء الإرهابيين, الذين زرعوا خلاياهم في المدن والأقضية ليس فقط, في المناطق السنية بل في المناطق التي يقطن فيها أغلبية شيعية .!

منذ, أن بدئت الحرب الأهلية في سوريا, بين الحكومة وبين ما يسمى (بالجيش الحر) أصبحت الحدود (العراقية – السورية – التركية) ساحة لأستقبال المتطوعين الجهاديين.

تكون الجيش الحر من إسلاميين متشددين و تفنن هؤلاء في قطع رؤوس من يخالفهم العقيدة والمبدأ, وأنضم إليهم جهاديين من شتى بقاع الأرض لأجل القضاء على "الشيعة" في سوريا والعراق وتحقيق مآربهم التي خطط لها اليهود, كان لزوماً على الحكومة العراقية؛ أخذ إحتياطاتها, لتأمين الحدود العراقية-السورية- التركية, وعدم السَماح لتسلل هؤلاء الإرهابيين من والى العراق, لأن إستراتيجية القاعدة (تكوين دولة إسلامية من حلب إلى الفلوجة) كانت معروفة ومعلنة, ومن البديهي أن ينتشر الإرهابيون الذين ينتمون إلى ما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" والذين لخصوا تسميتها ب "داعش"؛ وهدف هؤلاء تفتيت اللحمة الوطنية العراقية, والتغرير بجهات مهمشة ومن أزلام النظام السابق الذين لم يحتضنهم أحد, كان الخطأ الفادح الذي إقترفته الحكومة العراقية؛ إنها لم تتعامل بجدية مع كل فئات الشعب العراقي, لأن العراق, بلد متعدد الأعراق والأديان ولا يمكن تهميش أي جهة, لأن العراقيون تعايشوا بسلمٍ ووئام طوال قرون, الى إن جاء دكتاتور العراق (صدام حسين) وأصبح التمييز الطائفي واضحاً, وتمزقت الوحدة الوطنية, وأكملت الحكومة الحالية ذلك النهج الخاطئ بدون وعي وإدراك عن مخاطر التهميش والأبعاد.

اليوم, أتت مبادرة السيد عمار الحكيم ذو(السياسة المحنكة) التي يفتقدها الكثيرين من, السياسيين, ووضعت النقاط على الحروف.

"عمار الحكيم" أعلن عن مبادرة تتكون من 10 نقاط وبعض فقرات المبادرة لم ترق لأصحاب المشاريع الوهمية, وهي فقرة تزويد الأنبار بمبلغ "4 مليارات" دولار لأعمار محافظتهم, في الوقت الذي يزود السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ضعف هذا المبلغ خلال أشهر لتسليح العشائر في الأنبار وجنوب الموصل, ومع قرب الأنتخابات؛ يحاول البعض التنافس الغير شرعي, لاغياً مصلحة المواطن, ونرى أن مبادرة عمار الحكيم ستنهي أزماتٍ طالت وستنهي الإرهاب الأعمى الذي حصد أرواح الأبرياء, وكذلك ستقلل هذه المبادرة من مخاطر التدخلات الخارجية التي أتت من السعودية التي هددت بإرسال قوات "درع الجزيرة" لتدافع عن سنة العراق,! وربما عودة الجيش الأمريكي والعودة إلى المربع الأول, لذا وجب على جميع العقلاء دراسة مشروع "مبادرة الحكيم عمار" وتطبيقها لأنها بنظر أصحاب العقول الحل الأمثل للتعايش السلمي وإنهاء التطرف في عموم العراق.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يكاد الحراك الشعبي في البحرين يدخل عامه الرابع على التوالي منذ انطلاقته في الرابع عشر من فبراير من العام ٢٠١١ . وما يميز هذا الحراك هو سلميته وعدم جنوحه نحو العنف فضلا عن الشعارات الوطنية التي يرفعها المحتجون والبعيدة كل البعد عن الروح الطائفية برغم ان غالبية سكان البحرين هم شيعة تحكمهم اقلية سنية همشتهم ومارست ضدهم مختلف انواع التمييز والاضطهاد ومنذ عقود. وبدلا من ان تستجيب السلطات لمطالب المتظاهرين المشروعة وتجري اصلاحات في البلاد فانها تبنت خيار القمع الذي تسبب بسقوط اكثر من  مئة ضحية فيما اعتقل وعذب وفصل من عملهم الالاف من المواطنين.وفضلا عن ذلك استعانت السلطات بقوات درع الجزيرة وجلها سعودية دخلت اراضي البحرين عام ٢٠١١ ولازالت مرابطة هناك لحماية نظام الحكم البحرين.

وبرغم تلك السلمية وشعارات المعارضة الوطنية فان السلطات البحرينية ومنذ اندلاع الحراك الشعبي في البلاد مانفكت تتهم جمهورية ايران الاسلامية بالوقوف وراء الاحداث الجارية في البحرين. وقد شكل ملك البحرين لجنة مستقلة لتقضي الحقائق برئاسة البروفسور محمود شريف بسيوني وقد اثبتت اللجنة وبعد عدة اشهر من العمل  ان ايران لاتقف وراء الحراك الشعبي وبرغم ذلك لازالت السلطات والاعلام البحريني والاعلام العربي المأجور يتهم ايران بزعزعة استقرار البحرين.

هذا الاتهامات  لاتتحرج من اطلاقها حكومة دولة تعداد سكانها المليون والربع مليون نسمة ومساحتها سبعمئة كيلو متر مربع لاغير وتوجهها لدولة كبيرة كايران لاتعادل البحرين فيها سوى حي من احياء طهران فضلا عن التفوق الايراني في مختلف الميادين وخاصة العسكرية.الا ان السلطات البحرينية تمتلك الشجاعة اللازمة لاطلاق تلك الاتهامات ضد ايران برغم علمها بعدم صحتها.
وأما في العراق فهناك حرب تشنها قوى الارهاب والظلام على شعبه ومنذ اكثر من عقد من الزمن والتدخل الخارجي واضح فيه وليس بحاجة الى دليل , فهناك الاف الارهابيين مدعومين بعشرات الفتاوى التي تبيح الذبح والدمار ومصدرها واضح وصريح الا وهو المؤسسة الدينية الوهابية  وهناك عشرات الانتحاريين والمعتقلين من تلك البلاد , وهناك عداء واضح م للوضع الجديد في العراق وهناك دعم مادي وتدخل مخابراتي واضح في شؤون العراق الداخلية وفوق كل ذلك يدعي المسؤولون العراقيون بوجود ادلة دامغة على تدخل دولة اقليمية في زعزعة استقرار العراق الا انهم يخافون من ذكر اسم تلك الدولة.

اذن هناك ادلة على تدخل تلك الدولة ولكن لا احد يجرؤ على اتهامها !بعكس البحرين وبرغم ان العراق دولة كبرى في المنطقة من حيث امكانياتها الاقتصادية والبشرية بل وحتى العسكرية غير ان ساسة العراق لا يمتلكون الشجاعة الكافية لتوجيه اصابع الاتهام من اجل وقف حمام الدم في العراق . وعندما لا يرى الطرف المقابل اي رد فعل او حتى ازعاج فحينها سيتمادى اكثر. فوكيل وزير الداخلية الذي يدعي سيطرته على الملف الامني لايشير من قريب او بعيد لتلك الدولة واما رئيس الوزراء العراقي الذي خرج بعنترياته الفارغة مهددا خصومه السياسيين بان لديه ملفات يلوح بها بوجوهم فهو لاينبس ببنت شفة  تجاه تلك الدولة عندما يتعلق الامر بالدم العراقي المراق. واما الدكتور  ابراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني فما ادراك مالجعفري الذي يحج كل عام ويخشى ان يحرم من حج عام واحد فانه يعاتب احد الكتاب والمحللين السياسيين العراقيين من ابناء مدينته والمقيم في لندن قائلا له ارجو منك ان تخفف من لهجتك حيال تلك الدولة !

إنهم ساسة جبناء باعوا انفسهم بثمن بخس لهذه الدولة او تلك طمعا في كرسي الحكم الزائل. 

* هذا هو الجزءُ الثاني من منظوماتي الشعرية تعليقاً على قصائدَ للشاعر الكبير يحيى السماويّ:

-1-

لو أنني القنديلُ،..

أو نجمٌ هوى،

رميتُ ضوئي شارةً،

في مرتعِ الزاهر منْ

بستانِكَ الريّانْ.

لو أنَّـني عصفورةٌ طليقةٌ،

لطرْتُ صوبَ القارةِ البعيدةِ الأفنانْ،

بأطرب الألحانْ،

وأغزر الدنانْ،

من خمرةِ الروحِ..

وممّا تُثمِرُ الجِنانْ.

لو أنني فصلٌ منَ الأفراحِ..

صُغْتُ أحرفيْ

قلادةً في جيدِ شعرٍ ناضرٍ

بخضرةِ الأغصانْ،

والوردِ، والنخيلِ، والأعنابِ، والرمانْ،

ورقةِ النفس التي ترفلُ بالحَنانْ،

والطيبِ منْ سماوةِ المطربةِ الألحانْ،

سماوةِ الفرسانِ والشجعانْ،

شعراً،

غناءاً،

وسلاحاً ماضياً

في صدرِ كلِّ ظالمِ

وفاسدِ وجانْ.*

فلْيفرحِ الشعرُ بما تنثرهُ،

زهراً، وصوتاً صادحاً

في رحلةِ الكرْبِ الذي

يحملهُ الانسانْ.

*

* جانْ: منْ (جاني)، اسم منقوص نكرة وأصله (جانٍ) بمعنى معتدٍ لا (جان) بمعنى الجِنّ. وهو مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة للتنوين. وقد سُكّنتْ النون لضرورة القافية.

* تعليق على قصيدته/السماويّ (تحولات عائشة) على موقع المثقف بتاريخ الاثنين 13/9/2010

http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=18501:2010-09-13-01-39-14&catid=35:2009-05-21-01-46-04&Itemid=55

-2-

ماذا نقول إذا كان الوحوشُ هنا

بين الظهورِ كما قد كانَ قابيلُ

كلامُهمْ عسلٌ، والفعلُ منْ ضَبُعٍ

وكلُّ ما فعلوا نهـشٌ وتقتيـلُ

إنَّ الإلـهَ بـريءٌ منْ فِعالِـهُـمُ

ما كانَ في صُحْفهِ للحقدِ تنزيلُ

همُ الوحوشُ الضواري منْ صدى كَهَفٍ

في عِرقهمْ لهوى التذبيحِ تأويـلُ

للنورِ والحبِّ ما في كُتْبِهمْ أثرٌ

فللظلام هُـمُ، للحقدِ تمثيلُ

* تعليق على قصيدته (يا طير أبابيل) على موقع النور 14/11/2010

http://www.alnoor.se/article.asp?id=97551

-3-

الحرفُ يعجزُ أنْ يطوفَ على فمي

وأناملي جمدتْ لفرطِ تأزُّمي

وأنا على أبوابِ شعركَ ذاهلٌ

ومُسَـكّرٌ ، بنبيذ خيرِ ترنُّـمِ

طافتْ بنا الأشعارُ في إبحارها

فرسَتْ لديكَ لتغتنيْ بالمَغنَمِ

ووقفْتُ في محرابِ حرفكَ ضارعاً

متوسِّلاً ، مثلَ الفقيرِ المُعـدَمِ

فمنحْتَني كنزَ الكلامِ وسحرَهُ

فرجعْتُ في ثوبِ الغنيِّ المُنعَمِ

نشوانَ أرقصُ منْ نميرِ ثماركمْ

متسربلاً برداءِ أطيبِ مُلهَـمِ

الشعرُ أولَ ما يكونُ من الهوى

فإذا تحكّمَ صارَ شُـغلَ مُعلّمِ *

ومُعلّمُ الأشعارِ يحيى هاهنا

بروِّيهِ يُطفي عذاباتِ الظمي

يحيـانِ يقتسمانِ شــهدَ قلوبنـا،

يحيى، ونبضُ الشعرِ يسري في الدمِ

.................................

* تضمين من قول عُلية بنت المهدي:

الحبُّ أولَ ما يكونُ مجانةً

فإذا تحكّمَ صارَ شُغلاً شاغلا

تعليق على قصيدته (حلمٌ ولا أبهى ...) منشورة على موقع النور 23/12/2010

http://www.alnoor.se/article.asp?id=100593

فردّ السماويُّ قائلاً:

ياصاحبي .. ومُنادمي .. ومعلـمي
أنا منك : حرفٌ من سطور المُعْجَم ِ

تُـعْـيي بأسـئـلـة ِالبيان ِ ربابـتـي
كيف الجوابُ وأنت تُعْجزُ ليْ فمي ؟

صمتي جوابُ يراعتي ومحابري
فاعـذرْهما ياسـيـدي .. وتـكرّم ِ

نُذرا ً إذا قبّلتُ وجهَـك في غـد ٍ
تـقـبيـلَ مشتاق ٍ صدوقٍ مُحْرِم ِ :

سأصومُ ـ صومَ الناسكين َ ـ تشكّرا ً
لله ِ حتى أخــريــات ِ مُــحَـــرّم ِ


ياصاحبي ولئنْ حرصْتُ على الهوى
فـلأنَّـه مني الرفـيـفُ من الـدّم ِ

أنّا أوّلُ العشاق مَنْ " نسجَ الشذا
وغزِلتُ للمحبوب ِ ضوءَ الأنجم ِ " *

وأنا ابتكرتُ من الرنيم ِ مُـدامَـة ً
عَـتّقـتُها دهرا ً بـزقّ تـهَـيّمي


بيْ طبعُ تنّور ِ الفرات ِ فخـبـزهُ
للعاشقين وليْ رمادُ تـضـرُّمـي


غـنِـمَ الحبـيبُ من الـربـيـع ِجنانهُ
أمّا الخريفُ المُسـتباحُ فمغـنـمي

* إشارة إلى بيتي في قصيدتي المهداة إلى أخي الناقد الكبير أ . د . عبد الرضا علي المنشورة في صحيفة المثقف وفي كتاب تكريمه :
نسجتُ الندى بردة والغماما
وشاحا وطرّزته بالخزامى
وقد قال الناقد الشهير يوسف عز الدين عن هذا البيت أنه " ماركة مسجلة كابتكار صورة "

وبيتي :
غزلتُ الضوءَ للمحبوب ثوبا
شفيفاً فهو مرآة ٌ وتـبْـرُ

تحطُّ فِراشةٌ ظنا ً بنهد ٍ
زهورا ً فوحها خمرٌ وعطرُ

............................

عبد الستار نورعلي

السبت 4 يناير 2014

 

كثيرة هي المبادرات التي أطلقها الحكيم في مناسبات خاصة أو عامة ، وأتت في توقيتات مهمة وتقاطعات غاية في الحساسية ، إذ اعتبر البعض أن هذه المبادرات هي خارطة الطريق لحل الكثير من المشاكل المفتعلة والتي تعصف بالعملية السياسية والمشروع الوطني ، والذي ما زالت أركانه لم تستقر بعد .
فيما عدها البعض أنها مناورات انتخابية ، أو يراد سحب البساط من الخصم ، والإيقاع به ، أو محاولة تجريده ، وعزله في زاوية ضيقة ؟!
فعندما وضعنا هذه المبادرات في ميزان القراءة والتحليل ، خلصنا إلى نقاط مهمة في هذه المبادرات : والتي من أهمها :
1) انها جاءت في توقيتات الأزمات ، فلم تأتي لظرف ما أو غاية ما . ومثالي في ذلك البصرة عاصمة العراق الاقتصادية ، هذه المبادرة لم تأتي في ظرفاً انتخابي لنقول انها دعاية انتخابية ، والتي عطّلت تماماً من دولة القانون وبذرائع شتى ؟ بل جاءت بعد معاناة مريرة لمحافظة تعيش على بحيرة من النفط ، وهي لا تملك شيء .
2) اي مبادرة أطلقها الحكيم لم تحمل بين أحرفها أسم المجلس الأعلى أو الحكيم ، لتجيّر إلى حزبه أو تياره ، بل هي جاءت متسقة مع معاناة المواطن العراقي عموماً ، كما حصل في مبادرة منحة الطلبة ، والتي جاءت لتخفيف الكاهل عن الطلبة .
3) هذه المبادرات تسير في سياقات... الحكيم لا يملكها ، فهو لايملك السلطة أو المال لاستغلاله في الأغراض الانتخابية ، فتم تقديمها على انها مشروع قانون ، ليأخذ طريقه نحو البرلمان ، والتصويت عليه من قبل ممثلي الشعب ، وهذا بحد ذاته انجازاً لا يحسب للحكيم ، بل للحكومة والمجلس التشريعي .
4) الملاحظ أن هذه المبادرات تحمل حساً وطنياً واضحاً ، فما أطلقه في الملتقى الثقافي الأخير من مشروع "انبارنا الصامدة " ، مثل حالة نوعية غريبة في الوسط السياسي ، فياترى هل هو غزل سياسي للسنة ؟! آم انه سحب البساط من الحكومة ، واستثماره في الدعاية الانتخابية ؟!
هنا الجميع يعلم أن الحكيم يملك علاقات جيدة مع الجميع ، بل هناك علاقات جيدة مع مختلف الوسط السياسي السني ، وعندما أقرأ تصريحات البعض من السياسيين أجد أنهم يرون في الحكيم الصدق والإخلاص والأمانة ، فعندما يقول الحكيم فنحن نصدقه ، هذه المصداقية ، جعلت جسور الثقة ، تمتد بينه وبين الوسط السياسي السني ، لهذا عندما انطلقت المبادرة لاقت ترحيباً جيداً في الوسط السني ، والكردي ، بل عدّها البعض انها خارطة الطريق للخروج من هذه الأزمة الخانقة ، فيما عدها الشركاء أنها محاولة لقلب الطاولة ، وسرقة الضوء عن العمليات العسكرية الجارية في الرمادي ، وبالتالي ضياع الهدف المراد منه انطلاق عملية عسكرية ضد الجماعات المسلحة في الانبار والذي قرأه البعض انها عرض انتخابي بامتياز .
يبقى على الآخرين قراءة هذه المبادرة انها ترطيب للأجواء السياسية ، وتهدئة للأوضاع المحتقنة ، والتي يستغلها الإرهاب ليكشر عن أنيابه ضد الأبرياء العزل ، وان نقرأ هذه المبادرة بروح وطنية بعيداً عن السياسة والتصارع السياسي ، والذي أدخلنا في نفق لايمكن الخروج منه أبدا.
علينا أن لا نضع المبادرة في قالب السياسة ، بل نجردها من أهدافها ومحتواها لنجد أنها جاءت لتخفيف حدة الاحتقان السياسي والذي ينعكس بالسلب على الشارع العراقي ، والذي ينتظر من السياسيين أن يسعوا إلى تعزيز الثقة فيما بينهم ، خصوصاً ونحن مقبلون على حالة من التغيير في المشهد السياسي في انتخابات مصيرية تحدد معالم الوضع السياسي القادم .


السبت, 18 كانون2/يناير 2014 01:00

ليل ووسن - وداد عبد الزهرة فاخر*

** قال شيخي صفي الدين الحلي :

قالَتْ: كحَلتَ الجفونَ بالوَسنِ ، .. قلتُ: ارتقاباً لطيفكِ الحسنِ

قالتْ: تسليتَ بعدَ فرقتنا، .. فقلتُ: عن مَسكَني وعن سكَني

قالتْ: تشاغلتَ عن محبتنا، .. قلتُ: بفرطِ البكاءِ والحزنِ

قالَتْ: فَماذا تَرومُ؟ قلتُ لها: .. ساعَة َ سَعدٍ بالوَصلِ تُسعِدني

القصيدة

غاب عن عيني الوسن .. عند ذكري للوطن

وتساءلت بشوق .. أين ذياك الزمن ؟؟

وانا انتِ انا .. وانا اسأل منْ؟

يا ترى من ذا الذي .. يرجع العين لذياك الوسن؟!

...

فاح بالدرب شذا القداح والفـلِ وعطر الياسمين

وسرت نشوة حب .. بين كل العالمين

ذاك بحر يجمع الآس وماء الورد ، شوق العاشقين

ذاك سمار بقايا الليل والآهات .. تغزو الحالمين

...

انتشي مرتشفا ريقك .. اغفو بعد حين

أملئي الكأس رحيقا .. آه ما احلى الحنين

ذاك عمري ضاع .. في تلك السنين

لا تسل عني وعن حالي .. وقل مداح بين المنشدين

...

آه ما احلى الحنين ..

ولورقاء تناجي .. تتناجى فوق اغصان وتين

آه ما احلى الوسن

يتهادى فوق سحب من مزن

يا ترى من ذا الذي .. يرجع العين لذياك الوسن؟!

فيينا 20 .12 . 2012

* كاتب وصحفي عراقي

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

** قصيدة قالت : وهي قصيدة من عيون الشعر العربي للشاعر صفي الدين الحلي : عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها . وهي ايضا من القصائد المغناة حيث لحنها وغناها مطرب الاجيال محمد عبد الوهاب التي تجدونها على الرابط التالي :

http://www.youtube.com/watch?v=_03FRMaV_PE

 

مقاتلة الارهاب والمليشيات التكفيرية لا تكون بإرهاب شيعي ومليشيات شيعية مقابلة.

يتصرف البعض احيانا مثلما تتصرف النعام في دفن رأسها في التراب كي يتهربوا من الحقيقة لأنها عادة اما ان تكون موجعة او ان البوح بها لا يخدم مصالح طرف معين . فما يحصل في العراق هو اخر فصل في تفكيك دولة مر على انشائها ما يقارب القرن بحدودها ألحالية وتحويلها الى اشلاء وتكوينات سياسية مجتزئة لا يربطها شيء سوى الاسم .

ان دولة القانون التي بشر بها المالكي في بداية تسلمه للسلطة تحولت الى دولة تقودها مليشيات وتشتتها الولاءات الطائفية والمذهبية وأخيرا المناطقية .. ومع ذلك فهو مستمر في دعواته الاعلامية لدولة القانون والمواطنة , ودعواته هذه عادة ما تكون موجهة للطرف الرافض له ( الطرف السني ) فقط بينما الطرف الموالي له ( ا لطرف الشيعي ) مطلق اليدين يفعل ما يريد في الوقت والمكان الذي يريد .

وبنظرة سريعة على تناقضات المالكي ( الوطنية ) نستطيع ان نتوصل للحقائق التالية :-

- الوطنية التي يدعيها المالكي تعبر بشكل او بآخر عن وطنية السلطة التي تفرضها على المجتمع حسب توجهاتها هي ( وفي حالة المالكي هي توجهات مذهبية) , اي ان المواطنة عنده هو رضوخ جميع المكونات العرقية والمذهبية والدينية والانصياع لما يؤمن به هو , وبخلافه فان الجميع ارهابيون .. تماما مثلما كان يتصرف سلفه صدام حسين .

- لا يمكن لسياسي منتمي لحزب يؤمن في عقيدته المذهبية السياسية بسيطرة المذهب على الحكم ان يدعو الى دولة مواطنة يكون المواطن فيها متساوي في الحقوق والواجبات في الوقت الذي يعاني هو نفسه من عقد تاريخية سياسية تربى عليها .

- دعوة المواطنة الذي يدعو لها المالكي تتناقض مع ما يجري في الواقع من تزايد نفوذ المليشيات الشيعية التي تشترك معه في العقيدة للحد الذي اصبحوا يستهترون بمؤسسات الدولة الرسمية , فقد اشارت الاخبار قبل ايام الى قيام زعيم عصائب اهل الحق باستقبال شيوخ عشائر حزام بغداد الذين طلبوا منه امدادهم بالأسلحة لقتال داعش والتنظيمات الاسلامية الاخرى .. اي ان هذه المليشيات الشيعية قد حلت محل وزارة الدفاع العراقية والأجهزة الامنية للدولة .

- ان محاربة المالكي للمليشيات السنية الارهابية وغض النضر عن المليشيات الشيعية التي لا تختلف كثيرا عن مثيلاتها السنية تشير الى ان الحرب هذه ليست حربا على الارهاب بقدر ما هدفها اسكات الصوت الاخر المعارض له وستتحول قريبا الى حرب شاملة ضد اي طرف معارض اخر و بحجة الارهاب نفسها .

- لقد سرب قبل ايام وبالتزامن مع الحملة في الانبار خبر اعتقال البطاط زعيم مليشيات حزب الله الذي قصف وقبل فترة الاراضي السعودية بقذائف هاون دون اي تفاصيل عما توصلت اليه التحقيقات معه , ليس هذا فحسب بل ان تنظيمه هدد الحكومة لإطلاق سراحه دون ان تكون هناك اي ردة فعل رادعة من قبل اجهزة المالكي لهذه التهديدات وبعد ايام ذكرت مصادر خبرية عن اطلاق سراحه ولم تنفي الحكومة هذا الخبر . ان هذه الممارسات تنمي روح الكراهية والحقد لدى الطرف السني ولا تجعله يحس بالمواطنة الحقيقية ولا لانتمائه الى دولة تصان فيها كرامته وحقوقه .

- ان اطلاق اسماء لمدن جنوبية ذات اغلبية شيعية على تشكيلات القوات المسلحة التي قاتلت في الانبار مؤخرا تشير وبوضوح الى رغبة المالكي في تعميق الشرخ بين مكونات الشعب العراقي وتصدير هذه المشاكل لعمق النسيج الاجتماعي العراقي .

- ان كان المالكي يحارب ( كما يقول) من اجل دولة المؤسسات فعليه اولا التمعن في ظاهره حدثت مؤخرا عند فتح باب التطوع للقتال في الانبار وان يفكر في اسبابها , فاغلب ان لم نقل جميع من تطوعوا كانوا من المواطنين الشيعة دون السنة , وهذا يدل على امرين ..اولهما ان الشارع السني يدرك ان هذه الحرب ليست ضد الارهاب بقدر ما هي حرب ضد المذهب السني بشكل عام .. وثانيا يوضح مدى نجاح المالكي في التحشيد الطائفي عند الشارع الشيعي وهذه لها مدلولات خطيرة جدا ستمتد لأجيال قادمة .

ان محاربة الارهاب ( السني ) لا تكون بواسطة احزاب طائفية شيعية كحزب الدعوة والمالكي , لأنها في النتيجة تقضي على ارهاب لنمكن ارهابا اخر مؤيد له, فهكذا حرب يجب ان تكون من خلال احزاب علمانية لمقاتلة الارهاب من الطرفين كي يشارك فيها جميع العراقيين. وان كان المالكي صادقا في دعوته هذه فعليه اولا التملص من الاحزاب الدينية الشيعية كي يطمأن العراقيون لحقيقة نواياه في حربه هذه .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

17 – 1 – 2014

 

إعلامي وناشط مدني

اجتمعوا في بيته، عراقيون، شيعة، وسنة،صابئة، مسيحيون، ايزيديين، فمن أصحاب السماحة، وأصحاب الفضيلة، وأصحاب الغبطة، وممثلي من لم يستطع الحضور بنفسه، لكنه أرسل من ينوب عنه، والمناسبة ، المولد النبوي الشريف، والبيت، بيت آل الحكيم، الذي يقف في بابه مستقبلاُ، الحكيم الشاب.

لست هنا مادحاً، لمن لا يستحق المديح، فرجل السلام، العراقي الأول، صاحب اليد البيضاء، طالما مد تلك اليد للآخرين، فمرة يدعوا السياسيين، للجلوس إلى مائدته الكريمة، وهو ابن الكرام، ومرة يدعوا أبناء العشائر، فيشربون قهوته المهيلة، ومرة يجمع أبناء المجتمع العراقي، من كل المشارب، ليحدثهم حديث تطيب به النفوس، وتخضع فيه القلوب، وتطنب الآذان، حديث يرضاه الله ورسوله وأولي الأمر.

وفي كل بلاء، أو أزمة، تحيق بالوطن وأبنائه، يطل بابتسامته، وحلوله، ومبادراته، وكأني بإمام الطائفة، السيد محسن الحكيم قدس سره الشريف، العراقي الغيور، والوطني المخلص، وخيمة العراقيين، مهما كانت عناوينهم، ومن أي رافد للوطن ينتمون، يلفهم بعباءته، ويحنوا عليهم حنو الأب.

قد يراني البعض مغالياً، أو مندفعاً، لكن ديدن النفس البشرية، حب السلام، والركون إلى الطمأنينة، إنا إنسان عراقي، أتعبته سنون الحرب، كغيري من المظلومين من أبناء وطني، فمنذ أن فتحت عيني، وانأ أرى بلدي، يدق طبول الحرب، وينشد أغنية (احنه مشينه للحرب) ولا اعرف متى سيعود، فمن حرب إلى حرب، ومن جرح إلى جرح؛ صوت الحكمة وتغليب العقل، قد خفت، كما يخفت النور، في الدهاليز المظلمة.

وعندما تحدث الخطوب والملمات والأزمات، خاصة في هذه الفترة، يتوقف كل شيء ، ويكاد السكون والطمأنينة، ينمحيان، ولا نسمع إلا التصريحات من هذا الفريق أو من ذاك الفريق، يتعاركون أمام أجهزة الإعلام عراك الديوك الشركسية، ولا يبادر احد، لمد يد المساعدة، لهذا الشعب المظلوم والمغلوب على آمره، لا نسمع سوى صوت الحكيم الشاب، صوت العقل، صوت الوطنية، وما أكثر مبادراته ودعواته، لتغليب لغة العقل والحوار بين الأخوة، إخوة الوطن.

حتى جاءت الأزمة الأخيرة، واستيلاء تنظيمات القاعدة وداعش، على أرضنا في الانبار، بمعاونة من ارتضى لنفسه، الذل والمهانة، والخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة، ليبتلى أخوة لنا هناك، ويبتلي معهم كل العراق، فتقدم الحكيم بمبادرته، وإذا بصغار النفوس والعقول، ممن لا يفهمون من الأمر شيء، ولا يعون من الوضع شيء، يهاجمون المبادرة، وكأنها المبادرة الأولى.

فكما انتصف السيد الحكيم، لأهله في الانبار، قدم العديد من المبادرات والبرامج، لتطوير، وانتشال، وتعمير، محافظات ومدن الوسط والجنوب، فماذا كان الرد الحكومي؟ الصمت، ومحاربة ما تقدم به، بل والادعاء إنها مبادرات انتخابية! ولن استغرب ذلك، فهم يرون الآخرين، بعين أنفسهم، ولأنهم تعودوا، على تسخير كل شيء يقومون به لتحقيق مصالح انتخابية..سلامي

 

أصوَاتٌ نَشَازْ، طَرقَت أبوُابَ مَسامِعِنا فِي وَقتٍ حَرِجٍ، لاَ يُسمَحُ لِأحدٍ بِألزِيارةِ، لِتَغتَصِب طَمَأنِينَةَ أذَانِنَا، وَتُشِيعَ الرُعْبَ فِي تَفكِيرِنا، وَلَعَلَ تِلكَ ألأصوُات هِيَ ألسَببُ فِي كُلِ مَا جَرى وَيَجرِي فِي ألعِرَاق، مُنْذُ 2003 وَحتَى يَومِنا هَذا .

ألأنْبَارُ؛ وَمَا يَجرِي فِيهَا مِنْ عَملِياتٍ عَسكَرِيَةٍ، يُسَانِدُهَا جَميِعُ مَنْ تَهُمهُم مَصلَحَةُ ألعِرَاق، مِنَ ألذيِن يَرُونَها قَضِيَةً وَطنِيةً، إجْتَمَعت عَليِهَا أغْلَبُ ألكُتَل ألسِياسِيةَ، ألتِي جَاءْت خِطَابَاتِها مُؤَيِدةً لِمَعركَةِ ألجَيشِ العِرَاقِي ضِدَ الطُغْمَة البَاغِيَة.

فِي ألأوُنةِ ألأخِيرَةِ، أُطْلِقَتْ مُبادَرَةٌ كَسَابِقَتِها مِنَ ألمُبَادرَاتِ، ألتِي جَاءْت مَبنِيَة عَلَى أسَاسِ قِرَاءَاتٍ جَيِدَة للوَضعِ ألإقْلِيمِي وألدُوَلِي، أتّت فِيها رِسالةً وَاضِحَةً لِلإخوَةِ ألسُنَة، إنَ ألحَربَ عَلَى ألإرّهَابِ سَيَشمِلَكُم، وَعَليِكم أنْ تَنْتَبِهُوا إلَى حَجمِ ألأخْطَارِ ألمُحَدقِة بِكُم، وَمَا سَيَنْتُجُ عَنْها مِنْ خَسائِرَ جَسِيمَة بِألأنْفُسَ، وَألمَالِ، وَألأمْلَاك، وَضَيَاعُ ألأرَاضِي، وَأُمُورٌ أُخْرَى يَصعُبُ تَعويِضَهَا، وَتَخليِدُ مَبَادِئَ وَأفكَارً طَائِفِيةً، قَدْ يَستَحيِلُ مَحْوَهَا مَعَ مُرورِ ألزَمنْ، كَمَا إحتَوِت ألمُبَادَرةُ عَلَى رِسَالةٍ لِبَاقِي أطْيَافِ ألشَعب ألعِراقِي، تَعِضُهُم بِألتَرفُعِ عَنْ ألإنتِمَاءَاتِ ألطَائِفيِةِ، فَلِكُلِ شَخصٍ إنْتِمَاءَهُ، وَعَليِنَا إحتِرَامُ إلجَمِيع وَألإعْتِزازُ بِهِم، سَوَاءً كُنَا شَيعَةً، أوُ سُنَةً، أوُ مَسيِح، أوُ كُرّد، أوُ صَابِئَة، أوُ أيِزِيدِيَة، أوُ غِيِرِ ذَلِكَ مِنْ أطيَافِ ألمُجتَمَع، وَلَكِن بِنَفسِ ألوَقتْ يَجِبُ أنْ تُستَثْمَر هَذِهِ ألإنْتِمَاءَاتُ لِغرضِ وَقفِ ألتَنَاحُرِ ألطَائِفِي، وَألحَد مِنْ مَبدَأِ ألبَقَاءِ لِلأقْوَى بِـ(ألسُلطَةِ)، وَلِنُنّقِذَ ألشَعْب مِنَ ألإحتِضَارِ وَسَيَلان ألدِمَاء ألبَرِيئَة بِغَزارةٍ.

أصْوَاتٌ مُنَاوِئَةٌ؛ أرَادَت أنْ تَعلُو عَلَى أكًتَافِ غَيِرِهَا، مُعْتَمِدَةٌ مَبَدُأ ألتَسقِيِط، فِي إنَ ألمُبَادَرةَ تَسْعَى لِتَموُيِلِ ألإرّهَابِ! وَمُسَاعَدَتهُ فِي تَحوِيلِ ألأنْبَار إلَى مَقْبَرَةٍ للشِيِعَةِ، تُوَازِي قُبُورُها (وَادِي ألسَلَام)! وَفيِهَا إنْتِهَاكٌ لِحُقُوقِ ألشِيَعةِ، وَإتَاحَةُ ألمَجَال لِقُطَاعِ ألطُرُقِ، وَعَودَتُهم لِمُزَاوَلَةِ نَشُاطُهُم بِقَتلِ أهَاليِنَا ألمُسَافرِين، كَمَا كَانُوا يَفعَلوُن طِيلَةَ ألسِنينَ ألمُنْصَرِمَة!

هُنَا يَسُوقُنَا ألأمَرُ إلًى أنْ نُثيِرُ تَساؤلاتٌ عَديِدةَ، عَلّنّا نَجِدُ إجَاباتً وَافيِةً لَهَا، ألذِينَ سَقَطوُا شُهداءً فِي ألأنْبَار، هَلْ هُم ضَحَايَا ألمُبَادَرة، أمْ ضَحَايَا ألتَخطِيط ألفَاشِل؟ هَلْ هُم ضَحَايَا ألمُبَادَرَة؟ أمْ ضَحَايَا ألتَسليِح بالعِتَادِ الفَاسِد؟ هَلْ هُم ضَحَايَا ألمُبَادَرة؟ أمْ ضَحَايَا أزلامُ ألبَعْث ألَذِين يَقوُدوُنَ ألعَمليَة ألعَسكَرِية؟ هَلْ هُم ضَحَايَا ألمُبَادَرة؟ أمْ ضَحَايَا لُعْبَةُ ألحَربُ ألطَائِفيِة، ألتِي تَلعَبُها ألحُكُومَة كُلَما أحَستْ بِقُربِ نِهايَةِ عَهدِهَا؟ ألَيسَ مِنْ ألأفْضَل أنْ تُعْطَى ألأموَالُ لِمَجالسِ عَشائِرِ ألمُحَافَظَات بِألعَلنِ بَدلَ ألخَفَاء، مِنْ أجلِ إعْمارِ ألمُحَافَظَات، وَإقَامَةُ ألمَشاريِع، وَتفَعيِلُ دَوُر أبْنَاءِهَا عَلَى العَمَلِ؛ لِلإرتِقَاءِ بِمستَوَى ألمُحَافَظَات؟

ألعَمليَةُ ألسِيَاسِيَةُ، لَا تُدَارُ بِمَبدَأِ ألقَائِدِ ألأوُحَد، وَإنَمَا تَتِمُ إدَارَتُهَا مِنْ خِلَالِ ألإنْتِصَارِ بِألجيشِ، وألإنْتِصَار بِألعَشائِرِ، ألتِي أكَدَتْ إنْتِمَاءَهَا لِلعِرَاق وَلَيِسَ لِلطَائِفَة، وَهُنَا يَكْمُنُ مَغزَى ألمُبَادَرة، فَهِي لَا تَبغِيِ أنْ تُوَازِنَ بَينَ شَيئَيِنْ، وَلَكِنَها تُطلِقُ أمَلْ وَتُدِينُ فِعْل، لَا يَختَلِفُ إثنَان عَلَى إنَ ألإرّهَابَ هُوَ ألفِعْلُ المُدَان، وَألمُبَادَرَة أكَدَتْ عَلَى ضَروُرَة ألتَصَدِي ألعَسكَرِي ألحَازِم لَهُ، فَألعَملِيَة ألعَسكَريِة فِي ألأنْبَار، تَسيِرُ بِألإتِجَاه ألصَحيِح، لِأنَ ألجَيِش لَمْ يَدخُل ألمُدُنْ،فَدُخُولُهُ سَيَخلُق فَوُضَى عَارِمَة لَدَى تَنْظِيِم ألقَاعِدَة، تَجْعَلُهم يَستَبِيحُونَ دِمَاءَ ألنَاس فِي ألمُدُنِ.

ألمُبَادَرَةُ ألتِي أطْلَقَهَا رَئِيسُ ألمَجْلِس ألأعْلَى ألإسْلَامِي، لَا تَعُدُ فَرّضَاً عَلَى ألحُكوُمَة، وَإنَمَا هِيَ مُقْتَرَحٌ بِإمْكَانِهَا تُسوِيفُهُ، كَمَا عَوَدتْنَا عَلَى ذَلَكَ، فِي تَعْطِيِلِ مُبَادَرَاتِ ألبَصْرَة، وَمَيسَان، وَألسمِاوَة، وذِي قَار، وَوَاسِط، وَألدِيَوانِية، وَبابِل، وَمَشرُوعُ (بِتْرُو 5 دُولَارّ!(

تَسَاؤلاتٌ كَثيِرَة، تَجوُلُ مُضطَرِبَةً، فِي عُقُولِ أبْنَاءِ ألعِرَاق ألغَيَارَى، تَبحَثُ عَنْ إجَابَاتٍ شَافِيَةٍ؛ تَجبُرُ بِهَا جِراحَاً، سَبّبَهَا جَهْلُ ألسَاسَة بِإدَارَة ألدَوُلَة، وَلُهَاثُهم وَرَاء ألمَصَالِحَ ألشَخصِيَة، هَلْ بِمَقْدُورِ قُوَاتِنَا ألأمْنِيَة ألقَضَاءَ عَلَى بُؤَرِ ألإرّهَابِ؟ فَألقُوُاتُ ألأمريِكِيةُ بِترّسَانَاتِهَا وَمُعِدَاتِهَا، وَأقْوَى وَأحدَث ألتَجهِيزَات وَألخُطَّط ألعَسكَرِيَة، صَرّحَتْ بَعدَ حَربِهَا عَلَى تَنْظِيِمِ ألقَاعِدَةِ، إنَهَا إستَطَاعَت إضْعَافَهُ فَقَطْ! هَلْ سَتَعِي ألكُتَلُ ألسِيَاسِيَة أهَمِيَةُ ألمُبَادَرَة؟ أمْ سَتَستَمِرُ بِألحَملَةِ ألتَسقِيطِيَةِ لِدَعمِ مَوقِفِهَا ألإنْتِخَابِي؟

مركز الأخبار- تمخضت زيارة وفد مجلس التطوير الاقتصادي لروج آفا لمدينة آمد في أواخر كانون الأول/ديسمبر المنصرم عن نتائج كانت أبرزها رغبة رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية التعاون مع روج آفا والبدء بالتبادلات الاقتصادية, ومن المقرر أن يزور وفد من رجال الأعمال من شمال كردستان مدينة قامشلو.

وزار وفد من مجلس التطوير الاقتصادي برئاسة عبدالرحمن خليل رئيس المجلس ونائبه سليمان عمر و3 تجار ممثلين عن روج آفا لبحث سبل تقوية العلاقات الاقتصادية بين روج آفا وشمال كردستان وإيصال صوتهم إلى مركز القرار في أنقرة لفتح البوابات الحدودية مع روج آفا أمام التبادل التجار والمساعدات الانسانية.

والتقى الوفد كل من جلال الدين بيرتانا رئيس مجلس غرفة التجارة والصناعة في آمد وأحمد سيار رئيس غرفة التجارة والصناعة و وشيلان ألماظ الرئيس المشترك لغرفة التجارة والصناعة وعدد من رجال الأعمال, بالإضافة لزيارة عدد من المعامل والمصانع الكبرى بمدينة آمد حيث بلغ عدد المؤسسات التي زارها وفد روج آفا 19 مؤسسة وجمعية في مدينة آمد.

وأكد الجانبان على ضرورة فتح معابر التجارة بين روج آفا وشمال كردستان, وأن مساعدة روج آفا يجب أن تتخطى تقديم المساعدات العينية إلى إنعاش الاقتصاد والبدء بالمبادلات وتنشيط حركة الاقتصاد فيها، لفتح باب التجارة وإنجاز مشاريع اقتصادية حيث تتوفر الأرضية المناسبة من اليد العاملة والمواد الخام في روج آفا.

وأبدى رجال الأعمال وعلى رأسهم  رئيس مجلس الاقتصاد بآمد استعدادهم لمتابعة الأمر وتقديم الدعم التجاري والصناعي والانساني لروج آفا.

أما جمعية المصدرين والمستوردين في آمد ناقشت مع الوفد سبل تطوير العمل المشترك من أجل الضغط على الحكومة  لفتح المعابر الحدودية مع روج آفا.

ويذكر أن الزيارة تعتبر الأولى من نوعها, ومن المترقب زيارة وفد من رجال أعمال مدينة آمد لمدينة قامشلو في الأسبوع المقبل لاستكمال المشاورات وسبل التبادلات التجارية بين روج آفا وشمال كردستان.


firatnews
الجمعة, 17 كانون2/يناير 2014 12:29

زفاف الشمس للقمر - بيار روباري

زفاف الشمس للقمر

حدث ليس كل يوم يتكرر

إنها لحظة أجمل من السحر

وأروع من ليلة سمر

ملايين البشر تتهيأ له وتتحضر

وينتظرون العروسين إلى أن يتبادلا العناق والقبل

ومن ثم يذهبون إلى بيوتهم بالقصص والصور

فمن رأى ليس كمن سمع بالخبر

*

زفاف الشمس للقمر

نابعٌ عن حُبٍ وليس هروبآ من الضجر

كحاكم يقبع في القصر وله قلبٌ من حجر

يحكم الناس من المهد للقبر

كأنه قدر الناس وليس منه مفر

لكن لكل ظالم أجل

وأجل حاكِِمنا بات في مرمى الحجر

فهل لديك عِلمٌ بذلك وخبر؟

16 - 01 - 2014

[متابعة-أين]

كشفت صحيفة تركية أن الحكومة العراقية المركزية تعكف حاليا على إعداد خطة لتحويل مسار خط أنابيب النفط إلى سوريا أو إسرائيل بدلا من تركيا التي وقعت اتفاقية لاستيراد النفط الخام مع حكومة إقليم كردستان دون الحصول على موافقة بغداد.

وكان اعلان حكومة اقليم كردستان عزمها تصدير مليون برميل الى تركيا عبر خط تم انشاءه بينهما مؤخرا اغضب الحكومة الاتحادية في بغداد وعدته "مخالفا للدستور وتهريبا للنفط" بالاضافة الى تهديدها بقطع التمويل عن الاقليم بقطع حصته من الموازنة المالية لعام 2014.

ونقلت صحيفة [يني شفق] التركية عن مصدر لها القول ان "الشركة الوطنية لتسويق النفط العراقي [سومو] التي تديرها بغداد بدأت فى استعداداتها لتغيير مسار تصدير النفط الخام العراقي للأسواق العالمية بحيث يتم ذلك دون الحاجة إلى تركيا وهو ما يعني تغيير المشروع المخطط الذي يقضي بانشاء خمسة خطوط أنابيب جديدة عبر تركيا على المدى البعيد".

وأضاف المصدر بحسب الصحيفة "انه ووفقا لهذه التوجه الجديد، فإن شركة [سومو] العراقية تخطط الآن لمد خطوط أنابيب لتمرير النفط الخام العراقي عبر سوريا أو إسرائيل وبذلك يتضح السبب الكامن وراء الاستعدادات الأمريكية للعودة إلى العراق بعد خروجها منه في عام 2010 وهناك احتمالات قوية للتطرق لهذا الموضوع بعد انتهاء أعمال مؤتمر جنيف/2 الخاص بسوريا" حسب مصادر الصحيفة.

وكانت وزارة النفط قد وصفت اعلان حكومة اقليم كردستان عن تدفق النفط الخام للاسواق العالمية عبر خط انابيب جديد الى ميناء جيهان التركي، بأنه "مخالفة صارخة للدستور العراقي"، وهددت بمقاضاة المسؤولين عما اسمته بـ"التهريب".انتهى.

الغد برس/ بغداد: اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي، الخميس، ان الموازنة العامة لسنة 2014 ستصل، اليوم، إلى مجلس النواب للتصويت عليها بعد ان اكملها مجلس الوزراء، مشيراً إلى ان الموازنة لن تتأخر في البرلمان اكثر من عشرة ايام.

وقال الاسدي لـ"الغد برس"، إن "الموازنة العامة لسنة 2014 ستصل اليوم، إلى مجلس النواب للتصويت عليها بعد ان اكملها مجلس الوزراء وتم التوافق عليها بالاغلبية"، مشيراً إلى "انها لن تتأخر اكثر من عشرة ايام في البرلمان للنقاش والبحث والإقرار".

وطالب الاسدي "قادة الكتل السياسية بالاسراع في إقرار الموازنة وعدم المماطلة"، لافتا إلى أن "هناك الكثير من الامور بانتظار الموازنة وعلى السياسيين ان ينتبهوا إلى ذلك".

وكان مجلس الوزراء انهى ، امس الاربعاء، مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2014 واحاله إلى مجلس النواب للتصويت عليه.

يذكر ان وزير المالية وكالة علي الشكري كشف، في وقت سابق، أن الموازنة العامة لسنة 2014 تبلغ 174 تريليون دينار وبعجز يصل الى 27 تريليون يومياً.

السومرية نيوز/ بغداد
كشف رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد أبو ريشة، الجمعة، عن تسلل عدد من عناصر تنظيم "داعش" المتواجدين في سورية الى العراق، مؤكدا دخول 150 سيارة الى الانبار تقل ارهابيين تابعين للتنظيم من جنسيات عربية مختلفة.

وقال أبو ريشة في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "قسما من عناصر تنظيم داعش المتواجدين في سورية تسللوا خلال الفترة الماضية الى العراق وهم يحملون جنسيات مصرية وتونسية وليبية وجنسيات مختلفة".

وأضاف أبو ريشة أن "نحو 150 سيارة تحمل كل واحدة ما بين اربعة الى خمسة اشخاص من تنظيم داعش، دخلوا إلى الانبار في الفترة الماضية وهم يقاتلون الان القوات العراقية والعشائر، فضلا عن انضمام الفارين من السجون معهم".

وأكد رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد ابو ريشة، الجمعة (17 كانون الثاني 2014)، سيطرة الاجهزة الامنية والعشائر على شارع 60 ومنطقة الملعب وسط الرمادي بعد تطهيرهما من مسلحي "داعش".

وشهدت مدينة الرمادي، في ساعة متقدمة من ليلة امس الخميس، مقتل أربعة من أبناء العشائر، فيما أصيب خمسة آخرون في ثاني هجوم انتحاري خلال اقل من 24 ساعة شرقي الرمادي، فيما قتل ثلاثة واصيب اثنين آخرين من ابناء العشائر، بالتفجير الانتحاري الاول الذي استهدف نقطة تفتيش تابعة لهم في منطقة جويبة (10 شرقي الرمادي).

يشار إلى أن قوات عسكرية بدأت، في ( 21 كانون الأول 2013)، بتنفيذ عملية واسعة النطاق في صحراء الأنبار تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، شاركت بها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي، على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكرا تابعا لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران (420 كم غرب الأنبار)، بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود. 

 

 

قبل ( التأيد ) والتشجيع والمساندة الشخصية والعائلية و القومية والسياسية للبعض.؟

والخوف الحقيقي والأعتراض الفعلي وبكل القوة والأمكانيات الشخصية والممكنة على ( عدم ) وصول البعض من هذا العدد ( العجيب ) والغريب والكثير والغير مبرر والغير مرتب والغير منظم والغير متفق ومسبقآ وووووووووووو من المرشحات والمرشحون الأيزيديين واليزيدية للبرلمان العراقي في يوم 30 / 4 / 2014 القادم وحسب ماهو مدرج أدناه …....................

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?76849-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD-60-%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82

قلت وأقول وأعترف بأنني غير محق في ( منع ) وعرقلة حرية أي منهم ( الترشح ) والأنتماء الى أية جهة عراقية / عربية / كوردية / دينية / مؤمنة / ماركسية / ملحدة كانت وستكون لكونهم ( أنسان ) ولهم كل الحق والعيش في ( الحياة ) ويجب عليً أن أتقدم بتهنئتهم ومقدمآ لكونهم ومهما كانوا وسيكونون من بني جلدتي هنااااااااااااااااااااااااك ولكن.؟

1.الأمير ( الشاب ) والصغير العمر والقليل الخبرة الثيوقراطية ( برين ) المرحوم سعيد تحسين بك والمحترم...............

أتقدم اليه بهذا السؤال الشخصي وهو من طلب منك القيام بهذه ( الغطلة ) والورطة والفشل المؤكد في هذا الصراع ( الأيزيدي – اليزيدي ) القادم لالالالالالالالالالا وبل سيكون الصراع العائلي والعائلي بينك وبين …........................

2.الأمير والتاجر الجديد ( أنور ) معاوية أسماعيل بك والمحترم وتحالفه ( المخجل ) لالالالالالالا وبل الخياني بحق قومه وبني جلدته والأسؤ من تحالفات عمه والمرحوم ( بايزيد ) مع القوائم العربية والبعثية والأكثر من تلك الوثائق السابقة لعام ( 1964 ) عندما كان عمه يتتاجر بنا وكالخرفان وفي كافة الفصول الى ( العرب ) والعروبيون وبيع ( 3 ) قبائل شنكالية لهم وبواسطة ( طابع ) بريد وبقيمة ( 50 ) فلس عراقي وأنذك وفقط.؟

ناهيك عن وجود أسم بنت عمه وهي السيدة ( عروبة ) بايزيد الأموي المحترم في هذه القائمة العربية البعثية النجيفية التي ستساندها وفعلآ من أجل ( الفوز ) والوصول الى هذا البرلمان لكونها كانت وستكون ( الضد ) والعدو ( القومي ) لكل أيزيدي شريف ومؤمن بقوميته وعقيدته الشمسانية الآرية الزه ره ده شتية الداسنية الأيزيدية الكوردية الحالية.؟

نعم وأكرر والف مرة ومرة بأن هولا الأميرات والأمراء ( عروبة ) وأنور كانوا وسيكونون الضد والعدو اللذوذ لنا قوميآ وحتى دينيآ ( الطائفة ) اليزيدية الأموية العربية الأصول وهذا الموضوع بحاجة الى ( شرح ) مطول وسبق لي وبكل فخر وأعتزاز قد أشرت اليه................

3.السيد ( أمين فرحان جيجو ) المحترم فهو ليس سوى ( تلميذ ) وخادم مطيع من أجل تجديد لأفكار وأهداف تلك الحركة القومية التجارية العربية ( السابقة ) التي كان قد أسسها ذلك الأمير المرحوم ( بايزيد ) الأموي في نهاية الخمسينيات من القرن ( 20 ) الماضي.؟

الم تكفي والم تشبع من ( السرقة ) والتجارة والضحك على ذقوننا وخاصة ذقون الشنكاليين الذين صدقوا وسيصدقون كلامك ( المعسول ) لهم و مع السم.؟

أرجو وأدعو وأطلب من ( كافة ) الأيزيديين وعامة والشنكاليين وخاصة بعدم أعطاء أصواتهم لهولاء التجار القادمون من منطقة ( وه لات شيخ ) الشيخان وللأسف الشديد كنت وسأكون مضطرآ الأشارة اليهم لكونهم وجميعآ قد خانوا وسيخونون الشنكاليين ودائمآ.؟

4.هنا وعند العدد ( 33 ) ويجب عليً التوقف والصمت والأنحناء ولمدة ( دقيقة ) واحدة أحترامآ وأمام تربة ومقبرة ( العم ) والأب لهذا الأسم ( حسين قاسم حسون ) ورغم كونه ولا يزال ( شاب ) وقليل المعرفة والخبرة لكنه ( مستحق ) وجدير وأهل الثقة أن يمثلنا في هذا البرلمان قوميآ وسياسيآ لكونه ( شبل ) وأبن تلك الشخصيات والأبطال والمناضلون ( أبو نورا ) خدر حسون وقاسم حسون وليرحمهم الله.؟

الذين كانوا وأحفادهم سيكونون ( الضد ) وبكل قوة وعزيمة قومية ودينية وسياسية بوجه كل ( تاجر ) وخائن بيننا وبشهادة ( العدو ) وقبل الصديق.؟

أختصارآ في الكلام وزيادة التمديح لهذا الشاب أرجو وأطلب من ( كافة ) الأيزيديين وعامة و الشنكاليين وخاصة بمنح أصواتهم له وأرساله الى هذا البرلمان المصيري لنا وجميعآ وبعد الآن.؟

آملآ منه ( الشجاعة ) والشهامة ومثل عمه ووالده أعلاه وليس أكثر منهم.؟

وبعكسه ولالالالالالالالالالالا سامح الله سأنتقده وقبلكم ووالله يشهد عليً …....................

5.بشئ من ( الأستغراب ) و علامة الأستفهام والتوبيخ الى ( رئاسة ) وقيادات البارتي هنا وهناك وبالذات أتوجه بهذا التوبيخ الى ( مسؤؤل ) وبقية العضوات والأعضاء في الفرع ( 17 ) للبارتي في منطقة جبل ( شنكال ) بسبب وجود أسماء ( البعض ) من المرشحات والمرشحون على قائمتهم القادمة في البرلمان العراقي المليئ بالصراعات القومية والدينية والطائفية وكان للبعض منهم ماضي ( الضد ) من وجود البارتي ومؤيديه في هذه المنطقة ومنذ عام ( 1958م ) ولحد عام السقوط 2003م .؟

ليس بيدي شئ أن أقوم به وشخصيآ سوى توجيه هذه الأسئلة التوبيخية اللأذعة اليهم وأدناه …..

أ.هل كان أجداد ( البعض ) منهم وليرحمهم الله ( الأذكى ) من بقية الشنكاليين عندما رفضوا الأنتماء الى البارتي في نهاية عام ( 1958م ) وشكلوا مفارز ( الجاش ) وقاتلوا البيشمه ركه وهدموا وحرقوا قراهم هنا وهناك ولغاية عام السقوط 2003.؟

ب.أن أهمال وتهميش أبناء وأحفاد ( البيشمه ركه ) و الشهداء والتنظيمات الداخلية والمخلصون للبارتي في هذه المنطقة ومنذ عام ( 1970م ) ولحد اليوم وهم بالعشرات الآلاف ( غلطة ) كبيرة لكم وقمتم به وفعلآ وبعد عام السقوط أعلاه ولحد الآن والنتيجة ليست سوى الندم.؟

في الختام أنصح ( الأغلبية ) من هولاء المرشحات والمرشحون ( التوقف ) والتنازل عن أداء هذه المسرحية ( الميتة ) والفاشلة والمخجلة ولنا وجميعآ وأنما ( الأتفاق ) والأختيار على ( البعض ) ومن بينكم ومن أجل ( الفوز ) الساحق والمستحق لهم ولنا وجميعآ والعكس ليست بيدي شئ آخر سوى توجيه ( اللوم ) والعتاب اللأذع الى قياداتنا الثيوقراطية هنا وهناك بسبب هذه الفوضى والمسرحية الجديدة والفاشلة لكم وقبل الجميع ….....................

بير خدر الجيلكي

بيشمه ركه وسجين قومي و سياسي سابق …...............

أنكا / المانيا في صباح يوم 17.1.2014

 

عندما يتحكم المزاجيون بقرارات الأمة، ويسيطرون بتفويض القانون على مصير شعبها، تتحول الدولة إلى ساحة للتناقضات والتقاطعات، وتتناحر طوائفها، ويعلوا صوت التخلف والعصبية والتخندق فوق أصوات العقل والحوار والدبلوماسية.

فعلى مدى السنوات الماضية من مسيرة العراق أثبتت التجارب، إن السياسة والحوار، "وأن كثر معارضيها!" هي المسار الأمثل والأنجع للخروج من نفق الأزمات، التي تعودنا دخولها لأغراض انتخابية وسياسية، وحصد مكاسب سطحية، سرعان ما تتلاشى تاركه خلفها إشكالات متراكمة تنتظر الحل.

ما تقدم من كلام يمكن أن نقدم له دليلاً، فالحملة الشعواء التي وجهها الفرقاء، بكل ما يتوفر لديهم من جهد إعلامي وسياسي، لتشويه مبادرة (أنبارنا الصامدة) للسيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، التي جاءت لحقن الدماء، ووضع الحوار وسياسة الاحتواء لمسك الأرض، أساس للقضاء على الإرهاب و"داعش"، ومنح أهالي الأنبار الطمأنينة، للعودة للصف الوطني، مثال صادق لذلك الحكم الارتجالي المتشنج، الذي لا ينظر إلا تحت قدميه ويفتقد لبصيرة المستقبل.

نظرة متأنية للمبادرة ومناقشة ما طرح فيها، من زاوية مخالفة لما قدمه السيد الحكيم، سيظهر جلياً أهمية المبادرة وخطر الابتعاد عنها! فالقبول بالمواجهة والسير بها دون تقديم حلول حقيقية للازمة ستعود علينا بعواقب وخيمة لا يمكن الخروج منها بسهولة.

لذا ما طرحة السيد الحكيم، من أنشاء قوات للدفاع الذاتي من عشائر الانبار الأصيلة، وتأمين الحدود الدولية والطرق الإستراتيجية في المحافظة من خلالها، لتكون قوات خاصة بمحافظة الانبار، يتولى قيادتها قادة عسكريون من أبناءها، قراءة واقعية وصحيحة للوضع الاجتماعي والعشائري المتداخل في الأنبار، فـ"أهل مكة أدرى بشعابها"، لذا هم الأقدر والأفضل على التعرف ومحاربة الغرباء وتشخيصهم.

أن الواقع العراقي بكل انتماءاته يرفض القاعدة و"داعش" كعقيدة ومنهج! إلا أن وجودهم على الأرض، يعد وفق مبدأ "العصا والجزرة" التي استطاعت الجماعات المسلحة به، ان تثبت أقدامها وتستثمر بطالة شبابها وضعف عقيدتهم، ساعدهم بشكل غير مباشر غياب الدعم الداخلي للدولة، مما خلق ضياع الهوية الوطنية في نفوس هذه الشرائح.

الوضع والمعطيات لا تتحمل أزمة جديدة، فحاجتنا للحكمة والتعقل ستخرجنا من عنق الزجاجة، التي تعودنا أن نكون فيها قبيل كل عملية انتخابية! وعلينا القبول بفكرة، شراء استقرار العراق ولو لمرحلة آنية، خيرٌ لنا من سيول الدماء، وخسارة أموالنا، بصفقات فساد و"قمسيونات"، تتسع فيها مقابرنا ، وتكون فيها دنانيرنا ضيوفاً في أرصدة المصارف، تنزل في حسابات مشبوهة، تستخدمها لاحقا لتمويل قتلنا.

 

قدر الشرفاء في العراق هو المعاناة ومحاولة التهميش، وذلك لكثرة المنافقين والمتملقين ووعاظ السلاطين فما أن يصل شخص للسلطة حتى ينبرون للدفاع المستميت عنه، طمعا في القربى من المقام العالي وليترفعوا بهذا عن بقية الناس، فأن كان صالحا وأبعدهم باتوا يكنون له العداء ويتحينون الفرصة لطعنه من الخلف.

همة ونزاهة الرجل أقلقتهم وأقضت مضاجعهم الرجل البصري الشريف الذي أستطاع انتزاع البصرة من براثين المفسدين، البصرة التي ظلت طوال سنين تعطي خيراتها إلى بقية المحافظات وأهلها جياع يعانون الفقر والعوز، تلك المحافظة التي استكثروا عليها أن تأخذ مكانتها كعاصمة اقتصادية للعراق وأن تخصص جزء يسير من مواردها لإعادة بنائها وتطويرها، فانبرى أحد أبنائها بالعمل ليل نهار لتحقيق هذا الهدف فحقق في أقل من سنة ما عجز غيره عن تحقيقه في ثمان سنوات،مشاريع واتفاقات ولقاءات مستمرة كان آخرها الاتفاق مع إحدى أهم الشركات الأمنية في العالم لحماية المحافظة من الإرهاب، ولكن طموحه كان أكبر بكثير من قوة تحمل جسده فسقط الرجل الشجاع، وكشرت ثغور كالضباع فرحة بهذا السقوط وبدئوا بهجوم غادر ساذج سخيف "لماذا تكلمتم عن بواسير العطية في لندن وسكتم عن عملية قسطرة القلب لصاحبكم في الكويت!"،" أنه بعلاجه في الخارج يسيء إلى سمعة الطب في العراق!"، لا أعرف بماذا أجيب القوم وهم في الحقيقة محقون فالعطية مسكين.

نعم مسكين فقد تعبت مؤخرته من الجلوس على الكراسي واتخمت معدته من أكل التباسي، فأضطر إلى معالجتها في لندن وعلى حساب الحكومة فهي في النهاية من تسببت له بكثرة الجلوس بلا عمل، وما الضير أن كان المبلغ أكثر بقليل من تجميل مؤخرة جنيفر لوبيز أو هيفاء وهبي؟

والنصراوي مخطأ فمن قال له إن يجهد نفسه بالعمل، من قال له أن يخرج مع الناس منتفضا على الخدمات، من قال له أن ينصر المظلوم، من قال له أن يكن متواجدا في كل المشاريع، من قال له أن يفضح المفسدين ويحرج المسؤولين النائمين ،ألا يعلم أن خدمة الناس في العراق تورث السقم، ألا يعرف أننا أصبحنا بلا قلوب في زمن البواسير.


ثلاث عمليات استباقية للانتخابات السابقة (2010)، اهلت السيد المالكي للفوز بالولاية الثانية.

فقد مر صيف عام 2008 ساخنا بمواجهاته نارية، بين المالكي من جهة، وتيارات مناوئة لها صبغة طائفية، شهد ذلك الصيف اولى الاجراءات الاستباقية لانتخابات الدورة البرلمانية انذاك.

المواجهة الاولى، التي تركزت في البصرة وميسان (صولة الفرسان) استهدفت نفوذ التيار الشيعي المتطرف (جيش الامام المهدي)، حصد في محصلتها السيد المالكي اصوات الشارع البصري والليبرالي الشيعي، فكانت خطوة ضرورية بالغة الدقة ومدروسة لتضفي على شخصية رئيس الوزراء صفة (رجل دولة) تمحي بها صورة الزعيم الطائفي المتخندق، تلك التي ورثها عن سلفه الرئيس ابراهيم الجعفري.

وصورة رجل الدولة، صاحب الكاريزما، التي يحتاجها في الانتخابات، لا تكتمل بدون تحقيق بعض الانتصارات العسكرية في معاقل الارهاب، فتهيأت له الاجواء، ربما باعتباره مرشح الامريكان، لحصد النقاط على حساب منافسيه في عمليتي بشائر الخير وام الربيعين، كان المستهدفون فيها هذه المرة هم المتطرفين السنة، الذين يوصفون دائما بالارهابيين، وكونها العمليات العسكرية الاولى التي تاخذ طابعا طائفيا في عراق ما بعد التغيير، فقد وفرت للسيد المالكي غطاءه الطائفي الذي يحتاج.

ولم يكتمل المثلث الا بتصعيد الاجواء مع اقليم كردستان، فحشدت القوات العراقية قطعاتها للانتشار في ناحيتي كفري وقرة تبه، وعسكرت على اعتاب خانقين من اجل اجتياحها، ومع نذر الحرب التي لاحت انذاك، لتذكر بحروب حقبة البعث في المنطقة الكردية، انتعشت به امال القوميين، المشبعين ببقايا مشاعر البعث تجاه الشعب الكردي، واضافت للسيد المالكي نسبة جديدة من الاصوات كانت على وشك ان تصب في مصلحة خصومه السياسيين انذاك.

وهكذا، في صيف ذلك العام اللاهب، كان المالكي يتحرك مثل حصان الشطرنج، يقفز بين مربعات الرقعة، او "مثلثات" العراق، ويرتقي سلم الصعود على حساب الشخصيات الاخرى التي كان لها شعبية اكبر ونفوذ اكثر.

صحيح ان ضرب القوى الاكثر رمزية بين الشيعة والسنة والاكراد، معا، في توقيت واحد، وفي موسم الانتخابات، كان يعد ضربا من الانتحار السياسي، الا ان الدعم الامريكي اللوجستي المقرون بغطاء اعلامي جعلها الخطوة الاكثر جرأة ونجاحا في اللعبة الانتخابية، وقد تم نتفيذ السيناريو المثالي الذي اعده الامريكان بدقة من اجل صعود نجم رجل كان مغمورا، لم يسمع باسمه غالبية العراقيين، قبل عامين من ذلك التاريخ، ليتخطي نجوم السياسة ممن ورثوا اسماءا لامعة، كانت تفوقه شهرة وحظوة في حينها.

اليوم، ونحن على اعتاب الانتخابات الجديدة (2014)، فان السيناريو (ثلاثي الابعاد) يكاد يعيد ذاته، نفس الشد والنفس الطائفي، بدأ باعتقال السيد واثق البطاط، في المثلث الشيعي، ثم القفز الى الانبار في المثلث السني، وبعد ذلك افتعال ازمات جديدة، كان قد خزنها في درج مكتبه طويلا، في ضلع المثلث الثالث، اقليم كردستان.

وفي هذه المرة ايضا يعلن الراعي الامريكي للعملية الديمقراطية، ومهندس المزاج الانتخابي الجمعي، عزمه الابقاء على السيد نوري المالكي على رأس طاقم المنطقة الخضراء دورة اخرى، وهذا ما يبدو بوضوح من الدعم اللوجستي المقرون بالغطاء الاعلامي، كما حصل بالضبط في المرة السابقة، فقد تم وبدون مقدمات تزويد الجيش العراقي بطائرات استطلاعية بدون طيار، مقرونا بمباركة جون كيري في الحرب الاستعراضية ضد مقاتلي "داعش،".

ولكن الاهم من ذلك في الامر كله، ان العمليات العسكرية والشد البارد كانت تتم بضجة اعلامية لضمان توظيفها الامثل انتخابيا، الا اعتقال السيد البطاط، فقد تم دون احداث تلك الجلبة المعهودة، وهذا ما يثير احتمال وجود مشروع اخر، لم يظهر بعد، لضرب مكون سياسي شيعي غير السيد البطاط؟

والمالكي الذي يحتاج الى ابقاء جذوة الاحتقان الطائفي مشتعلة حتى موعد الانتخابات، ومع الملل والفتور الذي يتسرب لعمليات الانبار، هل يكتفي، وهو يقفز برشاقة الى المثلث الكردي، لتسخين المواجهات على الجبهة الشمالية، هل يكتفي بالبطاط، ضحية، ام يحتفظ في بريد مكتبه بمسودة مشروع اخر، وهو النصر على كبش فداء شيعي اخير، كي يضمن به الاصوات التي يحتاجها في الجانب الاخر؟


حسين القطبي

أيها الثوريون الكردستانيون جميعاً :

قضيتنا الكردستانية العادلة كلاً لا تتجزأ وهي مصيرية لكل الكردستانيين المناهضين للعبودية والذل والاستغلال ، ايجاد الحل الحقيقي لها ستكون مفتاح الحل للقضايا العادلة في الشرق الاوسط ، وان المؤامرات الدنيئة التي تحاك وتدبر ضد ثورة شعبنا في المناطق الجنوبية الغربية (روج آفا) تعتبر استهدافا وعدواناً على جميع مناطق كردستان الام كون روج آفا تعتبر الخندق المدافع الاساسي لعموم شعبنا ووطننا كردستان المستعمرة للأنظمة والقوى الرجعية العالمية لهذا لا بد من المقاومة الدفاعية عنها لمنع تنفيذ مخططات وهجمات الأعداء وطوابيرهم القتلة وذيولهم العميلة. روج آفا تدافع عن نفسها بجهود وحدات الحماية الشعبية (YPG ) و (YPJ) التي تعتبر أعتى قلعة مدافعة عن شرف وكرامة شعبنا وأصدقاءه الشرفاء من المكونات الأخرى ،هذه الوحدات تتعرض وبشكل مدروس ومدبر لأشرس الهجمات من الكتائب والعصابات الارهابية الاجرامية المسلحة التي جاءت من شتى أرجاء العالم وفي المقدمة من النظام التركي الرجعي العدو للأخلاق والحقوق والإنسانية وكذلك من الانظمة التي تشتهر بالتخلف والبدائية والجهل كالسعودية والقطر وغبرها 0 هذه الوحدات التي تضحي بحياتها بالعشرات والمئات لتصنع الحياة والحرية بالشهادة فهي نالت وتنال باستمرار أرفع واعلى درجات الثقة والتقدير من شعبنا الذي يعتبر وحداته المدافعة ضماناً حقيقاً صادقاً لتحرره الوطني والاجتماعي وإنها موضع الثقة والأمل للثورة ،فلن يكون هناك اية قوة او نظام بمقدوره النيل او حتى التأثير على هذا التعاضد وهذه الثقة المتبادلة بينه وبين وحداته الثورية التي تغرس وتمثل بكفاحها الثوري المضمون الحقيقي للقومية والوطنية والديمقراطية والحرية في الضمائر والأذهان بخلاف الرجعية الكردية المستسلمة المتخاذلة والإرهابيين المرتزقة التي تقتل الشعب وتسرق اموالهم وتستولي على ممتلكاتهم وتصادر حرياتهم ومعتقداتهم وتتطاول على حرماتهم وإعراضهم 0 أيها الاخوة :

وما المزيد من المساندة والعون المعنوي والمادي لوحدات الحماية الشعبية الثورية في ثورة روج آفا الذي جاء من السواد الاعظم من شعبنا إلا دليل قاطع وبرهان ساطع على درايته وإدراكه بجوهر ومضمون الوطنية والإخلاص التي تمتاز به هذه الوحدات نتيجة تضحياتها الدفاعية 0

لهذا نطلب من كل الاشقاء الثوريين ومن جميع ارجاء كردستان في روج آفا وروج هلات وباكور وباشور ومن جميع أصدقاءنا المزيد من المساندة والعون لهذه الوحدات الباسلة وعلينا ان نكون جميعاً ومعاً وبكل جرأة وشجاعة على العهد : أما أن نظفر بالحرية او نموت في غمرة الكفاح الثوري على عكس الرجعية الكردية الذليلة التي باعت نفسها بأرخص الاثمان لأعداء حريتنا ، الرجعية التي تتاجر بقضيتنا وأمال شعبنا 0

-الظفر لوحدات الحماية الشعبية (YPG ) و( YPJ)

-الخلود لشهداء ثورة التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني في عموم كردستان والعالم

- عاشت ثورة شعبنا الكردستاني في روج آفا

-الهزيمة والخذلان لأعداء قضية شعبنا العادلة

الحزب الشيوعي الكردستاني

اللجنة المركزية

17/1/2014م

 

حزب العمال نفى أن يكون المتهم الرئيس عضوا فيه

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
نفت أجهزة الاستخبارات التركية تورطها في قتل ثلاث ناشطات كرديات في باريس قبل سنة، على أثر معلومات صحافية أشارت إلى محادثة بين القاتل المفترض واثنين من عناصرها.

وأعلنت المنظمة الوطنية للاستخبارات في بيان نشرته أمس الصحافة التركية: «ليس لمنظمتنا أي صلة بعملية قتل سكينة جانسيز وليلى سايليميز وفيدان دوغان، إلا أن تحقيقا داخليا قد بدأ يتعلق بادعاءات» الصحافة.

وقد نشر عدد من وسائل الإعلام التركية، منها صحيفة «راديكال» على مواقعها الإلكترونية، هذا الأسبوع التسجيل الصوتي لمحادثة بين رجل جرى التعريف به على أنه عمر غوناي الذي يتهمه القضاء الفرنسي بقتل الناشطات الثلاث واثنين من عناصر المنظمة الوطنية للاستخبارات تحدثوا فيها عن أهداف محتملة للتمرد الكردي.

وأعربت المنظمة الوطنية للاستخبارات عن أسفها لأن «هذه المعلومات تشارك في عملية ترمي إلى توجيه الاتهام إلى منظمتنا التي اضطلعت بدور مهم في عملية السلام الكردية»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقد قتلت الناشطات الكرديات الثلاث في التاسع من يناير (كانون الثاني) 2013 في مقر مركز الإعلام الكردي في باريس. وبعد ثمانية أيام اعتقلت الشرطة المواطن التركي عمر غوناي (30 عاما) الذي وجهت إليه تهمة «القيام بعمليات قتل على علاقة بمنظمة إرهابية». وقال مدعي باريس إن حزب العمال الكردستاني اختاره سائقا ومرافقا لسكينة جانسيز، إلا أن حزب العمال الكردستاني نفى أن يكون غوناي أحد أعضائه.

وطرحت فرضيات عدة لتفسير هذه الجريمة الثلاثية، وهي تصفية حسابات في إطار الحركة الكردية على صلة بمحادثات السلام بين حزب العمال الكردستاني وتركيا، وعملية لحركة «الذئاب الرمادية» التركية اليمينية المتطرفة أو خلاف شخصي.

وقد بدأت السلطات التركية في خريف 2012 عبر المنظمة الوطنية للاستخبارات محادثات سلام مع الزعيم المسجون لحزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، لكن هذه المفاوضات توقفت منذ أوقف حزب العمال الكردستاني في سبتمبر (أيلول) الماضي سحب مقاتليه من تركيا، معتبرا أن الإصلاحات التي قامت بها أنقرة غير كافية. وأسفر النزاع الكردي الذي بدأ في 1984 عن أكثر من 45 ألف قتيل.

من جهة أخرى نقلت السلطات التركية عددا من كبار ممثلي الادعاء في إسطنبول من مناصبهم أمس استمرارا لحملة تشنها الحكومة على جهاز القضاء بهدف كبح ما تعتبره تحقيقا مريبا في شبهات فساد يهز الحكومة.

وقال المجلس الأعلى للقضاة، وممثلو الادعاء الذي يرأسه وزير العدل، في بيان إن مدعي عام إسطنبول وخمسة من نوابه من بين 20 شخصا نقلوا من مواقعهم في إطار التغيير.

 

* أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أمس، في مؤتمر صحافي عقد في فندق أربيل الدولي (الشيراتون)، عن قرعة «أرقام القوائم الانتخابية المشاركة في انتخابات مجالس محافظات الإقليم والتي من المقرر عقدها في الثلاثين من أبريل (نيسان) المقبل تزامنا مع انتخابات مجلس النواب العراقي». وفي بداية المؤتمر الصحافي، أكد سربست مصطفى اميدي، رئيس المفوضية العليا للانتخابات العراقية «العمل على نجاح كل ما يتعلق بهذه العملية، وأن جميع المستلزمات والمتعلقات المطلوبة لتنفيذها أصبحت جاهزة». وتشارك في هذه العملية سبع قوائم لسبعة كيانات هي «الاتحاد الوطني الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردستاني، حركة التغيير، الاتحاد الإسلامي في كردستان، الجماعة الإسلامية، الحركة الإسلامية وقائمة التحالف الوطني الكردستاني»، بالإضافة إلى خمس قوائم تركمانية وأربع قوائم للكلدان والآشوريين والسريان وقائمتين للأرمن». وتتنافس هذه القوائم على عضوية «تسعين مقعدا في محافظات الإقليم الثلاث أربيل ودهوك والسليمانية»، حيث يتكون مجلس محافظة أربيل «من 30 مقعدا، 25 للقوائم العامة، وخمسة للتركمان والمسيحيين». أما مجلس محافظ السليمانية «فيضم 32 مقعدا، 31 منها للقوائم العامة والمقعد المتبقي للمكونات الأخرى غير الكردية». بينما يضم مجلس محافظة دهوك «28 مقعدا، 25 منها للقوائم العامة، ومقعدين للمسيحيين، ومقعدا للأرمن».

alsharqalawsat

 

غياب السلطة في الفلوجة.. والرمادي تحمل المالكي مسؤولية الاقتتال بين العشائر

أم عراقية تحتضن طفلها وهي تنتظر في بيتها بمدينة الفلوجة مساعدات منظمة الصليب الأحمر بسبب شح الموارد والحصار المضروب حول المدينة التي يدور فيها قتال بين مسلحين والقوات الحكومية (أ.ب)

بغداد: حمزة مصطفى  alsharqalawsat
في وقت أعلنت فيه الحكومة العراقية استعادة السيطرة على مناطق واسعة من الرمادي والفلوجة كانت تحت سيطرة مسلحي «داعش» فقد دعا رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي إلى تجنب كارثة حقيقية هناك في حال لم تقم الحكومة بواجبها هناك من خلال إطلاق صرف مستحقات محافظة الأنبار من الرواتب والمواد الغذائية والمستلزمات المعيشية الأخرى.

وقالت وزارة الدفاع في بيان لها أمس إنها تمكنت من تطهير المجمع الحكومي ومركز شرطة الصقلاوية شمالي غرب الفلوجة، (62 كلم غرب بغداد)، من تنظيمي «داعش» و«القاعدة». وقال البيان إنه «تزامنا مع عمليات ثأر القائد محمد تم اليوم (أمس) تطهير المجمع الحكومي لناحية الصقلاوية شمالي غرب قضاء الفلوجة من تنظيمي داعش والقاعدة». وأشار البيان إلى أنه تم كذلك «تطهير مركز شرطة الصقلاوية من هذه التنظيمات».

من جانبه دعا رئيس البرلمان أسامة النجيفي الحكومة العراقية في بيان له تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه إلى «القيام بواجباتها بشكل عاجل تجاه أهل الأنبار وتلبية احتياجاتهم بالسرعة التي تجنبهم كوارث حقيقية، وذلك من خلال صرف مستحقات المحافظة من الرواتب والمواد الغذائية والمستلزمات المعيشية الأخرى». كما دعا النجيفي «الجهات الدولية ذات الصلة للقيام بواجباتها الإنسانية تجاه هذه المحافظة بشكل عاجل».

وبينما لا تزال الاتصالات مقطوعة بين النجيفي ورئيس الوزراء نوري المالكي منذ اندلاع أزمة الأنبار فقد بحث رئيس مجلس النواب الأزمة هاتفيا وطبقا للبيان مع «صفاء الدين الصافي وزير المالية وكالة وسبل تجاوز هذه المحنة الصعبة، وأهمية إيلاء الأنبار أهمية قصوى نظرا لما يعيشه مواطنوها من ظروف قاسية، وللحيلولة دون إضعاف دور الحكومة المحلية في حربها مع الإرهاب، ومساندتها بالشكل الذي يعزز تماسكها ويمنع انهيارها».

ومع استمرار تضارب المعلومات بشأن الأوضاع في عموم محافظة الأنبار فقد أكد الشيخ نواف المرعاوي أحد قادة المظاهرات وعضو اللجان التنسيقية لها في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحكومة المركزية هي التي تتحمل الفتنة العشائرية التي تعانيها الأنبار اليوم حيث أقدم رئيس الوزراء (نوري المالكي) على تصنيف العشائر إلى وطنية تقاتل معه وأخرى إرهابية تنتمي إلى داعش». وأضاف أن «المالكي نفسه سبق له أن قال إن بيننا وبينهم (يقصد نحن) بحرا من الدم وما يجري الآن هو ما وعد به لكن تحت ذريعة القضاء على داعش». ونفى المرعاوي وجود داعش في الأنبار معتبرا أن «القتال الجاري الآن هو بين الحكومة وميليشياتها وبين ثوار العشائر وأنه لا حل ما لم يجر إخراج الجيش والميليشيات من الرمادي». من جانبه أكد محمود شكر أحد وجهاء مدينة الفلوجة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الوضع في الفلوجة الآن غامض حيث لا توجد سلطة واضحة ومحسومة وهو ما نتخوف منه بالفعل».

وأضاف أنه «على الرغم من تعيين قائمقام وقائد للشرطة فإنه لا وجود للشرطة المحلية في الشوارع لأنها تخشى العودة حتى الآن»، مبينا أنه «في الوقت الذي عادت فيه معظم العوائل التي نزحت فإن السمة الغالبة هي الخوف والتوتر على الرغم من عدم وجود مظاهر مسلحة أو سيطرة لجهة دون أخرى». وبشأن الوضع الإنساني في المدينة قال شكر إن «المواد الأساسية بدأت تشهد ارتفاعا واضحا لا سيما أنه لا توجد مواد جديدة تدخل وبالتالي حيث إنه على الرغم من أن الطرق سالكة للمدينة فإنها تعاني من فراغ السلطة وهو ما يجعل كل شيء عرضة للانهيار في أي وقت».

بدأ المفترض من الربيع العربي بشعار البحث عن الحرية لينتهي بالبحث عن سبعين حورية، رحلة البحث عنهن تبدأ بخطوة القتل على الهوية، لتنتهي بقتل جماعي على امل الجِماع جماعي، بعد الحصول على "العلاج المقدس" من النص الديني، (عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع. قيل يا رسول الله، أو يطيق ذلك؟ قال: يعطى قوة مائة رجل)، رواه الترمذي.

حينما اُصيب أحد الإرهابيين المتأسلمين في غربي كردستان على يد احدى مقاتلات وحدات حماية المرأة الكردية (YPJ) وفي شريط مصور، وقبل موته، كان السؤال لمن حوله: هل ترى حور العين؟ هل ترى حور العين؟!! عقلية المجاهدين المحاربين تحت اسم الدين محصورة بحور العين و ما طاب من ملذات.

وهذا ما يرفضه الرجل الحر والمرأة الحرة في غربي كردستان بل في كل بقاع الارض.

من اجل رفع الغبن عن الثورة المغدورةِ وتغيير صورة المرأة في النص الذكوري وتاريخه، فإن المرأة الكردية تناضل لتأكيد ذاتها من خلال البندقية شكلا من اشكال النضال بل وأرقاها.

نضال المرأة الكردية القومي، والوطني، والديمقراطي وما حققتها من انتصارات على صعيد تشريع القوانين الثورية، وقوانين الخندق الثوري اضفى على الثورة السورية في جزئها الكردستاني طابعاً ديمقراطياً، وهذا يفسر تَصريح "يان فان آكن" نائب رئيس الحزب اليساري الألماني الذي زار غرب كردستان (شمال سوريا) " إذا ارادت أوروبا رؤية الديمقراطية فهي موجودة في روج أفا، وهذه الديمقراطية بنيت خلال سنتين".

فنضال المرأة الكردية في غربي كوردستان ضمن مفهوم " الإدارة الذاتية الديمقراطية" التي لا تقبل بمفهوم الدولة القوموية، والعسكرية، والدينية تمثل محاولة جادة لتغيير مسار الثورة السورية من جهة، وتأكيد منها بانها ترفض ان تكون "النصف الاخر" في عبودية تجمعها بالرجل.

بدأت بمناصفة الرجل في الثورة، خرجت من كونها ارقاما للعبودية و الانتحار. بل لم تعد تقبل الا و ان تكون النصف الثوري الآخر، لأنها وفي مجال الإحصاء الثوري تمثلُ 30% من المقاتلين ضد العصابات الإرهابية للقاعدة في سوريا وغربي كردستان من النساء الكرديات، و تناصف رئاسة الحزب الثوري (الاتحاد الديمقراطي) برئاسة الحزب وهياكله.

حققت ما تخيف الرجل الذي يخاف انهيار أسوار ثقافته الذكورية.

المرأة الكردية الحرة كبقية نساء الثورات ترفض عقلية استملاكها عبر التاريخ لذا فرضت مشروع

ينظم مسيرة المرأة نحو المستقبل بجملة قوانين كضابط لحركة مؤسساتها ومن هذه القوانين: الحق في تشكيل تنظيمات سياسية واجتماعية واقتصادية، والغاء حصر رئاسة الدولة بدين محدد أو بالجنس الذكري. كما يحق للمرأة السورية منح جنسيتها لأولادها وزوجها. و تكفل الدولة للأطفال والنساء حق الحماية من العنف وبخاصة العنف الأسري وتؤمن لهم الضمان الاجتماعي والصحي والمقومات الأساسية للعيش في حياة حرة كريمة وتؤمن لهم الدخل المناسب والسكن الملائم وفرص التعليم والعمل على تنمية القدرات والمهارات. تخصيص راتب شهري للنساء الأرامل والمسنات ولذوي الاحتياجات الخاصة. و اعتبار شهادة المرأة كشهادة الرجل من حيث القيمة القانونية, و منع تزويج الفتاة قبل إتمامها سن الثامنة عشر.

و ايضا إلغاء المهر وتنظيم صكوك الزواج مدنياً باعتبار الحياة الزوجية حياة تشاركيه. ومنع تعدد الزوجات. ومنع الطلاق بالإرادة المنفردة للزوج وتنظيم ذلك بقانون ولكن يحق لكلا الطرفين الزوج والزوجة طلب التفريق بالإرادة المنفردة. بالاضافة لمنع حيار الفتاة ونكاح الشغار (البدائل).

· للمرأة الحق في حضانة أطفالها حتى تمام السن الخامسة عشر، ويكون بعدها حق الاختيار للأولاد وتختص الزوجة ببيت الزوجية طيلة فترة حضانتها لأطفالها.

· إلغاء المواد القانونية التي تحل قتل النساء أو تعذيبهن أو تخفف من العقوبة لمرتكبي جرائم الشرف واعتبار جريمة القتل بدافع الشرف جريمة مكتملة الأركان المادية والمعنوية.

· للأنثى مثل حظ الذكر في كافة المسائل الإرثية بما فيها حصص الزوجين.

· في حالة التفريق يحق للزوج والزوجة الأشياء الجهازية مناصفة والمصاغ الذهبي يعتبر من ممتلكات الزوجة الخاصة.

· الامتناع عن الزواج مدة ستة أشهر على الأقل في حال انتهاء العلاقة الزوجية بالتفريق أو الوفاة.

· منح اجازة الأمومة للمرأة العاملة أربع مرات مدة كل منها ستة أشهر

· فرض عقوبة متشددة على مرتكبي الخيانة الزوجية من الجنسين و هو الحبس لمدة ثلاث سنوات مع التغريم في حال ضبطهم بجرم الزنا المشهود.

· منح الولاية للأم على أطفالها (أذن السفر للقاصر) يؤخذ الأذن من الطرفين.

· يحظر في سورية العنف والتمييز ضد المرأة ويعد التمييز جريمة يعاقب عليها القانون.

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 34 )

إستراتيجية المغول والمقاومة الكُردية

Dr. Sozdar mîdî

إستراتجية الغزو المغولي:

مرّ أن الكاهن الشاماني الغريب الأطوار، زعم أن الأمير المغولي تِيمُوجين مختار من السماء (الله) لحكم العالم، وأَطلق عليه لقب جَنْگيزخان (ملك العالَم)، ومنذ ذلك الحين بدأ جَنْگيزخان مشروعه التوسّعي لتحقيق بُشرى الكاهن، واستكمل ابناه أُوكْتاي وتُولُوي وحفيده مَنْگُوقاآن تنفيذَ المشروع، وكان الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط من جملة أهداف ذلك المشروع.

وجدير بالذكر أن بعض زوجات جَنْگيزخان وزوجات أولاده وأحفاده كنّ مسيحيات من الطائفة النَّسْطُورية (السريانية)، وقام تعاون بين المغول وقيادات مسيحية في الشرق الأوسط وأوربا، ففي سنة (643 هـ/1245 م) أرسل البابا إنوسِنْت الرابع بِعثة إلى العاصمة المغولية قَرَه قُوروم، وأرسل بِعثة ثانية سنة (645 هـ/1247 م)، والتقى رئيس البعثة في تَبْريز بالقائد المغولي بايْجو. وفي سنة (650 هـ/1252 م) أرسل ملك فرنسا لويس التاسع بِعثة إلى مَنْگُوقاآن في قَرَه قُورُوم، وعادت حاملةً رسالة جوابية إلى لويس التاسع، وعُقِد حلفٌ بين الطرفين، وفي السنة نفسها أسرع هيتوم Hethoum ملك كيليكيا الأرمني إلى قَرَه قُوروم ، وألحّ على مَنْگُوقاآن للقيام بحملة مشترَكة ضد المسلمين([1]).

وهكذا فقد وضع المغول شعوبَ غربي آسيا بين فكّي كمّاشة، وكانوا يتحركون ضمن خطّة سياسية وعسكرية بعيدة المدى، سلاحُهم الإستراتيجي جيشٌ غزير العدد، شديد الانضباط، مدرَّب على التلاؤم مع الظروف القتالية الصعبة، وكانت عقوبة كلُّ من يتهرّب من الخدمة العسكرية هي الإعدام أمام المقاتلين. وكان جَنْگيزخان قد وضع في كتاب (ياسا) نظاماً صارماً يمنع الفوضى، ويفرض الانضباط، ويُشغل المغولَ بالغزوات لكسب أراض جديدة، وفي السِّلم كان عليهم ممارسة الصيد كتمرين عسكري، وكان المتهاون فيه يعاقَب بالموت. وعموماً كانت الغزوات هي الحرفة الأساسية للمغول، يدرّبون عليها صغارهم، فكان الطفل في التاسعة من العمر يُحسن ركوب الخيل، ويُجيد الرماية وفنون الفروسية([2]).

وكان الترغيب في الغنائم سلاحاً إستراتيجياً آخر، يدفع المغولي إلى الاستماتة في الحرب، وقد جاء في قوانين كتاب (ياسا): "كلُّ الغنائم الحربية التي يَعثر عليها الجنديُّ في أثناء الغزو، مثلَ الأسرى والماشية والأغراض؛ كلُّها تؤول لذلك الجندي فقط، ويُمنَع قائدُه من مصادرتها، ولكن يصادرهُا عقاباً له أو إرهاباً"([3]).

وكان السلاح الإستراتيجي الثالث هو إرهاب القيادات والشعوب، وكان المغول يبطشون بكل من يقاومهم، وقد وضع جَنْگيزخان أسس الإرهاب، حتى إنه لمّا أبدى ابنه الأكبر جُوجي امتعاضه من إسرافه في تدمير المدن وسفك الدماء، أمر بدسّ السمّ له. وعدا تدمير المدن، والسلب والنهب، وانتهاك الأعراض، كان القائد المغولي يفرض على كل مقاتل أن يأتي بعدد معيّن من رؤوس الأعداء، وتُكوَّم تلك الرؤوس على شكل هرم ضخم تكون فيه الوجوه إلى الخارج.

أوضاع غربي آسيا سياسياً:

إن إستراتيجية المغول التوسعية فرضت عليهم احتلال كُردستان، وكان حتماً على كُردستان أيضاً أن تدفع ثمن موقعها الجيوستراتيجي، وإلا فكيف يمكن للمغول أن يتقدّموا من الشرق للسيطرة على بغداد، والقضاء على دولة الخلافة، ثم التقدّم نحو الأناضول وسوريا وسواحل شرقي البحر الأبيض المتوسط؟

وحينذاك كانت منطقة غربي آسيا تمرّ بفترة ضعف سياسي هائل، فدولة الخلافة العبّاسية، التي يُفترَض فيها أن تكون حامية شعوب المنطقة، كانت في الواقع نَمِراً من ورق، وكان الهمُّ الأكبر للخليفة المُستعصِم بالله هو تخزين الأموال، واقتناء الجواري والانشغال بالملذّات. أمّا سلاجقة الأناضول الأتراك فكانوا منقسمين على أنفسهم، وكانوا أضعف من أن يقاوموا جيوش المغول المرعبة([4]).

والحقيقة أن الدولة الأيوبية كانت قد حملت عبءَ الدفاع عن مصر وغربي آسيا منذ أن صار صلاح الدين سلطاناً سنة (570 ه/1174 م). لكن حينما وصل المغول إلى غربي آسيا حوالي سنة (628 ه/1230 م)، وبدأوا بغزو المنطقة على نحو أوسع، وخاصة كُردستان الجنوبية والشمالية، بين سنتي (629 – 658 ه/1231 – 1256 م)؛ حينذاك كانت الدولة الأيوبية قد ضعفت بسبب الصراعات بين أمراء الأسرة الأيوبية على السلطة، وقد أعاد لها السلطان الكامل ثم ابنه السلطان الصالح نجم الدين أيوب بعض هيبتها، لكن إلى حين.

وبحسب التحالف بين المغول وبابا الڤاتيكان وملك فرنسا لويس التاسع، قام لويس التاسع بحملة لاحتلال مصر، ووصل على رأس حملته إلى دِمياط على الساحل المصري في أوائل سنة (647 هـ/1249 م)، وأصبحت مهمّة السلطان الصالح الأولى- مع أنه كان مريضاً- هي الدفاع عن مصر، لأن مصر بقيادة الأيوبيين كانت حامية شعوب غربي آسيا، وباحتلالها كانت خطّة لويس التاسع هي الانتقال إلى احتلال فلسطين، واستعادة القدس.

وتوفّي السلطان الصالح سنة (647 هـ/ 1249 م) والحرب مستمرّة، وكان تَوْران شاه- الابن الوحيد للسلطان الصالح- والياً على شمالي كُردستان، فتولّى السلطنة في مصر، وهزم لويس التاسع وأخذه أسيراً. وكان من أخطاء والده الكبرى أنه أبعد القادة الكُرد عن المناصب القيادية، وسلّمها إلى مماليكه الترك. فحاول تَوران شاه إعادة القادة الكرد إلى الواجهة، وأحسّ المماليك بالخطر، فتآمروا عليه بقيادة المملوك قُطْز والمملوك بِيبَرس، وهاجموه وهو على مائدة الطعام سنة (648هـ/ 1250م) ثم قتلوه، وبدأت الصراعات بينهم على السلطة([5]).

المقاومة الكُردية ضد الغزو المغولي:

إذاً، يمكن القول بأن منطقة غربي آسيا- إبّان الغزو المغولي- كانت تفتقر إلى دولة قوية تقود شعوب المنطقة لردّ المغول، ومع أن المماليك الترك اغتصبوا السلطة من الأيوبيين، لكن بقيت مناطق شمالي وغربي كُردستان، وحلب، وحماه، وحمص، ودمشق تحت حكم بعض أمراء الأسرة الأيوبية (يسمّون ملوكاً)، غير أن هؤلاء كانوا يعملون بشكل منفرد، ولم يوحّدوا صفوفهم، لمواجهة الغزو، فتغلّب عليهم المغول واحداً بعد الآخر. وفيما يلي مثالان على مقاومة الكُرد للمغول.

1- مقاومة مدينة مَيّافارْقين: بعد سيطرة المغول على أربيل، وجّه هولاگو جيشاً بقيادة ثلاثة من كبار قادته، هم يَشْمُوت وإيلْكا نُويان وسُونْتاي، لاحتلال مَيّافارْقِين (فارْقِين)، وكان حاكمها هو الملك الكامل الأيّوبي (محمد بن شهاب الدين غازي، وهو غير السلطان الكامل)، وكان يحكم مناطق واسعة من شمالي كُردستان ومنطقة الجزيرة (شمال شرقي سوريا حالياً). فلما اقتربوا من مَيّافارْقِين، أرسلوا إلى الملك الكامل رسالة يهدّدونه بالويل، ويدعونه إلى الاستسلام والطاعة، فكان ردّ الملك الكامل هو الرفض المطلَق، وكتب يقول: "إنني لن أنخدعَ بكلامكم المَعسول، ولن أخشى جيشَ المغول، وسأضرب بالسيف ما دمتُ حيّاً"([6]).

وشرع الملك الكامل يقوّي عزائم شعبه، ويدعوهم إلى المقاومة، وطمأنهم قائلاً: "سوف لا أبخل عليكم بالذهب والفضّة والغَلاّت الموجودة في المخازن، وسأُوثِر بها كلَّها المحتاجين، فإني-بحمد الله- لستُ كالمُستعصِم عبداً للدينار والدِّرهم، الذي طرح برأسه وبمُلك بغداد بسبب بُخله وشُحِّه"([7]).

وتضامن سكان مَيّافارْقِين مع الملك الكامل، وتصدّوا للهجوم المغولي، وكانت فِرَق عسكرية أرمنية ومسيحية شرقية أخرى قد شاركت في حصار المدينة مع المغول، وكذلك فعل بدر الدين لؤلؤ حاكم الموصل الأرمني الأصل. واستمرّ الحصار سنتين، أظهر فيها الكُرد شجاعة منقطعة النظير، مقتدين في ذلك بملكهم الذي قدّم للمعركة كلّ ما يملك.

وكان بين المقاتلين الكُرد فارسان دوّخا المغول ببسالتهما وإتقانهما الرماية، وأدهشاهم وأوقعا بهم أفدح الخسائر، واضطر هولاگو إلى إرسال مدد جديد بقيادة الأمير أرقيو للمشاركة في الحصار. وطال الحصار، وتهدّمت الأسوار من شدة ضرب المنجنيقات، ونَفِدت المُؤَن وجاع الناس في المدينة، فأكلوا المَيتةَ والكلابَ والقطط والفئران، واشتدّت الأزْمـة فأكل الأحياءُ الأمواتَ، وهلك أكثر سكان المدينة، ولم تنهض الإمـارات الأخرى لنجـدة مَيّافارْقِين، فسقطت في أيدي المغول([8]).

ودخل المغول مَيّافارْقِين، فوجدوا جميع سُكَّانها موتى، ما عدا سبعين شخصاً نصف أحياء، أما الملك الكامل فقبض عليه المغول، واقتيد إلى هولاگو الذي كان غاضباً عليه بشدّة؛ لأنّ الملك الكامل ذهب إلى دمشق عندما هاجم هولاگو بغداد، وقال للملك الناصر الأيوبي حاكم دمشق: "إنّ المصلحة تقضي بأن نذهب بجيش جرّار لمَدد الخليفة". لكنّ الناصر لم يأخذ برأيه([9]).

وقد عنّف هولاگو الملكَ الكامل، ثم أمر بتقطيعه إرْباً إرْباً، وكان المغول يضعون أعضاء جسده المقطوعة في فمه حتى هلك، وكان ذلك سنة (658 ه/1260 م)، ثم قطعوا رأسه وحملوه على رمح، وطافوا به في البلاد، حتى وصل دمشق، فعلَّقوه على باب الفَراديس، فأنزله الأهالي ودفنوه. وقتل المغول كلَّ من وجدوه في مَيّافارْقِين وهدّموها، وهذا يدل على شدة حنقهم على الملك الكامل وأهل مَيّافارْقِين، وكان الملك الكامل زاهداً عابداً، يحصل على رزقه من الحِياكة([10]).

2- مقاومة ماردين: بعد احتلال ميّافارقين غزا المغول ماردين، وكان حاكمها هو الملكُ السعيد الأيّوبي، فقرّر المقاومة، وحاصر المغول المدينةَ ثمانية أشهر، وقاوم السكّان ببسالة، ثم ظهر الغَلاء والقَحْط والوباء، فكان يموت في كل يوم خلقٌ كثير، ومرض الملكُ السعيد نفسه، فاقترح ابنُه مظفَّر الدين تسليمَ القلعة إلى المغول؛ كي ينجو السكان من بطشهم، فلم يفعل وأصرّ على المقاومة، فسقى الابنُ أباه دواء سامّاً فمات، وسلّم مظفَّر الدين المدينة للمغول([11]).

وأثناء حصار مَيّافارقين استولى هولاگو على نِصيبين وحَرّان والرُّها، وأمر بقتل أهالي سَرُوج عن آخرهم، لأنهم قاوموه، ثم احتلّ مدينة بِيرَه (الأرجح أنها بِيرَه جِيك)، وعَبَر الفرات، وأغار على مَنْبِج، وسفك دماء كثيرين من سكانها.

وبعد أن سيطر المغول على شمال وغربي كُردستان، توغّلوا في سوريا، فتوجّه هولاگو إلى حلب وحاصرها، يعاونه أرمن كيليكيا وفرنج (صليبيون) أنطاكيا، وطلب المغول من حاكمها الأيّوبي تَوْران شـاه (غير السلطان تَوْران شاه) التسليمَ فرفض، فدكّوا حلب بالمنجنيق حتى اضطرّت إلى الاستسلام سنة (658هـ/ 1260 م)، فاستباحوها سبعة أيام قتلاً ونهباً وسبياً للنساء. وانتهز هِيتوم ملك أرمينيا الفرصة فأحرق الجامع الكبير، وأخذ جزءاً كبيراً من الغنـائم، وأعاد إليه المغول ما كان أخذه المسلمون من مناطق، وأعادوا إلى بُوهيمَنْد أمير أنطاكيا الفرنجي جميعَ الأراضي التي كان المسلمون قد استردّوها منه([12]).

ثم احتل المغول حارِم، في شمال غربيّ سوريا، والمَعَرَّة وحَماه وحِمص، واستسلمت لهم دمشق سنة (658 هـ)، ووصلوا إلى غَزّة في فلسطين دون قتال، وكانوا يخطّطون للانقضاض على مصر، لكنهم دُحروا في معركة (عَين جالُوت) بفلسطين، على أيدي الجيش الذي ألحق الهزيمة بلويس التاسع، وبقيادة المماليك- تلامذة المدرسة العسكرية الأيوبية- سنة (658 هـ/1260 م)([13]).

الدراسة مقتبسة من كتابنا (تاريخ الكُرد في الحضارة الإسلامية) مع إضافات جديدة

16 – 1 - 2014

المراجع:



[1] - إسماعيل عبد العزيز الخالدي : العالم الإسلامي والغزو المغولي، ص 79، 80، 177، 178.

[2] - ي. إ. كيتشانوف: حياة تيموشين (جنكيزخان)، ص 365. سعد الغامدي: المجتمع المغولي ص 93، 96.

[3] - ي. إ. كيتشانوف: حياة تيموشين (جنكيزخان)، ص 364 - 365.

[4] - اَلي محمد محمد الصَّلاَّبي: المغول بين الانتشار والانكسار، ص 196.

[5] - ابن سَباط: تاريخ ابن سَباط، ، 1/343-355. عبد الباسط بن خليل بن شاهين المَلَطي: نُزْهة الأساطين، ص63-64. المَقرِيزي: كتاب السلوك، الجزء الأول، القسم الثاني، ص359–360.

[6] - الهمذاني: جامع التواريخ، 1/319–320. الزركلي: الأعلام، 6/324. عَلي محمد محمد الصَّلاَّبي: المغول بين الانتشار والانكسار، ص 334.

[7] - الهمذاني: جامع التواريخ، 1/320.

[8] - المرجع السابق، 1/321 – 324. عَلي محمد محمد الصَّلاَّبي: المغول بين الانتشار والانكسار، ص 332.

[9] - الهمذاني: جامع التواريخ، 1/ 322.

[10] - المرجع السابق، 1/ 322 – 323. تاريخ ابن خلدون، 5/422. عَلي محمد محمد الصَّلاَّبي: المغول بين الانتشار والانكسار، ص 333.

[11] - الهمذاني: جامع التواريخ، 1/325.

[12] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/423. إسماعيل عبد العزيز الخالدي: العالم الإسلامي والغزو المغولي، ص97.

[13] - إسماعيل عبد العزيز الخالدي: العالم الإسلامي والغزو المغولي،ص98. حسن الأمين: جنكيز وهولاكو، ص144-145.

متابعة: في زمن الدكتاتورية الحزبية في أقليم كوردستان و في خطوة مثيرة للجدل و افقت حكومة إقليم كوردستان و بشكل رسمي بتأسيس حزب الحمير الكوردستاني. في نفس الفترة لم توافق حكومة الإقليم منح أجازة العمل بشكل رسمي في إقليم كوردستان لحزب الحل الدميقراطي الكوردستاني و الى لجنة الدفاع عن الصحفيين الكوردستانيين و العديد من المنظمات الأخرى في إقليم كوردستان.

تأسيس حزب الحمير الكوردستاني حولته بعض القوى الإعلامية المعادية للكورد الى مناسبة للسخرية من الكورد كقومية و بالإدارة الكوردية وقامت العديد من القنوات الإعلامية العربية بأجراء لقاءات مع ( عمر كلول) مؤسس حزب الحمير الكوردستاني سخروا فيها ما أستطاعوا بهذا الحزب و عن طريقة بالكورد و لم تحرك الإدارة الكوردية ساكنا.

كما أعطت محافظة السليمانية رخصة عمل تمثال للحمار في السليمانية و فعلا تم أنشاء التمثال و لكن بعض المواطنين قاموا بهدمة. أعطاء الرخصة لتشكيل حزب الحمير الكوردستاني أعتبره العديد من المسؤولين في الإقليم على أنها دليل على الحرية و الديمقراطية الموجودة في أقليم كوردستان. و قالوا في مناسبات عديدة ( أنظروا حتى الحمير لديهم حزب في أقليم كوردستان). الان أعلن عمر كلول مؤسس الحزب بحل تنظيمة و أنهاء الدعاية للحمير و أعرب عن خيبة أمل شديدة دون ذكر التفاصيل.

تم تأسيس حزب الحمير لتغطية الدكتاتورية في الاقليم فهل حل هذا الحزب يعنى أن قيادة الإقليم ليست بحاجة الان لهذة التغطية؟؟ أم أن الديمقراطية لا تسمح بوجود حزب الحمير الكوردستاني؟؟؟ أم أن الحمير أنتهوا في الإقليم و حل محلهم السيارات الفاخرة من ليلى علوي و أوباما و الهمرات غيرها من السيارات التي حصل أصحاب أغلبها على المال بطرق لا يعلم ألا الله كيف أكتنزوها.

http://www.youtube.com/watch?v=SugSMisdKy0#t=334

 

السومرية نيوز/ بغداد
دعا نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، إلى اتباع الطرق السياسية بحل أزمة الانبار، مؤكد انه لا يؤمن بإمكانية حلها عسكريا.

وقال الشهرستاني في حديث خاص لقناة "السومرية"، إنه "لا يؤومن بإمكانية حل أزمة الانبار وحسمها عسكريا"، مؤكدا ان القضية متشابكة مع الازمة السورية".

ودعا الشهرستاني إلى "الحل السياسي للازمة"، مشيرا إلى أنه "حتى حملة السلاح من الارهابيين قد يندموا ويعودوا لذا فيجب إبقاء الحل السياسي مفتوحا".

يذكر أن قوات عسكرية بدأت، في (21 كانون الأول 2013)، بتنفيذ عملية واسعة النطاق في صحراء الأنبار تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية وتستمر حتى الان، شاركت بها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي، على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكراً تابعاً لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران (420 كم غرب الأنبار)، بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود.

مسودة قانون موازنة العراق لـ2014 ينص على تعويض أي أضرار يسببها إقليم أو محافظة بعدم تسليم النفط المنتج للحكومة، من حصتها.

 

ميدل ايست أونلاين

بغداد - اعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى ان قانون موازنة عام 2014 الذي ارسلته الحكومة الى البرلمان للمصادقة ينص على استقطاع الاضرار التي سببها اقليم كردستان اثر عدم تسليمه النفط المنتج للحكومة الاتحادية.

وقال علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي أن "مسودة قانون 2014 ينص على ان تقوم وزارة المالية باستقطاع الاضرار التي سببها اقليم او محافظة لعدم تسليم النفط المنتج الى الحكومة الاتحادية من حصتها".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعلن الثلاثاء في اجماع لقادة الكتل السياسية ان سبب تأخير إرسال قانون الموازنة الى البرلمان هو تخلف اقليم كردستان عن تسليم النفط المنتج الى وزارة النفط والبالغ 400 الف برميل يوميا".

وبلغت مجمل خسائر العام 2013 نحو تسعة مليارات اثر امتناع الاقليم عن تسليم النفط المنتج في اراضيه الى وزارة النفط، بحسب بيان الحكومة.

ويتسلم اقليم كردستان 17 بالمئة من موازنة الدولة التي تبلغ هذا العام 140 مليار دولار، لكنه يرفض تسليم نفطه المنتج منذ ثلاثة اعوام ويقوم ببيعه عن طريق تركيا وايران، بحسب الحكومة العراقية.

وعلاوة على ذلك، تعاقد الاقليم مع شركات اجنبية لاستخراج النفط من اراضيه وقام ببناء شبكة انابيب للتصدير عبر تركيا دون موافقة بغداد.

من جهة اخرى، اكد مسؤول رفيع في وزارة النفط ان الحكومة قررت بداية من يناير/كانون الثاني احتساب قيمة اربعمائة الف برميل التي يرفض تسليمها الاقليم الى بغداد، على اسعار البيع العالمي وخصمها من حصتها من الموازنة القادمة.

ورفضت بغداد قيام الاقليم ببيع نفطه بدون العودة الى الحكومة المركزية واعتبرت ذلك مخالفة صارخة للدستور.

وتعهدت الحكومة العراقية في أيار/مايو 2013، باتخاذ اجراءات قانونية ضد ما تصفه بتهريب النفط من اقليم كردستان باتجاه تركيا.

وقالت إن "اي نفط يتم اخذه خارج العراق وأي مدفوعات لا يتم تقديمها الى الشعب العراقي من خلال الحكومة المركزية يعتبر اخذا لثروة العراق الوطنية"، مشددة على أن "تصدير النفط الى تركيا من كردستان كان عملا من اعمال التهريب تنتهك القانون العراقي".

وبدأت عمليات تصدير النفط من اقليم كردستان الى ميناء جيهان التركي حسبما اعلن وزير الطاقة التركي تانيز يلدز في الثاني من يناير/كانون الثاني.

وتعتمد موازنة العراق في 90 بالمئة من قيمتها، على تصدير النفط الذي يصدر بمعدل 2.5 مليون برميل يوميا ينتج معظمه من جنوب البلاد.

السومرية نيوز/ بغداد
اتهم التحالف الكردستاني، الخميس، الحكومة الاتحادية بارسال موازنة العام 2014 بخلافتها الى مجلس النواب لتحقيق مكاسب سياسية واستغلالها في الدعاية الانتخابية، فيما أشار إلى ضرورة إيجاد حلول للمشاكل العالقة دون حدوث ازمة جديدة.

وقال النائب عن الائتلاف محما خليل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة العراقية كانت راغبة بترحيل الموزانة العامة الى مجلس النواب بخلافتها حتى تزيد من سخونة الخلافات داخل البرلمان لتوظف ذلك في الدعاية الانتخابية والقضايا السياسية"، محملا الحكومة "مسؤولية تأخر انجاز مشروع الموزانة في كل عام".

واضاف خليل ان "كردستان لا تريد فرض أمر واقع فيما يخص الموزانة العامة لأنها لقمة عيش الناس، وتعتمد عليها حركة الدولة"، معربا عن امله بـ"إيجاد حلول سريعة لمشكلة الموزانة لأنه ليس من المصلحة حدوث أزمات جديدة".

وكان مجلس الوزراء صادق امس الاربعاء ( 15 كانون الثاني الحالي ) على مشروع الموازنة العامة للعام الحالي 2014، وإحاله الى مجلس النواب لاقراره.

وحمل رئيس الوزراء نوري المالكي حكومة اقليم كردستان العراق مسؤولية تأخير الموازنة، مبينا ان الحكومة اعدت الموازنة منذ مدة طويلة إلا ان سبب التأخر بارسالها للبرلمان يعود لتخلف الاقليم عن الوفاء بالتزامه بتصدير ٤٠٠ ألف برميل يوميا.

الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 20:18

حقا انهم لايستحون- سهى مازن القيسي

 

لاشئ يثير الضحك و السخرية بقدر مسألة إصرار النظام الايراني على المشارکة في مؤتمر جنيف 2، الخاص بالاوضاع في سوريا، ذلك أن العالم کله يعلم علم اليقين أن هذا النظام متورط في تلك الاوضاع بإتجاه دفعها نحو الاسوأ.

الشعب السوري بصورة عامة و فصائل الثورة السورية و على رأسها الجيش السوري الحر، يرفضون رفضا قاطعا مشارکة النظام الايراني لکونه قد ساهم مساهمة أکثر من فعالة في بقاء النظام السوري و صموده بوجه الثورة السورية و بالتالي إرتکابه الجرائم و الفظائع بحق أبناء الشعب السوري، والذي يجب أن نشير إليه هنا، هو أن المجتمع الدولي ليس فقط يتفهم هذا الرفض وانما يسانده و يدعمه أيضا.

من يقرأ تأريخ النظام الديني المتطرف في إيران و الاسلوب الذي إنتهجه و ينتهجه في قمع کل إنتفاضات و تحرکات الشعب الايراني في سبيل الحرية، يدرك و بوضوح بأنه يعيد إستنساخ ذلك النهج على الواقع السوري خصوصا من حيث التشکيك بالثورة ولاسيما عند حدوث إنتفاضة الشعب الايراني ضد النظام عام 2009، والتي تم فيها إحراق صور مرشد النظام مثلما هتف المنتفضون بشعار(الموت لخامنئي)،ومن فرط تخوف النظام من توسع الانتفاضة طفق يوجه إليها إتهامات مختلفة من حيث انها مسيرة من خارج البلاد، لکن خوفهم الاکبر کان من بروز اسم منظمة مجاهدي خلق مرة أخرى ولاسيما وان شعار الموت لخامنئي و احراق صوره هو تقليد دأبت عليه منظمة مجاهدي خلق، ومن دون أدنى شك فقد إنتاب النظام رعب کبير جدا لأنه يعلم بأن دخول المنظمة في القضية يعني انها ستسير بالاتجاه الذي يخدم أهداف و مبادئ الشعب الايراني ولهذا فقد قام النظام الايراني بواحد من أکثر الطرق و الاساليب خبثا و قذارة ضد الانتفاضة عندما قام بدس عناصر الحرس الثوري و التعبئة و رجال المخابرات بأزياء مدنية بين المنتفضين و قاموا(بعد سيناريو متفق عليه سابقا)، بمهاجمة قوات الشرطة و المراکز الحکومية، وهذا السيناريو قد تم وضعه اساسا من أجل شرعنة ضرب المنتفضين و زرع حالة من الشك و الريبة فيما بينهم خصوصا عندما تبدر أمور طارئة لم يفکر او يخطط لها المنتفضون.

إستنساخ سيناريو 2009، في سوريا ولئن إختلف من حيث الشکل لکنه کان مطابقا من حيث المضمون، ذلك أن الهدف النهائي هو خلق حالة من عدم الثقة و الارتياب بالثورة و أهدافها، خصوصا من جانب المجتمع الدولي الذي کان قد بدأ يتعاطف مع الثورة و يعمل من أجل دعمها و اسنادها، لکن النظام الايراني و السوري ومن خلال مخططهما الخبيث و المشبوه بإستقدام القوى الاسلامية المتطرفة و زجها في المواجهة، کان بالاساس مخطط يستهدف تحقيق هدفين بالغي الاهمية وهما:

1ـ خلق حالة من الشك و الارتياب بين اوساط المجتمع الدولي من الحالة السورية و الاعتقاد بأن إنتصارها يعني إنتصار القوى الاسلامية المتطرفة و ماسيجلبه ذلك من تداعيات سلبية على الاوضاع في المنطقة.

2ـ تخويف أبناء الشعب السوري من أن الانتفاضة بوجه نظام الدکتاتور بشار الاسد، سيؤدي الى إقامة نظام إسلامي متطرف يحجب الحريات و يقمع الشعب بحجة تنفيذ الاحکام الاسلامية، من أجل أن ينفض المنتفضون و يترکوا النظام و شأنه.

مشکلة النظام الايراني و من بعده النظام السوري، انهما لايستحيان أبدا، ولذلك فإنهما مستعدان لأن يعملا أي شئ من أجل إستمرارهما و ديمومة حکمهما الدموي، ومن هنا، فإن مطالبة نظام جلاد و دموي کالنظام الايراني بالمشارکة في مؤتمر مخصص لمعالجة الازمة السورية انما يعبر عن حقيقة واحدة دون غيرها و هي أن هذا النظام هو حقا نظام لايستحي أبدا!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 20:16

كلام ليس في السياسة- عزيز العراقي

للجسد لغة يتحدث بها , ويعبر فيها عن اغلب الافكار والمشاعر اليومية وذلك من خلال ايحاءات حركته . وقبل ان نصل الى الفنان شارلي شابلن لنا امثلة كثيرة توضح المقصود وهي معروفة لجميع البشر , وأقربها لغة الاخرس التي يتعايش معها طيلة حياته ولا تشكل اعاقة كبيرة له , ولغة الاشارة التي تستخدمها الكثير من القنوات الفضائية مع نشراتها الاخبارية اصبحت مفهومة ليس الى المقصود من الطرشان فقط , بل ومفهومة من الآخرين ايضا . ولعل في المسرحيات الصامتة التي تخلو حتى من الموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية وتعتمد فقط على حركة جسم الممثل, تنقل مشاهديها الى تجليات معرفية تجعلهم اكثر رهافة في معرفة اصول التعامل مع ابناء جنسهم , وملك التمثيل الصامت شارلي شابلن ليس فنانا فقط , بل مفكرا , ومصلحا اجتماعيا , ومانحا الفرح والأخلاق الحميدة لكل من شاهده في ارجاء المعمورة .

الدبلوماسية التي تعتمدها الدول في تعاملها مع الدول الاخرى , وبصورة اخف بين قياداتها السياسية والإدارية العليا , تعتمد اساسا لها لغة الجسد قبل الكلام , وأول اولوياتها الاحترام والاهتمام بالمقابل . الدول العريقة تمتلك مدارس تابعة في اكثر الاحيان لوزارة الخارجية , تدرس فيها الاساليب الدبلوماسية وكيفية ممارستها , والاستعداد للمواقف المحرجة والمفاجئة . ويدرس فيها ليس موظفو وزارة الخارجية فقط , بل كل الموظفين الكبار في الدولة , وخاصة من يعملون في الشأن العام ويكونوا واجهة ولو محددة للدولة التي يمثلونها . اما في البلدان التي لا تمتلك مؤسسات دولة اصلا ومنها بلدنا العراق , فلا تأتي مفردة السلوك الدبلوماسي في الحركة او الحديث على بال اي احد من كبار المسؤولين , بل ويستهان بها امام نزعة الرجولة التي تعودنا عليها في سلوكنا العشائري عندما نريد ان نوضح فكرتنا , او نحدد مطاليبنا . وابرز صور التعبير الحركي عن هذه الرجولة هو فتح الساقين على سعتهما , وتشمير الذراعين الى اقصى مدياتها , والنظر بكل الاتجاهات . بعكس الحركات المدروسة لقيادات الدول المتحضرة في ضم الساقين وعدم استخدام اليدين في ابسط حركتها والنظر الى وجه المقابل او الى الاسفل . ولا يعتمد في فهم هذا التصرف العشائري على تحليل العقل الباطن كما طرحه فرويد فقط , بل واغلب علماء تفسير الحركة , وما تشي به من رسائل موجهة الى المقابل والى الاعلام والى كل من يهمه الامر . ولعل ما افادنا به العالم العراقي الدكتور عبوب سمث حول حركة صخرته بين المجاري والسبتتنكات ما يوازي المقارنة بين الفرق في الحركات الدبلوماسية للقيادات العراقية وقيادات الدول المتحضرة الاخرى .

اللبلبان لا تعني لبلبة القضية , اي شرحها بما قل ودل , بل اللبلبان صفة للمتحدث الذي يتكلم كثيرا , وفي كل شئ . ليس في شرح وتوضيح الموضوع , بل الحديث قدر المستطاع حول اي شئ حتى وان لا يعرف عنه اي شئ . وتطلق اللبلبان على ( البلاّف ) الذي يخدع المقابل ويجعله يقتنع بدون دراية . وتقال اذا كان اللبلبان محبوبا من قبل المتكلم كصفة ذكية , بعكس ما يقوله الذي لا يوده من انه يحاول فرض رأيه بالحق وبالباطل . الذين يحبون الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني يشيدون بذكائه ويسمونه لبلبان : عمي ما كو شي يفلت منّه , شوفة شلون فاتح رجليه ويحجي بترس حلكَه ويه الكل بما فيهم السفير الامريكي . ويضيفون : حتى شعره شلون منفوش من الانفعال . والله لو هيج الزلم لو ما تنراد . والحقيقة هو ان السيد الجعفري ليس وحده من يفتح ساقيه على مصراعيها عند استقباله للضيوف , بل اغلب القيادات السياسية العراقية .

يقول الدكتور الالماني هيس , وهو احد علماء حركة جسم الانسان : ان بؤبؤ عين الشخص العادي يصبح اكثر اتساعا بمرتين عند مشاهدته امرأة عارية . وهو ما اكده ايضا الدكتور العراقي عبعوب سميث , وأضاف : ان بؤبؤ عين رئيس الوزراء السيد المالكي يصبح اكثر اتساعا بعشرة مرات عند مشاهدته السيد مقتدى الصدر والسيد عمار الحكيم , خاصة في الفترة الاخيرة .

الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 20:09

آلان حمو - البارتي أم البارتيون....؟

أسدل الستار عن فشل المنظومة الثقافية الكوردية في سورية بعد أول تجربة له في الحياة المؤسساتية. والمتمثلة في تأسيس أول اتحاد للكتاب الكورد في سورية، والذي عانى مخاضاً عسيراً في ولادته (المؤتمر التأسيسي بتاريخ 11-10-2013) وكان من أبرز المنغصات التي تواجه المنظومة الثقافية الكوردية الحاملة بمولودها الأول، هو الهجوم الكاسح الذي شنه البارتي (حزب الديموقراطي الكوردي-سورية- عبدالحكيم بشار) وكان ذلك واضحاً في انتخابات الهيئة الادارية التي أثبت فيها البارتيون انفسهم بتسلقٍ وغايةٍ شعارها (لا تكن كاتباً فقط كن البارتي).... المهم، حصلت المنظومة على طفلها بعد ولادة قيصرية (ولم يكن الطفل منغولياً) وافضى المؤتمر إلى قرارين لا غير (باستثناء تعيين المرؤوسين لنا) والقرارين هم: التسمية، اتفق اعضاء المؤتمر وبالتصويت على الاسم (اتحاد كتاب الكرد- سورية). والقرار الثاني اوصى بتشكيل لجنة لإعادة صياغة نظام داخلي جديد، وذلك بسبب اللغط والجدل البيزنطي الذي لحق النظام الداخلي الموجود بين يدينا.

تعالت الاصوات بعدها من شخصيات اعتبارية في البارتي داخل الوطن وخارجه، على أنهم (أي القيادة) لم يتدخلوا في أي شيء من عمل المؤتمر، والحزب لا يقبل إلا بأن تكون المؤسسة الثقافية الكوردية مستقلة بجميع المقاييس. استحمدنا الله على الموقف المشرف الذي صدر عن الحزب(البارتي). ولكن بعد أن أنهت اللجنة المخصصة لوضع النظام الداخلي الجديد عملها، وموافقة الهيئة الادارية و بالإجماع على النظام الداخلي الجديد، ونشره بين الاعضاء. واجه الاتحاد عرقلة في عمله وهذه المرة ليس من البارتي بل من البارتيون المتسللين إلى خاصرة المنظومة، واعتراضهم كان لشيء بدى واضحاً بأنه يقض مضاجعهم، وهي المادتين الواردة في النظام الداخلي الجديد المتعلقة بشروط العضوية، ودعوني اذكر هذه المواد وبالتحديد التي تزعجهم:

المادة 9- البند 3: أن يتقدم (العضو) بعمل أدبي أو ثقافي أو فكري واحد على الاقل مطبوع أو مخطوط في أي حقل من حقول المعرفة الانسانية.

المادة 20 : الهيئة الادارية: هي أعلى سلطة في الاتحاد وتنتخب من المؤتمر العام ولا يجوز الترشح لعضوية هذه الهيئة إلا إذا للمرشح كتابين مطبوعين.....

فاقد الشيء لا يعطيه، يعيدون رفع الشعار الذي رفعوه في المؤتمر (لا تكن كاتباً فقط كن البارتي) وهذا إن دل يدل على الحالة الاوتوقراطية المستفحلة في الثقافة الحزبية لدى البارتي، ولا يتقيدون بأي نظام داخلي يتعارض مع مصالهم اينما وجد، وابتعادهم التام عن الحالة التكنوقراطية.

نحن لسنا بصدد اصلاح ما افسده الدهر لدى البارتي، ولكن لنكن جديين أكثر في منع صبغ مؤسساتنا الثقافية بحالتهم المرضية الحزبية. لذى وكوني أحد اعضاء اتحاد كتاب الكرد- سورية، أطالب بالاستعجال وبدرجة قصوى في الدخول إلى المؤتمر الثاني، حتى يطبق النظام الداخلي على أكمل وجه، ويوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

آلان حمو

16-1-2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 20:08

حلبجة توجه رسالة شكر إلى المالكي

وجهت حملة دعم و متابعة مسألة (تحويل حلبجة إلى محافظة) كتابا إلى اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، طالبت فيه من الإتحاد توجيه رسالة شكر إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نيابة عن أهالي حلبجة، إضافة إلى حث النواب في البرلمان العراقي تمرير مشروع القانون قبل السادس عشر من شهر آذار القادم.

و اشار الكتاب الذي تلقى NNA نسخة منه، إلى مطالبة فرع حلبجة لإتحاد علماء الإسلام في كوردستان للقيام بواجبها الديني و الوطني في توجيه رسالة شكر إلى مجلس الوزراء العراقي و خاصة نوري المالكي الذي سارع إلى وضع مشروع القانون على جدول أعمال المجلس.

و طالب الكتاب من إتحاد علماء الإسلام حث مجلس النواب العراقي على الإسراع في تمرير مشروع القانون قبل الذكرى السنوية لقصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيميائي الذي يصادف 16/3.
--------------------------------------------------------
علي حمه سعيد - خورمال/
ت: أحمد

nna


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
العلوم البحرية تتألف من مختلف الفروع المتعلقة بالعمل البحري ، منها هندسية وأخرى ملاحية وثالثة بيولوجية وأخرى جغرافية وبيئية وهلم جراً ، وبالنسبة للملاحة في اعالي البحار تتطلب دراسة وخبرة وممارسة وأدوات وأجهزة لكي تساعد الربان على الإبحار في البحار والمحيطات والوصول الى هدفه بسلام ،. إن السفينة وطاقمها مهددان في كل لحظة بهبوب عواصف عاتية تجعل من السفينة ريشة في مهب الريح .
يفتح ربان السفينة امامه خريطة الطريق الذي يسلكه وعليه ان يرسم خط  يمر بالمواقع التي يسلكها من موضعه الى المرفأ المنشود للرحلة ، وهكذا ينبغي ان تكون امامه خريطة واضحة ، وبهكذا خارطة وبتوجيه بوصلته نحو الهدف إضافة الى خبرته وحكمته ، سوف يضمن سلامة وصول السفينة بقيادتها وبملاحيها ومهندسيها وكل طاقم القيادة مع ركابها الى شاطئ السلامة .
الكنيسة هي السفينة التي يمسك دفتها البطريرك الكلداني والمساعدين والملاحين هم من الأكليروس من مطارنة والآباء الروحانين والرهبان والراهبات والشمامسة .. والركاب هم مؤمني الكنيسة الكاثوليكية من ابناء الشعب الكلداني ومن بقية مسيحيي العراق .
اللافت على ضوء المعطيات الناجمة عن الأوضاع السياسية بعد ما يطلق عليه الربيع العربي ،  ان المسيحية في الشرق الأوسط تتقلص مساحتها تدريجياً وعلى مدى التاريخ تحت تأثير وتوسع مساحة الإسلام كدين ودولة ، فبالرغم ان المسيحية ديانة شرقية المنبت ، فالسيد المسيح ولد في فلسطين وتحدث بالآرامية ، وعن طريق التلاميذ والرسل انتشرت المسيحية ووجدت طريقها نحو اوروبا لتصبح ديانة اممية ، وعلى مدى قرون وفي زمن الدولة الرومانية تفاعلت الحضارة الثقافة الأوروبية مع اللاهوت والتعاليم المسيحية ، وكما قال البابا الراحل يوحنا بولس الثاني :
ان الأرث الثقافي الأوروبي في الوقت الحاضر مبني على النسيج الثقافي للمسيحية .
الملاحظ اليوم في القارة الأروبية التأثير الدور الكبير للثقافة المسيحية روحياً وسياسياً على حد سواء ، ومن يتجول في عواصم والمدن الأوروبية سيلاحظ بجلاء تأثير الثقافة المسيحية ، إن كان بكنائسها ومعالمها العمرانية او بثقافة النسيج المجتمعي المسالم لهذه الدول .
لكن في منبعها الأصلي في الشرق ، تقلصت المسيحية بمرور الأجيال على مدى 1400 عام ، واليوم يجابه الشرق الأوسط واقع مأساوي في تسلط التيار الأسلامي السياسي على زمام الأمور ، وقد مرت على العراقيين المسيحيين من كلدان وسريان وآشوريين وأرمن وبقية المكونات الدينية كالمندائيين والإزيدية ، مرت على هؤلاء سنين عجاف لا سيما بعد سقوط النظام في عام 2003  ، إذ لاحظنا كيف تفجر الكنائس وكيف يصار الى قتل المصلين داخل الكنيسة في كنيسة سيدة النجاة في قلب بغداد والقائمة تطول لا مجال للاسهاب . واليوم انتقلت العدوى الى سوريا وبوتيرة اشد مما حصل في العراق .
مع كل تلك الأجواء الغابوية ( من الغابة ) نحن نروج لكلمة اسمها (التعايش) وإذا ما علمنا ان التعايش يعني امكانية الشراكة في حقوق المواطنة والعيش والمصير المشترك ، فمقارنة اولية تبين اننا في حالة تعايش كاذب ، لا اكثر .  
وسط تلبد السماء بالغيوم السوداء وهبوب الرياح العاتية ، يحرص البطريرك الكلداني ان يمسك دفة قيادة السفينة لكي تبقى سالمة لحين بلوغها مرافئ السلامة والتعايش والتسامح في الوطن العراقي .
كان البطريرك الكاثوليكي الكلداني مار لويس روفائل الأول ساكو الكلي الطوبى ، يدرك حجم المسؤولية وخطورتها ، لكن عمق ايمانه المسيحي وتجربته الحياتية وإخلاصه ، ومحبته لتقديم الخدمة لشعبه ولوطنه ، تجشم ثقل المسؤولية ووضع امامه خريطة الطريق التي شملت خطوطها العريضة : الإصالة والتجدد والوحدة .
لقد مرت سنة وتبين ان عجلة البطريركية تدور بخطواتها المدروسة ، لتسير في الأتجاه الصحيح ، قبل ايام كان انعقاد السينودس الكلداني في بغداد والذي انتخب ثلاثة أساقفة للابرشيات الشاغرة ومعاوناً بطريركياً ، والأساقفة هم :  هم: الأب د. يوسف توما مرقس الدومنيكي، رئيس أساقفة أبرشية كركوك والسليمانية (التي تمّ دمجها قانونيًا وإداريًا بأبرشية كركوك)، والأب حبيب هرمز ججو النوفلي، رئيس أساقفة أبرشية البصرة والجنوب، والأب د. سعد سيروب حنّا أسقفاً فخريًا للحيرة ومعاونًا للبطريرك ، كما وضع الحل النهائي لمشكلة المطران الجليل مار باوي سورو ، ليصار الى قبوله في الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية .
بالعودة الى خارطة الطريق في معنى التجدد بمواكبة روح العصر والمضئ في عملية التحديث مع عدم إغفال او نسيان الإصالة والجذور فنحن لنا تاريخ راسخ في هذه الأرض ، ولنا اسم قومي كلداني وحضارة مشرقة فلا يمكن الأنقطاع ومعاداة الماضي امام زخم التجدد والتحديث . ويمكن وضع موازنة عقلانية حكيمة بين الماضي والحاضر ، وفي شأن الوحدة كان انفتاح وتحرك غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو لتجسير اواصر التفاهم والتعاون مع كل الكنائس وفي المقدمة كانت الكنيسة الآشورية ، ولم يدخر جهداً في سبيل ذلك .
مصير الكنيسة وشعبها منوطان باستعادة الدولة العراقية لمكانتها وهيبتها ، وإرجاع الأوضاع الطبيعة للمجتمع في كل المدن العراقية ، وهكذا عملت البطريركية الكاثوليكية الكلدانية على تقريب وجهات النظر لمختلف أقطاب القوى السياسية العراقية ، ونالت باطريركية بابل على الكلدان في العراق والعالم مكانة سامية ومحترمة بين اوساط القيادة العراقية وهي محل تقدير واحترام كل الأطراف في هذه القيادة وذلك لموقفها الوطني الحكيم النابع من اخلاصها لمفهوم الوطن .
إن هذا الموقف المعتدل المقبول من جميع الأطراف ، يعتبر موقف مبدأي ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في اوائل العشرينات من القرن الماضي ، والتي اسست على انقاض الأمبراطورية العثمانية المنهارة ، لقد كانت الدولة العثمانية تعامل الأقليات بمبدأ نظام الملل الذي يعني منح مساحة من الحكم الذاتي للملة مقابل دفع الضرائب المترتبة عليها للباب العالي ، ويكون الرئيس الديني ( البطريرك ) للملة هو الحاكم الدينيوي لملته ايضاً .
في الدولة العراقية بات الرئيس الديني ( البطريرك ) هو الرئيس الديني فقط ، والمسائل الدينوية تعود مرجعيتها الى قوانين الدولة التي تسري على الجميع ، لكن هذا الوضع لم يمنع الدولة العراقية من وضع صيغ للمساواة بالجوانب السياسية ، فقد كان مجلس الأعيان يتكون من 20 عين يصار الى اختيارهم من قبل الملك مباشرة ، وكان البطريرك الكاثوليكي الكلداني عضواً في هذا المجلس ، إضافة الى كوتا مسيحية مؤلفة من 4 نواب وبعد هجرة اليهود كانت الكوتا المسيحية عام 1952 تتألف من 8 نواب .
إن مسيرة مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في المجال السياسي كان مناصراً للدولة بجهة تطبيقها حكم القانون ، وكانت مع استقرار الأوضاع ، لأن الأوضاع المستقرة تضمن الظروف الملائمة للعيش المشترك ، وهي تسعى لضمان حقوق شعبها الكلداني والمسيحيين بشكل عام ، ليس في ضمان حقوقهم الدينية في العبادة والشعائر فحسب ، بل السعي لمساواة شعبها الكلداني في الحقوق القومية والوطنية كما هي لبقية المكونات .
لقد كان واضحاً لكل ذي نظر ، بأن هنالك محاولات مفضوحة لدق اسفين التفرقة بين الكنيسة وشعبها الكلداني ناسين او متناسين انهم جميعاً في سفينة واحدة تمخر عباب البحر وينتظرها مصير واحد ، ويقودها ربانها الحكيم وعلى متنها طاقم القيادة مع الركاب ، وإن الجميع ينتظرهم مصير واحد ، وإن مصلحتهم جميعاً ومصلحة الوطن تكمن في رسو السفينة على شاطئ السلام والأمان ، كما ان تلاحم الكنيسة مع شعبها ضمان لهذا الأمان والأستقرار .
إن مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العام المنصرم ، إضافة الى نشاطها الكنسي ، وعلى مستوى الإداري والإعلامي ، فقد كان زاخراً بنشاط وحراك على مستوى المؤتمرات للدفاع عن المسيحيين في العراق وفي الشرق الأوسط  عموماً ، كما كان ثمة حراك على مستوى الوطن لرأب الصدع بين اقطاب الساسة في العراق بهدف تحقيق عملية سياسية ناجحة ، لنقع على حالة من الأمان والأستقرار لوطننا العراقي . وهي امنية الجميع إذ إن الأمان والأستقرار حالة مطلوبة وتصب في مصلحة النسيج المجتمعي العراقي برمته .
د. حبيب تومي / اوسلو في 16 / 01 / 14

متابعة: قام اليوم الرئيس مسعود البارزاني بزيارة الى سويسرا للمشاركة في مؤتمر أقتصادي يُعقد هناك و صاحبة في هذه الزيارة أشتي هورامي وزير الثورات الطبيعية و فلاح حسن مسؤول دائرة العلاقات الخارجية و الاثنان أعضاء في حزب البارزاني.

و بعكس قوانين الرئاسة فالبارزاني لم يقم بأناطة مسؤوليات الرئاسة الى نائبة كوسرت رسول علي العضو في حزب الطالباني كما لم يقم باصطحاب أي من المسؤولين الحزبيين أو الحكوميين البارزين التابعين لحزب الطالباني الذي يتقاسم السلطة لحد الان مع حزب البارزاني و هو الشريك الاستراتيجي له.

البارزاني بأهماله لنائبة يؤكد استمرار سياسة السيطرة الحزبية الأحادية للسلطة في إقليم كوردستان و ويثبت عدم أعترافة لا بالقوانين و لا بالشراكة الاستراتيجية مع أي حزب سياسي. قانونا كوسرت رسول علي نائب لرئيس الاقليم و من حقة استلام مهامه في اربيلعند زيارة الرئيس الى خارج الاقليم و قانونا حزب الطالباني يتقاسم السلطة مع حزب البارزاني.

قامشلو- اصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً الى الرأي العام طالبت فيه المجلس الوطني الكردي بتحديد موقفه من القرار "العدائي" تجاه الشعب الكردي ومؤسساته المتخذ من قبل الائتلاف الوطني السوري من خلال المحاولة في اقصاء الكرد من أي استحقاق سياسي وإلا سيعتبر المجلس الوطني الكردي شريكاً في سفك دماء الشعب الكردي، بحسب نص البيان.

وجاء في بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG"استكمالاً لبياننا الذي صدر في السادس من كانون الثاني/ يناير لهذا العام حول معارك تل حميس وتل براك والتي أكدنا فيها بأنه لم تكن سوى ضربة استباقية هادفة، لردع وتشتيت لما كانت تحضره القوى الإرهابية من داعش وكتائب الجبهة الاسلامية واعوانها، لشن هجوم واسع على المناطق الكردية وضرب مكتسبات الشعب الكردي في كل من قامشلو ورميلان وتربه سبيه، وكان قد اتخذ هذا القرار مسبقا من قبل ما يسمى بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري وبمباركة من الدولة التركية وذلك من خلال تصريح وزير خارجيتها داود اوغلو وتصريحات الائتلاف ايضاً".

واشار البيان أنه "خلال هذه الضربة الاستباقية في إلحاق خسائر واضرار جسيمة بالمجموعات التكفيرية، من خلال تمشيط مدينة تل براك ومحيط تل حميس ومصادرة اعداد كبيرة من الذخيرة والسيارات المفخخة والصواريخ  بالإضافة إلى قتل العديد من عناصرهم ، ومن ثم عادت وحداتنا إلى مواقعها".

واردف البيان "اكدنا ونؤكد بأن هدفنا لم يكن الاستقرار في مدينة تل براك وتل حميس، ولكن إذا ما ضلت هذه التحشدات من قبل الجماعات المسلحة  تشكل خطراً وتهديداً على أمن وسلامة مناطقنا، فإننا لن نتوارع في الدخول وبسط السيطرة عليها لحظة واحدة".

وأضاف البيان "إن ما يسمى بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري قد اتخذ قراراً ويحاول جاهداً إقصاء الكرد من أي استحقاق سياسي في مؤتمر جنيف 2 وآي محفل دولي آخر حيث يحارب داعش في كل من حلب وادلب وباقي المناطق الاخرة من سوريا لكنه في الوقت نفسه يتحد مع داعش ومرتزقتها لمحاربة الكرد في المناطق المحررة وبمساندة من الدولة التركيا واستخباراتها".

وأشار البيان "إن المجلس الوطني الكردي هو جزء لا يتجزأ من ما يسمى الائتلاف الوطني  لقوى الثورة والمعارضة السوري، لذلك فهو ملزم وبأقصى سرعة ممكنة في تحديد موقفه من هذا القرار العدائي تجاه الشعب الكردي ومؤسساته ، وإلا فإننا سنعتبره شريكاً في سفك دماء الشعب الكردي وشريكاً مع ما يسمى بالائتلاف في معادات مكتسبات هذا الشعب".

"جميع فعاليات ونشاطات الائتلاف في مناطقنا غير مشروعة"

وأضاف البيان "وبناءً على هذا فإننا نعلن بأن جميع فعاليات ونشاطات ما يسمى بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري في مناطقنا هي فعاليات ونشاطات غير مشروعة  طالما ان اهدافه هي معادات الشعب الكردي ويساند ويؤيد الهجمات عليه".

"سنبقى ملتزمين بنهج الشهداء والسير على دربهم"

ونوه البيان أنه "خلال المعارك وعمليات التمشيط ومن أجل فك الحصار عن بعض وحداتنا، استشهد كوكبة من شهدائنا الابطال من مدينة قامشلو وتحديدا حي الكورنيش الذين فضلوا الشهادة على ترك رفاقهم في الحصار من خلال عمليات اتسمت بروح نكران الذات والفداء".

كما تقدمت القيادة العامة بالتعازي لذوي الشهداء "في الوقت الذي نستذكر كوكبة من شهدائنا الابطال والعظام الذين لم يبخلوا لحظة واحدة في التضحية بأغلى ما لديهم دفاعاً عن شرف وكرامة الشعب الكردي وكل مكونات المنطقة ضد هجمات الهمجيين والمرتزقة، فإننا نجدد العهد لهم بأننا سنبقى ملتزمين بنهجهم والسير على دربهم حتى استكمال مسيرة النصر. وبهذه المناسبة نحن في القيادة العامة لوحدات حماية الشعبYPG  نعزي انفسنا اولاً ونتقدم باحر تعازينا لذوي الشهداء وعوائلهم ورفاقهم ونقبل ايادي امهاتهم".

واختتم البيان بالقول "إننا في وحدات حماية الشعب YPGنجدد ندانا لأبناء شعبنا الأبي وفي مقدمتهم الشباب والشابات للالتحاق بصفوف وحدات حماية الشعب وملئ مكان الشهيد الواحد بعشرات المقاتلين، وذالك لتلقين كل من يرغب ويسول له نفسه في التطاول على قيم هذا الشعب الابي الذي لن يلين من عزمه على النصر أي شيء".


firatnews
.
كل شيء ممكن وأيّ حدث متوقع؛ مادامت التركيبة السياسية غير متجانسة والقاعدة الإقتصادية منحلة والأمنية منهارة، نسيج إجتماعي يُدفع نحو الإحتراب لعقود مستقبلية، كل يوم نتوقع زيادة المفخخات وعدد الضحايا، وثراء المفسدين من قوت الشعب.
العمليات الإرهابية هذه الأيام تضرب العمق، في مناطق ذات طيف واحد رافض للقاعدة وأذنابهم الشريرة.
بعد عمليات الأنبار اختلافات في تفسير أليات السيطرة على الإرهاب، طغت الصبغة الإنتخابية على الوطنية، الكل يقول إنه مع الجيش لمواجهة الهجمة الظلامية، وأيقن الجميع إنها لا تستثني احد؛ لم يفهم بعضهم كيف توضع أليات مجابهة تنظيم عالمي مجرم، جعل العراق سوق ومرتع لكبار تجار السلاح الفاسد، نصف تشتريه القاعدة ونصف الحكومة.
القاعدة تنظيم يؤمن بالقيادة الواحدة وتعدد الأدوات والأدوار، يعطي الاهمية للطرف الأكثر فاعلية، ويقرب من القيادة؛ لذلك لها في سوريا الولاء والنصرة وفي العراق داعش، وباركت قيادة التنظيم وتمت البيعة والطاعة والولاء بمفهوم الإرهاب.
بعد عمليات الانبارإعتقد البعض السيطرة على رأس الأفعى، لكن عودة التفجيرات الى بغداد فاجيء الجميع، وأستيقضت خلايا نائمة في وقت مبكر، في مناطق ذات عمق جماهيري رافض للقاعدة وحواضنها، ضرب مدينة الصدر والشعلة والشعب، والكرادة، تحركت كالعادة بتكتيك جديد.
مشكلة الأمن غير واضحة، ولا توجد خطط ستراتيجية او مناورة تبديل القادة وضخ دماء جديدة وجهد استخباري، يجعلنا نتأمل بتقدم الخطوات ونتجاوز الأخطاء، نغيير فهم الثوابت الوطنية عند البعض الغاية الإنتخابية، والمعركة ليست معركة الحكومة مع القاعدة، لتشخصن النتائج ويعزل الأخرين،، نفهم من ذلك إن البعض يروم السلطة بأي ثمن يوجه البوصلة نحو الفرقة والتخوين، وتترك حورات مسؤولة تخرج البلد من أنهار الدماء وتعزل الإرهابين والمفسدين.
تقاليد لا تزال قائمة في ادارة الدولة تعتمد الفعل وردوده، تتحرك بشكل أني شخصي، تجيّر قطع الرؤوس الى مكسب طائفي إنتخابي وتغطية للفشل
أما أن الاوان ان يقدم رئيس الوزراء ملفاته، وهل هذه الدماء لا تكفي أن يفضح المفسد والإرهابي، مَنْ يخضع للحصانة الحكومية والنفوذ.
المعركة لم تنتهي ومرحلة المصير والوجود نحن في منتصفها.
القاعدة وداعش وأذناب الشياطين حرصت على وحدة هدفها، وإستمر بقتل الشعوب وتشويه الإسلام والخروج من مفاهيم الإنسانية، بينما تفرق الساسة على مكاسب يلهثون خلفها، بعضهم تعاطف مع الإرهاب وأخرمع الفساد، إستخدم الدماء لتسقيط الأخرين، يزج الشارع ضد أيّ حلول، لإستمالة المواطن اليأئس من الخدمة الحكومة والحلول الناجحة، يدعي الوطنية ويستخدم لغة التسقيط للهروب من الفشل؛ ولم يفهم لحد الأن ان المستفيد الوحيد من هذه الحروب دول عالمية، أدواتها المنحرفين والفاسدين، لكي يتحول بترول العرب أموال في البنوك العالمية، ورصاص يوجه لصدور الأبرياء.

 

شفق نيوز / كشفت كتلة التحالف الكوردستاني، الخميس، عن سعيها لتشكيل جبهة مع القائمة العراقية مكونة من 163 نائباً لعدم تمرير موازنة العام الحالي 2014.

وقالت عضو التحالف نجيبة نجيب لـ"شفق نيوز" ان التحالف الكوردستاني يرفض تمرير الموازنة، من دون ذكر الاسباب.

واضافت "نسعى لتشكيل جبهة مع القائمة العراقية مكونة من 163 نائباً للحيلولة دون تمرير الموازنة.

وتوقعت نجيب ان يدرج مجلس النواب اليوم قانون الموازنة في جدول اعماله.

ومرر مجلس الوزراء العراقي، يوم امس الاربعاء، قانون الموازنة العامة للعام الحالي 2014 على الرغم من رفضها من قبل نائب رئيس المجلس روژ نوري شاويس والوزراء الكورد.

ج ع/ ك هـ

{بغداد : الفرات نيوز} قال التحالف الكردستاني إن اقليم كردستان ليس السبب في تأخر الموازنة المالية الاتحادية العامة، متوقعا ان يحقق الوفد الكردي الى بغداد نتائج ايجابية لمصلحة العراق والعراقيين.

واشار النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} على هامش الحفل المبارك الذي اقامه مجلس النواب بمناسبة مولد الهدى ونور الحياة ورسول الرحمة محمد بن عبد الله {ص}، الى ان "الموازنة دائما تأتي متأخرة الى مجلس النواب وهي على هذا الحال منذ عام 2006 وحتى الان، وذلك كي لا يستفيد البرلمان ويستثمر الوقت بالحصول على حقوقه الدستورية والمناقلة بين فصولها وابوابها والمطالبة بتخفيض النفقات والزيادة عند الضرورة، وحتى تمر بعيوبها".

واضاف خليل ان "تأخر الموازنة يشكل عيبا لان الحكومات المحلية لا تستطيع صرف التخصيصات المالية ولهذا يتأخر تنفيذ المشاريع".

وفي سياقه كان وزير المالية وكالة صفاء الدين الصافي قد كشف في وقت سابق عن مصادقة مجلس الوزراء على مشروع قانون الموازنة المالية الاتحادية العامة وارسله الى البرلمان من اجل تشريعه والمصادقة عليه وتمريره.

اوساط سياسية وشعبية عدت مصادقة مجلس الوزراء هذه على قانون الموازنة متأخرة وسط تأكيدات نيابية بأن ارسالها الان الى البرلمان سيحرج الكتل النيابية بسبب ضيق الوقت وقرب انتهاء عمر مجلس النواب وقرب اجراء الانتخابات التشريعية المقبلة والتي من المقرر ان تجرى في الثلاثين من شهر نيسان المقبل.

وفي محور الاشكاليات العالقة بين الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان قال النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل "نحن مع ان تكون هناك دائما لقاءات وحوارات وتفهمات بين الطرفين، وكانت زيارة رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني السابقة الى بغداد قد اعطت زخما اضافيا لتكون هناك اجواء ايجابية".

واضاف ان "الزيارة الحالية للوفد الكردي تدل على ان الطرفين لديهما الرغبة الجدية لتلطيف الاجواء وترجمة ما اتفقا عليه على ارض الواقع"، مشيرا الى ان "هناك معطيات خطيرة تستدعي الاصطفاف والدفاع عن المكتسبات في العملية السياسية بغلق باب الخلافات".

وختم خليل تصريحه بالقول "الوفد الكردي سيحقق في بغداد نتائج ايجابية لمصلحة العراق والعراقيين".

وتختلف الحكومتان الاتحادية واقليم كردستان في عدد من الامور منها حصة الاقليم من الموازنة المالية الاتحادية العامة ومستحقات الشركات النفطية العاملة هناك وتصدير الاقليم النفط من دون موافقة المركز وقانون النفط والغاز الذي يمكن ان يضع حدا لهذه الخلافات التي تؤثر على العراق كدولة والعراقيين كشعب واحد. انتهى11 م

بغداد - أوان

دعا عضو ائتلاف دولة القانون النائب علي الشلاه، الخميس، رئاسة اقليم كردستان الى القبول بأحد الخيارات التي قدمت لها من الحكومة لتمرير الموازنة الاتحادية للعام 2014.

وقال شلاه في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان حضرته "أوان"، إن "الحكومة قدمت عدة مقترحات الى الكرد من بينها المقترح الذي طالب به الكرد مسبقا، وهو تسديد مستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم واعطاء نسبة 17 بالمئة للإقليم من الموازنة مقابل تسليم الاقليم للنفط المستخرج من كردستان، ليكون تصديره من قبل الحكومة المركزية".

وأضاف أن "من المقترحات الاخرى التي تم تقديمها، هو ان تلتزم قيادة الاقليم بتسليم الحكومة 400 ألف برميل نفط يوميا، وحسب الاتفاق المبرم سابقا، وفي حال انخفض العدد عن الكمية المتفق عليها فيتم استقطاع الفروقات من نسبة الاقليم في الموازنة".

وتابع النائب عن ائتلاف دولة القانون، ان "الخيار الثالث كان ان تستلم الحكومة عملية استخراج وتصدير النفط من الإقليم شأنها في ذلك شان باقي المحافظات المنتجة للنفط، وان تلتزم الحكومة بتقديم كافة مستحقات الاقليم التي اوجبها القانون".

وأشار شلاه الى ان "رئاسة الاقليم مطالبة بالقبول بالخيارات المطروحة من الحكومة بغية تمرير الموازنة، لأننا امام استحقاق انتخابي خاصة اننا نعلم جيدا بإمكانية تمرير الموازنة والحصول على النصاب الكافي، بعدما تم تمرير الموازنة من مجلس الوزراء بالإجماع باستثناء الوزراء الكرد".

 

 

جمال الخرسان كاتب عراقي مقيم في فنلندا منذ العام 2006 من مواليد ميسان عام 1982، مارس الكتابة والعمل الصحفي منذ العام 1998، ومنذ ذلك التاريخ منشغل بالنشاط الاعلامي ، اضافة الى عمله بالتدريس. كتب في معظم الصحف العراقية داخل العراق بعد العام 2003 ، وقبلها كتب في بعض الصحف العراقية والعربية التي تصدر خارج العراق، له ايضا نشاطات اعلامية مع بعض المؤسسات الاعلامية الفنلندية، ويدير حاليا موقع "فينراك" الذي يهتم بالشأن العراقي الفنلندي. لعدة سنوات نشر عمود شبه يومي في صحيفة "العالم"، حاليا له تعاون خاص مع صحيفة "العالم الجديد" من خلال ثلاثة اعمدة اسبوعية، بالإضافة الى نشر العديد من الحوارات والقصص الخبرية.

v ابو هديل هل ثمة مشروع يشغلك حاليا اضافة الى جهدك الاعلامي ؟

ــ منشغل حاليا بتأليف كتاب عن الاهوار، وهو تجربة تتحدث عن اهمية تلك المنطقة الجغرافية في ماضي وحاضر العراق، انه توثيق عفوي لتجارب عشتها وشاهدتها عن قرب هناك، وقناعات ايضا تولدت نتيجة متابعة العديد مما كتب عن موضوع الاهوار.

v كيف ترى واقع الصحافة في العراق في الفترة الحالية ؟

ـــ فيما يتعلق بوضع الصحافة في العراق فإنه ومنذ العام 2003 لا يمكن لاحد ان ينكر حجم الحريات الاعلامية الموجودة في العراق تلك خطوة في الاتجاه الصحيح بكل تأكيد. لكن سقف الحريات المتاحة لا يعني غياب الطبائع الاستبدادية في رقابة الصحافة ذاتها، ان السواد الاعظم من المطبوعات في العراق لا تراهن على التعددية ونشر الرأي والرأي الآخر، بل اغلبها يتنفس برئة واحدة وينشد لونا واحدا، حتى تلك الصحف المستقلة ايضا تعاني الاشكالية ذاتها، ولكن بما ان التوجهات متعددة ووسائل الاعلام العراقية اكثر من ان تحصى فإنه في نهاية المطاف سوف يتشكل بالضرورة من جميع ذلك المشهد لوحة متنوعة، تلك النتيجة وان وفّرت للكاتب فرصة اللعب على تناقضات الصحافة الا ان ما نصبوا اليه هو ان تحمل كل صحيفة هواجس التعددية والاختلاف فتفسح المجال لمختلف التوجهات، ذلك ما يساهم في خلق اجواء حرّة ويساعد على تنضيج الوعي السياسي في العراق. وبشكل عام فالسلطة الرابعة ولحد هذه اللحظة لم ترتق في الساحة العراقية الى مستوى الطموح، رغم وجود سقف مرتفع من الحريات.

v هل ترى كوة ضوء في العتمة التي تخيم على الوطن ومن أين يأتي الأمل برأيك ؟

ـــ المشهد العراقي يبدو بصورة قاتمة لا تسر عدوا ولا صديق، ولكن مع هذه العتمة دائما ما يبقى الامل معقودا فهناك ما يدعو لذلك، لكن كثرة الجوانب السلبية هي التي تغطي على بعض ما يدعو للتفاؤل. مضافا الى ذلك تلك التحركات الشعبية التي تصب في اطار جماعات الضغط الفاعلة والايجابية التي تسعى لتقويم وتعديل مسارات العملية السياسية بشكل تدريجي ومدروس بعيدا عن هوس الانقلابات واثمانها الباهظة، وحنين العودة الى الماضي.

v أخر كتاب قرأته ؟

ــ كتاب "الاساطير اليونانية والرومانية" للكاتب امين سلامه

v كيف ينظر الى تجربتك بعيدا عن الوطن؟

ــ أعتقد الايام علمتني استثمار الظروف لصالحي حيثما كنت، والعمل والنشاط بما يتوفر من خيارات والسعي لتحقيق شيء ما حتى ان كان بسيطا، فأن تشعل شمعة خير من ان تلعن الظلام. التجربة في بلاد المهجر علّمتني بأن حبي للعراق بلدي الاول يدفعني لاحترام البلدان الاخرى التي لها الفضل في احتضاني، وبذلك احاول عكس صورة ايجابية عن العراق والشعب العراقي بشكل عام.

* طريق الشعب . صفحة جاليات . العدد 104 السنة 79 الخميس 16 كانون الثاني 2014

الخميس, 16 كانون2/يناير 2014 10:28

طريق الحرية يمر بـ (عامودا)

 

طريق الحرية هو عنوان معرض لجمعية سوبارتو والذي يسرد وبالصور قصة الكفاح الكردي من أجل الخلاص من الظلم والاستبداد، هذا المعرض سبق أن تم افتتاحه في مدينة قامشلي أولاً ثم تربه سبيه ثانياً، وكان لابد أن يمر بعامودا وهو في طريقه إلى مدن أخرى، عامودا هذه المدينة ذات التاريخ العريق التي تفتخر بشهدائها وكتابها وشعرائها وعقلائها وحتى بمجانينها، والمساهمة قولاً وفعلاً في الثورة السورية منذ بدايتها، وقد كانت لها السبق في تحطيم رموز النظام مرتين الأولى عام 2004 في الانتفاضة الكردية والثانية في بدايات الثورة السورية المستمرة حتى الآن، والتاريخ يشهد على مشاركة هذه المدينة في أحداث كثيرة خلال تاريخها الطويل.

عامودا كانت سعيدة بقدوم طريق الحرية إليها يوم الأربعاء الساعة الحادية عشر والنصف صباحا 15/1/2014 وهو المعرض الأول لجمعية سوبارتو في هذه المدينة، حيث تم افتتاح المعرض في مركز كمال درويش، وبحضور نخب سياسية واجتماعية وإعلاميين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وفنانين وكتاب، وسيستمر ليوم الخميس من الساعة 11-1 صباحاً و 4-6 مساء.

هذا المعرض رسالة إلى كل الذين الذين يجهلون ويتجاهلون قراءة التاريخ، وهي جرعة معنوية كبيرة لمدينة صامدة ترغب بالبقاء خالدة تتنفس الحرية كل لحظة، هو محاولة لسرد تاريخ الشعب الكردي الذي ناضل وما يزال يناضل في سبيل الحصول على حقوقه المشروعة على أرضه التاريخية والتي شاءت الدول الغربية أن تقسمه بين دول أربع (تركيا – إيران – العراق - سوريا)، هذا الشعب الذي أرغمته ظروفه واستبداد حاكميه إلى تقديم القرابين العظيمة للحصول على الحرية . ويمكن أن نكرر بأن المعرض يتألف من 16لوحة ذات موضوعات متنوعة:
-
مجموعة خرائط قديمة ذكر فيها كردستان أو بلاد الكرد للمرة الأولى وتعود إلى فترات متعددة.- عرض مختصر عن أسلاف الكرد. - دور الكرد في العصور الإسلامية وأهم الإمارات الكردية التي أسسوها. - قصة العلم الكردي والنشيد الوطني الكردي. خريطة توضيحية للهجات الكردية وشجرة اللغات الهندوأوربية وموقع اللغة الكردية منها بالإضافة إلى خريطة تبين توزع اللهجات الكردية.

- البدرخانيون ودورهم في الحياة السياسية والثقافية الكردية (جلادت – كاميران – ثريا – عبدالرحمن – مقداد مدحت – أمين عالي)، وقصة بدرخان بك ويزدان شير.

- ثورة الشيخ عبيد الله 1881م - ثورة الشيخ سعيد بيران 1925م.
- ثورة ديرسم وإحسان نوري باشا 1928- ثورة الشيخ محمود البرزنجي 1919 - ثورة الآغا سمكو شكاك 1928- ثورة ديرسم 1936 - جمهورية مهاباد 1946
- ثورة بارزان، ونضال الكرد في كردستان العراق. - ثورة حزب العمال الكردستاني في تركيا.

- إنتفاضة قامشلو 2004

- قائمة بأسماء المصادر والمراجع التي تتحدث عن تاريخ الكرد ونضالاتهم والتي تم الاعتماد عليها في المعرض.

- صور لشخصيات سياسية ومؤرخين وأصحاب الاسهامات في التاريخ الكردي.
للمزيد يمكنكم مراجعة صفحة الجمعية على الفيسبوك:


www.facebook.com/subartukomele

 

ليس هنالك ادني شك أن تطهير الأنبار من داعش و إرهابيي القاعدة هو هدف استراتيجي يجب على كل عراقي غيور العمل على تحقيقه، نظرا لموقع هذه المحافظة المتاخم للأراضي السورية المسيطر عليها من قبل داعش، ولطبيعة أراضيها الصعبة التي توفر ملاذا آمنا لجرذان الصحراء.

وفي الحقيقة فأن توقيت الحملة العسكرية كان من المفترض أن يكون مبكرا، خاصة مع وصول أخبار سابقة عن تواجد داعش في الأنبار ونشر صور على مواقع التواصل الاجتماعي تبين تجوالهم فيها دون وجل أو خوف، فتركهم كل هذه المدة أعطاهم فرصة ذهبية لتحصين مواقعهم خاصة مع وجود دول إقليمية داعمة لهم.

وبغض النظر عن الهدف من تأخير العملية الذي يعرفه كل عاقل فكان المفروض أن تكون ضربة تكتيكية سريعة لأهداف مدروسة سابقا، وأن يحشد لها الدعم الجماهيري من كل أطياف الشعب بحملة إعلامية مدروسة تبين أن هدف الجيش تنفيذ القانون وتخليص المنطقة من جرذان الصحراء، ولكن ما حصل هو دفع الجيش بمغامرة الهدف منها ليس التخلص من الإرهاب ولكن لتسقيط الخصوم والترويج لشخصيات معينة لأغراض انتخابية، فعلى سبي المثال "أبو رحاب يصل الرمادي للمشاركة بالعملية العسكرية"!!! من أبو رحاب؟؟ أهو قائد عسكري لفرقة معينة؟ما هي مؤهلاته؟؟ ما هو تاريخه النضالي؟ والأهم ماذا يعمل في الانبار؟؟؟

وكذلك يتردد اليوم أن أخطاء الحكومة يشترك بها الجميع لأنها حكومة شراكة وطنية!!! الكل يعلم أنه لم يسمح لأي احد بالتدخل في اختيار القادة الأمنيين، وأن جزء كبير منهم اختير من زبانية هدام وجزء من المفسدين ولم يسمح بمحاسبة أي احد منهم رغم كثرة الخروقات الأمنية ،بحيث وصل الفساد إلى أن تخصص مخصصات طعام (أرزاق) 90الف دينار لكل جندي من فرقة أرسلت من المحافظات الجنوبية فيختفي المبلغ، ولولا تدخل بعض العشائر وبعض أعضاء مجلس النواب من السنة لمساعدتهم لكانت النتائج سلبية جدا!!

عشرة سنوات ونحن نواجه الإرهاب ولا توجد لدينا لحد الآن وسائل فعالة لردعه أو الحد من انتشاره، فصفقات الأسلحة وأجهزة كشف المتفجرات تشوبها الفساد، وعاصمة هي من إحدى المدن المعدودة في العالم الغير مراقبة بالكاميرات بينما في مثل هذه الظروف يجب أن تربط كل مدن العراق بكاميرات حديثة.

قبل الحملة العسكرية بسنة ازدادت عمليات تهريب السجناء التي كان من أشهرها عملية سجن أبو غريب التي شنت على أساس عملية سبقتها بشهر واحد فقط، وقتها أنكرها رئيس الوزراء بنفسه وذكر أنه حريق في السجن وليست عملية هروب سجناء، ومن ثم قرارات عفو عن إرهابيين سعوديين من سجن الموصل وبعدها وخلال الحملة العفو عن جزائريين وأردنيين والمحزن أن من يهرب من السجن آو يعفى عنه هو نفسه من يذهب ليقاتل ضد جيشنا بالأنبار وغيرها من المدن العراقية.

كان طوق النجاة الوحيد لأحداث الأنبار هو مبادرة السيد عمار الحكيم ومع ذلك شنت ضدها حملة إعلامية هوجاء لضمان عدم تنفيذها، وفي الحقيقة أن دور عشائر الأنبار كان مهم في تحجيم الفتنة الطائفية من خلال الصحوات وأنها الآن تقاتل مع الجيش العراقي بأعتراف القائد العام للقوات المسلحة، فإذا علمنا أن الحكومة تعطي أصلا أموال وسلاح لهذه العشائر ولكن ليس لإلزامهم بمحاربة الإرهاب بل لشراء ولائهم بالانتخابات، فما الضرر من إعطاء الأموال للمحافظة وليس لأشخاص وتنظيم العشائر لصد الإرهاب في مناطقهم وهنا سيكون دور الجيش الإسناد فقط بدلا من رمي جنودنا في صحراء شاسعة لا يخبروها أصلا.

وبالنسبة لمظلومية المحافظات الجنوبية فالحكومة ورموزها هي من تعرقل عملية إنصافها وإعادة بنائها بما يتناسب مع ثرواتها وعمقها التاريخي، فتوقيف مشروع البصرة عاصمة اقتصادية والوقوف ضد مشروع تأهيل ميسان ومبادرة كربلاء غيرها الكثير.

مصلحة المواطن يجب إن تسمو عن المصالح الحزبية الضيقة لدى أي مسؤول حكومي، واستغلال المنصب وموارد الدولة في الحملات الانتخابية جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون بشدة، أما المتاجرة بدماء العراقيين فهذه خيانة يستحق مرتكبها عقوبة الإعدام، هذه هي دولة القانون الفعلية التي لن يتجرأ الإرهاب أو أي معتدي آخر من التقرب لحدودها أو المساس بسيادتها .

 

حذر أهالي الأنبار ونينوى من استهداف منازلهم إذا تمركز فيها مسلحون

عراقيون يعاينون حطام سيارة في موقع انفجار ببغداد أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى  الشرق الاوسط
في أول إشارة له إلى تعذر حسم المعركة مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بمحافظة الأنبار قريبا، قال رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، إن «معركتنا ضد (القاعدة) قد تطول وقد تستمر، وسننتهي منها بالنصر، وإن قدمنا في هذا الطريق شهداء فهم شهداء على الطريق المقدس».

وقال المالكي في كلمته الأسبوعية أمس، إن «تنظيم القاعدة تنامى واتسع بالاستفادة من أجواء الربيع العربي»، مطالبا المجتمع الدولي بـ«اتخاذ موقف قوي من دول ومنظمات تدعم (القاعدة) وتمدها بالمال».

وفي حين لا يزال الغموض سيد الموقف على صعيد المواجهات الدائرة في الأنبار بين القوات العسكرية العراقية التي تساندها العشائر و«داعش» - فقد عد المالكي «تجفيف منابع الإرهاب لا يمكن أن يكون بعملية ملاحقة، إنما تجفيفها من حيث الدعم السياسي والاجتماعي والمالي والمعنوي حتى يشعر العالم بأنه يتحد لأول مرة ليواجه الخطر الجسيم الذي يهدد العالم أجمع». وفي السياق نفسه، هدد المالكي باستهداف كل من يقف مع تنظيم القاعدة في «محاربة» القوات الأمنية، قائلا إن «من يقف إلى جنب (القاعدة) في أي جزء من العراق سيكون جزءا من الهدف الذي نستهدفه وسيكون جزءا أساسيا من العمل التصدي لكل من يسهل لـ(القاعدة) أو يعطيها الفرصة»، مشيرا تحديدا إلى أهالي الأنبار ومحافظة نينوى بالقول، إن «البيت الذي تخرج منه النار ويستشهد به أبناؤنا من القوات المسلحة قطعا سيكون هدفا لهذه القوات».

وفي حين أعلن مصدر عسكري أن المالكي، بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، وافق على إعادة جميع الضباط السابقين من رتبة عقيد فما دون إلى الخدمة فورا، فإن اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين أعلنت أن رئيس الوزراء «وافق على مقترح تعيين خمسة آلاف عنصر جديد في قوات (الصحوة)، وأكدت أنه سيجري اختيارهم ضمن المناطق الساخنة وإخضاعهم للتدقيق من قبل الأجهزة الأمنية». وفي هذا السياق، قال محافظ صلاح الدين، أحمد عبد الله الجبوري، إن عشائر المحافظة «مستعدة لمواجهة أي تهديد مسلح بالتعاون مع القوات الأمنية».

وفي سياق متصل، قال عذال الفهداوي، عضو مجلس محافظة الأنبار، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «ضعف التنسيق بين الإدارة المحلية للمحافظة وقيادة عمليات الأنبار ونقل معلومات غير صحيحة أدت إلى تضليل حتى القيادة العسكرية العليا - هو السبب في إمكانية إطالة أمد المعركة مع التنظيمات الإرهابية في عموم محافظة الأنبار». وأقر الفهداوي بـ«سقوط مناطق جديدة بيد (داعش)، ومنها ناحية الصقلاوية، ومن ثم فإن الوضع الذي كان التصور السائد هو أنه سيحسم خلال ساعات لا يبدو كذلك»، عازيا السبب في ذلك إلى «قلة عدد الجيش الذي دخل المعركة حتى الآن، فضلا عن عدم وجود تكافؤ في التسليح بين الطرفين». وردا على سؤال بشأن مصادر تسليح وتموين «داعش»، قال الفهداوي: «من الواضح أنهم كانوا يعدون لهذه المعركة منذ مدة طويلة، وقد استغلوا وجودهم في الصحراء لترتيب كل شيء ولمعركة طويلة، بالإضافة إلى ذلك فإن هناك عشائر انضمت إليهم مثلما انضمت عشائر إلى القوات الحكومية». من ناحية ثانية، طالب صالح المطلك، نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، أول من أمس، الولايات المتحدة بأن تظل تعمل مع بلاده التي تحاصرها المشاكل، مشيرا إلى أن أميركا لديها «مسؤولية قانونية وأخلاقية» في مساعدة العراق على تجاوز الأحداث الأخيرة التي أدت إلى تصعيد أعمال العنف وعدم الاستقرار.

وحذر صالح المطلك، وهو من أبناء محافظة الأنبار، من أن زيادة المساعدات العسكرية فقط لن تكون ذات قيمة. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عنه قوله، خلال كلمة له في معهد السلام الأميركي بواشنطن، أن «الأسلحة وحدها لن تؤدي المهمة بنجاح. ينبغي أن توفروا لهذه الفئة من الشعب العراقي حقوقهم التي يطالبون بها منذ أكثر من عام». وحذر من أنه «إذا لم يجر تحقيق تلك المطالب وإقرار العدل، فإن العنف سينتشر في كل أنحاء العراق، وليس في الأنبار فقط». وخاطب المطلك، مسؤولين أميركيين سابقين وحاليين كانوا حاضرين: «لقد جئتم إلى العراق لإطاحة نظام صدام حسين، لكنكم بدلا من ذلك دمرتم البلاد».

من جهة أخرى وفي أسوأ موجة عنف تضرب العاصمة العراقية بغداد منذ مطلع العام الجديد انفجرت تسع سيارات مفخخة وعبوات ناسفة في عدد من أحياء بغداد فضلا عن ناحية الحسينية، شمال شرقي العاصمة العراقية.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن «خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 14 بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبية في منطقة الحسينية» ذات الغالبية الشيعية شمال شرقي بغداد. وتابع كما «قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية بجروح في انفجار سيارة ثانية قرب سوق شعبية في الحسينية». وأضاف «قتل سبعة أشخاص وأصيب نحو 20 بجروح في انفجار سيارتين مفخختين في منطقة الشعلة ذات الغالبية الشيعية في شمال بغداد». وتابع كما «قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 10 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في شارع الصناعة، في وسط بغداد».

وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب 11 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في شارع فلسطين، في شرق بغداد، وفقا للمصدر.

وفي هجوم آخر بسيارة مفخخة في ساحة الأندلس وسط بغداد، قتل شخصان على الأقل وأصيب ثمانية بجروح، وفقا للمصدر. كما قتل أربعة أشخاص وأصيب 13 بجروح في انفجار سيارة مفخخة، في سوق شعبية في منطقة الشعب، في شمال بغداد، وفقا للمصدر. وأكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.

وفي وقت سابق أمس، قتل 16 شخصا وأصيب 20 بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء جنوب بعقوبة. وأشارت حصيلة سابقة إلى مقتل 15 وجرح 18 في الهجوم ذاته. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة، إن «16 شخصا قتلوا وأصيب 18 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء لأحد عناصر الصحوة في ناحية بهرز» ذات الغالبية السنية.

قيادي في حزب بارزاني يكشف عن اتفاق لتشكيل حكومة الإقليم المقبلة

 

أربيل: شيرزاد شيخاني  الشرق الاوسط
كشف قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، عن الملامح النهائية للتشكيلة الثامنة لحكومة إقليم كردستان العراق، مؤكدا أن «اتفاقا حصل بين المفاوضين من الأطراف الأساسية حول تقاسم المناصب والحقائب قبل أربعة أيام، ومن المؤمل أن يعلن الاتفاق في الجولة المقبلة الأسبوع المقبل التي ستكون الجولة الأخيرة للمفاوضات».

وقال عضو في المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني في تصريح خاص بـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن «اتفاقا حصل بين المفاوضين من الأطراف الرئيسة حول تقاسم السلطة بكردستان قبل أربعة أيام، ويقضي بتوزيع المناصب والحقائب الوزارية حسب الاستحقاقات الانتخابية بما يرضي جميع الأطراف ويجسد في الحكومة المقبلة مبدأ الشراكة الحقيقية ما يجعلها حكومة وحدة وطنية بالفعل». وأضاف القيادي أنه «حسب الاتفاق سيعين ثلاثة نواب لرئيس الوزراء، الأول من حركة التغيير وبكامل صلاحياته، والنائب الثاني من الاتحاد الوطني والنائب الثالث من الحزب الديمقراطي الكردستاني، مقابل إعطاء منصب رئاسة البرلمان إلى الاتحاد الوطني، وعرض منصب نائب رئيس البرلمان على الاتحاد الإسلامي وفي حال عدم تسلمه سيكون المنصب للحزب الديمقراطي الكردستاني».

وتابع المصدر «أما الحقائب الوزارية فقد جرى الاتفاق على أن توزع بالشكل التالي: أربع وزارات لحركة التغيير بما فيها وزارة سيادية (الداخلية أو المالية)، وأربع وزارات للحزب الديمقراطي الكردستاني وستكون الثروات الطبيعية والبلديات والتربية من ضمنها، ووزارتان للاتحاد الوطني ويعوض بوزارة واحدة من حصة حزبنا لتكون حصة كل من الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني ثلاث وزارات. وتبقى تسع وزارات ستوزع على بقية الأطراف الفائزة بالانتخابات والمكونات التركمانية والمسيحية وغيرهما».

وحول حصة الجماعة الإسلامية قال المصدر القيادي إنه «من المتعذر تخصيص حقيبة وزارية للجماعة الإسلامية لأنها تقدمت بشروط مسبقة، ونحن من البداية قلنا بأننا لن نقبل بالشروط المسبقة من أحد، ونظرا لصعوبة تلبية تلك الشروط فمن المتوقع أن تخرج الجماعة الإسلامية من معادلة السلطة في التشكيلة المقبلة، إلا في حال قدموا التنازلات المطلوبة في الجولة الأخيرة من المفاوضات التي ستنطلق الأسبوع المقبل».

وكانت حركة التغيير المعارضة قد اشترطت لقبولها بمنصب نائب رئيس الحكومة أن يكون من حصتها فحسب ومن دون تعيين نواب آخرين، وبسؤال أحد أعضاء المجلس الوطني للحركة وهو أعلى سلطة قرار بالحركة، قال لـ«الشرق الأوسط»: «نحن ما زلنا عند موقفنا الذي أعلناه منذ بداية المفاوضات وقلنا بأننا لن نقبل تحت أي ظرف كان أن يكون لرئيس الحكومة ثلاثة نواب، ولهذا تمسكنا بمنصب نائب رئيس الحكومة حسب استحقاقاتنا الانتخابية لنكون شركاء بالحكومة، وعليه فإن عرض الحزب الديمقراطي مرفوض تماما، ولن نقبل به على الإطلاق».

دعا النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان، حكومتي بغداد الاتحادية واقليم كردستان اللجوء للمحكمة الاتحادية لتفسير المواد الدستورية الخاصة بالنفط العراقي.

وتشهد العلاقة بين بغداد واربيل توترا ملحوظا بعد اعلان الاخيرة عزمها تصدير النفط الى تركيا نهاية الشهر الحالي ما اثار حفيظة المركز وعده "تهريبا" مهددا بقطع التمويل على كردستان في حصتها للموازنة المالية الاتحادية.

وقال عثمان ان "حل الخلافات بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان حول تصدير النفط يكمن في جانبين سياسي وقانوني، فالسياسي يجب ان تكون هناك حوارات مكثفة بين الطرفين وعلى مستوى رئيسي الحكومة وبحضور خبراء فنيين في مجال النفط".

واضاف "كما يجب عدم السماح لاي تدخل اجنبي وخاصة من الجانب التركي في هذا الجانب لمنع التأثير على الحوارات".

واوضح عثمان "اما الجانب القانوني فهو لجوء الطرفين الى المحكمة الاتحادية لتفسير المواد المختلف عليها الموجودة في الدستور والمتعلقة بادارة الثروة النفطية".

وطالب عثمان "جميع الاطراف بالكف عن التصعيد الاعلامي والتصريحات المتشنجة حول هذا الموضوع واللجوء الى الحوار"، منتقدا بنفس الوقت "الزيارات القصيرة والخاطفة لوفود الطرفين".

يشار الى ان من المقرر ان يزور وفد من كردستان برئاسة رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني العاصمة بغداد لمناقشة الامور المختلف عليها المتعلقة بتصدير النفط والموازنة الاتحادية وحصة الاقليم منها.