يوجد 656 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 29 آذار/مارس 2014 22:47

هزة أرضية تضرب السليمانية

هزت صباح اليوم السبت20/3/2014 مدينة السليمانية وما حولها هزة  أرضية، ولم تسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية.
وصرح مدير دائرة الأرصاد الجوية والزلازل في السليمانية دارا حسن لـ PUKmedia :"أنه في الساعة5:51 دقيقة من صباح اليوم، ضربت هزة أرضية بقوة 3.4 على مقياس ريختر، مدينة السليمانية وما حولها، وكان مركزها يبعد 12كم عن المنطقة، ولحسن الحظ لم تسفر عن أي أضرار مادية أوبشرية". 
وأضاف حسن: ليس هناك أي دلائل أو توقع حول حصول هزات أخرى إرتدادية في المنطقة،  مؤكداً على عدم وجود أجهزة إستشعارية تنبه لحدوث الزلازل قبل وقوعها بأي بلد في العالم.


PUKmedia  خاص

الخطوات ألاولى ,كانت تتضمن الحصول على المنصب, وألامساك بزمام ألامور, وكل ما يأتي بعد ذلك مخطط له لتمتد أذرع ألاخطبوط, وتطوق عنق البلاد, وتسحق أحلام الفقراء, وتزيد الشعب العراقي هموماَ فوق همومه وتزيد الطين بلة, وربما لعبت الصدفة دوراً في وصول من لا يستحق لأدارة العراق.

مافيات تدير بلد يمتلك ثروات كفيلةٌ بأن تجعل البلاد من أغنى دول العالم, ألا أن الفساد ألاداري والمحسوبية والمنسوبية المستشرية, والتي تنخر مفاصل البلاد, لم تجد من يقف في وجهها, فالمؤتمن على بيت المال له القسم ألاكبر من الصفقات, فكيف سيكون حال البلد بيد حفنة من اللصوص؟

الخطوة ألاولى كانت تنحية الشركاء ألاكفاء, بدعوى فرض القانون, وسرعان ما تم تجريد القانون وأربابه من القضاة من كل الصلاحيات, ليتحول القانون بعد ذلك إلى لعبة يتقاذفها أرباب المصالح بأقدامهم, فيستبعد النزيه والمصلح, ويبقى المفسد والذي يعمل على خدمة الطغاة الجدد, الذين ساروا على نهج من سبقهم ممن انهارت عروشهم في 2003, وكأنهم وجهان لعملة واحدة , وأحدهما يكمل آلاخر.

تحولت الدولة تدريجياً ألى عبارة عن مجموعة من الشخوص, تمكنت من أحتكار السلطة, وبدأت عملية إقصاء الكفاءات وخصوصاً في هيئة النزاهة, وفي مجال ألاقتصاد, وأمتد النفوذ إلى أبعد, من ذلك من خلال أحتكار البرلمان, والسيطرة على اغلب مقاعده بعد أن أصبحت, معظم الوزارات تحت سيطرة الحزب الحاكم, لينتقل البلاد بعد ذلك لمرحلة جديدة أشبه بالمافيات المنظمة.

سرقات في وضح النهار, وأختلاسات من تحت الطاولة, وصفقات مشبوهة بدأت بسرقات وزير التجارة وهروبه خارج البلاد, وتم أغلاق الملف والتغاضي عنه, مروراً بالفساد ألاداري في وزارة الكهرباء, ومعاناة الشعب الدائمة من هذه المعضلة ألازلية التي, أصبحت سمة بارزة يعرف بها العراق, ناهيك عن الفساد في وزارة التجارة, وتعثر وصول مفردات, البطاقة التموينية الى المواطن, بألاضافة إلى البطالة التي وصلت إلى حد مطالبة, وزير التعليم العالي للخريجين, بعدم التفكير في الحصول على التعيين بعد التخرج!, علماً أن التعيينات متوفرة لأقارب المسؤولين فقط.

أنتقلت البلاد بعد ذلك لمرحلة توريث السلطة, لأبناء الساسة, وأصهارهم, وأقاربهم, وكأن العراق يعود به الزمن الى الوراء إلى ماقبل عام 2003, حين حكمت أسرة قائمة على الفكر الدكتاتوري البلاد, لأكثر من 35 سنة وكانت النتيجة غرق البلاد في بحر من الدم, ماأشبه اليوم بألامس, وما أرخص تضحيات الشعب, من وجهة نظر الطغاة والساعين للتمسك بالكراسي, فبدأ كلٌ منهم الترويج لوريثه الذي سيخلفه في الخراب, وسرعان ماتحول الوضع في البلاد إلى حكم طرزانات العصر, وأمتطاء القانون , وتفصيل قوانينه وفقاً لمقاسات الساسة.

حقبة مظلمة, تلت مرحلة سبقتها كانت أشد ظلمة أمتدت لأكثر من 35 عاماً, وكان الناس يتوسمون خيراً, في مرحلة مابعد التغيير, ألا إن الواقع جاء على خلاف المتوقع, طغاة ورثوا بعدهم طغاة, لكل من يسعى للبحث عن التغيير, وألامل بواقع مختلف, أقطعوا أذرع ألاخطبوط قبل أن تقضي على حلم الديمقراطية وهو في مهده , ولكم في السنوات العشر المنصرمة عبرة وعظة.

 

برلمانيو العراق يبدأون حملاتهم الانتخابية بخرق القانون

ملصقات ولافتات انتخابية تملأ شوارع المدن قبل الموعد المسموح به لانطلاق حملة الانتخابات البرلمانية العراقية

.ميدل ايست أونلاين

غداد ـ بدأ عدد من القوائم والمرشحين حملة الانتخابات البرلمانية العراقية قبل موعدها المقرر الاسبوع المقبل، على امل الفوز بأكبر عدد من اصوات الناخبين رغم خرق القانون بهدف الفوز بمقعد في البرلمان.

وانتشرت في العديد من شوارع بغداد الرئيسية ومدن أخرى بينها النجف والعمارة والبصرة وغيرها، ملصقات ولافتات تدعم كيانات سياسية ومرشحين بطرق مختلفة.

ووضع بعض المرشحين لافتات في شوارع رئيسية تتحدث عن دعم العشيرة لابنها في خدمة البلاد ومحاربة الارهاب، في اطار الحملة الانتخابية.

وقال مقداد الشريفي مدير الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات العراقية ان "الحملة الانتخابية ستبدأ في الاول من نيسان/ابريل القادم وتستمر حتى 28 من الشهر ذاته".

واكد ان "هذا الامر يعد التفافاً على النظام الانتخابية وستعلن المفوضية قريباً عن الجهات التي قامت بذلك" دون الاشارة لتفاصيل اكثر.

من جانبه، قال فالح القيسي نائب رئيس مجلس محافظة بغداد المرشح عن "ائتلاف الوطنية" الذي يرأسه رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، ان "هناك ملصقات وصورا وامورا متداولة لمرشحين في الانتخابات على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بدون ان ينتظروا مصادقة المفوضية، وهذا الامر يعد خرقا لقانون المفوضية".

ويشاهد اغلب العراقيين لوحات اعلانية كبيرة تحمل الوان وعبارات مثل "المواطن يريد؟" في اشارة لقائمة المواطن للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي واخرى لعبارة "معاً" في اشارة لقائمة دولة القانون.

واصدرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق امراً قبل عدة ايام برفع جميع الصور والملصقات التي تتعلق بالحملة الانتخابية من الشوارع.

وتعد قائمة "دولة القانون" التي يرأسها رئيس الوزراء نوري المالكي ابرز الكتل المتنافسة في الانتخابات، اضافة لكتلة "الاحرار" التي تمثل التيار الصدري.

وقالت النائبة سميرة الموسوي عن دولة القانون ان "بدء البعض بحملته الانتخابية يعد انتهاك لضوابط المفوضية، للاسف ربما يكون عن جهل بالقانون وهذا لايجوز".

ورداً على تواجد اعلانات لدولة القانون قبل موعد الحملة، قالت ان "هذا الامر فقط لحجز اماكن للملصقات الخاصة بالقائمة (...) لان الاماكن قد حجزت من الان وفقاً للمحاصصة" الطائفية.

واكدت الموسوي انه "على المفوضية ان ترفض ترشيح ومشاركة المرشح الذي يخرق قانون الانتخابات لانه بدأ (حملته) بخرق القانون".

من جانبه، قال صالح المهدي مرشح عن تجمع "النهضة الشاملة" ان "بعض المرشحين يقومون بحيل قانونية عبر وضع صور تقول العشيرة او الطائفة كذا تبارك ترشيح ابنها او وضع الصور والتسلسل الانتخابي واسم القائمة على مواقع التواصل الاجتماعي" مؤكدا ان "هذا خرق قانوني".

وانتقد المهدي الذي امضى 12 عاماً من العمل والدراسة في كندا، تسابق المرشحين قائلا "البعض دخل دائرة الترشيح معتقدا ان البرلمان عبارة عن موقع متميز في المجتمع ومفتاح خزنة لملء الجيوب ومغادرة البلاد".

وفي مطبعة ابو حيدر التي تاسست منذ 25 عاماً، تعلو اصوات الاجهزة ويتوزع عمال يتحركون دون انقطاع. وقد انتشرت رزم تحمل صور مرشحين واخرى لدعايات انتخابية.

وقال ابو محمد صاحب المطبعة "قمنا بطباعة ملصقات ودعايات انتخابية لحوالي 15 نائباً اغلبهم من قائمة دولة القانون وكتلة الاحرار والكتلة البيضاء".

واكد ابو محمد ان "اغلب المرشحين قاموا بتوزيع بطاقات واعلانات لحملاتهم الانتخابية".

من جهتها، قالت منى الخرسان رئيسة "منظمة اديبات العراق الثقافية"، المرشحة عن ائتلاف "نعمل لعراق"، ان "بعض المرشحين بدؤوا بحملتهم الانتخابية (...) وهذا لن يؤثر على الناخب خصوصاً وانه قد يغير رأيه في اخر لحظة".

ويرى المحلل السياسي احسان الشمري ان "الحملة الانتخابية المبكرة مؤشرة على قدرة الاحزاب الكبيرة الممسكة بالسلطتين التشريعية والتنفيذية"، مؤكدا ان "الاعلانات والدعاية المبكرة خرقا للقانون".

وحمل الشمري وهو استاذ في العلوم السياسية في جامعة بغداد، مفوضية الانتخابات المسؤولية. وقال ان "السبب في هذا المارثون الانتخابي المبكر هو عدم وجود رقابة". واضاف "من المؤسف جدا كون المفوضية اصبحت خاضعة للمحاصصة السياسية والحزبية".

ويقدر معدل المبالغ التي يدفعها المرشحون لطباعة الملصقات والدعاية الانتخابية بنحو مليون و 200 الف دينار (حوالي الف دولار)، وفقا لابو محمد.

وذكر ابو محمد برفض بعض المرشحين في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت العام الماضي، دفع مستحقات مالية بذمتهم اثر فشلهم بالفوز، مشيراً "لكن هذه المرة رفضنا تاجيل اي مبالغ".

قدر لهذا البلد ( العراق ) ان يكون كل قاداته ابطالا يصارعون الموت وينتصرون عليه , فمن صدام حسين ومحاولات اغتياله العديدة الى محاولات اغتيال دولة الرئيس نوري المالكي تنتعش الدراما السياسية العراقية لتتفوق على الدراما الفنية الهندية وبجدارة .

قدرنا السعيد جعلنا نعاصر فترة زعيم ليس كباقي الزعماء وقيادي من طراز فريد ليس كمثله قائد , وعندما يكون القائد من طراز فريد فمن الطبيعي ان تكون محاولات اغتياله من طراز فريد ايضا , فلا عجب ان سمعنا عن محاولة اغتيال يقوم بها عمود كهربائي ضد دولة رئيس وزراءنا المبجل .

نعم اعزائي ... لم الاستغراب ؟ لقد قام عمود كهرباء لعين بمحاولة جبانة لاغتيال ابو اسراء (نوري المالكي) , وطالما لم نعهد من الرجل منذ استلامه للسلطة ولغاية يومنا هذا إلا الصدق في القول والوفاء في الوعد فانا عن نفسي اصدق كل ما يقول سيادته . فالمؤامرة كبيرة عليه وقد اصبح محورا للمؤامرات الدولية ومطمعا لاستخبارات كل دول العالم بل وكل الكائنات تتسابق للتآمر عليه واغتياله , فقدرته الفائقة على ادارة البلاد والعباد ونجاحه في جلب الرخاء والازدهار للشعب العراقي جعله محط انظار كل الطامعين فلا عجب ان يكون مستهدفا من قبل اعمدة الكهرباء وحتى اسلاكها .

طالما تحمل العراقيون وعلى مضض الفشل السياسي الذي يعاني منه المالكي وحكومته وإمكانياتهم المتواضعة في قيادة البلد الى مرفأ الامان والاستقرار طوال السنين الماضية وتغاضوا عن الكثير من الوعود الكاذبة منهم , ولكن ان يصل مستوى الهزال عندهم الى اطلاق اكاذيب فاضحة ويصل مستوى رئيس الوزراء لان يدعي بطولات على هذه الشاكلة فهذه مهزلة لا يشفع له فيها إلا ما كان يدعيه سلفه صدام حسين .

الفرق بين المالكي وصدام حسين .. ان صدام كان يكلف ابواقه الاعلامية للكذب نيابة عنه في إضفاء بطولات وهمية عليه كي لا تحسب عليه في حال افتضاح امر الكذبة , بينما يفضل المالكي الخروج على التلفاز بنفسه وطرح بطولات بالجملة على مرأى ومسمع من اشخاص رافقوه ويعرفون صحة الاقاويل هذه من كذبها .

فقد صرح المالكي قبل ايام بأنه تعرض الى محاولات اغتيال عديدة ذكر منها محاولة اغتيال تعرض لها في مطار الموصل قبل فترة , ونسي انه يتكلم عبر فضائية يشاهده فيها الملايين من العراقيين ومن المؤكد ان فيهم من كان معه في تلك الزيارة . ولسوء حظه فقد كان السيد اثيل النجيفي من بين من يشاهدوا هذا اللقاء .. فما كان من الرجل إلا تكذيب هذا الخبر جملة وتفصيلا وذكر بان قائد الطائرة التي كان يستقلها دولة رئيس الوزراء ارتطم بعمود كهرباء والموضوع بعيد كليا عن اي محاولة اغتيال .

وأنا هنا اعاتب السيد أثيل النجيفي اشد العتاب في انه لا يصح نفى هذا الموضوع عبر الاعلام ووضع دولة رئيس الوزراء في موقف محرج امام العراقيين ( فالرجل يكفيه ما هو فيه من تخبط ) .. كان يكفي ان تتصل بدولة الرئيس تلفونيا وتقول له ان ذاكرته خانته والأمر لم يكن يعدو وجود عمود كهرباء في مكان وزمن خاطئين .

اذا تكلم ابو اسراء فاسمعوه فاصدق الكلام ما يقوله ابو اسراء .. و طالما قال بان العمود قد حاول اغتياله فقد صدق دولته , وعليه فان الجهات القضائية في العراق مطالبة بالتحقيق مع عمود الكهرباء هذا وان كان قد قام بفعلته متقصدا فعلى الجهات الامنية في العراق القاء القبض على العمود بتهمة اربعة ارهاب وإنزال اقصى العقوبات بحقه ..ليكون عبرة لاي عمود تسول له نفسه التامر على حياة رئيس الوزراء .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

29 – 3 – 2014

سألت عدداً من الأصدقاء، الذين عرفوا جواد ( نوري ) المالكي عن قرب خلال فترة لجوئه الى كردستان المحررة في منتصف التسعينات من القرن الماضي ، عن شخصية هذا الرجل ، وكانت اجاباتهم متشابهة وتكاد أن تكون متطابقة . قالوا جميعاً : " ان المالكي كان انساناً عاديا ومتواضعاً ، منطوياً على نفسه ، قليل الكلام ، ويتجنب الدخول في أي نقاش أو سجال سياسي ، ربما لكي لا يكشف عن آرائه الحقيقية ، التي قد لا تعجب الآخرين ، ولم يكن يتمتع لا بالجاذبية الشخصية ولا بسرعة البديهة ولا أو أي ملمح من الملامح القيادية او الكاريزمية .
اذن كيف تغير هذا الأنسان العادي المتواضع الى أنسان آخر ، متغطرس ونرجسي وانفعالي ، والى حاكم مستبد ، حكر السلطات بيده واستفرد بالقرارات المصيريه وقمع صوت كل ناقد وناصح ، كيف تحول هذا الأنسان العادي الى سييف مسلط على شعب العراق ، وآلة جهنمية للقمع والتصفيات الجسدية والمعنوية ، وحول العراق الى ضيعة له ولأقاربه وحاشيته . لم أجد جواباً عند أصدقائي على هذه التساؤلات . ومن اجل فك لغز هذا التحول الذي طرأ على شخصية وسلوك المالكي ، كان لا بد من الرجوع الى البحوث النفسية والأجتماعية عن تأثير السلطة على الشخص غير المؤهل للقيادة ، عندما يجد نفسه في قمة السلطة .
وكانت النتيجة مذهلة !
فقد تبين ان علماء النفس والأجتماع في الجامعات الغربية قد أجروا العديد من التجارب المختبرية على اشخاص عاديين عن طريق اشراكهم في تجربة اسمها " لعبة الدكتاتور " حيث تمكنوا من الأيحاء اليهم انهم اصبحوا يمتلكون قوة قاهرة ، وبعد تقمصهم شخصية الدكتاتور ، تحولوا الى اشخاص آخرين تماماً ، قساة متكبرين ، يستمتعون بالعنف وبأيذاء الآخرين وبقدرتهم على التحكم في مصائرهم .
كما درس هؤلاء العلماء في السنوات القليلة الماضية ،الأنحراف النفسي المرضي لدى طغاة العصر ( هتلر ، ستالين ، بينوشيت ، بول بوت ، شاوشيسكو ، صدام حسين ، القذافي وغيرهم ) وقارنوا بين سلوكهم وأفعالهم وتصرفاتهم قبل تولي السلطة وبعدها وأشبعوا هذه المسألة دراسة وتحليلا وكشفوا خفايا " مرض السلطة " . وسأحاول وبتركيز شديد الحديث عن أهم استنتاجات هؤلاء العلماء ، عسى ان يدرك كل عراقي نزيه وشريف وكل من لم يصب بلوثة الطائفية ، مدى خطورة بقاء المالكي في سدة الحكم ، على مصائر البلاد والعباد .
يقول هؤلاء العلماء :ان الصفات القيادية للزعيم الكاريزمي من جاذبية ، و حضور طاغ ، وسحر شخصي وتأثير ايجابي على الآخرين ) هي صفات فطرية تتحكم فيها ( الجينات ) والأشخاص الذين يتمتعون بهذه الصفات هم في العادة أشخاص لهم القدرة على تشخيص وتحليل وحل المشاكل وتقدير المواقف ومواجهة التحديات بهدؤ واتزان واتخاذ القرارات الصحيحة لمصلحة بلادهم ومستقبل شعوبهم .وهم في العادة وصلوا الى سدة الحكم عن طريق أنتخابات حرة نزيهة وفي اجواء ديمقراطية .
أما الأشخاص الذين لا يتمتعون بهذه الصفات و يجدون أنفسهم في سدة الحكم بالصدفة ، فأن تغيرات هيكلية وهرمونية تطرأ على أدمغتهم .
يقول الباحث أندي ياب ( Andy Yap) من جامعة كولومبيا : " عندما يجد شخص عادي نفسه في سدة الحكم يشعر بالقوة التي تمنحه السلطة ، ويخيل اليه أن بوسعه الآن التأثير في الآخرين والتحكم في مصائرهم .
ثمة مقولة مشهورة للمؤرخ الأنجليزي لورد أكتون (1834 - 1902): " السلطة مفسدة والسلطة المطلقة ، مفسدة مطلقة "
ولكن الباحث جوي ماغي ( Joe Mgee) من جامعة نيويورك يفسر مقولة اللورد أكتون على نحو أعمق فيقول : بأن السلطة تمنح صاحبها الكثير من المزايا و تكشف القناع عن طبيعته الذاتية وتحرره من القيود والضغوط الخارجية ، فتتحرر ذاته وتخرج الي السطح ويطلق لنفسه العنان من قيود الحياة. فالأنسان عندما يكون خارج الحكم يعيش في اطار الأعراف الأجتماعية ، ففي مكان العمل مثلا يتعرض لضغوط رؤسائه ويضطر للتكيف مع زملاءه ومع من يتعامل معهم ولكن عندما يحصل على السلطة يتحرر من هذه الضغوط ومن كثير من القيود التي كان مضطرا الى عدم تجاوزها . .
ويتجلى هذا التحرر بعدة اشكال ، فقبل كل شيء ، صاحب السلطة المستبدة لا يقيم وزناً لآراء الآخرين ولا يأبه بنصائحهم ، ويتخذ قرارات خطيرة من دون التفكير في المخاطر المحتملة ، التي قد يصادفه في طريق الوصول الى الاهداف التي يقصدها ، بسبب ارتفاع مستوى هرمون الهيمنة (تستوستيرون) وانخفاض مستوى هرمون الكورتيزول ( هرمون الإجهاد) لديه .
فتنطلق قواه المكبوتة من عقالها ويتحرر سلوكه وتصرفاته من الخوف وتغكيره من من ادراك رعواقب الأمور . وقد ثبت من الناحية البيولوجية ان نشوة السلطة مشابهة تماما للنشوة التي يحس بها الأنسان عند تناول ( الكوكايين ) حيث يستهين بالصعوبات والمخاطر ويخيل اليه أنه حر وطليق و قادر على تخطي كل الصعوبات .
مثل هذا الحاكم يعتاد على السلطة ويعشقها ويدمنها ويحاول التمسك بها الى آخر نفس ، كما مدمن ( الكوكايين ) . وهو على استعداد لأرتكاب أي جريمة من اجل الأحتفاظ بالسلطة .
ان السلطة في يد انسان يعاني من مركب النقص تنطوي على مخاطر اهمها امكانية انزال العقاب بالآخرين.
ان ثنائية العقاب والعفو . والتحكم بمصائر الآخرين – امر مغر كثيرا ، واذا كان الحاكم يستمتع بهذا ، فأن البلد يتعرض الى مآسي وكوارث لا تنتهي .
ما الذي يدفع مثل هؤلاء المغامرين الى التكالب على السلطة بهوس مرضي . ؟ انه قبل كل شيء حب الذات والطموح و احيانا الرغبة في الأثراء .
وقد لاحظ بعض علماء النفس ، ان مثل هذه السلطة المنفلتة من عقالها تقترن دائما بالنفاق . فالحاكم يدعي النزاهة ولكنه لا يفوت فرصة لأستغلال نفوذه لمصلحته الشخصية . فهو يأخذ كل ما يرغب فيه ، لأن بوسعه ان يفعل ذلك دون الخشية من المحاسبة او العقاب ، وعقله الباطن يوحي اليه ان له الحق في هذا التصرف .
التأريخ يعلمنا ان ما من مغامر أو مدمن سلطة أستطاع تحقيق التقدم لبلاده والسعادة لشعبه والسبب هو ان نمط الحياة ، الذي يتصوره الحاكم المغامر والمستقبل ، الذي يحلم به لبلده ، يختلفان تماما عما يتطلع اليه شعبه . وهذا امر مرعب حقا ، لأن الحاكم المغامر يبدا بفرض الواقع الذي يتخيله بالقوة ، بالقمع والأضطهاد وتصفية المعارضين ، رغم معارضة اغلبية الشعب لأحلامه المريضة . .
كان الأمبراطور يوايوس قيصر حريصاً على أن يكون الى جانبه رجل حكيم ، يردد على مسامعه يومياً : " تذكر ، انك مجرد أنسان لا أكثر"
فهل بين مستشاري المالكي والمقربين منه ، رجل حكيم وجريء ، قادر ان يقول له ولو مرة واحدة " يا مالكي تذكر انك مجرد انسان لا اكثر !
جـــودت هوشـيار

الكتلة سمعت لاثيل النجيفي تصريحا قبل ايام يقول فيه بان الاكراد اقرب لنا مذهبيا، في حين ان النجيفي كان ينتقد الاكراد سابقا بشدة ويصفهم بالطامعين تجاه نينوى، والاكراد كانوا على نفس المذهب"، لافتاً الى أن "المواطن الموصلي لن يخدع مرة ثانية في الانتخابات النيابية المقبلة".


بغداد/ المسلة: أكد النائب عن كتلة وطنيون النيابية عبد الرحمن اللويزي، اليوم السبت، ان مطالبة محافظ نينوى اثيل النجيفي، مجلس المحافظة بإصدار قرار يقضي بغلق مكاتب المصالحة الوطنية وتحديد أسماء العاملين في مكاتب دولة القانون في المحافظة، بانه ضمن الحملة الانتخابية التي يقوم بها النجيفي برفع شعارات طائفية بدلاً من القومية.

وقال النائب اللويزي في حديث لـ"المسلة" إن "تصريحات محافظ نينوى اثيل النجيفي تدخل ضمن المزايدات الانتخابية، لاسيما وان خطاباته كانت تستهدف سابقا الاحزاب الكردية، ورفض دخول قوات البيشمركة الى المحافظة، ومطالبته بالحفاظ على حدود نينوى نحو التمدد الكردي".

وأضاف اللويزي "لكن مطالبته مجلس المحافظة بإصدار قرار يقضي بغلق مكاتب المصالحة الوطنية وتحديد أسماء العاملين في مكاتب دولة القانون في المحافظة يؤكد انه اصبح يركز على القضية الطائفية ضمن حملته الانتخابية بعدما سقط شعاره القومي".

وأوضح النائب عن كتلة وطنيون النيابية ان "الكتلة سمعت لاثيل النجيفي تصريحا قبل ايام يقول فيه بان الاكراد اقرب لنا مذهبيا، في حين ان النجيفي كان ينتقد الاكراد سابقا بشدة ويصفهم بالطامعين تجاه نينوى، والاكراد كانوا على نفس المذهب"، لافتاً الى أن "المواطن الموصلي لن يخدع مرة ثانية في الانتخابات النيابية المقبلة".

وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي قد اعلن في تصريح صحافي في قوت سابق ان "الاكراد اقرب لنا مذهبيا وجغرافيا"، كما كان للنجيفي العديد من التصريحات التي رفض فيها بشدة سياسة حكومة إقليم كردستان القاضية بالتمدد على حساب أراضي محافظة نينوى بحجة وجود حق في "الأراضي المتنازع عليها"

السبت, 29 آذار/مارس 2014 19:06

إعتصام في أربيل تضامنا مع كوباني

دعا عدد من احزاب المجلس الوطني الكوردي، وحركة الشباب الكورد في سوريا إلى تنظيم إعتصام في أربيل عاصمة إقليم كوردستان تضامنا مع مدينة كوباني.

وجاء في بيان الاحزاب الكوردية وحركة الشباب الكورد وقد حصلت NNA على نسخة منه أن"مدينة كوباني وغيرها من المدن والبلدات الكوردية في سوريا، تتعرض للحصار والهجمات المسلحة من قبل داعش وغيرها من المجموعات الإرهابية، بهدف ترويع المواطنين الكورد وتفريغ مناطقهم وتغيير ديمغرافيتها".

كما جاء في البيان "تضامناً مع أهالي هذه المدينة الصامدة واستنكاراً لما تقوم به تلك المجموعات الارهابية المتطرفة، وتنديدا باعمالهم الجبانة، ندعو كافة المواطنين الى الإعتصام أمام حديقة شاندر بمدينة اربيل، وذلك في تمام الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الأحد، 30/03/2014.

يشار ان الاحزاب الموقعة على البيان هي  حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)، الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)،  حزب يكيتي الكوردي في سوريا، الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، حزب الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري، إلى جانب حركة الشباب الكورد في سوريا.
-----------------------------------------------------------------
محمد -NNA

 

تنقلت من دولة إلى أخرى حاملة معها موهبتها وهموم الفن العراقي بأسره لمدة تزيد عن أربعين عام أقامة خلالها معارض متنوعة لها ولغيرها حتى أسست جمعية كهرمانة للفنون في العاصمة الحبيبة بغداد ولحسن حظي تمكنت من إجراء هذا الحوار معها

***أستاذة ملاك أعرف أن إبداعك ظهر في بداية مرحلة الدراسة الأكاديمية في السبعينات ولكن أكيد أن هذا ليس الظهور الأول فمتى كان الظهور الأول لفنك الجميل ومن ساهم في اكتشاف وصقل موهبتك..؟؟

وأنا طفلة كنت اذهب سفرات مدرسية إلى مدينه بابل الأثرية ...وأنا في المدينة ...أقف أمام بوابة عشتار وتشدني ألوانها وتصاميمها ومفرداتها وخاصة زهرة ""البابونك"" والرسومات على الجدران والإعمال النحتية الموجودة على الجدران وأسد بابل وعند العودة اجلس وارسمها .

قمت بالمشاركة  في المعارض المدرسية وحضرت لأغلب المعارض التشكيلية التي تقام داخل وخارج العراق وفتحت كاليري وأنا شابة وسميته كهرمانه قرب ساحة كهرمانه المعروفة وحضر عندي كل الفنانين الرواد أمثال فائق حسن وإسماعيل الشيخلي وسعدي الكعبي وعلاء بشير ونزيهة سليم وجميعهم كانوا يقدمون لي آراءهم وأفكارهم  .

***نجد أن الفن العراقي وعلى الخصوص الفن التشكيلي له مكانة متميزة عالميا منذ الخمسينات ، ولكن الآن نجد أن يتعرض لانتكاسات وهزات عنيفة ما هو السبب..؟؟

السبب هو حرمان الفنان العراقي من المشاركات الدولية في عهد النظام السابق ولقد كان البلد في حصار اقتصادي وثقافي ونادرا ما كان الفنان يحصل على فرصة لأقامه معرض في دولة أخرى و الظروف الأمنية الآن التي نمر بها  أدى إلى غلق قاعات تشكيلية وانحسار المعارض الفنية التي بات المشهور منها بعدد أصابع اليد .

***حدثينا بالتفصيل عن جمعية كهرمانة للفنون..؟؟

جمعيه كهرمانه للفنون  بدأت كمركز ثقافي أو كاليري قرب ساحة كهرمانه للفنون عام 1994 وفي عام 2004 أسسنا الجمعية وهي جمعيه ثقافية تضم تشكيلة من المبدعين وبعض نشاطاتنا هي إقامة معارض تشكيلية بعنوان المرأة والإبداع للفنانات التشكيليات وإقامة عروض أزياء بالتنسيق مع بعض القنوات الفضائية وخياطة أزياء سومريه واكديه وبابليه واشوريه وتصميم لوحات متنوعة كما تم تأسيس مركز الحرف الشعبية للتدريب و يهدف لتشغيل الإناث والأرامل والمطلقات وهو تابع للجمعية ونشاطاته هي

- إقامة ورش عمل تعليم للخياطة والتصاميم

- إقامة ورش عمل عن الإسناد النفسي وتخفيف وطاه الحرب على الأطفال

- إقامة معرض عن حقوق الإنسان بالتنسيق مع وزارة حقوق الإنسان

- إقامة ورش عمل عن السلام وحل النزاعات

- المشاركة في منتدى عن العنف في اربيل ودهوك

- المشاركة في اللجنة التحضيرية لمسوده قانون المنظمات المجتمع المدني

- تقديم المساعدات للأيتام وأبناء المعتقلين وأبناء السجناء في المدارس

- تقديم هدايا للمتميزين وشهادات تقديريه من الفنانين والحرفيين

- الاهتمام في مجال الرياضة والفن والموسيقى

- إقامة معرض بمنتجات التراث الشعبي

- إنتاج الأزياء الشعبية الخزفية والبسط والسجاد و إقامة دورات تدريبية لتعليم فن الرسم في قسم المرسم الحر .

***أغلب المثقفين والفنانين يعرفون أن الفن التشكيلي في العراق يعاني لأننا لا نملك معارض فنية بينما في الخارج هناك معارض ونشاطات متوفرة للفنان العراقي فهل هذه هي المشكلة الوحيدة التي يعاني منها الفنان والفن التشكيلي في وطننا ..؟؟

أنا أقول بالعراق توجد فرص وهنالك اتفاقات بين الفنانين لأقامه معارض بالإضافة أن دائرة الفنون التشكيلية في وزاره الثقافة تقوم بدورها  المشكلة الأساسية أننا نفتقر إلى المتذوقين للفن ...ويعتبرون الفن شي ثانوي وليس أساسي ...تجد في كل معرض الفنانين والإعلاميين والمسئولين عن افتتاح المعرض فقط لا غير ولا نجد المتذوقين كما قلما نجد هنالك من يشتري لوحات فنيه أو تكاد تكون معدومة

***حدثينا عن جولتك الأخيرة والنشاطات التي قمتي بها..؟؟

في صفحة الجمعية على الفيسبوك توجد نشاطات الجمعية التي نقوم بها بشكل يومي وأخرها نشاطاتنا في عدد من الدول العربية ومنها جمهورية مصر

ما هي النصيحة التي تقدمها الفنانة التشكيلية ملاك جميل بابان رئيسة جمعية كهرمانة للفنون إلى الفنانين الشباب الذين ما زالوا يخطون خطواتهم الأولى في هذا المجال ..؟؟

أولا ضرورة استثمار وقتهم في تطوير أنفسهم ...باللغة ...التقنيات الحديثة ...القراءة والمتابعة ...وتنمية الموهبة..لا يجب أن يبقوا يضعون أيدهم على خدهم وينتظرون الفرص ...يجب أن يشقوا طريقهم بالاعتماد على الله أولا وموهبتهم وقدراتهم ثانيا

***المشهد الفني في العراق أصبح مشهد فوضوي ومزدحم ومشتت فهل وزارة الثقافة وحدها تتحمل الدور أم النقابات المتخصصة أم مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام..؟؟

المسؤولية تضامنية مع كل الذين ذكرتهم بالإضافة إلى الفنان نفسه حيث نجد الكثير من الفنانين ينتظرون أن تأتيهم الفرصة على طبق من فضة من دون تعب أو عناء

***ماذا قدمت الغربة وكثرة الترحال للفنانة ملاك جميل بابان..؟؟

القوة والصلابة لمواجهه التحديات فالكثير من الفنانين تغلبت عليهم الظروف أما أنا فما زالت صامدة

***أعرف أنك مطلعة على مختلف المدارس الفنية في عدة دول فأي من هذه المدارس الفنية أنتي منجذبة ومندمجة معها أكثر..؟؟

أنا من المدرسة البغدادية العريقة التي تحمل سحر الشرق ...وتاريخه ..وحضارته التي تعود إلى الآلاف السنين

***لقد علمت بأنك عازمة على إنجاز نشاطات كثيرة في الأيام القادمة فهل يمكننك أن تطلعينا عليها..؟؟

نعم أنها متاحة على صفحة الجمعية على موقع الفيسبوك كما أن لدينا نشاطات أخرى تأخذ وقت لكي يتم تجهيزها وتنفيذها على أرض الواقع وسوف نعلن عنها في الوقت المناسب

حسين علي غالب

 

 

جنون هتلر وغضبه دمر الشعب الألماني، وأتى لهم بمحتل غاصب مستبد، أخذ يملي عليهم سياساته لكن كان لتكاتف الشعب الألماني صوت أذعن له المحتل.

(لقد خسرنا الحرب ولكننا لم نخسر كرامتنا), هذه المقولة أصبحت من أشهر ما ردد الشعب الألماني, بعد خسارته للحرب العالمية الثانية ( 1945 ) , ووراء تلك المقولة قصة ذات مغزى, بدأت حين قامت جيوش الخلفاء بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا, وبعد احتلال ألمانيا بتوزيع الطعام على الناجين, من ما بقي من كبار السن والأطفال, وكان التوزيع يتم عن طريق طوابير طويلة جدا, وبسبب الجوع قام احد الالمان الجائعين, بتجاوز ذلك الطابور فصاحت عليه أحدى العجائز, بتلك المقولة التي أصبحت ,شعارا لشعب أستطاع ان يعتمد على نفسه وينهض من جديد, ليقود العالم الصناعي بفترة لم تتجاوز التسع سنوات, بعد خراب شامل وكلي لمدن وصناعة واقتصاد المانيا، ولتكاتف الشعب الألماني وتمسكهم بحريتهم, واختيار من يقودهم, كان للأمة الألمانية القول الفصل, في اختيار المستشار الالماني (أديناور -1949إلى عام 1963) الذي أقيل من قبل سلطات الاحتلال, بعد بضعة أشهر من تنصيبه لموقفه الحاد والحازم, لقرارات الاحتلال الجائرة ولترديده ,ل مقولة الشعب الألماني والسيدة العجوز ,رضخت قوى التحالف بجبروتها لتلك الإرادة, فهكذا هي الأمم الحية, تبعث من جديد من تحت الرماد كطائر العنقاء.

وما نحتاجه الان في العراق اليوم هو النهوض من جديد، فها نحن نعاني مثل ما عاناه الشعب الألماني من ويلات الحرب والاحتلال بل أكثر، من مخلفات المحتل، الذي لم تتغير طرائقه بمرور الزمن وتغير جغرافيا المناطق المحتلة.

أكثر من عشرة سنين ونحن نعاني من قبل الإرهاب تارة أو من قبل سوء أدارة حكومتنا تارة أخرى، ولا نجد من يسمع شكوانا أو يصحح أوضاعنا، بسبب الخيارات الخاطئة والتي جاءت من رواسب الاحتلال، وقبلها من الاختلاف في البيت الواحد وفقدان التكاتف المطلوب للتغير.

ها قد وصلنا الى مفترق طرق خطير، هام، حاسم، الا وهي الانتخابات؛ مهمة ملقاة على عاتق الشعب العراقي بأكمله كي ينهض طائر العنقاء العراقي عبر صندوق الانتخابات بخيارنا الحكيم الواعي للأصلح، ولتصحيح مستقبل العراق.

فلسنا أقل شأننا من الامة الألمانية فقد ذكرنا في كتابه الحكيم (كنتم خير أمة .....), ألا نعي هذا؟

احمد شرار / كاتب واعلامي

للذكرى وللتاريخ .....

كان أول احتفال للنيروز في عفرين بإشعال النيران على قمم الجبال والعالية في عهد الوحدة 1960،وكانت قيادة البارتي في سجن المزة العسكري(المرحوم:د.نورالدين الظاظا،عثمان صبري ،رشيد حمو ،شوكت حنان وآخرون حوكموا أمام المحكمة العسكرية مدة سنتين آنذاك أعلى عقوبة.)وكان الرفاق الملاحقين كثر(كمال عبدي عضو الجنة المركزية _بلال محمود...آخرين)وتم تنظيما دقيقا لتشمل كل المنطقة والإشارة تبدأ من قمة قلعة هاوار ثم كل النقاط الأخرى، وكلفنا :انا_والمرحوم:شيخ نظمي(أخي)_شيخ حنان(خوال أبي) سيدو شيخ أحمد(أبن عمي)حملت تنكة مازوت إلى قمة القلعة(أخذت من المرحوم شيخ محمود شيخ نعسان)وتحولت المنطقة كلها الى نهار ساطع لكثرة النيران، وفي اليوم التالي لم يداوم الطلاب جعلناها عطلة واقعة وفي عام 1973 نجحنا في اقامة 5مراكز للنيروز في مدينة حلب(طلاب_2للنساء_مركزا للموظفين_ ومركزا للعمال ومركزا للعام)وكنت عضوا في القيادة(وشهر آب دخلنا السجن) شاركت مع الموظفين ومع مركز للنساء وانا والمرحوم كنعان عكيد مع طلبة الجامعة(200)وزكريا مع المركز الثاني للنساء والمرحوم حسن ايحو مع العمال والعام وكنا نقول إنه إنجاز كبير والآن يجب ان لا تتدخل القوى بتنظيم الاحتفالات تقوم بها الناس تلقائيا ومنظمات المجتمع المدني بذلك...وكل عام شعبنا بخير ومنصورا بعونه تعالى.

 

 

بلدُ يَحتَلْ مَرتَبة يُحَسَد عليها، لكنها في الوقت نَفسِه وِبالُ عَليه، كَونَ الثروة تُبَدَدْ بَينَ مَشاريع وَهميّة، وَسَرقاتٍ بالجملة، وَسياسيّون لا يَفقهون مِن السياسةِ الاقتصادية والمالية شَيء، لأنهم دَخلوا العملية السياسية، وُفق الاِتفاقياتِ المشبوهةِ، وَالتي أوهمت الشعب العراقي، بأنهم أبطال مُضحين وَمؤمنين بِالعملية السياسيةِ، لكنهم عَكسَ ذَلك!
البطالة أخذت تَفتِكُ بالمجتمع العراقي، والنسب المعلنة لا يمكن الاستهانة بها، والمشكلة أن تِعدادُ العراق، وَربطِهِ بقيمة المردود المالي الذي يَدخُل للخِزانة، لا يُمكن أنْ يَتَطابق! كَون الفارق شاسعُ جِداً، وَهذا بالطَبعِ ناتجُ مِنْ سُوءِ الإدارة، إذْ تَحَولَ البَلَدُ مِن مُنتِجِ وَمُصدّرِ، إلى عاطلِ ومُستهلِك، وفي الأمس القريب، خَرَجَ أحدُ النوابِ، وَعَلى الفضائيات يُنكِر وجودَ الفقر! وَيَقُول لا يوجَدْ احدُ في العراق، يَنامُ وهَوَ جوعان، وكأن الفقرَ مُقتَصِرُ على الطعام، وَنَسِيَ هذا النائب المتطلبات الضرورية، والتي تدخل تدخلاً مباشراً في حياةِ المواطنِ العراقيّ، وَمُتناسِياً الوَضعُ الأمنيّ الرَكِيكْ والهزيل، والفساُد المُستَشري، وَالتعليمُ الذي لا يَرقى إلى الدول التي فيها مَجاهل، بل أسوأ من ذي قبل، حيث التجأ الكثير من الآباء المترفين، بنقل أبنائهم للمدارس الأهلية!خوفا عليهم من الفشل بالدراسة، ولازلنا نرى المدارس الطينية موجودة على الخارطة، وطِلابُها يفتَرِشُونَ الأرضَ، لعدم وجود رَحلاتٍ يَجلِسوُنَ عَليها، وَلو وُجِدَتْ تِلكَ الرحلاتْ! فَكُلُ اِثنانْ يَجلِسوُنَ على واحدة، وهي مُصَمّمَة لِشخص واحد، وَنَسِيَ أيضا، المَسكَن الذي يأويه، وَنسيَ البُيوتِ العشوائية، التي غَزَت معظم المناطق في بغداد والمحافظات، والتي شوهت المنظر لتلك المناطق، ونسي أيضا، طوابير العاطلين عن العمل، واكتظاظ المقاهي بهم، ليقضوا وقتا يقتلون الفراغ فيه
تَفكيُر ضَيّق وَيَحتاجُ لِتَفسير مِنهُ، كَونَهُ يَجهَل الأمور الحياتية، وَيَحصِرُها بِزاويةِ الجوع، بِمَفهومه الأخص، لكن الأعم يختلف اختلافا جذريا، لان متطلبات العيش الكريم، تُحَسَبْ معاييرها وُفقَ المردود المادي للعائلة والفرد.
الفقر بنظر البرلمانيين البعيدين عن شعبهم، يتمثل بالجوع بمفهومه، والتناسي بان الجوع هو إحدى مفردات الفقر، وليس الكل كما بتصور البعض، ومقولة أميرُ البلاغةِ (تُجهَلْ النِعَمْ ما أقامَتْ )، هم بعيدين عنها كل البعد، والمتطلبات البسيطة والغير متوفرة، في كل البلدان الغنية بثرواتها النفطية مجابة، ولا يعانون منها إلا في بلدي، والذي صار البرلمانيون وأصحاب الدرجات الخاصة، نقمة، وليس نعمة، بل يستنزفون أموالنا على ملذاتهم وراحتهم وامتيازاتهم، وفق معايير خاصة بهم، والفقير يُعاني الحِرمان بِكُلِ أشكالِهِ.
الانتخاباتُ قادمة، والتغيير لابُد أن يَحصَل، لأننا مللنا مِن الوعودِ التي لم تَتَحقّق، وَمَن يَكون صاحب المشروع الوطني سَيكونَ هو الناجح فيها، من خلال التجربة، والأيام التي مضت، أثبتت للعالم اجمع، من كان مع المواطن، ومن كان يعمل لمصلحته وحزبه وفئته، وان احتلالنا الرقم ،132 من أصل 168، رقم مخجل جدا، فأين الأموال من المردود النفطي! أين ذهبت؟ وعلى ماذا صرفت؟ ومن هو المنتفع الأول منها؟ ولماذا لم تصرف على المواطن ورفاهيته؟ وبناء مساكن تليق به وبكرامته! أليس من الأجدر أن تتعاقد الحكومة مع الشركات ذوات السمعة الدولية الناصعة! وتتحمل الجزء الأكبر لنكون ضمن مصاف الدول المتقدمة! الكل عليه مراجعة نفسه هل عَمِلَ بِما أقسَمَ عَليه أو عمل لمصلحته شخصيا! ..... سلام

 

عبد جعفر- لندن

استضاف المقهى الثقافي العراقي في لندن المهندس والباحث محمد توفيق علي يوم 23-3 للحديث عن اللغة الكردية وانحدارها وتشعب لهجاتها ومشروع توحيدها.
وفي بداية الأمسية رحب الفنان فيصل لعيبي بأسم زبائن المقهى بالمحاضر، مشيرا الى أهمية هذا الموضوع كمدخل لمعرفة ثقافة المجتمع الكردي، مهئنا أياهم بعيد نوروز، موضحا أن ضيف المقهى معروف بأهتمامه في علم اللغة (اللسانيات)، والترجمة باللغات العربية والانكليزية والكردية (السورانية).
ويذكر أن الاستاذ محمد توفيق حاصل على ماجستير في علم اللسانيات، وله عدد من المؤلفات منها (عبدالله كوران شاعر كردستان الخالد) ومقالات في السياسة والأدب ، وله أيضا ترجمات في علم اللغة والسياسية والادب والتاريخ منها كتاب (دراسات في اللهجات الكردية) من تأليف البروفيسور د.ن مكنزي، و(الشعر العراقي اليوم)، و(براءة .. الى أطفال كردستان) للراحل هادي العلوي، و(منعطف الطريق : أدب الإغتراب ..هموم ومعاناة المثقفين المنفيين)، و(الشاي الحلو أبو الهيل) عن كتاب رحلة في كردستان العراق من تأليف الحقوقية البريطانية (تيريزا ثورنهل) صدر في لندن في كانون الأول 1996. و مذكرات ضابط إستخبارات الزعيم الراحل مصطفى البارزاني بعنوان (موجز لأحداث ثورة أيلول).
في محاضرته أوضح الاستاذ محمد توفيق التي رافقها بالرسوم التوضحية أن الثقافة هي مجموع الأجوبة للأسئلة والمشاكل التي تظهر في مجتمع ما والتي تتغلّف بغلاف لغة ذلك المجتمع، كما يقول آرمسترونغ، وبعبارة أخرى، اللّغة بمثابة المرآة التي تعكس ثقافة المجتمع المعني. وأعتبر اللّغة الرمز الوحيد والأهم للقومية، إذ تعبّر بشكل واضح عن السمات الخاصة للمجموعة البشرية. واشار الى أن وجود أنواع من اللغات وهي:
لغة الكلام(فيرناكولر) التي تعرّفها المنظمة الدولية للأطفال (هي لغة الأم) لمجموعة بشرية تخضع اجتماعيا أو سياسيا لمجموعة أخرى تتكلم لغة أخرى.
و اللّغة المشتركة(لينغوا فرانكوا): هي لغة أجنية مشتركة ليست بلغة الأم أي لمجموعتين ناطقتين بلغتين مختلفتين فيما بينها.
ولغة الأرض ( كتونوليكت) مثل اللهجات الكردية المختلفة في كردستان الكبرى.
وأشار الى الوظائف الاجتماعية لاستعمال اللغة في ظروف تعدد اللغات، أو اللهجات، والتي تتحدد في:
1- التعبير 2- الاتصال 3- التوحيد 4- الإنفصال 5- المشاركة.
وتتجلى وظيفتا التوحيد والإنفصال في التغيير الجاري على اللغة الكردية. إن حركة التغيير تبدع في تأدية هذه الوظيفة من بين الوظائف الخمس.
وفي حديثه عن وظيفة المشاركة للغة، أكد انه يشترط في إنجاح حركة تغيير اللغة الكردية أن تكون شاملة موحدة لغويا. . أي تتطلب المشاركة الفعالة للفئات الثقافية- الاقتصادية واللهجات المحلية المختلفة. أو بعبارة أخرى، يشترط على اللغة القومية أو الرسمية أن تتبنى لهجة تفهمها أكثرية الناطقين بالكردية.
وفي تناوله أصل اللغة الكردية وعلاقتها العضوية بغيرها
أوضح أنها من شجرة عائلة اللغات الهندو-أوربية. مشيرا الى أن الشعب الكردي ينتمي أثنيا إلى الشعوب الإيرانية، كما تنتمي لغته إلى اللغات الإيرانية، التي تنتمي بدورها إلى الهندو- إيرانية التي تنحدر بدورها من نواة الهندو- أوروبية . على الرغم من أن الاتجاهات الجغرافية نسبية، كون تصنيف اللغة الموصوفة بها قد لا يتطابق مع الموقع الجغرافي الحالي للناطقين بها. وخير مثال على ذلك إنتماء الكردية والبلوجية إلى مجموعة اللغات الإيرانية الغربية الشمالية من حيث التطور الزمني. فبينما تقع كردستان في أقصى الشمال الغربي لبلاد الشعوب الإيرانية، نلاحظ أن بلوجستان تقع في أقصى الجنوب الشرقي لها وعلى الحدود مع شبه القارة الهندية. ويستنتج من ذلك انحدار الكرد من بلوجستان أو البلوج من كردستان أو انحدار الشعبين من بلد آخر. ويدّعي البعض بأنه آسيا الوسطى و البعض الآخر بأنه ما وراء القفقاس، ولكنني أترك هذا الأمر للمؤرخين. وفي الوقت الذي تقع أوسيتيا بين جورجيا وروسيا، أي في أقصى الشمال الغربي من المنطقة المعنية، الا أن لغتها تصنّف ضمن مجموعة اللغات الإيرانية الشرقية الشمالية. فتصنيف اللورية مع الفارسية والتاجيكية ضمن مجموعة اللغات الإيرانية الغربية الجنوبية. وتقسّم اللورية بدورها إلى اللورية الصغرى (الفيلية) و اللورية الكبرى (البختيارية). والفيلية تقرّ بانتمائها إلى الكردية على صعيد العراق، على أقل تقدير. أما البختيارية فأنها أكبر الظن تقرّ بانتمائها إلى شعب لوري وموطنه لورستان. ونعلم أيضا، يوجد اختلاف مذهبي- طائفي بين اللور والكرد وتشابه بينهم والفرس. ومن الناحية الجغرافية، تقع لورستان في جنوب شرق كردستان على الحدود المتاخمة لبلاد فارس. أما الناطقون باللغات الإيرانية الأخرى، فأنهم يمتدون من ما وراء القفقاس إلى الصين عبر أفغانستان وجمهوريات آسيا الوسطى مثل طاجيكستان.
وحول تصنيف اللهجات الكردية جغرافيا واثنوغرافيا ، اشار الى دراسة البروفيسور مكنزي الذي صنف الگورانية ضمن اللهجات الجنوبية للّغة الكردية، لكنه يعتقد أي مكنزي، بانتماء الگوران إلى الشعب التاتي أو الطاجيكي وبأن عشائر الزنگنه والجبارية والطالبانية كانت عشائر گورانية تم صهرها لغويا تحت تأثير إمارة بابان في السليمانية لغاية القرن التاسع عشر. يؤيده في هذا بعض المستشرقين الآخرين مثل الأستاذة الفرنسية جويس بلاو. أما المؤلفون الكرد، فهم يخالفون ذلك كليا. ومنهم معروف خزندار . ولعل أدق تقسيم علمي للمجموعات الاثنوغرافية التي يتكون منها الكرد هو ما قام به المؤرخ الكردي الأمير شرف خان البدليسي(1543-1603) الذي قال:"إن الشعب الكردي أربعة فروع كبيرة، تختلف لهجات لغتهم وسحنتها وآدابها. أولهم(كرمانج) وثانيهم(لر) وثالثهم(كلهر) ورابعهم(گوران)". ولكنه يتفق مع مكنزي في الصهر اللغوي لعشائر الزنكنه والجبارية والطالبانية وانتمائها إلى الكوران بالأصل ويضيف إليها عشائر البيبان والشوان.
وترى الباحثة جويس بلاو إن الكوران والزازا(الدوملي) والهورامي والباجلاني والشبك والسارلي أقواما إيرانية غير كردية وكذلك الأمر بالنسبة للغاتها الإيرانية الشمالية الغربية. وتقسم اللغة الكردية إلى لهجات جغرافية وهي 1- الشمالية أو الكرمانجية ولها ثلاث لغات أدبية. 2- الوسطى التي تقسم بدورها إلى السورانية في الغرب والكردية في الشرق ولها لغة أدبية واحدة.3- الجنوبية التي تشمل لهجات مختلفة غير متجانسة في جنوب كردستان الإيرانية وليس لها لغة أدبية مشتركة. وتتطرق المؤلفة إلى فشل محاولة الكتابة بالأحرف الرومانية والى دور الصحافة في القرن العشرين في تطوير اللغة الكردية. أما بصدد تغيير اللغة الكردية، فتقول بأن الفضل في تكريد اللغة بإخراج جميع التركيبات والمفردات الدخيلة يعود إلى كتاب الحقبة 1920-1960 وتخص بالذكر المرحومين الأديب إبراهيم أحمد و توفيق وهبي وادموندز ومينورسكي كروّاد لهذه المدرسة اللغوية.
وحول تحديد الظاهرة اللّغوية اكد المحاضر إن ثمة عامل جديد يهدد نقاوة اللهجات هو انتشار لهجة السليمانية (الرسمية) في جميع أنحاء منطقة المصدر و منطقة أربيل المجاورة. ومع ذلك فأنه يمكن التمييز بين اللهجات النقية من هذه النصوص اللغوية.
وتناول الباحث ايضا موضوع تركيب الجملة المفيدة في اللغة الكردية، موضحا أن كون لهجة السليمانية تتمتّع بحصّة الأسد. ولكن اتّخاذ ذلك معيارا لتبنّيها لغة رسمية يعني وجوب تبنّي لهجة الناطقين في مسقط رأس شكسبير اللغة الرسمية في الانجليزية.
موضحا إن السلطة السياسية تحدّد مكانة اللّغة أو اللّهجة وليس بالعكس. إن التعصّب بنقاوة اللّغة والذي يؤدّي الى التطهير اللّغوي قد يرمز الى النزعة العرقية. إن التطهير اللّغوي إجراء تضليلي قد يكون متوقعا كردّ فعل للشوفينية اللّغوية من الآخرين والإبادة الجماعية، ولكن لا يجوز تبريره أبدا. إن المفارقة هي أنه سوف يؤدّي الى الانتحار اللّغوي. بما أن المكانة الاجتماعية للّغة ترتبط بالمكانة السياسية للناطقين بها، فأن السورانية أكثر تطورا حاليا وعلى المدى القريب في الكتابة بالأبجدية العربية. وبما أن تطور اللّغة يرتبط بأبجدية الكتابة، فانّ الكرمانجية أكثر تطورا حاليا وعلى المدى البعيد في الكتابة بالأبجدية الرومانية. إن الارتباط بين اللّغة والأبجدية يجعل كتابة السورانية بالأبجدية الرومانية وكتابة الكرمانجية(تركيا) بالأبجدية العربية تبدو غريبة وأشبه بكتابة المفردات العربية بالأبجدية الانجليزية والعكس بالعكس. وعلى الصعيد الاثنوغرافي، فانّ الكرمانجية أقرب الى بارزان، الرمز الروحي للقومية الكردية. وعلى الصعيد الثقافي، فانّ السورانية أقرب الى السليمانية، الرمز الأدبي لها. وعلى الصعيد الإداري، فانّ أربيل(هه ولير) هي العاصمة الفعلية للإقليم والواقعة في وسط كردستان العراق وحلقة الوصل بين بادينان وسوران. وعلى صعيد الزعامات، فانّ ثلاثة أجيال متعاقبة من آل بارزان المستقرّة في سوران احتفظت بلهجتها الكرمانجية ولكنّها تخاطب الشعب الكردي بمزيج معتدل من السورانية ومطعّمة بقليل من المصطلحات الجديدة. أنها مبادرة طوعية مباركة والوحيدة من نوعها التي تستحق وصفها كلغة كردية موحّدة، إذ تفهمها أكثرية الناطقين باللّهجات المختلفة. تجدر الإشارة الى أن الغرض من إدلاء هذه الملاحظة اللّغوية ليس تبنّي السياسة الحزبية للزعامة البارزانية ولا اعتماد لهجة عشيرة بارزان معيارا للغة كردية مشتركة. وإذا استنتجنا من تحليلنا الموضوعي اعتماد لهجة عشيرة السورجية أو البرادوستية أو غيرها معيارا للغة كردية مشتركة، فلا يجوز رفضها لأسباب سياسية بحتة، كون زعمائها سبق وأن كانوا في خدمة الحكومات العراقية المتعاقبة. ولهذا ينبغي فصل السياسة عن اللّغة، شأنها في ذلك شأن فصل الدين عن السياسة في إدارة الدولة العلمانية المنشودة.
واثارت هذه الندوة المهمة أسئلة ومداخلات عديدة من زبائن المقهى، مما أضفى عليها طابعا من الحيوية


http://www.iraqicp.com/index.php/sections/variety/12674-2014-03-27-18-06-23


كانوا نسيا منسيا ...
لم يعرف احد دوراً لهم...
ولم يعرف احد موقفا استثنائيا لأي منهم..
لم يواجهوا الموت...
وما عانوا مرارة الاعتقال والتعذيب...
فالذين استشهدوا على اختلاف الملل والنحل... والذين اعتقلوا ودارت اجسامهم مع مراوح السقوف المربوطين بها... والذين نكبت عوائلهم وشردت...
الكثير من هؤلاء ما برحت اسماؤهم مجهولة، وافعالهم تطفو شذرات بين الحين والحين..
أما المتبجحون، والذين صار بعضهم قادة لبعض الحركات ومسؤولين في بعض مفاصل الدولة، واصحاب قرار ورأي... فهم الذين قطفوا ويقطفون الثمار ويفرضون رغباتهم على الناس ويمارس بعضهم شتى الجرائم دون حسيب... ويرتكبونها بأنفسهم تارة ...وتارات بواسطة من يسوقه الطمع لان يجري خلفهم..
وتنهال عليهم الاموال من كل حدب وصوب...
ومحاطون بالرعاية والحماية...
كل نضالهم، أو نقول جهادهم لكي لا يغضبوا، انهم كانوا في دول اجنبيه... لاجئين اولاً ثم مواطنين يحملون جنسية هذه الدول، وفي الحالين ظلوا ينعمون بلذائذ العيش الرغيد...
وصاروا اغنياء بافراط من تخصيصات المعارضة وتراكمت في ارصدتهم الملايين، ولم يتكرموا بنتفة مما قبضوه باسم المعارضة على عائلة مشردة، تعيسه لان ولي امرها كان معارضا بحق للنظام الدكتاتوري الارعن مقتولاً أو سجينا أو ممنوعا من العمل...
وفجأة وبقدرة قادر........اصبحوا مسؤولين وقياديين هنا وهناك....
لكنهم لم يقودوا العراق لما فيه الخير بل قادوه نحو الفواجع والمآسي، والموت المعفر، وجعلوه ساحة القتل بالجملة، والاغتيالات، والخطف، والتهجير، وفساد الذمم، والإفلاس، والخواء الفكري والسياسي...
بعضهم صار يسمى الاستاذ فلان او صاحب النيافه او السماحه وهو لا يجيد (فك المكتوب) كما يقول أهلنا في الجنوب، وصار قائداً لمليشيات مدججة بأكثر الأسلحة فتكا وكان يكفيه لعبة (اتاري)... شريطة ان تكون بسيطة لا معقدة.... وبعضهم رسم على وجهه الكآبة وصارت تبدو على سيماه نفس مريضة شحيحه حيث اصبح رئيس حزب، أو عصابة، أو هيئة،.
وولد آخر ....يتصرف كما لو كان سياسيا بحق وهو لم يقرأ سوى (زي،زي)....
بعض هؤلاء هم الذين يملأون الدنيا ضجيجا ويتباهون باعتبارهم وطنيين اقحاح...
لقد تنكروا حتى لأمريكا التي جاءت ببعضهم ....
وان هذا لعمري امر طبيعي... فالعميل يتبع من يدفع أكثر، أو من يستمر بالدفع دون توقف أو يتبع الجهة التي تهدده وتخيفه... لأنه على الحياة احرص... تاركا الجنة للمعدمين من الناس...
وفي ظن هؤلاء ان الناس سيصدقون أنهم وطنيون، وسيباركون لهم مواقفهم، وسيزدادون فخراً ومع الفخر مالاً، وسلطة، وجاها...
لكنهم من فرط الغباء واهمون...
فالناس تميز بين الوطني الحقيقي والوطني صناعة (تايلاند)....او صناعة (تايوان)....
والناس يعرفون دوافع هؤلاء وكانوا يشدون على أيديهم لو كانت دوافعهم وطنية حقاً، لكنها مواقف لخدمة دول أجنبية ....لها مآرب ومصالح....واستراتيجيات....
لا علاقة لهم بالعراق...
لا يهمهم دماره...
لا يأبهون اذا أصبح العراق خاليا من أي قوة حقيقية تحميه بل يرحبون بذلك ويسعون اليه.
ليس لهم صلة بالشعب المحروم أو ما يسمونهم المستضعفين بل انه من الخير لهم ان يزداد المستضعفون ضعفا ويزدادوا هم غنى...
لكن هؤلاء ومن فرط الغباء ايضاً قد اخطأوا الحساب...وراهنوا على الجواد الخاسر، ووضعوا كل بيضهم في سلة واحدة جاهلين أو جعلتهم الرغبات متجاهلين... ان هناك خطوطا حمر، وان المهرجين في دهاليزهم فقط هم مسموح لهم بالثرثرة... اما خارج هذه الحدود فان هناك هراوات تقصم الظهور......
أما مصيرهم فهو على النقيض من الادعاء لان العالم لا يحركه اللغو الفارغ.... أنما تحركه قوى جبارة، منظمة، تعرف ما تريد، ومتى تحقق ما تريد.....
ورحم الله من عرف قدر نفسه فصانها.....

جرائم الاستعمار الفارسي والعربي والتركي في حق شعوب الشرق الأوسطية لا تحصى، وهي لا تقتصر على احتلال أوطاننا، ونهب ثرواتنا طوال قرون، وتدمير ثقافاتنا، وإنما الأخطر أنهم زرعوا ثقافة العبودية في مجتمعاتنا، وحوّلوا بعضنا إلى هياكل بلا هويّة، إلى عبيد يرفضون الحرية، ويعشقون العبودية، ويفضّلون سلطة السيّد المحتل.

هؤلاء العبيد هم عشّاق (المواطنة) في الدول المحتلة، ورموا قضية تحرير أوطانهم في سلة المهملات، وبعض الكرد في سوريا الآن مثال بارز، شعارهم المفضل (أنا سوري) بدل (أنا كردستاني)، إلى هؤلاء العبيد الكرد أهدي هذه القصيدة.

سوريّا وطني الأعظم!

1 - سوريّا!.. أنتِ الوطن الأعظمْ!

أنتِ الفخر الأعظمْ!

لِمَ لا؟!.. لِمَ لا؟!

لولا أنتِ أكنتُ سأُنكر أصلي الكردي؟!

لولا أنتِ أكنتُ سأهجر لغتي؟!

هل كنت سأُمسَخ عربي؟!

نُطقي عربي؟! فكري عربي؟!

حزني عربي؟!  فرحي عربي؟!

هل كنتُ سأُنكر وطناً يدعى كُردستانْ؟!

وأصبح عبداً يبحث عن نخّاس كالولهان؟!

سوريّا !.. شكراً !.. شكراً !..  شكراً !

أنتِ الوطن الأعظمْ!

صلّى الله عليكِ وسلّمْ!

صلّى الله عليكِ وسلّمْ!

- -  -

2 – سوريّا!.. أنت العشقُ الأعظمْ!

لِمَ لا؟!.. لِمَ لا؟!

فيكِ عرفتُ النِّعَمَ ..كلَّ النِّعَمِ

نِعَمَ الفقرِ.. نِعَمَ القهرِ.. نِعَمَ الصَّهرِ

فيكِ انسرقتُ.. انعربتُ.. انمسختُ

كُردياً أجربَ كنتُ

من مكان اللامكان انسللتُ

في زمان اللازمان قَدِمتُ

فيكِ حَطَطْتُ رِحالي

إليكِ انتهيتُ.. اندمجتُ.. انتميتُ

فلكِ القلبُ.. ولكِ الحبُّ الأعظمْ!

صلّى الله عليكِ وسلّمْ!

صلّى الله عليكِ وسلّمْ!

- -  -

3 – سوريّا! .. أنتِ العشقُ الأعظمْ!

أعشق كلَّ لصوصكِ

أعشق سَطوةَ فاشيِّيكِ

أعشق قسوةَ جلاّديكِ

أعشق ظُلمةَ زِنزاناتكِ

لن أَخذلكِ.. لن أخذلكِ!

ابنُ الكلبةِ مَن يَخذلكِ

مَن يسعى خلف الكُرد وكُردستانْ

ينسى أنكِ أنتِ الوطنُ الأعظمْ

صلّى الله عليكِ وسلّمْ!

صلّى الله عليكِ وسلّمْ!

- -  -

4 – سوريّا!.. أنتِ الأملُ الأعظمْ!

ابنةُ سايكس بيكو أنتِ

حُلوةُ سايكس بيكو أنتِ

وأنا سليل الكُرد الحَمقى

سليلُ صلاح الدين الأحمقْ

سليلُ هنانو الأحمقْ

هل أهجركِ كُرْمى الحَمقى؟!

هل أهجركِ كُرْمى الكُرد وكُردستان؟!

حاشا!.. حاشا!.. حاشا!

أنتِ المعنى.. ومعنى المعنى

أنتِ الوطنُ الأبهى الأعظمْ!

صلّى الله عليكِ وسلّمْ!

صلّى الله عليكِ وسلّمْ!

- -  - -

5 - سوريّا!.. حبّي الأعظمْ!

أنت العِشقُ الأبدِي!

فداكِ حفيدي.. ولدي.. كبدي!

كردستانُ السهلُ.. الجبلُ.. النهرُ.. فِداكِ!

صِبْيةُ كردستانَ فِداكِ!

عجائزُ كردستانَ فِداك!

ثَكْلى كردستانَ فِداكِ!

جَوْعى كردستانَ فداكِ!

مَوتى كردستانَ فِداكِ!

ولْتبقَيْ أنتِ الوطنَ الأعظمْ!

صلّى الله عليكِ وسلّمْ!

صلّى الله عليكِ وسلّمْ!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زارا زاغروس

 

غبطة البطريرك الكلداني مار لويس روفائيل الأول ساكو رئيس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الجزيل الإحترام

سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو الأسد الكلداني الصهور الجزيل الإحترام

الأستاذ المؤرخ عامر حنا فتوحي رئيس المركز الثقافي الكلداني الأمريكي المحترم

المنظمات الجماهيرية والأحزاب السياسية الكلدانية المحترمون

أبنائ شعبنا الكلداني البطل

يصادف يوم الأثنين الأول من نيسان القادم 1/4/2014 عيد رأس السنة البابلية الكلدانية 7314، وبهذه المناسبة السعيدة أتقدم للكلدان قاطبة شعباً واحزاباً وقادة دينيين، مسلمين ومسيحيين في كل بقاع الأرض بأجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة راجياً من اللع جلّت قدرته أن يزيل الغيمة السوداء عن سماء العراق العظيم وأن يمنَّ على شعبنا العراقي بشكل عام وشعبنا الكلداني بشكل خاص بالصحة والسعادة والخير والأمن والأمان، وأن يعيد هذه المناسبة علينا كل عام وأبناء شعبنا الكلداني قلباً واحداً ويداً واحدة، لنخوض جميع المراحل الحياتية وى سيما الإنتخابات القادمة بأمل الفوز لجميع مرشحينا الكلدانيين.

دمتم ودامت أمتنا الكلدانية بالف خير

المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً

العزة والرفعة لشعبنا العراقي والكلدانيين منهم بشكل خاص

عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية بألف خير

نزار ملاخا

عضو المؤتمر الكلداني العالمي

29/3/2014 ميلادية الموافق ل 29/3/7313 كلدانية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
تمر علينا هذه الأيام, ألذكرى الحادية عشرة لإسقاط ألنظام ألصدامي, الذي عانى منه ألمواطن ألعراقي ألويلات , لقد كان شعبنا يتمنى ألخلاص, ظناً منه أنّ ألوضع سيؤول إلى الأحسن.
إلا أن ألتأريخ يعيد نفسه, فسرعان ما تبدّدَت الأحلام وأصبحت أوهاما .
يَذكرُ لنا التأريخ, ان العرب كانوا قبائل يغزوا بعضها بعضا , طمعا بالسيطرة والحصول على الغنائم, دون أي وازع من الخلق .
جاء الإسلام لكي يوحد ألأُمم ويجعل منهم مسلمين وأخبرهم الباري عز شأنه بأنهم "خير أمة أخرجت للناس .." لكن تبعها بآية أخرى هي شرطُ خَير أمة فقال " تأمرون بالمعروف وتنهون عن ألمنكر"
هكذا أراد لنا الخالق أن نكون , لكن ما أن إنتهى عصر ألرسالة, رجع ألحال إلى ما كان عليه, وسَخّرَ ألحكام ألدينَ لمصالحهم, فأقصَوا أهل الحق عن مراتبهم وهمشوا أهل العلم منهم.
كل هذا حصل تحت غطاء آيات من القرآن, أو أحاديث موضوعه, تم صفية الكثير من ألصحابة ألنجباء. تحت عنوان مخالفة ولي الأمر.
فما أشبه اليوم بالبارحة, حيث تم إقصاء واغتيال من قام بالجهاد ألحقيقي ضد ألطغيان؛ أمثال شهيد المحراب السيد محمد باقر ألحكيم وعزت سليم وعبد ألعزيز ألحكيم وغيرهم .
هانحن نقترب من مرحلة حرجة, مفترق طرق, إما أن نرجع إلى دكتاتورية جديدة, ولا فرق بين حكم أموي وعباسي, أو يكون ألمواطن مُعَبراً عن ما في داخلته, ومُعتَبِراً من ألتأريخ, فلا يُصَفِقَ للعباسيين والأمويين والصداميين, ويدلي بصوته في آلتغيير تبعاً لما تبغيه المرجعية.
مع التحيه.
till mig
أن كل ما سأدرجه ( هنا ) و أدناه ليست سوى ( أستشارة ) وتوجيه ( صح ) وصادر من صميم قلبي ولخدمة ( البارتي ) وجماهيره المناضل لكوني أحدهم ومستعد ( حمل ) السلاح والأستشهاد من أجلهم.؟
لكن وعندما أرى ( الخطأ ) والفساد الأداري والمادي ( الموجود ) وفعلآ وفي عموم الدولة العراقية الحالية وفي ( جميع ) البرلمان والكابينات والحكومات والدوائر والمؤسسات في ( أقليم ) الدولة الكوردستانية الحالية وفي مقدمتهم في دوائر البارتي لم ولن أتردد في ( النقد ) والتوبيخ والتحذير من المستقبل لنا وجميعآ.؟
بعد الغد ( الأثنين ) سندخل الشهر ( 7 ) على أجراء تلك الأنتخابات ( الخائفة ) من فقدان الكراسي ومن جانب ( الجميع ) في الأقليم.؟
لأنه ليست هناك ( ديمقراطية ) حرة ونزيهة وعدم تقبل ( الرأي ) الآخر وتسليم السلطة الى الآخر أحترامآ لأرادة الشعب.؟
كما هو معلوم وتعرفنا عليه في بلدان ( المهجر ) ودولة المانيا العلمانية الديمقراطية الفعلية خير الأمثلة ومنذ أكثر من ( 16 ) عامآ و أكثر من ( 4 ) جولات شاهدناه.؟
أختصارآ في الكلام ولأسباب شخصية خاصة وعدم أمتلاكي ( جهاز ) نت لي ولكي أكتب وأعلق على شئ ما بكل حرية شخصية هنا وهناك.........
أقول لرئيسي وقياداتي في ( البارتي ) وتذكير المناضل ( نيجيرفان البارزاني ) المحترم بوعوده ( المعسولة ) قبل الأنتخابات.؟
منكم ( التصويت ) ومنا التطبيق والرفاهية.؟
أن ( كثرة ) المزيد والمزيد من ( الخوف ) والحجج ومهما كانت وستكون الأسباب والمبررات لتشكيل الكابينة ( الخائفة ) أو الثامنة ليست في مصلحتكم وأنما ستكون وبعد الآن في مصلحة ( أوك ) المتمثلة بأسم ( كوران ) والأكثر منها في مصلحة ( ب ب ك ) المختفية الآن تحت مظلة أوك.؟
أي بمعنى أوضح أن هذا التأخير ستؤثر عليكم سلبآ في الدورة والكابينة ( الخاسرة ) أو التاسعة لكم والأسؤ من أوك والنتيجة هو ( فصل ) منطقة بادينان عن مناطق السوران بسبب ( كثرة ) أصواتهم وكراسيهم في الكابينات الكارتونية القادمة وهذا لم ولن أتمناه لكم وللجميع يا سيداتي وسادتي في البارتي المناضل ........
بير خدر الجيلكي
دهوك في 29.3.2014

 

إنطلقت أمس في مدينة الكويت الساحلية قمة الدول العربية الخامسة والعشرون بحضور أربعة عشر كوكبا، ولم تكن معهم الشمس ولا القمر يمثلون دولا عدة محسوبة على مايسمى جامعة الدول العربية، وهي في الحقيقة جامعة للدول الحليفة للمملكة العربية السعودية ودولة قطر (الشغيغة) بينما حضرت بقية الدول برؤساء وفود من الدرجة الثانية تبعا للظروف الموضوعية التي تعيشها كل دولة (شغيغة) حيث حضر الإعلاميون والسياسيون والمراقبون وممثلو منظمات دولية، وكان العذر الغالب للمتخلفين، وعذرا للإستخدام غير اللائق للكلمة، حيث لاأقصد بالتخلف تخلف العقل لاسمح الله، بل التخلف عن الحضور، وهو مختلف عن تخلف العقل، إذ إعتذروا بالمرض شفاهم الله منه، وأراحهم من هموم وغموم الأمة وويلاتها ونكباتها التي لاتنقطع كحال دوام الحكام حفظهم الله فهم لاينقطعون إلا بتهلكة تصيبهم، ليتركوا المجال إما للفوضى، أو لولي العهد حفظه الله ورعاه.

أهم القضايا التي ناقشها العرب هي قضية سوريا وعملية سلام الشرق الأوسط التي مر عليها سبعون حولا دون أن تحل، أو تتوضح معالم نهاية لها... يتشبث اليهود بحقهم في قيام دولة إسرائيل، ويقضمون الأرض المتبقية من فلسطين شبرا شبرا كما يقضم ممثلوهم في الغرب وأمريكا مواقف تلك البلدان المتعاطفة مع الدولة العبرية ويحيلوها الى صدى لصوت يخرج كل يوم من تل أبيب العاصمة المدللة والمنام الدافئ للحلم القديم المنمق والمسطر في التوارة الأثيرة على نفوس الذين تهتز رؤوسهم طربا وهم يستمعون الى ألحانها السماوية التي تعدهم بالمجد بإعتبارهم شعب الله المختار دون غيرهم من شعوب الأرض التي تستحق أن توصف بطباع القردة والخنازير وأصناف من الحيوانات. ولم يستطع العرب على مدى تلك العقود من فك عقدة القضية المركزية، ولعلهم نجحوا في شئ واحد ووحيد هو خداع المحكومين بتلك القضية، بينما يتنفسون مع الحاخامات اليهود والزعماء السياسيين الإسرائيلين هواء الصفاء السري، وهم حتما سيفشلون وستضحك القيادات الإسرائيلية وهي ترى القادة العرب المفروضين على شعوبهم المغلوبة على أمرها وهم يتشامتون ويتنابزون، ويوبخ أحدهم الآخر في حفل إستعراض يشبه أيام ( هلا فبراير) المعروفة بدولة الكويت.

القضية السورية ليست قضية العرب لجهة الشعور بإحترام الشعب السوري فالجميع يحلف بحياة السوريين إنها قضية العرب ولافرق بين سوري وسوري، لكنها قضية تختلف في طبيعة فهمها من شعب لآخر، ومن حكومة الى أخرى، ولذلك فإن البعض أصر على حرمان حكومة دمشق من التمثيل وظل مقعد سوريا شاغرا، بينما تمت دعوة الشيخ أحمد الجربا ليلقي كلمة المعارضة ..وجاءت الكلمة متناغمة مع موقف بعض الدول كالعربية السعودية وقطر، لكنها لم تلائم دولا أخرى كلبنان والعراق ومصر والجزائر التي ترى إن الوقت لم يحن لقطع شعرة معاوية مع نظام بشار الأسد، في حين قطعت الدول الأخرى الشعرة ومعاوية معها.

قمة الخلافات العربية ستتفق على شئ واحد، هو عقد القمة السادسة والعشرين في مصر، وياله من نجاح منقطع، بينما سيختلف العرب في جميع القضايا الأخرى.

صوت كوردستان: في المقابله التي أجرتها قناة ( ن رت) مع المجرم قاسم اغا الذي شارك في عمليات الانفال تطرق قاسم اغا الذي يعيش في محافظة أربيل حاليا الى دور الكثير من قيادات الإقليم الحالية في عمليات الانفال و أعرب عن استعدادة للحضور أمام المحكمة في إقليم كوردستان و لكن بشرط حضور بعض المسؤولين الحاليين في إقليم كوردستان أيضا الى المحكمة. و قال المجرم قاسم أغا أنه يعرف بالاسم الأشخاص الذين كانوا يتعاونون مع صدام و كانوا يمارسون دور الجواسيس و هم منتسبون الى الأحزاب الكوردية و مسؤولون في الإقليم حاليا.

المجرم قاسم اغا قال ايضا بأن أعضاء المجلس التشريعي الكاتوني و الذين كانوا يلتقون بصدام و يتعاونون مع صدام في عمليات الانفال موجدون الان في أربيل و السليمانية و دهوك و من السهولة كشف جميع الحقائق.

في نفس الشريط الذي تم بثة من قبل ( ن ر ت) يتطرق وزير داخلية أقليم كوردستان بأن لديهم قرار بعدم قبول تواجد قاسم أغا في أقليم كوردستان، و لكن بعكس تصريحات وزير الداخلية يتواجد الان هذا المجرم في أربيل.

و عن سبب عدم محاكمتة من قبل حكومة إقليم كوردستان قال المجرم قاسم أغا بأن المسؤولين يخافون من محاكمة خوفا من كشف دور الكثيرين منهم في عمليات الانفال و تعاونهم مع صدام حسين لذلك فأنهم يريدون أبقاء المعلومات التي بحوزته في طي الكتمان. و شبه قاسم اغا مسألة عدم تقديمة للمحاكمة بالاناء الذي فيه الفضلات و تحريكة سيسبب بخروج رائحة كريهه و أضاف المجرم قاسم اغا بأن هذه الرائحة الكريهه تشكل الكثيرين في الإقليم.

تحدي قاسم أغا لقيادات إقليم كوردستان و أتهامه لهم بوجود علاقة لهم مع صدام حسين و عمليات الانفال تعتبر تأكيدا على أتهاماته في حالة عدم تقديم هذا المجرم الى المحكمة في إقليم كوردستان.

نص شريط فيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=RQPsbWxhaPk

 

بغداد / المدى برس
جدد التحالف الكردستاني، امس الجمعة، استعداده لحضور الجلسة البرلمانية الخاصة بالموازنة إذا ما توصلت اللجنة الثلاثية لـ"نتائج ايجابية" بشأن موادها الخلافية، وفي حين حذرت كتلة الأحرار من "ضغط الوقت" على الأطراف المعنية كلها لقرب انتهاء الدورة التشريعية وإجراء الانتخابات، دعا إقليم كردستان لـ"تفضيل مصلحة البلد على مصلحته الخاصة"، رأى خبير أن أي تقليل بصادرات العراق النفطية سيفاقم من عجز الموازنة، وأن بإمكان الإقليم تصدير 200 ألف ب/ي. وقال النائب محسن السعدون، رئيس كتلة التحالف الكردستاني النيابية، في حديث إلى (المدى برس)، إن "اللجنة الثلاثية أوشكت على حل قضية الموازنة بالتعاون مع رئاسة البرلمان ورؤساء الكتل النيابية"، مشيراً إلى أن "اللجنة إذا ما توصلت إلى نتيجة ايجابية الأحد المقبل (غداً) ، فسيحضر نواب كتلة التحالف الكردستاني الجلسة التي ستناقش فيها الموازنة". وأضاف السعدون، أن "التحالف الكردستاني لم يقاطع جلسات البرلمان، إنما كانت لديه ملاحظات بشأن مشروع قانون الموازنة"، مؤكداً أن "نواب التحالف سيكونون جاهزين لإقرار الموازنة حال توصل اللجنة المعنية لحل لها". إلى ذلك قال النائب جواد الجبوري، عضو كتلة الأحرار، ان "أية معلومات دقيقة لا تتوافر لدى الكتلة حتى الآن عن مجريات التفاوض بشأن النقاط الخلافية بشأن الموازنة"، محذراً من "ضغط الوقت على الأطراف كلها".
وذكر الجبوري، في حديث إلى (المدى برس)، أن "ضغط الوقت بات يلقي بظلاله على الأطراف المعنية كلها، ويضعها في موقف حرج لقرب انتهاء الدورة البرلمانية فضلاً عن حلول موعد الانتخابات"، عاداً ذلك بانه "يضع الحكومة ايضاً في حرج في ظل عدم وجود موازنة لتمشية الأمور التشغيلية، مثل الرواتب والأجور". واعتبر النائب عن كتلة الأحرار أن "الطرف الكردستاني هو الآخر في حرج ما لم تحل الأمور"، متسائلاً "ترى هل سيستمرون في إدامة الخلاف وتوسيعه أو تقديم مصلحة البلد على مصلحة إقليم كردستان". يذكر أن من أبرز الفقرات العقابية الواردة في الموازنة، من وجهة نظر إقليم كردستان، تلك التي تخول وزير المالية الاتحادي استقطاع حصة الإقليم من الموازنة في حال لم يف بسقف التصدير النفطي المحدد بـ400 ألف برميل يومياً. على صعيد متصل رأى ابراهيم بحر العلوم، الخبير ووزير النفط الأسبق، ان "تقليل الصادرات العراقية عن مستويات ثلاثة ملايين و400 ألف برميل يومياً، سيشكل عجزاً إضافياً بالموازنة العامة للبلد، لاسيما أنها تعاني أساساً من عجز يصل لنحو 30 ترليون دينار". وقال بحر العلوم، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الصادرات النفطية إذا ما خفضت إلى ثلاثة ملايين و200 ألف ب/ي فإن ذلك العجز بالموازنة سيصل إلى خمسين أو ستين ترليون دينار"، مبيناً أن "خطوة إقليم كردستان بتصدير 100 ألف برميل يوميا، جيدة برغم قدرته على تصدير كمية أكبر". وأوضح الخبير والوزير الأسبق، أن "إقليم كردستان يمكن أن يصدر نحو 250 ألف برميل يومياً"، لافتاً إلى أن "الأخذ بالاعتبار حاجة الإقليم لستين ألف برميل يومياً للاستهلاك الداخلي يعني إمكانية تصديره 200 ألف ب/ ي".

أشارت مواقع أذربيجانية أن 12 مواطناً من أذربيجان قتلوا منذ 22 آذار الجاري في الاشتباكات الجارية بروج آفا بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة لداعش، مشيرةً أن أحدهم هو قائد العصبة الأذربيجانية لداعش ويدعى "مصعب عبد الرحيم عبد المجيد".

حيث نشرت مواقع الكترونية خاصة بالأذربيجانيين الذين توجهوا إلى سورية معلومات، أشارت فيها إلى مقتل 12 مواطناً من أذربيجان في الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة لداعش منذ 22 آذار الجاري بروج آفا.

وبحسب المعلومات المنشورة فأن أحد القتلى هو قائد العصبة الأذربيجانية لداعش ويدعى بـ "مصعب عبد الرحيم عبد المجيد".

وأشارت المواقع أن أحد المرتزقة الذين قتلوا يدعى جيهون بن سليمان علييف وكان يسكن في مدينة سومغايت، بالإضافة إلى مقتل زوج أخته أيضاً. مشيرةً أن أخته هي من أبلغت العائلة بمقتلهما، منوهةً أنها أشارت بأن جثتيهما بقيتا في ساحات القتال.

وكشفت وكالة الصحافة الأذربيجانية أن المقتول علييف كان عضو منتخب أذربيجان للمصارعة وكان بطل أذربيجان واوروبا. ونقلت عن مصادر أن عائلته أقامت مراسم تأبين له في 26 آذار الجاري أي بعد 3 أيام من مقتله.

فرات نيوز

الضربات الجوية الأميركية لن تفيد كثيراً، والبرية تعني تورط الولايات المتحدة المنهكة عقداً آخر في جبهة شرق ـ أوسطية جديدة.

ميدل ايست أونلاين

واشنطن ـ دافع الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة عن قراره عدم توجيه ضربة عسكرية الى النظام السوري رداً على استخدامه السلاح الكيميائي في الخريف الماضي، مؤكدا ان قدرات الولايات المتحدة لها حدود.

وقال اوباما في مقابلة مع شبكة "سي بي اس" التلفزيونية الاميركية اجريت معه في روما قبيل توجهه الى السعودية "اظن انه غير صحيح الاعتقاد باننا كنا في موقف نستطيع فيه، من خلال توجيه بضع ضربات محددة الاهداف، ان نمنع حصول ما نراه اليوم حاصلا في سوريا".

واضاف "ليس ان الامر لا يستحق العناء، ولكن بعد عشر سنوات من الحرب فان الولايات المتحدة لها حدود".

واكد الرئيس الاميركي ان توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري ما كانت لتفيد كثيرا ما لم يتورط الجيش الاميركي في تدخل عسكري طويل الامد في هذا البلد.

وقال ان "جنودنا الذين يتناوبون على الخدمة، وعائلاتهم، وتكاليف هذا الامر، والقدرة على ان نتوصل بشكل مستدام الى حل قابل للحياة من دون وجود التزام اكبر من جانبنا، ربما لعشر سنوات اخرى، هذه هي الامور التي كانت الولايات المتحدة ستجد صعوبة في تنفيذها".

وتابع انه حتى في ظل سيناريو التدخل العسكري "ليس مؤكداً ان النتيجة كانت في الواقع ستكون افضل بكثير".

وأكد اوباما انه "عندما ترى بلداً مثل سوريا، كيف تم تقطيع اوصاله، وترى الأزمة الإنسانية الحاصلة، بالطبع هذا لا يتفق مع أي تفسير منطقي لما هو عليه الإسلام، ان ترى أطفالا يجوعون او يقتلون أو ترى عائلات مضطرة لمغادرة منازلها".

وبعيد ساعات من تسجيل هذه المقابلة، حاول اوباما لدى وصوله الى السعودية، طمأنة المملكة الى سياسة الولايات المتحدة ازاء ملفي سوريا وايران، مؤكدا ان المصالح الاستراتيجية لواشنطن والرياض ستبقى "متوافقة".

بغداد/ متابعة المسلة: أفاد رئيس المجلس البلدي في ناحية قره تبة اليوم الجمعة بأن مئات من الأهالي نزحوا من أكثر من 10 قرى زراعية بعد تهديدات من تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية (داعش) في منطقة قرة تبة التابعة لمحافظة ديالى شمال شرقي بغداد.

وقال رحيم الكبجي، رئيس المجلس البلدي في ناحية قره تبة، إن "مئات الأسر نزحت من أكثر من 10 قرى زراعية فى جنوب وغربي قره تبه باتجاه مركز الناحية ومناطق أخرى بعد تلقيها تهديدات من تنظيمات "داعش" بالاستهداف المباشر إضافة إلى عدم وجود قوات أمنية كافية لحمايتها".

وأضاف "ان وتيرة النزوح فى تصاعد مستمر.. ما خلق مأساة إنسانية قاسية لمئات الأسر وندعو المنظمات الإنسانية إلى دعم عاجل وتقديم ما يمكن لمساعدتها فى تجاوز أزمتها الراهنة".

وأوضح ان "أوضاع الأمن متدهورة للغاية والأوضاع حرجة وهي في تردي مستمر ولابد من عملية عسكرية تسترجع الأمان والطمأنينة وتحبط محاولات الأشرار بخلق موطئ قدم لهم على أرض الناحية".

اقتربت الانتخابات البرلمانية واصبح (سياسيين العراق الدمج) محاطين بثلاثة أشياء ، السحرة والمنجمون ، والبطانة المتنفذة ، والمأجورون من المليشيات للقتل والاغتيالات ، فأما العرافون فيوجهون الحركة ، وأما البطانة وهم اعلاميون الدمج وتجارشيوخ التسعينات فيخططون للفكرة كالتسقيط وتقديم الوعود الكاذبة للبسطاء ، وأما المجرمون فهم أدوات التنفيذ للتصفية عندما تتقاطع مصالح السياسي مع الاخرين ، وساتناول سفاهة وتفكير البعض منهم بشان اعتمادهم على العرافين حيث ازدهرت تجارة السحر والشعوذة والتنجيم خلال الشهر الماضي بسبب لجوء البعض من مرشحوا مجلس النواب القادم والبالغ عددهم ما يقارب عشرة الاف ، اصبحوا الأكثر هوسا بالتنجيم والسحرالذين يستعينون بهم مع اقتراب العد التنازلي لموعد الانتخابات ، وتؤكد مصادر بأن بعض الوسطاء بدأوا فى تسويق عدد من سحرة من بعض دول عربيه واسيوية للانتخابات القادمة لضمان الحفاظ على المقاعد البرلمانية لان عدد المشعوذين بالعراق غير كافي ليغطي هذه الاعداد ، معتمدين على أن أكثرية المرشحين الذين ينتمون إلى الطبقة الذين يعتقدون سلفا بأعمال الدجل والشعوذة ، مما دفع بالعديد من المرشحين لسلوك هذا الدرب واللجوء إلى عدد من العرافين بدول مجاوره كلبنان وايران والاردن والبعض منها بعيدا كالهند والمغرب ، وظهر هذا الهوس البرلمانى الجديد فى الاتهامات المتبادلة بين المرشحين وبعضهم بصناعة أعمال سفلية واللجوء إلى السحرة لترجيح كفة مرشح.
ان الهروب الى "السحرة" والمشعوذين، هي علاجات ليأسهم وقلقهم وخوفهم ولماذا اللجوء الى أعمال السحر والشعوذة ؟ بدلا من منطق العقل وتعاليم الدين ، وهذا تاكيد ان العقلية السياسية الجديدة تهوى الخرافة وتأنس بالشعوذة ، وهذه الثقافة السائدة لهم تتجانس مع مبادئهم ، ولايوجد اي قاسم لمشترك بين توقعات وتحليلات الكتاب والمفكرين السياسيين وبين العرافين ونبؤاتهم وعلاماتهم لمستقبل العراق السياسى، عدة أمور أولها أن العرافين مدفوعي الثمن لترويجهم لشخص ضروره اتباعة و الدعاية السياسية له بعمليات في الهدف النهائي وهو السيطرة على الجموع والاستحواذ على مزيد من الأتباع الذين يحتاج إليهم السياسي الدمج عبر عملية تنتهي به ، اما قارئات الحظ والغيب وكاشفات الاسرار لهن حظوة لدى المرشحين وبلغ سعر (خرزة الانتخابات ) باسعار خرافية.
وخلاصة القول احتال العرافون على المرشحون ، واحتال المرشحون على المواطنون البسطاء سحقا للمحتالين وخرزهم ، التي تنطبق عليهم نص بالمادة (456) لجريمة الاحتيال من قانون العقوبات العراقي رقم 111لسنة 1969 والتي تقوم على فكرة الخداع المقترن بالكذب لخداع المواطن (احذروا من المحتالين على الشعب ) .
عمان
لسنا في جزر الواق واق ولا سومطرة... لسنا في كمبوديا ولاوس والقرم ومصائب الصراع الاوكراني – الروسي وتبعاته... نحن في العراق ولاول مرة نحس بوجود ضبابية كبرى في موقعة الجمل أم صفين ام النهروان برسمها العراقي والاستدلال التاريخي ،كون الوطن نفسه العراق محل بلائها في حكم سيد العرب علي بن ابي طالب ع والضبابية.. بصيغتها المعاصرة هي معركة الفلوجة المسكوت عن...!!
تداولنا مرغمين إسم داعش لان حدودنا كانت حرة بالتصدير والاستيراد..وصارت الذائقيات العراقية تتلاقفها سخرية ومزاحا وتهكما وتدخلها في جمل مفيدة وجمل مبنية للمجهول وجمل ليست في محل إعراب... في كل الحوارات والقشفات ثم انحسرت حتى نسينا القاعدة والنقشبندية والاعداء الازليين للوطن ... البعثيين...
ومن جانب آخر تقول الناس في الفلوجة إنهم ثوار الانبار!! أشهر وأشهر وحتى لاتكون المقالة محلا للتندر إنهّا تهبّط من فولتية القوات الباسلة هناك نجد إن الضبابية غريبة جدا ومانراه من قساوة جثث الشباب العراقي التي ترد مناطق العاصمة او هي تتوجه للجنوب ونحن جزء من نسيجها الإجتماعي.. يجعلنا نريد السؤال ونردده؟!! هل الفلوجة محاصرة؟ ماهو دور القوات هناك؟ هل هناك توقيت سري لإقتحام الفلوجة مثلا؟ هل هو سر عسكري تداول الاحداث هناك؟ ام هو موت رخيص جدا بقناصين وعبوات وإغتيال وغدر زماني ومكاني يتعرض له الجيش هناك يوميا؟
كيف نفهم قطع طريق الحلة – هاشمية من ذوي شهيد مضت فترة طويلة على إستشهاده ولم يُسلم لذويه إلا بعد فترة غريبة ؟ هل هذا يؤكد ظنون الناس ام إن الاعلام يضخّم ويصخّم الواقع؟ عسكريا الفلوجة ساقطة بيد داعش بيد الثوار.. بيد جهة غير حكومية قطعا هربا من التساؤلات والريبة والحيرة.. وقطعا هجرتها عوائل توجهت لحواضنها القلبية من بابل وربلاء وربما النجف فالقلب العراقي ينبض بحب الجميع ويتسع لااكثر من اذينين وبطينين,, فإذا كانت مُحاصرة كيف يدخلها الوقود ؟ وكيف يصلها الغذاء والدواء وديمومة الحياة وكيف تنعم بالكهرباء؟!!!! كما ذكرت جريدة محلية ونمقتّها بكذبة كبرى مصاحبة للخبر المهني ...بأن التيار عاد لان مديرية كهرباء الفلوجة عملت على اصلاح الاضرار في المحولات الكهربائية والاسلاك الناقلة للطاقة والمغذيات الموزعة للطاقة الكهربائية في المدينة التي تضررت نتيجة الاشتباكات المسلحة والقصف العشوائي للمدينة وهذه العبارة مدسوسة ع الخبر لانه لايوجد مطلقا قصف عشوائي بل قصف مقنن عبر رصودات الطيران والتصوير الجوي ثم الكذبة الآخرى((ان المدينة تشهد حركة كبيرة للسيارات والمارة بالاضافة الى ان اغلب المحال التجارية اعادت فتح ابوابها للمتبضعين.))!!! مع إن المدينة رهينة داعش او الثوار او المنتفضين المهم ولاشرطي هناك ولاقوة حكومية تسيطر على شبر من الفلوجة ولاموظف ودائرة تعمل بل يُقال 200 مليار دينار وعملة صعبة موجودة في مصرف الفلوجة حاليا بيد اخواننا اللاحكوميين هناك!!! والاغرب الاتعس للتصديق!! خبر وصول شاحنتين محملتين بالمستلزمات الطبيبة الضرورية لغرض سد النقص الحاصل في مستشفى الفلوجة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وكإنه دعم حكومي علني لداعش تمريضيا!!!
أن المدينة تنعم ليس فقط بالكهرباء والماء والوقود والغاز الطبخي بل بالانترنيت والتويتر والآي باد والفيس بووك والسكابي وينشرون مايشائون ويتصلون بقادتهم وينالون تعليمات حتى دولية!!!وووو فإي حصار ياألم!! ياجرح؟ ياصبر!! قطرة دم شهيد سالت ظلما هناك كان يجب أن تكون شرارة الغضب الحكومي على كل من يخرج على الحكومة لاسلميا ويحمل السلاح ويزرع العبوات ويتفنن بتلغيم الجثث الطواهر ويؤسس لدولته الخاصة لماذا لاتقولون الحقائق؟ حاصروها فعلا وانسفوا انفاق التموين الطوبغرافية وامنعوا الماء والكهرباء والوقود والانترنيت وكل مظاهر ديمومة الحياة.. عنهم وادعوا من بقي من السكان للمغادرة ولاتنخدعوا بإنهم رهائن فعمر العراقي لايقبل ظلم ذي القربى ابدا لانه اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند تملكون الطيران والدروع حاصروها من كل جهة وقللوا حركة القوات لان هناك من داخل الانبار من يتربص لكم بعبوات تصنيعها يوحي لك بفذلكات البعثيين الذين فنّهم القتلي لايشبهه لاإجرام هتلر ولاموسليني فمن يقتل شبابنا من الظلم والحرام ان نسميه انباريا...كفكفوا دموع النساء بهذا الحصار...إلا إذا كان توقيت مقالتي خائب لإسباب تعونها ولااعيها.. عندها سيستمر النزيف وستقتل قنوات الفتنة كل ترّقب في ذواتنا لنصركم المحتم ولكن خوفي ان تكون معركة الفلوجة مدخلا للفوز بالانتخابات القادمة!! عندها سنبكي مرتين وباربع مآقي على شهدائنا!!! ستصبح خلايانا كلها مدامعا على الفاقدين ارواحهم هناك ...يريدون الثأر لدمائهم...فقد افترسهم الموت وووووو!!! فأجسادهم تتقلب كمدا في ثراك ياوطني وهم يرون التسويف والصمت ويوميا يشاركهم الثرى الطاهر جثثا شاهقة المظلومية..... لهم الرحمة..و لنا لاصبر ولا سلوان! بل مدامع وأحزان

 

· السعودية .. المملكة ...

· بالأحرى ...

· والأصوب ...

· شبه الجزيرة العربية ...

· بلاد نجد والحجاز ...

· حيث بلاد الحرمين الشريفين ...

· مكة أم القرى ...

· ويثرب مدينة المصطفى ...

· إذِ آبتدع نظامها المفدى ...

· أغرب المناصب المُثْلى ...

· حيث لا مثيل له في الدنيا ...

· حتى في علم الإجتماع عجبى ...

· وهي تثنية منصب ولاية العهد كَرَّة أخرى ...

· إذْ أضيف الى ولاية العهد الأول آخرٌ ثانيا ...

· فيا لَلْعجب من العجب الأعجبا ...

· ثم لا تحسبنَّ إن الأمر قد جاء من الهوى ...

· بل بمرسوم ملكي فوق الهوى ...

· من هيئة البيعة الكبرى ...

· حيث عددها 35 عداً ، حكراً فحصرا ...

· بأمر من جلالة الملك المفدى ...

· لكنه واأسفى ...

· عليل سقيم للأسى ...

· لذا بالكاد يُمْضي ...

· وثائق العم سام العظمى ...

· هذا لعمر الحق ذكرى ...

· ثم وفاءٌ ما بعده وفى ...

· وكرم ما بعده سخى ...

· حيث الأعراب مشهورون بالسخى ...

· فالتواقيع وإنْ كانت في المشفى ...

· أو حتى إنْ كان البدن مثقل بالحمى ...

· هكذا يكون الوفاء وإلاّ فلا ...

· فآبشر بالغنائم الكبرى ...

· يا عمنا السام في الثرى ...

· ثم بلا ريب ما تحت الثرى ...

· حيث هي كثيرة لاتحصى ...

· فيا أيها العم تذكَّر الذكرى ...

· فالأعراب معروفون بالكرم والسخى ...

· حيث أمامكم لا ردع بكلاّ ...

· بل هو بلى ...

· ثم بلى ...

· فتدلَّت اليكم المغانم َ ...

· فماذا تريدون أكثر من هذا السخى ؟ ...

· أيا عماه ، يا لعمري ...

· لقد أجدْتَ إستلام المهمة الكبرى ...

· من أبي ناجي أبو الثعالب ...

· فطوبى للأعراب الأوفيا ...

· ومرحى للأعراب الأسخيا ...

· ثم سلام على الحرمين الشريفين الأكرمين ...

· مكة أم القرى ...

· ويثرب مدينة المصطفى ...

 

اشترطوا ألا تدرج الموازنة في المحضر

أربيل: محمد زنكنه
هدد التحالف الكردستاني بمقاطعة جلسة يوم غد لمجلس النواب العراقي في بغداد «إذا أدرجت الموازنة ضمن جدول أعمال الجلسة بصيغتها الحالية التي رأىأأ التحالف الكردستاني أنها تحتوي على نقاط تعد عقابية للإقليم».

الناطق الرسمي لقائمة التحالف الكردستاني مؤيد طيب أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن التحالف الكردستاني مصرّ على رأيه في مقاطعة الجلسة إن استمرت القوائم المتنفذة في البرلمان بطرح مسألة الموازنة في جدول الأعمال دون حل الخلافات العالقة بين بغداد وأربيل، حيث تصر بغداد على اتخاذ إجراءات وتدابير عقابية بحق الإقليم.

وأوضح طيب أن الفقرات المختلف عليها تتركز حول مسألة النفط، «حيث تؤكد حكومة بغداد على اتخاذ هذه التدابير والإجراءات ضد الإقليم إن لم يصدر يوميا 400 ألف برميل من النفط وستقطع بغداد من حصة الإقليم قيمة الـ400 برميل التي يجب أن تصدر»، مبينا أن «هذه الفقرات لا يمكن الموافقة عليها ولن يساهم التحالف الكردستاني بإقرار هذه الموازنة»، مشيرا إلى أن «هذه الصيغة لا تخدم العملية السياسية ولا وحدة البلاد، بل هي تهديد واضح وحقيقي وخطر يهدد أمن البلد».

وبين طيب أن «هناك لجنة ثلاثية جرى تشكيلها من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتحالف الوطني، تألفت من فؤاد معصوم رئيس الكتلة الكردستانية، وعدنان الجنابي من العراقية، وحيدر العوادي من التحالف الوطني، وستكون مهمتها التوسط بين الإقليم وبغداد لحل الخلافات الموجودة بينهما»، مؤكدا على أن «التحالف الكردستاني لن يحضر أي جلسة دون التوصل إلى حل لمناقشة قانون الموازنة».

وحول تأثير مقاطعة التحالف الكردستاني للجلسة أوضح طيب «أن الإمكانية العددية من الممكن أن تتوفر لتمرير قانون الموازنة بصيغته الحالية حتى دون مشاركة التحالف الكردستاني وبقية القوائم الكردية»، لكنه «حذر من تمرير القانون دون حضور النواب الكرد لأن هذا الأمر ستكون له مردودات سلبية وتقف ضد مفهوم الشراكة بين مكونات الشعب العراقي، حيث لا يجوز الخلط بين الخلافات السياسية ومسائل تتعلق بالحياة اليومية للمواطنين»، مبينا أن «هذا يشكل مؤشرا خطيرا في مستقبل العلاقات بين المكونات العراقية وبالأخص القوميتين الرئيستين في العراق؛ العربية والكردية».

وأكد طيب أن موقف المقاطعة لا يقتصر فقط على التحالف الكردستاني «بل إن جميع القوائم الكردية وجميع النواب من إقليم كردستان العراق مصرون على مقاطعة الجلسة إن تضمن برنامج العمل لجلسة يوم غد الأحد مناقشة للموازنة لغرض تمريره كما حصل في العام الماضي، حيث مرر القانون دون حضور النواب الكرد».

ورغم وجود تقارب في المواقف بين قائمة التحالف الكردستاني وقائمة متحدون، فإن طيب بين أن «مقاطعة قائمة متحدون لجلسات مجلس النواب، حسبما قال المتحدث باسم قائمتهم، ليست لوجود تحفظات لديهم حول مسألة الموازنة، بل إن مقاطعتهم هي بسبب الوضع المتأزم في الأنبار، حيث تؤكد متحدون على مناقشتها، وترفض دولة القانون البت في أمرها، بالإضافة إلى مشاكل أخرى بينهم وبين قائمة دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي»، مبينا أنهم «لم يبينوا أي اعتراض على مشروع قانون الموازنة».

 

صفية السهيل: معلومات عن تحسن صحة الرئيس العراقي

لندن: معد فياض الشرق الاوسط
قالت النائبة المستقلة صفية السهيل إن «غياب الرئيس العراقي جلال طالباني لا يؤثر دستوريا بسير الانتخابات البرلمانية المقبلة لوجود نائب للرئيس»، لافتة في الوقت ذاته إلى أن «غياب الرئيس طالباني أثر كثيرا بالوضع المعنوي والسياسي العراقي كونه كان راعيا للجميع».

وأضافت السهيل قائلة لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من بغداد إن «الرئيس طالباني شخصية لن تتكرر في السياسة العراقية كونه مناضلا سياسيا حقيقيا وشخصية ديمقراطية ومعروفا دوليا وعربيا وينفذ ما يؤمن به من قيم مدنية حقيقية»، مشيرة إلى أن «الرئيس طالباني كان راعيا لكل العراقيين لم يميز بين سني وشيعي أو مسلم وغير مسلم، كما لم يميز بين عربي وكردي أو تركماني وتصرف بحق كرئيس لكل العراقيين».

وأوضحت عضو مجلس النواب المستقلة أن «الرئيس طالباني كان يحل الكثير من المشاكل السياسية المعقدة، وكنا نلجأ إليه كلما شعرنا بوجود عقبات أمام العمل النسوي، وهناك مشاكل كبيرة عمل على حلها من دون تطبيل إعلامي»، منبهة إلى أن «المعارك الإعلامية والتسقيط السياسي الحاصل اليوم قبل الانتخابات النيابية التي ستجرى نهاية الشهر المقبل، ما كانت لتحصل بوجود رئيس الجمهورية طالباني الذي كان يمنع مثل هذه الممارسات غير الديمقراطية، ومهما تختلف معه بالرأي يبقى قريبا منك ولا يؤثر ذلك على علاقاته مع الآخرين».

وكشفت السهيل، وهي قريبة من عائلة الرئيس طالباني، عن أن «صحة الرئيس تتحسن باستمرار والحمد لله، وهناك بشائر خير في هذا الجانب»، وقالت: «عندي معلومات أكيدة ومن مقربين من الرئيس طالباني بأن صحته في تحسن مطرد».

من جهته أعلن نجم الدين كريم، الطبيب الخاص بالرئيس العراقي جلال طالباني، ومحافظ كركوك، أن صحة الرئيس الذي يتلقى الرعاية الطبية في ألمانيا بعد إصابته بجلطة دماغية، في تحسن. ونقل بيان نشر على موقع الرئاسة العراقية عن زوجة طالباني هيرو إبراهيم أحمد أنه في يتماثل لـ«الشفاء التام... وهو ما يدعو إلى التفاؤل والاطمئنان».

من جهة أخرى أكد مصدر موثوق في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه طالباني أن «الرئيس طالباني بدأ بالفعل ينطق جملا شبه متكاملة، وأنه طلب نقله إلى السليمانية».

وأضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن «معلومات دقيقة تؤكد أن الحالة الصحية لمام جلال تتحسن وهو يتعرف على من حوله وينطق جملا شبه متكاملة، وقد طلب أخيرا إعادته إلى بيته في السليمانية، وبالفعل اتخذت بعض الإجراءات لنقله إلى مدينته، لكن هذا لم يتحقق لأسباب نجهلها ولا يعرفها سوى عائلته».

وأشار المصدر إلى أنه «جرت محاولات لنقله إلى العاصمة البريطانية لندن لكن الرئيس طالباني رفض ذلك، وأصر على نقله إلى السليمانية، ولا نعرف اليوم إن كان فخامته في برلين أو لندن، لكنه بالتأكيد ليس في السليمانية».


تطرق إلى إجراء محادثات مع إسرائيل حول رفع العقوبات المفروضة على غزة



قونية (تركيا): «الشرق الأوسط»
أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أن تركيا وإسرائيل أحرزتا «تقدما كبيرا» على طريق التوصل إلى اتفاق تدفع إسرائيل بموجبه تعويضا عن الأتراك الذين قضوا في الهجوم الإسرائيلي على الأسطول الذي كان متوجها إلى غزة في 2010.

وقال داود أوغلو في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في قونية (وسط تركيا)، إن «الهوة التي كانت تباعد بين الطرفين تقلصت. تحقق تقدم كبير، لكن ما زال يتعين على الطرفين أن يلتقيا مرة أخرى للتوصل إلى اتفاق نهائي».

وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينغ يوم الثلاثاء الماضي أنه يمكن توقيع اتفاق رسمي بين البلدين «بعد الانتخابات» البلدية الأحد. وأوضح وزير الخارجية التركي من جانبه «ننتظر ردا من الجانب الإسرائيلي» على المطالب التركية.

وقد تدهورت العلاقات بين تركيا وإسرائيل الحليفتين الاستراتيجيتين في التسعينات، بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول انطلق من إسطنبول لمحاولة كسر الحصار المفروض على عزة. وأسفرت تلك العملية في 31 مايو (أيار) 2010 عن مقتل تسعة من الرعايا الأتراك على متن سفينة القيادة «مافي مرمرة» التي استأجرتها «منظمة المساعدة الإنسانية» الإسلامية التركية غير الحكومية.

ورفعت العائلات شكوى في تركيا على أربعة مسؤولين عسكريين إسرائيليين قامت بمحاكمتهم غيابيا محكمة جنائية في إسطنبول. وبدأت أمس الجلسة الخامسة لهذه المحاكمة.

وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارا رسميا في مايو الماضي، لكن تطبيع العلاقات بين البلدين ما زال ينتظر نتيجة مفاوضات التعويض. وهذه المفاوضات المستمرة منذ أشهر تعثرت فترة طويلة حول المبلغ الذي يتعين دفعه للعائلات. وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أن إسرائيل عرضت دفع 20 مليون دولار إلى عائلات الضحايا الأتراك.

ورفض داود أوغلو التحدث عن احتمال تطبيع العلاقات بين البلدين. وقال «المهم هو التوصل إلى اتفاق. أما التدابير التي يتعين اتخاذها في وقت لاحق فتناقش في وقت لاحق».

لكن الوزير التركي تطرق إلى إجراء محادثات مع إسرائيل حول رفع العقوبات المفروضة على غزة.

وأشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان في فبراير (شباط) إلى أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق تعويض من دون تعهد خطي من تل أبيب برفع الحصار المفروض على هذه المنطقة الفلسطينية.

صوت كوردستان: نقلت قناة ( ك ن ن) التابعة لحركة التغيير عصر اليوم ال28 من شهر أذار خبرا حول بدأ حزب البارزاني و الطالباني بمحاولة شراء ذمم بعض المواطنين في محافظة كركوك و يطلبون منهم التصويت لهم في انتخابات البرلمان العراقي و رفع الاعلام الحزبية مقابل حصولهم على أمتيازات.

حسب الخبر فأن حزب البارزاني و حزب الطالباني قاما في بعض مناطق محافظة كركوك بأغراء الأهالي بدفع 500 الف دينار لكل من يرفع علم أحدى هذين الحزبين.

الصور من موقع سبي:


 

أيتها القوى الثورية الكردستانية في كل أرجاء كردستان:

ثورة المناطق الجنوبية الغربية من كردستان (روج آفا)ثورة المظلومين ضد الظالمين المتشبعين بالعنصرية والاستبداد والإقصاء.ثورة تدافع عن خصوصية وحقوق شعبنا المكافح من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية والسلام ،ان القوى والجماعات الرجعية الظلامية الظالمة والمدعومة من ألأنظمة الاستبدادية الحاكمة على كردستان وغيرها من ألأنظمة اللااخلاقية ترتكب أبشع الجرائم الوحشية البشعة ضد كل روج آفا وتعادي إدارتها الذاتية الديمقراطية ،و تحاصر المدن والبلدات وتستخدم القتل والنهب والحرق من خلال حربها العدوانية القذرة إنها عصابات لا دين ولا أخلاق ولا إنسانية لها ،فهي لا تمتاز إلا بالوحشية الدموية والجريمة واللصوصية وهتك الحرمات.

كوباني المدينة الصامدة تتعرض للحصار والقتل من خلال الحرب القذرة عل يد هذه العصابات الحثالة ،التي تستغل استسلام وتخاذل الرجعية الكردستانية وجبنها ،الرجعية التي لا تكتف بالأكاذيب والافتراءات وحدها لتبرير خنوعها إنما هي تظهر جلياً حقيقتها من خلال اعلامها المضلل والمحرف لكل الحقيقة،فهي لم تكن مع ثورة شعبنا يوماً واحداً ضد هذه الحرب الظالمة.

أيها الثوريون :رجالاً ونساءً،شبابا وشيوخا هبّوا للدفاع عن مدينتكم كوباني الباسلة،الصامدة التي لا تهتز لأنها موطنكم جميعا وهي تدافع عن كل شبر من أرض كردستان الأم فاجعلوها مقبرة لهؤلاء القتلة وللرجعية الكردستانية التي باعت نفسها وتخلت عن الاخلاق والقيم والقومية والوطنية و رمتها وراء ظهرها .

إننا في الحزب الشيوعي الكردستاني ندين ونلعن ثقافة وسياسة الرجعية الكردستانية التي تأتي منها الأخطار دوماً على قضيتنا العادلة ،كما ندين ونلعن هذه العصابات الاجرامية وجرائمها وحروبها العدوانية ضد كوباني وروج آفا وندعوكم ايها الثوريون إلى التلاحم والتعاضد والدفاع عن كوباني وعن كل شبر من ارض وطنكم كردستان .

- الخلود لشهدائنا ، الشفاء لجرحانا ، التقهقر والموت للقتلة وللرجعية أية كانت وأينما كانت .

الحزب الشيوعي الكردستاني

29/آذار/2014م اللجنة المركزية صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على face book :

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp

3- الحزب الشيوعي الكردستاني-parti komonisti kurdastan

 

(1-3)

جاسم الحلوائي

محاولة تعريف

إن التحالف السياسي هو اتفاق بين أحزاب أو مجموعات أو شخصيات سياسية مستقلة على برنامج سياسي ويمكن أن يكون اقتصادي واجتماعي أيضاً، أو الاتفاق على قضية سياسية محددة. وعادة ما يكون الاتفاق بين قوى متقاربة سياسياً وذات مصلحة مشتركة في الاتفاق. إن الاتفاق على برنامج سياسي لابد وأن يستهدف تغييراً، جزئياً أو كلياً، في طبيعة السلطة، أو تغييراً ملموساً في توازن القوى يخدم الهدف المذكور ويوفر إمكانية تحقيق البرنامج المتفق عليه. ويفرض التحالف التزام المشتركين بالاتفاق وبما يتخذه من قرارات، ومن حق أطرافه الاحتفاظ باستقلالها السياسي والفكري والتنظيمي. ومن ضمانات نجاح أي تحالف سياسي امتداده للقواعد الشعبية للأحزاب والقوى المتحالفة ورفضه تدخل الدول والقوى السياسية الخارجية في شؤونه الداخلية.

إن التحالفات السياسية تفرضها الظروف الموضوعية، حيث أن هناك طبقات وفئات اجتماعية مختلفة المصالح في المجتمع، وعادة ما يجمع بعضها في هذه المرحلة أو تلك من تطور المجتمع أهداف مشتركة وأن تحالفها يعزز موقعها في الصراع من أجل تحقيق أهدافها. فالعمل ضمن مجموعة هو أقوى من العمل على انفراد. فالفرد في المجموعة هو أقوى من أن يعمل لوحده، بشكل عام. وما ينطبق على الفرد ينطبق على الأحزاب والقوى السياسية أيضاً. والتحالف فضلاً عن كونه يجمع وينسق بين القوى المتحالفة ويركز على هدف معين تحدده قيادة التحالف، فهو يشجع فئات من خارج التحالف أن تعمل على تحقيق ذلك الهدف أيضاً.

وتبعاً لذلك فان التحالفات السياسية، كنهج سياسي، قضية ثابتة في سياسة الحزب الشيوعي العراقي ونجدها في كل برامجه ويكافح من أجل تحقيقها، ولكن ليس بأي ثمن كان.

وقبل الولوج في تجربة الحزب الشيوعي العراقي في هذا الميدان بودي إلقاء نظرة تاريخية سريعة على مكانة هذه القضية في سياسات الحركة الشيوعية العالمية تجاه البلدان المستعمرة والتابعة، فالحزب الشيوعي العراقي جزء من هذه الحركة وكان عضواً في الأممية الشيوعية (الكومنتيرن) التي انحلت في عام 1942.

كانت سياسة الأممية الشيوعية (الكومنتيرن)، التي تأسست في عام 1919، تجاه البلدان المستعمرة والتابعة في مؤتمراتها العالمية الأولى تقوم على أساس دعم الحركات الوطنية التي كانت تخوض النضال ضد الامبريالية وتدعو إلى الجبهة المتحدة المعادية للامبريالية. ولكن في مؤتمرها العالمي السادس في موسكو في صيف العام 1928، تخلى الكومنتيرن عن سياسة "الجبهة المتحدة المعادية للامبريالية"، وتبنّى سياسة "طبقة ضد طبقة"، التي انطوت على موقف انعزالي من البرجوازية الوطنية في البلدان المستعمرة والتابعة. وطرح المؤتمر أمام الأحزاب الشيوعية في هذه البلدان مهمات "يسارية"، مثل مهمة " إنجاز الثورة الزراعية" و" إقامة حكومة العمال والفلاحين"، كخطوة على طريق "ديكتاتورية البروليتاريا".

وقد انعكس هذا التوجه اليساري الانعزالي على سياسة الحزب الشيوعي العراقي، وهو في بداية تأسيسه، فدعت جريدة الحزب "كفاح الشعب"، في عددها الثالث الصادر في آب 1935، إلى النضال من أجل "تركيز السلطة في أيدي العمال والفلاحين ومن أجل إطلاق الثورة الاجتماعية،بلا تأخير، في كل مجالات الحياة الأخرى وتحرير الناس من أشكال الخضوع المتنوعة".


([2] )


وجدير بالإشارة أن هذه الدعوات اليسارية الانعزالية صدرت في الوقت الذي تخلى الكومنتيرن، في مؤتمره السابع المنعقد في تموز 1935، عن سياسة مؤتمره السادس المتمثلة بشعار "طبقة ضد طبقة" وتبنى شعار الجبهات الشعبية ضد الفاشية والحرب والجبهات الوطنية في المستعمرات. وتخلى الحزب الشيوعي العراقي عن تلك السياسة الانعزالية في حينه أيضاً.

وظلت الحركة الشيوعية العالمية بعد حل الكومنتيرن تدعو إلى الجبهات الوطنية والوطنية الديمقراطية من على منابرها ومؤتمراتها العالمية لبلدان "العالم الثالث".

لم تطرح أسلاف الأممية الثالثة (الأممية الشيوعية)، الأممية الأولى والثانية قضية التحالفات السياسية لا في البيان الشيوعي ولا في وثائقها الأخرى. لقد طرح كارل ماركس تحالف العمال الطبقي مع الفلاحين بعد تجارب الثورات في وسط أوربا في عام 1848 وتجربة كومونة باريس في عام 1871، وشبّه الفلاحين بالجوقة التي بدونها يتحول غناء الطبقة العاملة المنفرد في جميع البلدان الفلاحية إلى غناء طير التّم (غناء الاحتضار). وطبّق البلاشفة بقيادة لينين مقولة ماركس في روسيا وطوّروها بما يتناسب وظروف عصرهم وبلدهم، وتحولت مقولة تحالف العمال والفلاحين إلى قضية مبدأيه في سياسة الأحزاب الشيوعية في البلدان الفلاحية. ولهذا التحالف مستلزمات، تختلف كثيراً أو قليلاً من بلد لآخر ومن مرحلة لأخرى وأعتقد بأنها تحتفظ بحيويتها، من حيث المبدأ، لحد الآن، بالنسبة للأحزاب الشيوعية في البلدان النامية. وهذه المستلزمات وباختصار: 1- امتلاك الحزب برنامج زراعي يعبر عن حاجات المرحلة التاريخية. 2- موقف صحيح من مختلف مراتب الفلاحين. 3- وجود تنظيمات حزبية في أوساط الفلاحين. 4- دعم المنظمات الديمقراطية والتعاونية في الريف. 5- قيادة النضالات المطلبية للفلاحين.


([3])


الجبهة الوطنية الموحدة: طريقنا وواجبنا التاريخي

بعد إعادة تأسيس الحزب بقيادة الرفيق فهد وبالارتباط مع محاولة الحزب للحصول على إجازة العمل لحزب قانوني كواجهة له في عام 1942، شرع الحزب بالدعوة إلى الجبهة الوطنية الموحدة. وكثف نشاطه في هذا الميدان حين شرعت الهيئة المؤسسة لحزب التحرر الوطني بكتابة الرسائل والمذكرات واقتراح المشاريع للأحزاب الوطنية الديمقراطية. وقد أنيطت مهمة العلاقات الوطنية بالرفيق صارم (حسين محمد الشبيبي) الذي كتب أول دراسة عراقية شاملة حول الجبهة تحت عنوان: " الجبهة الوطنية الموحدة: طريقنا وواجبنا التاريخي" وقد تحولت الدراسة إلى كراس قدم له الرفيق فهد. إن العنوان يشير بوضوح إلى أن الدعوة للجبهة لم تكن تكتيكا طارئا بالنسبة للحزب بل نهجاً سياسياً ثابتاً تمليه ظروف موضوعية تاريخية. مع ذلك ظلت القوى الديمقراطية تتجاهل دعوات الحزب وتطالب بتوحيد الأحزاب في حزب واحد، مما اضطر الشبيبي إلى التوقف طويلاً لمعالجة هذه القضية، بمنهج علمي رصين على غرار معالجاته للقضايا الأخرى، ومما جاء فيها:

"...أما الآن فقد دخل العراق في مرحلة تبلورت فيها المصالح الطبقية وخبرت الجماهير الشعبية خلال نضالها مواقف الطبقات المتملكة، فالأمر يختلف فهذه الطبقات المتملكة ومنها البرجوازية الحرة تناضل "متى ما وجدت الظروف الملائمة للنضال" أي متى ما اقتضت ذلك مصالحها وتترك النضال وتصفي منظماتها متى ما تهددت مصالحها وهي لا تكتفي بترك النضال وحدها بل تصر على العناصر الواعية وعلى الجماهير الشعبية بوجوب ترك النضال إلى حين تنهض البرجوازية مرة أخرى، أي إلى حين ترى الطبقات المتملكة أن النضال في مصلحتها وقد دلتنا على هذه الحقيقة مواقف هذه الطبقات في النضال الوطني عندنا. إنها بعد أن حصلت على المعاهدة العراقية الانكليزية عزلت أحزابها وحرمت على الغير تأليف الأحزاب والنقابات بحجة أن الوقت لم يحن بعد لتأليف الأحزاب، فحزب واحد لجميع الديمقراطيين (بزعامة البرجوازية الحرة والمثقفين المرتبطين بها) من السهل أن يقضى عليه متى وجدت قيادته أن المصلحة - مصلحتها- تقتضي بحله كما حلت من قبل الأحزاب الوطنية ومن ضمنها جمعية الإصلاح الشعبي".


([4])


لجنة التعاون الوطني

كانت معاهدة 1930 الاسترقاقية المبرمة بين حكومتي بريطانيا والعراق مرفوضة من قبل القوى الوطنية العراقية وتكافح من أجل إلغائها. أما الفئة الحاكمة العراقية فكانت تسعى إلى تعديلها. في تشرين الثاني 1947 خرجت "القاعدة"، جريدة الحزب الشيوعي العراقي المركزية، على الرأي العام بمقالة اتهمت فيها حكومة صالح جبر بإجراء مفاوضات سرية مع بريطانيا لإعادة النظر بالمعاهدة، وأردفت ذلك بمطالبتها بإسقاط حكومة صالح جبر. وكانت الأجواء قبل التاريخ المذكور مشحونة بتصريحات وتسريبات تشير إلى عزم الحكومة على تعديل المعاهدة. واستعداداً لمواجهة الأوضاع المقبلة أفلح الحزب في تكتيل القوى اليسارية في إطار (لجنة التعاون الوطني) في تشرين الأول 1947، وضمت اللجنة ممثلين عن الحزب الشيوعي العراقي، حزب الشعب، حزب رزكاري كرد والجناح اليساري من الحزب الوطني الديمقراطي، واختير كامل قزانجي لرئاسة اللجنة. وقد أشاد الرفيق فهد برسالة من سجنه في الكوت بتأليف اللجنة المذكورة وأوصى الرفاق بقيادتها وتوسيع نشاطها والحذر من تدخل الآخرين في شؤون منظما الحزب.


([5])


لقد لعبت اللجنة المذكورة دوراً واضحاً في وثبة كانون المجيدة في بغداد وخاصة في أوساط الطلبة حيث شكلت لها لجنة في هذا الميدان، ولم تنخدع بمناورات الوصي التي أدت إلى انسحاب الأحزاب الوطنية المؤقت من الوثبة وهي في ذروتها. وقد انفرط عقد (لجنة التعاون الوطني) بعد انتصار الوثبة بإسقاط حكومة صالح جبر ومعاهدة بورت سموث.

لجنة الارتباط

أسهم الحزب الشيوعي مع الأحزاب الوطنية الأخرى في الدعوة إلى الإضرابين السياسيين اللذين حصل الأول في 14 تشرين الأول 1951، تأييدا لنضال الشعب المصري ضد الاحتلال البريطاني. والثاني في 19 شباط 1952 احتجاجا على اتفاقية النفط (المناصفة) الذي عقدتها الحكومة العراقية مع شركات النفط الأجنبية. وقد شمل الإضراب الأخير عدداً من المدن ورافقته تظاهرات واصطدامات عنيفة مع البوليس. وكان للتعاون بين القوى السياسية الوطنية خلال الإضراب الأخير خصوصاً أثره في تكوين لجنة الارتباط بين الأحزاب الوطنية في 17 تشرين الثاني 1952، التي شارك فيها الحزب الشيوعي من خلال حركة أنصار السلام، دون ذكر اسمها صراحة، وكان يمثلها عامر عبد الله وعبد الوهاب محمود، إلى جانب حزب الجبهة الشعبية الموحدة والوطني الديمقراطي وحزب الاستقلال. لقد لعب طلبة القوى المذكورة دوراً فعالاً في إطلاق شرارة انتفاضة تشرين الثاني 1952 التي انطلقت من كليات الطلبة في بغداد واختفى دورها ميدانياً بعد تطور الانتفاضة وهيمنة الحزب الشيوعي على قيادتها وانفراده بقراراتها، وانحلت بانتهاء الانتفاضة.


([6] )




[1] - الحلقة الأولى من مقال نشر في العدد 364 من مجلة "الثقافة الجديدة" الصادرة في آذار 2014، ضمن ملف لمناسبة الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي. وكان الموضوع محور ندوة في لندن أقامتها منظمة الحزب الشيوعي العراقي في بريطانيا في 13 آذار 2014 لنفس المناسبة واستضافة به الكاتب.

[2] - حنا بطاطو، تاريخ الشيوعيين والحزب الشيوعي في العراق، ترجمة عفيف الرزاز، الجزء الثاني ص 90.

[3] - لكاتب هذه السطور مقالان حول هذا الموضوع منشوران في الثقافة الجديدة، الأول في أيلول 1974 تحت عنوان "حول أهمية وإمكانية تحقيق تحالف العمال والفلاحين في بعض البلدان النامية"، والثاني في تشرين الثاني 1977 العدد11 تحت عنوان "تحالف العمال والفلاحين في ضوء تجربة ثورة أكتوبر".

[4] - كتابات الرفيق حسين محمد الشبيبي، بغداد، ص 125

[5] - راجع عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي، الجزء الأول ص 331.

[6] - راجع سباهي، المصدر السابق، ص 65 و69.

ما أن قام ضابط أرعن من فوج رئاسة الجمهورية بجريمته النكراء ، بسلب حياة ، التدريسي والاعلامي د.محمد بديوي، مدير مكتب إذاعة العراق الحر، حتى تحركت مختلف الاوساط والجهات والاحزاب والجماعات والدكاكين السياسية ووسائل التواصل الاجتماعي وعقلاء الناس لمتابعة الجريمة وملابساتها، وكل واحد من هؤلاء له غرضه الخاص ودوافعه ، إذ اثار الحدث استنكارا واسعا بطرق واساليب ودوافع مختلفة . لن اتوقف عند سلوك السيد صاحب كل المهام ــ بدون منازع ــ السيد نوري المالكي ، الذي يحمل من الالقاب في ادارة الدولة ما يفوق اي حاكم اخر في المنطقة، فهو رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، ويدير بالوكالة وزارات، الدفاع والداخلية

...........................................

نص الموضوع:

..................................

أخي العربي

ياذا العينين السوداوين

مرُّ ا كان نصيبك

مُرّ ا كان نصيبي

قد جرعنا المرارة من كأس واحدة

فأضحت أخوتنا عسلا شهيّا !

(الشاعر الكوردي عبد الله كوران)

ما أن قام ضابط أرعن من فوج رئاسة الجمهورية بجريمته النكراء ، بسلب حياة ، التدريسي والاعلامي د.محمد بديوي، مدير مكتب إذاعة العراق الحر، حتى تحركت مختلف الاوساط والجهات والاحزاب والجماعات والدكاكين السياسية ووسائل التواصل الاجتماعي وعقلاء الناس لمتابعة الجريمة وملابساتها، وكل واحد من هؤلاء له غرضه الخاص ودوافعه ، إذ اثار الحدث استنكارا واسعا بطرق واساليب ودوافع مختلفة . لن اتوقف عند سلوك السيد صاحب كل المهام ــ بدون منازع ــ السيد نوري المالكي ، الذي يحمل من الالقاب في ادارة الدولة ما يفوق اي حاكم اخر في المنطقة، فهو رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، ويدير بالوكالة وزارات، الدفاع والداخلية ومعها والى جانبها عدد لا يستهان به من مؤسسات الدولة ومنها مؤسسات امنية ! إذ لم يكن خافيا على عقلاء الناس الغرض من مسرحية الوصول الى مكان الجريمة بسرعة قياسية مدججا بالقوات والاسلحة والكاميرات وتصريحاته الرنانة ونحن على ابواب الانتخابات البرلمانية، هذه الهمة والسرعة افتقدها السيد "صاحب الالف وظيفة "، حين تم اغتيال كامل شياع وهادي المهدي و محمد عباس وغيرهم من الشهداء المغدورين ، رغم ان بعض القتلة صاروا معروفين ، وتم التغطية على بعضهم لالف سبب وسبب ، ولن نذهب بعيدا، إذ لم يمض زمنا طويلا على احداث جريمة بابل حيث استشهد الاف الأبرياء ، ومن ضمنهما اعلاميان من العاملين في الفضائية العراقية، التي تناست يومها وضع الشريط الاسود ، والان رفعته بأيعاز مكشوف الدوافع ، رغم ان الشهيد المغدور محمد بديوي ليس من العاملين في الفضائية العراقية !

ما اريد اثارته هنا والحديث عنه ، هو زج اسم "الپێشمه‌رگه" في الحدث ، بقصد أو دون قصد، بنوايا سيئة وموقف مسبق عند البعض ، أو بدوافع ليس فيها وضوح فكري أو اطلاع على تفاصيل الكثير من الامور عند البعض الاخر !

ان كلمة پێشمه‌رگه الكردية ـ بدون أل التعريف العربي وبالباء والكاف المعجمتين ـ مكونة من مقطعين ، " پێش " ــ تعني أمام ـ و"مه رگ" ــ تعني "الموت" وتعني حرفيا " قدام الموت" أو " تحدي الموت " ومرادفها في العربية كلمة الفدائي ، ـ استخدم الحزب الشيوعي العراقي مفردة "الانصار" لقواته المقاتلة في كردستان ـ والكلمة تطلق على المقاتلين الكرد الذين ناضلوا وعملوا بنكران ذات ومضحين بحياتهم ومستقبل عوائلهم لاجل قضية عادلة ، ورفعوا السلاح ضد الانظمة الحاكمة دفاعا عن حقوق الشعب الكردي و قدموا الالاف من الشهداء والضحايا خلال مختلف العهود ، وربطوا نضالاتهم بنضالات الشعب العراقي من خلال الشعار العتيد الذي رفعته الحركة الوطنية ، الا وهو : " الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان ".

وظهرت الكلمة في اواخر سنوات الدولة العثمانية ، وهناك من يقول باقدمية ذلك ، لكن المؤكد انها متداولة حتى قبل ظهور الدولة العراقية المعاصرة ، وكانت شكل من الميلشيات العشائرية قبل ظهور الاحزاب السياسية. وليس غائبا عن بال المتابع الملابسات السياسة وظروف المنطقة التي دفعت القيادات السياسية للحركة الكردية في بعض الفترات الى ارتكاب اخطاء في تحالفاتها وعلاقاتها ، زجت فيها قوات "الپێشمه‌رگه" في صراعات ونزاعات ، اضرت بنضالات الشعب الكردي وبأسم وتأريخ "الپێشمه‌رگه"، واعترفت القيادات الكردية بذلك وانتقدت نفسها ، وفي البال الاقتتال الداخلي في كردستان والذي استمر سنوات عديدة ، والذي عرف في الادبيات السياسية بـ " اقتتال الإخوة " ــ بالكردية : شه رى برا كوژى ــ حيث دفع ابناء الشعب الكردي ومنطقة كردستان الثمن غاليا قبل ان تنتبه القيادات السياسية الى ضرورة التصالح وتوحيد الجهود لاجل القضايا الاهم . وبعد سقوط الصنم وزوال ديكتاتورية نظام البعث الفاشي على يد قوات الاحتلال الامريكي، اتخذات حكومة اقليم كردستان قرارها بتحويل قوات "الپێشمه‌رگه" الى قوات عكسرية ترتبط بالجيش العراقي، ولاغراض سياسية وعاطفية احتفظت حكومة الاقليم بأسم "الپێشمه‌رگه" للقوات الجديدة ، التي في حقيقية الامر لم تعد تحمل المواصفات التي عرفت بها قوات"الپێشمه‌رگه" تأريخيا ولا المهمات التي شكلت وناضلت لاجلها. فقيادات الاقليم ولاهداف مختلفة، فتحت الباب لابناء كردستان للانضمام لصفوف القوات المسلحة الجديدة ، بشكل كان تاثيره سلبيا جدا على الحياة الاقتصاية والاجتماعية، فأعداد ليست قليلة من الشباب ، صاروا يعيشون البطالة المقنعة قانونيا، اذ صاروا حراس حدود وشرطة وجنودا ، وبقيت المزارع والمصانع فارغة ، بل حتى عمال التنظيف صار يتم استقدامهم من دول شرق آسيا، وصارت نسبة كبيرة من ميزانية الاقليم تذهب لسد الرواتب والمكافآت والتكاليف لهذه القوات التي صارت تتضخم يوما بعد اخر، والتي ترك فيه الباب مفتوحا بحيث سهل دخول اعداد ليست قليلة ممن خدموا سابقا في قوات النظام الديكتتاتوري في صفوف ما عرف بـ " قوات فرسان صلاح الدين " ، الذين اعطاهم الشعب الكردي تسمية "الجحوش " استهانة بهم وبدورهم ، فهم كانوا مرتزقة ادلاء لنظام المجرم صدام حسين تتلخص مهماتهم في ملاحقة المقاتلين الثوار من "الپێشمه‌رگه" ومعاقبة عوائلهم والمتعاطفين مع الحركة الكردية من ابناء شعب كردستان، وايضا كان لهم دورا نذلا خلال عمليات الانفال 1988 ، التي كانت عمليات ابادة جماعية ضد الشعب الكردي نفذها النظام البعثي الفاشي الشوفيني ! وهاهم في مفارقة تأريخية يصيرون جنودا وضباطا في في صفوف القوات المسلحة للاقليم ـ "الپێشمه‌رگه"! ـ وهم الذين كانوا ألد اعدائها !! فأي علاقة لاسم "الپێشمه‌رگه" المرتبط بالنضال لاجل الحقوق المشروعة، بما موجود الان من تشكيلات قوات مسلحة شكلت لاغراض واهداف سياسية مختلفة ؟!

أن ما قام به الضابط المجرم من فوج الحراسة الرئاسي ، فتح المجال للعديد من الشوفينين، من تربية نظام البعث المقبور ، والمظللّين، ليصبوا غضبهم على الشعب الكردي وتأريخه ، وظهرت للاسف تعليقات على صفحات الفيس بوك ، يشعر المرء بالخجل لقراءتها ! والمحزن ، وتحت تأثير الحدث ، ان ينجر البعض لمحاولات اطراف معينة لتسيس القضية وتوظيفها في الدعاية الانتخابية ، وخلط الاوراق في الصراعات القائمة بين المركز وحكومة الاقليم ، واثارت النعرات القومية ، واحياء روح شوفينية ضد الشعب الكردي زرعها النظام البعث الصدامي في نفوس البعض ، والاساءة الى الاخوة العربية الكردية التي تعمدت بالتضحيات المشتركة والمعاناة والدم ، فما علاقة الشعب الكردي ، الذي عانى ما عاناه الشعب العربي في العراق ، بسلوك ضابط ارعن ، دفعته مظاهر العنف المترسخة في شخصية المواطن العراقي بفعل كل هذه الحروب والصراعات واعمال العنف ، التي لا تفرق بين هوية العراقيين القومية والدينية ، تعززها مظاهر الفساد المستشرية في عموم اجهزة الدولة، الى نسيان مهمته في حفظ الامن ، وبرزت عنده في لحظة عنجهية نزعة العنف العدوانية بحيث تصرف بكل رعونة واستهتار واستهانة بحياة مواطن، بغض النظر عن ملابسات الحادث التي قيل فيها الكثير، ونتمنى ان يتم الكشف عنها بكل وضوح ؟

ولابد من القول أن الجهات الكردستانية المعنية ترتكب خطأ فادحا لو حاولت بأي شكل كان التستر على الجريمة ومحاولة تبريرها تحت أي مسمى . وعلى العقلاء ان يدركوا ان الذين تحركهم دوافع التربية البعثية الشوفينية ضد الشعب الكردي لن يتمكنوا من الاساءة لاسم "الپێشمه‌رگه" الذي طالما وقف بوجه الظلم والطغاة وتحول الى رمزا للبطل الشعبي في ثقافة الشعب الكردي واغانيه واشعاره وفنونه ! وايضا لم تكن قوات "الپێشمه‌رگه" المناضلة كردية خالصة ، ففي سنوات النضال ضد ديكتاتورية العفالقة الصدامية ، صارت كردستان مكانا يشهد تشكيلات مقاومة مسلحة من "الپێشمه‌رگه" المقاتلين ، ممن ارخصوا حياتهم لاجل حرية الوطن وزوال الديكتاتورية ، وتضم بين صفوفها الكرد والعرب والتركمان والاكراد الفيلين والايزيدين والكلدان والاشوريين والصابئة المندائيين ، لاجل بناء العراق الجديد بروح الاخوة والتضامن والتسامح والسلام .

سماوة القطب .. كتب في 23 اذار 2014

* المدى / صفحة أراء ... العدد رقم (3043) بتاريخ 2014/03/29

 

التغير هو حركة طبيعية في حياة الإنسان, وقد شهدت المجتمعات على مر التاريخ, تغيرات كثيرة, اجتماعية, وسياسية, وثقافية.

هذه التغيرات, تكون نابعة من الاحتياج الفعلي لتلك المجتمعات, أو نتيجة التطور في حركتها البنائية.

ولكل حركة تغيير, يستلزم هناك أدوات ووسائل وإرادة لذلك التغيير, تمتاز هذه الأدوات بشموليتها, لقراءة الواقع واستخلاص أهم النقاط التي يُسْتَلْزَمْ تغيرها, والإتيان بأفضل منها.

تشهد الحركة السياسية العراقية حالياً, مطالب كثيرة للتغيير.

هذه المطالب أتت من جهات ومستويات متعددة, فنتيجة للتخبط السياسي, والفشل الحكومي, في إدارة الملفات الداخلية والخارجية, وملفات الخدمات والبناء, ومحاربة الفساد, بات التغيير ضرورة ملحة.

المرجعية الدينية العليا طالبت بالتغيير, وأوجبت المشاركة الواسعة في الانتخابات, وحثت المواطنين بعدم الاستهانة بأصواتهم, واعتبرت الصوت عزيزا, يجب أن يوضع في محله, وألزمت المرجعية بعدم انتخاب المفسدين, وكل من صوت لفقرة امتياز النواب, وأرشدت إلى ضرورة البحث عن المؤتمنين على مصالح الناس, ومصالح البلد وانتخابهم.

أحزاب وتيارات سياسية, ومنظمات مجتمع مدني طابت بالتغيير أيضا.

المطالب الجماهيرية بالتغيير كانت واضحة جدا, من خلال التظاهرات التي اجتاحت البلاد, مطالبة برحيل الحكومة الحالية, والإتيان بحكومة قادرة على تحسين أوضاع البلاد.

لكن هذا التغيير يستلزم وجود الأدوات الناجحة, والسبل الكفيلة لتحقيقه.

الأدوات الناجحة تأتي من المواطن نفسه, فاشتراك المواطن في الانتخابات يعد أول أداة مهمة في التغيير, فالانتخابات على الأبواب, وهي فرصة سانحة لإعلان ثورة بنفسجية مجددة, لإعادة الحركة السياسية العراقية, إلى مسارها الصحيح.

ثم إن البحث عن المرشحين الكفوئين والنزيهين والمخلصين, ضرورة أخرى من ضرورات التغيير, فالتجربة الفائتة, وبعد ثمان سنوات من حكم ائتلاف دولة القانون للبلاد - بلحاظ الأربع سنوات الأولى كان ائتلاف دولة القانون ضمن الائتلافي الوطني الموحد-, أثبتت هذه الثمان سنوات بان هذا الإتلاف قدم كل أوراقه التي بحوزته لإدارة البلد ويبدو أن لا جديد في جعبته لدورة أخرى.

فكل ما مر بالعراق خلال هذه السنوات, هو أزمات أمنية, وسياسية, وبطالة, ومشاكل اقتصادية, لم تتمكن الحكومة الحالية ورئيسها من حلها, بشكل سليم, مما افقدهم إمكانية وضع خطط تنموية جديدة, لأربع سنوات أخرى.

التغيير يصنعه المواطن, وعلى الأحزاب الكبيرة أن تأخذ دورها في رعاية مصالح البلاد, وان يأتوا بأشخاص كفوئين ومخلصين, لكي يعطوا الضمانة الأولى للمواطن بان مصالحه ستتحقق.

سيكون دور القوى الشيعية الرئيسية مهم في هذا التغيير, فالائتلاف الوطني والذي شكل ثلاث حكومات سابقة - بعد انضمام دولة القانون له في الدورة الأخيرة - أن يغير الصورة لدى الجمهور, بأنهم قادرين على ذلك, ولا يتأتي هذا التغيير على ما نعتقد, إلا من خلال ائتلاف أوسع تيارين شيعيين, وهما تيار شهيد المحراب والتيار الصدري, ليبرزوا شخصية قادرة على تسنم رئاسة الوزراء وإدارة شؤون البلاد.

من السيد بكري حمّادة الى التيار المستقبل الكوردي في سوريا :

أعلن استقالتي من تيار المستقبل الكوردي في سوريا وذلك للأسباب التالية:
1- ابتعاد التيار عن المسار الذي رسمه الشهيد مشعل التمو, وانزلاقه الى خلافاتٍ جانبية بعيدة عن العمل الثوري والوطني والقومي.
2- انشقاق التيار الى تيارين ؛في الوقت الذي كان ينادي بوحدة الصفوف الحركة الكوردية ,وضياع كل الجهود الرامية لتوحيد هذين التيارين سُدىً.
3- شيوع الانتهازية بين صفوف الرفاق ,وكثرة ظاهرة التخوين بدون دليل ملموس , وإطلاق الاْحكام الجائرة بحق الرفاق المخلصين جُذافاً.
4- خروج أغلبية أعضاء التيار الى خارج البلاد ,وجعلهم من المنابر الإعلامية فوهاتٍ يفتحون بها النار على الأحزاب بدون استثناء .لذلك فأني من الآن فصاعداً لم اعد شريكاً في خطاب التيار ولست مسؤلاً عن آداءه بأي شكل من الاشكال.
وأخيراً لايسعني إلا أن أقدم اعتذاري لشهيد الحرية والثورة,الشهيد مشعل التمو والى كافة الرفاق المخلصين الذين ناضلت معهم طوال هذه الفترة بكل اخلاصٍ وبكل روحٍ وطنية . 
المستقيل: بكري حمادة 2014\3\

 

عملية کربلاء بقيادة نوري المالکي !

هل من المعقول إجراء الإنتخابات البرلمانية في العراق تحت ‌أحکام شبه عرفية ؟

من الواضح ، ومما لاشك فيه ، أن البدء والشروع بإجراء الإنتخابات البرلمانية ، بعد إنتهاء المدة المحددة للسلطة التشريعية ( البرلمان أو المجلس النيابي ) ، يجب أن يتم في جو يسود في البلاد الأمن والسلام والنظام ، وأن يشارك المواطنون الذين لهم حق الترشيح والإنتخاب في العملية الإنتخابية وهم في راحة بال ،ودون خوف وذعر .

لکن ، ومع شديد الأسف ، أن هذا الثالوث المشروط ، أي الأ‌من والسلام والنظام ، لاأساس ولاوجود لهم في عراق اليوم ، ويبدو أ‌ن أمر الإخلال بالأمن وحالة الحرب والفوضی سيدوم في العراق ، وإلی أجل غير مسمی ، والفخر والإعتزاز في هذه المأساة هما بالدرجة الأولی للقائد العام للقوات المسلحة المهيب الرکن نوري المالکي !

وقت إمعان النظر في سلوکيات المالکي ، خاصة في الآونة الأخيرة ، يتضح لنا بأن المالکي المملوك من قبل أهواءه وطموحاته من أجل البقاء في السلطة لايتورع عن معاداة الأحزاب الأخری من أجل البقاء في منصبه کرئيس للوزراء وکقائد عام للقوات المسلحة ، وما بقي له صديق ولاصاحب في الميدان ، ولقد إنقطع خيط معاوية ، ومنذ مدة ، بينه وبين الآخرين : مع مسعود البارزاني ، مع عمار الحکيم ، مع مقتدی الصدر ، ومع إياد علاوي وأسامة النجيفي ، بل وحتی مع المرجعية الدينية في النجف ، ماعدا سادته في طهران ، والطريق الوحيد أمامه ولصيانة وحدته هو : ممارسة الدکتاتورية من أجل البقاء في الحکم .

تمهيدا وإستعدادا لخوض الإنتخابات البرلمانية ، والحصول علی أصوات الغالبية من شيعة العراق ( ومن ضمنهم جماعة الحکيم ومقتدی الصدر والأحزاب الشيعية الأخری ) قام نوري المالکي بإنتهاج إسلوبين سياسيين يتضادی أحدهما مع الآخر . أسلوب علماني وأسلوب ديني :

أولا : نوري المالکي العروبي :کسياسة موجهة ضد حکومة کردستان وضد أکراد العراق ، إبتداءا من رفضه صرف الرواتب الشهرية لموظفي ومستخدمي وعمال وپێشمه رگه ته کوردستان وتعقيد المسائل التي لها علاقة بعقود النفط ، وحتی تهديدات مناصريه بمنع الأکراد للتوجه إلی بغداد ،و إلغاء الحکم الفيدرالي في کردستان !!!

ثانيا : نوري المالکي الشيعي : منذ مدة يشن نوري المالکي حربا جهنميا ضد العرب السنة في محافظة الأنبار وتوابعها تحت شعار محاربة الإرهاب ، أما الرسالة التي يريد نوري المالکي إيصالها إلی شيعة العراق هي : إنها حرب ضد بني أمية الذين قطعوا رأس الحسين من جسده في يوم عا شوراء !

لو حقا کان الهدف الرئيسي لنوري المالکي وقت الهجومات العسکرية علی محافظة الأنبار هو ملاحقة الإرهابيين وإبادتهم ، لوجب عليه قبل ذلك الجلوس مع عباقرته العسکريين من المتخصصين في الحسابات اللوجستية العسکرية وأن يتشاور معهم : أين يتواجد الإرهابيون ؟ عددهم ؟ هل لنا القدرة العسکرية الکاملة لمواجهتهم ؟ من أين نبدء ، بحيث لايکلف الأمر أرواح المواطنين الأبرياء ؟...إلخ.

أما ماقام به نوري المالکي کانت حربا بلا هواده ، وغالبية الضحايا کانوا من الساکنين الأبرياء الذين لاذنب لهم : أطفال ونساء وشباب وشيوخ . وتحولت محافظة الأنبار إلی شبه صحراء قاحلة ، وتشرد من خلال " عملية کربلاء ! " أکثر من مائة ألف من ساکني الأنبار .

أن الهجومات العسکرية التي شنتها حکومة نوري المالکي علی محافظة الأنبار وتوابعها تعتبر في حد ذاتها أمرا خاضعا للقرارات العرفية ، ولقد قام نوري المالکي ، من الناحية الواقعية ، بسرقة صلاحيات السلطتين التشريعية والقضائية ، حيث قام بنفسه فرض الأحکام العرفية علی جزء من العراق ( محافظة الأنبار وتوابعها ) ، وهذا يعني تجميد نصوص الدستور والقوانين القضائية في هذه المحافظة ، ودون قرار البرلمان .

والسؤال الآن هو : هل من المعقول إجراء الإنتخابات البرلمانية في العراق تحت ‌أحکام شبه عرفية ؟

اعزاؤنا
تعرض فضائية البغدادية لقاءً مع الاستاذ حميد مجيد موسى، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي اجراه السيد نجم الربيعي. اللقاء سيعرض يوم السبت 29-3-2014، الساعة التاسعة مساءً بتوقيت بغداد
مع التقدير
مركز الاتصالات الاعلامية (ماتع)

لأنها الجمعة التي يزدحم فيها بيتنا في الناصرية بالأحفاد وعوائلهم , وهو تقليد أعتدنا عليه في حياة أبي ومازال مستمراً , أتصل أخي مستفسراً عن عدم وجودي على برنامج ( السكايب ) الذي أعتدنا على التواصل من خلاله , أعتذرت لتأخري عن موعدنا الأسبوعي , وبعد دقائق طالعتني وجوه الأطفال التي أحتلت المشهد كباقة ورد ملونة تتدفق منها الحركة والضحكات والأشارات الممزوجة بأصواتهم العذبة التي تفتح لنا أبواب البهجة كل أسبوع متقدمين على آبائهم ومُفتتحين كعادتهم برنامجنا المجاني للتواصل بالصوت والصورة , الذي يُخفف علينا قسوة الغربة التي نعيشها ويتندر علينا حين نعلنها احبتنا في داخل الوطن , وهم مُحقون في ذلك , لأن فقدان الأمن لايمكن مقارنته بكل عناوين القسوة مجتمعة , وهم محقون , ونحن لانزايد على معاناتهم ولانُجادلهم في موضوعة التندرعلى مانشعر به , وقد يكون ذلك هماً مُضافاً لهمومنا معاً .

على الجانب الآخر من تواصلي عبر برنامج الـ ( السكايب ) , كُنتُ أفتقدت عمتي الساكنه في بغداد خلال هذا الأسبوع , لأنقطاع الأنترنت في بيتها لعدم تجديد الاشتراك في موعده , عمتي ( أُم الشهداء ) التي أتصل بها بين الحين والآخر بسعادةِ لاتوصف , لأنها واحدة من أعمدةِ بنائي الفكري والأجتماعي مُنذُ أربعة عقود ومازالت بحكمتها وأتزانها ودقة وفائدة ارشاداتها , رغم تجاوزها التسعين , وهي شهادة أحترم نفسي حين أعلنها بثقة كما كنت مُعلناً لها طوال عقود قُربي الحميم منها , في سنوات العسر والارهاب الأمني المقيت لعصابات البعث مُنذُ نهاية سبعينات القرن الماضي , وتواصلاً في غربتي لأنها تستحق تواصلي معها مادُمنا معاً على قيد الحياة , عمتي هذه الحكيمة , قالت أمس في الهاتف حكمةً لاتُنسى , قالت بلهجتها المُحببة لنفسي ( يُمًه .. التلفون مايشفي .. ومايعوًض عن هاي الحديده !! ) , وهي تقصد اللابتوب الي كانت تستخدم فيه برنامج ( السكايب ) , لأن الهاتف لايوفر الصورة مع الصوت .

على هذا الكوكب ( الأرض ) , الذي لايمثل أكبر من حبة ( رز ) في الكون العظيم , والذي يعيش على سطحه مايقرب من سبعة مليارات من البشر ومئات المليارات من الأحياء الأُخرى , أجتهد العلماء في أبحاثهم لتسهيل الحياة عليه وديمومتها ومازالوا في برامج أبحاثهم يجتهدون للوصول الى الأفضل , هؤلاء العلماء لايهمهم أسماء البشر على الكوكب ولادياناتهم ولالغاتهم ولالون بشرتهم ولا جغرافية بلدانهم ولاجنسهم ولا ولا ولا , مايهم العلماء على أختلاف مواقعهم هو الوصول الى نتائج أبحاث توفر للبشرية جمعاء حياةً أفضل .

أنا, ومن البيت الذي أسكنه في المانيا في مدينة بادن بادن , والذي لايُشكلُ نقطةً في محيطات سكن السبعة مليارات انسان في هذا العالم الفسيح , من واجبي الذي تفرضهُ أخلاقي والفكر الأنساني الذي أحمله, أُقدم خالص شكري وأحترامي لكل عالم في هذا الكون المترامي الأطراف , كان ساهم في تمتعي بالبهجة التي يوفرها لقائي مع من أُحب عبر المسافات التي تبعدني عنهم , ان كان بالصوت أو بالصورة المرافقة , وأقول لهم جميعاً أن جهودكم التي وفرت لنا ذلك تستحق منا العرفان والاعتزاز في هذا الوقت وعلى مدى تأريخ البشرية .

أذا كان كل خادم للبشرية يستحق الأحترام والشكر من البشرية جمعاء , فأن من حقنا ونحن جزء من هذه العالم الفسيح , أن نسأل أنفسنا .. مَن مِن السياسيين الذين وصلوا للسلطة في العراق يستحق أن نقول له شُكراً طوال الخمسة عقود الماضية من تأريخنا , وهل يعرف السياسيون أن في العراق الكثير من العلماء المساهمين في التطور العلمي على مستوى العالم , كان الأولى أن يشع ضوء جهودهم من بغداد بدلاً من أن تُحسب لبلدان الشتات التي أختاروها مرغمين فضائل أبحاثهم النافعة للبشرية ؟ , وهل هناك من سبيل الى عودة الكفاءات العلمية العراقية كي تساهم في بناء الوطن وسط أجواء الحرية الحقيقية التي بدونها لايمكن أن يحتضن الوطن أبناءه المبدعين في الداخل والخارج ؟.

 

الجمعة, 28 آذار/مارس 2014 22:13

أشعال نار (جهنم) في أقليم كوردستان

صوت كوردستان: من المقرر أن تقوم شركة كورك تليكوم بأشعال ما أسمته ( أكبر نار في الشرق الأوسط) على قمة جبل كورك في أقليم كوردستان. و قامت هذه الشركة بأرسال رسائل الى جميع مشتركيها في الإقليم بحظور مراسيم اشعال أكبر نار في الشرق الأوسط.

هذا النار و حسب خبر نشرته صحيفة أوينة نيوز كان من المقرر أن يتم أشعالة اليوم و لكن تم تأجيلة بسبب عدم حظور مسعود البارزاني رئيس الإقليم لتلك المراسيم.

لا يعرف سبب اشعال هذا النار و أن كانت الشركة تريد أدخالها في مقياس غيتس للارقام القياسية على غرار دبكة ( أربيل) التي فشلت بسبب سوء تنظيمة أم أنها فقط للاستهلاك المحلي و لأغراض  الدعاية.

http://www.awene.com/article/2014/03/28/30855

 

السومرية نيوز/ صلاح الدين
أعلن خطيب ساحة اعتصام سامراء، الجمعة، أن اللجنة المنظمة للاعتصامات والجمع الموحدة وبالاتفاق مع شيوخ العشائر ووجهاء ومثقفي المدينة، قررت تعليق الساحة في الوقت الحالي والإبقاء على رمزيتها والعودة لها بحال اقتضى الأمر، فيما تم فتح أبواب المساجد للمرة الأولى منذ 15 شهراً.

وقال حسين غازي خلال خطبة الجمعة وحضرتها "السومرية نيوز"، "سداً للطريق أمام المتربصين الذين يبغون الفتنة ومع الإبقاء على الحراك بجميع صوره وإشكاله المتعددة، وعدم التنازل والانتقال إلى العمل الميداني الذي به نرفع أصواتنا وننادي بحقوقنا تقرر نقل الصلاة الموحدة إلى عدة مساجد في قضاء سامراء".

وأوضح غازي وهو عضو المجمع الفقهي العراقي، أن "الجوامع التي ستنقل إليها صلاة الجمعة هي الجامع الكبير والبو نيسان والغزالي والرزاق والحمد وأم المؤمنين عائشة ومسجد علي الهادي والخضراء والإبرار والقرشي"، مؤكداً بالقول "نحن مستمرون بالمطالبة بحقوقنا عبر صلواتنا في الجوامع والمساجد المختلفة ومستمرون بها إلى حين تحقيقها".

من جانبه، قال المسؤول عن اللجان التنظيمية لساحة اعتصام تكريت وإمام وخطيب الصلاة الموحدة في تكريت دريد الدليمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اللجنة المنظمة للاعتصامات والجمع الموحدة في ساحة اعتصام تكريت وبالاتفاق مع شيوخ العشائر ووجهاء ومثقفي المدينة، قامت باتخاذ قرار تعليق الساحة في الوقت الحالي، والإبقاء على رمزيتها والعودة لها بحال اقتضى الأمر".

وأشار الدليمي إلى أن "الاتفاق تم مع الجماهير الحاضرة بأن يكون هناك اجتماع دوري نصف شهري في ساحة الاعتصام، لمناقشة الأوضاع وما يخص المدينة، كما تم الاتفاق بأن ستكون الصلاة الموحدة في تكريت في جامع الهدى وسط تكريت وجامع الرحيم في القادسية".

وإلى شمال صلاح الدين في قضاء بيجي، وللمرة الأولى منذ 15 شهراً، فتحت الجوامع أبوابها أمام المصلين، بعد أن كانت الصلاة تجري في ساحة اعتصام بيجي.

يذكر أن محافظة صلاح الدين ومركزها مدينة تكريت، (170كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد بين مدة وأخرى أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء، كما تنفذ الأجهزة الأمنية بين الحين والآخر حملات دهم وتفتيش في أنحاء المحافظة، تسفر عن اعتقال عشرات المطلوبين بتهم جنائية وإرهابية.

 

في إيران التي تخضع لنظام حکم ديني متطرف، الکثير من التناقضات و المفارقات و الامور المضحکـة المبکية، لکن هذا النظام يتميز فيما يتميز أيضا ببراعته في تأليف و إعداد السيناريوهات الخاصة من أجل تحقيق هدف او غاية معينة.

النظام الايراني الذي ظهر في بادئ أمره کنظام متماسك و موحد و محکم الصفوف، لکن هذه الوضعية لم تستمر طويلا، إذ انه وبعد أن وضعت الحرب العراقية ـ الايرانية اوزارها، وعندما بدأ النظام يعاني من وطأة المشاکل والازمات التي تعصف به، بدأت تظهر علائم الاختلاف و الانشقاق و الفرقة في صفوفه لکن النظام و لکي يخفي هذه المظاهر السلبية و يستمر قدما في مسيره المشبوه، فإنه ومن أجل أن يضفي مظاهر الحرية و الديمقراطية على نظامه، فإنه إبتدع نظرية الاصلاح و الاعتدال المزعومة التي کان عرابها هاشمي رفسنجاني و الذي هو في نفس الوقت أحد دعامتي النظام الرئيسيتين.

نظرية الاصلاح و الاعتدال، جائت في توقيت ملفت للإنتباه، إذ انه وفي الوقت الذي بدأت الشکوك و التوجسات الدولية تطفو الى السطح من النظام الديني الحاکم في إيران، فإن الاخير خرج على العالم بمسرحية الاصلاح و الاعتدال، والتي إنبهر بها کثيرون و ظنوا أن هناك مصداقية و واقعية لذلك لکن الذي جرى هو عدم حصول أي تقدم او تغيير بإتجاه الاصلاح و الاعتدال في عهد رئاسة رفسنجاني التي إمتدت لدورتين، ونفس الامر حصل بالنسبة لعهد محمد خاتمي التي إمتدت أيضا لدورتين، وهو ماأثار شکوك و توجسات المجتمع الدولي من هذه المزاعم و دفعه للتردد بشأنها، لکن النظام و في غمرة مشاکله و ازماته العويصة بادر الى إطلاق نموذجه الثالث للإصلاح و الاعتدال"التمويهي" في شخص حسن روحاني الذي أقام الدنيا و لم يقعدها بتصريحاته الرنانة الطنانة الى الحد الذي نجح فيه بخداع الادارة الامريکية و شخص الرئيس اوباما نفسه، لکنه في نفس الوقت لم يقدم من شئ في الواقع، بل وان الملفت للنظر أن الاوضاع قد تفاقمت و تدهورت کثيرا خصوصا المتعلق منها بحقوق الانسان و المرأة و الاوضاع الاقتصادية، وهذا مايعني بالضرورة کذب و زيف و بطلان هذه المزاعم و خوائها الکامل.

المثير للسخرية أنه وفي الوقت الذي يحمل روحاني لواء الاصلاح و الاعتدال المزعوم، فإن مرشد النظام يطلق تصريحات و مواقف مضادة لکل الذي ينادي به روحاني، لکن الغريب في تصريحات و مواقف خامنئي أنه يؤکد في نفس الوقت عدم معارضته للمحادثات التي يجريها روحاني رغم عدم ثقته و تفاؤله بها، والواضح أن کلا من روحاني و خامنئي يقومان بإداء دورين متباينين في مسرحية فريدة من نوعها، إذ أن روحاني يمثل دور المصلح المعتدل فيما يمثل خامنئي دور المتشدد و المتطرف، وفي حال نجاح أي من الخيارين فإن النظام يقوم بالتطبيل و التزمير لإنتصاره المزعوم، والحق أن بين خامنئي و روحاني کذبة کبيرة تتلخص في کيفية خداع العالم و التمويه عليه من أجل تحقيق هدف و غاية استراتيجية للنظام.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

فماذا اضافت هذه الخمسون إلى العشر والعشرين التي كانت اصلاً مفعمة بالنضال ومليئة بالأحداث . لم تضف لها إلا العزيمة على السير على ذات الطريق الذي رسمه الرفيق الخالد المؤسس فهد لكي يسلكه الحزب الشيوعي العراقي في ايام تأسيسه الأولى وما تلاها من السنين . ولم تضف لها إلا الغور بعيداً جداً في اعماق الوطن الذي لم يُذكَر إسمه وتاريخه ونضاله دون ان يقترن ذلك بذكر الحزب الشيوعي العراقي . ولم تضف لها إلا ذلك الكم الهائل من سوح النضال التي خاضها رفاق وأصدقاء الحزب الشيوعي العراقي واضعين ارواحهم على اكفهم حينما كانوا يلتقون مع جلاوزة بهجت العطية وكل خلفاءه في الجرائم التي ارتكبتها اجهزة امنهم ومخابراتهم والتي لم تنته بمجرمي البعثفاشية المقيتة ، محاولة عبثاً النيل من هذا الطود الذي ظل يزداد شموخاً عاماً بعد عام حتى إرتفعت راية شهداءه عالية جداً في سماء هذا الشموخ. ولم تضف لها إلا الصمود والتحدي والوقوف بوجه كل من يريد إذلال هذا الوطن والنيل منه ومن اهله وهذا تاريخ الحزب الشيوعي العراقي المعطر بدماء شهداءه ونقاوة مبادءه وإخلاص رفاقه واصدقاءه وبكل ما يزيد من سؤدد هذا الوطن ويسعى إلى حرية ارضه وسعادة شعبه . هذا التاريخ الذي يقص علينا اروع القصص عن طبيعة العلاقة بين هذا الحزب والوطن العراقي وأهل هذا الوطن .

فإذا ما تجاوزنا قصص سنين التأسيس وما رافقها من ترسيخ لعمل وطني ونهج تقدمي معاد لكل انواع التبعية الإستعمارية والسياسة الإستغلالية ، وما قابل ذلك من وسائل القمع المختلفة التي مارستها الأجهزة الأمنية السعيدية في العهد الملكي ضد الحزب الشيوعي العراقي ، والمهمة الأساسية التي إضطلعت بها تلك القوى الأمنية المخصصة للوقوف بوجه كل نشاطات الحزب السياسية والثقافية وألإجتماعية كجهاز الأمن المسمى بالشعبة الخاصة آنذاك والذي تمت ممارساته فعلاً ضد إنتفاضات ومظاهرات الشعب العراقي الذي ساهم بها أو أججها الحزب الشيوعي العراقي بوجه الطغاة في أربعينات القرن الماضي وحتى منتصف خمسيناته . وحتى حينما كان الحزب لا يزال في طور التشكيل والنمو ومع ذلك كله قدم كواكب من الشهداء سواءً من صفوف قياداته او من صفوف مناضليه الذين إعتلوا المشانق والذين سقطوا في سوح النضال العراقية المختلفة . إذا ما تجاوزنا ذلك كله باعتباره يمثل ضريبة النضال الوطني وضريبة الغور في هذا العمر المبكر للحزب في اعماق السياسة العراقية ، فإننا لا نستطيع ان نتجاوز بعض المراحل الهامة الأخرى من تاريخ ونضال الحزب الشيوعي العراقي التي تلت سنوات التأسيس وارتبطت بعنفوان عمر الشباب التي سجلها الحزب الشيوعي العراقي وبفخر كإشراقات لا يمكن حجبها لما لها من أهمية ليس في تاريخ الحزب فقط ، بل وفي تاريخ العراق السياسي الحديث أيضاً . فالإجراءات القمعية التي واجهها الحزب في هذه المراحل كانت قد إنصبَّت لتحقيق هدف أساسي يتلخص بالقضاء النهائي على الحزب الشيوعي العراقي . ومن هنا جاءت خطورتها ومن هنا جاءت ايضاً أهمية نتائجها التي لم تؤد إلى ما خطط له أعداء الحزب والمتربصون به .

حينما كان الحزب الشيوعي العراقي في عمر الشباب اليافع في التاسعة والعشرين من العمر، كان ذلك العام بالنسبة له عام الشؤم والسواد الذي نشرته عصابات الحرس القومي سنة 1963 . لقد ركز إنقلابيو الثامن من شباط الدامي على قتل هذا الشاب الذي قدم في عمره القصير هذا كثيراً من الإنجازات الوطنية التي تبلورت من خلال الملاحم البطولية التي خاضها على سوح النضال العراقي والمتمثلة بالإنتفاضات والإضرابات والإعتصامات والمظاهرات الجماهيرية التي صانت الوطن من معاهدات الخنوع للسياسة الإستعمارية ، والتي اعطت الحركة الوطنية العراقية برمتها زخماً ثورياً طبع نضال الشعب العراقي وقواه الوطنية بعدئذ باصالة الإنتماء لهذا الوطن والإستعداد للذود عنه والتضحية في سبيله. هذا بالإضافة إلى الدور الرائد الذي نشط فيه الحزب الشيوعي العراقي في بث الوعي الوطني والثقافة التقدمية ونشر الروح الثورية المتجسدة في العداء لكل اشكال الإستعمار والإستغلال ومحاولات ربط وطننا العراق بالمعاهدات الجائرة التي كان غرضها الأساسي ترسيخ الإستعمار واستغلاله لخيرات هذا البلد والسيطرة بالتالي على توجيه إمكانات تطوره ونموه بالإتجاه الذي ترسمه الحكومات السائرة في ركاب وسياسة قوى الإستعمار العالمي آنذاك . وقد لقن التاريخ عصابات البعث الدرس الذي ظل هاجسها المرعب والمتمثل بفشلها القاتل في تحقيق ما خطط له قادة هذه العصابات ، بعد ان برز الحزب الشيوعي العراقي مجدداً على سوح النضال الوطني في كل ربوع العراق التي إحتضن اهلها في اهوار العراق وفي ربوع كوردستان وفي بساتين ديالى وهضاب الأنبار مناضلي الحزب وسارعوا في تضميد جراحاته ، فكان ضماد الشعب هو الواقي وهو الفاعل في نهوض الحزب بعد ان كسر شوكة أعداءه وكل القوى الرجعية التي راهنت على فناءه .

وظل الحزب الشيوعي العراقي يواصل النضال بنفس روح الشباب التي شب عليها قبل الجرائم التي مارستها عصابات البعث بحق مناضليه والتي تنوعت بين القتل والسجن والملاحقة والفصل والإبعاد والتهجير وتوظيف كل ما لدى هذه العصابات من وسائل كم الأفواه وإسكات اي صوت يجرأ على المطالبة بأي حق من حقوق الإنسان التي من المفروض ان يمارسها اي مواطن في وطنه . لقد خابت ظنون أولئك الذين راهنوا بالقضاء على الحزب الشيوعي العراقي بالرغم من توظيف دكتاتورية البعث لكل الوسائل القمعية والفتاوى الدينية والإفتراءات الأخلاقية ومساعدات القوى الرجعية للنيل من سمعة هذا الحزب والتجريح بوطنيته والإنتقاص من افكاره والوقوف بوجه مبادءه وتوجهاته الفكرية على الأصعدة السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية التي جسدها جميعاً في شعاره الذي تبناه منذ ولادته في الحادي والثلاثين من شهر آذار لعام 1934 وعمل على هداه في سبيل تحقيق وطن حر وشعب سعيد .

وانقضت السنون ومرَّت الأعوام وسوح النضال الوطني العراقي لم تخلوا في اية حقبة من تاريخ العراق من نضال الشيوعيين العراقيين حتى وإن تكلل هذا النضال بالمد حيناً وبالجزر حيناً آخر تبعاً للواقع السياسي السائد في وطننا العراق وفي المنطقة عموماً وفي العالم أجمع . إذ ان حزباً كالحزب الشيوعي العراقي الوطني النزعة والأممي التوجه لا يمكنه ان يعمل بمعزل عما يجري حوله محلياً وإقليمياً وعالمياً . وظل عمل الحزب الشيوعي العراقي ونضال مناضليه يتقدم ويزداد شباباً بالرغم من تقدم سنين عمره .

ولم تثن هذا الحزب العميق الجذور في ارض العراق تلك المحنة الكبيرة الأخرى التي واجهها في كهولته في نهاية سبعينات القرن الماضي حينما حاول غباء دكتاتورية البعث في هذه المرة ايضاً ان يجرب حظه العاثر مرة اخرى في مكافحة الشيوعية في العراق . لقد ظنت اجهزة البعثفاشية القمعية الواسعة الإنتشار والمجهزة بكل وسائل القتل والإرهاب والقمع والملاحقة والتجسس والتي تمتلك السجون الكثيرة الرهيبة أن تحقق ما لم تستطع تحقيقه في إنقلابها الفاشي في الثامن من شباط الأسود عام 1963. لقد جندت هذه العصابات كل ما لديها من إمكانيات الحكم والتسلط على مقدرات الدولة العراقية لمحاربة الحزب الشيوعي العراقي والسعي إلى إنهاء وجوده والقضاء على تنظيماته بحيث لا تقوم لها قائمة بعدئذ ، لاسيما وإن جل هذه التنظيمات لم تكن ، مع الأسف الشديد ، تتمتع بالمأمن الحصين تجاه هذه الهجمة الجديدة الشرسة وهذا ما نتج عنه من إستشهاد أو إعتقال الكثير من المناضلين الشيوعين واختفاء القسم الآخر منهم داخل وخارج الوطن أو الإلتحاق بفصائل الكفاح المسلح سواءً في اهوار الجنوب او بصفوف الأنصار في كوردساتن العراق. واستمر نضال الحزب داخل الوطن مع صعوبة وخطورة العمل السري آنذاك ، إضافة إلى مضاعفة النشاط خارج الوطن بشكل خاص وبالإشتراك مع القوى الأخرى المعارضة لدكتاتورية البعث . وبعد ان سقطت دكتاتورية البعث عام 2003 كان عمر الحزب الشيوعي العراقي آنذاك قد قارب السبعين . فإذا ما تناولنا عمر الحزب هذا بصفته المجازية فإن المنطق يحتم علينا القياس الكمي لهذه السنين وبالتالي النتيجة الطبيعية التي يتمخض عنها هذا التراكم الكمي للسنين والمؤدي طبيعياً إلى تراجع القوى وتقلص النشاط . إلا ان الحزب الشيوعي العراقي اثبت غير ذلك تماماً . لقد اثبت من خلال نشاطه الملحوظ داخل الوطن في الساعات الأولى لسقوط دكتاتورية البعث مدى إرتباط هذا الحزب بالشعب العراقي ومدى تفاعله مع ألأحداث التي تتبلور في محيط هذا الشعب . وقد برز ذلك بشكل لا يقبل الشك من خلال تبني الحزب الشيوعي العراقي لمهمات المرحلة وواقعها الإجتماعي والسياسي والإقتصادي وحتى العسكري منها وتفهمها بروح الشباب والحداثة مع كل ما يترتب على ذلك من الخروج بسياسة تنعكس على ارض الواقع وتتناغم مع المستجدات المختلفة على سوح النضال الوطني والإقليمي والأممي. إن هذا التقييم للمرحلة الذي خرج به الحزب إن دل على شيئ فإنما يدل على إستمرار تمتع الحزب بروح وفكر وتصرف الشباب الذكي الذي لا يتجاهل الماضي وينطلق لبناء المستقبل مما يوفره له الحاضر بكل مميزاته التاريخية وخصائصه الفنية التي لا يمكن إستيعابها دون النظر إليها والتعامل معها بعقلية الحداثة لا بجمود الفكر على إطروحات الماضي التي كان لها ما يبررها آنذاك .

إن أبرز معطيات التطور الشبابي المتجدد في عقلية الحداثة هذه هي التفاعل مع سمة العصر التي إتخذت من الديمقراطية وسيلة للتعبير عن تغير المجتمعات وتطورها وتطلعها لإنجاز مهامها المرحلية والمستقبلية عبر تبني الأسس الحقيقية للديمقراطية والإبتعاد عن التبجح بها كبديل عن تطبيق مبادءها بالشكل الذي يعكس نتائجها الإيجابية على مجمل حياة الشعب وعلى كل مجالات حياته السياسية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية . وهذا الفكر الشبابي المنطلق من تبني مفاهيم سمة العصر هو الذي ميز سياسة الحزب الشيوعي العراقي في السنين العشر الأخيرة التي تلت سقوط دكتاتورية البعث . وهذا يدل بشكل واضح على ان التقدم في العمر لا يزيد هذا الحزب إلا شباباً واكثر إلتصاقاً ووعياً وتفهماً لكل ما يجري حوله من تطور في المفاهيم والأطروحات التي تتطلب ردود فعل تناسبها وتصب في تحقيق الأهداف الوطنية والأممية التي يسعى الحزب إلى تحقيقها من خلال تحقيق قاعدتها الأساسية في وطن حر وشعب سعيد .

ولا نريد ان نتناول كل سياسة الحزب الشيوعي العراقي في السنين العشر الأخيرة بعد سقوط دكتاتورية البعث لنثبت تبني الحزب لسمة العصر المتمثلة بالديمقراطية التي تعكس بدورها قوة نبض الشباب المتجدد لدى هذا الحزب رغم مرور السنين . ولكننا نكتفي بظاهرة واحدة قد تشكل نموذجاً حياً لذلك .

إن طرح أخص ألخصوصيات التنظيمية للحزب الشيوعي العراقي المتمثلة بنظامه الداخلي على الشعب العراقي للإطلاع عليها ومناقشتها وإغناءها بأفكار جديدة ومقترحات فعالة لتطوير العمل التنظيمي , يعكس الوعي النّير الذي يهتدي به هذا الحزب الذي لا يمر بتجربة إيجابية كانت أو سلبية إلا ويشبعهها تحليلآ ونقاشآ ليخرج بالخط الجديد الذي ينسجم والتطور الذي تمر به الحياة الإنسانية والذي يعكس إرادة الجماهير الشعبية التي يسعى هذا الحزب لتبني مشاكلها والدفاع عن وجودها . إذ لا جمود أو توقف مع إستمرار التطور الذي يجري بالثواني ليضيف تغييرآ نوعيآ جديدآ لكل ما يمس الحياة اليومية للإنسان الذي لا يستطيع ألتعامل الجدي المثمر مع هذه الحياة دون التعامل مع ما تؤدي إليه تراكماتها العلمية والتقنية والإجتماعية والسياسية من قفزات نوعية سريعة لا تنتظر المتخلفين . إن عرض النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي ، وإسمه يدل على خصوصيته الداخلية ، على الشعب العراقي خطوة جريئة جبارة من خطوات هذا الحزب الذي ما إنفك طيلة عمره النضالي المديد من التأكيد على إرتباطه بهذا الشعب الذي وِلِد وترعرع وشب بين أحضانه ، يصارحه بكل شيئ ويستعين به في كل محنة . ولم يبخل هذا الشعب فعلآ بأفواج المناضلات والمناضلين الذين برروا ثقة الحزب هذه بهم ولم يكن أمام الحزب إلا أن يرد الثقة بثقة أعلى والتصميم على مواصلة المسيرة مع الشعب بتصميم أصلب فلم يثنه القمع والتشريد والقتل والإضطهاد عن ألإلتصاق بالشعب العراقي وهمومه وآلامه وطموحاته بحيث ان تاريخ الساحة السياسية العراقية لم يعرف حزبآ ظل لصيقآ بشعبنا العراقي منذ بدء تاريخه الحديث ولحد الآن أكثر من الحزب الشيوعي العراقي . فلا عجب إذن أن يلجأ له اليوم ليغنيه بما يراه ينفع الشعب أولآ ومن ثم الحزب ثانيآ حتى ضمن خصوصيات العمل التنظيمي الداخلي الذي يمارسه الحزب . فالعمل التنظيمي الداخلي يهدف أولآ وأخيرآ لتحقيق التوجه العام لسياسة الحزب التي صاغها في شعاراته الوطنية والذي رافق عمله النضالي منذ اليوم ألأول لولادته كتنظيم سياسي منذ ثمانين عامآ.

وما يُقال عن النظام الداخلي ينعكس أيضآ على البرنامج السياسي للحزب الذي وضعه بين يدي الشعب ليقول كلمته فيه . هناك من يعتبر مثل هذا ألطرح العلني لطبيعة العمل السياسي المستقبلي للحزب تضييقآ لمساحة تحركه تكتيكيآ وإستراتيجيآ من خلال المتغيرات التي تطرأ على الساحة السياسية العالميه والإقليمية عمومآ وعلى الساحة العراقية على وجه التحديد . نعم قد يكون ذلك صحيحآ بالنسبة لأي حزب أو تنظيم سياسي حديث العهد بالعمل الجماهيري أولآ ومقتصرآ في نشاطاته الميدانية على قطاع معين من الجماهير ثانيآ . أما بالنسبة لحزب كالحزب الشيوعي العراقي الذي لا يشمله هذا الوصف ولا ذاك فإن تاريخه السياسي ونضاله الدائب بين جميع طبقات الشعب العراقي وتجاربه الغزيرة سلباً وإيجاباً جعل منه حزبآ لا يستطيع رسم سياسته ضمن دوائره التنظيمية فقط ، بل ومن خلال ما تراه جماهيره خارج ألأُطر التنظيمية أيضآ .

هذه الآفاق الجديدة التي فتحها الحزب الشيوعي العراقي بطرح وثائق مؤتمراته الأخيرة على الجماهير مباشرة ودون أية حواجز، تقترن بالآمال التي يصبوا أصدقاء الحزب ومؤيدوه إلى تحقيقها والمتعلقة بتحقيق هذا النهج في ميدان عملي آخر أيضآ من خلال إشراك ممثلين عن أصدقاء الحزب وعن التنطيمات الشعبية المختلفة بفعالياته ومؤتمراته الحزبية سعياً لتحقيق التمسك بالهوية العراقية التي لم يتخل الحزب يوماً عن الدعوة لها والنضال في سبيل جعلها الهوية الوحيدة التي يحملها العراقي في حِلِّه وترحاله .

فكما نرى بأن الثمانين سنة التي يحملها الحزب بين صفحات تاريخه النضالي البطولي لم تشر إلا إلى قابلية الشباب المستمرة للتطور والتجاوب بقوة وشموخ واقتدار مع متغيرات العصر بكل مفاصل هذا التغير. إن الثمانين عاماً من عمر الحزب الشيوعي العراقي تسجل مفخرة من مفاخر الشعب العراقي الذي رفد هذا الحزب بكل ما يحقق صموده ويديم وجوده امام موجات القمع العاتية التي تعرض لها في عمره هذا . فهنيئاً للشعب العراقي الأبي المناضل بهذا الحزب الذي لم يتوان ولن يتوان عن مد جذوره اعمق واعمق في الأرض التي إحتضنته بالأمس وتحتضنه اليوم والتي سوف لن تبخل عليه باحتضانها له غداً.

 

إلى جانب المزايا العديدة لكرسي الحكم هناك جوانب سلبية أيضآ له، حاله حال جميع الأشياء في الحياة. ومن هذه السلبيات إصابة الحاكم بتضخم ذات الأنا والغرور وهذا يعني إنفصاله عن الواقع ولهذا يأتي حكمه على الأمور غريبآ وغير منطقي. هذا المرض يصيب جميع الحكام الذين يطيلون في كرسي الحكم.

هذا على ما يبدو أصاب السيد أردوغان بعد تمضيته عشرة سنوات في حكم تركيا دون منازع. ولكن دوام الحال من المحال ولكل بداية نهاية وهذه سنة الحياة في كل حال. وعلى ما يبدو إن أردوغان نفسه يساعد في إسراع الخطى لحتفه السياسي دون أن يدري. فمن جهة يحاول القبض على الحكم بشكل كامل من خلال سيطرته على القضاء وغلق المواقع الإجتماعية والتضيق على الصحفيين والصحف المختلفة ومماطلته في تنفيذ الإتفاق الموقع مع حزب العمال الكردستاني لحل القضية الكردية في تركيا.

فبدلآ أن يذهب أحمد داود اوغلوا وأردوغان إلى آمد ومشاركة ثلث شعبهم من الكرد بأعياد نوروز والتحدث هناك باللغة الكردية ورفع العلم الكردي والتركي جنبآ إلى جنب ذهب داود اوغلوا إلى السليمانية للحديث ببعض الكلمات الكردية وثم القول إن المنطقة ليست بحاجة إلى دولة جديدة قاصدآ بذلك دولة كردية، التي يطمح إليها الشعب الكردي للعيش بحرية كبقية شعوب الأرض.

وإلى جانب ذلك تورطته شخصيآ مع إبنه في قضايا فساد تقدر بملايين الدولارات وعلاوة على ذلك بروز خلافه مع رفيقه دربه عبداالله غول إلى العلن وتقديم عدد من أعضاء حزبه الإستقالة إحتجاجآ على سياسات أردوغان الفردية. والوضع الإقتصادي في تركيا أخذ بالتراجع ومعدلات النمو الإقتصادي إنخفضت في السنوات القليلة الماضية بشكل ملحوظ.

وعلى صعيد السياسة الخارجية فشلت الحكومة التركية في تحقيق أي إنجاز يذكر منذ عدة سنوات وعلاقاتها تدهورت مع كثير من دول المنطقة وفشلت سياستها فشلآ زريعآ في معالجة الأزمة السورية. إن السياسة الحالية التي يتبعها حكومة حزب العدالة والتنمية التركي غير قادرة على حل أي من المشاكل التي تعاني منها تركيا داخليآ وخارجيآ. ورأينا نتائج تلك السياسات خلال السنوات الماضية كانت صفرآ تقريبآ والوضع التركي يزداد تأزمآ يومآ بعد يوم.

جميع المؤشرات تدل على أن ساعة رحيل أروغان بدأت تقترب من نهايتها وهو يفعل المستحيل من أجل البقاء في الحكم كشخص وحزب. قد يبقى السيد أردوغان لفترة معينة بعد ومغادرته لا تعني نهاية حزب العدالة والتنمية من الحياة السياسية التركية.

26 - 03 - 2014

الجمعة, 28 آذار/مارس 2014 21:48

ذو المواهب - بيار روباري

ذو المواهب

وهبه الله فكرآ ثاقبآ يرى به إمور بعيدة عن الجوار

ما لا تراه بعين القرب أبصار

لايعدم يومآ حيلة ولا خيار

رحب الفكر يضيق عنه البحار

ويعجز عن وصف خصاله الأشعار

فإختاره الله معتمدآ وعلى تقليده الغار

*

ذو المواهب حَباه الله

ووهبه علمآ وأدبآ وإلى مرتبة الأنبياء رقاه

يرى بعلمه ما لا يرى سواه

واسع المعرفة يضيق أمامه الفضاء

هرم من الذكاء وإبداع يفوق الخيال

بمهد المواهب تتسع المدارك وتربى الأجيال

ولولاها لما كانت لدينا حضارة وأثار

ولا إستطعنا رفع الخمول عن عقول الرجال

ولاغز الإنسان الفضاء وفيها جال

والتقدم من دونهم لإستحال

ففي العلم فروعٌ تفوق ما حوت الأصول في كل مجال

لو كان بامكاني جمع مناقب المبدعين لفعلت في الحال

ولكن هذا أمرٌ يكاد أن يكون محال.

08 - 03 - 2014

شفق نيوز/ طالب قيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني في ديالى الجمعة السلطات الامنية بإشراك قوات البيشمركة في العمليات الامنية وحماية المناطق من تهديدات التنظيمات المتشددة، محذرا من عودة ديالى الى مربع العنف الطائفي.

وقال ابراهيم باجلان لـ"شفق نيوز" ان وضع ديالى حاليا مشابه لعام 2007 عندما كانت أعمال العنف الطائفي في أوجها وقتل خلالها عشرات آلاف العراقيين.

ووقعت أعمال عنف حملت طابعا طائفيا وتهجير السكان في عدة مناطق بمحافظة ديالى منذ مطلع العام الماضي تزامنا مع تكثيف المتشددين الإسلاميين السنة هجماتهم في أرجاء العراق.

وقبل أيام قالت مصادر أمنية ومحلية إن ميليشيات شيعية دخلت إلى ناحية بهرز برفقة قوات الامن لطرد متشددين سنة سيطروا على أجزاء من مركز الناحية وهو ما أثار استياء سكان بهرز ذات الأكثرية السنية.

وأضاف باجلان أن "الوضع يتطلب وقفة وطنية جادة من الحكومة المحلية تشمل عقد مؤتمرات ولقاءات موسعة مع النخب العشائرية والدينية لتدارك الاوضاع الامنية الحالية وإجهاض مخططات تجزئة ديالى وفق اجندة طائفية تتيح عودة التنظيمات الارهابية بشتى عناوينها الى مناطق المحافظة".

وبين باجلان أن لواء 34 من قوات البيشمركة وبناء على قرار بالإجماع من مجلس ديالى (41 عضوا) عام 2005 تولى ملف الامن من قره تبه الى حدود السعدية وجلولاء منذ 2005 لغاية اواخر 2008 وحقق استقرارا امنيا بنسبة 95 بالمئة رغم العنف الشديد والانهيار الامني انذاك.

وكان العراق قد استعان بقوات البيشمركة الكوردية المدربة جيدا إبان أعمال العنف الطائفية بين عامي 2006 و2008 في عدة مناطق، وأشاد السكان المحليون في ذلك الوقت بمهنيتها.

وشدد باجلان على ضرورة الاستعانة بقوات محايدة في اشارة منه الى البيشمركة في مناطق التوتر في ديالى لمنع تكرار سيناريو الفلوجة والرمادي وبهرز من جديد، واصفا ديالى بأنها مصدرا للصراعات الاقليمية منذ عام 2005 وحتى الان.

وشن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأربعاء هجوما على الميليشيات التي اجتاحت مناطق عدة من ديالى من بينها بهرز وقتلت العديد من المواطنين بدوافع طائفية وقال إنها تابعة للدكتاتور في إشارة على ما يبدو إلى رئيس الحكومة.

وجاء بيان الصدر بعدما ذكرت تقارير أن أفرادا من تلك الميليشيات يرفعون صورا لرجل الدين الشباب وهم ينفذون عملياتهم.

وتعرضت مناطق واسعة من ديالى إلى هجمات بدوافع طائفية شنها مسلحو "داعش" وعناصر لميليشيات. وقتل في تلك الأحداث عشرات المدنيين وبخاصة في بلدة بهرز.

وسبق أن تبرأ الصدر من استعراض عسكري لميليشيات رفعت صوره في ديالى قبل أشهر ودعا أجهزة الأمن إلى معاقبتهم.

وأشار باجلان الى ممارسة تنظيمات القاعدة قبيل عام 2008 في افراغ المناطق من المكون الشيعي عبر عمليات القتل والتهجير الطائفي وتداعياتها التي ولدت دوافع انتقامية لدى الشيعة لمنع عودة القاعدة وبمختلف عناوينها الى مناطق ديالى.

ولفت الى فشل سياسات النظام السابق في تغيير ديموغرافية خانقين وتعريبها إلا ان المخططات اندحرت وعادت خانقين بقوة فرضتها ارادة ابنائها وتعايشهم السلمي بعيدا عن أي صراعات عرقية او طائفية.

وتشهد ديالى تصاعدا بعمليات العنف منذ العام الماضي على خلفية الازمة السورية وتسلل مسلحي تنظيم داعش الى محافظات عدة في محاولة لإحياء الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة التي انحصر نشاطها وتلاشى بشكل ملحوظ منذ عام 2008.

ح ج / ع ص


يوم السبت الموافق 22-3-2014 سقط الشهيد الدكتور محمد بديوي الاستاذ في الجامعة المستنصرية برصاص الغدر والاستهتار اللاانساني من قبل ضابط من فوج حراسة الرئاسة في الجادرية أثر مشادة كلامية , ان هذه العملية المشينة هي بادرة سيئة من قبل قوات المفروض ان تحمي المواطن لا ان تقتله وتحرمه من الحياة وتحرم الشعب من نتاجه الفكري ويجب ان ينال المتهم اقسى العقوبات ليكون درسا في المستقبل للمستهترين من امثاله , العجيب في ألأمر ان تحاول قوى واقلام ان تصطاد في المياه العكرة محاولة ايجاد ثغرة بين العرب والاكراد بحجة ان هذا الضابط من قوات البيش مركة وقد صرح القائد العام لقوات البيش مركة السيد الياور بان قوات حراسة الرئاسة تابعة لوزارة الدفاع منذ تسعة سنوات وليس لها اية علاقة بنا وقد وجهت كاميرا قناة العراقية الى بعض الشعارات القليلة جدا فيها كلام موجه ضد الاكراد , وليعلم الجميع بان تصرفات ضابط شيعي كان او سني او صابئي او كوردي يتحملها الفرد وحده ومن الغباء والجهل المقيت ان تتحمل اثنية او طائفة تصرفات احد منتسبيها ويجب ان يتوجه الاتهام الى المؤسسة التي يجب ان تسهر على مراقبة منتسبيها ومحاسبتهم على تصرفاتهم وبالرغم من الجريمة المرتكبة والتي تعتبر من الجرائم الكبيرة ضد الانسانية وضد مهنة الاعلام والتدريس الا ان هذه ليست الجريمة الاولى فاليوم قام مسلحون في بهرز في اغتصاب بيوت ونهبها وتهجير اهاليها واعدام ثمانية رجال ومن ضمنهم رجل مسن عمره 88 عاما لماذا لا يذهب السيد القائد العام للقوات المسلحة او يبعث رجاله الى هناك ؟ الى متى يستمر القصف على الرمادي والفلوجة ؟ منذ ثلاثة اشهر والجيش العراقي يحارب داعش والقاعدة ويدفع الثمن افراد الجيش والمدنيين لماذا لا يقف الجيش على الحدود لمنع الامدادات القادمة من سوريا ويترك الامر الى العشائر بعد ان يقدم لها الاسلحة الضرورية واهل مكة ادرى بشعابها ؟

 

في 31 آذار 2014 تمر علينا الذكرى الثمانينية لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي،اقدم فصيل سياسي تقدمي،حتمت وجوده الاستقطابات الاجتماعية في بلادنا اوائل القرن العشرين وتنامي دور الطبقة العاملة في الوحدات الانتاجية وتصاعد حدة الاضطهاد الاجتماعي.وامتلك هذا الحزب الطبقي الجسور منذ ولادته وقيادة الرفيق الخالد يوسف سلمان يوسف (فهد) الرؤية الوطنية الواضحة "قووا تنظيم حزبكم،قووا تنظيم الحركة الوطنية"،وهو يمتلك اليوم ايضا الرؤية الوطنية الواضحة للمشروع الوطني المدني الديمقراطي الراهن في العراق ليشارك بمسؤولية وطنية عالية وفق الممكن والمستطاع بالعملية السياسية،صوته المعارض والناقد مسموع وتاريخه مشرف.

ومن الصدف السعيدة التي لها دلالاتها العميقة ان تتزامن ذكرى التأسيس هذا العام مع موعد الانتخابات البرلمانية اواخر نيسان والتي سيخوضها الحزب الشيوعي بعزيمة لا تلين ضمن قائمة التحالف المدني الديمقراطي الذي يضم خيرة الاحزاب والشخصيات الوطنية الديمقراطية،وتستند الى برنامج سياسي واضح ومتكامل يعالج ازمة النظام السياسي الذي بني على المحاصة الطائفية والاثنية وانتج الفساد ووفر بيئة خصبة للارهاب،برنامج يؤكد على الاحترام الكامل لحقوق الانسان وحقوق المواطنة والحرية الفردية وحقوق القوميات والعدالة الاجتماعية والتعددية الفكرية والسياسية والتداول الديمقراطي البرلماني للسلطة ورفض العنف والحركات الانقلابية واستخدام السلاح للوصول الى السلطة.

ليس مستغربا ان يرى الفكر الرجعي في بلادنا هذا الحزب العتيد عقبة كأداء في مسيرة احلامه الشريرة،احلام طمس الحقائق ومحاولات تشويه وعي الناس،محاولات التمشدق بالدين والطائفة والعشيرة والأخلاق والتمويه والمكر والمخاتلة والنفاق والغباء والاستغباء والحماقة واللغو والكذب والروزخونية وخزعبلات الفتاحفالجية وثقافة التخاريف ومشاريع الجهاد اي احتراف القتل الى مالا نهاية،تكريس نهج الطائفية السياسية والمحاصصات الطائفية والفساد والغدر والارهاب.

واذا كان الحزب الشيوعي منذ تأسيسه واعتلاء قادته المشانق وتقديمه آلاف الشهداء في انتفاضات ووثبات واحتجاجات شعبنا الابي ومساهمته في تفجير ثورة الرابع عشر من تموز 1958 المجيدة وتصديه لأنقلاب رمضان الاسود ومقاومته الباسلة لدكتاتورية البعث،قد الف هذه الحملات،فانه من خلال تفحص التخرصات والتطاولات يتضح بجلاء الدور السياسي الرجعي الذي يقوم به الفكر المعادي كانعكاس واداة للطبقات الرجعية وقاعدتها البورجوازية الكومبرادورية والطفيلية وشبه الاقطاعية وتحالفها اللامعلن مع قوى الارهاب والادوات القمعية المستحدثة للدولة لتحقيق اعلى درجات الهيمنة والتضليل وتدجين العقل امتثالا للعقلية الصدامية ولطوطمها القابع في قم معا،وكجزء من الصراع الطبقي الكبير المشتد حول الموقف من القضية الوطنية والثورة الاجتماعية.

لا تختزل القضية الديمقراطية بالاعمال الانتخابية الا ان حزبنا الشيوعي سيخوض الانتخابات البرلمانية القادمة شامخا مرفوع الرأس ويكتنز المواقف العملية المشرفة في معارضة نزعات الهيمنة والتفرد والاستئثار بالدولة والمفوضيات المستقلة وعموم الحركة الاجتماعية!وهو يدرك حجم التركة الثقيلة التي ورثناها عن النظام السابق،وبالتالي من حق المواطن ان يرى توجها واضحا وسياسة متكاملة للخروج من دائرة الازمات الخانقة المستفحلة التي تحيط بالوطن والشعب،وهذا ما لم يتلمسه طيلة حكم الطائفية السياسية الراهن،وهي مرحلة اتسمت بالغطرسة والقمع السياسي وازدياد الاعمال الارهابية والاغتيالات ومحاربة مشاريع العقل الاجتماعي والسياسي في المجتمع،والالحاح على اشاعة المحافظة في الحياة السياسية!

في دراسات ومقالات سابقة كتبنا"ناهض الحزب الشيوعي العراقي طيلة تأريخه المشرف النزعات السياسية الضارة التي لم تسء للكفاح الطبقي العادل فحسب بل عرقلته وحجمته.ومن اخطر هذه النزعات:الاصلاحية التي تنفي الكفاح الطبقي والسياسي الحق وتدعم مشاريع التعاون الطبقي التي تسعى الى جعل الرأسمالية مجتمع الرخاء الشامل عبر الاصلاحات في اطار الشرعية البورجوازية،الانتهازية،التحريفية وذرائعية التجديد واعادة التجديد والنظر والتصحيح والتقويم والتنقيح والتعديل للتهجم على حركات التحرر الوطني وجماهير الشعب والسنن العامة للتطور الاجتماعي،الدوغمائية!وبينما يتشبث السفسطائي باحد البراهين فقط وفق القدرة على ايجاد البراهين لكل شئ في المعمورة فان التفكير العلمي يبحث في الظاهرة الاجتماعية المعينة في تطورها من كل جوانبها ويعني بالآثار والانعكاسات على القوى الدافعة الرئيسية وتطور قوى الانتاج والكفاح الطبقي.ويدرك الحزب الشيوعي العراقي ان البراغماتية تعبر عن وجهة نظر وكلاء ومرتزقة عالم المشاريع الكبيرة والبيزنس،خبراء المبيعات وقادة الاحزاب والكتل السياسية ورجال السياسة في عهود الاحتلال والتبعية!وبالبراغماتية والتضليل الاعلامي الاجتماعي تتحول الاحتكارات الى مشاريع حرة،والحكم المطلق غير المحدود والشمولية والتدخلات السافرة في شؤون الحركة الاجتماعية الى ديمقراطية!البراغماتية تعني بتثبيت صحة الآراء الغيبية في ذهن المواطن!"

صديق عزيز راسلني مؤخرا وقدم لي مشورة ان اضيف الى هذه النزعات الضارة،اليسارية الطفولية والفوضوية والذيلية!

بالتأكيد يقول لينين:"كثيرا ما كانت الفوضوية بمثابة عقاب على الخطايا الانتهازية للحركة العمالية"،و"هناك مساومات ومساومات.ينبغي التمكن من تحليل الموقف والظروف الملموسة عند كل مساومة وكل نوع من انواع المساومة.ينبغي على المرء ان يتعلم التمييز بين شخص سلم الدراهم والسلاح الى قطاع الطرق ليقلل من الشر الذي يسببونه،ويسهل امر القبض عليهم واعدامهم،وبين رجل يعطي الدراهم والسلاح لقطاع الطرق ليشترك في اقتسام الاسلاب.امّا في السياسة فالأمر ليس على الدوام سهلا هذه السهولة كما في هذا المثل البسيط المفهوم للاطفال.بيد ان من يريد أن يبتكر للعمال وصفة تتدارك سلفا قرارات جاهزة لكل احوال الحياة،او يعد بألا تقوم في سياسة البروليتاريا الثورية اية مصاعب واية حالات مبهمة،انما هو دجال لا اكثر".

· التسبيح بحمد المنجزات الاوهام الطرطرة

اذا كنا نريد للحزب الشيوعي ان تتطابق آرائه مع الفئات الحاكمة الآن في العراق فما الفائدة من اسقاط نظام صدام،الم يكن احدى اهداف القوى الحاكمة الآن في العراق هو اقامة مجتمع عراقي تعددي ديمقراطي!مجتمع تحترم فيه الحريات العامة أم يا ترى حكامنا اليوم لا يعرفون معنى التعددية،لا بل ويطالبون كل القوى السياسية الناشطة التسبيح بحمد المنجزات الاوهام الطرطرة للحزب الحاكم – حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون!..

1. التسبيح بحمد ابقاء الاقتصاد العراقي اقتصادا نفطيا ريعيا ومستوردا ومستهلكا ومستنزفا لموارده المالية في الاستيراد،اقتصادا وحيد الطرف في تطوره وكولونيالي التركيب في بنيته وعاجز عن تحقيق الوحدة العضوية في عملية اعادة الانتاج الموسعة!

2. التسبيح بحمد مهازل ما سمي بجولات التراخيص الشهرستانية مع الشركات النفطية الاجنبية العملاقة اي اتفاقيات الشراكة الذكية وسيطرة الدولة نظريا على النفط بينما تبقى مقيدة بصورة صارمة بشروط في العقود.التسبيح بحمد منح الشركات - التروستات الضخمة اليد الطولى في ادارة ما يزيد على 70% من الاحتياطي النفطي المثبت ولمدة عشرين سنة قابلة للتمديد،مما يحقق للدول الصناعية نفطا رخيصا بأسعار لم تحلم بها!وستفقد الدولة العراقية قدرة السيطرة على حجم الانتاج النفطي آجلا ام عاجلا ،الى جانب تسريع الانهيار المتوقع في اسعار النفط في السوق العالمية بسبب ارتفاع كميات النفط العراقي المعروضة دون ضوابط !...

3. التسبيح بحمد استغلال انشغال وانشداد الشعب العراقي بالقضية الأمنية لارجاع العراق القهقرى وتمرير الخيانات الكبرى والسياسات التي تمس المستقبل الاقتصادي للبلد والمعيشي للمواطنين دون ان يكون لهم مشاركة ورأي في ذلك!...

4. التسبيح بحمد السياسات الاقتصادية الانتقائية النفعية غير المدروسة وغير المفهومة،وتتميز بغياب الرؤى والاستراتيجيات والسياسات الموحدة للدولة في مجال التنمية وبالاضعاف المتعمد القسري لدور الدولة في الميدان الاقتصادي،وباستمرار المغالاة في تأكيد مزايا السوق الحرة في اقتصاد البلاد دون معاينة للواقع الملموس واستحقاقاته!..

5. التسبيح بحمد السمة الاحادية للاقتصاد العراقي والاعتماد شبه الكامل على موارد النفط في تمويل الموازنة العامة للدولة،الى درجة ان الاقتصاد العراقي لم يعد ريعيا فقط،بل وبات خدميا ضعيف الانتاج في الوقت نفسه!..التسبيح بحمد التركيب وحيد الجانب للاقتصاد الوطني والاستعجال غير المبرر في اتخاذ قرارات مصيرية دون التفكير بمستقبل الأجيال القادمة كاللهاث وراء العودة السريعة للاحتكارات النفطية العالمية العملاقة للسيطرة على النفط العراقي!الاستيراد التجاري المشوه او سياسة الباب المفتوح للاستيراد،تردي الخدمات العامة ليجر استخدامها للابتزاز والضغط على الشعب وامتصاص قوته وللضغط السايكولوجي على المواطنين لتجذير العبث واللامعقولية وتمزيق النسيج المنطقي للأحداث لتضيع في غموض الصدفة واللاوعي.

· التسبيح بحمد الصنمية والطوطمية والمومياءاتية

الاصنام الدينية والطائفية والعشائرية والقومية قائمة كالأشباح تهدد عقولنا وارواحنا وتلقي بظلالها على ابداعنا وطرائق تفكيرنا وتحاول ان تستعيد بريقها المنطفئ ولاحياء الطواطم الكريهة والمومياءات المتيبسة كي يواصل الكابوس هيمنته على حياتنا الروحية.والاديان السماوية في عراقنا لا زالت اسيرة اصنامها الحجرية وذائقتها التي ترتعش من الاقتراب الى حدود المقدس،او النظر بجرأة في التابو والتحريم الاجتماعي،ويعتمد فطاحلها وجهابذتها على ثقافة اللغو والانشاء اللفظي والنقد الاخواني المدائحي،وتستمد جذوتها من الروح العشائرية والطائفية.والاسلام السياسي في العراق يسبح بهذه الثقافة الخائفة المرتجفة الفجة التافهة المقيتة،ثقافة تزوير التاريخ والاحداث والوقائع والمواقف.

ان التسبيح بحمد الثقافة القطيعية الطائفية وجر "الرئيس القائد" و" الطائفة القائدة " الجميع لشوارع المبايعة من آذانهم ليبصموا على اوراق المبايعات المطبوعة بـالـ "نعم" الوحيدة!هي ثقافة للضحك على الذقون والمساومة على امن وكرامة واعراض وارواح المواطنين من قبل المتنفذين وقوى الارهاب وفرق الموت والعصابات- الميليشيات والبلطجية وقوة السلاح!ثقافة تحول الفساد الى سمة ملازمة للبيروقراطيات المترهلة والتجار الى جانب الكسب غير المشروع والتدني المرعب في تقديم الخدمات العامة واعمال الغش والتهريب!

لقد ورث الاسلام السياسي في العراق السياسات والثقافات الغربية الفضفاضة كالفوضى والفوضى البناءة التي تخشى التخطيط المبرمج والتنمية والاعمار والبناء والتنظيم والتي تتسم باتساع نطاق الغموض في عدد من القضايا(المناطق الرمادية)،وبالأخص قضايا الديموقراطية وحقوق الانسان والتأرجح بين دعم الديموقراطية الليبرالية او الدفاع عن الثيوقراطية (الحكم الدينى) وولاية الفقيه،تطبيق الشريعة الدينية والطوائفية ومن الذى له الحق فى التشريع وتحت أى سلطة،استخدام العنف،التعددية السياسية،الحقوق المدنية والسياسية والمرجعيات الدينية،حقوق المرأة وقضايا الاحوال الشخصية من زواج وطلاق وحضانة الاطفال وميراث ونقل الجنسية منها الى اطفالها.

صناعة الفتوى في العراق تعمد الارهاب والفساد وتدعمه بنصوصها المحرضة على القتل وهدر دماء بني البشر والاستحواذ على الاموال بدعوى استخدامها لمشاريع تخدم الاسلام،كأننا مازلنا نعيش في زمن الناقة والبعير ونتباهى بالسيف وحز الرؤوس والسبايا والزيجات المتعددة وزواج القاصر تحت عباءة الفتاوى الضالة،ولم تترك هذه الصناعة الخبيثة شيئا في حياة الناس الاجتماعية الا وتناولته وفق اجتهاد هذا الفقيه او ذاك المرجع،بدءاً باستيراد الملابس والعطور وادوات الزينة،والقاء التحية،ودخول الحمّام،مرورا بالجماع بين الزوجين،وتحريم البيبسي والكوكا كولا،وليس انتهاء بتحريم الاطلاع على الثقافات الغربية وتحريم الاغاني والافلام!وهناك فتاوى اقتصادية في العراق!!

هناك جهات لازالت تتخذ من الدين وسيلة وغطاء للترويج لمشاريعها الجهنمية التخريبية،كأن تفتي بأن عمليات الاتجار بالمخدرات ليس محرما!متوجهة الى تحريم ما يمس حاجات الناس اليومية،مثل تحريم اكل سمك الزبيدي والثلج..الخ من الخزعبلات!اما المناسبات الدينية فلازالت تحيى باستعمال الزناجيل واللطم والزحف على الركاب وبالهرج والمرج والفوضى والسير على الأقدام مئات الكيلومترات!بينما تستغل هذه المناسبات استغلالاً سياسيا دون التفكير بالمواطن والحفاظ على حياته.ان اكبر اساءة توجه للدين هو استغلاله كواجهة للعمل السياسي والصراعات السياسية!

لقد عمل الحزب الشيوعي العراقي ضد كل من يحاول تحويل المعتقد الديني الى مجموعة من الخرافات والجهل والممارسات العنفية التي تسئ الى تراثنا الديني ورموزه وملاحمه بهدف فرض قيم التجهيل والاستبداد والتكفير وثقافة قطع الاعناق وضرب الهامات بالقامات واللطم والبكائيات وتسويد الجباه التي لا علاقة لها بالايمان الديني.لقد حاولت التيارات الاستبدادية والظلامية التشكيك في دعوات الحزب لاحترام المعتقدات الدينية وبثوا الافتراءات تلو الافتراءات ضد الشيوعيين العراقيين في محاولة لتصوير الشيوعيين وكأنهم أعداء للايمان والمعتقدات الدينية متجاهلين كون العديد من رجال الدين الافاضل ساهموا الى جانب الحزب الشيوعي في نضاله الوطني والاجتماعي كالشيخ عبد الكريم الماشطة والطيب الذكر الشيخ محمد الشبيبي والد الشهيد حسين الشبيبي وسادة افاضل آخرون ...

الحزب الشيوعي العراقي – حزب علماني يستنهل من فنار الاشتراكية العلمية مرشداً له لتكثيف جهوده في تشييد صرح الديمقراطية الناشئة على ارض العراق.وهو يسعى الى تكريس مبدأ فصل الدين عن الدولة في الدستور والقوانين المرعية والى احترام جميع الأديان والمذاهب وحقها في ممارسة طقوسها وتقاليدها الدينية الانسانية!

يرفض الحزب الشيوعي العراقي تكريس الطائفية السياسية ونهج المحاصصات الطائفية الوباء الخطير الذي يسمم الحياة السياسية،ويتناقض مع الديمقراطية،ويقزم معنى الانتخابات ومدلولاتها،ويحجم مبدأ المواطنة والمساواة بين المواطنين،ويضر ببناء الوحدة الوطنية.ترى أيّ ديمقراطية يمكن أن تنتجها احزاب عائلية او طائفية تورث قياداتها وتعيد انتاج افكارها القديمة،ولا تمارس هي نفسها الديمقراطية الحقيقية في داخلها؟قوى سياسية تفتقر اصلا الى الآليات الديمقراطية والفكر الديمقراطي في داخلها وليجر الاستقواء والاتكاء على الطائفة بدل الاستقواء بالديمقراطية و بالمواطنة..ان العراق يحتاج الى تعزيز الهوية الوطنية وروح المواطنة وبدونها لا يمكننا الحديث عن الاستقرار والمساواة في الفرص وتعزيز رابطة الاخوة بين العراقيين وحماية وحدة العراق بغض النظر عن كل الهويات الدينية والطائفية والعرقية فالعراق ينبغي ان يكون وطن الجميع والدولة العراقية هي دولة الجميع والدين لله.

· التسبيح بحمد الشمولية

انتهاكات حقوق الانسان في العراق لا ينبغي ان تبرر وانما تستنكر وتدان ويعاقب مرتكبوها!هذا ما يقره القانون الدولي والفكر الانساني،الا ان ما يحدث في العراق انتهاكات تقع ضد شعب ابي مكافح عنيد وبشر ضعفاء لا يملكون الدفاع عن انفسهم،وهي منافية لكل القيم الانسانية.الديمقراطية الشفافة لا تدعي العصمة من الاخطاء،انما فقط كفيلة بالكشف عن هذه الاخطاء وتصويبها.منهجنا العلمي في التحليل والتقييم والنقد يكشف ازدواجية معايير القوى السياسية المتنفذة في العراق اليوم التي تستفيض بالحديث عن حقوق الانسان والحوار البناء تجاوبا مع متطلبات العصر،الا انها تستميت لتحويل المواطن الى دمية يمكن شطبها من اجل اوهام جماعات حالمة نافذة،بل وتنفي حق الرأي الآخر عندما تستسهل القسر والعنف وسيلة لبلوغ الأهداف في اقصر وقت افتراضي بدلا من استخدام اساليب العمل السياسي الاخرى،وتنفر من اللوحة الملونة التي تقر بحق الاختلاف باتجاه ان يكون الجميع على صورة واحدة وبنسخة واحدة لانها ثقافة خائفة مرتجفة من كل تغيير.

يزداد عدد الضحايا الأبرياء بسبب الارهاب الذي يرتكب الفظائع في المدن العراقية ومدفوع بآيديولوجية شريرة لا علاقة لها بالظلم او القضايا المسببة لسخط الناس،وابتداعه الأساليب الجديدة عبر تفخيخ السيارات والكواتم والأحزمة الناسفة وزرع العبوات الناسفة واللاصقة على جوانب الطرق وفي الاسواق والتجمعات المكتظة بالناس.فضائح السجون والمعتقلات تظهر الحال السئ الذي وصلت اليه حقوق الانسان في العراق والتي تنتج لنا كل يوم عشرات الجثث المعروفة والمجهولة؟!لم تتشكل لجان تحقيق وغابت وطمرت ذاكرة نصف عقد من الزمن،لان ثقافة شراء السكوت المتبادل بين الضمائر العفنة(اصحاب النفوذ)،وازدهار تجار السياسة والثقافة في كرنفالات الاستعراض والتهريج وشراء الذمم وولائم الصفقات والعمولات والتعهدات خلف الكواليس والمغانم،هي الثقافة السائدة،لينام اللصوص والحرامية والقراصنة رغدا في بلادنا..

ان عدم قدرة مؤسسات الدولة والنظام القضائي على حماية المواطنين العراقيين ادى الى زيادة الانطباع بان هذه الميليشيات والعصابات الاجرامية تعمل تحت حصانة متنامية.التدخل الحكومي في شؤون المفوضيات المستقلة والنقابات،النظرة الدونية تجاه المرأة،الفساد،التمييز المذهبي،التعذيب،التهجير القسري،غياب القانون وسلطته،اعمال الخطف والابتزاز،قائمة التحريمات..كلها عناوين عريضة لانتهاكات حقوق الانسان في العراق.لقد واجهت الاجهزة الامنية والشرطة وحراسات المسؤولين الجرارة المتظاهرين والمحتجين والابرياء المسالمين مرارا في مناطق عدة ومناسبات عديدة بالسلاح،وسقط الضحايا والجرحى.

يستثمر الشيوعيون العراقيون ذكرى تأسيس حزبهم المجيد لتحسين اداءه ولخوض الانتخابات البرلمانية القادمة بهمة عالية!وسيبقى حزب فهد،الحزب الشيوعي العراقي،وساما على صدر كل وطني غيور!..

بغداد

28/3/2014

عانت كوردستان وخاصة المناطق التي تقع خارج الاقليم حالياومنها محافظة كركوك وخانقين وسنجار المستهدفة بوتيرة اشد من غيرها في سياسة التعريب ابان عصرالنظام البائد باغراء الوافدين اليها من العرب باموال نقدية وقطع اراضي سكنية بمساحات خيالية قد وصلت الى اكثر من (400) مترا مربعا ومنح مادية عشرة الاف دينار اضافة الى تكاليف نقل الاثاث والعفش ومن ثم منح اضافية اخرى مع سلفة العقارسبعة الاف دينار انذاك في حين كان السواد الاعظم من الشعب العراقي لا يمتلك مائة دينار او ثمن شراء مترين من الاراضي السكنية ومن الوافدين قد خولوا الاستيلاء على اراض زراعية وممتلكات كورد مرحلين او مهجرين قسرا ووفرت لهم الحكومة التوظيف والعمل في دوائر الدولة والمواطنة من الدرجة الممتازة.

اما اليوم قد عادت عملية التعريب بلباس اداري وقانوني بشكل اوسع من السابق الى كوردستان عامة ومناطق خارج الاقليم خاصة من خلال المشاريع الاستثمارية في كافة المجالات وخاصة السكن منها لان تقودها شركات اهلية مهامها الربح المادي لاغيره وتبرم التعاقد لبيع الوحدات السكنية مع اي شخص عراقي بغض النظرعن مسكنه الاصلي وهذا هو منهج الا ستثمار ، حيث لايستطيع معظم المواطنين من المناطق المستثمرة شراء الوحدات السكنية تحت طائلة المقدمات والاقساط الشهرية التي تشكل اضعافا مضاعفة عن دخلهم الشهري او السنوي وهذه الثغرة قد تستغل من قبل الساسة المتشفين بجرائم النظام السابق في السلطة الحالية الفاعلين في تجميد المادة (140) باعادة التعريب بالاموال النقدية الطائلة التي تحت تصرفهم من الفساد في واردات النفط والتجارة في تشجيع المواطنين امثال الوافدين السابقين على شراء وحدات سكنية على مبتغاهم باسناد دستوري وفق المادة 23 ثالثا( أ ) وبهذا قد يصبح التعريب قانونيا اذا كان بالامس سياسيا مثلهم كمثل المنشاريغرس اسنانه في النشارة ذهابا وايابا وهذا ما حصل فعلا في العملية السابقة التي اصبحت للوافدين تجارة مربحة قد حصلوا على اموال وممتلكات خيالية اثناء توافدهم وكذلك عند عودتهم باعوا دورهم وحصلوا على منح مضاعفة بامتياز تام خلافا عن الكورد المرحلين عن اماكن ابائهم واجدادهم الذين لم يحصلواعلى مساعدة ما لبناء دورهم التي جرفتها الات التعريب واعادة هيكلة قبور موتاهم التي سويت مع الارض ، اذا ينبغي معالجة هذه الثغرة قبل فوات الاوان بتفعيل الفقرة (ب) من تلك المادة الى ان تنفذ كافة الاجرءات الخاصة بالمادة (140) الدستورية التي تحل كافة الاشكاليات في المناطق الكوردية خارج الاقليم باعتبارها اولى بالتنفيذ دستوريا من الفقرة( أ ) من المادة سابق الذكر والا اذا كان النظام البائد قد عجز عن تحقيق غاياته بالمال والسلاح فالسلطة اليوم ستحققها بالاموال قانونيا واداريا مستغلة نهج الاستثمارفي كوردستان ومناطق خارج الاقليم ويكون الكورد مساهما في تلك العملية باعتبار السكوت ضوءا اخضرا لمرورالمقابل .

28اذار2014

الجمعة, 28 آذار/مارس 2014 21:40

جرح البطولة كوباني... الشاعر زنار عزم



صباح الخير كوباني...أيها الوطن الحاضر فينا أبداً..الراقد
بين احداق القدر. وآهة مكتومة مخنوقة عبر المرارة والكآبة
والأوجاع والألم فوق أهداب القمر
كوباني... أيهاالألق الكوردي الشامخ حلماً ميدياً وميتانياً وآرامياً
أرشف من عشقك أريج الشوق واناشيد البطولة...أنت سيف صلاح الدين
وارادته وعظمته وتضحية قاضي محمد...والحفيد..وعشق زرادشت...
والهام أحمد خاني..كوباني  .. شهقة مجد وآهة حزينة  في أغاني محمد شيخو
تكحل عرسك  بعرس    كورديات من نفرتيتي الى ميديا...وفيان وبيمان..وشيلان
وبطولات شرفان مسلم ودلوفان....كوباني أيها المجد والألق والنوروالضياء
والقلب ..أيها الحب القادم عبر متاهات الأفق المكبل والنبض المتدفق..أيها
الساكن في شراييني وبقايا من سراب وهضاب المستحيل....
كوباني أيها الربيع النوروزي القادم عبر مطرقة  كاوى الحداد.....كوباني أيتها
البطولة الراقدة  عشقاً وحلماً بين احضان الكواكب..رسمت من اسمك خارطة حلم
وبقايا من بطولات وعنفوان وشهادة وشمس وقمر ورقماً في التاريخ لحناً وشموخاً
صباح الخير ياوطناً للكرد والبطولة يامدرسة ومعقلاً للتضحيات والمروءات ومساحات
الحزن المكبل  بجراحات اوطن... كوباني أيتها الأم والأب والأخ والأخت والحبيبة والسحاب
والغمام والضياء  يانغماً بين أهداب المجرة ..كوباني ياشعلة المجد القادم  لحناًفي الحب والخير
والعطر والطفل الذي يحكي مجد اجيال البطولة  ياعرين الكبرياء وضياء امتي..أنت زغروس
جبلاً وتحدي وبقايا من قصائدي ومن هامات وشموخ قنديل وهولير وشعاع ديركا حمكو  ومجد
بوطان  وآمد وبطولات عامودا  وسري كانيه والدرباسية  ومدينة الطفولة والبراءة  تربسبية..
وعفرين المحبة والسلام وقامشلو مدينة الحب والعشق والبطولة  وحلبجة الشهيدة وكل مساحات
الوطن الصغير..كوباني يابلد الشهامة والفداءاناديك  ياطائر  النور والخير والمجد والحب والكبرياء
كلنا معك نحييك   .نحبك.معك نموت  ونحيا...
كوباني يامعقل الرجولة  دعني أقول..صباح الخير  أيها الكوكب الصغير ياجرح البطولة .
زنار عزم

 

رغم ان الجامعة العربية انها فكرة انكليزية الا انها تصب في خدمة العرب اذا صفت و صدقت النوايا الا ان الحكام العرب لم يصدقوا في نواياهم في يوم من الايام لانهم دائما ينطلقون من مصالحهم الخاصة وبالضد من مصالح الشعوب العربية وهكذا اصبحت الجامعة العربية مجرد نادي يحضره الحكام العرب حسب رغباتهم للمهاترات الكلامية والخطب الرنانة احدهم يتهم الاخر واحدهم يزايد على الاخر لم تستفد منها الشعوب العربية اي شي

في كل عام يجتمع الحكام وبعضهم يجامل بعض كذبا ورياء ثم يعودون الى اوطانهم وتزداد الخلافات والصراعات وخيانة بعضهم لبعض حتى لو اتفق هذا الحاكم مع ذاك الحاكم انه اتفاق مؤقت لحماية عروشهم ليس الا

وبعد مرحلة ما اطلق عليها الربيع العربي والانهيار الذي اصاب الانظمة الاستبدادية افرغت الجامعة العربية من كل ما هو عربي حتى اسمها تغير واطلق عليه الجامعة العبرية بشكل علني وسافر حيث اصبحت تتحكم بها الشيخة موزة وحصة اي امراء الخليج والجزيرة هم الذين يأمرون وينهون وهؤلاء في خدمة اسرائيل وتحقيق مخططاتها

وبعد ان بدأ الخلاف بين الشيخة موزة وحصة اي بين العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بدأت الجامعة العربية تترنح لا ندري الى اين تتجة لكني ارى ان فسحة امل بعودة الجامعة العربية الى اسمها على الاقل

لا شك ان الخلاف بين ال سعود وال ثاني بين الشيخة حصة والشيخة موزة يمكن للشعوب العربية الاستفادة منها لان الخلاف بين الجهتين كأي خلاف بين لصين او بين عاهرتين فما تفعله الشيخة موزة لا يرضي الشيخة حصة وما تفعله الشيخة حصة لا يرضي الشيخة موزة وهكذا

المعروف ان الشيخة موزة والشيخة حصة كانتا متعاونتان في ذبح الشعب السوري والشعب العراقي والشعب اللبناني وشعوب عربية اخرى وخلق الفوضى ونشر العنف والارهاب والقضاء على ايران

لكن الصراع بين بين حصة وموزة بين مشيخة ال سعود ومشيخة ال ثاني سيؤدي الى الاختلاف في الموقف ويفك ذلك التعاون

فاذا مشيخة حصة ايدت النظام المصري ذبح الشعب السوري والشعب العراقي فان مشيخة موزة ستتحرك خلاف ذلك لهذا على الشعوب العربية تشجيع الخلاف والصراع الى درجة الحرب وبالتالي التخلص من هذا الوباء الذي يهدد العرب والمسلمين الذي اسمه ال سعود وال ثاني

فلم يأت اعلان الكويت بشي جديد الا قرار يدعوا الى انشاء منطقة خالية من الاسلحة النووية وهذا القرار جاء بامر من اسرائيل لكنه لا يشملها يشمل ايران فقط الغريب نرى مشيخة موزة ومشيخة حصة لم يختلفا في تنفيذ هذا الطلب

فال سعود وظفوا كل امكاياتهم المالية والدينية في نشر الارهاب والارهابين وفي نفس الوقت نرى ال ثاني وظفوا كل امكانياتهم المالية والدينية لخلق منظمات ارهابية خاصة بهم

لهذا عندما اشار العراق مجرد اشارة الى ال سعود والى ال ثاني بانهم يدعمون ويمولون الارهاب والارهابين غضبوا وصبوا كل غضبهم على العراق والعراقيين

فمؤتمر القمة الذي عقد في الكويت اظهر ان الجامعة بقيت اسما فقط لا علاقة لها بالعرب والحكام العرب في تنافر وتضاد احدهم خائف من الاخر يا ترى لماذا الاجتماع ولماذا المؤتمرات فالاموال التي تبدد لاقامة مثل هذه المؤتمرات والاجتماعات فملايين العرب يشكون الجوع والمرض والجهل

فالشعوب العربية تواجه خطرا وحيدا هو الارهاب وان الكثير من الانظمة العربية راعية وحاضنة وداعمة للارهاب وعلى رأس هذه الانظمة نظام ال سعود ونظام ال ثاني

فكان العراق البلد الوحيد الذي كان مخلصا وصادقا عندما قال صارخا باعلى صوته ان الارهاب صناعة عربية واسلامية اي صناعة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة مما اغضب شيوخ ال ثاني وشيوخ ال سعود فشيوخ ال سعود خرجوا مسرعين وقبل انتهاء المؤتمر اما شيوخ ال ثاني فرد تميم بن حمد ردا متلعثما وكانه يقول انا ارهابي او كما يقول المثل العراقي الذي بعبه صخل يعمعم

ثم قال ان للارهاب مفهوم وهو استهداف المدنين والترويع وكأنه يقول ان المجموعات الارهابية التي ندعمها ونمولها لا تستهدف المدنين ونحن نسأل هذا القذر الشاذ هل تفجير المساجد والكنائس وذبح المصلين وحرق الكتب المقدسة من ضمن المدنين وهل ذبح زوار الحسين من ضمن المدنين وهل تفجير الاسواق ومجالس العزاء والافراح وذبح الاطفال بل كأنه يقول ا ن ال سعود هم الارهاب واهل الارهاب

وهل هؤلاء المجرمين يختلفون في الرأي مع الحكومة العراقية كلنا سمعنا احد الشعراء من ابناء قطر انتقد قذر قطر فاحيل الى القضاء وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما

الحقيقة ان مؤتمر القمة العربي الاخير لم يعطي للجامعة العربية شكلها ولونها لا يزال الواقع العربي يتحرك بين مد وجز لم يستقر فهناك تغيرات ستكون مفاجئة وحتى غير متوقعة وهذه التغيرات والمفاجئات ستقع في منطقة الخليج والجزيرة اي في العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني

 


السويد 2014-03-27

عندما تطرح فكرة اصلاحية تمس اقل تماس الدين و عالمه المقدس المفترض المفروض ليس الا ... لا تتوقع بطبيعة الحال ان يفهمك، و لا حتى يتفق معك كل من احتك بافكارك. لا يزعجني ذلك ابدا ...ما يزعجني كثيرا ...عندما لا يكون الانسان الذي يعارض فكرك صادقا مع نفسه في اختلافاته معك قبل غيره. يزعجني حقا عندما يفرز سمومه في كل مستحضر يراه لا يتوافق مع افكاره الجامدة التي اكل عليها الدهر و شرب. ناهيك عن ان جل ما يعتبرونه ثوابت ما هي في الحقيقة الى وهم لا وجود له، اللهم في ادمغة فئة من الديماغوجيين الشعبويين والذين يستغلون العاطفة الدينية لدى الناس الابرياء من خلال خطاب سطحي ساذج و بسيط..

يكلمونك عن الثوابت الدينية، ثوابت لا يمكن لها ابدا ان تكون ثوابت، لان ذلك يتصادم مباشرة مع المنطق و التاريخ و الحقائق ...

فكر معي ايها القاري العزيز و ليفكر معنا كل العقلاء من غير المصابين بداء الغرور الفارغ. كيف يستقيم الامر مع اقوال فئة نصبت من نفسها مدافعين عن الدين من خطر الكفار!، و هم يغالطون انفسهم و يغالطون العقل و المنطق و يغالطون التاريخ و حقائقه تملقا الى للشعبوية لدي الانسان الايزيدي المغلوب على امره....

التاريخ الايزيدي يقول مثلا ان الشيخ عدي اتى من بيت الفار من اعمال بعلبك الى لالش حيث استقبله الايزيديون الذين كانوا على موعد مسبق معه ...

قرأت في بحث قيم للاخ الكاتب ال د .عدنان زيان فرحان و المنشور حاليا على صفحة بحزاني نت تحت عنوان "تاريخ الامارات الكوردية الايزيدية" ما يبين و يدعم كلامنا حول حقيقة مجيء الشيخ عدي الى الايزيدية في حوالي سنة ١١١٠ م، لا بل يذكر الاخ الدكتور بكل وضوح ما يعنيه الكل الايزيدي ضمنا، لكنه يتجنبه قولا ، الا وهو دخول الشيخ عدي العقيدة الايزيدية بعد ان تبنى و امن بفكرة طاؤوس ملك و المقصود هنا فكرة الخير و الشر التي تشكل جوهر، لا بل جوهرة العقيدة الايزيدية التي امن بها الشيخ عدي. لكم هذا الاقتباس من بحث الاخ د عدنان زيان :
<< ..... ويذكر الكورد الايزديون ان الشيخ عادي الهكاري اعتنق الديانة الايزيدية وآمن بعقائدها القديمة معتمدين على نص ديني يقول فيه الشيخ عادي بن مسافر الهكاري.
ذ دةرةجىَ هةتا دةرةجىَ
شيَشمسة خودانىَ فةرةجىَ
ئةم دىَ دةست ودامانيَت شيَشمس تواف كةين
شونا كةعبة ... وحةجىَ >>
انتهى الاقتباس.

انا لا افهم منبع كرامات الشيخ عدي بن مسافر بمعزل عن ايمانه بطاؤوس ملك و عقيدته التي وصفتها انا بالقطبية على عكس الثنوية الكونية في الديانات الابراهيمية الاخرى او بمعنى اخر ان الخير و الشر متحدان لا منفصلان، و لا لاحد منهما و بمستغن عن الاخر قائمة تقوم...! النص الايزيدي صريح (النص اعلاه) بان الشيخ عدي يقر باحلال لالش محل كعبة الله حجا له كما كان للايزيديين من قبله وقبل مجيئه!!!

لا ابوح سرا و لا انا ات بجديد ان قلت ان الشيخ عدي، و تحت يافطة "الحد و السد " قد اسس ما يمكن تسميته بعقيدة جديدة من خلال التزاوج بين العقيدة الايزيدية التي تمتد بجذورها الى عمق حضارة وادي الرافدين و فكره الصوفي العدوي. بل اصبحت الايزيدياتي في مظهرها طريقة صوفية عدوية لها شيخها و طريقتها و مريديها. و هذه هي الاركان الثلاثة او اعمدة اي طريقة صوفية. الفريد هنا مقارنة بالمتصوفين الاخرين هو هذا التلاقح الصوفي الايزيدي عمليا و على ارض لالش.

لا ينسى كل عاقل ان الشيخ عدي لم يكن وحيدا طبعا في افكاره الصوفية و لم يكن من الاوائل بل كان من اللاحقين منهم، فلقد سبقوه كثيرين في تلك الحقبة الزمنية التي تصدى البعض تحت اسم الصوفية فكرة الخير و الشر في المفهوم الاسلامي.

لقد وجد المتصوفون بعرفانهم و عقلهم ان العالم الاسلامي قد وصل الى طريق مسدود فيما يتعلق بفكرة الخير و الشر الذي اتخذ اكثر الاشكال تطرفا لدى الاسلام مقارنة باالاديان التي سبقته. و على وجه الخصوص فكرة الشيطان الاسلامي الذي تجاوز الحد الادنى من المعقولية ...رفض الصوفيون هذه الفكرة، اعني فكرة لعن الشيطان و رجمه و اتخاذه شماعة لكل الاخطاء و الخطايا و قالوا بان ذلك ليس سوى تهربا من المسؤولية و دعوة الى الكسل.

انا الراي عندي بان هذا التجنب الصوفي لفكرة الشيطان الاسلامي عموما و رجمه على وجه الخصوص تكاد تتطابق مع العقيدة الايزيدية التي يذهب ابنائها الى اكثر من هذا التجنب بحيث شمل التجنب الايزيدي حتى ذكر اسم الشيطان ...الامر الذي فسره كل من اراد ايذاء الايزيدية و عن غاية مرصودة ، على اساس الايزيدي يعبد الشيطان !!! هذا الظلم المتعمد قد كلف ابناء العقيدة الايزيدية انهارا من الدماء غدرا و بهتانا. لقد ان الاوان للايزيدي ان يفهم جمال و حقيقة و قوة عقيدته و ان يتعرف على الغث من السمين. ان يتسلح باركان عقيدته الحقيقية سلاحا فكريا قويا للدفاع عنها و تعريف العالم بها على حقيقتها لا حقيقتهم. هذه هي الحداثوية التي نريدها اصلاحات ضرورية.

بالعودة الى الصوفية، فلم يكن حال رجالاتها بافضل من حال الايزيدي المسكين بل حصد الفكر الاسلامي الشمولي منهم فطاحل العقل البشري من عقول و مفكرين كبار و بابشع الطرق من تقطيع الاوصال و حرقها و صلب الجثث كما هو الحال مع جريمة قتل الصوفي حسين بن منصور الحلاج(٨٥٨م \ ٩٢٢م).

لا اظنني اغالي ان ادعيت بان المتصوفين انما تبنوا و من حيث المبدأ فكرة العقيدة الايزيدية عن مفهوم الخير و الشر و من هنا يرد ذكر الكثيرين من ضحايا هذا الفكر من المتصوفين في النص الايزيدي من امثال حسين الحلاج و بايزيد البسطامي و مير ابراهيم ادهم و حتى اتحاد الشيخ عدي مع الايزيدية و عقيدتهم، لا يمكن ان يفهم خارج هذا السياق التاريخي.

عليه من الغباء جدا التزمت بسذاجة و سطحية عاطفية في محاربة العقل لصالح جهة النقل الاعمى، بل نرى لزاما على كل من يريد فهم العقيدة الايزيدية فهما حقيقيا عميقا ان يفهم التصوف عموما و الاسلامي منه على وجه الخصوص، اضافة الى فهم النص الايزيدي بعيون متفتحة و بعقل اكثر تفتحا منها و بحيادية سياسية كاملة بعيدة عن كل التملقات السياسية المادية الزمنية. على الباحث عن الحقيقة و الحريص على العقيدة ان يرجع الى مجيء الشيخ عدي الى لالش ففي ذلك دلالات و استنتاجات لا يصح التغاضي عنها.

الاصلاحيون لا يريدون نسف الدين و لا ايذائه رغم ادعاءات كل البهلوانيات التي ناصبت الاصلاحيون العداء دون وجه حق. نريد تفعيل العقل في فهم النقل لا نسفه.

باي حق و على اية حقائق تاريخية تستندون اذن في محاربة الاصلاحات التي تشكل جزءا من ديناميكية و حيوية هذه العقيدة، و خير مثال و دليل هو مجيء الشيخ عدي بن مسافر نفسه داخلا للعقيدة و مصلحا لها ...غير الشيخ ما كان فيها و غير من سننه ايضا هو و غير فيها من جاء من بعده. هذا الامر يفند تماما فكرة الجمود العقلي لدى الايزيدي اصلا، بل على العكس ها هو الشيخ نفسه صاحب الحد و السد دخل العقيدة ؟؟؟ اذن ما الجديد و الغريب في الانفتاح بعد ما يقارب الف سنة من حدوثها؟!! التزاوج بين الطبقات كان جاريا قبل مجيئه و حدث في عهده ايضا فما الكفر في طرحها في زمن العولمة و الانترنيت؟؟؟ لا خير في امة طغى عليها ثلة من اصحاب العقول المعلبة الجامدة يتباكون على ماض لا يفهمونه على حقيقته.
و كلام مفيد: قد نكون مغتربين لكننا لن نكون ابدا غرباء على هويتنا الحقيقية.

أكدت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب أن المجموعات المرتزقة التابعة لداعش هاجمت وبشكل وحشي على بلدة جزعة واستطاعت وحداتهم وبالتعاون مع اسايش روج آفا صد هجماتهم، وقالت "كان الهجوم الانتحاري في مدينة تربه سبيه بمثابة ساعة الصفر للبدء بتنفيذ مخططهم الخبيث لاحتلال تل كوجر ورميلان، ومن ثم باقي المناطق في الجزيرة"، مؤكدةً أن وحداتهم قامت بالرد على المرتزقة ودك مقارهم وقتلت منهم ما يزيد عن 56 مرتزقاً، مشيرةً لفقدان 4 من مقاتليهم لحياتهم في عمليات الرد.

حيث جاء في البيان "في مساء يوم الأربعاء 26 من هذا الشهر قامت داعش بهجوم وحشي واسع النطاق على بلدة جزعة بعد أن جلبت قواتها من مدينة الرقة ودير الزور والشدادي والهول بهدف احتلال المنطقة، ومن ثم التقدم نحو مدينة تل كوجر ومدينة رميلان. وهاجمت داعش من 10 محاور مستخدمة الأسلحة الثقيلة بغية تطبيق مخططها هذا بعد أن كانت قد اتخذت من بعض القرى المحيطة من بلدة جزعة مقارٍ لها وكنقطة ارتكاز لتسيير عملياتها الهجومية. واستطاعت وحداتنا الـ YPG و YPJ  من إبداء مقاومة كبيرة وبمساعدة قوات اسايش روج آفا في بلدة جزعة من صد هجومهم وطردهم خارج بلدة جزعة في الليلة الأولى من الهجوم".

وتابع البيان "وفي نهار اليوم التالي الخميس 27 من هذا الشهر استطاعت وحداتنا البطلة دك مقار مرتزقة داعش في قرية البكارة بعد معارك طاحنة ومن ثم طردهم وإجبارهم على الفرار تاركين خلفهم جثث قتلاهم وأسلحتهم".

وأضاف البيان "وفي صبيحة اليوم الجمعة 28 آذار هاجمت وحداتنا مقار مرتزقة داعش في قرية تل سحيلة بريف جزعة واستطاعت دحرهم وطردهم من المنطقة بعد معارك عنيفة، كما باشرت وحداتنا على الفور بعملية تمشيط واسعة في القرى التي كان مرتزقة داعش يتخذون منها نقاط ارتكاز وهي كل من قرية زرقة1، زرقة 2، زرقة3 وقرية القادسية وقرية عرجة ومازالت عمليات التمشيط مستمرة لغاية تحرير هذا البيان".

وأكد البيان "واستشهد خلال هذه الهجمة الشرسة 4 من مقاتلينا الأبطال بعد أن سطروا أروع ملاحم الفداء في صد الغزاة والإرهابيين عن روج آفا".

وبحسب البيان اسفرت هذه المعارك عن "مقتل ما يربو على 56 من داعش جثث 18 منهم في يد وحداتنا، كما تم الاستيلاء على 22 بنقدية كلاشنكوف، 3 رشاشات متوسطة من نوع BKC، 5  قواذف آر بي جي، 70 قنبلة يدوية، 2 مسدس حربي، 2 سيارات رباعية الدفع، بالإضافة إلى كمية كبيرة من العتاد والذخيرة المختلفة".

وأشار البيان "كان الهجوم الانتحاري على إحدى مقراتنا في مدينة تربه سبيه من قبل داعش في مساء يوم الأربعاء 26 آذار والتي أدت لاستشهاد 2 من مقاتلينا الأبطال الذين دفعوا بأرواحهم لمنع دخول الانتحاري إلى داخل المقر. هذا الهجوم كان بمثابة ساعة الصفر لمرتزقة داعش للبدء بتنفيذ مخططهم الخبيث  لاحتلال منطقة تل كوجر ورميلان، ومن ثم باقي المناطق الكردية في مقاطعة الجزيرة".

وأردف البيان "إن هذه الحملة الوحشية والحرب المفتوحة من قبل داعش على مناطقنا والتي تتخذ من جبهة كوباني مركزاً لها لشن هجماتها على مختلف المناطق الكردية في سوريا، وعملية الهجوم على بلدة جزعة بهذا الشكل الكثيف ما هو إلا مخطط كامل ومدروس من قبل قوى الشر والظلام لاحتلال روج آفا من جديد".

واختتم البيان بالقول "إننا في وحدات حماية الشعب YPG نجدد عهدنا لأبناء شعبنا الكردي وكافة المكونات الأخرى من أبناء المنطقة، بأننا سنبقى الدرع الحصين لصد أي محاولات احتلال من هذا القبيل، ولن نسمح أبداً بتمرير هكذا مخططات دنيئة من قبل داعش واتباعها مهما كلف الأمر وإننا نمتلك القوة والعزيمة لذلك".


firatnews
الجمعة, 28 آذار/مارس 2014 17:03

خِلْو الوِفاض - بقلم : شذى توما مرقوس