يوجد 605 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الجمعة, 14 آذار/مارس 2014 11:13

الصدريون فرصة أخيرة- مالك المالكي

 

الإسلام يقر العمل السياسي وفق شروط ومحددات، يحكمها الضابط الشرعي والادعاء خلاف ذلك، محض افتراء ينم عن جهل وقلة دراية، حيث يحاول أعداء الإسلام ترسيخ مفهوم يعلمون ببطلانه، لكن لديهم أهداف بعيدة من وراء إشاعته وترسيخه، هو الفصل بين الدين والسياسة، لذا أصبح هذا المفهوم سلاح بيد المتأسلمين لضرب الإسلاميين في الساحة السياسية، الآمر الذي جعل الإسلام السياسي يعيش حالة من التناقض بين الدفاع عن شرعية العمل السياسي، وبين الحصول على السلطة واستعجال تطبيق مايؤمنون به، دون الرجوع إلى تاريخ الدعوة الإسلامية وأهمية التدرج في عملية التطبيق، حرق المراحل هذا أوقع الإسلاميين في أخطاء عززت الدعوة الباطلة للفصل بين الدين والسياسة.

التيار الصدري كتيار إسلامي مرجعي، وقع بهذا الفخ الذي نصبه له بعض المتأسلمين، حيث تم استغفالهم أو استدراجهم على اسم الصدر، ليتم استغلال قوتهم كتيار شعبي مقاوم في الحصول على السلطة من قبل حزب الدعوة، بواسطة الإيحاء للشركاء باستخدام القوة ضد كل من يصوت لصالح أي مرشح من غير مرشحي حزب الدعوة ونال الجعفري ومن بعده المالكي رئاسة الحكومة.

وتعزز هذا بتنازل المجلس الأعلى عن المنصب لرفعه شعار (أم الولد)، ورغم أن التيار الصدري اختلف مع المالكي في الولاية الأولى، وانسحب من الحكومة في محاولة لإسقاط حكومته، لكنه عاد ليتخلى عن ثوابت عمل الإسلامي بالسياسة، ويرتدي ثوب سياسي بحت ويعمل بمبدأ ( الغاية تبرر الوسيلة)، وينقض تحالفه مع المجلس الأعلى ويتحالف مع المالكي وفق صفقات لا تمت للإسلام بصلة.

ليكرر الخطأ بحق نفسه وبحق أنصاره وبحق العراق ومستقبله، لتصل الأمور إلى ما وصلت إليه اليوم، حيث ترك السيد مقتدى الصدر العمل السياسي إلى غير رجعه، لشعوره بصعوبة الحفاظ على اسم عائلته العريق والوفاء لأنصاره ومريديه، وسط هذا الانحراف في عمل التيار الذي قاده بعض النواب والوزراء المحسوبين على التيار الصدري.

هنا يقف أنصار التيار الصدري اليوم أمام مرحلة صعبة جدا، وهي التكفير عن ما اقترفه بعض المندسين في التيار بحق فقراء هذا الوطن، وإعادة بوصلة الأمور إلى ما طمح ويطمح إلية الشعب العراقي، ودفع لأجله التضحيات الجسام، خاصة العوائل العلمائية كآل الصدر وآل الحكيم وآل المبرقع وغيرها، الأكيد هذا لن يتحقق بسهولة، بل يحتاج إلى جهود مضاعفة تصل لدرجة المؤمن الذي يرتكب ذنب ويتضرع إلى السماء لطلب الغفران، بأبعاد من اندس في جسد التيار الصدري، وبما أن التيار الصدري تيار مرجعي يتماثل مع المجلس الأعلى، إضافة لتصريحات السيد مقتدى الصدر المتكررة بان الأقرب له ولأفكاره هو المجلس الأعلى، لذا وجب على أتباع الصدر التحالف والتعاون مع المجلس الأعلى والقوى الوطنية الأخرى، لغرض المساهمة بالتغيير، لإعادة الأمور إلى نصابها الأول، هذا يتم من خلال مشاركة واسعة واعية فاعلة بالانتخابات، تضع الالتزام بوصايا وتوجيهات المرجعية أولوية أولى، عندها لا نشك بأن الأمور عندما تصلح وفق هذه الرؤية، سيعود السيد الصدر بقوة وبفاعلية من جديد، ليقود هذا التيار الإسلامي والأصيل في الساحة السياسية في العراق...

الجمعة, 14 آذار/مارس 2014 11:12

نواب أم نوائب- كفاح محمد الذهبي

 

الكثير من أعضاء مجلس النواب تصلح تسميتهم بالنوائب بدل النواب، وللأسف الكثير منهم أعيد ترشيحه كما إن كثيرا من أمثالهم رشحوا أنفسهم أيضا كمتنافسين جدد على الغنائم. هؤلاء همهم الأول ذواتهم، فهم شغوفون بالحصول على الجاه والمركز الاجتماعي، ويتطلعون إلى الحصول على منافع ومشاريع اقتصادية جديدة. بعضهم يقود منظمات مجتمع مدني يستخدمها في شراء الذمم، فراتب لهذا وقطعة ارض لذاك وسفرة لثالث ومركزا مرموقا لرابع، وكل شيء من اجل الأنا المتضخمة، المريضة بحب الظهور، والتي تتحرك بدافع الشعور بالنقص ومحاولات الكسب بأية وسيلة مهما كانت دنيئة.

مهمة النائب في كل الدول التي تحترم نفسها ليست وظيفة، بل تكليف شاق، لما تتطلبه من نشاط طيلة أيام الأسبوع ولساعات عمل يومية طويلة، يلتقي فيها بالجمهور، يزور مواقع العمل، يراقب ويتابع، يدرس المشاريع المرفوعة للمجلس ويقدم مشاريع باسمه .....الخ.

أما نوابنا فكل واحد منهم سوبرمان حقيقيي فهم (ممثلو الشعب العراقي)، يمثلون كتلهم، ولهم أدوار قيادية في أحزابهم، ويديرون مشاريع اقتصادية تدر الملايين، ويقودون منظمات عديدة ويديرون مكاتب إعلامية تظهرهم ككتاب حقيقيين، في حين إنهم لا يميزون بين المجرور والمنصوب، كل هذا يقومون به، إلا خدمة الشعب والإسهام في التخفيف عن أعبائه فهي ليست في قاموسهم.

حتى الجامعات العراقية لم تسلم من بعض هؤلاء الذي أستغل هبوط المستوى العلمي فيها، في ظل وزير يهتم بخيول اتحاد الفروسية اكثر من اهتمامه بالجامعات، فاستحصلوا على شهادات بأطاريح لم يكتبوا منها شيئاً. شهاداتهم كلها منحت بتقدير امتياز، ارتباطا بانتماء طائفي أو حسب الكتلة أو الحزب السياسي، دون مراعاة للشروط العلمية، التي حلت محلها المجاملات السمجة.

هذه الاستهانة الفجة بمصير ومقدرات الشعب لن تمر دون فضح، فأبناء العراق من رجال العلم والأدب والفن وكل الفئات الواعية، لن تقبل بالإذلال وستفتح كوة للضياء في هذه الظلمة. الشموع التي تبدد الظلمة قادمة، والتغيير قادم، فقد رفع برلمانيو المحاصصة آخر ورقة توت عن عوراتهم بتصويتهم على إمتيازات لا يستحقونها. سيرفع هؤلاء أيضا شعار التغيير لإخفاء بديل مزيف خلفه. لن يكون البديل نائبا مزيفا أو مدعيا، بل سنمنح أصواتنا للنائب الذي يضع مصلحة الشعب قبل مصلحته الذاتية، النائب الكفء والنزيه ذي السمعة الأخلاقية الطيبة والمالية النظيفة، ذي الحصانة ضد الفساد والمغريات، والذي يقدم نموذجا في الممارسة الديمقراطية والشفافية. بمثل هذا النائب يكون البرلمان بيت الشعب.

لا شك ان الارهاب الظلامي الوهابي هدفه تدمير الحياة وذبح عشاقها في كل مكان من العالم صحيح ان الارهاب الوهابي الظلامي بدأ بالعراق حيث اشعل نيران حرب وحشية ظلامية على العراق والعراقيين لا تدع ارضا ولا وبشرا لهذا فان انتصار العراق انتصار للحياة ولعشاقها الاحرار وهزيمة العراق هزيمة للحياة وعشافها في كل مكان

لهذا نرى القوى الانسانية الحرة في كل مكان قررت الوقوف مع شعب العراق في معركته ضد القوى الظلامية الارهابية الوهابية

و قررت الشعوب الحرة بعقد مؤتمر عالمي لمواجهة الارهاب الوهابي الظلامي في بغداد لدراسة اهداف واساليب المجموعات الارهابية الوهابية وكيفية مواجهته والقضاء عليه وتجفيف منابعه ومصادره والقضاء على كل من يؤيده ويدعمه باي مجال سواء كان ماديا معنويا اعلاميا واختارت العراق قائدا وزعيما للمجتمع الدولي الحر في مواجهة الحرب التي شنتها المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية التي تستهدف نشر الظلام والعبودية في الارض

فمكافحة الارهاب يتطلب من كل شعوب العالم الوحدة والتوحد لمواجهة الارهاب ومن يدعم الارهاب فالارهاب لا يمثل طائفة ولا دين ولا قومية بل انه يمثل مجموعة من الوحوش بزي بشري لا هدف لهم سوى ذبح البشر وتدمير الحياة

رغم ان الذين حضروا المؤتمر تحدثوا عن خطر الارهاب ودعوا الى مواجهة الارهاب والارهابين لكنهم لم يشروا الى منابع ومصادر الارهاب الى من يمول ويدعم الارهاب والارهابين وتكون الاشارة واضحة وصريحة وبالأسم بدون اي مجاملة على حساب الحقيقة كان المفروض بالعراقيين وأولهم السيد رئيس الحكومة ان يقدم الادلة والوثائق والتي تثبت وتؤكد ا ن ال سعود وال ثاني انهم اصل الارهاب والارهابين وانهم الداعمين والممولين للارهاب والارهابين ولا يمكن القضاء على الارهاب الا بالقضاء على هذين العائلتين المحتلتين للجزيرة وقطر الا انه لم يفعل ذلك لا ادري السبب هل الخوف او المجاملة

لهذا يتطلب من العراقيين الجرأة اولا في الصدق والجرأة ثانيا في مواجهة الارهاب فالارهاب الوهابي لا يتوقف الا بحرق العراق ارضا وبشرا المؤسف ان هناك بعض السياسيين في الدولة لم يحضروا هذا المؤتمر العالمي لمكافحة الارهاب وكأنهم غير راضين لهذا المؤتمر وللتأييد العالمي للشعب العراقي في مواجهة الارهاب وهذا دليل واضح على ان هؤلاء السياسيين مع الارهاب لهذا على المؤتمر في قراراته ان يشير الى هذه الحالة والى هؤلاء فهؤلاء يمثلون الحاضنة الراعية للارهاب والارهابين في العراق

من يصدق ان امريكا والدول الاوربية لا يعلمون بان ال سعود ودينهم الوهابي هم اصل الارهاب هم منبع الارهاب ومصدره كما ان عائلة ال سعود العائلة المحتلة للخليج والجزيرة عدوة للديمقراطية ولا تعترف بأي حقوق للانسان

اعتقد انهم يعلمون علم اليقين ولديهم الوثائق والادلة بالصوت والصورة لكنهم يتجاهلون كل ذلك ويضعوها جانبا ثم يتقربون الى ال سعود بحب ومودة بل نرى قادة هذه الدول يتنافسون بالتقرب من عائلة ال سعود من اجل الهدايا والعطايا لهم ولشعوبهم التي تقدم لهم من قبل ال سعود وال ثاني بل نرى حكومات هذه الدول تدافع عن حكم ال سعود وحمايته من غضب ابناء الجزيرة الذين يطالبون بحقوقهم المسروقة

قيل ان حكومة اوباما شعرت بالحرج من تصرفات نظام ال سعود سواء بدعمهم للارهاب الوهابي التكفيري او بمعاداتهم لحقوق الانسان وتكفيرهم للديمقراطية والتعددية وذبح من يدعوا اليها لهذا امرت ال سعود بتغيير وضعها شكليا ظاهريا على الاقل

لهذا نرى ال سعود حاولوا ان يغيروا من واقعهم وشكلهم بعض الشي الا انه لا يدل على ا ن ال سعود فكوا ارتباطهم بالارهاب والارهابين وامتنعوا عن تمويلهم لانهم يدركون ان بقائهم ببقاء الارهاب واستمرارهم باستمرار الارهاب والارهابين لهذا فانهم يدعمون الارهابين ويرسلونهم الى قتل العرب والمسلمين في العراق في سوريا في لبنان في كل البلدان العربية والاسلامية ويطلبون منهم ان لا يعودوا الى الجزيرة في حالة عودتهم سيقومون بأعتقالهم ومن ثم اعدامهم مثلا ا ن ال سعود اصدروا قوانين باعتبار اخوان المسلمين و تنظيمات اخرى مثل داعش القاعدة الوهابية وغيرها تنظيمات ارهابية رغم ان هذه المنظمات الارهابية الوهابية تدين بالدين الوهابي دين ال سعود الذي يكفر كل العرب والمسلمين والناس اجمعين ويأمر بذبحهم جميعا

لو دققنا في هذه القوانين التي اصدرها ال سعود انها لا تشمل الارهابين الوهابين التكفيرين وانما تشمل القوى الوطنية المثقفة التي تدعوا الى حكم الشعب الى الديمقراطية والتعددية الى حقوق الانسان الى الدفاع عن المرأة مثلا انها حكمت على احد ابناء الجزيرة لانه انتقد حكم ال سعود ودعا الى حرية ابناء الجزيرة في اختيار حكومته بثمان سنوات واتهمته بالكفر كيف يدعوا الى حكومة يختارها ابناء الجزيرة فال سعود الله وضعهم وكل مايفعلونه من فساد ورذيلة بامر الله والذي يرفض حكم ال سعود يرفض حكم الله

مهدي المولى


إنها أحدث تجارة  في ظل الحكومة البارزانية وألنّعـــم..
رداً على توسلات نێچێرڤان بارزاني من ألسيد أردوغان لعدم غلق ألمدارس ألتركيـة.   يتقطع قلبي إرباً إرباً على هذا ألرجاء وألتوسل من قبل رئيس وزرائنا ألشاب لأردوغان للسماح بإستمرار فتح ألمدارس ألتركية في ألأقليم ،( يقول ألمالكي للصدر أنت حديث على ألسياسة وووو ...إلخ لكن ذلك ألكلام ينطبق 100% على  نێچێرڤان بارزاني ألذي إحتكر رئاسة ألوزراء ولا يستحق أن يصبح حتى معلماً في مدرسة إبتدائية ، وأنا مسؤول على كلامي هذا ، ولا يخيفني إرهاب هؤلاء ألسياسيين ألذين لم يقدمو شيئا لكوردستان سوى سرقة ونهب أموال ألشعب ) ، لا يوجد قانون يمنع من دراسة أية لغة في ألعالم طالما أنهم لا يتكفلون بألمصاريف ، لا يستطيع أردوغان غلق ألمدارس ألتركية حسب ألقوانين ألدولية ، ولو إنني مع غلق ألمدارس ألتركية  فورا وإلى ألأبـد ، لكن أنعل أبو ألزمن ألذي جعل ألذين لم يكملو حتى ألإعداديـة  مسؤولين وكأن كوردستان خالٍ تماماً من ألمثقفين ، بألرغم من وجود آلاف ألممثقفين ألذين يتقنون عدة لغات من ألإقتصاديين وووو...إلخ ،  وثانيا أردوغان بحاجـة ماسة إلى ألأقليم ألذي يمطر ألدولارات ألطازجة على أردوغان وعلى ألإقتصاد ألتركي عن طريق ألشركات ألتركيـة ، أليس شركة أردوغان هي ألتي أنشأت مطار هولير ؟؟؟ هل تتذكرون عندما فتح مطار هولير قبل أن يقص ألشريط كيف تجول أردوغان في ألداخل وتفحص ألبناء شبراً شبراً ؟؟؟ لأن شركته هي من حصلت على على ترخيص ألبناء  وجنى أردوغان مئات ألملايين من ألدولارات ، وأخيرا لكي لا  أدوّخَ رأسكم كل ألمشاريع ألكبيرة ألعملاقة في كوردستان هي من حصة شركة أردوغان + عبدألله  كوول+ أحمد داود أوغلو  وزير خارجية  تركيا بألثمن /ألسعر ألذي يطلبونه إسألوني أنا ،إسأل ألمجرب ولا تسأل ألحكيم  ، مع عمولـة 20%للسادة لــ(ن.چ. + .س.د + .س.ر) هؤلاء وأعوانهم أصبحو أصحاب ألمليارات ، وألفقير ألمسكين لا يجد حتى  ألتبن ولا ألشعير ليأكلها ، لقد إتصل بي صديق يقول وألله  لَوْ أستطيع أن أؤئمن ألخبز وألشاي لعائلتي إلى نهاية هذا ألشهرسأشكر ربي  ،،، هناك شيئ مهم لم يتطرق أحد إليها إنها كارثـة حقيقية يقشعر ألبدن ، كما تعلمون لم يوزع ألرواتب منذ ثلاثـة أشهر ، أكثرية ألموظفين أصحاب ألدخل ألمحدود باعو رواتبهم للأغنياء(ألمسؤولين عن طريق عملائهم ) بــ 60 % إلى 70%من راتبه ألأصلي ،مثال : ألذي راتبه مليون ونصف ألمليون ، يستلم (يسلف ـ ألربا ـ ) ألموظف مليون  دينار فقط من ألغني(ألمسؤول عن طريق عملائهم ) ، وعندما تدفع ألحكومة ألمركزية راتب ألموظفين وألشرطة وألپێشمرگه سيعطى كل ألراتب( مليون ونصف ألمليون) إلى ألمسؤولين عن طريق عملائهم بدل ألمليون ألمستلم من  ألغني(ألمسؤول) ، في حين يصرف ملايين ألدولارات على ألمدارس ألتركيـة أعداء ألكورد . هذه تجارة جديدة أوجدها ألمسؤولون ألأغنياء ليمتصو ما بقى من دماء شعبنا ألكوردي ألمسكين ألمضطهد ، وبهذه ألطريقة إستحوز ألمسؤولين عن طريق عملائهم على 30-40% من رواتب ألموظفين ، ليصبح إنشاء ألله بجاه رب ألعالمين  سماً قاتلاً عليهم وعلى أطفالهم  وعلى كل مَن سولت يداه  بتلك ألتجارة ألقـذرة ...  .أعتذر للقراء لإنقطاعي عن ألكتابة ، لكن لم أستطيع أصبر أكثر بعد وسّـع تجارة بيع ألرواتب ، وإن أصحاب ألرواتب يخجلون من تفشي هذا ألسـر .  بقلم ألسيد حنتوش ألبارزاني

السومرية نيوز/ بغداد
عد نائب عن ائتلاف دولة القانون، الجمعة، اعلان حكومة اقليم كردستان بتحويل حلبجة الى محافظة رابعة "قرار فردي وغير مدروس وتجاوز على صلاحيات مجلس الوزراء"، مشيرا الى أنه "سابقة خطيرة تؤدي الى مطالبات مشابهة"، فيما طالب مجلسي الوزراء والنواب باتخاذ موقف من هذا القرار.

وقال النائب بهاء جمال الدين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرار حكومة اقليم كردستان القاضي بتحويل مدينة حلبجة الى محافظة فرديا وغير مدروس وفيه تجاوز على صلاحيات مجلس الوزراء".

واضاف جمال الدين أن "هذا القرار سابقة خطيرة ستؤدي الى مطالبة أقضية أخرى بالتحول الى محافظات"، لافتا الى أن هذا الأمر "هو من صلاحيات مجلس الوزراء لان فيه تبعات مالية وادارية".

وطالب مجلس الوزراء ومجلس النواب بـ"اتخاذ موقف محدد من هذا القرار".

واعلنت حكومة اقليم كردستان، أمس الخميس، عن تحويل قضاء حلبجة الى محافظة رابعة في الاقليم.

وأعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، في (7 اذار 2014)، عن البدء بإجراءات تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة دون الرجوع إلى الحكومة المركزية، مشيرا الى أن القرار جاء بعد "عدم استجابة بغداد"، فيما أكد أن حلبجة تقع قانونا ضمن صلاحيات حكومة الإقليم.

فيما رد ائتلاف دولة القانون على لسان النائب علي الشلاه على قرار البارزاني بالبدء في اجرءات تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة دون الرجوع إلى الحكومة المركزية، معتبرا أن البارزاني "اتخذ دستورا خاصا ونفض يديه من رئاستي الجمهورية والوزراء"، مؤكدا أن القرار "سيفسخ الدولة بدقائق".

يذكر ان مجلس الوزراء وافق، في (31 كانون الأول 2013)، بأغلبية الحضور على طلب حكومة إقليم كردستان بجعل قضاء حلبجة محافظة جديدة في الإقليم والعراق.


* أفادت مصادر أمن عراقية أمس بأن قوة أمنية اعتقلت أربع سوريات يشرفن على ملف تجنيد نساء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» في الأنبار (110 كلم غرب العاصمة بغداد). ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «السومرية نيوز» عن المصادر قولها في تصريحات صحافية رسمية أمس إن «قوة أمنية اعتقلت في مدينة هيت أربع نساء سوريات يشرفن على عملية تجنيد النساء في مجاميع (داعش) الإرهابية». وأضافت المصادر أن «العملية الأمنية نفذت استنادا لمعلومات استخبارية دقيقة».

وتشهد الأنبار منذ 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية تشارك بها قطاعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر لملاحقة «داعش».

 

بعد اشتباكات بين قوات «حماية الشعب» وجيش «الدفاع الوطني»

بيروت: «الشرق الأوسط»
اندلعت اشتباكات عنيفة خلال اليومين الماضيين في مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، بين وحدات «حماية الشعب الكردية» وعناصر من جيش «الدفاع الوطني» الذي يضم مقاتلين من العشائر العربية الموالية للنظام، تزامنا مع إحياء الأكراد ذكرى ثورة القامشلي التي اندلعت عام 2004 احتجاجا على التمييز الذي يمارسه النظام السوري ضد الأكراد. ووقع الخلاف بين الطرفين على خلفية الصراع للسيطرة على الفرن الآلي الذي يقع بالقرب من فندق مدينة الشباب وهو أحد مقرات حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي، القوة الأكثر تنظيما ضمن قوات «الحماية»، بحسب ما يؤكد الناشط المدني سالار الكردي من القامشلي لـ«الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أن «السبب الحقيقي للمعارك هو الصراع على النفوذ داخل القامشلي».

وتضم وحدات «حماية الشعب» مقاتلين أكرادا انخرطوا في كتائب مسلحة للدفاع عن مناطقهم، ويتولى حزب «الاتحاد الديمقراطي» قيادة هذه الوحدات، في حين يضم جيش «الدفاع الوطني» مقاتلين من العشائر العربية، لا سيما عشيرة «الطي» المؤيدة للنظام والتي يتزعمها الشيخ محمد فارس.

وأوضح المركز الإعلامي لوحدات «حماية الشعب» أن «القوات الكردية شنت عمليات هجومية ضد بعض النقاط والمراكز التابعة للنظام و(الدفاع الوطني) ردا على قتلها أحد عناصرها»، مشيرا إلى «مقتل 7 من العناصر النظامية واعتقال 10 آخرين والاستيلاء على كمية من الأسلحة والمعدات العسكرية».

وأوضحت وحدات الحماية الكردية في بيانها أن «النظام وبهذا الهجوم الغادر يثبت أنه ما زال على عقليته الفاشية والشوفينية السابقة»، لافتة إلى أن «قيادة وحدات حماية الشعب، قد أعلنت عن وقف العمليات العسكرية والحملات الهجومية سعيا منا إلى إعطاء فرصة للسلام والأمان والهدوء وتنامي الأخوة في المنطقة». وحذرت أنه «في حال حدوث أي هجوم ومن أي طرفٍ كان، فإننا سنرد أضعافا مضاعفة ولن نبقى صامتين أمام أي هجمة مهما كان مصدرها وهدفها ومن يقف وراءها». وتوعدت بـ«الرد الحازم والحاسم»، مشيرة إلى أنها لن «تسمح لأحد بالتطاول على الشعب الكردي ومناطقه».

بدوره، عد مسؤول الإعلام في حزب الاتحاد الديمقراطي، نواف خليل في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «ما قامت به القوى المتحالفة مع النظام في القامشلي كان استفزازا للشعب الكردي»، مشيرا إلى أن «النظام يحاول أن يتمدد جغرافيا في المدينة على حساب الأكراد من خلال جيش (الدفاع الوطني) الموالي له». وتحكم قوات «حماية الشعب» الكردية سيطرتها على أحياء الهلالية والغربي والكورنيش، في حين يسيطر جيش «الدفاع الوطني» على أحياء الطي والخليل واحيكو، لتبقى السيطرة في الأحياء المسيحية للمجلس السرياني العسكري الذي يضم مقاتلين من الطائفة السريانية. أما القوات النظامية فتقتصر سيطرتها على مبنى المحافظة ومطار القامشلي.

واتهم الناشط سالار الكردي في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»، النظام السوري بـ«إشعال الفتنة بين الأكراد والعرب عبر أدواته عند كلا الطرفين»، مذكرا أن «النظام سبق له أن عمد إلى هذه الاستراتيجية خلال ثورة القامشلي عام 2004. إذ استعان بالعرب آنذاك للقضاء على ثورة الأكراد ضده». وللمفارقة، فإن المعارك بين قوات «حماية الشعب» الكردية وعناصر جيش «الدفاع الوطني» تزامنت مع احتفالات الأكراد في ذكرى انطلاق ثورة القامشلي في 13 مارس (آذار) عام 2004، والتي أشعلها الأكراد احتجاجا على مقتل عدد منهم برصاص الأمن السوري خلال مباراة كرة القدم.


المعارضة التركية تريد استدعاء البرلمان للتحقيق في قضايا فساد أربعة وزراء


إردوغان

أنقرة: «الشرق الأوسط»
ندد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمس، بالمظاهرات الكثيفة التي نظمتها المعارضة ضد الحكومة، وشهدت أمس مواجهات، متهما خصومه بأنهم يريدون «ترهيب الشارع» قبل الانتخابات البلدية المرتقبة في 30 مارس (آذار).

وغداة أكبر مظاهرة تشهدها تركيا منذ الحراك الاحتجاجي الذي أقلق نظامها في يونيو (حزيران) الماضي، اتهم أردوغان المعارضة ووسائل الإعلام وعالم الأعمال، بـ«محاولة النجاح عبر إثارة وترهيب الشارع»، وذلك خلال اجتماع عام في مرسين.

فقد نزل أكثر من مائة ألف، كما تقول بعض وسائل الإعلام التركية، أول من أمس، إلى شوارع إسطنبول، وهم يهتفون: «طيب، قاتل». خلال تشييع جنازة الفتى بركين الفان (15 عاما) الذي توفي بعد غيبوبة استمرت 269 يوما، إثر إصابته بجروح ناجمة عن قنبلة مسيلة للدموع ألقتها الشرطة.

ولليلة الثانية على التوالي، دارت مواجهات عنيفة في المساء بين الشرطة وقسم من المتظاهرين في إسطنبول وأنقرة وأزمير (غرب) واسكي شهير (شمال غرب) وفي مدن أخرى.

ولقي شخصان مصرعهما في ذلك اليوم الاحتجاجي. وتوفي شرطي بأزمة قلبية بعدما تنشق غازا مسيلا للدموع في تونجلي (شرق)، وقُتل شاب في الـ22 من عمره بالرصاص في إسطنبول خلال شجار بين شبان لم تتضح ملابساته.

واستعاد أردوغان الذي واجه تحديا جديدا في الشارع إلى لهجته الاستفزازية التي استخدمها ضد «السارقين» و«اللصوص»، في يونيو (حزيران) الماضي.

وخاطب المتظاهرين بالقول: «كان يفترض أن تكونوا ديمقراطيين وأنصار الحريات»، متهما إياهم بتدمير مقر لحزبه العدالة والتنمية في إسطنبول.

وأضاف أردوغان خلال تدشين خط للمترو في أنقرة: «إنهم دجالون، ولا يتمتعون بالنزاهة، ولا علاقة لهم بالديمقراطية.. لا يؤمنون بصناديق الاقتراع. لكني متأكد من أن أشقاءنا في أنقرة وفي تركيا، سيقدمون الرد الملائم في 30 مارس (آذار)»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وعلى الرغم من الاتهامات الخطرة بالفساد الموجهة إليه، ما زال أردوغان واثقا من قوته الانتخابية. لكن شعبيته تراجعت كما يقول القسم الأكبر من استطلاعات الرأي، لكن حزب العدالة والتنمية الذي فاز بكل الانتخابات منذ 2002، يتوقع أيضا أن يتصدر نتائج الانتخابات البلدية في نهاية الشهر الحالي. وقال: «لا يمكن تغيير حكومة إلا عبر صناديق الاقتراع».

وطوال اجتماعاته الانتخابية، يلمح أردوغان أمام أنصاره إلى شبح المؤامرة التي يدبرها حلفاؤه السابقون في جمعية الداعية الإسلامي فتح الله غولن، الذي يتهمه بأنه لفق الاتهامات بالفساد للتسبب في سقوطه.

وهذا الخطاب اليومي وتشدده حيال منتقديه يُعد خطرا. ولفت عدد من المراقبين إلى أنه لم يبد أي تعاطف بعد مقتل الشاب بركين الفان.

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال فؤاد كيمان من جامعة صبانجي في إسطنبول: «الجميع كان ينتظر أن يعرب عن تعاطف ويقدم تعازيه، لكنه لم يفعل. هذا يتخطى أي حد معنوي وأخلاقي». وأضاف: «أوضح مرة أخرى أنه لا يرغب في أن يكون زعيم الأمة كلها».

وتحدث الصحافي الذائع الصيت حقان جيليك عن «خطر تقسيم متسارع لتركيا على الطريقة اليوغوسلافية» إذا لم يقدم أردوغان على خطوات تهدئة.

وبعد مظاهرات ومواجهات مساء، سجلت أمس في تركيا بضع تجمعات رمزية فقط، شارك فيها خصوصا تلاميذ وطلبة. لكن وزير الداخلية أفغان علاء حذر على حسابه في «تويتر» من أن الشرطة ستتصدى بأقسى درجات التشدد «لأي مخل بالأمن».

من جهتها، طالبت المعارضة التركية، أمس، باستدعاء البرلمان لمناقشة مزاعم فساد موجهة إلى أربعة وزراء سابقين، في خطوة قد تنطوي على مشكلات جديدة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قبل الانتخابات المحلية، نهاية الشهر الحالي.

وأرسلت مضابط الشرطة بشأن الوزراء الأربعة السابقين إلى البرلمان أواخر شهر فبراير (شباط)، وعادة ما يُتلى ملخص ما ورد بها في جلسة علنية. لكن المجلس انفض بعد وقت قصير، بسبب فترة الحملة الانتخابية، وحفظت المضابط منذ ذلك الحين، ولم يجرِ الكشف عما ورد بها.

وقال محمد عاكف حمزة جيبي، وهو نائب كبير من حزب الشعب الجمهوري المعارض في مؤتمر صحافي أمس، إن حزبه قدم طلبا وجمع 132 توقيعا من أجل استدعاء البرلمان، حسبما نقلت «رويترز».

 

حينما قرأت عنوان الفيديو الذي نص على " رد المرجع الشيخ اليعقوبي على المعترضين على قانون الأحوال الشخصية الجعفري " توقعت فعلاً ان ارى رداً على إعتراضات المعترضين الذين تعرضوا لهذا القانون من الناحيتين الدستورية ـ القانونية والإنسانية المقترنة بكل اللوائح الصادرة عن المنظمة العالمية لحقوق الإنسان والمنظمات المنبثقة عنها داخل وخارج العراق . هذه الإعتراضات التي تضمنت مناقشة مدى إنطباق هذا القانون مع النصوص الواردة في الدستور العراقي ومع نصوص هذه اللوائح واثبتت ببراهين واضحة وإثباتات جليِّة مدى معارضة هذا القانون للدستور العراقي وللوائح حقوق الإنسان المختلفة . وإن نصوص هذه الإعتراضات ومداخلاتها منشورة على الملأ ويمكن الإطلاع عليها ومناقشتها حول كل ما جاءت به من أفكار وطروحات وتفنيد هذه الإعتراضات بنفس الطريقة القانونية والإنسانية التي تم طرحها بها . وإن كل متابع لهذه النقاشات في هذا الموضوع يتوقع من مرجع ديني كالشيخ اليعقوبي ان ينحو هذا المنحى في رده على المعترضين فيناقش ما طرحوه بنفس الأسلوب القانوني ـ الدستوري والإنساني الذي تضمنته هذه الإعتراضات . فماذا سمعنا من الشيخ اليعقوبي ؟

المغالطة الأولى التي سمعناها من سماحته هي انه زعم بان المعترضين على هذا القانون هم من النساء وإن حملة الإعتراضات هذه تقودها النساء .

حينما يتجاهل سماحة الشيخ الحملة الشعبية التي ساهم فيها القانونيون والسياسيون والصحفيون ومنتسبو منظمات المجتمع المدني المختلفة من الرجال والنساء ويركز على الجانب النسوي في هذا الأمر فإنه لا يتصرف ، حسب منطقه هذا ، كرجل باحث عن الحقيقة فعلاً ، بل ان زعمه هذا يخفي وراءه إنتقاصاً كاملاً للمشتركين في هذه الحملة الشعبية وتجاهلاً للآخر الذي لم تحظ مناقشته للمواد المجافية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة بالذات اي إهتمام لدى سماحة الشيخ .

في الحقيقة والواقع انه لشيئ مفرح ان تكون المرأة العراقية اول المتصدين لمثل هذه القوانين وهذا فخر لها ولكل القوى الوطنية العراقية التي تحسب لنضال المرأة العراقية ولمواقفها البطولية في ساحات النضال والعمل الوطني الف حساب . إلا ان سماحة الشيخ اليعقوبي لم ينظر إلى إعتراضات المرأة العراقية على هذا القانون بهذا المنظار ، بل انه اراد من خلال عكس فكره عن دونية المرأة وكل النواقص التي يراها فيها ليربطها بتفاهة وعدم اهمية هذه الإعتراضات لأنها جاءت من النساء اولاً ، ولأن هؤلاء النساء " مُضَللات " و " مُغفلات " و " النساء المنبوذات في المجتمع " و " الأصوات النشاز ولا يمكن ان يكن من شريفات العراق " . هذه الأوصاف التي اطلقها شيخ يعتبر نفسه مرجعاً دينياً لا يمكنها ان تتلائم مع ما يدعيه الشيخ من إحترامه للمرأة بنفس ذلك الإحترام الذي يربطه بتعاليم الدين الإسلامي . إذ انه يجب ان يكون القدوة في عكس هذا الإحترام الديني ، وأن لا يواجه المرأة بهذه الأوصاف التي لا تليق برجل دين لمجرد ان بعض مواقفها لا تتفق مع ما يفكر او يعتقد به سماحة الشيخ .

ولكي يجيد سماحة الشيخ اليعقوبي لي عنق الموضوع بحرف الإعتراضات على هذاا القانون عن وجهتيها القانونية ـ الدستورية والإنسانية وتوجيهها الوجهة الأخلاقية ، كعادته التي جرى عليها اثناء الإعتراضات التي جرت على غلق بعض المراكز الثقافية فجعل من الثقافة وفعالياتها الفنية والأدبية مجرد تعاطي الخمور والتبول في الشوارع ، حاول سماحته هنا ايضاً ان يعطي هذه الإعتراضات صبغة اخلاقية حينما ربطها بزعمه بأن هؤلاء المعترضين على هذا القانون هم نفس أولئك الذين طالبوا بعد سقوط البعثفاشية بإباحة الشذوذ الجنسي والزواج المثلي . لله درك ايها الشيخ الجليل . إن مثلك لا ينبغي له ان يلقي التهم جزافاً على الناس وانت تعلم علم اليقين بأن مثل هذه الطلبات لا يمكن ان تتفوه بها اية إمرأة عراقية في مجتمعنا العراقي . وحينما تزعمون سماحتكم بان النساء هن اللواتي قدن عملية الإعتراض هذه ، أي هن او بعضهن اللواتي طالبن يومذاك بإباحة الشذوذ الجنسي او الزواج المثلي . فهل تصدق نفسك ما تقوله انت ايها الشيخ الجليل ؟ وإن كنت تصدق ذلك فعلاً ومتأكد منه ، وإن ما جئت به ليس هفوة او كبوة أو كذبة عابرة ، فلا يسعنا إلا ان نطالبك بالكشف عن اسماء هؤلاء النساء اللواتي طالبن بذلك . اما إن كان هناك بعض الرجال من المعترضين على هذا القانون والذين طالبوا بذلك ، وأنا شخصياً لا علم لي باي شخص من هذا القبيل ، فنرجو من سماحة الشيخ هنا ايضاً ان يدلنا على مثل هؤلاء باسماءهم ومتى طالبوا بذلك ، وحتى إن وُجِد مثل هؤلاء الرجال فطلبهم هذه لا علاقة له البتة بالإعتراض على هذا القانون ، وإلا لأعتبرنا كل مَن لف عمامة على رأسه او كوى جبهته أو تزين بالمحابس الفضية أو أطال لحيته من المؤمنين الورعين المتدينين وليسوا من تجار الدين .

وبنفس هذا السياق وصف سماحة الشيخ اليعقوبي المعترضين على هذا القانون ب " اهل الفواحش وأهل الفسق والفجور " متهماً حتى بعض " العمائم التي فتحت الباب لهؤلاء مشجعة اهل الفسق والفجور " ، واصفاً هذه العمائم بما يليق له من الوصف دون التقيد بأي إلتزام ديني او شرعي تجاه فئة محسوب هو عليها . إن ذلك يعني ، يا سماحة الشيخ ، وحسب اطروحتك انت بأن ليس كل من لف العمامة على رأسه وتفوه ببعض الكلمات التي قد لا يعيها الكثير من بسطاء الناس قد اصبح عالماً دينياً او مرجعاً شرعياً ، أليس كذلك ؟

أما حديث سماحة الشيخ اليعقوبي عما سماه بالقوانين الوضعية واستهانتها بالمرأة وجعلها " مجرد سلعة جنسية يرميها الرجل بعد إنتهاء شهوته منها " فللا داعي لنقاشه هنا وقد يغني عن هذا النقاش مجرد المقارنة البسيطة بين المجتمعات التي تقررفيها القوانين الدينية وضع المرأة الإجتماعي والثقافي والسياسي والإقتصادي مع تلك الأوضاع التي تعيشهاا المرأة في المجتمعات التي تخضع للقوانين المدنية التي نظمت حياة الأسرة والمجتمع . وقد تكفي مقارنة بسيطة بين وضع المرأة في السعودية ووضعها في السويد على سبيل المثال ، ولا نريد الإستطراد في مثل هذه المقارنات وتفاصيلها التي تدمي القلوب قبل العيون احياناً حينما يرى المرء تجارة الرقيق في بعض المجتمعات الإسلامية بدءً من عمر الطفولة في السنة التاسعة من عمر الطفلة وانتهاءً برمي الزوجات كما تُرمى قطعة اللباس في حالة تعدد الزوجات وحظوة الزوجة الشابة الأخيرة على حساب الزوجات اللواتي اصبحن في عمر لا يلبي الإستجابة للشهوة الجنسية لدى بعض الرجال المسلمين . هذا إذا ما لزمنا السكوت عن حالات الطلاق والإغتصاب وكل الجرائم التي تُقترف بحق المرأة في المجتمعات الإسلامية والتي تتعدى كثيراً ما هو موجود في المجتمعات التي يعتبرها فقهاء الإسلام السياسي مجتمعات كافرة .

في الواقع كان المُنتظر من شيخ بمقام الشيخ اليعقوبي ان يتناول الفقرات التي يجري الإعتراض عليها في هذا القانون ويناقشها مع المعترضين كل فقرة على حدة ويفند آراء المعترضين حول كل فقرة بأدلة شرعية إنسانية تنطلق من طبيعة الحياة التي تعيشها المجتمععات الإسلامية اليوم واحتياجات هذه المجتمعات إلى مساهمة المرأة في كل مرافق الحياة مع تناغم هذه الإحتياجات مع الكثير من القيم والتقاليد الدينية والإجتماعية والتراثية في هذه المجتمعات . إلا ان ما تناوله سماحة الشيخ اليعقوبي لم يتعد الشتم والقدح والطعن باخلاق المعترضين على هذا القانون من الرجال والنساء ،ومثل ذلك لا يليق برجل دين يدعي المرجعية .

 

تقریر میداني عن الجریمة و شواهد

کان النظام العرا‌قي المحتل لە کراهیة خاصة للمناطق الخارجة عن سیطرتە و یحاول بشتی الاسالیب عزلها و تهجیر سکانها و ترهیب اهلها. مدینتي حلبجة، کانت من احد المدن الرافضة لحکم الطاغية، صدام الفاشي، و بیوتها و ومساکنها كانت مفتوحة لقوات البيشمرگة، التي کانت غالبا موجودة فیها، فهم اهلها و من اهلها. هذە هي المرة الثانیة التي تعدم فیها حلبجة، الاولى کانت في عام ١٩٧٤ و اخراها كانت ١٦/٣/١٩٨٨، ولکنها لم تكن كالاولى حيث كانت بالاسلحة الفتاکة و الغازات السامة وأمام أبصار المجتمع الدولي. جریمة سکت عنها الکثیرون.

في عام ١٩٨٧ قام النظام الفاشي القومجي بالتهجیر القسري للقرى و البلدات القریبة من حلبجة و فرغت سهل شارزور الزراعي من الحیاة و لم تبقي سوى مدینة حلبجة و بلدة خورمال الواقعة في حظن جبال هورامان.

توطید العلاقة و التحالف المتنوع، لاسیما العسکري المباشر، بین الاحزاب الکوردیة( حزب مسعود برزاني، حزب طالباني، حزب الاشتراکي الکوردستانی مایسمی بحزب محمد حاجي محمود و الاحزاب الاسلامیە الکوردیة المرتبطة و المٶسسة من ایران) سرع بحدوث هذە الجریمة الانسانیة.

التحضیر للهجوم و التوزیعات العسکریة للقوات

خططت القوات الایرانیة، الحرس الثوري و بمشارکة مباشرة من الاحزاب الکوردیة في المناطق التالیة:-

قوات الاتحاد الوطني الکوردستانی،(حزب جلال طالباني) تقوم بمهمة الدلیل و عملیات عسکریة تشمل مناطق شرق و جنوب المدینة(منطقة هاوار، جبل شنروێ المطل علی المدینة من الشرق) و الهجوم علی مواقع حکومیە داخل المدینة.

قوات الحزب الدیمقراطی الکوردستاني(حزب مسعود)، تکون دلیل قوات الحرس الایرانی التي تهجم من قمم جیل هورمان و قریة احمد آوا و سلاسل جبل سورین التي تمدد حطی مدیة سید صاد‌ق.

قوات الحزب الاشتراکي الکوردستاني المعروف بحسك،( محمد حاجی محمود)، مهمتها الالتافاف حول قوات الجیش العرا‌قي المنسحب في سهل شارزور و تفجیر الجسر الوحید الذي یربط مدینة حلبجة بمدینة السلیمانیة التي تبعد تقریبا ٧٠ کیلومترا.

الاحزاب الاسلامیة بقیادة ملا علي لنفش الاهداف العسکریة المرسومە

قوات المجلس الاعلێ و قوات البدر المتکونة من الجنود العراقیین الاسرێ، مشارکة مباشرة في اهداف عسکریة مختلفة خارج و داخل المینة

لیلة قبل هجوم الجیش الایراني ١١/٣/١٩٨٨

عند منتصف اللیل قامت قوات ایرانیە کبیرة و معهم قوة من مسلحي الاتحاد الوطني الکوردستاني، بالطلب من بیشمرگة الحزب الشیوعي مغادرة مقرههم الموجود في اطلال قریة (موردین) دون انذار مسبق. هذا الطلب ولد غضبا شدیدا لدى بيشمرگة الحزب المذکور، فأذا بأحد قائد الحرس الایراني یحاول اغراء الشوعیین بالمال و الجنة، و ‌هذا زاد من غضب ببشمرگة الحزب الشيوعي و هددوا بأطلاق النیران لاأفشال هجومهم في تلك الجبهة. في تلك الاثناء بدأت قوة الاتحاد الوطني المرافة بتهدئة الموفف و غادرت مفرزة الحزب الشیوعي مقرها و نزلت باتجا‌ه مدینة حلبجة، حيث لم يكن أمامهم خيار اخر.

عندما و صلت مفرزة الحزب الشیوعي الى مدینة حلبجة، رأوا في طریقهم قوات کبیرة من الحرس الایراني و معهم قوات حزب الطالباني داخل المدینة. المفرزه الشیوعیة لم تکن قد ابتعدت کثیرا من المدینة، و في تمام الساعة الثانیة صباحا سمعت المفرزة اصوات المدافع و الرشاشات و أنباء عن أحتلال مرکز المدینة من قبل قوات الحرس الایرانی و بمشارکة فعالة من قبل قوات جلال الطالباني. القوات المرابطة في خارج و اطراف المدینة هی بدورها أنجزت مهامها و المدینة و ربیعها وقع تحت مخالب الاحتلال. انها کارثة، لاتوقفها بکاء الامهات ولا غضب القوة الضعیفة للشیوعیین الذین كانوا یرون بأم أعینهم احتراق مدینتهم.

یوم ١٢/٣/١٩٨٨

مرکز مدینة حلبجة سقط بشکل تام بأیدی القوات الایرانیە الغازیة و قوات الطالباني سیطرت علی مرکز البنك، مدیریة الشرطة و الکثیر من المرافق و المٶسسات الحکومیة. قوات حزب برزانی(حزب الدیمقراطی الکوردستاني) قامت بتسهل نزول الحرس الثوري الایراني و نظفت المنط‌‌قة من ربایا و مقرات الجیش العراقي. اما قوات محمد حاجی محمود(حسک، الحزب الاشتراکي الکوردستاني) المرابطة في سهل شارزور قامت بتنفید مهمتها و تفجیر الجسر الوحید و تطویق خط الانسحاب. بتأریخ یوم ١٤/٣/١٩٨٨ تحررت المدینة وو قعت في أسر محتل اخر لایختلف كثيرا عن الاول.

لحظات قصف المدینة بالسلاح الکیمیاوي

مرت اربعة ایام من احتلال المدینة من قبل الحرس الایراني بمشارکة مباشرة من قوات الاحزاب الکوردیة القومیة-الاسلامیة، و النظام العراقي استعمل فيها أبشع أنواع الاسلحة الفتاکة و النابالم، غير عابهين بارواح الالاف من المدنیین، هذا لغرض الحاق اکبر ضرر ممکن بالمدينة و کسر النوافذ و الابوات و هدم الملاجیء التي يختبئ فيها المواطنون ، ‌‌هذا الاجراء كان تمهیدا زمنيا لأستعمال السلاح الکیمیاوي. نعم طائرات حربیة محملة بالغازات السامة أمطرت من قبل الفاشیین علی سکان المدینة في تمام الساعة ١١،٣٠ المصادف ١٦-٣-١٩٨٨، واختنق بتلك الغازات الالاف من النساء و الاطفال و الرجال و حرقت بیئة المدينة بکاملها.

الحقائق التي يعرفها اهالي مدینة حلبجة و تسکت عنها الاحزاب الکوردیة المشارکة في الجریـمة:-

- عندما سمع اهالي حلبجة، بعد الاحتلال بساعات، اصوات اللە اکبر تهز شوارع المدینة، أصیبوا بحالة من الذعر و الخوف من ثأر النظام الصدامي و بدأ الاهالي يحاولون الهرب من المدینة بأتجاهات مختلفة. مع الاسف الشدید و حسب روایات الاهالي الذين التقیت بهم بعد الحادث و حسب شوهد العیان، ظهر بأن بشمرگة الاحزاب الکوردیة منعوا الأهالي من المغادرة بأطلاق النار فوق رٶسهم . و في بعض الحالات تم الاستهتار و استفزاز الاهالي، مما حدى بالكثير منهم الرجوع صوب مرکز المدینة و احیائها. ( توفیق کهرباء) المعروف من قبل اهالي المدینە، لقي حتفە بعد أن اجبرتە مفرزە من البيشمرگە و عائلتة الرجوع الێ المدینة و اختنق بالغازات السامة مع مئات اخرين.

- حسب روایة بعض قیادات البشمرگة، کانت ایران قد وعدت الاحزاب الکوردیة بتشکیل حکومة کوردیة من القصبات المحررة، و مدینة حلبجة من تلك المدن، ولهذا منعوا الاهالي من مغادرة المدینة قبل و اثناء و بعد القصف.

- تم تهريب مدیر منظمة حلبچە(ملازم خالید) من قبل بعض بشمرگة الحزب الاشتراکي الکوردستاني بشکل سري ونجاه من القتل.

- سلب و نهب ممتلکات الاهالي و مٶسسات المدینة، مثل البنك، المدارس، المستشفیات،،الخ من قبل قوات الحرس الایراني و بعض من قوات بشمرگة الاحزاب الکوردیة و الاسلامیة

استشهاد اکثر من ٧٢ مقاتلا من منظمة الکوملة الکوردستانیة الذين كانوا يقاتلون النظام الإيراني علی ایدی قوت الحرس الایراني حيث لم يتم أخبارهم من قبل قوات پشمرگة الکوردستانیة المشارکة في احتلال حلبجة، رغم معرفتهم بالهجوم في وقت سابق.

دروس و عبر جریمة حلبچة

· لأن الاحزاب الکوردیة في جنوب کوردستان لم تثق یوما بقوة الجماهیر و کانت تعانی من خلافات تاریخیة عمیقة منذ اندلاع الحرکة الکوردیة، کانت دائما علی استعداد تام للتعاون مع اي عدو و محتل من اجل التفوق علێ بعضها البعض، و استعمال سیاسة عدو عدوي صدیقي لکسر الاخر. کان المحتلیین بعکس نهج هذە الأحزاب لهم معرفه جیدة بکیفیة المناورە، تارة لأستغلال قوة هذا الاحزاب ضد بعضها البعض و تحقیق اهدافهم التوسعیة للأدامة أحتلال کوردستان. فلیس غریبا من استطاعة نظام صدام بتجنید اکثیر من ٣٦٠ مرتزقة و تسخیرهم بما شاء یعمل بهم. نفس الشئ فعله النظام الایرانی، حیث زج الالاف من افواج الکورد وفي القتال ضد بني جلدتهم.

· على الرغم من مرور اکثر من ربع قرن علێ جریمة حلبجة، فأن القیادات الکوردیة في جنوب الوطن، لم تأخذ العبر و لاتزال مشغولة بخلافاتها العمیقة و لیس لها سیاسة واضحة تجاه مصیر الشعب الکوردي في جنوب کوردستان و تتنازل للمحتلیین في القضایا المصیریة کأرجاع مدینە کرکوک و الاراضي الاخرێ المحتلة من قبل العراق، مقابل مصالح حزبیة ضیقة.

· کانت القیادات الکوردیة متأکدة تماما و تعرف مدى شراسة و دمویة نظام صدام الفاشي، ومع ذالك قامت بالتحالف مع الاحتلال الفارسي وتبدیل محتل بمحتل دون الشعور بالمسٶولیة تجاه شعبهم و تسلیم حلبجة للأحتلال الفارسي و منع الاهالي و المدنیین من مغادرة المدینة، و حدث ماحدث دومن ان تتحرك مشاعر قیادات هذە الأحزاب حيث کانت تعرف ان الجیش العراقي استعمل الغازات السامة في منطقتي قرەداغ و شارباژیر عام ١٩٨٧ و ١٩٨٨ و أنها ستستخدمها في حلبجة أيضا و لكنهم مع ذلك شاركوا مع أيران في الهجوم على حلبجة.

· مع الاسف الشدید، لم يکن بعض بيشمرگة الاحزاب الکوردیة بالمسٶلیة العالیة من الجانب الاخلاقي، حیث قاموا بالنهب و السرقه و هذه الافعال کانت محل غضب الاهالي التي کانت مشغولة بالنکبة و دفن موتاهم.

· تم استخدام السلاح الکیمیاوی یوم ١٦-٣-١٩٨٨، أي بعد اربعة ایام من احتلال حلبجة، و لو کانت الاحزاب الکوردیة و الاسلامیة المتعاونه مع القوات الایرانیة بمستوێ المسٶلیة الوطنیة، ولم تنشغل في نهب ممتلکات المدینة، لکانت أستطاعت تأمین حیاة الاهالي و تقلیل نسبة الضرر في الأرواح على الاقل.

الاهداف التي حققها المحتلون

کلا النظامیین الفاشیین حققا أهدافا مشترکه. منها ضرب الحرکة الکوردیة في کلا الجزئین من کوردستان بعضهم البعض و تخویف الشعب الکوردي في نفس الوقت. کانت مدینة حلبجە ذروة البشاعة قبل نهایة للحرب العراقیة-الایرانیة و كان بمثابة الضٶء الاخضر من قبل المجتمع الدولي لنظام صدام للمباشرة و استمراریة حملات الانفال و ابادة اکثر من ١٨٢ انسانا کوردیا اخر و تدمیر اکثر من خمسة الاف قریة و قصبة کوردیة، ناهیكم عن التلوث البيئي و تدمیر البنیة التحتیة لأقتصاد کوردستان.

ملاحظة: لأجل سلامة الشهود لم استطیع نشر اسماء الاشخاص

 

الخميس, 13 آذار/مارس 2014 23:19

فادى عيد - ربيـع إسطـنـبـول

 

قبل ان نرصد اجواء ربيع إسطنبول علينا معرفة حقيقة غيبت عننا بفضل الآلة الاعلامية للتنظيم الدولى لجماعة الاخوان و هى حقيقة اسلاميين تركيا الذى اتخذ منهم بعض السذج نموذج و قدوة . فعلينا قراءة التاريخ جيدأ فبعد قضاء اتاتورك على الخلافة ثم ظهور جماعة الاخوان المسلمون فى مصر كرد فعل لذلك كانت عودة اسلاميين تركيا للحكم مع عدنان مندريس فكان مندريس عضو فى حزب الشعب الجمهورى ( الحزب الذى اسسة اتاتورك ) و لكن توترت العلاقة فى ذلك الوقت بينة و بين رئيس الوزراء عصمت اينونو فترك الحزب و اسس مع مجموعة من رفاقة حزب " الديمقراطى " و فى عام 1950م فاز حزب مندريس بالاغلبية و قام بتشكيل الحكومة و اصبح رئيس للوزراء لمدة عشر سنوات اعتاد فيها داخليا التنكيل بالجيش التركى و قادتة و قدم رئيس الوزراء المؤمن ( كما يردد السذج ) للغرب ما كان يستطيع ان يفعلة احد حتى و لو كان من تولى رئاسة وزراء تركيا رئيس استخبارات بريطانيا بنفسة فقام مندريس بضم تركيا لحلف شمال الاطلسى عام 1952م و اصبحت راس حربة ضد الاتحاد السوفيتى و لم يتاخر لحظة فى ارسال قوات تركية الى كوريا و اصبحت تركيا خنجر اسرائيل لضرب القومية العربية كما انة اول من قام بتأييد العدون الثلاثى على مصر 1956م و فى العام التالى رفض مندريس التصويت بالامم المتحدة لاستقلال الجزائر و تطورت علاقاتة مع اسرائيل بسرعة شديدة فى الوقت الذى ذاق فية العرب المر من العصابات الاسرائيلية حتى زار مندريس بنفسة اسرائيل عام 1958م و قام بعقد اتفاقيات عسكرية لكى تكون حائط صد ضد نفوذ الزعيم جمال عبد الناصر المتصاعد فى سوريا على حدود تركيا حتى صارت انقر تشبة تل ابيب و صار مندريس كبن جوريون عثمانى .

فلم يتصور احد يوما ان الدولة الاتاتوركية التى اخرجت بريطانيا منكسة الرأس فى جاليبولى و كان لها استقلالية و شموخ خاص فى الاقليم ان تتحول يوما لدمية يحركها الغرب الى ان قام الجنرال جمال جورسيل فى 27 مايو 1960م بالاطاحة بمندريس و حكم علية بالاعدام . و بعد مرور عقود و بتحديد بداية 2003م يعود الاسلاميون مرة اخرى للحكم تحت اسم " حزب العدالة و التنمية " و مع تولى الحكم لم يتأخر اردوغان فى السير على نهج مندريس ففي مارس 2003م فتحت تركيا مجالها الجوي للولايات المتحدة ضد العراق تلبية لرغبة جورج بوش و بعد تصويت اعضاء حزب العدالة و التنمية فى البرلمان بالموافقة على غزو العراق و مساعدة القوات الامريكية فى عمليات المراقبة شمال العراق و نشر القوات . كما قامت باتمام مشاريع السدود على نهر الفرات لكى يتم تعجيز العراق و ضمان نهايتة فكما قال هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية " ان المؤسسين الحقيقيين للأرض الجديدة القديمة هم مهندسو المياه فعليهم يتوقف كل شيء "

فلم تكتفى تركيا بمشاريع سدود " الغاب " الذى يشمل اكثر من 20 سدا و التى دعمتة اسرائيل بقوة و اعلنت عزمها الاستثمار فى تلك المنطقة فيوجد بمشروع الغاب 67 شركة اسرائيلية تعمل منذ عام 1995م كما قامت اسرائيل بشراء اراضى على ضفاف نهر مناوغات و بات الدعم موجهة ايضا لاقامة سدود بريجيك و سد قره قايا و سد غازي عنتاب وسد كيبانو و سد دجله و هذا نفس السلاح التى تستخدمة الولايات المتحدة الان و جاء ذلك نصا فى خطة " تركيع مصر " باجتماعهم بالمانيا عندما طالبو بسرعة بناء سد النهضة الاثيوبى . فقد حدد البيت الابيض دور تركيا فى الربيع العربى فى عام 2004م عندما عقد حلف الناتو اجتماعا باسطنبول و اعلن قادة الحلف عن مبادرة اسمها " تركيا و الشرق الاوسط الجديد "

و كلما ذاد التقارب مع واشنطن ذادت التدريبات العسكرية المشتركة مع تل ابيب حتى اصبحت المقاتلات الاسرائيلية تحلق فوق الاناضول اكثر من طيرانها فوق حيفا و اصبحت جميع موانى و مطارات تركيا تحت طاعة الولايات المتحدة و باتت القوات التركية تدرب بصفة مستمرة الجيش الاسرائيلى على كيفية قتل المسلحون وسط الجبال و بين المغارات بحكم خبرة الحكومة التركية فى قتل الاكراد و اصبحت اكثر الاستثمارات التركية فى اسرائيل حتى الان فى الوقت الذى يتطاول فية اردوغان على العرب متهمهم بعمالتهم للغرب و خيانتهم لله و رسولة . و الخليفة العثمانى اردوغان الاول الذى اصبح يصدر بعض قادة الجيش الموالين لحزب العدالة و التنمية و قياديين بنفس الحزب للهجوم و التطاول على دول الخليج بعد تفرغة الكامل لمساندة تنظيم الاخوان بمصر دخل موسوعة جينيس للارقام القياسية باكبر عدد من قواعد الناتو و يشهد على ذلك قاعدة الاسكندرون و سيلفلي و انقرة الجوية و بلياري و انجرليك و سيونوب و بيرنكيك و كارنمابردن و أزمير الجوية .

و الان يجد اردوغان نفسة فى حيرة شديدة فبعد ما قدمة للولايات المتحدة فى الجيل الثالث من الحروب ( الحروب الاستباقية او الحرب على الارهاب ) اثناء غزو امريكا للعراق ثم سقوطها فى محصلة ارباح ايران يجد نفس النتيجة بعد ما قدمة للولايات المتحدة من خدمات فى الجيل الرابع من حروب ( الثورات الملونة ) بعد فوز ايران بكلا من سوريا و اليمن ثم كانت الصدمة الاكبر بسقوط عمود خيمة التنظيم الدولى بمصر ليجد نفسة مُقلَّم الاظافر فى المنطقة لا يمتلك سوى اورق ضعيفة قد تتهاوى فى اى لحظة سواء حركة النهضة بتونس او حزب العدالة و التنمية بالمغرب ليستيقظ بعد ذلك على هتاف ملايين تطالب بسقوطة ليبدء معة مسلسل ربيع إسطنبول و حلقاتة المليئة بفضائح فساد قيادات حزب العدالة و التنمية و تسريب مكالمات مسجلة بين اردوغان و ابنة و ادلة قاطعة على التدخل فى عمل القضاء و الاطاحة بقيادات الجيش الغير داعمة للحزب الحاكم فما ستكون اخر حلقات ذلك المسلسل و اخر مشهد لاردوغان هل سيكون مثل مشهد اعدام مندريس ام و هو يهرب خارج البلاد خاصة بعد دخول اسطنبول فى معادلة اكثر تعقيدا بعد سقوط كييف مرة اخرى فى ربيع الثورات الملونة و اصبح سقوط اسطنبول امر حتمى لدى منافسى الغرب .

فادى عيد

المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز / أربيل
عدّ رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الخميس، أن بغداد أهملت الدستور ولا تتعامل مع إقليم كردستان كشريك في العراق، مؤكدا أن العراق ابتعد عن مفهوم الدولة و عدم تقديم الخدمات وتوفير الأمن والحياة المؤسساتية.

وقال البارزاني في بيان صدر على هامش استقباله مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية ادوارد أوكدين، نشر على موقع رئاسة إقليم كردستان وإطلعت "السومرية نيوز"، عليه  إن "انتهاك الدستور مصدر لكافة مشاكل العراق"، لافتا إلى أن "مفهوم الدولة فقدت معناها في العراق بسبب الإبتعاد عن تقديم الخمات وغياب الأمن والحياة المؤسساتية"، بحسب البيان.

وأضاف البارزاني أن "العراق الجديد تأسس على مباديء الشراكة، وأن بغداد أهملت الدستور ولا تتعامل مع إقليم كردستان كشريك في العراق"، مؤكدا في الوقت نفسه أن "الشعب الكردستاني قدم تضحيات من أجل حريته ولا يقبل التعامل معه كملحق".

من جهته أكد أوكدين على "أهمية مشاركة جميع الأطراف العراقية في إدارة البلاد بإعتبارها عاملا رئيسيا لإستقرار العراق"، معربا في الوقت نفسه عن "أسفه لتصاعد أعمال الإرهابية في العراق".
ودعا أوكدين جميع الأطراف إلى "مواجهة الإرهاب الذي يشكل تهديدا للمنطقة".

وتشهد الخلافات بين بغداد وأربيل علاقة متوترة بسبب قيام اقليم كردستان بتصدير النفط دون علم الحكومة الاتحادية، وفي محاولة من الحكومة الاتحادية للضغط على الاقليم قامت بتجميد صرف رواتب موظفي الاقليم للشهر المنصرم، ثم عادت ووافقت على صرفها.

[بغداد ـ اين]

اتهم النائب السابق مشعان الجبوري الصادرة بحقه مذكرة القاء قبض التحالف الكردستاني بشن حملة افتراء وكذب حول تورطه بالفساد.

وذكر الجبوري في صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي[فيسبوك] " لقد تبنى التحالف الكردستاني عبر ممثله في المساءلة والعدالة  بختيار امين مدعوما من اخرين اتخاذ قرار من الهيئة باقصائي وقد قلت له في الجلسة "انك تعاقبني على موقفي من احتلالكم للعراق ونهب مقدراته واذا كنت تريد ابتزازي حتى اغير موقفي من دفاعي عن وحدة عرب العراق وعراقية كركوك فانت واهم وافعل ماشئت وكان سجال طويل بحضور جميع اعضاء مجلس الهيئة " بحسب قوله.

واضاف ان " قضاة العراق الذين يتعاملون بالقانون والدستور وليس بالاهواء والمواقف السياسية الغوا قرار الهيئة واعادوني الى الانتخابات كما قلنا البارحة   واليوم المتحدث الرسمي للتحالف الكردستاني تبنى موقف معادي اخر  مشابه لموقفه حين رفع عني الحصانه النيابية زورا وبهتانا وفق اباطيل وساثبت انها ظلما وتلفيق ووراءها دوافع سياسية تتعلق بموقفي من دور التحالف الكردستاني المضر بعرب العراق ".

وتابع الجبوري "سوف انشر للشعب العراقي ما يؤكد انني تعرضت في السنين الماضية لحملة افتراء وكذب لا اساس لها تتهمني بالفساد ويقف وراءها التحالف الكردستاني وبعض الطائفيين الذين انساقوا معهم ورددوا كالببغاء تلفيقاتهم وستتطلعون على الحقيقة في اسرع الاجال".

وكان التحالف الكردستاني، قد شكك بنزاهة عمل الهيئة القضائية المختصة بشؤون الانتخابات، من خلال استبعادها مرشحين من الانتخابات البرلمانية.

وقال الناطق الرسمي باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب في تصريح صحفي  إن “استبعاد شخص سياسي كمثال الالوسي الذي فقد اثنين من ابنائه بسبب الارهاب،  وساهم في بناء العراق الجديد، من خوض الانتخابات البرلمانية،  والمجيئ بشخص مثل مشعان الجبوري المتهم باختلاس اموال الدولة ودعمه للارهاب من خلال قناته الفضائية، يجعلنا نقول [ماشاء الله على نزاهة الهيئة القضائية]”.

وكانت وكالة كل العراق [اين] قد نشرت وثيقة صادرة من مجلس القضاء "موجهة الى مديرية شرطة محافظة بغداد بموضوع تنفيذ امر قبض بحق مشعان الجبوري.

وكانت [اين] قد نشرت وثيقة  صادرة من مجلس الامن الوطني مرسلة الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة تبرئ النائب السابق والمرشح عن القائمة العربية مشعان الجبوري من التهم الموجهة اليه .

وجاء بالوثيقة التي نشرها الجبوري في مواقع التواصل الاجتماعي [فيسبوك]" بناء على قرار قاضي التحقيق المصدق من قبل محكمة الجنايات بصفتها التميزية المتضمن الافراج عن المتهم مشعان ركاض ضامن الجبوري لعدم كفاية الادلة ضده ولقيام الجهات المختصة باغلاق قناة الراي ونظرا لعدم توفر الادلة القانونية ضده او اي معلومة استخباراتية ضد الموما اليه ولموافقة المؤيدة للعملية السياسية والمناهضة للارهاب تقرر رفع اسمه من قائمة المطلوبين للحكومة العراقية ".

وحملت الوثيقة توقيع مستشار الامن القومي فالح الفياض وختمه ، فيما ذيلت الوثيقة بعبارة سري وشخصي ".

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في 18 من كانون الأول الماضي 2013 ايداع [الجبوري] من قبل احدى المحاكم في احد مراكز الشرطة في بغداد.

وبعد يوم من ايداعه بمركز الشرطة [أي في 19 من الشهر نفسه] أعلن مشعان الجبوري أفراج المحكمة عنه بعد تبرئته من التهم المنسوبة اليه والخاصة بمسؤوليته بانه مسؤول عن الوشاية بضباط ومدنيين من ابناء قبيلة الجبور حاولوا الاطاحة بالنظام السابق عام 1990"، واصفا التهم بالكيدية. حسب ما قاله في صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي [الفيسبوك].

يذكر ان [مشعان ركاض ضامن الجبوري] مطلوب من شرطة الانتربول الدولية واسمه وصورته والتهمة الموجهة له على موقع الانتربول منذ سنوات  بتهمة "اختلاس المال العام والاستفادة من منصبه كعضو في الجمعية الوطنية" وتعود هذه التهمة الى "اختلاس اموال تزويد الجيش بالاغذية. حسب موقع الانتربول.

وكانت المفوضية العليا المستقبلة للانتخابات قد اعلنت في 5 من الشهر الحالي قبولها ترشح مشعان الجبوري لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال نائب رئيس مجلس المفوضين كاطع الزوبعي لـ[أين] "انه وبعد تأكدنا من جميع الوثائق لقرارات المحكمة التي رفعت القيد الجنائي عن [الجبوري] وتأكيد ذلك  بمخاطبة وزارة الداخلية وجوابها لنا بعدم وجود أي سجل جنائي لديها عنه ولكون شروط المرشح تنطبق بحقه تم قبول ترشحيه للانتخابات،"مضيفا ان"  قضية [الجبوري] كانت معروضة على مجلس المفوضين وكان لديه قيد جنائي وقبلنا ترشيحه بعد رفع سجله الجنائي وصدور قرارات لاحقة من محكمة التمييز برفع هذا القيد الذي كان بحقه".انتهى

الخميس, 13 آذار/مارس 2014 23:03

" لا يــا خالقي " - سندس النجار

اهكذا الحقيقة اذن !

مهما كانت ومهما ظلَمّتْ

ما الخلاص من جحيم السماء

بين ضلوعنا !

وما الخلاص من عناق الجنون

بين أجزاء نا النقية

لعل العتمة تضيئنا

والمنطق والدعاء ينجينا

فلا ينجو الجلاد من الجلاد

ولا تنجو الضحية من الضحية ...

مهما كانت ومهما قوَت !

ستبقى الحقيقة البليغة

جسد يسير.. امامي..

ظبي يسير.. خلفي..

يحلق.. فوقي..

يتوارى... فيّ...

ظل ملتبس مع .. قامتي

عطر حبيس في.. ضالتي

عذوبة مكللة.. بشراهتي

صمت ينضح .. بانتظاري

فكيف تفكر

ان تطفئ مالا يطفأ ؟

وكيف لا نجيد التوبة

وتريدنا ان نتوب ؟

وكيف تريد ان نقتل ما لا يموت ؟

والحقيقة البليغة ~

ما اعشقه فيك ليس جسدك

بل نواة الحقيقة الملتلالئة

عبر زمن قحطت فيه المشاعر

ما احبه فيك ليس صدرك

بل احب فيه قلب الله

وانا لا اشتاق لعينيك

بل اشتاق فيهم لنور الله ...

والحقيقة البليغة ~

ان شمسك بحجاباتها

وسماءاتها السبع

ستبقى تضيئني وتدفيني

جلدك يستعبدني كما كان سيبقى

تلعب ادوارك كدمى جنية

فوق لوحات صدري..

فيــا خالقي !

لا تطلب مني ان اغادر حبي

او افرّ من حربي

فليس لي الا ان ..اصنع معك سلامي

فعشق الأجيال يقطر مني...

فلتت روحي عن غاربها

فلا غلٌّ ولا قيد يقيدها

ولا كاتم يخنق صراخها

فيها دم ساخن يغلي

أنفاسها حرى ّ

عارية من كل حق

نائية عن أي حساب

زاهدة راكعة للحقيقة

والحقيقة انت .. انت .. انت .....

سندس النجار

بحسب المعلومات الواردة بخصوص جسر قره قوزاق فإن الجنود مازالوا في مواقعهم عند ضريح سليمان شاه الواقعة غرب مقاطعة كوباني والقريبة من نهر فرات والخاضع للسيادة التركية من الناحية الرسمية، بعد سيطرة داعش عليها. وهذا ما فتح المجال أمام تحليلات تفيد بأن الدولة التركية والمجموعات المرتزقة تنسق معاً.

وبحسب الأنباء الواردة فإن المجموعات المرتزقة سيطرت على ضريح سليمان شاه الواقع على مقربة من  الجسر. والملفت للنظر بأن هذا الضريح من الناحية الرسمية يتبع الأراضي التركية والآن الجنود الأتراك يقومون بحراسته جنباً لجيب مع مرتزقة داعش.

وبالقرب من جسر قره قوزاق يقع ضريح "سليمان شاه" بن "قتلمش"، والد أرطغرل والد عثمان الأول مؤسس الامبراطورية العثمانية.

وبحسب المعلومات الواردة فإن المجموعات المرتزقة "داعش" تمركزت إلى جانب الجنود الأتراك حول الضريح.

وهذا ما فتح المجال لتحليلات تفيد "بأن تركيا وداعش تنسقان معاً لمهاجمة المنطقة".

firatnews

 

لقد نجح مؤتمر الارهاب الذي انعقد في بغداد وكان بكل أمانة ضربة موفقة لكل الذين يرعون الارهاب في العالم . وهذه الاجتماعات تشخص الدول والانظمة التي ترعى الارهاب . والحمد لله كشف لنا هذا المؤتمر عن وجوه غابت عن المؤتمر مما يدل على أن هذه الوجوه لاتقبل القسمة على اثنين وهي تدين نفسها بنفسها .

واريد ان اعرج على المنتدى الثقافي الذي يجتمع فيها انصار السيد عمار الحكيم .

ابتدأ سيد عمار الحكيم كلمته هذا اليوم في منتداه الثقافي بشكل يوحي انه يحمل في طياته رسالة معينة . كان جمهوره الخاص يصغي لما يقول والجميع ينتظر منه شيء جديد . قال الحكيم ( إن استخدام اشاعة هنا أو تحريك ملف ملفق هناك أو محاولة تسقيط شخصية سياسية عن طريق ترويج المواقف الاستفزازية لاسيما عندما تكون لهذه الشخصية اعتبارات دينية ) .

وهذا التشكيك من لدن السيد الحكيم يدل على انه خائف من أمر متوقع قريبا !

ففي هذا البيان خوف من اشاعة وتحريك ملفات . ويكاد المريب يقول خذوني .

وكما كنا متوقعين فأن سيد عمار الحكيم كان يقترب أكثر من سيد مقتدى وقائمة متحدون بنفس الوقت يبتعد بمسافات كبيرة عن رئيس الوزراء نوري المالكي .

نحن نقول الى سماحة السيد عمار الحكيم أين كنتم عندما ابتدأ سيد مقتدى الصدر كلماته الاستفزازية بحق رئيس الوزراء نوري المالكي ؟

ثم ماسبب ونوعية منسوب التحذيرات ومفاجأة الاخرين بخطوط حمراء وماهي ؟

وماهو ردكم الحاسم والى ماذا ترمون فأنتم واهمون عندما تضربون بالخاصرة ؟

ثم اذا عندكم ملفات لماذا لاتعرضوها على الشعب العراقي ؟ لماذا تهددون ؟

وخوفكم هذا يدل على انكم مذعورين من شيء ما سيحصل . وهذه فضيحة لكم .

هناك اعتبارات في كل دول العالم ومقاييس يحترم فيها رمز وشخصية رئيس الوزراء لتلك الدولة . أما الامتيازات التي يتمتع بها رئيس الوزراء بغض النظر اذا انتقد شخصية دينية أو علمانية او أي كان فهو حق له لأنه يمثل وحدة الوطن .

وليس كفرا اذا سأل عن سيد مقتدى واجاب بأنه حديث عهد بالسياسة وهذه حقيقة فما هي الجريمة ؟ ألم يقول المرجع السيد الحكيم ان مقتدى طفل وجاهل ؟

https://www.youtube.com/watch?v=0m8Lug6ZaMA&noredirect=1

السؤال الى سيد عمار الحكيم لماذا لم تعترض او تنبس ببنت شفة ؟ لماذا سكت عن هجوم السيد مقتدى على المالكي مرارا وتكرارا عندما أطلق عليه عدة أوصاف مثل ( ديكتاتور ) و ( وظالم ) و ( طاغية ) ووو الخ ؟

وليس هذا فقط بل ان نواب كتلة الاحرار استخدموا الفاظ اخرى أشد مرارة وأنكى .

وأنتم في المجلس الاسلامي الاعلى أيضا ( لم تقصرون ) ولازلتم على نفس الطريق في مهاجمة السيد المالكي على أي شيء يصدر منه .

ونحن هنا لاندافع عن شخصية رئيس الوزراء بقدر مانضع النقاط على الحروف .

هل يعقل أن نأكل لحم بعضنا بهذه الطريقة والعالم يتفرج علينا ؟ هل ديننا الحنيف يقبل أن نتفكك ونغيب بعضنا بعضا وان لانجتمع على كلمة سواء ؟

هل هذه الافعال ترضي نبينا الكريم محمد ( ص ) وآل بيته الاطهار ؟

اين رص الصفوف هنا ؟ أين وحدة الكلمة وجمع الشمل ؟ اين اللحمة التي نتكلم عنها يوميا ؟ اين الروابط المشتركة بيننا ؟ أين التعاون على البر والتقوى ؟

وهنا اذكر سيد عمار الحكيم وسيد مقتدى الصدر خصوصا في واقعة حرب الجمل يوم كان طلحة والزبير صحابيان محبوبان مهاجران مما حدا بأحد أصحاب الامام أن يسأل : لو لم يصالح هؤلاء ولم يرضخوا لحكمكَ فما أنت صانع ؟

قال الامام علي عليه السلام : أُقاتلهم .

قال : وهل يمكن أن يكون طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة على الباطل ؟

فأجاب الامام علي عليه السلام جوابا صار بحق درسا للبشرية جمعاء : ( لايعرف الحق بالرجال , إعرف الحق تعرف أهله ) .

قال طه حسين : انها جملة واصل لايمكن لأي لغة من لغات البشر أن تأتي بمثلها !!

ثمة ضوابط ومعايير لتمييز الحق والباطل . والمفروض ان نقيس الرجال الى تلك الضوابط ولايهمنا من ثم سوابق الرجال وخلفياتهم واشكالهم وهيئاتهم ...

من وافق موازين الحق قبلناه ومن خالفها رفضناه وليكن من يكون . وهذا يعني الغاء الشخصيات وتحطيم قدسية الافراد , الا أن يدينوا بالحق .

لذلك على السيد الحكيم ان لايدع نفسه يسترسل في كلام مكتوب له قد يون مجبرا عليه ان يقوله ولكن في نفس الوقت كان عليه ان يعطي رأيه بدون ضغط !!

وآمل أن يجاوبنا سيد عمار الحكيم عن نصف مليون دولار خصصها سماحته لسعد البزاز مقابل نقل كلمته في عاشوراء لأننا سبق وان سألنا ولم نحصل على جواب !!

ألم يكن بهذا المبلغ ان نرمم عدة بيوت سقطت على اهلها في الامطار الاخيرة ؟

ألم يكن بهذا المبلغ أن نعيل كذا عائلة من المشردين الذين يعانون الفقر المدقع ؟

ألم يكن بهذا المبلغ أن نكسوا كذا عائلة أو نشتري دواء للمرضى والمعوقين ؟

مع جل احترامنا لسماحة السيد الحكيم اسئلتنا هذه تأتي من حرصنا وحبنا للجميع .

ويجب ان لايسيء فهمها . لأنه من حقنا ان نسأل ونستفسر وليس هذا عيبا أو حراما . فقد قال الامام علي ع : لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه .

وصدق سيدي ومولاي الامام علي عليه السلام عندما قال : ( لايعرف الحق بالرجال , اعرف الحق تعرف أهله ) .

سيد احمد العباسي

 

الدولة الثانية بعد الصين في العالم من حيث تنفيذها لأحکام الاعدام هي إيران، وهذه المرتبة لم تکن تحظى بها في عهد الشاه وانما هو من المکاسب و المنجزات الثورية جدا التي حققها نظام ولاية الفقيه، لکن ليس هذا الشأن الوحيد الذي باتت إيران في ظل هذا النظام المستبد تحتل"للأسف"مرتبة متقدمة بها، وانما هناك أيضا أمورا و مجالات أخرى حقق النظام الايراني ارقاما قياسية بها، کقمعه للنساء و إنتشار الادمان و شيوع البطالة و الجريمة و الفقر المدقع و فقء الاعين و قطع الاصابع و الاذان و الانف و الرجم و الجلد، واخيرا لکن ليس آخرا، حقق النظام مکسب آخر على طريقته الخاصة عندما إنتشرت ظاهرة جديدة على الايرانيين و بشکل واسع وهي ظاهرة الاتجار بالاطفال.

الانفاق المظلمة المتعددة التي دخلها الشعب الايراني بفعل السياسات الهوجاء و الطائشة للنظام الايراني، باتت بسبب إستمرار هذه السياسات الحمقاء في إزدياد مستمر حتى أن الحياة صارت معقدة و بالغة الصعوبة في إيران الى الحد الذي تؤکد تقارير موثقة بأن العوائل ذات الدخل المحدود(والتي تشکل أغلبية الشعب الايراني)، صار مألوفا أن يکون لها أکثر من معيلين، لأن الغلاء الفاحش من جهة و التضخم غير الطبيعي ، وقلة الدخل دفعت العوائل للبحث عن مصادر أخرى لدخلها کي تتمکن من سد اود کافة أفراد العائلة، وان هذه الاوضاع الاقتصادية المأساوية قد جعلت أکثر من 7 ملايين إيراني ينامون کل يوم وهو جوعى کما ذکرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وفي ظل هکذا ظروف و اوضاع لاتبشر بأي خير او تفاؤل، فإنه لم يکن بغريب أبدا أن تنتشر ظاهرة الاتجار بالاطفال!

هذا النظام الذي صادر الحريات العامة و ألزم الشعب الايراني بقوانين متخلفة تعود الى القرون الوسطى و فرض نظاما أشبه مايکون بعهد الاستبداد الکنسي في اوربا، وفي الوقت الذي يطلق روحاني وعودا و عهودا معسولة بالاصلاح و الاعتدال، فإنه يقوم بتنفيذ قوانين جائرة بحق المرأة تم وضعها في عهد سلفه أحمدي نجاد، لئن إضطر هذه الايام للإعتراف بظاهرة الاتجار بالاطفال لکنه يريد کذبا و زورا إيجاد اسباب و عوامل يبرئ نفسه من إنتشار و تفاقم هذه الظاهرة، وهو أمر ينافي و يناقض الحقيقة و الواقع.

ملف حقوق الانسان في إيران الذي يعتبر وضعه کارثي و مأساوي في ظل هذا النظام، يحتاج الى وقفة دولية للحد من تدهور مسألة حقوق الانسان في إيران و تدارکها قبل أن تبلغ مرحلة قد تکون لها نتائج بالغة الوخامة قد تحتاج لأکثر من عقد لمعالجته، واننا نرى بأن الاقتراح المثالي الذي طرحته الزعيمة المعارضة السيدة مريم رجوي بشأن إحالة ملف حقوق الانسان لهذا النظام الى مجلس الامن و تخليص الشعب الايراني من الثقل الکبير المسلط عليه من جراء الحکم الارعن المجنون لهذا النظام.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

وقع خلاف كبير بين مدارس السياسة, في نهاية القرن التاسع عشر, وبداية القرن العشرين, وانقسم هذا الخلاف في أساسه المنهجي إلى قسمين: قسم يرى بأن السياسة هي علم, لها ما للعلوم التطبيقية من آليات التعاطي مع الظاهرة السياسية؛ وأنها يجب أن تخضع, لثوابت وأدوات العلم التجريبية الحديثة؛ المدرسة الأخرى كانت ترى بأن السياسة, طالما أنها تتعلق بحوادث متغيرة, ومادتها الأحداث التي يصنعها البشر المتقلبي الأمزجة؛ فإن إخضاعها لأدوات الثبات العلمي, هو ضرب من الوهم والخيال.

كلا الرأيين يحوي شيئا من الصحة والصواب؛ ولأجله كانت السياسة موطن تغيير مستمر, بحسب تغيير المواقف البشرية, المكونين للظاهرة السياسية؛ لذا نجد أن المعادلة السياسية وفي كل بلد, في الوقت الحاضر- لكي تستمر- يجب عليها أن تتعرض لعوامل التغيير والتجديد, وإضفاء عامل التلوين, المستوفي لكل المتضادات الآديولوجية, والتوجهات المفاهيمية, المسيرة لأي عملية سياسية.

في العراق, كان ولا يزال مفهوم التغيير, مفهوما ممجوجا, لا تستطيع آلة التحليل الفكري عند الفرد العراقي, التعامل معها بإيجابية عقلانية واضحة؛ فالكل يعتقد بأن التغيير معناه تهديم ماهو قائم, مع أن ما هو قائم, عادة يكون عبارة عن مجموع متراكم من السلبيات, يستصرخ الضمائر والعقول والإرادات, من أجل السعي للتغير نحو الأفضل.

هذه الفوبيا التي يعاني منها المواطن العراقي, تجاه مفردة التغيير؛ ساهمت الكثير من العوامل السياسية والتاريخية والتربوية والبيئية, في عملية تنشئتها وتكوينها عنده, يضاف الى ذلك, حالة التطبع التدريجية, للعقلية العراقية, على القبول الفطري التاريخي, للبنية والهيكلية المكونة لفكرة الاستبداد والدكتاتورية, في أنظمة الحكم المتعاقبة على هذا البلد؛ وهي حالة ساهمت أجهزة الحكم والتسلط في هذا البلد, وعلى مدى قرون طويلة؛ على تنشئتها وتثبيتها وترسيخها في ذهنية المواطن العراقي, حيث أضحى العقل السياسي التحليلي للفرد العراقي جامدا, ومتوقفا بشكل كلي, عن التفكير في مفهوم البديل والتغيير؛ وفي أقصى حالات فهمه للتطورية السياسية, كان يصل إلى مفهوم التغيير عبر قناعته بآليات الثورة, وبكل ما تحمله هذه الثورة من نمطيات وتشكلات: سياسية, عنفيه, عسكرية مسلحة؛ ويقف عندها, ويتوقف بجمود ممارساتي وفكري غريب؛ لكي يبقى يعيش في دوامة الارتداد الثوري, من الثورة بمعناها الإيجابي الفعلي الحركي, إلى الثورة بمعناها الخطابي ألقولي, اللساني النقدي دوما؛ ومع الأسف, لم تتعود هذه العقلية على التعامل مع مفهوم التغيير, من منطلق الأدوات السياسية الديمقراطية, مابعد العنفية؛ بل إنها تعجز تماما عن التفاعل في خلق البديل.

في هذه المرحلة, أرى أن المشاكل الكبيرة والكثيرة التي أصابت العراق, يقف حائلا أمام حلّها, حصول التغيير؛ والتغيير في أساسه لا يتم في هذه الأيام, من قبل الدول العظمى أو الدول الإقليمية, كما يظن واهما الكثير منا؛ بل أن التغيير هو عملية مناطة بالأفراد, من المواطنين, وفقط هم من يستطيع التغيير.

إذاً, هذه الفترة هي مفصلية في تأريخ العراق, ستذكرنا الأجيال من بعدنا؛ سنُشتَم, أو نُمتدح ونُخَلَد؛ لا أريد أن أتحدث معكم كمسلمين, فأنا الآن إنسان, وفقط إنسان بعيدا عن الأديان, والطوائف والملل والنحل؛ وأقول لكم : أيها الحكيميون، وأيها الصدريون؛ اسعوا إلى التغيير, فالكرة اليوم في ملعبكم .

محمد أبو النواعير- ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة.

الخميس, 13 آذار/مارس 2014 22:14

داعش: لا للتغير.!- محمد الحسن

نحن أبناء الأرض الذين يواجهون الموت, ونحن من يستصرخ الشرفاء بغية الذود عن حقوقنا, وحدنا الذين لم نزل واقفين طوابير نتفرج على أقدرانا ونقارنها بحظوظ الشرق الشرقي والغرب على حدٍ سواء.. وهم من أنتسب إلينا ولم يتقبل أن يصبح منا..
ساسة تحكموا وسئمنا حياتنا بوجودهم؛ يحدونا الأمل بواقعٍ أفضل, ونتناسى قدرتنا على صنع هذا الواقع!.. بالخلاف ترتفع أصوات المفخخات, وتختلط الأوراق كما يختلط الدم العراقي مع كل إنفجار؛ كما هي حالنا الآن بالضبط, فمن هم الداعشيون؟! إن كانوا يخوضون معركتهم ضد العراق, أو العراق أعلن الحرب عليهم؛ فمن يفجر في بغداد والحلة وباقي المناطق, سيما إن ميدان المعركة محدد؟!
الموضوع أكبر بكثير من التلاعب بالكلام؛ فالفرق بين (حطة) و (حنطة) نقطة واحدة؛ غير إن المعنى يستحق التجريم!.. كما إنّ الأرض لا تحتمل المزيد؛ وماذا نتوقع لو بقيّ من يحكم غير المزيد؟!
الجديد ما قالته المرجعية, وهي مدركة تماماً لحجم الخطر الذي يفرضه بقاء الحال!.. لا ريب, فالشعب يعرف إن بقاء الحال كما هو عليه قد يحولنا إلى شعب مهدد بالإنقراض؛ وطالما أدركنا إن الوضع يجب أن لا يبقى هكذا, فماذا يعني هذا؟!
ليس هناك تعقيدات ولا معادلات, فرغم ظلامية الحياة ومجهولية ماتسير إليه الأمور؛ بيد إنّ ذلك الظلام ستبدده شمعة.. تلك الشمعة هي صوت المواطن العراقي؛ بها سنبصر الدرب دون عثرات..سنعلم ونخرج من دهاليز المجهول؛ خيارنا, سيكون السيف المسلّط على رقاب الجدد؛ سيما إننا سنغير؛ فلا أبناء يستهترون ولا إمبراطوريات تزدهر بجماجمنا وتعمّر بفيض دمائنا..!
كلمة قالتها المرجعية؛ فكيف سنفسرها؟ وهذا هو المهم؛ تغيير السلوك وليس الشخص, رغم إن السلوك يعكس قيمة الشخص, وهنا علة التدخل الصريح للمرجعية, يبدو إنها مضطرة للخوض في تفاصيل ودقائق يفترض إن يتم تشخيصها والإنتهاء من تبعاتها..
المستهدف بالتغيير, من يمسك بملفات الأمن والإقتصاد والعلاقات السياسية الداخلية والخارجية..ببساطة لإنه فشل بكل تلك الملفات, ولا أمل بنجاح تفرضه ولاية ثالثة طالما إعتاد ممارسة الخداع وإدمان السلطة والسعي لتحقيقها بأيّ ثمن. أمامنا المستقبل وهذا حاضرنا المزدهر بـ"داعش"؛ فماذا سنختار؟!

لازالت الأطراف السياسية التي تدير دفة الحكم في العراق , تعتمدُ آليات صراعاتها المذهبية في تفاصيل العمل السياسي والاقتصادي والاداري لمفاصل الدولة , بعيداً عن مصالح الشعب طوال الأحد عشر عاماً لتصدرها المشهد السياسي , على أنقاض الدكتاتورية التي أنهكته نتائج حروبها العبثية .

في كل عام يقف العراقيون على اعصابهم بأنتظار أقرار الميزانية , ويقف السياسيون في خنادقهم , مدججين بأجنداتهم المؤجلة طوال العام لخوض صراع المصالح الذاتية , دون حساب لتأثيراتها السلبية على عموم المواطنين , والفقراء منهم على وجه الخصوص , في سيناريو مكرر يتهم به بعضهم البعض بضعف الاداء وكثرة الأخطاء وتأخر التنفيذ وسوء التخطيط وضبابية المعلومة وغير ذلك من الاتهامات , دون الأعتراف بأن كل ذلك هو مسؤولية الجميع , بحكم أنهم جميعاً يشكلون مثلث السلطات في العراق .

المضاف هذا العام لهذه ( المباراة السنوية غير المقدسة ) , أنها تتزامن مع التحضير لانتخابات مجلس النواب في دورته الجديدة , والتي تسعى فيها الأطراف المتصارعة للحفاظ على حجومها التي وفرت لها المكاسب خلال الدورتين السابقتين , وخشيتها من رد الناخبين على مفاسدها وسوء أدائها فيهما , ممايترتب عليه من نتائج تُسقط الكثير من رموزها بقرارات قضائية وفقاً للدستور , أذا سقطت حصاناتها بعد فشلها في الأنتخابات .

على ذلك يمكن قراءة ( صراع الموازنة ) من زاوية كاشفة لدهاليز الساسة الذين تهددهم نتائج الانتخابات القادمة , ليكون الهدف منها هو العودة بقوة الى ( اتفاقات تحت الطاولة ) لمواجهة قوة وحجم التغيير الذي يسعى اليه الناخب العراقي , بعد فقدانه الثقة بهم وببرامجهم العقيمة خلال الدورتين السابقتين , وهو مخرج خطير يتطلب تخطيط واعداد واساليب تنفيذ لاتمت للديمقراطية بصلة .

لقد تبارت الاطراف المتصارعة في ( ملعب الموازنة ) بخطابات اعلامية تسقيطية بدت كأنها تمثل معارضة وحكومة , في مشهد فاضح لها بالمطلق , لأنها محسوبة كفريق واحد رغم تفرعاتها , ولايحق لأي طرف منها نزع مسؤوليته طالما هو جزء من جسد السلطة , ومن يدعي غير ذلك عليه اتخاذ موقف واضح ومعلن يوفر له الابتعاد عن المسؤولية , بانسحابه من مواقعه في السلطات رداً على سوء أدائها , لكن اي من هذا لم يحصل طوال الاربعة أعوام الماضية على الاقل , وهو اشارة واضحة على أن كل ماحصل من اخفاق ادى الى ماتعرض له العراقيون من نتائج كارثية طالت تفاصيل حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وجوانبها الاخرى , كان المتسبب الرئيسي فيه اطراف السلطة , وسيكون لزاماً على العراقيين معاقبة كل المتسببين في ايذائهم من خلال صناديق الانتخابات القادمة , ليس في موضوع الموازنة فقط , انما لانتخاب من يتفاوض علناً مع العراقي او الاجنبي خدمة لمصالح شعبه , انتخاب سياسيون متزنون ليكونوا حكاماً متوازنون يحترمون حاجات شعبهم في الموازنة .

 

الخميس, 13 آذار/مارس 2014 17:14

إعلان تحويل حلبجة إلى محافظة

بدعوة من رئيس التشكيلة السابعة لحكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، قام اليوم الخميس وفد من حلبجة بزيارة مجلس وزراء الإقليم، حيث قام بارزاني بالتصديق على تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة.

و أعلن عضو اللجنة المشتركة و المتعلقة بمسألة تحويل حلبجة إلى محافظة ريباز كمال في تصريح خاص لـNNA، انه "تم التوقيع على تحويل حلبجة إلى محافظة من قبل رئيس التشكيلة السابعة لحكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، خلال اجتماع وفد حلبجة مع بارزاني".

و كان مجلس الوزراء الإتحادي قد صادق في جلسته الإعتيادية يوم 31/12/2013، على مشروع قانون تحويل قضاء حلبجة الى محافظ، إلا أن مشروع القانون المذكور لم يتم تمريره في مجلس النواب العراقي.
--------------------------------------------------------
علي حمه سعيد – خورمال
ت: شاهين حسن

الخميس, 13 آذار/مارس 2014 17:14

دزيي: الإقليم مستمر في تصدير نفطه

كشف الناطق الرسمي لحكومة إقليم كوردستان، أن الإقليم مستمر في تصدير نفطه إلى تركيا، حيث يتم تخزينه، مشيرا إلى أنه لم يتم بيع أي برميل حتى الآن.

و أعلن الناطق الرسمي لحكومة إقليم كوردستان سفين دزيي في حديث لـNNA، أن "الإقليم مستمر في تصدير نفطه إلى تركيا، حيث يتم تخزينه، مشيرا إلى أنه لم يتم بيع أي برميل حتى الآن".

و أوضح دزيي أن مستوى التصدير يتعلق بإنتاج شركات التنقيب عن النفط و قطر خطوط نقل النفط، إلا أنه أردف: "لا يمكن الكشف عن كمية النفط التي يتم تصديرها".

و كان وزير الطاقة التركي تانر يلدز قد صرح في وقت سابق أن "ضخ النفط الخام بدأ من خط أنابيب جديد من كوردستان إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، لكنه لن يصدر إلى الأسواق العالمية بدون موافقة بغداد"، مضيفا إن "تدفق الخام عبر خط الأنابيب سيبدأ بمعدل 300 ألف برميل يوميا ثم يرتفع بعد ذلك إلى 400 ألف برميل يوميا".
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن

تقرير صوت كوردستان: بدون العودة الى حكومة و برلمان العراق أعلنت حكومة أقليم كوردستان تحويل قضاء حلبجة الى محافظة. هذا القرار على الرغم من معارضته للدستور العراقي فأنها الخطوة الثانية التي تقول فيها إقليم كوردستان كلمتها الى الحكومة العراقية بأن الإقليم ليس جزءا من العراق. و هذه بحد ذاتها رسالة شجاعة من حكومة الإقليم الى حكومة بغداد و القوى السياسية العربية و التي فيها يتخد الإقليم قراراته دون العودة الى حكومة و برلمان العراق.

القرار الأول حول عدم كون الإقليم جزءا من العراق و عدم الاعتراف بالدولة العراقية و دستورها كان قرار تصدير النفط و عدم تسليم عائداته الى الحكومة العراقية و لا تصديرة عن طريق شركة سومر العراقية الرسمية.

أقليم كوردستان و وقواها السياسية موحدة في مسألة تصدير النفط و تحويل حلبجة الى محافظة و الاختلافات الموجودة تتعلق فقط بالكشف عن عائدات النفط و تسليمها الى خزينة الإقليم و ليس الى خزينة الأشخاص.

نجاح هاتين الخطوتين مهمة جدا في طريق الخطوات التي تليها وهي: ضم كركوك الى إقليم كوردستان. و بعدها ضم مناطق الموصل من بعاج سنجار و الشيخان و بعشية و مخمور رسميا الى أقليم كوردستان.

هذه الخطوات تعتبر أساسية لاعلان أستقلال كوردستان و يؤيدها الشعب الكوردي و كافة القوى الكوردية سواء كانت معارضة لحزب البارزاني و الطالباني أو متحالفه معهما.

يذكر أن المالكي كان قد اصدر قرار بتحويل حلبجة الى محافظة و لكن هذا القرار كان من المفروض أن يتم تصديقة من قبل برلمان العراق و الحكومة العراقية. كما كان البارزاني رئيس الإقليم و قبل تأزم الوضع بين بغداد و أربيل قد قال بأن قرار تحويل حلبجة و أي قضاء اخر في الإقليم يحتاج هو بيد حكومة و برلمان العراق و ليس من صلاحيات الإقليم.

اصدار قرار تحويل حلبجة اليوم الى محافظة من قبل حكومة الإقليم يعني بأن أقليم كوردستان لم يعد يعترف بالعراق و لا بكونه خاضعا للدستور و الحكومة العراقية.

هذا و من المتوقع أن تطالب اقضية أخرى كزاخو و خانقين و عقرة و سوران و كويسنجق و سنجار و الشيخان و عمادية أيضا بتحويلها الى محافظات و سوف لن تستطيع حكومة الإقليم الوقوف في طريق تلك الاقضية لانها أتخذت قرار تحويل حلبجة الى محافظة دون الرجوع الى بغداد.

يقول الكاتب والشاعر ألأمريكي هنري ديفد ثورو (لا توظف أحداً يعمل من أجل المال وإنما يعمل لأنه يحب العمل) , لأن حب العمل يعني التطور والإصلاح وتقديم ألأفضل من اجل المضي لكل ما هو جديد ومفيد لذات الإنسان والمقربين وصولاً للمجتمع بصورتهِ العامة , ومن ثم الوطن . أما حب ألمال فسوف يجعل ألإنسان عرضةً للبيع والشراء, بل وأحياناً للمتاجرة بكل شيء من اجل تحقيق طموحاتهِ الشخصية. حتى وان كان ذلك على حساب نفسهِ أو حتى وطنهِ وشعبهِ, وبالأخص لمن هُم في دفة القرار أو في منصبٍ حكومي.
وعندما يتحول حب المال والمنصب والجاه والسلطة والتلاعب بالأنظمة والقوانين , لمصلحة البعض ونسيان الوطن والناس والآخرين . بل وضرب كل شيء عرض الحائط . هنا تأكد بأنك في العراق حيث لا قانون يحاسب , ولا مسؤول أعلى يسمع . فهنا فقط  تشاهد البعض بعدة مناصب ومسميات ..!!
شبكة ألإعلام العراقي. إحدى المؤسسات العراقية . والتي نكرر القول للمرة المليون (تمويل من المال العام وليس الخاص). في ألأيام الأخيرة مع كل ألأسف أراد البعض أن تتحول إلى جهازِ امني , عن طريق ألاتصال بإحدى الوزارات ألأمنية وتكليفها بوضع عناصرها وتجهيز مكتبٍ لها داخل الشبكة . مهمتهُ متابعة الموظفين المعارضين . بل وصل ألأمر مع شديد ألأسف إلى الاستعانة ببعض الأشخاص ممن يطلق عليهم ( الهكر) لأجل اختراق مواقع الكترونية وصفحات على موقع التواصل الاجتماعي(فيسبوك) , وكذلك متابعةِ كل ما يكتب عن الفساد هناك والتخبط في إدارتها التي قاتلت وقدمت تنازلات كثيرة من اجل أن تتحول أقالتها وعزلها , وفق قرار مجلس ألأمناء في الشبكة . أن يتحول الأمر إلى مجرد كتاب استقالة يقدمهُ مديرها الذي لغاية ألان لا يعلم بأن التغيير مطلبٌ في كل مكان وزمان من العراق . لأن زمن الدكتاتورية والتخبط انتهى بفضل دماء الشعب التي سالت, وليس بفضل تأريخهم الذي يقولون عنه بأنهم معارضين لنظام سابق. ولنا مع تأريخكم وقفة كبيرة في يومٍ من ألأيام موثق وبالأسماء وكل شيء.
تلك التصرفات ألأمنية والتحركات لم تأتي من فراغ . بل تؤكد بأنه حان الوقت للتخلص من كل مسؤول أو مدير عام يحمل (جنسية أخرى غير عراقية) , لأنهم بكل الأحوال سوف يكونوا توابع لتلك الدول يمدونها بكل شيء عن العراق . وهنا نقول للقضاء  وسيادة المدعي العام العراقي ( أين أنتم من هؤلاء) , وإلى متى يبقى هؤلاء بحماية الأحزاب المتنفذة في العراق ؟
فالسيد محمد عبد الجبار مكي كريدي ( الشبوط) , والذي يذكر منصبهُ في بعض الكتب الصادرة من إدارة الشبكة بأنه المدير العام , ولكنه في كتب أخرى وبالأخص عندما يخاطب مجلس ألأمناء وغيره من الدوائر الرسمية , يذكر منصبهُ بأنه (مدير عام بالوكالة ) , ومثالنا على ذلك الخطـة السنويـة لإنتاج الدرامـا لعـام 2014 الخاصة بشبكة ألإعلام , والتي لدينا نسخة منها سوف نستعرضها والمليارات قريباً . ماذا كتب في أسفلها (المدير العام وكالة) وموجه إلى مجلس ألأمناء الموقر .
المهم .. المدير العام بالوكالة والأصالة , لأنه يعمل على الاثنين . أستغل منصبهُ أبشع استغلال . بل تصرفٍ بشكل يخالف القانون . عندما أصدر أمراً بالكتاب المرقم (23/س/مكتب) بـتأريخ 11/2/2013 . والموجه إلى السيدة منيرة الهويدي / وكيلة وزارة الإعلام والمساعد لشؤون الصحافة والمطبوعات / دولة الكويت . مضمون الكتاب فتح مكتب مراسلين لقناة العراقية في الكويت .
الكارثة التي لا يمكن السكوت عنها أن السيد محمد عبد الجبار مكي كريدي ( الشبوط) , أصدر الكتاب والأمر وقام بتوقيعهُ بنفسه . وحتى تكتمل الكارثة قام (بتنصيب نفسهُ) أكرر ( تنصيب نفسهُ) مديراً للمكتب ومخول بإدارتهِ . مما يعني بأن شبكة الإعلام العراقي التي يوجد فيها ألاف الموظفين والموظفات .لا يوجد بينهم أحداً قادر على إدارة مكتب الكويت إلا شخص السيد المدير العام بالوكالة والأصالة ويضاف لمنصبهٍ مدير مكتب قناة العراقية بدولة الكويت..!!
وجاء في الكتاب النص الأتي: (( وسيكون السيد محمد عبد الجبار الشبوط هو مدير المكتب والمخول بإدارتهِ وسنقوم لاحقاً بإرسال قائمة بأسماء الموظفين في المكتب إليكم))
لماذا الكويت ؟ لو ابتعدنا عن ألأمور الشخصية والعائلية التي تربطهُ بالكويت , نعود لنذكر بالأهم والأخطر هو حملهُ هوية البطاقة المدنية الصادرة من دولة الكويت , و بالرقم الرقم المدني (249070103383), ويذكر في نفس البطاقة ( ألجنسية/ بريطاني( , أي أنه يتعامل مع بلدهِ الثاني بالأساس . والعراق مجرد ممراً لتحقيق الغايات فقط . لكونه والآخرين لازالوا متمسكين بهوياتهم الأخرى ولم يتنازلوا عنها ابداً . بل وفورا جيوش من الكتاب بالأسماء المستعارة حتى يدافعوا عنهم ويهاجموا الآخرين ويهددونهم ويتهمونهم بأبشع التهم . ومنها ما ذكر احدهم بأن مدير عام شبكة الإعلام بالوكالة والأصالة ومدير مكتب الكويت يحارب ( قوم لوط) في العراق . كذلك استغلال مؤسسات الدولة للدفاع عنه نفسهِ وتبرير تصرفاته وكتابة مواضيع تخصه . مثلا جريدة الصباح تحولت إلى محامي عنهُ يسيرها كما يشاء ..!!
هذا الأمور دليل أخر على ألخروقات التي لها وجود في الإعلام الممول من مال الفقراء والمساكين . والخرق هذا ليس امنياً بسيطاً , لان الإعلام من اخطر العناوين في أي بدلٍ يريد الخير لشعبهِ . أما الميول والتوجه والتبعية الفكرية والانقياد للآخرين مهما كانوا . فهي الخيانة الكبرى لدماء الشهداء وجيوش الأرامل والمفقودين من أبناء الوطن الجريح والأغلى من كل شيء (العراق). وقد يبرر البعض ذلك التصرف بأن العلاقات مع دولة الكويت تتطلب وجوده هناك . نقول لهم ( يكفي تبرير ودفاع وكتابة مواضيع وتُرهات هنا وهناك) , هذا البلد لا يستحق خيانة الأمانة واستغلال أي فرد منهُ لمنصبهٍ . ومشاكلنا مع دولة الكويت اكبر من أن يحلها شخص يحمل هويتها. بل ألأمر اخطر من كل ما يجري أيها العراقيين.......!! قد يقول السيد المدير العام بالأصالة والوكالة ومدير مكتب الكويت , بأن هذا التصرف (عفوي) و( أبوي) كما فعل مع المآسي الأخرى ..!! ولكننا نقول نحن نتكلم بحجم وطنٍ أسمهُ العراق . وحتى تلويحكم بأنه لا تملكون شيئاً من المال هنا باسمكم في العراق هذا لا يعني إعفائكم من الحساب والعقاب. لان أموالكم وكل شيء سجلت باسم شخص أخر ولدينا الأدلة والوثيقة الخاصة بذلك الأمر سوف ننشرها قريباً .
سلامات يا عراق .. اخ منك يالساني
زاهد الشرقي



بمناسبة اعياد آذار، يوم المرأة العالمي وعيد نوروز الخالد، يقيم نادي ١٤ تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، مهرجانا غنائيا، يحيي فيه الإبداع الفني لرواد الاغنية التراثية العراقية واحتفاء بالمناسبتين السعيدتين؛ وهم كل من المطرب فؤاد سالم، المطربة عفيفة اسكندر، المطرب رياض احمد، ونخبة من رواد الاغنية الكردية والسريانية. ويشارك في أحياء تلك الإبداعات الغنائية، مجموعة من الفنانين المبدعين العراقيين في السويد؛ وهم جلال جمال، نادية لويس، آري كاكائي، آشور المهنا، وفرقة دار السلام التراثية. وذلك في يوم الجمعة الموافق 14 آذار/مارس 2014، الساعة السادسة والنصف. وعلى قاعة مسرح تينستا تريف في منطقة تينستا/ستوكهولم Tensta Träff – Tensta

والدعوة عامة

Irakiska Demokratiska 14 Tammuzklubben i Stockholm, IDK
Org. no.: 802012 - 5194, Mobile no.: +46 70 5191410
IDK - BOX 7077 - 164 07 KISTA - SWEDEN

دعت الولايات المتحدة العراق إلى "سحب مقاتليه" من سوريا إنسجاماً مع قرارات مجلس الأمن الدولي، فيما أكدت واشنطن أن "هزيمة داعش تحتاج إلى موقف موحد من جميع العراقيين".

و وجه ممثل الولايات المتحدة الأمريكية بريت ماكورك في مؤتمر (بغداد الدولي الأول لمكافحة الإرهاب) "انتقادات مبطنة إلى الحكومة العراقية لتغاضيها عن عبور المليشيات الشيعية إلى سوريا"، على الرغم من أنه جدد دعم بلاده للعراق في مواجهتها لـ(تنظيم الدولة الأسلامية في العراق والشام – داعش)، حسبما نقل موقع (إرم).
وقال مستشار وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق  في كلمته بالمؤتمر إن "واشنطن ستكثف مساعدة العراق من خلال الأسلحة والتدريب وتبادل المعلومات التي تندرج ضمن إتفاقية الإطار الاستراتيجي".

ووقع العراق والولايات المتحدة عام 2008 اتفاقية تُلزم واشنطن بدعم العراق في المحافل الدولية ومساعدته عسكريا واقتصاديا وثقافيا، فيما تُلزم الاتفاقية بغداد بالتداول السلمي للسلطة وإكمال إجراءات التحول الديمقراطي.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أصدرت محكمة أوروبية حكما قضى بفرض عقوبات على بشرى، شقيقة الرئيس السوري بشار الأسد، قائلة إن صلاتها مازالت قوية بالنظام بحكم قرابتها من رأسه، رغم مقتل زوجها نائب رئيس الأركان السابق، آصف شوكت، في تفجير استهدف مقر الأركان السورية.

وقضت المحكمة الأوروبية بإدراج اسم بشرى الأسد على قائمة من تطالهم العقوبات، مضيفة أن الأخيرة: "مازالت مستفيدة من صلة القربى التي تجمعها بالرئيس السوري وتقيم معه علاقات مالية، إلى جانب علاقات مماثلة مع عدد آخر من شخصيات النظام."

وبموجب الحكم، ستجمّد السلطات الأوروبية حسابات بشرى الأسد على أراضيها، كما ستحظر دخولها أو مرورها بدول الاتحاد الأوروبي، وقد أشارت المحكمة إلى أن الأسد نفت صحة المزاعم المشار إليها، ولكن المحكمة ردت ذلك.

 

وجاء في الحكم: "واقع أن بشرى الأسد هي شقيقة الرئيس السوري يكفي بمفرده لتأكيد ارتباطها بالقيادة السورية، كما أنه من المعلوم أن السلطة في سوريا انتقلت على أساس عائلي في البلاد" وأضافت المحكمة أنها حصلت على مستندات من مواقع إلكترونية تظهر أدوارا سياسية لبشرى الأسد."

ولفتت المحكمة إلى أن الأسد طلبت رد القضية بدعوى أنها ليست على صلة بالنظام وأنها مجرد أم غير موظفة وأن أولادها يتابعون دراستهم بدولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرة أن وجود أولادها بمدارس الإمارات لا يكفي من أجل اعتبار أنها أنهت ارتباطها بالنظام أو أنها اضطرت إلى مغادرة البلاد، مشيرة إلى احتمال وجود أسباب أخرى دفعتها لمغادرة سوريا، وبينها تدهور الوضع الأمني.

أكدت عضو التحالف الكردستاني في البرلمان نجيبة نجيب ان جميع أعضاء تحالفها سيحضرون إلى جلسة مجلس النواب يوم الأحد المقبل والتي سيتم فيها القراءة الأولى لقانون الموازنة الاتحادية لعام 2014.

وقالت نجيب في تصريح لراديو المربد إن تصويت نواب التحالف الكردستاني على موازنة العام الحالي مرهون بتلبية مطالب حكومة الإقليم والقاضية بضرورة إجراء التعديلات على الموازنة العامة من قبل حكومة بغداد فيما يخص حصة الإقليم من صادرات النفط والبالغة 400 ألف برميل يوميا.

وكان ائتلاف متحدون للإصلاح قد أعلن يوم الاثنين الماضي انه سيحضر إلى جلسة مجلس النواب المقبلة في حال تم إدراج قانون الموازنة الاتحادية في جدول أعمال الجلسة، مشيرا إلى أن الائتلاف ليس له شأن في تعطيل إقرار الموازنة ولا دخل له أيضا في الصراع المحتدم بين إقليم كردستان والحكومة المركزية حول النقاط الخلافية على الموازنة.

المربد

منذ قرون تجري في بيتنا الشرقي أوسطي الكبير أحداث غريبة، ومنها أن شعباً بدوياً متخلّفاً، جاء غازياً من وسط آسيا، واحتل أوطاننا بقوة السيف والمكر، وفرض نفسه سيّداً على بيتنا الكبير، وتحكّم في دمائنا وثقافاتنا وثرواتنا باسم الله والإسلام حوالي 5 قرون، إنه الاستعمار التركي، فماذا عن هذا الاستعمار الدخيل؟

أحفاد الذئب الأغبر Qizil Qurt :

سهوب وصحارى آسيا الوسطى  الممتدة من منغوليا إلى بحر قَزوين، هي مهد الطورانيين، هناك عاشت القبائل الطورانية متصارعة على المراعي والمياه، وكان الغزو والرعي من أهمّ وسائل الإنتاج عندهم، وكانت بلادهم- كشبه الجزيرة العربية- مدرسة لتخريج الغزاة الدمويين، وتصديرهم لنشر الدمار في المناطق الحضارية المجاورة.

ويعتقد الطورانيون أن جدّتهم الكبرى ذئبة حمراء (قِزِلْ قُورتْ) qizil qurt، ولذلك جعلوا الذئب واللون الأحمر من أبرز رموزهم (لا حظوا لون العلم التركي)، إن الثقافة الدموية المتأصّلة في الذهنية الطورانية هي التي أنتجت أسطورة (الذئبة الجدّة)، وقد ترك العنف الطوراني آثاراً عميقة في ذاكرة شعوب  غرب آسيا، فشاعت بينهم عبارة (قِزلْ قورت) في معرض التوبيخ والتقريع والتهديد، إنها في أصلها دعاء على المغضوب عليه بأن يُبتلى بالغزو الطوراني المخيف المدمّر.

والغُز (أوغوز) فرع كبير من الطورانيين، ينتمي إليهم الأتراك، وكانوا يجاورون الآريين الشرقين (أفغان، كُرد، بُلوش، فُرس)، ويطمعون في احتلال غرب آسيا، حيث تقع مراكز الحضارة والثروات، لكن الآريين كانوا يتصدّون لهم، ودارت معارك هائلة بين الطرفين، وفي كتاب أَڤِستا المقدس، وملحمة شاهْنامه الفارسية، أدلّة كثيرة على ذلك، وكان النبيّ الميدي زرادشت يشارك في التصدّي لهم، فقتلوه مع ثمانين من أصحابه في المعبد الزرادشتي بمدينة بَلْخ حوالي عام 583 ق.م، حينما غزوها،

وقبل الإسلام كان الآريون (ميد، أَخْمين، أَشْغان، ساسان) يحمون غرب آسيا من الغزو الطوراني، لكن لما قضى العرب على الدولة الساسانية، سقط آخر حصن آرياني. وقبل العهد العبّاسي لم يكن للأتراك وجود في غرب آسيا، وفي عهد الخليفة المأمون تمّ شراؤهم من أسواق النخاسة، وجُنّدوا في الجيش العباسي، وفي القرن 10 م ظهر الأتراك الغَزْنَويّون، وانجذبوا بحسّهم الغَزَواتي إلى ما في الإسلام من مكاسب استعمارية، فاعتنقوا الإسلام السُّنّي، وركبوا موجة الجهاد، ورفعوا كأساتذتهم العرب راية (الله أكبر) لاحتلال البلاد واستعمار العباد.

وبعد الغَزنويين ظهر السَّلاجِقَة في القرن 11 م،  وأدركوا أنه لا يكفي أن تحمل سيفاً باطشاً لتكون صاحب مشروع استعماري، بل لا بد من السيطرة على الڤاتيكان العرب إسلامي (دار الخلافة)، فالسيف الغَزَواتي الاستعماري بحاجة إلى الختم الإلهي المبارك، وكان الخليفةُ العربي السُّنّي في بغداد يحتكر ذلك الختم، ويمنح شرعية الغزو المقدّس لمن يشاء، شريطة أن يُعلن التبعية له ويدفع الضريبة المطلوبة.

وأقيم حلف سياسي بين الخليفة القائم بأمر الله (قائد الاستعمار العربي) والسلطان طُغْرُل بَگ (قائد الاستعمار التركي)، وتعزّز الحلف بمصاهرة بين الأسرتين الهاشمية والسلجوقية، وتسلّم طُغْرُل بَگ مفتاحَ الغزو المقدس من سيّد الڤاتيكان العرب إسلامي، واحتل السلاجقة كُردستان والعراق وآسيا الصغرى وسوريا. ثم برز الفرع المغولي بقيادة جَنگيزخان وحفيده هولاگو في القرن 13 م، وأنزلوا بشعوب غرب آسيا أسوأ الكوراث، من نهب وسبي وقتل وتخريب وتحريق، وهم أول من ابتكر فنّ إقامة أهرامات من رؤوس الضحايا في المدن التي غزوها.

من القبيلة إلى الامبراطورية:

مع بداية القرن 15 م برز العثمانيون، وسبقوا أساتذتَهم العرب في الغزو والاحتلال، فاحتلوا قسطنطينية عاصمة بيزنطا عام 1453م، وسمّوها إسلامپول (مدينة الإسلام)، واحتلوا تَمازْغا (وطن الأمازيغ)، ووصلت غزواتهم إلى قلب أوربا، وأصبحوا قوة عاليمة كبرى. وكان العرب يحتكرون الخلافة، فقرر الأتراك انتزاع ذلك السلاح الاستعماري السحري من قبضتهم، وابتكر شيوخ المذهب الحَنَفي المعروفين بالحيل الشرعية فتوى مناسبة، ولما غزا السلطان سليم الأول مصر عام 1517 م، أخذ معه آخر خليفة عباسي  إلى قسطنطينية، وأجبره على التنازل عن الخلافة، وجمع بين السلطتين الدينية والدنيوية، وأصبح الأتراك سادة الشرق الأوسط، بعد أن احتكر العرب تلك السيادة تسعة قرون.

والأتراك كالعرب ليسوا أصحاب تراث حضاري، إنهم مستعمِرون متوحشون متخلفون، اضطهدوا الشعوب قومياً ودينياً ومذهبياً، ونهبوا  ثرواتها وسخّروا أدمغتها لمصالحهم، وكانوا ينتزعون كل صبي وسيم أو صبية جميلة من أهلهم في شرقي أوربا، بدل ضريبة الرؤوس، ويربّونهم على الإسلام عنوة، ويدرّبون الصبية ثم يضمّونهم إلى الجيش الانكشاري لغزو الشعوب، ويجعلون الصبايا جواري في قصورهم ومخادعهم، لتحسين سلالتهم المعروفة بقلّة الجمال، وبالقامة الأقرب إلى القِصَر.

والسلطة المركزية عند الأتراك مقدسة، إلى درجة أن عدداً من سلاطينهم كانوا- فور وصولهم إلى عرش السلطنة- يأمرون بقتل جميع إخوتهم بمن فيهم الأجنّة في بطون الأمهات، كي لا يظهر لهم منافس، وقد صدر في عهد السلطان محمد الثاني الفاتح (1451 – 1481م) قانون باسم (قانون نامَه آل عثمان) ، يبيح للسلطان الجديد قتلَ إخوته، وجاء فيه "على كل واحد من أولادي يؤول إليه السلطان أن يقتل إخوته، فهذا يناسب نظام العالَم، وإن معظم العلماء يسمحون بذلك".

إن مستعمِراً هذه هي عقيدته السياسية، كيف يكون موقفه من الشعوب المغلوبة؟ اسألوا الكرد عمّا فعل بهم المحتلون الأتراك؟ إنهم قضوا على الدويلات والإمارات الكردية، ونهبوا ثروات كردستان، ووظّفوا القوة القتالية الكردية في حروبهم الاستعمارية، وانتقموا بوحشية من الثوار الكرد، اسألوا أعماق بحيرة (وان) التي رُمي فيها الكرد مربوطين بالصخور، واسألوا كهوف جبال (دَرسيم) التي أُحرق فيها الكُرد أحياء، واسألوا المشانق التي سيق إليها قادة الكرد من أمثال شيخ سعيد وسَيّد رِضا، واسألوا آلاف القرى الكردية التي أحرقها الأتراك، وهجّروا مئات آلاف الكرد إلى سهوب الأناضول الحارة، فمات عشرات الآلاف في الطرق، وتشرّد الباقون.

مشروع (العثمانية الجديدة):

في أوائل القرن العشرين أدرك مصطفى كمال (آتاتورك)  أن الإسلام (حصان طروادة) عربي، وأن كل من يعتنق الإسلام يتحوّل أوتوماتيكياً إلى طابور خامس للعرب، فيدير ظهره لأمته وهويتها وثقافتها ومصالحها، ويتحوّل إلى خادم مخلص  للمشروع العرب إسلامي، كي يمنحه النبي العربي محمد إقطاعاً مرموقاً في الجنة. وأدرك آتاتورك أيضاً أن جهود الدولة العثمانية تصبّ في طاحونة الاستعمار العربي، فحيثما فتح الأتراك مدينة أو قرية، وأقاموا فيها مسجداً، يحشرون الناس في خانة العرب، ويلزمونهم بالتوجّه خمس مرات يومياً نحو الكعبة العربية، ويشجّعونهم على التخلّي عن أسمائهم القومية والتبارك بالأسماء العربية، وعلى إدارة ظهورهم لسِيَر عظمائهم الوطنيين (الكفّار!!)، وتمجيد قادة الغزو العرب إسلامي (المؤمنين!!).

أراد أتاتورك إقامة دولة تركية قومية، غير تابعة للاستعمار العربي، وفي عهده شاعت المقولة التركية (عَرَبْ پِيسْ مِلّتْ) أي (العرب شعب رديء)، وألغى الخلافة، وفرض الكتابة بالحرف اللاتيني بدل الحرف العربي، لكن إجراءاته لم تكن جذرية، فالإسلام كان قد تغلغل في الشخصية التركية، بسبب المشترَك البيئي والثقافي بين العرب والأتراك، وسرعان ما وصل الإسلاميون الترك إلى القيادة مع  أَرْبَكان،  ثم ورثه تلميذه  الجورجي المستترِك رَجَب طَيِّب أَرْدُوغان ، وها هو يحاول إقامة الدولة العثمانية الجديدة، مع صديقه التركي الأصل عبد الله غُول من (قُونْيَه) عاصمة السلاجقة والعثمانيين قبل استانبول، وبتخطيط من وزير خارجيته التركي الأصل أحمد داود أوغلو منظِّر العثمانية الجديدة في كتابه (في العمق الاستراتيجي).

وتمهيداً لذلك تباكى أردوغان وصحبه على فلسطين ومسلمي بورما والصومال، واصطحب زوجته لذرف الدموع على المسلمين هنا وهناك، إن العثمانيين الجدد يسيرون على نهج أسلافهم، فالسلاطين باسم الإسلام والجهاد غزو أوطان الشعوب واحتلوها، وصاروا قوة كبرى في العالم، فلماذا لا يكرّر العثمانيون الجدد الوسيلة ذاتها؟ ولماذا لا يخدعون شعوب الشرق الأوسط مرة أخرى؟ ولماذا لا يعقدون تحالفاً استعمارياً مرة أخرى مع عرب شبه الجزيرة العربية (قطر والسعودية)؟

إن التحالف الجديد بين الاستعمارين العربي والتركي بدأ منذ أن جاد آل سعود على التركي أكمل الدين إحسان أوغلو بمنصب (الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عام 2005)، ومنذ أن تحالفَ الرأسمال الخليجي مع تركيا، ولِم لا ؟ ألم يكن تحالف السلاجقة والخليفة العربي مفيداً للجانبين؟ أليس بفضل ذلك التحالف تحوّل الأتراك من قبائل هائمة إلى أصحاب امبراطورية؟ أليس بفضله صار الأوربي الشرقي مسلماً يحمل اسماً عربياً، ويتوجّه إلى الله عبر (الكعبة) العربية؟ فلماذا لا يقام التحالف مرة أخرى ضد الشعوب المستعمَرة، لتتحقق المصالح المشترَكة؟

- -    -

يا نُخب شعوب الشرق الأوسط المستعمِرة! أيها المثقفون والساسة! ينبغي أن يكون القرن الواحد والعشرون قرن إسقاط الاستعمار الفارسي والعربي والتركي، وعارٌ علينا أن نترك شعوبنا تعبر إلى القرن الثاني والعشرين وهي مستعمَرة في قبضة هؤلاء المتخلّفين.

يا نُخب شعوب الشرق الأوسط المستعمِرة! إن المشاريع الإسلامية الاستعمارية الجديدة (الشيعي الفارسي، السَّلفي الخليجي، الإخواني التركي)، امتداد للمشاريع الاستعمارية القديمة، تلك هي الحقيقة، وينبغي أن نضعها أمام شعوبنا، كي تدافع عن هوياتها وتكون سيّدة في أوطانها، وترمي بهؤلاء المستعمرين خارج التاريخ.

(ترجمة المقال إلى لغات شعوبنا جزء من النضال ضد الاستعمار الشرق أوسطي)

زارا زاغروس 13– 3 – 2014

 

بهامته المرتفعة المكللة بالسواد، واعوامه الستين وبشاربيه الداكنين المشذبين بصورة دقيقة، أنعم سبحانه تعالى بهيبة وطول وجسم متناسق لصاحبنا هذا، حتى يخال من يراه للوهلة الأولى، أنه يشاهد أحد ضباط الأجهزة الأمنية المنحلة سيئة الصيت.

لا أعرف كيف ومتى، أصبح موظفا بمنصب مهم، يدير أحد أقسام منظمات المجتمع المدني الدولية المهمة، ولا لمؤهلاته لشغل مثل هذ المنصب.

شاءت الصدفة أن أعمل معه، لفترة من الزمن، كمراقب للأعمال التي يتم أنجازها في ذلك القسم، وبحكم العمل مع هذا الرجل، ولفترة طويلة تكونت فكرة عنه، من خلال حديثه عن تأريخه المجيد وبطولاته كلما صادفا موقف ما.

فهو كما سرني، أحد ضباط العمليات الخاصة، الذين لم يدرج أسمه بقوائم الأجهزة الأمنية، لشخصه الخطير، وتارة هو مستشار طيران عسكري، نسق الكثير من العمليات في مختلف دول العالم، التي أشرفت الأمم المتحدة على ضبط أمنها، وتارة أخرى يتخذ من شخصية الدكتور أو الأستاذ المحاضر القدير، في السياسة والديمقراطية والاقتصاد، بل قد يدفعه خياله الواسع، أن يكون مستشارا ومرافقا، لشخصيات من غير الممكن أن يكون قد عاصرها، بأي شكل من الاشكال ك (رومل، ثعلب الصحراء) أو (لورنس العرب).

لم يكن يبتسم قط حين كان يروي تلك الحوادث أو البطولات، وقد ترتسم على وجهه الجدية بشكل حاد، حين تسأله عن حادث رواه بنفسه، غير معقول، فينكره جملة وتفصيلا في وقت لاحق.

مهمتي الرسمية معه، كانت تقتصر على تقييم عمل ذلك القسم وليس شخصه، فكان هذا التقييم هو السبب الرئيس في حضور لجنة على عجالة، للاطلاع على المجريات من على أرض الواقع.

رافقته لحضور جلسة الاستماع التي عقدتها تلك اللجنة. وكنا أخر الواصلين، بدا على صديقي هذا التأثر، بالرغم من مبالغته في التأنق، ببدلته السوداء ورباطه وعطره الفواح، حيي الجالسين بعد أن جلس أمام اللجنة بكلمة (هلو) تبعها بهمهمات لم أفقه منها شيئا، أذ أن من المفروض أجادته ل اللغة الإنكليزية بشكل ممتاز.

أرتدى نظارته الطبية ب أطارها الذهبي، وهو يطالع تلك التقارير، وهو يجيب ب نعم باللغة الإنكليزية مكررا اياها مرارا وبطرق مختلفة، وقد عقد حاجبيه.

أصاب الجميع الحرج، أذ أن صديقي هذا، لا يبدوا عليه أنه فهم من تلك الأسئلة أو الأوراق شيئا، كان السؤال الأخير الذي وجهته عضوة تلك اللجنة، هي القشة التي قصمت ظهر البعير، حين سألته: هل تدرك أنك لا تفقه شيئا مما نقول؟

أجابها: نعم (يس)، أبتسم الجميع، ووقفوا ايذاننا بانتهاء اللقاء.

خرجنا، فنظر الي مبتسما مزهوا بشاربيه، أرأيت كيف كنت أتكلم اللغة الإنكليزية، لم تستطع تلك المرأة من أخفاه مشاعرها وأعجابها بي، حين نظرت الى شاربي.

غادرت اللجنة، وتم طرد هذا المدعى، شر طرده.

شاءت الصدف مرة أخرى، أن أقف وجها لوجه، مع ذلك الشخص نفسه وهو يترجل من سيارة فاخرة جديدة واضعا نظارة شمسية سوداء على عينيه.

بادرته بالسلام والسؤال عن أحواله، تظاهر بعدم معرفته لي، لكنه أبتسم حين ذكرت منصبه كمدير في تلك المنظمة، قائلا: لم أكن أنا أنه موظف بسيط يعمل لدي، استخدمته كبديل عني ولكي أحمي نفسي من محاولات الاغتيال التي خططت لها أجهزة الاستخبارات المعادية.

: ما زلت تحتفظ بشارب جميل قل مثيله.

: أتذكر تلك المرأة من اللجنة، وقعت في غرامي من النظرة الأولى، حين رأت شاربي.

ودعته مشمئزا من كذبه، ولسان حالي يقول، لا يختلف صديقي هذا عن تصرفات قادتنا، يكذب ويصدق كذبه، ويعتقد أن الاخرين يصدقوه.

خراب حل بوطني، بسبب سياستهم الرعناء، أمنيا، اقتصاديا، على كافة المستويات ومن أجل مصالحهم الشخصية، حتى ضربوا بالوطن ومواطنيه في عرض الحائط، فأراه ممزقا مدمرا.

أن الأوان للتغير، هذا ما نجنيه اليوم وغد أن بقي الوضع على ما هو عليه، طالبت المرجعية بالتغير، ونحن بأمس الحاجة اليه، والسؤال هو من سيغير؟ ولمن سيذهب صوتي؟

فرغت الساحة أمام ناظري سوى من شخصين كريمين، السيد مقتدى الصدر والسيد عمار الحكيم، يشتركان في تاريخ نضالي مشرف ناصع البياض، كانا ومازالا صوت الحق والمظلوم، يكفيني هذا من أجل غد وطني ومستقبل أبنائي.

لكن صوتي لا يكفي دون أصواتكم، ضموا أصواتكم وتوجهوا الى صناديق الاقتراع، فأنتم أبناء مذهب واحد ومرجعية واحدة هو العراق.

 

اطروحة الدكتوراه ليست سوى نقل العظام من مقبرة الى أخرى .
الكاتب الأميركي جيمس فرانك دوبيه
بلجأ كل من يحصل على شهادة الدكتوراه- والماجستير أحياناً - في العراق عموماً وفي أقليم كوردستان خصوصاً الى نشر رسالته العلمية او اطروحته بصفتها كتابا ، من دون أجراء أي تغيير يذكر على شكل ومضمون الأطروحة . وهذا أمر غريب ، لأن الاطروحة والكتاب شيئان مختلفان كثيراً من وجوه عديدة ،ويمكن القول عموما ، أن الأطروحة في الأصل ، ليس نصاً مخصصاً للقراءة من قبل الجمهور العام وهي غير صالحة للنشر .
، لذا لن تجد في الدول الغربية ، دار نشر واحدة تقبل نشر أي أطروحة علمية ، وان قبلت أحياناً ، فأنها تشترط أجراء تغييرات جذرية و شاملة عليها. وهذا لا يعني ان الكتاب – أي كتاب - افضل من الأطروحة ، أو ان الأطروحة أقل شأنا من الكتاب ، ، بل لأنهما متباينان من حيث الهدف والهيكل البنائي والشكل والأسلوب واللغة وطريقة عرض المعلومات والأهم من ذلك مدى الحرية التي يتمتع بها كل من صاحب الأطروحة ومؤلف الكتاب .وسنحاول في الفقرات اللاحقة ، استجلاء الفروق الأساسية بينهما ومتطلبات تحويل الأطروحة الى كتاب قابل للنشر .
الفروق الأساسية بين الأطروحة والكتاب :
1 – الهدف :
يختار طالب الدراسات العليا موضوعا لأطروحته في تخصص معين، بتوصية من الأستاذ
المشرف في كثير من الأحيان ، وهو ليس حرا في كتابة الأطروحة على النحو الذي يرغب فيه ، بل يلتزم بالقواعد العامة لكتابة الأطاريح وبتوجيهات الأستاذ المشرف .
الأطروحة تكتب من اجل اثبات قدرة الطالب البحثية وجدارته العلمية أمام لجنة مناقشة متخصصة ومحدودة العدد تضم في العادة عدة أشخاص ، وهي في الحقيقة لجنة امتحان للطالب المدافع عن اطروحته ، واذا أجتاز صاحب الأطروحة هذا الأمتحان وحازعلى موافقة اللجنة يمنح الشهادة أو الدرجة العلمية .
والأطروحة في العادة – هي أول عمل للطالب ويسبق خبرته العملية ، في حين أن الهدف من الكتاب هو أيصال أفكار المؤلف ومشاعره الى القاريء العام بأسلوب واضح وشائق . ويعتمد على آراء المؤلف وليس أستعراض آراء الآخرين ومناقشتها والتعليق عليها ,.
2 – الشكل :
تكتب الأطروحة حسب تسلسل تقليدي ، يبجأ بشرح مبررات أختيار الموضوع ، ثم أستعراض المراجع والمصادر وعرض المشكلة وسرد تفاصيلها ومناقشة أفكار الآخرين ، من اجل التوصل الى استنتاجات محددة . واذا كانت هذه الصيغة التقليدية الراسخة هي المطلوبة في الأطروحة ،فأن لكل كتاب صيغته الخاصة التي تتلائم مع محتوى الكتاب واسلوب المؤلف ، الذي يميزه عن المؤلفين الآخرين
الاطروحة حتى اذا كانت تشابه الكتاب ظاهريا ولكن لن يخاطر الناشر – اي ناشر – على نشرها بصورتها الأولية ، لانها لن تستوفي معايير النشر المهنية ومتطلبات السوق .
3 – المؤلف :
طالب الدراسات العليا ، باحث مستجد ، لم يسبق له في- معظم الأحيان – خوض غمار التأليف وليس لديه خبرة عملية سابقة ، ويخضع لتوجيهات الأستاذ المشرف وللتقاليد المتبعة في هذا الشأن وفي مقدمتها منع كاتب الأطروحة من ان يقول اي شيء من عنده دون أسانيد مرجعية ، لذا فأن الأخير، بالغ الحذر ويتخذ موقف الدفاع أمام لجنة المناقشة .
والأطروحة بشكلها التقليدي يبعث الملل والسأم في نفس القاريء العام بكثرة احالته الى الهوامش والمراجع في كل ما يعرضه من آراء وحقائق . في حين أن مؤلف الكتاب لديه حرية أختيار الموضوع الذي يتناوله والمنهج الذي يتبعه والزمان والمكان اللذين يختارهما للكتابة والأسلوب الذي يعرض به مادة الكتاب .. ومؤلف الكتاب في العادة أكثر خبرة في أسرار الكتابة المشوقة .
4– الوسط المتلقي :
ثمة اختلاف في الوسط المتلقي ونوعية الجمهور القاريء ، حيث أن قراءة ومناقشة وتقييم الأطروحة تقتصر على عدد محدود من الأساتذة الأكثر علما وخبرة من الطالب ، في حين ان مؤلف الكتاب أكثر علما بموضوعه من القاريء العام . وهو مثل دليل سياحي غير مرئي للقراء ، او راو لنتاج ابداعي وليس محاضرا واقفا على منصة يلقي الدروس على طلبته ,
واذا كان صاحب الأطروحة يريد جمهورا اكبر ، عليه ان يعيد النظر في اطروحته واسلوب معالجتها وصياغتها جذريا. غير أنه يعتقد ان القيمة العلمية لاطروحته كفيل ان يفنح له باب النشر ولكن للناشرين راي آخر وهو قناعتهم المسبقة ان الأقبال على قراءة الأطروحة المنشورة سيكون ضعيفا أو معدوما و لن تلقى رواجا ولا تبرر المال الموظف لطباعته وتوزيعه .
5– اللغة :
لغة الأطروحة جافة وغير واضحة للقاريء العام ومثقلة بالمصطلحات في حين ان لغة الكتاب واضحة وسهلة ، تخلو من المصطلحات ، الا ما هو ضروري أو عام .
6– التركيب :
الأطروحة غالبا متدرجة في تقديم المعلومات في مسار طولي يشبهه البعض بخطوط سكة الحديد ، في حين أن الكتاب وحدة عضوية يربط بين أجزاءها نسيج سردي محكم ، والمؤلف حر في اختيار الهيكل البنائي الذي يلائم محتوى الكتاب .
تجربة جامعة ( اوكسفورد ) :
وهنا يتبادر الى الذهن فكرة ، قد تبدو معقولة للوهلة الأولى ، لماذا لا يلجأ الطالب ، منذ البداية الى محو هذه الفروق وذلك بكتابة أطروحته على نحو قابل للنشر ككتاب . وفعلاً قامت واحدة من أشهر جامعات العالم ، وهي جامعة ( اوكسفورد ) البريطانية بتجربة فريدة في هذا الباب . ففي التسعينات من القرن العشرين اصدرت قواعد جديدة لكتابة اطاريح شهادة الدكتوراه تنص على أن تكون الأطروحة بعد انجازها والدفاع عنها بنجاح قابلة للنشربوصفها كتاباً.
ولكن مدير دار النشر التابعة للجامعة ( كولينج وود ) كان مضطرا الى رفض نشر اغلب الاطاريح المكتوبة وفق تلك القواعد ، لأنها ببساطة كانت لا تصلح للنشر العام.
واضطرت الجامعة الى تعديل تلك القواعد لاحقا ًبحيث لا يشترط ان تكون الاطروحة قابلة للنشر . وهذه التجربة تؤكد وجود اختلاف كبير بين الاطروحة العلمية والكتاب الأعتيادي . اما اوجه التشابه بينهما فانها خادعة . الاطروحة تبدو ظاهرياً مشابهة للكتاب من حيث تسلسل الفصول ووجود مقدمة وخاتمة والتغليف والعناوين والمواصفات الشكلية الأخرى . ولكنها في معظم الاحيان لا تقرأ ككتاب . وبالنسبة الى الناشر والقاريء هذا التباين له اهمية حاسمة .
مراحل تحويل الأطروحة الى كتاب :
ينصح طالب الدراسات العليا بأختيار ومعالجة فصل او فصلين من لب اطروحته وتحويلها الى مقالات يمكن نشرها في مجلات متخصصة او عامة حسب طبيعة المادة ، وذلك من اجل اكتساب الخبرة في هذا المجال .وقبل تحويل الاطروحة بتمامها الى كتاب قابل للنشرالعام .
وينبغي النظرالى الأطروحة كمسودة أولية للكتاب المنشود . وينصح العديد من الأساتذة - الذين أشرفوا على اعداد ومناقشة الأطاريح في الجامعات العالمية - صاحب الأطروحة بأن يضعها جانبا لفترة من الزمن قبل اجراء التغيير عليها ، ليتسنى له بعد فترة زمنية قد تمتد من ستة أشهر الى سنة واحدة ، فحصها وتقييمها ، على نحو موضوعي والنظر اليها وفق نظرة نقدية تحليلية ، وهي عملية صعبة لأن صاحب الأطروحة لا يمكن أن يكون موضوعيا بما يكفي لأعادة تقييم أطروحته كخبير محايد .
لكي تتحول الأطروحة الى كتاب جيد ، فأنها بحاجة الى اعادة تنظيم وصياغة وكتابة الأجزاء الأكثر أصالة فيها . وقد يستغرق هذا التحويل وقتا لا يقل عن المدة المصروفة على اعداد الأطروحة . لأن المؤلف حين يكتب بوحي من ذاته ، وبحرية من دون قيود أو توجيه ، تنثال عليه الأفكار على نحو غير متوقع . وله ان يضيف الى كتابه افكارا جديدة لم ترد في اطروحته .
ويشبه البعض الأطروحة بجوهرة خام يمكن عن طريق تقطيعها وتنعيمها وصقلها ، تحويلها الى جوهرة رائعة .
ثمة نقاط عديدة ينبغي اخذها بنظر الاعتبار عند أعادة صياغة الأطروحة لتصبح كتاباً مقروءاً نوجزها في ما يلي :
1– ينبغي التمعن في الأطروحة وهل توجد فيها مادة كافية لتحويلها الى كتاب ؟ . ما الاشياء المفيدة فيها وما الذي يجب ان يضاف اليها او اعادة كتابتها .
2 - الفصلان الاول والاخيرهما اكثر الفصول اشكالية في اي اطروحة . الفصل الاول يتضمن في العادة اسباب اختيار موضوع البحث واهميته واستعراض المصادر والمراجع ، التي يراد به اقناع لجنة المناقشة بأن الطالب قد قرأ البحوث السابقة ذات العلاقة ، وهي ليست طريقة جيدة لتقديم الكتاب الى جمهور واسع من القراء ، لذا فأن مؤلف الكتاب – أي كتاب – لن يلجأ اليها ، بل يقدم كتابه على نحو آخر وبأيجاز .
ويتضمن الفصل الاخير للأطروحة الاستتاجات التي توصل اليها الطالب والقضايا التي ما تزال عالقة وتتطلب أجراء بحوث أخرى حولها . لذا ينبغي تطوير و تلخيص الأستنتاجات والأشارة اليها في ثنايا الكتاب وليس في نهايته .
3 - يجب كتابة مقدمة جديدة تتضمن الأشارة الى فكرة الكتاب الرئيسية .
4 - الاستغناء أو التقليل إلى حد كبير من الأشارة الى الأدبيات والأقتباسات وكذلك الرسوم البيانية أو الجداول ان وجدت .
5 - عدم الاشارة الى ان الكتاب كان في الأصل اطروحة ، لا في المقدمة ولا في المتن ، لأن ذلك سيكون سببا كافيا للأعراض عن قراءة الكتاب .
6 - ثمة اشياء تعرفها لجنة مناقشة الاطروحة ولا يقوم الطالب بتوضيحها ، في حين ان اغلب القراء يجهلونها لذا ينبغي شرحها لهم .

متابعة: بدون مسببات و كطريقة لمعيشة و تصرف القوى السياسية الكوردية و العربية في العراق كانوا يعتاشون على تعميق الخلافات و العداوات و تخوين بعضهم البعض و تخطيط المؤامرات ضد بعضهم البعض و العمالة لدول الجوار و العالم و للإرهابيين، هؤلاء كانوا يخلقون المشاكل في كل يوم و همهم الوحيد هو أن لا ينام المواطن بأمان و طمأنينة و أن لا يحب المواطنون بعضهم البعض.

تلك كانت وهي تصرفات القوى العراقية الفاعلة في الساحة في الظروف الاعتيادية، فكيف سيكون هؤلاء في أيام الحملة الانتخابية؟؟ و الله سيشعلونها خيانة و حرب و أتهامات و سرقة و دجل و سوف لن يبقى بينهم صديق و خاصة بين القوى التي لا تتحالف في الانتخابات.

و ها نحن نرى بواكير الحرب المحتلمة بين القوى العراقية.

و نبدأها بحكومة أقليم كوردستان و الحكومة العراقية. فحكومة أقليم كوردستان و منذ اكثر من 5 سنوات تقوم ببيع النفط الى الخارج و عن طريق الناقلات و هذا الامر لا يخفى على أحد لان طوابير الناقلات على الحدود الإيرانية التركية العراقية لا يمكن اخفاءها حتى لو نحن أيضا أنكرنا البيع، و طوال السنوات الماضية كان نوري المالكي يصرف رواتب الإقليم بالتمام و الكمال، و لكنة الان يريد قطعها و السبب طبعا الانتخابات. حكومة الإقليم الموقرة من جانبها رفعت ورقة الماء مقابل الرواتب و لكنها تراجعت على عجل بعد رؤيتها أن هذه الورقة فاشلة و هي في صالح المالكي. حكومة الإقليم من جانبها تدرك جيدا أن نفط العراق يجب أن يصدر تحت اشراف الحكومة العراقية و حسب الدستور لانها ثروة وطنية و لكنها تريد التحارش بالحكومة العراقية بهذة الورقة لانها تدرك أن هذه الورقة سترفع من شعبية الحزب الحاكم الذي يدرك جيدا ان شعب الإقليم يتوق الى الاستقلال و ليس فقط الى تصدير نفطة. شعب الإقليم على الرغم من ادراكة أن أموال النفط الأسود ستذهب الى الجيوب السوداء و لكنه يتأمل الخير فهم الذي يضحي في كل الأحوال و القادة يجمعون الأموال و لم ترى قائدا كورديا في أقليم كوردستان ضحى بأبن له أو بنفسة من أجل كوردستان و لكنهم ضحوا بالشعب من أجل عوائلهم و مصالحهم.

الذي يجري الان بين الإقليم و الحكومة العراقية غيض من فيض و توقعوا المزيد في الأيام القادمة حيث الحرب الإعلامية للانتخابات التي نرجوا أن لا تتحول الى حرب عسكرية و بالايادي.

أما عن الخلاف الشيعي السني العربي فحدث و لا حرج. فهو يختلف جذريا عن الصراع بين حكومة المالكي و حكومة البارزاني. فهي منذ بدايتها عسكرية إرهابية قاصمة و دموية الأصل. و ما يتوقع منها في أيام الانتخابات فأنها لربما ستصبح أكثر دموية و سيتحول حوار السياسيين منهم الى شتائم شارعية لا يستخدمها حتى الأطفال ضد بعضهم البعض، كما سيأتي الكذب الى الركب. الخلاف بين الشيعة و السنة العرب وصل الى درجة نرى العنصريين السنة نسوا الكورد و مأمراتهم السابقة على الكورد و التهوا بالشيعة. هؤلاء الذين لم يقبلوا الحكم الذاتي للكورد ساكتون عن الدعوات الاستقلالية و لا يريدون بأي شكل من الاشكال مواجهة الكورد و السبب طبعا معروف فالعرب السنة كل همهم أشعال حرب بين الكورد و الشيعة و أن يتقاتلو مع بعضهم البعض و أن يصل اختلاف المالكي مع البارزاني الى الدم كما الذي بين الشيعة و السنة.

و أما الخلاف الشيعي الشيعي فنرى الان ما لم نراه منه في الانتخابات الماضية. وستكون هناك صولات و جولات بين الصدريين و المالكي و بين المجلس و المالكي و بين الحوزات و القوى السياسية. سيرى المواطن الشيعي ما لم يراه من قواهم السياسية و بدلا من الاكتفاء بالصراع السني الشيعي فأن صراعا شيعيا شيعيا سيشتعل هذه الأيام، و نحمد الله أن ليست هناك مناسبات شيعية و مسيرات الى النجف و كربلاء هذه الايام و الا لكان الجميع يلاطمون بعضهم البعض وهم على قبر أوليائهم و باسم الحسن و الحسين.

أما الخلاف الكوردي الكوردي و اشتعاله داخل أقليم كوردستان فيعتمد على تشكيل حكومة أقليم كوردستان. فلو تشكلت من الجميع فان الحملة الانتخاية قد تكون هادئة بعض الشئ، و لكن أن لم تتشكل الحكومة هذه الايام فهي الأخرى ستشتعل و تحمى و يتناغمون مع باقي أخوتهم العراقيين النشامى الذين لا يقصرون في التصفيق للاقتتال و السرقات. و لكن لربما سوف لن تكون الحرب الإعلامية الكوردية الكوردية بحرارة الحرب الشيعية السنية و لا حتى الشيعية الشيعية حيث لديهم الارهابيون و جيش المهدي و غيرها من الجيوش التي أن لم تتعارك بالسلاح فأنها تتعارك بالصياح. نعم لدى حزبي البارزاني و الطالباني البيشمركة و لكن المالكي و البارزاني أشعلوها حربا بين أقليم كوردستان و بغداد و الخطر الخارجي دوما يقلل من الاختلاف الداخلي.

نوجة هذا التحذير للمواطنين العراقيين دون تمييز فالجميع صاروا لُعبة بيد سياسييهم الذي ينتجون و يخرجون جميع أنواع الأفلام من أفلام المافيا الى أفلام الرعب و الى أفلام السرقات و الى أفلام المخبرين و الاستخبارات و العمالات و الى أفلام الإرهاب، ألا أفلام العدالة الاجتماعية و المجتمع المدني المتحظر التي لا تلقى شعبية لدى السياسيين و حتى الشعب العراقي الذي تعود على أفلام الاثارة و الخيانات و الفضائح

على المواطن أن يكون حذرا و لا يشتري الصدق من الكذاب و لا الامانة من الخائن و لا النزاهة من السارق و لا الامن من الداعمين للارهاب و لا الديمقراطية من الدكتاتور الذي لا يقبل ترك الكرسي و لا العدالة من الذي صادر الحكم و المناصب لأولادة و أحفادة و أقراباءه و عشيرته.  فقادة العراق الحاليون ورقة مكشوفة للجميع  و سرقاتهم و أحتكاراتهم واضحة للجميع.

 

{بغداد : الفرات نيوز} اتهم النائب عن ائتلاف العراقية حامد المطلك رئيس الوزراء نوري المالكي بافتعال الأزمات لأغراض تتعلق بالسياسة والانتخابات.


وقال المطلك في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الخميس ان "حكومة المالكي لا تريد لهذه البلاد ان تسير على وفق منهج دستوري وقانوني، وسبب تاخير الموازنة هي الحكومة " .

وتابع ان "سبب تعطيل جلسة مجلس النواب ليس اعضاء البرلمان او رئيسه، انما غياب البعض وعدم اكتمال موضوع الموازنة عندما وصلت الى البرلمان متاخرة وغير كاملة، ولا يمكن عقد جلسة الا بنصاب كامل وهذا هو النظام الداخلي للبرلمان والنظام الدستوري له".

وشدد قائلا "اجزم ان المالكي يريد ان يخلق ويفعل ازمات من اجل مواقف معينة قد تكون سياسية وبالتاكيد الانتخابية احداها، وهذا ما ادخل البلاد للاسف في نفق مظلم وسيدخلها في الاشد ظلاما اذا لم يكن هناك منهج لادارة الدولة على مستوى مؤسساتها وانسجام بين هذه المؤسسات وعمل على وفق الاطر القانونية والدستورية " .

وتتبادل بعض الاطراف السياسية اتهامات ويلقي بعضها اللائمة على البعض الآخر فيما يتعلق بعدد من القضايا والمصيرية منها على وجه التحديد، حيث ما زال قانون الموازنة المالية الاتحادية العامة للعام الحالي يرزح بين حاجات البلاد والشعب وخلافات السياسيين ومشكلاتهم التي هي في تزايد مستمر.

ويقاطع ائتلاف العراقية ومنذ فترة جلسات مجلس النواب احتجاجا على عدم ادارج قضية الانبار على جدول الاعمال ، فيما للكرد مطالب بشان الموازنة والمستحقات المالية ، واعلن ائتلاف دولة القانون قبل ايام مقاطعته البرلمان لعدم ادارج قانون الموازنة على جدول اعماله وعدم امر حضوره الجلسات الخالية من الموازنة عبثا لا يمكن ان يشارك فيه .

وفي سياقه كان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي قد اعلن في وقت سابق ان جلسة البرلمان المقبلة والتي ستكون يوم الاحد المقبل ستشهد مناقشة قانون الموازنة المالية الاتحادية العامة للعام الحالي . انتهى 2

متابعة: بعكس القرار الذي أصدره نجيروان البارزاني  رئيس وزراء الاقليم في 11 من شهر شباط بصرف رواتب الموظفين قبل الوزراء و أصحاب الدرجات العليا و المتقاعدين بصفة وزير، قامت حكومة نجيروان البارزاني بصرف رواتب الوزراء و أصحاب الفخامة و السيادة مرة أخرى أولا في الوقت الذي لم يتم توزيع رواتب الموظفين.

و لم يشر الخبر الى سبب عدم تطبيق قرار البارزاني من قبل حكومة البارزاني نفسها. يذكر أن المئات من الاشخاص تم احالتهم الى التقاعد بصفات مختلفة و يستلمون رواتب دسمة من حكومة الاقليم.

مصدر الخبر:

http://hawlati.co/%D8%A6%DB%95%D8%B1%D8%B4%DB%8C%DA%A4%DB%95%DA%A9%D8%A7%D9%86/34796

 

السومرية نيوز/ بغداد
اضطرت طائرة تابعة لشركة "دلتا إير لاينز" الأميركية إلى الهبوط اضطراريا في جزر كايمان بالبحر الكاريبي بعد مشاجرة بين رجل مخمور وزوجته في عيد زواجهما.

وحكم قاض في جزر كايمان، بتغريم الرجل الذي يدعى مايكل فوريت وهو من لويزيانا بغرامة قدرها 600 دولار أميركي بسبب "سلوكه المضطرب" الذي أجبر الطائرة على الهبوط اضطراريا.

وأنزلت الشرطة الرجل من الطائرة بعد هبوطها وكانت في رحلة من أتلانتا إلى كوستاريكا، في حين تابعت زوجته رحلتها.

وهي المرة الثانية خلال الأسابيع القليلة الماضية التي تقوم إحدى طائرات "دلتا إير لاينز" بهبوط اضطراري بسبب سلوك مسافر مخمور.

وفي السابع من شباط الماضي غيرت رحلة لشركة "دلتا إير لاينز" متجهة من بالتيمور إلى "سولت ليك سيتي" مسارها بسبب مسافرة ثملة.

 

باتت الفوارق الطبقية بين المواطن والسياسي, أهم المؤشرات عن الفجوة العميقة بين المواطن والمسؤول, وكل يوم تزداد الفوارق حتى أن بعض المشاهد تعيدنا لزمن العبودية!

يستيقظ البسطاء كل صباح بحثاً عن لقمة العيش, ومن يعلم أن كان سيعود الى بيته سالماً أم لا؟ بينما المسؤول يتجول في أفضل البلدان ألأوربية, وهو في حيرة من أمره أين سيقضي أجازته المقبلة؟

يدعي الساسة خدمة الشعب, وخدمة الفقراء, في حين أن الواقع مختلفُ عن ذلك تماماً فهم على أتم الأستعداد لبيع البلد, بمن فيه من أجل تحقيق مصالحهم, فهل أصبحت النخاسة مهنة جديدة يمارسها الساسة؟

لكي نصل إلى فهمٍ أكثرنتساءل, ما الذي قدمه الساسة بمختلف انتماءاتهم السياسية والحزبية للمواطن البسيط؟ وأذا كان هدفهم فعلا خدمة الشعب, فلماذا حال البلاد يسير من سيء إلى أسوأ في ظل حكومتهم الرشيدة؟

وتستمر ألاسئلة, لماذا بعض الناس لايجدون, أبسط مقومات الحياة, في حين أن بعض أرباب السلطة قد ضاقت البنوك بأموالهم؟ كيف يمكن لبلدٍ مثل العراق أن يتسول فقرائه بحثاً عن لقمة العيش؟ وأين ذهبت تلك الميزانيات, ألانفجارية الضخمة التي نسمع عنها في الفضائيات ولا نلمس آثارها؟ ولماذا حال البلاد في تدهور مستمر؟ وكيف تعجز تلك المخصصات المالية, عن تأمين مفردات البطاقة التموينية التي كانت موجودة أصلاً قبل وصولهم للسلطة؟ فهل صار تسلمهم للسلطة وبالاً على الشعب؟ وأين تبخرت تلك الوعود بالرفاهية والتقدم؟

ضمن هذه ألاسئلة, يواجهنا سؤال كبير, أين ذهبت شعارات ألاعمار وألانجاز؟ وأين ذهبت شعارات الدفاع عن حقوق المظلومين؟ وكيف تحولت السياسة الى سوق بضاعته الشعب؟

نستمر بالتساءل, هل نحن على أعتاب دكتاتورية جديدة؟ ومتى ستنتهي المزايدات على الشعب؟ وهل أصبح البسطاء من ضمن ممتلكات الساسة؟ ومتى سيدرك صناع القرار أن الشعب قد ضاق ذرعاً بهم وبشعاراتهم الزائفة؟

أطفال التقاطعات, والفقراء ممن يفترشون ألارض, والبسطاء الذين أثقل كاهلهم تأمين لقمة العيش, وطوابير العاطلين عن العمل, كلهم شواهد على الفقر, والعوز الذي يعصف بالشعب العراقي, ومن جانب آخر القصور الفارهة, والسيارات والشركات والفنادق, التي يملكها الساسة, شواهد هي ألاخرى على مدى أستهتارهم بمقدرات الشعب, وعلى سرقتهم للمال العام, وأستلاب حقوق الناس.

هل أصبح البلد بمن فيه تركة لسراق المال العام؟ وهل أن ثروات البلد لوحدها لم تعد تكفي شهيتهم المفتوحة على السرقة, فأتجهوا للتجارة بدماء ألابرياء؟

ختام القول, لو أدرك كل مسؤول, معنى القول المأثور" لودامت لغيرك ماوصلت أليك" لما أتبعوا نهج من سبقهم من الطغاة, ويوماً ما ستُعلق المشانق لكل من خان وطنه وشعبه.

 

 

تتبارى المجتمعات والدول, وتتنافس فيما بينها, من خلال ما توصلت إليه من التطور العلمي, والذي يعد أساس التقدم البنيوي لكل بلد, في مختلف الاتجاهات.

العلم ميزان التميز للمجتمعات, ودائما ما نرى إن المجتمعات المتطورة, هي أكثرها رعاية للعلم والعلماء.

الرسالات السماوية حثت على العلم والتعلم, والاستزادة منه, قال تعالى "وقل ربي زدني علما" وحث أيضا على ذلك, معلم الإنسانية الأول, رسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم) إذ قال "اطلبوا العلم ولو كان في الصين" "اطلب العلم من المهد إلى اللحد".

كل هذا المأثور, يدل على الحرص على طلب العلم, والنهوض به.

لا يمكن النهوض بالعلم, ولا يمكن أن نشكل نقلة نوعية, في ارتقاء سلم المجد, إلا من خلال دعم المؤسسات التعليمية, ووضع الخطط والبرامج المشجعة على التعلم.

لغرض أن نبني مجتمع متحضر, وفي مصاف الدول المتقدمة, يجب على الدولة أن تهتم بتطوير المؤسسات التعليمة, من خلال إنشاء بنى تحتية ذات قيمة نوعية.

يستلزم لأجل ذلك, بناء مدارس نموذجية, ذات قدرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة.

نستغرب كثيرا, إن هذه الميزانيات الضخمة والتي تجاوزت مئات المليارات من الدولارات, يقابلها واقع مزري للمدارس, فلازلنا نجد المدارس الطينية والمدارس المبنية من القصب.

كذلك, نجد المدارس المزدوجة, فالأمر جدا معيب على وزارة التربية, وعلى الحكومة, أن نجد بناية مدرسة واحدة, فيها ثلاث مدارس تتناوب على الدوام, بوقت اقل, الأمر الذي يؤثر حتما على قيمة المادة العلمية المستقاة من الدرس.

حتى وصل الأمر من شدة ازدحام المدارس, نجد في الصف الواحد, أكثر من خمسين تلميذ, في حين إن المواصفات القياسية, لخبراء التربية, هي إن الصف يجب أن لا يضم أكثر من عشرين تلميذ, لغرض أن يحصل الجميع على المادة العلمية.

هذا الأمر يجعل التلاميذ يفترشون الأرض, لعدم وجود مقاعد جلوس دراسية كافية.

الأغرب من هذا كله, الصمت الحكومي عن هذا الموضوع.

فمع تردي الواقع التربوي, ومع سوء الأحوال الاقتصادية والفقر, نجد أن تسرب الطلبة صار مألوفا في العراق, حتى وصل الأمر إلى إن العراق, يمتلك أكثر من ستة ملايين أُمي, حسبت الإحصاءات.

لم تتخذ الحكومة للان, أي خطوات عملية للنهوض بالواقع التعليمي في العراق, الم يسمع المسؤول العراقي عن المهاتير محمد رئيس ماليزيا الأسبق وعرَّاب نهضتها.

مهاتير محمد ذاك الطبيب الفقير, الذي حينما تسنم مهام إدارة دفة البلد, كان صريحا مع شعبه وواضحا معهم, فقد وضع خطة 2020 أو ما تسمى عشرين عشرين, وهو الخط الزمني, لجعل ماليزيا في مصاف أول خمس دولة ناهضة على مستوى العالم.

كانت خطة مهاتير محمد, لنهوض ماليزيا, تنص في أول خطها, بجعل ميزانية الدولة لمدة خمس سنوات مخصصة للبعثات العلمية, ثم بعدها تشرع ماليزية بنهضتها, تلك النهضة نجدها اليوم متجسدة على ارض الواقع.

لقد جعل مهاتير من ماليزيا, البلد الفقير, والمعتاش على الزراعة, جعله بلدا يعانق السحاب ويشار له بالبنان.

إذا أردنا أن نعانق نحن السحاب كذلك, ونشيد بناء وطننا, فعلى حكومتنا القادمة التوجه لبناء المؤسسات التعليمية, على مستويين: أولهما البنى التحتية, وثانيهما النوعية في المادة العلمية, لكي يزدهر البلد ويعانق السماء رفعةً.

الخميس, 13 آذار/مارس 2014 10:31

انه زمن الصيهود - حسين القطبي

انه زمن الصيهود

"البطانة"... في السياسة هم المجموعة التي تلتف حول الحاكم، ولنقل انها مجموعة الكومبارس على مسرح السلطة. ولا يصل الى مرحلة "البطانة" سوى اناس قليلين لهم القابلية الفذة على النفاق والمداهنة، وهي بمثابة موهبة خاصة حبى الله مجموعة قليلة من البشر بهذه النعمة.

في زمن صدام حسين كانت البطانة (طارق عزيز، طه الجزراوي، الدوري، الصحاف.. الخ) تتقن عملها جيدا، وهو ليس فقط التمجيد بعظمة القائد الاسطوري، وانما الادعاء بان كل تخبطه السياسي، وكل الماسي التي جرها على العراق وشعبه انما هي ضرورات التأريخ التي لا تصدر الا عن قائد يستلهم الضرورات، فاطلقوا عليه "القائد الضرورة".

وفي زمن المالكي برزت بطانة جديدة، تؤدي عملها هي الاخرى باتقان، وتحلل خبزتها بتفان، فهي لا تدعي بان القائد المالكي يمثل ضرورة التاريخ، واحقية الـ 65% من الشعب، وانما كل ما تجره سياسات السيد المالكي من كوارث على انها من استحقاقات الـ 65% المقدسة.

بطانة المالكي لا تختلف عن بطانة صدام حسين فجل وضيفتهم هو ترديد شعاراته بدون معرفة معانيها، او استدراك تداعياتها، سواء كانت خطوات السيد الرئيس صالحة فعلا لادارة البلاد، او انها مشاريع تهلكة.

وكما امتدح بطانة صدام سابقا قرار دخوله الكويت، ومن قبله غزو ايران، وروجوا لممارسات قطع الاذن ووشم الجباه، فان بطانة السيد المالكي وقفت معه في قراره خوض الحرب في الفلوجة، ومن قبلها تبرير مجازر مثل الزركة، التي ظلت غامضة الى هذه الساعة، او قمع تظاهرات ساحة التحرير.

وعندما قرر السيد المالكي خوض "حرب باردة" مع كردستان فان هذه البطانة تسابقت مع نفسها لاطلاق تصريحات التأييد، واذا قرر المالكي "فك ياخة" عن الصراع مع الاقليم، "فكوا" هم ايضا وايدوه.

الامر الخطير هو ان السيد صدام حسين كان بحاجة ماسة لخلق اعداء خارجيين من اجل توحيد صفوف الداخل تحت امرته، الا ان السيد المالكي يحتاج لخلق عداء داخلي. وهذا امر قد لا يعي المرء مدى خطورته، او المنزلقات التي يقود المجتمع لها، فهي ليست معارك انية، تنتهي حين يتوقف اطلاق النار على الجبهات، وانما هي حرب انتماء وعقيدة، من شاكلة تلك التي تتفاعل لقرون عجاف، او على الاقل لعشريات قادمة، تدمر ليس فقط الاقتصاد والنمو الحضاري فقط، وانما تأكل النسيج الاجتماعي، والبنية الفكرية للفرد وتزرع روح الانتقام والحقد في العقل الجمعي العراقي، تبقى الى ماشاء الله من زمن.

فالسيد المالكي لا يحارب دول الجوار، من اجل اثارة روح التخندق للـ"عراقية"، وانما يحارب مكونات عراقية، واضحة التصنيف، واحدة على اساس انتمائها المذهبي، واخرى انحدارها القومي، لتكريس التخندق الداخلي، كل ذلك من اجل رص الصفوف التي تحت امرته، والبقاء في منصبه، فقط.

لم تتوانى بطانة الامس بتأييد خطوات القائد الضرورة في كل كوارثها، ولم تتواني بطانة اليوم بتأييد قرارات المالكي بكل تناقضاتها.

ايدته عندما صرح ان تظاهرات الانبار هي فقاعة زائلة وليست هنالك ضرورة لمهاجمتها، وايدته عندما هاجمها، حتى انها فبركت معه النصر في "ام الدواعش".
عندما نقل ساحة الصراع شمالا الى كردستان، اصبح هم السادة "البطانة" هو مهاجمة الاقليم، باي عذر، او ذريعة.
البعض منهم ادعى بان الاقليم قطع الماء عن العراق (قامت الحكومة بقطع الماء عن الناصرية لمدة 24 ساعة، في ذروة التصريحات يوم 17 نوفمبر) لايهام المواطن.
والبعض الاخر "اكتشف" فجأة بان الاقليم يهرب النفط الى تركيا، دون علم الحكومة التركية!!! عن طريق انبوب طوله (500 متر فقط)!!

ولعل اكثر بطانة اليوم نشاطا هو الشيخ محمد الصيهود، فما ان حل خلاف بين الصدر والمالكي، فانه سبق الاخير بالتهجم على السيد الصدر(18 شباط)، وان اشار المالكي صوب السعودية، دعى هو الى عدم استيراد البضائع السعودية (23 كانون الثاني)، وعندما اتهم المالكي سكان الفلوجة بالارهاب، قدم هو قائمة باسماء الممولين للارهاب، ومنافسي المالكي الذين قبضوا، منهم على سبيل المثال اسامة النجيفي قبض حسب مصادره 4 مليار دولار!!!!! (8 اذار).

لكل زمان دولة وبطانة، واذ انتهى زمن الصحاف، سعدون حمادي، طارق عزيز، فانه اليوم زمن سامي العسكري وعالية نصيف ومحمد الصيهود! 

زمن التزلف والنفاق والدين المزيف، هذا، لا غرابة ان يسميه التاريخ يوما بانه "زمن الصيهود".

 

ركز على تنفيذ أحكام الإعدام واعتقال الناشطين المدنيين

جنيف: «الشرق الأوسط»
انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة، أمس، إيران لعدم إحرازها تقدما في مجال حقوق الإنسان، مشيرا إلى استمرار الإعدامات والمحاكمات الجائرة وكذلك اضطهاد ناشطين والأقليات والنساء.

وفي هذا التقرير الذي ستجري مناقشته في 26 مارس (آذار) أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، ناشد بان كي مون الرئيس الإيراني حسن روحاني «الإفراج فورا عن زعيمي المعارضة» مهدي كروبي ومير حسن موسوي الخاضعين للإقامة الجبرية منذ فبراير (شباط)2011 والسماح «بتوفير العناية الطبية لهما بشكل عاجل ومناسب».

وكان المرشحان الإصلاحيان إلى الانتخابات الرئاسية في 2009 نددا بعمليات تزوير كثيفة أثناء الاقتراع ووجها دعوة إلى أنصارهما للاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس السابق المحافظ محمود أحمدي نجاد.

وقد ندد عدد من المسؤولين الإيرانيين بهذا التقرير. فاعتبر علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي للشؤون الدولية، أن بان كي مون «هو أضعف أمين عام عرفته الأمم المتحدة». وقال لوكالة الأنباء فارس «إنه ينصاع كليا لأوامر الأميركيين». كما أدان رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني التقرير واتهم الغربيين بانتهاك الحقوق الأساسية.

وندد باللقاء بين وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون وعدد من الناشطين الحقوقيين أثناء زيارتها إلى إيران، معتبرا أن تلك اللقاءات «تسيء إلى أمن البلاد ومصالحها». وقال: «إن تكرر ذلك فإن القضاء سيعاقب بشدة ووزارة الخارجية ستتحمل مسؤولية التبعات».

كذلك انتقد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني ذلك اللقاء مع «أشخاص مدانين من القضاء» وطالب أربعون نائبا بالاستماع إلى وزير الخارجية بشأن هذه القضية.

وكان مايكل مان المتحدث باسم كاثرين أشتون، المنسقة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، قد قال لـ«الشرق الأوسط» أول من أمس، إن «أشتون عقدت أول اجتماع لها خلال زيارتها لطهران (بداية الأسبوع الحالي) مع مجموعة من الناشطات الإيرانيات اللاتي روين لنا قصصا مؤثرة للغاية عن حياتهن، وعن الأوضاع والضغوط اللاتي يتعرضن لها، وقد تأثرت للغاية بهذه القصص، وكان من الرائع أن تتمكن من لقاء بعض قادة المجتمع المدني خلال الزيارة والتأكيد مجددا على أهمية حقوق الإنسان بالنسبة لأوروبا وأهمية حصول الأفراد على حرية التعبير»، مستطردا: «ربما كانت تلك مصادفة سعيدة، أن تلتقي هؤلاء في يوم المرأة العالمي، وأن تخصص أغلب ذلك اليوم للقاء تلك السيدات الشجاعات».

وحول التطرق إلى قضية الإعدامات، إذ جرت أكثر من 400 عملية إعدام منذ تولي روحاني منصبه، وعما إذا تلقت أشتون أي نوع من الضمانات من المسؤولين الإيرانيين بوقف عمليات الإعدام، أو على الأقل منع تنفيذها علنا، قال مان: «لا يمكنني تقديم تفاصيل بشأن ما دار خلال الاجتماع، لكننا أكدنا على معارضة الاتحاد الأوروبي لعقوبات الإعدام، وهو ما ركزنا عليه في كل لقاءاتنا، وهناك الكثير من الأسماء الإيرانية البارزة التي تنتظر دورها في تنفيذ العقوبة بسبب معتقداتها».

وقد احتج نحو ستين متظاهرا إيرانيا أيضا أمس أمام سفارة النمسا في طهران التي استضافت اللقاء مساء السبت الماضي.

إلى ذلك، طالب بان كي مون أيضا في تقريره بالإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين عبد الفتاح سلطاني ومحمد علي داد خاه ومحمد سيف زاده «المعتقلين لمجرد ممارستهم حقهم في حرية التعبير والانضمام إلى تجمع».

وعلى الرغم من «التدابير الجديرة بالمديح» التي اتخذتها الحكومة مثل الإفراج عن سجناء رأي بينهم المحامية نسرين سوتوده لا تزال هناك بعض الثغرات برأي الأمين العام للأمم المتحدة.

لكنه عبر «عن قلقه الكبير» إزاء عمليات الإعدام التي تشمل معتقلين سياسيين وأفراد من الأقليات الإثنية وخصوصا في النصف الثاني من عام 2013.

ففي 2013 تم إعدام خمسمائة شخص على الأقل، 57 منهم في الساحة العامة بحسب الأمم المتحدة وغالبيتهم في قضايا مخدرات.

كما لفت بان كي مون إلى مخاوف الخبراء الأمميين في حقوق الإنسان وذكر عمليات «بتر وجلد». كما ندد بسجن صحافيين وبفرض قيود على حرية التعبير وتوقيف مدافعين عن حقوق الإنسان وعمليات تمييز واضطهاد تعاني منها النساء والأقليات وكذلك بشأن وصول العلاجات الطبية إلى السجون.

وانتقد الظروف التي أحاطت بانتخاب روحاني للرئاسة في يونيو (حزيران) 2013، معتبرا أن العملية تميزت خصوصا بإقصاء عدد كبير من المرشحين بينهم نساء، وتخويف ناشطين وطلبة وصحافيين ونقابيين.

وأشار التقرير أيضا إلى أن الحكومة الجديدة لم تسجل «تحسنا كبيرا في تنمية وحماية حرية التعبير والرأي رغم الوعود التي قطعها الرئيس أثناء حملته الانتخابية وبعد تنصيبه».

إلى ذلك، عبر بان كي مون عن أسفه لعدم سماح طهران بمجيء المقرر الخاص للأمم المتحدة حول إيران ولا أي خبير أممي آخر في مجال حقوق الإنسان.

مقرب من طالباني: صحته في تحسن مستمر

الرئيس العراقي جلال طالباني

أربيل: محمد زنكنه
أعلن نجم الدين كريم، محافظ كركوك عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس اللجنة الطبية المشرفة على علاج الرئيس العراقي جلال طالباني أن «صحة رئيس الجمهورية في تحسن مستمر».

وأضاف كريم أنه زار طالباني في مشفاه في ألمانيا والتقى به في السابع والثامن من هذا الشهر وأن حالته الصحية مستقرة وهي الآن أحسن من الفترة السابقة.

ويثير الوضع الصحي لطالباني جدلا في الأوساط السياسية والشعبية في العراق عامة وإقليم كردستان خاصة، إذ لم يستطع أي شخص مقابلته أو زيارته منذ أن أصيب بجلطة دماغية نهاية عام 2012 باستثناء زوجته هيرو إبراهيم وولديه بافيل وقباد وابن أخيه الشيخ جنكي طالباني، فهم الوحيدون الذين يزورونه أو يعرفون مكانه، بالإضافة إلى نجم الدين كريم.

من جهة أخرى، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني أن الأيام المقبلة ستشهد الكثير من الاجتماعات الحاسمة تمهيدا للإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة في إقليم كردستان، مؤكدا أنها «سترضي جميع الأطراف». وقال جعفر إيمينكي، المتحدث باسم الحزب، إن «موعد الإعلان عن التشكيلة الحكومية المقبلة بات قريبا وإن الأيام المقبلة ستشهد الكثير من الاجتماعات والجلسات الحاسمة بين الأطراف السياسية للإعلان عن التشكيلة».

وبين إيمينكي أن «الخطة الموضوعة حول التشكيلة الحكومية ستكون مرضية للجميع وسيشارك فيها الجميع».

وأيد الاتحاد الوطني الكردستاني من جهته الإعلان عن التشكيلة الحكومية في أسرع وقت ممكن».

وأكد قادر حمه جان، عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني وعضو وفده التفاوضي، تمسك الحزب بمطالبه حول المناصب الحكومية «كاستحقاق انتخابي أو كاستحقاق تاريخي له كأحد الأحزاب المهمة المحورية في صفوف الحركة التحررية الكردية وفي العملية السياسية في الإقليم».

بدوره، انتقد أمير الجماعة الإسلامية في إقليم كردستان، علي بابير، كلا من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني وحركة التغيير، متهما هذه الأحزاب بأنها «مسؤولة بشكل رئيس عن تأخير الإعلان عن التشكيلة الحكومية بالأخص بسبب الخلاف على وزارة الداخلية التي تطالب بها حركة التغيير ويعترض الاتحاد الوطني الكردستاني على إعطائها للحركة».

وحذر بابير من أن تأخير إعلان الحكومة «لن يصب في المصلحة العامة لشعب كردستان».

من جهته، بين شوان رابر، عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية،في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن جماعته قدمت منذ فترة وجهة نظرها حول التشكيلة الحكومية المقبلة «وما زالت مصرة على نظام النقاط في توزيع الحقائب الوزارية للتشكيلة الحكومية المقبلة مراعاة للاستحقاقات الانتخابية».

أما الاتحاد الإسلامي الكردستاني فقد طالب، وعلى لسان أمينه العام محمد فرج، بأن «تمنح حقيبة الداخلية والبيشمركة لشخصين مستقلين بعيدين عن الأحزاب والمكونات السياسية في الإقليم وإدارة هاتين الوزارتين من قبل أشخاص أكفاء غير حزبيين تتفق عليهم جميع الأحزاب والمكونات السياسية في الإقليم». ولم يستبعد أن يعود حزبه إلى جبهة المعارضة إذا لم تنفذ مطالبه.

اعتقال المئات وإصابة العشرات خلال مظاهرات ضد إردوغان في عدة مدن تركية

البرلمان الأوروبي قلق حيال قوانين الإنترنت والقضاء والفساد في تركيا

اسطنبول: «الشرق الأوسط»
شارك عشرات الآلاف من الأشخاص أمس في أنقرة في جنازة فتى في الخامسة عشرة توفي متأثرا بإصابته بجروح خلال تفريق الشرطة مظاهرات يونيو (حزيران)، وأعربوا عن غضبهم من الحكومة في تحرك شهد مواجهات جديدة في العاصمة التركية.

وغداة مظاهرات تحولت إلى صدامات مع الشرطة في عدة مدن تركية، تدخلت قوى الأمن مجددا في العاصمة مستخدمة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق آلاف المتظاهرين الذين رددوا هتافات معادية لرئيس الوزراء رجب طيب إردوغان. ففي إسطنبول، نزل عشرات آلاف الأشخاص إلى الشوارع في حي أوكميدان لإحياء ذكرى بركين ألوان الذي توفي أول من أمس بعد 269 يوما في غيبوبة سريرية، في أكبر تجمع شعبي في المدينة منذ موجة الاحتجاجات الشعبية التي هزت البلاد في يونيو العام الماضي.

وألوان هو سابع ضحية «مدنية» لحملة تفريق المظاهرات التي شهدتها تركيا في يونيو 2013. وقتل شرطي أيضا في موجة المظاهرات تلك التي أدى قمعها إلى الإساءة لصورة إردوغان.

وردد الحشد في محيط منزل الفتى أن «شرطة حزب العدالة والتنمية (الحاكم) اغتالت بيركين» و«بيركين يشرفنا» و«غضب الأمهات سيخنق القتلة».

ونقل النعش الذي لف بالأحمر ووضعت عليه صورة الفتى وهو من الطائفة العلوية، ببطء نحو المقبرة في الحي وسط هتافات «طيب، قاتل» وأخرى تدعو إلى استقالة الحكومة.

وتساءل عامل متقاعد جاء لحضور الجنازة ويدعى اتيلا ازميرليوغلو «كم من الناس يجب أن يموتوا بعد لكي يستقيل إردوغان؟»، مضيفا «أمنيتي الوحيدة هي وقف هذه الفاشية من دون إراقة نقطة دم أخرى»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أمس.

واتهمت والدة ألوان، إردوغان مباشرة بالوقوف وراء وفاة ابنها. وقالت «ليس الله الذي أخذ ابني وإنما رئيس الوزراء إردوغان».

وبحسب عائلة الفتى بيركين ألوان فإنه أصيب بجروح بالغة في الرأس في الحي الذي يقيم فيه في 16 يونيو بقنبلة مسيلة للدموع أثناء خروجه لشراء الخبز فيما كانت الشرطة تفرق محتجين مناهضين للحكومة الإسلامية المحافظة.

ومنذ ذلك الحين أصبح رمزا للقمع الذي تمارسه الشرطة بأمر من إردوغان والذي أدى إلى سقوط ثمانية قتلى مع ألوان وأكثر من ثمانية آلاف جريح.

وفور إعلان وفاة الفتى مساء أول من أمس خرج مئات ثم آلاف الأشخاص بشكل عفوي إلى الشوارع في إسطنبول وأنقرة واسكي شهير (غرب) وأضنه (جنوب) وأزمير (غرب) أو حتى مرسين (جنوب).

وفرقت قوات الأمن هذه التجمعات مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه فيما رد المتظاهرون برشق الحجارة والزجاجات الحارقة أو الألعاب النارية. وبحسب الصحافة التركية أوقفت قوى الأمن أكثر من 250 شخصا فيما أصيب العشرات بجروح. وتأتي هذه التعبئة ضد الحكومة فيما يواجه حزب العدالة والتنمية الحاكم فضيحة فساد غير مسبوقة منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي أدت إلى إضعاف موقفه قبل الانتخابات البلدية المرتقبة في 30 الشهر الجاري والرئاسية في أغسطس (آب) المقبل.

ويواجه رئيس الوزراء وابنه اتهامات بسبب نشر مضمون اتصالات هاتفية لهما على الإنترنت تم التنصت عليها، وكذلك عدة وزراء. من جهة أخرى أعرب البرلمان الأوروبي أمس عن قلقه حيال التطورات الأخيرة في تركيا وعدد من القوانين التي أقرت مؤخرا حول القضاء والإنترنت التي قد تؤدي إلى «انحراف» البلاد عن سكة مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وأشار قرار تبناه البرلمان الأوروبي إلى أن إقرار تركيا مؤخرا قوانين تسيطر على الإنترنت وتعزز سلطة الدولة على تعيين القضاة والمدعين تؤدي إلى «انحراف تركيا عن اتجاهها إلى تطبيق معايير» الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. كما أعرب النواب الأوروبيون عن قلقهم الكبير من فضيحة الفساد التي تطال حكومة إردوغان الإسلامية المحافظة.


السويد 12‏/03‏/2014

بداية اسجل شكري و احترامي للاخ و الزميل بدل فقير حجي مرتين ، مرة لاهمية الموضوع، و اخرى لجرئته في طرح الموضوع وهو يعلم سلفا حجم المشقه و المعانات التي سيتعرض اليه من قبل البعض جهلا و البعض الاخر عمدا. اقول هذا بعيدا عن المجاملات، اولا لانني لا اجامل في مثل هذه الامور و ثانيا لست بحاجة الى ادنى مجاملة مع كاتب من طراز الاخ بدل و خاصة تربطنا به علاقة صداقة اساسه الاحترام، فلست قلقا ان اختلفنا معه في الراي.

بلا شك فان موضوعة الاصلاح هي مهمة بقدر ما هي ضرورية، و تشمل هذه الحاجة الملحة جوانبا عديدة، منها موضوعة “الطبقة السابعة” كما يعبر عنها لاخ بدل ، او موضوعة الانفتاح كما اريد ان اسميها انا.

نتفق مع الطرح فيما يخص الغياب التام لهرم القيادة الدينية و تقاعسها و هروبها من الواقع و تركت الدين يدبر امر نفسه بنفسه، مما ترك الدين و مؤمنيه عرضة لاجتهادات لا تسلم من تحريف النص و الزيادة و النقصان فيه، ناهيك عن تسييسه. اذن فمن اولى اولويات التغيير و الاصلاح ايجاد هيكلية قيادية جديدة ترتقي الى مستوى التحديات.

لنعود الان الى موضوعنا الرئيسي استحداث “الطبقة السابعة” كاصلاح لجزئية الزواج خارج الطبقه و الدين، من “الحد و السد” الايزيدي الذي يشمل من بين ما يشمل عليه الزواج حصريا ضمن الدين اولا و ضمن طبقات الزواج الايزيدية ثانيا يسوق الاخ بدل امثلة تاريخية مهمة، انني على يقين بانها غائبة على السواد الاعظم من بني ايزيدا، لياخذ منها سندا الى جانب عوامل اخرى يبرر بها الحاجة الماسة الى التغيير. اتفق تماما مع الطرح و من حيث المبدأ على ضرورة الانفتاح الايزيدي الداخلي و الخارجي.

التغيير كالنهر الجاري لا يتوقف، فهو جاري خارج ارادتنا و رغما عنا ، بكل بساطة لان التغيير سمة الطبيعة و الانسان و الدين ليس استثناءا. قلنا سابقا و نكرر القول هنا باننا اليوم نتكلم عن مجتمعات ايزيدية و ليس مجتمع واحد لكل مجتمع تربته و خصوبته و عوامله البيئية للبذرة الايزيدية التي نبتت فيه.

في الحقيقة ان طرح الزميل بدل في استحداث الطبقة السابعة ليس الا دعوة الى الانفتاح و كسر حاجز الدخول الى المعتقد من خلال بوابة التزاوج، الا انه، و كما يبدو لي، يقترح اصلاحا وسطيا مرنا على امل ان يكون مدخلا سلسا الى الدين من إالبوابة السابعة . نتفق مع الاخ الزميل مبدئيا ، و نختلف معه في الحل، لماذا؟. اولا، لا يستقيم المنطق ان تستحدث طبقة جديدة تضيفها الى الطبقات الموجودة سلفا و التي نحن و اياكم بهدف تجاوزها!! فلماذا نخلق طبقة و نختزل طبقات زواجية موجودة ؟؟ ثم هناك اعتراض اهم من ذلك، الا وهو ان تسكين الناس في طبقة جديدة كمنزلة بين منزلتين امر غريب و فيه الكثير من الدونية لن يقبل بها احد على نفسه، ان كان لديه الحد الادني من عزة النفس.. لنرى ما يطرحه الزميل بدل نفسه بهذا الخصوص:
<<ان هذه المجموعة (الطبقة ) قد جعلت نفسها امر واقع في المجتمع الايزيدي و ترفض الوصاية و التفويض و الترخيص من اي طرف او جهة كانت لاجل منحها الهوية ، كونها لاتحس و لاتشعر بانها جسم غريب في كيان الايزدياتي و هم يؤمنون بطاووس ملك و الشيخ ئادي كفلسفة و اخلاق و روحية الانتماء للهوية و المجتمع الايزيدي موجودة و مترسخة في فكرهم و مشاعرهم و لكن بالطبع ليست بنفس السلوك و العقلية و الذهنية الموجودة لدى الناس الاعتياديين او المحافظين نسبيآ و التي تنحصر في اطر ضيقة الى حد ما>> ...انتهى الاقتباس

كلام جميل جدا و صريح وواقعي و معبرعما ذهبنا اليه، عندما قلنا بان لا احد يقبل على نفسه ان تسكنه الطابق السابع من البيت الايزيدي ...! فما يخص الطرف الايزيدي من ثنوية الظبقة السابعة، ههنا لا يرى ان خياره في الزواج من شخص غير ايزيدي يعد اي انتقاص من ايزيديته باي شكل من الاشكال طالما ان شريك حياته و ثنويته لم يفرض عليه اعتناق عغيدته بل دخل اما بقبول و تبني العقيدة الايزيدية او دخل الحياة الزوجية دون اي اعتبار لاية عقيدة دينية ، اذ ما من احد يطالب اي كان بان يؤمن بعقيدة كشرط للمواطنة او الانسانية ، فذلك شان فردي محض.

ان العقيدة الايزيدية شانها شان اية عقيدة اخرى، هي مسالة اعتناق و ايمان قبل ان تكون مسالة ولادة ، او على الاقل ، يجب ان تكون هكذا. و عليه فمرحبا باي انسان يؤمن بهذه العقيدة و لا يصح ان يحتكرها احد ...العقيدة مثلها مثل كل الافكار التي تصبح ملك كل البشر. ما اريد قوله لقد ان الاوان لان تنفتح العقيدة الايزيدية و الايزيديون بالاحرى على العالم الذي هم جزء منه و لتصبح عقيدة عالمية يصب فيها روافد انسانية جديدة بكل ما ستصحبها معها من طاقات جديدة و خلاقة تساهم دون ادنى شك على ديمومتها وتطورها و بقائها .

هذا تغيير جاري و يجد نفسه في مرحلته التراكميه و سيبلغ قريبا في تقديرنا مرحلة التغييرات النوعية اي سيصبح امرا واقعا كما هو اليوم امر واقع ان الايزيدي تجاوز الكثير من المحرمات و الممنوعات فيما يخص الامتناع عن بعض الماكولات كالخس و الفاصوليا و القرنابيط و لحم الخنزير و السمك الذي يتفق العلماء و الاطباء على ضرورة اكله على الاقل يومين في الاسبوع، ناهيك عن اللبس فبات الايزيدي يلبس الازرق قبل اي لون اخر دون يرمش له طرفة عين. يعبر الاستاذ و المفكر الاسلامي الليبرالي احمد حسن القبانجي عن مثل هذه الامور بقشور الدين، حيث ان الدين هو قبل كل شيء ايمان و حاجة نفسية قبل اي شيء اخر.

لا ارى بان من يسميهم الاخ بدل بالطبقة السابعة الموجودة اليوم كامر واقع، بحاجة الينا لكي نرسم لهم الشروط ...فايزيديتهم لا تقل عن ايزيدية اي شخص ايزيدي اخرمن حيث الشعور و الحس و الايمان، و ايزيديتهم حق مشروع لهم لا ياخذها مثلما لا يشرعنها احد...ان كنا مصلحين حقيقيين و انني لا اشك طبعا قيد انملة بكون الزميل بدل مصلحا حقيقيا ، فلندعو جميعا الى الانفتاح دون هكذا طبقات وسطية غريبة، و دون الخوف من الضياع في بحر المنتمين الجدد، لان هكذا خوف مع كل الاحترام نابع من قصر نظر، لان الانسان الغربي لا يعير كثيرا من الاهمية الى الدين بل يضع الانسان و القيم الانسانية فوق كل القيم ...اما الدين فبات له ارثا تاريخيا لا يتدخل في صغار امور حياته اليومية.

انني على يقين بان الاجيال القادمة من بني ايزيدا في الخارج الغربي سيكونون ايازيديين اكثر منا و سيبحثون عن تاريخهم و عن تراث ابائهم لان في ذلك تقوية لهوياتهم الوطنية و سيفعلونها بحب و ايمان عميقين بعيدا عن مخالب السياسة و دهاليزها المظلمة و بكامل الحرية و سيقفون على حقائق عن هويتهم و عقيدتهم لم نحلم بها نحن و ابائنا يوما.

لغة الام الكرمانجية الحالية مهمة و لكن لا تقف الهوية بها و تسقط من دونها ...اذ اننا نتكلم قريبا عن لغات ام للايزيدي و ليس لغة ام واحدة فستصبح الالمانية و السويدية و الانكليزية و غيرها من اللغات، لغة ام للايزيدي الالماني و السويدي و الامريكي ...الخ.

قريبا ستكون هناك مؤلفات بهذه اللغات العالمية من بني ايزيدا في اوطانهم الجديدة و باحثين من بينهم على المستويات العالمية و سيوفرون ترجمات و تفسيرات للنص الايزيدي و لاهوته، فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون.الشعوب الحية شانها شان المياه الجارية التي تشق طريقها الى مسعاها، مهما كانت العوائق التي تعتريها في طريقها.

خلاصة القول ليس هناك من يجروء، اي كان موقعه في الهرم الديني الايزيدي على تشريع اصلاح من هذا النوع و نفهمهم جيدا في ذلك و عليه نرى بان التغيير يجري بيننا كجريان دجلة و الفرات دون توقف.

اقدم شكري العميق مرة اخرى للاخ الزميل بدل لبحثه القيم و الغني بالمعلومة التاريخية و الدينية و لطرحه حوار مهما

الأربعاء, 12 آذار/مارس 2014 23:37

عقدة العيد في ذاكرتي - عبد الاله الصائغ

اربع صور الاخوة الثلاثة عبد الامير عبد الاله محمد 1944 عبد الاله الصائغ 1956 عمي سيد رسول المرعبي الشرع1961 عبد الاله الصائغ 2013 بين كماشتين الوالدة الزرقاء 1960

.

منذ الثالثة من عمري تحرك شيء في روحي بكراهية العيد ! كنت ابن الثالثة واخي الصغير محمد الصائغ ابن السنة الواحدة ! واليوم هو مساء الجمعة من شهر شتائي لا استطيع تحديده ! وغدا ثمة يوم يلعب فيه الاطفال لست ادري ان كان عيدا او ما يشبه العيد ! فالافراح مشتجرة في مدينة النجف والاتراح متداخلة ! لكن يقينا ان الزرقاء او السيد علي الصائغ قد اشتريا لنا ملابس جديدة ذوات رونق طفولي والعادة ان تلبس ملابس العيد بعد الاستحمام ! كانت امنا الثانية او عرابتنا ام فلحي الثامر قد ادخلتنا حمام بيتنا وبدات تصب الماء الحار بهمة عالية على رؤوسنا وتطلي بالطين الحري رؤسنا فلا نستطيع فعل شيء (انا ومحمد) سوى الصراخ فالطين نفذ الى عيوننا وافواهنا ومناخرنا ايضا ! كانت الزرقاء تراقب الوضع من خارج الحمام كما الاميرات فهي سيدة قصر الصائغ مضرب الامثال ! واحيانا تدخل لتتفقد بنفسها وضع طفليها فنستشعر لسعة البرد لحظة دخولها وفتح الباب الرئيس رغم ان ما بين الحمام ومساحة البيت غرفة حاجزة تسمى المنزع ! فجأة سمعنا صراخا خارج البيت مروعا ! وهرجلة شعرنا ان البيت امتلأ بالناس مع صراخ يلسع الروح ! فتركتنا ام فلحي لتعرف ماذا حصل ويحصل خارج الحمام ! ويبدو ان امراً جللاً جعلها تنسى عبد الاله ومحمد في الحمام عاريين والصابون الرقي سميك الرغوة يطلي وجهيهما ! بقينا نبكي حتى يجف الصوت في حناجرنا الطفلية واحيانا يغمى علينا ! ولبثنا على هذا ورطة حتى سمعت السيدة غنية بنت السيد عبد عون الياسري صراخا في الحمام وكانت هي في حالات قليلة تنهض بغسلنا ونحن اطفال ! دخلت الحمام وغسلت رؤوسنا على عجل ونشفتنا والبستنا الملابس الجديدة الواقية وهي تبكي وفهمت من كلامها اننا اصبحنا دون أب !! لن استرسل في الوصف منذ ذلك اليوم تحسست من العيد وتشكل عندي خوف من رغوة الصابون في راسي ولاحقتني فوبيا الرغوة بالصابون او الشامبو فيما بعد الى زمن البانيو ! كنا عبد الامير بدرية حوري حياة محمد عبد الاله نعرف العيد من خلال اعتكاف والدتي الزرقاء في غرفتها الخاصة وبكائها الذي يفطر كبد البعير ! العيد فرح للاطفال ملابس جديدة مراجيح فرارات عربات تجرها الحمير زيارات متبادلة متكافئة بين المحبين !! اما انا وشقيقي الصغير محمد الصائغ فلا ولا ! الزرقاء مات زوجها السيد علي الصائغ في محل الصياغة بالسكتة القلبية ويزعم اخي الكبير المرحوم سيد عبد الامير الصائغ انه تسمم ببخار الدارشكنه وهو مادة كيمياوية يبخرها الصياغ خلال التعامل مع الذهب ويبدو والقول للمرحوم عبد الامير ان والدي اخذ جرعات كبيرة منه ! لكنني ارجح موته بالسكتة القلبية فقد كان يكلم سيدة تريد ان تشتري منه كمية من الذهب ويخوط الاستكان بالملعقة وهو يضحك ثم توقفت الملعقة عن الحركة وانقلب استكان الشاي وسقط راس السيد علي على السندان الحديدي وسقطت عمته عن راسه ! اما عقدة الحمام فقد خفت من خلال احكام قفل باب الحمام واخذ الاحتياطات بعضها غير ضروري ! لكن واه من عقدة العيد فمن ينقذني من بين انيابها ومخالبها ! في الاعياد غالبا ما اقفل تلفوني وباب بيتي واعتكف واتشاغل وربما اتناول كميات من اللبن الحامض واخلد للنوم .....................

عيد ميلاد عبد الاله الصائغ 
وقال عبد الاله الصائغ ------------------------

أقول للنفس صبرا والصبر بالحرِّ أحرى

فالدرب غرثانُ طاوٍ وما أشقَّ المســـرى

والريح وهي سَمومٌ تمرُّ في الروح جمرا

ويلي على الروح ذاقت في الغربتين الأمرّا

ويلي أرى اليأس يطفو ومارد الشر يضرى

وفرقَةً بدَّدتْنــــــــا ما بين يمنى ويسرى

طحالب الناس تعلوا في الأرض جاها وقدرا

وعلية القوم أضحت أشــــــباحها تتقرّى

وذادة الفكر غابت والتيس بات الهزبرا

عراق صرح مكين لكن في الأمرِّ سرّا

إن الزمان لأمـــرٍ أزرى بنا واكفهرّا

يامن يهنيء مهلا لم التمس ليَ عذرا

ولم أحبِّرْ بكاء وإنّما طيف ذكرى

العيد آتٍ سعيدا ً وفي يديه البشرى

أقسمت أني أراه بوسع عينيَّ نصرا

عيدا قريبا رحيما يشق في اليأس مجرى

غدا نعود جميعا والشوق فينا استحرا

الى العراق المعلى والمدُّ يعقب جزرا!!

العيد يطلب عزماً في الليل يطلع بدرا

العيد يرجو مهابا صعْبَ الشكيمة حُرّا

يكون في القول فعلا حقاً وللعلم بحرا

يكون في اليسر حرزا وصارما في الضرّا

غدا ستشرق شمس على الفراتين خضرا

غدا وكـــل ظهير للقاتلين يُعرّى

غدا يُهدِّم صرحٌ بالظالمين اشمخرا

يا شامت الطرف مهلا لا تأمَنَنَّ الدهرا

عبد الاله الصائغ

فجر الثلاثاء الحادي عشر من مارس آذار 1941 جاء مخلوق غريب كثير البكاء اطلق عليه السيد علي الصائغ اسم عبد الله تيمنا بالرضيع الذبيح عبد لله بن الحسين الشهيد لكن الزرقاء اصابها الفزع فاطلقت على وليدها اسم عبد الاله وبارك والده السيد علي الصائغ هذا المولود فصار اسمه من وقتها عبد الاله الصائغ نحن اولاد السيد على الصائغ من الزرقاء الكبير يرحمه الله سيد عبد الامير الصائغ والوسيط انا عبد الاله الصائغ والصغير الدكتور محمد الصائغ ّ! وانتج السيد علي الصائغ من الزرقاء وهي بنت محمد الحسين زيارة ال بو اصيبع ثلاث بنات هن الكبيرة المرحومة بدرية الصائغ والوسطى المرحومة حورية الصائغ رحمها الله والصغيرة حياة الصائغ عافاها الله واطال عمرها ! وامي الزرقاء كانت اصغر من اصغر اولاد ابي وبناته ! فوالدي متزوج من سيدة فاضلة من بيت مال الله انجبت له ثلاثة اولاد عاشوا وماتوا ملتحين معممين رحمهم الله وهو السادة جبر ومحمد وكاظم كما ولدت له بنتا واحدة هي المرحومة السيدة رحمة الصائغ ام عامر مال الله ولوالدي زوجة من السادة لاترى العين اجمل منها ولا تستشعر الروح احن منها نسيت اسصمها بيضاء زهراء شعرها اصفر عيناها خضراوان وجهها يضيء وجه من ينظر اليها وقد ولدت هذه الفاضلة ولدين عاشا وماتا بالعقال والكوفية الفراتية هما المرحومان سليم ومحسن وولدت بنات على صورتها هي جمالا ورقة وحنانا يرحمهن الله هم نهاية وشكرية ورسمية وكانت العلاقة بين اولاد السيد علي وبناته مضطربة مؤلمة !

اليوم عيد ميلادي ولو استطعت القول اليوم عاشور ميلادي ----------------------

لسوف اشكر الرفاق والرفيقات الذين هنأوني بهذه المناسبة شكر ممتن لمشاعر تشد ازري وتقوي عزيمتي وهم الاستاذة : منتدى ادباء ومشاهير وعوني الداوودي والدكتور حسن حلبوص واياد البلداوي والدكتور محمد الصائغ وعلي عبد الاله الصائغ والدكتور في المستقبل القريب علي محمد الصائغ وحسين الشرع والمؤرخ دكتور عقيل الناصري وماحدة ادم ودكتور مهدي المانع وعلي العبودي ودكتور خليل الزبيدي وخضر عباس الصائغ وحيدر كمال الصائغ وبلقيس السنيد والدكتورة ربيعة مقبل ومحمد علي محمد الشبيبي وندى هادي مواشي والمؤرخ محمد علي محي الدين ومحمد سيد سلمان والدكتور كمال الساعدي ورسول السماوي وزينب السويج وصلاح حسن وحسن النواب وحسن حامد وابو حيدر المرعبي ونهلة عباس والمهندس نهاد القاضي والدكتور اقبال عباس الصائغ ومسار المرعبي الحسيني وخيون التميمي وسعد جاسم وزكي الحلي وداوود الصائغ والمؤرخ حامد الحمداني وحسن العذاري وسعيدة بن مكعاش ونوفل اليوزبكي والدكتور محمد عبد الزهرة زيارة .

اعتذار الى كل من سهوت اسمه او تجيء تهنئته بعد هذه المقالة

عبد الاله الصائغ

الاربعاء 12 مارس 2014 مشيغن


كأبة عيد الميلاد الثلاقاء 11 مارس 2014
عدت يايوم مولدي عدت يا ايها الشقي 
في العاشرة صباحا زارتي الصديق الشاعر صادق العلي وافطرنا معا في شقتي وفق رمبدأ ساعد نفسك بنفسك خلال هذا الوقت خابرت الشاعرة زمان الصائغ وقالت بابا سوف امر على شقتك واصطحبك الى منتجع شاتيلا كي نحتفل بعيد ميلادك فاعتذرت منها بسبب وجود ضيف عندي وهو صادق العالي فقالت وهو ضيثفي انا فهو عزيز ولنهرع نحن الثلاثة الى شاتيلا فافهمتها انني كئيب جدا ومعتكف في بيتي ولا ارد على الهواتف ! قالت زمان طيب انظر اللوغو الذي عملته لك كهدية بالمناسبة فدخلت على صفحتي على الفيسبوك فلم يعجبني ففيه سبع صور لي كأني حاكم عربي وايدني صاق العلي وخلال نصف ساعة صممت زمان لوغو جديدا اعجبنا جدا ففيه صورة واحدة للصائغ وورود وعبارات لكن صداق العلي اعترض على رقم 73 وهو يرمز الى عمر عبد الاله الصائغ العجوز فضحكت زمان وقالت بابا يظهر صديقك لايعرف سوالفك فكلما تقدم عبد الاله الصائغ في العمر كلما ازداد شبابا وازداد عدد المعجبات به فما السر كما تقول الأعلامية الاستاذة هيفاء الحسيني ؟

http://www.youtube.com/watch?v=osWk3u3aC40

ذهب الشباب شعر عبد الاله الصائغ 
ذهب الشباب بفرحتي وبهائي وأتى المشيب بغربتي وعنائي
والروح ما فتئت كعهد صبائها رغم السنين المبدعات بلائي
في النفس شوق للشباب وطيشه لكن ديني مانعي وحيائي
وبنات عشرين يرين بهيأتي شيخا يحث الخطو نحو فناء
ما ضرّني أني العجوز ومرتعي بين الظباء وقد شرقن بمائي
نادينني ( عمو ) ولست مباليا ما دمت بدر الليلة الظلماء
بالهيدبى والخيزلى قطف الجنى وعريشتي باتت بلا رقباء
عتبي على تلك التي أحببتها من ربع قرن وهي ملء دمائي
بلغت معي الخمسين مبروك لنا أنا جعلنا العشق طقس نقاء
عمو تناديني فيا ويح التي شمطت وشاطت وارتمت لوراء !!
دنياكمو هذي فما من عاقل متلمّس عهدا من الحرباء
لو كان فيها مِرّة لم يدْعُها جدي علي عفطة من شاء
جاءته مغريةً فقال لها ابعدي غرّي سواي فلستِ من نظرائي

اسئلة الصائغ -----------------------------------
من لقلبي إذا تلكّأ شعري؟! والجراح المخبّـآت بصدري
سألتني ليلى بلثغة مكر وهي تهدي اليَّ نظرة طهر
سألتني عن الحياة بليل سرمديٍّ اودعته كلَّ سري 
لم جعلت الليل البهيمَ كتاباً وأغانيكَ سورةً في حبر 
لم تبدو ما بين سطر وسطر مثل درويش موكل بالجفر 
يا ابنة الليل لو تزورين ليلي وانا عاشق اعالج شعري 
بنهاري اريكَ شيخاً عجوزاً وبليلي أريك مدي وجزري 
فالليالي أغنينني وكتاب عن هراء وصحبةٍ من شر
فتعالي ولو بحلم تريني وتغوصي الى قرارة غوري 
لم يخنّي شعري العتيدُ زمانَ الـــــــ ــــــحُبِّ والوصل في الليالي الغُرّ
ولقد رافق الشعر الحميم جنوني يومَ حفَّتْ أحلى الظباء بمهري
في شبابي شَبَكْتُ أحلى الصبايا فكأني وفّيتُ منهنَّ نذري
وإذا ما جُفيتُ يأرق عنِّــــــــــي فهو بدري إذا جفاني بدري
بالقوافي أجفِّفُ الدمعَ هتّــــــا ناً وأُخفي عن الشوامت ذعري
وإذا ما عََزَمْتُ وصفاً لليلى قا ل شعري لبيك طوعك سحري
أنا اسطيع وصفَها دون ثوبٍ فهيَ قَدٌّ وكلٌّ ما فيه مُغري !!
وهي كانون رغبةٍ وفتونٍ حين تندى لعاشقٍ في الخِدْر
شعْرُها التِّبْرُ إذ يُشابُ بمسكٍ حفَّ وجهاً يحكي اللُّجَيْنَ بجمر
يا لعينينِ كالسماء صفاءً أو هما البحر لا قرارَ لبحر
وشفاهٍ كالتِّين تُغْري بقَضْمٍ وتطيش العقولَ من دون خمر
خبأآ لؤلؤءأً يتيما وشهْداً من رضابٍ ! فيا له من ثغر
أمْ ترى نهدها !! فصحْتُ كفاني كُفَّ يا شعرُ عن غواية فكري
فالزمان استدار والعمر ولّى ومقامي الأثيرُ عنديَ قبري
كلُّ خلٍّ خالَلْتُهُ بات نصلا في فؤادي وقد جزاني بشَرِّ
ثمَّ أهلي (الكرام!! ) بات حراما أن اراهم أهلي بآخِرِ عمري
و(نهاري !!) الذي ادّخرت لشيبي صار نصلاً يهفو إليَّ لنحري
و(زماني !!) أهديتها كلَّ عمري قَتَلَتْ فرحتي بطعنة غدْر !!
كلُّ شيءٍأحببته عاد وهماً وغدا القاعُ جِنَّةً للبحر
فالعراقُ العظيمُ باتَ مزاداً لأُولي أمره اللآم وأمري
ولإذا القاتلون باتوا الضحايا بوجوه من الفضيحة صفر
وإذا الراقصون في كل عرس وإذا الماتحون من كلِّ بئر
طال ليل الغريب والبرد قاس والكآبات في دمائي تسري
من ترى سامعي لأُعْرِبَ حزناً غال لي حيلتي وبدد صبري
ليس غير الإله يرعى عزيزا باعه ناسُهُ بابخس سعر

قالوا في العيد -----------------------------

قال كامل الشناوي

عُدت يا يوم مولدي ... عُدت يا أيها الشقي

الصبا ضاع من يدي .. و غزا الشيب مفرقي

ليت يا يوم مولدي .. كنتَ يوما بلا غد

وقال ابو الطيب المتنبي -----------------------------------

عيدٌ بأيّةِ حـــالٍ عُــــــدتَ يـــــا عيدُ بمَـــا مَـــضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْــــديـــدُ

أمّـــا الأحِبّـــةُ فالبَيْـــداءُ دونَهُــــــمُ فَلَيتَ دونَــــــكَ بِيـــداً دونَـــــــــهَا بِيدُ

لم يَترُكِ الــدّهْرُ مِنْ قَلبي وَلا كبدي شَيْـــئـــاً تُتَيّمُــــهُ عَينٌ وَلا جِـــــيـــدُ

يا سَاقِيَيَّ أخَـــمْرٌ فـــي كُؤوسكُما أمْ فـــي كُؤوسِكُمَا هَـــمٌّ وَتَســــهيدُ؟

أصَخْـــرَةٌ أنَا، ما لـــي لا تُحَرّكُنـــي هَـــذِي المُـــدامُ وَلا هَــــذي الأغَـارِيدُ

مـــاذا لَقيتُ مـــنَ الــــدّنْيَا وَأعْجَبُهُ أنــــي بمَا أنَا شــــاكٍ مِنْهُ مَحْسُــــودُ

أمْسَيْتُ أرْوَحَ مُثْــــرٍ خَــــازِناً وَيَـــداً أنَا الغَنيّ وَأمْــــوَالــــي المَــــــوَاعِيــدُ

وقالت فدوى طوقان ----------------------------------------------

أختاه, هذا العيد رفَّ سناه في روح الوجودْ

وأشاع في قلب الحياة بشاشة الفجر السعيدْ

وأراك ما بين الخيام قبعتِ تمثالاً شقيًّا

متهالكاً, يطوي وراء جموده ألماً عتيًّا

يرنو إلى اللاشيء.. منسرحاً مع الأفق البعيدْ

أختاه, مالك إن نظرت إلى جموع العابرينْ

ولمحت أسراب الصبايا من بنات المترفينْ

من كل راقصة الخطى كادت بنشوتها تطيرُ

العيد يضحك في محيّاها ويلتمع السرورُ

أطرقتِ واجمة كأنك صورة الألم الدفينْ?

وقال مصطفى جمال الدين ----------------------------------------------

هـذا هـو العيـدُ ، أيـنَ الأهـلُ والفـرحُ

ضاقـتْ بهِ النَّفْسُ ، أم أوْدَتْ به القُرَحُ؟!

وأيـنَ أحبابُنـا ضـاعـتْ مـلامحُـهـم

مَـنْ في البلاد بقي منهم ، ومن نزحوا؟

عبد الاله الصائغ مشيغن المحروسة

12 مارس 2014


كان النبى محمد ينتظر أية فرصة سانحة تلوح امامه فى الأفق كى ينتهزها و يعلنها حربا شعواء مقدسة على بنى قينقاع الذين تجرأوا و ردوا على تهديده لهم بالرفض القاطع التخلى عن دينهم و الإنضمام الى رهطه.  و لم يمض وقت طويل حتى جاءته الفرصة المواتية و وضعت بين يديه على طبق من ذهب، و لم يكن بالطبع من الحكمة النبوية أن يفوتها على نفسه و على أصحابه لأن أمثال هذه الفرص لا تتكرر كل يوم!  و هكذا لم يبق امامه سوى أن يأتى بآية تمهد له سبيل المعركة المقدسة، بل أن هذه الآية كانت جاهزة بدليل أنه لم يضطر الى إنتظار ممل طويل كما حدث عندما تأخر جبريل عن إسعافه فى مسألة أسرى بدر، يضرب الأخماس فى الأسداس لا يدرى ما يفعل حتى أضطر فى النهاية -كما رأينا فى الحلقة (5)-الى أن يأخذ بمشورة أصحابه أبى بكر و عمر و غيرهما.  و ربما أدرك القارئ اللبيب سر تأخر الوحى آنذاك، و عدم تأخره فى هذه المرة ، و أكاد أسمعه يقول نعم إنها الغنائم!  و أما الفرصة الذهبية التى أتته، فكانت حادثة وقعت لإمرأة مسلمة جاءت الى سوق بنى قينقاع، فجلست عند صائغ فى حلى لها تريد بيعها، ثم جاء سفيه أحمق من اليهود و عمل لها مقلبا لإضحاك الآخرين عليها، و كان من نتيجته أنها عندما وقفت على قدميها إنكشفت عورتها أمام الناس فصاحت.  و رأى هذا المشهد أحد المسلمين فهجم على اليهودى المسيئ و قتله، ثم لاقى هو بدوره مصرعه على يد عدد من أصحاب اليهودى القتيل(1). و إنتشر الخبر بين الناس و وصلت الى مسامع النبى محمد الذى إعتبرها حجة و ذريعة كافية بررها لنفسه للقيام بعمل عسكرى شامل ضد بنى قينقاع بأسرها و ليس فقط ضد أولئك الأفراد الذين قتلوا ذلك المسلم و كانوا هم وحدهم بالأحرى يتحملون وزر عملهم.  و الحادثة كانت فردية-كما رأينا- رجل مسلم يقتل يهوديا بسبب عمل طائش قام به لا يجب أصلا ان يُقتل عليه، و يأتى أصحابه ليَقتلوا بدورهم القاتل مما أجج الفتنة بين الطرفين.  و فى هكذا سيناريو، نتوقع أن يكون دور الرجل الحكيم هو إنتزاع فتيل شرارة الفتنة بحلمه و رجاحة عقله ليعيد الهدوء و الإستقرار ثانية بين الناس، و أن يقدم بالإتفاق مع الطرف المقابل على وضع قواعد و أحكام تهدف الى تثبيت السلم و الإستقرار و تعمل على معالجة الحوادث الفردية من هذا النوع فى حالة حدوثها ثانية.  هذا ما نتوقعه من الحكماء و المصلحين الذين تقع على عاتقهم مهمة الجمع بين الناس و ردم الهوة التى تفصل بينهم و مد جسور التلاقى و التعاون بما يخدم أفراد المجتمع كافة ليعيشوا جميعا فى صفاء و خير.  لكن الذى فعله النبى محمد كان على العكس من ذلك تماما، فقد جمع رجاله المسلحين و توجه الى حيث تقيم بنو قينقاع بعد أن تلا بين رجاله الآية الجاهزة لهذه الغاية (وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ)- الأنفال-الآية 58 .  و يلاحظ من خلال سياق الآية أنها لا تتحدث عن فعل (الخيانة) ذاتها كحدث وقع فعلا على أرض الواقع من قبل بنى قينقاع مثلما يحاول الشيوخ و الكتاب الإسلاميون بإستمرار أن يوهموا قراءهم او مستمعيهم بأن غزوة قينقاع بدأت بخيانة بنى قينقاع و غدرهم بالنبى محمد و بالمسلمين، بل أنها -الآية- تتحدث عن (الخوف) من وقوع فعل الخيانة.  بمعنى أن فعل الخيانة لم يقع بعد، و معلوم أن الخوف من وقوع الشئ ليس كوقوعه فعلا و واقعا، فإذا حدث و وقع الشئ، عندئذ يكون لكل حادث حديث و لكل مقام مقال.  و ينقل لنا الواقدى فى كتابه (المغازى) عن هذه الحادثة بأن النبى محمد عندما جاءه جبريل بهذه الآية، قال لجبريل ( فأنا أخافهم)(2) . و معنى ذلك إن الله يقول للنبى محمد فى الآية، انك إذا كنت (تخاف) خيانة يهود قينقاع، عندئذ إفسخ عهدك معهم من طرف واحد ثم إخبرهم أنك قادم لمحاربتهم، لذلك كان جوابه لجبريل (نعم أنا أخافهم)!  و بهذا برر النبى محمد لنفسه إعلان الحرب على بنى قينقاع من جانب واحد!  و نجد فى تفسير الطبرى لهذه الآية ( فَنَاجِزْهُمْ بِالْحَرْبِ , وَأَعْلِمْهُمْ قَبْل حَرْبك إِيَّاهُمْ أَنَّك قَدْ فَسَخْت الْعَهْد بَيْنك وَبَيْنهمْ بِمَا كَانَ مِنْهُمْ مِنْ ظُهُور آثَار الْغَدْر وَالْخِيَانَة مِنْهُمْ)(3)- و يستدرك الطبرى كأنه فطن أن هنالك من سيقول، و كيف يمكن فسخ العهد بالخوف من غدر قائم على الظن (فَإِنْ قَالَ قَائِل : وَكَيْفَ يَجُوز نَقْض الْعَهْد بِخَوْفِ الْخِيَانَة وَالْخَوْف ظَنّ لَا يَقِين ؟ قِيلَ : إِنَّ الْأَمْر بِخِلَافِ مَا إِلَيْهِ ذَهَبْت , وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ : إِذَا ظَهَرَتْ آثَار الْخِيَانَة مِنْ عَدُوّك وَخِفْت وُقُوعهمْ بِك , فَأَلْقِ إِلَيْهِمْ مَقَالِيد السِّلْم وَآذِنهمْ بِالْحَرْبِ )(4).  و كما هو واضح من رد الطبرى على السؤال، بأن هنالك من يرد على هذا السؤال بالقول، أن خيانة قينقاع للعهد كانت (آثارها) ظاهرة، و هو جواب بائس كالغريق يحاول التشبث بالقش على أمل إنقاذ نفسه من الهلاك المحتم.  و الحق أن يقال أن خيانة النبى محمد لعهده مع قينقاع فى هذه الحادثة الفردية لم تكن آثارها ظاهرة فقط، بل كانت واقعة فعلا و لا تحتاج بعد ذلك الى تأويلات مهلهلة و تلاعب هش بالألفاظ غير مقنعة.  و الحجة فى ذلك هى أنه كان بإمكان النبى محمد ببساطة - لو شاء- أن يتغلب على الفتنة بأناة الحكيم و تريث الحليم بدل التسرع و اللجوء الى إعلان الحرب لإراقة المزيد من الدماء.  و الشئ بالشئ يذكر، فقد أرسل دكتاتور العراق السابق جيوشه الى الكويت عام 1990 بحجة أن الكويت تتآمر عليه فى الوقت الذى كان العارفون يدرون أنه أراد بتلك الحجة الواهية إلتهام دولة الكويت الغنية بالنفط و الغاز و إستثماراتها الخارجية فى مغامرة بائسة كى يخرج نفسه من مأزق الديون الطائلة التى أورثته حربه على إيران. و أما القاعدة المافية (أتغدى به قبل أن يتعشى بك) فهى متبعة عند طلاب الحروب و أشقياء السياسة، و ليس عند الحكماء من أهل العقل و الكياسة.  و كما هو معروف أن النبى محمد هو القائل (الحرب خدعة)(5)، و عندئذ نقول بأن هذا الحديث لا يختلف فى مضمونه الأخلاقى و التربوى عن القاعدة المافية (أتغدى به قبل أن يتعشى بى) لأن القاعدتين تجيزان البدء بالعنف و تسقطان عامل العقل الحصف.  كما يجب -و نحن نتحدث عن غزوة بنى قينقاع-أن لا ننسى نقطة جوهرية فى هذا الصدد هى أننا نتحدث هنا عن نبى مرسل من (إله)، و لذا نتوقع بلا مناص أن يكون هذا النبى (مثالا) فى سلوكه و أعماله لأنه يمثل الإله (المثال) على الأرض و أنه يستمد منه وحى أعماله، كما كان يزعم، فكيف نصدق أن يقول هذا الإله المثال فى كماله لنبيه: إن كنت (خائفا) أن يخونوا العهد، عندئذ إهجم عليهم!  و لو كان القتل على الظن مقبولا لقتل الناس بعضهم بعضا، فهل تقتل شخصا ثم تقف امام القاضى لتقول له أنك قتلته لأنك كنت تخاف أن يقتلك؟!  أنت بذلك تكون قد حكمت على نفسك بالسجن المؤبد على جريمة قتل عن عمد مع سبق الإصرار!  و إذا كانت هذه الألاعيب مقبولة فى عالم السياسة و تعتبر شطارة عند السياسيين التقليديين لأنهم يهزمون خصومهم بطريقة لاأخلاقية، إلا أنها غير مقبولة إطلاقا عند المصلحين ناهيك عن الأنبياء الحكماء الذين ينئون بأنفسهم و أتباعهم عن شر الحروب و سفك الدماء.  و بعد ذلك نتساءل، ألم يكن هنالك أبرياء من بنى قينقاع لم يكن لهم ضلع فى تلك الحادثة؟  هل تورطوا جميعا فى قتل ذلك المسلم الذى هو من بدأ بإراقة الدم؟  ما ذنب الأطفال و النساء والعجزة الذين كان عليهم جميعا أن يتحملوا نتائج تلك الغزوة التى أعلنها النبى محمد عليهم بلا حق؟  إن إنزال عقاب جماعى على عشيرة بكاملها بجريرة أفراد معدودين عمل لاإنسانى بلا شك و يعتبر فى وقتنا الحاضر جريمة يعاقب عليها القانون الدولى.  و هكذا إستعان النبى محمد بتلك الآية-أعلاه-كى يبرر لجوءه الى العنف ما دام (الله!) قد أعطاه الخيار للتصرف، فأختار طريق السيف!  و لم يكن النبى محمد على إستعداد لحل تلك المشكلة بالسلم و الإتفاق مع زعماء قينقاع لأن ذلك لم يكن فى صالحه، فأموال قينقاع و سوقها العامرة بالبضائع و محلات صياغة الحلى و الذهب كانت تسيل لعابه من مدة بلا توقف، فكيف نتوقع أن يتخلى عن هكذا فرصة (ذهبية حقا!) ليمضى فى طريق السلام الذى كان سيخرج منه خالى اليدين؟!  فقتل الأنفس أهون عليه من التضحية بالخمس!  و قد أدرك الطبرى أن هنالك فجوة مبدئية فى سياق معنى الآية، و أن هذه الفجوة لا يمكن أن تمر بسهولة على أصحاب العقول المستنيرة، و أنها ستفتح الأبواب واسعة امام النقد و السؤال، لذا أراد ان يسيق لنا ذلك الجواب غير المقنع لسد هذه الثغرة و كأنه أراد أن يكحلها فعماها، و أن يرقعها فأوسعها.  و هذا لا يليق بالطبرى الكبير الألمعى و المتعدد المواهب الذى لا ينكر علمه أحد و لا يجهل فضله باحث محقق.  و مع ذلك، إذا أردنا مراعاة ظروفه الشخصية، عندئذ علينا أن نجد جوابا مقنعا للسؤال، هل كان بإمكانه أن يفعل بغير ذلك؟  نتوقع إفتراضا أنه لو كان عليه أن يفعله، لكان عليه مواجهة نتائج ثلاثة أمور لا يقل أحدها مخاطرة عن الأخرى:  (1)  أن يفقد مكانته الإجتماعية القائمة أساسا على تبحره فى العلوم الدينية.  (2) أن يفقد مصدر رزقه و عياله.  (3) المخاطرة بحياته.
و فى نهاية المطاف، يتوقف الأمر على الشخص نفسه و ما نوى عليه فى حياته، و فى ذلك يقول ابو الطيب المتنبى، لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا! 
كه مال هه ولير
المراجع
(1) كتاب المغازى للواقدى -فصل غزوة بنى قينقاع-ص 176 .
(2) الواقدى -فصل غزوة بنى قينقاع-ص 180
(3) تفسير الطبرى للآية -58 - من سورة الأنفال.
(4) نفس المصدر السابق.
(5) صحيح البخاري-كتاب الجهاد والسير-باب الحرب خدعة-ص2864 .


هكذا سقط الوطن صريع , من طاعون الفساد , والعهر السياسي , الذي صار بوصلة النجاح وتحقيق الاهداف الكبيرة  , والارهاب الدموي الذي اختص  , باولاد الخايبة حصراً , دون غيرهم , بينما المنطقة الخضراء تنعم بالرخاء والرفاه والامن والاستقرار , والحياة الحلوة البهيجة  . ان الوطن يصارع انفاسه الاخيرة , اذا لم يسعفه القدر , بالمعجزات لتعيد له الحياة , وتنقذهُ من الموت المحتم , وهنا تكمن الصعوبة القصوى , بسبب النفاق السياسي , ونهج الصعاليك الجدد , بان العراق , صار من املاكهم الشخصية والخاصة , وضيعة مسجل باسمهم , لذلك يفعلون خارج منطق العقل , والاعراف والقوانين المتعارف عليها , وهذه نماذج من اغتصاب الوطن ,  والنفاق السياسي الطائش بالرعونة والحقارة والاستهتار والاستخفاف  .
×× المالكي يغيير بوصلته السياسية بدرجة 180 درجة  , ويطلب المساعدة والنجدة , من ( سعد البزاز ) صاحب قناة الشرقية , في مساعدته واشراكه في الدعاية الانتخابية , عبر ( قناة الشرقية ) مقابل عربون كمقدمة مالية مقدارها مليون دولار , مع فتح باب المقاولات تتعدى قيمتها عشرات الملايين الدولارات , في سبيل تبيض صفحة المالكي الانتخابية , ونسيان ما كانت صواريخ قادة حزب الدعوة الاعلامية , الموجهة  ضد قناة الشرقية , ووصمها بكل الاوصاف . باعتبارها قناة العهر والرذيلة والفساد والسقوط الاخلاقي .. قناة الارهاب والجريمة وتخريب العراق  ..  قناة الزيف الاعلام المأجور ... قناة الارتزاق الساقط , وبين ليلة وضحاها , يتغير ويتبدل كل شيئ  , بسبب الغزل السياسي , وتسقط كل التهم ويعطي لها , صك الغفران والبراءة وتصبح , قناة الشرقية من قناة ناطقة باسم البعث الى قناة ناطقة باسم حزب الدعوة , وتصبح قناة صوت الحق والحقيقة , صوت الوطني الشريف . صوت الاعلام الحر المنحاز الى الوطن . صوت عراق الحرية والكرامة ( والله في خلقه شؤون ) .
×× علي الشلاه ( ابو الحسنين ) في المحاكم العراقية بتهم النصب والاحتيال ( هلهولة لحزب الدعوة الصامد . شطبنا الهلهولة السابقة , لانها اصبحت قديمة , والله يوفق الهلهولة الجديدة ) .
×× المالكي يشكل لجنة عليا لمتابعة شؤون حملة قائمته الانتخابية  , ائتلاف دولة القانون يترأسها ( علي الموسوي ) مع تعيين الف موظف , يتسلمون رواتب من الدولة , اختصاصهم نشر الدعاية الانتخابية لقائمة ائتلاف دولة القانون .
×× حنان الفتلاوي . تصرح الى وسائل الاعلام عقب مجزرة الحلة التي راح ضحيتها اكثر من 190 بين قتيل وجريح , وهذا الانفجار الدموي اكمل عدد الانفجارات 17 تفجير في محافظة بابل خلال شهر واحد  , حيث قالت بلهجة الواثق من النصر القادم , ( مهما سالت الدماء , ومهما كان حجم البرك الدماء , فان الولاية الثالثة ستتحقق ) .
×× نوري المالكي يأمر بتحويل مبلغ مقداره ( 15 ) مليار دينار , الى شركة طباعية في باب الشرقي , من اجل تغطية نفقات التغطية الاعلامية لحملات حزب الدعوة الانتخابية ( المنافسة الانتخابية شريفة الى حد الكشر ) .
×× المالكي يمنح النفط شبه مجاني الى الاردن , بسعر 20 دولار للبرميل الواحد  , بينما سعر البرميل الواحد في الاسواق العالمية يتجاوز اكثر من 100 مئة دولار ( كرم حاتم الطائي ) .
×× يعتزم المالكي صرف الموازنة الاتحادية , دون اخذ موافقة البرلمان . يعني بالقلم العريض تعطيل البرلمان وحصر السلطات في قبضته , ويمثل انقلاب على القانون والدستور , بان يصبح العراق من ملكيته الخاصة , ربما يفكر لاحقاً الى الغاء الانتخابات , هكذا يلعب العهر السياسي دوره الفعال بالتنصل من المسؤولية , بانه ارسل مشروع الموازنة الاتحادية الى البرلمان , بشكل متأخر جداً ليلعب لعبته الذكية , بالتنصل من مسؤولية تأخير اقرار الميزانية المالية السنوية , هكذا يرقد الوطن في مشرحة الطبي العدلي , بامر من مختار العصر  , حتى يعلن موت الوطن الى اشعار اخر

 

من المقولات المفيدة في تاريخ الصراعات الدولية : الحرب تبدأ في الرؤوس اولا .
حين يفكر اي شخص بعداء تجاه الاخرين ، لاشك انه يبدأ بوضع اسس معركة قادمة تنفجر لتدمر أحد الطرفين او الاثنين معا. وهو ما حصل بين العراق وايران ، وبين المانيا واوربا في الحرب العالمية الثانية .
نعرف جميعا كيف بدأ قائد عصابة النظام السابق الغاء معاهدة الجزائر التي مزقها امام كاميرات التلفزيون و الصحفيين ، كان قد فكر قبل ذلك في الحرب مع ايران ، لذلك اصرت ايران على حقها في التعويضات عن الخسائر في الحرب لان العراق هو الذي بدأ بها ، والاصح ان صدام حسين هو الذي بدأ بها وليس العراق .
منذ سنوات ، بالاحرى منذ عام 2003 ، لم تبد السعودية تجاه العراق اية مشاعر ودية في سياستها الخارجية ، فلم تتبادل الزيارات مع العراق ، ولم تستقبل رئيس الوزراء العراقي رغم رغبة العراق فتح صفحة جديدة مع السعودية تختلف عن تلك التجربة المريرة التي ارسى اسسها صدام في العلاقات الاقليمية في المنطقة ، وكان ذلك بلا شك خطأ كبير في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الجارين .
ان محاولة العراق التقرب من السعودية تكررت أكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة ، حتى ذهب السيد موفق الربيعي قبل سنوات وكان انذاك مسؤول الامن القومي العراقي ، وسلم بنفسه الى الرياض، بطائرة خاصة ، عددا من السعوديين المدانين في التفجيرات الانتحارية واعمال العنف ضد المواطنين العراقيين العزل ، دون ان يحصل من السعودية حتى على شكر بسيط يتمثل في مبادرة ودية على ما قام به .
ومن نافلة القول ان خوض اي حرب مع طرف اخر ، تفرض عليك ان تعد نفسك فكريا ونفسيا للمضي الى المعركة ، التي قد تبدو للوهلة الاولى نزهة بسيطة ، لاتتطلب سوى ضرب بضعة طلقات نارية فوق رؤوس الناس النيام ، ليصحو
ا على صوت الرصاص ، وبعدها ستتكفل الظروف المختلفة والعوامل المساندة رفد المعركة بوقودها وحطبها .
حدث مثل ذلك سابقا في لبنان ، وفي سوريا ، وبين العراق وايران ، ولا اعرف سر عدم اتعاظ الحكام في بلدان الشرق الاوسط من اشعال هذه الحروب الخاسرة التي تأتي بنيرانها على الاخضر واليابس في بلدان لا تملك من مقومات الحياة شيئا يغيض العدو اويسر الصديق .


في حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف من ظهيرة يوم الثلاثاء الواقع في 11 / 3 / 2014 أقدمت مجموعة انتحارية إرهابية على تفجير نفسها في فندق هدايامركز مدينة قامشلو، والذي يضم مركز تطوير البلديات والبيئة العائد لمجلس شعب غربي كوردستان، حيث أدت هذه العملية الإرهابية الجبانة إلى استشهاد ثمانية أشخاص من موظفي البلدية والمراجعين والمواطنين الأبرياء، وإصابة العديد منهم بجروح. هذا وقد تبنا تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية ( داعش ) رسمياً هذه الجريمة النكراء. إننا في الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي – سوريا، في الوقت الذي ندين بشدة هذه الجريمة الجبانة التي طالت حياة المواطنين الأبرياء العزل، وندعو إلى توحيد الصفوف وتمنتينها لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتهديد السلم الأهلي في المنطقة الكوردية، كما ندعو إلى المزيد من الحيطة والحذر واليقظة وقطع الطريق أمام هذه المخططات الإجرامية والإرهابية، الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى 11 / 3 / 2014 الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي - سوريا

الأربعاء, 12 آذار/مارس 2014 22:26

نَفْخَة سَّحَريَّة !- يوسف أبو الفوز

 

تعددت وتعالت الانتقادات والادانات لما جرى للطائرة اللبنانية ، وعدم السماح لها بالهبوط في بغداد وعودتها من حيث اتت . البعض من المنتقدين وجدها فرصة لتصفية الحسابات واستغلالها في ماكنة الدعاية الانتخابية التي تستغل كل ما يحدث ويجري ليدخل في مطحنتها ، وحتى ما اشيع من كون وزير النقل السيد هادي العامري قدم استقالته من منصبه وأنه طالب بمحاسبة ابنه، على خلفية الحدث ــ وحتى لو حصل هذا بالفعل ــ ، فهو يمكن اعتباره جزءا من المناورات الانتخابية للظهور بمظهر السياسي النزيه ، اذ كيف يمكن لابنه ان يجرؤ ويقدم على هذا التصرف الارعن ، لو كان يعرف ان ابيه حقا أنسانا ملتزما بالقوانين ورجل دولة يحترم منصبه وسلطاته؟. أما انصار الدولة المدنية والمؤسسات والقانون ، فمن جانبهم ، وفي مواقع التواصل الاجتماعي ، وفي تصريحاتهم وتعليقاتهم ، فضحوا الحال الذي وصلته الدولة العراقية على يد قوى الاسلام السياسي التي حولت " العراق الجديد" الى دولة طوائف ، فكل وزارة صارت ملكا مشاعا للوزير وعائلته وحزبه وطائفته، بحيث ان ابن وزير يملك كل هذه السلطة ، وتكون ردة فعل غضبه ، بسبب اقلاع الطائرة بدونه ، فوق النظام والقانون

ومع تسجيل الادانة الكاملة ، لما حصل ، لكني في هذه السطور اود الحديث عن جانب أخر من القضية ، الا وهي السرعة في تنفيذ طلب ابن الوزير المدلل !

فنقلا عن وكالة البي بي سي ، فأن السيد مروان صالحة ، القائم بأعمال رئيس شركة خطوط الشرق الأوسط للطيران، قال في تصريحات للصحافة، " إن الرحلة، التي كان من المقرر إقلاعها في الساعة 12:40، بحسب توقيت غرينتش، تأخرت ست دقائق بينما كان موظفوها يبحثون عن مهدي العامري وصديقه في استراحة رجال الأعمال." واضاف صالحة "اتخذنا الإجراءات الضرورية في ما يتعلق بالإعلان، والنداء على المسافرين وأقلعت الطائرة، ولكن تبين لنا أن ابن وزير عراقي، لم يتمكن من اللحاق بها". ويواصل صالحة " أن العامري ــ يقصد ابن الوزيرــ كان غاضبا عندما وصل إلى البوابة، وقال "لن أسمح للطائرة بالهبوط في بغداد "!! .

ويبدو ان ابن الوزير الغاضب اجرى اتصالا هاتفيا لجهة ما في "بغداده" ــ فهي ملكا مشاعا له كما يبدو ــ أذ بعد نحو عشرين دقيقة من إقلاع الطائرة، تلقت شركة خطوط الشرق الأوسط إبلاغا من مدير محطتها في مطار بغداد بأنه لا يوجد تصريح بهبوط الطائرة في مطار بغداد، وهذا بحسب ما قاله السيد مروان صالحة . عادت الطائرة إلى مطار رفيق الحريرى الدولى فى بيروت ، وأنزلت ركابها الواحد والسبعين وسط ذهول الجميع !.

ولو كان السيد نوري المالكي ، رئيس الوزراء العراقي ، جديا في توجيهه ، بطرد ومحاسبة من تثبت مسؤوليته عن عدم السماح للطائرة بالهبوط في مطار بغداد الدولي، ــ وهذه دعاية انتخابية تليق برجل دولة ــ فليس أمامه سوى العثور على جواب سؤال : من يملك سلطة ارجاع طائرة وعودتها الى محل اقلاعها ؟ وعندها سيكتشف السيد رئيس الوزراء أيضا ان اجهزة دولته تعمل بكفاءة عالية، على عكس ما يشاع عنها ، من فساد وبيروقراطية وتخلف ، بحيث ان عشرين دقيقة فقط استغرق الحال لتنفيذ مكالمة ابن الوزير المدلل والغاضب !

دورتان انتخابيتان ، تولى الحكومة فيهما السيد نوري المالكي ، ومعه حلفاؤه من قوى الاسلام السياسي ــ والسعي قائم لدورة ثالثة ــ والدولة العراقية الحالية تشكو من التعثر في تنفيذ المشاريع الخدمية التي تعلن عنها الحكومة وتوعد بتفيذها ، لكن الوعود تبقى حبرا على ورق . والمواطن العادي لاجل انجاز شأن ما ، معاملة بسيطة في دائرة ما من دوائر دولة الطوائف ، يبقى يدور اياما وشهورا وربما سنوات لانجاز ما يريد ، يسفح عرق كرامته امام موظف فاسد او متعالي او بيروقراطي من طراز طائفي ، لكن طائرة من نوع آيرباص 320 ، برحلة رقم 322 ME تقل واحد وسبعين راكبا تم اعادتها بنفخة واحدة ـ اقصد مكالمة ـ ! فأي كفاءة وسحر تملك هذه النفخة ، بحيث ركضت الاوامر عبر الخطوط والهواتف وتجاوزت المكاتب واحد بعد الاخر ليصدر الامر من الجهة المعنية بعدم جواز هبوط طائرة شركة خطوط الشرق الأوسط على مدرجات مطار بغداد مملكة السيد مهدي العامري ؟!

سماوة القطب 8 اذار 2014

* جريدة المدى ـ صفحة أراء ـ العدد رقم (3030) بتاريخ 2014/03/13

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- أصدر وزير التعليم السعودي، الأمير خالد الفيصل، تعميما عاجلا إلى جميع موظفي الوزارة الأربعاء، طالبهم فيه بالتقيد بما صدر عن وزارة الداخلية من تحذير من الجماعات الإرهابية والعقوبات المترتبة على الانتماء إليها أو دعمها، كما دعاهم إلى تربية الطلاب على "حب دينهم وولاة أمرهم."

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الفيصل دعا منسوبي الوزارة إلى "التقيد بما صدر من وزارة الداخلية مؤخرا من تحذير من الجماعات الارهابية والعقوبات المبلغة نحو من ينتمي إليها أو أيدها أو تبنى فكرها منهجيا أو أفصح بالتعاطف معها أو دعمها."

وفي التعميم المرسل لقطاعات الوزارة كافة أكد الوزير السعودي على ضرورة الالتزام بالأمر الملكي "المنطلق من مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الأمة في دينها وأمنها ووحدتها وتآلفها وبعدها عن الفرقة والتناحر والتنازع" وذلك بهدف "الحفاظ على مكانة المملكة عربياً وإسلامياً ودولياً ونأياً بالمواطن من أن يكون أداة يستغله مثيرو الفتن والصراعات الفكرية والحزبية والمذهبية لتحقيق مآربهم وأهدافهم المشبوهة."

 

وأشار الفيصل إلى أهمية "استقرار الميدان التربوي وقيامه بمهماته الأساسية وهي التربية وفق قيم الإسلام السمحة،" معربا عن ثقته بقيام منسوبي الوزارة بـ"التنبيه خصوصا على الطلاب والطالبات بتحصينهم وتوعيتهم بالأخطار التي تحيط بهم، وتأليفهم على حب دينهم وولاة أمرهم وبلدهم ومعالجة أي شبهة.. وعدم فتح الباب سواء بين المعلمين أنفسهم أو بينهم وبين طلابهم لأي مناقشات تؤول إلى التفرق والاختلاف."

يذكر أن السعودية كانت قد أصدرت قرارا مؤخرا صنفت فيه عدة جماعات سنية وشيعية، على رأسها "جماعة الإخوان المسلمين" و"جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"حزب الله الحجاز" على قوائم الإرهاب، ورتبت عقوبات على الدعوة لأفكارها أو تأييدها.

بغداد / صحيفة الاستقامة – حذر النائب عن التحالف الكرستاني قاسم محمد،الحكومة المركزية من تمرير الموازنة بالأغلبية ، تخوفا من إزدياد الأزمة.

وقال محمد في تصريح اطلعت عليه (صحيفة الاستقامة) إن ” التحالف الوطني باستطاعته تمرير الموازنة بالأغلبية، إذا اتفقوا، وتم حضور جلسات مجلس النواب. محذراً من تمرير الموازنة بصيغتها الحالية”٠

وأضاف أن “العراق يمرُّ بأزمات سياسية واقتصادية ، وتمرير الموازنة بالأغلبية سوف يزيد من حدة هذه الأزمات” .

ومن المقرر أن تقرأ الموازنة قراءة أولى في جلسة يوم الأحد المقبل، وإدراجها ضمن جدول الأعمال . انتهى

الأربعاء, 12 آذار/مارس 2014 21:55

"تشيزوفرينيا"إدارة الدولة! - أكرم السياب


مقتدى الصدر جاهل في الأمور السياسية!، وهو ليس على معرفة كاملة بالدستور، الأكراد مواجهة مالية صعبة، مع الحكومة المركزية!. متحدون وأبناء السنة، داعمون للإرهاب!، ومحتضنين المليشيات المسلحة في أراضيهم!. التحالف الوطني، غير قادرة على إدارة البلاد، وليس لديه رسالة واضحة!. كتلة المواطن، قد اعتذرت في اجتماع أربيل، وقدمت تنازلات كثرة، لعدم استطاعتها تبوء المسؤولية!.
الفرق بين الاختلاف والخلاف، في المنظور السياسي، ليس حرفين فقط، وإنما جملة من التفاصيل والعواقب، تؤدي إلى تدهور البلاد. دولة القانون، المنفردة في السلطة، تعتبر الجميع ليسوا سياسيين، وهم وحدهم قادرون على إيصال العراق، إلى بر الأمان.
حملة ضرب الجميع، الذي يقوم بها فخامة رئيس الوزراء، التي تنم عن استشارة انتخابية للحملة القادمة، تؤدي إلى فزع الكتل السياسية عنه، جملة التصريحات التي يتبناها المالكي، ضد منافسيه، تشير إلى اضطرابات فكرية، وسلوكية، تحدث داخل كتله.
المشكلة الأكبر، لم تكن في الخلافات القائمة بين الكتل، ومن هو الأصلح لتشكيل الحكومة الجديدة، في مارس 2014. الكارثة، هو الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، كما يعرب عنه علماء النفس، لدى شخصية رئيس الوزراء." التشوفيزينيا" في التصرف والسلوك، الذي ينبع من الصراع الداخلي، والإحباط، والفشل في تحقيق النجاح، واعز اكبر لتحقيق الهذيان النفسي، والإصابة بجنون العظمة.
لم تكن تلك التصريحات، التي عرضت في بداية حديثنا, على لسان المالكي، شي مهما، بالنسبة للأيام المقبلة. فقد نعتبره تبريرا، سياسيا، لفشل إدارة الحكومة، ومحاولة جر الأطراف، إلى دائرة الإحباط. لكن عند وجود تظاهرة كبرى، تحدث في عموم العراق، تندد بتصريحاته، والوصول إلى إحراق صوره، وغيرها. وهي بادرة خطيرة، لإسقاط الحكومة، بطريقة الثورة الشعبية قبيل الانتخابات. يبررها رئيس الوزراء، بأنه هو رجل ديمقراطي يعطي حرية لشعبة!.
"يا ملكة بريطانيا العظمى: الشعب يطالب بالخبز وهو جائع.
الملكة: لمَ لا يأكلون الكعكة؟؟!


الأربعاء, 12 آذار/مارس 2014 21:49

دول تتلاشى و آخرى تتشكل- ماجد حجي


اليوم ونحن في القرن الواحد والعشرون والشعب الكوردي مازال يراوح في مهده بالرغم من ان الطرق الوعرة في الازمنة السابقة بدأت بالزوال نوعا ما من خلال نشر الكم الهائل من المعلومات في هذا العصر حيث أصبح بإمكان كل شخص الإضطلاع على تاريخ أسلافه والإستفادة منها فإن كانت ثمة أخطاء عفوية مرتكبة حينها فواجب علينا نحن الكورد التكاتف والتعاون لتصحيحها والسير بها الى برالأمان وتحقيق ما كان يربون إليه ونبتعد عن الحساسيات الشخصية والتنظيمية .
كذلك اليوم الفرصة موأتية لنا نحن الكورد ويجب علينا أن نستغلها لصالحنا القومي وأن نضع جل قوتنا الفكرية والمادية في سبيل احقاق الحق وإقامة كيانات كوردية كاملة في كل جزء من أجزاء كوردستان الكبرى .
فنحن في هذه المرحلة الحساسة شهود على العصر وما يحدث اﻷن في العالم لخير دليل على التغيرات القادمة من إزالة للحدود المصطنعة .
وعلى سبيل المثال ما يحصل في أوكرانيا من صراعات بين أبناء البلد الواحد والتي ستؤدي بالضرورة لتقسيمها الى كيانات شبه عرقية ، فمن ناحية تتم خرق قرارات اﻷمم المتحدة والتي هي حرمة الحدود وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول  ومن ناحية أخرى روسيا تعطي الحق لنفسها في حماية المواطنون الروس القاطنين في أكرانيا  وباﻷساس إنطلقت روسيا القيصرية من كييف وشكلت إمبراطوريتها فكييف كانت روسية قبل أن تكون أوكرانية  ، وللتذكير خلال العام الحالي سيتم الأستفتاء في الأقاليم ( اسكتلندا , كاتالونيا , فينيتو ,...) على الإنفصال من ( بريطانيا ,إسبانيا , إيطاليا ) وكذلك ما حصل في السودان و اليمن السعيد !! وهكذا ستتشكيل كيانات جديدة .
فمنذ تأسيس ( المجلس الوطني الكوردستاني - سوريا)   في آيارعام 2006 وتحت قبة البرلمان اﻷوربي  وبمشاركة أغلب اﻷحزاب الكوردية ومستقليين من غرب كوردستان وضيوف من الاحزاب الكوردستانية , طالب بالفيدرالية القومية للكورد في سوريا وأن تكون سوريا دولة فيدرالية ديمقراطية ينعم فيها كل السوريون بالخير واﻷمان و تكون كرامة وحرية المواطن مصانة قبل كل شيئ .

وما نلاحظه اليوم إن المجتمع الدولي يهمل القضية الكوردية ولا يولي لها إهتماما لعدم تطابق مصالحه مع هذه القضية والتي لا بد من ايجاد الحلول لها والسعي في طلبها من الجهات الصديقة بما يلائم مصالحنا المشتركة .
وما تقدم به الدكتور محمود عباس من فكرة (ندوة حوارية ثقافية - سياسية) في هذا الظرف الحساس لهو أحد الطرق لتشخيص هذا المرض  ، وهي فكرة جيدة و قيمة ، فلنبداء بها ونستفيد من أخطاء من سبقنا ونصحح أخطائنا ويجب التركيز على متطلبات شعبنا في غرب كوردستان من كافة النواحي ﻹيجاد اﻷرضية الثابتة للمضي قدما في الطريق السليم .
وأن نستمع الى اﻷخوة الكوردستانيين في اﻷجزاء اﻷخرى فيما يقدمون لنا من مشورة ومساندة ودعم مع عدم فرض افكارهم وآرائهم علينا ونحن كذلك يجب ان تكون قراراتنا صادرة من غرب كوردستان ومن متطلبات هذا الشعب الذي عانى على مر العقود الفقر والحرمان من كافة مقومات العيش الكريم على ارضه التاريخية واليوم نرى ما نراه من التهجير و التجويع العمد لشعبنا  الكوردي في غرب كوردستان .
يدا     بيد    ولنترك  سياسة التحزب جانبا  و لتصبح  اﻵنا  في خدمة الشعب  وان تذوب الخلافات التنظيمية  كما يذوب الجليد حين ظهور شمسنا اﻵزلية ، فلتكن أيامنا القادمة مشمسة وليكن ربيعنا مزهرا ومثمرا دائما ،    يحيا     الكورد       و  تحيا   كوردستان .


09.03.2014

 

استنكرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) الهجوم الانتحاري الذي استهدف يوم أمس مبنى البلدية في مدينة قامشلو و قدمت أحر التعازي لذوي ضحايا الهجوم وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

أصدرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) بياناً استنكرت فيه الهجوم الانتحاري الذي طال يوم أمس مبنى البلدية في مدينة قامشلو و فقد على إثرها تسعة أشخاص حياتهم وجرح عدد آخر. و جاء في البيان "هاجم إرهابيون يوم أمس مبنى البلدية في مدينة قامشلو و فقد على إثرها عدد من الوطنيين لحياتهم، ننحني إجلالاً للشهداء و نقدم لذويهم بأحر التعازي"

و ذكر البيان أن الدولة التركية المتآمرة التي لم تتحمل رؤية ثورة الشعب الكردي في روج آفا والمجموعات الإرهابية المتمثلة بجبهة النصرة والمجموعات التي لم تصمد أمام وحدات حماية الشعب هؤلاء هم من يقوم بمثل هذه الهجمات الإرهابية، كما نؤكد أن هذه الهجمات لن تبق دون رد.

وأكد البيان أن أبناء روج آفا وعبر تمكين الإدارة الذاتية الديمقراطية سيعززون نظام الدفاع المشروع و سيحمون حرية كردستان. وفي نهاية البيان شددت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) أن روج آفا ليست لوحدها حيث قالت: "إن أبناء أجزاء كردستان الأربعة و منظومة المجتمع الكردستاني سيساندون ثورة روج آفا".

firatnews

 

صوت كوردستان: صرح أحد أعضاء حزب الطالباني في خبر نشرته لفين برس أن البرلمان الحالي لإقليم كوردستان فقد شرعيته بسبب تأخير تشكيل رئاسة البرلمان و حكومة الإقليم و مرور أكثر من 5 اشهر على الانتخابات و إضافة اريز عبدالله انه و حسب المنهاج الداخلي للبرلمان يجب تشكيل الحكومة خلال ثلاثة أشهر فقط و الان مضى على البرلمان الحالي 5 أشهر، لذا يجب أعادة الانتخابات

 

مرت على بلادنا ...

أقسى سنة !

لم تنفض عنها غبار كل هاتيك الأزمنة

اين معجزة الصبر والنضال المستميت؟

بل اين ثمرات الصمود والقلوب المؤمنة؟!

اين صارت منية المستضعفين

والضعفاءالمرتهنة ؟!

بل اين يد الرفاه على العراق...

متى تصبح مهيمنة ؟!

(كيف ادعي فخرا باني شاعر

وحقك المشروع أيها العراقي

لم تنطق به الألسنة!)

كيف اغتيلت نتائج التغيير؟!

كيف لم تنزل شامخة بين زوايا الامكنة ؟!

اين تلاشت ...

احلام ابن العراق المكفنة؟!

وماذا عن فرح المثقف المنكوب؟!

حيث لم يعد يلمع بالغضارة وجهه

من بعد عيش بالمخاوف غضنه!

(لم يزل لا يمتلك ارضا ليبني كوخه

في ظل من ملكوا الوف الافدنة ) !!!

بيوتهم من الصفيح وصرائفهم وخيمهم

تقام من غير نوافذ او مدخنة!

فمتى يتحقق العدل والاصلاح للجميع

ليزيل ما كان التعسف قد ارسنه!

(لم تكن للحرب على العراق ) حرية

بل خرجت الى العالم باقبح شنشنه!

وعصابات فاسدة أبدا لاترحم

تنشر بين المواطنين اراء متأفنه!

وبها الرؤوس الفارغات والضمائر الميتة

لم تكن منها بالحقائق والاخلاص معنونة!

حفظت اراجيف الكلام واكاذيبه

وعاشت في معمعة الامراض المزمنة!

جهلت - عمدا – حقوق الكادحين لانها

للامر من - وحي –الطواغيت مذعنة!

ظنت تدوم مدى الحياة لانها ...

بظل (الارهاب) محصنة !