يوجد 910 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

لا ادري هل كان خطأ في نشر الخبر ؟؟او ربما لا يقصد رئيس النزاهية في كوردستان عائلة رئيس الاقليم واعضاء المكتب السياسي والوزراء والوكلاء و اصحاب الاستثمارات و لا أي فرد من أفراد العائلة الحاكمة في الاقليم من كبيرهم الى صغيرهم ؟؟لا اعلم هل يتجرىء احدهم يقدم ا الاستمارة على سبيل المثال لا حصرا الى نجرفان ؟؟ويقول له  نريد ان   تملىء الاستمارة ,يا سيدي وسندي انك تذكر كل ذممك  . وبعد الاملاء تقول له .اين دار عزة الدوري ؟؟واين قصر في امريكا ؟؟واين رصيدك في ؟؟؟؟؟؟؟؟؟الخ ؟؟؟؟وكيف يكون الحال مع رئيس الاقليم حول سرة رش وقصوره في بادنان ورصيده في الدول ؟؟ووووووأالخ ؟؟واذا تخطينا الاخرين يا سيد رئيس النزاهة ؟؟كيف يكون الاستمارة مع روز نوري شاويس واشتي هورامي ومسرور البرزاني ؟؟والله يا اخوتي القراء القائمة تطول ولا نستطيع ذكر المئات منهم ؟؟وعلى رئسهم رئيس الاقليم واخرهم سردار البرزاني ااطال الله من  ممتلكاته ؟ووصل املاكه الى النجف الاشرف ؟؟

لا اعلم الى متى الغنوع والذل والمهانة والضحك على الفقراء  ؟؟لا اعلم ولم اسمع بان شعبنا الكوردي ينام على الظيم ويقبل العبودية ؟؟الم يكن ابنائه حاملين السلاح ضد بطش الدكتاتوريات والطغاة ؟؟ماذا  يتميز مسعود عن هولاء الحكام ؟؟ولنكن صريحين ؟؟في تلك الايام ؟؟لم يتم تاخير الراتب يوم واحد ؟؟ولم ينقطع الكهرباء ساعة واحدة؟؟ولم يختطف طالب من امام الجامعة وامام زملائه ؟؟ويرمى جسده الطاهر خارج اربيل ؟؟ولم يتاخر تشكيل الوزارة للحظات ؟؟ولم  يتم تعطيل المجلس الوطني يوم واحد ؟؟ولم يستولي عزة ابراهيم على مساحات واسعة وضم الكيلو مترات الى دار الضيافة ؟؟ولم تقوم جميع الحكومات ببيع معمل السكائر ولا الابان ولا السجاد  ولا الاسمنت ولاوووووووالخ؟؟وييكون العمال مرمين في الشوارع ؟؟ولم يستولي احد الوزراء على منطقة سياحية مهمة ليكون مقر السلطة والعائلة ؟؟لا اعلم كيف يكون الذل واهانة الشعب برمته يا جماهير كوردستان ؟؟والعجيب يدعون الديمقراطية والعدالىة الاجتماعية وحب كوردستان ؟؟الغريب يقول مسعود بمناسبة وغيرها (انه فخور لاني احد افراد البشمركة وناضلت لاجل سعادة الشعب الكوردي وتحريره ))بالله عليكم ااستحلفكم بدم الشهداء ؟هل التحرير بوجود بساطيل اتاتورك في بامرني ؟؟والديمقراطية بقاء مسعود ونجرفان ومسرور في دفة السلطة ؟؟وهل العدالة الاجتماعية ؟؟البطالة في كل مكان والفقراء بدون عالة والارامل بدون مأوى وعشرات العوائل تحت سقف الفقر المقرف ؟ و32 مليار في كوردستان للاستثمار ؟؟اين تلك المبلغ ؟؟؟وهم في قصور وفلل مساحاتها لا تعد ولا تقاس ؟؟ياكلون الغزال ويشربون   الوسكي المستورد  بدل الماء ؟؟لا اعلم لماذا السكوت على جميع هذه التجاوزات المكشوفة ؟؟لم يمر على العراق عامة وعلى كوردستان خاصة حاكم ظالم ودكتاتوري وطاغية كما الان ؟؟ ؟؟لم يعرف سوى الخداع ؟؟؟؟ولم يحيد لحظة واحدة عن اوامر صدام ؟؟كيف لا وهو جامع ازلامه وحتضن قتلة الشعب الكوردي من الجحوش وقادة الانفال ؟؟واخرهم الحميري محافظ ديالى وقبله طارق الهاشمي والاسماء كثيرة ؟؟


نعم نكة الموسم اطلقها رئيس النزاهة لاقليم كوردستان ؟؟سوف يكشف الذمم (كما يقال بالمشمش ))اليس مضحك والضحك على الشعب الكوردي ؟؟ذممهم المالية والعقارات ؟مكشوف معلوم معروف يا ولدي ؟؟لا يحتاج الى الحبر المزيف ولا الى ورق سراب ؟؟ هل تستطيع يا رئيس النزاهة تقول لمنصور من اين لك هذا ؟؟فكيف الحال مع الاب والعم وابن العم ؟؟تريد ان نعد لك كم فلة وكم قصر وكم مزرعة ؟؟كم مستشفي وكم ففندق وكم مزرعة ؟؟وماهي مساحاتها ؟؟وكم منهم مليار دير لا مليليونير ؟؟اذا تريد ان تصل يا رئيس النزاهة كوردستان الى تلك  الحقائق  ؟؟لا يكون باستمارات ؟؟يكون  العقل والمنطق والواقع ؟؟هولاء لا يعترفون ؟؟ويقولون انها حق مشروع لنا ؟؟كما هو حال الملوك والامراء وشيوخ الخليج ؟؟هذه هي منطقهم ؟؟اما حملهم السلاح مجرد كانت وسيلة للوصول الى االمنصب والمال والنفط ؟؟؟قل لهم اين اموال النفط التي تباع بشتى الوسائل والمعابر ؟الى تركيا وايران وووووووالخ ؟؟وييستجدون المال  لدفع رواتب كوردستان ر مقابلة وكيل وزير  المالية رشيد طاهر كان واضحا في قوله (اذا لم نستلم من بغداد لايوجد رواتب لكوردستان ))؟؟؟؟اية وصم عار  ؟؟وية حمل السلاح لاجل كوردستان ؟؟

لا اقول سوى من يتربا على الخداع والكذب  والخيانة ؟؟يكون مصسره مجهول ؟؟ومن يربي في داره الافاعي والعقارب تلدغه يوما ويكون جثة هامدة ؟؟كما هو حال المسؤولين يحتظن اعداء الكورد وخلايا داعش .مكرمين معززين ؟؟ومن يخون شعبه لحظة يخونها كل دقيقة ؟؟الجحوش مثل ساطع في خيانة شعبهم ؟؟وفدائي صدام ؟؟مثل اوسع ؟؟والمخابرات العراقية شاركوا في ادق تفاصيل الانفال ؟؟واعدام شبابنا الكوردي ؟؟وهم الان في فلل كوردستان وباتصال سري او مكشوف مع داعش.

 

فوجئت الاوساط الشعبية والفعاليات السياسية والمدنية خارج منظومة السلطة وهي تتابع جلسة التصويت على قانون التقاعد الموحد , بتضمين القانون مادة تتعارض مع قرار المحكمة الاتحادية الصادر في ( 22 .10 . 2013 ) الجازم بعدم استحقاق نواب البرلمان والمناصب العليا والخاصة للرواتب التقاعدية , بعد حراك شعبي متصاعد توج بفعاليات شملت اغلب المدن العراقية في ( 31 . 8. 2013 ) , وقد كان قرار المحكمة الاتحادية سياسياً لامتصاص موجة الغضب العارمة التي عمت العراق وانذرت بتداعيات ِ أمنية لايمكن التكهن بنتائجها .

لكن القرار المذكور ذي الرقم ( 86 ) لم يكن في حقيقة الأمر الا حكماً خاصاً بمضمون الدعوى المقامة في حينة , والذي تضمن عدم دستورية المادتين ( 3و4 ) من القانون رقم ( 50 ) لسنة 2007 , في حين أن مادته الاولى هي التي تضمن الحقوق التقاعدية حيث تنص ( تسري أحكام قانوني الجمعية الوطنية ( 3 ) و( 13 ) لسنة 2005 على اعضاء مجلس النواب اعتباراً من أداء اليمين الدستورية لأعضاءه ) , والفقرة ثالثاً من المادة السادسة من القانون رقم ( 3 ) تنص في تسلسل ( ثالثاً ) منها على

ثالثا يمنح عضو الجمعية الوطنية راتباً تقاعدياً مقداره ( 80 %) من مقدار المكافأة الشهرية التي يتقاضاها من الجمعية بعد انتهاء ولاية الجمعية .

وهنا تتوضح خطوط المشهد بأطرافه الثلاث , الاول هو مجلس النواب وباقي المشمولين بالمادة ( 38 ) من قانون التقاعد الجديد وهم بجناحين أحدهما متضامن مع المطالب الشعبية بالغاء التقاعد والاخر مع الحصول على التقاعد , وهذا ماسيوضحه الاعلان عن اسماء النواب المصوتين لصالح المادة اعلاه والمصوتين ضدها , أما الطرف الثاني فهو الطرف القانوني المتمثل برافعي الدعوة السابقة والذين يفترض أن يكونوا على دراية بمضمون جميع المواد الخاصة بالتقاعد والامتيازات غير المستحقة كي يتم حسم الملف نهائياً وقطع الطريق على المراوغة والالتفاف الذي تم استخدامه اخيراً لتثبيت التقاعد للمسؤولين الكبار والنواب , وهؤلاء وغيرهم عليهم الان اعادة الكرة وبتضامن اكبر مع عموم الرافضين لهذه الامتيازات كي يتم الحكم بعدم دستورية مادة الامتيازات ( 38 ) واسقاطها من القانون , أما الطرف الثالث فهو جميع القوى التي شاركت بالاحتجاجات الجماهيرية ضد امتيازات المسؤولين الكبار مطالبة بتجديد رفضها من خلال فعاليات جماهيرية واسعة ومنسقة في جميع انحاء العراق وخارجه , ترتبط اهدافها ومضامينها بالدعوة لعدم انتخاب اي نائب صوت لصالح تقاعد الكبار كي يكون ذلك درساً للجميع يمنعهم من الاستهانة بمطالب الناخبين وحقوقهم.

أن قراءة أولى لقانون التقاعد الجديد توضح دون لبس الفارق الكبير بين عموم المستفيدين من القانون والذين تتجاوز اعدادهم الثلاثة ملايين متقاعد , مضافاً لهم الاعداد الكبيرة من الموظفين الذين كانوا ينتظرون القانون لترويج معاملاتهم , وبين شريحة المسؤولين المستفيدين من رزمة الامتيازات والمنافع المتنوعة التي حولت بعضهم من موظفي خدمة عامة الى تجار واصحاب شركات ومستثمرين يرمون للشعب أرنباً ويستحوذون على الغزال ولازالوا يلهثون وراء التقاعد المميز ليستكموا به برنامج تنضيد الثروات في الوقت الذي لاتجد النسبة الغالبة من الفقراء قوتها اليومي .

لقد أعلنت بعض الكتل والاحزاب والافراد المشمولين بهذه الامتيازات رفضها في بيانات وتصريحات شخصية نقلتها وسائل الاعلام الاشهر الماضية , وهي مواقف وطنية مسؤولة تضاف لرصيدهم الشعبي رغم أنها واجبة أصلا , لكن المطلوب الآن وقد ضرب الاخرون بمطالب المواطنين عرض الحائط , أن يرفع هؤلاء أصواتهم عالياً ويؤكدوا مااعلنوه كي يتم فرز الغث من السمين وينسل الابيض من الاسود ويحافظ كل شريف على ردائه من التلوث بالصغائر لأن العمل الوطني الحقيقي يحتاج الى ضمائر تستحق الاحترام .

 

الأربعاء, 05 شباط/فبراير 2014 20:56

8. الآلهة الخورية- د. مهدي كاكه يي

نبذة تأريخية عن الكورد والآشوريين و العلاقة بينهم (13) – أسلاف الكورد: الخوريون الميتانيون

8. الآلهة الخورية- د. مهدي كاكه يي

ترك الخوريون لنا مصادر قليلة عن ديانتهم، حيث تمّت معرفة الكثير من الأساطير الخورية من خلال الأساطير الحثية التي هي بالأساس أساطير خورية و كذلك من خلال الآثار المكتشفة في (أوگاريت).

إنتشرت المعتقدات الخورية في منطقة آسيا الوسطى، حيث تبنّت شعوب هذه المنطقة الديانة الخورية وأن ملامح الآلهة الخورية تظهر بوضوح في ديانات هذه الشعوب. كانت للديانة الخورية تأثير كبير بشكل خاص على المعتقدات الحثية. على سبيل المثال، تشير النقوشات في (يازلكايا Yazlkaya) إلى أن الآلهة الخورية أصبحوا رسمياً آلهةً للإمبراطورية الحثية وأن الملِكات الحثيّات كانت لهن أسماء خورية، وأن الأساطير الخورية تظهر في الأشعار الحثية. الحثيون قاموا أيضاً بتبنّي الأسطورة الخورية "أغاني من ULLIKUMMI".

كانت آلهة الخوريين لهم معابد خاصة بهم، كما كان الحال بالنسبة الى السكان القدماء لجنوب بلاد ما بين النهرين أو مصر. كانت المملكة الخورية في وقت لاحق مركزاً دينياً لإله القمر، بينما كانت بلدة (KAHAT) مركزاً دينياً لمملكة ميتاني بعد تأسيسها. تم بناء معبد (نیرگال NERGAL) في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد كما أن الإله (شاوشكا SHAUSHKA ) كان له معبد هام في نينوى عندما كانت المدينة تحت حكم الخوريين.

مارس الخوريون شعائر دينية خاصة وكانت لهم أعياد في أوقاتٍ محددة، حيث كانوا يحتفلون بها في المعابد وفي غابات صغيرة مقدسة. كانت شعائرهم عبارة عن فعاليات لتطهير الروح والحصول على البركة الإلهية والتزوّد بالتأثيرات السحرية. إهتم الخوريون أيضاً بالتعويذات والنبوءات والكهانة والعرافة.

تشير الوثائق والأساطير الخورية بأن الآلهة الخورية كانوا يعيشون كالبشر، حيث يتزوجون وينجبون أطفالاً ويتمرضون ويموتون، كما يفعل البشر، إلا أن البشر كانوا يعبدون آلهتهم ويسجدون لهم، كما هو العلاقة اليوم بين الخالق والبشر. كانوا يُقدّمون القرابين للآلهة ويقومون بطقوس دينية عبادية، حيث تم العثور على العديد من الطقوس الخورية في المملكة الحثية في الأناضول. كما أن هناك مؤشرات كثيرة عن قيام الخوريين بالسحر والايحاءات.

بالإضافة إلى ذلك، كانت للمُقدّسات غير البشرية، مثل السماء والأرض، أهمية كبرى عند الخوريين ونفس الشئ بالنسبة الى آلهة الجبال والأنهار. في الأساطير الخورية، كان الجانب الشرير من الآلهة غالباً ما كان ينتصر على جانب الخير.

كان الخوريون يعبدون آلهة كثيرة، حيث كانت الآلهة الخورية الرئيسية هي: ملك الآلهة و الذي هو إله الطقس (تيشوپ TESHUP)، إلهة الأم (هيبات HEBAT) التي كانت إلهة الشمس عند الحثيين، الإله (شاروما SHARRUMA) الذي هو إبن كل من إله الطقس و إلهة الأم، الإله (كوماربي KUMARBI ) الذي هو سلف إله الطقس وكانت مدينة أوركيش المركز الرئيس لعبادة هذا الإله، إلهة الخصوبة و الحرب والشفاء (شاوشكا SHAUSHKA) التي كان مركزها في نينوى، إله الشمس (شيميگي SHIMEGI) و إله القمر (كوشوه KUSHUH). عبدوا فيما يلي نستعرض بإختصار شديد أهم الآلهة الخورية.

(شاووشكا Shawushka) - هي إلهة الخصوبة و الحرب والشفاء، وهي زوجة ملك الإله (تيشوپ). لقد تم ذكرها في وثائق عصر سلالة أور الثالثة و كان مرکز عبادتها الرئيس هو مدينة نينوى. كانت تُعبَد تحت مُسميّات عديدة وأشهرها كانت عشتار نينوى. كان الإعتقاد السائد هو أن تمثالها يشفي المرضى، حيث تم إرسال التمثال مرتَين الى مصر لشفاء الفرعون المصري أمنحوتب الثالث (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 98 - 101، 123؛ فاضل عبد الواحد علي: من سومر إلى التوراة، ص 154).

(تيشوب Teshub) - كان ملك الآلهة وإله الطقس. تبعاً للأساطير، قام (تيشوب) بخلع والده (كوماربي Kumarbi) عن عرش الألوهية من خلال إستخدام العنف وأصبح ملكاً. في هذا الصدد أنه يشبه الإله اليوناني (زيوس Zeus) الذي قام بخلع والده (كرونوس Kronos). العربة الحربية لملك الآلهة (تيشوب) كانت تجرّها آلهة الثور (سيريس Seris) (نهار) و (هوريس Hurris) (ليل) (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 98). كانت المعابد الرئيسة ل(تيشوب) تقع في (أرابخا Arrapkha) (كركوك الحالية) وفي حلب. كانت مدينة (كومّي/كوميجا Kumme/ Kummija) من أهم مراکز عبادته والتي تقع على الأغلب في المنطقة الجبلية في منطقة زاخو وقد ورد إسمه في نصوص الألف الثالث قبل الميلاد (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 98). في الشرق (شمال بلاد ما بين النهرين)، كانت إلهة الحب والحرب (شاووشكا Shawushka) زوجته، بينما في الغرب (الأناضول) كانت الإلهة (هيبات Hebat) زوجته. تمت عبادة (تيشوب) أيضاً في كلّ من بلاد الحثيين و(كزوواتنا).

(كوماربي Kumarbi) - كان (كوماربي) والد جميع الآلهة تبعاً للمعتقدات الخورية. كان مرتبته تكون في بعض الأحيان بمستوى مرتبة رئيس الآلهة السومرية (إنليل Enlil) وإله خصوبة النباتات عند الساميين الغربيين (داگان Dagan). إنه ذو أفكار حكيمة ويقود الموظفين. كانت مدينة (أوركيش Urkish) عبارة عن مقر ديني للخوريين ومركزاً للإله الخوري (كوماربي) الذي هو سلف إله الطقس (تيشوب TESHUB) ؛ مصدر 1، 2).

(إمبالوريس Imbaluris) كان رسول (كوماربي). يتم إرساله لتحذير البحر بأنه يجب أن يبقى (كوماربي) والداً للآلهة.

(نيرگال Nergal) الإله (نيريگال) كان إله السماء و كان ذا مرتبة عالية في العبادة. لقد تم بناء معبد (NERGAL) في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد في عهد الملك الخوري (آتالشان).

(هاناهانا Hannahanna) (نينتو Nintu، ماه Mah) هي أم جميع الآلهة. لها إرتباط مع (گولسيس). بعد أن يختفي (تيليپينو Telepinu)، يشكو إله العاصفة عندها. إنها ترسله للبحث عن نفسه وعندما يكفّ عن البحث، فأن أم الآلهة (هاناهانا) ترسل نحلة لمعاقبته بتطهير هذا الإله من خلال لسع النحلة ليديه ورجليه ومسح عينيه وقدميه بالشمع.

(أوپيلوري Upelluri) - على غرار (أطلس Atlas)، هذا الإله الجبّار يحمل العالم على كتفيه. قامت الآلهة القديمة ببناء الأرض والسماء فوق هذا الإله ورغم ذلك فأنه لم ينتبه لهذا البناء، حتى عندما تم فصل الأرض والسماء بالساطور.

(سيريس أو سيريسو or Serisu Seris) - هذا هو أحد الثيران المقدسة لإله العاصفة. إستعداداً للمعركة، إله العاصفة عنده (تاسميسوس Tasmisus) الذي يقوم بِتزييت قَرنَيه و يأخذه الى قمة جبل (إمگارا Imgarra) مع الثور (تيلا Tella) وعربة المعركة.

(تيلا Tella) - هذا هو ثور مقدس آخر لإله العاصفة. إستعداداً للمعركة، إله العاصفة عنده (تاسميسوس Tasmisus) الذي يقوم بطلاء ذيله بالذهب و يأخذه الى قمة جبل (إمگارا Imgarra) مع الثور (سيريس Seris) وعربة المعركة.

(آرانزاهوس Aranzahus) هو نهر دجلة المؤلّه. هو إبن (آنوس) و(كوماربي)، وكان أخاً لإله العاصفة و(تاسميسوس Tasmisus). لقد تم بصقه من فم (كوماربي)، على جبل (كانزوراس Kanzuras). في وقت لاحق يتواطأ مع (آنوس) وإله العاصفة لتدمير (كوماربي Kumarbi).

(تاسميسوس Tasmisus) هو إبن (آنوس) و(كوماربي) و متفاهم مع كلّ من إله العاصفة و(آرانزاهوس Aranzahus). كان أخاً لإله العاصفة و(آرانزاهوس Aranzahus). لقد تم بصقه من فم (كوماربي)، على جبل (كانزوراس Kanzuras). في وقت لاحق يتواطأ مع (آنوس) وإله العاصفة لتدمير (كوماربي Kumarbi).

إنه بمثابة مساعِد إله العاصفة.

(سووالياتاس Suwaliyattas) – هو إله محارب وربما كان أخ إله العاصفة.

(هيبات Hebat) – هي الزوجة الوقورة لإله العاصفة (تيشوب). هي إلهة الجنس و الخصب. حسب المعتقدات الخورية، فأنه عندما يمارس (تيشوب) و (هيبات) الجنس مع البعض، تهطل أمطار غزيرة والتي تنبعث منها حياة جديدة على وجه الأرض وتزداد إنتاجية الحقول الزراعية و تتكاثر قطعان الأغنام و الخيول. في بعض الأحيان، تتصور بأنها تقف على حيوانها المقدس، الأسد. بعد أن فشل إله العاصفة و (آستابيس Astabis) في مهاجمة (أوليكوميس Ullikummis)، أجبرها الجبّار أن تخرج من المعبد والذي أدى الى فقدانها الإتصال مع الآلهة. أصبحت قلقة لأن (أوليكوميس)، قد يكون هزم زوجها. أعربت عن قلقها لخادمها (تاكيتيس Takitis)، حيث كلفته أن يدعو مجلس الآلهة الى الإنعقاد و الحصول على أخبار زوجها. من المفترض حصلت على أخبار هزيمة زوجها. يزورها (تاسميسوس) في البرج العالي للمراقبة ويخبرها بأنه تم وضع إله العاصفة في مكان متواضع لفترة زمنية طويلة. الإلهة (هيبات) هي والدة (شاروما Sharruma).

تذكر الكتابات في مدينة هاتوشاش اسم شاروما (Sharuma) ابن الآلهة هيبات و ولديه (شارمانيسSharmanis ) و (آلونزونيسAlunzunis). عُرف شاروما ابن هيبات في بلاد الأوراتيين بإسم (تلعا) أما هيبات نفسها فعُرفت بإسم (هوبا Hupa).


يرد إسم (هيبات) في عصر المملكة الحيثية في كتابات (يازيليكايا)، حيث تمّ حفر صورة الإلهة (هيبات) على ذلك اللوح. تظهر الإلهة (هيبات) على ذلك اللوح ممتطية ظهر نمر و إسمها مكتوب بالأحرف الهيليغروفية الحثية فوق قبضة يدها اليمنى. كُتبت هذه الكتابات في عهد الملك الحثي هاتوشي الثالث في أواسط القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

(ورونتيمو
Wuruntemu) – إلهة شمس (أرينا Arrina)، سيدة أراضي (هاتي Hatti)، ملكة السماء والأرض، سيدة ملوك وملِكات (هاتي)، تُدير حكومة ملك وملكة (هاتي). تصبح هذه الإلهة في وقت لاحق مشابهة ل(هيبات). إنها خلقت أرض الأرز. هي الإلهة الأولى في (أرينا)، مع (تارو Taru) كَقرينها. هي إلهة المعركة وترتبط بالنصر العسكري الحثي. إنها والدة إله العاصفة ل(نيريك Nerik) وبالتالي قد تكون مرتبطة ب(ايريشكيگال Ereshkigal) والذي تقوم الإلهة (ورونتيمو) بمساعدته لإرجاعه من العالم السفلي.

(شاروما) – "عجل ( تيشوب Teshub)" هو إبن ( تيشوب) و(هيبات). يُرمَز هذا الإله بِزوج من الأرجل البشرية، أو برأس الإنسان على هيئة ثور. يتم التعرّف عليه في وقت لاحق مع إله الطقس ل(نيريك Nerik) و(زيپالاندا Zippalanda).

(تاكيتيس Takitis) – هو خادم (هيبات). بعد أن تم إخراج (هيبات) من معبدها، أعربت (هيبات) لخادمها (تاكيتيس)عن قلقها على زوجها و كلّفته أن يدعو مجلس الآلهة الى الإنعقاد و معرفة مصير زوجها.

(ميزولاس Mezzullas) – هي إبنة إله العاصفة و إلهة الشمس لآرينا (Arinna). هي ووالدَيها يمتلكون فيضاً من قوة خفية منبثقة من النجوم التي تؤثر على حياة الناس وأقدارهم.

(زينتوهيس Zintuhis) – هي حفيدة إله العاصفة وإلهة الشمس لآرينا (Arinna).

(تيليپينوس Telepinu(s)) – "الإله النبيل" الذي هو إله زراعي. إنه الإبن البكر لإله العاصفة والإبن المفضّل عنده. وقال عنه أنه "الأمشاط والمحاريث". كان يسقي الحقول ويجعل المحاصيل تنمو. هو يُحضّر التربة ويُسوّيها و يحرث الأرض و يسقي الحقول ويجعل النباتات تنمو.

(أولّيكوميس Ullikummi(s)) - الرجل الديوريت (ديوريت هو صخر بركاني). إنه إبن الإله (كوماربي) والصخرة. هذا الإله متكون بشكل تام من الديوريت. لقد وُلِد لإستخدامه كسلاح لهزيمة إله العاصفة وحليفه إله الشمس للسماء. هذا الإله هو أحد الآلهة العادلين وأحياناً هو ملِك كل الآلهة. هو حليف لإله العاصفة. إنه يكتب ملاحظات للجبّار (أولّيكوميس) في البحر وزار إله العاصفة، رافضاً تناول الطعام الى أن يكتب تقارير أخباره. بعد ان يكون قد فعل ذلك، يعلن إله العاصفة بأن الطعام على الطاولة ويجب أن يصبح سائغاً، وهو ما يحدث بالفعل، وبالتالي فإن إله الشمس تتمتع بتناول وجبة غذائه ويعود إلى مسلكه في السماء.

(هاپانتاليس Hapantallis) – هو راعي إله الشمس.

(كاشكو Kashku) هو إله القمر. لقد سقط من السماء على مُجمّع البوابة "كيلامار killamar" وإختفى. إله العاصفة (تارو Taru) أحدثَ عاصفة مطرية بعده تُرعبه. كانت مملكة خوري في وقت لاحق مركزاً دينياً لإله القمر.

(إيناراس Inaras) – هي إبنة إله العاصفة و إلهة الحيوانات البرّية للسهب (سهب هو سهل واسع خالٍ من الأشجار).

(إيلويانكاس Illuyankas)، التنين (التنين يعني الشخص العنيف جداً). إنه هزمَ إله العاصفة في (كيسكيلوسا Kiskilussa). في وقت لاحق، تمّ إستدراجه هو وأطفاله من مخبأهم من قِبل (إيناراس Inaras) الأنيق بِحُجّة دعوتهم لِوليمة. بعد أن كانت دماؤهم محتقنة جداً للعودة الى مخبأهم مرة أخرى، قام إله العاصفة، يرافقه آلهة آخرين، بقتله.

(هيدامو Hedammu) - هو الثعبان الذي أحب عشتار.

(هاپانتالي أو هاپانتالياس Hapantalliyas / Hapantalli) هذا الإله أخذ مكانه الى جانب إله القمر عندما سقط من السماء على مُجمّع البوابة وأطلقَ السحر.


(كامروسيپاس
Kamrusepas) - هي إلهة السحر والشفاء. إنها شهِدتْ وأعلنت عن سقوط إله القمر من السماء على مُجمّع البوابة.

(أستابيس Astabis) - هو إله خوري مُحارب. بعد الهجوم الأول غير الناجح لإله العاصفة على (أوليكوميس Ullikummis)، قام بقيادة سبعين آلهة في عربات المعركة بالهجوم على العملاق الصخري البركاني. حاولوا سحب الماء بعيداً عنه، ربما للعمل على وقف نموه، إلا أنهم يسقطون من السماء و(أوليكوميس Ullikummis) ينمو بشكل أكبر، مُحلّقاً فوق بوابة (كوميّا Kummiya).

(أوليّاسيس Uliliyassis) – هو إله قاصر يقوم كما ينبغي بإزالة العجز الجنسي.

(كوبابا Kubaba) – هي الإلهة الرئيسة للحثيين، أصبحت Cybebe (سايبيبي Cybebe) للفريجيين و (سايبيلي Cybele) للرومان.


(ياريس
Yarris) - هو إله الوباء. تمت إقامة إحتفال له كل خريف.

(هاساميليس Hasamelis) – هو الإله الذي يستطيع حماية المسافرين، قد تكون هذه الحماية من خلال جعلهم غير مرئيين.

(زاشاپونا Zashapuna) – هو الإله الرئيسي لمدينة (كاستاما Kastama)، حيث يتم إحترامه هناك أكثر من إله العاصفة وقد يكون قد حصل على مثل هذا النفوذ من خلال إنتزاع إعجاب الكثير من الآلهة الآخرين.

(پاپايا Papaya) – هو أحد الآلهة الذين جلسوا تحت شجرة الزعرور البريّة في إنتظار عودة (تيليپينوس Telipinus).

(إستوستايا Istustaya) – هو أحد الآلهة الذين جلسوا تحت شجرة الزعرور البريّة في إنتظار عودة (تيليپينوس Telipinus).

(ميياتانزيپا Miyatanzipa) – لا يُعرَف فيما لو كان هذا الإله ذكراً أو أنثى. هو أحد الآلهة الذين جلسوا تحت شجرة الزعرور البريّة في إنتظار عودة (تيليپينوس Telipinus). جلس أيضاً تحت شجرة عرق الذهب عندما عثرت (هاناهانا Hannahanna) على حقيبة الصيد.

(أوروزيمو Uruzimu) – إله شارك في إعادة إله العاصفة ل(نيريك Nerik).

(هاههيماس Hahhimas) (الصقيع) – عندما يقوم إله البحر بإعتقال إله الشمس، يعتقل(هاههيماس) الآلهة الآخرين و نباتات وحيوانات المناطق اليابسة ويشلّهم. هو أخ غير شقيق لإخوة (هاساميلي Hasamili) ويُحجِم عن القبض عليهم.

المصادر

1. Paul Thieme (1960). The 'Aryan Gods' of the Mitanni Treaties, Journal of the American Oriental Society 80, 301-317.

2. Güterbock, Hans Gustav (1950): "Hittite Religion"; in Forgotten Religions: Including Some Living Primitive Religions (ed. Vergilius Ferm) (NY, Philosophical Library, pp. 88–89, 103–104.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في نهاية العام الثالث من عمر الثورة السورية، وبعد أن فاقت تضحيات السوريين تصورات وتوقعات المهتمين بالشأن السوري المتأزم بفعل مفاعيل داخلية وإقليمة ودولية، ووسط هذه الأجواء الإنتقالية التي توحي إلى إحتمال إقتراب نهاية الأزمة السورية التي يسميها بعض المحليين والمراقبين بأنها مأساة فاتحة القرن الحادي والعشرين، بات من الواجب التوقف بشكل جدي حيال مختلف الإستحقاقات المؤجلة والقضايا العالقة في سوريا التي لم تهدأ أوضاعها الداخلية منذ تأسيسها كدولة في بداية القرن الماضي وحتى الحين، بسبب تراكم ملفاتها وقضاياها العالقة الكثيرة كالقضية الكوردية التي كانت مهمّشة ولكنها أضحت تبرز في هذه الأيام بقوة وتفرض نفسها على المشهد السوري كقضية قومية عادلة تخص حاضر ومستقبل أكثر من 3 ملايين انسان وبحاجة ماسة إلى إيجاد حل ديمقراطي لها في إطار خارطة طريق من شأنها إحترام إرادة وحقوق كافة المكونات ووضع النقاط على الحروف في مسار إعادة بناء سوريا كدولة تعددية فدرالية لامركزية ومبنية على مبدأ التوافق السياسي بين مختلف المكونات (القومية والدينية والطائفية) حول شكل ومضمون وهيكلية الدولة السورية المستقبلية التي يُجْمِعْ الكثيرون بأن أفضل الحلول لإنهاء أزماتها الحالية الناشبة والقديمة المستفحلة، هو إحتكام كافة أطراف الصراع لجادة صواب الرأفة بأهل البلد عبر التوصل إلى الوقف الفوري لنزيف الدماء وإجماع قوى المعارضة على تشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات واسعة لتبادر إلى نسج خيوط دستور جديد يرضي الجميع ويضمن الحقوق ويحدد الواجبات والإستحقاقات ويرسم لبناء دولة الحق والقانون والدستور، ولتضع خطة عمل علنية تبحث في حيثيات الفترة الإنتقالية التي تعقب تغيير نظام الأسد.

وقبل هذا وذاك ينبغي على جميع السوريين الكف عن إعتماد لغة التقاتل والتحلي بروح التسامح والإبتعاد عن الثأراتية فكراً وسلوكاً والإبحار إلى بحور المصالحة والتعامل الديمقراطي مع الذات والآخر، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إسقاط هذا النظام الغاشم وتطهير البلاد من داعش وأخواتها ومن رجس مختلف المجاميع الارهابية الملطخة آياديها بدماء الأبرياء، ومن ثم محاسبة كل المتورطين في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في إطار دوامة العنف والعنف المضاد وضرورة تقديمهم الى محكمة دولية خاصة يتم تشكيلها لاحقاً بخصوص الشأن السوري لمحاكمة الجناة ومعاقبتهم وتعويض المتضررين.

ولكن فيما إذا غنى كل طرف على ليلاه!؟، أي إذا تعنّت أمراء الحرب الدائرة في سوريا التي سُرِقَتْ ثورتها وأضحت جسداً جريحاً يئن من وطأة المعارك التي تخلف وراءها الخراب والدمار والتشرد و...إلخ، فأعتقد بأنّ سوريا مرشحة للمزيد من التأزيم وتوسيع نطاق النزاعات وفي نهاية المطاف للتقسيم على أنقاض هذه الحروب الدائرة فيها بجنون.

وفي كل الأحوال ومهما ساءت الأحوال فإنّ الجانب الكوردي في كوردستان سوريا، الذي وقف ضد نظام البعث وإعتبر نفسه جزءا من الثورة ونآى بشارعه عن دائرة العنف الطائفي، قد كان وسيبقى ينبذ عسكرة الحلول وسيلتزم بخيار المسارات الحوارية والتوفقات البينية والسلم الإجتماعي والتعايش المشترك بين مختلف شعوبنا المتجاورة وفق المعايير والأسس الدولية التي تنص على حق الأمم في تقرير مصيرها بنفسها.

 

خيري محمد، تجاوز الأربعين بسنتين، وهو يشكو من الإعاقة الولادية بنسبة حددتها لجان طبية بنحو 60%، هو لا يقدر على أداء عمل يمكّنه من الإنفاق على نفسه وتلبية حاجاته اليومية، كما تسببت الإعاقة الكبيرة بمنعه من الزواج وتكوين أسرة، لذلك هو يواجه آلاما نفسية أيضا بالإضافة إلى آلامه الجسدية، ويخشى كثيرا من المستقبل المجهول.

قال خيري لـ"مركز آدم" إنه يخشى التفكير بالمستقبل الذي سيحل بعد سنوات" فحين يكبر لن يجد حوله من يعينه على مواصلة حياته، ووصف هذا الشعور بـ"المخيف".

ولأنه لم يتمكن من العمل فهو ينتظر الإعانات المالية التي تقدمها الدولة له ضمن مشروع شبكة الحماية الاجتماعية، وبعد كل ثلاثة أشهر يحصل على (150) ألف دينار عراقي، دفعة واحدة "لكنها لا تكفي لسد احتياجاته" فهو يحتاج للإنفاق على نفسه وشراء ملابس ومستلزمات شخصية ضرورية، كما ينفق على مراجعة الأطباء من وقت لآخر.

ولا توجد إحصائية دقيقة بعدد المعاقين في العراق، غير أن بعض التقديرات شبه الرسمية تشير إلى أن عددهم تجاوز المليون شخص معظمهم من ضحايا الحروب التي خاضها العراق على مدى العقود الأربعة الماضية، كما وأسهمت أعمال العنف التي شهدتها البلاد في العقد الأخير بزيادة أعداد المعاقين من مختلف الفئات العمرية.

ومع أن عدد المعاقين كبير جدا إلا أنهم لا يحصلون على خدمات فعلية تخفف عنهم وعن أسرهم أعباء المعيشة والنفقات الطبية، وفيما أقر مجلس النواب العراقي في أيلول الماضي "قانون رعاية المعاقين" الذي يُنتظر منه إيجاد فرص عمل في الوزارات وشركات القطاع العام، وبما لا يقل عن 5% من ملاكاتها للمشمولين بأحكامه، غير أن المعاقين لا يبدون تفاؤلا حيال هذا القانون.

وقال خيري محمد" تقدمت منذ أكثر من عام بطلب الحصول على وظيفة، ولم أحصل على إجابة لهذا الطلب لحد الآن" وهو يعتقد أن التشريعات النيابية لا تجد طريقها إلى التطبيق وإن وجدته فستكون عرضة لحالات الفساد المالي والإداري المستشرية في البلاد.

ولا يتوقف هذا الرأي على خيري وحده، فمعظم المعاقين يشعرون بأن التشريعات التي تخصهم عديمة الجدوى لكونها لم تطبق على أرض الواقع، أو إن تطبيقها لن يكون جديا وفعالا.

الأطفال المعاقون.. معاناة مزمنة

يولد الكثير من الصغار بإعاقات جسيمة، وازدادت هذه الولادات في العقود الثلاثة الأخيرة بسبب الأسلحة التي استخدمت في حروب مدمرة شهدتها المنطقة، وبسبب تصاعد نسبة التلوث البيئي وأيضا بسبب ممارسات فردية خاطئة من الآباء.

وتجد أسر الصغار المعاقين صعوبة بالغة في دمجهم بالمجتمع خصوصا وأن حواجز نفسية مختلفة تحول دون هذا الأمر، وتتفاقم معاناة الصغار ممن يعانون من الصم البكم في ظل عدم وجود مدارس متخصصة بهذا النوع من الإعاقة، وتبدو معاناتهم لافتة في أكثر الأحيان، مقارنة بمعاقين آخرين من فئاتهم العمرية.

ربيع هاشم، له ولد من الصم البكم يدعى عباس، تجاوز الثامنة من عمره، ويواجه ربيع الذي يسكن في منطقة ريفية بعيدا عن مركز المدينة مشكلة في تعليم إبنه القراءة والكتابة لعدم وجود مدرسة متخصصة للصم والبكم، لذا حاول أن يقوم بهذه المهمة بنفسه لكنه واجه صعوبات منعته من إتمام هذه المهمة.

قال ربيع لـ"مركز آدم" انشغالي بالعمل وغيابي عن المنزل عدة أيام في الأسبوع يحولان دون قدرتي على تعليم ابني مستعينا ببعض الرسوم التوضيحية والطرق التدريسية التي حصلت عليها من الانترنت مضيفا "أن جهوده حتى وإن تواصلت فهي لا ترقى إلى مستوى ما تقدمه المدارس المتخصصة بتعليم الصم والبكم".

وهناك آلاف الأطفال المعاقين ينعزلون تدريجيا عن مجتمع يقسو عليهم كثيرا، فلا يتمكنون من عيش طفولتهم كما الآخرين من أقرانهم، ويصبحون عبئا باهضا على أسرهم من الناحيتين المالية والنفسية.

ويواجه المعاقون الصغار انتكاسة كبيرة بسبب المضايقات التي يتعرضون لها في محيطهم الاجتماعي، وبلغ الأمر حدا أن أسر الكثير من المعاقين تخجل غالبا من إظهارهم أو اصطحابهم في الأماكن العامة، وقال جابر فهد ناصر، وهو متخصص في مجال البحث الاجتماعي" تخجل الأسر التي لديها معاق من إظهاره ومواجهة الناس به لأن المجتمع ينظر بامتهان واستهزاء إلى الأشخاص المعاقين".

واعتبر هذا السلوك يحط من آدمية المعاقين ويفاقم مشاكلهم النفسية ويجعلهم عرضة لاهتزاز الشخصية التي تعاني أساسا من الضعف بسبب الإعاقة، ونبه إلى أهمية ابتعاد الأسر التي لديها أفراد معاقون عن مثل هذا السلوك.

وقال "على المجتمع أن يعي جيدا أن الناس يولدون دون أن يكون لهم دور في أشكالهم أو أجسادهم ويجب أن لا يتحملوا مسؤولية الإعاقة الولادية التي يعانون منها".

النساء المعاقات

لا يقتصر العوق الولادي أو العارض بسبب الظروف على الذكور فهناك آلاف النساء يعانين من إعاقات مختلفة، ولأن المجتمع ذكوريا فهو يقسو على المرأة المعاقة بشكل مضاعف، وتنعدم فرص النساء المعاقات في الحصول على فرص حياتية أفضل في ظل عدم وجود مؤسسات فاعلة تعنى بشؤون النساء المعاقات، وبسبب تراجع الدولة عن واجبها في العناية بالأشخاص المعاقين.

ولأن مشكلة الإعاقة إنسانية ولا تقتصر على مجتمع دون سواه فقد خصصت الأمم المتحدة اتفاقية خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة لفتت فيها نظر الحكومات إلى إن النساء والفتيات ذوات الإعاقة يتعرضن لأشكال متعددة من التمييز، وطالبت باتخاذ التدابير اللازمة لضمان تمتــعهن بشكل كامل وعلى قدم المساواة بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

كما دعت الاتفاقيةُ الدولَ إلى اتخاذ التدابير الملائمة لكفالة التطور الكامل والتقدم والتمكين للمرأة، بغرض ضمان ممارستها حقوق الإنسان والحريات الأساسية المبينة في هذه الاتفاقية والتمتع بها.

وتظل الدعوات الدولية في هذا المجال قاصرة عن إيجاد حلول واقعية لمشاكل النساء المعاقات، وقالت، جميلة محمد، وهي تعاني من شلل في أطرافها السفلى "المعاقة في مجتمعنا أشبه بشيء قديم لا قيمة له" وهي تعتقد أن الدولة والمجتمع يقسوان على الأشخاص المعاقين جرّاء الإهمال المتعمد.

ومن صور الإهمال التي تراود المعاقات هو انعدام فرصهن في الحصول على عمل، وشحة ما يخصص لهنّ من موارد مالية ضمن موازنة الدولة، وقالت جميلة "يمكن للمعاقات القيام بعمل يتناسب وقدراتهن الجسدية والذهنية، لكن هذه الأعمال ليست متوفرة".

المعاقون في الدول العربية

لا يختلف حال المعاقين من حيث الإهمال من دولة عربية لأخرى، فالمعاقون في هذه الدول يعانون من ظروف متماثلة من التمييز المجتمعي وحتى الحكومي فيما يتعلق بفرص العمل، وإن بدت ظروف المعاقين في الدول العربية الفقيرة أكثر تفاقما من ظروفهم في البلدان الأكثر غنى.

المعاقون في المواثيق الدولية

نصت المادة الثالثة من اتفاقية حقوق المعاقين التي أقرتها الأمم المتحدة في 2006 على احترام كرامة الأشخاص المتأصلة واستقلالهم الذاتي بما في ذلك حرية تقرير خياراتهم بأنفسهم واستقلاليتهم، وحمايتهم من التمييز، وكفالة مشاركة وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع، واحترام الفوارق وقبول الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء من التنوع البشري والطبيعة البشرية، وضمان تكافؤ الفرص، وإمكانية الوصول، واحترام القدرات المتطورة للأطفال ذوي الإعاقة واحترام حقهم في الحفاظ على هويتهم.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية اتفاقية رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بأنها مهمة لأنها إحدى معاهدات حقوق الإنسان التي صمّمها ممثّلو الأسرة الدولية، بمن فيهم المعوقون والمسؤولون الحكوميون وممثّلو المنظمات غير الحكومية وغيرهم، بغرض تغيير الطريقة التي ينظر إليها الناس إلى المعوقين والطريقة التي يعاملونهم بها في مجتمعاتهم.

وتحثّ الاتفاقية الناس في جميع أنحاء العالم على فهم الإعاقة واعتبارها إحدى قضايا حقوق الإنسان، بدلاً من اعتبارها مجرّد مسألة طبية أو من قبيل صنع المعروف أو الاتكّال على الغير. وهي تغطي مجالات عديدة يمكن أن تظهر فيها العقبات، مثل الدخول إلى المباني واستخدام الطرقات ووسائل النقل والحصول على المعلومات من خلال البلاغات المكتوبة والإلكترونية. كما ترمي إلى الحد من أشكال الوصم والتمييز، التي تقف، غالباً، وراء حرمان المعوقين من فرص التعليم والعمل والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات.

التوصيات

ونظرا لأهمية ما يجب أن يحصل عليه الأشخاص ذوو الإعاقة من الرعاية المجتمعية والحكومية يوصي مركز آدم بجملة من الوصايا:

1- لضمان الجانب المعيشي لآلاف المعاقين يتعين على الدولة إيجاد فرص عمل تناسب القدرات الذهنية والجسدية للمعاقين والمعاقات.

2- من الضروري تشكيل وزارة اتحادية خاصة بالمعاقين تنبثق عنها برامج تهتم بدمج المعاقين في أوساطهم الاجتماعية وإبراز قدراتهم على الإبداع والعطاء وتسليط الضوء على الناجحين منهم كنوع من رد الاعتبار لهذه الشريحة الاجتماعية التي يعاملها المجتمع بسلبية.

3- إيجاد منظمات غير حكومية تتبنى برامج مدنية لتأهيل المعاقين وتؤسس للقاءات جماعية تعزز الثقة في نفوسهم وتمنحهم فرصة اللقاء وتكوين علاقات إنسانية ايجابية.

..........................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

هـ/7712421188+964

هـ: عباس سرحان/7800005641+964

الأربعاء, 05 شباط/فبراير 2014 15:44

دولة العراق والشام الصهيونية! - رزاق عبود

 

بعد احتلال العراق من قبل التحالف الامبريالي الدولي بقيادة الولايات المسلحة الامريكية، اعلن بوش، وبلير على الملأ، انهما يريدان استدراج مسلحي القاعدة، الى العرق، وتحويل مدنه، وشوارعه الى ساحة حرب، ومواجهة مسلحة مع الارهاب العالمي. سنقتلهم هناك، بدل ان، ياتوا ليقتلونا هنا. مستخدمان ذريعة 11 سبتمبر: "بدل ان يقتلونا في واشنطن، ولندن، نقتلهم في العراق". وقد طلبوا من عملائهم في السعودية، واليمن، وقطر، وغيرها ارسال الرجال، والمال الى العراق. قامت السعودية، واليمن، وسوريا، والكويت، وغيرها بتفريغ سجونها من الارهابيين، وارسالهم الى العراق لضرب عصفورين بحجر واحد. محاربة الديمقراطية الوليدة، والتخلص من الارهابيين. صار العراقيين محتلين من امريكا، ومستهدفين من جنودها، وارهابيي القاعدة.

لقد تعاون قسم من الطائفيين، والمتطرفين، والمخدوعين في البداية مع القاعدة على اعتبارهم جاءوا "ليحرروا" العراق من امريكا. كما ادعى حلفاء امريكا، وعملائها، ان امريكا جاءت "لتحرير" العراق من صدام. في حين ان الهدف المعلن للحرب، كان البحث عن اسلحة الدمار الشامل، التي لم يجدوها. وقد شجعت السياسة الطائفية المرسومة في لندن، والمتبناة من امريكا، والمدعومة من ايران، وجرائم قوات بدر في المنطقة الغربية على تشوش الصورة، واصرار البعض على التعاون مع القاعدة حتى اكتشفوا خطرها. وقد اعلن الزرقاوي بعدها تاسيس دولة العراق الاسلامية. التي حاربتها العشائر العراقية في الانبار، والصحوات، ودعم مادي كبير من الجيش العراقي، ودعم لوجستي من امريكاعلى طريقة "فتنمة" الحرب، وكتمرين لما تقوم به قواتها فيما بعد في افغانستان.

بعد اندلاع الثورة السلمية السورية، وحصولها على تأييد جماهيري، واقليمي، ودولي كبير. تعاون المحور السعودي، القطري، التركي، لاشعال حرب طائفية مثيلة في سوريا لحرف وجهة الثورة الديمقراطية، ولاغراق سوريا في حرب اهلية مدمرة، تتحول الى حرب اقليمية. وقد نجحت بفعل الحشد الطائفي، وتدخل مصر الاخوان، وايران، والمتطرفين في لبنان. بتمويل وتخطيط سعودي قطري امريكي تركي اسرائيلي. ورغم محاولات اسرائيل اظهار الحياد الا ان تدخلها الفض واضح حيث اعلنت بشكل رسمي انحيازها الى "الجانب السني" في الصراع الطائفي في المنطقة. لاستنزاف ايران، وللتفرغ للاستيطان. كما بادرت السعودية، وقطر، وغيرها من القوى الى اعلان ان الخطر الشيعي اقوى من الخطر الاسرائيلي. ان التحالف الاسرائيلي القطري السعودي التركي الخليجي لم يعد بحاجة الى اثبات، ودلائل، فالصورة واضحة بالكامل.

ان الجرائم الوحشية، التي ارتكبتها، وترتكبها جبهة النصرة، وداعش في سوريا ضد العلويين، والمخالفين في المعارضة السورية، وضد العراقيين عامة ليست كلها من تخطيطها، وبنان افكارها. فالفيلق العربي الذي شكلته المخابرات الاسرائيلية من صهاينة، ولا نقول يهود، من اصول عربية، او يجيدون العربية لديهم الاستعداد الكامل للقيام بكل الجرائم الوحشية لتشويه سمعة العرب، والمسلمين في العالم، ودق الاسفين بين الشعوب والدول العربية، وبين القوى الفلسطينية. ان من يرفعون شعارات متطرفة ضد عباس في غزة، ومن يرفعون شعارات مماثلة ضد حماس في مظاهرات الضفة الغربية هم من اعضاء، وانصار، وعملاء هذا الفيلق المتوحش. و سبق لرئيس الكيان الصهيوني نفسه، بان صرح بانه مستعد لاستخدام كل الوسائل لحماية اسرائيل. ونحن نعرف كيف ساهمت العصابات الصهيونية في تفجير المعابد اليهودية، واشعال العداء المصطنع لليهود، وتنظيم الاعتداءات عليهم في كل مكان من العالم، لاجبارهم على الهجرة الى اسرائيل. فكيف اذن مع غير اليهود؟!

ان منظمات اسلامية فاشية مثل القاعدة، والنصرة، وداعش، وغيرها على امتداد الساحة الاسلامية، هي منظمات صهيونية بامتياز. اعمالها تخدم مصلحة اسرائيل بشكل مباشر، او غير مباشر. ابرزها تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وخلق العداوات المفتعلة مع الفلسطينيين، وتشويه سمعتهم في المنظقة، والعالم، وقد نجحت الى حد كبير للاسف الشديد! انظر كيف يحارب المتطرفين "السنة" في لبنان حزب الله بدل توجيه البنادق، او في الاقل العداء ضد المحتل الاسرائيلي. وكيف تختلق احصائيات للانتحاريين "العرب" في العراق، وغيره، ووضع نسبة للفلسطينيين دون دليل. حتى لو كانوا فلسطينيين، فهم تصرفوا كاسلامييين متطرفين، وليس كعرب فلسطينيين. لقد نجحت المخابرات الاسرائيلية الى توجيههم للمدن العراقية، والسورية، والان المصرية، بدل الاهداف الاسرائيلية.

ان داعش، وغيرها منظمات صهيونية، او مخترقة صهيونيا بشكل كبير. وقد اعلنت اسرائيل مرارا، وبشكل علني، ان اسرائيل تعمل مع امريكا وحلفائها في المنطقة الى عدم عودة العراق الى قوته العسكرية، والاقتصادية،واستعادة مكانته الاقليمية، لانه يشكل التهديد الاساسي لامن اسرائيل. فتستمر المؤامرات الدائمة لخلق المشاكل الدائمة في العراق لمنعه من الاستقرار، واستعادة عافيته. الغريب ان هذه السياسة يقع في حبالها، وينفذها، من يسمون انفسهم "اعداء اسرائيل" من اسلاميين، وقوميين. منهم قيادات سياسية عراقية لها علاقات سرية، او علنية مع اسرائيل، وامريكا، وقطر، والسعودية، والكويت، وايران، وتركيا، وغيرها من اطراف المحور المعادي للديمقراطية، والتقدم في العراق.

آن الاوان لوضع النقاط على الحروف، والتخلي عن سياسة التلاعب بمصير العراق لصالح القوى الاجنبية. وعلى القوى الواعية، والمعارضة لهذا المخطط الشرير، ان تكف عن السكوت، وغض النظر، والمجاملات السياسية الرخيصة، وتفضح القوى، والشخصيات المتورطة مهما كان اسمها، او موقعها، او اتجاهها.العراق اكبر من الكل، وهو الان على كف عفريت المناورات، والمؤامرات، والمصالح الضيقة!

 

الأربعاء, 05 شباط/فبراير 2014 15:43

الديمقراطي الكوردستاني يجتمع مع التغيير

وصل الوفد المفاوض للحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى مدينة السليمانية صباح اليوم الأربعاء و من المقرر أن يجتمع مع المنسق العام لحركة التغيير.

و أشارت المعلومات المتوفرة لدى NNA إلى أن زيارة الوفد المفاوض للحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يترأسه رئيس التشكيلة السابعة لحكومة إقليم كوردستان، تأتي ضمن سلسلة اللقاءات بين الطرفين للتوصل إلى تفاهم بخصوص توزيع المناصب في الحكومة المقبلة المزمع تشكيلها.

و من المقرر أن يجتمع الوفد مع المنسق العام لحركة التغيير نوشيروان مصطفى و من ثم مع الوفد المفاوض للإتحاد الوطني الكوردستاني.
--------------------------------------------------------
رنج صالي – NNA/
ت: شاهين حسن

أشار بيان صادر عن محافظة كركوك إلى اجتماع عقده محافظ كركوك د. نجم الدين كريم اليوم الاربعاء للدوائر التابعة لوزارة التجارة لبحث مقترح نقل تجهيز البطاقة التموينية للمحافظات.

و اوضح البيان الذي تلقت NNA نسخة منه: "قدم نائب محافظ كركوك شرحا عن الاجتماع الذي عقد في العاصمة بغداد بشان مقترح نقل البطاقة التموينية للمحافظات، حيث اشار إلى ان الاجتماع تراسه نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور صالح المطلك ووزير الدولة لشؤون المحافظات حيث طالبوا بتقديم مدى استعداد المحافظات لتحمل مسؤولية توزيع البطاقة من حيث التعاقد والاستيراد والعطاءات على ان تشمل جميع المواد الغذائية عدا مادة الطحين ستكون من بغداد ويكون فحص المواد الغذائية في بغداد أيضا".

و تابع "ان المشروع اذا ما طبق سينفذ في 1/7 على ان يتم تحويل المبالغ في الاول من 1/3 لكن هنالك خيارات اخرى منها ابقاء التوزيع على الطريقة المعتمدة او تحويل مبالغ للعوائل المشمولة بالبطاقة التموينية او اعتماد الية الكوبون الذكي".

من جهته قال محافظ كركوك "اننا نتحفظ على تحويل مسؤولية توزيع المواد الغذائية للمحافظات في ظل وجود معوقات كثيرة منها عمليات خزن المواد والفحص للمواد المستوردة والتعامل مع موردين من شركات عالمية متخصصة وتحويل المبالغ وتأخرها كونها مسألة مهمة ونحن نعمل على تخفيف الاعباء عن مواطنينا".

واشار الى اننا سنعمل على دراسة الموضوع والوصول لقرار يخدم مواطنينا ويضمن حصولهم على المواد الغذائية بسهولة ودون معاناة، لكننا نفضل خيارات اخرى منها توزيع مبالغ مالية للمشولين بالبطاقة التموينية او اعتماد الكوبون للحصول على المواد الغذائية.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA


حقيقة ما أكتب هنا هو التعريف الكامل عن النبي زرادشت المكتوب و المذكور في كتب الفلاسفة  العالمية القديمة و الحديثة ...
زرداشت بالواقع و الحقيقة هو نبي و مؤسس للديانة الزرداشتية و هو الاب الروحي للكورد سابقا و الى يومنا هذا مع اختلاف الانتماء الديني الذي تغير بيننا من بعد نبوة سيد الكورد و شعوب المنطقة زرداشت ..
من الصعب جدا تحديد الزمان و المكان لنبوته المطلقة فإن هناك مصادر عدة تتحدث عن المكان و الزمان و ايضا تتحدث عن نبوة زرداشت و من الصعب جدا الاعتماد الى ما تم النشر عنه هنا و هناك لأنه يوجد الكثير من الإفترأت بحقه و بحق من تبع ديانته الودودة ..و خاصة بعد مجيئ الديانات المتعارف عليها و لكن الجميع يقر و يعترف بظهوره  ما قبل التاريخ و ما قبل الديانات المتبعة لديانة الحق و الخير ألا وهي ديانة زرداشت طبعا هناك الأكاذيب بحقه من كتاب و علماء الديانات الأخرى ..هناك بعض المؤرخين  ينسبون تسع كتب للنبي زرداشت و أخرون سبعة و البعض خمسة ...
يقول الفيلسوف الألماني كارل ياسبرز بأن وجود الحكماء الكبار و أنبياء عظماء من أمثال العظماء. كونفوشيوس ولاو تزو في الصين، هيراكليتس وهوميروس في اليونان، واشعياء ارميا في إسرائيل، وبوذا في الهند وزرادشت في بلاد فارس و الأناضول قبل أكثر من خمسة قرون من تاريخنا العصري اي ميلاد سيدنا عيسى كان لهم الفضل الكبير و الشاسع على التنوير الفكر البشري و على تحريرهم عقليا و جسديا و تحسينهم أخلاقيا ...و معرفة حدودهم بالتعامل ما بينهم ..و احترام القوانين البشرية .....
الفيلسوف الألماني فريدريش فيلهلم نيتشه استطاع ان يقدر و بدقة شديدة مدى انعكاس الأخلاق الذي أتى به زرداشت و قال كان من المفروض ان أشيد و أحترم الزرداشتية عندما حدد القول  النبي زرداشت .أنا رجل مثلك  . يقول نيتشه بأن هذا الرجل مبعث  لتحديد القيم الأخلاقية ل ألاف السنين ...
و قد قال عنه الفيلسوف و الرجل السياسي الفرنسي روجيه غارودي أن زرداشت هو أول الأنبياء العظماء  من أتى للبشرية بموضوع واسع مليء بالحيوية و حضور مقوي و مثبت  للإنسان ..و هذا من فعل إله واحد ...و هذا الإله اللطيف أعطى البشرية الحرية للإختيار بين الخير و الشر...و ان نبي إسرائيل و النبي المسيح عيسى و كما النبي محمد عليهم الصلاة و السلام قد مرو على الفوهة المفتوحة من قبل النبي زرداشت...في كتاب  المراحل المهمة يذكر بأن زرداشت هو الابن الثالث لعائلة غنية  يملكون مراعي للخيول و الجمال و هو كان منشد و عامل  و من  ثم نبي  و قد ولد في في القرن السلبع قبل الميلاد على الحدود من أفغانستان حاليا  و اسمه القائد للجمال  او مالك الهجان الذهبية ولكن ما تم القول من ترجمة موريدينه و اتباعه دينيا هو النور الساطع ..و من ترجمة الفلاسفة اليونانية  كلمة زرداشت تعني النجم الذهبي  الساطع......
وفقا للقصص المتنقلة من لسان لأخر  قد ولد زرداشت  و هو يضحك اثناء خروجه من بطن امه و كان في كل مناسبة عيد ميلاده دون  اي احتفال ايضا كان يضحك..و في السن الخامس عشر قد أدان زرداشت القرابين  و تضحية الحيوانات و خاصة الثيران ..و لذلك  كان ينعزل عن البشر  كثيرا متوجها الى الجبال لفترات طويلة و يتغذى من الأجبان و الفاكهة و الخضار ممتنعا عن اللحوم و في السن الثلاثين قد توعد  و نشر الفكر الغذائي النباتي ..و قد قرر اللجؤ الى الجبال تاركا عائلته و مدينته  و اتخذ الجبال مقرا لإقامته مصطحبا معه أحد ابناء عمه و بقى فيها شاردا و باحثا عن الحقائق و هنا كان اول تلميذ و مؤمن به  هو ابن عمه  مهديوماها..

 

تبرز بين آونة واخرى أزمة حادة بين المركز والاقليم حول انتاج النفط في اقليم كردستان أو نقله أو تصديره أو بيعه .. . الخ.

واذا حصرنا الازمة ونظرنا اليها من زاويا محددة ، سـنجد انها بدأت منذ اليوم الاول لاستخراج النفط في كردستان ، اذ انطلق النقاش بين المركزوالاقليم حول أحقية استثمار الحقول ، وهل يحق للاقليم المباشرة باستخراج النفط وابرام العقود مع شركات عالمية دون الرجوع الى وزارة النفط العراقية ؟

تـمت تسـوية تـلك المشـكلة بعـد أن أقـر المركز حق الاقـليم في اسـتخراج النفط والمضي في العقود التي ابرمها مع الشركات الكبرى على أن يصدر النفط بمعرفة المركز الذي سيدفع تكاليف الشركات المستخرجة .

حين بدأت عملية تصدير النفط بواسطة الناقلات الحوضية ( الشاحنات ) احتج المركز على تهريب النفط خارج الاقليم ، وفيما بعد اتفق على نقل النفط الى تركيا عن طريق انابيب كركوك الى ميناء جيهان ، وبعد ان سويت هذه المشكلة ظهرت اخرى تتعلق بانشاء انبوب نقل جديد ينقل النفط الى تركيا غير مرتبط بالانابيب المركزية ، وقيل انه ربط وراء العدادات كي لا يعرف المركز كمية النفط المصدر .

وفيما بعد ظهرت أزمة العوائد الـمالية الواردة للاقليم من بيع النفط ، وتم الاتفاق على وضع الاموال في صندوق التنمية في امريكا على أن توزع فيما بعد على المركز والاقليم بنسب معينة بعد حسم حصة تركيا من المبيعات .

وهكذا نجد ان مسلسل الازمات المتتالية اسـتمـر لسنوات دون التوصل الى حـلول عملية لوضع عربة النفط على السكة .

كان النفط منذ اليوم الاول لاستخراجه في العراق مثار نزاعات وحروب خفية وعلنية ، تجلت في العديد من المظاهر ، وادت الى اضطهاد المواطنين سواء العرب او الكرد او التركمان ، ولكن حظ الكرد من الاضطهاد كان متميزا ، حتى تعريب كركوك على حساب سكانها الكرد كان سببه النفط ، كما لم تسلم خانقين من التعريب بسبب نفطها المعروف بحقل النفط خانه ، اضافة الى تعرض الكرد الى تمزيق جسدهم القومي والجغرافي من قبل بريطانيا اوائل عشرينات القرن الماضي ، والتحايل على الشعب الكردي وشعوب المنطقة وتقسيم السكان والبلدان وفقا لاتفاقيات سايكس بيكو الشهيرة وما سبقها من اتفاقيات استرقاقية جعلت شعوب الشرق الاوسط غنيمة ولقمة سائغة لاوربا النهمة الى الثروات الطبيعية و المعدنية والى الاسواق لترويج وبيع بضائعها وصناعتها المتنامية .

قيدت الدول الاوربية شعوب الشرق الاوسط باتـفاقـيات اضافية واملاء شروط شركات النفط الاحتكارية واخضاع البلدان والحكومات الى سياساتها الاقتصادية المستغلة – بكسر الغين - حتى كانت الشركات تتدخل في تنصيب الحكام ومعاقبة الشعوب من خلال ايقاف دفع المستحقات المالية التي عليها والاستيلاء على الاراضي المنتجة للنفط دون مقابل ومنها حقول النفط العراقية التي انتزعها القانون رقم 80 في عهد الجمهورية الاولي على يد الزعيم عبد الكريم قاسم ، فعملت الشركات على التخلص من حكومته بمجازر دموية عام 1963.

وهي تلك الشركات نفسها التي تخلصت ايضا من حكم مصدق في ايران في خمسينات القرن الماضي بسبب تأميمه النفط .

العراق الفيدرالي

بعد تحرير العراق من طغـمة صدام عام 2003 اصبح العراق دولة فيدرالية ( اتحادية ) واختار الكرد البقاء ضمن عراق موحد فيدرالي ، وهو ما يستوجب العيش ضمن شروط اخرى تختلف عن ما كان سائدا في العراق السابق ، اي عراق الطغمة الصدامية ، عراق الدكتاتورية ، عراق الدولة الموحدة الواحدة ، عراق الحكم الشمولي ، عراق السلطة المركزية الواحدة ، عراق الحزب الواحد ، عراق الدين الواحد ، عراق الاقتصاد الواحد ، عراق الحاكم الواحد .. الخ من وحدانيات تستطيع استنباطها بما يتناسب مع فهمك وقبولك للفيدرالية .

في ظل اختيار العراق للحكم الفيدرالي - الاتحادي، حصل على أكثر من طريقة للعيش المشترك ، سواء بين الاديان او بين القوميات او بين الطوائف والمذاهب ، لاينص عليها بالضرورة مصطلح الفيدرالية بالتفصيل والتحديد ، لان الشيطان يكمن في التفاصيل ، لذلك بات من الضروري الاتفاق على صيغ معلومة لهذه الفيدرالية تتماشى مع الواقع القومي او الديني او الطائفي ، فالفيدرالية ليست شارع نيفسكي كما يقال عن السياسة ، على اساس ان شارع نيفسكي شارع مستقيم ، وهو ما شاهدته حقا في مدينة سانت بطرسبرج الروسية ، فالفيدرالية تحتمل العديد من الصيغ التي تسهل تعايش القوميات والاديان والطوائف والمذاهب ضمن الدولة الفيدرالية الواحدة .

ليس من العدالة الالتزام بصيغة ضيقة الافق تكون نتيجتها حربا او معركة بين الاطراف الراغبة في التعايش ضمن بلد واحد ، او مجتمع واحد ، وانما الاسلم البحث عن صيغ مرنة تسهل مسيرة العيش المشترك بين الاطراف المختلفة كي تتمكن من انجاز مهام المرحلة التاريخية الحالية ، التي قد تكون فيها احتمالات الخسارة الجزئية قائمة ، مقابل الاستفادة من دفع عجلة الزمن الى أمام والتي ستذلل المشاكل الحالية مستقبلا .

فالمستقبل الواعد لازدهار العراق بسبب موارده النفطية الهائلة فيه مفتاح حلول المشاكل المعقدة التي ورثها من النظام الطغموي السابق الذي عمل على تـدمـير أسس ومقومات مشروع الدولة القابلة على العيش برخاء يعم جميع مواطنيها . بدلا من ذلك جعلها نظام حزب البعث دولة ممسوخة عم البؤس ملايين المواطنين فيها مقابل حفنة رثة استولت على السلطة و نعمت بثروات البلاد .

الذهب الاسود

ينتج العراق ما يزيد على ثلاثة ملايين برميل نفط يوميا في الوقت الحاضر مرشحة للزيادة الى خمسة ملايين برميل يوميا ، واعلنت كوردستان انها تنتج حوالي نصف مليون برميل يوميا ستعمل على زيادتها في المستقبل القريب الى مليون برميل يوميا.

إن أسـلم الحلول الجادة للسيطرة على هذه الثروة النفطية ، العمل على انجاز قانون النفط والغاز ، واقراره في مجلس النواب ، مع التأكيد على ان يكون نافذ المفعول لمدة زمنية محددة ، كأن يكون نافذا لمدة خمس سنوات فقط غير قابلة للتمديد ، على ان يعاد النظر فيه وتعديله في المستقبل كي ينظم العلاقة النفطية بين المركز والاقليم ، وفـق هذه الصياغة وتحديد المدة ، ستكون تجربة تطبيق القانون المحك الفعلي للطرفين تظهر الاستفادة من الثروة النفطية والغازية ، والحكم على هذه التجربة من خلال تقييمها واعادة كتابة القانون ليكون ملائما لمتطلبات الاقتصاد العراقي بشقيه في المركز والاقليم .

اما الاصرار على حـق المركز فقط في استخراج و تصدير وبيع النفط واستلام العائدات المالية ، فلن يسهم في الحفاظ على العراق الفيدرالي ، بل ربما سيفتت العراق الى اقاليم ، لذلك يجب التضحية ببعض الجزئيات من أجل البقاء على الكل خلال هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق ، فالشرق الاوسط يعج بالمعضلات التي تنتظر الحلول العقلانية والحكيمة ، وبدأت بوادر الانفراج من خلال البوابة الايرانية والغاء بعض العقوبات والمفاوضات حول البرنامج النووي ، ولربما يسهم انعقاد مؤتمر جنيف 2 في تهدئة الجبهة السورية المشتعلة بالنيران الملتهبة .

العراق ايضا يصارع من أجل القضاء على الارهاب المستوطن في الصحراء الغربية ، واعلان امريكا الوقوف الى جانب العراق في هذا الصراع ربما يساعد على تعافيه من آثار هذا الجرح النازف .

لذلك فالاحتكام الى العقل والحكمة في التعامل مع المشكلات الاقتصادية الناتجة عن استخراج النفط وتصديره وبيعه خير علاج للازمة الحالية ، وبالمقابل يتوجب على الاقليم فتح ابواب التفاهم الجاد مع المركز وعدم اعتبار المركز طرفا معاديا او حكومة معادية ، بل يجب على الاقليم التفاهم على سبل التصدير وتسويق وبيع النفط ، والشفافية في الكشوفات المالية استنادا الى التعاون بين الجهات والبنوك والدوائر المالية المسؤولة في المركز والاقليم ، وترك امر تلك البيانات والجداول الحسابية والمالية والرقابية للجهات المختصة والبنوك الرصينة لدى كلا الطرفين .

نفط البصرة

جراء تفاعل ازمة النفط بين المركز والاقليم تطرح الجهات المسؤولة في وزارة النفط قضية حق المركز في الاشراف على الثروة النفطية باعتبارها ثروة الشعب ، وهي ثروة سيادية اقر الدستور بان المركز هو الذي يشرف عليها ، واذا استطاع اقليم كردستان التصرف بنفطه ، استخراجه وتصديره وبيعه ، فان ذلك يحفز المدن المنتجة للنفط مثل البصرة والعمارة على التصرف بنفطها ايضا .

هنا يجب ان لا نغفل عدم شرعية مثل هذه الافكار والطروحات ، لان الاقليم ليس مثل المحافظات ، صحيح ان البصرة وكركوك والعمارة وواسط والناصرية تشترك في انتاج النفط والغاز ، ولكن هذا لا يعطيها الحق في ان تحذو حذو اقليم كردستان في التصرف بالنفط ، ويجب بيان الوضع الفيدرالي الخاص لاقليم كردستان والذي يؤهله لامتلاك حرس حدود ، البيشمركة – متفق عليها ، وموجودة كحقيقة على الارض قبل سقوط النظام ، ساهمت في اسقاط النظام الصدامي ايضا – ، ميزانية خاصة بالاقليم ، منافذ حدودية متعددة ، علما ان كل تلك الامتيازات تصب بشكل مباشر او غير مباشر في صالح العراق كبلد فيدرالي ، ويجب ان لاننظر الى اقليم كردستان كجزء منفصل عن العراق ما دام موجودا كأقليم فيدرالي .

قد يعتقد البعض ان الاقليم يتمتع بامتيازات اكبر من المحافظات، ولكن تقسيم الموارد وتخصيص 17 % من الميزانية لاقليم كردستان يجعله في مستوى بقية المحافظات ، علما ان تغيير هذه النسبة او قبولها يجب ان يعتمد على التعداد السكاني وهو ما يجب ان تحرص على انجازه الحكومة المركزية .

 

تقارير عن وساطة إيرانية لتجاوز أزمة حزب طالباني

أربيل: «الشرق الأوسط»
زيارات مستمرة يقوم بها المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني إلى كل من برهم صالح وكوسرت رسول علي، نائبي الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، في محاولة لتجاوز الأزمة التي يمر بها الحزب حاليا بسبب الخلافات داخل قيادته في غياب الأمين العام الذي يعالج في ألمانيا من جلطة دماغية ألمت به أواخر عام 2012.

وقال لطيف نيرويي، المتحدث باسم المجلس المركزي للاتحاد الوطني، إن زيارة وفد المجلس إلى منزل الدكتور برهم صالح تمخضت عنها نتائج جيدة جدا وإيجابية، مؤكدا أن الجميع شددوا على ضرورة الحفاظ على وحدة الاتحاد الوطني الكردستاني. وأشار نيرويي إلى أن وفد المجلس المركزي وصالح شددا على ضرورة تفعيل الجهود للحفاظ على صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني ومعالجة المشكلات.

وأكد صالح، الذي أعلن السبت الماضي رفضه تقلد أي منصب قيادي في الحزب إلى حين عقد مؤتمره الرابع، الذي كان مقررا أصلا عقده نهاية الشهر الماضي لكنه تأجل إلى أجل غير مسمى، لوفد المجلس المركزي، أن مشكلته ليست في تقلد المناصب، بل هي إجراء الإصلاح والالتزام بالاتحاد الوطني الكردستاني لخدمة الجماهير، مضيفا أن «أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني ينتظرون منا تقوية الاتحاد الوطني الكردستاني ببرامج إصلاحية»، مشددا على أنه لن يتردد قيد أنملة لتحقيق هذا الغرض.

واستطرد صالح: «أنا منذ عام 1976، وبلا انقطاع، أناضل تحت مظلة الاتحاد الوطني الكردستاني، لذا أعتبر نفسي صاحب الاتحاد الوطني الكردستاني مع باقي المناضلين، ولن نتخلى عن تاريخه الحافل بالمآثر، ويهمنا أن يستظل جميع مناضليه بظله، ولكني لا أنكر أن هناك مشكلات ويجب تشخيص مكامن الخلل بمنتهى الجرأة، كي نتمكن من استنهاض الاتحاد الوطني الكردستاني لتحقيق تطلعات الجماهير والمكاسب الوطنية والقومية».

وكان وفد المجلس المركزي قد التقى الأحد النائب الأول للامين العام للاتحاد، كوسرت رسول علي، وبحث معه أيضا أوضاع الحزب والخلافات التي تعصف به. وقال علي للوفد إنه باقٍ في منصبه، مضيفا: «أعتبر نفسي صاحب الاتحاد الوطني ولن أترككم أبدا».

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بوساطة إيرانية في الأزمة وأن طهران بصدد إرسال وفد إلى السليمانية كي يقوم بالتوسط بين قيادات الاتحاد.


اتهامات بالتجسس على منزل رئيس وزراء ومكتبه

بيروت: ثائر عباس - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أقصى رئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان عددا من الأمنيين العاملين في رئاسة الوزراء، بينهم حراس شخصيون لرئيس الحكومة الذي يخوض مواجهة قاسية مع حليفه السابق، فتح الله غولن، زعيم حركة «خدمة» واسعة النفوذ في صفوف الشرطة والقضاء التركيين. وقالت مصادر قريبة من إردوغان لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الإجراءات تأتي على خلفية اتهامات لهم بالتقصير في عملهم، بعد اكتشاف أجهزة تنصت في مكتب إردوغان ومنزله الشهر الماضي. ورفضت المصادر الكشف عن الجهة التي كان يتم التنصت لحسابها، لكن مصادر تركية كانت قالت في حينها إن هذه الأجهزة مرتبطة بجهات تعمل في القضاء، في إشارة إلى جماعة «غولن» التي تخوض حربا قاسية ضد إردوغان الذي يتهمها بالوقوف وراء توقيفات جرت في 17 و25 ديسمبر (كانون الأول) الماضي لمقربين من إردوغان بتهم فساد ورشوة. وأكدت المصادر المقربة من إردوغان أن كل المتورطين في العملية ستتم محاسبتهم، وكذلك «المقصرين».

وكانت صحيفة «حريات» التركية أفادت أمس أن 23 رجل شرطة استبعدوا من عملهم في إدارة الأمن التابعة لرئاسة الوزراء. وأوضحت تقارير بأن من بين من تم استبعادهم حراس شخصيون لرئيس الوزراء. وأعلن في المقابل تعيينات جديدة في الإدارة المذكورة التابعة لرئاسة الوزراء وأيضا في وزارات أخرى من بينها وزارة العدل ووزارة شؤون الأسرة والمجتمع ووزارة العلوم ووزارة الصناعة والتكنولوجيا ووزارة الاقتصاد. ونشرت التعيينات الجديدة في الصحيفة الرسمية التركية أمس.

وفيما كرر إردوغان أمس اتهاماته لغولن، معتبرا أنه لا يمكن لأحد أن يحكم البلاد من «وراء الأطلسي» في إشارة إلى غولن المقيم في الولايات المتحدة، تحدثت مصادر تركية عن «مؤامرة» كان يجري الإعداد لها من قبل جماعة الأخير من أجل الإطاحة بالحكومة الحالية جراء حملات الاعتقالات التي نفذت بتهم «الفساد والرشوة» لمقربين من إردوغان، بينهم نجله بلال. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن الهدف كان إسقاط الحكومة تحت وطأة حملة قضائية وإعلامية وإقامة حكومة تكنوقراط تعمل على إجراء انتخابات مبكرة.

وأشارت المصادر إلى أن استطلاعات للرأي تم «تلفيقها» من أجل إظهار تراجع مزعوم في شعبية حزب «العدالة والتنمية» الذي يقوده إردوغان. وأشارت إلى استطلاعات أخرى تفيد بأن جماعة غولن سوف تجير أصواتها في أية انتخابات مقبلة بين أحزاب ثلاثة، هي حزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض، وحزبان إسلاميان صغيران، بهدف إضعاف الحزب الحاكم.

إلى ذلك رفع غولن دعوى قضائية ضد إردوغان يتهمه فيها بالتشهير به وذلك بعد اتهام رئيس الوزراء له بتدبير «مؤامرة» ترمي للإطاحة بحكومته. وقالت صحيفة «زمن» التابعة لغولن الذي يقيم في الولايات المتحدة، أن الأخير طالب في دعواه بمبلغ قدره 100 ألف ليرة تركية (نحو 33 ألف يورو) تعويضا عن «القدح والذم اللذين صدرا بحقه عن إردوغان».

واتهم وقف (جمعية) الصحافيين والكتاب إردوغان بأنه يعمل على شق صف الشارع التركي بزرع بذور الفتنة. وقال الوقف إن الحكومة تقوم ومؤيدوها في وسائل الإعلام بحملة تشويه وحقد على حركة «خدمة»، محذرا من استمرار هذه الحملة الشعواء، وداعيا رئيس الجمهورية للتدخل لإيقاف هذا التشويه. ونبه الوقف إلى أن الحكومة «تستعد لتلفيق» أدلة تدين الجماعة لاتهامها وفقا لقوانين الأحزاب وحظرها.


ندوة متخصصة: وقف توسع هذه الظاهرة يتطلب إرادة سياسية

بغداد: حمزة مصطفى الشرق الاوسط
على قاعة مركز «انهيدوانا» للدراسات، ناقش خبراء اقتصاد ورجال أعمال يوم السبت الأول من شهر فبراير (شباط) الحالي أزمة الفساد المالي والإداري في العراق، بوصفه واحدا من أبرز المشاكل التي واجهها العراق بعد عام 2003، ولا يزال يواجهها حتى اليوم، في ظل ما بات يتمتع به الفاسدون من حمايات بعد أن تحولوا إلى مافيات، فضلا عن الفوضى الإدارية والقانونية التي تعانيها البلاد. وقدمت خلال الندوة التي حضرتها «الشرق الأوسط» ورقتا عمل اقتصاديتان: الأولى قدمها الخبير الاقتصادي الدكتور ماجد الصوري وجاءت تحت عنوان «الفساد المالي والإداري وهدر المال العام». والثانية قدمها نائب محافظ البنك المركزي العراقي السابق الدكتور مظهر محمد صالح وجاءت بعنوان «الفساد في إطار علم الاقتصاد السلوكي: التصدي والمعالجات». وفي الوقت نفسه، فقد وزع رئيس هيئة النزاهة السابق، رحيم العكيلي، ورقة بعنوان «إرادة سياسية مخلصة: الشرط الوحيد لمعالجة الفساد». والمفارقة اللافتة للنظر أن اثنين من الخبراء الثلاثة كانوا بين معتقل (مظهر محمد صالح نائب محافظ البنك المركزي العراقي السابق الذي اتهم بقضية بيع وشراء العملة، وفي وقت أفرج عنه بكفالة فإنه لا يزال يواجه المحاكمة)، والثاني هو رحيم العكيلي رئيس هيئة النزاهة السابق الذي أقاله رئيس الوزراء نوري المالكي بتهمة الفساد وصدرت بحقه مذكرة اعتقال وأفرج عنه هو الآخر بكفالة.

الدكتور ماجد الصوري عد في ورقته أن «الفساد طبقا لتعريف منظمة الشفافية العالمية، هو الاستغلال السيئ للمركز الوظيفي، وهو ما يجري في العراق حاليا». وأشار إلى أن «الفساد في العراق تضخم كثيرا بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، لأنه لا الاحتلال كان لديه برنامج ولا الأحزاب السياسية، رغم صدور قوانين كانت مهمة؛ منها قانون إدارة الدولة، وقانون البنك المركزي، وقانون المصارف، وقانون مالية الدولة والدين العام». وأوضح الصوري أن «الإشكالية التي تعانيها السياسة الاقتصادية في العراق، هي عدم ربط الموازنة بخطط التنمية الاقتصادية، ولم توضع برامج سياسية لمعالجة الفقر وأزمة السكن والتنمية المستدامة وتفعيل القطاع الخاص». فالذي حصل «هو تجاهل لكل هذه القوانين، بالإضافة إلى بروز المحاصصة الطائفية والحزبية التي تحولت فيما بعد إلى قلاع محصنة». ومن بين الإشكاليات التي تعانيها مؤسسات الدولة العراقية، أنه لا يعرف على وجه اليقين عدد الوزارات التي تشكلت بعد انتخابات عام 2010 رغم إلغاء بعضها. وأوضح أن «أعداد الموظفين في العراق، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 35 مليون نسمة، تبلغ نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون موظف، يضاف إليهم المتقاعدون والمتعاقدون، مما يرفع عددهم إلى نحو أربعة ملايين ونصف المليون موظف»، مبينا أن «الدراسات والإحصاءات أكدت أن نسبة عمل الموظف في العراق لا تتعدى الـ17 دقيقة في اليوم الواحد، فضلا عن غياب البرامج والخطط وضعف مراكز الأبحاث والتطوير». وكشف الصوري عن أن «نحو أربعة آلاف ممن جرى إيداعهم السجون بتهم فساد أطلق سراحهم بموجب قانون العفو العام». وبينما بين أن «الوزارات الأكثر فسادا في العراق، هي: التجارة والكهرباء والبلديات والوزارات الأمنية أي الدفاع والداخلية والأمن الوطني». وفي ورقته التي حملت عنوان «الفساد في إطار علم الاقتصاد السلوكي: التصدي والمعالجات»، رسم نائب محافظ البنك المركزي العراقي السابق، الدكتور مظهر محمد صالح، صورة متكاملة عن صور وأنماط الفساد في العراق من خلال ما سماه الفساد النظمي في العراق الذي عده الأقرب في تفسير مظاهر الفساد المتفشية بشكل يكاد يكون وبائيا، عادا ذلك ناجما عن «ضعف التنظيم الإداري وتعثر العمليات الإدارية ضمن الهرم الوظيفي الحكومي الواحد»، مؤكدا أن «ذلك الضعف أو الوهن في التركيب الإداري يولد حالة من التناقض أو الترابط العكسي في العلاقات الوظيفية».

وأوضح صالح أن تغير النظام السياسي في العراق بعد عام 2003 أدى إلى تجذر الفساد النظمي، وذلك بسبب تعاظم أعداد الموظفين الحكوميين المعينين؛ من 850 ألف موظف في عام 2003 إلى قرابة 4 ملايين موظف في مطلع عام 2014. من جانبه، فقد عد رئيس هيئة النزاهة السابق، القاضي رحيم العكيلي، «غياب الإرادة السياسية هو السبب في عدم محاربة الفساد المتفشي في البلاد». وقال في ورقته التي حملت عنوان «إرادة سياسية مخلصة هي الشرط الوحيد في محاربة الفساد».

ودعا العكيلي كضمان لمحاربة الفساد أن تكون هناك شفافية كاملة «في أداء مجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء ومكتبه ومكتب القائد العام للقوات المسلحة والوزراء وجميع القيادات في السلطة التنفيذية التي تتصرف في المال العام، وذلك ابتداء من رواتبهم ومخصصاتهم وإيفاداتهم وامتيازاتهم». كما دعا إلى تشكيل «حكومة من المهنيين والتكنوقراط وكذلك حكومة مسؤولة وتخضع للمساءلة بأنواعها البرلمانية والقضائية والشعبية والإعلام الحر». كما دعا العكيلي إلى «وضع رقابة صارمة على حركة أموال الشخصيات السياسية العامة، فضلا عن تقوية القضاء ومنع الضغط على القضاة والتدخل في أعمالهم من أي جهة كانت وإصلاح وتقوية جهاز الادعاء العام» الذي عده «ميتا سريريا منذ عشرات السنين». وفي ختام الندوة، جرت مناقشة بين الحاضرين لأهم ما ورد فيها. وكان من بين أبرز الملاحظات تلك التي أدلى بها زعيم «المؤتمر الوطني» العراقي وعضو البرلمان أحمد الجلبي الذي قال في مداخلته إنه «في ضوء الموازنات الحالية وأسلوب الإنفاق والسياسة الاقتصادية، فإن الدولة العراقية ستكون في غضون عشر سنوات غير قادرة على دفع الرواتب». وكشف الجلبي عن أنه «في عام 2004، تأسست شركة برأسمال قدره ألفا دولار أميركي تعاقدت على توريد أسلحة للعراق بقيمة مليار دولار ولم يحصل العراق على أي قطعة منها حتى الآن». وأضاف أنه «بين عامي 2006 و2013، جرى تحويل ما نسبته 56 في المائة من واردات النفط إلى الخارج على أمل استيراد قطع غيار وسلع وحاجيات، لكنه لم يجر تسلم أكثر من 10 في المائة منها».

https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif

توجه مجموعة من الاخوة ألايزيدية في مدينة (لينتز النمساوية) بدعوة عامة  لكافة أبناء الجالية في جميع انحاء النمسا للمشاركة والتعاون على تأسيس منظمة باسم (الجالية الايزيدية في النمسا) .

في تأريخ 2ـ 3 ـ 2014 انعقد الاجتماع التحضيري الثالث (لأنشاء المنظمة) في مدينة ( فیلتز) بمشاركة أربعين الى خمسين مشاركا ومشارِكة واحدة  ( فقط و التي هي كاتبة هذه السطور)، (عن) كل  (مدينة ممثل ) واحد او اثنين.

قام بإدارة الجلسة ( الثالثة) السيد عبد العزيز حسين عبدلله  ، و فُتح باب الترشيح للهيئة الإدارية . ترشح عددا للهيئة الإدارية وتم تقسيم المهام و(حسب) النظام الداخلي الذي تم تثبيته و وفقا للاهداف والبرامج والالية التي ستُتبع ضمنا.

تضمن برنامج الجالية ونظامهم الداخلي ( نقطتين رئيسيتين و التي بموجبهما حوصر باب الترشيح و قيادة المنظمة من قبل فئة خاصة و حرم منها البعض الاخر،  و النقطتان هما):

1 ـ يجوز لاي شخص الانتماء لهذه المنظمة ان كان مستقلا او غير مستقل  بغض النظر عن اتجاهه السياسي أي الحزبي والانخراط في العمل المجرد عن حزبه لخدمة المنظمة وأهدافها الايزيدية .  ( هذا أمر طبيعي و لا خلاف علية)

2 ـ أما البند الاخر فجاء فية، لا يجوزلأي فرد الانتماء لهذه المنظمة اذا كان منتميا لمنظمة  من منظمات المجتمع المدني الأخرى حتى وان كان عضوا او مسؤولا لبيت او جمعية ايزيدية حتى وان كان مستقلا  و لا ينتمي لاي من الأحزاب السياسية .

(و يطول البند ليشترط  على العضو في منظمة مجتمع مدني أخرى ما يلي) وان رغب الانتماء لهذه المنظمة  ( أي لمنظمة الجالية الايزدية في النمسا)، يحق له ذلك  (ولكن) بشرط التنازل عن جمعيته وطلب اقالتها رسميا  من مهامها الرسمية والقانونية والشرعية  ( في حالة كونه أو كونها مسؤولا لأي منظمة مجتمع مدني)  أي كما يقال ( تخريبها وتفليشها من الأساس حتى الرأس  ليجوز له الانتماء كعضو في هذه المنظمة "الميمونة".

مما تجدر الأشارة  (اليه) ~  أولا ~ ان حضوري كأمراة ايزيدية  وناشطة في شؤون ايزيدية خاصة،  وشؤون عامة بشكل عام، وكأعلامية ومؤسِسة ومسؤولة عن اول منظمة ايزيدية رسمية وقانونية فاعلة اسستُها في العاصمة النمساوية (فيينــــا) عام 2010 برفقة بعض الاخوة من الأعضاء المتعاونين والمتضامنين معي (كان) بهدف خدمة قضيتنا ومشاكلنا المصيرية والتاريخية،  وما زلت أمارس مهامي ومسؤولياتي بشكل مستمر وفعال والسؤال (أو الأسئلة) التي تطرح نفسها بقوة على تلك المجموعة من  الاخوة  الذين تعاونوا على وضع وتثبيت نظامهم الداخلي  (هذا) ان لم يكن شخصا واحدا فقط ! (قد) عمل ويعمل  كل شيء باسم المجموعة !

والاسئلة المطروحه  هي:

1.  هل تدركون قوانين الاتحاد الأوربي و التي تكون  النمسا عضوة فيها و يتوجب عليها مراعات جميع القوانين المتعلقة بأنشاء الجمعيات و الأحزاب داخل النمسا؟

2. ألا تدركون أن ما طرحتموه مناف للقوانين الديمقراطية في النمسا و التي بموجبها يجب  ،و واقول يجب أن يكون باب القبول لجمعيات المجتمع المدني مفتوحا للجميع سواء كانوا أعضاء داخل أحزاب سياسية أو أعضاء في منظمات المجتمع المدني؟

3. هل من المعقول أن تقبلوا عضوية و أدارة أعضاء منتمين لاحزاب سياسية لمنظمتكم في حين تمنعونها لاعضاء منظمات المجتمع المدني؟

4. ألا تدركون أن بأمكان أي شخص أتهام منظمتكم بالاحتكار و في حالة قراءة السلطات النمساوية لهذة الفقرة فأنهم سوف لن يمنحوكم حق العمل في النمسا بشكل قانوني؟

5. برايكم هل يجوز تفليش وتخريب بيت بنيته ( في فينا) كاملا مكملا من الأساس حتى الراس منذ 4 سنوات ، وان تحل ضيفا على مجموعة بهدف محاولة لبناء بيت جديد لا ارض ولا مواد ولا مادة بعد ؟

هل يجوز لك ان تترك بيتك لتحل ضيفا على عائلة أخرى لتكن نزيلا  عندهم او ضيفا وما الى ذلك؟

6. لماذا قبلتم انتماء العناصر الحزبية للمنظمة ورفضتم العناصر الايزيدية المستقلة التي تتولى زمام جمعية ايزيدية اخرى والهدف واحد ؟؟؟

7. (و حتى لو أهملنا الدستور النمساوي ) في أي دستور من الدساتير الايزيدية وجدتم هذا (القانون) وفي أي نظام داخلي من انظمة منظمات المجتمع المدني (حتى العراقي) عثرتم على هذا ؟  الرجاء اعلامنا للاطلاع والمنفعة فقط !

اود ان أوضح لهؤلاء الاخوة القائمين  على هذا المشروع بعض الحقائق ،

أولا ~

ان قيام منظمات المجتمع المدني مبدا أخلاقي بُنيَ على أساس هدف وتوجه واحد لا غير، وهو انتزاع الحقوق المغتصبة ومنحها لاصحابها ، يعني توظيف الطاقات الفعالة في اطار تنظيمي  بهدف الدفاع عن مصالح فئة مغدورة ، وعدم توظيفها لخدمة اهداف سياسية او حسابات شخصية أو للتمييز بين الرجل و المرأه.

ثانيـــا ~ ان دعم المرأة  ظاهرة إنسانية و حضارية تعكس مدى تقدم الشعوب والأمم وانسانيتها ، والمرأة  قادرة ان تعكس صورة واضحة عن مجتمعها  للعالم في تقدمها او تخلفها .

فاذا عكست صورة متكاملة ثقافيا ونفسيا وعقليا فذلك مؤشر واضح لمعالم وتطور ذلك المجتمع اوتلك الامة .

وأخيرا~~ ليتسع صدر هؤلاء الاخوة لملاحظاتي النقدية  لمشروعهم آملة ان يأخذوها بنظر الاعتبار بهدف النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة بما فيه خدمة لمجتمعنا المغدور.

أرى أنه من الضروري ان يتخلى هؤلاء عن توجهاتهم الموروثة بالشعارات الخاوية التي لم تنتج غير الحقد ومزيدا من دروك التخلف ، وانما عليهم احداث خلخلة وتغيير في أساس بنية مجتمعهم من خلال عملهم ضمن مشروعهم وهو في بدايته ، لكشف الخراب الذي ينخر ذاته ويعطل مسيرته ،،  بالاعتراف بالمرأة ودعمها وتشجيعها لا بمحاربتها  وصناعة المؤامرات ضدها بهدف تحجيمها واسقاطها !

غداد/ المسلة: تضمن قانون التقاعد "الموحد" الذي اقره مجلس النواب امس الاثنين العديد من الاستثناءات لعدد من فئات المتقاعدين أهمها تلك التي تتعلق بتقاعد أعضاء مجلس النواب والرئاسات الثلاث.

فقد استثنى القانون الجديد من احكام المادة 21 منه احتساب الراتب التقاعدي لـ ( رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ونوابهم واعضاء مجلس النواب والوزراء ومن هم بدرجتهم واعضاء مجلس الحكم ومناوبيهم واعضاء المجلس الوطني المؤقت ورئيس واعضاء الجمعيه الوطنيه ووكلاء الوزارات ومن بدرجتهم ومن يتقاضى راتب وكيل وزارة والمستشارين واصحاب الدرجات الخاصة ومن بدرجة مدير عام ومن يتقاضى راتب مدير عام ) .

ففي حين تنص المادة 21 من القانون على ان الموظف الذي يحال الى التقاعد يستحق الراتب التقاعدي اذا كانت لديه خدمة تقاعدية لا تقل عن( 15 ) خمسة عشر سنة ولا يصرف الراتب التقاعدي الا اذا كان قد اكمل ( 50 ) خمسين سنة من عمره ، أعطت المادة 37 من القانون الفئات المذكورة ( 2.5 % من اخر (راتب اومكافأة او اجر) والمخصصات التي تقاضاها في الخدمة وان تضاف نسبة (2,5%) من اخر(راتب او مكافأة او اجر) والمخصصات عن كل سنة من سنوات الخدمة على ان لا يزيد عن(80%) ثمانين من المائة منه"، بغض النظر عن عدد سنوات الخدمة.

واعتبر عدد من النواب هذا التفافا على ارادة الشارع العراقي الذي طالب بالغاء الرواتب التقاعدية للنواب واعضاء مجالس المحافظات وهو خرق دستوري وقانوني لقرار المحكمة الاتحادية الذي الغى الرواتب التقاعدية للنواب.

وقالت الفتلاوي لـ"المسلة"، إن "التصويت على فقرة تقاعد اعضاء مجلس النواب ضمن قانون التقاعد الموحد هو التفاف على ارادة الشارع العراقي الذي طالب بالغاء الرواتب التقاعدية للنواب واعضاء مجالس المحافظات".

واضافت "هذا خرق دستوري وقانوني لقرار المحكمة الاتحادية الذي الغى الرواتب التقاعدية للنواب".

وتابعت "ولان قرارات المحكمة الاتحادية باتة وقطعية، سالجأ للطعن بالقانون بعد نشره بالجريدة الرسمية لدى المحكمة الاتحادية"، مطالبة رئاسة مجلس النواب بـ"اعلان اسماء النواب الذين صوتوا على فقرة تقاعد النواب ليعرف الشارع من الذي صوت ومن لم يصوت ولتتوقف قضية المزايدات".

وقال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة كتلته لم تصوت على الفقرة التي تسمح بتخصيص تقاعد لأعضاء البرلمان، مؤكدا" ان هذا يعد التفافا على ارادة المواطنين الذين خرجوا في الاشهر الماضية بتظاهرات كبيرة مطالبين بالغاء تقاعد اعضاء مجلس النواب وهو ما حصل فعلا بعد ان اصدرت المحكمة الاتحادية حكما يقضي بالغائه لكن قانون التقاعد الموحد عاد واعطى امتيازات اخرى لأعضاء مجلس النواب وهو ما دفعنا لرفض هذه الفقرة".

واقر البرلمان العراقي قانونا تقاعديا من المفترض انه يكون موحدا لكل الموظفين الحكوميين.

ووضع القانون استثناءات لشرائح موظفين مثل القضاة ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ونوابهم واعضاء مجلس النواب والوزراء ومن هم بدرجتهم واعضاء مجلس الحكم ومناوبيهم واعضاء المجلس الوطني المؤقت ورئيس واعضاء الجمعية الوطنية ووكلاء الوزارات ومن بدرجتهم ومن يتقاضى راتب وكيل وزارة والمستشارين واصحاب الدرجات الخاصة ومن بدرجة مدير عام ومن يتقاضى راتب مدير عام .

ويتجاهل القانون الجديد الذي اقره النواب الاثنين المطالبات الشعبية وقرارات مجلس القضاء التي الغت قانونا سابقا يرفع راتب النائب التقاعدي الى 80% من راتبه الفعلي.

فالقانون الجديد يستثني النائب من الحد الأدنى لسنوات الخدمة المطلوبة. ففي حين ينص على صرف راتب شهري من 150 الف دينار (120 دولارا) للموظف العام الذي يخدم عشر سنوات كحد ادنى، يكافىء اعضاء مجلس النواب الذين خدموا اربعة اعوام باكثر من سبعين بالمئة من الراتب الذي يتجاوز 11 الف دولار، بحسب نواب معارضين.

وفي المقابل، يمنح القانون الجديد كل موظف عام خدم ثلاثين سنة وتجاوز الخمسين من العمر كحد ادنى، 400 الف دينار شهريا ( 325 دولارا) بدلا من 250 الفا (200 دولار) في الشهر.

وصوت 130 نائبا من اصل 180 حضروا جلسة مجلس النواب الذي يتكون من 325 نائبا، لصالح القانون الذي اعتبره بعضهم انجازا.

وينص القانون على ان يتقاضى كبار المسؤولين 25 بالمئة من راتبهم الاصلي الا ان امتيازات التحصيل الدراسي والخدمة العامة السابقة تضاف الى 2,5% عن كل سنة في البرلمان، ليصبح الراتب اكثر من سبعين بالمئة.

وشهد العراق احتجاجات في 13 محافظة عراقية على مدى اسابيع العام الماضي رفضا للامتيازات التي يحظى بها اعضاء البرلمان، وبينها تلك التي ينالونها لدى تقاعدهم، وللمطالبة بالغائها.

وعلى اثر الاحتجاجات الاولى قبل اسابيع قليلة، ارسلت الحكومة مشروع قانون الى البرلمان ينص على الغاء رواتب البرلمانيين التقاعدية، وتنظيم رواتب المسؤولين الحكوميين، لكن البرلمان لم يقر القانون وتركه في ادراجه.

وبدورها، قررت المحكمة الاتحادية الغاء الرواتب التقاعدية للبرلمان وكبار المسؤولين الذين يخدمون البلد لاربع سنوات، الا ان البرلمان لم يصغ على ما يبدو لهذا القرار.

وراى منير محمد وهو احد الناشطين في حملة المطالبة بالغاء تقاعد البرلمان على الفيسبوك ان النواب "ارادوا اقرار قانون التقاعد الموحد الان بسبب قرب انتهاء الدورة الانتخابية وان يضمنوا الملايين لأنفسهم وعوائلهم ولعشرات السنين القادمة".

واضاف "من جهة اخرى فان النواب شرعوا هذا القانون ليوهموا بعض البسطاء من شريحة المتقاعدين بأن هذا القانون جاء لمصلحة الناس الفقراء من المتقاعدين الذين مصدر دخلهم الراتب التقاعدي فقط مما سيسمح لهم الاستفادة من اصوات اكثر من 3 ملايين متقاعد اذا ما شاركوا في التصويت".

واضاف "كما انهم استطاعوا امتصاص الحماس لدى الحراك المدني الذي قام بعدة مظاهرات من اجل الغاء تقاعدهم المشؤوم".

وتابع قائلا "اننا في الحراك المدني نرفض تقاعدكم الذي سيكلف الدولة المليارات من الدنانير كل سنة, وسوف نستخدم كل الوسائل السلمية الممكنة التي اتاحها لنا الدستور للتعبير عن رفضنا لتقاعدكم".

وعجز مجلس النواب العراقي وعلى مدى دورتين انتخابيتين في اقرار اكثر القوانين اهمية في البلاد كقانون النفط والغاز لكن النواب اتفقوا على مدى الدورات البرلمانية الثلاث السابقة على احتفاظهم بامتيازاتهم. وتشمل هذه الامتيازات جوازا دبلوماسيا ومصاريف حماية هائلة تقدر بنحو 30 الف دولار شهريا يستلمها النائب بيده وبدل سكن وحتى بدل قرطاسية، بينما يبلغ الراتب الاساسي للنائب نحو 11 الاف دولار.

وقال انور محمد وهو ناشط اخر على صفحته على الفيسبوك "البرلمان العراقي يستهين بارادة الشعب ويصوت على قانون تقاعد خلافا لارادة الشعب وتحديا لقرار المحكمة الاتحادية ومن صوتوا يطرحون انفسهم مرشحين لانتخابات عام 2014".

وتشمل امتيازات التقاعد بالاضافة الى سبعين بالمئة من قيمة الراتب الاساسي مدى الحياة، اجور عشرة عناصر حماية بقيمة عشرة الاف دولار تقريبا وهي ايضا لمدى الحياة. وسبق وان قام عدد من النواب بعرض وثائق على قنوات محلية تشير الى تقاضي زملاء لهم مبالغ خيالية بلغت في بعض الاحيان 50 الف دولار لمعالجة امراض بسيطة، كالفحوص الروتينية مثلا.

الغد برس/ بغداد: أعلنت حكومة اقليم كردستان العراق، الثلاثاء، أن حجم الاستثمار في الاقليم تجاوز الـ37 مليار دولار وبزيادة تبلغ أكثر من 100% قياساً بعام 2012.

ونقلت حكومة كردستان عن هيئة إستثمار الاقليم، في بيان تلقته "الغد برس"، أن "حجم الإستثمار في الإقليم يبلغ الآن أكثر من 37 مليار دولار وبزيادة تبلغ أكثر من 100 % قياساً لعام 2012"، مبينة أنه "تم تخصيص 48712 دونماً من الأراضي لأغراض تنفيذ 644 مشروعاً إستثمارياً في محافظات أربيل والسليمانية ودهوك".

وأضاف ان "حصة محافظة أربيل من حجم الاستثمار كانت أكثر من 21 مليار دولار وفي السليمانية 4،11 مليار دولار وفي محافظة دهوك 56،4 مليار دولار وتأتي بالدرجة الثالثة في الإستثمار".

يذكر أن إقليم كردستان العراق يتمتع باستقرار امني ساعد على ارتفاع حجم الاستثمار في مجال الاسكان والبنى التحتية دفعت بدخول الكثير من الشركات الاجنبية وبالاخص التركية منها للاستثمار هناك.

لو أخذ المفاوضين السوريين البلد الذي يتفاوضون فيه سويسرا أو الاتحاد السويسري مثالآ لبناء سورية المستقبل بعدين عن حكم القومية الواحدة والطائفة الواحدة والحزب الواحد والعائلة الواحدة والفرد الواحد، لإنتهت جميع المشاكل المتعلقة بالشأن الساسي ونظام الحكم وحل قضية الشعب الكردي المكون الثاني في سوري وضمن حقوق جميع الأثنيات الصغيرة ومعضلة الأديان وحقون الإنسان. هذا إلى تم تبني النظام الإقتصاد السويسري لحل مشكلة البطالة والتخلف الذي يعاني منه الإقتصاد السوري ونظام التعليم والصحة والضمان الإجتماعي.

الكثيرين من الناس يتمنون لو كان بلدهم مثل سويسرا الذي يضرب به المثل. الكل يعلم إن سويسرا بلد صغير ولا يطل على البحر ومعظم أراضيه عبارة عن جبال ويتكون من 26 كانتون، مع برن كمقر للسلطات الاتحادية. ويعيش فيها أربعة شعوب مختلفة مع البعض في وئام وهم: الفرنسين، الألمان، الرومانشين والإيطالين. ولكل قومية لغتها ومعترف بها رسميآ وهناك هيئة رئاسية تحكم البلاد، بدلآ عن رئيس مدى الحياة. ويبلغ عدد سكان سويسرا حوالي (8) ملايين نسمة.

السويسريين المتحدثين بالألمانية هم يشكلون الأكثرية من سكان سويسرا إلا أنهم لايقولون إن سويسرا بلد ألماني ولاهم أهل البلد. إنهم يعتزون ببلدهم سويسرا ولا يرفعون شعارات قومية جوفاء تعادي الأخرين أو تستفزهم. ولم يفرضوا يومآ لغتهم على الأخرين كما فعل العرب مع الكرد والأخرين في سوريا والعراق ونفس الشيئئ ينطببق على تركيا وإيران.

رغم كل ذلك فهو بلد ناجح جدآ في كل الميادين العلمية، السياسية، المالية، الإقتصادية، السياحية والرياضية. وعندما تسأل أحد السويسريين ما هو إسم رئيس بلدكم يجيب لا أعرف ولايهمني إسمه. المهم أن يؤدي عمله بشكل جيد ويقوم بواجباته على أتم وجه. أنا أعلم الحزب الذي صوت له، فإذا لم ينفذ ما وعد به سيخصر صوتي في الإنتخابات القادمة.

ما الذي يمنع السوريين من إقامة نظام شبيه بالنظام السويسري؟ حتى يكون لديهم دولة فدرالية (إتحادية) يضمن حقوق وحرية جميع مكونت الشعب السوري من قوميات وإثنيات وطوائف دينية مختلفة في إطار دولة مدنية ديمقراطية.

إن الذي يمنع تحقيق ذلك هو ثقافة الإقصاء والكره والخوف من الأخر وقبول الأخر بالإضافة إلى العنصرية تجاه كل ماهو غير عربي وبالتالي غياب الثقة بين مكونات الشعب السوري. هذا إلى جانب حب السلطة والطمع في المال والنفوذ وهذا ما أدى بسورية والسوريين إلى ما هم فيه الأن. وإن المسؤول عن ذلك هو النظام السياسي الذي ساد في البلد والحكومات التي تعاقبت على الحكم منذ الإستقلال وحتى الأن.

هل صعب تحقيق مثل هذا النظام؟ حسب رأي ليس صعبآ تحقيق مثل هذا النظام، وأنا مؤمن بأن السوريين بامكانهم إقامة دولة إتحادية، تتكون من عدة أقاليم تضمن حقوق جميع القوميات وحرية المواطن والعبادة والتداول على السلطة بشكل سلمي وإعتماد الكردية والعربية لغتان رسميتان على مستوى الدولة وضمان حرية التعليم الأساسي والثانوي للإثنيات بلغتهم الإم. ومن السهل الإتفاق على علم فدرالي ونشيد وطني يرمزا لجميع المكونات السورية.

كل هذا يحتاج إلى إرادة سياسية صادقة وقوية في إيجاد حل سياسي سلمي لجميع مشاكل سورية والتوجه إلى المستقبل وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية يسودها حرية الفرد والكرمة الإنسانية، وبعيدة كل البعد عن الهيمنة والسيطرة من قبل طرف على آخر.

لكن للأسف الشديد في الراهن يصعب ذلك، لأن المعارضة السورية، لاتقل تخلفآ وعنصرية من أهل النظام الطائفي والمجرم الذي يحكم سورية منذ عقود طويلة.

هذا لايعني أن نيئس بل على العكس تمامآ، يجب أن نتمسك بذلك الهدف الذي خرج من أجله أطفال وشباب وشابات سورية وجميع أبنائه المخلصين إلى الشوارع والميادين.

ألا وهو الحرية والكرامة الإنسانية والمساواة.

وثقوا مهمل طال الزمن سيأتي ذلك اليوم الذي يتحرر فيه السوريين من ظلم الطاغية بشار وعصابته القذرة.

04 - 02 - 2014

****

الأربعاء, 05 شباط/فبراير 2014 00:26

إنتسب إلى الكتاب - بيار روباري

إنتسب إلى الكتاب

موطن العلم والأداب

من دون العلم الحياة غابة وخراب

العلم يعلو على كل الأنساب

فهو نورٌ يضيئ الغسق بشهاب

فأنيروا عقولكم بالعلم يا أكراد

فالله خاطب البشر بالعلم أجمل خطاب

فانهلوا من العلم ما إستطعتم، فلكم فيه عظيم الصواب

وإن أهملتم العلم فعشتم مر العيش وزقتم العذاب

إن العقل بلا علم كأرض جرداء يلهو فيها الهباب

فجالسوا العالم وخير الجالسين كتاب

إن الكتاب خيرُ مجدٍ يا أحباب

فمن منكم أراد المجد فليدخله من أوسع باب

إن القراءة سفرٌ في ربوع الدنيا

بقطار من دون ركاب

إقرأ فما مثل القراءة متعة أتى بها رب العباد.

30 - 11 - 2013

صدرت الطبعة الأولى من رواية الكاتب التركي الساخر عزيز نسين في عام 1961 ولازالت تحتفظ بحيويتها، أذ تعبر، رغم مرور أكثر من نصف قرن على كتابتها، عن ما يحدث في مجتمعاتنا في أيامنا هذه. فزوبك هذا الإنسان المحتال، الماكر الدنيء، يستغل ضعف الناس وحاجتهم وخوفهم لكي يصل الى أهدافه التي لا حدود لها.
-
يصرخ بزوجته (يا حرمة..الست أقول لك منذ اسبوع ان الحكومة ستأتي؟ .. الحكومة ضيفة زوبك زاده .. ماذا نفعل الآن؟ أين الكباب .. أين الخروف المشوي؟

- أمي، أمي .. أرأيت أنت الحكومة؟

- ما رأيناها ..سنراها بمساعيك.

- ما أنت وحدك..البلدة كلها لم تر الحكومة بعد. بمساعي ولدك سيرى هؤلاء المعدمون الحكومة.

طبطب زوبك على صدره، وصاح بصوت عال:

- وعليكم السلااااا..م أيها الحاكم..

- ما هذا؟ ليس ثمة احد أمامه، انه يسلم على الهواء. أنتم تعرفون بيت زوبك زاده، لا يوجد مقابله لا بيت ولا ميت. وفي الجهة الثانية من الطريق لا يوجد سوى السفح المؤدي الى الترعة ذات القصب.. على من يسلم إذن؟
-
وعليكم السلاااا..م أيها الرئيس.

سألنا أبن حمزة بيك:

- ولمن هذا السلام؟

- انه يسلم على رئيس البلدية. سلم على أبي. أما سمعتم؟ وأبي لم يغادر فراشه بعد. تحول زوبك الى ولي، وصار يرى ما تحت اللحاف الذي وراء الجدار..

استأنف زوبك زاده سلاماته:

- مرحبا بالسيد رئيس الديوان.. مرحبا..أوه طيب طيب..اذا صار عندي وقت أزورك.. مع السلامة.
لم يبق احد في البلدة لم يسلم عليه زوبك زاده أو يرد سلامه..كل مسؤولي البلدة يمرون أمام بيته، كل صباح، كالرتل العسكري، يقدمون له السلاح ويحيونه. لماذا يسلم على الهواء؟ .. الله .. انها واضحة جدا... لكي يقال انه رجل معتبر. أنظر يا سيد، البلدة، آمرها ومأمورها، أشرافها ومزارعيها.. كلهم يعبرون أمام بيته في الصباح ويأخذونه بالاعتبار. يسلمون عليه. وهاهو مدير المستوصف يمر، مدير البريد، مدير...
-
يا سيدي، زوبكنا، هكذا زوبك.. لو انه ذهب الى انقره ونزل في فندق لا يعرفه احد فيه، لمط رأسه من النافذة في الصباح الباكر وصاح (وعليك السلام أيها السيد رئيس مجلس الأمة) حتى يجعل صاحب الفندق ومن فيه، يعتقدون انه صديق رئيس مجلس الأمة.

الحكومة كلها تأخذ المشورة من زوبك في حل أزماتها فتارة يتصل وزير المالية وتارة أخرى رئيس الوزراء ( يعني في كل هذه البلاد لم يبق عقل مفكر سوى زوبكنا؟)


هكذا يستمر ابراهيم زوبك في خداع الناس. يوزع وعوده السخية على الجميع شاريا هذا آخذا مبلغا من ذاك ومن الآخر خدمة ومن الرابع مكسبا بخداع مكشوف، فالناس تصدقه ولا تصدقه ولكن تنخدع فيه على أمل ان يكون كلامه في يوم ما صحيحا ليحسن أوضاعهم. ولا ينسى استخدام الوعيد أو التلويح به لمن يفكر بالوقوف في طريقه فهو لا يتورع عن استخدام أية وسيلة لتحقيق مآربه.

- أشراف البلدة ومسؤولوها، جميعهم، يسلمون على أخي في الصباح، ويعتبرونه..، طبعا، سيصير نائبا. يمرون من أمام بيتنا في الصباح ويتوقفون، بينما أخي لا يعيرهم التفاتا.

عندما انفجر غضب ثلاثة من الذين نصب عليهم ابراهيم زوبك، فقرروا الانتقام منه، توجهوا الى بيته لتأديبه، خرج عليهم يطلب الهدوء لان رئيس الشرطة قد حل ضيفا عليه. أوهمهم مرة أخرى. فما كان من هؤلاء الثلاثة إلا ان وضعوا ذيولهم بين أرجلهم. ذعروا من رئيس الشرطة وبدلا من معاقبة زوبك قدموا له المزيد من العطايا والهبات وهم يعلمون بأنها لن تعود إليهم.

يستمر عزيز نسين على مدى أكثر من 300 صفحة من القطع الصغير في وصف شخصية زوبك وحيله وعذابات ضحاياه من عائلته وأعضاء حزبه وأبناء الناحية ومن العاملين فيها. النجاح كان حليف زوبك فصار رئيسا للبلدية ثم انتخب بعدها نائبا في البرلمان. أنتقل زوبك الى أنقرة وقطع صلته تماما بالناحية وأهلها وكان حين يحضرون الى انقره لطرح مشاكلهم يحتال عليهم من جديد.

في الانتخابات الأخيرة يقول عزيز نسين ان زوبك لم يفز فيها وفقد عضويته في مجلس الأمة فعاد الى الناحية وفي أول وصوله طرح على أهل الناحية مقترح تحويلها الى محافظة لان هذا هو الحل السحري لكل مشاكلهم وبدأت ألعابه من جديد.

يقول احد مثقفي الناحية الذي تركها هاربا:

- زوبك زاده هو الظاهرة المخجلة في بلدنا.. لكن ما العمل.. أنه أمر واقع.. فأن تكشه غير ممكن... أن تبيعه غير ممكن.. سنتحمل؟ شئنا أم أبينا، لا خيار!

ونحن نتوجه الآن نحو الانتخابات البرلمانية القادمة فهل نقبل بهذا الخيار (خيار القبول بالمظاهر المخجلة أمثال زوبك) خاصة بعد أن فشل مجلس النواب الحالي في مهامه التشريعية والرقابية؟ لنستدرك ونسأل أنفسنا كم زوبكا لدينا في مجلس النواب الحالي؟ هل سنرضى أن يستمر أمثال إبراهيم زوبك باحتلال مواقع لهم في البرلمان العراقي والى متى؟، هؤلاء الذين يتاجرون بأحتياجات الناس وتطلعاتهم ومن ثم يتجاهلونها بعد أن قدموا مواعيد عرقوب الكثيرة.

ظاهرة زوبك تتفاقم لدينا بسبب عمق أزمة نظام المحاصصة الطائفية العرقية والتأجيج الطائفي الذي صاحب ويصاحب بعمق اكبر فترة الانتخابات القادمة ومحاولة الزوبكيين إضفاء الصبغة الدينية أو القومية أو الوطنية على نشاطهم والتلميع الذي سيقومون به لبضاعتهم الصدئة لتطلى بصبغة دينية أو قومية أو وطنية.
زوبك سيكون حاضرا في كل الكتل السياسية، فهل سيكون النجاح حليفه هذه المرة أيضا؟

*************
للاطلاع على الرواية كاملة الرجاء استخدام الصفحة أدناه:

https://docs.google.com/file/d/0B5yN8ftbNwhPTkgyZmhkYk5jZ0k/edit?pli=1

 

بعد أكثر من عشر سنوات على جلوس زعماء "حزب العدالة والتنمية" الإسلامي في غرفة قيادة الجمهورية التركية، جرت نقاشات سياسية معمّقة ومقارنة حول فلسفة السياسة الخارجية التركية، ومنظّرها وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، الذي دعاه البعض بـ"كيسنجر جديد للشرق الأوسط"، إثر إصداره كتابه "العمق الاستراتيجي"، وإطلاقه تعبير "The New Ottomanist ".

اليوم، ماذا يجيب أولئك الذين يؤمنون بدور تركيا في المنطقة على امتداد الأيام الأخيرة؟ وكيف تحوّلت من طريقها التغريبي نحو الطريق العثماني إلى الشرق؟ كما فرض السؤال التالي: ما الذي قصدته في التفافها نحو "حدائقها الخلفية" التي قصدت منها الارض العربية؟ لقد تبلورت مؤخراً عدة أسئلة كالتي بدأت تطرح، ويستمع الأتراك إليها.

في الواقع، كان أحمد داوود أوغلو مستشاراً خاصاً لأردوغان بعد تسنمه السلطة، وهو يترجم هذه الأفكار ويبشر بها، وقد لعبت بعض الدوائر المرتبطة به دوراً نشطاً للغاية في الشرق الأوسط. ولم يكن المستشار احمد داوود أوغلو هو المؤسس لهذا الطرح، وخصوصاً التقارب بين العرب والأتراك، إذ سبقه كلّ من عدنان مندريس في شراكته بـ"ميثاق بغداد" عام 1955، ( اعدم 1961) ثم تبعه توركت أوزال بطروحاته مع سقوط المنظومة الاشتراكية ( اغتيل 1993) ، وانتهى عند اردوغان - أوغلو بالإعلان عن مبدأ "صفر مشاكل" في بدايات القرن الواحد والعشرين!

لقد عزز أوغلو طروحاته برؤية قاصرة، انتهت ثمارها بالتدخل في شؤون الآخرين، سواء مع حركة حماس في المنفى، أو في التوتر بين إيران والغرب، أو في الشأن العراقي واللعب مع إقليم كردستان وادعائه أنه يلعب دوراً تصالحياً، أو في العلاقات مع دول البلقان، أو في الشأن السوري ومن ثم انسحابه، أو تدخله في شؤون مصر وثورتها.. ودور أوغلو في أثينا، وبالذات في مؤتمر منظمة التعاون الأمني الأوروبي (OSCE)، وأيضاً في أروقة اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في بروكسل..

لقد قام أحمد داوود أوغلو بدور "المعلم"، فنالت سياسته سخطاً داخلياً وخارجياً، إذ بدا واضحاً في الأيام اللاحقة أن فشلاً ذريعاً سيلاقيه، بعد أن جعل "العثمنة الجديدة" حصاناً خاسراً في ميدان الشرق الأوسط، وتعريض المصالح التركية واستراتيجيتها للخطر.. ولم ينفعه التراجع عما كان قد طرحه من تنظيرات أراد أن يطبقها من خلال إسلامه السياسي في المنطقة. ان صفقته اليوم مع ايران اجدها خاسرة منذ الان ، فالمشاكل بين الطرفين معقدة وكبيرة ، ولا يمكن ان تحّل ببساطة وسذاجة !

إن مبدأ "صفر مشاكل" الذي طرحه أحمد أوغلو ربما نجح في بداية الأمر، ولكنه لم يكن عفوياً أو صافياً لوجه الله، بل وقفت من ورائه فكرة كاسدة لا تصلح لهذا الزمن. ان "عثمنة جديدة" قد أثارت استياء عدة شعوب كانت قد طوت ذاكرتها القديمة عن تاريخ إمبراطورية رحلت بكل سلبياتها وإيجابياتها.. وتسارع الأحداث بسرعة كبيرة قد خيبّ آمال العثمانيين الجدد، سواء كان ذلك - مثلاً - في البوسنة والهرسك حيث أثارت البعد النفسي لدى شعوب البلقان، مع تجاوب بعض الإسلاميين العرب معها بإثارة حلم الرجوع للسحر العثماني، والذاكرة الموهومة التي لا تعرف إلا الدين شراكة، مع نسيان كل السلبيات التي ازدحم بها الماضي القريب لما قبل الحرب العالمية الأولى!

وهكذا أثارت أطروحة "العثمنة الجديدة"، المخيلة للذاكرة السلبية الألبانية والصربية والبلقانية بشكل عام، مثلاً، بكل تأثيراتها الواسعة، وكتبت صحف عديدة محذرة أو مبشرة من قدوم العثمانيين الجددThe New Ottomanisers، وبدا هؤلاء الزعماء من الإسلاميين الترك الجدد، وعلى رأسهم أحمد داوود أوغلو، لا يعرفون كيف يكون الرد، ولا كيف يتم توضيح خارطة طريق تركيا في سياق عثمنة جديدة.. وهم ليسوا بمؤرخين محترفين ، كما ظهروا للعالم مادة خصبة لانتقاد الخصوم، وفي مقدمتهم النخب التركية المعلمنة، التي وصفت أوغلو كونه داعيا سياسيا وليس عالماً أكاديمياً، بعجزه عن تعريف ما طرحه للعالم، وقد خلق مشكلات لتركيا كانت في غنى عنها.

لماذا؟ لأننا في زمن متقدم معاصر غير الزمن العثماني، وتجديد التاريخ لا يتم هكذا بطريقة ساذجة ومن دون فهمه تماماً، وقبل أن يصبغ بأية صبغة دينية أو إيديولوجية أو ثقافية. إن توظيف هذه الجماعة للتاريخ لا يمكن أن يجري من خلال استعارتهم بمثل هذه الطريقة الساذجة، لتجارب إمبراطورية قديمة رحلت قبل قرابة مئة سنة.. خصوصاً وأن الذاكرة التاريخية عن العثمانيين القدماء لا يمكن توظيفها باستعادة شعاراتها، قبل أن ندرك ما قدمته للعالم في زمنها فقط.

من طرف آخر، فإن الذاكرة التاريخية العثمانية لا يمكن أن تحتكر من قبل الأتراك وحدهم، بل إنها مغروسة بكل ما حملته من إيجابيات وسلبيات، حتى في المناطق النائية من تلك المنطقة الجغرافية التي امتدت إليها أجنحة العثمانيين على مدى أربعة أو خمسة قرون.. وانها ليست حكرا جغرافيا على الاناضول التركي لوحده ، بل انها كانت نشطة بشكل كامل في البلقان والبلدان العربية والقوقاز والبحر المتوسط وغيره . إن الفضاء العثماني الراحل لا يمكن أن يستعيد قوته على أيدي عثمانيين جدد من أجل مصالحهم الضيقة، وعليه فإن مشروعهم الجديد والقائل بأن تركيا تريد إعادة تأسيس "هيمنة"، سيعيش في فراغ مع اختلاف النهج والسيرورة والرؤية. لقد مات شعار "صفر مشاكل"، فهل يمكن تفعيله ضمن رؤية من نوع آخر؟

نشرت في البيان الاماراتية ، 4 شباط / فبراير 2014

http://www.albayan.ae/opinions/articles/2014-02-04-1.2054416

ويعاد نشرها على موقع الدكتور سيار الجميل

www.sayyaraljamil.com

وتنشر ايضا على صفحاته في الفيس بوك والتويتر

ناشطون: تجاهل قوانين الغاز والبترول ومخالفة قوانين التقاعد يعكسان فساد أعضاء البرلمان.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - أقر البرلمان العراقي قانونا تقاعديا موحدا لكل الموظفين الحكوميين يضمن لنوابه امتيازات تمنحهم راتبا مدى الحياة بنسبة قد تصل الى سبعين بالمئة من الراتب الفعلي ويتجاوز بأضعاف راتب الموظف الحكومي في القطاعات المختلفة.

ويتجاهل القانون الجديد، الذي اقره النواب الاثنين، المطالبات الشعبية وقرارات مجلس القضاء التي ألغت قانونا سابقا يرفع راتب النائب التقاعدي الى 80 بالمئة من راتبه الفعلي.

فالقانون الجديد يستثني النائب من الحد الأدنى لسنوات الخدمة المطلوبة. ففي حين ينص على صرف راتب شهري من 150 الف دينار (120 دولارا) للموظف العام الذي يخدم عشر سنوات كحد أدنى، يكافئ اعضاء مجلس النواب الذين خدموا أربعة اعوام بأكثر من سبعين بالمئة من الراتب الذي يتجاوز 11 ألف دولار، بحسب نواب معارضين.

وفي المقابل، يمنح القانون الجديد كل موظف عام خدم ثلاثين سنة وتجاوز الخمسين من العمر كحد أدنى، 400 ألف دينار شهريا (325 دولارا) بدلا من 250 الفا (200 دولار) في الشهر.

وصوت 130 نائبا من أصل 170، حضروا جلسة مجلس النواب الذي يتكون من 325 نائبا، لصالح القانون الذي اعتبره بعضهم انجازا.

وقال النائب عمار طعمة رئيس كتلة الفضيلة في مجلس النواب التي عارضت مخصصات وامتيازات كبار مسؤولي الدولة "نأسف بشدة من تصويت البرلمان على (منح النواب) امتيازات غير مبررة وغير مقبولة وفيها خرق لمعايير وضوابط تضمنها قانون التقاعد".

وأوضح أن "القانون حدد ضوابط تسري على الجميع، لكن تم استثناء كبار مسؤولي الدولة بمن فيهم النواب والوزراء ووكلائهم ممن خدموا اربعة اعوام فقط".

وأشار الى أن "هذه الامتيازات اعادتنا الى نفس الاشكالية التي عبأت الشارع وطالبت بتقليل الفوارق بين الحقوق التقاعدية للمواطنين ومسؤولي الدولة".

وأكد طعمة أن "الابقاء على الفوارق بشكل فاحش يبني طبقية مجتمعية تؤدي الى اختلال توازن المجتمع وتفقد المواطن الثقة بالنخبة السياسية وهو ما دعانا لرفض القانون".

وفي الظاهر، ينص القانون على ان يتقاضى كبار المسؤولين 25 بالمئة من راتبهم الاصلي، إلا ان امتيازات التحصيل الدراسي والخدمة العامة السابقة تضاف الى 2.5 بالمئة عن كل سنة في البرلمان، ليصبح الراتب أكثر من سبعين بالمئة.

واعتبر طعمة الذي لم ينكر "وجود بعض فقرات القانون قد تكون منصفة بحق شريحة من المواطنين"، إلا أنه اعتبره "التفافا على القانون الذي لاقى رفضا شعبيا في السابق وألغاه القضاء".

وشهد العراق احتجاجات في 13 محافظة عراقية على مدى اسابيع العام الماضي رفضا للامتيازات التي يحظى بها اعضاء البرلمان، وبينها تلك التي ينالونها لدى تقاعدهم، وللمطالبة بإلغائها.

وعلى اثر الاحتجاجات الاولى قبل أسابيع قليلة، أرسلت الحكومة مشروع قانون الى البرلمان ينص على إلغاء رواتب البرلمانيين التقاعدية، وتنظيم رواتب المسؤولين الحكوميين، لكن البرلمان لم يقر القانون وتركه في ادراجه.

وبدورها، قررت المحكمة الاتحادية الغاء الرواتب التقاعدية للبرلمان وكبار المسؤولين الذين يخدمون البلد لأربع سنوات، إلا أن البرلمان لم يصغ على ما يبدو لهذا القرار.

ورأى منير محمد، وهو أحد الناشطين في حملة المطالبة بإلغاء تقاعد البرلمان على الفيسبوك، أن النواب "أرادوا اقرار قانون التقاعد الموحد الان بسبب قرب انتهاء الدورة الانتخابية وان يضمنوا الملايين لأنفسهم وعوائلهم ولعشرات السنين القادمة".

وأضاف "من جهة أخرى فإن النواب شرعوا هذا القانون ليوهموا بعض البسطاء من شريحة المتقاعدين بأن هذا القانون جاء لمصلحة الناس الفقراء من المتقاعدين الذين يأتي مصدر دخلهم من الراتب التقاعدي فقط، مما سيسمح لهم بالاستفادة من اصوات أكثر من 3 ملايين متقاعد اذا ما شاركوا في التصويت".

وأضاف "كما أنهم استطاعوا امتصاص الحماس لدى الحراك المدني الذي قام بعدة مظاهرات من أجل الغاء تقاعدهم المشؤوم".

وتابع قائلا "اننا في الحراك المدني نرفض تقاعدكم الذي سيكلف الدولة المليارات من الدنانير كل سنة، وسوف نستخدم كل الوسائل السلمية الممكنة التي اتاحها لنا الدستور للتعبير عن رفضنا لتقاعدكم".

وعجز مجلس النواب العراقي، وعلى مدى دورتين انتخابيتين، عن اقرار اكثر القوانين أهمية في البلاد كقانون النفط والغاز لكن النواب اتفقوا على مدى الدورات البرلمانية الثلاث السابقة على احتفاظهم بامتيازاتهم. وتشمل هذه الامتيازات جوازا دبلوماسيا ومصاريف حماية هائلة تقدر بنحو 30 الف دولار شهريا يتسلمها النائب بيده وبدل سكن وحتى بدل قرطاسية، بينما يبلغ الراتب الاساسي للنائب نحو 11 ألف دولار.

وقال انور محمد، وهو ناشط اخر، على صفحته على الفيسبوك "البرلمان العراقي يستهين بإرادة الشعب ويصوت على قانون تقاعد خلافا لإرادة الشعب وتحديا لقرار المحكمة الاتحادية ومن صوتوا يطرحون انفسهم مرشحين لانتخابات عام 2014".

وتشمل امتيازات التقاعد بالإضافة الى سبعين بالمئة من قيمة الراتب الاساسي مدى الحياة، اجور عشرة عناصر حماية بقيمة عشرة اّلاف دولار تقريبا وهي أيضا لمدى الحياة. وسبق وأن قام عدد من النواب بعرض وثائق على قنوات محلية تشير الى تقاضي زملاء لهم مبالغ خيالية بلغت في بعض الاحيان 50 الف دولار لمعالجة امراض بسيطة، كالفحوص الروتينية مثلا.

شفق نيوز/ خرج آكو عبد القادر ابن الخامسة والعشرين للجهاد في سوريا وهو يقسم بالعودة وفتح إقليم كوردستان العراق برمته باسم الإسلام في طريق عودته إلى مسقط رأسه حلبجة.

altوظهر في لقطات تم تصويرها بالفيديو في الطريق إلى سوريا ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يردد ما معناه "بمشيئة الله سنعود وندوس على جثثكم حتى نصل إلى حلبجة" مهددا الأحزاب الحاكمة "الكافرة".

وآكو واحد من حوالي 200 شاب كوردي من العراق انضموا لصفوف المقاتلين الإسلاميين في حرب أصبحت نداء لكل الجهاديين من مختلف أنحاء العالم.

ويزعج هذا الاتجاه إقليم كوردستان العراق الذي استطاع تحصين نفسه من عنف اجتاح بقية أنحاء العراق وسوريا بل واجتذاب استثمارات من بعض من أكبر شركات النفط في العالم.

وقال مسؤول كبير مطلع على الشؤون الأمنية في اربيل عاصمة الاقليم طلب عدم نشر اسمه في تصريح ورد لـ"شفق نيوز" إنه "بكل تأكيد هذا مصدر قلق كبير. فالخطر أن يتم استغلالهم كخلايا لشن هجمات على أهداف هنا".

وكوردستان ليست وحدها التي تشعر بالقلق من الجهاديين إذ أن قائمة من لبوا النداء لدعم المقاتلين السنة في حربهم في مواجهة قوات الرئيس السوري بشار الأسد طويلة ومتنوعة من المقاتلين المخضرمين في العراق والشيشان إلى مراهقين من لندن ومهاجرين من ستوكهولم.

لكن قرب إقليم كوردستان جغرافيا من سوريا يجعله في وضع أكثر خطورة من غيره. كذلك فإن كوردستان اعتادت على التعامل مع المخاطر الخارجية وليس أقلها حدود الإقليم مع بقية العراق إلا أن هذا الخطر ينبع من الداخل.

وتعرض الإقليم لأول هجوم منذ ست سنوات في أيلول الماضي وأعلنت جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام التي تقاتل في سوريا مسؤوليتها عنه.

وفي العلن يهون المسؤولون في كوردستان من شأن هذا الخطر ويصرون على أن الإقليم سيظل آمنا لكن شركات النفط العاملة في أراضيه تأخذ احتياطات إضافية.

وقال مصدر في شركة نفط في كوردستان "قررنا الحد من تحركاتنا إلى مراكز التسوق والمناطق الأخرى التي قد نكون فيها أهدافا واضحة".

"تورا بورا الصغيرة"

وتقع حلبجة التي تشتهر بشعرائها وبفاكهة الرمان بالقرب من منطقة حدودية جبلية بين العراق وإيران كانت في يوم من الأيام مأوى للمقاتلين السنة الذين شكلوا فيها جماعة عام 2001 عرفت فيما بعد باسم أنصار الإسلام.

وتحرم أنصار الإسلام الموسيقى وترغم الرجال على اطلاق لحاهم في الجيب الذي يطلق عليه "تورا بورا الصغيرة" تيمنا بمعقل حركة طالبان في أفغانستان حيث كان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يختبيء.

وكثيرون من الشبان الكورد الذين خرجوا للجهاد في سوريا من هذه المنطقة ومنهم أكو الذي انضم لأنصار الاسلام في سنوات المراهقة.

وكانت أنصار الاسلام من أوائل الأهداف للاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003. وفي ذلك الوقت كان آكو قد انصرف عن الجماعة وسلم نفسه لاجهزة الأمن لأنه شعر كما قال أصدقاء له بأن اللعبة قد انتهت.

وتراجع من بقي من أعضاء أنصار الاسلام إلى ايران لكنهم استمروا في تنفيذ هجمات كان من بينها هجوم انتحاري مزدوج على الحزبين الحاكمين في كوردستان عام 2004 سقط فيه أكثر من 100 قتيل.

وقضى آكو فترة في السجن لأن السلطات اعتبرته خطرا على الأمن الوطني. وعقب الافراج عنه تزوج ورزق بطفلة. وحصل على وظيفة في محطة لتوليد الكهرباء وظل يعمل في مقهى في حلبجة حتى اليوم الذي اختفى فيه في تشرين الثاني الماضي.

وتتضح بقية خيوط القصة على موقع فيسبوك. ففي الثامن من كانون الأول كتب أنه انضم إلى الدولة الاسلامية في العراق والشام في سوريا ورفع رايتها السوداء على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر آكو في صور سابقة وهو يبتسم في نادي حلبجة الرياضي كما أنه نشر ألبوم صور كاملا للاعب نادي برشلونة ليونيل ميسي.

ورغم تاريخه مع التشدد الاسلامي فقد شعر أصدقاء آكو بالصدمة عندما علموا بسفره إلى سوريا.

وقال أحد أصدقائه من أيام الدراسة "كنت في غاية الاندهاش لأن آراءه تغيرت تغيرا كبيرا عندما ترك أنصار الإسلام. ربما كان على اتصال بهم أو ربما كانت ثمة خلية تقنع الشبان بالذهاب".

مداهمة المساجد

ولم يتضح ما إذا كان الشبان يسافرون إلى سوريا من تلقاء أنفسهم أم يتم تجنيدهم وتسفيرهم. وشكلت الحكومة لجنة للتحقيق في هذا الأمر.

وقال ناطق باسم وزارة الاوقاف والشؤون الدينية إن الوعاظ في مساجد الاقليم التي يزيد عددها على 5000 مسجد وتتولى الحكومة سداد رواتبهم ممنوعون من التحريض على العنف ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للعقاب.

وقال المتحدث مروان نقشبندي في تصريحات اطلعت عليها "شفق نيوز" إنه "ما من دليل على أن أي إمام حض الناس سواء بطريق مباشر أو غير مباشر على الذهاب إلى سوريا. وقد طلبنا من الأئمة أن ينصحوا المصلين بعدم الذهاب. لكنهم لسوء الحظ لم يتمكنوا من اقناع الجميع".

لكن الأجهزة الأمنية الكوردية داهمت 11 مسجدا في أحدى ليالي كانون الأول الماضي في مدينة السليمانية للاشتباه في استخدامها كمراكز للتجنيد واستولت على أوراق هوية وأجهزة كمبيوتر محمولة. ولم تكشف عما توصلت إليه من أدلة.

ورغم أن كوردستان تشترك في الحدود مع سوريا فإن أغلب الشبان الكورد يسافرون عبر تركيا وبعضهم عن طريق لبنان ويعبر آخرون من جنوب العراق. وقد عاد نحو 40 منهم إلى كوردستان وأصبحوا الان إما وراء القضبان لانهم يعتبرون خطرا على الأمن الوطني أو تحت رقابة لصيقة.

وقال أحد الشبان من الكورد العراق عاد من سوريا لأنه مقتنع أن الحرب مؤامرة غربية للقضاء على مسلمي العالم "ذهبت لكي أقتل في سبيل الله".

لكن كثيرين يعتقدون أن الجهاديين الكورد مدفوعون بصعوبة الحياة في بلادهم بقدر ما يدفعهم إيمانهم، بحسب رويترز.

وسئل أصدقاء آكو ومعارفه عن السبب الذي دفعه في اعتقادهم للسفر إلى سوريا فأشاروا جميعا إلى الضغوط الاقتصادية ولكونه كبر يتيما في حلبجة التي اشتهرت لأنها كانت هدف هجوم كيماوي في عهد صدام حسين عام 1988.

وتغيرت أحوال الكورد منذ ذلك الحين وأصبحت منطقتهم الأكثر استقرارا وازدهارا في العراق لكن سكان حلبجة كثيرا ما يشكون من الإهمال.

وقدرت نشرة جينز في تقرير حديث أن التشدد في كوردستان "خطير" وقالت إن حكومة الاقليم "ستحتاج للتركيز على استخدام ثروتها النفطية في زيادة فرص العمل وتقليص الفساد إذا كان لها أن تعالج هذا الخطر على نحو فعال".

الدين في مواجهة العرق

ولم يدم جهاد آكو سوى أقل من شهرين. فقد أعلنت الدولة الاسلامية في العراق والشام "استشهاده" في أوائل العام في سوريا وهو يقاتل لا قوات حكومة الأسد بل كورد من مواطنيه استغلوا الحرب الأهلية لتأكيد سيطرتهم على شمال شرق البلاد.

والكورد في الاساس من السنة لكنهم يميلون لتعريف أنفسهم كمجموعة عرقية لأن هذا هو العامل الأساسي في تاريخ كفاحهم الطويل في الدول الأربع التي ينتشرون فيها تركيا وإيران والعراق وسوريا.

ورفعت الدولة الاسلامية في العراق والشام وجماعات سنية مسلحة في سوريا السلاح في وجه ميليشيا كوردية ذات ميول ماركسية لأنها تعارض رؤيتهم في إقامة دولة إسلامية تمتد من العراق إلى البحر المتوسط.

وقال الشاب الذي عاد من سوريا إنه لا يمانع في قتال بني عرقه باسم الإسلام مرددا "ديني قبل كورديتي. وأنا آخذ قراراتي بناء على ديني".

م ج

عندما قامت المظاهرات الشعبية في المنطقة الغربية من العراق وبالتحديد المناطق ذات الاكثرية السنية للمطالبة بالحقوق الشرعية من خدمات عامة واطلاق سراح السجناء ومستحقات سياسية وحقوق اخرى , ولكن واجهت الحكومة المركزية هذه المظاهرات باستخفاف واهمال المطالب ومحاولة إجهاضها , وهكذا استمر الحال حتى قامت قوى داخلية وخارجية باستغلال الموقف ,خاصة بعد التحول الخطير الذي حصل في الوضع السياسي السوري وسيطرة التيارات والجماعات الاسلامية المتشددة على اغلب معاقل المعارضة الأمر الذي أثر سلباً على مطالب المنطقة الغربية من العراق , مما جعل هذه المظاهرات السلمية تأخذ منحى آخر يختلف كلياً عن المسار الذي بدأت به .
وعلية اصبح الامر في المنطقة الغربية يواجه تحديات خطيرة جدا مؤثرة على الوضع الامني فضلا عن انها تعيش مخاضاً سياسياً الى تحقيق المطالب التي ثارت من أجلها , وهنا سؤال يطرح نفسه : ماهي اسباب تفاقم الاوضاع في المنطقة الغربية (الأنبار) ؟
السيد المالكي اظهر اسناده ووقوفه الى جانب حكومة بشار الاسد , " إن عدو الغد اصبح صديق اليوم " ونسى أو تناسى معانات العراق والعراقيين بسبب سماح عبور الارهابيين من الحدود المشتركة بين العراق وسوريا وكان المالكي قاب قوسين او ادنى من تقديم شكوى الى المحكمة الدولية يتهم فيها حكومة بشار الاسد بدعم ومساعدة الجماعات الإرهابية , وادعى المالكي انه يملك وثائق تثبت وتؤكد حقيقة اتهامه . وهنا سؤال يطرح نفسه بقوة : هل هنالك سبب آخر غير الطائفية مساندة المالكي لحكومة بشار الاسد ؟ .
هذا الامر جعل اهالي المنطقة الغربية يأخذون الحيطة والحذر وكان ذلك بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير لتحويل المظاهرات السلمية الى ثورة مسلحة وانضمام جماعات متطرفة لتكون بؤرة صالحة لاكتساب الاسلاميين المتطرفين , وقد أثر هذا التحول الخطير على مستقبل العراق السياسي والاجتماعي , وهنا سؤال آخر يطرح نفسه بقوة : كيف للحكومة المركزية ان تعيد الوضع الى سابق عهده ؟ بمعنى جعل المظاهرات سلمية مرة أخرى ؟ .
وعليه خرج الوضع الامني في المنطقة الغربية من يد الحكومة المركزية فاعطى مبررا للتدخل العسكري فتقدم الجيش العراقي لمحاربة الجماعات المتطرفة الارهابية مما نشر الذعر في نفوس الأهالي وقتل وتشرد الكثير من المدنين وتفاقمت المشاكل لتصل الى ما نحن عليه الان من خطر يهدد مستقبل العراق كله.
بمعنى اندلاع حرب أهلية شيعية سنية تكون امتداداً لمجريات الاحداث في سوريا لتمتد الى باقي الدول الاسلامية لاشعال فتيل الحرب الطائفية في كل مكان .
وهنا اطرح سؤالاً أخيراً لاستبيان الرأي : ألا يكون تقسيم العراق على اساس فيدرالي او كونفدرالي كحل لوقف فتيل الحرب المزعومة ؟ مع ملاحظة ان الدستور العراقي يسمح بتطبيق ذلك .

 

التجربة العربية في مجال العمل الصحفي والمنافسة الإعلامية لايبدو إنها تسر أحدا ممن يفهم اللعبة ويتمرس في أداء مهمته الصحفية على مستوى الإدارة، أو الإبداع في مجال التحرير والكتابة والنقد، حيث تستعر المنافسة دون معايير، وتصطدم الرؤوس ببعض دون هوادة، ولايوجد مايمكن تسميته بميثاق شرف مهني، وليس من ضوابط وتنظيم، بينما تذهب كل الجهود في هذا الإتجاه هباءا حيث لاتلتزم وسائل الإعلام الممولة من قوى سياسية وطائفية وقومية وحكومات بأي مواثيق وضوابط، وهي تظهر صورا من التحدي تعجز أمامها وسائل الضبط المتبعة في مؤسسات ناشطة عادة ماتتلقى الطعن والرفض من منظمات حرية التعبير، وكنا ومازلنا نعول على التغيير وندافع عن وسائل الإعلام غير المستقلة على الإطلاق والتي تبث في الغالب مايكدر الأمزجة، ويبعث على التشاؤم ويثير الحنق والإنزعاج، ويؤلب الناس على بعضهم وينحاز لجهة ما في حين يتحدث الجميع عن الوطن والمواطنة والتسامح والتواصل والتكافل والدفاع عن حقوق المظلومين والمحرومين والمعوزين، وهناك من يعلم إن ذلك كله خليط من الأكاذيب لانهاية لها.

دافعنا عن وسائل الإعلام مع كل الإنقسام الحاصل، ومع كل الشعوذة التي تمارسها مع أو ضد، وكان همنا التعويل على المستقبل لأننا نعتقد بحتمية إنتصار العدالة والحقيقة التي يريدها الجميع أن تسود ويكرهها الجميع أيضا لأنهم يريدونها أن تسود بهم لاعليهم، أو أن تحد منهم، هم يريدون الحقيقة التي يفضلون، لا التي تجعلهم في مستوى من التعادل في علاقتهم بسواهم من الناس، وتحملنا الكثير في سبيل ذلك، فلم نحصل على التمويل لأننا وفق المبدأ المعتمد في عملنا لانتلقى التمويل من الحكومة، أو من أحزاب وهذا يجعلنا عاجزين عن الأداء، بينما لم يتحرك أحد في وسائل الإعلام التي تناكف وتشاكس، وتستخدم الناس مستغلة طيبة بعضهم وحسن النية عند غيرهم، لكنها لاتلتفت أبدا لكل محاولات تقويم السلوك، ولاتعبأ بأحد .

في مصر كان أداء وسائل الإعلام مخزيا وإنحازت بشكل مخيف لأحد طرفي الصراع، ولأن كل فريق لديه وسائل إعلام مؤيدة له وممولة منه ومن حلفائه،  فكان الصراع محتدما، ولم يكن من شجاعة لوسيلة إعلام أن تتحدث عن فظاعات قد يرتكبها الفصيل الذي تدعمه، ولاتركز سوى على حسنات فريقها وسيئات الخصوم ووحشيتهم وبدائيتهم، وهكذا صرنا ننظر في صورتين مختلفتين، ومطلوب منا أن نؤمن بهما معا ونتمعن فيهما ونثني على من أبدعهما. في العراق لم يكن الأمر مختلفا كثيرا فالإنقسام الحاد على مستوى الدين والقومية، والخلاف داخل الفريق الواحد هيأ الفرصة لصدام عنيف جعل من وسائل الإعلام ساحات لتصفية الحسابات وهو الدور الذي أجادته بعض القنوات الفضائية التي لم نعد نعلم ماإذا كانت تبتز للحصول على مكاسب، أم هي في مهمة سياسية تسقيطية، أو إنها تمارس دورا وطنيا؟ هذا يحصل في بلدان أخرى كلبنان، أو هو وجود إنبطاحي في بلدان متزمتة رجعية.

لايوجد للأمل من أثر.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هادي جلو مرعي رئيس مركز القرار السياسي للدراسات
hadeejalu
العراق . بغداد

 

سبق وأن اشرنا في مقال سابق إلى الركائز الأساسية التي يستند إليها التحاف المدني الديمقراطي في خوضه الإنتخابات البرلمانية التي ستجري في وطننا في نهاية نيسان من هذا العام . وجرى التأكيد في ذلك المقال على إمكانية هذا التحالف على تحقيق التغيير فعلاً على الساحة السياسية العراقية ويشكل بديلاً واعداً لكل القوى التي مارست كل ما حل بوطننا من مآسي وويلات خلال العقد الماضي من الزمن والذي ركزت فيه سياسة المشاركات الطائفية والعشائرية والمناطقية على حساب الإنتماء الوطني للعراق وعلى حساب الهوية العراقية .وقد أوعدنا القارءات والقراء الكرام على مناقشة الآليات التي يستطيع من خلالها التحالف المدني الديمقراطي تحقيق هذا التغيير الفعلي في حالة سعي الشعب العراقي لإيصال هذا التحالف إلى البرلمان العراقي بكتلة نيابية مؤثرة في العملية السياسية الجارية في العراق اليوم . وها نحن نحاول هنا ان نبر بوعدنا هذا .

أولاً وقبل كل شيئ ينبغي التأكيد هنا على ان قوى التحالف المدني الديمقراطي تنطلق من مبدأ إصلاح العملية السياسية التي بدأت في وطننا بعد سقوط البعثفاشية والمستمرة حتى يومنا هذا بالمزيد من التلكؤ والإنحراف عن النهج الديمقراطي السليم والإبتعاد عن الدولة المدنية والإستهتار باستغلال الموروث الديني والعلاقات الإيمانية بين الناس ابشع إستغلال لأ غراض سياسية بحتة افرزت الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي وبخطابه الكاذب والمؤدلج وبشخوصه التي شاركت القوى المتطرفة الأخرى قومياً ومناطقياً وعشائرياً بإيصال وطننا إلى هذا الموقع البائس الذي اصبح فيه ساحة مفتوحة لقوى الإرهاب والجريمة التي تنال من اهلنا يومياً ، إضافة لما يعانونه من شظف العيش وانعدام الخدمات وانتشار الفساد بكل انواعه وتراجع التعليم وإهماله وكل ما لحق بالشعب والوطن من إرهاب المليشيات واقتتال الديكة الكبار على الغنائم والأموال والإثراء الفاحش حتى اصبح حالهم مثل حال جهنم ، ينطبق علىيهم القول : هل إمتلأت فتقول هل من مزيد .

وعملية الإصلاح هذه التي سيحققها التحالف المدني الديمقراطي تنطلق من الإلتزام بالنص الدستوري القائل على أن " " العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة ، نظام الحكم فيها جمهوري برلماني ديمقراطي ""

أما المنطلقات التي سيتبناها التحالف المدني الديمقراطي والآليات التي سيسير عليها في سبيل ذلك فإنها تتمحور حول الحيثيات السياسية والثقافية والتشريعية والإقتصادية والإجتماعية التي تتسم بها الساحة السياسية العراقية اليوم وتقييمها من قبل قوى التحالف والبدء بمعالجتها إستناداً إلى هذا التقييم الذي سيتقرر بموجبه نوعية التغيير ومداه .

ففيما يخص الواقع السياسي الذي يعيشه وطننا منذ اكثر من عقد من الزمن والذي يجب ان يتغير جذرياً دون اي تأخير او تسويف هو التخلص من النهج الطائفي وما ارتبط به من محاصصات ومشاركات عرقلت العمل على بناء الدولة المدنية الديمقراطية ومؤسساتها الخدمية وفق المعايير الوطنية واستناداً إلى الهوية العراقية . وهذا يعني الإبتعاد عن كل الهويات الأخرى التي خلقها هذا الواقع السياسي في وطننا وتغيير هذا الواقع السياسي الذي إدى إلى تفويت الكثير من فرص التطور والتقدم التي كان من الممكن لوطننا ان ينعم بها منذ امد طويل . أما كيف سيتم ذلك فإن الأمر ، وبخبرة رجال ونساء التحالف المدني الديمقراطي السياسية وكفاءاتهم العلمية والمهنية ، لا يحتاج إلا إلى إتباع المنهج السياسي العلمي المتعارف عليه في انظمة الحكم العالمية الديمقراطية والذي ينص على إتباع المبدأ الإنتخابي في تشكيل الحكومة اولاً وفي إشغال مؤسسات الدولة ، خاصة الكبرى منها ، ثانياً. إن ذلك يعني ان السلطة التننفيذية سوف لن تخضع في تشكيلها إلى المحاصصات الطائفية او القومية ولا للمناورات التي تأتي بكل من هب ودب إلى المواقع القيادية في الدولة ، بل انها ستخضع اساساً لما تفرضه صناديق الإقتراع في إنتخابات حرة نزيهة تأتي بالأكفاء إستناداً إلى الأصوات الإنتخابية التي حصلوا عليها وليس إستناداً إلى رغبة هذا الحزب او ذاك او ما تفرضه قوائمهم من جهلة لا هم لهم إلا ترديد قولة " نعم " امام اولياء نعمتهم الذين اتوا بهم إلى موقع الإثراء هذا ليمارسوا فسادهم ولصوصيتهم في وضح النهار ولا من سائل او محاسب . ولكن ليس هذا هو كل ما في الأمر في إصلاح العملية السياسية ، بل ان هناك بعض الأمور التي لم تغب عن ممثلي التحالف المدني الديمقراطي والتي سيشرعون بالعمل من اجلها إذا ما اراد الشعب العراقي لهذه النخبة الوطنية الرائدة ان تكون في موضع القرار. إن احد هذه الأمور هو خلق معارضة قوية داخل البرلمان العراقي الجديد . الديمقراطية الحقة لا تتلائم مطلقاً مع التوزيع الطائفي والمحاصصات الذاتي الأنانية في مؤسسات الدولة بحيث تتشكل حكومة ومعارضة في آن واحد . وهذا ما عشناه في حكومات الشراكات الطائفية والمحاصصات الفئوية حيث اصبحت الحكومة والبرلمان مواقع لممارسة الزعل على الحكومة أو على البرلمان من قِبَل بعض اعضاء هاتين المؤسستين فيتركون واجبهم فيهما ويقاطعونهما لفترة معينة يستمرون فيها على تقاضي رواتبهم ومخصصاتهم الضخمة وهم قابعون كل في مصيفه او مشتاه ثم يعودون بعدها متى يروق لهم ذلك للمساهمة الشكلية في جهاز يقفون ضده اساساً فيزعلون ثانية متى طاب لهم ذلك ثم يعودون وهكذا دواليك . وهذا ما حدث لجلسات مجلس النواب ومجلس الوزراء ايضاً حتى اصبحت حالة التشرذم هذه بوجود الحكومة والمعارضة في آن واحد في السلطتين التنفيذية والتشريعية امراً يثير الهزل اكثر من الإشفاق على مؤسسات هزيلة كهذه. وعلى محو هذه المهزلة من الساحة السياسية العراقية يعمل التحالف المدني الديمقراطي إذا ما خوله الشعب ذلك في الإنتخابات القادمة .

إلا ان الحكومة القوية والبرلمان القوي بكتلة المعارضة فيه لا يشكلان الضمان الكافي لتغيير الساحة السياسية العراقية وإصلاح ما فسد منها وفيها خلال العقد الماضي من تاريخ وطننا ما لم يرتبطا بتنفيذ المشاريع الخدمية والإقتصادية والعمرانية والثقافية والتعليمية ضمن معايير الدولة المدنية القائمة على اسس العدالة واعتماد المواطنة والكفاءة والنزاهة ، لا المذهب او القومية او العشيرة او الإنتماء الحزبي ، اساساً لكل ذلك . وحينما نستطلع القوى والأحزاب والمنظمات المنضوية في التحالف المدني الديمقراطي وما تقدمه من شخصيات تتمثل فيها الكفاءة العلمية والمقدرة المهنية من حملة الشهادات العلمية الرصينة ، لا الملائية او شهادات سوق امريدي ، حينما نتفحص مثل هذه القوى المؤهلة لقيادة الوطن قيادة مهنية علمية ، لا طائفية محاصصاتية ، فإن اي منصف سيجد في ذلك التطبيق الواقعي لمبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب. هذا المبدأ الذي إفتقر إليه الوطن منذ ان تسلط الحكم الدكتاتوري البعثي على شؤون البلاد والعباد في وطننا وحتى يومنا هذا .

والتحالف المدني الديمقراطي ينطلق من القناعة التامة بأن تحقيق مثل هذه الدولة بكل مؤسساتها سيجعل من مكافحة الفساد المالي والإداري ومكافحة الإرهاب بكل شروره وتنظيماته الداخلية والخارجية وإشاعة الأمن في وطننا سيصبح بالتالي مسألة وقت لا اكثر ولا اقل . فالشعب العراقي وقواه الأمنية التي ستقوم عليهما الدولة المدنية الديمقراطية سيشكلان الضمان الأكيد للسلطة التنفيذية لهذه الدولة ومؤسساتها التشريعية والقضائية . وهذا ما يجرنا إلى الحديث عن الأسس التشريعية والقانونية التي ستنفذ من خلالها الدولة المدنية الديمقراطية سياسة سلطتها التنفيذية وإعطاء المؤسسة القضائية العراقية دورها الذي تستحقه فعلاً لا هامشاً وذلك عبر الإجراءات الضرورية لتبني القوانين التي ظل وطننا يفتقر إليها طيلة العقد الماضي ، إذ ساهم غياب مثل هذه القوانين في الإنفلات الأمني والإقتصادي والثقافي والإجتماعي على الساحة السياسية العراقية والتي لا يمكن ان تستمر على هذا المنوال المنافي للدولة الحديثة التي ينشدها التحالف المدني الديمقراطي .

أما كيف ينظر التحالف المدني الديمقراطي ودولته الحديثة إلى إصلاح العملية الإقتصادية وإنعاش الإقتصاد العراقي الذي ظل إقتصاداً ريعياً لا فائدة ترجى منه صوب التطور والحداثة بتحقيق إقتصاد إنتاجي ينتقل بوطننا وشعبنا نحو الرفاه الإجتماعي داخلياً ومجاراة الأمم المتقدمة خارجياً . إن مثل هذا الإقتصاد بحاجة ماسة ومستعجلة لإعادة هيكلته وتنويع قاعدته الإنتاجية وفق خطط إقتصادية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد تقود إلى التنمية الشاملة والمستديمة . وبالنظر لعدم إعطاء الحكومات السابقة سواءً في نظام البعثفاشية الساقط او في نظام المحاصصات الحالي الذي يسلب الوطن وخيراته ، اية اهمية للإعتماد على إقتصاد إنتاجي متطور ، فقد ظل ألإعتماد على النفط هو الذي يسجل المؤشر الأساسي لمسيرة هذا الإقتصاد . وهذا ما يجب ان يتغير وما يسعى التحالف المدني الديمقراطي إلى تغييره فعلاً ، إذا اراد الشعب ذلك ، وذلك من خلال إعتماد سياسىة نفطية تحافظ على الثروة الوطنية وتقلل تدريجياً من إعتماد الإقتصاد العراقي على عوائد النفط ، وإعادة تأهيل شركة النفط الوطنية ، والإستفادة من الإستثمارات الأجنبية ، شرط عدم المساس بالمصالح الوطنية . هذا بالإضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص والقطاع التعاوني في تحديث وتطوير الإقتصاد الوطني .

ولا يغيب عن البال ما يتمتع به وطننا من مؤهلات تتيح له النهوض بالقطاع الزراعي الذي تم إهماله نهائياً بحيث اصبح المواطن العراقي يعتمد على ما يتم إستيراده من المحاصيل الزراعية كافة لتغطية إحتياجاته الغذائية اليومية . إن هذا الخطر الكبير المحدق بالأمن الغذائي الوطني سوف لن يجد له مكاناً في خطط التطور الزراعي التي سينتهجها التحالف المدني الديمقراطي في الدولة العراقية المدنية وذلك من خلال العمل على تفعيل دور الفلاح العراقي بمختلف الوسائل العلمية الحديثة المتبعة في الإنتاج الزراعي المتطور . إن تطور العملية الإقتصادية بكل مفاصلها سوف لن يتحقق بشكل ناجح إذا لم يساهم الفرد العراقي رجالاً ونساءً وكل من موقعه بهذا التوجه الذي لا يفرق بين ابناء الشعب وبناته إذا ما تعلق الأمر بالنهوض بهذا الوطن الذي يجب ان لا يضع الفرق في الجنس او اللون او الإنتماء القومي او الديني او المناطقي عائقاً امام ذلك ، ولأي سبب كان.

ولم يفت خبيرات وخبراء التعليم والتربية والصحة والبيئة في قائمة التحالف المدني الديمقراطي اهمية الدور الذي تلعبه هذه المفاصل الحيوية في حياة الفرد حالياً ومستقبلاً وكيفية النهوض بمؤسساتها لكي تتغلب على ما خلفه الماضي التعيس من مآسي وآلام في حياة الشعب العراقي سواءً في عهد التسلط الدكتاتوري البعثي أو كنتيجة لسياسة المحاصصات التي إتبعتها أحزاب الإسلام السياسي والأحزاب المتشاركة معها في الفساد الإداري والمالي الذي يضرب بكل زاوية من زوايا هذا البلد المغلوب على امره .

وحينما يتطرق المرء إلى الثقافة والفنون العراقية وما تعانيه من تهميش وحتى إلغاء في كثير من مفاصلها وبحجج واهية لم ينس بعض ذوي العمائم واللحى من ربطها بالدين من منطلق الحرام والحلال. دينهم هذا الذي جعلوه يحلل سرقة المال العام ونفخ كروشهم ويحرم إطعام الجياع الكثر في هذا البلد الغني . دينهم الذي جعلوه يحلل التهريج بخرافات بعض الروزخونية وخزعبلاتهم المميتة للعقل والفكر ويحرم مسرحية فنية او قطعة موسيقية . دينهم الذي يتباهى ويتندر بعض المتسلقين عليه بقضاءهم على دور العرض السينمائي ، في حين يصرفون الملايين من قوت الشعب على ملذاتهم وسفراتهم وعلاجاتهم وحتى ملاهييهم ولياليهم الباذخة خارج الوطن . لا نريد الإسهاب في مدى إستغلالهم للدين في تبريراتهم البدائية التي يسوقونها للنيل من الثقافة العراقية ، فالشارع العراقي عرف خزعبلاتهم جميعاً عن كثب خلال السنين العشر ونيف الماضية .

كل ذلك ينظر له التحالف المدني الديمقراطي من خلال مشاركة الشعب ومنظماته ونقاباته وتجمعاته المختلفة ، المهنية والمدنية ، في تحقيق ما يصبو إليه الفرد العراقي وما يريد له ان يتحقق من خدمات عامة وبنى تحتية وانجازات تمس الحياة اليومية للمواطن العراقي . إذ ان المؤسسات الرسمية بمفردها لا تستطيع إنجاز مثل هذه المهمات إذا لم يقف خلف هذا الإنجاز الإنسان العراقي المتساوي في الحقوق والواجبات .

فإلى هذا الإنسان الذي يعى اليوم دور مَن سرقوا خيراته خلال العقد الماضي من السنين ، ويردد على رؤوس الأشهاد وفي الشوارع والطرقات "" كلهم حرامية "" ولا يستثني منهم احداً ، إلى هذا الإنسان العراقي نوجه نداءنا هذا بأن يعمل ليس فقط على تخليص الوطن من هؤلاء الحرامية وذلك بعدم إنتخاب اي منهم مرة اخرى رجلاً كان ذلك ام إمرأة ، وكذلك عدم إنتخاب احزابهم التي زجت بهم إلى مواقع السلب والنهب وشجعتهم على إستمرار لصوصيتهم هذه ونهبهم لأموال الشعب ، بل وإلى المطالبة بسن وتفعيل قانون من أين لك هذا ؟ لوضع كل في موضعه الذي يستحقه ، والتوجه بكثافة إلى صناديق الإنتخابات في نهاية نيسان القادم لتوجيه صفعة قوية إلى سياسة المحاصصات وذلك من خلال إنتخاب مرشحي التحالف المدني الديمقراطي .

 

الثلاثاء, 04 شباط/فبراير 2014 22:04

"البارزاني اطلع على صحة الطالباني عن قرب"

أطلع الرئيس مسعود البارزاني اليوم الثلاثاء على الوضع الصحي لرئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي يتلقى العلاج في المانيا "عن قرب"، و تمنى للطالباني "الصحة والسلامة".

و أشار الموقع الرسمي لرئاسة إقليم كوردستان إلى إن "رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني اطلع في العاصمة الألمانية برلين عن قرب على الوضع الصحي لرئيس الجمهورية جلال الطالباني"، مبيناً أن "البارزاني تمنى للطالباني الصحة والسلامة".

وأصيب رئيس الجمهورية العراقية جلال الطالباني بوعكة صحية في (17  كانون الأول 2012 المنصرم)، أدخل على إثرها مستشفى مدينة الطب ببغداد، وبعد استقرار وضعه بما يسمح بنقله للعلاج إلى الخارج، نقل إلى مستشفى متخصص في ألمانيا، وما يزال يرقد هناك ويتلقى العلاج على أيدي أطباء ألمان.
--------------------------------------------------------
إ: رنج صالي
ت: أحمد

nna

 

 

عاشت المئات بل الآلاف من الشعوب والطوائف على هذا الكوكب ولكلٍّ منها عشرات المناسبات الدينية وغير الدينية , فإذا ضربتها ببعضها كان العدد بالآلاف وكلُّها ضمن 365 يوماً ، خاصّةً في النقاط الإنتقالية من السنة مثل منتصف الشتاء والربيع ، ولابد من أَن تتفق عدة مناسبات في أَوقاتٍ مُتقاربة وهذا لا يعني أَن هذا إقتبسها من ذاك ولا ذاك من هذا ، أو أَنهما نفس القوم بنفس العيد للإثنين معاً ، هذا قُصر نظر ثقافي وعدم إلمام بالتاريخ

الئيزديون يجعلون سرصالنا مقتبساً من أكيتو البابلي الذي لا يُصادف عيدنا أَبداً وكذلك طاوسيملك هو تموز وإله القمر سين هو ملكشيخسن ( الشيخ حسن ) ثم عشتار وما إلى ذلك مما لا علاقة بين أَيٍّ منها بوجه من الوجوه لا توقيتاً ولاممارسات ولا الإنتماء القومي ولا الديني ولا شيء ، ثم يأتي عيد خدر الياس ليجرَّنا إلى الآشوريين وهو ليس عيداً آشورياً ولا كلدانيّاً ولا كردياً ، هو عيد سومري منشؤُه البحث عن الخلود الذي ناله أَتونابشتم ومات كلكامش بحثاً عنه ، ومنهم إقتبس سكان العراق القديم وإصطبغوه بأَسماء وعادات من تراثهم فالآشوريون لا يُسمونه خدر الياس بل ( باعوثت ننوا) وصاموا لإنقاذ مدينتهم من الفيضان ثم أَخذوا يستعملون إسم خدر الياس بعد إعتناقهم المسيحية والإعتراف بالنبي إيليّا الحي المذكور في التوراة ، والأكراد لهم خدر زةنده الحي ، وهو كيخسرو ( كي خدرو ) الملك الميدي الأَعظم الذي دام حكمه 65 عاماً فلما مات لم يُصدق أَحدٌ ذلك وجرى على كل لسان إنه حي ( خدر زندة )، وفي إعتقادي أَن دمج خدر زندة الحي بإيليا النبي الحي قد حدث بعد فتح بابل والتقارب الشديد بين الميديين الأَخمينيين واليهود فأَصبح خدر الحي ملازماً للنبي إيليّا الحي باللهجة اليونانية الشائعة الياس ، وإعتراف المسلمين به جاء بعد الفتوحات الإسلامية وبعد أَن دخلت شعوب العراق الإسلام ،

عيد الميلاد لا علاقة للئيزديين والمسيحيين به إطلاقاً ، هو عيد روماني يرمز إلى تأسيس مدينة روما في 753 ق . م . وضع تقويمه الحالي عالم مصري بأَمرٍ من يوليوس قيصر في 45 ق. م . حدّد فيه رأس السنة على أَساس فلكي بحت وهو الإنقلاب الشتوي ولا علاقة له بميلاد مهرا ولا عيسى ولا البيلندة ولا أَي كائن ويُسمى حتى اليوم بالتقويم اليولياني الشرقي وهو الذي تتبعه الكنيسة الشرقية الأَرثدوكسية وكذلك الئيزديون في توقيت مناسباتهم ، ونحن نقول إنه تقويمنا كذباً حتي طبعوا تقاويم عيَّّنوا فيها يوم 14 كانون الثاني بدايةً لرأس السنة الئيزدية الشرقية ، هل نحن أَرثدوكس حتى نتبع الكنيسة الشرقية ؟

، وبعد أَن تنصّر البيزنطينيون بدأوا تاريخهم من سنة الميلاد توصَّلوا إليها بعمليات حسابية ومُقارنة الأَحداث بعد 500 عام على الميلاد ، فكان مثبّتاً في الأَرشيف الروماني يوم صُلب المسيح في 786 رومانية وبطرح سني عمر السيد المسيح 33 عاماً توصلوا إلى أَن ميلاده كان 753 رومانية هو العام الأَول للميلاد ، تاريخ صُلبه معلوم في الوثائق الرومانية وقد حدث في عشية عيد الفصح اليهودي في فصل الربيع أَما مولده فلا يعلمه إلاّ الله لا باليوم ولا الشهر ولا السنة ، أَما التقويم الغربي فهو تعديل أَجراه البابا كريكوري بابا الفاتيكان قبل خمسة قرون فقط قدّم السنة 13 يوما ولم تطعه الكنيسة الشرقية الأَرثدوكسية فأَصبح للمسيحيين تاريخان كلاهما روماني ، و التاريخ الشرقي منه يتبعه الئيزديون الآن .ه

أَمّا بشأن التاريخ الكردي الميدي ، فقد ظهر الميديون على مسرح التاريخ حالما تقدّم الآشوريون في وطنهم كردستان في القرن العاشر قبل الميلاد فدخلوا في أَول معركة كبيرة ضدهم عندما هاجمهم تجلات بلاصر الثالث في 840 قبل الميلاد وأَسر منهم 60000 أَسيرعدا الغنائم وإستمرت جولات القتال حتى تبلورت زعامة مميزة للميديين في 708 ق . م . على يد دياكوس وهذا هو التاريخ الكوردي المعمول به الآن ، حُذفت منه 8 سنوات وقوي نفوذ الميديين حتى قضوا على الآشوريين في 612 فالتاريخ الذي أَورده الأَخ خليل حاجو 2614 هو تاريخ غير دقيق لسقوط نينو ى بيد كاوة الحداد وكيخسرو ونابو بلاصر الكلداني ، وقد يكون هذا تاريخ هجرة زرادشت وهربه من أذربيجان الغربية إلى بلخ فهو قد بشّر بمبادئه بعد 620 ق.م. فكوفح وهرب بعد ذلك ، ويورد الئيزديون تاريخاً آخر يسبق الميلاد ب311 عام وهو تاريخ سلوقي لا علاقة لنا به ، وإذا أَردنا تاريخاً ئيزديّاً بحسب المذهب الحالي الذي تبلور بعد الشيخ عُدي وتنطبق عليه الشهادة الئيزدية فيجب أَن يبدأ من يوم صاغت فيه الشهادة ، نعتقد أَنها أُقرّت في الشفبراة في حدود 1231ميلادية وليس قبل ذلك فيكون هذا العام 783 ئيزدي ، ولإيران تاريخان : شاهنشاهي هو الآن 2542 ( يبدأ بعد 17 عاماً من قيام كورش الأَول ، رُبما تحدَّدَ بتبديل إسم الملك : من باد شاه على أَيام الميديين إلى شاهنشاه اللقب الجديد الذي إختاره كور ش الفارسي لنفسه بعد إنتصارات متواصلة لسبعة عشر عاماً ) ثم عدّله الفرس بعد الإسلام إعتباراً من هجرة النبي وهو اليوم 1392 هجري شمسي يبدأ في نوروز ،ه

ومن الجدير بالذكر أَن التقويم الشمسي قد توصل إليه زرادشت في 620 ق م بعد إعتكافٍ في كهفٍ لعشر سنوات يتأَمَّل في الطبيعة وخالقها وفي الخير والشر ـ النور والظلام وتحديد يوم الغلبة لكلٍ منهما وبعد عشر سنوات من الإنقطاع عن العالم توصَّل إلى أَن يوم تفوُّق النور على الظلام يبدأ في 21 آذارفعيَّنه مبتدأً للسنة ( سرصال ) بدلاً من أَربعاء مُنتصف الربيع الذي نحتفل به نحن حتى اليوم ويتفوّق الظلام في 21 أَيلول حين يبدأ النصف المظلم من السنة ، فتكون أَشهر النصف المنير أَطول من أَشهر الظلام وكذلك فصوله الربيع والصيف كلٌّ منهما 93 يوماً وأَشهرهما 31 يوماً ويكون الخريف أَقصر 90 يوماً والشتاء 89 يوماً يزداد يوماً في الكبيسة ، وقد نقل الإسكندر عشرات من الكتب الفارسية إلى الإسكندرية بمصر لتصبح بعد ذلك مرجع العلم والعلماء وعلى ضوئها وضع التقويم الميلادي اليولياني الذي نسميه بالشرقي سنة 45 ق م ، ولم يُتّبع التقويم الشمسي في حضارات جنوب العراق كلها كلهم إتبعوا التقويم القمري الذي يتبعه الساميون كلهم بمن فيهم اليهود الذي يتبعون تقويماً مُعقّداً جداً أساسه قمري أيضاً . ي

الأَخطاء والمغالات التي لدى الأَديان والشعوب الأُخرى أَكبر بكثير مما لدى الئيزديين لكنهم يُزيِّنونها بالروايات فيُسمونها معجزات لكن الئيزديين ليسوا في موقفٍ يسمح لهم بذلك فيقولون ما يستطيعون إستخلاصه من كُتب الأَجانب التي لا تعرف شيئاً من الحقيقة ومعظمها معادية ، والئيزديون معذورون في أَخطائهم بسبب الإضطهاد المريع لأَربعة عشر قرناً وقد إقتبسنا كثيراً مما وَصَفنا به الآخرون لأَننا لم نكن في وضعٍ نرفض فيه أَيَّ شيء يُنسبونه لنا ، فإذا كان سيّئاً مثل (إبليس ) سكتنا عليه حتى الإستياء لم نتظاهر به خوفاً من أَن تُكشف هويَّتنا فنُقتل فوراً وأَدى هذا السكوت في النهاية إلى قبوله جزءاً من الدين ، وإذا كان جيداً مثل إبراهيم الخليل هلهلنا وأَعلننا صارخين : أَننا من أَتباعه , كيف يُمكن أَن تكون من أَتباع إبليس وبنفس الوقت تتبع دين إبراهيم خليل الله ؟ أَليس هناك من عاقل ؟ كلاهما لا علاقة لنا بهما إطلاقاً فرضهما المحيط المخيف ، الذي لم تصلنا من أَخباره شيءٌ يستحق الذكر 72 فرمان وحسب ، أَما التفاصيل فقد دُفنت في الماضي

قبل أَيّام نشرت مقالاً رفضتُ فيه أَن يكون الئيزديون عبدة إبليس ، فتعرّضت إلى نقدٍ لاذعٍ شديد من الئيزديين حتى أَن البعض شتمني لأَنني قُلت أَن إبليس لا علاقة لنا به وإستشهد أَحد الكتبة البارزين بإنجيل متي / 4 ليُؤكد بأَننا من أَتباع إبليس فدونكم الإنجيل وتأَكّدوا بأنفسكم ، واليوم إذا أَثبتتُ أَن لا علاقة لنا بإبراهيم الخليل ربما سينهال البعض علينا بالضرب هذه المرة ، لكن لا شيء يُثنيني عن قول الحقيقة ولن أَسكت عليها ما حُيّيت : ــ

مثلاً مبادئ إبراهيم الخليل الدينية هي على النقيض من معتقداتنا بمقدار 180 درجة هو لم يعترف بالشمس ، والنار كادت اَن تقضي عليه ونحن نقدس الإثنتين لحد العبادة الثور مُهان في توراة اليهود وهم ذرية إبراهيم الخليل ، وهو آرامي سامي ونحن آريون أَكراد وهو لم يسكن بيننا ولا عاشرنا ولا تعرّف علينا ، هرب من أُور صاعداً وادي الفرات حتى وصل حرّان في كردستان وحالما رأوه الأكراد المزديسنيون طاردوه فأرتد مسرعاً ولم يلتفت إلى الوراء حتى وصل فلسطين ، وهو لم يكن من رُوّاد التوحيد ، أَقدم الفراعنة كانوا موحدين و قبله الأَكراد آمنوا بإله الشمس الأَوحد قبل يولد إبراهيم الخليل ، أُسطورة أَبو الأَنبياء وأَول الموحدين روَّجت لها الأَديان الساميّة المُنحدرة منه وخاصةً الإسلام فتلقفناه بالتبجيل والتعظيم لتلميع ديننا الداسني الئيزدي المُضطهد ، أَلا ترى إسمه ملازم لإسم خاتم الأَنبياء في دعاءٍ للئيزديين ؟، وقصته عندنا مشابهة لقصته عند المسلمين وهي خاطئة في الحقيقة وبحسب التاريخ اليهودي الحقيقي . ة

 

 

حاجي علو

10 . 1 . 14

اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني ان مام جلال قدوة ومنار لكل المخلصين الحريصين على وحدة وتماسك الاتحاد الوطني، وان التمسك بنهجه وفكره ودوره وتضحياته تتجسد بالوفاء له في هذه المرحلة من تأريخ نضال الاتحاد الوطني الكردستاني.
واضاف عادل مراد خلال زيارة قام بها برفقة 40 عضواَ من المجلس المركزي الى عضو المكتب السياسي السيدة هيرو ابراهيم احمد اليوم الثلاثاء (4/2/2014)، في سياق مساعي المجلس المركزي لاحتواء الازمة الراهنة والنهوض بالاتحاد من جديد، ان المجلس المركزي ومن منطلق التمسك بالمبادئ والقيم التي رسخها مام جلال حريص على الاستماع لكافة الاراء واحتواء كل التوجهات باتجاه الحفاظ على وحدة وتماسك الاتحاد الوطني، واجراء التغييرات والاصلاحات المطلوبة بالتوافق والاجماع وعدم التفرد، خدمة لتاريخ الاتحاد وتطلعات جماهير كردستان.
وفي سياق حديثه اشار سكرتير المجلس المركزي الى ان غياب مام جلال بداعي المرض، ترك فراغا كبيرا، الى انه سيكون دافعا قويا للعمل المشترك والتعاون لانهاء الاختلافات في وجهات النظر واعداد برامج فاعلة لاحتواء الازمة الراهنة، مشددا على ان المجلس المركزي سيكون سدا منيعا بوجه اية جهة او طرف يحاول اضعاف الاتحاد الوطني والخروج عن نهجه وسياسته والنيل من ارادته الصلبة.
رافضا كل التدخلات غير المبررة من قبل بعض الاحزاب والجهات والاشخاص، التي تحاول الايهام بان الاتحاد ضعيف وغير قادر على ادارة مناطق حكمه، مشيرا في هذا السياق ان الاتحاد قوي ومتماسك ولن تهزه تشكيكات وافتراءات الاخرين،ولن يحيد عن نهجه الديمقراطي البناء الذي يصب في مصلحة الجميع.
مراد قال كذلك ان الاتحاد الوطني قوي بوجه التحديات وغني بكوادر كفوءة تدرك تحديات المرحلة وسبل التعاطي معها ، داعيا في الوقت ذاته الى ايلاء اهتمام اكبر بالكوارد الشابة النشطة واطلاعها والاخذ برايها في مختلف القضايا والمسائل التنظيمية والادارية.
بدورها قالت عضو المكتب السياسي السيدة هيرو ابراهيم احمد، انها تدرك خطورة المرحلة الراهنة في تأريخ الاتحاد الوطني، وانها حريصة على وحدة ومتانة صفوف الاتحاد الوطني شاكرة جهود المجلس المركزي لاحتواء وجهات النظر، معلنة عن تمسكها بالتفاهمات المشتركة مع نائبي الامين العام، للاصلاح والتغيير، بشكل يضمن اجماع الاغلبية من كوادر الحزب ويعكس تطلعاتهم، وجددت عدم رفضها لعقد المؤتمر العام الرابع في موعد يتناسب مع معطيات المرحلة، والاخذ براي الكوارد والاعضاء والتوصل الى اجماع على ذلك.
مشيرة الى ان جهودها مستمرة لاحتواء الازمة الراهنة وانهاء الاختلاف في وجهات النظر، عبر التفاهم والحوار والاجماع، وانها لا تقف عائقا امام اجراء تغييرات واصلاحات في مؤسسات ومفاصل الحزب بشكل مهني مدروس دون التجاوز على حقوق الاخرين، ولكنها تختلف في رؤيتها على الية وشكل التغييرات المطلوبة.
بدورهم اشار اعضاء المجلس المركزي في كلمات القوها، الى ان تجاوز المرحلة الراهنة يتطلب تظافر جهود الجميع، وخصوصا في قيادة الاتحاد الوطني والاجماع والتوافق وتقديم التنازلات المشتركة للوصول الى تفاهات تكعس الصورة الديمقراطية للاتحاد الوطني امام جماهيره، الحريصة على وحدة ومكانة الحزب، الرافضة لاية تصدعات او خلافات داخلية.
واكدوا ضرورة عقد اجتماعات مشتركة بين المجلس المركزي واللجنة القيادية لتوحيد الاراء والافكار والطروحات والتصورات، لبناء برامج مشتركة تضمن تجاوز الازمة الراهنة.

مؤكدين ان الاستحقاقات الانتخابية التي تلوح في الافق تحتم على كل الحريصين في قيادة وكوادر واعضاء ومؤيدي وجماهير الاتحاد الوطني على نبذ الخلاف والاختلاف، لدعم وانجاح برنامج وقوائم مرشحي الاتحاد الوطني لانتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس محافظات الاقليم في مختلف المحافظات.

كشف قيادي كوردي عن مناقشات تجرى مع قوى و منظمات دولية للتحضير للقاء القاهرة التشاوري بين أطراف المعارضة السورية، مشيرا إلى أن "الجانب الكوردي يحاول أن يحضر اللقاء بوفد مستقل باسم هيئة الإدارة الذاتية الديمقراطية".

و قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري، و الممثل العام لهيئة التنسيق الوطنية في إقليم كوردستان هوشنك درويش في تصريح خاص لـNNA: "يتم التواصل الآن مع مختلف الجهات والقوى المعنية السياسية و الديمقراطية, بالتشاور مع قوى دولية وممثل الأمين العام للأمم المتحدة، للتحضير للقاء القاهرة التشاوري بين أطراف المعارضة السورية".

و حول آلية مشاركة الكورد في اللقاء المرتقب، أوضح هوشنك درويش: "سنعمل جاهدين وبعد تبادل وجهات النظر مع مختلف القوى الأساسية في هذا اللقاء، على أن يكون الحضور الكوردي بوفد مستقل باسم هيئة الإدارة الذاتية الديمقراطية".

و كان القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري هوشنك درويش قد تحدّث في وقت سابق لـNNA، عن لقاء تشاوري يتم التحضير له في القاهرة، مشيرا إلى انه "تم تشكيل لجنة تحضيرية للإتصال مع كل القوى في الداخل والخارج"، مبينا أن الهدف من اللقاء هو "بلورة رؤية وبرنامج موحد للمعارضة السورية للمشاركة في الجولة القادمة من (جنيف2) بوفد موسع".
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

شفق نيوز/ اعلنت مديرية آسايش السليمانية، الثلاثاء، عن القاء القبض على شخص مكلف من قبل امير في تنظيم ما تسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" لتفجير مقر المديرية وسط السليمانية، مشيرة الى اعتقال منفذي التفجيرات التي حدثت في قضاء سرچنار نهاية العام الماضي.

وجاء في بيان للمديرية ورد لـ"شفق نيوز"، انها وبعد الحصول على معلومات دقيقة عن مجموعتين "ارهابيتين"، وبعد الحصول على اوامر من القضاء بموجب المادة الثانية من قانون مكافحة الارهاب، تمكنت بالتعاون مع قوات مكافحة الارهاب في جهاز المعلومات (الاستخبارات) من اعتقال شخصين متهمين بالضلوع في اعمال "ارهابية" في الاقليم.

واوضح البيان ان المتهم الاول يدعى (د.ف.س) مواليد 1993 سليمانية اما المتهم الثاني فهو (ب.ي،ح) مواليد 1995 سليمانية في حي قولريس تم اعتقالهما في 25 من شهر كانون الاول من العام الماضي، مشيرا الى انها تمكنت ايضا من اعتقال المتهم (ر.ج.م) مواليد 1992 سليمانية في 26 من الشهر نفسه بتهمة القيام باعمال التفجير داخل مدينة السليمانية واعترفوا امام القاضي بالتهم الموجهة ضدهم.

واضاف بيان المديرية انها حصلت على معلومات عن مجموعة "ارهابية" اخرى خططت للقيام بعمليات في المدينة وبعد المتابعة المستمرة وجمع المعلومات الدقيقة استطاعت في 13 من شهر كانون الثاني الماضي، القاء القبض على امير تابع لتنظيم ما تسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" باسم (هـ.م.ك) من مواليد 1983 آغجلر ويسكن قضاء چمچمال، منوهة الى انه وبعد اجراء التحقيقات معه اعترف بتكليفه من قبل والي "داعش" في كركوك للقيام بتفجير مديرية آسايش السليمانية.

وبحسب البيان فان الامير المذكور خطط باوامر من قياداته لاحياء واعادة تنظيم الاعضاء السابقين في جماعة انصار الاسلام وقام بجلب امير تابع لـ"داعش" باسم (س.م.ع) وايوائه في اقليم كوردستان، مشيرا الى ان الاخير متورط في العديد من الهجمات "الارهابية" في كركوك وضواحيها وخبير في صناعة العبوات اللاصقة والمتفجرات وعليه عدد من مذكرات القاء قبض.

يذكر ان قضاء سرچنار الذي يعد من المناطق السياحية في اقليم كوردستان شهد نهاية العام الماضي عددا من اعمال العنف عن طريق القيام بمهاجمة عناصر الشرطة ومسؤولين عسكريين بارزين، بالاضافة الى تفجير عبوة ناسفة قرب احدى الساحات العامة مما ادى الى جرح عدد من عناصر الشرطة، فضلا عن القيام بتفجير عبوة ناسفة في احدى الساحات العامة في مدينة السليمانية استهدف مسؤولا عسكريا آخر.

ز م/ م م / م ف

 

حاورها : شاكر فريد حسن

لبنى دانيال شاعرة شابة من مدينة الناصرة ، تمتلك وعياً وفكراً متنوراً ، وتتمتع بروح وطنية وعواطف جياشة ، دخلت عالم الإبداع ونشرت ومضاتها الشعرية في الصحف الفلسطينية ، ومنها صحيفة "الاتحاد" العريقة ، وشاركت في العديد من الأمسيات الثقافية ، وصدر لها ديوانان من الشعر ، الأول "هنا أرضي" والثاني "خطى"، والكتاب لثالث في الطريق وهو عبارة عن نصوص ، وتتميز كتاباتها بالمباشرة والوضوح ، وسلاسة اللغة ، ورقة المعاني . وقد ارتأيت أن أقدمها للقراء من خلال هذا الحوار :

· من هي لبنى دانيال ؟

لبنى إنسانة حالمة تحب الحياة البسيطة وتجد فيها سحراً خاصاً ...

· حدثينا عن بداياتك الشعرية ؟

كتبت القصيدة الأولى في طفولتي .

· كيف تولد القصيدة عندك ، ومن هو ملهمك ؟

القصيدة تكتبني قبل أن أكتبها .. وأحلامي التي تولد كل يوم هي ملهمتي .

· من هو شاعرك المفضل ؟

أحب الكثير من الشعراء والشاعرات ، والكلمات ذات الفحوى والمضمون العميق التي تؤثر في النفس والروح تشدني وتكون كأداة للتعامل مع الحياة اليومية ، وأحب الإيقاع في القصيدة .

· ما هي مضامين قصائدك ؟ وهل أنت راضية عن كتاباتك الشعرية حتى الآن ؟

قصائدي تعبر عن خلجات قلبي ...عن مشاعر وأفكار تتفاعل مع واقع أو حلم ... الإنسان يصبو للكمال رغم أنه لن يصل ... ولكني إنسانة أرضى بأشياء كثيرة لكن هذا لا يلغي الطموح وما زلت في عملية بحث عن كتابة القصيدة المؤثرة في نفسي وفي قلوب الناس .

· هل لك اهتمامات غير الشعر ؟

أحب الموسيقى بشغف .

· الحب ، هل له خصوصية في نصك الشعري ؟

الحب بفكري وقلبي قيمة عليا وغالباً ما يحضن قصائدي .

· ما القصيدة التي فاضت بها روحك وتعتزين فيها ونالت إعجاب الناس والقراء ، وماذا تقولين فيها ؟

قصيدة "شحرور الغيط" أحبها ، وأحبها كثيرون ، وفي جزء من هذه القصيدة أقول :

شحرور الغيط

حامل الأخبار... يخبئها

قصصاً بين أغصان الغار

والزيتون ...

تريثّوا .. الحلم .. هرّقوا على جمركم

أو أن الحرب في فجركم

عبادة

أسألكم يا سادة ؟!

· فلسطين الوطن والأرض والهوية والحلم ، كيف تبدو في أشعارك ؟

فلسطين الحبيبة هي المحرّك الرئيسي للمضامين ، وهي كل شيء .

· أين تجدين نفسك أكثر في القصيدة النثرية أم العمودية ؟

إنني من أنصار القصيدة الحرة وغالباً النثرية .

· هل أنصفك النقد ، وما رأيك بالحركة النقدية المحلية ؟

لي عالمي الخاص بي ... لم أقرأ نقداً بناءاً حول قصائدي إلا القليل وأحب أن أسمع نقداً أو أقرأ لتطوير الأفكار والأساليب ، ولا أرى الحركة النقدية فعالة بشكل صادق ومثري في الساحة الثقافية رغم حضورها بعض الشيء ، ونفتقد للكلمة المباشرة .

· كيف تقرأين المشهد الثقافي الفلسطيني في الداخل ؟

المشهد الثقافي الفلسطيني مؤثر وجميل وفي تطور دائم ، والكلمة سيدة الموقف ... الألم العظيم يلد الأفكار العظيمة والناس المؤثرة في مجتمعها .. نحن شعب يتألم لكنه يعشق الحياة ، ولهذا نكتب ونغني ونرسم ونبدع .

· الحرية كيف تفهميها ؟

الحرية قيمة عليا وجميل أن تشعر إنك حر ، ولكن يجب معرفة كيفية مزاولتها دون المس بحرية الآخر .

· ما هي الأفكار والقيم التي تؤمنين وتحلمين فيها ؟

تستطيع فعل الكثير بالحق لكن بالحب أكثر .. وعلينا أن نبني الجسور مع الآخرين وليس بناء الجدران ، كي تكون الرؤية أوضح ومجدية ، ويجب فهم الفكرة أن كل له قصته .

· في زمن الثورات والتحركات الشعبية والتحولات الكبيرة ، كيف تنمو قصيدتك ؟

يؤلمني ويقض مضجعي معاناة شعوب ، لهذا أكتب .

· ما هي أجمل الكتب التي قرأتيها وتشعرين بالعودة لقراءتها من جديد ؟

رواية "موانئ المشرق" للكاتب أمين معلوف أثرت في نفسي وأحب قراءتها مجدداً .

· ماذا مع مشاريعك الأدبية القادمة ؟

كتبت قصيدة عنوانها "يا صديقي" وتم تلحينها وسوف تغنى ، وهي قيد التسجيل ، وحين تتحقق الفكرة سأوافيكم بالتفاصيل .، وأحضر لكتاب جديد عبارة عن نصوص أدبية .

· ماذا تختارين للقراء والمتصفحين من قصائدك ؟

قصيدة "خطى " وتقول كلماتها :

تنبض الأرض في القلب أطيافاً

هذه الأرض

لن تضيع

كلما مشينا في حقول القمح

كلما مرت ظهيرة

على شفا لقاء

أعط للأرض محبة

تعطيك الأرض ثباتا ونباتا

هناك من يمرون في هذه الأرض

في حياتك ...

يصبحون في عداد المنسيين

وهناك من يصبحون من الذكريات

التي تعود

كلما نظرت الى قوس قزح

وهناك وهناك

من يبقون في صميم القلب

على شواطئ الندى

صباحاً يطل على أهدابك

يحتويك

كلما خانتك الظروف

أحبك يا أرضنا النابضة بالحروف

الحالمة السابحة نحو خطى الأمل .

 

في دهاليزِ المنفى

نفضتُ غبارَ السنينِ عني

وبدأتُ الملمُ أحلامي

المتعثرةَ بأحجارِ حطامِ الذكرياتِ

مشيتُ على ظلِ جسدي

الذي أتعبتهُ أزقةُ الرحيلِ

ابحثُ عن وجهِ امرأةٍ

يطلعُ من السديمِ

حينَ تاهتْ خطاي عن الطريقِ

وجدتُ نفسي على ضفافِ الدانوبِ

أسيرُ وحيداً ...

حزيناً أصغي لنعيقِ النوارسِ

أحاولُ أن أتذكرَ وجوهاً

فرقتني عنها السنون

وجوهٌ غائبةٌ وأخرى ستغيب…

وجهُ فتاةٍ كنتُ أعانقُها ،

اقبلُها على ضفافِ نهرِ الطفولةِ

تُمشطُ الشمسُ شعرَها

تبزغُ النجومُ على صدرِها

شفتاها أراجيحُ للقمرِ

تطلُّ عليَّ مثل وردةٍ في الربيع

أو عصفورةٍ تستقبلُ الصباحَ

وعندما أودعها كانت تقول

: سنلتقي غدا...

ثم تبكي وتضحُك.

*****

بلغراد – صربيا

03.02.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

غداد/ محمد صباح

اتهمت كتلتا التحالف الكردستاني ومتحدون، الحكومة الاتحادية بافتعال الأزمات وخلط الاوراق السياسية والامنية لاغراض انتخابية، فقد استنكر النائب شوان محمد طه عضو لجنة الامن والدفاع، اتهامات ساقها نواب في دولة القانون لاقليم كردستان بايواء مسلحين، في اشارة الى نازحي الانبار، وقال ان "على الجميع ان يتذكر بان اقليم كردستان كان ملاذا امنا لمجاهدي الجنوب والفارين من بطش صدام خلال ثمانينات القرن الماضي"، فيما اعتبرت القائمة العراقية ان اتهام اقليم كردستان والأنبار وغيرها من المدن بانها مأوى للإرهاب "مجرد تسقيط سياسي".

وقال النائب شوان محمد طه في تصريح الى "المدى" أن " الشعب العراقي يعرف ان اقليم كردستان كان ومايزال ملاذا امنا للمناضلين والمثقفين ومأوى امن للنازحين والمهجرين من العرب والتركمان والمسيحيين"، موضحا انه "خلال العشر السنوات الماضية استقبل الاقليم مئات آلاف من العوائل النازحة".
واستنكر من يتهم نازحي الانبار، وقال ان "هذا حديث غير مقبول ومرفوض وكلام غير دقيق"، مشيرا إلى ان "كردستان كانت في الثمانينات مأوى للمجاهدين القادمين من البصرة والناصرية وبغداد، والفارين من بطش صدام".
وتابع ان "سوء ادارة الحكم وسياسة التهميش والاقصاء، يخلق حواضن كثيرة للارهاب، موضحا ان هذه الممارسة ستولد ساحات كثيره للاعتصامات والعصيان المدني في ظل تفشي ظاهرة الفساد والاقصاء والبطالة ستوفر ارضية خصبة لنشأة فكر الارهاب ".
وزاد ان "هناك نية للحكومة بترحيل الازمات من منطقة إلى اخرى ومن وقت إلى اخر ولاحظنا ذلك حتى في تصريحات نواب ائتلاف دولة القانون"، مشيرا الى ان "السياسة التي يتبعها ائتلاف دولة القانون ستقود إلى تراجع النظام الديمقراطي في العراق لانه يقوم ببناء حكومة مركزية بدائية تعتمد على الحديد والنار".
واضاف أن "سياسة التهميش والاقصاء جارية من اجل الاستيلاء على الحكومات المحلية والهيئات المستقلة وادارة الكثير من الوزارات الامنية وغيرها بالوكالة ،فضلا عن استحواذ الحكومة المركزية على الكثير من صلاحيات المحافظات المدنية والعسكرية"، موضحا ان الحكومة لديها مشاكل كثيرة مع جميع الجهات والشركاء في العملية السياسية وحتى داخل التحالف الوطني".
وتابع ان "ائتلاف دولة القانون يخلط اوراق الملفين الامني والسياسي وما يجري في الانبار وبغداد وبعض المحافظات خير دليل على ذلك".
وقال عضو لجنة الامن والدفاع ان "هناك غموضا وتضخيما لقضية داعش من قبل الحكومة وائتلاف دولة القانون من اجل استثمارها انتخابيا وسياسيا". واضاف ان "لجنة الامن والدفاع ليس لديها معلومات واضحة عن العمليات العسكرية التي تحدث في الانبار بسبب عدم تعاون المؤسسة العسكرية مع البرلمان، كاشفا عن عدم وجود اي اجتماع للجنة الامن والدفاع لمناقشة قضية الانبار وتداعياتها داخل البرلمان".
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون احسان العوادي ادلى بتصريحات صحفية تحدث فيها عن القاعدة و"الوجه المسلح الموجود في عدة مناطق حاضنة للإرهاب في الرمادي أو صلاح الدين وبعض مناطق كردستان، كون الإرهابيين يتدربون ويحتضنون ويمولون بشتى الوسائل"، محذرا من "انقلاب القاعدة على حواضنها، وهي انقلبت بالفعل ونفذت تفجيرات طالت مقرات الاسايش وغيرها".
الى ذلك أعتبر النائب عن القائمة العراقية جابر الجابري ان "تهام اقليم كردستان وصلاح الدين والانبار بانها اصبحت مأوى للارهاب، تسقيط سياسي ودعاية انتخابية مبكرة تحاول بعض الجهات استغلالها".
وقال الجابري لـ"المدى" ان على الجميع القضاء على مخاطر داعش من كل المدن والمناطق، ولا يجوز توجيه الاتهامات لمحافظة الانبار او اقليم كردستان من قبل بعض نواب ائتلاف دولة القانون، موضحا ان الانبار هي من حاربت القاعدة في عام 2008، متسائلا اين الدولة والحكومة من الارهاب؟".
واضاف متسائلا "لماذا سمحت القوات الامنية لداعش بالتغلغل داخل الارضي العراقية والتي بدأت تقتل المدنيين ورجال الدولة، في الانبار وخارجها؟"، داعيا الحكومة لاعادة حساباتها ومواقفها من الارهاب وكذلك المنظومة الاستخباراتية".
واوضح ان "اقليم كردستان اصبح من المناطق الامنة لكل المواطنين الذين يتعرضون لخطر الارهاب، موضحا ان هناك محاولة للهروب من الازمات المفتعلة بتوجيه الاتهامات لبعض المحافظات وكردستان بانها اصبحت مأوى للارهاب".

المدى

الثلاثاء, 04 شباط/فبراير 2014 11:53

(شظايا إحساس ) - رعد حيدر الريمي

إحدى بنان في مجموعة قصصية بعنوان

(شظايا إحساس )

محسود

أقبل عليهم كالسيل الهادر.

ثُقب باب المسجد بالنسبة لطلابه رمز الخوف.

ليس بينه وبين أنينهم رعبٌ من تربعه على كرسي غير ركعات يطيل فيها سجوده.

أعاصير حديثهم تعبث بخشوع المسجد،

ووكز بعضهم تطمس قدسية المكان،

دواعي الصراخ، وثوران إنفجارات الغضب في ذاته غير متواجده.

لن تلمح فيه إذا استشاط غضباً غير عيون تزور توسعاً من قبيح صنيع، وسوء قول.

كلوحة مائية تبدو ذاتها للحمقى خربشاتِ مجنون.

تتعالى تلاوته في لحظة نوم للضجيج أو موته.

يكثر من الهدوء حتى غدت علامته البارزة والفارقة بينه وبين بقية طاقم التدريس.

ينشر نور القرآن بعد ثوانٍ من حملقته في وجوه الطلاب باحثاً عن فقيد في رياض الخير.

يمضي متربعاً تالياً آيات البيان الداحضة للحجج متكورة خواء كساداً.

كثيراً ما يقطع استرسال شرود طالب في التواءات صوتية دوادية جميلة تحضر كل الطلاب من طريق التيه في أفكار فضله.

وتحت سحر لفظه يملأ شغاف القلب إيماناً،

وفواصل قرآنية توبخ وجدان ضمير من دركات رذائل تناولتها يسراه بلذة.

يسكن كل صوت ناشز.

تتنادى لجمال صوته الآبح مسامع هائمة في فضاء المسجد،

منيخةً أثقال ضجيجٍ تجاه صوت رخيم يزرع السكون في النفس.

وتحت تأثيره على الجميع تحدرت من عينيه دمعة على خجل فقد السيطرة عليها زجت بها هموم باتت كالقذى على صفو مائه.

وتحت رخامة الصوت الغائم ينبلج صوت مزعج من طالب قريب كان قد خصه معلمه ببعض معاناته

- والله انك محسود على هذا التميز....

كلمة انطلقت كسهم مستوية قذذه.

رامزة إلى جيوش من كلمات الثناء المنتظرة حول ذوات معجبة وأخرى حاسدة.

حينها فقط اخترقت حروف هذه الجملة حاجز ترس التواضع مهشمة زجاج الصبر في لغة أمشاج من بكاء حزينة يبلله ندى نحيبه، و دمعاته شاقة في صفحة وجهه الأبيض الجميل قناة مردومة صباحاً متوسعة مساءً.

كتبه /

رعد حيدر الريمي

صحفي وقاص

3-2-2014م


image

عمان - خاص بعرب تايمز


كلف حاخام اسرائيلي باقامة مراسم الدفن لجد الملك الاردني الذي مات في عمان عن 96 عاما وسيدفن الجد في مقابر العائلة المالكة  بينما نقلت طائرة اردنية خاصة المئات من المشيعين الانجليز اليهود الى عمان للمشاركة في مراسم الدفن
وكان الملك عبدالله قد قطع  جولته الخليجية وعاد إلى عمان أمس للمشاركة في تشييع جثمان جده الكولونيل الانجليزي والتر بيرسي غاردنرالذي توفي صباح أمس في عمان والذي تربى عبدالله على يديه خاصة بعد انفصال امه ( انطوانيت ) عن ابيه بعد رفضها الدخول في الاسلام واصرارها البقاء على دينها
وكان الملك بدأ الأحد جولة خليجية، شملت عمان، حيث شارك في احتفالات السلطنة بعيد الاستقلال الأربعين وكان من المقرر أن يتوجه إلى البحرين حيث يلقي كلمة في مؤتمر حوار المنامة حول الأمن الإقليمي.
وأعلن الديوان الملكي أن مراسم جنازة خاصة ستقام اليوم الخميس لتشييع جثمان غاردنر الذي توفي عن 95 عاماً.وكان جد العاهل الأردني الذي كان صديقا لجلوب باشا قد اختار في السنوات الأخيرة عمان مكانا للعيش إلى جانب ابنته اانطوانيت غاردنر مطلقة الملك حسين بن طلال ووالدة الملك عبد الله الثاني والتي تعرف بين الاردنيين باسم ( الاميرة منى )
وقال القصر الملكي ان الكولونيل غاردنر توفي في أثناء نومه قبل أيام من عيد ميلاده الـ 96، والذي يصادف في 12 من ديسمبر إلتقت انطوانيت غاردنر بالملك حسين أثناء عملها في التحضير لفيلم عن لورنس العرب قام ببطولته عمر الشريف وصور في مدينة العقبة في الستينات، حيث سمح الملك لبعض القوات العسكرية بالمشاركة في التصوير وكان يزور مواقع التصوير من وقت لآخر وتزوجها بعد ذلك خاصة وانه كان مطلقا من ابنة عمه الملكة دينا ( التي تزوجت لاحقا من احد قادة حركة فتح وهو صلاح التعمري الذي اشتهر خلال حصار بيروت بتزعم اسرى معتقل انصار ) وفي فترة زواجهما لم تسم ملكة رغم زواجها من ملك لانها رفضت ان تسلم وظلت على ديانتها اليهودية
وكان موقعا سعوديا مشهورا على الانترنيت يعتقد انه ممول من قبل الامير عزوزي ( ابن الملك فهد )  قد نشر ان الملك عبدالله يهودي لان ابن اليهودية يهودي ... وبعد نشر عرب تايمز لرابط هذا الخبر او التعليق قام الموقع السعودي بحذفه ...
من المعروف ان محطة اخوال الامير عزوزي ( فضائية ام بي سي )  هي التي عرضت برنامجا وثائقيا بعنوان خمسون عاما على الصراع انتجته شركة مملوكة لعبد الرحمن الراشد الرئيس الحالي لمحطة العربية اوردت فيه اعترافا تلفزيونيا كان الملك حسين قد سجله للتلفزيون الاسرائيلي يعترف فيه بانه قام شخصيا بالسفر الى تل ابيب قبل يومين من حرب اكتوبر تشرين ليخبر الاسرائيليين بنية المصريية والسوريين بشن هجوم عليها
بسبب اصرار انطوانيت على البقاء على ديانتها اليهودية قد اضطر الملك الأردني    ( الهاشمي ) حسين الى اعلان الطلاق منها  عام 1971 وتزوج بعدها بالفلسطينية علياء طوقان ومنحها لقب ملكة وهي ام الامير علي وماتت لاحقا في عملية اسقاط طائرة هليوكوبتر كانت تستقلها وقيل يومها ان جدة الملك الحالي لابيه الملكة زين كانت وراء ترتيب الحادث , وكان يفترض ان يكون ابن علياء طوقان وليا للعهد لكن مصادر اردنية ذكرت ان زوجة الملك الثالثة تمكنت من ابعاد الامير علي ابن علياء  عن الصورة لصالح ابنها حمزة بعد مزاعم عن تورط الامير علي بادمان الحشيش ... لكن غاردنر وابنته انطوانيت ختما الصراع على كرسي العرش الاردني بلعبة ذكية جدا على الطريقة الانجليزية ساهم فيها  رئيس المخابراتع السابق السوري الاصل سميح البطيخي وزوجته الانجليزية جيل البطيخي  حين تم اقناع الملك بان ولي عهده الحسن يتامر عليه مع زوجته الباكستانية ( سروت ) وان ابنه منها الامير راشد سيكون وليا للعهد وان حمزة لم يبلغ بعد سن الرشد وانه لا مناص من تعيين عبدالله  وليا للعهد ريثما يطز شارب حمزة على ان يتعهد عبدالله امام والده وقبل موته بتعيين حمزة وليا للعهد في حال تسلم عبدالله الحكم ...
ووفى عبدالله بوعده لابيه فعين حمزة وليا للعهد ثم حلق له ع الناشف بعد اشهر ليسمي بعد ذلك ابنه من رانيا وليا للعهد ...  كل شيء تم على الطريقة الهاشمية تماما كما حلق الملك حسين من قبل لابيه الملك طلال ... وكما حلق جده الملك عبدالله لابيه شريف مكة حسين بن علي الذي لم يسمح له ابنه عبدالله مؤسس امارة شرق الاردن حتى بالموت في عمان ... فطيروه الى قبرص حتى يموت فيها
تماما كما مات الملك طلال في مستشفى للمجانين في تركيا
مات جد الملك الاردني في عمان ... وسيدفن غدا في المقابر الملكية على الطريقة اليهودية



اطلعت على كتاب جديد للزميل الباحث عبدالحسين صالح الطائي بعنوان: (جدلية العلاقة بين المثقف والسلطة) الصادر عن دار الحكمة في لندن. في الحقيقة جذبتني بعض العناوين المتميزة التي تناولها الباحث بروح نقدية موضحاً فيها إشكالية الثقافة في عالمنا المعاصر وجدلية العلاقة بين المثقف والسلطة من خلال تحليله الموضوعي والتاريخي لكثير من الأحداث، وتسليطه الضوء على الدور المتميز للمثقف في الوسط السياسي والاجتماعي، وعلاقته بعالم الثقافة ودوره بكل مجالات الحياة، واستثماره لكل إمكانيات التطور في محاولة خدمة المجتمع. حاول الباحث باسلوب متقن إبراز المعلومة المفيدة، من خلال تحديد مفهوم للثقافة، وتبيان جدلية العلاقة، ودور المثقف على الصعيد العالمي والعربي، والتركيز على خصوصية الثقافة العراقية لإيجاد المعالجات الممنكة، ومحاولة إزالة الغموض وفك حالة الإلتباس التي تحيط ببعض المفاهيم، والدعوة إلى ترميم هذه الفجوة، والبحث عن سبل وأنماط عملية تهدف إلى رفع حالة الغموض وفك الإلتباس، ومحاولة وضع اسس ومعايير مقبولة في كيفية تعاطي المثقف مع السلطة.
فمن خلال مجريات البحث اتضحت الأهمية الفائقة للثقافة، وتأثيرها القوي في حياة الناس، لأنها تمثل المحتوى الفكري والفني للحضارة، يستمد منها الانسان المفاهيم الإنسانية الأساسية من واقع الأشياء وأحداثها، وتبث في نفسيته الأمل إلى التقدم ومواكبة التطور. ولاسيما ان جهود الفكر البشري دائماً آخذة في التقدم لا تقف عند نقطة محددة. وتبرز أهمية الثقافة، أيا كان مصدرها، بأهمية التواصل الثقافي، الذي يعزز نمو الثقافة وتطورها وتجددها من خلال تبادل الأفكار وتشجيع الإبداع. فاتساع عالم الثقافة يعني اتساع عالم الحرية، وإشاعة مفاهيم الديمقراطية التي تمجد الإنسان. فالثقافة وعي يربط الإنسان بوطنه، وبأُمته، وبمجتمعه.
إن تعريف مفهوم الثقافة والمثقف والسلطة، لا يحظى بالإجماع ولا بتحديدات عامة، لذا اتضحت محاولات الباحث في التركيز على دور المثقفين العراقيين وطبيعة علاقتهم بالسلطة، سلباً وإيجاباً، منذ تأسيس الدولة العراقية. ومحاولته في ايجاد تعريف اجرائي لمفهوم المثقف، باعتباره منتج نشاطات فكرية وروحية يمارس دوره في سياق المعرفة المتاحة، التي تتجاوز اهتماماته الشخصية لتشمل بقدر ما يستطيع مصلحة المجتمع، ويكون قادراً على اتخاذ الموقف المناسب لكل حدث. فقد ذكر،على سبيل المثال، بأن المثقف الذي يعمل في ميدان السياسة، عليه ان يتصرف ليس كسياسي محترف يهتم بالثقافة، بل كمثقف محترف يهتم في أمور السياسة، لكي يتمكن من تحرير نفسه ودوره من ابتزاز مراكز القوى المتنفذة، ويكون انتمائه إلى الفكر والثقافة وليس إلى السياسة، وهو بذلك يسهم في توصيل الأفكار المفيدة والآراء التي يخدم بها مجتمعه.
واتضحت علاقة التقاطع ما بين المثقف والسلطة عند أغلب النماذج التي تناولها الباحث من خلال حالة التنافر والصراع بين السلطة والمثقف، صراع بين فكرين: فكر أغلبه قمعي، وفكر تنويري مبدع، غني بتراثه الحضاري المتطور، الذي امتاز بجموح الرؤيا الصحيحة والطموح، والحلم الوطني. إن هزيمة الفكر الاستبدادي ومرتكزاته الثقافية القمعية لا تتم إلا عبر تعريته، والوقوف بوجهه، وهذا ما قام به أكثر رموز الثقافة العراقية من خلال اسلوب التوعية والنقد والتحريض. ان موضوع جدلية العلاقة بين المثقف والسلطة سيستمر، لأن مهمة المثقف دائماً تكمن في مدى تأثيره على المجال الثقافي لتحريك الوجدان المجتمعي نحو الأفضل، والانفتاح على حصيلة المعارف والفنون والتقنيات، والأفكار التي تسود الواقع المعاشي، وهذا ما يستلزم، حرية الفكر، ومرونة الذهن للتكيف مع ما يستحدث في مختلف الميادين. بمعنى أن المثقف المبدع الملتصق بشعبه وقضيته، ينظر إلى التراث نظرةً واقعية يقرن فيها المعرفة الموضوعية بالشعور الذاتي. وبالتالي يرسم دوره ويحدد ما عليه القيام به تجاه مجتمعه لتجاوز حالة التأزم وتقليص الفجوة التي تعرقل وتضعف دوره التنويري.
إن أجواء العلاقة بين المثقف سواء كانت مع السلطة أو المجتمع، تشكل إشكالية منذ القدم وحتى اليوم، لأنها امتازت بطابع المد والجزر. فبعد ظهور الدولة بمفهومها الحديث، تمكن المثقفون في الغرب من ترسيخ مواقف واضحة تجاه سلطات دولهم، وأصبحوا مؤثرين في مجتمعاتهم لا متأثرين بالسياسة وتقلباتها، أما في بلداننا فالمثقف حتى اليوم يعاني من حالة التهميش، ومواقفه متذبذبة، متأثراً بتقلبات المحيط السياسية. لقد أخفق المثقف العراقي في لعب دوره الحقيقي أثناء هذه التغييرات، هناك إشكالية في تذبذب العلاقة بين المثقف والسلطة على الساحة العراقية، فقد تطرق البحث إلى الكثير من هذه الإشكاليات منذ تأسيس الدولة العراقية إلى يومنا الحاضر. إن إشكالية العلاقة بين المثقف العراقي والسلطة الحالية، عبارة عن رد فعل على علاقته بالسلطة السابقة، المعروفة بفكرها الشمولي واقصائها للآخر المختلف. ونتيجة لذلك فقد ذاق المثقف العراقي الكثير من العذابات خلال مراحل السلطة السابقة. أما في العهد الجديد بعد عام 2003 جاءت سلطة جديدة قوامها الشخصيات والأحزاب والقوى السياسية التي كانت معارضة للسلطة السابقة، وقد وقف أغلب المثقفين إلى جانبها على أمل أنها ستحترم الثقافة والمثقفين وستحترم الحياة الثقافية، إلا إن نصوص الدستور لم تذكر مفردة ثقافة في أي مادة من موادها. وبهذا أصبحت الأمور أكثر تعقيداً في تحديد ماهية دور المثقف العراقي من السلطة ؟، إنها إشكالية حقيقية، هل يقف في الضد منها كما وقف ضد النظام السابق، أم يخوض غمار المعركة ويقف في صف مجتمعه لإنقاذه من سطوة السلطة وقمعها. الجميع بحاجة إلى وقفة صريحة لتحديد الموقف الذي يجب أن يكون عليه المثقف من السلطة الجديدة.
وعلى الرغم من محاولة الباحث الجادة في استقراء الوضع الثقافي بشكل عام، إلا أنه استحالة تغطية كل مفاصل المشهد الثقافي، وبهذا يمكن القول بأن الباحث قد ركز على جوانب وأهمل جوانب كان من الممكن أن يتناولها، لأن الثقافة تشمل كل جوانب الحياة السياسية والاجتماعية وغيرها من الأمور التي تمس حياتنا اليومية. واعتقد بأنه كان موفقاً في اختياره لبعض رموز الثقافة العراقية، ولكن كان بإمكانه أن يطل على رموز أكثر شهرة، وأكثر تقبلاً للمتلقي، خاصة في المجال الفني. ان الاشارة إلى هذه الأمور لا تقلل من قيمة الجهد والعمل الأكاديمي الكبير الذي قام به الباحث، الذي توصل إلى الكثير من الاستنتاجات التي اعتقد بأنها مفيدة ومن الضروري التوقف عندها، اخترت منها:
المناخ الديمقراطي الحقيقي هو الذي يتيح للمثقف الحرية الفكرية للتعبير عن المواقف التي يهدف إلى تحقيقها. وعليه أن يناضل لتحقيق ما يريد دون الاعتماد على الآخرين، ليتمكن من أن يكون قوة فاعلة في المجتمع.
الموقف الطبيعي للمثقف مع الشعب، فإذا كان مع السلطة يشكل خروجاً عن وضعه ودوره الطبيعي. وعلى الرغم من أن دور المثقف مازال هامشياً وثانوياً، إلا أنه هناك الكثير من تحمل مسؤولية المواجهة مع السلطة والدفاع عن حرية الرأي.
تحتاج الثقافة في عالمنا العربي والإسلامي إلى تعريف معاصر، يبين المفاهيم الموضوعية والمستجدة، ويبرز حركية الأفكار المتناغمة مع تطورات العصر، فالعلم أصبح جزءاً من الثقافة.
إن أزمة المثقفين نابعة من أزمة المجتمع. والمجتمعات العربية عموماً تعاني من مشكلة غياب السلطات الشرعية.
لعب المثقف دوراً مميزاً في مراحل التحرر الوطني، وساهم في بناء ركائز الدولة ومؤسساتها الشرعية والقانونية، ولعب دوراً مميزاً في العمل الكفاحي خلال تلك المراحل.
السلطات القمعية لا تعطي دوراً للثقافة والمثقفين، لأنها تحتكر السلطة، وهذا النوع من السلطة تفرض على المثقف أن يكون بوقاً لها، وخاضع لإرادتها.
هناك فجوة كبيرة وموقف حساس بين المثقف ومجتمعه حينما يعمل على رفض بعض القيم والتقاليد والمقدسات دون مراعاة الواقع، وخاصة عندما يتعلق الأمر بأمور الدين والمعتقدات، وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف الحلقة التي تربط ما بين المجتمع والمثقف. وتسبب قطيعة عميقة ومستعصية، تجعله يفقد دوره ومكانته وتأثيره، وتجهض مشروعه التنويري في التغيير الثقافي.
التقدم الفكري السريع للمثقفين بسبب المواصلة مع شبكة المعلومات الإلكترونية العالمية الواسعة، يزيد من تعميق الفجوة مع عامة الناس. فالنخبة المثقفة تصبح متواصلة في الحصول على آخر المعلومات، وتتعرف علي سبل التطور الفکري والرقي، وتبني  جميع علاقاتها من خلاله، بينما العامة مشغولة بحياتها اليومية. ويتواصل المثقفون في حضور الاجتماعات والنقاشات مع النخب لتقارب الإلتقاء في الفكر وأسلوب الحوار، وبسبب احتكاك المثقف مع النخبة يعتاد على أسلوب حوار معين، وهذا قد يجعل المثقف يبتعد عن العامة التي لا تعرف أسلوب الحوارات أو المعلومات مما يشكل فجوة ثقافية واضحة المعالم بين الطرفين.
لقد أصبح عصر اكتساب المعرفة والمعلومات يشجع المثقف على التقدم والمضي إلى الأمام، لذلك يصبح المثقف موسوعة معلومات دون أن يبحث عن مدى استثمارها على ساحة الواقع، والعمل على ابتكار الحلول للمشاكل الاجتماعية المتأزمة. والمثقف أكثر إنسان يعلم أن الثقافة ليست تراكماً معرفياً فحسب، بل هي مواقف حيّة وعمل دائم، عليه أن  يتحرك بوعي ويؤدي دوره المطلوب.
هنالك ضعف كبير في دور الأحزاب والمنظمات الاجتماعية في دعم الصلة بين المثقف والمجتمع، لأن تشكيلات الأحزاب والمنظمات الاجتماعية هي أحدى الحلقات الأساسية بين المثقف والمجتمع من خلال إقامة ندوات وإصدار بيانات لتحشيد أبناء المجتمع. إن التجمعات الحزبية ومنظمات المجتمع المدني هي التي تفتح آفاق التعرف على الأفكار فيما بين الطرفين وتقريب الصلة المطلوبة بين المثقف والمجتمع، وتبعد العزلة، وتساهم في معرفة طبيعة المجتمع وفهم لغته، ودراسة الأسباب التي تؤدي إلى مشاكله، والمثقف له القدرة على تحليل طبيعة الأحداث  والتغييرات ويعمل على إحتواء الأزمات بقوة القلم والكلمة، حتى تصل إلى آذان الناس وعقولهم و قلوبهم.
الضغوط والمشاكل المادية والسياسية تؤدي إلى هجرة الكثير من المثقفين عن مجتمعاتهم، وهذا الأمر يؤدي إلى انقطاع الصلة بينهما. ويعتبرمن أهم الأسباب التي تؤدي إلى اتساع الفجوات.
يتسم مثقف السلطة بالاستبداد من خلال هيمنته على المواقع الثقافية المختلفة. ويبرز ذلك بشكل خاص في المؤسسات الثقافية الرسمية في مختلف مجالات المجتمع العربي. وهذا النوع من المثقفين، يخلق بالتبعية المثقف المعادي أو المواجه أو الفاضح للسلطة وممارساتها. وكم من المثقفين الذين وجدوا أنفسهم معارضين للسلطات السياسية الحاكمة في بلدانهم بالصدفة البحتة أو من خلال معارضتهم لمثقفي السلطة.
هناك انفجار معرفي، وتوسع في دائرة الفكر الاقتصادي في حياة الناس، وهذا راجع إلى ثقافة تدويل الاقتصاد. إن حجم الدمار والانهيار قد خلق فراغا أدى إلى غليان حالة العنف وسيادة ثقافة العنف التي أدت إلى عرقلة عملية البناء، هذا الأمر يفرض تحول سياسي جوهري يترتب عليه توزيع عادل للسلطات والموارد واحتواء الأزمات وتفعيل جهود المصالحة الوطنية وفق ميثاق وطني عراقي يعترف بالمكونات الحضارية والاجتماعية والثقافية التي يتشكل منها المجتمع العراقي، وأن تتبلور الصياغات القانونية لإرساء دولة القانون والديمقراطية، مع التأكيد على دور المثقفين وفاعليتهم في التأثير على المجتمع وتحريك روح المسؤولية والعطاء من اجل تغيير الواقع الفاسد وإصلاحه، فالإصلاحات الاجتماعية لا تتجذر إلا عندما تحركها ثقافة صادقة .
وعلى الرغم من التجارب المريرة التي عاشها الشعب العراقي خلال العقود الماضية، والتي بالتأكيد ستبقى محفورة في ذاكرته لأجيال عدة، فإن الخروج من النفق المظلم واستشراف آفاق المستقبل أمر حتمي. فقد زادت ظروف ما بعد الاحتلال من معاناة المثقف ومدى تأثيره على الكيان الثقافي العراقي. وهنا تبرز ضرورة تجاوز هذا المأزق ولابد من إعادة الاعتبار للثقافة العراقية الأصيلة، وفي ضوء ما أسفر عنه البحث من معطيات فإن الباحث قدم بعض التوصيات والمقترحات المفيدة، التي اعتقد بأننا في حاجة ماسة لها، منها:
تعزيز ثقافة الحوار والتسامح واحترام الرأي والرأي الآخر.
إعادة النظر في كل البرامج الثقافية التي غذيت بها عقول الأجيال، وضرورة أن يتولى هذه المهمة نخبة من المختصين العراقيين في الحقل الثقافي.
بعث الحياة في الجمعيات الثقافية التي لم تكن تخلو منها مدينة عراقية.
الاهتمام بإنشاء النوادي الثقافية وخاصة في المحافظات، وعدم احتكارها من قبل تيار معين.
الاهتمام بالقراءة، من خلال تشجيع كافة المطبوعات والإصدارات، لأن الكتاب الجيد كفيل بنشر الوعي الثقافي والفكري الجيد.
ابراز دور الجامعة في اعداد أجيال واعية تساهم في حركة بناء وتنمية وتطوير المجتمع في كل المجالات العلمية والثقافية.
تأسيس هيئة وطنية عليا للترجمة تأخذ على عاتقها مهمة رسم استراتيجية وطنية للترجمة والتنسيق بين مختلف المؤسسات والدوائر ذات العلاقة بحركة الترجمة.
دعم الثقافة المرئية والمسموعة لتعنى بشؤون الثقافة العلمية، من خلال التنسيق مع القنوات الفضائية والإذاعات المحلية لإعداد وتقديم برامج تعنى بإشاعة الثقافة.
الاستفادة من شبكة الإنترنت في نشر الدراسات ذات الصلة بشؤون الثقافة العلمية في العراق.
إقامة ندوات لإلقاء محاضرات وعقد محاور فكرية لتجسير الفجوة بين المثقف والجمهور، ويتم فيها تداول المفردات الثقافة العلمية ذات الطابع الإنساني.
الإحتفاء بالعلماء والمفكرين والرموز الفكرية من ذوي الإنجازات الثقافية المتميزة.
تأسيس متاحف شاملة للفلكلور والتراث يضم كافة المأثورات الثقافية لجميع مكونات الشعب العراقي، في العاصمة وكل المحافظات.
العمل على إيجاد وسيلة من التنسيق والتعاون بين وزارة الثقافة ووزارتي التربية والتعليم العالي لبلورة مفاهيم جديدة تتلاءم مع توجهات العراق الجديد وتستند إلى التراث الثقافي لكل مكونات الشعب العراقي.
توسيع الانفتاح على الثقافات الإنسانية و تفعيل إشراك مثقفي الاثنيات، في جميع الفعاليات الثقافية والفنية والأدبية داخل العراق وخارجه لإتاحة الفرصة والاطلاع على الثقافات الأخرى وتعريف الآخرين بثقافاتنا.
العمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان في مناحي الحياة، و إطلاق المشاريع الثقافية التي ترفع من الوعي، وتسهم في نشر قيم التسامح والسلام بين الناس. والتركيز على دروس التربية الوطنية المدنية في المناهج الدراسية وفي جميع مراحلها وتعديل المناهج بما يتلاءم مع توجهات العراق الجديد.
نشر الثقافة الصحية في الريف وتشكيل فرق جوالة من قبل وزارتي الصحة والثقافة. والقيام ببناء ثقافة بيئية هدفها الحفاظ على البيئة عبر الوسائل الدعائية المختلفة من قبل وزارتي البيئة والثقافة.
نشر الثقافة الشعبية ورعايتها والاهتمام بالإنتاج الإبداعي الريفي كالشعر والحكايات والفن الفطري والمأثور التراثي وتحميل وزارة الثقافة ومنظمة اليونسكو كراعية للثقافة في العالم مسؤولية تحقيق ذلك.
إصدار التشريعات الثقافية، ومن ثمّ توثيقها على وفق المواضيع والنصوص التشريعية الخاصة. إن الإحاطة بتلك التشريعات يسهل العــــمل لإيجاد تشريعات ثقافية تتلاءم وطموح المثقف.
إلحاق المكتبات العامة بوزارة الثقافة، بدلاً من وزارة البلديات أو مجالس المحافظات، وهذا يؤدي إلى تحويلها إلى مراكز ثقافية فعالة تقيم نشاطات ثقافية ومحاضرات هادفه. وإقامة حملة واسعة لأعادة بناء المكتبات والأرشيف في العراق بعد ما تعرضت له من سلب ونهب وتدمير. وإنشاء عدة مكتبات خاصة بالأطفال على أن تعتمد التقنيات العصرية في خدمتها. لأن ثقافة الطفل جزء من المشروع الثقافي العام.
وضع سياسات ستراتيجية لتطوير الحركة الآثارية في العراق، يتضمن ذلك تطوير الدراسات الأكاديمية في مجال الآثار والخروج بها إلى العمل الميداني، وحماية المواقع الآثارية، وتهيئة بعض منها لتكون مواقع سياحية، فضلا ً عن نشر الوعي الثقافي بأهمية الآثار بين الناس.
الاهتمام بالوسط الثقافي في منظمات المجتمع المدني لأنها تسهم في نشر القيم والأفكار التي تخدم الصالح العام، وترسم آفاق جديدة لمستقبل الثقافة القائم على مفاهيم الحرية والديمقراطية. إن التعاون بين هذه المنظمات، وإيجاد آليات للعمل المشترك يؤدي إلى ترسيخ القيم الثقافية في المجتمع.
العمل على تدوين وتوثيق التراث الشعبي، لأنه يشكل جزءاً مهماً من الثقافة العراقية ومكوناً أساسياً من مكونات الذاكرة الجماعية للشعب العراقي. والاهتمام بتأهيل كوادر عراقية للعمل الفولكلوري، لكي تسهم في تطوير الجوانب الفنية والإبداعية والجمالية والثقافية والفكرية.

إنها دراسة موضوعية علمية واسعة تستحق الإحترام والإكبار كما تفتح الأبواب أمام كل الدراسات والنقد البناء فى الجدل القائم بين المثقف والسلطة



هم من السعودية و قطر ومن بعض الممالك المجاورة..
على صحراء قاحلة شحيحة كانوا يسكنون ..

كانوا قوماً حفاة عراة يإدون بناتهم ويقتلون صغارهم عند وقوع مجاعة ما
وكان الرجل منهم يرث حتى زوجات أبيه، وكان إذا سافر يُقيّد زوجاته إلى شجرة حتى يرجع من سفره.
كانوا مفكّكين مبعثرين يُغيرون على بعضهم البعض ..

كانوا لا يُؤتمنون على أماناتهم ولا على أعراضهم, والخيانة طبعهم ..
كان القويّ منهم ينهش الضعيف .. يعلنون الحرب لأجل ناقة ويُورّثون هذه الحرب للأجيال المتلاحقة ..
كانوا يُمثّلون بجثث أعدائهم ويُعلّقون الرؤوس على مداخل مدنهم ..
كانوا يلبسون ما رثّ وما بليّ ..
كانوا يجلسون على التراب ويتّخذونه نمارق ويتبرّزون عليه وينظّفون به عوراتهم ..

كانوا يُكرِهون فتياتهم على البغآء (بنص القرآن الكريم)
كانوا لا يعرفون لا قراءة ولا كتابة يتناقلون ما يقرضون من الشّعر شفوياً ..
كانوا يُصَعلِكون شعرائهم ويُحلّون دمائهم ويحرّمون الحب ويقرنون بينه وبين الإثم والخطيئة .
كان الرجل منهم يجمع كبار قومه أدباً ونسباً ليطأوا زوجته
حتى تلد له ولداً يكون وارثاً لكل صفات الجمال والكمال التي يحملها أولئك الرجال ..
كانوا قطّاعا للطرق سلاّبين نهّابين ..
يعتبرون العمل مهانة واستصغارا لذلك يوكلون الأعمال من فلاحة وحدادة وحياكة للعبيد والجواري ..

جاءهم محمد إبن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علمهم حتى نتف الإبط من شدة جهلهم وتخلفهم ..

أتستغربون بعد هذا أن يختن الرجل ابنته ويجلب صديقه حتى ترضعه زوجته بعدما يفاخذ صغيرته!
لم يُنجبوا أبطالاً …
فقد كان إبن خلدون من تونس وكان إبن الجزار من القيروان وكان الفارابي من بلاد ما وراء النهرين
وكان الرازي وإبن المقفع من بلاد فارس وكان سيبويه من البصرة
وكان إبن سيناء من بخارى وكان الغزالي من نيسابور وكان النووي من سورية …
ربما كان بينهم أدباء وشعراء فطاحل …
لكنهم اُتّهموا من قبل هؤلاء الأعراب بالزندقة وبالإلحاد وبالشذوذ ..
فحتى إذا أنجبت أرضهم القاحلة اِستثناء كفّروه أو قتلوه ..
كان هذا دأبهم؛ لو حدّثتهم عن النساء لقالوا لك:
جواري وختان واِرضاع الكبير ومفاخذة الصغير وبكر وعذرية
ومثنى وثلاث ورباع ومتبرجة تبرج الجاهلية وعورة وما ملكت أيمانهم ... وهل يجوز النكاح قبل البلوغ؟ …

ثم يقولون هذا رجس من عمل الشيطان ولا يجتنبونه ..
أسَرُهم مفكّكة تملؤها الصراعات والمظالم…
الجنس في كلامهم وفي وعيهم وفي لا وعيهم في مدارسهم وفي ملابسهم وفي هواتفم وفي حواسبهم ..
يزْنون مع عشيقاتهم ثم يرجمونهن بالحجارة ..

ولا يكتفون بهذا بل يمزجون الجنس بلحاهم
وبأفكارهم ويحاولون تصدير كبتهم عبر فتاوى شيوخهم المهوسون به ..
عندما كانوا ينسجون أساطيرهم بوادي الجن، وضع أجدادنا العظماء أول دستور في البشرية ..
كان أجدادي يسكنون القصور ويشربون في أواني الفضة والذهب كانوا يشيّدون المعابد والمسارح
ويلتقون فيها للتٌسامر وتبادل المعارف وإقامة الألعاب والمسابقات والمناظرات الفكرية ..
كانوا يبنون المكاتب قبل المطابخ ..
كانت روما أعتى الإمبراطوريات تَرهَبُهم وتغار من تقدّم القرطاجين ومن اِنفتاحهم ..
لو كتبت بحراً من الكلمات لما وصفت حضارة أجدادي ..

يا معشر الأعراب هيا عودوا إلى خيامكم وإبلكم
واِنكحوا ما لذّ وطاب من جواريكم وغلمانكم
واِبتعدوا عن أرضنا وشمسنا وبحرنا فأوطاننا أطهر من أن يدنّسها أمثالكم.

فهُنا تونس
أما آن للمصريين الشجعآن أنْ يقولوا … هنا مصر

نسمع كثيرا من أن بعض عضوات واعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني القدامى اللواتي و الذين استقالوا بسبب ابتعاد حزبهم عن مبادئه الثورية و الديمقراطية. هؤلاء يعتقدون بأنهم يمثلون أفكار الحزب الاصلية وهم الممثلون الحقيقيون لمبادئ الاتحاد الوطني. قد يكون لديهم الحق لأن طريقة حكم الطلباني لم تكن ديمقراطية  بشكل كامل و التحالفات و المساومات التي خاضها لم تكن دوما لمصلحة حزبه و مؤيديه. المتابع لشأن الاتحاد الوطني يرى بان هذه الشريحة كانت تعرف بان استمرار هذا الحزب في هذا النهج ووصول اصحاب النفوس الضعيفة الى بعض مراكز القرار سيؤدي الى تشتيت الحزب وبعثرته. و هذا ما حدث و سيحدث المزيد ان لم يتحرك الحزب و الذين خدموا أفكار هذا التنظيم  لتخليص الحزب الذي غير مصر ثورات جنوب كوردستان من الوضع المزري الذي وقع فيه.

ولهذا اقدم هذا الاقتراح الذي تكون لدي نتيجة العديد من التساؤلات بصدد أعضاء الاتحاد الوطني. و من التساؤلات:

ترى ماذا سيفعل الاعضاء القدامى للاتحاد الوطني الذي ضحوا بأغلى ما لديهم من أجل أنتصار الفكر الجديد لهذا الحزب؟ هل سيفرحون للحالة التي وصل اليها الحزب او سيحزنون؟ هل سيحاولون انقاذ الموقف او سيتفرجون فقط ؟ ترى اليس من واجبهم الوطني و القومي ان يساعدوا رفاق الامس؟

كمواطن مستقل ولحبي لوطني و شعب كوردستان اعطي لنفسي الحق لكتابة بعض السطور حول الوضع الحالي لحزب ناضل يوما ما من اجل نفس الوطن و الشعب و لا يزال الكثير من كوادرهم يتوقون للنضال الوطني البعيد عن المصالح الشخصية و حتى الحزبية الضيقة.

نحن الكورد نقوم بتطبيق المصالحات بين الاقوام الاخرى و لكن لا نعمل شي من اجل الوصول الى المصالحة بيننا.

على اعضاء الاتحاد الوطني القدامى و الوطنيون الكورد في خارج و داخل كوردستان العمل لتحضير مؤتمر  في السليمانية للمصالحة بين صفوف الاتحاد. هنا اقصد المصالحة ليس فقط بين القيادة الحالية للاتحاد الوطني و انما بين الاعضاء القدامى و الحاليين، و بين الاتحاد الوطني و التغيير ايضا. سيكون هذا المؤتمر للمصالحة و خطوة نحو اتحاد حقيقي و استعداد لمؤتمر عام وشامل للاتحاد الوطني الكوردستاني.

الاعضاء القدامى في الخارج و داخل كوردستان يستطيعون القيام بعقد المحادثات بينهم عبر الانترنت الخ. والوطنيون سيدعمونهم ويسافرون الى السليمانية للقاء بالمسؤؤلين ستكون الخطوة الثانية.

بصراحة المبادرة يجب ان تأتي اولا من قيادة الحزب التي تستطيع ان تتصل بشريحة من اعضائها القدامى و هم كثر. و لا أريد الاستعجال في كتابة أسماء هؤلاء الأعضاء كي لا نستبق الامور و نعطي فرصة للجميع كي يشاركوا في هذا العمل الوطني أولا و الذي يصب في الصالح العام و القومي و أستقرار أقليم كوردستان.

و لمن يريد المشاركة في هذه المبادرة يرجى الاتصال بالايميل التالي:

mailto: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يمر الاتحاد الوطني بوقت حرج و عصيب و على الوطنيين والمثقفين دعمه و مساندته لا من أجل دعم سياساته السابقة و لا الحالية بل من أجل أرجاعة الى تلك الحركة الاصيلة الوطنية المعادية لكل أشكال الفساد و الدكتاتورية!

و أنا أذ أطرح هذا المقترح على الوطنيين الكورد و الأعضاء القدماء للاتحاد الوطني الكوردستاني من الضروري أن أوضح للجميع بأن الغاية نابعة من أحساسي الوطني فقط و أنني لم أكن يوما عضوا في الاتحاد الوطني و لا عضوا في أي حزب كوردي أو عربي أو حتى أوربي.

أتمنى أن تلقى الدعوة تأييدا من المثقفين و الوطنيين الكورد و الأعضاء القدماء و الحاليين المخلصين في الاتحاد الوطني الكوردستاني لما فيه مصلحة للكورد و لحزبهم ايضا.

سلام شعبان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

2014-02-04

 

كتلة النجيفي ترفض العودة إلى البرلمان حتى إيجاد مخرج لأزمة الأنبار

محافظ نينوى: هناك جهات مستعدة للتعاون مع «داعش» بسبب سوء تصرفات الحكومة

أسامة النجيفي

بغداد: «الشرق الأوسط»
جددت كتلة «متحدون»، التي يتزعمها رئيس البرلمان أسامة النجيفي، رفضها العدول عن استقالاتها والعودة إلى البرلمان برغم الدعوة المعلنة التي وجهها لهم زعيمهم في مؤتمره الصحافي أول من أمس. ودعت الكتلة إلى اجتماع عاجل للكتل السياسية للبحث عن حل سياسي لأزمة الأنبار.

وقال ظافر العاني، الناطق الرسمي باسم «متحدون»، في بيان «إننا إذ نحمّل كل القيادات السياسية الوطنية مسؤولية ما يتعرض له وطننا وشعبنا من أذى مباشر وهم يرون كل هذا التعنت ولا يتحركون على نحو يتناسب وحجم الفاجعة الحالية أو المتوقعة، فإننا ندعوهم لتفادي مخاطر كارثية محتملة من خلال تحرك جماعي مسؤول وعقد اجتماع عاجل لمختلف قيادات البلد لمعالجة الوضع الأمني المتدهور في الأنبار». وأضاف أنه «مضى أكثر من شهر وأزمة الأنبار الأمنية تزداد تعقيدا والخسائر تتعاظم، ولا تزال المبادرات التي قدمها عدد من القيادات السياسية يجري التعامل معها باللامبالاة أو بالرفض وكأن هنالك خيارا وحيدا لا أكثر وهو الحل العسكري بناء على نصائح عقيمة لعسكريين لا يقدرون حجم المسؤولية من دون منح أي فرصة للحلول السياسية التي لو اعتمدت منذ وقت مبكر لكان الأمر مختلفا تماما». وتابع البيان أن «أزمة الأنبار تنذر بالمزيد من الخطر وما يجب أن تدركه كل قيادات البلد، هو أن هذه الأزمة لن تبقى محصورة في نطاقها المحلي وسيمتد شررها ليس على العراق وحسب وإنما على الأمن الإقليمي برمته بعد أن جعل البعض من العراق ساحة صراع مكشوفة في مواجهة الإرهاب العالمي، رغم الأثمان الباهظة التي يدفعها مجتمعنا جراء هذه السياسات المجانبة للصواب كجزء من فاتورة الولاءات الخارجية».

من جهته، قال طلال الزوبعي، عضو البرلمان عن كتلة «متحدون»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» بأن «العودة إلى مجلس النواب ليست هي الخيار المهم بالقياس إلى ما يتعرض له شعبنا في المناطق الغربية لأن دماء الناس أهم من كل القوانين التي يريد البرلمان تشريعها». وتساءل «كيف يمكن لنا تصور العودة في وقت لا تزال الحشود العسكرية تتوالى على مدينتي الرمادي والفلوجة وسط مؤشرات باحتمال حصول هجوم على مدينة الفلوجة وهو ما يتنافى مع الدستور والقانون؟». وأضاف الزوبعي أن «مجلس النواب لم يقل رأيه فيما يجري لأن العمليات العسكرية الكبرى لا بد أن تخضع لتوافق وطني من خلال البرلمان». وأوضح أن «لغة الحوار هي المدخل الصحيح للحل وما يجري الآن من مناشدات وتدخلات عشائرية لا بد أن يحظى بموافقة الحكومة».

لكن علي الشلاه، عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، رد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على دعوة «متحدون» بقوله: إن «من يطلب الحوار والحكمة والتأني في دخول المدن لم يكلف نفسه عناء الاعتراف بوجود (داعش)، وهذا منطق غريب، إذ أن من يحمل الحكومة المسؤولية وحدها بينما يغض النظر عن جرائم (داعش) بحق أهالي الأنبار فإنه لا يريد حلا بقدر ما ينطلق من مزايدات سياسية مرفوضة». وشدد الشلاه على أن «المدخل السليم للحل يكمن في الاعتراف علنا بوجود إرهاب ووجود (داعش) في الفلوجة وهو ما يعلنه أهالي الفلوجة وعموم أهالي الأنبار، إذ أن من يقاتل قبل الجيش هم أبناء العشائر». وأشار الشلاه إلى أن «الوقت يمضي ومن يريد الحل عليه أن ينظر إلى الصورة من أبعادها المختلفة لا أن يختزل القصة كلها بمشهد واحد وهو دعوة الجيش إلى الانسحاب بينما هناك إرهاب واضح معلن بما في ذلك الإعلان عن (خليفة) في الفلوجة وإمارة إسلامية».

وتزامنت دعوة «متحدون» مع دعوة مماثلة وجهها نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات زعيم جبهة الحوار الوطني، صالح المطلك، إلى ضرورة إيقاف العمليات العسكرية في الأنبار بهدف تسهيل عودة النازحين من المحافظة. وقال المطلك إن من الضروري «إيقاف العمليات العسكرية في الأنبار بأسرع وقت والسماح للعوائل النازحة بالعودة إلى مناطقها»، مطالبا «المواطنين التعاون مع الدولة لإقصاء العناصر الإرهابية من المحافظة، ليتسنى لهم العيش بسلام». وأضاف نائب رئيس الوزراء، أن «مساعدة نازحي الأنبار مسؤولية الجميع».

بدوره، كشف محافظ نينوى، أثيل النجيفي، عن أن «هناك جهات وأطرافا، ولا أقول عشائر، لأنهم مجاميع متفرقة، مستعدة للتعاون مع (داعش) ضد الجيش، بسبب سوء تصرفات الحكومة معهم». وقال النجيفي في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) «في تقديرنا أن الموقف في الأنبار متشابك فالحرب تدور بين ثلاثة أطراف، وليس بين طرفين فقط، الجيش والعشائر وداعش، والتمايز غير واضح بين هذه الأطراف الثلاثة، فهناك عشائر تتعاون مع الجيش في حرب داعش، وهناك عشائر أخرى لا تهتم لوجود داعش بل ترى صراعها مع الجيش بسبب عدم وجود داعش في مناطقها».

 

استبعاد التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات البلدية التركية في مارس

القدس: «الشرق الأوسط»
عرضت إسرائيل 20 مليون دولار تعويضات لعائلات تسعة أتراك قتلوا عام 2010 على يد الجيش الإسرائيلي خلال هجوم على قافلة مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة، حسبما أفادت به تقارير صحافية في إسرائيل أمس.

ونقلت صحيفة «هارتس» عن «مصادر دبلوماسية غربية» قولها إن المحادثات بين البلدين حققتا تقدما، ولكن من دون التوصل إلى أي اتفاق. لكنها أشارت إلى استئناف المفاوضات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي مع زيارة وفد إسرائيلي إلى أنقرة.

وطالب المسؤولون الأتراك بثلاثين مليون دولار تعويضات، بينما لم تعرض إسرائيل سوى 15 مليون دولار، بحسب المصادر. إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية قررت زيادة عرضها إلى 20 مليون دولار. وتقول الصحيفة إنه لن تدفع الأموال مباشرة إلى عائلات الضحايا، بل ستوضع في صندوق إنساني وتوزع على الضحايا وعائلاتهم وفقا لمعايير محددة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم بأنهم لا يتوقعون التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات المحلية التركية في 30 من مارس (آذار) المقبل، إذ يتخوف رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان من أن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل سيضر به سياسيا.

وبحسب «هارتس» فإن إسرائيل تأمل أن تتخلى تركيا عن الملاحقات القضائية ضد جنود وضباط الجيش الإسرائيلي الذين شاركوا في الهجوم، بالإضافة إلى تطبيع العلاقة بين البلدين إلى ما هو أكثر من عودة السفير التركي إلى تل أبيب.

وقتل تسعة أتراك في الهجوم الذي شنته قوات «كوماندوز» إسرائيلية على السفينة «مافي مرمرة»، التي كانت في طليعة أسطول يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على القطاع، وذلك في 31 مايو (أيار) 2010. وأدى الهجوم إلى تأزيم العلاقات التي كانت متوترة بالفعل بين إسرائيل وتركيا بسبب عملية «الرصاص المصبوب» العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة نهاية 2008 ومطلع 2009، مما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وطرد السفير الإسرائيلي من تركيا ووقف التعاون العسكري بين البلدين.

كوسرت رسول يؤكد أنه باق في منصبه نائبا أول لطالباني حزبيا

نجل الرئيس العراقي يدعو إلى وحدة الصف داخل حزبه

أربيل: محمد زنكنه .. الشرق الاوسط
أعلن كوسرت رسول، النائب الأول للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني أنه لن يترك الاتحاد الوطني وباق في موقعه، مشددا على أنه «أحد أبناء الحزب ولا يمكن أن يتركه مهما كانت الظروف».

تصريحات نائب الأمين العام للاتحاد جاءت، حسب الموقع الرسمي للحزب، أثناء لقائه مع رئيس المجلس المركزي للحزب، عادل مراد، وبعض أعضاء المجلس. وشدد الجانبان «على العمل الجاد من أجل معالجة كل المشكلات الداخلية التي يواجهها الاتحاد».

وأكد رسول أنه، حسب النظام الداخلي للاتحاد الوطني، فإن «جميع أعضاء الحزب من قياديين وغير قياديين ملتزمون بالدفاع عن الحزب»، مبينا أنه لن يتخذ أي قرار يضر بمستقبله ومستقبل حزبه. ولم يخف رسول أن الاتحاد الوطني يمر الآن بأزمة على الجميع العمل على إنهائها وعدم البقاء مكتوفي الأيدي. وأضاف أن «الاتحاد الوطني له أعداء ومتربصون كثر»، وحث الجميع على «رص الصفوف وتوحيد الخطاب السياسي داخل الاتحاد الوطني».

من جهته، أكد مراد أن «الاتحاد بحاجة ماسة الآن لخبرة كوسرت رسول»، واصفا دور الأخير بـ«القيادي والكاريزمي في تاريخ الكرد وتاريخ الاتحاد الوطني الكردستاني».

تصريحات كوسرت رسول جاءت بعد يومين من إعلان برهم صالح، وهو أيضا نائب للأمين العام للاتحاد، رفضه تقلد أي منصب قيادي في الحزب حتى عقد مؤتمره الرابع الذي كان مقررا أصلا عقده الجمعة الماضي. لكن المجلس القيادي للحزب قرر في اجتماع تغيب عنه رسول وصالح تأجيل عقد المؤتمر لأجل غير مسمى وخول نائبي الأمين العام وهيرو إبراهيم أحمد، عضو المكتب السياسي وزوجة طالباني، قيادة الحزب.

من جهة أخرى طالب قباد طالباني، نجل الرئيس العراقي، قيادة حزبه «بالالتزام بكل ما ورد في النظام الداخلي للاتحاد الوطني وتغليب المصالح العامة على المصالح الشخصية وأن يحافظوا على الوحدة السياسية والخطاب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني».

وقال قباد طالباني، الذي كان يشغل منصب ممثل حكومة إقليم كردستان العراق في الولايات المتحدة الأميركية والآن هو مسؤول دائرة المتابعة والتنسيق في حكومة إقليم كردستان ولا يشغل أي منصب قيادي في الاتحاد، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إن «الاتحاد الوطني الكردستاني يمر الآن بظرف يجب على جميع قيادييه وأعضائه أن يؤكدوا على وحدة الصف وعدم المساس بالإرث التاريخي الذي يمتلكه الاتحاد في صفوف الحركة التحررية الكردية وأن محبي ومؤيدي الاتحاد يطالبون اليوم بالحفاظ على استقرار الحزب أكثر من أي وقت مضى».

يذكر أن المكتب السياسي للاتحاد ولا مجلس القيادة حددا موعدا لعقد المؤتمر الرابع للحزب والذي كان من المفترض أن يعقد في 31 من يناير (كانون الثاني) الماضي بعد عدة اجتماعات للمكتب السياسي ومجلس القيادة.


رئيس إقليم كردستان طلب من أوباما حذف «الديمقراطي الكردستاني» و«الاتحاد» من اللائحة



أربيل: «الشرق الأوسط»
كشف مسؤولون في إقليم كردستان العراق، أمس، أن السبب الحقيقي وراء تأجيل مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، زيارته التي كانت مقررة الجمعة الماضية إلى واشنطن بدعوة من الإدارة الأميركية، هو وجود قرار أميركي يدرج حزبه «الديمقراطي الكردستاني» وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، في لائحة واشنطن لـ«المنظمات الإرهابية».

وكانت صحيفة «باس» الكردية الأسبوعية التي تصدر في أربيل، قد نشرت في يوليو (تموز) الماضي تقريرا حول هذا الموضوع، مستندا إلى رسالة للكاتب الكردي والأستاذ في جامعة تينيسي ستيت الأميركية، كرمانج كوندي، كان قد أرسلها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، بهذا الخصوص، وطالب فيها برفع اسمي الحزبين الكرديين من اللائحة الأميركية لـ«المنظمات الإرهابية».

وفي متابعة لموقع «روداوو» الإخباري الكردي القريب من بارزاني، ورد أن رئيس إقليم كردستان ألغى زيارته إلى واشنطن بسبب تصرفات القنصلية الأميركية في أربيل وأسئلتها الشخصية إلى الذين يريدون الحصول على التأشيرة الأميركية، ومنها ما إذا كان طالب التأشيرة منتميا إلى حزب بارزاني أو حزب طالباني، وأنه في حال كان طالب التأشيرة منتميا إلى أحد هذين الحزبين فإن معاملته كانت تتأخر أو ترفض بينما لا تتصرف القنصلية بنفس الطريقة مع المنتمين إلى الأحزاب الأخرى.

وحسب مصادر مقربة من بارزاني، فإن الحكومة الأميركية كانت قد قررت قبل ثلاثة عشر عاما، وتحديدا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2011، إدراج الحزبين الكرديين الرئيسين في القائمة.

وقالت المصادر الكردية إن الإدارة الأميركية «كانت على اتصال مع بارزاني من أجل حل هذه المسألة»، مشيرة تحديدا إلى نائب الرئيس، جو بايدن، الذي يتمتع بعلاقات صداقة قوية مع السياسيين الكرد منذ أن كان عضوا في الكونغرس الأميركي. ونقلت المصادر عن الجانب الأميركي أن شطب اسمي الحزبين الكرديين من قائمة «الإرهاب» ليس بيد الحكومة بل إن الكونغرس هو المسؤول عن ذلك، وهو الذي يجب أن يتخذ هذا القرار. وأوضحت المصادر أن بارزاني بعث برسالة إلى الرئيس أوباما قال فيها «لا يهمني أن أصبحت محرجا أمامكم، المهم ألا أخجل وأحرج أمام شعبي».

فلاح مصطفى، مسؤول العلاقات الخارجية لحكومة إقليم كردستان، أكد في تصريحات صحافية «وجود هذه المشكلة». وشدد على أن حكومة إقليم كردستان العراق «بعثت بأكثر من رسالة لسفارة الولايات المتحدة في العراق والقنصلية العامة الأميركية في إقليم كردستان حولها، وأن الحكومة ما زالت تعمل على إيجاد حل لهذه المشكلة». وأوضح مصطفى أن القائمة السوداء الأميركية «تتكون من ثلاثة مستويات حيث تم إدراج الحزبين الكرديين في المستوى الثالث منها، حيث يحتوي المستوى الثالث من هذه القائمة على أحزاب سياسية وحركات تحارب حكومات بلدانها». وبين مصطفى أن حكومة كردستان أكدت للولايات المتحدة «أنهم بأنفسهم حاربوا النظام السابق وأسقطوه، لذا يجب عليهم أن يمحوا اسم الحزبين الكرديين من هذه القائمة».

وقال مصطفى إن حكومة إقليم كردستان «لا مشاكل لديها مع حكومة الولايات المتحدة الأميركية، بل على العكس، فالطرفان علاقتهما قوية جدا وبالأخص على المستوى الدبلوماسي مع وجود قنصلية عامة للولايات المتحدة في أربيل ووجود ممثلية لحكومة إقليم كردستان العراق في واشنطن».

 

شيوخ أجازوها و«الإفتاء» عدتها باطلة وخطرا على المجتمع

القاهرة: جمال القصاص
كل شيء في مصر جائز.. ثورة وتفجيرات، وثوار ومعارضون ومناوئون، ومحاكمات، وانتخابات، وباعة شعارات ورايات.. رجال لكل العصور، ودماء تسقط هنا وهناك، أصبحت فعلا يوميا اعتياديا، كشرب كوب شاي.

بحدة تتناثر الكلمات السابقة من العجوز السبعيني، وهو قابع على كرسيه بالمقهي مضيفا «أصبحنا بلد العجائب. من كان يصدق أن المصري يحارب المصري، أو الزوج يطلق زوجته، لأن رأيها ضده في السياسة. طيب لو كان أبوه كان يعمل معاه إيه؟!».

سؤال الرجل، ويدعى الشيخ حمدان، لم يمر مرور الكرام، فسرعان ما رده إليه بطريقة تبدو محرجة عدد من الزبائن قائلين: «ماذا كنت ستفعل لو أنت في موقف الزوج يا شيخ حمدان».

انقبضت أسارير الرجل وهو يرد عليهم: «ربنا قال عاشروهن بالمعروف وسرحوهن بالمعروف.. لكن البروباغندا والزفة الكدابة وبلاغ للنائب العام إفلاس وعقم».

وعلى غرار الفيلم السينمائي الشهير «الزواج على الطريقة الإيطالية»، ومن زاوية مضادة تطل أحدث غرائب الواقع المصري متمثلة في «الطلاق على الطريقة السياسية»، بعد أن تقدم زوج لنيابة أمن الدولة العليا ببلاغ ضد زوجته، وهي مدرس مساعد بإحدى كليات الطب، يتهمها فيه بأنها «إخوانية» وتحرض على «الإرهاب».

وأوضح الزوج في بلاغه أن الخلافات اشتدت بحدة بينه وبين زوجته بعد أن رفض المثول إلى طلباتها بالموافقة على انضمامه للجماعة التي عدتها الحكومة منظمة «إرهابية». وقال إن «ميول زوجته الإخوانية انكشفت منذ تولى الرئيس المعزول محمد مرسي الحكم». وطالب الزوج في بلاغه بـ«اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الزوجة لكونها منضمة إلى إحدى الجماعات الإرهابية، وهي جماعة الإخوان، ومحرضة للطلاب على التظاهر والتخريب مستغلة في ذلك وظيفتها كمدرس مساعد بالجامعة». وأكد الزوج أنه بصدد تطليق زوجته وأرفق في بلاغه صورة لها وهي تشير بعلامة رابعة، وخلفها ساعة «بيغ بن» في أثناء زيارة حديثة لها إلى لندن.

بلاغ هذا الزوج ضد زوجته «المتأخونة»، لم يلفت نظر الكثيرين، بل البعض أخذه على محمل الخفة والمزاح، وهناك من أدان الزوج واتهمه بـ«الابتزاز السياسي»، واستغلال ما تمر به البلاد في غرض شخصي لا علاقة له بالحياة الزوجية. كما أطلق سيلا من السخرية وقفشات الدعابة، من قبيل «احذر زوجتك خلية إخوانية نائمة»، و«انتبه فراشك قنبلة موقوتة» و«طلقها واتمكن».

وأعلنت الحكومة المصرية، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، جماعة الإخوان جماعة «إرهابية» وجميع أنشطتها «محظورة»، واتهمتها بأنها وراء تنفيذ عدد من التفجيرات التي تشهدها البلاد، من أبرزها تفجير مبنى مديرية أمن محافظة الدقهلية شمال البلاد، وأسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة العشرات.

ولم يكد غبار هذه الواقعة ينقشع حتى «زاد الطين بلة»، وظهرت فتوى أطلقها الشيخ مظهر شاهين خطيب مسجد عمر مكرم الشهير المتاخم لميدان التحرير بوسط القاهرة والملقب بـ«خطيب الثورة»، على إحدى الفضائيات، قال فيها: «إذا تبرأت الزوجة الإخوانية من انتمائها فأهلا وسهلا بها، أما إذا استمر ما بداخلها من أفكار إرهابية متطرفة ضد الوطن وضد الدين فقد وجب طلاقها، وتروح تقعد مع أبيها».

وأضاف شاهين: «على الزوج إذا اكتشف ذلك أن يعرض عليها التوبة والعودة إلى الوطنية والتخلي عن الأفكار الإرهابية أولا. فإن أبت إلا أن تشارك في القتل والإرهاب فقد بانت خيانتها للوطن وباتت في عرف القانون مجرمة وفي حكم الشرع فاسدة، وهذا يشكل خطرًا على الأسرة والمجتمع»، ووصف شاهين الزوجة الإخوانية بأنها في حكم «المرتدة عن الإسلام».

واستنكر فتوى شاهين عدد من علماء الأزهر، وردت عليها دار الإفتاء المصرية، مشيرة إلى أن مثل هذه المقولات هي رأي شخصي وليست فتوى شرعية. وأشارت الإفتاء إلى أن رأي شاهين «شابه نوع من المزايدة بسبب المتغيرات السياسية، وليس أسباب الطلاق الواردة في كتب الشريعة، خاصة مع التحذير الشديد من التطليق بغير موجب شرعي وفق القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة». وقالت دار الإفتاء إنه «إذا ثبت تورط أحد الزوجين في أعمال إرهابية فالمرجع في ذلك إلى جهات التحقيق».

وحاول شاهين توضيح فتواه والتخفيف من حدتها أمس، قائلا إن الخلاف الفكري لا يوجب الطلاق وإن «المرأة الإخوانية التي تربي أولادها على هذا الفكر بشكل سلمي لا يجب تطليقها»، لكنه شدد على أنه يقصد بـ«الزوجة الإخوانية» تلك «التي تحرض على الجيش والشرطة والقضاء وتدوس على علم بلادها وتفرح في قتل الضباط والجنود وتقوم بتصنيع المولوتوف (القنابل الحارقة) في منزلها من أجل استخدامه ضد الشعب».

ولم يقتصر الأمر على مظهر شاهين فحسب، بل نصحت الدكتورة سعاد صالح، وهي أستاذة بجامعة الأزهر، في برنامجها التلفزيوني «فقه المرأة» على إحدى الفضائيات، أن من يكتشف أن خطيبته إخوانية فيجب عليه أن يتركها على الفور «وسيبدلك الله بخير منها».

وحذر خبراء وعلماء اجتماع من اتساع مساحة الكراهية بين نسيج الشعب المصري والتأثر بمتغيرات الوضع السياسي ومغازلة من هم في الحكم، ولفتوا إلى أن شيوع مثل هذه الأفكار إلى حالة من «المكارثية» (الاتهامات على غير أساس، والإرهاب الثقافي والفكري)، والتي لا يزال يعاني من آثارها شعوب كثيرة على رأسها الشعب الأميركي.

لكن الشيخ حمدان، والذي يجهل معنى كلمة «مكارثية» يعلق قائلا: «ولسه يا ما في الجراب يا حاوي!».

الثلاثاء, 04 شباط/فبراير 2014 02:24

نزار ملاخا - المنطقة الخضراء في ألقوش

المنطقة الخضراء في ألقوش

" خاهه عما كلذايا "

الحلقة الأولى

نزار ملاخا

نشر موقع عينكاوة دوت كوم خبراً بتاريخ 28/1/2014بعنوان ( قائم مقام قضاء تلكيف باسم بلو يلتقي القنصل الأمريكي العام في أربيل " وجاء في الخبر ( جرى خلال اللقاء التباحث في الوضع السياسي العام للبلاد وإنتخابات مجلس النواب العراقي وأوضاع شعبنا الكلداني الآشوري السرياني ,,,,, الخ  هذا وقد دام اللقاء أكثر من ساعتين )

قرأتُ الخبر وأستغربتُ كثيراً وتعجبتُ أكثر مما جاء في الخبر نفسه، ولا أدري إن كان الخبر كاذباً أم صادقاً لذا أود مناقشته عسى أن يفيدني أهل الخير ويزيلوا إستغرابي الذي أقلقني.

الأستاذ باسم بلو موظف في الدولة العراقية بدرجة قائم مقام، وهذه الدرجة تأتي في التسلسل ماقبل الأخير في سلّم المسؤوليات للوحدات الإدارية في هيكيلية وتنظيمات المحافظة، حيث أن أصغر تسلسل على ما أعتقد هو رئيس أصغر وحدة إدارية وهي الناحية ومدير الناحية ( حيث لا تعتبر القرية من التسلسلات الإدارية بسبب عدم وجود موظف حكومي يرأس هذه الوحدة، لذا فإن الناحية هي أصغر وحدة إدارية ترتبط بها عدة قرى، ومن ثم يأتي القضاء ويرأسه موظف بدرجة أو تحت أسم قائم مقام، الخبر كان دسماً جداً بما جاء به من أحداث، وتضمن محاور عدة كبيرة جداً ليست من إختصاص القائم مقام ولا المحافظ ولا الوزير، بل تكون عادة من إختصاص رئاسة الجمهورية أو رئاسة الوزراء أو رئاسة مجلس النواب وغيرها،

الأستاذ باسم بلو ألتقى القنصل الأمريكي العام في أربيل، السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل أن القنصل الأمريكي طلب مقابلة السيد القائم مقام؟ أم ان السيد القائم مقام هو الذي طلب مقابلة القنصل الأمريكي ؟ ولكن بأية صفة تم اللقاء ؟ هل لكون الاستاذ باسم بلو قائم مقام قضاء تلكيف أم لأنه عضو الهيئة القيادية لكيان أبناء النهرين ؟ يبدو أن هذا الكيان هو أعلى سلطة سياسية في العراق !!!!!!!! الغريب جداً أنه في نقطة من نقاط اللقاء تم التباحث في الوضع السياسي العام للبلاد ؟ يا ساتر ( لعد اشخلليت للمحافظ وللوزير ولرئيس مجلس النواب ولرئيس الوزارء أن يتباحثوا فيه ) هل مناقشة الوضع السياسي العام للبلاد  اصبح من إختصاصات القائم مقام ؟ أم ان الوضع السياسي للبلاد أصبح من الأمور البسيطة بحيث يقررها قائم مقام أو مدير ناحية، رحمك الله يا عراق، هكذا اصبحت وهكذا تمسي ؟ هل غابت القيادات في العراق ؟ اين السيد المحافظ واين رئيس مجلس النواب ؟ ولماذا رئيس الوزراء ما دام قائماً لمقام يناقش الوضع السياسي العام للبلاد، ومع مَن ؟ مع القنصل الأمريكي العام ؟ واين ؟ في اربيل ؟ لماذا في أربيل ؟ هل قائمقامية تلكيف تابعة إدارياً لأربيل أم للموصل ؟ وكيف يسمح محافظ الموصل بأن تتم هكذا مناقشات دون علمه ؟ ولا أدري إن كان السيد القائم مقام قد حصل على موافقة مسؤوليه الإداريين في الموصل وفي الوزارة التابع لها على ورقة العمل التي ستكون منهاج النقاش بينه وبين السيد القنصل الأمريكي .

رحم الله عبد الكريم علكة الشخصية الكلدانية العراقية الفذة ، من خلال تصرفه تصرفاً مسؤولاً حُسب له موقفاً وطنياً وتم تكريمه، وذلك عندما زار القنصل الروسي مدينة السليمانية عام 1913 وطلب من كاهن الرعية هناك مقابلة أكبر مسؤول للمسيحيين في المنطقة، فما كان من الكاهن إلا أن يذكر أسم السيد عبد الكريم علكة لما يتمتع به من قوة الشخصية ومواقف رجولية وإنسانية وخصال حميدة كثيرة يفتقد إليها الرجال اليوم، لذا لقد طلب القنصل الروسي مقابلته في الكنيسة، ولما سمع السيد عبد الكريم علكة بذلك رفض رفضاً قاطعاً وقال لن اقابل القنصل الروسي، فلما سمع القنصل تصور أن ذلك تكبراً من السيد عبد الكريم فقال للكاهن قل له سأزوره في بيته، ولكن الشخصية الكلدانية العراقية الوطنية عبد الكريم رفض ذلك ثانية قائلا أنا لا تربطني أية رابطة مع السفير الروسي فأنا حكومتي ليست روسية بل عثمانية ولي مسؤول أكبر مني وهو متصرف اللواء فما الداعي ليأتي القنصل الروسي لمقابلتي ؟ إن رغب فهناك متصرف اللواء يمكنه مقابلته، ولما سمع متصرف اللواء وكان آنذاك المرحوم بيرام فهمي فما كان منه إلا أن أرسل بكتاب شكر وتقدير ومحبة للسيد عبد الكريم علكة لوفائه وإخلاصه كما قدّر وطنية عبد الكريم ، وللعلم فقط فإن عبد الكريم علكة كان قد تم تعيينه وزيراً للمالية في أول حكومة تشكلت في مدينة السليمانية في ذلك الوقت، رحم الله الرجال الرجال .

شخصية سياسية ووطنية كبيرة رفض مقابلة القنصل الروسي ، واليوم نسمع أن قائم مقام يقابل القنصل الأمريكي العام ويناقشه في الأوضاع اسياسية العامة للعراق ككل، ألا ترون بأن هناك غرابة في الموضوع ؟ طيب لماذا في أربيل ؟ ولماذا لم تتم المقابلة في مقر إدارته أي في دار القائممقامية في تلكيف ، ثم ما هي صلاحيات القائم مقام ومعلوماته عن الوضع السياسي العام للبلاد / وهل هو مخول لكي يناقش القنصل الأمريكي بذلك ؟ وهل قابله بإعتباره ممثلاً عن الحكومة المركزية أم حكومة الأقليم أم عن المسيحيين أم عن اهالي قضاء تلكيف ؟ أم بشكل مواطن عادي، وماذا كانت نتائج ذلك اللقاء ؟ هل كان لقاءاً مثمراً ؟ هل وعده القنصل بمكاسب في الإنتخابات له ولقائمته كيان أبناء النهرين وهل ذكر له شيئاً عن الأستاذ يونادم كنا وكيف تم إعفاؤه من أمانة سر فرع سنحاريب ومن ثم فصله من الزوعا ؟ ولا أدري هل وافق القنصل على ما طرحه السيد القائم مقام ؟ أم وعده بإنفراج الأزمة الملتهبة في الأنبار والأماكن المحتقنة من العراق؟ أم وعده بقرب إنهاء الإرهاب من العراق ويعيد المهجرين ويفتح أبواب الهجرة المضادة من دول اللجوء إلى العراق، أم وعده بإستتباب الأمن وفتح المشاريع وإعادة مياه العراق إلى مجاريها ؟ أم وعده بأن ينهي أزمة النفط القائمة بين المركز والإقليم ؟

ترقبوا الحلقة الثانية .

الثلاثاء, 04 شباط/فبراير 2014 02:24

الطفولة الملغمة في العراق- أحمد نعيم الطائي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

استنجدني ذات مرة احد الاصدقاء في ولاية ميشيغان الاميركية حيث كنت اترأس تحرير احدى الصحف الاميركية العربية ، طالباً مني نشر اعلان يلتسم فيه المحامين للوقوف الى جنب عائلة عربية جاءت حديثا لاميركا تستنجد لاسترداد طفلها الذي تم اخذه من قبل شرطة المدينة لخروجه وحده للعب اما المنزل ، حيث يمنع القانون الاميركي ترك الاطفال القصر خارج المنزل او داخله دون مرافقة او ملازمة احد الابوين او المربية لهم، فضلا عن القوانين الصارمة الاخرى التي تعنى بالطفل منذ ان تدب به الحياة في بطن امه لحين تجاوزه سن القصور القانوني، كما هو الحال ايضا في دول الغرب الاوروبي.

هذه العناية الفائقة والقوانين المشددة لحماية الطفولة هي التي ارست دعائم التقدم والتحضر ومصادر القوة لهذه الامم العظيمة ، التي تحضرت من خلال احترامها واهتمامها البالغ بالطفل بالشكل الذي ينظم حتى علاقة الوالدين معه ، مع توفير مرشدات للاطفال دون سن الدراسة تقوم بزيارتهم لتهيئتهم نفسيا وذهنيا للمدرسة التي تعتبر فنادق خمس نجوم ، حيث تقدم افضل وجبات الطعام الصحية وعصائر الفاكهة الطبيعية من خلال التعاقد مع الشركات المتخصصة في الاغذية وبأشراف لجان صحية متخصصة بتغذية الاطفال.

استذكرت هذه المعلومات وانا اشاهد يوميا ومنذ عقود عدد كبير من اطفال العراق لاسيما الرضع تستخدمهم العصابات المنظمة في عمليات التسول بشكل ملفت للنظر ومحزن الى حد جعلني اعتصر ألماً لمنظر بعض الاطفال وهم يقفون تحت اشعة الشمس المحرقة او في اقصى درجات البرودة يتم استخدامهم في مهنة الجدية الاجبارية من قبل ذويهم او الغرباء.

هنا اطرح عدة تسأؤلات على طاولات المشرعين للقوانين والمسؤولين ، اهمها كيف سيمكنكم من بناء دولة متحضرة وقوية ، وقسم كبير من اطفال العراق يمتهنون هذه المهن الخطيرة على مستقبلهم وبالتالي على مستقبل البلاد .

المصيبة ان الدولة لن تعير هذه القضية الخطيرة الاهتمام الذي يتناسب وخطورتها على الرغم من تناولها من قبل وسائل الاعلام في مناسبات عدة ، فضلا عن ان هذه المشاهد الخطيرة تتكرر امام انظار المسؤولين او من خلال عرضها في وسائل الاعلام لاسيما في بغداد التي تنتشر فيها هذه المظاهر المؤسفة اكثر من غيرها دون ان يحرك احد ساكناً او يدعوا الى اجراءات عاجلة للحد من انتشار ظاهرة التسول بالاطفال التي اخذت بالاتساع مقابل تجاهل او ضعف حكومي في وضع حلول صارمة وعاجلة لها.

ان القوانين الحالية تتسم بالنظرة القاصرة وغياب المعالجة الجادة لهذه الظاهرة باعتبارها غير مشددة لاترتقي الى حجم وخطورة هذه الظاهرة ، لذلك ادعو الى تشريع قوانين جديدة مع استنفار القوات الامنية لملاحقة العصابات الاجرامية التي تستغل الطفولة دون رحمة في حملات امنية منظمة بعيدة المدى من اجل حماية هذه الشريحة البريئة من الانحراف والاجرام من هنا ارى ان هناك مسؤولية وطنية وانسانية امام رئاسة الوزراء والبرلمان كونهما يمثلان السلطتين التنفيذية والتشريعية اضافة الى منظمات المجتمع المدني تتمثل بأهمية السعي الجاد والعاجل لاطلاق حملة وطنية انسانية كبرى من اجل تغليظ القوانين التي تحمي الطفولة البائسة بالبلاد لان هذه الظاهرة الخطيرة تعرقل بناء دولة متحضرة وقوية.

باعتقادي ان الاهتمام بالطفولة كبنية تحتية اساسية ، هو الاساس المتين لاعداد شعب متحضر وفعال، وبدون الارتقاء والاهتمام بهذه الشريحة تعدّ كل مشاريعنا التنموية وحربنا ضد التطرف والارهاب ثانوية وفاشلة امام طفولة ملغمة تعاني من غياب او ضعف في الحماية والاهتمام الرصين المكفول بقوانين مشددة ، لان بدونها سيبقى مجتمعنا يعاني من الجهل والتخلف وتفشي الجريمة والانحراف والتطرف والارهاب ، حتى وان شيدنا أعلى ناطحة سحاب أو برج في العالم .

تقوم نظرية رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي على إمكانية انهاء النشاط الارهابي المسلح في مناطق غرب الانبار، لكن "بشروط" مسبقة التنفيذ ، وقال، في ثنايا هذه النظرية، ما نصه: "سنخرج القاعدة من الأنبار خلال أيام إذا أعطيت حقوق ا لمحافظة" ودعا كخطوات استباقية الى "الفصل بين مسلحي العشائر وتنظيم داعش" و "تعويض المتضررين من الأعمال العسكرية".

الثغرة الاولى في هذه النظرية تتمثل في ان رئيس المرجعية التشريعية يتحدث بلغة اسياد الحرب، إذ يوظف نشاطا اجراميا دمويا، مناهضا للسلام الاهلي والسيادة، ويستخدمه عاملّ ضغط وابتزاز في الخلافات السياسية التي ينبغي ادارتها بشكل سلمي، وهكذا تسقط نظرية الرئيس النجيفي في وحل التطبيق الكيفي، وظنة التواطؤ مع النشاط المسلح الخارج على القانون.

الثغرة الثانية في قول السيد النجيفي "سنخرج القاعدة من الانبار" ما يكشف ان وجود هذا التنظيم الارهابي الذي نظم المذابح المروعة لعشرات الالوف من المدنيين الابرياء واشاع العنف والخراب محميّ بعلم ومعرفة رئيس البرلمان، او انه تحت السيطرة، او ان القاعدة تنفذ عمليات لأهداف سياسية "مشروعة" وان النجيفي و"الجماعة" التي تحدث باسمها في دلالة "سنُخرج" تحتفظ بوجود هذه الجماعات المسلحة حتى تتحقق المطالب السياسية.

الثغرة الثالثة، نرصدها في دعوة رئيس مجلس النواب الى الفصل بين مسلحي العشائر وتنظيم داعش، وهو اعتراف بوجود مسلحين من عشائر "معروفة لدى الرئيس النجيفي" يقاتلون مع داعش في الانبار والفلوجة، وطبعا في الموصل وحمرين وكركوك، ونفذوا تفجيرات واعمال ترويع وقتل جماعي، لكنهم يستحقون الثواب بدل العقاب عما ارتكبوا من مذابح، وهو الامر الذي لا ينبغي ان يتساهل به رئيس المرجعية الدستورية التي تحمي القانون وتمنع ابقاء المجرمين طلقاء، او إثابتهم.

الثغرة الرابعة، نتابعها في ما تتضمنه نظرية الرئيس النجيفي المطالبة بتعويض "المتضررين من الاعمال العسكرية" إذ ينقصها التعاطف مع المتضررين من اعمال الارهاب الاجرامية، وهؤلاء مثل اولئك عراقيون وابرياء، وكلاهما، امانة دستورية في عنق رئيس مجلس النواب.

الثغرة الخامسة في هذه النظرية تدخل في باب الاستدراك غير السليم، مثل قول النجيفي بانه ضد الاعمال الارهابية، لكن..الخ، فان الاستدراك بـ"لكن" ابطلَ ما قبله، مثلما يقول البعض اننا نتعاطف مع محنة اهالي الانبار، لكن..

النتيجة واحدة: ثمة غش في القول، هنا، بمناهضة الارهاب، وايضا، هناك، في التعاطف مع سكان الانبار.

*********

"إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته"
محمد (ص)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

 

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا اليوم 03/02/2014 بألم كبير نبأ استشهاد وسام سارة نجل الزميل، العضوالمؤسس في رابطة الكتاب السوريين تحت التعذيب من قبل جهازالأمن العسكري في دمشق، بعد حوالي شهرين من اعتقاله .

و وسام سارة من مواليد 1987م، وأب لطفلين،عمل في مجال الإغاثة، إلى جانب كونه ناشطاً وإعلامياً في الثورة السورية، وقد اعتقل للمرة الثانية من قبل أجهزة أمن النظام في كانون الأول/ديسمبر 2013، وكان قد اعتقل للمرة الأولى مع شقيقه الأكبر بسام في العام 2012.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إذ تعزي الزميل فايز سارة، فهي تدين النظام الدموي الذي يمارس التعذيب حتى الموت مع النشطاء السلميين، و والرابطة تطالب لجان حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني الدولية بالتحرك من أجل معتقلي الرأي في سجون النظام.

الخلود لروح الشهيد

الخلود لأرواح جميع شهداء الثورة

03/02/2014

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

 

وصف تقرير للمفوضية الأوروبية الفساد في الاتحاد الأوروبي بالمرعب.

وجاء في التقرير الذي ستعرض تفاصيله مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي، سيسيليا مالمسروم، أن الفساد يكلف الاتحاد 120 مليار دولار سنويا.

وقالت مالمستروم في مقال نشرته بصحيفة سويدية إن الفساد ينخر الثقة في الديمقراطية، ويسلب الأموال من الاقتصاد الشرعي.

وتحدث التقرير عن انتشار الفساد في جميع دول الاتحاد الأروبي الثمانية والعشرين.

وكتبت المفوضة الأوروبية تقول: "الفساد في دول الاتحاد الأوروبي بلغ مستويات مرعبة في أوروبا، وإن كانت الظاهرة أقل انتشارا في السويد".

وقال المفوضية إن هذا التقرير هو الأول من نوعه، وقد تضمن توصيات تساعد على كيفية التعامل مع الفساد.

وتقع مسؤولية مكافحة الفساد الأساسية على عاتق الحكومات الوطنية، وليس على مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

ويملك الاتحاد الأوروبي وكالة مختصة في مكافحة الغش، مهمتها متابعة الغش والفساد في ميزانية الاتحاد الأوروبي، ولكن مواردها ضعيفة، إذ بلغت ميزانيتها 23،5 مليون يورو فقط في عام 2011.

وأوضحت مالمستروم أن إجراءات صفقات القطاع العام في بعض البلدان بها ثغرات يتخلل منها الفساد، بينما مشكل بلدان أخرى في هيئات الحكم المحلية.

وذكرت أن المرضى في بلدان أخرى يدفعون الرشا من أجل تلقي الرعاية الصحية المناسبة.

وجاء في التقرير أن 18 في المئة من السويديين الذين استطلعت آراؤهم أفادوا بأنهم يعرفون أشخاصا تلقوا رشا، مقارنة بنسبة 12 في المئة على المستوى الأوروبي.

وعلى الرغم من هذه الأرقام قالت المفوضة الأوروبية "إن الفساد أقل انتشارا في السويد مقارنة بدول أوروبية أخرى، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يتعلم من الحلول التي وضعتها السويد لمعالجة المشكلة"، مش