يوجد 784 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
يدرك جميع ذوي الاطلاع لما يواجهه العراقيون الان وما هو الا جزء مما تواجهه المنطقة العربية والشرق الاوسط ولكن العراق يحصل تركيزا عليه بسبب الانقسام الطائفي واهميته بالنسبة للنفوذ الغربي كموقع وتاريخ وثروة ومنذ عشرة سنوات ولحد الان العراقيون يسيرون ضمن نفق وضعه لهم المحتل وجميع رجال القانون يعرفون الاوضاع التي يعيشها العراق الان لا تعالج بقوانين عادية وانما بنصوص استثنائية وفي ظل الانظمة السياسية الماضية في العراق الحديث وجدت قوانين الاحكام العرفية والسلامة الوطنية ونصوص اخرى تعالج أوضاعا كالتي نحن فيها الان كتشكيل محاكم خاصة لمحاكمة القتلة والارهابيون تكون في بغداد يحال عليها جميع من يرتكبون جرائم الارهاب ومن كافة المحافظات ومحكمة اخرى خاصة لمحاكمة الفاسدين وسبق ان اوضحنا بأن من يحترف مهنة الفساد ليس بوده ان ينتهي العنف كما ان من يحتضنون الارهابيين يمارسون الفساد فعلا وكل هذا ناجم عن ما خلفه لنا المحتل فهل بادر السادة رؤساء كيانات التحالف الوطني الذين يشكلون الاغلبية البرلمانية لمعالجة الثغرات لا بل الالغام التي زرعت تحت اقدام هذا الشعب من قبل المحتل وبما تسمى بالديمقراطية والديمقراطية هي خير طريق لشعوب المستقبل ولكن ديمقراطيتنا التي هي بمثابة الكمين لقتل العراقيين حيث لا رقابة على الاعلام ولا نصوص دقيقة تعالج ممارسة الحريات العامة واصبحنا نواجه تسيبا كاملا في كل شيء فحتى اللصوص والقتلة يجادلونك علنا بما يسمونه بممارسة الحريات العامة ونسينا اننا احد بلدان العالم الثالث ولم تصل الشعوب المتحضرة الان لما وصلته في ممارستها للديمقراطية الا بعد قطع اشواط طويلة بلغت قرون من السنين فمنذ ستمائة عام بدء الصراع بين ممثلي الشعب والملوك الانكليز المستبدين وكل ما يجري في العراق يستغل الان من ذوي القصد السيء ففي الوقت الذي تنزف الدماء انهارا يوميا من هذا الشعب الطيب نجد من يحتضن الارهابيين ويدافع عنهم وتقوم نقابة المحامين بحماية بعض اعضائها من اللذين يحتالون بما يسمونه بإعادة محاكمة المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام بدلا من ان تتبنى نقابة المحامين مشاريع قانونية وتوصي بها لتعديل القوانين السارية لتخليص هذا الشعب من الكبوة التي وقع بها فمفردات الامور لا تبشر بخير حيث عندما يصرح النائب اسكندر وتوت بأن من يحتضن الارهابيين ويدافع عنهم بمسميات حقوق الانسان هم بعض الموجودين في مجلس النواب فترد عليه قناة البابلية بقولها (سيأتي وفتآ ان من يتبنى حقوق الانسان ستنطبق عليه المادة 4 ارهاب) ونسيت القناة المذكورة بأن المجرم فراس حسن الجبوري الذي قام بعملية ابادة جماعية لما سمي بعرس الدجيل ووصل في جمعية حقوق الانسان العراقية الى درجة مدير عام لتفتيش السجون ويحمل هويته تلك ويبرزها بوجه ذوي المجنى عليهم علنا ساخرا منهم ويروم فرض الفصل عنوة وبقي هكذا لسنين مع ان جريمته تعلمها عشائر بكاملها في منطقتي الدجيل والتاجي وليس افراد والتاريخ سوف لن يغفر لمن يعلمون كيف يعالجون المحنة التي يمر بها العراقيون وينشغلون بالتوافقات للمسائل الانية وكان العراقيون ينتظرون من زعماء التحالف الوطني وهم السادة المالكي وعمار الحكيم ومقتدى الصدر ان يجلسوا ويتكاشفوا فيما بينهم ويضعوا الحلول لمحنة ما يواجهه الشعب العراقي ويعدوا مشاريع القوانين وتمريرها في البرلمان بحكم وجود الاكثرية لديهم من اعضاء ذلك المجلس لتشكيل المحاكم الخاصة وتعديل نصوص الدستور الذي وضع برعاية المحتل والذي يعتبر عقبة كأداء في طريق عبور هذا الشعب نحو شاطئ الامان واذا ما اتفق الزعماء الثلاث سيستطيعون تمرير القوانين التي تساعد على ضمان واستقرار امن العراقيين وهذا الشعب يعرف حق المعرفة بأن من ضمن الكيانات الثلاث المكونة للتحالف الوطني نواب وشخصيات لا يرومون وصول هؤلاء الزعماء في التحالف الوطني الى اتفاق فيما بينهم لأن اي اتفاق سيضع حدا للاستغلال داخل تلك الكيانات والهائها وتحقيق المكاسب من بعض اولئك الاشخاص على حساب هذا الشعب وحتى نص الدستور ممكن تعديله ولو تطلب ثلثي اعضاء المجلس بالتعاون مع كتلة ثانية كالكردستانية او كتلة السيد صالح المطلك حسب التوجهات الموجودة في المجلس والعراق يمر بمرحلة دقيقة وحاسمة يتطلب تجاوزها اتفاق الزعماء الثلاث اللذين يكونون الاغلبية على صيغة جديدة لكيفية ادارة الدولة وفي مقدمة ذلك التخلص مما خلفه المحتل من نصوص لا تلائم اوضاع المجتمع العراقي في الوقت الحاضر ووضع نصوص بديلة وسوف لن يغفر التاريخ في المستقبل لأولئك الزعماء بتفويت فرص غاية في الاهمية فلا يمكن ان تتكلم دولة عن اعمار او رفاه او تقدم الا عند توفر الاستقرار والامان لشعبها ولا يتحقق ذلك الا بتوافق الاغلبية في مجلس النواب لتمرير النصوص التي تعالج الوضع الاستثنائي الذي يمر به العراق الان فالإخلاص لهذا الشعب لا يتحقق بأساليب المزايدات وانما من خلال تبني ما هو واقعي ومفيد والعراق الان يوجه له حصة الاسد كما يقولون من عملية الغزو الوهابي التكفيري المنطلق من بعض بقاع جزيرة العرب والمدعوم من قبل قوى اقليمية ودولية ويقول المرحوم علي الوردي في مؤلفه دراسة في طبيعة المجتمع العراقي غالبا وفي تاريخ العراق ما يؤثر على اخلاق سكانه وحضارتهم ضمن وادي الرافدين هي الموجات البشرية التي تأتي من جزيرة العرب وعلى عكس سكان الوادي ذوي الفكر الانساني المتحضر فالوافدين مجاميع بشرية ذات طبيعة بدائية وخلق يتسم بالقسوة وعادات تفرض التعامل مع سكان الوادي وكأنهم اناس معادين وضعفاء وان الازدواجية التي طبعت اخلاق الكثير من العراقيين بتبنيهم لمواقف عدة تختلف عن بعضها البعض وضهورهم أحيانا على خلاف ما يضمرون تأتي هذه الصفة من محاولة التخلق بأخلاق بيئتين مختلفتين الاولى بما اكتسبوه من بيئتهم الاصلية والثانية بما حصل من تعامل قاسي معهم من قبل اولئك الوافدين والفكر الوهابي نشئ وترعرع في المملكة العربية السعودية ومدعوم الان من قبلها ومن قبل مشيخة قطر ولغايات معلومة في مقدمتها تغذية فتاوى مشايخ مشبوهين في العمالة كما ان السعودية تستفيد من هؤلاء لمحاربة خصومها السياسيين سيما في الدول المجاورة وتدخل في حساباتها وجود هذه المجاميع في تحالفاتها مع القوى الدولية لحماية نفسها سيما في الحقب المتأخرة وعندما تزداد شرور هذه الزمر تدفع بها خارج المملكة اضافه الى ان ما يهم العائلة المالكة في السعودية هو بقائها في السلطة وبـأي ثمن كان كما ذكرنا والتاريخ الان يعيد نفسه ولكن الموجة الوهابية الجديدة تختلف عن الموجات السامية التي وفدت للعراق في العصور السحيقة في القدم وكونت حضارات فيه كما تختلف الموجة الوهابية عن الموجات القبلية التي اتت وادي الرافدين بعد الفتح الاسلامي كموجات قبائل شمر قبل 400 عام وزبيد قبل 300 عام لأن الحركة الوهابية تأتي خطورتها حاليا كونها مدعومة دوليا وإقليميا وقد تم حشر ادمغة اتباعها بأن من يقتل اكبر عدد من الناس سوف تضمن له الجنة ومثل هذا المفهوم ابعد ما يكون عن المفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان حيث انك تواجه بشر وكأنهم ظهروا من غياهب التاريخ الانساني القديم والمتوحش ولا يفهمون الا بأيفاع الموت لمواطنين امنين عزل واذا ما بقى الساسة اللذين يكونون الاغلبية في مجلس النواب وكل منهم يحاول ان ينال من الاخر وكل ذلك يكون مردوده على الشعب العراقي وما لم تحصل موافقة المالكي وعمار الحكيم ومقتدى الصدر بسرعة اصدار قوانين تعالج الظرف الاستثنائي الحالي ففي المستقبل لا يلوم المسؤول امام الله والشعب من هؤلاء الزعماء الثلاث الا نفسه وسيتحملون وزرا تاريخيا ثقيل الوطأة وهل سألوا انفسهم لم يسود الامن والاستقرار منطقة اقليم كردستان ونحن نتمنى من كل قلبنا ان يدوم ذلك الاستقرار هل سألوا انفسهم عن ذلك وان مدن ليس ضمن المحافظات الثلاث التي تكون الاقليم كقضاء كفري وخانقين واقضية اخرى كردية تابعة للموصل لم تحصل فيها اي احداث عنف فأذن المستهدف في العراق هي طائفة بعينها وبضمن طبخة تقضي على وحدة هذا الوطن وفي وقت نرى فيه ان مصر ذات الارث الحضاري والقانوني تبادر بفض الاعتصام لان ذلك يؤثر على الامن القومي فيها وبدأت بنفاذ قانون حالة الطوارئ وخولت الجيش صلاحية مواجهة اعمال العنف التي استعملها انصار الرئيس المعزول في حين نرى لدينا في العراق عندما يطلب السيد وزير العدل تعديل قانون اصول المحاكمات بحصر اعادة المحاكمة للحفاظ على حقوق ذوي الشهداء وصيانة الامن نرى من يسمون انفسهم باتحاد الحقوقيين وهم من بقايا ديكورات صدام ولم نسمع عنهم فيما مضى اي اعتراض على افعاله سوى المطالبة والاستجداء باستلام قطع الاراضي واعادت الجهات الاجنبية روح القوة لمثل هذه التجمعات ويرى المثقفون العراقيون تطبيق النصوص القانونية لقانون اصول المحاكمات بتحديد احدى محاكم الجنايات في بغداد وحصر مهامها بمحاكمة مرتكبي افعال المادة اربعة ارهاب واعمال الفساد واجراء التحقيق من قبل هيئة تابعه لهذه المحكمة واحالة كافة الدعاوي ومن جميع المحافظات الى محكمة الجنايات هذه لحين صدور تشريع بإقامة محاكم خاصة للجرائم المذكورة حيث يخول قانون اصول المحاكمات الجزائية امكانية نقل الدعوى الجزائية من محكمة الى اخرى عند متطلبات الظروف الامنية والعراق الان فعلا يمر بظروف استثنائية ومطلوب اعلان حالة الظروف الطارئة ولا بد لمن لديه بعض من الانصاف ان يراعي هذا الوطن والحفاظ على وحدته وصيانة امن شعبه فتعامل بعض هؤلاء مع الاحداث ينسيهم بان الشعب يراقب اقوالهم فرئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب يطالب بالإعلان والتحقيق عن من يسميهم بانهم قتلوا اثناء هروب مجرمي سجن ابو غريب وطبعا مثل تلك المواجهة لا بد ان تحصل فيها تضحيات وقد حصل فعلا استشهاد عدد من افراد القوى الامنية وكان على السيد رئيس تلك اللجنة ان يطالب بحقوق ذوي الشهداء والذين تم قتلهم من قبل اولئك المجرمين الهاربين ويساهم بالمطالبة بإصدار القوانين التي تتطلبها حالة الظروف الاستثنائية السائدة في العراق الان.

صوت كوردستان: في محاولة منهم للاطلاع على حقيقة غلق نقطة الحدود الوحيدة بين أقليم كوردستان و غربي كوردستان، توجة اليوم 5 أعضاء من برلمان إقليم كوردستان و التابعين للاتحاد الوطني الكوردستاني الى نقطة فيشخابور ولكن قوات الامن التابعة لحزب البارزاني منعوهم من العبور. و حسب خبر نشرته هاولاتي عن ( س ن ن) فأن قوات الامن التابعة للبارزاني طلبوا من أعضاء الاتحاد الوطني ذكر سبب السفر و أجاب الأعضاء البرلمانيون بأنهم يريدون الاطلاع على حقيقة غلق الحدود مع غربي كوردستان و مع ذلك فأن قوات الامن التابعة للبارزاني منعت الأعضاء الخمسة من العبور.

أربيل/ الملف نيوز: انتقد وزير شؤون البرلمان في إقليم كردستان سعد خالد، الاربعاء، رفض أحزاب المعارضة تمديد ولاية برلمان الإقليم، فيما وصفه بأنه موقف "قاصر".

وقال خالد لـ"الملف نيوز"، إن "المعارضة الكردية نددت بقرار تمديد ولاية البرلمان وهو تعبير عن وجود ديمقراطية وحرية رأي في الإقليم"، موضحاً أن "موقف المعارضة يعد قاصرا كونهم هددوا بالانسحاب من العملية السياسية وهذا غير صحيح".

وأضاف أن "احزاب المعارضة في إقليم كردستان لديها خيارات متعددة ومتسع من الوقت حيال قرار تمديد ولاية البرلمان الحالية حتى اوائل شهر تشرين الثاني المقبل"، داعيا اياها الى "التعامل السياسي بدون الانسحاب".

 

وأوضح أن "تمديد عمل البرلمان ربما ينفع  العملية السياسية تفادياً لحدوث فراغ دستوري"، مشيراً الى أن "أي طرف سيقاطع جلسات البرلمان سيتضرر هو كونها فترة حملات انتخابية".

يذكر أن المعارضة في إقليم كردستان ماتزال متمسكة بموقفها من عدم قانوينة التمديد، مهددين باتخاذ قرار حاسم بهذا الشأن خلال الايام المقبلة من خلال عقد جلسة تشاورية لمناقشة قرار التمديد، فيما يتوقع المواقبون اتخاذ المعرضة خيار مقاطعة الجلسات المقبلة خلال فترة التمديد او الاكتفاء بحضور الجلسات المتعلقة بالتوافقات الوطنية حصراً.

 

هولير- طالب عدد من المثقفين والصحفيين في اقليم جنوب كردستان سلطات الاقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني بإنهاء الحصار المفروض على غرب كردستان، معتبرين بأن اي سياسة وتلاعب بحياة ومصير الشعب في غرب كردستان المتعرض للهجمات والابادة تقف بصف القوى المعتدية، وبأن اغلاق الحدود في وجه الكرد جريمة. وذلك في بيانٍ وقع عليه عدد من المثقفين والإعلاميين.

وجاء في البيان الذي وقع عليه العديد من المثقفين والصحفيين في جنوب كردستان "اليوم يتعرض غرب كردستان الى اعتداءات واضحة، وتنفذ بحق الشعب الكردي  مجازر جماعية، فهذا الشعب الذي جريمته انه كردي تنطلق بحقه فتاوى القتل من قبل المجموعات المتطرفة التي لا ترحم الاطفال والنساء، فهذه الظروف تتطلب من الجميع موقفاً كردياً وانسانياً".

وأشار المثقفون والاعلاميون على  أن سلطات اقليم جنوب كردستان تقف امام مسؤولية تاريخية، معتبرين اي سياسة وتلاعب بحياة ومصير هذا الشعب المظلوم في غرب كردستان المتعرض للهجمات والابادة تقف بصف القوى المعتدية، وبأن اغلاق الحدود في وجه الكرد جريمة لان غرب كردستان في حاجة ماسة الى المساعدة والدعم.

وأعتبر المثقفون بان تحجج سلطات الاقليم بإدارة طرف معين للمناطق الكردية في غرب كردستان حجة ضعيفة وليس لها معنى في اغلاقها للحدود وادارة الظهر للشعب الكردي في هذا الجزء من كردستان، لان الشعب هو من يدفع ضريبة اغلاق الحدود، وبأن ذلك يسجل كنقطة ضعف للقوى الكردية في مواجهة الاعداء المتربصين بهذا الجزء من كردستان، حيث يتعرض الشعب الكردي وعلى مدى سنين الى القمع من قبل اعتى انظمة الشرق الاوسط وجرى بحقه حملات التعريب والتحريم من ابسط الحقوق الانسانية.

وتابع البيان على أن "أي خطوة تجعل من غرب كردستان ساحة الخلافات بين القوى الكردستانية التي تريد تشكيل جناح مماثل لها في غرب كردستان، فأن ذلك يضر بالقضية المشروعة للكرد في هذا الجزء الكردستاني وهذا تلاعب بشعب يعاني من ايام سوداء، وفي هذا الاطار فان اغلاق حدود اقليم جنوب كردستان في وجه غرب كردستان من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني  ليس له نتيجة سوى خدمة اعداء الشعب الكردي".

وطالب المثقفون والاعلاميون في نهاية بيانهم من سلطات الاقليم ومن واقع المسؤولية الانسانية والوطنية والقومية والاخلاقية بمد يد المساعدة الى الكرد في غرب كردستان وفتح حدود جنوب كردستان  وايصال المساعدات الى غرب كردستان.

اسماء الموقعين على البيان:
"بختيار علي، دكتور مريوان وريا قانع، د.جومان هردي، شورش أمين، هيوا قادر، كمال رؤوف، شوان محمد، هيوا فايق، ريبين هردي، أرام علي، سردار محمد، دانا أسعد، أسوس هردي، أحمد ميرا، هيمن باقر، فتاح زاخوي  وزير الثقافة السابق، أرام جمال  ناشط مدني، نامو شريف ناشط مدني، أوات محمد  كاتب، ستار عارف  صحفي، بروين عزيز ناشطة مدنية، خانم رحيم  ناشط مدني، زانكو أحمد صحفي، سوركيو محمد صحفي، هاوكار حسين صحفي، هونر حمة رشيد صحفي".


firatnews

مركز الاخبار – حدثت اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب YPG والمجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة، في مختلف مناطق غرب كردستان مساء امس وحتى ساعات الصباح وعلى وجه الخصوص في غرب كوباني وجنوب تربه سبيه، حيث قتل أكثر من 46 مسلحاً، كما استهدفتYPG سيارات المجموعات المسلحة في محيط قرية كرهوك مما ادى لمقتل عدد من المسلحين.

مقتل أكثر من 20 مسلحاً غرب كوباني

بعد هجوم المجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة على قرية بوراز 35 كم غرب كوباني، بدأت وحدات حماية الشعب بحملة تمشيط في المنطقة وعلى اثرها حدثت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي YPG والمجموعات المسلحة على تلة قرية إيلاجاغ. استعملت فيها المجموعات المسلحة مختلف انواع الاسلحة بما فيها الثقيلة.

وخلال الاشتباكات التي حدثت قتل أكثر من 20 مسلحاً وجرح العشرات، واستولت YPG على سلاح دوشكا عائد للمجموعات المسلحة، كما ان المجموعات المسلحة كانت تقوم بنقل قتلاها وجرحاها بسيارات الاسعاف الى جرابلس وصرين ومنبج. كما افادت مصادر محلية بأن المجموعات المسلحة كانت تتلقى الدعم بالسلاح والعناصر من جرابلس، منبج وصرين.

وفي غرب تل ابيض حدثت اشتباكات متقطعة في المنطقة، كما قامت المجموعات المسلحة باستهداف قرية كندال بقذائف الهاون التي كانت تطلقها من قرية جامس.

تربه سبيه

وفي منطقة تربه سبيه اندلعت اشتباكات قوية بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم دولة الاسلام في العراق والشام/ جبهة النصرة وتركزت الاشتباكات في محيط قرية تايا ومظلومة، حيث قتل 26 مسلحاً من عناصر تلك المجموعات، بالاضافة الى عشرات الجرحى والاستيلاء على كمية من الاسلحة والذخيرة، كما فقد مقاتلان من وحدات حماية الشعب لحياتهم في تلك الاشتباكات.

واستمرت الاشتباكات من مساء يوم أمس في حوالي الساعة 21.00 وحتى الساعة الـ 5.30 من صباح اليوم، كما اندلعت اشتباكات متقطعة في محيط قرية صوفيا.

كركي لكي

وفي منطقة كركي لكي اندلعت اشتباكات متقطعة في محيط قرى اليوسفية، كرهوك، وصفا، كما قامت وحدة من وحدات حماية الشعب باستهداف اربع سيارات للمجموعات المسلحة على الطرق المؤدية لقرية كرهوك ادت الى مقتل وجرح عدد من عناصر المجموعات المسلحة، ولكن لم يتعرف على عدد القتلى.

سريه كانيه

وفي مدينة سريه كانيه قصفت المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم دولة الاسلام من بلدة تل حلف مدينة سريه كانيه بقذائف الهاون ما بين الساعة 17.30 – 22.00 ولم يسفر القصف عن وقوع أي اضرار جسيمة.

firatnews

ذكر متحدث المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني ان موقف روسيا الاخير حيال الكورد ملفت للانتباه، ويشير إلى تغيير في موقفها من الكورد بعد سقط جمهورية كوردستان في إيران.

واوضح ازاد جندياني في مقال نشرته جريدة "كوردستانى نوى" ان الكورد اشتكوا من الموقف الروسي ابان جمهورية كوردستان واتفاقية جزائر، إلا ان الموقف الروسي الاخير تجاه الكورد في غربي كوردستان ملفت للانتباه.

وأكد جندياني :"ان موقف موسكو الاخير اصبح محل جذب وانتباه المراقبين الذين انقسموا حياله إلى فريقين، الاول: يرى ان تغيير جذرياً حدث في السياسية الروسية حيال القضية الكوردية. والثاني : يراه مجرد جولة في صراع الطويل بين روسيا من جهة وامريكا واوروبا من جهة اخرة".
وتابع متحدث الاتحاد الكوردستاني :" علينا الانتظار ليتوضح موقف روسيا بشكل اوضح، فيما اذا كان تغييراً حيال الكورد او التعامل طبيعياً مع مكونات الشعب السوري التي تتعرض لخطر القاعدة".
وشدد جندياني على ضرورة ان تعلن وتوضح موسكو موقفها تجاه الكورد، حتى يتكمن الكورد في المقابل من تحديد اتجاه علاقته لا سيما في مجال الطاقة والاقتصاد والدبلوماسية مع موسكو.
-----------------------------------------------------------------
ت: إبراهيم

nna

أكدت المفوضية ان اتفاقاً سياسياً سيؤجل انتخابات برلمان ومجالس محافظات كوردستان.

وقال رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية سربست مصطفى لـNNA، ان اتفاقاً سيجري بين الاطراف السياسية الكوردية لتأجيل انتخابات البرلمان واجراءها في 21 من شهر تشرين الثاني مع انتخابات مجالس المحافظات.

واضاف :"في حال تواصل الاطراف السياسية إلى اتفاق لتأجيل الانتخابات، فان المفوضية ستوافق على هذا الاتفاق".
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 14:26

زاهر الزبيدي- كم برلماني تعرف ؟

 

لو قدر لنا أن نجري إستبياناً على مستوى العراق نستوضح منه عدد البرلمانيين في مجلس النواب العراقي المعروفين من قبل أبناء الشعب.. أي أن الأستبيان يتضمن سؤالا واحدا .. ما عدد البرلمانيين الذين تعرف أسمائهم أو تعرفهم ؟ فما هي توقعاتنا لنتائجه مع الأخذ بالإعتبار أن العشرات من البرلمانيين لم يظهر لهم تصريح واحد في وسائل الإعلام منذ أن تم ترشيحهم لمقاعدهم فيه منذ أكثر من ثلاث سنوات عمر البرلمان .. ففي بعض الإحيان ترى أثناء جلسات البرلمان أشخاص يتجولون بين مقاعده فتعتقد أنهم من موظفي مجلس النواب وإذا بهم نواب فيه !!

.. كان هذا السؤال قد تم توجيهه لإحد المراكز الإعلامية في البلد والتي تختص بالشأن السياسي وأتضح أن معدل العدد المعروف هو 23 برلماني فقط .. وتلك بالطبع كارثة كبيرة أمام السلطة التشريعية الكبرى في البلد .. كارثة بحاجة لأن يتم تدركها بسرعة من خلال تشريعات جديدة ونظام إنتخابي جديد يكفل كفاءة صعود المرشح الى مقعده في البرلمان .. فهناك برلمانيون ليس لهم عمل في البرلمان يأتمرون بأمر كتلهم .. أرفع يدك ؟ إخفض يدك ؟ غادر القاعة الى الكافيتريا ؟ وقع ؟ لا تحضر اليوم ؟ إستلم راتبك ؟ إذهب في عطلة ؟

فإذا علمنا بأن عدد البرلمانيين الذين وصلوا العتبة الإنتخابية في ترشيحات الدورة الحالية هم فقط 15 عشر نائباً فقط أي ما نسبته 5% من مجموعة أعضاءه البالغ عددهم 325 عضواً في دورته الحالية ؛ نرى أن البقية لم يختارهم الشعب أو صناديق الإقتراع بل أختارتهم الكتل وصعدوا على أكتاف أصوات تجمعت من هنا وهناك .. وعليه فهم لا يستحقوا صفة تمثيل الشعب مطلقاً بل هم ممثلون لكتلهم وبذلك يكون البرلمان لا يمثل الشعب بل يمثل الكتل السياسية التي تنافست على مقاعده ، لذلك نرى أن هناك عقم واضح لدى مجلس نوابنا في  إصدار القرارات المصيرية في حياتنا وإقرار القوانين المهمة كقانون النفط والغاز وقانون الأحزاب السياسية العراقية وقانون تشكيل مجلس الإتحاد وقانون تعديل الإنتخابات وغيرها من القوانين التي مضى على إعدادها سنوات .. أخيراً ، حاول أن تختبر نفسك عزيزي القاريء .. كم برلماني تعرف ؟

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 14:25

سورية في ثورة - بيار روباري

سورية في ثورة

رغم انف النظام الطائفي وجماعة القاعدة

وتحالف الطاغية مع الفرس الملاعنة

ستنتصر الثورة وينتهون ههؤلاء في الهاوية

*

سورية في ثورة

رغم تعدد مشارب المارقين والقتلة

وإتساع رقعة المعركة

وفتح نيران الحقد ضد أبناء شعبنا الكردي والكراهية

ستنتصر الثورة رغم همجية النظام وقوى التكفير السفلة

*

سورية في ثورة

ثورة الرجل والمرأة

والكرد والعرب من عامودا إلى درعا

وبالأصل ثورة شبابٍ أجمل من الزهرة

عمت ربوع كل بلدة وقرية

*

سورية في ثورة

من أجل العدل والكرامة والحرية

وليس من أجل إمارة إسلامية

أو دولة طالبان من العهود الحجرية

وعودة سيطرة العرب مرة أخرى على البقية.

13 - 08 - 2013

كان ولا يزال منصب المرجعية الدينية من المناصب الإلهية التي يتشرف بها المجتهد الجامع للشرائط لما لها من دور مهم وأساسي في الحياة الاسلاميه وعلى الصعيد الواقعي فمنصب المرجعية يعني الاهتمام بامور الامة الاسلاميه ورعايه مصالح الدين والمذهب ، ولا يخفى على المكلف الدورالعظيم الذي يتقوم به المرجعية الدينية من حفظ لمكانه المذهب وصوّن اسسه ،،فالمذهب الأمامي الاثنى عشري في فترة الغيبة الكبرى يستند الى المرجعية الدينية التي تعد هي القطب والمرتكز وهي المحرك وصمام الأمان لكل أبناء المذهب فضلا عن أبناء الأمة الإسلامية لان مراجع الدين لم يتعاملوا في يوم من الأيام مع أي حدث من أحداث الحياة الحاصلة على الساحة الإسلامية والانسانيه على أساس مذهبي ضيق بل كان منطلقهم هو الإسلام العظيم والإنسانية السمحاء والعمل من اجل كل أفراد البشر أيا كان انتماؤه
ان الدور الملقى على عاتق المرجعية مهم جدا ويشمل جميع الأصعدة الحياتية الاجتماعية منها والسياسية فضلا عن الدينية و الفتوائية فمعنى المرجعية لا يعني المرجعية في الفتيا فقط او ان نشاطها يقتصر على الجانب الديني فقط فهذا غير صحيح ومن جزاف القول بل المرجعية تعني في نظر الأمامية هي الجهة القابضة على كل الأمور السياسية والدينية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية وهي التي تستطيع الخوض في المجالات التي تمس صميم مهمتها لذا فانه لم يكن دور المرجعية في يوم من الأيام ضيقا او هامشيا او محدودا والتاريخ كفيل بإثبات صحة ذلك ولهذا السبب وردت العديد من الروايات الصادرة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) والتي أشارت الى ضرورة الإتباع والانقياد والانصياع لأوامر المرجعية وعدم جواز الامتناع عن تنفيذ أوامرها ونواهيها حتى صار الراد على المراجع راد على الإمام المعصوم (علية السلام) ومنها ما ورد عن الإمام صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) : { وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا } .
ففي الاونة الاخيرة ، كثر التصدي للمرجعيه ، والنيل منها ، ومحاولة ابعادها عن الساحة الاجتماعية ، وابعاد جمهورها عنها، من خلال اطلاق سهام الكذب والافتراء ، والملاحظ ان الجهة التي تنال من المرجعية هي واحد ومعلومه (الدعوة) ، وعندما نراقب ونتابع تصريحات قادة الحزب الدعوجي ، نراه قد اوغل كثيراً في عداءه، من خلال اتهامها مرة بالامور الادارية ، ومرة محاولة تشويه صورتها امام جمهورها ومقلديها ، وآخر هذه الهجمات للمدعو الشابندر ، وهي يسيء الى مرجعية دينية عمرها اكثر من الف عام ، وهي تحامي وتدافع عن العراق وشعبه ، فلم نر لا منك ولا من قانونك اي دفاع لهذا الشعب ، بل نعاقب يومياً لاننا انتخابكم ، بالمفخخات والعبوات الناسفة ، والقتل والذبح ، والاغتيالات ، واليوم تردون جميل المرجعية بتهجمكم عليها .

التاريخ سوف يسجل تلك المواقف التي يقوم بها السيد السيستاني في الحفاظ على الدم العراقي ووحدة الصف العراقي من خلال تلك المواقف التي تعبر عن حبة واخلاصة وحرصه لهذا الشعب العريق صاحب الحضارات العريقة وباقي المخلصين من أبناء هذا الشعب في الوقوف مع حقوق هذا الشعب المظلوم ودعوة السيد عمار الحكيم إلى الجلوس والحوار للخروج من الازمات التي يمر بها بلدنا لهي خير مثال في بناء حكومة قوية تكون في خدمة المواطن وبناء العراق الجديد.

كتب الصحفي السوري المعارض أياد شربجي مقالة إدعى فيها الدفاع عن حقوق الكورد ورد المظالم وضرورة إيجاد حلول لمشاكلهم ،وفي نفس الوقت إتهم الكورد بالتهجم على العرب عند كل شاردة و واردة ، وبا الإستعداء للعرب وتصويرهم بمخلوقات عنصرية وشوفينية لا يمكن التعايش معهم ،كما هاجم فيها الكورد وإتهمهم باشياء ومغالطات سياسية واجتماعية لزم الرد عليه في امورا عديدة مهمة .

- إن هذ الكلام لا يستند الى حقائق و مبالغ فيه ،والدليل التعايش مع العرب وإنشاء علاقات قوية معهم وحتى تحالفات سياسية ، وشعار الكورد قديما (هربجي كورد عرب رمز النضال الذي غناه الفنان العراقي أحمد خليل ) وشعار كورد سوريا " عاشت الأخوة العربية الكوردية " (والتي بسببه اعتقل عشرات الكورد السوريين وحكم عليهم بعشرات السنين ) ليس وليد اليوم أو الصدفة ، بل إمتداد لعلاقة تاريخية قديمة وحديثة ،وكذلك وجود الكائنات العربية الدخيلة (الغمر ) وعدم التصادم معهم ، بل التصاهر معهم خيردليل على التعايش السلمي الأخوي . أما إتهام العرب بالعنصريين فهو مرده الى الاعمال والتصرفات السيئة من قبل الكثير من مدراء الدوائر العرب تجاه الكورد ،وإنكارهم لحقوق الكورد بكافة أوجهها وعلى الصعيد الإجتماعي والثقافي و حتى المعيشي حيث كانوا يفصلون الطلبة والموظفين الكورد من كل شيء ويلصقون بهم التهم جزافا ، ناهيك عن التعامل الحكومي الرسمي معهم .

- يقول شربجي ان ما جرى من مظالم في المناطق العربية اكبر بكثير مما جرى للكورد ، وهو يقارن بين ما جرى في حماة 1982 وفي المناطق الكوردية و هذه مغالطة كبيرة ، فما جرى من ظلم في حماة كان صراعا على السلطة بين الاخوان المسلمين و حزب البعث جناح العراق و بين حافظ الاسد وحزب البعث الجناح السوري ، وما جرى من مجازر في حماة لم تكن ضمن سياسة أو منهج مخطط له مسبقا انما كان رد فعل على ما إرتكبه تنظيم الاخوان المسلمين انذاك ،ثم انه لم يحرم ابناء حماة اوحلب اوادلب من حقوق المواطنة اواللغة ولم ينتزع النظام أراضيهم ويوزعها على الكورد ، بينما ماجرى للكورد في سوريا كان تغييرا ديموغرافيا ومخططأ سياسيا عنصريا خطط له المقبور محمد طلب هلال وقيادة حزب البعث ومن قبلهم المكتب الثاني وبموجب مراسيم تشريعيةعنصرية و شوفينية ملتوية وتحت مسميات باطلة تم تطبيق الحزام العربي والفصل بين اكراد الشمال والجنوب واستقدام قبائل عربية بحجة الغمر واستيطانها في اراض الكورد وطرد الفلاحين الكورد من اراضيهم ، ثم الإحصاء الاستثنائي والذي بموجبه سحبت الجنسية من اعداد غفيرة من الكورد بالاضافة الى حرمان الالاف من الجنسية السورية ، كذلك حرمان الكورد من لغتهم الأم وتهميشهم وإقصاءهم من الحياة السياسية السورية العامة.

- يتهم شربجي الكورد واحزابهم بالانفصال عن سوريا وهذا يدل عن عدم المامه بالحالة السياسية الكوردية السورية قبل الثورة وبعدها . الخطاب الكوردي قبل الثورة (حقوق ثقافية واجتماعية ، وبعد الثورة المطالبة بالاعتراف الدستوري بوجود القومية الكوردية ضمن الوطن السوري الواحد ) ولا يوجد حزب كوردي واحد يطالب بالانفصال ، و اكثرالمطالب المتطرفة تطالب بالفيدرالية ضمن الوطن السوري الواحد.

- يتهم شربجي الكورد بانهم لم ينددوا بما جرى من مظالم في 1982 في حماة ، وبالرغم من كل ما جرى لحماة من مظالم فإنها لم تطالب بالانفصال ، وهنا لا يوجد وجه للتشابه بين ما حدث في حماة و ما حدث في المناطق الكوردية منذ 1963 الى 2004 والى يومنا هذا من حيث القومية والجغرافيا ،وحتى في 2004 بدلا من يقف العرب مع الكورد و مع حقوقهم قام الكثير من العرب بنهب وحرق ممتلكات الكورد واتهمهم معظم العرب، (ثواراليوم )بالانفصاليين من دون اي دليل يذكر.واما اتهامه بان الكورد فضلوا قوميتهم على سوريتهم فتاريخ الكورد الحديث والقديم خير دليل على ضحالة الاتهام .

- يتهم شربجي الكورد بانهم سبب فشل معظم مؤتمرات المعارضة السورية وهذا ايضا مغالطة وبهتان ، فالمعارضة الخارجية تحت سيطرة الاخوان المسلمين لم تتفاهم مع معارضة الداخل من هيئة التنسيق او تياربناء الدولة السورية وكذلك مع مطالب المجلس الوطني الكوردي السوري الذي اراد ان يعكس المجلس السوري او الإئتلاف نظرته الثورية على الارض ويعترف بحقوق الكورد .

- يطالب شربجي الكورد بتأجيل مطالبهم الى ما بعد سقوط النظام ، وهذا حق يراد به باطل ، فكيف لا تقبل بالأخر وانت في مرحلة الثورة ،وبهذا الضعف و تقبل به بعد نجاح الثورة ، ثم ان للكورد ذاكرة نشطة وتاريخ يشهد بنكث القادة لوعودهم وعهودهم وإتفاقياتهم مع الكورد وخير مثال إتفاقية 1970 بين البارزاني الخالد و صدام حسين وقبله اتفاقية لوزان بين تركيا والكورد وكذلك اتفاقية 1975 بين شاه ايران و صدام ، وهيهات أن يلدغ الكورد من نفس الجحر مرة ثانية . كما يتأسف و يندم شربجي على رفع العلم الكوردي في المناطق العربية ومن ثم يغالط نفسه ثانية عندما يطالب الكورد بوحدة المصير ويتهم شبيحةالكورد بمقتل الشهيد مشعل التمو وهذا بهتان وظلم .

- يتهم شربجي بان مشاركة الكورد في الثورة أنكفأت وبقيت فقط لرفع العلم الكوردي وهذا ايضا مناف للواقع والحقيقة ونسي بان عدم اعتراف المعارضة بمطالب الكورد الواقعية والموضوعية وإنحراف الثورة عن مسارها لغايات اخرى مذهبية ودينية واصولية وتدمير البلد ، ونقل الصراع الى مناطق الكورد بدون مبرر وذبح الناس و قطع الرؤوس جعل السوريين يعيدون حساباتهم، ومع ذلك بقي الكورد مع الثورة السلمية التي خرج من اجلها جل السوريين ولا يزالون .

- يتهم شربجي الكورد بانهم قفزوا فوق دماء السوريين ، واصبح هم الكورد إالغاء كلمة العربية من اسم الجمهورية العربية السورية ، ثم يمضي بان هذا موضوع حساس ولا يمكن ان يتم الا عبر توافق سوري ،ولكن اريد ان يعرف السيد شربجي بان اسم سوريا كانت ( الجمهورية السورية ) قبل مجي القوميين العرب وحزب البعث الشوفيني ، وهذا الاسم (الجمهورية السورية) اكبر واشمل لجميع المكونات السورية العرقية والاثنية ولم يحدث تحت هذا الاسم أية مجازر للشعب السوري والكوردي .

- يحاول شربجي استغلال الجانب العاطفي واللعب على الوتر الحزبي الكوردي عندما يطالب الكورد بالوقوف بوجه ب ي د ليس من اجل اضطهاد العرب فحسب ،بل من اجل الدفاع عن الكورد الذين يضطهدهم ب ي د وهذا ايضا حق يراد به باطل ، وتهمة باطلة و خاصة مع الأخوة العرب ، واهل مكة أدرى بشعابها .

- يتهم شربجي بانه حتى المثقفين الكورد ،لم يألوا جهدا في تأزيم الوضع والأحداث وأتى على بوست علي فرزات وكيف فسرها هو بشكل ، بينما فسرها الكورد بانهم المقصودين ، وشنوا هجوما لاذعا عليه ، ولقد صدق حدس الكورد ، لان فرزات بدلا من ان يعتذر أو يوضح قصده ،هاجم الكورد في احد اهم رمز من رموزهم وبطريقة تخلومن الادب والاخلاق.

- يكشف شربجي عن مزيد ما بداخله عندما يحرم على الكورد حتى احلامهم في إنشاء دولتهم ويشير بان الكورد اصبحوا يعلنون عن حلمهم وبتشجيع ومساعدة من اربيل ( عصبيته لا تقبل ان يقول كردستان العراق، أو هولير ) وايران وسوريا وعرابها صالح مسلم ينفذون مخططا كبيرا ..ثم يسأل هل هذا في مصلحة الكورد ؟ فيا للعجب حتى الحلم أصبح ممنوعا على الكوردي ! أليس من حق اي انسان ان يحلم .؟ الم تحلم بالوحدة العربية ياسيد شربجي ؟ اليس هذا حلم كل عربي ؟

- ويمضي الاستاذ شربجي ويقارن وبطريقة مواربة و مغلوطة بين العلم الكوردي الذي هو علم الملايين من الكورد الذين ضحوا بانهار من الدماء من اجله واعلام ( داعش ) حسب فهمه والفرق كبير ، فالكورد قومية ثانية في سوريا ومن حق هذه القومية ان يكون لها علم بجانب العلم السوري الموحد ، بينما اعلام داعش ( الكتائب الظلامية ) فهي أعلام لا اساس لها وانما عبارة عن اعلام عاطفية لجماعات يراد به الفئوية والمذهبية او اجندات معينة وقتية .ثم يمضي شربجي ويقول بان السوريين سيعيدون الى اصلهم في دولة حرة مدنية من دون ان يوضح ماهية هذه الدولة أو وضع الكورد فيها.

- وفي الختام يتحفنا السيد شربجي بتفهمه للتشدد القومي الكوردي ثم يقع في المغالطة عندما يشبهها بالبداوة وبالعشائرية والاسلامية و المناطقية ، فماذا سنسمي تشبثه في أول المقال بقوميته العربية ؟ومن ثم يسمو بنفسه ويرقى الى ثقافة الطرف المتحضر في القرن الحادي والعشرين الذي يحقق المواطنة لكل شعوبها وقومياتها ، ثم يذكرنا بحال الكورد قبل البعث وبرجالات الدولة من الكورد السوريين وبان الكورد وقتها لم يعرفوا انفسهم سوى سوريين ، ثم يضيف لماذا لا نتخذ سويسرا وماليزيا وامريكا مثالا ونجعل من الكل مجتمعات قوية وفعالة.وهنا نقول للسيد شربجي هل طلب الكورد مطالب اكبر من هذه الخاتمة التي اتحفتنا بها ؟ هل الفيدرالية التي يطالب بها بعض المتطرفيين الكورد كما تسميهم اكبر من هذه الخاتمة ؟ هل طلب المجلس الوطني الكوردي "الإعتراف الدستوري بالشعب الكوردي " اكبر من طلبك ان كنت صادقا ،أما ان تتهمنا باننا تركنا الطاغية وركضنا وراء الغنائم ، فهذه ايضا تهمة باطلة ، فنحن الكورد لسنا داعش ،ولا أصحاب بيارق سود أو خضر،ولا نركض وراء الغنائم ،إلا اذا كنت تعتبر حقوقنا القومية غنائم تباع وتشترى.

حسني كدو

13-8-2013

Hezni هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ملاحظة المقال الاصلي نشر في جريدة المندسة و في موقع خبر 24

-
م

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 14:19

قرأت لك: عن الحكام- عبدالمنعم الاعسم

*الحاكم الاكذوبة
“الجاي من العوجة. خيوله مسروجة. الضارب اسرائيل. خله دمها يسيل”.
من اغاني صدام حسين

*الحاكم المخدوع

“حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب، ويحجبون الشعب عنه، فيصلون له من الأخبار أكذبها، ويصدون عنه الأخبار الصادقة التي يعاني منه الشعب”... “يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة”.
ابن خلدون- المقدمة

*الحاكم الطاووس
“الإنسان مجبول أن يرى في نفسه الفضل أو الامتياز على أقرانه في أمر من الأمور, فهو إذا وجد الناس يحترمون أحد أقرانه لصفة ممتازة فيه, حاول أن ينافسه فيها, فإذا عجز عن ذلك ابتكر لنفسه المعاذير وأخذ يقول بأن تلك الصفة لا أهمية لها, وأن هناك صفة أخرى أهم منها  وأنفع للمجتمع”.
علي الوردي-
مهزلة العقل البشري

*الحاكم المهووس بالعنف

أن اللجوء إلى وضع الثقة في أساليب ‫العنف إنما يعني استخدام أسلوب للنضال يتميز الطغاة دائما بالتفوق فيه .تتميز الأنظمة الدكتاتورية باستعدادها ‫لاستخدام العنف الذي تستطيع به سحق الحركات الديمقراطـــــية مهما طال الزمن “.
جين شارب-
من الدكتاتورية الى الديمقراطية

*الحاكم المتآمر
“تحدثت إلى الفلاحين كفلاح. وإلى العمال كعامل. وإلى التجار كتاجر. وإلى اليمينيين كيميني. وإلى اليساريين كيساري. وإلى المزايدين كمزايد. وإلى المعتدلين كمعتدل. وإلى العجائز كعجوز. وإلى الأطفال كطفل ... وقلت لهم أن اتفاق شولتز مثله مثل اتفاقيات كامب ديفيد واتفاق سيناء وكل الاتفاقات تمت من وراء ظهوركم”
محمد الماغوط-
ساخطون ياوطني

*الحاكم العادل
“اهدي الى عمر بن عبدالعزيز تفاح لبناني، وكان قد اشتهاه، فردّه، فقيل له: قد بلغك ان النبي كان يأكل الهدية. فقال: إن الهدية كانت لرسول الله هدية، ولنا رشوة”.
التوحيدي-
البصائر والذخائر

يرجى النقر على الصورة للتكبير

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 07:22

نصف القمر في مركز جمعية سوبارتو


في مدينة قامشلي وبتاريخ 13/آب/ 2013م، وبدعوة من جمعية سوبارتو، تم عرض فيلم نصف القمر للمخرج الكردي بهمن قبادي، وذلك ضمن نشاطات نادي سوبارتو السينمائي والذي أعلن عن نفسه كجزء من جمعية سوبارتو في شهر نيسان الماضي، ويعتبر هذا العرض هو الأول للنادي حضره نخبة من المثقفين والفعاليات الثقافية والاعلامية والمعنيين بالشأن الثقافي. والفيلم من تأليف المخرج نفسه وبهنام بهزادي وتمثيل مجموعة من الفنانين الكرد الإيرانيين، انتاج سنة 2006م.

افتتح العرض رئيس مجلس إدارة جمعية سوبارتو الأستاذ براهيم عباس إبراهيم منوهاً إلى أهمية هذا المشروع الذي كان من المفروض اطلاقه قبل هذا التاريخ. وقد كانت للظروف التي تمر بها المنطقة أكبر الأثر على هذا التأجيل. كما بين الصعوبات التي تعانيها الجمعية في عملها الثقافي في ظل الواقع الخدمي والاقتصادي والأمني، والتي تعيشها مناطقنا، إضافة إلى الحرب القائمة حيث يسقط يومياً شهداء جدد، وترتكب مجازر وفظائع، والمجتمع بكامله في حالة من البؤس والقلق والخوف من المستقبل، مؤكداً أنه لابد أن يستمر العمل الثقافي، فبالثقافة قادرون أن نبني مستقبلاً أفضل، وهذه النشاطات لا بد منها كخطوة للبقاء والصمود والنضال، بدلاً من الهجرة والرحيل.

ثم تحدث مدير النادي الكاتب المسرحي أحمد اسماعيل اسماعيل عن أهمية السينما كفن حداثي في حياة الشعوب لما لها من قدرة على عكس حياة الناس، والارتقاء بالذائقة الجمالية وتعميق الفكر. إضافة إلى قدرتها على طرح الأسئلة الحيوية التي ترتبط بالوجود والتاريخ والهوية.

وبين أن المساهمة بتقديم عروض سينمائية هي خطوة أولى، تتبعها خطوات أخرى (ندوات ومحاضرات ولقاءات مع فنانين ومخرجين وغير ذلك...)، هي خطوة طموحة تمنى أن يصل إلى ما يصبو إليه النادي.

ثم قدم عضو النادي أياز اسماعيل تعريفاً عاماً عن الفيلم ومبدعه المخرج بهمن قبادي.

بدأ عرض الفيلم الذي تدور أغلب احداثه في المنطقة الحدودية الفاصلة بين كردستان ايران وكردستان العراق والتي تتم في حافلة تقل الفنان مامو ومجموعة من ابنائه لتقديم حفل موسيقي في أربيل العاصمة بمناسبة تحرر هذا البلد من استبداد الطاغية صدام حسين. وهو ما كان يحلم به منذ قرابة أربعة عقود من الزمن. وفي هذه الرحلة التي تظهر الطبيعة الجغرافية الصعبة
والجميلة في آن، وكثرة الحواجز التي تعترض حافلة هذا الفنان، إذ تقف حجر عثرة في تحقيق الحلم. وذلك رغم كل الجهود التي يبذلها متوسلاً الخدعة، والرشوة، واللجوء إلى الأضرحة للتبرك. غير أن لعنة الجغرافيا، وقوة العسكر كانت تحطم كل ما كان يفعله.


ما يميز هذا الفيلم هو مزجه بين الواقعية والفانتازيا بأسلوب أشبه بالواقعية السحرية، وإذا كنا نعلم حسب تصريح مخرج العمل أن الفيلم مستوحى من سيمفونية القداس الجنائزي لموتسارت. فإنه سيسهل علينا فك شيفرة هذا التابوت الذي يرافق بطل الفيلم، ويظهر في كل ذروة والذي سيوضع فيه بعد أن تقتله قسوة الطبيعة متغلبة على حلمه وبنيته الضعيفة. يجمع الفيلم بحرفية عالية بين الكوميديا والتراجيديا. وخاصة في سلوك شخصية كاكو السائق الطريفة والمركبة في نصف القمر الذي يعتبره البعض رمز الجمال وبعضه نحس وملاك موت يتجسد في شخصية الفتاة التي تهبط عليه من عل وتقوده إلى حتفه. إذ أن القدر لدى الكرد أنثى، الأنثى أو المرأة التي تلعب دوراً محورياً وهاماً في هذا الفيلم. حدود وجبال ومهربون وعسكر وحواجز تجتمع كلها لتحطيم حلم فنان. تماماً كمقاومة المخرز والعين.

يذكر أن الفيلم نال العديد من الجوائز منها السعفة الذهبية. وفي نهاية العرض شكر مدير النادي الحضور على تجشمهم مشقة الحضور طالباً منهم متابعة نشاطات النادي الذي آل على نفسه تقديم العروض وإقامة الندوات السينمائية في المستقبل القريب.

التحولات السريعة  على الساحة السورية عسكريا وسياسيا ودخول اللاعبيين الاساسيين وعرض جميع الاوراق وكشفها لم يعد مخفيا على احد ممن يعمل في السياسة .

ودخول سورية الى نفق لا خروج منه ألا بتقسيم  سورية  الى  اربع  دول  ثلاث دول آمنة  ودولة ستشهد  وتكرر  حروب المسلمين  وحرب الامارات  الاسلامية وستصب في

هذه الدولة  كل  شرور  العالم  هي الدولة السنية العربية  واما  الدول  الآمنة  او  الاقاليم  فهي  العلوية  والكوردية  والدرزية  وهذه  الدول الامنة  ستكون  لمصالح  بعض  الدول

لتكون  هذه  الدول الثلاث  حاجزا  بين  الدول  الداعمة  والنار  الذي  سيلتهم  ويفتت العالم  العربي  كله  .

الدولة الكوردية والعلوية ستكونان الحاجز بين تركية  والنار والدولة الدرزية ستكون الحاجز  لأسرائيل  والنار  وستشهد  الدولة العربية السنية عودة الى ماقبل الف واربعمائة

سنة من الحروب الاسلامية الاسلامية  بين الامارات  وستصل فوضتها الى دول جوارها  العربية الاخرة كالاردن والعراق ودول الخليج  وستكون  ارض  جيدة لبيع السلاح

مقابل البترول وايضا الدول الآمنة ستكون دوما  سوق للتسلح لأنها دول المواجهة مع النار العربي السني وتحويل خيرات المنطقة الى جيوب اللاعبيين الاساسيين  .

وايضا الدول الآمنة ستشهد بعض الحروب الصغيرة  لانها  اساسا  من تربية حزب البعث وفكره سيكون فيها الفساد ولن تعرف الديمقراطية طريقها الى هذه الدول بسهولة 

باستثناء الدولة الدرزية التي يجب ان تكون قوية لانها حاجز اسرائيل وستكون جزء من سوريا ولبنان والجولان عاصمتها  اما العلوية ستشهد بعض المناوشات بين آل الاسد ومنافسيهم

وبعض سنة العرب الذين سيكونون سكان الدولة العلوية كمدينة الاذقية وحمص العاصمة مثلا واما الدولة الكوردية  سيظل فيها  حكم  ال ب ي د  ليكون الحزب الواحد وسيظلم الكورد وستشهد

كوردستان سوريا  صراعا ناعما على السلطة التي لن يغيب عنها الحزب الواحد القوي وهو ال ب ي د بدون منافس ولكنها ستكون قوية وغنية وتكون معبر كوردستان الى

البحر الابيض وسترى الديمقراطية طريقها الى كوردستان وتحتاج الى بعض الوقت فقط وسيتمتع الكورد  والاقليات الدينية فيها   بكل حقوقهم  الكورد  ليسوا ظلاما ولم يستعبدوا احدا  من قبل ولكن يظلمون بعضهم البعض التحركات التي تحدث على .

الساحة الدولية كلها تشير الى هذا الاتجاه التقسيم قادم لا محالة يجب الاستعداد لذلك فقط والكل متفق على هذا  حتى العرب السنة  انفسهم  يحاربون الجميع  ويحاربون

بعضهم  وتفقون على التقسيم  ولم يبقى سوى الاعلان  عن الاتفاقيات السرية بين الجميع ومن مات له الرحمة الشرق الاوسط  الكبير قادم



خوندكار كلش

دمشق ـ بيروت: «الشرق الأوسط »
أججت حادثة اختفاء رجل الدين الإيطالي باولو دالوليو في مدينة الرقة، واتهام «تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية» بالوقوف وراءها، مخاوف المسيحيين السوريين من مصير مشابه لذلك الذي عاشه مسيحيو العراق من تهجير وخطف وقتل على الهوية، لا سيما وأن اختفاء دالوليو جاء بعد ثلاثة أشهر على خطف مطران حلب للروم الأرثوذكس بولس اليازجي ومطران السريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم بريف حلب، وتضارب الأنباء حول مقتلهما. ولم يتبن أي طرف مسؤولية خطف المطرانين، إلا أن مصادر في الكنيسة الأرثوذكسية أعلنت أن «الخاطفين قد يكونون من (الجهاديين الشيشان) الناشطين في بعض الشبكات الإسلامية في تركيا».
ونفى دبلوماسي تركي، في سياق متصل، أن يكون المطرانان في تركيا. وأكد أن «المطرانين ليسا على الأراضي التركية». وكانت تقارير إعلامية قد لفتت إلى أن «المطرانين محتجزان لدى مجموعات مرتبطة بالمجلس الوطني السوري المعارض وجماعة الإخوان المسلمين». لكن المصدر التركي شدد على أن «هذه المعلومات عن المطرانين اللذين نرغب في أن يفرج عنهما لا علاقة لها بالواقع».
ويعتبر المطرانان المخطوفان، وأحدهما (يازجي) شقيق بطريرك الروم الأرثوذكس الحالي يوحنا يازجي، من القادة الدينيين البارزين لأكبر الطوائف المسيحية في سوريا، الأرثوذكس والسريان. وقد كان لهما دور إنساني وإغاثي في مدينة حلب.
ويشير المعارض والباحث في شؤون الأقليات سليمان يوسف لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «خطف المطرانين ترك أثرا معنويا سلبيا في نفوس المسيحيين، وما زاد في إحباطهم عدم الاهتمام الذي أبدته المعارضة السورية والمجتمع الدولي المهتم بالمسألة السورية بهذه القضية». وأكد أن «موقف المسيحيين تجاه الصراع الدائر في سوريا كان في معظم المراحل حياديا لكن نتيجة التطورات والتفاعلات وتصاعد القتال والعنف وظهور كتائب إسلامية في صفوف المقاتلين المعارضين زادت مخاوف المسيحيين من البديل عن نظام الأسد (الرئيس السوري بشار الأسد)».
وفي حين تشير معظم منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى أن المسيحيين في سوريا، يواجهون أوضاعا صعبة في إطار الفوضى الناجمة عن الصراع الدامي المستمر منذ مارس (آذار) 2011، يؤكد يوسف «وجود الكثير من الحوادث التي تدفع مسيحيي سوريا لمقارنة أوضاعهم بمسيحيي العراق حيث تكثر حوادث الخطف والتهجير بحق نخب وأطباء مسيحيين، ما يدفعهم للهجرة إلى السويد وأوروبا».
ويتقاطع مصير المطرانين المخطوفين في حال تأكدت الأنباء عن مقتلهما مع مصير المطران العراقي بولص فرج رحو، أحد أساقفة الكنيسة الكلدانية الذي اختطف من قبل جماعة من المسلحين بداية عام 2008 وعثر على جثته قرب مدينة الموصل. وعانى مسيحيو العراق موجات تهجير وقتل وتفجير كنائس على يد مجموعات تكفيرية ظهرت بعد سقوط الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، الأمر الذي يدفع الكثير من المحللين إلى اعتبار أن هذا السيناريو بدأ يتكرر مع مسيحيي سوريا.
ويقول يوسف: «ما يخشاه المسيحيون السوريون ليس سقوط النظام ورحيل بشار، كما يظن ويعتقد البعض، وإنما سقوط (الدولة السورية) التي شكلت عبر تاريخها الطويل ملاذا آمنا لهم. فرغم تعدادهم الجيد نسبيا (نحو 10 في المائة من نسبة السكان)، ثمة شعور مسيحي عام بأنهم (الحلقة الأضعف) في المجتمع السوري». ويتابع: «خلافا لمعظم الأقليات السورية الأخرى، المسيحيون أقلية غير مسلحة، أي لا (ميليشيات مسلحة) لهم لتقوم بدور الحماية الذاتية، إذا انفلت الوضع الأمني في البلاد»، لافتا إلى أن «ثمة شعورا لدى المسيحيين بأنه لو سقط النظام لن يكون وضعهم أفضل مما كان عليه خلال حكم الاستبداد، فالنظام الجديد سيستخدمهم لتجميل صورته لا أكثر. ومهما جرى لن يسمح لهم بالمشاركة في الحكم في سوريا ما بعد الأسد».

وتشير معظم الدراسات الصادرة حول المسيحيين في سوريا إلى أن عددهم في تناقص، ففي بداية القرن العشرين كانت نسبة المسيحيين نحو 20% من تعداد سكان سوريا وانخفضت في الخمسينات إلى 17% لتستقر حاليا نسبتهم على 10% أو حتى أقل وفق بعض المصادر. وتعد أبرز أسباب التناقص الديموغرافي للمسيحيين في سوريا: الزيادة الطبيعة المتدنية أي «معدل المواليد» للمسيحيين مقارنة مع طوائف أخرى خصوصا السنة والعلويين من جهة، والهجرة الخارجية المكثفة للمسيحيين لا سيما نحو أوروبا الغربية والأميركيتين وأستراليا كنتيجة للأوضاع السياسية والاقتصادية.

ومع انطلاق الثورة أبدى معظم المسيحيين موقفا محايدا من الصراع الدائر في البلاد. وباستثناء بعض النخب والكتاب الذين توزعوا بين طرفي الصراع، النظام والمعارضة، لم يظهر الشارع المسيحي استعدادا للقتال مع أي طرف.

ويوضح يوسف في هذا السياق أن «النخبة المسيحية من مثقفين وكتاب انخرطوا في الثورة منذ اليوم الأول، لكن الشارع المسيحي بقي على الحياد لأن الظروف والعوامل التي مرت بها الثورة لم تشجع المسيحيين على الانضمام إليها، لا سيما بعد أن اكتسبت الكتائب المعارضة التي تقاتل النظام سمة التشدد الإسلامي وفرضت كل من (دولة العراق والشام الإسلامية) و(جبهة النصرة) أنماط حياتية متطرفة على الناس، لا تناسب المسيحيين».

وفي الفترة الأخيرة، حصلت اعتداءات على مسيحيين في أكثر من منطقة سورية، حيث تم خطف واغتيال الكثير من الكهنة، منهم كاهن بلدة قطنا بريف دمشق الأب فادي حداد. وأكدت منظمات وأحزاب مسيحية آشورية سريانية في بيانات لها قيام مجموعات إسلامية متشددة بالاعتداء على الكنائس والأديرة المسيحية في بلدة راس العين. وكانت مدينة الرقة تضم 600 عائلة مسيحية تقريبا لكن العدد انخفض إلى 50 عائلة بعد سيطرة المعارضة، وصولا إلى اختطاف المطرانين في حلب واختفاء الراهب الإيطالي الأصل باولو دالوليو في مدينة الرقة شمال سوريا.
ويحمل يوسف مسؤولية الحوادث التي يتعرض لها المسيحيون للنظام والمعارضة، فالأخيرة كما يقول «بدلا من أن تتفهم ظروف المسيحيين والعمل على تبديد مخاوفهم وطمأنتهم لمستقبلهم، من خلال تقديم خطاب وطني، مقرون بممارسات وخطوات عملية جدية، تحول من دون تكرار المشهد العراقي في سوريا، أخذت بعض هذه النخب من تصريحات بعض رجال الدين المسيحيين المنحازة للنظام ذريعة لاتهام المسيحيين بالوقوف في وجه (الثورة) وتحذيرهم من عواقب وقوف كنائسهم إلى جانب النظام وارتكاب أخطاء مسيحيي العراق».
وفي حين يرى يوسف أن «دولا عربية عدة تسعى إلى حماية السنة، وتقوم إيران بالمستحيل للحفاظ على وجود العلويين والشيعة، بينما تركيا مستعدة للتدخل لحماية التركمان، والأكراد يعتمدون على مسعود البرزاني، أما المسيحيون فليس لديهم أي حليف إقليمي أو دولي يدعم استمرار وجودهم كبقية مكونات المجتمع السوري»، يوضح أن «المسيحيين قد تركوا من غير حليف أو حصانة ما عزز مخاوفهم، لا سيما بعد التداعيات الخطيرة للأزمة السورية ليلاقوا في ما لو استمر الوضع على ما هو عليه مصيرا مشابها لذلك الذي عاشه مسيحيو العراق».
وينتشر المسيحيون في معظم المحافظات السورية، لكن وصول المواجهات إلى معظم المناطق أدى إلى حركة نزوح وهجرة كبيرة. في العاصمة دمشق وريفها يتركز وجود المسيحيين في دمشق بأحياء القصاع وباب توما وباب شرقي والميدان وطبالة. كما تضم دمشق المقر الرئيس للبطريركية الأرثوذكسية في أنطاكيا وسائر المشرق. وفي ضواحيها، كدمر وحرستا وبرزة، وفي ريفها بجرمانا وكشكول ودويلعة. أما في حلب فيتركز وجودهم في أحياء السليمانية، والعزيزية، والسريان القديمة، وجزء من حي الميدان. وفي حين تعتبر محافظة الحسكة أكبر تجمع مسيحي إذ يشكل المسيحيون فيها نحو 30% من سكانها، تعد منطقة وادي النصارى التابعة لمدينة حمص المنطقة الوحيدة في سوريا التي يشكل فيها المسيحيون أغلبية 65%. وفي حمص المدينة يتركز المسيحيون في الأحياء القديمة كباب السباع وباب الدريب والحميدية، والأحياء الجديدة: كالأرمن والنزهة والوعر والإنشاءات، والضواحي كربلة وفيروزة وزيدل. أما في محافظة حماه فيوجد المسيحيون بحي المدينة بوسط مدينة حماه، وفي ريفها الشمالي والغربي كبلدات المحردة والسقيلبية والبيضا. وفي الساحل، تحديدا محافظة اللاذقية، يتركز المسيحيون في الأحياء القديمة كما توجد تجمعات كبيرة للمسيحيين في مدينة طرطوس وجبل الدروز وحوران، وتجمعات بشكل أقل بالرقة ودير الزور.

المدى برس/اربيل
ليست "الحِرفة" وحدها والتعود على اللباقة الحذرة في عرض الموقف السياسي، هي التي تتحكم بإجابات نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، على أسئلة (المدى) في حوار ستنشره في عددها ، اليوم الاربعاء، والذي اجرته بمكتبه في اربيل، بل هناك "المزاج الكردي" الذي يتحسسه المرء في التعامل مع الجميع هنا.
لا يبدو راغباً بالزهو بما حققه الإقليم، وحين تسأله عن هذا يحاول تذكيرك بأن التنمية ليست مجرد بضعة طرق سريعة ومجموعة أسواق عملاقة. وعندما تقول له ان كردستان تنجح بفضل خطط منفصلة عن فوضى التخطيط في بغداد، يسارع الى لملمة اطراف الحديث والتأكيد على ان المسألة تثير الشجن، وأن الكردي لا يشعر بالسعادة حين يبدو انه صاحب المنطقة الوحيدة المزدهرة في العراق، وحتى لا يبدو متظاهرا بعاطفة مصطنعة يؤكد لك ان الأمر مرتبط بمنظور المصالح على طول الخط التجاري بموازاة نهري دجلة والفرات، ليسأل بلسان يتفهم متطلبات السوق الدولية: وكيف ستكبر أعمالنا وتزدهر لو بقيت المناطق المجاورة لنا قلقة وكاسدة وغارقة في العنف؟
وهناك ايضا الانحياز الواضح للصراحة، والتمسك العنيد بـ"الاتفاقات الأولى" التي شجعت كردستان على "العودة الاختيارية" الى عراق ما بعد صدام، بعد انفصال دام ١٢ عاما منذ انتفاضة ١٩٩١.
عبارة "على عيني وعلى راسي" التي يسمعها المرء في مدن كردستان حين يتحدث الأكراد معه بالعربية، ويعلنون ترحيبهم بطلب او سؤال، هي ذاتها التي يستخدمها رئيس حكومة الإقليم في الحديث عن رغبة بغداد بالاطلاع على تفاصيل عقود النفط مع الشركات الكبرى، لكنه ووسط عبارة الود هذه، يدافع عن فهم إقليم كردستان للدستور ولـ"الاتفاقات الاولى" حول حق الاقليم في إدارةالآبار الجديدة، طالما كانت طريقة إدارتها متماشية مع القانون العراقي. وهو يسرد حكاية النفط بوصفها اختباراً لطريقة حكم جديدة "تحتاج بغداد وقتاً لاستيعابها".
والتمسك العنيد بهذا الحق حسب رئيس حكومة الإقليم، ترافقه مبررات عديدة يشرحها بأسف، ليؤكد في الوقت نفسه ان ١٠٠ عام من سيادة عقلية الحرب، ووفرة الثروات، وكل هذا الانفتاح السياسي الجديد، يحتم على جميع العراقيين ان يجلسوا للحوار حول المشاكل ويزيلوا الحواجز النفسية التي تكونت مؤخرا "بين القادة" ويصوغوا تنازلات داخلية مهمة كي لا تتحرك الدبابات نحو "هزيمة وطنية" اخرى، وهي دبابات فشلت على مدار قرن في صناعة "أمّة متآخية".
الحوار هذا يصلح ان يضعه كل سياسي عربي على طاولة مفاوضاته مع القوى الكردية وغيرها، لأنه يلخص بالوضوح الكافي، رؤية جرت تجربتها لعراق يمكنه استيعاب الجميع. والحوار ايضا يعيد صياغة سؤال عراقي كبير حول قرن النزاعات الدموي: هل كان الأمر يستحق هذا؟.
الجميع شعر باطمئنان حين زار المالكي أربيل اثر قطيعة سياسية وبعد مرحلة راقبنا خلالها بحذر حركة الدبابات في طوزخورماتو. ومن المؤكد ان الخلاف كبير، لكن التهدئة حظيت باهتمام بوصفها لحظة التقاط أنفاس وفرصة استئناف لحوار بمقاييس حل النزاعات في العالم المتقدم. السؤال الاساسي الذي يواجه الطبقة السياسية اليوم: بعد قرن عراقي من الدماء، هل بدأنا ندرك اهمية إبرام سلام متماسك يسمح لنا بالتمتع بالخير الوافر؟ ام أن "النفس القصير" للمفاوضات يجعل السياسي يستسهل "عقلية الحرب"، وهذا ما يقلق عموم العراقيين؟
-
جزء من مشاكل العراق لا تزال تنتج عن الطابع الانتقالي لنظامنا السياسي اذ لا نزال في مرحلة تحول عميقة منذ سقوط صدام حسين. التحول الى الفدرالية في حد ذاته أمر جسيم وجديد علينا. اضف الى ذلك ان مشاكلنا تتصل بجذور تاريخية وهو ما يعني انها من النوع الذي يصعب التوصل الى تسوية كبرى بشأنه خلال بضعة أسابيع. لكن ما يجب ان نتذكره خلال هذا هو ان الصعوبات التي نواجهها في صناعة الاتفاق لا ينبغي ان تدفعنا للقتال. ولهذا فإن الحوار مع بغداد ظل على طول الخط واحدة من اكبر أولويات إقليم كردستان.
في هذا الاطار قمت بزيارة بغداد مؤخرا وكان لي لقاء طويل مع السيد نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية، وخصصنا جزءا منه لحديث على انفراد. وقد تحدثنا بشكل واضح جدا عن مشاكل العراق العامة، ومشاكل الاقليم. ووجدنا انفسنا نشعر معاً بضرورة انطلاق الحوار الوطني الذي كان يعاني الجمود.
وقد شعرت ان الأمر لا يتطلب مجرد دخول مباشر في حوار بين اللجان التخصصية، بل يتطلب تمهيداً ضروريا يتيح لنا ان نتجاوز الحواجز النفسية التي ظهرت بين القادة العراقيين، ولذلك اقترحت على السيد المالكي زيارة اربيل، وقلت له: كما أنكم عقدتم اجتماع الحكومة في نينوى والبصرة، فلماذا لا تعقدون اجتماعا مماثلا للحكومة العراقية في عاصمة اقليم كردستان العراق؟
اذن كان مجيء المالكي مقترحاً طرحته انت؟
-
نعم قلت له اذا وجدت ان مجيئك الى اربيل محاط ببعض الصعوبات، فستكون هناك صيغة مناسبة للجميع حين تنقل اجتماع مجلس الوزراء الى هنا. عندها يمكن ترتيب لقاء برئيس إقليم كردستان السيد مسعود بارزاني ليساهم ذلك برفع جملة من الحواجز النفسية التي صعبت التواصل بين كثير من القادة العراقيين في الفترة الماضية. وحتى لو بقي جزء من تلك الصعوبات النفسية، فسيكون في وسعنا على الأقل أن نجلس لنتذكر مع بعض، ان الحرب ليست خياراً بديلاً حين نواجه بعض حالات العجز السياسي التي تحصل ضمن الملفات الكبرى.
وهل تشعر ان هذا المعنى كان حاضرا في لقاء القادة، وأنهم استذكروا ذلك خلال اربيل، وأننا سنلمس نتائج طيبة؟
-
ليس من الصعب ان نتذكر ما تحملناه في مختلف مناطق العراق من ظلم وهوان وخسارات بسبب الإدارة السيئة لخلافاتنا، فشعب العراق لاقى اصعب الويلات، بنحو من الصعب نسيانه، بسبب المسارعة الى الحرب كلما واجهنا جموداً في السياسة.
ان تجربتنا التاريخية مع عقلية الحرب امر مؤلم ودرس بليغ. التاريخ يثبت لنا ان القوة عجزت عن حل المشاكل. لذلك فإن شعور من يجلس على كرسي الحكم في بغداد بأنه اكثر قوة من الأطراف الأخرى، ليس مساراً للحل. وحين شعر الحاكم السابق بالقوة وأراد استخدامها في حل مشاكل البلاد فإنه فشل بوضوح وجرنا جميعا الى ويلات رهيبة.
عام ١٩٧٠ شعر صدام حسين بأنه ضعيف فذهب الى المرحوم الملا مصطفى بارزاني وأبرم الصلح. ثم شعر بالقوة فأعلن الحرب على الأكراد، وحين احس بالورطة وكلفة النزاع راح يعالج ذلك بطريقة رهيبة فتنازل عن نصف شط العرب لشاه ايران عام ١٩٧٥ كي يحاصر الجبهة الكردية ويضعفها. بعدها بقليل فقط ادرك الخطأ الفادح في اتفاقية الجزائر مع الشاه وتنازلاتها فشن حرباً ضد ايران انتهت بعد ٨ أعوام دون نتيجة. وبعقلية الحرب نفسها أراد تجربة أسلوب معالجة آخر فاجتاح الكويت، وبدأ خراب رهيب نلمس آثاره المؤلمة حتى هذه اللحظة.
سلسلة الأخطاء هذه لم تحصل قبل قرون، بل لا تزال جزءا من ذاكرتنا القريبة، ودرسها البليغ هو ان موازين القوة والضعف كما يتخيلها صاحب القرار لن تحل مشاكل "العائلة الواحدة" وليس أمامنا اليوم سوى استيعاب التجربة المحزنة، وأن نكون سعداء بامتلاكنا دستوراً وافق عليه ٨٠٪ من أبناء شعب العراق، واستنادا اليه يمكن ان نواصل دعم تفاهم وطني متماسك ينتهي بحل المشاكل.
هل استعرضت هذا المشهد التاريخي المحزن في لقائك الخاص بالمالكي؟
-
قلت له: لقد كنت معنا في كردستان مرات عدة وفي خندق واحد ضد طريقة صدام حسين في ادارة البلاد، وليس صحيحا ان تكون بيننا هذه القطيعة، لذلك وقعنا اتفاقا لبدء حوار تستأنفه لجان الخبراء حول الخلافات الرئيسية. وحين جاء الىاربيل قمنا فعلا بتشكيل هذه اللجان ونأمل بأن تكون انطلاقة جدية، لا لحل مشاكل كردستان وحسب، بل لكي تتمخض عنها قواعد عمل تساعد في علاج باقي مشاكل البلاد.
لكن سلسلة الحروب التي استعرضتها تجعلنا نفكر احيانا بأن ١٠٠ عام من النزاعات والحروب تركتنا بلا مواهب تفاوضية كافية حتى لو اردنا ان نتحاور حقا، وحين نفشل بسبب ضعف امكانات التفاوض سنسارع الى ركوب الدبابة ثانية لأنه الأمر الوحيد الذي نعرف استخدامه (بمهارة نسبية).
إجمالا كيف راقبت مهارات الساسة العراقيين في صناعة التفاهمات والحلول، وهل تحسب انها تطورت خلال السنوات الماضية؟
-
لدي امل كبير بأن الساسة يتذكرون كل لحظة معنى استخدام الدبابات والمقاتلات الحربية في العراق، وعجز تلك الترسانة عن صناعة أمة متآخية تتبادل مصالحها بشكل متحضر، لكن المشكلة ان بعض من يجلسون في المكاتب الحكومية في بغداد لم يتعلموا بعد المعادلة الجديدة التي تستبدل التاريخ الدموي بمعايير زمان مختلف.
المشكلة ان الجالسين في مكاتب حكومة بغداد يتصورون ان قوة الحكومة المركزية تتحقق حين تكون هي الممسكة بمفاصل كل شيء، والخطوة الاولى للحل هي ان يبدأوا بنسيان هذه المعادلة القديمة والتي ثبت انها غير مفيدة وتجر الويلات.
ما ينبغي ان نتذكره هو ان كردستان العراق انفصلت عن العراق بشكل نهائي بعد انتفاضة ١٩٩١ احتجاجا على طابع القمع في نظام صدام حسين، وبعد سقوطه عام ٢٠٠٣ مارسنا ما يشبه العودة الاختيارية الى العراق، ولم يجبرنا احد على هذا.
بعد ١٩٩١ اصبح لدينا برلمان منتخب وحكومة، لكننا قررنا العودة الطوعية الى العراق استنادا الى معادلة جديدة اسمها "العراق الجديد" ودستوره. ولا يتخيل احد اننا ذهبنا الى بغداد متسولين نستجدي الصدقات، بل كنا ولانزال شركاء حقيقيين في التأسيس المتواصل لنظام تعددي حديث.
صحيح ان وضعنا الاقتصادي لم يكن عام ٢٠٠٣ جيدا كما هو اليوم، لكن الأوضاع لم تكن بذلك السوء وكان بإمكاننا ان نعتمد على انفسنا ونتمسك بالانفصال الذي كان حقيقة قائمة من ١٩٩١ حتى ٢٠٠٣. وما شجعنا على الاندماج ثانية بالعراق هو وجود شركاء حقيقيين كانوا يعملون معنا سنوات طويلة ضد الدكتاتورية، ومنذ ذلك الوقت لم نتوان عن الاشتراك في كل التضحيات. فأيام كانت بغداد تشهد تلك الأوضاعالأمنية الصعبة كنا لا نتردد في إرسال شباب البيشمركة لمساعدة القوات الاتحادية داخل بغداد. وفي وسعي القول بأن البيشمركة شاركوا في كل العمليات الخاصة الكبيرة التي تمت ضد تنظيمات الارهاب. ولم نتردد في تلبية النداء كلما كان شركاؤنا في بغداد يطلبون العون في الايام الصعبة. وكان هذا جزءا من مسؤوليتنا التي نفخر بها ولا نمنّ على احد.
وفي بعض اللحظات شعرتم ان الحاكم في بغداد نسي هذا؟
-
كلا، ولكنني اتحدث عن دلالات الشراكة الجادة التي نتمسك بها. وكل ما نريده هو ان تستوعب بغداد طبيعة الوضع الكردي. فطبقا للدستور كإقليم، لدينا وضع خاص يميزنا عن باقي محافظات البلاد، فبلادنا تتكون من قوميتين اساسيتين، العربية والكردية، ولهذا خصوصية لابد من اخذها بعين الاعتبار.
وحين ارسلناالبيشمركة للمشاركة في القتال الى جانب القوات الاتحادية، كنا ننتظر ان بغداد ستدرك المفهوم الجديد لشراكتنا، مع حفظ خصوصيتنا القومية، ولم نتوقع منهم ان يأتوا بعد ذلك ليقولوا ان البيشمركة لم تكن جزءا من منظومة الدفاع الوطني.
يقول خصومكم ان النسخة الفيدرالية المطبقة في كردستان متطرفة وغير مألوفة في العالم. ويقول بعض اصدقائكم انكم لم تبذلوا جهدا كافيا لتعريف باقي الشركاء بمستويات النموذج الفيدرالي في التجارب البارزة ومقارنة وضع كردستان به. وربما اضاع العراقيون وقتاً في الاختلاف على الفيدرالية، اكثر من الوقت الذي خصصوه لفهمها. كيف تتلقى هذه الملاحظة؟
-
أولا ماذا نتوقع غير صعوبات الفهم خلال تحولنا الانتقالي هذا؟ اننا ننتقل ببطء من نظام بوليسي صارم وفظيع لم يكن فيه اي معنى للمشاركة السياسية، وبين ليلة وضحاها أفاق العراقيون على نموذج منفتح يطمح لاعتماد شروط حديثة، وقد شهدنا انتقالة زاويتها ١٨٠ درجة، حتى انفتح النظام السياسي الى درجة لن يمكن لأحد بعدها ان يعيد اغلاقه.
انااوافقك الرأي، فنحن كطبقة سياسية لم ننجح بما يكفي لتوضيح المفهوم الفيدرالي بوصفه اسلوب حكم، لا نزعة انفصال. ولا ننسى ان اعداء العملية السياسية شكلوا دعاية مضادة وبنحو ممنهج ضد الخيار الفدرالي.
لكن من جهة اخرى عليك ان تتذكر ايضاان السجال الوطني قطع شوطا في هذا الاطار، ولذلك يمكنك ان تلمس اليوم تفهما شعبيا افضل للمطلب الفيدرالي لم يكن متاحا قبل ٥ او ٦ اعوام. ايضا فقد بذلنا جهدا للتواصل مع الحكومات المحلية في محافظات مثل النجف، وعملنا معهم ليطلعوا بشكل تفصيلي على التجربة الفيدرالية هنا لإزالةاي سوء فهم، ولنقارن بين نتائج صيغتي حكم، واحدة تابعة للمركز في النجف وأخرى فيدرالية في كردستان.
دعنا نسمع منك توصيفا لمشكلة النفط في العراق، وهو اكثر خلاف يثير الحساسية مع بغداد؟
-
النفط قصة حزينة جدا وغياب التدبير حاليا يهدر الثروة الكبيرة. ان الجالسين في مكاتب الحكومة ببغداد ينشغلون بقضايا خاطئة. انهم مشغولون بالتفكير في كيفية بسط الهيمنة على كل شيء، وأن كل شيء يجب ان يكون خاضعا للسيطرة من بغداد. وهذا امر شغل العقل السياسي كثيرا، عن القضايا الأكثرأهمية.
وعلى سبيل المثال فإننا نخوض ٣ معارك سياسية حتى نحصل على موازنة اقليم كردستان. واحدة داخل برلمان اربيل، والاخرى داخل مجلس وزراء العراق، والثالثة في برلمان العراق. وبينما يجري الأمر بسلاسة في الفدراليات المستقرة وتأخذ الاقاليم حصتها المعروفة، فإن قانون موازنة العراق يصبح بمثابة "قانون عقوبات" على اقليم كردستان، بسبب عقلية "السيطرة على كل شيء".
هذا ما يتعلق بمحنة الفدرالية، اما الخلاف على النفط فأبدؤه بقضية مهمة ينبغي الانتباه لها. انني أسأل: هل هناك مشكلة قانونية ودستورية في موضوع النفط، أم ان طريقة تفكير بغداد بهذا الموضوع هي التي تنطوي على مشكلة؟
لدينا في كردستان نحو ٥٤ شركة نفط اجنبية تعمل في حقول النفط وبينها الشركات الكبرى المعتبرة وعمالقة البترول المعروفون، وهذه اطراف لا يمكن ان تقع في خديعة. ولدى كل من هذه الشركات جيش من المحامين وخبراء القانون على مستوى العالم، ولو شعروا ولو بمقدار أنملة، ان فهم كردستان الدستوري لمسألة النفط يواجه مشكلة قانونية، لما تورطوا بعمل غير قانوني معنا.
لقد قرر هؤلاء استثمار مبالغ كبيرة في كردستان لانهم درسوا الدستور العراقي جيدا وفهموا انه يمنح حق الإدارة للأقاليم المنتجة للنفط فيما يتعلق بالحقول التي لم تكن منتجة لحظة كتابة الدستور عام ٢٠٠٥. وفي النهاية فإن الأمور ستسير طبقا لقانون العراق، والعوائد المالية تذهب كلها الى الحكومة المركزية وسيربح الأكراد والعرب معا، ولن نأخذ منها سوى حصة ١٧٪، وما نطلبه هو حقنا في تحديد نهج ادارة هذه الحقول، واختيار الشركات الأفضل والظروف الأنسب لاستغلال الاحتياطي.
يبدو ان التواصل مع اطراف الحوار الاخرى كان يمكن ان يكون افضل، فأنتم تشتركون في جوانب مهمة مع البصرة مثلا في ملف النفط، اذ تطالب مراكز القوى هناك ايضا بتصحيح أسلوب إدارة النفط وضمان إشراكها في وضع سياسات الطاقة، وهكذا في باقي مناطق العراق المنتجة للنفط والغاز. الا تعتقدون ان التنسيق في هذا المجال مع الممثلين السياسيين للمحافظات العربية المنتجة للنفط، سيساعد على بلورة رؤية وطنية تخفف الحساسية القومية حول ملف الطاقة؟
-
النفط في زاخواو البصرة هو ملك لكل شعب العراق وهذا لا خلاف عليه، لكننا نختلف حول طريقة ادارة الاحتياطي النفطي، ففي بغداد هناك من يريد السيطرة على كل التفاصيل، ونحن نقول لهم ان النفط الموجود في كردستان ملك لكل شعب العراق، لكن الدستور منح الحق لكردستان كإقليم فيه آبار جديدة، لكي نتولى نحن اختيار الشركات العاملة والاتفاق معها بشكل نعتقد انه سيطور صناعة النفط، وخيرها سيعود لكل العراقيين. ومن حق الحكومة المركزية ان تجلس معنا وتبحث قواعد العمل، لكن ليس من حقها ان تقول لنا افعلوا هذا ولا تفعلوا ذاك، طالما كان عملنا شفافا ووفق الدستور الذي رسم المعادلة الجديدة للحكم في العراق.
وإذا جرى حل هذا في البرلمان وتفهم الجميع حقوقهم، فسيصبح الوضع ملبياً لمطالب أهل البصرة والرمادي ودهوك معا، اذ سنكتب الصلاحيات القانونية بوضوح وفقا للمبدأ الدستوري. وسيجري تثبيت امر قانوني لا يعطي بغداد حق الحديث بلغة تسلط لا مع أهل البصرة ولا دهوك، وعلى الحاكم ان يبحث عن لغة تواصل وشراكة بديلة لننتقل الى مرحلة جديدة من العدالة والمشاركة السياسية.
وفي الحقيقة ليس المالكي وحده مقصرا بشأن تشريع قانون النفط المهم، فالبرلمان مقصر ايضا، ويجب ان يكون هذا واضحا كي نتلافاه.
لكن بغداد تشتكي من عدم الاطلاع حتى على عقود النفط المهمة التي أبرمتموها مع الشركات الكبرى، لماذا لم تبادروا مثلا الىاشراك الحكومة المركزية في الملامح الأساسية لاتفاقاتكم على الأقل؟
-
دعنا نكرر مرة اخرىان الدستور واضح في هذا الاطار. الآبار التي كانت منتجة لحظة كتابة الدستور تدار بطريقة مشتركة بين الأقاليم والمركز، اماالآبار الجديدة فيحق للاقليم ادارتها وفق رؤية حكومته. لكن البعض في بغداد يقولون أننا ابرمنا العقود مع عمالقة النفط في غرف مغلقة لا احد يعلم ماذا جرى فيها، وهؤلاء لا يريدون ان يلاحظوا ان الشركات التي تعاملنا معها لا تتنازل عن مبدأ الشفافية العالية، ولذلك قامت بنشر العقود امام الرأي العام، ونحن ايضا نشرناها على الملأ وهي موجودة على الموقع الالكتروني لحكومة كردستان.
ونحن في كردستان كذلك ندرك بشكل جيد ان النفط مثل السلاح، يمكن ان يقتل صاحبه اذا لم يحسن استخدامه، ولذلك كنا حريصين بشدة على ان تتطابق صفقاتنا مع معايير الدستور والقوانين العراقية، الى جانب حرص الشركات الأجنبية على ذلك أيضالأنها من النوع الذي لا يتورط إلا في الصفقات السليمة قانونيا، وهؤلاء لم يعملوا معنا إلا حين تأكدوا من حقنا الدستوري.
لكن لماذا لم "تسدوا الذريعة" وتقوموا بدعوة ممثلين عن حكومة بغداد ليحضروا مباحثات إبرام العقود النفطية، حتى لا يزعل احد، ورغم حقكم الدستوري في اتخاذ ما ترونه اصلح وأنسب لتطوير صناعة النفط في كردستان؟ ألم تحاولوا معهم يوما؟
-
اذا أرادوا وأحبوا فأهلا وسهلا، وعلى عيني وعلى راسي. نحن نحترم نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقةالدكتور حسين الشهرستاني مثل كل وزراء الحكومة الاتحادية، لكن هذا لا يعني التخلي عن صلاحياتنا الدستورية. في بداية الأمر كنا ندعو بغداد للمشاركة لكنهم كانوا يرفضون حضور اتفاقاتنا.
ولماذا كانوا يرفضون؟
-
في السنوات الاولى من التغيير كنا نذهب مرات ومرات الى بغداد لتحريك تفاهمات قوية حول هذا الموضوع وحول موضوعات أساسيةاخرى في مجال الطاقة، وكي لا نتصرف بدون تنسيق مع الحكومة الاتحادية، الى ان أصابنا اليأس ولم نلمس تجاوبا. فعدنا الى كردستان وقمنا بوضع مبادئ عمل وخططا مستقلة عن بغداد تجعلنا نكتفي في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية وتوفير مشتقات النفط. ذلك لأننا في قيادة الاقليم لمسنا، مع الأسف ان نوع التفكير المسيطر في بغداد كان يريد استخدام الكهرباء ومشتقات النفط وغيرها من المسائل، لإخضاعنا والضغط علينا وحرماننا من التصور اللامركزي الهائل الذي اتفقنا عليه اثناء وضع الدستور. كما ان بغداد كانت باختصار لا تمتلك خططا واضحة للنهوض بهذه القطاعات.
كان المسؤولون في بغداد يريدون التحكم بكل شيء، بحيث يمكنهم ان يسارعوا الىإطفاء الكهرباء عن اربيل في أية لحظة، اذا لم يعجبهم شيء تقوم به كردستان. وهذه الرؤية ليست سياسة ولا إدارة.
عام ٢٠٠٥ عدت من بغداد وأنا مؤمن بأننا سنحتاج وقتا طويلا لجعل الحكومة المركزية تقتنع بمبدأ اللامركزية ونكون مهيئين لصناعة توافقات مناسبة. لذلك وضعنا سياسة تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة، لا لنضمن امتلاك خطط صحيحة وحسب، بل بحيث لا يأتي احد ويمارس ضغوطه علينا متى شاء مستفيدا من تبعيتنا له في الكهرباء والبنزين وغير ذلك من القضايا الحيوية. ولذلك نجحنا وتقدمنا. فعام ٢٠٠٥ لم تكن لدى الاقليم ، سوى ساعتي كهرباء كل يوم، اماالآن فالتيار متوفر ٢٤ ساعة تقريبا. وهذا لم يكن ممكناًالا بفضل إدراكنا لضرورة ان نتصرف وفق خطط منفصلة عن طريقة عمل بغداد، وكان من الواضح ان طريقة العمل في عاصمة العراق مليئة بالأخطاء، وهذا يمكن ان يوضح لكم، لماذا سرنا بشكل مستقل في ملف صناعة النفط وتطوير الحقول.
لقد كان بإمكان إخوتنا في بغداد ان يبرموا اتفاقا واضحا معنا عبر تشريع قانون النفط، ويكونوا مطلعين وحاضرين ضمن اتفاقاتنا مع الشركات الكبرى. لكنهم رفضوا بشدة وأرادوا التحكم بمصير حقول النفط في كردستان.
واليوم ايضا، وبعد كل ما جرى نحن مستعدون لاطلاعهم على كل التفاصيل، فليس لدينا شيء نخفيه، وأهلا وسهلا بهم وعلى عيني وعلى راسي، شريطة ان يكتفوا بالمطالبة بتوفر الشفافية، ويتركوا فكرة انهم يجب ان يسيطروا على هذه الاتفاقات ويحددوا لنا ما نفعل وما لا نفعل.
لم يكونوا يرغبون بمجرد الحضور والاطلاع خلال الاتفاقات لنضمن مبدأ الشفافية، بل أرادواان يأخذوا الاتفاقات ويقوموا بدراستها ليقرروا هل هي صائبة ام يجب إلغاؤها، وهذا مستحيل ولن نوافق عليه والدستور الى جانبنا.
اذن انتم تشعرون ان السماح لبغداد برسم سياسة الاقليم في مجال الطاقة والمجالات الحيوية الاخرى، كالكهرباء او توفير الوقود، سيؤدي الى تلكؤ صناعة النفط والتراجع في مجال الكهرباء وغير ذلك. ولهذا تصرون على ان يكون لديكم خطط عمل منفصلة ومدروسة يمكن ضمان نجاحها؟
-
انا لا أريد ان اقول الاشياء بهذه الطريقة، لكن على العراقيين ان يشعروا بأن كردستان جزء من العراق وأن اي تطور يشهده الاقليم فهو في مصلحة عموم العراق.
أننا جزء من العراق ولا شك، وحين تظهر مشكلة في أية منطقة من البلاد فإننا نتأثر بها مباشرة، وحين تضرب الاعتداءات الإرهابيةاي منطقة عراقية فإننا نكون جزءا من الشعور العراقي العام بالخطر.
وليس من السهل علينا ان نقول ان كردستان تطورت بينما ظل باقي العراق متراجعا، فهذا امر لا يسعدنا، لأن تطور باقي اجزاء العراق سيعود بالنفع المباشر على كل وضعنا في إقليم كردستان.
ولكن المشكلة هي ان الأخوة في بغداد وبعد مرور ١٠ سنوات على التغيير، لم يفرغوا من وضع خطة تليق بمستقبل البلاد كي يمكن لكردستان تعزيز العمل المشترك والقيام بالتنسيق المطلوب مع الحكومة الاتحادية. وفي ملف الطاقة لدينا ملاحظات كثيرة على طريقة عمل بغداد، ووضع إنتاج الكهرباء خير دليل على ان هناك خطأ كبيراً، اذ لا يعقل ان تبقى الطاقة سيئة رغم انفاق مبالغ طائلة عليها. وهذه كارثة تجعلنا نشعر بحزن شديد وأسف لضياع فرص تقدم العراق، ويتملكنا الأسى حين نرى مدينة مثل بغداد غارقة في الظلام وتعاني نقص الطاقة، مع أنها عاصمة بلد لديه ثروات طائلة.
ولكن وبمجرد ان نقوم بالإدلاء بملاحظات نقدية على خطط بغداد، يرد علينا البعض بالقول: انتم تتحدثون بهذه اللهجة وتبررون وضع خطط منفصلة، رغبة في الانفصال!
بينما يستحق أخوتنا في كل مكان، حياة افضل وخططا مضمونة النجاح، لان الشعب عانى كثيرا وهو يستحق مصيرا احسن يعوضه.
حوار / سرمد الطائي
القسم الثاني من الحوار غدا

أربيل: شيرزاد شيخاني
وصل زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم إلى تركيا للمرة الثانية خلال أقل من شهر، بصورة مفاجئة لاستكمال مباحثاته مع المسؤولين الأتراك على وقع التطورات التي تشهدها المناطق الكردية بسوريا وتجدد الاشتباكات بين مقاتلي جبهة النصرة الإسلامية المتشددة، وقوات الحماية الشعبية التابعة للحزب الكردي، في حين اتهم مصدر كردي تركيا بأنها «تضع عينها على النفط الكردي بسوريا»، داعيا الأطراف السياسية الكردية في العراق إلى عدم الانجرار للمخطط التركي بالسيطرة على الثروات النفطية بأجزاء كردستان.
وقلل متحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري في إقليم كردستان من شأن التكهنات حول الزيارة، مؤكدا أن «الزيارة لم تكن مفاجئة، بل إن الجانبين اتفقا خلال الزيارة الأخيرة لمسلم على أن يواصلا مشاوراتهما ومباحثاتهما بالشأن الكردي بسوريا». وقال: «هذه الزيارة تهدف إلى استكمال المحادثات، ولكن رئيس الحزب سيبحث هذه المرة آخر التطورات المتعلقة بالقتال الدائر وتهديدات جبهة النصرة التي وصلت إلى حد ارتكاب جرائم الإبادة ضد الشعب الكردي بسوريا، والأهم من كل ذلك هو قراءة الموقف التركي من تلك التهديدات».
وقال الدكتور جعفر عكاش، ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري (بي واي دي) في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «يهمنا أن نعرف الموقف التركي من نشاطات هذه الجبهة، وخاصة أن لدينا معلومات تفيد بأن هناك جهات تركية تدعم مقاتلي هذه الجبهة المتشددة والمعادية للشعب الكردي». وأضاف: «سيبحث رئيس حزبنا هذا الموضوع بشكل مكثف مع المسؤولين الأتراك، للتأكد خاصة من الموقف الرسمي للدولة التركية مما يجري حاليا داخل مناطقنا، فنحن متأكدون من تلقي مقاتلي هذه الجبهة لمساعدات لوجيستية وتسليحية من الجانب التركي، ونريد التأكد ما إذا كانت هناك جهات معينة تقدم تلك المساعدات، أم أنها تأتي من جانب الدولة التركية بالذات، وخاصة أن تركيا كدولة إقليمية ستكون بطبيعة الحال متضررة جدا في حال نجحت هذه الجبهة الإسلامية المتشددة من تنفيذ أجنداتها الإجرامية ضد المكونات السورية، لأن عناصر هذه الجبهة هم غرباء عن المنطقة وجاءوا من أفغانستان وباكستان والجزائر وتونس وغيرها من الدول العربية، ولا تربط أكثرهم أي وشائج أو انتماءات بدول المنطقة وشعوبها»، مشيرا إلى أن «هناك الكثير من التساؤلات التي ينبغي على تركيا أن ترد عليها وتبين موقفها وبشكل واضح من مجمل التطورات التي تشهدها المنطقة حاليا».

وكان رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي قد زار إيران أخيرا في أعقاب زيارته الأخيرة إلى تركيا وتباحث مع المسؤولين هناك حول الشأن السوري. ونقلت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» في حينه، أن «مسلم التقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردي السوري عبد الحكيم بشار الذي يعارض مواقف حزب مسلم بالسيطرة الكاملة على إدارة المناطق الكردية، ضمن إطار وساطة إيرانية تهدف إلى إجراء المصالحة بينهما في الظرف الحالي، لكن ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي أكد أنه لا وساطة إيرانية بهذا المجال.
الشرق الاوسط

اكد عضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي, ان لجنة التحقيق الخاصة بغرب كوردستان, سوف تتوجه لسوريا في وقت قريب.

وقال خليل إبراهيم في تصريح لـNNA, انه تم تشكيل لجنة تحقيق خاصة لتقصي الحقائق في غرب كوردستان من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي, بناءً على دعوة مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان, حيث ان اللجنة ستتوجه في وقت قريب لغرب كوردستان لإعداد تقرير عن أوضاع الكورد في سوريا وحقيقة تعرضهم لهجمات المجموعات الإسلامية المتطرفة.

وأوضح ابراهيم انه لن يتم الكشف عن اسماء اعضاء اللجنة ولا عن تاريخ زيارتها لسوريا, وذلك لدواعي أمنية, الا ان اللجنة سوف تقوم بتأدية مهمتها وإعداد تقريرها عن الأوضاع, قبل إنعقاد المؤتمر القومي الكوردي المقرر عقده (24) الشهر الجاري.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر-NNA/
ت: آراس

صوت كوردستان: في ظل مسلسل الفساد (بدون خجل) الجاري في أقليم كوردستان و نظرا لكونها أخت السيدة هيرو زوجة الرئيس العليل جلال الطالباني تم أحالة السيدة شاناز بصفة عميد في قوات البيشمركة الكوردية.

شاناز أبراهيم أحمد التي لم تبلغ بعد سن التقاعد أحيلت على التقاعد، و لم تكن يوما بيشمركة أو جندية و التي لم تشترك في بأية دورة عسكرية أو دورة للبيشمركة تم أحالتها على التقاعد برتبة عميد. هذا أضافة الى المراتب الأخرى التي تتمتع بها. سجودة زوجة الدكتاتور صدام بكل عنجهيته لم تصل الى هذة المرتبة العسكرية..و بهذا تكون أخت زوجة الطالباني قد ضربت رقما قياسيا في الفساد من النوع العسكري.

و يقولون نحن ضد الفساد.....


 

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 22:36

بيان بخصوص المؤتمر القومي الكردي


لم يتوان الحراك الشبابي الكردي في سوريا عن مهامه وواجباته في الثورة السورية المناهضة للنظام، منذ اندلاعها في أواسط آذار 2011، وعمل جاهداً على ايصال موقف الشباب والشعب الكردي إلى جميع المدن والمحافظات السورية في صورة واضحة عن رفضهم القاطع للنظام القائم في سوريا منذ أربعة عقود، ودعا بكل علانية إلى إسقاط النظام السوري بكل مرتكزاته ورموزه، متزامناً مع غياب شبه تام للفصائل السياسية الكردية على اختلاف أطرها وتوجهاتها في اتخاذ موقف سياسي تنفيذي تجاه ثورة الكرامة.

استطاع الحراك الشبابي الكردي عبر المجموعات والحركات التي تأسست في خضم الثورة السورية وقبلها على اثبات قوته تنظيمياً وإدارياً في إحياء الفعاليات وقيادة التظاهرات والاعتصامات، متجاوزاً كل الطرق والسبل التي عملت على إجهاض قيادته الميدانية والسياسية في المدن الكردية، ورافضاً كل الإملاءات والإغراءات من قبل أطراف مختلفة حاولت واجتهدت على تفريغ الحراك الشبابي من مبادئه وتطلعاته واستمالته نحو الصمت الحزبي، إلى جانب آلة القمع والاعتقال وملاحقة النشطاء من قبل الفروع والأذرع الأمنية حتى هذه اللحظة.

أن تشتيت ومحاولات شق صفوف الكيانات الشبابية من قبل الأحزاب الكردية، كانت آية واضحة على مدى نجاح الحراك الشبابي في قيادة الشارع الثائر، وكان سلوكاً مجحفاً ومدروساً من قبل الأحزاب الكردية التي فشلت في التغلب على المزاج الاحتكاري الحزبوي لسدة القيادة، إلى جانب عدم افساحها المجال لباقي الأطر والتنظيمات الغير حزبية في مزاولة العمل المدني والثقافي والسياسي، متجاوزين كل القيم والمعايير التي تشرعن أحقية العمل للجميع دون تمييز. 

يأتي انعقاد المؤتمر القومي الكردي الأول والمزمع عقده في إقليم كردستان العراق 24 آب / أغسطس، في ظل ظروف حرجة وصعبة على عموم الشعب الكردي في الأجزاء الأربعة، والذي يتعرض بشكل ممنهج لسياسة الإقصاء وعدم الاعتراف بوجوده وبحقوقه المشروعة وفق العهود والمواثيق الدولية من قبل السلطات الجائرة في كل الأجزاء، متزامناً مع التطورات العاصفة التي تشهدها المنطقة والتداعيات المترتبة لثورات الربيع العربي.

نحن في المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا نتنمى كل النجاح لجدول أعمال المؤتمر القومي الكردي، والخروج بمقررات ترضي تطلعات الشعب الكردي، وفي الوقت ذاته نشجب إقصائنا من فعاليات المؤتمر من قبل اللجنة التحضيرية المنتدبة عن غربي كردستان، واحتكارها المقاعد المخصصة للشباب لفعالياتها الشبابية الحزبية دون وجه حق.

من هنا ندعو رئاسة إقليم كردستان العراق، والأخوة في اللجنة التحضيرية التدخل للحدّ من التجاوزات والأساليب الغير لائقة بحق المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا ومجمل الحراك الشبابي من قبل الأحزاب الكردية، والعمل على إنصافه بحق المشاركة في فعاليات المؤتمر. وهي الدعوة إلى الأحزاب الكردية في الكف عن لغة الاستعلاء والأنا، والعمل بكل جدية وتعاون لخدمة القضية الكردية، والتواصل البناء مع كل الطيف الشبابي الكردي دون أي اقصاء وتمييز. بعيدا عن الترهات الحزبية اليومية المجترة.


المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا

1-حــــركــة كــــوردسـتــان ســوريـــا
2-ائتلاف شباب سوا
3- اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا
4-تجمع شباب الكرد-قامشلو
5-تنسيقية الشهيد مشعل التمو
6-تنسيقية المستقبل الكردي في سوريا
7-تنسيقية الوحدة الوطنية
8-حركة جواني روج آفا

سوريا – قامشلو
13 آب / أغسطس 2013

متظاهرون أمازيغ يقتحمون مقر المؤتمر الوطني الليبي ويعبثون بمحتوياته تنديدا بتهميشهم في الدستور الجديد.

ميدل ايست أونلاين

طرابلس - اقتحم متظاهرون من الامازيغ تجمعوا الثلاثاء في طرابلس تنديدا بتهميشهم في اعداد الدستور الليبي الجديد، مقر المؤتمر الوطني العام وقاموا بتخريب محتوياته، وفق ما روت نائبة ليبية.

وقالت النائبة سعاد قنور ان "امازيغ كانوا يتظاهرون امام مقر المؤتمر الوطني العام اقتحموا قاعة المداولات".

واضافت "لقد خربوا الاثاث ورموا وثائق فيما كان رئيس (المؤتمر الوطني) واعضاء اخرون يلتقون مندوبيهم"، مؤكدة انهم "هددوا ايضا باستخدام السلاح ضد بعض النواب".

وكان الامازيغ يتظاهرون للمطالبة بادراج لغتهم وحقوقهم الثقافية والعرقية في الدستور الجديد، وفق ما اوضح رئيس مجلس الامازيغ في ليبيا نوري الشروي.

وفي بداية تموز/يوليو، اعلن نواب الامازيغ انسحابهم من المؤتمر الوطني العام احتجاجا على تهميشهم قبل ان يقرروا تنسيق تحركهم مع الاقليات الاخرى مثل الطوارق والتبو.

وفي 17 تموز/يوليو، اعلنت هذه الاقليات الثلاث عزمها على مقاطعة انتخابات اللجنة التأسيسية اعتراضا على كيفية اجراء هذه الانتخابات كما حددها المؤتمر الوطني العام، اعلى سلطة سياسية وتشريعية في ليبيا.

كذلك، هددت هذه الاقليات باعلان عصيان مدني لممارسة الضغط على المؤتمر الوطني.

وفي 25 تموز/يوليو، نفذ الامازيغ في مدينة نالوت (غرب) هذا التهديد عبر اغلاق انبوب الغاز الذي يغذي مجمع مليتة الغازي والنفطي.

بغداد/ الملف نيوز: كشف مصدر مطلع، الثلاثاء، عن دراسة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة مع الوزراء المختصين وقادة الاجهزة الاستخبارية لاعلان حالة الطوارىء.

وقال المصدر لوكالة "الملف نيوز"، إن "مكتب القائد العام للقوات المسلحة والوزراء الامنيين وقادة الاجهزة الاستخبارية  يدرسون خيارات اعلان حالة الطوارىء في العراق، من خلال تقسيم البلاد الى وحدات يديرها ضباط من القوات المسلحة بموجب قانون الطوارئ".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "الدراسة تشمل كذلك المسارعة بتنفيذ احكام الاعدام بكل المدانين الصادر بحقهم احكام مسبقة".

وأشار المصدر الى أن الدراسة تشمل "قطع الاتصالات السلكية واللاسلكية وايقاف الانترنيت وكل خطوط الهاتف النقال التي تدار بواسطتها الاعمال الارهابية وعمليات التفجير".

الى جانب ذلك، كشف مصدر في المجلس الاعلى الاسلامي أن "زعيم المجلس السيد عمار الحكيم توجه الى مدينة النجف لابلاغ المرجع الاعلى السيد علي السيستاني والمراجع الاخرين بخطورة اعلان حالة الطوارىء وانعكاساتها السلبية على البلاد".

أكد الخبير التركي بالعلاقات الدولية حسن كوني، الثلاثاء، أن حلف شمال الأطلسي يرغب فى إقامة دولة كردية على ألا تكون تلك الدولة مبنية على أسس إسلامية، وتتضمن حساباتها حماية إسرائيل أكثر من اهتمامها بالنفط.

واتهم كوني في حديث لصحيفة "إيدنلك التركية"، حلف الناتو بمحاولة فرض كونفدرالية في تركيا، حيث تسعى الولايات المتحدة لمزيد من الشراكة في آسيا والصين وتخطط لاستخدام تركيا في هذا التطور، مشيرا إلى أنه "من أجل ذلك تفرض واشنطن على تركيا تأسيس علاقات جديدة".

ولفت إلى أن "اهتمام واشنطن في منطقة الشرق الأوسط ينصب حاليا على مصر وليس سوريا".

ورأى أن "الولايات المتحدة تحاول الآن تنظيم الأوضاع في العالم وتسعى في الوقت نفسه لتأسيس هيكل لا يتعارض مع مصالحها ومصالح إسرائيل في المنطقة".

في شأن آخر، اندلعت اشتباكات بين قوات الشرطة ومجموعة ملثمة يقدر عددها بثلاثين شخصا حاولوا تنظيم تظاهرة احتجاجية ضد الحكومة وسط مدينة هكاري (جنوب شرق).

واستخدم المتظاهرون الحجارة والالعاب النارية ضد قوات الشرطة التي ردت بقنابل الغاز المسيل الدموع واستمرت الاشتباكات والمطاردة وسط الشوارع الرئيسية والفرعية حتى ساعة متأخرة من ليل الأحد.

وفي أضنة جنوب البلاد، نظمت مجموعة موالية لحزب العمال الكوردستاني، تظاهرة وسط المدينة والتي تطورت لاشتباكات عندما اعترضتها قوات الشرطة، مما تسبب في إصابة ثلاثة من رجال الأمن عندما انقلبت سيارتهم أثناء محاولتهم الهروب من موقع الاشتباكات واندلاع النيران جراء انفجار قنبلة مولوتوف على سيارتهم

 

بغداد أوان

رأت مجلة غربية متخصصة أن استمرار نجاح الارهابيين العرب السنة يعزى في قسم كبير منه إلى الفساد وسوء الممارسة السياسية في البرلمان.


وحذرت المجلة من أن عدم السيطرة على الميليشيات الشيعية، من شأنه دفع البلد إلى مرحلة اخطر من التي يمر بها الآن.

وقالت مجلة "استراتيجي بيج" الأميركية، إن "الفساد يمكّن الارهابيين في كثير من الاحيان من شراء نقاط التفتيش الموجودة في طريقهم أو عناصر الامن، ما يعني أن بالإمكان شراء معلومات حيوية عن الانظمة الامنية، إلى جانب مشكلات في البرلمان، حيث السياسيون العراقيون لم يتعلموا حتى الآن أن من دون تسوية لا توجد حكومة، ويبدو فجأة ان الديكتاتورية هي البديل الممكن بالنسبة لكثير من العراقيين".

وتقول المجلة إن "الارهابيين السنة يقاتلون من أجل استبدال الديمقراطية بديكتاتور سني آخر، والشيعة لا يريدون أيا من هذا، لا بل لا يريدون ديكتاتورا شيعيا"، على تعبير المجلة

وتتابع "حصيلة القتلى المتصاعدة بسبب الارهاب السني تجبر السياسيين الشيعة (والسنة الكرد) على التعاون، أو على الاقل تجعلهم يبدون انهم يحاولون التعاون في ما بينهم بصعوبة. فالناخبون ليسوا راضين عن هذا المأزق وهم غاضبون جدا من العجز عن قمع الارهابيين. ويمكن ان يكون لهذا الحال تبعات خطيرة خلال الانتخابات القادمة، لان النواب العراقيين يحصلون على رواتب جيدة (افضل بكثير من نظرائهم الغربيين) ولديهم فسحة اسهل (او اقل خطورة) لأخذ رشى وما إلى ذلك".

وقالت المجلة إن "جزءاً من مشكلة الارهاب تمثلت برفض الحكومة العراقية السماح لأي قوات اميركية بالبقاء في البلد بعد العام 2011". فبنهاية العام 2011 كان هناك اقل من الف ارهابي سني ناشط (القاعدة والقوميون السنة المستميتون) وهناك مليون عنصر أو نحو ذلك في قوات الامن العراقية هم الذين يملكون الشوارع.

وكان العنف الارهابي أقل من 10 بالمائة عما كان عليه قبل اربع سنوات من ذلك التاريخ، فقد قتل بقيادة الاستخبارات الاميركية وقوات العمليات الخاصة ما يزيد عن 15 ألف ارهابي أو كان معتقلا في ذلك الوقت الذي غادر فيه الاميركيون. وشعر العراقيون أن كل ما كان عليهم فعله هو الحفاظ على الضغط وسيختفي الارهابيون.

وتقول المجلة إن "العراقيين لم ينجحوا في مسعاهم بهذه الطريقة.

وفي الشهور الستة الاولى من العام الجاري قتل ما يزيد عن 3 الاف شخص. وهذا رقم ابعد بكثير عما كان عليه في مذبحة العام 2007، حيث كان يقتل 3 الاف شخص شهريا، لكن ما زال هذا الرقم يشكل طفرة كبيرة عما كان عليه الوضع قبل عام فقط.

واذا استمر معدل القتل في العام الحالي فان العراق سوف يعاني من خسائر بنحو ثلث ما عاناه خلال اسوا سنوات الهجمات الارهابية (2007-2006).

وتابعت المجلة "الميليشيات الشيعية هزمتها قوات الامن العراقية في العام 2008 واوقفت نشاطاتها رسمياً كجزء من صفقة مقابل وقف معظم السنة دعمهم للإرهابيين. لكن في السنوات القليلة الماضية خرج الاف المسلحين الشيعة من سباتهم. ففي البداية استعملوا كقوة امن اضافية لحماية الاحياء السكنية الشيعية التي يضربها الارهابيون".

وحقق هذا الامر في العادة نتائج جيدة، لان الارهابيين السنة يستكشفون الاهداف المحتملة فاذا وجدوا ان الامن شديد جدا وغير قابل للفساد، يديرون وجوههم إلى اماكن اخرى.
كما ان الارهابيين يتوجهون إلى سورية للانضمام إلى المتمردين لكن الشيعة في العراق اربعة اضعاف السنة في العراق. لهذا فان ما تخشاه بلدان سنية كثيرة في المنطقة هو ان العنف السني - الشيعي في سورية والعراق سوف يختلط ويدفع لحرب طائفية أوسع نطاقاً يشترك فيها العراق والسعودية. وهذا اسوأ حالاً لا يمكن تصوره مع كل شهر يمر. انتهى /3

تل أبيض – بعد الخسائر التي تكبدتها المجموعات التابعة لتنظيم دولة الاسلام في العراق والشام/ جبهة النصرة إثر معارك التي دارت بينها وبين وحدات حماية الشعب لجئت تلك المجموعات هذه المرة بفرض التجنيد الإجبار على السكان الكرد والعرب من خلال طلبها من السكان بتجنيد اولادهم داخل التنظيم وكل عائلة ترفض القرار تهدد بالقتل.

وبعد الممارسات الوحشية التي قامت بها المجموعات التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام لجأت هذه المرة بفرض التجنيد الاجباري على السكان الكرد والعرب في تل أبيض لتسخر أبناء تلك المنطقة في هجماتها.

وبحسب ما أفادت به المصادر المحلية لوكالة هاوار أن المجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام وفي أول أيام عيد الفطر طلبت من كل عائلة بتقديم احد ابنائها الى تلك المجموعات وأحدى هذه القرى قرية شريعان التابعة لتل أبيض ونقلت المصادر أنه في صباح يوم العيد طالب أمير من جبهة النصرة من كل عائلة بتقديم أحد ابنائهم للتنظيم.

وبحسب نفس المصادر أن أهالي المنطقة رفضوا قرارات جبهة النصرة بتجنيد اولادهم وعلى اثرها هددت جبهة النصرة القرويين بالقتل، وبعد تلك التهديدات نزحت العديد من العوائل الى دير الزور وشمال كردستان.

كما نزحت العديد من العائلات يوم أمس من تل أبيض الى ناحية اكجكلايا التابعة لولاية روها.

firatnews

أكد صحفي وناشط كوردي على ضرورة إعادة هيكلة الخارطة السياسية الكوردية في سوريا لإنهاء حالة الإنقسام والتشرذم وتقليص العدد الكبير للأحزاب, وذلك في سبيل المصلحة القومية والوطنية, داعياً جميع الأطراف تشجيع اية عملية وحدوية بين الأحزاب الكوردية.

وقال مكسيم العيسى في تصريح لـNNA, تعليقاً على دعوة سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي في سوريا لحزب المساواة الكوردي لإعادة لم شمل الحزبين وعودة المساواة للتقدمي, ان هذه الدعوة خطوة في الإتجاه الصحيح, وذلك لإعادة رسم الخارطة المبعثرة والمتشرذمة للأحزاب الكوردية, حفاظاً على المصلحة القومية والوطنية.

وأضاف العيسى ان افضل حل لإعادة رسم الخارطة السياسية الكوردية, هي إعادة الوحدة بين البعض منها للوصول إلى عدد من الأحزاب لايتجاوز الخمسة, لتسهيل عملية إتخاذ القرار وترشيق الحركة السياسية وتسريع عملية الحوار والمفاوضات فيما بينها بخصوص المواضيع المصيرية .

ودعا الصحفي والناشط السياسي, جميع الأطراف والنشطاء لتشجيع اية عملية وحدوية بين الأحزاب الكوردية, مؤكداً على ضرورة ان تكون مرجعية جميع الأحزاب هي الشعب الكوردي في سوريا بعيداً عن اية محاور خارجية.

وكان عبدالحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا, قد دعا حزب المساواة الكوردي والذي إنشق عن التقدمي في وقت سابق, إلى العودة للحزب الأم.

وتأتي دعوة سكرتير الحزب التقدمي, بعد توحيد جناحي الحزب الديمقراطي الكوردي (البارتي) مؤخراً.
-----------------------------------------------------------------
آراس بدر-NNA/

من اجل تفعيل الروح الوطنية في العراق ان تعتمد الدائرة الانتخابية الواحدة لكل العراق من شماله الى جنوبه ولابد من فسح المجال امام الناخب في اختيار اكثر من مرشح ومن قوائم مختلفة حتى لا تنحصر الاختيارات وتتقلص في قائمة محددة.

من هذا المنظار نجد ضرورة ملحة لتؤسس الانتخابات التشريعية القادمة في العراق على هذين المعيارين دفعا لسلبيات واخطاء القائمة المغلقة التي تحصر راي الناخب في قائمة واحدة وكذلك نظام الدوائر الانتخابية المتعددة التي تحصر رأي الناخب في حدود محافظته فحسب بينما مجلس النواب انما يشرع للعراق كله . وهناك من هو معروف على مستوى اكبر من محافظته فلابد ان يحظى بتاييد من يعتقد بكفاءته . وهذا لايمنع ان تدعم القوائم مرشحيها من خلال الدائرة الواحدة على صعيد العراق كله بعملية اعلامية متقنة تخدم مرشحيها وكذلك التخلص من المرشحين الذين تفرضهم القائمة المغلقة التي تمنع الناخب حرية الاختيار.

هذا وان السلبيات التي تقدح بالقانون الانتخابي القائم كالمقاعد التعويضية واحتساب الاصوات مادون العتبة الانتخابية للقائمة الكبيرة وغيرها من السلبيات والاخطاء التي رافقت الانتخابات السابقة لابد ان تعالج وترفع من قانون الانتخابات وسير العملية الانتخابية القادمة

هذا الرأي انما نطرحه انطلاقا من سياسة شورى الاراء وحرية الاختيار وقد لايجد النور لكنه رأي الى جانب الاراء الاخرى من اجل عراق مزدهر يحترم الرأي والرأي الاخر ويؤسس لبناء عراق حر قوي

د. علي رمضان الاوسي

استاذ جامعي

13-8-2013

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 18:55

صالح مسلم في تركيا

مركز الأخبار- توجه صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD صباح اليوم الى تركيا وذلك بهدف لقاء المسؤولين الأتراك.

وتوجه صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD صباح اليوم من مطار هولير الى مدينة اسطنبول حيث من المقرر أن يلتقي مسلم بالمسؤولين في وزارة الخارجية التركية في أنقرة فيما بعد.

وزار مسلم في الـ 25 من شهر تموز الماضي تركيا بناءً على طلب وزير الخارجية التركية داوود أوغلو حيث التقى بمسؤولين في وزارة الخارجية.

firatnews

صوت كوردستان: من أغرب مسرحيات الساسة العراقيين هي التي قام بها مؤخرا مقتدى الصدر. و مع ان شحصية مقتدى بحد ذاته غريبة أعتبارا من طريقة حديثة و الى افعاله ألا أن مسرحيته الأخيرة تحمل من الغرابة الى درجة تدعو الى السخرية و الضحك.

قبل أنتهاء رمضان الذي هو شهر الخير و الصدق للمسلمين بشيعتهم و سنتهم قيل أن زعيم حركة الصدريين المعاصره و زعيم جيش المهدي المنتظر أن صح التعبير و عن طريق مريديه أعتزل السياسة الى غير رجعه و قرر التفرغ لربما للامور الدينية. و لم تمضي أيام حتى خرجت قائمته و مريدوه لينفوا أعتزال الصدر و يعلنوا أن الصدر معتكف و ليس بمعتزل بسبب الوضع الامنى و السياسي و الاقتصادي المزري في العراق.

و لكي يصدق الناس مسرحية الصدر، قام زعيم العراقية أياد العلاوي بارسال رسالة الى الصدر يطلبه فيها بأنهاء أعتكافة لان العراق بحاجة اليه قدراته الدينية و السياسية و العسكرية. و استغل التيار الصدري نداء علاوي كي يعلنوا بعدها مباشرة بأن الصدر أنهى أعتكافة و عاد الى العمل السياسي.

مقتدى الصدر نفسه التزم الصمت منذ أعلان الاعتزال و من ثم الاعتكاف و بعدها العودة في محاولة منه لاطغاء صفة الجدية على فعلته هذه.

الصدر يريد ان يقول للعراقيين بأنه يختلف عن القادة السياسيين العراقيين الاخرين و أنه لا يحب السلطة و لا المال و ينسى أنه يستولي على الكثير من أموال الحوزات و ينسى أيضا بأن معركته مع المالكي و غيرهم هي من أجل السيطرة على الحكم و الكراسي في العراق تماما كما يموت المالكي و علاوي و النجيفي و البارزاني و غيرهم على المال و المناصب.

أكبر خطأ قام بها القائد المصري العربي جمال عبدالناصر هو تراجعه عن قرار الاعتزال عن الرئاسة على الرغم من أنه فعلها تحت ضغط الجماهير فكيف أذا كانت عودة الصدر بطلب من أعضاء حزبة و علاوي فقط....
أنها فعلا مسرحية هزيله لم يتقنها الصدر و عليه معاقبة الذي نصحه بها.

بغداد/الغد برس: كشف مصدر في التيار الصدري، الثلاثاء، عن عودة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى العملية السياسية بعد اعلانه الاعتكاف في أواخر شهر رمضان.
وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "زعيم التيار الصدري ابلغ الهيئة السياسية عن طريق مدير مكتبه بعودته لممارسة العملية السياسية بعد اعلانه الاعتكاف السياسي في اواخر شهر رمضان الماضي".
وأكد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "الصدر ستكون له اجتماعات مع قيادات الصف الاول لمناقشة اوضاع تياره لرسم الخطط المستقبلية".
وكانت انباء غير مؤكدة تحدثت خلال شهر آب الحالي بأن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزل العمل السياسي وأغلق مكتبه الخاص واعتكف، فيما فندت النائبة عن كتلة الأحرار إيمان الموسوي لـ"الغد برس"، في السادس من آب الجاري، الانباء التي تحدثت عن اعتزال زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر العمل السياسي وإغلاق مكتبه الخاص، مؤكدا أن الصدر لم يبتعد عن العمل السياسي ومستمرا بملاحقة المفسدين في مؤسسات الدولة.

خاص)... أكد حزب الاتحاد الديمقراطي ان الزيارة الثانية لرئيسه الى تركيا تأتي لاطلاع الاتراك على الأوضاع في سوريا.
وأوضح جعفر حنان ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، في إقليم كردستان، لموقع المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني (PUKcc.org)، اليوم الثلاثاء، أن زيارة مسلم تأتي إستكمالاً للزيارة السابقة التي كانت في أواخر شهر تموز، مشدداً على أهمية التواصل مع دول الجوار، لاطلاعها على الأوضاع في سوريا وغربي كردستان بشكل صحيح، وتبادل وجهات النظر فيما يتعلق بمستقبل سوريا.
وعن اللقاءات التي سيجريها صالح مسلم في تركيا، شدد حنان على أن المهم ليس اللقاء مع من، بقدر ما يهم هو نتائج هذه اللقاءات، وتغيير تركيا من سياساتها تجاه حزب الاتحاد الديمقراطي والشعب الكردي في غربي كردستان، مشدداً على أن المرحلة التي تمر بها سوريا والمنطقة مهمة للجميع ولابد أن تغير انقرة من مواقفها.
ودعا حنان الحكومة التركية الى تغيير مواقفها تجاه الكورد في سوريا بشكل عام وليس حزب الاتحاد الديمقراطي فحسب، مشيراً إلى أن الشعبين الكوردي والتركي بحاجة الى علاقة ودية مبنية على الاحترام المتبادل، مؤكداً ان لتطور هذه العلاقة انعكاساتها الايجابية على الأوضاع في غربي كردستان.
وشدد حنان على أن الاتحاد الديمقراطي جزء من الثورة ضد النظام، وهو مع اسقاط النظام وبناء سوريا ديمقراطية، مشدداً على أن من واجب الاتحاد الديمقراطي حماية الشعب الكوردي وباقي المكونات في غربي كردستان.
وعن فتح المعابر بين غربي كردستان وشمالها، أوضح حنان انه يمكن فتح المعابر بين الجانبين، لافتاً إلى أن حزبه سيعمل للضغط على تركيا من أجل مساعدة الشعب الكوردي في غربي كردستان، وفتح المعابر لتحسين الأوضاع الاقتصادية والحد من هجرة الكورد، والتي تستفاد منها التنظيمات المسلحة والسلفية.
وكان رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي مناصفة صالح مسلم قد زار تركيا في 25 تموز الماضي، بناء على دعوة رسمية من الخارجية التركية، حيث التقى خلالها بعدد من مسؤولي وزارة الخارجية، وتم بحث الأوضاع والتطورات في سوريا وغربي كردستان.

PUKcc

بغداد/ المسلة: أكد النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان، الثلاثاء، ان موقف كتلته "من الانتخابات واضح"، مُشيراً إلى أن التحالف يصر على أن يكون العراق دائرة انتخابية واحدة".

وأضاف عثمان في حديث مع "المسلة"، أنّ "التحالف الكردستاني يطمح إلى ان تكون آلية الانتخابات التشريعية المقبلة وفق القائمة المفتوح"، مُقترحاً بعض التعديلات لتكون الانتخابات (نزيهة)"، على حد وصفه.

وأشار عثمان إلى ضرورة أن "يشرع مجلس النواب قانونيْ التقاعد والانتخابات ثم قانون الأحزاب لتكون الانتخابات نزيهة"، لافتاً إلى أن "هذه القوانين مؤجلة، وحان الأوان لتشريعها".

يُذكر أن هناك جدلاً دائراً في مجلس النواب بشأن آلية تنفيذ الانتخابات المقبلة، حيث يفضّل التحالف الكردستاني الدائرة الانتخابية الواحدة، فيما يدعو دولة القانون إلى الدوائر المتعددة، يشابه في ذلك التحالف الوطني.

يبدو ان الشعب العراقي يواجه همجة شرسة من الاحزاب الفاسدة والكل تتاجر بدمه وامنه واستقراره وازدهاره ومن بين اولئك المفسدين عمار الحكيم وحزبه المفسد المجلس الاعلى والذي لو سالت كل عراقي شريف غير منتفع لم يعدُ المجلس الاعلى للفساد وقال بعض المنتفعين للمجلس الاعلى ولعمار الحكيم (وانا اقف معك في ان تبحث في كل الملفات عن الفساد والمفسدين وان وجدت مسؤولا تابعا للمجلس الاعلى وكتلة المواطن ممن تنطبق عليه صفات الفساد والمرتشين فيدي بيدك لمحاسبته وفضحه وتقديمه للعدالة ) ولا اعلم اين هو من ابي حوراء محافظ بابل المنتهية ولايته فقد ترك الرجل فساد كبير واختلاسات مالية ضخمة .هذا مثال بسيط لفساد المجلس الاعلى وسأكتب مقال منفصل عن فساد محافظ بابل .

ان عمار الحكيم انا اعتبره كالضبع ، لأن عمار الحكيم يعتاش على جيفة الحكومة وفشلها وفسادها وهو يختار الاوقات ليكون منفردا في ثرثرته التي لا يجاريه احد فما ان غاب مقتدى المتناقض عن الساحة حتى برز عمار المتفيهق ولك ان تتصور كم من الغنم يجلس تحته من مجالسه الاسبوعية وهو يتحدث ويتفلسف بروسهم وهم سكوت لأنهم كلهم منتفعون .

هناك من يظن عمار الحكيم قائد اسطوري ومنقذ من نخبة خاصة ، الا ان الحقيقة ان هذا الضبع عكس ذلك فمواقفه النتنة تدل على انه فاشل ومنحسر على المنتفعين وما سجله من تقدم في انتخابات مجالس المحافظات الا بفضل ممن له شعبيته الخاصة وهو اصلا لا ينتمي الى المجلس الاعلى فهاتوا لي ممن فاز بالانتخابات هو من قيادات المجلس الاعلى ؟؟

انا لا الوم المالكي عندما همش المجلس الاعلى وسحقه بالمداس وجعله كالعدم لذا هم اليوم ناقمون على المالكي كونهم (صفر باليد حصان) وهم يشنون حملة ظنا منهم انهم الاولى برئاسة الوزراء ، الم أقل لكم ان عمار كالضبع فما ان احاطت المخاطر بالمالكي وضعف موقفه حتى فتح عمار فمه ليثرثر !! وقد نسى تملقه للمالكي عندما ارادوا سحب الثقة عنها كيف تنصل خوفا من المالكي الذي ان فعلها فانه سيسحقه كما سحق مقتدى في صولة الفرسان .

ولا اعلم اين عمار الحكيم من منفذ بدرة عندما احتجزه الامريكيون وفعلوا ما فعلوا اشياء مقززة لا يليق المقام ذكرها كونها خارج نطاق الاخلاق والرجولة والتصوير موجود لدى الامريكان سيظهرونه في وقته لتفجير فضيحة جنسية مدوية في تاريخ الضباع الجبانة فهم الذين فعلوها مع المساكين في سجن ابي غريب لا يفعلوها مع العملاء الضباع ؟؟ !!

ان محاولة عمار الحكيم الرقص على وهن المالكي صار ملحوظا فهو يريد الزعامة تكون بيده من خلال التشهير به في وقت ان الانتخابات على الابواب ودغدغة مشاعر العراقيين من خلال التحدث حول الملف الامني وانهياره باعتبار المالكي هو المسؤول عنه مباشرة وهذه الخصيصة ايضا من خصائص الضباع التي تأكل فرائسها وهي مازالت حية .

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 15:51

شنكَالُ أكبر! - هوشنك بروكا

إلى كلّ شنكَالية وشنكَالي..

إلى كلّ من يخفق قلبه في شنكًال..لشنكًال.. لوصية جبل شنكَال وأغنية شنكَال وبساطة شنكَال..

إلى أميّ، التي لا تزال تدعي لشنكال، في نومها ويقظتها..

إلى كلّ من يهمه الأمر في شنكَال أو لا يهمه..

إلى "شنكَال الكبرى" في الذكرى السادسة لموتها الكبير..

إلى شهداء الفرمان ال"73" بعد الألف، أمواتاً وأحياء..

إلى شنكَال "الضحية السهلة" في "العراق الصعب"، مرّتين:

مرّة ضحية بغداد في كرديتها..وأخرى ضحية هولير في إيزيديتها..

لا صديق لشنكَال سوى جبلها!

هكذا يقول مختصر الحاضر كما الماضي من دمها.

يقول الزنجي الأميريكي الكبير: "في النهاية لن نذكر كلمات أعدائنا، بل صمت أصدقائنا"!

ربما تنسى شنكَال كلمات أعدائها، لكنها لن تنسى صمت أصدقائها..صمت أكراد(ها)، وهي تذهب منذ سقوط الديكتاتور في التاسع من أبريل نيسان 2003، من موتٍ كبير إلى موتٍ أكبر.

أما الأفدح ههنا، فهو صمت أهلها لا بل فوقها "الروحاني" و"الدنيوي" على موتها الكبير والكثير في آنٍ، كما في كلّ مرّةٍ، وهي تموت هناك، على قارعة العراق في كردستان، أو قارعة كردستان في العراق، وحيدةً، بلا رحمة، ولا هم يحزنون.

تمرّ ذكرى "شنكال الكبرى" وهي "تسقط" في موتها السادس، على أمير الإيزيديين في العالم

ومجلسيه "الروحاني" و"الدنيوي"، وكأن شنكال حدثت في أفغانستان، لا في كردستان.

لم يتذكّر الأمير ومجلساه "شنكال(هم) وهي تستغرق في موتها الكثير، حتى عبر "قصاصة ورق" أو "ربع بيان".

سقوط شنكَال من ذاكرة الأمير والفوق الروحاني الإيزيدي، يعني "سقوط" لالش من ذاكرة الله!

غياب شنكَال عن ذاكرة "المجلس الروحاني الإيزيدي" ومن لفّ لفه، يعني غياب الله عن لالش!

القفز فوق دم شنكَال الكبير، يعني القفز فوق "دم" الله في لالش!

سقوط شنكال وهي تسقط في موتها ال73 من ذاكرة الإيزيديين، يعني سقوط هؤلاء، ديناً ودنيا، من ذاكرة التاريخ.

ذكّروا دم شنكَال في دمكم، لعلّ الذكرى تنفع المذكّرين!

ذكّروا وجود شنكَال في وجودكم، لعلّ الذكرى تنفع الموجودين!

ذكّروا "قيامة" شنكَال في قياماتكم، لعلّ الذكرى تنفع القيومين!

ذكّروا موت شنكَال في موتكم، لعلّ الذكرى تنفع الميّتين!

هناك مثل يديشي (اليديشية هي لهجة يهود أوروبا الأشكناز) يقول: "نصف الحقيقة كذبة كاملة".

عليه أقول: شنكَال الآن، هي كذبة كاملة!

"كردستان شنكال"، الآن، هي كذبة كبرى!

شنكَال، الآن، تعيش، ب"نصف حقيقة" (إن لم نقل ب"ربعها")، ونصف دين، ونصف لالش، ونصف إله، ونصف دنيا، ونصف إنسان، ونصف عقل، ونصف قلب، ونصف وجه، ونصف كرامة، ونصف حق، ونصف حرّية، ونصف أغنية، ونصف جبل، ونصف نعم، ونصف لا...إلخ

شنكَال الميّتة في دينها ودنياها، الآن، هي كذبة كردية كبرى، من كردستان إلى كردستان!

يقول كبير ألمانيا فريدريك نيتشه: "لست مستاءً أنك كذبت علي ، بل لأنه من الآن فصاعداً لا استطيع ان اصدقك".

ذات الحكمة النيتشوية تنطبق على شنكَال وكردستان(ها) أيضاً.

فشنكَال ليست مستاءةً أنّ كردستان كذبت عليها، بل لأنه من الآن فصاعداً لا تستطيع أن تصدقّها"!

أخيراً لم يبقَ لي إلا أن أذكّركم، ونحن نستذكر دم شنكال الكبير، بشهادة لأمي تقول فيه:

"شنكَال أكبر..."

هكذا.. أو قريباً منه، يقول التاريخ أيضاً؛ تاريخ الله في شنكَال؛ تاريخ "الباب العالي" الزاحف إلى شنكَال؛ تاريخ الكلام العالي، والعشق العالي، والتين العالي، والحكاية العالية، والأغنية العالية.

شنكَال أكبر!

شنكَال أكبر!

شنكَال أكبر!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شفق نيوز/ قالت الحكومة العراقية الثلاثاء إن الوزارات المختصة ستقوم بإجراء فحوصات لمقابر مدينة حلبجة التي تعرضت لقصف بأسلحة كيمياوية قبل ثلاثة عقود.

alt

وذكرت وزارة البيئة في بيان ورد لـ"شفق نيوز" أنها ستنفذ وبالتعاون مع الصنف الكيمياوي في وزارة الدفاع اجراء فحوصات لمقابر حلبجة ودراسة ما تبقى من تلوث كيمياوي منذ قصف المدينة بالأسلحة الكيمياوية.

وقالت إن هذا الإجراء يأتي بناء على طلب من وزارة حقوق الإنسان في حكومة إقليم كوردستان، مبينة أن الطلب جاء لتقييم الوضع في مدينة حلبجة وفتح المقبرة الخاصة بضحايا القصف الكيمياوي.

وقصف النظام العراقي السابق مدينة حلبجة التابعة لمحافظة السليمانية بالأسلحة الكيماوية في 16 آذار 1988، ما أوقع 5 آلاف قتيل خلال دقائق وإصابة آلاف آخرين لا يزال الكثير منهم يشكون من آثار الأسلحة السامة.

وقالت وزارة البيئة إن مقابر حلبجة لا تزال غير مفتوحة وغير مسجلة وان عملية الفتح ودراسة التلوث الكيمياوي فيها سيتم بإشراف وزارة البيئة وبالتعاون مع وزارة حقوق الإنسان الاتحادية باعتبارها الجهة المسؤولة عن المقابر الجماعية بالإضافة إلى الصنف الكيمياوي في وزارة الدفاع الجهة المختصة بالأسلحة الكيمياوية.

وأشارت إلى أن الدائرة الفنية في وزارة البيئة قامت بزيارة تفقدية أولية لمدينة حلبجة قبل وضع اللمسات لعملية فتح المقبرة ودراسة التلوث الكيمياوي في هذه المدينة.

وترد التقارير بين فترة وأخرى حول بقايا التلوث الكيمياوي في حلبجة وتسجيل معدل أعلى من الطبيعي بالنسبة للتشوهات الخلقية وأمراض السرطان.

وكثيرا ما طالبت الإدارة المحلية في المدينة بإجراء فحوصات شاملة ودقيقة لاحتمال وجود مواد كيمياوية تؤثر على المواطنين والبيئة.

وأضافت الوزارة في بيانها أن "الفرق المختصة في وزارة البيئة والوزارات المذكورة ستباشر قريبا عملية فتح هذه المقبرة الجماعية التي تعتبر احدى الشواهد على الجرائم التي كان يرتكبها النظام البائد بحق أبناء الشعب العراقي".

وكان قصف المدينة ضمن عمليات عسكرية ضد المناطق الكوردية باسم "عمليات الانفال" وعلى ثماني مراحل اسفرت عن مقتل قرابة 180 ألف شخص وهدم وتدمير نحو 5 آلاف قرية، بحسب مصادر كوردية.

واعتبر العراق ودول أخرى هذه العمليات جريمة إبادة جماعية.

ع ص/ م ف

شفق نيوز/ صدر عن الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي (الايزيدي) كتاب تحت عنوان (الايزيدية والتنظيم الديني، المقدسات والمحرمات) للباحث ممتاز حسين سليمان خلو.

alt

وقال مسؤول اللجنة الثقافية بمركز لالش، شمو قاسم، في حديث لـ"شفق نيوز"، ضمن سلسلة اصدارات مركز لالش، صدر كتاب جديد يحمل عنوان (الايزيدية والتنظيم الديني، المقدسات والمحرمات) للباحث ممتاز حسين سليمان خلو.

واضاف ان الكتاب يقع في 263 صفحة ويتضمن "مجموعة قيمة" من المعلومات والتفاصيل التي تخص الديانة الايزيدية، فضلا عن ان ما يطرحه المؤلف مدعوم بالنصوص الدينية.

واشار الى ان الكتاب من الحجم المتوسط، وطبع في مطبعة هاوار بدهوك، ويضم خمسة فصول، كل فصل اختص بجانب من جوانب الديانة الايزيدية.

واكد قاسم ان "هذا الكتاب يمثل اضافة جيدة لمكتبة الباحثين والمختصين في الاديان الشرقية القديمة، وخاصة الكوردية القديمة منها".

وتأسس مركز لالش عام 1993 في دهوك، ويهتم بالشؤون الثقافية والاجتماعية للكورد الايزيديين، وللمركز فروع ومكاتب في أنحاء مختلفة من اقليم كوردستان والمناطق الكوردستانية خارج الاقليم وخارج العراق ويعد أكبر منظمة مدنية من حيث عدد أعضائه على مستوى اقليم كوردستان والعراق حسب مراقبين.

خ خ/ م م ص

بغداد/ متابعة المسلة: حثت واشنطن رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني على تجنب أي إجراءات من شأنها تفاقم التوترات وزيادة خطر العنف داخل سوريا وخارجها، مؤكدة أن العنف في سوريا له تأثير سلبي جداً على العراق.

ودعت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ماري هارف في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، بارزاني وجميع الفئات على تجنب أي إجراءات من شأنها تفاقم التوترات وزيادة خطر العنف داخل سوريا وخارجها.

وكان بارزاني قد أعلن في وقت سابق أنه مستعد لدعم أكراد سوريا بالبيشمركة لحمايتهم في حال تعرضوا للتهديد من تنظيم القاعدة.

ورأت هارف ان "العنف في سوريا له تأثير سلبي جداً على العراق بسبب تدفق الأسلحة عبر الحدود العراقية السورية التي يسهل اختراقها إضافة إلى العمليات الانتحارية".

وأضافت أن "الوضع في سوريا يعزز التوترات في المنطقة وكثير من المقاتلين الأجانب يصبحون مفجرين انتحاريين كما حصل في بعض الهجمات التي شهدناها في العراق"، مشيرة إلى أن "المقاتلين الأجانب يذهبون إلى سوريا ثم يشق كثير منهم طريقه إلى العراق".

وأضافت هارف أن وزير الخارجية الامريكي، جون كيري، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، "اتفقا خلال اجتماعهما مؤخراً في واشنطن على عقد مؤتمر "جنيف 2" في أسرع وقت ممكن لإيجاد حل للأزمة السورية فضلا عن تعزيز المساعدة الإنسانية داخل سوريا".

بغداد/ الملف نيوز: كشف مصدر مطلع، الثلاثاء، عن عزم رئيس الوزراء نوري المالكي، زيارة طهران وواشنطن خلال الايام القليلة المقبلة، للحصول على دعم ايراني وامريكي لتولي رئاسة الحكومة في ولاية ثالثة، فيما اشار إلى أنه  سيعتمد في طرحه لموضوع كسب الدعم لولاية جديدة على "إعادة ترميم علاقته مع الاكراد ورئيس البرلمان اسامة النجيفي".

 

وقال المصدر لوكالة "الملف نيوز"، إن "رئيس الوزراء نوري المالكي سيزور خلال الايام القليلة المقبلة العاصمة الايرانية طهران على رأس وفد رفيع المستوى"، مبينا أنه "سيلتقي رئيس الجمهورية حسن روحاني ومسؤولين إيرانيين للحصول على دعم لتوليه رئاسة الحكومة العراقية في ولاية ثالثة، فضلا عن ابرام اتفاقات في مختلف المجالات".

 

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "المالكي سيجري زيارة ثانية بعد طهران الى الولايات المتحدة الامريكية للقاء الرئيس الامريكي باراك اوباما للحصول على دعم وتأييد لتوليه الولاية الثالثة".

 

ولفت المصدر إلى أن "المالكي سيطلب الدعم من طهران وواشنطن معتمدا على طرح سيقدمه امام المسؤولين في هاتين الدولتين يتمثل بانه عمل على ترميم علاقته مع الاكراد والزيارات المتبادلة التي اجراها والاتفاقات معهم، وكذلك الاتفاق مع رئيس كتلة متحدون اسامة النجيفي على منح السنة منصب رئيس الجمهورية خلال الفترة المقبلة".

 

وكان البرلمان العراقي قد صوت في كانون الثاني الماضي على تحديد ولايات الرئاسات الثلاث باثنتين، الأمر الذي سيمنع رئيس الوزراء نوري المالكي من الترشح لولاية ثالثة، في خطوة اعتبرها مؤيدوه غير دستورية.

 

وقد وافق 170 نائبا على القانون في الجلسة حضرها 242، والذي بموجبه تحدد ولاية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب بولايتين فقط.

 

يذكر ان المالكي تولى رئاسة مجلسة الوزراء للمرة الثانية بعد مباحثات استمرت 8 اشهر حصل خلالها على دعم امريكي وايران لتولي هذا المنصب رغم فوز منافسه رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي بفارق مقعدين بحصولها على 91 مقعدا من أصل 325

 

وأظهرت النتائج النهائية التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فوز قائمة "العراقية" بزعامة علاوي على ائتلاف "دولة القانون" بفارق مقعدين إذ نالت 91 مقعدا مقابل 89 لقائمة المالكي و70 مقعدا للائتلاف الوطني العراقي.

 

وسبق أن كشف مصدر مطلع، لوكالة "الملف نيوز"، عن تفاصيل لقاء رئيسي الوزراء نوري المالكي والبرلمان اسامة النجيفي، في منزل الاخير خلال شهر رمضان، مشيرا الى اتفاق الجانبين على تسمية النجيفي رئيسا للجمهورية بدلا من طالباني، وتمديد عمل الحكومة والبرلمان سنة كاملة، والتغاضي عن تجاوزات محافظ نينوى، فيما توقع ان تكون هذه الاتفاقات تمهيدا لدعم رئيس الوزراء للحصول على ولاية ثالثة.

 

{بغداد:الفرات نيوز} اعتبر عضو التحالف الوطني عن المكون التركماني والبرلماني السابق فوزي ترزي ان "استهداف قضاء طوز خرماتو هو ضمن مؤامرة اقليمية ودولية من اجل تطبيق مشروع تقسيم العراق الذي قدمه نائب الرئيس الامريكي جو بايدن".

وقال في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الثلاثاء ان "هذا المشروع يبدا تطبيقه من المناطق المتنازع عليها وخاصة المناطق التركمانية حيث ان طوز خرماتو الغنية بثرواتها والفقيرة بخدماتها تتعرض لهجمات ارهابية شرسة يومية ادت الى هجرة اكثر من 1500 عائلة الى المحافظات الوسطى والجنوبية اضافة الى الضحايا الذين لا يعدون ولايحصون وان الكثير من الجرحى مازالوا يتعالجون في عدة دول وفي محافظات عراقية".

ويتعرض المكون التركماني بين فترة واخرى الى استهداف مستمر من خلال التفجيرات بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة والانتحاريين والتي اسفرت عن استشهاد واصابة العديد من المدنين بينهم نساء واطفال.

وابدى ترزي استغرابه من "موقف الاجهزة الامنية المتواجدة في المناطق التركمانية ان كانوا عاجزين عن توفير الامن في المنطقة نحمل كافة المسؤوليات للاجهزة الموجدة فيها ويرفضون استقدام جيش من الحكومة المركزية ويرفضون استقدام الشرطة الاتحادية وايضا تشكيل قوة تركمانية".

وتابع اننا "نرى ان الارهاب وعدم الاستقرار في المناطق التركمانية مخطط سياسي اكثر مما هو امني بهدف الاستحواذ على الاراضي وتهجير التركمان عنوة من مناطقهم"، داعيا الى ان "تكون هناك قوة من اهالي المناطق للحفاظ على ارواحهم واراضيهم".

وكانت اللجنة الوزارية المشكلة من قبل مجلس الوزراء، للنظر في تداعيات احداث قضاء طوزخورماتو الاخيرة، قد زارت برئاسة حسين الشهرستاني وعدد من الوزراء القضاء في الـ{27} من حزيران الماضي، واعلنت عن اعتباره منطقة منكوبة، كما قررت تشكيل فوج طوارئ من اهالي المدينة حصرا اضافة الى تطويع مابين 500 الى 700 شخص من التركمان في الصحوات.

وتساءل ترزي عن سبب "تشكيل قوات في عدة محافظات من اهلها مثل بشائر الخير او مجالس الاسناد والبيشمركة والصحوة بينما لا يسمح للتركمان بذلك".

واكد اننا "نريد ان نطبق الهوية لا ان يتم ذلك على حساب فئة دون فئة اخرى"، مبينا ان "الجميع امام مسؤولية تاريخية لكي يثبتوا من الوطني الصحيح او يتاجر بتلك الشعارات".

وشدد ترزي على ان "التركمان يتعرضون لمذبحة جماعية ولعمليات التطهير العرقي دون رادع  دون تدخل اي جهة حكومية او انسانية"، مستغربا"موقف الدولة الضعيف وايضا الكتل السياسية وخاصة وزارة حقوق الانسان لم نسمع او نرى ياتي منها لكي يرى حجم الدمار الذي حصل في تلك المناطق وايضا مفوضية حقوق الانسان".انتهى2

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 15:40

عكاش ينفي انضمام (PYD) إلى الإئتلاف

نفى ممثل حزب الإتحاد الديمقراطي في إقليم كوردستان، الأنباء التي تناقلتها بعض الأوساط الصحفية، عن إنضمام الـ(PYD) إلى الإئتلاف الوطني السوري، موضحا أنه لا يمكن الحديث عن الإنضمام إلى الإئتلاف السوري، في ظل موقفها الغير واضح تجاه الحقوق المشروعة للكورد.

و أوضح ممثل حزب الإتحاد الديمقراطي في إقليم كوردستان د. جعفر عكاش لـNNA، أنه لا صحة لتلك الأنباء التي تتحدث عن إنضمام الـ(PYD) إلى الإئتلاف الوطني السوري، موضحا أنه "لا يمكن الحديث عن الإنضمام إلى الإئتلاف السوري، في ظل موقفها الغير واضح تجاه الحقوق المشروعة للكورد، و عدم امتلاكها لرؤية محددة تتعلق بتسوية القضية الكوردية في سوريا".

و بخصوص آخر المستجدات المتعلقة بمسألة تشكيل الحكومة الإنتقالية في غرب كوردستان، أكد د. جعفر عكاش، أن المشاورات مستمرة بين مختلف القوى السياسية في المنطقة، مشيرا إلى أن الحكومة المنتظر تشكيلها ستراعي التنوع القومي و الديني في المنطقة.

و شهدت الفترة السابقة حركة دبلوماسية نشطة قام بها الرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم، تمثلت في العديد من الزيارات التي شملت دول أوربية، إضافة إلى دول إقليمية مؤثرة في الملف السوري، كإيران و تركيا.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 15:38

زاهر الزبيدي - موطا من مولدافيا !!


موطا من مولدافيا !!

قليل منا من يعرف مولدافيا ؛ ولمن لا يعرفها ، هي إحدى جمهوريات الإتحاد السوفيتي السابق ، وهي أصغرها مساحة إلا أنها إحدى أكثر الجمهوريات ازدحاما بالسكان، وبشكلها المثلث تقريبا تقع مولدافيا إلى الشرق من رومانيا وتكاد أوكرانيا أن تحيط بها من ناحية الشمال، وتشكل حدودها الجنوبية والشرقية نهاية حدود جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق حيث يقع البحر الأسود في آخر نقطة على الحدود الجنوبية ... هذا ليس درساً في الجغرافيا .. ولكنه تعريفاً بتلك البلدان البعيدة ، فقد أنتبه أحدهم الى أن أحد أنواع الآيس كريم ، الموطا المستوردة ، قد صُنعت هناك !!

لننظر الى حال صناعتنا وأموالنا التي تخرج يومياً من مزادات البنك المركزي العراقي والتي تصل إحياناً الى مئآت الملايين من الدولارات .. أين تذهب .. ونتسائل عن أسباب البطالة ؟ وتجارنا الأبطال قد عبروا الجبال والبحار ليجلبوا لأطفالنا "الموطا" من مولدافيا ..ولم يأبه أحد منهم يوماً الى أن يكون لدينا مصنعاً لها وهي التي لا تكلف شيئاً .. مصنعاً كبيراً ليغطي على كل الإستيرادات الخارجية الكبيرة لمواد ليست لها أهمية .. ويلم شتات أبناءنا من الشباب الذين أنهكتهم البطالة وشد على عظمهم الفقر وحطم ما تبقى لهم من مستقبل ..

وسوريا أيضاً على الرغم من كل الذي يجري من دمار منظم فيها .. وفي ريف دمشق بالذات يجري الإنتاج لذات المنتج وغيره والعراق مستمر بالإستيراد .. فالصناعة يعلم أهلها أنها ما أن تتوقف حتى يموت الوطن وينزوي بعيداً عن مواكبة إقتصادات العالم المتصاعدة بوتيرة عالية ويومياً .. فلماذا نمنح المبالغ الطائلة لتجار أبو على أنفسهم إلا الربح الكبير على حساب مصلحة الوطن الكبرى في رفد الصناعة الوطنية بمصانع مهما كان حجم إنتاجها وإستيعابها لحجم العمالة وما توفره من فرص عمل لشبابنا .

الى أين تسير الصناعة العراقية ؟ ونحن نستنزف مواردنا المهمة في الإستيرادات العشوائية بدلاً من إقامة صناعة وطنية تضاهي الأجنبية إعتماداً على الموارد البشرية المتوفرة وإستغلالاً لطاقاتها بدلاً من تبذير المليارات على تلك الإستيرادات التي لا تمثل أي إضافة نوعية في مجال الصناعة .علينا أن نبدأ في الصناعة والنظر الى حالها المزري فمن النادر اليوم أن تجد منتجات عراقية ، غذائية أو استهلاكية ، على رفوف المتاجر والأسواق وكأن الصناعة أصبحت اليوم في وطننا كأنه صناعة القنابل الذرية المحرمة .

لماذا وللعراق تأريخ معروف في مجال الصناعة ولدية صناعات لم تكن لدى دول الجوار .. كنا نُصنّع أو نُجمّع كل شيء من السلع الإستهلاكية المهمة للعائلة العراقية وكذلك الغذائية التي تندرج في مجال الأستهلاك اليومي المستمر .. منها من أندثر ومنها من لا زال يعاني ومن سوء التعليب أو النوعية .

العراق بلد زراعي من الدرجة الأولى ومن الأهمية له أن يتولى الصناعة الغذائية التي تهم شعبه بنفسه بدلاً من الإعتماد على دول الجوار التي تغص متاجرنا وأسواقنا بصناعاتها المختلفة وأن نحاول بذلك أن نلملم بعض ما يتناثر من موازناتنا في التبادل التجاري المحموم مع دول العالم والذي يصل الى 55 مليار دولار في عام 2011 فقط .

علينا أن لا نظل على هذا المنوال المقيت في إقتصاد ريعي سوف لن يجرنا إلا الى تعطيل آلة شعبنا عن العمل ، العالم ينتج وينتج ويزيد من غلته إلا نحن لا ننتج إلا الموت والدمار وضعف التخطيط ، علينا أن نديم زخم صناعتنا وأن نبدأ حتى لو كانت بداياتنا بسيطة فسوف تشعلها المنافسة وتطورها العقول الخاملة الآن عندما يحركها أزيز المعامل في نهار العمل الجميل.. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 15:37

نداء إلى المساواة.

نـداء

أخوتي وأخواتي في قيادة وقواعد حزب المساواة:

في السنتين الأخيرتين قامت بعض الجهات والشخصيات الاجتماعية الصديقة، بجهود مشكورة من أجل إعادة الوحدة بين الحزبين اللذين لم يكونا حتى الأمس إلاّ حزباً واحداً، وظلا مع ذلك بنفس المفاهيم السياسية على مدار عشرين سنة مضت.

ثم أود أن أقول بان الرفيق المرحوم عزيز داود قبل رحيله بحوالي الشهر تقريباً، كان قد حمل شخصية تربطه بالحزبين علاقات الود والأخوة، رسالة شفهية يطلب فيها مني شخصياً أن أفسح المجال لرفاقه في حزب المساواة بأن يعودوا إلى حزبهم الأم، وتسهيل الطريق أمامهم ليأخذوا مكانهم بين صفوفه..

وها إنني استجيب لرسالته، وللأخوة الذين بذلوا الجهود في هذا السبيل مشكورين، وأقول لهم ولكل الرفاق القدامى الآخرين الذين ناضلوا يوماً بين صفوفالحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا،إن هذا الحزبهو حزبكم ولكم أن تعودوا للنضال من جديد بين صفوفه بكل احترام متى شئتم.

إنني كلي أمل في أن يتجاوب هؤلاء الرفاق، لرغبات الشخصيات والجهات الوطنية التي بذلت الجهود المشكورة في هذا السبيل، لأن إنجاز خطوة في هذا الاتجاه هي في النهاية خدمة لقضية شعبنا الكردي والسوري البطل، ومبادرة هامة على طريق تحقيق الحرية والديمقراطية والحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا..

مع أطيب التحيات، ودمتم بإحترام.

السليمانية 12/08/2013

عبدالحميد درويش

سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

 

لعل أبرز المتابعين للعمل السياسي في البلاد ( والغير متابعين ) لا يَخفى عَليهِم سلسلة المواقف المُتكرِرِة التي أبرزها تيار شهيد المحراب تجاه الفرقاء السياسيين عموماً والحزب الحاكم تحديداً ! ( حزب الدعوة )

لسنا في صدد عرض المواقف والرجوع الى الماضي ولكن لا ضَيّر أن نَمُر مرور الكِرام على مَوقف السيد الحكيم تِجاه حادثة سحب الثقة من المالكي في ( جبهة أربيل )

ورفضه لهذا القرار مع أن تياره السياسي كان من أبرز المرشحين لأستلام السلطة آنذاك ( فُرصةٌ لا تُعّوض )

لكن سماحة السيد عمار الحكيم رَفَض المساومةَ الرخيصة من أجل المناصب الدنيوية ( مو غريبة ) فهذا هو ديدنهُ ومواقفهُ

لكن وبعد كل الأجراءات الساندة والمؤيدة والموجهة للعملية الطبيعية للواقع السياسي نجد بعض النكرات من الذين رخصوا أنفسهم يتطاول على الرموز الدينية والسياسية .

فيُنكرونَ كل ما حدث وتراهم يتصيدون بالماء العكر لأحداث شرخٍ بين الفرقاء وقادة الكتل .

ولا أعلم ماهو العلاج الحتمي للخلاص من هكذا أمعات !, هل نشتري لهم كلباً ليعلمهم الوفاء !

أم نَرُد على ما كتبوا ونعلي من شأنهم !؟

أم نتركهم ينفخون في شبك ؟!

( مُـــتـســافـــــل الــــدرجـــــات يـَـحـــســدُ مـــــن عـَـــلّاه )

أنا لا أستغرب من هكذا بشر ( رَخيص ) فالأمام علي عليه السلام أطعم الشجر فأثمر,وأطعم البشر فأنكر ! ومن سَبَق له نكران الأمير من السهل أن يأتي حفيده لينكر ( ابن الزهراء ) السيد الحكيم ؟ !

التصريح الذي تهجم به عزت الشابندر على مقام المرجعية الدينية التي هي أعلى سلطة أسلامية ومعنوية في الوطن,وتطاول الشابندر لم يأتي أعتباطاً أو عفوياً بل جاء تكريساً لأجتماعات الحزب المتكررة في الخفاء (خلف الكواليس )

وهذا ما جعل المعدن الأصلي للدعوة الأسلامي يظهر فقد سلخوا الجلد الذي يلبسونه وظهر الأصل ( مثل الحية يومية شكل ) بل أنتم تختلفون عن الكوبرا القاتلة لأن حزبكم متعدد الرؤوس وجَميعُكُم يَدُس السُم في العسل .

هذا ما شهده مقال العباسي المتطرف فهو يقول كلام ليس له صحة ولا يدخل في الأذهان وكأنه هو الشخص الذي يكذب ثم يصدق الكذبة!

يدعو الحكيم لعدم ذكر الأخفاقات الحكومية والخروقات المتكررة . ألا تعلم (أن الساكت عن الحق شيطان أخرس ) فكيف بك أيها العباسي وأنت تعرف الحق وتحرفه اذاً أنت شيطان ناطق !

ولغتك مفضوحة فهي تُطَبل وترقص ( بلا موسيقى ) للحزب الحاكم كما طَبلّتُم سابقاً للمقبور . ليس بالغريب عليكم فأنتم أتباع الدرهم والدينار تبيعون كل شيء من أجل كسب ود الرئيس ( لواكَة آخر زمن )

ماذا نسميكم وشتائم العالم لا تكفيكم . كل ما اقوله راجع تاريخ آل الحكيم ومواقفهم السابقة واللاحقة وسَتَعرِف من هو القائد الذي يستحق الأتباع والموالاه .

فهل يستوي الثرى و الثريا !؟

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 15:34

عويل الذئاب لزهدي الداوودي ..صباح كنجي

عويل الذئاب .. رواية جديدة لزهدي الداوودي .. يستكمل فيها متابعة الزمن العراقي .. تحولاته الاجتماعية والسياسية .. في مرحلة لاحقة لما بعد ثلاثية وادي كفران ( اول عام .. زمن الهروب .. تحولات) .. التي شهدت صراعات اجنحة حزب البعث والعسكر .. تحديداً فترة التوجه لبناء الدولة الأمنية  البوليسية ، وتفشي مظاهر العنف والتشدد والقمع  بداية السبعينات من القرن  الماضي ، وما رافقها من اجراءات وخفايا وأسرار ومؤامرات لشخصيات تتمحور صراعاتهم وعلاقاتهم في توجههم ورغبتهم للسيطرة والاستحواذ على مقاليد الحزب والدولة ، وترسيخ نهج القسوة والعنف في دولة الرعب والموت ، بعد جولة تصفيات دموية ودسائس داخلية ، افضت لسطوة المساعد خلف ابو سيف / صدام .. الذي استحكم بالسلطة بعد ازاحة رئيسه مرزوق العلواني / البكر ..

بالاعتماد على حثالة وقتلة مجرمين في زُمَرْ لعصابات شكلت قوام وقاعدة المؤسسة الأمنية السرية التي خططت لنشر الرعب والموت في العاصمة وبقية المحافظات..  بدأت بتصفيات طالت القادة والكوادر المشكوك في ولائهم لنهج خلف ابو سيف وجموحه ورغبته للوصول الى الموقع الاول في الدولة والحزب. للإسراع في إركاع وتطويع المجتمع المقهور والمشتت .. المصدوم  باستفحال  ظاهرة الاغتيالات المنظمة..

أعقبها تأسيس وتكوين جيش قوي يتفق مع ميول ونهج خلف العدوانية ، التي بدأت في الاعلان عن نفسها بسلسلة مؤامرات ودسائس مركبة اثناء وجود مرزوق العلواني في احدى دول البلقان بمساعدة من مدير الأمن في مؤسسة المافيا .. ترافقت بحملة تصفيات في الجيش والمجتمع والدولة مهدت الطريق لعزل وتنحي مرزوق العلواني وتسلم خلف ابو سيف الرئاسة ليباشر بإعلان العدوان على سجستان / ايران واحتلال دولة المرجان / الكويت ، ناهيك عن موجات الاجرام التي طالت شرائح المجتمع والمعارضين والمتواجدين في مدستان / كردستان ..

انها سيرة نظام دكتاتوري قمعي برؤية فنية راقية .. تجسدت في ثيمة النص الروائي لعويل الذئاب .. على امتداد مائتان صفحة مشحونة بالتوتر والتحفز  اعادت صياغة الواقع العراقي بتفاصيله المفزعة .. المخيفة .. لتروي حكايات تنقل القارئ بلهفة من دهليز لآخر ليكتشف تفاصيلا  عن سلسلة مؤامرات بين خلف ومرزوق والسفاحين المحيطين بهم .. من رجال السلطة ونزعاتهم العدوانية المدمرة التي تعكس ضحالة تكوينهم الاجتماعي والثقافي وزيف تعلقهم بالدين بحكم انحدارهم البدوي ومحدودية مفاهيمهم العنصرية التي لا تستوعب وتفهم من السلطة الا الوجه الدموي المدمر .. المفزع للناس .. سلطة تنتجُ العنف بشكل منهجي .. تمارس الاجرام المنظم .. لتنشر الرعب في المجتمع بغية ديمومة سيطرتها وتسهيل امر انصياع الناس لأوامرها لزجهم في الحروب والغزوات المتلاحقة ..

هذه السياسة التي اشكلت على خلف ابو سيف ومن معه في اللاحق من زمن سطوتهم ، لتعيدهم لميدان مواجهة جديدة مع قوى اقليمية ودولية ، كانت نتيجتها اختفاء الجيش العرمرم .. دخول خلف في جحر جرذٍ .. بعد زوال سلطته لفترة مؤقتة قبل أن يُسلم منفوش الريش من صاحب الوكر وعضيده في مسيرة الاجرام ، لمن دفع له ثمناً بعد أن تحول الدكتاتور السفاح الى بضاعة تأرجحت في حبل مشنقة ..

ليكشفَ ويكتشف الناس بعدهُ المزيد من مخلفات نظامه ، التي بدأ بها زهدي روايته بمدخل قوي ومؤثر يؤشر للمقابر الجماعية .. ذهول الناس .. طوابير البشر الباحثين عن ضحاياهم في حيرة لا تؤدي الا الى المزيد من التشتت وزيادة الألم مقترنة بوجود غير فاعل لمؤسسات الامم المتحدة المساهمة في الكشف عن محتوى تلك المقابر ..

ليس هذا كل ما خلفه خلف ونظامه القمعي .. بل هناك من ما زال يسعى لإعادة دورة العنف من زبانيته وجيل من المستبدين الجدد .. ممن كرسوا مفهوم سطوة الدين الذين اعادوا أو عاد خلف ابو السيف معهم للوجود إماماً وخطيباً في جامع السلاطين بلحية وجلباب رجل الدين ..

بهذه الرؤية يختتم زهدي روايته مطلقاً نداء في عويل الذئاب .. للتحذير من حالة التزاوج بين مخلفات خلف وسلطة رجال الدين المنتجة للمزيد من الخراب والعويل .. عويل الذئاب .. النداء .. الشفرة .. التي تطلق للاستعداد لمهاجمة وافتراس ما يعتقد انه الخصم في زمن الاستبداد .. استبداد ناجم من شبكة علاقة تخفي تواطؤ رأس المال والسلطة وبشاعة مسيرة الدكتاتور .. صعوده ..  قسوته .. مؤامراته .. انتقامه .. نذالة .. جبنه .. خسته .. شذوذه .. نهايته ..  هذه النهاية .. نهاية خلف ابو سيف ..  النهاية الشكلية .. عودته بجلباب رجل الدين .. تؤكد ان المفاهيم .. المورثة للتسلط .. المنتجة للاستبداد  .. المفاهيم التي تعيد خلف ابو سيف هي التي يجب ان تقبر وتزال من الوجود .. لكي لا تعيد طاحونة الزمن شبيه خلف وزبانيته من جديد ..

رواية تقول .. من خلال التنقيب في حقبة البعث .. في لحظة التكالب على المواقع الاولى .. في الدولة المختزلة الى حجم ومقاس الدكتاتور .. المستندة  لشبكة العلاقات القبلية المتخلفة وصلة القربى ..

إنّ التغيير يبدأ بالمعرفة .. اعادة صياغة المفاهيم .. اعادة بناء الانسان .. هذا هو البديل لـ  عويل الذئاب المرعب..

صباح كنجي

26/7/2013

ــــــــــــــــــ

عويل الذئاب رواية لزهدي الداوودي الطبعة الاولى سنة 2013 دار آراس للطباعة والنشر اربيل اقليم كردستان

بغداد - جريدة السياسة الكويتية من باسل محمد:
دخلت القيادة العراقية في حالة ارتباك شديد بسبب استمرار موجة العنف وتصاعدها في ظل غياب أي أفق حقيقي لوقف التدهور, رغم أن القوات الامنية التابعة لرئيس الوزراء نوري المالكي نجحت في تدمير عشرات مصانع التفخيخ واعتقال مئات المطلوبين خلال الأيام القليلة الماضية, غير ان مسلسل الهجمات والاعتداءات ضد المدنيين لم يتوقف .
وكشف مصدر رفيع في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ل¯"السياسة" عن أنه طرح للمرة الأولى خلال اجتماعات المالكي مع القادة الأمنيين احتمال نجاح "حزب البعث" المنحل في تجنيد قيادات أمنية شيعية, على اعتبار أن معظم المناطق التي تستهدفها الهجمات الإرهابية هي مناطق تقطنها غالبية من السكان الشيعة.
وقال المصدر إن النقاشات السرية التي جرت بين الزعيمين الشيعيين عمار الحكيم وإبراهيم الجعفري من جهة وبين المالكي من جهة ثانية, في الأربع والعشرين ساعة الماضية, كشفت عن أن جناح "حزب البعث" في المناطق الشيعية داخل بغداد وفي المحافظات الجنوبية توصل إلى تفاهمات مع نائب رئيس النظام السابق عزة الدوري ل¯"إدارة الحكم" في مرحلة ما بعد الاطاحة بحكومة التحالف الشيعي برئاسة المالكي.
وأوضح أن تنظيم "البعث" في المحافظات الشيعية التسع إضافة الى بغداد انتقل من مرحلة القطيعة مع الدوري الى مرحلة التنسيق والتحالف العسكري, بعد سنوات طويلة اختار فيها البعثيون الشيعة المصالحة مع القوى السياسية الشيعية التي جاءت من ايران وحكمت العراق بعد العام 2003, كما ان تنظيم "البعث" في الجنوب العراقي الشيعي ربما حصل على ضمانات مهمة من الدوري تتعلق بمسألتين حيويتين:
-
الأولى: تعهد الدوري أن يشن, بعد إطاحة المالكي, حرباً ضد التنظيمات التابعة ل¯"القاعدة" في العراق, وألا يكون لأي من الجماعات المسلحة المتطرفة أي دور في الحكم مستقبلاً.
-
الثانية: تتمثل بمنح القادة الشيعة البعثيين مواقع قيادية عليا في الاجهزة الأمنية والاستخباراتية والعسكرية, بخلاف عهد حكم صدام التي كانت فيه هذه المواقع الحساسة حكراً على القيادات البعثية السنية.
وأشار المصدر الصدري إلى أن من بين اهم الاسباب التي دفعت بالتنظيم البعثي الموجود في المناطق الشيعية إلى المصالحة مع الدوري هو تنامي نفوذ وهيمنة إيران, سيما بعد الثورة السورية المستمرة منذ نحو عامين ونصف العام, الأمر الذي سمح بتدفق مئات من عناصر "الحرس الثوري" إلى المدن العراقية في الجنوب, تحت عناوين تجارية واقتصادية ودينية, وهو ما أدى إلى وقوع صدامات بين البعثيين الشيعة وبين عناصر "الحرس الثوري" نتيحة العداء التاريخي بينهما.
وأوضح المصدر أنه نتيجة لذلك, وافق القسم الأكبر من التنظيم البعثي الشيعي على إعادة التواصل مع قيادة الدوري, الأمر الذي أدى إلى اختراق الأجهزة الأمنية, سيما أن بعض هؤلاء البعثيين انضموا للعمل في القوات الأمنية بموجب اتفاق مع المالكي, فيما توجد لدى البعض الآخر مصادر معلومات قوية في تشكيلات هذه القوات.
وحذر المصدر الصدري من أن إعادة نشاط التنظيم البعثي في المحافظات الشيعية وانضمامه إلى قيادة الدوري معناه ان الشيعة سيكونون أمام صراع داخلي دموي, كما أن قدرة القيادة البعثية على تدمير العملية السياسية ستكون كبيرة وفعالة هذه المرة بخلاف كل المرات السابقة, لأنه سيكون على المالكي, كي يضمن استعادة المبادرة في الملف الأمني, التصدي لأعداد كبيرة من الشيعة البعثيين والمناصرين لهم داخل أجهزة الدولة وفي المدن والاحياء, لافتاً الى ان الفساد المالي والاداري في حكومة المالكي لعب دوراً في عودة ثقة فئات من الجمهور الشيعي بالتنظيم البعثي.
وبحسب المصدر, فإن مقتدى الصدر بعث رسالة الى قيادة التحالف الوطني الشيعي الذي يرأس الحكومة العراقية, خير فيها المالكي بين القبول بسقوطه وبين سقوط الشيعة لأن استمرار العنف بهذا الحجم الخطير سيؤدي الى انهيار الوضعين الامني والسياسي, وبالتالي تدمير الحكم الشيعي الذي أخفق عملياً في إرساء الاستقرار والأمان والأمن في العراق طوال ثلاثة حكومات شيعية متعاقبة منذ العام 2005.
في سياق متصل, شرعت مئات العائلات العراقية في بغداد بترك منازلها والتوجه الى الأردن وإلى اقليم كردستان, في شمال العراق, الذي يحظى بحكم شبه مستقل وبوضع أمني مستتب, هرباً من تصاعد موجة التفجيرات الدامية وبسبب انتشار الشائعات عن احتمال سقوط بغداد بيد الإرهابيين.
ونتيجة لاستمرار التفجيرات وتصاعدها في الآونة الأخيرة, تراجعت ثقة العراقيين بقدرة الأجهزة الامنية على وضع حد لأعمال العنف, كما أن شريحة واسعة من الشارع العراقي باتت مقتنعة بأن بعض القيادات الأمنية متورط في تسهيل وقوع الهجمات, وأن خطة الميليشيات المدعومة من إيران هو جر العراق إلى حرب طائفية مجدداً.

أربيل: شيرزاد شيخاني
تبدو جبهة المعارضة في إقليم كردستان العراق مترددة حيال موضوع انسحاب كتلها البرلمانية مع اقتراب موعد انتهاء الولاية الحالية للبرلمان في 19 أغسطس (آب) الحالي، على الرغم من أن تلك الكتل سبق أن أعلنت قبل فترة استعدادها للانسحاب، وفوضت قياداتها (حركة التغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية) بإصدار القرار الحاسم بهذا الشأن .
وكانت ولاية البرلمان قد مددت حتى الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) استعدادا للانتخابات التشريعية والبلدية. وجرى التمديد على الرغم من احتجاجات المعارضة التي أعلنت بدورها أنها ستقاطع جلسات البرلمان بعد انتهاء ولايته القانونية، وعدت ذلك التمديد «غير قانوني».
لكن مصدرا خاصا أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «البرلمان حاليا يوجد في عطلته الصيفية، وبعد التمديد لن تكون هناك جلسات لمناقشة وإقرار القوانين المهمة، لذلك فإن أي انسحاب من البرلمان لن يكون له أي وقع أو تأثير على العملية السياسية»، وهذا ما أيده رئيس كتلة التغيير بالبرلمان كاردو محمد الذي أوضح أن المعارضة بأطرافها الثلاثة ترى أن ما جرى داخل البرلمان بتمديد ولايته هو عمل غير قانوني، ولكن في الواقع فإن البرلمان ما زال قائما، ونحن في كتلة المعارضة تركنا الجانب السياسي من موضوع تمديد ولاية البرلمان إلى قياداتنا السياسية، وركزنا على الجانب القانوني، ونرى أن التمديد مخالف للقانون، ولذلك تقدمنا بمقترح لقيادة أحزابنا، أوضحنا فيه أننا مستعدون لمقاطعة الجلسات، باستثناء تلك التي تتعلق بالتوافقات الوطنية، فإذا عرضت أي مسألة تتعلق بهذا الجانب، فنحن مستعدون للمشاركة في جلسات البرلمان، إذا كان الهدف هو تحقيق التوافقات الوطنية حول بعض المسائل، ودون ذلك لن نشارك في أي جلسة خلال فترة التمديد غير القانوني.
ويرى مصدر قيادي في المعارضة (طلب عدم الكشف عن هويته) أن «قرار الانسحاب من البرلمان في هذه المرحلة غير مجدٍ، لأن الحزبين الرئيسين (الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني) اللذين يديران الحكم في إقليم كردستان ويتمتعان بالأغلبية البرلمانية أيضا سيستغلان أي فراغ ينجم عن انسحاب كتل المعارضة لتمرير القوانين داخل البرلمان على هواهم، ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك، منها تمرير قانوني مجلس أمن الإقليم، وقانون مؤسسة الأمن في بالإقليم أيضا، وهما قانونان مررا من البرلمان بأغلبيتهما في ظل مقاطعة أحزاب المعارضة لجلسات البرلمان، لذلك لا نريد أن نكرر الخطأ نفسه».
وأشار المصدر إلى أن «قرار الانسحاب أو المقاطعة لم يصدر بعد من أي من أطراف المعارضة، لكنه يدرس حاليا كأحد الخيارات بين الأطراف الثلاثة، ويتوقع أن يعقد اجتماع في الأيام القليلة المقبلة للجنة التنسيقية العليا لأحزاب المعارضة، وسيتخذ القرار المناسب بهذا الشأن».
الشرق الأوسط

أعلنت الولايات المتحدة أنها خصصت مبلغ 15 مليون دولار لصندوق دولي مخصص لمساعدة المعارضة السورية على حكم المناطق التى تسيطر عليها.

وقالت إدارة باراك أوباما إن المبلغ مخصص لدعم الإنشاءات وأعمال قطاع البنى التحتية للمدنيين مثل مياه الشرب والطاقة والدعم الصحي والغذاء.

وكانت الإمارات العربية المتحدة وألمانيا قد أكدتا في وقت سابق أنهما ستدعمان جهود الولايات المتحدة في هذا الصدد حيث يتوقع أن تصل قيمة الصندوق إلى 130 مليون دولار.

و يبقى الصندوق الأخير منفصلا عن صندوق الدعم الطارىء الذي أقرته واشنطن مسبقا لصالح السوريين والذي تبلغ قيمته مليار دولار مخصص للدعم العاجل للشؤون الإغاثية.

وقامت واشنطن باستقطاع المبلغ المخصص للصندوق الجديد من مخصصات صناديق تطبيق القانون والمخصصة بشكل أساسي لباكستان.

bbc

الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2013 09:10

خسائرنا شهيد واحد !! - واثق الجابري

.
الكذب حل سهل يلجأ إليه الضعفاء والأغبياء ,ودليل على الخوف وضعف الشخصية , وهو خطيئة مزدوجة تخفي ورائها خطيئة اخرى اوغطاء لسابقة , وناقل الكذب ايضاً كذاب وشريك في نقله وانتشاره ,ومازال الكذب موجود في مجتمعنا علينا التدقيق في اي خبر نسمعه,ويقال ان (حبل الكذب قصير)، وغالبا ما ينكشف وقد يكون بسبب الكبرياء وإخفاء للجهل . والكذابون دائماً تجدهم يصنعون من أنفسهم ابطال لقصص وهمية لتعويض النقص الذي يشعرونه , يتحدثون في كل مكان وزمان عن عنترياتهم , وفي أحد الايام كان أحدهم جالس مع اصدقائه وهم يتحدثون عن غابات الأمازون والحيونات المفترسة , فأنبرى يقص لهم قصة ببطولته من الخيال ,فقال: كنت في يوم في جولة سياحية وأحمل معي البندقية وأستنفرت العتاد ولم تبقى سوى طلقة واحدة , وإذا بأسد ونمر يخرجان من خلف الأشجار ,قال: أتعرفون كيف قتلتهم ,فتحت الأذان والعيون لسماع النتيجة , فقال : أخرجت السكين وأنبتها في الأرض وسددت عليها وأذا بالطلقة تقسم نصفين نصف الى قلب الأسد والأخرى الى النمر , كبر الجالسون فقال هل هذه كذب قالوا انت لا تتحدث الاّ الصدق !! , وقد عرف الحكام المستبدين المتفردين بالحكم بالكذب وخداع الشعوب لتمرير مشاريعهم , يختارون متحدثيهم للخداع , وكان (الدكتاتور إصديم )في معاركه العبثية يستخدم هذا الأسلوب حينما تطحن كل يوم المئات و تسمع بياناته , ( خسائرنا شهيد واحد لكل القواطع ), والغرض من ذلك المحافظة على هيبة وهمية ولكنه خدع نفسه وصدق كذبه وأصبح كمن يقول ( أكذب إكذب إكذب حتى يصدقك الناس ) , اليوم في العراق تحصد الالأف من الأرواح شهرياً والكثير منهم لا يتم إحصائهم , فيما تحاول الحكومة التقليل من حجم الخسائر , و الحكومات التي تدرك قيمة مواطنيها مثل الكويت في حرب الخليج أخذت طفلة للأمم المتحدة وصنعت منها قضية وتعاطف دولي , المسؤولين في العراق طالما يعلنون إنهم سحقوا الارهاب و في أنفاسه الاخيرة , وبعد فضيحة الفضائح في ابو غريب والتاجي أطلقت عملية (ثأر الشهداء ) وقالوا حققت أهدافها ؟!, ولكن في نفس اليوم إحترق العراق من الشمال الى الجنوب بأكثر من 11 مفخخة , الغريب ان قناة العراقية الحكومية مستمرة في برامجها الأعتيادية من أغاني ومسابقات العيد ومسلسلات , و يخرج علينا الناطق بأسم عمليات بغداد و بأسم الداخلية ويقول إن الاعلام يهول الحقائق والخسائر 2 شهداء و 50 جريح , وإن الأرهابين لم يصلوا الى غايتهم والوضع تحت السيطرة , ونتسأل وما هي الغاية أليس القتل المجاني ؟ وهذا ما حدث , وأين هي السيطرة ؟! .الأرهاب يستهدف التجمعات البشرية والأسواق وألعاب الاطفال ولو قسمنا هذا الرقم بحساب رياضي قولهم لا نهتم للمفخخات لأنها لا تقتل او تنفجر في الصحراء او ( ملاعيب العيد ) ؟؟!! , وتماشياً لم تعلن القناة العراقية والقنوات الحزبية للحكومة حجم الخسائر وإكتفت بالقول (عدد من الشهداء والجرحى ), ولم نجد مسؤول أمني وستراتيجي وفي بث مباشر لتنبيه المواطنين على الخطر في المناطق , هذا الحدث في العيد رغم قطع معظم الشوارع الرئيسية والأستنفار الأمني , الأجهزة الأمنية عاجزة وأصبح الأرهاب هو من يملك زمام الأمر ويختار الزمان والمكان , والمسؤولين لا يملكون الاّ الكذب والخداع الحقائق و تزيف الحقائق ,والكذب الوسيلة الاكثر رواجاً لدى المسؤول العراقي بداً من الكهرباء وإنتهاءً بتلك الأرواح وأنهار الدماء , والشعور بالمسؤولية غائب بغياب الرؤية والضمير ,ولابد من محاسبة المقصرين وتبديل القادة وضخ الدماء الجديدة والبحث عن أسباب الثغرات قبال كل عملية , وترك الكذب ونقل الحقائق كما هي وإستعطاف الرأي الدولي تجاه مظلومية الشعب العراقي .

 

قيادة البلاد تتطلب صفات وخصائص معايير , تتسم بروح الحرص والمسؤولية  ,  واخلاص بالعمل الجاد في سبيل تطوير وتقدم واستقرار السياسي والامني للبلاد  , وفي جميع مستويات الحياة العامة . بعيدا عن نهج الاستئثار الضيق , والمنافع الذاتية والشخصية , وبتفهم عميق لمشاكل الشعب واحتياجاته , والبحث عن سبل الكفيلة لصيانة البلاد من المخاطر , والعواصف الهوجاء التي تدفعه الى الانحدار الخطير . . والعراق الجديد الذي ابتلى بالارهاب والفساد المالي والسياسي , وغياب قيادات سياسية حكيمة , التي  تسعى بجد واخلاص وبالحرص التام على مصالح البلاد , وتفهم مشاكله واحتياجاته , فبدلا من السلوك الطريق السليم  , اختارت طريق اخر مغاير ومخالف , , فقد تنصلت وتنكرت عن مهامها وواجباتها ومسؤولياتها الحقيقية , واتجهت صوب بريق المال والشهرة , بشهوة جائعة وجامحة . وبذلك شرعت الفساد المالي والاداري , وادخلت البلاد في مطبات خطيرة واخطاء سياسية قاتلة , فطفحت على السطح ازمات سياسية وامنية خطيرة  عصفت في البلاد . وصار العراق مرتع خصب , وساحة حرب للعصابات الارهابية والاجرامية , وهي تحصد ارواح المواطنين الابرياء بالمتفجرات اليومية , وبهذا الشكل المريع , غابت الحلول والافق في الانفراج , ضمن الصراع السياسي المفعم بالتنافس الشديد , على الغنائم والنفوذ . والانفصال الكامل عن رحم الشعب , فصاروا هم يعيشون في واد والشعب يعيش في واد اخر . فكثرت اخبار الفضائح المالية بالفساد المالي والاداري . وفق نهج سياسي اعرج وطائش وخطير , ان العراق في ظل الاطراف السياسية الحاكمة , انزلق الى طريق مسدود , ومستقبل مظلم ومجهول . ولم يتعظوا ويتعلموا ويتفهموا , من تجارب ودروس الاخرين ,في قيادة الدولة بشكلها السليم , والعلاقة بين السلطة الحاكمة والمواطن بوجهها الساطع والحقيقي , والاستماع بأذان صاغية لصوت الشعب , حتى يتطور ويتقدم الشعب . وينعم بالاستقرار السياسي والامني , ويرفل بمباهج الحياة الواسعة والرحبة , ومن هذه الدروس والعبر , هو مثال رئيس الوزراء النرويجي , في كيفة العلاقة والتعامل بين المسؤول الاول في الدولة والمواطنين , وكيفية اختيار مستقبل البلاد بثقة وجدارة  عالية , وخاصة وان النرويج على اعتاب انتخابات برلمانية هذا العام في ( ايلول ) ,لذا تحول رئيس الوزراء الحالي الى سائق اجرة ( تاكسي ) وتخفى في نظارات شمسية , وارتدى زي سواق الاجرة , وراح يتجول في الشوارع , حامل الركاب, ولم يكشف عن هويته الحقيقية , ويدخل في حوار ونقاش سياسي بحرية تامة , ليعرف عن قرب وبشكل حقيقي , عن مشاكل واحتياجات المواطنين , وكيفية المعالجة الصائبة التي تخدم مصالح البلاد , وماهي العلاقة الصحيحة بين المسؤول والمواطن  , وعندما تنتهي رحلة كل راكب , يكشف عن هويته الحقيقية , وتكون المفاجأة المرحة بالابتهاج والسرور والفرح
جمعة عبدالله
وهذا الرابط
https://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=bBXV-LXzeig

اعلن المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا انضمام حركة جوانى روج افا
الى المجلس علما" أن هذه الحركة شاركت
مع تنسيقيات مجلسنا في أغلب النشاطات التي قامت بها والمظاهرات التي نادت بأسقاط
النظام ووقفت الى جانب الثورة بكل الوسائل السلمية .
ويبقى باب المجلس مشرعا" أمام الحركة الشبابية ونؤكد على رؤيتنا تثبيت حقوق الشعب
الكوردي دستوريا" كقضية أرض وشعب يعيش على أرضه التاريخية .
المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا
12_8_2013
1 - حــــركــة كــــوردسـتــان ســوريـــا
2 - ائتلاف شباب سوا
3 - تنسيقية الشهيد مشعل التمو
4 - تجمع شباب الكرد-قامشلو
5- تنسيقية المستقبل الكردي في سوريا
6- تنسيقية الوحدة الوطنية
7- حركة جواني روج افا
8- اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 17 ) .. الكُرد في عَهـد الخلافة الأُمَوية

بنو أُميّة فرعٌ كبير من قبيلة قُرَيش، وينتمون إلى جدّهم أميّة بن عَبد شَمس بن عبد مَناف، وهم أبناء عمومة بني هاشم (عشيرة النبيّ محمد)، ويلتقي الفرعان معاً عند الجدّ عبد مَناف بن قُصَيّ بن كِلاب، وكان بنو أُميّة منافسين لبني هاشم على زعامة مكّة قبل الإسلام، وحينما أعلن النبيّ محمد دعوتَه زادت العداوة بين الفريقين، وكان أبو سُفيان بن حَرْب بن أُميّة يقود المعارضة، ولم يعتنق الإسلام إلا مُكْرَهاً، بعد أن خسر كلَّ حروبه، وبعد أن فتح النبيُّ محمد مكّةَ سنة (8 هـ = 630 م)[1].

تأسيس خلافة بين أُمّية:

بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفّان (وهو من بني أُميّة) على أيدي الثوّار سنة (35 هـ = 656 م) وبيعةِ عليّ بن أبي طالب بالخلافة، تفاقمت العداوة بشدة بين الفرعين، واتّهم مُعاويةُ بن أبي سُفيان- وكان والي الشام في عهد عثمان- الخليفةَ عليًاً بأنه يقف وراء مقتل عثمان، وطالبه بأن يسلّمه قَتَلةَ عثمان ليقتصّ منهم، وكان من بين القتلة محمد بن أبي بكر (الخليفة الأول)، وكان عليّ قد تزوّج أمّه وربّاه، فرفض عليّ ذلك، وأعلن معاوية العصيان، ثم أعلن أنه خليفة في دمشق[2].

وقد دارت معارك طاحنة بين عليّ ومُعاوية أبرزها (معركة صِفّين) على الفرات في شرقي سوريا، وراح ضحيّتَها عشراتُ الآلاف من المسلمين، وبينهم كثير من صحابة النبيّ، ثم اغتيل عليّ على يد أحد الخوارج (المعارضين لكل من علي ومعاوية) سنة (40 هـ = 661 م)، وتنازل الحسنُ بن عليّ عن الخلافة لمعاوية سنة (41 هـ = 661 م)، وسُمّي ذلك العام (عام الجماعة)، وهو عام تأسيس (الخِلافة الأُموية)[3].

وبعد وفاة معاوية بن أبي سُفيان، تولّى الخلافةَ ابنُه يزيد، ثم حفيدُه معاوية الثاني ابن يزيد، وقد توفّي معاوية الثاني بعد ثلاثة أشهر من خلافته سنة (64 هـ = 683 م)، وانتقلت الخلافة إلى مروان بن الحَكَم بن العاص بن أُميّة بن عبد شمس، باعتباره كبير بني أُميّة حينذاك، وظلّت الخلافة الأُموية في ذرّيّة مروان حتى سقوطها على أيدي الفرع العبّاسي الهاشمي سنة (132 هـ = 750 م)[4].

وعانى الخلفاء الأمويون طوال عهدهم من عقدة الافتقار إلى الشرعية الدينية في قيادة الدولة، باعتبار أن أجدادهم (مثل أبي سُفيان ومروان بن الحَكَم) حملوا لواء المعارضة ضد الإسلام بعناد. وقد جعل بنو أميّة الخلافة الإسلامية مُلكاً عَضوضاً كما قيل، أي مُلكاً مُتوارَثاً، وابتكروا إستراتيجية تتوافق مع موقعهم في خريطة المرجعيات الإسلامية، ومع طموحاتهم السياسية، وأقاموا إستراتيجيتهم تلك على أساسين اثنين: العصبية القَبَلية والعصبية العربية.

فمن ناحية أشعل الحكام الأمويون نار العصبية بين العرب العَدنانيين (عرب الشمال) والعرب القَحطانيين (عرب الجنوب)، بل تجاوزوا ذلك إلى إشعال العصبية بين قبائل قَيس وقبائل رَبيعة من العدنانيين أنفسهم، ومن ناحية أخرى أحدثوا شَرْخاً بين العرب والعجم (الشعوب غير العربية)، وأحدثوا مستوَيين من المواطنة في المجتمع، غير آخذين بالمبدأ الذي سنّه القرآن "إنّما المؤمنون إخوة":

1 - مُواطِن من الدرجة الأولى هو (العربي).

2 - مواطن من الدرجة الثانية هو (العجمي= المولى).

الكُرد في عهد بني أُميّة:

إضافة ً إلى ما سبق، مارس معظم خلفاء بني أُميّة اضطهاداً اقتصادياً شديداً، فكان قُصارى همّهم هو جمعَ الأموال باسم الجِزية، حتى إنهم كانوا يَمتعِضون عندما يُقبل الموالي (العجم) على الإسلام، فتسقط عنهم الجِزيةُ نتيجةً لذلك، فأمروا ولاتَهم في بلاد فارس خاصةً أن يجمعوا بين أخذ الجِزية والزكاة من الموالي إذا اعتنقوا الإسلام، ولم يتوقّف هذا الخرق الصريح للشريعة الإسلامية إلاّ في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز (ت 101هـ) الذي لم يدم حكمه سوى سنتين تقريباً[5].

نتيجةً لهذه السياسة القائمة على العصبية، والهادفة إلى الحفاظ على مصالح الطبقة الحاكمة، كان من الطبيعي ألاّ يرضى الكُرد عن الحكم الأُمَوي، مثل سائر الشعوب في الدولة الإسلامية، وأن ينحازوا إلى كلّ من يرفع لواء الثورة ضده؛ ومثال ذلك خروج فَرْوَة بن نَوْفل الأَشْجَعي ومعه خمسمئة من الخوارج في نواحي شَهْرَزُور، فوجّه إليه المُغِيرة بن شُعْبَة والي العراق جيشاً، فلقوه بشَهْرَزُور وقتلوه. وخروج مُطْرِف بن المُغيرة بن شُعْبة في مناطق حُلْوان على الحجّاج بن يوسف الثقفي والي العراق[6].

وفي خضمّ الثورة الشيعية التي قادها المختار بن عُبَيد الثَّقَفي ضد الحكم الأُمَوي، وبعد الانتصار على عُبَيد الله بن زياد حاكم العراق من قبل الأمويين، أرسل إبراهيمُ بن الأَشْتَر النَّخَعي -وهو أبرز قوّاد المختار- عمّالَه إلى البلاد، فأرسل أخاه عبد الرحمن إلى نِصيبين، وغلب على دارا وسِنْجار، وأرسل حاتِمَ بن النُّعمان الباهِلي إلى حَرّان والرُّها وشِمْشاط، كما أرسل عُمَيْر بن الحُباب السُّلَمي إلى كَفْرتُوثى وطُور عابْدِين[7].

والملاحظ أيضاً أنّ الخلفاء الأُمويين كانوا يدركون أهمية الموقع الإستراتيجي لكُردستان والمناطق المتاخمة لها جنوباً وشمالاً، ونجد أنّ الخليفة عبد الملك بن مروان يولّي على الجزيرة وأرمينيا أخاه محمداً (والد مروان بن محمد الخليفة الأُموي الأخير)، وفي سنة (91 هـ) عزل الخليفة الوليد بن عبد الملك عمّه محمداً، وولّى مكانه أخاه مَسْلَمة بن عبد الملك[8]، وكانت مناطق شمالي كُردستان موزّعة في الخريطة السياسية بين الجزيرة جنوباً وأرمينية شمالاً، وكانت عادة الخلفاء أنهم لا يولّون على المناطق الإستراتيجية إلاّ أمراء من الأسرة المالكة أو ولاةً ممّن يثقون بهم كلّ الثقة[9].

وقد انضمّ بعض الكُرد، في عهد الخليفة الأُموي عبد الملك بن مروان، إلى ثورة عبد الرحمـن بن الأَشْعَث سنة (83 هـ)، فغضب عليهم الحَجّاج الثَّقَفي والي العراق وانتقم منهم شرَّ انتقام وأقام فيهم مذابح شنيعة. وفي سنة (86 هـ) بلغ الحجّـاجَ أنّ الكُرد ثاروا في إقليم فارس وغلبوا عليها، فأرسل إليهم جيشاً لإخضاعهم قَسراً، والأرجح أنّ المقصود بـ"فارس" هنا جنوب غربي إيران، ويُفهم من هذا الخبر أمران:

- الأول: كثرةُ عدد الكُرد في فارس والمناطق المجاورة لها.

- الثاني: عدمُ خضوع الكُرد بشكل كامل للحكم العربي الأموي، وإصرارهم على الثورة كلّما سنحت لهم الفرصة[10].

وفي سنة (129 هـ) وقف بعض الكُرد مع مروان بن محمد آخر خلفاء بني أُمَيّة ضد منافسه الأموي سليمان بن هشام بن عبد الملك الذي خرج عليه في كُردستان، وكان هذا الخليفة كرديّ الأم، ورث منها عينيه الزرقاوين وشكله الوسيم، وقد ولد في كُردستان وفيها نشأ، وكان والياً عليها وعلى أرمينيا قبل أن يصبح خليفة، وكان يتّصف بالعناد والصبر على الأهوال كأخواله الكرد، فعُرف في المصادر بـ (مروان الحمار)[11].

المراجع:



[1] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 2/120. 3/124، 532. البلاذري: فتوح البلدان، ص 53.

[2] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 2/536- 545.

[3] - المرجع السابق، 2/220 – 525، 736، 3/5 – 7.

[4] - المرجع السابق، 3/226. 5/13.

[5] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/164.

[6] - المرجع السابق، 5/304، 341.

[7] - المرجع السابق، 5/67.

[8] - ذكر الأستاذ حَسُو أُومَريكُو في مخطوط له أنّ أم مَسْلَمة كانت ابنة أحد زعماء الكُرد في سهل جُومَه بمنطقة عِفْرين في شمالي سوريا، لكنه لم يشر إلى المصدر الذي استقى منه هذه المعلومة.

[9] - المرجع السابق، 5/293، 295.

[10] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/140.

[11] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 4/293، 315، 5/331 - 333.

الإثنين, 12 آب/أغسطس 2013 22:49

بغداد مساء السبت- عبدالمنعم الاعسم

اينما تكون في بغداد هذا المساء، السبت العاشر من آب 2013 الرابع (الثاني. الثالث) من عيد رمضان ستكون على بعد ياردات من احد التفجيرات الثلاثة عشر التي ضربت المدينة، هذا إذا ما كتبت لك الحياة ان تكون سالما(بالصدفة طبعا) حيث وزعتها غرف عمليات "العدو" على ثلاثة عشرة ساحة ومزدحم وتقاطع طرق وارصفة اوقعت مئات القتلى والجرحى.

دعونا نبتعد عن اسئلة السياسة حول العدو الذي يعربد في الشوارع بلحى ودشاديش قصيرة ويقود سيارات انتحارية فتاكة، وحول سلطات سقطت في وحل العجز والتبريرات المكررة والاجراءات الوقائية المضحكة، وحول خطط امنية اختزلت الى عمليات اجلاء القتلى والجرحى وتنظيم وادارة الفوضى والهلع، وحول معارضي الصالات والكواليس النيابية الذين عكفوا على تسجيل النقاط على مخاصميهم وحساب مدخولهم السياسي مما حدث ويحدث، وحول ازمة سياسية صمم اصحابها (جميعا) على الحيلولة دون انهائها وعذرهم انها مفيدة لهم لجني الارباح حتى وإن كانت تلك الارباح مغمسة بالدم، وملوثة بالحرام والعلقم.

ففي لحظات من هذا المساء، وبعيدا عن السياسة أعلاه، انتسبت بغداد الى مسرح الحرب، وسجلت نفسها في قائمة الدول المسبية على مر التاريخ. الممثلون والجمهور والقتلة والحراس يؤدون ادوارا خارج النص. حتى في المشهد الجنوني الغريب الذي تشكل من مواكب سيارات "اعراس" تصعد الى جسر الجادرية، وتنزل منه، وعلى سطوحها، ومن فتحات ابوابها، يمد صبيان اجسادهم وهم يرقصون بانفعال على صوت طبول مبحوحة، تختلط باصوات الانفجارات التي لاتبعد اعمدة دخانها سوى عشرات او مئات الامتار عنهم. حتى العرسان بدوا كممثلين في مشهد ميلودرامي. اما شرطي المرور في تقاجع جامعة بغداد فكأنه لم يسمع اصوات الانفجارات المروعة، فانصرف الى تسهيل مرور سيارات الاسعاف و ناقلات القتلى والجرحى بوجه خال من التعبيرات.

بغداد لم تحارب، لكنها انهزمت هذا المساء في معركة غير متكافئة، مع قراصنة متعطشين للدماء ومحترفي جرائم أغاروا عليها من سطور قرآنية فهموا انها تكفر امم، وتبيح القتل والتمثيل بالجثث، وقد رفعوا اشارة النصر فوق بركة دم وكومة اجساد محترقة.

لقد القت المدينة المسبية بثوبها الذي فقدَ الوانه ولبست رداء يرتديه المهزومون من ساحة الحرب. هالت التراب على رأسها وناحت على موتاها الذين تساقطوا بلا معنى. وفي منتصف الليل، كان موعدها مع ساعات الصمت المخيف، حيث كفت المدينة عن التجوال، ونام ساسة المرحلة وسط حمايات يقظة.. لا يرمش لها جفن.

بغداد، هذا المساء، ادارت عيونها في فضاء ملبد بالكوابيس.. وكأنها تشد الرحال للنزول من مجدها التليد الى الأسر.

*********

"تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا ...

حالا فصبرا إِذا جاءتْك بالعَجَبِ"

مؤيد الدين الطغرائي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

عندما تثبت على الحق في زمن الباطل لا بد أن يهاجمك الأقزام، عندما يحبك الناس ويلتفون حولك بلا مقابل لا بد أن يكرهك أصحاب السلطة والنفوذ ممن فشلوا في شراء حب الناس،وعندما تحب خدمة المواطن لا بد أن يحاربك من يريد استعباده فاحل دمه و ماله، فمن يحب العمى يكره المبصرين.

ولأنك من القلة الشرفاء فلا بد أن تروج عليك الإشاعات، فها نحن نشهد بعد انتخابات مجالس المحافظات حملة هوجاء هدفها تشويه سمعة السيد عمار والتقليل من شعبيته المتزايدة، يشنها عليه مجموعة من الأقزام عرف الشارع حجمهم الحقيقي وقد كانوا يخدعون الناس بطولهم وإنجازاتهم، فقبل فترة نشرت في عدة مواقع إلكترونية صورة لجزيرة أم الخنازير في بغداد من الجو مدعين أنها قصور للسيد عمار من غير تسمية الجزيرة طبعا!! ومن ثم اتهام تيار شهيد المحراب بالمشاركة بعملية هروب السجناء من سجن بغداد المركزي، وحتى أن كان الموضوع لتغطية الفشل الذريع في حماية السجن فمن الغبي الذي سيصدق هذه الإشاعة، وما الفائدة التي سيجنيها التيار من هروب السجناء وهو حتى ليس لديه أي سجين في هذا السجن أو غيره؟؟ وأيضا نشرت مواقع اخرى أن النائبين من كتلة المواطن عبد الحسين عبطان وبيان جبر صولاغ يرفضان توزيع الأراضي للمعلمين!! لا أعلم لماذا يظنون أن عقول الناس صغيرة وستصدق الخبر فنواب كتلة المواطن اشتهروا بدفاعهم عن المواطن وحقوقه، مثلما اشتهر غيرهم بالنوم في البرلمان والاستيقاظ للاعتراض فقط، وقد كذب مكتب السيد بيان جبر الخبر كما هو متوقع.

ووصل التطاول أن يكتب قزما منهم أن الحكيم يتعكز على المرجعية!! ألا تعلم أن الحكيم هو أبن المرجعية البار حسب وصف مراجعنا العظام؟؟ ألا تعلم أن مرجعية تيار شهيد المحراب للسيد السيستاني (دام الله ظله الوارف) بينما أسيادك لا مرجع لهم؟؟

ومن جهة أخرى فهو يستغرب من وجود الأعداد الكبيرة في خطبة السيد الحكيم بمناسبة عيد الفطر ويتهمها أنها حضرت مقابل مغريات مادية كما يدعي!!!فأن كان لديك عين ترى، هل شاهدت الحشد الهائل، كم من الأموال يحتاج لجلبهم؟؟؟ لا يدفع الحكيم لأحد لكي يصلي ورائه أو يسمع خطبه فيكفي أن يحل بمكان حتى ترى الجموع تلتف حوله، وأن كانت الاموال تجلب الحشود لألتف الناس حول غيره من الفاسدين المتسلطين على أموال الدولة.

وبعد فأنه يرى أن على السيد عمار أن يخطب خطبة دينية وأن لا يذكر الحالة الأمنية في البلد!! ومع أن نصف الخطبة كان في الجانب الديني فلم يك الناس أحبوه لو أنه لم يشعر بمعاناة المواطنين وهمومهم وفي مقدمتها الحالة الأمنية المتردية، ولم ينفرد السيد بهذا النوع من الخطب فوكلاء المرجعية لهم خطب مشابهة، فلا خير في رجل دين يمدح سلاطين زمانه ولا يذكر معاناة أخوته في الوطن.

ويرى الكاتب أن هذه الخطبة إستباقية للانتخابات، ومرة ثانية أذكره أن لا يخلط بين السيد عمار ووعود أسياده فأتحداه أن يجد اختلاف في جميع خطب السيد منذ توليه رئاسة المجلس الأعلى حتى الآن، فمن ترك المناصب والوزارات لا يبحث عن ربح رخيص بالكلمات.

ويتسائل بغباء مصطنع" إذا كان أقرب الشركاء في العملية السياسية يأكلون من لحم أخوانهم فما هو المتوقع منهم مستقبلا " أولا لم يشارك تيار شهيد المحراب في الحكومة ولم يكن له أي منصب فيها، وثانيا حتى لو شارك فليس الحكيم من تسكته المغريات والمناصب عن قول الحق والدفاع عن المواطن العراقي المسكين.

كان الأجدر بك بدل محاولة التشويه البائسة أن تنصح أسيادك وولاة نعمتك أن يحاولوا تقليد ما يعمله سيد عمار ولو بأشياء بسيطة، مثل تقربه للمواطنين بزياراته لـ80 عائلة عراقية في شهر رمضان فقط، وزيارته لمتنزه الزوراء في كل عيد لمعايدة العراقيين ورفعه شعار خدمة المواطن وحث تيار شهيد المحراب على العمل فيه، ولكن ماذا اقول و كُلُّ إناءٍ بِما فيه ينضح.

تمر فی هذە الایام الذکری الخامسةعشر علی رحیل فنانة الشعب (زینب) فخریة عبدالکریم، هذە الفنانة المبدعة التی وقفت علی المسرح فی خمسینیات القرن الماضی ولعبت ادوارآ عبرت عن نضالات الشعب العراقی، فهی وقفت علی المسرح کأم شهید شجاعة وتفتخر بانها ام شهید، والقاعة تدوی علی صیحاتها عندما تقول (انی امک یا شاکر) فتضج القاعة الکبیرة بالتصفیق، ان المسرحیة انا امک یا شاکر عرضت فی ١٩٥٩ علی قاعة الشعب فی باب المعظم فی بغداد وإستمرت عرضها لأسابیع.

وقبل مسرحیة انا امک یا شاکرمثلت مع الفنان یوسف العانی و عبدالواحد طە فی فلم سعید افندی کتبت قصتە ادمون صبری واخرجە کامران حسنی ولعبت دور سلیمة الخبازة الکادحة فی مسرحیة النخلة والجیران عن روایة غائب طعمة فرمان، هذە الروایة التی عکست حیاة العراقیین عن صدق و حتی الآن أتذکر الفنان یوسف العانی یبدی عن سوء حالتە عندما یقول (سلیمة الخبازة تزوجت والخان باعوا)

بعد انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣ الدموی الفاشی، وصلت الی مدینة قلعەدز (مرکز قضاء پشدر) والتقیت بالفنانة زینب فی دار شقیقتی و هذە هی المرة الاولی أجلس معها وجها لوجە و بعد فترە رجعنا سویة وبطریقة سریة وهویات مزورة عبر مدینتی أربیل و کرکوک وصولا الی بغداد، بدأت نشاطها المسرحی وعادت الی التعلیم من جدید.

اتذکر ذهبت مرە لمشاهدة احدی المسرحیات فی قاعة بغداد فی شارع السعدون و زینب مشارکة فی هذە المسرحیة، لم أحصل علی تذکرة الدخول لنفاذها، شاهدتنی صدفة واخذتنی الی قاعة العرض و جائت بکورسی ووضعتە فی الام تماما وقالت لی بإبتسامتها الحلوة (هذە مقصورتک کاکە معروف إجلس).

غادرت العراق فی سنة ١٩٧٣ وفی عام ١٩٧٩ سمعت بان زینب غادرت العراق الی الیمن الدیموقراطی ثم دمشق واستقرت أخیرا فی السوید مع زوجها الطیب لطیف صالح واخر اللقاء مع زینب و زوجها کان فی مدینة برلین حیث عقد مٶتمر الادباء العراقیین، لکن ویا للقدر السیء تمرضت واخر مرة اتصلت بها تلفونیا سئلتها عن صحتها قالت لی انا قویة ولکن فی الحقیقە کانت ترفض الرحیل.

قبل اشهر زرت یا زینب کوردستان وفی جولة مع الأصدقاء ذهبنا لمدینة قلعەدز تذکرتک بالعباءة السوداء کعادة نساء المدینة، تنتقل من بیت الی بیت لنشاطاتک النسویة، تذکرت بعض من هٶلاء الرفاق والأصدقاء من سکنة المدینة احترامهم وتقدیرهم العالی لک، تذکرت کاک حسین حاجی محمود و بیتە الجمیل فقی رسول و کاک قادر والدکتور حسن وعیادتە الشعبیة و کاک ظاهر و محمود حاجی فقی و کاک حمید و کاک فتحی والمعلم الطیب مام رسول وکثیرون أخرین خاصة النساء بالعشرات بسبب ارطباتهن بک مباشرة.

مثل کثیرین من المناضلین والاحرار الذین قارعوا الدکتاتوریة رحلوا وهم فی دیار الغربة، توفیت فنانة الشعب (زینب) فی ١٣/٨/١٩٩٨ فی سوید.

أعطی لنفسی ألحق ان أقول:

یا زینب: کنت محظوظة لم تشاهدی الدمار الذی أصاب الأدب والفن والمسرح والحداثة والتمثیل فی بغدادک الجمیلة، زمن الجفاف والظلام زمن القتل و الجهل و بصریح العبارة و بکل بساطة و حتی اصیب کبد ألحقیقة انە زمن الرجوع الی الواراء مئات ألسنین زمن القحط الثقافی المعرفی بانواعە المختلفة.

یا زینب یا فنانة الشعب ستبقین واعمالک المسرحیة الرائدة مع مواقفک النضالیة فی قلوب و ذاکرة الطیبین وکل الطیبین.

معروف کۆیی

برلین

١٢/٨/٢٠١٣

اشترطة علماء إقليم كوردستان استخدام المرأة لمواقع التوصل الاجتماعي،في الوقت الذي كثرة فيه فتاوي تحريم استخدام المرأة  لهذه المواقع في البلدان الاسلامية.

وقال رئيس قسم الدراسات الاسلامية في جامعة السليمانية محمد حسين عبدلله لـNNA، لمواقع التواصل الاجتماعي محاسن ومساوئ ككل الامور الاخرى في الحياة، وتحرم على المسلم بمجرد استخدامها في امور سيئة.

واوضح الشيخ حسين عبدالله، نشر الفتيات والنسوة لصورهم ومعلوماتهم على المواقع التواصل الاجتماعية "فيس بوك وتويتر" حرام بمجرد خروج تلك المعلومات والصور عن حاجة وضرورة المرأة، كون الاسلام يحرم النظر.

واعلن أحد علماء الهند تحريم المرأة للمواقع التواصل الاجتماعي بعد فتوى صدرت من السعودية.
-----------------------------------------------------------------
مريوان ـ NNA/
ت: إبراهيم 

المدى برس/ بغداد

أعلن زعيم أكبر حزب معارض في البرلمان التركي، اليوم الاثنين، عن نيته زيارة العراق قريباً ولقاء مجموعة من قادته السياسيين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، مبيناً أن برنامجه يشتمل أيضاً على زيارة البرلمان العراقي وكركوك والنجف .

وأوردت وكالة أنباء الاناضول، اليوم، بياناً صادراً عن المكتب الإعلامي لزعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كلكدار أوغلو، وهو أكبر حزب معارض في البرلمان التركي، اطلعت عليه (المدى برس)، جاء فيه أن "أوغلو سيلتقي برئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في الحادي والعشرين من آب 2013 الجاري، كجزء من برنامج زيارته للعراق التي يؤمل أن تستغرق أربعة ايام".

وذكرت الوكالة التركية، أن "أوغلو سيصل إلى العاصمة العراقية بغداد في(العشرين من آب 2013 الحالي)، حيث سيلتقي بالقادة السياسيين ورجال الدين السنة والشيعة فضلاً عن رئيس الحكومة المالكي".

وبينت وكالة أنباء الاناضول، أن "زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، سيزور أيضاً مجلس النواب العراقي ومحافظتي كركوك والنجف قبل أن يعود إلى تركيا في الرابع والعشرين من الشهر الحالي".

يذكر أن العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية تشهد توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية.

كما مثلت قضية نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام، طارق الهاشمي، بقضايا الإرهاب، ولجوئه إلى تركيا بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه في (العاشر من كانون الثاني 2012 المنصرم)، من الأسباب المضافة للتوتر بين البلدين.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، رفض في تشرين الأول 2012 المنصرم دعوة لحضور مؤتمر حزب العدالة والتنمية الذي يقوده نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

من هنا يمكن أن تشكل زيارة زعيم أكبر حزب تركي معارض، إلى بغداد، واستقباله من قبل ريئس الحكومة نوري المالكي، "صفعة" جديدة لرئيس الحكومة التركية، أردوغان، الذي واجه مشاكل عدة مؤخراً على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدن عدة ضد سياسته.

تضاربت الأخبار في الأيام الماضية و لكنها جميعها كانت تؤكد بأن هناك عملية انقلاب قريبة سوف تطيح بالحكومة المركزية و التغيير في الخبر هو على من سوف يقوم بهذه العملية فالبعض ذكر تنظيم القاعدة الذي يعتبر أخطر قوة تهدد العراق و هناك من يذكر بأن خلايا حزب البعث هي من تخطط لعمل الانقلاب و عزة الدوري نائب رئيس النظام السابق أعلن هذا في بيانه الأخير بشكل صريح و علاني و لكن هذا شيء نسمعه منذ سقوط النظام السابق و بكل صراحة و حسب اطلاعي المتواضع للشأن العراقي فأن فكرة الانقلاب فكرة مضحكة و غير واقعية في وقتنا الحاضر فلعراق الحالي ليس كحال العراق منذ السنوات الماضية حيث كان هناك رمز واحد للسلطة و حزب يمثله و وسيلة اعلامية تنطق بلسانه أما ألان مكونة من ائتلافات و كل ائتلاف يحتوي كم هائل من الطروحات و التوجهات التي اجتمعت وفق صيغة معينة و رمز السلطة عندنا هو رئيس الوزراء و لكن لا يستطيع فعل شيء من دون مشاورة الوزراء و الكتل و نواب البرلمان و كذلك هناك جزء مهم من وطننا و هو إقليم كوردستان و الذي له صفة و ميزة خاصة في الحكم و العلاقة مع الحكومة المركزية فكيف سوف يحدث الانقلاب و يتم التعامل مع هذا النسيج و كذلك هناك دول عظمي كأمريكا و بريطانيا و غيرها من الدول ضحت بالغالي و النفيس من أجل إسقاط النظام السابق و تقديم الدعم لوطننا و شعبنا فهل من السهل عليها أن تتنازل على ما قدمته و تقدم العراق للغير على طبق من فضة علينا أن نكون واقعيين فالانقلاب صعب التحقيق و لكن ما الذي سوف يحدث هو بأن أعداء العراق سوف يمارسون اساليبهم القذرة من أجل إشعال الفتنة و إدخال العراق إلى حرب أهلية و هذا السيناريو يتقدم خطوة تلو خطوة ليس في العراق و حسب بل في كل العالم العربي و الإسلامي

 

alsumaria

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن جهاز مكافحة الارهاب، مساء الاثنين، عن اعتقال جميع المخططين لعملية هروب سجناء معتقل ابو غريب واثنين من كبار الهاربين.

وقال المستشار الاعلامي في الجهاز لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة خاصة تابعة للجهاز تمكنت من القاء القبض على جميع المخططين لعملية هروب السجناء من معتقل ابو غريب"، مبينا أن "القوة اعتقلت أيضا اثنين من كبار الهاربين".

وأضاف المستشار أن "القوة الخاصة استخدمت تقنية حديثة للتشويش والتنصت خلال عملية الاعتقال"، مشيرا إلى أن "العملية تمت وفقا لمعلومات استخبارية دقيقة"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

يذكر أن سجن أبو غريب شهد، في 21 تموز الماضي، هروب من 500 الى 1000 نزيل معظمهم من أمراء وقادة تنظيم القاعدة، بحسب عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، بعد استهدافه مع سجن الحوت في التاجي بهجوم نفذه مسلحون مجهولون، فيما تبنى تنظيم القاعدة، عملية اقتحام السجنين.

بغداد-أوان

أعلن التحالف الكردستاني، الاثنين، عن تشكيل لجنة تضم الأحزاب الكردية خلال الأيام المقبلة، لغرض زيارة المناطق الكردية في سوريا، والتوقف على حجم أضرار الاشتباكات فيها.
وذكر المتحدث باسم التحالف مؤيد الطيب في تصريح صحفي، تابعته"أوان"، أنه "سيتم تشكيل اللجنة خلال الأيام المقبلة، ولن تتجاوز نهاية الشهر الحالي كسقف زمني أعلى، لتقصي الحقائق بشان الاعتداءات ضد الكرد في سوريا".
وأضاف الطيب ان "اللجنة ستضم ممثلين من الأحزاب السياسية الكردية في اقليم كردستان، مشيرا الى ان اللجنة ستقدم تقريرها الى المؤتمر القومي الكردي والى رئاسة اقليم كردستان"، وموضحا انه "على ضوء ما ستقدمه هذه اللجنة سيتم تبني الية دعم شاملة، من الممكن ان تصل الى المستوى العسكري، ومتسائلاً انه كيف سيكون بالامكان حماية الضحايا العزل من القومية الكردية في سوريا".
وانتشرت خلال الفترة الماضية أنباء عن اندلاع اشتباكات بين أكراد سوريا والجماعات المسلحة.
يذكر ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وجه رسالة الى اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكردي، بتاريخ الثامن من الشهر الحالي، يدعوها فيه الى تشكيل لجنة خاصة لغرض زيارة المناطق الكردية التي شهدت هذه الاشتباكات.

 

يبدو أنه لايزال هنالك من يعتقد بإمکانية إعادة تأهيل النظام الايراني و حل المسائل و القضايا العالقة معه باسلوب الحوار و التفاوض، وعلى الرغم من أن هناك أکثر من دليل و مؤشر مهم على خلاف هذا الزعم الواهي، لکن النظام و عن طريق أبواق و وسائل إعلام و کتاب مأجورين يحاول التأکيد على أن الرئيس الجديد يبذل کل جهده من أجل حل المشاکل العالقة مع المجتمع الدولي و وضع حلول جدية لها.

نظام ولاية الفقيه الذي بني في الاساس على الکذب و الدجل و القمع و تصفية و إقصاء الاخر، حاول دائما إستغلال کل الاساليب و الطرق المختلفة في سبيل ترسيخ حکمه الاستبدادي، وسلك نهجا خاصا إعتمد على اللف و الدوران و الضبابية المفرطة کي يحقق أهدافه و غاياته المنشودة، وان مسرحية الاعتدال و الاصلاح التي بدأ بعرضها منذ أيام إنتخاب رفسنجاني کرئيس للجمهورية و رکز عليها في عهد خاتمي، لکنه و خلال فترة روحاني صار يطبل و يزمر لها بکل قوته و بشکل غير معهود، إلا أن الشئ الذي يجب هنا ملاحظته و اخذه بنظر الاعتبار هو أن الشعب الايراني بصورة خاصة و العالم أجمع بصورة عامة، لم يقبض شيئا من مزاعم و دعاوي الاصلاح و الاعتدال في ظل هذا النظام سوى الکلام و الوعود و التنظير، ولهذا فإن الذين ينتظرون خيرا و إصلاحا من هذا النظام انما يعيشون وهما و يلهثون خلف سراب و اوهام ليس إلا.

نظام الملالي الذي يعلم الشعب الايراني قبل العالم کله، أنه نظام لايمکن أبدا أن يسمح بأي متنفس او مجال للتحرك بالاتجاهات الاخرى، يتوجس ريبة من أي تحرك مضاد مهما مکان لونه او شکله او مضمونه، يواجه في هذه المرحلة الحساسة جملة خيارات تسير معظمها بإتجاهات في غير صالحه، خصوصا وان المعارضة الايرانية الفعالة و المؤثرة و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و طليعتها منظمة مجاهدي خلق، صارت تلعب دورا کبيرا على صعيد الساحة الايرانية و باتت تفرض خياراتها و منطلقاتها و هذا مايثير هلعا و رعبا في داخل اوساط النظام و يدفعها لأخذ الاستعدادات و الاحتياطات غير المسبوقة من أجل درء الخطر الکبير القادم من هذه المنظمة التي سبق لها وان أسقطت عرش الطاووس، إذ أن منظمة مجاهدي خلق و بعد أن أعلنت في بدايات سيطرة الملالي على مقاليد الامور في إيران، رفضها لمشروع نظام ولاية الفقيه و لم تقبل به على الرغم من کل العروض المغرية التي قدمت له، ولما رفضت المنظمة الاغراءات المشبوهة فإن النظام لجأ الى لغة الترهيب و القوة، لکن فات النظام أن هذه المنظمة سبق لها وان جابهت نظام الشاه و لم تنصاع او تستسلم لکل الضغوط و الممارسات الارهابية التي مارسها الشاه ضدها، ولذا فإن المنظمة أصرت على موقفها الحدي الرافض لذلك المشروع الفکري ـ السياسي الذي الممهد لدکتاتورية جديدة تحت ظل الافکار الدينية المسيسة.

مجئ روحاني و الدعايات و المزاعم المبثوثة حوله، تهدف کلها وفي خطها العام الى التقليل من قوة دور و تواجد منظمة مجاهدي خلق في ساحة المواجهات، وان هذه المنظمة التي أکدت مرارا و تکرارا من أنه ليس هناك من حل إلا بإسقاط النظام الديني المتخلف فقط، حيث أن بقائه و استمراره يعني إستمرار حبل الکذب و الدجل و الکذب و التحايل، وان على المجتمع الدولي أن يعلم جيدا بأن روحاني ليس سوى دمية أخرى من دمى النظام يتم إستخدامه لدفع الاخطار و التهديدات القائمة إلا أن العمر الافتراضي لهذا النظام الدجال قد إنتهى و ليس هنالك أمامه سوى خيارين وهما: ترك الساحة بهدوء و اعلان فشلهم و الانسحاب من اللعبة السياسية، أو المواجهة الى النهاية و التي لن تکون لصالحه أبدا، ومن هنا، فإنه ليس هناك من حل عملي و واقعي إلا بإسقاط النظام و إحلال الحکومة الديمقراطية الحرة في مکانه.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رفض الطرف الرئيسي في الحرب على غرب كوردستان اتفاق الجيش الحر والقوات الكوردية قائلا :" انها لا توقع اتفاقيات مع الكفرة" مشيرة إلى قوات الحماية الشعبية YPG.

ونص بيان صادر عن عن الجيش الحر و YPG على وقف اطلاق النار بين الطرفين في كوبانى الكوردية، والتأكيد على عدم تكرار المواجهات السابقة في المنطقة الكوردية.

وقال البيان الذي اطلعت عليه NNA، ان وفد من الهيئة الكردية العليا في منطقة كوبانى ووفد مفوضا من الفصائل "الجيش الحر" برئاسة رئيس المجلس العسكري في مدينة منبج اجتمعا، وبعد النقاش والمداولة اتفق المجتمعون على عدة نقاط.

ولفت البيان ان الطرفين أكدا على إن كل ما جرى خارج عن نطاق أهداف الثورة السورية وينبغي عدم تكراره ووحدة التراب السوري وأن اي طرح تقسيمي هو خط أحمر.

وأكد المعارض والناشط الكوردي في كوبانى إبراهيم كابان لـNNA، ان جبهة النصرة ودولة العراق والشام الاسلامية الطرفين الرئيسيين في الحرب على الكورد رفضا الاتفاق.

ولفت إلى ان النصر والدولة اعلنت "انها لا توقع اتفاقيات مع الكفرة" وتقصد هنا قوات الحماية الشعبية YPG.

وكان البيان قد شدد على "وقف الاشتباكات الحاصلة في منطقة كوبانى فورا، وانسحاب جميع القوات من مواقعها الحالية وعودتها الى اماكن تمركزها قبل اندلاع الأزمة. وان تتعهد قوات الحماية الشعبية بإزالة جميع حواجزها، بالاضافة إلى اطلاق سراح كافة الاسرى.

وهذا وبدأت مواجهات عنيفة بين القوات الكوردية وجماعات متشددة في 21 تموز الماضي عندما اعتقلت قوات كوردية امير "دولة العراق والشام" الموالية للقاعدة في بلدة تل ابيض التابعة لكوبانى اثناء تفجير  مدرسة هناك.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم ـ NNA/

الإثنين, 12 آب/أغسطس 2013 20:08

حسين القطبي - السوريون بانتظار رامبو

ركام من اتربه وحجارة تشبه قرية النمرود الاثرية قرب الموصل، هكذا تشير الصور الى ازقة حلب القديمة، ولم يعد هنالك فرق بين حمص والبلدات النائية في اطراف افغانستان، فمن هنا مر نفس الزائرون... قوى الاسلام السياسي، عندما تستلم السلاح، تحيل المكان الى اطلال خلال شهور.

وليت الدمار هذا اختص بهد الاماكن فقط، المباني والبيوت، اي جهاد ضد الحجر، بل تعدى الى قتل شامل، الى جهاد ضد البشر، يكفي ان يغضب احدهم على رجل من بلدة معينة، او قومية ما، فيقررون قتل المئات من الناس من تلك البلدة، او القومية، دون اي رابط لهم بذلك المغضوب عليه، من قريب ولا من بعيد.

وجبهة النصرة الاسلامية السورية اليوم تمارس الجهادين، ضد الحجر وضد البشر. تضرب وعيونها معصبة، دون تمييز بين القوات الحكومية، او فصيل من ضحاياها، بل تخصصت مؤخرا بالقتال ضد مجموعة كردية في مدن معينة، وكأنها نالت من الاله شهادة تخصص.

ولحد هنا فالامر رغم غرابته يعتبر معقولا في ظل اجواء الاحتراب الداخلي، اي ان تتناسى اسباب اشتراكها في القتال ضد السلطة (الجهاد) وتتخصص بقتال مجموعة عسكرية اخرى، حتى وان لم تكن لها معها عداء مسبق.

ولكن اقامة حفلات اعدام جماعي للعوائل على اساس انحدارها القومي، كما حصل في قرى تل عرن، تل حاصل، في ارياف حلب، الرقة والحسكة فتلك الجرائم جرس انذار يشير الى ان الصراع قد دخل مرحلة جديدة، اكثر خطورة من ان يستمر العالم بصمته، لها تبعات لا يمكن التغاضي عنها، ويكفي ان نتساءل هنا، ماذا لو قامت مجموعة كردية متطرفة باعدام عوائل عربية في قرى اخرى كانتقام مثلا؟

احدى اعراس الدم التي قامت بها "النصرة" ودولة العراق والشام "الاسلامية" هي مجزرة "تل ابيض"، اذ جمعت من ابناء هذه البلدة المنكوبة اكثر من 450 مدني بينهم 120 طفل، والباقين من النساء والشيوخ الذين لم يستطيعوا حمل السلاح، قتلتهم جميعا تحت هتافات "الله واكبر"، ولم تذكر سببا اكثر منطقية من "انهم اكراد"، والنصرة في حالة "جهاد" ضد حزب كردي في مدينة اخرى!

فـ "الاسلام" السياسي لا يعترف بالمبدأ الاسلامي "ولا تزر وازرة وزر اخرى"، بل يشرًعون حسب منطق البداوة الجاهلية كما كان الاسلاف يصنفون البشر، ويحملونهم وزر الجرائم على اساس انحدارهم القبلي.

من الجانب الاخر، ولحسن الحظ، ان القوى الكردية تلك لم تكن دينية، بل كانت تيارات سياسية مدنية، تؤمن بموازين العدالة المدنية وليست الدينية، فلم تنجر لردود افعال مشابهه في حينها.

احتجاز المدنيين كرهائن، واعدامهم بهذه الطريقة قد ينتشر الى مناطق سورية اخرى، تعاني من نعرات اخرى، دينية او طائفية او مناطقية، تنتشر على كل مساحة البلد. واذا وجد العالم نفسه متفرجا لعامين ازاء دمار المدن، كتحويل المباني الى اتربة، والاحياء العامرة الى اطلال، فان العالم، وبالخصوص دول الجوار، لا يستطيع ان يستمر بالتغاضي "يدي الطناش" ازاء قتل المواطنين هكذا، العالم امام مسؤولية تاريخية واخلاقية بان لا يساوي بين اضرار "الاسلاميين" في الجهاد ضد الحجر، مع جرائمهم في الجهاد ضد البشر.

فاجأتني دعوة البارزاني، رغم كونها متأخرة، لارسال قوات لحماية المدنيين الكرد في المناطق المنكوبة، لجرأتها، ولكن ما فاجأني اكثر هو استمرار ذلك الصمت في دول الاقليم المحاذية والعالم، وكأن ما يحدث في سوريا هو فيلم رعب من كوكب اخر، يتابعه العالم وهو في حالة شرود ذهني مصطنع.

فالرامبو الامريكي، الذي عودنا على "التدخل السريع" في المناطق الملتهبة، من البوسنة وكوسوفو الى العراق وافغانستان، مايزال في انزوائه، كطفل منشغل بلعبة الكترونية، والحكومات الدينية في السعودية، تركيا وايران ماتزال صائمة، ودول اوربا المتحضرة نائمة.

فهل يستفيق العالم على وقع الحصاة التي رماها البارزاني في البركة السورية؟ سواء بارسال قوات حفظ امن مشتركة، او تشكيل حواجز بين "المتجاهدين" ليس في مناطق كردستان فقط، وانما في عموم سوريا؟ ام يظل السوريون بانتظار ان يستفيق رامبو؟

حسين القطبي