يوجد 848 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الإثنين, 12 آب/أغسطس 2013 17:41

أعني .... ما أعنيهم - بقلم أبو أكرم

هؤلاء الذين يحملون سلاحهم . باليمنى وأكفانهم على الأكتاف . في الساحات والأماكن المرتفعة .

والوديان وصدورهم عارية لاستقبال الطلقة ....

لردع الغزاة من أرضهم ... يجبر المرء للفت النظر إلى شجاعتهم . وليس ببعيد عنهم .

هنالك من يحاول أن يدخل موسوعة غنس . بعدد كاسات المليئة بالخمر ...

وبعضهم في مسابقة صنع أكبر قالب كاتو ...

وبعضهم جالس على طاولات السهر والسمر في ميريلان .

وزهر بيان ويضع خريطة المنطقة . بأمر من ... ؟

لا أعلم أنني أمقت كلمة الخيانه وهي ثقيلة الوقع على الضمير ...

وأقول ماقاله . طاغور أللهم لاتدعني أتهم من أختلفو معي في الرأي أنهم خونه .

وأعود . وأعدد الخونة في عالمنا .

الذين يفرون بسماعاتهم . والفرجار والمسطرة .

والذين يحملون أكياس من العملة الصعبة على ظهورهم وقاصدين المولى ... من مصرف الى آخر ...

أحب أن أضع وسام على صدر من حمل السلاح ورفض الذل وأقبل جدران سجن المزة .

أحتراماً لمن فيها ساهرا ً ، وأقول للذين يهتفون ويتظاهرون . في برلين وباريس وأستنبول كفاكم تبجحا ً. وثرثرة

وأقول للفارين والجالسين في المصايف . يتنعمون بهواء كردستان العليل . أنتم رأس كل عله .

وهم من أوصلو الاتفاقات . والتعهدات . الى فراش الموت .

وهم من رصفوا الطريق بالورد . للشيشان والأفغان .

وهم من أجبروا الأرملة الكردية . أن تبحث في ...

قمامة الساعة الثالثة فجرا ً . لعلى من نسي ... !

قطعة خبز في زبالته . لطفلها الباكي ...

قبح الله وجه كل من ساوم ... بحق آمته ، ولبس ثوب الحرباء ... ؟

وسأكتفي بقول مظفر النواب .

آه يايعقوب ... راقب بنيك .

فما أفترس الذئب يوسف ... لاكنه الجب ْ

آه وألف آه يا كرد ...

ليس من السهل او اليسير قراءة الاحداث قراءة موضوعية دقيقة في ظرف استثنائي ووضع قلق وخطير ثم وضع العلاجات والحلول لها ,انما تحتاج هذه القراءة الى دراية وعقلية قيادية واعية تقف عندها كل مقاييس التقييم والاحترام والاعتراف بشكل حيادي بعيد عن اي نفس وغرض وخلفية لمن ينشد الحلول والعلاجات لاي وضع مؤلم لم يكتفي بالهدر المالي بل بسفك الدماء وتعريض الثوابت والمقومات لخطر التهديد والاندثار. والذي مر به بلدنا العراق بعد 2003انما هو خطر عرضَ الوطن لانهيار كافة مؤسساته ومقوماته كدوله عصرية تأسست منذ 90 عام وراحت فرحة التخلص من النظام السابق تعلو على الحرص والقلق للحفاظ على الدولة العراقية. فنجد ان المواقف خضعت لبورصة الصفقات والمصالح وابتعدت كثيرا عن الثوابت والقيم والاخلاص للوطن والشعب بغية نيل مكاسب انية رخيصة سرعان ما تتلاشى! .فنجد ان العامل الوطني كان اول الضحايا وسط تقلبات اسواق التنافس والتهافت الرخيص متناسين ومتجاهلين البقية الباقية التي ممكن النهوض بها واعادة هذا الوطن لحضنه العربي والاسلامي. ونقول متوهم من يظن ان (الاحتلال الامريكي) للعراق جاء محض صدفة او عارض طارئ! وهم يعرفون جيدا ان الماكنة العسكرية التي جاءوا بها ممكن اختصارها بنسبة الربع للإجهاز على القوة العسكرية المتهالكة للجيش العراقي ولكن الغرض الحقيقي لهذه القوة هو اعادة رسم المشهد العراقي وفق الخطة الموضوعة ووضعها على (السكة الامريكية) التي تقف خلفها (الماسونية العالمية) وفرض قوانينها وخططها كي تتوافق مع سياستها الامبريالية. وهنا يكمن الخطر ليس بهذا الاكراه بل (بالاستجابة) الغير مقبولة من رموز دينية وسياسية مدت ذراعيها للمخطط البغيض والمشروع (الماسوني) وفتح الابواب على مصراعيها لها لتقدم (الدولة العراقية) لقمة سائغة وصيد سمين متجاهلة كل الاعراف والقيم والظروف التي ينفرد بها العراق عن باقي الشعوب! ولا ندري هل كانت تضحك على المحتل ام على نفسها؟!! عندما ثبتت اركانه ودعمت وجودة بقوانين دستورية من الصعب اعادة النظر بها بالرغم من كونها تشكل تهديد حقيقي لحاضر الوطن ومستقبله كما نجدها (حشدت) الشارع لانتخاب هذه (الحكومة) واوجبت على الشعب انتخابها عبر (فتاوى) دينية ساقت الناس لانتخابها دون مراعاة مصلحة الوطن ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب مما سمحت للكثير من الفاسدين والسراق ان يمسكوا مفاصل الدولة ونهب خيراتها! ولم تكتفي هذه الرموز الدينية والسياسية من السماح للشعب العراقي ان يعبر او يحدد موقفه في رفض هذه الممارسات فراحت تكمم الافواه وتحرم الوقوف بوجه الحكومة او حتى توجيه النقد لها! مما ساعد على تنامي حالات الفساد والقتل وخرق سيادة الوطن وراحت هذه الرموز الدينية والسياسية تمنع كل صوت وطني مخلص اخذ على عاتقة ومارس دوره الديني والسياسي في قول كلمة الحق وتقديم النصح والارشاد والتحذير من هذه الخطر الكبير فتعرض هذا الصوت الوطني لحملات(( تشوية وترويع واستهداف)) كي يمر المشروع(الماسوني) وفق العهود والمواثيق التي وقعها هؤلاء الرموز الدينية والسياسية!!وواجبنا اليوم ان ننتصر لهذا الصوت الوطني الشريف الذي قال كلمته وعرض قراءته (الموضوعية الواعية) التي شخص بها الخطر منذ ساعاته الاولى وبياناته الصادرة منذ 9/4/2003 خير شاهد على ذلك التشخيص والتاريخ يشهد لها ومن يريد ان يقارن البيانات التي اصدرها سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني(دام ظله المبارك) يجد فيها كل الحلول والعلاجات للوضع العراقي وكيف انه قال ان(الاحتلال والنظام البائد وجهين لعملة واحدة) على الشعب العراقي ان لا يصدق بوعود المحتل وعبر عنه بالمحتل في الوقت الذي اطلقت الرموز الدينية والسياسية عنه(التحالف او الائتلاف الصديق)!! وخرجت عشرات المظاهرات تندد بالمحتل الامريكي ومشروعه البغيض في العراق. واليوم نقول هذا الكلام وقد ذكرناه سابقة, انما نريد التحذير من (الانقلاب المفاجئ) لتلك الرموز الدينية والسياسية التي راحت تهاجم (الحكومة) التي حرضت الشعب على انتخابها!! وتريد اسقاطها بعد ان شعرت بخطر يداهمها ومراكز قوى جديدة حلت في الساحة واجندة تحتاج الى تفعيل جديد! واعوان جدد ومسوقين اكفاء !منطلقين من العروش المالية والاعلامية التي يمتلكونها ومستغلين بساطة الشعب وسذاجة البعض! ووسط تنامي حالات الوعي الشعبي ركبت هذه الرموز الموجه للتنصل من الماضي السيء والفعل المشين والجرم الذي ارتكبته بحق الوطن. واليوم يعاد (مونتاج) المواقف بلهجة جديدة ونمط مختلف وممارسة عملية (مسح وتضليل) للمشهد الحالي الذي رسمه هؤلاء الرموز في عملية (انقلاب واضح)على ممارساتهم السابقة. فاين كانوا عن تنامي حالات الفساد والارهاب وهم من اتى بهم ودعموهم وساندوهم , واين كانوا عن مصالح الوطن وهم من فرط به وعرض سيادته للخطر!, واين كانوا عن حال الشعب العراقي وواقعه البائس وقد انشغلوا بمصالحهم وتركوا شعبنا عرضة للفقر والعوز والمرض والتخلف!!!

أشبه بفلم هندي أصبح الوضع في بلادنا. فرغم مأساوية مايحدث فان هناك بعض الملامح التي تبعث على الضحك... الضحك المرّ, في حالتنا, بسبب لامعقوليته, ولا يمكن للمرأ إلا ان يقف مذهولاً امام هول الجرائم وساديتها وعدد ضحاياها ومصير عوائلهم وهم أيضاً من ضحاياها والانفلات الامني التام, وسهولة التهريب المتكرر للقتلة من ذباحي القاعدة ومجرمي الميليشيات من اكثر السجون تحصيناً وفي وضع حرج كوضع بلادنا حالياً, ثم عجزالاجهزة الامنية المطبق عن منعها او مواجهتها ناهيك عن توقع أوان حدوثها وكذلك الشلل الذي ينتاب أجهزة الدولة ومؤسساتها ومجمل الوضع العام في البلاد جراء ذلك.

لقد كان اقتحام مجرمو القاعدة وحلفائهم في السلطة وخارجها لسجن ابي غريب والسهولة البالغة في اجتياز جدرانه, الذي أمنّها المقبور صدام وحصنّها المحتل الامريكي والواقف على حمايتها المتحاصص الفاسد, في عملية مُحكمة حد الألم, أشبه بفلم إثارة سينمائي بارع الأخراج, لحفنة من شذاذ الآفاق تغلب بسهولة جيشاً مدرباً مدججاً بالسلاح, كما طقة إصبعتين, بينما كان للمسؤولين على حماية السجن ومن عينّهم في مواقعهم دوراً كوميدياً يبعث على البكاء.

ومما زاد من الموقف كوميدية ان كل التحضيرات اللوجستية للعملية الارهابية وتجميع حشود الانتحاريين والمقاتلين ونصب المفخخات, بضمنها تأمين عملية تنقلات للمراتب العاملين في السجن من غير المرغوب فيهم من قبل تنظيم القاعدة ( كما نشر في الاخبار ), وانسحاب الباعة القريبين من السجن قبل ايام من العملية, لم تجذب إنتباه الجهات المختصة, إضافة الى ماقيل من إطلاق تحذيرات خطيّة وتليفونية من اجهزة استخبارية ومدنية بوجود خطط مؤكدة لمهاجمة سجني ابي غريب والتاجي لم تجعلها تتخذ الاجراءات الاحترازية المفترض القيام بها عند ورود هكذا معلومات. فلم تكن كل هذه الوقائع والتحذيرات لتفيق الاجهزة المختصة من نومها العميق.

واكثر ما يحز في القلب, ان الجهات المعنية لم تلاحظ حتى وسائل النقل التي لابد وان أعدتها منظمة القاعدة الارهابية لنقل حتى ربع الاعداد المهربّة وتسريبها الى أماكن آمنة, ليطلقوا لاحقاً لأحقادهم أعنّتها.

وكان الأكثر هزلية تصريح خطيب جمعة النجف صدر الدين القبنجي, عندما اقترح على الدولة حلاً تراجيدياً بتسليم الملف الأمني لمنظمة بدر بأعتبارها الأكفأ بعدما فشلت القوات الأمنية مع الجيش في مسكه, لكي نصبح كالمستجير من الرمضاء بالنار, فكلنا نعرف ان التحاصص الطائفي والعرقي في القوات المسلحة لم يشفع لها ولم يحد من الارهاب فكيف بجيش طائفي له تاريخ مثير للشكوك ؟ فالسيد القبنجي لم يقتنع بعد ولن يقتنع ابداً, بأن الأقصاء الطائفي هو الحاضنة الاساسية للارهاب وتوسعه, وان الحل ببناء قوات مسلحة بولاء وأنتماء وطنيين فحسب.

وكذلك الأقتراح بأرسال قوات البيشمركة الى بغداد والمناطق الأخرى لفرض الأمن, يحمل في طياته ملمحاً فكهاً, بعيداً عن المنطق رغم ظاهره الأيجابي, فكيف لقوات ترفض من يوم تأسيسها الخضوع الى مؤسسة الدولة الاتحادية والمشبعة بالولاءالفئوي, القومي منه والحزبي من حمل هكذا مسؤولية عامة, لاسيما في ظروف عدم الثقة بين اطراف الحكم, وبما معروف عنها وعن قياداتها بإنتهاز الفرص لفرض الحقائق على الارض وقضم المناطق وإثارة النعرات؟

لقد كانت عملية تهريب قتلة القاعدة من السجون جرح للكرامة الوطنية العراقية وليس فقط تهديداً أمنياً مقبلاً فقط, كما انها شكلت ثلماً لشرف القوات المسلحة من جيش وشرطة وجهات استخبارية ووصمة عار في جبين المجموعة الحاكمة.

فقد بينت هذه الحادئة, وكذلك استمرار التفجيرات والاغتيالات والاعتداءات على حقوق المواطنين مدى هشاشة البناء السياسي العام للدولة العراقية مابعد 2003 ومستوى الفساد الذي ينخر أساساته القائمة على التحاصص بين قوى لاتعدو "الوطنية" ان تكون شعاراً تلوكه افواهها على المنابر ليس إلا, وإيغالها في الاعتياش على آلام العراقيين ومآسيهم .وهذا ما أظهره رد فعلها الكوميدي على المطالبة الشعبية بألغاء رواتب وامتيازات وتقاعد البرلمانيين وذوي الدرجات الخاصة. فقد اكتشف النواب البرلمانيون وسياسيو السلطة فجأة بان تقاعدهم عالٍ بشكلٍ غير معقول, فانبروا وبشكل استعراضي بعد التدافع بالأرداف والأنكاب امام شاشات الفضائيات للتنازل الجماعي عنه, متوهمون بان ذلك يبرأهم من الأثم, وكأنهم لم يشرعنوا هذه السرقة ويقننونها ولم يتنعموا بها بعد, بينما فقراء شعبنا ينتظرون تسلم حصة العدس التموينية لشهر رمضان من العام الفائت .

لم ينطل موقفهم هذا على احد وانما اعتبره أبناء شعبنا محاولة لأمتصاص الغضب الشعبي ضد الانفلات الأمني السافر وسرقة المال العام بما فيها الرواتب الخيالية وكذلك الفشل الفاضح في الخدمات وليس لموقفهم ذاك أيّة صلة مع صحوة ضمير, فقد كشف البعض, حقيقة ان التنازل المعلن ليس له قيمة لعدم وجود قانون يسمح لهم بالغاء الغنائم. يا سلام سلّم , رتبوها على أربع وعشرين حباية !

الأكثر تصلباً منهم, يرفض فكرة إلغاء الرواتب التقاعدية ويؤكد ضرورة استمرار منافعه من حمايات وسيارات مصفحة وسكن حكومي محروس مدفوع الثمن الى أجلٍ غير مسمى, بحجة الاستهداف الارهابي له ولعائلته, رغم ان من أهم واجباته كانت كممثل للشعب تحت قبة البرلمان او في التشكيلة الحكومية, إيجاد الحلول لمسببات الارهاب ومكافحتها بقوة, وهو ما لم يفعله ولا توجد مؤشرات جديّة على اهتمامهم بذلك, بل بالعكس, أشار الكثير منهم في مناسبات عديدة الى تشجيع بعضهم للعمليات الارهابية والتصفيات الطائفية, ليكون التدهور الأمني والاستقطاب الطائفي سبباً لأستمرار تمتعهم بالامتيازات.

ومن الجدير بالذكر ان عمل البرلماني في كل بلدان العالم, عمل تطوعي لخدمة ابناء شعبه, يُعطى مكافأة شهرية رمزية مناسبة للقيام بمهامه وادارة شؤون مكاتبه التي تتابع مشاكل المواطنين المحلية في مناطق البلاد الأخرى, حيث تخضع للرقابة الأدارية الرسمية ورقابة منظمات المجتمع المدني ثم رقابة السلطة الرابعة, الصحافة ثم يرجع بعد انتهاء تمثيله البرلماني الى عمله الأصلي وليس كما هو معمول عندنا, عندما يجعل المسؤول هدفه من تسنم المركز البرلماني او الحكومي, فرصة ذهبية للأرتزاق والأثراء السريع ومن جهة كتلته مناسبة لمكافأته على ولاءه لقيادتها.

ان النخبة السياسية الحاكمة منقطعة روحياً وجسدياً تماماً عن واقع المجتمع, فهي تعيش لحظاتها الباذخة الآمنة بينما الشعب يتلظى بنار الحاجة وغياب الخدمات ويتشظى بشظايا التفجيرات الأرهابية ويُترك لتسلط ميليشيات التخلف والفاشية. انها بتعميمها تراجيديا الآلام تصنع مستقبلها التراجيدي القادم.

دعا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، الى عدم الرهان على المفاوضات مع حكومة نتنياهو والى الإنسحاب من هذه المفاوضات ، حتى لا تشكل مظلة تستخدمها اسرائيل لمواصلة نشاطاتها الإستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس ، دون أن تخشى ردود فعل دولية تندد بهذه النشاطات وتدعو الى وقفها ، بحجة أن الجانب الفلسطيني تجاوز مطلب وقف النشاطات الإستيطانية وعاد الى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقه .

جاء ذلك في سياق تعقيبه على مصادقة وزارة الإسكان الإسرائيلية وبلدية نير بركات في القدس على بناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات القدس ، تضاف الى الاف الوحدات الإستيطانية ، التي اقرتها دولة الإحتلال قبل نحو اسبوع والحي الإستيطاني في جبل المكبر ومئات الوحدات الإستيطانية الى الجنوب من مدينة الخليل ، في موقف واضح يؤكد أن اسرائيل سوف تواصل سياستها الإستيطانية دون أن تعطي الحد الأدنى من الإهتمام للشرعية الدولية والقانون الدولي وموقف المجتمع الدولي من الإستيطان باعتباره عملا أحادي الجانب وغير شرعي ويفرض واقعا جديدا على الأرض يجعل من المفاوضات للتوصل الى حل الدولتين مجرد مهزلة وملهاة ومضيعة للوقت .

وردا على هذه السياسة الاسرائيلية وتساوق الادارة الاميركية معها جدد تيسير خالد الدعوة الى مغادرة الرهان على امكانية التقدم في مسيرة التسوية السياسية مع الحكومة الاسرائيلية برعاية الادارة الاميركية باعتباره رهان على اوهام ومضيعة للوقت واكد ان الوقت قد حان للإتفاق على استراتيجية وطنية بديلة تعيد بناء العلاقة مع دولة اسرائيل باعتبارها دولة احتلال ودولة فصل عنصري ينبغي ملاحقتها في المحافل الدولية ومساءلتها ومحاسبتها على جرائمها ، بما في ذلك جرائم الاستيطان وجرائم الفصل العنصري ، التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال .

نابلس : 12/8/2013 الإعلام المركزي

ولدنا يوميا أكراد  بين الآفاق  والاحتيال غدار
وقلبنا الصغير مطارد بين الأشباح والخناجر

ظننا الظلم والأقدار سيرحل  ويتركنا للاقدار

ويكف عن درب المدافع وقتل العزل والابرار
هان الظلم والموت علينا ضاق علينا المرار
الوطن ممهد للقاءات في الخلسة والجلسة اسرار
صار الوطن سيرة وملتقى للجوار
في الشراكة  والحياة مشوار
الطاغي طاغور وطابور صار
دمية للشيطان والابليس يقتل الأحاسيس والقهر
ذابت الأحاسيس الشعب ولا نعرف بأي اتجاه نجاهر
ولدنا في أرضنا  كالجسد والإخاء في السراء والضراء أحرار
أصبحنا ماضيا تواكبنا الرياح  بلا أثمان وأسعار
الشعب يعيش خلف مدارج  القصور
وستتباعد عنهم الأيام  وتغتال الأعمار
الجالسون على الكراسي نسوا أهل الدار
جعلونا نعمة للجوار ونقمة لأهالي الدار
والدستور المسكين محتار وصبار
من باع الوطن بالمزاد الدستور زور
لأجل راحته ومصلحته عناد وجبار
ويصبح الوطن غذوة  عشاء للكبار
والوطن غداً يختفي ملامحه ولونه من غير ثأر
وتعوي بين اشلائنا ضياع الوطن  ظلام  يا ستار
ولا نريد نصبح غداً قافلة خلف الزمان بلا راعي ولا مسار
ويثير علينا موج ويلتثم الشرائع من غير عبار
والشعب المسكين لا هم في الأفق ولا هم في الحياة الله اكبر
ويشتري الغريب أحزاننا  ويجهضون برائتنا في المأثر
والشعب يذبح وانتم سكر في المباخر
الصغار ماتوا من ظلم وبؤس الفطام واغتصبوا الظمائر
يا كبار  شعبكم سيضيعون غداً وسط النهار
إلا  يهون عليكم  أن الموت يقتحم شعبكم ضاقوا المرار
صرخة الشرفاء عاجزة في هذا الزمن من شرور البشر
ماذا جرى لكم يا حكام  أم تبدل اليوم حكم المعيار
أم ليس لكم رأي خوفا تلذون  بالفرار
تعرفون انت خلطة من غير ألوان بل صفار
نحن شعب  لنا الإخلاص في المحن ولا نبالي في الإخطار
كما الأزهار تهوى الربيع وتلامس  الخضار
كوردستان عندها كركوك وخانقين من جواهر
ومهاباد وقامشلي  وآميد من ذهب والماس الأحجار
وقلبي في حيرة وشطرة عليها حصار
يربأ قلبي ولا أرى بديل في الخيار
الشكر لله لا نبالي نبقى صامدين بوجه الكبار
ونبقى عصم وعظم في لسانهم مزمار
على سطوة الدجى مقيد يسلذون  بالفرار
أيها الكبار كفاكم ظلما افتح الباب ودعنا ندخل الدار
كل شيء علينا إيجار ونحن أصحابها حق بلا أعذار
نصرخ يوميا أرضنا أولى بنا ونزيير
الخواطر  مازالت تكتب بعفة وبناء تقاوم الشدة والاعصار
كنقاء لؤلؤة في باطن الأصداف  تبرق البحار
پيشمرگة في العزة والسيرة على الحدود والجبال ولهم الأدوار

 


هل هجوم نوري المالكي على اليسار العراقي استمرار لخطاب المقبورين نوري السعيد وصدام حسين أم تقدير خاطئ لظاهرة تأريخية موضوعية؟
ضمن سلسل...ة من الخطابات للسيد نوري المالكي, جاء خطابه في مدينة النجف على وقع خطابات المقبورين نوري السعيد وصدام حسين لناحية الموقف من الماركسية واليسار والشيوعية ( .....اننا هزمنا النظريات المنحرفة ......كنـّا قد نشأنا على فكر الشهيد الصـدر ، وتسـلحنا بـه ، يوم كانت التحديات الألحادية و الماركسية والعلمانية ، فهزمناهم بكل ثقة بفضل الصدر وفكره .....قال لي شباب من تونس ، لقد هزمنا الألحاد والماركسية في الجامعات التونسية بفعل فكـر الصـدر ....الخ) وعلينا قبل الخوض في مدلولات موقفه من الشيوعية, ان نصحح لنوري المالكي وجهازه الاعلامي ومستشاريه معلومة راهنية تتعلق باستشهاده بقول شباب تونس, فنتائج الانتخابات الطلابية في جامعات تونس تقدم صورة مناقضة تماماً لما ورد على لسان المالكي, إذ فاز اليسار بنسبة 49 % من الاصوات مقابل 19% لكل القوى الاسلامية التي يفتخرالسيد نوري كامل المالكي بأنتصارها المزعوم على اليسار التونسي .

لقد برهن نوري المالكي بموقفه هذا من الشيوعية على جهل تأريخي وفقدان للذاكرة وغرور فارغ , مما يستدعي منا ان نعيده الى الواقع, ونٌذّكره بدروس التأريخ السياسي العراقي البعيد والقريب, آملين ان يتعض ويتعلم من مصير سابقيه الذين رفعوا راية معاداة الشيوعية واليساروالحزب الشيوعي العراقي وابرزهم المقبور نوري السعيد والمقبور صدام حسين وبينهما المتخلف عبد السلام عارف وصاحب فتاوى ابادة الشيوعيين محسن الحكيم, الذين ذهبوا جميعا الى مزبلة التأريخ وبقت الشيوعية اقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق
كان النظام الملكي العميل مصمم على تصفية الحزب وفقاً لأوامرسيده المستعمر البريطاني, فقد أعلن المقبور نوري السعيد تحت قبة البرلمان بأن "ليس لحكومته أي غرض إنتقامي إلا أن تصفي حساب الشيوعيين وتكافح الشيوعية الى نفسها الأخير في هذه البلاد.", فكانت الضربة الاستعمارية على يد المقبور نوري السعيد، التي تلقاها الحزب في نهاية الأربعينيات من القرن العشرين، كارثية من حيث حجم الخسائر التي تكبدها الحزب الشيوعي العراقي, تمثلت بإعدام قيادة الحزب التاريخية (فهد ، حازم ، صارم) في عام 1949، وتحطيم منظماته واعتقال الألاف من الاعضاء والكوادر. وتمكنت الأجهزة القمعية من تحطيم خمسة مراكز حزبية خلال ثمانية أشهر ( تشرين الثاني 1948 ـ حزيران 1949) . ولكن، لا حملة الاعدامات والإعتقالات ولا حتى حرب الإشاعات الإنشقاقات المفبركة... إستطاعت أن تعيق نضال الشيوعيين العراقيين أو توقف جهودهم سواء على صعيد اعادة بناء الحزب وتضميد الجراح وبروز قيادات جديدة, أو على صعيد الكفاح الوطني من أجل التحرر من الاستعمار البريطاني ناهيكم قيادة الصراع الطبقي عبر الاضرابات العمالية , فقد عمت الاضرابات جميع المنشأت النفطية , حتى توجت هذه المعركة بأنتفاضة تشرين الثاني 1952 المجيدة التي هزت اركان الحكم الملكي العميل , ومثلت بروفة ثورة 14 تموز 1958الوطنية التحررية التي اطاحت بالحكم الملكي العميل وحررت البلاد من ربقة الاستعمار البريطاني, وأسست الجمهورية العراقية بمنجزاتها التقدمية الكبيرة, وكان على نوري السعيد الثاني دفع ثمن عمالته للمستعمر وجرائمه بحق الشعب العراقي وقواه الوطنية وفي مقدمتها الحزب الشيوعي العراقي , ولم ينفعه التستر بلباس امرأة للهرب من قصاص الشعب الذي اعدمه سحلاً في شوارع بغداد .
هل يريد السيد نوري المالكي أن يثبت الرأي القائل بأن الهدف الحقيقي لتأسيس حزبه, هو القضاء على الشيوعية واليساروالماركسية , سيراً على خطى محسن الحكيم الذي شعر بالخيبة والخسران بسقوط الحكم الملكي العميل حداً لم يتمكن فيه حتى من ارسال برقية تهنئة لقادة ثورة 14 تموز 1958 بينما ارسل برقية تهنئة لانقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود الاميركي الصنع ,الذين نفذوا فتواه بأبادة الشيوعيين العراقيين وقتواه الثانية بمصادرة اراضي الاصلاح الزراعي الموزعة على الفلاحين الفقراء بعد أن حَرّم صلاة الفلاح فيها, باعتبارها أرض مغتصية ! وساهم مساهمة مباشرة بالتعاون مع السفير الامريكي وعصابات البعث في التحضير لانقلاب الردة هذا.كما لم يفت محسن الحكيم التوجه الى المنطقة الغربية وحشد القوى الاقطاعية والرجعية في حزب اسلامي, اطلق عليه تسمية الحزب الاسلامي العراقي, ناهيكم عن تحالفه مع اقطاعية البارزاني المعادية للشعب العراقي, هذا الحلف الاسود الذي ادخل العراق في اربعة عقود من الفاشية والحروب لم يسلم من كوارثها الحلفاء انفسهم على يد دكتاتورية صدام حسين وعصابته الفاشية .
اذا كنا قد ذكرنا السيد نوري المالكي بمصير العميل المقبور نوري السعيد , فلا نعتقد أننا بحاجة الى سرد وقائع السياسة القمعية للمقبور صدام حسين, فقد نال نوري المالكي وحزبه نصيبه الوافر منها, ناهيكم عن عنتريات وحروب صدام التي ادت الى تدمير العراق وتسليمه لقمة سائغة الى المحتل الامريكي, وهل لنا أن نُذكره بسياسة المقبور صدام المعادية للشيوعية, بشقيها الناعم عبر استمالة الحزب الشيوعي العراقي الى إقامة الجبهة الوطنية عام 1973, على امل ان يحل الحزب الشيوعي العراقي نفسه وينصهر في حزب البعث, وتصدي القواعد والكوادر لهذا المخطط التدميري " الناعم" الذي تحول الى الهجوم "الدموي" الشامل عام 1979 بعد فشل الهجوم "الناعم", وهل نحن بحاجة الى تذكير السيد نوري المالكي بالكفاح المسلح الذي خاضه الشيوعيون العراقيون وعلى مدى عقد كامل من الزمان ضد النظام البعثي الفاشي ؟ ناهيكم عن العمل النضالي السري الباسل لمنظمات الحزب على مدى ربع قرن من حكم الطاغية المقبور.أم يريدنا ان نذكره بأن كل رصيده هو شخصيا امام الشعب العراقي يتمثل بتوقيعه على اعدام الدكتاتور صدام حسين ؟ فما هو مآله ان تقمص هو شخصية المقبور نوري السعيد او المقبور صدام حسين؟
نصيحتنا الى السيد نوري المالكي تتمثل بالتالي
اولاً : ان اليسار العراقي على مختلف تسمياته يجُل حقوق الانسان العراقي ويناضل من أجل تحقيقها في ظل جمهورية العدالة الاجتماعية , مستنداً في ذلك الى نظرية معرفية يتسابق اليوم كبارمنظري الراسمالية المازومة على الاعتراف بأنها قد تكون الحل الوحيد لخلاص الشعوب في النظام الراسمالي الوحشي , والى مسيرة كفاحية تأريخية توازي تأريخ تأسيس الدول العراقية الحديثة منذ عام 1921 حتى يومنا هذا , مسيرة معمدة بدماء آلاف الشهداء قادة وكوادر وقواعد, اندحر خلالها الطغاة وظلت راية الشيوعية ترفرف عالياً في سماء العراق, وستبقى الشيوعية اقوى من الموت وأعلى من اعواد المشانق, اما مصير الطغاة فمزبلة التأريخ.
ثانياً : ان الشعب العراقي بعماله وفلاحيه وشغيلته ومثقفيه ومهنيه وكافة اطيافه تواق الى الحرية والخبز والعيش الكريم, ولعله اكثر الشعوب العربية خبرة بالخطاب الديني الديماغوجي الذي ينافس اليوم الخطاب الصدامي القومجي المفلس لناحية تبريرتجويع الشعب ونهب ثرواته وافقاره, فالشعب العراقي واعٍ لما يجري من سياسة الخداع والديماغوجية التي تمارسها الطبقة السياسية الفاسدة المتحكمة بالبلاد والعباد , بل والشعب في حالة تململ وقد ينجر باية لحظة للاطاحة بهذه الطبقة الفاسدة .وعليه فأنه من السذاجة السياسية بمكان اللجوء الى سلاح الدين كخطاب سياسي, لخداع شعب ذو ماض حضاري وتأريخ سياسي ثوري وحاضر مأزوم.
ثالثاً : ليس امام السيد نوري المالكي من خيار كرجل دولة سوى واحد من أثنين, الخيارالاول هو خيار نوري السعيد ومحسن الحكيم وعبد السلام عارف وصدام حسين, اي مزبلة التأريخ, أما الخيار الثاني فهو خيار الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم بعد التعلم من الخطأ التأريخي الذي ارتكبه هذا الزعيم الوطني البطل ودفع حياته ثمناً لذلك, حينما خضع لضغوط القوى القومجية والدينية فحاول تحجيم دور الحزب الشيوعي العراقي فكانت النتيجة قيامها بانقلاب 8 شباط 1963الاسود والاطاحة به وقتله هو ورفاقه .
لقد تمتع الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم بشجاعة الاعتراف بالخطأ أزاء الحزب الشيوعي العراقي, ولكن للأسف بعد فوات الأوان .فعند اتصال الشهيد سلام عادل قائد الحزب الشيوعي العراقي بالزعيم المحاصر في وزارة الدفاع, إذ استمر سلام عادل بالاتصال تلفونياً بوزارة الدفاع بين فترة وأخرى، مستفسراً عن وضع الموجودين فيها، مقدماً اقتراحاته لهم. وقد ردّ عبد الكريم قاسم على أحد الاتصالات التلفونية التي أجراها سلام عادل مع وزارة الدفاع، وقال له بأننا أخطأنا مع الشيوعيين، وقدّم له الاعتذار قائلاً له إنه سيضعهم في المكان المناسب، واعداً بمعالجة الأخطاء التي ارتكبت بحق الحزب. لكن سلام عادل قطع حديثه بلباقة موضحاً له بأن الوضع حرج ويحتاج العمل السريع وعدم مناقشة الماضي، وطلب منه إذاعة بيان موجه إلى القوات المسلحة بصوته من الإذاعة السرية التي كان الحزب يعتقد بوجودها في وزارة الدفاع، يدعو فيها الجماهير إلى مقاومة الانقلاب وتسليم السلاح للجماهير.
رابعاً : ولكي لا يساء فهمنا وكأننا نقارن بين الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم قائد ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية وبين السيد نوري المالكي القادم الى العراق هو وحزبه بعد احتلال العراق من قبل الامبريالية الامريكية , فأننا وأمانة للتاريخ ورغم اختلافنا الايدلوجي مع حزب الدعوة, نقدر للسيد نوري المالكي وحزبه الموقف المشترك مع الحزب الشيوعي العراقي حيث رفض الحزبان الاشتراك في مؤتمر لندن كما رفض الحزبان الحرب والاحتلال وسيلة للخلاص من النظام البعثي الفاشي, واعلن الحزبان ان اشتراك حزبيهما في العملية السياسية يهدف الى انقاذ ما يمكن انقاذه وتحرير العراق بالوسائل السلمية .نقدر هذا الموقف للحزبين الشيوعي والدعوة رغم اختلافنا معه , اي هذا الموقف, جملة وتفصيلاً, استراتيجياً وتاكتكياً.
خامساً : ان السيد نوري المالكي ملزم بالاعتذارعلناً ليس لليسار العراقي فحسب , بل للشعب العراقي بأجمعه عن تصريحاته المتخلفة المتغطرسة هذه.
سادساً : لدى السيد نوري المالكي في مرحلة ما بعد 31/12/2011 فرصة واقعية لكي يقرن الاقوال بالافعال لناحية استكمال تحرير العراق والحفاظ على وحدة أراضيه والتخلص من نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد و وبناء عراق وطني ديمقراطي, عراق قادر على لعب دوره على صعيد الصراع الدائر في المنطقة العربية ,الدور المطلوب لصالح قوى التقدم والتحررالمتصدية للمخطط الامبريالي الصهيوني الرجعي الهادف الى اشعال الحروب الطائفية والاثنية وتفتيت المنطقة العربية الى اقطاعيات محكومة من قبل الدويلة الصهيونية اللقيطة, اي, اختيار طريق الشعب العراقي التواق للحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية.

*منسق التيار اليساري الوطني العراقي
عضو لجنة العمل اليسار العراقي المشترك

الإثنين, 12 آب/أغسطس 2013 17:33

مهدي المولى - من اجل يسار مؤثر وفعال

من اجل يسار مؤثر وفعال

اين اليسار في مايحدث من تغيرات في المنطقة العربية في العراق مثلا

الحقيقة لايوجد يسار واضح واذا وجد فأنه غير مؤثر

المعروف جيدا ان اليسار في المنطقة وخاصة في العراق كان الطليعة المتقدمة لكل ما يحدث من تغيير وتطور في البلد لا يهمنا نتائج هذه المواقف الذي يهمنا حركة وانتباهة ونشاط اليسار في تلك الفترة

لكن هذا اليسار بدأ بالانحسار من حيث النشاط ومن حيث الجماهير حتى كاد يتلاشى لاسباب عديدة حيث بدأت قوى وتيارات اخرى تحل محله فأخذت مكانه واصبح الشارع ملكها ولها وحدها بشكل عام فأخرج او خرج اليسار من الشارع الجماهيري واصبح لا يعلم ماذا يحدث او اخر من يعلم واذا علم وقع في حيرة متردد لا يدري ماذا يفعل واي موقف يتخذ يؤيد الحدث يعارضه فبعضها دخل الشارع متأخرا وبعضها انزوى يعيش على الماضي وعلى شعاراته التي لم تخلق شي ملموس والتي لا فائدة منها وبعضها كفر بكل شي واخذ يلعن الامريكان ويلعن الديمقراطية والديمقراطيين واليسار واليساريين مهددا ومتوعدا العالم صارخا وداعيا الى الثورة الى القتال حتى انه اصطفى مع المنظمات الرهابية الظلامية ولو تمعنت بالامر انه مجرد فقاعة هوائية لا قيمة له انه مجرد انملة وليس فأرا تهدد الجبل

نحن الان نعيش في مرحلة جديدة وظروف جديدة تحتاج الى برنامج الى اليات جديدة

لهذا على اليسار وكل القوى الديمقراطية في العراق ان تتوحد في تجمع في تيار واحد واعلموا اي حزب او جهة ترفض يرفض الانضمام الى هذا التجمع التيار فانه لا يمت لليسار باي صلة انه رفع هذا الشعار من اجل ان يخلق العثرات والعراقيل امام مسيرة اليسار ويسيء لدعاة وعشاق اليسار لهذا على كل القوى اليسارية ان تكون على يقظة وحذر من هؤلاء فهؤلاء هم الخطر الحقيقي على اليسار وعلى عشاقه وليس اولئك الذين لا يقرون باليسار ولا يرغبون بالتقرب منه ولا يتمنون له النجاح بل يظهرون العداء له فهؤلاء لهم وجهة نظرهم وموقفهم وهذا حق طبيعي وعلى اليسار ان يتعامل معهم بالحسنى والكلمة الطيبة وعدم التعالي عليهم او تخوينهم

فاليساريون الذين لا يستطيعون الوصول الى الوحدة ان يصلوا الى صيغة معينة والتحرك معا فالحقيقة ان هؤلاء ليس يساريون وليس ديمقراطيون الا انهم وجدوا في عبارات اليسارية والديمقراطية وسيلة لخداع وتضليل الشعب كالكثير من الذين تستروا بعبارات الدين المذهب القومية العشائرية للوصول الى الكراسي واستغلال تلك الكراسي لسرقة الشعب وقتل الشعب واذلال الشعب

فالمرحلة تفرض على كل اليساريين والديمقراطية وكل عشاق الديمقراطية ازالة كل خلاف ايديولوجي فالايديولوجية لا مكان لها في ما يحدث الان فالمقياس في هذه المرحلة هي الممارسة السياسية اي النزول الى الجماهير في الجبال في السهل في الصحراء في المعمل في الجامع الكنيسة في المواكب الحسينية في كل تجمعات الناس في افراحهم واحزانهم والانطلاق من واقعهم من مستواهم الفكري والعقلي والعمل على رفع مستواهم بدون اي نوع من الاصطدام مع ذلك الواقع

ان يكون هدف وغاية اليساري هو الديمقراطية الديمقراطية النزيهة الصادقة النقية التي لا تشوبها شائبة فاليساري لا يكره شخص ولا فكر معين ولا ضد حزب او تيار او وجهة نظر طالما يحترمون ارادة الشعب ويتمسكون بالدستور بالمؤسسات الدستورية متمسكا بشعار المفكر الفرنسي

قد اختلف معك في الرأي الا اني على استعداد كامل ان اموت في سبيل رأيك

ان يكون التيار اليساري عراقي الجوهر والشكل يضم كل العراقيين بكل مدنه وبكل ملله بكل اطيافه فليس هناك يساري كردي ويساري عربي ويساري مسلم ويساري غير مسلم بل يجب ان يكون هناك تيار يساري عراقي واحد

هذا يتطلب من التيار اليساري العراقي ان ينزل في قائمة واحدة في الانتخابات البرلمانية تضم كل دعاة الديمقراطية وعشاق اليسار العراقيين من العرب والكرد والتركمان والمسلمين وغير المسلمين سنة وشيعة

لا شك هذه هي اللبنة الاولى لتأسيس التيار اليساري الديمقراطي الموحد والتي يبدأ البناء عليها وبدون هذه الخطوة كل كلام عن قيام التيار اليساري مجرد كلام فارغ او هواء في شبك

للأسف هذه الحقيقة المهمة والاساسية في بناء واقامة تيار ديمقراطي عراقي موحد غائبة عن دعاة اليسار واهله وانصاره في العراق لا ادري هل انهم يتجاهلون اهميتها او انهم لا يملكون الجرأة على الاخذ بها والدعوة اليها

لا ادري كيف لتيار حزب يساري ديمقراطي علماني في كردستان في اربيل لا يلتقي مع تيار حزب يساري ديمقراطي في بغداد البصرة الانبار لا شك في هذه الحالة اما احد الاطراف غير ديمقراطي وغير يساري او الطرفان غير ديمقراطيان او غير يساريان

هل من المعقول ان اليساري الديمقراطي يلتقي ويتوحد في قائمة برلمانية عامة مع قوى عنصرية لا تقر بالديمقراطية ولا يلتقي مع قوى يسارية في بغداد

فهل القوى العنصرية القومية اكثر حرصا على الشعب العراقي بكل اطيافه والوانه على المكونات العراقية الشعوب العراقية وخاصة القضية الكردية من القوى الديمقراطية اليسارية العراقية

اثبت الواقع لا القوى الدينية ولا القومية ولا المذهبية قادرة على تحقيق طموحات الشعب العراقي بكل اطيافه والوانه بدون القوى اليسارية والديمقراطية الا اذا كانت القوى اليسارية فعالة ومؤثرة

والقوى اليسارية الديمقراطية لا تمثل حزب ولا رأي ولا دين ولا قومية ولا مذهب بل انها تمثل كل ذلك الا انها تركن لارادة الشعب وتخضع لها بل انها تنطلق من مصلحة الشعب كل الشعب لا تنطلق من مصالح فئوية شخصية على حساب مصلحة الشعب والوطن

اذا اردنا فعلا بناء يسار عراقي يتطلب ما يلي

وحدة القوى اليسارية والديمقراطية العراقية

الالتزام بالديمقراطية التزاما كاملا والنزول الى الجماهير لنشر القيم والاخلاق الديمقراطية وخلق شعب متخلق بالقيم والاخلاق الديمقراطية

وحدة القوى اليسارية والديمقراطية العراقية في قائمة واحدة والنزول الى الشارع في الانتخابات البرلمانية العامة

على القوى اليسارية ان تعي وتدرك ان اهم اسباب فشل اليسار وتراجعه هو

عدم تمسكه والتزامه بالديمقراطي وعدم الانطلاق من واقع الشعب ورفع مستواه تدريجيا بل حاول حرق المراحل والقفز فوقها فحرق نفسه وكسر ظهره

مهدي المولى

لم يتخلّص الشعب الكردي ويتحرَّر بعد من ظلم وجور حكومة البعث السورية حتى آنظاف عليه ظلم وجور وعدوان شرس همجي آخر ، وهو عدوان الحركات المعارضة السورية ، وفي مقدمتها الجماعات والعصابات الإسلاموية الخوارجية المتفرِّعة من تنظيم القاعدة الإرهابي ، مثل جبهة النصرة وماتسمى بدولة العراق والشام ، والى غيرها فأشباهها من العصابات التكفيرية – السلفية الغارقة حتى شحوم آذانها في القتل الجماعي والتخريب والتدمير والهمجية والتوحُّش ، لهذا فإن العدوان الثاني هو أكثر خطراً وكابوسية وإجراماً – برأيي – على الكرد وكردستان من الخطر الأول ...

حاليا فإن الأوضاع في غرب كردستان ، أي في كردستان سوريا في غاية التشنج والخطورة ، وذلك بسبب الحرب العدوانية التي فرضتها الجماعات المذكورة ضد الشعب الكردي . حاليا العديد من القرى الكردية الذي يقطنها الكرد الإيزيديين هي في حالة عدوان ومحاصرة منهم . وهذا يعني أنهم مهددون بالقتل الجماعي في أيّة لحظة لسببين هما :

1-/ الإنتماء الى الديانة الإيزيدية الكردية .

2-/ القومية الكردية .

مضافا فإن قرىً ومناطق أخرى في كردستان سوريا تترّض للعدوان والحصار الجائر من قبل جبهة النصرة ودولة العراق والشام وغيرهم من العصابات الإجرامية الدموية ، مضافا انهم حتى الآن إرتكبوا الكثير من أعمال القتل الجماعي والخطف للمدنيين الكرد نساءً ورجالا وأطفالاً ، مع التخريب والتدمير للبيوت والمنازل والسلب والنهب للأموال الكردية ! .

على هذا فإن القرى والمناطق الكردية المذكورة وغيرها من القرى والمدن والمناطق الكردية في كردستان سوريا أضحت الآن بأمس الحاجة الى الإسراع في إغاثتهم ونصرتهم ، وفي تقديم كل أنواع لهم ، مثل الأدوية والأطعمة وغيرها من المتطلّبات الضرورية جدا لهم في هذه الظروف الإستثنائية والطارءة والعصيبة والخطيرة جدا التي يمرُّون بها ، فهل من مغيث ومعين لهم ، وهل من ناصر ومنتصر لهم ، وهل من ومدافع عنهم يدفع عنهم كل الأخطار والإعتداءات المذكورة ...؟!!!

لقد قلنا سابقا بأن الخطر الكبير الداهم على الشعب الكردي في غرب كردستان من قبل الجماعات الإسلاموية التكفيرية يشمل الأمة الكردية كلها ، وفي أجزاء كردستان كلها أيضا ، وبخاصة إقليم جنوب كردستان . لهذا لاينبغي وليس من العدل والانسانية والكوردايه تي أن يدخل هذا الخطر الكبير الداهم ضمن العصبيات الحزبية والتنافسات والحساسيات السياسية الموجودة – للأسف الشديد – بين بعض الأحزاب السياسية الكردية ، لأن هذا الخطر يشمل – كما ذكرنا – جميعهم بلا إستثناء ، ثم لاينبغي أن يدخل هذا الخطر الكبير على الشعب الكردي في كردستان سوريا ضمن التنافس الإقليمي – الدولي الموجود على الساحة الكردية منها ، وعلى الساحة السورية بشكل عام ! .

لهذا فمن أوجب الواجبات هو الإتفاق على مشروع وحدوي في أسرع وقت ممكن لأجل نصرة ودعم الشعب الكردي في كردستان سوريا من جميع النواحي ، ولأجل التصدِّي لعدم وقوع مجازر دموية مرعبة بحقه قد ترتكبها الجماعات المسلّحة التكفيرية في أيِّ وقت ... ! .

أول شهيد لحزب بيجاك كان اسمه نوزاد كومار وهو من أبناء غربي كوردستان

قيادي في حزب بيجاك لصحيفة آزادي - الحرية : مستعدون لتقديم جميع إمكانياتنا المعنوية والمادية و البشرية في سبيل دعم وحماية ثورة غرب كوردستان

آزادي - الحرية / خاص

أكد القيادي في حزب الحياة الحرة الكردستانية ( بيجاك ) ريوار آودانان في حوار خاص مع آزادي – الحرية بأن حزب بيجاك تقدم جميع إمكانياتها المعنوية والمادية و البشرية في سبيل دعم وحماية ثورة غرب كوردستان .

وأعرب آودانان عن يقينه بأن ثورة غرب كوردستان ستنتصر وستصل إلى أهدافها , مضيفاً بقوله ((ثورة غرب كردستان تعتبر ثورة ديمقراطية تعتمد على الإدارة الذاتية , بل أنه ثورة يمكن أن يحتذى به وجعله نموذجاً للأجزاء الأخرى من كوردستان )) .

وحول المؤتمر الوطني الكردستاني المقرر عقده خلال هذا الشهر ذكر آودانان بأن حزب بيجاك شارك في اجتماع هولير الأخير رغم محاولة بعض الأحزاب إبعاده عن المؤتمر , مؤكداً بأن لديهم ممثل في اللجنة التحضيرية للمؤتمر .

وأعرب آودانان عن أمله في أن يحدث المؤتمر تقارباً جوهرياً بين الأطراف الكوردستانية وكذلك تقريب وجهات النظر بين حزب بيجاك وبين كل الأحزاب الكردية بما فيها تلك الأحزاب التي تقوم بمعادة الحزب .

يذكر أن حزب الحياة الحرة الكردستانية تأسس في مطلع نيسان 2004 م , ويعتمد في استراتيجيته على فكر ونهج القائد عبدالله أوجلان, ويسعى إلى تحقيق مشروعه الذي يتضمن إنشاء إدارة ذاتية ديمقراطية في شرق كردستان .

.....................................................................

أجرى الحوار : دلشاد مراد

نص الحوار :

مرحباً بكم , هل لكم أن تحدثونا عن ظروف تأسيس حزب الحياة الحرة الكردستانية ؟

تأسس حزبنا رسمياً في 4 نيسان 2004 في ذكرى ميلاد القائد عبدالله أوجلان , فبعد اعتقال أوجلان التحق الكثير من أبناء شرق كردستان بفكره ونهجه وبخاصة من جانب فئة الشباب ولذلك اعتمدنا على طاقات الشباب في تأسيس حزب الحياة الحرة وقد كان من أسباب تزايد الالتحاق بحزبنا أيضاً التهميش والقمع المفروض من قبل النظام الإيراني على أبناء شعبنا والفشل التنظيمي والسياسي والنضالي للأحزاب الكردية الأخرى وتفشي الخلافات بين تلك الأحزاب.

ماذا عن علاقة حزب الحياة الحرة بحزب العمال الكوردستاني ؟

حزب الحياة الحرة حزب مستقل ,لكنه يعتمد على فكر أوجلان . بعض الجهات تحاول دائماً تكرار اتهامنا بأننا جزء من حزب العمال الكردستاني ولكننا في حزب الحياة الحرة أثبتنا وجودنا بنضالنا وكفاحنا على الأرض .

إن نهج وفكر القائد أوجلان باعتقادنا هو الطريق الأمثل للوصول إلى الحرية وإلى النظام الديمقراطي الحر الذي ننشده ونبتغيه .

ماهي أبرز النقاط الموجودة في البرنامج السياسي لحزب الحياة الحرة ؟

نعتمد في استراتيجيتنا على الخط الثالث التي يتضمن جوهرها على الاعتماد على الجماهير وابناء الشعب , نحن نرفض التبعية للغرب والقوى الدولية . نحن نقاوم سياسات الضغط القومي والمركزية وفرض الاسلام السياسي على الشعب الكوردي وعلى شعوب إيران عموماً . نحن نسعى إلى تحقيق نظام الإدارة الذاتية التي يتضمن إدارة أبناء الشعب لشؤونهم الإدارية والسياسية والاقتصادية والثقافية بأنفسهم .لو تم تطبيق نظام الإدارة الذاتية لأصبحت إيران كلها ديمقراطية لأنها نظام سياسي غير عنصري وتقسيمي وهي بالأساس تعتمد على تمتين أواصر العلاقات بين شعوب المنطقة .فهذا النظام يعتبر بديل عن نظام الدولة وهي تمثل نظام الأمة الديمقراطية التي تجعل من الأجزاء الأربعة لكوردستان مترابطة ومتكاملة مع بعضها دون حاجة إلى وجود الدولة بصيغتها القومية فهي نظام عابر للحدود .

هل يمكنكم أن تحدثونا عن نضال حزب الحياة الحرة وكفاحه السياسي وعن أماكن انتشاره التنظيمي ؟

أصبح الحزب بفضل اعتماده على فكر ونهج القائد أوجلان , تنظيماً قوياً داخل أراضي شرق كوردستان وكذلك تنظيماً ذو رؤية مستقلة . إن العديد من رفاقنا اعتقلوا وعذبوا في زنازين النظام الإيراني وقد تم إعدام بعضهم وهذا دليل على التضحية التي نقدمها في سبيل قضيتنا وكمثال على شهدائنا في الزنازين ( الشهيد فرزات , شيرين , علي , فرهاد , هيمن ...)ولايزال أعضاء آخرون يقاومون في الزنازين . وعندما هاجمت القوات الإيرانية منطقة قنديل قاومنا ذلك الهجوم بصلابة وقد كانت مقاومتنا آنذاك بقيادة الشهيد سمكو. مع العلم إن أول شهيد لحزب بيجاك كان اسمه نوزاد كومار وهو من أبناء غربي كوردستان وهذا يعني أننا نعتمد في نضالنا وفي تنظيمنا غلى كل أجزاء كوردستان .

على الرغم من أن النضال السياسي ممنوع بشكل عام في إيران , إلا أن مقاتلينا ينتشرون في جميع أرجاء شرق كوردستان وهذا دليل على إصرارنا على المضي في نضالنا وكفاحنا من أجل قضية شعبنا .

نحن لسنا تنظيماً عسكرياً فحسب بل نقوم بممارسة العمل السياسي والإيديولوجي والتنظيمي في جميع المدن والأرياف بشرق كوردستان و لدينا ممثلون سياسيون في أوروبا .

ماذا عن الوضع العام في شرق كوردستان ؟

لايزال حرية التعبير السياسي والثقافي واللغوي مهمشاً , والنظام استطاع من تشكيل مجموعات كردية موالية لها نسميهم بالجحوش وهدفها في ذلك ربط الكرد بسياسة النظام , ولكن على الرغم من ذلك يرفضهم الشعب .

ولايزال التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان يمارس بشكل كبير في شرق كردستان , ويحاول النظام تفقير الشعب ولكن على الرغم من ذلك لايزال مقاومة الشعب مستمراً والشعب الكردي هو من أكثر شعوب إيران نضالاً في سبيل حريتها .

هل لديكم أي علاقات مع التنظيمات الكردية الأخرى في شرق كوردستان ؟

يوجد أحزاب كردية أخرى تقوم بمعاداة حزبنا وكذلك معاداة نهج أوجلان , ومثال على تلك الأحزاب ( كومله – جناح مهتدي والحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني - جناح مصطفى هجري ) هؤلاء ليس لديهم أي هم سوى معاداتنا , وخارج ذلك لدينا علاقات مع أحزاب وتنظيمات أخرى في شرق كوردستان ومع الأحزاب الكردستانية أيضاً .

هل ستشاركون في المؤتمر الوطني الكوردستاني المقرر عقده خلال هذا الشهر ؟

لقد شاركنا في اجتماع هولير الأخير رغم محاولة بعض الأحزاب التي لها غايات حزبية ضيقة إبعادنا عن المؤتمر ولدينا ممثل في اللجنة التحضيرية للمؤتمر .

نأمل من المؤتمر إحداث تقريب جوهري بين الأطراف الكوردستانية وكذلك تقريب وجهات النظر بيننا وبين كل الأحزاب الكردية بما فيها تلك الأحزاب التي تقوم بمعادتنا طوال الوقت .

ماذا عن موقف حزب الحياة الحرة من ثورة غرب كردستان ؟

غرب كردستان تمثل نضال جميع أجزاء كردستان , ولذلك نحن في بيجاك نعتبر شهداء غرب كردستان دينا لنا . ثورة غرب كردستان تعتبر ثورة ديمقراطية تعتمد على الإدارة الذاتية , بل أنه ثورة يمكن أن يحتذى به وجعله نموذجاً للأجزاء الأخرى من كوردستان . نحن يقينين بأن ثورة غرب كوردستان ستنتصر وستصل إلى أهدافها لأن شعب غرب كوردستان حقق لنفسه الحرية حيث قدم دمائه وحياته قرباناً للحرية .

إن مقاومة قوات الـ ypg للمجموعات الإسلامية المتطرفة السلفية أساس لحماية كل أجزاء كوردستان , إن غرب كوردستان هو قلب حرية كوردستان وأساسها .

إن شعب شرق كوردستان وحزب بيجاك تقدم جميع إمكانياتها المعنوية والمادية و البشرية في سبيل دعم وحماية ثورة غرب كوردستان .

 

أكدّت كل الرسالات السماوية على محاربة الفساد بجميع أشكاله وأنماطه ، فقد جعلت السماء من السعي في الأرض فسادا بمثابة الحرب على الله (تبارك وتعالى) ورسوله (ص)، كما دعت الحُكام الى حُكم شعوبهم بالعدل، وحذّرت من أن الحكومات الاستبدادية ومهما طال بها المقام فمآلها ومصيرها الى الزوال والإنهيار المفاجئ.

وفي نظرة سريعة الى نظام الحُكم في العراق ومنذ سقوط الصنم عام 2003 على يد قوات التحالف بقيادة أمريكا والى اليوم، نلاحظ انتشار الفساد بشكل لامثيل له في العالم وبما جعل من القواعد الفاسدة حاضنة أساسية تمد الارهاب بأسباب الحياة. وخاصة عندما يدور الحديث عن بلد مثل العراق، والذي يكاد أن يكون الأغنى في المنطقة بما يمتلك من موارد اقتصادية وثروة بشرية وثقل جيوسياسي على صعيد الإقليمي والعالمي.

فما عدا المواسم الانتخابية التي نرى فيها المسؤول العراقي متملقا ومنتحلا لصفة (خادم الشعب)، نرى ذات الشخص متنصلا عن وعوده، أصماّ أبكماً حال وصوله الى كرسي المسؤولية وكرسي الحٌكم الذي يُصبح بمثابة (كرسي النسيان) الذي سرعان ما يتسبب في ذهاب الوعود الانتخابية التي أطلقها المرشح أدراج الرياح.

وقد بدا نهج التخادم بين الفساد والإرهاب جليا في المرحلة الأخيرة، حيث ألقى كل منهم بظلاله على الآخر مما حدا بالقيادات الدينية والمجتمعية والثقافية الانتقال من مرحلة التلميح الى التصريح علنا. فقد حذّرت المرجعية الدينية مؤخرا الحكومة من خطورة ما يجري من اختلالات أمنية وادارية عميقة لا يلمس الشعب العراقي أية نوايا صادقة للحلول الجذرية الجادة من قبل الحكومة لإصلاحها، سيما وأن الهمّ الأكبر للمسؤول العراقي قد بات محصورا في الدفاع عن موقعه الوظيفي بوصفه (طابو مسجل في دائرة الشهر العقاري)، دفاعا مستميتا يتيح له البقاء في موقع المسؤولية لأطول فترة ممكنة للحفاظ على إمتيازاته وجمع ما أمكن من المال السُحت لإيداعها في البنوك الإقليمية والأوربية والأمريكية.

فلم يعد خفيا ما يجري من عملية تخادمية بين الفساد والإرهاب، حيث يتم تسريب الأموال العراقية الى الخارج من قبل المسؤولين في نفس الوقت الذي يجري فيه استقطاب الإرهابيين الى الداخل من قبل أطراف أخرى، ومن الطبيعي في هذه الحالات أن يغض أحدهما الطرف عن الآخر ويشكلون غطاءً لبعضهم البعض وبما يسهّل عملية اختراق المواقع الأمنية الحساسة من قبل عناصر (البعث والقاعدة)، وخاصة مع اصرار الحكومة العراقية على استمرار ذات الوجوه دون ضخ دماء جديدة كفوءة في الأجهزة الأمنية. وجراء هذا الوضع المتسبب في ارباك الجانب الأمني والسياسي، ومع عدم وجود اصلاحات جذرية يكون الشعب العراقي هو الضحية والخاسر الأكبر نتيجة هذه العملية التخادمية بين كل من الفساد والارهاب.

وأن المناشدات المتتالية من القوى العراقية الشعبية والدينية للحكومة العراقية، والتي تحث فيها الحكومة على الشروع بالإصلاح لم تحضى تلك المناشدات وللأسف سوى بالتجاهل المطلق، بل الأدهى أن بعض الاطراف في كلا السلطتين التشريعية والتنفيذية باتت أكثر جرأة على الإفصاح عن تخادمها مع الإرهاب، وقد تجسّد ذلك في مواقفها المناهضة لأي نقد شعبي أو تشخيص للخلل حتى إن كان موجه لهم من قبل المرجعية الدينية العليا في العراق. حتى يمكننا القول بأن الفساد المتجسد في الأطراف الحكومية والإرهاب المتمثل في (البعث والقاعدة) يتقاسمان اليوم السلطة في العراق ، مع تقدّم واضح في قوة الارهابيين الذين امتلكوا زمام المبادرة بأيدييهم سواء ما يتعلق منه بتوقيت التنفيذ أو جغرافية الفعل الارهابي.

وفي مقابل هذا التعنت والفساد الرسمي من جهة، وتصاعد وتيرة الفعل الارهابي وتزايد فرص بقاءه من جهة أخرى، ومن أجل الحفاظ على ما تبقى من أمل في الإصلاح الأمني والإداري، فقد أصبحت الحاجة ملّحة والضرورة في أقصى درجاتها لتأسيس ما يمكن الاشارة لها بـ (جمعية الانقاذ الوطني) لترميم ماهو موجود اليوم قبل أن ينهار وبشكل مفاجئ بناء الدولة بالكامل على رؤوس الشعب الذي عانى ما عانى بسبب الفساد والإرهاب الآخذين بالإزدياد. وعلى أن تأخذ هذه الجمعية على عاتقها خطوات سريعة تتمثل في.

أولا: تقوية وترميم الجبهة الداخلية من خلال إبعاد الفاسدين والمفسدين عن الساحة السياسية وضخ دماء جديدة بالتنسيق المباشر مع المرجعية الدينية والقوى المجتمعية والقوى السياسية المستقلة.

ثانيا: تنقية وتسمية الوزارات الأمنية من العناصر المشبوهة والفاسدة التي تشكل بتواجدها حواضن رسمية للإرهاب، مع الحفاظ الكامل على وحدة المف الأمني بالإعتماد على الكفاءات المستقلة بعيدا عن المحاصصة الحزبية.

ثالثا: تطوير الجهد الاستخباري، من خلال تشكيل لجان أمنية خاصة من الكوادر المتخصصة والخبراء الوطنيين لتنقية الأجهزة الاستخبارية وتسمية رؤساء جدد لتطوير عملها بما يؤهلها للفعل الإستباقي لمنع الجرائم السياسية والعمليات الارهابية.

رابعا: محاربة الآفات الثلاثة ( الجهل والفقر والظلم)، ويتم ذلك من خلال:

أ- الإصلاح الاقتصادي : الاصلاحات الجذرية في قطاع الانتاج الصناعي والزراعي والتجاري وتقنين عملية الاستيراد لحماية الانتاج الوطني، وإرساء أسس المعالجة الفورية لإحتياجات الطبقة المتعففة في المجتمع من الأرامل والأيتام والعجزة والعاطلين عن العمل وعوائل ضحايا الارهاب.

ب: تشكيل لجان خاصة لمحاربة الفساد ومتابعة ملفات سرقة المال العام ومحاسبة المفسدين من مسؤولي الدولة وانزال أشد العقوبات بمن تثبت التهم الموجهة لهم، على أن يسبق ذلك إصلاح قضائي يتبنى بالإضافة الى ما سبق، مراجعة مظلومية الأبرياء في السجون العراقية، وتنفيذ الأحكام المعطّلة والمعلّقة بحق الإرهابيين والفاسدين.

 

الشباب ، أهم عناوين الحياة ، بل هم الحياة بعينها .. ولأهميتهم ؛ أفردت الأمم المتحدة يوماً خاصاً للإحتفاء بهم وللتعبير عن أهميتهم في المجتمعات والأمم ودورهم الكبير في البناء والإعمار وإعلاء صرح الحضارات الإنسانية لأعتبارهم العامل المهم في ديمومتها لكونهم يمتلكون من الطاقة الكامنة ما تؤهلهم لحمل مشاعل تلك الحضارات على مر العصور .. في هذا العام 2013 ستحيّ منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) يوم 12 آب ، اليوم العالمي للشباب لعام 2013 ، تحت شعار " الهجرة والشباب .. السير الى الأمام من أجل التنمية" حيث قدرت المنظمة أن الشباب يمثلون اليوم ثلث عدد المهاجرين في العالم ولما لذلك من تحديات جسيمة تجاه ظواهر الإستبعاد والفقر والإستغلال وكافة أشكال التمييز .

لقد أكتست أغلب هجرات شبابنا اليوم بكساء الخوف والبحث عن ملاذ آمن من سطوة الفقر والحاجة والبحث عن الفضاء الرحب من الحرية والتخلص من كابوس الإرهاب القابع فوق رؤوسهم .. هجرات شبابنا اليوم عبارة عن معاناة طويلة وعميقة وأحزان متوطنه تزخر بها نفوسهم المرهقة من اللهاث اليومي في رحلة البحث عن الوظائف في سوق العمل الذي يعاني الأمرين فهو من جانب تتناهبه البطالة ومن جانب آخر يعاني من قلة الإستثمارات الأجنبية والمحلية .. فحتى رؤوس الأموال المحلية ، الجبانة ، أضحت تتقافز مبتعدة عن الوطن مع كل هجمة إرهابية تطال البلد مخلفة وراءها مئأت القتلى والجرحى ، وبمشاريعها الصناعية الخجولة أضحت البطالة السمة المهمة من سماة شبابنا اليوم .

الآلاف من شبابنا اليوم وقعوا ضحية الهجمات الإرهابية الشرسة التي تقودها عدوة الإسلام "القاعدة" مستهدفة تجمعاتهم إيما وجدو محدثة الخسائر الجسيمة بأرواحهم البريئة .. لقد تعرض الشباب العراقي لهجمات متنوعة القسوة وهم يقفون للبحث عن أصعب الأعمال من اجل ديمومة حياتهم وإعالة عوائلهم الصغيرة مما ولد لديهم الإحباط تلو الإحباط من عدم تمكن الحكومة من إيجاد آلية قوية توقف نزيف دمائهم المستمر ..

لقد أصبح الهرب من الوطن أهم أحلامهم بل وحلمهم الوحيد .. المهم أن يبتعد عن الوطن ولو أضطره ذلك الى التضحية بكل شيء حتى كرامته وأن يعمل أي عمل خارج الحدود من أجل أي مقابل حتى لو لم يتناسب ذلك مع حجم العمل وظلافته مع معاناتهم الكبيرة من الإعادة القسرية لهم فالعراقي اليوم لا يمتلك السمعة التي تجعل منه مرحباً به في الكثير من بقاع العالم وتلك مشكلة كبيرة لا تمس الشباب فقط بل أغلب أبناء الشعب العراقي ففي وقت تعمل الحكومات على سفر أبناء شعوبها الى العشرات من دول العالم بلا تأشيرة دخول لم يستطع العراقي من الدخول سوى لبلدان قليلة لا تتجاوز الـ 30 بلداً منها جزر القمر وجيبوتي ومن تلك الدول التي من الممكن أن يكون حالها أتعس من حالنا بكثير .. وهناك 73 بلداً لا تطلب من الأتراك تأشيرات دخول لأراضيها تطمح الحكومة التركية الى أن تجعلها 120 بلداً خلال السنوات القليلة القادمة وهناك أكثر من 70 بلداً لا يطلب تأشيرة دخول للكويتيين وهناك 68  بلداً تسمح للبحرينيين لدخولها بدون تأشيرة وهناك 57 بلدان تسمح للعمانيين دخولها بدون تأشيرة وتلكم من أهم علامات إحترام العالم للشعوب أن يسمح لك بدخول البلد دون مسائلة لثقته الكبيرة بشعوبهم .. ولكننا نبقى بحاجة لإستجداء التأشيرة من أقرب البلدان إلينا وبشق الأنفس وبمبالغ طائلة يدفعها الشاب العراقي من دمه للحصول على هذا المنفذ للهروب من الوطن الى وطن الغربة .

في مناسبة يوم الشباب العالمي علينا أن نستذكر شبابنا ممن يذهبون ضحية التفجيرات الإرهابية وأولئك الذين تلقفتهم بحار العالم غرقى بحثاً عن اللجوء.. وننعى شبابهم المفقود وأن نتكاتف جميعاً للبحث عن مشاكلهم ومشاطرتهم المعاناة ومشاركتهم في صنع القرارات التي تعينهم على قسوة الحياة في ظل إنعدام الأمن وفرص العمل .. وأن نهيء لهم السبل التي تتيح لهم إستخراج طاقاتهم الكامنة الخلاقة في بناء الوطن .

إن توفير الحياة الحرة الكريمة لشبابنا اليوم يعتبر من إهم الخطوات التي تسبق كل المشاريع التنموية في البلد على طريق رفعته .. فالعراق بلد فتي وسيبقى كذلك إذا ما أوجدنا الرؤية الحقيقية للحفاظ على تلك الفتوة من أن تهدر طاقاتها وتبتذل في غير موقعها الحقيقي ليستحوذ الأخرون على المهمة التي مهما عملوا بها فستبقى بلا ركيزتها الأساسية ، الشباب ، العماد المهم لمستقبل الأمم فإذا صلحو صلحت الأمة وإذا فسدوا  ، لا سمح الله ، فسدت الأمة وضاع مستقبلها .

على الحكومة أن تسعى سيعها بجد لأن تنظر حال شبابنا اليوم ممن تتلاقفهم المصائب والبلايا من كل حدب وصوب ولا سبيل أمامها اليوم إلا أن تكون الراعية الأولى لمستقبلهم ومد يد العون لهم بكل ما أوتيت من قوة وأن لا تأخذها بذلك غفلة الغافلين ... حفظ الله شباب العراق .. حفظ الله الوطن .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الحديث الدائرة في الوسط السياسي العراقي، بعد تأجيجه اعلاميا من قبل بعض نواب ائتلاف دولة القانون، حول ترشيح الاستاذ نوري المالكي لرئاسة الوزراء لدورة ثالثة..يكشف لنا بشكل كبير عن حجم افتقار اصحاب التصريح للحنكة والنضج السياسي الذي يمكن صاحبه من امتلاك ادوات قراءة الواقع العراقي على صورته الحقيقة وليس من مرآة اصحاب التصريحات الاعلامية فضلا عن عدم أدراك هؤلاء لطبيعة المرحلة الحرجة والظرف الاستثنائي الذي يمر به العراق.
اذ يصطدم هذا التصريح، للوهلة الاولى، بالواقع الامني الحالي في العراق الذي يعاني من انتكاسة جزئية كما اعترف بذلك المالكي نفسه، فالمنجز الامني الذي كان احد اهم مقومات نجاح حكومة المالكي خلال السنوات السبع الذي تسنم فيها رئاسة الوزراء يتعرض لخطر كبير مُحدق بعد سلسلة العمليات الارهابية التي ضربت بغداد ومحافظات العراق والتي توجتها عملية الهجوم" الكارثية" على سجني ابو غريب والحوت واقتحام الاول منهما واطلاق سراح عتاة الارهابيين في العراق.
هذه العملية التي ليس من المبالغة ان وصفناها بالــ " كارثية" قد كان لها نتائج على مستويين :
1- نتائج تتعلق بهروب عشرات الارهابيين من السجن وهو ماتم التركيز عليه من قبل بعض جهات الاعلام والجهات الامنية والاستخبارية .
2- نتائج كبرى تتركز في قابلية هذه الحركات الارهابية على تنفيذ مثل هكذا عملية كبرى تخطيطا.. وتمويلا.. وتنظيما.. وتنفيذا... في مقابل تفكك امني جلي وغياب تنسيق واضح بين الاجهزة الامنية ووزارات الحكومة التي بدأت بتقاذف الاتهامات فيما بينها محملة كل طرف مسؤولية ماحدث. 
وسط هذه الكارثة الامنية التي استغلتها الاطراف السياسية التي تكن العداء للمالكي للتحشيد ضده وتأليب الشارع ضد حكومته في وقت عصيب تقترب فيه الانتخابات البرلمانية العامة.... يأتي ، وعلى نحو يخلو من الفطنة السياسية ، من يتحدث عن الرغبة في تجديد ولاية ثالثة للمالكي واعتبار الاخير مرشح دولة القانون لهذا المنصب وسط ذهول الاخرين الذي يرون في العراق انفلاتا وتدهورا امنيا منقطع النظير متزامنا مع هذه التصريحات ، مع العلم ، وهذه النقطة مهمة جدا ، ان المالكي لم يصرّح ابدا في هذه الفترة بمثل هذا التصريح، بل حتى السيد واثق الهاشمي الذي التقى المالكي قبل فترة مع نخبة من السياسيين والاكاديميين قد صرّح " باننا لمسنا من المالكي رغبة في ولاية ثالثة"..ولم يقل انه صرّح بذلك.. وهذا ذكاء من المالكي وربما جزعا من فرقاءه السياسيين وسياستهم معه.
ومن الطريف ان هذه التصريحات التي هي في الاصل في غير محلها ولا وقتها تؤدي الى رد فعل يتمثل في تصريحات اخرى للرد عليها ، فتحدث لدينا معارك اعلامية شبيهة بمعارك طواحين الهواء التاريخية التي كان يقوم بها بطل الروائي الاسباني ميجيل دى سيرفانتس الفارس الوهمي دون كيشوت ! مضيعة وقتا يمكن ان يصرفه النواب في عمل أخر قد يعود بالفائدة على المواطن العراقي. 
نعم ..انا ادرك واعلم يقينا ان جميع اعضاء ائتلاف دولة القانون يرغبون بشدة ببقاء صاحب" الفضل الاكبر" في وصولهم لما هم عليه الان من مناصب لم يكن اغلبهم يحلم بالامتيازات التي ترافقها، وهم بذلك يعبرون ويكشفون، بهذه التصريحات،عن هذه الرغبة ...لكن عليهم ان يتوقفوا مؤقتا عن التصريح بهذه الرغبات من اجل المالكي نفسه قبل غيره ان كانوا فعلا يحترمون بوعي وشعور عال هذا الرجل الذي يكن له اعدائه قبل اصحابه الاحترام.
الوقت ليس مناسبا لهذه التصريحات..مع انه لاشك اولوية بالنسبة للكثير من اعضاء دولة القانون..لكنه الان ليس الاولوية الاولى ! فللاولويات سلم تراتبي ارجو ان لايغفله بعضهم ، فالشارع العراقي ينتظر الان التصريحات التي ترتبط بالمساهمة في تهدئة الاجواء السياسية المسمومة من جهة وما يتعلق بالغاء رواتب البرلمانيين من جهة ثانية...فالحكومة تتعرض لنقد واضح من قبل الكتل السياسية والشعب العراقي امام التدهور الامني الحاصل ...والبرلمان واقع تحت مرمى الشعب العراقي الذي يجد فيه منبرا للتشاتم والانتهازية والمصالح الشخصية والحزبية وهدرا للمال العام... والقاعدة تستغل هذه الصراعات والخلافات من اجل تحقيق مآربها الدنيئة ...
ازاء كل هذه المظاهر السيئة للتجربة العراقية في الفترة الحالية نجد من يتبرع بتصريحات عن ولاية ثالثة وحسم الموقع تجاه المالكي في حين ان اي شخص يمتلك حظ بسيط من الثقافة السياسية يعلم ان ائتلاف دولة القانون سوف يرشح المالكي في الانتخابات القادمة كرئيس وزراء بل انهم مرشح الائتلاف الوحيد ولايوجد من يضاهي امكانياته وقدراته بل وحتى شعبيته التي مازالت هي الاعلى بين السياسيين العراقيين، ولاحاجة لذا لهذا التصريح الذي يثبت ولاء صاحبه للمالكي !.

أربيل: شيرزاد شيخاني - بغداد: حمزة مصطفى
مع بداية الأزمة السورية، دعت قيادة كردستان إلى التريث في إبداء أي نوع من أنواع الدعم أو التدخل بالشأن الداخلي السوري دفعا لإحراج بغداد التي ناصرت منذ بداية الأزمة مواقف نظام الرئيس بشار الأسد.
وارتأت قيادة إقليم كردستان، وبشخص رئيس الإقليم مسعود بارزاني، تركيز الجهود على توحيد الفصائل الكردية الموجودة على الساحة هناك. وبدا الشغل الشاغل لرئاسة كردستان طوال السنتين الأخيرتين هو تأسيس جبهة وطنية، أو إطار تحالفي، يجمع كل الأطراف السياسية الكردية. ونجح بارزاني أخيرا بتشكيل الهيئة الكردية العليا أواخر العام الماضي، التي ضمت كلا من أحزاب المجلس الوطني الكردي، وحزب الاتحاد الديمقراطي (بي واي دي) الذي يبسط سيطرته شبه المطلقة على المناطق الكردية بالداخل، والموالي لحزب العمال الكردستاني التركي المحظور.
لكن التطورات التي شهدتها المناطق الكردية بسوريا مؤخرا، وتحديدا انتشار مقاتلي جبهة النصرة المتشددة ودولتي الإسلام بالشام والعراق، وسط تقارير عن ارتكابهم مجازر جماعية في المناطق الكردية، كسر حاجز الصمت، وبادر بارزاني أول من أمس إلى توجيه رسالة واضحة بأنه سيلجأ إلى جميع الخيارات للدفاع عن الشعب الكردي داخل سوريا.
وفي وقت تستعد فيه لجنة، أمر بارزاني بتشكيلها، للتوجه إلى «غرب كردستان» للتحقق بمزاعم المجازر الجماعية ضد الأكراد في سوريا، تتحدث الأوساط السياسية والإعلامية عن المديات التي يمكن لقيادة الإقليم أن تذهب إليها بتدخلها في الشأن السوري، خصوصا أن أي تحرك من قبل قيادة كردستان سيحسب على الدولة العراقية.
لكن الدكتور جعفر إبراهيم إيمينكي، المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني، قال إن «قيادة إقليم كردستان لن تقبل تحت أي ظرف كان أن تعود جرائم الإبادة التي اقترفها النظام البعثي السابق بالعراق مرة أخرى وتهدد شعبنا بأي مكان كان، ولن نقبل مطلقا بالسكوت عن تحركات جهات أو منظمات إرهابية تحاول إبادة أو قتل أبناء شعبنا».
ولخص الدكتور إيمينكي نوعية الدعم الذي بإمكان قيادة كردستان أن تقدمه لأكراد سوريا قائلا: «الدعم سيكون شاملا، بما فيه الدعم اللوجيستي للمقاتلين هناك، ولن نتردد بتقديم هذا الدعم للثوار والبيشمركة بهذا الجزء السوري من كردستان، لتمكين أبنائها من الدفاع عن أنفسهم وعن أرضهم وحرياتهم وحماية أرواح مواطنيهم».
وبسؤاله عما إذا كان هذا الدعم سيشمل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي) الذي له خلافات كثيرة مع حزب بارزاني، قال إيمينكي: «بالطبع سندعم مقاتلي هذا الحزب وجميع الثوار الذين يدافعون اليوم عن أرض كردستان سوريا، لن نتردد للحظة بدعم جميع القوى الثورية هناك للوقوف بوجه الأعداء المتطرفين الذي يسعون فسادا وقتلا لشعبنا ولتدمير مناطقهم، المسألة لم تعد مسألة خلافات جانبية أو حزبية كالتي تحدث في أي مكان في العالم، المسألة أصبحت مسألة حياة أو موت شعب، بعد أن أصرت جبهة النصرة على مقاتلة شعبنا وإبادته»، وتابع قائلا: «لن نقف مكتوفي الأيدي متفرجين على جرائم القتل والإبادة، وعلى جميع الأطراف الدولية والإقليمية والدول العربية والإسلامية أن تدعم جهودنا من أجل إنقاذ شعبنا من التهديدات الإرهابية التي تطالهم بالجانب السوري».
وبسؤاله عما إذا كان هذا الدعم سيثير رد فعل من بغداد التي عرفت منذ اندلاع الأحداث السورية بدعم نظام الأسد، قال متحدث حزب بارزاني: «يجب على حكومة بغداد أن لا تكون لها ردود فعل رافضة لتدخلنا ودعمنا لشعبنا، لقد عانينا كثيرا من جرائم النظام السابق عندما شرع وفق سياسة ممنهجة بإبادة شعبنا، فهل سنسكت عن تكرار هذه الهجمات الوحشية والشرسة من منظمات إرهابية ضد شعبنا، وهذه الهجمات بدورها ممنهجة ومخطط لها مسبقا وتهدف بدورها إلى القضاء على الشعب الكردي».
أما على الجانب التركي وموقفها من هذا التدخل وما إذا كان هناك أي تنسيق مسبق معها بهذا الشأن فقال إيمينكي: «ليس هناك أي تنسيق مسبق مع تركيا، ولكني اعتقد بأن تركيا بدورها تدرك خطورة الوضع وتطوراته، ونحن مستعدون لأي نوع من أنواع التنسيق مع جارتنا تركيا، لأن الأوضاع إذا تدهورت على الجانب الآخر من حدودها فإن شراراتها من الممكن أن تصل إلى داخل تركيا».
وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن صالح مسلم محمد زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني (بي واي دي) قوله إن بارزاني إذا تأكد من صحة التقارير حول وقوع مجازر فإنه سيرسل قوات من عناصر حماية إقليم كردستان المعروفة باسم البيشمركة.
وفي السابق رفض «بي واي دي» محاولات بارزاني دعم المقاتلين الأكراد في سوريا، كما منع الحزب عودة مجموعة من المقاتلين الأكراد السوريين دربوا على أيدي البيشمركة في إقليم كردستان العراق.
واستدرك صالح مسلم محمد بأن قوات البيشمركة الكردية سيسمح لها بالدخول إلى سوريا «إذا تطلب الأمر لحماية الشعب». وأوضح قائلا: «حاليا لا اتفاق بهذا الشأن ولا طلب، في الوقت الراهن نشعر بأن شعب كردستان (في سوريا) قادر على الدفاع عن نفسه»، وأضاف بأن ما أشيع عن اتفاق إطلاق النار بين الجماعات الإسلامية والقوات السورية الكردية لم يوقع.
وفي بغداد أبدى مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحفظه على إعلان بارزاني. وقال المصدر، الذي طلب عدم الإشارة إلى هويته، لـ«الشرق الأوسط» إن «الموقف الرسمي بشأن هذه التصريحات لم يصدر بعد لكنّ هناك خلطا للأمور في سوريا، وهو ما حذر منه المالكي قبل أيام عندما دعا الأكراد إلى عدم القتال إلى جانب الجماعات المسلحة وفي المقدمة منها (القاعدة) التي بدأت تستهدف الأكراد وباعتراف الإخوة في إقليم كردستان باستهدافهم من خلال عمليات التطهير العرقي». وأضاف أن «آلية الدعم التي أشار إليها بارزاني غير واضحة، ولكن كل ما يتعلق بالسياسة الخارجية هو من اختصاص الحكومة الاتحادية طبقا للدستور، وبالتالي فإن أي كلام من هذا النوع لا بد أن يكون تحت سقف الدستور ووحدة الموقف السياسي للدولة العراقية».
الشرق الاوسط

أربيل: شيرزاد شيخاني
اعتبر الدكتور برهم صالح، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، أن الانتخابات البرلمانية المقبلة في كردستان «ستكون مصيرية، وستوضح نتائجها معالم الطريق أمام العمل السياسي المستقبلي في الإقليم»، مشيرا إلى «أن الاتحاد الوطني أمام استحقاقين مهمين، الأول استحقاق انتخابي يتطلب منا بذل الجهود لضمان دعم القاعدة الشعبية لحزبنا، واستحقاق المؤتمر التنظيمي الرابع، الذي سيضمن دعم القاعدة الحزبية لمواقف وسياسات قيادة الحزب ورسم معالم المرحلة المقبلة». وقال صالح في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن السياسة الحالية لقيادة الاتحاد الوطني تركز في أولوياتها على القرار الصادر عن اجتماع مجلسه القيادي، الذي يؤكد على تحقيق التوافق الوطني حول مشروع دستور الإقليم، ثم خوض الانتخابات المقبلة بقائمة مستقلة، والتركيز أيضا على أهمية إدامة العلاقة الاستراتيجية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وهي علاقة مهمة ومطلوبة بإلحاح، لأنها تتناسب مع المصلحة العليا لكردستان، إذ أن التحالف الاستراتيجي بين الحزبين مهد لتحقيق الكثير من المكاسب الوطنية والقومية، ولذلك تجب إدامته لكي نتمكن من تقديم خدمات أفضل لشعب كردستان، مع التأكيد على أن الاتحاد الوطني لن يقبل أن يكون خاضعا لأي حزب كان، لأن ذلك سيؤدي إلى انهياره، وبالتالي فنحن نسعى دائما إلى علاقات متوازنة مع كل الأطراف». وأضاف «إلى جانب تطوير التحالف الاستراتيجي بيننا وبين حزب بارزاني، يفترض بالتوازي أن نعمل أيضا على تطبيع علاقاتنا مع حركة التغيير المعارضة، رغم الخلافات الموجودة بيننا وبينهم، فيجب وقف الحملات الإعلامية واستخدام الخطابات المتشنجة ولغة التشهير والتخوين وفتح الجراح القديمة التي تؤذي الطرفين، علينا أن نسعى معا سواء قبل الانتخابات أو بعدها لتطبيع علاقاتنا، لأننا في المحصلة سنحتاج جميعا إلى نوع من الاستقرار السياسي لكي نتمكن من خدمة شعبنا وتحقيق نهضة كردستاننا».
وحول الشأن العراقي، لم يخف القيادي الكردي قلقه على مستقبل البلاد نظرا للأزمات التي تتكرر، وقال: «أزمة تولد أزمة في العراق، وكل أزمة جديدة هي أسوأ وأعمق من سابقاتها، وعلاوة على ما يعانيه العراق أصلا من مشاكل متراكمة وصراعات قديمة متأصلة في الواقع السياسي العراقي، فإن التدخلات والصراعات الإقليمية تزيد الطين بلة، وتؤجج بدورها تلك الأزمات وتعقدها بشكل أكبر، لذلك نحن أمام حالة خطيرة بالبلد يفترض أن يعمل العراقيون جميعا لإيجاد حل لها، فسوء الإدارة واستشراء الفساد والاضطرابات السياسية والفوضى الأمنية الحالية، كلها تقود العراق نحو الهاوية إذا لم يتدارك السياسيون الوضع الحالي».
الشرق الاوسط

بغداد/ الملف نيوز: حذر مصدر أمني عراقي رفيع، الأحد، من انطلاق مظاهرة تشبه مظاهرات مصر في نهاية الشهر الحالي، حيث سيتم نصب خيم تزامنا مع وقوع عدد كبير من التفجيرات "الإرهابية" في بغداد، للاطاحة بالنظام السياسي القائم في العراق، فيما أكد وجود "مؤامرة" كبيرة لاغتيال رئيس الوزراء نوري المالكي "بتدبير من حزب البعث".

وقال المصدر في تصريحات صحافية، تابعتها "الملف نيوز"، إن "المؤامرة تتضمن اغتيال رئيس الوزراء نوري المالكي وقيادات في حزب الدعوة والتحالف الشيعي، وتحريض الشارع نهاية الشهر الحالي"، موضحاً أن "المؤامرة جاءت بدعم من المخابرات التركية والسعودية والقطرية".

وأضاف المصدر أن "بداية تنفيذ المؤامرة تقضي بدخول قوة عسكرية يحمل عناصرها هويات خاصة الى المنطقة الخضراء والتوجه إلى منزل المالكي بهدف اغتياله، مع قادة في حزب الدعوة وبعض قادة الائتلاف الشيعي".

وأشار الى أن "ذلك يتم بالتزامن مع توجه قوة عسكرية أخرى إلى مباني شبكة الإعلام العراقي للسيطرة عليها وبث بيانات سيعلنها قادة المؤامرة الذين ينتمون إلى مذهب معين وهم ليسوا من الصفوف الأولى لمسؤولي وزارة الدفاع".

ولفت المصدر الذي فضل عدم ذكر هويته، وفقا لتصريحات نقلتها وكالة انباء فارس، الى أن "المؤامرة تنفذ من قبل مندسين داخل القوات المسلحة بالتعاون مع الحزب الاسلامي والحوار الوطني وحاتم السلمان والمدان بالاعدام طارق الهاشمي فضلا عن دعم اجهزة المخابرات التركية والسعودية والقطرية"، مشيرا الى "وجود هواجس وشكوك حول علم الولايات المتحدة الامريكية بتلك المؤامرة".

وبحسب معلومات المصدرفأنه"سيتم اقتحام مقر المجلس الاعلى الاسلامي من قبل ميليشيات بزي عسكري قادمة من منطقة الدورة واعتقال السيد عمار الحكيم وبعض قادة المجلس الأعلى ومعظم عناصر هذه السرية من فدائيين صدام وتنظيم القاعدة تم تخصيصهم بهذا الأمر حصرا"

وأكد أن "القيادات العسكرية المتورطة في المؤامرة لديها ارتباطات بنائب رئيس النظام البعثي المحظور عزة الدوري، وتم كسبهم ودفع مبالغ مالية وتطميعهم بمناصب رفيعة في حال نجاح العملية".

وذكر أن "الأجهزة الأمنية عثرت على وثائق تثبت أن للدوري له اليد العليا على قيادات في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، وهي وثائق كشفت الخيوط الاولى للمؤامرة".


وقال إن "المعلومات تشير الى معطيات أولية لتحرك ألوية عسكرية من داخل معسكرات في بغداد، وإن تنظيم القاعدة ربما يحضر لهجمات أكثر خطورة ونوعية وانه ربما حصل على دعم بعض القيادات في وزارة الدفاع العراقية لتسهيل وقوع هجمات إرهابية متفرقة".


واستطرد قائلاً إن "اجتماعات مكثفة لأعضاء حزب البعث المنحل تجري في محافظات البصرة وميسان والناصرية وواسط والديوانية، حيث أصدرت أوامر من قيادة تحث على عودة البعث، للتهيئة لما اسموه الجهاد والثأر".

ولفت المصدر إلى أن "هذه الخطة تأتي بعد انطلاق مظاهرة تشبه مظاهرات مصر نهاية شهر اب  الحالي"، موضحا أنه "سيتم نصب خيم تزامنا مع وقوع عدد كبير من التفجيرات الإرهابية في بغداد، الهدف منها الاطاحة بالنظام السياسي القائم في العراق".

الشعب الكلداني هو مكون عراقي اصيل ويشكل تعداده السكاني الأكثرية من مسيحيي العراق ، وقومياً الكلدانية هي القومية الثالثة في خارطة القوميات العراقية ، ووطنياً يشكل الشعب الكلداني جزءاً  مهماً من الشعب العراقي المعروف بتعدده القومي والأثني والديني ، ويشتهر الشعب الكلداني بطيبته واعتداله وبوزنه الثقافي في المجتمع العراقي ، وهو من الداعمين  الأوائل لقيام الدولة العراقية الحديثة ، هذا هو الشعب الكلداني الذي تهضم وتهمش حقوقه الوطنية والسياسية والقومية في وطنه العراقي .

إن اي كاتب او محلل عادل ومنصف لتاريخ العراق المعاصر سوف يشير الى حقبة العهد الملكي على انها كانت تمثل العصر الذهبي قياساً  بما آل اليها العراق من مآسي وكوارث وحروب بعد سقوط النظام الملكي ، لقد افلح الملك فيصل الأول وبدعم من بريطانيا من تأسيس الدولة العراقية الحديثة ، كما افلح الملك بتوحيد اوصال المجتمع العراقي ، الذي كان مبنياً على المفهوم القبلي ولم يكن هنالك قبولاً لمفهوم الدولة ، ثم كان هنالك ايضاً مشاعر المظلومية التي كان الشيعة والأكراد تساورهم بجهة تهميش حقوقهم . فعمل الملك فيصل الأول لتأسيس عراق معاصر يعمل على تهيئة الأوضاع الملائمة للحاجات الحياتية اليومية لمواطنيها وكذلك تمكن من إرساء  نظام سياسي يعمل على رفع مستوى المعيشة وتوفير الوظائف والأشغال لتحقيق الرخاء في ظل حكم مدني ديمقراطي يحمي الحرية للجميع دون تفرقة ويسمح بالتعددية ، وهكذا يشعر المواطن بمكانته المهمة في وطنه وهي المواطنة من الدرجة الأولى وليس خلافها .

المواطن اي كان موقعه في النسيج المجتمعي العراقي ينبغي ان يكون له حقوقه القومية والسياسية ، بحيث لا تقتصر حقوقه على حرية ممارسة الشعائر الدينية فحسب ، فالمواطن الكلداني ليست حقوقه الوطنية محصورة على حرية ممارسة الشعائر الدينية بالدخول الى الكنيسة او الحقوق الوطنية الحياتية ، كحقه في التعليم او او العلاج او السفر .. الخ ، إنما له حقوق قومية وسياسية وله حقوقه في حصته من الثروة الوطنية .

هنالك من يتوهم او يحاول خلط الأوراق ، فحينما نطالب بمواقع وظيفية لأبناء شعبنا الكلداني ، كأن يكون لنا وزير كلداني في الحكومة العراقية او في حكومة اقليم كوردستان ، فسرعان ما يصدرون فتاويهم بأن حبيب تومي يطلب منصباً لنفسه ، وحينما نطالب ان يكون للشعب الكلداني حصة من الثروة الوطنية ، فإنهم متهيئون مرة اخرى لأصدار فتاويهم المملة الرخيصة بأن حبيب تومي يريد الحصول على الكعكة ، وهؤلاء الذين يطلقون مثل هذه الأراجيف الرخيصة هم انفسهم يسلكون اسوأ طرق التملق والمداهنة للحصول على تلك المكتسبات لأنفسهم وليس لشعبهم .

أجل من حق الشعب الكلداني ان يكون له حصة من ثروة العراق ، وحصة من المناصب السيادية ، إنه يمثل القومية الثالثة في خارطة الوطن العراقي . انا لا اطلب شئ لنفسي إنني اطالب بشكل دائم بحقوق الشعب الكلداني الوطنيةالمشروعة ، منذ ان بدأت الكتابة بالشأن القومي والسياسي بعد سقوط النظام في نيسان 2003 م .

اليوم ونحن مقبلون على انتخابات البرلمان الكوردستاني في ايلول القادم، وهي انتخابات مهمة في كل المقاييس ، وأهمية ذلك تكمن في الوجود الكثيف لشعبنا الكلداني ، إن كان في داخل الأقليم نفسه او في المناطق المتنازع عليها . فالأكثرية الساحقة من الكلدانيين او من بقية مسيحيي العراق يتركز تواجدها في اقليم كوردستان ولهذا فإن تفعيل الدور السياسي للأحزاب الكلدانية ومساهمتها في عملية الأنتخابات كانت تحمل اهمية كبيرة .

لقد بُحثت هذه المسألة في المؤتمر القومي الكلداني الذي عقد في اواسط ايار الماضي في ديترويت  ، لكن شكلت مسالة الدعم المالي حجر عثرة امام هذه الرغبة في المساهمة في تلك الأنتخابات المهمة ، إذ لا يوجد جهة حكومية إن كان في العراق الأتحادي او في اقليم كوردستان تدعم الأحزاب القومية الكلدانية للنهوض بواجباتها ، إنما الدعم مقتصر على الأحزاب الآشورية ومن يسير في ركابها من الأحزاب الكلدانية والسريانية .

المنافسة على 6 مقاعد مخصصة للمسيحيين ، واحداً منها محسوم للارمن، وخمسة مقاعد هي للكلدان والسريان والآشوريين في اقليم كوردستان ، وهي من اصل 106 مقاعد يتكون منها برلمان الأقليم ، وهنالك ثلاثة قوائم مسيحية تتنافس على المقاعد الخمسة ، وهذه القوائم تمثل الأحزاب الآشورية ، وهي ابناء النهرين تحمل رقم 125 وهي تتكون من الأعضاء المنشقين من الزوعا ، ولا ندري إن كانت هذه مناورة سياسية الحركة الديمقراطية الآشورية فتكون هذه القائمة تعود لها وتدعمها  ، لكنها تحمل اسم آخر لسحب البساط من تحت قائمة المجلس الشعبي ، الذي تغلب عليها بشكل ساحق في مجلس محافظة الموصل . وإن لم تكن تابعة للحركة فمن يدعم هذه القائمة ومن اين لها تلك الأموال لخوض تلك الأنتخابات ؟

والقائمة الثانية هي الرافدين 126 التابعة للزوعا ثم هنالك قائمة التجمع الكلداني السرياني الآشوري 127 وهكذا يتغيب عن التنافس اي حزب كلداني .

وفي الحقيقة هنالك اسباب تكمن وراء عدم اشتراك الأحزاب الكلدانية التي اجتمعت في ديترويت على هامش المؤتمر المنعقد هناك في ايار الماضي ، واتفقت على الدخول في اتحاد القوى السياسية الكلدانية ،وهي الحزب الديمقراطي الكلداني والحزب الوطني الكلداني ،والمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ،والتجمع الوطني الكلداني ، ورغم هذه الرغبة في العمل الجماعي ، إلا ان توفير المال اللازم للانخراط  في العملية قد حال دون اشتراك تلك الأحزاب في انتخابات برلمان كوردستان وفي انتخابات مجالس المحافظات .

وإذا طرحنا سؤالاً : يا ترى من يتحمل مسؤولية تعثر هذه الأحزاب وعجزها عن القيام بواجبها القومي والسياسي على الساحة السياسية العراقية ؟

برأيي  المتواضع ثمة عوامل لعبت دورها لكي نصل الى هذه الحالة من الضعف او من التهميش وهذه العوامل هي :

اولاً : ـ

سيتبادر الى الذهن مباشرة ما قامت به الأحزاب القومية الآشورية المتنفذة والتي طرحت نفسها ممثلة للمكون المسيحي ، وتناكفها في سباق ماراثوني لمحاربة اي نوازع قومية كلدانية ، مهما كانت صفتها ،وتريد تلك الأحزاب ( الآشورية ) ان تكون وحدها في الساحة وتحتفظ  لنفسها بكل المكتسبات الممنوحة للمكون المسيحي وتستخدم تلك الأمتيازات لأهدافها الحزبية اولاً ، ولمحاربة التوجه القومي الكلداني ثانياً .

ثانياً : ـ

العامل الآخر هو موقف الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ، لاريب ان لكلمة الكنيسة الأهمية القصوى بين ابناء الشعب الكلداني وعلى نطاق المسؤولين ، فإن كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية ليس لها ذلك الموقف الواضح  بالوقوف بصراحة ووضوح الى جانب الأماني السياسية والقومية لشعبها الكلداني ، وإن اردنا المقارنة بين الكنيسة الآشورية والكنيسة الكلدانية  بما يتصل بالأماني السياسية والقومية ، فالكنيسة الآشورية تعلن صراحة وبوضوح كامل وقوفها الى جانب شعبها الآشوري في طموحاته القومية والسياسية ، بينما كنيستنا على مختلف المستويات تنأى بنفسها عن تلك الطموحات وغالباً ما يتسم موقفها بالسلبية مع تلك الطموحات وكغطاء لذلك الموقف هو عدم تدخل الكنيسة بالسياسة .

نحن السياسيين الكلدانيون نحترم هذه الرؤية ، رغم ان الحاجة تتطلب من الكنيسة ان تقف مع حقوق شعبها إن كانت سياسية او قومية او انسانية، فالكنيسة وشعبها في مركب واحد وعليهما التعاون لكي يصل المركب الى بر الأمان . فالكنيسة تكون قوية حينما يكون شعبها قوياً والعكس صحيح ايضاً .

ثالثاً : ـ

موقف اقليم كوردستان لم يكن منصفاً للكلدان بشكل عام . نعم كان لأقليم كوردستان موقف إنساني مشرف من المسيحيين القادمين الى اقليم كوردستان هاربين من العمليات الأرهابية ، ولكن تبقى مسألة الحقوق القومية والسياسية موضوعاً آخر فالشعب الكلداني وقف الى جانب الشعب الكوردي في كفاحه المسلح ، وينبغي ان يكون للشعب الكلداني حقوقه كاملة في الأقليم بعد ان تمتع الأقليم بمساحة كبيرة من الأستقلالية ، فلماذا تكون كل المكونات متمتعة بحقوقها القومية والسياسية من تركمان وآشوريين وأيزيدية وأرمن باستثناء الكلدان ، فأين يكمن الخلل ؟  لماذا نشتكي ونقول ان حقوق الكلدان القومية مهمشمة في اقليم كوردستان ؟  فهذه الحالة لا تليق بأقليم كوردستان ، ينبغي ان يعامل الكلدان باحترام وأخوة  وصداقة بمنأى عن اي وصاية من اي قوى اخرى ، فنحن الكلدان مستقلين لنا قوميتنا الكلدانية ولنا ذاتيتنا وكرامتنا لسنا تابعين لأي قوى اخرى .

رابعاً : ـ

لقد اوردت الأسباب المحيطة بنا، لكن ماذا عن ظروفنا الذانية ، نحن نلوم الآخرين ، لكن هل نحن الكلدان والقوى السياسية الكلدانية هل كنا على اكمل وجه ؟ ألم يكن لنا اي شطحات او أخطاء ؟

الا ينبغي ان ننظر الى المرآة لكي نرى انفسنا ونمارس بشفافية وصراحة منظومة النقد والنقد الذاتي ؟

رغم هذه الظروف المحيطة ، الم يكن بالمستطاع العمل اكثر ، الم يكن بالمستطاع الحصول على المبالغ لو تخطينا خطوات نحو نكران الذات والتضحية ؟ الم يكن من المستطاع ان نجمع مئات الآلاف من الدولارات لو احسننا طريقة الجمع وآليتها ؟

الا نفكر يوماً بأن نتوجه الى الوطن ونعمل فيه ونقوي ونعاضد من يعمل فيه ؟ إنها افكار جميلة لكن جميعها تحتاج الى تطبيق ، نعم كان يجب ان ندخل في الأنتخابات السابقة بقائمة وأحدة ، نعم لنا اخطاء كثيرة وبحثناها في المؤتمر لكن كل تلك المقررات الجميلة تحتاج الى تطبيق على ارض الواقع وليس خلافه .

بيني وبين نفسي افكر وأقول :

لا يمكن إغفال متغيرات الأزمنة ، ومتطلبات العصر التي تقضي باستحالة التهميش فقد ولت الأزمنة  المظلمة الى غير رجعة ، ولهذا انا متفائل بمستقبل الشعب الكلداني لكي يتبوأ مكانته اللائقة في عموم العراق وفي اقليم كوردستان .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

د. حبيب تومي : القوش في11 : 08 ؛2013

 

ممثل الجبهة التركمانية العراقية في تركيا

يتواجد في تركيا اليوم أكثر من 30000 ألف تركماني من أصول عراقية وهم يعيشون في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانها 76 مليون نسمة منذ عشرات السنين , وتركمان العراق يعدّون من أوائل ألأتراك القاطنين خارج حدود تركيا الحالية الذين استقروا واستوطنوا في تركيا, إلا أنهم اليوم في حالة كفاح من أجل الحفاظ على وجودهم هناك والبقاء على قدميهم, والسبب الجوهري الذي أوصلهم إلى هذه الحالة هو أن هناك البعض منهم ممن وقفوا عائقا أمام السياسة التركية المرسومة للتركمان القاطنين في منطقة الشرق ألأوسط والتي محورها الرئيسي تركمان العراق, وتركيا كانت تسعى ضمن إطار هذه السياسة لاتخاذ خطوات شجاعة وجسورة بهدف إيجاد حل للمشاكل المزمنة التي يعاني منها التركمان القاطنين في دول المنطقة وبشكل خاص تركمان العراق.

وحال الجاليات من ألأقوام والملل ألأخرى يختلف جذريا عن حال التركمان المقيمين في تركيا, ومثال على ذلك الولايات المتحدة ألأمريكية التي يبلغ عدد سكانها 300 مليون نسمة بينهم 5 ملايين من اليهود, وهؤلاء ذو تأثير ومكانة لايستهان بها داخل المجتمع ألأمريكي , وبفضل هؤلاء تمكنت الولايات المتحدة من أن تكون صاحبة نفوذ وتأثير قوي في العالم , والسبب الذي جعل اليهود يصبحون ذو تأثير ومكانة داخل المجتمع ألأمريكي يكمن في أنهم يرون مصلحتهم كطائفة ضمن إطار المصالح القومية ألأمريكية العليا, وهم يعملون من أجل هذه المصالح أكثر من باقي المكونات ألأمريكية ألأخرى بل ويسّخرونّ كل إمكاناتهم من أجل تحقيق هذه المصالح وضمان ديمومتها.

ومن غير الصائب أن نقول أن كل من يعيش اليوم على أرض تركيا لديه الولاء التام لهذه الدولة, فالبعض من هؤلاء استفاد من ألامتيازات التي وفرتها تركيا لأتراك الخارج من خلال السماح لهم بالاستقرار فيها ونيل جنسيتها وتيسير سبل العيش الكريم أمامهم, إلا أن هذا البعض ورغم كل ذلك ظلّ على ولاءه لجهات أخرى غير تركية حتى يومنا هذا.

وبسبب البعض من هؤلاء الذين يعانون من عقدة ألانتماء أصبح تركمان العراق القاطنين في تركيا اليوم بمثابة أقلية مهمشة تكافح من أجل البقاء والوقوف على قدميها, وبسببهم أصبح التركمان العراقيون اليوم خارج الحسابات الخاصة بمنطقة الشرق ألأوسط والتي كان محورها الرئيسي تركمان العراق فيما سبق.

ولعل من المؤسف أن نذكر أن ألانتخابات البرلمانية التي شهدها العراق في العام 2010 شهدت إقبالا ضعيفا من جانب التركمان المقيمين في تركيا , فمن بين 30000 ألف مقيم تركماني لم يدلي سوى 3000 منهم بصوته في ألانتخابات وهذا ألأمر يحمل دلالات سلبية كبيرة ينبغي معالجتها قبل فوات ألأوان.

والمسؤولية في كل ماسبق ذكره عن وضع التركمان المقيمين في تركيا يقع بدرجة رئيسية على عاتق الجمعيات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني التركمانية في تركيا, والبعض من المؤسسات التركمانية ألاخرى المهمة لأنها قد تخلت عن دورها المحوري في أن تكون عامل ضغط مؤثر على مراكز صنع القرار في تركيا وأصبحت بعيدة كل البعد عن تلك المراكز, وأخفقت كذلك في التأثير على الرأي العام التركي وتوجيهه نحو الوجهة التي تخدم المصلحة القومية العليا لتركمان العراق , وتحولت عوضا عن ذلك ومنذ أعوام طويلة إلى ممارسة دور هامشي ضيق ضمن نطاق التركمان المقيمين في تركيا, واكتفت من خلاله بأن تكون مجرد واجهات خيرية تعنى بأمور المساعدات ألإنسانية, ويا ليتها اكتفت بهذا الدور فقط !لأنها أصبحت كذلك عاملا في بروز الخلافات والفتن بين التركمان القاطنين في تركيا , أو بين أبناء المكون التركماني داخل العراق

والسؤال الذي يراود أذهاننا هو؟ مالذي حققته هذه الجمعيات والمؤسسات التركمانية المتواجدة في تركيا منذ خمسينات القرن الماضي وحتى اليوم لتركمان العراق, وهل تمكنت من أن تتحول إلى مراكز فاعلة ومؤثرة داخل المجتمع التركي , والجواب هو بالطبع كلا.

وهذه الجمعيات والمؤسسات وبهدف التغطية على إخفاقها وفشلها فإنها انتهجت أسلوب التهجم والطعن تجاه أي شخصية تركمانية انتقدت أسلوب عملها الذي قادها من فشل إلى فشل, عوضا من أن تبادر إلى ألاستفادة من النقد البناء الموجه إليها بهدف إصلاح نفسها.

ومن الغريب كذلك أن هؤلاء والبعض من التركمان المقيمين في تركيا اتخذوا من أسلوب النقد منهجا لهم حتى من خلال تعاملهم مع الحكومات التركية المتعاقبة, فهم انتقدوا كل الحكومات التي تعاقبت على الحكم في تركيا ومن ضمنها حزب العدالة والتنمية الذي يحكم تركيا اليوم.

وهم لجأوا الى هذا ألأسلوب بهدف التغطية على فشلهم من خلال نقد السياسة التركية المتبعة تجاه تركمان العراق, أو من خلال مهاجمة الشخصيات السياسية التركية المؤثرة التي وضعت بصمتها على تاريخ تركيا السياسي الحديث.

وكلنا أمل في أن يبادروا بعد اليوم إلى مراجعة أسلوب وآلية عملهم بهدف تقويمه عوضا عن الانشغال بمعارك جانبية مع هذه الشخصية التركمانية أو تلك من الذين يسعون وبإخلاص إلى تقديم النصح والمشورة لهذه الجمعيات والمؤسسات لتطوير أدائها المهني كي تتحول الى مراكز فاعلة ومؤثرة داخل المجتمع التركي.

واليوم نرى بعض ألأشخاص لايتوانون عن توجيه سهام النقد إلى واحد من أبرز وأكفأ رؤساء الحكومات التي حكمت تركيا في العقود الماضية وأقصد هنا المرحوم تورغوت اوزال الذي عرف بانتهاجه لسياسة خارجية حكيمة نالت ثناء وتقدير دول العالم خلال عهد حكمه, وما قدمه المرحوم اوزال لتركمان العراق لايمكن لأي شخص منصف إنكاره, ومن أمثلة ماقدمه للتركمان: استعداده لتكليف شخصية تركمانية عراقية بمنصب الممثل الخاص لتركيا في العراق, وكذلك ساهم هذا الراحل الكبير في تأمين انفتاح التركمان العراقيين على العالم الخارجي وشرح أبعاد قضيتهم أمام المحافل الدولية, ومن انجازاته كذلك أنه تمكن وقبل وفاته من إقناع القوى الدولية الفاعلة بأن يفسحوا المجال مستقبلا أمام المكونات العراقية الرئيسية الثلاثة ( العرب – ألأكراد – التركمان) ليديروا عراق مابعد نظام صدام بشكل مشترك.

ورغم كل ماقدمه الراحل اوزال لتركمان العراق من مكاسب إلا أنها لم تدخل حيز التطبيق الفعلي لسبب رئيسي هو افتقار تركمان العراق إلى قائد سياسي يتمتع بالحنكة والخبرة السياسية العريضة التي كانت ستتيح له فيما لو ظهر أن يحول كل هذه المكتسبات إلى انجازات فعلية على أرض الواقع .


توعد عزة ابراهيم الدوري , رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باعدامه في عيد الاضحى المقبل

 

وافادت معلومات مسربة ان الدوري ارسل رسالة مقتضبة الى رئيس الوزراء مقترحاً عليه ارتداء رتبة مهيب دون اشارة الاركان كونه (اداري كان يعمل موظفاً في ارشيف مديرية تربية بابل وليس حربياً )..!! وذلك للخلاص من الحكم شنقاً حتى الموت وتنفيذ الحكم به رمياً بالرصاص كونه (عسكري)!! وكشفت بعض المصادر السياسية ...ان المالكي اصابه الذعر والهلع والخوف كون الرسالة وصلته على هاتفه النقال الخاص ومذيلة باسم عزة ابراهيم الدوري بصفته قائد المقاومة والجهاد وانه اي ( الدوري) هو من سيقوم بتنفيذ حكم الاعدام بالمالكي وسيكون في عيد الاضحى المبارك القادم...!

chakoch

السومرية نيوز/ دهوك
ناشد سكان قرى أيزيدية في سوريا، الأحد، إقليم كردستان بالاستجابة لحمايتهم، مؤكدين أن جبهة النصرة الإسلامية تحاصر قرى أيزيدية منذ أيام .
وقال أحد وجهاء الأيزيدية ويدعى شيخ سعيد عز الدين إبراهيم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرى أيزيدية في منطقة عفرين بسوريا شبه محاصرة من قبل عناصر جبهة النصرة الإسلامية"، مبيناً أن "تلك القرى هي غزوية، باسفان، فقيران، قصر علي جندو،سرنتا، قسمة، عشق بار ،كنكران، ،شحدير".
وأضاف إبراهيم أن "سكان هذه القرى تعاني نقصا شديدا بالخدمات المياه والغذاء والكهرباء والاحتياجات الإنسانية،جراء حصار مسلحي جبهة النصرة الإسلامية منذ عدة أيام"، مطالبا إقليم كردستان بـ"التدخل لحماية السكان، ورفع حصار مسلحي جبهة النصرة عنهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم".
وبحسب مصادر مطلعة فإن عدد أتباع الديانة الأيزيدية في سوريا يبلغ نحو 50 ألفا، وهم محرومون من كل حقوقهم الدينية ويتوزعون في قرى بمناطق الجراح والقحطانية وعامودة وحلب وعفرين وأغلبهم يمارسون الزراعة.
والديانة الأيزيدية هي بقايا ديانة شرقية قديمة ما تزال تحتفظ ببعض التقاليد والعقائد التي تعود لشعوب وادي الرافدين الموغلة في القدم، والتي جددها الشيخ عدي بن مسافر في القرن التاسع للميلاد، وهي ديانة غير تبشيرية تؤمن بوجود الله وتؤدي طقوسها باللغة الكردية.
وكانت رئاسة إقليم كردستان دعت أمس السبت بتشكيل لجنة للتحقق في ألهجمات التي تتعرض لها الكرد في سورية مؤكدة إستعدادها للدفاع عن المواطنين الكرد في حالة وجود أي خطر على حياة المواطنين الكرد في سورية.
وتشهد المناطق الكردية السورية منذ عدة أيام مواجهات مسلحة بين مسلحي جبهة النصرة الإسلامية و قوات الدفاع الشعبي الكردية أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.
وكانت أحزاب سياسية ومنظمات مدنية كردية نظمت تظاهرات وإحتجاجات خلال الأيام الماضية ضدالهجمات التي تتعرضها لها المناطق الكردية في سورية من قبل جبهة النصرة الإسلامية كما أن تلك الإحتجاجات إنتقدت صمت إقليم كردستان إتجاه تلك الأوضاع

 

الأضرار التي يتركها الاستبداد الفكري كظاهرة قديمة هي قمع كل فكر مغاير أي ألإستبداد بالرأي، وهذا امر له اثار كبيرة على كافة المستويات السياسية، والثقافية، والاجتماعية، والأخلاقية، لا بل، يؤدي الاستبداد الفكري إلى صناعة مجتمع خالي من المفكرين والمبدعين ، وكل هذه الآثار تكون ذات مردود سلبي على المجتمع، وعلى الدولة، وعلى الفكر,مما يخلق طبقة متسلطة بافكارها لبسط ما تراه هي صحيحا. و عصرنا الراهن وبعد الثورة التكنولوجية الضخمة في الاتصلات السريعة والنقل السريع ووصول المعلومة بأسرع مايمكن, فإذا كانت السلطة في عصرنا تستطيع التضليل في نقل الخبر والتأثير في صياغته ,فسيصبح الناس أسرى السلطة الاسبتدادية والموقف الأيديولوجي . ان الالتزام بالمحددات الفكرية المسبقة والمتوارثة عبر الزمن ومن خلال ثقافة الاباء والاجداد ينبغي ان تستبدل بفكرة الوطن والمجتمع. ان الدفاع عن الحريات الفردية ومقاومة أي استبداد تسلطي هو واجب كل فرد في المجتمع الحر. غير أن صفة الاستبداد لا تشمل فقط حكومة الحاكم، بوصفه الفرد المطلق الذي تولّى الحكم بالقوة والقهر، أو الوراثة، بل تشمل أيضاً الحاكم الفرد المقيَّد المنتخب متى كان غير مسؤول، وتشمل حكومة الجمع ولو منتخباً؛ ان المرونة الفكرية المطلوبة لا تفقد الفكرة الأساسية ثوابتها الأستراتيجية ولكنها تتيح لها فرصة المناورة والتفاعل مع الآخر بهدف اغناء تلك الفكرة وتعزيزها بما يخدم الواقع ويجد حلولاً لا متناهية له بفضل تلك المرونة. اما التعصب والأنغلاق الفكري فلن يكون مصيره الا الأستبداد والأنعزال والتقوقع على افكار جامدة وشعارات براقة ليس لها صلة بالواقع. فالاستبداد فكرة أحادية الجانب مهيمنة بذاتها، علي مُخيلة الحاكم، فلا هو يستطيع التخلي عنها ولا يستطيع العيش بدونها، صورة من صور القمع الفكري والتخلف السياسي والجهل الاجتماعي فهو يعتبر فكر التغيير والرأي المتعدد عدوه الأساسي، ولايريد ان يعرف قيم التسامح والمساواة التي يحملها الاخر .الاستبداد الفكري الذي هو آفة الفكر، تتحول المجتمعات من خلاله إلي رفض الاخر وإلى التناحر والتشدد و إصابة المجتمع البشري بالهزيمة الدائمة. ان الاستبداد الفكري دفع إلى بروز حاجة ملحة في العقود الأخيرة من القرن الماضي لدى الناشطين في الحقل الحقوقي للبحث عن مرجعية فكرية للمفاهيم الدولية والتي تأتي حقوق الإنسان على رأس قائمتها. وفي هذا السياق لابد من الاتفاق على صياغة رؤية مستقبلية للنموذج الديمقراطي المعول عليه ، بما يمكن استلهامه من التجارب الأخرى للتحول من الاستبداد إلى الديمقراطية، خلال الموجات للتحول الديمقراطي التي شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وما يمكن أن تضيفه النخب الفكرية والسياسية العربية على ضوء تجربتها خلال التاريخ المعاصر. وهذا كله يستحيل تحقيقه من دون حوار جدي تشارك فيه كل التيارات والنخب . وقد أكد جون ستيوارت ميل ,إن الصلاح الذهني للبشر يتوقف عليه صلاح جميع شؤونهم الأخرى. ولا يتحقق الصلاح الذهني إلا عن طريق إطلاق حرية الفكر والمناقشة والتعبير عن الرأي، وتبريره لذلك هو أن ضرر قمع التعبير عن الرأي أكبر من ضرر السماح له. فإن كان الرأي حقاً فبمنعه نحرم الأجيال الحاضرة والقادمة فرصةَ معرفة الحقيقة، وإن كان الرأي خطأ فإننا نحرمها إدراكَ الحق والتمكن منه عندما يصطدم بالخطأ. إن أخطر ما في ظاهرة الأستبداد هي أننا لا نرى الأشياء على حقيقتها و بالتالي فإننا لا نعطيها حقها الحقيقي , ولكن نرى الأشياء بعيون غيرنا. الفساد السياسي و الوصول إلى سدة الحكم قهرًا، وزوال سيادة القانون، ومنع المشاركة السياسية، ومركزية القرار والحكم، والقضاء على ذوي الحنكة داخل الدولة، وتبني آليات الدولة البوليسية، وقمع حرية الرأي. ويخضع الخطاب العربي المعاصر منذ النّصف الثاني من القرن العشرين لسيطرة المسلّمة القائلة بالامتلاك التام للحقيقة ونفيها عن الآخر، وقد برزت مع هذا الاعتقاد صراعات عديدة بين المدارس الفكرية العربية المختلفة، ولعلّ إشكالية التّراث والحداثة هنا من أبرز دوافع هذه الصّراعات، "... فالحداثيون يرون الآخرين ظلاميين ورجعيين ومتخلّفين وماضويين وسلفيين وغير علميين...إلخ. ودعاة الأصالة على تعدّد مفاهيمها يرون الآخرين متغربين، وأنصار الاستعمار، وعملاء الإمبريالية، أو مرتدين أو كافرين أو جاهليين..إلخ.إن صلب المشكلة السياسية في أي نظام سياسي يتمحور حول أنه ما من إنسان إلا وفي طبعه درجة من الرغبة في التسلط على الآخرين ، وإن تولي السلطة بما تتضمنه من احتكار لأدوات الإكراه في المجتمع يهيئ لتلك الرغبة إمكانية التعسف في استعمال السلطة ، ومن ثم الوقوع في الاستبداد، وهنا تبرز المشكلة السياسية بمضمون قوامه ما مدى قدرة الفكر الذي يستند إليه النظام السياسي في التنظير للحيلولة دون الانحراف بالسلطة السياسية إلى الوقوع في الاستبداد. صنع من الأفكار الفردية تأثيراً لا يصل إلى الواقع ليكون ملموساً أو حتى قريباً من المجتمع، فالشخصنة عادة ما تقود إلى الاستبداد الفكري الذي من الطبيعي أن يُضعف ويُعرقل فاعلية الاحزاب والمنظمات ويحد من نشاطها، لأن التجديد والإبداع يتطلب جهوداً جماعية تخلق أفكاراً جديدة، فالاحزاب والمنظمات مدارس يتخرج منها كوادر مؤهلة تستطيع التأثير على المجتمع من جميع النواحي سواء من الناحية السياسية بنشر التوعية السياسية التي تعزز الفكر الديمقراطي عبر غرس أفكار تفعيل الشراكة السياسية بين المواطنين والسلطة بمفهوم التعددية الحزبية التي تجعل كل مواطن يشارك في تسيير السلطة العامة واتخاذ القرارات السياسية عبر النواب المنتخبين من قبل الشعب وأيضاً من الناحية الاقتصادية تقديم إحصائية البطالة وما يتبعها من فقر والمساهمة في وضع خطط استراتيجية تستهدف هذه الفئة من الناس، واجتماعياً عن طريق تكريس جهودها في نشر التوعية الأسرية وتناول العديد من المشاكل الاجتماعية. ومن خلال قراءة تأريخ المجتمعات البشرية ان زمن هيمنة قوى الأستبداد والفساد قد يطول ليكون مستوى تدميرها للمجتمعات واسعاً وعميقاً وقد يؤدي في لحظات التراكم التأريخي الحرج الى الأنهيار الكامل لكيانات بعض المجتمعات وشواهدنا على ذلك عديدة وفي مثل هذه اللحظات الحرجة يكون التفاعل الإجتماعي بين الموضوعي والذاتي أكثر تعقيداً وأكثر خطرا ,ان عصر الأنوار في القرن الثامن عشر الذي ظهرت به حركة فكرية في أوربا و في فرنسا على الخصوص، اتخذت من الإنسان و حقوقه أساسا للمواضيع المتناولة سواء في الميدان العلمي أو السياسي أو الإنساني و جعل العقل حكما لرفض أو قبول أي شيء كان و العمل على إنشاء مجتمع جديد يقوم على الديمقراطية و الحرية و المساواة.ً

ينشأ الاستبداد الفكري حينما نتعامل مع ثقافة ترفض الأخر أولا تقبله, و الاستبداد الفكري في ظل سلطة جاهلة مستبدة سر ديمومتها وكيانها في ضعف تعليمها وسذاجة طروحاتها لذا فإن الديكتاتورية ترتبط أول ما ترتبط بتكميم أفواه مفكريها وكثرتهم في المنافي والمعتقلات. الاستبداد الفكري ينشأ حين يتحول العمل الثقافي إلى مشروع تجاري للتضليل يرفض أن تكون الثقافة معبرة عن واقع مجتمعها وصورته الحقيقية وإنما تبقى دائرة في فلك الفرضيات فتكون السلطة هنا تعمل على تنقية الأفكار فتختار منها ما يوافق مصالحها وتغتال أي محاولة لنقاش واقع المجتمع لأنها بنظرهم تهديد لقيم المجتمع وثوابت الدين وتتحول معها الثقافة إلى شعوذات يرفض أن يتعاطاها المثقف لأنها لا تعبر عنه. ان الفكر الانساني هو ثمرة ثقافتنا التي لا بد أن نؤمن بواقعتها وليس بمثاليتها فتسلط علينا اجهزة السلطة , من الطبيعي أن نرفض في هذه الحالة أن نتعامل مع هذه الثقافة الانتقائية لأننا نعيش الالام. لقد اصبح التعايش بين الافكار والاعراق والاديان والمذاهب السياسية، ضرورة لا بديل لها واصبح الانسان يعيش كما هو وليس كما يجب او ما تصوره طموحاته . عدم قناعة النخب الحاكمة في مجتمعاتنا بفكرة التغيير السلمي والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان, حيث أنه من المعروف أن الأصل في الدولة أن تكون محايدة ومستقلة كرابطة مدنية تحترم استقلالية الفرد الحر المتساوي مع غيره، والقادر على تسيير أموره بنفسه، وتحديد أهدافه العليا بإرادته. وأن الحكومات ينبغي أن تخضع للمراقبة والمساءلة، وأن الحكام بدورهم يجب أن يخضعوا للقانون والمحاسبة المستمرة، وأن الأمة هي مصدر السلطات وليس الفرد الحاكم المتهالك على السلطة والثروة. ان النتائج المباشرة لتطبيق السياسات الاستبدادية في مجتمعاتنا العربية، قد بنت إنسانا مشلول التفكير مسلوب ألإرادة وانتقالات سريعة من أزمات إلى أخرى، مما قاد إلى ما نحن عليه اليوم من انسداد كل أفق ممكن لإيجاد حلول ومعالجات مثمرة.إذن لابد من بذل الجهود المستمرة لتوفير الحماية للأمن الفكري،لكي لاتشكل الأصولية،عقبة كبيرة أمام بناء سهل لمجتمعات مدنية.

ليس من شك أن التخلف الذي تعيشه أمتنا له أبعاد نفسية وفكرية، وثقافية واقتصادية واجتماعية متشابكة، أن الإنسان العربي يعيش حالة هدر لإنسانيته، هدر ورعب ، كما أن الإنسان العربي يعيش حالة قهر متراكمة، وعند النظر العميق في حالتي القهر والهدر الإنساني اللتين يعيشها المواطن العربي، سنجد أنه يعيش حالة دمار نفسي، وفتور عقلي، ويدخل تحت هاتين عدد هائل من صور الإحباط، والحماس والانفعالات غير الواعية، والدعوة إلى إصلاح الأوضاع بسرعة فائقة ، وما لم يتم ذلك فالعنف والإقصاء هو الحل الأمثل ، وهذا يعني عدم الوعي بالتركة الثقيلة التي خلفها الاستبداد. ويتعذر على الأمة أن تناقش أو تحاسب الدولة ممثلة بالحكومة دون أن يكون لها أحزاب تتولى مركز قيادة الأمة تجاه الدولة، لوجود صعوبات جمة أمامها، لا يذللها إلا وجود قيادة موحدة تتمثل في تكتل، لا في فرد، أو أفراد. ومن هنا كان لزاما أن يقوم في الأمة أحزاب سياسية حقيقية، عملها الوحيد حمل المباديء السامية في التحرر والانعتاق من الاستبدا ، وطريقها الوحيد لحمل المباديء هو الطريق السياسي. و قيام هذه الاحزاب لا بد منه لأنه هو الوسيلة العملية التي تقود الأمة وتضمن بقيادتها لها قيام الدولة بمهمتها على أكمل وجه.

ان الاستدلال والتصور للحرية الفردية على انها مطلقة ، حيث إنه تصور إيديولوجي لمفهوم الحرية الفردية لايمكن استباحة النظام العام ، وأنه باسم النسبية والتطور والكونية ، لايمكن مصادرة حق مجتمع كامل في التشريع والتقنيين والتنظيم وحماية النظام العام ، وأنه تحت ذريعة وجود قوانين يمكن أن تكون متناقضة مع الحرية يمكن مصادرة حق الأغلبية في التقنين لأنها أغلبية غير واعية او غير مدركة للعمل السياسي ,أن القوانين ينبغي أن تكون ضامنة للتعايش ، وبحكم وجود مناضلين حقوقيين في المنتديات الدولية يناضلون ضد قوانين تكرس الظلم والاستبداد ، ومنها ضمنيا كما هو مفهوم القوانين التي تضبط حرية الأفراد بعدم المساس بالنظام العام ، يمكن للبعض وقد يكون أقلية لا اعتبار لها أن يفرض فهمه للحرية الفردية أي رفضه لقوانين المجتمع ونظامه وقيمه. وهذا ما أكده سقراط بقوله "إن أي خلل في سلوك الشعوب هناك دائما خلل في تفكيرها.

ان الأستبداد الفكري لا يمكن مكافحته الا بالمزيد من الديمقراطية بالمفهوم الحديثوقوة المراقبة, ذلك أن الاستبداد لا يمكن الحد منه ما لم يكن هنالك ارتباط في المسؤولية بين السلطات الثلاث . ومن أجل صياغة الإطار الأمثل لإنجاز هذا التحول لابد من إدراك مخاطر الهيمنة القسرية للحزب الواحد، حيث أنها كانت أداة قمع وتهميش للتعددية الفكرية والسياسية الحقيقية. ليس ذلك الإدراك فحسب، بل تنمية فكر سياسي ديمقراطي وتفاهم بين كل الأطراف الفاعلة من أجل إنجاز التحول الديمقراطي المنشود إن أغلب الأدبيات الغربية في مجال العلوم الاجتماعية تُجمع على منح فكر عصر الأنوار الأوربي دوراً أساسياً في تكوين مفهوم حقوق الإنسان لدى النخب العربية . و باستثناء قلة، فإن الباحثين في الغرب يفسرون ظاهرة تكون الوعي بحقوق الإنسان عبر دخول الأفكار المنفتحة التي تؤمن بالاخر.

صوت كوردستان: في أخر تصريحات مسؤولي حزب البارزاني بصدد أحداث غربي كوردستان صرح عبدالوهاب علي مسؤول حزب البارزاني في السليمانية و العضو في المجلس السياسي لحزب البارزاني بأن حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان قام بفرض سيطرته على غربي كوردستان بالقوة و أنهم و مع قوى أخرى في غربي كوردستان لا يقبلون بذلك.

و أضاف المسؤول في حزب البارزاني أن 23 حزبا في غربي كوردستان قدموا شكوى الى قيادة إقليم كوردستان حول فرض حزب الاتحاد الديمقراطي لنفسة بالقوة العسكرية على غربي كوردستان.

كما أنكر عبدالوهاب علي غلقهم لحدود أقليم كوردستان مع غربي كوردستان و لكنه أعترف بأنهم لا يقبلون أن تسلم المساعدات الإنسانية المرسلة الى غربي كوردستان الى حزب الاتحاد الديمقراطي.

بهذا التصريح يعلن المسؤول في حزب البارزاني معاداتهم لحزب الاتحاد الديمقراطي بشكل علني.

و حسب خبر نشره موقع لفين برس فأن عبدالوهاب علي قال لموقع شاربرس بأن لحزب الاتحاد الديمقراطي و نظام الأسد مصالح مشتركة في غربي كوردستان. و هذا أتهام ضمني بوجود علاقة بين (ب ي د) و نظام الأسد.

الى الان لم يرد حزب الاتحاد الديمقراطي على هذه التصريحات التي تأتي في وقت يقوم فيها البارزاني بالاعداد للمؤتمر القومي الكوردي و العصابات الإرهابية تشن حرب أبادة على الكورد في غربي كوردستان و قوات الاتحاد الديمقراطي هي رأس الرمح في الدفاع عن الكورد هناك و سط تفرج قيادة الإقليم.

 

يستمر المسلسل الدموي لإزهاق أرواح العراقيين الأبرياء , وتستمر ماكينة الموت الأحمر بخطف أرواحهم , تلك الأرواح التي تعبت من أدوار الزمن فتحاول أن تقتنص لحظات الفرح .

جاء العيد هذه المرة وكنا نحلم بأيام ننفض فيها غبار التعب لنستقطع ثلاثة أيام نعيش فيها سعادة القرب من الأهل والأحبة , سعادة اجزم إن العراق افتقدها منذ زمن علي ابن أبي طالب عليه السلام , أنقضى اليوم الأول ومدننا تتزين بألوان الزينة , وفرحة الأطفال وهم يستلمون العيدية كانت طافية على محيياهم , كانت لوحة جميلة من فرح وسرور وبهجة ومن ألوان زاهية لملابسهم التي اجزم أن الغالبية من أهليهم تعبوا ليشتروا لهم تلك الملابس.

أتى اليوم الثاني وليته لم يأتي , أتى وجاء معه الموت الأحمر , مفخخات لا تعرف الإنسانية ولا تعرف الرحمة توزعت على طول خارطة الوطن ولعلني لا أجافي الصواب إن قلت على طول خارطة تواجد الشيعة في العراق , نعم مفخخات الإرهاب الأعمى توزعت في أماكن الفرح التي كانت ترتادها العوائل حالمةً بلحظات استرخاء بعد تعب الصيام , نُصِبَتْ مفخخة قرب مدينة العاب وأخرى قرب متنزه وأخرى قرب مركز تسوق , أماكن نستقرأ منها إن الإرهاب لا يفكر في ضربات للدولة أو مؤسستها بقدر ما هي حرب مفتوحة ومعلنة لإبادة الشعب العراقي .

إن خسة ونذالة الإرهاب في اغتيال البراءة والطفولة واغتيال فرحة البسطاء تمثلت في أبشع صورها في ثاني أيام العيد , فما ذنب طفل لم يتجاوز الخمس سنوات تزهق روحة التي هي اطهر من آلاف الأرواح من ذوي اللحى الطويلة والأدبار الموسعة ,يسمون أنفسهم جهاديين على ماذا جهادهم ؟ ومن المستهدف ؟ نعم أخي العراقي ـ الشيعي ـ أنا وأنت المستهدفون , آمالنا , أحلامنا , فرحتنا , وكل شئ نتطلع إليه مستهدفون لأننا نريد الحياة الحرة والكريمة ونريد العيش بسلام .

الإرهاب يضرب أنى يشاء ومتى ما يشاء وكيف ما يشاء في ظل عجز امني واضح وحكومة لا تملك زمام المبادرة لصد الهجمات الإرهابية والحفاظ على أرواح المواطنين , ولا نرى خطط جديدة وتغيير في التكتيك الأمني مع المتغيرات الجديدة, كذلك شلل أصاب المنظومة الاستخباراتية , والأَمَر والأدهى هو خروج المسئولين الأمنيين على شاشات الفضائيات لينكروا ويكذبوا العمليات الإرهابية أو يقللوا من حجم الدمار وعدد الضحايا , ويطالبوا الإعلام بان لا يهول الموقف , وكأنهم يتناسون هموم الناس ولا يبالون بآلامهم وحجم الخسائر التي لحقت بهم .

أخيرا يا عيد عذرا فرحتنا لم تكتمل بك وألوان العيد المتنوعة كلها صُبِغَتْ باللون الأسود , فأطفالنا ذُبِحُوا على قارعات الطرق ونسائنا ثكلى بأزواجهن وأبنائهن ,عذرا يا عيد فما عاد لك طعم في العراق .

عبد الكاظم حسن الجابري

11/8/2013

وصل جثمان الشاعر الكبير شيركو بيكه س، عصر اليوم الاحد ، الى اقليم كوردستان قادماً من السويد, حيث تم إستقباله في مطار اربيل الدولي بمراسيم خاصة.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها NNA, من المقرر ان يبقى جثمان الشاعر الكبير في مدينة اربيل لغاية يوم غد الإثنين, حيث من المقرر إقامة جنازة جماهيرية له ودفنه في حديقة آزادي بناءً على وصيته.

وكان في استقبال جثمان الشاعر الكبير شيركو بيكه س، في مطار أربيل الدولي، كل من عماد أحمد نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان وعدد من اعضاء المكتبين السياسيين للاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني والوزراء والمسؤولين الحزبيين والحكوميين، وجمع غفير من محبي الشاعر الكبير شيركو بيكه س.

هذا وكان الشاعر الكبير شيركو بيكه س قد توفي يوم 4/8/2013، في السويد بعد صراع مع المرض.
-----------------------------------------------------------------
صالح رحمن- NNA/
ت: آراس

تم اليوم الأحد, إستئناف النشاط التجاري بين إقليم كوردستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال معبر حادي أومران الحدودي.

وقال هوكر محمد احد التجار العاملين في معبر حاجي أومران في حديث لـNNA, انه تم خلال ايام عيد الفطر, إغلاق المعبر الذي يربط إقليم كوردستان مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية امام نقل البضائع التجارية, حيث كان مقتصراً على مرور الأفراد, إلا انه أعيد فتح المعبر امام الحركة التجارية اليوم الأحد, حيث شهد المعبر مرور عدد من شاحنات نقل البضائع.

من جانبه, اكد مسعود احمد مدير معبر حاجي أومران في تصريح لـNNA, إستئناف حركة التجارة بين الإقليم وإيران.
-----------------------------------------------------------------
زانا رواندزي- رانية
ت: آراس

nna

القدس (CNN) -- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، أيهود باراك، إنه أخطأ في تصوره السابق حول سرعة سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بسبب سوء تقييمه لدور إيران وحزب الله، وقال إن الأسد سيسقط في نهاية المطاف، ودعا إلى فرض مناطق حظر جوي شمال وجنوب سوريا قرب الحدود مع الأردن وتركيا.

وردا على سؤال في مقابلة مع فريد زكريا عبر شاشة CNN حول ما إذا كان قد غيّر موقفه من الأسد الذي قد يبقى في السلطة بنهاية المطاف قال باراك: "كلا لا أظن ذلك. أرى أنه يتجه إلى الهاوية. أنا كنت قد توقعت سقوطه خلال أسابيع ولكنني أخطأت في تقييم ثقل تدخل إيران وحزب الله لدعمه."

وتابع باراك بالقول: "أظن أن يجب إعلان عدم شرعيته (الأسد) وجلبه إلى لاهاي (مقر محكمة الجنايات الدولية.) لقد جرى جلب زعماء إلى لاهاي لمحاكمتهم على جرائم أقل بكثير من تلك التي اقترفها، فقد قتل عشرات الآلاف من أبناء شعبه."

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق: "حان الوقت للقول بوضوح أنه يجب فرض منطقة آمنة وحظر طيران عند الحدود مع الأردن ومع تركيا، وشخصيا كنت سأقوم قبل فرض ذلك بالنظر مباشرة إلى عيني (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين ومعرفة ما يريده."

وختم باراك بالقول: "قد لا يكون بوتين الشريك الأفضل لأمريكا ولكن روسيا استثمرت كثيرا في سوريا طوال عقود وهي لا ترغب برؤية ذلك يتبخر، أعتقد أنه مازال بوسعهم التدخل وإنهاء الأزمة إذا لم يتم وضع الكثير من الشروط عليهم، أعتقد أنه يجب أن يعلم بأنه في حال عدم النجاح سيفرض عليه قيام منطقة حظر جوي."

اتعجب من البعض حينما ينعتون ويخافون من القوات الكردية التي لا تخلوا من الأخطاء ولكن ليس لحد استبعادهم من المناطق الكردية .وتجاهل حقهم في الدفاع عن انفسهم في ظل هجوم دولة العراق والشام الاسلامية وجبهة النصرة على المناطق الكردية.  أوليس من قال يجب إبادتهم عن بكرة ابيهم عبد الجبار العكيدي أحد قادة الجيش الحر قاصدا ً القوات الكردية المقاتلة التي تترواح اعدادهم من 20 الى 22 الف مقاتل واستباح دماء هؤلاء جميعاً.
وتصريح المعارض هيثم المالح بأن الكرد هم عرب نسوا انتمائهم القومي ،  وقال أيضاً علانيةٍ على قناة العربية حقوق الكرد غير مشروعة وهو الذي يتباها بكونه رئيس جمعية حقوق الإنسان في سورية.
في حين من قال الكرد دينهم الأكراد وليس السنة في حديثه عن سورية هو المعارض هيثم المناع الذي استغبى في وصفه الغير مفهوم والذي تجاهل بأن الكُرد عرق وليس دين. الى جانب من قال طز بالأكراد موفق مصطفى السباعي احد قادة المجلس الوطني السوري الذي قالها في مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة
وكذلك نواف راغب البشير شيخ مشايخ قبيلة البكارة الذي قال الاكراد ليسوا شعباً ولا وجود لمنطقة كردية . بالأضافة الى من ترك حصار الفرقة 17 التابعة لجيش النظام السوري في الرقة هو الجيش السوري الحر ليؤازر جبهة النصرة بقصف وقتل الكُرد في مدينة كري سبي (تل ابيض)، وارسال قوات أخرى للوقوف مع دولة العراق والشام لضرب الكُرد في سري كانيه (رأس العين)، وتجاهلت المعارضة السورية حصار مدينة عفرين التي يقطنها أكثر من 172 ألف كُردي مانعين عنهم جميع الوسائل المعيشية وكان من حاصرها قوات للجيش السوري الحر الذي نسيَ معركته مع النظام في دمشق ووجه رصاصه على المناطق الكردية البعيدة كل البعد عن دمشق وحمص الجريحة التي اخـُذت من الثوار لنقص العتاد والرجال، وكيف ننسى المجازر وتهجير الكُرد في تل حاصل وتل عرن، والمواجهات في ريف قامشلو ومناطق جل اغا (جوادية) وتل تمر وغيرهم ناهيك عن التفجيرات الممنهجة في المناطق الكردية.

وهذا كله كإبرة في كومةِ قش من الحقد الذي يظهر مع الأيام على وجوه الكثير ضد الحقوق الكردية, تلك الوجوه التي لم تستطع اقتلاع الوجه البعثي وممارساتهِ مع الكرد بشكل شوفيني وطائفي بحت, واعتقد من الطبيعي للكٌردي ان يتفكر للمستقبل بشأن هذه المعارضة التائهة الغير منسجمة في ظل سكوتها عن التجاوزات الغير مقبولة والمتكررة على الكُردي من بعض رموز المعارضة وفصائل من الجيش الحر وجبهة النصرة التي استقبلها الكثير واحتضنها لحد انشائهم إمارات إسلامية في حلب والرقة وعدة مناطق أخرى، واصبحت هذه القوة الخارجية هي اليد الضاربة والمسيطرة في مناطق مختلفة من الأراضي السورية عدا المنطقة الكردية التي رفضت وواجهت هؤلاء المتشددين القادمين من افغانستان والشيشان وليبيا وتونس ودول اوربية وافريقية مختلفة, إلى أن اصبحت سورية أرض خصبة للرايات السود والمتشددين دينياً من معظم الدول ليعودوا بسوريا إلى الخلف آلاف السنين.

سردار احمه

رحب الرئيس المشترك للإتحاد الديمقراطي بدعوة رئيس إقليم كوردستان حول تشكيل لجنة للتحقيق في الهجمات التي تشنها المجموعات الإسلامية المتطرفة على الكورد في سوريا, مشيراً إلى انهم يمتلكون الأدلة الكافية لإثبات ذلك.

وقال صالح مسلم خلال مشاركته في نشرة اخبار فضائية كلي كوردستان اليوم السبت, انهم يرحبون بموقف مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان حول الهجمات التي تشنها المجموعات الإسلامية المتطرفة على غرب كوردستان, مطالباً بتحقيق اممي ايضاً حول تلك المجازر التي قامت بها المجموعات الإسلامية بحق الشعب الكوردي خلال الايام القليلة الماضية.

وأوضح صالح مسلم, انهم ليسوا بحاجة لدعم عسكري من إقليم كوردستان, وإنما بحاجة لمساعدات إغاثية للشعب الكوردي, بسبب تدهور الأوضاع الإقتصادية والمعيشية, مطالباً في الوقت نفسه, بفتح المعبر الحدودي بين إقليم كوردستان وغرب كوردستان.

هذا وطالب مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان, اليوم السبت, اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي, بتشكيل لجنة تحقيق لزيارة غرب كوردستان والتحقيق بالهجمات التي شنتها المجموعات الإسلامية المتطرفة على المواطنين المدنيين الكورد, مبدياً إستعداد الإقليم للدفاع عن الكورد في سوريا في حال ثبوت تلك الهجمات.
-----------------------------------------------------------------
ت: بلال جعفر- آراس بدر/

nna

قال مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان, ان الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل بشكل مختلف مع الوضع في إقليم كوردستان, بخصوص إغلاق سفاراتها وقنصلياتها.

وأوضح فلاح مصطفى في تصريح لـNNA ان الولايات المتحدة الأمريكية قامت بإغلاق قنصليتها في إقليم كوردستان لمدة يوم واحد فقط, حيث أغلقت القنصلية يوم الاحد واعادت فتحها يوم الإثنين من الإسبوع الماضي, وذلك خلافاً لما جرى في الدول الأخرى وحتى المحافظات العراقية الأخرى, حيث إستمر إغلاق السفارات والقنصليات لعدد من الأيام.

وأضاف مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم, ان القنصلية الأمريكية ستستأنف عملها مثل باقي المؤسسات الأخرى في الإقليم, بعد إنتهاء عطلة عيد الفطر.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر-NNA/
ت: آراس

وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين مقتل عشرة صحفيين وناشطين إعلاميين خلال شهر تموز/ يوليو 2013، كما رصدت مجموعة من الانتهاكات الأُخرى تراوحت بين حالات اختفاء واعتقال واعتداءات جسدية ومصادرة وإتلاف للمواد والمعدات التي يستخدمها الصحفيون والنشطاء الإعلاميون.

ومع استمرار قوات النظام السوري في استهداف الإعلاميين بالقتل بشكل مباشر، شهدت الفترة التي يغطيها التقرير ارتفاعاً مقلقاً في الانتهاكات بحق الإعلاميين في المناطق المحررة، تراوحت بين الاحتجاز دون سند قانوني وصولاً إلى الاعتداءات الجسدية، وهو ما يدفع رابطة الصحفيين السوريين إلى مطالبة كتائب الجيش الحر والمجموعات المسلحة التي تبسط سيطرتها على المناطق المحررة؛ باحترام حرية العمل الإعلامي والعمل على ضمان سلامة العاملين في مجال الإعلام، مع محاسبة المتورطين في الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين الإعلاميين.

أولاً: أسماء ضحايا الإعلام:

1- الناشط الإعلامي سيف الأنصاري، 21 عاماً باب السباع/ حمص، قتل بتاريخ 2.07.2013 خلال الاشتباكات التي جرت في حي الخالدية بحمص.

2- الناشط الإعلامي محمد زين، 22 عاماً، قُتل بتاريخ 06.07.2013 خلال تغطية أحداث خان العسل.

3- الناشط الإعلامي عمار السيد حسن الملقب بالشيخ داوود، عربين/ ريف دمشق، قُتل بتاريخ 20.07.2013 خلال الاشتباكات التي جرت في عربين.

4- مراسل مركز حلب الإعلامي د. يونس علي المطير، وقد قُتل بتاريخ 22.07.2013 برصاص قناص تابع للنظام السوري أثناء تغطيته للاشتباكات بين قوات النظام والجيش السوري الحر في قرية خناصر في ريف حلب الجنوبي.

5- الإعلامي محمد معاذ مراسل تلفزيون "أورينت" في دمشق، قُتل على أيدي كتائب الأمن والشبيحة.

6- الناشط الإعلامي محمد طارق جدوع، (21 عاماً)، قُتل أثناء تغطيته لمعارك في جسر الشغور.

7- الإعلامي مجد الطويل 19 عاماً، قُتل بتاريخ 27.07.2013 في القصف الذي تعرض لهُ حي جورة الشياح في حمص.

8- الناشط الإعلامي محمد المحمد من تلبيسة بحمص، قُتل بتاريخ 28.07.2013 جراء القصف على مدينة حمص.

9- الناشط الإعلامي وائل مروان كرنبة، عربين ريف دمشق، قُتل بتاريخ 29.07.2013 في جوبر.

10- الناشط الإعلامي أبو حسان الدمشقي، مراسل شبكة شام الإخبارية، قُتل بتاريخ 30.7.2013 خلال تغطيته الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام السوري في منطقة كراجات العباسيين في دمشق.

ثانياً: اختفاء واعتقال صحفيين وإعلاميين:

1- اعتقال قوات "الآسايش" التابعة للاتحاد الديمقراطي للناشط الإعلامي في تنسيقية عامودا عبد الرحيم تخوبي بتاريخ 08.07.2013، ثم إطلاق سراحه بتاريخ 30.07.2013.

5- اعتقال جبهة النصرة لمراسل شبكة ولاتي.نت في تل أبيض أحمد عمر بتاريخ 20.07.2013 لعدة ساعات وقيامها بإهانته وضربه.

3- اختطاف مراسل تلفزيون "أورينت" عبيدة بطل مع الطاقم الفني المهندس حسام ناظم الدين والفني عبود المعتق، مع سيارة البث المباشر، كاملة بتاريخ 25.07.2013 بعد مداهمة مقرهم من قبل مسلحين مجهولين في قرية مسقان التابعة لناحية تل رفعت في ريف حلب الشمالي. وفي وقت لاحق نشرت صفحة "تجمع آل بري في حلب" على الفيسبوك، المؤيدة للنظام السوري، أنه "تم القبض على مجموعة المراسلين لقناة أورينت الإرهابية والآن هم في الأمن العسكري بحلب"، وطالبت الصفحة "بإعدامهم فوراً".

4- اعتقال الناشط الإعلامي علي ابو المجد مراسل تلفزيون "أخبار الآن" بتاريخ 27.07.2013 من قبل كتيبة حذيفة بن اليمان بالرقة، حيث قامت الكتيبة بمداهمة منزله واعتدت عليه بالضرب المبرح على ظهره وسحبته بطريقة وحشية من المنزل واقتادته إلى جهة مجهولة.

5- اختطاف الصحفي البولندي "مارتن سودر" من المكتب الإعلامي في سراقب بريف إدلب على أيدي مجموعة مسلحة اقتحمت المكتب بتاريخ 24.7.2013.

6- لا يزال المصور عبود حداد مختفياً منذ احتجازه على يد أحد الكتائب في بلدة أطمة في ريف إدلب بتاريخ 19.6.2013 عندما كان في طريقه إلى تركيا بعد جولة في سراقب، ولا تُعرف أسباب احتجازه حتى اللحظة. عبود حداد مصور فوتوغرافي وناشط ميداني ومنشق عن قوات النظام السوري.

ثالثاً: اعتداءات وإصابات جسدية تعرض لها الصحفيون والإعلاميون

1- اقتحام مجموعة من الملثمين للمكتب الإعلامي في سراقب بريف إدلب بتاريخ 24.07.2013 والاعتداء بالضرب المبرح على الصحفي منهل باريش، والإقدام خلال ذلك على كسر أثاث المكتب وسرقة بعض محتوياته.

2- إصابة مراسل تلفزيون "أورينت" في حلب بيشنك علو أثناء تغطية أحداث الجامع الأموي بتاريخ 29.07.2013.

3- إصابة مراسل تلفزيون "أورينت" في ريف دمشق هادي المنجد أثناء تغطيته لإحدى المعارك بتاريخ 30.07.2013.

لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين

دمشق آب 2013

 

alsumaria

السومرية نيوز/ السليمانية
انطلقت، الأحد، فعاليات مهرجان التراشق بالمياه الأول وسط مدينة السليمانية بمشاركة آلاف المواطنين.

وشهدت ساحة آزادي وسط مدينة السليمانية التي حضرتها "السومرية نيوز" احتفالية التراشق بالمياه بمشاركة آلاف المواطنين وسط التعبير بالفرحة، فيما وفرت دائرتا البلدية والماء صهاريج كبيرة مملوءة بالمياه لمشاركي المهرجان الذين تقدر أعدادهم بالآلاف.

وسجلت الاحتفالية إصابة نحو خمسة مشاركين بجروح خفييفة، وتم نقلهم على إثرها إلى المستشفى.

وكان القائمون على المهرجان قد دعوا في مؤتمر صحفي عقده يوم أمس السبت بعدم استخدام المواد الحادة أو الجارحة خلال عمليات رش المياه.
يذكر أن المقهى الثقافي في مدينة السليمانية نظمت المهرجان الذي يعد الأول من نوعه في إقليم كردستان .

 

في أعقاب الحرب العالمية الثانية تزايد الاهتمام بدراسة أوضاع الدول حديثة الاستقلال، حيث كانت تعيش في حالة من التخلف . واعتبر علماء الاجتماع والسياسة الغربيين أن المجتمع الصناعي في الدول الغربية المتقدمة يشكل نموذجا يحتذى به .وتم النظر إلى عملية التحديث على أنها عملية انتقال نحو الأنماط والنظم الاجتماعية والسياسية التي تطورت في أمريكا وأوروبا الغربية، ثم انتقلت إلى بقية القارات . حيث أن عملية التحديث تطال في تأثيرها مختلف جوانب المجتمع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. والتحديث في علم اجتماع التنمية يعني حسب اغلب المنظرين لهذا العلم نقل للنموذج الغربي ,واعتبار الديمقراطية بمفهومها الواسع، خاصية رئيسية للمجتمع الحديث في المجال السياسي. أن التنمية السياسية من المواضيع الحديثة التي إستنبطها العلم السياسي في أعقاب الحرب العالمية الثانية؛ ودخل في الإستخدام الأكاديمي - إذا جاز التعبير - وخاصة في مراكز الأبحاث والدراسات السياسية التطبيقية، حيث وظف مفهوم التنمية السياسية من قبل الجامعات الاوروبية والامريكية تحت شعارات التطوير والتحديث السياسي وتم إجراء العديد من الدراسات بهذا القصد تحت إطار المشاريع التنموية والتحديثية، من أجل إستمرار تحقيق مصالحهم الإقتصادية والإستراتيجية ودفع الأنظمة السياسية للإقتراب الشكلي من النموذج الغربي؛ لأنه على حد زعمهم يشكل النموذج الذي يحتذى به في العالم، والقائم أصلا على الديمقراطية والليبرالية السياسية القائمة على التعددية السياسية، وحرية الفكر وإنتقال السلطة عبر صناديق الإقتراع ونظام البرلمان . إن التنمية الإقتصادية والإجتماعية هي في الغالب عملية غير متوازنة. فبعض المناطق وبعض الطبقات الإجتماعية والجماعات الأثنية أو الدينية/ أو المذهبية تكون مهيّأة أكثر من غيرها لاستثمار العملية التنموية والإفادة منها، وهي بالتالي أكثر إلحاحاً على المشاركة السياسية، إمّا لكونها قد سبقت غيرها في ميدان التعليم والنمو الإقتصادي والخدمات الإجتماعية فتكونت لديها الحاجة واما عندها التطلّع وتهيأت لاستثمار الفرص المتاحة أمامها نحو المشاركة السياسية، وإما بسبب عكسي تماماً، أي أنها قد تكون أكثر حرماناً وأكثر التصاقاً بهويّاتها الخاصة (مناطقية أو قبلية أو طائفية) وتجد في موضوعة التنمية السياسية مخرجاً لها من وضعها الثانوي، ومعاملتها الدونيّة، وهي بالتالي تصرّ في المطالبة من أجل رفع مستواها الى مستوى الجماعات والمناطق الأ وفي المجال السياسي أيضا هناك من يرى أن عملية التحديث السياسي هي التحولات والتغييرات السياسية التي حدثت في أوروبا وبقية أنحاء العالم منذ النهضة الأوروبية. وهذه التغييرات يشار لها كخصائص لعملية التحديث السياسي، وتشمل: تحقيق مزيد من المساواة وإعطاء فرص للمشاركة في صنع السياسة، وقدرة النظام السياسي على صياغة وتنفيذ السياسات، والتنوع والتخصص في الوظائف السياسية، وعلمانية العملية السياسية وفصلها عن الدين. تم معالجة ودراسة التنمية السياسية من الدارسين الغربيين في بدايات الاهتمام بالموضوع على أنها عملية نقل للنموذج الغربي في بناء المؤسسات والأنظمة السياسية، والتخلص من الانظمة والقيم التقليدية التي تعيق تطور المجتمع بشكل عام. وكانت النظرة إلى التنمية التي حدثت في الغرب، على أنها عملية ذات صفة عالمية يصلح تطبيقها أو نقلها إلى كل دول العالم الثالث. وكان التركيز والاهتمام في دراسات التنمية السياسية الأولى منصب أكثر على التعرف على الخصائص التي تميز المجتمعات المتقدمة وتطورها عن الخصائص التي تميز المجتمعات المتخلفة. كما جرى التركيز على المراحل التي تمر بها المجتمعات نحو التطور، والقوى والعوامل التي تعجل من عملية التنمية . كما اعتبرت عملية التنمية والتحديث بأنها تمر بمراحل متعاقبة باتجاه واحد صاعد، وأن كل المجتمعات البشرية لا بد أن تسير في هذا الاتجاه الذي مرت به الدول الغربية. رغم الصعوبات التي واجهت الباحثين في مجال التنمية السياسية في تحديد مفهوم محدد وواضح، إلا أنهم حاولوا وضع بعض التعاريف التي قد تؤدي إلى تقريب الرؤى حول هذا المفهوم. وآليات التنمية السياسية هناك مجموعة من الآليات التي لابد من توفرها لضمان نجاح عملية التنمية في مجتمع معين وخاصة في دول العالم الثالث ومن أهمها, المعايير الاجتماعية عن طريق مختلف مؤسسات المجتمع، بما يساعده على التفاعل معه. ومنه فإن التنشئة السياسية تهتم بشخصية الفرد وتطويرها وصياغتها وفق نموذج معياري مسبق لتعميق القيم والتوجهات السياسية الشائعة المستقرة في المجتمع، كما تسعى إلى تنمية مدركات الفرد وتعزيز قدراته السياسية بحيث يستطيع التعبير عن ذاته من خلال سلوكات ينتهجها في الحياة السياسية خاصة إذا كان النظام السياسي غير عقلاني وغير رشيد ومنه إمكانية خلق مجتمع مدني منظم قادر على القيام بدوره الفعال. ألانظمة السياسية التي تتمتع بنوع كاف من الاستقرار السياسي، هي تلك الأنظمة التي تمكنت من بناء آليات ومؤسسات تتيح أكبر قدر ممكن من الحراك الاجتماعي وتداول القوة الاقتصادية والسياسية بين أفراد المجتمع، لذلك فإن الديمقراطية التي ينادي بها أي نظام سياسي لا تقاس من خلال عدد الأحزاب التي أجيز لها أن تمارس العمل السياسي، وإنما من خلال التداول السلمي والفعلي للسلطة بين الجميع، وعبر الطبقات الاجتماعية المختلفة، مما يترتب على ذلك من آثار على المستوى الواقعي بحيث تتاح المشاركة الشعبية، وتكافؤ الفرص لكافة إفراد المجتمع دون تمييز. وإذا كان ينظر الى التنمية بمفهومها العام على أنها عملية شاملة ذات مضامين اقتصادية واجتماعية وسياسية، أي انها عملية لا تقبل التجزئة ، وأن أي تحوّل في أحدها يقود دون مناص الى تحوّل وتغيير في البقية، وهذا ما استقرّ على تعريفه معظم الباحثين.. لكن التنمية السياسية كنشاط يقوم به المواطن العادي من أجل التأثير في صناعة القرار الحكومي، ظلت الغائب الأكبر لدى صانع القرار، ولدى الباحثين والكتاب، الأمر الذي أدى الى التشكيك في حتمية (شمولية) التنمية، بالنسبة لبعض الدول، خاصة الريعية منها، أي تلك الدول التي تعتمد على مصادر دخل غير (الضرائب) وتقوم بصرفها على التنمية.

أن هناك نقص يشوب عملية البحث من أجل إيجاد إطار نظري محدد للتنمية السياسية، وذلك بسبب توجه الباحثين إلى خدمة مصالح حكومية وليس لأغراض علمية ومعرفية، لكن هذا لا يعني فشل عملية الدراسة لأن باحثي العالم الثالث قد تداركوا الخلل وبدأوا بدراسة هذا المجال من أجل ظهور مجتمعات جديدة في العالم الثالث معتمدة على طاقتها الخاصة وخصائصها المنفردة دون الرجوع إلى النظريات الغربية السياسية الخاصة بالديمقراطية. وترتكز التنمية السياسية على مجموعة من الأسس أهمها نشر ثقافة سياسية واعية مخطط لها من قبل الحكومة من خلال عملية التنشئة السياسية مع ضرورة مراعاة التقاليد السائدة عند بناء ثقافة جديدة لتحقيق المشاركة السياسية للجماهير. تحقيق المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم، وبالتالي تحقيق الديمقراطية. عدم النظر إلى الدولة من زاوية المصالح الشخصية ومدى قدرة الأفراد على الاستفادة منها، من دون أن يقوم الفرد بتحمل مسؤولياته الكاملة اتجاه دولته. إطلاق الحريات بين جميع فئات المجتمع الواحد بعيدا عن الخوف والإرهاب الفكري، وتحقيق الاتصال بين الجماهير. وجود تعددية سياسية وفكرية ضمن الثوابت القائمة عليها، أي مجتمع من دون إدعاء طرف امتلاكه الحقيقة أو حماية المصلحة الوطنية على حساب طرف آخر. قيام أحزاب وطنية قوية، لديها القدرة على العمل في بيئة ملائمة ، ومشاركة المواطنين في صنع القرارات ديمقراطيا من خلال المؤسسات الدستورية. تفعيل دور المجتمع المدني بإنشاء مجموعة من المنظمات النقابية وحقوق الإنسان وغيرها. ولتحقيق التنمية السياسية يتطلب مراعاة الحريات الفردية والعامة، واحترام حقوق الإنسان والمحافظة عليها عن طريق سن قوانين تنظيمية عادلة على كل الأصعدة. وأن تكون هناك قنوات اتصال بين النظام أو النخبة الحاكمة والشعب لكي تكون الرسائل بينهما.

وعملية بناء الإنسان عملية شاقة جداً وتتطلب العديد من الجهود، ولا يمكن الاستفادة القصوى من الطاقات البشرية في الوطن العربي، إلا من خلال بناء الإنسان عن طريق، التعليم وتطويره، وهذا يتضمن محاربة الأمية والقضاء عليها، وتطوير ملكات النقد والتعبير والإبداع، إضافة إلى ذلك يحتاج بناء الإنسان إلى رفع المستوى الصحي، توفير الغذاء الكامل، تأمين الوقاية والعلاج من الأمراض، أي بصورة إجمالية تأمين الحاجات الإنسانية الضرورية التي تحفظ كرامة الإنسان. إن المواطن حينما يكون مشاركاً في القرار، سواء من خلال الرأي أو مؤسسات المجتمع المدني كالمؤسسات التمثيلية أو السياسية، يتحمل تبعات القرار، أما حينما يُحرم من المشاركة ويعيش حالة فقر سياسي فإنه يعيش حالة غُرْبة قد يوفر بيئة ملائمة لخطفه من فئات قد تستثمره لتحقيق أجندتها الخاصة التي قد تكون ضد الصالح العام. لا شك أن الفقر سبب، والبطالة سبب آخر.إن مفهوم الأزمة السياسية يرتبط بالعلاقة بين المدخلات والمخرجات في إطار (النسق) أي النظام وتكون الأزمة عندما يحدث خلل في هذه العملية، وبمعنى آخر تحدث الأزمة إذا ما تغير بناء المطالب والمدخلات بشكل يفوق الموارد المتاحة أو بسرعة اكبر مما هو متوقع ولا تستطيع مؤسسات التمويل مواجهته أو التكيف معه. وكذلك غياب الديمقراطية كأسلوب عمل وقيمة سياسية عليا تضع محددات على القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتعمل على إرساء الحكم الديمقراطي، وتشرك الأغلبية البرلمانية في تداول السلطة، وتفتح قنوات للحوار والتفاوض وتبادل الرأي باتجاهين بين النخبة الحاكمة والشعب وبالعكس، وتمنع الانغلاق السياسي على اسر محددة في تولي المناصب العامة في مؤسسات الدولة، وكذلك رفض الدولة القبول بتمثيل الشرائح الاجتماعية والثقافية والسياسية والتعامل معها وإشراكها في عملية صنع القرار وعدم الانفراد به.

أن مجتمعات دول العالم تتميز ببعض الخصائص؛ حيث التطور الداخلي فيها لم يجري بشكل طبيعي نتيجة السيطرة الاستعمارية؛ كما أن هناك عناصر متداخلة ومتناقضة ومتجاورة مع عناصر أخرى؛ ووجود أشكال وأنماط متنوعة للإنتاج والطبقات والشرائح الاجتماعية؛ مع تعدد القيم وتناقضها وتداخلها؛ وتعدد الايديولوجيا وعدم وضوحها وتحددها؛ وعدم استقرار البناء الاجتماعي والسياسي؛ والنزعة العسكرية والسلطوية القمعية؛ ووجود مظاهر الانشقاق وتعدد التناقضات والخلافات في البناء الاجتماعي.

كذلك تداخل مفهوم التنمية السياسية مع مفاهيم أخرى كالتحديث السياسي والتغير السياسي، فالأول يعني عملية تجديد تمكن النظم السياسية من مسايرة التغير الاجتماعي والاقتصادي السريع من خلال تبنيها لثقافة سياسية ذات طابع عقلاني ونابعة من بيئة غير محليّة أي خارجية كالدول الغربية، أما الثاني وهو "التغير السياسي" يعني الإنتقال البطئ من التوازن الموجود، وهذا التحول يحدث في كل أجهزة الدولة السياسية والذي يصاحبه تغيرات اجتماعية مماثلة في مؤسسات المجتمع والثقافة السائدة، أما التنمية السياسية، فهي عملية مقصودة وتعد خروج عن التوازن الموجود في كل المجالات وتنطلق من فكر جديد تتميز بالعقلانية في التخطيط وهدفها الوصول إلى أفضل مستوى على المدى البعيد. وبالتالي فالتنمية تتضمن وتحتوي على التحديث لأنها شاملة.

أن تباين السياسات الاقتصادية في الدول العربية صاحبه اختلاف في البناء المؤسسي الاقتصادي لهذه الدول، إعادة تقسيم المجتمع إلى طبقتين، أغنياء وفقراء،

ويتلازم مع ظاهرة الفقر والتي تعد تحديا جديا أمام الدول العربية إعادة تقسيم المجتمع إلى طبقتين، أغنياء وفقراء، مع تلاشي الطبقة الوسطي التي كانت عماد المجتمع الغربي في مسار تطوره الاقتصادي ويتلازم مع ظاهرة الفقر ظاهرة البطالة. والتي تعد تحديا جديا أمام الدول العربية

في ظل حالة عدم الاستقرار في الأوضاع السياسية التي أدت إلى تشوهات في المؤشرات الاقتصادية العربية الأهمية النسبية للإنفاق على المتطلبات العسكرية والأمنية، وتبوؤ الأنشطة الاستهلاكية والخدمية مراتب متقدمة في مجال الإنفاق الاستثماري الخاص، فضلا عن العوامل الخارجية التي أخذت بالعمل على تغييب الهوية الوطنية واستبدال ثقافات غربية بالوعي القومي- سيأخذ هذا التراجع الذي تشهده البلدان العربية بالاستمرار مع الزمن. وسيقود إلى فقدان السيادة على مستوي الدولة، وتراجع مؤشرات التنمية

شهد الربع الأخير من القرن المنصرم اتجاهات لتفكك الدولة القومية وإعادة دمجها بالاقتصادات الرأسمالية، إلا أنه يصعب الاندماج من دون إزالة وتغييب الهوية القومية ومكوناتها. وقد بدأت هذه التحولات من منطلقات اقتصادية، وفقا لتوجهات برامج المؤسسات الدولية البنك والصندوق الدوليان إلاأنها واجهت صعوبة لاختلاف أنماطها السوقية والبني الاقتصادية للنظام الدولي الجديد. فاستقرار الدولة والمجتمع الوطني رهن برسوخ مؤسسات ذلك المجتمع وخصوصا الاقتصادي منها , وثقافة هذا المجتمع الحديثة في الحياة الوطنية , و رسوخ لمؤسساته في ظل أنظمة سياسية لا تملك اقتصادا قويا ومتوسعا يشعر فيه الأفراد بالطمأنينة والأمن والاستقرار , فلا تساورهم المخاوف والشكوك من قدرة حكوماتهم على تحقيق أمالهم وتطلعاتهم المستقبلية , وخصوصا من الناحية الاقتصادية.

ان الولاءات والانتماءات القبلية هي التي تجعل النسق السياسي في الوطن العربي نسقًا انقساميًا، وإن كانت هذه الانقسامية تقوى وتضعف أمام قوة الانتماء الفكري والسياسي أو ضعفه، ووجود عصبيات أقوى وأكثر فاعلية من عصبية قربى الدم. أن الأنظمة السياسية العربية في أغلبها إما قائمة على أساس الحزب الواحد، أو العائلة الواحدة، او أبناء جهة واحدة. ومن هؤلاء وهؤلاء تتكون الأجهزة القيادية والرئاسية. وعلى رأس هذه الأجهزة مجموعة من الأشخاص يرتبطون بتلك الانظمة السياسية بصلات قربى كثيرة.

 

ربما ادرك العراقيون جيدا مآرب المجلس الاعلى في اعادة ماء الوجه بعد ان سحق بالمداسات في الآونة الاخيرة الا ان الملاحظ رجوعهم مرة اخرى الى دكة النفاق والمكر في انتخابات مجالس المحافظات ولو دققنا ذلك جيدا لما رأينا اي فضل او نصر بذلك فكل من فاز هو اصلا ينتمي الى المجلس الاعلى ممكن كان (دايح ) بأيران بل بمكر ونفاق وضحك على الذقون نالوا الشيء اليسير

وهذا ما جعل عمار الحكيم الشاب الانتهازي يلعب لعبته فصار ملمسه كالأفعى وفيه سم ناقع ، فهو قد اتخذ من فشل المالكي ذريعة للتبجح والتبختر وكأنه وطني صاحب حزب وطني !! فلانتهازية بانت معالمها خلال هذه الايام خصوصا وان المجلس الاعلى لا يمتلك وزارة لدى حكومة المالكي فلم لا يشن عمار الحكيم حربا على المالكي ؟؟ خصوصا وان صولاغ هو المرشح الانتقالي لرئاسة الوزراء .

ثم ما قصة التدخلات الامنية وكأن المالكي هو المسؤول الاوحد عن الامن وكأن القوات الامنية خلت من الضباط – الدمج – التابعين للمجلس الاعلى .

ان الذي لا يعلمه المالكي فضيحة سجن ابو غريب التي كان لعمار الحكيم يد طولى في تهريب الارهابيين بعد اتفاقه مع تميم حاكم قطر وبمباركة اسامة النجيفي .

وبنفعية كبيرة اعداء الامس اصحاب اليوم ، فنرى اليوم الحكيم والتناقض مقتدى دهن ودبس ، هؤلاء الذين تعاركوا واحرقت المكاتب ولكن بواعز من ايران فالجانبان اتحدا على المالكي ، فمقتدى الذي اوصل المالكي الى ما هو عليه الان بعد ان اهداه الكثير من المهل الوقتية كستة اشهر وثلاثة اشهر والتنصل من سحب الثقة ... الخ

والرابح الاخير هو عمار الحكيم لأنه ماكر يمكنه ان يتلاعب بعقل مقتدى المتناقض وتغرير الشعب كما فعلها في الانتخابات الاخيرة عندما اتى بمستقلين لهم شعبية في الشارع .

لقد نسى عمار الحكيم عمالة المجلس الاعلى لإيران ونسى ما فعلوا به الامريكان به في منفذ زرباطية بعمل يندى له الجبين !! ولا ننسى الفساد المالي والاداري للمجلس الاعلى فمحافظ بابل هو محتار بفساد ابو حوراء محافظ بابل السابق من شدة وهو وكبر الفساد الذي خلفه والاختلاسات المالية الكبيرة ولكن هذه الاساليب وتطبيل الاعلام الماكر يجعلون من عمار الحكيم انموذج فعال هذا المتلبس بلباس الدين الذي جعله يلما لتحقيق مآربه الشخصية على حساب الشعب .

بالامس ...

كنتُ دليل العابرين

أغني لبريق النجوم والاقمار

أمسح دموع الحقول

كنتُ زهرة النرجس

أقدم باقات ألوان للعرائس والعاشقات

أعانق أطفال مملكتي

المهددين بالفناء

أزيح ظلال السيوف

أصدّه بكفي ...

* انا

الثائر العتيّ

أذرع المروج الخضراء

بكاء أطفال الجوعى

زهرة قمح الفلاحين

جسدي إسطورة

وطن الشمس والضياء

كنتُ أقلع ابواب الظلمات

أزين مملكة العشق

أكللّ مملكة ( َممْ وزينْ* ) بالأزاهير

ومن النجمتين قبلتان لشفاههم

* واليوم

ويلٌ مني

جسدٌ هامدٌ

أغني لويلاتي

لا ارى الخضار في الحقول

الجبال ترتعد

والسهول تحترق

يبصقان في وجهي

أزهار مملكة الشمس والحالمين بالحرية

لايعانقونني

أيضاً...

(ممْ وزينْ ) يبصقان في وجهي .

* انا

خائن مثل( ادريس البدليسي )

أسرح شعري امام حذاء ( اتاتورك )

ارتدي رباط الخيانة

وأسلُّ سيفاً صدأً

عهدتكم بالامس

أن انتصر على اعدائكم

ها أنا أختم البكاء بالفرح .

* أعذروني

انا ( ملاّ ختيّ )

أذرع مملكة الشمس

أحطم تمثال ( شاسوار جلال* )

أسرق نظاراته

واهديها للطاغية

أضعهُ فوق طاولة الخيانة

في عاصمة الموت والطاعون

أسرق اللقمة اليابسة من أفواه أطفالكم .

* أقتلوني

انا الحارس المطهم الأمين

على بلاط الفراعنة

اعدائكم الظالمين

أتصفُ بمكر ( يهودا )

احمل خرجهُ

أعلق العذراء من جدائلها

وقد خبأت ملفات الجرائم في حقائب سوداء لرجال السلطة

المطهمين كالطواويس

* أقتلوني

كنت ثائر في حرب العصابات

ثائر الوهم والضياع

أنا ...

متهم امام عدالة هذا الوطن

غداً حينما تشرق الشمس

وسط المدينة

أصعد المقصلة

أبصقوا في وجهي

سأضع رأسي فوق مقصلتكم العادلة

لتضربوا عنقي

أنا لست كما رأيتموه بالامس ..! .

* مم وزين ملحمة عشق كوردية

* شاسوار جلال مناضل ثوري وشهيد

الأحد, 11 آب/أغسطس 2013 15:28

السياسيون في العراق - مهدي المولى

في كل العالم السياسي خادم للشعب شغله الشاغل تحقيق رغبات الشعب سعادة الشعب تخلى من كل شي وجعل من نفسه مشروع اصلاح وبناء للشعب والوطن حتى لو كان ذلك على حساب رغبته مصلحته سعادته الشخصية لهذا ترى عددهم قليل جدا لان خدمة الناس والتضحية من اجلهم لا يمكن لكل انسان يملك القدرة علىذلك فكثير من الناس غير مستعدون ان يتحملوا نعم هناك بعض الاشخاص يحالون ان يستخدموا السياسة لمصلحتهم الشخصية بالضد من مصلحة الشعب لكن الاخرين المخلصين لهم بالمرصاد فسرعان ما ينكشف وينفضح امرهم وينال عقابهم

الا في العراق فالسياسي سيد مطلق كل شي في خدمته ومن اجله وكل شغله وعمله ومهمته هو مصالحه الشخصية ومنافعه الذاتية

لهذا فهناك شعار يقول من يريد ان يصبح مليادير ويملك القصور والعقارات في اقصر مدة عليه ان يصبح مسئول في العراق حتى لو عضو مجلس بلدي

مما دفع الكثير من العراقيين الى العمل في السياسة وكان في مقدمة هؤلاء هم اللصوص والحرامية والمزورين واهل الدعارة والمتاجرين بالممنوعات والمجموعات الارهابية من القتلة وقطاع الطرق والجهلة والمتخلفين حيث وجدوا في ذلك الطريق الوحيد والسهل والسريع الذي يحقق الرغبات والشهوات من مال واغتصاب النساء وقتل الابرياء والحصول على السلطة والنفوذ والتحكم برقاب الاخرين واذلالهم

فاصبح عدد السياسين في العراق يفوق عدد السياسيين في كل الدول الاوربية بأجمعها وبما ان المناصب تتفاوت في القوة ودر الاموال كما ان عددها محدود بالنسبة للسياسيين لهذا اصبح العراق حلبة صراع بين هؤلاء السياسيين من اجل الحصول على منصب معين من مناصب الدولة و الحصول على المنصب الاكبر الذي يدر اكثر ذهبا ومالا

فاصبح العراق نتيجة لهذه الصراعات والاختلافات بين المسئولين من اجل الحصول على المال والنساء البلد الاول في العنف والفساد وهذا الفساد والعنف يزداد ويتفاقم بمرور الوقت فاصبح مصير العراق والعراقيين مجهول لا ندري الى اين يسير

وهكذا تحول السياسيون في العراق الى عصابات متنافسة متصارعة على اموال العراقيين واخذت كل مجموعة تخدم دولة جهة معادية للعراق والعراقيين وتنفذ اجندتها ومخططاتها من اجل نيل تأييدها الاعلامي والمالي والحصول على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا بل هناك من اعلن صراحة وبتحدي انه ارهابي وهابي صدامي بعد ان كان يقول ذلك بشكل خفي حيث بدأ بتشجيع ودعم المنظمات الارهابية الوهابية والصدامية والدفاع عنها وتسليحها وايجاد المأوى والملجأ المسكن والطعام والشراب والنساء وتزوير الهويات وتعيينهم في دوائر الدولة واجهزتها المختلف وخاصة الاجهزة الامنية

وهكذا بدأت مذبحة العراقيين بشكل علني وسافر والويل للمذبوح لذوي المذبوح

اذا قال لماذا هذا الذبح فيتهم انه فارسي مجوسي ورافضي صفوي كافر مشرك وفي هذه الحالة عقابه الذبح على الطريقة الوهابية القاء القبض عليه وتقيده ثم القاء القبض على زوجته فيقومون باغتصابها امامه ثم ذبحه امام زوجته

لا شك ان المسئولين جدا مرتاحين ومسرورين لهذا الحالة لهذه الفوضى انها سهلت لهم عمليات السرقة والاغتصاب والتزوير والحصول على ما كانوا يرغبون ويشتهون

اقول صراحة ان المسئولين في العراق اما حرامية او ارهابين لهذا يقول العراقيون

اذا اتفق المسئولون سرقونا

واذا اختلف المسئولون ذبحونا

هذا يعني انهم جميعا لا يصلحون لا ينفعون بل مضرون ومفسدون

لهذا على الشعب ان يحدد موقفه ويقول كلمته

يحدد راتب المسئول ومهمة وواجب المسئول واذا عجز عن تحقيق المهمة يعزله واذا قصر يحاسبه ويعاقبه

على المسئول ان يكون في خدمة الشعب ومن اجله لا يكون الشعب في خدمة المسئول ومن اجله الويل للشعب اذا جعل من نفسه خادما للمسئول

على المسئول ان يجوع من اجل ان يشبع الشعب

على المسئول ان يتخلى عن رغباته الخاصة ويهتم برغبات الشعب

ان يتخلى عن نفسه عن عائلته ويعتبر الشعب كل الشعب هم عائلته

كم اتمنى من الشعب ان يجتمع ويقرر رواتب المسئول امتيازاته ما يحصل عليه المسئول ويحدد عقوبة كل من يخون الشعب كل من يشغل نفسه بمصالحه الخاصة ويهمل مصالح الشعب

هذا الرئيس الايراني احمدي نجادي قدم كشف بما يملك الى الرئيس الايراني الجديد روحاني

منزل عائلته القديم الذي ورثه عن ابيه واعاد بنائه بسلفة من المصرف

عدم امتلاكه اي سيارة خاصة

وضع اسماء عائلته تحت تصرف هيئة الكشف للذمم المالية في حالة امتلاكها اي عقار او ممتلكات اخرى

ايها المسئولون في العراق اين انتم من هذا المسئول الايراني

هل تملكون خلق دين لا شك لا تملكون ذرة واحدة من اي منهما

فانتم جميعا في نهج الامام علي في اسلام الامام علي لصوص

كل من زادت ثروته ملكيته مصروفه خلال تحمله المسئولية عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص

من منكم ليس لص

مهدي المولى

لكل بلد إسلامي طقوسه الخاصة به لاستقبال عيد الفطر المبارك كالمهرجانات والحفلات وغيرها وأن اختلفت عادات البلدان إلا أنها تجتمع بسمة الفرح باستقبال هذا العيد المبارك.

ولكن في العراق بعد أن كان لدينا أحد وخميس وأثنين داميات، أصبحت أيامنا كلها دامية وأمست مقابرنا أكبر من مدننا وغطى السواد بيارقنا، وكأن شبح الموت يأبى أن يفارق ديارنا.

وبعد أن كنا نخيف ببطشنا كل معتدي، أصبحنا نستقبل الضربة تلو الضربة ولا أعلم أن كان السبب قوة أعدائنا أم استكانتنا وضعفنا.

من الواضح أن عدونا ليس بهذه القوة لأنه لم يستطع تدبير مثل هذه الهجمات حتى في بلد كان يملك زمام أمورها، إذا الخلل فينا، ولكن كيف يكون هذا ونحن لدينا قوات امنية تعتبر الاكثر عددا في العالم اذا قارناها بعدد السكان، وخصصت لهذه القوات ميزانية تعتبر الاعلى في المنطقة 14.37% من ميزانية العراق أي حوالى 16 مليار دولار؟؟؟

المشكلة في طريقة اختيار عناصر هذه القوات منذ بداية تشكيلها بعد عام 2003 حيث لم يراعى التاريخ الأمني للشخص كما شابت تعيينات الكثير منهم شبهة الفساد و المحسوبية، أما بالنسبة لقادة الملف الأمني فقد تم اختيارهم على أساس ولائهم المزعوم لشخوص معينة أو لأحزاب معينة في حين من المفروض أن يكون الأساس ولائهم للوطن، والمصيبة أن أكثرهم كانوا منتمين لحزب البعث المجرم ومنهم من شارك في عمليات قمع الشعب العراقي أبان حكم هدام اللعين وتم استثنائهم من قانون المسائلة والعدالة، وقد قيل أن استقدامهم بسب الاستفادة من خبراتهم الأمنية، ولا أعلم ما حجم هذه الخبرة بعد كل الخروقات الأمنية التي حصلت وجل ما فعلوه وضع الصبات الكونكريتية وسد الطرق، حتى بات المواطن العراقي كالسجين الموضوع تحت الإقامة الجبرية ولا يستطيع حتى زيارة أهله وأصدقائه في العيد لأن أغلب المناطق لا يدخلها إلا من يمتلك بطاقة سكن تخص المنطقة.

أما بالنسبة للخطط الأمنية فلم ير المواطن العراقي منها شيء سوى نشر القوات وخطة عسكرية لمسك الأرض مع الاعتماد شبه الكلي على جهاز كشف متفجرات فاشل، مرر إلى القوات الأمنية بصفقة فساد ترفض الحكومة الاعتراف بها فدفع المواطن ثمنها من دمه قبل ماله.

ومن المؤسف أنه حتى في حالة العقاب تدخل المحسوبية فيعاقب البريء الكفء ويترك الفاسد والمقصر وهذا ما يحدث دائما فمثلا في أحداث سجن بغداد المركزي عوقب مدير السجن مع أنه كان قد حذر من الهجوم قبل أسبوع وبكتاب رسمي!!

والمخزي أن تطلب الحكومة المساعدة من قوات البيشمركة التي طالبت وبقوة حلها سابقا وكانت على وشك الدخول بحرب معها،وما يؤلم أن تنتشر هذه القوات داخل المنطقة الخضراء فقط وهذا دليل على عدم ثقة الحكومة بقادتها الأمنيين وعدم اهتمامها بمصير المواطن العراقي.

إذا كانت الحكومة جدية في محاولتها لإيجاد الحلول للملف الأمني فعليها البدء بتغير القيادات الأمنية بقيادات وطنية يكون ولائها للعراق فقط، ومراقبة الذمة المالية لهم و لعوائلهم، وتحديث المنظومة الأمنية من حيث الخطط والمعلومات الاستخباراتية والأجهزة الساندة، ومن المهم الاستفادة من خبرات الدول التي عانت من ظروف مشابهة واستطاعت التغلب عليها، خطوات بسيطة كفيلة بالقضاء على الإرهاب أو على الاقل الحد من عملياته النوعية ولكن هل حكومتنا الحالية لديها الشجاعة للقيام بها؟ وهل سيشهد العراق عيدا خاليا من الدم والبارود في يوم من الأيام؟؟

صوت كوردستان: لا يزال حزب البارزاني و رئاسة حكومة أقليم كوردستان يرفضون الاعتراف بأغلاقهم للحدود مع غربي كوردستان. حيث صرح اليوم هيمن هورامي العضو في المكتب السياسي لحزب البارزاني بأن الذين يقولون بأن حكومة الإقليم قامت بغلق الحدود مع غربي كوردستان فأن ذلك هي للدعاية الانتخابية فقط. أقوال هورامي هذه تأتي بعد نشر تصريح لرئاسة أقليم كوردستان أيضا ينفون فيها غلق الحدود مع غربي كوردستان.

حكومة الإقليم و حزب البارزاني يتصرفون و كأننا نعيش في القرن الثامن عشر حيث لا تكنولوجيا و لا كاميرات و لا قنوات فضائية للتأكد من الاخبار. و بناء علية فنحن نطلب من حكومة أقليم كوردستان الموافقة على تواجد قنوات المعارضة الكوردية و قنوات الاتحاد الوطني في نقطة سيمالكا في فيشخابور و تصوير نقطة العبور على مدار الساعة و لمده لا تقل عن عشرة أيام كي يقوموا بتصوير و نشر كل صغيرة و كبيرة تجري على الحدود. و بعكسة فأن تصريحات رئاسة الإقليم و حزب البارزاني غير صحيحة و محاولة لخداع الجماهير.

كما نطالب قناة روناهي أن تقوم هي الأخرى بتصوير الحدود من جانب غربي كوردستان و نقل صور مباشره من هناك كي يتأكد الشعب الكوردي من صحة أو كذب مزاعم حكومة إقليم كوردستان.

حلب – رداً على هجمات قوات النظام السوري على حي الشيخ مقصود نفذ مقاتلين وحدات حماية الشعب صباح اليوم عملية انتقامية عند العوارض قتل فيها عنصرين من قوات النظام وذلك إثر مقتل الطفلة لورين كنجو بقناصة قوات النظام السوري.

وجاء في بيان للمكتب الاعلامي لوحدات حماية الشعب في مدينة حلب "يستمر النظام البعثي في محاولة اقتحام حي الشيخ مقصود ويعمد في كل مرة لقصف الحي بالهاون والمدفعية دون الاكتراث بحياة المدنيين العزل ويعمد الى استهداف ابناء شعبنا دون التميز بين الاطفال او النساء بمختلف الطرق والأساليب وفي مساء أمس تم استهداف الطفلة الكردية لورين كنجو تبلغ من العمر 12 سنة امام منزلها بالقرب من مقبرة الاطفال في حي الشيخ مقصود غرب, وعند سماع الخبر قامت وحداتنا المتمركز على خط الجبهة في العوارض صباح اليوم بتنفيذ عملية انتقامية قتل على اثرها مسلحان أثنان من قوات النظام بالقرب من منطقة جسر العوارض ".

وذكر البيان "اننا في وحدات حماية الشعب نتوعد قوات النظام البعثي بعمليات انتقامية أكبر من هذه العملية  في حال الاستمرار في استهداف ابناء الحي من كرد وعرب وباقي المكونات ولن نبقى مكتوفي الايادي أمام من يهدد أمن وسلامة سكان الحي".

firatnews

هل تعلم أن أجدادنا الفراعنة هم أول من سن قانون لمكافحة جرائم التحرش بالنساء ؟ وكان ينص علي " معاقبة كل ذكر يتحرش جسديا بأنثى في طريق عام بـ  الإخصاء" , جاء هذا الإجراء الصارم من قبل الفراعنة العظماء إيمانا منهم بقيمة المرأة في المجتمع و حقها في أن تأمن علي نفسها و جسدها أثناء  السير في الشوارع و الطرقات دون أن يتعرض لها أحد بالأذى أو يخدش حياءها, وقد  وصل بهم الرقي و التحضر مبلغه فـ انعكس ذلك علي تقديرهم  لمكانتها و حرصهم علي كرامتها و إنسانيتها , كما أن في عصرهم وصلت المرأة إلي سدة الحكم عندما تولت " حتشبسوت" أعظم ملكة عرفها التاريخ  شئون البلاد وهو الأمر الذي عجزت المرأة عن تحقيقه في عصرنا الحديث بسبب الثقافة الذكورية العنصرية السائدة في مجتمعاتنا حيث ينظر للمرأة نظرة دونية رجعية  متخلفة.
يبدو أننا في هذه الأيام المليئة بالإنفلات الأخلاقي_ نتيجة التغيرات الثقافية والاضطرابات السياسية_ أحوج ما نكون للتأسي بأخلاق و قيم  أجدادنا الفراعنة , كما أننا بحاجة لدراسة  إمكانية الإستعانة بفكرة قانونهم الخاص بمكافحة جرائم التحرش و إشهار سلاح " الإخصاء" في وجه كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الأفعال  المشينة وخاصة بعد ما أصبح  " التحرش " آفة الأعياد و تفشيه بشكل تجاوز كل الخطوط الحمراء للعام الثالث علي التوالي حتي تطور الأمر إلي هتك الأعراض و الاغتصاب في بعض الأحيان مما أفسد علي المصريين فرحتهم بالعيد بسبب هذه الأعمال الإجرامية الشاذة  التي لم يعد يجدي معها الانتشار الأمني ولا تكثيف الحراسات داخل المتنزهات و الميادين.
نحن بحاجة إلي أن يكون هناك إجراء رادع و عقاب شديد للقضاء علي هذه المهزلة الأخلاقية التي لم تسلم منها  الفتاة سواء كانت محجبة أو غير محجبة حتي المنقبة  يتم التحرش بها بل وصل فجور المتحرشين إلي أن تطال أفعالهم القبيحة أطفال و سيدات كبار السن وهذا ينفي  جملتا و تفصيلا عن الفتاة التهمة التي التصقت بها و تحميلها المسؤولية  بسبب ملابسها  أو طريقة مشيتها و المبالغة في مكياجها وغيرها من التهم السخيفة التي يطلقها أصحاب العقول الضيقة الذين دائما ما يلتمسون العذر للمتحرش " الجاني" ويلقون  باللائمة علي الفتاة " المجني عليها " مما يشجع المتحرش علي الاستمرار في تحرشه طالما هناك من يدافع عن سلوكياته الحيوانية و يبرر تصرفاته الحقيرة.
المتحرش كائن شهواني تسيطر علية الغرائز الشيطانية لا يفرق معه سن الضحية ولا ملابسها ولا صحة علي الإطلاق لمقولة التحرش يتم تحت ضغط إغراء ملابس الفتاة لان مهما ارتدت الفتاة من ملابس عارية أو قصيرة لن تكون بأي حال من الأحول مثل الموضات التي كانت منتشرة في خمسينيات و ستينيات و سبعينيات القرن الماضي حيث كانت ترتدي النساء " المكروجيب " و موديلات أخري تكشف أكثر مما تستر ومع ذلك لم يعرف وقتها المجتمع جرائم التحرش و أقصي ما كان يفعله الشاب هو مغازلة الفتاة ببعض العبارات الرومانسية التي لم تتعدي حدود اللياقة علي طريقة أحمد رمزي و حسن يوسف  أو كلمات غزل مضحكة علي طريقة عبد الفتاح القصري, إذا يا سادة الموضوع لا يتعلق بما ترتديه الفتاة و لكن بأخلاق و تربية المتحرش و عجز القانون عن التصدي لهذه الظاهرة.
ماذا تنتظر الجهات المختصة لمواجهة هذه الظاهرة؟ وقد جاء في دراسة أعدها المركز المصري لحقوق المرأة أن 83% من المصريات يتعرضن  بشكل أو بآخر للتحرش , كما أوضحت النتائج أيضا أن 30% من المعتدي عليهن يتعرضن للتحرش الجنسي يوميا وأن (2% ) فقط منهن يلجأن إلى الشرطة عند تعرضهن للتحرش، مؤكدة أن النساء لا يثقن في أن النظام القانوني الراهن سيوفر لهن الحماية من المتحرشين  ,اليست هذه الدراسة الخطيرة كافيه لدق ناقوس الخطر لتتحرك الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات من شأنها حماية حرية المرأة في التنقل بشكل أمن أم  أن هذه الجهات تنتظر أن تقوم كل امرأة بحماية نفسها بنفس أسلوب الفنانة " بشري "في فيلم  " 678 "! و وقتها لن يستطيع أحد أن يلومها بعد أن تقاعست الدولة عن حمايتها.
في قصيدة له قبل أكثر من ثمانين عاما، كتب الشاعر العراقي المعروف ( معروف الرصافي) قصيدة جاء في مطلعها:
علـم ودستور ومجلس أمة ...................... كل عن المعـنى الصحيح مُحرّفُ 
أسماءُ ليس لنا سوى ألفاظُها ...................... أمّـا معانيهـا فليست تُعرفُ
من يقرأ الدستـورَ يعلم أنه ....................... وفقـاً لصكّ الاحتلال مصنّفُ
الى نهاية القصيدة التي ما أن أنهيتها، حتى أحسست بأن الرصافي كأنه بيننا ويرى ما أصبح عليه حال البلد.
فمع وجود دستور ومجلس نواب لكنهم في حقيقة الأمر، جلهم يعمل لغير ماإنتُخِبَ لأجله، فمصالح البلد معطلة لأن السادة الأعضاء ليس في وارد التصويت على قوانين تنهض بالإقتصاد خوفا على مصالحهم خارج البلد والتي تدور عجلتها بأموال الشعب، الذي يدور ويعمل على مدار الساعة وبدون توقف هو القتل بالجملة، بدون تمييز بين شيخ وطفل وإمراءة ورجل
الأزمة الداخلية في العراق مركبة، إقتصادية وإجتماعية، فإقتصاديا تركت الحكومة ومن قبلها قوات الإحتلال المعامل والمصانع العراقية المنتشرة في أرجاء العراق نهبا للسراق، في ذات الوقت الذي أخذنا نستورد من الصين حتى " الثوم" وإجتماعيا بدأنا نلحظ وجود نبرة طائفية وعنصرية بين أبناء البلد الذين كانوا الى وقت قريب إخوان متحابين في الله في هذا البلد الذي يعيشون على أرضه
مع وجود قانون، فإننا ما زلنا نلاحظ وجود أرضية خصبة لعمل المفسدين في كافة الدوائر الحكومية، حتى كأن القانون مغيب مع حضور هؤلاء القوي في هذه الدوائر، وتقارير هيئة النزاهة خير شاهد على تفشي الرشوة والفساد في أغلب الدوائر الخدمية، وأصبح كأنه سرطان لا يفيد معه شيء، لأن اللغة السائدة هي لغة المال الحرام التي طغت على حب الإيثار في العمل والتفاني في تقديم الخدمة المواطن
لم يعد المواطن يحترم تصريحات المسؤول " أيا كان موقعه الوظيفي" بسبب من عدم صدقيته في تصريحاته التي تخالف الوقائع على الأرض، فيخرج علينا مستشار رئيس الوزراء لشؤون الطاقة بتصريح بأن العراق سيقوم بتصدير الكهرباء، في الوقت الذي تعاني المنظومة الكهربائية من نقص بالتجهيز للمواطنين بما يعادل 16 ساعة، وإذا ما أضفنا لها الجهد الذي ستتحمله هذه المنظومة في حال عادت المعامل والمصانع الحكومية والأهلية بالعمل فإن النقص سيكون لأكثر من 20 ساعة، ويخرج علينا مسؤول أخر بتنفيذ خطة أمنية محكمة لتجفيف منابع الإرهاب، ثم نسمع ونقرأ ونشاهد كيف قام الإرهابيون بعملية لإطلاق سراح حوالي 1000 إرهابي بعضهم محكوم بالإعدام منذ سنوات ولم ينفذ فيه حكم الإعدام، فمن نصدق!!
تخبط في أكثر من مرفق من مرافق الحياة، سياسيا نرى التناحر والحسد بين السياسيين، إقتصاديا نرى إقتصادا يقف على كف عفريت؛ فبمجرد هبوط أسعار النفط، أو توقف مفاجئ لتصدير النفط جراء العمليات الإرهابية، سيؤثر بصورة كبيرة على ميزانية البلد، إدارة المؤسسات بيد غير الأكفاء، فمن ممرض يتم تقليده منصب يدير فيه الملف الأمني، الى أستاذ فلسفة يدير ملف الدفاع والقائمة طويلة عريضة لو أردنا جردها لأحتجنا لساعات طويلة
الخوف كل الخوف من الشباب! فما زلنا نرى البلد يدار بعقلية جيل الستينات والسبعينات، خبراء ومستشارين لكنهم لا يستطيعون أن يسنوا قانونا واحد فيه فائدة للمواطن، تتبجح حكومتنا العتيدة بسنها لقانون الرواتب رقم 22 لسنة 2008 في الوقت الذي لو قرأنا القانون رقم 24 لسنة 1960 لوجدنا أنه نفس القانون الذي تتبجح به الحكومة مع إضافة الأصفار إليه، وتستكثر الحكومة على الموظف أن يدرس ويأخذ شهادة أعلى لكي لا ينافس المسؤول والمتربع على كرسي الدائرة، أو تغير عنوانه الوظيفة بحجة أن القانون لا يسمح بتغيير عناوين وكأن القانون قرآن منزل من السماء!!

حكومة ضعيفة لا تستطيع أن تحكم حتى في أضيق الدوائر، وهذا كله بسبب المحاصصة المقيتة والشراكة التي بُنيت على أساس شراكة الضعفاء وليس شراكة الأقوياء "كما يقول السيد عمار الحكيم في إحدى خطبه في الملتقى الإسبوعي الذي يقيمه في مقر المجلس الأعلى الإسلامي العراقي" شراكة الأقوياء التي تعني بما أنني قوي في بيئتي، فيجب أن يكون شريكي قوي في بيئته لكي ننتج وزراء أقوياء يعملون للصالح العام، والقوة متأتية من شخصية المتصدي للمسؤولية وليس عن طريق الحزب والطائفة، وهذا كله ينتج حكومة قوية ووزراء أصحاب إختصاص في مجالات عملهم التي يكلفون بالعمل فيها
مجلس النواب نسمع دائما أن الشجار دب بين النائب الفلاني من الكتلة الفلانية والنائبة العلانية من الكتلة الأخرى، بدون اسباب واضحة للمواطن، مما يولد إنطباعا لديه بأنه أساْ الإختيار لهؤلاء، مما جعله يعض إصبع الندامة على منحه صوته لمثل هكذا نموذج لا يحتذى به، قوانين معطلة بحسب الأهواء، الأمر الذي زاد من إحباط المواطن من جدوى هكذا نواب ليس فيهم من قلبه على بلده إلا القليل.
ملاحظة: لقراءة القصيدة كاملة إضغط على الرابط التاليhttp://www.iraqsnuclearmirage.com/articles/rasafi.html

نحن مع وحدة الأراضي السورية ومع بناء سورية ديمقراطية تعددية بجميع مكوناتها

سينم محمد لصحيفة آزادي – الحرية : مشروعنا يتضمن إدارة محلية ديمقراطية لغرب كوردستان يشارك فيه كل مكونات هذه المنطقة

صحيفة آزادي – الحرية / دلشاد مراد

صرحت سينم محمد الرئيسة المشتركة لمجلس شعب غرب كوردستان لصحيفتنا بأن طرح مشروع إدارة محلية ديمقراطية لغرب كوردستان جاء بعد جمود عمل الهيئة الكوردية العليا, وأضافت بأنه سيتم مناقشة هذا المشروع مع جميع المكونات الموجودة والأحزاب , وأنه سيكون هناك فريق عمل يقوم بطرح هذا المشروع على كل المجموعات و التشكيلات السياسية وأخذ آرائهم والمناقشة حول هذا المشروع بهدف ضم صوتهم معنا في بناء هذه الإدارة المحلية الديمقراطية في غرب كوردستان .

وجاء في حديث سينم محمد (( نحن الآن في مرحلة جديدة , مناطقنا أصبحت مناطق آمنة علينا أن ندير هذه المناطق الآمنة وان نحافظ على أمنها وعلى حرية أبناء شعبنا وإدارتها بشكل كامل من كل النواحي السياسية والخدمية والثقافية والعسكرية , وهذه المرحلة تستدعي تكاتف كل القوى الكردية وغير الكردية أيضاً في بناء هذه الإدارة الموجودة , هذا شرط أساسي لنجاح هذا المشروع , نحن لا نستطيع أن نقوم بهذا العمل كحزب لوحده , نحن لا نرغب أن يقوم حزب الاتحاد الديمقراطي بهذا العمل لوحده . الآن نريد ان يشارك كل أخوتنا في الأحزاب الكوردية في المجلس الوطني وغيره من الأحزاب من خارج المجلس الوطني ومنظمات المجتمع المدني لها الحق في أن تشارك أيضاَ )).

ونوهت سينم محمد بأن مشروع الإدارة المحلية لغرب كوردستان لن تكون على حساب وحدة الأراضي السورية لكي لا يكون هناك تخوف من بعض الجهات , كما أنها لن تشكل خطرا على دول الجوار, وقالت (( نحن مع وحدة الأراضي السورية , ومع بناء سورية ديمقراطية تعددية بجميع مكوناتها )).

ونفت سينم محمد وجود أي قائمة جاهزة لطاقم الإدارة أو الحكومة الكردية التي ستتشكل بعد الانتهاء من المشاورات والمناقشات بين الأطراف الكوردية . وقالت ((لم نسرب شيء ولم نحدد وزراء وهذا الكلام لا صحة لها )) .

بغداد/المسلة: دانت الولايات المتحدة سلسلة الهجمات التي شهدها العراق السبت واوقعت اكثر من 60 قتيلا ومئات الجرحى، واصفة مرتكبيها ب"اعداء الاسلام".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي في بيان ان "الاعتداءات التي استهدفت بغداد ومناطق عدة اخرى وتنوعت بين هجمات انتحارية واخرى بسيارات مفخخة او عبوات ناسفة او هجمات مسلحة هي اعتداءات جبانة استهدفت عائلات كانت تحتفل بعيد الفطر".

وسقط 61 قتيلا وحوالى 300 جريح في العراق السبت في سلسلة هجمات استهدفت خصوصا مقاهي واسواقا في بغداد وغيرها من المناطق فيما كان العراقيون يواصلون الاحتفال بعيد الفطر بعد شهر رمضان الذي كان الاكثر دموية منذ سنوات.

وقالت المتحدثة ان "الارهابيين الذين ارتكبوا هذه الاعتداءات هم اعداء الاسلام وهم عدو مشترك للولايات المتحدة والعراق والمجتمع الدولي".

واعادت بساكي التذكير بالمكافأة المالية البالغة قيمتها 10 ملايين دولار والتي رصدتها واشنطن لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقال او قتل ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم القاعدة في العراق.

وقالت ان "الولايات المتحدة رصدت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لكل معلومة تساعد السلطات في اعتقال او قتل ابو بكر البغدادي. هذه ثاني اكبر مكافأة مالية يتم رصدها بعد تلك المخصصة من اجل أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة".

صوت كوردستان: في لقاء له مع قناة (كلي كوردستان) التابعة لحزب الطالباني، نفى صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان صحة البيان الذي نشرته رئاسة أقليم كوردستان بصدد المعبر الحدودي بين أقليم كوردستان و غربي كوردستان. و قال مسلم بأن الحدود بين الإقليم و غربي كوردستان مغلقة و أن عبور وفد سياسي أو صحفي من المعبر لا يعني بأنه مفتوح. و طالب مسلم رئاسة الإقليم بفتح الحدود أمام المساعدات الإنسانية.

من ناحية أخرى و بعد نشر مسعود البارزاني لرسالة له موجهة الى اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي طالب فيها من اللجنة التحقيق في صحة (الاشاعات) التي تنشر حول قتل الكورد على الهوية من قبل الإرهابيين في غربي كوردستان، توجة وفد من اللجنة الى قنديل و ألتقوا بجميل بايك القائد البارز في حزب العمال الكوردستاني و بحثوا معه المساعدة في تشكيل تلك اللجنة و التوجة الى غربي كوردستان. و تألف وفد اللجنة التحضيرية من كمال كركوكي عن حزب البارزاني و سعدي أحمد بيرة عن حزب الطالباني.

يذكر أن البارزاني قال في رسالته بأنه سوف يدافع عن الكورد في غربي كوردستان. بهذا الصدد تطرقت وسائل الاعلام في الأيام الأخيرة الى خطة سورية تركية أمريكية من أجل تدخل قوات البيشمركة في سوريا. و تتضمن الخطة الامريكية السورية بالتقليل من نشاط القوى الإسلامية الإرهابية. أما الخطة التركية فتشمل أنهاء الإدارة الذاتية التي شكلها حزب الاتحاد الديمقراطي الموالي لحزب العمال الكوردستاني في غربي كوردستان.

و حسب المعلومات المتوفرة لدينا فأن البارزاني ينوي تلبية رغبات جميع هذه الأطراف بأسم الدفاع عن الكورد في غربي كوردستان و القيام بأرسال قوات البيشمركة الى غربي كوردستان و فرض سلطة الأحزاب الموالية له في غربي كوردستان و أنهاء سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي أو اضعافها في نفس الوقت.

الصورة من لفين برس

 

قياديو تياره يفضلون «الصمت»

بغداد: «الشرق الأوسط»
رغم تأكيد الكثير من قياديي التيار الصدري وكتلة الأحرار البرلمانية التابعة للتيار أن زعيمهم، مقتدى الصدر، «اعتكف رمضانيا» ولم يعتزل الحياة السياسية، فإن مناشدة الهيئة السياسية للتيار الصدري، وهي أعلى سلطة في التيار، إياه العدول عن قرار الاعتزال خلط الأوراق من جديد.

خصوم الصدريين، وفي المقدمة منهم ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، يرى أن قرار الصدر جاء في آخر ثلاثة أيام رمضانية مما يلغي فكرة الاعتكاف وهو ما شجع المالكي على إعلان نوع من «التشفي» بالصدر قائلا: إنه يؤيد «قرار زعيم التيار الصدري باعتزاله العمل السياسي»، ومعتبرا أن «الصدر يعيش حالة من الإحباط جراء الأوضاع الأمنية الراهنة في ظل صمت السياسيين وصراعاتهم».

واستغل المالكي فرصة إعلان الصدر اعتزاله بالمضي بعيدا في كيل الاتهامات للصدريين مطالبا الصدر بـ«إجراء إصلاحات في التيار الصدري وإبعاد المفسدين الذين تسللوا إليه». ومع أن المالكي ذهب بعيدا في استفزازه للصدر حين اعتبر أن «التيار الصدري أصبح وسيلة للإساءة لمدرسة الصدرين الأول والثاني» وأنه «يصعب ضبط التيار بعدما وصل إلى هذه الحالة التي هو فيها»، فإن الصدر لم يرد على المالكي، مما يؤكد أن قراره بالاعتزال ساري المفعول.

وبدلا من الصدر، تولى عدد من قيادات التيار الصدري الرد على المالكي، وفي مقدمتهم عضو البرلمان وعضو الهيئة السياسية للتحالف الوطني أمير الكناني الذي كان أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «المالكي خرق قرار الهدنة الإعلامية الذي تم اتخاذه خلال الاجتماع الأخير للهيئة السياسية للتحالف الوطني»، مشيرا إلى أن «المالكي أراد أن يبرر فشل سياسته بمهاجمة الآخرين لذا أصبح من الواجب الرد عليه».

وبموازاة صمت الصدر حيال كل الدعوات التي طالبته بالعدول عن قرار الاعتزال أو الهجمات التي تلقاها من نوري المالكي، فإن قادة تياره باتوا يفضلون أيضا الصمت حيال قرار زعيمهم طالما أن الأمر يتعلق بإرادته هو. وفي هذا الإطار، قال النائب الصدري محمد رضا الخفاجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا جديد في الموضوع وإنه لا يستطيع أن يعلن أي موقف جديد بخصوص ما أعلنه زعيم التيار الصدري لأن هذا أمر يخصه وفي حال صدور أي شيء فإنه يصدر إما عن مكتبه أو من خلال مخولين أو ناطقين باسمه». وأضاف الخفاجي أن «التيار الصدري وإن كان تيارا شعبيا عاما إلا أنه مؤسسة جماهيرية وسياسية وله تقاليد عمل سياسية ممنهجة من خلال هيئته السياسية وكتلته البرلمانية وأنه يعمل بوحي وإرشاد من تعاليم زعيمه وتوجيهاته».

وتخطت قصة اعتزال الصدر الحياة السياسية التحالف الوطني الشيعي إلى الكتل السياسية الأخرى. وفي هذا الإطار رجح صالح المطلك، زعيم جبهة الحوار الوطني نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، في تصريح أن يكون اعتزال الصدر العمل السياسي ناجما عن ضغوط خارجية. وفي الوقت الذي لم يفصح المطلك عن الجهة الخارجية التي يمكن أن تكون قد مارست ضغوطها عليه فإنه واستنادا إلى التقسيمات الطائفية والعرقية للعملية السياسية في العراق فإن الجهة الخارجية الأقدر على ممارسة الضغوط على الصدر، استنادا إلى فرضية المطلك، هي إيران.

قامشلو – عثر اليوم على رئيس جمعية الاوقاف والاقليات الدينية محمود شيخموس علي والمعروف باسم "سيدا" وعضو إدارة الجمعية فرهاد قامشلو، مقتولين من قبل قوى ظلامية وذلك في مدينة قامشلو، ووري جثمانها الثرى اليوم في المدينة.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من قوات الاسايش في مدينة قامشلو، فانه تم العثور على رئيس جمعية الاوقاف والاقليات الدينية محمود شيخموس علي المعروف باسم "سيدا" وعضو ادارة الجمعية فرهاد قامشلو، مقتولين في منزل سيدا المقابل لمحطة القطار في حي العنترية بمدينة قامشلو.

وبحسب قوات الاسايش فأن سيدا وفرهاد قامشلو فقدا حياتهما ليلة العيد نتيجة اصابتهما برصاص مسدس في الرأس والصدر، وبأنه بعد انقطاع الاخبار عنهما لمدة يومين ونتيجة البحث عنهما تم العثور على جثامينهما في المنزل. وما زال التحري والبحث عن القتلة مستمراً من قبل قوات الاسايش.

وبعد العثور على سيدا وقامشلو تم نقل جثامينهما الى جامع العنترية، وفي ساعات المساء وري جثمانهما الثرى في مقبرة الشهيد دليل صاروخان بمراسم شارك فيها قياديون من الاحزاب السياسية والمؤسسات بالاضافة الى المئات من ابناء المدينة.

والقيت في المراسم كلمات من قبل "مؤسسة عوائل الشهداء، حركة المجتمع الديمقراطي"، اشارت الى ان القوى الظلامية ونتيجة افلاسها امام ارادة الشعب، لجأت الى اتباع الاساليب القذرة واللا اخلاقية، مؤكدين بأن تلك القوى تريد كسر إرادة الشعب. واكدت الكلمات بأن الفاعلين لن يصلوا الى مبتغاهم وبأنه سيتم الثأر لـ "سيدا وقامشلو"؟

وبعد ذلك وري جثمانا محمود شيخموس علي "سيدا" وفرهاد قامشلو الثرى في المقبرة؟



firatnews
الأحد, 11 آب/أغسطس 2013 10:12

السقوط الأخير .. !!- محمد الحسن


عندما يجهل المجتمع القيم الديمقراطية فهي مشكلة, لكنها تتحول إلى كارثة إذا صار هذا الجهل من صفات الطبقة السياسية, سيما أعضاء "السلطة" . واجبات الحكومة لابد أن تتوافق مع نظام الحكم, فهي تستمد شرعيتها منه . الديمقراطية كنظام لها عناصر ثابتة أهمها : أحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومبدأ عقد أنتخابات دورية . جدير بهذه العناصر أن تتحول لمنهج عمل واقعي, أما بقائها على ألسن المتحدثين, فهذا لا يعكس المضمون الحقيقي لأصل الديمقراطية .

لو نظرنا بالعين المجردة للواجبات الحكومية الموكلة إليها حصراً, فماذا سنجد ؟ .. أي حق من حقوق الإنسان صانه أصحاب الأمر, ومن يبدأ بقصص الأشلاء المقطّعة والسجون المفتوحة, يصمت عن ذكر حق السكن والوظيفة والمساواة !!

الحرية, أنعتاق من الولاء لصاحب الدولة والفخامة دون الأضرار بسبل العيش الكريم, وهل لك أو لي أن نعيش بحرية المواطن (الكافر) في الغرب لو عارضنا الرئيس بكلمة؟!

الأنتخابات المؤدية لبروز أكثرية تحكم ومعارضة تراقب وتقيّم, تعد أهم من العنصرين السابقين, هو جوهر ومظهر, وليته تحقق !! فبعد أن أخفق "طالب الولاية الثانية" بتوفير النصاب المؤدي لها, أتجه صوب أربيل وحالف من خالفهم بعد أن نصبوه بأثمان لا زالت خافية.

برز الحديث عن تحديد موقع رئيس الوزراء بولايتين في أوج الأزمات المستعرة منذ تشكيل هذه الحكومة . معارضو رئيس الوزراء فضلوا التحديد مرتكزين على أن هذا الموقع ممكن أن يؤدي للدكتاتورية في ظل نظام فتي يعاني من مشاكل جمة مع وجود مؤشرات على رغبة لدى العض على تبني هذا النهج, بينما الرئيس وحلفاءه, يصرّون على عدم التحديد تحت ذريعة الدستور.. النتيجة, أن هذا الملف أُضيف إلى سلة الأزمات لتتفاقم المشكلة !

يبدو أن الإصرار على أعادة الكرّة بات ضرورة لابد منها بنظرِ بعض قيادات "حزب الدعوة", وليس لهم خيار غير البقاء, سيما أن بعض ملفات الفساد أكشفت أسرارها "وما خفي كان أعظم", فإما البقاء أو الفضيحة .

أحياناً كثيرة يجب علينا النزول من التل لتعضيد موقف ما, سيما أن أدعياء الحق الدستوري كاذبون ولعلهم أول وأكثر من خرق الدستور, وليس مهماً أن تغيرت هذه الفقرة الدستورية أو تلك, بيد أن المهم هو زوال مسببات الأزمة والفشل في إدارة ملفات الدولة المرهقة, لذا وجب منع تمكين الفشل المستمر منذ ثمان سنوات .. وقد أعترف مؤخراً سيادة الرئيس, لكن تحت ذريعة "لا أعلم" !!

أن لجم الأفواه المطالبة برئيس "مجرّب" صار واجب أخلاقي وأنساني ووطني, سيما أن دولته يعد من الأسباب الرئيسية لسيل المشاكل الهائلة, وإن نجح التجديد فالقادم لا يمكن أن يختلف عن الحاضر والذي فاق فشل وفساد الماضي !! والمجرب لا يجرب .

فخامة السيد مسعود بارزاني رئيس فيدرالية إقليم كوردستان العراق الموقر

سلام بالرب

إبتداء، نبارك لكم يا سيادة الرئيس وكافة المسلمين في العراق والعالم بمناسبة عيد الفطر السعيد آملين أن يعود على الجميع باليمن والبركة، كما نتمنى لكم شخصياً ولأبناء شعبنا الكوردي بشكل خاص وجميع العراقيين أيام سعيدة وآمنة.

سيادة الرئيس، نحن في المركز الثقافي الكلداني الأمريكي أعرق منظمة ثقافية قومية تأسست عام 1974م في ولاية مشيغان، نؤمن بأن من حق الشعوب جميعاً أن تسعى لتحسين أوضاعها الإجتماعية لأننا في المحصلة أبناء الإنسانية.

وإن كنا نحن الكلدان لا نمتلك القدرة اليوم بسبب عدم وضوح الصورة عند اللاعبين الكبار في العراق والدول الإقليمية وصناع القرار الغربيين، فأن ذلك اليوم سيأتي إن آجلاً أم عاجلاً، لأن جميع قوى العالم لا تستطيع أن تقهر إرادة الشعب الكلداني (سكان العراق الأصليين)، ومن لا يستطيع أن ينفذ إلى كبد الحقيقة ويتطلع إلى ملامح المستقبل التي بدأت مع نهضة الكلدان منتصف عقد الثمانينات، ويزن الأمور بميزان العقل والحكمة، فأنه ليس مؤهلاً لأن يقود.

نحن الكلدان نؤمن وفقاً للدلالات التاريخية المادية والبيانات الكتابية المقدسة، بأن تسميتي بابليين وآشوريين هيّ تماماً مثل تسمية عراقيين وكنديين تعني تسميات إقليمية حسب، كما نؤمن وفقاً لذات الدلالات والبيانات الآنفة الذكر بأن مؤسسي السلالات الوطنية في إقليمي بابل وآشور كانوا (كلداناً جنساً ولغة).

نحن يا سيادة الرئيس (كلدان ... كلدان ... كلدان) ولسنا (كلدان ... سريان ... آشوريين)، ولا تستطيع لا أموال السيد أغجان (التي هيّ أصلاً من حصة المسيحيين الذين جُلّهم كلدان)، ولا أموال العالم كلها أن تشترينا، أو أن تنتقص من إيماننا وقناعتنا، ومن لا يركب اليوم في قطار الكلدان فأنه سيكون الخاسر الأكبر مستقبلاً، وستثبت لكم الأيام ذلك يا سيادة الرئيس.

إن رهانكم على مكون صغير ومستورد من حكاري عام 1918م والوقوف ضد أماني وتطلعات شعبنا الكلداني (سكان العراق الأصليين) هو نوع من قلب ظهر المِجَنّ ضد المكون الكلداني الذي أحتضن الكورد وناضل معهم، وهو رهان على الحصان الخاسر.

مرة أخرى نؤكد لكم يا سيادة الرئيس بأن الأيام ما بيننا، إذا ما تواصلت سياسة أقصاء وتهميش الكلدان (قومياً) في الإقليم.

أن (المناسبات القومية الكلدانية) معروفة للقاصي والداني، ولنا كما تعلمون فخامتكم (علمنا ونشيدنا القومي) الخاص بنا، ولنا مناسباتنا القومية التي تؤكد عراقتنا في بيث نهرين/وادي الرافدين، فكيف وأنت القائد والرئيس المحنك يفوت عليك ذلك؟

أننا ننظر إلى خطابكم الموجه بمناسبة أحداث سميل بمثابة (إنتقاص) و(إهانة مقصودة) موجهة إلى أبناء شعبنا الكلداني في العراق والعالم، كما أننا ننظر إلى أن دوافعكم لتوجيه هذا الخطاب في يوم السابع من آب تحديداً هو (تعد غير مفهوم) و(إقصاء وتهميش) للمكون الكلداني صاحب الشرعية (تاريخياً) في أرض كوردستان العراق.

نتمنى أن يصدر عن سيادتكم أو مكتب رئاسة الإقليم ما يؤكد لنا بأن ما حدث كان خطأ غير مقصود، كما نأمل منكم أن تعيدوا حساباتكم، لأن من يتجاهل مكانة وحجم وأبعاد نهضة الكلدان اليوم، سيعض أصابع الندم مستقبلاً.

آملين أن نسمع من لدن سيادتكم ما يؤكد لنا بأنكم مع نهضة الشعوب، ومع إحقاق حق المكونات المهمشة في الإقليم، وعلى رأس تلك المكونات المهمشة شعبنا (الكلداني) المسالم والحضاري العريق.

دمتم ودام الشعب العراقي على تنوع أطيافه الجميلة في المركز والإقليم بنعمة ربنا.

بإحترام/ عامر حنا فتوحي بيث شندخ بريخا
رئيس المركز الثقافي الكلداني الأمريكي / متروديترويت

www.Chaldean4u.org

سلسلة قضايا كردستانية: Dr. Sozdar Mîdî

الحلقة ( 8 ) - شيوخ التحرير وشيوخ التكفير في كُردستان

غضبت الإلهة أنانا (عشتار) على أنْكيدو صديق جِلجامش، وسلّطت عليه مرضاً عُضالاً، ورحلت روحه إلى العالم الأسفل (عالم الظُلمة)، وبوساطة من إيا (إله الحكمة والسحر والطب)، فتح (نِرْجال) زعيمُ العالم الأسفل ثقباً، وانطلقت منه روح أنكيدو، وتعانق الصديقان، وقال جلجامش:

"أخبرْني يا صديقي، أخبرْني يا صديقي!

أخبرْني بما يجري في العالم الأسفل الذي رأيت!

فقال أنكيدو: لن أخبرك، لن أخبرك.

وإذا كان لا بد من إخبارك بما يجري في العالم الأسفل

فعليك أن تجلس وتبكي"([1]).

صراع النور والظلمة في تاريخ الكُرد:

ولنا- نحن الكُرد- أيضاً عالمنا الأسفل، ومن الضروري أن نفتح بعض الثقوب فيه، لنعرف ما يجري فيه وإن كان مُبكياً. والحقيقة أن شيوخ التكفير من أكبر أخطار عالمنا السفلي (عالم الظُّلمة)، إنهم قادة (القوّة الخبيثة) التي رمز إليها النبيُّ زَرْدَشت بصيغة (أهريمَن)، وهم يظهرون عند كل مفترق طرق مصيري في تاريخنا، ويوظّفون (القوة الخبيثة) لضرب مشروعنا التحرري، ولخدمة مشاريع محتلّي كُردستان.

ومن حُسن حظّ أمّتنا أنها لم تكن مرتعاً لشيوخ الظُلمة والتكفير، وإنما برز فيها كثيرون من شيوخ النور والتحرير، وأين شيوخ التكفير من الشيخ عُبيد الله نَهْري الذي قاد ثورة (1880) ضد الصفويين والعثمانيين؟ وأين هم من العالم مَلا سليم خَيزاني في بدليس الذي قاد ثورة عام (1914) ضد العثمانيين؟ وأين هم من الشيخ محمود حفيد الذي ثار على الإنكليز عام (1919)؟ وأين هم من شيوخ بارزان الذين قادوا الثورات منذ عام (1908)، بدءاً من الشيخ عبد السلام وانتهاء بمَلا مصطفى؟

إن المسألة ليست مسألة أن يكون الكُردي شيخاً، وإنما هل هو شيخ صاحب مشروع تحريري أم أنه شيخ صاحب مشروع تكفيري؟ وقد اتضح أن ثمّة في جنوب كُردستان بؤراً تنتج التكفيريين وتصدّرهم، ولا نعرف مَن هم تحديداً، لكن "البَعْرة تدلّ على البعير" كما جاء في التراث العربي([2])، وإن وجود تنظيم (أنصار الإسلام) في الجنوب، وانطلاق مجموعات من الكُرد للجهاد في صفوف الجماعات التكفيرية ضدّ شعبنا في غرب كُردستان وفي سوريا، تدلّ على ما يلي:

1 - وجود بُؤَر دينية إسلامية في جنوب كُردستان، تنشر ثقافة التكفير بين الكُرد، وتقوم على رعايته وحمايته، وقد انتقلت من مرحلةَ الدعوة إلى مرحلة تجنيد الشباب الكُرد وتنظيمهم وتدريبهم وفق الأساليب الإرهابية.

2 - هذه البُؤَر التكفيرية ليست حديثة العهد، وإنما يمتد عمرها إلى أكثر من ثلاثين عاماً، والدليل أنها تخرّج التكفيريين وتصدّرهم بحسب المخطّط التكفيري العالمي، وكان (أنصار الإسلام) هم الإنتاج الأول الذي صدّرته تلك البؤر، وإن المدعو مَلا كَريكار أحد شيوخ التكفير الكُرد حينذاك.

3 – وجودُ هذه البؤر التكفيرية في جنوب كُردستان؛ يعني ضمناً وجودَ حاضنة شعبيةٍ ما هناك، وتشكّل تلك الحاضنة مُناخاً اجتماعياً وثقافياً مناسباً لوجود تلك البُؤَر، وتتقبّل ثقافة التكفير، أو تغضّ النظر عنه على الأقل.

4 – وجودُ هذه البؤر التكفيرية، واستمرارُها في الإنتاج والتصدير، يعني ضمناً أن الجهات الرسمية في جنوب كُردستان إما كانت في غفلة عمّا يجري، وإما أنها غضّت النظر عمّا يجري، وإما أنها عجزت عن التعامل مع شيوخ التكفير بحزم، والحدّ من نشر وباء التكفير بين الكُرد هناك.

ما هي أخطار شيوخ التكفير؟ وما العمل؟

تعالوا نبحث معاً في الأخطار الناجمة عن نشاط شيوخ التكفير في مجتمعنا:

الخطر (1): زرعُ الفكر الظلامي في ثقافتنا، وهذا يؤدّي إلى تشويه ثقافتنا الإشراقية المنفتحة، ولا يخفى أن الثقافة تنتج (الذهنية)، وهل ثمّة خطر أكبر من أن تصبح الذهنية الكُردية ظلاميةً متخلّفة معادية لِكل ما هو حضاري وإنساني؟

الخطر (2): شيوخُ التكفير الكُرد مختطَفون فكرياً وثقافياً من قِبل شيوخ مدارس التكفير في الشرق الأوسط، وكلُّها مدارس معادية للمشروع التحرري الكُردستاني، وضدّ قيام دولة كُردستان المستقلة، وهذا يعني أن شيوخ التكفير الكُرد قد بُرمجوا للعمل ضد مشروعنا التحرري الذي نناضل في سبيله منذ قرنين على الأقل.

الخطر (3): شيوخُ التكفير الكُرد طابور خامس عميل للجهات الإقليمية المعادية لمشروعنا التحرري، وهم يخرّجون أجيالاً من الطابور الخامس على شاكلتهم، ويحوّلون شبابنا وشابّاتنا إلى عملاء لقادة مشاريع التكفير في الشرق الأوسط، بدلَ أن ينضمّوا إلى المقاتلين الكُرد المدافعين عن وطننا وكرامتنا.

الخطر (4): إن إنتاج أجيال من التكفيريين الكُرد سيُحدث تصدّعاً مخيفاً ومدمّراً في مجتمعنا، وسيؤدّي ذلك إلى نشوب الصراعات والحروب الأهلية، وإلى إعاقة خطط التنمية، وتدمير البنى الخلقية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في مجتمعنا.

الخطر (5): يوجد ملايين الكُرد الكاكائيين (العلويين) والشيعة والأيزديين، وإن هيمنة الفكر التكفيري على مجتمعنا سيؤدّي إلى اضطهاد هؤلاء، وإحداث صراعات داخلية مدمّرة، وسبق أن دفعنا ثمن ذلك، فكان المحتلون يسلّطون السُنّة على الشيعة والعلويين، وكم عانى الكُرد الأيزديون على أيدي بعض الكُرد السُنّة المتشدّدين! وكانت الخلافات المذهبية من أبرز أسباب فشل ثوراتنا في القرن العشرين.

الخطر (6): في كُردستان مسيحيون (آشوريون، كلدان، سريان، أرمن) ويهود، فكيف تكون حال هؤلاء المواطنين الكُردستانيين إذا تغلغل الفكر التكفيري في مجتمعنا؟ وكيف سيمارسون عباداتهم وحياتهم بحرية؟ وألا يعني ذلك أن مجتمعنا سيدخل في صراعات دينية إضافةً إلى الصراعات المذهبية بين الكُرد أنفسهم؟

الخطر (7): قادةُ المدارس التكفيرية في الشرق الأوسط منغمسون في صراع مع قوى الحرية والديمقراطية والسلام في العالم، فهل من مصلحتنا أن نكون في صفّهم ضدّ العالم الحر؟ وهل من مصلحتنا أن نكون ظلاميين متخلّفين؟ ألا يكفينا ما لحق بنا من مصائب في القرنين (19، 20) بسبب بعض شيوخ الكُرد المتعصّبين؟ ألم يكونوا السببَ في وقوف القوى الكبرى مع الترك والفرس ضد ثوراتنا التحريرية؟

أجل، إن الأخطار التي يجرّها شيوخ التكفير على أمّتنا مخيفة جداً، وما ذكرناه هو قليل من كثير، فهل من المعقول- إنسانياً وقومياً ووطنياً- أن نترك مصير أمّتنا في أيدي مجموعة من المنسلخين عن هوّيتهم؟ وهل من الممكن أن يخدم هؤلاء قضيّة أمّتنا بعد أن صاروا خدماً لمرجعيات معادية لنا؟

والآن، ما العمل لوقف هذا الوباء الكارثي؟ إننا نرى في هذا المجال ما يلي:

1 – مكافحةُ الفكر التكفيري في مجتمعنا بفكر علمي قومي وطني تنويري.

2 – مكافحةُ الجهل والفقر والظلم، فهي مناخ مناسب لانتشار الفكر التكفيري.

3 – تحصينُ مجتمعنا- ثقافياً وإعلامياً واقتصادياً- ضد الظلاميات الغازية.

4 – مساعدةُ التكفيريين الكُرد على تحرير أنفسهم من التبعية الفكرية الظلامية.

5 - استعمال الحزم ضدّ كلّ مَن يصرّ على زرع الفكر التكفيري في مجتمعنا.

ألا إننا في سباق مع الثقافة الظلامية المتخلفة التي تغزو الشرق الأوسط، وما لم نستعدّ لمواجهتها فسيحاربنا المحتلون بشبابنا وشابّاتنا، وقد فعلوا ذلك في جنوب كُردستان وفي شمالي كُردستان، وها هم الآن يفعلون ذلك في غرب كُردستان، وهل هناك خطر أكبر من أن نتحارب فيما بيننا ويتفرّج علينا المحتلون مرتاحين؟

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كُردستان!

11 – 8 - 2013

المراجع:



[1] - جورج رو: العراق القديم، ص 170 – 171. فاضل عبد الواحد علي: من سومر إلى التوراة، ص، 149، 270.

[2] - المَقَّري: نَفْحُ الطِّيب من غُصن الأندلس الرَّطيب، 5/289.

أعلنت عضو التحالف الكوردستاني أشواق الجاف عن ضرورة وقف الجميع أمام الارهاب في العراق وعلى الإقليم وبغداد الاتفاق على أن لا تكون ميزانية البيشمركة في كل مرة ورقة ضغط سياسي تستخدم ضد إقليم كوردستان .
وأكدت الجاف في تصريح لـ PUKmedia اليوم السبت ضرورة التنسيق القوات الاتحادية وقوات البيشمركة لمكافحة الارهاب الذي بات يستهدف جميع المكونات العراقية.
وطالبت الجاف بوجود قانون في مجلس النواب يتضمن جميع حقوق قوات البيشمركة وعدم استخدام ميزانية البيشمركة كل عام كورقة ضغط سياسية ضد إقليم كوردستان.
كما وطالبت الجاف بضرورة تنظيم العلاقات بين الإقليم وبغداد وفقاً للدستور والقانون وأهمية وحدة صف جميع الاطراف لمكافحة الأعمال الارهابية التي تستهدف عدم الاستقرار الأمني في عموم العراق وإحلال دم المواطنين الأبرياء.
PUKmedia

أن تحسين اداء الحكم وربطه بالديمقراطية ، يتطلب نوعاً من الإصلاح السياسي سواء من حيث الأسس أو التوجهات العملية بغض النظر عن طبيعة النظام السياسي، فقد تتيح بعض الأنظمة درجات معينة ومحدودة من المساءلة والشفافية للادارات الادنى، لكنها تبقى بعيدة عن المتطلبات والشروط الدولية للديمقراطية. وتعد الحرية مهمة في عملية التنمية الإنسانية، خصوصاً إذا اعتبرنا التنمية الإنسانيةعملية توسيع خيارات الناس, لمجرد كونهم بشراً، لهم حق أصيل في العيش الكريم ، وتوسيع المشاركة الشعبية والمساءلة الفعّالة والشفافية الكاملة في ظل فصل السلطات وسيادة القانون والقضاء المستقل والنزيه والكفوء، و تنّفذ أحكامه من قبل السلطات التنفيذية.أما أنظمة الحزب الواحد حيث الدولة تقضي على المجتمع وعلى مؤسساته المدنية، أوتحّولها إلى تابع لها فإن مسألة المساءلة والشفافية تضعف إلى حد كبير، حيث ينتشر الفساد والتسلطية والإستبداد من قمة الهرم حتى قاعدته ,