يوجد 611 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

يبدو أن الرئيس الجديد حسن روحاني من المحتمل جدا دخوله کتاب غينس للأرقام القياسية فيما لو تم الاستمرار على النهج الحالي المتبع للإعدامات الجماعية في إيران، حيث أن الرقم القياسي الذي حققه عام 2013، والبالغ 700 حالة إعدام هو رقم غير مسبوق منذ 10 أعوام.

روحاني الذي أطل على العالم برداء الاصلاح و الاعتدال و الوسطية و زعم بأنه سيغير من الامور کثيرا في إيڕان وخصوصا مايتعلق منها بحقوق الانسان و الحريات الاساسية، لکن حصيلة الاعدامات تتزايد بشکل مضطرد منذ مجيئه، ويکفي أن نشير هنا الى أحدث موجة موجة إعدامات إجتاحت إيران بين الفترة من 6 الى 28 کانون الثاني الجاري، والتي کانت 74 حالة إعدام.

حالات الاعدام التي يتم إجراء العديد منها أمام الملأ، يهدف النظام الى ترويع و إرعاب الناس و تحذيرهم من مغبة معارضته، خصوصا وان النظام الايراني يقوم بتوزيع الصور الخاصة بهذه الاعدامات بهدف نشرها على أوسع نطاق وذلك لبث الخوف و الرعب في قلوب الناس على ‌أوسع نطاق، وهذا يأتي في الوقت الذي لايزال روحاني يطل بإبتسامته الصفراء الباهتة وهو يمني العالم بإصلاحات وهمية لاوجود لها على أرض الواقع أبدا، والذي يثير السخرية أکثر أن هناك للأسف البالغ أناسا لايزالون يصدقون هذا الدعي الافاق.

من يظن او يصدق بأن نظام ولاية الفقيه بالامکان أن يتغير لابد أن يتعرف على بنائه القمعي الاستبدادي و الذي يرفض کل القوى و التيارات الاخرى التي تخالفه في الرأي و المواقف و لاتدين له بالطاعة و الولاء، ويکفي أن نشير هنا وعلى سبيل المثال فقط أن هذا النظام قد قام في عام 1988، بإعدام 30 ألف سجين يقضون فترات محکوميتهم من أعضاء او أنصار منظمة مجاهدي خلق بقرار ذو أثر رجعي(مناقض للقانون و الشريعة و الانسانية کلها)، وان هذا الحقد الذي صبه على أعضاء منظمة مجاهدي خلق انما کان بسبب تمسکهم بالحرية و الديمقراطية و رفضهم للإستبداد، وان هذا النظام باق و مستمر على نهجه ولايمکن أن يؤثر وجه أصفر فاقع کوجه روحاني المخادع بالفطرة في تغيير هذا النهج او التأثير عليه، وان زيادة حالات الاعدام و إزدياد إنتهاکات حقوق الانسان في ظل حکومة روحاني تؤکد حقيقة واحدة وهي أن روحاني ان لم يکن أسوأ من من الذين سبقوه فإنه ومن المؤکد ليس بأحسن منهم أبدا!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 29 كانون2/يناير 2014 15:48

سردار احمه .. حكاية عودة‎

إلى بوابة العبور إلى الوطن, طوابير من الناس تنتظر دورها في التسجيل على الجانب التركي لتغادر نحو الجانب السوري ..
معبر الدرباسية من الجانب التركي حاملاً حقائبي فرحاً بالعودة, سكة القطار وجنود الحدود والموظف التركي يقرأ اسماء العائدين. امرأة لا تتخلى عن عناق امها وختمت العناق أخيراً ببكاء الرحيل وقبلة من اليد. ومع ملامسة قدمي لأرض الوطن تساقطت قطرات من المطر لتفوح رائحة التراب تلك الرائحة المصفاة من المسك .

هنا سوريا أو غرب كُردستان كما تحلو لي تسميتها, دخلت الدرباسية وأول مشهد مفرح رأيته هو حاجز للقوات الكُردية نعم لأول مرة منذ أن ولدتُ أرى حاجزاً للشرطة افرادهُ من الكُرد ولهجتهم كُردية, اجتزتُ الحاجز بعبارة (سباس هفال) شكراً رفيق.

وصلت عامودا والليل قد فرش اجنحتهُ. ومن حسن حظي لم تكن الكهرباء منقطعة, فإختلست النظر من خلف نافذة السيارة الى شوارع عامودا ومحلاتها المرصوصة والمتقابلة على خطين متوازيين حتى نهاية المدينة, والخروج منها متجهاً صوب قامشلو .

نعم قامشلو.. اشم رائحتها النقية من بعيد, واحبها من قريب وبعيد. أقل من نصف ساعة في الطريق ماراً بعدة حواجز للأسايش وصلت إلى قامشلو من مدخلها الغربي من حي الهلالية من فوق تلك القمة التي تظهر لك الكثير من بيوت المدينة المتخفية بين طيات الظلام المفروض عليها. الشوارع كانت خالية والهدوء يعم الأحياء وكان يؤلمني تكرار عبارة الدار برسم البيع, إنهم يبيعون بيوتهم ويهاجرون خشيةً من الموت جوعاً وفقراً مع ازدياد الحصار عليها في كل يوم من قبل الجماعات التكفيرية.

إلا انها تبقى قامشلو. مدينة الحب, مدينة العشق والسلام, مدينة التعايش والصمود. و إلى أن وصلت عتبة منزلنا كدت اختنق من شدة إبتلاعي لهوائها الذي يعيد لك الروح ويدخل الدفء إلى عظامك الهشة من أثر البعد. واشبعت أنفي من استنشاق تربتها وأرضها الفاضلة. وبالرغم من الهجرة والرحيل وبالرغم من المصائب التي حلت وتحل على قامشلو وسكانها تبقى هي المدينة الأولى في حياتي بدون منازع .

نشرت في مجلة ولات (welat) العدد الثامن
الأربعاء, 29 كانون2/يناير 2014 15:47

بلدان الحريق العربي- هادي جلو مرعي

 

في المعادلة اللبنانية ليس للفرقاء من حول ولاقوة ، فبلدان في الشرق الأوسط العربي إحتكمت الى الإرادة الخارجية لترتيب أوراقها هي أعجز من أن تفعل فعلا، أو تتخذ موقفا ملائما لمصالح الشعوب فيها مالم يكن الفعل والموقف موائما لطموحات اللاعبين الإقليميين . وقد دخل لبنان في دوامة التأثير الخارجي في فترة محتدمة بالصراع، ومع وجود لاعبين إحترفوا إشعال الحرائق وتجنيب بلدانهم شررها مع إن المراحل التالية شهدت إنتقال النار إليها كما حصل في سوريا والعراق، وسيحصل ربما بنسب مختلفة في تركيا والسعودية وإيران ومصر وسواها من بلدان. وإشتهر اللبنانيون خلال السنوات الأخيرة بمسابقات تشكيل الحكومات، وكانوا كلما فشلوا عادوا من جديد، وربما تميزوا عن سواهم بأن لهم رئيسي وزراء أحدهما لتصريف الأعمال هو نجيب ميقاتي، والثاني لتصريف الشروط وجمع التواقيع لتشكيل حكومة عتيدة هو سلام تمام .

كل الفرقاء يضعون شروطا، وكل الزعماء يريدون الرئاسة، ومنهم من يريد التوزير، وبعضهم يريد ضمانات، وآخرون يريدون مباركة إقليمية لخطوات التطبيع الداخلي، وبينما يواصل الفرقاء عقد اللقاءات وتأكيد التحالفات، فإن سيارة تنفجر هنا وأخرى هناك ، ومجموعة تقتحم الحدود وأخرى تحتل مخيما أو شارعا ، وفي الأثناء ينشط التطرف وينسحب لبنان رويدا الى الدائرة السورية، فتعبر النيران بيسر لتحرق جرود عرسال، وتمر بشوارع الهرمل وتطال الحجر والمدر، وفي الريف والمدينة تحمل معها نذر الشر والخراب الذي يفتقده اللبنانيون ويبدو إنهم يحنون إليه بعد أن حرموا منه بمؤتمر الطائف الذي جمع الطوائف وأسس لحكم يشبه الديناميت الناسف .

الجديد وليس بالجديد تهديدات (جبهة النصرة السنية) بحرق معاقل (حزب الله الشيعي) ونصحهم لأهل السنة بالإبتعاد عن أماكن الشيعة والحزب إنتقاما لإنتصاره لنظام الرئيس الأسد، وبرغم توقع حسن النية بتحذيرات الرئيس سعد الحريري من توريط سنة لبنان في حرب القاعدة وحزب الله فإن التوريط حاصل منذ زمن ، خاصة بعد دخول الصراع مراحله النهائية ليكون حربا بمعنى الكلمة بين اللبنانيين أنفسهم وهو مايتمناه بعض من في الإقليم المجاور ليحرق المنطقة العربية بالكامل . ومنذ أيام الصراع الأولى في طرابلس بين أهل باب  التبانة وجبل محسن، فإن (جبهة النصرة وداعش وجماعة الشيخ أحمد الأسير وكتائب عبدالله عزام) قررت جميعها بالفعل إحراق لبنان، وتحويله الى مكان للصراع لن يكون حزب الله بمنأى عنه بعد قراره القتال ضد التنظيمات السنية في سوريا .

الحرب الأهلية إذا ماإشتعلت فإنها لن تستثن بلدا دون آخر من بلدان الحريق العربي وستنتقل رويدا، فليس من شك في أن ماحصل في العراق العام 2003 ليس عبثيا، أو فعلا صنعته الصدفة، وكل ماتلاه كان منظما، وكلما سقط دكتاتور تلى سقوطه سقوط البلد الذي يحكمه في حركة تشبه تداعي قطع الدومينو، ولايكون بمنأى عن النار مهما كانت المحاولات التي يبديها البعض، أو الجميع لإطفاء الحريق.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 29 كانون2/يناير 2014 14:58

أوباما يرفض أي عقوبات جديدة على إيران

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما في خطابه السنوي عن "حالة الاتحاد" إنه مصمم على نقض اي مشروع قانون جديد قد يتقدم به الكونغرس لفرض عقوبات جديدة على ايران بينما تستمر المفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي.

وقال الرئيس اوباما لاعضاء مجلسي النواب والشيوخ "كان للعقوبات التي فرضناها على ايران الفضل في خلق هذه الفرصة، ولكن لأكن صريحا معكم: اذا احيل الي الكونغرس قانون يتضمن عقوبات جديدة على ايران من شأنه تقويض المفاوضات فسأقوم بنقضه."

ومضى للقول "يجب ان نمنح الدبلوماسية فرصة للنجاح من اجل امننا القومي."

القاعدة

وحذر الرئيس أوباما في خطابه من ان التهديد الذي يشكله "تنظيم" القاعدة آخذ بالتطور والانتشار في اماكن عدة من العالم.

وقال "ينبغي ان نواصل التعاون مع شركائنا في اليمن والصومال والعراق ومالي من اجل تفكيك الشبكات الارهابية العاملة في تلك البلدان وتعطيلها."

واضاف ان الولايات المتحدة نجحت في "وضع قيادة القاعدة على طريق الهزيمة."

أوكرانيا

وعبر الرئيس الأمريكي عن دعمه لمن وصفهم "بالمحتجين المؤيدين للديمقراطية" في اوكرانيا، وقال إنه ينبغي منح هؤلاء الحق في تقرير مستقبل بلادهم.

وقال في خطابه "فيما يخص أوكرانيا، نحن نؤمن بالمبدأ القائل إن لجميع البشر الحق في التعبير عن آرائهم بحرية وبالطرق السلمية، وان يكون لهم رأي في تقرير مصير بلادهم."

bbc

السليمانية – أوان

أعلن اتحاد المصدرين والمستوردين في اقليم كردستان، اليوم الأربعاء، انخفاض صادرات الإقليم من المواد، فيما بلغت حجم الواردات 20 مليار دولار.

وقال رئيس الاتحاد في محافظة السليمانية مصطفى عبد الرحمن لـ"أوان"، إن "صادرات الاقليم للعام الماضي 2013 لا تتجاوز نصف مليار دينار، فيما ارتفعت واردات الاقليم الى 20 مليار دينار مضيفا" في العام الماضي تم تصدير 88 ألف و671 طن من المواد"، مبينا أن "النسبة هي اقل من العام 2012 بواقع مليون و34 الف طن".

وأشار عبد الرحمن إلى أنه "تم منح 362 رخصة فتح معامل بواقع 226 في اربيل، 66 في السليمانية و70 معملا في دهوك"، مضيفا أن "المعامل شملت معامل للألمنيوم والخشب والتعليب".

وبين ان "الاقليم يستورد اغلب حاجياته من خارج البلاد، ويعد منطقة مستهلكة وليست منتجة"، موضحا أنه "لا نستطيع منافسة البضائع الخارجية".

ولفت عبد الرحمن إلى أن "صادرات الاقليم للعام الماضي شملت العسل والزيتون والحذاء الفلكلور الكردي (كلاش)، ومواد غذائية متنوعة"، مضيفا أن "نصف مليار دولا كانت حجم الصادرات".

يذكر أن اتحاد المصدرين والمستوردين الكردستاني تأسس عام 2005، ويعد نقابة مهنية مقرها الرئيسي في مدينة السليمانية، ويبلغ عدد أعضائه في إقليم كردستان 2700 عضو حسب احصاءات الاتحاد المذكور لعام 2012.

من المؤسف بل من المحزن جدا وانت تتابع تغريدات بعض الشباب المغفلين  على مواقع التواصل الاجتماعي وهم يغردون خارج سرب الدين والقومية والمذهب، تراهم كالببغاء يرددون ما يردده  سياسيو الغفلة ومعممي الرذيلة والطائفية  والفساد في تصريحاتهم واحاديثهم التي لا تغني ولاتسمن  من شيئ ،هؤلاء الشباب عند مجيئ المحتل كانوا صغارا يختبئون تحت الاسرة عند سماعهم صفارات الانذار او القصف الهمجي الذي طال  ودمر كل شيئ في البلاد ،  كما  أن هؤلاء الساسة الكذابين والمنافقين ليس لديهم غير المزايدات الكاذبة والتشكيك والظهور امام الاعلام المغرض يتباكون على الفقراء والشهداء والمظلومين، يكفرون فلان ويرفعوا علان ، من دوافع غيرة وحقد وانتهازية، ويتغنون بالمثالية والفضيلة،  وهم من يسكب الزيت على النار لإشعال نار الطائفية المقيتة، لينالوا صك التحيات من المخدوعين والمطبلين واللاهثين  ،الذين لبسوا هذا الثوب  ويشقوا مستنقعا للطائفية ليسبح به زعاطيط الانترنت بعقلية حاقدة طائفيا ومتحجرة لا تفهم في الدين من شيء .

فقد حملت سفينة احزابهم وكتلهم  وكياناتهم والاصطفافات المذهبية والعرقية والاثنية مئات النكرات والمتخلفين ممن يحملون بجدارة  القابا ومناصب ، الذين حملتهم ثقافة  التخلف والجهل والعقلية العشائرية أو الطائفية المقيتة لكي يكونوا في هذه المواقع البريئة منهم، وهم يشغلونها لحساب منظومة المحسوبية والمنسوبية الخارجة بالتمام والكمال عن أي مفهوم للمواطنة والكفاءة والقيادة ، وهم يقومون بواجباتهم في تدمير البلاد وإفسادها حتى غدت الأكثر فسادا وفشلا في العالم حسب توصيف مؤسسات الشفافية العالمية، هؤلاء هم من اغرق البلاد بالطائفية المقيتة وثقفوا الشباب عليها وملؤا ادمغتهم بأفكار ابعدتهم عن المنهج الوطني بدلا من تثقيفهم بمفاهيم الوطنية وحب الوطن والدين وحب الاخرين وليعلم هؤلاء السياسيين والمطبلين أن الخداع لا لن يطول، وان يتعلموا الدرس جيدا فللناس عقول لا تلتفت لجعجعة الطائفية فمهما فعل الطائفيون  والببغاوات  من أي مذهب او دين او قومية اصحاب العقول المتحجرة فلن يحصدوا الا مزيدا من الفشل،  لن يصدقهم احد ،وسيجدون انفسهم على قارعة الطريق  وسيبقى العراق واحدا موحدا بكافة اطيافه الدينية والمذهبية والاثنية ، ورحم الله امرء عرف قدر نفسه....

اعتبرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي بعض مكونات المجلس المشاركة في الإدارة الذاتية الديمقراطية بأنها لا تمثل المجلس، مؤكدة على أهمية التنسيق مع مجلس شعب غرب كوردستان حتى يكون الوفد الكوردي في جنيف 2 شاملاً ومعبراً عن تطلعات وآمال الشعب الكوردي.

و أشار بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي إلى أن مشاركة بعض مكونات المجلس المشاركة في الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أعلن عنها مؤخراً في الجزيرة وكوباني، هو خرق لـ" قرار المجلس الوطني الكوردي في جلسته التي انعقدت في (5 – 6 – 7 / 12 / 2013)"،  معتبرة أن تلك المكونات لا تمثل المجلس الوطني الكوردي و متوعدة بـ" اتخاذ الموقف حيال ذلك في المجلس القادم".

وحول مشاركة الكورد في وفد المعارضة السورية، أكدت الأمانة على دعمها ومساندتها الكاملة للوفد، متمنية أن "يتم التنسيق مع مجلس شعب غرب كوردستان وفقاً لتفاهمات هولير تاريخ 23/ 12/ 2013 حتى يكون الوفد شاملاً ومعبراً عن تطلعات وآمال الشعب الكوردي".

و شدد البيان على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة الراهنة في هذا المؤتمر بحيث تلبي طموحات وتطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة من خلال "تشكيل هيئة حكم إنتقالي تفضي إلى قيام دولة اتحادية, ديمقراطية, تعددية, و برلمانية تقر دستورياً بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في سوريا".
--------------------------------------------------------
أحمد - NNA

ان لم تستحي قول ما تشاء ؟ان لم تستحي افعل ما تشاء ؟؟ان لم تخجل  افعل ما تشاء ؟؟الاعمار والبناء وتبليط وتزين الشوارع مجرد واجه اعلامية في كوردستان ؟ جرجوبة بلا صورة ؟ا يقولون المطر رحمة ؟في دهوك واربيل نقمة ؟؟ارتفاع العمارات وتبليط الشوارع والاكثار من المولات ؟دليل حضاري ..كما يعتبرها حكومات المتتالية على كوردستان منذ سنة 1991 ..رغم جميع الحكومات السبعة وقبلها تحت سيط وصولاج وقبضة حزب السلطة المتكبر ؟؟انهم يتفاخرون بتقدم وزدهار كوردستان ؟؟والحقيقة وجميع الفئات من ابناء كوردستان يعرفون الواقع والحال ؟؟من يزور  ويتفقد القرى التي هدمها معاول صدام وهدم البيوت واحرق المزارع , ,متحججا بأواء البشمركة ؟ وكان مسعود في رفاه في ايران وتحت رعاية شاه ايران ؟سيجد الخراب والدمار وكأن تلك القرى تعيش في عصور الوسطى وقسم اخر في عصور  التخلف ؟؟من يتفقد النواحي والاقضية وخاصة في السليمانية  وكرميان وكويسنجق وقلعة دزة ؟؟لا تجد ما يوحي بعصر جديد ؟؟ولا بوجود النفط في كوردستان ؟؟ولا نصدر النفط الى تركيا بسعر التراب ؟؟ من يزور القرى النائية ؟وبالامس كانت مصدر لعيش البشمركة وتموينهم ؟؟واليوم لا معين لهم ؟؟انظروا الى بلة وبارزان ودهوك  ودوري حيث عشيرة مسعود ؟؟الكهرباء والخدمات والشوارع العريضة ؟؟كما كان صدام مهتم بعوجة وتكريت ؟؟من حال الى حال .من صدام الى نجرفان ؟؟

اربيل غرقتها المياه ؟؟حتى ان كانت منطقة واحدة ؟؟اربيل وانفاقها تتحول الى بحيرة اسماك  صالحة لللسباحة ؟؟ونفس المنوال في دهوك المناطق الفقيرة ؟؟اليس عار على حكومتنا الرشيدة ؟؟تخزن الدولارات في البنوك ويعاني شوارعها من ابسط اساليب المجاري ؟؟وهل يتجرىء نجرفان محاسبة المقاول ..وهويعلم من هم وكيف اصبح التندر لابناء كوسرت وال مسعود ؟؟وتم بيعها الى يد الثاني وبعدها اليد الثالث والرببع ؟؟اذا يماذا تتفاخرون ؟؟ونكشف حقائق الاعمار والاستثمار وتزين الشوارع ؟؟؟؟اكشف واقع الحال عن تزيف الصورة الحقيقة لاربيل ودهوك ؟؟اين السدود ؟؟واين المجاري التي تستوعب تلك الامطار ؟؟المقاول همه الاول الربح ..والحكومة همها الاعلام الباطل ؟؟والخاسر الفقير المسكين من ابناء عامة الناس ؟؟بربك يا نجرفان هل سقطة قطرة مطر على ابنائك ؟؟او على بدلتك ؟؟وهل تفقدت الشوارع والانفاق الغارقة ..ام انك  في امان حتى من غضب الطبيعة ؟؟ولكن لا تتخلص من غضب ابن الشهيد وابن المعوق وابن العامل ؟؟

حسب المعلومات التي تتناقلها المحطات الموالية او المعادية ..لا لتشكيل الحكومة الى ما بعد احتفالات نوروز ؟؟واعضاء البرلمان يتمتعون باجازتهم .مع تامين الرواتب لهم ..والرابح والمستفيد نجرفان وبيده الامر والنهي ؟والثاني الوزراء المنتهي حقائبهم ,,تم تمديدها الى اجل غير مسمى ؟؟انها عصر الفوضى ةالاستغلال والتسلط في كوردستان ؟؟ولا يوجد احد يقول لا يجوز ذلك ؟؟ومن يجريء ان يقولها ؟؟مصيره كمصير كاوة الكرمياني ؟؟رميا برصاص وفي احضان الامهات او الزوجات ؟؟وامام عدسات الاعلام ا الساكت ؟؟العجيب نجرفان يسافر الى بغداد بصفته رئيس الوزراء ؟؟ ؟؟نجرفان يهدد الجميع  وهو يعلم لا سلطة له حسب العرف والقوانين ؟؟باستثناء  حكومة نجرفان  ؟؟وحسب المعلومات حتى مؤتمر الاتحاد ان عقد ام لم ينعقد في ميزان النسيان ولا اهمية لها ؟؟(نفس الطاس ونفس الحمام ))اي لا لقاء بين قادتهم ولا تفاهم ؟؟وهذه  احدى  اهداف البارتي ؟؟

اسال سؤال ؟وكما يقول سعدي الحلي ؟؟اليسال جواب يريد .....يا نجرفان هل المياه المتساقطة كانت عليك نقمة ؟؟ودخلت قطرات لا اقول زغات الى دارك ؟؟وهل يعاني احد افراد عائلتك المبجل من غمر المياه في غرفهم  ؟؟اذا كان الجواب ؟؟واكيد ؟؟لا ؟؟هل كلفت نفسك  (الغرور )وتفقدت احدى الدور او الانفاق الغاراقة ؟؟مجرد للتسلية وتضحك على مأسات شعبك ؟؟لانك بلا شعب تحكم وبلا وطن رئيس الوزراء ؟؟وانا على يقين ؟؟لان شعبنا الابي رافض سلطتك وغرورك ؟؟ولكن  لا حيلة ؟؟لانك صاحب الزريفاني ؟؟وشعبنا لا يملك سوى الارادة وحبه لكوردستان ؟؟وشتان ما بين هذا وذك ؟

في تصريح صحـفي أنتقـد السـيد عارف طيفور نائب رئيس مجـلس النواب العـراقي الذين يطالبون بتحـويل قضاء طوز خـورماتو الى محافـظة لأغراض سياسية, مشيرا بأن المساحة والحجم السكاني فيها لايتناسب لكي تصبح طوز خـورماتو محافظة بالأضافة الى قلة الدوائر الخدمية وهي من المدن الكوردستانية خارج أقليم كوردستان ومتنازع عليها, وبالمقابل فأن قضاء الحـويجة مهيأة لتحـويلها الى محافـظة وترتبط بها ناحـية رياض ورشاد وناحيتي الزاب والعـباسي, كما أن سكانها يتجـاوز(250) ألف نسمة وقـضاء الحـويجة أيضا مشمولة بالمادة 140 من الدستور ومن المناطق المتنازع عليها.

طيفور أوضح قائلآ " الأجـواء غير مناسبة في الوقت الحالي لتأسـيس محافظات جديدة لأن البلد يمـر بظروف صعـبة ولدينا مشاكل سياسية وتحـديات أمنية كبيرة وهناك أستحـقاقات أنتخابية, وبالأمكان تحـويل بعض الأقـضيـة الى محافظات بعـد تنفيذ المادة 140 وأجـراء تعـداد سكاني شامل وأستـفـتاء عـام ".

نائب رئيس المجـلس بينً وجـود خصوصية في موضوع تحـويل مدينة حلبجة الى محافـظة لأن سكان المنطقة وقع عليهم ضرر وحـيف كبير في زمن البعـث المقبور ولازال أهلها يعانون الى يومنا هذا من آثار القصف الكيمياوي, مضـيفا سيادته بأن دولة رئيس الوزراء نوري المالكي قد وعـد في زيارته الأخـيرة أهالي حلبجة بتحـويل المدينة الى محافظة بهدف رفع الجانب المعنوي وتقديم الخدمات.

المكتب الأعلامي لنائب رئيس المجـلس

الأربعاء 29/1/2014

 

بغداد - حيدر الحاج*

كان مقررا أن يتبادل رئيسا حكومتي بغداد وأنقرة الزيارة "البروتوكولية" نهاية كانون الأول الماضي، عقب استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين في تشرين الثاني العام الماضي، وبعد مرور أكثر من سنتين على الاضطراب الذي أصاب علاقاتهما نتيجة المواقف المتضادة من الأزمة في جارتهما سورية.

لكن الزيارتين اللتين كان يعول عليهما في إنهاء التوتر وإعادة العلاقة إلى ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، لم تتحققا بسبب المناخ المتشنج الذي عاد ليطرأ على الأجواء بين البلدين؛ لا سيما عندما تراجعت الحكومة التركية عن وعد قطعه وزير طاقتها تانر يلدز خلال زيارته لبغداد مطلع كانون الِأول الفائت، بـ "عدم تصدير النفط من أي مكان في العراق، إلا عبّر موافقة حكومته المركزية"، وهو ما لم تلتزم به أنقرة.

إذ لم تفي حكومة رجب طيب اردوغان ذات النهج "البراغماتي" على صعيد علاقاتها الديبلوماسية، بوعدها وظلت تراوغ في هذا الموضوع حتى سمحت في كانون الثاني الجاري بضخ شُحنة من النفط المُستخرج من أراضي إقليم كردستان (شمالي) العراق إلى الموانئ التركية، دون موافقة بغداد، بدعوى أنها ستبقيه هناك ولن تسمح بتصديره حتى توافق الأخيرة، الأمر الذي اعترضت عليه الحكومة العراقية بشدة وهددت بمعاقبة أنقرة على ذلك.

هذا التهديد الرسمي المباشر الذي صدحت به حنجرة وزير النفط عبد الكريم لعيبي، إضافة إلى مُضي أنقرة في "سياستها البراغمايتة" مع بغداد في الملف النفطي تحديدا، يكشف حجم "التوتر المبطن" بين الطرفين الذي تراقبه واشنطن عن كثب وتحض على إنهاءه بصورة أو بأخرى.

دور الوساطة الأميركي، يتضح من خلال تشديد نائب الرئيس جو بيدن، على أهمية التوصل بين مسؤولي حكومة بغداد مع قيادات كردستان، ومن بعدها مع نظرائهم الأتراك أيضا، إلى حل يتم بالتراضي في ملف صادرات النفط من العراق.

ويقول مصدر دبلوماسي عراقي مطلع على ملف العلاقات مع جارة بلاده الشمالية، إن "الخلافات النفطية مع تركيا ساهمت بدرجة كبيرة في عدم تبادل الزيارات البروتوكولية بين رئيسي وزراء البلدين، رغم التشجيع الأميركي على التواصل وتسوية الخلافات".

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وجّه دعوة رسمية في تشرين الأول الماضي إلى نظيره العراقي نوري المالكي لزيارة أنقرة، وحُدد النصف الثاني من تشرين الثاني موعدا للزيارة على أن يّرد "السلطان العثماني" الزيارة بعدها بأيام قليلة، وهو ما لم يتحقق في نهاية المطاف.

المصدر الذي فضل عدم الكشف عن أسمه، أكد في تصريح مقتضب أن "بغداد بصدد إعادة حساباتها فيما يتعلق باستئناف العلاقات مع أنقرة.. سيما وان التقارير تشير إلى إن الأخيرة ستمضي قُدما في اتفاقها النفطي مع إقليم كردستان على حساب علاقاتها مع بغداد".

وفي دلالة على صحة هذا التوجه الدبلوماسي المُحتمل، خّيرت الحكومة العراقية مؤخرا نظيرَتها التركية بين أن تُدير ظهرها لبغداد وتمضي قُدماً في اتفاقها مع إقليم كردستان أو تُوقِف الصادرات النفطية المباشرة من الإقليم لحين التوصل لاتفاق بين الحكومة المركزية والإدارة الإقليمية في المنطقة الكردية شبه المستقلة.

انشغال بغداد بأزمتها الداخلية المتصاعدة امنيا وسياسيا، لم يمنع مسؤوليها المعنيين بالملف النفطي من توجيه رسائل احتجاج على "النهج الطماع" لتركيا عبر استدعاء القائم بإعمالها في بغداد وإبلاغه اعتراضهم على الخطوة "المنافية للقانون الدولي" من خلال سماح بلاده بتصدير نفط كردستان دون موافقة المركز، وبعيدا عن مراقبة ممثلي وزارة النفط العراقية في اللجنة الثلاثية المُشرفة على إحصاء كمية النفط المُصدرة.

هذا "التوتر النفطي" وغيره من الخلافات الناشبة بين البلدين الجارين على خلفية مواقفهما المتضادة من التطورات الإقليمية، ناهيك عن الانتقادات التي توجهها أطراف عراقية لتركيا بسبب "دس أنفها" في شأن بلادهم الداخلي، وترّت العلاقة أخيرا بين حكومتي بغداد وأنقرة خصوصا بعد أن سُجل على الجارة الشمالية للعراق محاولتها "اللعب على الحبلين" بين المركز والإقليم الكردي .

أول من أشر لهذه "المراوغة التركية" هم الأكراد الذين تُحابيهم أنقرة مرحليا على حساب بغداد، إذ يقول السياسي الكردي المخضرم محمود عثمان، إن "تركيا تعطي وعودا إلى الحكومة المركزية غير الوعود التي تعطيها إلى حكومة الإقليم"، متهما إياها بـ"خلق مشاكل بين الطرفين".

النائب الكردي الذي طالما وجه انتقاداته اللاذعة صوب حكومة اردوغان بسبب تعاملها "العنصري" مع أكراد تركيا، أوضح أن "السياسة التركية تجاه العراق سيئة وتحاول اللعب على الحبلين بخلق مشاكل بين الحكومة الاتحادية والإقليم الفيديرالي".

ومن مؤشرات "المراوغة" الأخرى التي سجلتها دوائر صحفية كردية على نهج السياسة التركية، استخدام وزير طاقة أنقرة عبارة "شمال العراق" بدلا من "إقليم كردستان" خلال حديثه في مؤتمر صحفي عقده على هامش مشاركته في المؤتمر الثالث للطاقة أقيم في اربيل عاصمة الإقليم الكردي مطلع الشهر المنصرم؛ الأمر الذي انتقده صحفيون أكراد على ذلك، ليرُد عليهم الوزير التركي، قائلا "أنا حر في استخدام أي عبارة في الحديث".

الأمر الثالث الذي كان محل "ارتياب" لدى الأوساط العراقية من السياسية التركية "المشبوهة" تجاه بلدهم، هو ادعاءات اردوغان التي زعم فيها إن المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني ابلغ وزير خارجيته احمد داود أوغلوا خلال زيارة الأخير لبغداد، بأن الوقت "حان لتخلي المالكي عن السلطة"، وهو ما فندته مصادر مقربة من المرجعية الدينية في النجف.

التصريح "المنفلت" الأخر الذي أثار شكوك العراقيين من الانفتاح التركي عليهم فجأة بعد فشل سياسة "صفر مشاكل" التي تبناها اردوغان قبل اندلاع ثورات "الربيع العربي"، جاء على لسان أوغلوا خلال استقباله مؤخرا أرشد الصالحي رئيس "الجبهة التركمانية العراقية" وقال فيه "إننا مستعدون للمساهمة في تشكيل مستقبل العراق مع أبنائه"، وهو ما اعتبره نواب مستقلون وآخرون مقربون من المالكي "تدخلا في الشأن المحلي، ومساسا بالسيادة الوطنية" لبلادهم .

ومع تدفق مزيد من نفط إقليم كردستان عبر خط أنابيب جديد لتصديره من تركيا، ترى أوساط عراقية أنه "لابد من الضغط على أنقرة اقتصاديا، من أجل حل المشكلة النفطية العالقة بين بغداد واربيل"، وهو ما بدأت به السلطات العراقية فعلا، عندما أنهت بعض الحكومات المحلية في مناطق وسط وجنوب البلاد، تعاقداتها مع بعض الشركات التركية العاملة في مجال التنظيف والتعمير وغيرها، تزامنا مع دعوات لمقاطعة البضائع التركية. ويأمل المسؤولون العراقيون أن يُرغم "سلاح" المقاطعة الاقتصادية، أنقرة على إعادة حساباتها النفطية والسياسية مع بغداد، لا سيما أن مؤشر الإحصاءات لعام 2012، يشير الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ12 مليار دولار، القسم الأكبر منه كان من حصة المستثمرين الأتراك.

*ينشر بالتزامن مع جريدة "الراي" الكويتية

 

المناضل الشيوعي عبدلله حضر سيودين المعروف بـ ( عبدلله رابي ) مواليد اربيل قرية ( قرادكة ) 1937 , وهو والد الشهيد الخالد عباس المعروف بـ ( سرباز ), انتمى الخالد مام عبدلله رابي الى الحزب الشيوعي العراقي عام 1958 .

وفي اربيل كان الرفيق الخالد رابي أحد كوادر الحزب في النشاطات الفلاحية والجماهيرية , وبسبب نشاطه الثوري تعرض للملاحقة و الاعتقال والتعذيب والسجن عدة مرات وعرفه سجون اربيل مناضلا صلبأ وشهمأ , كما عانت وزوجته المناضلة الرفيقة ( عائشة احمد ) واطفاله الاعتقال والابعاد القسري والترحيل .

اصبح الرفيق مام عبدلله كادرا فلاحيأ معروفأ في اربيل وكان له دورا بارزا في إعادة الصلات التنظيمية بالمنظمات والرفاق المقطوعين , وتعزيز وحدة وتراص صفوفهم اثر الضربة البعثية الفاشية في 1978 .

اتسمت حياة الرفيق مام عبدالله النضالية بالمثابرة والاخلاص والتضحية في سبيل القضية العادلة التي كرس حياته وطاقاته منذ شبابه لها , وكان مدافعأ عن حرية الشعب وسعادته وعن القيم والمثل التي امن بها والتي تجسدت في سلوكه وممارسته اليومية حتى يوم رحيله الابدي عام 2004 ......

نعم ....كان الرفيق مام عبدالله مثالا للشيوعي الشجاع , وشخصية محبوبة من الجميع , انساني الطبع , صادق في حياته , ذوعقيدة راسخة ودافع بثبات عن مباديء حزبه وسياسته وصان اسراره ...

تحية والف تحية للمناضل الشيوعي مام عبدلله رابي ولزوجته البطلة المناضلة عائشة احمد .....

وعهدأ بالوفاء .............

لست أخاطب أشباه المثقفين ولا أدعياء الثقافة.

ولا أخاطب المثقف الغارق في نرجسيته وأمجاده الشخصية.

ولا المثثقف الانتهازي اللاهث خلف المال والجاه والملذّات.

ولا المثقف الذي أصبح كالميت بين يدي شيخه (المحتل).

ولا المثقف الذي حوّله المحتلون إلى حصان طرواده.

ولا المثقف الذي جعل ثقافته سيفاً في أيدي المحتلين ضد شعبه.

ولا المثقف الذي انسلخ عن هويته القومية والوطنية والإنسانية.

ولا المثقف الذي انمسخ، فصار مسخاً عربياً أو فارسياً أو تركياً.

وإنما أخاطب المثقف النبيل، المثقف الذي تتأصّل جذوره في أعماق هويته القومية الوطنية، المثقف الذي يجسّد أمته في ذاته، ويجعل ذاته جزءاً من أمته، المثقف الذي يرى أمته- سهلاً وجبلاً ونهراً وشجراً وزهراً وغيماً وشمساً- حيثما كان، المثقف الذي يدير وجهه إلى أمّته حيثما كان، ويجعلها قِبلته، ويطوف بها سبعاً وسبعاً كل صباح ومساء، المثقف الذي يحمل هموم أمته- هموم الفقر والقهر والصهر- في قلبه وعينيه وعلى منكبيه، المثقف الذي يدرك أن أمته مستعمَرة، وأنها تئنّ في قبضة أكثر المحتلين تخلّفاً وتوحّشا وعنصرية ومكراً ونذالة.

أجل، إنني أخاطب المثقف الذي تحرّر من ثقافة العبودية التي فرضها المحتلون علينا طوال قرون، المثقف الذي مزّق ظلمات ثقافة التعريب والتتريك والتفريس، وقدّس كينونته بإشراقات الحرية، المثقف الذي قذف بتراث المسكنة والمذلة على عتبات المحتلين وراء ظهره، واسترجع أصالته الإنسانية، وبات من الصعب عليه أن يتنازل عنها ثانية.

يا مثقفي شعوب الشرق الأوسط المستعمَرة!

يا مثقفي البُلوش، والكُرد، والمَندائيين!

يا مثقفي الكلدان، والسريان، والآشوريين!

يا مثقفي الموارنة، والأقباط، والأمازيغ!

إن مثقفي الشعوب النبلاء هم روّادها الحقيقيون، والمدافعون عنها ضد الاحتلال، وهم فدائيوها في ساحات الكفاح الشامل، وها هم المحتلون العرب والفرس والترك يعيثون فساداً في أوطاننا، وينهبون ثرواتنا، ويمسخون قسماً من شعوبنا، وليس من العدل أن نترك هذا العبء على ساستنا ومقاتلينا، إن مسؤوليتنا عن أوطاننا وشعوبنا تأتي في الدرجة الأولى، وليست قيمنا وحدها هي في الميزان، وإنما إنسانيتنا هي في الميزان، فهل ترضون بأن نكون كائنات ممسوخة؟

يا مثقفي شعوب الشرق الأوسط المستعمَرة!

مطلوب منا- قومياً وأخلاقياً وإنسانياً- أن نكون في مستوى قضايا شعوبنا، وفي مستوى تحرير أوطاننا من هؤلاء المحتلين، وهذا يتطلّب منا القيام بما يلي:

1 – الاطلاع بعمق على جغرافيا أوطاننا وتواريخ شعوبنا وتراثها، والكتابة عن كل ذلك، وتعميمه بين جماهيرنا، وتأصيل الانتماء القومي والوطني عند شعوبنا، وتحريرها من ثقافات المحتلين.

2 – الاطلاع على تراث المحتلين عرباً وفرساً وتركاً، وسنجد كم هو تراث زاخر بالظلامية والعنصرية والتوحّش والنذالة! وكم كانوا بارعين في تصوير كل ذلك على أنه نور وإنسانية وتحضّر ونبل!

3 – تعريف العالم أجمع بحقيقة أننا شعوب مستعمَرة، ومن حقنا أن نكون أحراراً في أوطاننا، وأن ننتمي إلى ثقافاتنا وهوياتنا، ونتخلّص من الظلامية المتأصّلة في ثقافة العرب والفرس والترك.

4 – التنسيق فيما بيننا، بعضنا يكتب، وبعضنا يترجم، وبعضنا ينشر بكافة الوسائل، وبكل اللغات الممكنة، أجل، ينبغي أن نفتح ورشة عمل ثقافية تنويرية ليس على مستوى الشرق الأوسط فقط، بل على مستوى العالم.

يا مثقفي شعوب الشرق الأوسط المستعمَرة!

إن هؤلاء المحتلين ليسوا خطراً علينا فقط، وإنما ثقافتهم الظلامية خطر على العالم أجمع، وها هم يمارسون صناعة الحقد والتدمير والتجهيل والنحر، ويصدّرون بشاعاتهم ونذالاتهم تلك إلى جميع القارات، وسيكتشف عقلاء العالم أننا لا ندافع عن أوطاننا فقط، وإنما ندافع عن مستقبل الحضارة وعن القيم الإنسانية.

ولهذا أقول: إن مهمّات مقدسة تنتظركم.

فهل أنتم قائمون بها؟!

 

Zara Zagros

( حبّذا ترجمة هذا الخطاب إلى لغات شعوبنا وتعميمها ).

29– 1 –2014

الأربعاء, 29 كانون2/يناير 2014 10:36

ارنستو جي جيفارا- اراس جباري

ان أممية تشي وارتباطه المميز بالفقراء والمنبوذين في كل مكان، ورفضه الاعتراف بقداسة الحدود القومية في الحرب ضد إمبريالية والولايات المتحدة، ألهمت الحركات الراديكالية الجديدة نهجا اكثر مرونة لاحتواء الازمات الاجتماعية والظلم لفقراء العالم . نادى تشي الراديكاليين لنحول أنفسنا إلى شيء جديد، أن نكون أناس اشتراكيون قبل الثورة، هذا إذا ما كان مقدرا لنا أن يكون لدينا أمل في أن نحقق فعلا الحياة التي نستحق أن نعيشها. كان يقول ان نبدأ العيش بطريقة لها معنى الآن" تردد صداه عبر الجيل بأكمله، فاتحا ذراعيه ليصل بدرجة كبيرة من ناحية إلى وجودية سارتر، ومن ناحية أخرى ممتدا نحو ماركس. من خلال الفكر المترجم الى الوقع الميداني، ومن خلال الاندفاع المباشرة للثورة عن طريق الاشتباك مع الظلم بكل أشكاله، في كل لحظة،حاسمة ومن خلال وضع مثاليات المرء فورا في الممارسة العملية، صاغ تشي من التيارات الفلسفية المعاصرة الرئيسية موجة مد من التمرد ضد كل اشكال الظلم ضد الطبقات الاجتماعية السحوقة ..وما يخص النزعة الراديكالية في العمل الثوري كان جي جيفارا لايحبذها في كل مراحل الثورة ويرى ان تكيف المبادئ الماركسية وفق ظروف الثورة والمجتمعات المختلفة لطبقاتها المستغلة من منطقة الى اخرى في العالم وقد كان متُأثرا بمبادئ المنشق تروتسكي بالتقليل من النزعة الستالينية في عملية الغيير الثوري لانها قد لاتتوالم في كل منطقة في العالم لتنوع الطبقات المستغلة واختلاف الظرف الاجتماعي مع روسيا ولتكن الثورة الزراعية واصلاحات في القوانين العمالية حجر الزاوية في عملية التغيير مؤكدا فلسفته (ان نكون اشتراكيين قبل الثورة)

وقد تاثر البعض من القادة العرب وغير العرب بفلسفة ارنستو جيفارا في تعريفه لمراحل الثورة وعملية التغيير وفي مقدمتهم المرحوم عبدالكريم قاسم والمرحوم جمال عبدالناصر والاندنوسي احمد سوكارنو

ان عبدالكريم قاسم وجمال عبدالناصر لم يكونا شيوعيين ولكنها كانا يساريين ميدانيا في عملية الغيير وتقديم انجازات كبيرة للطبقات الكادحة والمسحوقة من الشعب بتشريع قوانين الاصلاح الزراعي وتمليك الفلاحين لاراضي زراعية وانهاء العلاقات الاقطاعية وتشريع القوانين العمالية ووانشاء نقابات العمال وتشريع قوانين تمكن هذه النقابات في الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة وتحديد ساعات العمل ..وانني اتذكر نص تصريح المرحوم عبدالكريم قاسم نشر في احد الجرائد حينذاك لدى مقابلته للسفير الروسي في بغداد عام 1959 عندما لمح المرحوم قاسم للسفير الروسي الذي مجادلته حول بعض التشريعات العمالية عندما قال المرحوم قاسم :- ليعلم الاخ السفير (( مو كل يساري شيوعي)) انني لست شيوعيا وكنني يساري (قلبا وقالبا ) واعرف كيف تصاغ التشريعات العمالية وانني أأخذ من الماركسية مايفيد شعبي ..وفعلا كان له نهجا واسلوبا خاصا في التطبيقات الاشتراكية وما حققاه المرحومان جمال عبدالناصر من انجازات للطبقات الكادحة المسحوقة شرارة انذار للغرب بان عملية التغيير في الشرق الاوسط وفق المنهج اليساري ستبدا في مصر والعراق ..وانطلفت المخابرات الغربية بحثا لمن سيكون الة في ضرب الفكر التقدمي اليساري في المنطقة فوجد ضالته في حزب البعث الذي اجهز على النظام التقدمي في العراق وكانت اسرائيل سببا لانتكاسة مصر ووفاة عبدالناصر الذي مات بلجطة قلبية متاثرا بالكارثة التي حلت بالعرب في حرب تشرين هكذا كانوا قادة جيل ارنستو جي جيفارا حيث كانت افكاره وفسلفته واسلوبه العملي تاخذ مساره لتستقر في فكر القادة في تلك المرحلة من تاريخ العالم.

 

الدستور والسيادة يعرقلان الاتفاق النفطي بين بغداد وأربيل

الشهرستاني: لا تصدير لنفط الإقليم إلا بإشراف الحكومة الاتحادية

بغداد: حمزة مصطفى
أكد التحالف الكردستاني أن الطريق ما زال طويلا أمام التوصل بشكل نهائي، في ظل غياب قانون النفط والغاز، إلى اتفاق حول تصدير النفط من الإقليم إلى الخارج.

وقال عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني وعضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية، قاسم محمد قاشم، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» بشأن رفض أربيل للمقترحات التي تقدمت بها الحكومة العراقية حول تصدير نفط كردستان عبر تركيا، والتي أعلن رئيس حكومة الإقليم، نيجيرفان بارزاني، في اجتماع بأربيل أول من أمس، أن لا جديد فيها أن «نيجيرفان بارزاني تحدث لنا عن كل مراحل الخلاف ونقاطه البعيدة والقريبة فضلا عن مراحل المفاوضات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم والكيفية التي يمكن من خلالها التوصل إلى حل يرضي الطرفين»، مشيرا إلى أن «بارزاني شدد على مجموعة من الثوابت التي لا يمكن للإقليم أن يحيد عنها في هذا المجال، وهي: أولا أن تصدير النفط حق دستوري للإقليم، وثانيا أن الحوار مع بغداد هو الكفيل بإيجاد حل، وثالثا رفض لغة التهديد والوعيد من قبل بغداد، وبخاصة من بعض مسؤولي الحكومة الاتحادية».

وردا على سؤال بشأن استمرار الإعلان عن التوصل إلى اتفاق ومن ثم انهياره في آخر لحظة، قال قاسم إن «المشكلة تبدو جوهرية من ناحية، ولكنها من ناحية أخرى تمثل حقا للطرفين، وهو ما يجعلهما يتمسكان بهذا الحق غير المختلف عليه من حيث المبدأ، وإن كان يبدو الخلاف في الجوانب الإجرائية»، موضحا أن «الإقليم يتمسك بحق أقره الدستور، وهو ما تعترف به بغداد أيضا، لا سيما في ظل عدم إقرار قانون للنفط والغاز حتى الآن، وبغداد تتمسك بمبدأ السيادة الوطنية كون النفط ثروة وطنية، وهو ما يعترف به الإقليم أيضا، إذ إن واردات نفط كردستان لن تذهب إلى كردستان بل تذهب إلى خزينة الدولة عبر الآليات التي جرى الاتفاق عليها في جولة المباحثات الأخيرة التي جرت في بغداد خلال زيارة بارزاني إليها». وعما إذا كانت هناك فرصة للاتفاق خلال الزيارة المنتظرة لنائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، إلى أربيل، قال قاسم: «أولا لا تتوفر معلومات حتى الآن بشأن ما إذا كان الشهرستاني سيزور أربيل، لكن المسألة المهمة التي أكدها بارزاني في لقائه معنا هي أن الإقليم سيبقى يحترم لغة الحوار لأن هذه القضية لا يمكن أن تحل إلا عن طريق الحوار».

وكان نيجيرفان بارزاني قد أعلن خلال اجتماعه بعدد من الوزراء وأعضاء البرلمان العراقي من الكتل الكردية أن «بغداد تطالب الإقليم بتسليمها النفط والعائدات، وأن تمنح بغداد فيما بعد حصة الإقليم من العائدات، أي أن تكون حصة الإقليم بيد بغداد، وهو ما رفضته حكومة كردستان العراق»، معتبرا أن «بغداد تريد أن تضع هذه الورقة بين يديها كورقة ضغط على الإقليم تهدده بها بقطع حصتها من الموازنة العامة متى شاءت».

من جهتها، شددت بغداد على أن «الطريق الوحيد لتصدير النفط العراقي» هو عبر الشركة الوطنية للنفط (سومو) وليس عبر أي شركة أخرى. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «التمسك بالدستور لا يمكن أن يكون على حساب السيادة الوطنية، وبالتالي فإننا في الوقت الذي لا نمانع فيه في تصدير النفط من أي مكان في العراق، فإن ذلك يجب أن يجري عبر الآليات القانونية المعروفة، وهي معرفة سعر البرميل وآلية تحويل الواردات والسيطرة المركزية عليه من خلال الأنبوب النفطي على أن يكون ذلك من خلال سومو». وأكد أن «الخلاف بشأن الدستور في ظل عدم تشريع قانون للنفط والغاز لا يمكن أن يكون على حساب سيادة الدولة»، مؤكدا أن «الحكومة الاتحادية سبق أن أبلغت الإخوة الكرد بذلك بوضوح، وهو ما يتطلب استمرار الحوار من أجل خلق أجواء تقارب طالما أن الطرفين يؤكدان تمسكهما بالدستور وكون النفط ملك لكل العراقيين». وفي وقت سابق أمس نسبت وكالة رويترز إلى الشهرستاني تصريحات مماثلة أكد فيها أنه لا يمكن تصدير نفط الإقليم إلا عبر سومو.

 

«الديمقراطي» يعد بحملة «متميزة».. و«التغيير» تتطلع إلى المراتب الأولى

جلال طالباني
مسعود بارزاني

أربيل: محمد زنكنه
مع اقتراب موعد انتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس محافظات إقليم كردستان في نهاية أبريل (نيسان) المقبل، تستعد الأحزاب الكردية لخوض العملية هذه المرة بطريقة مختلفة عن سابقتها. فهذه المرة تخوض الأحزاب الانتخابات البرلمانية العراقية وبعض المحافظات المتنازع عليها بقوائم مستقلة.

خسرو كوران، رئيس قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني في انتخابات مجلس النواب ومسؤول مكتب الانتخابات في الحزب، أوضح في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن حزبه كان يتمنى أن يخوض الانتخابات بقائمة موحدة مع بقية الأحزاب، لكن هذا لم يتحقق، مضيفا أن «الديمقراطي»، الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، «يتطلع إلى نتائج جيدة في المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي».

وأوضح أن هناك تحالفات بين القوائم الكردية في «ديالى ونينوى وصلاح الدين»، مشددا على أن الحزب الديمقراطي يستعد لخوض حملة انتخابية مميزة لا تقل شأنا عن حملته في انتخابات برلمان الإقليم عام 2013».

وفي السليمانية، يعول الحزب الديمقراطي الكردستاني هذه المرة على مجلس المحافظة للحصول على مقاعد أكثر في العملية الانتخابية المقبلة. وقال المتحدث باسم قيادة السليمانية للحزب الديمقراطي الكردستاني، عبد الوهاب علي، لـ«الشرق الأوسط» إن الحزب «يمتلك في هذه العملية الانتخابية حظا أوفر من العمليات السابقة للحصول على مقاعد أكثر في مجلس المحافظة». لكنه توقع أن «يحل الحزب ثالثا بعد حركة التغيير والاتحاد الوطني».

أما زانا رؤستايي العضو السابق في برلمان الإقليم ورئيس قائمة الجماعة الإسلامية، في محافظة أربيل، فقد بين في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن جماعته تعمل على الحصول على مقعدين من أصل 15 مقعدا لمحافظة أربيل في مجلس النواب العراقي. وأوضح أن الجماعة حصلت في الانتخابات السابقة لمجلس النواب عام 2010 على أكثر من 63 ألف صوت في أربيل «وأنها تعمل على زيادة عدد المصوتين لها إلى 80 ألف صوت وتسعى لزيادة عدد مقاعدها إلى ثلاثة أو أربعة مقاعد».

من جهة أخرى، أكد قيادي في حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى في أربيل أن حركته «ستحقق نجاحا كبيرا في هذه العملية الانتخابية في محافظة أربيل، حيث اختارت لقائمتها أناسا قادرين على العمل الجاد لتغيير الواقع الخدمي في المدينة». وأضاف صلاح مزن أن انتخابات برلمان الإقليم «تخللته الكثير من المشكلات، وأهمها عدم وجود شفافية من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالإضافة إلى وجود تلاعب في فرز الأصوات، واعترضت الحركة على الكثير من الأصوات التي لم تحتسب». وأوضح أن «الظروف الآن تختلف عن الظروف التي صاحبت انتخابات برلمان الإقليم، إذ ظهرت قوى جديدة تتنافس لنيل مقاعد مجالس المحافظة في المدينة»، مشيرا إلى أن المنافسة الأساسية في الانتخابات ستكون محصورة بين حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي.

وطالب مزن بإدارة العملية «بشفافية وحسب المقاييس الدولية وتفادي عمليات التزوير والاستقلالية في التصرف من قبل موظفي المفوضية». كما شدد على أن «البرنامج السياسي للقوائم سيحدد من هو الفائز حيث تتنافس حركته وبقوة على المركز الأول في مجلس المحافظة كونها تحمل برنامجا خدميا قويا للنهوض بالواقع الخدمي لأربيل».

الأربعاء, 29 كانون2/يناير 2014 02:52

العثور على مركز للتعذيب في تركيا عمره 2300 سنة

بغداد-أوان
عثر علماء الآثار في مدينة تركية على مركز للتعذيب والإعدام مخفياً في أعماق أسوار قديمة، عمره 2300 سنة تقريباً، ووجد في هذا المركز سلسلة من الممرات والزنزانات المتصلة والتي إستخدمت في تعذيب المساجين وإعدامهم.
كما تم إكتشاف غرف تعذيب وحفر إعدام وبئر مطلية بالدم في الداخل، وكانت ترمى في البئر الرؤوس المقطوعة، بينما تعاد أو تباع الجثة مقطوعة الرأس لأهل السجين من قبل جلاديهم الذين كانوا صماً وبكماً حسب التقاليد المتبعة في ذاك الزمن.
وبُنيت مراكز التعذيب هذه، تحت منطقة كان يقطنها سكان ولكنها غير مأهولة حالياً، وتتصل المراكز بأنفاق مع أبراج إستخدمت في إحتجاز المساجين، ويخطط علماء الآثار والمسؤولون في هذه المدينة لجعل المواقع المكتشفة متحفاً مكشوفًاً، مع معرض لأدوات التعذيب التي إستخدمت.

بغداد/ المسلة: بلغت قيمة الصادرات التركية إلى العراق، عبر معبر الخابور الحدودي، خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضى، 10 مليارات و737 مليون دولار و343 ألفا و249 دولارا.

وقال مدير التجارة والجمارك في المنطقة التي يتبع لها المعبر في أقصى جنوب شرق تركيا حسن أَيكان في تصريح صحفي تابعته "المسلة" اليوم الثلاثاء، إن "حجم الصادرات عبر المعبر شهدت ارتفاعا بنسبة 9.6% مقارنة بالأعوام الماضية، فيما انخفضت الواردات بنسبة 8.7%".

وأفاد مسؤولون بمديرية جمارك وتجارة طريق الحرير التركية في وقت سابق أنَّه تم تسجل 885 ألف و639 عملية دخول وخروج للمركبات، من معبر خابور التركي مع العراق في الأشهر الستة الماضية.

وأوضحوا أن عدد المركبات الذاهبة إلى العراق من معبر الخابور الواقع في منطقة "سيلوبي" بلغت 447ألفاً و 818 مركبة بين 1كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو، أما المركبات القادمة إلى تركيا فقد بلغ عددها 437 ألفاً 821 مركبة، فيما وصل عدد الأشخاص الداخلين والخارجين من المعبر إلى مليون و 452 خلال الأشهر الست الماضية.

وأشار مدير الجمارك "حسن إيكان" إلى أن حركة المسافرين تزداد يوماً بعد توطيد الأمن في المنطقة، فالمعدل اليومي لحركة المسافرين وصلت إلى 5ألاف مسافر في اليوم.

لاتلبث أن تغرق مدن كبيرة في العراق كمثل العاصمة بغداد ، وأربيل ، والسليمانية ،  كلما سقطت معدلات متوسطة من الأمطار. فتتحول المدينة الى جُزر متناثرة عائمة على بُركة من القاذورات .  فتصيب الحياة بالشلل ، وتتسبب بأضرارٍ فادحة ،خاصة للطبقة المسحوقة من الناس.  كاشفةً بذلك عن خلل جوهري ، وفسادٍ فاضح للعمل الحكومي.

وسرعان ما يتبادر الى الأذهان الأسئلة الملحة مرة أخرى : لماذا يحدث هذا ؟ وأين هي دور المؤسسات الحكومية ؟ وما هو سبب هذاالغياب الفاضح للخدمات الواجبة تقديمها للمواطن؟

للأجابة على هذه الأسئلة الملحة ، لايمكننا الوقوف عند الأجابات التقليدية فقط ، والتي تعزي السبب الى وجود طبقة سياسية وأدراية غير كفوءة ، وجشعة ، مشغولة بسرقة المال العام وحسب !

بل إن نظرة أكثر دقة لربما تقودك الى سببٍ آخر أضافةً الى الأسباب الوارد أعلاه . فلمعالجة مشكلة الصرف الصحي مثلاً نحتاج الى مشاريع أستراتيجية طويلة الأمد ، عالية الكُلفة ، والتكنولوجيا اللازمة لأنشائها غير متوفرة محلياً ولربما غير متوفرة أقليمياً ، بل بحاجة الى شركات عالمية مُتخصصة.

هذا يقودنا الى الأستنتاج الذي يقول: إنْ هكذا مشاريع سوف لن تجلب على المدى القصير أي مكسب سياسي ، ويتطلب إنشائها بالضرورة ، فتح السوق المحلية أمام الشركات العالمية ، وبالتالي ضرب مصالح الشركات الأقليمية والمحلية ، المُحتكرة للسوق!

وطبيعة القوى السياسية الحاكمة في بغداد وأربيل ، والأجواء الأقليمية السائدة ، لاتتوائم مع هكذا إستراتيجية . فهذه القوى تبحث عن فقاعات سياسية ذات تأثير سريع وآني على الناخبين ، وليس عن مشاريع طويلة الأمد ، وعاليةالكلفة . وهي مرتبطة بشكلٍ تبعي مع القوى الأقليمية ، التي تحتكر شركاتها السوق المحلية ، ولن تجرؤ على منافستها بشركات عالمية.

وفي غياب القوى السياسية الوطنية ، والمؤسسات الحكومية المهنية ، والمتخصصة ، تصبح تنفيذ هكذا مشاريع ضرباً من الخيال. وبزيادة النمو السكاني ، وتقادم العُمري للشبكات الصرف الصحي الحالية ، وأهمالها لعشرات السنين ، تزداد الوضع الكارثي لهذه الشبكات ، بشكلٍ مُتطرد ، وترشحها الى الأنهيار التام ، والتوقف عن العمل . لتنهار معها المدن فتتحول مدن رئيسية في الألفية الثالثة الى أشبه بمدن وقرى ماقبل الثورة الصناعية!

للتدليل على هكذا إستنتاج كارثي ، نود هنا أن نعرض بعض البيانات البسيطة عن نموذج لأحدى مشاريع الصرف الصحي العملاقة ، والتي تنفذ الآن في منطقة راين – رور في ولاية شمال الراين وفيستفاليا NRW ، وبالتحديد  في المنطقة المحيطة بحوض نهر أيمشه Emscher في ألمانيا . حيث إن أي مشروع جدي لأنقاذ مدن مليونية في العراق كبغداد ، وأربيل ، والسليمانية و غيرها يحتاج الى مشاريع مُشابه.

وخلال عرضنا لتكلفة المشروع ، والمدة، والتكنولوجيا المستخدمة ، و العناصر الرئيسية لها . سيتكون لدى القارئ الكريم ، فكرة مقبولة عن حجم الأموال ، والجهود ، والوقت اللازم ، لأتمام هكذا مشاريع . بتعبيرٍ آخر ستتكون لديه تصور ما ، وتقديرٌ مقبول لحجم المشكلة التي يعاني منها.

ومن الضروري معرفة إن الساسة ، والمسؤولين مطلعين بالتأكيد على هكذا بيانات وتقديرات ، ولديهم دراسات حولها ولكنهم لايتطرقون لها لأنها مشاريع غير عملية بالنسبة لهم ، ولاتخدم مصالحهم السياسية الضيقة.

بداية سنقوم بأعطاء بعض الشروحات ، والتعاريف البسيطة لغير المتخصصين:

شبكات الصرف الصحي : تعني شبكة من الأنابيب ، والمنشآت الهندسية الأخرى ، والتي تصرف المخلفات السائلة من المباني ، والمصانع إلى محطات المعالجة أو أماكن التصريف.

المخلفات السائلة : وتشمل مياه المجاري المستعملة في المباني العامة والمنزلية. وكذلك المخلفات الناتجة من التصنيع ومياه الأمطار. وعادةً ما يتم فصل مياه الأمطار عن المخلفات السائلةالأخرى.

أنابيب الصرف الصحية: وهي الأنابيب التي تقوم بنقل المخلفات الى محطات المعالجة ، وتكون عبارة عن أنابيب كبيرة أوأنفاق ضخمة . عادة ما تصنع من الخرسانة المسلحة على شكل أنفاق بأقطار تصل الى 3.5متر ( الموجود في العراق هو الأسلوب القديم والمسمى المجاري الصندوقية). طريقة نقل المخلفات تكون عن طريق الأنحدار ، وعند تعذر الأنحدار تصنع محطات للضخ . وعلى مسافات محددة تصنع غرف للتفتيش ولأدامة وتنظيف وتقيم الأنبوب.

pipe jacking:  وهي طريقة حديثة لبناء أنفاق صغيرة نسبياً تصل أقطارها الى 4.0 متر . عن طريق مكائن حفر حديثة وعن طريق دفع الأنابيب الواحدة تلو الأخرة ،  لبناء شبكات مجاري كبيرة في المدن المكتظة ، دون إجراء أي عمليات حفر وبمدة قياسية . في الرابط الموجود في نهاية المقال ، يمكن رؤية فيديو بهذا الخصوص . وهي من أحدث وأنجح الطرق المستعملة الى الآن . غير إن التكنولوجيا المطلوبة لتنفيذها محددة بالشركات العالمية . وتعتبر ألمانيا رائدة في هذا المجال.

في النهاية تصل المخلفات السائلةالى محطات المعالجة ، وهي منشآت هندسية متخصصة لتنقية المياه الثقيلة ، بحيث لايحدث تصريفها الى الأنهار ،والبحيرات ، والتربة لاحقاً ، أي ضررٍ للبيئة.

أذن أهم العناصر المكونة لهكذا مشاريع هي أنابيب الصرف الصحي ، ونقاط التفتيش ، ومحطات المعالجة. وأفضل طريقة لأنشاء أنابيب الصرف الصحي هي pipejacking.

في بدايات القرن العشرين وتحديداً في سنة 1899 تم في منطقة راين – رور أستحداث مؤسسة أيمشه جينوسنشاف . المدعومة من بلديات المدن المحيطة لنهر أيمشه ، لتولي مشاكل الصرف الصحي لحوض هذا النهر .

خلال السنين السابقة قامت هذه المؤسسة بتصميم وتنفيذ مشاريع عدة منها مشروعٌ ضخم . لبناء أنبوب صرف صحي طويل . يقوم بجمع مياه الصرف الصحي من كل الشبكات الحالية لكامل منطقة حوض نهر أيمشه ، وتوصلها الى محطات معالجة قبل صرفها الى النهر . وأليكم بعض بيانات هذا مشروع:

أنبوب الصرف الصحي:

الطول: 51 كيلومتر ، في مقاطع معينة تكون على شكل خطين متوازيين بحيث تصل أجمال طول الأنبوب الى 71 كيلومتر . أي تقريباً  مايوازي بناء نفق يصل بين  مدينتي أربيل و الموصل. تقع هذا الأنبوب على مسافة 8 الى 40 متر تحت الأرض.

طريقة البناء : pipe jacking لأنابيب خرسانية بأقطار تتراوح بين 1.6 متر الى 3.5 متر ( تقريباً بأرتفاع منزل ذات طابق واحد) ، وبأطوال من 1.0الى 4.0 متر. يعني حوالي 35000 أنبوبة خرسانية. كما سنرى في الفيديو فإن عملية دفع الأنابيب الى عمق الأرض يتم في منشأت تشبه الآبار في البداية والنهاية. تصل عمق الواحدة منها الى 36 متر تحت الأرض. أضافة الى هذا يتم بناء 16 محطة ضخ.

التكلفة:

4.5 مليار يورو أي حوالي 6.15 مليار دولار أمريكي ( ميزانية العراق ل2014 كانت حوالي 160 مليار دولار). غير إن المشروع يوفر أكثر من 5500 فرصة عمل ( أحداها لكاتب المقال) ، وهناك وارد للحكومة من الضرائب ، والتأمينات تصل الى 2.6 مليار يورو . أي أن التكلفة الحقيقة من قبل الحكومة ، والادارة المحلية هي تقريباً 2 مليار يورو  فقط.

المساحة التي تخدمها المشروع :

المشروع يخدم مساحة تصل الى 865 كيلومتر مربع . بواقع سكاني يصل الى 2.2 مليون نسمة ( كثافة سكانية 2700 شخص لكل كيلومتر مربع. بينما مدينة أربيل ذات مساحة 15074 كيلومتر مربع  يصل سكانها الى حوالي 1.3 مليون نسمة. أي بكثافةسكانية 86 شخص لكل كيلو مترمربع).

مدة المشروع:

بدأ البحث في فكرة المشروع منذ  1991 ، خلال فترة التسعينات بدأ العمل ببناء محطات المعالجة . منذ بداية 2000 ولحد اليوم يتم التخطيط ، والتنفيذ لأجزاء معينة من الأنبوب الرئيسي للصرف الصحي . يؤمل الأنتهاء من المشروع بحلول 2020 . أي تصل المدةالكاملة للمشروع الى حوالي الـ 30 سنة!

فهل يمكنك أن تتخيل وجود أي حزب سياسي ، في العراق أو كوردستان ، يخطط لبناء مشروع يمكن الأستفادة منه خلال العشرة أو الخمسة عشرة السنة القادمة؟ ويقوم بصرف مليارات الدولارات فيه!

هل هناك حزب سياسي يجرؤ على جلب شركات عالمية غير التركية ، والأيرانية لتنفيذ هكذا مشروع؟

لذلك فإن الحل لهكذا مشاكل هي بناء مؤسسات مهنية متخصصة ، تملك ميزانية تصل لعشرات المليارات ، وتخطط أستراتيجياً لعشرات السنين ولا تتأثر بالتغيرات السياسية . وهكذا مؤسسات لا تتوفر ألا في دول مستقرة تديرها حكومات وطنية ، وشعوب واعية.

وما مشكلة الصرف الصحي إلا أنموذج للعديد من المشاريع الأستراتيجية الأخرى ، الضرورية ، والملحة. كشبكة الطرق والمواصلات ، والإتصالات . وشبكة الطاقة من كهرباء وغاز . والمشاريع السكنية ، والمستشفيات، والمدارس . هذا ناهيك عن مشاريع النهوض بالواقع الزراعي ، والصناعي.

في الرابط التالي يمكن الحصول على معلومات أكثر عن المشروع لكن باللغة الألمانية:

http://www.abwasserkanal-emscher.de/de/

في الروابط التالية هناك أمثلة لطريقة pipe jacking :

http://www.youtube.com/watch?v=iVh2hl__Zzo

http://www.youtube.com/watch?v=_tOx0KTmzbw

http://www.youtube.com/watch?v=-vI_Xp48RPI

 

رغم أن طبيعتها عسكرية, لكن من الواضح إن العمليات الجارية في الانبار, لها بعد سياسي سَيُلْقِي بظلاله على مجمل العملية السياسية, وخصوصا أن العراق مقبل على انتخابات تشريعية, نهاية شهر نيسان المقبل.

مع اندلاع العمليات العسكرية, رأينا التراشق السياسي على مستوى البرلمان والحكومة, وكذلك الانسحابات العديدة لأعضاء في مجلسي النواب والوزراء, والأمر المؤكد أن هذا التراشق, سيكون له انعكاس على الواقع الشعبي, الذي ستنبثق منه الانتخابات, لتحديد من سَيُؤَهل لدخول المعترك السياسي بأصوات الناخبين.

سيكون للانبار تأثير على نتائج الانتخابات باتجاهين, سيرسمان صورة الحكومة خلال الأربع سنوات القادمة.

فالاتجاه الأول, يتمثل باحتمالية تأجيل الانتخابات بصورتين: الصورة الأولى عامة, أي بمعنى تأجيل مجمل الانتخابات القادمة, لان الوضع الأمني غير مناسب لإقامتها, وفي هذه الحالة سيؤول الأمر إلى حل الحكومة والبرلمان, وجَعْلَها حكومة تصريف أعمال,أما الصورة الثانية فهي أن تتم الانتخابات, دون إجراءها في محافظة الانبار, وهذا يعني أن العملية السياسية منقوصة, والبرلمان القادم سيكون غير مؤهل دستوريا لتشكيل الحكومة الجديدة, الأمر الذي سيفضي إلى أن تبقى الحكومة أيضا حكومة تصريف أعمال.

أما الاتجاه الثاني, وهو في حالة إقامة الانتخابات – بما فيها الانبار- فان اثر العمليات العسكرية سيتمثل في الحشد الإعلامي للحكومة وجبهتاها من جهة, والتي صَوَرَتْ إن الأمر طائفي, وان رئيس الوزراء هو الرجل القوي, والمناسب لهذا المنصب, والحامي لحمى الطائفة –الشيعة- وبما إن غالبية الناخبين هم من البسطاء العاطفين, فسينجرفون مع تيار الإعلام الحكومي, لدعم التيار الذي يمثله رئيس الوزراء, بغض النظر عن الأشخاص ضمن قائمته, ومن جهة أخرى, هو في الحشد الإعلامي للطرف الآخر –السنة- الذين أيضا استثمروا الأمر إعلاميا, وصَوُرُوه على انه طائفيا, ولابد من التوحد لتقوى شوكتهم في الحكومة المقبلة, لذا نرى الموقف السني أكثر توحدا من الموقف الشيعي, لأنهم – السنة – يتصورون أنهم كلهم مستهدفون, فالخطر واحد والهم واحد, أما الطرف الآخر –الشيعة- فقد تفرد رئيس الوزراء – المنضوي ضمن التحالف الوطني- تفرد بتصوير أن معركته في الانبار, هي من تصميم إرادته الوطنية وحده, واخذ هو وقائمته بتصوير الأشقاء –الشيعة- على أنهم رافضون للعمليات العسكرية, وهذا الأمر انطلى على الكثيرين, مما أسهم في التسويق الإعلامي المبكر لائتلاف دولة القانون.

إن الاتجاه الثاني, سيبقي المعادلة السياسية وصورة الحكم وطبيعتها كما هي.

لكن يبقى هناك أمر واحد, يجب أن نراهن عليه, وهو الوعي الشعبي والمعرفة بالواقع, وقراءته من قبل الناخبين, من خلال تقييم الأداء الحكومي في الثمان سنوات الماضية, وتقييمه على أساس المنجز العام لتلك الفترة, لا على أساس لحظة واحدة, وأمر واحد, جاء في نهاية هذه الثمان سنوات.

الأربعاء, 29 كانون2/يناير 2014 00:17

مديحة الربيعي - في محرقة الدكتاتورية

التعايش السلمي في ظل دين واحد, أو حتى أديان مختلفة بشرط أن تضمن حقوق جميع الطوائف, أهم ألأسس التي نادت بها رسالات السماء وبالأخص ديننا الإسلامي الحنيف, وهذا مافعله رسولنا الأكرم (عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام),فقد صنع أمة من أطياف, وقبائل, وجنسيات مختلفة تحت لواء الدين الإسلامي الحنيف.

أمتدت أطراف الدولة الإسلامية عبر أصقاع العالم المختلفة, بواسطة حكمة سيد الرسل فقد جمع القلوب على اختلاف توجهاتها ورغباتها, وحتى رغم أختلاف اللغات والألوان, والأوطان, وأصبح الدين الحنيف, هو القاسم المشترك الذي يوحد القلوب, فإذا كان القائد عظيماً تمكن من تحقيق الهدف .

أما اليوم نعيش في وطن واحد, وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا, وحدة اللغة ووحدة المصير,وحدة التاريخ, وحضارة واحدة, وعلم واحد, وهوية عراقية تضرب في جذورها عميقاً, حتى تصل لسومر وأكد, وشعب يأكل من خير نفس الأرض, ويشرب من نفس الماء, وتظله نفس السماء, وتشرق عليه نفس الشمس, وتجمعه نفس المعاناة ورغم ذلك كله,يسعى البعض إلى أيهام أبنائه أن حقوقهم لايمكن أن تسترد ألا حين يزيح أحدهم الآخر عن طريقه , وكأن الموضوع صراع من أجل البقاء, أو أن الأمر أشبه مايكون البقاء للأقوى.

كثيرة هي الأطراف التي تسعى لتحقيق هذا الهدف, البعض يطمح للبقاء على هرم السلطة, والأطراف الخارجية تسعى لأضعاف العراق وتقسيمه, وأطراف أخرى ترغب في الحصول على صفقات تحقق لهم الربح, من الأطراف المتصارعة, سواء بتوريد السلاح, أو حتى بتوريد ألأغذية الفاسدة في بلد بات كل هم صناع القرار فيه أن يحافظوا على أماكنهم, ويحققوا صفقات رابحة لتؤمن لهم مبالغ في البنوك على حساب أرواح الناس.

لن تكون الشعوب أكثر من مجرد وسيلة , يستخدمها البعض لتحقيق غاياته وأهدافه فلو نظر كل من وصل إلى سدة الحكم, كيف يصلح شؤون الناس ؟ ويسعى لتحقيق السلام ليأخذ كل ذي حق حقه, بدل من السعي لجعل الصورة مشوهة الملامح وأن الشركاء في الوطن لن يحصلوا على حقوقهم إلا حين يقتل احدهم الآخر.

على مايبدو أن قدر هذا الشعب ,أن يكون وقوداً في محرقة الدكتاتورية, فمنذ أكثر من 35 سنة ولازال العراق يفتقد للسلام ويبحث عنه, وختام القول السلام على علي ابن طالب أمتدت أطراف دولته على مدى خمسة قارات, ولم يجدوا من يستحق الصدقة سواء كان مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً, فقد نشر العدل وحقق السلام وضمن حقوق الجميع.

 

 

من الواضح أن المرحلة الراهنة في منطقة الشرق الأوسط غير مستقرة بشكل عام والوضع السوري المتأزم على وجه الخصوص ومن ضمنها القضية الكوردية في الإقليم الغربي من كوردستان مفككة ومشتتة وهذا نتيجة عدم وجود الرؤية السياسية الواضحة لحل القضية الكوردية في هذا الجزء من كوردستان لذا أي خطاب ينتج في هذه المرحلة يكون نتيجة ردود الأفعال المتشنجة بالإضافة إلى أي خطاب كوردي يتجه إلى خطوات الأنظمة الشمولية ..

ففي الأمس أعلنت حركة المجتمع الديمقراطي ومشتقاتها التابعة لحزب الـ pyd ، بالإضافة الى بعض القوى والشخصيات الدائرة في فلكهم (ما يسمى بالإدارة الذاتية المؤقتة وتقسيم الإقليم الغربي من كوردستان إلى دولة كونتاناتي ) دون مشاركة الأحزاب والحركات الكوردية والكوردستانية الأخرى وهذا نتيجة رد الفعل لمؤتمر جنيف2 وبهذه العجالة ودون مشاركة الأطراف الأخرى سيخدمون مصالح النظام الأسدي وليس في خدمة الشعب الكوردي ..

لذا نحن في حركة الشعب الكوردستاني رفضنا المشاركة في الإدارة الذاتية المؤقتة الكونتاناتي ونحن في الحركة لا نناضل نتيجة ردود الأفعال ولا نتحمل مسؤولية أخطاء الأخرين ..

بالإضافة نحن في حركة الشعب الكوردستاني نرى بأن نهج البارزاني الخالد أفضل حل للقضية الكوردية في كافة أجزاء كوردستان و نحن نعتبر أننا جزء من مدرسة البارزاني الخالد لأن هذه المدرسة هي مدرسة ديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط وكما ندعم موقف كاك مسعود البارزاني رئيس الإقليم الكوردستاني وحزب الأم البارتي الديمقراطي الكوردستاني – العراق لأنه مدرسة الاعتدال والعقلانية في الدفاع عن حقوق شعبنا الكوردي في أجزاء كوردستان ..

عاش نضال شعبنا الكوردستاني في الحياة والحرية

عاش نهج البارزاني الخالد

قامشلو : 28/ 1 / 2014

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )

بغداد - أوان

 

أقر مجلس الوزراء، الثلاثاء، استحداث محافظة سومر ومركزها الرفاعي خلال جلسة الحكومة.
وقال مصدر مطلع داخل مجلس الوزراء، لـ"أوان" ان "مجلس الوزراء اقر استحداث محافظة سومر وسيتم تحويل القرار الى مجلس النواب العراقي لغرض التصويت عليه".
ويأتي هذا القرار بعد اسبوع من قرار مماثل اقر خلاله مجلس الوزراء بالاجماع تحويل قضاءي تلعفر والطوز الى محافظتين، فيما قرر احالة طلب استحداث قضاءي الفلوجة وسهل نينوى الى لجنة وزارية لدراسة المتطلبات.

[بغداد-أين]

كشف مصدر نيابي ان الامانة العامة لمجلس الوزراء ارسلت كتاباً رسميا الى مجلس النواب يؤكد استجابة مجلس الوزراء لمطالب المحافظات المنتجة للنفط بدفع كامل مبلغ الخمسة دولارات ضمن مشروع البترودولار.

وكان مجلس النواب قد تسلم منذ نحو اسبوعين مشروع قانون الموازنة المالية لعام 2014 فيما قال وزير المالية وكالة صفاء الدين الصافي ان "قانون البترو5دولار نافذ وهو يضمن حصة المحافظات المنتجة للنفط والغاز وهذا حق لها ولكن نظرا للضغط والعجز في الموازنة للعام الحالي البالغ [23] تريليون دينار تم تخصيص دولار واحد فقط للمحافظات المنتجة للنفط ضمن مشروع البترو5دولار على ان تبقى بذمة الحكومة الاتحادية اربعة دولارات، تعطيها كسلف في حال حاجة الحكومات المحلية للأموال".

وذكر المصدر لوكالة كل العراق [أين] ان "مجلس الوزراء وبكتابه الرسمي الموجهة للبرلمان اكد احتسابه مبالغ مشروع البترودولار على ان تكون خمسة دولار كما نص عليه القانون وليس دولارا واحداً بحسب ما ورد في مشروع قانون الموازنة لعام 2014".

وكانت المحافظات المنتجة للنفط قد عقدت السبت الماضي مؤتمرا لمناقشة القرار الحكومي الخاص بمشروع البترو5دولار صدرت عنه عدة توصيات بينها مطالبة البرلمان بعدم اقرار الموازنة المالية لعام 2014 لحين التزام الحكومة بتنفيذ القانون.

يذكر ان قانون المحافظات غير المنتظمة باقليم رقم 21 لسنة 2008 المعدل نص في المادة 44 على احتساب مبلغ خمسة دولارات بدلا من دولار واحد، لكل محافظة منتجة، لكن الموازنة المقدمة لمجلس النواب لعام 2014 خصصت دولارا واحدا لكل برميل نفط منتج من المحافظة، مما اثار غضب ابناء المحافظات المنتجة.

من جانبه أعلن وزير المالية وكالة صفاء الدين الصافي ان "الحكومة ستقترض 9 تريليون دينار لتسديد أموال مشروع البترودولار المخصصة للمحافظات، في حال موافقة مجلس النواب"، مرجحا "إصدار سندات مالية لتغطية عجز الموازنة المقدر بنحو 23 تريليون دينار".انتهى.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

و رغم صيحات الاستنكار التي انطلقت من عقالها للهجوم على البابا فرانسوا سواء من الاوساط المسيحية او الاسلامية الاكثر تطرفاً . . يعبّر البابا بأن التغييرات ضرورة ملزمة، املاها التطور الفكري و الحضاري البشري في عالم اليوم الذي يؤدي الى " فهم جديد للعقيدة " . و ان حبّ الحقيقة و الوصول اليها يكون عبر طرق متنوعة، و انه ـ اي البابا ـ يصل الى الحقيقة عن طريق المثالية بجانبيها : الفلسفي و الديني، و هو ليس خروج عن العقيدة التي تضغط و تتطلب ذلك، و ان الواقع الموضوعي القائم هو مصدر تغيير الافكار و المعتقدات التي تفعل فعلها في ادمغة و فكر البشر، و في دماغه و فكره هو ـ اي البابا ـ كفرد منهم .

و يرى متخصصون بأن هناك مشاكل كبرى تواجه الكنيسة الكاثوليكية، و على البابا واجب حلّها، حيث تتزايد اعداد المؤمنين الكاثوليك الذين تُرغمهم مصالحهم الدنيوية و متطلبات حياتهم، على العيش بما يتناقض كثيراً مع المعتقدات الراسخة في الديانة الكاثوليكية، فتضيق بهم كنيستهم و ديانتهم، الامر الذي يؤدي الى هجرهم ايّاها و ابتعادهم عنها . حتى صاروا منغمرين سواء عن قناعة ام عن اضطرار، منغمرين في نمط حياة يناقض المعتقدات الدينية الكاثوليكية بشكل شبه كامل.

و يرى مراقبون، انه بعد ان فشلت محاولات المؤسسة الدينية الكاثوليكية لإعادتهم الى "الطريق القويم" بأنواع الإصلاحات و التعديلات، استجابت الكنيسة الكاثوليكية لحقائق الواقع العنيد . . وقررت أنْ تتغيَّر هي فكرياً وعقائدياً بما يجعلها أكثر تصالحاً مع هذه الحقائق وجماهيرها؛ أمَّا الغاية فهي استعادة المؤسسة الدينية ما فقدته من "نفوذ شعبي روحي" !!

و يضيف معلقون كنسيون، بأن البابا يقول الآن لذوي الميول الجنسية الملعونة دينياً من قبل، وللمثليين جنسياً، ولمؤيِّدي الإجهاض، وللمحافظين والليبراليين والشيوعيين والملاحدة، ولغيرهم: أبواب الكنيسة مفتوحة لكم على مصاريعها : أنتم، وعلى الرغم مما تحملون و ما عليه من أحوال فكرية ومعيشية وسلوكية، ما زلتم مؤمنين مسيحيين؛ وإيَّاكم أنْ تظنُّوا أنَّكم قد غدوتم مارقين من الدين؛ فالمعتقدات الدينية الجديدة والصحيحة تَتَّسِع لكم، وبما أنتم عليه !

و يضيف بأننا اليوم (أي الفاتيكان) لم نعد قضاة، و انما نحن الأب المُحِب لأبنائه جميعاً؛ وهذا الأب لا يدين أبنائه، نحن اليوم قومٌ حداثيون، عقلانيون، منفتحون و ندين التعصُّب. و يصف مراقبون مايحصل، و كأنه دعوة إلى تحويل "الكنيسة" من (حزب حديدي ـ صخري في وحدته ـ) إلى (حزب ليبرالي) يتَّسِع لجمهور أوسع من المسيحيين، ليتّسع نفوذه الروحي الشعبي.

بل حتى الخوف من (جهنَّم)، ومن (كل عقاب قاسٍ في الآخرة)، نزعه البابا من القلوب، بعودته و تطويره لتعريف الكنيسة الكاثوليكية الحديث، بأن " الرّب محبة " . . حبّه لأبنائه، و للبشر جميعاً، لا يحده حد، و من ثم فإنَّ (جهنَّم) تُناقِض هذا الجوهر الإلهي، فالرَّب ليس قاضياً، ليس جلاَّدا، ليس مُعذِّباً لأبنائه ولو كانوا من القوم الكافرين، إنَّه يحنو عليهم، ويحتضنهم، جميعاً.

و يرى البابا ان " الحقائق الدينية " ليست ثابتة مُطْلَقة، لا تتغيَّر، ولا تتطوَّر . . بل انّها تتغيَّر وتتطوَّر باستمرار. وبعد أنْ يصف الإنجيل بأنَّه "كتاب مقدَّس جميل"، يُعْلِن البابا، وفي جرأة غير معهودة بتقدير متابعين، أنَّ بعض أجزاء هذا "الكتاب المقدَّس الجميل" قد عفى عليها الزمن، و بما معناه انها شاخَت، وتقادم عهدها .

وأخيراً، يرى خبراء بأن ثورة البابا فرانسوا بلغت اوجها، بانتقاله من آينشتاين إلى هيجل، قائلاً إنَّ الرَّبَّ نفسه لا يشذّ عن ناموس التغيُّر والتطوُّر؛ فهو في تغيُّرٍ وتطوُّرٍ مستمرين.
وعلَّل البابا تطوُّر الرَّب قائلاً: إنَّ الرَّب يسكن فينا، وفي قلوبنا . . ونحن البشر في تطوُّر مستمر، ولا بدَّ للساكن فينا، وفي قلوبنا، من أنْ يتطوَّر بتطوُّرنا !

لقد استنفذت البشرية زمناً طويلاً للتسليم بفكرة التطوُّر التاريخي للإنسان؛ أمَّا البابا فرانسوا، أو هيجل الفاتيكان، فشرع يؤسِّس لفكرة التطوُّر التاريخي للرَّبِّ نفسه، لكنَّه لم يُجِبْ بما يكفي من الوضوح عن السؤال الفلسفي العظيم الآتي: هل تطوُّرنا نحن البشر (مع مجتمعاتنا) هو انعكاس لتطوُّر الرَّب الساكن فينا، وفي قلوبنا، أم هل تطوُّر الرَّب نفسه هو انعكاس لتطوُّرنا نحن البشر؟ البابا يكاد أنْ يقول: كما تكونوا، يكون الرَّب !

وفيما يرى علماء تأريخ و اجتماع، بأن هذه التطورات و الخطوات الجريئة للكنيسة الكاثوليكية، القلعة الصخرية التي تشكّل كتلة من اقوى كتل المحافظين في العالم، ستفرض تغييرات كبيرة ـ شئنا ام ابينا ـ في المذاهب الكنسية الاخرى و في الاديان الاخرى، لأنها تقوم جميعاً على ذات الاسس التي تغيّرت و تتغيّر، و انها يمكن ان تؤدي الى تقارب الاديان و تآخيها رغم صيحات استنكار بيوتات اكثر تطرفاً مسيحية و اسلامية سعودية .

فإنها لاتشكّل الاّ نداءً قوياً لأحزابنا الثورية ذات التأريخ اللامع في النضالات الشعبية و التي قدّمت و تقدّم انواع التضحيات في سبيل خير و سعادة مجتمعاتها، للقيام باصلاحات اكثر راديكالية و جذرية فيها مما قامت به حتى الآن، بما يعزز قربها و تلاحمها مع تجمعات و حركات و مطالب و درجات وعي الشباب اليوم و بالذات الكادحين منهم، فان كسب الشباب هو البوصلة الصحيحة لنجاحها . . اصلاحات و تغييرات اعمق سواء في خطابها و اصول بناء و حياة تنظيماتها، او حركتها و اساليب عملها و التناغم الاكثر فعالية لنشاطها لكسب جماهير النساء، اللواتي يقع عليهن العبء الأكبر ممايجري في منطقتنا، رغم الاصلاحات التي قامت بها احزابنا، التي ان خدمت شيئاً، الاّ انها بتقدير حريصين لا تفي بما تتطلبه النضالات الشعبية في وقت يتسيّد فيه المال و السلاح و الخرافة المتلبسة لبوس الدين في مجتمعاتنا .

و يرى سياسيون و مجربون بأن التغييرات العميقة التي يقوم بها البابا ستزيد من الاعداد الهائلة للمناضلين من اجل الحرية و سعادة الانسان في مواجهة الواقع القائم على الارض و ليس في الخيال . . انها تغييرات تزيد كثيراً من فُسَحْ الامل بتوسيع قوى الجبهات المناضلة من اجل الحريات و الكرامة و المطالب الحياتية، لتصهر و تضم ملايين جديدة من جماهير الاديان الى القوى و الاحزاب الثورية العاملة من اجل التغيير، بتوسيعها فرص و تنوّع مجالات التوافق و الاتفاق على النضال من اجل الديمقراطية و العدالة الاجتماعية للجميع . . (انتهى)

27 / 1 / 2014 ، مهند البراك

لا جدال أن حركات وجماعات الإسلام السياسي فرضت نفسها على المشهد السياسي العربي ، لا سيما بعد الحراك الشعبي وثورات ما سمي بـ "الربيع العربي" ، التي دفعت بها للظهور على الساحة وتسلم مقاليد الحكم في تونس ومصر ، لكن سرعان ما انهارت هذه الحركات وسقط مشروعها ، الذي لا يتناسب ويتواءم مع معطيات ووقائع الحياة المعاصرة .

لقد تسنى للإخوان المسلمون الوصول إلى السلطة في مصر ليحكموا أكبر دولة عربية في عمقها الاستراتيجي والثقافي والحضاري ، لكنهم ارتكبوا أخطاء كبيرة ، وهي أخطاء ناجمة عن قلة التجربة وعقلية التعصب والانغلاق التي يتميزون فيها ، عدا عن استئثارهم بالسلطة وعجزهم عن إدارة دفة الحكم بصورة ناجعة وناجحة ، وإخفاقهم في أدارة شؤون البلاد ، وكان نهجهم سبباً رئيسياً في سقوطهم الذريع والسريع . فقد كرسوا ممارسة الديكتاتورية والاستبداد وانقلبوا على القضاء والإعلام ومؤسسات الدولة وعملوا على إقصاء وتهميش الآخرين ، ولم يلتزموا بوعودهم ، فتنكروا لكل الثوابت التي أوهموا الناس فيها كالعدالة والحرية والكرامة والعدالة ، وهي الشعارات نفسها التي رفعتها وحملتها الجماهير في حراكها الثوري والانتفاضي . إضافة إلى أن الإخوان فرطوا بجوانب أساسية من ثوابت المجتمع المصري بثقافته وتاريخه وطبيعة الحياة فيه ، وحاولوا فرض سلوك وفكر مختلفين ، فتداخلت السياسة مع الدين في المساجد ودور العبادة ، وتحولت المنابر إلى منصات سياسية أبعد ما تكون عن سماحة الدين الإسلامي وعدالته .

لقد ثبت أن الإخوان كانوا يسعون فقط للسلطة ، وأرادوا بأن تتحول مصر إلى أكثر تشدداً وتطرفاً وتزمتاً واستبداداً وتخلفاً ورجعية وسلفية ، وقد اغرقوا المجتمع المصري في صراعات سياسية وانقسامات حادة في النسيج الاجتماعي أبعد ما يكون عن مبادئ وقيم الإسلام السمح العادل . فكانت الهبة والمواجهة ، وكان السقوط المدوي ، وسحب رصيدهم التاريخي في الشارع المصري .

إن خروج الشعب المصري بتلك المشاهد المذهلة في ميدان التحرير وغيرها من ميادين القاهرة والمحافظات المصرية ، عكس إرادة شعب مقهور في مواجهة التطرف والإرهاب التكفيري . وكان تفويضاً شعبياً غير مسبوق للجيش المصري بقيادة الفريق عبد الفتاح السيسي بأن يقف مع الإرادة الجماهيرية ضد حكم الإخوان ، الذين دفعوا بالصراع السياسي ليتحول إلى صراع ديني . وطالما أن الشعب يمثل الشرعية فأن تفويضه الصريح للجيش بمواجهة الإرهاب والإطاحة بالإخوان وعزل مرسي هو مسوغ قانوني وأمر شرعي وليس انقلاباً عسكرياً ، كما يحلو للعديد من المحللين والناس وصفه . ومن المعلوم أن من حق الشعوب أن تخرج للشوارع في مظاهرات سلمية واعتصامات مدنية تطالب بخلع الرئيس وإجراء انتخابات مبكرة ، أذا كانت تعتقد بأن الرئيس لم يلتزم بعهوده وخيانة دستور البلاد ، وهذا سلوك ديمقراطي صميمي تكرر في أكثر من تجربة ديمقراطية . وما من شك أنه توفرت للإخوان المسلمين فرصة تاريخية لن تتكرر ابداً ، لكنهم أضاعوها بلمحة بصر ، وذلك نتيجة تغليب مصلحتهم الفئوية الضيقة على مصلحة الوطن وشعبه .

وفي الإجمال يمكن القول أن الإخوان المسلمين وجماعات الإسلام السياسي تقف أمام مأزق تاريخي بعد أن اختارت العنف والإرهاب والتطرف الديني طريقاً لها ، وهذا الموقف يمثل أكبر قطيعة بينها وبين شعوبنا العربية الإسلامية . وعلى جميع القوى الفاعلة في المجتمعات العربية أتن تعي وتستوعب الدرس جيداً بأن الشعب هو الذي جاء بالإخوان وأوصلهم لسدة الحكم ، وهو الذي أطاح بهم وعزل رئيسهم ، وأن إرادة الشعب هي الأقوى دائماً .

الثلاثاء, 28 كانون2/يناير 2014 21:30

محمد واني- إصلاح البرلمان العراقي أولا

  • محمد واني

أصبحت إثارة الأزمات في العراق الجديد استراتيجية تدار من قبل كبار الخبراء في مجال وضع الخطط السياسية، وخاصة بعد أن تولى رئيس الوزراء «نوري المالكي» وحزب الدعوة الحكم، وقد مارس هذه السياسة مع كل شركائه السياسيين، دون استثناء، وأول من وقع عليه الاختيار ليدخل في إطار استراتيجيته الجديدة، هو زعيمه الروحي ورئيسه في الحزب «إبراهيم الجعفري» حيث طرده «المالكي» من أمانة الحزب شر طردة وجرده من كل صلاحياته ومناصبه الحزبية ودفعه إلى تشكيل حزب جديد، بعد أن حل هو مكانه، ولم يكتف بذلك، بل جعله كرتا سياسيا محروقا «لا يهش ولا ينش» على الرغم من أنه الآن رئيس ائتلاف التحالف الوطني ولكن لا يحل ولا يربط يعني «ديكور»!
وبعد أن جنى ثمار سياسته الجديدة القائمة على «إشعال الأزمات»، أقدم على أزمة أخرى ولكن أعنف وأوسع مع شخص آخر شكل تهديدا مباشرا على وجوده في الحكم وهو «مقتدى الصدر» زعيم التيار الصدري، وقائد قوات ميليشيا «جيش المهدي» حيث دخل معها في معركة ضروس في 2008 بمساندة ودعم مباشر من قبل القوات الأمريكية أسماها «صولة الفرسان»، ومن الطبيعي أن تتغلب قوات عراقية وأمريكية مشتركة، المجهزة بأحدث الأسلحة على ميليشيا محدودة الإمكانات والخطط العسكرية، وهذا النجاح الباهر على الصعيد السياسي والعسكري، وانتصاره على اثنين من أهم منافسيه السياسيين داخل البيت الشيعي، دفعه إلى مواصلة طريقه في هذا المجال ليدخل مع السياسيين الآخرين غير الشيعة في صراعات عقيمة مريرة، لا أول لها ولا آخر، وكان العدو الافتراضي التالي هو الأحزاب والشخصيات وقادة السنة الرافضين لحكمه المتسلط، لم يترك أحدا منهم إلا ولفق له تهمة جاهزة بهدف إزاحته عن طريقه، فطارد من طارد وسجن من سجن وقتل من قتل بتهمة الإرهاب «المادة 4 إرهاب» وعقوبتها الإعدام، طارد النائب «محمد الدايني» لأنه كشف سجون المالكي السرية، فحكم عليه بالإعدام، وعلى الرغم من تبرئة البرلمانين الدولي والعراقي (اللجنة التحقيقية النيابية) له، وإسقاط التهم عنه، فإنه مازال مطاردا ومطلوبا للعدالة «الزائفة» في العراق، وكذلك فعل الشيء نفسه مع النائب الشيخ «ناصر الجنابي» و»عدنان الدليمي» ووزير المالية «رافع العيساوي» واتهام رئيس البرلمان «أسامة النجيفي» بالتخابر مع دولة أجنبية، وغيرهم من الشخصيات المعتبرة عند المكون السني، حتى وصل الدور إلى نائب رئيس الجمهورية «طارق الهاشمي»، حيث طارده بالتهمة الجاهزة «المادة 4 إرهاب» وأصدرت المحاكم المسيسة ضده خمسة أحكام إعدام غيابية! مشكلة «المالكي» أنه يرى في القوة والمواجهة العسكرية والسياسية حلا أنجع للمشكلات التي تعصف بالبلاد، وإن جلس للحوار مع خصومه ووقع اتفاقية معهم مكرها، فإنه لا يلتزم بها، هذا ما فعله مع قادة القائمة العراقية، وما فعله أيضا مع التحالف الكردستاني، الشريكين الأساسيين في العراق.
منذ أكثر من عام والمعتصمون في مدينة «الأنبار» يطالبون «المالكي» بتنفيذ بعض المطالب الدستورية المشروعة، مثل إطلاق سراح الأبرياء من السجون وإلغاء (المادة 4 إرهاب) التي تحولت إلى سيف مسلط على رقاب قادة السنة وكذلك إنشاء الأقاليم وعدم تهميش الأحزاب والكتل السنية في الحكم وغيرها، كالعادة وعدهم خيرا، ولكن لم ينفذ أي مطلب من مطالبهم، وبدل ذلك تصدى لهم وواجههم بالمدافع والرشاشات. وجاء دور الأكراد الذين ساندوه في تولي الحكم، فدخل معهم في أزمات متتالية لم تنته للآن، بدأ الصراع معهم عندما طلبوا منه تطبيق مواد الدستور المتعلقة بقضيتهم وعلى رأسها المادة 140 التي تعالج أهم وأخطر مشكلة واجهها العراق منذ تأسيسه حتى الآن وهي قضية الأراضي المتنازع عليها أو الأراضي التي انتزعتها الحكومات العراقية المتعاقبة من الأكراد بالقوة الجبرية من خلال عمليات «التهجير» و»التعريب» و»التبعيث» السيئة الصيت، وبدل أن يقوم بتنفيذ تلك المادة المهمة باعتباره جهة تنفيذية لمواد الدستور، وينهي المشكلة التاريخية المزمنة، راح يفجر أزمة جانبية معهم على قضية هامشية وهي رفع العلم الكردي على المؤسسات الحكومية في مدينة «خانقين» التي تسيطر عليها القوات الكردية منذ 1991 عندما انسحبت قوات صدام حسين منها، في مسعى لتكرار تجربة «الصدر» معهم فحشد قواته العسكرية على مشارف المدينة وكادت تشتبك مع القوات الكردية ولكنه تراجع في اللحظة الأخيرة بضغط من الأمريكان، ومازال يواصل أزماته معهم بشكل يومي.
مشكلة العراق أنه لا يمتلك برلمانا حقيقيا وفاعلا يضع حدا لتجاوزات «المالكي»، ويجبره على الانصياع لقراراته وقوانينه باعتبار أن نظام الحكم في العراق نظام برلماني، بحسب الدستور العراقي، ومن المفترض أن يقود البلاد، ولكن عجزه عن استدعاء «المالكي» أو أي أحد من أعوانه ليستجوبه عن إخفاقاته الأمنية والإدارية للبلاد فضلا عن محاسبته ومعاقبته، أفقده هيبته عند العراقيين.
لم يستطع هذا البرلمان حتى الآن استدعاء مسؤول أمني أو عسكري في حكومة المالكي ليستجوبه عن أسباب إخفاقاتهم المتكررة في ضبط الأمن والاستقرار في البلاد.
ومن شدة ضعف البرلمان أنه عجز عن البت في تشريعات وقوانين مهمة من شأنها معالجة كثير من القضايا الخلافية والمشكلات المستعصية التي تهدد العراق كدولة موحدة مثل؛ قانون النفط والغاز وقانون الأقاليم وقانون الأحزاب وقانون المحكمة الاتحادية وغيرها، وكل ما فعله وأجاد فيه، أنه أجل أو رحل معظم هذه القوانين والتشريعات إلى دورات برلمانية مقبلة، ما أدى إلى تراكم الأزمات والمشكلات وازدادت الأوضاع السياسية والأمنية للبلاد سوءا.
أي محاولة لإصلاح مؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسات التنفيذية، تفشل وتذهب هباء منبثا ما لم يتم إصلاح البرلمان وتفعيل دوره الدستوري والسياسي في البلاد أولا، لأنه بمثابة القلب من الجسد إذا صلح صلح سائر الجسد وإذا فسد فسد سائر الجسد.

تصريح بثينة شعبان الاخير فيما يخص طلب بعض الساسة( السنة) في العراق من النظام السوري لفتح الحدود السورية العراقية امام الجماعات الاسلامية المتطرفة وإجهاض العملية السياسية العراقية بعد الالفين وثلاثة يعتبر دليلا واضحا على مدى تورط النظام السوري مع الارهاب العالمي والتنسيق الموجود بين الطرفين وعلى اعلى المستويات .

ولو جردنا التصريح هذا من بعده السوري وتناولناه من زاوية العلاقة بين الانظمة الاقليمية والجماعات الاصولية بشكل عام وتتبعنا مسيرة هذه الجماعات منذ بدايات تشكيلها في افغانستان ولغاية يومنا هذا فسنلاحظ وجود علاقة جدلية بين الطرفين تتسم بالتعقيد في حيثياتها وبالبراكماتية في سرعة تحولاتها وفق استمرارية مصالح وأجندات الدول التي تستغلها او انتفائها . فهي علاقة تستند الى رغبة هذه الدول في تمرير مخططاتها من جهة ورغبة مقابلة لهذه الجماعات في استمرار وديمومة عملها وفق نظرة ميكافيلية اسلامية تبرر الوسائل للوصول الى الغايات من جهة اخرى .

بدأت الميكافيلية الاسلامية في العصر الحديث بنشوء الفكر الجهادي في افغانستان بتحالف الاسلام السياسي مع امريكا والغرب تحت اشراف عربي رسمي لإخراج القوات السوفيتية من هذا البلد واستمر ذات النهج بعد ذلك في كل تحركات التنظيمات الاسلامية , وعلى الرغم من ذلك فقد مرت هذه الجماعات بثلاثة مراحل رئيسية بدأت بأهداف وغايات ( اسلامية ) خاصة تبنتها وفقا لقواعد فقهية اسلامية ( حسب مفهومها) لتنتهي اخيرا في احضان استخبارات دول تحركها كيفما تشاء ومتى ما تشاء , ويمكن تصنيف هذه المراحل على النحو الاتي : -

- المرحلة الاولى ... وتبدأ من حرب افغانستان ولغاية احداث سبتمبر , تعاملت فيها هذه الجماعات مع الغرب وأمريكا بوجود اهداف مشتركة بينهما مع حفاظها على نهج مستقل يعتمد على الفقه الاسلامي في مداهنة طرف والتفرغ للطرف الاخر دون الوقوع بالكامل في شرك احدهما , وما ساعدها في المحافظة على استقلالية قرارها هو تمويلها الذاتي الذي كان يأتي غالبا من رؤوس اموال غير حكومية عبر شركات او اشخاص .

- المرحلة الثانية ... وهي المرحلة التي تلت تفجير برج التجارة العالمي والتي حاولت فيها امريكا والمجتمع الدولي تجفيف منابع الارهاب (اقتصاديا) , فمنعت رؤوس الاموال الاسلامية من تمويل العمليات ( الجهادية) لهذه الجماعات ودخلت على خط التمويل استخبارات دول عالمية وإقليمية . وهنا اقترنت الميكافيلية عند هذه الجماعات بالوقوع وبشكل كامل ضمن المخططات الدولية وتحولوا من ( مجاهدين ) يعملون لأهداف شرعية حسب وجهة نظرهم الى ( مجاهدين ) يتداخل عندهم الغاية ( المقدسة ) مع اهداف وغايات دول بدأت في تمويلهم .

وتعتبر هذه المرحلة من اخطر المراحل التي واجهت هذه الجماعات وذلك للأسباب التالية : -

1- ارتباطهم باستخبارات اقليمية ودولية ورصد ميزانيات ضخمة لتمويلهم منحتهم حرية الحركة بين حدود دول المنطقة , ولكنها في نفس الوقت شتت التوجه المستقل الذي كانوا يتحركون وفقه سابقا مما ادى بالنتيجة للدخول في المرحلة الثالثة التي سوف نتناولها لاحقا.

2- ادت الميزانيات الضخمة التي وضعت تحت تصرفهم من بعض الدول الى زيادة رقعة عملياتهم ( الجهادية) حتى اصبحت تطال كل دولة تشهد توترا سياسيا في الشرق الاوسط .

3- ان زيادة رقعة نشاط هذه الجماعات ادت الى سهولة اختراقها من قبل عناصر استخبارات عالمية للعمل ضمن صفوفها و تحريكها كما تشاء , بحيث لم يعد الامر مقتصرا على تنسيقات استخباراتية كما كان في السابق . وبالتالي فقد أصبح من السهل على دول متضادة في المصالح مثل امريكا وإسرائيل من جهة وإيران وسوريا ودول عربية معينة من جهة اخرى ان يكون لهم في داخل هذه التنظيمات قيادات تخطط وترصد وتنفذ باسم الجهاد في سبيل الله .

- المرحلة الثالثة ... تبدأ مع بداية الازمة السورية , فقد ادى تعدد مصادر تمويل هذه الجماعات واختراقها من قبل عناصر استخباراتية لدول متعددة الى فقدانها لمركزية القرار الشرعي فيها والمتمثل بقيادات القاعدة في افغانستان وأصبح القرار الشرعي لها منوطا بقيادات ميدانية تتحرك وفق رؤى تقتضيها الظروف الذاتية المحيطة لكل مجموعة . وهذا ما يفسر الصراع المحتدم حاليا بين هذه التنظيمات في سوريا وخروج قسم منها عن طاعة قياداتها السابقة في افغانستان والمتمثلة في الظواهري لتتسلم القيادات الميدانية قيادة بعض هذه التنظيمات كما هو الحال مع جبهة النصرة .

ان فقدان مركزية القرار لهذه التنظيمات اعطت مؤشرات واضحة لأمريكا والغرب على صعوبة السيطرة عليها وتوجيهها كلها لخدمة اجنداتها في المنطقة مستقبلا . فقررت وبشكل جاد هذه المرة من اعلان الحرب الاقليمية على الارهاب وبمساعدة دول مثل العراق اعتمادا على مبدأ وداوها بالتي كانت هي الداء .

ان كانت امريكا والغرب قد ادركا خطورة هذه التنظيمات بعد ان انتفى الغرض منها فقد ظل بعض رجال الدين المسلمين ( بقصد او بجهالة ) مستمرين في تأييدهم لهذه الجماعات ودعوة الشباب المسلم المتحمس للجهاد ضمن صفوفها رغم الممارسات الغير انسانية والغير اسلامية التي تمارسها هذه الجماعات والتي لم تعد خافيا على احد . فهل ستكون هناك صحوة ضمير وصحوة دين لدى هؤلاء للتراجع عما ظلوا عاكفين عليه لعقود من الزمن ام سيستمرون في تحمل مسئولية قتل وسفك دماء طاهرة لشباب ساذج بدعوى الجهاد ؟

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

28 – 1 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 28 كانون2/يناير 2014 21:26

نحن فرحون- عزيز العراقي

نشر موقع " صوت العراق " يوم 28 / 1 / 2014 تحت عنوان : " المالكي يأمر بمنع عبد المنعم الاعسم و3 كتاب آخرين من الظهور على ( العراقية ) ". ومما جاء في الخبر , ان المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء نقل هذه الاوامر الى شبكة الاعلام العراقية الاسبوع الماضي , وان رئيس الشبكة محمد عبد الجبار الشبوط دعا الى اعادة النظر بهذه التوجيهات التي " تضر بسمعة العراق " .

يكتب الكثير من الاخوة , من ان لا فائدة ترجى بعد من التنبيه الى ممارسة الحكومة العراقية وقيادتها المتمثلة بالسيد المالكي ومكتب رئيس الوزراء بعد ان "غسلت اليد منهم بالكامل " . ويؤكد البعض من الاخوة ان : نتيجة عجز السيد المالكي ومجموعة مستشاريه من قيادة الدولة العراقية نحو الافضل , لم يجدوا امامهم غير تركيس الوضع في الوحل الطائفي اكثر لكي يضمن لهم المتاجرة بمظلومية الشيعة من جهة , ومن جهة اخرى يستر لهم فشلهم وعدم معرفتهم في ابسط امور ادارة الدولة التي نخرها الفساد واللصوصية . ونتيجة ادراك الجميع لهذا الفشل لم تتحمل بعد كابينة رئيس الوزراء غير اتهام الكاتب عبد المنعم الاعسم , وهو الدبلوماسي الذي لا يزال يقدم النصيحة البريئة في تحديد اسس اية مشكلة , وما يجب على الحكومة القيام به لتلافيها . و( يعتقد ) ان المجال لا يزال قائما لاستنهاض ( وطنية ) قيادة الحكومة , ولم ( يدرك ) ان هؤلاء يعملون على تدمير العملية السياسية , وتمزيق الشعب , ووحدة الاراضي العراقية . ولم يبق امامهم غير هذا الطريق ل( الفوز ) بالولاية الثالثة .

لا ادعي معرفة الاشياء حينما اشكك برفض السيد محمد عبد الجبار الشبوط رئيس الشبكة الاعلامية العراقية لهذا القرار الذي " يضر في مصلحة العراق " . لا ننا نعرف ان السيد الشبوط كان من اشد المعارضين لرئيس الوزراء السيد المالكي , ومنعه المالكي حتى من كتابة عموده في صحيفة " الصباح " شبه الرسمية كما تجري العادة على تسميتها , وذهب الى الكويت واخذ يتهجم على المالكي اكثر , ولكن عندما منحوه رئاسة الشبكة تغير بالكامل , وأصبح من ابرز المدافعين عن النهج الفاشل للمالكي , ومقالاته الاخيرة لا تفي بشروط كاتب مستجد يبغي ان يجد له مكان في الساحة الاعلامية , وليس من يدعي صاحب تاريخ نظيف وضحى بكل شئ في سبيل ازاحة الدكتاتورية . ما اريد ان اقوله , ان الرفض حتى وان كان صحيحا فانه لا يشرف عبد المنعم الاعسم ولا زملائه الذين لا يزالوا يدافعون فعلا عن الحق العراقي المعروف حتى للطفل .

المهزلة ان السيد رئيس الوزراء اتخذ هذا القرار ليس من ملاحظة جيش مستشاريه الذي يقود السلطة التنفيذية بدل مجلس الوزراء , ولكنه بناءا على تقرير وصله من " احمد عبد الامير " , وهو كاتب كما يقول الخبر ينشر في صحف ومواقع عديدة , لكننا لا نعرفه رغم متابعتنا اليومية لأغلب وسائل الاعلام . ويقول الخبر ان ( كاتب التقرير ) يصنف بقربه من الحكومة , يعني تهجمه على الاستاذ الشبوط ايضا ( حسد عيشة ) , ويحاول ان يكون بديله . وحجته في ( التقرير ) ان عبد المنعم الاعسم ثم حمزة مصطفى وواثق الهاشمي " يفلشون العملية السياسية وينتقصون منها على الدوام " , ونشر ك" دليل دامغ " مقالة واحدة لكل كاتب وهم كتاب يوميون , وكان مقال الاعسم بعنوان " هل نترحم على صدام " الذي نشره قبل ثلاثة ايام فقط . اي ان كاتب التقرير انتظر على احر من الجمر ان يجد مثل هذا العنوان , وكان من المفروض ان ينشر استاذنا الكبير الاعسم هذا المقال قبل اكثر من ثلاثة سنوات , اي بعد ان تنكر المالكي لاتفاقية اربيل التي حصل من خلالها المالكي على الرئاسة الثانية بعد ان سلبت من القائمة العراقية الفائزة في الانتخابات , مقابل تقاسم السلطة مع الآخرين , في اقل من اسبوع على التوقيع وليس سبعة سنوات مثلما تنكر صدام لاتفاقية الجزائر مع شاه ايران , والتنكر لاتفاقية اربيل ليست اقل سوءا من اتفاقية الجزائر الذي اراد صدام ان يتنكر لها بالحرب التي طالت لثماني سنوات .

نحن فرحون في هذا القرار , وعبد المنعم الاعسم وزملائه لا يشرفهم الظهور في قناة طائفية كما كنا نؤكد . نحن فرحون لان المالكي وكابينته يمنعوا من تبقى على الحياد والوسطية من الشرفاء . نحن فرحون لان المالكي لن يقبل من الآن فصاعدا اي صوت من اصوات العقل , الا من يدبج المقالات لتمجيده . نحن فرحون لانه يعزل الخانات سريعا بمن مع فشله , ومن مع الذين يرفضون هذا الفشل والانحدار . نحن فرحون لان هذا المنع وسام يضاف الى سلسلة اوسمته الوطنية التي يحملها منذ نكَرة السلمان ولحد الآن . نحن نهنئك ونهنئ زملائك ايها العزيز الغيور على شعبك ووطنك بهذا الوسام الجديد .

في الاحتفال الرسمي الذي أقيم في محافظة البصرة ، وحضره عدد من مسؤولي المحافظة ، ووجهائها وعلماء ومفكرين ، تطرق السيد المحافظ الى نقاط مهمة في حديثه بالمناسبة ، أن البصرة هي بصرة العراق وأول مدينة بعد مكة والمدنية، وتملك موقع ينفرد به العالم، وقد قالوا عنها بأنها مركز الكون وهي عاصمة العالم الاقتصادية، اذ تمتلك موقعا مميزا يربط الشرق بالغرب، كما أنها تربط بين اكبر مُصّدر ومستهلك للعالم وهو الخليج العربي من خلال موانئها، وتمتلك اكبر مخزون نفط في العالم وهو {80} مليار برميل، بالإضافة إلى أنها المنفذ المائي للعراق وثالث اكبر كثافة سكانية فيه.
وأمام كل منابع الخير الذي تعيشه المحافظة ، ووسع خيراتها الكبيرة والكثيرة ، والتي تعد الممول الأخير للنفط في العالم وخروج آخر برميل نفط منها ، البصرة مظلومة ويجب نبذ المناكفات السياسية ووضع المحافظة تحت المجهر ، من خلال وضع الحلول الناجعة للمشاكل في المحافظة ، والدفاع عن حقوق الفقراء واليتامى والمحرومين في البصرة، إذ ليس لدى البصرة ممثل في مفوضية حقوق الإنسان، ومفوضية الانتخابات، وهذا إجحاف بحقها ،المدينة التي مازالت تعاني من آثار الحرب والدكتاتورية البغيضة والإهمال من الحكومات المتعاقبة ، مع أنّ لديها كل ما يلزمها من المقومات لتصبح واحدة من أغنى وأجمل مدن الأرض: نفط كثير وموقع أنموذجي وروح الحياة، بل ولتضاهي مدينة دبي وغيرها من الأيقونات الحضارية في العالم ، وفي بلد كالعراق يمتلك احتياطات نفطية هائلة. وثمة 143 مليار برميل من النفط أو أكثر تحت الأرض. 70 % منها موجودة في البصرة ومحيطها. إذن فليست الثروة هي ما ينقص هذه المدينة ، ولكن تحتاج الى الصلاحيات الواسعة ، والابتعاد عن المركزية المفرطة في العراق .
مشروع الخمسة دولار الذي هو حق شرع في القانون الذي شرعه البرلمان وهو المشرع الأول والأخير في العراق إذ يعد من أفضل القوانين التي شرعت ،لأنه أعطى الحقوق للمحافظات من دون الصلاحيات في بناء وأعمار محافظاتها دون الدخول في الروتين والبيروقراطية والتي أضرت كثيراً ، وشتت العمل التطويري لكل محافظة ، كما أنها كرست حكم المركزية ، وتسلط المركز على قرارات مجلس المحافظات ، وشلت حركته وعمله في المحافظة .
اليوم البصرة تحتاج الوقوف إلى جانبها ، والمطالبة بحقوقها ، وتحسين الوضع المعاشي لمواطنيها من خلال إقامة المشاريع المهمة ، والتي هي بمساس مع المواطن البصري ، فمنذ 13سنة و 90% من السجناء لم يحصلوا على حقوقهم ، ومشروع البطاقة التموينية ومبلغ الـ{25%} الذي يكلف مليار دولار في السنة، بالإضافة الى رصد {50} مليون لتزويج الشباب البصري ، ورصد {100} مليون دولار من اجل منح الشباب قروض وتوفير {10} آلاف درجة وظيفية لتشجيع القطاع الخاص اذ يكون التسديد دون فوائد، بالإضافة إلى رصد صندوق البصرة الذي وافق عليه مجلس المحافظة لمنح كل مواطن {70} مليون ليناء بيت لائق بعد منحه قطعة ارض، الأمر الذي يكلف أكثر من مليار دينار، وما يتبقى من الميزانية فانه سيخصص للأعمار في المحافظة .
هذه المشاريع التي لا تحتاج ولا تؤثر على ميزانية الحكومة الاتحادية ، والتي تمثل اليوم اكبر ميزانية في العالم العربي ، وترتقي بمحافظة عانت الويلات على يد الأنظمة الجائرة على مر السنون ، والتي تنتظر الكثير من العمل للنهوض بمؤسساتها وقطاعاتها الخدمية .

لذا يجب على السياسيين الابتعاد عن محاولة التشويش على هذه المشاريع ، وتكريسها انتخابياً ، وان تسعى الحكومة ، والتي سميت حكومة كونها مجموعة من الموظفين يقدمون الخدمة لمواطنيهم في ابعد نقطة من الوطن ، وهذه وظيفتهم ، والتي من اجلها اختاراهم الشعب ليكونوا في هذه الأماكن ، لذلك على الحكومة المركزية الابتعاد عن الجدال السياسي ، والتسقيط السياسي ، وان تجرد ولائها للمواطن لا الحزب الواحد ، والنظر إلى معاناة الناس اليومية ، وليس فقط في البصرة ، ولكن في كل محتفظات العراق العزيزة ، من اجل بناء عراق جديد تسوده المفاهيم السياسية والديمقراطية في التعددية والتبادل السلمي للسلطة ، وبناء دولة المواطن لا دولة المسؤول .

أثارت النائبة عن الكتلة العراقية السوداء في البرلمان العراقي فقاعة كبيرة حول خرق اقليم كوردستان للدستور بسبب موافقتهم على السماح لرعايا الكويت والامارات من دخول اقليم كوردستان من دون تأشيرات دخول واعتبرت هذا الاجراء مخالفا للدستور ثم تطور الاتهام بانه يشكل خرقا خطيرا وانها تعتبر تصرف الاقليم وكانه دولة داخل دولة.

وحتى يكون الامر واضحا للجميع ومن دون اثارة المشاكل والشغب بدون اي مسوغ قانوني نقول للسيدة النائبة النبيهة ، ان اي مواطن حتى ولو كان عراقيا عندما يمر في مطارات السليمانية واربيل ومعابر حدود الاقليم يجب ان يقدم اوراقه الاصولية التي تثبت مواطنته واوراق سفره ، وعند وصوله الى هذه المداخل تدقق اوراقه بشكل اصولي ، يختم جواز سفره ويدخل الاقليم بعد ان تثبت كل معلوماته في اجهزة الحاسوب لادخال البيانات وعلاوة على ذلك تؤخذ صوره شخصية من خلال كاميرا مربوطة بالحاسوب

وحتى تكون النائبة الذكية على يقين من صحة الاجراءات أنقل لها ما حصل لي عند دخولي الاقليم علما بانني كوردي عراقي واحمل جواز سفر عراقي وكذلك جواز سفر بريطاني ، قدمت الجوازين للمسؤولين وطلبت منهم ان يؤشر ختم الدخول في جوازي العراقي ، حدث هذا في مطار اربيل ونفس الشئ حدث في مطار بغداد ، انا شخص مسافر عراقي وكردي وتم تأشير جواز سفري وباجراءات اصولية وبنفس الطريقة التي حدثت وتحدث في كل مطارات العالم


وهذا بالتاكيد ينطبق على المسافرين من دولة الكويت والامارات وغيرهم ، يدخلون الاقليم وتؤشر جوازات سفرهم عند الدخول بعد منحهم تاشيرة دخول أصولية حسب الاتفاق المبرم فيما بين الدول ويكون التعامل بالمثل في الدول التي جاء منها المسافرون ، يعني ان المواطن من اقليم كوردستان عندما يسافر الى الكويت والامارات سوف يتم تاشير جواز سفره عند وصوله الى مطارات تلك الدول او الحصول عليها مسبقا من القنصليات والسفارات المعنية بتسهيلات وشروط متفق عليها
ان هذه الاجراءات تهدف الى تسهيل معاملة دخول المستثمرين والسياح وهذا ما تتبعه معظم الدول التي تعتاش على السياحة وللمعلومات فان معظم مواطني دول الخليج الفارسي يتم منحهم التاشيرة في بريطانيا عند وصولهم للمطارات البريطانية وهذا ايضا لم يتم اعتباطا وانما من خلال اتفاقيات تفاهم بين الدول الخليجية وبريطانيا وهذا يصب في خدمة مصلحة الطرفين حيث تدخل الرساميل الخليجية الى بريطانيا من خلال الافراد القادمين للعلاج او السياحة او العمل الاقتصادي او الدبلوماسي وهذه اعراف معروفة في العلاقات بين الدول

اذا كانت النائبة تعترض على دخول اشقاءها من الدول العربية للاقليم عليها ان تراجع مفاهيمها وان تتذكر شعار الوحدة والحرية والاشتراكية التي كانت تردده يوم كانت تحضر اجتماعات حزب البعث ، ام انها نسيت ذلك ، انها ليست تهمة ولكن الكورد كانوا في كل تلك الحقبة يعانون من التمييز بينهم وبين الاخوة العرب الذين كانوا مميزين على ابناء الوطن

دعنا نعود للدستور ومخالفاته التي ادعت به هذه النائبة العبقرية ، ان الاقليم مسؤول عن امنه وتجارته وسياحته وجامعاته وبيشمركته ليس الان وانما منذ عام 1990 يوم تخلى صدام عن الاقليم وسحب قواته وفرض على الحكومة العراقية حظر الطيران في اجواء اقليم كوردستان ، كما ان الاقليم هو المسؤول عن تنظيم المراكز السياحية وجلب الاستثمار الاجني وقد حقق نجاحات كبيرة يتمنى الاخوة العرب في باقي انحاء العراق لو حذت الحكومة العراقية حذو خطوات الاقليم الناجحة في هذا المجال

لقد خرجت علينا النائبة الذكية جدا بحجة وهمية وهي ان المواطن العراقي العربي ينتظر في طوابير لكي يدخل للاقليم ، لقد دخل الاقليم اكثر من ربع مليون نازح من الانبار والفلوجة والمناطق الساخنة خلال الشهرين الماضيين فقط ، بالاضافة الى اكثر من ستمائة ألف لاجئ سوري عربي في محافظات اربيل ودهوك هل هذه الارقام وهمية ام خيالية ام انهم دخلوا من خلال طوابير وإقامات !

هذا هو الوهم الذي يدور في عقلية هذه النائبة التي نسيت الظروف الامنية والاجراءات الوقائية من داعش وفاحش والارهابيين الذين يدعمهم زملاءها من نواب البرلمان العراقي وشخصيات قيادية تعمل في صفوف الجيش وهذا ما يعطي الحق لاي اجراءات احترازية تقوم بها حكومة الاقليم في اي جزء من اراضي الاقليم وخارج الاقليم لو دعت الضرورة الوطنية لذلك


كما نحب ان نذكر النائبة النجيبة بان تهتم بامور المناطق التي انتخبت فيها وان تمد رجلها على قدر لحافها مثلما يقول المثل العراقي ، وان تنظر الى الامور بعين الصواب وليس بعين عوراء وان تنظر الى النصف المملوء من الاناء وليس العكس وان تسهم في حل مشاكل البلد والفوضى التي وقعت فيها المناطق الغربية في الرمادي والفلوجة والموصل وتكريت وديالي وان تلتفت الى الارهاب والفساد الذي يغرق المنطقة التي تمثلها برلمانيا ، اما خوفها من الكويتيين والاماراتيين فهذا مردود عليها لاننا كورد ونستقبل اخوانها العرب بينما هي العربية تستنكر تعاوننا مع اخوانها العرب،
ا ننكر نحن نبحث عن مصالحنا الاقليمية والعراقية والدولية . قليل من الانصاف ايها النائبة الفهيمة لان العراقيين العقلاء يستطيعون التمييز بين الفهيمة والبهيمة .

رابط يوضح ما قالته النائبة عالية نصيف *

http://alakhbaar.org/home/2014/1/161749.html

الثلاثاء, 28 كانون2/يناير 2014 19:22

سردار حجي مغسو - متصوفٌ في العشق

 

أتسألينني

لماذا تركتُ التصوف

والتزهد

ولجأتُ الى الالحاد ِ

لأكون ملحداً

ملتحد

انا يا سيدتي

رفعتُ يدي اياما

شهوراً وسنيناً

فلم أجد يداً تمد

ناديتُ مراراً وتكراراً

نهاراً وجهاراً

حتى باح صوتي

فلم يسمعني أحد

سيدتي ..

لقد تعبتُ من التعبد

مللتُ التسكع والتشرد

سئمتُ التفرّد والتمرد

حين التقيتكِ

احببتك حتى التعبد

تركتُ جـنّتي وجحيمي

للمتصوفين

و للمتزهدين

واهديتهم ايماني وكفري

دون تردد

وجئتكِ يا سيدتي

لا موطن لي

غيرك صدركِ

جئتكِ

لأدفن كلّ خطاياي

على أطراف خصركِ

ولأصليّ

في معابد شفتيك ِ

تركتُ عبادة الاصنام

وجئت

لأسجد لنهديكِ

وانحني لقامتكِ الشقراء

العالية كالمنارة

وأقدس الفراديس

ما بين ساقيكِ العاريتين

انا يا سيدتي

متصوفٌ في العشق

وزاهدٌ في حبكِ

الى الابد

فهل انا مرتد !!!!!!


 

 

سردار حجي مغسو

مراقبون: واشنطن ترسل أسلحة بسيطة لأنها لا ترغب بنهاية الجيش الحر بين فكي كماشة قوات النظام وداعش، بقدر عدم رغبتها بسقوط الأسد.

ميدل ايست أونلاين

واشنطن - قال مسؤولون أمنيون أميركيون وأوروبيون إن اسلحة خفيفة تتدفق من الولايات المتحدة لجماعات "معتدلة"من مقاتلي المعارضة السورية في جنوب البلاد كما وافق الكونغرس على إرسال مزيد من شحنات الاسلحة على مدى أشهر.

ويقول مراقبون إن هذا التدفق الثابت على ما يبدو للأسلحة يتناقض مع الوضع الذي كان سائدا صيف 2013، عندما توقفت مساعدات الاسلحة الأميركية لمقاتلي المعارضة السورية لفترة بسبب تحفظات بالكونغرس.

وذكر مصدران مطلعان ان الكونغرس وافق على تمويل الاسلحة المرسلة الى المعارضين السوريين من خلال أجزاء سرية في تشريع المخصصات الدفاعية.

ولم يتضح متى تمت الموافقة على التمويل لكن التمويلات الدفاعية السرية مررت في الكونغرس في أواخر ديسمبر كانون الاول.

وتضم الاسلحة والتي ترسل معظمها للمقاتلين السوريين غير الإسلاميين عبر الاردن مجموعة مختلفة من الاسلحة الخفيفة بالإضافة الى بعض الاسلحة الاقوى مثل الصواريخ المضادة للدبابات.

وأضاف المسؤولون أن هذه الشحنات لا تشمل أسلحة مثل صواريخ ارض جو التي تطلق من على الكتف والتي يمكن أن تسقط طائرات عسكرية او مدنية.

وقال مسؤولان إن شحنات الاسلحة تلك وافق الكونغرس الأميركي على تمويلها خلال تصويت في جلسات مغلقة خلال نهاية السنة المالية الحكومية 2014 التي تنتهي في 30 سبتمبر/أيلول.

ويقول محللون أن الكونغرس اضطر على مايبدو إلى إعادة النظر في موقفه، بسبب الوضع الميداني الذي آلت اليه المعارضة السورية التي توصف بالمعتدلة والتي أصبحت واقعة بين فكي كماشة قوات النظام السوري من جهة ومقاتلي الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام، وهو موقف قد يعقد الموقف في سوريا بالنسبة لواشنطن وحلفائها الذين يريدون إسقاط نظام الأسد من جهة، ومنع المتشددين الإسلاميين من الهيمنة على سوريا في حال سقوطه من جهة ثانية.

وأسفرت المعارك العنيفة الجارية في سوريا بين مقاتلي المعارضة والدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام منذ أشهر عن مقتل نحو 500 المئات من الجانبين.

وقال مسؤول اميركي على صلة بالتطورات الجديدة ان مسؤولي الامن القومي وأعضاء الكونغرس أصبحوا أكثر ثقة في ان الاسلحة المتجهة الى جنوب سوريا ستصل وستظل في ايدي المعارضين المعتدلين ولن تصل الى فصائل جهادية متشددة.

وقال بروس ريدل وهو محلل سابق في وكالة المخابرات المركزية (سي.اي.ايه) كما انه يعمل احيانا مستشارا للسياسة الخارجية للرئيس باراك أوباما "الحرب السورية تقف في مأزق.. المعارضون ينقصهم التنظيم والاسلحة لالحاق الهزيمة بالاسد والنظام ليس لديه القوة البشرية المؤيدة لقمع التمرد. اما حلفاء الجانبين في الخارج فهم مستعدون لتقديم المال والسلاح لاذكاء الموقف المتأزم في المستقبل المنظور".

وقال مسؤولون أميركيون وأوروبيون ان المعارضين "المعتدلين" عززوا مؤخرا مواقعهم في جنوب سوريا حيث يطردون عناصر لها صلة بالقاعدة. ومازالت الفصائل المتشددة مهيمنة في الشمال والشرق.

وقال مسؤول انه في تطور آخر يصب في صالح الفصائل المعتدلة بدأت الجماعات الكردية - التي كانت تقدم السلاح والمساعدات الاخرى التي يمولها مانحون في دولة قطر الى كل من الفصائل المعتدلة والمتشددة دون تمييز - في تقليص دورها في تهريب السلاح.

ويرى هؤلاء ان هذه الاسلحة بالكاد تبقي المعارضة السورية على قيد الحياة وإنها قد لا تغير الكثير في موازين القوى، مؤكدين أن واشنطن ماتزال تحبذ بقاء النظام السوري على الأقل إلى حين الانتهاء من تدمير اسلحته الكيميائية.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري على هامش في مفاوضات جنيف2 عن الرئيس السوري لم يعد له مستقبل في سوريا وإن المفاوضات بين الفرقاء السوريين لا بد وان تفضي الى رحيله عن السلطة.

ويقول مراقبون إن هذا الاقتتال يضعف من قدرات المعارضة السورية المعترف بها دوليا في مواجهة قوات الأسد خاصة وأنها صارت ملزمة بإثبات قدرتها على منع أي تغلغل للمتشددين وأخذ مسافة مطمئنة لغرب منهم، إضافة إلى أعباء مقاتلة قوات الاسد التي حققت انتصارات عديدة في الاشهر الأخيرة بمعاونة مباشرة من حزب الله ومقاتلين من ايران والعراق.

وأوقفت لجان الكونغرس شحنات الاسلحة لأشهر بسبب الخوف من إلا تثبت الأسلحة الأميركية انها حاسمة في جهود مقاتلي المعارضة لإسقاط الرئيس بشار الاسد وحكومته وقد تسقط في نهاية الأمر في يد متشددين إسلاميين.

ويقر مسؤولون اميركيون يؤيدون تقديم اسلحة للمعارضة السورية ان هذا لم يزد بشكل كبير التوقعات الاميركية بتحقيق نصر للقوات المناهضة للاسد سواء كانوا من المعتدلين او المتشددين.

ورفضت متحدثة باسم البيت الابيض التعليق بينما لم ترد الاجهزة الاميركية الاخرى على طلب التعليق.

وعلى مدى نحو ثلاث سنوات من النزاع المميت في سوريا، اتسم الموقف الأميركي بالتذبذب الشديد في شأن دعم المعارضين للأسد عكسريا من عدمها.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية على أبواب شن حرب على النظام السوري قبل أن تتدخل موسكو لعقد صفقة من نظام الأسد يتخلى بموجبها عن اسلحته الكيميائية، مقابل توقف واشنطن عن التهديد بالحرب.

أكد ائتلاف دولة القانون ان الموازنة في جلسة مجلس النواب لن تقر بسبب عدم التوافق بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان.

وقال االنائب عن دولة القانون ،فؤاد الدوركي ان ” الموازنة لن تقر لعدم وجود توافق بين الاكراد والحكومة على قراءتها”، متنميا ان” يتم اتفاق الأكراد والحكومة على ثوابت الدستور والتي تخص النفط بإعتباره موردا وطنيا يخص العراقيين جميعهم وبالتالي عليهم ان يخضعوا لسياسة الحكومة الاتحادية مادام اقليم كردستان جزءا من العراق وليس دولة مستقلة “.

واضاف ” يجب ان يكون الاكراد على مستوى المسؤولية وان لا يعقدوا المشهد السياسي اكثر”, موضحا ان” اقليم كردستان يستقطع من الميزانية في كل سنة (17%) ويجب ان لا يتخذ العراق كبقرة حلوب”وبين ان “هذه النسبة هي من واردات ابناء العراق وبالتالي فأن تصديرها للنفط يعد خلافا للدستور وخلافا للعرف , ونحن لاندفع جزية الى اقليم كردستان وانما لابد ان يكون استحقاقهم  طبيعيا كأية محافظة في العراق “.ولفت الدوركي أن ”  أمام حكومة الاقليم  ثلاثة خيارات وعليهم ان يختاروا احدها كي نتجاوز هذه المشكلة ونتوجه الى المشاكل الأهم ألا وهي مشكلة الارهاب وداعش ومايحيط هذا البلد من تآمر اقليمي ومن قبل خارجين على  القانون”.

مشيرا الى  ان” مجلس النواب سيضطر لتمرير الموازنة واقرارها والتصويت عليها بالاغلبية”.


وكالة البريق الاخبارية

شفق نيوز/ تسببت الامطار الغزيرة الهاطلة في اربيل بغرق شوارع محال تجارية وسط المدينة.

وقال مدير الانواء الجوية والرصد الزلالي في كوردستان، فاضل ابراهيم، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان كميات الامطار التي سقطت، خلال 24 ساعة المنصرمة في مدينة اربيل، بلغت 51 ملم وفي بلدة صلاح الدين 50 ملم وشمامك 24 ملم وخبات 16 ملم وسوران 35 ملم ودهوك 94 ملم وعقرة 61 ملم والسليمانية 18 ملم وكركوك 20 ملم.

وتوقع ابراهيم أن تستمر الامطار لغاية صباح يوم غد الاربعاء.

من جهته قال المتحدث باسم الادعاء العام في كوردستان حاكم مروات إن الادعاء العام سوف يرفعون دعوى قضائية ضد بلدية اربيل لـ"عدم ادامتها مجاري المدينة".

وكان مجلس وزراء اقليم وعدد من الدوائر والمدارس قد علقت الدوام الرسمي اليوم بسبب صعوبة وصول الموظفين والطلاب الى اماكن عملهم.

ع ب/ م م ص

الثلاثاء, 28 كانون2/يناير 2014 17:16

إنشطار وحنين- هادي جلو مرعي


 

قرأت مرة : إن الكائن البشري خلق كاملا في البداية ثم عاقبته الآلهة بشطره الى نصفين ليعيش كل نصف بحنينه الى الآخر ..

لا أحث على النظر في هذه الأسطورة ربما لأنها تعارض ما أؤمن به من قيم دينية وحضارية لها من الخصوصية ما يمنعني من الإنزلاق الى فكرة متابعة الأساطير، أو حتى الإيمان بها .غير إن في الأمر مكمن إثارة قد تدفع للكتابة والتنقيب بحثاً عن سر ما يقبع في ركن ،أو زاوية لم تطلها عين البحث ..

كانت المرأة وماتزال تثير الرجل . تدفعه لعشقها، لمعاداتها، بل لحربها ،وربما محاولا غلبتها وتقييدها بقيود شتى، وحتى التسلط عليها، ومنعها من الحركة إلا في ظل تبعية كاملة له. لكن التساؤل يتركز على محاولة فهم الأسباب التي تحض الرجل على فعل ذلك ؟

منذ تأسيس العلاقة الإنسانية بينهما، أي حين كانت الحياة في أول نشأتها لم تكن الأمور ميسرة إلا في ظل الصراع والقوة التي تمنح الغلبة لمن يملكها، والحق إنها كانت مهيأة للرجل من دون المرأة، وهو الذي كان يسعى لمطاردة الحيوانات، وجمع الحطب والصيد والحماية وبناء المسكن، وما زالت أغلب هذه الأعمال أمور يكون فيها الرجل فاعلا بمستوى لا توازيه فيه المرأة.

في إطار التكوين الجسماني فأن للذكر مثل حظ الأنثيين، والمقصود هنا ليس في المواريث كما قد يظن، بل في أمور حياتية متعددة، فقد طالعت في إحدى الصحف قصة مفادها إن امرأتين أنجبت الأولى مولودة أنثى، والثانية أنجبت ذكراً، وأخطأت الممرضة في وضع علامة على رسغ كل واحد منهما فتاه عليهم لمن المولود الذكر، ولمن المولود الأنثى؟ وحين سمعهم رجل لديه علم طلب منهم أن يزنوا حليب المرأتين، وفعلوا، فكان وزن حليب إحداهما يفوق الثانية فعلموا أنها أم المولود الذكر إستدلالا بفعل قام به علي بن أبي طالب حين كان يسأله الناس فيما صعب عليهم من أمور الدين والدنيا، وكان يجيبهم بالصواب .

ليس من الحكمة أن نتجاهل حقيقة مانحن عليه من تكوين نفساني وجسماني، ومافينا من طبائع جعلها الله لانحيد عنها حتى وإن تمردنا ورغبنا في سلوك منحرف عن الوجهة التي فرضتها السماء، فالمرأة في حنين دائم للرجل وهو كذلك. وربما وددت أن أجتذب صورة لأصناف من الحيوانات، وزوجين من البشر رجل وإمراة، وتكون الصور تلك، وهذه الأزواج الحيوانية والإنسانية في حالة إنجذاب وتواصل حميمي، ثم أنظر الى الرجل والمرأة كيف ينجذبان في اللحظة لبعضهما، ولبقية الحيوانات، وستكون النظرة مليئة بإثارة غريبة، وغير مألوفة لكنها تتضمن دلالات عميقة يمكن أن تدفعنا للتأمل، ومعرفة الطبيعة التي جعل الله مخلوقاته عليها من البشر والحيوان والنبات والجماد فكلها مخلوقات حية وإن توهمنا موت بعض منها..

الإنشطار والحنين صفتان للبشر ولكل الكائنات..

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ايلياهو ، أو ايليا ، النبي الاسرائيلي الذي دافع عن الله ـ يهوه ، ضد عبادة البعل والآلهة الأخرى، في النصف الأول من القرن التاسع عشر قبل الميلاد. في زمن حكم الملك آحاب.

يلقّب بايليا التشبشتي أو التشبي، وبالعبرية : ( ه ت ش ب ي ) . يشير اللقب الى العائلة والى المكان الذي يأتي منه ايلياهو، وهو على حدود أرض نفتالي . بينما في الترجوم يُذكر بالعبرية ( م ت ش ب ي  ج ل عَ د ) أي من تشبي جلعاد الذي يشير الى مكان في جلعاد. اذن يكون المكان الذي أتى منه ايلياهو شرق الاردن، باتجاه اسرائيل (المملكة الشمالية) لمحاربة عبادة بعل.

كان ايليا يلتحف لباسا بسيطاً مصنوع من جلد الحيوانات متمنطقا بحزام (إزار) من الجلد. يمكن الرجوع الى حياته وأفعاله في كتاب (سفر) الملوك الأول والثاني للمزيد من التفاصيل .

لايليا مكانة كبيرة في الروايات والقصص (الليجندا) اليهودية ، ربما تفوق تلك التي لغيره من الشخصيات البيبلية الكتابية . تركّز هذه الروايات ليس على حياة ايليا كما وردت في الكتاب المقدس ، بل على حضور وأعمال ايليا ما بعد نهاية حياته على الارض وانتقاله الى السماء، مرتكزة على المعتقد الديني والايماني اليهودي بأن الله سوف يرسله ثانية ليكون سابقا لمجيء المسيا (المسيح) .

ويتم تقديمه في الأدب الرابيني كما في الروايات على أنه : الغيور على شعبه، الذي يساعد من يعيش في ضيق أو مشقة وغيرها.

تحضر شخصية ايليا النبي في الأدب القبّالي أيضاً، ويتم تصويره في الأدب الصوفي اليهودي كأنه ملاك سماوي، في صراع مع ملاك الموت ، ويعتبر انتقاله الى السماء كبداية لعمله الجديد على الأرض ، مع أبناء شعبه. كما تلقبه الهجادا بطائر الجنة أو الفردوس، كتعبيرصوري وتشبيهي لأنه يشبه الطائر في امكانيته على الانتقال الى أماكن كثير في العالم ، فيظهر ايليا بشكل فجائي حيث يكون التدخل الالهي ضرورياً . وأن ظهوره بين الناس كثير، ويظهر بهيئات مختلفة ، في الحلم أحياناً وفي اليقظة أحيانا أخرى، وغالباً يتعرف عليه الأشخاص الأتقياء والأبرار.  تحمل ظهورات ايليا غالباً رسائل وتعليم في البرّ والاحسان والتقوى والصلاح .

رحلة مع النبي ايليا

كان يعيش في إحدى المدن، رجل يخاف الله ، رابي شموئيل بن يوسف، يثق ثقة كبيرة في الله في كل ما يحدث له في حياته ولأهله وبيته. وبالرغم من ذلك كان يقلق ويتحيّر لما يحصل لشعبه ولأبناء جماعته. كان كثير التساؤل. يتساءل مثلا ، في نفسه " لماذا على جارتنا سارة ، الامرأة الطيبة أن تتألم من فقدان ابنها الوحيد، في حين غيرها من الاشخاص الذين لا يتصدقون على الفقير مثلما تفعل سارة ولا يتمّون أعمال الرحمة على القريب مثلما تفعل دائما سارة، يتنعمون بسعادة وبحياة عائلية هانئة ؟ ويوجه شموئيل تساؤلاته وحيرته الى الله.

ويحتار في صعوبات عائلة أخرى من جماعته، كانت غنية فافتقرت ، ولم يعد بامكانها العيش مثلما اعتادت دائماً، فيتساءل، لماذا يفعل الله هكذا ؟

وكثيرة الأمور التي كانت تسبّب حيرة وقلق لرابي شموئيل ، وكانت تزداد يوما بعد يوم المآسي التي كانت تدفعه للسؤال : لماذا يحدث هذا ؟ وكيف ؟ ومن دون توقف لهذه التساؤلات في فكر شموئيل الذي يتوجه ويصوّب قلبه نحو الله متمتماً له :

" يا الهي، يا اله العالم وخالق الكون ،

ساعدني لأن أفهم سبلك ،

أنا أدرك معجزاتك في كل مكان

من هذا العالم ،

لكنني بدأت أرى اليأس فقط ،

والذي أراه يحيرني أكثر فأكثر ،

ليتني يا الهي ،

التقي بالنبي ايليا ،

علّيَ أن أفهم

وأن أرى ثانية معجزاتك ".

قضى بعدها شموئيل بضع أيام في صوم وصلاة على هذه النية.

وبينما كان يتمشى خارجا في البرية بين الحقول ، اقترب منه رجل غريب قائلاً : أنا هو ايليا . مالذي تريد أن تسأله مني ؟

فأجابه شموئيل : أريد أن أرى العجائب التي تجترحها في العالم ، لأن عالمي أنا مظلم ، ولا أفهم مالذي يدور حولي.

قال له ايليا : حينما ترى ماذا أفعل، بكل تأكيد، سوف لن تفهم أفعالي ، وحينها سيكون عليّ أن أوضحها وأشرحها لك ، وذلك سيأخذ وقتاً طويلاً جداً...

فقاطعه رابي شموئيل قائلا : لا لا لا ، أنا أعدك بأن لا آخذ كثيراً من وقتك ، ولن أزعجك بأسئلتي . وانني سوف أرافقك وألاحظ لأشهد عجائبك ،هذا فقط وليس غير.

فقال ايليا : حسناً جداً ، لكن تذكر بأنك لو سألت توضيحات وشروحات سوف أختفي وأتركك.

ولم يكن لشموئيل خيار آخر غير الموافقة.

ايليا في ضيافة عائلة فقيرة في كوخ فقير :

فبدأ شموئيل يسير مع ايليا، الى أن وصلا الى كوخ صغير، حيث يعيش رجل فقير مع زوجته، اللذان لا يملكان الا القليل القليل ، يملكان بقرة واحدة فقط ، لكنهما يستقبلان الغرباء بحرارة. يضعان أمام ضيوفهما كل ما يملكان من طعام ومأكل ومشرب.

فدعيا الرجلين الغريبين شموئيل وايليا للدخول والجلوس والأكل معهما.

وقضوا الليلة كلها في النقاش حول أمور كثيرة تتعلق بالشريعة ، وانشرح قلب الرجل وزوجته فرحاً بالكثير الذي تعلماه من الضيفين في كوخهما الصغير.

في الصباح حين خروجهما ومغادرتهما الكوخ الصغير وعائلته الصغيرة الفقيرة ، أعطى النبي ايليا إشارة ، والبقرة رأسمال العائلة الفقيرة الوحيد، لقت حتفها وماتت حالا.

وبينما هما سائران في طريقهما، كان شموئيل يتمتم مع نفسه بغضب : " هذا بعض من ردّ الجميل للزوجين الطيبين، اللذان قاما باستقبالنا واستضافانا بكرم وطيبة !! هل من العدل أن يكون ردّ جميلهم هكذا ؟ !!

ولم يستطع شموئيل من السيطرة على ارتباكه العميق والحزين ، سائلا ً  ايليا : لماذا ؟ لماذا سبّبت في موت بقرتهما الوحيدة ؟

فأجابه ايليا وهو يمشي : " هل نسيت الشرط الذي طلبته منك منذ البداية ؟ لا ينبغي عليك أن تسأل أي شرح أو توضيح لما أقوم به أنا ولِما أفعل، وبعكسه سوف أتركك ".

في الحقيقة أنّ ما كان شموئيل يريد أن يحاجج فيه هو : أين عجائبك التي تساعد وتنقذ الفقراء يا ايليا ؟ لكنه ظل مستمراً قافلا فاه في مسيره الى جانب ايليا من دون أي سؤال .

ايليا في قصر رجل ثري جداً :

وحين حلّ المساء، اتجها نحو قصر كبير لرجلٍ ثريّ جداً، طرقا على الباب. فاستقبلهما سيّد القصر مرسلاً اياهما الى غرفة صغيرة حيث ينام خدم القصر، ولم يتم تقديم أي طعام لهما ولا حتى قطعة خبز، فنام شموئيل وايليا جائعين ومن دون عشاء.

وفي الصباح حين خروجهما رأى ايليا شجرة ملاصقة لسياج القصر قد اقتلعتها الريح من جذورها ، فاتجه ايليا صوب الشجرة ، وبايماءة منه عادت الشجرة حية وجذورها تعمقت في الأرض .

شموئيل، وهو يرى ما فعل ايليا بالشجرة، جنّ جنونه في قلبه وصعدت الحرارة في رأسه غضباً :  يُعيد الحياة الى الشجرة !! لماذا يكافيء ايليا هذا الرجل الثري البخيل ، بكرمٍ كبير ؟ هل هذا معقول ؟ !

لكن شموئيل لم ينبس ببنت شفه لايليا، وتفكر في نفسه متأملاً أن يفهم سبب ذلك بطريقة غير مباشرة وربما ببعض الاشارات أو العلامات من ايليا ، لكن خاب ظنه وظلّ حائراً طيلة ذلك النهار محروماً من أي اشارة او علامة .

ايليا في ضيافة سيناغوغ قرية ثرية :

بقيا سائرين الى جانب بعضهما لغاية أن وصلا الى سيناغوغ في احدى القرى، دخلا السيناغوغ، فرأيا أن مقاعد وكراسي السيناغوغ مطلية بالذهب والفضة ، والناس جالسة على هذه المقاعد ، ولم يتحرك أحد من الجلوس لاستقبالهما أو لاعطائهما مقعدا ليجلسا. وبعد انتهاء الصلاة في السيناغوغ لم يُعر أيّ من الحضور أهمية للغريبين ولم يلتفت أحد اليهما ، أو يستضيفهم أحد على العشاء كعادة كل أهل القرى باستضافة الغريب حين يحلّ في قرية ما. واكتفى أحد الحضور بالقول بأنه يكفي أن يُعطى لهما شيء من الخبز والماء وهذا كافٍ لرجلين مثل هؤلاء.

وحيث لم يتقدم أحد لاستضافتهم تلك الليلة، طلبا الاذن وقضيا ليلتهما وناما في السيناغوغ على المقاعد التي تكسر الظهر. وعند الصباح حين أتى الناس لأداء الصلاة في السيناغوغ قال لهم ايليا : " أطلب من الله أن يجعلكم جميعا قادة ".

ايليا في ضيافة سيناغوغ قرية الفقراء :

وشموئيل لم يزدد إلا حيرة وغضباً في نفسه من كل ما جرى ويجري ومما يفعله ويقوله ايليا. استمرا في مسيرتهما لغاية العصر، حين وصلا الى قرية فيها جماعة يغلب الفقر عليها وعلى أهلها. لكن الناس الفقراء استقبلوا الغريبَين في غرفة في السيناغوغ، وطلبوا منهما أن يرتاحا فيها ، ثم بدأ أهل القرية بحمل ما لديهم من مأكل ومشرب الى الضيفين، فقضيا ايليا وشموئيل ليلة هانئة كأنها ليلة عيد بأكل أنواع المأكل وبشرب الخمر النبيذ الجيد وبوفرة.

وعند الصباح لحظة مغادرتهما قال ايليا للناس : " ليبارككم الله بقائدِ واحدٍ فقط ".

تمالك شموئيل أعصابه وسيطر على نفسه .. وبينما كانا في طريقهما التفت شموئيل الى ايليا قائلاً : " لا أريد المزيد، لا ، لا،  لا ،

لاأريد يا ايليا ،

لا يمكنني تحمّل المزيد ،

لا أُطيق الأعمال غير العادلة التي تقوم بها.

اعذرني وسامحني

ولأنني أعرف بأنك سوف تتركني الآن

أرجوك أن تخبرني قبل أن تتركني

مالذي فعلته  ؟

فأنا لم أفهم شيئا مما فعلته ،

ويبدو لي أنك فعلت تماماً عكس ما يستحقه الناس في كل مرة .

وبدأ شموئيل بالبكاء ودموعه غمرت عينيه ووجهه.

فردّ عليه ايليا قائلاً : " يا صديقي ، اسمعني جيداً.

هل تذكر العائلة الفقيرة التي تعيش في الكوخ حيث ماتت بقرتهما ؟

إن المرأة ، كان مقرراً لها أن تموت في ذلك اليوم عينه ، لذا طلبت من الله أن يقبل موت البقرة عوضاً عن موت المرأة.

ثم، تتذكر يا شموئيل حينما كنا في بيت الرجل الغني والبخيل ؟

أنا أحييت الشجرة الميتة التي كانت ساقطة . فانني لو لم أفعل ذلك وأعيدها حية ، لرفعها الرجل البخيل ولعثر على كنزٍ كبيرٍ جداً مخبأ تحت جذور تلك الشجرة التي كانت ميتة وساقطة.

وهل تتذكر حين تمنيت وطلبت للشعب الثري والأناني في سيناغوغ تلك القرية الغنية ، بأن يكون لهم قادة كثيرون ، وربما شعر أهل القرية بالارتياح على أنه دعاء حسن لهم . لكنه في الحقيقة كان لعنة على أهل القرية. لأن أي جماعة فيها قادة وزعماء كثر لا يمكنها أن تتفق على أي شيء ولا يمكنها أن تقرر أي شيء لمصلحة جماعتها .

وتتذكر  أيضاً حينما دعوت للشعب الفقير المحبّ والكريم ، بأن يكون لهم قائد واحد فقط . فكان ذلك بركة كبرى لهم لأن الحكمة تقول : " من الأفضل أن يكون للمدينة أو للقرية قائد واحد حكيم من أن يكون لها قادة كثر لكن حمقى" .

وقبل أن يغادر ايليا ، التفت الى رابي شموئيل قائلاً : " أُحب أن أعطيك نصيحة ستفيدك كثيراً يا صديقي . حينما ترى شخصاً شريراً وإن كانت حياته مزدهرة بالمال ، أنت ضع في فكرك بأن شره في النهاية سينقلب عليه ويصبح ضده. وحين ترى شخصاً  باراً وصدّيقاً يتحمل المشقات ، تذكّر بأن هذا الشخص قد تم انقاذه وخلاصه مما هو أسوأ منه بكثير.

لا تشكّ يا صديقي في هذه الأمور من بعد. لأنه لا يمكن للمرء أن يفهم طرق الله دائماً ".

رحل واختفى ايليا من انظار رابي شموئيل الذي عاد الى بيته واستمر في رؤية عجائب كثيرة في العالم في حياته.

 

الى الملتقى مع روايات أخرى حول ايليا وظهوراته وقصصه وافعاله ، في مقالات لاحقة في الفلكلور الديني الشعبي، جميعها مترجمة بتصرف من عدد من  كتب للتراث اليهودي والعالمي ومن لغات وتقاليد وبلدان متعددة ومختلفة .

بعد مرور أكثر من اربعة شهور من أخر انتخابات نيابية كوردستانية ولا تزال الحكومة الثامنة

برئاسة نجيرفان برزاني تراوح مكانها ورجعت الى المربع الاول رغم اجتماعاته العديدة مع

مختلف القوى والاحزاب الكوردستانية التي شاركت في الانتخابات , والاسباب يرجع الى حزبي السلطة فكلما اجتمعا لم يصلا الى نتيجة بخصوص تشكيلة الحكومة وكلا يضع اللوم على الاخر في تأخير تشكيلة الحكومة الثامنة , فتصريحات الناطق الرسمي باسم حكومة تصريف الاعمال دزئي يقول علنا ان الاتحاد الوطني وراء هذا التأخير حيث يطالب الاتحاد الوطني بحصته وفق الاتفاقية الاستراتيجية بين الطرفين.

بينما سعدي بيره ينفي ذلك ويقول انهم ليسوا وراء تأخير تشكيلة الحكومة وانهم ابدوا مرونة قصوى وأنهم يريدون فعلا تشكيلة الحكومة بأقرب وقت حتى يتسنى لهذه الحكومة الجديدة تصريف و انجاز اعمال واحوال المواطنين المتأخرة .

وحركة التغيير تطالب بالاستحاقاق الانتخابي والتي حصل عليها في الانتخابات النيابية العامة وحلت في المركز الثاني وطالبت صراحة اليوم 27-01-2014 في تصريح للشرق الاوسط علانية بنائب رئيس حكومة الاقليم ووزارتان سياديتان وأخريتان خدميات هذا ما صرح به أرام شيخ محمد وقال فيه ان " الاستحقاق الانتخابي لحركة التغيير يؤهلها لطلب هذا المنصب ( نائب رئيس الحكومة ) , بالاضافة للحقائب الوزارية الاخرى التي يطالب بها في التشكيلة المقبلة لحكومة اقليم كوردستان العراق " واضاف أن الحركة " طلبت بشكل رسمي من الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي جاء في المركز الاول في الانتخابات النيابية الاخيرة لبرلمان كوردستان والمفوض بشكيل الحكومة أن تكون هذه المناصب من حق حركة التغيير التي حلت في المركز الثاني في الانتخابات " .

وفي هذا السياق انتهى الاجتماع بين الوفدين المتفاوضين الذي عقد في أربيل بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني من دون اية نتيجة , والسبب لم يعلن بعد الان وان كنت اعتقد ان السبب الرئيسي هما حزبي السلطة فبينما يطالب الاتحاد الوطني بحصته من الاتفاقية الاستراتيجية فيتم تشكيلة الحكومة المقبلة مناصفة كما في العهود الخوالي او أن يتنازل الحزب الديمقراطي عن بعض مقاعده للاتحاد الوطني لان الاتحاد الوطني قدم التضحيات في سبيل انجاح هذه الاتفاقية الاستراتيجية , يصد البارتي عن ذلك ويرفض ومما يرجعنا الى المربع صفر وهكذا دواليك , والحكومة الحالية تقوم بواجباتها كاملة دون اية نقصان .

اذن من المسؤول عن توقف وتدهور حال الشعب الكوردستاني ؟ومن المسبب لهذا الفراغ السياسي في الاقليم ؟

نامل ان نرى اجابات مقنعة من حزبي السلطة بخصوص ذلك !!

وفي غضون ذلك لم يعقد منذ ثلاثة اشهر برلمان اقليم كوردستان سوى جلسة واحدة وانهم اعتبروا انفسهم في اجازة مفتوحة الى حين أخر , وكان من المفروض أن يتم عقد جلسة البرلمان لاختيار الرئيس ونائبه والمقررين , وعلاوة على ذلك ينبغي على المجلس النيابي في الاقليم ان يقوم بواجباته التشريعية والرقابية , وان يقوم بدوره الاخلاقي والنيابي تجاه الشعب الكوردستاني الذين انتخبوهم , لا ان ينالوا رواتبهم وهم في بيوتهم دون واجب او عمل يقومون به , هذا بحق استهزاء بالمواطن الكوردستاني !!

ومن وجهة نظري أرى كلا حزبي السلطة لا يحبذا تشكيل الحكومة الثامنة ويفضلا البقاء على حكومة تصريف الاعمال( والتي في الحقيقة تمارس اعمالها كاملة ) لانجاز اكبر عدد ممكن من الاعمال حتى حين أخر , وتمهيدا لعمل سياسي ما يطبخ في الخفاء .

والشئ الاهم هو ماذا لو اتفق حزبي السلطة في نهاية هذا النفق على الرجوع الى الاتفاقية الاستراتيجية بينهما وتشكيل الحكومة الثامنة مناصفة وفق أتباع سياسة الاغلبية البرلمانية , وما هذه الاجتماعات المكوكية التي يقوم يقوم نيجيرفان برزاني سوى مناورات تمهيدية لهذ الطبخة السياسية !!

ماذا سيكون موقف المعارضة الكوردستانية انذاك ؟

خليل كارده

متابعة: منذ بداية توقيع الطالباني لتحالفة الاستراتيجي مع البارزاني و هذا الحزب يتوجه من نكسة الى أخرى بدأ من الانشقاق و الى تدميرة جماهيريا و تهميشه داخل حكومة أقليم كوردستان، و لكن بعد أن ضمن حزب البارزاني سنتين أضافتيين للبارزاني كرئيس للإقليم من حزب الطالباني في 30 من تموز الماضي و فشل هذا الحزب في الانتخابات البرلمانية، استعد حزب البارزاني للمرحلة التي تلي أضعاف حزب الطالباني و بدأ بدعم و أنشاء عدد من القنوات الإعلامية أبتداء بقناة رووداو و أنتهاء بعدد من المواقع و منها مؤسسة باس. بدأ حزب البارزاني من خلال هذه القنوات حربا على حزب الطالباني و كذلك العمل من خلالها لبث الشقاق بين حزب الطالباني و حركة التغيير الغير متفقتان أصلا منذ البداية كما تمارس قنوات الظل لحزب البارزاني نفس السياسة حيال شمال وغرب و شرق كوردستان.

اخر ما نشره الاعلام المقرب لحزب البارزاني هي صورة للمكان الذي يوجد فيه الطالباني الان. و هي قيلا فخمة تعود الى سياسي مرموق في العاصمة الألمانية برلين. في هذه القيلا لا يعيش فقط الطالباني بل جميع افراد حمايتة أيضا. هؤلاء الحراس و حسب موقع باس المقرب من حزب البارزاني لا يخرجون من هذا البيت كي لا يتم كشف مكان وجود الطالباني.

وجود الطالباني خارج المستشفى يترتب عليها خلافات قانونية. حيث أنه رئيس للعراق و يجب ان يعود ال عمله حال خروجة من المستشفى أو أن يقوم الأطباء في ألمانيا بمنحة أجازة مرضية. و عندها سيكون الرئيس خاضعا لنصوص دستورية تتحتم وضع شخص اخر بدلا عنه كرئيس للعراق.

يذكر أن حزب الطالباني يفعل المستحيل من أجل أخفاء مكان وجود الطالباني و حالته الصحية و لا تعرف لحد الان الأسباب التي تكمن وراء أخفاء حالة الطالباني الصحية و خسارة حزب الطالباني لمنصب رئاسة العراق.

الوعود السرابية والكاذبة مستمره ؟؟التهديد حاضر وعلى لسان جميع القادة في كوردستان ؟؟قطع الارزاق على الموظفين من الامور البسيطة .وعلى المواطن يتحمل المسؤولية  ويكون اول المضحين واخر المستفيدين ؟وخاصة  التعليم ؟؟خطاب نجرفان الاخيرة وتصريحاته الاخيرة ..دليل واضح دون شك على عدم التوصل الى الصيغة النهائية لتشكيلة الحكومة ..ولا اتفاق مبرم مع بغداد ؟؟ا كوردستان واقصد الوطن والجماهير الكادحة   يسيران نحو مصير مجهول ؟؟تكلم نجرفان بعبارات مبهمة وهناك في الافاق غيمة سوداء .على ربوع كوردستان ؟؟وقوله امام الوزراء واعضاء البرلمان للتحالف الكوردستاني ,(نطلب  ونريد  وبغداد يرفض ) مقدما يا نجرفان انت تتكلم باسم الد  الكورد  اوردغا اعداء  الكورد  الاتاتوركي ..ولا زال لحد الان انت واوردغان تقفون في مناسبات وغير مناسبة في قصور تركيا وخلفكم صورة جلاد الكورد اتاتورك ؟؟وحتى رئيس الاقليم يفتخر بوجود صورة اتاتورك خلفه ؟؟و لا يستتطيعان التخلي ولا الاستغناء عن سياسة اتاورك ..لاجل المال والنفط ووجود مرتزقة في بامرني لحفاظ على كرسيهما ؟؟(تناسى ارادة الشعب اقوى من هولاء والزيرفاني ومن  مرتزقة اعلنها فاضل ميراني )؟؟يقول نجرفان وحسب قرائتي لكلماته وبين الاسطر ؟؟ان اموال النفط لحد الان لم يدخل لصالح كوردستان ؟ ولم يستفاد منه ال برزان ؟؟طيب من اين لكم هذة الاموال و الجاه ؟؟ولا نقول للاحفاد ؟؟القصور التي تم شرائها في امريكا وسويسرا وألمانيا ونمسا ودبي وتركيا ؟؟وكيف تم بناء الفلل في كوردستان (الطريق خاص )مع وجود عشرات الحمايات لتلك القصور مع الخدم والحشم ؟؟هل ورثموها من المرحوم ملا مصطفى البرزاني ام من احمد البرزاني ؟؟ومن اين لكم عشرات السيارات ؟؟وحتى اطفالكم  يلعبون بعجلات اخر موديل للتسلية ليس اكثر ؟؟من اين لكم المليارات الدولار في بنوك ؟؟هل ورثتموها

محمود سنكاوي تم تقديمه الى المحكمة ؟؟وتم الافراج ؟؟لا تعليق لنا على ذلك ..الجميع يعلم مكانة محمود السنكاوي الحزبية ..والقوة التي حوله ؟؟ولا يستطيع احد  يقول له انت القاتل او انت السبب ؟؟ولكن نسأل اين هولاء الذين اطلقوا النار في 17 شباط ؟؟واين الذين اصدروا الامر ؟؟ولماذا يهرج ويصرخ تلفزيون روداوا وشاهو امين ؟؟حول استشهاد كاوة الكرمياني ؟؟لماذا لا يكون له رابورت حول استشهاد الصحفي والطالب الذي اختتطف امام الطلاب ورموا جثته الطاهرة في الموصل ؟؟ولماذا لا يتكلم عن شهداء 17 شباط ؟ وسجن السيد من ابراهيم خليل وكان مسؤول الامني ويعرف بالصغيرة والكبيرة  ؟اليس اثارة المشاكل بين الاتحاد والتغير ؟؟ان لم يكن اليوم غدا الجميع امام محكمة الشعب الكوردي ؟؟والجماهير له كلمة الفصل الاخير ؟؟
جميع ما يحدث اليوم ؟وجميع الازمات في بغداد والانبار وكوردستان ؟؟لعبة سياسية لتاخير الانتخابات ؟ويصب ذلك في صالح المالكي ومسعود ونجرفان ..وهم الرباحون والخاسر الشعب العراقي برمته ؟؟داعش غدا يتحول الى كوردستان ؟داعش غدا يكون له صولات وجولات في كوردستان ..طالما يتواجد قادتهم على ارض اربيل ودهوك ؟؟هولاء كلافاعي في الشتاء في سبات وبمجرد وصول الدفىء الى جسده يلدغ دون رحمة ؟؟نعم هناك مجاميع وتنظيم منظم وحراك سياسي لهم وبعلم نجرفان ومسعود ودعم توركي ؟؟ولا يحتاج الى براهين ؟؟الفلل والقصور والشريكات التي تم شرائها من قبل هولاء .واكثر من ذلك الاقامات تصدر من اسيايش لهم دون تعب ومراجعة ؟؟وحتى ازلام صدام الاستخبارات والمخابرات والجحوش لهم رواتب جارية ؟؟الم يقول مسعود في بروكسل (سياستنا التسامح مع اعدائنا )ولكن الاعداء لا يسامحون المواطنين الكورد في السعدية وجلولاء والموصل وديالى ..ولا يسمح لهم بشراء ارض او سكن لهم ؟؟وكثر من هذا يهجرون ويقتلون ؟؟انها سياسة التسامح ام سياسة التخاذل والتنازل والعبودية ؟؟ اقسم بدم الشهداء وبتربة كوردستان .سياسة نجرفان ومسعود لا يختلف عن سياسة اتاتورك ابدا لعدائهم للشعب الكوردي ؟؟وانهم يضحون بكل شىء لاجل النفط وابراهيم خليل ؟؟ولا مانع التنازل عن اجزاء من كوردستان لاجل مصالحهم ؟؟كما فعل صدام مع السعودية والاردن ؟؟؟؟من يريد مصالح العامة يكون شفاف امام الشعب ؟؟يقدم الخدمات لهم ؟؟اين الدولارات من وارد ات ابراهيم خليل منذ سنة 1991؟؟اين واردات النفط وانتم في صراع مستديم مع بغداد ؟؟اين المستشفيات ؟؟ا؟؟ولا معمل حكومي لتشغيل الايدي العاملة ؟؟ولا استثمار لصالح الفقراء ؟؟اين انتم من الخدمات ؟؟فقط لكم ومن اموالنا نحن الكادحين ؟؟نعم مستشفيات اهلية وابتزاز حكومي وابسط شروط العناية مفقودة ؟؟نعم معامل اهلية ابتزال ليد العاملة ؟؟نعم تزين الشوارع وبناء المولات بدم الفقراء وجهودهم المسروقة ؟؟؟

واخيرا اقولها لنجرفان ؟؟انك الان رئيس الحكومة ؟ فرضت نفسك ؟ولكن تحت قانون البرزاني ؟؟لانك منتهي اكسباير كما هو حال عمك  ؟؟وتتباهون بافواه البنادق تتباهون وتحكمون ؟؟لا بارادة الشعب ولا برضاء الجماهير ؟؟انك الان تصدر الاوامر وتعقد الجلسات ولكن خارج القانون ؟؟وانتم وجودكم ليس قانوني ؟؟في كل العالم والدول باستثناء كوردستان ..الحكومة تكون بلا صلاحيات قبل الانتخابات ولحين اداء القسم في برلمان ؟؟ولكن انتم خارج كل العرف والقوانين لانكم تحكومون  بارادة اتاتورك والزرفاني واسايش وقوات الشرطة ومن حولكم ؟؟ولكن كان واقولها الف مرة ..ًصدام وحسني مبارك وحتى شاه ايران كانوا اقوى من جبروتكم ودكتاتوريتكم ؟؟اين هم الان في مزبلة التاريخ

آمدـ عاد وفد حزب السلام والديمقراطية يوم أمس من قنديل إلى مدينة آمد، وذلك بعد اللقاء بالهيئة التنفيذية في منظومة المجتمع الكردستاني KCK برسالة مؤلفة من 7 صفحات للقائد الكردي عبد الله اوجلان.

هذا حيث عاد صباح اليوم الوفد المؤلف من بروين بولدان، ادريس بالوكان نائبا رؤساء الكتلة في حزب السلام والديمقراطية من قنديل. بعد اللقاء مع الهيئة التنفيذية في منظومة المجتمع الكردستاني. حاملين معهم رسالة مؤلفة من 7 صفحات  للقائد الكردي عبدالله اوجلان.

 

ويذكر أن أوجلان كان قد أرسل في 7 كانون الثاني رسالة مؤلفة من 20 صفحة مع وفد حزب السلام والديمقراطية إلى قنديل.

firatnews

الثلاثاء, 28 كانون2/يناير 2014 13:46

غولن ينفي صلته بتحقيقات الفساد في تركيا

 

إردوغان يشهر ملفا ضد مرشح المعارضة لرئاسة بلدية إسطنبول

فتح الله غولن

إسطنبول - لندن: «الشرق الأوسط»
نفى الداعية التركي فتح الله غولن أي دخل له في التحقيق الجاري في قضية الفساد التي تواجه حكومة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، وذلك في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وفي أول مقابلة تلفزيونية له منذ 16 عاما، قال غولن، المقيم في ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة، إنه «لوضع الأمور في نصابها» فإن الأزمة التي أثارتها فضيحة الفساد في تركيا «لا تمت بصلة» إليه أو إلى حركة «خدمة» التي يتزعمها.

وكانت الأزمة قد تفجرت في 17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعدما ألقت الشرطة القبض على 24 شخصا، من بينهم أبناء ثلاثة وزراء في الحكومة وحلفاء تجاريون لإردوغان. وتتعلق التحقيقات بمزاعم تلقي رشى في مناقصات حكومية وتهريب ذهب وصفقات غير مشروعة مع الحكومة الإيرانية للتحايل على العقوبات الدولية. ومنذ ذلك الحين قدم عدد من الوزراء استقالاتهم، وطالب متظاهرون باستقالة رئيس الوزراء، كما فصل أو نقل مئات من رجال الشرطة. ووصف إردوغان، الذي يواجه التحدي الأخطر لحكمه على مدار 11 عاما، التحقيقات بـ«المؤامرة». بيد أن مراقبين في تركيا يقولون، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن التحقيق هو جزء من خصومة سياسية متنامية بين إردوغان وحليفه السابق غولن الذي يعتقد أن له صلات قوية بقوة الشرطة والقضاء. غير أن غولن قال ردا على هذه الاتهامات: «لا يمكن أن يتلقى هؤلاء القضاة والمحققون أوامر مني. ليس لي صلة بهم. لا أعرف حتى واحدا في المائة منهم». وفي إشارة إلى حركات مضادة أطلقتها الحكومة للحد من نفوذ غولن، وشملت على ما يبدو فصل أو تعيين رجال الشرطة، اتهم الداعية (74 سنة) خصومه بجعل حركته كبش فداء، وقال: «هذه الحركات صنعت لتظهر حركتنا أكبر من حجمها الحقيقي، ولتخويف الأشخاص من هذا الشبح الوهمي».

ويقود غولن، الذي غادر تركيا بعد اتهامه بجرائم ضد الدولة، برئ منها لاحقا، حركة «خدمة» التي تدير مدارس خاصة. وكان ذات يوم حليفا لحزب إردوغان (العدالة والتنمية) وساعده على الفوز في الانتخابات لثلاث مرات متتالية.

من ناحية ثانية، أشهر إردوغان ما وصفه بملف اتهامات بالفساد ضد شخصية معارضة كبيرة أول من أمس، مما يزيد من وتيرة المواجهة. ورفض مصطفى ساريغول مرشح المعارضة الرئيس لمنصب رئيس بلدية إسطنبول على «تويتر» هذه الادعاءات بوصفها «دعاية شائنة». وكان ساريغول قد قال في وقت سابق إنه جرى التحقيق في كل الاتهامات الموجهة ضده ورفضت.

وحسب وكالة «رويترز»، ظهر إردوغان في بث مباشر على التلفزيون وهو ممسك بنسخ كبيرة مما وصفه بتقرير أعده حزب ساريغول نفسه، وقال إنه تضمن «مخالفات» خلال تولي ساريغول رئاسة بلدية شيشله. وقال إردوغان: «وقع فساد له علاقة بتراخيص بناء. وحدثت مخالفات بمئات الملايين من الليرات»، مشيرا إلى ما وصفه باتهامات وردت في التقرير.

ويرشح ساريغول نفسه في انتخابات بلدية من المقرر أن تجرى في 30 مارس (آذار) المقبل وينظر إليها على أنها اختبار لشعبية حزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان في أعقاب التحقيقات الأوسع في الفساد والاحتجاجات الضخمة ضد الحكومة في يونيو (حزيران). وقال ساريغول على حسابه على «تويتر» إن «الدعاية الشائنة هي لعبة الخاسرين. لا يمكنكم وقف مسيرة ضخمة بالتشهير والتشويه. أفهم انفعال رئيس الوزراء. إنه ذعر الخاسر، إنه يعطل المنطق».

واتهم حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه ساريغول إردوغان بالبلطجة وتحداه بأن يعلن أي اتهامات كان قد حذر من إعلانها عندما هدد في البداية بالكشف عن هذا الملف الجمعة الماضي.


التحالف الكردستاني: الحكومة الاتحادية تريد محو كل ما يتعلق بالفيدرالية

أربيل: محمد زنكنه .. الشرق الاوسط
تقابل محاولات الحكومة العراقية لإخضاع قوات البيشمركة لسيطرة الحكومة العراقية بدمجها تماما في المنظومة الدفاعية العراقية وجعل ولائها المطلق للقائد العام للقوات المسلحة وهو المنصب الذي يشغله رئيس الوزراء نوري المالكي، برفض القيادة الكردية.

وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق أعلنت، على لسان جبار ياور الأمين العام للوزارة والناطق باسم الأمانة العامة للقوات المسلحة في الإقليم، إنه «حسب الفقرة الخامسة من المادة 121 من الدستور العراقي فإن قوات البيشمركة هي جزء من القوات الدفاعية العراقية، وحسب الفقرة الثالثة من المادة الثانية من قانون وزارة البيشمركة لحكومة إقليم كردستان العراق فإن لقوات البيشمركة ست مهمات على مستوى الإقليم والعراق أهمها الحفاظ على أمن وسلامة العراق وإقليم كردستان». وأوضح ياور في بيان أنه حسب الاتفاق الحاصل عام 2007 بعد الاجتماع بين قيادتي بغداد والإقليم في جلسة مجلس الأمن الوطني المرقمة 527 في يونيو (حزيران) 2007 فإن ميزانية القوات المسلحة في الإقليم ستدرج ضمن الموازنة السيادية الدفاعية للعراق دون أن تكون هناك أي شروط أو أي تلويحات بشأن أمور سياسية قد تحصل في العراق».

بدوره، قال النائب عن التحالف الكردستاني وعضو لجنة الدفاع في البرلمان العراقي، شوان محمد طه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «القيادة الكردية والقوى السياسية في إقليم كردستان طرحت أكثر من موقف ورؤية على الحكومة الاتحادية للخروج بحل يرضي الجميع لهذه المشكلة التي لا تزال عالقة بين بغداد وأربيل ومنها أن تكون قوات البيشمركة ضمن المنظومة الدفاعية العراقية من حيث التأهيل والتدريب والرواتب والتسليح شرط أن يكون تحريك هذه القوات بأوامر مشتركة من رئيس إقليم كردستان ورئيس الوزراء الاتحادي». وأوضح طه أن المالكي اعترض أكثر من مرة على هذا الطرح، مقترحا تعديل الدستور أو القبول بربط البيشمركة بوزارة الدفاع العراقية. وبين طه أن إقليم كردستان رفض في عام 2004 الخضوع لقانون رقم 90 لسلطة الائتلاف المؤقتة التي كان يرأسها بول بريمر الذي اقترح دمج قوات البيشمركة، شأنها شأن الميليشيات التي كانت موجودة حينها على الساحة السياسية والعسكرية العراقية، بوزارة الدفاع العراقية وحلها بالكامل، ما دفع مسعود بارزاني، الذي لم يكن حينها رئيسا للإقليم، للعودة إلى أربيل بعد خلاف حاد مع بريمر.

وعزا طه رفض الكرد لإدماج قوات البيشمركة ضمن القوات الدفاعية العراقية بالكامل كونها قوى نظامية شاركت في تحرير العراق وكانت جزءا من الحركة التحررية الكردية والعراقية بشكل عام. ويرى طه أن حكومة المالكي تسعى وبكل الطرق إلى محو كل ما يتعلق بالفيدرالية والتعاون المشترك في العراق وتعمل على إعادة المركزية في السيطرة على مرافق الدولة، مؤكدا في نفس الوقت على أن مقترح المالكي بتعديل الدستور لا يصب في مصلحة الكرد وهو ما يرفضه الكرد.

 

 

رفض وضع حصة الإقليم من العائدات بيد الحكومة الاتحادية

نيجيرفان بارزاني

أربيل: «الشرق الأوسط»
أقر نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، بأن تشكيل حكومة الإقليم المقبلة «ليس سهلا، إذ لا يمكن أن تجمع كل الأطراف الكردستانية بهذه السهولة في وجود اختلافات بينهم». وأضاف بارزاني المكلف من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني بترؤس التشكيلة الثامنة لحكومة إقليم كردستان أن حزبه «قدم مقترحاته للاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير وهو بانتظار الرد عليها»، مبينا أن جولة أخرى من المباحثات ستبدأ مع بقية الأحزاب لإكمال كل الإجراءات المتعقلة بتشكيل الحكومة.

تصريحات بارزاني جاءت في مؤتمر صحافي عقده أمس في أربيل بعد اجتماعه بعدد من الوزراء وأعضاء مجلس النواب العراقي من الكتل الكردية. وخصص الاجتماع للتباحث حول الخلافات النفطية بين أربيل وبغداد. وقال بارزاني في كلمة «إن قانون النفط والغاز الصادر عن برلمان الإقليم الذي ما زال مرفوضا من قبل بغداد لم يتجاوز صلاحيات الإقليم في الدستور العراقي الذي صوت عليه الكرد قبل غيرهم». وبين بارزاني أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية «ترغب في أن تتوصل بغداد وأربيل إلى اتفاق يضمن حقوق الجميع».

وأوضح بارزاني أن مفاوضات بشأن قانوني النفط والغاز وقانون توزيع العائدات جرت في عام 2007، واتفق فيها على نقطة مهمة وهي أنه «إن لم يتوصل الطرفان إلى أي اتفاق حول هذا الموضوع فسيكون التصرف في هذا القطاع باستقلالية من دون الخروج عن الدستور العراقي، وحتى الآن لم يحصل أي اتفاق، وما زالت بغداد مصرة على قطع الطريق أمام الإقليم في ممارسة حقه الدستوري في هذا القطاع».

وقال بارزاني إن بغداد تطالب الإقليم بتسليمها النفط والعائدات، وأن تمنح بغداد في ما بعد حصة الإقليم من العائدات، أي أن تكون حصة الإقليم بيد بغداد، وهو ما رفضته حكومة كردستان العراق. وأضاف أن بغداد «تريد أن تضع هذه الورقة بين يديها كورقة ضغط على الإقليم تهددها به بقطع حصتها من الموازنة العامة متى شاءت».

ولم يمانع بارزاني مشاركة بغداد في معرفة «سعر بيع النفط (...) وحتى في المشاركة في تدقيق العدادات»، واتهم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بأنها «لا تزال تؤمن بعقلية السيطرة المركزية ولغة التهديد»، مؤكدا أن هذه «لغة مرفوضة ولا يمكن القبول بها (...) وستكون مضرة لبغداد وللإقليم ولمستقبل العراق بشكل عام». وشدد بارزاني على أن الإقليم «لن يتنازل عن حقوقه الدستورية وبالأخص في ما يتعلق بالقطاع النفطي».

وقال بارزاني إن الوضع الحالي في العراق «إن لم يكن أسوأ من عام 2005 الذي شهد الاتفاق على الدستور العراقي، فهو لا يقل عنه خطرا»، مشددا على أن القيادة السياسية في إقليم كردستان «لن تقبل بالعودة إلى الوراء واستغلال موارد الإقليم في أشياء تضرها كما كانت الحكومات السابقة تفعل ضد الشعب الكردي». ولم يخف بارزاني أن المقترح الأخير المقدم من بغداد بهدف تجاوز الأزمة «لم يأت بشيء جديد».

وسلط بارزاني الضوء على تاريخ الإقليم منذ سقوط النظام السابق وقال «استطاع الإقليم تقوية أعمدة الاقتصاد والحفاظ على الاستقرار الذي شجع المستثمرين والسياح وحتى الصحافيين على القدوم إلى الإقليم والعمل فيه واستثمار رؤوس الأموال». كما تحدث عن أنشطة الإقليم الدبلوماسية «من حيث افتتاح ممثليات له في الكثير من دول العالم وافتتاح ممثليات دبلوماسية وتجارية وقنصليات للكثير من الدول في الإقليم»، عادا ذلك دليلا على أن «للعالم ثقة كبيرة في الإقليم».

 

استمرار معارك الكر والفر شرق الرمادي

عناصر أمن عراقيون يوقفون سيارة عند نقطة تفتيش في الرمادي أول من أمس (رويترز)
بغداد: حمزة مصطفى ::  الشرق الاوسط
أعلن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي رفضه للمبادرة التي أطلقها الشيخ علي الحاتم السليمان، رئيس مجلس ثوار العشائر وأحد أبرز شيوخ الدليم، بعقد لقاء مباشر مع المالكي شريطة أن يكون اللقاء في إحدى مدن الأنبار، لبحث الوضع الأمني المتدهور في هذه المحافظة الغربية.

وقال علي الشلاه عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «وقت مثل هذه المبادرات انتهى، ولا يمكن الحديث بشأن ذلك في وقت بدأ الخناق يضيق فيه على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من قبل قوات الجيش ومساندة مباشرة من عشائر الأنبار».

وكان الحاتم قد أعلن، في لقاء أجرته معه قناة «البغدادية» التلفزيونية من الرمادي، مركز المحافظة، أن الحكومة هي التي خلقت الأزمة في المحافظة من خلال استهدافها المدنيين عبر القصف الجوي، وتنكرها للحقوق المشروعة للمتظاهرين، مشيرا إلى أنه على استعداد للقاء المالكي، شريطة أن يزور محافظة الأنبار.

ورد الشلاه على تصريحات الحاتم بالقول إن «الحكومة عندما بدأت تضرب المسلحين من (داعش) قالوا إن هؤلاء ثوار عشائر، وهي مغالطة مكشوفة ثبت بطلانها فيما بعد». وكشف الشلاه عن أن «الولايات المتحدة الأميركية وروسيا كشفتا من خلال الأقمار الصناعية تجمعات (داعش)، وبالفعل فقد أعلنوا في الفلوجة إمارة إسلامية وبدأوا بمحاسبة الناس هناك على أمورهم المدنية»، مبينا أنه «عندما بدأت الضربات قوية الآن من قبل الحكومة وبإسناد عشائري أخذوا يتحدثون عن احتمال وجود (داعش)». وأوضح الشلاه أنه «رغم كل ما يقال، ولكي لا تختلط الأوراق، فإننا نرى أنه كل من يطلق النار على القوات العسكرية ينتمي إلى (داعش) بصرف النظر عن التسمية التي يريد أن يطلقها على نفسه». وشدد الشلاه على أن «الحل السياسي ممكن لكن ليس الآن، إذ يفترض أن تتركز الجهود في الوقت الحاضر على مؤازرة الحكومة في حملتها ضد الإرهاب وأن يجري الاعتراف علنا بوجود (داعش) و(القاعدة)، وعدم خلط الأوراق، وعندها يمكن أن يجري الحديث عن مبادرات سياسية وحلول ممكنة».

بدوره، قال الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي شيخ عشائر البوفهد، التي تشارك في قتال «داعش» مع القوات الحكومية في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «القفز على الحقائق مرفوض». وأضاف، تعليقا على ما عبر عنه علي الحاتم، قائلا إن «الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة هنا هي مَن قام بتهجير العائلات من كثير من المناطق في الرمادي والفلوجة؟ ومَن قام بالاستيلاء على مراكز الشرطة وطرد الشرطة منها وأحرق المقرات وحتى المنازل؟»، مبينا أن «من ينفي وجود (داعش) في الأنبار كأنما يعيش في كوكب آخر». وردا على سؤال بشأن ما يقوله خصوم الحكومة من أن القصف المدفعي هو الذي أدى إلى تهجير الناس، قال الفهداوي إن «هذه المسألة غير صحيحة لأن عمليات التهجير وطرد الإدارات المحلية، خصوصا من الفلوجة، بدأت قبل وصول الجيش، والأمور باتت أكثر تعقيدا، وهو ما حصل في الرمادي، حيث لا تزال الأمور معقدة والقتال يجري على طريقة الكر والفر».

وردا على سؤال بشأن تضارب المعلومات حول مجريات القتال في الأنبار، قال الفهداوي إن «المعالجات العسكرية ليست سليمة تماما، لأن هؤلاء المسلحين لديهم جيوب وحاضنات، وبالتالي فإنه كلما طهرت منطقة يعودون إليها وهو ما يجعل الأوضاع أكثر تعقيدا».

من جهته، دعا مجلس محافظة الأنبار إلى مصالحة وطنية جديدة بين الحكومة المركزية والمحافظة. وقال رئيس المجلس صباح كرحوت في تصريح: «ندعو الحكومة المركزية في بغداد إلى عقد مصالحة وطنية جديدة بينها وبين محافظة الأنبار لإيقاف نزيف الدم وإتمام المصالحة الوطنية بين جميع العراقيين».

وعلى صعيد المواجهات، أفاد مصدر أمني بأن القوات الحكومية أحبطت هجوما على مركز شرطة النعيمية، جنوب الفلوجة. وقال المصدر إن «القوات الأمنية وبالاشتراك مع طيران الجيش والمدفعية، أحبطت محاولة الهجوم على مركز شرطة النعيمية (...)، مما أسفر عن مقتل سبعة إرهابيين وإصابة 40 آخرين».


بدأ زيارة دولة تهدف إلى قلب صفحة العلاقات المتوترة في عهد سلفه ساركوزي

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ونظيره التركي عبد الله غل يستعرضان حرس الشرف في القصر الرئاسي بأنقرة أمس (أ.ب)

باريس: ميشال أبو نجم نقرة: «الشرق الأوسط»
حاول الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تبديد المخاوف التي يمكن أن يثيرها احتمال انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، عبر تأكيده على هامش زيارته إلى أنقرة أمس، بأنه سيستشير الفرنسيين حول هذه المسألة في استفتاء. وقال هولاند خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي عبد الله غل، في اليوم الأول لزيارته إلى تركيا، إنه «من غير المفيد زيادة الخوف، ستجري استشارة الشعب الفرنسي في مطلق الأحوال».

وفي العرف الدبلوماسي، تحتل «زيارة الدولة» المرتبة الأولى من بين أشكال الزيارات الرسمية ولها بالتالي بروتوكولها الخاص ومضامينها السياسية. ولذا فإن زيارة الدولة التي بدأها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أمس، إلى تركيا تحمل أكثر من رسالة خصوصا أنها تأتي بعد انقطاع دام 22 عاما. وتعود آخر زيارة دولة لرئيس فرنسي إلى أنقرة إلى عام 1992 وقام بها رئيس اشتراكي آخر هو فرانسوا ميتران. وخلال ولايتين من 12 عاما للرئيس اليميني، جاك شيراك، وأخرى من خمس سنوات لرئيس يميني آخر، نيكولا ساركوزي، غلب التوتر على علاقات الطرفين وذلك على خلفية إشكالية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

غير أن التوتر تحول إلى ما يشبه الأزمة غير الصامتة إبان ولاية ساركوزي «2007 - 2012» الذي اتخذ موقفا جذريا رافضا لدخول تركيا إلى الاتحاد. وما زالت جملته الشهيرة «لا مكان لتركيا» داخل الاتحاد ترن في آذان المسؤولين الأتراك، وتحديدا رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، الذي تحدث عن «نزعة عنصرية»، في إشارة واضحة إلى أن رفض ضم تركيا إلى النادي الأوروبي يعود إلى كونها دولة مسلمة.

وللتدليل على التحول في الأجواء بين باريس وأنقرة وعلى الأهمية التي توليها الأولى لعلاقاتهما الثنائية، فإن سبعة وزراء يرافقون هولاند، بينهم وزراء الخارجية والدفاع والاقتصاد والتجارة الخارجية والزراعة، فضلا عن بعثة من رجال الأعمال تضم ما لا يقل عن أربعين رئيس أو مدير عام شركة، ما يبين أهمية الجوانب الاقتصادية للزيارة.

ومنذ أقل من سنتين، تسعى باريس، وتحديدا وزير خارجيتها لوران فابيوس، إلى الترويج لـ«الدبلوماسية الاقتصادية». وتقول مصادر الإليزيه في تقديمها للزيارة إن غرضها «إخراج العلاقات الثنائية من الطريق المسدود» الذي أفضت إليه مواقف ساركوزي من جهة وتصويت البرلمان لصالح «الاعتراف» بالمذبحة الأرمنية «على أيدي الأتراك»، ولاحقا تجريم إنكارها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركي ليفنت جمروكتشو «نتوخى من هذه الزيارة زخما جديدا للعلاقات الفرنسية التركية ومع الاتحاد الأوروبي».

وستحتل الملفات الإقليمية الساخنة حيزا واسعا من زيارة اليومين التي تبدأ في العاصمة أنقرة لتنتهي في إسطنبول. وتأتي بطبيعة الحال الأزمة السورية في المقدمة نظرا للدور الذي تلعبه تركيا ولتقارب المواقف بين باريس وأنقرة والتزام الجانبين التشدد إزاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وبحسب المصادر الأوروبية في باريس، فإن أنقرة وباريس كانتا الطرفين الأكثر رغبة في توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري الصيف الماضي بعد التقرير الدولي عن استخدام السلاح الكيماوي في الغوطتين الشرقية والغربية المحيطتين بدمشق. كذلك، فإن مواقف أنقرة بالغة الأهمية فيما يخص الوضع في العراق والملف الكردي وتتمات الربيع العربي والمسألة القبرصية، الأمر الذي يحفز باريس على إيجاد مناخ ملائم للتعاون معها خصوصا بشأن الملف السوري. وفي المقابل، فإن تركيا تنظر إلى علاقات جيدة مع فرنسا على أنها «عامل مساعد» لها في التغلب على العقبات التي تعيق التقدم في المفاوضات الأوروبية - التركية التي ما زالت بعيدة جدا عن هدفها المنشود.

وترى المصادر الفرنسية أن الرئيس هولاند سيسعى إلى التهرب من إعطاء جواب واضح بشأن الانضمام التركي رغم ابتعاده عن خط ساركوزي. وحتى الآن، اكتفى هولاند بالقول إن انضمام تركيا لن يطرح حقيقة قبل عام 2020 وبالتالي فإن ولايته الحالية التي تنتهي في عام 2017 «غير معنية» بهذه المسألة. فبعد 15 سنة من الجهد، لم تقترب المفاوضات بين أنقرة وبروكسل من أربعة فصول أساسية هي الأصعب من فصول التفاوض. ويتعين على الرئيس الفرنسي التزام الحذر إذ إن الرأي العام في بلاده ما زال يعارض بنسبة 83 في المائة (وفق آخر استطلاع للرأي بهذا الشأن) رؤية تركيا داخل الاتحاد. وكان هولاند قد قدم بادرة إيجابية تجاه تركيا عندما قبلت بلاده خريف العام الماضي رفع الفيتو عن البدء في مناقشة أحد الملفات الشائكة الذي يتناول «السياسات الإقليمية».

ولا شك أن الموضوع التركي سيعود إلى دائرة الجدل في فرنسا بمناسبة الانتخابات الأوروبية التي ستجرى في أبريل (نيسان) وهي تبدو محفوفة المخاطر بالنسبة للحكومة الاشتراكية وللأكثرية التي تدعمها في البرلمان.

ويرى المراقبون أن زيارة هولاند، على أهميتها وعلى الرغم من المردود الاقتصادي المنتظر منها، لا تجري في أفضل الظروف نظرا للأزمة السياسية الحادة التي تمر بها تركيا. ويدور التخوف من احتمال أن تفسر الزيارة على أنها «دعم ومساندة» لرئيس الوزراء أردوغان المقبل على استحقاقات انتخابية في شهر مارس (آذار) والذي ينظر إلى ما يقوم به داخليا بكثير من الريبة والحذر في شأن عمليات «تطهير» أجهزة الشرطة والسعي لوضع اليد على القضاء وضرب استقلاليته فضلا عن القمع الذي مورس بحق المتظاهرين في ميدان «تقسيم» في إسطنبول الربيع الماضي. وتتوقع مصادر الإليزيه أن يذكر الرئيس الفرنسي بـ«المبادئ» الأساسية المفترض توافرها في أي مرشح لدخول النادي الأوروبي وأولها دولة القانون واحترام الحريات الأساسية واستقلال القضاء.

وفي الشأن الاقتصادي، تريد باريس استعادة موقعها في السوق التركية حيث تراجعت حصتها من 6 إلى 3 في المائة ما بين عام 2009 و2012 لصالح منافساتها من الدول الأوروبية. بيد أن الأمور يبدو أنها بدأت تسير إيجابيا بالنسبة لفرنسا التي وقعت شركاتها عقودا بـ15 مليار يورو العام الماضي في قطاعي الطاقة النووية للأغراض المدنية والبنى التحتية.

 

تسارعت الاحداث فجاة في محافظة الانبار، بعد ان نفذ المالكي تهديداته "المختارية" بفض الاعتصام الجماهيري الدستوري السلمي. سبق ذلك عمليات كثيرة حوالي بغداد بحجة ضرب "حواضن" الارهاب. لم يخف تيارالارهاب، ولم تجف مصادره، لا في بغداد، ولا في المدن الاخرى. اراد المالكي ان يغطي على فشله الامني، واخفاقه في دحر الارهاب في بغداد بالتصعيد السياسي، والعسكري، والطائفي في الانبار. عشائر الانبار سبق ان طردت القاعدة بقواها الخاصة، ثم تشكلت قوات الصحوة التي ثبتت الامن في المنطقة. لكن المالكي تنكر للصحوات، وسحب سلاحهم، وقطع عليهم، رواتبهم، واتهمهم بالارهاب، والتعاون مع القاعدة، التي قتلت، وتقتل ابنائهم، وشيوخ عشائرهم، وشخصيات، ورجال دين. هاهو الان يستعين بهم مرة اخرى، ويستنجد بالعشائر المسلحة، خاصة المتعاونه معه، وفي نفس الوقت زج بالجيش في مواجهة مع الشعب في مخالفة دستورية واضحة. ومقدمة لانكار دور الصحوات، والعشائر، وحلفائه المؤقتين، مرة اخرى. حيث سيترك لهم مهمة القيام "بالعمل القذر" حسب المفاهيم العسكرية الامريكية. ثم يدعي النصر، بعد ان يمزق وحدة العشائر، و الصف السني"، ويكسب نقاط انتخابية ك"مختار العصر" الذي حارب "احفاد يزيد"! وسيضم قسما من القوى السنية الطامعة بالسلطة، والنفوذ، والجاه، والمال الى قائمته الانتخابية، ثم سيخذلهم، ويتنكر لهم كما فعل مع اتفاق اربيل، الذي اوصله الى رئاسة مجلس الوزراء.

الهدف ليس محاربة القاعدة، او داعش. رغم اهمية، واولوية ذلك. الهدف الرئيسي المرسوم له من اسياده، هو استقدام قوات داعش لتخفيف العبأ عن قوات الجيش السوري، وحزب الله، بعد ان فتحت جبهات عديدة. وقد انشغل الجيش السوري "الحر" مؤخرا بمحاربة داعش، التي "انسحبت" من بعض المناطق السورية. الحماس الامريكي، والايراني بالتصريحات، والسلاح، لدعم المالكي ضد "الارهاب" يفضح هذا المخطط الخطير، الذي يحول بلادنا كما اراد بوش الى "ساحة قتال" ضد الارهاب العالمي. وكأن العراق دولة عظمى، او لكأنه مكلف من الامم المتحدة، بدل ان يبسط الامن في مدن العراق، لا ان يورط العراق وجيشه في مشاكل اقليمية. الارهاب الفعلي يتواجد في الصحاري، وبغداد، وليس في ساحة الاعتصام. لانستبعد وجود متعاطفين مع القاعدة في صفوف المعتصمين، وبعض سكان المنطقة، بسبب الشحن الطائفي لحكومة بغداد. لكن الاغلبية الساحقة مسالمة، وغير مسلحة، ومختلفة، مع القاعدة، بل في حالة عداء، وحرب معها. فبعد ان حول بوش ساحات، وشوارع، ومدن العراق الى ساحات مواجهة مع القاعدة راح ضحيتها الالاف من المدنيين العراقيين. يقوم المالكي الان بتحويل الانبار الى ساحة لمواجهة داعش بدعم امريكي، وايراني واضح، بعد ان التقت مصالحهما مرة اخرى في تدمير العراق، واشغاله، وتمزيق نسيجه الاجتماعي. المالكي في "حربه ضد الارهاب" لايخدم مصالح العراق، بل مصالح امريكا، وايران، والنظام السوري. وفيها مكاسب لحملته الانتخابية العسكرية الامنية على طريقة صدام في افتعال الازمات، وحرف الانظار، وخلط الاوراق. ولا عجب في ذلك فنفس المجموعة من المستشارين، التي كانت محيطة بصدام حسين، تحيط الان بنوري المالكي. والا كيف نفسر انسحاب القوات الامنية، وغلق الدوائر المدنية، وتعطيل حتى المدارس. الامر الذي اضطر الاهالي، والعشائر، وقوات عبدالله الجنابي للسيطرة على الفلوجة، فادعى الماكي انها قوات داعش. قد توجد جيوب لداعش هناك، لكن الفلوجة هي من كسرت ظهر القاعدة سابقا. وذا كانت قوات الارهابيين على اختلاف تسمياتهم قد احتلت الرمادي، او الفلوجة كما يدعي اعلام المالكي، وبعض المغرر بهم، فهو الذي دعاهم بعد ان سحب القوات الامنية، والشرطة من المدينة، وجعل داعش تستغل الفراغ. وفي الوقع انها استدرجت هناك لتخفيف الضغط على القوات السورية. وتغيير موازين القوى واجبار القوى الديمقراطية في سوريا على القبول بالاسد بعد تغير الوضع على الارض، ولتبرير موقف امريكا بابقاء الاسد، بعد ان، تعهد لهم بابعاد الارهاب عن حدود اسرائيل. المالكي يسعى لاشعال حرب اهلية في المنطقة الغربية لاشغال اهالي الانبار ومنع، او تحجيم مشاركتهم في الانتخابات القادمة، ليحجب الاصوات عن منافسيه. وقد نجح سابقا في تحجيم قوة التيار الصدري، والقوى الشيعية الاخرى المنافسة واجبرهم على القبول به رئيسا للوزراء بدعم ايراني وامريكي.

رزاق عبود

24/1/2014

يوم امس عرت الامطار الكثير من العيوب والنواقص والاخلالات على مستوى البنية التحتية وقنوات تصريف مياه الامطار وقنوات المجاري والتطهير التي اثبتت ضعفها جراء تراكمات الفساد والتهميش والظلم من قبل حكومة اقليم كردستان والجهات المعنية للعاصمة السياحية لعام 2014 (اربيل ـ دبي وفينيسيا العراق ) ...

ان ما حصل ويحصل في اربيل غريب وعجيب وهذه المدينة ببنيتها التحتية وبامثلتها العمرانية هي اقرب الى قرية كبيرة منها الى مدينة تعتبر في الاصل وعلى الورق قطبا اقتصاديا وعمرانيا وعلميا وثقافيأ كبيرا ومهمأ ....

اللافت ان كميات الامطار على مستوى تساقطها ليست طوفانية ومن هنا كان من المفروض ان لا تتكدس مياه الامطار ابدا في الطرقات حيث يتم استيعابها بسرعة وفي اللحظة والحين من قنوات التطهير والتصريف لكن باعتبار ان العلة هي في البنية التحتية المهترئة فان هذه الكميات من المياه تراكمت في الطرقات لتعيق حركة المرور بمختلف احياء وشوارع المدينة وضواحيها وحيث المرور في الطرقات اشبه بسباحة السيارات .....!!
اللافت ايضا وهذا خطير ان مياه الامطار كشفت عيوب الطرقات التي انتشرت بها الحفر الكبير والمروعة للعباد و للسيارات التي عانت عجلاتها من السقوط في الحفر الكثيرة المنتشرة بوسط الطرقات وعلى جوانبها واللافت ايضا ان شبكات تصريف مياه الامطار والتطهير والمجعولة في الاصل لاستيعاب وتصريف مياه الامطار اصبحت هي الاخرى تلفظ ما بداخل قنواتها من مياه وقاذورات لتزيد الطين بلة ولتزيد في معاناة ابناء اربيل الذين ملوا تواصل الحال على ما هو عليه .....

ان ما حصل في اربيل يعتبر فضيحة وعار على جبين الحكومة حقأ وينبغي في ذات الوقت ان يكون دافعا الى كل من يهمه الامر من اجل ان يعملوا على ايجاد الحلول البديلة التي يمكن ان تقي اربيل ومدن اقليم الاخرى من هذه البرك من المياه وللقيام باشغال توسعية وعملية للطرقات وتنظيف وتعهد لقنوات التطهير وصرف مياه الامطار لتكون عملية لا ان تكون بمثل تلك التي تم تركيزها قبل سنوات قليلة جدا لتصريف مياه الامطار من وسط المدينة والتي كلفت بالمليارات الدولارات وهي غير فاعلة وغير ذات جدوى اطلاقأ ......

فهل من مجيب ؟

http://www.youtube.com/watch?v=h8DlJg1j8mk



أقيم في بيت قامشلو لكل السوريين - منتدى المجتمع المدني، ندوة بعنوان "الآثار السورية و أهميتها و الأخطار المحدقة بها"، قدمها الأستاذ عابد عيسى، خريج قسم التاريخ بجامعة دمشق و باحث في الآثار السوريّة.


تناول عيسى مكانة سوريا تاريخياً والإرث الحضاري والتاريخي التي تختزلها الآثار على أراضيها وما تحويه من معالم و صروح ومدن و أماكن عبادة و قطع أثرية، إلى جانب أهميّتها و مكانتها بالنسبة للإرث الحضاري العالمي، بالإضافة عن أهمية السياحة كركن أساسي و مصدر مهم للدخل القومي السوري.


و تحدث عن الدمار الذي لحق بالمعالم و المدن الأثرية السورية منذ بداية الثورة السورية حتى الآن جراء القصف و عمليات التدمير المتعمد والسرقات والتهريب الممنهج التي لحقت بها، وفقدان الكثير من القطع الأثرية، عارضاً صوراً توضح حجم التدمير الذي وقع بها، ملقياً الضوء على الأطراف التي ساهمت بتهريب الآثار،   دور النظام في ذلك التدمير.

و أوضح عن مدى الخسارة التي تعود جراء تلك الممارسات على المدى الطويل و على مستقبل سوريا و هويتها و مكانتها التاريخية، ليتم افساح المجال أمام الحضور لفتح باب المداخلات والنقاش الذي أغنى الندوة.
البريد الرسمي :

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يعاني السواد الأعظم من أبناء شعبنا في هذه البلاد من الغلاء الفاحش والفقر المدقع ، الذي لا ينفصل عن الواقع الاقتصادي والسياسي المتردي ، واقع القهر والظلم والاستغلال والاحتلال . ولا شك أن جوهر سياسة النظام هو الذي يصنع الفقر ويضطهد الفقراء ويستغل الكادحين والعاملين في القطاعات المختلفة .

ولا يخفى على احد أن هنالك فجوة كبيرة طرأت على الفوارق الطبقية ، وزيادة واسعة على أعداد الفقراء والمحتاجين في مجتمعنا العربي ، وكذلك زيادة ملموسة في أسعار المواد التموينية والمعيشية الأساسية في السنوات الأخيرة ، نلمس آثارها الواضحة على كل الفئات الضعيفة خصوصاً شرائح محدودي الدخل ، الذين يضطرون إلى صرف معاشاتهم وأجورهم على الحاجات الضرورية كالأكل والشراب وشراء الملابس .

وفي الواقع أن الغلاء المستشري في البلاد ناجم عن السياسة الاحتلالية والاقتصادية لحكومة نتنياهو ، التي تصرف ميزانية الدولة على المستوطنات والمستوطنين وعلى الاحتلال الكوليونالي في المناطق الفلسطينية ، وتتغاضى عن الوضع الاجتماعي للشرائح الفقيرة ، التي لا تجد قوت يومها في البيت .

فكيف يتدبر العاطلون عن العمل وأصحاب الاحتياجات الخاصة الذي يتلقون منحة شهرية شحيحة من التامين الوطني لا تكفي لسد الرمق ، وفي كل فرصة مواتية تقوم حكومة اليمين العنصرية ، حكومة اغناء الأغنياء وإفقار الفقراء ، بتخفيض هذه المخصصات التي تدفعها لأصحاب العجز وضمان الدخل والبطالة . وكانت قبل فترة وجيزة قد خفضت تامين الأطفال وأصبح كل طفل يتقاضى مبلغ 140 شاقلاً.

في الماضي كانت هناك تحركات شعبية واسعة في الوسطين اليهودي والعربي بقيادة نقابة العمال العامة – الهستدروت ، بعد كل موجة غلاء وفي أعقاب ارتفاع أسعار الخبز والاحتياجات الضرورية للمواطن ، لكن من المؤلم والمؤسف أن الشعب في إسرائيل ، عرباً ويهوداً ، بات يتسم بالسلبية والعجز والاستسلام والتسليم بالأمر الواقع ، فلا يحرك ساكناً ، ولا يهب منتفضاً لكبح جماح غلاء الأسعار . فأين النضال العمالي البروليتاري ؟ وأين الكفاح الطبقي الشعبي ؟ وأين القوى السياسية والمنظمات العمالية ، من مسائل الفقر المتفاقم والغلاء الفاحش ، الذي يكوي النفوس ويفتك بجمهور الكادحين ..!

إن الفقر يعمي البصر والبصيرة ، ويؤول بالإنسان إلى مستوى معيشي وحياتي منخفض ، ويدفعه إلى حالة من اليأس والقنوط والإحباط والسلوك العدواني . ولا يعرف الفقر، بكل ما يعكسه من ألم وبؤس وحرمان ، إلا من يعيشه ويتجرع كؤوس مرارته ، أفلم يقل الشاعر :

المال يرفع سقفاً لا عماد له والفقر يهدم بيت العز والشرف

وكم كان سيدنا علي ابن أبي طالب رضي اللـه عنه صادقاً في مقولته " لو كان الفقر رجلاً لقتلته " .

وأخيراً كم نحتاج إلى صرخة أبو ذر الغفاري في هذا الظرف الاقتصادي السيئ والعصيب : "عجبت لمن لا يجد القوت في بيته لا يخرج شاهراً سيفه "


اصبحت التجربة البعثية الشوفينية , في اسلوب تعاملها مع الشعب , ونهج  الانضمام الى حزب البعث . صار  مصدر الهام واستنساخ , وورقة عمل ناجحة لبعض القوى السياسية المتنفذة , التي بيدها الحل والربط , ومصير المواطن , في الاقتداء بالتجربة البعثية وتطبيقها  بجدارة بارعة , فقد كان في زمن الحقبة الدكتاتورية المظلمة , من ينوي الدخول الى صفوف حزب البعث , تفتح له ابواب الحياة مشرعة على مصراعيها , اما من يرفض الانخراط في صفوف البعث , فان ابواب الحياة تقفل بالاقفال الحديدية , والآن تستنسخ  هذه تجربة بحذافيرها دون زيادة او نقصان , لذلك فتح حزب الدعوة الحاكم ابوابه مشرعة , لدخول اليه افواجا افواجا , من سارة ومارة , وشعيط ومعيط وجرار الخيط , اضافة الى المتملقين والمنافقين والدجالين والوصولين والمداحين والطبالين والراقصين والمهرجين وغيرهم , لتولي مسؤولية ادارة  مرافق الدولة , والمناصب التي صارت بضاعة للبيع والشراء , حتى بعضهم لا يعرف سوى توقيع اسمه , من اجل ان يتحول حزب الدعوة الى الحزب  القائد الواحد  , وزعيمه القائد الملهم ( مختار العصر الحجري ) . مثلما كان حزب البعث يتبجح في مهرجاناته البهلوانية (  كل الشعب بعثية , موتوا يا رجعية ) , وفتحت قاصة وسرماية الدولة المالية , لتكون لعيون حزب الدعوة , وتحت تصرفه بشكل كامل , بالبذخ والاسراف لماكنتة الحزبية , والان وصلنا الى فترة الحملات الانتخابية , والدعاية الترويجية للكتل السياسية التي تشارك  في الانتخابات البرلمانية القادمة , لذا كسرت كل اقفال قاصة الدولة المالية وفتحت على مصراعيها  , بحيث وصل الاستهتار والاستخفاف باموال  الشعب , بان يؤمر خالد العطية ( حامي بواسير الشعب ) من وزارة المالية بصرف 250 مليون دينار , لحفل بسيط لحزب الدعوة ( كما كشف عن احدى الوثائق السرية المعنونة سري وشخصي ) فكيف الحال لعشرات المهرجانات الكبيرة لحزب الدعوة , وما مبلغ وقيمة  الصرف ( الله اعلم ) ؟؟!!! , افلوس الدولة وليس من ضلعه او من عرق جبينه , ولعبة اخرى من لعب حزب الدعوة , في سبيل شراء اصوات الناخبين , لعبة سندات التملك للاراضي , التي وزعت بالآلاف في المحافظات , وقد كشف عنها مؤخراً , لايمثل إلا جزء من اللعبة الخطيرة ضد الشعب والعوائل الفقيرة والمسحوقة  , ففي محافظة ذي قار طالب الاهالي المحافظة  , بفتح تحقيق في مسألة توزيع سندات التملك , لاقارب نائب المحافظ الاول وانصارحزب الدعوة فقط دون غيرهم من استلموا سندات التملك  . ومن مهازل القدر , بان عائلة واحدة حصلت على 20 سند تملك , وكما حدث في محافظة البصرة , حيث اتهم مجلس المحافظة , بتوزيع آلآف سندات التملك للاراضي , على حزب الدعوة والمقربين منهم , دون غيرهم . ويستمر سعير الحملة الانتخابية , حتى وصلت اللعبة الانتخابية الى المحافظات , في شراء اصوات الناخبين وخداعهم  , بتحويل الاقضية حلبجة وتلعفر وطوزخورماتو الى محافظات , بصورة متسرعة بجرة قلم , دون دراسة وتخطيط , او تشاور مع اصحاب العلاقة , او استشارة الكتل السياسية , او اصحاب الاختصاص , لمعرفة الحاجة الفعلية , وظروف البلاد مثل هكذا قرارات تنفع المصلحة والهدف العام , اما مسألة ان  تصب في  منافع انتخابية , فليس غريباً ومستبعداً ان تكون محافظات العراق  50 محافظة بالتمام والكمال , ولكن سرعان ما تتبخر هذه المحافظات وتذهب ادراج الرياح وتختفي  , كالوعود العسلية الاخرى , ساعة اغلاق صناديق الاقتراع , وتعال اقبض ( عصفور كفل زرزور  واثنينهم طياره ) . ان هذا الاستهتار والاستخفاف باموال الشعب وخيراته ومصيره , في استغلال اموال الدولة بالصرف الباذخ والمجنون والمستهتر  , وبمقدور هذه الاموال المهدورة عبثاً وظلماً ,  دون ضمير حي , ان تبني عشرات المدارس والمستشفيات ودور العجزة , او تقدم شيئ مفيد لصالح العام , وليس لحملة الترويج الانتخابي لصالح حزب الدعوة فقط , ومن اجل تحقيق الولاية الثالثة , حتى لو كانت  على بيع العراق بسعر زهيد وبخيس . ان كل المؤشرات والدلائل , تشير بان الانتخابات البرلمانية القادمة , ستكون غير نظيفة , وليس شريفة في تنافسها الانتخابي

 

من جنيف خاص موقع الديمقراطي dimoqrati.info

عقد المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا الأخضر الابراهيم مساء اليوم الأحد 26/12/2014 الساعة الثالثة والنصف لقاء خاصا مع وفد المعارضة السورية تداول فيه العملية التفاوضية بين وفد المعارضة السورية ووفد النظام السوري ..

في البداية تحدث السيد الابراهيمي الذي رافقه فريق عمله عن طبيعة العملية التفاوضية التي هي في جوهرها صعبة ومعقدة ، ولذا فانه يرى بأنه من الضروري عمل كل ما يمكن من اجل انجاح هذه المفاوضات .. وبالمقابل فقد تحدث اعضاء وفد الائتلاف عن رغبتهم بنجاح المفاوضات .. وقد تحدث الاستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي ، ورئيس الوفد الكردي خلال اللقاء موضحا بان الحل السلمي يخدم سوريا ويخدم الشعب السوري الذي يكتوي بنار هذه الحرب الكارثية ..ولذا فاني اطلب من جميع زملائي في وفد الائتلاف وخاصة زميلي هادي البحرة باعتباره كبير المفاوضين وهو ذو صدر رحب ان نبتعد عن الانفعال وعلينا مواجهة الأمور بروية لعدم منح الطرف الآخر اية ذريعة .. واستشهد الاستاذ حميد بالمثل الكردي الذي يقول ( اثنان يخسران البازار : الذي يطلب الكثير ، والذي يعطي القليل .. ) .

وقد استغرق الاجتماع ساعة واحدة .. بعد ذلك اجتمع الابراهيمي مع وفد النظام بعد ذلك .

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت عقيلة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الاثنين، أن صحة الرئيس مستقرة وتشهد تحسناً كبيراً، فيما نفت اعتراضها على عقد المؤتمر الرابع للاتحاد الوطني الكردستاني.

وقال بيان للاتحاد الوطني الكردستاني تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "اعضاء المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني استقبلوا، اليوم الاثنين، في مبنى المجلس المركزي بمدينة السليمانية، عضو المكتب السياسي هيرو ابراهيم احمد وتباحثوا في اهم التحديات والأولويات الراهنة وآليات الاعداد للمؤتمر العام الرابع للاتحاد الوطني الكوردستاني".

ونقل البيان عن عقيلة الرئيس الطالباني هيرو احمد تأكيدها على "اهمية المجلس المركزي كجهة رقابية حيوية فاعلة داخل الحزب وهو الدور الذي كان ينشده الامين العام الرئيس جلال طالباني"، مشيرة إلى أن "صحة الرئيس مستقرة حالياً وشهدت تحسناً كبيراً".

وأضافت الطالباني انها "تسعى عبر مختلف السبل والوسائل لعبور المرحلة الراهنة وتحقيق اكبر قدر من التفاهم على آليات وموعد عقد المؤتمر العام الرابع"، نافية في الوقت ذاته اعتراضها على "موعد عقد المؤتمر وسبل انعقاده ولن اخرج عن رأي الاغلبية اذا ما كانت مع انعقاد المؤتمر او ارتأت تأجيله".

يذكر أن فضائية كرد سات نشرت في (11 كانون الاول 2013) صوراً حديثة لرئيس الجمهورية جلال الطالباني مع عقيلته، قالت إنها التقطت له يومي السادس والثامن من كانون الاول الماضي اثناء زيارة عقليته له في المانيا، فيما أعلنت رئاسة الجمهورية، عن تحسن صحة الرئيس وتجاوزه لمراحل مهمة في رحلة العلاج، مشيرة الى أنه بطريق تماثله إلى الشفاء التام.

 

على خاصرةِ القدرِ

تربعتِ الروحُ

لترتبَ ما تبقى من فصولِ العمرِ

وشظايا الأيامِ التي تسمرتْ

على بوابةِ الغربةِ

تحتَ قدميها ارضٌ توقفت عن

الدورانِ

وقمرُ رحيلٍ سقطَ في ريبِ

الزمانِ.

حينَ يبدأ القلبُ يخنقُ أنفاسَه

ويمتلئُ الوجهُ بالنعاسِ والضجرِ

ستسلمني الروحِ ليدِ المنونِ

وتحفرُ في جسدِ الغربةِ مثواي

ليبقى جلجامش وحدهُ

يبحثُ عن عشبةِ الخلودِ.

*****

بلغراد – صربيا

26.01.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سلسلة تاريخ إقليم غربي كُردستان- دراسات تاريخية

الحلقة ( 14 )

ما حقيقة العلاقة بين الحوريين والميتانيين؟

Sozdar Mîdî (Dr.E. Xelîl)

للحوريين والميتانيين علاقة وثيقة بغربي كُردستان، وهم أسلاف الكُرد الوحيدون الذين أقاموا أشهر عاصمتين لهم (أُورْكيش وواشوكاني) في هذا الجزء الغربي من وطن الكُرد. وقد مرّ أن الحوريين (خُوري، هوري) هم من أسلاف الكُرد (فرع زاغروسي)، انضمّ إليهم الآريون على مراحل منذ نهاية الألف الثالث قبل الميلاد، وأصبح الحوريون تكويناً زاغروس- آرياً. ومرّ أيضاً أن الانتشار الحوري امتدّ من كركوك في جنوبي كُردستان إلى البحر الأبيض المتوسط، بما فيه أجزاء كبيرة من شمالي كُردستان، ووصل النفوذ الحوري إلى الأَوْج- في عهد الميتانيين، وبقي أن نعرف: من هم الميتانيون؟

من هم الميتانيون؟

يقول الدكتور عبد العزيز صالح بشأن الميتانيين: "وفدت على الحوريين وافدة جديدة من بني عمومتهم الهندوآريين [هندو أوربيين] من أواسط آسيا، خلال القرن السادس عشر ق.م، وعُرف هؤلاء الوافدون باسم (مِثَن، ومايتَني، أو مِيتان وميتانيين)، وذكرت النصوص المصرية بلادهم باسم (تاومثن) واسم (خاسوت مِتَن)؛ أي أراضي مِتَن، وبراري أو أقطار مِتَن"([1]).

وذكر جورج رو أن الميتانيين كانوا طبقة حاكمة في المجتمع الحوري، وأضاف قائلاً: "ينحدر الحثّيون والميتانيون والطبقة الحاكمة الكاشية من مجموعة عرقية لغوية واسعة جدّاً تسمّى (هندو أوربية)، وكانت هجراتهم... جزءاً من تنقّلات أوسع مداراً عمّت قارة أوربا والهند إضافة إلى غرب آسيا"([2]).

ويقول الدكتور توفيق سليمان بشأن الحوريين والميتانيين: " وعلى مرّ الزمن استملكت هذه القبائل بعض المناطق في الأراضي العَمُورية، ثم اغتنمت فرصة تدمير حمورابي مملكة ماري، فوسّعت مناطق انتشارها، وزادت تثبيت نفوذها في المنطقة. وما أنْ سقطت العاصمة البابلية في يد الحِثّيين حوالي عام (1530 ق.م) حيث كانت هذه القبائل قد أسّست مملكة تُعرف باسم المملكة الحورية- الميتانية، وعاصمتها (واشوكاني) التي لم يُعثَر على موقعها حتى الآن، وكان المصريون يطلقون على المنطقة الحورية – الميتانية (اسم نَهارينا)، وأسماها البابليون (خانيجالْبات)"([3]).

وذكر المؤرخ أحمد فخري أن الميتانيين قبائل من الشعوب الهندو أوربية، مكوّنة من العنصر الحربي الأرستقراطي، نزلت في بلاد الرافدين، واستقرّت في البلاد التي كان يقيم فيها شعب آسياني (زاغروسي) آخر هو الشعب الحوري، ولم يمضِ غير وقت قليل حتى صار اسمهم (مملكة ميتاني) التي بسطت نفوذها على شمالي بلاد الرافدين (المنطقة المعروفة الآن باسم كُردستان)([4]).

ويُستفاد من معظم المراجع التي تناولت الشأن الحوري؛ أن الميتانيين هم الفرع الحوري الذي احتفظ بقدر أكبر من الخصائص الآرية (الهندو أوربية)، ويقول جين بوترو وزملاؤه بشأن أوضاع غربي آسيا في أواسط الألف الثاني قبل الميلاد: " فمن البحر المتوسط شرقاً إلى نُوزي، كان كل شيء ضمن دولة واحدة؛ وهي الإمبراطورية الميتانية التي حكم فيها طبقة عليا من الهندو- أوربيين شعباً من الخوريين"([5]).

(خريطة تقريبية لانتشار الآريين)

والحقيقة أن كبار المؤرخين الذين تناولوا تاريخ الشرق الأوسط بالبحث، تحدّثوا عن الميتانيين في إطار الشعب الحوري، وأدرجوا مملكة ميتاني ضمن التاريخ السياسي الحوري، ونذكر منهم: وليام لانجر في كتابه "موسوعة تاريخ العالم"، وهاري ساغَز في كتابه "عَظَمة آشور"، وموريس كرُوزَيه في كتابه "تاريخ الحضارات العام"، وجِرْنوت فيلْهِلْم في كتابه "الحوريون تاريخهم وحضارتهم"، وهذا الكتاب الأخير متخصّص في الشأن الحوري/الميتاني.

وقال جِرْنوت فيلْهِلْم بشأن هويّة الميتانيين: "وُجدت بين المهاجرين القادمين من المناطق الجبلية شرقي الأناضول مجموعاتٌ كانت تتحدث لُكْنَة هندو جرمانية، وفي الأصحّ بصيغة موغلة في القِدم من الهندوآرية، وقد حظيت هذه الحقيقة باهتمام كبير في تاريخ الدراسات الشرقية القديمة"([6]).

وانتهى جِرْنوت فيلْهِلْم من مناقشته لهذه المسألة إلى: "أن مجموعات ناطقة بالهندوآرية فصلت نفسها عن التيّار الرئيس لتلك القبائل المرتحلة عبْر إيران إلى الهند، ثم سارت مع الحوريين إلى منطقة الهلال الخصيب، وانصهرت بسرعة معهم في بيئة بلاد الرافدين وسوريا الحضارية، وهجرتْ لغتَها في زمن مبكِّر"([7]).

أدلّة تاريخية:

من الأدلة البارزة على الأصل الآري للأسرة الملكية الميتانية، وللطبقة السياسية والعسكرية الحاكمة في مملكة ميتاني عامة، أن المعروفين من ملوك مملكة ميتاني- وهي تسمّى (المملكة الحورية العظمى)- يحمل جميعهم أسماء غير حوري- زاغروسية، ومن المؤكد أن أسماء بعضهم آرية (هندو أوربية) من حيث اشتقاقها اللغوي نذكر منهم:

- أَرْتاتاما: في لغة ڤيدا Veda (رْتا ذامن)؛ أي ديارُه هي رْتا.

- تُوشْراتّا: في لغة ڤيدا (تِفْصا رثا)؛ أي عربته الحربية تسير باندفاع.

- شَتّي وازا: في الهندوآرية القديمة (ساتي فايا)؛ أي الظفر بالعتاد الحربي([8]).

وثمّة دليل قوي آخر على الأصل الآري للطبقة الحاكمة في ميتاني، هو الآلهة التي عبدها ملوك ميتاني في أواخر القرن الرابع عشر ق.م، فهي آلهة آرية، أبرزها (مِيثْرا، ڤارُونا، أنْدرا، ناساتيا/آناهيتا)، وهي معروفة في أقدم قصائد الشعر الهندية (ڤيدا)، ومعروفة أيضاً في كتاب الزردشتية المقدس (أڤستا) Avesta ، ويبدو أن عبادتها كانت محصورة في السلالة الميتانية الحاكمة([9]).

ونستنتج مما سبق، ومن آراء مؤرخين آخرين، أن الميتانيين حوريون من الفرع الآري، كانوا من العنصر الحربي الأرستقراطي، فاستلموا دفّة القيادة في الوطن الحوري، ونتيجة لذلك صار الطابع الآري- سياسياً وثقافياً واجتماعياً- أكثر وضوحاً في المجتمع الحوري وفي المملكة الحورية بشكل عامّ، ولذلك يتداخل الحديث عن الحوريين والميتانيين في بعض المصادر التاريخية، وخاصة حينما تتعلق المعلومات بالمجالات الجغرافية والحضارية([10]).

والدليل على أن الميتانيين فرع من الحوريين، وأن مملكة ميتاني كانت حورية، أن حكّام ولايات (مقاطعات) مملكة ميتاني كانوا حوريين؛ حينما غزا الملك الحِثّي شوپيلوليوماش مملكة ميتاني في غربي كُردستان (شمالي سوريا حالياً)- لم يثق بالحكام الحوريين العاملين في ولايات مملكة ميتاني، فنفى معظمهم في الأناضول، وكان "يقوم في كل مكان بعزل الحكّام الحوريين الذين كان الميتانيون يعتمدون عليهم، ويضع مكانهم غيرهم ممن يثق فيهم"([11]).

ومثل كثير من الأسماء القديمة ورد اسم الميتانيين في المصادر بصيغ مختلفة، فقد ذُكروا بصيغة (مِيتّاني) Mittani، وبصيغة (مِيتانّي) Mitanni، وبصيغة مِيتانيMitani، وذكر جرنوت فيلْهِلْم أن الصيغة الأصلية كانت (مَيْتّاني) Maittani، ثم حُوّر اللفظ إلى (مِيتّاني) Mittani، وأن الجزء الأساسي هو (ميتّا)، أما المقطع (ني) فهو لاحقة، واستخدم جرنوت الصيغة الأخيرة (ميتّاني)، ونأخذ نحن بصيغة (مِيتانيMitani ) لسهولتها([12]).

27 – 1 - 2013

المراجع:



[1] - عبد العزيز صالح: الشرق الأدنى القديم، ص 562.

[2] - جورج رو: العراق القديم، ص 306.

[3] - توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة، ص 312.

[4] - أحمد فخري: دراسات في تاريخ الشرق القديم، ص 202.

[5] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكِّرة، ص 201.

[6] - جِرْنوت فيلْهِلْم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 47.

[7] - المرجع السابق، ص 47 - 48.

[8] - المرجع السابق، ص 48.

[9] - المرجع السابق، ص 49.

[10] - جمال رشيد أحمد: ظهور الكورد في التاريخ، 2/241. فِراس السَّوّاح: الحَدَث التوراتي والشرق الأدنى القديم، ص 44.

[11] - عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 482، 485.

[12] - جرنوت فيلهلم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 48. 58.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لابد من القول ان الاديان و المشاعر الدينية تركت آثاراً كبيرة في سلوك البشر و تطلعاتهم و اساليب تفكيرهم، و بمرور السنين صارت المؤسسات الدينية و خاصة التي تجمع ابنائها بكتاب مقدس ، و كانت ادوات فاعلة للتغيير و التقدم الحضاري . . . الاّ انها صارت بتعاليمها و الزاماتها على تابعيها و فروضها عليهم، قيداً على التقدّم الحضاري و الفكري، رغم استمرارها بتشكيل الأمل للضعفاء و المحرومين من بني البشر، و نداءً للعدل و الاحسان رغم استغلالها من اشرار و محاولتهم جعلها وسيلة للوصول الى سلطة الحكم و المال .

و قد شهدت الاديان حركات متنوعة للاصلاح و التطوير، من اجل ان تحافظ على موقعها القديم في المجتمع و من اجل الاحتفاظ بمكانتها بين الشباب خاصة، من الذكور و الاناث . . كاحدى مراكز الجذب و التوجيه، وكي لاتفقد دورها التأريخي في المجتمع، و اتخذت خطوات هامة على طريق الانفتاح بين الاديان و الاصلاح الانساني الذي اتخذ اشكالاً و طرقاً متنوعة بالتناسب مع المرحلة التأريخية و متطلباتها، و قوانين البلد المعني و توجهاته.

و كان منه ما تمّ في المرجعية اليهودية، التي قررت في نهاية القرن العشرين السماح للمرأة اليهودية ـ مرجع النسب اليهودي(1) ـ بالزواج من غير اليهودي، الامر الذي حدث مع عرب فلسطين المسلمين ومع المصريين و ضاعف منتسبي تلك الديانة مرّات كثيرة، و سبب استنكار المجاميع اليهودية المتطرفة، و سبب تعقيدات للبيوتات الدينية القديمة الاسلامية و خاصة للازهر لان المواليد الجديدة تعتبر يهوداً لمرجعيتهم الامومية اليهودية و مسلمين لمرجعيتهم الابوية الاسلامية في الوقت نفسه . . فأنه كسر كثيراً من حواجز التعصّب و التعنّت الديني بين الجماعات المتعصّبة من الديانتين . . على طريق السلام و التآخي و ضد الحروب .

و فيما يجمع الخبراء على ان الكنيسة الكاثوليكية ـ قياساً بغيرها من الكنائس ـ تعتبر من اشد المؤسسات الدينية المتنوعة محافظة و تشدداً، حتى صارت المَثَلْ الذي يقاس به مدى الجمود العقائدي و الفكري و التنظيمي الذي صارت تعاني منه احزاب تقدمية و ثورية متعددة . . و منها عدد بارز من الاحزاب العمالية و الاشتراكية و الشيوعية، التي شكّلت المثل الاعلى للحركات الشعبية و للمناضلين من اجل الحرية و العدالة لمرحلة تأريخية كاملة بارزة، الاّ ان جمودها الفكري و العقائدي اضافة الى الضغوطات و الضربات القاسية التي تلقّتها من الحكومات الدكتاتورية، جعلها تبتعد عن نبض الشارع و عن واقع و آمال و طموحات شباب اليوم، كما في مجتمعاتنا الشرق اوسطية مثلاً .

فبعد سلسلة اصلاحات دينية و تحقيقات و عقوبات صارمة تجاه رجال الدين المرتشين و الفاسدين و تجاه مرتكبي جرائم الإغتصاب بحق الفتيان، و غيرها . . وجدت الكنيسة الكاثوليكية نفسها بأنها لاتزال بعيدة عن نبض الشارع و بعيدة عن طموحات و احلام الشباب رغم امتلاكها الثروات المالية الهائلة بين يديها، و رغم امتلاكها كفاءات ادارية نادرة، حيث تعتبر الكنيسة الكاثوليكية من اثرى المؤسسات و الاحتكارات الثرية في العالم.

و يبدو ان اختيار البابا فرانسوا ـ الكاردينال الأرجنتيني خوري ماريا برغوليو ـ الذي اختاره المجلس الاعلى لكبار الكرادلة في الكنيسة الكاثوليكية، يبشّر بعهد جديد قد يخلّص منظومة و حجر زاوية عريق من المنظمات المحافظة المتشددة في العالم . . و سيطلق نسيماً منعشاً من اجل التغيير و الحداثة التي يحتاجها عالمنا و شعوبنا اليوم، فعهده بدأ بتغيير جاد في منظومة كاملة من الاحكام و المعتقدات الراسخة في الديانة الكاثوليكية . . التي اجملها بقوله " إنَّ الأديان جميعاً صحيحة، وإنَّ ـ الحقيقة الدينية ـ تتغيَّر وتتطوَّر، بل وإنَّ الرَّبَّ نفسه يتغيَّر ويتطوَّر . . " على حد قوله . و افتى ، بإنَّ بعض أجزاء الإنجيل صارت قديمة و عفى عنها الزمان .

و يرى مراقبون و الذين يتابعون بدقة نشاط البابا فرانسوا و اقواله كزعيم لأكبر مؤسسة محافظة في العالم . . اقواله التي تعتبرها ملايين مؤلفة في العالم نصوصاً مقدسة، يرون بانها تدلّ على بدء ثورة او حركة إصلاحية دينية جذرية شاملة قد لا تَقِل أهميةً عن ثورة مارتن لوثر (2) في زمانه، بل و يرى عدد كبير آخر منهم ان تأثيرها سيمتد إلى الأديان السماوية الاخرى، لأن الكثير من المعتقدات الجوهرية المشترَكَة بين هذه الأديان هو المستهدف بالهدم (وإعادة البناء) الذي يقوم به و يعمل بضوءه بابا الفاتيكان اليوم .

و صرّح المكتب الاعلامي للفاتيكان بأن البابا قد اكتشف بـ البحث الروحي، التأمُّل و الصلاة، بـ " أن جهنَّم هي تعبير عن الروح المعزولة، التي ستتَّحِد في آخر المطاف، كالنفوس جميعاً، في محبَّة الله. فحتى اللاديني فاعل الخير يراه البابا مؤمناً بالله، فالملحد على ما اكتشف البابا، يكفي أنْ يعمل الخير حتى يكون مؤمناً بالله، وإنْ أنكر ذلك بقوله ولسانه ".

و يضيف " بأن كل الأديان صحيحة وعلى حق، لأنَّها كذلك في قلوب الذين يؤمنون بها". الذي يراه اعلاميون بأن ذلك يعني أنَّ الإسلام مثلاً في دعوة البابا الجديد ، دين صحيح و صحته تكمن في المعتقد الاسلامي نفسه، و في كَوْن المسلمين يعتبرونه صحيحاً؛ فـفي القلب يستوطن الرَّب، ومعه تستوطن الحقيقة، فإذا آمن قوم بما تعتقده قلوبهم و عملوا الصالح من الاعمال، فهذا الإيمان صحيح. و بذلك فإنَّ البابا يُوسِّع ـ نسبية الحقيقة ـ، بمفهومها المادي و الآينشتايني، ليجعلها تشمل أيضاً ـ الحقائق الدينية ـ فـالحقيقة بمفهومها البابوي الجديد، ليست ما يفكِّر فيه موسوليني (3) الآن مثلاً، وإنَّما ما تؤمن به، وتعتقده "القلوب". قَلْب اليهودي يقول له إنَّ اليهودية هي الدين القويم، وقَلْب المسيحي يقول له إنَّ المسيحية هي الدين القويم، وقَلْب المسلم يقول له إنَّ الإسلام هو الدين القويم؛ أمَّا البابا فرانسوا، وعملاً بمبدأ "نسبية الحقيقة"، فيقول: إنَّكم جميعاً على صواب، وإنَّ الأديان جميعاً صحيحة، وعلى حق . (يتبع)

26 / 1 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. يعود نسب الطفل المولود حديثاً الى الام، بعكس الديانة الاسلامية و المسيحية التي يعود فيها نسب الوليد الى الاب، و كان لذلك مبرراته في التأريخ القديم .

2. مؤسس الكنيسة البروتستانتية الايفانغيليكية .

3. مثال موسوليني اتى لكون تاريخ الفاتيكان جزءاً من التأريخ الايطالي الذ لعب فيه موسوليني الدور الفاشي الكريه .

عادل مراد: المجلس المركزي اعد برامج وخطط تضمن للحزب النهوض من جديد
استقبل سكرتير واعضاء المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني اليوم الاثنين (27/1/2014) في مبنى المجلس المركزي بمدينة السليمانية، عضو المكتب السياسي السيدة هيرو ابراهيم احمد وتباحثوا في اهم التحديات والاولويات الراهنة واليات الاعداد للمؤتمر العام الرابع للاتحاد الوطني الكردستاني.
وفي مستهل اللقاء رحب سكرتير المجلس المركزي عادل مراد باسم المجلس بزيارة السيدة هيرو ابراهيم احمد، مشيرا الى اهمية تبادل الاراء والحوار في المرحلة الراهنة في اغناء البرامج والاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر الرابع، مشددا على اهمية الحفاظ على دور وثقل ووحدة الاتحاد الوطني في ظل التحديات المرحلية والمهام الكبيرة التي تقع على عاتقه.
شاكرا لها اهتمامها باخذ راي الاغلبية العظمى من الكوادر واعضاء الاتحاد الوطني تمهيدا لعقد مؤتمر عام ناجح وفاعل، معربا عن امله في ان تتفق القيادة على اليات مناسبة لعقد لمؤتمر الرابع، تضمن انجاحه والخروج بنتائج ايجابية للحزب، مشددا على ان المجلس المركزي اعد برامج وخطط ومقترحات لرفد القيادة واللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع، بالاليات كفيلة بانجاحه والنهوض بالاتحاد الوطني من جديد.
لافتا الى ان المجلس المركزي يدرك اهمية المرحلة وكثرة تحدياتها، لذا فهو يأمل من القيادة ان تتحاور مع الكوادر والاعضاء وجماهير الاتحاد، لاتخاذ موقف نهائي تجاه عقد المؤتمر من تأجيله عبر الاليات والوسائل التي يتيحها النظام الداخلي للاتحاد الوطني الكردستاني.
مشددا على قوة متانة صفوف الاتحاد الوطني، التي تؤهله للتصدي لاية مخططات، تحاك ضده لسلب ارادته واظهاره ضعيفا امام جماهيره، وقال ان مصير الجميع ومستقبلهم مربوط ببقاء الاتحاد الوطني قويا صلباَ بوجه التحديات.
من جهتها عبرت السيدة هيرو ابراهيم احمد عن سعادتها بالزيارة مؤكدة اهمية المجلس المركزي كجهة رقابية حيوية فاعلة داخل الحزب، وهو الدور الذي كان ينشده الامين العام الرئيس مام جلال، شاكرة للجميع سؤوالهم عن صحة الرئيس طالباني التي اكدت انها في تحسن مستمر وهي مستقرة حاليا وشهدت تحسنا كبيرا .
واشارت الى انها تسعى عبر مختلف السبل والوسائل لعبور المرحلة الراهنة وتحقيق اكبر قدر من التفاهم على اليات وموعد عقد المؤتمر العام الرابع، نافية في الوقت ذاته وبشدة اعتراضها على موعد عقد المؤتمر وسبل انعقاده، مبينة انها لن تخرج عن رأي الاغلبية اذا ماكانت مع انعقاد المؤتمر او ارتأت تأجيله، معربا عن رفضها لاية املاءات لا تنسجم مع الافكار والبرامج والمفاهيم الديمقراطية، التي تبناها الاتحاد الوطني الكردستاني، خلال فترة نضاله الطويلة.
من جهتهم قدم مسؤولوا لجان المجلس المركزي الذين شاركوا في الاجتماع رؤيتهم للمرحلة الراهنة من نضال الحزب والتحديات التي يمر بها، مؤكدين اهمية التمسك بالنهج والمبادئ التي رسخها مام جلال، والتي تتمثل بأن يكون الاتحاد الوطني ممثلا لمختلف شرائج مجتمع كردستان منسجماَ مع تطلعاتهم، مؤكدين ان موقع ومكانة ودور الرئيس مام جلال داخل الحزب وفي كردستان والعراق والمنطقة والعالم لايمكن لاحد ملؤها مهماَ كانت مؤهلاته، معربين عن املهم في سرعة شفائه وعودته السريعة لاداء مهامه التاريخية الوطنية الكبيرة.
داعين في الوقت ذاته القيادة واعضاء المكتب السياسي الى عقد اجتماع مشترك مع المجلس المركزي للاسراع في ايجاد اليات للتفاهم والحوار لايجاد الصيغ والبدائل المناسبة وتحديد موعد ينسجم مع رأي الكوادر والاعضاء وجماهير الاتحاد الوطني لعقد المؤتمر العام الرابع.