يوجد 891 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

alsharqalawsat

بيروت: نذير رضا
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف بـ«داعش»، رسميا، أمس، تمدّده إلى لبنان، متبنيا التفجير الانتحاري الذي وقع في فندق «دي روي» مساء الأربعاء في منطقة الروشة بالعاصمة بيروت. وهو ما يعدّ بديلا لمجموعات متشدّدة أخرى، كانت السلطات اللبنانية قوّضت حركتها، وكان آخرها تنظيم كتائب عبد الله عزام المرتبط بتنظيم القاعدة.

يذكر أنه لم يعرف لبنان في السابق وجودا لتنظيم داعش، رغم صدور بيانات لم تؤخذ على محمل الجدّ، بينها تبني عملية نفذها التنظيم في جنوب لبنان ضد آلية إسرائيلية في منطقة حدودية، الربيع الماضي. ويومها أسفرت العملية عن سقوط ثلاثة جرحى إسرائيليين، قبل أن يقرّ «حزب الله» على لسان أمينه العام السيد حسن نصر الله بالوقوف وراء العملية. ويجمع الخبراء في المجموعات الإسلامية على أن التنظيم الفاعل في لبنان كان «كتائب عبد الله عزام» الذي تبنّى عدة تفجيرات استهدفت مناطق نفوذ «حزب الله» اللبناني، والسفارة الإيرانية ومبنى مستشاريتها الثقافية في بيروت، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل.

الإعلان جاء أمس في بيان أصدره التنظيم، للمرة الأولى في تاريخه، ممهورا بختم «ولاية دمشق القلمون» في التنظيم، حمل عنوان «غزوة أول الغيث». وأكد فيه التنظيم أن «انغماسيين من أسود الدولة الإسلامية في العراق والشام قاما بالانغماس داخل مدينة بيروت في فندق دو روي بمجموعة أمنية تابعة للأمن العام الموالي لـ(حزب الله)، فوقعت المجموعة بين قتيل وجريح». وتوعد التنظيم «حزب الله» والجيش اللبناني بأن «ما هذا إلا أول الغيث فأبشروا بالمئات من الاستشهاديين والانغماسيين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون».

ويؤكد خبراء ومطلعون على تطوّر التنظيمات الجهادية، وصول «داعش» فعلا إلى لبنان، لأول مرة، بعدما كانت الساحة الجهادية في البلاد «محصورة خلال الفترة الماضية بتنظيم كتائب عبد الله عزّام»؛ إذ يقول الباحث السياسي الدكتور طلال عتريسي لـ«الشرق الأوسط» إن تمدّد التنظيم إلى لبنان «مردود إلى إنجازات (داعش) بالعراق، لناحية سيطرتها على الموصل والتقدم في مناطق أخرى، وإلى فشلها في سوريا في إسقاط النظام وإنشاء دولة إسلامية بديلة». وإذ أكد عتريسي أن التطوّر العراقي «شجّع على فكرة التمدّد»، قال إن تمدّدها في لبنان «لا يتخطى الإطار المعنوي، ولن يكون ميدانيا على غرار سوريا والعراق، وسيبقى محصورا في إطار توجيه ضربات لبيئة (حزب الله) والجيش اللبناني».

وينظر عتريسي إلى أن «داعش» سيكون «الوجه الأبرز للتنظيمات المتشددة التي تحمل فكر تنظيم القاعدة وأسلوبه»، معربا عن اعتقاده أن «جبهة النصرة» «تراجعت قدرتها في سوريا بعد تقدم (داعش) في الموصل، ما جعل الأخير صاحب اليد العليا بين المجموعات الجهادية». وقال إن تبنيه للعمليات في لبنان «يأتي في إطار محاولاته لتأكيد سطوته على سائر التنظيمات الأخرى التي لاحقتها الأجهزة الأمنية اللبنانية وأنهت بعضها بشكل نهائي».

للعلم، بدأ نجم «داعش» بالصعود في لبنان، الأسبوع الماضي، بعد مداهمة قوة مشتركة من الأمن العام اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي فندقا في منطقة الحمراء غرب بيروت، في 20 من الشهر الجاري، أسفرت عن توقيف مشتبه به يحمل الجنسية الفرنسية. وأقر الموقوف بأنه مُرسل من قبل تنظيم داعش في العراق، بموازاة تقدم التنظيم في الموصل. ولكن لا يشير الكشف عن وجود «داعش» في لبنان، إلى انضمام خلايا لبنانية متشددة إلى صفوفه؛ فمن خلال عمليات التقصي والملاحقة التي نفذتها القوى الأمنية الرسمية، تبين أن الموقوف الأول الذي ينتمي إلى «داعش» فرنسي تعود أصوله إلى دولة جزر القُمُر، في حين تبين أن الموقوف الثاني يحمل الجنسية السعودية ومطلوب لدى الجهات الأمنية السعودية، كون أسرته أبلغت السلطات الأمنية بوجوده داخل الأراضي السورية. ولم تظهر التحقيقات إلا متورّطا لبنانيا وحيدا، هو منسق خلية فندق «دي روي» منذر الحسن الذي تلاحقه الأجهزة الأمنية اللبنانية لتوقيفه.

مع هذا، لا يعني ما سبق غياب وجود متعاطفين معه في لبنان، أو مؤيدين له. وفي حين نفت مصادر إسلامية في شمال لبنان وجود عناصر فاعلين مع التنظيم، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن التأييد «لم يتخطَّ التعاطف»، قال القيادي في «حزب التحرير» الإسلامي الشيخ محمد إبراهيم لـ«الشرق الأوسط»، إن التعاطف مع التنظيمات المتشددة «تتحمل مسؤوليته الدولة اللبنانية نتيجة ممارسات خاطئة، أهمها التوقيفات العشوائية في طرابلس». وتابع: «لا ننفي أن بعض الشبان يتصرّفون بردات فعل خاطئة، لكن الحديث في الشارع عن أن السلطات اللبنانية خاضعة لـ(حزب الله)، لناحية التوقيفات، يعزز التأييد لتنظيمات متشددة.. إن النقمة على (حزب الله) تأتي نتيجة تدخله في القتال بسوريا إلى جانب النظام».

ويلتقي حديث الشيخ إبراهيم مع ما أكده الدكتور عتريسي، فيما يرتبط بوجود «بيئة حاضنة» للتنظيم؛ إذ أشار في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «داعش» يُحاط في لبنان «بجمهور على الأرض يتنوع بين بيئة حاضنة وجمهور من المتعاطفين الذي يعارضون النظام السوري»، موضحا أن الاحتضان «ينقسم بين مستويات التأييد له وهم: متعاطفون، والمستفيدون من وجوده، بالنظر إلى (داعش) على أنه يخدم أهداف هذه المجموعات، من قتال النظام في سوريا وضرب مؤيديه في لبنان»، في إشارة إلى «حزب الله».

وأخيرا، كان تنظيم كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة، الأبرز في لبنان، وبدأ الجيش اللبناني بتفكيك التنظيم وملاحقة أفراده وقيادييه منذ تبنيه تفجير السفارة الإيرانية في بيروت، ومهاجمة مراكز الجيش في صيدا بجنوب لبنان. وبدأت التوقيفات من الرأس، حيث أوقف الجيش «أمير التنظيم» ماجد الماجد في الشهر الأخير من العام الماضي، قبل أن تستكمل ملاحقة قياديي التنظيم، وتوقيف الرأس المخطط للعمليات الانتحارية والتفجيرات نعيم عباس، ما قوض بشكل كبير حركة التنظيم. ويجمع الخبراء على أن «داعش» لم يكن لبنان مسرحا لعملياته، بل «كتائب عبد الله عزام» التي نشأت نشأة لبنانية وترجع وتعبر عن إسلاميين معظمهم فلسطينيون، وتمارس العمليات العسكرية ضد المدنيين. لكن التنظيمات المتشددة، غالبا ما تقدم أنواعا من المساعدة لبعضها، بسبب وجود علاقات قد لا تكون رسمية.
الغد برس/ متابعة: أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم الجمعة، أن بإمكان المعارضة السورية المعتدلة أن تلعب دوراً في صد المتطرفين الذين اجتاحوا مناطق واسعة في العراق.

وقال كيري، عقب لقائه رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا في مطار جدة، إن "المعارضة السورية المعتدلة بإمكانها لعب دور مهم في صد الدولة الإسلامية في العراق والشام ليس فقط في سوريا، وإنما في العراق أيضاً".

وأضاف أن "الجربا يمثل قبيلة تنتشر في العراق، وهو يعرف أشخاصاً هناك، كما أن وجهة نظره وكذلك وجهة نظر المعارضة المعتدلة ستكون مهمة للغاية للمضي قدماً"، مؤكداً "أننا في لحظة تكثيف الجهود مع المعارضة".

وتزامن اللقاء مع رئيس ائتلاف المعارضة السورية مع إعلان البيت الأبيض طلب مبلغ 500 مليون دولار من الكونغرس، لتدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة.

يذكر أن المساعدات الأمريكية للمعارضة اقتصرت رسمياً، منذ بداية النزاع على تقديم مساعدات غير فتاكة بقيمة 287 مليون دولار، رغم أن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي أي آيه" تشارك في برنامج سري للتدريب العسكري للمعارضين في الأردن.

ودعا الجربا من جهته إلى تقديم "مساعدة أكبر" من الولايات المتحدة للمسلحين السوريين، وطالب "واشنطن والقوى الإقليمية ببذل جهود قصوى لمعالجة الوضع في العراق".

الغد برس/ بغداد: هدد رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، بمحاسبة كل من يثير المشكلات في بغداد وعدم التساهل معه، مشدداً على ضرورة أن تكون العاصمة آمنة ولا تتعرض لأية هزة خلال هذه المرحلة.

وقال المالكي في كلمة له خلال زيارته مقر قيادة عمليات بغداد وتابعتها "الغد برس"، إن "هناك من سيسعى الى عرقلة انعقاد الجلسة الاولى لمجلس النواب بعد ان فشلوا في افشال الانتخابات لان مقتلهم في استمرار العملية السياسية"، محذراً من انهم "سيذهبون الى اثارة القلاقل والمشاكل وربما يقومون بعمل امني".

وشدد المالكي على أن "بغداد يجب ان تكون آمنة ولا يمكن ان تتعرض لاهتزاز بهذه المناسبة (انعقاد جلسة البرلمان الاولى)"، مشيراً الى أنهم "لن يستطعيوا ان يحدثوا شيئا في بغداد او اي منطقة اخرى خصوصاً ان القضية اتجهت نحو الحسم، وسنحاسب كل من يثير المشكلات في العاصمة".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين تمدد الى بعض المناطق في محافظات صلاح الدين وكركوك والانبار وديالى، الامر الذي تسبب بهجرة عشرات الالاف نحو اقليم كردستان العراق والمحافظات الجنوبية.

بغداد/ المسلة: حذر زعيم حركة اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الجمعة، القيادات الكردية من استغلال الوضع الأمني الذي يعيشه العراق حاليا، مؤكدا أن كركوك عراقية ولكل العراقيين وليست كردية.

وقال الخزاعي في خبر عاجل بثته قناة العهد الفضائية تابعته "المسلة"، إن "الأوضاع الحالية ستنهي، وعلى الأكراد عدم استغلال الوضع الأمني الذي يعيشه العراق".

وأضاف أن "كركوك مدينة عراقية ولكل العراقيين وليست مدينة كردية".

وكان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قد قال، اليوم الجمعة، إن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت" بدخول قوات البيشمركة الكردية الى المناطق المختلف عليها عقب انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها.

وذكر بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده، في اربيل مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ وحضرته "المسلة"، أن "دخول قوات البيشمركة الكردية الى محافظة كركوك انهى المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق المختلف عليها"، مبينا أن "البيشمركة تركزت في المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 من الدستور بعد انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها وسيطر عليها عناصر تنظيم داعش".

وأضاف بارزاني "صبرنا عشر سنوات مع الحكومة الإتحادية لحل قضية المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 لكنها كانت من دون جدوى"، لافتا الى أن "دخول قوات البيشمركة إلى تلك المناطق جاء لحمايتها ومنع سقوطها بأيدي الإرهابيين بعد إنسحاب القوات الحكومية منها".

وأوضح "الآن بالنسبة لنا المادة 140 أنجزت وإنتهت ولن نتحدث عنها بعد الآن".

 

لا شك ان فتوى المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني كان في مكانها وفي وقتها انها انقذت العراق من الانهيار والعراقيين من الابادة والفناء

كانت القوى المعادية تخطط وتدبر لاحتلال العراق من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بحماية ورعاية الخائن مسعود البرزاني والاخوين النجيفي وعلاوي و بدعم عسكري من قبل اردوغان وتمويل مالي من قبل ال سعود وال ثاني وكانت هذه المؤامرة قد بدأت في قيام الفقاعة في صحراء الانبار المعروف ان هذه الفقاعة اول من اكتشف حقيقتها وقصدها انهم ابناء الانبار الاحرار وشيوخها الاشراف وقالوا انها مؤامرة ودعوا الحكومة لمساعدتهم في القضاء عليها الا ان الحكومة للاسف لم تلبي طلبهم وهكذا جعلوا من هذه الفقاعة ومن قام بها ومن ايدها ان تكبر وتنموا وتشكل خطرا كبيرا على العراق والعراقيين الا ان الحكومة للاسف كان لها رأي اخر وهكذا بدأت هذه الفقاعة التي ظاهرها مظاهرة سلمية وباطنها النار فكانت ستار وغطاء لتجمع الارهابين الوهابين والصدامين المدعومين بالمال والتخطيط السعودي فاصبحت قاعدة لتدريب هذه العناصر وغرفة عمليات لاعلان الحرب على العراق والعراقيين حيث بدأت بالانبار ثم تحولت الى نينوى وصلاح الدين وهاهم يعلنون الزحف على بغداد ثم النجف وكربلاء

فجاءت فتوى المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني بمثابة القوة الرادعة لهؤلاء الوحوش والقوة الدافعة للعراقيين الاحرار لمواجهة الهجمة الظلامية الوهابية

فكانت دعوة لوحدة العراقيين حيث دعت العراقيين جميعا بكل اطيافهم واعراقهم الى الوحدة والدفاع عن الشعب والوطن وبالتالي لبى هذه الدعوة كل العراقيين سنة وشيعة ومسلمون وغير مسلمون وعربا وكردا وتركمان ومن كل المحافظات

وبهذا اصبحت قاعدة توحد لكل العراقيين ومركز انطلاقهم جميعا لحماية الوطن والدفاع عن الشعب والتصدي بقوة للهجمة الظلامية الارهابية الوهابية التي هدفها تدمير العراق وذبح العراقيين

كما انها كانت دعوة العراقيين الى انقاذ ابناء السنة من الذبح ونسائهم من الاغتصاب واموالهم من النهب وبيوتهم من التفجير في الفلوجة ونينوى وصلاح الدين والمناطق السنية الاخرى

فالمؤامرة موجهة بالدرجة الاولى ضد السنة رغم ان هؤلاء الكلاب الوهابية والصدامية المرسلة من قبل ال سعود وال ثاني قد اعلنت بشكل واضح انها جاءت من اجل انقاذ السنة من الشيعة فكانت فتوى الامام السيستاني بمثابة الضربة القاضية التي كشفت حقيقة هؤلاء الوحوش حيث وجدوا في محاربة الشيعة وسيلة لاستمالة السنة لكن السنة الاحرار الاشراف اكتشفوا حقيقة هؤلاء وعرفوا نواياهم

فكانت فتوى المرجعية السامية دعوة لكل العراقيين للدفاع عن وطنهم وانفسهم وشعبهم حيث نالت تلك الفتوى الدعوة تأييد ودعم كل العراقيين الشرفاء اصحاب القيم والمبادئ ولبوا تلك الفتوى واسرعوا الى التطوع لمساعدة ومساندة القوات الامنية تحت اشراف ومن ضمن القوة الامنية

وهذا ما ازعج الكثير من قوى الظلام والعبودية ومن المجموعات المأجورة وهؤلاء ايضا من جميع الاطراف والطوائف هناك شيعة وهناك سنة وهناك كرد وهناك من يدعي ويتستر بالعلمانية واليسارية

لهذا صبوا كل غضبهم على المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني فهناك من الشيعة اسسوا مجموعات خاصة بهم بعيدة عن الحكومة وهذه مخالفة صريحة لفتوى المرجعية الدينية

لهذا نرى كل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والدول التي ورائها والتي تمولها وتدعمها مثل ال سعود وال ثاني وال خليفة اعلنوا الحرب الاعلامية ضد المرجعية الدينية وخاصها زعيمها الامام السيستاني من اجل الاساءة اليه بل حتى قتله لكنهم لا يدرون ان المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني يزداد احتراما وتقديسا من قبل كل المسلمين سنة وشيعة بل والناس اجمعين حقا ان تلك الفتوى كانت قوى هائلة تحطمت كل قوى الظلام والوحشية وصدق من قال

الله اكبر كم في الفكر العقل من شعل ما اكذب السيف حين الفكر العقل يمتشق

لا في الحديد ولا في النار منتصر كلامهما في لهيب الفكر العقل يحترق

ان البقاء على الايمان مرتكز فالكافرون مضوا والمؤمنون بقوا

فكانت بحق فتوى المرجعية الدينية بزعامة الامام السيستاني صوت الاسلام الصادق وصورته المقدسة ومسحت كل الشبهات التي صنعتها المجموعات الارهابية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود وعرت هذه المجموعات الظلامية والتكفيرية الوهابية وكشفت حقيقتها واثبتت انها مجموعات مأجورة معادية للاسلام والمسلمين معادية للحياة والانسان

وهكذا بدأت هذه الهجمة الظلامية الوهابية تتراجع وتتلاشى وتنكشف حقيقتها امام المسلمين والناس اجمعين

وبدأ وجه الاسلام وصوته يبرزان للعالم بصورته الذي هو رحمة للعالمين دين الحياة بعد ان صورته الوهابية الظلامية انه شقاء للعالمين ودين الموت

لكن فتوى المرجعية اعادت للاسلام صورته الحقيقة

مهدي المولى

بعد سقوط نظام العار في العراق، لم أجد كعراقي – عربي مع الإعتذار من كل المذاهب والقوميات والأديان في وطني الجريح... لم اجد تقاربا بالمطلق من أية دولة عربية للنظام الجديد مع إنه برقابة دولية واممية كان من أنجح الدول الديمقراطية العالمية في المنطقة العربية بشهادة المراقبين والراعي الأمريكي والدليل عشرات الممارسات الإنتخابية الناجحة بمعايير المراقبين. دول الطوق الشقيقة الكويت مثلا أقرب الدول لتراثنا المشترك والتصهاري ظلت آسيرة الغزو الصدامي الغاشم فلم تسمح للعراقي بولوج دولتها حتى والشواهد اكبر من ان تحصى... وآخذت ديونها على داير مليم ولاأحب هنا الدخول في تفاصيل مؤلمة من مواقفها اللاداعمة. الاردن وتجد إنه يحتضن كل من يؤذي الوطن مع إننا بموقف لامفهوم لانعلم أبدا لماذا له أسعار تفضيلية من حكومة هو يدخل مدارها المغناطيسي الغريب أنها طائفية!!!! اما السعودية فلم تهضم مطلقا ان الحاكمين في الصورة هم من الطائفة الشيعية المغضوب عليها لإسباب مفهومة في المدار الوهابي المثير للجدل بل ولم ترسل لنا سفيرا لتعترف بهذه الحكومة التي تعرف جيدا ان الامريكان أصدقاء الطرفين لايجاملون مطلقا في رؤيتهم من إنها حكومية شرعية منتخبة ولاتفّرق بين مواطنيها وتحترم العقائد والرأي الآخر والجميع مشارك فيها حتى كاسبر!!!! بل إن الشقيقية السعودية لم تفكر بوضع يدها مع الحكومة العراقية الفتية لانها تعزف على  نغمة نشاز ملللللتها أسماعنا إسمها إيران! فأصبحت كل الحكومات العراقية الوطنية والعربية قلبا وقالبا ، متهمة بالتآزر والتآخي والوحدة السرية ربما مع إيران!!! وهذا القول الفاضح أوجدته زيارات لساسة عراقيون يستدرون عطف المملكة ويتباكون على فقد السلطة في العراق ويلوزون للملكة حلويات الإفك التضليلي بمآل الحكومة لإيران! هل ننسى ان المملكة أستقبلت محكوما بالإعدام رسميا مع وفود الحج ليصبح اول محكوم بالإعدام عالميا يؤدي طقوس الحج؟!!!! اما الجارة تركيا فهي اعجب العجائب؟! تجارتها معنا لوحدها تفوق التجارة مع إيران بمليارات مع ذلك لم يشفع لنا ذاك عندها في تحسين صورة العلاقات بيننا!! بل إن الشركات التركية نالت عقودا بالمليارات في كل بقع الوطن والولوج في التفاصيل  من موقفها مع العراق آلم إضافي. اما سوريا فلانستطيع توصيف علاقتها معنا لان لنا  سوية عدوا مشترك للعرب وهو إيران!! فيصبح موقفها منا ضمن الوصف الفلكي  الخيالي لهذا الأفك الغاشم. أما الجارة إيران فقد نالت من الآذى الإعلامي مالايوصف من جبال من التدجيل والكذب بمواقفها منا ويكفي ان شعبها الآمن وهم ضيوفنا نالوا من القتل المنسي نساءا وأطفالا وشيوخا في طرق مراسيم زيارتهم لعتباتنا المقدسة بما سكت عنه عيون وأبصار العالم الاعور. حالة واحدة غريبة أجدها تدخلا سافرا في شؤونا الداخلية... كيري ليس الجبنة المعروفة .. بل وزير خارجية الكون الدبلوماسي..أجتمع مع وزراء الخارجية العرب ، الأردني والسعودي والأماراتي وقد تركو آزيائهم... ولم يتركوا هواجسهم الظالمة..أجتمع ليحثهم على التعاون لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.. وإذا بموقفهم العظيم الدهشة هو الخوف من سيطرة الشيعة على الحكومة العراقية!!!! لهم الحق ...فشيعة السعودية  ممنوعون من دخول العراق! ومن ممارسة شعائرهم!!لهم خمس مناصب في المملكة من وزارات!!! والامارات عرف اطفالنا مع متابعة  مباريات كأس العالم انها تطرد العراقيين الشيعة!! أما المملكة  الاردنية فالاسرائيلي يدخلها آمنا مُرحبّا به أما العراقي فيسألونه عن مذهبه وينبشون جوازه علللللهم يجدون ثيمة تكشف مذهبه!!! فالفكر الشيعي عندهم اخطر من اليهودي والحمد لله. لانقبل بهذا التدخل السافر فالشيعة اغلبية والحكومة العراقية لم تكن يوما ما من لون واحد مع أن الديمقراطية لاتنظر للونية معينة للنقودات.. فالشيعة بحكم الاغلبية لهم الحق لهم الحق لهم الحق مليون مرة في تشكيل حكومة من طيف واحد مادامت عادلة مع مواطنيها  وعدم وجود مخالفات دستورية ولكن المعالم الأثرية السياسية فقط في العراق مختلفة  وضبابية ومعكوسة لان الأغلبية شيعية!!! وهذه قسمة ضيزى ف كل الحكومات السابقة كانت كوكتيلية يحاربها كل من يشارك فيها!!!  محاربوها..هم ناقلوا صورة التخويف للدول العربية كإنهم ثقاة الحديث النبوي الشريف!! حقا قد يكون السكوت أبلغ تعبير.

أصدرت الهيئة الداخلية في مقاطعة عفرين بياناً توضيحياً للتعميم الصادر عن إدارة الأسايش في مقاطعة عفرين بتاريخ 1/ 5/ 2014.

وجاء في نص البيان:

منذ بداية الأحداث في سورية تسعى جهات عديدة لاستخدام الأكراد وقوداً لهذه المعركة إلا أنهم لم ينجرفوا واثبتوا وطنيتهم ولم يرتبطوا بأجندات خارجية ، وطالبوا بحقوقهم المشروعة سلمياً وأصغوا إلى موقف النظام والمعارضة معاَ وبكل أسف فإن من نصبوا أنفسهم زعماء للمعارضة ويعيشون في دول الديمقراطيات ويتحدثون عن حقوق الإنسان تعروا أمام العالم وثبت بأنهم لا يعرفون شيئاً عن الحرية والديمقراطية وبأنهم تلامذة البعث .

لذلك سلك الأكراد منحى ثالثاً في هذا الصراع وقاموا بإدارة مناطقهم وحماية شعوبهم ولم يعتدوا على احد .

وبفضل هذه السياسة بقيت المناطق الكردية أكثر أماناً من غيرها لذلك لجأ إليها أعداد كبيرة من النازحين هرباً من المعارك الطاحنة وأدى هذا النزوح الكبير إلى نتائج خطيرة على حياة سكان المقاطعة الأصلين .

حيث من المعلوم أن نصف سكان عفرين كانوا يقيمون في مدينة حلب ونتيجة للحرب الدائرة فيها والتي تركزت بشكل مقصود في الأحياء ذات الغالبية الكردية ( الأشرافية – الشيخ مقصود – بستان الباشا ) اضطر هؤلاء للعودة الى قراهم وأهلهم اللذين كان أسوأ حالاً منهم بسبب الحصار المفروض عليهم منذ عشرات السنين والذي ازداد إحكاماً وقسوة بعد قيام من أسموا أنفسهم بالثوار على ممارسة سياسات أكثر عنصرية وظلماً من النظام بحق الشعب الكردي .

أن وضع المقاطعة وكما هو ظاهر للجميع : الدولة التركية من طرف والإرهابيين التكفيريين من طرف ثانً والعصابات واللصوص من طرف ثالث والثوار اللذين يتشدقون بالديمقراطية والحرية من طرف رابع.

أمام هذا الواقع ونتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة وعدم قدرة المقاطعة على استيعاب أعداد إضافية ولأسباب أخرى كارتفاع نسبة البطالة والجريمة وغلاء الأسعار كانت قد أصدرت إدارة الاسايش ذلك القرار لأن العبء الذي تحمله سكان المقاطعة تعجز الدول عن تحمله .

لكن البعض تجاهل هذه الحقائق وأراد استثمار ذلك القرار لإيقاع الفتنة بين الكرد والعرب والتسبب باندلاع الحرب بينهما .

فقبل أسبوع تقريباً بثت كل من قناتي أورينت وحلب اليوم خبراً كاذباً مفاده بأن إدارة وحكومة عفرين أمهلت العرب عشرة أيام لمغادرة المقاطعة دون أن تقدم هاتين القناتين أي دليل أو أثبات على صحة هذا النبأ أو الجهة التي أصدرته ولا مصدر معلوماتهما .

إننا نؤكد بعدم ورود كلمة كردي أو عربي في ذلك التعميم وكان القرار يخص سكان المقاطعة من كرد وعرب فحتى أكراد الجزيرة وكوباني منعوا من الإقامة في عفرين في تلك الفترة وعلى من يشك في ذلك مراجعة إدارة الاسايش والاضطلاع على الطلبات المرفوضة .

نتمنى التحرر والتخلص من ثقافة البعث والنظر إلى الأكراد على أنهم أخوة وشركاء لهم في هذا الوطن والوقوف إلى جانبهم لنيل حقوقهم المغتصبة .

إن مطالب الشعب الكردي في سوريا مشروعة ولا تمس وحدة البلاد وأمنه ، فهي الإدارة الذاتية الديمقراطية وهي ذاتها الإدارة المحلية المنصوص عنها في الدستور السوري وهو الحق الذي لم يعارض النظام ألبعثي العراقي في منحه لأكراد العراق .

فصدام حسين وبكل ما قيل عنه وما نعت به من صفات سيئة كان قد سمح للأكراد منذ أكثر من ثلاثون عاماً بالحكم الذاتي لإدارة مناطقهم والدراسة بلغتهم الأم .

كما أن رئيس الدولة بشار الأسد هو الآخر تراجع عن سياساته تجاه الأكراد معترفاً بخطبه أمام العالم بأن الأكراد يعيشون على أرضهم منذ آلاف السنين ولهم كافة الحقوق في هذا الوطن وهم جزء من النسيج السوري ، أما المعارضة فلا تزال تعتمد في تعاملها مع الأكراد على ثقافته التي تلقاها من المناهج الدراسية البعثية التي عملت على تحجيم الأكراد وإقصائهم وتهميشهم ووصفهم على أنهم عبارة عن بعض العوائل التي هربت من بطش الدولة التركية واستقبلهم العرب كرماً منهم .

نتمنى من الأخوة العرب أن يعودوا إلى كتب التاريخ الصادقة لمعرفة الحقيقة لا أن يعتمدوا على ما دونه أولئك المخادعون اللذين حرفوا التاريخ وكذبوا على شعوبهم دون خجل أو حياء و دون اعتبار للقيم والمبادئ والأخلاق .

إن الشعب الكردي يعيش على أرضه التي قسمت بين أربع دول هي تركيا و سوريا والعراق وإيران وقبل الكرد بالتعايش السلمي مع بقية مكونات الشعب رغم ممارسة سياسات جائرة بحقهم من قبل هذه الدول ولم يطالبوا يوماً بالانفصال ولم يخونوا أصدقائهم وجيرانهم ،طالبوا بالمساواة والتآخي ولم يلقوا من شركائهم سوى الغدر والظلم والاضطهاد والخيانة .

فحتى يومنا هذا ترتكب بحق الأكراد أفظع المجازر الوحشية دون أي سبب وعلى مرأى ممن أسموا أنفسهم بالثوار ، فالآلاف من الكرد ذبحوا على الهوية وعشرات الآلاف من الأطفال تيتموا ، بيوت الأكراد تهدمت أموالهم سلبت كل هذا ولم يتحرك ضمير ثوري واحد ليقف ويستنكر ويقول كلمة حق وبأن هدف الثورة السورية ليست إبادة الأكراد.

ومع كل ذلك وانطلاقاً من المبادئ والقيم الكردية الأصيلة ومراعاة للأوضاع الإنسانية ولوأد الفتنة وإفشال المخططات الخبيثة الرامية للإيقاع بين الكرد والعرب فقد فتحت المقاطعة أبوابها لاستقبال النازحين الفارين من نيران المعارك التي اشتدت مؤخراً في مدينة حلب وريفها ، حيث تم السماح للنازحين بالإقامة المؤقتة في عفرين شريطة تأمين كفيل مقبول من الناحية القانونية ويكون من سكان المقاطعة وبعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة والتقيد بقوانين المقاطعة وآدابها . وكلنا أمل أن يراجع هؤلاء حساباتهم ويكونوا أكثر وعياً وحذراً ويستفيدوا من التجارب السابقة لوضع حد لهذا العنف والمحافظة على ما بقي من سوريا الكبيرة التي تتسع لجميع مكوناته وإعادة بناء ما تهدم على أساس ديمقراطي سليم ، فسوريا كانت مضرب المثل ولنتعاون في إخماد نيران هذه الحرب التي أشعلت لتخريب سوريا ولنفتح صفحة جديدة ......فسوريا هي لكل السوريين ولنتكاتف لطرد كل ظالم يعث فساداً على تراب هذا الوطن الغالي.

عفرين 26/6/2014.

المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي – مقاطعة عفرين.

بعد ان تركت القوات العراقية مواقعها سارعت ميليشيات داعش الى دخول ناحيتي السعدية وجلولاء، قبل غيرها، والسبب هو ان الاكثرية في هاتين البلدتين هم من الكرد الفيلية "شيعة"، والهدف هو قتل اكبر عدد ممكن من السكان، باسرع وقت، وترويع ابناء النواحي والقرى الكردية الشيعية المجاورة.

وليت امر القوات المسلحة انتهى عند انسحابها واخلاء هذه القصبات، فعندما توجهت طلائع البيشمركة لانقاذ السكان في السعدية، عادت القوات العراقية الحكومية هذه الى قصف قوات البيشمركة، التي تعرضت حينها لحرب على جبهتين هما داعش، ومؤازرها الجيش العراقي.

الا ان اصداء هذه الجريمة لم تصل لاسماع الاعلام الحكومي، او تعمد اخفائها عن قصد، لان ذلك لا يتماشى مع الحملة الاعلامية الرسمية المعادية للكرد، وتجريمهم، وتخوينهم، ومن شأن انتشار خبر كهذا ان يفتح اعين المواطنين العراقيين، وخصوصا الشيعة، على الحقيقة المرة.

اضطرت قوات البيشمركة، التي لم تكن بالعدد الكافي حينها لمواجهة الفريقين معا، ولم تكن الكفة متوازنة فاضطرت الى التراجع، بعد ذلك توقف القصف الحكومي على السعدية اذ دخلتها ميليشيات داعش وتحصنت في بيوتها، كل ذلك صعب من مهمة عودة البيشمركة لها، وفي هذه الاثناء كانت تدور رحى معارك اخرى في احياء جلولاء المجاورة، بين داعش وقوات البيشمركة.

واستهداف الكرد الفيلية في ديالى ليس جديدا على الميليشيات المتطرفة، والحكومة، معا، فكانت مندلي وقراها مسرحا لعمليات اجرامية وتطهير عرقي تمتد الى عهد النظام البعثي السابق، وماتزال مستمرة الى هذا اليوم، مما ادى الى افراغها من السكان تقريبا، في حملة تطهير عرقي صامتة.

ومنذ العام 2003 الى اليوم تتعمد الحكومة المركزية في بغداد اخلاء هذه المناطق من القوى الامنية، كما تمنع تنفيذ المادة 140 فيها من اجل ابعاد البيشمركة عن حمايتها ايضا، مما سمح للعصابات والميليشيات التكفيرية ان ترتكب المجازر في ما تبقى من السكان فيها.

ولعل من اقسى الجرائم العرقية هو ما وقع في قرية "حميد شفي" الخالية تماما من اية حماية عسكرية، في العام 2007 حيث دخلتها ميليشيا مجهولة واعتقلت السكان، ثم صفت الرجال، واطلقت النار عليهم امام مرأى اطفالهم ونسائهم وغادروا القرية دون ان تكلف الحكومة العراقية نفسها حتى عناء التحقيق بعد الحادث.

لهذا السبب فليس من الوارد مطالبة القوات الحكومية هذه بحماية المناطق الكردية الفيلية في ديالى، لانها "الحكومة" كانت ومنذ سقوط النظام الفاشي السابق مشاركة بصورة غير مباشرة في هذه الاعمال اللاانسانية عن طريق افراغها من القوى الامنية، ومنع تشكيل وحدات حماية من اهل المناطق، ثم ابعاد البيشمركة عنها بحجج وحدة الاراضي العراقية.

ولا يفهم من تواطئ الحكومة العراقية في مندلى، جلولاء والسعدية وغيرها من المدن الا من اجل اجلاء السكان الكرد من هذه المناطق، وافراغها، تحسبا لاي احصاء سكاني او استفتاء يتم عبر المادة 140 فيما لو قدر لها ان تنفذ.

الحكومة من جهة، والميليشيات من الجهة المقابلة، تطبقان فكي الجريمة على السكان في منطقة الكرد الفيلية، دون حساب لأية مشاعر انسانية، يستغلون افضع الطرق الاجرامية واكثرها بربرية من اجل القضاء على السكان بغية تغيير طابعها الديموغرافي. ولم يسلم منها سوى مدينة خانقين وبعض القرى المحيطة بها لانها كانت ومنذ سقوط النظام السابق تحت حماية قوات البيشمركة.

والطرفان، الحكومة، ترفع تبريرات دينية طائفية لتغطية قصورها، والميليشيات، ترفع شعارات دينية طائفية لتبرير جرائمها.

والواجب الانساني يحتم على قوات البيشمركة حماية ارواح السكان، فهي الوحيدة التي لا تستخدم الغطاء الديني، وانما تتحرك بدوافع انسانية مثل ما عملت بالضبط على حماية ارواح ابناء الطوائف الشبكية والايزدية والمسيحيين في سهل نينوى، فان عليها واجبا انسانيا اخر، وهو حماية ارواح المدنيين من الكرد الفيلية في شرق محافظة ديالى، في السعدية، جلولاء، مندلى، من هجوم برابرة داعش، وكذلك في قضاء بدرة من تهديدات ميليشيات عصائب اهل الحق وتهور اتباع قيس الخزعلي.

الخلود لكل قطرة دم ينزفها اي بيشمركة شهم دفاعا عن ارواح المدنيين، في اية بقعة معفرة بالطيب، من مناطق اضعف من خلق الله على الارض. وهؤلاء الضعفاء من المدنيين العزل لا يجدون امامهم من سبيل للحياة سوى تعاون الاحزاب والمنظمات الكردية الفيلية، وايصال صوتها الضعيف، من اجل وصول ابطال البيشمركة فقط.

السبت, 28 حزيران/يونيو 2014 00:10

"داعش الكوردي" يهدد كوردستان!!!

صوت كوردستان: في شريط فيديو بثه قائد كوردي منتمي الى منظمة داعش الإرهابية هدد فيها أقليم كوردستان "بتحرير" ولايتهم الثاثة من سيطرة الكورد في إقليم كوردستان.

أبو سلمان الذي هو من سكنة حلبجة و ذهب الى سوريا للمشاركة مع بعض الفصائل الإرهابية و اخرها داعش يقول في شريطة الذي بثة على موقعة بأنهم استطاعوا القتال ضد من أسماه بالمرتدين و الكفرة و بأسلحة قليلة لان الله يبعث الملائكة كي يساعدهم في حربهم و أنهم يريدون فرض دين الله على جميع أنحاء المعمورة.

و يقول أبو سلمان أن قوات البيشمركة لديها أسلحة متطورة ألا أنهم سيتغلبون عليهم بعقيديتهم.

و في نهاية شريطة يقول الإرهابي الكوردي الداعشي أنه الان في العراق و سيتوجه في القريب العاجل الى كوردستان و أنه سيقوم مع رفاقة بتدمير كوردستان و سيقومون بتجريد جميع السجناء المسلمين في إقليم كوردستان و سيقومون بفتح كوردستان كما فعلوها في الموصل.

مع أن هذا الشريط هو ليس الأول من قبل بعض الكورد المشتركين في التنظمات الإرهابية ألا أنها الأولى التي يهدد فيها داعش أقليم كوردستان و عن طريق جناح كوردي و بعد احتلال المناطق العربية السنية.

يذكر ان صوت كوردستان كانت قد حذرت أقليم كوردستان من خطورة تواجد داعش و المنظمات الإرهابية الأخرى على حدود إقليم كوردستان.

 


الكل متفق بان العراق , يقف على اعتاب مرحلة خطيرة , تهدد كيانه بالانقسام والتفكك والانهيار , وانه يمر باصعب مرحلة دقيقة وحرجة , نتيجة تكاثف الغيوم السوداء المسمومة , قد تؤدي به الى الحرب الاهلية العشواء . سيخرج الجميع منها خاسراً ومدمراً , وهذه نتيجة  منطقية , لتراكم السياسات الخاطئة والمدمرة , التي انتهجتها العملية السياسية , منذ سقوط الحقبة البعثية , ورسم خارطة العراق الجديد , في نظام الحكم , الذي يعتمد على المحاصصة الطائفية , التي قادت الى الهوس المتخبط , والفوضى العارمة , وغياب الرؤية السياسية الواضحة , وغياب نهج وسلوك الاصلاح ,فغابت الخدمات والحياة الكريمة عن المواطن . فقد اقتنعت الاطراف السياسية , التي شاركت في الحكومة والبرلمان , على نظرتها الضيقة  في المحاصصة الطائفية , ومطالباتها  بتوسيع دائرة نفوذها الطائفي , مما خلقت حواجز وسواتر بين اطياف الشعب ومكوناته , فغابت المسؤولية والواجب الوطني , من حماية وصيانة العراق , من التحديات والمخاطر المحدقة به من كل جانب وصوب , واصبحت هذه النخب السياسية المتنفذة , جزء اساسي من اصل المشكلة والمعضلة , التي اصابت العراق , وساهمت  بدور فعال في اشعال الحرائق , في كل زاوية من العراق , حتى وضعت  مصير الوطن على كف عفريت , حتى وصلنا الى الحالة الكارثية الحالية ,  التي تهدد البلاد بالانهيار والانقسام . فان الظرف العصيب والخطير , الذي يهدد الجميع , يحتم على هذه النخب السياسية , من اجل الخروج من عنق الازمة . ان تبحث عن بديل مناسب للمالكي , الذي هو نتاج السياسة الطائفية , التي قادت البلاد الى هذه الازمة الخطيرة , وبتراكم المشاكل والازمات  دون معالجة بناءة وقديرة  , تبعد الوطن عن البؤر المتوترة والساخنة , وعلى هذه الاطراف السياسية , اذا اقتنعت في البحث   البديل للمالكي , عليها في نفس الوقت , ان تعترف بفشل نظام المحاصصة الطائفية , الذي هو اساس العلة والمصيبة والمشكلة , وان تغير مجمل نظرتها بالعملية السياسية , التي فشلت في انقاذ البلاد , وقادت العراق الى افاق مسدودة  , وان تقتنع قولاً وفعلاً , في اختيار طريق اخر , في رؤيتها السياسية في مجمل عملها وسلوكها , في  البديل المناسب لنظام المحاصصة الطائفية , هو اختيار هوية الوطن , والانتماء العراقي , في اختيار نظام الحكم , الذي يعتمد على المعايير والوطنية والاخلاص للوطن , وان الطريق الطائفية  معبد بالمخاطر والالغام , وهذا سبب عجزها وفشلها في قيادة العراق , وضعفها في مجابهة التحديات الخطيرة . لذلك على هذه الاطراف السياسية , ان تمتلك الجرأة والشجاعة , من الاقتراب من مكامن الجروح النازفة , واصل المشاكل والمعضلات , التي عصفت في الوطن , وان تكون صريحة في كشف الاخطاء والسلبيات والثغرات , وان تغير مجمل تعاملها السياسي , ونهجها اليومي , في سبيل انقاذ الوطن , في ايجاد الحكم الوطني البديل المناسب , على انقاض نظام المحاصصة الطائفية ,  بسياسة الاعتماد على الهوية الوطنية والانتماء العراقي , عند ذلك يمكن ان نقول , باننا عرفنا العلاج والدواء وشخصنا الداء بشكل صحيح  , وبذلك نستطيع ان نتلمس بداية الطريق الصائب  والسالك , وغير ذلك مضيعة للوقت , والضحك على العقول . وسرعان ما تتكاثف الغيوم السوداء , وهذا يحتم على كل الاطراف التي تسعى حقاً الى الخروج  من عنق الازمة , ان تدعو الى عقد مؤتمر وطني , بشكل عاجل , لرسم خارطة الخروج من الازمة الحالية , ولكن لابد ان تقتنع بالبديل الوطني المناسب , وفق المعايير الوطنية , وليس التفكير ينحصر في بديل المالكي فقط , دون الاعتراف بفشل نظام المحاصصة الطائفية , لذلك من اجل رسم طريق الخلاص  للوطن , ويرمم جراحه النازفة , ان يختار بديل المالكي , الخط الوطني والمعايير الوطنية , في معالجة الازمة الحالية , لابد من الاقتناع بهوية الوطن فوق اي اعتبار, وفوق المصالح الضيقة

 

المنتفعون من وراء السلطان لأحرص على العرش من السلطان.تراهم يذهبون كل مذهب للدفاع عن السلطان.

حتى لو اخطأ السلطان فهو سلطان آخر الزمان.وسيسلكون كل سبيل ولو سبيل الكذب والغش للدفاع عن السلطان.اقلامهم تقذف الاكاذيب كالبركان للذود عن السلطان. فيا ابن خابور زاخو (تعليقك تحت مقالي: ماذا أقول للسلطان البائع لكوردستان ) المنشورحاليا في صوت كوردستان اقول لك: كيف عرفت وتوصلت الى حقيقة اني من حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني؟ حسنا فأنت منتفع من بركة السلطان ! وهل انا منتفع من بركة السلطان؟ وهل قرأت مقالاتي والتي اكّدت فيها كثيرا على ان هذا السلطان لا يختلف مثقال حبة من خردل من ذاك السلطان؟ لكنك اعماك نوال السلطان واغداق السلطان ومكرمة جلاوذة السلطان.فتكيل المديح تباعا للسلطان.

وهناك من يخوّفنا : انه لوقت عصيب لا تذكروا بسوء السلطان. ومنذ متى كان الوقت آمنا كي نسمح لأنفسنا انتقادَ السلطان؟ ثم تصفني ب المُفتِّن (الفتّان) يا خادم السلطان.

وقبلك نعتوني باشاعة البلبلة ضد السلطان. فهل نسيت او تناسيت ان بعضا من اعضاء البارتى احرقوا المباني في حينه ثم القوا بالتهمة على المتظاهرين المنادين بحرية الصحافة والديمقراطية في الحكم ومحاربة الفساد والتقليص من سلطات وحاشية السلطان! ووصفوا المعارضين والمتظاهرين بالمشاغبين وابناء الشيطان واعداء السلطان.وقبلهم من القى اللوم على الإسلاميين في حادثة محل التدليك في زاخو نيابة عن السلطان.وظهر بعد اسابيع انه كان من عمل جلاوذة السلطان. وبما انكم كالسلطان تخافون كالخفافيش من نور دولة كوردستان الوهّاج فإنّكم تنقضّون وتهاجمون على كل من ينادي بدولة كوردستان. ونيابة عن السلطان وبالاكاذيب والبهتان.ثم انكم وامثالكم لمخدّرون لعقول الشعب بوعودكم ان دولة كوردستان امر مفروغ منه لكن اصطبروا وانتظروا قدوم نوروز 2010 ثم نوروز 2011 ثم 2012 ثم 2013 وآخر نوروز وعدني به كاتب تعليق سمى نفسه (افيندار) فكتب نصا: ( حلمك سيتحقق يا شيركو في نوروز 2015) وذلك سيحصل بامر وايعازومباركة السلطان.وسلامة السلطان فوق كل شئ ولولاه فلا قيمة لكوردستان، ارض يباب خراب ولا يعيش فيها انسان.والله انهم لا يجيدون سوى لغة التملص والإلهاء والتخدير الموضعي ، حتى العالم عرفهم ومايكل روبن عرفهم وشرحهم ودرس شخصية السلطان دراسة سايكولوجية سوسيولوجية فسيولوجية تحليلية عميقة دقيقة واستنتج أخيرا ان الثروة والمنصب اعلى وأغلى من القومية عند السلطان.واوباما قال بلسانه في حينه قبل عامين ان كوردستان بحاجة ماسة الى سلطان غير هذا السلطان لأنه رجل لا يوثق بكلامه فكم وعد ثم اخلف هذا السلطان.فيا صديقنا الخابوري لقد ارسلتني في مقالك الى مصحّ عقلي ،طوبى لك ، شكرا لك ، وقد تكون جهلت او نسيت او تناسيت ان كل الانبياء والمرسلين والعلماء والمفكرين نُعِتوا من قبل المعوّقين بأنهم مجانين، والناقص هجاؤه شهادة بالكمال للمهجوّ. وحقّ السلطان؟

بســــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

"
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ " .

سيقيم عبد الله حسين " أبو جيان" ، وذوي الفقيد المغفور له محمد سليمان حسين " محمد عز الدين علي تاجدو - أبو لقمان " من آل رمى ، الذي توفاه الله في يوم الثلاثاء المصادف للرابع والعشرين من حزيران 2014 إثر مرض عضال مجلس عزاء في مدينة لينز عاصمة النمسا العليا لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة وذلك في يوم الأحد الموافق للتاسع والعشرين من شهر حزيران الجاري بين الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة 16 مساء وذلك في العنوان التالي :


• Haidfeldstrasse 31a
4060 Leonding

نســـــــــــــأل الله تعالى ان يرحمه وان يتغمده بواسع رحمته وأن يغفر له ولكم جميعآ ، وأن لايفجعكم بعزيز
كما يمكن تقديم التعازي للمقيمين خارج النمسا والاستفسار من أولاد الفقيد في النمسا " عبد الله حسين " على هاتف رقم
0043.650.4410438
وفي المانيا - لقمان
0049.17631442651
سيامند
0049.15234249048
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون ،
نرجو من الله أن لايفجعكم بعزيز .

ربما كان المشهد العراقي هو الحدث الأهم في الساحة الدولية وخلال شاشات الإعلام، لما له من أهمية عالمية تجعله يتصدر كافة العنواين، وتنطلق أهميته من إمكانية حصول تغيير في الخارطة الجغرافية والديمغرافية للمنطقة وسقوط خريطة سايكس بيكو التي مر عليها اكثر من 100 عام تقريباً، وربما حان الوقت لإجراء تغيير عليها، بحسب التفكير العالمي، ولما يصاحب هذا التغيير من تغييرات في موازين القوى الإقتصادية وتوزيع الثروات، وأكثر ما يلبي طموح هذا الحدث الكبير هو النية في تقسيم العراق، حالياً على مستوى النوايا نتكلم، وكما هناك نية كوردية فهي لا تقل عن قوة النية السنية ، الأمر الذي يتجاهله الجميع ولا يتكلم عنه، خصوصاً السنة ذاتهم حتى يلقوا بعاقبة التقسيم، التي يرونها بمخيلتهم، على الكورد، والأمر الذي يلقي به الشيعة على عاتق الكورد  أيضاً لتغطية الحدث على انه ثورة سنية وأنهم يحاربون الإرهاب، تمهيداً لدخول القوات الأيرانية لحماية حدودهم مصالحهم داخل العراق، وإنطلاقاً من هذه القاعدة نسأل السؤال التالي الذي يهم كل الكورد، هل ستشهد دولة كوردستان الولادة القريبة؟ سنناقش هذا الموضوع بتحليل الاحداث الأخيرة فقط لما يشكله من أهمية كبرى لدى الكورد جميعاً ويشغل بالهم هذه الأيام.
في الأحداث....................
تصريحات السيد رئيس إقليم كوردستان، وهي معروفة لدى الجميع، من كلامه عن واقع متغير إلى السيطرة على كركوك وزيارته لها  مروراً بالمادة 140 وفي كل تصريحاته الأخيرة.
زيارة كيري للمنطقة وحثه الكورد على إنتشال العراق مما هو فيه ودعوة الإقليم للمشارة في العملية السياسية.
زيارة وليم هيغ وزير خارجية بريطانيا للإقليم وتصريحه بشأن مشاركة الكورد في العملية السياسية وإصرار السيد مسعود على موقفه وأن المادة 140 مفروغ منها، وهي تؤكد على نقطة اللاعودة.
التقرير الإخباري الأخير ،حيث جاء فيه والذي نشرته "رويترز"، إن "وزير الخارجية الأميركي جون كيري بحث الأزمة العراقية مع وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان في باريس اليوم الخميس"، مبيناً أن "المتحدث باسم ليبرمان نقل عنه قوله لكيري إن العراق يتفكك أمام أعيننا وسيتضح أن اقامة دولة كردية مستقلة أمر مفروغ منه".
تركيا وعملية التسويق والتمرير للنقط الكوردستاني والإعتراف الضمني وأخيراً أعلن نائب رئيس الوزراء التركي، بشير أتالاي، أن الحكومة التركية الإسلامية المحافظة ستطرح خلال الأيام المقبلة مشروع قانون يهدف إلى تحريك مفاوضات السلام المجمدة حاليا مع حزب العمال الكردستاني. وذلك قبيل الإنتخابات وربما لدواعي إنتخابية.
في التحليل................
يبدو من كل الأحداث تلك، ان هناك نية كوردية للإعلان الذي لطالما أنتظره كل كوردي حر، ولكن يبدو أن الظروف الدولية لازالت متردد وقلقة نوعاً ما من تلك الخطوة، وهي تحتاج لإجماع دولي وإقليمي، ودراسة كافية للمستقبل الذي ستؤول إليه الأحداث ، ولمعرفة كيفية إمتصاص النقمة المحتملة وكيف ستترجم على الأرض من أحداث وربما مشاغبات يجب أن يحسب حسابها، ولكن ما هو مؤكد جداً، ان خط العودة مستحيل، وأن أية تسوية لن تكون على حساب كركوك، وانها ستكون خط كوردي أحمر، ووجود المالكي كذلك، وأن أية تسوية دون تسوية واضحة لحقوق الكورد ستكون نتيجته غير مريحة للجميع. اما ولادة الدولة فهي رهينة بعقلية المالكي المحروق ككرت أخير بيد أيران حالياً، وتقبل السنة وداعميهم الإقليميين ، والنفس الدولي المريح نوعاً ما، وفي النهاية نرجو أن تترجم تلك النوايا وان تكون الظروف مناسبة لهذه الخطوة والتي علينا ان نجهز انفسنا لها، إن تمت بنجاح ونتمنى ان تكون كذلك.
د.محمد  أحمد البرازي
كازاخستان - ألماتا ,
الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 23:51

جمهورية ابناء الجن .. هيفار حسن

لا يمكن تفسير معارضة بعض الاحزاب والشخصيات اليسارية والديمقراطية العربية، والتركية، والفارسية لممارسة الشعب الكردي لحقه كأي شعب في تقرير مصيره، إلا من منطلق وقناعة بأن الكرد هم ابناء الجن، ولا يشملهم هذا الحق الانساني.

ان تعامل بعض الاشتراكيين مع موضوع حق تقرير المصير للامة الكردية يدل على ان الانسلاخ الطبقي لا يكفي لتتحرر من اشكال التشوهات، فالبعض بحاجة للانسلاخ الانساني .

الدولة الكردية في الطريق. هي حتمية تاريخية، ولن تخرج هذه الدولة عن اطارها التاريخي ولا عن شروطها الطبقية كأية دولة قومية ظهرت وتظهر, وهنا تظهر ازدواجية بعض الاشتراكيين حينما لا يطرحون اسئلة الطبقة التي تنتج هذه الدولة على خلاف التعامل مع الكرد حينما تظهر اطروحات حمقاء كــتقسيم الوطن العربي وعلى رأسها العراق و سوريا. وهنا يتطابق خطاب بعض اليسار مع الخطاب العنصري، وهذا ما لم نشهده بتعاملهم مع دولة جنوب السودان واعلانها.

ان اليسار الانتهازي في تعامله مع قضية الامة الكردية وحقوقه المشروعة، يبقى اسير مفهوم التعامل مع موضوعة "وحدة الطبقة العاملة" ضمن اطار الدولة القومية، بل ويرفض تجديد خطابه واشكال نضاله في ظل نظام العولمة، على خلاف البرجوازيات القومية كطبقة او كأحزاب.

الاحزاب البرجوازية القومية للشعوب التي تستغِل الكرد، وعلى خلاف غالبية احزابها اليسارية , ألغت الحدود السياسية في نشاطها الاقتصادي، وعملها السياسي الى حد ما، بل وان الاسلام السياسي ومن خلال منظماتها الارهابية تجاوزت من خلال وحدة تنظيمها وخطابها شروط العمل ضمن خيمة (سايكس- بيكو) وما دولة العراق والشام الاسلامية (داعش) إلا نموذج على ذلك.

الدولة الكردية المُتفق عليها كردستانياً في الطريق، الوقوف ضدها سيعقد المشكلة الكردية، ويتضاعف من خلال الرفض حمام الدم، وتتشوه العلاقات بين شعوب منطقتنا، بل وان ابقاء العراق ضمن خيمة حكومة احزاب المذاهب والاقوام سيشوه العلاقة بين اليسار العربي والكردي من خلال تأثر الاولى بالمد الشوفيني والثانية بالنزعات القومية.

حقيقة لابد من الاعتراف بها، وهي ان الدولة الكردية في جنوب كردستان ستولد في ظل ظروف بالغة التعقيد، حيث اصبح الخيار والاختيار بين نظام قمعي وبديل لا يقل عنه قمعا وتخلفا متمثلا بأحزاب المذاهب الاسلامية المتطرفة، وهذا ما نشهده في سوريا والى حد كبير في العراق، اضافة لتعاظم دور العامل الخارجي في تحديد مستقبل المنطقة بما فيه وضع الكرد ما بعد رسم الخارطة الجديدة للشرق الأوسط.

حقيقة اخرى يجب ان نعترف بها وتتمثل بان احزاب المذاهب السياسية الشيعية منها والسنية قد انفصلوا عن العراق قبل الكرد، وان الكرد فقدوا الامل بنظام ديمقراطي يحكم المركز وينظم العلاقة بين الشعوب العراقية بشكل ديمقراطي. ان المفارقة الكردية تتمثل بان كركوك التي كانت سببا رئيسيا لقمع الثورات الكردية في جنوب كوردستان ستلعب دورها وبعد توافقات ( تركية – كردية – اميركية ) بعيدا عن المادة 140 التي عرقلت من قبل الجميع عدا الكرد، واطلقت عليها رصاصة الرحمة بعد احتلال قطعان داعش والبعثيين وستكون عاملا في تعجيل الاعلان عن الدولة الكردية.

مسار الدولة التي في الطريق ستحددها انابيب نقل البترول من كركوك. تركيا التي هددت الاقليم الكردي بالاجتياح حال تطبيق المادة 140 المتعلقة بحل مشكلة كركوك , تبارك ضمنيا دخول القوات الكردية للمدينة قبل ان تحتلها عصابات داعش المتحالفة مع البعث بعد ان انسحب منها الجيش العراقي.

اذا , حددت المتغيرات الناتجة عن ما سمي بالربيع العربي في المنطقة لأنقرة دورها في الاعلان عن الدولة الكردية ، واذا ما كانت القيادة الكردية مضطرة كما تعلن في خطابها الداخلي للتنازل , وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق ببعض حقوقها النفطية لحكام انقرة، فان القوى الديمقراطية الكردية عليها واجب النضال برفع شعار ( دمقرطة كردستان جزء من نضالنا من اجل دمقرطة الشرق).

لا بد أن هناك مخاوف حقيقية لظهور تحالفات جديدة، وتعميق التحالفات القديمة لمواجهة المشروع الكردي في غربي كردستان ( شمال سوريا) والمتمثلة بالإدارة الذاتية الديمقراطية التي اعلنها الكرد كبديل عن النظام القمعي في دمشق و الارهابي المعلن من قبل الدواعش بأشكالها في سوريا، ومخاوف لا تقل خطورة من خلال تحالفات جديدة بمحاربة حزب العمال الكوردستاني.

ستمر الدولة الكوردية من خلال انابيب النفط من كركوك، كنا نتمناها من خلال طريق الحرير الديمقراطي. المشروع الديمقراطي مؤجل وهذا لا يمنع ان نبدأ الخطوة الاولى في الطريق وللطريق لأنها ليست الاولى.

كشف امام وخطيب جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي عن قرب تحرك الجيش لتحرير مدينة الموصل، فيما لفت الى ان الرئاسات الثلاث توزع وفق خارطة المثلث العراقي، لتكون رئاسة الجمهورية للاكراد والبرلمان للسنة والوزراء للشيعة.
واشار القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي القاها في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف اليوم وحضرها PUKmedia " الى ان العراق لايحتاج الى حكومة انقاذ وطني لالتزام الجميع بالتوقيتات الدستورية، داعيا الجميع الابتعاد عن الخلافات الضيقة والتعامل بمزيد من العقلانية وسعة الصدر ومراعاة المصالح الوطنية العليا من اجل تشكيل حكومة جديدة قادمة يشترك فيها الجميع، و لا مبرر لحكومة الانقاذ الوطني والكل مسؤول عن الالتزام بالدستور .
ووصف القبانجي"الاحداث الاخيرة بالفوضى التي سببتها العصابات التكفيرية بالتعاون مع بقايا البعث المقبور"، رافضا تسميتها بثورة سنية لانها انتقدت من قبل علماء السنة بسبب الانتهاكات التي قامت بها هذه العصابات بحق النساء والحياة الاقتصادية بإغلاق المحال التجارية، لذلك جاءت فتوى المرجعية الدينية العليا في النجف للتطوع والانخراط في صفوف الجيش للدفاع عن كرامة ومقدسات العراقيين.
يذكر بان ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي قد طالب خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم الكتل السياسية الاتفاق على الرئاسات الثلاث خلال الايام المتبقية  الى تاريخ انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان، وذلك رعاية للتوقيتات الدستورية لتكون مدخل للحل السياسي الذي ينشده الجميع في الوضع الراهن.
PUKmedia مصطفى زنگنة / النجف

 

من المؤكد إن الشعب العراقي كافة وبلا استثناء تطالب بالتغيير، إلى الأفضل، إلى الأحسن، إلى العدالة والى المساواة، بصدد كبير ضد القهر، الاستبداد، الاستبعاد، كما أخذت؛ جزء كبير من هذا التعبير في التغيير،هو وضع من  المطالب على عاتقه، في أكتاف السيد عمار الحكيم "دام ظله" حين أطلق هذا الشأن الكبير،   لتحمل المسؤولية بما هو عليه، ولم يتخذ منه شعارا ملقية بالحجج كما فعلوا الآخرين.

الجميع يطالب بالحرية والديمقراطية، وتحقيق الطموحات و الأحلام التي تجمع الأمن و الأمان, و التأمل في تكوين سلطة ذات أنظمة، وقوانين، وتشريعات، لكي يحقق الهدف السامي للحرية والديمقراطية والتعايش معها.

أخذ الشعب في التراجع عن طموحه وأحلامه،وذلك؛ في ظل الصراع نحو السلطة، وظهور أحزاب سياسية، وضعت النقاط الغير سليمة، على التريث للقوانين وسحق المطالب، ودخلت فيه أطراف تعمل على سياق أشبه بإرهاب.

"التغيير" الذي وضعه السيد الحكيم"دام ظله" هو الدفاع عن حقوق على تلك الأحلام والطموحات الذي لازال فيه"جاري البحث" كما انه أراد تنحي رئيس الوزراء بصورة رسمية ومفروضة على الحكومة وبإرادة الشعب العراقي، طالبا للحقوق، لم يرجو للتنحي بصورة إرهابية، ولا حبا للسلطة والمناصب، هو ما راده للشعب أن يجلس على المنصب نفسه ويقرر ويحكم، وهذا هو المثل الأعلى لنا.

أما التغيير الذي حصل في وقت راهن ومحكم تحت ظل صراع قائم نحو السلطة، هذا التطبيق من الصراع اختلفوا في السبل السليمة في الطريق إلى تحقيق الديمقراطية والسعي فيها.

في هذا الوقت ظهرت خلية إرهابية والمسمى بـ"داعش" التي استحلت دعوشتها بصيغة إسلامية، اجتمع معهم بعض الأطراف المزيفة، القابلة للعمليات الدعشية، حتى أن الاسم لم يدخل في القاموس العربي!! ومنها؛ اتخذت الأعمال البشعة التي تصيب الشعب العراقي بطوائفه، واتخذت منها حجة قوية في صمم تشكيل الحكومة الضالة بهذا الوقت الحرج، الذي اتهم بمن يطالبون بالتغيير والديمقراطية بدخول داعش لتكون فرصة للتنحي جانبا من الرئاسة وتشكيل حكومة جديدة، وكما البعض اتهم بتمديد قوى داعش لدخول إيران مثلا وقبل الاحتمال من دخول القوى أميركا.

كذلك دخول داعش على المحافظات قد أفرحت الجميع ويعتبروها خطة جديدة للتنحي من يريد ولاية ثالثة، هكذا بدا تعداد الآلاف الضحايا مقابل شخص واحد يجب عليه أن يتنحى من تلك الرئاسة.

هكذا الحكومة تنظر للشعب بنظرة طائفية مستقيمة، وينتظرون اليوم الموعود للتنازلات، بمدد التنافر الحاصل وبالعكس، حتى أن خرج الوهج الشيعي، بالتحالف مع الذين يبحثون على التغيير والترميم،  وإصلاح ما خابت وكسر من أفعال السياسيين، حتى اثبت الوهج الشيعي ذروته، لتنوير ما ظلم من الطائفة السنية بعد دخولها العدو، لكي تترتب التكاتف وتتوحد، بتوحيد وطن واحد مقابل ما ظهر الآلاف من العدو


بعد ما يقارب الاربع سنوات من الحدث السوري و الذي تجلى فيه الكثير من الظواهر و الحالات الاجتماعية و الاخلاقية السلبية حتى باتت تنبئ بنتائج خطيرة على المستقبل الاخلاقي للمجتمع السوري و احتمال فقدان الموازين و المعايير الحضارية و الاخلاقية و المدنية المعروفة عن الانسان السوري كان لا بد من تطرح نظرية أو رأي آخر مختلف عن التوجه السلبي السائد لدى مكونات السياسة السورية سواء من جانب المعرضة التي ادعت الثورية و الثورة أو من جانب النظام البعثي , فجاء الخط الثالث الذي تبناه حزب الاتحاد الديمقراطي " الكردي" او اختصاراً بـ الـ "PYD " المعروف عنه جماهيريته الواسعة على الساحة الكردية السورية ليتعداه إلى السورية و لو بدرجة أقل من الاحزاب الكردية الاخرى و السريانية و العربية و بعض العشائر العربية المعروفة في منطقة الجزيرو و عفرين و كوباني و قد جاء الخط الثالث على حامل قراءة الواقع السوري و بكل تفاصيله و ليتبنى بعد ذلك و على ضوء القراءة العلمية للثوة السورية و جزئياتها الخط السلمي و حماية المناطق الكردية "روج آفا" و الدفاع عنها ذاتياً خاصة بعدما انتقلت الثورة إلى حرب من جهات متعددة و ضد جهات متعددة ورافق ذلك بنائه لمؤسسات خدمية و تربوية و اجتماعية و اقتصادية لادارة شؤون ما يقارب 3 مليون من السكان الذين يعيشون في روج آفا فضلاً عن مئات الالاف من النازحين من المناطق السورية الداخلية الساخنة.و بعد نجاح الخط الثالث بنسبة كبيرة اتجه حزب الاتحاد الديمقراطي إلى طرح مشروع الادارة الذاتية الديمقراطية لمناطق روج آفا أو ما يسمى بالكردية Xweseriya Demoqratîk " و هو مشروع استمده من نظرية "الامة الديمقراطية" التي طرحها المفكر و السياسي الكردي عبدالله اوجلان و الذي قال فيها ((: إذا كانت الأمة الديمقراطية روحاً فإن الإدارة الذاتية هي الجسد)) وقال أيضاً ((الإدارة الذاتية الديمقراطية هي حال إنشاء الأمة)) ليشارك العديد من الاحزاب و المنظمات و المجموعات العشائرية بما فيها المجلس الوطني الكردي الذي تنصل من التوقيع على المشروع في الدقائق الاخيرة من الاعلان .

جاء مشروع الادارة الذاتية في ثلاث مناطق كردية هي الجزيرة و عفرين و كوباني عبر نظام مقاطعات او كانتونات لاشراك كل فئات ومكونات المجتمع في عملية الإدارة وصنع القرار عن طريق منظماتها الإجتماعية المدنية التي انتشرت في كل المدن والقرى والبلدات و بالاضافة إلى منظمات مدنية و اجتماعية و شبابية و نسائية ، و نقابات أكاديمية و مهنية و مرجعيات رجال دينية. على اساس أن هذه الادارة هي المساحة المقبولة و الواسعة لممارسة الديمقراطية في المجتمع على عكس عملية التعيين المركزي للدولة .

إذا ما هي الادارة الذاتية الديمقراطية ...؟؟؟

الإدارة الذاتية الديمقراطية (Xweseriya Demoqratîk) كما جاء في تعريف لجنة الدراسات و الابحاث التابعة لمنظومة مجتمع غربي كردستان: هي تعبير ملموس عن الأمة الديمقراطية. وهي الممارسة العملية والحياتية لمصطلح الأمة الديمقراطية والوطن الديمقراطي والسياسة الديمقراطية. لأنها تترجم العملية الديمقراطية إلى ممارسة مباشرة وليست تمثيلية من قبل جماهير الشعب في الأقاليم والولايات والمناطق والنواحي والقصبات والقرى والحارات. وهي الهيكل التنظيمي الملموس والجسد للنظام الديمقراطي والكومونالي ( الجماعية الاجتماعية) الذي يهدف إلى وصول المجتمع لحالة يملك فيه الإرادة والكلمة والقرار والأخلاق والوجود. كل ذلك عبر الإدارات الذاتية الشبه مستقلة التي يتم إنشاءها حسب إرادة المجتمع ومتطلباته الحياتية مادياً ومعنوياً. بدلاً من تمركز السلطة في مدينةٍ معينة بشكل مركزي ومطلق وتحولها إلى سلطة مقدسة يقودها دكتاتور بذهنية سلطوية وذكورية وفرعونية، يحل الإدارة الذاتية الديمقراطية في الأقاليم والمناطق مكان هذه السلطة المطلقة عبر مشاركة جميع مكونات المجتمع وأطيافه في الإدارة وصنع القرار بشكل مباشر. ولنعطي مثالاً على ذلك: بدلاُ من وجود سلطة مركزية مطلقة يقودها حزب واحد هو حزب البعث في دمشق (التي تنادي بلغة واحدة وثقافة واحدة ولون واحد وفكرة واحدة وعلم واحد) يتم توزيع السلطة بعد تحويلها من سلطة دولتية إلى نوع من الإدارة الديمقراطية على جميع المحافظات السورية بما فيها مدن وأقاليم غرب كردستان. أي كل مدينة ومنطقة تتحول بهذا الشكل إلى ميادين للسياسة الديمقراطية عبر المجالس المحلية والبلديات الشعبية بمشاركة الشعب مباشرةً في الإدارة وصنع القرار وحل قضاياه بنفسه ووصوله إلى الكفاءة القابلة لكي يستطيع بها إدارة نفسه وتوجيهها في إطار أمة ديمقراطية سورية ووطن ديمقراطي سوري.

بهذا المعنى يمكن تعريف الإدارة الذاتية الديمقراطية هي إدارة الشعب والمجتمع لنفسه بنفسه، وقدرة هذا المجتمع على توجيه نفسه وحل قضاياه بنفسه.

و لكن بعد أن تم قبول هذه الادارة في الداخل و بشكل واسع و مساهمة الكثير من الشرائح فيها ماذا كان رأي الدول و الحكومات الاوربية و الدولية و منظماتها المدنية و احزابها السياسية فيمايلي سنعرض بعض الاراء في الادارة الذاتية و التي جاءت في لقاءات وفد الادارة الذاتية الديمقراطية و الذي ضم صالح كدو رئيس هيئة الخارجية بمقاطعة الجزيرة وعبدالكريم عمر الناطق الرسمي باسم لجنة الشؤون السياسية في المجلس التشريعي و سينم محمد الرئيسة المشتركة لمجلس شعب غربي كردستان و بسام اسحاق رئيس المجلس السرياني السوري و ريم سعيد مسؤولة العلاقات الخارجية في حزب الاتحاد السرياني في جولته المستمرة في الدول الاوربية حيث كانت نسبية في التقييم لكنها أجمعت على ايجابية الادارة الذاتية التي تتخللها بعض الاخطاء المسلكية هنا و هناك خاصة في ظل الحرب المدمرة التي تحيط بالمناطق الكردية و الهجمات المستمرة عليها من قبل الجماعات التكفيرية و النظامية في آن .

الخارجية السويدية و عبر كل من السيد جان كاسيليف المسؤ ول عن الملف السوري في وزارة الخارجية السويدية وأُيسا هيغيليت مديرة مكتب الملف السوري في قسم الشرق الاوسط و شمال أفريقيا اثناء لقائهما بوفد الادارة الذاتية الديمقراطية في 12 من شهر يونيو 2014 :

- الخارجية السويدية تعبر عن اعجابها بالمبادرة مشدداً أن لا حل سوى بالحوار و الجلوس على طاولة مستديرة و قال مسؤول الملف السوري في وزارة الخارجية السويدية أن أحداث موصل خلطت الاوراق و علينا إعادة حساباتنا من جديد مشيراً إلى أن هذا اللقاء جاء في وقته من أجل توضيح و سماع موقفكم منكم أنتم بالذات و ليس من غيركم .

- السيد ينس اوسبال رئيس المعهد العالمي "أولف بالمي" يؤكد أن المبادرة الكردية ستناقش في المعهد و أنه يعد وفد روج آفا لانعقاد كونفرانس بهذا الشأن و أن المعهد سيدعو الادارة الذاتية لجميع الدورات التدريبية التي يقيمها للمعارضة السورية و بالذات المرأة الكردية التي سنوسع مشاركتها في المستقبل .

- الخارجية السويدية تعبر عن سعادتها بلقاء وفد الادارة الذاتي وتقول إن اللقاء جاء في وقت حساس خاصة في هذه الظروف و بعد دخول داعش بعض المدن العراقية و قد تبادل الطرفان الاراء حول الازمة السورية عامة و اجمعا على أن لا حل للازمة السورية سوى الحل السلمي و الحوار بين أطراف الصراع السوري .

- في لقاء وفد الادارة الذاتية مع مسؤولين من مجموعة الأزمات الدولية ( International Crisis Group) في 26 مايو 2014 في بروكسل بأنهم سيزورون مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا في أقرب  وقت ممكن للاطلاع على الأوضاع فيها، وأشاروا في الحديث عن الأوضاع في سوريا وروج آفا إلى ضرورة حل الأزمة السورية سياسياً، ونوهوا إلى أنه يجب أن يكون للشعب الكردي دور في مستقبل سوريا، وذلك خلال لقاء وفد الإدارة الذاتية بممثلين عن المنظمة.

-

- مارك أوت مدير المعهد الملكي للعلاقات الدولية (إيغمونت) ومارتن فيرفورت مسؤول الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا في المعهد، ومعهد (إيغمونت) هو معهد خاص برسم السياسات الاستراتيجية الأوروبية للأمن والحماية يستقبل في 26 مايو 2014 وفد الادارة الذاتية في بروكسل : إن الحل الوحيد للأزمة السورية يأتي عبر الحل السياسي، ودعا وفد الإدارة الذاتية  المعهد الدولي لزيارة روج آفا ووعد الأخير بتلبية الدعوة في أقرب فرصة.

- رئيسة مجموعة الاشتراكيين الديمقراطيين في أوروبا وعضوة البرلمان الأوربي "آن ليندا Ann Linde "، ومجموعة الاشتراكيين الديمقراطيين وتضم 28 حزباً في عموم أوروبا منها 20 حزب في السلطة في مقر البرلمان الأوربي في العاصمة البلجيكية بروكسل تؤكد دعمها للمبادرة الكردية التي أطلقتها الأحزاب الكردية المشاركة في الادارة الذاتية لحل الأزمة السورية خاصة وأن المبادرات الأخيرة بما فيها جنيف 2 باءت بالفشل وقالت ليندا "إنها مبادرة جيدة وسندعمها ونناقشها مع المعارضة السورية جميعها".وأبدت ليندا تضامنها مع ثورة روج آفا والإدارة الذاتية وقالت إنهم سيبذلون جهودهم في سبيل دعم هذه التجربة التي قد تكون نموذجاً جيداً على مستوى سوريا.

- بيرت ستيس Bart Staes عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الخضر البلجيكي، وخلال لقائه 28 أيار/مايو 2014 بوفد الادارة الذاتية ذكر البرلماني للوفد الكردي أنه بصدد الإعداد لزيارة سيقوم بها وفد كبير من أعضاء الاتحاد الأوربي لروج آفا أواخر آب/أغسطس المقبل دعماً وتضامناً مع الشعب في روج آفا.

- أما "اناك فريناندس Inak Fernandez " عضو البرمان الأوربي عن إقليم الباسك المعروف بمواقفه المؤيدة للقضية الكردية والذي أيد الخط السلمي الثالث في الثورة السورية. وخلال اللقاء قال اناك إنهم يعملون من أجل عقد كونفرانس عام عن روج آفا في البرلمان الأوربي.

- صموئيل لوغو مدير كوندراسيون الدولي للسلام والديمقراطية والذي يعمل في مناطق الحروب ومنها وماريو فانينس كوين عن رغبتهم في مساعدة سورية وروج آفا لإحلال الأمن والسلام، كما أيدوا مشروع المبادرة الكردية لحل الأزمة السورية عامة.

- توم كونيكس Tom Koenigs MdBعضو البرلمان الفيرالي الالماني و مسؤول حقوق الانسان و المساعدات الانسانية في البرلمان الفيدرالي  و مساعده الدكتور حنا نعمان يؤكدون على العمل في باتجاه ادخال المساعدات إلى المناطق الكردية و الضغظ على حكومة اقليم كردستان و الدولة التركية للسماح للمنظمات الاغاثية بالدخول إلى روج آفا .

- السيد أولا يالك Ulla Jalkeعضو البرلمان الالماني عن اليسار الالماني و مجموعة من البرلمانيين في ندوة أدارها الاخير كدت المجموعة البرلمانية الالمانية عن نيتها في زيارة مناطق روج كتعبير للتضامن مع مشروع الادارة الذاتية و أكدت المجموعة أن معطيات هذا المشروع تؤكد ديمقراطيتها و مدنيتها حيث جميع المكونات الاثنية و السياسية في روج تشارك و تابع البرلماني الالماني اُولا أنا ما يشد الاوربيين هو حرية المرأة التي نشاهدها في تجربتكم و نحن نعبر عن سعادتنا بهذه الخطوة و سنعمل على دعمكم عبر البرلمان الاوربي و الاحزاب الالمانية

- عضو البرلمان السويدي عن حزب اليسار (19 عضو في البرلمان السويدي) هانس لييندا الذي التقاه الوفد و في البرلمان الاوربي أن حزبه يؤيد الادارة الذاتية يثمن على دور الادارة الذاتية في حماية المسحيين و اكدو أنهم على استعداد لحضور الانتخابات التي ستجري في روج آفا .

- 6 اعضاء من الحزب الاستراكي الديمقراطي و هم كل من آنا نالين و أُولا تورين و أعضاء من لجنة العلاقات الخارجية في الحزب و هم سليمان كريمو مسؤول ملف سورية في الحزب و السيدة شادية حيدري و روزا كوشلو مسؤولة الملف الكردي في الحزب : لا حل سوى الحل السياسي في سورية و أثنوا على الادارة الذاتية كتجربة رائدة في سورية في ترسيح التعايش بين مكونات المنظقة , كما وقفوا عند المبادرة الكردية لحل الازمة السورية و اكدوا دعم حزب الاشتراكي الديمقراطي لها و دراستها بجدية كما اشار البرلمانيين إلى أنهم سيحاولون الضغظ على تركيا عبر البرلمان السويدي و انهم على استعداد لزيارة روج آفا .

- السيد فريدريك عضو البرلمان عن حزب الشعب الليبرالي و الناطق باسم الشبكة السويديو الكردستانية أكد :

1- انهم سيعملون عبر البرلمان السويدي لدعم مبادرتكم و تقديم الدعم لكم

2- أنكم تصنعون تاريخكم و تقدمون نموذجاً رائعاً للتعايش و السلم الاهلي و السلم

3- نبارك جهودكم التي تحمون بها مناطقكم و تابع

4- إن ما تصنعونه على الارض سيجبر العالم على التعامل و التعاون معكم .

- مدير منظمة سيدا الحكومية السويدية السيد اآندرسن فرنكلين بيريغ و الآنسة أميرة مالك ميلار مديرة البرامج الاغاثية و الانسانية سنبحث مع الاتحاد الاوربي البحث عن بدائل كي تصل لوصول المساعدات إلى المحتاجين في مناطق روجآفا و نبحث قضية الحصار مع تركيا عن طريق وزارة الخارجية و في نفس

- في يوم 11/6/2014 مجموعة من البرلمانيين السويديبن من عدة أحزاب من الحزب المسيحي الحاكم بينغ بريغ و روبرت خلف و آنا ستيل من الحزب الليبرالي و أمينة كاكابافا من الحزب اليساري يؤكدون مساندتهم للادارة الذاتية و المبادرة الكردية و سيبحثون في إقامة مشاريع في روج آفا مع الحكومة السويدية .

- رئيس هيئة الدفاع و الطوارئ و العضو في البرلمان الدنماركي السيد نيكولاي فيللومسن Nikolaj Villumsenيعبر عن سعادته بلقاء وفد الادارة الذاتية ويشكره لما قدموا من معلومات وقال إنه سبق وأن نوه في البرلمان الدنماركي عن دعم تركيا لداعش و"الجماعات الإرهابية" التي تهاجم الكرد،

- في مقر وزارة الخارجية مع إيفا بارلوس Eva Maria Frida Barløse مديرة قسم الشرق الأوسط و شمال إفريقيا في وزارة الخارجية و رئيسة منظمة لجنة التعامل مع الأزمة السورية في وزارة الخارجية الدنماركية MENAتعد وعدت في نهايته مسؤولة المنظمة بممارسة الضغوط على تركيا لتخفيف الحصار و فتح الحدود مع روج آفا.

- مدير وأعضاء المنظمة النرويجية للمساعدات الإنسانية ودعم المشاريع الديمقراطية "ترودا فالك" في النرويج في كاترين آفادين وهوغول أدغوت ومارتين هولتير في لقائهم بوفد الادارة الذاتية في 16 حزيران/يونيو 2014 سنفكر في فتح مكتب لنا في روج آفا.

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

مرجع التصريحات و الاقوال وكالة هاوار للانباء و لقاءاتي الخاصة بوفد الادارة الذاتية في اوربا.

 

بعد ان تشعب الحديث ، ومر بعدة مسارات معقدة ، طرح محدثي عليّ السؤال المخيف بشكل مباغت ، وهو رجل محسوب على التيارات الاسلامية أساسا . واذ جعلت ذات السؤال عنوانا لحديثي هنا، فلست ادعو شخصيا لهذا الفعل المدان أساسا، ولا اقف الى جانبه ابدا، واؤكد على ذلك تماما، فمهما اختلفت شخصيا مع اسلوب السيد نوري المالكي في ادارة شؤون البلاد، خلال توليه رئاسة الوزراء لدورتين متاليتين، لا يمكني كمؤمن بالعملية الديمقراطية وصندوق الانتخابات، استعياب وقبول اسلوب التصفيات السياسية الدموية كحل لاي ازمة، لكن يبدو ان هذا الامر صار استنتاجا بدأ يتردد بصوت خافت في دوائر معينة، بعضها قريب الى السيد نوري المالكي نفسه، ويستند من يتحدثون بذلك الى ما يقال ويتسرب عن شدة وتعقيد الترتيبات الامنية حول الرجل، في تنقله وحركته ومنامه وفي مطبخ بيته.

من أين أتى مثل هذا الاستنتاج المخيف لمن يتحدث عن ذلك ؟

لقد استمر حكم صدام حسين طويلا، لاسباب عديدة، داخلية وخارجية، ودأبنا على تسميتها بالعوامل الذاتية والموضوعية. ودون الخوض في التفاصيل، يمكن القول ان من اهم اسباب صمود حكم الديكتاتور صدام حسين كان تبعثر جهد معارضيه على كثرتهم ، وعدم اتفاقهم ، لانهم غالبيتهم ـ حتى لا نظلم الجميع ـ كانوا مرتبطين أكثر بسياسات وطموحات "العوامل الخارجية"، لحد كانت تفوح من بعض الاطراف روائح التبعية المطلقة. استمر الديكتاتور صدام حسين يذيق العراقيين الذل والهوان طويلا ، ومعارضيه يواصلون عدم اتفاقهم ، حتى مل منه أهم واقوى "العوامل الخارجية" فداست قوات الاحتلال اراض بغداد وازاحو "خنزيرهم" ــ على تعبير كبار مسؤوليهم ــ الذي لم يعد نافعا لهم في المنطقة !

"العوامل الخارجية"، تتقاطع مصالحها كثيرا ، ولكنها ايضا كثيرا ما تلتقي في خطوط تكتيكية وسطية تضمن لها ابعاد خططها الاستراتجية الطويلة الامد ، فتشهد أكثر الازمات انفراجا وحلولا تحفظ فيها كرامة الاطراف المتنازعة ، وتزول فجأة كثيرا من العوائق الداخلية بطرق سحرية لا يدرك كنهها الا علام الغيوب .

تمسك السيد نوري المالكي بالولاية الثالثة لمقاليد السلطة في العراق اثارت الكثير من الحنق والغضب بين صفوف معارضيه ، الذين يتوزعون على كل الجبهات ــ السنية والكردية اساسا ومعها اطراف من البيت الشيعي ــ وفقا لمعادلات المحاصصة الطائفية والاثنية البغيضة التي باركتها "القوى الخارجية " بعد سقوط الصنم . المعارضون في داخل البلاد لتولي السيد نوري المالكي لولاية ثالثة، يتفقون على كثير من المشتركات في انتقاد سياسته التي اغرقت البلاد بالمزيد من الصعوبات الاقتصادية ، مع استمرار تعثر الخدمات وانقطاع الكهرباء، واقصاء الاخرين عن المشاركة في الحكم وصنع القرار والتفرد بمقاليد الحكم مما سبب توترات في غرب البلاد ، وزاد الطين بلده ما حققته العصابات الارهابية الظلامية من نجاحات على الارض حيث تمددت وزحفت واستولت على مناطق واسعة من اراض الوطن، وسط اجواء ملبدة بالتوجس والارباك وروح التخوين .

المعارضون للولاية الثالثة، ليسوا متفقين تماما، على خطة واضحة للخروج من المأزق الذي تعانيه البلاد، فالحلول المطروحة لا زالت تعبر عن حفظ مصالح كل طرف، قبل ان تكون تفكيرا في حفظ مصالح مستقبل الوطن، مما يجعل المتابع يفهم تجاهل الفرقاء لدعوات جادة وجهتها قوى وطنية عراقية اصيلة في الدعوة لعقد مؤتمر وطني، في اقرب وقت ليعمل لاجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، واسعة التمثيل، تشارك فيها القوى الفاعلة في العملية السياسية، وتلك التي ساهمت في إسقاط الديكتاتورية، وبعيداً عن نظام المحاصصة الطائفية وتكون قادرة على انتشال البلاد من أزمتها الأمنية والسياسية ، تعمل على تبني برنامج سياسي واضح بسقف زمني محدد ، مدركين ان حكومة من هذا النوع ستحظى بدعم قطاعات واسعة من أبناء الشعب.

ومع بدأ تصاعد المزيد من الاصوات من جانب الحلفاء في "التحالف الوطني " الشيعي وتسرب تفاصيل سيناريوهات لتشكيل الحكومة القادمة وبروز اسماء مرشحين لتوليها، وكلها تعارض تسمية نوري المالكي لولاية ثالثة، صارت تتسرب الاخبار عن بعض الاسماء ومن داخل تحالف "دولة القانون " التي تتحدث بصوت خافت في اللقاءات والكواليس عن بدائل لنوري المالكي من داخل الدائرة المقربة اليه، لكن السيد نوري المالكي يبدو اكثر تشبثا بموقعه وسياسته، مما جعل الاصوات تتعالى بهمس مسموع ، ومعا الاستنتاجات المخيفة : هل يعمد البيت الشيعي، واقرب حلفاء نوري المالكي وبدعم وتفاهم مع "العوامل الخارجية " القريبة، وعلى غرار ما حدث في البعض من بلدان العالم، ولاجل انقاذ ما يمكن انقاذه وحفظ المصالح في المنطقة، الى ازاحة السي نوري المالكي بطبخة مسمومة، او بكاتم صوت أو عبوة ناسفة، او سيارة مفخخة ينسب فعلها للمنظمات الارهابية، ولا ضير عند اصحاب هذا السيناريو المخيف بالطبع من تحويل الرجل الى شهيد واللطم عليه لبعض الشهور والسنوات ؟؟

26 حزيران 2014

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 21:06

كش ملك انتهت اللعبة.. الكاتب: قيس النجم

شروط سرية أرسلت إلى الحكومة العراقية, للموافقة عليها, لتصبح جواز المرور؛ للتدخل الأمريكي, ومساندتها في الحرب على الارهاب, وأولها عدم ترشيح السيد نوري المالكي, للولاية الثالثة؛ وتسليم السلطة سلمياً, فكان الرد سريعاً من الحكومة, بعدم الموافقة على هذا الشرط التعجيزي بنظرها, واعتبرته تدخلاً في سيادة العراق.
الأمريكان بدأوا يلعبون, لعبة القط والفأر, للضغط على العراق في الوقت الراهن؛ مستغلين صعوبة الظروف الامنية, والسياسية, التي يمر بها.
اوباما يقول: إن إرسال (300) استشارياً إلى بغداد, هو لتقييم حجم الدعم, الذي تحتاجه الحكومة العراقية؛ لحماية أرضها, وهذا معناه وجود رجال محترفين للمفاوضات, في سبيل اقناع الحكومة, بتقديم تنازلات كثيرة؛ والتي وضعت ضمن الشروط, ومنها زيادة مبالغ الاتفاقية الاستراتيجية, وتقليل نفوذ ايران؛ ليكون العراق ورقة ضغط عليها, للخضوع للهيمنة الامريكية, وكذلك عدم مساندة, حكومة بشار الاسد.
لن نقف مع فئة, على حساب فئة أخرى, تصريح على لسان اوباما؛ وهو رسالة واضحة, على انكم يا عراقيين تتقاتلون, من مبدأ طائفي؛ وأن داعش شماعة, تعلق عليها أخطاء, وتخبطات الحكومة, ثم اردف قائلاً: إذا أردنا التدخل, بعد موافقة الكونغرس, ستكون ضربة مركزة ودقيقة؛ لعصابات داعش, بمعنى بعد موافقتكم على الشروط, وسوف نفكر في ارسال طائراتنا, ولن نرسل مقاتلين للعراق!.
بعد ان سئل رئيس الولايات المتحدة, من قبل احد الصحفيين, حول التدخل الايراني وهيمنته؛ على المشهد السياسي في العراق, وإمكانية استغلال التخبط والارتباك, في الوقت الراهن, أجاب: على العراقيين توحيد كلمتهم, والوصول إلى اللحمة الوطنية, من خلال الحوار الوطني الحقيقي البناء, لاسيما وان في العراق سنة, لا يرحبون بأي تدخل ايراني, مهما كانت الاسباب؛ مثلما الشيعة, لا ترحب بأي تدخل سعودي, ومقصده (نحن الشر الذي لا بد منه).
أمريكا تسعى جاهدة, لتحول الحرب في العراق, الى مكاسب اقتصادية لمصلحتها اولاً, وكإسقاط فرض امام العالم, والحفاظ على ماء وجهها ثانياً.
زيارة جون كيري لبغداد, هو جرس الانذار للحكومة, وهذا يعني؛ أنها اتخذت من العراق, رقعة شطرنج كبيرة, وأمريكا اللاعب الذي يحرك البيادق, متى تشاء, وأينما تشاء, وكذلك لقائه مع بعض القادة السياسيين, المؤثرين في المشهد السياسي, والرافضين للولاية الثالثة للمالكي, مثل السيد عمار الحكيم, وأسامة النجيفي, وصالح المطلك, ثم ذهابه الى اربيل؛ ولقاء السيد مسعود البارزاني, كل ذلك في سبيل انتظار الوقت المناسب, ليقولوا (كش ملك) انتهت اللعبة.

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 15)

هذه هي عوامل قصورنا الذاتي

تصحيح الرؤية أولاً:

الحقائق الراسخة في عمق التاريخ هي الباقية إلى الأبد، أما الاختلاقات المدسوسة في التاريخ فإلى زوال مهما طال بها الزمن. ولو وجدت في تاريخنا القديم والمعاصر ما يؤكّد أننا لسنا تكويناً قومياً ولا أمّة بحدّ ذاتها، لأعلنت عن ذلك دون تردّد، ولأوقفت الحديث عن قومية اسمها (الأمّة الكُردية)، وعن وطن اسمه (كُردستان).

نحن- بحسب علم الاجتماع السياسي- أمّة ذات جذور قومية عريقة جداً، تشكّلت خصائصها الأولية في عهد أسلافنا الجوتيين، ثم تطوّرت في عهد أسلافنا الحوريين وجدير بالذكر أن من أسماء الحوريين: خُرَدي؛ أي المقاتل اليَقِظ([1])، والشبه الصوتي والدلالي قوي بين (خُرَدي، وكُردي). واقتربت خصائصنا القومية من النضج في عهد أسلافنا الميد. ثم ابتلينا طوال 25 قرناً بالاحتلالات المتتالية، فتخلخلت مسيرة التطوّر الطبيعي لخصائصنا القومية، وتعرّضت لنكسة حادّة، ومع ذلك لم تستطع مشاريع القهر والصهر والتبشيع أن تقتلعنا من جذورنا، ولا أن تغرّبنا عن ذاتنا القومية، ولا عجب، فهل من الممكن اقتلاع جبال زاغروس وطوروس من جذورها؟

أجل، إنّ كونَنا قوميةً/أمّةً مسألة مفروغ منها، وينبغي أن نتركها خلفنا، ولا نهتمّ بتشكيك المحتلّين ولا سيّما الفرس، وينبغي أن نوجّه الاهتمام إلى تحليل (حالة الهزيمة) التي نعيشها من 25 قرناً، وتحليل هذه الحالة يقودنا بالضرورة إلى البحث في مسألتين مهمّتين بينهما علاقة جدلية (تأثير/تأثّر)؛ هما (الوعي القومي) و(الدولة القومية).

وقد اعتدنا على اعتبار العوامل الخارجية مسؤولةً في الغالب عن الحالة الكُردية الشاذّة، ومن الضروري تصحيح الرؤية، والتركيز على عوامل القصور الذاتي، إنها فيروس يفتك بنا من الداخل، وهي التي أتاحت للعوامل الخارجية أن تفعل بنا ما فعلت، وفي تاريخنا شواهد كثيرة على ذلك، فكلما كانت الظروف الإقليمية والدولية تتيح لنا فرصةَ تحرير وطننا، وتأسيسِ دولتنا المستقلة، كان ذلك الفيروس الفتّاك ينشط، ويعيدنا مرة أخرى إلى حظيرة الاحتلال. وفيما يلي أبرز عوامل القصور الذاتي.

عوامل القصور الذاتي:

1 – العامل البيئي: للبيئة (جغرافيا، مُناخ، موارد)، تأثير بالغ الأهمّية في الإنسان، فهي تتفاعل مع الجينات، وتساهم في تكوين خصائصه والنفسية والعقلية، وأحواله الاجتماعية والثقافية والسياسية، هذه حقيقة علمية أكّدها بعض كبار العلماء والمفكرين، قال البيولوجي الفرنسي جُويل دُو رُوزْناي Joël de Rosnay: " لقد احتفظنا بالبيئة التي خرجنا منها في ذَواتنا، إنّ جسدَنا يَروي تاريخَ أصولنا"([2]). وقال المؤرخ البريطاني أَرْنُولْد تُوينْبي Arnold Toynbee: " الجينات والبيئة يجب أن تؤخَذ في الحُسبان لدى أيّ محاولة لتفسير طبيعة التطوّر أو الخَلْق"([3]).

إن البيئة السهلية المحيطة بالأنهار كانت أكثر قابلية لقيام سلطة مركزية (حوض النيل في مصر- حوض دجلة والفرات في ميزوپوتاميا - حوض نهر الغانج في الهند- حوض النهر الأصفر في الصين). أما البيئة الجبلية (قمم وعرة، وديان عميقة، منحدرات حادّة) فتعطّل توحيد القبائل الجبلية، وتنمّي في الإنسان نزعة الفردية الشديدة، والانعزال، والعناد، ومحدودية الرؤية، ولا تساعد على تغليب ثقافة واحدة أو اتجاه سياسي واحد، بل تصبح بؤرة لإنتاج الصراعات القَبَلية التي لا نهاية لها.

ومعروف أن بيئة كُردستان في معظمها جبلية وعرة، فرضت على المجتمع الكُردستاني قدراً كبيراً من العزلة الثقافية والاقتصادية والسياسية، ونمّت نزعة التمركز حول الذات الفردية والقَبَلية والمناطقية، وأعاقت نشأة سلطة مركزية كُردستانية. والشبهُ كبير بين بيئة كُردستان وبيئة اليونان، ولم تخضع بلاد اليونان لدولة مركزية إلا تحت الاحتلال المكدوني ثم تحت الاحتلال الروماني، هذا مع العلم أن اليونان منفتحة على البحر، في حين عانى المجتمع الكُردي في معظم العهود من العزلة القارّية بسبب تسلّط المحتلّين عليه.

2 - العامل الاقتصادي: بسبب البيئة الجبلية لمعظم مناطق كُردستان، أصبح الاقتصاد الكُردستاني رَعَوياً في الغالب، إلى جانب الزراعة في الوديان والسهول الضيّقة، وصحيح أن هذا النمط الاقتصادي يوفّر الكفاية المطلوب للبقاء، لكنه لا ينتج فائضاً كافياً لنشأة سوق وطنية/قومية، ولظهور بورجوازية وطنية تدير تلك السوق، ولا يصبح بمفرده قاعدةً لخلْق رأسمالٍ وطني قومي. إن الرأسمال الوطني القومي شرط أساسيّ لتطوّر الأمّة اقتصادياً وثقافياً وسياسياً وعسكرياً، به تَعْبُر الأمّة إلى الفضاء الاقتصادي العالمي، وبه تجد لها مكاناً في الميادين السياسية والثقافية العالمية، وتتحوّل إلى قوة إقليمية وعالمية مؤثّرة (لاحظوا أن القوى الكبرى المعاصرة هي صاحبة أقوى الاقتصادات في العالم).

لقد عجز الاقتصاد الرَّعَوي الزراعي عن إنقاذ أسلافنا من الفقر، ومن توظيف فائض الأيدي العاملة في ميادين الإنتاج، والدليل أن بعض أسلافنا الجُوتيين والكاشيين كانوا ينحدرون من الجبال للعمل في مدن ميزوپوتاميا، وكان بعض أسلافنا الحوريين يذهبون للعمل في مدن سوريا الداخلية([4]). وهذه الظاهرة ما زالت موجودة بنُسب متفاوتة في كُردستان (باستثناء جنوبي كردستان حالياً). إن ما افتقر إليه أسلافنا هو الاقتصاد الصناعي والتجاري، فهذا النمط من الاقتصاد هو الذي يحقّق التحوّلات المهمّة في حياة الأمم. ونتيجةً للظروف الجغرافية والاحتلالات المستمرة، حُرم المجتمع الكُردي من بناء قاعدة صناعية وتجارية متطوّرة، وظل الاقتصاد الرَّعَوي الزراعي بدائياً، وإلى الآن إذا حَكَكْنا جلدَ الكردي فسنجد تحته فلاحاً أو راعياً، أو فلاحاً وراعياً معاً.

3 - العامل الثقافي: مظلّتان تحميان الشعوب من التشرذم، وتوحّدان صفوفها في الأزمات: المرجعية السياسية، والمرجعية الثقافية. وكانت بيئة كُردستان الجبلية، قبل القرن العشرين خاصة، من أبرز عوامل التشتّت الثقافي. وقد نجح ملوك ميديا العظام في تكوين أرضية صالحة للتجانس الثقافي في المجتمع الكُردي ضمن إطار مملكة ميديا، لكن سرعان ما سقطت المملكة في أيدي الفرس، ولم يقض الفرس على المرجعية السياسية الكُردستانية (الدولة) فقط، بل قضوا على المرجعية الدينية (أزدائي/مَزْدي) أيضاً، واختطفوا الزردشتية، مع أن زَرْدَشت ميدي، وأنتجوا نسخة زردشتية فارسية تخدم مشروعهم التوسعي، وفرضوها على الكُرد، وصار الشعب الكُردي يدور رغماً عنه في فلك تلك الأيديولوجيا، ويخدم المشروع الفارسي.

وبعد سقوط الإمبراطورية الساسانية، أصبح الكُرد تابعين رغماً عنهم لدولة الخلافة العربية، وفي ظل دولة الخلافة صارت المكانة العليا حَكْراً للثقافة العربية، وكان نصيب ثقافات الشعوب الأخرى هو التهميش والتفتيت، ووُظّفت قدرات النُّخَب المثقّفة لخدمة الثقافة العربية في جميع المجالات، وكانت النتيجة أن الشعب الكُردي دفع ثمناً باهظاً طوال 14 قرناً، وانشغل مثقّفو الكُرد بخدمة الثقافة العربية والفارسية والتركية، بدل الانشغال بتطوير الثقافة الكردستانية، وترسيخِ قاعدة معرفية يتأسّس عليها الوعي القومي. وأوضح دليل على ذلك أنه طوال 14 قرناً خدم كُردٌ قليلون الثقافةَ الكُردية، في حين نجد مئات المثقفين الكُرد الذين خدموا الثقافة العربية والفارسية والتركية.

ولم يكن العامل السياسي غائباً عن هذا المشهد الكُردي العام، إنه كان موجوداً في صميم كل واحد من العوامل السابقة الذكر (سنفرد له دراسة خاصة لاحقاً)، ونجم عن تفاعل هذه العوامل معاً تشّتتٌ كُردي شبه شامل: تشتّت ٌفي اللغة، وتشتّتٌ في الثقافة، وتشتّتٌ في العقائد، وتشتّتٌ في الاقتصاد. وكان من الطبيعي أن يؤدّي جميع ذلك إلى تشتّت في الرؤية والموقف، وإلى تشتّت وضعف في الوعي القومي، وهنا بالتحديد مشكلة المشاكل، والتي ينبغي أن نعيرها القدرَ الأكبر من الاهتمام.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

27 – 6 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - جرنوت فلهلم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 17.

[2] - ياكوب جوزيف: ما بعد الأقلّيات، ص 60 – 61.

[3] - أرنولد توينبي، ودايساكو إكيدا: التحدّيات الكبرى، ص 24.

[4] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكِّرة، ص 211. دياكونوڤ: ميديا، ص 116. توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة، ص 312.

مرة اخرى تحاول أميركا البحث عن مخرج للازمة الخانقة التي وقع فيها رئيس الوزراء العراقي المالكي، كما فعلت عام 2010 عندما ساندته في صراعها الانتخابي مع القائمة العراقية السنية التي حصدت اكبر عدد من مقاعد البرلمان، ولكن رغم ذلك نجحت ان توصله إلى سدة الحكم للمرة الثانية، بضغط مباشر على الاكراد الذين حسموا الأمر لصالح المالكي بشروط ملزمة ضمن اتفاقية سميت بـ(اتفاقية اربيل) ولكن عند وصوله للسلطة لم ينفذ بندا واحدا من تلك الاتفاقية كعادته في نقض الاتفاقيات، وسكتت أميركا عن ذلك ولم تفعل شيئا، واليوم تسعى أميركا إلى تحقيق نفس الهدف من خلال الزيارة الخاطفة التي قام بها وزير خارجيتها «جون كيري» إلى العراق قبل عدة ايام، ومحاولته لتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الكرد والسنة بثقل اكبر بقيادة ورئاسة«المالكي«نفسه، وهذا ما لا يرضاه ويرفضه الطرفان، ولكن السؤال المطروح وخاصة بعد زيارة «كيري» للعراق واجتماعه بقادة الجانبين والمباحثات التي جرت بينهم والنتائج التي توصلوا اليها والتي اخفيت عن وسائل الاعلام، وعدم معرفة نوع الضغوط التي مارسها عليهم ؟ إلى متى سيظل هؤلاء القادة المعارضون لسياسات المالكي في موقفهم الرافض لرئيس الوزراء المالكي وهل سيصمدون امام الاملاءات الأميركية الضاغطة، والسؤال الاهم الذي مازال يحتاج إلى جواب، لماذا كل هذا الاصرار الأميركي على بقاء «المالكي» في سدة الحكم؟ رغم معرفتهم بأنه «طائفي» منبوذ من قبل معظم الكتل السياسية الرئيسة في البلاد ويعمل لصالح ايران ويخدم اهدافها السياسية والطائفية في العراق والمنطقة.. هل لانه خير من ينفذ الخطة الغربية في تفتيت العراق وتقسيمه تمهيدا لاعادة تقسيم المنطقة وفقا لنظرية الفوضى الخلاقة ومشروع الشرق الاوسط الجديد الذي يعتمده الغربيون والأميركيون على وجه الخصوص منذ فترة، كما يقول به بعض المراقبين والخبراء الاستراتيجيين؟.. لن ننتظر طويلا لمعرفة الاجابة.

بغداد-((اليوم الثامن))

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش، أنها حددت مواقع لجنود عراقيين جرى اعدامهم على يد المجاميع المسلحة بشكل جماعي في حزيران/يونيو الجاري في تكريت.

وفي أواسط حزيران/يونيو نشر مسلحون صورا على الإنترنت قالوا إنها جثث عشرات من عناصر قوات الأمن العراقية قاموا بإعدامهم.

وحددت المنظمة موقع خندقين ألقيت الجثث فيهما من خلال مقارنة معالم وملامح في الأرض في صور نشرتها مجاميع مسلحة، وهو ما أشار إليه مسؤولو المنظمة في صورة نشرها عبر تغريدة له على تويتر.

 

وصرحت المنظمة في اطلعت عليه وكالة ((اليوم الثامن))اليوم، أن “تحليل الصور الفوتوغرافية وصور الأقمار الاصطناعية يشير بقوة إلى أن مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام قاموا بعمليات إعدام جماعية في تكريت بعد سيطرتهم على المدينة في 11 حزيران/يونيو الجاري”.

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن “الحصيلة تتراوح بين 160 و190 رجلا أعدموا في موقعين على الأقل بين 11 و14 حزيران/يونيو”.

وكانت تنظيمات مسلحة أعلنت إعدام 1700 جندي شيعي في تكريت مسقط رأس صدام حسين. فيما اقرت هيومن رايتش ووتش بأن عدد الضحايا يمكن أن يكون أكبر بكثير من عدد الجثث التي تم العثور عليها، مشددة على مدى صعوبة الوصول إلى المنطقة.(A.A)

تكريت/ المسلة: أفاد مصدر أمنى في تكريت، اليوم الجمعة، بان القوات الأمنية تستعد لبداء عملية امنية واسعة لتطهير مدينة تكريت من عناصر "داعش" بشكل كامل.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "القوات الأمنية تستعد لبداء عملية امنية واسعة في مدينة تكريت لتطهيرها بشكل كامل من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، بأسناد من طيران الجيش".

وكانت قوة من الشرطة الاتحادية في محافظة صلاح الدين قد تمكنت، امس، من استعادة السيطرة على ناحية العلم التابعة اداريا لقضاء تكريت مركز المحافظة، بعد هروب عناصر تنظيم "داعش".

يشار الى أن قوة من النخبة تمكنت، امس، من إصابة ما يسمى والي صلاح الدين المدعو أبو نبيل بجروح بالغة اثناء تطهير مبنى جامعة تكريت من عناصر تنظيم "داعش".

وكانت قوات من النخبة قد فرضت سيطرتها، امس، على جامعة تكريت في منطقة حي القادسية، شمالي تكريت، بعد اقتحامها بعملية إنزال جوي أعقبها اشتباكات قتل خلالها عدد كبير من المسلحين، وأن القوة رفعت العلم العراقي فوق مبنى الجامعة وانزلت راية تنظيم "داعش".

وكان مصدر أمني في تكريت قد قال، امس الخميس، إن تعزيزات أمنية كبيرة وصلت إلى ناحية الاسحاقي، جنوبي تكريت، استعداداً لاقتحام المدينة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" منذ نحو أسبوعين.

اربيل/ المسلة: قال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، اليوم الجمعة، إن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت" بدخول قوات البيشمركة الكردية الى المناطق المختلف عليها عقب انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها.

وذكر بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده، في اربيل مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ وحضرته "المسلة"، أن "دخول قوات البيشمركة الكردية الى محافظة كركوك انهى المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق المختلف عليها"، مبينا أن "البيشمركة تركزت في المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 من الدستور بعد انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها وسيطر عليها عناصر تنظيم داعش".

وأضاف بارزاني "صبرنا عشر سنوات مع الحكومة الإتحادية لحل قضية المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 لكنها كانت من دون جدوى"، لافتا الى أن "دخول قوات البيشمركة إلى تلك المناطق جاء لحمايتها ومنع سقوطها بأيدي الإرهابيين بعد إنسحاب القوات الحكومية منها".

وأوضح "الآن بالنسبة لنا المادة 140 أنجزت وإنتهت ولن نتحدث عنها بعد الآن".

الغد برس/ بغداد: اكد عضو ائتلاف دولة القانون علي كردي، الجمعة، أن معطيات المرحلة تشير إلى عدم بقاء اثيل النجيفي بمنصبه كمحافظ لنينوى او تسلمه اي منصب آخر، مشيراً إلى أن مجلس الوزراء يمتلك صلاحية إقالة اثيل النجيفي وفقاً لقانون السلامة الوطنية .

وقال كردي لـ"الغد برس" إن "الحكومة المحلية لمحافظة نينوى معطلة والدوائر باكملها معطلة، وبالتالي لا سلطة للحكومة المركزية على نينوى"، مبيناً أن "مجلس نينوى بجتمع خارج المحافظة واذا ما ظهرت وثائق تدين المحافظ اثيل النجيفي بما حصل في المحافظة، فان المجلس يمكنه إقالته فوراً".

واضاف ان "مجلس الوزراء كذلك له الصلاحيات بإقالة المحافظ اذا رأى ان هناك مصلحة للبلاد ووفقاً لقانون السلامة الوطنية لادارة المحافظة"، موضحا انه "حتى وان اختير محافظ اخر لنينوى بديلاً عن اثيل النجيفي، فلا يمكنه ادارة المحافظة بهكذا ظرف، الا بحالة ان يديرها مع وقف التنفيذ ومن خارج المحافظة".

واكد كردي ان "كل الظروف والمعطيات الحالية تشير إلى عدم بقاء اثيل النجيفي في منصبه كمحافظ لنينوى او اي منصب اخر".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.


لا شك في أن حكومة إقليم كردستان نجحت الى حد ما في تحقيق الهدوء والرفاهية والاستقرار النسبي في كردستان العراق, لكن هذا الاستقرار مهدّد الآن بسبب قرب موقع الاقليم جغرافيًا من الاحداث والهجمات والغزوات الارهابية على بعض مدن العراق ومنها الموصل وتلعفر وحويجة وديالى من قبل داعش والفصائل المسلحة السنية ورجال الطائفة النقشبندية بقيادة المجرم الهارب عزت الدوري .

إن قوى الارهاب عابرة للحدود وتهديدات داخلية داعشية ـ بعثية تطرح اليوم على حكومة الاقليم تحديات أمنية داخلية كبيرة, وخاصة بعد سيطرة داعش ورجال النقشبندية على مناطق متاخمة لإقليم كردستان وعليه ليس في مصلحة اقليم كردستان ان يتحول العراق الى افغانستان جديدة , وأن يكون ميداناً لتدريب وتخريج المجموعات الإرهابية التى ستهدد امن اقليم كردستان ,وامن دول المنطقة بشكل عام عاجلا أم أجلا .

ويرى المراقبون والمحللون , بان على حكومة اقليم كردستان أن تعيد صياغة موقفها تجاه الأزمة الحالية والخطيرة بجدية والتى يجب أن تراعى عدداً من الاعتبارات المهمة منها :

1 ـ أنه ليس من مصلحة حكومة الاقليم اطلاقأ أن يصبح العراق أفغانستان جديدة، وأن تكون ميداناً لتدريب وتخريج المجموعات الإرهابية داعشية ـ بعثية تكفيرية والتي تتخصص بجزَ الرؤوس وجلد النساء ، والتى ستهدد امنها بالدرجة الاولى .

2 ـ يجب على حكومة الاقليم ان لا تقف محايدا ,بل عليها ان تدعم حكومة بغداد في حربها ضد (المسلحين التكفيريين ), وعليها ان تعزز فرص التعاون الأمني بين ( قوات البيشمركة والتي تعتبر قوة عسكرية محترفة ولديها خبرة قتالية عالية وبدعم من الشعب الذي يقف خلفها وقوات الجيش العراقي ) من اجل رد قوي وحاسم على الارهاب والارهابيين القتلة , لان( المالكي ) زائل لامحال بعد انتهاء ولايته وحتى وان سعى لفترة ولاية جديدة بعد انتهاء ولايته الحالية, لكن داعش والقوى الارهابية الاخرى ستبقى تهديدأ حقيقيأ لمصالحنا ولحياة مواطنينا ان لم نكن موحدين , متفاهمين ومتراصين الصفوف .

3 ـ من الضرورى أن تكون دور حكومة الاقليم والقوى السياسية الكردستانية عامة اكثر وضوحأ وان تتعامل بحكمة مع التطورات الراهنة والخطيرة وبتداعيتها المختلفة الأمنية والسياسية خاصة والتي تهدد الجميع دون استثناء .... !!
الوضع فى العراق الآن خطير جدا كما يراه الجميع وخاصة بعد نجاحات داعش العسكرية في الموصل و بدعم من الدول الاقليمية ، بالاضافة الى ان هناك نوع من إختلال التوازن لصالح تلك القوى الظلامية التي تريد ان تحول العراق الى افغانستان جديدة والتي اشرنا اليها في مقالتنا السابقة وبدليل ان ما يحدث الان في موصل ومناطق كثيرة اخرى التي سيطرت عليها داعش من القتل والتنكيل والمجازر والمسالخ ونبش القبور و تفجير المزارات والكنائس والتماثيل ,دليل واضح على مخاطر واقعية لتحويل العراق الى إمارة
متخلفة على غرار إمارة طالبان الظلامية ...

نعم ....ان الازمة الحالية مرشحة للاستمرار لفترة طويلة حيث تحظى المجموعات الرهابية من الداعش وجيش رجال الطريقة النقشبندية بقيادة المجرم الهارب ( عزت الدوري ) وفصائل ارهابية اخرى بدعم تركي ـ خليجي , وعليه هناك مخاوف جدية من تنامي قوة داعش الارهابية وغيرها من المجموعات المتطرفة والتكفيرية ، فى المنطقة ، وخاصة بعدما تمكنت تلك القوى من تغيير ملامح الصراع السياسي الى صراع طائفي مذهبي قومي في العراق وسوريا بشكل خاص ....

بالاضافة الى ان هناك نقطة مهمة اخرى وهي : ان إقليم كردستان العراق يواجه اليوم كباقي اجزاء ومناطق العراق خطر الارهاب بسبب تغلغل (اكرد داعش )في بعض الجماعات الكردية وخاصة بعد ان تمكنت داعش من تجنيد بعض اكراد ضمتهم إلى صفوفها من محافظات كركوك ونينوى وحلبجة في العراق وشمال سوريا، لتنفيذ هجمات ضد أهداف داخل اقليم كردستان وإستخدامهم ( كخلايا نائمة سرية وقنابل موقوته ومفخخة لا ندري متى تنفجر في وجوهنا) , و ان انفجار عبوات ناسفة قرب عربات تابعة لقوات البيشمركة في السليمانية في 2 كانون الاول الماضي و تفجير مقر قوات( الأمن – الأسايش) في اربيل عاصمة الاقليم اواخر ايلول (سبتمبر) الماضي من قبل الانتحاريين ، بالاضافة الى نشر اشرطة فيديو على المواقع التواصل الاجتماعي تظهر فيها عناصر من (ارهابيين اكراد) في صفوف تنظيم داعش يهددون بالعودة إلى كردستان للثائر من الحزبين الرئيسيين ( الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني) , دليل واضح وصريح على خطورة المد الداعشي الخطير على اقليم كردستان وحقدهم الدفين ضد سكان الإقليم لدعمهم القوات الامريكية (حسب قول ابو بكر الجنابي) ( راجع لقاء ابو بكر الجنابي احد قياديي في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام مع صحيفة الرأي الكويتي ) ...

ومن جهة اخرى صرح مدير الجهاز الأمني الكردي السيد (لاهور شيخ جنكي ) ابن أخ الرئيس طالباني قبل ايام , بان( 240) شابأ من كردستان العراق سافروا إلى سوريا للقتال مع جهاديين ضد قوات بشار الأسد، وكذلك ضد الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات الحماية الشعبية , وقُتل تسعة جهاديين من اكراد العراق في سوريا، لكن عددًا أكبر بكثير هددوا بالعودة وضرب اهداف داخل كردستان العراق.

وعليه أن الاعتراف بوجود الجماعات المسلحة مثل داعش، والتعامل معها (كأمر واقع) واعتبار ان مايجري في الموصل والانبار والفلوجة والتكريت وتلعفر هو نتيجة الظلم والاعتداء الذي مارسه المالكي ضد الكثير من العراقيين في هذه المناطق وهم الآن ينتقمون منه ومن قواته هو (امرغير صحيح اطلاقأ وخطأ فادح في التقدير وقراءة ساذجة للوضع القائم والخطير في العراق ) .

وعليه نشدد مجددأ على ضرورة مواجهة هذه التحديات المصيرية الوجودية من خلال التمسك بخيار مقاومة الارهاب والارهابيين بدون تردد وضرب بيد من حديد على رؤوس كل قوى الارهاب وفي مقدمتهم داعش والبعثيين القتلة وهم إذا لم يجدوا من يضرب على أيديهم و رؤوسهم العفنة عاثوا في الأرض فساداً وخراباً ودماراً وتنكيلاً وتقتيلاً وتذبيحاً وحتى اغتصابا بحجة (جهاد النكاح) كما يحصل الان في الموصل وبعض المدن والمناطق العراق الاخرى ....

اننا نؤكد من جديد على الثبات في معركة المصير والصراع الوجودي مهما غلت التضحيات, فالارض التي أنبتتنا رجالاً ونساءً، وقدّتنا من صخورها الصلدة قلوباً أبية، تستأهل منا كلّ غال ونفيس ....

اخيرا اقول ...

ان اعلان حالة الطوارىء في العراق بعد سيطرة مسلحين من تنظيم (داعش) على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها والتي اعلن عنها المالكي بعد ان استحصل على موافقة المحكمة الاتحادية على اعلان حالة الطوارئ بعد ان اخفق البرلمان بعقد الجلسة الطارئة لحماية العراق والعراقيين , تشمل اقليم كردستان والمناطق المستقطعة ايضأ لخطورة الموقف ولوجود تهديدات جدية تستهدف امن الاقليم ومواطنيه من قبل تلك المجاميع الارهابية .

و السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : أدت انتصارات تنظيمات داعش الارهابية وغيرها من المجموعات المتطرفة في العراق وسوريا الى تنامي القلق الغربي على الأمن العالمي من انتقال الإرهاب إلى أوروبا وباقي دول العالم , وعليه اكدوا من جديد بانهم لايتسامحون مع العنف والتطرف والأنشطة الإرهابية في المنطقة, فكيف لنا ان نسكت تجاه هذه القوى التكفيرية والظلامية التي تحرق الأخضر و اليابس ونحن على بعدعشرات الأمتار من قواتهم الهمجية واوكارهم التخريبية وخاصة كلنا نعرف ( ان الهدف الثاني والاساسي لداعش ورجال الطريقة النقشبندية بقيادة المجرم عزت الدوري التي تقاتل اليوم الجيش العراقي سيكون الأكراد اينما وجدوا ..... ؟ّ!

نعم يخطأ من يعتقد بأن الخطرالارهاب الداعشي سيقتصر فقط على بعض مناطق والمدن العراقية , لان هؤلاء الذين يدعون اليوم إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية ( راجع وثيقة المدينة سيئة الصيت و التي تضمنت 16 نقطة تحث على القتل وهدم المزارات وحشمة النساء ويحرم التدخين في سبيل الله على حد زعمهم ) يسعون إلى فرض سيطرتهم بقوة السلاح على كل منطقة الشرق الاوسط والعالم .....

ان التعاطف مع داعش من قبل بعض الاوساط قد يكون بسبب كره البعض للمالكي وسياساته الطائفية المقيتة , لكنهم لا يدركون مخاطر سيطرة داعش على المناطق التي يعشون فيها والتي سوف تتحول الى امارة طالبانية دموية , همجية ومتخلفة .............

وهنا نتساءل للمرة العشرين : ماذا سيفعلون هؤلاء الارهابيين القتلة بعد الاطاحة بحكومة المالكي ؟

نعم ... ان محاربة الارهاب وضرب أوكارالارهابيين وتدمير حصونهم ومعاقلهم وحماية الشعب في جميع مناطقه ومدنه وقراه من كل العابثين والمتطاولين امر ضروري وملح وواجب الجميع للحفاظ على أمن واستقرارالاقليم والعراق والمنطقة بشكل عام ....ويخطأ من يعتقد عكس ذالك .....!!

 

اذا استقال السيد المالكي هل تستقر اوضاع العراق وهل تلقي المنظمات الارهابية الوهابية والصدامية داعش القاعدة الوهابية مجموعات المخربط عزت الدوري وانصار السنة تلقي سلاحها وتنتهي الاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية

الجدير بالذكر ان السيد المالكي لم يفرض نفسه بالقوة ولم يكره احد او يغري احد انه يتحرك وفق ارادة الشعب ووفق الدستور

ليت هؤلاء يجيبون على هذا السؤال بصراحة وبوضوح وبدون لف ودوران

لا اعتقد لهم القدرة على الاجابة لانهم يدركون كل الادراك انهم يتحملون نفس المسئولية في ما يحدث من فساد اداري ومالي وسوء خدمات كما انهم يعلمون علم اليقين ان الهجمات الظلامية الوهابية والصدامية ليس ضد المالكي انها ضد الديمقراطية ضد التعددية ضد حكم الشعب وانهم في الحقيقة الطابور الخامس الذي يعمل لصالح المجموعات الارهابية ومن اجل تحقيق اهدافها في العراق

كما اثبت ان هؤلاء الذين يرفضون المالكي انهم ليس ضد المالكي وانما استخدموا هذا الرفض وسيلة للضغط عليه من اجل المنصب الذي يوفر المال الاكثر في الوقت الاقصر والبعض الاخر من اجل افشال العملية السياسية ومساعدة داعش والقاعدة الوهابية في هجومها وتحقيق اهدافها في السيطرة على العراق ومن ثم احتلاله ومن هذا يمكننا القول ان الذي يرفض المالكي لشخصه اما انه لص او انه وهابي داعشي

فال سعود والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة يخشون الديمقراطية يخشون حكم الشعب فاي شعب في المنطقة يسير بهذا الطريق طريق الديمقراطية يشكل خطرا على عروشهم الفاسدة وحصونهم المتآكلة لهذا ليس امامهم من وسيلة غير دعم الارهاب والارهابين وشراء الكلاب المسعورة وارسالهم الى البلدان التي اختارت الديمقراطية والتعددية لخلق الفوضى والعنف والفساد ونشر الحروب والنزاعات الاهلية خاصة ان هذه الشعوب في بداية الطريق اي لا تزال تجربتها وممارستها في هذا المجال قليلة وبما ان هذه العوائل الفاسدة تملك من اموال ووسائل اعلام تسهل لهم خلق اختراقات واسعة وتأسيس طابور خامس مأجور وشراء كلاب من مختلف الالوان في هذه البلدان وبواسطة هذا الاختراقات تتمكن من خلق الفوضى والحروب الاهلية وزرع الفساد المالي والاداري

وهذا ما حدث ويحدث في العراق وكل البلدان التي تأثرت بالعراق واختارت طريقه مثل تونس ليبيا اليمن مصر وغيرها من البلدان العربية

الحقيقة لو تمعناودققنا في العناصر الجهات التي تصر على رفض المالكي لاتضح لنا ان تصرفها هذا هو تحدي بقوة لارادة الشعب وللقانون والدستور ودعوة الى الغاء الدستور والعملية السياسية و ا تضح لنا ايضا و بشكل واضح اما انها تنفذ اجندات اجنبية وخاصة اجندات ال سعود وهذه تعمل من اجل افشال العملية السياسية والعودة الى حكم صدام وحكم الفرد والعائلة او ان هدفها سرقة اموال الشعب ونشر الفساد في كل مجالات الدولة لهذا يرفضون احترام ارادة الشعب وتنفيذ الدستور والقانون

الغريب في الامر انهم يتهمون السيد المالكي بالفشل والفساد لا يمكننا ان ننكر هناك فشل وهناك فساد اداري ومالي وسوء خدمات ويحملونه كل المسئولية في كل ذلك لا يمكننا ان ننكر انه يتحمل المسئولية ولكن كل الاطراف يتحملون نفس المسئولية وبالتالي هؤلاء جميعا يتحملون المسئولية الكبرى

المثير للدهشة والاستغراب ان الذين يرفضون ولاية ثالثة للمالكي يختلفون في الالوان والاشكال في الظاهر لكنهم متفقون في الباطن وهذا دليل على انهم في خدمة هدف واحد وتسيرهم جهة واحدة معادية للشعب

لا ننكر من حق اي شخص اي مجموعة ان ترفض المالكي و هذا حقها وهذه قناعتها الخاصة واعتبر الذي ينطلق من قناعته الخاصة في رفضه او قبوله لاي شي مواطن صالح ومخلص ولا يمكن التشكيك في ذلك

ومن الطبيعي ان نختلف في كل شي لاننا بشر وليس قطيع وهذا هو سر التطور والتقدم في هذه الحياة ولولم يكن الاختلاف لما تغير شي في هذا الوجود

لكن علينا ان نحترم ارادة الشعب ان نحترم القانون والدستور للمؤسسات الدستورية ونبتعد عن القيم البدوية والاعراف العشائرية الحيوانية

لهذا على الذين يرفضون ولاية ثالثة للمالكي ونقول هذا حقهم بل الواجب الوطني يدعوهم الى ذلك اذا كانوا مقتنعين با ن المالكي لم يحقق المهمة المكلف بها ان يكفوا عن الصراخ والتهريج والتهديد والوعيد ويلتزموا بالدستور ويحترموا ارادة الشعب

ويعقدوا اجتماعا فورا ويتفقوا على بديل المالكي

ويذهبوا الى البرلمان باسرع وقت ولا يتقيدوا حتى بالمدة القانونية ويطرحوا مرشحهم ومن الطبيعي للمالكي اعوان ومؤيدين ومن نال ثقة اعضاء البرلمان اهلا وسهلا فيه والف مبروك لكم وللمالكي ومن معه وللشعب العراقي ولاعضاء البرلمان

هذا الطريق الوحيد الذي يخدم الشعب ويجنبه المخاطر والازمات ويضعه على الطريق الصحيح طريق البناء والتقدم

مهدي المولى

 

منذ ان اصبح مقعد الوزير المخصص للمكون المسيحي بيد السيد سركيس اغا جان، اصبحت من المهازل! والكل يطلق عليه اي (جونسون سياوش)، وزير الكارتون! وهذه التعليقات لم تاتي بسبب غيرة الناس (لا سامح الله)، بل هو تعبير عن الواقع وحقيقة هؤلاء "المستوزرين" الذين لا يحلون ولا يربطون! كونهم بلا صلاحيات او اي انجازات تُذكر! فالوزير المسيحي لا يستطيع ان يقوم بتعيين شخص واحد من ابناء شعبنا المسيحي الا بموافقة مجلس الوزراء في الاقليم! في خضم تلك المشاكل التي يعاني منها شعبنا المسيحي، مثل مشكلة الوظائف والمنتسبين الى الاقليم من بغداد والمحافظات الاخرى، ومشاكل المهجرين، واراضي القرى المسيحية من ضمنها عنكاوا وتسليب اراضيها والتجاوزات التي لا تحصى، فكل هذه ولم يقدم وزرائنا اي شيء حيالها!

هل سمعتم يوماً ان وزيراً من ابناء شعبنا قد قدم شيئاً او انجازاً؟ اذن فالحقيقة المطروحة امامنا هي ان مثل هكذا وزراء مصنوعين من الكارتون لا يحلون ولا يربطون، بالاضافة لكونهم أنتهازيين الى اقصى الحدود! فلو عدنا بالزمن قليلاً للوراء وتحديداً الى الوزير جورج منصور والوزير انور جبلي ونتسائل: ما الذي قدموه لابناء شعبنا او للعراق بشكل عام؟ غير انهم اتوا من بلاد الواق واق واكملوا الفترة الوزارية وحصلوا على ما حصلوا عليه من تقاعد وامتيازات وعادوا بهذه الانجازات العظيمة الى كندا والى السويد!

هنا انا بصدد طرح سؤال على السيد سركيس اغاجان: هل من المعقول انه لا يوجد شخصيات مسيحية على ارض الوطن ومن الداخل العراقي من الذين عانوا الويلات وناضلوا وقضوا سنين طويلة في خدمة الشعب المسيحي؟ لكي تمنح هؤلاء الانتهازيين والمنتفعين تلك المناصب التي لا يستحقوها قطعاً! وهنا ادركت ان الشرفاء والمحترمين من ابناء شعبنا لم يوافقوا على ان يكونوا مهازل "سركيس" ويستحقوا بجدارة لقب وزراء الكارتون!

الطامة الكبرى هي عندما تشكلت الكابينة الوزارية الجديدة، ولازال الوزير جونسون سياوش يحمل منصباً كوزير للاتصالات، وهنا اتسائل: اي الشهادات او الانجازات يحمل السيد الوزير الذي يؤله لهذا المنصب؟ ولا اريد الحديث عنه، لان الجميع يعرفه! في غضون الايام التي مضت، أنهالت عليه التهاني والتبريكات! حتى رئيس الاقليم نفسه لم يتلقى مثل هذه التهاني...وماذا كانت النتيجة؟ ماذا قدم الوزير لابناء شعبنا؟ ماذا قدم لشبابنا؟ وماذا قدم لمهاجرينا؟ لكنه "فالح" في أستقبال الضيوف في المجلس الشعبي!

اليوم لم اتمالك نفسي، عندما كنت اتابع الاخبار لارى اهالي بغديدا وبرطلة والموصل يهاجرون ويُقتلون ولا يعرفون الى اي الاتجاهات يمضون، وبالمقابل ارى وزيرنا "الكارتوني" قد وضع صورته بانتظار التهاني من "اللوكيه" والمغلوب على امرهم!

يا سيادة الوزير، اليس لديك قطرة من الشعور؟ ولو قيد أنملة؟ الا يوجد شعور قومي او ديني؟ الناس في قره قوش وبعشيقة ونينوى يهربون خوفاً على حياتهم وخوفا من داعش الارهابية وقد تركوا بيوتهم وكل ما يملكون هاربين من الموت، وانت تزهو وتنتظر استقبال الضيوف وتلقى التهاني! كنت اتمنى ان اليوم من الوزراء والساسة البرلمانيين من ابناء شعبنا تقديم الغالي والنفيس لايصال صوت المسيحيين للعالم ومساعدتهم ماديا ً ومعنوياً وايجاد حلول مستقبلية.

أين هم اصدقاء برطلة؟ اين هي الزيارات المكوكية للمجلس الشعبي بقيادة جونسون سياوش نائب رئيس المجلس؟ لدرجة انه اصبح مشهوراً بلقب الوزير "أستقبل...وزار"

كل احزابنا وساستنا كانوا في زيارات مكوكية يومية وخطابات وشعارات رنانة وطنانة خاصة في ايام الانتخابات ...اين انتم اليوم؟

الانسان يعيش ويموت مرة واحدة! لتكن لديكم كرامة وتأريخ ولا تكونوا كما انتم (شخصيات كارتونية)!

تقدم الاف الهنود للتطوع في القتال ضد عصابات داعش الارهابية في العراق وحماية المراقد الدينية.
وقال زعماء منظمة أنجومان إي حيدري الدينية في بيان حصل PUKmedia على نسخة منه اليوم الخميس: ان الهنود المسلمين نددوا بمتشددي ما يسمى بـالدولة الإسلامية في العراق والشام، واصفين اياهم بـ الإرهابيين، مبينا ان المتطوعين قدمواً نموذجاً مرفقا بصور شخصية ونسخاً من وثائق الهوية الخاصة بهم حتى يتسنى لهم السفر للعراق.
واضافوا ان مسيرة ستنظم غدا الجمعة إلى السفارة العراقية في نيودلهي، لتقديم هذه النماذج.
وقال عضو في المنظمة بلال حسين عبيدي وهو يستعرض لقطات على هاتفه المحمول لعمليات ذبح وتفجير للقنابل في العراق انهم في اشارة منه الى داعش الارهابية انهم ليسوا مسلمين، فالجهاد يعني الدفاع والجهاد لا يعني القتل.
وتابع وهو محاط بملفات تحمل نماذج التطوع بإمكاننا أن نسافر إلى العراق لتشكيل سلسلة بشرية لانقاذ الناس من التعذيب، يمكن أن نجلب المياه ونتبرع بالدماء ونفعل أي شيء لانقاذ مقدساتنا.
والمسلمون في الهند أقلية تمثل 15% فقط من عدد السكان لكن عددهم يقدر بنحو 175 مليوناً.
من جانبها أكدت وزارة الخارجية الهندية أنها لن تسمح للهنود بالسفر إلى العراق بسبب الوضع الأمني فيه.
الا ان الأمين العام للمنظمة باهادور عباس نجفي قال: إن المتطوعين لم يعد أمامهم سوى الذهاب إلى العراق بمفردهم طالما أن الحكومة الهندية لا تعتزم إرسال قوات إلى هناك.
PUKmedia وكالات

الحزب يأمل في كسر طوق هيمنة أردوغان على السياسة التركية، واستطلاعات الرأي لا تبشر بخير كثير.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - قالت وسائل إعلام تركية، الخميس، إن حزب الشعب الديمقراطي، الحزب الرئيسي المؤيد للأكراد، سيخوض أول انتخابات رئاسية مباشرة في تركيا في أغسطس/آب.

وأعلن صلاح الدين دميرطاش زعيم الحزب ترشحه من خلال قناة "خبرترك" التلفزيونية الإخبارية قبل أن يكتب على حسابه على موقع تويتر "اتطلع لأن أكون مرشح كل الجماعات المقهورة والمهمشة في تركيا."

ويشكل الأكراد حوالي خمس سكان تركيا. وحزب الشعب الديمقراطي شقيق لحزب السلام والديمقراطية وهو الحزب المسيطر على جنوب شرق تركيا الذي تسكنه أغلبية كردية. وتشكل حزب الشعب الديمقراطي أواخر العام 2013 ليخوض انتخابات المجالس البلدية في غرب تركيا حيث الأكراد أقلية.

ولم يعلن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة، لكن من المتوقع على نطاق واسع خوض انتخابات الرئاسة.

وكان حزب الشعب الجمهوري المعارض وحزب الحركة القومية قد رشحا الأسبوع الماضي الدبلوماسي البارز الأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين احسان أوغلو لخوض انتخابات الرئاسة على أمل توحيد صفوف المعارضة ضد اردوغان.

وقال دميرطاش على حسابه على تويتر "قام السيد إحسان أوغلو بزيارة لحزب الشعب الديمقراطي اليوم وطلب تأييدنا في الجولة الثانية".

وأضاف "كذلك أبلغناه أننا نتوقع تأييد مرشحنا إذا تمكنا من خوض جولة ثانية."

ومن المطلوب حصول أي مرشح على أغلبية بسيطة في الانتخابات التي تجرى في العاشر من أغسطس/اب كي لا تكون هناك جولة ثانية التي قد تتوحد فيها قوى المعارضة وراء المرشح المنافس لاردوغان.

وأظهر استطلاعان للرأي، الخميس، أن اردوغان سيحصل على ما يتراوح بين 55 و56 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى. وأظهر الاستطلاعان أن دميرطاش سيحصل على أقل من عشرة بالمئة من الأصوات.

ودائما ما سعى احسان أوغلو لطمأنة ملايين من العلمانيين الأتراك الذين يتهمون اردوغان بالسعي الحثيث لصبغ الدولة بصبغة إسلامية.

واحسان أوغلو أكاديمي ودبلوماسي سابق يبلغ من العمر 70 عاما.

ولم يخف اردوغان، الذي هيمن على الحياة السياسية التركية لأكثر من عشر سنوات، طموحه لخوض السباق لممارسة سلطات رئاسية أوسع نطاقا من الرئيس المنتهية ولايته عبد الله غول الذي كان دوره على مدى السنوات السبع الماضية شرفيا إلى حد كبير.

وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي، الأربعاء، ان الحكومة التركية الاسلامية المحافظة ستطرح خلال الايام المقبلة مشروع قانون يهدف الى تحريك مفاوضات السلام المجمدة حاليا مع حزب العمال الكردستاني.

ويعي رئيس الحكومة التركية إن الازمة الكردية المزمنة في تركيا يمكن أن تلعب دورا هاما في الانتخابات الرئاسية خاصة في بعض الدوائر الانتخابية التي أغلب سكانها من الأكرادن لذلك يقدم الوعود بحل هذه الازمة وتمكين الاكراد من حقوقهم.

ويرى مراقبون انه بات واضحا أن غزلا خفيا يجري منذ فترة طويلة بين رجب طيب أردوغان والأكراد في تركيا متمثلين بزعيم الأقليم الكردي في العراق مسعود البرزاني يهدف من جهة إلى كسب الأصوات الكردية في الانتخابات المحلية والرئاسية في تركيا ومن جهة أخرى إلى الضغط على الحكومة المركزية في بغداد من أجل انتزاع مكاسب أكبر في اقتسام التورتا العراقية.

ويؤكد هؤلاء انه إذا كان هذا الغزل بين اردوغان والبرزاني مفيدا بقدر ما لأربيل فإنه مفيد بأضعاف هذا القدر لحزب العدالة والتنمية ولزعيمه رجب طيب أردوغان كونه يسهم في مد الجسور بين الرئيس التركي وبين الحركة الكردية في تركيا خصوصا أن الانتخابات المحلية باتت على الأبواب وأن الانتخابات الرئاسية لم يبق لها سوى خمسة أشهر فقط .

ويعتبر تصويت الاقلية الكردية في تركيا المقدر عديدها بـ15 مليون نسمة أي 20 بالمئة من السكان، حاسما للفوز بالرئاسة ويعول اردوغان على دعمهم للفوز منذ الدورة الاولى من الانتخابات التي تجري لاول مرة بالاقتراع العام المباشر.

وباشرت حكومة اردوغان في خريف 2012 محادثات مع الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان.

واعلنت الحركة المتمردة في مارس/اذار 2013 وقف اطلاق نار من طرف واحد وبعد شهرين امرت بانسحاب مقاتليها الى قواعدهم في شمال العراق لكنها عادت وعلقت هذا الانسحاب في ايلول/سبتمبر 2013 اخذة على الحكومة عدم الوفاء بوعودها بمنح حقوق جديدة للاقلية الكردية.

ويرى مراقبون أن الانتخابات المقبلة سوف تشهد تنافس الآيديولوجيات قبل تنافس القدرات والمؤهلات لدى المرشحين وبرامجهم الانتخابية ولن يكون أمام أردوغان سوى العودة إلى الشعب ودغدغة مشاعره وحسه القومي.

واشنطن، الولايات المتحدة الامريكية (CNN) -- قالت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، إن القوات الأمريكية افتتحت مركزا للعمليات المشتركة في العاصمة، بغداد، على خلفية التقدم الميداني السريع لمليشيات "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش، وذلك بالتزامن مع وصول المزيد من مستشاريها العسكريين.

وقال الناطق باسم الوزارة، العقيد ستيف وورن،  إن أربعة فرق إضافية من المستشارين وصلت إلى بغداد، ويصل بذلك عددهم إلى 90 مستشارا، بجانب عدد مماثل شكلوا مركز عمليات مشترك في بغداد.

وبذلك يرتفع عدد المستشارين الأمريكيين المتواجدين بالفعل في العراق إلى 180،  من أصل نحو 300 مستشار أمر،  الرئيس باراك أوباما، لإرسالهم لدعم القوات العراقية في تصديها لمسلحي داعش الذي سيطرو على مدن وبلدات في شمال وغرب العراق.

 

وأوضح وورن أن عدد القوات الأمريكية المنتشرة حالية في العراق بلغ نحو 500 عسكري أمريكي، يشارك بعضهم في تقييم الوضع الأمني والقوات العراقية.

وسيطرت مليشيات "داعش" على مدن وبلدات بمحافظة نينوى وبعض المحافظات الأخرى، ما دفع بالسلطات الدينية والسياسية لإعلان حالة التأهب والاستنفار لوقف تقدم مليشيات التنظيم، الذي زعم مسؤولون بأنه يتلقى دعما من العشائر السنية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف، الخميس، إن واشنطن ترفض تدخل سوريا في العراق، في حين رحبت بدور إيراني بناء لحل الأزمة العراقية، التي تفجرت بسيطرة مليشيات "داعش"  على عدد من مدن وبلدات عراقية.

وقالت هارف، تعليقا على نبأ قيام الطائرات السورية بقصف مواقع للمسلحين داخل العراق، إن: "الوضع في مجال الأمن في العراق لا يمكن ولا يجب أن يُحل بواسطة النظام السوري عبر الضربات الجوية من طرفه، أو بواسطة مليشيات تمولهما وتدعمهما دول أخرى في هذه المنطقة."

وأضافت: "نسعى لدعم الجيش العراقي ولدينا مجموعة هناك لمساعدة الوحدات الخاصة للقيام بذلك والبدء في استعادة الأراضي، لكن الوضع الميداني لا يزال خطر للغاية."

 

ورحب  رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،في وقت سابق من يوم الخميس، بقصف الطائرات السورية لمواقع لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على المعابر الحدودية بين البلدين، مضيفا خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "لكننا لم نطلب هذه الغارات الجوية.. ينفذون ضربات جوية، ونقوم نحن بها كذلك، والفائز النهائي هو الدولتين."

وأضافت هارف أن تدخل دمشق في الوضع العراقي: "لا يمكن ولا بأي حال أن يساعد في تحسن الوضع في مجال الأمن على الأراضي العراقية"، وتابعت "نظام الأسد لن يزيد سوى تأجيج العنف الطائف."

وبالمقابل، أشارت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية  إلى أن واشنطن ترى أن إيران على النقيض من سوريا "يمكنها أن تلعب دورا بناء" في استقرار الوضع في العراق اذا اتخذت طهران خطوات في اتجاه "تشكيل حكومة شاملة في العراق.. لم أقل بأنهم (الإيرانيون) قاموا بذلك.. بل يمكنهم."

السومرية نيوز/ بغداد
كشفت منظمة تعنى بمتابعة جرائم الإبادة الجماعية، الاربعاء، عن قيام المجاميع المسلحة بقطع رؤوس واطفال رضع وتصوير حالات الاغتصاب للنساء اثناء اقتحامها لمنطقتي بشير وطوزخورماتو، وفيما اعتبرت ما جرى في المنطقتين "جرائم ابادة جماعية مكتملة الاركان"، دعت الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق فيها.

وقالت منظمة "الحملة الشعبية الوطنية لادراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الإبادة الجماعية (حشد)" في تقرير تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه إن "مجاميع مسلحة تمكنت يومي 12 و 13 حزيران الجاري من اقتحام قرية بشير التي تقع الى الجنوب من مدينة كركوك واربع قرى في طوزخورماتو مدججين بأحدث أنواع الأسلحة بالإضافة الى آليات عسكرية والهمرات التي استولوا عليها بعد اشتباكات مع الجيش العراقي".

وأضافت المنظمة ان "تلك المجاميع شرعت على الفور بارتكاب انتهاكات خطيرة بحق الأهالي والأبرياء العزل يمكن وصفها بإنهاء جرائم إبادة جماعية مكتملة الأركان بحسب ما نصت عليه اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948"، مشيرة الى ان "النساء والأطفال نالوا القسط الأكبر من تلك الانتهاكات بسبب عدم استطاعتهم الفرار حيث تمكن الرجال المقاومون من الفرار الى داخل ناحية تازة خورماتو خشية من بطش الإرهابيين".

وتابعت المنظمة ان "المسلحين قاموا بصلب عدد من الرجال والنساء بعد قتلهم على أعمدة الكهرباء وخزانات المياه لأيام عدة ومن بين تلك الحالات طفلة في الثانية عشر من عمرها بحسب ما أفاد شهود عيان ومصادر محلية للحملة"، لافتة الى ان "واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبت هي اقتحام احدى المنازل وذبح كافة إفراد العائلة بينهم نحو خمسة أطفال رضع بعد قطع رؤوسهم".

واكدت المنظمة أن "تلك المجاميع قامت بعمليات اغتصاب غاية في البشاعة والوحشية وفي بعض الأحيان قامت بعمليات اغتصاب جماعية حيث يقوم عدد من المسلحين باغتصاب امرأة إمام عدد من النساء، وبسبب بشاعة عمليات الاغتصاب ادت الى حدوث حالات وفاة وإصابة أخريات بإمراض نفسية كما حدث في قضاء طوز خورماتو القريب من كركوك والذي يتبع إداريا لمحافظة صلاح الدين شمال العراق".

واشارت الى ان "المسلحين لم يكتفوا بكل تلك الوحشية بل قاموا بتصوير عمليات الاغتصاب تلك على اقراص وإعطاء نسخة منه الى ذوي النساء بعد تسلم الجثة او إطلاق سراحهن مما سبب انهيارا نفسيا لتلك العوائل"، موضحة ان "مسؤول محلي ابلغنا بانه لا يمكن حصر اعداد النساء اللائي تعرض لعمليات اغتصاب بسبب تكتم العوائل نظرا للبيئة المحافظة والعشائرية لتلك المناطق".

وبينت المنظمة ان "المسلحين قاموا بنهب وسرقة المنازل ومحتوياتها من اموال ومصوغات ذهبية، ومن ثم عمدوا الى احراق تلك المنازل واربعة قرى يقطنها غالبية من التركمان بنسبة 80% مما يجعلها غير صالحة للسكن من جديد"، مبينة ان "أكثر من 15 الف شخص نزحوا من تلك المناطق باتجاه مركز محافظة كركوك ولا تتوفر لديهم اية اموال ويعانون من اوضاع إنسانية مأساوية حتى ان بعضهم يسكن العراء فيما يتوزع البعض الاخر على دور العبادة والمدارس والبنايات الحكومية".

وشددت المنظمة على انه "يتعين على الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية الشروع بفتح تحقيقات عاجلة في تلك الانتهاكات الجسيمة والخطيرة والتي ربما لم يالفها العالم من قبل، والوقف على كيفية الحصول على تلك الأسلحة والمعدات ومن الجهة التي زودتهم بها"، مؤكدة ان "الجرائم التي ترتكب يوميا من قبل تلك المجاميع الإرهابية هي جرائم ابادة جماعية مكتملة الاركان وجرائم ضد الإنسانية بحسب ما نصت عليه المادتين السادسة والسابعة من نظام روما الاساسي".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

السومرية نيوز/ كركوك
كشف مصدر كردي رفيع، الجمعة، عن تشكيل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قوة من البيشمركة للدفاع عن مكونات كركوك التي تعرضت إلى هجمات "إرهابية".

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عقد فور وصوله الى كركوك برفقة نجله مسرور البارزاني ووزير البيشمركة الشيخ جعفر الشيخ مصطفى اجتماعاً مع قادة البيشمركة"، مبينا أنه "أكد خلال اللقاء عن تشكيل قوة من البيشمركة لحماية محافظة كركوك من خطر الإرهاب".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "البارزاني اكد ان أهالي كركوك عانوا في السابق وما زالوا يعانون الهجمات الإرهابية التي استهدفت جميع مكوناتها"، مبينا أن "البارزاني أكد أن قوات البيشمركة جاءت لحماية كركوك من خطر الإرهاب".

وأوضح المصدر أن "البارزاني أشار إلى أن كركوك إذا أصبحت ضمن الإقليم سيشاهد أهلها التطور الذي ستكون عليه ومدن الإقليم شاهد على ما يجري فيها من تطور وتقدم ونحن نحمي جميع مكونات كركوك".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد، الخميس، أن حماية محافظة كركوك تحققت، فيما أبدى استعداد الكرد لجلب جميع قواتهم إلى المحافظة إذا اضطرهم الأمر.

وكان التحالف الكردستاني أكد، في (16 حزيران 2014)، أن قوات البيشمركة ستبقى في كركوك والمناطق المتنازع عليها ولن تنسحب منها لحين تطبيق المادة 140 من الدستور، فيما اشار الى أن أغلبية سكان هذه المناطق من المكون الكردي وواجب على حكومة كردستان حمايتهم من "الإرهاب".

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
مع ارتفاع حدة التوتر الطائفي في مدينة بغداد، تتلقى مشرحتها يوميا الكثير من الجثث، معظمها مصابة بطلقات نارية بالرأس واغلبيتهم من السنة وبعض علامات التعذيب بادية عليها.
وحينما تأتي العائلات إلى المشرحة بحثا عن ذويها، تتوجه إلى غرفة بها خمس شاشات تلفاز بعرض 48 بوصة تعرض ما يمكن وصفه بأنه مشهد من الجحيم – حيث الجثث الممتلئة بالرصاص تعرض واحدة تلو الأخرى. أولئك الذين حضروا يوم الأربعاء غادروا المشرحة وسط حالة من خيبة الأمل والارتياح، مستاءون لأنهم لم يعرفوا مصير أحبائهم، وسعداء لأنّهم لم يتأكدوا من وجود جثثهم في المشرحة، ليسوا هنا، على الأقل حتى الآن.
وفي الوقت الراهن، لم تصل وتيرة الاغتيالات الطائفية إلى حد المذابح الجماعية التي شهدها عام 2005 وحتى عام 2007، حينما كانت المشرحة تتلقى ما يقرب 100 جثة يوميا، ممن قتلوا خلال التفجيرات الانتحارية وأغلبها كان يعود الى السنة الذين أعدموا بواسطة الميليشيات الشيعية.
ومع ذلك، يطل شبح الماضي المريع ويكاد يفترس خواطر السنة في بغداد، الذين وجدوا أنفسهم وعلى نحو مفاجئ وسط المدينة التي يهيمن عليها الشيعة المهددون من قبل المتطرفين السنة، أي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، الذين يريدون إبادة كل الشيعة.
يقول مثنى العاني، وهو سني يبيع الأجهزة المنزلية في حي العامرية ذي الأغلبية السنية بغرب بغداد: "من الإنصاف أن نقول إن الخوف يعيش داخلنا حاليا، إن خوفي الوحيد الآن هو إذا اعتقلوني، فماذا ستصنع زوجتي وأطفالي من دوني؟ أعلم أنه إذا اقتادوني إلى السجن، وإذا لم يقتلوني اليوم، فحتما سيفعلون ذلك لاحقا".
خلال عمليات الاختطاف والقتل الأخيرة، يرى السنة في بغداد نذر الشر تلوح في الأفق، حيث يمكن للجدران التي بناها الأميركان لحمايتهم، أن تكون سببا في حصارهم، مما يجعلهم فريسة هينة للميليشيات الشيعية المتحمسة الآن، وبعض منهم كانوا قد اغتالوا السكان السنة بالجملة خلال السنوات العجاف الخالية.
توقف الكثيرون من السكان السنة عن الذهاب إلى أعمالهم خشية من نقاط التفتيش، حين انضم رجال الميليشيات الشيعية إلى قوات الجيش والشرطة العراقية. ويقول الكثيرون إن السيارات المحملة بأفراد الميليشيات الشيعية تجوب شوارعهم وأحياءهم ليلا، وهم يقذعون السكان السنة بأحط السباب؛ في حين يحاول العديد منهم مغادرة العراق.
تتزايد أعداد الرجال المخطوفين الذين تصل جثثهم إلى مشرحة بغداد بشكل مثير للقلق. وخلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو (حزيران)، عثر في بغداد على ما لا يقل عن 21 جثة مجهولة الهوية، ومعظمها مصاب بطلق ناري في الرأس، على حد تصريح أحد مسؤولي الأمم المتحدة.
الى ذلك، صرح مسؤول في وزارة الداخلية العراقية مشترطا التكتم عن هويته، أن الشرطة عثرت على 23 جثة. فيما يختفي الآخرون بكل بساطة، وعلى الأرجح إلى السجون العراقية المكتظة بقاطنيها، غير أنه لا يمكن تأكيد ذلك على وجه اليقين.
وصرحت جاكلين بادكوك، نائب ممثل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والتنمية في العراق، قائلة: "إننا نعترف بكل تأكيد بوجود جثث مجهولة الهوية يعثر عليها في بغداد، وتشير بعض الأدلة الى أن الناس تعرضوا للتعذيب".
وأضافت: "إنه رقم صغير نسبيا، لكنه في ارتفاع، ومثير للقلق كذلك".
ويوما بعد يوم، تسهل مشاهدة سكان السنة في بغداد وسط أحيائهم المزدحمة. وهناك شكوك تفيد بوقوفهم سرا مع المتمردين السنة، وتتصاعد تلك الشكوك مع اقتراب المتشددين السنة من بغداد، على حد قولهم، مما يزيد مخاوفهم من الانتقام.
وقال السكان السنة في ستة أحياء داخل بغداد إنهم تعرضوا لمعاملة قاسية منذ سقوط الموصل بأيدي "داعش" في العاشر من يونيو (حزيران) الماضي. وبينما استمرت عمليات الاختطاف والقتل في صفوف السنة لعدة شهور، إلا أنهم بدأوا عقب سقوط الموصل بالشعور بأنهم صاروا مستهدفين نظرا لوضعهم الطائفي.
ففي الغزالية، وهو حي يقع على مفترق طرق رئيسة تقسم مناطق السنة والشيعة، يبدو الفرق ما بين العالمين واضحا للعيان. فالجانب الشيعي يتميز بكثرة الأعلام السوداء المعلقة على مصابيح الشوارع، فيما يلعب الأطفال في الشوارع الجانبية، ويقف بعض النسوة بقرب مداخل المنازل. أما على الجانب السني، تبدو الشوارع شبه خالية وتستقبل المحال القليل من الزبائن على الرغم من ان ابوابها مفتوحة.
ويقول محمد أركان، الذي يدير مصنعا للمراتب والوسائد في الجانب السني: "لقد صرنا معزولين هنا وبطريقة متعمدة". مشيرا إلى نقاط التفتيش التي تنظم المداخل والمخارج على الطرق، وأضاف: "إنهم يفعلون ذلك لأن شيئا ما سيحدث".
واستطرد: "يشعر الجميع هنا بالخوف بسبب جيش المهدي"؛ في إشارة واضحة منه إلى الجناح العسكري للحركة التي يقودها مقتدى الصدر الذي استعرض يوم الجمعة عشرات الآلاف من قواته الذين يلوحون بأسلحتهم في استعراض للقوة. وقال أيضا: "إنهم عائدون للقتال، لكننا لا نعلم من الذي يخططون لقتاله".
وانقطع محمد عن وصف مخاوفه حينما دخل ثلاثة من رجال الشرطة إلى غرفة الماكينات الصغيرة لديه ليسألوه ما الذي كانت تصنعه المراسلة الصحافية هنا. كان الخوف باديا بكل وضوح على وجهه، إذ تنحى برأسه وألقم القطن داخل الماكينة التي تصدر صوتا صاخبا.
غالبا ما يكون الوضع على هذا النحو في المناطق السنية. حتى أنه لم يسمح للمراسلة بدخول حي العامرية، حيث يقطن العاني.
وفي حي العدل، الذي ينقسم بين السنة والشيعة، طافت مفرزة عسكرية في سيارة هامفي خلف سيارة المراسلة الصحافية في الاثناء التي كانت تجري مقابلاتها، ولم يكن ذلك إلا لضمان أن الناس لا يتفوهون بأكثر من التهاني المهذبة.
وفي حي الاعظمية ظهرت شعارات الموت على جدران المساجد. هذا الحي يسكنه السنة ويقع في وسط بغداد القديمة، تشير إلى وفاة شخص ما على أيدي مجهولين. وتحمل هذه الشعارات الموسومة بالقماش الأسود والأبيض، أسماء القتلى والدعوات لهم، وهي وسيلة تقليدية للحداد في المنطقة.
ويوم الأربعاء، وجدت جثة لمزارع من ضواحي بغداد مسجاة بين تسع جثث أخرى على أسرة خفيفة متحركة – أربعة منهم كانوا ضحايا لإطلاق الرصاص، وصلت جثثهم في الصباح، وفقا لسجلات المشرحة وواحد منهم كان بلا بطاقة هوية.
أمّا في الخارج فكانت عشر نساء ينتحبن وهنّ متشحات بالسواد ويضربن صدروهن، كما أغشي على بعضهن من شدة الحرارة. فيما صرخت واحدة قائلة: "قتلوه الجبناء"، في إشارة إلى المزارع المقتول.

*خدمة (نيويورك تايمز)



أربيل: «الشرق الأوسط»
شهدت منطقة قرقوش التابعة لقضاء الحمدانية في سهل نينوى أمس الخميس نزوح أكثر من 5 آلاف مسيحي، بسبب قصف مدفعي تعرضت له المنطقة من قبل مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فيما بين النازحون أن الخوف من قدوم «داعش» إلى مناطقهم والنقص الحاد في الكهرباء والماء دفعا بهم إلى النزوح نحو مناطق إقليم كردستان.
وقالت المواطنة سلفانا بطرس، في حديث لـ«الشرق الأوسط» عن كيفية نزوحهم من قرقوش «حدث انفجار قوي لا أعلم نوعه، فنحن كنا نائمين واستيقظنا على دويه، فقط أعرف أننا ومن الخوف ركبنا السيارة وجئنا إلى أربيل. نخشى من إعادة أحداث الموصل. (داعش) هددتنا مرارا، ونحن خرجنا من المحافظة لكي لا نتعرض لهجومهم».
ماريا متى، مسيحية أخرى كانت جالسة على مجموعة مما استطاعت أن تجلبه معها من حاجيات ضرورية، تحدثت لـ«الشرق الأوسط»: «أكثر من 10 أيام ونحن محرومون من الماء والكهرباء. لدي ابنان يعملان في الشرطة عادا منتصف الليل هاربين من واجباتهما خوفا، وأخبرانا بأن الأوضاع تدهورت في قرقوش، ثم بدأ قصف قوي على القضاء، فتوجهنا على أثره إلى إقليم كردستان».
من جهته، قال المواطن المسيحي سالم اشور إن «(داعش) وصلت إلى القرى المحيطة بالحمدانية، ومنها بدأت تقصف المناطق ذات الغالبية المسيحية في سهل نينوى بالمدافع والهاونات، فلم يبق أي شخص في قرقوش. العوائل كلها هربت والنزوح مستمر لحد الآن»، مشيرا إلى أن مناطقهم تشهد حاليا قتالا عنيفا بين «داعش» والبيشمركة.
يوسف روميو، مواطن آخر جاء مع عائلته المكونة من 11 شخصا إلى أربيل، حيث خصصت حكومة الإقليم بالتعاون مع الكنيسة الكلدانية مركزا لإيواء هذه العوائل في منطقة عينكاوا التي تسكنها غالبية مسيحية في أربيل. وقال يوسف لـ«الشرق الأوسط» لم «نستطع البارحة النوم، حيث بدأ قصف شديد من منتصف الليل على المدينة، من القرى المجاورة ومن منطقة الحاوي - طريق الموصل باتجاهنا، فجئنا إلى أربيل هربا من المصير المجهول».
ودعا روميو الحكومة العراقية إلى بذل ما في وسعها من أجل استتباب الأمن والاستقرار في الموصل، متوقعا زيادة عدد النازحين في الساعات القليلة المقبلة مع شدة القصف والمعارك العنيفة التي تشهدها قرقوش بين قوات البيشمركة و«داعش».
بدوره، كشف القس ريان بولص، من أبرشية الكنيسة الكلدانية بعينكاوا، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الكنيسة بدأت منذ أول لحظة لبدء عملية النزوح في فتح المركز الأول في المدارس بمنطقة عينكاوا لإيواء النازحين، والآن وصل عدد المراكز المخصصة لهم إلى خمسة مراكز امتلأت كاملة بالنازحين».
وتابع بولص أن عدد النازحين المسيحيين وصل إلى أكثر من خمسة آلاف نازح، وقدمنا لهم الطعام والماء والمبيت المريح، ووفرت حكومة الإقليم الخدمات الصحية للمراكز، لأن هنا مرضى في صفوف النازحين، وهناك دعم من المنظمات الدولية أيضا.
وشدد القس بولص على أنهم يتواصلون في تقديم الخدمات والحاجيات الضرورية للنازحين، معربا عن تمنياته بانتهاء هذه الظروف وبسط الأمن والأمان وعودة هؤلاء النازحين إلى ديارهم.
وناشد القس بولص حكومة الإقليم بحماية حياة المسيحيين ومنطقته قرقوش من هجمات «داعش»، مشيرا إلى أن المواجهات العسكرية مستمرة الآن في قرقوش بين البيشمركة وتنظيم داعش الذي يريد دخول المنطقة.
يذكر أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شهدت في 10 يونيو (حزيران) الحالي انهيارا امنيا، حيث انسحب الجيش العراقي منها تاركا وراءه كميات كبيرة من الأسلحة والأعتدة ليسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وذكر شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن «داعش» بدأت باستخدام هذه الأسلحة في معاركها في المناطق الأخرى من العراق لفرض سيطرتها عليها.
بغداد: «الشرق الأوسط»
أقر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، للمرة الأولى، أمس، بأن العمليات العسكرية ضد المسلحين المتطرفين يجب أن تترافق مع حل سياسي بالبلاد، في وقت يستعد البرلمان الجديد لعقد أولى جلساته يوم الثلاثاء المقبل.

في هذا الوقت، واصلت القوات الحكومية صد هجمات للمسلحين استهدفت مدينة حديثة بغرب العراق ومصفاة بيجي في شماله، بينما قامت قوات خاصة بعملية إنزال في جامعة تكريت (160 كلم شمال بغداد) واشتبكت مع مسلحين فيها قبل أن تسيطر على الجامعة.

ويشن مسلحون من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وتنظيمات سنية متطرفة أخرى هجوما منذ أكثر من أسبوعين، سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه تشمل مدنا رئيسة، بينها الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت.

وأكد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، أقوى التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.

وللمرة الأولى منذ بدء هذا الهجوم، أقر المالكي بأن الحل السياسي أساسي للانتصار على المسلحين، قائلا خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ في بغداد أمس: «لا بد من المضي في مسارين متوازيين: الأول العمل الميداني والعمليات العسكرية ضد الإرهابيين وتجمعاتهم».

وأضاف، بحسب ما جاء في بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء، أن الحل «الثاني متابعة المسار السياسي، وعقد اجتماع مجلس النواب في موعده المحدد، وانتخاب رئيس للبرلمان ورئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة»، مشددا على أن «المضي قدما في هذين المسارين هو الذي سيلحق الهزيمة بالإرهابيين».

ويتعرض المالكي، الذي يحكم البلاد منذ 2006 ويتولى أيضا منصب القائد العام للقوات المسلحة، لانتقادات داخلية وخارجية، خصوصا من قبل مسؤولين أميركيين حيال استراتيجيته الأمنية، ويواجه كذلك اتهامات بتهميش السنة واحتكار الحكم.

ويطالب خصومه السياسيون ضمن «التحالف الوطني»، أكبر تحالف للأحزاب الشيعية، بترشيح سياسي آخر لرئاسة الوزراء، بينما يدعو قادة عشائر سنة معارضون له، لم يشاركوا في الانتخابات الأخيرة، إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني بعيدا عن نتائج هذه الانتخابات. غير أن المالكي يصر على أحقيته في تشكيل الحكومة المقبلة، على اعتبار أن الكتلة التي يقودها فازت بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في انتخابات أبريل (نيسان) الماضي، علما بأنه تولى رئاسة الحكومة لأربع سنوات، رغم أن لائحته لم تحصل في 2010 على أكبر عدد من الأصوات.

وأعلن اليوم المكتب الإعلامي لنائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، في بيان، أن رئاسة الجمهورية أصدرت مرسوما جمهوريا دعت فيه مجلس النواب المنتخب للانعقاد يوم الثلاثاء المقبل في الأول من يوليو (تموز)، على أن يترأس الجلسة أكبر الأعضاء سنا.

وبعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى بغداد، استهل نظيره البريطاني ويليام هيغ زيارة مفاجئة مماثلة بلقاء المالكي، على أن يجتمع بمسؤولين آخرين في العاصمة العراقية.

وقال الوزير البريطاني، في بيان، إن الهجوم الذي تتعرض له البلاد يمثل «خطرا يهدد بالقضاء على استقرار العراق ووحدة أراضيه»، وأن «العراق يواجه تهديدا في وجوده، وسط تداعيات كبيرة للاستقرار والحرية في هذا البلد»، مشددا على أن «العامل الوحيد الأكثر أهمية الذي يحدد ما إذا كان العراق سيتغلب على هذا التحدي هو الوحدة السياسية». وشدد على أهمية تماسك مختلف الطوائف في العراق.

جاء ذلك خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها هيغ لبغداد اليوم الخميس.

وقال هيغ لدى وصوله، حسب بيان عن الخارجية البريطانية: «دولة العراق تواجه تهديدا وجوديا»، مضيفا: «العامل الأهم الذي يحدد ما إذا كان العراق سيتغلب على هذا التحدي أم لا هو الوحدة السياسية»، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

كما أكد هيغ أن بريطانيا بصفتها «صديقا للعراق» ترى أنه من الضروري تشكيل حكومة غير حزبية تحظى بدعم جميع العراقيين وتستطيع وقف انتشار تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش).

ومن المنتظر أن يلتقي هيغ مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان الذي يحظى بحكم ذاتي وغيره من السياسيين العراقيين.

وأدان هيغ بشدة تصرفات الإسلاميين في العراق، وقال: «(داعش) تنظيم إرهابي وحشي وليس فقط شبحا بالنسبة لهذا البلد، بل للشرق الأوسط كله وللدين الإسلامي».

كما رأى وزير الخارجية البريطاني أن «داعش» تمثل تهديدا مباشرا لدول أخرى بالمنطقة. ميدانيا، تمكنت القوات العراقية من السيطرة على جامعة تكريت، الواقعة في شمال المدينة الخاضعة لسيطرة مسلحين متطرفين، بعد عملية إنزال قامت بها قوات خاصة أعقبتها اشتباكات، بحسب ما أفادت مصادر مسؤولة.

وقال محافظ صلاح الدين، أحمد عبد الله الجبوري، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «قوات من النخبة فرضت سيطرتها على جامعة تكريت (160 كلم شمال بغداد) بعد اقتحامها بعملية إنزال أعقبتها اشتباكات قتل خلالها عدد كبير من المسلحين».

وأكد ضابط رفيع المستوى في الجيش، من قيادة عمليات صلاح الدين، أن «تحرير جامعة تكريت يعد منطلقا أساسيا لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت»، بينما قال مسؤول أمني في الجامعة إن عدد أفراد قوات النخبة الذين شاركوا في العملية يبلغ نحو 50 عنصرا.

من جهته، أعلن المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق قاسم عطا، أن القوات العراقية صدت هجمات جديدة للمسلحين الذين يحاولون اقتحام مصفاة بيجي (200 كلم شمال بغداد) الرئيسة ومدينة حديثة (210 كلم شمال غربي بغداد).

وفي هذا السياق، أعلن المالكي لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) «ترحيبه» بقيام طائرات سورية بشن غارات على مناطق حدودية مع العراق في الجانب السوري تستهدف المسلحين المتطرفين.

وقال المالكي، بحسب ما نقل عنه موقع الـ«بي بي سي» العربي الخميس، إن مقاتلات سورية قصفت مواقع للمسلحين بالقرب من بلدة القائم (340 كلم شمال غربي بغداد) الحدودية الثلاثاء، لكنه أشار إلى أن الضربة وجهت إلى نقطة على الجانب السوري من الحدود. ورغم أن العراق لم يطلب شن الغارات، كما جاء في تصريح المالكي، فإن بغداد «رحبت» بمثل هذه الهجمات ضد مسلحي «الدولة الإسلامية في العراق والشام».

وفي كركوك، قتل أربعة من عناصر قوات البيشمركة الكردية وأصيب أربعة آخرون بجروح في قصف تعرضت له هذه القوات جنوب المدينة بشمال العراق، حسبما ما أفاد مصدر أمني كردي لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقام رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، بزيارة إلى مدينة كركوك المتنازع عليها، وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة قوات البيشمركة الكردية عليها إثر انسحاب القوات الحكومية من المحافظة، بحسب ما أفاد مسؤول حزبي ومصدر أمني.

بيروت: نذير رضا
alsharqalawsat

امتد الخلاف بين تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش»، وفصائل المعارضة السورية، أمس، إلى الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية دمشق، بعد دعوة المجلس القضائي الموحد فيها مقاتلي التنظيم في الغوطة إلى الانشقاق عنه، بهدف «ضمان حمايتهم». وتزامن هذا التطور مع تضارب الأنباء عن اقتحام مقاتلي «داعش» مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، وهي ثاني كبرى مدن محافظة دير الزور بشرق البلاد، وسط تأكيدات أن المعارضين قصفوا مواقع لـ«داعش» في بلدة البصيرة. ومن جهة ثانية، أحرزت قوات المعارضة تقدما على القوات النظامية في ريف حماه الغربي، إثر سيطرتها على محطة محردة الكهربائية.

مجلس القضاء الموحد في الغوطة الشرقية الذي تشكل الأحد الماضي، دعا عناصر «داعش» إلى الانشقاق عن طريق القدوم إلى مركز المجلس أو عن طريق «إرسال أوليائهم ليعلنوا انشقاقهم وتسجيل توبتهم»، وذلك «لضمان حمايتهم». وتأتي الدعوة بعد ما سماه «انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي أمهلها للتنظيم لتحديد موقفه من الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية، بعدما أطلق التنظيم أحكام بالكفر على تلك الفصائل، وحل التنظيم نفسه، والاعتراف بالمجلس القضائي، والانضواء تحت سلطته، والامتثال لأحكامه». وكان مجلس القضاء الموحد الذي يرأسه الشيخ أبو أحمد عيون، تشكل الأحد الماضي، وانضم عليه 17 فصيلا مقاتلا في الغوطة الشرقية، بينها «فيلق الرحمن»، و«الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» و«جبهة النصرة» و«حركة أحرار الشام الإسلامية» و«جيش الإسلام». وفوضت تلك الكتائب المجلس الفصل بين الخصومات وحل النزاعات، وإصدار مذكرات اعتقال قضائية للفصائل العسكرية لاعتقال مدنيين، كونه يمنع عليها اعتقال أحد من غير وجود هذه المذكرة.

ويعد بيان المجلس القضائي للغوطة الشرقية، أول إجراء يتخذه، مما يؤشر إلى «انطلاق الحرب بين (داعش) والكتائب الإسلامية في الغوطة الشرقية لأول مرة، بعدما كانت تقتصر على شمال وشرق سوريا»، بحسب ما قال ناشط ميداني لـ«الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أن الحرب على التنظيم «بدأت إثر اتهامه بالوقوف وراء سيارة مفخخة انفجرت في دوما، معقل جيش الإسلام الثلاثاء الماضي، مما أدى إلى سقوط مدنيين». وقال الناشط، إن نفوذ «داعش» في الغوطة الشرقية «يعد محدودا نظرا لعدد عناصره القليل في المنطقة، إذا ما قورن بعدد الفصائل الأخرى»، مشيرا إلى أن التنظيم اعتقل مدنيين وعسكريين تابعين لفصائل المعارضة بذرائع الردة عن الإسلام وغيرها».

ويعد التطور الأخير في الغوطة، والأول من نوعه، امتدادا للخلاف بين «داعش» وفصائل المعارضة في سوريا، وتحديدا في دير الزور الواقعة شرق البلاد، حيث تضاربت الأنباء أمس عن اقتحام التنظيم لمدينة البوكمال الحدودية مع العراق. وفي حين قال ناشطون، إن مبايعة «جبهة النصرة» في البوكمال لـ«داعش» سهلت دخول التنظيم إلى المدينة، نفى ناشطون ميدانيون معارضون من دير الزور سيطرة التنظيم على المدينة الواقعة شمال المحافظة. وأفاد «مكتب أخبار سوريا» بأن التنظيم «لم يسيطر مطلقا على البوكمال»، على الرغم من أن البوكمال تشهد «توترا» منذ صباح أول من أمس، في ظل استنفار فصائل المعارضة المسيطرة على المدينة، تحسبا لأي هجوم محتمل من تنظيم «داعش» عليها. وأوضح ناشط ميداني، أن قياديين اثنين في جبهة النصرة، المعارضة والمرتبطة بتنظيم القاعدة، «انفصلا» عن الجبهة في المدينة وتوجها إلى بادية محافظة حمص، وذلك برفقة 27 عنصرا آخرين من الجبهة، لينضموا إلى التنظيم.

في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض مناطق في بلدة البصيرة التي يسيطر عليها «داعش»، لقصف من قبل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بقذائف الهاون، مما أدى لمقتل رجل وزوجته وحفيديهما، في حين انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من مقر لواء مقاتل في حي الصناعة. وتلا القصف اشتباكات وقعت ليلا واستمرت حتى صباح أمس، بين مقاتلي جبهة النصرة والكتائب الإسلامية من جهة، و«داعش» من جهة أخرى، في المنطقة الواقعة بين كوع العتال وقرية الطكيحي التي سيطرت عليها الدولة الإسلامية أول من أمس مع ثلاث قرى أخرى هي الحريجي والضمان وماشخ. وتزامن ذلك مع وقوع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة أخرى، في حي الحويقة في دير الزور.

أما في ريف حماه، فقال ناشطون إن المعارضة السورية تمكنت من السيطرة على محطة محردة الكهربائية في ريف حماه الغربي بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية المتمركزة داخلها، وهي تعد واحدة من أهم محطات توليد الطاقة الكهربائية في سوريا. وقالت «شبكة سوريا مباشر»، إن مسلحي المعارضة استهدفوا بـ«صواريخ غراد» حاجزا للقوات الحكومية في بلدة شليوط بريف حماه الشمالي، قبل أن يشنوا هجوما على المنطقة. وأفاد المرصد بقصف القوات النظامية مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماه الشمالي، كما قصف أطراف بلدة حلفايا ومناطق في قرية الزكاة.

وفي حلب، أفاد ناشطون باستهداف الطيران المروحي أحياء الحيدرية والإنذارات، وبني زيد وبستان الباشا بالبراميل المتفجرة، ترافق مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة أخرى، على أطراف حي بستان الباشا.

وفي دمشق، قتل ثمانية مواطنين بينهم طفلان والممثلة سوزان سلمان وأصيب 20 آخرون بينهم أطفال ونساء جراء هجمات بقذائف هاون استهدفت أحياء باب شرقي والمجتهد والقيمرية والمزرعة السكنية بدمشق. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا»، إن الفنانة السورية سوزان سلمان قضت في قذيفة هاون سقطت مساء الأربعاء قرب منزلها في وسط دمشق.

وفي ريف دمشق، تواصلت الاشتباكات على مدخل المليحة من جهة العاصمة السورية لليوم الـ86، من غير أن تحرز القوات النظامية أي تقدم على هذا المحور، كما قال ناشط ميداني لـ«الشرق الأوسط». في حين أفاد المرصد السوري بتنفيذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في وادي عين ترما بالغوطة الشرقية، بالتزامن مع وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب الإسلامية في محيط مدينة داريا بالغوطة الغربية التي تعرضت فيها بلدتا مزرعة بيت جن والمغر لقصف مدفعي.

السومرية نيوز / بغداد
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، أن 50 فرداً آخرين من قوات العمليات الخاصة وصلوا إلى بغداد تحت قيادة جنرال عين حديثاً، مع استمرار الجيش الأميركي في تعزيز بعثة المستشارين لمساعدة العراق.

ونقلت "رويترز" عن الوزارة قولها إن "العمل بدأ في أول مركزين للعمليات المشتركة المزمع انشاؤها في العراق مما يعزز القدرة على متابعة الفرق الأميركية وجمع المعلومات عن الوضع الميداني بما في ذلك قوات الأمن العراقية".

وقال المتحدث باسم البنتاجون الجنرال ستيف وارين إن هذه المراكز "ستستخدم بالطبع كمركز تجميع حيث يمكن جمع المعلومات الواردة من الفرق المختلفة ثم تحليلها".

وبوصول الجنود الخمسين الاضافيين والذي قالت وزارة الدفاع الأميركية انهم وصلوا في وقت متأخر أمس الأربعاء، يرتفع عدد الجنود الموجودين بالفعل على الأرض الى نحو 180 من إجمالي عدد المستشارين الذين أمر الرئيس باراك أوباما بإرسالهم الى العراق وعددهم نحو 300 فرد.


ذكر تقرير اخباري، الخميس، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن الاستقلال الكردي في شمال العراق "أمر مفروغ منه"، فيما توقع خبراء إسرائيليون أن تسارع بلادهم الى الاعتراف بالدولة الكردية إذا أعلنت.

وقال التقرير الذي نشرته "رويترز"، إن "وزير الخارجية الأميركي جون كيري بحث الأزمة العراقية مع وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان في باريس اليوم الخميس"، مبيناً أن "المتحدث باسم ليبرمان نقل عنه قوله لكيري إن العراق يتفكك أمام أعيننا وسيتضح أن اقامة دولة كردية مستقلة أمر مفروغ منه".

وأضاف التقرير أن "اسرائيل احتفظت بعلاقات عسكرية ومخابراتية وتجارية سرية مع الكرد منذ الستينيات، إذ ترى في الجماعة العرقية التي تمثل أقلية حاجز صد ضد الاعداء المشتركين من العرب"، مشيراً الى أن "الكرد انتهزوا الفوضى الطائفية الحديثة في العراق لتوسيع منطقتهم الشمالية المتمتعة بالحكم الذاتي بضم مدينة كركوك التي توجد بها مكامن نفطية كبيرة يمكن أن تجعل الدولة المستقلة التي يحلم بها كثيرون قادرة على البقاء اقتصاديا".

ويقول مسؤولون مخضرمون في المخابرات الاسرائيلية إن "التعاون اتخذ شكل التدريب العسكري للكرد في شمال العراق مقابل مساعدتهم في تهريب اليهود إلى الخارج وأيضا في التجسس على نظام صدام حسين في بغداد وكذلك على ايران في الآونة الأخيرة".

وقال اليعازر تسافرير، وهو رئيس سابق لمكتب للموساد في المنطقة الكردية بشمال العراق لكنه تقاعد الآن من الخدمة بالحكومة الاسرائيلية، إن "السرية حول العلاقات فرضت بناء على طلب الكرد".

وأضاف "نحب أن تكون في العلن وأن تكون لنا سفارة هناك وأن تكون العلاقات طبيعية، لكننا نبقيها سرية لأن هذا ما يريدونه".

وقالت عوفرا بنجيو، وهي خبيرة في شؤون العراق في جامعة تل أبيب ومؤلفة لكتابين عن الكرد، إن "شحنة النفط التي سلمت الجمعة الماضية وغيرها من العلاقات التجارية بين اسرائيل وكردستان هي بوضوح جزء من حنكة سياسية أوسع".

وأضافت "أعتقد بالتأكيد أن اللحظة التي يعلن فيها الرئيس الكردي مسعود البارزاني الاستقلال سترفع درجة هذه العلاقات إلى علاقات مفتوحة".

السومرية نيوز / بغداد

 

صوت كوردستان: اعترف تنظيم داعش الإرهابي بالعملية الإرهابية التي نفذها أحد أعضائها يوم الأربعاء في مدينة كركوك و تسببت في أسشهاد أربعة اشخاص و جرح حوالي 14 اخرين.

منفذ العملية هو أرهابي سوري و نفذ عمليته بحزام ناسف قبل أن تلقي القوات الامينة القبض علية و نفذ المجرم عمليته في سوق بيع الأسلحة في كركوك

هذا الاعتراف يدل على أن داعش بدأت تستهدف الكورد و قتلهم من خلال العمليات الإرهابية.

شفق نيوز/ كشف محافظ نينوى اثيل النجيفي الخميس عن وجود محاولات لاقناع الحكومة الاتحادية لتحويل رواتب موظفي نينوى الى اربيل ودهوك في إقليم كوردستان.

وقال النجيفي في حديث لـ"شفق نيوز" ان "هنالك محاولات لاقناع الحكومة الاتحادية لتحويل رواتب موظفي نينوى الى اربيل ودهوك لتوزيعها على الموظفين".

واضاف ان "كمية الكهرباء في الموصل الآن هي 100 ميغاواط من الخط التركي الذي هو من دون مقابل مادي وسيضاف اليها 100 ميغاواط من منطقة خبات التابعة لاقليم كوردستان"، مشيرا إلى أن الحكومة الاتحادية لا تزود نينوى بأكثر من 200 ميغاواط بعد ان كانت 500".

وتابع انه تم استحداث مخازن في قضاء تلكيف للادوية والمستلزمات الطبية بالتنسيق مع منظمات دولية وقريباً سيتم ادخال الادوية الى الموصل.

وأوضح ان هنالك اكثر من 14 ناحية ادارية تحت سيطرة الحكومة المحلية والقوات الامنية وهنالك ادارة مستديمة لها من خلال فتح مقرات بديلة لمجلس المحافظة وادارتها.

ودعا النجيفي الموظفين في محافظة نينوى وخاصة منتسبي الدوائر الخدمية الى الدوام وعدم الاستجابة الى مطالب اي جهة اخرى التي لم يسمها.

وكانت الحكومة العراقية قررت يوم الثلاثاء الماضي وقف صرف رواتب موظفيها في المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي داعش والفصائل السنية الأخرى، على ان تجمع هذه الرواتب وتصرف لهم بعد انتهاء العمليات الحربية.

كنوز ميديا _ قال مهدي حاجي النائب السابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ان “رئيس حركة التغيير [كوران] [نوشيروان مصطفى] هو الاوفر حظاً لتولي منصب رئاسة الجمهورية في الاستحقاق الكردي للرئاسات الثلاث”.

وكان الناطق باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب أكد قبل أيام ان التحالف لم يحسم حتى الان مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية وننتظر اجتماع القادة السياسيين لمناقشة هذا الامر” مبينا ان “هناك عدة مرشحين للمنصب لكن لم يتم الاتفاق على شخصية معينة حتى الان”، دون ان يكشف عن اسماء اولئك المرشحين.

وقال حاجي لوكالة [أين] أطلعت عليه وكالة “كنوز ميديا” اليوم الخميس “أعتقد انه ليس [برهم صالح] و[فؤاد معصوم] هما من المرشحان للمنصب وانما زعيم حركة التغيير [نوشيروان مصطفى] هو الأوفر حظاً في تولي رئاسة الجمهورية ولكن هذه الانباء تبقى غير مؤكدة”.

وعزا حاجي ترجيحه هذا الى “حصول قائمة التغيير المرتبة الثانية في انتخابات برلمان اقليم كردستان وهذا يكمن ان يكون سبباً في تولي [مصطفى] المنصب.حسب قوله.

وأشار الى انه “لحد الان لا توجد مفاوضات بهذا الشأن وكانت هناك اسماء متداولة”، لافتا الى ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني يدعم [نوشيروان مصطفى] لان يكون رئيسا للجمهورية في الدورة المقبلة”.

وحول إعلان الاتحاد الوطني الكردستاني تمسكه بمنصب رئاسة الجمهورية وان يكون له حصراً قال النائب عن حزب بارزاني “لم يحدد بعد توزيع المناصب، فالاتحاد الوطني يطالب بهذا المنصب ولكن الكتل السياسية الاخرى لحد الان لم توافق على طلبه”.

يشار الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني قد تولى المنصب الرئاسي للدورتين الماضيتين برئاسة زعيمه جلال الطالباني [الذي يخضع للعلاج في المانيا منذ اكثر من سنتين لاصابته بجلطة دماغية] بالتوافق مع باقي الاحزاب الكردستانية في توزيع المناصب لكن الاتحاد الوطني قد شهد تراجعا في الساحة السياسية بالاقليم بعد خسارته لعدد من مقاعده في برلمان كردستان بانتخاباته الاخيرة 2013 بحصوله على [18 مقعداً].

وبالمقابل شهدت حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى [الذي أنشق عن الاتحاد الوطني الكردستاني قبل سنوات اثر خلافات بينهما] تصاعداً في شعبيتها انعكست بفوزها بـ[24] مقعداً في برلمان الاقليم لتحتل المرتبة الثانية بعدد المقاعد بعد حزب البارزاني [34 مقعداً] فضلا عن توليه عددا من المناصب الوزارية في حكومة كردستان الجديدة.

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني جدد في أكثر من مناسبة تمسكه بتسلم منصب رئاسة الجمهورية في المرحلة المقبلة، فيما قال النائب السابق عن التحالف الكردستاني حسن جهاد “هناك كلام في اقليم كردستان عن ترشيح فؤاد معصوم وبرهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية ولكن هذه مازالت أنباء متداولة، ولم يطرح أي منهما بشكل رسمي او غير رسمي”.

ولفت جهاد الى ان “الاتحاد الوطني الكردستاني يرى ان المنصب من حق الاكراد، وان يكون من حصته”.

يذكر ان رئاسة إقليم كردستان قد قالت في الرابع من شهر ايار الماضي ان “منصب رئاسة جمهورية العراق هو استحقاق للشعب الكردي وسنشدد بكل قدرتنا للحصول عليه من قبل الشعب الكردي، ويجب ان يحظى اي شخص مرشح للمنصب بموافقة برلمان كردستان، لان هذا الاستحقاق هو استحقاق لشعب كردستان”.انتهى

غداد/ المسلة: أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الخميس، أن العراق اضطرت للجوء لروسيا وبيلاروسيا لشراء طائرات قتالية بسبب تآخر تنفيذ صفقة طائرات F-16 مع واشنطن، مبينا أنها ستصل خلال أيام وستشارك في المعارك ضد تنظيم "داعش".

وقال المالكي في لقاء مع "بي بي سي"، تابعته "المسلة"، إن "العراق اشترى طائرات مستخدمة من طراز سوخوي من كل من روسيا وروسيا البيضاء"، مبينا أن "الطائرات ستصل الى العراق خلال الأيام المقبلة لاستخدامها القتال ضد تنظيم (داعش) الإرهابي"

وأوضح أن "أكثر ما عندنا من نقص وهو ما نسجله على الجانب الأميركي، اشترينا منهم 36 طائرة إف 16، وعلى طريقتهم الطويلة البطيئة جداً، لم يسلمونا شيئا حتى الآن"، مشيرا إلى "أنهم سيسلموننا طائرتين، في شهر أيلول المقبل، وحتى حينما يسلمونها فإنها لن تشتغل لأنها مرتبطة بأجندات طويلة من الإجراءات".

ونفى المالكي بشدة أن "تكون الولايات المتحدة الأميركية قد وجهت أي ضربات للإرهابيين في العراق"، موضحا أن "الأمر قد يحتاج لوقف نظراً لطبيعة عمل المؤسسات الأميركية".

وتابع أن "غرفة عمليات كانت موجودة على أطراف الموصل تضمنت قوى سياسية أدارت الأمور بشكل كامل أثناء الهجوم على الموصل، وبأن عملية تسليم وخيانة اشتركت فيها هذه القوى أدت إلى ما آل إليه الوضع".

ونوه إلى إن "رفضي لحكومة الإنقاذ لا يعني رفضنا تشكيل حكومة وحدة وطنية"، لافتا إلى أن"ذلك يتطلب توافق الجميع على البرنامج الحكومي الذي طرحناه، وفي حال تعذر ذلك فإننا سنلجأ لتشكيل حكومة أغلبية".

وقال المالكي أيضا إن "مقاتلات سورية قصفت مواقع لتنظيم (داعش) قرب قضاء القائم الحدودية يوم الثلاثاء"، مؤكدا انه "لم يطلب من سوريا القيام بهذه الغارة لكنه يرحب بأي ضربات توجه لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)".

يشار ان مصادر امنية افادت، يوم الثلاثاء الماضي، بان غارات جوية نفذت بالقرب من قضاء القائم وقصفت مواقع لعناصر تنظيم "داعش" على الحدود العراقية السورية.

من جهتها أعلنت وسائل إعلام أخرى أن هذه الغارة كانت قد شنتها طائرات أمريكية مسيرة، غير أن البنتاغون نفى هذه المعلومات.

 

(المستلقة)… كشف اقليم كردستان العراق عن خطط لزيادة صادرات النفط ثمانية أضعاف بنهاية عام 2015، مشيرا الى انهم سيقتسمون الايرادات مع بغداد.

وقال وزير الموارد الطبيعية بحكومة كردستان آشتي هورامي في حديث لرويترز واطلعت عليه (المستلقة)… اليوم إن “لدى الأكراد خططا لزيادة صادراتهم ثمانية أضعاف بنهاية عام 2015 بما في ذلك ضخ النفط من حقول استولى عليها مقاتلون أكراد قبل أسبوعين”.

وتوقع هورامي “امكانية تصدير الاقليم مليون برميل يوميا بنهاية العام المقبل بما في ذلك نفط من كركوك”، مشيرا الى ان “الاكراد سيقتسمون الايرادات مع بغداد”.

وتابع هورامي ان “الاقليم يرغب بالتعاون مع بغداد في إطار الدستور وسيحصلون على نصيبهم من النفط الذي يتم تصديره من كركوك”، لافتا الى “اننا لن نخضع لاملاءات من بعض الأشخاص ببغداد يريدون تركيز القوة في أيديهم لممارسة التخويف والترهيب، في وقت نحن بحاجة إلى نظام اتحادي حقيقي يقوم على اقتسام السلطة والعائدات”.

وأعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز، في أيار الماضي، عن مباشرة تركيا تصدير النفط من كردستان العراق إلى الأسواق الدولية، فيما تقدمت الحكومة العراقية بدعوى ضد تركيا لدى هيئة تحكيم دولية اثر هذا الإعلان.

وغادرت أول شحنة تم ضخها عبر خط الأنابيب، سواحل تركيا قبل نحو أسبوعين على متن الناقلة (يونايتد ليدر شيب) رغم معارضة بغداد والتي لجأت للتحكيم الدولي بحق تركيا بسبب تسهيلها تصدير الشحنة. (النهاية)

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 01:27

داعش تستعد لاجتياح المملكة السعودية

توقعت مصادر اقليمية ان داعش تستعد للقيام بعمليات "جهادية" داخل المملكة العربية السعودية بعد ان فشلت داخل العراق وهربت من ضربات الجيش العراقي، في الوقت الذي تستعد المملكة باجراءات امنية تحسبا من اي عمل "جهادي "داخل اراضيها
وتسيطر قوات الجيش العراقي على مناطق كانت عصابات داعش قد استولت عليها بعد احتلالها للموصل يوم التاسع من حزيران الجاري
وكان العاهل السعودي، عبدالله بن عبدالعزيز قد وضع الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية على اهبة الاستعداد للتصدي لداعش، على خلفية تفاقم الأوضاع الأمنية في عدد من دول المنطقة بحسب الاعلام السعودي
وكالة نون خاص


ذكر مصدر في المعارضة السورية لإعلاميين في دمشق أن مسلحين "جهاديين" ممن يقاتلون تنظيم "داعش" الإرهابي يرتكبون أفعالا منافية للإسلام والأخلاق والأعراف مثل اغتصاب "نساء داعش".
وقال المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته لوكالة نون أن مسلحين من جماعة معارضة لداعش وكانت متحالفة معه داهموا منزل أحد عناصر داعش في حي الإنذارات بمدينة حلب السورية واختطفوا والدته وهي امرأة أربعينية مع شقيقته التي لا يتجاوز عمرها 16 عاماً بعد أن سرقوا بعض الموجودات وحطموا أثاث المنزل.
وتابع: "وبعد يومين من الحادث أطلق المسلحون الأم دون ابنتها، والتي أفادت للجيران بأنها وابنتها تعرضتا للاغتصاب من قبل عدد ممن يسمون أنفسهم بالجهاديين".
وتأتي هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان والشريعة الإسلامية في وقت تشتد فيه المعارك بين العصابات الوهابية التكفيرية فيما بينها على مسرح الحرب المفتوحة للنفوذ في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية.
على صعيد ذي صلة رجح مراقبون تطبيق نفس السيناريو على المناطق التي سقطت بأيدي داعش والجماعات المتحالفة معها وأبرزهم النقشبندية فلول البعث الإجرامي في العراق خاصة بعد ذيوع قصة اغتصاب الفتاتين العراقيتين وجارتهما في الموصل والذي بثته قنوات عدة وانتشر تداوله على وسائل الإعلام التقليدية والمواقع التواصلية في الأسبوعين الماضيين.
دمشق: نون

كنوز ميديا _ متابعة

اعلن مصدر من التحالف الوطني ان رئيس التحالف ابراهيم الجعفري اكد في رسالة وجهها الى ائتلاف دولة القانون ان العراق اكبر منا جميعا, ومن يريد حكم البلاد لابد ان يحظى بالمقبولية الوطنية من جميع اطيافه” ، في اشارة واضحة بعدم التجديد للمالكي وتقديم مرشح الائتلاف الوطني والذي من المفترض ان يطرح على طاولة النقاش قبل الذهاب الى الجلسة الاولى للبرلمان في الاول من تموز المقبل .

وعلى صعيد متصل نفى المتحدث بإسم كتلة الاحرار ، جواد الجبوري، ترشيح ، عادل عبد المهدي ، لرئاسة الحكومة المقبلة من قبل الائتلاف الوطني بشكل رسمي .

وقال الجبوري في تصريح صحفي ان ” التحالف الوطني طرح في اجتماعه الاخير، اسم عادل عبد المهدي، لرئاسة الحكومة المقبلة، لكن ليس بصفة رسمية لغاية الآن”، مشيرا الى ان ” إن إسم عادل عبد المهدي من ضمن عدة أسماء مرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة من قبل التحالف الوطني”.
يشار الى ان اللجنة الثمانية المشكلة داخل التحالف الوطني، ، اعلنت فشلها بعقد اجتماع لتسمية مرشح الحكومة المقبلة، بسبب اصرار ائتلاف دولة القانون على ترشيح نوري المالكي لولاية ثالثة .

وقال عضو اللجنة امير الكناني في تصريح صحفي، ان “اصرار دولة القانون على تسمية رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي مرة ثالثة لرئاسة الحكومة افشل عقد الاجتماع ، مساء الثلاثاء”.
واضاف الكناني ان “اللجنة ابلغت ائتلاف دولة القانون برفضها ترشيح المالكي، وان عليها تقديم مرشح آخر إلا ان ممثل الائتلاف في اللجنة رفض هذا الخيار ، ماادى الى فشل عقد الاجتماع الذي كان مخصصا لمناقشة الاسماء المرشحة لمنصب رئاسة الحكومة العراقية المقبلة .وكالات

بغداد/واي نيوز

يجتمع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع أبرز حلفاء بلاده من السنة بالشرق الأوسط لمناقشة الاضطرابات المتنامية في المنطقة والتي أثارتها جماعة سنية متمردة.

وصف كيري التهديد الذي يشكله تنظيم دولة العراق الإسلامية وبلاد الشام (داعش(  بالمثير للقلق والمسألة الحاسمة بالنسبة لجميع الدول الممثلة في اجتماع اليوم الخميس في باريس.

وتشمل الدول الأردن، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. واجتمع كيري في وقت سابق من اليوم أيضا مع رئيس الوزراء السني اللبناني السابق سعد الحريري.

وقال كيري إن مسيرة داعش الدموية بشمال العراق وتورطها في الحرب الأهلية في سوريا سيكون محور المحادثات.

وتوقع كيري أن يناقش الدبلوماسيون أيضا البرنامج النووي الايراني وجهود السلام المتوقفة بين اسرائيل والسلطة الفلسطيني

دخل العراق بين ليلة وضحاها إلى منزلق أمني خطير

عندما سقطت مدينة الموصل والتي تعتبر ثاني أكبر المدن العراقية وأجزاء من محافظات الشمالية والغربية الأخرى بيد الدولة الإسلامية في العراق والشام"داعش" واستمرار زحفها نحو حدود الأردنية والسعودية وسيطرتها على المعبر الوحيد بين الاردن والعراق(معبر الكرامة ـ طريبيل) وشمالاً التماسها مع حدود إقليم كردستان

تعتبر سقوط المدن العراقية واحدة تلو أخرى بهذه الوتيرة أشبه بليلة سقوط بغداد في عام 2003 عندما انهار واختفى جيش النظام العراقي السابق "صدام حسين" أمام القوات الأميركية وحلفائها بدون أية مقاومة

الأزمة العراقية الحالية ليست وليدة اللحظة وإنما هي نتائج تراكمات ونزاعات طائفية وسياسية منذ عام 2003 وعدم مقدرة العراقيين في الانسجام مع الواقع الجديد منذ ذلك التاريخ واستمرار بقايا نظام البعث العراقي في البحث عن ثغرات لتقويض العملية السياسية ورجوع بالعراق إلى مجدها الغابر مزعوم

ومن جهة ثانية،لم يستطع النظام المالكي الخروج من العباءة الطائفية والابتعاد عن روح الثأر والانتقام فهو لم يكن منصفاً وعادلاً مع معارضيه ومخالفيه وقد انتهج سياسة الإقصاء والتهميش الطائفي والمذهبي والعرقي مما أدى إلى امتعاض وتنافر المكونين السنة والكُرد من سياساته الهوجاء وشكلت حالة من أزمة عدم الثقة بين الأطراف العراقية المختلفة

وقد ازدادت التفسيرات والتحليلات حول الوضع العراقي الجديد،برغم التعدد في هذه القراءات والتنبؤات،المؤكد،إن حرباً طائفية طويلة وواسعة تنتظر هذا البلد والمنطقة بأسرها ما لم تتوصل الأطراف السياسية العراقية المختلفة إلى حل سياسي تعيد نوع من الثقة بين تيارات متصارعة وتضمن حقوق الجميع في المشاركة والممارسة في إدارة الحكم وهذا أمر مستبعد في ظل شحن طائفي حالي

فسياسة الإقصاء التي مارسته السيد المالكي منذ استلامه الحكم باتجاه مكونات أخرى ومحاولاته في إبراز نفسه حاكماً مطلقاً للعراق من خلال حصر الصلاحيات السياسية والعسكرية بيده أفرزت نتائج وخيمة وأوصلت بالعراق إلى هذا المنحى الخطير

من جانب آخر،استغلت دولة الإسلامية في العراق والشام"داعش" وجماعة "الطريقة النقشبندية"بقيادة نائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري وجماعات إسلامية أخرى هذا التهميش والإقصاء من خلال إيجاد حاضنة شعبية لهم في مدن سنية عراقية إضافة إلى تبعات وتداعيات الأزمة السورية وهذا أهم الأسباب البدء بالهجوم الكاسح

وتبقى هذه الأزمة أكثر خطورة منذ عام 2003 والحل يبدأ بالتسوية السلمية السياسية وإعادة الاعتبار إلى طبقات مهمشة في حرية اتخاذ القرار في تقرير المصير وعندها سيكون الحل الأمني الأكثر سهولة

وأفضل حلول في خضم مستجدات الراهنة هو إنشاء إقليم السني وهو بالطبع ليس الحل النهائي للأزمة لكن سيذيب الكثير من الخلافات والإشكالات والقلاقل لأنه من صعب العودة إلى ما قبل 9 يونيو 2014 وتجربة ما بعد سقوط النظام صدام حسين وحتى الآن حافل بالنزاعات والمشاكل والنعرات وأثبتت بأن العراق الموحد بيد المركز لن يشهد الاستقرار.

وأثناء إخلاء الجيش العراقي مواقعه من المناطق المتنازعة عليها بين بغداد وإربيل وتركها لقمة سائغة للدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش)للاستيلاء والسيطرة عليها،استبقتها قوات البشمركة الكُردية ودخلت إلى تلك المناطق لسد الفراغ الأمني ومنع عناصر تلك الجماعة من التقدم نحو المناطق المتنازعة وخاصة مدينة كركوك الغنية بالنفط

والكُرد يسيطرون الآن على معظم الاراضي المتنازعة المشمولة بمادة 140 من الدستور العراقي وهم يرون عليهم اغتنام الفرصة وعدم التسبب في ضياعها كسابقاتها

وكردستان على حافة الاستقلال ومن صعب العودة إلى وراء

وهم ماضون نحو الاستقلال الفعلي بعد ما حققوا الاستقلال في مجالات أخرى عملياً

وأيام قادمة ستكون حبلى بالمفاجئات.

بقلم خالد ديريك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الخميس 6 / 9 / 2012

( خَواطِر وآراء ودَعْوَة لِرَدِّ الاعْتِبارِ وإِنْ نَزْراً لِنَواحٍ أُهْمِلَتْ لَدَى فِئَةٍ حِيْناً ، أَوْ سُحِقَتْ لَدَى أُخْرَى حِيْناً غَيْره دُوْنَ عَمدٍ أَوْ عَنْهُ ، وحَثِّ الفَرْد في مَلَكتِهِ ـ مَلَكة الكِتابَة ـ على بَذْلِ الجُهودِ لِتَطْويرِ إِمْكانِياتِهِ وتَحْسِينِها وتَدْعِيمِها وحِمايَتِها بِرَدِّ بَعْضِ الاعْتِبارِ لِلمُهْمَلِ والمَسْحُوق بَعِيداً عَنْ مُكبِّلاتِ التَعْجِيزِ والتَضْييقِ ) .

~~~~~~~~~~

مَلَكة ( بِفَتْحِ اللام ) الكِتابَة أَوْ القُدْرَة على الكِتابَة ، مَوْهِبَةٌ يَتِمُّ صَقْلَها وتَطْويرَها بِمَراحِل مُتواصِلَةٍ مُتَتابِعَةٍ جُهْداً وحَثِيثاً .

لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَكونَ ضِدَّ مَنْ يَكْتُبون لِلتَعْبِيرِ عمَّا يَعْتَمِرهُم فحَقُّ التَعْبِيرِ لَهُ الصَوْن ، لَكِنَّ الحال فيمَنْ يَسْعَى لِيَكونَ كاتِباً هو شَأْنٌ آخَرٌ يُناطُ بِهِ تَلْبيَةَ بَعْض مُتَطلَّباتِ هذهِ المَسْؤولِيَّة ، فالكِتابَةُ مَسْؤولِيَّة ، كُلُّ كلِمةٍ مَسْؤولِيَّة ، بَعْضُ هذهِ المُتَطلَّبات : الإِحاطَة بِنِسْبَةٍ مَقْبولَة مِن اللُغَةِ بِالحَدِّ الَّذِي تُأَمِّنُ لَهُ الكِتابَةَ بِها مَعَ الإِلْمامِ بِجُزْءِ القَواعِدِ مِنْ نَحْوٍ ومَعانٍ ....... وغَيْرها ، قِلَّة الأَخْطاءِ الإِمْلائِيَّة كوْننا في آوانٍ يُتِيحُ إِمْكانِيَةَ تَلافيها بِمُخْتَلَفِ الوَسائلِ المُتَوفِرَةِ مِنْ نتٍ أَوْ كُتُبٍ أَوْ طَلَبِ مُساعَدَةٍ أَوْ مَشُورَةٍ ...... إلخ مِنْ الوَسائلِ الأُخْرَى ، بَدَلاً مِن التَهافُتِ على نَشْرِ المادَةِ وهي مُخْتَنِقَة طَافِحَة بِالأَخْطاءِ الإِمْلائِيَّةِ ومِثْلُ هذا يُمْكِنُ قَوْلَهُ عَن اللُغَةِ والنَحْوِ ، وماتَمَّ ذِكْرَهُ يُمْكِنُ بَنْدَهُ ورَزْمَهُ تَحْتَ مَرْفَق سَلامَة اللُّغَة .

القُدْرَة على التَواصُلِ مَعَ القُرَّاءِ والقَارِئاتِ عِبْرَ أُسْلوبٍ بَسِيطٍ مُتَماسِكٍ يَقُودهُم لِفِكْرَةِ النَصِ أَوْ هَمِّهِ بِالقَدْرِ المَطْلُوبِ مِن الوُضُوحِ طالَما أَنَّ عِبْأَ إِيصالِ الفِكْرَة هي مِنْ مَسْؤولِياتِ وواجِباتِ الكاتِبِ ولَيْسَ المُتَلقِي .

إِلْمامِ الكاتِبِ بِالمادَةِ الَّتِي يَطْرَحها ولَوْ بِنِسْبَةٍ ما ، أَوْ بِالقَدْرِ الَّذِي يُؤهِّلُهُ لِلخَوْضِ فيها .

هذهِ بَعْضٌ مِنْ مُقَوِّماتِ الكِتابَةِ وأَدواتِها ، أَنا أُسَمِّيها بِالأَعْمِدَةِ السَانِدَةِ لِمَلَكةِ الكِتَابَة .

أَمَّا قِيمَة الفِكْرَة المَطْروحَة ، أَوْ الهَمَّ ، أَوْ الشَأْن الَّذِي يَبْحَثَهُ النَص فلايُمْكِنُ الحَسْم ( بِقَناعتي الشَخْصِيَّة ) بِأَمْرِ إِدْراجَها ضِمْنَ مُتَطلَّباتِ الكِتابَةِ ومُقوِّماتِها لأَنَّ الأَفْكار المَطْروحَة تَنْبَعُ مِنْ مَداراتِ الكاتِبِ وتَوجُّهاتِهِ الشَخْصِيَّة وآرائِهِ ومَواقِفِهِ ، ناهِيكَ عَنْ وِسْعِ المَدَى وتَنوُّعِهِ لِلأَفْكارِ والقَضايا والهُمومِ والشُؤونِ ، وأَيْضاً تَقْييم الفِكْرَة يَخْتَلِفُ مِنْ قَارِئ لآخَر ويَخْضَعُ في ذلِك لِتَوجُّهاتِهِ وقَناعاتِهِ ومَواقِفِهِ ، والهَمُّ الَّذِي يَراهُ كاتِبٌ ما بَالِغُ القِيمَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ آخَرٌ شَحِيحاً ، يُدارُ الأَمْرُ ذاتهُ على المُجْتَمعاتِ والشُعُوبِ والأُممِ ، فمايَراهُ مُجْتَمعٌ ما بَالِغُ الأَهمِيَّةِ يَكونُ لَدَى نَظِيره ثَانوِياً أَوْ لا جَذْرَ لَهُ فيهِ تَماماً ، كما عَامِلُ الزَمَنِ لَهُ مِيراثهُ فما كانَ مَدارُ بَحْثِ زَمَنٍ ما يَكونُ أَمْراً قَدْ عَفَا عَنْه زَمْنٌ غَيْرَهُ واجْتَازَه ولكِنْ ؛ رُبَّما رَزْم كُلَّ ما يَطوفُ حَولْ قِيمَةِ الفِكْرَةِ المَطْروحَةِ وما فيها في التَعْبِيرِ التَالِي قَدْ يُهيّأها لإِدْراجِها ضِمْنَ مُتطلَّبات الكِتابَةِ ومُقوِّماتِها : ــ

مَهارَةُ الكاتِبِ وبَرَاعتِهِ في انْتِقاءِ مَادتِهِ ( الهَمُّ ، أَوْ الشَأْنُ ، أَوْ الفِكْرَة جَوْهَر المَوْضُوع ) ، وهُما فَهْرِست ذكاءِ الكاتِبِ وحَصافَتِهِ .

أَكْتَفي بِهذا القَدْر .

قَدْ يُضِيفُ البَعْضُ نِقاطاً أُخْرى لِما وَردَ .

على مَتْنِ مَوْجَةٍ مُغايرَة جاءَ نَفْرٌ يُنادِي بِأَنَّ اللُغَةَ والنَحْوَ والأَخْطاءَ الإِمْلائِيَّة والأُسْلوب وطَرِيقَةَ بِناءِ الجُملِ ، أَوْ على الأَقَلِّ الإِلْمامِ بِكيْفِيَّةِ بِنائِها لإِيصالِ الفِكْرَة بِشَكْلٍ سَلِيمٍ للمُتَلقِي ....... كُلُّ هذهِ النِقاط تَضْمَحِّلُ أَهَمِيَّتَها وفَاعِليَّتَها ( وأَصْواتٌ تَقولُ إِنَّ لا أَهَمِيَّةَ لَها إِطْلاقاً ) مُقَابِلَ الفِكْرَة ، فالفِكْرَة وَحْدَها المِحْور والأَلِفُ والياء ، وهي تُحَدِّدُ قِيمَة النَصِّ المَكْتوب ، ولا أَدْرِي كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ تُفْهمَ فِكْرَةَ أَيَّةِ مادَةٍ مَكْتُوبَةٍ بِغِيابِ النِقاطِ تِلك ، وآخَرون صَاروا يُنادون بِأَنَّ عَدَدَ التَعْلِيقاتِ على المَقالَةِ هو المُدلِّل على أَهَمِيَّتِها وجَوْدَتِها ، بَلْ سَارَ البَعْضُ عَدْواً إلى أَبْعدِ مِنْ ذلك فقَالَ بِأَنَّ التَعْلِيقات أَهَمُّ مِن النَصِّ نَفْسه ، أَيْ إِنَّهُم حَتَّى لَمْ يُكلِّفوا أَنْفُسهُم عَناءَ التَقْديرِ لِجُهْدِ الكاتِبِ وعَمَلِهِ ولَوْ بِنَبْضَة ، والأَهمّ إِنَّهُم حَرثوا لِمُفاضَلَةٍ عَامةٍ دُوْنَ تَمْحِيصٍ لاعَدالَة فيها ، وغالِباً ما يُفْقِرُ التَعْمِيمُ وَجْهَ الحَقِّ فيهِ ........

إِنْ كانَ ما جاؤا بِهِ صَواباً فلِماذَا تَتَكلَّفُ السَاحةُ الثَقافِية عَناءَ المَشَقَّةِ في تَصْنِيفِ البَعْضِ كُتَّاباً وكاتِبات ؟

وأَيَّةُ حاجَةٍ تُلِحُّ بِنا لِمُفْرداتٍ قَائمَة : كاتِب ، قَارِئ ، شَاعِر ، رِوائيّ ........ إِلخ ؟

وثانِيةً ، إِنْ كانَ ما جاؤا بِهِ حَقَّاً فكيْفَ بِمَلَكةِ الكِتابَةِ وماذَا عَنْ حالِ وجودِها ، هَلْ يُرَدُّ لِوَهْمٍ وادِّعاء ؟

ماالَّذِي يَتَبقَّى مِنْ كفاءَةِ الكاتِبِ ومُؤْهِلاتِهِ واسْتِحْقاقِهِ لِعنْوانِهِ هذا اخْتِلافاً عَمَّنْ لا يَحْتَازونَ هذهِ المَلَكة إِنْ كانَ كُلُّ ذلِك غَيْر ذي بَالٍ أَوْ قِيمَةٍ ، وكَيْفَ يُمْكِنُ لِكاتِبٍ أَنْ يُعْطِي فِكْرَتَهُ إِنْ كانَ فَارِغُ الجُعْبَةِ مِنْ الأَعْمِدَةِ السَانِدَةِ لِمَلَكتِهِ ؟

كَيْفَ لِلمُتَلقِي أَنْ يَفْهَمَ مايُريدُ الكاتِبُ بَذْرَهُ مِنْ فِكْرٍ إِنْ كانَ هذا الكاتِب لايَسْتَطِيعُ كِتابَة جُمْلَة مُفِيدَة ، غَيْرُ مُتَشَابِكة ؟ .....

كَيْفَ تَكونُ الجُمْلَةُ مُفِيدَة إِنْ كانَتْ مَلِيئَةً بِالأَخْطاءِ الإِمْلائِيَّةِ والنَحَوِيَّة ِواللَغوِيَّةِ وأَيْضاً اللَفْظِيَّة ، وقَدْ يُضافُ لِذلك الأُسْلوب العَصِيّ على إِيصال الفِكْرَة والتَعَسُّرِ فيهِ .

جُمْلَةٌ مَلِيئَةٌ بِالأَخْطاءِ الإِمْلائِيَّةِ والنَحَوِيَّة ِواللَغوِيَّةِ وأَيْضاً اللَفْظِيَّة ثُمَّ عُسْرَة الأُسْلوب ، هَلْ يَكونُ حَقَّاً أَمْ تَجَنِّياً لَوْ وُصِفَتْ بِالرَكاكةِ والوَهْنِ في التَرْكِيبِ ؟ .......

هَلْ على المُتَلقِي أَنْ يَتَزوَّدَ بِالقُدْرَةِ على قِراءَةِ الغَيْبِ أَوْ المَخْفِيِّ ؟ ....

كَيْفَ يَسْتَطِيعُ الكاتِب أَنْ يَكونَ كاتِباً وهو غَيْرُ مُتَمكِّن ولَوْ إِلى حَدٍّ ما ، مِن اللُغةِ الَّتِي يَكْتُبُ بِها ؟

إِنَّ مِنْ مَهامِ الكاتِبِ تَطْويرَ إِمْكانِياتِهِ في اللُغةِ الَّتِي يَكْتُبُ بِها والسَعْي لِلتَعرُّفِ عَلَيْها أَكْثَر وإِجادَةِ النَزْرِ وإِنْ كانَ يَسِيراً مِنْها ......

على الكاتِبِ تَقَعُ مَسْؤولِيَّةَ إِيصالِ الفِكْرَةِ لِلمُتَلقِي الَّذِي لَيْسَ مِنْ مَهامِهِ الاجْتِهاد والتَكهُّن لِلوصولِ إِلى مافي ذِهْنِ الكاتِب .....

الاسْتِهانَة بِكُلِّ مُقوِّماتِ الكِتابَةِ وأَدواتِها هو إِحادَة عَنْ صَوابِ النَظْرَة لِغاياتٍ أُخْرَى تُبْتَغى بَعْضها تَكونُ شَخْصِيَّة ، أَوْ لِمُحاولَةِ النَيْلِ مِنْ كاتِبٍ على حِسابِ آخَر ، أَوْ لِلقَدْحِ في أَحَدٍ ما ....... إلخ ، وهو أَيْضاً غُبْنٌ لِلكُتَّابِ المُلْتَزمين مِمَّنْ يُحاوِلون عَدَمَ الإِساءَةِ إِلى اللُغةِ الَّتِي يَكْتبون بِها بِغَضِّ النَظَرِ عَنْ إِيمانِهِم بِها أَوْ انْتِقادِهم لَها ، وأَخِيراً الاسْتِهانَة بِكُلِّ مُقوِّماتِ الكِتابَةِ وأَدواتِها إِنَّما هو بَخْسٌ لِحَقِّ المُتَلقِي في احْتِرامِ فِكْرِهِ .

الجُهْدُ المُخْلِص المَبْذولِ مِنْ الكاتِبِ في تَقْدِيمِ نِتاجِهِ ، إِنَّما هو حَصِيلَة مَدَياتِ احْتِرامِهِ لِفِكْرِ المُتَلقِي .

لَيْسَ الهَدف وَضْع شُروطٍ صَارِمَةٍ أَوْ أَقْفال فآفاقُ الكِتابَةِ مَفْتُوحةٌ لِكُلِّ كاتِبٍ لكِنْ ؛ لِتَكُنْ دُوْنَ الدَوْسِ على أَدواتِها ومُقوِّماتِها بِشَراسَةٍ ، وعَدَم إِعاثَةِ الفَسادِ في نَحْوِ اللُغةِ وقَواعِدِها وإِمْلائِها ولَفْظِها بِعَشْوائِيَّةٍ ودَكْ .

حَتَّى تَوفُّرِ المآخِذِ على اللُغَةِ كوَضْعِ الهَمْزَةِ وحَالِ إِعْرابِ الفَاعِلِ وأَحْوالٍ أُخْرَى ...... إِلخ ، لاتَصْلُحُ لِتَكونَ مَنْفَذاً ، أَوْ عُذْرَاً لِلاسْتِهانَةِ والإِعاثَةِ والدَّكِ .

إِنْ كانَ الكاتِبُ لايَحْتَاجُ مُقوِّماتِ الكِتابَةِ وأَدواتِها فِلماذَا تُقامُ الاحْتِجاجات ضِدَّ إِناطَةِ مَسْؤولِيَّة دائِرَةٍ ثَقافِيَّة مَثَلاً ، أَوْ وِزارَةِ إِعْلامٍ ، أَوْ دارِ نَشْرٍ..... إِلخ بِفَرْدٍ لاعَلاقَةَ لَهُ بِحَقْلِ الكِتابَةِ ، وإِنْ كانَ الكاتِبُ لايَحْتَاجُ مُقوِّماتِ الكِتابَةِ وأَدواتِها ولايَحْرِصُ عَلَيْها فيَجوزُ اسْتِنْتاجاً اعْتِبار كُلَّ أَفْرادِ العالَمِ كُتَّاباً مِنْ هذا المَنْظور .

والقَوْل إِنَّ الكاتِب لايَحْتاجُ مُقوِّمات الكِتابَةِ وأَدواتها يُناظِرهُ القَوْلُ إنَّ الطَبِيب لايَحْتاجُ دِرايَتَهُ العِلْمِيَّة في حَقْل المَعْرِفَة الطُبِيَّة ، وإِنَّ الموسِيقِيّ لايَحْتاجُ المَعْرِفَة عَنْ سُلمِ الأَنْغامِ والنوتات ، وغَيْرُ ذلِك مِنْ كثِيرِ الأَمْثِلَةِ .

كَيْفَ لايَتَغيَّرُ مَعْنَى الجُمْلَةِ حِيْنَ يَكْتُبُ الكاتِب ( شَي ) وهو يَقْصِدُ ( شَيْء ) .

الفَرْقُ بَيْنَ كلِمَةِ شَيّ ( كـ : تَقْطِيعِ البَاذِنْجانِ وشَيِّه مَثَلاً ) ، وبَيْنَ مُفْردَةِ شَيْء وجَمْعُها أَشْياء مَعْروف ، ومِثْلُ ذلِك عِنْدَما يَقُولُ أَحَدٌ ما : ذاقَتْ بِهِ الدُنْيا وهو يَقْصِدُ ضَاقَتْ بِهِ الدُنْيا ، والفَرْقُ مَعْروفٌ بَيْنَ ذاقَتْ ( المَأْخُوذَة عَنِ التَذَوُّقِ ) ، وبَيْنَ ضَاقَتْ ( مِنْ الضِيقِ ) ، أَوْ الفَرْق الكامِن بَيْنَ كلِمَتي انْقِداد وانْقِضاض فيَكْتُب أَحَدٌ ما : لِلانْقِدادِ عَلَيْهم وهو يَقْصُد لِلانْقِضاضِ عَلَيْهم ، ومَعْنَى كلِمَة انْقِداد هو انْشِقاق .

وكذلِك الفَرْق بَيْنَ كلِمَةِ حِكْمَة ، وبَيْنَ الفِعْل حَكمْتَ ( المَأْخُوذَ مِنْ الحُكْمِ ) ، كما في الجُمْلَةِ التَالِيَةِ :

طالبت مني أن لا أكون متهور ثم حكمة بأنني كذلك .

( المَقْصود : طالَبْتَني أَوْ طَلبْتَ مِنِّي أَنْ لا أَكونَ مُتَهوِّراً ثُمَّ حَكَمْتَ بِأَنَّني كذلِك ).

وكذلِك بَيْنَ : اسْرار وإِصْرار ، الصَوْت والسَوْط ، السِيط والصِيت ، وهَلُمَّ جَرَّاً ......

أَمْرٌ يُثِيرُ السُؤال والحَيْرَة مَعَاً عِنْدَ ورودِ أَخْطاءٍ في كِتابَةِ كلِماتٍ يُفْتَرَضُ بِها سَهْلَة لِتِكْرارِ وشِيوعِ اسْتِعْمالِها بِالشَكْلِ التَالي :

معكي ، دائمن ، ثانيتا ، أنكي ، اتمنا ..........

وصَوابها على التَوالِي :

مَعَكِ ، دائماً ، ثانِيةً ، إِنَّكِ ، أَتَمنَّى .........

عَنْ سلامَةِ الجُمْلَة نَقْرأُ التَالِي مِثالاً :

لدرجة إنهم تقاتلوا المشتركون فيما بينهم كلُ يدعو أمر

( والمَقْصود : لِدَرجَةِ أَنَّ المُشارِكين ـ أَوْ المُشْترِكين ـ تَقاتلوا فيما بَيْنَهم كُلٌّ يَدَّعي أَمْراً ) .

والاسْتِفاضَة في تَوْرِيدِ أَمْثِلَةٍ أُخْرَى أَطْويها فما مَرَّ ذِكْرهُ أَخالَهُ قَدْ وَفَّى التَوْضِيحِ المَرْجو ، والغايَة هي الإِشارَة لِذلك فَقَطْ لإِثارَةِ الانْتِباهِ والاسْتِفادَةِ .

ولرُبَّما في مادَةٍ تَزِيدُ على الصَفْحَتينِ يُمْكِنُ لِلمُتَلقِي أَنْ يَتَغَاضَى عَنْ وقوعِ الكاتِبِ في أَخْطاءٍ إِمْلائِيَّة بِنِسْبَةٍ ما ( على سَبِيلِ المِثالِ ) ، وقَدْ يَجْمَعُ المَعْنَى في مُحْتَوى المَوْضوعِ وفِكْرَتِهِ ، وقَدْ لايُخَلْخِلُ ذلِك النَصّ إِلى حَدِّ دَكِّهِ بِفَضْلِ اجْتِهادِ المُتَلقِي ولكِنْ ؛ هَلْ سيَكونُ الحالُ ذَاته إِنْ زَادَتِ النِسْبَةُ عَنْ ذلِك بِفَوْضَى مُرْبِكة ؟

أَيْضاً يُمْكِنُ الأَخْذ بِهذا المِثال في الأَخْطاءِ النَحوِيَّةِ واللَفْظِيَّة كما في تَرْكِيبِ الجُملِ والأُسْلوب .

لَمْ يَقْتَصِر الأَمْر على ما مَرَّ بَلْ تَمادَى أَحَدَهُم وبِتَلْمِيح خَفِيٍّ مُبَطَّن في وَصْفِ الكاتِبِ الَّذِي يَسْلُكُ بِعَيْنِ الاعْتِبارِ لِهذهِ المُقَوِّماتِ في كِتاباتِهِ فيَهْتَّمُ بِلُغتِهِ الكِتابِيَّة ، ويُراعِي بِالإِمْكانِ القَواعِدَ والإِمْلاء ..... إِلخ ، ويَسْعَى لِتَقْدِيمِ عَمَلٍ مَبْذولٍ بِعِنايَة يَسْتَوْفي الفِكْرَةَ والأُسْلوب والقَواعِدَ والإِمْلاء ..... إِلخ على إِنَّهُ كاتِبُ تَقارِير.......

المَعْروف عَنْ كُتَّابِ التَقارِير مِمَّنْ يَكْتُبونها لإِلْحاقِ الأَذَى بِالآخَرِين إِنَّهم في الغَالِب ضَئيلي المَعْرِفَةِ والثَقافَة ، وهُم بِهذا لايَلمُّونَ بِاللُغةِ وأَدواتِها ومُتطلَّباتِها ، كما لا يُغْرِيهم الغَرَف مِنْ مُسْتَلزماتِ الكِتابَةِ ومُقَوِّماتِها ، وأَيْضاً لاتَعْنِيهم في شَيْءٍ في حالِ كِفايَتهم مِنْها ، وعَلَيْه فتَلْمِيحهُ غَصَّ بالشَوائِب لاشَفافِيَة ، فارَقَتْهُ العَدَالَة ، يَفْتَقِرُ النَزَاهةِ ويُجافِي الانْصافِ .

أَمَّا كِتابَة التَقارِير المُتَنوِّعَةِ في مُخْتَلَفِ مَناحِي الحَيَاة كالتَقارِير العِلْمِيَّة ، الطُبِيَّة ، المَصْرَفِيَّة ، الهَنْدَسِيَّة والبِنائِيَّة ..... إِلخ ، فلاحاجَةَ لَها بِأَدواتِ اللُغةِ ومُقَوِّماتِها إِلا بِالحَدِّ الَّذِي يَخْدُمُ اسْتِيفاءَها ، وهو حَدٌّ لايَطالُ ولايَفوقُ في كُلِّ أَحْوالِهِ حَدَّ حاجَةِ الكاتِب إِلى ذلِك بِتَفاوتٍ جَلِيٍّ ومَطْلوبٍ ، فالكاتِبُ هو غَيْرُ المُهَنْدِس وغُيْرُ العَامِلِ في وَحْدَةِ بِناءٍ على سَبيلِ المِثالِ في مَنْحَى اسْتِعْمالِهِ لِلُغةِ ومُقَوِّماتِها ، أَمَّا أَن يَكونَ المُهَنْدِس أَوْ البَنَّاء كاتِباً فذلِك يَضَعُ على كاهِلِهِ عِبْأَ الالْتِزامِ بأَدواتِ الكِتابَةِ ومُقَوِّماتِها ويُصْبِحُ مُطالَباً بِها .

إِنَّ مَنْ يَتَهِمُ الكُتَّابَ المُلْتزِمين بِما تَسْتوْجِبُهُ مَلَكة الكِتابَة مِنْ أَدواتٍ ومُقوِّماتٍ بِأَنَّهُم كُتَّابُ تَقارِير ، إِنَّما عَلَيْه أَنْ يَخْجَلَ مِن التَرْويجِ لِهكذا تَأْطِيرٍ ، وهو بِهذا إِنَّما يَخونُ أَمانَةَ الكلِمَة الَّتِي هي أَكْبَر مَسْؤولِياتِ الكاتِبِ تَرْجِيحاً لِما في دَوافِنِ نَفْسِهِ مِنْ أَسْباب تَبْدأُ بِالغَضَبِ وتَنْتَهي بِالحِقْدِ ، فمَنْ يَظُنُّ في نَفْسِهِ الطِيبَة ونَقاءَ السَرِيرةِ والنِيَّةِ فيُدلِّلُ على ذلِك بِنِسْيانِ الفَتْحةِ وإِهْمالِ الكسْرَةِ إِنَّما هو ضَعِيفُ الدلِيل وواهِي الحُجَّة ويُقِيمُ على نَفْسِهِ في الوَقْتِ عَيْنِهِ الوَصْف بِأَنَّهُ هو كاتِبُ التَقارِير ولَيْسَ مَنْ رَماهُم بِهِ ، ما كانَ نِسْيانُ الفَتْحةِ وتَجاهُلِ الكسْرَةِ وإِهْمالِ الشَدَّة في يَوْمٍ ما دلِيلَ نَقاءٍ وطِيبَةٍ ومَحَبَّة ، ولادلِيل تَضَخُّمِ القَلْبِ مِنْ الحُبِّ لِكُلِّ النَاسِ كما الزَعْم ........

~~~~~~~~~~

في أَسالِيبِ الكِتابَةِ

كَيْفَ يَثِقُ المُتَلقِي في كاتِبٍ يُمِيلُ أُسْلوبَهُ لِلعُنْفِ اللَفْظِيّ بِأَشْكالِهِ ( الاسْتِهْزاء ، الشَتْم ، التَجْرِيح ، الإِهانَة ...... إلخ ) ، فيَجْعَلُ الآخَرِين مِنْ الكُتَّابِ والكاتِباتِ ، القُرَّاءِ والقَارئاتِ ، هَدَفاً لأَلْفاظِهِ اللا مُنْصِفَة تَحْتَ مُسَمَّى الصَراحةِ تَنَصُّلاً عَن الفَظاظةِ والتَعَدِّي ، واسْتِغلالاً لِمَقُولَةِ ــ تَسْمِيَة الأَشْياءِ بِمُسَمَّياتِها ــ .

هَلْ خَلَتِ الوَسائِلُ في الدِفاعِ عَن الأَفْكارِ دُوْنَ اعْتِمادِ العُنْفِ اللَفْظِيّ ؟

وماذا عَمَّنْ يُمازِج في أُسْلوبِهِ بَيْنَ الفُصْحَى والأَلْفاظِ المَرْفُوضَةِ ( السُوقِيَّة ) والَّتِي لا تَسْتَسِيغها الذائِقة السَلِيمة .

كَيْفَ يَأْملُ الكاتِب تَواصُلاً مَعَ قُرَّائِهِ وهو يَتَشَبَّثُ في أُسْلوبِهِ بِكلِماتٍ لامُحَبَّذَةٍ تُثِيرُ الكَدرَ في نَفْسِ المُتلقِي فيَقْذِفُ بِها شُخُوصَ كِتاباتِهِ نَعْتاً : قَوَّاد ، عَاهِر ، مُوْمس ، طَرْطور ، قَحْبَة ، فَاجِرَة ، غانِية ...... إلخ ، هَلْ يُمْكِنُ دَحْسَ كُلَّ ذلِك في جُعْبَةِ التَثْقِيفِ والحَضَارَةِ ؟

هَلْ قَصُرَتْ لُغة التَعْرِيفِ والنَعْتِ عَنْ تَوْفيرِ المُرادفِ الحافِظِ واللا مُخَدِّشِ لِكرامَةِ الإِنْسَانِ كَيْفما كانَ وَضْعهُ أَوْ حالهُ أَوْ مَنْزِلَتهُ ؟

هَلْ لِلمُتلقِي أَنْ يَثِقَ آمِناً في كِتاباتِ كاتِبٍ يَنْضَحُ أُسْلوبَهُ إِهانَةً واسْتِهزاءً واحْتِقاراً لِلحَيواناتِ ، ويَتَشبَّعُ تَعالِياً وتَطرُّفاً وغُروراً وتَكبُّراً عَنْها .

وكَيْفَ يُمْكِنُ لِلمُتَلقِي أَنْ يُؤْمِن ، أَوْ يَثِقَ في كِتاباتِ كاتِبٍ يُسَجِّلُ قَلْبُهُ المُتَضَخِّم مِنْ مَحَبَّتِهِ لِكُلِّ النَّاسِ سَقْطَة فلا يُثْمِر في أُسْلوب وَصْفِهِ لِعَجُوزٍ نالَ مِنْها الدَهْرُ دَوْرَتَهُ فيَصِفها بِما لايَلِيق ، هذا الوَصْف المُنْفِر يُثِيرُ السُؤال عَنْ مَدَى انْصافِ الكاتِبِ وهو قَدْ الْتَقَاها صُدْفَةً قَصِيرَة ولايَعْرِفُ عَنْها نُتْفَة .......

هذهِ العَجُوز قَدْ تَكُونُ أُمَّاً لإِنْسَانٍ ما ، أَوْ أُخْتَاً لَهُ ، أَوْ زَوْجةً ، أَوْ جَدَّة ، أَوْ ....... إِلخ . هذهِ العَجُوز قَدْ تَكونُ أَفْنَتْ عُمُرها في تَرْبيَةِ أُسْرَة ، أَوْ عَمَلٍ اجْتِماعِيٍّ ، أَوْ منَاحٍ حَيَاتِيَّة أُخْرَى مُتَعدِّدَة ، مِثْلَهُ كمِثْلِ الكاتِبِ الَّذِي ديْدَنَهُ الشَتْمَ والسَبَّ في كِتاباتِهِ ويَعْتَقِدُ في نَفْسِهِ الأُسْلوب العادِل والثَقافَة العالِيَة والطِيبَة المُتَجَسِّدَة .

خُشُونَةُ الأُسْلوب إِنَّما تَقولُ عَنْ قَسْوَةِ مُمْتَهِنِهِ ولا نَزَاهَتِهِ .

يَدَّعونَ الطِيبَةَ وحُبَّ النَّاس ..... كُلِّ النَّاس ، بَيْنَما يَصِفون عَجُوزاً اكْتَسَبَتْ حالَ نفُورِها وخَوفِها ورُعْبِها مِنْ ظِلالِ مُجْتَمعِها بِما لايَلِيق ، ويَصِفونَ مَنْ يُخالِفهُم في تَوجُّهاتِهم وآرائِهم بِكاتِبِ تَقارِير ، كَيْفَ يَتَفِقُ هذا مَعَ ذاك .

أَقولُ " لُغتك تَدُلُّ عَلَيْك " .

~~~~~~~~~~~

ماوُلِدَ أَحَدٌ أَخِذاً بِتلابِيبِ مَوْهِبَتِهِ ، إِنَّما المَوْهِبَة بَذْرَة تُرْعَى وتُسْقَى ، فتَنْمو وتَشُقُّ تُرْبَتَها لِتَخْرُجَ عَنْ ذاتِها ، وتَشْرَئِبُّ بِعُنُقِها نَحْوَ الفَضاءِ الوَاسِعِ ُفَتَعُبُّ مِنْ هَوائهِ اسْتِمْراراً يَمْلأُ رَئتِيها ويُدِيمها ، وتَلْتَقِطُ مِنْهُ مُقَوِّمات تَنْشِئَتِها بِالصَقْلِ والتَهْذِيبِ والتَدْرِيبِ والمِرانِ والقِراءَة والسُؤالِ والبَحْثِ والتَقَصِّي وكُلّ المَناهِلِ الأُخْرَى .

قَدْ تَكونُ أَعْمق أَخْطاءِ الكاتِب هو التَهالُك على النَشْرِ بِتَفاقُمٍ لامُحَبَّذ ، هذا التَهالُك يَحْرِمُ الكاتِب حَظَّ إِعادَةِ النَظَرِ في كِتاباتِهِ وتَنْقِيحِها وتَفَحُّصِها والتَدْقِيقِ فيها ، فيَنالها الوَهْن وتَغْزوها السَطْحِيَّة وتَفْتَقِدُ العلامَةَ الفارِقَة ، فتَنْتَظِمُ صَفَّاً بَيْنَ كِتاباتٍ أُخْرَى تُشابِهُها وتُعدُّ تِكراراً لَها دُوْنَ إِضافَةٍ إِلَيْها ويَنْعدِمُ ظِلُّها في نَفْسِ المُتَلقِي ، نَصٌ مِنْ بَيْنِ نُصوصٍ أُخْرَى لايُغايرها ولايَتَقدَّمُ عَنْها ولاحَتَّى يُحاذِيها أَحْياناً أُخْرَى ، نَصٌ تَتآكلُ أَهَمِيَّتَهُ في زَمَنِ ظُهُورِهِ أَيْ نَشْرِهِ ثُمَّ نُزولِهِ في طَيَّاتِ الأَرْشيفِ ماطالَ الدَهْرُ وكأَنَّهُ لَمْ يُكْتبْ ، مِنْ أَجْلِ هذا يَكونُ بَعْضُ التَأْني ضَرورِياً ومَطْلوباً مِنْ كُلِّ كاتِبٍ يُرِيدُ أَنْ يَضْمنَ لِكتاباتِهِ الجَوْدَة ، ويَحْفَظُ حَقَّ المُتَلقِي في الإِفادَةِ والانْتِفاعِ مِنْها .

الُمتابِعات الكرِيمات مِنْ قَارِئاتٍ وكاتِبات

المُتابِعين الكِرام مِنْ قُرَّاءٍ وكُتَّابٍ

هذهِ الخَواطِرُ والآراء لَمْ تُكْتَبْ تَعالِياً ، إِنَّما اهْتِماماً ولَيْسَ غَيْرُ ذلِك .

كُلُّنا تَلامِيذٌ على طَرِيقِ التَعَلُّمِ مِنْ بَعْضِنا البَعْض ماطال .

فَلْيَصْفَحَ مَنْ لايُحَبِّذها ، وليَطْوِيها مَنْ لا يَراها جَدِيرَة ، وليَتَقبَّلُ شُكرِي كُلَّ مَنْ مَرَّ بِها .

على خَيْرٍ ومَوَدَّة نلْتَقِي أُخْرَى .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

رغم انف الجميع فسيبقى كركوك قدس كوردستان .

ماذا اقول له ولتصرفاته اللامسؤولة ،يكاد يتميز من الغيض والغيرة لا لسبب الا لكون كركوك قد تحررت بيد البيشمه ركه الابطال من الاتحاد الوطني الكوردستانى، انه يتصرف بفرديّة والأعجب انه لايزال مدفوعا بالقيم العشائرية الاستكبارية الهدميّة.

الكورد اغلى واعلى واعلم وافهم واجمل واشمخ واعظم واكبر واحسن واشجع من ان يقاد من قبل زمرة بائعة متاجرة بحق تقرير المصير . كأننا أمام برنامج بيع التحرير والإستقلال مقابل النفط ، على غرار برنامج (الغذاء والدواء مقابل النفط )السئ الصيت في التسعينات من القرن المنصرم.

ثمّ انظروا لى تحركاته المكوكية، فانه لا يتحرك قيد شعرة من دون ايعاز من صديقته الجديدة تركيا و الذين اتخذوا من اربيل وكرا لهم.

ثم انه يقول ما لا يفعل. فلو عاد المالكي لكان اول من يرحب به ويستقبله استقبال الأبطال لو زاره في مقره. ويربت على ظهره.

حسبت انه قد تغير بعد الاحداث الاخيرة ونسي احقاده على بني قومه من الحزب الآخر خاصة وأبناء السليمانية الغيارى الذين دكوا عرش الطاغية، وكان يهابهم تكبرهم وعنادهم وثباتهم على الموقف، بينما كان هذا يضع يده بيد اكبر طاغية دموي في التاريخ الحديث وبلا سبب ولا قضية سوى انه أراد ان يضرب اخوته في القومية والمساهمة بذبح المعارضين. والله ان هذا لداء وبيل.

ماذا أقول له وقد زار كركوك وفي غياب محافظها الكوردي الذي يقوم بزيارة لتركيا. اخشى عليه ان يسممه السلطان رغبة للوالي.

فاعلم أن هؤلاء ليسوا بيشمه ركه (تك ) ، بل انهم بيشمه رمه كه (تهم).

فأنا اعلم تماما ماذا تضمر في قلبك. فانك ستقوم وفي اقرب فرصة ب (بيع) الاراضي المحررة حول الموصل وتقديمها على طبق من ذهب الى الحكومة العراقية الحالية او المرتقبة بشرط النقود أوالنفط.

ضغطت على نفسي ردحا وقلت : هو قومي فلو رميته اصابني سهمي . لكنني الآن ابرء نفسي مما قلت، وأقول مع تعديل: لو رميته اصبت اسياده. فهو لا يعيش الا مُسيّرا. فرميته بكلمي. وقد أكون قد أصبت!

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 00:30

نعم.. لمشروعْ بايدن ..! اثير الشرع

 

في ظِلْ تصاعد التوترات الأمنيةِ والسياسية, والتي إزدادت خطورتها الآونة الأخيرةِ في بعضُ المُحافظات الساخنة, و أدت الى سقوط محافظة نينوى بالكامل.

يَستشري الإرهاب في كُلِ مكان, في الشارع, الدوائر الحكومية, البيت وحتى وانت مُسافر ..!.

إن تَصعيدُ العمليات الإرهابية لها غاياتٍ عديدة, وأهم هذه الغاياتْ هي, زرعْ الفِتنة الطائفية, ومن ثُم الوصول الى الهدف المنشود, ألا وهو "تقسيم العراق" ولا ننسى شِعار المُستعمرين..(فرق تسدْ), إن إشتداد العمليات الإرهابية في العراق, بحُججٍ غيرُ منطقية, لها مدلولاتٍ واضحة إن الغاية, هي التفرقة, ونجد إن المنفذين لهذه العمليات يملكون رؤية حقيقية ومعلومات خطيرة !, بل ولديهم إستراتيجية واضحة المعالم, لكنهم يستهدفون أماكناً غير حيوية, ومُكتظة بالمارة والسكان الآمنين, أعجبُ من الذين يجاهدون في العراق, ويتركون فلسطين تحتَ وطأة الاحتلال الإسرائيلي, ما يعني ذلك؟.

بالتأكيد لا يحتاج الأمر الى تفكير وتدقيق وتمحيص والبحث في كتب التأريخ..!

أن الذين يجاهدون في العراق, ينفذون أجندات إسرائيلية-أميركية.

وهذه ليست شكوكاً! بل تحليل جاء من دلائل كثيرة, بأن الأمريكان ومعهم إسرائيل, خططوا لتقسيم عدة بلدان عربية, ومنها العراق بصورة خاصة, لإضعاف المنطقة بأسرها والسيطرة على منابع البترول, بمساعدة بعض قادة دول الخليج العربي, ونستدل من ذلك، الدعم اللوجستي الهائل للجماعاتِ المسلحة التي تحاول بث سموم التفرقة بين أبناء الشعب في العراق, سوريا, مصر والعديد من الدول الأخرى, ولا دخل لعليٌ وعمرْ لما يحدث إطلاقاً..!

مشروع بايدن, الذي من خلاله ستنتعش آمال إسرائيل في السيطرة على الوطن العربي وخاصة دول الجوار, ومن يهدد أمن إسرائيل, ونرى من خلال الأحداث في المنطقة والتفجيرات التي لا تهدأ في العراق, والقتل الجماعي في سوريا, لم يتبقى ألا الوقت القليل ليصبح "مشروع جو بايدن" قيد التنفيذ, وبمؤازرة الحكومة ومباركة ومطالبة الشعب.. للتخلص من الإستبداد والتقهقر!

لقد أصبح المواطن العراقي عندما يسير في الشارع, لا يميز بين صديقه وعدوه, بين الإرهابي والشرطي..! ويقيناً ومع تسارع الأحداث وإضطراب الأوضاع الأمنية, سيخرج الشعب قريباً ليهتف :نعم. نعم " لتقسيم العراق" ومن حق أي شعب المطالبة بالأمان المفقود, والإستعانة بأي بذرة أمل للعيش الهانئ, بعيداً عن أصوات الأنفجارات, وتمتمة الكواتم و سكاكين داعش!

 

باختصار ..اقترح على الحكومة العراقية فتح رقم حساب بنكي باسم "محاربة الارهاب وتحرير ارض العراق" ,بحيث يستطيع جميع الناس"عراقي وغير عراقي ,في الداخل او في الخارج" تحويل التبرعات المالية اليه ,وكل حسب قدرته.

الاستخدام المطلوب لهذه الاموال هو شراء الاسلحة الثقيلة بكل انوعها فورا, ومن كل المصادر"حتى السوداء والمهربة" بدون قيود او شروط او التزامات قانونية ,وبدون الخضوع لابتزاز الكتل السياسية"الداعشية" المخربة لديمقراطية العراق ..ويمكن لحكومة العراق اعتبار هذه الاموال كاموال تبرعات غير مشروطة لنصرة الجيش العراقي في سبيل تحرير كل ارض العراق,وفرض سيطرة الجيش العراقي على كل حدود العراق.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

تنتظر رئيس الوزراء القادم ملفات شائكة ومتشابكة ولعل أبرزها الملف الأمني وسوء الخدمات والفساد المستشري والخلاف والتخلف السياسي وسوء ادارة ملف العلاقات الخارجية كل ذلك مع أمور أكثر أهمية يجب ان ترتب من خلالها الأولويات لينطلق المشروع والشروع ببناء مخلفات مرحلتين سابقتين أفرزت وأنتجت دولة مفككة اجتماعيا ينخر جسدها الإرهاب والفساد دولة اريدت لها ان تذوب بحزب ويكون ولائها لشخص القائد وتغيرت كل المفاهيم وأصبح من لم يساند القائد الأوحد اما يكون داعشيا او تابعيا ، لذلك اليوم وفق الانهيار الامني الناتج من سوء الادارة والاستئثار بالسلطة أصبح التهريج الإعلامي والأقلام المأجورة تخون وتجرم كل من ينتقد او يؤشر على خلل ما اومن لم يكن تبع لسياسات خاطئة ، لقد أنتجت أزمة الموصل يقضه على مستوى السياسي والاجتماعي وكذلك الدولي وربما لولا فتوى الإمام السيستاني التي انقذ العباد والبلاد بها لأصبح الاقتتال الطائفي والانقسام هو المسيطر على العراق. لذا الجميع اليوم تيقن بضرورة استبدال المالكي والحديث هنا أصبح في دولة القانون اكثر من غيرها لان المرحلة القادمة لا تتحمل أزمات وتناقض وتفتت للقوى . حتما سيكون العراق مابعد المالكي بين خيار الوحدة والانسجام السياسي وتصحيح المسار والعودة للدستور وشراكة الأقوياء وإلا سوف يكون خيار التقسيم والانقسام هو الخيار المر . ايام وتنتهي مسرحية الخداع بأسم الوطنية والدين ايام وسيعود الوطن لاهله المخلصين ايام وسيقضى على داعش وعلى من مولهم ودعمهم ودافع عنهم وسبب بتواجدهم ايام ويعود نوري المالكي الى جواد المالكي.

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 00:27

عريضة الى مكتب الأمم المتحدة في هولير

اقليم كوردستان – مكتب الأمم المتحدة في هولير

رسالة إلى معالي الأمين العام للأمم المتحدة ومكتب المفوضية السامية لحقوق الأنسان

من عوائل شهداء الكورد في سورية على أيدي مُسلّحي حزب الاتحاد الديمقراطي في عامودا – عفرين – الأشرفية – كوباني – الباب

معالي الأمين العام للأُمم المُتّحدة

السيّد / بان كي مون :

نحن عوائل شُهداء الكورد في سورية أجتمعنا وأتفقنا على تقديم هذه الرسالة ، نهدف من ورائها ونطمح لاحقاق الحقّ والعدالة ومُحاسبة مُرتكبي هذه الجرائم في قتل أبنائنا العُزّل ، ولنُعرِب عن بالغ قلقنا بسبب التصعيد الخطير والمُستمر والمُمنهج لأنتهاكات حقوق الأنسان التي أرتكبتها وما زالت قوّات حزب الأتحاد الديمقراطي في المناطق الكوردية في  سوريا حيث قامت قوّات ( وحدات الحماية الشعبية ) التّابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق الكوردية المُختلفة بسلسلة من الاغتيالات والاعتداءات ضدّ النُشطاء وتهديدهم لخيرة المُناضلين الكورد اللذين وقفوا في وجه النظام السوري الدكتاتوري الدّموي على مدى عُقود من الزمن ، والتي تجلّت في عمليات القتل المُتعمّد والمُخطّط والأعتقالات والأختطاف والأبعاد القسري عن البلاد ومصادرة الأملاك الخاصة ، ونود من خلال هذه الرسالة احاطتكم ومن خلالكم إحاطة مُمثّلي الدول الخمس دائمة العضوية ، والمُفوضية السّامية لحقوق الأنسان وكافّة الهيئات المعنّية بجرائم القتل التي أرتكبتها قوات حزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق الكوردية في سوريا .

1- مجزرة عامودا الحسكة  27/6/2013م

2- مجزرة قرية برج عبدالو- عفرين 8/3/2013م

3- مجزرة شيخ حنان نعسان عفرين 4/7/2012م

4- مجزرة حلب –الأشرفية – فرن السيس 25/10/2012م

أولاً - مجزرة عامودا :

يوم الخميس 27/6/2013م كان يوماً أسوداً بالنسبة لعامودا حيث سقط ستّة شُهداء وجُرح (20) أخرون  ،وتمّ حرق المكاتب الحزبيّة وأعتقال أكثر من (100) شخص بيد قوات وحدات الحماية الشعبيّة التابعة لصالح مسلم وحزبه الاتحاد الديمقراطي ، بدأت الأحداث بأعتقال ناشطين في الحراك الثوري في عامودا حيث باءت جميع محاولات الأهالي والوجهاء للأفراج عن المُعتقليين بالفشل ، فقام الأهالي بالدعوة للأعتصام للتنديد بسياسات حزب الاتحاد الديمقراطي والمطالبة بالأفراج عن جميع المُعتقليين في سُجونه ، وأستمرت الوقفات الأحتجاجية والبدء بالأضراب عن الطعام تضامناً مع المعتقلين وتزايدت أعداد المُضربين عن الطعام ،وأستمرّت الاحتجاجات عدّة أيام ، وفي يوم الخميس 27/6/2013م وأثناء التظاهُرة الاعتيادية في المساء تفاجأ المُتظاهِرون  بوجود رتلٍ لقوّات وحدات الحماية الشعبيّة مُكونّة من (6) عربات مُحمّلة بالأسلحة الخفيفة والمُتوسطة في شارع ضيق على بعد مئة متر من خيمة الاضراب وتدخّلت لتفريق المُعتصمين بإطلاق الرصاص الحيّ عليهم ، فقام المُعتصمون بأفتراش الأرض بصدورهم العارية فأقتحمت قوّات وحدات الحماية الشعبية (ي ب ك) التابعة للحزب الاتحاد الديمقراطي الشارع العام وفتحت نيران رشاشات عيار 500 والدوشكا على المُعتصمين العُزّل مما أدّى إلى وقوع أكثر من 20 جريحاً وسُقوط شهيدين على الفور" شيخموس محمد علي - سعد عبد الباقي سيدا ، حاول الناس اسعاف الجرحى لكن قوّات الأساييش مُنِعت وصول الجرحى إلى المُستشفيات حيث قاموا بتكسير السيارة التي تُقِّلُّ الجريح عزيز قرنو كما تمّ قنص الشهيد برزان قرنو من قبل القنّاص الموجود فوق المخفر وأستشهد الطفل" نادر محمد خلو" مع أستمرار عمليات الإرهاب وحرق خيمة الأعتصام ومُهاجمة المشافي ومكاتب الأحزاب الكوردية وإحراقها بالكامل والتجهيز على المُواطن آراس أحمد بنكو بعد إصابته بجروح من خلال رميه من فوق البناية على الأرض ، وإطلاق النار على المُواطن " علي رندي "  و " دارا حسن داري" أثناء ذهابهم إلى الفُرن ممّا أدّى إلى استشهاد الأول وإصابة الثاني بأصابات أدّت  إلى عاهة مُستديمة. كما أستشهد حسين عبد السلام شاكر من قرية اللطيفية في الحسكة على يد دورية تابعة لأسايش .

ثانياً- مجزرة برج عبدالو :

بدأت المجزرة في /8/3/2013م لم تعلم قرية برج عبدالو – عفرين – أنّها على موعد مع الموت عندما غطّت سحابة سوداء سماء القرية غيمة من الحِقد الأعمى ومن باعوا ضمائرهم ، في /8/ آذار كان العالم يحتفل بيوم المرأة العالمي - رمز الحياة- بينما كانت برج عبدالو على موعد مع الإرهاب، وشبابها اللذين سطّروا بدمائهم الزكيّة ليبقى علم كوردستان خفاقاً ورفضوا إنزال العلم ورفع علم الـ ( ب ي د ) ، ولأجل هذا قام جيش من ميليشيات وحدات الحماية الشعبيّة التّابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بمُحاصرة القرية من كافة الجّهات ونصب أحد عشر قنّاصاً فوق الجبل المُطِلُّ على بيوت القرية وتقدّمت سيارات الدوشكا وسلاح (R B G) إلى مداخل ومخارج القرية وأزيز الرصاص يتقدّمُهم إلى جسد الكوردايتي وأستقرّت الطلقات الأولى في جسد الشهيد " علاء خليل حسن " الذي سقط جريحاً وبقي لأكثر من ساعتين وهو يُشاهد دمه النّازف يروي التُراب ،وآهاته ومُناجاته للناس ومنع المُسلحين إسعافه الذي قتل ما تبقّى من الإنسانّية ،أمّا الشهيد "عبدو جمو أبو نورس" الرجل المُسِّن الذي كان يتوجه لشراء المُبيدات الزّراعية من السوق عندما وجد نفسه بين الرصاص ولم يرأف به كِبَرُ سنّه فُقتِل بوحشيّة على الطريق العام ، أمّا الشهيد "عمار نبو بن عيدو" فذنّبه أنّه مدَّ رأسه من خلف الجدار ليرى ماذا أصابت قريته وأهله فكان رصاص القنّاص أسرع إلى عينيه من ضوء الشمس ، والشهيد "خليل كاوا حسين" صاحب الموقف المُشرف في ذاك اليوم وقوله ( يا شباب نحن وهم كورد ولن نوجّه بنادقنا إلى صدورهم كما فعلوا وإن مسحوا القرية عن وجه الأرض ) فكانت مُكافأته قيام قوات الـ (ي ب ك ) باختطافه وتعذيبه بوحشيّة وقتله ورمي جُثّته بين الأشجار ، و نتيجة هذه الجريمة أربعة شُهداء وخمسة جرحى وواحد وخمسون مُعتقلاً من قرية "برج عبدالو " الجريحة برصاص الكردايتي والمنسية في أحضان جبل "كُرداغ"  فأستحقّوا عن جدارة لقب شُهداء العلم الكوردي .

ثالثاً مجزرة شيخ حنان نعسان :

شيخ حنان شيخ نعسان من قرية "آفراز" التابعة لمنطقة عفرين قُتل بيد وحدات الحماية الشعبية الـ ي ب ك التّابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي  الـ ب ي د بالتّعاون والتنسيق مع الأمن السوري في داره الكائنة في عفرين (أمام المصرف الزراعي –طريق راجو) قُتل مع إبنه عبد الرحمن شيخ نعسان بتاريخ 4/7/ 2012م ورُميت جثتُهما أمام مشفى ديرسم بعد التمثيل بالجُثث ودُفنا من قبل زوجته وأبيها في قريته، كما اُعتُقِل 27شخصاً من عائلته وفرّ الأخرون ، وطوّقت عفرين وقُراها كاملة لمُدّة أسبوع، ومورس عليهم أشدُّ أنواع التعذيب في سجون عفرين وإثر ذلك التعذيب فقد أحدُ أبناء شيخ حنان حياته تحت التعذيب في راجو وهو "نور الدين شيخ نعسان" بتاريخ /5/7/ 2012م لتُلقى بجثّته هو الآخر أمام مشفى ديرسم .وأحرقوا بيوتهم ومُمتلكاتهم ، ومن أهم المُشاركين في الجريمة مدير الأمن السياسي الرائد "أكرم" والشخصية المعروفة باتّصالاته مع القصر الرئاسي مُباشرة "محمد حركوك"  .

رابعاً مجزرة الأشرفية فرن السيس في حلب :

في 25/10/2012م وفي حي الأشرافية بحلب وأثناء اقتحام الحيّ من قبل عناصر وحدات الحماية الشعبية الـ ي ب ك التّابعة للحزب الاتحاد الديمقراطي وبالتّعاوِن مع عناصر مايُعرف بكتيبة أحرار سورية بقيادة أحمد عفش ، قامت هذه القوّات وطالبت من الأهالي في الحيّ بإزالة حواجزهم المدنية التي أقاموها لمنع السلب والنهب في الحيِّ وبعد مُفاوضات بينهم تمّ الاتّفاق على التنسيق والتعاون بينهم ولكن قوات الحماية الشعبية قامت بإخراج مسيرة لأتباعها للتغطية على المُخطّط الإرهابي بقتل (7) من شباب الحيِّ اللذين وضعوا على عاتقهم مُهمّة حماية بيوت الحيِّ ، وأثناء تقدّم المسيرة المُصطنعة نحو حاجز الأهالي قرب فُرن السيس قامت قوات وحدات الحماية الشعبية التّابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بإطلاق النِّيران من أسلحة الكلاشينكوف والبومبكشن على الشباب دون سماع نداءات وصيحات ودعوات الأهالي بوقف إطلاق النّار والترديد أنّهُم أكراد مثلهم ولن يقاوموا لكن دون جدوى مما أدّى إلى سُقوط سبعة شُهداء بعد قيامهم بالإجهاز على الجرحى من أبناء الأشرفية وهم 1- لقمان كور خلو بن رياض 33 عاماً متزوج وله ولدان 2- ابراهيم أبو داوود من ناحية بلبل منطقة عفرين 3- محمد يوسف و 4- ايبش بكر 5- محمد رجب 6- سيدو عشونة 7- أيوب نعسان.

وفي تاريخ /23/ 6/ 2013م / كانت ليلة الغدر الكوبانية..حيث قامت الميليشيا التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بإمطار سيارة السيد حيوي من قرية تل غزال بنيران الرشاشات فقتلته وقتلت إبنه مصطفى حيوي وابن أخته محمود.حيوي .وجرحت أربعة آخرين من القرية الآمنة واعتقلت هارون إبراهيم وآزاد حيوي..كل ذلك بتهمة الاتجار بالحشيش..التهمة التي كان يلصقها الحزب المذكور بكل من يعارض فاشيته.

سعادة الأمين العام / بان كي مون :

إنّ ما تقوم به قوات حزب الاتحاد الديمقراطي من خلال فرض نفسها كقوّة أمر الواقع وفرض الاستبداد والإرهاب والهيمنة على كُلِّ شيء ومُعاقبة كُلِّ المُختلفيين معها في الرّأي بعُقوبات مُتنوّعة وصلت لحدِّ القتل العمد والتصفية ومُهاجمة المُدن والقُرى ومقار الأحزاب الكوردية و هيئات المُجتمع المدني تُعتبر جرائم حرب بموجب قوانيين الأُمم المُّتحدة وحُقوق الإنسان و اتفاقيات جنيف ، إنّ قوات ما يعرف بوحدات الحماية الشعبية و الأساييش التابعتين لحزب الاتحاد الديمقراطي تضرب بهذه الأفعال عرض الحائط كافّة المواثيق الدولية وقرارات الأُمم المُّتّحدة .

و أنّنا إذ نؤكّد لسيادتكم بأنّ مُمارسات حزب الاتحاد الديمقراطي ضد المُعارضين لسياستها الاستبدادية إنّما هي خرق فاضح لجميع الاتفاقيات والمُعاهدات الدولية الخاصة بالسُكّان المدنيين ومُنظمات المُجتمع المدني في مناطق الحروب والنزاعات ، وانتهاك صريح لكافّة الأعراف الدولية و الإنسانية ، إنّنا نأمل بأنّ تدخُلكُم العاجل لوضع حدٍّ لهذه الانتهاكات أمرٌ غاية في الأهمّية في ضوء التدهور المُستمر للأوضاع الإنسانية والسياسية للمناطق الخاضعة لسيطرة قوّات حزب الاتحاد الديمقراطي ، و نُلفت نظر سيادتكم إلى أنّ صمت المُجتمع الدولي حيال الجرائم اليومية التي ترتكبها قوّات حزب الاتحاد الديمقراطي في جميع المناطق الكورديّة  وبشكل مُمنهج يشجّعُها على الاستمرار في ارتكاب جرائمها وانتهاكها للقانون الدولي لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني .

أنّنا مُمثّلون لعوائل الشُهداء والمُنظّمات الموقِّعة أدناه ندعوكم للتدخُّل الفوري والعاجل للضّغط على حزب الاتحاد الديمقراطي وقوّاته العسكرية وحدات الحماية الشعبية و الأساييش من أجل :

1) التوقف الفوري عن كافة أعمال الاعتقال والاختطاف للناشطين المثعارضين والسياسيين .

2) اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في سجونها .

3) التوقُّف فوراً عن كافة أعمال النفي القسري من سورية للمُعارضين والنّاشطين.

4) التوقف عن أستخدام لُقمة العيش وحاجات الناس المعاشية للضغط على المواطنيين .

5) التوقُّف فوراً عن مُهاجمة المُدن والقُرى الغير موالية لها وقتل المدنيين تحت أية ذريعة كانت .

6) السماح بتأسيس لجان تحقيق مُستقلّة وعادلة في كافة جرائم القتل السابقة و إحالة مُرتكبيها إلى محاكم مُحايدة .

7) السماح بحُريّة الاعلام والكفُّ عن أعتقال وإبعاد الصحفيين من روج أفا .

8) نُطالب بتشكيل لجان تحقيق محايدة في جرائم قتل :مشعل التمو- نصرالدين برهك – جوان قطنة – شيرزاد وانلي – محمود والي - ولات حسي – حنان حمدوش -شيرفان علي سيدو وغيرهم .والتحقيق في عمليات الاختطاف المتكررة لمئات الناشطين والسياسيين كـ بهزاد دورسن – أمير حامد – جميل عمر ابو عادل – المحامي أدريس علو – المهندس حسين أيبش - سيامند بريم - سعيد عيسو- جيكرحمو وغيرهم .

المشاركون :

· مجموعة " حوار لأجلِ المُستقبلِ الكوردي "

· عائِلاتِ الشُهداء

· مجموعة من الوطنيين والمُستقليين والنُشطاء الكورد السوريين في هولير– إقليم كردستان العراق

· تيار المستقبل الكوردي في سوريه

· مكتب العلاقات الوطنية للحزب الديمقراطي الكوردستاني– سوريا

· اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سورية

· المنظمة الوطنية للشباب الكورد SOZ

· إئتلاف آفاهي لقوى الثورة السورية

· إتحاد نساء كورد روز أفا

وشكراً لكم بالنيابة عن عوائل الشهداءوالمشاركين في هذا الاعتصام

1- كولا شيرين أعلامية / تلفون (07508892663 )

2- جيان زكريا الحصري باحث تاريخي وسياسي / تلفون ( 07501839184 )

 

3- علي قرنو عائلة الشهداء / تلفون ( 07505649826 ) هولير في الخميس /26/ 6 /2013م

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 22:00

هادي العامري..يترجم القيادة! - محمد الحسن

أهم الأسباب الداعية لرفض تولي السيد المالكي, هي التخبط في الإدارة السياسية والأمنية والإقتصادية, هذا ماهو معلن, ولسنا بصدد الحديث عن التفرد بالقرار, فتسليط الضوء على سوء التخطيط وإدارة الدولة, دواعي مقنعة لتغير رئيس الحكومة..
الرافضون للتغيير, ينطلقون من مباني عديدة يؤسسون عليها رؤيتهم, غير إن تلك الأسس لا تصمد أمام النقد الموضوعي الساعي لبناء دولة رصينة بمؤسسات فاعلة, لا سلطة تقوم بردود أفعال في حركتها الطبيعية!..لعل الداعمون لإعادة إختيار المالكي, فرغت جعبتهم إلا من سوق التبريرات للفشل المصاحب لعمل رجل دام في سلطة عمرها ثمان سنوات, وعززوا دعمهم أخيراً بالنتائج الإنتخابية, غير إن الدعوة لتحكيم المقاعد البرلمانية, هي الأخرى مفروغة ولا مضمون لها؛ فالمالكي لم يصبح رئيساً بمقاعد كثيرة, وليس النظام العراقي, يعطي الأحقية لمن هو أقل من نصف مقاعد البرلمان بترأس الحكومة. بمعنى آخر؛ الإنتخابات إنتهت, والإرادة الشعبية أوصلت من فاز بمقعد نيابي؛ وهؤلاء هم من سيختار رئيس للبرلمان, وللجمهورية, والأخير سيكلف شخصاً لتشكيل حكومة, بغض النظر عن كون المكلف فاز في الإنتخابات أو لم يشترك بها حتى..إذن, فالتوافق هو الحاسم النهائي للموقف, طالما لم تتجاوز أي من الكتل الفائزة عتبة النصف زائد واحد..!
الشماعة المستخدمة كثيراً, والتي يدّعم السيد المالكي بها موقفه, موضوع القيادة القوية, والتي يبدو إنها لم ترتق للواقع, بقدر ما هي خطابات موجهة لكسب الرأي العام فقط..الفرق شاسع بين القدرة على الحديث, والقيادة الناجحة؛ فأحسن العاملون, هم المقلون بالكلام, المتكلون يصلحوا للتنظير السياسي أو الإعلامي..!
السيد هادي العامري, ينافس المالكي ويتفوق عليه بجدارة فائقة..ديالى؛ أصعب وأعقد وكر للإرهاب الضارب بالعراق, نظراً لتركيبتها السكانية والجغرافية المعقدة, لذا أختارها المقبور الزرقاوي وكراً له, وقد كانت, لوقتٍ قريب, مسرحاً مهماً لتلك التنظيمات الإجرامية, ولعلها أخطر المناطق الساخنة في عموم العراق..!
لم تدم سخونة ديالى, بل صارت المعبر الحقيقي للإنتصارات التي يحققها العراق في حربه الضروس ضد قوى الإرهاب العالمي, فكيف تم إخماد تلك النار المستعرة؟! أليس من الغريب, أن تكون ديالى محرقة للدواعش, وهي الوكر الآمن لهم؟!
الإجابة على تلك الأسئلة, ينبغي أن يسبقها فهم حقيقي لتلك المجاميع الإرهابية من جهة, ومعرفة واضحة لمعنى كلمة "دولة" من جهة أخرى.. فمهما بلغت قوة غربان السوء, لا يمكن أن ترتقي لإمكانيات دولة مهمة كالعراق؛ بها من الطاقات البشرية, نوعاً وكما, والإمكانات المادية, ما يؤهلها لسحق (دواعش) الكون كله, غير إن الإنتاكسة الكبرى التي حدثت في (الموصل), ليست بفعل التفوق العددي, أو العسكري للإرهاب؛ إنما المسبب الرئيسي لتلك الصدمة, هو السوء في التخطيط والقيادة, الناتج من علل كثيرة, أهمها الإعتماد في الميدان, على قيادات غير منصهرة بالواقع العراقي الجديد, ومغرمة بالظهور والثراء فقط..!
في ديالى الوضوح الميداني, والنصر الباهر الذي تحقق, ويتحقق يومياً, يكشف عن قيادة نجحة..القائد الأعلى للقوات المقاتلة, هو من بيئة أخرى, بيئة مؤمنة ومؤسسة للعراق الجديد, وهذا ما جعل وزيراً للنقل, يتفوق على القائد العام للقوات المسلحة؛ فضلاً عن تمتع ذلك الوزير بالمؤهلات اللازمة لإدارة الوضع..

السيد هادي العامري, يقاتل الإرهاب بحسٍ وطني, ومهنية عالية, ويتناغم سياسياً, وعسكرياً مع الأطراف الأخرى, وقد إتضح, إن ديالى هي المحافظة المشتركة الوحيدة, المنسجمة داخلياً؛ فمن قوات مستميتة في الدفاع عن الوطن, إلى عشائر متراصة, والأهم من كل هذا, هي الحنكة التي يمتلكها العامري, بحيث أستقطب "البيشمركة" ووحد صفوف القوات المسلحة, سراً وعلناً, دون البحث (إعلامياً) عن خلافات للكسب السياسي والإستقطاب القومي أو الطائفي..يبدو إن خبرة الزمن, وإستحضار النضال المشترك, عوامل رئيسية جعلت العامري يتفوق على المالكي, وبهذا التفوق, إنهارت نظرية (العراق بحاجة لفلان) لتحل محلها القاعدة الثابتة (الرجل المناسب في المكان المناسب)

يخطى من يظن إن أمريكا تبحث عن حلول للمشاكل في أي بقعة من العالم، وإنما كل ما تقوم به هو إدارة الأزمات وخير مثال عن ذلك هو القضية الفلسطينية التي مضى عليها حوالي مئة عام وحلها لا يحتاج إلى أكثر من ثلاثة الأشهر. ومثال أخر قضية كركوك التي رفض الأمريكيين حلها وتركوها معلقة إلى العاشر من هذا الشهر عندما إستعادها إقليم كردستان بدخول البيشمركة إليها وبسط سيطرتها عليها بشكل كامل.

إن الولايات المتحدة الأمريكية هدفها إدامة النزاعات الدولية للتحكم بمصيرها ومصير المشاركين فيها وفرض سياساتها عليهم وتمرير مصالحها وبيع الأسحة، وربط هذه الأطراف بها لكي لا تستطيع الخروج عن فلكها وبقائها بحاجة دائمة إلى أمريكا. وإن إنعدمت المشاكل في العالم لخلقتها أمريكا بنفسها كما فعلت من قبلها بريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الإستعمارية. وأريد أن أذكر بأن الولايات المتحدة نادرآ ما قامت بحل نزاع ما إلا إذا إقتضت مصلحتها هي، وتدرك أمريكا بأن غياب المشاكل من الساحة الدولية لن يبقي لها دورر تلعبه في العالم، ولهذا هي بحاجة إلى وجود مشاكل في العالم وتسعى لإداماتها باستمرار.

من هنا على القيادات الكردية أن تدرك جيدآ بأن هم واشنطن ليس إيجاد حل للمعضلة العراقية وإنما إدامة الأزمة من خلال الدعوة إلى نفس السياقات السابقة قبل سقوط الموصل وعودة كركوك إلى حضن كردستان من جديد. رغم إدراك أمريكا بأن العلة ليست في تشكيل الحكومة، وإنما أية حكومة وعلى أية إسس ووفق أي منهج وهل ستقبل هذه الحكومة بأن موضوع المناطق المتنازع عليها قد إنتهت وحلت بالشكل الذي تم وماهي مهمات هذه الحكومة.

الوضع في العراق تجاوز تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب إلى ما هو أكبر منه بكثير، إن وجود الدولة العراقية بات في الميزان والوضع بحاجة إلى عملية جراحية لأن المسكنات، لم تعد تنفع مع الصداع العراقي.

إن السياسين الذين يتحدثون عن نتائج الإنتخابات والنسب لكل كتلة، لا يخجلون على أنفسهم وخاصة السياسين السنة منهم على وجه التحديد. كيف يمكن لهؤلاء الحديث عن نتائج الإنتخابات والبلد يعيش حالة إنهيار وحرب معآ ؟!

26 - 06 - 2014

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 21:58

الحكم عدلٌ وإنصاف .. بيار روباري

الحكم عدلٌ وإنصاف

فإن حكمت فإحكم بالعدل بين الناس

ولا تنسى إنصاف المحرومين هو عملك في الأساس

*

الحكم عدلٌ وإنصاف

فإن حكمت فإحكم بين الناس بإنصاف

والقياس بمقياس واحدٍ لا ثلاث

فجميع الناس سواس وإن إختلفت الأجناس

*

الحكم عدلٌ وإنصاف

فإن حكمت، فواجبٌ عليك الإنصات إلى أصوات الناس

ودفع الأذى عنهم بالقانون وإن إقتضى الأمر بالرصاص

العدل يجب أن يكون واقعآ وليس مجرد شعار ولباس.

09 - 09 - 2013

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 21:57

حوار مع الشاعرة الفلسطينية معالي مصاروة

 

أجراه : شاكر فريد حسن

· من فردوس اللغة اقطف مع كل حرف رحيق فجر مغرد بالحرية

· الشعر مرآة الروح التي تعكس ما يحوم في شغاف الجسد على ألسنة السطور

· قلمي صديق الروح وملجأي الوحيد ، ووحده من يترجم لغة الصمت بشفاهي

· احلم أن اكتب قصيدة على تلال أريحا ورام اللـه وجنين ونابلس بلا حاجز ولا شرطي

· الكلمات التي لم تكتب بعد لا زالت قيد الحاضر التي ستعيشه بالأيام القادمة

· لا أدب ولا شعر بلا سياسة

·