يوجد 947 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

حلب: هانا لوسيندا سميث
بينما كانت شمس الشتاء توشك على الأفول خلف الأفق البعيد، أشارت المقاتلة الكردية روساير إلى كتلة بعيدة من المباني التي خيم عليها الظلام.

قالت: «هذا مكانهم». لم يبد ذلك المكان خط مواجهة، بل كان بضع أفدنة من مزارع البرتقال التي تتلألأ في حمرة ضوء الغسق الخافت. لكن الأراضي التي كنا نقف عليها، والتي تبعد نحو ربع ساعة عن رأس العين الواقعة على الطريق الذي يعانق الحدود التركية، تشهد الآن ذروة مرحلة جديدة حاسمة في الحرب الأهلية السورية، حيث يدور صراع بين الميليشيات الكردية متمثلة في قوات الحماية الشعبية (YPG وYPJ) ومقاتلين تابعين لجبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، على خط مواجهة يمتد بطول 330 كيلومترا من هنا إلى معبر اليعربية الحدودي على الحدود الشمالية الشرقية السورية مع العراق.

كان العدو الذي أشارت إليه روساير يتمركز على بعد ميلين من السهول التي تنتشر شمال سوريا. في الليلة التالية شن مقاتلو النصرة هجوما، ودخل مقاتلوهم في نطاق 50 مترا من المواقع الأمامية لقوات الحماية الشعبية قبل أن يعودوا أدراجهم مرة أخرى إلى مواقعهم السابقة.

ويضحك دليل، وهو أحد مقاتلي «الحماية الشعبية» التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، أحد أكبر الأحزاب الكردية في سوريا، وهو يعيد رواية تفاصيل الهجوم أثناء جلسة استرخاء: «في الليلة التالية نادينا عليهم، تعالوا واشربوا معنا الشاي». وأضاف مقاتل آخر: «يجب أن يشعروا بالخزي. لم يستطيعوا السيطرة على خربة البنات. لم يستطيعوا ذلك لأنهم ضعفاء».

وبالمصادفة، كانت المواقع الأمامية للأكراد في قرية خربة البنات (كان الاسم متناسبا مع الموقف بشكل كبير، ففي هذه الميليشيات الكردية تقاتل النساء والرجال بعضهم إلى جانب بعض دون تمييز)». وصاح مقاتل شاب مبتهجا: «صبايا وشباب».

وشرحت روجدا، القائدة المحلية، كيف يغير حضور النساء في الميليشيات الكردية من ديناميكياتها على الجبهة. وقالت: «نميل في الشرق الأوسط إلى التفكير في الرجال كقادة. لكن الرجال يميلون إلى التباهي نوعا ما، أما النساء فهن أكثر صبرا ودماؤهن أقل حرارة، ولا يملن إلى التصرف وفق القواعد المألوفة للحرب».

وأخبرتنا أن النساء يتلقين تدريبا مختلفا عن الرجال، فتقول: «أجسادنا تتحرك بشكل مختلف؛ فالرجال يملكون العضلات، لذا فإن تدريب النساء يستهدف بناء القوة». وأشارت إلى أن النساء أظهرن تفوقا واضحا في المراقبة والتخطيط على الجبهة. وأضافت: «النساء يتمتعن بقوة تركيز كبيرة ولن يسمحوا بأن يخيبوا ظن حراسهم. ولذا فإن العمل الجماعي يحقق نتائج أكبر».

بدت روساير محاربة محنكة وهي تقف على الجبل الذي يطل على أعدائها وهي تحمل بندقيتها على كتفها، لكنها لم تكن سوى واحدة من بين 50 ألف مقاتل في المنطقة الكردية السورية اللائي انضممن إلى قوات الحماية الشعبية خلال العامين الماضيين للقتال ضد الإسلاميين الذين يزحفون باتجاه المناطق الكردية.

وتقول روساير: «اتخذت قراري بالانضمام إلى قوات الحماية الشعبية في أكتوبر (تشرين الأول) 2012. فعلت ذلك لأنني أرى أن الجماعات المتشددة يشكلون تهديدا لشعبي، ولذا اتخذت قراري إما أن أموت أو أن أعيش حرة».

لكن قرارها الانضمام إلى قوات الحماية الشعبية كان مفاجئا لعائلتها؛ ففي مزرعة العائلة الواقعة على سفح تل يقع على بعد 50 كيلومترا من القاعدة في خربة البنات، روى والدها قصة تحول روساير من طالبة تدرس الموضة إلى مقاتلة في الصفوف الأمامية. وقال والدها: «لم تجد عملا لها هنا، لذا اتجهت إلى الدارباسياه للعمل معلمة للغة الكردية في مركز ثقافي. وذات يوم قررت الانضمام إلى قوة الحماية الشعبية، لكنها لم تتحدث معي عن ذلك قط». تحول هذا المسار إلى توجه عام، قالت لي روساير إن الكثير من معلمي اللغة الكردية الذين عملت معهم انضموا للعمل كمقاتلين.

وقال والدها إنه اضطر إلى قبول قراراها، وقال: «كنت غاضبا في البداية، لكن الغضب لم يستمر طويلا وتقبلت الأمر. أنا فخور بها، وأتمنى من الله أن يحميها. يأتي المتطرفون إلى هنا من الخارج، وهي تدافع عن أرضنا». قبل أن نغادر عرض علينا بعض الصور التي تخص ابنته التي نادرا ما يراها. المرة الأخيرة التي حضرت فيها روساير إلى المزرعة كانت قبل شهر. وظلت مع أسرتها لبضع ساعات، لكنها رفضت النوم هناك ليلا، وبدت سعيدة حقا بحياتها، كانت تريد العودة كي تحتضن أختها بين ذراعيها.

لكن في القاعدة، بدا أن الهجوم الذي وقع في الليلة السابقة لم يقلق روساير ورفاقها كثيرا. أكلوا ودخنوا السجائر وكانوا يضحكون وهم يناقشون الموقف الذي كانوا فيه. وجدت نفسي أقارن المحادثات هنا بتلك التي أجريتها مع كتائب الجيش السوري الحر في حلب وإدلب ودير الزور. هنا لا يوجد اعتراض على موقفهم ولا غضب من الغرب للدعم الذي يشهدونه مطلقا. لم يبد مقاتلو الحماية الشعبية في خربة البنات أي إذعان لقدرهم، بل كانوا على النقيض سعداء بما هم فيه.

ربما كان ذلك لأن الأشهر الماضية شهدت رجوح كفة الحرب لصالح الأكراد، في أعقاب عام حقق فيه الإسلاميون تقدما في شمال سوريا بدا أنه لا يمكن إيقافه. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 دخل الجيش السوري الحر، الذي يقوده لواء التوحيد المعتدل، رأس العين، المدينة ذات الأغلبية الكردية الممتدة على الحدود مع تركيا. ويقول خالد، مواطن كردي من رأس العين: «في البداية كنا سعداء بقدومهم، لكنهم سرعان ما بدأوا يتغيرون ولم يقبلوا الثقافة الكردية، أرادوا أن يجبرونا على تغيير عاداتنا».

وبعد عشرة أيام من وصول لواء التوحيد إلى رأس العين، دخلت قوات جبهة النصرة المتطرفة المدينة. ويضيف خالد: «في البداية حاول الأكراد التفاوض معهم، لكن في 18 نوفمبر وأثناء جلوس الوفد الكردي مع أعضاء في جبهة النصرة، جرى إطلاق الرصاص على أحد ممثلي الأكراد من بندقية قناصة. حينئذ علمنا أنهم غير متحضرين، ورأينا الجانب المظلم لهم. بعد ذلك بدأ الأكراد في قتالهم. وعلمنا أنهم كانوا يحاولون السيطرة على منطقتنا». تطلب الأمر ما يقرب من عام، بيد أنه في الثامن والعشرين من أكتوبر تمكنت قوات الحماية الشعبية أخيرا من طرد قوات النصرة من رأس العين. ومنذ ذلك الحين كانت الأخبار التي ترد من شمال سوريا تتحدث عن تقدم الأكراد في المدن الخاضعة لسيطرة كتائب الإسلاميين. في هذه الحرب متعددة المراحل، يبدو واضحا أن هذه هي اللحظة الكردية. ومع تراجع الإسلاميين من رأس العين، تركوا وراءهم مدنا وقرى مليئة بالشباب والشابات الأكراد الذين أبدوا إصرارا على الدفاع عن منطقتهم ضد أي هجمات أخرى.

وقالت نوجين، ابنة السادسة عشرة سنة، تلك الفتاة الهادئة ذات العيون الواسعة: «إنهم أشرار. جبهة النصرة وداعش ليس عندهم أي رحمة». وقالت إن إخوتها الأربعة انضموا إلى قوات الحماية الشعبية بعد مقتل ابن عمهم على يد الإسلاميين بأكثر الطرق وحشية. وقالت: «قطعوه إربا، فصلوا رأسه وقطعوا يديه ورجليه، وأعادوا جثته إلينا أشلاء». وبالنسبة للنساء المنضمة إلى قوات الحماية الشعبية، فإن هذا الأمر يضفي على القتال ضد جبهة النصرة في شمال سوريا مزيدا من الأهمية ومعنى آخر إضافيا للضرورة الملحة. وتشرح امرأة أخرى مقاتلة، تسمى أيضا نوجين، السبب وراء تركها حزب العمال الكردستاني، الجماعة الكردية المقاتلة التي تتخذ من شمال العراق مقرا لها، من أجل الانضمام إلى القتال مع قوات الحماية الشعبية في سوريا، قائلة: «التحقت بحزب العمال الكردستاني لأنه كان في ذلك الوقت الجماعة الوحيدة التي تقاتل من أجل الحصول على الحقوق الكردية. وفي شهر أكتوبر لعام 2011 سمعت عن قوات الحماية الشعبية، وعرفت أن واجبي بوصفي فتاة كردية هو الدفاع عن حقوق المرأة. ولا توجد مساواة بينهما. وأنا لا أوافق على هذا الأمر، ولهذا السبب انضممت إلى القوات المقاتلة».

وتعد بيروالات أيضا محاربة خبيرة في صفوف حزب العمال الكردستاني، وهي بنت تبلغ من العمر 29 سنة وتتحدث بهدوء ودماثة وتتدلى شرائط بيضاء من شعرها الأسود الداكن الطويل، حيث التحقت بهذه الميليشيا عندما كان عمرها 12 سنة. عبرت بيروالات الحدود إلى سوريا منذ ثلاثة أشهر وانضمت إلى قوات الحماية الشعبية. وأوضحت بيروالات الاختلافات بين القتال مع حزب العمال الكردستاني في جبال تركيا والقتال مع قوات الحماية الشعبية في الأراضي الزراعية بشمال سوريا. وتقول بيروالات: «في تركيا كنا نحارب ضد الدولة، وكانوا، على المستوى الفني، أقوى من العدو الذي نحاربه هنا. ويتمثل الاختلاف في أن آيديولوجية المتشددين الإسلاميين هنا أكثر قوة، بيد أنه في النهاية يمكننا هزيمة كلا الطرفين».

يعد النضال الكردي بمثابة حياة لبيروالات. وعندما سألتها عما إذا كانت تريد الزواج وتكوين أسرة في المستقبل، هزت رأسها وضحكت، وأردفت قائلة: «بالنسبة لنا، ليست هناك بداية أو نهاية للصراع؛ لأنه صراع من أجل الحرية وحقوق المرأة في أرجاء العالم كله. أفضل عدم الزواج لأننا لا نعيش في بلد حر، وقد يتعرض أطفالي للاضطهاد بسبب مشاركتي في القتال. وعندما تضع الحرب أوزارها في سوريا، فسأنضم مرة أخرى إلى حزب العمال الكردستاني في العراق أو تركيا أو فلسطين».

دخول حزب العمال الكردستاني على خط الأزمة السورية يضفي على هذه الحرب الأهلية طبيعة غريبة ومظهرا عاما غير محتمل، فمنذ تسعينات القرن الماضي، قام الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والولايات المتحدة الأميركية بتصنيف حزب العمال الكردستاني على أنه تنظيم إرهابي محظور. وعلاوة على ذلك، وصف الجيش التركي قوات الحماية الشعبية أيضا بأنها «منظمة إرهابية منشقة». وفي الوقت ذاته، ترتبط «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» بتنظيم القاعدة. وعليه، فحسبما يرى كثيرون، تعد هذه الحرب حرب إرهابيين ضد إرهابيين. بيد أنه بالنسبة لأغلبية مقاتلي قوات الحماية الشعبية في خربة البنات، يعد الأمر أقل تعقيدا، حيث إنها معركة فقط لحماية وطنهم ونمط حياتهم. وفي حين يستمر البعض، مثل بيروالات، في مواصلة القتال في سبيل القضية الكردية في بلاد أخرى، يقول البعض الآخر، مثل روساير، إنهم سيعودن إلى ممارسة الحياة المدنية بمجرد أن تنتهي الحرب ضد هؤلاء المتشددين.

وتقول روساير: «لقد شهدت الأسابيع الأخيرة تحقيق انتصار كبير بالنسبة لنا، ولن ندع الجهاديين يواصلون مسيرتهم. وسنواصل القتال طالما بقوا في أراضينا».

الشرق الاوسط

السبت, 07 كانون1/ديسمبر 2013 20:50

حلفاء القتال ضد الأسد 'يأكلون' بعضهم بعضا

الجبهة الاسلامية تسيطر على مستودعات أسلحة للجيش السوري الحر في منطقة حدودية مع تركيا بعد أيام من انسحابها من هيئة الأركان.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - سيطر مقاتلو الجبهة الاسلامية في سوريا السبت على مقار تابعة لهيئة الاركان في الجيش السوري الحر وبينها مستودعات اسلحة عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في شمال غرب البلاد، بعد معارك عنيفة بين الطرفين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتؤشر هذه المواجهات الى تصاعد التوتر بين الجبهة الإسلامية التي نشأت في تشرين الثاني/نوفمبر وقيادة الجيش الحر، بعد اربعة ايام من اعلان الجبهة انسحابها من هيئة الأركان، في انشقاق جديد بين الفصائل المقاتلة ضد النظام السوري.

وقال المرصد السوري في بريد الكتروني "سيطر مقاتلون من الجبهة الإسلامية في سوريا على مقار هيئة الأركان في معبر باب الهوى في محافظة ادلب وعلى المستودعات التابعة لها بشكل كامل"، مشيرا الى معارك بين الجانبين اسفرت عن مقتل خمسة مقاتلين لم يعرف الى اي جهة ينتمون.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان المستودعات المذكورة تخزن فيها شحنات الاسلحة التي تصل الى المجموعات المقاتلة المعارضة عن طريق تركيا. واشار الى ان المعارك استمرت طيلة الليل قبل ان تتمكن الجبهة من طرد المقاتلين التابعين للاركان.

وذكر ان مقاتلي الجبهة الاسلامية سيطروا ايضا على مقر تابع لـ"لواء احفاد الرسول" (المنضوي ضمن الجيش الحر) موجود في المنطقة.. كما تسلموا مقرا قريبا من المعبر تابعا لـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" المتطرفة بعد خروج مقاتلي الدولة من دون مواجهة منه.

وتتولى فصائل مقاتلة عدة ادارة معبر باب الهوى من الجانب السوري، ويملك عدد منها مقارا قرب المعبر.

واعلنت فصائل اسلامية اساسية في 22 تشرين الثاني/نوفمبر تشكيل "الجبهة الإسلامية"، في اكبر تجمع لقوى اسلامية، بهدف اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد وبناء دولة اسلامية في سوريا.

ولم يتضح حتى الساعة ما اذا كانت هناك جهة خارجية تدعم هذه الجبهة التي تضم اكبر ثلاثة فصائل اسلامية محاربة في سوريا وهي "لواء التوحيد" و"حركة احرار الشام" السلفية و"جيش الاسلام"، بالاضافة الى مجموعات اخرى.

واعلنت الجبهة في الثالث من كانون الاول/ديسمبر انسحابها من هيئة الاركان بسبب "تبعية" هذه الاخيرة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعدم تمثيليتها.

في ريف دمشق، افاد المرصد عن "اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وقوات جيش الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة والدولة الاسلامية وكتائب اخرى مقاتلة من جهة اخرى على الاتستراد الدولي حمص- دمشق المغلق منذ 18 يوما، من جهة مدينة النبك" في منطقة القلمون الواقعة شمال دمشق.

وتقع النبك وبلدتا قارة ودير عطية على خط واحد على الطريق السريع بين حمص ودمشق. وسيطرت قوات النظام على قارة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، ثم طردت مقاتلي المعارضة من دير عطية التي تحصنوا فيها بعد انسحابهم من قارة.

ودخلت اجزاء من النبك، من دون ان تسيطر عليها بشكل كامل بعد حوالى اسبوعين على حصارها وقصفها بشكل متواصل.

وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لانها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما انها اساسية للنظام، لأنها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة.

وقال المرصد السوري ان حصيلة الجثث التي عثر عليها في النبك امس ارتفعت الى 18، بعد ان كان ذكر ان عددها 17، وبين القتلى اطفال ومسنون.

وقد تم العثور عليها "في ملجأ في حي الفتاح في النبك الذي تسيطر عليه القوات النظامية في المدينة"، بحسب المرصد الذي نقل عن نشطاء اتهامهم القوات النظامية بعملية القتل.

ودعا المرصد "الصليب الاحمر الدولي للمطالبة بوقف إطلاق النار والدخول الفوري إلى الحي" للتحقيق في ما حصل.

واكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في مؤتمره الصحافي اليومي السبت ان القتلى قضوا على ايدي "ميليشيا طائفية بشكل مباشر"، وب"دم بارد ثم أحرقت جثثهم".

واتهم قوات النظام وميليشيا تحمل اسم "لواء ذو الفقار" بـ"ارتكاب المجزرة".

ودعا المجتمع الدولي "الى ان يتحرك تحركا حقيقيا ويمارس ضغطا حقيقيا على دول الجوار سواء على لبنان والعراق وأيضا إيران التي تسمح لهذه الميليشات بالتسلل عبر الحدود وارتكاب الجرائم ضد المدنيين الآمنين".

في مدينة الرقة (شمال) "قتل 12 مواطناً بينهم خمسة اطفال واربع سيدات"، بحسب المرصد، "جراء قصف من الطيران الحربي اليوم السبت، مشيرا الى "العدد مرشح للزيادة بسبب وجود جرحى بعضهم في حالة خطرة".

واشار المرصد الى ان الطيران الحربي السوري نفذ ثماني غارات السبت على مدينة الرقة.


الجدل الدائر بين حكومة اقليم كوردستان وحكومة بغداد منذ اول عقد استكشاف عن النفط في الاقليم وما تلاه من استخراج وتسويق حول أحقية حكومة الاقليم في ادارة ثرواته الطبيعية ، وتذهب الايرادات الى الخزينة المركزية  والان دخل على الخط  والنقاش جهات  عيونهم على هذه الثروات ويسيل لعابهم القذر بمجرد ذكرها،  جدل حول استكشاف واستخراج وتسويق النفط والغاز من حقول كوردستان الجديدة والمكتشفة حديثاً بعد اقرار هذا الدستور  المعاق المثير للجدل والملىء بالالغام والقنابل  الموقوتة التى تعمدها من اسهم او اشرف على كتابته ومناقشته ومن ثم التصويت  عليه تحت قبة البرلمان بعد الاستفتاء الشعبي. انه قصور من جانب قانونيينا وسياسيينا وخبرائنا ان يكون الدستور الذي هو مرجع كل القوانين بهذا الشكل المريب الناقص المعاق ، لماذا تظل اغلب مواد الدستور معطلة ؟ لان تنفيذها مرتبط بفقرة
( ينظم ذلك بقانون ) التي تكررت في مواضع كثيرة   ،وفي العراق الديمقراطي جداً تنتهى دورات برلمانية  وتأتى غيرها وغيرها  والقوانين المطلوبة  والتى ينتظرها الشعب على احر من الجمر لا ترى النور لعدم حصول التوافق على صياغتها ، فما بالك بإقرارها، فترحل من هذه الدورة البرلمانية الى التى تليها وهكذا و قانون النفط وقانون التقاعدأمثلة ناصعة على ذلك،  حيث البرلمان  يصرف معظم وقته الثمين على مناقشات لقوانين واتفاقيات وبروتوكولات بعيدة عن اهتمام المواطن العادي، ويهمل وبتعمد مناقشة ما له ارتباط مباشر بحياة هؤلاء المواطنين،
لذلك تشتد السجالات والمناكفات العقيمة في الصحف والمواقع الالكترونية و محطات التلفزة بين من يؤيدون اقرار القانون الفلانى ومن يرى لا اهمية لها. وكأنها دعاية انتخابية لهذه الجهة او تلك، او كأن المواطن لعبة لديهم ويضحكون عليهم صباح مساء دون خجل او وازع من ضمير ،
لو كان الدستور كاملاً وغير  مبتور، ولو صيغت القوانين المهمة واقرت ، لكَفَّيتم  اسماع الناس ، ولكانت جلسات البرلمان اكثر فائدة واجدى نفعاً ولتخلصنا من   الكثير من اللغط والمهاترات التى لا تجدي نفعا ، بل تزيد من سوء الفهم وتباعد بين اراء المتحاورين ( ان كانوا حقاً متحاورين).
مواد  هذا الدستور المتعلقة بالثروات النفطية والغازية هما فقط المادتان:
(١١١)و( ١١٢) و التى تتحدثان فقط عن الحقول الحالية اي الحقول  القائمة  حين اعداد الدستور والاستفتاء والتصويت عليه ، وأغفل هذا الدستور تماماًالحقول الجديدة أوما سيستجد من حقول ، ولم يتطرق اليها لا من قريب ولا من بعيد.
نص المادتين:
المادة( 111) ( النفط والغاز هو ملك الشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات )  وهذه المادة  واضحة وصريحة ولا خلاف عليها ولا لبس فيها.

المادة (112) فهي بشّقين , الشق الأول نصّ على ( تقوم الحكومة الاتحادية بإدارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية مع حكومات الإقاليم والمحافظات المنتجة , على أن توّزع وارداتها بشكل منصف يتناسب مع التوزيع السكاني في جميع انحاء البلاد, مع تحديد حصة لمدة محدودة للأقاليم المتضررة والتي حرمت منه بصورة مجحفة من قبل النظام السابق, والتي تضررت بعد ذلك بما يؤمن التنمية المتوازنة للمناطق المختلفة من البلاد, وينظم ذلك بقانون )

فالإشكال أو الخلاف في هذه المادة الدستورية يدور حول نقطتين هامّتين , النقطة الأولى تتعلق بمفهوم الحقول الحالية , فهذه المادة قد جعلت إدارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية , إدارة مشتركة بين الحكومة الاتحادية وبين حكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة , ولم تتطرق إطلاقا لا من بعيد ولا من قريب للحقول الجديدة .والتي ستكتشف لاحقاً.
والإشكال الثاني يتعلق بقانون النفط الذي لم يشرّع حتى هذه اللحظة لينظم موضوع الحقول الجديدة . وهذا هو حال العديد من القوانين التى تفض الاشتباك ( ان صح التعبير) بين اراء مختلفة وتفسيرات عديدة  ومتعددة لمواد دستورية معطلة لحد الان رغم مضي اكثر  ثمان سنوات على اقرار هذا الدستور الكسيح، الذي يحتاج دائماً لقوانين جديدة لتفسير بعض بنوده حسب حاجة البلد،
ولهذا كان اتفاق  رئيس الإقليم  السيد مسعود البارزاني  مع رئيس الوزراء  السيد نوري المالكي  باحقية الاقليم في استخراج النفط وتصديره وتوقيع العقود مع شركات النفط العالمية  في حالة عدم صدور قانون النفط بعد عام 2006 .( وهو اتفاق بين شخصيتين كبيرتين لهما وزنهما السياسي والاعتباري في العراق الفيدرالى، ولمصلحة عموم الشعب العراقي
والشق الثاني من المادة (112)
المادة( 112 )ثانيا قد نصّت على ( تقوم الحكومة الاتحادية وحكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة معا برسم السياسات الاستراتيجية اللازمة لتطوير ثروة النفط والغاز بما يحقق أعلى منفعة للشعب العراقي , معتمدة أحدث تقنيات السوق وتشجيع الاستثمار ).
وقانون النفط  الجديد لم يولد بعد رغم مرور اكثر من سنوات  على اعداده ويقبع منذ عام 2007  في ادراج  مكاتب اللجان البرلمانية المعنية بالموضوع ، ولا احد يفكر باخراجه منها لمناقشته والاضافة اليه ان لزم او الخذف ان لزم او التعديل ان لزم  ذلك ، وبعدها اقراره، ويقي الله المؤمنين شر القتال، ومن اى نوع كان هذا القتال، ابعده الله عن شعب العراق الذي شبع منه.
الاقليم يرى ان من حقه ان يتعاقد مع الشركات العالمية  ويستكشف ويستخرج ويصدر من حقوله الجديدة وتذهب ايراداتها الى الخزينة المركزية لمنفعة كل العراقيين ، وحكومة بغداد ترى ان ذلك مستحيل ولا تقبل ان تقوم محافظة او إقليم بالتعاقد مع الشركات العالمية الا عن طريق وزارة النفط حصراً ، وكل من يصدر برميل واحد دون اشراف وزارة النفط الاتحادية ،هو مهرب وحرامى ولص ويجب ان يقدم الى القضاء العراقي ( العادل جداً)   فقط تهديدات وتخوينات للاخرين ، لانه يختلف معه ،
و لينال جزاءه ويكون عبرة لغيره !!!! هذا على لسان اعلى مستويات مسؤولى الدولة العراقية الاتحادية ، وهذا يعنى (لو المركز الذي يمثلونه  لولا  احد غيره ، اي جميع الاقاليم والمحافظات، أو بمعنى اخر : انا فقط الحريص على مصلحة الوطن ولا هم لى سوى هذا الوطن !!؟ والاخرين كلهم خونة وحرامية وسراق المال العام !!! وهذه هى الدكتاتورية  البغيضة والانتقائية والطائفية والمناطقية والمذهبية  وغيرها من المسميات الجديدة بأوضح صورها التى دخلت على مفردات  القاموس العراقى  من اول يوم وطأت اقدامهم مراكز السلطة والقرار ( وهنا اقول لمن يردد هكذا طروحات  او اوعز لاخرين ليرددوها عنه بمناسبة وبدونها : أُنظر حواليك بعينيك، فإن لم ترى، فأفركهما جيداً ، وإلاّ فتحسس انفك و شمك جيداً، ستلاحظ  وستشم فوحان رائحة ما تتكلم عنه اقرب اليك من غيرك )

بعد كل هذا الكلام وعرض النصوص والمواد  الدستورية التى تفتقر الى الكمال  بل فيها الكثير من القنابل الموقوته التى لم ينتبه لها سياسيونا وقانونيينا الذين شاركوا في كتابته، وتلك مصيبة !!!!!
أم كانوا يعرفون بها وأُسكتوا من قبل من كان يدفعهم دفعا للاستعجال، ومن أتوا بهم  وأجلسوهم على كراسي الحكم  ؟  وتلك مصيبة اخرى اكبر من سابقتها !!!!
أم لم يكن لهم همٌ سوى ذكر اسمائهم فى قوائم لجانها وتلك الطامة الكبرى ومصيبة العراقيين ، على مر الزمان،
بعد كل ما سبق ذكره، هل يحق للإقليم توقيع عقود استخراج وتصدير النفط والغاز من حقوله الجديدة المكتشفة ؟ بعد اقرار الدستور العراقي وتذهب الواردات الى الخزينة المركزية ولصالح كل الشعب العراقي؟ اذا كان الجواب بالنفي ،هل ان العقود التى وقعتها الحكومة الاتحادية في جولات التراخيص،  ولم تعرض على البرلمان لمناقشتها واقرارها بل حتى لم تستشار مجالس المحافظات المنتجة لها ، قبل التوقيع عليها، هل هي  حقاً دستورية وقانونية؟  اذا كان الجواب بالنفي ايضاً، فلماذا لا يعترض احد سواء من السياسيين  والنواب أوالقانونيين أوالاعلاميين  لم يعترض احد على هذه العقود ، وتتصاعد صيحاتهم ووعيدهم وتنتفخ اوداجهم  ضد حكومة الاقليم، من الجميع بدأً  من رأس هرم السلطة الى قاعدتها وكأنه احتلت حقولنا النفطية من قبل سكان المريخ!!!!
يا ناس،  يا طيبين المتأتى من الموارد من هذه العمليات هو  لكل العراقيين، وليس للكورد فقط. ام ستبقى كل الاقاليم والمحافظات  تنتظر مكرمات القائد الضرورة التى لم تنجب الارض مثله السيد نوري كامل المالكى حفظه الله ورعاه!!!!  والسيد النائب الشهرستانى ادام الله عزه!! ، ليتكرما عليناببضعة لترات من النفط، وجوف أرضنا المعطاء ملأى بها وتفيض على جوانب حقولهاالنفطية المعطاءة، والتى يسيل لها لعاب الاغراب وينتظرون بل يتصيدون الفرص للانقضاض عليها ؟
من يحل هذه المعادلة المالكية الشهرستانية العجيبة؟ له قبلة من كل عراقي شريف .

محمد طاهر دوسكي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يقترب موعد الإنتخابات التشريعية و تظهر انواع النشاطات غير القانونية سواء في الدعاية لمرشح ما او في الأعداد الهائلة من الصور و اللافتات ـ التي تتقدّمها صور رئيس مجلس الوزراء القائد العام ـ . . او في تصاعد موجات الارهاب ذات الاهداف المتنوعة التي صار يصعب تحديد الجهات القائمة بها او المحرّضة عليها لكثرتها و تنوعها، بين جهات مخرّبة و اخرى منظّمة من جهات خارجية ، وصولاً الى جهات ليست بعيدة عن الاوساط الحكومية ذاتها بأدلة و اثباتات تشمل نوعية الأسلحة و الزي و السيارات و العجلات المستخدمة في عمليات منها، وفق وكالات انباء و صحف و شخصيات برلمانية عراقية و دولية و اقليمية . .

و تشير مصادر انباء متنوعة الى ان القائد العام السيد المالكي اضافة الى تصرفه بالمال العام في تغطية حملته الإنتخابية و في الدعاية لنفسه . . فإنه يقوم بعدة اجراءات تنفيذية لادستورية علنية و اخرى لايُعلن عنها وفق الاصول القانونية المعمول بها، اجراءات عزّزت و تًعزّز فرديته المطلقة و هيمنته على مفاصل الحكم الاساسية و خاصة القوات العسكرية و الامنية المتنوعة، اضافة الى تهديداته شبه العلنية لإفراد قياداتها باشد العقوبات الإنضباطية و الإحالة الى المحاكم المختصة بتهم " الإجتثاث لأنهم اخفوا حقيقة درجاتهم الحزبية التي انكشفت مؤخراً فقط . . ؟! " وغيرها من العقوبات الشديدة بتهم جاهزة، في حال فشل قائمته . . قائمة المختار المالكي !!

و يرى خبراء، ان ذلك يجري في ظروف مرّت على (العملية السياسية) المعلنة فيها اكثر من عشر سنوات، اظهرت استمرار و تفاقم الازمات و المخاطر التي تواجه المواطن و على رأسها الإرهاب الذي يبدو و كأنّه استوطن في البلاد وفق انواع التقارير الدولية و الإنسانية . . ظروف اثبت فيها نظام المحاصصة المعمول به فشله رغم بعض نجاحات تحققت به بداية . . و اثبت انه أستُغلّ من قبل اشخاص للاستيلاء على الحكم في ظروف شاع فيها الفساد و النهب، و تبلورت فيها جماعات و فئات اشد فتكاً من (القطط السمان) و (ضباع الحروب)، مدعومة من قوى دولية و اقليمية مجاورة بدعوى الدفاع عن الطائفة المظلومة المتغيّرة، حتى ضاعت مقاييس المظلومية . .

من جانب آخر، فقد ادّت وحشية الإرهاب ولامبالاته بارواح آلاف المدنيين العزّل من كل الطوائف و الاديان ، اضافة الى تصديّ حكومة المالكي للإحتجاجات السلمية المطالبة بالخبز و الحرية بالرصاص الحي و بالحديد و النار و الملاحقات البوليسية . . . ادّت الى ظهور و تعمّق انواع المشاعر السلبية بين ابناء كل الطوائف، من الرغبة المريرة لهجران البلد الى اللامبالاة و الصمت للحفاظ على الارواح، رغم تزايد تبلور و تصاعد مشاعر الحقد و الغضب الواعد الذى لايزال لايعبّر عن نفسه بشكل فاعل على الصراع الطائفي و الطوائف، الاّ انه يمكن ان ينفجر . .

و خاصة بعد ان بدأت تفوح روائح تصدّع التحالف الشيعي (الحاكم) ذاته بشكله القائم، على صخور انانية الحاكمين المتنفذين من النفعيين و ارباحهم الفلكية السوداء باسم الطائفة و على حساب الوطن المستباح، في وقت يرى فيه مراقبون قريبون من الحدث، ان مايحصل من اعمال لاقانونية هائلة، يجري في الغالب بتغطية من اوساط حكومية عليا، و يدور الحديث عن ضلوع رئيس الوزراء المالكي وابنه احمد فيها . .

حيث تجري انواع الهِبات و غضّ النظر و التخادم في مسيرة يزداد فيها تبلور دكتاتورية من نمط جديد قائمة على فرد و فئات مستفيدة متخادمة بإسم الطائفة، و بدعم خارجي ـ سياسي عنفي مالي نفطي ـ تزداد معالمه وضوحاً . . مسخّرة هذه المرّة حزب الدعوة كاداة، بعد هيمنة القائد العام و معاونيه عليه ـ على حزب الدعوة ـ و بعد تفريغه من محتواه النضالي السابق و من دعاته الفاعلين حينها في النضال ضد الدكتاتورية المقبورة . .

ان السعي المتواصل للسيد المالكي للإستيلاء على السلطات التشريعية و القضائية و الهيئات المستقلة، اضافة الى حصره للسلطة التنفيذية الممثلة بحكومته بيده، و قيادته المباشرة للقوات المسلحة بأصنافها، التي ادّت الى نتائج كارثية في مواجهة الاحداث الجارية، و الخراب المتواصل في البلاد وفي العاصمة بغداد بالذات . . فإنه قد مسخ دولة المؤسسات و حوّلها الى " لادولة" و الغى (الديمقراطية) التي شكّلت اساس الحكم كما ورد في الدستور المصوّت عليه و نصوص فقراته. . الغاها سواء عملياً بإجراءاته او بتصريحاته المعبّرة عن قناعاته من . . (السلطة لن نعطيها) الى (ان الشعب متخلف لايفهم الديمقراطية)، (الشعب لايحب الحكومة) و (بالتعددية لايمكن اتخاذ قرار) و غيرها.

و اطلق رئيس مجلس الوزراء يده في التحكم فردياً بقيادات السلطات الدستورية و في التحكم في التعيينات و توزيع المناصب و المكافآت و التحكم بمسار الخلافات و الإختلافات بين الكتل، مقابل التهليل له كقائد عام . . اضافة الى التحكم الآن في مآل اشتراطات الكتل الشيعية الاخرى لشغل حقائب محددة، كهبات و كمقابل لإعلانها عن موقف ايجابي من ترشيح المالكي لدورة ثالثة، واعداً افرادها بزيادة تحصيلهم من الوضع الجديد كافراد، مزيداً بذلك الفساد و النهب على الفساد و النهب الجاريان، معمّقاً بذلك النفعية و الخداع و النفاق، لا ابالياً بايجاد حلول لمعاناة اوسع الجماهير بسبب الخوف و البطالة و تعمّق خراب الخدمات.

و تتناقل وكالات الانباء منذ الآن و قبل اجراء الإنتخابات و اعلان نتائجها . . تتناقل انباء مفادها ان جدالات حادة لتثبيت الكتل و قادتها بالأسماء في اماكنهم الحاكمة لاجل ضمان استمرار رئيس الوزراء على مقعده منذ الآن !! . . التي يصفها مطلعون بكونها ضمن خطة لتثبيت الوضع القائم و جعل الانتخابات ستاراً لاستمرار هذا الوضع، وصولا الى انتخابات بنتائج مضمونة له على نمط انتخابات الدكتاتورية التي كانت تفوز بنسب 99,9% في السابق . . و الآن بنسب 65% فمافوق . . ليكون فوزاً معقولاً في الظروف القائمة . .

و فيما ترى اوساط في ان تشبّث المالكي بكرسيه يعود الى تخوّفه من الحساب الذي ينتظره ان تركه، ترى اوساط اخرى انه يتهيّأ لذلك بسفره العاجل الى طهران لمحاولة اقناع الولي الفقيه بولاية ثالثة، و الاقناع بخططه الجديدة المارة بعد انكشاف الانخفاض الواضح لشعبيته في نتائج انتخابات المجالس المحلية الاخيرة، و في وقت لم تعد تحتاجه فيه كالسابق لا الدوائر الإيرانية و لا الادارة الاميركية، كما احتاجته قبل الاتفاق الايراني ـ الاميركي الاخير . . رغم تهليل له بكونه صار صاحب خبرة في الحكم و انه المختار لحكم (شعب لايحب الحكومة) !

6 / 12 / 2013 ، مهند البراك


هدد حزب الطالباني بمقاضاة وسائل الاعلام التي تتهم حزبهم عن مقتل الصحفي كاوة كرمياني في قضاء كلار.
و جاء في بيان الحزب  'يدين المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني بشدة اغتيال الصحفي الشاب ويتقدم بتعازيه الى ذويه واصدقائه وزملاءه في العمل، ويعلن عن تأييده التام للاجراءات التحقيقية حول العملية، والتي تتولاها لجنة حكومية خاصة'.
واعرب البيان ، عن 'قلق المكتب السياسي للاتحاد الوطني ازاء متابعة وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للقضية، والتي تضمنت توجيه اتهامات من دون أدلة للاتحاد الوطني وعددا من رفاقه، وتصف عملية الاغتيال بالسياسية ما يؤدي الى التشويش على مسار التحقيقات'.

كما جاء في البيان  ان المكتب السياسي للاتحاد الوطني  ومع 'تأييده الثابت لحرية التعبير والاعلام الحر والعمل الاعلامي في اطار القانون'، إلا أنه يلفت انتباه 'وسائل الاعلام تلك والاعلاميين للامتثال بالمبادئ المهنية للعمل الاعلامي وبشكل خاص في تناول مثل هذه القضايا'. وأكد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني على 'حقه القانوني في الدفاع عن نفسه ازاء اية اتهامات غير صحيحة وبلا ادلة من الاشخاص ووسائل الاعلام المختلفة'.

ام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بقطع مياه الشرب على مدينة كوباني وريفها اليوم, حسب أحد موظفي مؤسسة المياه في المدينة, مشيرا أن تنظيم (داعش) أبلغ الموظفين في ناحية الشيوخ بقطع المياه عن المدينة وريفها.

و أفادت شبكة (ولاتي نت) أنه ويأتي هذا بعد إعلان قرار(داعش) بفرض الحصار على مدينتي كوباني وعفرين اعتبارا من السبت 7-12- 2013, نشرتها على صفحتها في تويتر, وأشار القرار أنه "يمنع دخول المواد الغذائية وصنوف التجارة والوقود والأدوية إليها, مؤكداً أنه سيعاقب كل من يخالف هذا القرار ويقوم بمصادرة جميع المواد التي تتم إدخالها إلى تلك المدن" وأضاف أن" سبب القرار إلى استغلال المواد التي تصل إلى هذه المدن لمحاربة التنظيم وقتاله.

وهذا من المتوقع أن تكون هناك خطوات أخرى شبيهة, كقطع الكهرباء على المدينة, وكما أنه لم تصل إلى المدينة الخضروات والأغذية والحليب والأدوية منذ أربعة أيام.

وأشار الشبكة إلى أن المواطنين في مدينة كوباني قاموا بحفر مئات الآبار في المدينة منذ السنة تحسبا لهذه الظروف, فإن كل شارع فيه أكثر من بئر, بشكل عام, فالجيران يوزعون المياه على بعضهم.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

لاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي/ أعلن رئيس حكومة اقليم كوردستان المكلف بترأس تشكيلتها المقبلة السيد نيچيرفان بارزاني يوم الاربعاء المصادف 4/12/2013 عن اتفاقه مع السيد محمد الحاج محمود زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني على تسمية التشكيلة المقبلة لحكومة الاقليم بـ"حكومة الوحدة الوطنية" (المصدر: شفق نيوز).

 

نرحب بهذه التطور الايجابي ونعتقد ان "حكومة الوحدة الوطنية" في اقليم كوردستان يجب ان يكون ضمن تشكيلتها الجديدة على الاقل وزيرا كورديا فيليا لان الكورد الفيلية هم جزء من الشعب الكوردي وقدموا كل الدعم الممكن وبنكران ذات للحركة الكوردية وقدموا تضحيات جسام وشاركوا بنشاط في النضال على مدى تاريخ النضال الكوردي الطويل وكانوا جزءا من هذا النضال الشاق والطويل الذي أوصل كوردستان العراق الى ما هي عليه الان من حرية وديمقراطية وتقدم وازدهار.

كان موقف الكتلة الكوردستانية في مجلس النواب العراقي عند التصويت على قانون الانتخابات مخيبا لآمال الكورد الفيلية عموما لأنه كشف عن تخليه، مقابل ثلاثة مقاعد تعويضية ولأسباب أخرى، عن موقفه المعلن حول إصراره على منح مقاعد كوتا للكورد الفيلية، إذ سبق لاحد اعضاء الكتلة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني ان صرح لوسائل الاعلام بان كتلته سوف لن توافق على قانون الانتخابات اذا لم يعطى الكورد الفيلية مقاعد كوتا.

كما تم حرمان الكورد الفيلية من مقعدهم الوحيد في برلمان كوردستان اذ لم يتم ترشيح أي كوردي فيلي حزبي او مستقل في الانتخابات الاخيرة عكس الانتخابات التي سبقتها التي تم فيها ترشيح كورد فيلية حزبيين وتم انتخاب احدهم لعضوية برلمان كوردستان.

ويجب ان لا ننسى بان الكورد الفيلية قد جرى تهميشهم من مواقع المسؤولية ومواقع القرار في السلطتين التشريعية والتنفيذية من قبل اربيل وبغداد، مع ان أربيل قد عينت وزيرا كورديا فيليا في حكومة السيد المالكي وعينت بغداد سفيرين وبعض المسؤولين الآخرين من الكورد الفيلية ولكن بعدد محدود جدا لا يتناسب مع مركزهم في المجتمع العراقي ولا مع عددهم ولا مع تأريخهم النضالي وتضحياتهم الجسام وجرائم الابادة الجماعية التي ارتكبت بحقهم بسبب مساهمتهم ودعمهم للمعارضة العراقية بكل اطيافها والتي تحكم في بغداد وأربيل الان.

ولا ينبغي على أحد ان يتجاهل بان للكورد الفيلية ثقافة عريقة ومتقدمة وكوادر سياسية واقتصادية وتكنوقراط في مختلف الاختصاصات وقد حققوا نجاحات كبيرة في مختلف المجالات في بلدان المهجر والقادم أكبر.

لا ننسى ان انتخابات مجلس النواب العراقي على الابواب والتصويت في الانتخابات الديمقراطية في كل انحاء العالم لا يتم على أساس "الاهواء" بل على اساس "المصالح" المتمثلة في مَن يقدم اكبر واكثر المكاسب للناخب ومكونه.

إن إعطاء الكورد الفيلية حقيبة وزارية في التشكيلة المقبلة لحكومة اقليم كوردستان سيبين مدى جدية التصريحات التي تصدر بين الحين والاخر عن مسؤولي وممثلي الاحزاب الكوردستانية عن دعمهم للكورد الفيلية، والعكس صحيح.

بغداد/متابعة المسلة: ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم السبت أن جهاديين أجانب يستخدمون منازل آمنة في جنوب تركيا ليعبروا إلى سوريا والمشاركة في القتال.

ونقلت الـ(بي بي سي) عن رجل يدير أحد تلك المنازل في بلدة الريحانية الحدودية في جنوب تركيا أن أكثر من 150 شخصاً، بينهم نحو 20 من بريطانيا استخدموا المنزل خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأشارت الهيئة إلى أن الطريق عبر تركيا التي يستخدمها الجهاديون الأجانب المتصلون بالقاعدة باتت منظّمة بشكل متزايد.

وقال الرجل "أكثر من 150 شخصاً نزلوا في المنزل" خلال الأيام التسعين الماضية، وأضاف "ما بين 15 و20 كانوا بريطانيين، ويتم الأمر من خلال دعوات من الأصدقاء".

وأوضح أن الجهاديين "يبقون عادة ليوم أو يومين قبل أن يعبروا إلى سوريا، وينزلون هنا في طريق العودة بانتظار موعد الرحلات الجوية التي تعيدهم إلى البلدان التي أتوا منها".

ونقلت عن أحد المسلحين من فرنسا قوله "يوجد الآلاف منّا من كل أنحاء العالم، ونحن جميعنا من القاعدة".

وأوضح الرجل وهو تلميذ سابق في فرنسا إنه انضم إلى كتيبة من 8 آلاف رجل أعلنت ولاءها مؤخراً للدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

من ناحية أخرى، قال عناصر في الجيش السوري الحرّ إن الجهاديين لا يكتفون بقتال القوات النظامية بل يهاجمونهم أيضاً، وقال قيادي سابق اضطر للهرب إلى تركيا بعد أن استولى جهاديون على وحدته "قالوا لنا إننا لسنا بمسلمين حقيقيين" وتابع "لقد شاهدت كيف ضربوا أصدقائي بقضبان حديدية وحطموا وجههم بصناديق الذخيرة ثمّ قتلوهم".

وأضاف "لقد قمنا بثورة من أجل الحرية والمساواة ولكن الجاهديين لا يريدون ذلك. لقد أتوا ليدمّروا سوريا".

هل الفلسفة مشكلة في عصر الإنسان الرقمي وعالم الإستهلاك؟

بالرغم من أن الفيلسوف الفرنسي رینیه دیكارت (١٥٩٦-١٦٥٠) يری أنه لاجرم أن تكون الحكمة هي القوت الصحيح للعقول ، لأن الذهن حسب رأیه هو أهم جزء فينا وطلب الحكمة لابدؔ بالضرورة أن يكون همنا الأكبر ومع أن حضارة شعب وثقافته تقاس بمقدار شيوع التفلسف الصحيح فیها ، فالمرء الذي يحيا دون تفلسف لهو حقاً كمن يظل مغمضاً عینیه لايحاول أن يفتحهما ، إلا أن للفلسفة في زمن فتوحات العولمة وثورات القوة الناعمة خصوم كثيرون ، يعملون بكل جد ومثابرة من أجل منع الإعلاء من شأنها والإشادة بها أو الثناء علیها. صحيح أن النظام الذي يراد تغييره يترك أثره فينا دون وعي منا، بحيث نستعيد طبائعه الاستبدادية ، لكننا نری بأن تاريخ الفلسفة مدرسة حقيقية يتلقن فیها المفكر دروس الأخاء الفكري والوصال العقلي والتسامح المذهبي وأن هذا التاريخ تقرير لحقيقة عليا تٶكد قيمة الإنسان وحقه في التفكير. فتاريخ الفلسفة لم يكن يوم من الأيام مجرد مقبرة للأوهام البشرية أو مجرد سجل للأخطاء الإنسانية. الفلسفة حوار وجدال ومواجهة والفيلسوف تلميذ قبل أن يكون أستاذاً و علی المفكر أن يتذكر دوماً أن تفكيره هو في صميمه إجابة أو إستجابة. ومن يريد فتح آفاق المستقبل ، علیه أن يخلع الإيديولجيات المقدسة و يكسر عقلية النخبة والبيروقراطية ليمهد الطريق أمام الإنتقال الی الشبكات الآنية والمعلومات العابرة والسيالة للوصول الی مجتمع تداولي فاعل. المقارعة بالحجج و تبادل الآراء أمر ضروري للإستمرار في الحكمة ، فالحقيقة كما يقول الفيلسوف الألماني كارل ثيودور ياسبرز (١٨٨٣-١٩٦٩) ليست ملكاً لأحد ، بل البشر جميعاً ملك للحقيقة. أما الوجود فهو حقيقة غامضة متناقضة ، لايمكن أن ينصاع في قوالب جامدة متحجرة. إذن التعقيد ليس في ذهن الفيلسوف ، بل في قرارة الوجود نفسە. ولو كان الوجود حقيقة بیؔنة متجانسة لما استحال علی الفيلسوف أن يصوغه في قالب محدد. ما نراه هو أن مشكلة الحقيقة تتخذ عند الإنسان وخاصة في عالمنا الیوم ، عالم الإستهلاك ، طابعاً درامياً فيظل الإنسان في صراع دائم ضد الأكاذيب والأضاليل والخرافات والأوهام وأخطاء الحس والعقل ، أملاً أن يصل يوماً الی الكشف عن ذلك النور الأسمی الذي يضيء طريق حياته. ما نستنتجه من الحياة هو أن الكثير من البشر يشغلون أنفسهم ، إن لم نقل طوال حياتهم ، بالعمل علی إكتشاف "راسئلهم" والحرص علی أدائها. المشكلة تكمن في أنهم يشعرون بأن حياتهم "وجوب" أكثر مما هي "وجود". أي بمعنی أنها واجب يدخل في نطاق ماينبغي أن يكون ، أكثر مما هي واقعة تدخل في نطاق ماها كائن. والحق أن الإنسان يشعر بأنه لم يوجد بعد ، وأنە مايزال علیه أن يوجد. هذا الشعور الارستقراطي يحفز صاحبه الی التسامی بحياته الخاصة فوق مستوی الحياة العامة المبتذلة وهذا مايدفعه بالتمسك برسالته ، التي هي في الأساس مشكلة.

أما تجربة الحب ، الذي يدخل ضمن مباهج الحياة والذي يرقي الينابيع الروحية الدفينة الی مستوی الوعي أوالشعور ، فهي حاجة إنسانية ، لا لكي تستمر مهزلة البقاء ، كما زعم فيلسوف التشاٶمية الألماني آرثر شوبنهاور (١٧٨٨-١٨٦٠) ، بل لكي يتحقق المعنی الحقيقي للحياة البشرية ، كما قال مؤسس مدرسة علم النفس الفردي النمساوي ألفرد آدلر (١٨٧٠-١٩٣٧).

هناك من يحمل علی عصر العولمة التقنية والإنفوميديا والشبكات الإجتماعية كالفيس بوك أو التويتر أو الماي سبيس وغيرها من شبكات بدعوی أنه أفسد العلاقات الشخصية بين الأفراد. إننا مهما زعمنا أن الآلة والبرامج الكترونية هي المسٶولة عن تزايد شقة الخلاف بين الإنسان وأخيه الإنسان ، فإننا لن نستطيع أن ننكر أهمية تلك "الوظيفة الحضارية" التي أصبح "التكنيك" يلعبها في صميم الحياة البشرية ، بوصفه ذلك العنصر اللاشخصي ، الذي ينظم العلاقات بين الأفراد في العالم الخارجي. فالإنترنت والآلة الذكية ليست بدعة دخيلة أقحمها الإنسان علی الحياة، بل هي عنصر مكمل للوجود البشري ، الذە هو في جوهره طبيعي وإصطناعي معاً. الإنسان كموجود زئبقي يفلت من بين أصابع الفنان والفيلسوف هو المشكلة. إنە موجود مفارق متعالي ، يواجه دوماً كل ما حققە في نفسه وفي عالمه بكلمة :لا" كبيرة. إنه يستطيع أن يثبت مرة تلو مرة بأن هناك علی الأرض من الأشياء أكثر من كل ما استطاعت أن تحلم به يوماً فلسفة من الفلسفات.

وختاماً: الفلسفة ليست مشكلة ولا تقدم لنا مفتاح الوجود ولا تروي لنا قصة المطلق ، بل هي تظهرنا علی أن الإنسان يَنِدُؔ بحريته عن التاريخ. والحرية الإنسانية تنحصر أولاً وبالذات في إختیارنا لغایاتنا ، فهي ليست خلقاً من العدم أو القدرة الإبداعية المطلقة. أما الفلسفة العملية فهي تقرر أن الحرية هي التي تدخل في الكون كل طرافة وجدة ، لأنها هي التي تمنع الأشياء المتشابهة من أن تتكرر باستمرار.

الدكتور سامان سوراني

الشعب الكردي ظلم منذ فجر التاريخ ، قسم بلاده بين ثلاث من أقوى وأعتى شعوب المنطقة ، شوه تاريخه ، وحرم من لغته ، اليوم ونحن في القرن الواحد والعشرون وبفضل التطور الإعلامي وتقنياته الحديثة ينكشف الستار رويدا رويداً عن جرائم هؤلاء الذين ارتكبوا الفظائع بحق هذه الأمة وهذا الشعب .

لقد استطاع الثنائي نزهت غوندوغان و زوجها كازم غوندوغان في 2010 من خلال فيلمهم الوثائقي (البنات المفقودة في ديريسم The Lost Girls of Dersiem )، أن يوبخوا ويوقظوا بعض من ضمير الرأي العام التركي وأن يجلجلوا الأرض ويظهروا فظائع الجيش التركي ضد الكورد في كوردستان تركيا وفي مدينة ديرسيم بالتحديد .

واليوم ، مرة ثانية ، استطاع هذان الزوجان المبدعان ، نزهت و كازم غوندوغان من خلال إخراج فيلمهم الوثائقي الجديد والثاني Hay Way Zaman أن يرفعا الحظر عن الذاكرة وأن يعودا بالتاريخ إلى الوراء ويظهرا بشاعة وفظاعة الجيش التركي وعملياته في ديرسم ما بين 1930 و 1938 ، حيث يظهر الفيلم الوثائقي Hay Way Zaman ) ) أو (رفع الحظر عن الذاكرة ) رسالة من ضابط تركي برتبة عالية اسمه (عبدالله الب دوغان Abdula Alpdogan) بتاريخ آذار 1937 وهي موجهة إلى رئاسة الوزراء ، ووزارة الداخلية ورئاسة هيئة الأركان التركية ، يطلب فيها من القوات الجوية و قوات الدفاع الوطنية بإطلاق النار والغازات على منطقة ديرسيم أو تونجلي حسب التسمية التركية ، ويظهر الوثيقة المهربة إنه خلال تلك العمليات للجيش التركي تم قتل أكثر من 13000 ألف من سكان ديرسيم و نفي الكثير منهم ، كما تم أخذ العديد من فتيات ديرسم من أسرهم بالقوة المفرطة .

و بخصوص هذه المناسبة ومنذ أكثر من عامين قام رئيس وزراء تركيا رجب طيب آردوغان بزيارة إلى مدينة ديرسم واعتذر بالنيابة عن الدولة التركية عن المجازر والفظائع التي ارتكبها الجيش التركي في عملياته في منطقة ديرسيم في الثلاثينات من القرن الماضي .

جدير بالذكر أنها المرة الأولى التي يعترف مسؤول تركي رفيع المستوى وممثل عن الجمهورية التركية بتلك الأحداث ويوصفها بالمجازر وهذا الاعتذار قد يهدأ النفوس ، ولكن هناك الكثير والكثير من الواجبات على الإدارة والحكومة التركية أن تقوما به، ويضيف غوندوغان بأنه يؤسفنا حتى الآن لا نستطيع أن نواجه الآخرين بالحقائق والفظائع بكل حرية وبتقبل من الجانب الآخر ثم يتابع غوندوغان أن التطورات والإصلاحات الأخيرة التي حدثت على يدي آردوغان تعتبر خطوات ملموسة وجيدة لبناء السلام ، وحتى الصدمات التي تنتج عن عملنا ونحن نحاول معالجة الموضوع ، وبيان ما حدث في تلك الحقبة من الزمن ، والعمل على عدم تكرار مثل تلك الأحداث ، سيعطي فرصة للناس التغلب على آلامهم .

ترجمة

حسني كدو

 

برغم الأخبار التي تركز على عمل تنظيم القاعدة في المناطق الغربية والشمالية من العراق، إلا ان التنظيم يعمل بلا مركزية عبر خلايا صغيرة منتشرة في محافظات العراق عبر أفراد قلائل، وأصبحت مواجهته معقدة وخصوصاً مع فقدان المعلومة الاستخبارية .

واستنادا إلى إحصاءات عدد الضحايا الذين يسقطون يومياً بسبب أعمال الارهاب فقد قتل خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي نحو 950 شخصاً حسب إحصاءات أصدرتها جهات رسمية. ليصبح مجموع الضحايا خلال عام 2013 أكثر من سبعة آلاف مواطن.

ويشهد العراق امتداداً للعنف الدائر في سوريا، حيث برزت مجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيم دولة العراق والشام الإسلامية، وعلى الأغلب أن حراك تنظيم القاعدة في سوريا والعراق اندمج في صراع ممتد عبر الحدود مما أوجد غرفة عمليات مشتركة وقد يضع العراق على حافة الانهيار الأمني.

وتضع الاعمال الارهابية التي تطال أغلب محافظات العراق القادة السياسيين في موقف صعب، ومع اقتراب موعد الانتخابات فأن ابعاد التوتر الأمني قد تكون وخيمة على المواطن نتيجة الخلافات السياسية.

فالقوى السياسية تفكر بطريقة حزبية و طائفية ضيقة كما ان الارهابيين مدعومون من جهات سياسية وبطرق مباشرة وغير مباشرة.

وعندما يتعلق الموضوع بمكافحة الارهاب نجد ان تشكيلة القيادات الأمنية وقدرتها على العمل بشكل مهني بعيداً عن الدوافع السياسية وقدرة هذه التشكيلات على إدارة الملف الأمني بعيداً عن البيروقراطية التي تعمل على إفشاء الفساد.

ان عدم وجود اشراف وتنسيق كافيين على استراتيجية شاملة لمواجهة الارهاب زاد الأمر تعقيدا كما ان الملف الأمني مازال محصورا بمكتب رئيس الوزراء مما سبب ضعفاً واضحاً في العمل بسبب حصر القرارات هناك.

وبرغم العمل الرائع الذي يقوم به جهاز مكافحة الارهاب وباقي القوى الأمنية المهتمة وقيامها بعمليات كبيرة ونوعية لايخفى ايضاً أن هذا العمل يدار ضمن نطاق مكتب رئيس الوزراء.

سعي لضمان خطة أمنية

اخذ العراق يتبنى رؤية تتمحور حول سياسة تتصدى للارهاب، إلا أن هذه السياسة لم تحظ باجماع القوى السياسية والاجتماعية على المستوى الداخلي أما على المستوى الخارجي فان العراق وقع ضحية الصراع الإقليمي الذي يسعى لتحديد هوية الحكومة العراقية.

واشنطن التي عاد العراق اليها من اجل تنشيط العلاقة مؤخرا بدورها لم تكترث كثيرا لما يجري في العراق وكان يمكنها على الاقل ان تشخص بعض الدول الخليجية على انها داعمة للارهاب لكنها لم تكن واضحة بهذا الخصوص لأسباب ومصالح لها مع تلك الدول، لكنها أصرت أن تفعل ذلك مع ايران وحزب الله.

حتى بعد اللقاء الذي جرى بين الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، ورئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، حول مكافحة القاعدة في العراق، لم يكشف اوباما عن أي عرض جديد بتقديم الدعم العسكري.

حتى ان رئيس المؤتمر العراقي احمد الجلبي اكد ان زيارة المالكي الى واشنطن غير ناجحة وكان مخطئاً. وان قادة الحزبين الجمهوري و الديمقراطي انتقدوا حكومة المالكي في سياسته و علاقاته مع شركائه.

وازاء ذلك عانى العراق كثيرا، الأمر الذي خرق المظلة الأمنية أمام المخابرات الدولية ودخول تنظيم القاعدة على الخط.

وهناك عاملان مهمان يعملان على تأجيج الصراع.

اولا، دور صراع القوى الإقليمية في العراق، إذ يرى محللون ان ايران لها علاقة وثيقة مع بعض قادة العراق ويرى الايرانيون ان السياسة العراقية هي امتداد للمشروع الايراني في المنطقة. أما السعودية هي الأخرى لاتريد من العراق الخروج عن طاعتها التي لم تجدها في العراق.

ثانياً، ان العراق محاصر بين السياستين مما خيب أمل العراقيين إزاء سياسة الحكومة العراقية. واتبع العراق سياسة الدفاع عن نفسه بدلا من ردم الفجوة بينه وبين تلك الدول مما ساهمت هذه الدول بتكوين جماعات مسلحة مختلفة الاتجاهات تعمل لمصلحة هذه الدول.

إن الصراع الطائفي يدفع تجاه تجنيد المقاتلين من اجل إحداث أعمال عنف وإرهاب تسهم في وقوع حوادث كبيرة تعكس صورة بشعة يروح يومياً ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء.

أن مشكلة انعدام الأمن يمكن أن تجبر الحكومة العراقية على القيام بدور أكثر فاعلية وهذا يحتاج الى تحديث النظام الأمني وسبل الرقي بطرق مكافحة الإرهاب.

وفي ضوء الخلل الحالي، ينبغي على الحكومة العراقية أن تنظر في تطبيق برنامج يتطلع الى آفاق سياسية مرتبطة بالأحداث التي تجري في المنطقة.

*باحث في شؤون الارهاب

بصراحة ابن عبود

من "سيدي" ابو عداي الى "مولانة" ابو حمودي، نفس النفاق، نفس النفوس!

نوري ابو السبح (مع احترامنا لكل بائعي السبح والمحابس) اصبح بقدرة قادر، وبغفلة من الزمن، وتواطئ العنصريين والطائفيين رئيسا لمجلس الوزراء. قبله اصبح راعي الغنم(مع احترامنا لكل الرعاة وباعة المواشي) صدام حسين التكريتي رئيسا للجمهورية العراقية. كلا الاثنين دعمتهما المخابرات البريطانية والامريكية. كلا الاثنين تآمرا على سلامة الجمهورية، وتعاونا مع دول اجنبية ضد بلدهما. كلاهما حاولا اغتيال رئيس البلد. كلاهما هربا من "النضال" وفضلا اللجوء، والتعاون مع مخابرات البلد/ البلدان المضيفة. كلاهما اطاحا برئيس حزبيهما بمؤامرة جعلتهما رئيسان للحزب، والوزراء/الدولة. كلاهما قربا ضعاف النفوس من شيوخ العشار، ووزع عليهم المال، والسلاح، والاراضي (مع احترامنا لكل الشيوخ الذين رفضوا الخضوع). كلاهما اشترا الصحفيين، والابواق، والمطبلين، والمزوقين، والشعراء، والراقصين، والمداحين، والرداحين (مع احترامنا لكل القامات التي حافظت على شرفها المهني). كلاهما ملأ ساحات بغداد، وشوارع المدن العراقية بجثث معارضيه، ومنتقديه، ومنافسيه. كلاهما شوه ساحات، وشوارع العراق بصورتيهما الكريهة. كلاهما جعل من ابنائه، واقاربه، وعشيرته، ونسبائه، مرتزقة وسلطهم على الناس (مع احترامنا لابناء عشيرة بني مالك، وابناء تكريت، الذين بقوا على عهدهم السياسي، والفكري). كلاهما قرب النفعيين، والوصوليين، والفاسدين، والمهربين، والمرتشين، والانتهازيين، واللصوص، ومهربي الاثار، وجعلهم من بطانته المقربة على حساب الاكفاء، والمخلصين، والشرفاء. كلاهما سيطر على مراكز القرار في الدولة، واحتفظ باهم المناصب الامنية، والعسكرية، والحزبية. كلاهما لهما حماية ضخمة، ومواكب مرافقين لم يحظ بها كل رؤساء العالم. كلاهما حارب الشيوعيين، والقوميين غير المتعصبين، والوطنيين، والاسلاميين غير الطائفيين. كلاهما حاربا، وضايقا، ونظرا باستصغار لمكونات شعبنا القومية، والاثنية، والدينية، والطائفية. كلاهما حول الجامعات، والمدارس، ودور البحث والعلوم الى مراكز حزبية، ومنابر للدعاية، والتضليل، وتزوير الحقائق، والتاريخ. كلاهما افتعل الازمات، والمشاكل، والخلافات، مع الحلفاء، او الاصدقاء، او الجيران، لتصريف ازماته الداخلية. كلاهما اطلق صراح المجرمين من السجون، وسلحهم لقتل ابناء الشعب. كلاهما فرطا بحقوق، واراضي، ومياه، وشرف، وسمعة، وسيادة الوطن، وقيد البلد باتفاقيات، ومعاهدات مشينة. كلاهما حول ملايين العراقيين، خاصة ذوي الكفاءات، الى مهاجرين، ولاجئين، ومشردين، ومتسولين في بلدان لم يسمعوا بها من قبل. كلاهما اطلق العنان لالقاب الفخامة، والسمو، والسيادة، والتعالي حتى قاربت اسماء الله الحسنى. كلاهما بدد الثروة النفطية على شراء السلاح، والعملاء، والمؤيدين، والمصفقين، وترك الشعب يعاني الامرين، وجعلا من العراقيين افقر شعب في اغنى وطن. كلاهما تمسك بالسطلة حتى الاسنان، وقدما العراق ضحية على مذبح الحكم، والسلطة المطلقة، وتعظيم الذات، وسيادة العنف. كلاهما جعلا نفسيهما فوق القانون، وفسرا الدستور وفق ما يريدان. كلاهما سيس القضاء، واخضعاه لرغباتهما، ونزعاتهما، ومصالح سلطتهما. كلاهما احتقرا مجلس النواب، ولم يتعاملا مع النواب، الا كمجموعة من المنتفعين، و(المشرعين) لقراراته. كلاهما، وباسم الدين، سمحا للارهاب، والتعصب، والطائفية، والاثنية ان يمزقوا الشعب والوطن. كلاهما تحصنا في قصورهما، كالسلاطين، وتركا الشعب جائعا بلا غذاء، ولا سكن، ولا كهرباء. كلاهما اعادا الى العراق امراضا انقرضت، وعلل اندثرت، واستوردا امراضا لم نسمع بها من قبل. كلاهما امتلئت السجون في عهدهما بالاف المواطنين من كل الاعمار، والاجناس، والاعراق، والاديان، والطوائف، والاتجاهات ومورست، وتمارس في سجونهما ابشع انواع، التعذيب، والاستخفاف بحقوق الانسان، وكرامته. كلاهما اعاد افكار، وممارسات، وقيم، واخلاق عفى عليها الزمن. كلاهما شوها سمعة العراق، والعراقيين في العالم من فساد، وحرب، وعدوانية، وعنف، وارهاب، والتدخل في شؤون الدول المجاورة. كلاهما، كلاهما، كلاهما..... دمرا العراق، ووضعاه على حافية الهاوية، والتقسيم، والزوال.

كل ذلك بسبب النزعة الديكتاتوية، وحب السلطة، والتفرد، والاستبداد، وتجاهل ارادة الشعب، وقواه الحية. فهل تاتي امريكا جديدة لتخلص العراق، والعراقيين من الثاني، بعد ان انتهت مهمات الاول؟ ام ان الشعب، وقواه الوطنية سيزحفون نحو صناديق الاقتراع لازالته بلا دبابات، ولا طائرات، بل بفعل عمل حضاري اسمه: الانتخابات؟ ام ياترى سيفوز نوري كامل المالكي بنسبة 99.99% كما يدعي، ويتوعد، ويهدد انصاره من على شاشات التلفزة التي سيطر عليها؟ عندها لابد من تحويل الشوارع، والساحات الى ميادين ثورة شعبية لتغيير النظام الديكتاتوري الجديد. فالعراق لا يتحمل، ولا يستحق احتلالا جديدا. ولا ديكتاتورا جديدا!

رزاق عبود

3/12/2013

السبت, 07 كانون1/ديسمبر 2013 13:03

تحالف عربي لوقف "المد الكردي"



نينوى/ المسلة: قبل الخوض في عملية التنافس الانتخابي المتطاير والذي عصف بالوضع في العاصمة والمحافظات، فان محافظة نينوى مهمومة بالصراع الملحمي من اجل فرض السيطرة على الارض بين المكونات والذي ارهق البنية الاجتماعية لمدينتها، ويمكن الى حد كبير ان يشكل مستقبل الحدود في شمال العراق.

يقول الاكراد بانهم اخرجوا خارج المدينة من قبل المسلحين المسلحين والعصابات الاجرامية والتي تمارس تفجير السيارات واعمال الخطف وقتل افرادا اكراد. وبالمقابل فان القوات الكردية اتهمت بتنفيذ عمليات الاغتيال في الموصل وتعذيب وسوء معاملة المحتجزين العرب في اماكن اخرى ضمن الحملة لضم الاراضي الى إقليم كردستان العراق.

وتلقي الحكومة العراقية الاتحادية بمسؤولية الفوضى في نينوى على "القاعدة" التي تقول انها تسعى الى اقامة قاعدة جديدة لها في شمال العراق. ولكن المشكلة، تعود الى سنة 2003، حينما ارسل الاكراد بمقاتليهم البيشمركة والاسايش الى نينوى، الامر الذي اضر تماما بوضعية السكان العرب في المدينة.

"الحفاظ على هوية المحافظة ووقف المد الكردي تجاه محافظة نينوى وإعادة حدودها الى ما قبل عام 2003"، سبب تشكيل تحالف انتخابي يتكون من أربعة كيانات، بحسب نائب كتلة وطنيون في مجلس النواب عبد الرحمن اللويزي.

يقول اللويزي لـ"المسلة"، إنهم في اطار "وضع اللمسات الأخيرة للتحالف الجديد والاعلان عنه في الأيام القليلة المقبلة، بعد ان تبلور هذا التحالف في نينوى ليضم كيانات العدل والإصلاح برئاسة عبد الله الياور، وتجمع اليناء والعدالة العراقي بقيادة دلدار الزيباري، وكذلك يضم كتلة القرار السياسي المستقل برئاسة عبد الرحمن اللويزي، إضافة الى حركة الطريق لوزير الزراعة الحالي عز الدين الدولة".

وكغيرها من الكتل السياسية عند الإعلان عن أهدافها، يشير التكتل الرباعي، والحديث للويزي الى ان "الهدف الذي جمع التكتل هو عدم ايمان الكتل بالطائفية ولا حتى السعي لها، بل بوحدة البلاد والحفاظ على هوية نينوى وعلى حدودها قبل عام 2003".

ويؤكد ان "الهدف الرئيس من التكتل وقف المد الكردي على أراضي محافظة نينوى، وهو ذات الهدف الذي اعلنت عنه قائمة متحدون بزعامة رئيس البرلمان اسامة النجيفي، وحقق من خلالها الارقام الفكلية بالانتخابات البرلمانية السابقة".

وتتهم حكومة إقليم كردستان العراق، بتنفيذ اجندة التوسع على حساب الأراضي التي اطلق عليها مصطلح مختلف عليها إداريا في الدستور، لاسيما في محافظة نينوى ومحافظات أخرى اراضيها محاذية للإقليم.

ويتهم العرب في نينوى، الاكراد بانهم يمارسون عمليات القتل والخطف والاعتقال بحق مواطني المدينة بهدف فرض سيطرة قوات الامن الكردية لتنفيذ عملية التوسع على حساب أراضي نينوى لصالح إقليم كردستان العراق.

بغداد - الصباح
ربطت كتلة التحالف الكردستاني، تمرير الموازنة الاتحادية للعام المقبل داخل مجلس النواب, بالتوصل الى اتفاق بشأن تصدير النفط  من الاقليم الى تركيا.
وقال نائب رئيس الكتلة محسن السعدون لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي», إن «التوصل الى اتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم بشأن تصدير النفط سينهي المشاكل ويضمن التوزيع العادل للثروات وفقا للدستور العراقي».
وأضاف «نحن في كتلة التحالف الكردستاني نتوقع ألا ترافق اقرار الموازنة من قبل مجلس النواب اي مشاكل من ناحيتنا، كما حصلت في الموازنة لعام 2013».
ولفت السعدون الى ان «الكتلة لن تعمل على تأخير اقرار الموازنة بعد التوصل الى اتفاقات رسمية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم على ملف تصدير النفط من الاقليم».
واعلنت وزارة النفط انها توصلت الى اتفاق مبدئي على آلية لتصدير النفط من اقليم كردستان الى تركيا.
وتقول بغداد ان تصدير النفط العراقي من اي منطقة يجب ان يخضع لاجراءات مركزية من قبل وزارة النفط ممثلة بشركة التصدير الوطنية سومو.
وتوصل اقليم كردستان مع تركيا مؤخرا الى اتفاق رسمي يقضي بتصدير النفط عبر انبوب تم انشاؤه مؤخرا.

ليس هناك أخطر من أن يعيش المواطن العراقي في خوف من أن تطاله يد الإرهاب ، الذي تنامى وأخذ اشكالا مختلفة ومتباينة من حيث الخطورة ، وان مهام أجهزة الأمن في معظم دول العالم التصدى للجريمة الارهابية بقوة وتجعلها هدفها الأول ساعية للقضاء عليها حتى تحقق الأمن والأمان لمواطنيها ، يساورنا القلق وأعتقد أن كثيرين يشاركونني هذا القلق بسبب ما نراه من سلوك مسؤولين يملكون زمام الأمور ، المسؤولين الأمنيين والسياسيين اختاروا أن يغلقوا الأبواب على أنفسهم رافضين أن يسمعوا ما يحدث ببلدنا ، آخدين بفلسفة النعامة التي تدفن رأسها في التراب عندما يداهمها الخطر)التغليس( و لا شك أن خطر التسيب الأمني سيصل لا محالة إلى أبوابهم ، ولكني أعتقد أن من واجب كل غيور خيّر بأن يعلن استنكاره لمايجري ، فإن في قول الحق إثراء للعقل وتقوية للعدل وتعزيزاً للحرية!!... وكنت متابعا لعملية اقتحام انتحاريين لمبنى الاستخبارات والمعلومات الوطنية جواهرمول في كركوك التي كان حصيلتها ( (119 شخصا بين قتيل وجريح بينهم 10 قتلى من الأجهزة الأمنية و15 جريحا حالتهم خطرة و 6 جثث للانتحاريين ، الحادث تستوقف اي باحث بالشوؤن الامنيه ليسلط الضوء على الدروس المستنبطه منها وتداعياتها واثارها، واستعراض باختصار للحوادث المشابهة وحسب التسلسل الزمني لحوادث اقتحام المباني الحكومية المهمة التالية: ـ
1. بتاريخ 13/6/ 2010 حادث اقتحام البنك المركزي العراقي والمحصلة 46 شهيدا وجريحا.
2. بتاريخ5/9/2010 حادث اقتحام مقر عمليات الرصافه في مبنى وزاره الدفاع القديمه في باب المعظم والمحصله 48 شهيد وجريح.
3. بتاريخ 29/2/ 2011حادث اقتحام مبنى مجلس محافظه صلاح الدين اثناء اجتماع مجلس المحافظه والمحصله (165 شهيد وجريح.
4. بتاريخ 8/5/2011 الحادث الاول لاقتحام مبنى مديريه مكافحة الارهاب والجريمه المنظمه بالكراده والمحصله (16)
5. بتاريخ 14/6/ 2011 حادث اقتحام مبنى مجلس محافظه ديالى والمحصله 37شهيد وجريح.
6. بتاريخ 6 /6 / 2011 محاوله اقتحام مبنى المجمع الحكومي لمدينه الرمادي بالانبار) والمحصله ( 16شهيد وجريح.
7. بتاريخ 15/1/2012 حادث اقتحام مبنى مديريه التحقيقات الجنائيه بالرمادي والمحصله 18 شهيدا وجريحا.
8. بتاريخ 31 / 7/ 2012 الحادث الثاني لاقتحام مبنى (مديرية مكافحة الارهاب والجريمه المنظمه الكائن بالكراده والمحصله (36 ) .
9. بتاريخ 28/12 / 2011 المحاولة الاولى اقتحام ( سجن الحوت) والمحصله (46 شهيد وجريح.
10. بتاريخ 1/8/ 2012المحاوله الثانيه اقتحام ( سجن الحوت في التاجي ) والمحصله ( لم يصرح بها .
11. محاوله اقتحام مبنى محافظه الديوانية والمحصلة53 بين شهيد وجريح.
12. هناك حوادث عديده متشابهه وقعت في اقضيه ونواحي متفرقه بالعراق اقتحام مدينه حديثه والبغدادي وكبيسة
13. بتاريخ 14/3/2013 حادث اقتحام بناية وزارة العدل والمحصله (33شهيدا واكثر من 55 جريحا
14. بتاريخ 19/4/ 2013اقتحام مبنى قائمقامية راوة والمحصلة 28 شهيد وجريح
15. بتاريخ 26/4/ 2013 اقتحام مبنى قائمقامية سليمان بيك والمحصلة ( 45 شهيد وجريح 17.
16. بتاريخ 21/7/2013 اقتحام سجن اباغريب والتاجي والمحصلة (12شهيد و44 جريحا من منتسبي الاصلاحية والقتلى من النزلاء (71) وبلغ عدد النزلاء الهاربين (585) اغلبهم محكومون بجرائم ارهابية .
17. بتاريخ 23/9/ 2013 اقتحام مباني قائمقاميات عانة وراوة والمحصلة (12) شهيد.
18. بتاريخ 27/9/ 2013اقتحام مباني الحكومة بقضاء الحويجة والمحصلة (18) شهيد.
19. بتاريخ 20 /10/2013 اقتحام مباني قائمقمائية راوة ومبنى مديرية شرطة قضاء غربي الرمادي والمحصلة 15 شهيد.
20. بتاريخ 3/12/ 2013 اقتحام مبنى الرعاية الاجتماعية لشوؤن الشرطة في تكريت والمحصلة 43 شهيد وجريح.

21. بتاريخ 3/12/ اقتحام

بات الزعيم الإفريقي الفذ (نيلسون مانديلا)الذي توفي قبل أيام عن عمر يناهز95عاماً،مانديلا المناضل رمزا حيّاً للشجاعة والأمل والحب والإنسانية والمصالحة والعفو.

بعد وفاته والكتابة عنه كوردياً استغربت من منطق التشبيه والمماثلة بينه (مانديلا)وبين القادة الكورد هذا المنطق الذي تناول به بعض الأقلام والفئات الكوردية متأثرين بحماسهم القومي الأقرب إلى العاطفة ليدخلوا بها في مغالطات سياسية كل حسب الاتجاه المؤثر عليه والمؤمن به !

برأيي، النموذج المانديلي في القيادة كوردياً مفتقد وغير موجود على الأقل في التاريخ الكوردي المعاصر !!. لقد رأيت في تجربة نيلسون مانديلا تجربة نادرة لا تحاكي الواقع الحالي للكورد،بل تمثل الحلم المستقبلي الذي يجب أن يسعى وأن يتمنى الكوردي تحقيقه من أجل التأسيس لتاريخ كوردي مشرف ولمستقبل زاهر لقادتنا ولشعوبنا .

وقد ارتأيت أن أقف عند ثلاث محطات من حياته رأيت في كل محطة ودون الدخول في التفاصيل المملة بأنها صالحة أن تكون بمثابة رسالة موجهة من وحي تاريخ هذا الرجل العظيم إلى كل من قادة جنوب وشمال وغرب كوردستان .

- المحطة الأولى هي رسالة موجهة إلى جنوب كوردستان فيها: تنازل مانديلا عن منصبه كرئيس لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي في مؤتمر ديسمبرسنة 1997،وأعرب عن أمله في أن يخلفه رامافوزا،وانتخب المؤتمر ثابو مبيكي للمنصب ، فما كان من مانديلا إلا أن أقرّ بذلك !!.

- المحطة الثانية وهي صالحة لأن تكون رسالة موجهة إلى شمال كوردستان ، فيها: طلب بوتا وعرض على مانديلا في فبراير 1985 الإفراج والخروج من السجن بشرط التخلي عن العنف كسلاح سياسي دون قيد،رفض مانديلا العرض وأصدر بياناً عبر ابنته زندزي افتتحه بقوله :(ما حرية المعروضة علي في حين أن منظمة الشعب لازالت محظورة ؟!!!،.....وفقط الأحرار هم من يمكنهم التفاوض !...ولايمكن لسجين أن يتدخل في عقود !!.)

- المحطة الثالثة لغرب كوردستان (سوريا)فرأيتها متمثلة بمقولتين شهيرتين لنيلسون مانديلا يقول فيهما : - الأولى :(ليس هناك أكثر دلالة على روح المجتمع أكثر من طريقة تعامله مع أبنائه !!.)

- الثانية مقولته:(أن أردت أن تكون قائداً حقيقياً فعليك أن تقف في الخلف وتضع الآخرين في الأمام في لحظات الانتصار ،وعلى العكس تماما فإنه في حالة الخطر عليك أن تكون في المقدمة !!.)

وبعد: نيلسون مانديلا الزعيم الإفريقي الأسطورة الذي يجب على كل الشعوب التي تخطو في طريق الحصول على حريتها وعلى كل القادة الذين يرغبون أن تسجل أسماؤهم بحروف من ذهب في التاريخ الثوري أن يقتدوا ببعض أو بكل وحي و أفكار ومواقف هذا الرجل

رسم قانون الحياة منذ بدء الخليقة، وحدد من قبل مشرع هو أدرى بمصالح العباد، إلا أن الانحراف في تطبيق ذلك التشريع السماوي، اثر سلبا على بني آدم والى يومنا هذا. وبما أن الإنسان سيد المخلوقات، وله دور وأهمية كبرى في تكوين مجتمعات كريمة تتمتع بالحرية والأمان، ليسودها الألفة والمحبة والتسامح أذا ما اتبعت القيادة الصالحة، وبالتالي المضي قدما نحو جادة الصواب .. لذا تم تحديد آليات من قبل خاتمة الرسالات، هي كفيلة بأن تخلصه من رواسب التخلف والعدوان، والنأي بهي من منزلقات الهوى والنفس الأمارة بالسوء، لكن تفرق العباد للأسف الشديد عن كلمة الحق والهدى وخذلانها أيضا، أدى إلى فسح المجال أمام شرار الخلق، المتعطشين لسفك الدماء من أجل المال والسلطة وحب الأنا والشهوات، أن يهيمنوا على رقاب ومقدرات الشعوب، بعدما أزاحوا عنوة أهل العلم والورع والزهد والتقوى عن مراتبهم الحقيقية، التي رتبهم فيها الباري عز وجل! وما تشهده البشرية من ظلم وتمزق وصراعات وانتهاكات للحرمات، تجاوزت كل الحدود!، ما هو إلا دليل سافر بابتعاد الخلق عن النهج الذي خط لهم من قبل العدالة الإلهية. ولو قلبنا صفحات التاريخ وبحثنا فيها مليا، عن وجود لأي مشروع يحقق العدل والمساواة بين الناس، على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وحتى دياناتهم على ارض الواقع، فأننا لا نجد إلا ذاك الذي يرتبط بالله فقط، ولا مجال لإدعاء غير ذلك قط، بدليل لوضعنا مثلا مقولة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: (الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق) على طاولة التحليل، أعتقد سوف يجد القارئ الكريم، مدى العلاقة الوثيقة بين هذا الطرح ومبادئ الإسلام المحمدي الأصيل، وارتباطهما البعض بالبعض الأخر، ليشكلان بذلك حلقة وصل بين الخالق والمخلوق، وهذا ما يدفعنا باتجاه الحاجة الماسة بل والملحة إلى من يطبق هذا الكلام العميق والبليغ قولا وفعلا، وذلك لما يحمله من دلالات واضحة الأثر، في التعامل بحيادية مع جميع أنواع أفراد البشر، من دون استثناءات تذكر، ناهيكم عن كونه يعطي رسائل طمأنة للآخرين، هذا بالإضافة إلى انه يعد بحق مقت، ونبذ للتمييز والطائفية بكل أشكالها، كما يعبر عنها اليوم، وبمعنى آخر ما أحوج العالم إلى مثل تلك القيادة المقدسة، لقربها من المولى العلي القدير، وتعنى برعايته، وتسديده، وتمتلك العصمة من الزلل، حتى إنها تستطيع تصحيح مسارات تطبيق قانون السماء، لأنه يتطلب إمكانات لا تتوفر إلا في من أحب الله ورسوله، وأحبه الله ورسوله .. نعم "أنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا"، فبلا شك سيظهر قريبا سليل الرسالة ومهبط الوحي من آل المصطفى محمد (ص)، فهو خير من يمثله ويحيي شريعته ويقيم حدود الله، انه الغائب المنتظر الإمام الثاني عشر من أئمة أهل بيت النبوة عليهم السلام، الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف -: (متى الفرج سيدي فقد ضاقت بنا الأيام،، يا منقذنا ومخلصنا أيها الضرغام .. آما حان وقتا للعيش بأمان،، لكي يعم بين العالمين السلام) ... حيدر المهناوي الحسيني.

 

 

أسسن في بداية الحراك الشعبي كتيبة «بنات الوليد» لحماية أنفسهن من اعتداءات النظام

بيروت: «الشرق الأوسط»
تفقد النساء السوريات المقاتلات اللواتي انضوين في كتائب نسائية لقتال نظام الرئيس السوري بشار الأسد دورهن في الصراع العسكري الدائر في البلاد، شيئا فشيئا، وذلك بسبب سيطرة المقاتلين الإسلاميين على معظم المناطق «المحررة»، وفرضهم أحكاما تمنع النساء من لعب أي دور في المعارك ضد القوات النظامية.

وهذا ما يلفت إليه مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، رامي عبد الرحمن، مشيرا إلى أن «الكتائب الإسلامية التي تفرض على المرأة لباسا معينا، وتمنعها من الخروج من المنزل، من البديهي أن تحظر عليها المشاركة في العمليات القتالية ضد النظام».

وتقلص حضور المقاتلات النساء في صفوف المعارضة بعد هيمنة الإسلاميين على المشهد العسكري»، بحسب عبد الرحمن، الذي يوضح أن «دور النساء في المعارضة السورية المقاتلة لم يكن ذا فاعلية على الصعيد العسكري، لكنه كان يحمل رمزية بأن المرأة تشارك في الثورة أسوة بالرجل وتسعى إلى إسقاط النظام أيضا».

وعلى الرغم من أن وكالة «رويترز» كانت قد أكدت في تقرير لها، قبل فترة، انضمام عدد من النساء في حلب إلى كتيبة «أمّنا عائشة» لحمل السلاح، وقتال القوات النظامية، فإن عضو مجلس قيادة الثورة في المدينة ياسر النجار، نفى لـ«الشرق الأوسط» وجود نساء في صفوف المقاتلين على الأرض، معتبرا أن «الحضور العسكري في شوارع حلب يقتصر على الإسلاميين التابعين للهيئة الشرعية».

ونقلت «رويترز» عن أم عمر قائدة كتيبة «أمنا عائشة» قولها: «نحن كنا من الطبقة المثقفة. كنا مدرّسات، وقررنا أن نقدم دعما نفسيا قبل الدعم العسكري.. ليس بسبب تقصيرهم، بل على العكس هم صمدوا أكثر مما يستطيعون، ولكن بعدما طال أمد الثورة بدأوا يشعرون بالملل، ولذلك قررنا أن نكون داعمين لهم، إن شاء الله».

ونقلت الوكالة عن مقاتلة من كتيبة «أمنا عائشة» قولها: «خضعنا لدورات إسعافية، وأصبح لدينا الخبرة اللازمة، واشتركنا باقتحامات عدة، من خلال إسعاف الجرحى. ونحن كلنا فداء الوطن والثورة، وسنبقى إلى جانب المجاهدين».

وبحسب «رويترز»، أنشأت الكتيبة نقطة طبية لتقديم الإسعافات للمقاتلين والجرحى، وتلقت المقاتلات تدريبات عسكرية، وحصلن على دورات للتدريب على الإسعاف قبل أن يشاركن في القتال.

وكان قد أعلن في أواخر شهر يوليو (تموز) من العام الماضي، عن تشكيل أول كتيبة نسائية تنضم للمعارضة المسلحة المناهضة لحكم الرئيس السوري بشار الأسد، باسم «كتيبة بنات الوليد».

وأرجعت النساء المنضويات في هذه الكتيبة سبب تشكيلها إلى «الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري عامة، والحرائر خاصة، والتهجير القسري للمدنيين العزل من قبل العصابات الأسدية وإجبارهم على ترك منازلهم وسرقة ممتلكاتهم، وعمليات القنص المستمرة للشعب السوري الحر من قبل الشبيحة والمرتزقة الإيرانيين وعناصر حزب الله رغم وجود المراقبين الدوليين».

وتُعد المهندسة في مجال البترول ثويبة كنفاني أول منتسبة إلى صفوف الجيش الحر، بعدما تركت عائلتها وجاءت من كندا إيمانا منها بأن «العمل إلى جانب الجيش الحر وتسليحه وتقديم كل أنواع الدعم له يعد الطريقة الأنجع والوحيدة للقضاء على نظام بشار الأسد».

في المقابل، يستعين نظام الرئيس السوري بشار الأسد بكتائب نسائية في حربه ضد المعارضة يطلق عليها اسم «لبوات الدفاع الوطني»، إذ تم تدريبهن على استخدام السلاح والبنادق واقتحام الحواجز، في محاولة من النظام لسد الفجوة داخل الجيش السوري بسبب كثرة الانشقاقات. ووفقا لتقرير نشرته صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فإن «المهام المنوطة بالنساء تقتصر على مراقبة نقاط التفتيش وحراسة الأحياء التابعة للنظام».

 

رئيس دائرة العلاقات الخارجية في كردستان يؤكد سعي الأقليم لمد الجسور مع دول العالم

فلاح مصطفى

لندن: معد فياض
يعد ملف العلاقات الخارجية واحدا من أكثر المجالات نجاحا في حكومة إقليم كردستان، إضافة إلى الملفات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية والسياحية والتعليمية والصحية، إذ تلعب دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم الكردي دورا متميزا في التعريف بالإقليم، خاصة لكونه جزءا مهما من العراق، كما تعد هذه الدائرة البوابة التي فُتحت أمام التمثيل الدبلوماسي الواسع في أربيل عاصمة الإقليم.

وحسب فلاح مصطفى، رئيس الدائرة التي تعد بمثابة وزارة الخارجية للإقليم الكردي، فإن «الإقليم يريد الاستفادة من هذه الفرصة للتواصل مع العالم الخارجي»، مشيرا إلى أن «هذا التقدم والنجاح يأتي تتويجا للثقة والصلاحيات ولجهود رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، وكذلك للتعاون الناجح بيننا وبين وزارة الخارجية الاتحادية، وعلى رأسها الوزير هوشيار زيباري».

مصطفى الذي يعمل على أكثر من ملف، بالإضافة إلى العلاقات الخارجية وجهده الدبلوماسي في التعريف بالإقليم وبالعراق الجديد، يحضر مؤتمرات وندوات اقتصادية وفكرية وأكاديمية ودبلوماسية من أجل وضع إقليم كردستان على واجهة الأحداث الحضارية في العالم، إذ حضر أخيرا في لندن مؤتمرا عن الاستثمار، وألقى محاضرة في جامعة كمبردج خلال ندوة أكاديمية، كان قد زار المجر وفرنسا وإيطاليا لحضور مؤتمرات وندوات بحثية تتعلق بالعراق والقضية الكردية، حيث تحدث لـ«الشرق الأوسط» قائلا «نحن نحضر المؤتمرات التي تنعقد حول الاستثمار لنجتمع ونلتقي بالمستثمرين ونشجعهم على المجيء للإقليم للاستثمار هناك، ونحضر المؤتمرات العلمية وخاصة تلك التي يعقدها الأكراد في المهجر، لنرى كيف يمكن الاستفادة من مهاراتهم ومما توصلوا إليه من إبداعات علمية من أجل خدمة إقليم كردستان والنهضة التي تتحقق فيه»، مستطردا: «ونحن إذ نحضر لقاءات وندوات وفعاليات ثقافية وأكاديمية في جامعات ومراكز بحوث مختلفة من أنحاء العالم للتواصل معها، نجد اليوم الفرصة متاحة أمامنا للمشاركة والانفتاح على العالم وإجراء ندوات وفتح نقاشات ومؤتمرات للحديث مع المهتمين بالشأن العراقي والكردستاني، وأن نوضح لهم وجهات نظرنا حول مختلف المواضيع».

وأضاف مصطفى: «في هذه المؤتمرات، نتحدث فيما يتعلق بالعراق وإقليم كردستان، كوننا جزءا من العراق؛ فنحن في الإقليم نفتخر بما أنجزناه وما حققناه منذ عام 1991 وحتى اليوم، ونجد اليوم الفرصة للتعامل مع العالم الخارجي لإيصال الصوت العراقي الجديد وصوت إقليم كردستان»، مشيرا إلى أنه «كان هناك مؤتمر في جامعة كمبردج البريطانية، بعنوان (العراق.. عقد من الحكم الجديد)، الذي تناول وضع العراق بعد تغيير النظام، ونحن شاركنا وتحدثنا عن التجربة من وجهة نظر كردية، كما شاركنا في مؤتمر أقامته هيئة الاستثمار البريطانية لتشجيع أصحاب رؤوس الأموال في إقليم كردستان للاستثمار في بريطانيا، وشارك في هذا المؤتمر عدد كبير من المستثمرين الأكراد»، منبها إلى أن «بريطانيا التي دعمت القضية الكردية في السابق تدعم اليوم الإقليم، من خلال مد جسور العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية».

وأشار فلاح إلى لقائه باللورد مارلاند الممثل الخاص لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للشؤون التجارية، وبحث اللقاء سبل تعزيز وتقدم العلاقات التجارية بين الطرفين، مسلطا الضوء على «الزيارة الأخيرة للورد مارلاند إلى إقليم كردستان، والعمل على النقاط التي جرى الاتفاق عليها خلال زيارته الأخيرة إلى الإقليم، بهدف تطوير العلاقات الثنائية».

وأضاف رئيس دائرة العلاقات الخارجية: «لقد استطعنا أن نجلب استثمارات خارجية للإقليم، وأن نبني علاقات سياسية متينة مع دول العالم، وأن نسخّر ثرواتنا الطبيعية لخدمة المواطن، وأن نتفاعل مع العالم الخارجي»، موضحا «عندنا 27 ممثلية دبلوماسية من مختلف دول العالم»، مشيرا إلى أنه «تحقق الكثير في الإقليم منذ عام 2003، خاصة في مجال البناء والإعمار والاستثمارات. ذلك بسبب الاستقرار الذي ينعم به الإقليم، وما تقدمه الحكومة هنا من ضمانات وتسهيلات ودعم للمستثمرين والشركات العاملة هنا، وتوفر لهم البيئة المناسبة، وهذا بفضل حكمة القيادة الكردستانية، والأمن شجع على وجود مستثمرين من الخارج».

وأشار مصطفى إلى أن «هناك دولا في طور استحصال الموافقات الأصولية لفتح ممثلياتها في أربيل، وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية الاتحادية، ومنها دولة الكويت، إذ استقبلنا أخيرا السفير غسان يوسف الزواوي سفير الكويت لدى العراق. وأبدينا استعداد دائرة العلاقات الخارجية للتعاون والتنسيق من أجل تطوير العلاقات الثنائية بشكل أفضل»، معربا عن «سعادتنا بقرار الحكومة الكويتية بافتتاح قنصلية لها في أربيل، كما أبدينا استعداد دائرة العلاقات الخارجية وحكومة إقليم كردستان لتقديم جميع أشكال التسهيلات لافتتاح القنصلية الكويتية، التي ستكون عاملا في تقدم العلاقات بين الجانبين في شتى المجالات».

وقال مصطفى «هذا يأتي تتويجا للجهود المشتركة هنا في حكومة الإقليم، وكذلك للتعاون الذي تبديه وزارة الخارجية الاتحادية، لنعكس صورة مشرقة عن العراق وعن الإقليم الذي وُفّق في بناء علاقات متميزة مع القنصليات والممثليات الدبلوماسية في أربيل، وذلك لمصلحة العراق ككل والإقليم، لكونه جزءا من العراق، لأننا نعمل من أجل الاستقرار والتقدم ونريد تطوير علاقات العراق ككل وعلاقات الإقليم مع دول العالم كافة».

كجمهور رياضي عراقي ، توقعنا بعد سقوط النظام ان تتغير كل حال الكرة العراقية وتنطلق للنجومية والإحتراف بضوابطه المعول بها عالميا... فلم يعد هناك عائق ومانع لادستوري ولا رياضي نحو مجد جديد للكرة العراقية لايعتمد  مع قمة إعتزازي ،على النخوة والغيرة عند اللاعبين على مرّ اجيالهم التي صاغوا بها قفزات الكرة العراقية مع شكرنا ل تلك الجهود التي أثمرت عن نخب كانت لو وجد الإحتراف وقتها لتوقعنا  وجود من 7-8 لاعبين يلعبون في افضل الفرق الاوربية لان طاقاتهم وقتها كانت بموازة مانراه من متابعات ولكن تكبيل هذه الطاقات ومنعها من الإحتراف كان سياسيا  للاسف وقتها.. وانطوى الزمن ولم يتغير شيء في الكرة العراقية! لم نبن ملاعبا عظيمة الشان   في كل محافظة تجعل الاجيال تتلهف للسطوع بمواهبها.. وتستقطب الكفاءات التي لايوجد من يبحث عنها بعين الخبير... لم نبن مدارسا كروية للبراعم والناشئين والاشبال نجعلهم ذخيرة المستقبل بل بقي ملعب الشعب ذو المصاطب الكونكريتية أقدم من قوافل ابو جهل!! وبقي ملعب الكشافة التاريخي متحفا للاهمال بلاتطوير مع إن الصرف على تطويرها وبشركات عالمية سيجعل حلتّها أبهى لو كانت النوايا ببهاء بريق الكرسي!!؟... اليوم الإتحاد العراقي  لكرة القدم دوليا غير شرعي.. طيب المعركة على الزعامة تدور في الكواليس لايعلمها إلا الراسخون في غطاسات الدهاليز!! هناك شخصيات هي الاحق بالمنصب  منصب رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم ...أهم شيء عند كل الرياضيين هو ان لاتكون  الشخصيات المرشحة للمنصب ،قريبة من دكتاتور كرة القدم المقبور ولكن الطامة ان من يتصدر الاستطلاعات وقد تكون إنعكاسا لردود الافعال فقط هم من كانوا في نفس الاتحاد مع  المقبور ابن المقبور عدي!  الرياضة ليست عقيمة عن إستنهاض همم الطيبين الذين ينقذون كرة القدم من هذا الانحدار الكبير والصمت المطبق على مشاريع التطوير... هناك فلاح حسن وهناك هادي احمد وغيرهم مع الالم إذا تحقق إنسحاب فلاح حسن من السباق  لاسباب مجهولة قيل منها التهديد ومنها الوعيد وووو
أقولها للاتحادات في الفرات الاوسط والجنوب  خاصة  لان منهم  غالبية النخب  الشهائدية التي قدمت حياتها قربانا للوطن..ومن يشكل الهيئة العامة بيدكم الامر لاتتركوا الفرصة ابدا بيد الدخلاء والمتسلقين وبيد من كان صاغرا أمام عدي ليعود ويتبؤا من جديد رئاسة إتحاد كرة القدم اليس من الالم ولااقول العار يمثل العراق في آسيا فريق ونصف؟ اليس من المخزي ان لاتكون هذه الميزانيات الجبارة منطلقا لمشاريع بناء كروية هائلة؟ اليس من الغرابة لايوجد لاعب  عراقي واحد يلعب في الدوريات العالمية ؟ اليس من الاستغراق في التساؤل ان تكون قطر هي قمة  وقبلة الاحتراف للاعبينا ؟ في مباريات يحضرها 100 شخص؟!!! أختاروا الاجود والانسب والافضل والانقى ياهيئتنا العامة,, لاتنتبهوا لما يدور في الكواليس وهي اليوم اسطع من الشمس مهما غيبتها غيوم الشتاء عن نواظركم.. لاتنزلقوا لما يعده غيركم لكم من ترشيحات ولاتقبلوا من يتحصن بالدين للتسلق لهرم الكرة العراقية لاتنخدعوا مرة اخرى.. فقط إبعدوا من كان قريبا من عدي ...ستستقيم لكم الدروب ومنارها وضيائها مع كل إعتزازي بالمرشحين الذين لم اسمع نيتهم وكتبت عن من سمعت... واتمنى حيادية الاعلام في هذه المعركة السلطوية! فهل سنرى وجوها جديدة أم تعود الخيبة ترتدي نفس الوجوه بإزياء جديدة؟!!

كأن من أراد أن يسكت قلم الزميل الصحفي كاوا كرمياني، شعر أن هذا القلم الجريء لن ينكسر برصاصة أو رصاصتين، وروحه لن تُعطب بأقل من عشر رصاصات..

يقيناً لو ملك القتلة والمجرمون الذين اعتدوا على قلم كرمياني دبابة أو مدفعاً أو حتى قنبلة نووية لما بخلوا في رميها بوجهه .. لأن هؤلاء المجرمين لا شيء يخيفهم ويدخل الرعب في قلوبهم مثل القلم، وجرأة الصحفي.

لاشيء يغيظهم غير القلم الذي انحاز بكليته إلى قاع الشعب، وانضم لقافلة فرسان الحق والحقيقة..

الصحفيُّ الجريء يضعُ روحَهُ على كفّه، ويمضي غيرَ مكترث بالموت، رغم أنه يتحسّسُ الموتَ، ويشعر أن القتلة يترصّدونه في كلِّ لحظة، ويرصدون كلّ حرف من كتاباته وتحقيقاته..

الفاسدون والنّهابون واللصوص في كل حين يتحسسون مسدساتهم حينما يسمعون صرير القلم، هذا الصرير يحدث لهم أرقاً غريباً، يعصبون عيونهم وضمائرهم عن قول الحقيقة حتى يستمروا في نهب البلد.

كل البيانات الرسمية التي تليت اليوم لا تشفع، ولا تنفع، ولا تعيد زميلنا الصحفي كاوا إلى الحياة..

نريد من الجهات الرسمية أن تعلن وعلى وجه السرعة عن أسماء هؤلاء الحاقدين الذين أزهقوا قلم زميلنا، هم معروفون، والجميع يعرفهم، طالما أنهم هددوا كاوا أكثر من مرة أن " يخرس" أو سيخرسونه إلى الأبد، وقد ظفروا في مسعاهم ولو لحين.

كاوا لم يُكسر قلمه، ولم يَطوِ روحَه تحت إبطه مرعوباً منهزماً، حتى تمر عواصف هؤلاء الفاسدين، تحداهم بشجاعة نادرة، فدفع حياته ثمناً..

إقليم كردستان حتى تستوي أموره يحتاج لقامات وأقلام كقلم كاوا، لا يحتاج للمطبلين والمزمرين، والذين يلمعون أخطاء المسؤولين، ويتعهدون بعدم كتابة جملة تزعج أولي الأمر، ويخبئون أوراق ودفاتر الفساد والإفساد.

هؤلاء شركاء في استنزاف طاقات كردستان، وشركاء في دفع البلاد نحو غد معتم مجهول.

نحن زملاء مهنة التعب، والآن صارت في كردستان مهنة الموت، والرصاصات العشر، وربما غداً تفخيخ أقلام الباحثين عن شمس الحقيقة، نحن الصحفيين الكرد ننحني لقلم كاوا كرمياني الذي سال دماً في مساء كردستاني حزين..

ومع توقف قلم كاوا عن العطاء، نعاهده نحن زملاء ذلك الحبر الأحمر أن يكون كاوا وأمثاله أيقونة الصحافة الكردستانية يوماً، وأن تشاد لمثل هؤلاء الأعزة بروج التبجيل، والتقدير.

لروح كاوا نرفع هاماتنا نحو أفق الحقيقة الساطعة، ولقلم كاوا كل هذا البحر من دموع الصحفيين الكرد في كل مكان، وكل ساح.


حكيم عصرنا يرحل، و العالم يبكيه! الليلة الماضية الأربعاء، الخامس من نوفمبر 2013 توحد البيض و السود و باقى الأثنيات القومية فى جمهورية جنوب أفريقيا فى حزنهم لفراق مانديلا. بعد الإعلان رسميا عن رحيله، تقاطرت الجماهير بيضا و سودا، شبابا و شيوخ، نساء و رجال، ليتحلقوا حول منزله فى هوتون بضاحية العاصمة جوهانسبورغ و هم يغنون و يرقصون و يتعانقون بعضهم البعض، ليس فرحا و شماتة لموته، كما فعل العراقيون بعد الإعلان عن إعدام الطاغية صدام حسين، بل تعبيرا عن فرحهم بحياة الرجل الذى أنهى بحكمته و حلمه الكراهية و الأحقاد و الإقتتال و التمزق الداخلى، و يوحد بمبادئه الإنسانية و الوطنية صفوفهم و جعلهم شعبا موحدا بعد حقبة طويلة من الإضطرابات و الفوضى نتيجة السياسات العنصرية التى كانت تنتهجها نخبة البيض الحاكمة.  خرج مانديلا منتصرا من سجن فيكتور فيستر فى 11 من شباط عام 1990 بعد أن قضى فيه 27 سنة ثمنا لدفاعه عن أرقى قيم الإنسان التى هى  الحرية.  و فى ذلك اليوم تسابقت وكالات الأخبار العالمية لنقل تفاصيل خبر إطلاق سراحه، و أعتبر خروجه من السجن إنتصارا للحرية و هزيمة ساحقة للعنصرية و الإستبداد العرقى.  يقول مانديلا عن تلك اللحظة ( عند مغادرتى لبوابة السجن فى ذلك اليوم نحو الحرية، أدركت بأننى إن لم أنس كراهيتى ورائى فى السجن، سأكون و كأننى ما زلت سجينا)!  بعد 27 سنة من الإبعاد القسرى عن عائلته و إحبائه و عزله عن العالم  بأسره، يخرج بهذه العبارات الرائعة التى جعلت العالم تصفق له بحرارة و ترحب لإسترداده حريته.  لم يطلب من أبناء جلدته و هم الأغلبية الساحقة، قاتلوا الأقلية البيض العنصريين لأنهم فعلوا كذا و كذا، مثلما قال الله للنبى محمد ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)!* و لم يحرضهم على القتال مثلما قال الله للنبى محمد ( يا أيها النبى حرض المؤمنين للقتال، بل طلب منهم نسيان أحقاد الماضى و العمل مع الأقلية البيضاء لبناء وطن موحد و شعب متماسك.  و فى هذا يقول مانديلا ( إذا أردت أن تصنع السلام مع عدوك، عليك أن تعمل معه، و هكذا يكون شريكا لك فى العمل)!  فهل حاول النبى محمد أن يعمل مع قريش-لنقل بعد إنتقاله الى المدينة-أم أنه أسس جيشا لقطع الطريق على القوافل التجارية لقريش لقطع ارزاقهم و سبل معيشتهم؟  مبادئ نيلسون مانديلا الإنسانية و نضاله الطويل مع عدو مدجج بأفتك السلاح جعلته فى النهاية رئيسا عليهم!  فاز فى أول إنتخابات تشارك فيها جميع القوميات و الأقليات عام 1994 ليصبح أول رئيس أسود على بلده.  و لكى يضع آراءه السياسية موضع التطبيق، دعا الرئيس السابق لبلده، و هو من الأقلية البيضاء، إف. دبليو. ديكليرك بأن يكون نائبا له.  و بعد إنتهاء فترة رئاسته، خمس سنوات، لم يرشح نفسه ثانية، بل توجه ليضع نصب إهتماماته عالميا لنصرة حقوق الإنسان.  و فى سنة 1995 إستغل إستضافة بلده جنوب أفريقيا للبطولة العالمية فى رياضة الركبى Rughby) ليحث السود و البيض و باقى الأثنيات القومية الأخرى على تشجيع الفريق الوطنى و جعله رمزا للوحدة الوطنية.  كان يرى بأن جميع المواطنين متساوون بغض النظر عن اللون و العرق و الدين، و كان يرى أن المجتمع يجب أن يخلو من أى إضطهاد او أستغلال من أى طرف كان ضد أى طرف آخر.  هكذا و بهذه المبادئ الإنسانية الراقية تبنى وطنا موحدا و شعبا متماسكا حرا.  يقول عن الحرية بأنها ( ليست مجرد فك القيود عن الإنسان، و إنما أن تعيش بطريقة تحترم حرية الآخرين و تعمل من أجل تطوير و تحسين حرياتهم).  و مع هذا المجد الكبير الذى ناله بأعماله و إنجازاته السياسية و الفكرية، ظل مانديلا متواضعا، و لم يأخذه الغرور لنجاحاته او تسكره كؤوس إنتصاراته، فهو يقول بهذا الصدد ( لا تحكموا على من خلال نجاحاتى، بل بعدد إخفاقاتى التى نهضت منها لأعاود العمل ثانية)!  أخيرا و ليس آخرا، هذه بعض تعليقات و ردود فعل لبعض الشخصيات العالمية بعد الإعلان عن وفاة مانديلا، فقد وصفه بيل كلينتون (الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية) بهذه الكلمات ( سيذكره التاريخ بطلا للقيم الإنسانية النبيلة و مبادئ الحرية و السلام). و أما الرئيس الأمريكى الحالى أوباما فقد قال فيه ( تعهده على إنتقال السلطة بالسلم و إيمانه بالعمل مع الذين وضعوه فى السجن 27 سنة هو مثال للمعانى الإنسانية يؤخذ به سواء على صعيد الأفراد او  الشعوب).  و قال عن رحيله رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون ( إن شعلة عظيمة قد إنطفأت هذا اليوم فى العالم.  كان بطل عصرنا)
كه مال هه ولير
*  -سورة الحج-الآية 39
** )-سورة الأنفال-الآية 65

صوت كوردستان: في معرض مشاركته في مؤتمر الدول المصدرة للنفط ( أوبك) اعلن وزير النفط العراقي ان حكومة أقليم كوردستان وافقت على أيداع واردات النفط المصدر من الإقليم في بنك للأمم المتحدة و أن تقوم الحكومة العراقية على الاشراف على تصدير النفط من إقليم كوردستان، كما أن الحكومة العراقية وافقت على مشاركة أحد موظفي الإقليم كمراقب في محادثاتهم مع الجانب التركي.

وزير النفط العراقي أعلن عن هذا الاتفاق و كأن الحكومة العراقية بقيادة المالكي و الشهرستاني انتصروا على حكومة الإقليم و على خطط البارزاني لتصدير النفط.

حسب الاتفاق الذي أعلنه وزير النفط العراقي و في حالة صحة ذلك الاتفاق و بالتفاصيل التي ذكرها الوزير فأن حكومة الإقليم بقيادة البارزاني استطاعت الفوز على حكومة المالكي. فالحكومة العراقية بموجب هذا الاتفاق أعترفت بالعقود التي وقعتها حكومة إقليم كوردستان فقط مع الحكومة التركية، كما أن واردات النفط سوف لن تذهب الى الميزانية العراقية بشكل مباشر بل أنها ستودع في بانك تابع للأمم المتحدة. و في حالة أعلان استقلال كوردستان فأن تلك الأموال و بعد حصول الاعترافات الدولية يتم تسليمها الى حكومة الإقليم. كما أن الحكومة العراقية و الأمم المتحدة لا تستطيعان تجميد الأموال بسبب وجود حصص تركية و دولية فيها.

ما نشرة الوزير يعتبر نصرا كبيرا لحكومة البارزاني و دبلوماسيته النفطية على دبوماسية الحكومة العراقية.

صوت كوردستان: حسب بعض المصادر الخاصة فأن حزب البارزاني بصدد استخدام أستراتيجية خاصة في المفاوضات الجارية لتشكيل حكومة الإقليم الثامنة،. هذه الاستراتيجية تتضمن البدء بأجراء مفاوضات مع جميع الأطراف السياسية على أنفراد و عدم عقد أجتماعات مشتركة بين جيمع الأطراف و عدم طرح مشروع حزب البارزاني لتشكيل الحكومة بحضور جميع القوى.

حزب البارزاني بصدد تشكيل لجنة مشتركة بين حزبهم على أنفراد و حركة التغيير و لجنة بين حزبهم و حزب الطالباني و لجنة بين الاتحاد الإسلامي و لجنة تتولى الاتصال بالقوى الصغيرة الأخرى.

حسب نفس المصادر فأن حزب البارزاني لا يوافق على نظام النقاط أستنادا على عدد الكراسي التي حصلت عليها القوى الكوردستانية لتشكيل الحكومة و يريد جعل الاتفاقية الاستراتيجية التي بينهم و بين حزب الطالباني الذي يصر الحزبان عليه لحد الان كسبب لعدم الموافقة على نظام النقاط و النسب البرلمانية. و بها ستضطر حركة التغيير على الانسحاب من المفاوضات بسبب عدم موافقة حزب البارزاني على مطالب حركة التغيير. و بإمكان حزب البارزاني الادعاء بأن حركة التغيير هي التي أنسحبت من المفاوضات.

حسب مصادرنا فأن حكومة القاعدة العريضة التي هي مطلب نسبة كبيرة من مواطني الإقليم سوف يتم تجاوزها و أن حكومة الإقليم الثامنة سيتم تشكيلها بين حزب البارزاني و الطالباني و قوى صغيرة أخرى و منها بعض قوى المعارضة. المفاوضات التي بدأها حزب البارزاني مع حركة التغيير و قوى المعارضة الأخرى الهدف منها تفريق صفوف المعارضة و أجبار حركة التغيير على الانسحاب من مفاوضات تشكيل حكومة الإقليم طوعا و ليس عن طريق أبعادها من قبل حزب البارزاني.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت عدة دول عربية حالة الحداد العام، وقررت تنكيس أعلامها، حزناً على رحيل الزعيم الجنوب أفريقي، نيلسون مانديلا، الذي وافته المنية مساء الخميس، عن عمر يناهز 95 عاماً.

ففي مصر، أصدر الرئيس "المؤقت"، عدلي منصور، قراراً جمهورياً بإعلان حالة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من الجمعة 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وحتى غروب شمس يوم الأحد الثامن من نفس الشهر.

وفي الجزائر، قرر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، تنكيس العلم الوطني لمدة ثمانية أيام، ابتداءً من يوم الجمعة، "تخليداً لذكرى وروح هذه الشخصية الأفريقية المرموقة، والصديق الوفي للجزائر"، بحسب ما جاء في بيان رئاسي.

كما أعلن الرئيس التونسي "المؤقت"، محمد المنصف المرزوقي، إعلان الحداد الوطني يوم السبت، وتنكيس الأعلام بالمؤسسات الرسمية، إثر وفاة "الزعيم التاريخي المناضل" ضد التمييز العنصري، والرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا.

وفي نواكشوط، أعلنت الرئاسة الموريتانية حالة الحداد رسمياً لمدة ثلاثة أيام، على "عموم التراب الوطني"، لوفاة "رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الأسبق، والمناضل الأفريقي الكبير نيلسون مانديلا."

كما أمر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بتنكيس الأعلام، وأعلن الحداد ليوم واحد، على وفاة الزعيم والمناضل الأفريقي، نيلسون مانديلا.

المدى برس/ السليمانية

أدان نائب رئيس اقليم كردستان كوسرت رسول، اليوم الجمعة، اغتيال الصحافي كاوة كرمياني، وفي حين طالب الجهات المختصة باعتقال منفذي الاغتيال ومعاقبتهم قانونيا، دعاها الى العمل على خلق اجواء اكثر حرية لعمل الاعلاميين داخل الاقليم.

وقال رسول في بيان نشر على صفحته في موقع الفيس بوك، واطلعت عليه (المدى برس)، "نحن جميعا في محاولة مستمرة لتطوير الحرية والديمقراطية في الاقليم وخبر اغتيال الصحفي كاوة كرمياني جعلنا نتأثر كثيرا"، وتابع "ندين هذه الجريمة وكل الجرائم المماثلة".

وعبر نائب رئيس اقليم كردستان عن أمله بأن "تتمكن المؤسسات المختصة، وبأسرع وقت، من اعتقال منفذي الاغتيال واحالتهم الى القضاء ليأخذوا جزاءهم"، مطالبا حكومة الاقليم وجميع المؤسسات الامنية بأن "تنتبه لمثل هذا النوع من الاحداث وان تعمل على خلق اجواء اكثر حرية لعمل الصحفيين ووسائل الاعلام داخل الاقليم"، لافتا الى أن "الصحافة هي السلطة الرابعة وهي منبر الحقيقة مابين المواطن والسلطة".

وكان الصحفي كاوة كرمياني، الذي يعمل مراسلا لراديو الحزب الشيوعي ومراسلا لصحيفة اوينة، اغتيل  مساء امس الخميس بهجوم مسلح نفذه مجهولون امام منزله في منطقة كلار جنوبي السليمانية، وكان مهتما بالتحقيق في قضايا فساد عديدة منها ما يخص قطع الأراضي التي تقوم الحكومة بتوزيعها.

وكان العشرات من المتظاهرين طالبوا، اليوم الجمعة، بالكشف عن المنفذين لاغتيال صحافي، قتل أمس، بهجوم مسلح أمام منزله في قضاء كلار جنوبي السليمانية، معربين عن تشاؤمهم من أن "مجرمي الاغتيالات على الصحافيين في العراق دائما ما يفلتون من العقاب".

المدى برس / بغداد

اعلنت شركة اوريكس الكندية، اليوم الجمعة، تحقيق اكتشاف نفطي في حقل زي غاورا بإقليم كردستان، وفيما لفتت الى اجراء عملية تجريبية في الحقل وتدفق النفط بأكثر من 4000 برميل في اليوم، أكدت احتواء الحقل على مايقارب 23 مليون برميل من النفط الخام.

وقالت شركة أوريكس النفطية الكندية في بيان لها إطلعت عليه (المدى برس)، إن "الشركة حققت إكتشافا نفطيا في منطقة الاقليم من خلال تدفق النفط في عملية تجريبية أجريت في حقل زي غاورا في اقليم كردستان بكميات تقدر ب 4،800 برميل باليوم"، مبينة أنها "أعلمت حكومة الاقليم بهذا الاكتشاف".

ونقل البيان عن مدير العمليات التشغيلية للشركة هينري ليغاري قوله "نقوم الآن بإجراء الدراسة التقديرية لبئر زي غاورا النفطي  ومقتنعون جدا بأن هذا الاكتشاف سيثبت على انه اكتشاف نفطي بمعدلات تجارية".

ولفت ليغاري أن "طرفا ثالثا قدر الكميات المتوقعة التي يحويها هذا البئر بأكثر من 23 مليون برميل من النفط الخام".

يذكر أن حقل زي غاورا النفطي يدار من قبل الشركة الكندية ويقع قرب محافظة كركوك.

يذكر أن العديد من كبريات شركات النفط والغاز العالمية ومنها اكسون موبيل وشل وشيفرون وتوتال وغاز بروم الروسية، على سبيل المثال لا الحصر (هنالك أكثر من 40 شركة من 17 دولة تعمل في القطاع النفطي الكردستاني)، قد أبرمت عقوداً لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز مع حكومة إقليم كردستان، مما أثارت اعتراض الحكومة الاتحادية.

الجمعة, 06 كانون1/ديسمبر 2013 22:56

يوميات نصراوي: خواطر سوفياتية - نبيل عودة

 

موسكو مدينة هادئة لا تسمع فيها أصوات الأبواق او الميكروفونات المرتفعة، موسكو لا تؤمن بالدموع لأنها مدينة مشرقة دائما، بنظافتها، تنظيمها وناسها.. ابنيتها جميلة وتشير الى فن معماري سلافي رائع. مطاعمها راقية ومتعددة الأشكال. المطعم البلغاري كان يشتهر بشواء الدجاج بطريقة خاصة، المطعم الصيني بمأكولاته المميزة التي عشقتها بينما زملاء لي لم يعجبهم مذاقها الذي يجمع بين المتناقضات، لم يهضموا السوشي التي أصبحت من ماكولاتي المفضلة حتى اليوم. الكيوسكات التي تبيع "البليمينيي" مع اللبن الرائب ( اكلة تشبه "الشوشبرك" المشهورة في فلسطين). وعربات محملة بصهاريج تبيع شراب "الكفاس" والكفاس هو مشروب روسي تقليدي مخمّر من خبز الجاودار العادي، الكفاس مصنف على أنه مشروب غير كحولي ،  حيث أن نسبة الكحول فيه أقل من1.2 % يشبة شراب عرق السوس أو شراب الخروب في بلادنا .

موسكو مدينة الحدائق والمسارح بالهواء الطلق لتقديم برامج فنية مختلفة. حديقة غوركي من اجمل حدائق موسكو، تسمى "حديقة العشاق" لكثرة العشاق المتجولين في طبيعتها الساحرة، فيها عدة مسارح شعبية لتقديم برامج مختلفة ، فيها نادي ليلي يلم شمل العشاق ليلا في باحة الرقص.

المترو في موسكو اعجوبة من أعاجيب الفن المعماري وحلول مشاكل المواصلات، صالاته الرحبة معارض للفن، محطة ماياكوفسكي ايضا تسمى "محطة العشاق" حيث هي الأفضل للتواعد بسبب مدخلها ومخرجها المتواجهان .. لا اعرف انسانا طبيعيا وصل موسكو دون أن يغرق بعشق المدينة لياليها ونسائها وحدائقها ومتاحفها وساحتها الحمراء (في الأصل "الساحة الجميلة"، كلمتي جميلة وحمراء من نفس المصدر بالروسية) .

مسارحها دائما مكتظة، شعب يقرأ ويشارك بالحياة الفنية والثقافية بشكل لا يمكن شرحه، من الصعب الحصول على تذكرة للبولشوي تياتر او لأي مسرح آخر، البعض ينتظر ايام طويلة ليحصل على تذكرة، نحن طلاب المدرسة الحزبية كنا نحصل على تذاكر للمسارح المختلفة، مثل المسرح الغجري الرائع والبولشوي وقصر المؤتمرات خلال 24 ساعة، بفضل اعتبارنا ضيوفا مميزين… كيف لا وفي ظهرنا الحزب الشيوعي السوفييتي العظيم، حاكم أكبر امبراطورية في العالم والمتحكم باكبر حركة سياسية عالمية منتشرة في مختلف انحاء العالم؟ فما المشكلة؟!

نصل الى المطاعم .. نجدها دائما ممتلئة، تعلمنا جملة سحرية : "نحن وفد عربي شيوعي في زيارة للحزب الشيوعي السوفييتي" فورا تفتح لنا طاولة منعزلة داخل ستائر مخصصة لمثل حالاتنا.

اعترف اننا عشنا حياة مترفة جدا.المعاشات التي كنا نتلقاها(180 روبل للطالب في المدرسة الحزبية) لا تقل عن معاش طبيب اختصاصي وربما اكثر،الروبل الواحد للمقارنة كان يكفينا لتناول ثلاثة وجبات جيدة في اليوم الواحد في المطاعم الشعبية المعروفة باسم "ستالوفيا"، طبعا المطاعم الراقية السعر مضاعف او اكثر قليلا، لكن مع خدمة كاملة.

نشرت قصصي في انباء موسكو بنسختها العربية التي كان يحررها الكاتب السوري سعيد حورانية وتلقيت اجرة مرتفعة جدا مقابل النص القصصي 700 روبل تقريبا.. تبين لي ان الأدباء السوفييت بالف خير.. يتلقى القاص ما يقارب الف روبل على القصة، يتلقى الشاعر كما قيل لي ما يقارب 70 كابيك ( الروبل 100 كابيك) مقابل كل سطر شعري حتى لو كان من كلمة واحدة وهذه الأجرة تلقاها محمود درويش مقابل نشر قصيدة في انباء موسكو.

المواصلات لا تشكل مشكلة في موسكو.. عدا المترو ، هناك الباصات ، الباصات الكهربائية، خطوط القطار الخفيف وسيارت الأجرة والأسعار بخسة جدا.

من الطرائف التي كان يتبادلها الناس في موسكو، حكاية عدم نجاح النوادي الليلية السوفيتية، المواطنون السوفييت لا يحضرون للنوادي الليلية رغم قاعاتها الرحبة وطعامها الجيد. برامجها الفنية لا تشد المواطن الموسكوفي. اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بحثت الموضوع، اتخذت قرارات هامة لتنشيط النوادي الليلية حتى لا يقول الغرب ان الاتحاد السوفييتي متخلف عن باريس وفينا ولندن وبرلين ونيويورك في النوادي الليلية.

رغم ان القرارات المتخذة نفذت الا ان عدد المترددين على النوادي تراجع!!

عقد اجتماع طارئ جديد لقادة الدولة والحزب. قدم التقرير وزير الثقافة، قال ان الموضوع غير مفهوم،على عكس الغرب الذي يشغل صبايا صغيرات يظهرن مفاتنهن فقط فتمتلئ نواديه لمشاهدة الفن الساقط، عروض اقرب للجنس الاباحي، نحن احضرنا للنوادي الليلية مغنيات لهن تاريخ مجيد في الثورة الإشتراكية، بعضهن عاصرن الرفيق لينين، عينا لهن مساعدات ليساعدونهن في الوصول الى النوادي بسبب جيلهن المتقدم، بل وزودناهن بكراسي متحركة وسيارات نقل خاصة ورغم ذلك الوضع ساء ولم يتحسن!!

في حديث مع استاذي للاقتصاد السياسي ، الذي كنت أشعر انه يعلم بشكل "هذا ما يقوله الكتاب" هل حقا يؤمن بما يعلمه لنا من نظريات لا تبدو لي متزنة؟ لا ارى انها تطبق في وطن الاشتراكية الأول؟ كنا نحتسي الفودكا ونأكل الكافيار وبعض النقانق الجيدة.اجاب "الان انا اؤمن بهذا" واشار الى كأسه، "غدا ساعود استاذا للإقتصاد". صارحته باني شاهدت اوضاعا لم اتوقعها في الاتحاد السوفييتي. فقر حقيقي.. معاشات فقر لا تتجاوز 60 روبلا (الطالب من اسرائيل مثلا كان يتلقى 90 روبلا)، لم يجعلني اواصل، وضع يده على فمي وقال همسا "للحيطان آذان".

بعد تلك السهرة صار معلما مختلفا، كان يقول لي ما هو المطلوب للإمتحان، ما هو الضروري لي كي افهم المادة بشكل حر واطور فكري وصار يوجهني في قراءاتي الفكرية، كانت كتابات المفكرون الماركسيون في الغرب على راس المواضيع التي نصحني بقراءتها وأذكر منهم جيورجي لوكاتش، كارل كورش، انطونيو غرامشي، روجيه غارودي ( قبل ان يسلم في ليبيا مقابل مليون دولار ويصبح "الشيخ رجاء") وارنست بلوخ وغيرهم من الأسماء التي جعلتني افهم الفلسفة بوصفها مادة للتفكير والابداع والتجديد وليس للإنغلاق السلفي... وحثني على قراءة الفلسفة الغربية بمختلف مدارسها لأن الفلسفة لم تنتهي بماركس...حدث التحول الكبير في مفاهيمي الفلسفية في اواسط سنوات التسعين من القرن الماضي، بعد قراءة كتاب الفيلسوف النمساوي كارل بوبر "المجتمع المفتوح وأعدائه" الذي يشمل النقد الأكثر دقة وحدة للقاعدة الفلسفية الماركسية.. وطبعا قراءات فلسفية متنوعة ...

عشت فترة طويلة من الحوار الذاتي ومحاولة اغلاق الثقوب في قرص الجبنة السوفياتي .. رأيت ان الثقوب تزداد اتساعا. ايماني بجوهرالماركسية الانساني لم يتزعزع ، هل هو تأثير الانتماء لحركة منذ بداية وعيي؟ نشات على فكرة اني شيوعي دون ان اعي ماذا تعني الشيوعية، واوقفت دراستي في هندسة الماكينات لأدرس الفلسفة والاقتصاد الماركسيان. لم اكن اتخيل نفسي بدون معرفة ووعي نظري وفلسفي كامل. كان بيت والدي مقرا للنشاط السياسي والاجتماعات الشعبية في مواسم الانتخابات منذ ايام عصبة التحرر الوطني الفلسطيني (الحزب الشيوعي الفلسطيني العربي) ، فكيف استطع ان افكر بوجود قصور في الفكر الذي سحرني قبل ان ادرسه ؟ اعرف القيادات الطلائعية التي قدمت عمرها في خدمة شعبها، اختاروا حياة النضال الصعبة، ذاقوا طعم السجون والنفي والفقر ؟ هل يمكن ان يكونوا على خطأ؟

مع تقدمي في الدراسة وخاصة في موضوع الفلسفة، بدات اشبك الخيوط ..

رأيت في البداية ان الخطأ ليس في الفكر والتأسيس النظري بل في جهاز الدولة الذي لا شيء ماركسي فيه..وفي الجمود العقائدي الذي يحصر نفسه بما كان صحيحا في زمن ماركس، دون فهم التحولات الجذرية في النظام الراسمالي ، في الاقتصاد ، في المجتمع، في تطور النظام الديمقراطي، تطور حقوق الانسان، تطور مستوى الحياة، عدم صحة نظرية لينين ان "الامبريالية اعلى مراحل الرأسمالية"، سقوط نظرية البروليتاريا التي كانت ظاهرة اوروبية لم تنتشر في اي مكان آخر خارج اوروبا، سقوط نظرية صراع الطبقات ، تحول النضال الطبقي من نضال تناحري الى نضال حقوقي واجتماعي.اصلا لم تقم اي ثورة على قاعدة الصراع الطبقي. تفكك نظرية الحتمية التاريخية، تبين ان الراسمالية الجشعة تعرف كيف تطور دولها علميا، تكنولوجيا، اداريا وثقافيا وحقوقيا، لم يعد العامل رجل المطرقة، لم يعد الفلاح رجل المنجل، أصبح العامل مدير بنك، مدير شركة، طبيب ، مهندس ، باحث علوم وتقنيات، مختصا بالهايتك، محاضرا جامعيا، هل تنطبق صفة "البروليتاري" عليه؟ هل هم مستعدون لصراع طبقي تناحري؟ بعض "البروليتاريون" يربحون أكثر من أصحاب بعض المصانع. الفلاح أصبح مجهزا تكنولوجيا بكل ما يحتاجة لتطوير زراعته وجني محصولاته، الزراعة أصبحت صناعة متطورة بينما الاتحاد السوفييتي والأحزاب الشيوعية ما زالوا يخيطون بالمسلة العتيقة. ما شاهدته في الكولوخوزات والسوفوخوزات مذل ومثير للألم والقلق على مصير الاشتراكية. كوسيجين رئيس الحكومة في ذلك الوقت (1968) طرح اصلاحا ثوريا للزراعة على اساس توزيع الأرض على الفلاحين وليس الملكية الجماعية اوالعمل الجماعي. رفض مشروعه بحجة ان الغرب سيتهم الاتحاد السوفييتي بالعودة الى الرأسمالية في الزراعة مما يعني فشل الاشتراكية. ثبتت صحة افكار كوسيجين في تطبيقها في هنغاريا التي احدثت قفزة زراعية هائلة ولم تطبق في الاتحاد السوفييتي لأنها تتناقض مع نصوص غبية لصقت بالماركسية وبتفكير سلفي لم يستوعب ان الفلسفة ،مهما كانت عبقرية، ليست مقولات دينية ثابتة. للأسف لم استطع ترجمة مشاعري الى مواقف ورؤية نظرية جديدة الا بعد ان رأيت انهيار وتفكك حزبي الشيوعي في اسرائيل، القيادة الحزبية التي لم تعد تكليفا ومسؤولية، بل اصبحت مخترة ومكسبا شخصيا... وتحول التنظيم الى تنظيم شخصاني!!

قدمت استقالتي عام 1993 متأخرا ونادما اني لم انسحب قبل عقدين!!

ماركس لم يطرح رؤية للدولة الاشتراكية بنظرة تتجاوز دولة الكومونة ( كومونة باريس)،حكومة عمالية ينتخب مندوبيها بالاقتراع العام ويمكن اسقاطهم بسحب الثقة منهم. اجورهم هي نفس اجور العمال وحسب ذاكرتي كان راي ماركس حذف اصطلاح الدولة.لكن الكومونة الباريسية هي ظاهرة في مدينة واحدة وليس في كل فرنسا. ان هذا الشكل الجديد من الحكم كانت بيده السلطة التشريعية والتنفيذية، لم يحاول ماركس ان يكتشف اشكال جديدة لتنظيم ما يعرف ب "الدولة" في المستقبل.

اذن ماركس لم يقدم اي رؤية لمفهوم الدولة في النظام الاشتركي من رؤيته ان الدولة في طريقها للإضمحلال بعد سقوط البرجوازية. الماركسية علمتنا ان الدولة هي جهاز للعنف الطبقي، بعد انتصار الطبقة العاملة وقمع او تصفية الطبقات القديمة، تنتهي ضرورة العنف الطبقي، بالتالي تنتهي ضرورة الدولة. فيما بعد طور السوفييت (لينين) نظرية ان بقاء الدولة هي ضرورة لقمع البرجوازية العالمية.اي ظلت الدولة كما هي في النظام الراسمالي، واقع الدولة الاشتراكية التي عرفناها كانت أسوأ من مثيلتها البرجوازية بغياب اي مفهوم ديمقراطي، قمع حرية الراي وحق الاختلاف، الحزب هو المفكر والمقرر، لا قيمة للفرد ( البرسيونال) القيمة للجماعة ( شكليا فقط، عمليا لا قيمة الا للقيادات العليا، شيء شبيه بالسلفية الدينية الشيوخ يفتون، وغرابة افكارهم التي لا تليق حتى بالعصر الحجري هي السراط المستقيم). للمواطن خيار "ديموقراطي" وحيد ان يصوت لنفس الحزب.. لنفس الشخصيات، لنفس النظام، لنفس الفساد ولنفس طبقة الحكم المتسلطة.

لينين راى الأمر من زاوية مختلفة عن ماركس، مجالها ليس هنا الآن، انما بودي التأكيد ان الماركسية افتقدت للمعرفة النظرية لمفهوم الدول الاشتركية، وما طبق عمليا هو مفهوم الدولة السائد في العالم البرجوازي باضافة شعارات وتبريرات فارغة من المضمون... الدولة الاشتراكية كانت اكثر قمعا ليس للبرجوازية العالمية، انما لشعبها ولطبقتها العاملة!!

هذا الواقع انعكس بشكل سلبي ومؤلم في المجتمع الأشتراكي من تمييز وفجوات اجتماعية – اقتصادية بحيث تشكلت طبقة سائدة قمعية بمستوى لا يخجل اي نظام قمعي استبدادي فاسد!!

عندما صعد غورباتشوف توسمت خيرا، رايت بغورباتشوف ما حاول ان يكشفه لي بصمت استاذ الاقتصاد السياسي. لكن يبدو ان الثقوب أصبحت أكبر من كمية الجبنة.

رغم ذلك كان الحلم بمجتمع عادل ونظام مساواة انساني، اكبر من الواقع المؤلم الذي شاهدناه وبررناه بشكل صبياني متعصب ومنغلق عن رؤية الحقائق.عندما انهار الاتحاد السوفييتي قال قائد حزبي مرموق في اسرائيل، ان "السوفييت كانوا يكذبون علينا ونحن كنا نكذب عليكم، لأننا اعتقدنا ان هذا لمصلحة الجماهير!!"

اي ان اليسار الماركسي كان يمارس الكذب على جماهيره .. ويكذب على ماركس وهو في قبره؟!

اخبار الصحافة السوفياتية دائما قديمة، نشر الأخبار يتأخر بسبب الرقابة القوية على الصحافة وضرورة تزييف الحقائق للشعب السوفييتي. عملية تضليل مبرمجة لا تفسير آخر لها. اصبح لدي شك كبير بكل المعطيات الرسمية التي تنشر. صحافة الاتحاد السوفييتي لها صوت واحد ولون واحد، مجندة تثير امتعاض القارئ السوفييتي وسخريته. هذا ساهم بخلق الطرائف التي تسخر من واقع الصحافة.. من اجمل تلك الطرف ان المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفييتي قلق جدا لأن "البي بي سي" والوكالات الأجنبية تنشر احداث سوفياتية قبل ان يقر نشرها وصيغتها المكتب السياسي للحزب. الرفيق بريجينيف (كان الأمين العام للحزب الشيوعي ، عمليا اعلى سلطة في الدولة ، يمكن القول " آية الله الرفيق بريجينيف") دعا الى اجتماع أعلن فيه ان "احد اعضاء المكتب السياسي يتجسس لحساب البي بي سي وينقل أخبارنا قبل ان تنشرها صحافتنا".

من هوالجاسوس يا رفاق ؟ كان الصمت شاملا . قال "لن نغادر الاجتماع قبل ان نكشف عن الجاسوس". حاول البعض ان يقول ان الجاسوس ربما من هيئات حزبية ادنى؟ رفض بريجينيف الأمر. سوسولوف شعر بأن مثانته لم تعد تتحمل الضغط. طلب الاذن للخروج الى الحمام. بالطبع هناك حدث جديد ستذهب يا سوسولوف لتبليغ الغرب والاذاعة البريطانية به . فتشوا الحمامات. لم يجدوا وسيلة اتصال بالامبريالية، عملها سوسولوف ببنطاله. عجوز آخر من قادة الحزب شعر ايضا ان الوضع بات حرجا، لم يجرؤ على طلب الاذن.. افلتها في بنطاله، هكذا مضى الوقت والرفاق العواجيز اعضاء المكتب السياسي يرطبون بناطيلهم... خوفا من اتهامهم بالعلاقة مع الاعلام الامبريالي!!

بريجينيف شعر ان المسالة لدية ايضا أصبحت غير محمولة، قال لهم "تفضلوا يبدو ان الجاسوس ليس من المكتب السياسي الاجتماع انتهى". رد سوسولوف بغضب "هل ستذهب لابلاغ الغرب عن آخر اخبارنا؟" طبعا الأكثرية مع سوسولوف بسبب البنطلونات التي رطبتها مثانتهم. بريجينيف حاول ان يقنعهم ان الجاسوس قد يكون حقا من هيئة ادنى. "ابدا يجب ان ننتظر.."!! أصروا. الضيق وصل اقصاه لدى الرفيق بريجينيف.. فجأة حضرت مساعدته الليلية تحمل له وعاء لتفريغ البول.

سالها باستغراب "كيف عرفت اني بحاجة للتبويل؟" ردت المساعدة "ايها الرفيق بريجينيف قبل قليل سمعت خبرا من البي بي سي يقول ان الرفيق بريجينيف في اجتماع مغلق وانه بحاجة ماسة ليبول!!"

زرنا اذربيجان للإطلاع على ما انجزته الاشتراكية لشعوب الشرق. طبيعة ساحرة . اخذونا الى كولوخوز نسيت اسمه، تفاجات ان الشوارع الداخلية أزفت من الزفت.. شوارع ترابية تصبح وحولا في الشتاء. لديهم نادي لا بأس به .. عبارة عن قاعة مقامة من حيطان جاهزة، الأهم ان الفتيات اللواتي كن في استقبالنا يخطفن العقل، خاصة عقول ومشاعر شباب في العشرين كما كنا، طبعا رقصنا ، تعانقنا وقبلنا.. تواعدنا لليوم التالي لنعمل معهن ( طبعا مع اهل الكولوخوز) في سبت العمل الشيوعي التطوعي.كان يوم عمل في الحقل، تناولنا الطعام وعصرا كان لنا اجتماع سياسي في النادي. كلفت بالحديث باسم وفد رفاق الحزب الشيوعي الاسرائيلي. كان معنا رفاق اتراك ورفاق من امريكا اللاتينية. كلهم القوا خطابات تافهة وشعارات تافهة.. هاجموا الاستعمار "ونعلوا ابو ابوه". مدحوا النظام الاشتراكي الذي احدث نهضة عظيمة لابناء الشرق، كان امين عام الحزب في اذربيجان علييف (اعتقد انه صار زعيما لأذربيجان بعد تفكك الاتحاد السوفييتي) يجلس على المنصة، عندما يصفق تضج القاعة بالتصفيق. شعرت اني في سيرك ، او مسرحية هزلية ، الحضور لا يعرف عما يدور الحديث. لا يعرف ما هو الواقع التركي، لا يعرف ما هي الحال في امريكا اللاتينية ولا يعرف معاناة الشعب الفلسطيني واحتلال فلسطين كلها واراض عربية اخرى.. جاء دوري للحديث . قررت ان الغي خطابي الجاهز واتحدث مباشرة عن انطباعاتي. تحدثت عن اذربيجان التي تنهض وتتطور وهذه حقيقة، عن زيارتنا للصخور السوداء في عمق بحر قزوين حيث اقيمت مدينة عائمة لاستخراج النفط يسكنها 5 الاف انسان فيها مطاعم ومسارح وسينما. عن طبيعة بلادهم الجميلة.. وتمنيت ان ازور كولوخوزهم مرة أخرى وان تكون قد شقت لديهم طرقا حديثة. شكرتهم على الضيافة، وعلى "اعتناء" صبايا الكولوخوز بنا وعن الأمسية الرائعة التي قضيناها في ضيافتهم.. وعن استعدادنا لتلبية دعوتهم لسبت عمل شيوعي جديد وتركت الامبريالية والصهيونية في حالهم وهتفت بحياة الاتحاد السوفييتي!!

لم اعرف ان كلمتي ستثير غضب ادارة المعهد..وان تصرفي لا يخدم الأهداف الشيوعية!!

حدثني استاذ الاقتصاد السياسي عندما لمس اصراري على فهم الحقائق وليس الدعاية، بقصة رمزية ، لكنه رفض الحديث الا عندما خرجنا لنتمشى في شارع جميل قرب سينما لينينغراد في موسكو.قال ان "لينين عندما توفي تقرر في يوم الحساب انه كافر وان مكانه الطبيعي في جهنم". وصل جهنم، لكنه لم يجلس مكتوف اليدين بدا بتنظيم خلية حزبية ونقابة عمال ، اعلنوا اضرابا وراء اضراب قدموا طلبات عديدة لعزرائيل وهبت المظاهرات واحتار عزرائيل في كيفية اعادة سيطرته ، الغى التنظيم الشيوعي ولكن الشيوعيين انتقلوا للعمل السري، توجه لمقابلة الله وطلب المعونة لاعادة السيطرة على جهنم، قالوا له في السماء احضر لينين ليقيم عندنا في الحجز لشهر حتى تعيد ضبط جهنم. هكذا كان، نقل لينين الى السماء. بعد شهر ذهب لاستعادته، قالوا له "اتركه شهرا آخر، تخلص من التمرد في جهنم اولا".. مضى شهر آخر توجه عزرائيل لاستعادة لينين. كان الحاجب على الباب ، قال له "الله مشغول الان"، بعد اصرار عزرائيل دخل الحاجب ليسال الله "ما العمل؟" . قال له "قل لعزرائيل ان ينصرف لدي اجتماع هام للجنة المركزية للحزب"!!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بقلوب ملؤها الأسى تلقى أبناء و بنات الشعب الكردي بمختلف شرائحه و فعالياته نبأ رحيل الزعيم الأفريقي نلسون ماندلا الذي أمضى عمره مكافحا ضد التمييزالعنصري بعزم و ثبات ، مدافعا شجاعا عن مبدأ و ثقافة اللاعنف ، داعيا إلى السلم و الحرية و المساواة ، متضامنا مع قضايا الشعوب دون تردد أو تمييز، كبيرا في الحفاظ على مصداقيته وقيمه النبيلة سواء على مدى سنين طويلة في السجن أو في سدة الرئاسة ، مثالا نادرا في التواضع و التضحية بحريته من أجل حرية الآخرين ، تاركا وراءه سجلا ذاخرا بقدرات و جمالية الإنسان ليشكل مثالا إنموذجا يحتذى به .

إننا و في الوقت الذي نتقدم فيه بأخلص التعازي إلى شعب و حكومة جنوب أفريقيا و شعوب العالم و جميع أصدقاء و محبي الراحل نلسون ماندلا، حري بنا القول أن الكرد عموما خسروا صديقا مخلصا ، و البشرية افتقدت رمزا غاليا و كبيرا ليبقى خالدا في الذاكرة .

مرة أخرى باسم جميع أعضاء و أصدقاء حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي و جماهيره في سوريا و المهجر، نتقدم بأحر التعازي إلى أبناء و بنات شعب جنوب أفريقيا و أحزابه و حكومته ، متمنين لهم و للجميع الصبر و السير قدما على خطى الراحل نلسون ماندلا.

دمتم سالمين

مع فائق الإحترام

محي الدين شيخ آلي

سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

6-12-2013

رحل من عالمنا الرجل الثوري والمناضل الصلب ورمز النضال والتضحية الرجل الذي ضحى من أجل القضية الإنسانية وكان رمزاً ضد التمييز والعنصرية هو المناضل نيلسون مانديلا الذي مادام كان يدافع عن المظلومين والمضطهدين ومن ضمنها المواقف الإنسانية لقضية شعبنا الكوردي ..

فقد العالم اليوم المناضل الكبير والرئيس السياسي ، رئيس كانت الحرية والديمقراطية لديه مهمتان وأمضى في سبيلها حياته في السجون , واليوم بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل (نيلسون مانديلا )

أحد الشخصيات الكبيرة ، وأحد أكبر المؤيدين للديمقراطية , لكن ستبقى أقوال وحكم ومواقف مانديلا مستمرة لأجيال عديدة في نضالنا الإنساني ، لتحقيق تطلعات أكثر إشراقاً للإنسانية ..

وفي هذا المصاب الجلل نعزي أنفسنا وكل العالم الحر والمظلومين والمضطهدين من أجل الحياة والحرية والديمقراطية .. رحم الله مانديلا الذي ولد كبيرآ ورحل كبيرآ وستظل ذكراه حية في قلوب جميع الأحرار في العالم الحر ...

6 / 12 / 2013

- حركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

- حركة راستي الكوردي في سوريا

الجمعة, 06 كانون1/ديسمبر 2013 21:07

نوري الرشيد..!- علي سالم الساعدي

 

الديمقراطيةُ حريةُ مطلقةُ في اختيار من يمثلكَ حقِ الأختيار, دون أن يُمارسَ أحدهم ضغوطاتٍ تُصادِر حقُوقَ الناخب. هذا ما ضنهُ الجميع بعدَ التغيير الَشكلي لِدكتاتورية ما قبلِ 2003 (النِظام المقبور).

جاءَ الفرج يُلَوح بِكِلتا يَديه مُنادياُ شَعبيِ هَلُموا إلى صَناديقِ الإقتراع وصَوِتوا لِمَن تَجِدوه جَديرٌ بِثِقَتِكُم وتَلبِيةِ طَلَباتَكُم.

بَديهي أن يَقعَ المواطنَ بِجملةٍ مِنَ الأخطاء, وأبرزها أختيار المُرَشَحِين, فَالجميع جَديدُ العَهدَ بِالعَمَليةِ الانتخابية, هم بحاجةٌ إلى وقتٍ ليس بالقصير ليُدرِكوا المواصَفاتِ الرَئيسة لِحَسمِ إختِيارِهِم, تِلكَ الصِفاتَ تَجعلَ الجميع يَدلوا بِصَوتهِ لِشخصٍ, دون تَمييزٍ عنصريٍ ولا طائفي (كلٌ بحسبه).

عَشرُ سَنوات من السقوط لَم يَتعرفَ أبناءَ الرافدينِ سُبُلَ أختيار الأصلح, أين يكمُن الخَلَل؟ هَل المواطن غير واعي ولا يَستطيع التَمييز؟ أو الساسةِ لَعِبوا على وتيرة إشعالِ فَتِيل الأزمة؟

الأخير جعلوا الشعب يتصارع ككتلٍ, كلاً منهم يُزَمرُ إلى صُناعَ الأزمات! جُملةٌ مِنَ التساؤلات تَبحثُ عَن إجابة, والجواب عند الله, والراسخون بعلم السياسة..!

نضرةٌ حياديةٌ لِسياسة حُكمَ حِزب الَدعوةِ الإسلامي العراقي, أذ تسلم الأخير هرم السلطة ثمان سنوات أو أكثر,

بداية بالسيد أبراهيم الجعفري ووصولاً إلى نوري كامل المالكي (البديل..!).

حزب الدَعوة (المتأسلم) تقلد رئيسه الجعفري الحكم بعد تهديدٌ ووَعيد بالأنسحاب من التحالف الوطني آنذاك, كان لهُ ما أراد وترئس الوزراء, حينها بدأت رحلة الفشل السياسي بجميع القطاعات وازدادت الإرهاصات.

وبعد الفشل الذريع في أدارةِ شؤونَ الدولة, أصرَ الفُرقاء على "تنحيت الجعفري" من الرئاسة, حينها كان أبرز المرشحين بديلاً عنه السيد عادل عبد المهدي القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي, لكن, الجعفري كانت لهُ كلمة الفصل في تهديدهُ ثانيتاً للتحالف, وقال أن كان لابد من التنازل فسيكون لصالح أبن حزبي السيد المالكي (يا وطن يا بطيخ,, أهم شي الحزب..!)

تسلم المالكي منصب رئيس الوزراء ولاقى ذلك تأييد ودعم "البعض" وسارَ بِرَكبِ الوَطنِ حتى وَصَلَ إلى ما نحنُ عليهِ مِن ـ أزمات ـ لا جديد يُذكر في حُقبَة المالكي, الأمانُ في تدهور والدماء العراقية تُزهَق في حين أسوار وبيوتات السيد الرئيس محمية! الخدمات مُنعدمة في بَلد الخَيرات! لا كهرباء ولا بنزين ولا حتى نفط في بلد الطاقةِ والموردَ التي حبا الله بها أرض السواد! فقر وتسول للأطفال اليتامى في التقاطعات وأصحاب الفخامة (نايمين ورجليهم بالشمس..!)

عَجزَ الجميع عن مُناشدةِ الشُرفاءَ لِتَخليصهم مَن حُكم (الدكتاموراطية..!) التي فرضها المالكي في حكم العراق. أذ عمل على إقصاء حُلفائهِ واحداً تلو الآخر من جانب, ومن جانبٍ آخر يقول أنا مع الشراكة وبحاجة إلى تحالفات قوية مع الجميع في حين هو يقصي ويحارب كل من يمد لهُ يد العون (ما أدهاك يا رشيد..!).

هارون الرشيد في ولايته غالباً ما كان يتملق للإمام الكاظم "عليه السلام" ويقول لهُ دائماً يبن رسول الله "أنت أحق مني بهذا الكرسي".. سمع أبنه هذهِ العبارة وقال له: أنت تعترف بهذا الحق تنحى لهً عن منصبك (الكرسي..!) ..

أجاب هارون ولدهُ قائلاً: "ولدي وقرت عيني أنت لو نافستني عليه ـ الحكم ـ لفصلت ما تحملهُ عيناك من جسدك"..!

والسناريوا العباسي يرجع من جديد بحزب متأسلم يدعي الإسلام ولا يطبق منه حرف واحد (بس حجي). والمواطن ضمير مسير..! وخطوطِ سيره بيَدِ أزماتِ وشعاراتِ نوري كامل الرشيد!!! الذي عاث في الأرض فساداً.

ولا خلاص من بطشهِ ألا بالتغيير الفعلي, لا يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم.

" مهداة لروح أمي التي قضت في الغربة وهي تصر أن تدفن في المحمرة حيث يكون رأسها تلقائيا تجاه البصرة وشط العرب "

للطاهرة..

لبنات أبناء العراق .. وسحرهن وطهر أمي

وكل أبناء البلاد العامرة

الق تطاير من عيون ساحرة

وتناثر الآس الجميل ، وعطر نرجس والخدود النافرة

وانين ربات الخدور وهمس سعدى الحائرة

وصرير باب الدار والحسرات تجتاح الصدور الثائرة

يا همس ربات الخدور وعتمة الليل الطويل وصوت ليلى الحائرة

...

ليل تمخض بعد ضوء الشمس احتضر المغيب

وضاع قرص الشمس في العتمات يصرخ كالمهيب

وهسيس أشجار النخيل

وصوت ناي يقطع الظلمات يأتيني حزينا من قلوب غامرة

...

يا صوت أمي

ملؤه الحسرات والآهات والأشجان وسط مقابر متناثرة

يا ريح أمي

عطرها الكافور والسدر المضمخ بالتراب

وصوتها الآتي جليا وسط هاتيك القبور :

فديتك ابني أين أنتَ .. وأين بصرتنا الحبيبة

أين جسر الملح 1

أين السيمر2 الحبلى بأخبار الأحبة

أين دارتنا

وأين جميلة’ 3 .. أين علوانٌ 4

وأمي والقلوب العامرة؟؟

...

يا صوت أمي

أين .. أين ..وأين أين

أين جدكَ ؟

أين أخواتي

وخالك؟

قل لهم : َبعدَ الغري5 عن المحمرة الجميلة .. خذ سلامي

رغم هذا البعد والشطئان والحسرات للأحبة .. لبني بناتك

للثريات المنيرة عند آل البيت

للعشار 6 .. للخندق 7.. للخورة 8 .. للكورنيش 9 .. للبصرة النشوى

فأرواح الجميع مسافرة

1 – جسر الملح : تسمية المحلة السابق التي يقع فيها سوق السيمر بالبصرة القديمة.

2 – السيمر : منطقة السيمر التي تمتد من محلة جسر الملح خلف بلدية البصرة سابقا حتى منطقة الفرسي " الجزائر " حاليا .

3 – جميلة : جارتنا وصديقة أمي .

4 – علوان : علي حسين النجار جارنا وصديق الطفولة وابن جميلة .

5 – الغري : وادي السلام " مقبرة النجف " .

6 – العشار : الجزء المهم من البصرة وهو العشار .

7 – الخندق : محلة الخندق أو أم الدجاج في العشار حيث بيت والدي وما يزال .

8 – الخورة : سميت المنطقة الخورة باسم نهر الخورة الذي يمر بالجانب الشمالي منها ويمتد لداخل البصرة ، وتغنى سابقا بجمالها الشعراء والمغنين .

9 – الكورنيش : شارع الكورنيش الشهير في العشار الممتد على ضفة شط العرب من الخورة حتى مصلحة التمور القديمة المقابلة لدائرة السفر والجنسية سابقا.

مقبرة خرمشهر " المحمرة " / إيران

11 . 10 . 2013

* كاتب وشاعر عراقي

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

..الاغتيالات مستمرة كل يوم .واسيايش البرزاني لا يهمه سوى الحفاظ على عائلة البرزاني ؟؟القاعدة تعمل وتزيد نشاطها في السليمانية ..والسلطة وكان شىء لم تكن ؟؟ولم يحدث ؟؟المهم الحفاظ على الكرسي والسيطرة على الثروات لصالحهم الخاصة ؟؟احداث كركوك يجب ان لاتمر مر الكرام ؟؟ولا اغتيال كاوة الكرمياني ؟؟ولا تصريح نجرفان حول التركمان بانهم ليسوا اقلية ؟؟ولا توقيع على التفاقيات والعقود النفطية ؟؟وللعلم في جميع العرف والقوانين في العالم .لا يجوز لرئيس منتهي ولايته بتوقيع او بتمثيل دبلوماسي ..وكيف الحال حتى رئيس الاقليم منتهي ولايته ؟
كركوك ؟؟ الورقة الرابحة للمستغلين والدول الرئسمالية المتسلطة على العالم ؟؟من لا يتذكر احداث كركوك  في عهد الشهيد عبد الكريم قاسم .وتهمت انذاك الحزب الشيوعي العراقي ,لتشويه سمعت الحزب امام عبد الكريم قاسم ؟؟وكانت مؤامرة حاكتها شركات النفط ونفذتها تركيا عن طريق العملاء لهم داخل كركوك ؟؟ونقلب عبد الكريم على جميع القوى الوطنية ؟؟ولكن يبق عبد الكريم رمز من رموز الوطنية والنزاهة والعفة ؟؟وبعد 1968 وبعد استلام السلطة من قبل البعث .كركوك كانت نقطة الانطلاق لمحاربة الشعب الكوردي .لذلك  هجرة العوائل الكوردية وتم اسكان  عوائل عربية ؟؟لتغير جغرافية وهوية الكوردية ؟؟وكان قادة الكورد لهم دور فعال في تهجير الكورد .نتيجة السكوت والموافقة ببيان 11 اذار .؟؟وكانت الضربة الكبرى واستسلام ملا مصطفى البرزاني وتسليم جميع الاسلحة ,وبامر من شاه ايران .بعد التوقيع على اتفاقية الجزائر ؟؟وهذا مصير كل من يكون تابع  الى الاخرين ؟؟وكان ملا مصطفى تحت سيطرة الساحر شاه .ولكن انقلب السحر على الساحر ..فلصبح ارواح شبابنا الكوردي وأمهاتنا واخواتنا تحت سيط الجلاد صدام ..اما ملا مصطفى مع عائلته خرج مكرما ومحترما ومحملا  الى امريكا ؟؟
واليوم التاريخ يعيد نفسه ؟؟مسعود في احضان تركيا ونجرفان في قصور السلطان اتاتورك ؟ويعلن رسميا بان التركمان ليسوا باقلية في كوردستان ؟؟سبحان مغير الحال الى حال ؟؟الدولار يلعب دوره الفعال في انتزاع حتى الهوية القومية ؟؟الدولار   اهم من القومية والكرامة .مسعود لا يهمه ان يكون اللغة الرسمية في كوردستان باللغة التركية اذا طلب منه ذلك من اوردغان ..فقط يحافظ مسعود على الكرسي وبيع النفط  ؟؟اتسائل لاجل من هذا الصراع مع بغداد على بيع النفط؟؟لاجل صرفها على الشعب الكوردي ؟؟الجواب كلا ؟؟لا يكون مسعود طرف لاجل الشعب الكوردي ؟؟ وغدا وليس ببعيد يطلب من مسعود ان الفرس في كوردستان ليسوا باقلية ؟؟ويقول نجرفان نعم هم ليسوا باقلية ؟؟

اغتيال كاوة .رصاصة في قلب المثقفين ؟ورسالة لكل من يتخطى الخط الاحمر حولة البرزاني .والمطالبةبالديمقراطية والغاء السلطة العشائرية في كوردستان ؟؟انهم يغتالون  كل الشعب الكوردستاني اذا كان في قدرته ؟؟كما حاول  صدام ؟؟لم يكن مسعود يوما من الايام مع الشعب الكوردي ؟؟التاريخ يقول ذلك ولستوا انا ؟؟اين منجزات مسعود للشعب الكوردي وكل امكانيات المالية تحت  تصرفه ؟؟واردات النفط ابراهيم خليل 17%من ز المركز والمليارات التي استلمها من بريمر بعد سنة2003 ؟؟وبيع جميع المؤسسات الدولة من المعامل والشركات الحكومية ؟؟وبيع الالالف الدونمات على المواطنين والاستثمار ؟؟اين ذهب تلك الاموال  ؟؟ماهي الانجازات ؟؟؟الشوارع او الفلك او انارة لا يكلف 1% من تلك الاموال المسروقة ؟؟ اغتيال كاوة لكتم الاصوات ؟؟ولكن سوف ترتفع الاصوات اكثر والهادر ياتي وسوف تكونون في خبر كان ؟؟؟

عقود النفط الاخيرة لا تكون الاخيرة ولكن سوف تكون رصاصة الرحمة للحاكم . يا تغير اتحدو مع .اتحاد الوطني عليكم ان تعو وتستفيقوا وتنهضوا  ؟؟عليكم  تبني الديمقراطية
الديمقراطية بفهومها تداول السلطة ؟؟اين هذه التداول ؟؟مسعود نجرفان مسرور منصور وجيه وادهم ووووووالخ ؟هل هذه هي الديمقراطية يا نيشروان ؟؟نطلب منك الاصرار على التغير ليس اكثر


, نعم "الانسانية باسرها في حالة حداد بسبب فقدان ألكرة ألأرضية نيلسون مانديلا هذا ألرجل ألعظيم ، نعم  ضحى بقسم كبير من حياته كي يكون لملايين اخرين مستقبلا افضل". أتذكر قبل سنوات عندما أعلن ألأتراك عن منح ألزعيم نيلسون مانديلا جائزة أتاتورك للسلام ، فرض تلك ألجائزة (مليون دولار) وقال بألحرف ألواحد إن على تركيا أولا إعطاء منح ألحقوق للقوميات ألمضطهدة داخل تركيا وعلى رأسهم ألأكراد وألأرمن عندها سأقبل جائزتهم ، وفي أليوم ألثاني كتب ألصحف ألتركية  (ألشمبازي وبعضها كتب ألقرد ألأفريقي يرفض جائزة أتاتورك ، بعضها كتب من أنت حتى ترفض وووو...إلخ)، عندما سمع مانديلا هذا ألرجل ألعظيم إبتسم وقال ألبارحة وصفوني ألأتراك ومدحوني كقديس وأليوم إختلف ألأمر ، ثم قال لا أخجل من شكلي ألأفريقي ولا تنسو كلنا من نسل ألقرد وبقيت على شكلي ولم أتغير وأفتخر لأن شكلي لم يتغير بل بقي يشبه أجدادنا...  مكانه ألجنــة إنشاء ألله  ،،، إن هناك جنـة وحوريات فألرجل له حصــة ألأسد من دون منازع حتى أكثر من محمد(ص) نبي ألقتل ومخرب ألكرة ألأرضيـة ، لأن مانديلا ضحى أجل من ألبشرية وألديمقراطية أما  محمد(ص) فعمل من أجل تخريب ألكرة ألأرضية .

مع تحيات     إبــــ زاخـو ـــــــن

التنظيم الدولي للإخوان يطلق من مدينة إسطنبول قناة 'رابعة' الفضائية، لتكون لسان حال الجماعة في صناعة الفتنة ضد مصر.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) ـ أطلق التنظيم الإخوان الدولي من مدينة إسطنبول قناة "رابعة" الفضائية، لتكون لسان حال الجماعة، في الهجوم على مصر ومحاولة بث الفتنة بين ابناء شعبها..

وقالت بوابة "الحرية والعدالة" وثيقة الصلة بجماعة الإخوان المسلمين في مصر ان فضائية رابعة التي ستنطلق من أسطنبول "ستكون منبرا للأحرار ورمزا للشرف والحق في العالم العربي والإسلامي".

وذكر مسؤولون في الفضائية الإخوانية أن "رابعة" ستسعى "لتحقيق مطالب ثورات الربيع العربي، ونشر الفكر السياسي في الإسلام بمفهومه الشامل وقيمه التي تدعو للعدل والحرية والحكم الرشيد، وتقديم القضايا السياسية المعاصرة من خلال المنظور الإسلامي، وتقوم بإعادة بناء العلاقة ما بين المشاهد والرموز الفكرية الإسلامية".

وقال مراقبون إن انطلاق بث القناة بتمويل تركي ومن الأراضي التركية سيزيد في تعميق الأزمة الديبلوماسية بين مصر وتركيا.

وطردت القاهرة السفير التركي من أراضيها كما سحبت سفيرها من انقرة احتجاجا على محاولات مستمرة من جانب تركيا للتدخل في الشؤون المصرية منذ ثورة 30 يونيو/ حزيران.

وتحمل القناة شعار (رابعة) بلونيه الأصفر والأسود، والذي صار رمزًا عالميًّا للصمود، حيث شهد ميدان رابعة العدوية اعتصامًا لمؤيدي جماعة الإخوان المسلمين.

وكان اردوغان أول من أطلق شعار شعار "رابعة" بعد تدخل قوات الأمن والجيش المصريين لإخلاء ميدان رابعة في القاهرة من انصار الإخوان المعتصمين احتجاجا على إقدام الجيش المصري على عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي بطلب من ملايين المصريين.

وأدى هذا التدخل إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى في صفوف اتباع جماعة الإخوان.

وظل رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان طوال الأشهر الماضية يطلق التصريحات المناهضة للقيادة الجديدة في مصر، حتى انه دعا الى تدخل أممي في مصر لصالح جماعة الإخوان المسلمين.

واعتبر كمال الهلباوي نائب رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور والقياديّ السابق في جماعة الإخوان المسلمين، في تصريحات صحافية، أن إطلاق الجماعة لقناة تلفزيونية تحمل اسم "رابعة" من تركيا، هو نوع من تأكيد فشل الإخوان، داخل مصر مؤكدا أن من لم ينجح داخل وطنه فلن يستطيع أن يفعل شيئا خارجه.

وأضاف الهلباوي أنه "بعد 6 أشهر من الآن، وبعد تطبيق خارطة الطريق، لن تجد جماعة الإخوان أي مكان لها في وسائل الإعلام، وحالهم الآن مثل الذبيحة وهي تخرج منها الروح".

ويقول مراقبون إن قيام جماعة الإخوان بإطلاق قناة تلفزيونية من تركيا، يفضح العلاقات المريبة التي تقيمها هذه الجماعة السياسية مع الخارج وطبيعة دورها كأداة في أيدي قوى خارجية تبحث لها عن موطئ قدم في مصر.

ومن جهته، أكد أستاذ علم الاجتماع السياسيّ المصري عمار علي حسن، إن الجماعة لن تُحقق أية فائدة من إطلاق أي وسائل إعلام جديدة تُبثّ من الخارج.

وكان المشرفون على القناة الإخوانية حاولوا فتح مكتب للقناة في بيروت، لكن السلطات الللبنانية رفضت الطلب بشكل نهائي.

السومرية نيوز/ بغداد
اكد القيادي في دولة القانون سامي العسكري، الجمعة، ان جميع المعطيات تشير الى ان رئيس الحكومة نوري المالكي ما يزال متقدما على جميع منافسيه، معتبرا ان الحديث عن الولاية الثالثة تكهنات غير مصيبة، فيما أشار الى أن المالكي لم يستقوي بالأجنبي على خصومه.

وقال العسكري في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "جميع المعطيات تشير الى أن رئيس الحكومة نوري المالكي ما يزال متقدماً على كل منافسيه، وان بقاءه في السلطة يقرره الناخبون عبر صناديق الاقتراع"، مبينا ان "الحديث عن قلة حظوظ المالكي في الانتخابات المقبلة، مجرد تكهنات غير مصيبة تعبر عن رأي أصحابها".

وأضاف العسكري أن "المالكي اصبح رئيساً للوزراء، لأنه حصل على نسبة عالية من الاصوات مقارنة بمنافسيه"، مشيراً الى أنه "لم يستقوي يوما بالأجنبي على شعبه، وإنما اعتمد على اصوات ناخبيه وتأييد الناس له ليكون صاحب القرار في الحكومة".

واستبعد النائب عن التحالف الكردستاني حميد بافي، اليوم الجمعة (6 كانون الاول 2013)، بقاء رئيس الوزراء نوري المالكي وأعضاء الحكومة الحالية بمناصبهم في الحكومة القادمة نتيجة إخفاقهم، فيما أشار الى أن المالكي لجأ الى ايران ليأخذ ولاية ثالثة لأن أمريكا لم تدعمه، معتبرا أي مسؤول إذا استقوى بالأجنبي يصبح خصماً للشعب ولن يخدمه.

يذكر أن رئيس الحكومة نوري المالكي وصل، اول امس الأربعاء (4 كانون الأول 2013)، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية تستمر ليومين، لبحث تطوير العلاقات بين البلدين وقضايا المنطقة، اضافة الى تقديم التهنئة للرئيس الايراني حسن روحاني بمناسبة تسلمه منصبه.

المدى برس/ كركوك

كشفت الجبهة التركمانية، اليوم الجمعة، على "اتفاقها" مع تركيا على ضرورة المحافظة على الوجود التركماني من الاستهداف "المخطط له من قبل اطراف مجهولة"، مؤكدا على أن التركمان يدعمون تقوية العلاقة بين أنقره وبغداد، وفيما أعربت عن آملها بـ"عدم تأثير العلاقات السلبية بين الطرفين" على الوضع السياسي التركماني داخل العراق، أشارت إلى أن "استهدافات التركمان هي قومية وليست طائفية".

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب ارشد الصالحي بحضور أعضاء الهيئة التنفيذية للجبهة، الذي جاء عقب زيارة خاصه لرئيس الجبهة التركمانية والهيئة التنفيذية إلى تركيا.

وقال الصالحي في حديث إلى (المدى برس)، "في زيارتنا العاجلة إلى أنقرة التقينا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وجرى خلال اللقاء التأكيد على مظلومية التركمان في العراق، وضرورة المحافظة على الوجود التركماني من الاستهداف المخطط له من قبل اطراف مجهولة".

وأكد الصالحي على أن "التركمان يدعمون تقوية العلاقة الصميمية بين أنقره وبغداد، ويتمنون عدم تأثير العلاقات السلبية بين الطرفين على الوضع السياسي التركماني داخل العراق".

وأشار الصالحي إلى أن "التركمان سيكونون جسرا داعما مع الحكومة العراقية ومع جميع الأطراف السياسية العاملة في الساحة السياسية"، لافتا إلى أن "تعرض التركمان إلى هذا الاستهداف لا يأتي عن محض صدفة وهي أستهدافات قومية وليست طائفية، والدليل هو ما يحصل من هذا الاستهداف في تلعفر بالموصل وكركوك وطوز وينكجه بصلاح الدين وقزرباط في السعدية بديالى".

وحملت الجبهة التركمانية، في وقت سابق، "من يتولى الأمن في المناطق المتنازع عليها" مسؤولية استهداف التركمان من تفجيرات وأعمال عنف شبه يومية، وعدت ذلك بأنه "إبادة جماعية يراد منها إفراغ العراق من التركمان"، وفي حين أكدت أن حملات الإبادة "باتت تهدد امن ووحدة العراق"، طالبت المراجع الدينية والسياسية والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي "بالتدخل الفوري لحماية التركمان من هذه الحملات".

وتبنى تنظيم القاعدة في العراق، اليوم الجمعة، الهجمات التي تعرض لها مقر الاستخبارات في كركوك مع اقتحامها لمبنى للتسوق (مول) مجاور، مشيرا إلى أن ستة انتحاريين اشتركوا في تنفيذ الهجوم لـ"يحصدوا رؤوس الطغيان".

وكانت فعاليات كركوك أجمعت، يوم أمس الخميس، على ضرورة تعويض المتضررين من تداعيات اقتحام مبنى الاستخبارات وأحد المراكز التجارية وسط المدينة، في حين تضاربت مواقفها بنحو حاد تجاه العملية الأمنية التي أدت إلى تحريره من قبضة المسلحين.

يذكر أن الجبهة التركمانية العراقية، طالبت في وقت سابق من يوم أمس الخميس، بالتحقيق بتداعيات اقتحام مبنى الاستخبارات والمعلومات الوطنية، وسط كركوك، وأسباب عدم الاستعانة بالقوات الاتحادية في معالجة الموقف، وفي حين دعت مجلس الوزراء لتخصيص جلسته الأسبوع المقبل لمناقشة هذه "القضية الحساسة" ووضع خطة "محكمة" لمعالجة "التردي" الأمني في المحافظة بمشاركة الضباط التركمان، شددت على ضرورة التعويض "الفوري" للمتضررين وإبعاد مبنى الاستخبارات عن المدارس وبيوت المواطنين.

وكان مصدر في شرطة كركوك، أفاد في حديث إلى (المدى برس)، في وقت سابق من اليوم، بأن حصيلة الهجمات الانتحارية على مبنى الاستخبارات والمعلومات الوطنية، والاشتباكات مع المسلحين الذين تحصنوا داخل مبنى (جواهر مول)، وسط كركوك، أول أمس الأربعاء، بلغت 86 قتيلاً أو جريحاً، مبيناً أن القوات الأمنية تمكنت من تحرير 11 شخصاً احتجزهم المسلحون داخل المركز التجاري.

وتعد محافظة كركوك، (250 كم شمال العاصمة بغداد)، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، فضلاً عن كونها من المحافظات التي تشهد أعمال عنف مستمرة، وحراكاً مناوئاً للحكومة منذ أكثر من 11 شهراً.

أشار إعلامي كوردي إلى أن الثورة السورية أحدثت تغييرا جذريا في الإعلام الكوردستاني من حيث تعامله مع ملف غرب كوردستان، و دفعت بالمسألة الكوردية في سوريا إلى دائرة اهتمام الإعلام في جنوب كوردستان، منتقدا تقصيره في إرسال موفدين و مراسلين إلى المناطق الكوردية.

و أوضح الإعلامي و المشرف على نشرة (غرب كوردستان) في فضائية (كلي كوردستان) محمد خير داوود خلال حديث خاص لـNNA: "الثورة السورية أحدثت تغييرا جذريا في الإعلام الكوردستاني من حيث تعامله مع ملف غرب كوردستان، حيث لم يكن وارداً في السابق ذكر مصطلحات من قبيل (غرب كوردستان) أو (كوردستان الغربية) في إعلام جنوب كوردستان، لأن وسائل الإعلام الكوردستانية في معظمها تابعة لأطراف سياسية كانت مضطرة إلى إهمال المسألة الكوردية في غرب كوردستان نتيجة علاقاتها الإقليمية"، مشيرا إلى أن إندلاع الثورة السورية أحدث ثورة كبيرة في الإعلام الكوردستاني و دفعته إلى التعامل مع المسألة الكوردية في سوريا كـ"ملف استراتيجي".

و تابع الإعلامي محمد خير داوود: "الإعلام الكوردستاني يتناول ملف غرب كوردستان وفق أجندات خاصة"، منتقدا تحولّها في بعض الأحيان إلى أجندات حزبية تخدم حلفاء الطرف الكوردستاني الذي يموّل الوسيلة الإعلامية، و مشددا على ضرورة أن يتم تناول المسألة من زاوية "الحاجة إلى وجود إقليم كوردي مستقر أمنيا على حدود إقليم جنوب كوردستان، إضافة إلى مراعاة البعد القومي المتمثل في حل المسألة الكوردية في سوريا، التي هي جزء من المسألة الكوردية في باقي الأجزاء".

و بخصوص تمكّن الإعلام الكوردستاني من مواكبة الحدث في غرب كوردستان، قال داوود: "هناك تقصير من جانب الإعلام الكوردستاني في إرسال موفدين و مراسلين إلى المناطق الكوردية، و نضطر أحيانا إلى نقل الخبر من وسائل الإعلام العربية و العالمية، و التي تتناول الحدث وفق أجنداتها الخاصة"، مشيرا إلى أن "الإعلام الكوردستاني يقوم بالمحاكاة و التقليد السلبي للإعلام العربي في الأسلوب الذي كان يتّبعه في تغطية الحدث السوري خلال الأشهر الأولى من إندلاع الثورة، حيث كانت تعتمد على شهود عيان و نشطاء يدلون بإفادات تحت أسماء مستعارة".
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

الجمعة, 06 كانون1/ديسمبر 2013 19:02

جندياني يدين إغتيال كاوى كرمياني

أدان مسؤول المكتب الإعلامي في الاتحاد الوطني الكوردستاني آزاد جندياني اليوم الجمعة، إغتيال الصحفي (كاوى كرمياني) أمام منزله في قضاء كلار.

وجاء في بيان لمسؤول المكتب الاعلامي في الاتحاد الوطني الكوردستاني ازاد جندياني وقد تلقت NNA إن " إغتيال كاوى كرمياني وأمام منزله عمل جبان وأدينه بأشد العبارات، كما ادعو السلطات الامنية المعنية إلى كشف الجناة وتسليمهم الى العدالة لينالوا جزائهم".

كما توجه جندياني بتعازيه وتعازي المكتب الاعلامي في الاتحاد الوطني الكوردستاني إلى عائلة واصدقاء الصحفي كاوى كرميان.

يشار أن مسلحين مجهولين أقدموا ليلة الامس الخميس، على إغتيال الصحفي كاوى كرمياني من امام منزله في قضاء كلار بمنطقة كرميان.
-----------------------------------------------------------------
عبد الكريم-NNA/
ت: محمد

لم يكن قدر الكورد في كوردستان سوريا موفقاً لكي ينالوا ما كانوا يحلمون به منذ مئات السنين ، ولم تكن الظروف تساعد تلك الفئة التي تجاوز عددهم أربعة ملايين شخص أن يكون لهم كيان يحميهم ويحمي قوميتهم من الديكتاتوريات التي تتربص بهم ، ففي سوريا توالت الحكومات التي لم تعترف بالحقوق الكوردية وكانت أخرها حكومة البعث التي أصبح لها أكثر من أربعين عاماً تقبع على صدور السوريين ومازالت لا تعترف بالوجود الكوردي وذاق الكورد الويلات في حكم الأسد الأب وتم تهجيرهم وإفراغ المناطق الكوردية ومنحها للعرب الوافدين أو ماسمي " بالعرب الغمر " وحرم أكثر من 400 ألف كوردي من حق الجنسية وبالتالي من حق التوظيف والمجالات الأخرى ، وحرم على الكورد كل نشاط يبرز فيه روح القومية ، أما في حكم الأسد الأبن لم يكن بأفضل من أبيه وبرز ذلك جلياً في إنتفاضة قامشلو والمناطق الكوردية الأخرى  عام 2004 م وما قامت به الأجهزة الأمنية البعثية آنذاك لا يتحمله العقل البشري ، واستمرت تلك السياسة الشوفينية حتى بدأت الثورة السورية في عام 2011 م وما كان لنا نحن الكورد إلا أن نكون في المقدمة لأننا أكثر قومية عانت من النظام الأسدي وخرجت المظاهرات المطالبة برحيل النظام في كافة المناطق الكوردية وشاركت قوى كوردية جنباً إلى جنب مع الأخوة العرب في مواجهة آلة الحرب الأسدية ، وعندما أختلطت الأوراق على الساحة السورية أصبح من الضروري وحدة الصف الكوردي والمطالبة بالحقوق الكوردية التي كانت مسلوبة منذ زمن بعيد ، وتم إنشاء ما يسمى المجلس الوطني الكوردي والذي أنطوى تحت لوائه عدد من الأحزاب الكوردية ، وفي هذا الأثناء برز مجلس غرب كوردستان والوكيل الحصري له كان حزب الاتحاد الديمقراطي pyd وكانت العيون الكوردية تتجه نحو توافق هذين المجلسين وذلك من أجل حمل القضية الكوردية إلى المحافل الدولية ووضع الحلم الكوردي في كوردستان سوريا على طاولات الحوار العالمية ، ولكن كما هي العادة فإن العقلية الكوردية لا تقبل على نفسها التحرر من العبودية أمام أعدائها فما كان لهذين المجلسين إلا أن تدخلا في خلافات على المناصب و على قيادة كوردستان سوريا وفي أواخر عام 2012 م كانت المبادرة من قيادة أقليم كوردستان العراق في أمتصاص الخلافات بين المجلسين وتم توقيع أتفاقية هولير والذي أنشئت على أساسه الهيئة الكوردية العليا ، حيث كان من المفترض أن تتم قيادة كوردستان سوريا بالمناصفة بما يحقق أحلام الكورد ، ولكن العقلية الحزبية لم تستطع تقبل تلك الفكرة ولعل أبرز تلك الأحزاب التي كانت سبباً في إحداث الشرخ في الساحة الكوردية هو حزب الأتحاد الديمقراطي ، هذا الحزب الذي لا يقبل غيره ولا يعترف بوجود غيره ، جلً أهتمامه هو الصعود على أكتاف الأحزاب الأخرى والمتاجرة بالحقوق الكوردية من أجل الأهداف الحزبية .

لم يكن أداء المجلسين موفقاً في كافة المجالات لأن الكورد في كوردستان سوريا ليسوا بحاجة لأحزاب متعفنة ولا لمجالس أسمية ، إنما هم بحاجة لمن يدافع عن حقوقهم ويحمل أهدافهم وأحلامهم إلى بر الأمان ، ولكن هيهات لهذين المجلسين أن تستطيع تلبية وتحقيق تلك الأهداف طالما هناك عقول تقبل الخنوع والرضوخ لأعداء الكورد في سبيل كسر شوكة من يجمع بهم الدم واللغة والقومية .

الإدارة الذاتية والفيدرالية وحق تقرير المصيرهي مطلب كل كوردي لأن من خلال هكذا استقلالية سيتمتع كوردستان سوريا بالحرية والتقدم والأزدهار ، إلا أنها ستكون نقمة عندما تدار بأيادي متعفنة وبعقول متحجرة لا تفهم لغة التفاهم وأسلوب القيادة ولا ترى غير نفسها قائداً وحاكماً ، وعندما نتحدث عن أي نوع من أنواع الأستقلالية سواء كانت إدارة أو فيدراليه أو حتى أقليم فلا بد أن نبحث عن أطر تجمع الكورد جميعاً وبكافة أحزابه لكي تجد خطواتنا النور ونستطيع أن نحقق ما نطمح إليه .

لم يتوفر لنا نحن الكورد فرصة ملائمة لتحقيق ما نحلم به أكثر من وقتنا هذا وذلك نتيجة التغيرات التي حدثت على الساحة السورية عامة وإن لم نستطع الأستفادة من هذه الفرصة سيقذف بنا التاريخ إلى مذابلها ولن ترحمنا الأجيال التي ستأتي مستقبلاً .

ما نطمح إليه يحتاج إلى بعض من الخطوات البسيطة :

- توافق الأحزاب الكوردية والألتفاف حول القضية الأم " قضية كوردستان سوريا " .

- الأبتعاد عن سياسة التخوين .

- العودة إلى حضن القومية والأبتعاد عن التحزب .

- الإيمان بقضية شعب مظلوم بعيداً عن المصالح الشخصية .

- الإحساس بالكورد في المخيمات ووضع نصب الأعين الظلم الذي يتعرض له هولاء .

- عودة المجلسين إلى اتفاقية هولير ووضع حد للخلافات الثانوية .

- ..........

رغم سهولة هذه الخطوات إلا أني على يقين بأن العقلية الحزبية لن تسمح بتحقيق ذلك

فما بني على خطأ سيبقى خطأً!!!!!


من المزمع انعقاد مؤتمر جنيف 2 حول الأزمة السورية في الثاني والعشرين من شهر كانون الثاني من عام 2014 , وهناك كثير من الغموض حول مشاركة كافة الأطراف حتى الآن , ويحكى بأن هناك أطرافاً دولية في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا يضغطون لعدم تطرق المؤتمر للقضية الكوردية في سوريا , كما يعملون جاهدين على عدم مشاركة الكورد بوفد مشترك وبالتالي برؤى مختلفة حول حل القضية الكوردية في سوريا , إننا في اتحاد الشباب الكورد (YCK ) نوجه ونحذر الحركة السياسية الكوردية بمختلف تياراتها أن يبقوا متيقظين لهذه المخططات القذرة المتجددة وأن لا يهدروا هذه الفرصة التاريخية لحل القضية الكوردية , وأن يعمل الجميع على المشاركة بوفد واحد مشترك وبرؤية استراتيجية عميقة لحل القضية الكوردية ضمن اطار الثورة السورية , ولهذا عليهم الاستعجال قدر الامكان لتشكيل وفد تفاوضي توافقي مشترك بحيث يمثل الشعب الكوردي أفضل تمثيل , وإن لم تستطع هذه الحركات الكوردية على الاتفاق على تشكيل هذا الوفد وبالتالي الذهاب الى المؤتمر كلٌ بشكلٍ منفرد أو ضمن اطار تنظيمات أخرى كالائتلاف او هيئة التنسيق وبالتالي ضياع القضية الكوردية بين القوى الاقليمية والدولية من جديد فالأفضل أن لا يذهبوا الى المؤتمر وأن يعلنوا عدم حضورهم الى جنيف 2, فعدم الحضور يبقى أفضل من الحضور الشكلي وقبول إملائات الآخرين.

المجد والخلود لشهداء غرب كوردستان .

الحرية والكرامة لسوريا , العدالة للقضية الكوردية , التفوق للشباب الكورد .

المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب الكورد Yekîtiya Ciwanên Kurd

Pêşkevin ….

Qamişlo 5 – 12 – 2013


في كل انتخابات مهما كانت شفافيتها وفي اي بلد ديمقراطي كان، فإن هناك عوامل تحسم الانتخابات بغض النظر عن كون المرشح نزيها او لصا، ويذهب المصوتون مدفوعين لانتخاب هذا او ذاك بتأثير تلك العوامل. وهذه العوامل تختلف في مدى تأثيرها من نظام الى نظام ومن مجتمع الى آخر فاذا كان عامل المذهب في اميركا مثلا يؤثر بنسبة 1% فانه يؤثر في العراق بنسبة 90%.
سأحاول التعرض الى أهم العوامل المؤثرة في مجتمعنا العراقي وفي ظل النظام الحالي، وهذه العوامل قد تكون مجتمعة او متداخلة في مدى تأثيرها:
1ـ المذهب
في ظل الاقتتال الطائفي اصبح المذهب هوية، ويستغل المرشحون هذا الجانب بتعميق الهوة المذهبية وزيادة الشد الطائفي واعلان انفسهم حماة لابناء مذهبهم والتكلم باسم المراجع الكبار، فيصبح التصويت لهم واجبا مقدسا مدفوعا بالخوف من الانقراض.
2ـ الاعلام والدعاية الانتخابية
سألنا محاضر في التصوير عن اول اسم مشروب غازي يخطر ببالنا فاجاب الجميع بانه كوكا كولا، فقال اننا لم نحفظ هذا الاسم بسبب عشقنا للكولا وانما بسبب الضخ الاعلامي الذي تقوم به الشركة. الاعلام في الوقت الحاضر يلعب دورا كبيرا في غسل ادمغة الناس، وهناك اموال طائلة تدفع من قبل الاحزاب للاعلاميين وللقنوات الفضائية لهذا الغرض. وعندما تقترب الحملات الانتخابية تمتليء الشوارع بصور المرشحين ولا تفتح صحيفة او قناة تلفزيونية الا وكان ممثل الحزب يشرح فيها كيف انهم يقودون الشعب الى الجنان ويخلقون من اكواخ الفقراء قصورا فخمة ومن اكوام الزبالة حدائق غناء. وكل هذا يعتمد على امكانية الحزب المالية.
الوعي السياسي والمستوى الثقافي
كلما تدنى الوعي السياسي والمستوى الثقافي صار من السهل للاحزاب تضليل الجماهير واعطاء صور زائفة عن مشاريعهم وبرامجهم الحزبية، وفي نفس الوقت تقديم الخصوم السياسيين بانهم اصحاب مشاريع هدامة معادية للدين والتقاليد، كما يحدث في الهجوم على العلمانيين من قبل الاحزاب الدينية.
4ـ ثقافة القطيع
وهذا مصطلح اشاعه الفيلسوف الالماني نيتشه وباختصار فهو يعني ان الانسان لا يجهد عقله ولا يتأمل في المواقف المستجدة في حياته وانما يتبع تفكيرا دوغماتيا اي التعصب لفكر الاكثرية دون التمحص في صحة تلك الافكار او مناقشة الادلة التي تنقضها. فيكون الفرد اسير ثقافة القطيع ولا مجال للحياد عنها. وينطبق عليهم المثل: هرج مع الناس عيد.
5ـ المثل الاعلى (آيدل)
يخلق الاعلام عند الناس نجما سياسيا يصبح مثلهم الاعلى ويتعلق الجمهور به كما يتعلقون بنجم رياضي كميسي او رونادلدو ويصبح عندهم هذا النجم السياسي هو المنقذ ـ الحلم.
6ـ العشائرية والتقاليد
لم يخرج المجتمع العراقي من مرحلة الاقطاع على المستوى الفكري والتقاليد الاجتماعية، فما يزال شيوخ العشائر يهيمنون على افراد العشيرة ، ويكفي ان يرضى رئيس العشيرة عن حزب ما او كتلة ما بقناعة او بمبلغ مغر من المال ليوعز الى افراد عشيرته بالتصويت له.
7ـ القدرة المالية للحزب المرشح للانتخابات
يلعب المال دورا رئيسا في:
أ ـ السيطرة على وسائل الاعلام
ب ـ اقامة حملات انتخابية منظمة ومكثفة
ج ـ شراء الذمم ودفع الرشاوى
8ـ سلطة الحزب المرشح للانتخابات
وقد تكون سلطة تنفيذية او تشريعية او قضائية او كلها مجتمعة، وقد تكون هيمنة سياسية مسنودة بسلطة دينية.
يسخر الحزب الموجود في السلطة كل امكانيات ومفاصل الدولة لخدمته ويستخدم كل الوسائل لاغراء الناخبين باعطائهم مناصب مغرية او بترهيب اصحاب المناصب بالتلويح بفقدانها. ويقوم الحزب صاحب السلطة بإسكات المعارضين اما باستمالتهم او باصدار احكام ضدهم او في اسوء الاحوال باغتيالهم.
9ـ القوى الدولية والاقليمية ذات المصلحة
الانظمة في العصر الحديث شبكة مترابطة من المصالح وتسعى الدول الى الحفاظ على مصالحها بالاتفاقات السرية والعلنية مع رؤساء الاحزاب مقابل ان تمدها بالعون المالي والعسكري والاستخباراتي، وتكشف الوثائق السرية ان اكثر الاحزاب نزاهة في العالم متورطة باتفاقات سرية تتخطى فيها مصلحة الوطن والشعب من اجل مصلحتها الحزبية.

وعليه، فلو رشح الامام الحسين او غاندي او جيفارا للانتخابات في العراق فلن يحصل أي منهم على اصوات تكفي للفوز اذا لم تتوفر العوامل آنفة الذكر.
فهل هناك امل للتغيير في الانتخابات القادمة؟
بظل الحيتان السياسية الحاكمة اليوم وبتوفر العوامل التي ذكرتها لصالحهم فلن يكون امام الناخبين الا انتخابهم مرة اخرى مع تغيير بعض الوجوه وصعود احزاب صغيرة الى دفة البرلمان.
سفيان الخزرجي




بعد إن إنتهت الانتخابات البرلمانية الكوردستانية في الـ( 21 ) من شهر ايلول الماضي بفوز وحصول الحزب الديمقراطي الكوردستاني على المرتبة الاولى بما يمنحه الدستور الحق في تشكيل الحكومة المرتقبة ، وعبر تخويله ( الحزب ) أيضاً للسيد نيجيرفان بارزاني بإعتباره مهندس الحركة النهضوية في إقليم كردستان بتشكيل الكابينة الثامنة في هذه الدورة التي تخطت وكما يبدو مبدأ التوازنات الانتخابية القائمة في السابق بين طرفي الإدارة كلا من حزبي الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني اللذين كانا يخوضان الجولات الإنتخابية بقائمة واحدة يتم فيها بعد ذلك من تقاسم رئاسة الحكومة بينهم كل سنتين .. ظهر على الملأ الكثير من التجاذبات والتحركات من قبل المكلف بتشكيل الحكومة القادمة حيال مكونات المجتمع الكردستاني ولاسيما خلال الفترة الأخيرة . وعلى العكس من هذه الجولة التي شهدت خسارة الإتحاد الوطني للكثير من شعبيته على أرض العمل السياسي والساحة لصالح تنامي شعبية حركة كَوران ( التغييرية ) الحديثة التأسيس على أنقاض الكثير من الجدليات الواقعية التي أثرت على الساحة الكردستانية مما أدى الى نمو شعبيتها وحصولها على المرتبة الثانية بكل قوة وحدوثها للعديد من المعوقات التي وضعت إحداها الإتحاد عند الحدود الخارجية للتحالف مع الديمقراطي مثلما كان يحدث خلال تشكيل الحكومات المتعاقبة بين الطرفين ، فالوضع والموقف في هذه المرة تطلب دعوة من الديمقراطي لرئيس الحركة السيد نوشيروان مصطفى الى الحضور ولقاء رئيسها في مصيف بيرمام والبحث معاً حول آليات تشكيل الحكومة المرتقبة القادمة ومن ثم لقائه مع السيد نيجيرفان بارزاني لتحقيق نتائج ما تم التباحث حوله .. وبالتالي الحصول على توافق مشاركة التغيير القادمة في الحكومة بين الطرفين ، شهدت أيضاً كما تم تنويهه قيام كاك نيجيرفان بجولات مكوكية دؤوبة الى الأطراف السياسية الأخرى في كردستان ولقائه بقادة هذه الأطراف التي لم تستثني أية واحدة منها بما يمكن ذكره سواء : الإتحادين الوطني والإسلامي والحركة الإسلامية والجماعة الإسلامية بالإضافة الى الحزبين الإشتراكي والشيوعي الكردستاني وقادة التركمان وأخيراً زيارته الى مقر الاحزاب المسيحية في عين كاوة في أربيل بغية التشاور معهم وإقناعهم حول صيغ المشاركة في الحكومة المقبلة . مما نتج لاحظ الوسط الإيزيدي بشكل لافت لا يقبل الإلتباس بأن كاك نيجيرفان قد إستثنى من زياراته المتكررة جزءا حيويا مهما من مكونات كوردستان الدينية والاصيلة من تلك المباحثات .. الا وهم الكورد الايزيديين الاصلاء الذين كانوا دائما وابدا بيضة قبان لحسم الكثير من المنافسات على الساحة السياسية وفي كل المناسبات ، ابتداءاً من المشاركة في الحركة التحررية وانتهاءًا بالاستفتاء على الدستور والمشاركة في الانتخابات حيث كانت اصواتهم هي الفيصل في رجح كفة الحزب الديمقراطي بالفوز . في تلك الانتخابات .. وعلى إعتبار إن نسبة 90% من أبناء المكون الديني الإيزيدي كان ولا يزال مع صف الحزب الديمقراطي الرئيسي في الإقليم ، يرغب وبما لا يقبل تكرار التجارب السابقة في تهميش منح الإيزيدية لمقعد وزاري رغم إستحداثه في البرلمان أو تمثيل برلماني يرغب أبناء الوسط الإيزيدي تجاوز الحكومة الكردستانية القادمة وقيادات إدارة الإقليم لعدم الجدية في التعامل مع ملفهم أو حقوقهم المشروعة في إطار حدود هذه الإدارة والوقوف على مطال هذه الفئة الكردستانية القديمة التي تبخل في خوض القضية الكردية وتقديم التضحيات من أجلها ، وتجاوز الإعتماد على الوسط الضيق المقرب من أصحاب الشأن الإيزيدي للقيادات الكردية والمتهمين الرئيسيين في تدويل الحقوق الإيزيدية عند تلك القيادات مع رافقها من توسع في الهوة المتواصل بين الجماهير الإيزيدية وشخص كاك نيجيرفان نفسه عند النظر الى طول فترة عدم لقائه معها . عندئذٍ .. وبما إن الآمال ستبقى معقودة على أكتاف القيادة الرئيسية للحزب الديمقراطي الكردستاني في إستقطاب رغبات أبناء الأقلية الدينية الإيزيدية / الكردية الأصيلة على أرض اقليم كردستان ، نقترح على سيادة كاك نيجيرفان بارزاني المكلف بتشكيل كابينة الحكومة الكردستانية المقبلة إستقبال وفد من الإعلاميين الإيزيديين بإعتبارهم الشريحة الأقرب الى رأي أبناء الوسط الإيزيدي العام .. والإستماع الى واقع سير المسيرة الإيزيدية في ظل التجربة الكردية الناجحة على الأرض ، والى مطالبهم المشروعة المغيبة الى الأن .. وإيجاد وسيلة أتصال وتنسيق من قبل سيادته مع هذه الشريحة للوقوف على درجةٍ واحدة مع معاناة أبناء الإيزيدية وبالتالي المشاركة مع نسيج المكونات الكردستانية الأخرى في الإسهام على بناء كردستان الأبية الكبرى على قدمٍ وساق ودون إستثناء .

متابعة: لم تبقى بقعة من العراق الذي يديرة المالكي بعيدة عن متناول الإرهابيين سواء كانوا من أرهابيي القاعدة أو من ارهابيي البعث و هناك المئات من المراكز و القواعد الارهابيية داخل العراق يسرح فيها اسلاميوا النصرة و داعش و يمرحون و يقيمون التدريبات العسكرية كي ينفذوا بعدها عملياتهم في بغداد و الانبار و الموصل كربلاء و النجف و ديالى و تكريت و أخيرا في كركوك.

المثير للجدل هو طريقة تعامل رئيس قوات دجلة البعثي السابق عبدالامير الزيدي مع محافظة كركوك و الحادث الذي وقع فيها قبل يومين. حيث صرح بأنه كان بأمكانه أن يسيطر على الوضع و على دائرة الاستخبارات و مول جواهر خلال نصف ساعة فقط. و هذه أهانة مقصودة الى قوات البيشمركة أراد فيها الزيدي القول بأن قواته أقوى من البيشمركة و أكثر قابلية.

و هنا لا نريد الرد على تخرصات بعثي سابق يحتمي بالمالكي، بل نريد أن نقول للشعب العربي الشيعي و السني في العراق: ألا يعني كلام الزيدي هذا بأنه بأمكانة القضاء على الإرهابيين خلال نصف ساعة ولكنه يتعمد عدم القضاء عليهم؟؟؟؟ و يتعمد قتل العراقيين على يد الإرهابيين؟؟

اليس هناك العشرات بل المئات من الاقضية و النواحي التي يسيطر عليها الارهابيون و الزيدي وقواته تتفرج عليهم؟؟؟

لماذا لا ينقض الزيدي على هؤلاء الإرهابيين قبل أنهاء تحضيراتهم و تنفيذهم لهجماتهم الارهابيية و تحركهم الى داخل المدن العراقية؟؟؟

من ناحية أخرى: الا يرى الزيدي بغداد التي تحولت الى مسرح للإرهابيين و الى الموصل التي يديرها الارهابيون و الى ديالى التي لا تسيطر حتى على نصف أراضي المحافظة، فمن أين له هذه القوة كي يسيطر على كركوك.

ألا يرى الزيدي طوز خورماتوو التي من عجز الزيدي تريد الانظمام الى محافظة كركوك و أن تحميها قوات البيشمركة؟؟؟؟

الا يدرك الزيدي أن الأراضي التي يحميها هو قد تحولت الى مراكز لتدريبات الإرهابيين و نقاط أنطلاق لتنفيذ العمليات الارهابيية في كركوك و السليمانية و أربيل؟؟؟؟

أليس الإرهاب الذي يصل كوردستان مستورد من العراق الذي يسيطر علية المالكي و الارهابيون؟؟؟

أذا كنت بهلوانا فأحمي نفسك و بيتك و عاصمتك أولا و بعدها تحدث عن كركوك و عن عجز قوات البيشمركة. ألم تكن أنت و قواتك الذين أنهزموا شر هزيمة عندما أتت قوات البيشمركة الى كركوك قبل سنة من الان؟؟؟

الا تقول لنا لماذا أنهزمت من المنطقة و تركتها لقوات البيشمركة؟؟؟؟ أليس خوفا من بطولات البيشمركة و من بأسهم و قوتهم القتالية التي لم يستطيع الجيش الصدامي العراقي الوقوف أمامة أبدا؟؟

فأحمي نفسك و عاصمتك أولا و بعدها تحدث عن كركوك أيها البهلوان المصنوع من ورق.

 

انه  مثل   عراقي  شائع     يضرب  لكل   حالة    يفقد   فيها الانسان   جميع  ما  يملكه   بدون  ارادته ، يقال   ان اعربيا  تزوج    بعد  زواجه  الاول   بعقدين  من  الزمن   من  شابة    جميلة    غير  ملائمة  مع  عمره  اي  ان  المراة الجديدة  كانت   اصغر  من   ابنائه  عمرا ، لذا  اختارت     الزوجة الصغيرة فكرة  خلع    الشعر  الابيض  من  لحية  زوجها  كل  ليلة عند   دخوله  حجرتها ، بعد   فترة  من  الزمن  كشفت  الزوجة  الاولى  خطة   ضرتها  فقامت   هي   بدورها   بنزع   الشعر  الاسود  من  لحية  رجلها    لكي   يبدو  زوجها   شيخا   وقورا   يناسب  مع   عمرها ، هكذا   فقد عبدالله  المسكين    جميع    شعر لحاياه ، هذا ما  ينطبق في   العراق  اليوم بين   الاحزاب  العروبية    و الدينية ، و من  خلال   الصراع  الغير  مباشر  بين   كل  من    الممكلة  العربية  السعودية  وجمهورية  ايران  الاسلامية في  ارض    العراق ، لقد فقد    العراقيون  وطنهم الذي  اصبح   من   المستحيل   ان   يسوده   الامن  والاستقرار  اذا   استمر   هذين  الطرفين   على  هذا   المنوال في  وطننا ، نعم    لقد  اظهرت   الاحداث  بعد   سقوط   نظام   صدام   الطاغية   في   بغداد   عام  2003   بان  ثمة  قادة  سياسيون   يحكمون  العراق وفي  نفس    الوقت  هم  رؤوساء   لتيارات   دينية  راديكالية   واخرى   عروبية   شوفينية قد  اصبحوا    مصدرا  رئيسيا  لبث  سموم  الحقد   الديني   والقومي  اللذان   اديا  الى  ظهور   خلافات   ومخاوف  حقيقية  لدى  الاقليات    القومية   والدينية   والمذهبية   على   مستقبل   العراق   البلد    الذي  بات   يتجه   الى  الفوضى   والتشرذم   يوما  بعد   يوم ، للاسف   مازالت   هذه   القوى ( الاسلام   السياسي  والعرب  الشوفينيين ) تحاول   ربط  العراق  وكل   فئة  حسب   توجهها   باجندة   خارجية  ليس  لصالح   العراق  وشعبه    بل  لتكريس  التطرف   القومي   والديني  والمذهبي  بين  ابناء   البلد   الواحد ، وهذا  هو  السبب  الرئيسي   الذي  ادى  تدمير   البنية  التحتية  للدولة  في   كافة  نواحي  الحياة  الاقتصادية   والثقافية  والامنية    والعلمية   .....الخ


يمكننا  تصنيف  تلك   الاحزاب  المؤجورة  الى    فصيلين  رئيسين
اولا : الاحزاب  السنية  ذات  الايديلوجية  العروبية  جميعها  مدعومة   من  المملكة  العربية  السعودية
الكل  بات  يعلم  بان  العرب    الشوفينيين   الذين  يدعون   بالوطنية هم بانفسهم   دمروا  العراق   وذلك  لتشبثهم  بافكارهم   العنصرية   و يحاولون   بكل   قوتهم     المادية  والمعنوية  نشر  ثقافة  الغاء  الاخر (الحفاظ  على   عروبية  العراق ) ، وهو السبب  الذي   ادى  الى   انقسام   الشارع  العراقي  بين   العربي و  الكوردي و التركماني   والاشوري  والكلداني   هذا  من  جهة ، ومن   جهة  ثانية هذه   القوى( الشوفينيين ) لا  تؤمن  بالنظام  الفيدريالي الذي  اقره  الدستور  العراقي  عام   2005 ، وهولاء  العروبيين    يحاربون   كل  القوى    الديمقراطية  المتواجدة   في   الساحة  العراقية  سواء  كانت   تلك  القوى  عربية او   غير  عربية  واغلب  هولاء  الشوفينيين  لم   يعترفوا  لحد   هذا  اليوم    بالجرائم   التي  ارتكبها  المقبور   صدام  حسين  اثناء   حكمه ، وتحاول    بكل   شراستها   عرقلة    تنفيذ   المادة   140    من  الدستور  العراقي ، علما  ان   معظم    تلك  الاحزاب   العنصرية  مرتبطة  مع مجموعات   عروبية  شوفينية    منتشرة   في  جميع  ارجاء  الوطن  العربي اضافة  الى ممولها  الرئيسي   الا  وهو   المملكة   العربية  السعودية   التي لها عقدة من  انتقال   النظام  الفيدريالي  اليها من خلال  دول  الجوار لذا   تقوم    المملكة  بافتعال   ازمات ومشاكل   كلما  لاحت  بوادر  لحلحة   اية  قضية   ان  وجدت في  الساحة  العراقية
ثانيا : الاحزاب  الدينية  مدعومة  من    الجهمورية  ايران  الاسلامية
اغلبية الاحزاب  الشيعية   الدينية   بغض  النظر   عن  اختلافاتها   في  المناهج  الحزبية    وذلك  بصياغة   كلمات   مختلفة  لكن   اهدافها   واحدة بعيدة  عن  المصالح   العراقية  الوطنية  المشتركة ، بل  تحاول تلك  الاحزاب     اشاعة  فكر   التشيع  الايراني بكل   قناعتها   وقوتها ، رغم   انهم     غير مرتبطين  تنظيميا  مع   جمهورية  ايران  الاسلامية     التي   تتجاوز  على الدستور   العراقي   بواسطة  اجندتها   من   خلال  الاحزاب  الشيعية  جميعها   بغض   النظر  عن  تقسيمهم     في  فصائل   مختلفة    تتلون   وتتغير وفق   قواعد   اساسية  و  ثابتة    وهي  ايديلوجية  التشيع   ومصدرها     جمهورية   ايران التي  تعتبر  العدو التاريخي و اللدود   للعراق  لكن  للاسف  ايران  نفسها  ترسم   سياسة    وطننا من  خلال   التلاعب     بالعقول   العراقية    الساذجة   فتقوم باستغلال  الدين  والمذهب  الشيعي   لتحقيق اهدافها   كي تحفاظ  على  مصالح    الشعوب  الايرانية   على  حساب  الامن  القومي   العراقي   الذي  بات  يتجه   نحو  الاسوء  يوما  بعد  يوم ، بدلائل    وحسب     تقارير   صادرة  من  الامم   المتحدة  بان   بغداد    تعتبر  اول   عاصمة   في   العالم   من  حيث   تراكم  القاذورات  والاوساخ والنفايات  في   شوارعها ، اما   حقوق    المراة  فتراجعت     الى  ادنى   مستوى  له  في  العالم  حسب   تقارير  صادرة من    منظمات   نسائية   معروفة على  مستوى  العالم ، وعراق   اليوم    تتصدر   كافة  دول  العالم بعدم   وجود    الامان  والاستقرار فيه ، ولا  يزال  اكثر  من  ثلاثة  ملايين  مواطن   عراقي   يعيشون   خارج   العراق  البلد   الذي  يستحيل    تحقيق    نظام   سياسي    مستقر  فيه  طالما  استمرت  المنافسة    بين  المملكة  العربية  السعودية  وجمهورية  ايران  الاسلامية   في  العراق و  تدعمها الويلايات  الامريكية  لانها    تتماشى  مع  مصالحها  الاقتصادية   والامنية
في  الختام - لقد  اثبتت  التاريخ  الحديث    في   كل  ارجاء  المعمورة   بان  الحل  الاصح    لمشكلات    البلدان    المتعددة  القوميات   او  الاديان   هو   الديمقراطية     الحقيقية   وثم   اقامة   انظمة    فيدريالية   او     اعطاء   كل  قومية  او   مجموعة   عرقية   حق   المصير ، فلو   عمل    العراقيون  وفق   هذه   الثقافة  لنجا   مئات  الالاف   منهم   من  الموت ، هنا   نقول   صدق    من   قال    لا   دواء  لمن  يعذب  نفسه

صالح   عبدو  الركافايي
المانيا   ,  كانون  الاول  2013

الحزام العربي هو مشروع عنصري قررته الحكومة السورية في عام 1965 بهدف تفريغ منطقة الجزيرة ( محافظة الحسكة ) من سكانها الكورد الأصليين وتوطين أسر عربية بدلاً عنهم

أمتد الحزام بطول أكثر من 350 كم وعرض 10 ـ 15 كم من ريف ديريك (المالكية ) على الحدود العراقية التركية في أقصى الشمال الشرقي إلى سرى كانيه ( رأس العين ) على الحدود التركية في الغرب

يعود هذا المشروع بملامحه الأولى إلى الملازم الأول محمد طلب هلال سيء الصيت رئيس الشعبة السياسية في الحسكة الذي أصدر كراساً عام 1962 بعنوان ( دراسة عن محافظة الحسكة من النواحي الأجتماعية والسياسية والقومية).

في 24/6/1974 اجتمعت القيادة القطرية لحزب البعث العنصري وأصدرت قرارها رقم /521/المتضمن التعليمات التنفيذية الخاصة بتطبيق هذا المشروع الشوفيني بحق الكورد

بموجب هذا القرار جلب أكثر من 4 آلاف أسرة عربية من محافظتي الرقة وحلب الذين غمرت مياه السد الفرات قراهم وأراضيهم وسلمتهم الأراضي المصادرة والمستولي عليها من الفلاحين الكورد والتي بلغت أكثر من مليون دونم

وقامت الحكومة السورية آنذاك ببناء عشرات مستوطنات في الشريط الحدودي على شكل مزارع نموذجية محمية مزودة بكل سبل الحياة من المياه والمدارس والخدمات أخرى بالإضافة إلى حماية أمنية.

بعد هذه نبذة قصيرة عن الحزام العنصري ,كيف يمكن لأي كردي أن يتنازل عن حقوقه أو حقوق أخوانه من الفلاحين الذين نزع منهم أراضيهم الزراعية وباب رزقهم ظلماً وبهتاناً منذ عشرات السنين وحتى الآن

كيف يمكن هؤلاء المضررين أن ينسوا عذاباتهم وآلامهم من الحرمان والفقر والجوع والتجهيل بعد كل هذه العقود وهؤلاء المستوطنون (الغمر) يأكلون لقمة عيش أطفالهم أمام أعينهم ويسرحون ويمرحون ويأممون المشاريع ويعمرون البيوت من رزق أطفالهم.

بعد كل ما سبق وتم ذكره ,كيف يمكن لكردي أن يسمح لهؤلاء الغمرالبقاء في مستوطناتهم وأستمرار الأستيلاء على أراضي الفلاحين الكورد ونهب خيراته

هؤلاء الغمر جزء من مشروع البعث الشوفيني ويجب أن يزول ويرجع الحق إلى أصحابه.

من هذا منطلق لا يحق لأي شخص مهما كان موقعه ومنصبه أن يعطي الحق بشكل فردي لهؤلاء المستوطنون ويلمح بمنحهم الضوء الأخضر في أن يعيشوا بأمان وسلام في مستوطناتهم إذا ما أرادوا.

وتصريح رئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د صالح مسلم حول بقاء العرب المغمورين في المناطق الكردية لم تكن موفقاً ولا تصب في مصلحة القضية الكردية

كان الأجدى بالسيد صالح مسلم أن يقول بأمكانهم العودة إلى من حيث أتوا بأمان وسلام

وأي قرار حول هذا الموضوع يجب أن يكون بأجماع الحركة الكردية وبموافقة أصحاب الشأن أو ممثلين عنهم

وغيرها من المواضيع يجب أن يكون بأستفتاء شعبي وبأجماع الكردي

القرارات الفردية دائماً سلبياتها أكثر من إيجابياتها

في نهاية, تصريح السيد صالح مسلم سواء أكان تكتيكاّ أو زلة لسان أو أستراتيجية فهي لم تكن موفقة أبداً.

بقلم:

خالد ديريك

https://www.facebook.com/reyan.xald

صوت كوردستان: في أولى ردود الأفعال على أغتيال الصحفي كاوة كرمياني يوم أمس في مدينة كلار، وعد المكتب السياسي لحزب الطالباني بالكشف عن الفاعلين و محاسبتهم أيا كانوا و أضاف حزب الطالباني في بيانه بأن المجرمين قاموا بهذا العمل تحت جنح الظلام و لكنهم سيقومون بكشفها تحت ضوء النهار. هذا التصريح هو الأقوى الذي يصدر من حزب الطالباني بصدد مقتل الصحفي كاوة كرمياني. حول نفس الحادث طالب قوباد طالباني أبن الرئيس جلال الطالباني بالكشف عن الفاعلين و محاسبتهم على هذه الجريمة الشنيعة حسب قولة.

حول احداث القتل و الاغتيالات و التفجيرات الأخيرة التي حصلت في المناطق التي يسيطر عليها حزب الطالباني تحوم الشكوك حول الصراعات الحزبية الدائرة في إقليم كوردستان و أن وكالات الاستخابارات التابعة لقوى سياسية في الإقليم تقف ورائها من أجل السيطرة على القوى الأمنية و العسكرية لحزب الطالباني و خلق أنشقاقات داخل حزب الطالباني.

 

السومرية نيوز/ كركوك
نهاية حزينة صحت عليها كركوك، بعد مواجهات عنيفة استمرت ساعات طويلة في محيط مديرية استخبارات كركوك، آلت الى حرق مجمع جواهر مول، ومقتل عشرة اشخاص وإصابة 109 آخرين.

فرغم نجاح القوات الأمنية في تحرير 11 رهينة احتجزوا داخل المبنى، وقتل ثلاثة من المهاجمين واعتقال اثنين آخرين، لكنها في نهاية المطاف تكتيك جديد وعملية ارهابية نوعية سرعان ما تبناها تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الاسلامية (داعش)، ليثبت مجدداً أنه ند شرس ينبغي التعامل معه بحنكة أمنية أعلى.

إحسان محمد، أحد الناجين من عملية اقتحام مديرية استخبارات شرطة كركوك، يروي بعض تفاصيل العملية في حديث لـ" السومرية نيوز"، قائلاً، إنه "كان واقفاً مع مجموعة مدنيين داخل المول، وما هاي إلا لحظات حتى هاجمهم ثلاث مسلحين واحتجزوهم في سرداب الاسواق"، موضحاً أن "المسلحين انتشروا بعدها في أعلى البناية وكانوا يطلقون النار على كل من يقترب من موقع دائرة الاستخبارات".

ويبين أن "الهجوم بدأ بعد الساعة الواحدة ظهراً من يوم الاربعاء (4 كانون الاول 2013)، بعد أن فجر انتحاري نفسه عنده بوابة دائرة استخبارات كركوك، اعقبه هجوم مسلح على مقر المديرية"، لافتاً الى أن "قوة أمنية دخلت المول بعد ساعات وساعدتهم على الهروب عبر باب خلفي خارج المبنى".

ويوضح أن "الهجوم يشبه هجمات أخرى نفذها مسلحون متطرفون في محافظات أخرى قبل أيام، وخاصة في الانبار وصلاح الدين"، محذراً من أن "هجمات مماثلة قد تحصل مجدداً في أماكن أخرى، لذلك يجب اتخاذ أقصى درجات الحطية والحذر من قبل الإجهزة الأمنية وابعاد الدوائر الامنية والحكومية ومقرات الاحزاب الى خارج الاحياء السكنية لضمان أمن المواطن". 


فيلم أمريكي هوليودي واقعي

أحمد البياتي نجى من الهجوم باعجوبة، وخرج بشظية في كتفه، يشبه ما حدث بأنه "فيلم أمريكي هوليودي لكن واقعي"، موضحاً في حديثه لـ"السومرية نيوز"، أنه يمتلك "محلاً تجارياً في المول الذي تم اقتحامه، حيث بدأ الهجوم بتفجير سيارة أمام المديرية، أعقبه نزول مسلحون بدءوا بتبادل إطلاق الرصاص مع عناصر الأمن".

ويشير البياتي الى أنه "سارع الى الاختباء في أحد الأفرع القريبة من مكان الهجوم، بعد أن أصيب بشظية ف كتفه كادت أن تقتله"، مبيناً أن "الهجوم كان مروعاً ولم يكن يتصوره إلا في أفلام الأكشن الامريكية".

خيبة آمل من تضارب الإرادات السياسية

النائب عن المكون العربي في محافظة كركوك عمر الجبوري، طالب الحكومة الاتحادية والبرلمان ووزارتي الداخلية والدفاع، بالتدخل لمنع تواجد حرس إقليم كُردستان في كركوك"، مبدياً "خيبة أمل لأن إدارة كركوك منعت دخول قوات من الفرقة 12 التي تمتلك عانصر متخصصة في معالجة الخروقات الامنية وحسم قضايا الاقتحامات التي تحتاج الى خبرة عالية وتدريب".

وأضاف الجبوري أن "عدم إشراك هذه القوات المتخصصة واستمرار سيطرة المسلحين على مبنى تجاري في قلب مدينة كركوك لأكثر من عشر ساعات، دليل الضعف الأمني، وضعف التنسيق بين الأجهزة الأمنية التي يشكل الجيش العراقي ابرز دعائمها".

ويتابع الجبوري أن "المكون العربي يرفض استغلال الخروقات الامنية لتعزيز تواجد قوات غير رسمية في مدينة كركوك، داعيا "الحكومة المركزية والبرلمان للتدخل لمنع التدهور الأمني في كركوك وضمان إدارة مشتركة للملف الأمني بين مكوناتها، وعدم تغييب دور المؤسسة العسكرية التي تمثل إحدى دعائم الوحدة الوطنية وهوية كركوك العراقية".

ويؤكد أن "المكون العربي ليس أفضل حالا من باقي المكونات، فدماء أبناءه اختلطت مع دماء مكونات كركوك الأخرى، بدءا من سائق الإسعاف حتى أخر عنصر من القوات الأمنية الذي استشهد يوم أمس".

تكتيك جديد يعتمد على الانتحاريين

"داعش" بثت بيناً لم يتسنَ لـ"السومرية نيوز" التأكد من صحته، تبنى العملية بالكامل تحت عنوان ما يسمى بـ(حصاد الأجناد)، التي بدأت من الأنبار ومروراً بغداد وشمال بغداد وديالى وصلاح الدين ونينوى و وصولاً الى وكركوك.

وفق ذلك يقول الخبير الامني عبد الرحمن العزاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المجاميع المسلحة تعتمد تكتيكاً جديداً يتلخص بمهاجمة مقار أمنية والسيطرة عليها ومن ثم انتظار القوات الامنية للمواجهة، حيث ينتظر المهاجم الانتحاري ساعة دخول أي قوة لتفجير نفسه وقتل اكبر عدد ممكن من القوات الأمنية".

ويرى العزاوي أن "القوات الأمنية عليها تحصين مواقعها جيداً، والتنبه لأن أساليب القاعدة باتت معروفة، حيث تفجر سيارة مفخخة عند بوابة أي مؤسسة تريد اقتحامها، ثم يتبعه هجوم منسق".

انتحاريون تصعب مواجهتهم

مصدر في شرطة كركوك روى جزءا من عملية مهاجمة دائرة استخبارات كركوك، موضحاً أن "مفجراً انتحارياً اقتحم بوابة المديرية واعقبة نزول خمسة مسلحين اثنان اطلقا النار على حرس المديرية وتمكنا من الدخول الى المبنى الخلفي للدائرة، وبعد محاصرتهما فجر احدهم نفسه واعقبه اطلاق نار كثيف من قبل قوة يقودها العميد سرحد قادر، واثناء الاقتحام فجر الثاني نفسه واصاب عدداً من رجال الشرطة".

ويؤكد المصدر أن "الشرطة سيطرت تماماً على مقر المديرية، لكن ثلاثة من القناصة التابعين للمهاجمين اقتحمو مبنى مجمع مول جواهر المجاور للمديرية، وقتلوا ضابطاً برتبة رائد في شرطة الاقضية والنواحي وأصابوا اثنين من الشرطة، الى جانب قنص عنصر في الاسايش وأصابة آخر".

ويلفت الى أن "القوات الامنية تمكنت من قنص احد المسلحين في اعلى البناية وبقي اثنان أخران في الطابق الثالث تمت محارصتها في الساعة الثانية فجر يوم الخميس، حيث فجر احدهما نفسه وقتل الاخر بنيران القوة المقتحمة للمبنى، وهكذا انتهت العملية في حدود الساعة الرابعة من فجر يوم الخميس (5 كانون الاول 2013)، ارهاب لن يفلح بضرب التعايش السلمي".

محافظ كركوك نجم الدين كريم، أعلن من مكان الحدث عن نجاح القوات الامنية في تطهير المبنى التجاري الذي تحصن فيه الانتحاريين، مؤكداً قتل ثلاثة من المهاجمين، واعتقال اثنين اخرين، الى جانب تحرير 11 رهينة احتجزوا داخل المبنى الذي احترق بالكامل.

ويقول كريم لـ "السومرية نيوز"، إن "الانتحاريين الذين تحصنوا داخل مجمع جواهر مول وسط المحافظة، كانوا يخططون لتنفيذ اعمال ارهابية داخل المحافظة"، مبيناً أن "القوات الامنية نجحت من تطهير المجمع بشكل كامل، بعد قتل ثلاثة انتحاريين واعتقال اثنين اخرين".

ويؤكد كريم أن "مبنى المول احترق بالكامل بسبب الارهاب، وسيتم وضع حجر اساس لتأهيل المبنى او انشاء مباني جديدة في المحافظة"، مشيداً "بدور مواطني كركوك في مساندة القوات الامنية ووقوفهم بوجه الارهاب الاعمى من اجل العيش الكريم وتقوية التعايش التاريخي الذي يسعى الارهاب الى ضربه دوما دون جدوى بفضل وحدة كركوك واهلها"، لافتا الى أن "الخطط الامنية مستمرة، وادارة المحافظة لن تتراجع عن الحفاظ على أمن اهالي كركوك واعمارها".

تعويض المتضررين

من جهته يقول نائب محافظ كركوك راكان الجبوري في حديث لـ" السومرية نيوز"، إن "محافظ كركوك اوعز بتشكيل لجنة من أجل تقييم حجم الأضرار التي لحقت بمجمع جواهر التجاري وجرد الاضرار الاخرى، الى جانب لجنة اخرى تتولى إكمال طلبات المتضررين يرأسها مدير شرطة البلدة حيث سيطلب تخصيص مبالغ طوارئ للتعويض".

ويتعهد أن "إدارة المحافظة ستفاتح لجنة التعويضات التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء لغرض تعويض المتضررين بأسرع وقت".

يذكر أن محافظة كركوك شهدت، أمس الاربعاء (4 كانون الاول 2013)، انفجار سيارة مفخخة اعقبها تفجيرين انتحاريين ومن ثم هجوم مسلح استهدف دائرة استخبارات الشرطة المحافظة، ما أسفر عن مقتل عشرة اشخاص وإصابة 109 اخرين بجروح من بينهم قائد شرطة الأقضية والنواحي بالمحافظة العميد سرحد قادر، فيما تمكن انتحاريون اخرون من التحصن داخل مجمع جواهر مول الواقع مقابل مبنى دائرة الاستخبارات وسط المحافظة واحتجاز رهائن فيه، إلا أن القوات الامنية نجحت من تطهير المبنى وقتل الانتحاريين. 

بغداد - أوان

أعلن وزير النفط عبد الكريم لعيبي، عن توصل بغداد وأربيل إلى اتفاق يقضي بإشراف الحكومة المركزية على عوائد نفط الإقليم التي ستوضع في حساب أممي.
وقال لعيبي، في تصريحات أدلى بها على هامش مشاركته في اجتماعات منظمة أوبك بالعاصمة النمساوية فيينا إن "الحكومة المركزية ستشرف على صادرات النفط من إقليم كردستان إلى تركيا"، مشيرا إلى أن "اقليم كردستان وافق على وضع العائدات من صادرات النفط في حساب تابع للأمم المتحدة لصالح عوائد النفط العراقي".
وأضاف لعيبي أن "الاقليم وافق ايضا على أن تقوم الحكومة المركزية بالسيطرة على كمية ونوعية الخام وعلى إدارة العائدات المحصلة"، متوقعا أن "يشهد شهر كانون الاول الحالي توقيع اتفاقية رسمية يتم على أثرها استئناف صادرات الإقليم عبر أنبوب كركوك جيهان ما سيعزز من صادرات العراق النفطية بـ 400 ألف برميل يوميا".

المدى برس/ السليمانية

طالب العشرات من المتظاهرين، اليوم الجمعة، بالكشف عن المنفذين لاغتيال صحافي ،قتل أمس، بهجوم مسلح أمام منزله في قضاء كلار جنوبي السليمانية، معربين عن تشاؤمهم من أن "مجرمي الاغتيالات على الصحافيين في العراق دائما ما يفلتون من العقاب".

وقال المتحدث باسم مركز ميترو المنظم للتظاهرة رحمن غريب في حديث إلى (المدى برس)، "لقد خرج العشرات من  المتظاهرين اليوم في تظاهرة لتشييع جثمان الصحافي الكردي كاوا كرمياني وهو رئيس تحرير مجلة رايلة نصف الشهرية"، مبينا أن " الصحافيين يستنكرون هذا الفعل الجبان الذي يستهدف الاصوات الحرة".

وأضاف غريب أن "مجهولين اطلقوا النار على كرماني ، امس الخميس، أمام منزله في قضاء كلار جنوبي السليمانية"،  مطالبا  " الحكومة بالكشف المنفذين عن الجريمة".

وأعرب غريب عن تشاؤمه من أن منفذي جرائم الاغتيال بحق الصحافيين في العراق يفلتون دائما من العقاب"، داعيا إلى "اتخاذ إجراءات حازمة لمنع مثل هذه الانتهاكات التي تهدف إلى تكميم الأفواه".

والصحافي كاوا كرماني هو رئيس تحرير صحيفة أوينه المستقلة، وكان مهتم بالتحقيق في قضايا فساد عديدة منها ما يخص قطع الأراضي التي تقوم الحكومة بتوزيعها.

الجمعة, 06 كانون1/ديسمبر 2013 13:38

إنفجار ضخم يستهدف (حي الطي) بقامشلو

أفادت مصادر محلية في مدينة قامشلو عن سماع صوت إنفجار ضخم هز حي الطي بالمدينة، دون توفر معلومات عن الحصيلة الأولية للقتلى و الجرحى.

و أوضح الإعلامي الكوردي جهاد درويش في تصريح خاص لـNNA، أن "الانفجار استهدف مدرسة تابعة لقوات الدفاع الوطني جماعة محمد فارس بحارة الطي في قامشلو"، مشيرا إلى سقود العشرات من القتلى بينهم مدنيين.

في حين أشار الناشط المدني روني زنكي إلى وجود  أكنر من عشرة قتلى حتى الآن وعشرات الجرحى في حصيلة أولية" مؤكدا أن "منطقة الانفجار قريبة من دوار (حي الطي) جنب المدرسة"، مضيفا: "تم نقل الجرحى إلى مستشفى السلام لتلقي العلاج اللازم، في حين يقوم الأمن السوري بإطلاق النار و اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لمنع إقتراب الأهالي من مكان الحادث".

و يقع (حي الطي) جنوب شرق مدينة قامشلو و يسكنها أغلبية عربية من قبيلة الطي.

و يشار أن (قوات الدفاع الوطني) تتألف من أفراد اللجان الشعبية وعناصر مدنية سبق أن أدت الخدمة العسكرية، قامت السلطات السورية بتشكيلها لمساندة الجيش السوري في عملياته ضد المعارضة المسلحة.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

الجمعة, 06 كانون1/ديسمبر 2013 13:37

ثورة .. ثورة - بيار روباري

 

ثورة .. ثورة يا أكراد

ثورتنا سببها الظلم والإحتلال والإستبداد

يخوضها شعبنا بتضحيات أبنائه ودماء الشهداء

وتجار الحروب يستغلون معانات الناس والسماسرة الأوغاد

*

ثورة .. ثورة يا أكراد

دعانا إليها رب العباد

في دعواه للخروج في وجه الظلم والظالمين في كل الأوقات

تدفقوا كما تتدفق مياه دجلة من جبال كردستان والفرات

جبانٌ وخسيس من يقف على الحياد

في وقتٍ يتعرض فيها شعبنا الكردي في غرب كردستان

وشمالها وشرقها إلى القتل والتهجير والدمار

على أيادي أعداء الإنسانية من الملتحين عربآ كانوا أو أتراك

وبتواطؤ بعض الجهات من أبناء جلدتنا فوق ذاك

*

ثورة .. ثورة يا أكراد

شعبنا في غرب كردستان يسطر الأمجاد

رغم تكالب قوى الشر عليه وصمت بعض الأكراد

الذين باعوا ضميرهم بأرخص الأثمان للأتراك !!

اتسأل ما الفرق بين حكام دمشق وأنقرة يا عباد؟

وصمت البعض إتجاه جرائم الفرس وبني عثمان الأوغاد!

*

ثورة .. ثورة يا ثوار

إمضوا في ثورتكم سيكون من نصيبنا الإنتصار

وشهدئنا محل إعتزاز وإفتخار

ولا يهمكم صراخ أيتام فنادق هولير وإسطنبول الصغار

بالإرادة الحرة والكفاح،

تتحرر الشعوب وتبنى الأوطان لا بليالي الملاح.

22 - 11 - 2013

إنها لحظة من اللحظات القليلة التي إحترت فيها ماذا علني أن أكتب في شأن أو شخص ما، شعرآ كان أو مقالآ. إن شخص نيلسون مانديلا أكبر من الكلمات والعبارات مهما كانت بليغة. مانديلا يعتبر أحد أهم الشخصيات المناضلة في العالم ضد الظلم والتميز العنصري وفي سبيل الحرية والكرامة الإنسانية على كوكب الأرض. ودفع في سبيل ذلك أغلى الأثمان وهو قضاء ما يقارب ثلاثين عامآ من سنين عمره في سجون المستعمرين لبلده جنوب أفريقيا.

بقدر ما كان صلبآ في نضاله أثناء فترة النضال الطويلة التي خاضها مع أبناء شعبه ضد نظام التميز العنصري البغيض وبنفس القدر كان متسامحآ مع جلاديه من المستعمرين البيض بعد إنتهاء ذلك النظام

الإجرامي من جنوب أفريقيا.

لقد غادرنا مانديلا بعد رحلة طويلة من النضال تكللت بالتحرر من العبودية ونيل الحرية ووضع بلده على سكة الديمقراطية. لكن أحرار العالم والمناضلين في سبيل الحرية لن يغادره وسيبقى رمزآ يلهمهم ويمنحهم الأمل والثقة في الوصول لحريتهم ومنهم أبناء شعبنا الكردي.

أهم ما ميز مانديلا إيمانه العميق في إنتصار شعبه على الظلم وتواضعه وتسامحه الكبير. لم يلين يومآ أمام أعداء شعبه ولم يؤثر في سلوكه المال والمنصب فيما بعد. كان أكبر من أي منصب وإستحق بجدارة لقب حكيم العالم. كان له الدور الأساسي في لحمة جميع المجموعات العرقية في بلده بعد إنتخابه رئيسآ وقطع الطريق أمام أي عملية إنتقامية للسكان البيض وبذلك وفر على بلده الكثير من الدماء والمأسي والجراح.

ولا ينسى أبناء شعبنا الكردي رفض مانديلا إستلام جائزة المقبور أتاتورك في وقت يتعرض الشعب الكردي إلى القتل والإستعباد من قبل حكام أنقرة . بينما نرى بعض الكرد يحجون إلى أنقرة كالإمعات ليلا- نهار ويشيدون بديمقراطية تركيا وزعيم الشعب الكردي أوجلان مع ألاف الشباب الكرد يقبعون في سجون تركيا !!

ونفس هؤلاء الأشخاص يحجون إلى طهران دون خجل وشبابنا الكردي معلقين على أعواد المشانق في وسط طهران في عز النهار. هذا هو الفارق بين مانديلا العظيم وهذه الإمعات التي كل هدفها هو الجلوس على الكراسي والبقاء في المناصب طوال الحياة ونهب ما يمكن نهبه من أموال شعبنا الكردي وتوزيعه على أفراد العائلة والعشيرة وبعض المطبلين لهم.

رحم الله مانديلا الذي ولد كبيرآ ورحل كبيرآ وستظل ذكراه حية في قلوب جميع الأحرار من حول العالم

كرمز للنضال من أجل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.

06 - 12- 2013

 

على هامش تصريحات عبدالامير الزيدي قائد عمليا ت قوات دجلة.. وقوله ان جرى في كركوك بأنها مهزلة فنح لا نرد على كلمة المهزلة ولان الذي حدث ميدانيا بطولة وليست ما وصفه السيد الزيدي والغرض من تصريحه سياسي. كما يعرفه الناس . انها ليست مهزلة بل بطولة شارك فيها كل مخلصين مدينة كركوك مع قوات مكافحة الارهاب الكردستانية القادمة من السليمانية وشارك فيها كل الذين لهم مواقع حزبية وسياسية وبما فيهم محافظ كركوك الذي كان اخر من ترك ميدان المعركة .. اننا نقول للسيد عبد الامير الزيدي المهزلة هي ان قوات عمليات دجلة لا تستنجد لشيعة طوز خورماتو رغم النداءات المتكررة بطلب النجدة ورغم ان قواطع عمليات هذه القوات متاخمة لطوز خورماتو فلماذا اخذت هذه القوات الحمية بعرض خدماتها اثناء حدوث العملية الارهابية لمقر الاستخبارات ومجمع جواهر مول ..ان القاصي والداني يعرف الغرض من تشكيل قوات عمليات دجلة ويعلمون ان هذه القوات كلفت بواجبات لتحقيق اهداف سياسية مخطط لها مسبقا ...ونحن نتسائل ما هي الانجازات العسكرية التي قام بها في مكافحة الارهاب في القواطع التي تواجد فيها .. وربما الاعتداء على اهالي ديالى من طوائف واثنيات معينة والتسبب في تهجيرهم يعتبرها السيد الزبيدي انجازات عسكرية ..كم من تصريح ادلت بها الاجهزة الامنية الخاصة في كركوك حول ضلوع ضباط تابعين لوحدات عمليات دجلة باعمال ارهابية وتطلب هذه الاجهزة تكشيل لجان للتحقيق فيها كانت السلطة وقيادة عمليات دجلة تصم اذانها عنها ..هذا ما يسمونها مهزلة يا سيادة قائد عمليات دجلة .اقولها ثانية .المهزلة الحقيقية هي عدم تمكنك يا سيدي القائد من انقاذ شيعة طوز خورماتو من الابادة التي يتعرضون لها ..ومن جانب اخر نقول ان كنت عسكريا محترفا ستكون لك رؤية خاصة حول كيفية مواجهة العملية الارهابية التي استهدفت استخبارات كركوك ومبنى جواهي مول وحجز رهائن مدنيين فيها.. وستكون صادقا في اقرار ان مواجهة هكذا عمليات تحتاج الى فصائل خاصة مدربة لمواجهة الارهاب وتحتاج الى عمليات نوعية في التوجه والتكتيك يختلف عن اساليب الجيش وهذ القوات يسمونها قوات مكافحة الارهاب في كل دول العالم ومتخصصة في مكافحة الارهاب والتعامل مع هكذا عمليات كاحتلال مبنى او احتجاز رهائن لاتحتاج الى مدفعية او طائرات وان قوات مكافحة الارهاب الكردستانية اثبتت جدارتها في حماية مدن كردستان وجعلتها اكثر منطقة امنة في الشرق الاوسط .. وكل العراقيين والمنطقة تشهد بذلك .. وقد انهى هؤلاء النشامى العملية بنجاح بعد قتل 3 ارهابيين والقاء القبض على اثنين منهم .. اما ما ذكرته بأن قوات مكافحة الارهاب الكردستاني فجرت مبنى جواهر مول فهذا ليس صحيحا ...بل هي كذبة بيضاء .. ان الارهابيين هم من فجروا المبنى .. واننا نسأل السيد الزبيدي كيف تفجر قوات مكافحة ارهاب المبنى ومقاتيها منتشرة في الطابق الاول والثاني بعد تطهيرها ... و نقول ايضا للسيد عبدالامير الزيدي نرجو ان يكون جهدك واجندتك العسكرية لمكافحة الارهاب لا لاهداف سياسية وان اهالي كركوك لايثقون بقوات دجلة فان هذه القوات مبعث قلق ومشاكل اينما حل

الدكتاتورية والفاشية حكمت أغلب دول اوروبا مثل ألمانيا وايطاليا والبرتغال و اسبانيا.. وحكم البيض الهند وجنوب افريقيا وزمبابوي، وحكم ماركوس الفلبين بالحديد والنار ، و الحكم الشمولي في العراق قبل التغيير وليبيا وسورية والاسلحة كانت لمواجهة الشعب وليس الاعداء... لقد عانت الشعوب العربية انواع الاستبداد الدكتاتوري , الذي ادى الى سلب ارادة الشعوب وكذلك الاضطهاد الفكري والثقافي ...عانت الكثير من حكامها المتسلطين بدعم الدول الكبرى لاستمرار مصالحها الامنية والاقتصادية والسياسية وغيرها ... وقد ادركت الشعوب العربية الدعم اللامحدود للحكام الجبابرة على حساب مصالحها القومية والوطنية ... فثارت ضد الدكتاتورية والقضاء على السلطة الفردية والحزب الواحد ... لبناء دول ديمقراطية يتمتع افرادها بالحرية واحترام الرأي.والفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ... ان غياب الاستراتيجية الناضجة يشكل ازمة حقيقة اليوم في كل بلدان الشرق الاوسط بسبب طول فترات الظلم والاستبداد من قبل الانظمة الدكتاتورية السابقة وممارستها القمع الفكري للمثقفين والكتاب والمنظرين اضافة الى هروب الكثير من المفكرين من ظلم الانظمة الدكتاتورية في المراحل السابقة وابتعادهم عن اوطانهم وشعوبهم لسنوات طويلة ثم رجوعهم الى بلدانهم بعد نهاية انظمة الظلم في اوطانهم وهم يحملون تغرب فكري كبير عن اوطانهم ومجتمعاتهم. كما ان السياسات الدكتاتورية السابقة منعت ظهور اي مفكرين وطنيين وحاربتهم ونكلت بهم وروجت لفكرة القائد الضرورة. ان مرحلة الامركة الحالية تدفع باتجاه زيادة الفوضى واستغلال الجهل الذي تعاني منه شعوبنا ودعمهم لغرض منع ظهور اي فكر سليم ممكن ان يقوده المثقفين. لذلك منعت الثقافة والفكر السليم من الظهور واصبح كل المثقفين رهينة الهمجية لذا ظهر المزيد من كتاب الوصولية والانتهازية الذين لا ينظرون الا الى مواقع اقدامهم وهمهم الكسب المادي على حساب القيم والاوطان والشعوب . وساد التكفيريون بارهاب فكري قهري لمنع المفكرين والمثقفين من الظهور كقادة فكر للمرحلة لان امريكا لا تريدهم ان يظهروا ويفسدوا عليها مشروعها. ان امريكا سلاحها اليوم هو الجهل والفكر الضال لقيادة المرحلة الحالية الى فوضى كبرى واغتراب شديد يقطع التواصل مع الماضي الثقافي والحضاري للانسان ليتم فيها دثر عملاءها الذين احترقت اوراقهم اضافة الى تسقيط كل القوى الوطنية التي تختلف معها وجعلها عاجزة لا تقوى على فعل شي لمجتعاتها. كما ان الانتهازيين وسياسيي الصدفة في اغلب البلدان العربية فيما بعد نهاية الدكتاتورية هم ايضا لا يريدون ظهور فكر وطني سليم يسحب البساط من تحت اقدامهم ويجردهم من السلطة. أن للتحول طرق ومسالك مهمة كفرض الديمقراطية على يد قوة خارجية منتصرة كما حصل في اليابان وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، أو أن تأخذ النخبة الحاكمة المبادرة بسبب الضغوط الداخلية والخارجية أو أن تحصل ثورة شعبية يسقط من خلالها الدكتاتور كما حصل في الربيع العربي الحالي أو عندما ينقلب الجيش على الدكتاتور لينتصر للشعب. أن أسباب الثورات إما أن تكون أسباب اقتصادية مصحوبة بفساد الحكومات وهي غالبا ما تكون من الفقراء بسبب تساوي الحياة مع الموت عندهم أو عن طريق القمع والتضييق على الحريات . فحكم الاستبداد المخابراتي للحزب الواحد أو حتى للعائلة الواحدة على الصعيد السياسي الذي ميز الأنظمة العربية، والفساد والرشوة والمحسوبية على المستوى الاقتصادي، والبطالة الهائلة التي تصيب الشباب العربي من جهة ثالثة، كل ذلك يشكل عوامل موضوعية لانفجار الربيع العربي. وبالتالي فالأرضية كانت مهيأة تماما لذلك الانفجار. وأميركا رغم جبروتها لا تستطيع أن تخلق الأشياء من عدم. وهذا يعني أنه بمؤامرة أو دون مؤامرة كان الوضع ينتظر شرارة فقط لكي ينفجر. على هذا النحو تصبح نظرية المؤامرة مفهومة وتتخذ أطروحة جدية ومعقولية. فالمؤامرة ضمن هذا التفسير لم تعد مؤامرة تقريبا وإنما أصبحت عبارة عن استغلال ذكي لوضع جاهز للاستغلال .وهنا يتذكر البعض نموذج ما حدث من تفكك للاتحاد السوفيتي ودول البلقان، خصوصا بأن من قام بهذه الثورات شباب ليسوا مأطرين حزبيا بل تابعين لجمعيات مدنية وأهلية مدعومة من أمريكا والدول الغربية مما يسهل تطبيق مبادئ العولمة على المنطقة العربية من استيلاء على البترول والسيطرة على الاقتصاد العربي وصولا إلى مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يعني الهيمنة الاقتصادية الغربية والإسرائيلية على المنطقة وضرب محور المقاومة بعد الانكسار والهزيمة الإستراتيجية لإسرائيل في حرب تموز 2006 أمام المقاومة اللبنانية والفشل الذريع في عدوان غزة 2008 اضافة إلى فشل المشروع الأمريكي في العراق وبروز إيران كقوة عظمى إقليمية معارضة للهيمنة الأمريكية والصعود الصيني. كل هذه العوامل خلقت بيئة إستراتيجية معادية للمصالح الغربية جعلت واشنطن تطلق مشروع الفوضى الخلاقة لقطع الطريق أمام أي مشروع نهضوي حقيقي. ،ولهذا السبب فان الثورات و رياح الإصلاح في الإقليم العربي لم تنجح و لن تنجح ـ على الاقل في المدى القريب ـ في إنتاج تغيير حقيقي بقدر ما أوقعت البعض و أسقطت آخرين في السياج كأكباش فداء ليس إلا ، سواء في الدول التي قامت فيها ثورات أسقطت رؤساء أو في الدول التي استبقت الحدث و أعلنت عن الإصلاحات ،ففي هذه كما في تلك بقي القابضين بخيوط اللعبة أحرارا بل ما زالوا يسيروا البلاد و العباد بالتواطؤ مع الدوائر الغربية ،هذه الدوائر التي تحولت الآن إلى حامي للديمقراطية و حقوق الإنسان –حسب ادعائها-بعدما كانت بالأمس القريب اكبر سند للدكتاتورية و الدكتاتوريين في المنطقة العربية، إنها لعبة مصالح ليس إلا،و قوى الإسلام السياسي تنفد من حيث تشعر أو لا تشعر أجندة القوى العظمى . إشاعة الفوضى في العالم العربي التي من ضمن أهدافها احتواء الثورات العربية وحرفها عن مسارها الذي يخدم مصالح شعوب المنطقة في سعيها نحو الديمقراطية والحرية، يحتاج الي مناخ ملائم وهو ما تتم تهيئته بشكل بالغ الدقة. من الواضح ان الثورات العربية التي فاجأت الأنظمة العربية وحكومات الدول الغربية في ظهورها غير المتوقع والذي لم يكن من الممكن رصده عبر أجهزة التنصت والأقمار الاصطناعية، أنها لا تسير وفقا للمصالح المرسومة للولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما في الغرب وفي المنطقة العربية، من هنا جاء التخطيط للاحتواء والتحريف. لاتوجد مصلحة لدول لا تعرف معني الديمقراطية او الحرية وحقوق الإنسان وتقمع شعوبها وتتوارث الحكم وتنهب الثروات، وتستجيب بلا شروط لحماتها واسيادها، الذين يقيمون القواعد وينعمون بالصفقات لشراء الأسلحة، ليس هناك مصلحة للدول الغربية في إقامة أنظمة ديمقراطية حقيقية تعمل علي تحرير الإنسان من قيوده التاريخية وتنهي حالة الفقر والجهل والامتهان السائدة لقرون من الزمان.كيف يمكن لمثل تلك الأنظمة والجماعات التي تؤيدها ان تتحول بين عشية وضحاها الي مناصرة لثورات الشعوب من اجل الحرية والديمقراطية والتقدم الحضاري.لذلك يجب البحث في معطيات أخرى وراء التحرك المحموم لقوى بقيت تمارس القمع او تناصره لقرون، تحركها عبر الادعاء بمناصرة ثورات الشعوب وانتفاضتها ضد الظلم والتسلط، والسعي لتمكين قوى اشد تخلفا ورجعية في وراثة الأنظمة الديكتاتورية المتسلطة الحاكمة في المنطقة . الحل في كل النظم العربية ليس بحكومات المحاصصة والطوائف التي تعتمد التوافقات ولا بد من وجود معارضة تثقف المجتمع على تعدد الأراء والقبول بالأخر كشريك أساسي في صنع القرار. أما إذا بقي الحال في العراق وباقي الدول العربية بهذا الشكل فجميعنا مقبلون على مشروع خطير وهو مشروع الدويلات الطائفية وهذا ما تريده أمريكا وأسرائيل فالدول العربية كانت تحت وطئة الأنظمة القمعية الدكتاتورية التي تصادر كل الحريات وتحولت بين ليلة وضحاها تحت يد الشخصيات الإسلامية الطائفية ودكتاتورية الطائفة التي تسير بالفوضى ولا تعرف دستور أو قانون والكل يتحمل المسؤولية فلا يوجد نظام سياسي أو اجتماعي يلتزم القوانين ويطبقه وإنما كل ما حدث هو فوضى وعدم إدراك للأمور وفُهمت الديمقراطية على أنها الفوضى بعينها وهو أن تعمل ما تشاء دون إعتبارات قيمية أو اجتماعية أو قانونية بالإضافة إلى زج الدين في شؤون السياسة وهذه من أخطر الأمور التي تؤدي إلى التفرقة في نسيج المجتمع وتعم الفوضى في جميع البلدان العربية . أن الأنظمة الاستبدادية لا تحمل سوى شقاء شعوبها و لا تثمر أي تقدم. و فالدكتاتور يقوم بالتوغل في مؤسسات الدولة و السيطرة على مفاصلها من أجل خدمة مصالحه و في الوقت نفسه يقوم بزعزعة كل المصادر التي يمكن أن توقظ وعي شعبه أو أن تزرع بوادر التمرد فلا بد من المزيد من الوعي .

على الشعب العراقي وقواه الحية الانتباه لكل ما يحاك ضده من مؤامرات واستدراجات، والحذر من مشاريع خلط الأوراق ومخططات الدفع باتجاه العنف الذي يفوت الفرصة على أبناء الشعب الواحد في بناء العراق الجديد، عراق الأمن والاستقرار والسيادة . أن مسار الحكم الراشد، أو دولة الحق والقانون مسار طويل ومعقد، ويحتاج إلى تضافر جهود الجميع بالنضالات السلمية الديمقراطية المتنوعة في إطار التكامل والتكافل والتضامن في أجواء تسودها الحريات، وتكافؤ الفرص . دعوة السلطات إلى توفير الإمكانيات البشرية والمادية وفرص إنجاح الدخول الاجتماعي القادم، بما يكفل راحة اجتماعية خالية من التوترات تطرد عن مخيلة العراقيين كل صور الحاجة والفاقة بدعم مشاريع التضامن الوطني وتفعيل المجتمع المدني في هذا الاتجاه. إعادة ترتيب بعض الأولويات الوطنية في سلم التكامل بين الجبهة الاجتماعية والجبهة الاقتصادية لإحداث التوازن المطلوب ,والتأهيل الواجب لمؤسساتنا الاقتصادية وللعنصر البشري وللمنظومة التشريعية والقانونية قبل السقوط في هوة الابتلاع الاجتماعي للأسواق العالمية سلعا وخدمات،من خلال تحديد الرؤية ووضع ضوابط التخطيط الواقعي ومراحله وأهدافه، وكذلك آليات المتابعة في ضوء التحولات زمانا ومكانا وحالا وعرفا بما يحقق المقاصد الكلية لدولة الحق والقانون. ضرورة تعميق ثقافة الحكم الرشيد "في ظل مصالحة فكرية و سياسية وثقافية تعمل أساسا على توفير الحريات الفردية والجماعية لممارسة ديمقراطية واعية بإنشاء الأحزاب والجمعيات وتكفل التداول السلمي للسلطة، وتهتم بالعنصر الإنساني أساسا تربية وتأهيلا، وتراعي قيمة العائلة وعلى رأسها المرأة، وتفتح الفرص الاقتصادية أمام الجميع، وتحارب البطالة والفقر، وتعمق أبعاد الهوية الوطنية في شخصية الفرد ومحيط الجماعة، وتوفر إمكانيات الإقلاع الحضاري بما يكفل الإبداع والتفوق والتحكم في التكنولوجيا. والتمسك بالدفاع السلمي عن المبادئ والثوابت الوطنية حفاظا على مقومات الأمة وتاريخها وحضارتها ومآثر أمجادها، و ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية، دينا ولغة وشعبا وأرضا وعلى الجميع التعاون والتضامن لتحقيق المزيد من الاستقرار والتنمية والسير معا نحو الحكم الراشد بالنضال الديمقراطي السلمي، والنظام الجمهوري المنصوص عليه في الدستور وسائر التشريعات

والقوانين .

فكر الحرية يرى إن المناصب تكليف ومسئولية , تجعله يعمل في سبيل أن يؤدي مسئوليات المنصب , يحاول التقدم للأمام , يعترف بالخطأ ويحاول إصلاحه , بينما فكر الدكتاتورية يحس بنهم ورغبة شديدة في الصعود على حساب الآخرين . يرى في المنصب تشريف ومميزات , يحكم فيه كالحاكم بأمره بدون أي إستراتيجية إلا المصلحة الشخصية سواء مصلحة مادية أو معنوية له ولحاشيته . فكر الحرية لا يحتكر الثورية والوطنية , بل يعمل على أن يكون الجميع له نفس الاحترام المتبادل للرأي والفكر سواء الموافق أو المخالف , بينما الرأي الدكتاتوري يحمل صكوك الوطنية يصدرها ويمنحها لمن يشاء وفقا لمزاجه ولمصالحه. فكر الحرية يتبنى طمأنة الناس , وبث روح التآلف والوحدة , من خلال رؤية واقعية للمستقبل , ودارسة الخطط والآراء , دراسة بالمنطق والعقل , بينما فكر الدكتاتورية يقوم على تخويف الشعب من المستقبل وتصنيف المعارضين سياسيا ومحاولة تهديدهم بمختلف الوسائل . إنه فكر يعتمد على العقلية التآمرية وأساليب إقصاء الآخر. فكر الحرية يتبنى مصلحة الوطن أولا , ولا يدخل الحسابات الشخصية في حساباته , بينما فكر الدكتاتورية يقوم على تصفية الحسابات الشخصية على حساب مصلحة الوطن , يقوم على إقصاء المخالف شخصيا , وتنصيب الموالي , فالولاء لديه أهم من الكفاءة . فمن كان مواليا للقيادة فله كل المناصب والحقوق والامتيازات بينما يحرم منها المعارضين , ولا قيمة لمصلحة الوطن لديهم . فلديهم نهم غريب لتحقيق المكاسب الشخصية بكل الطرق والوسائل حتى لو كانت منافية للأخلاق أو مخالفة للقانون . فكر الحرية يتبنى القانون وسيادته على الجميع كوسيلة لضمان المجتمع لحريته وكرامته , فلا احد فوق القانون وفوق المسائلة , بينما فكر الدكتاتورية يقوم على الدعوة إلى الفوضى وعدم احترام القوانين ، ويفسح المجال للغرائز السيئة في الإنسان للخروج إلى العلن ، غرائز الثأر والانتقام والطمع والأحقاد والفوضى وعدم الاحتكام للقضاء في حل النزاعات . فكر الحرية يتبنى شعارات مثل الحرية والشفافية والديمقراطية لتطبيقها على أرض الواقع , ويتمتع الثائر عندما يراها تطبق على المسئول قبل المواطن , عليه هو قبل الآخرين , بينما فكر الدكتاتورية يقوم على تفريغ الشعارات من المضمون , تجدهم ينادون بها ولكن لا يقبلون بتطبيقها إذا طالتهم أو تعرضت لهم أو لمن يهمهم أمره . فهم يستخدمون الشعارات لكسب ود الرأي العام وإثارة المشاعر والأحاسيس وليس للتطبيق على أرض الواقع . هذا الفكر يقوم على المتاجرة بالمبادئ والشعارات للحصول على المكاسب والمناصب . فكر الحرية يؤكد على أن الجميع مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات , ولا يحتكر الوطنية في أفراد بعينهم بينما فكر الدكتاتورية يتبنى تخوين الآخرين من المخالفين . فكر الحرية يحترم الجميع كأشخاص , ويحارب ظواهر خاطئة , يحارب ظواهر الفساد والإفساد والاحتكار والسرقة والرشوة , بينما فكر الدكتاتورية يتبنى التهجم على الأشخاص ويستسهل إطلاق الاتهامات جزافا بدون تقديم أدلة وإثباتات .

ومن هنا لابد لنا أن ننتبه لتلك المؤامرات التي تحاك وتلك المصطلحات التي تجمل لنا حتى لا ننخدع بها, وان ننتبه كحكام وزعامات إلى أن الشعوب جزء لا يتجزأ من تلك الأوطان وانه ما من حاكم من دون شعب يحبه ويجله, ويخافه خوف الاحترام والتوقير لا خوف المعتقلات والسجون, وانه ما من شعب من دون حاكم يقوده إلى الخير والأمان الذي قلما نجده هذه الأيام, حتى أننا أصبحنا نعلم ما سيقال ونتوقع ما سيحدث, بحيث لا تتعدى العناوين الرئيسة لجل نشرات أخبارنا العربية والدولية عن الخروج من المألوف والمعتاد في تلك النشرات الإخبارية على صفحات الجرائد وشاشات التلفاز من قتل بالعشرات وجرح بالآلاف وغرق وانقلابات وإرهاب وقمع .فان الفوضى السياسية التي تعم العراق سببها التشرذم والتهافت وراء المصالح الشخصية وطبعا التسمية الصحيحة لهذا التشرذم والتهافت هي الفساد السياسي والجنوح بعيداً عن الوطنية .. هذه الفوضى لا يمكن مواجهتها باعتماد وسيلة واحدة أو صيغة منفردة إنما ينبغي توظيف كل الوسائل وحشد كل الطاقات الممكنة لهذه الغاية ومن بينها توظيف الجانب القضائي. لذا فان مجرد صدور القانون من قبل السلطة القابضة على مقادير الحكم يكون ملزم وواجب التطبيق من قبل أجهزة السلطة وواجب التنفيذ من قبل المواطن، دون النظر عن كون هذه السلطة التي أصدرته مكتسبة الشرعية الدستورية أو مفوضة من قبل الشعب أم إنها استولت على الحكم بواسطة قوة السلاح والأساليب البوليسية، وكل من يخالف هذه الأحكام يصبح مجرم ويستحق العقاب فيما يتعلق بالقوانين الجزائية، ومن خلال القوانين نتمكن من معرفة العقيدة السياسية التي يؤمن بها من شرع القانون، مثلما نعرف حجم الاستقرار السياسي في البلد، والأهداف التي يطمح اليها المجتمع السياسي في البلد، فإذا هيمن حزب او جهة على مقاعد مجلس النواب وشكل الاغلبية المطلقة يتمكن من تمرير افكاره بقوانين يشرعها ، كما يستطيع المراقب للعمل التشريعي ان يعرف حجم الكتل والتيارات التي يتكون منها البرلمان، وعدم توفر الاغلبية لأي جهة سينتج قوانين توافقية تسعى لتحقيق رضا وقبول المختلفين، الذي لا يدرك، وعلى من يرى ان دكتاتوراً قد ظهر او انه في طور التكوين فليلتفت الى القوانين التي تشرع او النافذة ويبحث عن الخلل فيها. واقع العراق بعد تسع سنوات من الإطاحة بنظام صدّام حسين، لم تبنى دولة ديمقراطية ، بالعكس تراجع العراق اقتصاديًا و سياسيًا و حتّى ثقافيًا و اجتماعيًا، بسبب الفوضى التي يتخبّط فيها من تنازع على السّلطة، اغتيالات، انقسامات قبيلية و عرقية و طائفية.

الديمقراطية بدون وعي ومعرفة حدود الحرية تؤدي إلى إثارة النعرات الطائفية والأثنية والعشائرية في نفوس أبناء المجتمع الواحد وتؤدي الى تفتيت وإنقسام المجتمع. وينتهي المشروع الوطني في ذلك المجتمع ويصبح العرق قبل التراث والطائفة قبل الوطن. كما ان هكذا ديمقراطية تبث الفوضى وتزيد من نسبة الجريمة بكل انواعها خصوصا السرقة والإختطاف بسبب مطاطية القانون أو تساهله في مجتمع معتاد على اساليب القوة والإضطهاد في تعاملاته مع أبنائه. وتبدأ ظاهرة حب السلطة بكل زخمها لتعبّر عن الحرمان والعوز الذي عانى منه المجتمع وهذا ما سيجعل الساحة منطلقا لصراع المصالح التي تتفاوت بين المصالح الفئوية الى المصالح الفردية الذاتية. والإنسان تدريجياً يصبح دكتاتوراً، فإن الدكتاتورية وإن كانت مجبولة في نفوس غالب الأفراد، لكن الأكثر إن الإنسان تدريجياً يصبح مستبداً.

الجمعة, 06 كانون1/ديسمبر 2013 11:53

نشوب حريق في مبنى برلمان كوردستان

نشب حريق صباح اليوم الجمعة في مبنى برلمان كوردستان، و لم يتم التعرف حتى الآن على الأسباب التي أدت إلى ذلك.

و اعلن المستشار الإعلامي لرئيس برلمان كوردستان طارق جوهر لـNNA، أن حريقا نشب في مبنى برلمان كوردستان صباح اليوم الجمعة، و لم تتوفر حتى الآن أية معلومات متعلقة بالإسباب التي أدت إلى نشوب الحريق.

و حسب المعلومات المتوفرة فأن هناك مصادر ترجح أن سبب الحريق ناجم عن ماس كهربائي في مبنى البرلمان، في حين هرعت فرق الدفاع المدني إلى مكان الحادث لإطفاء الحريق.

من جانبه أشار مدير الدفاع المدني في أربيل العميد خليل سورجي لـNNA، أن الحريق نشب في إحدى غرف الطابق الخامس من مبنى برلمان كوردستان، إلا أن فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة على الحريق.

مضيفا: "من المتوقع أن يكون الحريق ناجم عن ماس كهربائي، إلا أنه لم يسفر عن أية خسائر في الأرواح".
--------------------------------------------------------
بلال جعفر- NNA/
ت: شاهين حسن

الجمعة, 06 كانون1/ديسمبر 2013 11:50

Çira TV ونهجها بعد الآن.؟ - بير خدر جيلكي

 

هذا اليوم شاهدت وأستعمت الى ( مقطع ) فيديو موجود على صفحتي الخاصة على موقع فيسبوك وهو منسوب الى أحد أعلاميها وهو السيد ورجل الدين ( اليزيدي ) عدنان رمو الدناي العشيرة المحترم وهو ينادي ويصدر الفتاوي الدينية أدناه .......................................

https://www.facebook.com/photo.php?v=330512127091612

بأن المشرفون على هذا القناة قد أنحرفوا وتجاوزوا ( الحدود ) واللياقة الأعلامية وبالذات السيدة أيسيل والسيد الشيخ خلف المحترمون ........................

فقررت كتابة ونشر هذا ( التعليق ) والأقتراح القصير لهم ومن خلالهم الى جميع المواقع والمحطات والفضائيات الخاصة لنا ومستقبلآ ولكي لالالالالالالالالا يقعوا في مثل هذا الخطأ.؟

وهو تعريبنا وأسلمتنا وبشكل هادئ ومبطن.؟

بصفتي أحد معارضي فرض أفكار هذا الشيخ ( عدي بن مسافر ) الأموي العربي الدراسة وتعلم الصوفية وخداع الناس وقبله أفكار ذلك الخليفة العربي المسلم والسني المذهب والسكير وصاحب وصانع عمل ( الخمر ) والرقص والعربدة على نهر الشام ( يزيد بن معاوية ) حوالي عام 60 – 644 للهجرة المحمدية علينا وعدم تصديق كلام وأدعاءات كل من يقول بأنهم ( روح ) الله حااااااااااااااااااااااشااااااااااااااااااااااااا بأنهم ليسوا سوى ...................................

1.أن الأغلبية من ما يسمون أنفسهم برجال الدين ( اليزيدية ) من العراقيين الجنسية ليسوا سوى مقلدون ومسيرون وملزمون أن يمدحوا هولاء والأغلبية من أصحابهم ذات الأسماء والأصول العربية والسلامية والمجهولة الهوية وبشكل مبالغ فيهم كثيرآ وكثيرآ وغير عقلاني وبعد اليوم.؟

سبق لي وأشرت الى تلك الحادثة وفي بداية عام ( 1991 ) عندما قام أحدهم وهو السيد والفقير / رجل الدين ( حجي ) بتمديح ذلك الشيخ الصوفي المرحوم ( عدي ) الأول بأنه روح الله وهو يعطي الأوامر والمال والبنين وأخذ الأرواح وووووووووووووووووووفقال الآخرررررررررررر وهو السيد والمريد ( أبو خلف ) أنظر وتوقففففففففففففففففففففففففففففففف

فأن كان هكذا وفعلآ فماذا يعمل ( الرب ) في السماء.؟

سأطلب منه النزول وعمل ( خيمة ) له في أطراف قريتنا باعه درى.؟

ههههههههههههههههههههههه على عقول هولاء الرجال الدين المدعاةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة.؟

2.أن كلام هولاء الدعاة والمسيرون ( شجع ) ويشجع البعض من أفراد العائلة الأميرية الثيوقراطية في العراق وفي مقدمتهم ( التاجر ) الصغير والجديد ( أنور ) معاوية وقيامه ببيعنا الى ( العرب ) والعروبيون ومثل عمه المرحوم ( بايزيد ) الأموي.؟

بأن أصولنا وقوميتنا عربية وأموية ناهيك عن بيع