يوجد 1916 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
تناقلت بعض وسائل الاعلام والفضائيات المأجورة خبرا مفاده بتعرض احدى الطائرات الأماراتية عند هبوطها في مطار بغداد الدولي لأطلاق عيارات نارية أصابت الطائرة وتسببت بجرح طفلة كانت على متنها ومع الخبر دس علقما مرارته (يُذكر ان دولة الأمارات العربية المتحدة قد أصدرت قائمة ضمنتها بعض الفصائل العراقية تحت مسمى المنظمات الأرهابية ومنها عصائب أهل الحق التي وعدت بالثأر من الأمارات ) انتهى الخبر .

الغريب في امر البلد ان ساسته اعتمدوا التشكيك اسلوبا والتسقيط هدفا والأتهام منهجا من الذين لم يستوعبوا الدرس ويقروا بالحقيقة الناصعة البياض في صفحات مجد المقاومة الأسلامية العراقية التي يعرف الكثير اسباب انطلاقها في بلد تعصف به الرياح السوداء و التآمر في جوانبه المتعددة  ومساحته الممتده غايتها وأد تجربته وقتل جنينه ومحاولة القضاء عليه بمعاول هدم وطريق عنف , بداية تشكيلها طرد المحتل ومحاربة الريح الصفراء وفضح بدعها الساعية لتشويه صورة الأسلام الحقيقية بممارسات بعيدة عن تعاليمه ومبادءه بما يسمى القاعدة ووريثتها داعش ومن لف لفهم , رأينا من فعل المقاومة وتأثير صولاتها في إصابة العدو ودمار آلته الحربية طيلة فترة وجوده ولساعة رحيله ليندفع مرة أخرى باتجاه هدف آخروعدو غاشم بانقاذ العراق ومقدساته من براثنه ومخالب غدره بقرابين الشهداء على طريق الحرية  والدفاع بصولات سطرها بملاحم بطولية غاية في البسالة ونكران الذات ومن ثم اكتملت مسيرتها بالتحاق جحافل الحشد الشعبي لتكتحل العين وترسم لوحة فنية عجز عن تجسيدها الفنانين الكبار خطت بيد آلهية وبفتوى رشيده , تجسد فعلهم بساحات العز والفخر في آمرلي وجرف النصر وابراهيم بن علي وبلد والضلوعية  وسامراء وغيرها الكثير حتى تحرير آخر معقل لهم في محافظة ديالى عند مدينة المقدادية لتتحرر كل ارضها من دنس العنف والأرهاب والدواعش , مبعث فخر وعنوان مجد لكل وطني شريف ينتمي لبلاد الرافدين , صدحت أصوات النشاز من هنا وهناك  مشككة مره ومتهمة أخرى بالسرقة والقتل والسلب والحرق بدءا من جامع مصعب بن عمير والبصرة وصولا للمقدادية مرورا ببروانه وكيف هبت رياح الأتهام والتسقيط تجاه عملهم البطولي محاولة سرقة أبتسامة الظفر وفرحة النصر لتضفي عليهم هالة من العنف والتدمير بعيدا عن الحقيقة, لانبرىء ولانتهم احد بمثل هذه الأفعال الشنيعة التي أُرتكبت تجاه العزل والمدنيين والمساجد والأبنية بحجج كثيرة إلا اننا نحترم القانون ونقر بالحقيقة التي ستؤول عند اكتمال التحقيق جراء ماحدث في بعض المدن المحررة من الدواعش  , ان السهام الموجهة لصدورهم من اعداء الأنسانية  لا يطمس حقيقة ولايبعد العدل وفي هذا السياق يأتي إتهامهم بضرب الطائرة الأماراتية مؤخرا دليل على الحقد الذي يحملونه ويكتنز في ضمائرهم والحقيقة التي لامناص منها أو نقف عندها لأنهم  أبعد مايكون في دائرة إتهامهم ولايقع في اهدافهم النبيلة والسامية التي عملوا بها وتطوعوا لأجلها فهم الظهيرالقوي للجيش العراقي ومن المستبعد ان يكونوا خفافيش ليل  أو سراق منازل أو قَتلة أبرياء يهددون أمن البلد وسلامة زائريه , يعرف الجميع من هم سكان محيط المطار وجواره , الصورة توضحت وبانت ملامح الجريمة على لسان السيد وزير النقل والآخرين من الشهود العيان عندما أدلوا بتفاصيل الحادث ومسبباته . ألايكفي إتهاما وأختلاق الأباطيل بحق من يدافع عن ارضكم  وشرفكم بدماء غالية وثمينة ولاتنسوا ان الكثير منهم بلا رواتب أو حقوق دافعهم نيل الشهادة رغبة وتطوعا واستجابة لنداء الواجب وفتوى المرجعية

 

أن محافظات جنوب العراق، هي ثروة العراق بكل شيء، الموارد البشرية، النفط، الزراعة، مختلف المعادن، الثروة الحيوانية، وغيرها من الثروة أو مصادرها، يضاف إلى هذا أن هذه المحافظات هي مهد حضارة العراق.

عانت هذه المحافظات من الظلم والتهميش، طوال عقود من الزمن، ولعل اكبر مظلومية لها، أن الآخرين يتنعمون بثرواتها، ويتفاخرون بتاريخ وكرم وطيبه أهلها، أما أهلها فلا يحق لهم، حتى من التفاخر بتاريخهم وحاضرهم.

بعد التغيير الذي حصل عام 2003، وتصدي أبناء تلك المحافظات للحكم، لم يتمكن هؤلاء من رفع هذه المظلومية، بل معظمهم هجرها إلى المنطقة الخضراء.

السيد عادل عبدالمهدي الذي عاش في الكرادة، لكن جذوره تمتد إلى محافظة الناصرية، ظل وفيا لهذه المحافظة وأهلها، لذا أقام عدة مشاريع فيها، بصفته الشخصية، لا الحكومية منها مشروع تربية الأسماك في الأقفاص، لأول مرة في العراق، وإنشاء مركز القلب في الناصرية، ودعوة عدد من كبار الأطباء العالميين لمستشفيات المحافظة، كذا اصطحاب السفير الفرنسي للناصرية لمرات عديدة، لغرض تشجيع رجال الأعمال الفرنسيين على الاستثمار هناك.

اليوم وبعد شهور من استلامه منصب وزير النفط، أعلن عن تأسيس شركة نفط الناصرية، تلك الخطوة الجبارة والكبيرة، سوف تحقق نقله كبيرة، في واقع هذه المحافظة وأبنائها، حيث توفر الكثير من فرص العمل، وتوفر للمحافظة أموال أكثر من خلال مشروع البترودولار، ويرفع من كمية النفط المنتج، والمكتشف لوجود هذه الشركة، تحت إشراف وإدارة أبناء المحافظة.

السيد عادل عبدالمهدي، وضع الخطط ألازمة، لاستثمار الغاز المصاحب لإنتاج النفط، والذي ظل طوال السنوات الماضية، عامل تلويث للبيئة وخسارة مليارات الدولارات، لذا فان استثماره، سوف يخلص البصرة من التلوث، ويوفر لها أموال إضافية.

يعمل السيد عادل على تطوير حقوق النفط في محافظة ميسان، وإنشاء وتطوير مصافي نفط في محافظات كربلاء المقدسة والنجف الاشرف، هذه الخطوات التي ستعود بالخير على العراق كله، وتعطي أبناء هذه المحافظات استحقاقها.

لم يسمع احد، أن السيد عادل طيلة السنوات السابقة، أن تحدث وتشكى لحال المحافظات المحرومة، لأيمانه أن هكذا حديث، يؤلم ولا ينتج، ولا يمكن أن يقدم أي خدمة أو منفعة، فضلا عن كون حديث الشكوى، لا يصح أن يصدر من شخصية سياسية متصدية، للخدمة كما يفترض، فكيف وقد صدر هكذا حديث من شخصيات تمتلك الصلاحيات.

اثبت السيد عادل، وبعد أشهر قليلة من تسلمه مسؤولية إدارة وزارة النفط، حرصه واهتمامه بالمحرومين والمظلومين، بالفعل لا بالكلام، ويبدأ برنامج واقعي وعملي، لتعويض أبناء الشعب العراقي سنوات الحرمان، ويعمل على إنعاش الاقتصاد العراقي، ليحصنه من السقطات التي طالما تعرض لها، وكان ضحيتها الفقراء والمحرومين.

العراق والجنوب بالتحديد يخطوا خطوات كبيرة، نحو الازدهار والاستقرار الاقتصادي، على يد السيد عادل ، هذا يعني أن الشعب العراقي، سيعي ويفهم من معه ومن عليه، ويفرق بين حديث الواقع وبين حديث الشعارات.

 

عند دراسة تاريخ العلوم ونشأتها، نكتشف أن العلوم بمجملها مرت بمراحل تطور مختلفة، وواقع الحياة دالٌ على ذلك، فوسائل الاتصال والمواصلات على سبيل المثال المتاحة اليوم، لم تكن كذلك قبل عقد أو قرن أو ألف عام، فالتطور قائم في كل ناحية من نواحي الحياة البشرية، بيد أن التطور بين علم وآخر يختلف من حيث الزمن، فهناك تطورات متسارعة في بعض العلوم وأخرى متهاودة، والتطور في العلم الواحد هو الآخر يختلف من حيث المرحلة التي قطعها ليصل الى ما وصل اليه اليوم، إذ يأتي عالم فيطور من اختصاصه وتظل براءة الإختراع ملازمة له لسنة او عشر سنوات أو خمسين سنة حتى يأتي عالم آخر ويطور في ذلك الاختصاص فنشهدُ جيلاً جديداً من الاختراعات في ذلك العلم، ولكن العالم بالتأكيد  شهد في نصف القرن الأخير تطورات متسارعة في مجمل العلوم.

وهناك اعتقاد بأنَّ بعض العلوم قفلت على نفسها ولم تعد هناك فسحة للتطور، ومن ذلك علم العروض في الشعر العربي، الذي قفل على بحور أحمد بن خليل الفراهيدي حتى صارت صفة غالبة له، فإذا ذكر البحر في محفل أدبي ذكر معه الفراهيدي الذي كان أول من نظّم التفعيلات الشعرية القائمة أصلا في بحور وأطلق على كل بحر اسماً يناسب التفعيلة. وكادت أن تكون بحور الفراهيدي قاعدة ثابتة، إلا أن العروضي والمحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي المولود في كربلاء المقدسة عام 1947م على بعد 500 كيلو متر من مثوى الفراهيدي المتوفى في البصرة عام 170هـ، جاء ليكسر هذه القاعدة ليُشكّل من أصول الخليل مائتي وعشرة بحرٍ جديد يُمثل فتحاً جديداً لباب الأدب المنظوم بعد مضي أربعة عشر قرناً.

هذا الفتح الأدبي نرى طلائع تفعيلاته التي تمخر عباب البحور في"هندسة العروض من جديد" في 391 صفحة من القطع الوزيري، و"الأوزان الشعرية العروض والقافية" في 719 صفحة من القطع الوزيري، و"بحور العروض" في 157 صفحة، وفي سبيل أن تأخذ التفعيلات مستقرها في ذهن القارئ اللبيب وخلده أتبعها الكرباسي بثلاثة أبيات لكل بحر جديد لتامه ومجزوئه ومنهوكه، هي بمثابة نماذج لكل بحر مستحدث، وحتى يكتمل البيت الشاهد ويسري مفعوله في الوسط الأدبي جاء الأديب الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شَبِّين ونظم على شاكلة البحر الجديد قصيدة، فصارت من مطالع البيت التام والبيت المجزوء والبيت المنهوك، وملاحقها ديواناَ كبيراً من ثلاثة أجزاء تحت مسمى: (ظلال العروض في ظئاب المطالع والملاحق)، علق عليه الأديب اليمني الدكتور محمد مسعد العودي، فجاء الجزء الاول في 360 صفحة من القطع الوزيري وضم 199 قصيدة شاهدة على مطالع الظلال صدر عام 2014م، وجاء الجزء الثاني في 424 صفحة من القطع الوزيري وضم 201 قصيدة شاهدة صدر عام 2014م، وأما الجزء الثالث والأخير الذي صدر حديثا (2015م) في 528 صفحة من القطع الوزيري، كقرينيه عن بيت العلم للنابهين في بيروت، فقد ضم 186 قصيدة شاهدة، مع 52 قصيدة لبحور مولدة من بحور الكرباسي والفراهيدي الأصلية، هي بمثابة ملاحق قابلة للزيادة، كان مطلعها للكرباسي وملاحقها لشبين.

مائز الشرق والغرب

ما جاء به الكرباسي من بحور مستحدثة ومولدة، تمثل إضافة كبيرة في مجال العروض، حفظت للفراهيدي براءة اكتشافه للبحور، وكشفت بعد قرون متطاولة أن: (علم العروض ليس آية نزلت من وحي السماء، ولا ورداً نُهي عن تطويره) كما يقول الدكتور شبين وهو ينظم ملحقاً على "بحر المهزّج التام" الذي نظم الكرباسي مطلعه قائلا:

هل أتى حديثٌ في القوافي مُستنهضا؟ ... أم أتاكَ نهيٌ عن عروض مُسترفضا؟

فهذا البحر ووزنه:

فاعلن مفاعيلن مفاعيلن فاعلن ... فاعلن مفاعيلن مفاعيلن فاعلن

ينظم عليه الدكتور شبين قصيدة من أحد عشر بيتاً، يقول فيها:

زن حروفَ أشعارٍ تجدْ سحراً أوْمضا ... البيانَ فيها ربّك الباري قيّضا

ثم يزيد:

أبحرٌ من الإلهام ما غيضت بالصّدى ... كلُّ طائرٍ ألهمتَهُ موجاً خضخضا

لم تنل مقامَ الوحي موسيقى أُنشئتْ ... من لساننا، مَن علمها فينا فرَّضا

فالشاعر بما امتلكه من خبرة في البحور، وما يملك من خزين من مئات القصائد في الأغراض المختلفة، يدرك أن استحداثات الكرباسي هي ثورة عروضية حيث يقول في تقدمته على الجزء الأول من ظلال العروض: (ويهمنا في هذا المقام كتابه- الكرباسي- الفريد في بابه "هندسة العروض من جديد" وهو فتح من الفتوحات التي منّها الله على صاحب الكتاب، فميّزه عن كثير من أئمة العروض وعلمائه، قديماً وحديثاً، قد جمع في هذه الهندسة ما كتبه الخليل من أوزانه كلها محفوظة وكاملة غير منقوصة، وزاد عليها بمعادلات رياضية مدروسة أوزاناً أخرى .. ووصل عدد البحور في أشكالها الإيقاعية الوزنية مائتين وعشرة أبحر، كلٌ منها في ثلاثة أقسام، فنجد التام والمجزوء والمنهوك).

والأديب الجزائري الذي كتب ملاحق 639 بحراً مستحدثاً ومولداً، تمثل ثروة نظمية جديدة، هو أكثر الناس وقوفاً على ما أحدثه العروضي الكرباسي من نهضة أدبية كبيرة لها تأثيرها الواسع على الأدب المنظوم في حاضره ومستقبله، ولذلك يضيف في التقدمة: (هذا الكشف العلمي الجديد الذي جمع ذاكرة الإيقاع في دوائر عروضية، فتحت آفاقاً أوسع رحابة، وأوضح صورة، وأسحر خيالاً مما كانت عليه نظرةُ الإيقاع في نظامها القديم، ولا أظن شاعراً مذواقاً يقرأ "هندسة العروض من جديد" لا يجد بين زخم أوزانه المنضّدة كيواقيت العقد جاذبيّة، تدفع به نحو استكشاف الذات الشاعرة فيه، واستشراف أفق الرؤيا المخبأة في ذاكرة القلب شعوراً، أو خزانة العقل صوراً وتفكيراً).

ويعتقد الدكتور شبين أن ما أتى به الكرباسي أصبح حجة على من يتخلى عن الشعر العمودي تحت ذريعة محدودية البحور الخليلية، ويرى أن البحور الكرباسية: (لم تُبق مجالا للشك أمام الذين زعموا أن عمود الخليل لم يستجب لرغبات ذواتهم الجانحة الى التعبير، الغارقة في الخيال، ولم يكن قادراً على احتواء تجاربهم الشعرية، وكان ضيّقا في رصد آفاقهم وتطلعاتهم الشعرية الحديثة، بكونه محدداً لا تتجاوز نماذجه الإيقاعية الستة عشر نموذجاً وزنيا التي عُرفت عند الخليل، هذا موقفهم من العروض القديم، فما موقفهم أمام بناء شامخ لهندسة العروض الجديد، الذي تجاوزت نماذجه المائتين من الأوزان الشعرية التي لم تترك لهم فرصة للزعم والتشكيك)، وهو في الوقت الذي يدعو أنصار الشعر الحر وقصيدة النثر أو الحداثيين أو كتّاب الإختلاف، الى النفرة تحت عمود الخليل والكرباسي، يهاجم: (المبتدعين المتغربين الذين يريدون أن يصبحوا شعراء غربيين بذوات شرقية، وعقلية عربية ترسّب فيها ماض عريق، ونسوا بأن عباقرة الشعر في الغرب لم ينسلخوا من طبائعهم، أو يبدّلوا موروثهم الحضاري الإغريقي أو الروماني بموروث وافد من الشرق، وبذلك امتلكوا حقيقة الفنّ الذي يؤمنون بصوره وقيمه).

وإذا كان الدكتور شبين اقترب كثيراً بشعلة نقده من دائرة الحداثيين وكاد أن يحرق خيمتهم، فإن الدكتور محمد مسعد العودي في تعليقه على الجزء الاول من (ظلال العروض) أشعل قبس النصيحة داعياً الحداثيين الى الالتفاف حول عمود الخليل والكرباسي، بخاصة وأن ظلال العروض جاء: (ليفتح أمام المواهب الشابّة رياضاً يانعة من القول، تنوّعت بتنوّع الحدائق أزهاراً ووروداً ورياحين، لكل نوع منها رائحته، ولكل رائحة من الروائح مذاقٌ وانتشاءٌ، يزيد للنفس صحوة في الخاطر، ومتعة في الاستماع، وحكمة في الفهم. واختلاف مواضيع الديوان كاختلاف الثمار في جنان وارفة، تمدّ أكلها كل حين، يقطفها القاطفون من المشتغلين بالشعر وعاشقيه).

الوطن والاغتراب

ليست الوطنية كل الوطنية أن يعيش الإنسان في وطنه وحسب، بقدر ما هي حب الوطن وخدمة العباد والبلاد، فهناك الكثير ممن يبيع الوطن بدراهم معدودة وهو لم يغادر مسقط رأسه أو محل سكناه، وهناك من يعيش خارج الوطن وقلبه ودمه على الوطن يدافع عنه بما يمكن، مستفيداً من الحرية التي يتمتع بها والقوانين التي تحكم بلد الاغتراب أو الهجرة في الدفاع عن وطنه أو الاستثمار فيه، بعقله وخبرته، لما فيه صالح الوطن الأم.

في المقابل هناك من تأسره أعراف الغرب، فينسى وطنه ونفسه ودينه، ويتخلى عن أعرافه، معتقداً أن الذوبان في التقاليد الغربية يرفعه الى مصافهم، مع أن التقاليد الغربية فيها الشين وفيها الزين، وفيها ما يلفظه المجتمع الغربي نفسه، وعن هؤلاء الذين استهاموا بالغرب حتى نسوا تاريخهم ودينهم وتراثهم قال الأديب الكرباسي في مطلع بحر مجزوء المستطيل:

بلادُ الغرب فخٌّ بِبُستان ... بها خسرانُ دينٍ وإخوانِ

وهي من البحور المستحدثة ووزنه:

مفاعيلن فعولن مفاعيلن ... مفاعيلن فعولن مفاعيلن

وإلى مثل هؤلاء الذين نقدهم الدكتور شبين في تقدمته، يعود ليحدَّ ظُبَّةَ نقده شعراً، فيقول في ملحق بحر مجزوء المستطيل في قصيدة من أحد عشر بيتاً:

مريجٌ كالسراب الذي يغوي ... ظماءً بين غِبٍّ وولهانِ

ثم يقول:

غويٌّ كلُّ مَن ظلَّ فيها مســـــ ... ــــتهاماً فوق تَيْهاءِ حَيْرانِ

إلينا مدَّت اليمَّ إغواءً ... ومثل الموج يسري الجديدانِ

فكم من مواطن قريب من التربة تنازل عن الوطن وكم من مهاجر غريب عن الأهل نازل من أجل الوطن، فالوطني أينما كان هو الذي يحبط المؤامرات، والمتآمر هو المنزوع عن الوطنية وحتى وإن لبس لبوسها، وفي هذا يقول الأديب الكرباسي من بحر المشتبك التام:

مؤامرةٌ قُطعت خيوطُها بني الوطن ... وناصرها نفرٌ نزت على مِللٍ فبدتْ إحَنْ

ووزن البحر المستحدث هو:

مفاعلتن متفاعلن مفاعلتن متفاعلن ... مفاعلتن متفاعلن مفاعلتن متفاعلن

ويكمل الدكتور شبين قصيدته الملحقة من اثني عشر بيتاً فيقول:

أُكابدُ أنفسَ طغمةٍ تُثيرُ ضغائنها الفتنْ ... وتأتمرُ الظلماتُ في مسارحها بهوى الوثنْ

ثم يقول:

لنا بلدٌ عرصاتُهُ بأعظُمِ أضلُعِنا استوتْ ... وفي خضرات حقوله احترفتُ مُغازَلَة الفَنَنْ

حفظتُ ضُحاهُ من الهباء حينَ ترصَّدَهُ السوا ... دُ، حاصرَ كلَّ مروجهِ، وأغمضَ أعيُنهَ العَثَنْ

بلادَ أبي لكِ مُهجتي وبَوْحُ نشيج ربابتي ... ظمئتُ ولمْ أرَ ساقياً يشقُّ لذي الغَلَلِ الرَّشَنْ

ويعود الكرباسي في مجزوء بحر المشتبك لينظم عن علم الوطن وبيرقه بوصفه رمز الوطنية، فيقول متأسفاً على سقوطه:

لقدْ سقطَ العلمُ الذي علا وطناَ ... وزالَ به علمٌ قضى له زمنا

وهو من وزن بحر مجزوء المشتبك وتفعيلته:

مفاعلتن متفاعلن مفاعلتن ... مفاعلتن متفاعلن مفاعلتن

وعلى هذا الوزن ينظم الأديب شبين ملحقه من ثلاثة عشر بيتاً، فيقول:

بنودُكِ ندفعُ من دمائنا الثَّمَنا ... لها، فنسيمُكِ أمُّ يُذهِبُ الحَزَنا

ثم يضيف في الأبيات الثلاثة الأخيرة:

أنا الوطني أرى اللواءَ لي شرفاً ... فإن هو أهْوَ بغابة الدجى وَهَنا

وإنْ بكَ أبْكِ دماً بليلٍ غُربتِهِ ... وإن دَجَ أخْبُ مساءَ مغربي غَبَنا

عشقتُ بلادُ لواكِ رمزَ ملحمةٍ ... حروفَ قداستهِ أُعَلِّمُ الزَّمَنا

فالوطني حق الوطنية هو الذي يرفع اللواء ويلتف حوله أينما حلّ وارتحل، من هنا فإن الأديب الكرباسي الذي عاش المهاجر والاغتراب في إيران والشام والمملكة المتحدة، وفي الأخيرة بدأ منذ عام 1987م بتأليف أول وأكبر موسوعة عن الإمام الحسين(ع) في 900 مجلد صدر منها 92 مجلداً، يُظهر بين فترة وأخرى حنينه الى مسقط رأسه كربلاء المقدسة، فينشد من بحر المستكمل المسدّس المرفول الموقوص:

عشقتُ تُرابَ طفِّ الحسينِ ... فلا أحدٌ يُوازي حنيني

وهذا البحر من المولدات التي استحدثه الأديب الكرباسي، حيث ألحق بالبحور المستحدثة 50 بحراً مولداً أعطى لكل واحد منها اسماً، ووزنه:

مفاعلتن فعولن فعولن ... مفاعلتن فعولن فعولن

وهنا يواصل الدكتور شبين ملحقه في أحد عشر بيتا، فيقول:

أرومُ بلاد سرِّ اليقين ... ونبعَ دمي وفجرَ الجبين

ثم يضيف في البيتين الأخيرين:

بقرب رُباكِ أمِّي أعيني ... ببُعدكِ ليلُ خوفي قريني

أظلُّ أعُدُّ عُمري مرايا ... رسمتُكِ في ضُحاها المبينِ

أوزان وأفكار

في الواقع لا يمكن حصر الأغراض التي تعرض إليها صاحب المطالع، فهي بالمئات، فقد حرص الأديب الكرباسي في كل بحر مستحدث أو مولّد، على تناول غرض من الأغراض الحياتية، فجاءت الأغراض الشعرية بعدد البحور تقريباً، وحسب قول الدكتور محمد مسعد العودي في تعليقه على ظلال العروض: (جاء السفر موسوعة من الأفكار تتشعب إلى شعب، لكل شعبة معنى يزيدُ القارئ فلسفة وإدراكاً، ويفيدهُ تحصيلاً لما اختلف من المعارف والأذكار).

وحيث توزعت قصائد الجزء الأول في مطالعها وملاحقها على 75 بحراً جديداً مستحدثاً، وقصائد الجزء الثاني على 74 بحراً مستحدثاً، فإن الجزء الثالث ضمّ بقية البحور وهي 61 بحراً كالتالي: (المستطرد، المستطرف، المستطيل، المستظرف، المستغرب، المستقرب، المستقضب، المستكمل، المستسقى، المستهزج، المسرّح، المشارك، المشبّه، المشتبك، المشترك، المشذّب، المصداح، المصطفى، المصفّى، المصلح، المضارع، المطّرد، المطوّل، المعكوس، المفصول، المقارب، المقبول، المقتضب، المقرّب، المقسّم، المقسوم، المقضّب، المكمّل، الممتد، المزوّج، المميّز، المنبسط، المنتقى، المنسرح، المنسرد، المنفصل، المنقّى، المنقسم، المهزّج، الموجز، الموزون، الموفّر، الموفور، الميسّر، النادر، النّشب، النّشيب، النقي، الهزج، الهزيج، الوافر، الوجيز، الوزين، الوفير، اليتيم، اليسير).

لقد بدأ الأديب الجزائري الدكتور عبد العزيز شبين في الجزء الأول بقصيدة بعنوان "وليد الدوح" أثنى على الفقيه الكرباسي بما جادت قريحته العروضية، وهي من الوافر قال في مطلعها:

حَجَتْ بمعينك الوُرْقُ الظِّماءُ ... وفاضت من فم السلوى دِلاءُ

وأنهى الجزء الثالث والأخير بتقريظ تحت عنوان "الجندي المجهول"، والقصيدة من المسرّح المجزوء، قال في مطلعها:

يا مطلعاً أنحوهُ مِسْكاً جرى ... في مُلحَقٍ من إحساسي اخْضَوْضَرا

ثم يقول:

كرباسُ طيباً فوّاحاً زادهُ ... ما أطيبَ البدءَ الأنقى الأعطرا

وما عبّر عنه الدكتور شبين نظما، عبر عنه الدكتور العودي نثراً في خاتمة الجزء الثالث، داعياً شعراء العمود وشعراء الحداثة الى الاستزادة من البحور الكرباسية بلحاظ أن ديوان ظلال العروض بأجزائه الثلاثة: (عمل تطبيقي لما أوردته نظرية العلامة الكرباسي في العروض من كتابه "هندسة العروض من جديد"، فظئاب المطالع والملاحق رسمت من أولها إلى آخرها إيقاع الشعر العربي الجديد بتامه ومجزوئه ومشطوره ومنهوكه ومستهلكه، فلعلّ الوزن هذا يكون مستساغاً لدى المتأدّبين والمشتغلين بالشعر، فيكون قالباً يُفرغون فيه خيالاتهم، ويصقلون به قرائحهم، فتتَّسع المداركُ والأخيلةُ بتنوع الإيقاع واتساعه).

 

وهذه حقيقة لمستها بأنامل الشعور من خلال قراءتي الأدبية للأجزاء الثلاثة من (ظلال العروض)، رغم أني لست من حزب الشعراء، فكيف مَن يرى نفسه من هذا الحزب، فالأجدر بهم أن يتنقلوا في مدرجات تطبيقات البحور الكرباسية، فهي فتح واسع في الأوزان تَعكس في مرآة الشاعر ألواناً من ألوان.

 

PUKmedia - رويترز

اكدت وحدات الحماية الكوردية، ان تنظيم داعش الارهابي في حالة انهيار تام، مبدية استعدادها لتكون شريكا في الحملة الدولية على التنظيم الارهابي.

ونقلت وكالة روتيرز عن المتحدث باسم الوحدات الكوردية ريدور خليل، تأكيده إن تنظيم داعش في حالة انهيار تام في الوقت الراهن حول كوباني ولا يستطيع السيطرة على الأراضي.

وأضافت رويترز ان وحدات حماية الشعب تؤكدا ان لديها 50 ألف مقاتل ينتشرون في ثلاث مناطق كوردية في سوريا. وتضيف أنها على استعداد كي تكون شريكا في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على داعش.

يذكر ان القوات الكوردستانية تمكن من تحرير كوباني من ارهابيي داعش بعد اكثر من 4 أشهر من المقاومة.


 

أوان/ كركوك

أكد وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي، الاثنين، أن الاتفاق بين بغداد واربيل سـ"يعزز قريبا"، ونفى وجود أي "اتفاقات سرية" بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان، وفيما أشار إلى أمكانية رفع إنتاج حقول كركوك ليصل إلى 800 ألف برميل بعد صيانة الحقول وتطويرها، لفت إلى أن توقف مصفاة بيجي أدى إلى خفض تجهيز الوقود في عموم العراق.

وقال عادل عبد المهدي في حديث لعدد من وسائل الإعلام ، على هامش زيارته لحقل خباز النفطي جنوبي غرب كركوك، إن "الاتفاق بين الحكومة المركزية وحكومة كردستان سيعزز قريباً بعد أن أقر مجلس النواب قانون الموازنة العامة للعام الحالي 2015".

ونفى عبد المهدي، "وجود أي اتفاقات سرية بين بغداد وأربيل"، مؤكداً أن "كل شيء سيحل في العلن أمام الشعب العراقي ووسائل الإعلام".

وأشار عبد المهدي، إلى أن "إنتاج كركوك ومنذ عشر سنوات لم يتعد الـ200 ألف برميل بسبب أعمال التخريب"، لافتاً إلى "إننا نستطيع أن نرفع الإنتاج إلى 800 ألف برميل بعد صيانة الحقول وتطويرها بالتنسيق بين الوزارة والمحافظة".

وأشاد عبد المهدي، بـ"عمل محافظ كركوك نجم الدين كريم في ظل التحديات التي تواجهها المحافظة"، داعياً إلى "الابتعاد عن الخلافات والانقسام لمصلحة العراق وكركوك".

ولفت عبد المهدي، إلى أن "توقف مصفاة بيجي أدى إلى خفض تجهيز الوقود في عموم العراق"، مؤكداً أن "لمحافظة كركوك الأولوية في دعم المشتقات النفطية بعد الانتهاء من الاتفاق بين بغداد وأربيل".

وأعرب عبد المهدي عن تفاؤله "بتذبذب أسعار برميل النفط بعد أن كان قد وصل إلى القاع"، داعياً إلى "ترشيد النفقات وزيادة الإيرادات".

المؤتمر العام لعشائر الكرد في الوسط والجنوب

برعاية الجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين

< < الدعوة عامة للجميع > >

تحت شعار " كرد الوسط والجنوب يداً بيد لدعم الدولة والقانون والمصالحة الوطنية والقوات الأمنية والحشد الشعبي "

بمزيد من الفخر والإعتزاز والمحبة ، وعلى بركة الله ... تتشرف الجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين ، بدعوتكم الكريمة إلى حضور المؤتمر العام لعشائر الكرد في الوسط والجنوب ، وذلك في الساعة الثالثة عصراً / يوم السبت المُوافق 7/2/2015 في المقر العام للجبهة الكائن في مدينة بغداد / شارع فلسطين – نهاية مدخل تقاطع مطعم الصخرة سابقاً – مُجاور مركز شرطة القناة وثانوية المُتميزين .

ويسرنا حضوركم ومُشاركتكم في هذا التجمع المبارك ... آملين أن ينال رضاكم وإستحسانكم ودمتم ذخراً لعراقنا الجديد ... وتقبلوا منا بالغ إحترامنا وتقديرنا وخالص إمتنانا العظيم ... شاكرين تعاونكم معنا .

*** آملين النشر والتعميم والتغطية الصحفية من قبل وسائل لإعلام ، وإشعارنا بتأييد الإستلام لطفاً ***

§ للمزيد من المعلومات والتنسيق والإتصال والإعلام والعلاقات : ـ

§ المكتب السياسي والأمانة العامة للجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين

§ آسيا سيل / 07708844144

§ عراقنا / 07901709776

§ البريد الإلكتروني / هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

§ تويتر / @Fayleesociety

§ ص.ب (38128) / مكتب بريد فلسطين

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ملاحظة ذكية اشار اليها الزميلين سيزار ميخا هرمز في مقاله المعنون : خروج العراق من كأس أسيا بالمركز الرابع .. وخروج الرئاسات الثلاثة قبل كلمة البطريرك ساكو حسب الرابط :

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,771607.0.html

ومقال الزميل زيد ميشو المعنون :غبطة أبينا البطريرك... الكثير لا يفقهون وحسب الرابط :

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,771649.0.html

وكلاهما يشيران الى حالة واحدة وهي خروج الرؤساء الثلاثة قبل بدء البطريرك الكاثوليكي الكلداني بإلقاء كلمته .

إن اي مراقب او محلل سياسي سوف يستنتج بأن المسألة مقصودة ومدبرة ، فليس من المعقول ان تكون الشخصيات الثلاث مرتبطة بوقت واحد بمواعيد مسبقة وهم السادة رئيس الجهورية الأستاذ فؤاد معصوم ، ورئيس الوزراء الأستاذ حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب الأستاذ سليم الجبوري ، فاحتمال خروجهم كاحتجاج على موقف معين ، وارد وغير مستبعد .

لقد كان مؤتمر الوئام بين الأديان الذي نظمته مؤسسة الحكيم الدولية من المؤتمرات المهمة إذ شهد المؤتمر حضور الرؤساء الثلاثة في القيادة العليا العراقية بالأضافة الى عدد من الوزراء وعلماء الدين من مختلف الملل والنحل العراقية .

الرؤساء الثلاثة هم المعنيين اكثر من غيرهم عن مصير ابناء العراق بكل اطيافهم في المقدمة هم مسؤولين عن المسلمين من سنة وشيعة على السواء ، وبعد ذلك هم مسؤولون قانونياً وأدبياً وأخلاقياً عن مصير المكونات الصغيرة وبشكل خاص المكونات الدينية اللاإسلامية التي يطالها مختلف انواع العنف ، بحيث وصل الغلو ال حد اسر وسبي نساء هذه المكونات وبيعها في سوق النخاسة في مدينة الموصل العراقية ، وبعد ذلك يجري الأستيلاء على بيوتها وممتلكاتها ، وتباع الأثاث والأمتعة المنهوبة من بيوت المسيحيين التي جرى الأستيلاء عليها في سوق الموصل فقد افتتحت عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية سوق خاص باغراض منازل المسيحيين اضافة لمحتويات الكنائس المصادرة وقد اطلق على السوق المفتتح مؤخرا سوق (غنائم النصارى) . راجع الرابط ادناه :

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=771535.0

من المؤكد ان البطريرك الكلداني كان يتطرق الى هذه الحالة التي وصلت اليها احوال المسيحيين والمكونات الدينية الأخرى فالرؤساء الثلاثة لا يريدون سماع مثل هذه الأخبار فآثروا مغادرة القاعة بدلاً من سماع تلك الأخبار .

لقد استهل البطريرك الكلداني كلمته بتأسفه على خروج الرؤساء الثلاثة :

في البداية أود ان أعرب عن عتبي على الرؤساء الثلاثة الذين انتظرناهم ساعة، فجاءوا واسمعونا ما يريدون وخرجوا من دون ان يسمعوا ما نريد. هذا مؤسف حقا.

Description: http://saint-adday.com/images2015/new31_1_2015/001.jpg

اماكن المنسحبين خالية

هنا يطفو على السطح تساؤلات : هل كان ضيق الوقت ؟ وبهذه الحالة لا يمكن لثلاثتهم ان يكون نفس المواعيد كان لا بد ان يمكث احدهم على الأقل لسماع ما يقال ، لماذا هم قالوا كلمتهم ولم يسمعوا الى كلمة ألاخرين ؟ ان جوهر دولة القانون ان تسري القوانين والأنظمة على المواطن العادي وعلى رئيس الجمهورية وبقية المسؤولين .

ورأي آخر يقول ان خروجهم بحسب قناعتهم ان مقررات وتوصيات المؤتمر عبارة عن حبر على ورق وليس لها تأثير على الواقع ، ولماذا يصرفون من وقتهم الثمين على سماع كلمات لا تحمل اهمية في سير الأحداث فالمغادرة افضل .

ولكن برأيي المتواضع ان المغادرة الجماعية للرؤساء الثلاثة في وقت واحد وقبيل مباشرة البطريرك الكلداني لكلمته ، كانت بمثابة وقفة احتجاج على تصريحات غبطة البطريرك في بعض المناسبات السابقة ، حيث ان غبطة البطريرك لا يجامل احداً إذ يشير الى مواضع الخلل مباشرة ودون مجاملة من خلال كلمته التي القاها في المؤتمر الذي نظمه المركز العراقي لادارة التنوع

في احدى المناسبات يقول البطريرك الكلداني :(ICDM(

(ان  التهديد الاكبر ليس ارهاب داعش وغيرها فحسب، بل هو منظرو هذا الفكر التكفيري ودعاتُه ومروّجوه. وكذلك بعض القوى المتنافسة على السلطة  التي توظفّ الدين .

ربما مثل هذا الكلام المباشر الصائب لا يوافق عليه بعض الساسة او رجال الدين .

كما ان للبطريرك ساكو كان قد زار في 9 / 1 السفارة الفرنسية ببغداد لتقديم تعازي الكنيسة الكلدانية  على الاحداث الارهابية التي راح ضحيتها 12 شخصا وعددا من الجرحى، واعرب عن تضامن الكنيسة مع الشعب الفرنسي وعائلات الضحايا.

في مساء الثلاثاء 13/1 قام بزيارة البطريركية الكلدانية امين عام منظمة التعاون الإسلامي السيد أياد أمين مدني ، وفي الوقت الذي أكد البطريرك ساكو على ضرورة الركون إلى السلام وتخليص الخطاب الديني من كل تطرف، وخصوصا تنقية المناهج الدينية فهي التي تربي الاجيال وترسم المستقبل . في مقابل ذلك أشار السيد أياد أمين مدني إلى ضرورة أن يفهم الغربيون خطورة الاساءة إلى الرموز الدينية، فكما أن لديهم خطوطاً حمراء، لدى المقابل أيضا الشيء عينه .

قد يكون ما يطرحه غبطة البطريرك من حلول جذرية لمكافحة الأرهاب ، فالعنف والأرهاب لم تكون بدايته بقدوم داعش ، فالعمليات الإرهابية ضد المسيحيين كانت قبل داعش وبعدها ، فالدولة العراقية لم يكن لها اي دور في ايقاف هذا الأرهاب بسبب الأختلاف الديني ، وإن خطاب البطريرك ، لا يجامل اي مسؤول ، وهكذا كانت مغادرة المسؤولين قبل بداية غبطته في إلقاء كلمته ، وبتصوري كانت مغادرتهم للقاعة خارج نطاق المألوف في هذه المواقف . إن غبطة البطريرك يمثل الشعب الكلداني الأصيل والمسيحيين في العراق بشكل عام وكان يتعين على المسؤولين في الدولة ان يسمعوا على ما يقوله بصدد هموم شعبه ، فحضورهم كان كان لإسماع الآخرين رأيهم ، وكان يجدر بهم البقاء لسماع رأي ألآخرين .

إن احتمال ان يكون خروجهم لتمرير رسالة احتجاج على موقف البطريرك وارد واتمنى ان اكون مخطئاً في تقديري .

د. حبيب تومي / اوسلو في 02 / 02 / 2015

الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2015 11:34

رسالة الى وزيرة الصحة الى الاطباء الشرفاء

نحن نسأل سؤال موجه الى السيدة الوزيرة او اي مسئول في الوزارة والى كل الاطباء الشرفاء

هل واجب ومهمة الطبيب معالجة المريض وهل حق المريض بالمعالجة ام معالجة الطبيب للمريض مجرد صدقة يقدمها الطبيب للمريض والمريض يستجدي تلك المعالجة ومن حق الطبيب وحسب مزاجه يعالج هذا وينهر هذا

ليت الوزيرة ان تجيب على هذا السئوال لنفهم الامر

ليت الاطباء الشرفاء يجيبون على هذا السؤال بصراحة

نريد جواب شافيا واضحا لا يقبل اي نوع من التأويل كي يعرف الطبيب مهمته وواجبه ويعرف المريض حقه

المعروف والمفهوم قديما وحديثا

ان واجب الطبيب معالجة المريض ومعالجة المريض حق وواجب وان الطبيب اقسم اليمين على ذلك هذا ما كنا نعرفه ونفهم لا ندري هل تغيرت المفاهيم

نقول للسيدة الوزيرة ولكل الاطباء ما هو رأيكم عندما يقول الطبيب لاحد المرضى لم ولن تؤثر علي لي القدرة على عدم معالجتك واذا عالجتك ليس لك وانما لله

اذا كانت مهمة الطبيب وواجبه هو صدقة من قبل الطبيب لمعالجة المريض وليس واجبه تجاه المريض وليس من حق المريض على الطبيب فعلى الحكومة ان تلغي الطب والاطباء وتفجر المستشفيات وما فيها من اجهزة والات فالمرضى لا يحتاجون الى صدقة لانهم اقرب الى الله من هذا الطبيب ومن امثاله ومن الطبيعي انهم اكثر تقوى ونقى وصفا من هؤلاء الاطباء واعتقد ان الله سيقبل دعوتهم ولا يقبل دعوة مثل هؤلاء الاطباء

المعروف جيدا ان واجب الطبيب هو معالجة المريض بكل ما يملك من معلومات ومن قدرة وجهد ومن حق المريض ان ينال العلاج من الطبيب وبدون منة ولا فضل وعلى المريض ان يثق ثقة مطلقة باخلاص الطبيب واذا ما قصر الطبيب او لم يبذل اقصى طاقته وخبرته من حيث الجهد والمعلومات فانه يعتبر ناكثا باليمين الذي اداه وفي هذه الحالة يحاسب امام الله ويحاسب امام القانون

الطبيب قبل ان يعين طبيبا يقسم يمين امام الله وامام الناس بان واجبه معالجة المرضى وانقاذهم من الالم والمعانات بكل طاقته وامكانيته وما يملك من قدرة معلومات

اما الطبيب الذي يعمل وفق رغبته ومصالحه الخاصة وهذا اعرفه وهذا لا اعرفه وهذا شيخ وهذا ميخ فعلى مهنة الطب الانسانية السلام ويجب ان يطلق عليها اسم اخر لانها اصبحت تجارة واي تجارة تجارة الم ودم

المعروف ان الطب مهنة انسانية من اقدس المهن ورسالتها القضاء على امراض الناس وآلامهم الا ان بعض اطبائنا اصبح واجبهم زيادة المرض فيزداد عدد المرضى وترتفع كشفية الطبيب وبهذا اصبح الطبيب كاي تاجرمحتكر فالتاجر يحتكر المادة حتى يزداد سعرها والطبيب مهمته نشر الامراض وبالتالي يزداد عدد المرضى ويرفع سعر كشفيته ويزداد دخله اليومي

لا شك ان مثل هذا الطبيب ومن امثاله يفرح ويسر اذا ازداد انتشار الامراض وازداد عدد المرضى وبالعكس يصاب بالحزن والكآبة اذا تقلصت وقلت الامراض وتناقص عدد المرضى وربما يموت او ينتحر

وهكذا تصبح مهمة وواجب هؤلاء الاطباء نشر الامراض وزيادة معانات الناس وبهذا يضمن جمع المال على حساب ألم ومعانات الاخرين

لهذا لا بد من دراسة دقيقة لمعالجة حالة بعض هؤلاء الاطباء الجشعين الحاقدين حتى لو يملكون بعض الامكانيات والمعلومات لان هؤلاء هدفهم المال باي طريقة من الطرق فالطب بالنسبة لهم تجارة واذا اصبحت مهنة الطب تجارة رابحة اصبحت مرض فتاك لا تختلف عن تجارة المخدرات او تجارة السلاح بل اشد فتكا من ذلك

لاشك ان الاطباء ثروة وطنية كبيرة لا يجوز التفريط بها باي طريقة بل يجب حمايتها وضمها في حدقات العيون فالتفريط بها جريمة وخيانة بحق الشعب والوطن

فالطبيب نبي مقدس يجب احترامه كل الاحترام والوثوق به كل الثقة ولا يجوز الشك في اخلاصه وصدقه مهما كانت الامور واني ارى الثقة المطلقة بالطبيب عامل مهم في شفاء المريض

مهدي المولى

الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2015 11:31

سردار حجي مغسو- في حضرة عينيكِ المقدستين



في حضرة عينيكِ المقدستين
لا شيء يقال
و على شفتي ينتحر الف سؤالٍ و سؤال
في حضرة هذا الجمال
يركع قلبي بمحراب جفني
وجهي يبحثُ عن بعضه بأرجاء جسمي
وبصدري طبول افريقية تقرع
يتراقص لها فنجان قهوتي
بين الاصابع
أهرعُ للملمةِ ذرات عقلي
انتعلُ عيناي
أنظر بعيداً عبر الأفق
كي لا يأسرني سحر عينيكِ
اعترف اني تجاهلتكِ ...
نعم تجاهلتك كثيرا
خشية ان تتعانق نظراتنا
و لو لعُشرٍ من الثانية
فتشع شمس مقلتيكِ ناظري
ويحترق بعدها قلبي ...
فيزيدُ في الحشا نارا و اشتعالا


رائحة الخریف

ئەفسانة سروش

فی

‌هذە اللیلة

شممت

نسمة الخریف

الأتیة

من نافذة غرفتی

فی هذە الیلة

شممت نسمتك

فی شباکی

التی تکاد مفتوحة

لإستقبال الخریف

أتیت ألی

مثل

نسمة باردة

وعبثت فی غرفتی

ورقصت

مع

أطراف ستائری

1.

خوفی ومطر الأحزان

سارا عومەر

أخاف کثیرا

من مطر

یغسل روحی

معە

یأخذنی

ثانیة

مع سقوط

قطراتە

النازلة

تحت الثری

یأخذنی ثانیة

إلی ضفة موج

أری فیها

بعد نفسی

أری فیها

أولآ

حالی

بدونك

وثانیآ

أری فیها

ریح الموت

أخاف کثیرا

من لیالی الأمطار

التی

تبلل

أمانی.......وحلمی

أرسل

باقة من المطر

لمكان إنتظارنا

کی لا

تلتقی بعدها

مرة ثانیة

 

العقوبة

پەری ڕەش

لا تعاقب

قلمك

أنت الذی

أمرته

أن یرسم لی

صورة

لکنك

قبل

التلوین

أمرتە ثانیة

أن یمسح

صورتی الموجزة

هیهات

أن أجلس

أمامك

ثانیة

کی

ترسم

لی

صورة

إنك ماتزال فی قلبی

دەریا رەواندزی

أنك

ماتزال

تمتلك

جوانحی

حینما

کنت

بقربك

کنت

فی غنی

عن الناس

والأن

الناس یمرون

قربی

وأنا أشعر بالبرد

أنت

الوحید الذی

أتفیأ

بقربك

٢

حینما

بدأت بالمسیر

بدأت بإسمك

وعدت

أخیر

فی حلقة

مفرغة

لابد

أن أصل إلیك

لأن

فی قلبی

تطوی

قصة حبك

1.

صوت لاتغیب عن الوطن

سەناریا کوردی

فی ذکری رحیل المغنیة الکردیة مرزیة

صدی

صوتك الجمیل

فی قلبنا

أغانیك

لاتسمح

أن ننساك

والدموع

النازلة

لاتسمح

أن

تخمد

نارك ذکراك

فی

روحنا

أعرف جیدا

إنك لاتعودین

ثانیة

أعرف إنك

لاتمسك

مرتاج غرفتی

بعدها

ثانیة

لکننی

أغفل

رقاصة ساعتی

بأنك

فی الطریق

وأنادی علیك

مثل المجنون

و فی إنتظار

االنسمة الأتیة

من عندك

وأشکر

الذی وهبنی

الصبر

لکی أمسح

الدموع النازلة

1.

أحضانە........مدینتی

چرۆ رانیەیی

حینما

تحضر أمامی

غبطة من الفرح

تغمرنی

وأسمع دقات

قلبی

فی ثنایا

قلبك

تغازل

الجمال

عیونی

فی عیونك

تعاکس الروءیا

شعوری

تدغدغ شعورك

وخصلة

من

شعری

تداعب

شعرك

حین.............. المساء !

سارا رشید ی ئەفەندی

بعیون

نصف مغمضة

أرنوا

هالة المساء

حین المغیب

فی

روعة المنظر

یا روعة

هذا المنظر

الرومانسی

حین المغیب

وفی المساء

یأتینی

مخاض الشعر

وفی ألمها

تکون

سطرا من الشعر

أتذکر

ضفة الماء

وفی جذع شجرة

ڕأینا

صورقلبین

ووردا منمنمة

وفی الضفاف

کانت هناك

صورة لوجهین

کانت واضحة

مثل صورة

علمی

فی جبال

حمرین

رسالة من جندی مجهول

شیخة رسول

أعداد هادیة أحمد

عفوا سیدی

أنا

عندی إبنة

صغیرة

تکتب لی

بقلم

من أقلام البراءة

ولدی

زوجة

لا ترش

الماء

علی

شجرة التفاح

القابعة

أمام بیتنا

خوفا

من أن

تهجر الطیور

عشها

القابعة

فی أغصان

الشجر

سیدی

بالأمس

حلمت حلما

إن العدو

إندحر

ونحن

فی نشوة الفرح

وأنا

أفتش

بین الجثث

وجدت رسالة

قرب

أب مقتول

کانت مرسلة

من طفلة

إلی ابیها

الراقد

فی

ساحة المعرکة

کتبت فیها

یاأبی

عد سالما

لأجلی !

أعرف جیدا

یاسیدی

بأنکك

لاتعترف بالحلم

أنا صامد هنا

لاأهزم بسهولة

لکننی أخاف

من بندقیتی البائسة

ومن نفسی

أخاف

لأجل التضحیة

أن أمحی

من الوجود

نظرة أب

مغرر بە

من عیون

إبنتە

الوحیدة

الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2015 11:23

نجاة اردوغان من محاولة اغتيال

العراقي التايمس

الثلاثاء, شباط 3, 2015

بغداد: اعلنت وسائل إعلام تركية عن وقوع انفجار في شارع (تشانكايا) المؤدي للقصر الجمهوري التركي القديم في أنقرة، ويقع في طريق موكب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وذلك قبل نصف ساعة فقط من مرور الموكب.

وقالت قناة (إن. تي. في التركية): "إن فرق مكافحة الإرهاب وصلت على الفور إلى موقع الانفجارات وتمكنت من إبطال مفعول عدد آخر من القنابل والمتفجرات عثر عليها في كيس قمامة كان ملقى في حديقة أحد المباني، وكان يحتوي أيضًا على كمية من سائل حامض الهيدروكلوريك ورقائق الألومنيوم وكمية من المواد المتفجرة، وتم نقلها للمختبر الجنائي لفحصها".

وبعد إجراء التحقيقات اللازمة الفورية سمح لموكب أردوغان بالمرور من موقع الحادث عقب اتخاذ تدابير أمنية مشددة في المنطقة، فيما وصل حرس القصر الرئاسي التركي إلى مكان الانفجار لجمع معلومات عن أسبابه، ومن الجهة المسؤولة عنه.

وكانت حركة "الشباب" الصومالية أعلنت مسؤوليتها أواخر الشهر الماضي عن تفجير سيارة مفخخة، قالت إنها استهدفت الوفد التركي، حيث كان يجري ترتيبات امنية لزيارة أردوغان العاصمة الصومالية مقديشو.

ميدل ايست أونلاين

لندن - تعاظمت سطوة هادي العامري زعيم ميليشيا بدر التابعة لإيران على الحياة السياسية في العراق منذ تشكيل قوات الحشد الشعبي لمواجهة الجهاديين وبات "الرقم الأصعب" في هذا البلد الذي تحكمه احزاب شيعية.

ولا تستبعد أوساط سياسية عراقية ان يكون المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي أوكل للعامري مهمة بناء "دولة داخل الدولة"، على غرار زعيم حزب الله حسن نصرالله في لبنان وعبدالملك الحوثي في اليمن.

ويشكل مقاتلو ميليشيا بدر بقيادة العامري ونائبه ابو مهدي المهندس وباشراف مباشر من غرفة عمليات جوالة يديرها قائد فيلق القدس الايراني الجنرال قاسم سليماني، عماد قوات الحشد الشيعي وطليعة مقاتليه واغلبهم من محافظات الناصرية والعمارة والكوت.

وينتقل هؤلاء الى مسرح العمليات عبر اسطول من سيارات النقل الكبيرة التي كان النائب قاسم الاعرجي قد اشتكى في وقت سابق من غلاء اجورها وطالب وزارة النقل بتوفيرها مجانا بدلا من استئجارها من القطاع الخاص، حسب رأيه.

والعامري المولود في قرية جيزاني التابعة لقضاء الخالص بمحافظة ديالى عام 1954 من اسرة ايرانية وافدة الى القرية التي تسكنها عوائل صغيرة تنتسب الى عشيرة البو عامر ليس عسكريا كما يوحي ببدلته المرقطة وخوذته الحديدية التي يحرص على الظهور بهما في الصور والافلام خلال جولاته العسكرية على مواقع مقاتليه.

كان العامري موظفا صغيرا في مديرية تربية الرصافة ونصيرا في حزب البعث حتى عام 1980 عندما غادر الى ايران عن طريق الاردن وسوريا متخلفاً عن خدمة الاحتياط العسكرية التي كانت سلطات النظام السابق قد دعت مواليده للالتحاق بها وسط طبول الحرب التي سبقت الحرب مع ايران.

'خلي ينفعك السيستاني'

ورغم الدعوات العديدة والنصائح الكثيرة التي صدرت عن مكتب المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني بضرورة ان تتوقف وحدات الحشد الشعبي عن اعمال القتل والنهب والتهجير في المناطق التي يتم تطهيرها من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية، الا ان خطب وتوجيهات الشيخين مهدي الكربلائي واحمد الصافي اللذين دأبا على نقل تعليمات مرجعية النجف عبر خطبتي الجمعة في كربلاء والنجف لا تجد أصداء في العمليات العسكرية التي تخوضها المليشيات الشيعية.

وفي كثير من الاحيان تقابل هذه الدعوات بالسخرية والاستهزاء كما حدث في الاسبوع الماضي في قرية بروانة بمحافظة ديالى، عندما انتزع فلاح سبعيني يدعى حسن خليفة القيسي من بستانه الصغير الذي كان يلوذ به مع زوجته العجوز واعدم مع 78 آخرين وسط القرية من قبل مسلحي بدر وهو يصيح بصوت متهدج يغلب عليه الوهن والمرض "دخيل السيستاني".

ونقلا عن شهود عيان نجوا من مجزرة بروانة تحدثوا لموقع العباسية نيوزفي محافظة ديالى، فان الفلاح القيسي تعرض الى مزيد من الضرب والرفس عند اقتياده من بستانه في اطراف القرية وهو يطلق استغاثاته معتقدا بان استنجاده بالمرجع الشيعي الذي كان وراء تشكيل قوات الحشد الشعبي ربما يؤثر في نفوس مقاتلي هادي العامري الذين كانوا يقابلون دخالته للسيستاني بشتمه وسط قهقهات متشنجة قبل ان يطلقوا زخات من الرصاص على جسمه النحيل مع ترديد عبارة "خلي ينفعك السيستاني".

'أبوحسن' يثير المخاوف

واستنادا الى تصريحات ادلى بها العامري عند عودته الى العراق في مايو/آيار 2003 عقب الغزو الأميركي، فانه اعترف بفخر عن مشاركته كمقاتل في جميع قواطع العمليات ضمن متطوعي "المجاهدين" الملحقين بالقوات الايرانية ضد الجيش العراقي.

ومما قاله ايضا انه اصيب بالاحباط عندما وافقت ايران على وقف اطلاق النار في أغسطس/آب 1988 لانه غادر موقعه العسكري وانشغل بالقضايا السياسية التي كان يراها وفق رأيه غير مجدية في مقاومة صدام حسين.

وينقل عن القيادي في المجلس الاعلى محمد تقي مولى في معرض حديثه عن انشقاق العامري عن المجلس الاعلى واستقلاله بمنظمة "بدر" قبل انتخابات مارس/آذار 2010 النيابية وتعاونه مع ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، "لو كان عبدالعزيز حياً لما تجرأ ابو حسن على الانشقاق وسرق بدر بسهولة"!

ومنذ سقوط الموصل في ايدي مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العاشر من يونيو/حزيران الماضي لعب هادي العامري دورا بارزا في تعبئة ميليشياته وحشد مقاتليه في محافظة ديالى وجنوب محافظة صلاح الدين وشمال محافظة بابل مستغلا فتوى آية الله السيستاني بـ"الجهاد الكفائي" ومستعينا بالقيادات الايرانية العسكرية.

وقاد العامري معارك واسعة في جبهات آمرلي وبلد وسليمان بيك وسامراء وجرف الصخر والسعدية وجلولاء والمقدادية، وتمكن من تصدر الحشد الشعبي رغم ان رئيس الوزراء السابق نوري المالكي كان قد اصدر قرارا قبل تنحيه عن موقعه بتسمية مستشار الامن الوطني فالح الفياض رئيسا لهيئة الحشد.

ويبدي قادة الاطراف السياسية والكتل النيابية الشيعية بما فيها السيستاني ورئيس الحكومة حيدر العبادي مخاوف من تنامي قوة العامري على الصعيدين العسكري والسياسي ولكنهم جميعا يخشون ابداء معارضتهم او حتى التلميح بملاحظات على أدائه الشخصي او ممارسات مليشياته وانتهاكاتها الموثقة ضد العرب السنة، بعد ان تحول الى قائد ميداني لامع وبات الرجل الاقوى في "البيت الشيعي" ونجح في فرض مرشحه محمد سالم الغبان وزيرا للداخلية رغم تحفظات العبادي واعتراضات السفارة الأميركية .

وقالت مصادر نيابية في بغداد "ان كتلة العامري في مجلس النواب برئاسة قاسم الاعرجي تكاد تكون هي الاكثر تأثيرا ونفوذا في البرلمان وقد نجحت مؤخرا في فرض 3 نواب منها في لجنة التحقيق الخاصة بسقوط الموصل لحرفها عن توجيه الاتهام الى رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة السابق نوري المالكي".

ونقلا عن رئيس اللجنة النائب الصدري حاكم الزاملي فان النواب البدريين الى جانب نواب ائتلاف دولة القانون يؤكدون علانية ان المالكي خط أحمر ويهددون زملاءهم الاخرين في اللجنة بعدم الاشارة الى اسمه من قريب او بعيد، رغم ان الادلة واعترافات القادة الميدانيين تثبت انه المتهم الاول في احداث المدينة.

ولا تستبعد تلك المصادر ان تكون ايران وخصوصا مكتب المرشد الاعلى علي خامنئي وقيادتا فيلق القدس والحرس الثوري قد اوكلت الى العامري بناء "دولة" داخل العراق على غرار حسن نصرالله في لبنان وعبدالملك الحوثي في اليمن.

والمعلومات التي تسربت عن اجتماع رئيس الحكومة حيدر العبادي مع قيادات اتحاد القوى السنية في الاسبوع الماضي أظهرت قلقا لدى العبادي من تزايد هيمنة العامري ومليشياته البدرية على القرار العسكري والامني الحكومي في المناطق السنية واعترافه بانه يحتاج الى مزيد من الوقت لاحداث اصلاحات على هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية اللتين اصبحتا تخضعان بشكل مباشر او غير مباشر لسيطرة العامري حتى وصل الامر بوزير الدفاع (السني) خالد العبيدي الى انكار وجود قاسم سليماني في العراق خوفا من "ابو حسن" رغم ان الجنرال الايراني يوزع صوره وهو في جبهات القتال في جرف الصخر وآمرلي وسامراء وديالى بانتظام .

مجزرة بروانة

ووفق معلومات من مصادر شعبية وعشائرية في محافظة ديالى، فان العامري الذي اشرف على مجزرة بروانة التابعة لقضاء المقدادية وراح ضحيتها 79 عراقيا، اصدر اوامره الى قادة ميليشياته بالقاء القبض على نواب المحافظة السنة من ضمنهم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورعد الدهلكي وصلاح مزاحم وعبدالله الجبوري وناهدة الدايني في حال وصولهم الى حدود المحافظة لتفقد المناطق "المحررة" من داعش.

وبالتأكيد فان صعود أسهم العامري ومليشيات بدر في المشهد العراقي بهذا الزخم الصاخب والقوي، قد انتج معطيات سياسية وعسكرية جديدة على الارض ابرزها: تلاشي دور الجيش الحكومي والاجهزة الامنية الرسمية، وتهميش مكانة ومهام الرئاسات الثلاث المتمثلة في فؤاد معصوم وحيدر العبادي وسليم الجبوري الذين تحولوا الى متفرجين على انجازات "ابو حسن" كما يحلو للثلاثة تسميته".

وحسب معلومات عدد من اللاجئين العراقيين في ايران وبعضهم زامل العامري هناك، فانه كان ضمن مقاتلي حزب الدعوة خلال سنوات الحرب مع العراق ولم ينخرط في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الذي كان يرأسه محمد باقر الحكيم الا في عام 1990 عندما نشبت خلافات عميقة يومها بين قيادات الحزب وخصوصا بين مهدي آصفي وكاظم الحائري من جهة وفريق ابراهيم الجعفري الذي كان يضم محمد باقر الناصري وحسين الشامي الذين تركوا ايران ولجأوا الى بريطانيا والتحق بهم لاحقا جواد المالكي (نوري) الذي اختار دمشق مقرا له.

ولم يتبوأ العامري الذي لقب نفسه بـ"ابو حسن" تيمناً باسم اكبر اولاده من زوجته الايرانية الممرضة السابقة في قوات الحرس الثوري (عمليات رمضان)، مركزا متقدما في الجناح العسكري للمجلس (فيلق بدر) الا في نوفمبر/تشرين الاول عام 2002 بعد تنحي قائده ابومهدي المهندس لخلافات مع رئيسه محمد باقر لاعتبارات تنظيمية كما اعلن حينذاك في طهران، حيث اصبح العامري رئيسا لاركان الفيلق تحت قيادة عبدالعزيز الحكيم.

والمؤشرات كلها تؤكد ان العامري بات الرقم الاصعب في أي اجراء او قرار سياسي او عسكري يتخذ في العراق راهنا ومستقبلا، بل ان الاوساط الدبلوماسية العاملة في بغداد بما فيها السفارة الأميركية، ترشحه بان يكون الزعيم الشيعي الاوحد في العراق في ظل صمت السيد السيستاني وضعف حيدر العبادي وانحسار صورة نوري المالكي وتراجع ادوار عمار الحكيم ومقتدى الصدر وابراهيم الجعفري وغيرهم من القيادات الشيعية.

متابعة: بتهمة قيامة بتعيين 60 شخصا بشكل غير قانوني و صرف رواتبهم لنفسة، تم أصدار أمر من المحكمة بألقاء القبض على مدير البلدية و التحقيق معة بتهمة ( الاختلاس) و مصادرة رواتب الموظفين لنفسة.

و من المتوقع أن يؤدي التحقيق مع مدير بلدية اكرى بكشف عدد اخر من الذين قاموا بعمليات الفساد في بلدية القضاء و المؤسسات الاخرى التي طالما كتب عنها الكثير من أهالي المدينة و لكن لم تتخذ السلطات أية اجراءات حيالهم.


http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=17088&Jor=1

 

بغداد، العراق (CNN) -- نفت رومانيا صحة التقارير الصحفية العراقية التي اتهمتها بتزويد التنظيمات المسلحة، وبينها داعش، بالسلاح، مستنكرة صدور تلك التقارير، في حين انتقد نائب الرئيس، نوري المالكي، الحملات التي تستهدف المليشيات الشيعية الموالية للحكومة بسبب "جرائم" لبعض المنتسبين لها، بينما تقرر تحويل إيرادات مزارات شيعية لصالح دعم تلك المليشيات.

المواقف الرومانية جاءت على لسان سفير رومانيا في بغداد، جيكوب برادا، خلال زيارته إلى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، عمار الحكمي، وأكد أمامه أن الحكومة الرومانية "لا تتعامل إلا مع دول في تزويدها بالسلاح والأعتدة والأجهزة ولا تتعامل مع جهات ومنظمات تسيء للعلاقات بين البلدين وتأخذ تعهدا خطيا من تلك الدول بعدم وصول تلك المعدات والأجهزة إلى طرف ثالث إلا بعلم الحكومة الرومانية."

وأعرب برادا عن "استهجان حكومة بلاده من المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام من تعاون بين الحكومة الرومانية والإرهابيين الذين يزرعون العنف والقتل في العراق وسوريا" وفقا لما نقله عنه الموقع الرسمي للمجلس الأعلى الإسلامي، وذلك بعدما أشارت تقارير صحفية عراقية إلى اتهامات وجهها سياسيون إلى رومانيا بترتيب صفقة أسلحة ستصل لصالح داعش بتمويل من دولة خليجية.

 

وفي بغداد، اتهم نائب الرئيس، نوري المالكي، جهات لم يسمها بمحاولة "النيل من انجازات" المليشيات الشيعية المساندة للحكومة في قتال داعش، والتي يُطلق عليها اسم "قوات الحشد الشعبي". ونقلت صحيفة الصباح عن المالكي قوله إن هناك "حملة من الاتهامات والاكاذيب ضد رجال الحشد الشعبي مستغلين ما يقوم بعض ضعاف النفوس من الذين تلبسوا بلباس تشكيلات الحشد الشعبي وارتكبوا جرائم الخطف والابتزاز."

وفي سياق متصل، اتفق مجلس محافظة بغداد مع جهة دينية شيعية على تحويل جميع "إيرادات زيارة" المراقد الشيعية في سامراء لدعم قوات الحشد الشعبي المرابطة في مناطق أطراف بغداد التي تشكل حزاما لحماية العاصمة من "داعش"، على أن يكون الدعم لوجستيا وعينيا بتقديم وجبات طعام ومواد ضرورية يحتاجها مقاتلو الحشد الشعبي خلال هذه المدة "في ظل الأزمة التي تعاني منها موازنة الدولة جراء انخفاض أسعار النفط."

بغداد/ صحيفة الاستقامة

أكد رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني أن الإقليم يدعم الخطوات التي تتخدها حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي ويتفاعل معها ايجابيا لتعزيز الوحدة الوطنية.
وقال موقع الحزب الديمقراطي الكردستاني في خبر اطلعت عليه صحيفة الاستقامة إن “رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني أكد خلال استقباله رئيس مؤسسة المدى للإعلام و الثقافة و الفنون فخري كريم على التفاعلات الجارية في إطار التغيير الحكومي ببغداد و تولي حيدر العبادي رئاسة مجلس الوزراء، وما تتخذ من خطوات أو ما تتطلع إليه مختلف الأطراف السياسية و القوى الشعبية من إجراءات و تدابير لإشاعة مناخ العمل الوطني المشترك، وتصحيح مسارات العملية السياسية، والتصدي للتحديات التي تستهدف التغيير والتحول الهادف لمعافاة الحياة السياسية، والسير باتجاه تكريس الديمقراطية”.
وأضاف البيان أنه “جرى التأكيد في اللقاء على انتصارات البيشمركة في جبهات ملاحقة قطعات داعش، وتعبئة كل ما يمكن لتصفية وجودها على ارض كردستان، والعمل المشترك مع القوات المسلحة العراقية، لتحقيق هذه المهمة النبيلة”.
وشدد البارزاني على “التفاعل الايجابي لإقليم كردستان مع حكومة العبادي ودعم الخطوات التي تتخذها لتعزيز الوحدة الوطنية وحشد القوى لإلحاق الهزيمة بالإرهاب وداعش”.انتهى

بغداد / صحيفة الاستقامة – قال عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون، الاثنين، إن الزيارة المرتقبة لرئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني إلى بغداد تأتي للتأكيد على التزام الاقليم بما ورد في الاتفاق النفطي المبرم، والتأكيد أيضا على دعم كردستان لحكومة العبادي.

وأضاف السعدون أن”الإقليم سيصدر الكميات التي اتفق عليها، والتي أدرجت ضمن مشروع الموازنة الاتحادية البالغة 550 الف برميل نفط يوميا مقابل التزام الحكومة الاتحادية بتنفيذ فقرات الاتفاق النفطي”، لافتا إلى أن “أي اخلال بالاتفاق من أي طرف سيتحمل التبعات القانونية التي ادرجت في الموازنة”.

وقرر مجلس الوزراء الشهر الماضي الموافقة على الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، الذي ينص على تسليم إقليم كردستان ما لا يقل عن 250 ألف برميل نفط يومياً إلى الحكومة الاتحادية لغرض التصدير، وكذلك تصدير 300 الف برميل من نفط كركوك عبر الإقليم إلى ميناء جيهان التركي.

وأوضح السعدون أن “زيارة رئيس حكومة إقليم كردستان إلى بغداد قريبا تأتي لوضع اليات دقيقة بالاتفاق مع الحكومة الاتحادية لتصدير النفط وإبداء الآراء بخصوص قانون النفط والغاز، الذي أبدى الإقليم دعما في تشريعه خلال الدورة البرلمانية الحالية”.

وصادق مجلس النواب، الخميس الماضي، على مشروع الموازنة الاتحادية بواقع 119 تريليون دينار بعد تخفيض نحو 7 تريليونات دينار من إجمالي المبلغ، وبعجز مالي حقيقي بلغ 25 تريليون دينار.انتهى4

نص الخبر: الحشد الى كركوك وعشائر تتوسط لدى داعش لتبادل أسرى مع الأكراد

بغداد/المسلة: كشفت لجنة الأمن النيابية في برلمان كردستان عن مساع لتكليف عشائر عربية التوسط لدى تنظيم داعش لتبادل الأسرى بين الطرفين، وسط تحذيرات أطلقتها قوات البيشمركة لعناصرها من مخالفة قوانين الحرب، فيما شبّه وزير النفط، الدمار الذي خلفه التنظيم في آبار النفط، بممارسات النظام السابق في الكويت.

واستجابة لتطورات الاحداث في كركوك، يواصل المئات من متطوعي ميليشيات "الحشد الشعبي"، التدفق إلى محافظة كركوك، لمشاركة قوات "البيشمركة" في محاربة تنظيم داعش.

وكان مسلحو "داعش" قد شنوا، الجمعة الماضية، هجوماً واسعاً على محافظة كركوك من ثلاثة محاور، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة بينهم وبين قوات "البيشمركة" جنوبي المحافظة، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من مسلّحي التنظيم.

وكانت البيشمركة أعلنت السبت الماضي استعادة حقل خباز، غرب كركوك، وتحرير 24 من موظفيه بعد سقوطه في يد داعش لعدة ساعات، ما شكل أول تهديد من نوعه تواجهه المحافظة منذ ظهور التنظيم في حزيران (يونيو) الماضي.

وتظاهر العشرات من ذوي البيشمركة الذين وقعوا أسرى لدى داعش مطالبين المحافظ نجم الدين كريم بعقد صفقة لتبادل الأسرى، في حين أعلن وكيل الوزارة أنور حاج عثمان الإستعداد للتفاوض، مستدركاً أن الإرهابيين لم يطالبوا بتبادل الأسرى، وإنما الجثث، وذكر أن 200 جثة لإرهابيي داعش وقعوا في يد البيشمركة.

من جانبه، وفي تصريح لصحيفة "الحياة" اللندنية، أكد نائب رئيس لجنة شؤون البيشمركة في برلمان الإقليم دلير مصطفى، أن "اتصالات تجرى مع عشائر عربية وشخصيات معروفة للتوسط لدى داعش لتبادل الأسرى والجثث، وقد خلف التنظيم المئات في معارك كركوك الأخيرة، وتم ابلاغ الوسطاء استعدادنا للتبادل، سواء بالفدية أو الأسرى، بمن فيهم الذين وقعوا في الأسر في معارك الموصل"، وقال إن "عدد أسرى داعش في إقليم كردستان يفوق أسرى البيشمركة لدى التنظيم"، من دون أن يحدد الأرقام.

وأعلن قادة ميدانيون أكراد أن نحو 17 عنصراً من البيشمركة وقعوا في الأسر، فضلاً عن قتل عشرات آخرين، بينهم ضابطان برتبة لواء، واشاروا إلى أن نحو 300 من مسلحي داعش قتلوا، وما زالت عشرات الجثث ملقاة في المناطق التي شهدت مواجهات، فضلا عن أسر آخرين.

وقال مدير الإعلام في وزارة البيشمركة هلكورد حكمت، إن "عدد الأسرى البيشمركة لدى داعش قبل المعارك الأخيرة كان 39 عنصراً"، وشدد على أن "التنظيم لا يؤمن بتبادل الأسرى".

وكان مصدر أمني، صرح ﻟ"المسلة" ان "هجوم داعش اظهر ضرورة مسك الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي لمحافظة كركوك، واطرافها الى جانب القوات الكردية". وأضاف "اصرار البعض على ابعاد الجيش والحشد عن الجبهات، سوف يخدم اجندة داعش، كما ان قوات البيشمركة سوف لن تكون كافية للدفاع عن المدينة واطرافها، بحكم خطوط التماس الطويلة مع العدو".

وهذا التحليل، تجد أصداء له في تصريح النائب عن ائتلاف دولة القانون في العراق، جاسم محمد جعفر، الذي اعلن عن التوصل إلى اتفاق بين وزارتي الدفاع والداخلية والحشد الشعبي بالتنسيق مع قوات البيشمركة لإرسال 5 آلاف عنصر أمني إلى كركوك لغرض استعادة مناطق جنوب غربي المحافظة من عناصر تنظيم داعش"، ما يدل على ان الإصرار على ابعاد الجيش والحشد لن يكون في خدمة اجندة هزيمة داعش.

وتسعى اطراف محلية وإقليمية، الى ابعاد الجيش العراقي والحشد عن عمليات تحرير الموصل والمناطق المتاخمة لها، وفي المناطق المتنازع عليها.

في الأثناء، أفاد نائب القائد العام لقوات البيشمركة كوسرت رسول في بيان أن "معارك كركوك شهدت خروقات وتصرفات مقيتة، تمثلت بنشر شريط فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر أشخاصاً وهم يذبحون أحد إرهابيي داعش، وهذا من شأنه أن يسيء إلى التاريخ النضالي للشعب الكردي، وتوعد "بفرض اشد العقوبات على المخالفين". وخلال تفقده حقل خباز صباح قال وزير النفط عادل عبد المهدي إن "ما فعله الإرهابيون لا يختلف عما فعله النظام السابق بحقول النفط الكويتية (1990)، وهناك خسائر كبيرة بسبب حرق الآبار"، مشيداً بـ"الدور البطولي للبيشمركة في صد هجوم داعش".

ولفت عبد المهدي إلى أن "الإتفاق المبرم بين أربيل وبغداد سيعزز قريبا بعد إقرار الموازنة الاتحادية، ونؤكد عدم صحة الأنباء عن وجود اتفاق سري بين الطرفين"، وزاد أن "إنتاج كركوك منذ عشر سنوات لم يتجاوز الـ200 ألف برميل بسبب أعمال التخريب، لكن بالإمكان رفعه إلى 800 ألف برميل بعد الصيانة والتطوير".

الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2015 10:50

اكتشاف مقبرة تضم رفات 25 إيزيديًا قرب سنجار


آخر تحديث: الثلاثاء - 13 شهر ربيع الثاني 1436 هـ - 03 فبراير 2015 مـ
اكتشاف مقبرة تضم رفات 25 إيزيديًا قرب سنجار
البيشمركة تكافح لحماية مكاسبها من «داعش»
نسخة للطباعة Send by email
أربيل: «الشرق الأوسط»
كشفت مصادر رسمية وأخرى عسكرية في قضاء سنجار، شمال غربي العراق، أمس، عن العثور على مقبرة جماعية تحوي رفات 25 شخصا بينهم نساء وأطفال.
وقال ميسر حاجي صالح قائمقام قضاء سنجار لوكالة الصحافة الفرنسية: «عثرت قوات البيشمركة على مقبرة جماعية أمس (الأحد) تضم رفات 25 شخصا لرجال وأطفال ونساء من الطائفة الإيزيدية قتلهم (داعش)».
وأضاف: «لم يتم انتشالها من المقبرة حتى الآن بانتظار أخذ عينات من جثث الضحايا لإجراء فحص الحمض النووي».
من جهته، أكد ضابط برتبة مقدم في البيشمركة رافضا الكشف عن اسمه عدد الجثث التي عثر عليها قائلا إن «قواتنا كانت تبحث عن المتفجرات والألغام في المنطقة، وخلال البحث عثرت على المقبرة».
وأضاف الضابط، وهو أحد المسؤولين عن حماية المقبرة، أن «الجثث التي عثر عليها بعد عمليات حفر نحو مترين يعود بعضها لأطفال أو رجال، أصبحت عظاما»، مشيرا إلى أن «الضحايا قتلوا ذبحا أو بالرصاص».
وعثر على المقبرة إلى الغرب من ناحية سنونى التي كانت تحت سيطرة المتطرفين منذ مطلع أغسطس (آب) حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وفقا للضابط.
وتبدو سنونى مثل مدينة أشباح؛ فشوارعها خالية إلا من الكلاب الضالة وبضعة مقاتلين مسلحين. وتجد عبارة «ممنوع التدخين» مكتوبة باللغة العربية أمام مقهى، في حين يحمل أحد المباني القريبة تحذيرات من «داعش». ولا تعبر تلك الرسائل عن آراء الإدارة الجديدة، فاليوم ترفرف الأعلام التي تمثل جماعات سياسية كردية متنوعة في المدينة، لكن مع ذلك فإن القبضة المسيطرة على طول خطوط مواجهة الأكراد المتحولة هشة لا يعززها سوى دعم جوي مؤقت من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وتظل التساؤلات قائمة حول قدرة الأكراد المدعومين من التحالف الدولي، على تأمين المناطق الاستراتيجية التي تقع على مفترقات طرق مثل منطقة سنونى، والقيام بهجوم جديد في مواجهة تنظيم داعش، الذي يسيطر على مساحة شاسعة من شمال العراق من مركزه في مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية.
وتظل مواقع البيشمركة في سنونى في مرمى العدو بشكل مثير للعجب. وسيحدد الجانب المنتصر ما إذا كان تنظيم داعش سيتمكن من استخدام الطريق الرئيسي الغربي في توصيل الأسلحة والتعزيزات إلى رفاقهم في سوريا أم لا.
بعد منتصف ليل الجمعة الماضي، فوجئ مقاتلون من جماعة الإيزديين المسلحة وفريق من وكالة «أسوشييتد برس» بأصوات لقذائف الهاون على مقربة منهم، حيث استهدف «داعش» مقرا للحزب الديمقراطي الكردستاني، مما يشير إلى عدم إحكام الجماعات الكردية قبضتها على ما حققته من مكاسب رغم الدعم الجوي القوي المقدم من التحالف الدولي.
وعندما أثير غبار المعركة بالمعنى الحرفي للكلمة، أظهر مقاتلو «داعش» مقدرة كبيرة في القتال، إذ استعادوا، الأسبوع الماضي، السيطرة على أغلب أجزاء سنجار خلال الفترة التي منع فيها غبار المعركة الكثيف الطائرات الحربية الأميركية، وتلك التابعة للتحالف، من تقديم أي دعم جوي عن كثب للأكراد الذين لا يحملون سوى الأسلحة الخفيفة في أغلب الأحوال.
ويظل عدد محدود من مقاتلي البيشمركة صامدين في انتظار وصول المزيد من الأسلحة والقوات متجاهلين الطريق الرئيسي القريب من سنجار، الذي يربط شمال العراق بسوريا. وسعى تنظيم «داعش» إلى هزيمتهم الأسبوع الماضي، لكن تم التصدي للهجوم. ووصف الأكراد عدوهم بالماكر المثابر. وقال قائد البيشمركة في ذلك الموقع، متحدثا عن مقاتلي «داعش» المتمركزين باستماتة على بعد مائة متر تقريبا: «لن يستسلموا أبدا. إنهم على استعداد للموت؛ فالموت يسعدهم».


بيروت: نذير رضا
دخل نفوذ تنظيم داعش في سوريا، مرحلة الانحسار، بعد تراجعه في كوباني التي خسر فيها المدينة و30 قرية محيطة بها خلال أسبوع، وبدأ بالتراجع في الحسكة ومطار دير الزور العسكري، وسط تحضيرات فصائل في الجيش السوري الحر لإطلاق معارك ضده في ريفي الرقة وحلب حيث يتمتع بنفوذ واسع.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن نفوذ تنظيم داعش بدأ بالانحسار منذ خسارته معركة كوباني، مشيرا إلى أن وجوده في ريفها يقتصر على عدد قليل من العناصر في القرى، وهو ما أسهم في انهياره وفقدانه السيطرة على 30 قرية خلال 7 أيام، مشددا على أن «ما بدأ في كوباني، أنهى حالة الإحباط السابقة التي سادت كتائب ثورية»، مما يشير إلى أن إمكانية امتداد المعركة إلى مناطق نفوذ «داعش» في ريف حلب الشرقي، وريف حلب الشرقي الشمالي، وريف الرقة، بات قريبا.

وكان تنظيم داعش يسيطر على 356 قرية في ريف كوباني، إلى جانب قسم كبير من المدينة، قبل أن يبدأ تراجعه الأسبوع الماضي، وفقدانه أمس 30 قرية في ريفها، في معارك تخوضها وحدات حماية الشعب الكردي ووحدات حماية المرأة الكردية، بمشاركة فصائل من الجيش السوري الحر. ويقاتل هؤلاء جنبا إلى جنب في المعارك التي اتسعت إلى ريف كوباني.

وأكد المرصد السوري في بيان أصدره أمس، أن وحدات حماية الشعب الكردي واصلت تقدمها بريف مدينة كوباني، حيث تمكنت إلى جانب لواء ثوار الرقة والكتائب المقاتلة، من التقدم في الأرياف الشرقية والجنوبية والغربية والجنوبية الغربية للمدينة والسيطرة على المزيد من القرى، ليرتفع العدد إلى أكثر من 30 قرية استعادت السيطرة عليها، فضلا عن حزام بعرض 10 كيلومترات عن المدينة، وسط فرار لعناصر تنظيم داعش من مناطق الاشتباك في ريف المدينة.

ويقول ناشطون سوريون إن لواء ثوار الرقة، الذي كان جزءا من جبهة النصرة في السابق، قبل أن ينشق عنها، يعد رأس الحربة في القتال ضد «داعش» إلى جانب القوات الكردية، وسط معلومات عن أن هذا الفصيل سينقل المعركة إلى ريف الرقة قريبا، كما قال مصدر سوري معارض لـ«الشرق الأوسط». وإضافة إلى ذلك، بدأت مؤشرات على نقل المعركة إلى مدينة جرابلس في شمال شرقي حلب، الحدودية مع تركيا من الشمال، ومع كوباني من جهة الشرق، بهدف طرد التنظيم من المنطقة. وتعتبر فصائل الجيش السوري الحر، من أبرز الكتائب المقاتلة التي تسعى لنقل المعركة إلى معقل نفوذ «داعش» في الرقة وشرق حلب.

ويشير مسؤولون أكراد إلى امتعاض النظام السوري من النتائج التي حققتها القوات الكردية ومقاتلي الجيش السوري الحر في كوباني، «كونها أظهرت أننا قادرون على محاربة الإرهاب وتسجيل انتصارات على (داعش) بمعزل عن النظام»، بحسب المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في أوروبا نواف خليل لـ«الشرق الأوسط»، مستندا إلى تصريح وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعد تحرير كوباني، الذي قال فيه إنه «يجب عدم السير خلف الأوهام». وقال خليل: «هذه التصريح كان بمثابة إعلان أن التقدم في كوباني أحرجه، كما أنه امتعض من تعاوننا مع التحالف الدولي وقوات البيشمركة العراقية لمحاربة الإرهاب، فيما رفض التحالف التنسيق معه». واتهم خليل النظام السوري بأنه «لا يرضى بشريك في محاربة الإرهاب، كون طبيعة النظام لا تحتمل شركاء».

وتشير الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الكردية والقوات الحكومية في الحسكة، الأسبوع الماضي، إلى التباين بين الطرفين، يضاف إلى تباينات أخرى كانت ظهرت على نطاق واسع في الانتخابات الرئاسية السورية، حيث لم يسمح الأكراد بإجراء عمليات الاقتراع في مناطق نفوذهم في عفرين وكوباني وبعض مناطق الحسكة، في يونيو (حزيران) الفائت، كما يقول مسؤولون أكراد.

وفي الحسكة (شمال شرقي سوريا)، يسجل تراجع نفوذ «داعش» أيضا، إذ أكد ناشطون أن التنظيم تراجع جراء اشتباكات مع قوات النظام في بعض المناطق في الحسكة، كما يخوض اشتباكات مع قوات كردية في المناطق المتاخمة لنفوذها في المنطقة، علما أن الأكراد كانوا طردوا «داعش» من مناطق واسعة في تل حميس في وقت سابق. وتحقق التقدم على «داعش» في عدة قرى تقع في جنوب والجنوب الغربي للمحافظة.

وقال مدير «المرصد السوري» لـ«الشرق الأوسط»، إن «النظام حقق التقدم في مناطق نفوذ (داعش)، بمشاركة مقاتلين من العشائر العربية الذين يقاتلون إلى جانبه، فيما المعارك بين القوات الكردية و(داعش) لا تزال محصورة في المناطق المتاخمة لنقاط وجود وحدات حماية الشعب الكردي في الحسكة». وبقيت مناطق نفوذ «داعش» في مركدة والشدادة بريف الحسكة الجنوبي، خاضعة لنفوذ «داعش»، في حين تتعرض لقصف متقطع بين الحين والآخر.

وانسحب المشهد على مناطق نفوذ «داعش» في دير الزور، إذ أكد رامي عبد الرحمن أن نفوذه بدأ بالتراجع على جبهة المطار العسكري حيث «تجمدت قوته على الهجوم، وتراجع في محيط المطار»، في حين تسود مناطق توتر أمني في مناطق سيطرة التنظيم في مدينتي البوكمال والميادين.

وأفاد المرصد السوري أمس بتواصل الاشتباكات بين قوات النظام المدعومة بقوات الدفاع الوطني الموالية لها من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، في محيط مطار دير الزور العسكري، ترافق مع تنفيذ الطيران الحربي 4 غارات على مناطق في قرية الجفرة المحاذية للمطار.

وفي ذات السياق، واصلت طائرات التحالف قصفها أمس مواقع نفوذ «داعش» في دير الزور، إذ استهدفت حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي الخاضع لسيطرة التنظيم.


أربيل: دلشاد عبد الله
أثارت صور ومقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لجثث مسلحي داعش في كركوك وهي تتعرض للتمثيل من قبل مواطني المدينة وبعض أفراد القوات الأمنية، بعد تصدي البيشمركة لهجوم شنه مسلحو التنظيم على المدينة، أواخر الأسبوع الماضي، استنكارا واسعا لدى جميع الأوساط الحكومية والشعبية في إقليم كردستان.
وقال دلير مصطفى رئيس لجنة البيشمركة في برلمان الإقليم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «وزارة البيشمركة أصدرت من قبل تعميمين بهذا الصدد، ووصفت التمثيل بجثث قتلى العدو بالبعيد كل البعد عن أخلاق قوات البيشمركة والشعب الكردي»، مشيرا إلى أن «ما حدث في كركوك أخيرا ليس له علاقة بقوات البيشمركة، بل إن سحل جثث قتلى التنظيم جرى من قبل الأهالي في المدينة، وهذا التصرف غير لائق، لكن في بعض الأحيان من الصعب أن تسيطر على غضب المواطنين». وتابع مصطفى: «هناك حاليا محاولات غير رسمية عن طريق العشائر العربية في المنطقة لتبادل الأسرى والجثث مع التنظيم. ننتظر النتيجة ولا نستطيع الحديث»، مضيفا: «لدينا عدد من أسرى (داعش) يفوق عدد أسرانا البالغ 38 أسيرا لدى التنظيم».
في غضون ذلك، وجه كوسرت رسول نائب القائد العام لقوات البيشمركة في إقليم كردستان العراق، أمس، رسالة إلى البيشمركة حذر فيها البعض من خرق قوانين الحرب، وتوعد المخالفين بعقوبات شديدة.
وقال رسول: «إن المعارك الأخيرة شهدت ظاهرة مقيتة وبعيدة عن المبادئ والأخلاق الكردية، ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ يقوم البعض بذبح أحد إرهابيي (داعش)»، محذرا بالقول: «هذه الأفعال تسيء إلى الكرد وتاريخهم النضالي، وسيعاقب من يقوم بها بأشد العقوبات».
من جانبه، قال المسؤول في وزارة أوقاف إقليم كردستان، مريوان النقشبندي، إن عددا من أئمة مساجد الإقليم سيخصصون خطبهم الجمعة المقبل للحديث عن هذا الموضوع «ينصحون فيها المواطنين بعدم التعرض لجثث القتلى أيا كان ذلك القتيل، لأن الدين الإسلامي يمنع ذلك». وتابع: «رغم أن (داعش) خالف جميع القيم الأخلاقية في التمثيل بجثث القتلى وذبح كل من يقع في أيديه، لا يجوز للشعب الكردي تقليده أو الانتقام من أفعاله الدنيئة».
من جهة أخرى، ذكرت مصادر مطلعة أن قوات الآسايش (الأمن الكردي) رحلت، أمس، عائلتي مسلحين كرديين من «داعش» إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في الموصل. وعن تفاصيل هذا الموضوع، قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الـ14 للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»: «نعم، تم ترحيل عائلتين من عوائل مسلحي تنظيم داعش تتآلفان من 14 شخصا بناء على طلبهم إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في الموصل». وذكرت مصادر أمنية أن «ابنين للعائلتين كانا من طلبة جامعة دهوك، واختفيا فجأة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وورد أنهما انضما إلى (داعش)، ولم تكن هناك معلومات دقيقة حولهما إلى أن أعلن مقتل أحدهما في معارك كركوك الأخيرة بين تنظيم داعش وقوات البيشمركة».

alsharqalawsat

اسطنبول: «الشرق الأوسط»
تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس بالقضاء على «الخلايا السرطانية» في النظام القضائي، مطلقا هجوما جديدا ضد أنصار منافسه الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.

ويتهم إردوغان حركة غولن القوية بأنها وراء التحقيق في الفساد الذي هز حكومته في ديسمبر (كانون الأول) 2013 عندما كان رئيسا للوزراء.

وفي هجوم جديد على أنصار غولن في القضاء، قال إردوغان إن «عصابة حاولت القيام بانقلاب ضد الحكومة باستخدام موارد زودوا بها من أجل الحفاظ على أمن البلاد ومصلحة القضاء».

ونفى غولن، الذي كان حليفا لإردوغان وتحول إلى خصم له، بقوة تلميحات إردوغان بأنه كان وراء التحقيقات. ويحتل آلاف من أنصار غولن مناصب نافذة وعالية في الشرطة والقضاء. إلا أن إردوغان قام بإقالة عشرات القضاة والمدعين وفرض قوانين لتشديد قبضته على القضاء. وفي ديسمبر أقال النظام القضائي 4 مدعين أشرفوا على التحقيق في قضايا الفساد.

وفي كلمه له في أكاديمية القضاء التركية في أنقرة قال إردوغان «في تركيا الجديدة سنعمل يدا بيد لضمان أننا سنقضي على الخلايا السرطانية التي غزت مجتمعنا بأكمله». ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله أيضا: «ليس من الممكن أن يخدم العدالة قضاة ومدعون يتصرفون بأوامر من الغير بدلا من أوامر القانون».

واعتبرت فضيحة الفساد التي اتهم فيها 4 من وزرا إردوغان واحدة من أخطر التحديات التي واجهها خلال فترة توليه رئاسة الوزراء لمدة 11 عاما. ووصف إردوغان الذي تولى رئاسة البلاد في أغسطس (آب) التحقيقات بأنها محاولة «انقلاب قضائي».


موقع : xeber24.net
مركز الاخبار
اطلق السيد بولات جان المسؤول الأعلامي في وحدات حماية الشعب YPG تغريدةً على موقعه في تويتر ،مفادها أن داعش تعرض على القوى الكوردستانية ،إيقاف العمليات العسكرية بين الطرفين لمدة عام كامل ( هدنة ) .
مارأيكم بهذا الأمر وما السبب وراء ذلك باعتقادكم و هل توافقون على أَبْرَام هدنة مع تنظيم الدولة الأسلامية – داعش.

جرائم النازية بحق البشرية والتي استغلتها الصهيونية العالمية لتهجير اليهود إلى اسرائيل كانت، إلى وقت قريب وقبل ظهور حركات الإسلام السياسي على ساحة السياسة العالمية، اهم الأسس التي استندت عليها الحركة الصهيونية العالمية بالتعاون مع الإستعمار العالمي، وخاصة البريطاني، لتأسيس وتحقيق فكرة الوطن القومي لليهود التي تبنتها الحركة الصهيونية منذ انطلاق اولى نشاطاتها في مدينة بازل في سويسرا عام 1897. وبالرغم من ان النازية اقترفت الجرائم بحق العشرات من الملايين الذين شكل الروس والبولونيين والشيوعيون والإشتراكيون وكل القوى الديمقراطية المناوئة للفكر النازي القسم الأعظم منهم، إلا ان الحركة الصهيونية العالمية استطاعت من تجيير هذه الجرائم وكأنها لم تطل إلا اليهود الذين لم يعد لهم من المبرر ما يجعلهم يواصلون الحياة في المانيا، وبالتالي دعوتهم للهجرة إلى " وطنهم الأصلي" في فلسطين التي تأسست على ارضها الدولة العنصرية الصهيونية اسرائيل.

إلا ان شعار الحركة الصهيونية العالمية الذي انطلق في مؤتمر بازل والذي نصَّ على " وطن بلا شعب لشعب بلا وطن" والذي ارادت من خلاله تهجير يهود العالم إلى فلسطين، والذي استند عليه وعد بلفورد عام 1917 لتحقيق هذه الأمنية الصهيونية، يجد اصداءً جديدة له اليوم وتجري تغذيته بافكار جديدة، تُضاف إلى الفكر النازي، وتتضح كثير من تجلياته وخطوات تحقيقه على يد عصابات الإسلام السياسي والإسلامويين الذين يساعدون بهمجيتهم على تحقيق هذه المقولة.

وحول هذا الموضوع كتبت احدى الصحف الألمانية (بادشه تسايتونغ) الصادرة في جنوب المانيا تقريراً موسعاً بتاريخ 31.01.2015 ، وتحت عنوان " نَفَسٌ باريسي في اسرائيل، يتزايد عدد اليهود الذين يرغبون بالهجرة إلى اسرائيل لأنهم لا يشعرون بالأمان في اوربا "، نحاول اختصاره بما يلي:

"" الحديث عن اليهود الفرنسيين، وبشكل خاص عن الذين عاشوا احداث باريس الأخيرة التي اسفرت عن إغتيال هيئة تحرير المجلة التي نشرت الصور الكاريكاتيرية وما رافقها من الهجوم على السوق اليهودي، يمكن النظر إليها من خلال الإجتماع الموسع الذي نظمته الوكالة اليهودية في فرنسا والذي خصصته للدعاية لهجرة اليهود الفرنسيين إلى اسرائيل. لقد جرى التركيز بشكل خاص في هذا اللقاء على اليهود الفرنسيين الذين هاجروا في خمسينات وستينات القرن الماضي من دول المغرب العربي إلى فرنسا. إن هؤلاء اليهود الفرنسيين ذوي الأصول الأفريقية يفكرون اليوم اكثر من اي وقت مضى بترك فرنسا باسرع ما يمكن. هذا ما صرح به المتكلم باسم الوكالة اليهودية الفرنسية فايرس مامو. وأضاف المتحدث هذا يقول: ان هؤلاء اليهود كانوا فعلاً يفكرون بالهجرة ولكن ليس بالجدية التي يفكرون بها الآن بعد الأحداث التي رأوها في باريس والتي لا يمكن ان تغادر مخيلتهم. وهو يعتقد بان هذه السنة ستشهد هجرة هؤلاء جميعاً. لقد اجرت الوكالة اليهودية احصائية بشأن اليهود الفرنسيين خرجت فيها بنتائج تشير إلى ان خمسين بالمئة منهم اخذوا يفكرون جدياً بالهجرة إلى اسرائيل. وتؤكد الوكالة اليهودية ( وهي احدى مؤسسات الحركة الصهيونية العالمية ، ص.إ.) انه إستناداً إلى ذلك فيمكن التأكيد على ان ربع مليون يهودي من النصف مليون الموجودين الآن في فرنسا يستعدون الآن فعلاً للهجرة إلى اسرائيل، وإن اكثر هؤلاء من اليهود الشرقيين بالأصل. وهذا يعني، حسب رأي الوكالة، ان دولة اسرائيل التي يعتمد وجودها على التغيير الديموغرافي سترحب اشد الترحيب بمثل هذه الهجرة وستساعد على تحقيقها فعلاً بكل الوسائل. وقد دلَّ على ذلك بشكل واضح ما قاله نيتانياهو بعد احداث باريس حيث خاطب اليهود الفرنسيين قائلاً لهم: أن اسرائيل هي وطنكم.""

كما تطرقت الصحيفة الألمانية هذه إلى سياسة اسرائيل بالنسبة للنمو السكاني فكتبت "" يشكل النمو السكاني عاملاً اساسياً في وجود دولة اسرائيل. لقد قامت حكومة اسرائيل باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والمالية لتسهيل هجرة اليهود من فرنسا إلى اسرائيل وليس إلى دولة اخرى مثل كندا او امريكا. وعلى هذا الأساس فإن التخصيصات المالية التي إتخذتها اسرائيل لهذا الغرض ارتفعت بشكل تستطيع معه تنفيذ مخطط الهجرة هذا. وتقوم الآن الوكالة اليهودية بنشر التفاصيل عن عدد الجهاديين الإسلاميين الموجودين في اوربا والذين يخططون لضرب المؤسسات والتجمعات اليهودية فتذكر ان هناك اكثر من 800 جهادي موجود داخل اوربا ومدرب تدريباً عسكرياً لهذا الغرض. كما صرح المتحدث باسم الوكالة اليهودية فايرس مامو بانه يعتبر نفسه صهيونياً ويسعى إلى تحقيق طموحاته الصهيونية من خلال الدعوة إلى الهجرة إلى اسرائيل في هذا الوقت بالذات، وإنه يحلم بتأسيس مدينة حديثة في صحراء النقب من اليهود الفرنسيين ""( انتهى الإقتباس من الجريدة)

المتابع لتاريخ هجرة يهود العالم إلى اسرائيل لا يعاني كثيراً من اكتشاف دور الصهيونية العالمية في هذه الهجرات دعاية وتنظيماً وتمويلاً وتنفيذاً. كما لا يصعب اكتشاف الأساليب والقوى الفاعلة في مثل هذه الهجرات والتي كثيراً ما تتخذ طابع العداء للصهيونية او لليهود بشكل عام، إلا ان واقعها الحقيقي يشير إلى غير ذلك تماماً.

وبالنسبة لنا، نحن العراقيين، فإن لنا مشاعر خاصة تتعلق بما حدث لليهود العراقيين اثناء إجبارهم على ترك وطنهم العراق في نهاية اربعينات القرن الماضي. فلقد اختلقت الحركة الصهيونية العالمية بالتعاون مع الإستعمار البريطاني في العراق وحكومات العهد الملكي احداثاً تميزت بالإعتداء على اليهود العراقيين ونهب محلاتهم ومساكنهم وقتل بعضهم بغية تأجيج الدعاية لهجرتهم إلى اسرائيل والتي تحققت فعلاً بفضل الممارسات القانونية التي اتخذتها الحكومة العراقية آنذاك بمصادرة اموال ودوراليهود وتسقيط الجنسية العراقية عنهم، والذين كانوا يشكلون العمود الفقري للإقتصاد العراقي. هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى فإن الحكومات العراقية في العهد الملكي وجدت فرصة مناسبة للتعاون مع الإستعمار البريطاني والحركة الصهيونية العالمية للتخلص من اليهود العراقيين باعتبارهم كانوا يشكلون التوجه اليساري في الحركة الوطنية العراقية المعادية للسياسة البريطانية في العراق وارتباط العراق بها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

ولم تكن الأحداث التي واجهها اليهود العراقيون والتي خططت لها ومولتها ونفذتها الحركة الصهيونية العالمية وحلفاؤها بمعزل عما تعرض له يهود البلدان الأخرى وعلى نفس هذه الوتيرة التي كان الهدف منها هجرة اليهود إلى اسرائيل. والسؤال الذي يطرأ مباشرة على فكر كل مراقب هو: هل تصب جرائم عصابات الإسلاميين اليوم في تيار الحركة الصهيونية العالمية هذا ايضاً ؟؟؟

 

ديالى_((اليوم الثامن ))

بحضور كوسرت رسول علي نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني وملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي وصل امس الأحد 1/2/2015، جثمان  القائد في البيشمركة اللواء حسين منصور الى مقبرة خدر زنده في خانقين وتم هناك مواراة جثمانه الثرى.

وألقى ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، كلمة بالمناسبة ، قال فيها” نجدد عهدنا على شاهد قبرك، اما أن ندخل نحن أيضاً تحت التراب، او نحقق آخر آمالك الجميلة، التي طالما سعيت وانت تعلوك الابتسامة لتحقيقها” .

واضاف قائلاً “إن الكرد سينالون بلا شك حق تقرير مصيرهم في تحقبق الدولة الكردية ، مؤكداً أن كركوك كانت تستدعي التضحية بالارواح من أجلها واصفاً إياها أنها “قدس كردستان “.

ت(S.T)

مجلس تأبيني

تقيم منظمة الحزب الشيوعي العراقي / السويد ورابطة الانصار الشيوعيين في جنوب السويد والجمعية الثقافية العراقية / مالمو مجلسا تأبينيا على روح الفقيد

" كريم محمد بدن " ( هاشم ) وذلك من الساعة الخامسة الى الساعة الثامنة من مساء يوم السبت المصادف 7/ شباط /2015 على قاعة مقر الجمعية الثقافية في مالمو وعلى العنوان التالي :

Sofielundsv. 57

علما إن دفن الجثمان سيكون في العراق بناءا على رغبة عائلة الفقيد

 

خاص//Xeber24.net
مركز الأخبارارهاب داعش

نشر المركز الأعلامي لولاية ديالى ،التابع لتنظيم الدولة الأسلامية – داعش شريطاً مصوراً لعملياته الإجرامية في اقتحام عدة مراكز للبيشمرگة ،شمال ديالى -جنوب كردستان حسب ادعائاتهم .
و يُظهر الفيديو المسجل كيفية محاصرة عناصر داعش لمراكز البيشمركة المتواجدة على أطراف قرى أو بلدات تقع شمال ديالى و طريقة رمي تلك المراكز بالقنابل اليدوية و قذائف الآر بي جي قبل اقتحامها ،( رغم ان التصوير لا يعرض عملية الأقتحام ذاتها ) .
وفي مشهد آخر ،تم تصويره بحرفية ،من جهتين معاكستين ،تظهر آلية عسكرية يقودها انتحاري ،تتقدم في الطريق المؤدي إلى مركز البيشمركة الذي يرفرف عليه العلم الكوردي ثم يحدث بعد لحظات انفجار كبير يهز البيوت المجاورة و يدمر بعضها ،ثم تتعالى صيحات عناصر داعش مكبرين لهذا العمل الأجرامي .
كما يعرض الفيديو عملية نحر بطلين من أبطال البيشمركة بكل وحشية أحدهم ضابط في قوات البيشمركة الكوردستانية .

الإثنين, 02 شباط/فبراير 2015 22:39

الاسد لن يقبل باي بديل - محمد سعيد حاج طاهر

يتداول في الوسط العلوي انباء تشير الى ان بديل الاسد محمد سلمان احد وزراء العهد القديم وهو علوي ايضا ولكن نستطيع ان نجيز بان الاسد لن يقبل باي بديل ولن يترك السطة لسببين

اولا. حب الزعامة

ثانيا. عدم قبول الاسد بانه خائف كأرنب يتنازل لسلطته لاي شخص كان

وفي مجمل التحليل لو اراد الاسد ان يتنازل لما جر البلاد الى تلك المحرقة ,ولو فكر الاسد يوما بانه مذنب لتنازل عن بعض الاستحقاقات واقنع العالم بانه ماض في رسم سياسة جديدة لسوريا على الاقل في شكل الدستور الحالي للبلادواستخلاص العبر من من سبقه من الدكتاتوريات العربيه

ومن هنا ندرك بانه لاجدوى مع الاسد وليس هناك اي تغيير في سياسة البعث ولا في مضمون التعامل مع الازمة في سوريا سوى فهم الاسد للازمة السوريه بانها مجرد ارهاب ضد سوريا ولايوجد فهم سوى رشق البلاد والعباد بالبراميل هذا هو مفهوم الاسد للتغير فالاسد لم يتبنى اي تغيير ولا اي اقتراح اممي على مستوى القمم التي عقدت من اجل ايجاد حل توافقي للازمة السورية هذا يشير بان الاسد له شخصيه خياليه معقدة وفي الدرجة الاولى تسير في عروقه حب الزعامة فالانتخابات الاخيره التي اجراها الاسد تحت التهديد للعاميلين في مؤسسات الدولة بالذهاب الى صناديق الانتخاب يشير الى ان الاسد لن يتنازل عن السلطة ولايجوز لاياي بلد ان تمارس حق الانتخاب في حالة الحرب والاسد تخطى جميع القوانين والدساتير وجميع معايير الانسانية ,فكيف يقبل الاسد الظالم ببديل له . لا يمكن للاسد ان يقبل ببديل الا عندما يقبض عليه في وكر الجراذين عندها يقبل الاسد بالبدائل والحلول .

واما عن ظهور الاسد كارنب في الوسط العربي والدولي هذا هو السبب الرئيسي بتقديري بتعند الجزار وتمسكة بالسلطة الزائفه التي ليس لها اي قوة في الوسط العربي والدولي الا الاستقواء على شعب اعزل يريد ان يعيش بكرامة ,فالاسد يدرك بان له بعض الاوراق القوية في المنطقة وكما هو على يقين قاطع بان له حلفاء كحزب الله يديرها كقوه ضاغطه على اوربا وامريكا ولا ننسى بالقطب الجبان الروسي المتمثل بارادة الاسد اذا كل تلك المؤشرات تشير الى ان الاسد لن يتخلى عن الزعامة ولايوجد هناك مؤشرات داخلية توافقيه على محمد سلمان لامن جهة المعارضة ولا من وجهة نظرالدول الاقليميه لتلك الشخصية التي لايعرف عنها الكثيرين .

 

02.02.15

من أجمل ما قرأته في آواخر الأسبوع الماضي؛ ما كتبهُ الكاتب والإعلامي"سرمد الطائي"بِمقال تحت عنوان: كي "نهزم" الغرب" الكافر، على جريدة المدى؛ موضحاً حقيقة، يعانقها بشدة.. كثيرٌ من الناس؛ ألا وهو الإستنفار العدائي من الغرب، مما دفعنا بِخوض حروب خاسرة، دون أن نعرف نوع حاجتنا للغرب، وطبيعة حياتنا المتعلقة بهم.

إذا كان الدين؛ نقطة الإختلاف، وإنبثاق حالة التعصب، فأمريكا، وأوربا، مجتمعاتهم متنوعة الديانات؛ كما هو الحال في بلدنا، وإذا كانت الرغبة معدومة في تكوين علاقة وطيدة مع العالم؛ فلما نرمي بِأشد المعضلات على الغرب؛ بل وحتى أغلب أشياءنا هي جزء من حضارتهم الحديثة!

نحن بِحاجة ماسة، لِخطاب أو كلمة.. يصل صداها إلى جميع قارات العالم؛ كتلك الكلمة التي ألقاها الممثل الإنكليزي الكوميدي" تشارلي تشابلن" في فلمه الشهير" الدكتاتور العظيم" موجهاً من خلالها رسالة عنوانها السلام، ونبذ الكراهية بين الأديان؛ لذا فحاجتنا تكمن في أن يُنشر السلام، والوئام، ونبذ كل أنواع التطرف.

مرتفعة هي درجة الإفتقار لِخطابات، ومؤتمرات ذات عمق كبير.. في زمننا المتلاطم بأمواج الأزمات والحروب، فكم نحن بحاجة إلى كلمة لا تخص مذهب، أو طائفة، أو دين؛ أو قومية؛بل تشمل الجميع على حدٍ سواء.

ذكرنا سماحة السيد الحكيم هذه المرة؛ بتلك الخطابات التي تبعث السلام بين الاديان، في" المؤتمر الوطني للحوار بين الاديان" في وقتٍ إستثنائي متشعب بالأزمات، والتناحر، والتشرذم.

هذه الفكرة، لم تتولد في جمجمة كثير من السياسيين، الذين أخذهم التناحر الداخلي السياسي إلى حيث العزلة، والتخندق بين فئة معينة من الناس، وهذا إنجاز يُحسب للحكيم، في أمرين مهمين: تحشيد الأديان ضد الفكر التكفيري، وتوطيد العلاقات بين دول العالم، وهذا يبعث حالة إنتعاش للبلد.. بعد مرور الأخير؛ بِكوارث متلاحقة وخيمة للغاية على سكانه.

قبل أن نقطع جذور الصلة مع الغرب، والنظر كأنه "غرب كافر" علينا أن نقرأ ولو جزءاً قليل لما ذُكر في الأنجيل أو التوراة أو الزبور، ونتدبر في الرسالة السماوية للأديان، لكي نكون مجتمع متحضر، لا يُكفر الآخرين، أو يحتقر معتقداتهم بطريقة ساذجة.

من هذا المنطلق، كانت هنالك ضرورة مُلحة.. أكدها الحكيم، في عقده مثل هذا النوع من المؤتمرات، ليجمع فيه الأضداد، ويُحشد الأديان ضد الفكر التكفيري، ويوجه للإعلام مادة، إفتقر تناولها في العقد الأخير من الزمن، وإختفى عنها الضوء لِعقود عدة، لطختها الحروب، والكوارث.

 

ما بين المحاربين والمحتربين , تفاقمت الحالة الجهادية بشكل متأزم في الآونة الأخيرة ,حيث وصلت إلى حد ألهجيان الدموي والهذيان الثوري ... تيار يسبح في دمه ضد تيار ...مفرقعات إرهابية  تضرب أي مكان ترغب استهدافه  , مما يبرهن  على وجود ثمة مخالصات بالرؤى والأفكار حول ماهية الجهاد , وآلية استخدامه من حيث ظهوره كوسيلة للدفاع أم وسيلة للهجوم ...

الجهاد..هو بذل كل ما في الوسع لأجل إعلان شأن الحق والمحافظة على ثروات الإنسان الطبيعية على أرضه الوطنية..لضمان حفظ سلامة ووحدة وسيادة وطنه ووجوده الإنساني وعرقه الحضاري والديني ضمن أطرها المعتدلة  لذلك أي مساس يعتبر تعدي على كرامة الإنسان وخطر يهدد أمنه واستقراره سواء كان نوع التعدي داخلي أم خارجي ..

وبشكل عام الجهاد هو عملية تنظيم للنفس وإعداد العدة للتصدي لأي قوة خارجية تفرض سيطرتها علينا وتتدخل في شؤوننا وتقسم وحدة أراضينا وتنهب ثرواتنا.. أي هي عملية مجاهدة بالنفس فكريا وروحيا وجسديا وبتفاعل أنتروبايولوجي مرن ..

قد يأتي الجهاد من  مصادر ثلاث :

عقيدة دينية :

ويعتبر من أسمى أنواع الجهاد, ذلك الذي ينبع من العقيدة الدينية , لأنه يأتي قويا مستمد شرعيته من وحي الدين وعمق الإيمان .. ويظهر حينما يشعر الفرد بوجود ثمة من المخاطر تمس شرائع دينه وعقائده ومقامته الدينية فهو إضافة إلى كونه جهادا حاميا لبوابة الدين .فهو من باب آخر يمثل خط المقاومة الحصينة  المدافعة عن حرمات الدماء والأموال العامة والأعراض.. كما قال نبينا الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) :المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ... لذلك تعتبر القيم الدينية  أكثر تأثيرا من القيم السياسية وأقرب منها إلى القيم الوطنية ..

عقيدة وطنية :

ويعتبر من أرقى أنواع الجهاد, ذلك الذي ينبع من العقيد الوطنية, لأنه يأتي نقيا خالصا مستمد شرعيته من روح الجماعة وشرف الشعور بالانتماء الوطني وضمير المواطنة الصالحة التي تمثل الدرع الحصين لمواجهة كل التهديدات والأخطار التي تريد إشعال نار الفتن والدمار في البلاد.. أي أن الجهاد الوطني سامي ونبيل بطبعه ينبع من روح  الضروريات الوطنية التي قد تختلف عن الاعتبارات المذهبية والدينية ..لذلك الفرد الجهادي هنا, يميز بين ما هو وطني وقومي من جهة وبين ما هو ديني ومذهبي من جهة أخرى ..

عقيدة سياسية :

ويعتبر من أخطر الأنواع ..لأنه يكون مرتبط ارتباطا مباشرا بالأهداف الإستراتيجية الكبرى التي تخضع لفوهة الحروب ... حيث يكون الجهاد هنا غامضا تحت جفن نواياه .. فهو أما مدافعا عن مبدأ أو مكسب ..

ما نعيشه اليوم .. من حروب فوضوية خلاقة  ما هي إلا إستراتجيات خارجية تسللت بواسطة تلك الشحنات الجهادية الهجومية البربرية المتضمنة كافة التنظيمات القاعدية , والتي خلقت صورة مشوهة للإسلام مستقطبة كل الأفكار الداعشية الصهيونية والتي تبث الحقد والكراهية والعنف في كل مكان .. حتى كاد أن يتجمد النشاط الإرهابي وينكمش تقريبا في جميع الأجزاء المناطقية للأغلب النظم الملكية الداعمة والمنظمة له كما في السعودية قطر البحرين والكويت  ... بينما نلاحظه يتذبذب في الأماكن الأخرى كما يحدث مع بعض دول الإتحاد الأوربي مؤخرا ..مستهدفة نقط حساسة معينة من شأنها أن توقد نيران حقد بين الإسلام والديانات الأخرى أو بين العرب والأجانب ...وعلى حين غرة نلاحظه يتمدد ويتطاول كثيرا في معظم  البلدان العربية الأخرى لاسيما تلك التي شهدت مشروع الربيع العربي وبالهجمات الاستعمارية البربرية التي ترغب في اجتياح أراضينا  وتدنيس مدننا و تهديم معالمنا وإنهاء تاريخنا الوجودي الحضاري ..

إذن أمريكا لا تريد زرع الديمقراطية  بل زرع الطائفية المقيتة فيها ... حيث تقوم بتوظيف الدين خدمة لمصالحها ..كما يلاحظ إستراتيجيتهم المتبعة في البلدان التي تقحموها, بخلق أزمة طائفية مصطنعة بين المحافظات داخل القطر الواحد على أسس مذهبية وقومية.... مورثين فيها السياسة الفاسدة والمصالح العابثة بأمن البلاد مستفيدين من نشيش الدماء لتمرير أهدافهم المستهدفة التي باتت مكشوفة وواضحة للجميع..

وقد قالها جل وعلاه :( فد أفلح من زكاها . وقد خاب من دساها ).

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لاشك أن المشهد الامني حصلت فيه الكثير من التطورات والانجازات الكبيرة خلال الاسابيع القليلة الماضية ، وفي نفس السياق مازالت هناك دعوات للتشكيك بالحشد الشعبي وإثارة الشبهات حوله ، وإلصاق الجرائم التي تقوم بها بعض العصابات الاجرامية برجال الحشد .
هذه الثلة المؤمنة التي عكست الروح الايمانية والصلابة وشدة الالتصاق بالمرجعية الدينية والتي هبت تلبية لندائها في فتوى " الجهاد الكفائي " تتعرض الى التشويه والتشكيك والمحاصرة لتقويض عملها وأهدافها .
في اجتماع عقد بين لجنتي حقوق الانسان ولجنة الشهداء والسجناء السياسيين حيث تم خلال الاجتماع طرح موضوع شمول شهداء الحشد الشعبي بقانون موسسة الشهداء وهو الامر الذي رفضه عضو لجنة حقوق الانسان خلف عبد الصمد والعضو في دولة القانون بزعامة المالكي وانتهى الاجتماع بمشادة كلامية بين النائب محمد اللكاش وبين عبدالصمد على خلفية رفض الأخير شمول شهداء الحشد الشعبي بقانون موسسة الشهداء .
يأتي هذا الاستهداف لرجال الحشد الشعبي في ظل مخطط كبير من اجل افراغ هذا التشكيل بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها في قصم ظهر الدواعش ، ورسم وخطط ملامح وجوده المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيد السيستاني ، ومحاولة تمييع اي جهد او دور للمرجعية في هذا التحديد ضد داعش ، وبالتالي افراغ محتوى فتوى "الجهاد الكفائي " من اي محتوى ليتم بعد ذلك سحب هذه الأنتصارات الى من كان سبباً بضياع ربع البلاد واحتلالها من الدواعش .
ان الهدف من رفض عبد الصمد هو اثاره الشبهات والتشكيك بتضحيات هذه الثلة المؤمنة والتي دافعت وتدافع عن  المنطقة الخضراء لينعم عبد الصمد ودولته القانونية بالامن والأمان ، امام تضحيات "ولد الملحة " ينعم أعضاء دولة القانون وعموم ساسة العراق الجدد ؟!!
اليوم مع الدعوات التي تطلق من هنا وهناك بان يكون المالكي هو زعيم الحشد الشعبي وقائد المهمات العسكرية ك مع عدم وجود جندي واحد له في هذه التشكيلات تأتي هذه الدعايات لكسر هيبة رجال الحشد وتضييع الانتصارات التي يحققها على الارض ، خصوصا اذا علمنا ان اغلب رجال الحشد الشعبي انطلقت تلبية لنداء المرجعية ، ناهيك عن المواقف والرفض المعلن لأغلب الكتل السياسية في رفض تسلم الأخير رئاسة هذا الحشد الوطني .
وهناك لابد لنا من تساؤل ما هو دور السيد المالكي في الحشد وبناءه ؟!!
وهل يملك عناصر من حزبه ممن شارك او يشارك اليوم في القتال في ساحات المواجهة مع داعش ؟!!
إذن ما هو الهدف من هذه الدعوات ؟!!
هي محاولة يائسة لضرب جهود المرجعية الدينية في اي دور لهم في بناء الحشد الشعبي ، كما تأتي هذه المحاولات من احل افراغ محتوى فتوى الجهاد الكفائي وبالتالي تضييع اي دور للمرجعية في إيقاف زحف الدواعش نحو بغداد ؟!
ومن هناك لابد لنا من الوقوف بوجه هذه المخططات ، وضرورة تقديم الدعم المعنوي والمادي لرجال الحشد الشعبي ، خصوصا مع المتغيرات الكبيرة على الارض والنوعية لرجالزالحشد الشعبي والجيش العراقي في صد هجمات داعش الإرهابية وطردهم خارج البلاد.
رجال الحشد الشعبي الذين تناخوا من اجل وطنهم وشعبهم ومقدساتهم لا يمكن لابواق الخيانة ان تنال منهم او تحاول ان تشوه دورهم الديني والوطني في صد الارهاب الداعشي الذي عاث فساداً وقتلا وذبحاً بالبلاد والعباد .
"نص المقال "
يقرأ بعض المتابعين بالفترة الاخيرة ان مسار العلاقات التي جمدت تقريبآ باواخر عهد الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز ,بين انقرة –الرياض ,نتيجة لخلافات وصراعات كانت تتم خلف الكواليس واحيانآ تظهر للعلن بين انقرة –الرياض لاسباب كثيرة واكثرها حديه ماجرى بمصر من احداث بصيف عام 2013,,اليوم يبدو واضحآ من خلال رؤية بعض المتابعين لمرحلة مابعد عبدالله بن العزيز سعوديآ انه يمكن القول ان العلاقات المجمدة بين العاصمتين قد عادت مجددآ للتحرك وخصوصآ بعد ان قام الرئيس التركي "اردوغان " مؤخرآ بقطع زيارته الى القرن الافريقي للمشاركة بتقديم العزاء للسعوديين بوفاة الملك عبدالله بن عبد العزيز ,,والواضح ان هذه الزيارة قد ساهمت الى حد ما بتحريك المياه الراكده ,,فمن المعروف ان بعض الساسة السعوديين كان لهم بعض التعليقات والملاحظات على ابعاد تجميد العلاقات مع انقرة بعهد الملك الراحل,,ومن هؤلاء على سبيل المثال ولي ولي العهد الحالي الامير محمد بن نايف الذي تجمعه علاقات جيدة مع المسؤولين الاتراك وعلى راسهم هاكان فيدان رئيس الاستخبارات التركية .
هنا نستطيع القول ان هذا التقارب والذي للأن لم تكتمل معالمه بعد، ولم تعلم بعد ماهي المده الزمنية المتوقعة لاستمراره ان حدث فعلآ ؟ ،وسبب تساؤلي هنا عن المده الزمنية لاستمرار هذا التقارب ان تم فعلآ ,, بسبب وجود تجارب تاريخية "فاشلة" !! لكلا النظامين بعلاقات التقارب فيما بينهما فقد سبق ان لامست حالة التقارب بين "النظامين" حدودآ استراتيجية في التقارب، وقد كانت حينها انموذجآ اقليميآ بحالة التقارب تلك وقد اعتقد البعض انها قد تؤسس لحلف اقليمي جديد، ثم انهار كل ما تحقق على هذا الطريق مع أول خلاف دار حول الوضع السوري، وانفتاح الشهية الا خوانيه -والوهابيه للسيطرة على البلد الجريح، وتحديدآ من خلال التحريض المذهبي والإرهاب التكفيري،، وما تبع ذلك من خلافات حول مصر والشرعية للنظام القديم وشرعية النظام الجديد، والملف اليمني، والملف العراقي،وملف قطر والخلاف الخليجي معها,,وو,الخ،، وهذا بطبيعته ما يخشى منه كلا "النظامين" حاليآ بحالة التقارب الاخيرة ان تمت ، فالخشيه ان يتكرر سيناريو خلاف التجارب السابقه،، لذلك نرئ الان حاله من الشكوك المتبادلة حول طبيعة هذا التقارب واطره المستقبلية،،،، فالوقائع التاريخية تقول ان السياسات التركية -السعودية تحمل العديد من نقاط التناقض وعدم التقارب.
هنا سنحاول قدر الامكان الابتعاد عن مسار التجارب التاريخية لكلا النظامين ,,وسنحاول ان نقرأ عن الابعاد والخلفيات التي دفعت كلا النظامين مجددآ للتقارب ,,فالعامل المؤثر والواضح للأن بمسار هذا التقارب,, ان مجمل الملفات وتعقيدها بالمنطقة هو من ساهم مجددآ بجمع شمل النظام السعودي والنظام التركي من جديد بعد عاصفة من الخلافات نشبت بين النظامين، فليس اولها احداث مصر الاخيره كما تحدثنا ولا اخرها تطورات الاحداث بالمشهد السوري-العراقي-اليمني،، ونفس الاسباب التي دفعت النظامين للخلاف يبدو انها هي نفسها من ستلم شملهما من جديد,,فحقائق الواقع المصري والسوري واليمني والعراقي واحداث غزه الاخيره والخلاف القطري -الخليجي  وتمدد ايران بالمنطقة كقوة اقليمية ,واكتمال مشروع تشكيل حلف اممي لمواجهة تنظيم "داعش الهلامي" ,,تبدوبمجملها هي من ساهمت ظاهريآ بجمع شمل الفرقاء من جديد، مع العلم أن هذه الملفات ليست هي وحدها من جمعت شمل الفرقاء من جديد,, بل هناك اليوم حقائق جديده وخفايا بدأت تظهر للعلن وهذه الحقائق والخفايا تقول ان كلا الدولتين اصبحتا الان تعيشان بمحيط جغرافي ملتهب امنيآ وسياسيآ "اليمن -البحرين -العراق -سورية" ،، وبوضع داخلي مضطرب نوعآ ما وما التغييرات الحاصله برأس الهرم القيادي وبالصف الاول لقيادات "آل سعود" موخرآ ما هو الا مؤشر خطير على واقع خطر تعيشه هذه العائلة المالكة .
في  تركيا وبذات السياق فلا يمكن للنظام "التركي" في طبيعة الحال، أن يتبع نهج أقليمي جديد يؤسس لحاله تخد م توفير حاله من الامن والاستقرار بالاقليم فهو في النهاية، نظام إخواني، ليس له فكرة أو أداة أو أرضية أو حاضنة، سوى التحشيد المذهبي والتأزيم الجيو سياسي بالاقليم لضمان استمرار بقائه في سدة الحكم،، وهذه الحقائق المذكوره سابقآ لايمكن لأي شخص متابع لسياسة وأزمات "كلا النظامين" في الاقليم بشكل عام أن ينكرها,, فهذه الحقائق بمجملها قد أثرت على دور كلا النظامين بمختلف الصعد الاقليمية والدولية،، فاليوم بات حلم "تركيا بان تكون واحده من اعضاء دول الاتحاد الاوروبي هو امر صعب المنال، وعلينا ان لاننسى ان تركيابالفتره الاخيره بدأت تعاني عزلة إقليمية وضغوط دولية بعد فشل الرهان على الإخوان في مصر وعدم حدوث اختراق في الملف السوري التي كانت لها فيه مساحة نفوذ كبيره،، ولها دور بارز بتطور احداثه المتلاحقة على الارض السورية من خلال نفوذها الجغرافي والسياسي بدعم المعارضة السورية،، وبشق اخر فقد فشل النظام السعودي هو الاخر بملفات كثيره تخص الوضع العسكري بسورية وترتيب وضع يسمح بتعديل موازين القوى على الارض بسوريا والعراق واسباب الفشل هذه كثيره هنا، فليس أولها ولا أخرها الصمود السوري امام هذه الحرب "المفروضه" على الدولة السورية .

ومع هذا التقارب "المرحلي" الذي بدأت تتضح بعض معالمه بالفترة الاخيرة ، فمن الطبيعي أن نرئ كنتيجه اوليه لهذا التقارب "مستقبلآ "وبين الحين والاخربعض التقارب بالاراء بين النظامين في مجموعة ملفات اقليمية،، سواء في العراق أو في سورية، او في مصر او في اليمن،،، والسبب بذلك هو تجاوزالخلافات ولو مرحليآ فيما يخص تقاطع المصالح بين الاستراتيجية الإقليمية للنظام التركي والنظام السعودي والتجاوز المرحلي لحالة الاختلاف برؤية كلا النظاميين لاسلوب ونماذج الحلول بالمنطقة ,, وبالطبع هنا تجدر الاشاره الى ان هذا التقارب المرحلي سيتم دون تأثير وتغيير جذري على استراتيجية كل بلد في المنطقة،، وهذا بسبب أن هناك اختلافآ في سياسة تعاطي الدولتين في التعامل مع الأزمة السورية والوضع العراقي الفوضوي بشكل خاص، والخلاف حول النظام المصري الجديد، والوضع اليمني والبحريني المضطرب، وهذا كله بالطبع لايمنع الزيارات المتبادلة "مستقبلآ " للجانبين والتنسيق الامني والتبادل الاقتصادي، وو،الخ،، فالعلاقات يتوقع ان تسير مستقبلآ وبمختلف الاطر بين البلدين وفق أطر رسمية بالنهاية لما فيه مصلحة الدولتين ولتثبيت اعمدة واركان النظامين.

من ناحية اخرى فهناك اليوم عامل جديد دخل الى معادلات كلا النظامين بالاقليم وهو الخوف من ارتداد الارهاب الذي مولاه ودعما حركته عسكريآ وماليآ بسوريا والعراق واليمن من الارتداد عليهما فالشواهد كثيره هنا وخصوصآ ما اعلنته بعض الجماعات التكفيريه بأن هدفها القادم بعد سوريا والعراق هو مملكة ال سعود،وماجرى على الحدود العراقية -السعودية مؤخرآ من استهداف لثكنة عسكرية سعودية,,وماجرى مؤخرآ من استهداف لمراكز امنية تركية باسطنبول يثبت هذه الحقائق،ولهذا فقد اصبح كلا النظامين اليوم بين مطرقة أخطائهما التاريخيه وسندان الوضع الاقليمي الملتهب بالمنطقه وانعكاسه على الوضع الداخلي التركي والسعودي، والخوف من ارتداد الارهاب على كلا النظامين، وهنا لايمكن انكار فشل كلا النظامين بملفات سوريا والعراق ومصرواليمن ، وهذا بدوره شكل حالة احباط لكل النظامين بسبب فشلهم الذريع بمحاولة فرض واقع معين جديد بالمنطقة .


وهذا ما افرز وشجع بدوره كلا النظامين مؤخرآ على بناء وتأطير "مرحلي " لشكل من اشكال التقارب بالاراء نوعآ ما بخصوص الملف اليمني والعراقي والسوري و"المصري نوعآ ما "، فهذه الملفات بشكل خاص وضعتا "كلا النظامين" في خانة التناقض لفتره طويلة من الزمن ولكن المرحلة الحالية ونظرآ لصعوبتها وتطور وتلاحق الاحداث بالمنطقة هي من "أجبرت" كلا "النظامين" ان يكون هناك حاله من التقارب بين البلدين، ولو "مرحليآ" ،، فهذه الملفات بمجملها دفعت كلا "النظامين" للبحث عن مهرب يعيد لها نوعآ من توازن القوى بالاقليم قد يعطي لها شيئآ من القوه بتحالفات الاقليم المتوقع نشوئها قريبآ.

 

وبالنهاية،، فهناك اليوم حقيقه لايمكن انكارها وهي أن كلا النظامين قد استفاد من فوضى الربيع العربي، على اعتبار أنهما، وفي ظل غياب دور مصر وسوريا والعراق والتي كانت تلعب الدور المحوري في السياسة العربية الخارجية، أصبحت كلا الدولتان ترغبان بتعبئة هذا الفراغ بالمنطقة العربية وبالاقليم بشكل عام، مما اعطى كلا البلدين حالة غير مسبوقة بحالة التمدد الاستراتيجي بالمنطقة على حساب حالة الفوضى الموجوده وبعمق بالقوى العربية المؤثرة والتي كانت فاعله ولها دورها بالاقليم ككل،،، ومع أن المراقبون يعتبرون أن النظام التركي يملك من الأوراق ما يجعله قادرآ على التفوق على مطمح النظام السعودي في أن يكون نظام محوري وفاعل بالمنطقة العربيه،، إلا أن مسار الأزمة السورية المستمرة إلى الآن، ودور مصر المستقبلي،، والوضع باليمن،، وفرضيات التطورات المتوقعه بالوضع العراقي،، هي بمجملها ستكشف، حسب المراقبين، مدى ثقل كل من "النظامين "وقدرتهما على التأثير في مسار الاوضاع المستقبلية بالمنطقة، وهذا بدوره يطرح فرضية أن التقارب في موازين القوى يحتم على كلا النظامين التعاون والتعامل بمنطق الند للند، للحفاظ على مصلحة البلدين، ووجود كلا النظامين، ولو إلى حين.

كاتب وناشط سياسي -الاردن.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

تعتمد إسرائيل في الحروب, والمواجهات العسكرية, على أسلوب الحرب الخاطفة, وهذا أمر يعرفه عنها جميع, الخبراء في الشؤون العسكرية, أذ تبدأ بتوجيه ضربات جوية خاطفة, للخصم فتقضي, بشكل كامل على قوته الجوية, المراكز الحيوية ومنظومات الدفاع الجوي, وسرعان ما تتحرك القوات البرية والبحرية, نحو الأهداف المهمة لتنهي الحرب, لصالحها خلال, أيام معدودة, وبشكل سريع وحاسم.

العلامة الفارقة

حرب تموز عام 2006,أصبحت علامة فارقة, في تاريخ مواجهات, حزب الله مع الكيان, بل في تاريخ الحروب, العربية الإسرائيلية , أذ لم يتمكن جيش الكيان, من تحقيق أي من أهدافه, المخطط لها, قبل عام ,200 والتي كانت السبب, وراء نشوب الحرب مع المقاومة, اللبنانية في ذلك العام.

أبرز أهداف الكيان الصهيوني, قبل حرب تموز, آنذاك تتمثل, في أقامة مناطق عازلة على حدود لبنان, لتبعد صواريخ المقاومة, عن أصابة مرتكزات, القوة للكيان إضافة للقضاء على القدرة, الصاروخية لحزب الله, ووضع معادلة جديدة, بالمنطقة من خلال الحاق خسائر, كبيرة بالمقاومة اللبنانية, والإجهاز عليها ,والسيطرة على حقول الغاز, التي كانت إسرائيل, تنوي السيطرة عليها, في الحرب الأخيرة, لتصل بعد ذلك للهدف المنشود, وهو أن تصبح ,إسرائيل قوة لا تقهر, في المنطقة العربية.

إفرازات المواجهة, مع حزب الله أذهلت, المحللين العسكرين, فقد تحطمت أحلام جيش الدفاع الذ , من المفترض أنه لا يقهر, على صخور المقاومة الباسلة, وخرجت إسرائيل بعد تلك الحرب, بشكل مختلف تماماً, عن شكلها قبل دخول الحرب.

الورطة العسكرية

تغيرت أستراتيجيات, الكيان العسكرية, بشكل كامل في المعارك, عما كانت عليه والحرب الأخيرة, مع حماس أكدت ذلك, أذ أصبح الأعتماد, على الحرب الجوية المرتكز الأساسي, في الحروب التي, تخوضها اسرائيل, بل الحل الوحيد المتاح أمامها, فمع بدء أي عملية عسكرية, تبدأ الطائرات, بالقصف المركز والدقيق, من خلال توجيه, القنابل الذكية, والفسفور البيض الحارق, وأستخدام طائرات, مسيرة دون طيار, تصور وتحدد الأهداف, وتقصف في نفس الوقت, ثم تعلن اسرائيل تقدمها على الأرض, لتمنع سقوط الصواريخ, على المستعمرات, وتهاجم محطات الأطلاق ألا أن ذلك لن يحدث, على أرض الواقع ! فتوغل القوات البرية, الإسرائيلية أمر أقرب ألى المستحيل.

لم تحقق إسرائيل, نجاحاً يذكر في, حربها مع المقاومة, اللبنانية فيما يتعلق, بالهجوم البري, وتكرر الأمر, في حربها الأخيرة مع حماس, التي جعلت القوات البرية الإسرائيلية مثارا سخرية, فكلما كان, الجيش الصهيوني, يسعى للتوغل الى داخل قطاع غزة, معتقداً أنه حقق تقدما, يجد نفسه محاطاً, بعناصر المقاومة, وليتضح بعد ذلك أن الفصائل الفلسطينية, تمكنت من الألتفاف ,خلف خطوط العدو, عبر الأنفاق التي تمتد من القطاع, الى داخل المستعمرات الصهيونية, وصولاً إلى الحدود المصرية.

من ناحية أخرى تمكن المقاومون من خلال الأنفاق من الوصول ألى عمق إسرائيل والقيام, بعمليات فدائية, أستهدفت قواعد ,عسكرية مهمة, غاية في التعقيد مما أثار الرعب, في صفوف جيش الأحتلال.

• فشل القبة الحديدية

القبة الحديدية, كانت أحد الحلول البديلة, للقضاء على خطر الصواريخ, وحماية المستوطنات, وهي عبارة عن منظومة دفاعية, تعمل على أسقاط, الصواريخ المتجهة نحو المستعمرات, أتضح فيما أن قدرة, القبة تلك لن تتمكن, من أسقاط سوى 10% من الصواريخ, فهي ليست سوى, أكذوبة كبيرة, روجت لها ماكنات, الأعلام الغربية, لترفع معنويات المستوطنين, والواقع الميداني, أثبت عكس ذلك.

الفشل الإستخباري

الجانب الأستخباراتي, للكيان الصهيوني, أثبت فشله هو الآخر, والجهود المضنية في البحث عن الجندي, الأسير جلعاد شاليط, خير دليل على , ذلك فقد زجت أسرائيل بكل عناصرها الأستخباراتية, بل حتى إنها, أستعانت بعناصر الCIA الأمريكية, دون جدوى, وعلى ما يبدوا أن إسرائيل, لم تتمكن من تجاوز, الفشل الأستخباراتي, وهذه المرة, ذاقت أستخبارات, الكيان مرارة الفشل, وهي تبحث عن, منظومات إطلاق الصواريخ المتحركة, من داخل القطاع.

إسرائيل, كثفت جهودها الأستطلاعية, بحثاً عن بارقة, أمل في العثور, على منصات أطلاق الصواريخ, لتعيد ماء وجهها, الذي أريق في عملية, البحث عن شاليط, فدخلت بثقلها الأستخباراتي, وبشتى الطرق, فالقوة الجوية الإسرائيلية التي كانت تحوم, في أجواء غزة, وحتى في أجواء, لبنان على مدار 24 ساعة, أضافة ألى الأستعانة بطائرات الأستطلاع, والأقمار الصناعية, وأستخدام المناطيد المزودة بكاميرات, وتجنيد الجواسيس, وكاميرات ألقيت, من الطائرات, على الأرض لغرض نقل المعلومات, عن تحركات المقاومة, وقواعدهم الصاروخية, الا أن كل تلك الجهود ذهبت, أدراج الرياح, لتقف إسرائيل عاجزة مرة, أخرى أمام المستوطنين, والعالم أجمع.

• المقاومة تطور أسلحتها

جهود المقاومة, في تطوير مدى الصواريخ, التي تُطلق بأتجاه المستعمرات, والعمل على تطوير, مضادات الدبابات, زاد الطين بلة, ووضع الكيان الصهيوني, في موقف لا يحسد عليه, فالدبابات التي تباهي, بها إسرائيل العالم, وتحرص على تطويرها وزيادة تدريعها , أصبحت طعما سهلاً, لمضادات الدبابات, التي طورتها المقاومة, فمقابل التدريعات الحصينة, حرص أبطال المقاومة, على تغيير حشوات الصواريخ, لتخترق كل التحصينات, وتحول الدبابة, ألى حطام في دقائق معدودة, وهذا الأمر قد أعترف به قادة الكيان, مراراً وتكراراً.

• الشلل الصهيوني

حالة عجز تام, هو أقرب للشل, أصاب الجيش, الصهيوني في قدراته البرية, فكل الحقائق تؤكد ,أنهيار القدرة الإسرائيلية في, الحرب البرية, فلم تحرز اسرائيل أي نجاح يذكر, على صعيد الهجوم البري, في أي حرب تخوضها, منذ عام 2006 ولغاية الآن, فهي لم تتمكن, من حماية ,المستوطنات من الصواريخ, وعجزت عن أيقاف تطوير القدرات الصاروخية للمقاومة, ولم تتقدم قواتها ,البرية خطوة واحدة ألا وقد وجدت نفسها, محاطة برجال المقاومة, من كل جانب.

سهام المقاومة, قد أصابت قلب الكنيست, الذي يصوت في, كل مرة على قرارات الحرب, ويعد جمهوره بالنصر, ليجد نفسه غارقاً, حتى أذنيه في وحل الهزيمة, وزارة الدفاع هي الأخرى, لا يختلف موقفها, كثيرا عن موقف الكنيست, فهم شركاء في الخراب والهزيمة.

تصريحات وزارة الدفاع, الصهيونية الأخيرة, بأنها تنوي الرد, على عملية المقاومة اللبنانية البطلة, في مزارع شبعا, ليست أكثر من مجرد, ذر الرماد في العيون, لتغطي على حقيقة عجزها, فإسرائيل لن تتمكن, من القيام بأي هجوم بري, بعد كل تلك الهزائم المتكررة, فقد أصبحت في الوقت, الحاضر أشبه بقط أنتزعت مخالبه, أو كلب هرم سقطت, أسنانه وهو عاجز من الدفاع عن نفسه.

 

في الأول من شباط عام 2004 المصادف لأول أيام عيد الأضحى ، وفي عملية انتحارية مزدوجة ومحكمة التخطيط ، نفذها ( دواعش ) الأمس ، طالت مقرّي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في أربيل ، راح ضحيتها أكثر من / 300 / بين قتيل وجريح ، من بينهم كوكبة من خيرة كوادر ومسؤولي الحزبين الحليفين ، أبرزهم الشخصية الكردستانية سامي عبد الرحمن ، الذي أمضى عمره مكافحاً من أجل قضية الحرية وغدٍ أفضل لشعبه ، والذي كان يتمتع بعلاقات صداقة واحترام لدى مختلف النخب والفعاليات الثقافية والسياسية في الوسط العراقي ، متابعاً مخلصاً لأوضاع الكُرد في إيران وتركيا وسوريا ، والذي أسند إليه الزعيم الراحل الملا مصطفى البارزاني مهاماً وأعمال تليق به ، كان من بينها خوض معترك التفاوض مع حكومة بغداد ، والتواصل مع القاهرة وغيرها من العواصم ، وكذلك تولي أهم حقيبة وزارية تخص شؤون كردستان العراق ، إثر التوقيع على اتفاقية 11 آذار 1970 مع الحكومة المركزية .

من دواعي الملاحظة ، أن الفقيد بالرغم من أحوال نشأته ، وبقدر ما كان متحضراً يحمل ثقافة عالية ومعارف متشعبة وتطغى على شخصيته سمات التمدن ورجل السياسة والدبلوماسية ، بقدر ما كان ناجحاً في تحمل المخاطر ، والتأقلم مع أصعب ظروف الحياة اليومية على مدى سنين طوال في قرى وجبال كردستان الثائرة ، واحترامه الفائق للجانب الروحي لدى جماهير الفقراء التي لطالما شكلت على مرّ الزمن وقود الثورات الكردية وعمودها الفقري .

إثر مجيء آية الله الخميني واستلامه زمام الأمور في إيران ، لم تتحمل سلطات آية الله خلخالي ومصطفى شامران في طهران وجود قامة سياسية ثقافية كردستانية كالتي كان يجسدها الراحل سامي عبد الرحمن ، فاعتقلته وألقت به في غياهب سجن ( أفين ) ليواجه خطر الإعدام بتهمة الترويج للعلمانية بين طلبة الجامعات الإيرانية والتعاون مع كُرد إيران ، إلا أن رسائل المناشدة التي انهالت على رئاسة الجمهورية الإسلامية وأهمها مناشدات السادة مسعود بارزاني ، ياسر عرفات ، نايف حواتمة ، هاني الحسن ، وأعضاء من السلك الدبلوماسي الأجنبي وآخرين كُثر ...، حملت المعنيين في طهران لإلغاء حكم الإعدام بحقه وإطلاق سراحه بعد مدة غير طويلة .

لم تنل المخاطر من عزيمة وثقة صديقنا الفقيد بعدالة قضية شعبه ، ولا بتواصله مع نضالات أخوته الكُرد أينما كانوا ، ففي أواسط الثمانينات من القرن المنصرم ، وإثر زيارةٍ له إلى ليبيا وأخرى للمملكة السعودية ، التقى مع كاتب هذه الأسطر ، ليعرض عليه مساعدة مالية في سياق ما هو شبه مألوف في العلاقة بين الأحزاب الشقيقة والصديقة ، إلا أن العرض الذي تكرر لم يلق تجاوباً بسبب تَذكرٍ فوري لتبعات تعاون عبد الرحمن مع كُرد إيران من جهة ، وضرورة عدم إحراجه مستقبلاً ، وإن كان الفقيد ملحاً في تقديمه لتلك المساعدة التي في حينها كان كُرد العراق أحوج الناس إليها ، ونتيجة أخذ ورد أخوي ، اقتنع بأن تقتصر مساعدته على تأمين طباعة / 2000 / نسخة من ألف باء اللغة الكردية بمثابة هدية لنا ، حيث تم إنجازها بمساعدة السيد بيستون ، وجرى توزيع تلك الكمية من الألفباء مجاناً . ويجدر القول بأن طباعة هكذا كمية من ألف باء اللغة الكردية وتوزيعها بين كُرد سوريا في كوباني ، عفرين والجزيرة ، كانت تشكل خرقاً لتعاميم الحكومة السورية و ( إساءة للعروبة والأمن القومي ). ورداً للجميل ، أُهدِيَ الفقيد منظاراً نادراً ، حيث تقبله مبتسماً ومؤكداً بأنه سوف يرسل هذا المنظار إلى البشمه ركه ليفرحوا به .

لقد كان الفقيد دمث الأخلاق ، حريصاً على بذل ما بوسعه لتلاقي ووحـدة الصف الكردي والكردستاني ، يبدي في كل مناسبة اهتماماً بسبل وأدوات التثقيف والمعرفة ، ينبذ التمييز بسبب الدين والطائفة ، ينصح جليسه بمطالعة كتاب ( مبادئ أولية في الفلسفة ) لجورج بوليتزر ، يدافع عن حرية وحقوق المرأة دون انتقاص أو تردد ، مما جعله يشكل نقيضاً واضحاً لصنوف الإرهاب وأنماط التخلف والتفكير الخرافي .

بالأمس القريب ، اقتحم دواعش تنظيم الدولة ، إرهابيوا اليوم ، مركز أسايش العاصمة أربيل ، ليليه اقتحام تفجيري آخر طال مبنى المحافظ ، سبقته أعمال وحشية وحرب إبادة بحق الكُرد الإزديين في سنجار ، ومن ثم غزوتهم ضد كوباني الكردية السورية ، ليتبلور للجميع بوضوح لا لبس فيه ، بأن الخطر الداهم والتناقض الرئيس في الأمس واليوم ، يتمثل بغلاة التكفيريين التفجيريين ، انتحاريوا تنظيم الدولة ، سلالة تنظيم القاعدة الإرهابي العالمي ، الذين خططوا ونفذوا عملياتهم الجبانة ، سواءً في أربيل وسنجار وكركوك ، أو باريس ونيويورك ، موسكو ومدريد وغيرها.

شكراً لحكومة إقليم كردستان العراق على قرارها بإطلاق اسم الشهيد سامي عبد الرحمن على أكبر حديقة ومنتزه في أربيل ، تخليداً لذكراه الغالية .

سوريا - عفرين 2 / 2 / 2015

* سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

الإثنين, 02 شباط/فبراير 2015 16:47

وفد HDP, DBP يزور اقليم جنوبي كردستان

وفد من حزبي ديمقراطية الشعوبHDP , الاقاليم الديمقراطية DBP يزور اقليم كردستان .

عن طريق معبر ابراهيم الخليل في مدينة زاخو ,دخل وفد من الحزبين الكرديين HDP,DBP الى اقليم كردستان وتألف الوفد من الشخصيات “فيكان يوكسكداغ الرئيس العام لحزب ديمقراطية الشعوب ,وكاميران يوكسك الرئيس المشترك لحزب الاقاليم الديمقراطية . وغيرهم من الشخصيات المرافقة .

وحسب المعلومات ستدوم الزيارة ل يومين وستعقد اجتماعات مع اغلب الاحزاب السياسية في الاقليم .
المصدر \ روج نيوز

الإثنين, 02 شباط/فبراير 2015 16:46

- نزع السلاح في زمن الغباء .- زاهد الشرقي


عندما لا تفهم بشيء فلا عيب أن تسأل حتى تفهم , ولكن السيد رئيس مجلس الوزراء يبدو بأنه مُصر على إطلاق التصريحات والعبارات التي منها نستنتج مدى الانحدار في إدارة أمور البلاد والعباد , كذلك نتأكد من تلك العبارات بأن سيادتهِ لا يصلح لقيادة قوات عسكرية بصفتهِ القائد العام للقوات المسلحة , وهذا ليس عيباً لان الرجل مدني, والعسكرية هي مدرسة بكافة تفاصيلها المتنوعة .
القرار الأخير لسيادتهِ عندما اصدر امراً يقضي بأن تكون منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد منطقة منزوعة السلاح تماما . وهنا نتوقف عند هذا القرار
ونقول , هل يعلم سيادتهِ معنى كلمة (منطقة منزوعة السلاح) ؟ لكون المتعارف عليه من وصف المنزوعة السلاح (هي المناطق التي يحظر فيها تواجد أي من مظاهر التسلح ,كذلك عدم وجود أي قوات حتى لو كانت عسكرية , وعدم وجود مقاتلين تحت أي مسمى أخر , وعدم السماح بانطلاق أي عملية عسكرية منها , بالإضافة إلى عدم وجود معدات عسكرية ). كما انه مصطلح يستخدم في الكثير من الأحيان في المناطق الحدودية بين دولتين متحاربتين . ترى هل الكرادة خارج حدود العراق ؟ وهل الكرادة وحدها تحتوي العسكر والسلاح والمسميات الأخرى ؟
وعليه فأن قرارهُ الأخير يعني جعل منطقة الكرادة خالية من أي تواجد عسكري حتى الرسمي منها , وان أراد البعض تبرير الأمر بأنه كان يقصد السلاح غير الرسمي ,هنا توجب عليه أطلاق قرار نصهُ (حظر جميع أنواع الأسلحة الخارجة على القانون) ,بدل أن يتوهم ومن معه بتصريحات اجزم بأنه ومعه وزير الدفاع والداخلية والمخابرات والأستخبارت والأمن الوطني وغيرها , أجزم بأنهم جميعاً لا يفهمون ما صدر من قرار لأعلى قيادة عسكرية في العراق .
ولكنه الخوف من بطش الجماعات المسلحة بمختلف مسمياتها ,كذلك هذه المنطقة) الكرادة) تحتوي العدد والكثير من مراكز ومكاتب الأحزاب التي يتم حمايتها من شخوص غير خاضعين لأي جهة رسمية .
والأخطر لماذا الكرادة بالذات ؟ ونحن قبل أيام شهدنا معارك في منطقة (الفضيليه) في بغداد ,وبعدها معارك في الجنوب حيث البصرة الفيحاء بين مسميات وعشائر تمتلك ترسانة توازي ترسانة الجيش من معدات عسكرية .
ولماذا لم يصدر قرار يشمل عموم العراق بحظر أي مظاهر للتسلح . ولكن السيد رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة أثبت لنا بهذا القرار وغيره بأن العراق لم يعد بالإمكان السيطرة عليه من الحكومة بكافة مناطقهِ .
وما يجري عن كلام عن الوحدة والوطنية والمصالحة والشراكة وغيرها مجرد مسميات أطلقها وتعود عليها الساسة ومن هم في دفة القرار لأجل امتصاص أخر ما تبقى من وطن كان اسمه العراق .
نصيحة للسيد حيدر العبادي .. لا زلت تمضي بنفس النهج السابق مع اختلاف بعض الأمور , ولكن الجوهر واحد , وعليه أما أن تكون رجل دولة ووطن ,أو تتقبل العد التنازلي الذي باشر به الأمريكان بعد فشلك في تطبيق أهم أسس تسلمك الحكومة, وعندها لا أريدك أن تخرج وتقول أنا ضد التدخل الأمريكي بشؤون العراق مثلما فعل سلفك .لأنكم جميعاً صناعة العم سام .
ولكن هناك أمل بأن تأتي بمن يفهم وتضعه بقربك, ليعلمك ويرشدك للطريق الصحيح , وتبعد من يضحك علينا , لان زمن المهازل قد شارف على الختام , ولابد من لحظة غضبِ لشعب مهما طال زمن الطغاة وجبروتهم .كذلك ياريت تخلصنا من سعد معن لأنه طلع أقوى من قاسم عطا في منهاج الكذب الصريح على الشعب الجريح .
سلامات يا نزع السلاح .. اخ منك يلساني

نحيب وبكاء وتجمعات وتعطيل لكل شيء في اروقة الوزارة ومفردات طافحة بالالم باللغات التركمانية والكردية والعربية وبلهجات مختلفة وحركة هرج ومرج بين اقسام ديوان الوزارة واصوات سيارات الاسعاف والشرطة وحضور عدة قطعات عسكرية تطوق البناية لكن لايستطيع اي خبير بالضمائر او بالحقوق او بالاعتداءات معرفة ماحدث وسبب هذا الكم الهائل من المتناقضات وظهور اثرها على وجوها تبكي بالتركماني وتضحك بالكردي وتتفرج بالعربي ولم اصل الى مسك راس الشليله الا بعد التي واللتيا وطلت الحجيه موظفة الاستعلامات التي اسرعت لها ووقفت قربها محييا ومتسائلا عن سبب هذه الغوغاء في وزارة الضمائر والحقوق واسم الانسان المشنوق على واجهتها العتيدة ثم نظرت لي شزرا وقالت (شنو يعني قابل مشكلة اذا الحماية مال سيادته اعتدوا بالضرب على عقيد وشرطي مرور بعد ما ضايقوا موكبه المبجل وهو المشغول بحقوق الانسان خبصتونا بيهم عبالك نمونه تعالوا شكد تردون ننطيكم عقداء ومنتسبين وكافي ضجة لو ما ترتاحون الا تسوون مشكلة يلله شنو راح تستفيدون من عقيد وشرطي واكفين بوحده من ساحات بغداد لو الا تبقون الحكومة بغير وزير حقوق انسان وتفضلوا الوزير انتحر بمكتبه احتجاجا مو على اعتداء الحماية على الشرطة لان الاعتداء قضية عادية ويمارسها كل حمايات المسؤولين كل دقيقة مو كل ساعة اوكل يوم وتعال فهمني منين راح تجيبون وزير بزمن المحاصصة وياكتلة راح تقبل يشتغل منها وزير بعد وعلى اعتداء بسيط تسوونها هوسه وتغثون معاليه وبعدين توصلوه للانتحار .. تصور اني ما مقهورة على انتحاره الله يرحمه مقهوره لان بعده ما اتهنا بالكرسي فترة طويلة وما لفلف للجهال كم فلس تكفيهم الحاجة للاخرين اوف لو بس كان مؤجلها لقضية الانتحار الى ازمة اخرى غير هاي ) افهم من هذا ان المرحوم الوزير انتحر مو بسبب اعتداء حمايته على موظفين اثناء ادائهم واجب عام ؟ طبعا ليش حضرتك شتريد وزير وصل للوزارة بطلاع الروح ومساومات وبيع وشراء ودفع دم قلبه ينتحر على شي تافه اعتداء حماية على شرطي يابه والله انتم فايخين العراقيين وخصوصا الصحفيين لا عيني لا انتحر لان معاليه غثته هاي الضجه الفارغه والهوسه المسوينها على شغله بسيطه واحنا وانتم تعرفون لاسبايكر ولا ضياع الموصل ولاغيرها ادت الى استقالة او انتحار مسؤول . هنا دق منبه الساعة معلن موعد صلاة الفجر ولما استيقظت حمدت الله الذي لايحمد على مكروه سواه وشكرته لان السيد الوزير لم ينتحر بسبب اعتداء حمايته على موظفين وربما حتى لم يشعر بالخجل لانه وزير حقوق انسان وكررت شكري لانه حلم ولن يصبح حياء المسؤولين او انتحارهم واقع في العراق .

الإثنين, 02 شباط/فبراير 2015 16:19

شكرا لوزير حقوق الإنسان- هادي جلو مرعي

 

كتب الله على شرطي المرور أن يكون في الشارع عرضة للشتيمة والبهدلة من مواكب المسؤولين الذين يريدون أن تفتح لهم الشوارع على مدار الساعة، ولايعبأون ماإذا كان هناك زحام، أو كانت الإشارة الضوئية حمراء، والمهم عندهم أن لاتتوقف مواكبهم الكريمة وتمر بيسر في أي طريق مهما كانت الظروف المحيطة بعمل رجال المرور، وبغض النظر عن الزحام الشديد، أو وجود عوائق وظروف طارئة تتطلب إجراءات غير تقليدية.

لكن في المقابل فإن رجل المرور يتحمل مسؤولية تجاوزات غير مبررة يقوم بها من حين لآخر كفرض غرامات غير قانونية، ونصب سيطرات متحركة، وتوزيع آلاف الوصولات التي يعاقب بها القانون المخالفين الذين لايضعون حزام الأمان، أو الذين يخالفون قواعد المرور الآمن، وحتى الذين يقودون عكس إتجاه السير. أتذكر إبن عم لي كانت لديه سيارة نوع (لادا) روسية الصنع وأصابها عطل ما فكان يسير بها، وتمضي الى الخلف دائما، ولاتسير الى الأمام مطلقا، وكان رجل المرور يلاحقه، ويطلب منه أن يسير الى الأمام فيعتذر بسخرية إن سيارته لاتسير اإلا الى الخلف، وطلب إليه التوقف فإعتذر إنها لاتتوقف. ولاأعرف كيف إنتهت مشكلة إبن العم مع السيارة ورجل المرور.

في واحدة من المرات كنت أقود سيارتي على شارع إبي نواس رحمه الله متوجها الى مكتب لإحدى القنوات الفضائية العربية، وكان الوقت يمر مسرعا، وكان البث مباشرا لكني فوجئت بسيطرة وهمية لمجموعة من رجال المرور ومعهم عقيد بشوارب بيض وبيده وصولات سجلت فيها غرامات مالية ، وكانت السيارات متكدسة في الشارع للأسف وببرود أعصاب كان رجال المرور يستولون على أوراق السيارات، ويقطعون وصلا للسائق، ثم يامرونه بالذهاب الى دائرة المرور لدفع الغرامة ثم العودة إليهم لإستلام الأوراق المحجوزة لديهم في عملية مفبركة. وأغلب نقاط التفتيش المرورية في العراق تمارس عملها بحسب المزاج  فتعاقب من تشاء وتترك من تشاء. فجأة يقفون ويسألون عن حزام الأمان، فجاة يقفون في الشارع فيسألون عن قنينة إطفاء الحريق ووووووو.

الإعتداء على رجل المرور ممنوع وغير مقبول سلفا. لكن لابد من طرح الموضوع بشكل مختلف، فلابد من تعاون وإحترام متبادل، وليس صحيحا أن يفقد رجال المرور دعم المواطنين الحانقين عليهم لممارسات خارج القانون مع إن هناك عديد منهم يمارسون دورهم بشكل طيب وإيجابي.

على الفيس بوك كتب أحدهم ساخرا حين سمع بخبر قيام عنصر في حماية وزير حقوق الإنسان في العراق بالإعتداء على شرطي مرور في أحد شوارع بغداد (شكرا لوزير حقوق الإنسان شكرا لحماية وزير حقوق الإنسان. بإسمي وإسم كل مواطن فقير عنده تكسي مسكربة وصاحب كيا مكركبة وكوستر مشرشبة نشكر حماية وزير حقوق الإنسان الذين أخذوا حقنا ممن ظلمنا من رجال المرور ونطالب رئيس الوزراء بتكريم رجل الحماية الذي إعتدى على رجل المرور.. يابويه أشكد ذلونا رجال المرور شايلين وصولاتهم ويفترون وكل شوي سيطرة وهمية وهات ياغرامات. أكيد إن حماية الوزير كان عنده تكسي ) .

نقابة الصحفيين العراقيين
المرصد العراقي للحريات الصحفية

صوت كوردستان: أن يكون هناك 180 قتيل كوردي في صفوف داعش من مجموع حوالي 400 قتيل في العمليات الاخيرة في منطقة كركوك، لهو أمر يجب الوقوف عندة و بقوة و جدية. حيث أن هذا الرقم له مدلولاته الكثيرة أهمها أن داعش باتت تقاتل الكورد بالكورد و أنها حصلت على موطئ قدم لها بين أبناء الشعب الكوردي و أن حوالي نصف الدواعش الذين يتواجدون في تلك المناطق باتو من الكورد.

توغل داعش داخل في أغلبية المناطق العربية السنية في العراق يأتي بالدرجة الاولى من خلال دعم أهالي تلك المناطق لداعش و هذا أمر لا يخفى على أحد و بات من المسلمات. و عدم تمكن داعش من التواجد في المناطق العربية الشيعية من العراق و سوريا يأتي هو الاخر بسبب عدم دعم الشيعة لداعش و عدم تقبلهم لهذة المنظمة الارهابية. و نفس الشئ ينطبق علينا نحن الكورد.

أنخراط بعض الكورد في صفوف داعش سيكون له عواقب وخيمة على التجربة الكوردية و على الكيانات الكوردية في جميع أجزاء كوردستان و ليس فقط في اقليم كوردستان.

وبما أن هذا التوغل الداعشي هو في مرحلتة البدائية فعلى القوى السياسية الكوردية و حكومة أقليم كوردستان القيام بدراسة مستفيضة لهذة الظاهرة الغريبة بعض الشئ عن كوردستان.

حسب الدلائل فأن أهالي بعض المناطق في أقليم كوردستان كانوا السباقين في الالتحاق بداعش بينما مناطق اخرى من الاقليم لم تتقبل المنظمات الارهابية. تلك المناطق التي أنضم بعض الاشخاص فيها الى داعش كانت تتواجد فيها منظمات اسلامية راديكالية كوردية أبان الاقتتال الداخلي بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني و استطاع الارهابيون في سنوات الاقتتال الداخلي في التسعينات من أستغلال تلك الحرب و الوضع السياسي في الاقليم من أجل تثبت أقدامهم في أقليم كوردستان.

داخليا كان لظهور المعارضة في أقليم كوردستان أثرها الايجابي على الوضع السياسي في أقليم كوردستان و استطاعت الجماهير التعبير عن أرائهم بالطرق السلمية و من خلال الاحزاب السياسية الشرعية و القانونية الغير عنيفة. و في تلك الفترة رأينا أضمحلال دور حتى المنظمات الاسلامية المعتدلة في أقليم كوردستان.

و لكن بعد تشكيل حكومة الائتلاف من جميع القوى في اقليم كوردستان و أنتهاء المعارضة السياسية في الاقليم بدأت الخلايا الراديكالية الارهابية بالظهور و الانتعاش مرة اخرى في أقليم كوردستان و هذة ظاهرة لابد للقيادات الكوردية الوقوف عليها.

خارجيا لابد من دراسة دور الدول المحتلة و منها تركيا و ايران في بلورة اقسام كوردية داخل داعش و غيرها من المنظمات الارهابية. كما لابد من وضع قادة و أحزاب العرب السنة في العراق و سوريا الموالين لداعش تحت المجهر الكوردي حيث أن لاغلبيتهم أدوار خفية من أجل زعزعة الاستقرار في اقليم كوردستان كطريق لترجيح كفة داعش على القوى الكوردية.

الى الان نستطيع القول أن مؤسسة الامن القومي في أقليم كوردستان لم تستطيع أنهاء أنضمام الكورد الى تنظيم داعش الارهابي لابل أن داعش أستطاعب القيام بهجوم موسع على كركوك من خلال الاعتماد على العناصر الكوردية داخل تنظيم داعش و هذا يعني أنها لربما أستطاعت تأمين الوضع الداخلي في الاقليم و لكنها لم تستطيع محاصرة تنظيم داعش و خلاياها العاملة داخل الاقليم ولا تحجيم تيار الملتحقين بصفوف داعش.

و نحن أذ نطرح هذا الموضوع للمناقشة نضع أمامنا جميع المخاوف التي ستنجم عن استمرار دعم بعض الاشخاص من القومية الكوردية لتنظيم داعش على الرغم من معرفة هؤلاء بعداء هذا التنظيم للكورد و لأستقلال كوردستان.

على القيادات الكوردية العمل من أجل أبعاد الصراع داخل أقليم كوردستان عن الطابع الاسلامي و وضعة في أطاره القومي و الطبقي.

 

الإثنين, 02 شباط/فبراير 2015 13:51

معالم الثورة ... – هوشنك حسن

بدون أدنى شك فأن كل حدث مهما كان صغيراً أو كبيراً فأنه يحمل بعض من الميزات و الخصوصيات التي تميزه عن غيره وتجعله متفرداً في ذاك الشئ , والثورة السورية منذ ايامها الاولى قد أوضحت ببعض الميزات والتي سهلت وصول صدى هذه الثورة لكافة أصقاع المعمورة الا وهي : سلمية الثورة , الحرية لجميع السوريين , بناء نظام ديمقراطي يضم كافة الطوائف اي العيش في سورية تعددية ديمقراطية لجميع السوريين , وربما هناك غيرها الا أن أبرزها او الخطوط العريضة كانت تلك ولكن وللاسف الشديد لاحظنا تلاشياً واضمحلالاً في هذه الميزات والتي أصبحت من معالم الثورة وجعلت الجميع ينادي بنصرة الثورة السورية , سنعمل على أخذ هذه النقاط كل على حدة , فسلمية الثورة التي كانت من اهم مقومات الثورة السورية واوضحت للعالم أجمع بأن الشعب السوري يناضل ضد نظام دكتاتوري لا يطمح لشئ سوى البقاء على كرسيه ومستعد لفعل أي شئ في سبيل ذلك و هذه الميزة قد جلبت الكثير من الدعم للشعب السوري والمساندة الا انه و عند بدء الكفاح المسلح في سوريا وقيادتها من قبل مجموعات ليست بالمختلفة كثيراً عن عقلية نظام الحكم ,جعلت دفة الثورة السورية تبدء بالانعطاف وتغير منحاها فالصراع في سوريا لم يعد بين شعب أعزل لا يحمل شيئاً و نظام يستعمل كافة الاسلحة ضد ذاك الشعب بل أصبح بين قوتين عسكريتين وهذا الشئ قد دفع الشعب السوري الى الاستعانة بالخارج وفتح يدها أمام دول أجنبية وعربية و بالتالي قبول طلبات تلك الدول عليها ومن ثم على ثورتها وهذا بدوره قد أطاح بالميزة الاخرى للثورة و هي الديمقراطية لجميع السوريين وذلك تبعاً لسياسة الدول الداعمة لتلك الجماعات المسلحة والتي ترى نفسها ممثلاً للثورة و الشعب السوري وبالتالي اقصاء بعض الاطراف من الحل السوري وضياع الوحدة السورية التي كانت متواجدة ضد الطاغية وفقدان الحلم في السورية التعددية الحاوية لكل السوريين وهذا ما جعل الثورة السورية تفقد المزيد من ميزاتها ,و يوماً اثر يوم ازداد النزيف في الجسد السوري الى أن وصلت اليوم الراهن حيث مازال الشعب السوري يعاني ويقدم الدم يومياً دون وجود أي حل يلوح في الافق حتى الان.

بأمكاننا القول بأنه عند فقدان الثورة لمعالمها بدء الفقدان لمضمونها , لأهدافها , لطموحاتها ...