يوجد 532 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:54

خالد علوكة .. من غرائب الحرب على داعش

 

{ من استقبل وجوه ألاراء عرف مواقف الخطأ } الامام علي
1-  أول إمتياز حصل عليه داعش من اسمه  {تنظيم داعش أو تنظيم الدولة الاسلامية } لاحظ وبدقة لماذا لفظ  تنظيم ؟
2-رًفعه  الاعلام الدينية الفعالة شعارا وراية  له  مثل ماحصل في استخدام ألاعلام  التاريخية في الحروب الصليبية  وإعلام هتلر.
3- سرعة التقدم وقنص الفرص  في مسك الارض خلال ساعات بدون قتال او معارك شرسة وقدرته في استمالة واستلطاف الناس حال سيطرته ضمن بطانته ومن عاداه بتر ذراعيه وموت قلوب اصدقائه .
4- توظيف الصحف والاعلام الخارجي لصالحه في ملاحقة ونشرانتصاراته وطريقته في تخويف الناس دون الحاجة له باعلام خاص . وكذلك  عدم التصريح او التعليق إلا قليلا على تقدمه او خفقانه في ساحة المواجهة. وأجبر السلطة الرابعة في كل دقيقة بذكر اسم داعش مرارا وتكرارا وهو مبدأ لقواعد الاقناع ووسيلة دعاية استعمله الالمان في الحرب  ويبدو له عدة قنوات لعبور اخباره وهذا خط حربي ونفسي  للتلاعب بعقول ومشاعر ووعي الناس ويحدث كل هذا بدون تملكه الى راديو وتلفزيون وصحف  .
5- إستمال  العالم في الانجرارعلى محاربته ومعاداته دون مبالاته لذلك  وخاصة بعد جينوسايد شنكال وضرب الاقليات مما احدث تعاطف دولي مع الاقليات ، استغل التعاطف في توحيد واغراء الجهلاء بالجهاد وتطبيق غايات شريعته  .
6- سرعة تشكيل تحالف دولي ضده وهو مجرد تنظيم وليس دولة كما يقول {كيري} بل شغل العالم وبالتمعن بالنظر لوجدنا أن هذا التحالف الدولي يستطيع اسقاط أكبر دولة ذات سيادة كما اسقطت اميركا الاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا وحكومة النظام السابق ، وهل هذه السرعة لمواجهته أم لتفعيله ؟ .
7- حرك بعض دول العالم  ضده  بعيدة عن موضوع ألارهاب مثل كندا والنرويج وألمانيا والامارات بينما دول مجاورة لم تتشترك ظاهرا ! وتتفرج وتناور وتحاور وقد لايهمها ألامر بل تتندر وأصبح موسم الهجرة الى أنقرة  مقدسا ،وهي ترفض المشاركة بغير (شروط مناورات الحلف الاطلسي ؟ ) وهنا تحضرني مقولة ل سعدي شيرازي (إنني أخاف أن لاتصل الى الكعبة أيها الاعرابي فان الطريق الذي سلكته يفضي بك الى تركستان )! ودول اخرى تضرب بطائراتها و كاننا جزء منها ! وفعلا لافرق بين IRAQ أو IRAN سوى حرف واحد !
8- يناور داعش  من كوباني الى جلولاء الى حزام بغداد الى الانبار دون تردد من نفاذ عتاد متطور وقد يأتيه بطائرات ! ولايعاني من قلة  مقاتليه، وله الكر والفر، بينما الدولة العراقية تبكي من قلة عتاد وجيش وتتوسل الاستيراد لحسم المعركة.
9- استطاع أو شارك داعش  في التلاعب وخفض اسعار النفط في خلال 6 أشهر من ظهوره و نزل سعر البرميل 42$ عن سعره الاصلي ومسك العصا من النصف بحيث يدخل فنادق بنوك النفاق الدولي ملايين الدولارات من خفض وارتفاع الاسعار وبيع العتاد . وداعش  يبيع النفط يوميا بسعر 52$ للبرميل الخام أو اكثر و كانه في السوق العالمي وله  اقتصاد شركات و دول .
10- وحد  داعش الحكومة العراقية الحالية بتشكيل قيادة  جيدة  بعد ترٍكًت المالكي  الثقيلة بل وحد الفرقاء العراقيين ولكن تعديل ألامر سيأخذ ويحتاج مال و زمن وقوة قد تأكل عمر وخزينة الحكومة الحالية  .
11- بغداد ترفض دخول قوات برية أجنبية  لمحاربة داعش وضعف تقدم الجيش العراقي واضح ، بينما ترضى  بدخول العتاد والخبراء و الطيران الجوي ، ما البديل والحسم  ياحكومة بغداد  .ومهما يكن سبب الرفض داخلي ام خارجي أم داعشي ؟ لكن توجه   تشكيل مايسمى بالحرس الوطني و(الحشد الشعبي ) مستمرويحتاج وقت يستفاد منه العدو ،و ماأدراكم من أين جاءت كلمة (حشد) المُهيج إصطناعيا ، وبه تختفي الشخصية الواعية ؟
12- استطاع داعش من وراء فقرة 11 من سيطرته على الارض وسيطرة قوات التحالف على السماء وهي تقصف يوميا ودون فائدة سوى وقف تقدم الزحف او تحرير بعض الاماكن الستراتيجية . بل سقط مدن كبرى  وعطل مؤسسات الدولة وسيطر على البنوك .ونرى قائمة سعر الطلعة الجوية  والصاروخ (ترتفع)  وسعربرميل النفط  (ينخفض) وكأنك تلعب شطرنج لوحدك  .
وخلاصة القول والطرح ليس كل {مايعرفه الفرد يدركه } والحل والصواب ليس على الابواب ونحن في حال غريب وزمن عجيب فيه  اصبح الموت وقوفاً أمرا عاديا .  أوكما قيل- ولدتنا امهاتنا لاطعام  القبور –  وكما لا أبغي  دعاية أو اشاعة   لاحد هنا  ومنها داعش ألاجرام الذي سبى وقتل ونهب وسلب بوحشية غريبة وامام اصحاب الشأن والفن ويجب لعن الاثم والآثم فيه .
إن الخلاص والسيطرة على إرهاب داعش اوغيره يكون بايقاف وتجفيف منابع وجذورالارهاب ومنع اسبابه المتفجرة من وطأة الظلم ؟  وكذلك تعديل مناهج التعليم الديني .ولن ينتهي بالقوة التي جاء فيها بل بقصف وسائل إنتشاره هذه وهنا يقول نعوم تشومسكي ( إحلال ارهاب مكان إرهاب لايتحقق القضاء عليه ) . ويجب القضاء على البطالة وسوء مستوى المعيشة لكثير من المواطنين والذي يعتبر دافعا آخر لتمدد وتغذية ألارهاب . وهذه معالجه قد نراها شافية   ولكن مايخرج بين  أيدينا وامام عيوننا  من خفاياه ستراتيجية المساومة باظهار الرعب والخوف باسم الارهاب والطائفية يصعب فهمه والحد منه  .
ومن جهة اخرى يوجد دوما رجال وأصحاب حق ومقاومة في الوقوف بوجه هذه الغرائب وسحق افراد داعش الملثمين للهروب   ويكون شرف ومسؤولية دحر داعش الظلم والظلام  ابطال المقاومة في  شجاعة (مقاتلي  جبل شنكال) حيث إجتمع عالميا لمحاربة داعش 60 دولة ومقاومة جبل شنكال  رقم يعادل ال 60 في الاستبسال اليومي .
وتحية لابطال تحرير سد الموصل  وزمار وربيعة وبيجي وجرف الصخر وغيرهم .ولكن يبقى السؤال ألاهم  بعد 6 أشهر من مواجهة داعش  ، هل داعش مجرد  تنظيم  ؟ أم ارهاب عصابة ؟ ام إرهاب حكومه؟ أم  إرهاب فرد  ؟ أم نباح الغرب في { حرب الجميع ضد الجميع ؟ }.

فائض القول لعبة الارهاب في بوكا داعش مميته ومدمرة وطويلة ...وقد يكون هناك حل في الافق بعطف الغرب وحضارته { التي تعرف ثمن كل شئ ولاتعرف قيمة لشئ } ربما نصدق بٍحًل وعطف ولجة وعود الغرب وأميركا ! ليس لاعمار واصلاح ألآمر بل يجعلوننا {بطول أمل  ونفاذ صبر وغياب راحة و فرج الهجرة وإن من يشعل النيران لايطفيها } . وآخر القول عند نيتشه {حين يقف مائة شخص بعضهم قرب بعض يفقد كل منهم إدراكه ويحصل على إدراك ما آخر } .

أربيل / واي نيوز

أعلنت وزارة التعليم العالي في إقليم كردستان، الثلاثاء، قبولها 24 صحافياً وإعلامياً في جامعاتها للسنة الدراسية 2014-2015، فيما عدت نقابة صحافيي الإقليم القرار بـ"الانفرادي وغير المهني".

وقالت وزارة التعليم العالي في بيان صحافي، إن "24 صحافياً وإعلامياً من الإقليم تم قبولهم في جامعات ومعاهد الإقليم للأقسام الأدبية والعلمية للسنة الدراسية (2014-2015)".

وأضافت الوزارة، أن "الجامعات التي تم القبول فيها هي دهوك، هولير، بولتكنيكي دهوك، بولتكنيكي هولير، بولوتكنيكي سليمانية".

من جهته قال نقيب صحافيي الإقليم أزاد حمة أمين في تصريح صحافي، إن "النقابة ليس لديها علم بقرار وزارة التعليم العالي الخاص بقبول عدد من الإعلاميين والصحافيين في جامعات الإقليم"، عاداً إياه "شخصياً وانفرادياً تحزبياً يفتقد إلى المهنية".

وأشار أمين إلى أن "النقابة ستعلن اعتراضها واحتجاجها على قبول الإعلاميين والصحافيين للدراسة من دون علمها بشكل رسمي".

وأكد أنه "تم الاتفاق قبل مدة مع وزير التعليم العالي على إبلاغنا في حالة صدور مثل  قرار كهذا".

متابعة: عدد الذين يؤمنون بقتل الناس بأسم الجهاد و الاسلام بدعوى الحصول على الحواري و الجنه في تزايد مستمر و من أجل ذلك يقوم هؤلاء بأبشع أنواع الجرائم و الاعتداءات على شرف الناس و أرواحهم.

فهم أتخذوا من الاخرين و ارواحهم وشرفهم طريقا للحصول على الحوريات و الفوز بالجنه الموعودة  و الغلمان.

فجهاد النكاح هو ليس سوى أعتداء على شرف تلك النساء و تلك الفتياة لا غير.

و قتل و ذبح الاخرين هي ليست سوى جريمة و لا علاقة لها بالجنة و لا بالحواري.

و لا نريد هنا مناقشة وجود الجنة و القصور و المرافق الصحية و التلفزيونات و التلفونات و الكومبيوترات في الجنه و لا الطائرات و لا أنهار العسل والغلمان و لكن هنا  ندعوا العالم أجمع على الاتفاق على عقوبة يستحفها هؤلاء الذين يقتلون الناس و يذبحونهم و يعتدون على شرفهم من أجل الجنة و الحوريات و الغلمان.

و العقوبة  أسلامية بحته و هي زجهم في (جنهم) و هم أحياء. جنهم تشبة التي وصفها الدين الاسلامي بالضبط يكون فيها الزمهرير و كما وصفها رسول المسلمين عندما قال:

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريل صِف لي جهنم
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .
والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .. والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها .. والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .. والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .
حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء ..

فالذي يؤمن بالحواري و الجنة و يقتل من أجلها الناس و يعتدون على شرفهم تكون جنهم العقوبة العادلة لهم . لذا ندعوا الى بناء (جهنم) في كل دولة و جعل النار العقوبة العادلة لكل شخص يقتل الاخرين من أجل حوريات الجنه و غلمانها. و أن أستطاعت الدول صناعة جهنم يكون فيها الارهابيون أحياء قدر ما أستطاعوا فهذا أفضل كي تكون جهنم الدنيا مشابهة لجنهم الاخرة.

 

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:15

لماذا الحسين لا يطعم الفقراء؟؟- علي الكاتب

 

قرعت أجراس العودة وانتهت مراسيم الأربعين بقافلة قاربت على العشرين مليون زائر،فيما بقيت أسوار كربلاء تكتظ بملايين الأمنيات التي إذا ما أفرزت سنجد إن اغلبها يبدأ وينتهي في تضرع فحواه يا حسين سئمنا الدم والمجزرة في وطن باتت الأرامل واليتامى فيه هوية وطنية وثروة قومية.

اجزم إن "غينس" الذي أقام موسوعته على أسرع طريدة للصيد عام 1951، لم يشهد أن كتب في صفحاته حدث من عيار العشرين من صفر، لذا فان الأربعينية في العراق تتعدى كونها طقوس ومراسيم زيارة، بل أنها ظاهرة وحدث عالمي، يتسع ويتكاثر مع تقادم الوقت عليه، لذا فان البلاد أمام مسيرة مليونية سنوية بـ"شهية مفتوحة"،وهي في واقع الحال تحتاج إلى عقل مؤسساتي قادر على التعامل معها "بتبويب وطني".

قطعا إن المسيرة إلى الطف درس ثقافي ومسطرة تصحيح مسار، بل أنها دعوة لقراءة التأريخ حتى لا نوفر الأسباب الطارئة لصناعة "أشقياء سلطة"، ولكن في الجانب الأخر يبقى الدرس معطلا في قانون اقتصاديات السياسة إذا ما لم يمتلك أدوات التفعيل والتي تتوزع ما بين الأركان الأساسية الثلاث، سلطة وثقافة، واقتصاد، وحركة الصراع ومحركات النزاع في عالمنا الساخن هو مصداق وتطبيق عملي "لتلقيح" الشعوب بالأيدلوجيات، وبما إن الفقر والجهل والغباء الوطني مقدمات لانهيار واضمحلال "البشر المنتج"، إذا نحن أمام قراءة عنوانها الحسين منقذا ومرشدا فضلا عن مورد ولكن لشعب متهالك الجدران بسبب رصاص الأنظمة و"قوائم الفضائئين".

أخر الإحصائيات التي يمكن الاعتماد عليها، تفصح عن تسعة ملايين ما بين أرملة ويتيم في العراق، وهو رقم ليس مخيفا فقط، بل انه عبارة عن "مجتمع في ردهة الإنعاش"، وبعيدا عن القراءة المستقبلية لصناعة بلاد وعباد بمعطيات ما مطروح من معادلات نفطية في باطن الأرض وخارجها، علينا إن ندرك جيدا إن لم تكن جمهورية الأحزاب قادرة على إنقاذ مصير أبنائها من الضياع عبر موازناتها المفقودة مابين التصدير وانعدام الرؤية الإستراتيجية، ان المسيرة الحسينية قادرة على إطعام ضحاينا الأحياء من أرامل وأيتام وعاجزين من إيراد تلك الزيارة فيما لو فرضت على كل زائر مبلغا ماليا لا يتعدى "الألف دينار"، وتكون واردات ما يستحصل منها حصرا بتلك الشرائح.

إذا نحن استطعنا إن نمرر الحسين درسا ونصنع من خيراته شعبا ونكتب من خلاله وطنا.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:13

دموع اليقين في عيون الأربعين - تحسين الفردوسي

للدموع لغةً, يُبصِرُ فهمها عقيدة البكاء, ولأن فيها الحياة فهي تسمعُ وترى, وتُحَدِثُ أخبار النفوس, لِتتَرجم بإختصار الكلام الكثير, إنها ثورة الإحساس, ترتقي بقداسة المحسوس, لتستحي منها مزيد جهنم فتطفي لهيبها, كرامةً لسيد شباب أهل الجنة.

في سفر زيارة الأربعين, لم ترَ عيني الأرض أبداً, من أصطفاف السرادق كالبنيان المرصوص, وخدامها الذين أستبقوا صراط الخدمة وفنونها, وخدورٍ حملت رضعانها, وشيبةً متكئين بشبانهم, مسرعين إلى الجنَّة, لا يستطيعون منافسة المعاقين والمقطعة أرجلهم, فأسود لون الأرض بملابسهم, ورسموا لوحة الحداد بمسيرتهم, هنا كانت لدموعي كلمة, أرادت أن تنزل, لتريني سفر بنات الرسالة, التي أمسى خدورها صِبغَ رماد الخيام المحترقة.

رَمقتُ السماء بنظري, فوجدت الشمس بازغةٌ, غير خجلةً من ذلك اليوم, الذي لامست أشعتها, تلك الوجوه المقدسة, فسالت دموعي مشاهدةً قلوباً, تسابقت مع الطائرات في الهواء, متخذةً قبلها من مطارات بلدانهم, حسينيات لإقامة العزاء, مستغلين أوقات الإنتظار, بتسبيح اللطم وتهليل البكاء, لتتعالى الصلوات بهبوط, طائرات النجاة للحاق بركب التحدي, فطارت قلوبهم قبلها في السماء, محلقةً فوق قبة جذب القلوب المحترقة, بحرارة المصيبة التي لا تنطفي.

عندما جنَّ الليل, لم أرَ نوراً في طريق الزائرين, فإنهارت دموعي لترى ذلك الليل, الذي سار مع ركب السبايا, ليستر بظلامه بنات الرسالة, ثم إنتبهت دموعي مندهشةً, فرأت فوقها النور يطلب نوراً من مصباح الهدى, لينير القلوب التي يسكنها الدجى لتستنير بعشقه, لأن الزائرين لا يحتاجون إلى النور في طريقهم, فخطواتهم سبقت أرجلهم بالمسير مستبشرةً بالوصول قبلها.

عند وصولي إلى الجسر, لم أرَ الفرات في نهره, فتفجرت دموعي لتروي ظمأ المصيبة, فرأت الفرات عطشاناً بمائه, وأخذ يشرب من ماء جبينه خجلاً ولم يرتوي, وعلى ذلك النهر, وقف الوفاء متحيراً, يسأل وفاءاً من وفاء أبي الفضل (عليه السلام), والصبر أخذ يبكي, ويرتجي صبراً من صبر, ذلك التل الذي بقي شامخاً بوقفةِ ملهمة الصبر والشموخ, الحوراء زينب (عليها السلام).

وصفوا كربلاء بالجنة, وعند وصولي هناك لم أرَ الجنَّة! لكن دموعي رأت جنة العشق في حضرة المعشوق, أفقدتني بعدها نشوة كل الجنان, كما أنها رأت خلوداً عبر ملحمة الخلد, جسد خلودها لسان العشق الخالد, على مدى الخلود, فخلدت واحدة الدم المنتصر, الذي هزَّ عروش الطواغيت, ليرتجف جبروتهم تحت أقدام زوار أبا الأحرار (عليه السلام), ليسحقوا بجحافلهم أنوف الظلم والفساد, والذل والهوان.

لقد إنهارت سدَّة المخططات, التي وضعت على خليج الحرية, فتدفق منها الأحرار, من كل أنهار الأرض, ليُغرِقوا العالم بدروس التضحية والإباء, باعثين شلل الخوف للأيادي التي إرتعشت, خلف كاميرات فضائياتها, قلقةً خائفةً, فغطت خزيها, بتغطية نكرانها لهذه الملايين, التي نقل فضاء الكون, مسيرتهم المدوية, إلى عالم الملكوت الأعلى, ليفخر بصولتهم سُرادقاتِ عرش الباري عزَّ وجل.

كلما كانت القلوب صادقة, كانت الدموع ناطقة, فما بالكم بتلك القلوب التي صدقت ما عاهدت ربها عليه, فإن دموعها نطقت, فسمعها الملايين بمختلف لغاتهم, لينادوا بلغةٍ واحدةٍ, لبيك يا حسين.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أقلام عمياء باعها أصحابها مقابل حفنة من الدنانير التي تصدّق بها عليهم القائد الضرورة  بعد ان سرقها من قوت هذا الشعب المسكين. أقلام أصيبت بعمى البصر والبصيرة، فطفقت تخبط خبط عشواء، ولاهم لها سوى الدفاع عن القائد الملهم , فلتة الزمان وقائد صولة الفرسان، ومحرر البلاد من الأمريكان، ومحطم أمال وأحلام آل برزان  , إنه القائد الملهم الذي اعدم صدام واخيه برزان , وهو الذي طبق الدستور وأحل في البلاد الأمان. ومن غير نوري المالكي الذي لا ينكر انجازته الا كل بطران، وعميل وكل بعثي خسران.

هكذا كانت تلك الأقلام تكتب مدافعة عن ولي نعمتها المالك باني الأوطان! اقلام كان حبرها دم العراقيين الذي سال فوق الجبال وفي الوديان,  عميت فلم ترى أجهزة كشف المتفجرات التي استوردها  قائدهم بأبخس اثمان, وعميت فلم تر حجم فساده الذي جعل العراق في صدارة البلدان, كما وانها سكتت امام استهتار ابنه وصهريه وجوقة الغلمان, ولم تمتلك احساسا للدفاع عن العراقي التعبان, الذي غط في ظلام دامس وفقد الأمن والأمان وهل من خير يرتجىى في الأوطان  بعد زوال نعمة  الأمان؟

وصمتت تلك الإقلام صمت اهل القبور عن  هزيمة جيشه امام  تلك الجرذان، من إرهابيين احتلوا ثلث البلاد واستباحوا كرامة الإنسان,  لم يتكلموا عن جنوده الفضائيين ولا عن قادته الخرفان, بل صبوا جام حقدهم على كل من يعارض ظلمه والطغيان, ولم يسلم من سهامهم إنس ولا حتى جان, ولم يتورعوا عن ترويج الأكاذيب والإتهامات والبهتان, وحتى المرجعية وهي التي للعراق صمام امان, اتهموها بالتدخل في ما لايعنيها من شؤون الحكم ودعوها للإنزواء خلف الجدران, وهي التي لولاها ما عرف المالكي ولكان في غياهب النسيان. لكنهم لادين لا هم ولا خلق فقد جبلوا على تعظيم الحاكم ولا ضير إن كان بعثيا او داعية او ماركسيا أو من الأخوان.

فبالأمس مجدوا الإصبع التي أعدمت الصدرين وهدت في كربلاء البنيان, ثم انقلبوا بقدرة قادر الى دعاة للمالكي لا تسقط من ألسنتهم كلمة سبحان, متقلبون كل يوم في حضن فمرة شيوعيون واخرى بعثيون وتارة   دعاة يعبدون الرحمن, الا أنهم لا يعبدون سوى مصالحهم وشهواتهم التي فاقوا بها حتى الحيوان ،اذ  كانوا يغمسون اقلامهم في دم العراقيين ويخطوا بها حروفاعلى ورق الدولار والدينار، فلما انقطعت عطايا قائدهم الخسران خرست اقلامهم فاين تكتب وقد نفد الورق ووقع ماليس في الحسبان.
الا ان عار كتاباتهم سيظل يلاحقهم طوال العصور والازمان بعد ان تستروا على دكتاتور فاشل متاجر بالدين وبتضحيات الشبان،
ولم يقولوا كلمة حق باعوها مقابل فتات رماها لهم المالكي ،كما ترمى العظام لكلب جوعان.
جاءت لحظة الحقيقة ودق ناقوص الخطر, وها هو العراق يحتضر بين مفخخات داعش وحراب السراق, وفساد المسؤولين, حتى القضاء تسيس, وذمة الإعلام بيعت بإبخس الأثمان أي عراق باقي.
الشعب واقف وقفت صمت على روحك يا بلدي, لم يحملك لحدٌ أو تدفن في أرضٍ, بل ستموت وتدفن بقلوب محبيك.
ساكتب فيك شعرا للهجاء كالخنساء, وأروي حكايات ألف جريمة وجريمة كشهرزاد, فأنت أصبحت عنوان الموت والألم, أرادوا أن يقتلوك فقتلوك ولم يتركوا لنا الخيار سوى أن ننعى أنفسنا بأنفسنا, فأشباه الرجال قد حكمت وثلة من الفساق تسلقوا فوق أكتافك وتحكموا بخيراتك, فأصبحت وحيدا بين قطيع الذئاب.
تناسوا هويتهم واعتنقوا المذاهب والقوميات وأخذوها حجة لينحروك, فتبا لساسة ليس بساسة وتبا لرجالا ليسوا برجالا, يتهامسون بالألقاب ويتاجرون بعقيدتهم, ويدعون عراقيتهم وهم ثلة من النخاسين, باعوا أعراضهم قبل أن يبيعوك فلعنة الله على (تشيعهم), ويدعون عراقيتهم وهم خونة أنذال بلا ضمير أو رحمة, فلعنة الله على (تسننهم), ويدعون عراقيتهم وهم مرتزقة تافهين فلعنة الله على (قوميتهم), فأنت أغلى من كل الألقاب وأكبر من عقيدتهم, فأنت العراق يا بلدي.
وضعوا شعبك ياعراق على مشرعة التاريخ وقطعوا كفيه, ورموه بسهم في عينيه وعاملوه كآل أمية, عندما قتلوا العباس وأنت الحسين في مبادئك وكرمك وعزتك وإبائك, وسلموك لحفيد معاوية (ابو بكر البغدادي) ليقطع رأسك ويحمله فوق رمح الغدر, ويجوب بك بين البلدان مفتخراً رأس العراق كارأس الحسين, فالعراق قد خرج طالباً الكرامة والأمان والعزة والحسين قد خرج طالبا الإصلاح في دين جده, فكلاهما مذنبان فقطع الرأس جزائهم العادل!.
حكم الغاب صار ديدنهم والموت دينهم, فسحقاً لدين الموت والتهجير, وسحقا لحكم الظلم والإستبداد ياعبدة الدنانير, فلتذهبوا وتنظفوا مؤخرات زوجاتكم من بزر الشياطين, وأتركوا العراق.
لا لن يخضع شعبا مثل شعب العراق حتى لو قطعتوا جسده الى ألف وذرة, ورميتموها في كل بلد قطعة سينتفض ويحاسبكم ويصرخ بوجوهكم, كفى أيها القتلة, فعزرائيل قد صابه الجزع من حصد أرواحنا, كفى أيها السفلة ألم تمتلأ بطونكم والشعب جياع, كفى أيها الطائفيين الزنادقة ألم تكتفون من زرع الحقد بين العباس والحسين!.

 

للوهلة الأولى ومن حيث الشكل قد لا نصادف أي إنسان حاكم أو محكوم، يقبل على نفسه أن يكون لاإنسانياً ومتجبِّراً ويغزو ديار الآخرين ويهضم حقوقهم وينتهك حرياتهم ويستبيح حرماتهم، لكنْ للوهلة الثانية ومن حيث المضمون وليس الشكل نجد بأن التاريخ شهِد حكاماً وأنظمة لاإنسانية مختلفة الأشكال والألوان (سياسية، دينية، إجتماعية...)، وقد كانت بغالبيتها ظالمة ولاإنسانية وترفع السياط فوق رؤوس الإنسان، ليس هذا فحسب بل إنّ بعض المراحل شهدت طغاة طبقوا شرائع أبشع من شريعة الغابة التي يسودها مسلكية: القوي يأكل الضعيف.

وفي هذا السياق، فإنّ قلاع الظلم التي شيّدها قديماَ جنكيزخان وهولاكو وهتلر وأمثالهم من فاشيي العالم، وحملات التطهير العرقي التي إقترفها صدام وميلوزوفيتش والبشير ونظرائهم من الدكتاتوريين، وغزوات الذبح السلفي التي يرتكبها حاليا تنظيم "داعش" الإرهابي وإخوته في بلاد الكورد والشام والعراق وفي أنحاء واسعة من المعمورة، هي الشاهد الأكثر دلالة على أن القاسم المشترك بين إرهابيي هذا العصر وجبابرة تلك العصور هو قطع الأعناق والأرزاق وليس هضم الحقوق فحسب.

وبما أننا نعيش هذه الأيام الذكرى الـ (66) لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في (١٠- ﮐﺎﻧﻮن اﻷول - دﻳﺴﻤﺒﺮ١٩٤٨)، ومادمنا بصدد البحث في العلاقة بين الظالمين والمظلومين في دنيانا التي قد تبقى أسيرة لمختلف الطغاة والجبابرة والإرهابيين رغم مرور الزمن وتطور الكون، فإنّ هذه المسألة تقتضي الخوض في تفاصيل الغزوات والانتهاكات التي تجري ضد إنساننا في هذه البلدان التي شاءت الأقدار أن نولد ونحيا وقد نموت فيها أو خارجها أو في تخومها والشتات، ومادامت سوريا والعراق وكوردستان بجنوبها وغربها هي ديارنا التي نحن معنيين بتحدي مصيرينا والبحث في ثنايا مايجري فيها من غزوات داعشية وأخرى شبيحَوية، فإنّ توصيف الحالة ووضع الأصبع على الجرح يبقى يشكل الهاجس الأول والأخير لجموع الضحايا في مواجهة الجلادين والإرهابيين ومن لف لفهم ووقف خلفهم.

فسوريا في ذكرى حقوق الإنسان، تكاد تخلو من أهلها بعد أن بلغ عدد شهدائها حوالي 200 ألف ضحية، والجرحى والمعوّقين والمعتقلين والمخطوفين والمنكوبين والمهجّرين واللاجئين باتوا بالملايين والحبل على الجرار، ونظام الأسد يتصرف بشكل أرعن وكأنّ أي شيئ لم يحدث، ولا يزال يحكم البلد بقبضته العسكريتارية التي أحرقت الأخضر واليابس ووسّعتْ دائرة العنف وإجتذبت مختلف الشبيحة والمجاميع الإرهابية التي غزت الديار وقسّمتها إلى جزر أمنية وإمارات تعادي بعضها البعض وترتكب الفظائع ضد المدنيين بأمر من الأسد وأسياده، وتتنافس فيما بينها على تحقيق أرقام قياسية "غينيس" في ذبح وإرهاب السوريين على الهوية (السنية والعلوية والكوردية وغيرها)، وللعلم فإنّ ما تقترفه أيادي شبيحة الأسد وإرهابيي البغدادي والجولاني والشيشاني وغيرهم من غزاة العصر، يفوق بكثير ما إقترفه نيرون وكرومر وبينوشيه وغيرهم من الحكام الذين حققوا أرقاماً قياسية في قطع رؤوس البشر في مسلخ البشرية على مدى العصور.

في حين تبقى سوريا بحاجة ماسة إلى تدخل دولي عسكري لإيقاف هذه المأساة، وهي تستحق من أهلها المزيد من ترجيح لغة العقل والحوار والتلاقي ومراكمة الحراك التوافقي الذي من شأنه إيقاف حمامات الدماء وطرد الغزاة ودحر الإرهابيين وإسقاط الأسد وإعادة المهجّرين والإتيان بسوريا جديدة ديمقراطية تعددية اتحادية تتوفر فيها حقوق كافة مكونات البلد وتتمتع غربي كوردستان وأية منطقة أخرى تشاء بـ "الفدرالية" كأفضل صيغة تضمن التعايش المشترك بين شعوبنا المتجاورة بعد مرورها بهذه الفصول والمشاهد الدموية التي تشهدها مناطق السنة والعلويين والكورد وغيرهم.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:09

الحسين في سطور ..!- علي سالم الساعدي

التكلم عن الأمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام, لم ولن يفي بجزء بسيط من الموقف التي قدمها عليه السلام, ولكن الحديث هنا عما جرى خلال مسيرة الجحافل المليونية, وتفاصيل الزحف الكبير, ومبدأ التخادم المتبادل بين خدام الأمام وزائريه, وبالتالي تسليط الضوء على نقطة ضرورية, وهي؛ ما هذا السر الذي يجعل السير ثلاثين يوماً لأناس فاق عديدهم 20 مليون زائر, ولم تشهد مشكلة أو شجار بين الزائرين..!! هل يمكن لعلماء النفس أن يفسر لنا هذا الموضوع؟!

المسيرة المليونية, شهدت براعم زرعوا على الطريق, ولا شك, سنجدهم في الأعوام القادمة, سائرون على درب الحق, وخدام للأمام الحسين عليه السلام, لكن هذه الملايين الزاحفة نحو مجد النقاء، لم يعرها الإعلام الإسلامي الآخر، ولا الإعلام الغربي الذي يدعي المهنية، ولا إعلام القوى السياسية المحلية الديمقراطية التي صدعتنا بحديثها عن الاعتدال، حدا أدنى من الاهتمام والتفاعل، وهذا يكشف عن زيف تلك الجهات، ويضع مصداقيتها موضع تساؤل مؤداه: هل حقا هي مثلما تدعي؟ أم أن وراء

الأكمة شيء ما، لا تستطيع الإفصاح عنه، لأن هذه الحشود المليونية تمثل العظمة التي

تقف في زردومها!

التطور الواضح والكبير, في الخدمات المقدمة من قبل سرادق العزاء والمواكب الخدمية, من طعام مميز ووسائل متقدمة, تعد نقلة نوعية وترسم صورة جميلة, تمثلت بقدوم الملايين من مختلف دول العالم صوب كعبة العراق, أرض الحسين.

أثناء المسير صوب ضريح الأمام, حدث موقف لا مفر من ذكره هنا " في موكب خدمي يقدم خبزاً حاراً الى الزوار, أخذت منهم واحده, ثم قلت للخباز ذلك الرغيف ـ الخبزة ـ (معجنة..!) ولم تصنع بشكل جيد, بدوره صاحب الموكب أجاب بأقصى كلمات المحبة (صار تؤمر) ثواني وأعطي لك واحدة (مكسبه..!) ويحاول أرضائي كي أأخذ منه مجدداً, علماً هو مجاناً، أما في الأيام العادية تقف على محل الخباز إذا قلت له (معجنة..!) يجاوب (اخذ فلوسك وروح دور غير فرن!) سبحانه من تغيير في الحديث مع تشابه الموقف! وجدير بالذكر, أن حديثي معه كان لغاية في نفسي, وليس عيباً في الرغيف!

أما الشباب, فقد بلغوا أكثر من نصف الزوار, ومتوسط أعمارهم مابين 25 ـ 30 , بالنتيجة يمكننا القول أن مستقبل العراق الى الخير, لأن الشباب رصيد الحاضر وأمل المستقبل, سيما الشباب الرسالي, الذي يحاول بشتى الوسائل إيصال القضية الحسينية الى العالم.

ما أثار استغرابي, هي دموع صاحب الموكب, وعندما سألته عن السبب قال: لا أعلم هل يكتب لي العام القادم خدمة زوار ألأمام الحسين عليه السلام؟ هل تعلمون أن أصحاب المواكب يعتصر قلوبهم الألم عند نهاية أيام الخدمة؟

زيارة الأربعين لسيد الشهداء "الإمام الحسين" تعيد العراق الى مكانته الإقليمية والدولية وتجعله حديث العالم إيجابيا شكرًا لله إن جعل الحسين عليه السلام سفينة نجاتنا.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:08

نظام الملالي في قم الأفاعي - بيار روباري

إن نظام الملالي في قم الأفاعي، منذ وصوله للسلطة عام 1979 لم يتوقف يومآ عن ممارسة القتل والتنكيل والإعدامات الفردية والجماعية بحق أبناء شعبنا الكردي في شرق كردستان، وإغتيال قادته ومناضليه وفي مقدمتهم الشهيد عبدالرحمن قاسملوا وشرف كندي ورفاق من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني- إيران.

إن ممارسات هذه النظام الديني والطائفي البغيض، فاقت وحشية وإجرام عصابات نظام المقبور الشاه رضاه بهلوي، بحق الشعب الكردي في شرق كردستان، وبقية الشعوب المحكومة من قبل العصابة الفارسية المقية منذ حوالي ألف عام. يتحدث قادة هذا النظام البغيض ليلآ ونهارآ عن المظلومية والدفاع عن المظلومين ويتهمون الغرب والشرق بممارسة الظلم والإضطهاد، وصدعوا رؤوسنا بما يفعله الإسرائليين بالفلسطنيين وما يتعرض له الشيعة في البحرين والسعودية وغيرها من البلدان للظلم والإضطهاد.

ولكنهم يتغاضون عن ما يفعلونه هم بالكرد والعرب وبقية القوميات والشعوب، التي تطالب بحريتها وحقوقها القومية والسياسية والدستورية، وتدعوا إلى المساوة بين جميع القوميات وإنهاء الحكم الفارسي وعصابات الملالي المقية. ما الفرق بين ما تمارسه الحكومة الإيرانية بحق الشعب الكردي وما تفعله الحكومة الإسرائيلية بحق الفلسطنيين أو ما يتعرض له الشعب السوري على يد عصابة الأسد الإرهابية، المدعومة من شيعة إيران الفرس وحزب اللات؟

لماذا إعتبر المقبور خميني وخليفته الخامنئي المقاتلين الفلسطنيين مناضلين من أجل الحرية، والمناضلين الكرد إعتبروهم إرهابيين وأفتوا بقتلهم؟!!! إن كل ما يدعونه حول دفاعهم عن الحق والعدل والمظلومية كذبٌ ونفاقٌ ودجل. فهذا النظام لم يكتفي بممارسة القتل والإجرام في داخل إيران والقضاء بوحشية على الثورة الخضراء، بل قام أيضآ بالعديد من عمليات الإغتيال في العديد من دول أوربا وخطف المعارضين له. هذا عدا عن دعمه للحركات والتنظيمات الإرهابية كالقاعدة والجماعات الشيعية المختلفة ودعم نظام القتل والإجرام في سوريا، وإنخراطه المباشر في محاربة وقتل السوريين إلى جانب النظام العلوي الطائفي.

مهما فعل هذا النظام الطاغي، لن يستطيع النيل من إردة شعبنا الكردي ولا السجناء المضربين عن الطعام في سجون أورمية، هذه المدينة الكردية الباسلة. إنني أحيي نضال

اولئك الإخوة المضربين عن الطعام من حوالي الشهر، وأدعو الإعلام الكردي إعطاء الإهتمام الكافي لقضيتهم. في الحقيقة إن إعلام كل من حزب البرزاني والطالباني ومعهم إعلام حزب العمال الكردستاني مقصرين جدآ بحق أهلنا في اورميه، ويعود السبب في ذلك إلى علاقة هذه الجهات الثلاثة الوثيقة بايران، وخاصةً حزب الطالباني والبرزاني.

إن عمر هذا النظام اللاهوتي قصير، وسينهار من الداخل لأنه وصل لمرحلة العفونة والصدأ. ولولا تخاذل الغرب وبعض دول المنطقة، لإنتصرت الثورة الخضراء التي خاضها الإيرانيين جميعآ منذ عامين.

وأجزم بأن أمريكا تخطئ عندما تراهن على الحل الدبلوماسي أو التفاهم السلمي مع هذا النظام المجرم، والذي لا يمكن الوثوق به نهائيآ. أرى من الأفضل والأجدى لو أنها دعمت المعارضة الإيرانية الكردية منها والأحوازية ومجاهدي خلق وقوى اليسار، بالسلاح والعتاد والمال والخبرات، بهدف التخلص من هذا النظام الشرير نهائيآ وإلى الأبد. وثانيآ كان عليهم منذ عدة سنوات، شن حملة جوية عنيفة بالطيران لقصف المنشأت النووية الإيرانية ومسحها عن وجه الأرض، ووضع حد نهائي لطموحات هؤلاء المستبدين من رجال الدين المعممين.

عاش نضال شعبنا الكردي الأبي في كل بقعة من كردستان

والحرية لمعتقلين في سجون إيران وتركيا وسوريا وسجون بعض الأحزاب الكردية.

15 - 12 - 2014

 

من قبل مجيء

الفارس من رحلته المجهولة

تظهر في الأفق الأعراف البيضاء

أعراف جياد تتطاير في الريح..

وجيادٌ بيضاءٌ كحليب الماعز

تظهر كالحلم وكالرؤيا

لترف كأغصان الصفصاف

وكأغصان الزيتون الجبلي

واللوز الشامخ في الوادي الأخضر

تسرع في لحنٍ يدخل للأعماق

مثلما.. موسيقى السيمفونيات الثورية

كالبرق الصاخب تصبح في عمق الثكنات الوردية

وعلى شكل زرافات

تجتمع الريح على النسّغ المرجاني

تصطف طويلاً

كمصلي نحو شروق الشمس

تتراقص شمس المغرب في البحر

لتعزز في صمت متعبدْ..

صلوات الغابات القطبية

تحقيق أماني مثل سراب الأسطورة

وتُنسق فهم الناس المعنى

وتُشيد البرج وأبراجاً عن معرفة القادم

ومعارف تغسل في نور ذهبي

البقع السوداء

وتزيح العتمة..

وتزيح المنفى للوطن الغائب

يا وطني الغائب في المنفي

اطرح اسمي

واسمع صوتي

واغسل عينيّ بمائكْ

وابعد كربتنا المأساويةْ

----------------------------

----------------------------

يا فارس فن الكلمات

يا خمار الدقة في الأضلاع

هل تسمع صوت الريح؟

هل تسمع نور الشمس يغطي وجه الأرض؟

هل تسمع أصوات المهماز؟

في خب حوافرها

هل تسمع أصوات نوارس تضرب وجه البحر؟

هل تسمع صوت السنجاب؟

بالقرب من الأعشاش؟

هل تسمع صوت الأشجار تنادي الماء؟

هل تسمع صوت الأنهار تنادي البحر؟

هل تسمع صوت الأعشاب تنادي المطر الناعم؟

هل تسمع صوت البحارة في كل محيطات العالم؟

هل تسمع أصوات الجند من الحرب؟

ها تسمع أصوات العمال الفقراء

هل أنت على مقربةٍ

من أعراف جياد بيضاءْ؟

قبل مجيءْ..

ذاك الفارس المغوارْ

ذاك الفارس في حلته المعهودة..

أرأيت الأعراف البيضاء؟

تتسابق في السهل وفي الغابات المهجورة

تتسلق في العسر زوايا الجبل الحاد

تبدو مثل الماعز في الجبل العاصي

تبدو كحليب الماعز

بيضاء بلون الثلج

هل تبدو الغابات المحروقة بالمنفى غابات سوداء؟

فتهاجر للمنفى

وتعود من المنفى

سنوات من قهرٍ مزروع

في غابات الضوء المغروسة بالخروع

الرغبات الورقية عند الأطفال

الغابات المزروعة بالأقنعة

في وطنٍ تغسله الحِنّة

هل تسمع عند الفجر صهيل الأفراس؟

هل تسمع أصوات المنفى؟

هل تسمع ضحكات الأطفال؟

هل تسمع أصوات نساء في الخلوة؟

هل تسمع أصوات الموجودات البشرية؟

تتعافى عند الغضب الجامح

هل تسمع صوت الوطن الغائب في المنفى؟

فتعال إلى المجرى العام

وتصور في الصحوة

كيف تعيش الموجودات الأرضية

كيف تئن الأرض من القتل

10 / 12 / 2014

الغد برس/ بغداد: اعلنت وزارة حقوق الإنسان، الثلاثاء، ان المدعو ابو انس الليبي قتل اكثر من 150 امرأة من بينهن فتيات البعض منهن حوامل تم تصفيتهن بسبب رفضهن تلبية فكرة جهاد النكاح الذي تفرضه عصابات داعش الارهابية في مدينة الفلوجة.

واضافت الوزارة في بيان تلقته "الغد برس"، إن "عصابات داعش الارهابية نفذت عمليات قتل ارهابية واسعة في المدينة المذكورة ودفنت القتلى في مقبرتين جماعيتين في منطقتي الزغاريد في حي الجولان وناحية الصقلاوية".

وتابعت أن "العصابات الارهابية قامت بتحويل جامع الحضرة المحمدية في المدينة الى سجن كبير فيه مئات المحتجزين من الرجال والنساء المعارضين والمناوئين لافعال تلك العصابات الارهابية في المدينة".

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

 


معظم قطاعات الحياة, فيها أعراف وتقاليد, فضلا عن قوانين وتشريعات تنظم عملها, وعلاقاتها البينية.

يتميز المجتمع السياسي, وعمل الأحزاب, بأعرافه الخاصة, بعضها يعتبر خاطئا و منحرفا عن الحق, في مقاييس الأخلاق والتعاليم السماوية, وخصوصا لبعض المجتمعات.. عموما هذه الأعراف تختلف من مجتمع لأخر.

بعض الدول تجربتها الديمقراطية تتسم بالعراقة, كما في بريطانيا وبعض الدول الأوربية, فيما بلدان أخرى بالكاد تتلمس طريقها لخوض تلك التجربة, كما في العراق مثلا.

معظم الدول العريقة سياسيا, تتميز بوجود قادة لأحزاب سياسية, وعند فوز تلك الأحزاب بالانتخابات العامة, يندر أن يتولى قادتهم السياسيون مناصب تنفيذية, ربما يحصل ذلك, لأسباب أو ظروف خاصة, لكن غالبا, يكون من يتولى السلطة التنفيذية, تابعا لهيئة قيادة الحزب, أو الكتلة أو التحالف الذي شكل الحكومة.

في بلدان أخرى, تدّعي تطبيق الديمقراطية, يكون رئيس الحزب الفائز هو متولي السلطة التنفيذية, ومسؤول التشريع في الحزب, والأمين العام, و.. كل شيء!.

تجربتنا العراقية ما زالت تضع أولى خطواتها, وليس بين أيدينا, إلا تجربة حزب الدعوة في الحكم في العراق, بثلاث دورات وزارية, ولو نظرنا للموضوع من منظار المسؤولية السياسية للحزب, والسلطة التنفيذية, والمتمثلة برئيس الوزراء, لوجدنا تلازما غريبا بينهما.

ما حصل أن أمين عام الحزب, هو من تولى رئاسة الوزراء, وهو أمر ليس خاطئا بحد ذاته, إلا أنه إن أصبح شرطا لازما, صار مؤشرا خطرا لفردية قادمة.. خصوصا إن درسنا ما حصل, من إزاحة للسيد الجعفري عن أمانة الحزب العامة, وإنتخاب السيد المالكي لهذا المنصب في مؤتمر الحزب, بعد توليه منصب رئاسة الوزراء, وتجديدها له مرة ثانية, بعد منحه ولاية وزراية ثانية, وما يتسرب الأن من نية الحزب لإبعاد السيد المالكي عن أمانة الحزب, بعد خسارته الولاية الثالثة, وتضيف نفس المصادر أن السيد العبادي هو المرشح الأوفر حظا!.

خطورة الموضوع, ليس في إسم الشخص المختار, أو الذي تم إستبعاده, ولا سبب هذا التغيير, وما يسوقه مؤيدوه من إنفراد السيد المالكي, وتقريبه أنسبائه وبعض الشخصيات من خارج الدعوة, وإبعاده الدعاة الحقيقيين, أو ما يقدمه المعارضون للفكرة, من أن قادة الدعاة, غدروا بالمالكي.. بل الخطورة الكبرى.. في قبول فكرة, حتمية تلازم المنصبين معا.

ربما يكون هذا الكلام, سابقا لأوانه, لكن أيضا يقال في المثل أن" لا دخان من دون نار", ربما يحتفظ السيد المالكي بمنصبه, أمينا عاما لحزب الدعوة, أو ربما سيتم تغييره, فينشق ويؤسس حزبا خاصا به, كما حصل مع السيد الجعفري, ويتولى أمانة الحزب, السيد العبادي, أو السيد الحلي, أو غيرهم, وكلهم من قادة الحزب التاريخيين.

ربما يبقى السيد المالكي في الحزب, رغم تغييره المزعوم, وهو أمر مستبعد جدا يقرب من الاستحالة, مع معرفتنا بشخصية السيد المالكي, ومن يحيط به ويؤثر في قراراته.. وربما كل هذا الكلام, يقع ضمن سياق الحرب الإعلامية, بين مختلف أجنحة الدعوة. أو هو تمهيد لما سيحصل فعلا.. من يدري!؟.

مؤتمر الحزب العام القادم ليس ببعيد.. وستنجلي الأمور حينها.. أليس الصبح بقريب؟.

فنان روسي ولد في موسكو عام 1866 و توفي في فرنسا عام 1944 . نورد بعض المعلومات عنه بمناسبة احتفاء موقع غوغل بيوم ميلاده الذي يصادف 16 ديسمبر.

درس كاندينسكي القانون والاقتصاد في جامعة موسكو ، عمل استاذا للقانون الروماني ، بدأ الرسم في سن الثلاثين من عمره . انتقل عام 1869 الى ميونيخ حيث درس في اكاديمية الفنون الجميلة ثم عاد الى موسكو بعد اندلاع الحرب العالمية الاولى 1914 .

لم يكن كاندينسكي منسجما مع نظرية الفن التي التزمت بها السلطات السوفيتية في موسكو ، لذلك عاد الى المانيا عام 1921 .

في المانيا عمل مدرسا في مدرسة الفن والعمارة باو هاوس من عام 1922 حتى عام 1933 اذ اغلقتها السلطات النازية ، فهاجر الى فرنسا حيث عاش بقية حياته .

اصبح مواطنا فرنسيا عام 1939 وانتج بعض اهم اعماله الفنية ، توفي في احدى ضواحي مدينة باريس عام 1944.

كاندينسكي رائد المدرسة الحديثة في الفن ، اهتم بالسمو الروحي ، واكد على ان الفن يجب ان يبتعد عن التقليد او نقل الاشياء كما هي ، وان الالهام هو الذي يحدث هزة في الروح .

وهو رائد المدرسة التجريدية في الفن ، يعد التجريد اغنى شكل موسيقي في الفن الانطباعي .ويعتقد ان الاشياء المادية التي تظهر في اللوحة الفنية تحرك الاحاسيس وتوجهها ، او بالاحرى تقودها ،مثلما اراد في اعماله المعروفة مثل هروب – شرود - ، انطباع ، ارتجال .. وهذه العناوين للوحاته تشير الى مفاهيم موسيقية ، فالهروب هو انتقاله نغمية داخل القطعة الموسيقية التي تعزفها مجموعة من الفرقة الموسيقية ثم تستلمها الفرقة وتبني عليها ، وكذلك الارتجال في الموسيقى هو العزف دون العودة الى النوطة والتصرف موسيقيا خلال العزف .

علما ان كاندينسكي يعزف البيانو والجلو ، وان والديه ايضا كانا يعزفان البيانو ،لذلك نلمس تاثير الموسيقى في لوحاته واضحا .

في لوحته (مدافع) التي انجزها عام 1913 نلاحظ الالوان البراقة ، والاشكال والخطوط والبنايات والناس التي ضمنها الرسام لوحته على شكل خطوط ، وفي زاوية من اللوحة تظهر عجلات مد فع ودخان .

اشار كاندينسكي في رسالة الى المحامي ارثر جيرمو من شيكاغو الذي اشترى اللوحة الى ان ظهور المدافع في اللوحة تعبير عن الحديث المستمر عن الحرب الذي كان دائرا ذلك العام ( 1913 ) .

من اقواله المأثورة : الالوان هي لوحة المفاتيح ، العيون هي الهارموني ، والروح هي البيانو مع اوتارها ، والفنان هو تلك الايدي التي تعزف ، تلمس مفتاحا و اخر لكي تحدث هزة في الروح .

صور مرفقة

صورة للفنان كاندينسكي حوالي عام 1913

لوحة : ( مدافع ) ،Improvisation ( Cannons) ،1913

زيت حجم 111× 113 سم

لوحة : حديقة الحب ، 12 Garden of love 19

زيت 120 × 140 سم

رابط اعمال كاندينسكي

http://www.wassilykandinsky.net/painting1896-1944.php

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 12:00

ايها العراقيون احذروا لعبة داعش الاخيرة

 

لا شك ان المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود تحاول ان تخدع العراقيين بلعبة قذرة وخديعة خسيسة لتحمي نفسها وانقاذ الذين تعاونوا وتحالفوا معها وهذه اللعبة ارسلت داعش الوهابية بتحريض وتأييد من قبل ال سعود وفدا يمثل داعش تحت غطاء يمثل اهل السنة يمثل عشائر اهل الانبار الى الولايات المتحدة لدعم هؤلاء الدواعش من الناحية المالية والعسكرية وتأسيس جيش يتكون من عناصر صدامية وداعشية وقاعدية لمواجهة ابناء العشائر السنية التي ذبح شبابها واغتصبت نسائها على يد المجموعات الارهابية والوهابية داعش والقاعدة

فالصدامي الداعشي اثيل النجيفي الذي سلم الموصل الى داعش الوهابية وقال لهم اذبحوا ما ترغبوا من ابناء الموصل اغتصبوا ما يحلوا لكم من نساء الموصل وطلب من الشرطة الذين كانوا تحت امرته ان ينضموا الى داعش ويكونوا تحت اوامرها يقول ان البيت الابيض تجاوب مع مطالب داعش الوهابية واطلق عليهم عبارة العرب السنة لتحرير مناطقهم من الجيش العراقي والحشد الشعبي وفي نفس الوقت حماية الدواعش والقاعدة خاصة بعد دعوة ابناء السنة الشرفاء الاحرار المساعدة من الجيش العراقي والحشد الشعبي في حماية ابناء الانبار من الذبح وبنات الانبار من الاغتصاب على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

نعم انهم خدعوا وضللوا العراقيين بشكل عام وابناء الانبار السنة خصوصا عندما اقاموا الفقاعة النتنة في صحراء الانبار ونصبوا خيامهم حيث استغلوا الدستور والديمقراطية وكانت مركزا لتجمع العناصر الارهابية الوهابية والصدامية ومراكز تدريب وتهيئة هذه العناصر لذبح العراقيين وتدمير العراق ووضع الخطط لاحتلال العراق وذبح العراقيين ونشر الدين الوهابي وتفجير كل مراقد اهل بيت الرسول والانبياء من خلال تجنيد بعض العشائر وبعض الاشخاص في الاجهزة الامنية المختلفة وفعلا اعلنوا الحرب على العراق والعراقيين وبسرعة خاطفة احتلوا الموصل وكركوك وصلاح الدين وبعض المناطق من ديالى والانبار

بحجة انهم يمثلون السنة العرب والكرد وانقاذهم من الابادة التي يتعرضون لها على ايدي الشيعة الروافض وفعلا لبت دعوتهم الكثير من الحواضن التي كانت ماوى وملجأ لهم مثل مجموعة البرزاني العميلة التي كانت مركز لكل الحواضن الاجرامية المتوحشة ومركز تخطيط المؤامرة وفعلا بدأت الموامرة باحتلال كركوك والموصل فاصبحت كركوك من ضمن حصة مسعود البرزاني واصبحت الموصل من ضمن حصة البغدادي كخطوة اولى ثم احتلال كل العراق وتقسيمه الى ولايات تابعة الى الباب العالي واعادة الظلام العثماني وكانوا يعتقدون ان ذلك امر سهل جدا وما كانوا يحلمون به قد اصبح واقع لا يحتاج الا الى سفرة الى بغداد

الا انهم تفاجئوا بفتوى المرجعية الرشيدة بفتوى الامام السيستاني كانت بحق الهام رباني كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية وبسرعة لبتها ملايين العراقيين من كل الاطياف والاعراق والمناطق وتحركت لمواجهة داعش الارهابية الوهابية الظلامية للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات فوقفت زحف ظلامهم ثم بدأت في مطاردتهم فلا خيار امامهم اما الموت او الهروب من العراق وهذا يعني خابت امالهم وتلاشت احلامهم وسادتهم من ال سعود واردوغان وفقدوا صوابهم فتوجهوا لتدمير المدن السنية العربية والكردية وذبح ابناءها واسر نسائها واغتصابهن بحجة انهم تعاونوا مع الشيعة الكفرة والذي يتعاون مع الكافر كافر لهذا حل قتله واغتصاب زوجته ونهب ماله

لكن رد ابناء الانبار وكل ابناء السنة الاحرار الاشراف رد كل انسان شريف في المناطق التي احتلت من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية نعم خدعتمونا في فقاعتكم النتنة وبعضنا صدقكم للأسف لكننا لن نصدقكم بعد الان فلعبة الجيش السني لم ولن نصدقها انها لعبة جديدة لذبح كل العراقيين وخاصة السنة ولاسر كل العراقيات وخاصة السنيات وهذه الزيارات والوفود التي تتوسل بامريكا باسرائيل من اجل انشاء جيش سني ومساعدته بالمال والسلاح والاعلام مرفوضة من قبلنا رفضا قاطعا ها نحن استقبلنا الجيش العراقي والحشد الشعبي مهللين ومرحبين اهلا باخواننا اهلا باهلنا وشكلنا جيش واحد هو الجيش العراقي وحشد شعبي واحد يمثل كل العراقيين واختلطت دماء العراقيين سنة وشيعة وكرد وصرخوا جميعا هيهات منا الذلة لبيك ياحسين لا مكان للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن معهم ومن ايدهم ودعمهم واحتضنهم وساعدهم بقول او فعل

فوحدة الشعب العراقي هي التي تحرر العراق وتطرد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

وهي التي تحمي شبابنا من الذبح وعراقنا من التدمير ونسائنا من الاسر والاغتصاب

فلا داعش ولا كل من رحب وتعاون وتحالف بداعش في ارض العراق المقدسة

نعم انخدع بعضنا بالفقاعة النتنة بساحات العار والانتقام التي سماها اهل الانبار الشرفاء

لكنكم لم ولن تخدعونا بعد الان

مهدي المولى

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:58

أيام مؤلمة لكن تجمعنا- بقلم احمد الكاشف


لماذا لا نعيش كل أيامنا, مثل ما نعيش في أيام الزيارة الأربعينية, أو غيرها من الزيارات ؟ سرت مع الحشود المليونية الزاحفة إلى كربلاء المقدسة, لزيارة الأمام الحسين (عليه السلام) ما شاهدته شئ يفوق مستوى التفكير! شئ أعجازي ومن الخيال ! أعداد مليونية غفيرة كبيرة جداً.
من كل بلدان العالم تفوق العشرين مليون, مع تعتيم أعلامي مطبق, مقصود ومدروس للتعتيم على نبراس الثورة الحسينية, كي تمر هذه الشعيرة بالخفاء و الهدوء وبعيداً عن الأنظار, حتى لا يروج للغافلين, والعالم أغلبه بات زاحف إلى كربلاء! ينظر بعين صغيرة لسياسات بانت على حقيقتها .
أحلك مصائب ومصاعب الطريق, الطويلة المحفوفة بالمخاطر, في ضل ظروف أمنية جداً متدهورة, لم يكن تحدٍ فحسب, بل الإصرار على أكمال الرسالة ضد الجبت والطاغوت, متحدين من أراد تغيير النهج المحمدي, والرفض لمن أساءه للدين, وتصحيح مساراته و ألا أننا حسينيون ما بقينا ويبقى الليل والنهار.
ﻻيبالوا أن وقع عليهم الموت, أو وقعوا على الموت, فأكل زائر منظومة إعلامية,لنشر الإسلام المحمدي الصحيح, ﻻيخافون من سيارات وعبوات وصواريخ متفجرة, تكاد أن تكون في كل مكان, وﻻ يرهقهم حرارة الصيف الملتهبة ولا برد ليالي الشتاء القارصة, والشئ المذهل! كثيرا من أصحاب المواكب والخدم .
بدْوُا قبل عشرة أيام من مراسيم الزيارة, حتى يحضر ما يجب أن يهيئ, لاستقبال الزائرين من البلدان العربية والأجنبية, الزاحفة صوب كربلاء, من توفير كل احتياجهم, من مأكل ومشرب ومصلى ومنام ومستلزمات طبية, وكل وسائل الراحة النفسية, والخدمية التي لا توجد حتى في فنادق خمسة نجوم.
علما أن أصحاب وخدام المواكب, من كل الطبقات والمستويات, الغني والفقير الدكتور والمهندس والعامل, كأنهم متفقين على نزع كبريائهم وتعاليهم ونكران للذات, فالعشق الحسيني أنساهم الأنانية والكبر, مستقبلي الزائرين الوافدة من بعيد, بكل حفاوة وإجلال وأحترم لتخفيف من مُعاناة السفر, والترحيب بهم حتى يرجعوا إلى ديارهم.
سؤالي لماذا ﻻتكون أيامنا كلها كزيارة الأربعينية؟ هذه الأيام المؤلمة التي جمعتنا على ترجمة معنى الإسلام الحقيقي, وليس الإسلام السياسي والخداع, أسلام المحبة والتسامح والمودة في ما بيننا, والتراحم ومساعدة اﻵخرين, وتغطية إعلامية لنبراس الحسين ليس بالكثير, وإظهار حقيقة الإنسان الذي تفان من أجل الغير .
ان السر في تقدم الشعوب هى مدى تقديسها لشخصياتها ، وان من الرقي والوفاء ان تضع الشعوب تماثيل تقدس مواقف رجالها ، والذين كان لهم لمسة في تاريخ وجودهم مهما كانت ثقافاتهم ودياناتهم ، وهناك الكثير من الشخصيات على مر الازمان قدمت حياتها من اجل المبدأ والعقيدة مهما كانت .
منذ الف وثلاثمائة وأربعة وسبعون عاماً ، ونشيد الولاء يكاد لا يهدأ او يمل او يكل ، وهو يدق لحن الوفاء في السير قدماً نحو قبر الشهادة ، وملاذ المظلومين في كل مكان وزمان ، ليلة بذلك أعذب ألحان العشق الالهي والذي يؤطره الولاء والانتماء لدم الشهادة والتضحية ضد عصابة ارتأت الا ان تكون نفساً حيوانية جاءت مأجورة بالدنانير لتنقض على عنق النبوة ، وتستأصل وريث الإمامة ، عصابة الظلم الأموي التي كسرت كل الاعراف والتقاليد في قتل ابا الأحرار الامام الحسين في رمضاء كربلاء يوم العاشر من المحرم سنة ٦١ هـ .
الهدف هو احياء تلك الأهداف ، وفهم لتلك المعاني والدروس والعبر لملحمة استمرت سويعات ، ولكنها ظلت خالدة ، ولأشخاص غيروا مجرى التاريخ ، وقلبوا الموازين الشرعية التي وضعها يزيد ووعاظ سلاطنه ، لهذا عندما نقف عند هذه المسيرة المليونية التي بدأت عند اعتاب قبر الشهادة لتنتهي عند اعتاب ابواب المحبين والموالين في كل مكان من العالم لشهيد الانسانية جمعاء .
ربما يعتبره الجهلاء والسذج نوع من انواع المغالاة نحو شخصاً مات منذ عقود من الزمن ، ولكن عندما نتامل نجد في هذه الثورة الكبيرة نكران للذات وتذويب للنفس وتهذيباً لها وهي تحمل اروع رسالة ذات مضامين روحية ووجدانية وتاريخية في نفس الوقت ، كما انها جاءت مواساة للنبي الطاهر الأمين (ص) واستذكار للمواقف الانسانية في التضحية والإيثار التي سار عليها ابا الأحرار عام ٦١ هـ في كربلاء .
هذه الفعالية والنشاط البشري هو نوع من انواع النصرة والمؤازرة لسبط النبي الاكرم (ص) في موقفه الرافض لظلم وطغيان واستبداد آل أمية والذي تمثل في يزيد شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة .
ان هذه التظاهرة المليونية دعوة لتفعيل دور التاريخ الاسلامي الناصح الذي تمثل بأبجديات وأدبيات القران الكريم والنبوة المحمدية الأصيلة ، وفضح كل السلوكيات غير الاخلاقية التي انتهجها يزيد حينما أقدم على قتل سِبْط النبي (ص) .
كما أن هذه المسيرة أصبحت ضرورة ملحة في وقوف المحبين والعاشقين على اعتاب قبر عشيقهم لاستلهام الدروس والعبر وشحذ الهمم للوقوف بوجه إرث يزيد الفاسد ، من مات بربرية تقوم بها غربان "داعش" ضد بلاد الرسالة والتاريخ المشرق .

كما ان هذا السيل الهادر فرصة كبيرة للم الشمل وتوحيد الصفوف ورصها من اجل الوقوف بوجه التحديات الخطيرة التي تواجه بلدنا وشعبنا الجريحين كما أنها تعكس حالة التلاحم والانسجام الكبيرين لجميع مكونات شعبنا بمختلف قومياتهم وأديانهم وطوائفهم والتي جاءت لتشارك محبي واتباع اهل البيت (ع) قصة العشق والولاء ، وهي بذلك تعكس حالة المودة والتآخي بين هذه الحشود المليونية والتي وصلت بحسب المصادر الرسمية الى اكثر من عشرين مليون زائر ، حالة المودة والتاخي التي جاءت من عمق الإيمان بالمبادئ التي ضحى من اجلها شهيد الانسانية الامام الحسين (ع) .

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:49

شيخ آلي: إجماع كردي على مواجهة تنظيم الدولة

كمال شيخو-عين العرب

محيي الدين شيخ آلي معارض كردي من مواليد عفرين شمال حلب 1953، يمارس العمل السياسي منذ عام 1972 ويشغل حاليا منصب سكرتير عام حزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي)، وهو عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي، وساهم في تشكيل "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" عام 2005.

زار شيخ آلي مؤخرا إقليم كردستان العراق بدعوة رسمية من رئاسة الإقليم لتقريب وجهات النظر لتأسيس مرجعية سياسية لأكراد سوريا، وقد التقى رئيس الإقليم مسعود البارزاني، وقيادة حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل، وبشأن الزيارة ونتائجها أجرت معه الجزيرة نت هذا الحوار.  

عقدت عدة لقاءات في كردستان العراق بعيدا عن أضواء الإعلام، وأعلنت عن اتفاقية دهوك بين المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي، ما هي أبرز النقاط التي اتفقتم عليها؟

بداية تم الاتفاق على تشكيل مرجعية سياسية كردية تتولى رسم السياسات وصياغة المواقف المتعلقة بأكراد سوريا وتمثيلهم في مختلف المحافل والمجالات، وتشكيل لجان متخصصة.

كما تم الاتفاق على الدخول في شراكة ميدانية في أعمال ومهام الإدارة الذاتية القائمة في المناطق الثلاث: الجزيرة، وعفرين، وعين العرب (كوباني) والعمل على تطويرها، وتعديل ما يلزم تعديله في العقد الاجتماعي للإدارة.

والأمر الثالث الذي اتفقنا عليه يتصل بمهام الحماية والدفاع عن المناطق الكردية، وضمان ممارسة جميع أبناء شعبنا حقهم وواجبهم في هذا المجال عبر التنسيق مع وحدات حماية الشعب للعمل يدا بيد في مواجهة المخاطر، خصوصا خطر تنظيم الدولة الإسلامية.

وكيف كانت مواقف القوى الكردية، وهل عملت على دعم الاتفاق؟
بخصوص موقف القوى الكردية التي لمستها خلال الزيارة واللقاءات التي تمت بدا واضحا أن ثمة قواسم مشتركة بينها، وأبرزها وجوب العمل سويا ودون تردد بغية التصدي لتنظيم الدولة ودحره، وفتح صفحة جديدة مع بغداد وتعزيز وحدة الصف وتضافر الجهود لمواجهة طبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة، واحترام خصوصية واقع الأكراد السوريين. 

تشهد عين العرب منذ ثلاثة أشهر حربا طاحنة مع تنظيم الدولة وتتصدى مقاومتها للدفاع عن المدينة.. كيف ترى أهمية المدينة بالنسبة لأكراد سوريا من ناحية، ولتنظيم الدولة من ناحية ثانية؟
شهدت عين العرب وريفها ولا تزال حصارا خانقا ومحاولات اقتحام عديدة من قبل تنظيم الدولة وبمؤازرة من تنظيمات مسلحة أخرى لما يقارب أكثر من عام قبل الاقتحام والغزو الأخير وبعد استيلاء التنظيم على أسلحة متطورة من الجيشين العراقي والسوري، وإعلانه الخلافة الإسلامية بعد سيطرته على مدينة الموصل واستيلائه على أموال كبيرة من هناك، ونيته التمدد أكثر في سوريا والعراق.

وكان ولا يزال لوحدات حماية الشعب الكردي الدور الأبرز في الدفاع عن المدينة، مدعومة بحاضنة شعبية كردية واسعة. وبعد صمود دام لأكثر من أربعين يوما أرسلت حكومة إقليم كردستان مشكورة قوة مؤازرة من حوالي 150 من عناصر البشمركة ولقي ذلك ترحيبا كبيرا من قبل الكرد في كل مكان.

أكراد سوريا في عين العرب وغيرها في موقع الدفاع عن النفس أمس واليوم وغدا فهم لم يهاجموا أحدا، لذلك أهمية المدينة بالنسبة لنا هي الدفاع الطبيعي المشروع عن وجودنا وقرانا ومناطقنا، أما تنظيم الدولة فهو قوة احتلالية تريد السيطرة على أكبر مساحة من الأراضي وإعلان دولته عبر الغزو والنهب والقتل العام والسيطرة على موارد البترول والمناطق الحدودية.

ولكون الوسط الكردي في كل من العراق وسوريا يشكل عقبة أساسية أمام تنفيذ مخططه التوسعي وجدنا في الآونة الأخيرة استهدافا خاصا للمناطق الكردية في العراق وسوريا: سنجار وعين العرب، كما أن تواجد الكثير من القيادات الأمنية والعسكرية لنظام صدام حسين البائد ذي النهج الشوفيني تجاه شعبنا في أعلى هرم تنظيم الدولة يعزز هذا النهج تجاه شعبنا الكردي.

لكم انتقادات دائمة للموقف التركي تجاه الأزمة السورية، فكيف تقيمون هذا الموقف؟
حكومة أنقرة تسرعت في عدة أمور منذ بداية الانتفاضة السورية، فهي دفعت المعارضة السورية إلى خيارات انتحارية لا رجعة فيها، ودعمت تيارات الإسلام السياسي ماليا ولوجستيا وعسكريا، حتى وصل الأمر إلى أن تصبح تركيا قاعدة لتجمع آلاف الإرهابيين من شتى أنحاء العالم ودخولهم إلى سوريا عبر الحدود التركية السورية.

كما أصبحت الأراضي التركية منطلقا لهجمات غادرة على شعبنا الكردي بدءا من منطقة رأس العين من قبل جبهة النصرة وتيارات أخرى منذ أكثر من عامين، وإلى اليوم هناك غموض وعلامات استفهام عديدة حول علاقة بعض الأوساط التركية الرسمية وشبه الرسمية بتنظيم الدولة.

أما بخصوص مسألة تدخل الجيش التركي برا في الأراضي السورية وإقامة مناطق عازلة فقلت حينها إن من يروج لهذه الشعارات إنما يروج للأوهام، فتركيا لا تستطيع التدخل وحدها في سوريا بمعزل عن حلف الناتو ومجلس الأمن الدولي والسياسة الأميركية الخاصة بالنسبة لسوريا، وفي الداخل التركي هناك معارضة متنامية وقوية لسياسة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان تجاه الأزمة السورية، وما زلت عند نفس الرأي وأقول إن تدخلا تركيا منفردا مرفوض لدينا ولن يخدم حاضر ومستقبل جمهورية تركيا وتطورها الحضاري.

أنت من دعاة الحل السياسي للأزمة السورية.. كيف تقرأ المشهد السوري عموما اليوم، وما هي فرص نجاح الحل السياسي؟
سوريا تعيش كارثة إنسانية، وهناك معطيات وعوامل تهيئ لحرب طويلة الأمد تنذر بانهيار كلي لمؤسسات الدولة والمجتمع، واستمرار المعاناة إلى أمد غير منظور، والتحول إلى "دولة فاشلة" على كافة الصعد.

ومن المؤسف أنه لا يوجد حل قريب بسبب التعقيدات الداخلية والخارجية، لكن لا بد من البحث والعمل على حل عاجل بإشراف دولي، يضع على رأس أولوياته وضع حد لنزيف الدماء وينهي حالة الحرب ويعيد ملايين المهجرين إلى مناطقهم باتجاه إقامة حياة سياسية جديدة في البلاد بعيدا عن شبح العنف والإرهاب عبر مرحلة انتقالية تتوج بإنهاء النظام الأمني المتوحش وحكمه الاستبدادي القائم منذ عقود، وإقامة نظام ديمقراطي لامركزي، يضمن حقوق شعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

من هذا المنطلق نؤيد مساعي المندوب الأممي دي مستورا، وخطته الرامية لتجميد القتال بدءا من حلب.

المصدر : الجزير


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
أفاد مواقع وصفحات تابعة لتنظيم عناصر داعش وبسرعة البرق خبر مقتل أبو اليمان الشامي  أحد أكبر أعلامي وأحد أشهر مقاتلي التنظيم في كوباني على يد مقاتلي وحدات حماية الشعب ي ب ك .
هذا ومن المعروف فأن أبو اليمان الشامي كان يقوم بنقل أخبار معارك كوباني على حسابه في التويتر ونقل القصص والروايات لمقاتلي ومناصري التنظيم حسب نظرته طبعا مرفقة بذلك نشر الصور ومقاطع فيديو الأشتباكات التي كانت تحصل بينهم وبين مقاتلي وحدات حماية الشعب ي ب ك .
في السياق نفسه فقد أكد مصادر مطلعة من تل أبيض الى جانب مقتل أبو اليمان الشامي مقتل كل من خالد الروسي وعساف والجزيري أضافة الى خمسة عناصر آخرين لم يعرف أسمائهم بعد , وتأتي مقتل أبو اليمان الشامي ومن معه كضربة صاعقة بين صفوف عناصر ومناصري تنظيم داعش حيث نشر الكثير من حسابات داعش خبر مقتلهم كوقع صاعقة على رؤوسهم .
هذا وسنوافيكم بتقرير مفصل عن أبو اليمان ومقتله ومهامه ضمن تنظيم داعش .

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:44

مجزرة ضد عشائر تكريت في احتفال جهادي

مقاتلو الدولة الاسلامية يعدمون 13 عراقيا من الطائفة السنية رميا بالرصاص في عملية جديدة ضد خصومهم من أبناء العشائر.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - اعدم تنظيم "الدولة الاسلامية" الاثنين 13 عنصرا من عشائر سنية مناهضة له في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، باطلاق النار عليهم من مسدسات حربية، بحسب شهود عيان وصور تداولتها منتديات جهادية.

واظهرت ثلاث صور نشرها منتدى الكتروني يعنى بأخبار المجموعات الجهادية، 13 شخصا على الاقل يرتدون لباسا موحدا برتقالي اللون، مشابها لذلك الذي ارتداه رهائن اجانب ذبحهم التنظيم خلال الاشهر الماضية.

وكتب على الصور "تنفيذ حكم الله في 13 عنصر (عنصرا) من صحوات ما يسمى 'فرسان العلم' امام جمع من المسلمين في ولاية صلاح الدين".

ويلجأ التنظيم الى مصطلح "الصحوات" للاشارة الى العشائر السنية التي تحمل السلاح ضده. واعتمد هذا المصطلح سابقا كتسمية لتشكيلات من ابناء العشائر التي دعمتها الولايات المتحدة لقتال تنظيم القاعدة في المناطق ذات الغالبية السنية ابان تواجد الجيش الاميركي في العراق.

وتظهر الصورة الاولى 11 شخصا باللباس البرتقالي جاثمين على الارض وايديهم خلف ظهرهم. ووقف خلف كل منهم عنصر ملثم يرتدي لباسا اسود اللون ويحمل مسدسا. وبدت في الخلفية اعلام للتنظيم.

ويبدو في الصورة الثانية المسلحون وهم يرفعون مسدساتهم في الهواء، وامامهم جثث ممدة على الارض وبجانب بعض منها آثار دماء. اما الصورة الثالثة، فأظهرت 13 جثة ترتدي الملابس نفسها، وهي ممدة جنبا الى جنب، وقد تحلق حولها 30 شخصا على الاقل بينهم اطفال.

وقال شهود عيان ان عملية الاعدام نفذت قرابة الساعة الثالثة والنصف من عصر الاثنين (12:30 تغ)، عند دوار على مسافة نحو 6 كلم الى الشرق من مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين.

واشاروا الى ان هؤلاء خطفوا من مدينة تكريت وناحية العلم قبل نحو عشرة ايام، وهم ينتمون الى "فرسان العلم"، وهو تجمع لعشائر سنية مناهضة للتنظيم الجهادي في المنطقتين.

ويسيطر التنظيم على تكريت ومناطق في صلاح الدين منذ الهجوم الكاسح الذي شنه في العراق في حزيران/يونيو. وحققت القوات العراقية مدعومة بمجموعات شيعية ومسلحين من بعض العشائر السنية، تقدما في الاسابيع الماضية في المحافظة، لا سيما في مدينة بيجي شمال تكريت.

وسبق للتنظيم الذي تتركز سيطرته في المناطق ذات الغالبية السنية، ان قتل المئات من ابناء العشائر التي قاتلت ضده، خصوصا من عشيرة البونمر في محافظة الانبار (غرب) الحدودية مع سوريا والاردن والسعودية.

وتشكو العشائر من ضعف التسليح والدعم الذي تلقاه من الحكومة التي تحاول استمالتها للقتال ضد التنظيم وطرده من مناطق تواجده.

وتعتبر واشنطن التي تقود تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد "الدولة الاسلامية" ان "انخراط العشائر السنية محوري في الهزيمة البعيدة المدى" للتنظيم الذي يسيطر كذلك على مناطق واسعة في شمال سوريا وشرقها.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:43

صدمة في حلبجة الكردية: شبابها يلتحق بـ"داعش"

صُدمت مدينة حلبجة الكردية بمقتل حارس مرمى فريقها غوران محمد في غارة جوية على سنجار حيث التحق بتنظيم "داعش" لمحاربة اشقائه الأكراد في المنطقة ذات الأغلبية الايزيدية والمعروفة بتاريخها العلماني.

شاع نبأ مقتل غوران محمد في 29 تشرين الأول/اكتوبر عندما نشرت وسائل اعلام محلية في اقليم كردستان صورة جثته نقلا عن احد المواقع "الجهادية".
وكان سكان حلبجة الذين يقترن اسم مدينتهم بالهجوم الكيميائي الذي شنه صدام حسين عليها في عام 1988 وليس بتصدير "جهاديين"، أُصيبوا بالذهول قبل ذلك عندما أكد جهاز الأمن في حكومة اقليم كردستان "اسايش" ان 85 من شبابها انضموا الى داعش.
وما زال سكان حلجبة في الغالب موالين لحكومة الاقليم وقُتل 30 منهم خلال الأشهر القليلة الماضية في معارك ضد مسلحي داعش.
ولكن المدينة التي نالت تعاطف العالم بعد ضربها بالكيميائي اواخر الثمانينات أخذت اليوم تكتسب صيتاً لا تُحسد عليه بوصفها مصدرا كبيرا للشباب الذين يستعيضون عن الولاء لحكومتهم الكردية العلمانية بالانخراط في صفوف داعش.
وفي هذا الشأن، قال مسؤول رفيع في جهاز "اسايش" لصحيفة التايمز البريطانية "ان تمثيل الاكراد في داعش، بالمقارنة مع جنسيات أخرى من الشرق الأوسط واوروبا، ما زال صغيرا، يقل على الأرجح عن 200 مقاتل من عموم كردستان. ولكن حلبجة قدمت أكبر عدد من هؤلاء، وهذا مبعث قلق حقيقي لنا".
وبحسب أرقام جهاز اسايش فإن من اصل 85 كردياً من حلبجة انضموا الى داعش خلال الأشهر الماضية، قُتل 23 وعاد 18 آخرون بارادتهم وما زال 25 يقاتلون في صفوف داعش في حين ان وضع الباقين ليس معروفا.
ومن شباب حلبجة الآخرين الذين يقاتلون مع داعش اكرام خالد احمد ابن التاسعة عشرة الذي برز اسمه مؤخرا عندما قاد شاحنة مفخخة بنصف طن متفجرات خلال عملية انتحارية فاشلة استهدفت قوات البشمركة قرب مدينة جلولاء في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
وقال المسؤول في جهاز اسايش ان احمد "فقد اعصابه وفشل في تفجير الشاحنة وهو الآن في السجن".
وتُذكر اسباب مختلفة وراء سمعة حلبجة الآن بوصفها منطقة ترفد صفوف داعش بالمقاتلين. فالمدينة البالغ عدد سكانها 100 الف تعاني من المشاكل المعهودة بسبب اهمال الأطراف والتركيز على المدن، أي ارتفاع نسبة البطالة وتدني الاجور وغياب المشاريع التنموية الى جانب الفساد المتفشي في العراق عموما.

وكانت حلبجة دُمرت خلال الحرب الايرانية ـ العراقية وبعد ان قصفها صدام بالسلاح الكيميائي لتفقد موقعها السابق بوصفها مركزا ثقافيا كبيرا أنجب كوكبة لامعة من الشعراء.

وشهدت المدينة صعود جماعات الاسلام السياسي مثل الحركة الاسلامية في كردستان ابان التسعينات. وبحلول عام 2000 تمكنت جماعة "انصار الاسلام" المرتبطة بتنظيم القاعدة من السيطرة على القرى الجبلية المطلة على حلبجة قبل ان تُطرد في معارك عنيفة عام 2003.

وقال مسؤول استخباراتي كردي آخر لصحيفة التايمز "ان نحو 80 في المئة من الموجة الحالية من شباب حلبجة الذين ينضمون داعش، وغالبيتهم في سن المراهقة أو اوائل العشرينات من العمر، تربطهم صلة رحم بأحزاب سياسية اسلامية.

ولكن العامل الأساسي كان اندلاع الحرب في سوريا حين بدأ العديد من الأئمة في المدينة يلقون خطباً بأن حرب سوريا هي حرب الاسلام، وحين أدركوا دلالات خطابهم جاء ادراكهم بعد فوات الأوان".

وقام هجوم صدام الكيميائي الذي اسفر عن مقتل 5000 شخص في غضون دقائق وآلاف آخرين في السنوات اللاحقة، أسهم بقسطه في ظاهرة التطرف الغريب تقليديا عن تاريخ المدينة السياسي.

وقال الامام كامل محمد من حلجبة "ان هناك أثرا من الذاكرة بين الجيل الشباب بأن الجريمة الأكبر هنا، وهي هجوم 1988 بالغاز، ارتكبها نظام صدام العلماني كما يُسمى".

واقر الامام محمد بأن ثلاثة شباب من الذين كان يترددون على مسجد النور حيث يلقي خطبه غادروا للانضمام الى داعش.

وقال الامام محمد ان الهجوم الكيميائي "ليس السبب الرئيسي ولكنه عنصر" من عناصر التطرف في المدينة.

ورغم الصدمة التي أُصيبت بها غالبية سكان حلبجة إزاء سمعتها الجديدة بوصفها مصدرا للتجنيد في صفوف داعش فان هناك انفتاحاً مفاجئاً وحتى شعورا بالشفقة على عائلات الشباب الذين التحقوا بداعش.

ويُسمح باقامة مجالس العزاء على ارواح القتلى من اكراد حلبجة الذين انضموا الى داعش ولكن مراسم التشييع ممنوعة، كما في انحاء اقليم كردستان الأخرى. ويتسم الموقف السائد من عائلات مقاتلي داعش في حلجبة بالتعاطف وليس بالغضب.

وقالت والدة غوران محمد حارس مرمى فريق حلبجة الذي لقي مصرعه وهو يقاتل في صفوف داعش "ان احدا لم يقل كلمة واحدة ضد عائلتي بل هم حزينون مثلنا".

واضافت ام محمد "لو عرفتُ ما كان يفكر فيه لما سمحت له بالذهاب. الآن أصبحت حياتنا مجلس فاتحة".
ايلاف

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:41

داعش تجند 150 شابا شبكيا قسرا

قال النائب عن محافظة نينوى حنين القدو اليوم الاثنين، إن عصابات داعش الارهابية جندت 150 شاباً من القومية الشبكية تحت تهديد السلاح.


وأضاف القدو لـ(IMN)، أن " الخسائر التي ألحقتها القوات الأمنية والحشد الشعبي بين صفوف العصابات الداعشية في الأسابيع الماضية دفعتها إلى البحث عن عناصر جديدة لتعويض قتلاها ".


وأوضح أن " الدواعش قاموا بتجنيد 150 شاباً من من قرية أبو جربوعة في مدينة الموصل تحت التهديد بقتل عوائلهم ".

وقالت عضوة تحالف نينوى الوطني نهلة حسين الهبابي الشهر الماضي، إن التحالف لديه معلومات عن إجبار الشباب على التطوع الإجباري من قبل داعش في قضاء تلعفر.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:40

بارزاني: لولا البيشمركة لسقطت كركوك بيد "داعش"

 

بغداد/واي نيوز

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أنه لولا جهود قوات البيشمركة لسقطت كركوك بيد "داعش"، وفيما بين ان البيشمركة لا يمكن أن تخوض حرب الموصل بمفردها لأن ذلك يعني حرباً عربية كردية، أكد استعداد البيشمركة للمساعدة في تحرير الموصل.

وقال رئيس إقليم كردستان في مقابلة صحفية، ان البيشمركة لا يمكن أن تخوض حرب الموصل بمفردها لأن ذلك يعني حرباً عربية كردية، وهو ما لا يرضى به إقليم كردستان، إلا أنه أكد استعداد القوات الكردية للمساعدة في تحرير الموصل من المتطرفين.

وشدد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على أنه لولا جهود قوات البيشمركة لسقطت كركوك بيد "داعش".

واتهم بارزاني رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي بالتسبب في انهيار الجيش العراقي خلال ساعات، بعد سنوات طويلة من دعم المجتمع الدولي لتسليحه وتدريبه.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:39

اوباما يتوعد بعدم السماح بملاذ آمن لـ"داعش"

بغداد/واي نيوز

استغل الرئيس الأمريكي باراك اوباما زيارة قام بها الى قاعدة عسكرية أمريكية، كي يصدر تحذيرا شديد اللهجة لتنظيم "داعش"، قائلا إن التحالف الذي تقوده بلاده لن يسمح بملاذ آمن للتنظيم متوعدا بالقضاء عليه في نهاية المطاف.

وتحدث اوباما إلى مئات من العسكريين في قاعدة (فورت ديكس) قائلا "تيقنوا تماما من ان تحالفنا لن يقضي فقط على هذه المنظمة الارهابية الهمجية، بل سننسفها".

واضاف اوباما إن التحالف الذي تقوده بلاده يحقق مكاسب واضاف انه تم الاستيلاء على مئات المركبات والدبابات وأكثر من الف موقع قتالي، قائلا: "نحن ندك هؤلاء الارهابيين".

وتابع الرئيس الامريكي بالقول "ربما يظنون ان بمقدورهم تحقيق بعض الانتصارات السريعة لكن باعنا طويل نحن لا نستسلم. لقد هددتم امريكا ولن تجدوا ملاذا آمنا. سنجدكم ومثلما حصل مع الطغاة والارهابيين من قبلكم.. سيترككم العالم خلف ظهره وسينطلق للامام بدونكم لاننا سنجهز عليكم".

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:38

قائد البيشمركة: شنكال وكوباني ستتحرران معاً

شفق نيوز/ قال قائد قوات البيشمركة في كوباني، ان قوات البيشمركة ومقاتلي وحدات حماية الشعب تمكنت خلال اليومين الماضيين من إحراز تقدم كبير وتحرير ثمان مناطق أخرى وقتل عدد كبير من الإرهابيين.

وقال قائد العميد شوكت مزوري بحسب موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني ان قوات البيشمركة وبالتنسيق مع مقاتلي قوات الدفاع هاجموا فلول الإرهابيين من محاور جنوب وشمال وشرق كوباني وتمكنوا من تحرير ثمان مواقع أخرى من الإرهابيين وقتل عدد كبير منهم وقع جثث 15 منهم بيد قواتنا.

وأضاف العميد شوكت "منذ تحرير هذه المناطق انهارت معنويات داعش اكثر مما كانت بعد هجومنا الأخير، وهم الآن ضعفاء حتى في الدفاع الى درجة انهم اوقفوا قصفهم على المدينة".

وأشار مزوري الى ان "أكثر من 65% من المدينة الآن هي بيد البيشمركة وقوات الدفاع، وقواتنا سالمة ومعنوياتها عالية، ونزف البشرى الى المواطنين بأن كوباني وشنكال ستتحرران معاً قريباً".

كما أضاف ان هناك تنسيقا كاملا بين قوات البيشمركة ووحدات الدفاع في جميع التحركات، وان طائرات قوات التحالف على تنسيق تام معهم ولها تأثيرها المباشر على ساحات القتال.

 

عصائب أهل الحق: المعركة الفاصلة في تكريت قريبا

بغداد: حمزة مصطفى
فيما كشف الناطق الرسمي باسم عصائب أهل الحق في العراق نعيم العبودي أن «المعركة المقبلة الفاصلة ضد تنظيم داعش في تكريت ستكون في منطقة يثرب التي تعد المركز الرئيسي لقيادات (داعش) وتسمه قندهار»، اعترفت هيئة الحشد الشعبي، التي تشكلت بعد فتوى «الجهاد الكفائي» التي أصدرها المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله العظمى علي السيستاني، بوجود «فئة ضالة» ترتكب انتهاكات بحق المواطنين باسم الحشد الشعبي.

وقال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني في العراق، في بيان أمس إن «بعض الفئات الضالة استغلت انشغال أبطال الحشد الشعبي ومنتسبي الأجهزة الأمنية في ساحات المنازلة لمقارعة مجاميع (داعش) الإرهابية وحاولت ارتداء لباس الحشد لتمرير غاياتهم الشيطانية الدنيئة في انتهاك حرمات المواطنين». وأضاف البيان أن «بعض المضللين حاولوا إلباس صفة الحشد الشعبي على ممارسات إجرامية بعيدة كل البعد عن القيم التي يؤمن بها أفراده»، مشيرا إلى أن «هؤلاء النفر الضال إنما هم مرض خبيث تتحتم علينا محاربتهم واستئصالهم ونحن إذ نعلن براءة الحشد الشعبي من هؤلاء، فإننا في الوقت ذاته نؤكد عزمنا على التصدي لهم بحزم لا يقل عن حزمنا في محاربة كيان (داعش) الإرهابي». وأوضح البيان: «إننا نشد على أيدي رجالنا في الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها لوقوفها ضد الأعمال الإجرامية التي تقوم بها هذه الفئة الضالة في بعض مدننا العزيزة، وخصوصا في العاصمة بغداد للنيل من المنجزات الكبيرة التي تحققت من خلال التكاتف والتلاحم بين الحشد الشعبي وصنوف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية».

من جهته، نفى المتحدث الرسمي باسم عصائب أهل الحق، نعيم العبودي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «يكون أي من أفراد الحشد الشعبي، لا سيما عصائب أهل الحق، قد تورط بأعمال إجرامية ضد المواطنين العراقيين في أي مكان بالعراق»، عادا «ما يتم إعلانه من قبل بعض السياسيين بهذا الشأن أمرا معروفا ويهدف إلى التغطية على الانتصارات التي حققها عناصر العصائب مع المقاتلين من الفصائل الأخرى وبتنسيق تام مع القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية ومن خلال غرفة عمليات مشتركة بين الطرفين». وأوضح العبودي أن «هناك الكثير من العصابات الإجرامية استغلت الفراغ الأمني في المدن بسبب وجود الجيش وقوات الأمن وعناصر الحشد الشعبي في جبهات القتال للقيام بأعمال سلب ونهب وخطف للمواطنين بدوافع جنائية، لكن تم استغلالها سياسيا من قبل أطراف لا تريد للحشد الشعبي أن يقوم بأي دور»، نافيا وجود أي «فرد من أفراد العصائب ضمن من تم اعتقالهم من العصابات الإجرامية وأعدادها كبيرة في بغداد مما يدل على أن كل التهم كانت غير صحيحة».

من ناحية ثانية، حذر العبودي من أن «وضع سامراء لن يستقر بشكل صحيح ما لم يتم تحرير ناحية يثرب التابعة لتكريت والتي توجد فيها قيادات (داعش) وتعد مركزا هاما لهم وتسمى قندهار، حيث إن المعركة المقبلة والتي ستكون فاصلة ستدور في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية لأنها ستقطع طرق الإمدادات وتفتح طريقا باتجاه الضلوعية وبلد والدجيل وتؤمن سامراء بالكامل».

في السياق نفسه، دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، أتباعه إلى أن يكونوا على أهبة الاستعداد. وقال الصدر في بيان له «إن من الضروري رص الصفوف والبقاء على أتم الاستعداد فعراقنا في خطر». وشدد الصدر على «عدم ارتداء الزي العسكري والالتزام بمركزية القيادة في الأوامر العسكرية والتجنب بالتدخل في الأمور السياسية». كما أعلن رفضه استعمال اسم «سرايا السلام» المسلحة، التي شكلها للقتال في إطار الحشد الشعبي، في التجارة وكسب المال واستعمال الاسم في دوائر الدولة.

 

وزير الخارجية الدنماركي لـ («الشرق الأوسط») : المبعوث الأممي يحقق تقدما.. وعلى موسكو دعم التحرك


بروكسل: عبد الله مصطفى لندن: مينا العريبي
عبر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الاثنين ببروكسل عن قناعتهم بضرورة لعب دور أكثر فعالية في حل الأزمة السورية من خلال وسائل محددة لدعم جهود المبعوث الدولي لسوريا ستيفان دي مستورا، خصوصا في ما يتعلق بمبادرة تجميد القتال في حلب. وتضمن البيان الختامي تأكيدا على ضرورة مراقبة خطة دي مستورا دوليا بشأن تجميد القتال في حلب، وطالب بـ«العمل على تفادي ما حصل خلال عمليات وقف إطلاق نار محلية سابقة»، وأعرب الوزراء عن القلق العميق جراء استمرار تدهور الوضع الإنساني والأمني في سوريا، وأدان الاتحاد الأوروبي بلا تحفظ فظائع وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب من جانب النظام السوري، وكذلك تنظيم داعش وجبهة النصرة وجماعات إرهابية أخرى.

وحصل دي مستورا على الدعم الأوروبي قبل توجهه الى السعودية اليوم حيث يلتقي بمسؤولين سعوديين لبحث التطورات في سوريا. وأكدت الناطقة باسم المبعوث الأممي جولييت توما لـ«الشرق الأوسط» أمس أن دي مستورا وصل الى الرياض مساء أمس «ويجري اجتماعات رسمية حول سوريا والموضوع الأساسي تجميد القتال في حلب» كخطوة لحل الأزمة السورية.

وفي بروكسل، شدد الوزراء الأوروبيون على تمكين سوريا من البدء بمرحلة انتقالية على أساس بيان جنيف الموقع في 30 يونيو (حزيران) 2012. وجاء في البيان دعوة كل الأطراف السورية والإقليمية والدولية إلى العمل ضمن إطار جنيف، حيث «يعرب الاتحاد عن استعداده التعاون مع كل الأطراف الدولية والإقليمية صاحبة التأثير على السوريين». ودعا الوزراء كل أطراف المعارضة السورية المعتدلة إلى محاربة المجموعات المتطرفة والعمل على تقديم بديل يتمتع بالمصداقية لدى الشعب السوري.

وعبّر البيان عن تصميم دول الاتحاد على الاستمرار في ممارسة الضغط على النظام السوري عبر العقوبات وتقديم الدعم الإنساني للاجئين السوريين والمجموعات المضيفة لهم في الدول المجاورة. وفي هذا الإطار، رحب الوزراء بقيام المفوضية الأوروبية والرئاسة الإيطالية بتأسيس صندوق ائتمان إقليمي لمساعدة اللاجئين. كما كرروا إدانتهم لممارسات ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدين على الخطر الذي يشكله على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وقالت المنسقة العليا للسياسات الأمنية والخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» على هامش اجتماعات الوزراء: «جرى تبادل الرأي والأفكار مع المبعوث الدولي إلى سوريا، وكان اللقاء بنّاء للغاية»، وأضافت أن تجميد القتال في حلب له أهمية رمزية. وأشارت إلى أن لهذا الأمر اعتبارات أمنية وسياسية ويطال اللاجئين أيضا.

وفي تصريحات أخرى لـ«الشرق الأوسط» أكد الكثير من الوزراء الأوروبيين على أن الدعم الأوروبي لمبادرة دي مستورا هو البداية من أجل التخفيف من المعاناة، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تنتهي إلى حل سياسي للأزمة في سوريا، حسب ما جاء على لسان مارتن ليدغارد وزير خارجية الدنمارك، الذي أضاف أنه «لا بد للاتحاد الأوروبي من لعب دور مؤثر في دعم مهمة دي مستورا، خصوصا في ما يتعلق بحظر القتال في حلب. مع استمرار الدعم الإنساني ودعم الجيش السوري الحر والمعارضة في حلب، وهذه أمور ضرورية، وأرضية جيدة لفتح مفاوضات مستقبلية من أجل الحل السياسي والسلمي للأزمة».

من جانبه قال وزير خارجية لوكسمبورغ إنه يجب إخراج عناصر «داعش» من حلب على غرار ما يحدث حاليا في كوباني (عين العرب)، وشدد على أن دي مستورا مبعوث أممي، ما يعني ضرورة أن يحصل على الدعم من الجميع، فهو ليس مبعوثا أوروبيا أو عربيا وإنما هو مبعوث دولي.

وكانت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي قبل استئناف المحادثات أمس الاثنين قالت: «سنتخذ بعض القرارات بشأن السبل التي نستطيع بها دعم مساعي الأمم المتحدة بشكل ملموس، ولا سيما في ما يتعلق بخطط التجميد.. في حلب». وتابعت: «هذا مهم، ليس فقط لأسباب إنسانية، لكن أيضا كرمز لما يمكن أن نقوم به لوقف الحرب في سوريا، فقد حان الوقت لنا كي نساهم بشكل إيجابي في إيجاد حل هناك».

ولم تحدد موجيريني شكل الدعم الذي سيقدمه الاتحاد الأوروبي، لكن وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن قال إنه إذا أبرمت هدنة فيتعين على الاتحاد الأوروبي «أن يكون مستعدا بالأغذية والأدوية لمساعدة سكان حلب».

ومن ناحية أخرى وافقت المفوضية الأوروبية وإيطاليا على تدشين صندوق ائتمان إقليمي لسوريا بتمويل مبدئي قيمته 23 مليون يورو بهدف حشد المساعدة الإنسانية لأزمة اللاجئين السوريين.

وخلال الاجتماع جرى التطرق إلى نتائج اتصالات أوروبية ودولية مع أطراف من المعارضة السورية التي تتخوف من تطبيق الخطة، وتطالب بوجود آليات تلزم النظام بتطبيق قرار تجميد العمليات العسكرية، مع ضمان وجود مراقبين دوليين أو محليين لضبط وقف إطلاق النار.

واجتمع دي مستورا في الآونة الأخيرة مع جماعات معارضة سورية في تركيا في مسعى لنيل دعمها للخطة. وحذر من أن سقوط حلب التي كانت أهم مدينة تجارية في سوريا سيؤدي إلى زيادة عدد اللاجئين بواقع 400 ألف. وقتل نحو 200 ألف شخص في الحرب الأهلية. وتقول المعارضة وبعض الدبلوماسيين والمحللين إن المبادرة محفوفة بالمخاطر، وإن حلب قد تواجه مصير حمص بوسط البلاد، حيث استعادت قوات الأسد السيطرة على معظم المدينة. وأبدت بريطانيا بعض التحفظات على الخطة، لكن وزيرة خارجية السويد مارجوت والستروم قالت إن دي مستورا «لديه أكثر الخطط واقعية». وقالت للصحافيين: «هناك تأييد كامل لخطته». وقال وزير الخارجية الدنمركي مارتن ليدغارد إن دي مستورا يحقق تقدما، ودعا موسكو لدعم الخطة في مجلس الأمن. وقال: «سنحث الروس على الاشتراك بالكامل في عملية الهدنة في حلب».

من جهة أخرى وعلى هامش الاجتماع في بروكسل أمس، اجتمع وفد الائتلاف الوطني السوري المعارض المكون من هادي البحرة رئيس الائتلاف وعضوية بدر جاموس وممثل عن مكتب الائتلاف في بروكسل، مع مدير عام وكالة الإغاثة الإنسانية في دول الاتحاد الأوروبي (EHCO) كلوس سورينسون، وبحث خلال الاجتماع الوضع المتأزم للاجئين السوريين في لبنان، لا سيما في عرسال، وأوضاع اللاجئين الموقوفين في مقدونيا وضرورة التدخل العاجل لحل أزمتهم.

كما تم التركيز في بحث السبل اللازمة لدفع الدول على الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها تجاه اللاجئين والنازحين، والبالغ قيمة العجز فيها بليون يورو. وحث وفد الائتلاف منظمة الاتحاد الأوروبي على ضرورة زيادة عمليات الدعم الإنساني عبر الحدود، كما تم الطلب من دول الاتحاد الأوروبي أن تقبل أعدادا أكبر من اللاجئين السوريين.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:30

«مسلح سيدني» إيراني متطرف له سوابق جنائية

 

موقعه الإلكتروني يكشف أن هارون مؤنس بايع «داعش» قبل شهر وأقسم أنها «باقية وتتمدد»

سيدني: «الشرق الأوسط»
ذكرت تقارير أن المسلح الذي يحتجز نحو 15 رهينة في مقهى بسيدني إسلامي متطرف وله سوابق جنائية. وأفادت صحيفة «ذي أستراليان» أن المسلح يدعى معن هارون مؤنس (49 عاما)، ووصل إلى أستراليا لاجئا من إيران عام 1996، وغير اسمه من منطقي بروجردي إلى اسمه الحالي وأصبح يطلق عليه هارون مؤنس، بحسب ما ذكرته محطة «نيوز 9» الأسترالية.

وكشف موقع الإيراني معن هارون مؤنس انه بايع تنظيم داعش قبل شهر، بتاريخ الاثنين 24 محرم عام 1436 هجرية، وفيها صورته وعلى رأسه عصابة كتب عليها «نحن جندك يا محمد»، وقال هارون في نسق المبايعة: «إن الذين يبايعون خليفة المسلمين فإنما يبايعون الله ورسوله يد الله فوق أيديهم, وقال رسول الله صلى عليه وسلم من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية. والحمد لله الذي لم يجعلني من الذين ماتوا ولم يعرفوا إمام زمانهم. والحمد لله على نعمة الإيمان وكفى بها نعمة وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد». وقال: «في الزمن السابق قد رفعت راية غير راية الإسلام فأستغفر الله وأتوب إليه وأقسم بالله العظيم أن لا أرفع راية غير راية رسول الله صلى الله عليه وسلم». وأقسم في وثيقة المبايعة إن «دولة داعش باقية وتتمدد»، وقال: «الإسلام يريد السلام على الأرض، ولذا علينا أن نحارب أميركا وبريطانيا وحلفاءهما، وأستراليا التي تشارك في هذا التحالف الدولي». وبث صورا لأطفال قتلوا زعم أنهم بسبب مشاركة أستراليا في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.

وتكشف الوثيقة أيضا عن رسالة أرسلها إلى توني آبوت رئيس وزراء أستراليا في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2013، وكذلك رسالة إلى آية الله السيستاني: «ليست الحرب في العراق بين الفريقين من المسلمين بل الحرب هي بين المسلمين والمنافقين».

واجتذب هارون وسائل الإعلام في الماضي بعدما شارك في حملة «رسائل الكراهية»، احتجاجا على وجود القوات الأسترالية في أفغانستان. وتورط هارون في إرسال رسائل كراهية إلى عوائل ضحايا الجنود الأستراليين ومنهم عائلة بريت تل، وهو جندي أسترالي قتل بعبوة ناسفة في 2009.

وقالت تقارير إن الشرطة تتابع هذا الرجل بعدما وجهت إليه تهمة إرسال رسائل مسيئة لأسر الجنود الأستراليين الذين قتلوا في أفغانستان.

وفي خلال هذا العام اتهم هارون بالاعتداء الجنسي على 47 امرأة، في حين كان يعمل معالجا، حيث ادعى أنه خبير في علم التنجيم، والدلالات، والتأمل والسحر الأسود.

وقالت الصحيفة إنه في الوقت الحالي مفرج عنه بكفالة في انتظار المحاكمة بعد اتهامه بالاشتراك في جريمة قتل زوجته السابقة وفي 40 واقعة اعتداء تتسم بسلوك غير محتشم. وأجبر هارون الرهائن على رفع راية سوداء على واجهة المقهى، عليها عبارة «لا إله إلا الله، محمد رسول الله»، وهو علم جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. فيما ذكر تقرير إعلامي أن المسلح طلب أيضا علم «داعش» ومكتوب عليه «لا إله إلا الله» في أعلى، وبأسفله عبارة «محمد رسول الله» في دائرة منفصلة. كما طلب المسلح مقابلة رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت.

 

إردوغان رفض انتقادات الاتحاد الأوروبي ودعاه إلى أن «يهتم بشؤونه» في قضية توقيف صحافيين


إسطنبول: «الشرق الأوسط»
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس إنه ينبغي «تطهير» القضاء ومؤسسات الدولة الأخرى بما فيها الهيئة العلمية الحكومية «توبيتاك» من «الخونة» وذلك غداة احتجاز أكثر من 20 صحافيا معارضا وغيرهم.

ويخوض إردوغان معركة مع أنصار حليف سابق هو فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي يتهمه بالتسلل إلى مؤسسات الدولة ثم محاولة إسقاط الحكومة. وينفي غولن هذا الاتهام. وجرى فصل المئات من الموظفين العموميين ومنهم ضباط في الشرطة وممثلو ادعاء وعلماء في «توبيتاك» على مدى العام أو العامين الماضيين مع تصاعد التوتر.

كما رد الرئيس التركي بقوة على الاتحاد الأوروبي الذي انتقده لحملة الاعتقالات التي طالت الإعلام المعارض داعيا بروكسل لأن «تهتم بشؤونها». وقال إردوغان في تصريحات متلفزة من أزمير (غرب)، هي الأولى منذ الحملة التي نفذت أول من أمس، إنه «لا يمكن للاتحاد الأوروبي التدخل في خطوات اتخذت ضمن حكم القانون ضد عناصر تهدد أمننا القومي». وأضاف: «فليهتموا بشؤونهم الخاصة».

ودانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ومفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسيع يوهان هاهن الاعتقالات التي نفذتها الشرطة التركية التي وصفت بالمخالفة لـ«القيم الأوروبية» و«لا تتماشى مع حرية الصحافة».

وحذر إردوغان المسؤولين الأوروبيين من ممارسة أي ضغوط على القضاة والمدعين والشرطة في تركيا. ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله: «أتساءل ما إذا كان أولئك الذين يبقون هذا البلد عند أبواب الاتحاد الأوروبي منذ 50 سنة يعلمون ماذا تمثل هذه الإجراءات؟» في إشارة إلى الاعتقالات. وأضاف «عناصر تهدد أمننا القومي ستحصل على الرد المناسب حتى وإن كانوا من الصحافيين». وأوضح: «عندما نتخذ مثل هذه التدابير ما يمكن للاتحاد الأوروبي قوله أو إذا قبل بنا أم لا أمر لا يهمنا. احتفظوا بأفكاركم».

واستهدفت حملة التوقيفات الأحد بشكل أساسي صحيفة «زمان» وتلفزيونا مقربا من أوساط الداعية غولن المقيم في المنفى في الولايات المتحدة، الذي كان حليفا لإردوغان وبات عدوه اللدود. وأوقفت الشرطة الأحد 27 شخصا في إسطنبول وعدة مدن تركية، من الصحافيين، من بينهم أكرم دومنلي رئيس تحرير «زمان»، وهداية قره جا مدير التلفزيون التابع لغولن «سمانيولو تي في» (إس تي في) ومنتج ومدير وصحافيون في قناة المسلسلات «تيك توركييه» (تركيا واحدة) التابعة لـ«إس تي في».

وتعرضت الحكومة أمس لانتقادات حادة من الإعلام المحلي واتهمت بتهديد الديمقراطية وحرية التعبير. وعنونت صحيفة «زمان» أمس على خلفية سوداء «يوم أسود للديمقراطية». وأضافت: «ستحافظ (زمان) على خطها المسالم من أجل الديمقراطية والحرية»، مضيفة أن تركيا باتت «على حافة الهاوية».

في أوساط الإعلام الموالي للحكومة انتقد الكاتب عبد القادر سلوي في صحيفة «يني شفق» هذه التوقيفات. وكتب: «أندد بشدة بتوقيف أكرم دومانلي وهداية قره جا. وأرفض هذا الخطأ أيا كان مصدره»، مما يشكل معارضة لخط تحرير صحيفته التي اعتبرت أن «وقت المحاسبة حان» لمعارضي إردوغان. واعتبرت صحيفة «حريت» في مقالة بتوقيع أحمد هاكان أن توقيف الصحافيين «ضربة» إلى الديمقراطية وحرية التعبير.

لكن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أكد في صحيفة «صباح» أن هؤلاء الأشخاص لم يتم توقيفهم بسبب «أنشطتهم كصحافيين»، متحدثا عن فتح تحقيق قضائي يجيز توضيح الاتهامات الموجهة إليهم.

الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 16:04

إقليم سومر شيعي- هادي جلو مرعي

 

يتحدث الناس هكذا عن إقليم سومر، وإقليم للبصرة وآخر للوسط والجنوب، ومرد ذلك لايعود في الأساس لسبب بعينه، خارجا عن دائرة أسباب ملحة، فيمكن القول، إن الطائفية والعنف والإقتصاد والحرمان كلها عوامل تدفع الى المطالبة بتشكيل أقليم شيعي كما في التوصيفات الآنفة وهو على غرار المطالبات السنية، وعلى غرار مافعله الأكراد حين فرضوا واقعا سياسيا وإقتصاديا تبعا لظروف موضوعية وأحكموا السيطرة على المدن الكردية في الشمال وأعلنوا مايشبه الدولة غير إنها مرتبطة لأسباب واقعية ببغداد بإنتظار اللحظة الحاسمة لإعلان الإنفصال الكامل، والحقيقة إن الصراع هو بين السنة والشيعة على الحكم والثروة حيث يحتدم صراع طائفي مقيت منذ العام 2003 وحتى اللحظة، وليس للكورد من حضور فيه سوى لجهة الإنتفاع منه، وجني المكاسب من الميزانية العامة للدولة، والكورد هم الوحيدون في العراق الذين يحكمون دولتين واحدة (لهم لهم) في الشمال، والأخرى (لهم ولغيرهم) في بغداد العاصمة الإتحادية كما يسمونها.

النكبة التي يعيشها الشيعة إنهم كانوا محيدين عن السلطة طوال قرون من الحكم الفردي الذي إستثناهم وكان موسوما بالحكم السني للعراق، ويرون إنهم لم يحصلوا على مكاسب حقيقية بعد التغيير في العام 2003 وإنشغلوا في مواجهة إتهامات بالإستئثار في السلطة تبعا لصراع بين كابينة الحكم والقوى المعارضة بينما لم يجن المجموع الشيعي العام خاصة في الجنوب شيئا، ولهذا فالسعي يتركز على المطالبة بإنشاء إقليم شيعي في الوسط والجنوب، يرى البعض أن يكون شاملا لمحافظات العراق الشيعية، ويرتبط بالعاصمة بغداد حتى البصرة، بينما يطالب آخرون بأن يكون الإقليم لأهل البصرة، ومنهم من يراه في البصرة والعمارة، بينما يجد آخرون ضرورة تشكيل إقليم من ثلاثة محافظات في الجنوب هي البصرة والعمارة والناصرية، ويقابل ذلك إقليم لمحافظات الفرات الأوسط.

كان المجلس الإسلامي الأعلى الذي يتزعمه السيد عما الحكيم تقدم بخارطة طريق لإنشاء إقليم في الوسط والجنوب رفض في حينه وبشدة، وجرى إتهام القيادة العليا في المجلس إنها موالية لإيران وإنها تريد أن تقسم العراق لغايات خاصة، وفي الفترة الأخيرة بدا واضحا الإنزياح نحو تلك الفكرة، فالسنة يطالبون ليل نهار بتخليصهم من الحكم الطائفي الذي تنتهجه بغداد، ويركز الكورد على ترسيخ نظام سياسي مستقل في الشمال، بينما يجد الشيعة إنهم في دائرة ضغط هائل، فلم يقدروا على تقديم شئ للمدن الشيعية التي تعاني من الحرمان ولم يوفقوا في دمج السنة، أو إرضائهم، وصار لوجود التنظيمات الدينية المتطرفة حضور أكبر من سواه في المحافظات السنية، وبالتالي فليس من حلول في المرحلة الحالية يمكن أن يهتدي لها الجميع ويبقى التخبط المسيطر على ساحة الحدث لحين ظهور بوادر تأثير خارجي، وتحولات على الأرض تنتج عن الصراع مع داعش المستمر بقوة منذ أشهر طويلة.

المرصد العراقي للحريات الصحفية
هادي جلو مرعي

كل من يملك حدآ معقولآ من الوعي والمعلومات، يعلم حق العلم إن القتل والإرهاب واحد، وإن إختلف أسماء وأشكال الممارسين لمثل لهذه الأعمال الإجرامية، بحق أناس أبرياء أو خصومهم السياسين. وبحسب معرفتي الجيدة بالنظام الذي يحكم سوريا من خمسين عامآ بالحديد والنار، ومعلوماتي عن تنظيم داعش ومعرفتي الجيدة بالمنظمات الشبيهة به، يمكنني القول بشكلٍ جازم بأنه لا يوجد فرق جوهري بين تلك العصابة الحكمة في سوريا وتنظيم داعش الإرهابي، من حيث ممارسة القتل والإجرام وإرتكاب المجازر بحق المخالفين معهم. وبل أزيد على ذلك، بأن النظام هو أسوأ من تنظيم داعش بعشرات المرات وسوف أتي على ذلك خلال عرض المقال.

ولفهم هذه المعضلة لا بد من التعريف أولآ بكلا الطرفين بشيئ من التفصيل، ومن ثم الحديث عن موقف كليهما من الديقراطية وقضية الشعب الكردي، لأن ذلك مهم بالنسبة لي كأحد أبناء الشعب الأبي. وهنا لا بد من توضيح نقطة مهمة قبل الدخول في غمار الموضوع الذي نحن بصدده. والنقطة هي علينا الإبتعاد عن العوطف والإنفعلات الأنية، أثناء تقيمنا للإمور السياسية وتحديد المواقف، لأن الأمر متعلقٌ بمصير الشعوب ومنهم مصير الشعب الكردي، والأمر لا يحتمل المجاملة أو مراعاة جهة ما، لما قدمه نظام أل الأسد من مأوئ لبعض التنظيمات الكردية وقياداتها من شمال وجنوب كردستان في فترة من الفترات أثناء حكم حافظ الأسد.

والأن دعونا نتسأل من هي داعش؟

داعش هو تنظيم إسلامي متطرف حديث العهد في سوريا، ويمارس العنف ضد كل من يخالفه في الفكر والرؤية، وظهر قبل حوالي سنة ونصف على الساحة السورية، ويتبنى الفكر السلفي الجهادي (التكفيري). هذا التنظيم يهدف إلى إعادة ما يسميه بالخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة حيث أمكنهم، ويتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته وجرائمه ضد الجميع، ولكن ما عدا النظام السوري حليفه القديم الجديد!!

أصول هذا التنظيم تعود الى العام 2004، حين شكل الارهابي الأردني أبو مصعب الزرقاوي تنظيما أسماه "جماعة التوحيد والجهاد" وأعلن مبايعته لتنظيم القاعدة الذي كان يتزعمه في وقتها أسامة بن لادن. وبعدها بفترة تم تغير إسم هذا التنظيم وسمي "بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين". برز التنظيم على الساحة العراقية إبان الإحتلال الأمريكي للعراق، وإدعى أن هدفه هو محاربة القوات الأمريكية المحتلة للعراق، الأمر الذي جعله يستقطب الشباب المسلم من داخل العراق وخارجه . وأكثر دولة ساعدته وفتحت الحدود أمامه، لتدفق الإرهاربين المتجهين إلى العراق حينها، كان النظام السوري الحالي. وكلنا يتذكر كيف هدد كولين بول وزير خارجية أمريكا حينذاك الأسد، وقال له إن لم يوقف تدفق الإرهابين إلى العراق عبر حدودها، سوف يقومون بمعاقبته. ومن ناحية إخرى سمعنا جميعآ رئيس الوزراء العراق السابق نوري المالكي وهو يقول: بأن حكومته سوف تتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن، ضد النظام السوري الذي يسهل تدفق الإرهابيين لبلده ويقدم لهم الدعم والمال.

وبعد مقتل الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي عام 2006، عين ابو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم في العراق، وفي نهاية عام 2006 تم تشكيل تنظيم ضم كل تلك التنظيمات والتشكيلات الأصولية المنتشرة على الأراضي العراقية، وسميه بالدولة الإسلامية في العراق، بزعامة أبو عمر البغدادي. وفي نيسان عام 2010 وأثناء قصف الطيران الأمريكي لإحدى المنازل بناءً على معلومات إستخبارتية، تم قتل كل من الإرهابيين ابو عمر البغدادي وابو حمزة المهاجر معآ. بعدها بفترة قصيرة، إستلم قيادة التنظيم إرهابي أخر وإسمه أبو بكر البغدادي.

البغدادي هو عراقي من مدينة سمراء، وهو خريج الجامعة الإسلامية في بغداد، حيث درس فيها العلوم الدينية، وعمل أستاذاً وداعية بعدها. إستغل تنظيم البغدادي الأوضاع في سوريا بعد عسكرة الثورة والفوضى التي حصلت في البلد، باصرار من النظام السوري ودفعآ منه. ومنذ ذلك الحين دخل التنظيم على خط المواجهات في سوريا، ووجد البغدادي وتنظيمه المجرم أجواء خصبة في الساحة السورية لممارسة أعماله الإرهابية.

وبالفعل تمكنت داعش من تحقيق مكاسب على الأرض وترسيخ نفوذه، وخاصة في المناطق الشمالية والشرقية من سوريا، أي تلك المناطق المحررة من سيطرة النظام. وإستغل التنظيم محنة السوريين وإجرامه بشار الأسد بحقهم، ورفع شعار "نصرة أهل السنة في سوريا" ضد نظام الأسد الطائفي المستبد. ولكن على أرض الواقع، إن التنظيم لم يخوض أية معركة جدية مع النظام، والنظام بدوه هو الأخرتجنب محاربة التنظيم. كل معارك التنظيم كانت مع جبهة النصرة والجيش الحر ومن ثم قوات الحماية الشعبية الكردية!!

ما هو موقف داعش من الكرد وحقوقهم القومية؟

تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإسلامية المماثلة له، ينطلقون من المبدأ الإسلامي

الذي يقر باختلاف الشعوب وتعددها، ولكنه يدعوا إلى دولة إسلامية واحدة تحت راية الخلافة على غرار الخلافة الإموية والعباسية أو العثمانية. لذا هم لا يعادون الشعب الكردي كونهم كردآ، وخاصة إن أكثرية الكرد هم مسلمون ومن أهل السنة. ولكن موقف البعثين المتحالفين معهم ليس كذلك، فهم يعادون الكرد كشعب ويرفضون الإقرار بوجوده ويقفون ضد تطلعاته القومية، والجميع يعلم بالممارسات التي مارسها البعث في كل من سوريا والعراق بحق هذا الشعب.

وهناك أمر أخر، وهو رفض داعش لوجود تنظيم ماركسي كتنظيم حزب العمال الكردستاني، الذي يعتبرونه كافرآ وموالي للنظام، في المناطق الكردية من غرب كردستان. وهو الذي يدير شؤون المنطقة حاليآ منذ إنسحاب قوات النظام من معظم المناطق الكردية، ما عدا وسط مدينة القامشلوا وبعض مناطق من مدينة الحسكة.

ولهذا أثناء سعي تنظيم داعش للسيطرة على المنطقة الحدودية الشمالية الشرقية لسوريا والشمالية الغربية، اصطدمت قوات داعش مع قوات الحماية الشعبية الكردية، وخاض الطرفين معارك شرسة عديدة، وأخرها هي معركة كوباني والتي مازالت مستمرة منذ ثلاثة أشهر تقريبآ. وداعش في الأخير سيهزم لأن الشعب الكردي يرفض رفضآ قاطعآ، وجود داعش وأي طرف أخر في مناطقه، بما فيهم النظام السوري. والمجتمع الكردي مجتمع منفتح ويرفض التشدد الديني، والفكر اليساري هو السائد بين صفوفه في غرب كردستان. وفي الواقع الموضع الديني لا يشغل بال الكرد، إنما الذي يشغلهم هو ترسيخ حقوقهم القومية والدستورية في إطار الدولة السورية الفدرالية القادمة.

والأن لنسأل من يكون النظام السوري وما هو موقفه من قضية الشعب الكردي ومعه من الديمقراطية؟

النظام السوري الحالي هوعبارة عن مزيج من العنصرين والقومجين العرب، من أتباع ميشيل عفلق وشلة من الضباط العلويين الطائفيين، الذين وصلوا إلى الحكم عبر إنقلاب عسكري قاده الطاغية حافظ الأسد عام 1970. ومع وصول حافظ الأسد للحكم، بدأ باتباع سياسة تطييف دوائر الدولة، وعلى وجه الخصوص مؤسسة الجيش والأمن والسلك الدبلوماسي. ومع الزمن تحول الحكم في سوريا، إلى حكم علوي صرف وعلى رأسها عائلة واحدة تحكم العباد والبلاد وهي عائلة الأسد، وساندتها كل من عائلة خلوف وشاليش.

وحكم أل الأسد مطلق ولا أحد يستطيع أن يناقشهم في أي أمر من إمور البلد. ومنذ خمسين سنة يتصرفون بالبلد وكأنه مزرعة خاصة بهم. وقد مارسوا القتل والتعذيب والنفي بحق كل سوري، رفع صوته ضد حكمهم. فمثلآ 95% من ضباط الجيش السوري هم من العلويين، ونفس الشيئ ينطبق على الأجهزة الأمنية. ومن بين ألاف الضباط لن تجد ضابطآ كرديآ واحدآ، ولا طيارآ عسكريآ ولا مدنيآ.

ولم يسمح النظام السوري للكرد العمل في كل من وزارة الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية ووزارة الخارجية، فمثلآ لا يوجد دبلوماسي كردي واحد بين ألاف الدبلوماسين السوريين، فما بالكم بوجد قنصل أو سفير؟ وأنا واثق حتى لا يوجد بواب كردي في إحدى السفارات السورية الموجودة في كل دول العالم. وأما في إطار التدريس الجامعي الذي يضم ألاف المدرسين، لن تجد أستاذآ جامعيآ واحدآ بينهم كردي على الإطلاق. وفي المجال الإقتصادي لم يسمح للكرد بتكوين أي ثروة مادية، ولهذا لا يوجود مليونير كردي واحد من بين ثلاثة ملايين ونصف مواطن كردي.

هذا إلى جانب ممارسة سيسة التعريب في منطقة الجزيرة وعفرين وتغير أسماء المدن والقرى الكردية، ومنع إستخدام اللغة الكردية وإطلاق الأسماء الكردية على الأطفال ومحلاتهم وشوارعهم، أو الإحتفال بأعيادهم القومية والدينية، وقاموا بسحب الجنسية من 150 ألف مواطن كردي في الستينات من القرن الماضي. وإتباع سياسة ممنهجة لتفقير الكرد، من خلال إهمال مناطقهم وسرقة سرواتها الطبيعية كالنفط والغاز والحديد، ومنتوج القمح والقطن والزيتون والزيت والثروة الحيوانية. كل ذلك بهدف دفع الشباب الكردي للهجرة إلى الداخل السوري والعمل في أعمال السخرة أو الذهاب للخارج، لإفراغ المنطقة من أهلها لإحداث تغير ديمغرافي في غرب كردستان وتقطيع أواصر الشعب الكردي.

ولم يكتفي نظام البعث وأل الأسد بكل ذلك، بل قاموا بالتنكيل بكل صوت كردي جريئ طالب بالحقوق الثقافية للشعب الكردي. الجميع يتذكر أحداث سينما عامودا وأحداث دمشق، وإنتفاضة قامشلوا عام 2004 وقتل الألاف من الموطنين الكرد من مدنيين وعسكريين، وطرد ألاف الموظفين من العمل والطلاب من المدارس، ويكتب في هويات الكرد عرب سوريين. كل هذا دون أن يخوض الشعب الكردي أي ثورة مسلحة ضد النظام، بل كانت جميع ممارسات الأحزاب السياسية الكردية سلمية وبعيدة كل البعد عن العنف.

ورأينا كيف تصرف نظام حافظ الأسد بهمجية، تجاه المواطنين السوريين الذين رفعوا السلاح في وجهه في ثمانينات قرن الماضي في كل من حلب وحماه وإدلب ودمشق وجسر الشغور. حيث قتل حوالي أربعين ألف إنسان ودمر مدينة حماه بالكامل. ومع إنطلاق الثورة السورية السلمية، إتبع بشار الأسد ونظام المجرم سياسة الأرض المحروقة ضد الشعب السوري ورفع شعار "بشار أو نحرق الديار"، وهذا فعلآ مافعلوه بسوريا.

وبهذه المناسبة إليكم بعض الإحصائيات الصادرة عن هيئات الإمم المتحدة وحقوق الإنسان الدولية، حول ما إقترفه هذا النظام الفاشي منذ بداية الثورة وإلى الأن:

- تجاوز عدد ضحايا النظام السوري إلى وقتٍ قريب ال 250.000 ألف ضحية حتى الأن. بينهم حوالي 3000 فلسطيني و 15000 ألف طفل و 13000 ألف من النساء. و80% من الضحايا هم من المدنين والباقي من المسلحين.

- عدد الجرحى التقريبي يقدر بحوالي 203.000 ألاف جريح ومعاق حتى الأن.

- عدد المعتقلين التقريبي يقدر بحوالي 265.000 ألاف معتقل حتى الأن.

- عدد المفقودين التقريبي يقدر بأكثر 105.000 ألاف معتقل لحد الأن.

- عدد اللاجئين خارج سورية يقدر بأكثر من 4000.000 ملايين لاجئ لحد الأن.

- عدد النازحين داخل سوريا يقدر بحوالي من 8,450,000 نازح لحد الأن.

وإذا جمعنا أعداد كل هذه الضحايا مع بعضها البعض، نحصل على رقم مفزع يقارب

13.000.00 مليون ضحية، بين قتيلٍ وجريح، ومعتقل، ومفقود، ولاجئ، ونازح. أي ما يعادل 65% من عدد سكان سوريا. هذا لم يحدث في تاريخ أي بلد عبر التاريخ على الإطلاق، بأن تعرض أهله على يد حكامه لكل هذا الإجرام. أما الدمار الذي لحق بالمدن والقرى السورية وبنيتها التحتية، قد فاقت 80%، منها ما دمر بالكامل وبعضها دمر بشكل جزئي.

هذا إلى جانب ما إرتكبه هذا النظام، من عمليات إغتيال للسياسيين اللبنانين ومجازر بحق الفلسطنين واللبنانين معآ، كمجزرة تل الزعتر ذاك المخيم الفلسطيني، الذي قصفته القوات السورية بالمدفعية والدبابات وراجمات الصواريخ وحولوا المخيم إلى جحيم حقيقي، شبيه بمجزرة مخيم صبرا وشاتيلا وما فعل بهما قوات الكتائب اللبنانية والإسرائلية معآ.

النظام السوري الحالي تعامل مع السوريين كردآ وعربآ، كعبيد يعملون عنده وإفترض أنه من حقه قتل وذبح وبيع عبيده كما يشاء. وهذا النظام هو الذي فرخ كل هذه التنظيمات الإرهابية التي تعاني منها المنطقة برمتها، وفي مقدمتهم الشعب الكردي، بتخطيط وتدبير من النظام السوري والدولة التركية كلٌ لأهدافه الخاصة به. ولا يمكن القضاء على داعش وجبهة النصرة وغيرهم من التنظيمات الإرهابية، من دون القضاء على رأس الأفعى بشار الأسد ونظامه الفاشي.

إذآ نظامآ بهذا السوء والإجرام والقسوة والعنصرية، لايجوذ له الحديث عن الديمقراطية والعلمانية، وإحقاق حقوق الشعب الكردي وتحقيق العدالة الإجتماعية وصون حقوق المواطن السوري، وهو الذي مارس كل هذه المبيقات منذ خمسين عامآ!!!

ولتأكيد إجرام كل من النظام السوري وتنظيم داعش وبأنهما وجهان لعملة واحدة، يكفي

أخذ مدينة كوباني وشنكّال وما فعل بهما تنظيم داعش الإرهابي، وفي المقابل أخذ مدينة حمص وحلب ومخيم اليرموك في دمشق، وما فعل بهما النظام على مدى أربع سنوات. الفارق بين الطرفين إن النظام السوري حكمنا بالحديد والنار وحول سورية إلى مزرعة خاصة لعائلة الأسد، وعامل الناس كعبيد وأنكر الوجود الكردي نهائيآ، وتنظيم داعش الإجرامي، يريد أن يحكمنا بعقلية القرون الوسطى وتطبيق ما يسمى بالشريعة الإسلامية المرفوضة كليآ، من قبل الكرد والمسيحيين والأرمن والدروز والعلويين وقوى اليسار والليبرالين جميعآ، ويرغب التنظيم بتحويل البلد إلى دولة شبيه بامارة طالبان. ومع ذلك حسب رأي يبقى النظام السوري يشكل خطرآ أكبر من داعش على جميع السوريين ومنهم الشعب الكردي وعلى المنطقة بأسرها.

12 - 12 - 2014

الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 16:02

بيار روباري - خيط الخجل

خيط الخجل أجل

هذا الخيط ما يحتاجه الكثيرين في المنطقة على عجل

لأن أكثرية الموجودين في مواقع المسؤولية بلا خجل

ويمارسون الفحشاء دون وجل

كأنما الخجل لا يشملهم ووجد فقط للحجل!!

لا المنصب ولا المال يُعلي الرجال

ولا يشرفهم نسبٌ ولا خال

إنما الذي يشرف المرء المبادئ والأفعال

مبادئ العدل والإحسان والإتقان في كل مجال

نفس الإنسان طماعة فيما تبتغيها من أهواءٍ ودلال

والمسافة ضيقةٌ بين الشهواتِ والأغلال

كريمٌ وكريم الأصل من عاش في الحلال

وتنجنب الإنحراف ودرب الضلال

فإن ساعة السقوط لا تنفع معها مالٌ ولا أمال

إن السقوط هو سمعة المرء قبل المال

وعند السقوط تنهال السهام على الساقط كمطر الأدغال

فما قيمة الحياة بلا كرامة هذا هو السؤال؟

08 - 12 - 2014

 

انتهت مباراة كرة السياسة بين الاحزاب الشيعية والسنية في العراق بتعادل مهين بينهما , ليخرج الطرفان مثقلان باهداف سجلت عليهما من قبل فريق ثالث وبتواطيء من حكام المباراة انفسهم في اغرب لعبة سياسية يشهدها التاريخ .. احبطت الشعب العراقي وكشفت زيف الشعارات الوطنية البراقة التي كانت تلك الاحزاب تتبناها و تزاود بها على بعضها البعض . فبعد سنوات من ازمات سياسية وفقدان للامن تلقفت منظمة داعش زمام المبادرة مستغلة تناقضات المشهد العراقي لتسيطر على ثلث مساحة البلد وتهدم معها كل معاني السيادة والاستقلال لدولة مضى على انضمامها للامم المتحدة اكثر من اثنين وثمانون عاما .

ولكن وكما يقول المتنبي في قافيته ( والاسى قبل فرقة الروح عجز والاسى لا يكون بعد الفراق ) فان الوقوف على الاطلال اليوم , ودراسة الاسباب التي دعت الى هذا الانهيار , لن تجدي نفعا في واقع عراقي ينبيء بتصدع كامل .. مثلما لن تجدي الحلول الترقيعية في حل تعقيداته . فالبلد اليوم يمر بمرحلة الدخول الى ما يمكن تسميته بعصر بايدن الذي يعد له منذ سنين ويمثل فيه داعش اليد الضاربة الذي تعتمد عليه الدول الكبرى لتنفيذه .

لقد قوبل مشروع بايدن في بداية طرحه بالرفض القاطع من قبل المكون السني والقوى الممثلة له , واثبتت مجريات الاحداث بعد ذلك ان هذا الرفض لم يكن نابعا من تفرد هذا المكون بالشعور العالي بالمسئولية تجاه وحدة الوطن كما حولوا تصويره بقدر ما كانت محاولة لكسب الوقت اعتقادا منه بامكانية ارجاع عقارب الساعة الى الوراء وفرض سيطرته السياسية على كل العراق ثانية باعتماده على العمق العربي والتركي الداعمين له . اما وقد خرجت زمام الامور من ايدي الجميع اليوم (سنة وشيعة ) واصبح مصير الدولة مرهون بيد عصابات ارهابية واطراف دولية واقليمية فقد اختلفت المواقف وبدا ساسة هذا المكون وشيوخ عشائره بالهروب الى الامام مطالبين على استحياء تطبيق هذا المشروع من خلال رفضهم دخول الجيش العراقي الى مدنهم ومطالباتهم بتشكيل قوة مسلحة سنية تحمي مدنهم في خطوات تمهد لولادة الاقليم السني .

ان التوجه الدولي الحالي الداعم لشتكيل هذا الاقليم واضح من خلال اصرار امريكا على تسليح العشائر السنية وتصريحها بان تسليح هذه العشائر امر لا بد منه حتى لو حصل خارج ارادة حكومة المركز . وفي تصوري فان المسرحية الداعشية (المهزلة) لن تنتهي الا بعد ان تتاكد الادارة الامريكية والمكون السني بان مشروع بايدن بدا بالتفيذ الفعلي . ولذلك فان طرد داعش من العراق يمكن تحقيقه دون اراقة المزيد من دماء افراد الجيش العراقي والبيشمركة والحشد الشعبي بل في تحولات سياسية تفعلها حكومة العبادي بالتنسيق مع حكومة اقليم كوردستان وعلى النحو التالي : -

1- القبول رسميا بتسليح العشائر السنية والبدء بتسليحهم فعليا ليصبحوا قادرين على محاربة داعش وطردها من مناطقهم مع ملاحظة توازن القوى بين الاقاليم المقترحة .

2- سحب قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي من المناطق ذات الاغلبية السنية وحصرها في مناطق خارجها , مما يعزز قدرة الجيش العراقي على حماية المناطق الاخرى في العراق .

3- تحرير البيشمركة لباقي المناطق الكوردستانية المحسوبة على المناطق المتنازع عليها والتي ما تزال تحت سيطرة داعش , والاتفاق مع حكومة المركز على الية تسريع انضمام هذه المناطق لاقليم كوردستان رسميا .

4- اعادة التحالف الكوردي الشيعي القديم لكن ليس على حساب المكون الثالث السني وانما لحماية هذا المكون من التدخلات الخارجية من اية جهة كانت وذلك للاسباب التالية : -

- افتقار المكون السني (لغاية الان) الى قيادة حقيقية تستطيع حشد الشارع السني ورائه , لتكوين ملامح سياسية واضحة المعالم لهذا المكون يبعده عن الحركات المتطرفة ويمكن التعامل معه على اساس اتفاقات سياسية طويلة الامد .

- تعدد القيادات السنية ادى الى تعدد الدول المتدخلة في الشان العربي السني بما لديها من اجندات ومصالح مختلفة اثرت سلبا على المكون السني نفسه وبالتالي اثر على الوضع العراقي بشكل عام .

- ان احتلال داعش لمناطق سنية واسعة ولاشهر يجعل من احتمال نجاحه في تشكيل خلايا نائمة تعمل حتى بعد طرده احتمالا قائما, مما يستوجب العمل الجاد بين المكونات الثلاث لاجتثاث هذه الخلايا بعد طرد التنظيم للحفاظ على الامن والاستقرار داخل العراق .

- الاتفاق مع قيادات هذا الاقليم الناشيء على رسم حدوده الثابتة بصورة يحافظ فيها على حقوق المكونين الشيعي والكوردي ويحترم خصوصية المكون السني وحقوقه .

- من المعروف ان فترة التحولات السياسية تعتبر من اكثر الفترات احتمالا للتدخلات الخارجية , ولافتقار المكون السني لقيادات سياسية محنكة كما اسلفنا .. فعلى المكونين الكوردي والشيعي الانتباه لهذه الفترة لاجهاض أي نوع من التدخلات الاقليمية في الشان العراقي .

- من الاوجب على المكونين الكوردي والشيعي وبدلا من اضاعة الوقت في التحرك لطرد داعش ان يتركوا هذه المهمة لمسلحي العشائر السنية , ويتفرغوا هم لاجراء مباحثات مستفيضة (منذ الان) مع القيادات السنية المؤثرة حول الية وضع دستور جديد للبلاد يحافظ على حقوق جميع المكونات ويحترم فيه حق تقرير المصير لمكوناته .

لو كانت المكونات العراقية قد اقرت بمبدا اقامة الاقاليم منذ الالفين وثلاثة ولم تزايد عليه بشعارات زائفة , لوفرنا دماء كثيرة سالت منذ ذلك الوقت ولغاية يومنا هذا , ولتنعم العراق بالاستقرار والامن , ولذلك فمن الواجب على قيادات المكونات الثلاث انقاذ ما يمكن انقاذه من دماء ابناء هذا البلد ومصير اجياله بدلا من البقاء في احلام كل مكون في كيفة السيطرة على المكون الاخر والقضاء عليه ... فكل الشعارات البراقة وكل الحماس الفارغ والحديث عن لحمة وطنية غير موجودة لا تساوي اراقة قطرة دم واحدة لانسان .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك 15-12-2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


وصفت مجلة نيوزويك الأمريكية النساء الكورد المحاربات بالصفوف الأولى ضد تنظيم داعش الإرهابي على الحدود السورية بالملائكة قائلة: “ملائكة كوباني يحاربن في صفوف الكورد”.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن واحدة من مقاتلات الكورد ذات شعر أشقر جذبت اهتمام وسائل الإعلام الغربي بشكل خاص وأطلقوا عليها لقب ملاك كوباني بعد أن قتلت مئات من المقاتلين بصفوف تنظيم داعش الإرهابي وأصبحت رمزا لدى الإعلام الغربي للمرأة الكوردية المقاتلة ولكنها لم تذكر اسمها.

وتابعت أن الأحزاب القومية الكوردية بتركيا أدخلت نظاما جديدا من القيادة وهو أن يتولى رجل وامرأة على حد سواء رئاسة أي مؤسسة سواء كانت بلدية أو نقابية أو جمعية أو حتى مؤسسة خيرية، تعزيزا لدور النساء في المجتمع.

كان تنظيم “داعش” الإرهابي بدأ في مهاجمة مدينة عين العرب السورية أو «كوباني» بالكوردية منذ أشهر فيما صمد الكورد في الدفاع عن بلدهم ورفضوا المغادرة وبدأت النساء في الانضمام للصفوف الأولى للجيش وتعلمن حمل السلاح والوقوف بقوة في وجه مقاتلي داعش وهو ما تسبب في تسليط الضوء عليهن واشتهارهن بوسائل الإعلام.

المصدر: مجلة نيوزويك

Pukpb

ساقني الصدفة ان يكون طريقي الى شارع المؤدي الى دار او بالاحرى الى قصر او فلل او امبراطورية نجرفان البرزاني .تشيد جدار من  الكونكريت المسلحة على طول الدار وعرضها ؟وكما قال السائق انها الجدار الخامس حول هذه القصور ؟؟وكانت هذه المنطقة يسمى دار عزة الدوري  وبعدها باسم مام جلال ولا يتجاوز الف متر ,اليوم لا يقل عن عشرات الدونمات .وفيها كما يقال والعهدة على الراوي ؟ملاعب ومسابح  وقاعات عروض ,وحدث فلا حرج من الزراعة والورود وحديقة الحيوانات  ومسارح لل و و  و للشرب ومطاعم للاكل لحم الغزال و والشعب يموت جوعا ووووالخ .وتم تسجيلها باسم  (ب سيد القائد)  و....  (طابوا صرف )
المسالة ليس الفلة بل التقشف الحالي وعدم  دفع الرواتب الى عامة الناس ؟وكذلك احاطة رئيس الوزراء وكما يقال منتخب من قبل الجماهير ؟هل يحتاج الى شخص محبوب  ومنتخب يحيط داره وعائلته بدرع  كونكريتي اضافة الى الافواج الزيرفاني لحمايته وجيش من الخدم والفلاحين تحت خدمته ومن اموال الشعب ومن دم الشهداء يدفع رواتبهم ؟؟والعجيب اقولها للمرة الالف رئيس الاقليم ونائب رئيس الاقليم ورئيس الوزراء لا يحملون تحصيل دراسي  ؟؟انها دولة ا الامين والج .ولكن القدر قادهم الى السلطة ليس اكثر ؟؟واتذكر قالها عدي في احدى المقابلا ت(القدر كان مع والدي وشجاعته اوصلنا الى دفة السلطة ليس اكثر )وهؤلاء اوصلهم ايضا القدر الى دفة السلطة ليس اكثر .واخرها ما يحدث في كوباني وسقوط الموصل وتسليم سنجار وتلعفر وزمار ؟والان يستعاد بدم ابنائنا والفقراء المجبورين للعيش والستر على عوائلهم من الفقر والجوع والتشرد ؟وابناء المسؤولين في سهراتهم مستمرين ؟لا يغرني فاضل مطني او رع علي او مسعود البرزاني في جبهات المواجهة ؟حاملين الناظور وحولهم جيش من ......ز ؟من قتل من عوائلهم ؟من جرح ؟؟انهم في سهراتهم  ساهلرون مع انغام......  بلا انقطاع ؟ونظر كم من  الملائين دولارات صرف لاضافة سد اخرلدار  ؟؟اليس ؟اليس عيب ؟اليس غزي يرسلون ابنائنا للقتال وهو يحصن سوره من داعش ؟؟وانا على يقين داعش لا يقترب منهم ابدا ؟
نجرفان  وهوشيار المدلل وووووو و المدللون ؟وابناء الفقراء الى جهنم القدر كتب لهم هذه القسمة وهذا الطريق الاعوج لانه يحمل هوية الفقر ليس اكثر ؟ويحمل هوية الكوردية .اما الباب العالي يحمل هوية التقلبات اليومية والخيانة المستميتة منذ خلق الال والى الابد  ؟؟هل يوجد عدالة سمائية او الاهة؟اقول لا يوجد من يحمي الفقير وابن المسكين ؟الرب كان ولازال مع الانتهازي ومع الخائن والمتلون والمتقلب والذي يخون شعبه ووطنهم ؟؟اصبح ايماننا فقط بانفسنا ؟انظر الى تصريحات الوزراء والبرلمانين والحزبين ؟يدافعون فقط على مصالحهم ؟هل هناك ضمير يقول لماذا هذه التبذير ؟؟هل هناك من يقول لهم قصرك وفلتك في منطقة جومان يكفي راتب شهر لكوردستان ؟؟هل يستطيع احد يقول لماذا أحتكار سرة رش ومصيف صلاح الدين ؟؟ولماذا فقط لهم حق للاستملاك ؟؟انهم ساكتون والساكت اخرس لا اقول شيطان لاني لا اعترف بوجود شيطان اساسا ؟ملك الملوك لم يفعل ما يفعله ا الال من النهب والسرقة والاستغلال الحزبي والحكومي ؟؟وانه يبق طالما شعبنا نائم واقولها علنا ؟؟نامي جياع الشعب نامي احرستك الة الطعامي ؟نامي ولا يفيدك سوى نوم اهل الكهوف طالما الجميع قابل بالذل والاهانة  ؟؟وداعش لعبة يلعبها امريكا ووقودها ابنائنا  ومنفذيها الال وبطانته ؟؟ربما يقال وماهو دور الاتحاد الوطني ؟اقول لهم تم بمكر وتعاون الاخرين مع  يضع عصا الانشقاق في هذا التنظيم وتشتت شملهم وصعب جدا لمهم وتوحيدهم ؟لانهم من نفس الطينة ونفس السياسة بفارق واحد ؟لهم اصوات وينتقدون دون خوف ؟


الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 14:08

بعض ما كتب عن المؤرخ زبير بلال اسماعيل

 

حظي المؤرخ زبير بلال اسماعيل ( 1938 –1998م ) بأهتمام العديد من المؤرخين والكتاب
والباحثين والشعراء ، الذين أشادوا بدوره الكبير في أستجلاء تأريخ الكرد وكردستان وخاصة مدينته العريقة " أربيل " الحضارة والمبدعين الكبار في شتى ميادين العلم والأدب والتأريخ والثقافة ، وقيموا عاليا مؤلفاته الريادية ، التي فتحت أبوابا واسعة أمام المؤرخين الآخرين من جيله و الجيل اللاحق ويمكن القول أن معظم من كتب عن التأريخ الكردي القديم والثورات الكردية والمعاهدات الدولية المتعلقة بالقضية الكردية عموما وتأريخ أربيل خصوصا في العقود الأربعة الماضية قد نهل من مؤلفات مؤرخنا الشيء الكثير .
كرس العديد من الباحثين والكتاب دراسات ومقالات عن أعماله العلمية ، كما كتب بعض الشعراء قصائد في الثناء عليه وسنتطرق في ما يلي لبعض ما كتب عن المؤرخ الراحل:
1 – الشاعر الشهيد مهدي خوشناو
كتب الشاعر الشهيد " مهدي خوشناو " مقالا رائعا ومؤثرا عن المؤرخ الراحل في جريدة " خبات " بعددها الصادر في 16-12-1998 أي في اليوم التالي لوفاته ، يقول فيه انه كان احد الطلاب الذين درّسهم المؤرخ الراحل مادة ( التأريخ ) في معهد المعلمين في أربيل ، ويتحدث عن مناقب الفقيد ومآثره واخلاقه السامية و تواضعه الجم ، هذه الصفة الحميدة التي هي صفة كل عالم حقيقي ، وقال ان أربيل وزبير بلال اسماعيل تؤمان لا ينفصلان ، واننا عندما نذكر مدينة أربيل نذكر معها دائما مؤرخها الكبير زبير بلال أسماعيل .
وفي عام 2001 نشرالشاعر الشهيد، ملحمة شعرية تحت عنوان " "هه ولبره كه م" أي " هوليري " في جريدة " خبات " الغراء ، تحدث فيها عن عراقة أربيل وحضارتها في أوج ازدهارها ودورها الكبير في الحركة التحررية الكردية ، وقد رسم الشاعر في هذه الملحمة صورة قلمية مؤثرة للمؤرخ الراحل ووطنيته الصادقة والخدمات التي قدمها لأربيل والحركة التحررية الكردية بأستجلاء تأريخ الكرد وكردستان .
2 – د.زينب جابي
كتبت د. زينب جلبي عدة دراسات مهمة عن المؤرخ الراحل ، منها :
- لمحات عن حياة و مؤلفات المؤرخ الكبير زبير بلال أسماعيل
- المؤرخ زبير بلال إسماعيل: رحلة العطاء والتعب
- المؤرخ زبير بلال اسماعيل فى ذكرى متجددة
- المؤرخ زبير بلال اسماعيل : الرائد الأول والأبرز في تدوين تأريخ أربيل
- أربيل فى أدوارها التأريخية " نقطة أنعطاف فى دراسة التأريخ الكردى "
وتقول د. جلبي في الدراسة الأخيرة :
مصائر الكتب مثل مصائر البشر، حيث لا تقاس أهمية أى مفكر أو مؤرخ أو عالم بكثرة مؤلفاته القيمة فحسب ، بل بمدى تأثيره فى جيله والأثر الذى يتركه بعد رحيله . ومؤرخ الكرد وكردستان الكبير زبير بلال أسماغيل ( 1938- 1998) م أحد أبرز رواد كتابة التأريخ الكردى فى النصف الثانى من القرن العشرين، كان له أبلغ الأثر فى تحديد مسار كتابة تأريخ الكرد وكردستان الحافل بالأحداث الجسام .. وفتحت مؤلفاته آفاقا جديدة للمؤرخين من جيله والأجيال اللاحقة . كان الراحل العظيم يخوض فى بحر من المجهول، حيث ان تأريخ الكرد وكردستان ، كان يكتنفه الغموض الى حد كبير . وما دونه (المؤرخون) العرب عن الشعب الكردى -عن بعد - كان مجرد أوهام وخرافات لا يصدقها أى عاقل . ولم يكتبوا شيئاً ذا قيمة، أضافة الى ان تلك الكتابات كانت ملاحظات عابرة ومشتتة فى ثنايا مؤلفاتهم المكرسة أصلا لتأريخ شعوب أخرى
3 – د.جواد كاظم البيضاني
الدكتورالبيضاني باحث عراقي جاد يتسم اسلوبه بالموضوعية والرصانة العلمية ، وقد أولى اهتماما ملحوظا يالثقافة الكردية والنتاج الفكري الكردي . وكتب دراسة قيمة تحت عنوان " زبير بلال اسماعيل أول مؤرخ كردي يهتم بدراسة التاريخ القديم "
تحدث البيضاني في هذه الدراسة القيمة عن السيرة الحياتية والعلمية للمؤرخ الراحل وأهم مؤلفاته ومنهجه التأريخي . يقول البيضاني " سلك المؤرخ زبير بلال منهج الاثاريين في تدوين التاريخ فهو يعتقد ان الآثار الملموسة والوثيقة هي الوسيلة التي تمكن المؤرخ من الوصول الى غايته ،والحقيقة فأن هذا المنهج في التصنيف عمل به كبار المؤرخين العراقيين امثال طه باقر ، وجواد علي ، وفاضل عبد الواحد وآخرون وكان اول كتبه التي صنفها بهذا الاسلوب العلمي الرصين كتاب ( اربيل في ادوارها التاريخية ) والذي جمع فيه بين منهج المؤرخ في التدوين واسلوب وطريقة الاثاري بالاستقصاء في البحث والاستسقاء ، والحقيقة ان هذا الكتاب مثل تحولا كبيرا في كتابة التاريخ الكردي ، فقد جمع مؤرخ هذا لكتاب تاريخ مدينة اربيل لفترة اربعة الاف عام أي من المرحلة الاكدية وحتى الاحتلال الانجليزي وهي فترة طويلة .
هذه المزايا دفعت البعض للاعتقاد ان كتاب ( اربيل في ادوارها التاريخية ) هو افضل ما كتب عن تاريخ هذه المدينة . يقع الكتاب في ( 382 )صفحة وقد صدرت طبعته الاولى عام 1971 م . ويبدو ان فترة العشر سنوات التي قضاها بين تخرجه وصدور هذا الكتاب قضاها في تاليف هذا المصنف المهم ، فأي باحث يتناول تاريخ هذه المدينة لابد من اعتماده كمصدر ضمن قائمته فهو بحق موسوعة لتاريخ اربيل جمع فيه من المعلومات ما لم نجدها في كتاب اخرسبقه .
وفي عام 1984 صدرت له دراسة تحدث خلالها عن علماء اربيل واثرهم في التاريخ الاسلامي . وما يؤسف له ان هناك كتابا له لا يزال مخطوطا يتحدث فيه عن علماء اربيل واعلامها اضافة الى اعلام الكرد يقع هذا المخطوط في ثلاثة اجزاء . كما ان له كتابا اخر تحدث خلاله عن مدينة اربيل حمل عنوان ( تاريخ اربيل ) صدر هذا الكتاب في عام 1999 اما كتاب ( اربيل بين الماضي والحاضر ) والذي صدر عام 1987 فهو لا يقل اهمية عن باقي كتبه التي تحدثت عن مدينة اربيل
لقد تميزت كتب المؤرخ زبير بلال الخاصة بمدينة اربيل بالاعتماد على الوثائق التاريخية والآثار والشواهد المادية وهو بذلك يبتعد عن منهج معظم المؤرخين القائم على اساس الاخبار والروايات ولعل سبب ذلك يعود الى الغموض بالكتابه التاريخية في بعض المراحل خاصة غير المدونه منها وهذا لايعني ان هذا المؤرخ ابتعد عن الموروث الكتابي .
بيد انه قام بتتبع حلقات الخبر والرواية التاريخية لاكتساب منهجية اكثر دقة ورصانه في التدوين
4-محمد مصطفي الصفار
- زبير بلال اسماعيل .. مؤرخ مدينة اربيل حياته ونتاجه الفكري
- المؤرخ زبير بلال اسماعيل و دوره فى تدوين تأريخ الكرد وكردستان
5 - كريم شارزا
المؤرخ والباحث الآثاري الكوردي زبير بلال اسماعل
يتحدث الكاتب في هذا المقال الذي نشر اولاً في جريدة " خبات " ثم في صحف ومجلات ورقية ومواقع الكترونية ومنها موقع ( ويكيبيديا ) الشهير ، عن دور مؤرخنا في أحياء التأريخ الكردي وعن مؤلفاته والمخطوطات التي تركها بعد رحيله . وقد استند الأستاذ كريم شارزا في مقاله الى معلومات موثقة وشهادات بعض المثقفين من زملاء المؤرخ الراحل .
6 - صبحي ساله يى
زبير بلال اسماعيل
كتب الكاتب والصحفي الكردي المعروف الأستاذ صبحي ساله يي مقالاً مركزاً وجميلاً عن مؤرخنا يقول فيها : تذكرت الاستاذ الذي علمني اكثر من حرف، تذكرت الاستاذ الذي رحل في الخامس عشر من شهر كانون الثاني 1998 والذي كرس حياته من أجل تدوين تأريخ أمتي ووطني على أسس علمية دقيقة.
تذكرت الراحل زبير بلال اسماعيل الذي فاجأ الاوساط الثقافية الكوردستانية والعراقية في عام 1971 عندما اصدر (اربيل في ادوارها التأريخية) والذي اعتبره البعض في حينه موسوعة تأريخية. كما تذكرت كتابه الشهير (تأريخ اللغة الكوردية) و(علماء ومدارس في أربيل) الذي ضم تراجم لعدد كبير من علماء اربيل واشهر مدارسها، ولعل من المفيد هنا ان نذكر بأن وزارة الثقافة في حكومة أقليم كوردستان اصدرت قبيل وفاة استاذنا كتابه القيم (تأريخ اربيل)، ذلك الكتاب الجديد في المضمون والمختلف عن بقية كتب التاريخ.. وحيث كانت القضية الكوردية والحركة التحررية الكوردستانية من أولى اهتمامات مؤرخنا العلمية والتأريخية، فقد نشر العشرات من الدراسات وصدر له وبعد وفاته بوقت قصير كتاب (ثورات بارزان) الذي تناول فيه وبالتفصيل وبكل دقة وحيادية تأريخ تلك الثورات.
وذاعت شهرته في الاوساط الاستشراقية حتى اصبح مرجعاً للكثير من طلبة الدراسات العليا والباحثين في مجالات التأريخ الكوردي، ويشهد الجميع على وقفة الراحل بكل صلابة امام الذين حاولوا المساس بقلعة اربيل التأريخية، حينما اراد عملاء النظام الصدامي هدم بيوت قلعة اربيل حيث ارسل، مع عدد اخر من المثقفين، برقية الى السلطات يطالب فيها بوقف فوري لعملية الهدم والتخريب
7 - د. محسن محمد حسين
- حول قلعة اربيل ـ وفاءً للراحل الكبير زبير بلال اسماعيل
كتب د. حسين مقدمة جميلة للدراسة العلمية التي كتبها المؤرخ زبير بلال اسماعيل عن قلعة أربيل وقدمت الى السلطات المختصة في اقليم كردستان عام 1996 بأسم " هيئة انقاذ قلعة أربيل " التي كان مؤرخنا عضواً فيها ، عندما فكرت بعض الجهات في استقطاع جزء من بدن القلعة لأنشاء دكاكين ومحلات تجارية على حساب أهم أثر تأريخي في كردستان ، حيث بين المؤرخ الراحل في دراسته أهمية الحفاظ على القلعة كاملة ومصانة وعدم التفكير في المساس بها بأي شكل من الأشكال . ونتيجة لهذه الدراسة الرصينة والمقنعة صرفت السلطات النظر عن المشروع المطروح آنذاك لأستقطاع جزء من جسم القاعة .
8 - شيرزاد هيني
كتب الروائي الكردي المعروف شيرزاد هيني رواية تحت عنوان " هولير - ابن المستوفي " جعل من مؤرخنا أحد أبطالها الرئيسيين ، ويذكر الروائي على لسان أحد شخوص الرواية انه كان الأجدر وضع تمثال للمؤرخ زبير بلال أسماعيل في باب قلعة أربيل لأنه جدير بذلك ، ربما أكثر من أبن المستوفي .
9–أدرجت جامعة بغداد ضمن خطتها البحثية لعام 2013 بحثاً لـ( أ . د. نداء نجم الدين احمد ) تحت عنوان ( من علماء اربيل العالم والمؤرخ والاثاري زبير بلال اسماعيل )
11- كتبت عشرات الدراسات و المقالات عن مؤلفات المؤرخ الراحل منها :
11/ 1- 1مقال آزاد عبيد صالح
- حول كتاب " تأريخ اربيل ) ، مجلة رامان ، العدد50 ، 5أغسطس 2000
11 / 2 - جريدة عراقنا اليوم
زبير بلال اسماعيل : الأختام الاسطوانية .. تراث عراقي قديم
11/3- روست نوزاد
12- معالم من مدينة أربيل ..جامع الشيخ جولي .. مركز ديني خيري وثقافي
13- تم اعتماد مؤلفات مؤرخنا كمصادر رصينة عن التأريخ الكردي في العديد من الرسائل العلمية في داخل العراق وخارجه وكذلك في البحوث والدراسات والمقالات التي تتناول التأريخ الكردي وخاصة تأريخ مدينة أربيل ومعالمها وآثارها التأريخية وعلماءها ودور العلم والعبادة فيها .

بالرغم من أن هناك أسئلة كبيرة يمکن للإنسان أن يطرحها علی نفسه اليوم كالسٶال عن الإنسان والوجود والمجتمع الی أين ، إلا أن السٶال الأهم يبقی كما هو ، نحن نعيش اليوم إنفجارات وتحولات جذرية متسارعة وثورات وصدمات متلاحقة علی كافة الأصعدة منها الحضارية والتقنية والثقافية أو المعرفية والسياسية والإجتماعية ، أما يحدث ويتشكل هو عکس الإدعاءات ، فاليقينيات تنهار والمثاليات تبتلع والأمر يخلق وعياً حاداً بوجود أزمة تطال أشكال المشروعية الخلقية بقدر ما تشمل مختلف مناحي الحياة ، لماذا سقوط مجتمعات العالم العربي في إمتحان الفردية والمواطنة والديمقراطية والمجتمع المدني وتراجعها عما كانت علیه قبل عقود ، بالرغم الدساتیر والقوانين والأنظمة ذات المسميات الجمهورية أو الديمقراطية؟

الدولة الإسلامية في العراق والشام أو مايسمی بـ"داعش" الحاملة نواتها أيديولوجية فاشية دينية هو تعبير عن الأزمات القصوی في الوقت الحاضر ، تضافرت فيها عوامل داخلية وخارجية كثيرة. وهي تعبير عن معاني كثيرة وإرث كبير وواقع سياسي وعسكري موجود في شتی مجالات الحياة بعد فهم الواجب بشكل معكوس و بطريقة مقلوبة وبعد التظاهر بمثاليات وقيم قد تنطبق علی أي شخص إلا هم. داعش كمشکلة كانت موجودة في التاريخ ولايزال وإن لم تكن متبلورة تحت هذا المسمی.

ففي الغرب تمكن العقل الغربي من إحداث ثورة في البنية التحتية للفكر فشهد عصر الميتافيزيقيا و عصر فلسفات العلوم و عاش الحداثة و مابعدها وهو الآن يسعی الی الحفاظ علی الوجود بعد أن صرف وقتاً في دراسته وهكذا تمكن من الإنتقال من الكليات والمطلق البحت الی جمع الأجزاء في إطار كلي واحد.

أما في العالم العربي فنری العقل العربي المتقوقع في عصور الخرافة وزمن إغتيال الفلسفة بإسم الدين والسياسة خوفاً من النقد والحرية ، الكامن في الجزئیات الشيطانية ، يطلّق التأمل ويهجر التفكير وهكذا تغيب الأسئلة الكبرى عند هذا العقل وهو في حالة اندهاش دائم.

فالمنتمي الی العقلية الداعشية لايعترف بحدود لمكان وتاريخ لزمان وقدسية لأحد ، يسقط الكل تحت المطرقة ولا كرامة لأحد عنده. مذاق المٶسسة الدينية الداعشية ، إن كانت هناك مٶسسة ، يولّد إيديولوجيات مقفلة مناسبة لهوس الزعيم الأوحد ، الخليفة ، الساعي الی تهديد السلام العالمي وتخريب العمران البشري. فجرثومة داعش الإصطفائية تصنع اليوم كل الكوارث والممارسات البربرية.

صحيح بأن الانسان لا يولد داعشياً بالفطرة ، فالفطرة السليمة تتنافى مع مفاهيم وسلوكيات داعش، وأن ظاهرة داعش ظاهرة مؤقتة تصل الى ذروتها لتنتهي في الهاوية ، لکن ظهور داعش هيأ بيئة خصبة لكل مأزوم نفسي وكل حاقد وسادي ومتنطع يحب البروز وكل منبوذ اجتماعي وكل فاشل في حياته ، يری في التنظيم فرصة ليعوض تكرار فشله وإختيار هذا الطريق، وصار هذا الظهور مكة لزیارة الذين عانوا أزمات الهوية والانتماء والثقافة والتهميش الاقتصادي والفقر. أما الحركات السلفية بدعواتها الی الجهاد القائم علی العنف فهي الأخری شكلت من جابنها أرضية حاضنة للجهادية التكفيرية.

في العالم العربي لاوجود للعمل الدائم علی الإنتماءات والقيود والضغوط لتحسين شروط الوجود أو تغير ظروف العيش ، لأن ذلك يحتاج الی كسر منطق الفرديات المنعزلة والجماعات المغلقة والهويات المتوحدة أو الذوات الوحدانية ، فمنذ زمن بعيد ولی مسألة الخيار بين الفردنة والجمعنة ، أي بين التوحد مع الذات والذوبان في الجماعة.

وختاماً نقول: كفاكم الأمل بحل إسلامي بعد حروب الجوامع ومراقد الأنبياء وغزوات لهتك العروض وقتل الأبرياء، التي فضحت هذا المشروع الكاذب وعلی العالم العربي المنتقل الی ماقبل التاريخ الإعتراف بالواقع ، إذا أرادت أن تبقی في التاريخ ، التشخيص والإعتراف والتعقل والتدبر. ففي ضوء تجارب داعش المريرة والمدمرة فقدت المشاریع الإسلامية مصداقيتها علی أرض الواقع ، لأن دعوتهم كما نعیشها اليوم أصبحت إستراتيجية قاتلة و كلمة "لا إله إلا الله" الجامعة الی غزوات وفتن أهلية وخلافات وحشية ودمار شامل والصحوة الی عتمة دامسة والهوية الی محمية عنصرية شوفينية.

الدكتور سامان سوراني

هذا عنوان مقال نشر للكاتب أسماعيل الوائلي في صحيفة عراق تايمز أبدى الكاتب الرأي السديد في تفاصيل مقاله الذي لا نتمّنى بأن يَحدث ما قاله. ولكن ليس في اليد حيلة كما يقال، وليس كل ما يتمناه المرء يتحقق. أوثق من خلال سرده أدلة تأريخية ربط بما جرى منذوا العصور الرومانية السيحقة والى يومنا و ما يجري اليوم مشيراً الى المّصّنع الرئيسي لهذا التنظيم أي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام و التي يتالف من الاقطاب الثلاثة، الاوهي سيدة العالم الحديث الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا و الكيان الصهيوني، ويؤكد مثل الظن السائد بان امريكا هي صنيعة داعش بأمتيازو أسس هذا التنظيم من أجل بلقنة الشرق الاوسط وتفتيت المسلمين وجعلهم مذاهب متطاحنة فيما بينهم ، وهذا ما نشاهده من مشهد البانوراما الجارية من الصراع في منطقة الشرق الاوسط ، وخصوصاً تلك الدول التي أجتاحها الربيع العربي وتحولت فيها الاجواء الربيعية الى رباعيات محمولة على سيارات رباعية الدفع تنشر النسيم العليل التي تفوح منه رائحة الموت والطائفية المقيتة التي أنشرت أفتها بين ابناء هذه الدول على حدّ سواها وتوج هذا، الخطابْ الاخير الذي ادلى به امير دولة الخرافة بأن تنظيمه يوسع نطاق خرافته ليشمل دول مثل السعودية ودول المغرب العربي في حين تقول دول التحالف اصبح نهاية داعش قريبة انها تصريحات في غاية الخطورة.

يقول الفيلسوف والطبيب الاندلسي ابن الرشد ( أذا اردت أن تتحكم في جاهل عليك أن تغلف كل باطل بغلاف الدين ) كما أكد بعده الفيلسوف الالماني كارل ماركس في مقولته الشهيرة (أن الدين هو أفيون الشعوب) هذه المرة أختارت أمريكا وأخواتها الدين لتحقيق مأربها وأذا نرجع عقارب الزمن بعض الشيء الى الوراء نجد هذا الشيء جلياً ويرجع تأريخه الى نهاية السبعينات وتحديداً من على متنً الخطوط الجوية الفرنسية المتوجهة الى ايران و القادمة من باريس الى طهران والتي كانت تحمل الامام الخميني وبذالك أسدلتْ تلك الرحلة الستار عن نظام البهلوي في أيران بعد ان حكم هذه الدولة حوالي قرناً. لتبدء مرحلة جديدة مبطنة بأطارها الديني المزيف لتلهب في المنطقة نيران حرباً ضروسة يطول أمدها على مدى ثمانية اعوام تحرق ألآخضر مع اليابس كما يقال تزهق الارواح بين الطرفين الايراني والعراقي واليوم هي ليس الا امتداد لها .

يقول الكاتب الفلسطيني عبدالباري عطوان أننا لا نبالغ اذا قلنا ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين هو الذي بدأ في التمهيد العملي واللوجستي للدولة الاسلامية والتي يكمن تسميتها الان بداعش سواء بمحض الصدفة أو نتيجة خطة محكمة مشيراً الى أنه عندما أدرك صدام حسين أن أمريكا تريد ألآطاحة به ونظامه قرر التحويل الى الله وتبنى الهوية الاسلامية والجهاد الاسلامي خصوصاً كعقيدة لمواجهة الاحتلال المتوقع . موضحاً أن الطاغية صدام عَبر عن هذا التوجه الجديد من خلال اغلاق المظاهر العلمانية للدولة وأطلاق ما يسمى (الحملة الايمانية) وكتب كلمة( الله أكبر ) على العلم العراقي بدمه وأسس فدائي صدام من المتطوعين الذين يعملون جلهم اليوم في المحيط القابع لمؤيدي الدكتاور المخلوع في ما يعرف اليوم بمثلث الموت .

أن التطرف الديني الحاصل في الشرق الاوسط يشكل مرحلة خطيرة وأن الاستهداف الذي طال الاقليات بلا أدنى شك ينذر بأن ناقوس الخطر بدء مؤشره يرن بصوت مسموع واستهدافهم هو الدليل والمؤشر بعينه . ان ما نلاحظه من الانجراف الحاصل في الانظمة العلمانية التي اصبحت تنصهر في بودقة الديانة ويمل اليها بزواية( مائة وثمانون )درجة هي ايضا مرحلة خطيرة سواء ان كانت هذه الانظمة تريد الحفاظ على وجدها ضمن المطاليب الجماهيرية التي تطلبها المرحلة الراهنة أم ان أنها فعلاً اصيبت بالفايروس المتفشي .

ومسك الختام كما يقال : حول الظاهرة الدينية التي باتت تنخر في المنطقة بأسرها ، واصبحت واقع الحال والاقليات الدينية اصبحت الغاية والضحية من ما يجري في وقتنا الراهن من جراء هذه المظاهر، وسوف نسرد لكم هذه القصة وهي قصة هذا الرجل الناسك مع الطير ، حيث يقال يا سادة يا كرام بأن طيراً من الطيور شعر بالعطش فأراد ان يذهب الى أحدى منابع الماء ليرتوي من عطشه ببعض رشفات الماء فشاهد من على مسافة بأن هنالك بعض ألآطفال يتراشفون بالماء ويلهون ويلعبون ، فأنتظر الطير المسكين وهو يعاني العطش لحين ذهاب الاطفال الانه خاف من ألآذاء له ، بعد برهة من الزمن غادرالاطفال البركة ولسوء حظ الطير اتى رجلاً ذو لحية كثيفة ومن هيئته ووقارته يبدوا أنه ناسك ومتعبد الى البّركة ليشرب الماء منها لكن الطير المسكين ولدت في نفسه الخشوع وقال بان هذا الرجل ذي اللحية البيضاء الكثيفة لا يؤذني الانه يتقي الله ويهابه وليس من المعقول ان يؤذي أحد فهبط الطير الى بركة الماء.

ما لبثّ ان الكاهن حمل حجرا ورمى باتجاه الطير و أفقس عين الطائر المسكين قبل أن يرتوي من ماء العين وما كانت في يد الطير من حيلة كما يقال الى أن مكث طريقه وذهب الى نبي سليمان عليه السلام ليبلغه امره مع ذالك الرجل الذي اصيب الحجر بعينه وفي المحاكمة امر القاضي بأنه يجب لمجريات العدالة ان يفقس عين الرجل الناسك جزاءاً لفعلته المشينة ، لكن الطير قال بأن عين الرجل لم يفقس عيني حتى تفقسوا عينه يا سيادة القاضي بلّ أريد من عدالتكم بأن تحلقوا لحيته وشواربه الكثيفة هي التي جعلتني أنخدع بها وليس عينه. هذا هو حالنا مع هؤلاء الرجال الدين والائمة الذين يخدعون الناس باسم الله زوراً و بهتاناً فيجب ان يتم محاربتهم ونتف لحاياهم النتنة، فكم من أئمة اليوم يحرضون الناس لسلك طريق الخطأ باسم الدين.

رابط المقال المنشور http://aliraqtimes.com/ar/page/04/12/2014/45918/%D9%82%D8%B1%D

الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 14:03

قصيدة (بلاط الشهداء) للشاعر رمزي عقراوي

 

عندما =

ينسرب النور

مع الفجر الضَّحوك

اخي الذي شُنق بالطائفية

بالصّمت !

يحوم روحه المعذبة

فوق الوطن

مستجديا //

تدمره اذناب الغدر والموت

لم تنتظرنا سفن المفاجآت

وسندباد المستقبل لم يأت !

حُبّ الانسان اعمى

وانا ههنا

انقشُ على جبيني

فلتحيا امتي

ربيعنا قد اقبل منذ حين

من رحلة الضياع والاحزان والمقت !!

يسبحُ بالامال والاحلام والطموحات

فلتفتحي له الابواب المشرعة يا اختي

ايا ثورة الشباب الغضّ الغرير

احببتكِ قبل ان تنطلقي حرة

فاين كنت ؟

ومن اين اقبلت ؟!

===============

فجأة سقطت في الوحل صبية !

فأنغرس السكين في كم الضحية !

وقد سعى عصا الحقد والتعصب كحيّه

لم تعد مع شروق الشمس احلامنا ذهبية

والذئاب تعوي على شطآن ليل الابدية !

حتما ستعود بلادنا

مع الميلاد والموت نبيّه ؟!

ستحرق المسوخ الحجرية

وستجوب البرية ...

كغزال شارد تجري كلاب الصيد

في اعقابها ، لا يدركها ليل المنية !

================

ستعود الينا بلادنا الممزقة

كالعنقاء تنهض من الرماد

تقود شراع السندباد

ستعود مع الطوفان

للسفينة حمامة !

تحمل غصن زيتون

للسّلام علامة !

وتغطي قبر الشهيد غمامة ...

ستظل الى يوم القيامة !!

==============

لنهرب من هذا الجمود

ومع الميلاد والموت ...

من شموس وجليد !!

لنضئ الوطن في بحر الوجود

لكي لا (نؤنفل) من جديد !

أو /ندعش بسيف مجرم بليد

ليعود اللاجئ الشريد

والمظلوم الطريد !

كزهرة فواحة في حقل ورود !

طائرا يغني على غصن عود

لكي يعود النازح المسكين شامخا

الى ( كوباني) المقاومة والصمود

الى((شنكال)) التي أصبحت كأرض (ثمود)!

وكل خوفي الا يعود ؟!!

الى أرض الاباء و الجدود -----

14//12//2014

======================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان - العراق

Solna Centrum Ögonklinik

محمـد الكحط - ستوكهولم-

في مبادرة من الدكتور وميض السماوي إخصائي طب العيون، تم أفتتاح عيادة أنيقة هي عيادة ((مركز سولنا لطب العيون)) IQ klinik، أي تقع في مركز (سنتر سولنا) وهي قريبة من وسط العاصمة السويدية ستوكهولم.

وعيادة، سولنا سنتروم لطبابة العيون، مشروع رائد في ستوكهولم، تم إنشاء العيادة بموافقة من مجلس مقاطعة ستوكهولم. ويحق للمرضى المراجعة عن طريق الإحالة الذاتية أو عن طريق المراكز الصحية وأخصائيي البصريات.

وفي زيارتنا للعيادة شاهدنا أنه تم تجهيزها بأحدث المعدات الحديثة في تشخيص أمراض العيون والعلاج بالليزر والمعدات الجراحية الأكثر تقدما، وأوضح لنا الدكتور وميض السماوي أن العيادة مهيئة لعلاج حالات الساد (إعتام عدسة العين)، والعلاج بالليزر، ومعالجة الماء الأزرق، أيه إم دي (مرض البقع الصفراء)، والالتهابات والحساسية وأمراض جفاف العين وعلاج العيوب البصرية المتقدمة ومعظم جراحات العيون.

وعن هذه التجربة توجهنا لمدير العيادة ببعض الأستفسارات، أوضح لنا قائلا: ((طموحنا هو أن نعتني بالمريض معنا واحتضانه قبل وأثناء وبعد العملية أو العلاج.)).

وأكمل مضيفا: ((وتستند روح العيادة على ثلاثة مبادئ رئيسية هي الكفاءة- والتطور التكنولوجي- والعناية بمهنية عالية للتعامل مع المريض والرعاية والاحتضان الإنساني للمريض.

فالعيادة ليس فقط لعلاج المرضى باحترام وتواضع، بل نقدم الخدمة الشخصية والهدف من ذلك هو إعطاء المريض شعور بالتعاطف والدفء والمتابعة الجيدة قبل وأثناء وبعد العلاج. ونحاول التحديث المستمر في رعاية وجراحة العيون)).

وسألناه بعض الأسئلة والتي أجابنا عنها مشكورا:

س- كيف بدأت الفكرة لإنشاء العيادة في البداية وما هو طموحكم وهدفكم؟

الفكرة كانت موجودة منذ فترة طويلة وهي طموح شخصي تبلور مع الأيام، وكنت وخصوصا بعد ان وافقت بلدية ستوكهولم على حرية العمل في هذا المجال للقطاع الخاص، وحصلنا على فرصة متميزة، وتم أختيارنا من قبل شركة رائدة هي شركة ((آل كون)) المتخصصة والتي اعتبرتنا كمرجع لهم كمركز يقدمون لنا كافة التجهيزات ونصبح لهم أحد مصادر التطوير والترويج، فمن خلالنا يقومون بتطوير الأجهزة وطريقة الإدارة والتكلفة تم تقسيطها لسنوات طويلة، كانوا بحاجة لشخص مناسب ليقوم بالمهمة التعليمية والتطويرية في آن واحد.

طموحنا هو مشروع يختص بالجراحة والتطور والبحث المستمر.

س- هل لقيت التشجيع من بعض الأصدقاء؟

نعم لقد تم دعمنا وتشجيعنا من قبل العديد من الأصدقاء والباحثين الذين التقيت معهم في المؤتمرات العلمية وشبكة العلاقات الدولية، وأطباء مرموقين، وكان هذا التشجيع سبب أساس لهذا المشروع.

س- العيادة في بدايتها لكن كما شاهدت أنها تحتاج الى أطباء مساعدين، وأخصائيين لاـستخدام الأجهزة الحديثة الموجودة والتي لها وظائف عديدة، هل هنالك أطباء آخرون أو مساعدين سيلتحقون بالعيادة؟

نعم لكن الخطة الموضوعة أنه سيكون هنالك 3-4 أطباء في أختصاصات مختلفة وهي أمراض الشبكية وأمراض الجزء الأمامي من العين كالماء الأبيض والماء الأزرق والثالث للتجميل كالجفون والمجاري الدمعية ...الخ.

وسيكون هنالك ممرضات متخصصات كمساعدات للأقسام المختلفة، ونحن نقوم بالتدريب للملاكات الطبية وعملنا أحترافي.

فنحن سنكون كمركز متخصص للتجريب وإقامة الدورات التعليمية للعديد من المجالات التخصصية. وهذا مرتبط بالشركة الممولة التي تريد معرفة ما يناسب العاملين، لتطوير بحوثهم.

س- كيف يتم الوصول لعيادتكم من قبل المرضى؟

الوصول سهل يمكن الاتصال التلفوني وحجز الموعد، أو من خلال الموقع يمكن الدخول وحجز الموعد المناسب ومن خلال التحويل الرسمي من العيادات وفروع شركات البصريات.

س- يوجد العديد من المرضى الذين يرغبون في الحصول على علاج سريع والعيادات التابعة للدولة تحتاج الى فترة أنتظار طويلة، فكيف في عيادتكم يتم الحصول على المساعدة وكم من الوقت يحتاج الى الإنتظار، وكيف يتم الحصول على موعد؟

س- في حالة الطوارئ هل لديكم استعداد لقبول الحالات الطارئة ومعالجتها؟

الحصول على الموعد بزمن مناسب حاليا، ولا يوجد تأخير، كما هو في المستشفيات الأخرى، كما نحن يمكننا التعامل مع حالات الطوارئ ويحتاج الاتصال والتبليغ قبل المجيء للعيادة لنكون مهيئين للحالة. ونحن مرتبطين بنظام التأمين الصحي ونخضع لنفس نظام المؤسسات الطبية العاملة في السويد، ولدينا فكرة للعمل حتى أيام السبت لتلبية حاجات بعض المرضى العاملين ولا يتوفر لهم الوقت في الأيام العادية لزيارة الطبيب.

س- كيف يرى الدكتور وميض السماوي مستقبل العيادة؟

أتوقع مستقبل رائع لها خصوصا انها ستكون من قبل طاقم متنوع من أطباء ومساعدين سويديين وعرب وغيرهم، ولدينا أجهزة متطورة، ونتوجه لأبناء الجالية العربية وغيرهم، كما لدينا علاقات وعقود مع شركات متخصصة نوفر لهم فرص التدريب للعاملين.

في الختام تمنينا للدكتور وميض السماوي ولعيادته الرائدة كل توفيق ونجاح.

 

التقاليد والعادات محترمة لدى كل شعوب العالم مهما كانت غرابتها، أو حتى عدم واقعيتها أو ضررها على المجتمع في بعض الأحيان، والشعائر الحسينية مع واقعيتها الحياتية، وفائدتها الاجتماعية الأكيدة، ومفاهيمها الدينية التي تشع أنوارا مستمرة للإنسانية جمعاء، تحطم الأرقام القياسية عاما بعد عام.
هذا العام وتحديدا زيارة الأربعين؛ عجزت الأرقام عن احتساب عدد الزائرين للعتبات المقدسة في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، فمنهم من قال وصل العدد 20 مليون، ومنهم من قال أكثر من ذلك بمليونين، مع تزايد أعداد الوافدين من الدول الأخرى؛ حتى وصلت إلى 4ملايين إنسان، هبوا لزيارة الأربعين مشيا على الأقدام، مكونين أكبر سلسلة بشرية متواصلة من الناس، تربط عدة مدن في آن واحد.
عدد المواكب الحسينية وصل حوالي 75 ألف موكب خدمي، يخدم فيه أكثر من مليون ونصف إنسان من كلا الجنسين، يقوم بتقديم الطعام والشراب والسكن للزائرين العراقيين والوافدين من حوالي 70 دولة مجانا، وفيه متطوعون لا يتقاضون أجرا على أعمالهم التي يقومون بها، وهم بذلك يمثلون اكبر عمل تطوعي في العالم.
الخدمة المقدمة للناس؛ بغض النظر عن اللون والجنس والعرق وحتى الديانة، فشعيرة زيارة الأربعين شعيرة إسلامية، ومع ذلك الكثير من المسيحيين يزورون الإمام الحسين سنويا، وكذلك الصابئة المندائيين وغيرهم من الديانات الأخرى.
الخدمات مميزة وإبداعية وتتجدد كل عام، وطوال اليوم و24 ساعة يوميا لكل موكب، فلو أخذنا مثلا خدمة واحدة، كاستقبال الضيوف ( الزائرين) مثلا، فإنك ترى صاحب الموكب أو المنزل يتوسل ويقبل بأيدي المارة، ويصيح بأعلى صوته ( هلا بالزاير، هلا بزوار أبو عبدالله )، والدموع تذرف من عينيه بصورة عفوية، والهدف من ذلك فقط لتقديم خدماته كالمبيت وغسل الملابس والمساج والسهر على راحتهم.
عند التعريج على الطعام؛ فما لذ وطاب وكل ما يخطر في بال، فالمأكولات العراقية متواجدة بكل أصنافها، القوزي-البرياني -تشريب لحم -السمك المسكوف- بل وحتى الباجة، بالإضافة إلى الأكلات الشعبية الأخرى منها ما يقدم صباحا كفطور كالحليب او البيض أو المخلمة وأنواع المقليات والمشويات كالكباب والمعلاك ولفات الفلافل، وأخرى معروفة في محافظات محددة كالسياح والطابك ( خبز طحين الرز)، والمشروبات بأنواعها وأشكالها، والفواكه والخضروات.
وعند مغادرة الزائر صباحا يعتذر صاحب الموكب، ويطلب السماح من الزبائن المغادرين ( الزائرين)، لاعتقاده بأنه مقصر بحقهم، ولم يقدم الأفضل لهم، وهذه قمة الشعور بالمسؤولية، قد لا يوليها اهتماما الكثير من مسؤولي المرافق السياحية والفندقة العالمية.
ما ذكرناه قاصرعن تقديم كل حقائق خدمة العمل التطوعي في زيارة الأربعين، وبالتأكيد هو شيء خارج الإرادة البشرية، ولم يخطط له مسبقا، هو عمل إجتماعي تكاملي تحيطه الروحية الدينية والمشاعر الإنسانية الجياشة؛ من حب واحترام وأقصى درجات الإيثار الاجتماعي، فسبحان من سخر هذه الملايين نحو هدف واحد ومكان واحد وزمان واحد.

 

لا شك ان الحقد الاعمى على العراق والعراقيين ليس ابن اليوم بل انه منذ ازمنة موغلة في التاريخ وبشكل مستمر واعتقد السبب معروف وواضح

فالعراق في كل تاريخه شعلة نور وحضارة يعني انه مبددا للظلام وضد الوحشية واعراب الخليج مصدر ومنبع ظلام ووحشية لهذا ترى هؤلاء الاعراب كل هدفهم اخماد شعلة النور وذبح الحضارة

لهذا نحن نشك في نية اي مسئول يحاول التقرب من هؤلاء ففي هذه الحالة اما متواطئ ماجور من اجل تحقيق مخططاتهم الظلامية الوحشية او انه غبي لا يعرف شي عن واقع هؤلاء ووحشيتهم تدفعه نزواته وانانيته ولا شك ان هذا اكثر خطرا من الاول لان الاول يمكننا مواجهته والتصدي له اما الثاني لا يمكننا ذلك لانه غير معروف وبالتالي يسهل مهمة الاعراب في تحقيق اهدافهم في اخماد نور العراق وتدمير حضارة العراق وهذا ما حدث في العراق منذ زمن وما يحدث الان

فهؤلاء الاعراب اي العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال خليفة ال ثاني ال نهيان اشار لهم القرآن انهم اشد المنافقين نفاقا وانهم اكثر اهل الفساد فسادا وحذر المسلمين خصوصا والبشر عموما منهم ومن خطرهم ومنع بني البشر من اللقاء بهم او السماح لهم بدخول مدنهم لانهم وباء مدمر ومفسد اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وهذه حقيقة واضحة وملموسة واعتقد ان كل مسلم وكل عربي يملك قليل من العقل يدرك هذه الحقيقة ويفهمها ويعرفها ويراها ويلمسها

فكل ما حدث ويحدث من ارهاب من فساد من فوضى من تخلف من وحشية من فتنة وحروب اهلية سببه هؤلاء الاعراب في كل البلدان العربية والاسلامية وخاصة في العراق فانهم يعتبرون العراق هو مصدر النور والحضارة لهذا توجهوا بقوة وبشكل مباشر لاطفاء نور العراق وتدمير الحضارة بأعتباره المصدر والمنبع للنور والحضارة وما يحدث من نور وحضارة في بعض البلدان العربية والاسلامية فانه مكتسب من نور وحضارة العراق لهذا ان أخماد نور العراق وتدمير حضارته يعني اخماد وتدميرة نور وحضارة هذه البلدان

فهذا هو السبب الذي دفع هؤلاء الاعراب ان يدفعوا كل كلابهم الوهابية الظلامية وكل ما يملكون من وحوش لغزو العراق وذبح ابنائه وسبي نسائه وتدمير وتخريب كل معالمه الحضارية ورموزه العلمية والحضارية والدينية فهدموا كل المساجد والكنائس وكل المعابد لكل الاديان والطوائف وذبحوا الرجال وسبوا النساء ونهبوا الاموال في المناطق التي احتلوها وكانوا يرغبون فعل ذلك في كل العراق لكن فتوى المرجعية الدينية العليا والتلبية العفوية من قبل كل العراقيين والتصدي لهؤلاء الوحوش الظلامية خيبت احلامهم وافشلت مخططاتهم

فعندما زار وزير الخارجية العراقي هذه الانظمة الفاسدة اي انظمة العوائل المحتلة للجزيرة والخليج طالبا منهم الكف من ارسال الكلاب الوهابية ودعمها الكف عن تدمير العراق وذبح العراقيين

فكان ردهم كما يلي جاء يطلب العون منا على الارهاب وهو الذي اعان الارهاب علينا هكذا يحشون رؤوس كلابهم المسعورة بان العراقيين هم الذين يرسلوا اليهم الارهاب والارهابين والعراقيون هم الذين يدعمون داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام وبعضهم رفض دخول الجعفري الى الرياض المنامة الدوحة على اساس انه طائفي ومن مشعلي نيران الطائفية فكل ما يتصفون به من مفاسد وموبقات وتخلف رموا به العراقيين واتهموهم به وهناك من طلب بطرد الجعفري

لا شك ان التقارب مع هذه الانظمة اي العوائل الآيلة للسقوط والأنهيار يمنع من سقوطها وانهيارها يعني تقوية هذه الانظمة يعني وقفنا معها ضد شعوبها التي عزمت على تحرير نفسها وعرضها من العبودية التي فرضتها هذه العوائل الفاسدة فالتقارب مع هذه العوائل الفاسدة والتودد لها لا يوقف ابدا الابادة التي يتعرض لها العراقيين بدعم وتمويل من قبل هذه العوائل

بل ان هذه العوائل طلبت شروطا مثل عودة العراق الى بيته الطبيعي اي الى العبودية الى حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة الغاء الديمقراطية والتعددية والانتخابات والدستور والمؤسسات دستورية على اساس كل ذلك من البدع والبدعة كفر ومن يدعوا اليها كافر ومن الشروط الاخرى الاعتراف بداعش الوهابية والتعاون معها لاعلان الحرب على ايران وذبح كل المنظمات والمجموعات التي تصدت وقدمت ارواحها دفاعا عن العراقيين من الذبح والنساء العراقيات من الاسر والاغتصاب بدءا من حزب الله عصائب الحق الكتائب بدر وكل من لبى دعوة المرجعية

فهؤلاء الوحوش يرون في نجاح العراق فشل لهم وفي حياة العراق موت لهم لهذا فان هدفهم الوحيد هو فشل العراق وموت العراق

ما اغبى المسئول الذي يرجى ويأمل من هؤلاء خيرا

مهدي المولى

تتسع يوما بعد يوم مساحة الاستياء والتذمرلدى المواطن العراقي، مثلما تتلاشى في عينه كافة المساحات من حريته المحاصرة بالارهاب والمخنوقة بالأزمات. هذه الحرية الدامية التي لم ينلها إلا بعد صراع عنيف مع النظم والسلطات الاستبدادية التي تعاقبت على حكم هذا البلد الصابر وحرمت شعبه من أبسط حقوق العيش الكريم. فالذي تحقق بعد سقوط النظام البائد، وبعد مضي أكثر من عشر سنوات- لا يوازي بل لا يكاد يشكل نسبة واضحة مع حجم التضحيات التي قدمها ولا يزال يجود بها هذا الشعب الجريح.
لقد كان من سوء حظ هذا البلد الابتلاء بأعتى سلطة عرفها تاريخ العالم، كما ترتب على شعبه مقارعة ماكنة الدمار التي حرصت السلطات الغابرة على تقويتها وتطويرها خلال عقود من تسلطها بحيث رسخت لها قواعد وثقافات يصعب محوها دون ان يكون هناك المزيد من التضحيات والخراب والدمار وهذا بدوره يحتاج الى استعداد مادي ومعنوي وتعبئة عقائدية وروحية قادرة على احتواء مد جماهيري تتجاذبه رياح متعددة الاتجاهات بين صبر ممض وأمل مجهول. فالسنين العجاف التي قاساها العراقي بمختلف شرائحه وعلى كافة مستوياته في زمن تسيدت فيه أفكار ومفاهيم وثقافات القرية مستعينة بتسلط الدكتاتورية العسكرية الانقلابية.. لتفرغ، بوسائلها الخبيثة المدججة بالرعب والتصفيات والغدر، ما تريده من مفاهيم في البنية الاجتماعية والسياسية بعيدا عن أساليب النظم وتقاليد الحكم والقوانين التي تنظم حياة البشر المعاصر. وتحت تلك الأساليب والضغوط والوحشية وجد المواطن العراقي نفسه منساقا وراء تلك السياسات حفاظا على حياته ولقمة عيشه التي لا ينالها إلا بالكد اليومي المتواصل المحفوف بالحروب الاقليمية والحصار الاقتصادي الخانق والأزمات المختلفة.
ولذا فقد تنازعت في ظل تلك الحقبة وحتى بعد زوالها، إشكاليات عديدة كان أهمها التعاطي مع العمل السياسي وفق تأثير ارهاب سياسات الماضي، مع وضوح الرؤية للواقع المتحقق. لكن الواقع الميداني وما تتركه الأزمات المزمنة وتفشي حالة الفساد وغياب سلطة القانون أمور تصيب المرء بالقنوط وتسلمه لليأس القاتل وهذا ما تريده القوى المعارضة لعملية التغيير والتي تعمل ليل نهار من أجل إعادة الأوضاع الى ما كانت عليه قبل 9 /4 /2003 .
أن من الأمور التي يجب ان لا تغيب عن بال أحد، أن العراق يمر بمستويات مختلفة من الصراع، أولها: حزب حكم العراق أربعين عاما وبنى له قواعد في الداخل والخارج وسخر كل ميزانية العراق لبناء تلك القواعد وشراء الذمم الدولية والاقليمية والمحلية، وفجأة يفقد هذا الحزب تسلطه وتفقد هذه القواعد نفوذها وامتيازاتها. فلا غرابة ان تستقتل تلك القواعد من أجل إستعادة هيمنتها وبكل ما عرفت به من عنف وقسوة ، وايمانها المطلق بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة، وإجادتها لوسائل مخابراتية تعتمد  الغدر والتصفية والخداع والمكر والقتل التي تعلمتها في دهاليز مؤسسات السلطة القمعية وأقبية أجهزتها الأمنية والمخابراتية الدولية ، كما استفادت من تلك الخبرات في التسلل الى داخل مؤسسات الحكومة الحالية والاستحواذ على الهرم الاداري مستفيدة من تراخي الحكومة في تطبيق القوانين وملاحقة المقصرين.
ثانيها: أحزاب وحركات تبنت الأسلوب الانساني الحضاري والنمط الديمقراطي في الحكم ونبذ العنف والتسلط بقوة القهر والحديد والنار، في محاولة لتأسيس دولة مؤسسات معاصرة ونظام قانوني حضاري، حيث أجمعت أغلبية هذه الحركات والتي توحدت عبر تاريخ نضالي وتضحوي على تبني هذا الأسلوب وحرصت على إشاعة حياة هانئة لشعب عانى ما عانى من سني القهر والحرمان وقد قطعت هذه الحركات شوطا بعيدا في طريقها لتحقيق ما تصبو اليه ولو أنه يمر عبر أسلاك شائكة وحقول الغام وعبوات ومفخخات، وحرب متعددة الجبهات ومتداخلة الخنادق.
ثالثها: أطراف اقليمية ودولية لكل منها أجندته الخاصة ومراميه ومقاصده وربما ثاراته ومطامعه، وجدت فرصتها المناسبة ووقتها الملائم، ساكبة الزيت على النار متسللة عبر عناوين وشعارات ويافطات بعيدة كل البعد عن مضامين المشاريع المستترة خلفها.
ورابعها: القوى الدولية "متعددة الجنسيات"، ومن ورائها الدول العظمى التي راهنت على إنجاح مشروعها في إقامة شرق أوسط جديد، تفاعلت به شعوب المنطقة المضطهدة المغلوبة على أمرها، متوقعة من الدول العظمى إعادة قراءة لسياساتها التي دعمت النظم الاستبدادية وتركتها تذيق شعوبها الكبت والحرمان. لكن المتحقق على الساحة العراقية خاصة يعطي انطباعا سيئا لدى المواطن العراقي الذي ظل يعاني القتل والتشريد والعوز والحرمان من أبسط الخدمات مثل الكهرباء والماء والصحة والسكن  ناهيك عن تفشي البطالة والفساد واضطراب الأمن منذ السقوط المدوي للسلطة السابقة قبل عشر سنوات  ونصف والى اليوم برغم الإمكانات الهائلة التي تمتلكها الولايات المتحدة وشركائها في المجالات كافة وخاصة التكنولوجية والاقتصادية والعسكرية. ومع ذلك فهي تقف متفرجة أمام الهجمة الشرسة للعمليات الارهابية التي تعيث في العراق وشعبه الصابر ذبحا وخرابا، كما تقف عاجزة أمام معالجة مشاكل تعد بسيطة وعادية أمام قدراتها الضخمة وهذا ما أفقدها بعض مصداقيتها ليقين المواطن أن قوة اقتصاديات وتقنيات هذه الدولة إضافة لأقمارها الصناعية ومركزها العالمي الذي أهلها لتسيد العالم يجعلها تستهين بشراذم ارهابية مذعورة، ومشاكل على مستوى توفير كهرباء وماء ووقود إن هي ارادت ذلك.

كما أن اطلاق سراح الارهابيين بين فترة قصيرة واخرى، وعدم تفعيل وتنفيذ قانون مكافحة الارهاب، وأمور مشابهة اخرى تعطي الحق للمواطن في اليأس والتشكيك كون الطرف المقابل قد وضع نفسه موضع الشبهة والتهمة.

بغداد/.. قال النائب عن التحالف الكردستاني ، هوشيار عبد الله ، الاحد، ان معركة تحرير الموصل المرتقبة قد تؤثر على الاوضاع الامنية في مدينة اربيل، مشيرا الى ان العمليات العسكرية ضد داعش في المناطق القريبة من الاقليم تعمل على ايقاظ الخلايا النائمة في كردستان.

وقال عبدالله، في تصريح لـ"عين العراق نيوز"، ان اقليم كردستان يحتوي على عدد من الخلايا النائمة للتنظيمات الارهابية وبأمكانها ان تنشط في اي وقت ومن المحتمل ان تقوم داعش بتنشيط هذه الخلايا في معركة الموصل"، لافتاَ الى ان قوات الامن الكردية قادرة على التعامل بجدية مع هذه المجموعات حيث عملت طوال السنوات الماضية على بسط الامن من خلال امتلاكها لمعلومات دقيقة حول هذه المجموعات والقاء القبض على عدد من افرادها".

واضاف ان هناك عدد قليل من الكرد الذين انظموا الى داعش وذهبوا الى خارج الاقليم وقوات الامن الكردية تمتلك المعلومات عنهم حيث تعود جذور بعضهم الى جماعة (انصار الاسلام)"، مبينا انه " حتى في العام 2003 كانت هناك الكثير من المجموعات الارهابية وخاصة في المناطق الجبلية في الاقليم وبعد سقوط النظام البائد عملت القوات الامنية على تحجيم هذه الجماعات".انتهى/5

أوان/ بغداد

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي، اليوم الاحد، أن فصائل الحشد الشعبي تجسيد لإرادة الشعب، وعد والإساءة لها اساءة لهذه الارادة، فيما طالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ"الاعتذار" للشعب العراقي عن "إساءته" للحشد.

وقال الزيدي في بيان صحافي تسلمت "أوان" نسخة منه، إن "فصائل الحشد الشعبي هي تجسيد لإرادة الشعب والإساءة لها اساءة لهذه الارادة".

واضاف الزيدي أن "على الحزب الديمقراطي الكردستاني الاعتذار للشعب العراقي عن إساءته للحشد".

وكان المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني عدنان كركوكي أعلن، في 10 كانون الاول 2014، أن حزبه "يرفض تشكيل اي قوات خارج نطاق قوات البيشمركة في حدود مدينة كركوك، واعتبر ان ما تقوم به "الميليشيات الشيعية" في السعدية وجلولاء من "سرقات وسلب ونهب" لممتلكات المواطنين لم تفعله داعش.

إقليم كردستان يصادق على قانون اللغات الرسمية من بينها العربية

بغداد / صحيفة الاستقامة – أعلن برلمان اقليم كردستان مصادقة رئيس الاقليم مسعود بارزاني اليوم الأحد على قانون اللغات الرسمية في الاقليم الذي أقره البرلمان قبل فترة.

وقال المستشار الاعلامي لرئيس برلمان الإقليم طارق جوهر في تصريح صحفي إن “رئيس الاقليم صادق على القانون المرقم 6 للغات الرسمية في كردستان والذي صادق عليه البرلمان في 29 من تشرين الأول الماضي”.

وبين ان “المادة الاولى من القانون تشير إلى اعتبار اللغتين الكردية والعربية لغتين رسميتين في العراق، فيما تشير المادة الثانية الى اعتبار لغات المكونات الاخرى مثل التركمان والسريان والامن الى جانب اللغة الكردية كلغات رسمية للوحدات الادارية التي يشكلون الاغلبية فيها”.

وكان مجلس النواب الاتحادي اقر في 7 من كانون الثاني 2014 مشروع قانون اللغات الرسمية في العراق باعتبار اللغتين العربية والكردية اللغتين الرسميتين في البلاد على ان تكون اللغة التركمانية و اللغة السريانية لغتان رسميتان في الوحدات الإدراية التي يشكل التركمان أو السريان فيها كثافة سكانية.انتهى

بغداد/ واي نيوز

قالت صحيفة "الحياة" اللندنية، تنظيم "داعش" باشر جمع ترسانته العسكرية في الموصل بهدف نقلها إلى سوريا، مستبقاً هجوماً متوقعاً على المدينة.

ونقلت الصحيفة عن سعد البدران، أحد شيوخ عشائر الموصل، القول إن "داعش الذي كان نقل عتاداً وأسلحة حصل عليها من مقرات الجيش العراقي بعد سقوط الموصل، نقل أيضاً معدات تتعلق بالبنى التحتية، مثل مولدات الطاقة الكبيرة الموجودة في المدينة". وأشار إلى أن "التنظيم تعرّض لخسائر فادحة في صفوفه وأسلحته خلال اليومين الماضيين، بعد تكثيف التحالف الدولي القصف على مواقعه، وسط تواتر أنباء عن تحركات لقوات البيشمركة على الشريط الحدودي مع سوريا المجاور لمنفذ ربيعة، والتنسيق مع شيوخ عشائر شمّر في المنطقة". وكشف البدران عن أن "غالبية قيادات داعش غادرت الموصل وتركت الزعامة لقيادات محلية، كما اتفقت مع مقاولين لبناء خندق حول الموصل، وتفخيخ منشآت حيوية لتعطيل تقدم القوات الحكومية إلى المدينة"، في حال باشر الجيش العراقي عملية لاستعادتها.

وكان وزير المالية هوشيار زيباري ذكر أخيراً أن "عقارب الساعة بدأت تتحرك لتحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش". كما كلّف الرئيس العراقي فؤاد معصوم نائبه أسامة النجيفي شقيق محافظ نينوى الإشراف على "تحرير الموصل".

في غضون ذلك، تواصلت هجمات "داعش" على بلدات في الأنبار وسط تذمر قادة العشائر من ضعف تسليحهم. وقال مصدر في قيادة عمليات الأنبار إن عناصر داعش هاجمت منطقة البوجليب غرب الرمادي وسيطرت على أجزاء منها، فيما تَصُدّ قوات الجيش والعشائر الهجوم. وأضاف أن التنظيم شن هجوماً على بلدات تابعة لناحية البغدادي، مستغلاً انشغال القوات الأمنية بصد الهجوم الذي تتعرض له الرمادي منذ أسبوعين.

ولفت إلى أن «قيادة العمليات قدّمت تقريراً (أمس) إلى القائد العام للقوات المسلحة يوضح الوضع في المحافظة، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ قرار بإرسال سرب من الطائرات إلى الأنبار، وتسليح لواء إضافي يضم ثلاثة آلاف مقاتل، استكملوا تدريبهم حديثاً».

يذكر أن الكونغرس الأميركي أقر أول من أمس قانون الدفاع السنوي بقيمة تتجاوز 500 بليون دولار تشمل نفقات وزارة الدفاع (البنتاغون). وخصّصت خمسة بلايين دولار للحرب على «داعش»، منها بليون و600 مليون دولار لبرنامج تجهيز وتدريب القوات العراقية والكردية والعشائر السنية على مدى سنتين، على أن تتحمل الحكومة العراقية 40 في المئة من كلفة البرنامج.

الأكراد يستعيدون بعض الأحياء في «كوباني»

بيروت: كارولين عاكوم
نفذت طائرات التحالف الدولي ليل أمس 3 ضربات على مواقع لتنظيم داعش في جنوب مدينة كوباني (عين العرب) الكردية في شمال حلب. وفي ظل التقدم البطيء الذي تسجله وحدات الحماية الكردية على وقع ضربات التحالف، استمرت أمس الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي والتنظيم في أطراف حي بوطان شرقا، وجرى تبادل لإطلاق النار في عدة محاور وجبهات في المدينة وسط قصف متقطع من قبل قوات البيشمركة الكردية ووحدات الحماية والكتائب المقاتلة على تمركزات للتنظيم في المدينة، كما أطلق التنظيم ما لا يقل عن 7 قذائف هاون على مناطق في كوباني وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتمكنت وحدات حماية الشعب بمؤازرة من قوات البيشمركة والجيش الحر، في الساعات الأخيرة من استعادة السيطرة على بعض الأحياء في المدينة، وفق ما قال المسؤول المحلي، إدريس نعسان، لـ«الشرق الأوسط». وأوضح نعسان أن فصائل الحر تشارك إلى جانب وحدات الحماية في القتال والعمليات، بينما تتولى البيشمركة القصف من الخطوط الأمامية. وأشار إلى أن ليل أول من أمس، استعاد الأكراد أحياء من قرية ترنيك والطريق الذي يربط المنطقة بهضبة مشتى نور والذي من شأنه أن يؤثر سلبا على وصول الإمدادات إلى مقاتلي التنظيم الذين يسيطرون على الهضبة. ورأى إدريس أن ضربات التحالف أسهمت بشكل أساسي في إنقاذ المدينة التي كانت قاب قوسين من السقوط، لكنه رأى إذا بقي الوضع على ما هو عليه لجهة عدم مد الأكراد بالسلاح اللازم ليقوموا بمهمتهم العسكرية على الأرض، فإن المعركة ستطول، مضيفا «نحتاج إلى السلاح النوعي للاستمرار في المقاومة، وإلى فتح ممرات آمنة للمدنيين الصامدين في المدينة وعلى الحدود في مخيمات عشوائية، والذين يبلغ عددهم نحو 10 آلاف شخص».

وقبل أقل من أسبوع كان المرصد السوري لحقوق الإنسان، كشف عن سقوط 1400 قتيل في معارك كوباني خلال 80 يوما من الاشتباكات. وقال إن «27 مدنيا كرديا، هم 17 مواطنا ضمنهم فتيان اثنان، أعدمهم تنظيم داعش في ريف مدينة عين العرب بينهم 4 على الأقل تم فصل رؤوسهم عن أجسادهم».

كذلك بلغ 905 عدد قتلى عناصر التنظيم الذين لقوا مصرعهم خلال قصف وكمائن واستهداف آليات واقتحام لأماكن قيادية من وحدات حماية الشعب الكردي، بينهم 36 مقاتلا على الأقل، فجروا أنفسهم بعربات مفخخة وأحزمة ناسفة. وبلغ 431 عدد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الأمن الداخلي الكردية «الآسايش»، الذين لقوا مصرعهم خلال قصف واشتباكات مع تنظيم داعش من ضمنهم قيادية في وحدات حماية المرأة. كما لقي ما لا يقل عن 17 مقاتلا من الكتائب المقاتلة الداعمة لوحدات الحماية مصرعهم، خلال اشتباكات مع تنظيم «داعش» في ريف المدينة. ن جهة أخرى، أطلق تنظيم «داعش» سراح 50 مواطنا من أهالي كوباني احتجزهم قبل 3 أشهر في مدينتي منبج والباب بريف حلب.

وقال محمد حمو أحد المفرج عنهم لوكالة باسنيوز الكردية، إن «داعش أطلق سراح 50 مدنيا من كوباني»، مشيرا إلى أن مسلحي التنظيم كانوا قد اعتقلوهم من قراهم لأنهم رفضوا الخروج منها، مضيفا أنهم «مدنيون لم يحملوا السلاح ولذلك تم الإفراج عنهم».

وأكد أن المئات من المدنيين لا يزالون معتقلين في سجون «داعش» في مدينتي منبج والباب، للأسباب نفسها.

مع العلم أن عشرات السوريين من كوباني كانوا اعتقلوا على الطرقات الخارجية أثناء مغادرتهم المدينة بينهم إعلاميون وموظفون ومعلمون، لا يزال مصيرهم مجهولا.

alsharqalawsat

 

نائبة عن محافظة نينوى: 800 عائلة لمسلحين شيشان وأفغان وجنسيات أخرى أسكنت في تلعفر

عنصر في البيشمركة يراقب منطقة تفصل بين القوات الكردية ومواقع «داعش» في تل الورد غرب كركوك أمس (أ.ف.ب)

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مسؤول كردي في محافظة نينوى، أن تنظيم داعش بدأ بحفر خندق حول مدينة الموصل وخنادق مماثلة حول كل الأقضية والنواحي التي يسيطر عليها في سهل نينوى، وبين أن الخندق جاء ضمن مجموعة من الإجراءات التي اتخذها التنظيم المتطرف أخيرا تحسبا لأي هجوم من جانب قوات البيشمركة والقوات الاتحادية على الموصل.

وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني»، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «بدأ تنظيم داعش بحفر خندق حول الموصل، وهذا الخندق امتداد لخندق قديم كان بالمنطقة من قبل، ويأتي حفره ضمن سلسلة استعدادات من جانب التنظيم لمواجهة أي هجوم من قبل قوات البيشمركة والقوات العراقية على تلك المناطق».

وأضاف مموزيني أن «تنظيم داعش مستمر في اعتقال المدنيين في الموصل وإرسالهم إلى جبهات القتال، وأخذ مبالغ مالية تصل إلى مليون ونصف المليون دينار من كل شخص لا يلتحق بصفوفه، وسجن من لا يدفع هذا المبلغ»، كاشفا عن «وصول عدد المعتقلين المدنيين من قبل (داعش) في الموصل خلال اليومين الماضيين إلى 52 شخصا امتنعوا عن الانضمام إلى صفوف التنظيم في جبهات القتال». وتابع مموزيني: «تتواصل عمليات الهروب الجماعية من صفوف مسلحي التنظيم، فقد هرب اليوم (أمس) نحو 15 مسلحا إلى سوريا بعد أن تركوا أسلحتهم، في حين أعدم التنظيم 3 من مسلحيه هربوا من الجبهة».

وعن إجراءات «داعش» تحسبا لمعركة الموصل المرتقبة، قال مموزيني إن التنظيم «فخخ مبنى محافظة نينوى بالكامل ليفجره عند الانسحاب من الموصل، كذلك فخخ 15 مسجدا، إضافة إلى عمليات قطع الأيدي التي طالت كل من يستخدم أجهزة الجوال»، موضحا أنه «بعد أن قطع التنظيم شبكات الاتصال كافة في المدينة، بدأ عدد من الموصليين بالتوجه إلى الأماكن المرتفعة للحصول على تغطية تؤمن لهم الاتصال بأهاليهم في مناطق العراق الأخرى، واعتقل التنظيم حتى الآن 200 مواطن من الذين استخدموا الهواتف الجوالة وقطع أيدي 3 مواطنين».

وكشف مموزيني عن أن «والي» الموصل الجديد، محمد حسين الجبوري، وقع أمس في كمين نصبته له عشيرة الجبور في منطقة القيارة جنوب الموصل، «مما أسفر عن مقتل 8 من المسلحين الذين كانوا يرافقون الوالي، لكنه نجا من الهجوم»، مضيفا أن موكب الجبوري «كان يضم 15 سيارة، والهجوم يأتي في ظل الصراعات الدائرة بين عشيرة الجبور والتنظيم في الموصل».

بدورها، كشفت نهلة الهبابي، النائبة من محافظة نينوى عن ائتلاف «دولة القانون» بمجلس النواب العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، عن أن «تنظيم داعش نقل أكثر من 800 عائلة من عوائل مسلحيه الشيشانيين والأفغان والأجانب الآخرين من سوريا إلى قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى وأسكنها في بيوت المواطنين الذين هربوا من تلعفر وأطرافها بعد سيطرة التنظيم عليها»، مضيفة: «الآن، هؤلاء الأجانب يشكلون 98%من سكان تلعفر». وأشارت إلى أن «عوائل مسلحي (داعش) يتعاملون بشكل سيئ مع مواطني تلعفر الذين بقوا في بيوتهم ولم يتركوها». وحسب النائبة، فإن تنظيم داعش «دمر كل أبراج الاتصالات في الموصل وقطع كل أنواع الاتصال ليتصرف بحرية في الموصل، خاصة بعد أن كشفت مصادر داخل المدينة قبل مدة عن نقل 3 طائرات تابعة للتنظيم أسلحة وأعتدة إلى الموصل ونقلت فيما بعد أموال محافظة نينوى من أموال البنوك ومحلات الذهب إلى جهة مجهولة». وعن الطائرات وكيفية حصول «داعش» عليها، قالت النائبة: «استولى التنظيم على طائرات كانت موجودة في مطار الموصل، إضافة إلى طائرات استولى عليها في سوريا ونقل أموال نينوى باستخدام هذه الطائرات».

alsharqalawsat

 

مصدر رسمي لـ «الشرق الأوسط»: طلب استرداد جديد سيقدم لاستعادة غولن من واشنطن

رئيس تحرير صحيفة «زمان» أكرم دومانلي يحيي أنصاره أثناء اعتقاله من قبل الشرطة في إسطنبول أمس (أ.ف.ب)
إسطنبول: ثائر عباس
وجهت الحكومة التركية ضربة قاسية إلى جماعة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه بإقامة «كيان مواز» بشنها حملة اعتقالات جديدة طالت نحو 23 شخصية، بينهم شرطيون وإعلاميون بارزون من قادة وسائل الإعلام المحسوبة على حركة «خدمة» التي يتزعمها غولن، كمجموعة «سمانيولو» التي تعتبر ثاني أكبر تكتل إعلامي في تركيا، بالإضافة إلى رئيس تحرير صحيفة «زمان» أكثر الصحف التركية انتشارا وأكثرها معارضة لحكومة حزب العدالة والتنمية.

وأتت الضربة في توقيت لافت، هو الذكرى السنوية الأولى لعملية التوقيف التي قامت بها الشرطة التركية لأبناء مسؤولين كبار في حكومة رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية الحالي رجب طيب إردوغان بتهمة «الفساد»، والتي طالت تسريبات لاحقة بشأنها إردوغان نفسه، بالإضافة إلى نجله بلال ومقربين منه. وقد اتهمت الحكومة آنذاك جماعة غولن باستغلال نفوذها في الشرطة والقضاء للقيام بذلك مطلقة على هؤلاء وصف «الكيان الموازي» وباشرت عملية قاسية لاستئصال نفوذ الجماعة الكبير دفع ثمنه أكثر من 50 ألف موظف رسمي وشرطي تم تغيير أماكن عملهم أو أقيلوا.

وفيما استنكرت المعارضة التركية، ووسائل إعلام مستقلة الحادثة، رفض مصدر رسمي تركي ربط العملية بـ«حرية الرأي». وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» بأن الموقوفين صدرت بحقهم مذكرات توقيف قضائية لا لمقال كتبوه، لكن للاشتباه بضلوعهم في مخطط كبير يعد للبلاد. وشدد المصدر على أن الحكومة سوف تستمر في عملها للقضاء نهائيا على «الكيان الموازي» كاشفا أن طلب استرداد جديد سيقدم إلى الولايات المتحدة من أجل تسليم زعيم الجماعة المقيم في بنسلفانيا في حال ثبت تورطه المباشر في هذه المخططات.

وقد بدأت القصة مع تسريب مغرد مجهول، يسمي نفسه فؤاد عوني، يوم الخميس الماضي معلومات عن نية الحكومة شن حملة تستهدف 400 صحافي من أنصار الجماعة. وقالت صحيفة «زمان» أن السلطات كانت تخطّط لتنفيذ هذه الحملة يوم الجمعة، وفق ما كشف عنها الكاتب والمدون المشهور على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إلا أنها أجّلتها عقب عمليات الاحتجاج واسعة النطاق التي نظّمها قراء صحيفة «زمان».

ونشر فؤاد عوني ليلة السبت تغريدات جديدة قال فيها بأن فريقا تابعا للرئيس إردوغان عقد اجتماعا سريا لإعادة النظر في قائمة بأسماء الصحافيين الواجب اعتقالهم، وتوصلوا إلى تضييق دائرة العملية للحدّ من الاحتجاجات المحتملة، وتوقّع أن تنطلق العمليات صباح يوم الأحد (أمس) وهو ما حصل بالفعل.

وشنت السلطات التركية فجر أمس حملة مداهمات شملت 13 ولاية تركية، أسفرت عن توقيف 23 شخصا بينهم شرطيون وإعلاميون، أصدرت النيابة العامة في إسطنبول أمرا بتوقيفهم على ذمة قضية «الكيان الموازي» المتهم بالتدبير لانقلاب ضد الحكومة. وأوقفت قوات الأمن «هداية كراجا»، مدير البث في قناة سمانيولو، التابعة لجمعية «فتح الله غولن»، ومدير عام صحيفة «زمان» (التابعة للجماعة) أكرم دومانلي، وكاتب سيناريو المسلسل التركي «تركيا واحدة» السيناريست علي كراجا. كما أوقفت طوفان أرغودر، الذي شغل سابقا منصبي مدير شعبة مكافحة الإرهاب في ولاية إسطنبول، ومدير الأمن في ولاية هكاري.

وفي ولاية أسكي شهير اعتقلت فرق الأمن شخصين على ذمة القضية، بينهم منتج مسلسل الصقور: «صالح أصان»، ومخرج المسلسل: «أنغين كوتش». وفي ولاية أرضروم ألقت قوات الأمن القبض على ضابط شرطة عامل في مديرية أمن الولاية، دون أن تفصح عن اسمه.

أما في العاصمة أنقرة فلم تعثر فرق الأمن على أحد عناصر الشرطة المطلوبين على ذمة القضية لدى مداهمة منزله، وفي ولاية «وان» اعتقلت السيناريست «مقبولة تشام علمداغ».

وكان أكرم دومانلي، رئيس تحرير صحيفة «زمان»، شارك قبل توقيفه في الوقفة الاحتجاجية أمام قصر العدالة في تشاغلايان بمدينة إسطنبول. ولفت دومانلي في كلمته أمام المحتشدين أمام قصر العدالة أن هناك صحيفة مقربة للحكومة نشرت خبرا زعمت فيه أن الحكومة ستصادر صحيفة «زمان». وقال دومانلي إن من يحاول مصادرة «زمان» تُكسر يده بحكم القدر والضمير والشعب. وأضاف أن الخطوة التي تأتي بعد اعتقال الصحافيين والكتّاب هي حل البرلمان. وتابع: «لا أعرف في أي مستشفى مجانين تم اتخاذ قرار اعتقال الصحافيين». وتحدى دومانلي قوات الشرطة باعتقاله وقال: إن «الشخص الذي تريدون اعتقاله موجود هنا. أرجو منكم أن تعتقلوني، أنا أنتظركم هنا». وأضاف فيما كانت الشرطة تصطحبه عبر الحشود إلى سيارة «فليشعر من ارتكب جريمة بالخوف.. نحن لا نشعر بالخوف».

ورأى أونال طانق رئيس تحرير شبكة أخبار «روتا» المعارضة أن ما يجري الآن من مداهمات واعتقالات للإعلاميين والصحافيين «كان شيئا متوقعا وليس بالغريب على حكومات العدالة والتنمية». وقال طانق لـ«الشرق الأوسط» بأن العشرات من الإعلاميين والصحافيين المرموقين في تركيا ذهبوا إلى صحيفة «زمان» للتضامن مع رئيس تحريرها، رغم أنه لا يوجد لديهم علاقة بمجموعة «سمانيولو» وصحيفة« زمان» بل هم على عكس الأفكار الآيديولوجية والدينية مع تلك الوسائل إلا أنهم يؤمنون بحرية الإعلام أعلنوا تضامنهم. ورأى أن إردوغان يهدف من وراء هذه الاعتقالات إلى «التغطية على الفساد الذي ينخر في بنية حكومات العدالة والتنمية ولهذا نسمع ونرى كل يوم أكاذيب وافتراءات تتجدد يوما بعد يوم، وأيضا يهدف إلى لفت الأنظار عما يجري من تنازلات من قبل الحكومة لقاتل تسبب في مقتل 30 ألف مواطن في جنوب شرقي البلاد (رئيس حزب العمال الكردستاني المحظور عبد الله أوجلان)، كما يحاول إشغال الرأي العام التركي عما تعانيه الدبلوماسية التركية من خسائر تزداد يوما بعد يوم في الساحة الدولية والوضع الاقتصادي».

وبدوره رأى ينار دونماز مدير مكتب جريدة «عقد» (الموالية) للحكومة في أنقرة، أن الاعتقالات ليست بالمفاجئة ولا بالغريبة لأنها هي امتداد لاعتقالات وتحقيقات قديمة. وقال لـ«الشرق الأوسط» بأن العملية امتداد للعمليات السابقة والمعتقلين موجهة لهم اتهامات ليست بالبسيطة بل هي اتهامات خطرة جدا. واعتبر أن تركيا دولة قانون والادعاءات سينظر إليها من قبل القضاء التركي المستقل. وأوضح أن «ما يجري الآن هو تحفظ ومن ثم سيتم التحقيق معهم وبناء عليه سيعطي القضاء كلمته الأخيرة سواء باعتقالهم أو إخلاء سبيلهم ومن ثم سيقوم الادعاء بتقديم مذكراته والقضاة سينظرون إذا كان الادعاء محقا أم لا». وقال: إن العملية مهمة جدا لأن أكبر مجموعة إعلامية يعتقل رئيس مجلس إدارتها ويعتقل أيضا رئيس تحرير أكبر جريدة في تركيا جريدة «زمان» وهذا ليس بالشيء البسيط. وأضاف: «مع الأسف تركيا الآن منقسمة إلى قسمين، قسم يؤيد الحكومة وقسم يعارضها فقط من أجل المعارضة حتى لو قامت بإجراءات تخدم الشعب، ولهذا الانتقادات من المعارضة وبعض الإعلام المقرب من حزب الشعب الجمهوري متوقعة لأنهم معارضة.

ورأى كمال كليجدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة التركية أن ما تشهده تركيا اليوم «وتيرة وعملية انقلابية». وقال: «إن هذه الفترة التي نعيشها لا يمكن تسميتها بفترة ديمقراطية سليمة، وإنما هي فترة وعملية انقلابية» مشددا على أن «احتجاز الصحافيين في الصباح الباكر، واقتحام مقارّ الجرائد والقنوات التلفزيونية.. لا يمكن لنا أن نتقبل كل ذلك أو أن نسكت عنه أبدا».

وأصدرت صحيفة «زمان» في وقت لاحق بيانا اعتبرت فيه أن يوم أمس «مرير جدا بالنسبة للديمقراطية وحرية الصحافة في تركيا». وقالت في بيانها: «لقد تمّ احتجاز زملائنا الصحافيين، وفي مقدمتهم رئيس تحرير صحيفتنا أكرم دومانلي استنادا إلى اتهامات لا سند لها من الصحة. إن بلادنا تشهد في الفترة الأخيرة انخفاضا حادا من حيث حرية الصحافة. وفي هذا السياق، فإن قرارات الاعتقال الجماعية الصادرة اليوم (أمس) هي خطوة كبرى جديدة إلى الوراء». ورأى البيان أن «الضغوط التي تتعرض لها الصحافة الحرة في تركيا اليوم، بما فيها صحيفة (زمان)، تزداد يوما بعد يوم، بدءا من عدم اعتماد صحافيين معيّنين لمتابعة الأحداث الرسمية والمحظورات المفروضة على النشر، انتهاء إلى إرهاب الصحافيين، بل طردهم من البلاد، ومنع الشركات من نشر إعلاناتها على صفحات الصحف المصنفة ضمن المعارضة».

وكان إردوغان مهد لهذه العملية يوم الجمعة الماضي، قائلا: إن الحملات التي نفذها «الكيان الموازي» ضد الحكومة التركية خلال العام ونصف العام الأخيرين، لم تستهدفه شخصيا وحسب، و«إنما تستهدف تركيا الحديثة». وقال إردوغان خلال لقائه وفدا من اتحاد الغرف والبورصات التركية، في القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة، إن هجمات «الكيان الموازي» ما تزال تدار بشكل ممنهج للغاية، وهدفها تقويض الدولة وإسقاط الحكومة، والعودة إلى تركيا السابقة، مبينا أن الشعب التركي كشف الهدف الحقيقي من هذه الهجمات.

وكان حزب الشعب الجمهوري التركي جهز عددا من اللوحات واللافتات الإعلانية لإحياء ذكرى الكشف عن فضائح الفساد والرشوة التي طالت رموزا كبيرة في الدولة في 17 و25 ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي. وقالت صحيفة «زمان» بأن عددا من شركات الدعاية والإعلان الخاصة، التي تقدم الحزب بطلبات لها لمعرفة عروض أسعارها، رفضت تنفيذ هذه اللوحات والإعلانات في البداية بحجة أن الفترة مليئة بالحجوزات. أعقب ذلك تقديم الشركات أسعارا مرتفعة جدا عن الأسعار الطبيعية.

وبحسب صحيفة «جمهوريت» التركية اليومية فإن حزب الشعب الجمهوري المعارض جهز لافتات ولوحات إعلانية كبيرة وضع عليها شعار الحزب وصورة لص على ظهره كيس مكتوب عليه «فليكن الأسبوع ما بين 17 و25 أسبوعا لمواجهة الفساد». كما قام الحزب بتجهيز وطباعة عدد من الشارات والقمصان كتب عليها العبارة نفسها إلا أنها لم تضم شعار الحزب. وقال عضو حزب الشعب الجمهوري بالبرلمان عن مدينة إسطنبول أوموت أوران بأن إحدى شركات الإعلان قالت لهم: «أنتم تبالغون في انتقاد رئيس الوزراء. فلتلينوا خطابكم».

* موغريني: استنكار اميركي ـ اوروبي للاعتقالات التركية

* دوليا، استنكرت وزارة الخارجية الأميركية حملة الاعتقالات. وقالت الناطقة باسم الوزارة جين ساكي «يبدو أن وسائل الإعلام المنتقدة للحكومة التركية الحالية هي من بين أهداف حملة إنفاذ القانون» وتابعت: «حرية الإعلام والإجراءات الأصولية واستقلالية القضاء هي عناصر حيوية في أي ديمقراطية سليمة ومنصوص عليها في الدستور التركي. بما أن تركيا صديق وحليف نحث السلطات التركية على ضمان أن أفعالها لا تنتهك القيم الجوهرية للأسس الديمقراطية لتركيا نفسها».

بدورها، أصدرت فيديريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، ويوهانس هان، مفوض سياسة الجوار ومفاوضات توسيع العضوية في الاتحاد، بيانا مشتركا اعتبرا حملة المداهمات والاعتقالات «انتهاكا لحرية الإعلام التي هي من المبادئ الجوهرية للديمقراطية». وأضاف البيان «نتوقع أن مبدأ افتراض البراءة سيسود ونذكر بالحق الثابت في تحقيق مستقل وشفاف إذا كانت هناك جنحة مزعومة مع ضمان احترام حقوق المتهمين».

الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 00:54

نصوص قصيرة(6).... هاتف بشبــوش

في الصِغرِ

كلّ شئ , كانَ يبدو رائعاً وجديداً

المعلّمُ , بنظاراتهِ الشمسيّةِ واختفاءهِ وراءها

الأصدقاءُ, الأماكنُ , الغناءُ , النشيدُ , المناكفاتُ

الأحزانُ , الأسى .... وحتى الموت

***********

حينما أحببتكِ ياأمطار

إتخذتُ الثلجَ

إسماً جديداً لي

************

ياللهول ...

لقد ماتَ محررُ

صفحة الوفيّات في بلدي

وما من بديل....

**********

أنتقادكم لي

ينزلقُ فوقي كما ينزلقُ الماءُ

فوق ريشِ البطةِ

**********

هل بأمكاننا أنْ نمدّ أذرعتنا

كي نمسكَ الحلم

هاتف بشبــوش/عراق/دنمارك

الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 00:53

رزاق عبود - مقاتلة ايزيدية

 

حواجب معقودة، تسريحة مصفوفة

وجنات وردية رقيقة

ملابس نظيفة انيقة،

عيون حادة شفوقة

شفاه مصبوغة بالحمرة

لون الدماء، لون الحياء،

لون الحرية الحمراء

امرأة مثل كل النساء

تحمل حقيبتها، ترضع وليدها

تصفف شعرها، تذرف دمعها

تشد صدرها، وتحزم خصرها

بحزام من العتاد

تمشي، تتعثر، تسقط، تنهض

تواصل طريقها بعناد

عصاها بندقية، فراشها من تراب

طعامها نتاف من الاعشاب

وسادتها صخرة في بقعة جرداء

امرأة مثل كل النساء

تحب اهلها، تداري اخوتها

تنظف بيتها، وتعتني باسرتها

تربي اطفالها، وتطبخ طعامها

تقرأ الكتب، تسمع الاغاني، تتابع المسلسلات

تناقش في السياسة، وتشارك في السجالات

وترقص على الموسيقى مع اخواتها

تركت كل شئ وتسلحت

تدافع عن عرضها، وارضها، ونفسها

قصدت الجبال، والمناطق الوعراء

امرأة مثل كل النساء

تناوبت على دفن صغارها

رعت واعتنت، بعجائزها

اسندت شيوخها، وعالجت مرضاها

تنازلت لام الرضيع عن مائها

تموت من العطش، والجوع، والشمس

وتعيش بكبرياء

امرأة مثل كل النساء

دافعت عن بنات جنسها

حمتهم، بعد ان تخلي عنهم الاشقاء

بدل ان تجف سقيت ارضها بالدماء

لبوة جريحة تقاتل بلا عناء

ولن تسلم نفسها للجبناء

امرأة مثل كل النساء

هربت من الخطف، والسبي، والقتل، والاغتصاب

سلمت من دون الاف الضحايا، والسبايا الابرياء

قاتلت كي لا تباع جارية رخيصة

حوصرت في جبل مكين عن الاعداء

رفضت ان تكون رهينة ذليلة

تحدت وعورة الطريق، وصعوبة المسالك

وقسوة التقاليد، والشرع، والاولياء

امرأة مثل كل النساء

جسمها لم يتعود على القتال

ولا فكرها على الحرب

ولا دينها على القتل

ولا ايديها على السلاح

لكنها الحياة في الكرامة والاباء

امرأة مثل كل النساء

كانت ضحية مسلوبة منهوبة

وغدت مقاتلة شجاعة مهيوبة

حماية الاوطان ليس فقط مهمة الرجال

ولا حكرا على من امتهن القتال

الشجاعة، والنعومة، البسالة، والامومة والفداء

امرأة مثل كل النساء

بعض الرجال يهربون مثل الارانب

وبعض النساء تقاتل كالعجائب

لا تريد ان تكون سلعة، اولعبة للبيع والتداول

ولا مرهونة للاقوال، والانذال

ولا اسييرة العقائد الحمقاء

امرأة مثل كل النساء

نسيت جميل طفولتها، وعذب احلامها

وطيب ذكرياتها، وايام مدرستها

تذكرت ابناء قريتها المذبوحين

ونساء محلتها المغتصبات

وابناء جلدتها، واطفال جارتها

بيوت شارعها، ومقدسات اهلها

تفجرت انسانيتها، واتنفضت انوثتها

فتحول سخطها رصاصا على الاعداء

امرأة مثل كل النساء

ايزيدية من جبل سنجار

مقاتلة من قلعة شنگال

مناضلة في البوادي والقفار

امرأة عصية على داعش الجبناء

امرأة ليست مثل كل النساء

رزاق عبود

23/11/2014

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 22:44

حكومة أنقرة: حججكم لم تعد تقنع أحدا!

جميل باييك *
قدم القائد عبد الله أوجلان مشروع حل متكامل من أجل إطلاق مرحلة المباحثات المباشرة بين الدولة التركية والجانب الكردي. المشروع جاد ولكن الحكومة ليست جادة، بل تتهرب من مناقشة المشروع بشكل علني وتخلق أمورا جانية ليست ذات أهمية. هدف حكومة العدالة والتنمية هو كسب المزيد من الوقت إلى حين الانتهاء من الانتخابات البرلمانية في الصيف المقبل. الحزب الحاكم مشغول الآن بسن المزيد من القوانين والتشريعات التي تزيد من سلطته وحضوره في كل مناحي الحياة في البلاد، هذا بدل أن يرضخ للحل الديمقراطي والسلام. الحرب النفسية ضد الكرد قائمة. التصريحات التي تطلقها الحكومة حول "الإصرار على التمسك بمرحلة السلام" دون المضي خطوة عملية واحد لتحقيق هذا السلام، أمر غير مقبول والحجج غير مقنعة أبدا.  
المطلوب بشكل واضح ودون رتوش هو إطلاق مفاوضات الحل النهائي والمضي قدما بنوايا وإرادة صادقة. بعيد الاتفاق على لجان التفاوض من العبث وتضييع الوقت أن تأتي الحكومة لإدخال اسم شخص آخر لم يكن مطروحا من قبل. إنه خلق لقضايا جانبية وإشغال الرأي العام بأمور ثانوية لا أهمية لها. إنها سياسة التهرب من خوض المشاكل الحقيقية. سياسة النعامة. القائد أوجلان وحركة التحرر الكردستانية جادان في السلام والحل ويتقربان بروح مسؤولة. هما يطالبان الدولة التركية بإظهار نفس القدر من الجديّة والمسؤولية. لكن حكومة حزب العدالة والتنمية ما تزال تخلق المسائل الجانبية وتبث الحجج وتتهرب من التفاوض المباشر.   
صلاح الدين دمرتاش الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطية وعندما يبدي عدم قبول الشعب الكردي لأنصاف الحلول وسياسة المراوغة، ويعلن بأن الكرد سوف يخرجون للشوارع للتظاهر، يسمع تهديدا من رئيس الوزراء احمد داوود اوغلو الذي يقول " أي تطور قد يحدث، ستكون أنت المسؤول عنه". هذا الكلام يدل على النوايا المبيتة في التصعيد. إن الصلاحيات الواسعة الممنوحة للشرطة تعني إطلاق يدها في ضرب الشعب الكردي وعدم ملاحقة رجالها. وأن تم ذلك واعترض الكرد، فإنهم سيكونون عندئذ المسؤولون عن جرائم الحكومة وشرطتها!. الحكومة تقول علانية بان محاسبة القتلة جريمة وبينما التستر عليهم يصب في صالح الوطن والقانون!. على داوود أوغلو أن يعي بأن الديمقراطية لا تعني البتة الحصول على الأغلبية في انتخابات تجري كل 4 أعوام!. هذه النظرة إلى الديمقراطية أفلست منذ الحرب العالمية الثانية. الديمقراطية تحصل نتيجة الضغط والنضال اليومي على الحكومة والسلطة. والمظاهرات هي إحدى وسائل الضغط الديمقراطية تلك. حتى الرئيس التركي السابق سليمان ديميريل لم يكن يحظر المظاهرات. نٌقل عنه إنه قال فليتظاهروا ما شاءوا، بمعنى إن الدولة لن تسمع لأحد ولن تعبئ بالمطالب الديمقراطية للكرد. لكن ديميريل لم يقل مثلما يقول أردوغان وداوود أوغلو الآن بأنهم سيقتلون كل من يتظاهر، أو سيجرمونه ويحاكمونه. ديميريل كان يحاول أن يغطي على جوهره اللاديمقراطي، ولكن أردوغان وداوود أوغلو لم يفعلا ذلك وهاهما يخرجان بوجههما الحقيقي دون رتوش.
يختلف أردوغان وداوود أوغلو عن بقية طغاة منطقة الشرق الأوسط. هما لا يخفيان الحقيقة ولا يغطيان عليها، بل يقولان ما يؤمنان به. إنها الحقيقة الساطعة. هما يتصرفان مثلما كان يتصرف الإنقلابيون الذين وصلوا عبر قوة السلاح والجيش إلى السلطة. هذا المنهج يشكل خطرا كبيرا على الشعوب في تركيا. التظاهر ضد القوانين والإجراءات اللاديمقراطية حق مكفول لكل مواطن. الشعب الكردي سوف يمارس حقه في الاعتراض على كل طاغي يضطهده ويشرعن قتله وتصفيته. كذلك لكي يحول دون إصدار القوانين المعادية لهويته، سوف يمارس حقه في التظاهر. إن تجريم الشعب الكردي وتهديده بهذا الشكل عبر منع حق التظاهر عليه، إنما هي حجة جديدة لإبقاء القضية الكردية دون حل حتى الانتخابات القادمة.
الشعب الكردي لن يخضع للقوانين التي تٌسن خصيصا للنيل منه. عندما تحاول الشرطة اعتقال مواطن، عليه ألا يسلم نفسه، وعلى الناس ان تتظاهر للتنديد بقرار الاعتقال. إن حكومة حزب العدالة والتنمية تستمد القوة من الرضوخ لقوانينها وتتجاسر كل يوم لارتكاب المزيد من الانتهاكات. حكومة حزب العدالة والتنمية تزيد من حملة الإعتقالات. تسن القوانين الخاصة لفرض مزيد من القمع والاضطهاد على الكرد. تمضي في بناء النقاط العسكرية. تعادي ثورة روج آفا وتحارب المقاومة في كوباني. وبعد كل هذا تأتي لتقول "نحن جادون في مواصلة مرحلة الحل السياسي"!. وهي في نفس الوقت تتهم الجانب الكردي بأنه وعبر المظاهرات والتنديد بسياسة القتل إنما يعطل هذه المرحلة!. ويتضح من هذا الموقف إن الحكومة لا تريد المضي قدما في مباحثات السلام  وتفٌشل مشروع القائد اوجلان، قبل الانتخابات وهي تخلق الحجج لكي تبرر وتشرعن هذا التصرف. وكل ذلك لكي تخدع بعض فئات المجتمع وتستحوذ على صوتها بحجة إنها ستعمل على حل القضية الكردية.
لا شك بأن الدولة التركية وحكومة حزب العدالة والتنمية لم يصلان بعد إلى السوية المطلوب للاعتراف بالقضية الكردية والسعي الجاد إلى حلها. لكن الشعب الكردي لديه من الوعي السياسي ما يٌفشل مثل هذه السياسة الرامية لمواصلة الظلم والاضطهاد والإبادة الثقافية ضده.  إن هذه العقلية الإنكارية ستتسبب في إلحاق الضرر الأكبر بتركيا. لكن الشعوب في تركيا ستلعن كل من يضع مستقبل البلاد والناس في المجهول، مثلما تلعن من تسبب في توريط السلطنة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، مما أدى إلى انهيار هذه السلطنة ونهايتها...
* الرئيس المشارك لمنظومة المجتمع الكردستاني. صحيفة(Yeni Özgür Politika) الكردية.

http://pydrojava.net/ar/index.php/relg/2877-2014-12-14-11-23-38

هذا المقال بقلم سلمان الأنصاري، وهو لا يعبر بالضرورة عن رأي شبكة CNN

داعش بدأت تفقد الكثير من وهجها الإعلامي بعدما تم كشف هشاشة هذا التنظيم الذي اعتمد بشكل “Propaganda” كبير على عنصر المفاجأة الدموية في حملاته الإعلامية.

اتضح من خلال المتابعة العامة للأحداث بأن عدد المنضمين الجدد لهذا التنظيم بدأ في التناقص بشكل كبير بسبب عامل الخوف من التشكيك في الولاء الذي يتعرض له كل داعشي من قبل قيادات التنظيم العليا وبسبب ضمور مصداقية التنظيم أمام المتعاطفين لتوجهاتهم.

 

الهزائم المتكررة لهذا التنظيم من قبل قوات البشمركة ومن قبل الجيش العراقي ومن طائرات دول التحالف التي باتت تقصف مواقعهم بلا هواده سببت للكثير من قيادات داعش معضلة البحث عن خطط بديلة من خلالها يتم الحفاظ على أرواحهم. فعلى سبيل المثال، لقد تمت تصفية "والي" التنظيم للموصل بتهمة الخيانة العظمى،  والموصل تعتبر عاصمة الدواعش الكبرى. العجيب بأن تصفيته لم تتم من قبل غارات دول التحالف بل تمت بأمر قيادي من نفس التنظيم الذي بدأ في الدخول إلى مرحلة جديدة من المواجهة وهي مواجهة ذواتهم.

لقد نوهت في مقالة سابقة بان داعش ستبدأ في تخوين بعضها البعض والعمل على ضرب ذاتها بسبب هشاشة مبدئهم المستغل للتمزق المذهبي والطائفي للعراق وسوريا وبسبب افتقار أيديولوجيتهم لمبادىء العمل السياسي. أكبر مثال بأن التنظيم مازال مرتبكا وغير واثق من استمراريته هو أن معظم أصحاب التأثير الإعلامي لديهم مازالوا يغطون وجوههم بسبب يقينهم بأن لتنظيمهم نهاية قريبة . معظم من تم الكشف عن هوياتهم هم من المغلوب على أمرهم ومن ليس لهم قرار فيما يجب أن يفعلونه وهم ليسوا إلا "دراويش" ولدي يقين بأن "خليفتهم المزعوم" البغدادي هو أحد هؤلاء المغلوبين على أمرهم فما هو إلا أداة تم إستخدامها من قبل بعض بقايا القيادات البعثية التي علمت بأن أيديولوجيتهم القومية غير صالحة للمجابهة فاستبدلوها بالغطاء الديني المتطرف الداعي للخلافة والحكم المطلق للعالم الإسلامي ككل.

داعش الان ليست في بداية نهايتها بل في أواسط مراحل نهايتها وهي مرحلة أسميها بالهدم الذاتي "Self-Destruction"

المرحلة الأخيرة لنهايتهم لايمكن أن تتم بلا خلق بديل عاقل وحر من جميع التعقيدات المذهبية. العراق يجب أن يكون للجميع سنة، شيعة، أكراد، مسيحيين، يزيديين بل حتى ملحدين. ليس هناك أشنع من التفرقة العنصرية الدينية أو العرقية. لم أتطرق هنا للملف السوري لإيماني بأن الحل هو في حلحلة القيادات الداعشية العراقية والتي تعمل من خلف كواليس مسرحية الممثل "البغدادي!"

بغداد/ المسلة: كشف محافظ البنك المركزي العراقي، علي العلاق، أن التعويضات المستحقة للمواطنين العراقيين جراء هجمات تنظيم داعش الإرهابي، بلغت حوالي 4-5 مليار دولار.

وقال العلاق في تصريح صحافي اطلعت عليه "المسلة"، "أبرمنا عقودا للتسليح بمليارات الدولارات، نظرا لاستمرار الحرب على داعش، والضرر الأكبر جراءها كان من نصيب مدننا، ومواطنينا، ونحن عازمون على تلافي الأضرار".

واضاف محافظ البنك المركزي العراقي "عقدنا اجتماعا في اسطنبول مع وفد من صندوق النقد الدولي، يتوقعون تراجعا اقتصاديا أكبر بسبب انخفاض أسعار النفط بحوالي 30%، يضاف إلى ذلك سيطرة داعش على طرق التجارة مع إقليم كردستان".

وحول انخفاض أسعار النفط عالميا قال العلاق "نستطيع زيادة انتاجنا على عكس باقي أعضاء أوبك [منظمة الدول المصدرة للنفط، حيث لم نبلغ حتى الآن الحد الأقصى المسموح لنا في هذا الإطار، بسبب المشكلات التي واجهت بلادنا، خلال عشرات السنوات الماضية".

ولفت الى انه "مازال إنتاجنا وصادرتنا أقل من طاقتنا، ولدينا الحق في زيادتهما"، "مشيرا أن" إنتاج العراق من النفط يوميا سيبلغ 4 ملايين برميل بحلول عام 2016".

زار كل من السيد احمد شيخو والسيد الدكتور عثمان شيخ عيسى عضوا المرجعة السياسية الكردية عن مدينة كوباني المجلس التشريعي وقد ادلى بمايلي:
اليوم اتمت كوباني تسعين يوم من مقاومتها كل يوم تكبر وتتصلب هذه المقاومة الدافع الوحيد لاستمرارها هي المعن
ويات والارادة القوية وجئنا من كوباني بحرارة هذه المقاومة ونحن كأعضاء المرجعية السياسية الكردية اعلنا نجاح الاجتماع الاول للمرجعية وهي البشرى الاولى لشعبنا نحن من جهتنا نعطيها معنى واهمية كبيرة وهي بكل تأكيد من نتائج مقاومة الكوبانيين ولدينا الامل والاصرار الكبير بانجاح هذه المرجعية واليوم كنا ضيوف عند المجلس التشريعي وانضمننا الى اجتماعهم وهذه تعتبر بمثابة فرحة كبيرة لنا ولمسنا نموذجاً حياً للفسيفساء السورية في الادارة الذاتية الديمقراطية وهي المطلوبة بعينها واملنا بان تسود وتعم هذه التجربة سورية بشكل عام وعلى من يتقرب بحساسية وخوف ان ينخرطوا ضمن هذه الادارة بدون خوف او تردد لان كل من يرغب بالمحافظة على المجتمع السوري متماسكاً ان ينخرط ويعمل ضمن الادارة وفي النهاية الانتصار لقضية شعبنا.
- كما ادلى الدكتور عثمان شيخ عيسى عضو المرجعية السياسية عن مدينة عفرين بمايلي:
الان مدينة عفرين تعاني حصاراً سياسياً واقتصادياً وخدمياً وهذه العوامل تشكل عباً ثقيلاً على مدينتنا هذه من جهة ومن جهة اخرى شعبنا في حالة تأهب لدفاع عن نفسه وهذا بحد ذاته يشكل سنداً قوياً لمقاتلينا من (ypg*ypj) الادارة تقوم بعملها بشكل المطلوب مع وجود بعض النواقص والثغرات وبخصوص تمثيل مقاطعة عفرين في المرجعية الكردية هناك تمثيل حقيقي لها وهذا يدل على احترام وتقدير ارادة شعبنا هناك ونحن في tev dem نأمل ونعمل لانجاح هذه المرجعية لانها تاريخية بالنسبة لتحقيق أمل شعبنا الكردي في الوحدة السياسية والعسكرية والادارية وسنبذل قصارى جهدنا لانجاح اتفاقية دهوك وبالتالي المرجعية الكردية التي هي بكل تأكيد من نتائج مقاومة ابطالنا في كوباني (ypg- ypj).
المكتب الاعلامي للمجلس التشريعي
عامودا
13/12/2014
الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 21:40

مثقف في عيادة طبيب بيطري- هادي جلو مرعي

 

يتخصصُ الطبيب البيطري بعلاج أمراض مختلفة، تصيب السخول، والكلاب، والنعاج، والدجاج، وكل أصناف الحيوانات الداجنة والماجنة على السواء، وقد جربت في فترات من حياتي زيارة طبيب بيطري وجرب غيري، فصديقي كانت لديه قطة مرضت وذهب بها الى عيادة بيطرية وبقيت تحت المراقبة حتى توفاها الله، وكانت لدي نعجة أكلت حتى شبعت، ثم فاض الشعير من شدقيها، وأصيبت بالتخمة وعالجها طبيب بيطري. وأتذكر إن ذلك كان في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت السماء ماطرة وكانت عطلة بمناسبة عيد الجيش العراقي في السادس من كانون الثاني، وحينها حملت نظام صدام حسين مسؤولية موت نعجتي، لأنه عطل العمل حتى للمعالجين البيطريين.يتحولُ المثقف الى حيوان منعزل متوحش، لأنه منفصل عن بيئته الطبيعية البشرية حيث يعجز عن تقديم حلول للمشاكل السياسية والإجتماعية، ولا يتمكن من معالجة قضايا شائكة ينتظر منه الناس التدخل فيها لإنجاز شيء ما يخفف به من تبعات المعاناة في مجال العمل، والخدمات، والتنوير الفكري، ونقد مظاهر الفساد، والتجاوز على الصلاحيات، وإستغلال السلطة، كما يحصل عادة في بلدان التخلف العربي، من دون أن نستثني أية دولة، فكل دولنا تعيش فسادا قذرا، ولديها كميات هائلة ومتراكمة من وسخ النفوس والضمائر، بينما ينشط فيها سياسيون وتجار وسماسرة ومثقفون ليحصلوا على مكاسب مادية، وفي الغالب يعيش المثقف الناقد للسلطة والفساد حال الشعور بالخيبة، لأنه لا يمتلك قدرة التأثير، فهو يثرثر، ويكتب، وينظم القصائد، ويشتم، لكن ذلك غير مجد للغاية، وهو يتحول رويدا الى إنسان مصاب بداء التوحد، لأنه ينعزل بالفعل عن الطبقات الأكثر تضررا من الفساد والحكم الجائر.الطبيب البيطري يعالج الحيوانات المصابة بالمرض، وهو توصيف يقابل الحال التي عليها المثقف المنعزل والمعزول أيضا، فالمجتمع لا يرغب بسماع كلمات المثقفين، ولا يهتم بما يقدمونه من نتاج مشوه مستنسخ، أو مسروق عن الغرب والثقافة الأجنبية، وهو لا يعدو أن يكون محاكاة لثقافات شعوب أخرى تقدمت كثيرا وتطاولت في قيمها وإبداعها، وسادت الأرض ومن عليها، بينما يبقى المثقف عندنا متهالكا يرفضه المجتمع، لأنه لم يدرك منه غير الثرثرة والكلمات الجوفاء التي لم توقف فسادا، ولم تعالج قضية. ولا بد من النظر في إستراتيجية مغايرة يعتمدها المثقفون للتخلص من تبعات فشلهم وتوحدهم المرضي وإنعزالهم وتقوقعهم، وهو ما لا أظنهم يستطيعونه، فقد غلب الحكم الجائر والفوضى والفساد والتطرف على العقول والنفوس والضمائر، وإنتهى الدور التنويري للمثقف إلا في إطار إندماجه مع ثقافة المجموع الشوهاء.

المرصد العراقي للحريات الصحفية
هادي جلو مرعي
الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 19:15

الموازنات الفضائية- عدنان السريح


إنطلقت الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حيدر العبادي، ثائرة على الوضع المأساوي، الذي ورثته من الحكومة السابقة، التي كانت تتمتع بموازنات فضائية، أو إنفجارية أو نووية، متعددة الأسماء.
وزارة السيد المالكي عجت بالفساد المالي والإداري، في عام 2011بلغت 84 مليار دولار، أما في عام 2012، كانت الموازنة إنفجارية نووية أو كونية 101، مليار دولار.
بالإضافة الى الموازنات التكميلية، أما موازنة عام 2013، بلغة 138 مليار دولار، لو أحصينا مجمل مجموع موازنات العراق، في العشر أعوام الأخيرة، لكانت في أقل التقديرات 599مليار دولار.
كانت سياسات الحكومة تفتقر لأي تخطيط أو إستراتيجية، فحسب المصادر الحكومية، ما أنفق على وزارة الكهرباء وحدها 38مليار دولار في الأعوام الأخيرة، لكن الوزارة غير قادرة على تجهيز المواطن بالكهرباء، إلا ساعات معدودة في اليوم، ليكون تحت رحمة أصحاب المولدات.
إذ لو كانت هناك إستراتيجية صحيحة، وإصرار في العمل ومحاربة الفساد، في ملف وزارة الكهرباء، لكان العراق يصدر الكهرباء، كما صرح بعض الساسة في الحكومة السابقة، لا أن يستوردها من دول الجوار.
كما أن العراق يصدر، مليونين ونصف المليون برميل نفط يوميا، يحقق هذا الرقم، إيرادات تتجاوز 100، مليار دولار سنويا، حسب أسعار السنوات الماضية. لو دققنا التخصيصات المالية الموزعة، على مختلف الوزارة مثل، الزراعة والتعليم والصناعة، والاستثمار والبنى التحتية لوجدنا، أن الموازنات وزعت بشكل كبير على الطاقة والأمن والخدمات.
يبدو أن العراق لا يوجد فيه فضائيون فقط، بل ان هناك ميزانيات فضائية، ليغزو فيها الفضاء، نتساءل أين الكهرباء أين الأمن أين الخدمات؟.
حيث أن الأمن غير موجود، والعصابات الإرهابية داعش، استولت على ثلاث محافظات، أما الخدمات فهي شيء معدوم، ما أن تمطر السماء، نرى الفيضانات تملأ العراق، والأدهى من ذلك يخرج، أحد المسؤلين ليقول بغداد أفضل من دبي ونيويورك.
أما على مستوى الفقر، يحتل العراق، بعد السودان واليمن وفلسطين ولبنان، المرتبة الخامسة بنسبة 25%، الذي يدل على أن ربع سكان العراق، يعانون الفقر.
بينما يحتل العراق، المرتبة التاسعة عالمياً، بين الدول الأكثر إمتلاكاً وثراء للموارد الطبيعية، في العالم. مع هذا تعلن الأمم المتحدة، أن هناك ست ملايين عراقي، يعيشون تحت خط الفقر، من أصل 33مليون، في بلد تتجاوز موازنته السنوية، أكثر من 100، مليار دولار.
مع التفاوت الطبقي، في ظل غياب العدالة الاجتماعية، حيث يبلغ راتب الأرملة، أو المطلقة 100 ألف دينار عراقي، وراتب العاجز، أو المعاق50 ألف دينار شهرياً.
مع رواتب وأرقام فضائية، تبدأ من رئاسة الحكومة، ورئاسة الوزراء، والبرلمان والوزراء، والبرلمانيين والمستشارين والمدراء العامين، ناهيك عن الامتيازات.
أذا ما حسبنا راتب الوزير، الذي يتقاضى بحدود 10، ملايين دينار عراقي شهرياً، مع راتب المعاق أو المطلقة، أو الأرملة ذلك عدى الامتيازات نجد ان هناك تفاوت كبير؛ فإن هناك طبقة منعمة وأخرى محرومة.
بعد المساعي التي بذلها رئاسة الحكومة الدكتور حيدر العبادي يأمل الشعب أن ينال جزء من العدالة في ظل هذه الحكومة

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

النيابة تعني حلول إرادة شخص في محل إرادة شخص أخر للقيام بتصرف قانوني و يرجع آثاره الى الاصيل , و إن الأمن هي رسالة بل و من أسمى الرسائل التي تحملها الدولة كمسؤولية ملقاة على عاتقها و تسعى الى تحقيقها , و هي من واجباتها الاولية في المجتمع ، وهي ضرورية لنمو الحياة الاجتماعية و أستمرار تقدمها لأن كل نشاط زراعي أو صناعي أو تجاري أو سياسي و كل تقدم أقتصادي لايجد له النور إلا في ظل أمن وأستقرار , بل وتعتبر شرطاً أساسياً لنجاحها ، و نظراً للأهمية البالغة للأمن في حياة المواطنين وعلى مختلف جوانب حياتهم تلجأ الدولة الى إنشاء أجهزة خاصة للقيام بتوفير الأمن و السهر على حماية حياة المواطن وممتلكاته و محاربة كل الاتجاهات و التيارات التي تمس سلامة هذا المواطن و تعمل ليل نهار لتحقيق الأمن و الرخاء للأفراد و حماية حرياتهم الشخصية ...

و لكن في أحيان كثيرة ولأسباب عديدة داخلية و خارجية لاتستطيع الاجهزة المسؤولة عن تحقيق الأمن من القيام بدورها المرسوم و لاتكون قادرة على بسط سلطانها في حماية المواطنين على جميع الاقاليم في الدولة ، و تظهر عليها بوادر الضعف , و عندها يشعر المواطن بأن أمنه في خطر و لايوجد من يدافع عنه إذا تعرض الى الأخطار و التهديدات على حياته و ماله و عرضه , لأن الضعف في أداء الأجهزة الأمنية لمهامها تفتح الابواب أمام العصابات و الاشخاص لأضهار مايكنون من حقد و أغراض دفينة بالحصول على أموال المواطنين و هتك أعراضهم و قتلهم , و عندها يكون لزاماً على كل فرد أو بشكل جماعي القيام بتأمين الأمن الخاص بهم ، فيضطرون الى حمل السلاح عنوة و بدون رغبة منهم و بهذه الخطوة تظهر الاسلحة الممنوعة بشكل علني و على مرأة من الأجهزة الأمنية بدون أي مساءلة قانونية , فان المواطن عندما يجبر على تأمين حياته و ممتلكاته بقوة عضلاته ومهاراته , معناه أنه يكون مستغنياً عن دور الأجهزة الأمنية ، ولكن هذه الخطوة تحمل معها من الأخطار و التجاوزات و تفجيراً للأحقاد و الضغائن والثأرات الكامنة عند أفراد ضعيفي النفوس مستغلون الظروف للوصول الى مراميهم , وفي النتيجة و من أجل مقاومة هذه الجماعات يلجأ المواطنون الى الاجتماع على شكل جماعات وفق أسس تختلف من منطقة الى أخرى منها على أساس الطائفة فيظهر عندها (أمن الطائفة) فانهم يعملون من أجل تأمين الأمن لطائفتهم دون غيرها و يدافعون عنها تجاه الطوائف الاخرى و المجموعات التي ظهرت , وبذلك يكون لكل طائفة جهاز أمني و عسكري (ميليشياوي) خاص بها و يحملون السلاح و يقيمون الحواجز و يفتشون المنازل و يدققون في الهويات , كل ذلك نتيجة الامن المفقود الذي أصبح واجباً على أكتافهم لتداركه , و كثيراً ما تنشب النزاعات بين الطوائف المختلفة مما يزيد الوضع الامني سوءاً و تدهوراً يصعب السيطرة عليه وأعادة المياه الى مجاريها , و في ظل هذه الظروف العصيبة التي تعجز الدولة بمؤسساتها المختلفة من توفير الأمن يظهر الى الوجود (أمن العشيرة) على مستوى أدنى من (أمن الطائفة) فكل عشيرة تكون مسؤولة عن حماية أمنها و يحمل السلاح و تقوم بالاجراءات الامنية المتعددة في سبيل سلامة أفرادها من كل أعتداء من قبل الاخرين و تظهر الانتقام و البحث في أوراق الماضي المرير و قضايا الثأر الى السطح و يكون البقاء للأقوى ..

ان قيام الطائفة أو العشيرة أو الفرد بحماية نفسه و عرضه و أمواله بنفسه دون أن يكون للمؤسسات الحكومية دور يذكر , إنما تعنى الأمن بالنيابة أي أن هؤلاء ينوبون عن أجهزة الدولة في تأمين حياتهم و توفير الأمن لهم , و من المؤكد بان لهذا الاجراء الاضطراري من السلبيات مالايذكر , فانه الحل المر الذي يصعب على الدولة السيطرة عليها و تحتاج الى جهود كبيرة لألغاء مثل هذه الحالات .

وان المتتبع للمشهد العراقي يرى الأمن بالنيابة في أوضح صورها ولمساتها , فانها نتيجة لايحمد عقباه لضعف أجهزة الدولة العراقية (الامنية و العسكرية) من القيام بأدوارها ، فلم يكن رجل الأمن عيناً ساهرة ولم يستطيع أن يكون ملاذاً لأمن المواطن العراقي , بل في أحيان كثيرة أداة للقمع و العنف و تحقيق أهداف بعيدة عن ما رسم لها , فأضطر المواطن العراقي المسكين و المغلوب على أمره ان يحمل السلاح اذا تمكن لأجل حماية حياته من العابثين و الخارجين عن القانون وأجبران يحتمي في ظل طائفته اوعشيرته متناسياً كل أسس مواطنيته و ارتباطه بالعراق كوطن و ضحى بها في سبيل حياته وإلا كان فريسة للأقوى منها , فان هذا الامن بالنيابة يزيد من أعباء الحكومة العراقية (الاجهزة الامنية و العسكرية) في سبيل السيطرة و تحتاج الى جهود كبيرة و خطط أمنية و استراتيجيات بعيدة المدى و تعاون و تكاتف جميع الخيرين من أبناءه .

هذا المشهد المأساوي من الأمن المفقود حمل معه كل أنواع التشريد و القتل و الاغتصاب بل و أصبح العشائر و الطوائف العراقية المختلفة هي التي تحاول المسك بزمام الامور في مناطقها و حماية أفرادها بديلاً عن المؤسسات الحكومية أن قتال الجماعات الارهابية(داعش) خير دليل على ما ذكر، و لاينتظر أرجاع دور الدولة و مؤسساتها في الأمد القريب إذا كان الوضع على هذا المنوال بل يتجه نحو الأسوء .

سباق تركى لامتلاك اسلحة نووية لمواجهة النفوذ الايرانى

البرنامج النووى التركى يحول دون انضمام تركيا للاتحاد الاوروبى

بيان صحفى

اكدت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان احدى المنظمات الاممية ان هناك خطط من قبل الرئيس التركى اردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا منذ الستينات لامتلاك اسلحة نووية وتطوير صواريخ بعيدة المدى تحمل رؤس نووية لمواجهة اى تمدد روسى بالمستقبل ومواجهة النوذ الايرانى المتنامى بالشرق الاوسط وقد تم الاتفاق على بناء عدد من المحطات النووية داخل تركيا لتوليد الطاقة

واشارت المنظمة ان عدة تقارير تم تداولها بالدول الاوروبية لفتت الى تطوير تركيا لبرامج نووية سرية ومساعى انقرة لامتلاك اسلحة ذرية تحسبا للمستقبل واحتمالية اى تبدل بموازين القوى الاقليمية والدولية

واكد المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان السبب الفعلى فى رفض الدول الاوروبية وعلى راسها فرنسا لانضمام تركيا الى عضوية الاتحاد الاوروبى لعلم دول الاتحاد بوجود برامج نووية سرية لدى حكومة اردوغان يتم تطويرها منذ سنوات

وقالت المنظمة ان طموحات اردوغان بامتلاك اسلحة نووية ياتى لمواجهة النفوذ الايرانى بالشرق الاوسط وسحب البساط من تحت اقدام ايران لتحويل تركيا الى شرطى الشرق الاوسط الجديد وهو ما يفسر التدخلات التركية بالدول العربية ووريا ومصر والعراق

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 19:06

طائرة الملا..!!- بقلم: حسين الركابي


يبدو أن الترسبات،  والتصدع الكبير،  التي خلفتها الحكومة السابقة على مدى ثمان سنوات؛  لم يصلح في الوقت القريب،  وإنما يحتاج إلى دراسة صحيحة،  ورؤية واضحة..
ورثنا تركة ثقيلة من الحكومات السابقة منذ عقود،  حيث عمدت تلك الحكومات على تخلف البلد،  وإنعدام المؤسسات العامة،  وجعل الشعب يرزح تحت الة الحروب،  ومطرقة السياسة العمياء؛  التي صادرت الشعب،  ومقدراته،  وجعلته ملك العائلة الحاكمة..
كم تمنينا أن نغادر هذا الإسلوب في الحكم بعد سقوط النظام البعثي،  الذي حكمنا طيلة ثلاثة عقود ونصف،  وعند ذكره يمر في مخيلتنا السجون المظلمة،  والإعدام بالجملة،  والمقابر الجماعية،  وأحواض التيزاب،  ومصادرة حقوقنا؛  حتى أصبح العراق،  وكافة مؤسساته،  تسمى باسم العائلة الحاكمة طيلة تلك الفترة..
فقد أصر معظم الساسة العراقيين،  بعد التغيير على ترميم تلك الحقبة السابقة،  لكن بوجه الديمقراطية،  والمظلومية،  والدفاع عن الحقوق،  ومقدرات البلد،  والحفاظ على المذهب،  والوقوف أمام إعادة عقارب الساعة إلى الوراء؛  وسحابة كبيرة من هذا القبيل،  بوجود مساحة كبيرة لدى الشعب،  لإستيعاب كل ما يطرح أمامه بدون تفكر دقيق،  وإستذكار الماضي المظلم،  والخوف من العودة..
قد يكون الرئيس المصري السابق حسني مبارك،  أعطى دروس حقيقية إلى بعض المتشبثين في العراق،  حيث عمد مبارك إلى تسجيل جميع ما يملك بأسماء أقاربه،  وأنصاره،  وأركان حزبه،  وكل ما أقترف من جريمة،  أو مصادرة شيء ما؛  بوبها بشكل قانوني،  وكأنما يدرك هذا اليوم الذي يمثل فيه أمام العدالة،  ولذلك لم يجد القضاء المصري ما يدينه به،  وهذا ما جعل الرئيس مبتسم طيلة فترة المحاكمة..
لكن جاء هذا الدرس متأخر جداً على الذين أرادوا مصادرة العراق،  ولم يفهموا أبجدياته،   حيث تهشمت أفكارهم،  ومشاريعهم الخبيثة،  بجدار إرادة المرجعية الدينية في النجف الأشرف،  والقوى الوطنية،  والشعب العراقي،  وأن جاءت صحوت ضمير الشعب متأخرة؛  لكن إستطاع أن يعيد ترتيب أوراقه من جديد،  ويصحح مساره،  ويحدد بوصلته باتجاه المرجعية العليا،  ويوقف المهزلة السياسية،  والمتشبثين فيها؛  التي نحن اليوم نطفوا على ما خلفته ورائها من مشاكل أمنية،  وإقتصادية،  وسياسية"،  وفضائيين،  ومشاريع وهمية"،  وطائرات عائلية،  وعشائرية"...

 

حشود مليونية لم نرَ لها نظير, متجهة نحو سبط الرسول, وأبن البتول في كربلاء المقدسة, ليجددوا البيعة, الى من إتخذوه إماماً, ومصلحاً, وقائدا لكل الموالين والمحبين الصادقين, أنه الحسين بن علي (عليهما افضل الصلاة والسلام ).
جنون وما أحلاه من جنون, هذا الذي يملأ عقول الرافضة, جنون الولاء والحب الابدي, لرمزٍ أستشهد من أجل مبدأ وعقيدة, لكنه سيبقى مدى الدهر حياً, في ضمائر وقلوب مواليه.
الزيارة الأربعينية لهذا العام فاقت التصور في الأعداد, عندما سجلت أرقاماً كبيرة للزائرين من داخل العراق, والوافدين من خارجه, فقد تجاوزت هذه الزيارة (20 ) مليون زائر, وما جعلها مميزة هو أعداد الوافدين من الخارج, التي فاقت (3,500,000) مليون, بينما كانت في السنة السابقة (790000) ألف.
الظروف الأمنية المربكة للبلد, زادت الموالين إصرارا وتحدياً, للزحف الى كربلاء, من الدول المجاورة ( إيران والكويت وسوريا والسعودية وتركيا ), ومن جميع أصقاع الأرض شرقها وغربها, شمالها وجنوبها, وجميعهم يحملون العقيدة الحسينية الصادقة, ويتشرفون بحبهم للحسين, ويؤكدون أنهم روافض للطغيان الأموي.
اللاوعي, واللاشعور, يكمن في وصف أسرار القضية الحسينية, وأبعادها الإلهية, فالملايين القادمة من بقاع الأرض سائرين نحو التربة الطاهرة, التي حملت بين أحشائها, وتشرفت بإحتضان الجسد السليب, والشيب الخضيب, والرأس الشريف للإمام الحسين, لتصبح قبلة لكل الرافضة.
كربلاء وفق مقايس الإيمان والعقل, ليست مثوى للجسد الشريف فقط, بل هي كنز لحفظ الدين, وينبوع الإستشهاد, والدليل الناطق على مدى ظلم الأمويين وحقدهم لآل الرسول, فتجد ترابها ينطوي على أسرارٍ مكنونة, وكرامات حاضرة, ونفحات مشرفة, ومعجزات إلهية.
الحسين مدرسة رسالية ثورية, تتألق فيها غزارة العلم وقوة البيان, ومتانة الحجة في كل خطوة يخطوها الزائرون, فلن تستطيع أي قوة في العالم أن تؤثر عليها, وعلى الموالين, فترى عقيتهم صامدة بوجه الإرهاب والتكفير والظلم, فتجدهم يزدادون إصرارا ولا يكترثون, ولا يضطربون, وهم في قمة السعادة لنيل الشهادة.
ما الهدف من الزيارة, التي سار بها ملايين الناس نحو كربلاء المقدسة؟ وما الإستفادة القصوى منها؟ أسئلة كثيرة تدور في أروقة الملحمة الحسينية, سنجد إجاباتها بين أقدام الزائرين!.

السومرية نيوز / نينوى
أعلنت كتلة النهضة في محافظة نينوى، الأحد، عن رفضها لتشكيل أقاليم على أسس طائفية أو قومية، داعيا الحكومة الى مزيد من اللامركزية للمحافظات.

وقال رئيس الكتلة عبد الرحمن الوداع في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الكتلة ترفض رفضا قاطعا تشكيل اقاليم على اسس طائفية او مذهبية او قومية"، داعيا الحكومة الى "مزيد من اللامركزية للمحافظات".

وأضاف الوداع أن على "الحكومة تفعيل قانون المحافظات لمنح مزيد من الصلاحيات للمحافظات وجعلها إدارة لامركزية".

وكان عضو مجلس نينوى خلف الحديدي اعتبر، اليوم الأحد (17 آب 2014)، أن الحل الأمثل لبقاء العراق موحدا هو تشكيل إقليم "سني" يحفظ الدماء والتعايش السلمي بين الأديان والمذاهب.

يذكر أن الزعيم العشائري علي حاتم السليمان أكد، في (15 آب 2014)، أن مطلب إنشاء الإقليم للمحافظات "المنتفضة" مطلب مستمر لأهل السنة لإدارة محافظاتهم أمنيا وإداريا، وفي حين أشار إلى أن الحكومة الجديدة استعجلت باتخاذ قرار مقاتلة "داعش" من دون حل بعض القضايا، لفت إلى أن قتال "داعش" مؤجل في الوقت الحالي.

السومرية نيوز/ بغداد
اكدت النائب عن محافظة نينوى انتصار الجبوري، الاحد، ان 20 الف متطوع من ابناء المحافظة مستعدون لتحريرها من تنظيم "داعش"، فيما اشارت الى ان نينوى "لا يمكن تحريرها الا بمشاركة ابناءها".

وقالت الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "20 الف من متطوعي العشائر من ابناء محافظة نينوى على اهبة الاستعداد لتحرير مدنهم من تنظيم داعش"، مشيرة الى ان "هؤلاء يتدربون في اربيل ودهوك وبعض المحافظات الجنوبية لتحرير المحافظة بالتعاون مع الحكومة"

واضافت ان "نينوى لا يمكن تحريرها من داعش بدون مشاركة ابناءها، فضلا دعمهم بالاسلحة والاعتدة"، داعية الحكومة ووزارتي الداخلية والدفاع "تسليح المتطوعين لتحرير نينوى من داعش".

وأكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، في وقت سابق تواصل الاستعدادات والاتصالات على "أعلى المستويات" لتحرير الموصل من تنظيم "داعش"، مبديا دعمه لمطالب المحافظة كافة، فيما لفت مجلس محافظة نينوى إلى أهمية الإسراع في تحرير نينوى ومساعدة الناز

السومرية نيوز/ بغداد
تتناقل الصحف التركية، تقارير عن عزم القنصل الأميركي في إسطنبول، تشارلز أف هينتر، الزواج من شاب تركي يدعى رمضان تشايسفر، في نهاية كانون الاول الحالي.

ونقلت صحيفة "صباح" التركية، عن القنصل الأميركي في إسطنبول، هينتر، قوله إنه تعرف على الشاب التركي، في إحدى الاحتفالات بشبه جزيرة القرم العام الماضي.

وأضاف هينتر أنه عرض الزواج على تشايسفر قبل بضعة أشهر، وذلك بعد حصوله على موافقة من وزارة الخارجية الأميركية، وعقب موافقة جهة عمله، أعلن عن الخبر في 27 تشرين أول الماضي، في الولايات المتحدة.

من جهته، ذكر موقع "هبرلر"، أن هينتر أكد أنه سيتم إجراء حفل الزفاف وعقد الزواج في واشنطن بنهاية الشهر الجاري، حيث تسمح القوانين في الولايات المتحدة بزواج المثليين، وأنهما سيتوجهان إلى واشنطن في 20 من الشهر الجاري لإعداد مراسم حفل الزفاف!

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 12:22

محاكمة الوزير - علي فهد ياسين

 

توفر الانظمة الدكتاتورية لوائح ادانتها في صلب القرارات والقوانين الجائرة التي اعتمدتها ضد الشعوب خلال فترة حكمها ، ولاتحتاج طواقم السلطات الجديدة التي تخلفها ، كبير عناء لتصفية الآثار التي ترتبت على ذلك ، اذا توفرت النوايا الصادقة لاعادة البناء ، وفق قوانين دستورية جديدة ، يقف أمامها المواطن والمسؤول الحكومي بالتساوي في الواجبات والحقوق .

لكن الذي حدث في البلدان التي أُسقطت فيها الدكتاتوريات ، أن الشعوب أنجزت واجباتها ( لتخويل ) النخب الحاكمة الجديدة من خلال الانتخابات ، العمل لأعادة بناء الأوطان ، فيما تعثرت تلك النخب ومازالت في انجاز واجباتها المحددة في الدساتير التي صاغتها ودعت شعوبها للتصويت عليها ، تمهيدا لتصفية آثار الدكتاتوريات والبدء ببناء الاوطان المدمرة ، حتى تحولت الى دكتاتوريات جديدة في ظل الديمقراطية التي اوصلتها لمواقع القرار !.

الذي يحدث الآن في العراق بعد ( 11 ) أحد عشر عاماً من سقوط الدكتاتورية ، لايمكن لأي مُراقب للأحداث تصوره قبل سقوط الدكتاتورية ، وهو في كل التفاسير والتصورات يفوق القدرة على توقع حدوثه ، فقد تجاوزت فيه الضحايا البشرية ( وهي الأهم في قياس النتائج ) كل التصورات والرؤى والاحصاءات ، وأذا أضفنا له الخسائر المادية ، تكون ارقامه خارجة عن المعقول بالقياس لكل النظريات التي وضعها المفكرون على مدى تأريخ البشرية .

ان نوعية وحجم الكوارث التي حصلت بعد التغيير في العام ( 2003 ) هي مسؤولية الحكام الذين تصدروا المشهد السياسي وحكموا البلاد منذ ذلك التأريخ ، وكل الخراب المتواصل مع الخراب العام الذي ورثوه من الدكتاتورية السابقة هم مسؤولون عن أسبابه ونتائجه وتداعياته .

لقد أطاحت النُخب الحاكمة بـ ( أحلام العراقيين ) في بناء وطنهم الجديد ، الذي كانوا يتمنون أن يردوا باعادة بنائه ، على جرائم الدكتاتورية التي أستهدفتهم بالقمع والسجون والحروب والتجويع والقتل المجاني ، من خلال سياساتها الفاشية ، وأكتفت تلك النخب بتفصيل القوانين لمصالحها الفئوية والحزبية والعائلية ، بعيداً عن مصالح عموم العراقيين وفقرائهم على وجه الخصوص ، ليكون ( الناتج الأجمالي ) تقسيماً علنياً للمجتمع بين مستفيد من الخراب ومتضرر منه ، وتستمر النتائج على حالها بين الدكتاتورية التي سقطت بتضحيات الفقراء والديمقراطية الجديدة التي لازالوا يدفعون في ظلها نفس الضرائب المفروضة عليهم وحدهم ، فيما يجني الحكام وبطاناتهم المناصب والثروات التي توفرها .

اذا كان ( الفساد ) هو العنوان الأبرز للانظمة التي جاءت بعد سقوط الدكتاتوريات في البلدان العربية ، فمن حقنا أن نُقارن بين أي منها وبين العراق ، والمقارنه هنا ليست تزكية للآخر ، بقدر ماهي قياس نطمح أن تكون نتائجه لصالح العراق، لكنه لم يثحقق ذلك ، فقد ( قضت ) محكمة جنايات شمال القاهرة يوم أول أمس ( الخميس ) ، بالسجن ( 10 ) سنوات على وزير الاعلام الاخواني ( الهارب ) المدعو ( صلاح عبد المقصود ) لأدانته بتهمة ( الاضرار بالمال العام ) بماقيمته ( 48 ) مليون جنيه وغرامة بالمبلغ ذاته ، جراء ( سماحه بتواجد سيارات البث الفضائي المباشر التابع للتلفزيون المصري في محيط الاعتصام المسلح التابع لتنظيم الأخوان بمنطقة ( رابعة العدوية ) ، على نحو تسبب في الاستيلاء عليها وأتلافها من قبل المعتصمين ) ، علماً أن المبلغ المذكورلايتجاوز في كل الأحوال ( 10 ) مليار دينار عراقي ، وأذا وضعنا ( فعل ) المحاكمة وقرار الحكم في معادلة المقارنة مع الافعال المشابهة له في العراق ، تكون النتائج أحكاماً بالسجن على قوائم طويلة من المسؤولين العراقيين ، ربما تشكل في مجموع سنواتها رقماً يتم تسجيله في الموسوعة العالمية للارقام القياسية !.

لقد تجاوزت أرقام الثروات العراقية المهدورة نتيجة السياسات الخاطئة للحكومات العراقية المتعاقبة مئات المليارات من الدولارات ، ولم يُقدم أي من المسؤولين العراقيين المتسببين باهدارها الى المحاكم ، رغم وجود هيئة ( مستقلة ) للنزاهة ، يُفترضُ أن وظيفتها الرسمية الحد من هذه الانشطة المدمرة للاقتصاد العراقي ، وهي في هيكليتها وقانون تشكيلها وانشطتها تمثل الجهة الاولى المسؤولة عن التصدي للفساد في العراق ، لكنها الى الآن لم تُقدم ( رأساً ) فاسداً الى المحاكم العراقية ، علماً أن جميع مافيات الفساد في العراق تقودها وتشرف عليها أسماء وعناوين بعضها أكبرمن وزير !.

الى الآن ، وفي ظروف الأخطار الجسيمة التي يواجهها الشعب العراقي في حاضره ومستقبل أجياله ، لازالت نخبه الحاكمة موغله في أخطائها القاتلة في أدارة البلاد ، ومُفضلة على برامج وحدتها لتحقيق البناء ، برامجها النفعية في تشتيت الجهود لغايات لاتخدم الوطن والمواطن ، وهي بذلك تصطف باصرار غريب في ( كراديس ) لاتختلف في أدائها وترتيبها وأهدافها عن اسلوب الدكتاتورية التي جاءت على أنقاضها .

والى أن تشهد قاعات المحاكم العراقية وقائع محاكمات لمسؤولين حكوميين تسببوا في خرق القوانيين العراقية النافذة وفق الدستور العراقي المصوت عليه من الشعب ، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية وعناوينهم الوظيفية ، فأن كل مايقال عن سيادة القانون وتنفيذه في خطب القادة وبرامج أحزابهم ، سيتحول الى حكايات ونكت للتندرعليهم وعلى أحزابهم التي فقدت مصداقيتها وأساءت لتأريخها بعد تربعها على كراسي السلطة .

 

 

لستُ مغرماً بمتابعة أخبار الفن والفنانين، ولستُ مغرماً بالبرامج التي لا تحمل مضموناً

قناعتي بأنها ما وجدت إلا لهدف  وما بين السطور الكثير مما يمكن أن يقال ..

في الحلقة الأخيرة من برنامج " عرب أيدول  " والذي بيث عبر قناة " أم بي سي " تابعتها دون حلقات البرنامج ربما لأن في النهائيات تأهل الشاب " هيثم خلايلي  منافساً على اللقب

وهنا الانتماء سبق القناعات وبالتالي كان من الضروري متابعة النتيجة لأن فلسطين أكبر كل من شيء .. وأي انجاز يمكن أن يحقق لصالح القضية مهم في هذه المرحلة ..

ربما كانت متابعتي مختلفة عن البعض حيثُ تابعت بعضاً من التفاصيل لم يتابعها البعض .. وتركزت في أنني لا أهوى الدوشه بلا مضمون، وبهذا الصدد ما يجدر له الإشارة أمران :

الاول : أن فلسطين برغم ما يحدث من متغيرات سياسية ظن الكثيرون أنها غيبت ولم تعد القضية المركزية في خضم الثورات التي تحدث، وفي هذا أقول أن فلسطين هي قضية العرب المركزية وهي توحد العرب وما زالت حيةً في ضمائرهم، وهذا ما لاحظته خلال المتابعة.

الثاني : أن جُل المتغيرات التي تحدث  في الدول العربية ولدت جرحاً عميقاً  لا يندمل، أظن أن حنجرة " حازم الشريف" الذي حاز على اللقب في أغنية الفوز التي غناها بعنوان " بكتب اسمك يا بلادي " ، قناعتي أنه أبن سوريا ولم يغني لها .. مسكين هذا الشاب المتسابقين الشابين الفلسطيني والسعودي رفعا علمي بلادهما بعنفوان أما هو فأظن أن الأسى كان يمزقه فأي علم لسوريه يرفعه ..

علم النظام .. أما علم الثورة أم علم داعش ..؟

كان الله في عون أوطاننا .. حتى العلم والنشيد لا يوحدها .. هذا الشاب المسكين حصر الدمعة في عينه وهو ينظر إلى زميليه يرفعان علميهما ..!!

ولهذا فان كل ما يحدثُ من حولنا هو سياسة .. وأكثر ما يؤرقنا السياسة فمأكلنا سياسية وأحلامنا سياسية وحتى عندما نفرح نهرب إلى السياسة ..!!

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 12:21

رحيل العالم اللغوي أميرخان