يوجد 398 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أدان هورس دونت باسم منسقية الأحزاب والمنظمات الثورية في العالم ICOR هجمات المجموعات المسلحة التابعة لداعش على سريه كانيه وارتكابها مجزرة قرية تليلية، وأكد أن هذه الهجمات مدعومة من الدولة التركية والقوى الرأسمالية العالمية وتستهدف المشروع والفكر الديمقراطي التي يمثله أبناء روج آفا، وقال دونت إن "مجزرة تليلية هي جريمة ضد الإنسانية".

في تصريح خاص لوكالة أنباء هاوار قال هورس دونت عضو منسيقة الأحزاب والمنظمات الثورية في العام ICOR أن الهجمات التي تنفذها المجموعات المرتزقة التابعة لداعش مدعومة بشكل مباشر من الدولة التركية والقوى الرأسمالية العالمية المتمثلة بالولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية.

وتابع دونت "رغم أن هذه الدول تدعي الديمقراطية والحرية ومناهضة العنف والإرهاب إلا أنها لا تتوانى عن دعم ومساندة المجموعات المرتزقة وخاصة داعش".

وعن أسباب دعم هذه الدول لداعش قال دونت "أولاً لأن الشعب الكردي في روج آفا يريد إدارة نفسه بنفسه وبناء نظامه وقوته واقتصاده دون وصاية من القوى الرأسمالية، الأمر الذي يقلق هذه القوى، والسبب الثاني لأن روج آفا تعتبر من أكثر المناطق غنىً بثرواتها الباطنية والسطحية، حيث تعتبر من المناطق الرئيسية في الشرق الأوسط المنتجة للبترول".

وعن المجزرة التي ارتكبتها داعش في قرية تليلية في سريه كانيه بتاريخ 29 أيار/مايو الجاري والذي راح ضحيتها 15 مدنياً قال دونت "ندين ونستنكر هذا العمل الإرهابي، لأن هذه المجزرة هي مجزرة بحق الإنسانية، ونحن على دراية بأنه كلما حقق الشعب الكردي إنجازات كبيرة كلما ازدادت الهجمات على هذا الشعب المقاوم".

وأشاد دونت في حديثه بنظام الإدارة الذاتية في مقاطعات روج آفا "إن النظام الذي اتبع في روج آفا من حيث تنظيم كافة شرائح المجتمع ضمن مؤسسات ولجان وتنظيمات، ومن ثم إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية هي محل احترام وتقدير، ولكن يجب حماية هذه الإنجازات سياسياً والعمل حتى تصبح هذه الإنجازات إنجازات سياسية أيضا".

وأكد دونت في ختام حديثه دعم ومساندة الأحزاب والحركات الاشتراكية والثورية في العالم لثورة روج آفا ومكتسباتها.

والجدير ذكره أن هورس دونت عضو الحزب الماركسي اللينيني في ألمانيا، ووفد منسقية الأحزاب والمنظمات الثورية في العالم ICOR إلى روج آفا.

firatnews

 

حصار العنكبوت.. رواية (كريم كطافة) عن أنفال بهدينان، تتابع لحظة بلحظة مجرى الأحداث مع توقف الحرب العراقية ـ الإيرانية في الثامن من أب 1988، وتحشد الجيش العراقي بتنسيق تام مع الجحوش والتوجه الفوري لاستهداف المتواجدين في كردستان، من أنصار وپيشمركة ومدنيين قرر النظام الاستبدادي إبادتهم وإزالتهم من الوجود بتدمير مقراتهم وحرق قراهم ومزروعاتهم.

إذن هي رواية حدث توثق وتسجل تفاصيل برؤية راوي لسيرة لا علاقة لها بالرواية التاريخية، بقدر ما هي اقتناص لصور من التاريخ واستدعاء لشخوص تواجدوا في ذلك الزمن تفاعلوا مع الحدث بإيقاع درامي متوتر ومؤثر تفرضه تطورات الحصار وما يرافقها من انفعال ، وأحيانا صمت حالة الخوف والفزع، كما هو حال الجنود الذين اقتربوا من الأنصار المتخفين بين الصخور والأشجار.

هي ايضاً أول عمل روائي يكتب من نصير عاش الحدث بتفاصيله في حصار الموت.. الذي فرض على الأنصار مع العوائل المتواجدة في مقر مراني الشهير وحوله إلى مركز للكون بفرض طوقاً على من تواجد فيه من بشر وحيوانات وكهوف وينابيع مياه، مُشكلاً نسقاً وتاريخاً ومن ثم حدثاً فاصلا وعنواناً لجريمة الأنفال.. الأنفال كحدث كوني تمثل بوقوف العالم كل العالم مع الاستبداد وغض النظر عن جرائم الدكتاتور المغير في وضح النهار .

جريمة تتلاحق لتكبر مع الزحف الأهوج للجيش والجحوش وهم يتقدمون من موقع لآخر عبر قمم في سلاسل الجبال، يحرقون ويدمرون لا يفلت منهم حتى من كان كالنيندرتال في كهوف معزولة نائية بعيدة عن التمدن والحضارة يقتات على الطبيعة والصيد، كما هو حال مجموعة كائنات في الزيبار توارثوا معيشة وحياة بدائية شملها استهداف الطائرات المرافقة لتقدم الجيش تمكنت من محاصرتهم وقتلهم بدعم من جحوش يحملون نفس اللقب ـ الزيباري ـ الذين تقدموا مسير القوة المهاجمة كأدلاء ليكتشفوا بعد القضاء على بقايا النيندرتاليين في الكهوف العالقة بين الصخور العالية في منحدر القمة بين طيات منعطف يغطي أحد الكهوف ويخفي مجموعة الأنصار من مفرزة عقره التي نفذت قبل أيام من طوق العنكبوت في مراني وانفصلت لتتوجه نحو العمق إلى عقره باحثة عن منفذ للخلاص، لكنها تصبح هدفاً محاصراً تستدرج من قبل المستشار الزيباري الذي تعهد بعدم تسليمهم للجيش كي يخرجوا من كهف النيندرتال ليلاقوا ذات المصير.. إذ يسلمهم ويعدمون فوراً..

يقدم الراوي كريم كطافة في ثيمة الرواية أيضاً مجموعة أحداث تدمج بين التاريخ والتوثيق والتسجيل السردي الدقيق للحدث ذاكراً أسماء الأماكن والقرى والجبال وبعض الأسماء الحقيقية للفلاحين والأنصار وقادة الجيش دون أن يخل بروح الرواية والحدث أو يتناسى أنه يقدم عملا روائياً يتطلب مهارة وذوقاً فنياً بنقل الحدث البشع في قالب وإطار من خياله، إذ نجح وأبدع في تشكيله وتكوينه عبر تتبع انعكاسات الحدث على المحاصرين وردود فعلهم وتناقضات رؤاهم وما يجول في أعماقهم التي تؤطر مواقفهم وتحدد سلوكهم في التعامل مع المحنة.. هذه المحنة التي دفعت بالناس لمغادرة قراها وترك ممتلكاتها ولجأت لمعابر تراكمَ وتزاحم في مداخلها طوابير بشرية تسير نحو بوابات استحكم بها الجيش فترد على أعقابها فزعة تاركة حاجياتها في لحظة جزع وانهيار فيتشتت الشمل وتكون الأولوية لمن يستطيع الانسحاب وتحمل المزيد من مشاقة الطرق الجبلية الوعرة مع الجوع والسهر..

في خضم هذا التحول الخطير يصبح الشيوخ.. العجزة .. الاطفال ..المرضى ضحايا يتركون في تيه المأساة لا احد يمكن أن يقدم لهم مساعدة أو يجد لهم حلاً بعد أن أصبح النجاة حلماً وشبح الموت هو المسيطر.. زاد الطين بلة اختفاء ومغادرة قادة وكوادر الثورة وشيوع خبر وجود توجيه من قيادتهم للانسحاب، دون أن يعلموا الناس وحلفائهم بالأمر، ليصبح الوضع أكثر خطورة مع تضييق الخناق على الجمع الحائر، الذي بدأ يواجه الجوع والعطش والأمراض وحالات نزاع واشتباك لأتفه الأسباب بسبب الإرهاق وعدم المقدرة على التحكم بالمشاعر عند التجمع قرب ينبوع ينضح ماءه ببخل شديد، كلٌّ يبحث عن اقتناص الفرصة للارتواء أو تعبئة لتر منه لمن لا يستطيع الحركة بعد أن فقد القدرة على مواصلة السير..

هي ذات المحنة تواجه الأنصار مع عائلاتهم.. بينهم الشيوخ.. العجزة.. المرضى المعوقون.. الأطفال.. الرضع.. حيث المطلوب ليس حمايتهم وإنقاذهم فقط، بل توفير مستلزمات الحياة لهم من ماء وطعام وحليب أطفال بعد أن نشفت صدور الأمهات. أصبحوا موضوعاً للجدل والصراع اختلفت فيه المواقف وتناقضت مع استحكام الجيش والجحوش بالمزيد من المعابر وبات شبح الإفلات من طوق العنكبوت يتطلب معجزة، خاصة وان ملامح التفكك بدأت تبرز وتظهر بديلاً عن تماسكهم وصلابتهم وقوة إرادتهم تمثلت في هروب واختفاء عدد منهم وميول البعض للابتعاد عن العوائل بعد أن انقسم الجمع المحاصر لمجاميع اصغر وانزواء التشكيل القيادي في شعاب الجبل واللجوء للاختفاء وعدم الحركة نهاراً تداركاً للحوامات ..

في هذا المنعطف من حصار العنكبوت.. يكتشف القارئ عبر تتبعه للرواية رصد الكاتب/النصير واختياره لشخصيتين محوريتين: المهندم الأنيق.. القادم من أوربا.. أبو منيب.. المسؤول الذي لا يفقه في العلوم والخطط العسكرية ولا يجيد استخدام السلاح حتى في الدفاع عن النفس المكلف بقيادة الأنصار والتنظيم تنفيذاً لقرار الدمج بينهما من أيام معدودة..

الذي يرفض الكادر التعامل معه ويشكون بقدراته.. الجالس في غرفته وحيداً لا يخرج من المقر ولا يثق برفاقه.. يتندر عليه الأنصار.. يشبهوه بقالب الزبد بسبب كثافة الجل على خصلات شعره لتثبيتها في رقعة صلع رأسه الكبيرة .

مسؤول مفروض عليهم، وجد نفسه في الحصار مقرراً ومخططاً ومسئولاً ليس عن نفسه وإنقاذ رفاقه فقط .. بل مواجهة جحافل الجيش الزاحف والتصدي لطيرانه المرعب ومطر قذائف مدفعيته التي تعصف بالمقر وشعاب الجبال والكيماوي المستهدف الفلاحين المستغيثين طالبين إنقاذهم من براثن الموت المحدق بهم.

و سهراب.. الكادر الذي انيطت به المسؤولية العسكرية لفوج الأنصار بهندامه البسيط الذي لا يجيد تزويق الكلام ، اعتقلت السلطة زوجته قبل سنتين وأبعدتها من ريف الموصل إلى شعاب الجبال مع أطفالها الصغار .

بمقارنة أولية بالشكل والمحتوى بين الشخصيتين يدخلك الكاتب في معادلة فيها بعد فكري وفلسفي تمهد لحالة صراع بين القيم ودماثة الأخلاق واللؤم .. التفاؤل والثبات مقابل التشاؤم والهروب، من خلال شخصية خاوية ومفككة للقائد المتزوق أبو منيب بملامحه الوسيمة، ومظهر سهراب وتواضعه وثباته وثقته بنفسه ورفاقه..

مع تعقد الأوضاع تكشفُ فصول الرواية المزيد من التناقض والبعد بين الشخصيتين.. ينكمش قالب الزبد على نفسه.. يميل للانزواء .. تبرز رغباته الذاتية في مواقف وأراء يطرحها تعكس همه بالتخلص والنجاة قبل الآخرين.. حتى لو اضطر للتخلص من رفاقه.. يخطط لينجو بنفسه.. قرر عدم خوض القتال .. أمر بإخفاء السلاح الثقيل وتفكيك جهاز اللاسلكي.. دفع المزيد من المجموعات للبحث عن طرق للنجاة عبر تجاوز الحدود أو النزول للعمق والتوجه عبر سنجار من محطة للتنظيم تربط الأنصار بقيادة الحزب في سوريا..

في معمعة هذا التداخل والتشتت بين الموت والحياة، يبرز المزيد من التوتر وتنكشف نوازع القائد الأنانية الذي يسعى لمغادرة الساحة قبل رفاقه لكنه يحبط ويتعرض للنقد والسخرية..

مع هذا يواصل مسعاه وإصراره ليس للخروج عبر سنجار، بل للهروب منها، متسللا إلى القامشلي ودمشق حيث تتواجد زوجته وأولاده، تاركاً رفاقه وبقية الكوادر بمن فيهم سهراب يواجهون مصيرهم في حصار العنكبوت يواصلون كفاحهم وصمودهم غير آبهين بهروبه.. إذ يفلحون بالنفاذ من الطوق ليعبروا الحدود بسلام .. ويقرر سهراب البقاء في الكند.. كند دوغات في سهل الموصل ليواصل مهمة البحث عن الأسرى والمعتقلين المؤنفلين ويعد العدة من جديد لمواصلة الكفاح ومواجهة الاستبداد مستعيداً ذكرى انطلاق أول مجموعة أنصار من ذات المكان قبل عشر سنوات..

مع هذا الافتراق.. حيث يصل أبو منيب إلى دمشق.. يعلن الدكتاتور انتصاره متباهياً بما حققه من خراب ودمار في كردستان.. لكنه لم يكن مدركاً انه انتصار شكلي زائف ومؤقت تجسد في هروب أبو منيب ومغادرته وحده.. هذه هي حدود النظر لدى الدكتاتور الأعمى وهو يقهقه فرحاً من وصول أبو منيب لدمشق دون أن ينتبه لبقاء سهراب في الكند وتضحيته بعائلته من اجل إنقاذ رفاقه وتحوله إلى شعلة وأمثولة خرجت من طوق العنكبوت لتشكل عنواناً ومحطة لمواصلة الكفاح.. كفاح الإنسان الحر من أجل عالم أفضل.

رواية تعيدك لمسرح الحدث الكبير..لأيام السبي.. تسترجع زمنه.. شخوصه.. تفككه لتعيد تركيبه من جديد مع كاتبها الذي أبدع في تصويره ونقله للحدث المأساوي وأعاد صياغته بوعي لتذكيرك بالآخر.. المساهم بصنع حصار العنكبوت.. رواية تطارد المجرمين .. تحاصر القتلة .. لتصليهم بنيران الغضب، وتوصم بالعار من يبرر وجوده المدمر للآخر في شرنقة العنكبوت وفكر بإنقاذ نفسه على حساب الآخرين.. حتى لو كان ممن استهدفتهم الأنفال في الزمن الملتبس ..

رواية فيها الكثير من الشجن والألم لكنها لا تخلو من المواقف الساخرة المضحكة والطرائف التي رافقت المحاصرين في تلك المحنة وغيرت أشكالهم لكنهم بقوا متمسكين بقدرتهم واستعدادهم للضحك والتواصل فيما بينهم في أصعب المواقف واعقدها، كما فعلت زوجه النصير عابد حينما اضطر لدعوة الأنصار لذبح بقرته وعجلها التي أصر على جلبها لتكون مع قافلة المحاصرين وكان يقضي ساعات في مراعاتها للتغذي بها .. هذا ما كان يمدهم بالعزم والإصرار على النفاذ من دائرة الموت وحصار العنكبوت التي شهدت أيضاً ولادة حالة حب بين روزا وحسام الصغير تجاوزت خطوط الموت وتقاليد الفصل والانتماء الديني بين الناس لكنها لم تتمكن من تجاوز العيش مع ديسمين لصغار الدببة في المغارة ..

منتصف أيار 2014

ـ كريم كطافة .. النصير أبو أمل .. صدرت له الروايات التالية:ـ

1 ـ ليالي ابن زروال عن دار الشؤون الثقافية بغداد2007

2ـ حمار وثلاث جمهوريات منشورات الجمل /بيروت/2008

3ـ حصار العنكبوت عن دار نون/ الإمارات العربية المتحدة 2014

ـ نشرت المادة في العدد 483 من مجلة (صوت الآخر) أربيل بتاريخ 28/5/2014

 

لم نعود أنفسنا على تناول قضايا شخصية لكي نبتعد عن الإساءة عما هو خاص وشخصي لان ذلك قد يجير على أساس الحسد والغيرة وهذا غير مقبول في العرف النقدي العقلاني الايجابي الهادف إلى الإصلاح والبناء وليس التدمير، لكننا في هذه المرة وجدنا أنفسنا أمام حالة لا يمكن فصلها عن الواقع المزري الذي يتعايش معه شعبنا العراقي، وهذه الحالة لم تعد محصورة بذات الشخص المسؤول بقدر ارتباطها بما يجري من تفاهات وترهات وما تمر به البلاد من تخلف وتراجع عن ابسط الخدمات وقضايا أخرى كثيرة، وفي هذه الحالة ليس من المعقول السكوت على ما هو مضر وخاطئ في ما هو عام وشامل لأنه يسبب الأضرار للمجتمع بما فيها من يعمل بإخلاص وتفاني وهو في الظل لا يهدف إلى تحقيق مصالحه الشخصية والذاتية، لأن فلان أو عِلان المسنود من قبل جهة لديها القوة الحكومية في التعيينات الوظيفية الكبيرة، كما أنه لا يمثل شخصه بل لما يشغله من منصب حكومي فيعتبر مسؤولاً عن تصرفاته وتصريحاته التي تخص الشأن العام، ومثل هذه النماذج الموجودة لا تضحك على ذقون فئة محددة وقليلة فحسب بل هي تستهزئ بعقول مئات الآلاف بما تطلقه من أراجيف واكاذيب وخداع وتمويه الواقع الحقيقي لخلق وهم لدى المواطنين وتضليل الطريق أمامهم للمطالبة بالحق والحقوق ولا سيما إذا هذه النماذج تظهر وتصرح لوسائل الإعلام المقروءة والمرئية بما فيها القنوات الفضائية وتطلق الترهات التي لا يمكن أن يصدقها المختل عقلياً فكيف من لهم عقول راجحة، مثل هذه الحالة المؤسفة التي تتنافى مع أية أصول منطقية هي حالة السيد " نعيم عبعوب " وكيل أمين بغداد، فهذا المسؤول الحكومي الذي عُيّن بامتياز مسنود ملئ العراق بالتصريحات غير المعقولة فمنها مهضوم بصعوبة بالغة لكنه في الوقت نفسه يخلق عسر فهمي من الصعب التخلص منه، ومنها غير مفهوم لا نعرف ماذا نسميه أو كيف يمكن أن نصنفه بل لا توجد بالمطلق إمكانية تصنيفه إلا اللهم مثلما قال احدهم انه " أَضربْ من غوبلز الكذاب فذاك مبدأه الكذب لكسب الحرب وهذا مبدأه التشويه وقلب الحقائق بالترهات لخداع وعي المواطن". ففي آخر تصريح متلفز نشرته وكالة " كنوز ميديا " والعديد من وكالات الإعلام والمواقع الالكترونية قال ( واسمحوا لي بدون إزعاج أن انقل المقاطع نصية وحسبما نشرت حتى تستطيعوا استيعاب هذا التراث المذهل في فنّ الدجل ) " زرت اليابان في وقت سابق والتقيت بأحد الأشخاص وقال لي (الله يكون بعونكم على حجم الفساد المستشري في بلدكم) فقلت له (أين يوجد فساد في العراق؟؟) رد علي قائلا لا علم لي لكن المسؤوليين العراقيين يقولون هذا الشيء" .. لكن أيها السادة القراء شر البلية ما يضحك لأننا لا نعرف كيف قالها الشخص الياباني المجهول ( الله يكون بعونكم ) ولم يشرح لنا السيد نعيم عبعوب كيف ذلك!! ولا نعرف بأي مناسبة ولماذا قال الشخص الياباني المجهول ( الله يكون بعونكم ؟).. ثم يزيد نعيم عبعوب وبانفعال متلفز في مفهومه الحضاري حول الفساد وما يملكه من ثراء أكاديمي تخصصي " نحن فضحنا أنفسنا وهذا (عيب) والله العظيم (عيب) حيث أن الفساد موجود في اليابان لكن لا يعترف به ، وان الفساد في اليابان أكثر مما موجود في العراق ودليل ذلك أن متر المقرنص في العراق يتم إنجازه بملغ (40) دولار في حين يتم إنجاز المتر في اليابان بـ(5) آلاف دولار والفرق نحن غير منظمين  وهم منظمون". ما هذه النكتة البائسة ( منظمين وغير منظمون )

ـــ هل من المعقول أن شعبنا العراقي حوالي أكثر من (30) مليون كلهم (مخربطين مخربطون!!)

ـــ أهي سخرية الواقع السياسي أن نبتلى بهذا النماذج مثلما ابتلينا في السابق ولا داعي لنذكر الأسماء والشخصيات التي أصبحت في مزبلة التلفيق والكذب والرياء؟

ـــ وهل من المعقول أن يصدر هذا الكلام من مهندس زراعي حصل على شهادة الماجستير؟ في ( إدارة المشاريع وتخصص في مجال البيئة من (سانت  كلمنتيس وبتأييد من الجامعات كامبرج وأكسفورد  ) ؟

ـــ كيف يمكن مقارنة العراق الذي يصدر النفط بالمليارات والذي يعاني من الفقر والجوع والبطالة والزبالة مع دولة اليابان الذي تشتري النفط لكنها تغزو العالم بصناعاتها وفي مقدمتها السيارات والتلفزيونات والأدوات الكهربائية والالكترونية وغيرها، عن أي فساد في اليابان يتحدث هذا الرجل ويعتبر الفساد في اليابان أكثر من الفساد الذي يغطي كامل العراق! لا عتب وليس من العجب من كل ذلك فقد أدلى الرجل في السابق بدلوه المعرفي العلمي!!عندما غرقت بمياه الأمطار والمجاري مناطق وشوارع بغداد وعم الدمار آلاف المنازل والبيوت والمحلات فاذا به يوعز ذلك إلى صخرة تزن " 150 كغم " ألقيت في أحدى الأنابيب في منطقة الشعب فأغرقت بغداد وقد سميت في وسائل الإعلام وعلى السنة أكثرية المواطنين " بصخرة عبعوب ". ثم عاد ليخلق أزمة في المعرفة عند مئات الآلاف ليس عند المواطنين العراقيين فحسب بل كل من سمع تصريحه عن الخدمات في مدينتي " نيويورك الأمريكية واربيل العراقية وإمارة دبي الذي أطلق عليها وصفاً ساخراً " زرق ورق " فجعل الناس تسخر منه ومن الذي فرضه بالقوة والجاه والمسؤولية "أمينا للعاصمة بغداد بالوكالة" فرضه على الرغم من المعارضة الواسعة لتعيينه وفي مقدمة المعترضين شروان الوائلي الذي قال أن رئيس الوزراء " غير مقتنع بشخصية العبعوب وقد وضعت بنفسي أمامه ملفه في الفساد" وأشار الوائلي إلا أن رئيس الوزراء يعتمد في بعض الأحيان في أن " يفتقر إلى التشخيص الدقيق والقناعة التامة ولكنه يشجع ويحتضن ما يسميهم أهل المواقف بغض النظر عن فسادهم وفشلهم ". حتى المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي الذي لم يستطع ان يغمض عينيه ويسكت على الفضيحة وبعد سماعه تصريح العبعوب بان بغداد تعد من أنظف " المدن والعواصم "والبلديات تعمل فيها أكثر من بلديات " المدن الكبيرة كواشنطن " رد عليه بالقول " ان يضبط إيقاع تصريحاته غير المسؤولة وأن لا ينسى نفسه" أما مقتدى الصدر الذي كان نعيم عبعوب من أتباعه فقد أجاب على سؤال حول تعينيه بالقول " لن اعلق سوى أني لم أتصور يوما أن الشعب سيقتنع بذلك ويسكت".

وكما ذُكر فقد كانت هيئة النزاهة قد اتهمت العبعوب بقضايا فساد مالي وإداري والقي القبض عليه وأفرج عنه بكفالة مالية كبيرة وقد قيل في حينها لأنه من الشخصيات المقربة لرئيس الوزراء نوري المالكي. من يتصور هذا الفضح من المقارنات في الخدمات فيدعي بأن بغداد " أفضل من مدينتي نيويورك الأمريكية واربيل العراقية، ووصفه لأمارة دبي الإماراتية بزرق ورق"..

زرق ورق يا ظالم النفس ماذا يقول المواطنين في الزعفرانية الثانية والشعلة وكل القطاعات في مدية الصدر ( الثورة ) وبغداد الجديدة والأمين والصدرية والبياع والمنصور و حي دراغ وشارع الكندي وكل المناطق الشعبية التي تعاني من سوء الخدمات وروائح الزبالات!! يا من تخادع الناس بخداع نفسك ألم تسمع وتقرأ تهكم وغضب المواطنين العراقيين واستياءهم وسخريتهم منك بسبب هذه التصريحات غير المسؤولة، فبغداد التي كان من المفروض أن تكون في مصاف المدن النظيفة والمتطورة مع شديد الأسف تقبع في أسفل قائمة أفضل المدن وقد شملت الدراسة التي قدمتها ( ميرسير Mercer Consulting) للاستشارات حوالي " 223 " مدينة من بينها مدينة بغداد التي لم يطرأ أي تغيير على موقعها منذ عام 2011 حيث بقت في أسفل قائمة المدن على الرغم من الدعم المالي الكبير وهناك مدن افريقية تقدمت عليها مقارنة مع ذلك الدعم المالي وقد شبهت ميرسير مدينة بغداد " كوعاء إسمنتي كبير ".

إن تصريحات السيد نعيم عبعوب خلقت نوعاً من السخرية التهكمية والنكتة العراقية المعروفة حتى ألفت الأغاني و" البستات العامية " العراقية لدى كل من اطلع عليها وأصبحت مثالاً سيئاً للواقع المزري الذي سببه الفساد والفاسدين الذي يشدّ من خناق التطور اللازم للبلاد ويقف عائقاً أمام تبوّء القدرات العلمية والأكاديمية المخلصة للمكان الصحيح في الدولة العراقية لكي يساهموا في البناء والتقدم ولا يسرقوه تحت طائلة الحجج الكاذبة التي من خلالها يجري تغطية الفساد والفشل الذي ينخر مؤسسات الدولة من الرشاوى إلى الاستيلاء على المال العام.. ومدينة بغداد خير مثال وبخاصة إذا عرفنا أن الحكومة العراقية تعتمد في موازنتها أكثر من ( 100 ) مليار دولار لها .. إلا تقولوا للسيد نعيم عبعوب وأمثاله " ولله في خلقه شؤون "

ـــ وهل يوجد عتب أو عجب من ذلك؟!

بعد ان كلف رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني رسميا رئيس الحكومة نيجيرفان البارزاني ونائبه قوباد الطالباني بتشكيل ( الكابينة الثامنة ) لحكومة اقليم كردستان , والتي تأخرت لأكثر من سبعة اشهر ، تم تسريب اسماء الوزراء الذين ستتشكل منهم الحكومة الجديدة .

نعم... ان الذين سيتولون الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة فهم وبحسب التسريبات الإعلامية :عن الحزب الديمقراطي الكردستاني (5 وزراء) : دلشاد شهاب وزير البلديات والسياحة، علي‌ سندی‌ وزير التخطيط , اشتی‌ هورامی‌ وزير الثروات الطبيعية , و سيتم حسم منصب وزارة التربية والداخلية بين بشتيوان صادق وكريم سنجاري ...

فيما رشّح الاتحاد الوطني الكردستاني كل من الدكتور ( ريكوت حمه رشيد و ميران محمد ) لتولي وزارة الصحة , كما رشّح ( كامران احمد و بهرۆز محمد صاڵح و درباز كوسرت رسول لتولي وزارة الاعمار والاسكان , و رشّح ( فریاد رواندزی وجمال غمبار) لتولي وزارة الثقافة , وسيتم حسم منصب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بين د. علی سعید و د. یوسف كوران و د. صلاح الدين سعید , ودلشاد عبدالرحمان .

كما رشّحت حركة التغيير كل من : مصطفى سيد قادر لتولي منصب وزير البيشمركة ، وجلال جوهر وزيرأ للمالية وحسن باقي وزيرأ للصناعة والتجارة , بالاضافة الى وزارة الاوقاف والتي خصصت لا أحد رجال الدين في مدينة دهوك .

فيما رشّح الاتحاد الاسلامي : دكتور صلاح الدين بابكر لتولى وزارة الكهرباء ، و نصرالدين سعيد وزيرأ للشؤون الاجتماعية , وعمر محمد هاودياني وزيرأ للشؤون المناطق المستقطعة , والمحامي محمد هاودياني وزيرأ للتنسيق وتنظيم التشاور بين الحكومة والبرلمان .

اما الجماعة الاسلامية فرشّحت كل من عبدالستار مجيد وزيرأ للزراعة , والمهندس ياسين وزيرا للإقليم .

وستكون وزارة العدل من حصة التركمان وزارة النقل والاتصالات من حصة ابناء الشعب الكلداني السرياني الاشوري ....

نعم .. ان تشكيلة الحكومة الجديدة ( الكابينة الثامنة ) برئاسة السيد نيجيرفان بارزاني ونائبه السيد قوباد طالباني خالية من العنصر النسائي (تشكيلة وزارية ذكورية مئة بالمئة ) حسب التسريبات الإعلامية , وبعيدة كل البعد عن طموحات وقدرات المرأة الكردستانية , اذ ان هناك نساء في الاقليم على قدر كبير من الكفاءة وفي كافة المجالات , ولكن المصالح الحزبية الضيقة والخلافات القاتلة بين الاحزاب والكتل الفائزة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة ادت الى عدم القدرة على تفهم اهمية مشاركة المرأة الكردستانية في الحياة السياسية .... ,بالرغم من تاكيد رئيس الاقليم ورئيس الوزراء في مناسبات ومحافل متنوعة بان مشاركة المرأة الكردستانية في الحكومة وفي جميع القطاعات امر ضروري جدا .... كما اكدوا مرارأ وتكرارا على الإهتمام بمشاركة النسوة المقتدرات بشكل أفضل في مراكز القرار و المؤسسات الحكومية .......!!

ويرى بعض المهتمين بالشأن العام بان مشاركة المرأة في الحياة السياسية تعد أمراً ضرورياً وحيوياً ومهمأ لتحقيق التنمية السياسية ,كما تعكس مشاركتها في مواقع اتخاذ القرار شكل نظام الحكم في هذا البلد أو ذاك .

ومن الجدير بالذكر أن المرأة الكردستانية حصلت على بعض من حقوقها في الإقليم , الا أنها لم تمارس هذا الحق بفاعلية , وبما يساعد على الوصول إلى البرلمان والوزرات بالحجم المطلوب، والذي يمكنها من التأثير على قضاياها الخاصة وقضايا شعبها العامة ............

يذكر أن التشكيلة السادسة لحكومة اقليم كردستان التي ترأسها الدكتور برهم صالح ,والتشكليلة السابعة التي ترأسها نيجيرفان بارزاني ضمت وزيرة واحدة من بين( 19) وزارة وهي( آسوس نجيب كرمياني )(*) وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية ، وكانت من أنجح الوزراء في التشكيلتين وباعتراف الجميع ، حيث تقدمت عدة منظمات مهنية وشعبية ومدنية بمذكرة إلى الرئاسات الثلاث (الإقليم والبرلمان والحكومة) من بينها منظمة ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين طالبت بإبقائها في منصبها في التشكيلة الحكومية الجديدة ، مهددة بأنها لن تقبل بغيرها وزيرة للعمل والشؤون الاجتماعية ...!!

اخيرأ و بعد مرور اكثر من سبعة اشهر على تنازع الحصص وصراع المضني و المحتدم على توزيع الحقائب الوزارية بين الاخوة الاعداء وزج الإقليم في متاهات الركود والفوضى ,( حيث تخلو مصارف الإقليم من الأموال ولم يتسلم معظم الموظفين رواتبهم منذ شهور ,كما أصاب اسواق الاقليم الركود وانخفضت القدرة الشرائية بشكل كبير , بدأت ملامح الحكومة الجدية تظهر وتتبلور من خلال (شراكة وطنية وهيمنة ذكورية بحتة) .....!

والسؤال الذي يطرح نفسه هو : لماذا هذا التغييب والتهميش للمرأة الكردستانية في الحصص الوزارية في الكابينة الثامنة لحكومة اقليم كردستان , رغم الطاقات النسائية الهائلة التي يزخر بها المجتمع الكردستاني ...؟!

اليس غريباً أن لا يجد رؤساء الاحزاب والكتل في الإقليم أية امرأة من مناصريهم جديرة بأن تتولى منصب وزيرة .................؟ !

لم يبقى لي الا ان ادين واستنكر بشدة موقف رؤساء الاحزاب والكتل الكردستانية وبدون استثناء في تهميش المرأة الكردستانية الباسلة والكفوءةً والتي هي مرآة المجتمع الكردستاني , ناضلت وقدمت تضحيات جسيمة من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية على مدى تاريخ العراق الطويل. .

كما نطالب السيد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني تقديرا لمنزلته كرئيس الإقليم ودوره في العملية السياسية و السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان ونائبه السيد قوباد طالباني إلى تصحيح عاجل وسريع لهذا الخلل الكبير وخاصة ان هناك من بين النساء الكردستانيات من تمتلك الخبرات والمؤهلات والكفاءات السياسية والإدارية التي تتيح لهن القيام بدورهن الحقيقي في قيادة الاقليم وبجدارة .... !!

ـــــــــــــــــــــــ

( * ) آسوس نجيب عبدالله كرمياني , مواليد كركوك( قضاء طوزخورماتوو) 1974, حصلت على شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة صلاح الدين عام 1995 ,عملت في صفوف تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني, حاصلة على شهادة الماجستير في القانون العام, عملت كمدعي عام في محكمة السليمانية بدرجة قاضي,شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات السياسية والإجتماعية والقانونية لتعزيز القدرات الذاتية للمرأة , شغلت منصب وزيرة العمل والشؤون الإجتماعية في حكومة إقليم كردستان( الكابينة السادسة والسابعة ) .



تخوض الحكومة العراقية، والقوات المسلحة تحديداً، حربا مفتوحة ضد المجاميع الارهابية التي استطاعت أن تؤسس لها موطأ قدم في إحدى مُدن العراق ساعية لتوسيع رقعة سيطرتها وإستنساخ تجربة الفلوجة في مدن عراقية أخرى لفرض أمر واقع جديد على الأرض يتيح لها انتزاع اعتراف داخلي أو خارجي يؤهلها لفرض شروطها التي من غير المستبعد أن تتخذ في بادئ الأمر طابعاً سياسيا تتمكن معه تكريس واقع (الدولة السائبة) في المشهد السياسي العراقي كخطوة أولى في مسار اجتثاث التجربة الديمقراطية والحياة الدستورية من المشهد السياسي في العراق.

في هذا السياق، وبالموازاة مع حراك المجاميع الارهابية، اتخذ الفرقاء السياسيون من شعار (لا للولاية الثالثة) المرفوع بوجه السيد المالكي، غطاءً لرفع سقف المطالب والمزايدة على الثوابت الوطنية وانتهاك حُرمة الدستور، وبما يُعد تخادماً سياسيا واضحاً بين الحراكين ( الإرهابي والمعارض)، يؤكد هذا التخادمَ الصمتُ المطبق لهذه القوى السياسية حيال جرائم الارهابيين والتجاهل التام لجهود وتضحيات القوات العراقية المسلحة في المعركة التي تخوضها ضد الارهاب اليوم.

أن ذلك ما يمكن أن يعسكه واقع الحال وليس اجتهاداً بقصد التشكيك بالولاءات الوطنية لهذه القوى التي يمكن أن يصنفها ذات الواقع الى صنفين، إحداها (مغفّلة) والأخرى (متغافلة) حينما يتعلق الأمر بمدى إدراكها لمستوى التخادم، وطبيعة الخدمات والدعم المعنوي الذي تقدّمه قوى المعارضة السياسية اليوم للمجاميع الإرهابية بإصرارها على ارتكاب الخروقات الدستورية وخلط الأوراق والتقديم والتأخير في سلّم أولويات العمل الوطني والتطبيق الديمقراطي في هذه المرحلة.

حينما نتحدث عن الارهاب، فذلك يفرض على الجميع أن يكونوا بمستوى المسؤولية في المواقف المعلنة وغير المعلنة في الحرب على هذه الظاهرة، وبما يفرض موقفاً موحدا على الجميع بصرف النظر عن حجم الخلافات والإختلافات وأطوال المسافات التي تفصل هذه القوى عن السلطة الوطنية المنوط بها ادارة ملف المعركة مع الارهابيين.

وتكتسب مثل هذه المواقف للفرقاء في العراق أهمية خاصة، وذلك لأن طبيعة العمل الارهابي في العراق يمتاز عن غيره في الأماكن الأخرى بأمور كثيرة تجعل من هذه المجاميع أكثر انتاجاً للعنف والخراب وأقرب من غيرها الى أهدافها عندما تتاح لها الفرصة. حيث يعلم الجميع بأن المجاميع الارهابية وعلى مستوى القيادات ذات العقول المشبعة بفكر البعث الصدّامي التدميري تمتلك خبرات متراكمة نتيجة وجودها في السلطة عقود من الزمن واكتسابها مهارات قتالية ومخابراتية واعلامية تمكنها من استقطاب عناصر ارهابية من البلدان الأخرى واختراق المؤسسات الأمنية العراقية وإفساد العمل الوظيفي عبر الهامش الذي تحققه ما تسمى بـ (الشراكة الوطنية/ التعطيلية) التي تجعل الأبواب مشرعة بوجه عناصرهم التخريبية الهادفة الى تعطيل النظام السياسي الجديد في العراق والعودة بالدكتاتورية مجددا الى أحضان السلطة، فضلا عما تحققه هذه الشراكة من تمويل ذاتي عبر تكريس ظاهرة الفساد الاداري وتجديد أنماطها.. وبالنتيجة يمكننا القول بأن العمل الارهابي في العراق هو عمل (منظمة سرية/ البعث الصدّامي) تستند الى نمط من التفكير الشمولي ذو الصبغة الاستراتيجية التي توظف أي شئ لخدمة هدف الإمساك بالسلطة مجدداً.

لذلك وإستنادا الى حقيقة ما سبق، من الممكن لأي منا توظيف الاحتمالات للوصول الى استنتاج بخصوص المواقف المتذبذبة والمزدوجة للقوى السياسية المعارضة للحكومة حيال ظاهرة الارهاب والموقف من حكومة السيد المالكي، وقد أشرنا سلفا الى التصنيفين (القوى المغفلة والقوى المتغافلة)، ولربما يصح أيضا تقسيم (القوى المتغافلة) الى قسمين: القسم الأول الذي يتحرك تبعا لأطماعه التي تلتقي هي الأخرى على الأمد المتوسط أو البعيد مع استراتيجية الارهاب في العراق، فضلا عما تقدمه الأطراف الخارجية التي تشكل مرجعية للطرفين من رسائل اطمئنان، الأمر الذي يحفز هذا القسم من المتغافلين الى تكييف المواقف بشكل تخادمي يحقق نقاط التقاء استراتيجي في مرحلة لاحقة مع الإرهاب. أما القسم الثاني منهم، فمن الممكن إرجاع تخادمهم مع الارهاب الى المخاوف التي يفرضها وجود محل سكناهم ومصالحهم في المناطق الساخنة التي يهيمن عليها الارهاب، مع الاشارة الى عدم امكانية تعميم الحُكم، فهناك من سكنة هذه المناطق وقد وقف ويقف اليوم علنا ضد الارهاب.

على أية حال، هذا فيما يخص القوى المتغافلة، ولكن مالا يمكن أن تجد له جواباً وما لا ينطبق عليه احتمالاً تعزى اليه الدوافع وراء التخادم مع الارهاب هم الصنف الآخر، وهي (القوى المغفّلة) التي تتجاهل هذه الهجمة الشرسة على العراق منشغلة في رفع لواء المعارضة للولاية الثالثة للسيد المالكي،رغم أنهما معا ًمن ذات التحالف المعني بشكل أساسي بالحفاظ على التطبيقات الدستورية والحياة الديمقراطية في العراق. ومع ذلك فهو يتخادم من حيث لايدري مع الارهاب ولربما يوضع في موضع المتمرد الأول على الدستور برفضه الولاية الثالثة التي يقرها الدستور العراقي، ولا ندري ان كانت هناك ضرورة تاريخية تحتّم مثل هذا الموقف (تعطيل مادة دستورية) أم أن القضية بمجملها نزولا عند رغبة المتغافلين، إن كانت الضرورة قد استدعت فمن حقنا معرفة (ماهية الضرورة)، أما إن كان الجواب هو الثاني، فقد يصح الوصف بالمغفلين، لأن مثل هذا الأمر هو مطلب تمهيدي لأمور أكبر فأكبر، يفتح باب التنازلات على مصراعيها، ولن تتوقف المطالب عند حدود التنازل عن الولاية الثالثة للمالكي، أنما هي نقطة الانتقال من مسار الدولة السائبة (الذي تسببت المحاصصة في تكريسه) الى النقطة الأولى في طريق التأسيس لدولة المنظمة السرية!.. والعكس بالعكس فإن نجاح مشروع حكومة الأغلبية السياسية، فلا شك بأنه سوف يغلق تباعاً، أبواب جهنم المفتوحة على العراقيين منذ أكثر من عقد من الزمن.

 

كل الوقائع تقول ان السيد المالكي هو رئيس الحكومة المقبل

فالسيد المالكي هو الفائز الاول وهو الذي حصل على اكثر من ثلث اعضاء البرلمان

ليس هناك اي طرف من الاطراف الاخرى له القدرة على ترشيح شخصية لمنصب رئيس الحكومة لهذا كل هذا الاطراف لا تفكر بهذا المنصب الا انها تفكر في مناصب اخرى رئاسة الجمهورية رئاسة البرلمان منصب وزير والاكثر من ذلك كيف يحصلون على المال الاوفر في الوقت الاقصر

يمكننا القول ان هذا العداء للمالكي لا يعني انهم لا يريدون المالكي ليحلوا محله وانما هذا العداء للمالكي والضغط عليه من اجل الحصول على هذه المناصب هذه الكراسي التي تدر ذهبا اكثر فهم لا يملكون اي خطة لخدمة العراقيين كل العراقيين لا يملكون اي برنامج لتحقيق طموحات كل العراقيين وانما ينطلقون من منطلقات خاصة تخدم مصالحهم ومنافعهم الذاتية مغطية بستارات دينية طائفية عنصرية عشائرية

يعني كلهم يريدون المالكي لكن دعوة المالكي الى حكومة الاغلبية السياسية يعني الاكثرية تحكم والاقلية تعارض وهذا يعني هناك اطراف ستشكل الحكومة وهناك اطراف ستكون بعيدة عن الحكومة فشعر كل طرف انه الذي سيكون بعيد عن الحكومة اي في المعارضة وبما انهم لا يملكون خطة ولا برنامج لخدمة الشعب وكل الذين يريدونه هو النفوذ والمال لهذا دعوا الى عدم قبول ولاية ثالثة للمالكي دعوا الى حكومة الشراكة يعني المحاصصة

رغم كل المجاملات الكاذبة والعبارات المنمقة المزوقة التي نسمعها من هذا الطرف او ذاك الا ان هدفها التضليل والخداع ومن ثم الغدر والخيانة

المعروف ان عمار الحكيم هو الاقرب الى المالكي وانه لا يثق ابدا بالصدر الا انه يحاول ان يقرب الصدر من اجل ان يكون له وزن اكبر اي بجمع ما يملك من اصوات واصوات الصدر ويمكنه ان يحصل على مناصب اعلى واكثر

اما الصدر فهو حائر لا يدري ماذا يفعل هل يتحالف مع المالكي ام يتحالف مع اعدائه فاذا تحالف مع المالكي فانه سيتلاشى واذا تحالف مع اعداء المالكي سيتلاشى ايضا ولكن بشكل اسرع الجدير بالذكر ان المالكي رفض اي تحالف مع الصدر

اما التحالف الكردستاني رغم ما يتظاهر من وحدة وتوحد الا ان هناك خلافات كبيرة فالاتحاد الوطني يرى في حزب البرزاني والبرزاني صدام اخر وحزب البعث اخر ويرى ان المالكي هو الاقرب الى تطلعات ابناء اقليم كردستان من النجيفي وعلاوي والصدر بل يرى في هؤلاء عودة للبعث الصدامي الا انهم يريدون منصب رئاسة الجمهورية

اما علاوي فانه اصبح على الهامش انه يعيش في الاحلام لا يمكنه ان يحصل على اي شي لانه لا يجد من يصعد ويتزلق عليه لكن هناك من يرغب في الصعود والتزلق عليه

اما النجيفي فهو الاخر يتمنى الحصول على منصب رئيس مجلس النواب في حالة اقامة حكومة الاغلبية السياسية لا يحصل عليها فوجد في الهجوم على المالكي وسيلة من اجل الحصول على هذا المنصب من خلال عدم التوجه الى اقامة حكومة الاغلبية السياسية والتوجه الى اقامة حكومة المشاركة اي مشاركة كل الاطراف السياسية وفي هذه الحالة سيشمل الجميع

من هذا يمكننا القول ان الجميع ليس ضد ولاية ثالثة للمالكي وانما انهم ضد حكومة الاغلبية السياسية فان هذه الاطراف تدعوا الى حكومة المشاركة اي الجميع تشترك في الحكومة الا انها لا ترغب في حكومة الاغلبية السياسية

فلو كانوا هؤلاء اي علاوي والنجيفي والصدر والبرزاني فعلا انهم ضد ولاية ثالثة للمالكي فلهم القدرة على ذلك فلماذا لا يفعلون وهذا يعني انهم غير صادقين وغير مخلصين لان هؤلاء بعضهم لا يثق ببعض بعضهم ضد بعض كما ان العداء بين هؤلاء انفسهم اكثر من العداء بينهم وبين المالكي بل اقول ليس هناك اي عداء بين هؤلاء وبين المالكي الا مصالح خاصة وبمجرد الحصول على تلك المصالح يزول العداء

كما ان هؤلاء اي النجيفي وعلاوي والبرزاني والصدر لا يثقون بنعاصر كتلهم فهناك الكثير من هذه العناصر بدات تتقارب وتغازل المالكي لهذا نرى هؤلاء لا يقدمون على اي خطوة عملية

لا قدرة لهم على عقد مؤتمر واصدار قرار جماعي بهذا الشأن

لا قدرة لهم على الاتفاق على ترشيح رئيس الحكومة

من هذا يمكننا القول انهم ليس ضد المالكي بل ضد حكومة الاغلبية السياسية لانها الخطوة الاولى نحو الديمقراطية

انهم مع حكومة المحاصصة الشراكة لانها تؤدي الى الدكتاتورية

مهدي المولى

مع تسارع الاحداث والمتغيرات الميدانية في سوريا تفرغ النظام الدكتاتوري على التركيز على شكل الانتخابات واجراء بعض التعديلات التكتيكية على قانون الانتخابات لمنصب الرئاسي فهي محسومه لصالح الاسد الظالم. ومن هنا نسال الدكتاتور بشار الاسد الا تستحي على لحية المقبور حافظ لترشحك مرة اخرى لمنصب الرئاسه بينما غالبية القرى والمحافظات خاليه من سكانها وتحولت بفعل القصف بالبراميل الى مدن اشباح وكمااعتاد الشعب السوري من المخابرات باجبار المواطنين بالكراهية التوجه الى صناديق الاقتراع والادلاء فنسبة النجاح معروفه مسبقا 99,9% لمنصب الجمهورية، اذا من هم المصوتين ومن يدلي لك باصواتهم في صناديق الاقتراع , نعم هم شبيحتك وانا اؤكد لك سيادة الدكتاتور بانك ستفوز بالانتخابات لامحال.

ولكن هيهات ان تسكت صوت الحق هيهات ان تسكت صوت الشباب التي نادت من اجل الحرية فكانت صاعقة اطفال درعا هي التي ارعبت عرش كرسيك ثلاث سنوات من القتل والتهجير يزداد الشعب السوري قوتا وعزيمتا من اجل هدف اقسم وافدى حياتة لاجيال ستكون هي نواة الحرية اقسم من اجل نيل الحريه التي تليق بالشعب السوري ليطوي اخر صفحة للدكتاتوريات نكتبها لاجيالنا الوريث الى مزبلة التاريخ.

واما عن الظلم الذي تمارسة ومارسة المقبور حافظ على الشعب السوري فلا داعي ان نتكلم عنه كثيرا كي نترك للقارئ والمتتبع المجال اكثر ونترك له راحة البال لان عند ذكر تلك الجرائم والمظالم باتاكيد فانه يصاب بصداع كبير لكثرتها وبشاعتها

فالسال المهم كيف لبلد تدور فيها الحرب مع المعارضة ويحرم الملايين من التصويت بان تكون نزيهه وان تكون مقبولة لدى دول العالم.

وكيف لظالم دمر وطننا بكاملة واذل شعبه وشرد اهل سوريا الى خارج الوطن ان يترشح للرئاسة مرة اخرى.

فهل لتلك الانتخابات اي مصداقية ,فالحرب لم تدع اوزارها بعد ,فهل الشعب يقرر مصيره ام ان الاسد يقرر مصير الشعب من اجل الكرسي.

ماهو برنامج الاسد في حملته الانتخابية هل هي توثيق روابط المصالحه الوطنية فان كان ذلك فكيف ان تكون المصالحة وهناك ملايين المشردين والاف القتلى وما زال الحصار على المدن قائم فكيف لنا ان نصدق مصطلح المصالحه الوطنيه في مفهوم الاسد وكيف لنا ان نصدق الاسد بعد كل تلك الجرائم وما زال الامن السوري صاحب القرار في سوريا، اليس من المخجل جدا بان تصوت وتنتخب قاتل وان تنتخب مجرم اجرم اكثر من الذي وراء قضبان الحديد فهل من عاقل ان يفهم تلك الانتخابات التي اجريت عليها تعديلات تناسب الاسد كما فعلها الشرع وزمرة الاجرام في سوريا فكيف نفهم الرساله الى المجتمع الدولي فانها حقا مهزله انتخابات سوريا تحت القصف والاسد يصر على الانتخابات متمسكا بنهج ومصطلع هو نفسه متورط فية كيف له ان يقول بانه يواجة الارهاب وهو من يدعم داعش والنصرة لتلحق الضرر بالناس والعباد فهل من عاقل ان يصدق هذة الانتخابات .

نحن ندرك بان رحيل الاسد هو مفتاح السلام والامن في سوريا.

 

01.06.14

الطغاة لايأتون من خرم الحائط مالم تكن هناك أرضية رصينة لهم ....من صمت الشعب يتسلل الأنذال بوضح النهار

وأي وطن فيه طغاة بالمقابل فيه جبناء وباعي ذمم ....من يقول أن العراق يعيش ديمقراطية العصر فهو كاذب ..ودجال

المضحك المبكي في العراق أن الحرامي والقاتل يظهر بالأعلام والخطب كأنه قديس وهو يعلم تماماً أن من يلقي عليه هذا الخطاب يحتقره بالداخل وأن كان يمجده في العلن واكيد تبادل مصالح .. مثلاً المالكي معروف

بفساده ورشتوه وكذبه وعمالته وخيانته وسرقاته ولكن عندما يلقي خطبة تجده وكأنه يعد علب السردين ...على رفوف أدمغة الناس ...وله الحق وكل الحق في ذلك فالوفاء للمهنة يلازم الأنسان في كثير من الأحيان مابالكم عندما يتحول بائعي البقوليات الى دولة رئيس الوزراء ...

القيادة في اي مكان في العالم تبنى على الأقل بحملة شهادة معينة أو خبرة أو موقف مشرف أو أو أو ....لكن لانجد أي مقومات علمية وخبرة في الوجوه التي تظهر على الشاشة العراقية اليوم ...من مضمد الى وكيل وزير من بائع طرشي الى محافظ ومن حرامي ..سيارات الى وزير ...ومن حارس في كراج الى ناطق بأسم الحكومة ....

ومن تاجر سلاح الى والى والى والى ,,,,,,,,,نعترف بالعالم والعالم لايعترف بنا لماذا؟؟ لسبب بسيط لأنه حكومتنا في الأساس حكومة زانية تقوم على أساس لقطاء الدين وسفهاء القانون ولصوص المناصب ...

كيف يأتي الأحترام ونحن نجد القانون لايخدم الأ فئة معينة من الناس وهي دولة القانون ...كيف نثق بدولة تسلم شعبها للأرهاب وتشد على يد الأرهابي تعتقله لتطلق سراحه بمئات الالاف من الدولارات ..

كيف لك أن تحترم دولة تقوم على مبدأ غطي لي وأغطي لك ....أسرق وسأدخل معك شريك ...انهب ولي حصة ...
تعليمنا فاسد ...يكرم المكافىء من كلب وزير التعليم بدل الوزير نفسه ....قانون يقوده شخص شبع من صدام وأتخمه المالكي بمال نجس ...

الأنتخابات العراقية الأخيرة أفرزت للعراق وجوه قذرة تمتعت بنهب المال واليوم تغطي نفسها بعبأة الكتلة الفلانية ...والحزب الفلاني ...تدخل على وزارة تجد عشيرة الوزير من الالف الى الياء ... عندما تراجع جهة معينة لمعاملة معينة تجد نفسك واقفا أمام

موظف ايراني بهوية عراقية .. أقسام الداخلية للطلبة التي تحولت الى مقرات لزواج المتعة ....ناهيك عن المقاعد الدراسية التي تباع علناً ..من عفن نتن الى دكتور ومستشار وقاضي

الجيش الذي تحول الى فرق اعدام لتصفيات الخصماء لدولة القانون ....بين الحين والحين يخرج علينا جبش جديد وفرق جديدة مرة سوات ومرة اخرى عصائب الحق وووو ...وماخفي كان أعظم ... دولة مهولة الأقتصاد تتحول الى دولة الفقراء ويصل بها دون الأدنى ..

النفط يدار من مافيات العائلات يباع مهرباً عبر الحدود ....في وضح النهار ..

أي دولة هذة عالمها فاسد وقاضيها زاني ووزيرها لص ...وبوابها دجال ...

أي دولة التي يباع بها الدين والبشر في سوق العبيد ...

ولاية المالكي نقلت للعالم فكرة لن ينساها عن العراق وهي أننا وطن اللصوص والفاسدون ...والأرهاب علماً أن الارهاب مصدر وغير منتج في العراق ...

ونسى الجميع أننا ابناء حمواربي ...والنسيان الطبيعي لأن تاريخنا باعوه اللصوص وتجار الاثار وغسيل الاموال ....كل اثارنا تجدها في متاحف العالم ...

كل مايأتي للعراق من الداخل والخارج يدخل شرعا لن نسميه تهريب من سلاح مخدرات اموال مزيفة لأنه يدخل تحت رعاية الدولة رسميا ويكون الحاضن له اما وزير أو برلماني أو عضو مجلس نواب المهم هو انه اخذ صفة الشرعية ....

أذن هم يعتبرون الموت وقتل العراقيين شرعي ...يشرعون حسبما تقتضي جيبوبهم ....

لكي تسرق الحكومة في بغداد تختلق الف عذر لكننها لاتجد عذر واحد ...لتحل به أزمة دولة القانون وحلفاءها وزعوا المناصب حسب مصالحهم الشخصية كل الكتل دون أستثناء وزعوا الغنائم كما قالت الدكتورة حنان الفتلاوي في لقاءها مع السيدة الدملوجي ..

كلنا أستفاد وقسمنا الغنائم ,,,,,وهذة نقطة تحسب لها بصراحة لأنها أصدقت القول ....لايوجد من يهرول على المنصب في العراق اليوم مالم تكن له غاية لأنه العسل يجلب الذباب بأنواعه ....

الخطابات السياسية التي اعتمدها الجميع تعتمد على اساس الطائفية ....قيادة الملف الأمني الفاشلة من مايسمي نفسه رئيس الوزراء هو ماهر جدا في خلق الأزمات ونشر الطائفية وتهيئة الأرهاب والنهب ...ولكنه فاشل في حل عقدة في حبل ...


هم يظنون أن القيادة هي ربطة عنق وعطر وجواز دبلوماسية وايفادات علماً أنه الدواب لاتربط الأ من أعناقها .....القيادة خبرة وضمير وحكمة وقادة العراق لصوص لكن كل واحد منهم بثوب مختلف عن الاخر فيهم لص نفط ولص شرع ولص قانون

ولص عقارات ولص شهادات ومناصب وحدث بلاحرج .....

الضمور الذكري السياسي في العراق أتى بلقطاء لن ينجب التاريخ مثلهم فشريفهم نذل وقدسيهم فاسق ..... هذة الفئات طفحت على السطح السياسي العراقي ..بعد أن نزع بعض العراقيين ذمتهم ونثروها على بلاط هؤلاء الساسة

والبعض منهم أنشغل بالبحث عن الرغيف بسبب سياسة التجويع التي استدخدمتها الحكومة مع الشعب ...والبعض ....فضل الموت بالذل على العيش برفض الواقع ....

من الطبيعي ان يولد الطغاة .....من الطبيعي ان نسمى وطن الفاسدون ...من الطبيعي .....أن تنتشر الجريمة والفساد ...والفقر

من وضع رقبته تحت حذاء الطغاة من المستحيل أن ينتفض ....

الجبن ليس شىء وراثي هو أكتساب يأتي من الاخلاق والخوف من الله واحترام الأنسان .... من فقدَ هذة البنود فقط كرامته ..الكل يستغرب صمت العراقيين امام الفساد ...

لسبب بسيط هو أنه أهم فئة في تكوين المجتمع العراقي تحولت الى مداحي بلاط وهم الأعلام الفاسد .....والقانون العاهر.... القائد الزاني بالعدالة هي مقومات كفيلة ان تخلق مجتمع ثلاث أرباعه اخرس ... قبل أن نعاتب الفاسد علينا أن نعاتب الذي يدعي الخرس

وفي النهاية ننتهي الى عراق مبتور من القيم والاعراف والقانون والدين .....

الأنتخابات العراقية أنتهت منذ مايقارب الشهر ..وفرزت الأصوات ومن الأساس لاتحتاج فرز لأنه المالكي لم يترك باطلة في قانون الا وأستخدمها من ضغط وتهديد وسجن ومذكرات اعتقال وطرد ووو تم تصفية الساحة من كل الخصماء وهذا يدل على انه غبي .....

لأنه من الأساس لعب بالأصوات فلايوجد داعي للتصفيات المفوضية كانت تحت يده من الالف الى الياء تي تي تي تي هو من يقرر المرشحين لكن الله اراد أن يعريه اكثر ليرى الأعمى فساده ....ويقضحه امام العالم رغم أنه لا قطرة حياء في وجهه ..

ناهيك عن شراء بعض الخصوم من اهل الرمادي .....تم الفرز وفاز عراب الفساد بالأصوات الباطلة ....لكن مازالت كرة السياسة تتأرجح بين مقسمي غنائم العراق ...توزع الوزارت كأنهم يوزعون علب شوكلاته

حتى المرجعية تسلل عليها ....وتمرد

أنتخابات مصر انتهى الفرز وتم الفصل بها والعراق يحبو بين مزايدات السياسين وفلان يمسك الوزارة الفلانية وفلان الوزارة الأخرى ...المهم جيبوبهم لاشعبهم ...يغطون عوارتهم بالدين ولن تنتهي مالم يتم تقسيم الكراسي على لصوصهم ....
اما عن الموقف من كردستان فهذا بحث اخر ....لأنه لايقل قباحة

في النهاية لانقول أنه زمن الأنذال وعبيد الأغلال لعن الله امة ساقها الفاسقون

السبت, 31 أيار/مايو 2014 09:33

من اكون - مصطفى معي

ابحث في الليل عن ذاتي
ابحث في الصور
ابحث عن حكايات الزمان
التي فيها عبر
ابحث عن الكلمات التي كالأحلام
تأتي سريعا ..ثم تمر
أبحث عن نجمة الصباح التي ابتلعتها
مياه البحر
لست أدري
أكنت عصفورا في الحقل اصطاده
باشق أو صقر
ام فراشة جرفتها مياه المطر
ام ناسكاً في الكهف وحيداً
يحتضر
حملتُ كأس الحياة الممزوجة
بالعرق و الخمر
و جلست امام حوانيت الايمان
الرب انتظر
بقيت انتظر و انتظر الى انبلاج الشمس
و اعلان الفجر
رشفت الكأس ثم  قذفتها
فوقع على الارض
و انكسر
ضحكت عالياً
فقلت
هذه هي الحياة و هذه هي
العبر

20.05.2014

بغداد / واي نيوز

خطف عناصر من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" حوالى مئتي مواطن كردي من بلدة في ريف حلب في شمال سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الجمعة.

وقال المرصد في بريد الكتروني ان "مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام خطفوا يوم أمس (الخميس) ما لا يقل عن 193 مواطنا كرديا تتراوح أعمارهم بين 17 و70 عاماً من بلدة قباسين في ريف مدينة الباب في محافظة حلب".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، اوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن، ان "اسباب الخطف مجهولة، لكن مثل هذه الاعمال تتكرر في المناطق التي تسيطر عليها (الدولة الاسلامية)"، مشيرا الى ان السبب "قد يكون لطلب فدية، او لاتهام المعتقلين بانهم موالون لتنظيم كردي معين، او لمخالفتهم شريعة الاسلام".

واشار الى ان "الدولة الاسلامية في العراق والشام" غالبا ما تنفذ عمليات قتل عشوائية في حق عدد من معتقليها.

وتسيطر "الدولة الاسلامية في العراق والشام" على كامل محافظة الرقة في شمال سوريا وعلى بعض المناطق في محافظات الحسكة (شمال شرق) ودير الزور (شرق) وبعض اجزاء من الريف الشمالي الشرقي لحلب (شمال).

وتخوض فصائل المعارضة المسلحة معارك مع "الدولة الاسلامية في العراق والشام" منذ كانون الثاني/يناير وتتهمها بانها متواطئة مع النظام. ويسعى تنظيم "داعش" الى اقامة "دولته" على المنطقة الممتدة من الرقة شمالا الى الحدود السورية العراقية في الشرق.

 

(المستقلة)… اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف بعض السياسيين بالتزام الصمت تجاه قيام كردستان بتصدير النفط طمعاً بالسلطة، معتبرة ان هذا التصدير يعد خرقا قانونيا ودستوريا، اكدت ان المركز لا يستطيع مقاضاة سلطة الاقليم لأنه لا يعترف أساساً بالمحاكم العراقية.

وقالت نصيف في بيان لها تلقته (المستقلة) اليوم ان “من المؤسف التزام بعض القادة السياسيين المتهافتين على الكراسي والذين ادّعوا الوطنية خلال حملاتهم الانتخابية، الصمت تجاه قيام حكومة إقليم كردستان بتصدير النفط خارج ضوابط الحكومة المركزية”، معتبرة ان “ذلك يعد مجاملة مفضوحة للإقليم ظنا منهم أن القادة الأكراد سيساعدونهم على تحقيق مطامحهم في الحصول على السلطة”.

وأضافت نصيف “يجب أن يميز بعض قادة الكتل بين مفهومي السلطة والدولة، وأن لا يفضلوا السلطة على الدولة”، مشيرة الى ان “المناصب ليست أهم من مصالح الدولة العراقية والشعب العراقي”.

وأكدت نصيف أن “هذا الخرق القانوني والدستوري الذي يمارسه إقليم كردستان يتطلب من جميع القوى السياسية وقفة جادة لإيقاف نهب ثروات الشعب العراقي”، لافتة الى ان “حكومة المركز اليوم لا تستطيع أن تقاضي سلطة الإقليم لأنه لا يعترف أساساً بالمحاكم العراقية”. (النهاية)

السبت, 31 أيار/مايو 2014 09:16

تركيا تندد باستهداف تركمان العراق

(المستقلة).. اعربت الخارجية التركية  عن تنديده للهجمات التي تتعرض لها الاقلية التركمانية في العراق ، داعية الحكومة العراقية إلى إبداء المزيد من الحساسية للحيلولة دون تحقيق تلك الاعتداءات مبتغاها.

وندد بيان اصدرته وزارة الخارجية التركية بشدة بكل أشكال الإرهاب بغض النظر عن مصدره وهدفه، مشيرة إلى أن العمليات الإرهابية المتزايدة في الفترة الأخيرة؛ ضد التركمان القاطنين في محافظات كركوك والموصل وصلاح الدين، ترمي إلى جر العراق إلى الفوضى، عبر إثارة انقسامات على أساس مذهبي وعرقي.

واشار البيان الى مقتل 5 مزارعين تركمان على يد مجهولين بمحافظة الموصل الخميس، فضلاً عن سقوط قتلى وجرحى من قوات الأمن العراقية .(النهاية)

بغداد/ واي نيوز

أكدت وزارة الموارد الطبيعية في كُردستان العراق، إن احتياطياتها النفطية تفي باحتياجات تركيا لمدة 200 عام، فيما أكدت أنها تغطي الاحتياجات العالمية لمدة عام ونصف عام، وفقا لبيانات تم الحصول عليها من مصادر دولية.

وقالت إن "حتياطيات البترول لدى الإقليم تصل إلى 45 مليار برميل، وتكفى هذه الكمية احتياجات تركيا السنوية من البترول، التي وصلت في عام 2013 إلى 685 ألف برميل يوميا، وفقا لاستعراض إحصائي للطاقة العالمية أجرته شركة (بى. بى) البريطانية".

وأضافت "كما تلبى هذه الاحتياطيات أيضا الطلب العالمى على البترول، الذى يصل إلى 89.774 مليون برميل يوميا، لمدة عام ونصف عام تقريبا".

ويستطيع اقليم كردستان إنتاج حوإلى 400 ألف برميل يوميا من 17 من مواقع الإنتاج أهمها طقطق، وتاوكي، وخورماله، وشيخان.وبلغت صادرات الإقليم حوالى 250 ألف برميل يوميا من النفط الخام في عام 2013.

وتخطط الحكومة الكردية لزيادة صادراتها إلى مليون برميل يوميا، بحلول عام 2015، وإلى مليوني برميل يوميا بحلول عام 2019، وفقا لما قاله رئيس وزراء الإقليم نجيروان بارازاني.

يأتي هذا في الوقت الذى تريد فيه تركيا، المتعطشة للطاقة، زيادة مصادر الطاقة لإقتصادها المتنامي. كما تتطلع أنقرة أيضا لأن تصبح مركزا لمرور الطاقة بفضل موقعها الاستراتيجي، الذى يطل على مفترق الطرق بين دول الشرق الغنية بالنفط، والأسواق الأوربية المستهلكة للطاقة.

ويضم إقليم شمال العراق 17٪ من إحتياطيات العراق المؤكدة من النفط، والتي تصل إلى 141 مليون برميل، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

والعراق ثاني أكبر منتج للنفط داخل منظمة الدول المصدرة للنفط "اُوبك". ويمتلك خامس أكبر احتياطي مؤكد من النفط في العالم بعد المملكة العربية السعودية، وفنزويلا، وكندا، وإيران.

وتسيطر أكبر شركات النفط العالمية، مثل "بريتش بتروليوم" البريطانية، و"شل" الهولندية البريطانية، و"شتات أويل" النرويجية، والشركة الصينية الوطنية للبترول، و"غاز بروم" الروسية، على حصة الأسد من إنتاج العراق النفطي الذى يصل إلى 3 ملايين برميل يوميا.

بغداد/واي نيوز

قطعت الحكومة التركية مياه نهر الفرات نهائيا، ما يُنذر بكارثة كبرى تطال سوريا في الدرجة الأولى، والعراق في الدرجة الثانية.

وذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن منسوب المياه في "بحيرة الأسد" قد انخفض نحو ستة أمتار، ما يبقي ملايين السوريين من دون مياه شرب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر، طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله، أن مستوى ارتفاع المياه في "بحيرة الأسد" (التي تُخزن مياه سد الفرات) قد انخفض أخيراً عن منسوبه الطبيعي بستة أمتار (ما يعني فقدان ملايين الأمتار المكعبة من المياه).

وقال المصدر إن "انخفاض المنسوب متراً إضافياً يعني أن السد بات خارج الخدمة".

ووفقاً للمصدر، فإن "الإجراء الواجب اتخاذه في مثل هذه الحالة هو إغلاق أو تخفيض الصادر المائي من السد، ريثما تعالج المشكلة الأساسية المتمثلة في وقف الوارد المائي إليه".

وتؤكد مصادر صحيفة "الأخبار" أن "فقدان السد لمخزونه المائي، يعني جفاف الطمي في البحيرة، ما يمثل ضغطاً على البنية الانشائية للسد، ويعرضه للتشققات والانهيار حتماً"، وبالتالي فإنه "لا بدّ من إغلاق السد للحيلولة دون جفافه".

ومن شأن إغلاق السد أن يؤدي إلى كارثة انسانية، وبيئية (حيوانية وزراعية) في سوريا، كما في العراق.


خطوة ستساهم باستقلال أربيل عن بغداد في ما يخص التصويت



أربيل: «الشرق الأوسط»
في الوقت الذي تطابقت فيه وجهات نظر الأطراف السياسية الخمسة الرئيسة في إقليم كردستان على ضرورة إنشاء مفوضية مستقلة للانتخابات في الإقليم، تقرّر إدراج المشروع المذكور ضمن جدول أعمال برلمان كردستان خلال الجلسات المقبلة.

وذكرت وكالة «باسنيوز» الكردية أول من أمس أن الأطراف السياسية الرئيسة في الإقليم شددت على أهمية إنشاء مفوضية مستقلة للانتخابات، والاستقلال عن بغداد فيما يخص إدارة العملية الانتخابية، إلا أن هذه الأطراف تختلف فيما بينها حول بعض الأمور التقنية المتعلقة بعدد أعضاء المجلس، وتوزيع المقاعد على المفوضين، إضافة إلى آلية اتخاذ القرار في المفوضية، فيما إذا كانت على مبدأ التوافق السياسي أم التصويت.

وأشار رئيس الكتلة الصفراء (الديمقراطي الكردستاني) في برلمان كردستان أوميد خوشناو في تصريح خاص لـ«باسنيوز» إلى أن «إنشاء المفوضية المستقلة للانتخابات سيساهم في استقلال إقليم كردستان عن العراق فيما يخص العملية الانتخابية»، معبرا عن حرص مختلف الكتل السياسية في برلمان كردستان على إنجاح المشروع المذكور.

ومن جانبه أعلن النائب في برلمان كردستان عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني كوران آزاد، أن «المشروع جرى تقديمه في السابق إلى رئيس الإقليم، إلا أن أطراف المعارضة الكردستانية اعترضت وقتها عليه فيما يتعلق بآلية اتخاذ القرار في المفوضية على أساس التوافق السياسي، واقترحت بدلا من ذلك آلية التصويت في مجلس المفوضين». موضحا أن «المعارضة تعاملت مع المشروع بحذر، وكانت متخوفة من أن يكون هدف المشروع هو تزوير نتائج الانتخابات»، مضيفا: «على ما يبدو أن موقف المعارضة بخصوص المشروع تغير الآن ولم يبق كالسابق».

وشدد نواب آخرون على ضرورة أن يتألف مجلس المفوضية من شخصيات مستقلة ومحايدة، مؤكدين على أن المشروع سيحمي العملية الانتخابية من الغش والتلاعب.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي قدمت فيه أربعة أطراف سياسية في الإقليم شكاوي إلى محكمة التمييز، تتحدث عن عمليات تزوير رافقت الانتخابات النيابية العراقية وانتخابات مجالس المحافظات في السليمانية. في سياق متصل، تقدم كل من (الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير، والاتحاد الإسلامي الكردستاني، والجماعة الإسلامية الكردستانية)، بشكاوى قانونية إلى محكمة التمييز، متهمين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية بعدم النزاهة في إدارة العملية الانتخابية في السليمانية.

وكشف مسؤول مركز انتخابات الجماعة الإسلامية الكردستانية أنور سنكاوي في تصريح خاص لـ«باسنيوز»، أن المعلومات والإحصائيات المتوفرة لديها تشير إلى اختفاء 3000 صوت من أصل الأصوات التي كان من المفروض أن تحصل عليها الجماعة.

وأشار مسؤول مركز انتخابات الاتحاد الإسلامي الكردستاني إسماعيل خورمالي إلى أن النتائج الأولية التي جرى الحصول عليها من قبل مندوبي الحزب، تشير إلى أن الاتحاد الإسلامي حصل على 70 ألف صوت في السليمانية، في حين أن النتيجة النهائية كانت 66 ألف صوت.

من جانبه أشار المتحدث باسم المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية عبد الوهاب علي، إلى أن الحزب تقدم بشكوى حول اختفاء 3018 صوتا في السليمانية. في حين اتهم النائب الكردستاني عن كتلة التغيير علي حمة صالح الاتحاد الوطني الكردستاني بتزوير 100 ألف بطاقة انتخابية في السليمانية.

 

الكتلة الكردستانية: دولة القانون أبلغونا «إنكم لم تتعلموا بيع الطماطم والخيار فكيف يمكنكم بيع النفط»



بغداد: حمزة مصطفى
في وقت تصاعدت فيه الخلافات بين إقليم كردستان من جهة والحكومة المركزية من جهة أخرى لا سيما بعد قيام أربيل ببيع النفط إلى تركيا من دون موافقة وزارة النفط الاتحادية والتي تزامنت مع الأزمة السياسية التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية، دخلت المرجعية الدينية العليا في النجف على خط الخلافات داعية إلى اللجوء للتحكيم عن طريق المحكمة الاتحادية.

وكانت الحكومة العراقية قد رفعت دعوى قضائية ضد تركيا في غرفة التجارة الدولية على خلفية بدء أربيل بتصدير النفط عبر أنقرة، وعدتها غير شرعية ومخالفة للدستور العراقي. وقال ممثل المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال صلاة الجمعة في كربلاء أمس «أي نزاع من هذا القبيل ومن جملة ذلك النزاع هو تصدير النفط من جانب وحجب رواتب الموظفين من جانب آخر يجب الرجوع إلى الضوابط الدستورية فهي الحاكم الفصل في ذلك، وإذا كانت هناك نزاعات في التفسير يفترض أن ترفع إلى المحكمة الاتحادية وأن لا تتخذ قرارات منفردة من هذا الجانب والجانب الآخر وهذا هو الأساس الذي يجب اعتماده إذا أردنا بناء دولة وأما اتخاذ القرارات المنفردة من أي طرف فإنه سيعمق النزاع».

من جهتها أكدت وزارة النفط الاتحادية أنها «لجأت بالفعل إلى المحكمة الاتحادية من أجل حسم هذا النزاع» لكنه وطبقا لما أعلنه المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» فإن «وزارة الموارد الطبيعية في إقليم كردستان لم تحضر جلسات المحكمة». وأضاف جهاد أن «دعوة المرجعية إلى الحوار والاحتكام إلى الدستور أمر ضروري وهو موضع ترحيب من قبلنا وسبق أن عملنا به ولكننا يمكن أن نلجأ للحوار الجاد في هذا الموضوع». وأوضح جهاد أن «الخلاف مع إقليم كردستان دستوري ففي ظل غياب قانون النفط والغاز الذي لم يشرع حتى الآن فإن الدستور أعطى الحكومة الاتحادية ممثلة بوزارة النفط حق التصرف بالثروة النفطية بوصفها مسألة سيادية»، مؤكدا أن «الحكومة الاتحادية ومن هذا المنطلق أبدت مرونة في كل التفاهمات مع الإقليم بخصوص النفط ولكن لا يمكن أن يكون ذلك على حساب الثروة الوطنية التي هي ملك لكل العراقيين». وأشار إلى أن «الإقليم لم يلتزم بالكمية التي وعد بتصديرها ولا بدقة احتساب الإيرادات ولم يسلم الإيرادات المتحققة إلى وزارة المالية الاتحادية وهذه كلها أمور أدت إلى أن تحصل الأزمة»، معربا عن الأمل «في إيجاد حل حقيقي عبر حوار مثمر وجاد ووطني دون تدخلات خارجية هنا أو هناك».

وتابع جهاد أن «الإدارة السليمة للثروة الوطنية يجب أن تضع المصلحة الوطنية فوق اعتبار وإن التصدير يجب أن يكون عن طريق الشركة الوطنية سومو».

في مقابل ذلك رحبت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي بدعوة المرجعية الدينية إلى الحوار بشأن النفط. وقال الناطق الرسمي باسم الكتلة مؤيد الطيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «أي دعوة من المرجعية الدينية الرشيدة هي موضع ترحيب واهتمام بالنسبة لنا ولكل قيادة وشعب كردستان وبالتالي فإننا نعلن ترحيبنا بهذه الدعوة ومستعدون للجلوس على مائدة الحوار» مشيرا إلى أن «الكرد يريدون أن يكون للمرجعية دور أكبر في هذا الحوار حتى لا يتم تشويه الحقائق خصوصا عندما تكون هناك خلافات بين مؤسسات الدولة».

وأضاف الطيب «نحن متمسكون بالدستور بل نحن الأكراد الطرف الوحيد الذي لم يوجه يوما انتقادا للدستور بينما دولة القانون والعراقية وغيرهما من الكتل دائمة الانتقاد للدستور وبالتالي فإن أي دعوة بموجب الدستور تحظى باهتمامنا لأننا لو طبقنا الدستور العراقي بشكل صحيح لما وصلنا إلى مثل هذه الأزمات».

وعبر الطيب عن الشكوك في أن «تكون المحكمة الاتحادية قادرة على حسم هذه الأزمة بين الأطراف السياسية» موضحا أن «الحوار هو ليس مع الأطراف السياسية بل هو مع دولة القانون تحديدا وهي الكتلة المتنفذة والتي كانت تتوقع أننا لن نتمكن من بيع النفط حيث راهنت على مجموعة أمور منها أن الولايات المتحدة الأميركية لها رأي في هذا الموضوع يضاف إلى ذلك أن مفاوضي دولة القانون أبلغونا بروح استعلائية إنكم لم تتعلموا بيع الطماطم والخيار فكيف يمكنكم بيع النفط» متابعا: «إننا أبلغناهم أن بيع الطماطم والخيار أصعب من بيع النفط لأن البلد الوحيد الذي يحتاج طماطم وخيار هو العراق بينما كل العالم بحاجة إلى النفط». وأوضح الطيب «فات الزمن الذي يمكن لأحد أن يفرض إرادة من طرف واحد ولكننا مع ذلك نقول: إن الوقت ما زال مبكرا لإمكانية إجراء حوار جاد بشأن النفط».


الحكومة الألمانية تستدعي السفير التركي بعد تصريحات إردوغان

ديار بكر - برلين: «الشرق الأوسط»
قالت مصادر أمنية تركية إن قوات شبه عسكرية استخدمت قنابل مسيلة للدموع وخراطيم المياه في محاولة لإعادة فتح طريق سريع قطعه مقاتلون لنحو أسبوع في منطقة تسكنها غالبية كردية شمال شرقي البلاد.

وقطع مقاتلون من حزب العمال الكردستاني الطريق بين مقاطعتي ديار بكر وبنجول عند نقاط متعددة بشاحنات وسيارات استولوا عليها على مدى الأيام الستة الماضية للاحتجاج على بناء عدد من المواقع العسكرية الجديدة في المنطقة.

وأدى قطع الطريق إلى زيادة التوتر في المنطقة وأظهر هشاشة عملية السلام التي أطلقها رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان مع رئيس الحزب عبد الله أوجلان عام 2012 في محاولة لإنهاء نزاع استمر 30 عاما وأسفر عن مقتل 40 ألف شخص.

وقالت مصادر أمنية شاركت في العملية لرويترز إن متعاطفين مع الحزب الكردستاني ألقوا قنابل محلية الصنع على القوات شبه العسكرية التي ردت عليهم بالقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه.

ومن الممكن أن يكون الدعم الكردي لإردوغان أساسيا إذا ما رشح نفسه في الانتخابات الرئاسية المباشرة الأولى في تركيا في أغسطس (آب) المقبل كما يتوقع على نطاق واسع. ويشكل الأكراد الأقلية الأكبر في تركيا ويمثلون نحو خمس عدد السكان.

ويحتاج إردوغان إلى أغلبية بسيطة إذا ما أراد الفوز من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية. وحصد حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه نحو 45 في المائة من أصوات الناخبين الذين شاركوا في الانتخابات البلدية في جميع أنحاء البلاد في نهاية مارس (آذار) مما يشير إلى أن كل صوت إضافي سيكون له وزنه.

وخاض حزب العمال الكردستاني نزاعا مسلحا مع تركيا عام 1984 بهدف إقامة دولة مستقلة في شمال شرقي البلاد للأكراد الذين يشكلون نحو 20 في المائة من عدد السكان ولكنهم محرومون من حقوقهم السياسية والثقافية الأساسية.

واستثمر إردوغان جزءا كبيرا من رصيده السياسي في جهود السلام موسعا هامش الحريات الثقافية واللغوية ومخاطرا باحتمال انصراف أجزاء من قاعدته الشعبية عنه.

من جهتها انتقدت الحكومة الألمانية التهجم الأخير لرئيس الوزراء التركي على رئيس حزب الخضر الألماني جيم أوزديمار انتقادا حادا.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الألمانية أمس أن السفير التركي في برلين استدعي لمقر الوزارة «للإعراب بوضوح عن دهشتنا من تصريحات الحكومة التركية».

وكانت صحيفة «دي فيلت» الألمانية نشرت تقريرا جاء فيه أن مدير الشؤون السياسية بالخارجية الألمانية ناقش مع السفير التركي في ألمانيا حسين عوني كارسليوغلو مساء أول من أمس الأربعاء هذا الأمر.

وقالت الصحيفة إن هناك حملة تصريحات عدائية ضد أوزديمار وزوجته بما في ذلك آراء منشورة على شبكة الإنترنت، يتوقع أن يكون أتباع إردوغان وراءها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

وقالت الخارجية الألمانية: «هذا النوع من النقد العلني ضد شخصية سياسية هامة، عملت دائما على نسج علاقة ألمانية تركية جيدة - خاصة قبيل زيارة رئيس الوزراء إردوغان - لا تشجع على دعم العلاقات الألمانية التركية».

وكان أوزديمار أثار غضب إردوغان عليه بعد انتقاداته للقاء إردوغان مع أبناء بلده في ساحة كولونيا، مما دفع برئيس الوزراء التركي إلى وصف زعيم الخضر أمام نواب حزبه الإسلامي المحافظ بأنه «يقال عنه أنه تركي»، مشيرا إلى أن أوزديمار استخدم قبل اللقاء وبعده كلمات قبيحة ضده، مبينا أنه لا يرغب في رؤية هذا الرجل الذي نشأ في ولاية بادن فيرتمبيرج جنوب غربي ألمانيا داخل تركيا مرة أخرى.

صوت كوردستان: مع أن صوت كوردستان قامت بشرح سياستها الإعلامية في العديد من المناسبات ألا أن هذه السياسة الإعلامية لا تزال غير واضحة لدى عدد من متابعي صوت كوردستان. و لا يزال هناك البعض من من لا يعلمون أو لا يريدون أن يعلموا السبب وراء نشر صوت كوردستان لأخبار بعض القوى و الأطراف و المواقع الإعلامية المعادية للكورد و خاصة في هذه الأيام التي أنتهت فيها علاقة الصداقة الحميمة بين بعض القوى الكوردية و بين نوري المالكي و أنعكس هذا على الاعلام التابع للطرفين و لتوضيح ذلك نقول:

1. صوت كوردستان ليست بوقا لأية جهة سياسية كوردستانية كانت أم عراقية أو دولية. و صوت كوردستان لا يُغير خطابة الإعلامي حسب أهواء القوى السياسية فتخاصم و تتحالف حسب رأي الأحزاب و القوى السياسية. و لا يُستبعد أن تتحالف القوى الكوردية مع المالكي مرة أخرى أو حتى يقيمون حربا قومية طائفية حزبية.

2. صوت كوردستان يُقيم الاحداث حسب مصالح الشعب الكوردستاني العليا التي ترتفع على المصالح الحزبية و الشخصية الضيقة، لذا نراها تؤيد مواقف حزب معين في بعض الحالات و تناقض مواقف نفس الحزب في مناسبات أخرى أعتمادا على نوعية الموقف و مساندته لمصالح الشعب الكوردستاني العليا. و هذا وارد في ميثاق شرف الصحافة الكوردستاني الذي وضعة المشرف العام لصوت كوردستان.

3. لدى صوت كوردستان قناعة تامة بأن أغلبية القراء و القوى السياسية الكوردية تبحث و تقرأ و تهتم بأخبار أعداء الكورد و يهتمون بالذي يقولونه و يكتبونه عن الكورد، و ما يقوم صوت كوردستان به هو جمع تلك الاخبار و وضعها أمام القارئ الكوردستاني كي يعلم من هو عدوة و ماذا يخططون.

4. ليست لدى القادة الكورد من عمل سوى الرد على مايقوله و يفعلة أعداء الكورد و مخالفوهم المرحليون و هذا يعني بأنهم يعطون أهمية أكبر لما يقولة أعداء الكورد و ليس ما يقولة أصداقاء الكورد و الكورد أنفسهم. فأغلبية القادة الكورد يردون دائما على اقوال المالكي و اقوال العنصريين العرب في كركوك و غيرها من المحافظات.

5. صوت كوردستان لا تتصرف كبعض القادة الكورد الذين يهتمون فقط بأقوال أعداء الكورد بل أن صوت كوردستان تعطي أهمية الى أصدقاء الكورد ايضاو لربما بدرجة أكثر من نشرها للاخبار المعادية للكورد.

6. صوت كوردستان تعطي الأهمية الأولى و الرئيسية الى ما يقولة الكورد أنفسهم بعكس بعض القيادات الكوردية التي لا تهتم أصلا بما يقولة الكورد و المثقفون الكورد و تهمل الاعلام المنشور باللغة الكوردية و لا تعطي أي أهمية اليه.

7. صوت كوردستان بنشرة و متابعته لأخبار و تحركات المعادين للكورد نبهت في الكثير من المناسبات القيادات الكوردية و استفادت منها القيادة الكوردية الى درجة أن صوت كوردستان هو أول موقع يقرأه العديد من القادة الكورد الكبار، و لولا مصداقية و متابعة صوت كوردستان لما يجري و يحاك ضد الكورد لما تحول الى الموقع الأول الذي يزوة العديد من قادة الأحزاب في الصباح الباكر و حتى قبل قراءة أعلامهم المركزي.

8. و بنفس الطريقة فأن شبكة صوت كوردستان تحولت الى المكان الذي يقصدة أعداء الكورد ايضا كي يعرفوا السياسة الكوردستانية و طريقة تفكير المثقف الكوردستاني و عن طريق صوت كوردستان يوصل الكثير من المثقفين الكورد صوتهم الى أعدائهم و أصدقائهم على حد سواء.

9. صوت كوردستان بسياستها الإعلامية هذه وفرت الفرصة للقارئ الكوردستاني أيضا بأيصال رأية الى أعداء الكورد فمواقع المعادين للكورد لا تنشر تعليقات الكورد و ردود القارئ الكوردي بينما صوت كوردستان تقوم بنشر أراء الكورد حول الاخبار و المقالات التي ننشرها.

هل الاحزاب الكوردية الموجودة الان على الساحة الكوردستانية ,حريصة على تقديم الخدمات وتامين الحياة  الافضل  لشعب كوردستان  والطبقات العمال والفلاحين والكسبة والموظفين  وذو دخل المحدود وعامة الناس الذين يكسبون قوتهم اليومي لعوائلهم بعد معاناة وتعب ؟؟هل القادة السياسين مهما كانوا واين كانوا على ارض كوردستان ..صادقين في اطروحاتهم وخطاباتهم ووعودهم لجماهريهم ,قبل الاخرين ؟؟وهل يتذكرون القادة كيف كانوا يعيشون على رغيف الخبز الصاج التي كانت تخبزها ام الشهيد او زوجة الشهيد او اخت الشهيد .وتقدمها لهم قبل تقديمها الى ابنها  الصغار  او لعائلتها قبل البشمركة ؟؟هل يتذكر مسعود وهيرو وفاضل مطني وكوسرت رسول وقادر  قادر ومحمود سنكاوي  وعرف علي وووووالخ من قائمة باسماء الناكرين الجميل ؟كيف كانوا ينامون على فراش رب البيت في القرى  ورب البيت  يسهرعلى راحتهم وحمايتهم ؟؟هل يتذكرون هولاء الذي يملكون الان قصور وليس قصر؟ فلل وليس فلة ؟سيارات وليس سيارة ؟ملائين الدولارات ليس دولار واحد ؟؟والاغرب شجعوا  الشباب القرى للالتحاق بحمياتهم مقابل بعض الدنانير ؟؟واستخدموهم كما استخدمهم صدام لحروبه وحمايته ؟؟وحماية عوائلهم والاقسى باسم البشمركة .للقتال لاجل المناصب وواردات ابراهيم خليل واصبحوا وقود النار لاجل اقتتال  الكوردي  الكوردي ؟ واصبح لهولاء قوات ؟سميت بالكثير من الاسماء  كما كان صدام يطلق على اتباعه المؤجورين فدائي صدام والحرس الخاص ؟ة
للاسف  الجميع كان يتوقع بعد سقوط الصنم ,يكون الاهتمام بجميع مفاصل  الارياف  التي احترقت او التي هجرت ,واعادة بنائها ويعم الازدهار بزرعتها وتشجيع الفلاح في حقولهم ودعمهم  بكل وسائل الحديثة ؟؟ليكون كوردستان قبلة الانظار في تقدم الزراعة , وجنة على ارض كوردستان ؟بعد حرق حقولها من قبل قوات صدام .ولكن قادة اليوم احرقوها باسلوب اتعس وبطريقة قذرة .وتم تهجير الفلاحين نتيجة الاهمال . واغرائهم بحمايات  وتعينهم في سلك الاسيش او زنياري ؟وتم جمة اهتمامهم بالنفط وتهريبها والزيادة الحمايات حولهم ليكونون اداة للدفاع عن مناصبهم ؟؟واصبح عسكرة كوردستان اكثر من عسكرة صدام ؟؟والاحصاء الاخير حول توزيع  الرواتب دليل واضح على ذلك ؟؟ نعم كان الجميع يتوقع  من العهد الجديد في كوردستان رد الجميل الى  عوائل الشهداء والى الارض التي حوتهم والى البيوت التي كانت بمثابات فندق درجة خمسة نجوم لهم ينامون على فراشهم  .ومطابغهم  مطعم  من درجة اولى .والجداول  الماء ومنبع للشرب وحمامات للاستحمام ؟؟انظروا يا قادة الناكرين الزاد والطعام والشرب والماء ,الى تجربة ماوستونك ؟؟بدأ من الارض التي انطلقة ثورتهم منها ,بتعمير واعادة البناء وتشجيع على مهنت المدارس والمستشفيات والملاعب  . وثم المدن ,وتركوا الفخفخة والجاه  والوعود الكاذبة وبنوا جيشا موحدا للصين بكاملها  للدفاع عن حدود الصين ؟؟وانما في كوردستان وجود مليشيات  لكل  من حزب البارتي والاتحاد الوطني لحماية ممتلكات وكراسي قادتهم ؟؟وليس لحماية كوردستان ؟؟ودليلنا الصراع على وزارة البشمركة خوفا من معادات الوزير الاتي ضد هذه النهج الخاطء؟ ووزارة الداخلية حكرا على البارتي وخط احمر ؟

الجميع كان يتوقع بعد سقوط صدام ..لا عودة للدكتاتورية والحزب القائد وقائد الضرورة  اصبح الان قائدنا للضرورة وحزبان للقيادة و..كانت الجماهير تهىء نفسها ليكونون مشروع البناء ,لا مشروع الاهمال ؟؟الاحزاب الصغيرة كانت تتوقع ازالة الطاغية .ولكن اصبح لدينا طغاة ودكتاتوريات في كل محافظة وفي كل قضاء وناحية ؟؟قالوا انتهت المحسوبية والمنسوبية وقصي وعدي ,.للاسف كانت ولادة عشرات   من ابناء قادة اليوم .وزدات المحسوبية والمنسوبية ؟؟واصبح للكادر المستقل او ابن الفلاح والعامل ,مهما كانت كفائته وقدرته لا مكان له ؟؟الاحفاد والابناء وابناء الجحوش هم لهم الافضلية لانهم كانوا في صدارة معادات القضية الكوردية ؟؟الجميع كان يتوقع مستقبل مشرق تحت راية العهد الجديد ,,ولكن العهد المشرق فقط لابناء الذوات وابناء رئيس الاقليم ورئيس الوزراء والوزراء   ,ابن مام جلال وابن كوسرت وابن عمر فتاح وابن مسعود وابن نجرفان وابن  ابن و ابن ؟ومن حولهم من الانتهازين ,والانتهازي في كل عز  يلطم ؟ويضع صورة قائد الضرورة في صدارة بيته ؟كما كانوا يزينونها بصورة صدام سابقا ؟؟

يا من تعب يامن شكة يامن على الحاضر لكة

هونر البرزنجي

من يقارن تصريحات بعض الساسة الكورد مع تصريحات حكومة اقليم كوردستان يخيل اليه انه امام موقفين كورديين مختلفين لا يجمعهما رؤية سياسية واحدة , ويتوصل لنتيجة مفادها ان هناك طرحين لحكومة الاقليم , احدهما داخلي موجه لمواطني الاقليم وآخر خارجي موجه للشارع العربي خارج حدود كوردستان .

فبينما تؤكد التصريحات الرسمية لحكومة الاقليم على الضغط باتجاه ضرورة تغير النهج السياسي للمركز حيال القضايا الخلافية مع الاقليم , والتأكيد على اجراء استفتاء شعبي بخلاف ذلك يغير طبيعة العلاقة القائمة بين بغداد واربيل , يدلي بعض الساسة الكورد بتصريحات تغرد في مكان و زمان اخرين تعدتهما التطورات الحالية .

ففي توقيتين متزامنين خرج علينا السيدان عارف طيفور والملا بختيار العضوين البارزين في الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني (على الترتيب) بتصريحين لا يمكن نعتهما تصريحات سياسية ذات مغزى قدر كونها تضعف الموقف الكوردي في اي مفاوضات محتملة لتشكيل الحكومة العراقية القادمة .

فقد دعا السيد عارف طيفور الامم المتحدة والمنظمات الدولية ( للاعتراف ) بعائدية كركوك لإقليم كوردستان اعتمادا على نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة والتي حصل فيها الكورد على ثمانية مقاعد في محافظة كركوك بينما حصل المكونين العربي والتركي على مقعدين كل على حده .

بينما صرح السيد ملا بختيار بان هذه السنة هي سنة انضمام كركوك الى كردستان سواء بتطبيق بنود المادة 140 او بقرار كوردي منفرد .

لن نتكلم هنا عن الاختلاف الواضح في التصريحين بين رؤى الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني حول قضايا الاقليم الشائكة مع المركز , ولكن سنركز هنا على ما يعكسه التصريحان من تناقض مع موقف حكومة اقليم كوردستان ازاء العملية السياسية برمتها في العراق , وهذه تعتبر ( غلطة شاطر ) وقع فيها الرجلان متمنين مراعاتها مستقبلا .

كيف يمكننا المرادفة بين ما اقترحه السيد عارف طيفور مثلا وبين ما تطرحه حكومة الاقليم من خيار الاستفتاء , اذا ما عرفنا ان تحويل قضية مثل قضية كركوك والمناطق المستقطعة الى الامم المتحدة والمحافل الدولية قد تستغرق فترة زمنية اطول مما استغرقه تطبيق المادة 140 والتي لم تستكمل لحد الان ؟ في الوقت الذي يجب ان يكون الذهاب الى خيار الاستفتاء الشعبي في كوردستان خلال الفترة القصيرة القادمة وإلا فإنها ستفقد مستوجباتها . ثم منذ متى يمكن لجهة دولية مثل الامم المتحدة اتخاذ خيارات المشاركين في الانتخابات كدليل على انتماءاتهم القومية ؟

اما تصريح السيد ملا بخيتار فهو يعكس تماما الواقع الذي يعيشه الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يحاول استعادة الجمهور الذي فقده بتصريحات اقرب ما تكون الى تصريحات الحملات الانتخابية . ان تحديد مهلة ( السنة) التي ذكرها الملا بختيار بشكل مطلق دون ذكر استثناءات لها تشير الى عدم توافق الرؤى بين حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني وحكومة اقليم كوردستان حيال القضايا العالقة بين بغداد واربيل , فالذهاب الى استفتاء شعبي لتغير نوعية العلاقة بين اربيل وبغداد كما تطرحه حكومة الاقليم تعني مسبقا تغيرا في الدستور العراقي مما يجعل الحديث عن المادة 140 حديثا لا طائل منه , بينما الانتظار سنة لتطبيق المادة 140 يشير الى الرغبة في الابقاء على الدستور الحالي و نوعية العلاقة الحالية مع المركز .

لا نعرف كيف يمكن تطبيق مادة دستورية في سنة واحدة مع انه قد مضى على تطبيقها ما يقارب عقدا من الزمن دون الوصول الى نتائج ملموسة منها .

نتفهم حاجة الاتحاد الوطني الكوردستاني للخطابات الحماسية في حشد جمهوره من جديد , ولكن لا يجب ان تكون هذه الحماسة متناقضة مع التوجهات العامة لشعب كوردستان بحيث ينتج عنها تشتيتا للموقف الكوردي في استعمال اوراق الضغط لتشكيل الحكومة العراقية القادمة , وفتح الطريق امام بعض التيارات السياسية في العراق لاستغلال هذه الفجوة والدخول من خلالها لشق الصف الكوردستاني في وقت نحن فيه بأمس الحاجة الى توحيد المواقف والرؤى لتفويت الفرصة امام اعداء الكورد وما اكثرهم .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

30 – 5 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن ائتلاف دولة القانون، الجمعة، أن عدد مقاعده ناهزت الـ130 مقعداً بعد انضمام عدد من الكتل إليه، فيما كشف عن وجود حوارات مع ائتلافات النجيفي وعلاوي والمطلك.

 

وقال النائب عن الائتلاف بهاء جمال الدين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قادة ائتلاف دولة القانون مستمرين بعقد اللقاءات مع جميع الكتل السياسية للوصول الى صورة تشمل الجميع وخطة استراتجية لمغادرة حكومة الشراكة سيئة الصيت التي عانى منها الشعب"، داعياً قادة الكتل السياسية الى أن "يخطو خطوة واضحة وجدية نحو حكومة الاغلبية".

 

وأضاف جمال الدين أن "عدد مقاعد ائتلاف دولة القانون ناهزت الـ130 مقعداً حتى الآن بعد انضمام عدد الكتل"، لافتاً الى أن "هناك حوارات مستمرة مع ائتلافات متحدون والوطنية والعربية".

 

يشار إلى أن عدداً من الكتل السياسية اعلنت مؤخرا انضمامها الى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، منها كتلة الكفاءات والجماهير وكتلة التضامن وكتلة الوفاء للعراق وتحالفي نينوى وصلاح الدين، ليصبح عدد مقاعد الائتلاف 99 مقعداً، فيما كشف مصدر مطلع ان عدد مقاعد دولة القانون ارتفع ليبلغ 112 مقعداً .

يذكر أن عدداً من قادة الكتل السياسية للمحافظات، أمس الخميس (29 ايار 2014)، عن تشكيل "اتحاد القوى الوطنية" للتفاوض مع الكتل الاخرى لغرض تشكيل الحكومة المقبلة، وأشاروا الى أن الاسبوع المقبل سيشهد الإعلان الرسمي عن انبثاق الاتحاد الجديد، فيما أبدوا دعمهم لأي مرشح يقدمه التحالف الوطني لرئاسة الحكومة المقبلة.

 

مجلات دار "اليسار"

شاكر فريد حسن

كان الزميل والرفيق الشاعر عبد الحكيم سمارة ، ابن قرية جت، قد افتتح في ثمانينات القرن العشرين الماضي داراً للنشر اطلق عليها اسم "اليسار" ، بهدف نشر الوعي التقدمي الفلسطيني والفكر اليساري ، وتذويت الكلمة الحرة الملتزمة بالقضايا الوطنية والطبقية ، واصدر العديد من المؤلفات والكتب الوطنية والتقدمية ذات التوجه اليساري ، إضافة إلى مجلة "صوت اليسار" كنشرة لمرة واحدة ، ساهم بالكتابة فيها: ابراهيم عبد الرازق وابراهيم عمار وفواز عينبوسي وبنت الريف وعبد الناصر صالح وغيرهم.

وبسبب قلة الموارد المالية توقفت المجلة عن الصدور، ثم اعاد إصدار المجلة عام 1986تحت اسم "المسيرة" وذلك ككتاب فصلي شامل ، حيث اشغل سمارة رئاسة التحرير، وإبراهيم وتد مدير التحرير، وأشرفت على المونتاج عفاف مسعود ، اما التخطيط والإخراج فللخطاط احمد فريد ، فيما شارك بالتحرير الشاعر عبد الناصر صالح وشاكر فريد حسن وفايقه دقة .

واهتمت المجلة / الكتاب بنشر المواد السياسية والثقافية والأدبية والفكرية ، وركزت بشكل عام على القضايا والشؤون الفلسطينية ، ونشرت مواضيع عديدة ومواد متنوعة بأقلام سميح القاسم وإبراهيم بيادسة وتيسير خالد اغبارية ومفيد صيداوي وشاكر فريد حسن وعبد الناصر صالح وعفاف مسعود وعبداللـه غرة وجمال اغبارية وعبد الحكيم سمارة وعفيف شليوط وطاهر حنون وفايقة دقة وغير ذلك .

ومرة اخرى توقفت المجلة / عن الصدور نتيجة اعتقال المؤسس ورئيس التحرير الشاعر عبد الحكيم سمارة وقضائه فترة طويلة وراء قضبان المعتقل .

وبعد خروجه من السجن بفترة وجيزة اعاد سمارة التجربة من جديد عبر دار نشر جديدة هي "شمس" للطباعة والنشر والتوزيع ، وراح يصدر مجلة "شمس" كمجلة تعنى بالقضايا الفكرية والفلسطينية والتراثية ، لكنها لم تصمد طويلاً في السوق التجاري وغابت عن الساحة الإعلامية والثقافية . وهذا المنابر الثقافية التقدمية لو كتب لها البقاء لكان لها التأثير والاستقطاب الواسع في عالم الصحافة الفلسطينية الإدبية والإعلام المحلي .

 

 

عندما نسمع من خلال الدورات البرلمانية السابقة بما يسمى بالتهميش لهذا المكون او ذاك يعزي المحللون ذلك بالاخذ بحكومات الشراكة الوطنية حيث تم توزيع الوزارات الى حصص واشغال المناصب الهامة باشخاص غير مؤهلين لمجرد كونهم ينتمون لهذا الحزب او ذاك ومع ازدياد الوعي اخذ باتجاه حكومة الاغلبية السياسية حيث اعلن يوم 29/5/2014 ائتلاف جديد مكون من نواب ديالى وصلاح الدين والانبار من ضمنهم سليم الجبوري والنائب الكربولي اعلنوا دعمهم لحكومة الاغلبية السياسية براسة السيد المالكي وهذه مسالة منطقية ودستورية حيث عندما تبحث عن حليف لابد ان تتجه نحو من حضي بتأييد اكبر قطاعات الشعب من خلال تفوق مقاعده وهو ائتلاف دولة القانون حيث وصلت مقاعده الى (120) مقعد حتى يوم 28/5/2014 وانضمام الائتلاف الجديد المذكور والذي تصل مقاعده الى قرابة (50) مقعد وبذلك سيمكن ائتلاف دوله القانون مع الائتلاف الجديد بتشكيل هيئة رئاسة البرلمان وحيازة الثقة للحكومة معآ وائتلاف المحافظات الغربية الجديد اوضح عدة مطالب سيقدمها لائتلاف دولة القانون وكثير ماكرر السيد المالكي القول بان اي مقترح لا يخالف نص الدستور سيؤخذ به وكان توجه الكتله الوطنية الجديدة وحسب اعلانها الوقوف بوجه الارهاب والفساد وتشكيل حكومة اغلبية فعالة يتم من خلالها تجنب ماحصل من تعثر في ظل حكومات الشراكة الوطنية والملفت للانتباه ان في مساء يوم 29/5/2014 ظهر النائب صلاح العرباوي في قناة الحرة ليعطي تفسير مغاير للمفاهيم الدستورية خلافآ لمضمون الدستور النافذ فعندما سئل عن راي كتلته عن ولاية ثالثة للمالكي اجاب بانهم في انتخابات عام 2010 كانوا ضد ولاية ثانية لرئيس الوزراء وبالتالي انهم من باب اولى ان يكونوا الان ضد ولاية ثالثة ومثل هذا القول يفرز معطيات عدة منها عدم الاخذ بنص الدستور الذي تضمن بان من يفوز باكثرية المقاعد يكلف بتشكيل الوزارة كما يفهم من هذا الجواب ان منصب رئيس الوزراء يتم تداولة بالمناوبة بين سنه واخرى وهذه حالة لم تؤخذ بها الانظمة البرلمانية في العالم وكان بوادرها في بداية الدورة السابقة قد طرحت من قبل السيد اياد علاوي لتولي رئاسة الوزراء لمدة سنتين ويتولى بعد تلك المدة احد كيانات التحالف الوطني للسنتين الباقيتين وتحديدا كتلة المواطن وما جاء باقوال السيد صلاح العرباوي حول ترشيح دولة القانون للسيد المالكي بقوله ان ذلك هو خروج على الصيغ الجديدة للتحالف الوطني ولم يعرف الشعب العراقي ماهية هذه الصيغ اللهم قد وضعت اخيرآ من قبل الكيانين المتبقين بالتحالف الوطني بمااسموه بالاتلاف الوطني وعندما سئل السيد العرباوي من قبل القناة المذكوره اليس من المنطق اتباع نص الدستور بتولي من حاز على اغلب المقاعد ان يتولى رئاسة الوزراء فقال بان هذه الصيغة تم تجاوزها على اثر انتخابات 2010 حيث حصل اياد علاوي 92 مقعد في حين حصل دولة القانون 89 مقعد ومع هذا تولى المالكي رئاسة الوزراء وهذا بنظرنا يجافي للحقيقة فنص الدستور العراقي جاء وفق مايلي يكلف رئيس الجمهورية من حصل على اغلب المقاعد بنتيجة الانتخابات او من خلال انضمام كيانات اخرى لتاييده والحاله الثاينة هي التي حصلت في انتخابات 2010 وهي صيغة دستورية ثم يقول السيد صلاح العرباوي بان صفة الاغلبية التي يجب ان يؤخذ بها هي من مجموع التحالف الوطني وليس ائتلاف دولة القانون وهذه مغالطة وخروج عن النص الدستوري ايضا حيث الاغلبية التي يقصدها الدستور هي للحزب الذي قد سجل في الانتخابات وليس لمجموع كتله مكونه من عدة احزاب وواضح ان مثل هذا القول هو محاولة الحصول على منصب رئاسة الوزراء وباي صيغة حتى وان كانت مخالفه للنص الدستوري وسئل ايضا السيد العرباوي عن قيام الاقليم بتصدير النفط الى تركيا دون اخذ موافقة الحكومة المركزية ولم يجب بشكل مباشر وقال ان الدستور قد نص على قيام الحكومة المركزية والاقليم والادارات الا مركزية بالتعاون باستثمار النفط في حين النص الدستوري وراي جميع فقهاء القانون بان النفط هو ثروة للشعب العراقي تقوم الحكومة المركزيه باستثمارة وتقسيمة على عموم الشعب وفق النسب السكانية والسيد العرباوي تجاوز كثيرآ على النصوص الدستورية لان الاقليم قد تصرف بشكل مستقل عن الحكومة المركزية واخذ يبرم اتفاقيات مع الدول الاخرى ويقوم بالتصدير حتى ان احد قيادي الاتحاد الوطني الكردستاني اتهم السيد مسعود البرزاني بانه يقوم ببيع النفط لصالح حزبه وائتلاف الكتلة الوطنية الجديده تجاوزت التطلعات الطائفية والاثنية للنجيفي ومسعود البرزاني كما تجاوزت حكومة الشراكة الوطنية والمحاصصة وبنظرنا ان اول من خرج على التحالف الوطني هو من لم ياخذ بنصوص الدستور كما استعمل السيد العرباوي عبارة او كلمة تشكيل الحكومة من الاقوياء او الكبار وبنظرنا ان هذا التعبير هو مغازلة لكل من مسعود البرزاني والنجيفي والنيل من الكيانات الاخرى في التحالف الوطني التي انضمت الى ائتلاف دولة القانون وتناقلت الاخبار يوم 29/5/2014 بترك ماسمي بالخطوط الحمراء وبانضمام الكتله الجديدة الى ائتلاف دولة القانون سيتكون تحالف من 185 معقد يتم من خلاله تكوين مجلس الرئاسة للبرلمان ونيل الثقة لرئيس الوزراء وفي يوم 29/5/2014 عرضت قناة البغدادية برنامج وكان مقدمة انور الحمداني ويحاور شخص يدعى ناجح الميزان وقد تشارك الاثنان بحملة من الشتائم والتهديد للعراقيين في ذلك الحوار حيث يقلب الحمداني الحقائق راس على عقب ولم تسعفني الكلمات بان احدد صفة للميزان الذي هو غير متزن في حقيقة الامر حيث يهدد النواب الذين كونوا الاتلاف الوطني الجديد للمحافظات الغربية واتجهوا لتشكيل حكومة اغلبية سياسية وبعد كلام كثير وتهديد ووعيد يقول الميزان سوف تاتي العاصفة وتقلع الشجرة بكاملها ولا تجدون ماوى لكم ويطلب من المجلس الفقهي الذي يتراسة عبد الملك السعدي بتحديد اسماء النواب الذين يعتبرهم خارجين على وحدة كلمة كتله المحافظات الغربية كما يقول ومتجاوزين للطائفية ويقدم نفسة بانه احد ابطال مايسمية بالاعتصامات وظهر كطائفي متطرف واستميح القارئ الكريم ولتعذر ايجاد وصف دقيق له لغويآ فانني مضطر بان احدد وصفآ له كثور استرالي تريه غلاله حمراء فيزداد هيجانه وهذا المشهد في حقيقة الامر هو الذي يحدد قناة البغدادية برايي وهي التي اعتادت ان تشارك في الماتم الحسينية خلال عاشور وتعرض مقتل الامام الحسين (ع) في حين تبرر تهديد البرزاني للعراقيين بالانفصال عن العراق وسرقته النفط والتناقض وبشكل حاد مانع من سماع الحجة كما يقول رجال القانون وستظهر الايام بان هذه القناة ليس تمويلها فقط اجنبي وانما اعداد برامجها ونشاطاتها تعدها مخابرات اجنبية وهي وان ظهرت تهاجم بؤر الفساد وقصور الدوائر في اداء اعمالها ولكن من خلال توجهها الذي سبق ذكره فهي قناة مندسة واذا قلنا قناة الجزيرة تمويلها قطريآ وادارتها من قبل المخابرات المركزية الامريكية فستظهر االايام بان البغدادية هي جزء من هذا المجهود التي تبثة المخابرات الاجنبية والسعودية في العراق وهذا لا يعني اننا نؤيد من تهاجمهم البغدادية ومذيعها الحمداني ممن تفوح منهم رائحة الفساد ولكن هذا بنظرنا هو تغطية لحالات تريد الوصول اليها وفي اواخر حكومة السيد عبد الرحمن عارف وتحديدآ اوائل عام 1968 كنت متوجها من القرنة الى مدينة البصرة وقبالة ناحية الهارثة وقبل عبور جسر الكرمة وعلى الجانب الايسر من الطريق العام شاهدت سيارة نوع ( فوكس واكن ) واقفه وقد ترجل منها رجل وامراتين شابتين ليلتقطوا صور لعمال يرتدون ملابس مزرية عددهم قرابة 10 اشخاص وقد اوقفوهم قبالة كورة قديمة لصنع الطابوق وسألت ذالك الرجل عن ماهية مايقوم بة من عمل اجابني انه ياخذ صورة لمعمل الطابوق مع ان تلك الكورة خربة ثم هربو بسيارتهم واتذكر بعد يومين ذكرت اذاعة اسرائيل هذه الواقعه برمتها بانها اعتداء على الحريات العامة وستثبت الايام القادمة ان هذه القنوات ليس فقط من حيث التمويل وانما من حيث الارتباط والتوجية بمخابرات اجنبية كما ذكرت

 

30-5-2014

لكل الأمم عظمائهم وما أكثر من عظماء الكورد بكل المجالات


شيخ حسين علي بن محمد داود بنه بازيك بن سليمان ( الرباني ) عظيم من عظماء الكورد من جبل الأكراد (عفرين ) في مجال التصوف الدين الإسلامي الحنيف للطريقة النقشبندية منذ صغره وريعان شبابه هو الذي ولد في قرية كور كان فوقاني الراسخ على جبل من جبال الكورد في منطقة عفرين من أسرة فقيرة والمنتمي لعشيرة الشيخان الكوردية فقد توفي والده وهو في الشهور الأخيرة من السنة الأولى فاحتضنته والدته الشابة إلى أن تزوجت وهو يبلغ من العمر السابعة فاحتضنه جده محمد بن داود بنه بازيك بن سليمان ، إلى أن بلغ من العمر العاشرة فتوفي جده الذي راعه وحننه ثم أنتقل رعايته لعمه الوحيد الذي كان يعاني من الفقر فقد قام في عمل الرعي والفلاحة وكل الأعمال الشاقة ورغم كل هذه الظروف المعيشية درس في حفظ القرآن الكريم وكتابته أي عند ( الخوجة) وهو بهذا العمر.


فقد زارهم في قريتهم الراسخة عالم من علماء أنطا كية وهو الشيخ ( كاظم الأنطاكي ) الملم بعلوم الأساسية في القراءة والكتابة وعلوم الحال من فرائض وواجبات وسنن وتعلم في العقيدة والتفسير والحديث إلى أن جاءهم الشيخ أحمد اللامع التركي من علماء ومشايخ إزميت التركية سنة 1352 هـ 1933م والمتصوف في الطريقة النقشبندية والمكلف من الشيخ شرف الدين الداغستاني فتعلم منه أحكام الطهارة والعبادات وحسن الخلق في معاملة الناس بها كسب قلوبهم وبايعوه مريده في المنطقة.

ويقول ولده المؤلف في كتابه(الطريقة النقشبندية الخالدية الداغستانية سلوكاً وتاريخاً ):

(قويت الروابط بين الشيخ اللامع وتلميذه الكردي (الفقير اليتيم) وكان على الرغم من مشقة الطريق إلى دمشق وبعد المسافات يزوره ويأخذ منه ويعظ منه الناس فكان كأنه خليفة الشيخ في بلاده ومنذ ذلك اليوم ذاع اسمه في جبل الأكراد إلى يومنا هذا ).


 

عندما حل الشيخ عبد الله الداغستاني على أهل الشام مهاجراً زراه الشيخ حسين بن علي وتعرف عليه وأحبه الشيخ الداغستاني فقطع خلوته ليلتقي بالشيخ حسين المحبوب إلى أن توفي الشيخ الداغستاني عام (1393هـ) (1973) بدمشق حيث تم تعينه هو الشيخ ناظم الحقاني من قبرص خليفتين للشيخ عبد الله الداغستاني.
ومن أعمال الجليل للشيخ حسين في قريته والمنطقة أن أفتتح كتّاباً لتعليم الأطفال من ذكور وإناث إلى أن افتتحت الحكومة المدارس الرسمية وكان يعلمهم القراءة والكتابة وحفظ القرآن وعلوم الدين في الأحوال والفرائض.
دخل الخلوة مع شيخه الداغستاني وهو من العمر الرابعة والعشرون سنة 1360هـ 1941م بجامع النقشبندي في حي الميدان لمدة أربعين يوماُ بدمشق.
كان يقوم بعلية الترجمة لشيخه الداغستاني بعد الشيخ ناظم الحقاني – وهو الذي يقوم بإدارة أعماله والقيم على داره والمتكلم في غيابه والتقى بالكثير من مشايخ حلب وعلمائها وكذلك علماء سوريا ولبنان.
ويقول ولده الحاج محمد علي في وصفة لوالده الشيخ حسين :
( أحسن صحبتهما وكان وزيراً لهما في حياتهما وخليفة من بعدهما حتى تخلق بمكارم الأخلاق التي لا يسمو إليها أخلاق العوام من الناس وكأني بالحسن بن علي رضي الله عنهما في صورة حسين بن علي بن محمد الكردي وكم كنت أحب أن يقول هذا غيري وقد قالوا وما كنت أحب أن أقول فيه هذا الكلام لأنه والدي وأعلم أنني ما أنصفت لكنه والحق يقال أنني ما وجدت مثله من رجل ذي همة عالية وخلق رفيع وأدب غزير وتحمل للبلاء ورضاً بمر القضاء ومقابلة الإساءة بالإحسان والكرم الشديد والزهد في الدنيا والأمل في عطاء الله والخوف من عقابه وكثرة البكاء والدوام على ذكر الله تعالى واغتنام الوقت والسعي بين الناس إما للإصلاح بينهم أو الدعوة إلى الله تعالى فقد أتعب ذلك جسده فقد كان يمشي عشرات الكيلو مترات في الشتاء أو الصيف لا يهمه ثلج أو جبل أو طريق أو واسطة نقل فالمهم عنده هي الغاية التي يسعى إليها عباد الله أجمعين وهي رضي الله عز وجل هكذا وجدته ولعلي لم أصف فيه إلا قليلاً ).
الشيخ حسين هو السباق في المنطقة وغير المنطقة إلى نشر الخير والفضيلة والأدب والأخلاق وقضى عمره في حل المنازعات ولحسن سمعته الحسنة يسمع له ويسعى حتى الآن وهو في فراشه بماله ونفسه وأولاده في جهاد نشر إطاعة الله ومحبة رسوله والإخلاص فيما بينهم هكذا ينذر العظماء حياتهم ولا يهمهم إلا الوقوف بين يدي العلي العظيم برفقة حبيب الله وحبيب المؤمنين محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.
حج الشيخ حسين سنة 1955م :
رافق شيخه عام 1955 للأداء الفريضة بذلك العام وبرفقتهم أزواجهم وبعض من زوجات مريدهم من جبل الأكراد وقدر لزوجة الشيخ عبد الله أن تموت في المزدلفة فتحمل من عناء المشقة يومئذً – كما وشكل قوافل إلى الحج في الأعوام التالية /1967م و 1971م و1981م واعتمر كثيراً أخرها سنة 1991م .

خلافة الشيخ حسين الشفهية :
تردد على لسان الشيخ عبدالله مراراً بالخلافة من بعده وقد سمعه الكثير من مريده فحزن الشيخ حسين بوفاة الشيخ عبد الله الداغستاني ولم يرى مراسم الدفن إلى أن دخل غرفة العزاء سكت الجميع فسلم عليهم وناداهم عن سكوتهم فقام صهر الشيخ عبد الله (وجيه أفندي )قائلاً للجموع الحاضرين لماذا سكتنا ( قال كنتم تتكلمون فيمن يخلف الشيخ لكنني أقول لكم أننا لسنا كغيرنا نتقاتل أو نفرح أو نحزن من أجل منصب فليست الخلافة غايتنا وكلكم يعلم أن الغاية هي إرضاء رب العالمين فإن كان عنك راضٍ فأينما وضعك فأنت بخير لذلك أطلب منكم أن نبايع جميعاً الشيخ ناظم فهو خليفة الشيخ بعد وفاته.
بيعة شيخ حسين في من يخلف الشيخ عبد الله :
بعد سماع الشيخ حسين ما قاله صهر الشيخ عبد الله كان هو أول من بايع الشيخ ناظم وفي سنة /2000/م رد الشيخ ناظم البيعة للشيخ حسين عندما زاره في منزله بعفرين حقاً الشيخ حسين هو الذي يعيش في خفاء المتواضعين لله إنه حافظ على منع الانشقاق وتعهد بنشر المحبة والتمسك بأصول هذه الطريقة بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.
ويقول الكاتب في نهاية سيرة شيخ حسين :
الشيخ حسين أبعد ما يكون عن السياسة وأقرب ما يكون إلى التلاحم ولم الشمل وأكثر الناس دعوة إلى مكارم الأخلاق كما يكره الشقاق والتفرق والتحزب ويدعو الناس إلى قوله تعالى
(يأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي المر منكم).
وقد قضى معظم حياته في سبيل تحقيق ذلك ويشهد على هذا جميع الناس هنا فالكل يعلم يقيناً دوره في الإصلاح الاجتماعي في المنطقة.
نعم أخوتي الأعزاء قراء المواقع الإلكترونية إن ما وصف به الشيخ الجليل حسين بن علي
لهو القليل من أعماله تجاه أبناء جلته خاصة وأخوته في الدين الإسلامي وكل أبناء الأديان السماوية عامة - وكهذا يعظم العظماء من قبل أبنائه أولا - ً ونرجو من الله العلي القدير أن ينعمنا ببركاته وندعو الله أن يوفق كل عظيم مخلص لشعبه ودينه وأن يجمعنا الله برفقتهم ورفقة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ونرجو من الله أن يخفف من مرضه الذي أصيب منذ عام 2001 بإصابة نقص في التروية الدماغية فشلت شقه اليمن ومازال يعاني منها إلا انه يقول بأنها هدية من ربه فإذا أهداك صاحبك فرحت بهديته فكيف إذا أهداك رب العالمين (والكلام للشيخ حسين) عافاه الله وشافاه وقدس سره.
والحمد لله والصلات والسلام على رسول الله



أهل الجنوب والبقاع واقليم التفاح وبعلبك والهرمل من اطيب واجمل الناس وعيب أن يتم استغلالهم بصراعات دولية تحت باب حماية مقام السيدة زينب وتحت كلام بدك تشوف الزهراء .

وهم من عاني وتألم من الفلسطينيين وممارسات السوريين والصهاينة بدون استفادة حصلوا عليها بالخمسين السنة الماضية.

وأنا أتألم أشد الألم عندما أشاهد قتلي الصراع بسوريا وهم أغلبهم اطفال مراهقين من القرويين اللبنانيين.

حزب الله يكرهون نظام حزب البعث في سوريا وبينهم تاريخياً بحر من الدماء , وحربهم مع الدولة بسوريا علي مدي سنتين ونصف السنة بالثمانينات معروفة وموثقة، ولكن ما يحصل حالياً وما يقال من خطابات لسماحة السيد حسن نصر الله لا أعتقد و أنه مقتنع بما يقوله ولكنه مفروض عليه ايرانيا اذا صح التعبير أن يقوله وليلاحظ المراقب تطابق خطاب الأخ الخزعلي في العراق بالملي بما يقوله السيد حسن نصر الله الاثنان الي الآن ملتزمان بما يرغبه الجانب الإيراني الممول من أن التدخل لحماية مقام السيدة زينب ! وأن تغير خطاب سماحة السيد حسن نصر الله اخيرا .

وضمن هذه الحالة اتصور أن الحزب اكتفي بدور المنظمة السرية المسيطرة علي الواقع بدون ارتباط بالفشل الموجود في الدولة اللبنانية.

لذلك نجد تنازله عن مواقع له يستحقها بالحكومة اللبنانية الحالية يشير الي ذلك الاكتفاء بدور المنظمة السرية.

مشاركة حزب الله خاطئة في سوريا ولكن مبرراته صحيحة ولكن أعيد واكرر ليس وظيفة ولا قدرات الحزب قادرة علي التدخل بسوريا وهذه هي وظيفة الحرس الثوري الإسلامي.
وهي وظيفة مغطاة قانونياً وتتحرك بصلب اختصاص الحرس الثوري الإسلامي .

السيد علي الخامنئي يتحرك في خط عبادة الشخصية الذي تنظمه له الاستخبارات الإيرانية في جو من الخرافات المضادة لفكر الثورة الاسلامية الأصلي مما قدمه الشهيد الدكتور علي شريعتي  حيث تم أقصاء كل من لا يتحرك بخط رغبة الاستخبارات تلك من صناعة وهم الزعامة الذي يعيش في عقل السيد الخامنئي وحده وهو في غيبوبة عن الواقع وابسط دليل ما يقوله عن صحوة اسلامية في العالم العربي ويقصد هنا الربيع العربي!

لذلك برأيي لا يصلح لموقعه الحالي و استمرار وجوده كولي للفقيه به ضرر علي النطام الاسلامي المقام علي ارض ايران فعلي المسئولين بالجمهورية الاسلامية العمل علي أقالته من موقعه بالوسائل القانونية 

وهو انسان عادي بالأساس هو مترجم كتب وليس فقيه مجتهد ودوره تم تضخيمه وتزويره تاريخيا في الثورة الاسلامية و موقعه الرسمي الحالي تم ترتيب حصوله عليه وترفيعه استخباراتيا وليس استحقاق طبيعي كما يعرف الجميع.



الدكتور عادل رضا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عامودا- استنكر حكم خلو الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة المجزرة التي ارتكبتها المجموعات المرتزقة بحق المدنيين في قريتي تليلية وتماد في منطقة سريه كانيه، وأشار خلو إلى أن هذه المجزرة وما سبقها من هجوم قوات النظام على مدينة حسكة وكذلك اعتداءات الحزب الديمقراطي الكردستاني "ما هي إلا مؤامرة حاكها أعداء الشعب في روج آفا للنيل من أسمى وأقدس مكتسباتها وهي الإدارة الذاتية والعمل على تشويه سمعتها". جاء ذلك خلال تصريح أدلى به حكم خلو الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة لوكالة هاوار للحديث عن المجزرة التي ارتكبتها المجموعات المرتزقة بحق المدنيين في قريتي تليلية وتماد في سريه كانيه، وقال خلو "أن الهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة على قرى سري كانيه والمجزرة التي ارتكبتها في قريتي تليلية وتماد، وكذلك الهجمات التي شنتها قوات النظام وشبيحته على مدينة حسكة، وما سبقها من هجمات واعتداءات الحزب الديمقراطي الكردستاني ما هي إلا مؤامرة حاكها أعداء الشعب في روج آفا للنيل من أسمى وأقدس مكتسباتها وهي الإدارة الذاتية والعمل على تشويه سمعتها".

ورجح خلو سبب ازدياد هذه الهجمات وشراستها إلى "وجود اتفاق مباشر بين أعداء الشعب الكردي في تنفيذ مؤامرة مشتركة لتشويه سمعة الإدارة الذاتية الديمقراطية والإطاحة بمكتسبات ثورة 19 تموز/يوليو وكافة الانتصارات التي حققها الشعب بدمائهم الطاهرة". وتطرق خلو إلى الاتفاق الحاصل بين الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ العراق والنظام السوري وتزامن ذلك مع اشتداد الهجمات على أكثر من جبهة".

وتابع خلو "إن هذه الألاعيب باتت واضحة، فالتسلسل الزمني بين الهجمات التي شنها أولاً الديمقراطي الكردستاني ومن ثم قوات الدفاع الوطني التابعة للنظام البعثي وأخيراً مجزرتي تليلية وتماد من قبل داعش ما هي إلا مؤامرة مشتركة".

وتقدم خلو بالتعازي إلى عوائل الضحايا في قريتي تليلية وتماد وكذلك ضحايا الهجمات على مدينة حسكة وأكد "أن إرادة الشعب الكردي في مقاطعة الجزيرة وغيرها من المقاطعات الأخرى لن تنهار جراء هذه الألاعيب والأعمال الإرهابية بل سوف تبقى تناضل من أجل مستقبل البشرية جمعاء وتحقيق هدفها في الحرية والديمقراطية".


firatnews
الجمعة, 30 أيار/مايو 2014 19:04

عدتُ إليكَ .. بيار روباري

 

عدتُ إليكَ يا وطني

فأنت العنوان والحضن الأول والتالي

ولم تفارق يومآ فكري وخيالي

عدت وليس في جعبتي سوى مدحك يا غالي

شعرآ ومقالآ وفيهما لم أغالي

*

عدتُ إليك يا وطني

فأنتَ أغلى من كل الغوالي

ودائم الحضور في الوجدان والفؤاد

عدتُ روحآ وعشقآ وبغير سواك لستُ مبالي

*

عدتُ إليك يا غالي

بعد سنين غيابٍ عنك، لم تكن من خياري

يا ساكنآ في حُلمي وخيالي

ورفيق دربي وترحالي

كل الوقت ظلت ترنوا إليك أنظاري

*

عدتُ إليك يا وطني

يا وطن الشموخ والإباء وأبو الأدب خاني¹

وأرض الأحرار والثوار من قامة قاضي²

موطن الهداية الأولى من إبراهيم إلى زاردشت الهادي

والأرض التي حوت سفينة نوح على قمة جودي

أنتِ يا كردستان روحي وعشقي الأبدي.

28 - 05 - 2014

--------------------------------------------------------------------------------

¹- أحمد خاني: خاني هو رمز وأب الثقافة الكردية دون منازع وصاحب ملحمة «مم و زين» الرائعة.

ولد خاني في مدينة بايزيد الواقعة في شمال كردستان تركيا سنة 1650 وتوفي عام 1706 ودفن

بمسقط رأسه بايزيد.

²- قاضي محمد: هو الأب الروحي للشعب الكردي ومؤسس جمهورية كردستان الديمقراطية عاصمتها

مدينة مهاباد عام 1946. وتم إعدام الراحل الكبير في 31 مارس 1947 في ساحة عامة في مدينة

مهاباد، بعد القضاء على الجمهورية من قبل المقبور شاه إيران بدعم أمريكي وغربي.

***

من الطبيعي أن ينتهي أي صراع في العالم باتفاق معين بين الأطراف المتصارعة ويوضع نهاية له. وصراع الشعب الكردي مع الإمبراطورية العثمانية ووريثتها تركيا الحالية طويل جدآ.

لا أريد العودة إلى التاريخ البعيد يكفي أن ننطلق من نهايات الدولة العثمانية وتحديدآ من إنتفاضة يزدان شير عام 1855 التي إنطلقت من مدينة سيرت ومن ثم إنتفاضة عبدالله النهري سنة 1880 وبعدها جاءت إنتفاضة البدرخانيين والتي كان مركزها مدينة الجزيرة. وتلى ذلك ثورة شيخ سعيد بيران عام 1925 وتلتها ثورة ديرسيم سنة 1937 بقيادة سيد رضا وبعد هذه الفترة كانت مرحلة نشوء الجمعيات والأحزاب السياسية على الساحة الكردستانية والتي تسلمت راية النضال والكفاح ضد الدولة التركية، في سبيل نيل الحقوق القومية والسياسية لشعبنا الكردي إن كان في إطار كيان فيدرالي أو على شكل دولة مستقلة إسمها كردستان. وكان حزب العمال الكردستاني بقيادة عبدالله اوجلان أبرز هذه التنظيمات وأكثرهم تأثيرآ على الساحة الكردية الشمالية والغربية معآ.

مع بروز حزب العمال الكردستاني إشتد الصراع ودخل الطرفان في حرب مفتوحة منذ إندلاعها عام 1984 ومازالت مستمرة حتى الأن. في العام الماضي (2013) بعد طرح اوجلان مبادرته لحل القضية الكردية في تركيا في إحتفال نوروز، جرت مفاوضات بين الطرفين وفي النهاية توصلوا إلى إتفاق غير مكتوب وغامض إلى حدٍ ما ورفضت تركيا كما في المرات السابقة، إشراك الأمم المتحدة أو أي وسيط أخر في المحادثات بهدف منع تدويل القضية ولكي تستطيع فرض شروطها على الطرف الكردي الأضعف والتحكمفي سير المفوضات والتملص من أي تعهد أو إتفاق لاحقآ، إذا رأت أن ذلك يحقق مصالحة ما لها.

في عام 2013 وأثاء إحتفالات شعبنا الكردي بعيده القومي نوروز أطلق السيد اوجلان، مبادرته لحل القضية في شمال كردستان بشكل سلمي عبر مفاوضات مباشرة بين الطرفين الكردي والتركي.

بالنتيجة جرى إتفاق بين الطرفين بعد إجراء لقاءات عديدة بين اوجلان وقادة الأجهزة الأمنية التركية بتكليف من الحكومة التركية وسماحهم للأوجلان بالإتصال بقادة حزبه الميدانين في قنديل. الإتفاق لم يكن مكتوبآ وموقعآ من الطرفين لأن الحكومة رفضت ذلك ولم تقبل بوجود طرف ثالث كالأمم المتحدة لكي لا يتم تدويل القضية ومن أجل تتحكم بالمفاوضات وفرض إرادتها على الطرف الكردي. أعلنت قيادة (ب ك ك) إن الإتفاق ينص على تنفيذه من قبل الطرفين بالتوازي.

حزب العمال الكردستاني قام بتنفيذ الجزء الأول المتعلق به، فقد أطلق سراح جنود الأسرى الأتراك لديه وأوقف إطلاق النار وقام بسحب قواته من المدن الكردية من شمال كردستان إلى جنوب كردستان وتحديدآ منطقة جبل قنديل (أنا كنت ضد سحب الغريلا منذ المرة الأولى وما زلت، لأن هذا مرفوض مبدئيآ وسياسيآ وأخلاقيآ).

ولكن في المقابل لم تنفذ الحكومة التركية ما كان يجب أن تنفذه وفق الإتفاق، فلم تطلق سراح السجناء السياسين ولا حتى المرضى منهم، ولم تقوومم بتحسين وضع اوجلان أو تعديل القوانين التي ككنن يجب تعديلها وإصدار إخرى لها علاقة مباشرة بالقضية الكردية وإلغاء حالة الطوارئ والسماح بتدريس أطفال الكرد باللغة الكردية في المرحلة الإبتدائية. وبدلآ عن ذلك قامت حكومة أردوغان ببناء مواقع عسكرية جديدة في كردستان وزادت تحركاتها العسكرية وشددت الخناق على اوجلان والسجناء السياسين والصحفين والنشطاء الكرد.

السؤال إلى متى سيستمر حالة اللا سلم واللا حرب هذه؟

أنا لدي قناعة بأن الحكومة التركية كان هدفها من ذلك الإتفاق، شراء الوقت من خلال التسويف والمماطلة وخاصة إن الوضع السوري مازال ملتهبآ وهناك إحتمال كبير لأن يستمر الصراع هناك طويلآ وفي النهاية يؤدي إلى تقسيم البلد. وهذا له تأثير مباشر على الوضع التركي الداخلي وخاصة بعد سيطرة حزب الإتحاد الديمقراطي (وهو فرع لحزب العمال كما هو معلوم) على غرب كردستان وإنشاء كيان معين له حدود طويلة مع تركيا.

على الإخوة في حزب العمال، أن لا ينخدعوا بالمفاوضات ويرفضوا إطالتها، ويستفيدوا من تجربة الفلسطينين المريرة في المفاوضات مع إسرائيل على مدى عشرين عامآ دون أن يحصلوا على أي شيئ !! والمثال الثاني تجربة أبناء شعبنا في جنوب كردستان مع حكومات العراق المختفة قبل صدام وبعده. لا يمكن الوثوق بالدولة التركية لأن لا تفكر أبدآ في منح الشعب الكردي حقوقه، هدفها من المفاوضات هو إيصال الطرف الكردي إلى اليأس بعد فشلها في على الثورة بالقوة المسلحة ولا بالقاء القبض على اوجلان.

كما نعلم جميعآ بأن هذه المفاوضات ليست الأولى بين الطرفين، فأول محاولة كانت في عهد اوزال عام 1993 من خلال توسط جلال الطالباني بين الطرفين بايعاز من الرئيس اوزال حينها وكلفته حياته لاحقآ.

ثم جرت مفاوضات غير مباشرة مرة ثانية في عهد رئيس الوزراء التركي نجم الدين أربكان عنن طريق القوى الإسلامية اللبنانية وإنتهت هي الإخرى عبر الإطاحة بأربكان من رئاسة الوزراء ولاحقآ حكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ. والجولة الثالثة من المفاوضات جاءت بعد سجن اوجلان بين الطرفين وكانت مباشرة في أيام رئيس الوزراء بلند أجاويد ولم تفضي إلى أي شيئ هي الإخرى. والجولة الربعة كانت سرية

وعقدت في اوسلو عام 2008 وإستمرت حتى سنة 2011 حيث توقفت بعد هجوم مسلح على قاعدة عسكرية تركية من قبل مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني، كما إدعت الحكومة التركية حينها، وتسرب خبر تلك المفاوضات إلى الصحافة وككشف أمرها.

لو أن الدولة صادقة في سعيها لحل القضية الكردية لأقدمت على الإعتراف الرسمي بوجود الشعب الكردي وأعلنت بأن تركيا دولة ثنائية القومية، وأطلقت السجناء السياسيين وغيرت الدستور وإعتمدت اللغة الكردية كثاني لغة رسمية في البلاد وأخرجت اوجلان من السجن ووضعته في بيت وسمحوا له الإتصال برفاقه بشكل حر وإستقبال الصحفيين والسياسيين من كل أنحاء العالم دون قيود. إلا أن أي شيئ من هذا لم يحدث كما هو معلوم. بل تركيا تحاول حصار حزب العمال من تقاربها من الملا مسعود وخلق كيانات كردية عميلة لها بمساعدة مسعود البرزاني ومن هنا جاء سماح السلطات التركية بانشاء اول حزب كردي يحمل إسم كردستان !!!

من هنا يمكنني الجزم بأن الدولة التركية تناور وتخادع وليست بوارد منح الشعب الكردي حقوقه، كما يرغب الطرف الكردي. وأنا ضد وقف إطلاق النار من الرف الكردي أثناء المفاوضات وعلى الجانب الكردي التوقف عن طرح المبادرات. لأن الضعيف لا يتقدم بمبادرة نهائيآ. يمكن لنا أن نعلن إننا مستعدين لمفاوضات ولكن برقابة دولية وخارج نفوذ تركيا ولمدة معينة وبجدول متفق عليه سلفآ ورفض سحب المقاتلين من مواقعهم فما بلكم إخراجهم من وطنهم !!!

ويجب عدم الإنخداع بمحاولة منح جائزة ما للأوجلان، كما فعلوا مع ياسر عرفات قبل سنوات، عندما منحوه جائزة نوبل للسلام ومن ثم قتلوه بالسم في مقره بمدينة رام الله !!

22 - 05 - 2014

الجمعة, 30 أيار/مايو 2014 19:02

قبل أن يغادرنا الوطن.. شفان ابراهيم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

برهة من الزمن ويغادرنا الوطن, بعد أن سئم, ومل, وسقم, من مغادرة أبنائه له, فقرر الوطن أن يغادر إلى حيث يكون الشعب والإنسان أهلاً له, سيغادر إلى حيث تنتفي النكايات والحكايات الفارغة, إلى حيث يكون الفرد أنساناً حراً لا فرداً تابعاً, إلى حيث يكون المواطن عضواً في جماعة سياسية وإنسانية واجتماعية, وليس حيث يكون الإنسان عبداً وحاملاً أسفار غيره ليكون دليل عبقريته وتأشيرة نجاحه, وجواز عبوره إلى مستحقاته. سيرحل عنا رداً على من توغل أكثر في جرح تاركاً وصيته: ستروي الأساطير والحكايات...أنه في غرب كورستان...كان ثمة شيء أسمه وطن, يُشهد لشعبه بالبنان, ويُشهد لتجمعاته السياسية بالأسف, سيقول التاريخ ذات يوم حين يقف أمام مغسلة الشهداء, ومآذنه الثورة, حين يقف أمام قاسمو: من هنا مر الشباب يوماً, ومن هنا بدأت إحدى محطات الشرف....وهناك الكثير عن العنفوان الكوردي الذي خُطِطَ لإفشاله, كما لم يُخطط لشيء أكثر أهمية من قبل. دون أن ننسى أن الوطن اغتيل ها هنا بين ظهرانيه, وعلى أيدي من يُقنعون زيجاتهم بجبروتهم وقوتهم, وهم اضعف خلق الله, يحاولون نفي قوانين الطبيعة والمجتمع, يحاولون نسف جوهر الواقع, يحاولن كبت النشاط البشري, يتوهمون بامتلاكهم للإرادة المطلقة التي لا تحدها شيء, لكنهم يجهلون أنهم بين فكي العقل والإرادة الحرة المستقلة, إنما يشكلون سمة للنزعة اللاارادوية, فيغادر الوطن باكياً على أبنائه الذين ارتبطت أطرافهم بمجموعات مشلولة, فلا هم يملكون القدرة على الحركة دون أن يحملون تلك العاهات على ظهورهم, ولا المتسلقون والمُستغلون بقادرين على التحرك, وبحركة شعورية وإرادية يمنعون كل عقل نير من الإضاءة على العالم وعلى الوطن, ويجاهد هؤلاء –العاهات- في الربط بين الارتقاء والثورة, في حالة استغباء للشعب, وفي حالة استمراراً لقتل الوطن, ليُصيحَ بهم الوطن...ويحكم يا أغبياء القوم, أن الثورة والارتقاء مختلفان ومتباينان, فالارتقاء تغيراً في مواصفات الظواهر الطبيعية, والثورة هي ثورة تطمح إلى تبدلات وتغيرات نوعية جذرية في المجتمع, فيكف لكم بربطهما معاً, أم أن غبائكم لا يزال يصر على قتلنا, وهي ليست سوى محاولة للتشويش على البشر والثورة. ويستمر الوطن في لملمة جراحه, متهيئاً للمغادرة, ويوصي أبنائه بالالتفات الى أشكال الوعي الاجتماعي وتطويرها في أذهان ووعي الناس كي لا يشعر الشعب بالاغتراب عن العمل والعلم والفن والإرادة والدين والسياسية, ويبكي الوطن بحرقة؛ لا تغتربوا عني, ويستمر الوطن في توبيخ حفنة مستهزئة به وبالشعب قائلا: أنتم ترسمون الظلال والأوهام في عقول الأفراد, أما أنا, فأدافع عن الإنسان وعن حريته, وتطوره, وارتقائه, وصيانة إنسانيته, لكنكم استجررتمونا نحو طوباوية مجتمع خيالي وفرضتم رتماً مقيتاً على الشباب للاستمرار في الاستعارات والدوران حول مشروع بخاري غير قابل للتنفيذ, أيها المرتدون عن الكوردايتي أنا الوطن اعلم جيداً ظاهركم وباطنكم, اعلم جيداً أن الديالكتيك سينال منكم, ليطفوا على السطح جيل جميل بعمله, جذاب بفكره, يربط الكوردواري بالتضحية, ينسف مصالحكم الحزبية الضيقة, وبكوني أم عطوف على أبنائي, فلن أغادر لأجل حفنة مرتدة تعمل ليل نهار على أفراغ جسدي من أبنائه, وتسهر على نسج القصص, والأوهام, والمؤامرات, والدسائس, سأصيح بأبنائي, أبصقوا في وجه كل من باع وطنكم, ابصقوا في وجه كل خائن, وكاذب, وجلاد, وأناني, وجبان, ولا تهادنوا, ولا تركنوا إلى أحاديثهم الليلية, فأمثالهم يكفل النهار بمسح أحاديث الليل, عليكم أن تدركوا جيداً أن ابتسامتهم ليست سوى ابتسامة ذئباً ماكراً, مخادعاً, حين يتودد إلى خروف بريء, أيقنوا تماماً أن من يكثر من الوعود, هي ليست سوى وعوداً منبثقة من وعود, قائمة على الوعود لا أكثر, إياكم وأن تركنوا إلى دموعهم المزيفة, فحتى التماسيح تبكي, ومن لم يبكي على وطن تنهشه الضواري, لن يبكي على قتلكم جميعاً, ثقوا تماماً أن بقيتم على هذه الشاكلة سأتحول أنا –وطنكم- إلى وطناً يتقاسمه الغربان والغرباء على حد سواء, ولا تقنطوا أبداً, فلا بد من وجود مضحين ووطنيين وغيورين ومتفانين, وان متُ فتنتظروا بديلي الغير مشتها, حينها سيجلسون كالحديقة في أوج زينتها, وسيتنفسون الهواء العليل, وسيرفعون عن سيقانهم أثوابهم المرصعة بالعار, وسيكون للفوتكا صدارة في جلسات حوارهم, وحينها سيصيح الوطن مجدداً من حسن حظي أن حبي لأبنائي أنقذني من الموت مِرارا, ومن سوء حظي أنني عشت الى هذه اللحظة لأرى التجربة من جديد, أيها الأفاقون, حبكم لي هي كذبتكم الصادقة, الحب لديهم يأتي ويذهب كالبرق والصاعقة. أواه كم أنت مسكين يا وطني أضحيت كالمركون في أحدى زوايا الأزقة, نصف كأسك فارغ, والنصف الأخر مملوء بدماء أبنائك, حتى كراصنة الحانات لم يعد يهتمون بك, فأنت وحيداً, كمن يستقلُ سيارة فارهة من تلك التي يرى من يجلس خلف الزجاج لكنه لا يُرى, في حالة سرمدية أشبه بعجائز الدنيا, ودلائل الساعة, تَرى ولا تُرى, هو حالك يا وطني....أنت ترانا, دون أن تُرى

 

كالعادة تماما، تفاقم الازمات قُبيل تشكيل الحكومة العراقية، بعد اجراءات الانتخابات الشكلية، في البلاد. ومثلما دائما، التصريحات الاعلامية الضخمة، والترويج المهول، عبر قنوات التسييس، تصنع الازمة فهي ايضا تحل الازمة.

الازمات الدبلوماسية الداخلية، تصنع، وتُحل في غرفة الاخبار، والتحليل السياسي، لدى القنوات الاعلامية. بعيدا عن التحركات السياسية، والمفاوضين. خرقا واضحة جدا في سياسة الدولة، والإعلان عن موت التحرك الدبلوماسي، الداخلي والخارجي !!.

سياسيونا عندما تراكضوا، نحو كتابة الدستور. عام 2005م، ألم يطلعوا عليه؟ ألم يتفرغ احدهم ولو ساعة، ليطلع على بنود مسودات القوانين، التي يقرها مجلسهم؟. اخفاقات جمة، تتوالى على الدستور العراقي، ومعاناة كثيرة لم يتحرك شخص، او جهة معينة، لإعادة النظر فيه. حملة التقاعد البرلماني ومشروع"السلامة الوطنية"، وغيرها اكثر.

الان ازمة النفط الكردي، وان لم تكن ازمة بالمعنى الحقيقي، بالأزمة. المطّلع على بنود الدستور، يمكن تلخيصها بأن"مشروع قانون النفط والغاز" للإقليم والمركز معا، يثبت حق الاقليم في التنقيب، والتعاقد. بموافقة وزارة نفط المركز خلال 30 يوما.

لكن اين رد الوزارة؟ ووزيرها منشغلا، بتشكيل الحكومة، باحثا عن منصبه الجديد!. الخلل في التفاوض والمتابعة، هو الذي خلق جوا متأزما من العلاقات. عدم وجود انسيابية واضحة، في الاجراءات، وتلكأ اجراءات الحكومة برمتها، سببا واضحا، في تحرك الاقليم من طرف واحد.

سياسيا، مما ادعوه على الاقليم، يتقدم بخطوة نحو الانفصال. هو امرا تأجيجي، وعملية نثر الغبار في العيون، الرافضة لإعادة الحكومة ذات نفسها لمره ثالثة . الاكراد لا يفكرون بالانفصال، وهم منفصلون فعليا، ويتمتعون باستقلالية، اكثر من حكومة المركز.

ما يتصرف به الاكراد، هو امر طبيعي، للخروج من دائرة الصراع الذي يمر به العراق السياسي والامني، وهذا حق كفله الحزبان الكرديان، للشعب الكردي. تأخر الموازنة، لاكثر من خمسة اشهر، وأزمة رواتب موظفي الاقليم، ليس من الضروري اعادتها في الاقليم مجددا.

الاقليم، احترم سيادته وأمانته على اموال رعاياه. فتحرك بمعزل اقتصادي، وفق الدستور، لتسيير وضع السوق الكردي. والحركة التجارية والاستثمارية, في مناطقه. الاكراد لم ينتظرون حكومة المركز، تتمادى في صراعات التشكيل الجديد وشعبه جائع.

الجمعة, 30 أيار/مايو 2014 19:00

طبيعة جمهور دولة القانون- ساهر عريبي


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حاز إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي على المرتبة الأولى في الانتخابات النيابية الأخيرة بعد ان فاز ب 92 مقعدا من مقاعد البرلمان أي مايعادل 28% من مجموع المقاعد البرلمانية وبمايمثل ربع المصوتين العراقيين. ورغم ان هذا الرقم يعتبر متواضعا قياسا للأمكانيات الضخمة التي يتمتع بها هذا الأئتلاف بالمقارنة مع إمكانات القوى السياسية الأخر بعد أن  سخر الدولة وكافة مواردها للترويج لأعضائه, إلا أنه لابد من تحليل هذا الفوز المتواضع من زاوية الجمهور الذي صوت لهذا الأئتلاف.

ويمكن تحقيق ذلك عبر اخذ عينات من أعضاء هذا الأئتلاف ممن حازوا على أغلبية أصوات الناخبين في مناطقهم وحققوا أرقاما عالية على مستوى العراق. وإذا بدأنا بمحافطة كربلاء مسقط رأس المالكي فإن الصدارة كانت  فيها للمدعو حسين المالكي صهر المالكي الذي فاز بأكثر من خمسين الف صوت من أصوات الناخبين يليه في المرتبة الثانية صهر المالكي الآخر المدعو ياسر صخيل والذي فاز بعدد مقارب من الأصوات فيما تركت المرتبة الثالثة للقيادي في حزب الدعوة الأسلامية الأستاذ علي الأديب الذي لم يفز إلا بثقة ثمانية عشر ألف ناخب! وهي ظاهرة تستحق التوقف والتأمل!

فماهي المعايير التي إستند إليها غالبية جمهور دولة القانون في كربلاء ليعطوا أصواتهم لصهري المالكي ولايدلو بها لعلي الأديب؟ لاشك بأن أهم المعايير التي يدعي إئتلاف دولة القانون التمسك بها هي الكفاءة والنزاهة والتاريخ النضالي. وإذا أردنا تطبيقها على مرشحي كربلاء فما هي كفاءة صهري المالكي وماهو تأريخهما النضالي وما هو دورهما السياسي قبل وبعد السقوط وماهي مميزاتهما وهما اللذان لم يظهرا على وسائل الأعلام ولو لمرة واحدة ليبدو رأيا أو يكتبوا مقالة حول أي قضية من قضايا العراق. وأما الحديث عن النزاهة فإن حملتهما الأنتخابية كشفت عنه.

ولذا فمن الظلم مقارنتهما بالأستاذ علي الأديب احد القيادات التأريخية في حزب الدعوة والمعروف بتأريخه النضالي العريق فضلا عن إنتمائه لعائلة لعبت دورا كبيرا في النضال ضد النظام السابق.ولقد لعب الأديب دورا كبيرا في تمكين إئتلاف دولة القانون من حكم العراق ولولاه لما تمكن المالكي من البقاء في كرسيه لشهر واحد. فالأديب هو اول قيادات الدعوة التي تنبهت الى ضرورة إستيعاب الكوادر العراقية , إذ أسس وفي خضم الأوضاع المرتبكة في العراق عام 2005 المؤسسة العراقية للتطوير والتي إستقطب عبرها عددا من الكوادر العراقية الموجودة في الساحة وكانت تعقد إجتماعاتها وفي احلك الظروف أسبوعيا في بغداد وكانت النتيجة انه تمكن من إختيار بعض العناصر المناسبة منها لإدارة الدولة  في الوقت الذي كان فيه صهرا المالكي مجرد أفراد في طاقم حمايته. واظن ان لسان حال الأديب اليوم هو كما عبر عنه علي ابن ابي طالب عليه السلام( فمتى إعترض الشك في مع الاول منهم حتى صرت أقرن الى هذه النظائر لكني أسففت إذ أسفوا وطرت إذا طارو فصغى رجل منهم لضغنه ومال آخر لصهره).إن التصويت لصهري المالكي ليس ببعيد عن إغراءات السلطة ولا عن منطق العشيرة وهو لايعكس إلا حالة من التردي وغياب المعايير الأخلاقية  وتفشي الجهل والتخلف.

واما العينة الثانية فهي المدعوة حنان الفتلاوي والتي فازت بأصوات اكثر من تسعين ألف ناخب في محافطة بابل ومتفوقة أيضا على قياديين في حزب الدعوة لم يعهد إنتمائهم الى حزب البعث ولم يتربوا في احضانه فكيف حصلت حنان على تلك الأصوات؟ وللأجابة على هذا السؤال لابد من العودة الى الوراء قليلا وقبيل إجراء الانتخابات بأيام. إذ ظهرت الفتلاوي على شاشة أحد القنوات وهي تطلق تصريحات طائفية بغيضة طالبت من خلالها بتحقيق التوازن الوطني عبر قتل سبعة من أهل السنة مقابل كل سبعة شيعة تقتلهم قوى الأرهاب! لقد اطلقت حنان هذا التصريح وهي نائبة في البرلمان وهو لايمثل الا دعوة للعنف الطائفي وتحريض على قتل الأبرياء وكان من المؤمل ان يعاقبها الناخب لا ان يصوت لها بكثافة الا ان ماحصل هو العكس وهو مايعكس التوجهات الطائفية البغيضة لجمهور دولة القانون.

وأما العينة الثالثة فهو رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والذي حاز على اعلى عدد من أصوات الناخبين العراقيين إذ فاز بقرابة الثلاثة أرباع مليون صوت! وهو الذي يفترض ان يفشل في الحصول على مثل هذا العدد الكبير. فهو فاشل بإمتياز أخفق في إدارة الدولة وعلى مختلف الصعد ولم ينجح ولو على صعيد واحد سواء الخدمي او الأمني او الأعماري او حتى السياسي وهو الذي حول العراق الى مرتع للفساد الذي قل نظيره في تأريخ العراق والمنطقة إذ اهدر قرابة الألف مليار دولار وطوال سنوات حكمه المشؤومة وشوه صورة الأسلام السياسي وخاصة الشيعي في تجربته البائسة . وهو أعاد الدكتاتورية وحكم العائلة الى دولة أصبحت تحت رحمته ورحمة ولده وصهريه واولاد خاله وأبناء عمومته.

لقد صوت غالبية جمهور دولة القانون للجهل والتخلف والفشل والفساد والطائفية والعشائرية وللدكتاتورية ولحكم العائلة الواحدة وفوق ذلك لكل من نبذته المرجعية الدينية فكانوا مصداقا للحديث كيفما تكونوا يولى عليكم!

تقرير سياسي

يوماً بعد يوم، يزدادُ الوضع في سوريا تأزّماً وتعقيداً عبر استمرار مسلسلِ القتل والتدمير والتهجير من قبل النظام الاستبدادي الشوفيني المُنفلتِ من عِقاله، والذي يبدعُ ويبتكرُ كلَّ يومٍ أساليبَ جديدةً في القتل والإرهاب بدافع إصراره على التشبث بالسلطة واعتماده الخيارَ الأمنيَّ العسكري حلاً وحيداً لحلِّ الأزمة العاصفة بهذا البلد منذ ما يزيد عن الثلاثة أعوام، مستفيداً من التناقضات الدولية واتكائه المباشر على الدعم من حلفائه في الاتحاد الروسي وإيران وحزب الله اللبناني، ولواء أبو الفضل العباس العراقي، وبذلك، يتمُّ تدميرُ سوريا وقتلُ شعبها على مرأى ومسمعِ المجتمع الدولي الذي لمْ يحرِّكْ ساكناً ولم يفلحْ في حقن دماء أبنائه وإيقاف دوامة العنف التي أرهقت السوريين بكل معنى الكلمة، حيث تفاءلَ السوريونَ بعقد مؤتمر جنيف على أمل إيجاد حلٍّ سياسي لهذه المعضلة، إلا أنَّ آمالَهم قد خابتْ وتعثَّرَ الحلّ المرتقبُ بسبب تعنُّتِ النظام القمعيِّ وتنصُّله من وعوده التي قطعها على نفسه بالإتزام بمقررات مؤتمر جنيف1 القاضية بتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحية، وبسبب عدم جدية راعيي المؤتمر في إنهاء هذه المأساة، ويبدو التناقض الدولي في أوجه، خاصة بعد احتلال الروس لشبه جزيرة القرم وتدخلها العسكري في الولايات الشرقية من أوكرانيا ذاتِ الغالبية الروسية، وإقدامِ الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى على فرض عقوباتٍ اقتصادية على روسيا التي ازدادتْ إصراراً على حماية النظام السوري من أيِّ قرارٍ تحت الفصل السابع التي كان آخرها الفيتو الروسي الصيني المزدوج في الأمم مجلس الأمن ضد مشروع قرارٍ تقدّمتْ به فرنسا يوم الخميس 22 أيار الجاري لإحالة النظام وبعض أركانه إلى محكمة الجنايات الدولية.

ليس بخافٍ على أحدٍ، بأن النظامَ السوري يستفيدُ من تشتت قوى المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري، وبفضل خبرته التي لا ينكرُها أيُّ منصفٍ، فقد استطاعَ أن يخترق العديدَ من هذه الكتائب ويسخِّرَها في تنفيذ مخططاته وأجنداته بغية إجهاض الثورة وإطالة عمره، لذلك من الضرورة بمكان أن تبادر القوى الوطنية السورية بمراجعة نفسها وتدقيق مواقفها وسياساتها التي ينبغي لها أن تنطلق من أرضية المصلحة الوطنية السورية القاضية بإقامة نظام ديمقراطي برلماني تعددي لامركزي على أنقاض النظام الشوفيني لا مكانَ فيه للظلم والعُسفِ والتمييز، يحظى فيه شعبُنا الكرديُّ بحريته وكرامته وكاملِ حقوقه القومية المشروعة في إطار وحدة البلاد وفق العهود والمواثيق الدولية المتعلقة بهذا الشأن. ولا يخفى هنا بأن ائتلاف قوى المعارضة السورية التي ضمَّت في صفوفها المجلسَ الوطنيَّ الكرديَّ في سوريا يضعُ العديد من العراقيل أمام العمل النضالي المشترك وأخلّ بالتزاماته حيالَ المجلس الوطني الكردي، وتنصل من مضمون الوثيقة الموقعه بالأحرف الأولى ووضعَها على الرف، ولا يولي أيَّ اهتمامٍ بالمناطق الكردية من ناحية تقديم المواد الإغاثية للمواطنين الكرد الذين يتعرضون إلى أبشع حملة تهجير بسبب تأزم وتفاقم الأوضاع المعيشية والأمنية التي يدفع النظام باتجاه تعقيدها رغبةً منه في الوصول إلى إفراغ المناطق الكردية من سكانها الأصليين وإحداث تغيير ديموغرافي عميق في تركيبة سكانها، بالترافق مع الحملات العسكرية من قبل القوى التكفيرية الجهادية الإجرامية التي تحاصر المناطق الكردية وتمارسُ الإرهابَ المنظَّمَ بحق أبنائه، حيث كان آخرها نحرُ الشاب الكردي محمد محمد من مدينة كوباني(عين العرب) ذبحاً !!... من هنا، فإننا نطالبُ أشقاءَنا في أجزاء كردستان مساندة شعبنا في محنته هذه ومدِّ يدِ العون والمساعدة له، ونهيبُ بشعبنا التشبثَ بأرض آبائه وأجداده وعدم مغادرتها لإفشال هذه المخططات الإجرامية التي تشترك فيها أكثرَ من طرفٍ وجهةٍ، تلك التي تهدف النيلَ من وجود شعبنا وتضمرُ له كلَّ الشر.

وفي ظلِّ أجواء القتل والدمار هذه التي تطالُ سوريا، وموتُ النساءِ والأطفال بنيران القصف المدفعي والبراميل المتفجرة وغيرها من أنواع القتل اليومي للسوريين، أقدمَ النظام على إقرار إجراء "مسرحية الانتخابات الرئاسية" في سوريا يوم الثالث من حزيران القادم في تحدٍّ صارخ لمقررات مؤتمر جنيف1، واستهتارٍ علنيٍّ بدماء الشعب السوري والأصوات المنادية بإيجاد حلٍّ سياسي لهذه القضية التي باتت تهدد الأمنَ والاستقرارَ والسلمَ في المنطقة والعالم، وبالتالي، فإنها انتخاباتٌ صوريةٌ مزيفةٌ معروفة النتائج كسابقاتها، ونطالبُ أبناءَ شعبِنا الكردي بمقاطعتها.

أما في الشأن الكردي، فمن المؤسف والمؤلم بآن واحدٍ أن العلاقات بين الحزبين الشقيقين، الحزب الديمقراطي الكردستاني-العراق وحزب العمال الكردستاني قد شهدتْ في الآونة الأخيرة توتراً ينذر بعواقبَ لا تُحمَدُ عقباها ما لم يتم معالجتها بروحٍ من المسؤولية، وذلك جرّاءَ قيام حكومة إقليم كردستان العراق بحفر خندقٍ أمنيٍّ على حدودها الدولية مع سوريا وما رافقه من تجييشٍ إعلامي وتشنجاتٍ عصبية لا تخدمُ ضروراتِ وحدةِ الصف الكردي والتلاقي على أهدافٍ مشتركة تصبُّ في مصلحة قضية شعبنا العادلة، وتركتْ آثارَها السلبية المباشرة على الوضع الكردي السوري والعلاقة بين المجلسين، المجلس الوطني الكردي ومجلس شعب غرب كردستان، حيث أقدم الأخوة في حزب الاتحاد الديمقراطي وكردِّ فعلٍ عملي على هذه الخطوة على إغلاق معبر سيمالكا الحدودي مما زادَ من الوضع الكردي السوري المتردي تعقيداً، وبذلك، تمَّ حرمانُ شعبنا الكردي المنكوب والمشتتِ من التواصل عبر ذلك المعبر الوحيد الذي تقتضي المصلحة الوطنية الكردية عدمَ إخضاعه للاختلافات الحزبية وضرورة الحفاظ على إبقائه مفتوحاً على الدوام ومن الجانبين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية، كما أنّ عملياتِ اعتقال الصحفيين والسياسيين وإبعاد المخالفين بالرأي عن أرض الوطن، لا تخدمُ مهامَ تعزيز العمل المشترك الذي نرى بأن يكون النضالُ لأجله في مقدمة المهام، لأن وحدةَ الصف الكردي هي الضمانة الأكيدة لأي عمل وطني مؤثر ومفيد.

وانطلاقاً من موقف حزبنا الثابت في استقلالية قراره السياسي وعدم تخندقه في المحاور الكردستانية، فإننا ندعو الأشقاء في الجانبين إلى تغليب منطق ولغة الحوار على غيرها، والإيقاف الفوري للحملات الإعلامية التي لا يستفيد منها شعبنا الكردي حيث يفرض الواجب القومي والوطني في هذه المرحلة توحيد الصفوف والوقوف معاً يداً بيد للدفاع عن هذه القضية العادلة التي نذرنا جميعنا أنفسنا لها وتوجيه هذه الطاقات نحو غاصبي حقه وناكري وجوده. وفي هذا الإطار، فإننا نثمن إيجابياً اللقاء الذي تمّ مؤخراَ بين المجلسين بغية إخماد هذه النيران والتأسيس لعلاقات نضالية تكون بمستوى الطموح والمرحلة لمواجهة التحديات المستقبلية.

29/05/2014

اللجنة السياسية

لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عندما كنا أطفالاً, شاهدنا كثيراً من قضايا الغش والتزوير, سواءً في اللعب أو الدراسة, من أشخاص يتمتعون بعض الاحيان بذكاء لا يملكه غيرهم, لكنهم إستعملوه للباطل!
أعجب من أن أولئك كانوا يستعملون تلكم الممارسات, برغم أنهم لا يحتاجونها, لكن سولت لهم أنفسهم فقاموا بما قاموا به, ويعتبر ذلك نقصا أو مرضاً نفسياً, لم يقم الاهل أو الدوائر التربوية بعلاجه, إما لعدم إهتمامهم أو لعدم إكتشافهم له.
صاحب هذا المرض بعضهم الى أن كبر بالسن, لكنه بقي بنفس العقليه, حيث يعتبر ذلك من الشطارة.
أنا ومن بعدي الطوفان, مرض الأنانية الذي يعاكس نكران الذات, الذي يستفحل إن لم يجد العلاج الشافي والحل الناجع؛ فقد يصل الى حد الوباء لو احتل هؤلاء المرضى مجالات مهمة في المجتمع, تؤدي الى تهديمه, مع إقصاء كل شخص لا يلائمهم بالفكر والممارسه.
في عراقنا الحبيب, سيطر بعض هؤلاء الشواذ على مناصب عدة! سواء عن طريق الغش, أو بطريقة استخدام السلطه, والأموال العامه, مع
استخدام الترهيب والترغيب في كل ممارساتهم, لا لشيء إلا لسد النقص الحاصل في تركيبتهم النفسية, كونهم يشعرون بنقص حاد, من حيث الجاه واحترام المجتمع, نعم إنه مرض نفسي, فمهما يستلموا من مناصب, ومهما كدسوا من أموال فإنهم يشعرون بالنقص, فإنهم يرون وجودهم بزيادة ما يملكون, لا من حيث نوع ما يعملون.
فمن كان يغش بلعبة "الدعابل والجعاب" الشعبيتين, لا يهمه إحترام أقرانه, فهو يرى الربح فقط! متجاهلاً من حوله من الاصدقاء.
بعد تدرجه بالشذوذ, أصبح لديه خبرة بالغش بالدراسة, فنال ما نال من الشهادات, عن طريق التزوير أو استحواذهم على الأسئلة, من مصادرها الفاسدة, تمكن قسم من هؤلاء, التسلق خلسة وبنعومة وتعسيل الكلام, إلى مناصب عدة, وسيطروا على الأموال العامة, واستعملوها لشراء الذمم, قبيل الانتخابات, للحصول على أصوات المواطنين, وقاموا بعد ذلك, بترغيب بعض الفائزين من الذين حصلوا على مقاعد, سواءً بالاموال أو المناصب, فيما إذا ثبت الحكم لهم.
هذا هو عراق اليوم! حيث لا قانون يحكم البلاد, بل هي أهواء الشهوات من أجل استلام واسغلال السلطات!
فالسياسة فن الممكن, تحت هذه القاعدة أو الشعار, يزحف فايروس الفساد, بدون رادع من الاخلاق, أو وازع من ظمير.
وكما قال المنلوجست " دكتور دخل الله ودخلك بس داوينه, علتنا البينه منه وبينه" دتجينه العله من رجلينه, ياناس مصيبه مصيبتنه, هذا ماقيل أو ما أتذكره, والتأريخ يعيد نفسه, فلا زلنا نعاني من المرضى, متسلحين بالأمل ولا شيء غيره, عسى أن نجد حكيماً حاذقاً, كي يَحْجُرَ على من استفحل عنده المرض عسى أن يشفى, فقد إختلط الأمر على البعض.

هل العمل للشيطان ام إنه إستقال؟ ليضع بدلاً منه ساسة فاقوه بالأبلسة.

العهدان المالكيان الاول والثاني – عهدا الحكومة العراقية التي ترأسها نوري المالكي - اخفقا في تحقيق الحد الادنى من الامنيات ومجمل الاهداف التي كان ينشدها الشعب العراقي والقوى الوطنية والديمقراطية العراقية التي شاركت من قريب او بعيد في اسقاط النظام الشمولي السابق الممثل بدكتاتورية صدام حسين لتحقيق اهداف سامية يقف في مقدمتها الموقف من الديمقراطية ومن نظام الحكم والادارة في بلادنا،وتطويع الموارد البشرية والقدرات المادية لرفع الحيف والمظالم التي جرت على الشعب العراقي بطبقاته وفئاته الاجتماعية،وخاصة الكادحة والفقيرة!

والتجربة الديمقراطية العراقية والعملية السياسية الوليدة لم تتلكأ في الاداء الحكومي فقط،كما يحلو لبعض من هذه القوى ابرازه للعيان كانتقادات خجولة،بل منيت بالفشل بعد ان عولت عليها الادارة الاميركية والقوى الاقليمية ان تكون تجربة ريادية على المستويات الاقتصادية والسياسية والامنية وما يتعلق بالنزاهة.وحملت هذه التجربة تناقضاتها الصارخة منذ ولادتها عام 2003،لأن سياسات الاحتلال والشركات الغربية اعتمدت،وتعتمد موضوعيا في كل زمان ومكان،على الولاءات دون الوطنية والوشائج الاصطفائية،والتخاريف الاجتماعية من مشايخ اقطاعية ومدينية واصوليات دينية وطائفية،والبيوتات الكبيرة والتجار الكومبرادور والشرائح الطفيلية وكبار رجال الاعمال والمقاولين،والبورجوازيات البيروقراطية في المؤسسات الحكومية،على اساس ايجاد وحدة في المصالح بين هذه الطبقات والمحتل والمصالح الرأسمالية الغربية،وتسخير الحثالات الاجتماعية والطبقية الرثة لخدمتها وفرض ديمقراطيتها الكاذبة بقوة التضليل والنفوذ والسلطة والسلاح والارهاب والقمع!

الارهاب ينمو ويزدهر في ظل الفقر ومجتمعات التهميش،وضحايا الفقر هم ضحايا الارهاب!لقد كان الفقر عنوانا كبيرا من عناوين الازمة في العراق،رغم سعة الحديث عن الاعمار ونصرة الجائعين ورفع الحيف عن المعوزين وذوي الشهداء والسجناء السياسيين وتخصيصات شبكة الحماية الاجتماعية وتوزيع سندات أراضي سكنية مشكوك في تنفيذها(على حساب الرقعة الزراعية)،وارتفاع الصادرات النفطية.فالسياسة التي مارستها الحكومة العراقية كانت ضيقة الأفق وقصيرة النظر بكل معنى الكلمة،وضد مصالح الغالبية العظمى من ابناء الشعب العراقي وكانت عواقبها وخيمة للغاية،سواء ادركت ذلك ام لم تدركه!

منذ مطلع عام 2014 وبداية العمليات العسكرية في الانبار قتل وجرح داخل الفلوجة وحدها 2000 مدني معظمهم من النساء والاطفال!وهي عمليات تجري بأمر من القائد العام للقوات المسلحة بحجة مطاردة فلول الارهابيين من تنظيمات القاعدة والبعثيين،الا انها لم تحسم نتيجتها حتى الآن رغم مشاركة 50000 منتسب من الحرس الوطني والشرطة وقوات سوات والميليشيات الحكومية واستخدام القصف العشوائي المدفعي التقليدي والبراميل المتفجرة وسياسة الارض المحروقة وتهديم البيوت والاعتقالات!وقد استغل رئيس الحكومة المالكي هذه العمليات الارتجالية غير المخطط لها لأغراض انتخابية فاضحة!ان العوائل النازحة من الفلوجة وصلت الى الآلاف ناهيك عن اعداد المفقودين جراء العمليات العسكرية العنيفة الذين يقدورن بآلاف ايضاً!وتستمر الاعمال العسكرية في الانبار بينما تشهد العاصمة العراقية وبقية المحافظات تصاعدا واضحا في الارهاب واستخدام السيارات المفخخة والعبوات الناسفة واللاصقة اذ تعلن القاعدة مسؤوليتها عن التفجيرات التي تطال الابرياء العزل!التناسق والتناغم بين ما يجري في الانبار وبغداد كارثي الابعاد وفعل جريمة كبرى ضد الانسانية تتطلب المحاسبة وتدخل الامم المتحدة والمنظمات الدولية!

يمتد مؤشر خط الفقر افقيا بشكل خطير بفضل سياسة بول بريمر والحكومات العراقية التي تعاقبت على السلطة،وتوصيات صندوق النقد والبنك الدوليانتتوسع الفجوة في بنية الاقتصاد العراقي ليزداد الفقراء فقرا،ويزداد ثراء ورفاهية الطبقة المرتبطة بانشطة اقتصاد التساقط (TRICKLE–DOWN ECONOMY) ومجتمع الرشاوي والارتزاق،وهي تقبع على قمة توزيع الدخول والثروات في بلادنا.هكذا تستجد ظاهرة الاستقطاب الحاد بين الاغنياء والفقراء لان الفقر المدقع هو الوجه الآخر للعملة،اي الثراء الفاحش.ويلعب الفساد والرشوة وسلطان وجبروت المال الدور الكبير في تكريس الانتماء الضيق في بلادنا،وفي توسيع شبكة العلاقات المتداخلة التي يتحكم فيها اللص الكبير بالسارق الصغير!

كان انبعاث الطائفية والعشائرية،والتنظيمات السياسية التي مثلتها(ومنها ائتلاف رئيس الوزراء المالكي)،تراجعا حضاريا وارتداد رجعيا خطيرا تجاوبت معه الحركات السياسية المختلفة والحكومات المتعاقبة بدرجات متباينة.واستمدت مراتب هذه الولاءات قوتها مما يكون لها من وضع اقتصادي تستطيع به الغلبة على المنافسين والسيطرة على افراد الطائفة والعشيرة بتقديم المنافع المادية والخدمات المتعلقة باوضاعهم المعيشية،لتغتصب وتكدس الثروات وتنمي ملكياتها الخاصة لوسائل الانتاج تارة وباللصوصية تارة اخرى وعبر المبادلات التجارية وجباية الضرائب على العامة!وقد عملت الحكومات السابقة على تحويل الدولة الى مزرعة خصوصية لأصحاب السلطة والنفوذ من زعماء هذه الولاءات،دولة اللغو الفارغ والخطابات الانشائية ونهوض الحنقبازيات السلفية والغيبية في مواجهة العلمانية والعقلانية،دولة الاتيكيتات الدبلوماسية والدعوة والمجاهرة الشكلية بالوحدة والشراكة الوطنية والمشاركة الفعالة بقتلها فعليا ويوميا،دولة الحديث عن حل المليشيات المسلحة والعمل الدؤوب لاحتكارها وتقوية عودها،دولة قتل الناس والنواح عليهم والسير وراء نعوشهم واتهام الآخرين بقتلهم.

وبات جليا للقاصي والداني مهازل العهود الطائفية،الجعفري والمالكي،في الانتهاكات الفظة لحقوق الانسان والانتهاكات الصارخة بحق اصحاب الكلمة والقلم وتهميش الثقافة والفن والابداع،والتدخلات السافرة في شؤون المؤسساتية المدنية والنقابات والمنظمات المهنية!والسعي الاخرق الاحمق الارعن لشطب التاريخ الوطني النضالي المشرف للعراق والعراقيين،واعادة سجن الاقتصاد العراقي في زنزانة وتكبيل سيادة العراق،لأن عقود الخدمة النفطية ادلة دامغة على الاهداف غير المعلنة لنزع ملكية الشعب العراقي لثرواته النفطية والغازية على مراحل!ويعد تصدير النفط العراقي"سرقة" في وضح النهار،لأن سياسة بيعه مركزية منذ عشر سنوات والشعب العراقي لم يحصل على اية منفعة او فائدة من عائداته التي يستخدمها المالكي لتقوية رصيده الانتخابي المزيف"اخبطها واشرب صافيها".الحكومة الاتحادية تتصرف بالعائدات الهائلة لثروة النفط لا على نحو يحقق للشعب الأمن والحرية والكرامة والتنمية والازدهار!ولا أثر لها يُذكر في حياة العراقيين!

كل ذلك ليس بمعزل عن تنامي دور الليبرالية الاقتصادية الجديدة بالاعتماد المفرط على آليات السوق والتحرير الاقتصادي،وجعل التنمية مرهونة لدور القطاع الخاص الضعيف اصلا،ورفض الدور الراعي للدولة ومعارضة التدخل الاجتماعي والتنظيمي والرقابي.ان النمو البطئ والمتوقف للقطاعات الانتاجـية العامة والخاصـة منذ عام 2003 هدد ويهدد الانسجام الاجتماعي!

ومع تصاعد فترات قطع الكهرباء العشوائي وتنامي الخلافات التاريخية بين وزارتي النفط والكهرباء،استعادت الحكومة العراقية سياستها في القطع المبرمج(والتي تخلت عنها فترة شهرين فقط ،كانون الثاني وشباط 2014) بواقع 50%!ففتي ففتي بين الحكومي والتجاري اوائل ايار 2014.الا ان الكارثة المسخرة انه حال الاعلان عن النتائج النيابية لانتخابات 30 نيسان وجه رئيس الوزراء المالكي بقطع التيار الكهربائي وفرض الغرامات على ابناء الشعب لاستحصال اجور استهلاك الطاقة الكهربائية الكسيحة اصلا[الجباية]المتراكمة.

السياسات الفعلية للحكومة العراقية اضرت بقطاع الكهرباء الوطني والمصالح الوطنية العليا للبلاد ليتعمق الشرخ بين السياسات المعلنة للدولة وبين الخراب الفعلي والتشوه وفوضى السوق!وتحولت سياسة الليبرالية الاقتصادية الجديدة المرتبطة بنظام المحاصصة الطائفية في قطاع الكهرباء الى ملف اشبه بنظام الخطوط العريضة لأنه مبني على اطر مرسومة بشكل دقيق اشرفت عليها الادارة الاميركية!وتتحمل الحكومة العراقية مسؤولية الازمات الحاصلة لهشاشة الموقف تجاه من يتلاعب بمصائر العراقيين ويشارك في زعزعة الامن والاستقرار في العراق الجديد وبسبب الفساد الاداري والمالي!

العقلية المؤسساتية العصرية عقلانية الطابع تحكم العقل في التفكير والسلوك وتنبذ الفردية في اتخاذ القرارات ورسم السياسات وتقوم على صرحها العلمانية،اي التفكير الاجتماعي القائم على فصل الدين عن الدولة،والحماية الحقة لحرية الدين والعقيدة والفكر والابداع،وبالتالي المجتمع المدني!

بغداد

30/5/2014

 

بعد حوارات مستفيضة ومراجعة دقيقة لجميع الأحداث الجارية في غربي كوردستان وسوريا ، وضرورة توحيد الصف الكوردي وحركته السياسية من أجل الحفاظ على مكتسبات شعبنا في روج آفا ومواجهة مخاطر التي تهدد وجودنا وتحدق بالقضية الكوردية في سوريا ..

نعلن اليوم وبشكل رسمي انضمام حركة شباب المستقلين الكورد ( لتوحيد الصف الكوردي ) إلى مشروع الحزب الوطني الكوردستاني ، بعد اجتماعنا ومناقشتنا بشكل دقيق حول هذا القرار داخل اللجنة التنفيذية للحركة والمشكلة من :

الأستاذ قانع عبد الرزاق حيتو ممثل الحركة في بريطانيا

السيد محمد خالد ممثل الحركة في ألمانيا
السيد روني عمر ممثل الحركة في تركيا
السيد هاني حسن ممثل الحركة في سويد
السيد شيار زاخو ممثل الحركة في سويسرا

السيد حسن احمد ممثل الحركة في إقليم كوردستان

وجاء قرارنا هذا بناء على القناعات التالية :

- إن مشروع الحزب الوطني الكوردستاني ينطلق من النهج القومي المبني على نضال وكفاح شعبنا وقادتنا العظام ابتداء من الخالد ملا مصطفى البرزاني وشيخ سعيد البيراني وملا محمود الحفيد والقاضي محمد وصولاً إلى كاك مسعود البارزاني والمام جلال الطالباني والسروك أوجلان ..

- ويسعى ويناضل الحزب من أجل توحيد الصف الشعب الكوردي وحراكه السياسي والثوري .

- ويؤمن الحزب بكافة القوات الكوردية ابتداء من بيشمركة كوردستان وصولاً لوحدات ي ب ك والكريلا ..

- كما وحسب إطلاعنا التام على القائمين بالمشروع إنه ليس لهم هدف ومصالح شخصية وخاصة مثل الكثير من التنظيمات ..

- خلال رؤيتنا ومشاهدتنا للتطورات داخل غربي كوردستان تأكد لنا وللجميع إن قوة الكورد في وحدتهم ودون ذلك مصير شعبنا الهلاك .. وإن تشرذم الحركة السياسية الكوردية تسبب في تعطيل تطور قضيتنا وحراكنا ، لهذا فإن العمل من أجل توحيد قوة الكورد هي غياتنا النضالية الشريفة .. وهذا ما بني عليه مشروع الحزب الوطني الكوردستاني ..

لهذا نعلن الاندماج مع هذا المشروع الوطني السليم والحضاري حتى نحقق أمال شعبنا في رص صفوفه وتحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال ..

عن حركة شباب المستقلين الكورد ، بتصرف

الأستاذ قانع عبد الرزاق حيتو

بريطانيا / 30-5-2014

بغداد/ المسلة: مع إعلان عدد من القوى السياسية العراقية عن تأييدها لحصول مرشح دولة القانون رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي على ولاية ثالثة، بدى الشارع الكردي منقسما على نفسه بشأن تأييد مرشح معين للمنصب.

وبحسب نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة جاء الحزب الديمقراطي الكردستاني في المرتبة الأولى بحصوله على 25 مقعداً، يليه الاتحاد الوطني الكردستاني بـ21 مقعداً، ثم حركة التغيير بـتسعة مقاعد والاتحاد الإسلامي بـأربعة مقاعد ثم الجماعة الإسلامية بثلاثة مقاعد.

وقال المحلل السياسي الدكتور محمد فيصل في حديث لـ"المسلة"، إن: "القوى الكردية تبدوا اليوم غير متفقة مع بعضها كما هو الحال عند تشكيل الحكومة عام 2010 فالاتحاد الوطني الكردستاني ومن خلال عدد من قياداته ليس لديه أي خطوط حمراء ضد مرشح الكتلة الأكبر لمنصب رئيس الوزراء أي تعتبر ذلك شأن داخلي في التحالف الوطني".

وأضاف أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني وبسبب مواقف زعيمه مسعود بارزاني من شخص رئيس الوزراء الحالي مرشح دولة القانون (الكتلة الأكبر في التحالف الوطني) للمنصب نوري المالكي يحاول فرض رأيه على القوى الأخرى بهذا الشأن".

وتابع أن "هذا العناد من قبل بارزاني قد يولد تشظيا في الموقف الكردي بشأن منصب رئيس الوزراء، الأمر الذي قد يولد خروج قوى كردية إلى خانة المعارضة وعدم دخولها للحكومة، ونعتقد أن هذا الامر أفضل للعراق حتى تكون هناك حكومة قوية ومعارضة قوية بالجانب الآخر".

هذا الأمر لم يخفيه السياسي الكردي المستقل محمود عثمان في عدد من التصريحات ولأكثر من وسيلة إعلام.

وقال عثمان في أحدها "الاتحاد الوطني الكردستاني يميل إلى المالكي أما الحزب الديمقراطي الكردستاني فيميل إلى الحكيم فإن حسم التحالف الوطني أمره على ترشيح المالكي فإن ذلك ربما سيؤدي إلى انقسام الأكراد إلى جبهتين".

واستبعد عثمان أن تتفق الجبهة المعارضة للمالكي على مرشح آخر، وقال" الأطراف المعارضة للمالكي لم تستطع أن تعقد اجتماعا واحدا حتى اليوم لتوحيد مواقفها واختيار مرشح آخر، وهذا يصب في مصلحة المالكي".

من جهته، أشار المحلل السياسي الدكتور علي أحمد في حديث لـ"المسلة"، إلى أن: "هناك خشيه لدى الاكراد من وجود مرشح لمنصب رئاسة الوزراء العراقية قوي وخاصة من قبل بارزاني الذي يعمل على تشكيل جبهة من قوى (كردية – سنية - شيعية) يكون بها الكردي بحكمه والسني باحث عن مصالح والشيعي منفذ لرغباته لذا نجده ضد الولاية الثالثة للمالكي".

وأضاف أن "عجز بارزاني عن دفع مستحقات موظفي الإقليم إلا بدعم الحكومة الاتحادية ولد ذلك الخوف لدى القوى الكردية الأخرى من خسارة كبيرة قد يتعرضون لها في حال اتباعهم لرأي بارزاني، لذا نجدهم يميلون للتصالح مع التحالف الوطني وعدم التدخل في اختيار الشيعة لمرشحهم لمنصب رئيس الوزراء".

وتابع أن "بارزاني بتصرفاته سيكون في خانه المعارضة أو أن يعلن الانفصال، وفي هذه الحالة سيكون هو من فرق رأي الاكراد ومزق وحدتهم، ولا أعتقد أن القوى الكردية الأخرى سترضى بأن تنفذ مخططاته وخاصة أنهم يرفضون الانفصال عن العراق".

يذكر أن القوى الكردية اتفقت على تشكيل لجنة للتفاوض مع الكتل الأخرى لتشكيل الحكومة المقبلة واشترطت تمثيل كل الأحزاب بها لضمان عدم تفرد أي شخصية بقرار التفاوض وأختار المناصب.

بغداد/ المسلة: دعت النائب عن ائتلاف دولة القانون هناء الطائي، اليوم الجمعة، حكومة اقليم كردستان للخضوع لقرارات الحكومة الاتحادية فيما يخص تصدير النفط، مؤكدةً ان الثروة النفطية ملك لجميع العراقيين ولا تخص اقليم كردستان وحده.

وطالبت الطائي في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه "حكومة الاقليم بالخضوع لقرارات الحكومة الاتحادية فيما يتعلق بتصدير النفط".

واضافت ان "هذا الأسلوب الذي تنتهجه حكومة الإقليم يعطي تصورا غير مقبول عن الشعب الكردي بأنه يعمل خارج القانون والشرعية"، موضحةً أن "بغداد اتخذت كافة الاجراءات القانونية بهذا الموضوع وذلك لمخالفته الدستور العراقي".

وتابعت الطائي "على المسؤولين الكرد الرجوع عن مواقفهم المتشددة بشأن مسالة بيع النفط كون الثروة النفطية ملكا لجميع العراقيين ولا تخص اقليم كردستان وحده".

يشار الى ان وزارة النفط الاتحادية قد اكدت انها سترفع دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كردستان لتصديرها النفط من دون موافقة الحكومة الاتحادية، ورفع دعوى قضائية اخرى على الحكومة التركية التي استوردت النفط رغم رفض الحكومة العراقية.

وتباينت اراء الكتل السياسية العراقية حول قيام حكومة اقليم حكومة مسعود بارزاني بتصدير النفط الى تركيا واوربا من دون موافقة الحكومة الاتحادية، وابرز ما سجلته وسائل الاعلام استقبال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم للسفير التركي ومناقشته بنتائج الانتخابات العراقية، وترك عملية تهريب النفط العراقي جانبا. من جهتها اكدت الحكومة الامريكية اكثر من مرة رفضها بصورة قاطعة لقيام حكومة بارزاني تصدير النفط من الاقليم من دون موافقة الحكومة الاتحادية.

بغداد – ((اليوم الثامن))

بعد ١٦ يوما يعود الرجلان ليلتقيان مجددا لكن هذه المرة في مقر المجلس الاعلى وليس في رئاسة الوزراء وبدون اي طرف مرافق من الجانبين حيث لم يستدع الحكيم باقر صولاغ او احمد الجلبي كما لم يحضر مع المالكي اي طرف من دولة القانون او حزب الدعوة , وحرص كل طرف على دخول شخص واحد لكل منهما .

 

اللقاء هو الاول الذي يجمع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، برئيس الوزراء نوري المالكي بعد اعلان نتائج الانتخابات النيابية، في 19 ايار الحالي.

لكن بين اللقاءين الحالي والسابق ظهرت مواقف واضحة من ائتلاف المواطن من جهة و رئيس المجلس الاعلى تحديدا كان اخرها الاربعاء حيث اعلن في كلمة له خلال احتفالية اقامها مكتبه الخاص في بغداد اليوم بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف ان ” الاغلبية البسيطة لاتشكل حكومة العراق القادمة وستكون ضعيفة وهزيلة وستنهار باي لحظة شئ”. ناهيك عن تحذيراته للخروج من التحالف كما شهدت تلك المرحلة تشكيك الائتلاف بنتائج الانتخابات بعدما اعلن الحكيم انه الفائز الاول في جميع محافظات العراق جنوبا .

يقول سياسي نافذ في دولة القانون اطلع على مجريات اللقاء ردا لسوال ((اليوم الثامن)) حول اسباب عدم وجود فريقي تفاوض : ” الرغبة مشتركة من الجانبين على بقاء اللقاء محدودا وباقتراح من رئيس الوزراء ”  , اما في ما يتعلق بالبيان الصادر من مكتب الحكيم فاجاب ” ما من شك انه لم يتضمن جوهر الحوار و تفاصيله واكتفى بالقواعد العمومية كونه اللقاء الاول بعد اعلان النتائج “

وقال الحكيم في بيان صدر عقب استقباله، مساء الخميس، رئيس الوزراء نوري المالكي، وتلقت “اعراق برس “، نسخة منه، إن “ائتلاف المواطن يعمل جاهدا على تشكيل الفريق المنسجم المتسلح بالرؤية الواضحة لتقديم الخدمة للوطن والمواطن”، مؤكدا على “أهمية تحويل التحالف الوطني إلى مؤسسة فاعلة”.

من جهته أشار المالكي إلى “أهمية تشكيل حكومة منسجمة قادرة على تجاوز عقد المرحلة الماضية على المستوى التنفيذي والتشريعي”، مؤكدا “أهمية التفاهم داخل التحالف الوطني والتفاهم مع باقي المكونات من اجل الانطلاق بالعراق”.

وكان الحكيم زار في، 13 ايار الحالي، المالكي في منزله، وأكد خلال اللقاء على مواصلة الحوار بين ائتلافه “المواطن” وائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي للوصول الى رؤى مشتركة للمرحلة المقبلة وتفعيل دور التحالف الوطني، كما شدد الحكيم على ضرورة شراكة “الأقوياء” لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة.

وتفيد تسريبات واردة من القاء ان المالكي لم يتطرق الى تفاصيل حول رؤيته لتشكيل الحكومة العراقية بقدر ما دعا رئيس المجلس الاعلى للبحث في اسلوب واقعي لتشكيل الحكومة الجدبدة وامكانبة ان  يتولى المجلس الاعلى اجزاء مهمة في مفاصلها في اشارة الى اتفاق واسع بين الجانبين ودعاه الى اتخاذ موقف من تصدير كردستان النفط دون الرجوع الى المركز .

وكالة ((اليوم الثامن)) لم تتمكن من اختراق الحظر الذي فرضه الرجلان على الصحافة غير ان معلومات متواترة حصلت عليها خلال الايام الماضية تتمثل في ان “رئيس الوزراء قد يكون ابلغ رئيس المجلس الاعلى بخطة ائتلاف دولة القانون لتشكيل حكومة لاتحتاج اغلب مكونات التحالف الشيعي باعتبار ان دولة القانون يعتبر طرفا شيعيا كافيا ومرضيا مع الاحتفاظ بالتحالف الشيعي كجناح سياسي مساند وليس كابحا لحركة تشكيل  الحكومة العراقية الجديدة , وينطبق بحسب مصدر مطلع الامر على الية التحالف مع الاكراد وبدرجة اقل من السنة العرب “. ويعتقد ان المالكي طرح عرض تسليم المواطن وزارت اساسية و منصبا رفيعا اخرا اضافة الى تنفيذ تعهدات تتعلق في البصرة بشكل محدد .

ويعتقد المصدر “ان طرف دولة القانون المفاوض سيتجاهل تقديم دعوات للحوار مع التيار الصدري بشكل مباشر و حصرها في حوارات داخل التحالف الوطني وهو يميل لعدم اشتراك الصدريين و القائمة الوطنية في اي حكومة يشكلها “

بدوره يعلق مصدر مطلع ورفيع في المجلس الاعلى على سؤال وكالة ((اليوم الثامن)) حول مادار بين الرجلين , وهو يرفض الادلاء باي تعليق مكتفيا بالقول “ان الدخول بالتفصيلات والوزارات امرا ليس منطقيا في اول جلسة حوار” متمسكا بالقول ” المجلس لازال يعتقد ان لديه فرصة تشكيل الحكومة وان كانت صعبة بعد النتائج الحالية” .(A.A)

بغداد/واي نيوز

التقى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني والوفد المرافق له مع رئيس مجلس الشيوخ الايطالي بيرو كراسو في مبنى المجلس في روما.

وضم الوفد المرافق لرئيس الاقليم كلا من رئيس ديوان رئاسة الاقليم فؤاد حسين، ومسؤول العلاقات الخارجية فلاح مصطفى، والمدير العام لدائرة شؤون المسيحيين في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية خالد جمال البير، وممثلة حكومة كردستان في ايطاليا ريزان قادر.

وأعرب رئيس مجلس الشيوخ عن سعادته لهذه الزيارة وبالعلاقات الثنائية بين ايطاليا والاقليم، ومن ثم تم التباحث حول الاوضاع الحالية في كردستان والعراق والمنطقة، وتطرق المجتمعون إلى موضوعة الانتخابات العراقية الاخيرة وانتخابات مجالس محافظات اقليم كردستان، وتشكيل الكابينة الحكومية الجديدة في العراق.

وتحدث رئيس اقليم كردستان عن الانتخابات، وفي هذا الخصوص أشار إلى "تشكيل لجنة مشتركة من كافة الكتل السياسية الكردستانية من أجل التباحث مع القوى العراقية حول تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة".

وفي جانب آخر تحدث رئيس الاقليم عن دور الشركات الايطالية في الاقليم في اعادة بناء كردستان، كما تطرق إلى مستقبل العراق والسيناريوهات المحتملة، وأكد أن "الاقليم يبذل الجهود للتوصل إلى نتيجة تتماشى مع الدستور الدائم للبلاد، وأن شعب كردستان لديه خيارات إذا لم تُنفذ مطالبهم".

والتقى رئيس اقليم كردستان والوفد المرافق له مع رئيس وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الامريكي والذين يمثلون أحزابا ايطالية مختلفة.

وقدم رئيس الاقليم خلال الاجتماع خطابا عن الاوضاع الحالية والمستقبلية في كردستان والعراق والمنطقة، ثم قدم اجابات لاستفسارات الحاضرين حول مستقبل العراق والعلاقات بين كردستان وايطاليا واوضاع اللاجئين السوريين في الاقليم وأوضاع مسيحيي اقليم كردستان ومسيحيي المناطق الاخرى الذين هاجروا إلى كردستان بسبب سوء الاوضاع الامنية.

وحول سياسة اقليم كردستان تجاه المسيحيين، قال رئيس اقليم كردستان إن "هذه السياسة مرتبطة بمفهوم العفو والتعايش السلمي الذي تنتهجه كردستان".

من جهتهم، ثمن أعضاء لجنة العلاقات الخارجية سياسة اقليم كردستان في هذا المجال، واعتبروها "علامة على امتلاك رئيس اقليم كردستان لمنظور واقعي حول الاوضاع في كردستان العراق والمنطقة برمته".

بغداد / واي نيوز

استقبل البابا فرنسيس، يوم الجمعة، مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي وتعيش فيه اقدم جماعة مسيحية ازداد عدد افراها من جراء تدفق اللاجئين من داخل العراق ومن سوريا.

وفيما بلغ العنف ذروته في العراق -اكثر من اربعة الاف قتيل منذ بداية السنة- اصبح هذا الاقليم الذي كان منطقة نزاع فترة طويلة ايام صدام حسين، منطقة آمنة في محيط بالغ الصعوبة. وهذه اول مرة يستقبل البابا، مسعود البرزاني الذي يرأس هذا الاقليم منذ 2005. وتستضيف كردستان العراق اكثر من 200 الف لاجىء سوري بينهم عدد كبير من الاكراد والمسيحيين ايضا. وقد يفوق عدد المسيحيين 30 الفا في الاقليم. وبينهم ايضا مسيحيون غادروا بغداد او مدن اخرى في الجنوب بحثا عن مزيد من الامن والتسامح والحرية.

وقال المونسنيور ربان القس، مطران العمادية للكلدان، ردا على سؤال لاذاعة الفاتيكان، ان كردستان العراق توحي بأجواء من "الحرية" في المنطقة، حتى لو انها "ليس فردوسا". وتجذب هذه الحرية المؤسسات الخاصة وتتيح تحقيق نمو اقتصادي.

السومرية نيوز/ ديالى
كشفت قائممقامية قضاء الخالص في محافظة ديالى، الجمعة، عن عودة ما اسمتها "سياط الدوري" الى بعض مناطق القضاء وتحالفها مع تنظيم "داعش"، مؤكدة أن استهداف الامس ابرز الادلة وسط توقعات بالمزيد من سفك الدماء اذ لم تكن هناك ضربات قاصمة لتحالف الشر.

وقال قائمقام قضاء الخالص،( 15 كم شمال بعقوبة)، عدي الخدران في حديث لـ"السومرية نيوز": "لدينا معلومات موثوقة تتحدث عن عودة قيادات في تنظيمات مسلحة مرتبطة بنائب رئيس النظام السابق عزة الدوري الى بعض القرى الزراعية القريبة من قضاء الخالص"، مبينا ان "تلك القيادات كانت قبل عام 2003 تمثل سياط بايدي الدوري لضرب المدنيين ممن لهم افكار رافضة للنظام".

واضاف الخدران ان "تلك القيادات تعتمد على وثائق مزورة في تنقلاتها لكنها معروفة من قبل الاهالي"، مبينا انها "عقدت اجتماعات سرية مع تنظيم داعش لتوحيد جهودهما في زعزعة الامن والاستقرار الداخلي في قضاء الخالص".

ولفت الخدران الى ان "استهداف القضاء يوم امس بخمسة قذائف هاون ادت الى مقتل واصابة 6 مدنيين ابرز الادلة على خطورة ما يحاول الاشرار تنفيذه على ارض الواقع".

وتوقع قائمقام قضاء الخالص "تنامي معدلات سفك دماء الابرياء اذا لم تكن هناك ضربات قاسمة لتحالف الشر"، مبينا ان "الاجهزة الامنية حددت يوم امس مواقع انطلاق قذائف الهاون ولابد من اجراء فوري يسهم في سحق اي محاولة دنئية تحاول قتل الابرياء واثارة الفوضى والارباك الامني".

وترتبط عدة تنظيمات مسلحة بنائب رئيس النظام السابق عزة الدوري في ديالى ابرزها كتائب المصطفى والمجاهدين وجيش التحرير والتي تم القضاء على جزء كبير من قياداتها خلال الاعوام الماضية.

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 12 )

إلى متى نبقى في حالة الهزيمة؟!

التاريخ مواقف:

ها نحن على مشارف (مثلّث بَرْمُودا)([1]) الكُردستاني؛ أقصد على تخوم جغرافيا الهزيمة في تاريخنا الماضي والمعاصر، إنها جغرافيا يهيمن عليها كثيرٌ من الظُلمة والغموض، وقليلٌ من الضياء، إنها تذكّر بقول شاعرنا الكبير مَلا أحمد جَزيري:

Şevê zulmat û deryayê

Ji mewcan qet xeber nayê

Şikestî geştiya bayê

Acacê wê şefeq dayê ([2]).

" ليلةُ مظلمة، وبحرٌ هائج.

هديرُ الأمواج لا يَدَع خبراً يُسمَع.

السفينةُ الشراعية تحطّمت.

وحَلّت الظلمة محلَّ الشعاع المُغيث".

الدخول إلى جغرافيا الهزيمة في كُردستان ليس سهلاً، إنها جغرافيا مخيفة؛ تماماً كما هو مخيف أن يبقى وطن كبير بأكمله محتلاً طوال 25 قرناً، وتبقى أمّة عريقة بأكملها مستعمَرة، ويبقى أفق الخلاص مسدوداً. ألا كم تردّدتُ في الدخول! وكم حدّثتني نفسي بالالتفاف والذهاب بعيداً! لكن من يحمل على كاهله خمسة آلاف عام من تاريخ أمّته، ويتطلّع إلى مستقبلها على امتداد خمسة آلاف عام، كيف يمكنه أن يتراجع؟!

التاريخ مواقف، تاريخنا هو مواقفنا. ولا بدّ من اقتحام جغرافيا الهزيمة، لا نفع في التوقّف، بل لا وقت للتوقّف، والتراجع عار، أمّةٌ تتوقّف عن الاقتحام أمّة تنهار، تموت، تُرمى خارج التاريخ. وأمّةٌ تتراجع وتهرب مذعورةً، أمّةٌ تحشر نفسها في خانة الانحطاط، تنسلخ من إنسانيتها، تصبح أضحوكة بين الأمم.

الاقتحام ضرورة، الاقتحام دفاعٌ عن وجود أمّة، لا خيار آخر، فالمسألة في جوهرها ليست فقط "أن نكون أو لا نكون"، وإنما أيضاً مسألة "كيف نكون"؟! هل نكون أحراراً، أم عبيداً نُباع ونُشترى إلى الأبد في أسواق النخاسة الشرق أوسطية والعالمية؟ طوال 25 قرناً كنا موجودين، لكن كيف كنا موجودين؟ مجرّد قرويين ساذَجين، رعاةً مشرَّدين في الجبال، نأكل، نشرب، نتناسل، نغنّي، نرقص، نتقاتل، نتصالح، كان همّنا الأكبر هو الاحتفاظ بالبقاء مع قليل من الكرامة.

بعضنا كان يرتقي في مؤسّسات الدول التي تحتلّ كُردستان إلى رتبة (خادم)، قلّما يوجد خدمٌ مخلصون مثلهم، ميزتُنا أننا أنتجنا خدماً من كل الأصناف؛ خادمٌ في شكل سلطان (كان السلطان صلاح الدين يسمّي نفسه [الخادم] في رسائله إلى الخليفة العبّاسي)([3])، خادمٌ في شكل مَلِك، خادمٌ في شكل أمير، خادمٌ في شكل وزير، خادمٌ في شكل ضابط، خادمٌ في شكل فقيه، خادمٌ في شكل شاعر. سادةُ الإمبراطوريات كانوا سعداء، مديحهم كان يدفعنا إلى مزيد من التفاني في سبيلهم، بعضُنا كان يرتقي في مقامات (الخادمية)، فيصل إلى مقام (نُكران الذات)، وبعضنا كان يرتقي أكثر فيصل إلى مقام (الانسلاخ من الذات).

حُكم التاريخ:

لولا قلّة من عظمائنا المبجَّلين لكنا أمّة منسلخة وممسوخة بالكامل، أولئك القلّة انتصر نُبلهم على الانحطاط، وانتصرت إنسانيتهم على الانمساخ، وظلّت نار يَزْدان المقدَّسة متوقّدة في ضمائرهم، شمخوا كقممنا العالية، وصمدوا كصخور جبالنا، وتدفّقوا أصالةً كأنهار وطننا، ومَنحوا أمّتنا أرواحَهم بسخاء، كما تمنح أزهارُ وطننا عطرَها بسخاء. عظمتُهم أيقظتْنا بين حين وآخر، علّمتنا أن المسألة ليست فقط " أن نكون"، بل المسألة "كيف نكون؟!

منذ أكثر من ثلاثين عاماً أقف على بوّابات أولئك العظماء، أتتلمذ عليهم، منهم تعلّمت أنني مهزوم أنتمي إلى أمّة مهزومة، ومنهم تعلّمت ألفباء اقتحام جغرافيا الهزيمة. الشمس لا تُحجَب بالغرابيل، والانتصارات المحدودة لا تحجبَ الهزيمة الكبرى، انتصارُنا على المحتلين في بعض المعارك لا يعني أننا تجاوزنا الهزيمة، وتفضّلُ المحتلين علينا بالحقوق الثقافية أو بالفيدرالية، لا يعني أننا تجاوزنا الهزيمة، وأن يتولّى بعضُنا مناصب عليا في دول الاحتلال لا يعني أننا تجاوزنا الهزيمة، وجود نوّابنا في برلمانات دول الاحتلال لا يعني أننا تجاوزنا الهزيمة، هذه ليست (مكاسب)، هي رشاوى تُبعدنا عن إنسانيتنا، وهي شهادات بأننا ما زلنا (أمّة خدمات).

حُكم التاريخ هو أننا أمّة مهزومة؛ لأننا عجزنا عن تحرير وطننا، وعجزنا عن إقامة دولتنا المستقلة، وعجزنا عن الاتفاق حتى على راية واحدة لأمتنا. بعضنا لا يجرؤ إلى الآن على القول إن إيران وتركيا والعراق وسوريا دول تحتل وطننا وتستعمرنا. إن تهمة (انفصاليون) تُرعبنا، نُسرع إلى التبرّؤ منها، نُقسم بأننا مخلصون لدول الاحتلال، لا نريد تفكيكها، قلّما يوجد شعب مثلنا يعشق جلاّديه، ويلاه! نكاد نكون من الحالات الفريدة في تاريخ العالم.

إننا تركنا وطناً بأكمله للمحتلين، يسرقونه، ينهبونه، يتاجرون به في بورصات السياسة الإقليمية والدولية، ثم نرجوهم أن يعترفوا بوجودنا، ويمنّوا علينا بقليل مما سرقوه ونهبوه. وإليكم هذا الحدث التاريخي:

في سنة (661 م) اغتيل الخليفة عليّ بن أبي طالِب في العراق، وحلّ ابنه الحَسَن في الخلافة، وكان عاجزاً عن مواجهة خصمه مُعاوِيَة بن أبي سُفْيان الذي أعلن الخلافة في سوريا، فتفاوض معه، وأرسل إليه مُعاوية صحيفة بيضاء في أسفلها خَتمه، وكتب إليه:" اشترطْ في هذه الصحيفة التي ختمتُ أسفلَها ما شئتَ، فهو لك"([4]).

وكتب الحَسَن في الصحيفة امتيازات له ولبعض مقرّبيه، ووافق عليها مُعاوية، ولماذا لا يوافق؟ فمن يتنازل له عن دولة بأكملها ألا يستحق بعض المزايا؟! ومرّ في بعض مطالعاتي أن السلطان العثماني سليم الأول فعل ذلك مع زعماء الكُرد، كان يرسل إليهم صحفاً بيضاء في أسفلها خَتْمُه، ليشترطوا فيها ما يشاؤون من امتيازات، مقابل إعلانهم التبعية الرسمية للدولة العثمانية.

وكذلك حالنا، نتنازل للمحتل عن وطن بأكمله، فلماذا لا يُرضينا ببعض الفُتات؟ إنه يقول لنا: كُردو! ابقَ في القطار الذي أقوده، البسْ زيّك، غَنّ وارقص كما تشاء، المهمّ أن تصل في النهاية إلى المحطّة التي أريدها. كُردو! لا تغضبْ! أنت موجود، أنت كُردي، لكن لا تذكر (كُردستان)! ولا تطالبْ بدولة (كُردستان)! دولتُك الأبدية هي إيران، تركيا، العراق، سوريا. كُردو! خذْ، هذه صحيفة بيضاء، في أسفلها ختمي، اكتب فيها طلباتك: لغتَك، زيَّك، أغنياتك، رقصاتك، مناصب، أموال، يمكنك أن تكون رئيس جمهورية عندنا أيضاً، لكن حذار من المطالبة بدولة اسمها (كُردستان)!

مرة أخرى أقف على باب ملا أحمد جزيري:

“ Newaya mitrib û cengê

Vixan avête xercengê

Were saqî! Heya kengê

Neşoyin dil ji vê zengê؟!([5])

" ألحان المغنّي وأنغام موسيقى آلة الجَنْگ

أوصلت الضجيجَ إلى برج السرطان.

فتعالَ أيّها الساقي! إلى متى

نتقاعس عن غسل القلب من هذا الصَّدأ"؟!

يا شعبنا العريق! إلى متى نبقى أمّة مستعمَرة؟!

إلى متى يستبيح المحتلون كرامتنا ووطننا؟!

إلى متى نتنازل عن إنسانيتنا؟!

إلى متى تضيع منا بوصلة الأولويات؟!

إلى متى ننشغل بصراعاتنا، والمحتل ينهش وطننا؟!

إلى متى نبقى في حالة الهزيمة؟!

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

30 – 5 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - مثلث برمودا Bermuda Triangle، منطقة جغرافية مخيفة على شكل مثلث، مساحته حوالي مليون كم²، يقع في المحيط الأطلسي بين برمودا وپورتوريكو، يقال إن كثيراً من السفن المبحرة فيه، والطائرات العابرة فوقه، تعرّضت للاختفاء، لأسباب مجهولة.

[2] - أحمد مَلا زَڤَنْكي: العِقد الجوهري في شرح ديوان الشيخ الجَزَري، 1/8.

[3] - عماد الدين الأَصْفَهاني: البَرق الشامي، 5/42، 100، 127.

[4] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 3/6.

[5] - أحمد مَلا زَڤَنْكي: العِقد الجوهري في شرح ديوان الشيخ الجَزَري، 1/2.


كان يما كان هناك اسم كوردستان
كتبت لنفسها عنوان وتصرخ بعنفوان
لكنها تأوي ومتعطشة لرشفان الأمان
واقبلت بالجود ولا تقبل بالخضوع صاحبة وجدان
لكن غدر الزمان وغموض الاسراروالازدحام خسران
نننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن
كوردستان نتحدث عنها انها ارض الميعاد  حتى الممات
شعبها  في مكابد المتاهات  واحزابها في الافراح والمناسبات
مهما تغير الزمان ستبقى كوردستان  بلد الخير  في كل لحظات
هلمو جميعكم وابعد العبث والمراوغة كفى تشريد وسيلان الدمعات
لمذا حالنا ليست كغيرنا خيط رفيع من الامل كاننا طرشان من الصمت
تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
من كثر نيران  ودخان دوي المدافع
سقط الشهداء وضحايا في ارق المواضع
أرادة شعب لابد يستجيب القدر لها اسرع
الغريب لابد يعلم صوتنا تعلو ضد المطامع
غازونا بالدستور وباعونا للجيران الاربع
ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع
اتحدوا ايها الاكراد صغار وكبار
جعلونا كاهل وعاجز السير والمشوار
ونشرو الخوف والرعب بين صفوف الاحرار
من قبل القراصنة والسراق المسعور انفجار
صعب الفهم  لا  بالحكم اقوال ولا في التفسير هولاء الكبار
ررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
كوردستان انت في الاحساس مثل شذى العدل دليل
لن نقبل لا في مدانا قديما ولاحديثا الا على الاجلال
الهراء تمتطي على ظهورنا والكبار يولعون بأذن الله لن ينال
مازال الجهل والغباء خسيء يتدحرج بيننا بلاء مستغل وعبل
كوردستان  انت العطاء والتي تحوي ابنائك الاربع بلا مقابل
لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل
لاتجعلو الوطن يبكي كالعطش الغريب
وتسخوا بالخراب وتجعلونا سلالة الاحزاب غضب
لا نريد الاحزاب تبيع وتبيح بالشعب ريح الحزن والاعصاب
ولا تهمش الهوية بين مخالب الثعالب ومن كل صوب ودب
قد فاقت وثارت مشاعر على اشراف الدار على انياب الذئاب
بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب
اهوى الموت عاجلة اريد ابوح  بأعلى صوتي محتار
صحيح نحن دعاة السلام لكننا ثائرين على خط النار
اين القرار وهل اصبح اسرارحزينة تضمر على الليل للغير
وهل النهار تشتري  الليل وتبحث الاساطير الدستور  بالغدر
وهل تعلم كم من الاقلام تصرخ وتنوح بصرخة العسر والكثر
رررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
عندنا المدائن والساحات الاعتصام
نناشد به العالم اين انتم في المقام
لابد للموعد مكان وللاقصاء تحاكم
كفى الخسارة علينا الاجماع بوحدة السلام
كوردستان لوعة العشق والاحترام وسط الرخام
ممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم
سحر لغاتي في عينيك تفوح منها الالوان
يهمسني بلطف بافواه السلام ضد العدوان
وفي صلواتي وحتى صيامي وفي الوجدان
امهد الحنان والاجلال والتضحية بالايمان
ولم نغير المكان ولا الزمان عليك ، انت في الحسبان
نننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن
في خيالي لسجة من لسعة الاوتار
وفي خيالي تأمل تجمعني بكلمات على الاسطر
والتقي بك واراك وعيناي تبحر في خلجان الدهر
الدهر لنا بالمرصاد واقف اه من سكن الدهر والاقدار
في ذهني كثير من السؤال ولا مجيب لها تفسير تكرارا  ومرار
ررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
افكاري مزدوجة بكلمات منها الحكمة ومنها الامل وصارعت الزمان
مجبرة ابقى وانتظر وانا اعرف قرار المصير من المعاني والثوران
علمتني الايام ما نشاء من الانشاء وانت كوردستان  وليدة من زمان
اعتصمت امام الزمن كره ومره من غير دواء ولا احسان
كيف يكون لنا غيرك في البال وانا من كركوك كوردستان
نننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن
اسمع هنا وهناك يتصارعون الاحزاب والطوائف عن ماذا ؟
دعوني ابوح ماهذا الثرثار والاغماء ، الشعب لا يعيش في الحلوة
تطارده المرة ولا تسندهم قوة لا حولة ولا قوة
جعلتم من الطيور الحمام ، طيور جارحة تفتك مع بعضها البعض بدل المحبة
اهلها اصبحوا  غريب الدار  لا القرار ولا الارحام  مغفرة
وصرخة كركوك بائت في النسيان ماضيا
لا هي قلب كوردستان ولا هي قدس كوردستان يا حسرة
ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
انشد يوميا نشيد موطني وتشدني ئه ى ره قيب  مداح
واسمع شلال تروي من ماء الكوثر في الافراح
تصب على الاسطر كتاب من القصائد والاشعار تغرد في الصباح
كانها دقت اجراس الكنائس والجوامع  فلاح وضاح
تحكى عنك في الوصف والغزل تغزل نسيج الشمس مداح
حححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح
ياوطني دمعة عيني عليك صاح بالمحبة ولا في الحسرة قضاء
نغلب على  الغدر بالمودة  والاصلاح بوقفة الصمت امام الرب دعاء
نتذكر جميعنا التقسيم والتاريخ والظلمات الشهداء اسماء بقاء
ونتذكر الايام الشقاء والتضحية والفداء لاجل كوردستان ومفارقة الاحباء
وسنبقى نمضي بعزم وصبر دون استسلام وتبقى الصحبة كالضل والخيم لقاء
والاقلام تسع منها شعاع العلم في الفضاء  والتاريخ يعيد نفسها تحكى عنها العظماء
التاريخ مطاط الزمن احتلال واعداء منها السلام  ومنها الاجلاء والوفاء
اخيرا لا الادغال ولا الرمال ولا الدجال جميعهم عمياء
كوردستان ارضك فسطاط من القش والكتان يضمنا حرا وبردا غطاء
اميين

 

طالبة الفلسفة ميليسيا تعود إلى متنزه جيزي.. وحلمها لم يتحقق

الناشطة ميليسا كورتجان في متنزه جيزي بساحة تقسيم وسط إسطنبول بعد عام على اندلاع الاحتجاجات (أ.ف.ب)

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
دعا الناشطون الأتراك مفجرو المظاهرات المناهضة للحكومة في 2013 إلى النزول مجددا إلى الشوارع لإحياء ذكرى تلك الاضطرابات في وجه نظام شدد قبضته على البلاد.

بدأت المعركة بمبادرة من عدد قليل من المدافعين عن البيئة المعترضين على تدمير حديقة جيزي الصغيرة المطلة على ساحة تقسيم الرمزية في إسطنبول، لتتحول بعد ما قوبلت به من قمع بوليسي، إلى موجة احتجاج غير مسبوقة ضد رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، الذي يحكم البلاد منذ 2003.

وتفضل ميليسا كورتجان الاحتفاظ بذكرى نسيم واحة الحرية. تتذكر الشابة قائلة لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «جيزي كانت منطقة بلا دولة ولا شرطة. كنا سعداء جدا بوجودنا هناك، وبالقدرة على ممارسة حقوقنا كاملة، كان الأمر أشبه بحلم». تقول: «بالطبع شعرت بالغثيان، بسبب الغاز المسيل للدموع ودماء الجرحى، والخوف من الشرطة».

في 27 مايو (أيار) 2013، رابطت طالبة الفلسفة على عشب حديقة جيزي عن قناعة. لم يكن الموضوع بعد تحول إلى احتجاج على حكم رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، بل كان يقتصر على منع تدمير واحة خضراء في قلب إسمنت ساحة تقسيم في إسطنبول.

وقالت وهي تشير بأصبعها إلى مربع صغير من العشب والزهور: «هناك. نصبنا خيمنا، وزرعنا إلى جانبها بعض الخضراوات. أردنا أن نقول لهم: حسنا، أتريدون سلبنا الحديقة؟ نحن سنعيدها إلى الطبيعة».

و«نحن»، تعني في البدء حفنة من الناشطين لا يزيدون عن العشرات. هؤلاء «البيئيون» صمموا على قطع الطريق أمام جرافات البلدية لمنع مشروعها تحويل تقسيم إلى «معبد استهلاكي جديد».

لاحقا اتسعت التعبئة. ومع مرور الأيام أصبحوا بالمئات ثم بالآلاف، هؤلاء صبوا غضبهم خصوصا على البلدية التابعة لحزب العدالة والتنمية، وعلى هيمنة الإسمنت والمضاربات العقارية.

«مساء الخميس 30 مايو (أيار) عدت إلى منزلي للاستعداد لامتحانات تجري في اليوم التالي»، روت ميليسا. «لكن في الصباح شاهدت في الأخبار أن الشرطة هاجمت الحديقة (...)، فقلت لنفسي: (عليّ التوجه إلى هناك)».

مثلها، توجه الآلاف من مختلف أنحاء المدينة إلى الحديقة لدعم المتظاهرين الذين واجهوا قوى الأمن. واستعرت المعركة حول ساحة تقسيم الغارقة في أدخنة الغاز المسيل للدموع، إلى أن تراجعت الشرطة في الأول من يونيو (حزيران) لتتخلى عن الحديقة والساحة لصالح المتظاهرين.

مذاك اتخذت المعركة بعدا آخر؛ فطوال أسبوعين، ندد الشارع بقمع الشرطة، وتظاهر ضد التوجه «التسلطي» و«الإسلامي» لنظام إردوغان.

«في البدء كانت معركة بيئية صرفة. لاحقا انضم إلينا كل من يعارض الحكومة»، على ما تذكرت الطالبة.

«كان الأمر عفويا، وغير متوقع ومفاجئا. الناس (العاديون) استنفروا، وليس الناشطين فحسب»، ميدانيا، بدأت المقاومة تنتظم، وامتلأت حديقة جيزي بالآلاف في أجواء احتفالية، وباتت بحواجزها ومكتبتها المجانية وصفوف اليوغا أشبه بـ«وودستوك على البوسفور».

وتابعت ميليسا بحماس: «لم يكن هناك أي شيء منظما، كل فرد كان مسؤولا عن كل شيء، من جمع النفايات والطبخ إلى الاهتمام بالأطفال.. ذات صباح استيقظت لأجد فطورا جاهزا إلى جانبي، كان هناك تضامن كبير بيننا».

لكن المغامرة شارفت على النهاية. فبعد أن أجازها، قرر أردوغان أنه حان وقت إسكات الانتفاضة، مساء السبت 16 يونيو (حزيران)، أغرقت الشرطة الحديقة بالغاز المسيل للدموع، وطردت المعتصمين فيها بالهراوات.

اليوم استأنفت ميليسا دراستها، بينما يلاحق المئات من زملائها أمام القضاء بسبب تظاهرهم. أما إردوغان، فبعد فوزه في الانتخابات البلدية يتوقع انتخابه رئيسا في أغسطس (آب)، لولاية من سبع سنوات. لكنها لم تفقد الأمل في تغيير أوضاع بلادها. «مع بعض المسافة، رأى الكثيرون أننا لم نكسب شيئا» على ما أقرت. «لكنني أعتقد على العكس أننا أثبتنا أنه من الممكن أن نفعل شيئا. قد لا تكون إلا ثورة فكرية، لكنها انتصار».

كذلك ما زالت حديقة جيزي هناك، بعد أن باتت رمزا. «قُتل أشخاص وهم يحمونها، بالتالي لن نعود إلى الخلف»، حسبما أكدت ميليسا كورتجان و«إن عادوا لتدميرها فسنعود نحن أيضا، أكثر وأكثر».

وبعد سنة، يريد المتظاهرون إحياء شعلة «روح جيزي»، منددين بالنزعة الاستبدادية لرئيس الوزراء. وقالت جمعية «تقسيم تضامن» التي تضم عدة منظمات وفاعلين في المجتمع المدني، والتي قادت تلك الحركة: «لنذكّر العالم أننا لم نتخلَّ عن مطالبنا وانتصاراتنا، فإننا سنكون (السبت) في تقسيم».

 

الإدارة الذاتية تدعو للتعاطي بـ«حكمة» مع المخاوف من تهريب النظام صناديق الاقتراع إلى القرى الموالية

بيروت: «الشرق الأوسط»
رفضت الإدارة الذاتية الكردية في سوريا وضع صناديق اقتراع للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل في المناطق الخاضعة لسيطرتها، معربة عن خشيتها من إدخال النظام الصناديق بشكل سري إلى القرى العربية الموالية له لإحداث فتنة عربية - كردية في المنطقة، بحسب ما أكد الناطق الرسمي باسم الإدارة الذاتية الكردية الديمقراطية في منطقة الجزيرة جوان محمد لـ«الشرق الأوسط»، موضحا أن «الإدارة لن تسمح بوضع أي صندوق انتخابي في مناطقها، لكن النظام قد يعمد إلى إدخال الصناديق سرا إلى قرى (عرب الغمر) العربية ليخلق مشكلات بيننا وبين أهالي هذه القرى الموالية للنظام».

وتقع القرى العربية التي يطلق عليها «عرب الغمر» داخل المناطق الكردية ويصل عددها إلى نحو 40 قرية تمتد على طول عشرة كيلومترات من الشريط الحدودي المحاذي لتركيا. وغالبا ما تحصل مشكلات بين أهالي هذه القرى والسكان الأكراد القاطنين بقربهم.

وفي حين أشار محمد إلى «منع وجود الصناديق في المناطق الكردية لأن هذه الانتخابات لا تتسم بالشرعية والقانونية وستزيد من تأزم الوضع السوري»، لافتا إلى «ضرورة التعاطي بحكمة إذا ما أقدم النظام على إدخال صناديق الاقتراع إلى القرى العربية الموالية، منعا لحصول فتنة يسعى النظام إليها».

وكانت صحيفة «الوطن» السورية وفضائية «سما» المقربتان من النظام السوري نقلتا تصريحات لمسؤولين سوريين حول نية المواطنين الأكراد في المناطق الكردية بالمشاركة في الاقتراع بالانتخابات الرئاسية والإدلاء بأصواتهم لصالح الرئيس السوري بشار الأسد. كما أعلن رئيس المبادرة الوطنية السورية للأكراد السوريين المقرب من النظام عمر أوسي أن «بعض القيادات الكردية في مناطق الإدارة الذاتية في شمال البلاد تفهمت إمكانية وضع صناديق اقتراع بشأن الانتخابات في عدد من المدن والبلدات».

ونقلت صحيفة «الوطن» السورية عن أوسي قوله: «طلبت من القيادات الكردية في مناطق الإدارة الذاتية وضع صناديق اقتراع في مناطق: رأس العين والدرباسية وعامودا والجوادية والرميلان والمالكية، بالإضافة إلى مركزي مدينتي القامشلي والحسكة والريف المتاخم للمدينتين اللتين ستجري الانتخابات فيهما بسلاسة وبشكل طبيعي وسيفاجأ الشعب السوري بنسبة المشاركة فيهما».

لكن، الناطق الرسمي باسم الإدارة الذاتية الكردية الديمقراطية في منطقة الجزيرة جوان محمد أوضح خلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» أن عمر أوسي لا يمثل الأكراد بل هو ناطق باسم النظام، لذلك لا معنى لتصريحاته».

وكانت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للإدارة الذاتية الديمقراطية في المقاطعات الثلاث (جزيرة، وكوباني وعفرين) قد أشارت في بيان لها أنه «في ظل ما تشهده سوريا من دمار واقتتال وصراع دموي وما يتعرض له الشعب السوري من تشريد وإرهاب وتهجير، بات من المستحيل الحديث عن انتخابات ديمقراطية تنتج حالة تعبر عن طموح الشعب السوري في الاستقرار والأمان، وهذه المرحلة الحساسة تحتاج إلى أجواء ديمقراطية تتحاور فيها جميع القوى المتصارعة، لإنهاء الصراع القائم بحل سياسي وخلق حالة يتمكن فيها الشعب السوري من تقرير مصيره وإنهاء المأساة وإعادة الإعمار».

وأضاف البيان الذي جاء ردا على تصريحات دعائية من قبل وسائل إعلام تابعة للنظام السوري حول إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية في مناطق الإدارة الذاتية: «إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية أكدنا أكثر من مرة موقفنا من الانتخابات الرئاسية السورية وأصدرنا بيانا بهذا الشأن، ونؤكد مرة أخرى أن هذه الانتخابات في ظل هذه الأجواء لن تفرز إلا استمرارية في القتل والدمار وأن أي نتيجة لن تتسم بالشرعية أو القانونية».

وسبق للمجلس الوطني الكردي في سوريا أن أعلن مقاطعته للانتخابات الرئاسية موضحا أنها «تناقض ما وافقت عليه الحكومة السورية من بنود اتفاقية (جنيف1) حول هيئة الحكم الانتقالي وتضع المزيد من العراقيل أمام الحل السلمي وتتجاهل تضحيات السوريين وإرادة المجتمع الدولي».

 

ناشطون لـ «الشرق الأوسط» : النازحون ضغطوا لقبول التسوية

حجم الدمار في داريا («الشرق الأوسط»)

بيروت: نذير رضا
اقترب النظام السوري ومعارضوه في مدينة داريا بجنوب دمشق، من التوصل إلى اتفاق هدنة شامل، ينهي حالة الحصار المستمر على المدينة منذ عامين، ويتيح لأكثر من خمسة آلاف مدني محاصر قدرة على التحرك، كما يؤمن العاصمة السورية الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية من هجمات المعارضة.

وأكد ناشطون في داريا لـ«الشرق الأوسط» أن اللجنة الموسعة المكلفة بموضوع الهدنة في المدينة، اجتمعت أمس، ووافقت على تشكيل وفد للتفاوض مع النظام خارج داريا، في حال تعهد النظام بشكل صريح بإعادة انتشار جيشه على أطراف المدينة.

وتستجيب اللجنة في هذه الحال لمطلب نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي حدد مهام لجنة الأهالي النازحين من المدينة، بأخذ الموافقة على التفاوض من اللجان العسكرية والفعاليات المدنية في داخل المدينة فقط، وحصر مهام التفاوض بـ«المحادثات المباشرة» خارج داريا، مع وفد يمثل السكان المحاصرين داخل المدينة.

وتعد داريا أقدم المدن المحاصرة في جنوب دمشق، وأكبرها، إذ بدأ حصارها قبل عامين، مما دفع بالعدد الأكبر من سكانها إلى النزوح عنها، بحيث يناهز عدد الموجودين فيها الآن نحو خمسة آلاف شخص، بينهم ألف مقاتل، رغم أن عدد سكانها الأصليين كان يناهز الربع مليون شخص. وواصلت قوات المعارضة قتالها في المدينة، مما منع القوات الحكومية من السيطرة عليها.

وقال عضو مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق إسماعيل الداراني لـ«الشرق الأوسط» إن مسار التفاوض بين النظام والمعارضة «بدأ في فبراير (شباط) 2013. على ضوء ضغوط مارسها أهالي داريا النازحين منها، لكن النظام أجهض ثلاث محاولات للتراسل غير المباشر»، موضحا أنه في الجولة الأولى «طلب النظام من وفد داريا المشكل من الأهالي والمشايخ وفعاليات المدينة أن يتوجوا إلى القصر الجمهوري، وهو ما لم يحدث».

وأضاف: «في المرة الثانية، أجهضت القوات الحكومية مساعي الوفد، بعدما منعتهم من الدخول إلى المدينة، بهدف نقل شروط النظام، على حاجز الأربعين، بذريعة أن الوقت متأخر، ولا يمكن أن يدخلوا ويخرجوا قبل حلول المساء.. أما في المرة الثالثة، فأطلق قناص من الجيش السوري الحر رصاصة على سيارات الوفد الذي لم يبلغ المقاتلين المعارضين بالداخل بعزمه على الدخول، مما دفع الوفد إلى العودة».

ولفت الداراني إلى أن شخصين من الوفد الأول «تعتقلهما قوات الأمن السورية في هذا الوقت، هما الشيخ فياض وهبي والمدرس رياض شحادة»، مشيرا إلى أن مساعي التفاوض «انطلقت من جديد بعد التوصل إلى اتفاق هدنة بين المعضمية وقوات النظام» قبل ثمانية أشهر. ويسعى النظام إلى التوصل لهدنة مع المقاتلين في داريا، بهدف استكمال سيطرته على جنوب العاصمة، وتأمين دمشق من هجمات المعارضين. وتكتسب الهدنة أهمية بالغة، نظرا لأن المقاتلين المعارضين فيها تمكنوا في السابق من استهداف القصر الجمهوري الذي يبعد مسافة أربعة كيلومترات عن مواقع تمركزهم، كما استهدفوا مطار المزة العسكري الواقع غرب العاصمة بصواريخ محلية الصنع.

وبحكم موقعها الكائن بمحاذاة العاصمة السورية، شكلت تهديدا لأكثر الأحياء الدمشقية الخاضعة لسيطرة النظام، أهمها أحياء السفارات وكفرسوسة والمزة.

وشكل وفد آخر قبل فترة وجيزة لمتابعة التوصل إلى هدنة في داريا، تألف من مشاريخ وفعاليات المدينة النازحين منها، كما شكل وفد يمثل المقاتلين الموجودين داخل داريا، تألف من 32 شخصا يمثلون القيادات العسكرية والفعاليات والأهالي المحاصرين في الداخل.

وقال الداراني إن النقلة النوعية التي طرأت على الملف، بدأت يوم السبت الماضي في 24 مايو (أيار) الحالي، حين «نقل وفد أهالي داريا النازحين رسالة من النظام السوري إلى الوفد في الداخل، مفادها أن انسحاب الجيش الحر من الداخل يمكن المدنيين النازحين من العودة إلى المدينة، في مقابل تنفيذه إعادة انتشار عسكري على أطراف داريا»، مشيرا إلى أن النظام «طلب من اللجنة إبلاغ الأهالي في الداخل أن التفاوض على بنود الاتفاق سيكون مباشرا معهم في القصر الجمهوري».

وأعلنت اللجنة الموسعة المكلفة بموضوع الهدنة في داريا، أمس، موافقتها على تشكيل وفد للتفاوض مع النظام خارج داريا «مما يعني عمليا أن الاتفاق يسير في طريقه إلى التنفيذ».

وأكد الداراني أن «الوضع العسكري للثوار في الداخل مرتاح جدا على ضوء إنجازات حققوها خلال الشهرين الماضيين، أهمها السيطرة على ثلاثة قطاعات أساسية، هي قطاع الزعرور المطل على أوتوستراد درعا، وقطاع الكورنيش القديم القريب من أوتوستراد دمشق، منطقة الجمعيات»، غير أن «إلحاح الأهالي النازحين والضغط الذي مارسوه على المقاتلين المعارضين في الداخل، أجبرهم على الموافقة على التوجه إلى النظام والتفاوض المباشر معه».

وتنص مسودة الاتفاق، على تنفيذ القوات الحكومية خطة إعادة انتشار على أطراف داريا، «بما يسهل حركة المدنيين المنوي دخولهم إلى المدينة»، أي اقتصاد الوجود العسكري على ما دخل الأوتوسترادات والطرق السريعة المؤدية إلى درعا ودمشق والقنيطرة، من غير وجود على مداخل الأحياء الداخلية. وقالت مصادر مطلعة على ملف التفاوض لـ«الشرق الأوسط» إن النظام «سيفرج عن عدد كبير من المعتقلين لديه من أهالي داريا، البالغ عددهم 2000 شخص، وبينهم نساء، كما سيشارك مقاتلون معارضون من الجيش السوري الحر في حواجز مشتركة مع لجان شعبية تتكفل الأمن في المدينة وتنتشر في بعض أحيائها».

وفي المقابل، تضيف المصادر: «يصر النظام على تسليم قوات المعارضة في الداخل أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، ويتيح لبعض المقاتلين بالخروج من داريا دون توقيفهم، شرط لجوئهم إلى مناطق الغوطة الغربية لدمشق» (أي المنطقة الممتدة من صحنايا إلى شمال محافظة القنيطرة، بينها خان الشيخ وكناكر وبيت جن)، فيما «يشارك بعض المقاتلين في اللجان الشعبية، ويحتفظون بأسلحة خفيفة». وتضم داريا في هذا الوقت نحو ألف مقاتل، معظمهم يتبعون «اتحاد أجناد الشام»، ويتوزعون في لواءين أساسيين، هما «لواء سعد بن أبي وقاص» ولواء «المقداد بن أبي عمرو». ويعد الأول أقدم التشكيلات العسكرية المعارضة التابعة للجيش السوري الحر في داريا. وتنضم الاتفاقية في داريا إلى بلدات جنوب دمشق، التي عقدت اتفاقات مع النظام السوري، الذي يطلق عليها اسم «مصالحات»، كان آخرها في مناطق القدم والعسالي وجورة الشريباتي، ومن المتوقع أن يدخل المدنيون إليها في الأيام المقبلة. وتلخصت التسوية بإيقاف إطلاق النار بين الفريقين، ووقف العمليات العسكرية أيا كانت الأسلحة المستخدمة فيها، والكشف عن نوعية الأسلحة، وتسليم الأسلحة الفردية للدفاع الوطني، مقابل تسوية النظام أوضاع المواطنين لدى الجهاز الأمني المختص، وتشمل التسوية كل من حمل السلاح، أو كان ناشطا بوجه الدولة، أو متخلفا أو فارا من الخدمة الإلزامية.

كنوز ميديا – بغداد /

كشف القيادي في كتلة متحدون عمر الهيجل، عن توجه كتلته لاعلان تحويل اربع محافظات الى اقاليم سواء حصل رئيس الوزراء نوري المالكي على ولاية ثالثة ام لم يحصل.

وقال الهيجل في تصريح صحفي ، إن “هناك قرارا تم الاتفاق عليه قبل شهرين من اجراء الانتخابات البرلمانية، هو تحويل اربع محافظات من المحافظات المنتفضة الى اقاليم، وهي ( نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى)”، موضحاً أن “هذا القرار مستمرون  لتطبيقه سواء كان المالكي رئيساً لوزراء العراق مرة ثالثة او لم يكن”.

وبين الهيجل ان “صلاح الدين قد قدمت سابقاً طلبا لتحويل المحافظة الى اقليم، ونينوى الان بطريقها لهذا الامر، اما الانبار فانها ستشهد مشاورات بين شيوخ العشائر والثوار ومجلس محافظتها بهذا الخصوص، وفي ديالى هناك مشاكل على هذا الامر وستحل”، مشدداً على أن “تجربة الاقاليم الخيار الافضل للبلاد، وان تجربة اقليم كردستان خير دليل على ذلك”.

أوان/ بغداد

كشف مصدر مطلع، الخميس، ان "اتحاد القوى" الذي يضم اكثر من 40 نائبا، ابدى دعمه لمنح الولاية الثالثة لرئيس الحكومة نوري المالكي وتشكيل حكومة الاغلبية السياسية، مبينا ان ائتلافهم مع دولة القانون سيرفع عدد مقاعد الاخير في البرلمان الجديد الى ما يقارب الـ190 مقعدا.

وقال المصدر لـ"أوان"، إن "العديد الائتلافات والكتل الفائزة بالانتخابات التشريعية الاخيرة، اعلنت دعمها وتأييدها لرئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيل حكومة الاغلبية السياسية"، مبينا ان "عدد مقاعد دولة القانون وحده وصل امس الاربعاء الى ما يقارب الـ130 مقعدا".

واضاف المصدر أن "اليوم شهد حوارات ولقاءات متواصلة، اثمرت عن تشكيل اتحاد القوى المتكون من 40 إلى 50 نائباً من كتل: متحدون، والعربية، والوطنية، وديالى هويتنا، وعدد من الكتل الصغيرة"، مبينا ان "الاتحاد ابدى دعمه لتولي رئيس الحكومة نوري المالكي، الولاية الثالثة والمضي بتشكيل حكومة الاغلبية السياسية".

واشار المصدر ان "الكتل الصغيرة بدأت تدرك ان انها لن تكون مؤثرة تحت قبة البرلمان الا من خلال الائتلاف مع التحالف الوطني الذي يمثل الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب، وتحديدا دولة القانون"، مضيفا انه "في حال اعلان انضمام اتحاد القوى الى دولة القانون، فأن عدد المقاعد سيصل قرابة الـ190 مقعدا".

وكان عضو ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، اوضح امس الاربعاء، أن ائتلافه سيتمكن من تحقيق الغالبية السياسية في البرلمان خلال أيام، ومن ثم تشكيل الحكومة الجديدة، فيما عدّ معارضي الولاية الثالثة للمالكي بأنهم "قوى صغيرة وغير مؤثرة".

يذكر ان كتلة تيار الدولة العادلة برئاسة وزير السياحة السابق قحطان الجبوري، اعلنت انضمامها الى ائتلاف دولة القانون وتاييدها ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة.

وكان وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر، قد اعلن في وقت سابق عن انضمام تحالفي صلاح الدين ونينوى الى ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي لترشيحه لرئاسة الوزراء لولاية ثالثة.

فيما سبقه كتل التضامن في محافظة ذي قار، والكفاءات والجماهير، في الاعلان عن انضمامها الى ائتلاف دولة القانون.

كما أعلن محافظ النجف عدنان الزرفي، يوم الاثنين الماضي، عن انضمام كتلة الوفاء للعراق التي يرأسها، الى ائتلاف دولة القانون، وتأييده لترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة.



بغداد/ المسلة: أكدت وزارة النفط العراقية، اليوم الخميس، عدم حضور أي ممثل عن وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان العراق أمام المحكمة الاتحادية التي تنظر بالدعوى المقامة ضدهم بسبب تهريب النفط العراقي.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد في حديث لـ"المسلة"، إن "من الخطوات التي قامت بها الوزارة رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الاتحادية ضد وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان لحل الإشكاليات بسبب موضوع بيع النفط دون الرجوع إلى الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية".

وأضاف "لم يحضر أي ممثل عن وزارة الثروات الطبيعية أمام المحكمة"، مبينا أن "وزارة النفط والحكومة لن تتوانى عن إجراءاتها التي تهدف لحماية ثروات الشعب العراقي والتي هي ملك لجميع المواطنين ولا يحق لأي جهة التصرف بها".

ووصف رئيس الوزراء نوري المالكي، عملية تصدير اقليم كردستان النفط من دون موافقة بغداد "سرقة"، كما انتقدها بشدة خلال لقاءه بعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والهيئات.

وكانت وزارة النفط الاتحادية قد أعلنت عن عزمها رفع دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية والنفط في اقليم كردستان لتصديرها النفط دون موافقتها، ورفعها دعوى قضائية اخرى على الحكومة التركية التي استوردت النفط من دون موافقة الحكومة العراقية.

صوت كوردستان: وصل الخلاف بين بغداد و أربيل الى درجة الغير رجعة و تحولت قضية قطع رواتب موظفي الاقليم و تصدير نفط الاقليم  و تبعاتها الى قضية الساحة العراقية .  بعد تصريحات المالكي حول تصدير نفط أقليم كوردستان و تشبيهه لتلك العملية بالسرفة نشر موقع عراقي مقرب من المالكي خبرا أتهم فيها البارزاني بالاستيلاء على 21 مليار دولار خلال عامين من تصدير نفط الاقليم.  هذا الاتهام يوحي بوصول خلافات اربيل و بغداد الى درجة القطيعة و أن تشكيل حكومة عراقية بأشتراك البارزاني و المالكي فيها من ضرب المشتحيل أن لم تتدخل أمريكا بشكل مباشر في هذا الخلاف. الى الان لم يصدر أي نفي من حزب البارزاني حول هذا الادعاء.

نص الخبر:

بغداد / المسلة: في الوقت الذي أكدت فيه وزارة النفط العراقية أن الأتفاق بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان العراق كان ينص على تسليم الأخير 400 ألف برميل يوميا من النفط لشركة تسويق النفط العراقية، أكد خبراء أن حكومة الإقليم أستولت على 6 مليار دولار أمريكي من عائدات النفط العراقي الذي يستخرج من كردستان فقط خلال هذا العام و21 مليار دولار أمريكي خلال عامين ونصف.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد في حديث لـ"المسلة"، إن "الإقليم لم يفي بالتزاماته بتسليم النفط المستخرج من حقوله طيلة الفترة الماضية"، لافتا إلى أنه "على سبيل المثال عام 2012 كان من المفروض أن يسلم 175الف برميل يوميا ولم يلتزم بذلك، وعام 2013 كان مطلوب منه أن يسلم 250 الف برميل يوميا ولم يلتزم بذلك أيضا، وفي عام 2014 كان من المفروض أن يسلم 400 الف برميل يوميا ولم يلتزم بذلك".

وتابع أن "هذا الامر ولد خسائر كبيرة للدولة حيث أن التقليل من تسليم النفط يقلل من صادرات العراق وهذا ما يسبب عجز في الموانة العامة للدولة التي تعتمد بالأساس على عائدات النفط العراقي".

من جهته، قال خبير المال والأعمال الدكتور حسين علي، إن "الأقليم يبدو انه بدأ يأخذ أموال أكثر من أستحقاقاته الطبيعية من خلال عدم تسليم النفط المستخرج في كردستان إلى وزارة النفط الاتحادية".

ووصف رئيس الوزراء نوري المالكي، عملية تصدير اقليم كردستان النفط من دون موافقة بغداد "سرقة"، كما انتقدها بشدة خلال لقاءه بعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والهيئات.

واعلنت وزارة النفط الاتحادية عزمها رفع دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية والنفط في اقليم كردستان لتصديرها النفط دون موافقتها، ورفعها دعوى قضائية اخرى على الحكومة التركية التي استوردت النفط من دون موافقة الحكومة العراقية.

وأضاف أن "معدل بيع برميل النفط العراقي يقارب الـ100 دولار أمريكي لكل برميل وبمعادلة رياضية بسيطة يظهر لنا أن الإقليم أستولى على أكثر من 6 مليار دولار خلال عام 2012، و9 مليار دولار في عام 2013، و6 مليار دولار حتى هذا اليوم من عام 2014".

وتابع أن "أكثر من 21 مليار دولار دخلت إلى خزينة حكومة الإقليم من ثروات العراق دون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية وهذا يعد سرقة لاموال الشعب وبوضح النهار".

http://www.almasalah.com/ar/News/31084/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-21-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%85

بغداد/ المسلة: اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الخميس، على اهمية تشكيل حكومة منسجمة قادرة على تجاوز عقد المرحلة الماضية، فيما اشار الى ان المرحلة السابقة افتقرت للاستقرار السياسي.

وذكر بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه خلال لقاء جمع المالكي برئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم إن "المالكي اكد على أهمية تشكيل حكومة منسجمة قادرة على تجاوز عقد المرحلة الماضية على المستوى التنفيذي والتشريعي".

ولفت المالكي، بحسب البيان، الى "أهمية التفاهم داخل التحالف الوطني والتفاهم مع باقي المكونات من اجل الانطلاق بالعراق"، مبيناً أن "المرحلة السابقة افتقرت للاستقرار السياسي الذي انعكس سلبا على الأمن والخدمات".

من جهته، شدد الحكيم على "أهمية تحويل التحالف الوطني إلى مؤسسة فاعلة"، مؤكدا "أهمية الانفتاح على القوى الوطنية التي حازت على ثقة الناخب العراقي"، مبينا أن "ائتلاف المواطن يعمل جاهدا على تشكيل الفريق المنسجم المتسلح بالرؤية الواضحة لتقديم الخدمة للوطن والمواطن ".

. حول تصدير النفط من اقليم كوردستان الى تركيا وثم بيعها .وتزداد كل لحظة وحتى الاصدقاء الكورد معارضين  ,يتقلبون حسب اهوائهم ومصالحهم ؟؟اصدقاء البارحة منددين اليوم  بسياسة التصدير ؟احبة البارحة واحضان والقبلات مع قادة الكورد السياسين ؟انقلبت اليوم خنجر في ظهرهم بتنديد وسرقة حق الشعب العراقي ؟؟ويضاف اليهم من هو الى الان صم وبكم لا يتكلم .ويجعل من المواقف الاتية او الاحقة موقف انتهازي صرف ؟لنتكلم بصراحة ,المتحدون والوطنية وتيار الصدري ومجلس الاعلى ؟مواقفهم كانت ولازالت متذبذبة وغير مستقرة مع كوردستان وهناك اسباب اقليمية او استرتيجية داخل مفهومهم القومي او المذهبي ؟؟وبين قاداتهم والمتنفذين فيها ؟يحمل افكار الوحدة العربية ووحدة الاسلام وراية التوحيد ويكون للعرب دور السيادي والمتنفذ و والقوميات الاخرى من درجة الثانية لانهم الاقليات ؟؟اي نظرية شوفينية والاخرون نظرة دينية الدين قبل القومية ؟؟وكما كان ايام الغابرة يسالوننا نحن الكورد ؟؟هل انت مسلم ام كوردي ؟؟واذا قلت انا كوردي وثم امسلم ؟؟تقوم القيامة عليك ؟؟كيف تقول اولا انا كوردي الاسلام قبل كل شىء ؟؟نعم والان من هم حولنا ويستفادون من الكورد في تشكيلة الحكومات ؟يريدوننا لحمة طرية ويرمونناعظام هشة تسحق بسهولة ؟؟
وهنا الخوف وكل الخوف من امركيا اولا ,لا صاحب ولا صديق يعترف به .. الامثلة والواقع كثيرة لا تعد ولا تحصى .. شاه ايران ,,,كورباتشوا ...حسني مبارك ....انور السادات ..... علي زين العابدين وووووالخ ؟؟ومثال على واقعنا الكوردستاني القريب ,الاتحاد الوطني الكوردستاني ,,عندما تخلت امريكا عن مام جلال بسبب تصريحاته المنددة بسياسة امريكا سنة 1996 ,فكان مصيرهم الضوء الاخضر لقوات صدام بطلب مسعود لدخول اربيل وبموافقة ايران ؟لتلقين مام جلال درس لن ينساها ابدا ؟؟والعجيب اعادهم الى ديكرة ليكونان مع البارتي او بالحرى مع مسعود ورقتان رابحتان في المنطقة ؟؟وكانت تركيا المعول الهدام .واصبح بعدها وبيعاز امريكي اقرب المقربين لمسعود ولحد الان ؟؟اي العبة مستمرة ولا بد من كل بدأ نهاية ؟؟ونهاية ومفتاحها بين انياب امركيا اولا واخيرا ؟؟ايران وتركيا في المنطقة و الخليج او غيرهم تحت مظلة اوامر المخابرات الامريكية ..وكل شعارات مجرد اوهام لاقناع البسطاء وجرهم الى مهالك الموت والغراب .اما بشعارات دينية ؟؟مهدي المنتظر ,,الجنة والنار ..ثورة الحسين ,,عثمان ابن عفان وثوبه الملطخ بالدم .. وبغداد طريق الى القدس ..ووووالخ ؟؟او شعارات قومية ائفة لجلب الشباب العربي الى ساحات القتال واعادة الماضي المندثر لاحياء العروبة وامجاد الدولة الواحدة ...انظروا ما حدث ويحدث الى الان في ليبا ,,وتوس والجزائر وسوريا ومصر ,الم يكن الربيع العربي شعارهم ؟؟اصبح النقمة الامركية عليهم وشتتوا الشعوب العربية اكثر وفرقوا الاسلام الى مذاهب وافكار متطرفة ضد كل انسان يعيش في هذه البقع ؟؟و11 سبتمر لم يكن سوى مؤامرة دبرها عميلهم لايدن وتم تصفيته بسهولة ؟؟

هذه المقدمات نحن الكورد  جزء من ملعب وكابتن الكورد الان دون منازع مسعودالبارزاني ؟ليس اختار الاعبين وانما اختيار لجنة التحكيم امريكا .كما كان حسني مبارك وصدام ومعمر القذافي وووووالخ؟لا  نريد يكون  توحيدنا فقط كلام واقوال ,وافعالنا عكس ذلك ؟؟حضور نجرفان الى البرلمان ,من يكون عاقلا ومدركا السياسة ؟لم يكن استجواب ,ولا بامر من البرلمان الكوردستاني .. حضوره ؟؟ولا تحت خيمة قبة برلمان الكورستاني ؟؟انما كانت تحت قبة داره او احدى فلله او كان نجرفان هو الذي استدعى اعضاء البرلمان ليستمعوا له فقط دون اية مناثشة ؟؟؟كان نجرفان كعادته وعادة مسعود مخاطبا خدمه وحشمه ,اسمعوا انا ا البرلمان كوردستاني ,الشفافية والمصداقية وخدمة الشعب الكوردي انا رائدها وانا حاميها .انكم جزء من هولاء ..لا تكونوا مرشدين ولا استذة .انتم طلاب ونحن الرؤساء ؟؟وكما يطلب استاذ جامعي من طلابه  كتبوا ملاحظاتكم و ما لديكم من الاسالة وانا اجيبكم لاحقا ؟؟وكثر دهاءة  حتى المؤتمر  الصحفي كان وهما ؟؟؟؟اقوله عن المشاكل وتصدير النفط لم يكن شىء جديد ولم يكن مفاجئة .حتى الطفل الرضيع يعرف بخفيها ؟؟الشفافية كان عليه ان يستمع الى اعضاء البرلمان ,ومناثشتهم بشفلفية  ؟؟وما هي النصائح والانتقادات ؟؟واين مصلحة كوردستان ؟؟كان الاجدر به يكون احد اعضاء البرلمان في هذه الساعات القلية ..ويدرك الاخطاء لا الاندفاع نحوا الهاوية ؟؟والمصيبة الاكبر جعلهم امام مسؤولية تاريخية للوقوف معه في تصرفاته ؟؟مهما كانت الاخطاء جسيمة ؟؟وهو يرفع ورقة تم الموافقة عليها سنة 2011  من برلمان الففتي ففتي ؟؟لم يكن التغير ولا الاسلامي  لهم دور لانهم كانوا الاكثر ؟؟لماذا لم يستمع ويناقش الاراء التي طرحها ؟؟الم يتكلم على الشفافية والعمل المشترك في بغداد ؟؟لماذا لا يكون العمل واحد في اربيل وبغداد معا ؟؟ولماذا لا يتم  توحيد اولا في كوردستان والتفاهم على كل صغيرة  وكبيرة ؟؟لماذا يكون وزارة الداخلية ورئاسة الاقليم ومنصب رئيس الوزراء خط احمر ؟؟يريدون ما يحلوا لهم وما يخص مصالحهم ؟وكل من يتخطى حدودهم خط احمر ؟؟اليس مهزلة ؟حتى حضوره نكتة ؟يبتسم تارتا وتارتا مهدد بغداد ؟؟اني تذكرة الطغاة الذين ينظرون الى الاخرين كعبيد ؟؟ونجرفان رغم ابتسمته .التبجح والتكبر  سيمته ؟؟اذا كان يتكلم بشفافية .عليه يعلم انه خادم الشعب ,وحزب البارتي فقط انتخبه ..وعليه ان يكون متواضعا مع ابناء كوردستان.المنتخب في خدمة الاخرين ؟؟المنتخب يلبس ثوب العامل والفلاح والكاسب .؟ يكسب حبهم  يكون التعامل مع بغداد بكل قوة  بحبهم ؟ويكون عن  طريق ارادة الشعب الكوردي ؟؟ولا ياتي ذلك سوى بتقديم الخدمات  الى القرى والارياف والاقضية ؟لا لسرة رش وبلة برزان ودهوك ؟؟وداخل اربيل وشوارع المطار والحدائق وتزينها ؟؟انها لا تشبع البطون الجاءئعة ..ولا يكسي الطفل العاري ؟؟وطفالهم في نعيم ؟وينامون في سبات ؟؟الشعب يحتاج ان يسير الجميع في سفينة واحدة ..لا سفينتان ولا مجراها نهران ؟؟مجرى بغداد ومجرى داخل كوردستان ؟؟ولا سفينة مزينة والاخرى مهدمة ؟؟ليكون الخطاب واحد والمكيال واحد ؟؟

نعم حضر  نجرفان الى فلته وجمع اعضاء البرلمان فيه ؟؟وخرج منتصرا على البرلمانيون ؟؟دون استجابة ولا طرح سؤال عليه ؟؟وقالها علنا ؟؟احضر الى البرلمان كضيف اذا طلبتم او للاستجابة ؟؟ولكن كان كضيف ؟؟وهرب  من جميع الاسالة التي يطرحها الشارع ؟؟اين اموال النفط ؟؟واين واردات ابراهيم خليل ؟؟ولماذا التعامل مع تركيا وتسليم جميع الستثمار حصرا بشريكاتهم ؟؟واين خدمات الكهرباء والماء والمجاري واين المستشفيات ى؟؟والمدارس ؟؟واين معاملنا التي نهبت والمصانع التي استاجرت ؟؟وعشرات الاسألة ان لم  تكن  المئات ؟؟

اتمنا للبرلمان الموفقية ؟وعدم تخلي عن مطالب الناخبين ؟؟والابتعاد عن الشفافية ؟؟ويكونون يد واحدة ,ضد كل من يريد هدم تجربتنا  في كوردستان ,وتشتيت كلمتنا وتكزيق خارطتنا ؟وتبق كوردستان باجزائها الاربعة .شعار الى الابد مايصيبهم يصيبونا جميعا والنار التي تحرق غرب وشرق وشمال كوردستان تحرق جنوبها ؟؟واتمنا رفع الصور الشخصية ويكون مكانها خارطة كوردستان باجزائها الاربعة ,يزينها  راية كوردستان ؟؟لانكم تمثلون الشعب الكوردي لا حزب  الاوحد وقائد الضرورة ؟؟


جاءت مبادرة لجنة العمل اليساري العراقي المشترك، الهادفة لإقامة أوسع تحالف وطني ديمقراطي، في لحظة تاريخية حاسمة. إذ وصل نظام المحاصصة الفاسد إلى نقطة النهاية، وبدا عاجزاً عن الاستمرار في الحكم، كما تصاعد منسوب الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية- الاجتماعية والسياسية المزرية.
خطان يساري وإصلاحي عبرت الورقة السياسية، المقدمة للحوار بين لجنة العمل اليساري العراقي المشترك والتيار الديمقراطي وتجمع إرادة الأهالي، عن البرنامج الوطني التحرري الشامل، الذي يفتح خياراً بديلاً أمام المجتمع، ويحرره من نظام المحاصصة المشوه وليد الاحتلال، وينقذه من محاولة فلول النظام الفاشي، المتحالفة مع القوى الإرهابية، إعادة الدكتاتورية إلى السلطة.
توصلت الأطراف الثلاثة، وبعد حوار طويل ومعمق وصبور، إلى اتفاق على تشكيل «التحالف التقدمي العراقي»، وأقرت الورقة البرنامجية المتحررة من كل مفردات القاموس السياسي الأمريكي التفتيتي كالفيدرالية والليبرالية…إلخ. وتقرر بموجب الاتفاق أيضاً، اعتبار الانتخابات معركة مهمة من المعارك الجماهيرية التي ينبغي بحث مدى الفائدة من الاشتراك فيها، وآلية ذلك في ظل غياب قانون الأحزاب وإجرائها في ظل قانون انتخابي غير عادل.
تم الإعلان عن تشكيل «التحالف التقدمي العراقي»، ونشر في جريدة «الصباح الجديد»، غير أن جريدة «طريق الشعب» نشرت خبراً تفصيلياً، دون نشر البلاغ، مفاده: «إن التيار الديمقراطي يوسع من دائرة تحالفاته…إلخ »، تمسكاً بعقلية الاحتواء الموجه ضد القوى اليسارية والديمقراطية، مقابل السياسة الذيلية الثابتة في العلاقة مع القوى البرجوازية القومية والإسلامية.
عقدت إثر ذلك اجتماعات أزمة، تبين من خلالها أن الحزب الشيوعي العراقي قد تمسك بموقفه، القاضي بتحويل التحالف إلى تحالف انتخابي، وبتسمية «التحالف المدني الديمقراطي»، وبسقف برنامجي سياسي إصلاحي يتوهم إمكانية إصلاح نظام المحاصصة الطائفية الإثنية الفاسد. وهو ما يناقض القاعدة التي استند إليها الحوار، بل كانت شرط انطلاقته، القاضية بتبني خط سياسي وطني تحرري ينهي نظام المحاصصة، يقوده تحالف تقدمي ديمقراطي يشكل البديل الجذري أمام الشعب، لا تحالف يطرح شعارات عامة فضفاضة يعلنها حتى أقطاب النظام نفسه.
قررنا التمسك بموقفنا، واستبقينا الباب مفتوحاً لمعاودة الحوار لما بعد الانتخابات، التي جاءت بهزيمة مؤلمة للحزب الشيوعي وبرنامجه الإصلاحي، نتج عنها ردود فعل عاطفية تفتقد إلى التحليل الماركسي المعرفي. فتوزعت بين يائس يشتم «الشعب العراقي الجاهل»، ومنتصر على قاعدة عفى عليها الزمن «أثبتت الحياة صحة سياسة حزبنا»، وصوت متألم وواعٍ يطالب بالتحرر من سلاسل السياسة الإصلاحية، وإجراء تقييم شامل لها تفضي إلى إقامة تحالف يساري ببرنامج تغيير جذري، كما يدين كل المحاولات التبريرية.
فالحل في البديل اليساري نواة أوسع تحالف تقدمي ديمقراطي، معركته الأساسية على الأرض بين الجماهير الكادحة، وفي مقدمتها عمال النفط، رافعة الكفاح الطبقي والوطني وأداته الفعالة.

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي

استفحال ألأزمات وانطلاق الطائفية السياسية وما رافقها من سياسة شوفينية بغيضة واسلوب حكم هش يعتمد على نهب الثروات والمحاصصة وسياسة مالية فاسدة واستناد المحسوبية وصلة القربى في تسليم المسؤوليات وسط حرب طائفية مستعرة وتهجير المواطنين وسقوط الشهداء كنتيجة لهذه الحرب التقليدية في الانبار التي يسقط فيها العشرات من الضحايا الى جانب المفخخات وألأنفلات ألأمني في عموم محافظات العراق, جرت انتخابات مجلس النواب وكانت النتيجة عن تعبير وترجمة لهذه الاوضاع وتوزعت الاصوات الى جانب الفضائح التي رافقت هذه العملية من تزوير الى شتائم وسباب والتي توقع فيها المواطن تغييرا لانقاذ ما يمكن انقاذه من ارواح الى جانب الخسائر المادية ان كانت اموال نقدية بالمليارات تهرب يوميا خارج الحدود لبناء امبراطوريات خارج الوطن او بيوت غارقة و بيوت متفجرة الهدف من هذه السياسة تقسيم العراق كما قال السيد بايدن الى ثلاثة شعوب ومكونات . بعد اعلان النتائج التي كانت عرضة لتدخلات اجنبية قطرية كانت او ايرانية او امريكية نرى اشارات من الاحزاب الفائزة فيها تجاوز للطائفية والقومية يجمعها شعار واحد وهو عدم تجديد لولاية ثالثة للسيد نوري المالكي , مع العلم بان السيد نوري المالكي وتجديد ولايته ليس حلا جذريا للفساد المالي والاداري فقط وانما النظام يجب ان يتبدل من نظام محاصصة وشيلني وشيلك الى نظام مدني ديمقراطي يهتم ببناء دولة مؤسسات تستطيع ان تنتشل البلاد الى ما وصلت اليه من تعاسة ان كانت فكرية او تنظيمية دولة قانون بحق وحقيقة تقدم الخدمات من كهرباء ومياه صالحة للشرب ورقابة مالية والاهتمام بتصنيع الوطن ومحاربة البطالة وحتى العمل الجدي لتقليل العطل الرسمية التي اصبح العراق مضرب الامثال فيها , متى يتم الانتاج ؟ ومتى يعمل الفلاح لزراعة الارض لايقاف استيرد المنتوجات الزراعية والمحافظة على العملة الصعبة ؟ كيف نحارب التفخيخات واجهزة كشف المتفجرات المستعملة في السيطرات مغشوشة ؟ متى نحاسب من استورد هذه الاجهزة ؟ حتى التعليم فيه فساد ولا يوجد احترام للعلم في طريقة التدريس وتغيير التاريخ , وبيع اسئلة الامتحانات . ان التحديات التي يواجهها العراق كبيرة جدا لا تختصر بتبديل اشخاص بل بتبديل الاساليب لحماية حدود دولتنا وارجاع قوى الامن القديمة من جيش الى شرطة الذين لم يتورطوا بالقتل والنهب , حتى صغار البعثيين الذين لم تتلطخ اياديهم بقتل المواطن العراقي مع العلم بان كبار البعثيين يعملون في الحكومة كما صرح السيد المالكي نفسه . الاتفاق بين القوى الفائزة بالانتخابات المؤمنة بالتغيير  الاستعانة بالكوادر النظيفة من التكنوقراط ويكون الشعار المرفوع الامراة والرجل المناسب في المكان المناسب , بدون الالتفات الى الجنس والعرق والطائفة الطريق الوحيد لأنقاذ الوطن من الكارثة القادمة لا محالة .

 

تستمر قوات الجيش التركي بحفر الخنادق على الحدود مع روج آفا من جهة قرية ملا خليلا التابعة لناحية جندريسه بمقاطعة عفرين، ودخلت قوات الجيش التركي إلى الأراضي المحرمة بين روج آفا وتركيا.

ودخلت مدرعات وآليات الجيش التركي عصر يوم الأربعاء إلى الأراضي المحرمة بين روج آفا وتركيا وحفرت خندقاً بطول 25 متر وعرض 3 أمتار وبعمق 1 متر.

وأكدت مصادر محلية من قرية ملا خليلا أن الجنود الأتراك دخلوا إلى الأراضي المحرمة مدعمين بآليات"BTR"وعدد من جنود الجيش التركي


firatnews

عبرت رئيسة مجموعة الأحزاب اليسارية الأوروبية عن دعمها الكامل لنظام الإدارة الذاتية في روج آفا، وعن استعدادهم للتعامل مع الإدارة الذاتية، مشيرة إلى أن الهيئة العليا للمجموعة ستزور روج آفا، وسيرسلون بعثة لمراقبة الانتخابات التشريعية للإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا، وذلك خلال الاجتماع الذي جمع وفد الإدارة الذاتية في أوروبا مع رئيسة المجموعة اليوم.

ويتابع وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية المتواجد حالياً في بلجيكا لقاءاته مع المنظمات والمؤسسات المدنية والحقوقية والسياسية الأوربية، وفي هذا السياق التقى كل من صالح كدو رئيس هيئة الخارجية بمقاطعة الجزيرة وعبد الكريم عمر الناطق الرسمي باسم لجنة الشؤون السياسية في المجلس التشريعي وسينم محمد الرئيسة المشتركة لمجلس شعب روج آفا بالإضافة إلى شيروان حسن عضو مكتب العلاقات الدبلوماسية بحزب الاتحاد الديمقراطي في أوروبا مع رئيسة مجموعة الأحزاب اليسارية الأوروبية ماتيا ومسؤول العلاقات الخارجية في المجموعة.

وتم التطرق خلال اللقاء إلى الوضع السوري عامة والوضع في روج آفا بشكل خاص حيث عبرت مجموعة الأحزاب اليسارية الأوروبية عن دعمها الكامل لمشروع الإدارة الذاتية في روج آفا، واعتبرت المجموعة اليسارية أن العقد الاجتماعي لمناطق الإدارة الذاتية هو كفيل بضمان الوحدة والتعايش بين الشعوب السورية ويضمن حقوق كافة مكونات روج آفا.

وعبرت رئيسة المجموعة اليسارية الأوربية عن استعدادهم للتعامل مع الإدارة الذاتية الديمقراطية، وتقديم جميع أنواع المساعدة لروج آفا، وأشارت أن الهيئة العليا لمجموعة الأحزاب اليسارية الأوربية ستزور روج آفا.

وقالت إنهم على استعداد لإرسال بعثة لمراقبة الانتخابات التشريعية للإدارة الذاتية الديمقراطية المزمع إجراؤها في الأشهر القليلة القادمة في روج آفا.

وتتألف مجموعة الأحزاب اليسارية الأوروبية من ٣٠ حزباً أوروبياً، وحصلت في الانتخابات البرلمانية الأوربية الأخيرة على أكثر من ٥٠ مقعداً في البرلمان الأوروبي.

firatnews

قررت هيئة الدعوات العقارية في العراق اليوم الخميس، تعويض بعض مواطني إقليم كوردستان الذين احتجز نظام البعث عقاراتهم في السابق.

قالت مديرة الدعوات العقارية في إقليم كوردستان تارا أنور لـNNA أن " عدد كبير من المواطنين العراقين احتجز نظام البعث عقاراتهم في السابق، وتم الاقرار في الوقت الراهن بتعويض كافة المتضررين".

كما اشارت الى ان لهذه الغاية تم تعين الهيئة المذكورة عام 2004 لتعويض المواطنين الذين احتل نظام البعث عقاراتهم بالقوة أو قام بهدمها.

في الوقت ذاته نوهت مديرة الدعوات العقارية إلى انه تم اليوم تعويض 453 مواطنا في محافظات إقليم كوردستان الثلاثة بمبلغ ثمانية مليارات و(707) مليون دينار عراقي، وان التعويضات ستكون على مراحل بحيث تشمل كافة المتضررين عقاريا من سياسة البعث.
-----------------------------------------------------------------
أرام قرداغي – أربيل
ت: محمد
nna


{السليمانية: الفرات نيوز}
طالب العشرات من ذوي ضحايا الانفال الاحزاب الكردية بعدم التستر على مستشاري ومنتسبي الأفواج الخفيفة من المتورطين في قضية الانفال ، مهددين بتسجيل دعوى قضائية ضد اي حزب يتبين انه متورط في التستر على هؤلاء الأشخاص.

وقال المتحدث باسم ذوي الشهداء وضحايا المؤنفلين آري احمد في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة {الفرات نيوز} اليوم إن"ذوي الضحايا طالبوا اعضاء البرلمان الكردستاني باعتبارهم ممثلين عن الشعب بالعمل الجدي في قضية 258 من المطلوبين من الجحافل الخفيفة المتورطين في قضية الانفال.
وأضاف أن المتورطين صدر بحقهم حكم قضائي من محكمة الجنايات العليا العراقية ومذكرة القاء القبض عليهم إلا ان هذا الحكم لم ينفذ لحد الان وان الجهات الامنية والمعنية في اقليم كردستان لم تأخذ الطرق القانونية لإلقاء القبض عليهم.
يذكر ان" مصادر كردية قالت إن تلك العمليات أسفرت عن استشهاد نحو 200 الف مدني كردي وتغييبهم في مقابر جماعية في صحاري وسط وجنوب العراق، فضلا عن حرق وتدمير نحو 5 الاف قرية بحجة ايوائها مقاتلين مناوئين لها.

 

عندما يخلوالحديث من المنطق والعقلانية, كيف يواجه المتحدث السليم ذلك المتحدث الذي لا يفقه شيئا ..؟!

في مجالسة كلامية بعد الانتخابات الاخيرة, استوقفني محور نقاش وجعل حواسي السبع ! تتداخل وتدخل "انذار ج", حديث كانت محاوره مليئة بالمغالطات وتزوير المعلومات الشيء الكثير.

وجدت نفسي مُجبراً على التدخل في هذا النقاش؛ لإيضاح المعلومات التي يمتلكها "ابو محمد" طرف الحديث الاول, والذي بدى وكأنه حضر جميع جلسات مجلس الوزراء.!

كان مستهل الكلام, نقاشاً حول انقطاع الكهرباء (بعدالانتخابات), رغم انها تحسنت بشكل ملحوظ (قبل الانتخابات), وعندما إمتعض "ابوهدى" من القطوعات التي كثرت في منظومة الكهرباء بعد الانتخابات, سارع ابومحمد بالقول: عمي خطية ما يخلوه يشتغل..؟!

هنا..تدخلت من هم الذين ما يخلوه يشتغل..؟

ومن هو, الشخص (الخطية)..؟

سؤال, وجهته الى أبو محمد؟ فأجاب الرجل, أبو إسراء, ويقصد "السيد رئيس الوزراء نوري المالكي".

ابوهدى كادَّ يُصدق كلام ابومحمد, قبل ان اتدخل في الوقت المناسب.

وأردف ابو محمد قائلاً: والاحزاب (ميخلون) المالكي يشتغل..؟!

المجلس الاعلى عنده 6 وزارات ومحاربين المالكي, والصدريين عدهم 6 وزارات ويلعبون بكيفهم, والسنة ما يتعاونون ويّة ابو اسراء, ويتعاونون ويّة داعش, شلون يشتغل بعد..؟! المشكلة, إنني عندما بدأت الحديث, لإيضاح الأمور وتصحيح المعلومات, قاطعني أبو محمد بقوله: عمي: أخذ الحجاية مني أني أكبر منك وأقربائي بمجلس الوزراء ويحجولي..!

حاولت جاهداً, إيضاح إن "المجلس الأعلى" لم يشترك في الحكومة الحالية, والتي ستنتهي ولايتها بمجرد تصديق نتائج الانتخابات, ولم يكن للمجلس الأعلى وزيراً على الإطلاق, وإن السيد المالكي يسيطر على جميع الأجهزة الأمنية, والوزارات, يعني مو خطية..!

مما تقدم, أيقنت أن التزوير ليس فقط في الأوراق الانتخابية ؛ بل كان, في عقول المواطنين, إن تزييف الحقائق, وكسب مشاعر الناس وإستمالتها, لأجل نيل المصالح والمكاسب الانتخابية والشخصية, جرائم مخلّة بالشرف, وبعيدة عن التوجهات الديمقراطية, الذي يوّد معظم السياسيون الولوج فيها.

ان السياسة الصحيحة, ليست في رمي الأخطاء في ساحة المقابل, وتوجيه التهم والمزاعم الكاذبة, بل ان نجاح العملية السياسية والإدارة, تكمن بتوحيد الرؤى ومشاركة جميع المكونات, وتبادل المعلومات بكل ما يستجدْ.

للأسف, لم تساهم الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن, كما هو متعارف عليه, بل كانت أداة إعلامية, لكسب تأييد بعض المواطنين, لصالح قائمة القائد العام للقوات المسلحة, عبر الأكاذيب التي روجتْ؛ وكانت السبب المزعوم لفوز"دولة القانون".

دعوة للتظاهر
تحت اسم مبادرة شباب كوردستان înisyatîva ciwanên kurdistanê
ندعوا الجالية الكوردية والسورية في عموم المانيا للإعتصام في ساحة كروبكه في مدينة هانوفر يوم الثلاثاء بتاريخ 03 / 6 / 2014 الساعة 16، 00 وذلك للتنديد بممارسات الفصائل الارهابية المسلحة والتي يقف النظام الديكتاتوري في سوريا وراء كل أفعالها الشنيعة بحق السوريين من قطع للرؤوس وخطف واعتقال .

المكان: (Hannover (Kröpcke
التاريخ: 03.06.2014
الساعة: 16:00Uhr

صوت كوردستان كانت السباقة في تقييم الدستور العراقي الذي سنه البارزاني و الطالباني و نوشيروان مع باقي القوى العراقية و منهم المالكي و الجعفري و علاوي و النجيفي و المطلق الذين يتقاتلون الان على بنود هذا الدستور الذي وضعوه و وافقوا علية بأنفسم.

و عندما كانت صوت كوردستان تنشر المتابعات حول بنود الدستور العراقي و مدى التضارب و التناقض الموجود فية و عدم أعترافة بحقوق الشعب الكوردي في جنوب كوردستان كانت أبواق القوى الكوردية تقول لنا بأننا متشائمون و لا نريد أن ترى القادة الكورد ينجحون في مهامهم.

اليوم يرى الشعب الكوردي بأم أعينه كيف وقع القادة الكورد في فخ الدستور العراقي الذي منع علية الاستقلال و تصدير نفطة و فرض علية حكومة عربية حسب بنود ذلك الدستور.

فحسب هذا الدستور يحق للمالكي ترشيح نفسة لرئاسة الوزارء في العراق لعشرات المرات وليس فقط لثلاثة دورات، حيث لا يوجد بند في الدستور يحدد عدد الدورات التي يحق لرئيس الوزراء ترشيح نفسة لذلك المنصب. و علية فأن وقوف القوى العراقية العربية السنية و الكوردية ضد ترشيح المالكي لدورة رئاسية ثالثة غير قانونية و مناقضة للدستور العراقي الذي وافقوا علية هم بأنفسهم.

حول تصدير النفط من أقليم كوردستان، فأن الدستور العراقي الذي وافق علية البارزاني و الطالباني و باقي القادة العراقيون و في العديد من بنودة أشترط بيع النفط و أستخراجة في المحافظات و الأقاليم بعدد من القوانين الدستورية و منها أن النفط ثروة وطنية و يجب توزيعها على الشعب العراقي بشكل عادل و هذا يعني بأنه على أقليم كوردستان أعطاء حصة المحافظات الأخرى من النفط الذي يصدرة. كما هناك بند اخر يقول بأن أستخراج النفط وتصديرة يجب أن يكون بأشراف و مشاركة الحكومة المركزية و حسب هذا البند أيضا على حكومة أقليم كوردستان التنسيق مع الحكومة العراقية.

و هنا نحن لسنا بصدد الدفاع عن المالكي أو عدم أعطاء أقليم كوردستان الحق بتصدير النفط بل نحن بصدد شرح النصوص الدستورية في الدستور العراقي الذي وافق علية البارزاني و الطالباني و الذي قالوا عنه في وقته و الى الان بأنه دستور عادل.

على القادة الكورد أذا أرادوا تصدير نفطهم و منع المالكي من ترشيح نفسة لدورة ثالثة عدم الاعتراف بالدستور العراقي و ليس القول بأنه سيحتكمون للدستور العراق فحسب هذا الدستور عليهم تسليم حصة المحافظات الأخرى العراقية من واردات النفط الذي يقومون بتصديرة و حسب نفس الدستور لا يحق لهم الاعتراض على ترشيح المالكي لدورة ثالثة.

و لكن حسب قانون حقوق الشعب الكوردي في تقرير مصيرة يحق لهم الانفصال عن العراق و تشكيل دولتهم المستقلة و تصدير نفطهم و التخلص من سلطة حكومة المالكي و غير المالكي. هذه هي حقوق الشعب الكوردي و ليس البقاء ضمن العراق و تصدير النفط و فرض رئيس وزراء على بغداد.

فالعرب الشيعة أختاروا المالكي و حصل على حوالي مليون صوت فقط في بغداد و حسب دستور العراق يحق له الترشيح.

للكورد كامل الحق في أدارة دولتهم و لكن لا يحق لهم فرض شكل من الحكم على بغداد. لذا ليس أمام القادة الكورد سوى ألانفصال عن بغداد أذا أرادوا الاستقلالية في القرارات.

و للتأكيد نكرر أن صوت كوردستان مع تصدير و بيع النفط الكوردستاني ضمن ضوابط  يوافق عليها برلمان أقليم كوردستان و ضد أحتكار السلطة من قبل أي شخص كان.

 

لكل مهنة او وظيفة مقومات للنجاح اذا التزم به الموظفون يكون النتائج ايجابية في مسيرة الوزارة او المؤسسة او اية دائرة , واذا كان بخلاف ذلك يكون مردود ذلك سلبيا" على تلك المؤسسة او المديرية لذلك اجد من الضروري الالتزام بتوظيف او تنسيب اشخاص ذو خبرة او كفائه واللباقة اضافة الى التحلي بالاداب العامة واحترام الأخرين وبأسلوب حضاري بعيدا عن التشنج وهذا مالمسته شخصيا خلال تجوالي الدائم بين الوزارات والمؤسسات الحكومية لمتطلبات العمل الصحفي .
وهنا بدوري اشيد ببعض اقسام الاعلام في وزارات التجارة والصحة والمهجرين والاسكان والاعمار ومحافظة بغداد والبلديات وشركة اشور وهيئة الاسكان ودائرة الاشغال العامة ومؤسسة السجناء السياسيين والمديريات التابعة لها في جانبي الكرخ والرصافة ومديريات تربية الكرخ الثانية والصافة الاولى والثالثة لانهم عينوا او نسبوا موظفين اكفاء ويمتلكون الوعي الكامل لاستقبال شرائح المجتمع من المراجعين وخاصة الصحفيين الذين يراجعون اقسام العلاقات والاعلام والبعض منهم عندما نسلمهم اجهزة الموبايل او اجهزة التصوير (الكامرات ) يرفضون استلامها احتراما لنا كأعلاميون ويستقبلوننا بشكل لائق وهذا يدل على حسن اختيارهم وثقافتهم الكبيرة لمعرفتهم بواجبات الصحفيين .
وخير ما اختتم به سطوري هذا التصرف اللا مسؤول لموظف استعلامات شركة تجارة الحبوب التابعة لوزارة التجارة حيث يعامل المراجعين بأسلوب جاف ومتهور !! ففي صباح يوم الخميس 28/5/2014 راجعت الشركة لأمر صحفي واعطيته الهوية الصحفية اليه فقام بأحالتي الى موظف اخر لتسليم موبايلي وتسجيل اسمي ومكان عملي وهذا الامر افرحني جدا لأنه من صميم واجباته لكن ان يطرح علي ً الاسئلة ادناه :
- استاذ عامر المدير ايفاد ... وين اتريد اتروح ؟
- من اية جريدة انت ..؟ ولماذا ترتجع الشركة ؟

- فضحكت في سري وقلت بصوت مسموع على دوائنا الحكومية السلام ... !! وعاشت الحرية والديمقراطية وليخسأ الخاسئون .... والله اكبر

آن الاوان للاحزاب الكردية ان تنهج استراتيجية جديدة حيال بغداد، تقوم على الصلابة في الموقف وعدم التنازل عن الحقوق المثبتة في الدستور قيد انملة وتقدم على خطوة جادة ومسؤولة وواضحة المعالم لا لبس فيها ؛اما تطبيق المواد الدستورية الخاصة بالاقليم وعلى رأسها المادة 140 في غضون فترة قصيرة لا تتعدى الشهر او اقل، واما خفض العلاقات معها الى ادنى مستوياتها كخطوة اولية ثم الانسحاب من المشاركة الصورية في الحكومة بشكل كامل، وقد توفرت للاكراد اسباب الانسحاب بعد ان قام "المالكي"بقطع الميزانية عن الاقليم، هذه هي الطريقة المثلى للتعامل مع رؤوس فارغة تعشش فيها الشوفينية العروبية ممزوجة بالطائفية التوسعية ولاتريد خيرا للشعب الكردي ابدا، وكان المفروض ونقولها دائما ان تلجأ هذه الاحزاب واعني بها الحزبيين الرئيسيين"الديمقراطي الكردستاني بقيادة "مسعودبارزاني"والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة"جلال طالباني"اللذين يتحملان المسؤولية الكاملة عن فشل السياسة الكردية في بغداد وعدم تحقيق مكاسب قومية باعتمادهما استراتيجية ناعمة تقوم على حوار الطرشان وعقد الاتفاقات العقيمة وتشكيل اللجان الفاشلة واستجداء المطالب والحقوق المشروعة من حكام بغداد بدل اتخاذ موقف سياسي صارم وممارسة ضغط يفضي الى نتيجة منذ أول تشكيل لحكومة عراقية عام 2005 برئاسة"ابراهيم الجعفري"الذي يعتبر اول من بدأ بالمؤامرة ضد الاكراد ومن ثم سار عليها المالكي، خلال التفافه على المادة الدستورية 140، ومحاولة اشراك دول الجوار بتلك المؤامرة لخنقها في مهدها، ولكي لا نعيد الاسطوانة المشروخة التي قلناها ومازلنا نردده، والتي نحمل فيها الحزبين الكرديين اخطاء الماضي، فاننا ندعوهما الى القيام الان بما لم يقوما به سابقا ويعملا على قطع الطريق امام حكام بغداد لمواصلة خداعهم واستغلال سذاجتهما السياسية في تنفيذ بقية مخططاتهم في العراق، كما فعلوا من قبل، وانا مع اللهجة الحاسمة التي صدرت من"مسعودبارزاني"في فرنسا ضد بغداد وهي عبارة عن كلمات قليلة (لن نشارك في حكومة يرأسها المالكي ) لانه لم يعد ينفع مع هذا الرجل اي شيء، ولكن ما لا اوافقه عليه تشكيله لوفد كردي تفاوضي الى بغداد لاننا استنفدنا كل الجهود الدبلوماسية ولم يجدي نفعا، فهل يستطيع السيد"بارزاني"ان يقول لنا كم وفدا تفاوضيا رفيعا وغير رفيع تشكل منذ 2003 ليتفاوض مع بغداد؟ وفود لا حصر لها، وزيارات مكوكية الى بغداد لانهاية لها ؛ وماذا

كانت النتائج؟ لاشيء، كل الوفود رجعت بخفي حنين ولم تحصل على شيء من حكام بغداد ولن تحصل ابدا، لانهم الان في موقع القوة، بعد ان كانوا في بداية تشكيل الدولة الجديدة المشؤومة في موقف الضعف والهوان وللاسف لم يستغل الحزبان هذه الفرصة لفرض مطالب الشعب الكردي الدستورية عليهم، لقصر نظرهما السياسي وعدم ثقتهما بقدرات شعبهما، والان وبعد ان وصلت العلاقة بين اربيل وبغداد الى طريق مسدود تماما، تقوم الاحزاب الكردية للمرة الالف بتشكيل وفد للتفاوض مع الحكام المحنطين في بغداد، عل وعسى ان يدب الله في روحهم الميتة حياة تستجيب لنداء السلام وتقدر اليد الممدودة اليهم بالخير، ولكن عشم هذه الاحزاب الساذجة في هؤلاء الحكام المخادعين كما عشم ابليس في الجنة..

آن الاوان للاحزاب الكردية ان تنهج استراتيجية جديدة حيال بغداد، تقوم على الصلابة في الموقف وعدم التنازل عن الحقوق المثبتة في الدستور قيد انملة وتقدم على خطوة جادة ومسؤولة وواضحة المعالم لا لبس فيها ؛اما تطبيق المواد الدستورية الخاصة بالاقليم وعلى رأسها المادة 140 في غضون فترة قصيرة لا تتعدى الشهر او اقل، واما خفض العلاقات معها الى ادنى مستوياتها كخطوة اولية ثم الانسحاب من المشاركة الصورية في الحكومة بشكل كامل، وقد توفرت للاكراد اسباب الانسحاب بعد ان قام "المالكي"بقطع الميزانية عن الاقليم، هذه هي الطريقة المثلى للتعامل مع رؤوس فارغة تعشش فيها الشوفينية العروبية ممزوجة بالطائفية التوسعية ولاتريد خيرا للشعب الكردي ابدا، وكان المفروض ونقولها دائما ان تلجأ هذه الاحزاب واعني بها الحزبيين الرئيسيين"الديمقراطي الكردستاني بقيادة "مسعودبارزاني"والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة"جلال طالباني"اللذين يتحملان المسؤولية الكاملة عن فشل السياسة الكردية في بغداد وعدم تحقيق مكاسب قومية باعتمادهما استراتيجية ناعمة تقوم على حوار الطرشان وعقد الاتفاقات العقيمة وتشكيل اللجان الفاشلة واستجداء المطالب والحقوق المشروعة من حكام بغداد بدل اتخاذ موقف سياسي صارم وممارسة ضغط يفضي الى نتيجة منذ أول تشكيل لحكومة عراقية عام 2005 برئاسة"ابراهيم الجعفري"الذي يعتبر اول من بدأ بالمؤامرة ضد الاكراد ومن ثم سار عليها المالكي، خلال التفافه على المادة الدستورية 140، ومحاولة اشراك دول الجوار بتلك المؤامرة لخنقها في مهدها، ولكي لا نعيد الاسطوانة المشروخة التي قلناها ومازلنا نردده، والتي نحمل فيها الحزبين الكرديين اخطاء الماضي، فاننا ندعوهما الى القيام الان بما لم يقوما به سابقا ويعملا على قطع الطريق امام حكام بغداد لمواصلة خداعهم واستغلال سذاجتهما السياسية في تنفيذ بقية مخططاتهم في العراق، كما فعلوا من قبل، وانا مع اللهجة الحاسمة التي صدرت من"مسعودبارزاني"في فرنسا ضد بغداد وهي عبارة عن كلمات قليلة (لن نشارك في حكومة يرأسها المالكي ) لانه لم يعد ينفع مع هذا الرجل اي شيء، ولكن ما لا اوافقه عليه تشكيله لوفد كردي تفاوضي الى بغداد لاننا استنفدنا كل الجهود الدبلوماسية ولم يجدي نفعا، فهل يستطيع السيد"بارزاني"ان يقول لنا كم وفدا تفاوضيا رفيعا وغير رفيع تشكل منذ 2003 ليتفاوض مع بغداد؟ وفود لا حصر لها، وزيارات مكوكية الى بغداد لانهاية لها ؛ وماذا

كانت النتائج؟ لاشيء، كل الوفود رجعت بخفي حنين ولم تحصل على شيء من حكام بغداد ولن تحصل ابدا، لانهم الان في موقع القوة، بعد ان كانوا في بداية تشكيل الدولة الجديدة المشؤومة في موقف الضعف والهوان وللاسف لم يستغل الحزبان هذه الفرصة لفرض مطالب الشعب الكردي الدستورية عليهم، لقصر نظرهما السياسي وعدم ثقتهما بقدرات شعبهما، والان وبعد ان وصلت العلاقة بين اربيل وبغداد الى طريق مسدود تماما، تقوم الاحزاب الكردية للمرة الالف بتشكيل وفد للتفاوض مع الحكام المحنطين في بغداد، عل وعسى ان يدب الله في روحهم الميتة حياة تستجيب لنداء السلام وتقدر اليد الممدودة اليهم بالخير، ولكن عشم هذه الاحزاب الساذجة في هؤلاء الحكام المخادعين كما عشم ابليس في الجنة..

- See more at: http://www.elaph.com/Web/opinion/2014/5/908673.html#sthash.hTRVIC3G.dpuf

 

المقدمة:

وافق مجلس النواب في بداية عام 2010 على مشروع( حصة البترو دولار) للمحافظات المنتجة للنفط وذلك بتخصيص( دولار واحد للبرميل المنتج) في المرحلة الحالية ، وسيتم زيادته الى ( 2$ و 5 $ للبرميل المنتج) لمعالجة الاضرار التي تنجم من الصناعة النفطية، مثل ( تلوث البيئة ، الصحة ) وفي دعم وتطوير قطاعات التنمية في المحافظة ، مثل ( التربية ، الكهرباء ، المياه ، البلديات، الشباب وغيرها).

وصلت كمية النفط الخام المنتج في محافظة كركوك في عام 2011 بحوالي (166 مليون برميل) وتم بيعه بمعدل( 106$ للبرميل الواحد)،وعليه تقدر واردات النفط في محافظة كركوك بحوالي(17 مليارو658مليون دولار). بلغت حصة كركوك من البترو دولار في عام 2011 بحوالي(351 مليار دينار) وبحوالي(278 مليار دينار) في عام 2012، مقابل (247 ملياردينار) حصة كركوك من تنمية المحافظة في عام2012. لم يتم الاعلان عن حصة كركوك لعام 2013 و2014.

المشاكل التي تواجه مشروع البترودولار:

1- لا تقدم حصة البترودولار مباشرة الى المحافظات، بل تقوم,وزارة التخطيط في بغداد بالاشراف على صرفها على المشاريع التي تقدمها اليها من قبل مجالس المحافظات مما يعرقل تنفيذ مشاريع المحافظات ،أضافة الى استقطاع حصة المحافظة في حالة عدم تنفيذ كل المشاريع المقترحة .

2- يتم اعلان حصة كل محافظة في بداية رأس السنة وقابلة للصرف ( فقط خلال تلك السنة)، واذا لم تتمكن مثلا مجلس المحافظة على تقديم وتنفيذ المشاريع المقترحة خلال تلك السنة لجملة الاسباب ،منها( التخطيط ، الامن ، توفير مستلزمات المشاريع، اعداد العقود وغيرها من المسائل المتعلقة في تنفيذ المشاريع) ،يحرم المحافظة من جزء كبير من حصتها . كما لا تضاف الجزء المتبقي من حصتها الى حصتها في السنة المقبلة .

3- ضعف دور المؤسسات (الادارية ، والمالية والرقابية والقانوية) في الاسراع من اعداد برامج التنمية والتطوير في المحافظات مما يؤدي ذلك الى هيمنه بعض الشركات على المشاريع وبيع بعض العقود الى شركات اخرى) وبالتالي تؤدي الى تدهور نوعية تنفيذ المشاريع وتعميق مظاهر الفساد في المحافظة.

4- عدم اهتمام حكومة بغداد على مشاريع التنمية في محافظات المناطق المتنازعة( ديالى ، كركوك ، الموصل) مما يزداد الضغط على مشاريع ( حصة البترو دولار) .

5- الاعتماد على البطاقة التموينية كأساس في توزيع وتحديد حصة كل محافظة من ميزانية (حصة البترودلار) يفتقد الى التوزيع الغير العادل،دون مراعات كمية انتاج النفط في كل محافظة وحجم الاضرار التي لحقت بها.

6- حصة البترو دولار ينطبق ( فقط) على (النفط الخام)، في حين ان حصة البترودولار يجب ان يشمل كل الصناعات الاستخراجية( النفط الخام المنتج،مصافي التكرير ،الغازالطبيعي ،وصناعة البتروكيميات) .

7- عدم وجود قانون( تشريع خاص للبترو دولار) في العراق وفي الاقليم الذي يمكن ( فقط ) من خلاله ( انشاء صندوق عائدات البترو دولار) وستكون لها ادارة مستقلة يضمن سلامة توزيع حصة البترو دولار على المحافظات بشكل افضل من حيث( المهنية والعدالة والانتاج وخصويات المحافظات).

8- ضعف او حتى غياب ممثلي المحافظات والاقاليم( اقليم كردستان) في شركة( سومو) المسؤولة في بيع النفط الخام ،اضافة الى غياب دورهم في صندوق واردات النفط الموجودة مقرها في واشنطن مما يصعب من معرفة الكميات الفعلية( من النفط والغاز) التي تنتج يوميآ في كل محافظة على حدى في العراق، وعليه يصعب معرفة حصةالبترو دولار الفعلية لكل محافظة،ومنها محافظة كركوك.

9- التوجهات المتنوعة حول كيفية توزيع واردات البترودولار المتمثلة( بناء مشاريع البنية التحتية في المحافظة ، معالجة البطالة ، حماية وصيانة البيئة والمدن ، ضحايا الحروب والانفال والتهجير القسري ، توزيع واردات البترودولار مباشرة على كل سكان المحافظة بشكل عادل وشفاف).

الحلول والمقترحات الكفيلة في تنظيم وتنفيذ مشروع حصة البترو دولار:

1-اعداد قانون ( تشريع خاص) بموضوع حصة البترودولار في العراق وفي اقليم كردستان وتقديمه الى الجهات المعنية بهدف المصادقة عليه ، لكي تاخذ مجراه التشريعي ويضمن ادامة تنفيذ مشروع حصة البترودولار في المستقبل.

2- أدارة صندوق البترو دولار من قبل هيئة مختصة نزيهة ،مؤلفة من ممثلي المحافظة المنتجة و( الاقليم المنتج – اقليم كردستان) للنفط والغاز الطبيعة.

3- تطبيق قانون حصة البترو دولار على كافة الصناعات الاستخراجية ،مثل ( النفط الخام ،الغاز الطبيعي ، الكبريت ،مصافي التكرير والصناعات البتروكيميائية).

4- رفع حصة البترو دولار الى مابين 3-5$ للبرميل الواحد ، لاسيما ا بعد أن تصاعدت سعر البرميل الواحد الى أكثر من 100$ للبرميل الخام .

5- العمل على ضمان حماية المنشئات النفطية من الاعمال الارهابية ( مناطق الانتاج ، خطوط انابيب النفط والغاز الطبيعي ، حماية مصافي التكرير) التي تساعد على تنظيم وتنفيذ ادامة خطة انتاج النفط الخام على المدى القريب والبعيد. أن اية تهديد او توقف في الانتاج او التصدير سوف يؤثر سلبآ على ميزانية العراق وعلى حصة البترودولار.

6- الاسراع في تطبيق نظام قياس( العدادات النفطية) في عمليات الانتاج والتصدير لوضع حد من هدر اموال الشعب وتقليص مساحة الفساد المالي والاداري التي تنجم من سؤء ادارة قطاع الصناعة النفطية.

7- يجب ان تصرف حصة البترودولار لكل محافظة او اقليم بشكل كامل، واذا بقيت جزء من حصة المحافظة لهذا العام بسبب ( تاخير اعداد المشاريع ، الوضع الامني أو غيرها من العوائق )،يجب ان تضاف الحصة المتبقية للمحافظة او للأقليم الى حصتها في السنة المقبلة.

8-الاسراع في أجراء الاحصاء السكاني العام في العراق من اجل تحديد عدد ونسبة سكان كل محافظة او أقليم من مجموع العام للسكان لضمان توزيع وتقسيم ميزانية العراق وحصة البترودولار بشكل عادل وشفاف .

أستخدام البطاقة الذكية في توزيع حصة البترودولار:

ان سمات التنوع السكاني القومي والديني والثقافي وماعانته سكان محافظة كركوك من الظلم والاضطهاد ( تغير الهوية الجغرافية والسكانية ، التهجير القسري ، حملات الابادة والانفال والسجون والمعتقلات ،تطبيق سياسة الارض المحروقة من قبل الانظمة التي كانت تحكم العراق بحق سكان وارض محافظة كركوك ،تحويل خيرات المحافظة الغنية بالنفط والغاز الى نقمة لهم . يمكن انقلاب المعادلة بشكل كامل بعد عام 3002 ومحاولة اعادة الاوضاع الى مجراها الطبيعي التي رسمته الطريق بالمادة 140 من الدستور الدائم للعراق الفيدرالي مع الاستفادة المباشرة ولو بجزء قليل من واردات النفط والغاز المنتجة في محافظة كركوك تحت عنون ( حصة البترودولار) تشكل افضل خدمة لسكان المحافظة،

يضمن منافع وخدمات ذات نفع اقتصادي واجتماعي مؤكد ،وان تحقق السلام الاجتماعي للسكان ويضمن مشاريع البترودولارحماية لبيئة وحياة وصحة الانسان في كركوك.

استخدام البطاقة الذكية في توزيع حصة البترودولار سنويآ ومباشرو على جميع سكان محافظة كركوك يضمن العدالة والشفافية وتعيد ثقة سكانها بالادارة المحلية للمحافظة وسيكون لها تأثير ايجابي واضح على تعميق مظاهر التعاون والعمل المشترك بين المجاميع المتنوعة القاطنة في المحافظة وتزيل الغبار على الحقت بسكان المحافظة .

تشكل العدالة في توزيع الواردات على سكان المحافظة ومنها ( واردات البترودولار) ميزان التقييم والاستقرار والتعايش السلمي والاخوي بين المجاميع المتنوعة لسكان محافظة كركوك، أضافة الى تحويلهم الى أعظم واقوى سند وحماية ودعم لمجالس ادارة المحافظة ومرافقها المتنوعة.

هناك بعض التوجهات حول اسلوب وكيفية توزيع واردات البترودور ،ولكن يجب ضمان حقوق وحصة المواطن المباشر رغم الاختلاف في اساليب وكيفية التوزيع ،وتكمن أبرز تلك التوجهات بما يلي :

1- التوزيع السنوي المباشر على سكان المحافظة عبر استخدام البطاقة الذكية ويحق للمواطن معرفة حصته من واردات البترودولار سنويآ.

2- تكليف مصرف محلي او دولي مستقل للقيام بمهام الاشراف وتوزيع واردات البترودولار على مواطني المحافظة مع التأكيد على ضمان استخدام ( نظام بطاقة البنك ) للمواطنين لتسهيل عملية سحب جزء من حصته عند الحاجة ، هذا تشكل وسيلة ناجحة لتلافي النظام الروتيني في ادارة قطاع البنوك والمصارف.

3- أستثمار جزء من واردات البترودولار على شكل ( أسهم المواطنين) لغرض لأنشاء مشاريع التنمية ، مثل ( معمل صناعة الاسمنت ، مشاريع الاسكان ، السياحة والترفيه، وغيرها) من المشاريع المجدية ذو النفع المباشرللمواطنين ويرفع قيمة اسهم المواطن في المحافظة من ارباح مثل تلك المشاريع.

4- أكرامآ وتقديرآ لذوي ( ضحايا الانفال والشهداء والتهجير القسري) يجب منحهم ( بطاقات ذكية خاصة) يميزها عن ( البطاقة الذكية )المواطن العادي في المحافظة.

5- أتساع مساحة مشاركة ذوي ضحايا الانفال والشهداء والتهجير القسري في مشاريع الصناعة النفطية وفي حماية منشئات النفط والغاز في محافظة كركوك.

6- دعم ومشاركة القطاع الخاص بشكل عام تنمية المحافظة ولا سيما التي تقدم الخدمات مباشرة لذوي ضحايا( الانفال ، الشهداء ، التهجير والقسري) في القرى التي تعرضت لعمليات الانفال والتهجير القسري تشكل حافزأ في دعم القطاع الحكومي لمحافظة كركوك في تنظيم وتقدم الخدمات للمواطنين .

7- توسيع استخدام وسائل الاعلام المتنوعة في هذا لغرض ايصال كل مايتعلق بموضوع البترودولار الى المواطنين مباشرة تشكل ذلك خير وسلة لتعزيز الثقة والدعم والتواصل بين الحكومة المحلية والمواطنين ، أضافة الى تقليص مساحة كل ما يعرقل تنفيد مشروع البترودولار وهدره.

اريبل 326 مايس2014

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية لمقاطعات (كوباني-عفرين-الجزيرة)

بيان إلى الرأي العام العالمي

مجزرة أخرى ترتكبها قوى الإرهاب والقتل بحق المدنيين العزل وتستهدف هذه المرة قرية بأكملها " تليلية" معظم ضحاياها من الأطفال والنساء, مجزرة يندى لها جبين البشرية استخدم فيها تنظيم داعش الإرهابي أبشع وسائل القتل بنحر الصغار والنساء والتمثيل بالجثث, وأقدمت على ارتكاب مجزرة بحق أهالي قرية تماد بتفجير سيارة مفخخة وسط المدنيين العزل, كل هذا أمام أعين المجتمع الدولي وتحت أنظاره دون أن يحرك ساكناً وملتزماً بالصمت المخجل حيال روج آفا, أكثر من عامين وروج آفا تقدم خيرة شبابها وتضحي في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وتحقيق السلام لجميع مكوناتها.

إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية نشجب ونستنكر هذه المجزرة المشينة وندين في الوقت ذاته صمت المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة المعنية بهذا الشأن، بل نحملها المسؤولية القانونية لتقصيرها حيال كل المجازر التي ارتكبت بحق روج آفا ابتداءً من تل حاصل وتل عرن وغيرها في المقاطعات الثلاثة، ونطالب جميع القوى المحلية والدولية أن تتحمل مسؤولياتها الحقوقية في سبيل إنقاذ مجتمعاتنا والوصول بها إلى برّ الأمان وتحقيق الديمقراطية، وكما نثني على مقاومة أبطال الــ ypg و الـــ ypj في تقديمهم لدمائهم الطاهرة ضد جميع التنظيمات الإرهابية منذ أول يوم.

عامودا

29/5/2014

المنسقية العامة للمجالس التنفيذية لمقاطعات (كوباني-عفرين-الجزيرة)

بغداد/واي نيوز

أعلنت تركيا، اليوم الخميس، ان معدل النفط الذي يضخه اقليم كردستان عبر اراضيها، تترواح بين  100 - 120 ألف برميل يوميا.

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز في تصريح صحفي، إن النفط يتدفق إلى تركيا عبر خط الأنابيب التابع لاقليم كردستان بمعدل يبلغ 100 إلى 120 ألف برميل يوميا وذلك بعد تصدير أول شحنة الأسبوع الماضي.

وأضاف يلدز في أن "إمدادات النفط الخام متوقفة في خط الأنابيب العراقي الواصل من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط والذي تعطل منذ أوائل آذار الماضي بعد تعرضه لهجمات متكررة".

بغداد ((اليوم الثامن))
اعتبر ائتلاف دولة القانون، الخميس، أنه لا يوجد مرشح منافس لرئيس الوزراء نوري المالكي للمنصب على الصعد كافة، أي من ناحية الشعبية والأصوات، فيما وصف حكومة كردستان بـ”صانعة أزمات”.

وقال عضو في الائتلاف بهاء جمال الدين: إن “قادة التحالف الوطني جادين في إعادة تنظيم التحالف من ناحية النظام الداخلي وإقرار الخطوط المهمة التي يتفق عليها الشركاء”.

وأشار جمال الدين إلى أن “لجنة الثمانية وقادة كتلة التحالف الوطني سوف تبدأ بقوة، والكل متفق على أن تكون رئاسة الوزراء من رحم التحالف”.

وأكد جمال الدين على أنه “لا يوجد مرشح منافس لرئيس الوزراء نوري المالكي على كافة الصعد أي من ناحية الشعبية والأصوات”، منوهاً إلى أن “الصندوق الانتخابي أعطى هذا الاستحقاق للمالكي واليوم باتت الخطوط الحمراء تتلاشى، والمالكي سيكون اقرب إلى المنصب”.

ووصف جمال الدين حكومة كردستان بـ”صانعة أزمات”، موضحاً أن “هي من الصفات المتميزة بها حكومة الإقليم، إلى جانب اختيارها الأوقات الصعبة التي يمر بها الشعب العراقي”.

وتابع جمال الدين “الآن الكتل السياسية تمر بموقف جاد تتخذه أمام حكومة إقليم كردستان”، مشيراً إلى أن “العقود أبرمت مع شركات غير شفافة ولا بد لقادة الكتل السياسية أن تبتعد عن المجاملات على حساب الشعب العراقي”. انتهى ع. د