يوجد 959 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

الغد برس / بغداد: قال المتحدث باسم مكتب رئيس الحكوم، سعد الحديثي، أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ورئيس حكومة كردستان العراق، بحثا خلال لقائهما، امس السبت، تواجد قوات الجيش والحشد الشعبي في كركوك وكيفية التنسيق مع البشمركة.

وقال الحديثي لـ"لغد برس"إن "لقاء الامس ليس نهائيا، فهناك لقاءات اخرى جانبية على مستوى الوفدين لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، التي لن تحسم في اجتماع واحد"، مبينا ان "الاجتماع اكد على الاتفاق النفطي الاخير بين بغداد واربيل وسبل تثبيته، وتحديد الالتزامات بين الطرفين ومعالجة المشاكل الفنية التي ربما تعترض الحلول، خاصة فيما يتعلق بحصص النفط المصدرة من كردستان العراق وكركوك".

واوضح ان "الاجتماع تطرق الى التنسيق بين الجانبين في المناطق المتنازع عليها، والتي تتتواجد فيها قوات الجيش والبيشمركه".

ولفت الحديثي الى ان "جولات من الباحثات ستجري اليوم على اكثر تقدير".

وبحث رئيس الحكومة الاتحادية حيدر العبادي القضايا العالقة مع اقليم كردستان العراق، التي زار وفدها بغداد يوم امس برئاسة رئيس حكومة إقليم كردستان الذي رافقه كل من رئيس وزراء الإقليم في المباحثات الى بغداد ضم كلا من قباد طالباني نائب رئيس الوزراء، و فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم، ووزير الثروات الطبيعية، والمالية والإقتصاد، والتخطيط، والمتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم، وسكرتير مجلس الوزراء.

 

من الضروري أن تجري معالجة الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد والبعض من المحافظات، لكن بغداد تعتبر الشريان الرئيسي الذي يغذي جميع المحافظات وهي تعتبر حجر الزاوية في كل تطور أو بناء وإذا ظلت بغداد بهذا التردي الأمني المتعاظم وبهذا التفشي في السلاح وهذا الفساد وهذه المحاصصة بدون تدقيق " المسؤول المناسب في المكان المناسب" بدون تحكم حزبي أو عائلي أو طائفي فان من الصعوبة بمكان القول أن الأوضاع في تحسن أو سوف تتحسن، فمنذ فترة وأخرى نسمع أن العمليات الإرهابية عندما تتصاعد يخرج البعض من المسؤولين الأمنيين آو الناطق باسم قوات بغداد أو الحكومة بالقول أن الإرهاب يَنْفق وهذه إرهاصات الموت تلاحقه لكي يجد له مخرجاً لفك ضيقته ومحاصرته ، واليوم نسمع عن داعش القول نفسه، لكن التفجيرات والخطف والاغتيالات مازالت قائمة وغير طبيعية، ويستمر مسلسل التفجيرات الدموية بحلقات متفاوتة وبزخم يزداد يوماً بعد يوم ولا تظهر في الأفق نهاية لهذه الحلقات المتكررة، لكن المتكرر الذي يحدث بطرق تختلف بالشكل عن ما سبقها في المواقع والتوزيع أما في النتائج فهي تتساوى في الجوهر من حيث نوعية التفجيرات وتقارب الضحايا والخراب والتدمير، كما أنها وبتنوعها تزداد عددا وعدة وتجعل المرء في حيرة من أمرها ومن أمر المؤسسات الأمنية وتنوعها والقوات المسلحة من جيش وشرطة وما صرف عليها من مليارات الدنانير لتبقى عاجزة غير مؤهلة بعد هذه السنين العديدة والاتعس من كل ذلك عندما سَلمَ وهرب القادة العسكريين، وتركوا الموصل مثلما قالوا: وجود ( 6 ) فرق عسكرية وآلاف الهمرات والسيارات والدبابات والأسلحة لداعش غول التفجيرات والقتل، هذه هي القوات (مع كل احترامنا للمخلصين ) التي صرف عليها نوري المالكي وغيره نصف واردات النفط أو أكثر من النصف لا تستطيع حماية المواطنين وتقف عاجزة أمام اختراقها مما يجعلها فريسة للقوى المعادية للعملية السياسية، وبسبب الاختراق وضعف القدرات لم تسلم هي الأخرى من تقديم الضحايا بالعشرات في الجيش والشرطة ومؤسسات أمنية أخرى حتى ديارهم لم تسلم من الأذى والدمار والتفجير وخير مثال ما وقع في كركوك وبالذات في الحويجة فقد تمت مصادرة المنازل العائدة لمنتسبين للجيش والشرطة بسبب عملهم في الدوائر الأمنية وفجر العديد من المنازل والدور في ديالى وصلاح الدين والموصل وغيرهم بسبب عمل أصحابها في القوات الحكومية أو الدوائر الأمنية.

لا بد من إيجاد حل لهذه المعضلة المستمرة منذ سنين، لا بد من وضع النقاط على الحروف ووضع الضمائر للمحاسبة الذاتية قبل القانونية، فالضحايا هم أبناء شعبنا وأكثرهم من الطبقات الكادحة والفقيرة، عمال، فلاحين، كسبة، موظفين معلمين، طلاب، رجال ، نساء، شيوخ ، أطفال، شيعة ، سنة، عرب ، كرد ، مسلمين ، مسيحيين، آزيديين، صابئة، ألاف الضحايا الذين تسوقهم المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية إلى محرقة القتل والاغتيال والخطف إضافة إلى جرائم السرقة والتفجيرات التي أصبحت مع شديد الأسف " كزاد يومي " للمواطنين الأبرياء.. يخرج المواطن ويديه على قلبه وعائلته تدعوا له العودة بسلام وسلامة لأنه المعيل الرئيسي لها ولان الخروج محسوب لكن العودة يكتنفها الشك بفقدانه كما هو حال الآلاف الذين خرجوا ولم يعودوا أو عادوا كأجساد فقدت الحياة أو أصابها العوق، لقد انتشرت هذه الجرائم المخطط لها في الآونة الأخيرة بشكل واسع وضربت باطنا بها كل مناطق العاصمة والعديد من المحافظات، وتشكلت العصابات الممولة من أطراف عديدة لتكون غطاء للجرائم الإرهابية المختلفة الهادفة إلى جني المال عن طريق الديات والاتوات والسرقة التي تأخذ من المواطنين حيث يقول الكثير من المواطنين أن حصاد هذه التفجيرات والاغتيالات وعصابات الخطف واستغلال الحشد الشعبي قد أخذ بالزيادة المفرطة في هذه الأيام وان سلسلة الانفجارات التي ضربت وتضرب بغداد والبعض من مناطق البلاد، فخلال فترة قصيرة جداً نالت التفجيرات العديدة من مناطق العاصمة بغداد وأعلنت وزارة الداخلية يوم الاثنين 9 / 2 / 2015 عدد الضحايا بسبب التفجيرات في منطقة الكاظمية بلغت ( 75 ) قتيلاً وجريحاً وذكرت منطقة الشيخ عمر ومنطقة البياع وفي منطقة السيدية والحسينية كما أصابت قذائف الهاون في منطقة أبو غريب أفراداً من الحشد الشعبي، وذكرت وزارة الداخلية حدوث تفجيرات مختلفة أدت إلى عشرات الضحايا بين قتيل ومصاب فقد كانت نتيجة تفجير انتحاري فجر نفسه داخل مطعم شعبي صباح يوم الاثنين 9 / 2 / 2015 مقتل وإصابة ( 53 ) شخصاً، بينما كانت حصيلة انفجار في منطقة التاجي مقتل ( 30 ) وإصابة ( 40 ) من الصحوة والجيش، أما في قضاء المحمودية فقد أشارت عراق بريس في 11 ، 2 ، 2015 بأن انتحاري استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش مما أدى إلى ( 19 ) قتيلاً ومصاباً، وتستمر حفلات الدم التي يحييها داعش والمنظمات الإرهابية فضلاً عن الميليشيات الطائفية التي تسعى لتأجيج الأوضاع الداخلية وخلق الفتنة الطائفية واستغلال الدين والطائفة في عملياتها تحت شعارات ويافطات لذر الرماد في العيون كما تنشط المافيا المنظمة وعصابات السرقة والسخرة وتقوم بمهمات الاغتيال والخطف تحت جنح البعض ممن يحتاجونها من السياسيين المستفيدين في تنفيذ توجهاتهم السياسية وكل هذه القوى المجرمة تعمل جاهدة أيضاً في خلق مفاهيم شوفينية وقومية ضيقة ومتطرفة تجاه المكونات القومية والدينية والاثنية وفي مقدمتهم الكرد والتركمان والكلدو آشوريين والمسيحيين والازيديين والصابئة المندائيين والشبك وغيرهم.

أن مسلسل الدم المستمر منذ الاحتلال والسقوط لم يتوقف يوماً واحداً وان ضعف لبعض الأحيان وهذا المسلسل هدفه الأساسي هو الإنسان العراقي ووطنه العراق فالنيات الشريرة المعروفة في توجهاتها الرجعية والطائفية والمرتبطة بأجندة خارجية يقتلها استقرار العراق ويدمرها أمن وسلامة المواطنين العراقيين وهي تسعى بكل ما تستطيع إليه من سبل ومؤامرات وتخطيطات شيطانية لكي تبقي الأوضاع الأمنية كما هي لا بل تريدها أكثر بشاعة وتدميراً ولا يهمها شيء اسمه الوطن أو الشعب على الرغم من أنها تؤلف الأناشيد والأغاني الوطنية في المناسبات وفي كل مكان وزمان، ومن هذا المنحى يجب أن يدرك كل تكتل أو حزب سياسي أو مسؤول وطني أن تجفيف منابع العنف والقتل وخلق الأمان والاستقرار هو بداية البناء والتقدم الحضاري وهذه المسؤولية تقع على عاتق جميع المخلصين الذي تهمهم قضية البلاد ومصلحتها الحقيقية ولكن يجب أن يكون الإخلاص ومحاربة الفساد المالي والإداري هما المعيار الحقيقي لمن يريد أن يعمل وينجح في خدمة البلاد واستقلالها الوطني الحقيقي.

 

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الكردية مدعومة من جماعات سورية مسلحة سيطرت على تلة داخل معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا اليوم الأحد بعد اشتباكات دموية.
وأخرجت القوات الكردية المدعومة بضربات جوية قادتها الولايات المتحدة مقاتلي الدولة الإسلامية من بلدة كوباني الشهر الماضي بالقرب من الحدود التركية ودفعتهم للتقهقر من محيط قرى شمال سوريا. وما زالت الدولة الإسلامية تسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في شمال وشرق سوريا وفي العراق.
وأضاف المرصد أن الأكراد وغيرهم من المقاتلين المحليين المعارضين للدولة الإسلامية سيطروا الآن على تلة جنوبي كوباني تقع في محافظة الرقة معقل الدولة الإسلامية في سوريا. ويتابع المرصد تفاصيل الصراع من خلال مصادر له على الأرض.
وقال رامي عبد الرحمن إن هذه أول مرة يدخلون فيها إلى الرقة. وأضاف أن 35 من مقاتلي الدولة الإسلامية وأربعة من أفراد القوات الكردية قتلوا اليوم الأحد في معارك بالقرب من كوباني كانت هي الأعنف منذ سيطرة الأكراد على البلدة.
وصار القتال من أجل السيطرة على كوباني التي يعرفها العرب باسم عين العرب محط تركيز الجهود الدولية لمحاربة الدولة الإسلامية وهي المرة الأولى التي تعمل فيها حملة جوية تقودها الولايات المتحدة بالتنسيق مع قوات برية محلية من أجل إخراج المتشددين في سوريا.
وقال المرصد يوم السبت إن الأكراد استعادوا السيطرة على 163 قرية على الأقل حول كوباني في الأسابيع الثلاثة الماضية منذ أن أخرجوا مقاتلي الدولة الإسلامية من البلدة.
وأضاف المرصد أن مئات المقاتلين انضموا في الأسابيع القليلة الماضية إلى الأكراد في المعارك الرامية للسيطرة على المناطق المحيطة بالبلدة. وتشمل هذه القوات لواء شمس الشمال ولواء ثوار الرقة الذين يعارضون الجهاديين.
المصدر: “رويترز”

اردوغان يُدخل تركيا في عزلة 'لا تقلقه

'

ميدل ايست أونلاين

انقرة ـ قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في مقابلة نشرت الاحد انه غير قلق من "عزلة" تركيا على الساحة الدولية رغم تدهور علاقاتها مع العديد من حلفائها السابقين.

ونقلت عنه صحيفة حرييت قوله بعد جولة في كولومبيا وكوبا والمكسيك "انا لا آبه بالعزلة في العالم".

واشار الى ان زعماء العالم الاخرين ربما "يشعرون بالغيرة" منه لانه يقول رأيه بصراحة في العديد من القضايا المهمة، وشدد على ان الناس العاديين يؤيدونه.

واقر اردوغان، الذي يحكم تركيا منذ العام 2003 رئيسا للوزراء وبعد ذلك رئيسا للبلاد، انه لم يعد يتمتع بعلاقات جيدة مع الرئيس الاميركي باراك اوباما.

وقال "لقد كانت تربطني علاقات جيدة جدا مع اوباما عندما توليت السلطة لاول مرة"، مستذكرا لقاءات بينهما في البيت الابيض.

الا انه اضاف "بعد كل هذه المحادثات راينا الامور تبدأ في التطور بطريقة مختلفة بالكاد افهمها".

وتراجعت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة بشكل اساسي بسبب الخلافات حول معالجة النزاع في سوريا.

وتتردد تركيا، المعارض القوي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، في الانضمام الى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا تصل الى الحدود التركية.

وفي ظل اردوغان تدهورت علاقات تركيا كذلك مع اسرائيل بعد ان اعلن اردوغان في تموز/يوليو ان اسرائيل "تفوقت على هتلر في الهجمية".

كما دانت تركيا، التي تؤيد الاخوان المسلمين في مصر، الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي، ووصفت الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بـ"الطاغية".

وفي تصعيد للتوتر سحبت تركيا سفيريها في اسرائيل ومصر.

الطيران المصري يقصف معسكرات 'الدولة الإسلامية'، والقاهرة تدعو المجتمع الدولي للتدخل الصارم لكبح جماح التنظيمات الارهابية.

ميدل ايست أونلاين

القاهرة ـ أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية أنه تم توجيه ضربة جوية ضد معسكرات تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا وذلك تنفيذا لقرارات مجلس الدفاع الوطني.

وذكرت القيادة العامة في بيان ان "القوات المسلحة قامت بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر تنظيم داعش الارهابي بالاراضي الليبية" مؤكدة ان الضربة حققت أهدافها بدقة.

وأوضحت ان هذه الضربة جاءت تنفيذاً للقرارات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني وارتباطاً بحق مصر في الدفاع عن أمن واستقرار شعبها العظيم والقصاص والرد علي الأعمال الاجرامية للعناصر والتنظيمات الارهابية داخل وخارج البلاد.

وشددت القيادة العامة للجيش على ان "للمصريين درعاً يحمي ويصون أمن البلاد وسيف يبتر الإرهاب والتطرف".

وأعلنت ليبيا مشاركتها لمصر في الثأر لضحايا المجزرة.

وقال قائد سلاح الجو الليبي الاثنين إن قواته شاركت الطائرات الحربية المصرية في توجيه ضربات لمواقع تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية ثأراً لمقتل الأقباط.

وقال العميد الركن صقر الجروشي قائد سلاح الطيران التابع للحكومة الليبية المعترف بها دوليا إن العمليات مستمرة ضد أهداف التنظيم في ليبيا وأن الهجمات التي تمت فجر اليوم تركزت في درنة.

وقال "الطلعات ستتم مع مصر بالتنسيق. وستستمر ضربات أخرى في هذا اليوم وفي اليوم الباكر".

وكشف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه اتفق مع الرئيس المصري على ضرورة عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في ليبيا واتخاذ إجراءات جديدة.

واكدت مصر الاثنين الحاجة الى "تدخل صارم لكبح جماح التنظيمات الإرهابية" في ليبيا لما تمثله من "تهديد واضحا للأمن والسلم والدوليين".

وكان الرئيس المصري دعا مجلس الدفاع الوطني الى اجتماع طارئ واعلن في كلمة عبر التلفزيون ان بلاده "تحتفظ لنفسها بحق الرد بالاسلوب والتوقيت المناسب للقصاص" من قتلة مواطنيه الأقباط الذين ذبحهم تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

ويضم مجلس الدفاع الوطني اضافة الى رئيس الجمهورية كلا من رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية وكبار ضباط الجيش. وكانت ميليشيات اسلامية ليبية اتهمت في 2013 القاهرة بشن غارات جوية على مواقعها في ليبيا وهو ما نفته السلطات المصرية في حينه.

من جانبها اكدت الكنيسة القبطية الارثوذكسية "ثقتها" في ان السلطات المصرية ستقتص من قتلة اتباعها.

وقالت الكنيسة في بيان انها "تستودع (..) في هذه اللحظات العصيبة شهداءها الأبرار، واثقين أن وطنهم العظيم لن يهدأ له بال حتى ينال الجناة الأشرار جزاءهم العادل إزاء جريمتهم النكراء".

بدوره اعتبر الازهر ان ما اقدم عليه التنظيم المتطرف هو "عمل بربري همجي لا يمت إلى دين من الأديان ولا عرف من الأعراف الإنسانية"، داعياً "المصريين جميعا إلى التيقظ والحذر والوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب الأسود الذي يعيث في الأرض فسادا".

من ناحيته اعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي ستوقع حكومته الاثنين مع القاهرة صفقة لبيعها مقاتلات رافال عن "قلقه ازاء نطاق عمليات" تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا.

واعلن السيسي حالة الحداد في البلاد لمدة سبعة أيام، مشيرا الى انه كلف وزير الخارجية "بالسفر فورا إلى نيويورك لإجراء اتصالات عاجلة مع كبار المسؤولين في الأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن، والمشاركة في القمة الدولية حول الإرهاب".

واوضح ان الهدف من هذه المهمة هو "وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته واتخاذ الإجراءات العملية الكفيلة التي تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة، باعتبار ان ما يحدث في ليبيا يعد تهديدا للسلم والأمن الدوليين".

واكد الرئيس المصري ان "مصر ودول العالم أجمع تواجه معركة شرسة مع تنظيمات إرهابية تتبنى ذات الفكر الإرهابي المتطرف وتتشارك في نفس الأهداف التي لا تخفى عن أحد، وقد آن الأوان للتعامل معها جميعا بدون انتقائية أو ازدواجية في المعايير".

واذ اعتبر السيسي ان "مصر لا تدافع عن نفسها فقط ولكن تدافع عن الإنسانية بأكملها من هذا الخطر المحدق بها"، اكد ان "هذا الإرهاب الخسيس الذي طال أبناء مصر، إنما هو حلقة جديدة في سلسلة الإرهاب المستشري في العالم كله، وهو ما يفرض علينا جميعا الاصطفاف من أجل استئصال جذوره وحماية العالم من انتشار سمومه".

وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" بث الاحد شريط فيديو يظهر فيه عدد من عناصره وهم يقطعون رؤوس مجموعة من الرجال قال انهم 21 مصريا قبطيا خطفوا مؤخرا في ليبيا، مما دفع بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى توعد القتلة بالاقتصاص منهم "بالاسلوب والتوقيت المناسب".

ويأتي تبنى هذه الاعدامات من جانب الفرع الليبي لتنظيم "الدولة الاسلامية" بعد ايام قليلة من تبني فرعه المصري ذبح ثمانية اشخاص، الامر الذي يثبت ان التنظيم الجهادي تمكن من تصدير هذه الاساليب الفائقة الوحشية الى خارج "قاعدته" اي المناطق التي يسيطر عليها في كل من سوريا والعراق حيث ارتكب فظاعات عديدة مماثلة.

ويظهر في الشريط الذي حمل عنوان "رسالة موقعة بالدماء الى امة الصليب" وبثته مواقع انترنت يستخدمها عادة تنظيم الدولة الاسلامية رجال يرتدون ثيابا برتقالية اللون، شبيهة بتلك التي ارتداها رهائن آخرون اخيرا في سوريا بيد المجموعة الجهادية، وقد اجبروا على الجثو على ركبهم امام احد الشواطئ وقيدت اياديهم وراء ظهورهم قبل ان يقوم الجلادون المقنعون بذبحهم.

وفي كانون الثاني/يناير، اكد الفرع الليبي لتنظيم الدولة الاسلامية خطف 21 قبطيا مصريا في ليبيا، واكدت القاهرة ان 20 من رعاياها خطفوا في جارتها الغربية في هجومين مختلفين. وحمل الفيديو شعار "ولاية طرابلس" في تنظيم الدولة الاسلامية.


أربيل: دلشاد عبد الله - بغداد: حمزة مصطفى
بحث رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أمس خلال لقائه قائد العمليات الخاصة في الجيش الأميركي الجنرال جوزيف فوتيل، آخر مستجدات المعركة ضد «داعش» والتنسيق بين قوات البيشمركة والتحالف الدولي والجيش العراقي لطرد التنظيم من المناطق التي يسيطر عليها في العراق.
وقال بيان لرئاسة إقليم كردستان إن بارزاني والجنرال الأميركي بحثا التنسيق والتعاون بين أربيل وبغداد في محاربة الإرهاب والأوضاع الميدانية في جبهات القتال وعملية تحرير الموصل ومناطق العراق الأخرى، والتنسيق مع القوات العراقية في الحرب ضد (داعش). ونقل البيان عن الجنرال فوتيل تأكيده على أن الجيش الأميركي «سيبذل ما في وسعه لمساعدة البيشمركة».
وسيكون موضوع التنسيق الأمني حاضرا في المباحثات التي يجريها رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في بغداد التي وصل إليها أمس لبحث المشكلات العالقة بين الطرفين خاصة ما يتعلق بالاتفاق النفطي الذي أبرمه الجانبان نهاية العام الماضي.
وفي هذا السياق، قال عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، فرهاد قادر، إن «مسألة محاربة (داعش) باتت تحتل أهمية كبيرة للطرفين، خصوصا أن هناك من بين المناطق المتنازع عليها مناطق تحت سيطرة (داعش) وأخرى بيد البيشمركة، وبالتالي لا بد من التنسيق بين الطرفين في هذا المجال».
وبشأن الاتفاق النفطي، أكد عبد العزيز حسن، نائب رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي، أن «هناك أطرافا تسرعت في الحكم على الاتفاق النفطي بإعلانها أن الإقليم لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه، بينما الأمر ليس كذلك؛ إذ إن هنالك آليات يتوجب التعامل معها لتنفيذ الاتفاق». وأضاف حسن أن «الإقليم أكد التزامه بتصدير 250 ألف برميل يوميا، وقد حصل نوع من الالتباس في هذا الأمر، فالإقليم يرى أن هذه الكمية على مدار العام، في حين ترى بغداد أنه يتوجب على الإقليم تصدير هذه الكمية يوميا»، مبينا أنه «تم التوصل إلى حل وسط وهو أن يجري تقييم هذه العملية كل 3 أشهر».
في غضون ذلك، أعلنت قيادة الحشد الشعبي أمس أنها ستدخل إلى مدينة كركوك للتعاون والتنسيق مع قوات البيشمركة من أجل تحرير قضاء حويجة (جنوب غربي كركوك) والمناطق التابعة له، من «داعش». وقال القيادي في الحشد الشعبي، كريم نوري، لـ«الشرق الأوسط»: «قوات الحشد الشعبي لا تتحرك إلا بأمر من القائد العام للقوات المسلحة، لذا عندما تستدعي الضرورة للحضور إلى أي مكان يوجد فيه (داعش) لن ننتظر الإذن من أحد، إنما سيكون هناك تنسيق عال مع القوات الكردية، وباعتبار أن ذلك موجود بيننا وبينهم كما حصل في تحرير جلولاء والسعدية وفي عملية فك الحصار عن آمرلي، فإن لدينا تفهما مشتركا مع الإقليم لطرد (داعش)، خصوصا مع وجود مناطق متنازع عليها بيننا».
وعن انطلاق عملية تحرير المناطق الواقعة في جنوب وغرب كركوك، قال نوري: «لدينا تخطيط كبير لذلك، فلن تتم عملية تحرير الموصل إلا بتحرير محافظة صلاح الدين وهذه المناطق من كركوك، ولا يمكن تحرير تكريت (مركز محافظة صلاح الدين) إلا بالتنسيق مع البيشمركة».
لكن كمال كركوكي، قائد قوات البيشمركة في محور غرب كركوك، قال لـ«الشرق الأوسط»: «نحن عبرنا عن موقفنا رسميا، وهو أننا لا نحتاج للحشد الشعبي في حدود محافظة كركوك، لأن قوات البيشمركة موجودة فيها».
بدوره، نفى رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك، أحمد العسكري، وجود أي تنسيق بين المحافظة وقوات الحشد الشعبي للدخول إليها، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «لماذا يدخلون إلى كركوك؟ ليست هناك حاجة لهم في المدينة، إذا كانوا يريدون محاربة (داعش) فليذهبوا إلى الحويجة ليحرروها».
من ناحيته، قال جواد الجنابي، العضو العربي في مجلس محافظة كركوك، لـ«الشرق الأوسط»: «قوات البيشمركة قدمت تضحيات كبيرة للدفاع عن كافة مكونات كركوك، وأثبتت من خلال بطولاتها أن المحافظة لا تحتاج إلى قوات الحشد الشعبي»، مضيفا أن «العرب السنة يخشون وصول الحشد الشعبي إلى المناطق السنية في الحويجة والرشاد، وإمكانية حدوث المشكلات جراء ذلك». وتابع: «لكن إذا كان هناك تنسيق بين هذه القوات مع البيشمركة والأطراف الأخرى لمحاربة (داعش)، فلن تكون هناك أي مخاوف حينها».

alsharqalwsat


دهوك (كردستان العراق): «الشرق الأوسط»
تدفق آلاف الأجانب على العراق وسوريا في العامين الأخيرين، انضم معظمهم لتنظيم داعش، لكن مجموعة من الغربيين ينضمون للمعركة أيضا، مشيرين إلى الإحباط من أن حكوماتهم لا تبذل المزيد من الجهد لمحاربة المتطرفين أو منع معاناة الأبرياء.
وأحد هؤلاء جندي في الجيش الأميركي عاد أخيرا إلى العراق لينضم إلى فصيل مسيحي يقاتل تنظيم «داعش» فيما يعدها حربا بين الخير والشر. ولدى سؤاله عن المقارنة بين تجربتيه الأولى والحالية في العراق، قال الجندي الذي طلب الإشارة إلى اسمه الأول فقط (بريت)، خوفا على سلامة عائلته، لوكالة «رويترز»: «هناك اختلاف شديد.. هنا أنا أقاتل من أجل الناس والدين، والعدو أكبر كثيرا وأكثر وحشية».
ويحمل الفصيل الذي انضمم إليه المقاتلون المسيحيون الغربيون إليه اسم «دويخ نوشا»، وهو ما يعني التضحية بالنفس باللغة الآرامية القديمة التي كان يتحدثها المسيح، وما زال يستخدمها المسيحيون الآشوريون الذين يعدون أنفسهم السكان الأصليين للعراق. وعلى خريطة معلقة على الجدار بمكتب الحزب الآشوري المرتبط بفصيل «دويخ نوشا» وضعت علامات على البلدات المسيحية في شمال العراق المنتشرة حول مدينة الموصل، التي يخضع معظمها الآن لسيطرة تنظيم داعش الذي اجتاح الموصل الصيف الماضي ووجه إنذارا للمسيحيين، إما بدفع الجزية أو اعتناق الإسلام أو الموت بحد السيف. وفرت الأغلبية. ويعمل فصيل «دويخ نوشا» إلى جانب قوات البيشمركة الكردية لحماية القرى المسيحية على الخط الأمامي في محافظة نينوى.
وقال بريت، الذي كتب على سترته العسكرية من الأمام عبارة «ملك نينوى» باللغة العربية: «هذه بعض من البلدات الوحيدة في نينوى التي تدق فيها أجراس الكنيسة. صمتت الأجراس في بقية البلدات الأخرى وهذا غير مقبول».
وبريت هو الوحيد الذي شارك في القتال حتى الآن، أما غيره الذين وصلوا الأسبوع الماضي، فأعادتهم أجهزة الأمن الكردية من على الخط الأمامي يوم الجمعة الماضي، قائلة إنهم يجب أن يحصلوا على تصريح رسمي.
متطوع غربي آخر اسمه «تيم» أغلق شركة المقاولات التي يملكها في بريطانيا العام الماضي، وباع منزله واشترى تذكرتي طيران إلى العراق؛ واحدة له والأخرى لسكوت، مهندس البرمجيات الأميركي البالغ من العمر 44 عاما الذي تعرف إليه عن طريق الإنترنت. التقى الرجلان في مطار دبي، وسافرا إلى مدينة السليمانية الكردية، وأقلتهما سيارة أجرة إلى دهوك التي وصلا إليها الأسبوع الماضي.
قال تيم (38 عاما)، الذي كان يعمل بجهاز السجون فيما سبق: «أنا هنا لأحدث فرقا، وآمل وضع نهاية لبعض الأعمال الوحشية. وأضاف: «في الحقيقة أنا مجرد شخص عادي من إنجلترا».
أما سكوت، مهندس البرمجيات، فقد خدم في الجيش الأميركي في التسعينات، لكنه أخيرا كان يقضي معظم وقته أمام شاشة الكومبيوتر في نورث كارولاينا. هالته صور متشددي «داعش» وهم يلاحقون أبناء الأقلية الإيزيدية في العراق، وسيطر الصراع من أجل السيطرة على بلدة عين العرب (كوباني) الحدودية السورية على تفكيره. وكانت البلدة هدفا لحملة شرسة من المتطرفين الذين صدتهم وحدات حماية الشعب الكردية المزودة بأسلحة خفيفة مدعومة بضربات جوية أميركية.
وكان سكوت يعتزم الانضمام لوحدات حماية الشعب التي استقطبت مجندين أجانب، لكنه عدل عن ذلك قبل توجهه لـ«الشرق الأوسط» بـ4 أيام، بعد أن انتابه الشك في صلات الوحدات بحزب العمال الكردستاني. وخشي سكوت ومتطوعون آخرون من ألا يسمح لهم بالعودة إلى بلادهم إذا ارتبطوا بصلات بحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه الولايات المتحدة وأوروبا جماعة إرهابية. كما عبروا أيضا عن رفضهم لآيديولوجيا الحزب اليسارية.
وقالت المرأة الوحيدة في فصيل «دويخ نوشا» إن دور النساء في وحدات حماية الشعب كان مصدر إلهام لها، لكنها تجد نفسها في القيم «التقليدية» للفصيل المسيحي. وأضافت المرأة التي وضعت قبعة بيسبول فوق القناع الذي لم يظهر منه سوى عينيها أن التفسير المتشدد للدين الإسلامي هو أساس الكثير من الصراعات، وينبغي احتواؤه.
وقال كل المتطوعين إنهم مستعدون للبقاء في العراق لأجل غير مسمى. وحين سئل بريت عن مسألة تعرضه للقتل قال: «كلنا سنموت». وأضاف: «إحدى الآيات المحببة إلى قلبي في الإنجيل تقول: (كن أمينا إلى الموت فسأعطيك إكليل الحياة)».

alsharqalawsat

الإثنين, 16 شباط/فبراير 2015 12:42

تنظيم داعش يتمدد بعيدًا عن قاعدته


واشنطن: إريك شميدت و ديفيد كيركباتريك
بدأ تنظيم داعش في التوسع متجاوزا حدود قاعدته في سوريا والعراق، ليقوم بإنشاء أفرع له في أفغانستان، والجزائر، ومصر، وليبيا، حسبما أفاد مسؤولون استخباراتيون أميركيون، وهو ما ينذر بشنّ حرب عالمية جديدة على الإرهاب.
ويتراوح عدد مقاتلي التنظيم في سوريا والعراق بين 20 ألفا و31.5 ألف، بحسب تقديرات مسؤولي الاستخبارات. وتم الإعلان عن بيعات تأييد رسمية «مما لا يقل عن بضع مئات من المتطرفين» في دول مثل الأردن، ولبنان، وتونس، واليمن، وفقا لمسؤول مكافحة إرهاب أميركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشته معلومات سرية بشأن التنظيم.
من جانبه، قال الفريق فنسنت ستيوارت، مدير وكالة استخبارات الدفاع الأميركية، في تقييم صدر الشهر الحالي، إن تنظيم داعش «بدأ يضع بصمة يتزايد وضوحها على الساحة الدولية». واتفق نيكولاس راسموسين، مدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب، مع تحليل الفريق ستيوارت في شهادته التي أدلى بها أمام الكونغرس الأسبوع الماضي.
ولكن لم يتضح مدى فعالية مثل هذه الأفرع، أو إلى أي مدى يمكن اعتبار الانضمام إلى تنظيم داعش فرصة يستغلها المتطرفون الجدد لإعادة تقديم أنفسهم أملا في تجنيد أعضاء جدد عن طريق استغلال شهرة تنظيم داعش سيئ السمعة.
ويخشى المعارضون من أن تؤدي هذه التقييمات إلى تورط الولايات المتحدة مرة أخرى في صراع متعدد الجبهات، وطويل الأمد، حيث طلب الرئيس أوباما من الكونغرس الحصول على تفويض يتضمن صلاحيات جديدة لشنّ حرب على تنظيم داعش. وقال آدم شيف، عضو مجلس النواب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، والعضو البارز في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب «لا أرغب في أن أقدم شيكا آخر على بياض يبرر استخدام القوات الأميركية في أي مكان».
وتسبب الانتشار المفاجئ لأفرع تنظيم داعش والمسلحين التابعين له في ممارسة البيت الأبيض لضغوط بهدف منح أوباما وخلفه تفويضا جديدا من أجل مطاردة التنظيم أينما ظهر له أتباع، تماما مثلما فعل جورج بوش الابن في مطاردته لأفرع تنظيم القاعدة خارج مقرات التنظيم، التي كانت موجودة في البداية في أفغانستان ثم في باكستان، على مدى العقد الماضي.
قال جوش إرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، يوم الأربعاء «لا نريد أن يتكون انطباع لدى أي شخص ينتمي لتنظيم داعش بأنه إذا انتقل إلى بعض الدول المجاورة، فسيكون في مأمن ولن يكون في نطاق نفوذ الولايات المتحدة الأميركية».
وكان تنظيم داعش قد بدأ في الحصول على البيعة من تنظيمات ومقاتلين أفراد بعد إعلانه تأسيس «دولة الخلافة» في شهر يونيو (حزيران) عام 2014. ويقول محللون في مكافحة الإرهاب إنه يستخدم هيكل تنظيم القاعدة من أجل توسيع نطاق تأثيره الجغرافي، ولكن دون الالتزام الصارم بطريقة التنفيذ التي اتبعها تنظيم القاعدة والتي استغرقت عدة سنوات. ويمكن لهذه الطريقة أن تسمح بنمو الأفرع بشكل أسرع وأسهل وعلى نطاق أوسع.
من جانبه، يقول ستيفن ستالينسكي، المدير التنفيذي لمعهد البحوث الإٍعلامية في الشرق الأوسط، والذي يراقب وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية الناطقة باللغة العربية «انتقلت الفصائل التي كانت في وقت ما جزءا من تنظيم القاعدة والتي كانت تابعة له وكذلك الجماعات الموالية له أو التي كانت تتبع نهجه بشكل ما، إلى ما ينظرون إليه حاليا على أنه التنظيم المنتصر».
وثبتت جاذبية تنظيم داعش، حتى في الغرب، عندما أعلن أحمدي كوليبالي، وهو أحد المسلحين اللذين نفذا الهجمات الإرهابية في باريس، مبايعته لهذا التنظيم.
كانت طائرة من دون طيار أميركية قد قتلت خلال الأسبوع الماضي الملا عبد الرؤوف خادم، أحد قادة حركة طالبان السابقين في أفغانستان، والذي كان قد أعلن البيعة لتنظيم داعش وبدأ مؤخرا في تجنيد مقاتلين، لكن هذه البيعة تبدو مؤشرا على وجود انقسام داخل حركة طالبان، أكثر من كونها مؤشرا على توسع كبير لتنظيم داعش في أفغانستان.
كما أنه لا يوجد ما يؤكد استيلاء تنظيم داعش على أراض في أفغانستان، رغم أن التنظيم أعرب عن اهتمامه بكل من أفغانستان وباكستان، وتشير تقارير إلى أنه بعث رسلا بهدف استقطاب عناصر من هناك.
وظل قادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في اليمن يستخدمون لهجة غير تصادمية لإخفاء حقيقة وجود اختلافات مستعرة مع تنظيم داعش وزعيمه أبو بكر البغدادي؛ غير أن حدة التوترات وصلت إلى ذروتها في شهر نوفمبر (تشرين ثاني) الماضي عندما أعلن أحد فصائل «القاعدة» البيعة للبغدادي.
ربما يتحول أي تفويض لاستخدام القوة العسكرية الأميركية ضد تنظيم الدولة إلى غطاء للتدخل في ليبيا، حيث أعلنت التنظيمات المسلحة العاملة هناك البيعة لتنظيم داعش، وحصلت على اعتراف عام باعتبارها «أقاليم» تابعة لدولة الخلافة المفترضة. ورغم عدم وجود أدلة أو ربما بعض الأدلة القليلة على أن قادة تنظيم داعش في سوريا والعراق يسيطرون عمليا على أقاليمه الموجودة في شمال أفريقيا، فإن نفوذ التنظيم واضح بالفعل من خلال عملياته ومن خلال زعزعة استقرار الدول الموجودة حوله. وتضمن بيان صادر عن التنظيم منتصف الأسبوع الماضي صورة للمسلحين التابعين لفرع التنظيم في ليبيا وهم يقتادون 20 أسيرا مسيحيا مصريا يرتدون القمصان برتقالية اللون، التي يرتديها أسرى تنظيم داعش، وهو ما يدل على وجود درجة من درجات التواصل على الأقل.
* خدمة «نيويورك تايمز»


آخر تحديث: الاثنين - 26 شهر ربيع الثاني 1436 هـ - 16 فبراير 2015 مـ
مواجهات بين أكراد والشرطة التركية في ذكرى اعتقال أوجلان
حبس 17 شرطيا على ذمة التحقيق في قضية التنصت على سياسيين
أكراد يتظاهرون في ديار بكر بجنوب شرقي تركيا للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في ذكرى اعتقاله أمس (أ.ف.ب)
2
نسخة للطباعة Send by email
ديار بكر (تركيا): «الشرق الأوسط»
احتشد آلاف الأكراد في بلدات في منطقة جنوب شرقي تركيا تقطنها أغلبية كردية أمس واشتبك البعض مع الشرطة مطالبين بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني الأكراد عبد الله أوجلان في ذكرى مرور 16 عاما على اعتقاله.
ويرى القوميون الأتراك أوجلان مسؤولا عن مقتل عشرات الآلاف من الناس في المواجهة التي شنها على مدى 30 عاما مع الجيش التركي، لكن بالنسبة إلى كثير من أكراد تركيا البالغ تعدادهم 15 مليونا فإن الرجل البالغ من العمر 65 عاما يمثل صراعهم المرير من أجل مزيد من الحقوق الثقافية والسياسية.
ويقول بعض المقربين من الأحداث إن أوجلان قد يدعو لإنهاء الكفاح المسلح الذي يقوم به حزب العمال الكردستاني بحلول مارس (آذار). لكن البعض يقولون أيضا إن الاضطرابات في الجنوب الشرقي تدل على أن حزب العمال الكردستاني يستعرض عضلاته تمهيدا لفرض سلطته على المنطقة ذات الأغلبية الكردية. وبعد مرور 4 أشهر على هجمات دامية أثارت حالة من الغضب عند الأكراد جراء تردد أنقرة في المساعدة في الدفاع عن أقاربهم في سوريا تجددت الاضطرابات في بلدة سيزر بالقرب من الحدود السورية والعراقية بين قوات الأمن ومؤيدي حزب العمال الكردستاني والأصوليين الأكراد. وقتل 6 أشخاص على الأقل خلال أعمال شغب وقعت الشهر الماضي.
وما زال المشاركون في المحادثات يلزمون الصمت بشأن تفاصيلها خوفا من تقويض احتمالات التوصل إلى اتفاق نهائي. ويمارس الأكراد ضغوطا من أجل الإفراج عن أوجلان وصدور عفو عن المقاتلين واتخاذ خطوات باتجاه تطبيق حكم ذاتي على المناطق التي يشكلون الأغلبية فيها. وقالت جمعية المجتمعات في كردستان المرتبطة بحزب العمال الكردستاني في بيان صدر أمس: «إن نضال كردستان من أجل الحرية سيهدف من الآن فصاعدا إلى حرية الزعيم أبو (عبد الله أوجلان). وسنصعد النضال من أجل حرية كردستان»، حسب ما أفادت به وكالة «رويترز».
وأحبطت آمال أنقرة في أن يكون هناك إنهاء تام لحزب العمال الكردستاني كتنظيم مسلح بسبب الدور الذي اتخذه الحزب في القتال في سوريا والعراق في مواجهة «داعش».
ووقعت على مدى الليلة الماضية واليوم اشتباكات في الشوارع بين المحتجين والشرطة في سيرناك وديار بكر المدينة الرئيسية في جنوب شرقي تركيا ذي الأغلبية الكردية. وأغلقت المتاجر أبوابها في مؤشر على الاحتجاج ونزل الآلاف إلى الشوارع حاملين صورا حديثة لزعيمهم المحبوس. واحتجزت الشرطة 17 محتجا في سيرناك. وهتف المحتجون: «عاش الزعيم أوجلان».
وبدأت الحكومة التركية محادثات مع أوجلان في عام 2012، وعلى إثر ذلك أعلن حزب العمال الكردستاني - المدرج على قوائم الإرهاب التركية والأميركية وعند الاتحاد الأوروبي - وقفا لإطلاق النار وبدأ الانسحاب من تركيا إلى قواعد في شمال العراق حيث يوجد مقره. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أول من أمس إن عملية السلام وصلت إلى مرحلة حساسة وتوقع «ربيعا جميلا» إذا سكتت البنادق. وقال: «ينبغي أن يستبعد السلاح تماما عن برنامج تركيا. وبعدها ستتخذ خطوات جميلة وستمر البلاد بأجواء ربيعية».
على صعيد آخر، ذكرت وسائل إعلام تركية أمس أن محكمة تركية قررت حبس 17 شرطيا لحين تقديمهم للمحاكمة في إطار تحقيق في قضية تنصت غير قانوني على سياسيين وموظفين عموميين ورجال أعمال. وجرت عمليات المداهمة في 12 مدينة قبل أسبوع لتنفيذ أمر المحكمة في أحدث خطوة ضمن حملة الرئيس رجب طيب إردوغان ضد أنصار حليفه السابق فتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة الذي تحول إلى خصم لدود. واعتقل في العملية 21 شرطيا أوقف 17 منهم على ذمة التحقيق، في حين تم الإفراج عن الـ4 الباقين مؤقتا بعد أن منعوا من مغادرة البلاد.
وذكرت وكالة «دوغان» الخاصة للأنباء أن رجال الشرطة الـ21 مشتبه بهم في محاولة الانقلاب على الحكومة أو إعاقة سير عملها عبر التنصت وتسجيل معلومات خاصة وانتهاك حق الخصوصية وتأسيس منظمة إرهابية. وقال عمر تورانلي أحد محامي رجال الشرطة: «هذا الحكم لم يصدر من قاعة المحكمة، بل من أقبية مظلمة، وهؤلاء القضاة والمدعون العامون يقومون بأدوارهم كأنهم على مسرح». ولم يتسنَّ الحصول على تعليق المدعين العامين على الفور. واحتجز عشرات من ضباط الشرطة في إطار التحقيق المستمر منذ منتصف العام الماضي. ويتهم إردوغان غولن بإقامة «دولة موازية» داخل الإدارة التركية والسعي للإطاحة به وألقى باللوم على أنصار كولن في الشرطة والقضاء في تفجير قضية فساد هزت الحكومة أواخر عام 2013.

 

رويدا رويدا بدا تهديد نوري المالكي يتضح وينفذ بفتح نار جهنم على العملية السياسية والعراقيين وظهر بوادره في الافق كقنابل موقوتة والغام امام العملية السياسية و بدفع اعوانه ومن سار على ركبه في نثر البذور الطائفية بين العراقيين من المقربين اليه ممن يقودون المليشيات الاجرامية المتسللين بين مقاتلي الحشد الشعبي ..والمخطط هي خلق الصرعات بين الكتل والمكونات العراقية وفق المؤشرات التالية

1-قيام مليشيات معروفة بعمليات خطف وقتل وتدمير المنازل والمساجد ا ونهبها للنازحين من مناطقهم بسبب العمليات العسكرية ومنعهم من الرجوع الى منازلهم بعد تحرير المنطقة وطرد مجرمي داعش منها وتجرى هذه الجرائم امام انظار الاجهزة الامنية واخر مجزرة ارتكبوها هي مجزرة ناحية بروانه حيث قتلوا العشرات العراقيين من الطائفة الاخرى والاجهزة الامنية لاتحرك ساكنا بحجة ان هؤلاء المليشيات ينتمون الى الحشد الشعبي وقادتهم يتحملون مسؤليتها ...ولاشك ان هذه الجرائم المقرفة المضاهية لجرائم داعش سببت نفور واستنكار لدى عموم المكون الاساسي الاخر في العراق ..وامتد هذا النفور الى كتلهم السياسية وقد يؤدي الى مقاطعتهم العملية السياسية والتسبب بفشل العملية السياسية وهذا هو هدف نوري المالكي وشلته

ولم تكتفي المليشيات الطائفية بأستهداف الطائفة الاخرى بالقتل الجماعي وحرق ممتلكاتهم ونهبها بل بدأت باستهداف شيوخهم ورموزهم بالقتل والاغتيال للايغال في الفرقة الطائفية واشعال اوارها وقد اغتالوا قبل فترة الشيخ لورانس في منطقة النخيب وهو احدشيوخ المنطقة الغربية وقبل يومين خطفوا احد كبار شيوخ جنابات قتلوه مع عشرة اشخاص من حمايته ورموا جثثهم في الشارع وقد علق مؤخرا ممثليهم في البرلمان اجتماعاتهم وسيعلقون مشاركتهم في الحكومة ان لم ينال المجرمين القصاص العادل لارتكاب جرائمهم ولا اعتقد ان احدا سيلاحق او يتعرض لهؤلاء المجرمين لان من يساندتهم قادة في احزاب مشاركة في الحكومة والبرلمان ..ونحن متأكدون ان هنالك من هو في البرلمان والعملية السياسية يعلم جيدا مرتكبي هذه الجرائم ويعرفون المشرفين عليها من قادة المليشيات .ومسالة تشكيل لجان تحقيقية لمعرفة مرتكبي هذا الجرائم ما هي الا ضحك على الذقون وتخدير عوائل المغدور بهم من المكون الذي ينتمون اليه واصبحت تشكيل لجان تحقيقية لجرائم سابقة مثيرة للسخرية لانه لم يتم تشخيص مجرم ولم يعاقب مجرم لارتكابه جرائم قتل لان القائمين بهذه الجرائم من الرؤس الكبيرة لايجرا احد التعرض لهم ..ولكننا نقول للتاريخ ان الذي يستهدف العملية السياسية ويثير لفرقة الطائفية في اخطر مرحلة في تاريخ العراق والبلد في حرب مع داعش ليس عراقيا ولاينتمي الى ارض العراق .فماهو الا الد اعداء العراق وعميل لجهة اجنبية و داعم لداعش

2—قيس الخزعلي هذا المعمم الذي ثمان من عشرة من العراقيين يعرفون ارتباطه بالمخابرات الايرانية وفرقة القدس ..ويعرف نصف اهل بغداد ما تقوم به مليشياته رغم انه بين فترة واخرى يرد على اتهام مليشياته وينكر جرائمهم ..وفي الفترة الاخيرة اصبح يخطط باثارة المشاكل مع الكرد بخلق النعرة العنصرية على طريقة صدام حسين وما قام به مع الكرد الفيلية في بغداد حيث قام بتهديد واستهداف المدنيين والعوائل الكردية الساكنة في بغداد الا ان القيادة الكردية لم تعر اهمية لتصريحاته ولم تنتقد مسؤولي بغداد بالسماح له بهكذا تصريحات تجنبا لتعكير الجو مع بغداد لمعرفتهم ان هدف الخزعلي خلق مشكلة مع اربيل لغرض خلق صدع في العملية السياسية ..وقبل ايام هدد بادخال مليشياته الى كركوك بحجة مقاتلة داعش في حين ان قوات البيشمركة مسيطر في جبهات القتال ولكن غرض الخزعلي هي اعادة تراجيديا الجرائم التي ارتكبوها في ديالى من قتل قدوحرق ونهب ممتلكات وبترير مقاتلة داعش وفي تصريحه هذا نصب نفسه قائدا عاما للقوات المسلحة ورئيسا للحكومة ورئيسا لمجلس النواب ورغم ان السيد حيدر العبادي كان قد قرر بتشكيل مركز عمليات مشتركة لقوات البيشمركة والجيش العراقي وليس مع مليشيات لاتتمثل لاوامر القائد العام للقوات المسلحة بل تصول وتجول لتنشر القتل واالخطف والنهب والسلب وتهجير العراقيين من مساكنهم بجرائم مشابهة لجرائم مجرمي داعش

وكان رد القيادة الكردية ما يتناسب مع تهوره واسلوب خطابه المتجاهل لمشاعر ثلاث ملايين كردي كتجاهله لملايين العراقيين من المكون الاخر باستهدافهم بشكل لاانساني بمنعه ومنع مليشياته من دخول كركوك .

ولاشك ان الساسة العراقيين القدامى يتذكرون اسباب اشتعال اوار الحرب مع حكومة صدام عام 1974 وقد كان لذات السبب و هو التهور وعدم تقديرصدام لنتائج ما قام به وعدم التزامه لقرارات تخص مدينة كركوك .

ونامل ان يتعظ الخزعلي من اخطاء من سبقه حيث نتج عن تهور صدام حسين تدمير نصف قواته المسلحة التي كانت تقاتل في كردستان حيث زج بالحرب ثلاث فيالق (( 12 فرقة مشاة )) منهم فرقتين حرس جمهور وفرقة قوات خاصة اضافة الى ثلاث قواعد لطائرات حربية كانت تسند وحداته على الارض ولجيش قاتل بهم الجيش الايراني لثمان سنوات واحتل خمسا من مدنهم في اول اسبوع من الحرب ..وقد دمر البيشمرة نصف الوية الجيش العراقي المدرع في غضون 11 ((شهروهذه المعلومات استقيناه من اعلى قيادة عسكرية كردية في وقته )) وقد اضطر صدام حسين اللجوء الى الرئيس الايراني هواري بوميدين ليتوسط عند شاه ايران لعقد اتفاقية الجزائر عام 1975 ليهدد الحركة الكردية بايقاف القتال ...والان ان االمستوى التعبوي وتسليح البيشمركة عشرة اضعاف ما كان عليه عام 1970

ونحن لانرجوا ان يختزل البيشمركة جزء قواته في حربه مع داعش ليتفرغ لمليشيات قيس الخزعلي .وبذلك سيكون الخزعلي قد قدم خدمة كبيرة لتنظيم داعش

 

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان هؤلاء ومن حولهم انهم يمثلون داعش الوهابية وزمرة صدام المقبور وان مهمتهم وواجبهم هو تنفيذ مخططات المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية من خلال تهيئة كل الظروف لنشر الفكر الظلامي الوهابي وخلق الفتنة الطائفية والعنصرية بين الطوائف العراقية

وهذه حقيقة باتت ملموسة وواضحة لدى كل مواطن عراقي

لو دققنا في جريمة اغتيال الشيخ قاسم الجنابي وابنه وثمانية من افراد حمايته واختطاف النائب زيد الجنابي النائب في البرلمان ثم اطلاق سراحه لاتضح لنا ان الذي قام بهذه الجريمة البشعة هي المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية اي داعش والزمر الصدامية

ربما هناك من يسأل كيف يمكننا ان نتأكد من ذلك

فالاجابة ليست صعبة هي الاخرى واضحة

المعروف ان الشيخ قاسم سويدان من الشخصيات المهمة في المنطقة في اللطيفية والمحمودية والمعروفة بعدائها لداعش الوهابية كما انه ساهم مساهمة فعالة في تحرير المنطقة مع الحشد الشعبي من المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية واصبح هو وعشيرته جزء من الحشد الشعبي وتعرض لتهديدات من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بالقتل والذبح وسبي عرضه وهتك حرمته الا انه كان يسخر بهم ويزداد اصرار وعزيمة لمحاربتهم والقضاء عليهم

واخيرا قرروا تنفيذ تهديداتهم فألقوا القبض عليه في منطقة سنية في منطقة الدورة وذبحوه ثم ذبحوا ابنه و8 من عناصر الحماية واختطفوا عضو البرلمان زيد الجنابي ثم نقلوا جثث القتلى ومن ضمنهم النائب المخطوف الى منطقة شيعية وهي اطراف مدينة الشعب قرب القناة فرموا الجثث هناك واطلقوا سراح النائب المختطف زيد الجنابي

اعتقد الهدف واضح والمجرم واضح ان المجرم هو داعش الوهابية والزمر الصدامية

والهدف من ذلك انها تخلصت من عدو كبير ومؤثر والاهم هو خلق فتنة طائفية وحرب اهلية

لهذا فان المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية اوعزت الى عملائها وممثليها في الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية الى التطبيل والتزمير واتهام الحشد الشعبي بجريمة قتل الشيخ قاسم الجنابي ومن معه والمطالبة بحل الحشد الشعبي واعتقال واعدام عناصره وقرروا الانسحاب من الحكومة ومن البرلمان ومن رئاسة الجمهورية حتى تنفذ مطالبهم

لا شك ان النائب زيد الجنابي الذي اختطف من قبل الوحوش الوهابية يعرف اشياء مهمة عن الجريمة ومن قام بها لماذا هذا الصمت عليه ان يتكلم ويقول ما يعرفه انه شاهد الجريمة وشاهد المجرمين

قيل انه هدد من قبل النجيفي وعلاوي والمطلك والعاني وقالوا له اياك ان تقول شي ان تتفوه باي كلمة

الحقيقة نحن بانتظار اقواله

ثم لماذا قتلوا الشيخ قاسم الجنابي وابنه الشاب الدكتوراه الذي جاء من امريكا و8 من عناصر الحماية ولم يقتلوا النائب زيد الجنابي

لا شك هناك سر وسر مهم على الشعب العراقي كشفه فكشف هذا السر سيفتح ابواب كثيرة كانت تخفي ورائها الكثير من الجرائم والمفاسد والمجرمين والفاسدين

وهكذا حققت المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية اهدافها انها قتلت وتخلصت من ابرز اعدائها كما انها اججت نيران الطائفية واضعاف الحكومة من خلال سحب ممثليها النجيفي المطلك العاني الجبوري علاوي ومن حولهم من الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية

احد الذين قتلوا الشيخ الجنابي وابنه وعناصر الحماية والذين اختطفوا النائب زيد الجانبي كان مشاركا في تشييع جنازة الشيخ الجنابي وابنه وعناصر الحماية هدد وتوعد الشيعة بصوت عاليا واعترف بانهم سيقومون بذبح الشيعة وتقطيع اجسادهم كما فعلوا في حي العامل وكان الى جانبه نائب رئيس الوزراء المطلك يحييه ويقول له بارك الله فيك

على الاجهزة الامنية القاء القبض على هذا الشخص واجراء التحقيق معه واحالته الى العدالة سيكشف لنا معلومات كثيرة عن المجموعة التي قامت بهذه الجريمة البشعة وعن جرائم اخرى كثيرة

ليت الاجهزة الامنية تبذل كل جهودها من اجل كشف من وراء هذه الجريمة وعليها ان تجري التحقيق اولا مع النائب زيد الجنابي الذي اختطف من قبل المجرمين ثم اطلق سراحه ومع هذا الذي هدد وتوعد الشيعة في تشييع جنازة الشيخ قاسم الجنابي وابنه فهما المفتاح الذي يفتح لكم باب الحقيقة

 



شهدت مدينة اولدنبورغ مساء السبت 14 شباط 2015 حفلا مهيبا لإحياء ذكرى يوم الشهيد الشيوعي .
خالدون في ضمائر العراقيين يا شهداء الحزب الشيوعي .

هذا ماعبرت عنه قلوب وعيون الجمهور الذي حضرالى قاعة ألأحتفال من رفيقات ورفاق واصدقاء من الجاليه العراقيه ,وممثلين عن الاحزاب الشقيقه والصديقه ومؤسسات المجتمع المدني . وزينت القاعة بعدد من الشعارات التي تمجد الشهداء وتدعو الى الوحده الوطنيه وبناء دوله مدنيه ديمقراطيه وتحرير الاراضي المحتله من عصابات داعش وتحرير سبايانا وعودة النازحين ورعايتهم .
تصدرت القاعة شاشة كبيرة ,عرضت عليها افلام وقصائد شعر واغاني ,لتمجيد الشهداء وعلى مدى ساعه قبل بدء الاحتفال .

في الساعه الرابعه عزف النشيد الوطني العراقي ,واعتلى المسرح الرفيق (ميسر) ليلقي كلمة الترحيب ويطلب من الحضور الوقوف وقفة خشوع ومحبة وقفة الصمت اجلالا للشهداء ,كما وعزف النشيد الاممي. ثم ألقى الرفيق فيصل عبد العزيز ( ابوكفاح ) كلمة المنظمه والتي تطرق فيها الى مسيرة الحزب النضالية وتضحياته , و إلى الوضع السياسي الراهن , وما تشهده الساحة السياسية من صراعات وتدهور أمني واحتلال ثلث العراق من عصابات داعش المجرمه, وتدني المستوى المعاشي وسوء الإدارة في كافة المؤسسات وما يواجه القوى الوطنية الديمقراطية من تحد كبير يتطلب توحيد القوى المدنية الديمقراطية في التيار الديمقراطي من اجل التغير المنشود في بناء دوله مدنيه والتصدي بحزم لنظام المحاصصة الطائفية والأثنية. وقامت الشابه ( تانيا ) بتلاوة ترجمه كامله باللغه الالمانيه لكلمة منظمة حزبنا الشيوعي العراقي بهذه المناسبه, كما ألقيت كلمة عوائل الشهداء الشيوعيين من قبل الرفيق توفيق ( ابو زكي ) واشاربها الى بطولة وتضحيات الشيوعيين العراقيين من أجل وطن حر وشعب سعيد، وتاريخه الوطني النضالي .واعقبتها كلمة السيده (غيداء سالم ) سكرتيرة رابطة المرأه العراقيه فرع المانيا وحيت فيها شهداء الحزب والشهيدات الرابطيات . وتليت اربعة برقيات موجه للمنظمه بمناسبة يوم الشهيد وردت من الحزب الشيوعي الالماني الشقيق , والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والمركز الثقاقي الايزيدي , حيت جميعها الحزب وشهدائه واشادت بتاريخه النضالي الحافل بالتضحيات .

والقت الشابه( جيان) قصيدة شعر بعنوان- -( نداء السبايا)- - كما قدمت الشابه(بسمه) قصيدة شعريه تمجد الحزب وشهدائه وقد لاقت القصيدتان استحسان الحضور . .
وعلى شاشة كبيرة من ضمن فقرات الاحتفاليه عرضت ثلاثة افلام وثائقيه عن التاريخ النضالي للحزب منذ تأسيسه و صور الرفيقات والرفاق الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية والعدالة وحقوق ألأنسان على مدى تاريخ حزبنا المجيد. - - صور مجاميع من قوافل الشهداء ، نساء و رجال من مختلف القوميات و الأديان و المذاهب ، تركوا بصماتهم على طريق الحرية. وتم عرض فيلم (الفرمان الاسود )لمخرجه نوزاد شيخاني الذي يستعرض معاناة اهلنا في سنجار اثناء الهجمه البربريه لداعش وما حل بهم من قتل للرجال والاطفال وسبي النساء وتشريد العوائل . وعرض ايضا فلم عن شهداء الانفال . وقدمت فرقة الشبيبه لوحة الشهيد أشادت بمآثر الشهداءمع استعراض للمئات من صور شهداء الحزب ،نالت استحسان الحضور. وعرضت مجموعة اغاني مصوره ومسجلة للفنان فاروق كنا والفنان الكبير فؤاد سالم والفنان جعفر حسن والفنان الكبير طارق الشبلي وفرقة الطريق- -التي تمجد الأنسان والشهداء وبطولاتهم .

و تم تكريم عوائل شهداء الحزب بهدايه رمزيه .
.
كما قدمت في فترة الأستراحة بعض الماكولات والقهوة والشاي .
و كان للمقاطع الشعرية التي ألقاياها الرفيق ميسر والرفيقه ام كفاح عريفا الحفل وقع جميل وتلونت بين اللغة العربية الفصحى و الشعر الشعبي. و دعا عريفا الحفل الحضور الى ضرورة العمل الجدي والعمل بهمة عالية من أجل تغيير الواقع المزري الذي يعيشه الوطن وتم قراءة شعارات الحزب ليوم الشهيد

واختتمت الاحتفاليه بنشيد طريقنا ساهم في انشاده وقوفا جميع الرفيقات والرفاق والاصدقاء الحضور

الإثنين, 16 شباط/فبراير 2015 12:34

الفجر والإنترنت وزومير!- بقلم: أمل الياسري

من المؤسف أن الإنسان يقوم في الصباح من أجل رزقه, ولكنه لا يقوم في الفجر من أجل الرزاق, عبارة استوقفتني كثيراً ,عند سماعي لأحد المحاضرات الدينية, التي أعشقها عشقاً لا يوصف, فالناس ينهضون مبكرين ,للقيام بأعمالهم ومعظمهم لم يؤدي حق صلاة الصبح, ولا يدركون أن هذا الوقت, هو وقت تقسيم الأرزاق للعباد, ويتكاسلون عن أداء عمود الدين, ظناً منهم بأن الرزق ينتظرهم على أبواب الأرصفة .
لو رأيت الكل يمشي عكسك, لا تترد أمشِ حتى لو أصبحت وحيداً, فالوحدة خير من أن تعيش عكس نفسك لإرضاء غيرك ,وما دام فعلك متماش مع الدين والحق, فلا تخف, لذا لا تعتبر إقامةالصلاة فجراً تخلفاً ,لأن البعض يبقى مستيقظاً, أمام شاشة الأنترنت حتى طلوع الشمس, وينام الظهيرة بأكملها ,ثم يعاود نشاطه الإلكتروني بدقة وجدية في المواعيد, دون أن يلتفت لحظة واحدة, لأوقات الصلاة الخمس, فتأخذه عوالم التويتات والتعليقات والمشاهدات, التي ما أنزل الخالق بها من سلطان, وهذا هو التخلف بعينه.
ورغم أن لكل قاعدة شواذ, ففي مجال الإلتزام بالقيم والمبادئ, والأصول والأخلاق, أصبح المتمسك بها شاذاً عندهم, والحداثة لديهم, هي الخروج عن جادة الصواب, أياً كان سلوكه في العادات والتقاليد والأعراف, خاصة وأن الزمن جعل الفقراء من زجاج, والأغنياء من حديد, فبات التغاضي عن الحماقات والأخطاء شيئاً عادياً, وكأني بالعاصين الغافلين, كالأعرابي الذي يعتاش على تجنيد الغلمان, لنوادي ومراقص الجاهلية الماضية والجديدة, فيقول للمسلم الذي جرى بينهما هذا الحوار, حيث قال المسلم للأعرابي: إن الرب سيحاسبك, قال:سررتني بذلك, فإن المحسن عندما يحاسب, يتفضل على عباده بالثواب الجزيل.
منذ زمن بعيد, ونحن في صراع مع الغرب, لكن السؤال الذي يطرح نفسه, لماذا يتخلف المسلمون ويتقدم غيرهم؟, والجواب إن العرب كالعطشان, الذي يشكو النسيان ولا يجيد العوم, حتى على الأقل في بركة متعادلة من الخير والشر, ولا تستيقظ عنده أية قوانين عادلة, فكلها جافة لأنه بئر للباطل والظلم لنفسه, وهذا ما فعله التارك لصلاته.
إنحدار خطير يفوق سرعة الضوء, أطاح بالإنسان وقيمه مرة واحدة, فما الذي نحن بصدده؟, وأجيالنا الحاضرة تعيش أسوء عهود الوثنية الجديدة, ألا وهي عبادة الأجهزة الإلكترونية, بدلاً من عبادة الواحد الأحد, فالحرية المزيفة قد أوقعت المجتمعات في هاوية سحيقة, وتذكرت حينها قول المبشر اليهودي زومير: (لقد عملنا طوال ربع قرن, على إعداد مناهج للعرب, وأعددنا جيلاً لا يعرف الصلة بالله, ولا يريد أن يعرفها, وأخرجنا المسلم من إسلامه).

هناك قطيعة مؤلمة بين الشباب, وصلاة الصبح فجراً, وسط غياب معرفي وديني وأسري, بقيمة اللقاء بين الخالق والمخلوق, فبات الجيل يتخبط في خواء مظلم, أشاع قيم التخلف والفساد.


أفاد وزير النفط عادل عبد المهدي, اليوم الاحد, انه من الصعوبة بقاء الدول المنتجة للنفط, أسيرة لتقلبات السوق النفطي, لافتا الى انه سيواجه التحديات هذه بستراتيجية قادرة على مواجهة انخفاض أسعار النفط.

وقال عادل عبد المهدي, " ان العراق يطمح الى استثمارات اوسع وتوجيه الدعوات لشركات ذات خبرة واسعة في مجالات النفط, المتعددة, يضاف اليها شركات متخصصة باستخراج الغاز الطبيعي, وغيرها من المنتجات النفطية.

واكد وزير النفط ان شركات عملاقة أبدت رغبتها القدوم الى العراق وفتح افاق جديدة للتعاون والاستثمار ومنها الشركات القطرية, مؤكدا ان لدى قطر خبرة واسعة في مجال استثمار الغاز، والعراق بدأ للتو في عمليات الاستثمار.

وأضاف " ان ما مستثمر في العراق في مجال النفط والغاز لا يمثل الا جزءاً يسيرا من الرقعة المستكشفة.

عندما نتحدث عن التطور السريع الذي يلمسه المواطن, والخطوات الجدية في النجاح والتميز, فإننا يجب أن نتحدث عن قرارات شجاعة ومدروسة, وأساليب متطورة غير تقليدية, من شأنها أن ترتقي بالواقع الإقتصادي للبلاد عموماً, و المحافظات النفطية على وجه خاص .

تلك الإستراتيجيات قطفت ثمارها مؤخراً, حين أقدم وزير النفط عادل عبد المهدي على إنشاء شركة نفط ذي قار, بعد أربعة أشهر من تسنمه حقيبة النفط, وجدير ذكره إن توقت الانجاز مقارنة بعمر الوزارة في تلك الحكومة قطعاً نموذجي, لكنه ليس كذلك بالنسبة الى استحقاق المحافظة التي غيبت سابقاً , لأنها باختصار؛ قد أعلنت في 2013 بلوغها سقف الإنتاج القانوني , سيما بعد تجاوزها الإنتاج ووصوله الى 100 ألف برميل, إلا أن الحكومة السابقة ظلت متنكرة وصامتةً عن فعل شيء لها.

ما لا شك فيه, إن إنشاء شركة نفط ذي قار, يحتاج الى قرار وقبله أرادة حقيقية وشجاعة للخدمة والنظر للمستقبل, وافق إستراتيجي لما لأهمية ذلك المشروع بالنسبة لإقتصاد البلاد, لكن يجب إن لا يتوقف القرار على خطوة واحدة وحسب, بل يجب أن تتبع تلك الخطوة, بخطوات مشابهة لاسيما شركة نفط واسط, لنتمكن من فتح نوافذ جديدة تساهم بإنعاش الإقتصاد العراقي وإنصاف محافظاتنا المحرومة.

خطوات وزير النفط وأن بدت مهمة وضرورية, إلا إنها بحاجة الى وقفة جماعية ومؤازرة من قبل الحكومة الاتحادية, والبرلمان, ليحصل المواطن على حقه من ثروة النفط والغاز, عبر استثمار الفكر الإقتصادي والسياسي الاستثنائي لعبد المهدي, فضلا عن تطبيق رؤاه فيما يتعلق بالأزمة المالية الحالية من خلال ترشيد النفقات الضخمة للدرجات الخاصة والايفادات والامتيازات, والنظر جدياً لمتطلبات الشارع العراقي.

الشركة النفطية في محافظة ذي قار, وبعد كل ما ستنتجه وتضيفه لواقع اقتصادنا, فهي أيضاً ستمتص زخم البطالة لعددا كبيرا من اليد العاملة, واستثمار ذوي الاختصاص الذين لم يجدوا فرصة للعمل في المرحلة السابقة, وبالتالي سيكون المشروع إيجابياً بكل تفاصيله. أخيراً نقول أن المشاريع الإستراتيجية هي من تدل على ذاتها.

 

لقد ذكرت سابقا بان الكثير من اهلنا في العراق يؤيدون بعض الشخصيات الدينية في الخارج دون ادنى معرفة عنهم او عن توجهاتهم الفكرية وطرق تعاملهم مع الناس او حتى عما يدعون اليه,يؤيدونهم فقط لانهم من نفس الطائفة,او يؤيدونهم تقليدا لهذا المرجع او ذاك الشيخ, لذلك قررت ان ابين لاهلنا في العراق بانه يجب عليهم معرفة حقيقة هؤلاء الناس قبل تاييدهم والوقوع في الخطا لاسامح الله.

السيد نمر النمر واحد من الشخصيات الدينية التي تحظى بتاييد واسع بين العراقيين الشيعة دون وجه حق,فهذا الرجل لايملك سوى التهريج والمناكفة والتدخل في شؤون الدول الاخرى,ولا اجد في خطبه شئ سوى تحريف للحقائق وجهل بالحاضر والتاريخ.

في احدى خطب النمر هذا, دعى الى ان تحكم البحرين بولاية فقيه,وكذلك العراق والسعودية وكل دول العالم"الفديو المرفق للمقال يحتوي على بعض خطبه"..وكان ولايه الفقيه حلم عالمي!!

مطالبة النمر هذا بجعل حكم السعودية تابع لولايه الفقيه شان سعودي داخلي,اما مطالبته بجعل العراق تابع لولايه الفقيه فهذا امر مرفوض جدا وتدخل سافر في شؤون العراق..فلا يحق له التدخل في شؤون العراق مثلما لايحق لاي عراقي التدخل في شؤون السعودية.

هذه المطالبة اثبتت لي جهل هذا الرجل بواقع العراق ,فكل مراجع العراق الدينية تقريبا ترفض ولاية الفقيه,وكل الشعب العراقي تقريبا يرفض ولاية الفقيه,وقد بذل الشعب العراقي الالاف من الشهداء حتى لايصبح العراق تابعا لولاية الفقيه,فعرب العراق "وخصوصا ابناء الجنوب الشيعة" هم عرب عدنانيون اقحاح ولايمكن ان يحكمهم اعجمي لايجيد العربية باي حجة دينية كانت,وهم شعب حر يصعب حكمه بسهوله كما يعتقد البعض.

وفي خطبة اخرى لهذا النمر ندد فيها بالسعودية والبحرين وطالب الملك السعودي باسلوب غير مهذب بالتقاعد,وطالب السعودية بمحاربة اسرائيل,وهزء من الانظمة العربية الخليجية, ومجد ايران وعظمة ايران ,وأدعى كذبا بان ايران قد هزمت العراق في حرب الخليج الاولى,وهذا دليل اخر على جهل هذا الرجل.

وهنا اسال النمر هذا..

هل تستطيع المقارنة بين الاقتصاد السعودي والاقتصاد الايراني,ومن ثم تقول لنا ماذا حققت كل دولة لشعبها؟

السعودية محكومة بنظام حكم يتسم بالعقلانية والحكمة, نظام لايزج شعبه في حروب خاسرة ابدا.

سيد نمر انت تطالب بان يتقاعد الملك السعودي ولايحكم مدى الحياة..هل تستطيع ان تطالب سيدك علي خامنئي بالتقاعد وعدم التمسك بالحكم مدى الحياة؟..اليس الاقربون اولا بالمعروف؟

انت تطالب السعودية بمقاتلة اسرائيل..هل تستطيع مطالبة ايران بالكف عن زج غزة ولبنان بحروب مدمرة مع اسرائيل,وان تقاتل هي اسرائيل مباشرة ان كانت تعاديها كما تدعي؟!

ايران لاتستطيع مواجهة اسرائيل لانها تخافها..ولا تستطيع محاربة دول الخليج العربي لانهم اقوى منها.

وانا اجزم بان دول الخليج العربي قادرة على احتلال ايران بعدة ايام فقط ,ولكن هم اعقل من الدخول في حروب عبثية.

السيد النمر رجل كذوب وجاهل في التاريخ ,وادعائه بان ايران قد هزمت العراق محض افتراء.

صدام حسين كان على خطا في حرب ايران,وعلى خطا اكبر حينما اعتدى على الجارة الكويت,ومعظم الشعب العراقي كان ضد صدام حسين في حربه على الكويت ولكن الشعب العراقي لم يكن بمقدوره فعل شئ.

في بداية الحرب العراقية-الايرانية دخل الجيش العراقي الكثير من المدن الايرانية وكان قادرا على دخول طهران ,ولكن تدخل الدول العربية خصوصا وبعض الدول العالمية من اجل حقن الدماء وانهاء هذه الحرب جعل العراق يسحب جيشه ويعود للحدود الدولية في العام 1982 حبا في السلام,ولكن الخميني اصر على مواصلة الحرب.

من العام 1982 والى العام 1988 كانت الحرب مستعرة باصرار من الخميني وهو يتحمل اراقة دماء الناس خلال هذه الفترة..ولم يخضع الخميني للسلم الا بعد ان اذله العراق وهزم جيشه ودمر بلده,فقال قولته الشهيرة انه تمنى تجرع السم على قبول ايقاف هذا الحرب,وهذا اعتراف واضح منه بالهزيمة.

للسيد النمر اقول ان تصرفاتك وقفزاتك لاتشبه افعال النمور بل تشبه افعال مخلوق اخر قريب للانسان انت تعرفه.

كن انسانا وتمنى للعراق ان يكون دولة مدنية كبعض الدول العربية مثل الامارات والبحرين وقطر والكويت,او كبعض الدول الاوربية.

فنحن نريد ان تتمتع شعوبنا بخيراتها ولانريد حكم دكتاتوري ديني,فنظام الحكم هذا هو من اسوء ماعرفت الارض..نريد سلام ولانريد حروب.

والى اهلنا في العراق اقول,لقد منحكم الله كل شئ..تمتعوا بخيراتكم وابنوا بلدكم وامنوا مستقبل ابنائكم,وابتعدوا عن الجهل القدم من خلال خطب مرتزقة الدين.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

ملاحظة: الرابط ادناه لمن هو مجبر او يفضل السماع على القراة لسبب او اخر,وايضا ستشاهدون خطب السيد النمر.

https://www.youtube.com/watch?v=JIavwA8lACk&feature=youtu.be

 

بسبب الإحداث التي وقعت في شنكال و المناطق الايزيدية الأخرى فنحن ألان بحاجة ماسة إلى الوحدة و التكاتف لرفع الظلم معانات التي حلت بنا وتعد الوحدة في مجتمعنا ركيزة أساسية للقضاء على التشتت و تعتبر الوحدة المحبى و الإخلاص من أسس تطورنا وتقدمنا. وألان في الاتحاد فقط فلا بد للشد على الأيادي للنيل من عدونا اللدود والذي حل بنا كارثة لاتنساها التاريخ.


ومن مقومات الوحدة نشر المحبة والألفة بين أبناء المجتمع الواحد، وتنبذ العنف والشقاق والخلاف، ونشر لغة المحبة والتسامح والترابط والتكاتف، لأنها جزء مهم من قيمة الايزدياتي وهي من القيم التي يحتاجها أبناء مجتمعنا كباراً وصغاراً .

بعد دخول تنظيم داعش الإرهابي على مناطق الايزيدية " شنكال - بعشيقة - بحزاني - تلكيف و نزوح المئات من عوائلها الايزيدية إلى إقليم كوردستان و تركيا لابل وصلت إلى أوربا من و دول أوربا من خلال هذه الفترة الحرجة رأينا ظهور بعض الأشخاص من الذين دفعهم جهات سياسية و اجتماعية من الداخل و الخارج , حيث بدأت تلك الشخصيات العمل باتجاه تيار الوحدة بل اتخذت مسار التشتت و التفرقة بين المجتمع الايزيدي وذلك من خلال الإعلام و الشبكات المتعددة للتواصل الاجتماعي الفيسبوك وتويتر والخ...

وما حصل لأهلنا و أحبائنا في شنكال من الإبادة الجماعية (جينوسايد)، من قتل الآلاف من نساء و أطفال وشيوخ ، ناهيك عن عدد السبايا من النساء الايزيديات لبيعهن وإهدائهن كسلعة ووفق قوانين التنظيم الإرهابي المجرم (داعش) لذا ومن هذه الكوارث لابد من الحزم والقوة و الجدية لترك مخلفات التفرقة و الشتائم بل قد إن الأوان للشد على سواعد بعضنا البعض لإنقاذ المئات من أبناء جلدتنا والذين لايزالون اسرى من نساء و رجال بيد الظالمين المجرمين تنظيم داعش الارهابي.


وقد لايخفى علينا في الفترة الأخيرة بان بعض المثقفين و أصحاب الأسماء المستعارة و تحت ستار الأحزاب هؤلاء نراهم مندفعون من جهات معينة ضد الايزيديين والقصد من ذلك تشوية الديانة الايزيدية من النواحي السياسية و الفكرية و الاجتماعية و الثقافية .... لنفكر بين أنفسنا ماذا يريدون هؤلاء الأشخاص المدفوعين أصحاب الأسماء المستعارة.. ؟؟ و ما المصلحة من ذلك ..؟؟ و ماهي الأهداف المرجوة جراء إعمالهم .... !!!.


لنفكر بين أنفسنا كل هذا لا يخدمنا والذي نريده و بحاجة ملحة عليه هو تكاتفنا , وحدتنا , تضامننا ’ وترك خلافاتنا بعيدة بل مسحها وإزالتها لأمن الوقت ليس لصالحنا و ماحصل بنا ليس بالقليل.

هناك عاتق وواجب علينا لابد من القيام به فتحرير المخطوفون لابد منها ثم بعد ذلك إيجاد السبل ألكفيله و المعالجات النفسية لرفع معنوياتهم وعدم إحساسهم بشكل أو بأخر بما جرى لهم ليعيشو بأمان و سلام مع ذويهم محبيهم. علاوة على ذلك لابد عدم نسيان الأطفال اليتامى بسبب جرائم داعش المجرم والعمل بكل الوسائل لرسم البهجة و الابتسامة على وجوههم البريئة و احتضانهم بالوسائل و رفع الغبن عن براءتهم تظهر الشهامة , لذا في الظرف الحرج واجب علينا بل و فرض علينا لفتح أبوابنا و أبواب قلوبنا لهولاء المهجرين قسرا من قراهم و بيوتهم وعدم استغلالهم بأي شكل من الإشكال بسبب الظروف الطارئة.

بعد هذا الأسباب و التفصيل لنسيان الوضع الراهن لأبناء جلدتنا يطرأ على البال بعض الأسئلة لابد من طرحها تبيانها للأعزاءك-

في الاوانة الأخيرة نسمع تهجمات واضحة لقادتنا و إبطالنا ممن بقوا شامخين ضد داعش ( فيان دخيل - قاسم ششو – قاسم سمير – شيخ شامو - قاسم دربو – حيدر ششو – شيخ داود جندي) و غيرهم لولا هؤلاء الإبطال الشامخة لكانت خسائرنا اكبر و نسمع بطولاتهم و قتالهم اليومي على الجبل الأشم لايقف وهم باقين ساتر أمين إمامي لنا لذلك بدل التهجم لابد من رفع معنوياتهم بل يجب إن نكون السند الأمن لهم , و سيبقون هؤلاء يذكرهم التاريخ بملاحمهم البطولية وما سطروه و يبقى للأجيال القادمة قصص موثقة.

و إن كانت الشخصيات السياسية و العسكرية... تشملها التهجم المقصود لسبب أو أخر لهدف أو أخر فما معنى من التهجم المبرمج ضد الشخصيات الدينية و ماهو الخطاء الذي اقترفوه لكي يصبحوا هدفا للتهم الباطلة و التهجمات المتكررة ...؟؟؟ هل لأنهم ناس روحانيين يصبحوا هدف التهجمات الباطلة و إلا ماذا... !!!

ثم لماذا التهجم علهؤلاء. الديمقراطي الكوردستاني لوحده ، و الساحة السياسية فيها الكثير من الأحزاب الكوردستانية.

لنسال سؤال صريحا لهؤلاء ..؟

من حرر جزء من شنكال ..؟؟

من القادة السياسيين قاد معركة تحرير شنكال و المناطق المحيطة بها..؟؟

و أي قوة ضحت بمقاتليها من اجل تحرير شنكال ..؟؟

اليس القائد المغوار البارزاني في مقدمة مقاتلين الإبطال , أليس قوات البيشمركة البطلة هي التي حررت مناطق شنكال ’ و مئات الشهداء سقطوا في ساحة الوغى لأجل تحرير المناطق التي دنسها داعش.

إذا ماهي دواعي التهجم على الحزب الديمقراطي الكوردستاني و قوات البيشمركة ؟ ما الداعي للتصريحات الجالثالث.دهم صرح بان الايزيديين قومية كوردية أصيلة بينما الثاني صرح بأنهم قومية عربية .... و ما هذا سيكون التصريح الثالث ... !!.

ورسالتي لكم يامصرحين بان الايزيديين يعرفون كيف يحددون مصيرهم و يحددوا قوميتهم من دون شك الايزيديون كورد و من اصلاء القومية الكوردية.

يحكى أن حاكماً رأى في منامه قمرين يتصادمان معاً, وتكرر معه هذا المنام أكثر من مرة, فأستدعى المفسرين من كل أصقاع البلاد, فجاءوا اليه مسرعين ليفسروا ما روى لهم, فجلسوا يتشاورون ويتشاورون, ليكون رأيهم مجمعاً عليه قالوا له: إنك ستموت بعد ثلاثين يوماً!, فأمر الحاكم بسجن هؤلاء المفسرين ليقتلهم بعد شهر عندما يبقى حياً, لكنه في نفس الوقت كان مرعوباً من تفسيرهم, فتوقف عن تناول الطعام والشراب, فمات الحاكم بعد شهر! فجاء الحاكم الجديد وأمر بتعيين كل مفسري الأحلام كمستشارين له, لكن أحد الأطباء تدخل وقال له : سيدي هم لم يقولوا شيئاً صحيحاً, فالكشف الطبي أكد أن الحاكم الراحل توفي بسبب توقفه عن الأكل؛ والشرب, والنوم, وإصابته بالإكتئاب, فمات من تفسير الحلم وتصديقه له!.
هذه الحكمة نستنتج منها, أن الإعتماد على مفسري الأحلام بعيداً عن العلم والتخطيط السليم, سيجعل من أعمال وزيرالنفط الحالي عرضة للفشل كسابقه, ويترك البلاد غارقة في متاهات العجز والإنحلال.
إن نقطة انطلاق البلدان, نحو تطوير ملموس أكثر توافقاً, مع إحتياجات شعوبها, هو الإرتكاز على تخطيط مدروس, وبرامج محكمة بحيث تعالج المشاكل الجمة في الإدارة والتنظيم, وهذا يخفف من وطأة الشكوك, وإنعدام الثقة بين الجماهير ووزارة النفط, لكونها في تماس مستمر مع المواطنيين, لإعتمادهم على أغلب مشتقاتها, وتحسين مستوى التفاهم والتفاؤل, بين أصحاب المصالح المتعارضة والإلتقاء في نقطة الوسط لتذليل الخلافات, وتشجيع الإبتكار والتكيف الإيجابي, بين الحكومات المحلية والقطاعات الاخرى, وبين الحكومة المركزية.
الشفافية ركيزة أساسية ومفيدة, قد إتضحت أهميتها في نشر تفاصيل دقيقة, حول قطاعات النفط والغاز والتعدين, اي بمعنى الصناعات الإستخراجية, وهي بدورها توفر برنامجا لتطبيق الإصلاحات, حول كشف المعلومات لميزان مدفوعاتها في خزينة الدولة, وكذلك تنظيم وتوزيع إدارة العوائد, ومنح التراخيص والعقود, والتحقيق المستقل من صحة مدفوعات الضرائب ورسوم الإمتيازات, لتحسين مؤشرات مناخ الإستثمار, وتشجيع المبادرة خطوة ممهمة وحاسمة, لتلقي بظلالها على أصحاب القرار, وصياغة البرامج الاقتصادية.
إنشاء برامج إقتصادية شاملة, تلبي متطلبات المرحلة الراهنة, خصوصا وأن الإزمات تعصف بنا بين فترة وأخرى, تعمل على تقليل نسبة الفقر والتخلف, وتشيع أجواء الثقة, والإزدهار الإقتصادي في إستخدامها الإمثل, للموارد المتجددة, التي تساهم في رفع المستوى المعاشي للمواطن.
وجود عدة خيارات أمام الدول, لتنفيذ برنامجها وتطويره بطريقة دقيقة للغاية, وتوسيع نطاق الإستخدامات وإدامتها, في مجال الصناعات الإستخراجية, وغير الإستخراجية, لتطوير الموارد المتجددة, كالغابات والموارد المائية, والصناعة, والزراعة وغيرها, للنهوض بالواقع الإقتصادي العراقي.
إن الحاجة الملحة في هذه الفترة العصيبة, الى دعم مثل هذه المبادرات, من أجل وضع قاعدة مقبولة عالمياً, ولا يقتصر قبولها محلياً فقط, وهذا يشمل كافة البلدان الغنية بالثروات, من النفط والغاز والموارد المعدنية الأخرى, والعراق جزء منها, وكيفية توزيع عوائدها الى مواطنيها, والإستفادة من الكنز المدفون في باطن الأرض, وهو ملك للجميع.

كأن الكاتب شكسبير يعيش معنا ويتلمس اوجاعنا , ويتفهم الواقع العراقي المرير , بكل جوانبه وعلله وامراضه الخبيثة . ويتفهم بعمق الاساليب الماكرة ,  التي يتلاعب بها بشيطنة ماهرة وقديرة   , قادة العراق الجدد , وكيف حولوا السياسة الى وكالة  للسمسرة والعهر , تحت غطاء الدين , والبكاء والنحيب على طوائفهم المغدورة والمظلومة , بالنفاق والخداع , من اجل التسلق على اكتاف طوائفهم الخائبة والمسكينة والمغدورة  , في سبيل تحقيق  مصالحهم الشخصية , في السلطة والنفوذ والمال , وهم دفروا باحذيتهم طوائفهم والعراق , الى ابواب جهنم والجحيم . وهم يتنعمون بالنعيم والرفاه والرخاء , في جنة المنطقة الخضراء , وتحولوا الى اصحاب الملايين من الدولارات , حتى اصبحوا من اغنى اغنياء العالم , اصحاب شركات واسهم وارصدة مالية وعقارات في العراق وخارجه . تحت غطاء العفة والدين والنزاهة , والدفاع عن الطائفة التي ينتمون اليها , وهم بسلوكهم المنحرف والاعوج والاعمى ,  يدفعونها الى مسالك الخطر والموت والظلام , وحصر حياة المواطن في زاوية ضيقة موصومة بآلآف المحرمات التي تطول قائمتها , فقد قال عنهم بحق  شكسبير في مسرحية تاجر البندقية ( لتجدن هؤلاء الذين يكرهون الموسيقى , اقرب الى اللصوصية والخيانة ) هذه حقيقة العراق اليوم , حرموا مباهج الحياة المدنية عن  المواطن , باسم الدين , وهم يتنعمون بكل مسرات الحياة الحديثة ويبحون لانفسهم بكل الموبقات الرذيلة والفاسدة  , فقد تحولوا الى  لصوص يسرقون خيرات الشعب , وخانوا تراب العراق بفسادهم المالي , حيث نهبوا البلاد والعباد , وهم سبب الفرقة والفتن والانقسام الطائفي المضرج بالدماء الابرياء  , وهم قتلوا روح التفاؤل والامل في نفوس المواطنين , في الغد المشرق , وهم خلقوا المليشيات المسلحة , وهي تصول وتجول في الشوارع بكل حرية  , لزرع الرعب والخوف والموت المجاني للمواطنين  , وبسياساتهم المنحرفة والخاطئة ساعدوا على  خلق عصابات داعش والدواعش , لترتكب الاعمال الوحشية بالمجازر الدموية المروعة  . وهم حولوا العراق الى ساحة حرب وصراع المصالح والاطماع  بين ( ايران . تركيا . السعودية . امريكا ) وجعلوا العراق ضعيف ومشلول , مسلوب الارادة والعزيمة والاستقلالية في القرار السياسي , بعيداً عن اطماع عدوانية  الدول التي لا تريد الخير والاستقرار للعراق  , وهم يذرفون دموع التماسيح على طوائفهم المغدورة  , وهم ينحرونها دون رحمة  من الوريد الى الوريد , من اجل المناصب والنفوذ والاطماع الشخصية والانانية  . لذلك من المحال ان يجد العراق سكة السلامة والامان , بوجود هؤلاء عبدة الدولار والكرسي , ولا يمكن ان تخمد نيران حرائق الطائفية المدمرة , بوجود هؤلاء  في دفة قيادة البلاد ,  وفي قبضتهم مصير المواطن  , وهم اصل المصيبة والبلاء , وهم الذين دفعوا العراق الى الارهاب الدموي والفساد المالي . لذلك على شرفاء الوطن وهم ليس اقلية , مسؤولية نزع الاقنعة عن هؤلاء المتاجرين بالدم العراقي , وفضح نفاقهم بالدين والطائفة , واسقاط ورق التوت عن عوراتهم , لان الحياة علمتنا تجارب نافعة , بان العاهرة تتحدث عن الشرف والاخلاق , اكثر من الانسان الشريف , وان الحرامي يتحدث عن الامانة والنزاهة والدين , اكثر من الانسان الصادق الامين . لكن وجدوا الدين والشرف والنزاهة , اكثر متاجرة بالربح الوفير , ولتكريس نفوذهم بالجاه والمال والمنصب , لكنهم اخطأوا قراءة التاريخ وتجاربه , وهم يتراهنون على حصان خاسر , لان الشعوب تمهل ولاتهمل , لو دامت لغيرهم , لما وصلت اليهم

أواه دلالي !

أيه دلالي

ايه عصفورتي

ايه ابنتي

تحت أشجار الزيتون القتيلة

على ايدي الفواحش

بينما كنتِ بيوتا ً من الرمل تبنين
وبالأصداف ِ الفارغةتلعبين

ومن الورق ِ قواربا ً تصنعين ،
في مهرجان ٍ كبير ٍ استقبلتكِ السّماءْ
من تراتيل ِ انينك

بكى الكون ُ واهتزّ الفضاءْ
هاجتْ عاصفة ُ
غر ّقَت ْ القوارب َ في الماءْ
هرعْت ُكألمجانين لألـُم َّ
اللُعب والدماء ْ
وأِلا ّ مزيج َ الألوان ِ فوق الغيوم
قابِعا ً على صفحة المساء ْ
احلك َ مساء ْ
ها قد اقبل َ المساء ْ ..
من دروب ِ الر ّثاء
حلـّقَتْ روحُك يا ابنتي

هناك في العلياءْ
وزهت ْ كالحمامة ُ
بِحلــّـتِها الناصعةِ البيضاء ْ
ليس َ ثمّة ليل

ليس ثمّة نهار.

حبيبتي

مدللتي

في داري المقفـّرة
اُقيم ُ الآن ْ

ينحدرُ شُعاع عينيك العسليتان
تنهال اشراقة ابتسامتك ِ

امام َبابي ،
وانا لا امسك

سوى سواد الغيم

لأ ُزجيه الى قدميك ِالخالدتين ِ

غيوم ٌ صاغتها دمعاتي وآهاتي

آآآآآآه يا حزني الثائر

آآآآآه يا بركاني الثائر

آه يا لوعتي العنيدة!!
بعد اليوم

من ذا الذي سيعيرني نورا
لبثت ُ وحيدا احترقْ
في تلك الشّعلة ِ الوانية
على ضرام ِ اللهب ِ احْبو
وفي صمتِ الحلكة الداجية ازهو..

آآآآآآآآآه انطفأ ت ثريّتي
اهديتـُها للسماء !!
من ذا الذي سيعيرني
حبا ً ، قُبَلاً ، لُعَباً ،
شهدا وزهورا ؟


بنوّتتي الامورة ~


ساصنع ُ لاجلك ِعقد َ لآلئ َ
من دماء ِ جرحي
فألم فراقُك

ِ يبعث لي
اشكالا ً واورادا ولآلئً
لا وجود لها في دنياي
ولا في السماء ..
اوآآآه دلالي !
يــا ذات المجدُ الدائم
عابرة ستقبل المواسم
هازجة تتسلل ُ الانغام
ترتفع امواج وتتطامن
وتنتسخ ُ احلام ٌ وتلتأِم ْ
وتمضي اعمار ٌ
وتمر ّ ُازمان
وانــا في ذات الدار المقفّرة ِ ..
كنت ِ قد عرّفتيني برفيقاتٍ
كنت ُ اجهلُهم
وادخلتـيني منازلا ً
لا عهد َ لي بها،
فمِن ْ بعدَك ِ يا حمامتــي
ليس لي ثمةّ َ املٌ ولا خوف
ليس ثمة َ كلام ٌ ولا نحيب
ليس ثمة َ دار ولا سريرْ

ليس لي منك سوى

بضعة لُعب اراقصها

وبضعة فساتين اعطر روحي بشذاها

ورحمة الله والسماء الرحيبة ...

السومرية نيوز/ بغداد

أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، الأحد، أن الحكومة العراقية لا تملك حالياً المبالغ الكافية لتنفيذ الاتفاقية النفطية بسبب انخفاض أسعار النفط على اقتصاد العراق، وبين أن الطرفين ملتزمان بها ولا توجد أية مشكلة بين بغداد وكردستان.


وقال البارزاني خلال مؤتمر صحافي عقد عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ببغداد، وحضرته "السومرية نيوز"، إنه "تم توضيح عملية تصدير النفط للمسؤولين وهم اعترفوا بأن الإقليم ملتزم بالاتفاقية الموقعة بين الجانبين"، مشيراً الى أن "الحكومة العراقية لا تمتلك الأموال الكافية لدفعها للإقليم بسبب ما يعانيه العراق من أزمة اقتصادية حالياً بسبب انخفاض أسعار النفط على صعيد العالم".


وأكد البارزاني أن "أربيل وبغداد ملتزمتان بالاتفاقية النفطية بينهما ولا توجد أية مشاكل"، موضحاً أن "الإقليم ملتزم بتصدير 550 ألف برميل من النفط وفق الاتفاقية الموقعة".


وكان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، اليوم الأحد، أن وفدي المركز والاقليم عقدا اجتماعاً برئاسة العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان البارزاني لبحث الاتفاق النفطي الأخير بين بغداد واربيل.


وكان الوفد الكردي المفاوض برئاسة البارزاني وصل اليوم الاحد، الى العاصمة بغداد، للقاء مسؤولي الحكومة المركزية وبحث مسألة تصدير النفط وعدد من القضايا العالقة.


يذكر أن مجلس الوزراء قرر، في (2 كانون الأول 2014)، الموافقة على الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان الذي ينص على تسليم الإقليم ما لا يقل عن 250 ألف برميل نفط يوميا إلى بغداد لغرض التصدير، وذلك عقب توصل الوفد الكردي برئاسة نيجرفان البارزاني مع الحكومة العراقية إلى اتفاق بشأن حصة الإقليم في الموازنة وتصدير النفط.
الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 20:14

أنقرة تحاكم أنصار غولن من 'أقبية مظلمة'

محكمة تركية تقرر حبس 17 شرطيا تمهيدا لمحاكمتهم في إطار تحقيق في قضية تنصت غير قانوني على سياسيين وموظفين عموميين ورجال أعمال.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - ذكرت وسائل إعلام تركية الأحد أن محكمة تركية قررت حبس 17 شرطيا لحين تقديمهم للمحاكمة في إطار تحقيق في قضية تنصت غير قانوني على سياسيين وموظفين عموميين ورجال أعمال.

وجرت عمليات المداهمة في 12 مدينة قبل أسبوع لتنفيذ أمر المحكمة في أحدث خطوة ضمن حملة الرئيس رجب طيب أردوغان ضد أنصار حليفه السابق فتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة الذي تحول إلى خصم لدود.

واعتقل في العملية 21 شرطيا أوقف 17 منهم على ذمة التحقيق في حين تم الإفراج عن الأربعة الباقين مؤقتا بعد أن منعوا من مغادرة البلاد.

وذكرت وكالة دوجان الخاصة للأنباء أن رجال الشرطة الواحد والعشرين مشتبه بهم في محاولة الانقلاب على الحكومة أو إعاقة سير عملها عبر التنصت وتسجيل معلومات خاصة وانتهاك حق الخصوصية وتأسيس منظمة إرهابية.

وقال عمر تورانلي أحد محامي رجال الشرطة "هذا الحكم لم يصدر من قاعة المحكمة بل من أقبية مظلمة وهؤلاء القضاة والمدعون العامون يقومون بأدوارهم كأنهم على مسرح". ولم يتسن الحصول على تعليق المدعين العامين على الفور.

واحتجز عشرات من ضباط الشرطة في إطار التحقيق المستمر منذ منتصف العام 2014.

وحذر هاشم كيليج رئيس المحكمة الدستورية العليا في تركيا في وقت سابق من أن يتحول القضاء في البلاد إلى "أداة انتقام" على يد السلطات السياسية بعد أن عززت شخصيات مدعومة من الحكومة قبضتها على محاكم رئيسية.

وعززت انتخابات الهيئات القضائية على ما يبدو مساعي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لكبح السلطة القضائية وتخليصها من نفوذ غولن الذي يتهمه اردوغان بمحاولة الإطاحة به عن طريق فضيحة فساد مصطنعة.

وقال كيليج إنه سيستقيل قبل شهر من انتهاء مدته في مارس/آذار محذرا من أن تركيا تواجه مشاكل خطيرة تتعلق باستقلال القضاء.

ويتهم أردوغان غولن بإقامة "دولة موازية" داخل الإدارة التركية والسعي للاطاحة به وألقى باللوم على أنصار غولن في الشرطة والقضاء في تفجير قضية فساد هزت الحكومة أواخر عام 2013 .

وفي إطار الفضيحة جرى تسريب تسجيلات صوتية لمسؤولين كبار وأذيعت على الانترنت. ونقل آلاف من ضباط الشرطة ورجال القضاء وممثلو الادعاء من مواقعهم.

وفي ديسمبر/كانون الأول أصدرت محكمة تركية مذكرة لاعتقال كولن للاشتباه في رئاسته لمنظمة إجرامية وألغت تركيا الأسبوع الماضي جواز سفره.

وينفي غولن الذي يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة الضلوع في أي مؤامرة ضد الحكومة.

اربيل-((اليوم الثامن))

كشف نائب كردي عدد أسرى البيشمركة لدى داعش، وعناصر داعش المعتقلين لدى إقليم كردستان، مشيرا إلى أن الإقليم مستعد لتبادل أسرى البيشمركة بعناصر داعش المعتلقين لديها.

وأعلن نائب رئيس لجنة شؤون البيشمركة والشهداء وضحايا الإبادة الجماعية النيابية، دلير ماوتي، أن” الجهات المعنية في الإقليم تعمل بشكل جدي على إيجاد سبيل لتحرير أسرى البيشمركة المحتجزين لدى تنظيم ” داعش”.

واضاف ان “الوزارة كثفت جهودها بعد مقطع الفيديو الذي بثه داعش، والذي يظهر فيه استعراض الأسرى ضمن أقفاص حديدة في الحويجة”، موضحا أن “الإقليم ابدى استعداده التام لدفع فدية مالية لتحرير رهائن البيشمركة، أو تبادل هؤلاء الأسرى بالمسلحين المعتقلين من عناصر تنظيم داعش”.

ولم يذكر النائب الكوردستاني الأرقام الدقيقة عن عدد أسرى البيشمركة ومعتقلي داعش، إلا أنه أشار إلى وجود نحو 50 مقاتل من البيشمركة لدى التنظيم، وأضعاف ذلك العدد من معتقلي التنظيم في إقليم كردستان.

من جهة أخرى تجمع نحو 70 شخصا من ذوي رهائن البيشمركة لدى داعش، في حي كردستان بمدينة كركوك، يوم الجمعة الماضي، مطالبين من الاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، بالعمل على تحرير الرهائن “.

وكان تنظيم “داعش” قد بث الجمعة، مقطع فيديو يظهر فيه الرهائن من قوات البيشمركة في أقفاص حديدية، ويتم استعراضهم وسط أهالي الحويجة. |S.T

بغداد/ المسلة: اكدت مصادر مطلعة، الاحد، ان رئيس مجلس النواب ونائبي رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء علقوا اعمالهم في مناصبهم على خلفية اغتيال الشيخ قاسم الجنابي.

وقالت المصادر لـ"المسلة"، إن "رئيس البرلمان سليم الجبوري ونائبي رئيس الجمهورية اسامة النجيفي واياد علاوي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك علقوا اعمالهم في مناصبهم على خلفية اغتيال الشيخ قاسم الجنابي".

واضافت المصادر أن "75 نائبا من تحالف القوى وائتلاف الوطنية علقوا عضويتهم في البرلمان على خلفية اغتيال الشيخ الجنابي، ودعوا الرئاسات الثلاث لعقد اجتماع عاجل".

يشار الى أن مصدر في الشرطة افاد، مساء الجمعة، بأن أحد وجهاء عشيرة الجنابات اغتيل بهجوم مسلح شمالي بغداد.

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 20:07

من بين الشمس والقمر - بيار روباري

من بين الشمس والقمر

أشرق النصر والظفر

وزفه لإمة الكرد لبواتنا وليس ألة العود بالوتر

إبتهج الناس سمعآ وبصرآ بالخبر

من لاجئين ومقاتلين وحضّر

وأهالي تلك البيوت التي تهفو لها قلوبهم والنظر

ديار شنكالٍ إذا غنت بلابلها سجَد لها النجوم والزهر

رياضٌ راقت في سمائها الصفاء وإنتفى الخوف والكدر

ووداي لالش بات يزهو بالورد كما تزهو المرأة بالصدر

والشجرة الكريمة بالخير والثمر

الحمام أخذ يأوي إلى ربوعه من جديدٍ دون خوفٍ من خطر

تحرسهم عيون لبواتنا والخفر

لالش محروسٌ بسواعد ثوارنا وليس بالخطب والسمر

ففي سبيل مهد عقيدتنا ترخص الدماء والمال والعمر

وليس متروكآ أمره للصدف والقدر

رغم ما مر بها شنكال من ألمٍ ما تباين أخلاق أهلها والنظر

سيهنئ لالش الكرد بطالع الشمس والقمر

ما دام هناك شعبٌ يحميه بالدم الأحمر.

15 - 02 - 2014

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 20:06

بيار روباري - بين الإبتكار والإنحصار

الإبتكار مفهوم شامل وواسع ولا يقتصر، على إبتكار جهاز معين أو عربة أو نوع من أنواع الأدوية الجديدة. إن الإبتكار يشمل جميع مناحي الحياة، بدءً بالأفكار والأساليب الجديدة في التعليم والإدارة والتسويق والمعاملات والحكم وخوض المنافسات وأشياء إخرى لا حصر لها. وجميع هذه الإبتكارات التكنالوجية منها أو العملية والفكرية، لعبت دورآ مهمآ للغاية في تطور البشرية والحضارة الإنسانية، وبفضلها وصلنا إلى ما نحن عليه الأن.

وقبل التوسع في الموضوع، لا بد لي من التنويه إن الإبتكار يختلف عن الاختراع. كما هو معلوم إن الإبتكار يشير إلى استخدام فكرة أو أسلوب متداولين، بطريقة أفضل مما هو معتاد عليه، بينما الاختراع يعني خلق فكرة أو أسلوب جديدين لم يكونا معروفين من قبل. كما إن الابتكار غير التحسين أو التحديث، حيث أن الابتكار يشير إلى فكرة القيام بشيء مختلف، بدلآ من تطوير أو تحسين فعل الشيء نفسه على نحو أفضل.

والإبتكار ليس شأنآ يخص فقط الأفراد والمؤسسات والشركات الخاصة، وإنما تخص الأحزاب والحكومات وحتى الجيوش وغيرهم من الهيئات والإدارات. ومن دون الإبتكار لا يمكن التطور والتقددم بأي حال من الأحوال. وهناك إمكانية لقياس مستوى الشركات والجامعات والحكومات والمؤسسات، من حيث قدرتها على الإبتكار والتطور. ولدينا هيئات مختصة بذلك، ومنها المعهد الدولي للتنمية الإدارية بسويسرا. الذي يقيم مستوى الحكومات والمؤسسات ويصنفها حسب معاير معينة. وهذا المعهد يشبه إلى حدٍ ما تلك الهيئات التي تقوم بتقيم وضع البنوك وأدائها وتمنحها درجات معينة.

تقريبآ جميع المؤسسات والشركات والأحزاب والحكومات، في البداية تكون عادة نشطة وقادرة على الإبتكار والإبداع، ولكن سرعان يدب الخمول والكسل في عقلها وجسده، بسبب بقاء نفس الأشخاص في مناسبهم القيادية لفترة طويلة. ولهذا القليل القليل من هذه الهيئات والشركات والحكومات قادرة على الصمود وتستمر في الإبتكار. والإبتكار لا يمكن أن يستمر مع نفس الأشخاص الذين يديرون تلك المؤسسات والشركات والأحزاب والحكومات لفترات طويلة، وثانيآ غياب الحريات الفردية والتشجيع وتقدير عمل المبتكرين من خلال الثناء عليهم ومنحهم جوائز عينية وتقديرية، كما شاهدنا في حالات حكم الأنظمة الإستبدادية والحكومات الشمولية كالنظام السوري الحالي على سبيل المثال ونظام كوريا الشمالية وحكم القذافي والنظام السوفيتي.

وفي ظل المنافسة الشديدة في جميع مناحي الحياة في عصرنا، بين الشركات والدول وغيرها من الهيئات، يزداد أهمية الإبتكار أكثر من أي وقتٍ مضى، وباتت حيوية للغاية، وأي مؤسسة أو حكومة لا تبتكر، ينحصر دورها وحصتها وتأثيرها في الساحة المحلية والإقليمية والعالمية. ولتبسيط الأمر سوف أضرب عدة أمثلة حية من حياتنا الحزبية والحكومية والقطاع الخاص (الشركات) ومن عالم الفن والأدب في منطقتنا والعالم.

الكثيرن يتذكرون مدى قوة الحزب الشيوعي العراقي في فترة الخمسينات والستينات والسبعيات، وكيف إنتهى الحال به حزبآ هزيلآ يعيش على هامش الحياة السياسية في العراق، ولم يستطع إيصال بضعة أشخاص للبرلمان في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة.

وذلك بسبب غياب المبادرة والإبتكار، وهناك أحزاب كثيرة عدة إضمحلت وبعض الأخر إندثرت.

ومثال أخر على المستوى الكردستاني، قبل ظهور حزب العمال الكردستاني كانت هناك أحزاب كردية عديدة على الساحة، ولكنها أكثريتها إنحصرت وإستطاع حزب العمال إكتساح الساحة، بسبب الإبتكار المستمر في عمله وأدائه وتغير القيادات، ولولا وجود حزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني في السلطة وإمتلاك السلاح والمال والإعلام، لكان وضعهما الأن، مثل وضع الحزب الشيوعي العراقي وأسوء.

وحزب العمال سيلقى نفس المصير، لو خرج من الحالة الثورية الحالية التي يعيشها الأن، وبقيا على نفس النهج والمنوال دون إبتكار كما حدث لحركة فتح بعد إستلامها للسلطة في الضفة وقطاع غزة.

ونفس الشيئ ينطبق على الشركات، ففي الماضي كانت الشركة بشكل عام تعيش حوالي ستين سنة وثم تنحصر، والقلة القلية منها حوالي 20% تبقى وتستمر في إبتكارتها وتعيش المنافسة وتحافظ على بقائها. أما اليوم قل معدل عمر الشركات، وبات يتراوح حوالي 20 سنة، بسبب المنافسة الشرسة بين الشركات وتغير متطلبات الزبائن وذوقهم وتطور المجتمعات وحاجاتهم.

ونرى الدول التي تحكمها حكومات غير مبتكرة، بلدانها تشيخ وتعاني من الإنحصار مثل مصر والجزائر والسعودية وباكستان والأرجنتين واليونان وغيرهم الكثير. وفي المقابل نرى كيف أن تركيا والبرازيل وماليزيا بفضل إبتكار حكوماتها، تطورت ونجحت وإنضمت إلى الدول الناجحة والصاعدة في العالم.

وفي مجال الفن التمثيلي مثلآ، حيث رأينا القلة القليلة إستطاعات أن تستمر في الإبتكار وتتواجد على الساحة بقوة، مثل الفنان عادل إمام وعمر الشريف، وفي مجال الغناء الست فيروز وشفان برور، وفي مجال الشعر نزار قباني وجيكرخون، إستطاعوا الإستمرار والإبتكار والبقاء إلى النهاية في القمة.

إن الإبتكار في طرق التعليم والإدارة والعمل والتفكير، مهمة للغاية لإعداد أجيال قادرة على المنافسة، لأن الكثير من الأعمال اليدوية سوف تختفي في العشرين السنة القادمة، وسوف يحل محلها الأجهزة الألية، مثلما إنحصر دور مكاتب البريد الكلاسكية، وحل محلها البريد الإلكتروني. ونفس الشيئ ينطبق على البضع والشراء عبر الإنترنيت وإيصال البضاعة للمنازل، وإختفاء الراشيتة الطبية من عيادات الأطباء في الدول المتقدمة، وحل محلها الراشيتة الإكترونية التي تذهب للصيدلية مباشرة وما على المريض سوى الذهاب إلى الصيدلية وأخذ دوائه.

والسؤال: هل في ظل هذه الإبتكارات والمنافسة الشديدة، نحن كشعب كردي بأحزابه ومؤسساته وشركاته وحكوماته، قادرين على خوض هذه المعركة الحيوية والقاسية والضرورية، و بناء أجيال تستطيع على مواجهة التحديات في المستقبل؟

أنا أعتقد كل إمة قادرة على ذلك، إذا إمتلكت الإرادة والعزيمة وتوفرت لها الحريات الفردية والقيادة المناسبة. ولهذا علينا أن نثق بأنفسنا ونخوض هذه المعركة رغم إمكانياتنا المتواضعة بسبب أوضاع شعبنا، ونقوم بتعليم أبنائنا مهارات التفكير الخلاق والتحليل والابتكار والتواصل والتفاعل مع كل جديد في العالم، وإلا فإننا سنكون في خطر دائم ومتأخرين عن الشعوب المتقدمة، بفارق زمي طويل جدآ. أدرك بأن المهمة صعبة، ولكنها تستحق منا التضحية وبذل الجهد، إن أردنا أن يكون لنا مكانٌ بين أمم العالم الراقية.

والبلدان المبتكرة كالولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وبريطانيا، هي أكثر البلدان جاذبية للمواهب المبدعة، بعكس روسيا والصين والجزائر ومصر والسعودية وإيران. والحكومات المبتكرة هي القاطرة الرئيسية، التي تقوم بتهيئة المناخ لنهضة شعبها وشركاتها ومؤسساتها وأحزابها. لأنها تفتح المجال أمام أبنائها وتقدم لهم الإمكانيات لإطلاق طاقاتهم، وترفع من شأن المبتكرين والمبدعين في الوطن. إن الإبتكار لم يعد ترفآ، بل بات شيئآ وجويآد لأي دولة وشركة وحزب وفريق رياضي ما، ومرتبط به إرتباطآ وثيقآ.

والقيام بهذا المهة هو مسؤولية الجميع، سواءً كنا أفرادآ أو منظمات وأحزاب وشركات وحكومات ومؤسسات، والمطلوب من الجميع التحلي، بالإرادة والثقة العالية وأن يبادر ولا ينتظر أحدآ، وفيه يكمن التقدم والخير للجميع دون إستثناء.

 

فرق شاسع, بين من يستخدم المنصب لخدمة نفسه, ومن يسخر نفسه لخدمة الناس, وحتى لو كان الهدف, بعض السياسيين, الفوز بتأييد الجماهير, من خلال خدمتهم, فذلك ليس معيبا, لان معايير النجاح للمسؤول, الذي اشتق اسمه او وصفه من المسؤولية المكلف بها, تتحدد بمقدار خدمته لشعبه.

المنافسة لخدمة المواطن, نظام متعارف عليه في حكومات الدول الأوروبية, ذات النظم الانتخابية التي تتحدد بفترة زمنية معينة, اما العالم العربي, الضمير وحده هو الذي يدفع المسؤول لخدمة الناس, فمتى ما أحيل ضميره مبكرا على التقاعد, اصبح مجرد بنك متنقل, يجمع ما يمكن ان يقع تحت يديه.

فلاح السوداني, وزير التجارة السابق في حقبة المالكي الذي اختلس ما يقارب 6 مليارات, دون ان ينال عقابه, خير مثال على, البنوك المتحركة, وخزانات السلطة, فحقيقتهم لا يمكن ان تكون, اكثر من مجرد لصوص ببدلات رسمية.

هناك صنف اخر من المسؤولين, يجسد معنى المسؤولية, بصورة أفعال تحسب له فيما بعد, ويحفظها له الناس والتاريخ.

عبد المهدي الذي يمثل احد المفكرين في المجال الاقتصادي, والسياسي, يمثل صورة مختلفة تماما لكلمة مسؤول, فالمسؤولية من وجهة نظره لا تتحدد بأداء الواجب فقط, بل بعطاء يسبق الاداء, وهذا يحسب للعبادي وتشكيلته الحكومية, يوما ما سيكتب التاريخ هذا ما حدث في حقبة العبادي.

وطن في القلب, وصوت ضمير يعلو, في قلب من يعرف ربه قبل نفسه, تلك رؤية اخرى يجسدها, بعض المسؤولين, والذي يعد من ابرزهم عبد المهدي الذي اخذ, على عاتقه النهوض بواقع العراق الاقتصادي, لتكون البداية من الجنوب, والانطلاقة هذه المرة من ذي قار الخير, وشركة النفط المنشودة التي تمثل اول غيث, على ارض لطالما انتظرت طويلا, بعد ان رسم البؤس ملامح المعاناة على وجوه اهلها, وذلك انجاز لوزير النفط يحسب له, ومبادرة تستحق الشكر.

هنا تتضح ابعاد المقارنات, بين مسؤول يضع نصب عينيه, وطن حلم, ويدرك تماما ما سيترك خلفه من اثار للتاريخ, ومسؤول يفكر في مقدار ما يضع, من دولارات في حسابه, الخاص, فهناك فرق شاسع, بين من يضع وطنه في قلبه, واخر يضعه في جيبه.

عجيب امر هذه المملكة السعودية لم تجتمع إلا على خراب العرب و ما أجتمعت الا وكان الشيطان حاضراً معها’ وللكراهية والطائفية والتناقض دور في قراراتها وسياستها الداخلية و الخارجية , فهي تضطهد شعبها في المنطقة الشرقية وتهمشهم على خلفية طائفية, وتنتقد تهميش السنة في العراق!!! , وتقف ضد العملية السياسية في العراق على خلفية طائفية, وتقمع الشعب البحريني بقواتها العسكرية على خلفية طائفية , وتدعم الارهابيين في سوريا وتوفر لهم الغطاء الدبلوماسي والمادي على خلفية طائفية, وتقوِّم رفيق الحريري في لبنان وتنشأ تيار المستقبل للوقوف بوجه حزب الله على خلفية طائفية, واليوم تقف ضد الحوثيين على خلفية طائفية أيضاً , فهي قدمت مشروعاً للامم المتحدة بالامس لإدانة الحوثيين باعتبارهم إنقلبوا على الشرعية وبنفس الوقت وقفت مع الرئيس السيسي وكأنه قاد ثورة ضد الدكتاتورية ولم يكن مرسي منتخباً وذو شرعية أكبرمن صنيعتهم عبد ربه منصور هادي, ثم تدعو مجلس التعاون لفرض عقوبات على اليمن, وتؤلب العالم اليوم ضد الحوثيين, فقد دعت مصر لتحاربهم بالنيابة وباموال البترول, فقامت الاخيرة رغم التداعيات التي تشهدها الساحة المصرية على الصعيد الامني فحركت جيشها باتجاه اليمن بحجة حماية مضيق باب المندب, لكن الرئيس السيسي لن يحارب اليمن ولن يتدخل في شؤونها الداخلية فهو اكثر حنكة ودهاءاً من الانزلاق نحو هذه الهاوية,لكنه يريد بهذه الحركة ان تسيل الاموال الخليجية نحو البنوك المصرية. لانني على يقين ان التوجه المصري الجديد لا يريد مواجهات عربية عربية, وهو الذي اختلفت مواقفه نحو سوريا مع السعوديين. وقد حسبت السعودية هذه النتيجة لذا اعدت خطة تجويع الشعب اليمني من خلال الحصار والعقوبات , وربما ستلجأ الى طرد العمال اليمنيين( الزيدية) من السعودية ودول الخليج ,في خطوة لزيادة الضغط على اليمن . وما غلق السفارة السعودية في صنعاء الا واحدة من الخطوات باتجاه تعقيد الموقف. والسؤال هنا مالذي بدر من الحوثيين اتجاه دول الجوار او دول العالم من مواقف لكي تقف هذه الدول بالضد , ولماذا تعتبر الحركة الحوثية غير يمنية ومرتبطة بالخارج ولم تعتبر الحكومة السابقة مرتبطة بالسعودية او عملية لها.

السعودية لم تكن حريصة على دماء اليمنيين كما لم تكن حريصة على دماء السوريين والعراقيين واللبنانيين أو على العروبة التي ترفعها شعاراً كقميص عثمان, وانما هي تدعو الى حرب أهلية لتدمير اليمن كما حصل في العراق وسوريا من خلال تحريض اليمنيين بعضهم على البعض الاخر من خلال إثارة النعرات الطائفية كما يحصل في العراق وسوريا ولبنان, والمتابع لاعلام هذه المملكة يرى بوضوح مفردة الشيعة المرتبطة بالحوثيين وبحزب الله وبالحشد الشعبي كما يرى الهدف الذي تسعى له بكل وضوح, فقد جاء دور اليمن ليحاسب على خلفيته الطائفية.

علاء الخطيب - لندن

إشتهرت الراية(العَلَم) الذي إستخدمتها الدولة العثمانية، وبقاياها من الدولة التركية الحديثة، بلونها الأحمر ذو الهلال الأبيض، والذي تتوسطه نجمة، جاعلةً منه رمزاً ذا بُعداً دينياً، فالهلال يقابل الصليب الغربي، الذي ما زال موجوداً على أغلب رايات دول أوربا حتى يومنا هذا.

الدولة العثمانية التي تبنت مبدأ الخلافة الإسلامية، والتي حكمت المنطقة العربية، وأذاقت شعوبها أنواع الويلات، تحت عنوان الدين والشريعة، وهي في ذلك وجدت لها وعاظاً كُثر، شرعنوا لها مشروعها في ولاية الأمر، ومصادرة االحقوق، على غرار الدولتين(الخلافتين) الأموية والعباسية.

في العام 1916 إنتفضت الشعوب العربية، وقامت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشربف(الحسين بن علي) لعدة أسباب، كان من أهمها سياسة التتريك، التي إتبعتها هذه الدولة، محاولةً إلغاء الهوية العربية للمجتمع العربي، فإستعان الشريف حسين بالقوات البريطانية في القضاء على الدولة العثمانية، ونهاية قرون من البطش والظلم الذي عانت منه الشعوب العربية، تحت وطأة هذا الأحتلال التركي المقيت.

بالرغم من كون الدولة العثمانية تبنت أحكام وفقه المذاهب الأربعة، ومحاربة المذهب الخامس(الجعفري)، بمعنى أنها تبنت مذهب أهل السنة والجماعة مقابل المذهب الشيعي، لكن جميع هذه الأطياف التي جمعها واقع الفقر والظلم، الذي كانت ترزح فيه تحت وطأة حكم هذه الدولة الإستعلائية المتكبرة، الناهبة لخيرات وثروات المجتمع العربي، توحدت تحت راية الشريف حسين لإنهاء سيطرة هذه الدولة، وتم لهم ذلك بمساعدة الأنكَليز، وإنتهت بذلك حقبة هذه الخلافة كسابقاتها، نهاية الذل في الدنيا والخزي بالآخرة.

بمرور الأعوام والسنين، تلاشت جميع الثقافات التركية، الدخيلة على التراث العربي والإسلامي، إلا رمز الهلال والنجمة، لماذا!؟

بقي الهلال والنجمة رمزا لكثير من رايات(أعلام) دول المنطقة العربية، بالرغم من كونه أحد ثقافات الدولة العثمانية، ولا يمت بأي صلة إلى التراث العربي، سواءً في ذلك قبل الإسلام أم بعده، فقد كانت الرايات تمتاز بتعدد ألوانها قبل الإسلام، وعند مجيئ الإسلام أدخل الشعارات الدينية عليها، منها ما نراه في العلم السعودي بإستخدام لفظ التشهد، والعلم العراق الحاوي على لفظ الجلالة أيضاً.

بعد الملاحظة الدقيقة نجد أن دول غرب المنطقة العربية، هي من أبقت الهلال والنجمة رمزاً لراياتها، على عكس دول شرق المنطقة، بالرغم من كون الأولى الأبعد جغرافياً عن بقايا الدولة العثمانية(تركيا)، كما إحتفظت بعض دول الشرق بالنجمة دون الهلال، لماذا!؟

بقي شئ...

إن ما يثير إستغرابي حقاً أن جميع عشائر جنوب العراق(الشيعية)، ما زالت تتخذ من الهلال والنجمة رمزاً لها، بالرغم من كونهم المتضرر الأكبر من الدولة العثمانية سابقاً والتركية حالياً، لماذا!؟

أتمنى أن يجيبني أحد!

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 20:00

نشاز طائفي ....! فلاح المشعل

 

جريمة استشهاد الشيخ قاسم الجنابي وولده وافراد حماية النائب زيد الجنابي، تصرخ
بإدانة كل الجماعات الإرهابية، ميلسيشيات ام مجاميع مسلحة تحت عناوين جهادية ، كما تدين هزالة الدور الأمني للحكومة ،جريمة صدمت جميع العراقيين الرافضين للطائفية والمتطلعين للأمن والسلام والتضامن الإجتماعي وروح المواطنة والإستقرار .

الجريمة مصنوعة بعناية فائقة لتظهر بهوية طائفية ، بعد هدوء مواسم الشحن الطائفي وتراجع عنفه ، وتكرست الجهود الوطنية لمجابهة "داعش"، قبل ان تظهر نتائج التحقيقات لدى الأجهزة الأمنية ، نقول أسألوا عن المستفيد ، ستعرفوا من هو القاتل، اما إستعجال العزف على الوتر الطائفي والشحن الإنتقامي ، فهو يحقق غايات من خطط ونفذ الجريمة ، وأوهم الآخرين إنها طائفية .
بعضهم في موكب تشييع الشيخ الشهيد صرخ بشعارات طائفية ، وآخر هدد بالإنتقام منهم كما سبق وانتقموا من أهالي حي العامل ، وهذه السلوكيات إعتراف صريح بجرائم سابقة ، وشروع بقتل جماعي مقبل من هؤلاء الموتورين ..!؟
مايدعو للإستغراب ان هذه الهتافات تحدث بوجود سياسيين ومسؤولين حكوميين حاضرين المشهد ...!
لو نفذت إرداة الطائفيين المتشددين،والمتحمسين للقتل الطائفي من السنة والشيعة، سنذهب من جديد في مستنقع الدم والويلات والجنون ، سيكون ضحيتها الفقراء، ومن لاغطاء ميليشياوي لهم ، سيكون الجميع خاسرا ً في نوبات هستريا القتل ، ويعطوا الفوز للدواعش بمختلف طوائفهم ، ويتحقق الفشل التام للدولة العراقية .

البلاد تقف على مرجل الأزمات ، تغسل أرصفتها كل يوم من دماء الضحايا ، وتعطي للسماء نخب رائعة من فتيان الوطن وهم يقاتلون وحوش الأرض " داعش " ، الوطن لايتسع لمزيد من الموت والمآسي والمقابر ، خسائرنا تغطي كل احتياجاتنا وتزيد ، فلا تتركوا الإرهابيين والموتورين وعشاق الموت يستحوذوا على قرار الفتنة من جديد .

أزمة ضعف القانون وحصر السلاح بيد الدولة ، واحدة من أخطر أزمات عراق مابعد 2003، وإذا كان بعض السياسيين الأغبياء قد ساعدوا على تنشئة الميليشيات ودعمها لحكومتهم ، أو خلق معادل يقابل اعدائهم ، فأنهم أول من أسس للجرائم الطائفية ، وبات مهددا بها ايضا ً، فعصابات الدم مقابل المال والنفوذ ، لايمكن ضبطها او السيطرة عليها ، فهي اقرب لتتلاقى مع اصحاب مشاريع التجزئة الطائفية وتقسيم البلاد .

المشكلة لم تخلقها بعض الجهات الحكومية وحسب ، إنما شاركت بها الأحزاب الشيعية والسنية ، وقريبا سيأتي الوقت لتنقلب هذه الميليشيات على من أسسها ودعى اليها ، لأنها تجاوزت الإرتباط بالمحلي الى الإقليمي ، ربما تكون جريمة اغتيال الشيخ الجنابي بادرة أولى على ذلك.

المهمة الآن تكثيف الجهود الحكومية وينفتح الأفق لتطل قدرات الشجاعة الوطنية في وضع حد للميليشيات ، وحصر السلاح بيد الدولة ، وإبطال مفعول الهويات التي تحملها بعض اصناف الجماعات المسلحة ، ووضع إتفاق وطني سياسي يلزم الجميع ، وفي كافة مدن العراق وليس بغداد فقط .

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 19:59

مواقف عارية- حميد الموسوي

*تسابق الرؤساء والمسؤولون العراقيون والعرب الى تقديم التعازي الى الحكومة الاردنية وعائلة الشهيد الطيار معاذ الكساسبة ولم يقدم احد العزاء لذوي شهداء سبايكر مع ان عددهم اكثر من 1700 شهيد ،وقبلهم شهداء الصقلاوية ،وقبلهم  قادة ميدانيين وطيارين ،فضلا عن مئات الشهداء الذين يسقطون يوميا بفعل المفخخات الخليجية الاميركية .
* اقل التقارير احصت تواجد اكثر من سبعةعشر  آلف ارهابي  عربي واجنبي في مدينة الموصل والانبار وصلاح الدين  من مختلف الجنسيات بينها: التونسية والسعودية ،واليمنية ،والليبية ،والشيشانية، والمصرية ودول عربية واوربية مختلفة،للقتل ونبش القبور وتهديم الاضرحة المقدسة واشعال الفتن المذهبية والعنصرية وتصفية الاخرين واثارة الفوضى والخراب والدمار وتهيئة الساحة للصهاينة والاميركان للانقضاض على العراق وتقسيمه . ومع ذلك فان البعض يرحب بهذه الحالة ويفضلها على تواجد الجيش العراقي في هذه المناطق .
*حين يتم تحرير مدن عراقية وتطهيرها من دنس الدواعش على يد قوات الحشد الشعبي يتعالى صراخ بعض السياسيين بان الحشد الشعبي احرق المنازل والمساجد ونهبها مصورين الدواعش حملان وديعة ،وكأنهم كانوا يحرسون تلك المدن!.
* كانت حجة اعداء العملية السياسية وحالة التغيير- حين اعلنوا الحرب عليها وساندوا الارهاب الوافد-وجود قوات التحالف واليوم يذهبون الى اميركا  زرافات ووحدانا يطلبون تدخلها بارسال وحدات برية وجوية وسلاح!.
* دول خليجية تدرج قوات الحشد الشعبي التي تصد هجمات الارهاب المتوحش دفاعا عن العراق وشعبه في قوائم الارهاب وفي الوقت عينه تدعم منظمات النصرة وداعش ومشتقات القاعدة بالمال والسلاح!.
* اميركا وبريطانيا وفرنسا – بدعم مالي خليجي - تدعم وتسلح  العصابات الاجرامية التي تعيث فسادا في العراق و سوريا وترمي الاسلحة والمعدات بواسطة المظلات للمحاصرين منهم  مع انها ترى جرائم التمثيل بالجثث واكل قلوب واكباد الضحايا وقطع رؤوس من يختلف معها ،وحرق الاحياء بالنار . لكنها تعترض على روسيا وايران اذا قدمتا مساعدة للعراق في حرب داعش و حين تنفذان معاهدة  تعاون مع الحكومة السورية تم الاتفاق عليها قبل وسنين.!!.
* فاذا كان الحكام العرب موظفين لدى الغرب واسرائيل وينفذون اوامر تملى عليهم ،واذا كان للحكومات مصالحها ولاتقيم وزنا للأخلاق والمبادئ والقيم والثوابت والشرائع والنواميس فما بال الشعوب العربية  ؟!!.


الغرب تدفعها مصالحها لفعل أي شيء, حتى لو كان إحراق البلدان, فالغاية تبرر الوسيلة, شعار رفعوه ليعتاشوا من خلاله, ويكون أساس نظام حياتهم, واغلب الحروب التي حدثت في منطقتنا, كانت بفعل الغرب, هم يخططون لكي نتصارع مع بعض, ليستفيدوا هم, عن طريق بيع السلاح, والابتزاز, الحروب مجرد أسواق يتم فتحها, لترتفع صادرات الغرب.
بعد ثلاث سنوات من تراجع كبير, لسوق السلاح, ارتفع معدل الإنفاق على التسلح, في عام 2014 بمعدل 1,7%, حسب ما أعلنه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية ( A.A.S.S. ), وهي مؤسسة عالمية مستقلة, رائدة في مجال الأمن العالمي, ولمخاطر السياسية والصراع العسكري, ويعلن التقرير إن السعودية حلت ثالث دولة بالعالم بالإنفاق على التسلح, بقيمة 80,8 مليار دولار! متقدمة على روسيا وبريطانيا, إلى جانب إسرائيل بمرتبة 13 عالميا ’وثاني دولة في الشرق الأوسط بقيمة 23,2 مليار دولار.
عام 2014 كان عام بروز داعش, كتهديد للأمن العالمي, نتيجة قيامه بمجازر في العراق وسوريا, وسيطرته جغرافيا على مساحة كبيرة, ودخوله كطرف في صراعات كثيرة, وامتداد تأثيره إلى مصر وليبيا والسعودية والأردن وحتى فرنسا, فكان وجود داعش العامل الأكبر لارتفاع الإنفاق العسكري.
أمريكا منتج مهم للسلاح, وتجارة السلاح إرباحها بأرقام كبيرة, ولكي تزدهر السوق, تحتاج لخلق أزمات وحروب, كي يمكن تسويق ما يتم إنتاجه, لذلك عمدت أمريكا للدفع بداعش, في المنطقة العربية, ليكون غول مخيف, يتمدد هنا وهناك, ويهدد كل المناطق الآمنة, فتحركت أسواق السلاح, لتسد حاجة الجبهات التي أوجدها داعش.
أمريكا خططت بشكل معمق, فشكلت تحالف دولي لضرب داعش, والسلاح المستخدم في الضربات, يتم تسجيله على دول المنطقة, كديون واجبة السداد, فليس في قاموس أمريكا عطاء دون مقابل, بل لكل ما تقدمه ثمن, إذن هنا هي تفرض بيع سلاحها , مع أنها هي من تستخدمه, وهي من يحدد الكمية والثمن, وما على العربان إلا دفع الفاتورة!
التسلح في المنطقة اليوم, يمر عبر بوابات سرية, ومافيا عالمية, بسبب الحضر على الجماعات الإرهابية, لكن التسليح قائم بوتيرة متصاعدة, داعش تتسلح اليوم بأحدث المعدات والأسلحة, تجارة النفط المهرب تنشط كثيرا, بين دول إقليمية وجماعات مسلحة, نفط وسلاح وغذاء, أموال تتحول إلى حساب الغرب, ونفط يباع بابخس الإثمان للغرب, وسلاح يغذي المعارك, فقط ما يعطيه لنا الغرب.
الاضطرابات العربية, دفعت نحو عسكرة العالم العربي, مصر تسعى لإعادة التسليح, والجزائر تهتم بترسيخ قوة الجيش, تونس والهدف لإعادة الروح للجيش, السعودية والخوف من المستقبل, العراق وسوريا وأتون الحرب المشتعلة, ليبيا وصراع القبائل والجماعات, ممالك وإمارات تستشعر التهديد فاهتمت بالتسلح, هذه الأمور كلها ضمنت لأمريكا والغرب موارد ضخمة ضمن أبواب متعددة, فإما بائع للسلاح, أو مدرب على كيفية الاستخدام, أو مستشار قتال, وبعده تشغيل فرق الصيانة, كلها أبواب لاستهلاك موارد البلدان لصالح أمريكا والغرب.
سباق التسلح, يجعل البلدان تخسر فرص الاستثمار والتطور, حيث تتحول أموال ضخمة إلى إدامة آلة الحرب ,أو دفع مخاوف المستقبل, مما يعني تدني مستوى الإنتاج وارتفاع معدلات البطالة, وزيادة في عجز الميزان التجاري لبلدان المنطقة, مما يعني تحول تدريجيا, إلى دول مكبلة بديون ضخمة للغرب, وبعدها سيسهل الأمر على الغرب, في فرض شروطه عبر ضغط الديون.
العقلية الغربية, تحرق الأرض, لتجعل من بلدانها عامرة, تعيش برفاهية على ركام الحروب, وانهار الدم وصرخات اليتامى, حضارة لن تدوم طويلا.

بعد اجتياح تنظيم داعش الارهابي في الثالث من أب أوغسطس الماضي لقضاء شنكال والمناطق المحيطة بها وانضمام اكثر من مائتي الف من العرب السنة المتواجدين في المناطق المستقطعة من كردستان المعروف بالمناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل الى صفوفهم بينوا ما في قلوبهم وما اختبأوها طوال سنين مضت تحت عبائتهم العتيقة اصلا وبسرعة البرق فخانوا العشرة والجيرة والعيش المشترك والعلاقات الاجتماعية الوطيدة التي تربطهم بجميع الامور ومناحي الحياة الاقتصادية والخدمية والثقافية ومن ضمنها الاحزان والافراح .

وعلى غفلة ودون توقعات اظهروا حقدهم الدفين وغدرهم المقيت تجاه اناس ابرياء وعزل أمد لهم يد العون والمساعدة على مر التاريخ بقلوب بيضاء صافية كونهم اصلاء ,والاصل لا يشتري بمال الدنيا وثرواتها ,انما يورث من الأباء والاجداد ,وهو بحد ذاته عبارة عن خليط فكر وفلسفة وثقافة وعقيدة محفوظة ومكرسة عبر الاجيال على اختلاف الاوضاع والوقائع والظروف التي يمر به كل جيل .

اضيف مأساة جديدة أخرى الى المأسي الجمة والهائلة التي لحقت بالايزيديين من القتل العشوائي والاعدامات والابادات الجماعية وانتهاك الحرمات والمساس بشرف النساء وسبيهن وبيعهن في سوق النحاسين بمدينة الموصل وتشريد وتهجير مئات الألاف منهم وافراغ شنكال من سكانها والتهديد الحقيقي للعنصر الايزيدي ألا وهي اختطاف اكثر من الفي طفل من القاصرين الذين لم يبلغوا بعد السن القانوني فأغلبهم دون سن الخامسة عشر بالاضافة الى ألاف النسوة بمختلف الاعمار .

ومنذ ذلك الحين يحاول التنظيم الاسلامي الهمجي الدموي المشين التلاعب بعقولهم والسيطرة على افكارهم من خلال بث روح التطرف والتشدد بداخلهم وذهنهم بوحشيتهم ووطأتهم وحماقتهم وسطوتهم وتربيتهم وتعلمهم على كيفية معاداتهم تجاه ابناء جلدتهم من نفس الديانة مستقبلا واقناعهم بفكرة تكفير دينهم ومن هم عليه وقتلهم دون رحمة ولا شفقة ولا من يحزنون بطرق واساليب مختلفة تارة بالضغط والاكراه وتارة اخرى باغرائهم واستغلال صغر سنهم وعدم نضوجهم وعدم الاكتمال الذهني والعقلي والجسدي لديهم وتهيئتهم بما يتناسب وواقع التنظيم بكل ما يحمله من الوساخة والوقاحة والحقد المفرط تجاه هذه الطائفة النبيلة المسالمة من الكورد .

حتى ينشأ منهم جيلا شرسا مجرما وقويا يحارب ابناء عقيدتهم بالضلالة والكفر في الزمن القادم والاوقات اللاحقة ويشاهدونهم يوميا افظع الجرائم والانتهاكات واقبح الصور الحية وابشعها بالفيديو اضافة الى حز الرؤوس لترسخ لديهم افكارا داعمة لافكارهم والقائمة على التطرف الديني والمذهبي والاخلاقي والقيم النبيلة بكل المقاييس وبعكس التيار .

كي يصبحوا من اجندتهم ومشروعهم التدميري القائم على الغزو والسلب والنهب والعنف والخداع كما فعل اجدادهم في غزواتهم على النصارى براية الاسلام ولقتل كافة الصفات الحسنة والنية الصادقة لديهم وضرب صلة الرحم والقربى والجيرة عرض الحائط علاوة الى تعرضهم يوميا الى انتهاكات جسدية وفكرية غير مسبوقة وبشكل ممنهج ومدروس وغير طبيعي خاصة والعالم في القرن الحادي والعشرين .

في الوقت الذي اشجب وادين عملية اختطاف هؤلاء الابرياء من الاطفال والنسوة الايزيديين الكرد واحتجازهم من قبل العملاء والجرادين الدواعش الذين اوجدتهم اجندات اقليمية واستراتيجيات عالمية في المناطق الكردية بجنوب وغرب كردستان بدءا من جلولاء وطوز خورماتو وكركوك وشنكال المنكوبة الى كوباني .

اناشد جميع القوى والاحزاب الكردية والكردستانية والمنظمات العالمية المدافعة عن الحريات العامة وحقوق الانسان ودول اصحاب القوة والنفوذ بذل كل ما بوسعهم للبحث عنهم والتحقق من مصيرهم وملابسات اختفائهم واطلاق سراحهم بالمبادلة او الفدية او بدونهما وتسليمهم الى اهلهم واسرهم وذويهم ووووووووووو,و

صبري حاجي .ماجديبورج.المانيا.

بغداد، العراق (CNN) -- أعلنت أجهزة الأمن العراقية الأحد أنها قبضت على اثنين من أقارب زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، في حين طالب سياسي بارز بمعركة جميع تفاصيل ما حصل في الساعات التي سبقت سقوط الموصل الصيف الماضي بيد داعش، في وقت دعت فيه وزارة حقوق الإنسان إلى القصاص من قاتل زعيم عشيرة سنيّة.

وقال التلفزيون العراقي، إن قوات الأمن في ذي قار تمكنت الأحد من تنفيذ عملية أمنية في قضاء سامراء أسفرت عن اعتقال شخصين من أقارب البغدادي هما عمه صالح إبراهيم عبد المؤمن، وزوج بنت اخيه المدعو ضياء نوري سعدون، مضيفا أن الموقوفين "من أبرز قيادات التنظيم في سامراء."

من جانبها، استنكرت وزارة حقوق الانسان جريمة اغتيال الشيخ قاسم سويدان الجنابي وأفراد حماية النائب زيد الجنابي، محذرة من منح من وصفتهم بـ"الإرهابيين" الفرصة لتحقيق مآربهم في اثارة الفتنة بين مكونات الشعب، مضيفة أن الاغتيال "يجب الاقتصاص من مرتكبيها والمجرمين الإرهابيين جميعاً."

 

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قد توعد السبت، "بالضرب بيد من حديد" وملاحقة منفذي عملية اختطاف النائب زيد الجنابي واغتيال شيخ الجنابات قاسم سويدان الجنابي. وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا الشيخ جنوب بغداد، بعد اختطافه مع النائب الجنابي الذي أطلق سراحه، فيما عثرت الشرطة على جثث طاقم حمايته شمالي بغداد. وتبع ذلك تعليق نواب ووزراء "تحالف القوى" و"ائتلاف الوطنية" علقوا حضورهم في اجتماعات وجلسات مجلسي النواب والوزراء احتجاجا على الحادثة.

من جانبه، أكد محافظ نينوى، أثيل النجيفي، أن التحقيق الذي يجري لكشف ملابسات السقوط المدوي لمدينة الموصل بيد "داعش" يجب أن "يكشف النقاب عما دار بين قادة الجيش ورئيس الوزراء في ذلك الوقت نوري المالكي في الساعات التي سبقت سقوط المدنية"

وأضاف النجيفي في بيان له: "على اللجنة التحقيقية أن تسأل (قيادات أمنية كانت في الموصل آنذاك) عن اتصال مع المالكي أخبراه أنه سيتم الانسحاب من الساحل الأيمن الى مقر الفرقة الثانية بالساحل الأيسر، فهل سأل المالكي لماذا تسلمون الساحل الأيمن وما تزال لديكم أفواج آلية مدرعة فيه متكاملة لم تدخل أي معركة؟"

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 15:49

حرامية السياسة- محمود ناجي

العملية السياسية في العراق كانت نعمة من نعم الشيطان على كثير من اهلها ونقمة على الشعب العراقي الذي عانى الامرين من ثلة شرهة اكلت الحرث والنسل في هذا البلد وصنعت وضع متوتر على كافة الصعد ان كان امنيا او اقتصاديا او اجتماعيا ، فهذه العملية النتنة صنعت شخصيات لا تقل وساخة عن هذه العملية فاتخذوا منها مهنة صانعة لنخبة سياسية برجوازية تملك كل الاستعداد باتخاذ كافة السبل غير الشريفة لتوظيف مقدرات الدولة في خدمتها والوقوف بوجه المخلصين وعرقلة طموحهم في بناء شيء لهذا البلد المسكين المبتلى .
من هذه الشخصيات هو وزير الداخلية الاسبق نوري البدران الذي يأس من اي طموح في ايجاد مكان له في العملية السياسية نتيجة فشله ، فلم يكن امامه الا ان يتخذ طريق ابتزاز الشرفاء ممن يعملون في الخفاء من اجل بناء شيئا يسيرا لهذا البلد ، وبطريقة اشبه بطرق اللصوص وقطاع الطرق .
البدران حرك بعض اذرعه الصغيرة من اجل الوصول الى بعض رجال الاعمال والتقرب اليهم واستغلال حسن ظنهم تمهيدا لابتزازهم واستغلالهم ، فعمل على عكس انطباعا في ذهنية احد رجال الاعمال المخلصين بانه عزيز قوم ذل وانه يحتاج الى عمل ، فكانت استجابة رجل الاعمال سريعة بان يضعه مشرفا على شركة المرابط للخدمات الأمنية براتب شهري.
لكن رغم كل ما قدمه رجل الاعمال الى البدران ، الا ان البدران آثر الا وان يبتز رجل الاعمال وان يستغل وجوده بالشركة ويقوم بتحويل ملكيتها لحسابه الخاص وضرب الجميع عرض الحائط .
الا ان سياسة البدران في الشركة المليئة بالالتواء والالتفاف والمخالفات فضحت كل اعماله غير المشروعة ، فكانت النتيجة ان يتابع وزير الداخلية الحالي محمد سالم الغبان بنفسه هذه الشركة وان يتخذ اول قرار بحقها بوقف اعمالها ونشاطها تمهيدا بالتحقيق لحين التثبت من الشبهات الجنائية التي تحوم حولها، لاسيما بعد أن تأكد للوزير الغبان من خلال معلومات استخبارية إن الشركة  المعنية تحوم حولها شبهات بممارسة أعمال ابتزاز من خلال إستغلال البدران لمنصبه السابق.
إن اللجان التحقيقية والاستخبارية في وزارة الداخلية كشفت عبر تحرياتها إن صاحب الشركة نوري البدران (المختفي عن الأنظار حاليا، ويعتقد بأنه يحتمي تحت مظلة أحد السياسيين العراقيين المعروفين للتوسط لإغلاق القضية) قام بالالتفاف على القانون حين قام بتعيين منتسبين من وزارة الداخلية لإدارة شركته، ويعتقد بضلوعهم في إدارة عمليات ابتزاز لصالح البدران نفسه، لاسيما وإن أحدهم ثبت قيامه بانتحال صفة ضابط، الا إن وزارة الداخلية اكتشفت ان البدران عين ستة منتسبين من الوزارة في شركته ، وهم محمد نوري زيدان وجواد كاظم ثاني ومصطفى حسين علي زاير واحمد اسماعيل جواد ولؤي ناصر والي ودريد نجم عبد عباس الذي كان ينتحل صفة ضابط برتبة رائد شرطة خلال ممارسة نشاطاته في الشركة وأثناء تجواله في شوارع بغداد لتلافي عمليات الاعتقال والملاحقة.

ان البدران وغيره هم اس الفساد في هذا البلد الذي لا يختلف عن الارهاب الذي يحصد ارواح العراقيين ، واذا ما ارادت الدولة ان تعمل على التخلص من الفساد فما عليها الا ان تتابع البدران وغيره الذين قتلوا البلد اقتصاديا


بيروت: «الشرق الأوسط»
نجح المقاتلون الأكراد في شمال سوريا بدعم جوي من طائرات التحالف الإقليمي الدولي باستعادة السيطرة على نحو 163 قرية محيطة بمدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الذي رصد يوم أمس أيضا سقوط قذيفة بالقرب من المركز الثقافي الروسي في وسط العاصمة دمشق. كذلك تستمر الاشتباكات جنوبا في شمال محافظة درعا وجنوب غربي ريف دمشق.

«المرصد» نقل عن مصادر وصفها بـ«الموثوقة»، أن «وحدات حماية الشعب» الكردية مدعومة بكتائب «شمس الشمال» ولواء «ثوّار الرقة»، تقدّمت مجددا في أرياف عين العرب حيث استعادت السيطرة على 162 قرية منذ سيطرتها على أول قرية في محيط المدينة الحدودية ذات الغالبية الكردية نهاية الشهر الماضي.

وأشار «المرصد» إلى أن الجبهات تشهد تقدّما بطيئا من قبل مقاتلي الوحدات والكتائب نتيجة وصول الاشتباكات إلى خطوط الدفاع التي عزّزها «داعش» إلى الشرق من نهر الفرات، غرب وجنوب غربي عين العرب.

بالمقابل، أفاد «مكتب أخبار سوريا» باستقدام «داعش» تعزيزات عسكرية إلى البلدات والقرى الخاضعة لسيطرته في محيط عين العرب (كوباني). ونقل المكتب عن مدير تنسيقية بلدة الشيوخ المعارضة في ريف حلب الشرقي، أن التنظيم استقدم 3 رشاشات ثقيلة وعددا من الرشاشات والأسلحة المتوسطة إضافة إلى عشرات العناصر الذين يقوم بتبديلهم باستمرار.

وأوضح أن «داعش» استقدم هذه التعزيزات بعد اقتراب الاشتباكات من محيط مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا، وبلدة الشيوخ الخاضعتين لسيطرته، واستمرار غارات التحالف على مواقع التنظيم وحواجزه في القرى التي يسيطر عليها، والتي أدت إحداها إلى مقتل 3 عناصر يتمركزون عند حاجز شمال شرقي بلدة الشيوخ.

من ناحية ثانية، أعلن «المكتب» عن إعدام «داعش» شخصين في مدينة الباب الخاضعة لسيطرته بريف حلب الشرقي، بتهمة التجسّس لصالح قوات التحالف. ونقل المكتب عن ناشط في المدينة أن التنظيم نفذ حكم الإعدام بالمتهمين رميا بالرصاص على ركام مبنى السرايا، الذي استهدفته طائرات التحالف في المدينة، مطلع الشهر الماضي، وأشار إلى أنه جرى صلب جثث الشخصين على دوار المنشية، شمال مبنى السرايا.

أما في العاصمة دمشق، فقد أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن سقوط قذيفة على منطقة بالقرب من المركز الثقافي الروسي في شارع 29 أيار وسط العاصمة. وبالتزامن، جدّدت قوات النظام قصفها لمدينة دوما بالغوطة الشرقية، كما تجدّدت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وكتائب المعارضة من جهة أخرى، في محيط دوما من جهة مخيم الوافدين.

وفي المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة «قضت على إرهابيين مما يسمى (لواء الحق) و(لواء الفرقان) التابعان لتنظيم (جبهة النصرة) في بلدة خان الشيح بريف دمشق». ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري من جيش النظام أن «الجيش اشتبك مع إرهابيين حاولوا التسلل من شارع الفصول الأربعة باتجاه منطقة الخمارة في بلدة خان الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي»، لافتا إلى أن الاشتباكات أسفرت عن «مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم المدعو الجباوي المتزعم لما يسمى (لواء الحق) والمدعو أبو عبيدة حجازي المتزعم لما يسمى (لواء الفرقان) وأسامة طحاوي».

وأما في محافظة درعا، بأقصى جنوب سوريا، فقد أفيد عن قصف قوات النظام أماكن في منطقة تل عنتر، وأماكن أخرى في محيط بلدتي كفر ناسج وكفر شمس، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى في محيط بلدة قرفا بريف درعا، مسقط رأس رستم غزالي، رئيس فرع المخابرات العسكرية في سوريا. وقال «المرصد» إن اشتباكات عنيفة دارت كذلك بين مقاتلي حزب الله اللبناني مدعّمين بمقاتلين إيرانيين وقوات النظام من جهة، وكتائب المعارضة من جهة أخرى في محيط بلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي.

وفي هذه الأثناء، أعلنت «ألوية الفرقان العسكرية» المعارضة عن كشف خلية ذكرت أنها تعمل لصالح السلطات النظامية في شمال محافظة درعا، وينتشر أفرادها في عدة مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.

واتهمت الألوية في بيان نشرته على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» الخلية التي تضم نساء ورجالا، بالتخطيط لاغتيال قادة عسكريين منها ومن «النصرة» وفصائل معارضة أخرى، فضلا عن تسريب معلومات وصفتها بـ«الخطيرة» للقوات النظامية عن التمركز العسكري لفصائل المعارضة في خطوط الجبهات شمال درعا.

وأضاف البيان أن نساء من الخلية أدخلن، قبل فترة زمنية قصيرة، جنودا نظاميين للاطلاع على مناطق سيطرة المعارضة المسلحة ومعرفة نقاط الضعف وإمكانية مباغتتها فيها، وذلك تمهيدا للعملية العسكرية، في إشارة إلى الهجوم العسكري الذين بدأته القوات النظامية في شمال محافظة درعا قبل أيام. وأفاد بأن أعضاء الخلية سيُسلّمون إلى محكمة دار العدل المعارضة في درعا لاستكمال التحقيقات وإعلان الحكم القضائي الشرعي بهم.

 

15-2-2015

أبلغ مراسل يعمل لقناة الحرة الفضائية المرصد العراقي للحريات الصحفية إنه وزميلين له تعرضا لكمين بينما كانوا يقومون بتغطية عمليات عسكرية تنفذها قوات البيشمركه الكردية في قضاء سنجار الذي يشهد منذ عدة أشهر عمليات عسكرية وحرب كر وفر بين وحدات كردية مقاتلة وعناصر التنظيم المتشدد الذي إحتل القضاء والمناطق المحيطة به، وقام بعمليات إبادة منظمة لأتباع الديانة الأيزيدية هناك.

الزميل محمد فاضل الذي يعمل مراسلا لقناة الحرة قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إنه وزميلين له دخلا رفقة عدد من عناصر البيشمركة الى وسط سنجار بينما كانت الأمور لاتشي بوجود تحركات مريبة، أو معارك عنيفة وكان الهدوء يسود الجبهة عند الساعة الثالثة من بعد ظهرأمس السبت حين فوجئنا بسيل من رصاص القناصة المسيطرين على إحدى المرتفعات القريبة والذين رصدوا كاميرا التصوير حيث تناولونا بأسلحة قنص وأسلحة دوشكا ثقيلة. مضيفا إن أحد عناصر البيشمركة قام بحمايتنا من خلال منعنا من الحركة ومواجهته للرصاص بشكل مباشر، وقتل للأسف بإحدى رصاصات قنص وجهت إليه، وإستمر حصار داعش لنا لأكثر من ساعة وسط إطلاق نار كثيف وعنيف، تخلله تراشق بالأسلحة الخفيفة والقنص المتبادل، الى أن وصلت تعزيزات من البيشمركة الى المكان، وتمكنوا من مواجهة عناصر التنظيم، وقتل عدد منهم، وهروب البقية.

المرصد العراقي إذ يعبر عن الإرتياح لنجاة الزملاء في قناة الحرة، ويثمن موقف عناصر البيشمركة فإنه يعيد مطالباته السابقة للزملاء المراسلين الحربيين والمصورين في الميدان بتوخي المزيد من الحذر، وعدم الإبتعاد عن الوحدات العسكرية التي يرافقونها مهما كانت الأسباب ليتجنبوا الخسائر التي يمكن أن تلحق بهم.

نقابة الصحفيين العراقيين
المرصد العراقي للحريات الصحفية


المؤتمر الذي عُقِد ،في الثامن و التاسع من شباط ؛هذا الجاري ،تحت مسمى ؛" مؤتمر اربيل لإبادة الايريديين والمسيحيين " ، في اربيل، ورعاه الحزبان المتنفذان في العراق ،الحاكمان اقليمَ كردستان ،تصدى ـ هو المؤتمر ـ لمسألتين بارزتين : احداهما تتعلق بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي، والاخرى بمستقبل الايزيديين والمسيحيين في العراق، ويبدو من الاخبار التي ترشحت ،عن الاجواء والمداولات ،التي سادت المؤتمرين ، والمقاصد التي ارتفع دخانها،يعلو فضاءات القاعة الفاخرة، التي ضمتهم : ان الهدف المضمر من ابتداع مؤتمر كهذا ، كان حزبيا بامتياز ؛ بمعنى ان الحزبين الراعيين والمالكين الزمامَ ، رميا الى تأبط “قضية الايزيديين والمسيحيين” ، والسير  ـ من ثم ـ بقضية الاقليات العراقية ، الى جنيف مقصوصةَ الجناحين ، وفق اجنداتٍ مُسبَّقة الصنع  ، وضمان الكلام ـ تاليا ـ باسم تلك الأقليات ؛ سواء في جنيف ام سواها ، من المحافل الدولية او الاقليمية او العراقية ، بلا مُنازِع ، وقد دلَّ على ذلك :
- ان تشكيلة اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، وكذلك اغلبية المدعوين كانوا ؛ من منتسبي الحزبين ، ومن المحسوبين على الحزبين ، ثم تنوّعَ الباقون ، بين نازحين لاحول ولاقوة لهم ، وضيوف قادهم الموقف الإنساني النبيل ،فتضامنوا مع الأقليات ونكباتها بالحضور.
- عدم تجانس، بل تهاتر عناصر الغاية اوالهدف ، من المؤتمر وتنافرها في لوحة العرض؛ حيث ظهر واضحا ، ان فقرة البحث في جرائم الابادة ، كان مُسوِّغا ؛أي ذريعة ؛اي ورقة ضغط ، لدخول المؤتمرين ، الى قضية " مستقبل الاقليات" ، بصورة صارخة ، و رغم استثقال احدى هذه الفقرات للأخرى ،وعدم تطابقها لنواحي المضمون ، والآليات ، وتناسب زمن خلطها مع بعض ،هذا عدا عن مسألة التطاول ، على السلطات والصلاحيات ، بخاصة وان إيجاد ركن او توفير اركان جريمة / جرائم الإبادة والتطهير العرقي وما دار في إطارها، او تقفي معالهما وآثارها ومخلفاتها ، او البحث في ملابساتها وظروفها ، او توصيفها ـ وهي محتوى الفقرة الاولى ،التي تداعى المؤتمرون لاجلها ـ تدخل ـ أساسا ـ في وظيفة ومهام القضاء ، سواء كان محليا - داخليا ام دوليا ام  مختلطا ، اوهي من صميم عمل منظمات حقوق الانسان الدولية - الاممية ،التي قد تستنجد، في اتمام عملها ببعض الاشخاص الاعتباريين ،او الطبيعيين ،المهنيين محليا، وعليه فايا كانت الجهة الخائضة ،او المتحرّية ، فان السعي يستلزم حقوقيين مُشبَّعين ، بالقوانين الدولية ، والتشريعات الداخلية - المحلية ؛إن معا او بصورة منفصلة، وتستدعي كذلك خبراء وعاملين ، في حقول جمع الادلة ،والتثبت من القرائن ،ومعرفة اصول التحري والتوثيق الجنائيين ، لا سياسيين وحزبيين ومن لف لفهم ، وإلا فان رائحة الطبخة السياسية تفوح وتعلِّم على الطباخين .

- تصريح عبر توضيح ،نُشر واسند الى " قوة حماية شنكال " الايزيدية ، بيّنَ الموقعون عليه : انهم حضروا المؤتمر وانسحبوا  ،وتعللوا في موقفهم ب " طغيان الطابع الحزبي الضيق " ، و " تهميش دور المقاومة الايزيدية "، و" تهميش دور المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى " ، و افتعال “ ما يمكن تسميته بالفتنة بين الايزيديين والمسيحيين " ، والسعي الى استخدام دور الايزيديين فيه - اي في المؤتمر -" ديكورا او واجهة براقة لتجميل صورة المؤتمر واهله ".

- تذمر مطران السريان ، في الموصل وكردستان ،من الواقع ،وهياجه على الحضور ،جرّاء الحال التي وصلت الاقليات العراقية اليها ،وقدحه ،على شكل مساءلة ، بل مطالبته كل المسؤولين ،في الدولة العراقية بالاستقالة، مادام انهم  لايقوون ،على حماية مواطنيهم .
..ثم.. فالاسئلة الطافحة ـ ههنا ـ على عرض الحال ـ بعد ما قُدِّم له من تدليل ـ والتي يمكن ان يجادل بها ـ أي الأسئلة ـ  احدنا المؤتمرين ،ومَنْ وراءهم ، الففرةَ الثانيةَ المتعلقةَ ،بمستقبل الايزيديين والمسيحيين  ..لِمَ لمْ يتم تداولُ حاضر الاقليات النازحة ،واتخاذ ذلك الحاضر نقطة هامة ومفصلية ،نحو مستقبلها ،على جدول اعمال المؤتمر ..لِمَ تم القفز من فوق الحاضر الى المستقبل ..ألم يكن ممكنا ،ادراج فقرة خاصة  ،بحاضرهاتيك الاقليات المنكوبة ،بغية البحث في سبل تحسين ظروفهم المعيشية ،وتنشيط اسلوب التعاطي ، مع واقعهم الصحي والخدمي والإنساني ،البائس في ترديه ،ورفع توصية من ثم الى حكومتي الاقليم والعراق في بغداد، بضرورة التعجيل في تحرير الارض، التي توطنتها الاقليات ،مذ كان العراق ؟! ..ألمْ يستشعر المؤتمرون الناطقون باسم احزابهم والداعون اليه ،ان وضع الاقليات الطريدة ،الى زقاقات كردستان والعراق ؛ سواء آوتهم مخيمات قسرية ،مفتقدة الى الشروط الاساسية ، ام لا ، في تفاقم مطرد ،وان الحياة سئمتهم ،فآثر قسم لايستهان به منهم الفرارَ، كلاجئين الى  دول غربية ؛حيث لاعودة ،وقسم آخر على شفا التهجير، ان لم يتم التعجيل في تحرير ارضهم ..أيعرفون ذلك ،ام ان الحزبوية والشللية، قد اظلمت عنهم البصر والبصيرة ؟!..أيعلمون ذلك، ام ان التفاوض على المستقبل والمصير ،مع نازحين اشبه بمعتقلين اواسرى في عراء وازقة كردستان، هو الأهم ؟ّ! ثم أيعلمون، ان الاكمة هتكت ماوراءها ،من مقاصد او تعّمد في تأخير تحريرالأرض ،والاحتفاظ باصحاب النزوح القسري ،من الأطفال والشيوخ والمرضى والثكالى ، كرهائن للتناوش الحزبي على مستقبل تلك الارض ؟! أيعلمون ان شعارهم المضمر ؛“ تحديد المصير قبل التحرير” قد تكشّفَ ؟! مِنْ ثم و في هذا المنحى ،منحى التناوش الحزبي على مستقبل الاقليات ،افاد " مراد قره يلان" ؛عضو منظومة المجتمع الكردستاني في حديث له متلفز عبر فضائية "روناهي تفي "  : " ان على حكومة اقليم كردستان ان لا تهمش التنسبق مع قواتنا على الارض " واضاف : " واذا لم تغير القيادة الكردستانية موقفها فاننا سوف ندرس في القيادة خيار الانسحاب من جنوب كردستان " ويقصد بجنوب كردستان ،الاقليمَ .
هل رمى “قره يلان”، بطريقة غير مباشرة ،الى ما  تدبره الغرف الخلفية ،لأحزاب إقليم  كردستان للأقليات ؛وبخاصة للايزيديين في شنكال ،وادرك الرجل ان حزبه ؛ حزب العمال الكردستاني ،ورغم تضحيات قدمها مقاتلو الحزب ـ كما أشار “قره يلان “ نفسه ـ يُحضَّرله أي للحزب ان “ يخرج من المولد بلا حمص “ فزعقَ يعترض على الحرمان والجحود !.. أيا كان الموقف ،الذي غده لناظره قريب ،ورغم كل مايُدبَّر ويدار، فالسؤال الذي خلَّفه المؤتمر معلقا : أسيكون المؤتمر، بداية دخول الى فتنة ،كما ألمح الى ذلك بيان “قوة حماية شنكال” ام لا ؟ بمعنى: أسوف تتفق الأحزاب الكردية المتنفذة ،فيما بينها على صيغة توافقية ،تخدم الواقع الإنساني ،ومصلحة وظروف الأقليات في العراق ،وتلزِم بالمتفق عليه المكونات العراقية، ام ان الصيّغ ستتعدد ،وفقا للانا الحزبية ،وستكون تاليا مدخلا الى شقاق كردي / كردي على الحصص والأسهم والانصبة ،بصورة مُستفحَلة يصعب معها تدارك الشقاق الناتج ،ويفتح الباب من ثم وبناء عليه ،على مصراعيه على دائرة صراعات مفتوحة أصلا: سنية / كردية ،كردية/ شيعية ، عربية / كردية ،اونزاعات بمسميات قد تجهَّز على ارض تلك الأقليات وبمناسبتها، بخاصة وان للجميع ذرائعَ في التدخل ،تضارع في إقناعها محاججة جحا بالمسمار .
يبدو ان داعش جاءت بنقم ،ولن تخرح الا بنقم ادهى ،لاسيما وان التركة ؛تركة داعش الثقيلة، تستدعي مُصفيّا وورثة وانصبة..من سيكون المصفي ومن الوريث وكم سيكون النصيب ؟! التنازع  لاح وهو ليس الا على الأدوار اذاً والحصص ..التنازع طفا وداعش مايزال يمرح ويعبث ويقوى .

لايسع السرد هنا الا ان يختم بسخط نيافة المطران “داؤود شرف ”؛مطران السريان في الموصل وكردستان ،على قاعة المؤتمروالحضور والعالم و..العراق ـ حسب تسريبات فيديو تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي ـ الفيسبوك ـ حيث تساءل نيافته قَرِفاً ..”هل يوجد شرف في هذا العالم “ فأجاب هو نفسه و الإحباط يحاصره  ب..” لا اعتقد “ ثم استعلمَ مملوءا بخيبة ظن .. “هل يوجد شرف للحكومات المتتالية في بغداد”.. فضفض المطران المُطارد عن معاناة الأقليات ثم ختم  ب “عيب.. ما اقول غير عيب.. ويكفي بقى ..  مهزلة صار هذا البلد مع الأسف ..مهزلة “ واقتعد من يأسه وقلة الحيلة كرسيه يراقب .

أخيرا ليس للأقليات العراقية اذاً خلا ان يكرر ابناؤها حيال أصحاب الاجندات تقريعةَ “نيافة المطران “ ..”عيب ..ويكفي بقى” !!.

ايلاف

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 15:08

هدم تمثال صدامي عربي في كركوك

صوت كوردستان: في كركوك التي يحاول البعض من القومجيين العرب السيطرة عليها تم هدم تمثال كان يمثل الرمز العربي في المدينة.. و في الوقت نفسه تم أنشاء تمثال للبيشمركة في جمجمال