يوجد 1070 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

بعد تسنمه منصب رئيس الوزراء يراوح السيد العبادي بتؤودة في محاولة لرسم سياسة جديدة تميزه عن سلفه المالكي ، وبالرغم من انه قام ببعض الخطوات الجريئة الا انها تميزت باستحياء وتردد وبطء لا مبرر له ، فالعراق اليوم يغلي على سطح صفيح ساخن ، و القوى الارهابية المدعومة من اكثر من دولة جارة تطوق المدن والبلدات العراقية وتنكل بقوات الجيش والشرطة والمواطنين الابرياء .

في الوقت الذي شكل فيه التحالف الدولي ضد الارهاب مضلة جوية تلقي بحممها على الارهابيين لا نسمع للدولة العراقية سوى تصريحات برفض التدخل الاجنبي ورفض القوات العسكرية البرية .

اعتقد ان من الواجب على رئيس الوزراء بيان خططه التي يواجه بها هذا الوضع الخطير على جبهات القتال وفي المدن المحتلة والمدن المطوقة بقوات ارهابية لا ترحم قد تقتحمها في أية لحظة ، ومن بين المدن المهددة باحتلال داعش مدينة الرمادي التي استغاثت طالبة مساعدة قوات امريكية بعد ان ادركت الخطر المحدق بها .

كما ارى ان من اولى واجبات مجلس النواب العراقي عقد جلسة طارئة يبحث فيها افضل الطرق للتعاون مع بعض الدول القادرة على مواجهة الارهاب والطلب اليها تزويد العراق بقوات ميدان وفرق خاصة مدربة تدريبا عاليا مقابل صفقات نفط طويلة الامد كي تمد القوات العراقية المحاصرة في المناطق الساخنة بجهود اضافية تستطيع دعمها ومساعدتها في القضاء على الارهاب ، ولا بأس من التشاور مع الولايات المتحدة الامريكية للاتفاق معها على الدول التي تقترحها، على ان لا تكون من الدول التي تـشترك مع العراق بحدود برية .

ان طلب المساعدة من الولايات المتحدة الامريكية وغيرها من البلدان ليس غريبا مادامت هي التي شكلت تحالفا لمحاربة الارهاب واتفقت مع اكثر من اربعين دولة للعمل والتنسيق الحربي الجوي في هذا الصدد ، وما دامت هذه الدول المتحالفة ارسلت مدربين ومستشارين الى العراق فلا ضير من الاستعانة بقوات برية مساندة لها من الخبرة القتالية ما يساعد القوات المسلحة على تحرير المناطق المنكوبة بعصابات الجريمة الهمجية .

ندد الالاف من ابناء الجالية الكوردية في لبنان بالهجمات التي تشنها تنظم الدولة الاسلامية على مدينة كوباني في مظاهرة هي الاضخم بدأت من مستديرة الكولا الى مبنى الاسكوا في وسط العاصمة اللبنانية بيروت .
حيث بدأت المظاهرة في تمام الساعة الثانية عشرة من صبيحة يوم الاحد وجابت شوارع العاصمة اللبنانية و ردد المتظاهرين الشعارات التي تمجد كوباني و مقاومتها و كان لافتا الاهتمام الاعلامي اللبناني و الكوردي بالمظاهرة و مشاركة فئات واسعة من ابناء الجالية الكوردية و كذلك الكثير من الشخصيات الديمقراطية و الصديقة لشعب الكوردي  في لبنان .

نورالدين عمر 

مدينة كوباني البطلة تتحدى القوى الظلامية بالرغم من الاختلاف في التسليح المرأة والرجل وحتى الاطفال يقاتلون بشراسة منقطعة النظير لا يعرفون التراجع عن اراضي بلدهم المقدسة رضعوا الكرامة والعزة يتحدون الشدائد والصعاب انكشفت امامهم قوى الارهاب ومن يدعمها من بقايا الامبراطورية العثمانية الذين منعوا اخوانهم من عبور الحدود للوقوف الى جانبهم ايام المحن والمصاعب , ستبقى كوباني رمزا للبطولة والوطنية ونكران الذات وليخسأ كل من وقف ضد هذا الشعب الطيب المناضل الذي شق طريقه الى العزة والكرامة والذي لا يطأطيئ راسه ويقف دائما فخورا بانتصاره ومنجزاته , تحية اجلال واكرام للمراة الكوردية البطلة التي لا تبالي ولن تبالي بتقديم التضحية لشعبها ووطنها وتستقبل الموت برحابة صدر ,ولتكن هذه المراة البطلة مثالا طيبا لجميع النساء في العالم وشوكة في اعين هؤلاء الذين يحتقرون المراة و يسمونها عورة وما العورة الا هم هؤلاء مؤدلجي الاسلام السياسي ووباء انتشر كالطاعون وبدأوا في الانتشار
حتى في منظمات المجتمع المدني اخيرا للاسف الشديد .الرأي العام لا يسكت عن تطورات الوضع في مدينة كوباني وقد خرجت تظاهرات في برلين تعدى قوامها الالفين متظاهر تضامنا مع سكان مدينة كوباني الا ان التحالف الدولي المفروض ان يكون ضد داعش المجرمة كما صرح وزير الخارجية الامريكي ان الهدف من الطلعات الجوية اضعاف داعش في سوريا والتركيز على داعش في العراق فقط .

 

ماجستير قانون دولى
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
(داعش) هذه المنظمة الارهابية التي جعلت من أرهاق دماء الابرياء أداة لتوسعها و على الجماجم تحقق أهدافها إذ لاقيمة للانسان في ظلها ، وتدس كل القيم الاخلاقية و الاديان السماوية و الاعراف الدولية في قتالها بحيث أصبح التفنن و الأبداع في القتل من سمات تنظيماتها، بل أكثر من ذلك اساساً ليكون مسؤولاً من يقتل أكبر عدد ، ناهيك عن كل أعتداء جسدي من التعذيب و الاغتصاب و الحجز ... التي باتت تشمئز منها الضمير الانساني في ظل ظروف أنسانية صعبة يعيشها من يُرغم العيش في ظل رايتهم السوداء منقوشة عليها أعظم كلمة في الوجود (لا إله إلا الله) .
و كان الشعب الكوردستاني في مرات عديدة ضحية ممارساتها الشنيعة و قدمت مئات بل الاف الضحايا من الابرياء الذي قدموا دمائهم الزكية خدمة لوطنهم و أمنه ، لكي يعيش الجيل القادم بالأمان و ضرب هذا الشعب أروع الأمثلة بهمة سواعد الثيَشمةرطة و الاسايش و أفراد الاجهزة الامنية بتعاون المواطنين المخلصين ، و سجلت التاريخ في صفحاتها بحروف من ذهب مقاومة هذا الشعب المظلوم للهجمات الارهابية الشرسة و نتيجة كثرة محاولاتها للنيل من هذه التجربة الديموقراطية الفتية التي أصبحت يحسد عليها القاصي والداني في المنطقة استطاع الارهابيين من الخرق و فعلوا فعلتهم فسالت الدماء و سقط الشهداء و الجرحى، فرسمت لوحة فنية جميلة لهذا الاقليم اختلطت فيها الوان التعايش السلمي و التسامح و احترام مبادئ حقوق الانسان بين ابناءه من كل الاديان و القوميات منيرة و تشق طريقها نحو العلى و الصمود ... و نتيجة للمواقف و الاحداث التي يمر بها  المنطقة بشكل عام و العراق بشكل خاص كانت (داعش) تتأرجح بين المد و الجزر تارة تسيطر على مناطق واسعة و تارة تمنى بالهزيمة و بسبب السياسات التي انتهجتها الحكومة الاتحادية من الاقصاء و التهميش للطوائف العراقية مما شكل حاضنة لهذه الجماعات أن تنمو و تجد لها المكان المناسب فاصبح المشهد العراقي يحمل بين جنبيه عشرات التحليلات و التأويلات ، وكان من بينها إنهيار المؤسسة العسكرية و الأمنية العراقية في المناطق السنية الساخنة و تمكن (داعش) من السيطرة على محافظات الموصل و صلاح الدين و مناطق اخرى بكافة مقدراتها البشرية و الاقتصادية انتهت بالاعلان عن خلافتها الاسلامية منكرة لأدنى حقوق غيرهم .
فالقتل و الاغتصاب و العنف و السلب ... الخ حيث شُرد نتيجة العنف الالف من المسيحيين و الشبك و الكورد اليزيديين و تركوا مالديهم من أجل انقاذ حياتهم و توجهوا نحو الاقليم الذي أصبح قبلة للنازحين و اللاجئين و يجد من يلجأ اليها حقوقة مكفولة و ضرب شعبه اروع صور الكرم و التعاون عند مد يد العون الى أخوانهم و احتضنوهم كاحتضان الام لولدها وقدموا لهم هذا الشعب الابي مايحتاجونه من الامور في حياتهم و لايزالون مستمرين حتى أصبح العدد لايطاق و لايحتمل .
و على الرغم من كل لاقيناه كشعب كوردستان من مرارة و فقدان لأبناءنا الاعزاء على أيدي هذه الجماعة الارهابية وماقاموا به من مذابح بحقنا و انتهكوا كل حرمات نساءنا و بناتنا وسلبوا مالدينا فإنهم أرتكبوا مأساة إنسانية تجاوزت كل القيم والاعراف الدولية بشكل لاينساها الضمير العالمي و جريمة لاتغتفر أرتكبت بحق الشعب الصامد بحيث طرقت ابواب المحافل الدولية وهزت وجدانها و صورة حية ومصغرة لما عاناه هذا الشعب على مر التاريخ من الويلات و الويلات .
و في الجانب الاخر أصبحت لنا في داعش دروس و عبر بشكل اثرت على مجريات الأمور في حياتنا اليومية و علينا ان نستفاد منها و يكون هذه الاحداث محط الوقوف للعبر لتكون إنطلاقاً نحو الاسمى في سبيل الرقي و بناء مجتمع زاهرمزدهر ينعم فيه كل ابناء شعبه بحقوقه .. ويمكننا ان نلخصه في النقاط التالية :
- أن هجمات داعش و تصرفاتهم اللأنسانية جعل من الشعب الكوردستاني على أختلاف أديانهم و أتجاهاتهم و طوائفهم و قومياتهم ان يقفوا صفاً واحداً ضد الهجمة الشرسة و يتوجهوا الى جبهات الوغى كالبنيان المرصوص ، فكان يرى المسلم و المسيحى و اليزيدي و الكاكائى و غيرهم من كوادر و تنظيمات جميع الاحزاب السياسية العاملة في كوردستاننا الحبيبة بأسم الوطن ينشدون (اما كوردستان أو الموت) على أنغام (ئةى رقيب) متألفة وحدة متكاملة فاختلط عرق جبينهم مع الدماء الزكية ككتلة نارية حديدية متوهجة في وجه هذا الظلام الدامس من الظلم والطغيان ، لأن الارهاب لادين لها ولا مبادئ و لايفرق بين الصغيروالكبيروالكل عندهم سواء وجعل من الشعب أن يقف سداً منيعاً أمام تقدمهم ..
- ان ماتعرض له الشعب الكوردستاني من مأساة على أيدي الجماعات الإرهابية و خاصة في الأونة الأخيرة ، وحدت صفوف هذا الشعب في مباحثاته مع الأطراف السياسية العراقية في سبيل تشكيل الحكومة العراقية الفدرالية القادمة من أجل ضمان أكبر قدر ممكن من الحقوق ، فالوفد الكوردستاني المفاوض توجه الى بغداد ممثلا عن الأقليم بكل أطيافه و قومياته بعيداً عن الخلافات الحزبية و الشخصية الداخلية ، مما أثر بشكل ايجابي على المفاوضات لصالح حقوقنا المشروعة المنصوص عليه في الدستور العراقي وهذا بحد ذاته يمثل نقطة تحول و قوة في مسار عملية المفاوضات ، و يحسب لها الطرف المقابل عند الجلوس على الطاولة المستديرة و الوصول الى أفضل الحلول للمشاكل العالقة بين اربيل و بغداد لصالح هذا الشعب .
- أدت الأحداث و الهجمات الأرهابية على الاقليم الى ابراز قوة و دور الثيشمةرطة كقوات نظامية تستند في عمله الى مبادئ و اخلاقيات سامية وفق القوانين والعايير الدولية ، تستطيع التصدي بكل بسالة لمثل هذه الهجمات ورد أي عدوان على أمن مواطني الاقليم ويمثل سداً منيعاً بوجه الطغيان و المعتدين الذين يريدون النيل من كوردستاننا الحبيبة ، هذا الثيشمةرطة الذي يضحي بروحه من أجل وطنه كان مسار جدل و نقطة خلاف بين اربيل و بغداد فتارة يتهمونه و يصفونه بالمليشيات و تارة اخرى بالمغتصبين و لكن الاحداث برهنت على أنهم قوات نظامية تستطيع الدفاع عن اراضيه كما كان سابقاً و اصبح له مكانة بارزة في عيون المجتمع و رمزاً شامخاً وانقلب الموازين لصالحه و اختلفت نظرة الاعداء اليه قبل الاصدقاء مما يمثل نقطة تحول و هذا مابرهنه الاحداث الاخيرة .
- إن النتائج التي ألت اليه الأحداث و التطورات الأخيرة من هجوم داعش و محاولاته السيطرة على أراضى الأقليم كانت لمصلحة الأقليم شعباً و حكومة بامتياز، حيث ذاع صيته في المجتمع الدولي و المحافل الدولية على أنه شعب متسامح يحب العيش السلمي بعيداً عن العنف والأضطهاد و مستعد للدفاع و التضحية من أجله ، مما أدى الى تعاطف و تعاون دولي على أعلى المستويات ممثلة بالدعم الأنساني و العسكري و اللوجستي فأبدت الدول الداعمة للديموقراطية و الحرية في العالم استعدادها لتقديم الدعم المادي و المعنوي و خلال الأسابيع المنصرمة كانت العاصمة أربيل مدينة اللقاءات و عقد الندوات و زيارة الوفود الرسمية للدول و المنظمات الأنسانية و أصبحت محط أنظار العالم ، وأن هذا الدعم و خاصةً العسكري يمثل أعترافاً ضمنياً بهذا الأقليم على كونه  القنديل الذي يتوهج منها نور الديموقراطية والسلام نحو العراق و الشرق الاوسط ، ومن أجل هذا الدعم تجاوزت الدول مبادئ كانت مستقرة عندها منذ أكثر من عقود كالمانيا فكان الأقليم أول شعب يتلقى دعماً عسكرياً من المانيا بعد الحرب العالمية الثانية و الكل امل على ان يكون نهاية هذه الجماعات الارهابية على أيدي الثيشمةرطة البواسل من أبناء هذا الشعب الشامخ شموخ الجبال و سيكون انشاء الله .
- اثبتت الاحداث الاخيرة على ان أمن الاقليم و سلامته كان هدفاً دائماً و مستمراً لهؤلاء الجماعات الارهابية و حاولت و خططت كثيراً لكنها فشلت و خابت ظنونهم و تفتت أحلامهم بتدنيس الأقليم بأقدامهم القذرة ، حيث أصبح الشعب الكوردستاني على يقين بأن ما حقق من أمن كانت بسواعد القوات العسكرية (الثيشمةرطة) و الامنية الذين يعملون ليل نهار من اجل شعبهم ووطنهم بمعاونة المواطنين الذين لم يقصروا و يجب عليهم ان يستمروا في هذا الدعم لانهم سند فرص الصفوف ووحدته واجبه .

 


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
في أتصال مع الأعلامي شاهين شيخ علي أكد لموقعنا خبر24 بأن الأشتباكات لم تهدأ منذ ساعات مساء ليلة أمس حتى هذه اللحظة بين وحدات حماية الشعب YPG وبين عناصر داعش في الجبهة الجنوبية الشرقية والجبهة الشرقية وبعدما فشل عناصر التنظيم في التوغل وأحتلال أحياء أخرى أمام مقاومة وحدات حماية الشعب الذين تصدوا لمحاولاتهم , فقد أتخذت داعش أسلوب الانتحاريين بالسيارات المفخخة فقد هاجم بأربع سيارات منذ ساعات الليل وحتى هذه اللحظة , فقد فجر الأولى في الساعة 45’1 والثانية 15’2 والثالثة في الساعة الرابعة صباحا بينما السياراة الرابعة تم تفجيرها قبل ساعة من الآن وتركزت التفجيرات الثلاثة الأولى في الجبهة الجنوبية الشرقية وخصوصا عند دوار الجامع الكبير بينما الرابعة تم تفجيرها في الجبهة الشرقية عند مدخل شارع التلل .
السيارات الاولى والثانية تم أستهدافها من قبل القوات الكوردية وتم تفجيرها عن بعد وذلك عندما تم أطلاق الرصاص والقذائف عليهما بشكل كثيف بينما الثالثة تم تفجيرها وجرح خلالها 6 مقاتلين وأستشهاد مقاتل آخر من القوات الكوردية بينما الرابعة تفجيرها أيضا عن بعد وجرح جرائها أثنين من المقاتلين الكورد .
أما حصيلة الاشتباكات العنيفة التي حصلت ليلة أمس فقد تم تدمير سيارة دوشكى ومقتل ثلاثة عناصر لداعش كانوا بالقرب من السيارة بينما قتل 12 عنصرا آخر جثث 8 منهم في أيدي الوحدات الكوردية جراء الاشتباكات التي حصلت .
وأضاف شيخ علي بأن اشتباكات الجبهة الشرقية كانت أعنفها ليلة أمس حيث هاجمت داعش بكل قوتها مرات عديدة وسقطت منهم 18 قتيلا لهم ومقتل أربعة آخرين عندما حاولوا سحب جثة كان قد بقي في ساحة المعركة وبعد فشل المحاولات الاربعة قام عناصر تنظيم داعش الاخرين بأطلاق قذيفة على الجثة التابعة لهم وتم تفجيرها الى أرب أرب .
في سياق متصل وفي نفس الجبهة تم القضاء على قناصين من قبل القناصات الكوردية والاستيلاء على أسلحتهم جثة احدهم مازال مرميا في أزقة كوباني .
هذا ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة حتى هذه اللحظة وداعش تتلقى ضربات موجعه بين صفوفها سواء من قبل طائرات التحالف جوا أو من قبل القوات الكوردية أرضا .

السومرية نيوز/ بغداد
أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، الاثنين، أن وحدة العراق أمر بالغ الأهمية لإنقاذ العراقيين من "آفة الإرهاب"، وفيما لفت الى أنه شجع القيادة الكُردية على أخذ مكانها في الحكومة دون تأخير، بين أن بعثة الأمم المتحدة مستعدة للمساعدة في عملية الحوار.

وقال ملادينوف في بيان صدر عقب اجتماعه مع برلمان إقليم كردستان، إن "وحدة العراق أمر بالغ الأهمية في هذا الوقت الحرج لإنقاذ العراقيين كافة من آفة الإرهاب"، مؤكدا أنه "شجع القيادة الكردية على أخذ مكانها الصحيح في الحكومة دون تأخير، ومناقشة الخلافات العالقة داخل مجلس الوزراء".




وأضاف ملادينوف، أن "بعثة الأمم المتحدة تقف على أُهبة الاستعداد للمساعدة في عملية الحوار"، مشيرا الى أن "العراق يواجه العديد من التحديات السياسية والإنسانية والأمنية التي تتطلب من جميع المكونات العمل معاً".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف قد طالب، السبت (26 تموز 2014)، النخب السياسية العراقية بتنحية خلافاتهم جانبا لاستعادة سلامة بلادهم.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت الولايات المتحدة إن تركيا وافقت على السماح للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" باستخدام منشآت على أراضيها من أجل تنفيذ عمليات في العراق وسوريا، وذلك بعد أسابيع رفضت خلالها أنقرة ذلك، في حين كشفت وزارة الدفاع الأمريكية عن قبول الجانب التركي تدريب قوات سورية معارضة.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد نقلت في بيان لها ليل الأحد نص مكالمة هاتفية بين وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيغل، ونظيره التركي، عصمت يلماظ، تركزت على مناقشة الخطر المترتب على دور تنظيم داعش في المنطقة والأوضاع في العراق وسوريا.

وبحسب الوزارة، فقد شكر هيغل نظيره التركي على المساعدة التي قررت تركيا تقديمها للتحالف الدولي ضد داعش، بما في ذلك استضافة وتدريب المقاتلين المعارضين في سوريا، مشددا على "خبرة تركيا في المنطقة والطريقة المسؤولية التي تتعامل من خلالها مع التحديات التي فرضها الصراع عليها، بما في ذلك ملف اللاجئين وأمن الحدود.

 

وأعرب هيغل عن "امتنانه" لقبول تركيا استضافة اجتماع مشترك للقيادة الأمريكية الوسطى والقيادة الأوروبية الأسبوع المقبلة، مع أجل بحث كيفية العمل مع تركيا على تطوير برامج التدريب، مؤكدا أنه اتفق مع نظيره التركي على "مواصلة التباحث" حول استراتيجية شاملة للتعامل مع خطر داعش، مع تأكيدهما على أن نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، فاقم الوضع الراهن من خلال الوحشية التي أظهرها، ما أفقده أي شرعية لحكم سوريا.

وبالتزامن مع تصريحات هيغل، كانت مستشارة الأمن القومي الأمريكية، سوزان رايس، تصرّح في مقابلة مع شبكة NBC أن تركيا تعهدت بأنها ستسمح للولايات المتحدة وسائر الدول المتحالفة معها باستخدام القواعد التركية لأغراض تدريب المعارضة السورية المعتدلة، وذلك أسوة بالسعودة التي ستقوم بخطوة مماثلة.

وأضافت رايس أن تركيا تعهدت أيضا بالسماح باستخدام منشآت على أراضيها من قبل قوات التحالف من أجل القيام بنشاطات في العراق وسوريا، ولكنها ذكرت بأن بلادها لا تعتبر المطلب التركي بإقامة منطقة عازلة على الحدود مع سوريا "قضية ملحّة" من أجل تنفيذ الهدف الرئيسي المتمثل بتدمير داعش.

 

إردوغان يصف المتظاهرين الأكراد بـ«قطاع طرق»

أنقرة - لندن: «الشرق الأوسط»
رفضت أنقرة إقامة ممر آمن لنقل الأسلحة والمقاتلين المتطوعين من تركيا إلى مدينة كوباني السورية، قرب الحدود التركية، ووصفته بأنه «أمر غير واقعي»، ودعت في الوقت عينه إلى تعزيز القدرات العسكرية «للمعارضة المعتدلة» السورية بغية جعلها «قوة ثالثة» بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد وجهاديي تنظيم داعش.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن بلاده تسعى لتعزيز القدرات العسكرية «للمعارضة المعتدلة» السورية بغية جعلها «قوة ثالثة» بين النظام و«داعش».

وأضاف في مقابلة مع صحيفة «صباح» الموالية للحكومة: «نحن بحاجة الآن إلى قوة أمن تحمي الشعب السوري من تنظيم داعش ومن النظام». وتابع أن «الحل يكمن في قوة ثالثة غير النظام وتنظيم الدولة الإسلامية، تمثل الشعب السوري وتكون مكونة من سوريين وليس من مقاتلين أجانب»، موضحا أن «هذه القوة الثالثة يجب أن تمثل كل الأطراف في سوريا، والائتلاف الوطني السوري والمعارضة تتوفر فيهما هذه الشروط».

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن إنشاء ممر للأسلحة والمقاتلين المتطوعين من تركيا إلى كوباني «أمر غير واقعي». وأضاف في حديث إلى تلفزيون «فرانس 24» أنه ينبغي التوصل إلى نهج أشمل لهزيمة «داعش»، الذي يسيطر الآن على أجزاء واسعة من سوريا والعراق وتستهدفه ضربات جوية من تحالف تقوده الولايات المتحدة.

وكان ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ناشد أنقرة يوم الجمعة السماح بعبور «متطوعين» الحدود إلى كوباني وتعزيز الميليشيات الكردية هناك، لكن تركيا ترفض حتى الآن المشاركة في التحالف العسكري ضد «داعش».

وميليشيا وحدات حماية الشعب التي تقاتل في كوباني متحالفة مع حزب العمال الكردستاني، الذي يحارب في تركيا منذ أكثر من 30 سنة من أجل حكم ذاتي للأكراد وتعده تركيا وحلفاؤها الغربيون منظمة إرهابية.

وقال جاويش أوغلو في المقابلة إن «تركيا لا يمكنها فعلا منح أسلحة لمدنيين ومطالبتهم بالعودة لقتال جماعات إرهابية». وأضاف أن «هذا الممر غير واقعي. من سيقدم إمدادات الأسلحة اليوم.. قبل أي شيء فإرسال مدنيين إلى الحرب جريمة». وتابع قائلا إن الضربات الجوية فشلت في وقف «داعش» وأنه ينبغي وضع استراتيجية أوسع عبر المنطقة بما في ذلك إنهاء الحرب الأهلية في سوريا.

وأضاف: «قتل البعوض واحدة تلو الأخرى ليس الاستراتيجية الصحيحة. يجب أن نجتث الأسباب الجذرية لهذا الوضع.. من الواضح أنه نظام الأسد في سوريا».

وفي وقت سابق هذا الشهر وافق برلمان تركيا على تفويض يسمح بإرسال قوات برية إلى سوريا والعراق وعلى السماح لجنود أجانب باستخدام تركيا قاعدة للغرض نفسه.

وقال جاويش أوغلو حين سئل إن كانت تركيا سترسل قوات: «إذا كانت توجد أي استراتيجية مشتركة متفق عليها فستنظر تركيا جديا في تنفيذ هذه الاستراتيجية مع الحلفاء والدول الصديقة».

وعرض موقف تركيا بشأن كوباني للخطر عملية السلام الهشة مع حزب العمال الكردستاني التي بدأت في مارس (آذار) 2012، وهدد عضو كبير في الميليشيا الكردية تركيا بانتفاضة كردية جديدة إذا تمسكت بسياسة عدم التدخل التي تتبعها حاليا.

وقال جاويش أوغلو لتلفزيون «فرانس 24» إن حزب العمال الكردستاني لم يلق سلاحه بعد، ورغم ذلك فما زالت الحكومة ملتزمة بعملية السلام. وأضاف: «لا يمكن أن نتخلى عن هذه العملية. نريد تحقيق إنجازات في هذا الشأن ونبذل كثيرا من الجهد بإخلاص».

وفي غضون ذلك، تتوجه الحكومة التركية إلى تشديد قوانينها لقمع أعمال العنف خلال المظاهرات، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي هزت البلاد الأسبوع الماضي ردا على امتناع أنقرة عن التدخل لحماية مدينة كوباني من السقوط بأيدي تنظيم داعش.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، إن الحكومة التركية الإسلامية المحافظة ستعمد إلى تشديد قوانينها لقمع أعمال العنف خلال المظاهرات، وذلك بعد الاضطرابات التي هزت البلاد هذا الأسبوع.

وقال إردوغان في خطاب ألقاه في بايبورت (شمال شرق) إن «جمهورية تركيا لن تكون دولة إذا لم تكن قادرة على ضبط بعض قطاع الطرق. إنهم يحرقون لكنهم سيدفعون الثمن، سنبذل المزيد»، حسبما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

الإثنين, 13 تشرين1/أكتوير 2014 12:43

«داعش» يحشد في كوباني لمعركة الحسم

لأمم المتحدة تحذر من مجزرة وتركيا ترفض فتح ممر آمن

امرأة من أكراد تركيا تتابع عبر الحدود المعارك الدائرة في كوباني (أ.ب)

بيروت: كارولين عاكوم
شهدت مدينة كوباني (عين العرب) قرب الحدود السورية - التركية، هدوءا نسبيا، أمس، قياسا بالمعارك الشرسة التي اندلعت أخيرا بين المقاتلين الأكراد وتنظيم داعش، الذي حشد قواته واستقدم مقاتلين من مدن أخرى، واضعا كل ثقله استعدادا على ما يبدو لمعركة الحسم.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن «داعش» يستقدم مقاتلين من الرقة وحلب، معقلي التنظيم الرئيسيين في سوريا، مشيرا إلى أن قيادته لجأت كذلك «إلى إرسال أشخاص غير ملمين كثيرا بالأمور القتالية»، لأنه يعاني نقصا في عدد مقاتليه بكوباني وأنه اضطر إلى الاستعانة بعناصر الشرطة الدينية «الحسبة» لسد النقص في جبهة القتال. ولفت إلى أن التنظيم «وضع كل ثقله في المعركة» للسيطرة على المدينة، لأنها «معركة حاسمة بالنسبة له».

وتمكن مقاتلو «وحدات حماية الشعب الكردي» من إحباط محاولة تسلل نفذها عناصر التنظيم للوصول إلى المعبر الحدودي الواصل بين كوباني والأراضي التركية، بينما يعتقد أن مقاتلي «داعش» لا يبعدون الآن سوى 500 متر أو كيلومتر واحد عن المعبر.


وفي سياق متصل، يصل إلى تركيا هذا الأسبوع مسؤولون من القيادة الأميركية الوسطى وآخرون من القيادة الأوروبية لبحث أوجه الدعم التركي لكوباني.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التحرك من أجل «تجنب مجزرة» في المدينة، وقال: إن «آلاف الأرواح مهددة» هناك. غير أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال: «إن إنشاء ممر للأسلحة والمقاتلين المتطوعين من تركيا إلى كوباني أمر غير واقعي».

 

قبل مائة عام وبالتحديد في العام ( 1914 ) , كتب الشاعر أحمد شوقي قصيدة ( سلوا قلبي ) , التي أختارتها أم كلثوم ضمن مجموعة من قصائد المديح الديني التي مثلت الضلع الثالث في مثلث تراثها الغنائي , مع اللونين العاطفي والوطني , والتي أنجز لحنها الموسيقار الكبير رياض السنباطي في العام ( 1945 ) .

النظرة الفاحصة لنص القصيدة تُبرز اشكالاً خطيراً في أحد أبياتها المتضمن مفردة (الاغتصاب ) التي يُشير بها الشاعر الى الفتوحات الأسلامية بوضوح لايقبل التأويل , والبيت المقصود هنا هو :

( وعلمنا بناء المجد حتى أخذنا امرة الأرض اغتصابا ) ! , ويُلحقه مباشرةً ببيت آخر هو: (ومانيلُ المطالب بالتمني ولكن تؤخذُ الدُنيا غلابـــــــــا ) , ليدعم تبنيه لمفهوم ( الاغتصاب ) في البيت السابق وشرعنته للأستحواذ على السلطة في البلدان التي طالتها جيوش الفتح الاسلامي , ليس هذا فقط , أنما يؤكد على أن ( الاغتصاب ) هو أعلى درجات بناء المجد وليس مجداً عادياً ! , وهذا يُفترض أنه يتعارض مع المفهوم السائد والمعتمد في جميع كتب التفاسير للفتوحات الاسلامية ولمناهج الاديان التي تؤكد على أنها جاءت ( رحمةُ للعالمين )! , ناهيك عن مضامينها المتعارضة مع كل مايتعلق بـ ( الاغتصاب ) كيفما كان نوعه ومصدره ومواقع استخدامه والنتائج المترتبة عنه والاطراف التي تنفذه , مهما كانت تبريراتها وتخريجاتها لأسبابه .

الأمر الأخطر في هذا الشأن , هو أن هذه القصيدة لو كان كتبها شاعر مغمور لأعتبرنا أن مضمون البيت الذي نعنيه هو تفسيره الخاص , وهو بكل الأحوال محدود التأثيرتبعاً لمحدودية الشاعر , لكننا هنا أمام شاعر يحمل لقب ( أمير الشعراء ) في الشعر العربي , والمطربة التي غنتها هي ( سيدة الغناء العربي وكوكب الشرق فيه ) وملحنها هو أحد أهم أعمدة التلحين في تراث غناء العرب , ولو كانت هذه القصيدة باقية في دواوين أحمد شوقي دون أن تُغنى , لبقيت محدودة التأثير على القادرين على القراءة أولاً , والمهتمين منهم بقراءة شعر شوقي تحديداً ثانياً , وهم بالتأكيد لايمثلون نسبةً تُذكر , لكنها حين تحولت الى واحدة من أغاني أُم كلثوم التي تعتمدها محطات الاذاعة والتلفزيون العربية في المناسبات الدينية والأعياد والمناسبات الخاصة , فأنها وصلت الى جميع العرب , وحازت على الأعجاب والحماسة المنقطعة النظير, رغم أشكالية التفسيرالخاطئ الذي تبناه شاعرها لواحده من أهم ركائزالتأريخ الاسلامي .

لقد تغاضت القيادات الدينية على أختلاف مشاربها وتشعباتها في الوطن العربي وعموم البلاد الأسلامية عن ذلك , مثلما تغاضت عنه القيادات السياسية طوال قرن من الزمان , دون تفسير واضح , بالرغم من تأثيراته المضرة على أصول الدين ومفهومه المعارض للاغتصاب بكل أشكاله , وكأنها موافقة على رأي ( أمير الشعراء ) في ذلك , ولم ينبري قائد من كلا الطرفين الى رفض هذا المفهوم واسقاط دلالاته بعد مائة عام على تبنيه والترويج له علناً بالحماسة المنقطعة النظير التي نشاهدها في حفلات أم كلثوم الصاخبة لهذه الأغنية , ولهذا البيت الشعري تحديداً , وأذا كان السياسيون يلعبون على الحبال الداعمة لمناهجهم كما هو معروف , فعلى ماذا يلعب القادة الدينيون في هذا الأمر الخطير الذي لايتوافق مع أصل معتقداتهم وواجباتهم المكلفين بأدائها بأمانه يُفترض أنها لاتقبل التحريف ؟ ! .

أذا كان الأغتصاب هو أعلى مراحل المجد كما يتبناه ( أمير شعراء العرب ) وتتغنى به ( سيدة الغناء العربي ) , فعلام كل هذا الضجيج على أفعال عصابات الأجرام الداعشية التي تعيث بأرض العراق وسوريا فساداً وتعتمد الاغتصاب منهجاً ؟ , اليست تطبق بأفعالها البربرية هذه مابشر به شوقي وغنته أم كلثوم وصفق له جمهور العرب وصمت عنه الساسة وقيادات دينية كانت ولازالت تسبح بحمدهم ؟ , وأذا كان هذا التفسير مقبولاً لأن أمير الشعراء كان صاغه قبل قرن ولم يعترض عليه أحد , فعلى ماذا نعترض على أغتصاب عصابات الصهيونية أرض فلسطين ؟ , وهل كان يعني أمير شعرائنا أن الاغتصاب مسموحاً للعرب والمسلمين دون سواهم من البشرية , التي لايمثل المسلمون منها الا الخمس ؟ .

المفارقة الأكثر ألماً في تأريخنا العربي ( المجيد ) , أن سيدة غنائنا العربي وكوكب شرقنا , قدمت هذه الأغنية في حفلِ بهيج في الثاني من حزيران عام 1967 , وكانت أعادت هذا البيت الشعري ( الفضيحة ) أكثر من مرة تلبيةً لطلب جمهورها ( النوعي ) , قبل أن تجتاح عصابات الصهيونية العالمية الأراضي العربية في ( حرب الخامس من حزيران عام 1967 ) , وتسيطرعلى خمسة أضعاف ماكانت تحتله من أرض فلسطين , وهي هنا ربما كانت تنفذ ما كتبه ( أمير شعرائنا ) وغنته ( سيدة طربنا ) وصفق له جمهورنا العربي !.

هذه الأُغنية التي تحولت الى واحدة من محطات الغناء الصوفي على خارطة عريضة من الوطن العربي والأسلامي , كان أعاد أدائها ببراعة كثير من المطربين العرب في بلدانِ شتى , تقرباً وتنفيذاً لرغبات جمهورهم , فقد أبدعت فيها ( تطريباً ) أسماء معروفة وأختارتها للشهرة أسماء أُخرى , منهم ( نجاح سلام وسوزان عطية وسمية بعلبكي وفؤاد الزيادي وغيرهم كثيرون ) , لكنني سأختار منهم مؤدياً طفلاً من تنزانيا أسمه ( رمضان ) للدلالة على حجم وقوة تأثير الأُغنية خارج الوطن العربي , وسأترك مع المقال ( عنوان الكتروني ) للاستماع اليه وللاستماع الى البيت الشعري الذي أعنيه .

لقد أوجعنا قادتنا السياسيون والدينيون بأدائهم الملتبس طوال القرن الماضي , ولأن شعوبنا تسير خلف قادتها عمياء , فأن التبصر بأحوالنا ونتائجها يتطلب قادةً نوعيون ينتشلون الشعوب من مستنقع القطيع الذي نحن فيه طوال القرن الماضي مهما كانت النتائج والتضحيات

يمكن الاستماع للاغنية بصوت الطفل التنزاني على هذا اللنك

http://www.youtube.com/watch?v= 3eLhfA6X2hU

 


موقع / xeber24.net / بروسك حسن
أفاد الاعلامي الميداني شاهين شيخ علي لموقعنا خبر24 من وسط كوباني بأن وحدات حماية الشعب YPG شنت هجمات واسعة منذ ساعات الصباح الأولى على مواقع تحصن داعش في الجبهة الشرقية والغربية مخلفة 17 قتيلا بين صفوف عناصر تنظيم داعش وأضاف شيخ علي بأن الوحدات الكوردية أستطاعت أن تقتل أحد القناصين الذين كانو قد تمركز فوق أحد البنايات والاستيلاء على سلاحه وقتل آخر كان يرافقه في ذات الموقع والاستيلاء على سلاح بيكيسي بينما بقي جثثهم بأيدي الوحدات الكوردية وأستمرت الاشتباكات العنيفة دون أي نجاح لعناصر داعش في ساحة المعركة وذلك لأن القوات الكوردية تصدت لكل محاولة من عناصر داعش في التوغل أو التقدم أو حتى المراوغة فقد وصف شيخ علي بأن المعركة أصبحت تتحكم فيها قيادات الوحدات الكوردية ويبرز على الساحة مدى براعة الوحدات الكوردية خوض حرب الشوارع بكل احترافية وهذا ما أذهل قيادات داعش الميدانيين وذلك من خلال الاستماع الى اجهزتهم الاتصالاتية .
وفي نفس السياق أكد شيخ علي بأن الوحدات الكوردية هاجمت موقعا لداعش في الجبهة الغربية والاستيلاء على أسلحة وذخائر في حين وقعت اربعة جثث مع اسلحتهم بأيدي الوحدات الكوردية .
أما داعش فقد هاجمت من الجهة الجنوبية للتخفيف على عناصرهم  في الجبهتين الشرقية والغربية والملاحظ أثناء الجبهات فقد سمع تكبيرات من اطفال يتم أستخدامهم من قبل داعش أثناء الهجمات وقد قتل قبل ثلاثة ايام مراهق في نفس الجبهة لا يبلغ من العمر أكثر من 14 سنة .
هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى هذه اللحظة مع اشتداد هجمات الوحدات الكوردية على الجبهات الثلاثة .
من الطرف الكوردي أستشهد اليوم اثنين من مقاتلي الوحدات الكوردية وجرح اربعة اخرين دون معرفة هوياتهم وقد نقل الجرحى الى مشافي ميدانية في كوباني .

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 23:14

جميل بايك: اعدنا مقاتلينا إلى تركيا

خندان - هدد جميل بايك الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) ، تركيا بانتفاضة كردية جديدة في حال أصرت على سياستها الحالية تجاه كوباني.

وقال بايك لشبكة (ARD) الألمانية "لقد أنذرنا تركيا. إذا استمرت على هذا النهج فعندئذ ستستأنف مجموعاتنا المقاتلة حربها الدفاعية ذودا عن شعبنا."

وأضاف بايك "حزب العدالة والتنمية (الحاكم) هو المسؤول عما يحدث حاليا في كوباني وفي تركيا."

وتابع بايك "أعدنا جميع مقاتلينا الذين كنا قد سحبناهم من تركيا إلى هناك لأن تركيا مستمرة في سياستها من دون أي تغيير".



(DW)

بغداد - دنيا الوطن

يتوسع مقاتلو تنظيم "داعش" في كل الجهات على الأرض رغم الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف ضد مواقعه في العراق وسوريا، إلا أن المخاوف تتزايد من أن يكون الهدف القادم للتنظيم هو العاصمة العراقية بغداد التي سيمثل سقوطها منعطفاً كبيراً في مسار توسع المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

ونقلت جريدة "صنداي تلغراف" البريطانية، اليوم الأحد، عن مسؤول عراقي كبير قوله إن عشرة آلاف مقاتل "داعشي" أصبحوا على أبواب بغداد استعداداً لاقتحام المدينة، مشيراً إلى أنهم حالياً على بعد ثمانية أميال فقط (13 كيلومتراً) عن العاصمة العراقية.

وكشفت الجريدة البريطانية أن مسؤولين عراقيين بعثوا بنداءات استغاثة للولايات المتحدة حتى تبعث بقوات برية للانتشار في محيط بغداد من أجل حمايتها من السقوط في أيدي "داعش"، إلا أن "صنداي تلغراف" وصفت النداء الحكومي العراقي بأنه "يائس"، في إشارة إلى أن واشنطن لن تستجيب لذلك على الأغلب.

وجاء التحذير من سقوط العاصمة العراقية بغداد على لسان رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح الكرحوت، في الوقت الذي أصبحت فيه غالبية المناطق التابعة للأنبار تحت سيطرة تنظيم "داعش".

ويقول الكرحوت إنه بينما ينشغل العالم بالمعارك التي تدور في مدينة كوباني بين المقاتلين الأكراد والدواعش على الحدود التركية، فإن "محافظة الأنبار أصبحت على شفا الانهيار".

وبحسب "صنداي تلغراف"، فإن الزيادة في أنشطة الجهاديين تفتح الباب واسعاً أمام العديد من التكهنات التي تتعلق باحتمالية أن تكون عملية "داعش" في بلدة كوباني الحدودية ليست سوى فخ معقد من أجل لفت الأنظار إلى هناك بينما يتم الإعداد لعملية عسكرية أكبر وأهم في مكان آخر.



 

زرياب القادم من الشرق مرّ من هنا، نعم مرّ في ستوكهولم تاركاً بصمة وأثرا جميلا، سنتذكره دوما، مرّ راسماً الفرح والأمل، ناثراً ورود السلام والأمان، كانت لحظات من الألق، وعيدا حقيقيا لأبناء الجالية العراقية والعربية، بل وحتى السويدية، عيد الأضحى وعيد تألق الفن، فلم يكن مهرجان فرقة طيور دجلة السنوي الخامس يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 2014م الذي أحيته في ستوكهولم وفي صالة راديو السويد، مهرجانا عاديا، فقد كان هذه المرة مع الفرقة السمفونية السويدية بقيادة المايسترو Michael Bartosch وبوجود الفنان لطفي بو شناق القادم من تونس الخضراء، كانت ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة.

هذا المهرجان الذي استغرقت الجهود لإنجازه شهورا طويلة من التدريب والتمرين والإعداد من قبل عضوات فرقة طيور دجلة، بقيادة المايسترو علاء مجيد، والذي كان تحت عنوان (زرياب القادم من الشرق .. سيمر من هنا).

على هامش المهرجان وخلال الافتتاح أقامت جمعية المصورين العراقيين في السويد معرضا فوتوغرافيا وثائقيا تحت عنوان ((طيور دجلة .. أصالة.. إبداع .. وإصرار))، المعرض كان كأرشيف لنشاطات فرقة طيور دجلة، وكان بمشاركة المصورين سارة سمير واوليفر البازي ومحمد عماد وحسين جيكور وسمير مزبان، ضم المعرض 50 صورة لنشاطات الفرقة منذ تأسيسها حتى اليوم، وقد طاف الحضور قبل الدخول إلى القاعة بالمعرض وأستذكروا تلك المهرجانات والنشاطات التي اقيمت خلال السنوات الماضية، كما زار المعرض عدد من السفراء العرب والأجانب وعدد من الدبلوماسيين.

في الصالة الكبيرة التي تتسع لأكثر من 1300 شخصا والتي أمتلأت بالحضور، تقدمت الإعلامية السيدة أنعام عبد المجيد لترحب بكلمات جميلة بجميع الحاضرين وبالسفير العراقي والسفراء العرب والأجانب، والدبلوماسيين من عرب وسويديين، وممثلي الأحزاب السويدية والشخصيات الوطنية والثقافية، وتحدثت عن الأمسية وبرنامجها لتقدم الفرقة السمفونية السويدية وفرقة طيور دجلة، وليستقبل الجمهور الفرقتين بالتصفيق والترحيب.

شخصيا حضرت البروفات النهائية للفرقة قبل أيام من الحفل، وكنت قلقا من صعوبة الانسجام بين الفرقة السيمفونية وعزفها والتنسيق مع الأغاني العراقية التراثية القديمة، وأعتبرتها مجازفة كبيرة من قبل المايسترو علاء مجيد، فكنت واضعا يدي على قلبي.

بدأت الأغاني تتوالى حيث قدمت الفرقة الأغاني التالية على التوالي: نشيد طيور دجلة، قدمه الكورال/ ثم أغنية مروا بنا من تمشون، الكورال/ تاذيني، الكورال/ الصبغ دارا، صول أداء ليلى خلف/ بين دمعة وابتسامة، الكورال/ أتدلل، الكورال/ أريد أنساك، صول أداء وفاء العائش/ مالي شغل بالسوق، الكورال/ مروا عليه الحلوين، صول أداء حنان نيسان/ لا تلزم أيدي، الكورال. وكان الجميع يردد مع الفرقة كلمات تلك الأغاني التراثية التي علقت بالذاكرة وأصبحت تمثل جزءاً من الفن العراقي الأصيل. صفق الحضور ووقف يهنئ الفرقة على أدائها الراقي، ويهنئ الفرقة السيمفونية على ما أبدعته من عزف جميل وتنسيق رائع مع فرقة طيور دجلة.

وبعد استراحة قصيرة حلت الفقرة الثانية من الحفل، قام السفير العراقي السيد بكر فتاح حسين كرم فرقة طيور دجلة والفرقة السيمفونية السويدية والفنان لطفي بوشناق، ثم تبدأ الفرقة المرافقة للفنان لطفي بوشناق بقيادة الموسيقي التونسي عبد الحكيم بلقايد، كانت إطلالة للفرح والبهجة، تحدث الفنان بوشناق قائلا، لنغني من أجل الحياة...نغني لنحيا وتحيا الحياة...، لقد أستحوذت كلماته وأغانيه والأشعار التي قدمها على عقول وعواطف الجمهور الذي صفق مطولا له، فبأسلوبه الراقي في الغناء وجمالية الإلقاء وتميزه أحتكر قلوب الجميع، ((خصوصا عندما ألقى قصيدة للشاعر آدم فتحي التي قالها في حق العراق وقد ترنم بهذا القصيدة الفنان لطفي بوشناق بإلقاء مميز، والقصيدة هي:

((أنا العراق للشاعر آدم فتحي التونسي

أقول أنا العراق و كلّ أرض ** بها روح تقول أنا العراق

أنا ذكر القطيع و أفردوني ** لكي يستفردوا بمن استناقوا

فهل فهمت شعوب الأرض درسي ** و أبناء العمومة هل أفاقوا ؟

أ لا يا كون طال بك التنائي ** وساقك باعة الدمّ حيث ساقوا

يحاصرني الجراد و أنت حولي ** وثاق أو شقاق أو نفاق

إذا ذاق الجراد اليوم لحمي ** أتضمن أنّ لحمك لا يذاق ؟

و أنّك لا تعضّ غذا بناب ** ولا تمشي على عينيك ساق

أنا حلم الشعوب بشمس عزّ ** و فجر لا يمرّ له مذاق

فيا عربيّ إليّ إليّ .. عندي ** سلام القادرين أو الفراق

أمدّ يدي حبّا لا سؤالا ** و أحمل صابرا ما لا يطاق

و أنبئكم بأنّ غدا لمثلي ** و لن يقوى على شمس وثاق

فقولوا للذين رأوا دمائي ** تراق و لم تسؤهم إذ تراق

إذا قال العراق فصدّقوه ** فإنّ القول ما قال العراق))

وليكمل أغانيه الرائعة وسط ابتهاج الجمهور فقدم موال المسافر، وعش كما أنت، وأنا مواطن وأنتظر منكم جواب، أنا عربي أصيل، وأغنية ناظم الغزالي أم العيون السود، لاموني، ويغاروا مني... سمرا يا سمرا، لقد غنى للسلام وللتضامن بين الشعوب ونبذ العنف وحب البشر، فنال التصفيق والاستحسان.

وفي فقرة التكريمات كانت اللحظات الأخيرة جميلة ومليئة بالشجن، حيث قلد السيد رولف سكود براند مؤسس منظمة اللاعنف في سويسرا، فرقة طيور دجلة والتي استلمتها سكرتيرة الفرقة السيدة ميلاد خالد، والمايسترو علاء مجيد، والفنان لطفي بوشناق وسام وشهادة سفير النوايا الحسنة مع كلمات مليئة بالشعور العالي بالقيم الإنسانية حيث عبر عن مشاعره، ((لقد قضينا ليلة غاية في الروعة، ونظرتنا تتغير ونحن نسمع هذه الألحان البهيجة من قبل فرقة طيور دجلة والفنان لطفي بوشناق، فالموسيقى على الإطلاق من الفنون التي تقرب الشعوب وتدعو للسلام واللاعنف...))، وتحدث عن نهج المنظمة والتي شعارها المسدس المعقوف التي تناضل من أجل السلام وإنهاء العنف.

كما قام المايسترو علاء مجيد بمنح السيد رولف سكودبراند وسام فرقة طيور دجلة، بعدها قدم رئيس اتحاد الجمعيات الإبداعية العراقية الدكتور لميس كاظم باقة زهور لفرقة طيور دجلة، كما قدمت الدكتورة أسيل العامري بأسم تحرير مجلة ننار درعا وشهادة تقديرية للفرقة، وقدم رئيس الأكاديمية العربية في الدنمارك درع الأكاديمية للفرقة ووسام للفنان لطفي بوشناق. كما تم تكريم الفنان علي الخصاف الذي قام بالتوزيع الموسيقي لأغاني فرقة طيور دجلة بوسام الفرقة، وقدمت السفيرة التونسية باقات من الزهور للفرقة والفنان لطفي بوشناق.

هذا وقد أشاد الجميع بالعرض الجميل الراقي وثمن جهود جميع الذين ساهموا بأحياء هذا الحفل.

وكانت الخاتمة مع أغنية بغداد وهي من كلمات الشاعر كريم العراقي وألحان المايسترو علاء مجيد، والتي قدمتها فرقة طيور دجلة والفنان لطفي بوشناق معاً، وهي دعاء من أجل العراق وأهله والأمل بأن يجتاز محنته، وينتهي عصر الإرهاب والعذاب، ليبدأ مرحلة البناء والأمان.

وكان لنا لقاء سريع مع الفنان لطفي بوشناق، فهو فنان ملتزم بقضايا وطنه والقضايا العربية والإنسانية، فتوجهنا له ببعض الأسئلة، أجابنا عليها مشكورا.

- حمدا على سلامة الوصول وأهلا وسهلا بحضرتك هنا في ستوكهولم، كيف تقيم هذه الفعالية وما دور الفن في الحياة....؟

- الفن هو أهم الأشياء التي بقيت لنا، أنه آخر سلاح بأيدينا لإنقاذ واقعنا العربي وتلميع صورته، أهم شيء هو الثقافة والفن، يتطلب دعم الثقافة ماديا ومعنويا وإعلاميا، فلم يأخذ الفنان العربي حقه ودوره، وما نشاهده في القنوات الفضائية العربية للأسف لا يعبر عن الفن والدور الذي يجب أن يلعبه في هذه الحقبة الزمنية الصعبة.

- كيف نضجت فكرة مساهمتكم في هذا المهرجان، وكيف ترى الأهداف المرجوة من هذه الفعالية، على ضوء ما تقدم...؟

- لقد عرض علي المايسترو علاء مجيد الفكرة فوافقت وبدون تردد وبلا شروط بكل سرور وبكل فخر، فالفن هو الجسر الذي يربط الشعوب، والموسيقى والغناء هو حوار إنساني لا يعرف الحدود ولا العوائق أنه حوار الروح، وما نريده هو أن نبلغ رسالة وجسور محبة بين الشعوب، لعلنا نساهم في تبليغ وتلميع الصورة، وتثبيت الهوية، فصورة الإنسان العربي قد شوهت بشكل مباشر وغير مباشر، واستغل الأعداء ذلك، والحقيقة مغيبة، لذا فهذه الفعاليات تعطي صورة مغايرة وتعكس الحقيقة التي يحاول الأعداء طمرها بأساليبهم من أجل الإساءة للعرب.

المهرجان فرصة لتثبيت هويتنا وثقافتنا وفننا وإيقاعاتنا ونغماتنا الموسيقية وغنائنا، فنحن لم نأت من لاشيء، وكلما تتاح فرصة علينا نقدمها بأحلى صورة وأجمل حلّة.

- الفنان لطفي بوشناق فنان ملتزم بقضايا شعبه وهموم الشعوب العربية وله وزنه وبصماته المعروفة، كيف تقيم التغيرات في تونس بعد الثورة...؟

- تونس عاشت تجربة صعبة ولا نستطيع أن نحكم على ثورة عمرها ثلاثة سنوات، الثورات عبر التاريخ حكمنا عليها بعد 200-300 سنة، فثورتنا مولود جديد علينا أن نحتضنه ونحافظ عليه، ونعلمه ليكون بالسكة الصحيحة، وبالنسبة لي لابد أن أكون متفائلا.

- ما هي ثمار الثورة حتى الآن مثلا هل لازالت المرأة التونسية تتمتع بتلك الحقوق السابقة والتي كنا نحسدها عليها في الدول العربية الأخرى.

- الثورة لم تعط ثمارها بعد، ولكن أكيد ستكون الظروف أفضل، نعم حقوق المرأة لا زالت وستظل، فالمرأة التونسية كان لها دور فعال، وحقوقها واحترامها ودورها في بناء البلاد والمجتمع فعال جدا، ونحن فخورون بها.

- ما هي مشاريعك اللاحقة...؟

- لي العديد من الجولات الفنية في المغرب العربي ودبي والشارقة وكندا وغيرها.

- نتمنى لكم المزيد من العطاء والنجاح.

كلمة لابد منها:

ان هذا الحدث الفني الرفيع، لم يكن سهلا، ولربما تعجز عن إنجازه مؤسسات دولة، سيما وأن الفرقة لم تحصل على أي دعم من مؤسسات الدولة العراقية المعنية بالثقافة والفن، لكن بإصرار عضوات فرقة طيور دجلة، وتضحياتهن ومواكبتهن التدريب المستمر رغم مشاغلهن، وخصوصا أن أغلبهن موظفات وأختصاصيات، وأنهن هواة وليس محترفات، لكن كان التحدي كبيرا، مع وجود قائد فني للفرقة توفرت فيه القدرات الفنية وهو المايسترو علاء مجيد الذي أنتقل بالفرقة إلى مرحلة متقدمة استحقت فيها كل هذا التكريم وهذا الإعجاب، وكان لحضور الفنان لطفي بوشناق جعل للحفل نكهة خاصة جمعت المشرق العربي مع مغربه، في ليلة عيد حقيقي عاشه الحضور. تحية لعضوات فرقة طيور دجلة، ولكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل، والى مزيد من العطاء المتميز.

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 57 )

من أشعل فتيل الحروب الصّليبية؟

في الحلقات التالية سنبحث في حروب الدولة الأيُّوبية الكُردية ضدّ الفرنج (الصّليبيين)، وهذا يقتضي وقفة عند الحروب الصّليبية (الفرنجية)، تُرى ما أسبابها؟ ومن أوّل من أشعل فتيلها؛ الشرق المسلم أم الغرب المسيحي؟

ضوء على الحروب الصّليبية:

كانت الحروب الصّليبية حلْقة في سلسلة الصراع بين الشرق والغرب على الموارد الاقتصادية والبشرية، وعلى الأسواق والطرق التجارية، وبعبارة أخرى: كانت صراعاً على "الجغرافيا" و"الإنسان". ومن الطبيعي أن تخاض تلك الحروب كلَّ مرة تحت راية أيديولوجيا معيّنة (ثقافة، دين)، فتحقيق النصر في الحروب الكبرى يتطلّب تجنيد أكبر عدد ممكن من المقاتلين المتحمّسين، ويتطلّب أيضاً صناعة الرغبة القصوى في التنازل عن الحياة والإقبال على الموت (الشهادة)؛ وأثبتت الأيديولوجيا الدينية أنها فعّالة جدّاً في توفير هذين العاملين.

وقد استمرّت الحروب الصّليبية 196 عاماً بين (1095 – 1291 م)، وجرت العادة على أن يبدأ الحديث عن هذه الحروب من سنة (1095 م)، وتحديداً من تاريخ الخطاب الذي ألقاه البابا أُورْبان الثاني في مؤتمر كِلِيرْمُونت بفرنسا في تلك السنة، ودعا فيه أوربّا حكّاماً وشعوباً إلى غزو شرقي المتوسط، وخوض الجهاد الديني تحت راية الصّليب، لإنقاذ القدس من المسلمين.

أجل، هذا ما توحي به كتابات معظم من تناول موضوع الحروب الصّليبية، ووجهُ الخلل في هذه الكتابات وأمثالها أنها تقدّم المشهد التاريخي منقطعاً عمّا قبله وعمّا بعده، وتجعلنا نقرأ الأحداث التاريخية وكأنها جزر منفصلة، لا رابط بينها، وهي تقودنا في النهاية إلى استخلاص نتائج غير منطقية وغير موضوعية، بل دعوني أقل: إنها تجعلنا نبحث في التاريخ خارج التاريخ.

الغزو السَّلجوقي لدولة بيزنطا:

الحقيقة أنّ أوّل من أشعل فتيل الحروب الصّليبية هم التُّرك السلاجقة، وتحديداً في معركة مَنازْگِرْد (مَلازْكِرْت، مانْزكِرْت)، بشمالي كُردستان، سنة (1071 م)، وكي ندرك الأحداث بدقّة أكثر لا بدّ من العودة زمنياً إلى القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي)، ومكانياً إلى سهوب آسيا الوسطى، قرب بحيرة آرال (أُورال) وشرقي بحيرة قَزْوين (الخَزَر). فحينذاك كان التُّرك السَّلاجقة قد هاجروا من أقاصي تركمانستان لسوء الأحوال الاقتصادية أو تحت ضغط قبائل طورانية أقوى، وسكنوا في عهد الدولة السامانية (261-389 هـ) بجوار بحيرة آرال، وفي السواحل الشرقية لبحر قَزْوِين (الخَزَر)، واعتنقوا الإسلام.

وقد عمل السَّلاجقة مرتزَقة في الدولة الغَزْنَوية، ثم حاربوها وقضوا عليها، وفي سنة (429 هـ) اتخذوا أحد زعمائهم ويدعى طُغْرُلْ بَگ ملكاً، ثم تقدّموا غرباً نحو بلاد فارس وكُردستان والعراق، واستعان بهم الخليفة العبّاسي القائم بأمر الله (ت 467 هـ) للتخلّص من البُوَيْهيين الشيعة، ودخل طُغْرُلْ بَگ بغداد سنة (447 هـ)، وقضى على الحكم البُوَيْهي، وكان الخليفة قد منحه لقب "سلطان".

ودائماً كان هدف الفاتحين القادمين من الشرق هو الوصول إلى سواحل شرقي البحر الأبيض المتوسط، ودائماً كانت كُردستان هي المعبَر الذي لا بدّ أن يسيطر عليه الفاتحون، وينطلقوا منه لتحقيق ذلك الغرض، وهذا ما فعله السلاجقة، ففي سنتي (448، 449 هـ) استكملوا احتلال كُردستان الشرقية، واحتلّوا شمالي كُردستان، وقضوا على الدول الكُردية القائمة حينذاك، وهي الدولة الرَّوادية في أَذَرْبَيْجان، والدولة الشَّدادية في أَرّان (مقسَّمة بين أرمينيا وأذربيجان وجورجيا)، والدولة الدُّوسْتِكية (المَروانية) في شمالي كُردستان.

واستكمل السلطان السَّلجوقي أَلْب أَرْسَلان مشروع السيطرة على كُردستان شمالاً وغرباً، ومن كُردستان أطلّ السلاجقة على آسيا الصغرى غرباً وبلاد الشام غرباً وجنوباً، وعلى سواحل شرقي البحر الأبيض المتوسط، ووجدت الإمبراطورية البيزنطية على حدودها الشرقية غازياً طموحاً شَرِساً شديد المِراس، لا ينافسها في السيطرة على البوابات الغربية لكلٍّ من "طريق الحرير" و"طريق البخور" التجاريين العالميين وحسب، وإنما يهدِّدها في وجودها أيضاً، فكان من الطبيعي أن تقلق وتبادر إلى وقف تقدّم السلاجقة.

وفي سنة (463 هـ/1071 م) قاد الإمبراطور أَرْمانوس (رومانوس) جيشاً، وتوجّه شرقاً لصدّ الزحف السَّلجوقي، فالتقاه السلطان السَّلجوقي أَلْب أَرْسَلان -ومعه خمسة آلاف من التركمان وعشرة آلاف من الكُرد- قرب مَنازگِرد الواقعة شمالي بحيرة وان، وحقّق نصراً حاسماً على الروم، ووقع الإمبراطور في الأسر، وأصبحت الطريق سالكة إلى آسيا الصغرى، واستغلّ السلاجقة ضعف بيزنطا، فراحوا يتوسّعون غرباً، ومع سنة (1081 م) كانوا السادةَ الحقيقيين في آسيا الصغرى حتى بحر مَرْمَرة.

ردّ الفعل الأوربي المسيحي:

في ذلك الوقت كانت الكنيسة الشرقية (كنيسة بيزنطا الأرثوذكسية) قد فقدت حيويتها، وكانت الكنيسة الغربية (كنيسة روما الكاثوليكية) قد أنجزت حركة إصلاحية شاملة، وأصبحت البابوية قوّة محرّكة للأحداث في أوربا، وتطلّعت إلى بسط زعامتها على العالم المسيحي بأجمعه. وعلى أثر كارثة مَنازگِرد استنجد الإمبراطور البيزنطي ميخائيل السابع ببابا روما، طالباً فرقاً عسكرية لمقاومة السلاجقة، وسرعان ما لبّت البابوية الطلب، إذ كان العالم المسيحي الغربي يَعُدّ القُسطنطينية خطَّ دفاعها الأول من جهة الشرق، وهبّ البابا جريجوري السابع إلى تشجيع الأوربيين على نجدة بيزنطا، ولقيت هذه الدعوة بعدئذٍ تصعيداً شديداً على يدي البابا أُورْبان الثاني، وخاضت أوربّا المسيحية وشعوب شرقي المتوسط المسلم الحروب الدينية المشهورة باسم "الحروب الصليبية".

وخلاصة القول أنّ الحروب الصليبية هي حروب دارت بين أتباع دينَين شرقيَّين (الإسلام والمسيحية)، بل لنقل: إنها حروب دارت بين ثقافتين شرقيتين، كان أتباع الثقافة الأولى شرقيين من العرب والتُّرك والكُرد، وكان أتباع الثقافة الثانية أوربيين من الفرنسيين والإنكليز والألمان والطليان وغيرهم، وكان الغرض على الدوام هو السيطرة على المكان والإنسان.

وقد ظهر الكُرد الأيّوبيون في زمن الصراع بين أتباع الإسلام والمسيحية، وبما أنهم كانوا مسلمين، وأقاموا باسم الإسلام دولة كبرى في مصر وشرقي المتوسط إلى جبال زاغروس غرباً، وإلى أرمينيا شمالاً، وإلى اليمن جنوباً، فقد فرض عليهم الموقع الجيوپوليتيكي لدولتهم أن يحاربوا الفرنج تحت راية الإسلام، ويصبحوا حماة لمصالح دولتهم الكبرى بأيديولوجيا إسلامية، وأن يصبح استرداد القدس من أيدي الفرنج إنجازاً دينياً بقدر كونه إنجازاً حربياً وسياسياً. وفي إطار هذه السياقات نتناول لاحقاً الحروبَ بين الدولة الأيوبية وأوربا المسيحية.

12 – 10 – 2014

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. m

لم يكن غريبا ما تناقلته وسائل الاعلام, عن كتاب وزيرة الخارجية الامريكية, السابقة هيلاري كلينتون ,الذي تحدث عن صناعة (داعش), من قبل العم سام والولايات الامريكية, فقد لا يستغرب المواطن العربي, عند مشاهدة وسماع اعترافها, بان صناعة داعش هي (امريكا) والسبب في ذلك, صراع القطبين الرأسمالي والاشتراكي, دفع الرسمالية الى صناعة( داعش ) ودعم الاخوان في مصر , أملا من حد نفوذ روسيا في سوريا , وان كل ما يجري بالمنطقة من صراعات , بين الشرقية بزعامة روسيا والغربية بزعامة امريكا, والاحداث الاخيرة خير شاهد على هذا الصراع وتبعية, الدول الاوربية للسيد الامريكي ضد الروسي.
رياحا مسمومة عصفت بالعالم العربي, وكان الهدف منها للقاصي والداني هو تفتيت, المنطقة العربية وما يروق للبيت الابيض والعم سام ,واعوانهم من حكام العرب ومن سار على شاكلتهم, لتنفيذ المخطط (الصهيو امريكي) .
اعترفت هيلاري كلينتون , احد مهندسيه الربيع العربي المشؤم, بمذكراتها بجزء من المخطط الخاص بالمنطقة العربية, وما يحمل ربيع بلادها من سموم للشرق الاوسط والعرب بصورة خاصة, وكتبت هيلاري تقول: - ( لقد دخلنا الحرب ضد العراق وسوريا وليبيا, وكان كل شيء على ما يرأم, وجيد جدا وفائجة قامت الثورة في 30 من يوليو في مصر ضد الاخوان, فتغير كل شيء في غضون 72 ساعة, فقد كنا على اتفاق مع الاخوان في مصر, على اعلان الدولة الاسلامية في سناء, واعطاء جزء منها الى حماس, وجزاء الاخر الى اسرائيل , وضم حليب وشلاتين للسودان, وفتح الحدود المصرية مع ليبيا ,في منطقة السلوم وكنا على موعد مع اصدقائنا الاوربيون , في ( 5) من تموز من عام (2013) , كي نعترف بالدولة الاسلامية , حيث زرت(112) دولة في العالم , وشرح الدور الامريكي والاتفاق مع بعض الاصدقاء, على الاعتراف بالدولة الاسلامية فور اعلانها, وفجاءة تحطم كل شيء امام عيوننا)
احلام كلنتون وادارتها وصهاينة الاروقة السياسية في العالم, والمنطقة قد تبددت بوعي الشعوب , واصرارها على الحياة والصمود ضد المخططات , الامريكية ومن معهم ورفضها للجماعات التكفيرية.
الوباء ا لدخيل على مجتمعاتنا ,( الوهابية ,الاخوان ,جبهة الذل, القاعدة, وداعش) فهي كلها صنيعة العم سام وامريكا , فقد اكدت هيلاري في مذكراتها , بان المخطط المرسوم وفق الرؤيا الامريكية ,والاصدقاء من العرب والاوربيين سوف تكون البداية , من الكويت ثم السعودية ثم الامارات والبحرين وعمان ثم يعاد تقسيم المنطقة العربية ودول المغرب العربي , وتصبح لنا السيطرة بالكامل على منابع النفط والمنافذ البحرية , ربيعا دبر له وخطط في اقضية البيت الابيض, لم يخفى على من يحظ التاريخ جيدا ويقرا السياسة, وبعد اخفاق الابناء من تنفيذ ما اوكل اليهم من مهام فقد قررت الام الزانية التخلص من ابناء الزنا الخمس ومنها داعش بعدما اخفق في تنفيذ ما اوكل اليه في سوريا ولبنان والعراق.

 

معركة كوباني تشكل اختبارا لانقرة ولمستقبلها الاوروبي وانتمائها للحلف الاطلسي، واوغلو يدعو الى تقوية المعارضة السورية المعتدلة عسكريا.

ميدل ايست أونلاين

باريس - قال السياسي الفيلسوف برنار هنري ليفي الاحد انه اذا تركت تركيا "مدينة 'عين العرب' كوباني السورية تسقط في ايدي داعش، فانه سيتعين طرح مسالة انتمائها الى الحلف الاطلسي".

وكتب ليفي مقالا بعنوان "النداء الاخير من اجل كوباني" تنشره الاثنين صحيفة ليبراسيون وسبع صحف اوروبية واميركية.

و اعتبر ليفي ان "موقع تركيا في الحلف الاطلسي سيصبح مريبا اذا تركت كوباني تسقط". واضاف "يجب قول ذلك في الساعات المقبلة للسلطات التركية".

ودعا رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الاحد الى تعزيز القدرات العسكرية "للمعارضة المعتدلة" السورية بغية جعلها "قوة ثالثة" بين النظام السوري وجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف ليفي ان "قوات داعش تتقدم بين ساعة واخرى من شارع الى شارع. والحل الاخير هو اما تدخل الجيش التركي في اطار انتمائه الى الحلف الاطلسي او ترك الاف المقاتلين الاكراد العالقين على الحدود والمتطوعين للدفاع عن المدينة يمرون".

وقال ليفي "لكن تركيا لا تتحرك. وتتعلل بمماحكات قانونية. هي تنتظر سقوط المدينة. واذا سقطت كوباني، ستكون الحكومة التركية مسؤولية عن ذلك مباشرة".

واضاف ان "تركيا هي الركيزة الشرقية للحلف الاطلسي. ونحن ازاء ساعة الحقيقة بالنسبة الى وجودها في الحلف الاطلسي".

واضاف ليفي "لا يمكن ان نقول ان داعش تشكل تهديدا عالميا ونتساهل حيال اضعاف التحالف العسكري الذي يشكل اساس الرد على داعش، عند اكثر النقاط حرجا بفعل عدم مسؤولية اردوغان" الرئيس التركي.

وتابع الفيلسوف الذي كان في طليعة المطالبين بتدخل غربي في ليبيا في 2011 "اطلب من حلفاء تركيا داخل حلف شمال الاطلسي وضع اردوغان امام مسؤولياته".

وراى ان "كوباني تشكل اختبارا لتركيا ولمستقبلها الاوروبي وانتمائها للحلف الاطلسي"، مضيفا "لا اتخيل انها يمكن ان تبقى داخل الحلف الاطلسي اذا تركت كوباني تسقط".

ودعا رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الاحد الى تعزيز القدرات العسكرية "للمعارضة المعتدلة" السورية بغية جعلها "قوة ثالثة" بين النظام السوري وجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال داود اوغلو في مقابلة مع صحيفة صباح الموالية للحكومة في عددها الاحد "نحن بحاجة الان الى قوة امن تحمي الشعب السوري من تنظيم الدولة الاسلامية ومن النظام".

واضاف ان "الحل يكمن في قوة ثالثة غير النظام وتنظيم الدولة الاسلامية، تمثل الشعب السوري وتكون مكونة من سوريين وليس من مقاتلين اجانب"، موضحا ان "هذه القوة الثالثة يجب ان تمثل كافة الاطراف في سوريا، والائتلاف الوطني السوري والمعارضة تتوفر فيهما هذه الشروط".

وقالت الولايات المتحدة الجمعة ان تركيا قبلت، تحت ضغط واشنطن، تدريب وتجهيز معارضين من المعارضة السورية المعتدلة.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف اعلنت ان "تركيا موافقة على دعم جهود تدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة".

وعلى الرغم من موافقة البرلمان التركي على التدخل، ترفض الحكومة الاسلامية المحافظة في تركيا التدخل عسكريا ضد الاسلاميين المتطرفين الى جانب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وخصوصا مساعدة مدينة عين العرب (كوباني بالكردي) التي يحاصرها مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية.

وترى تركيا ان غارات التحالف غير كافية وتخشى ان تؤدي الى تعزيز عدوها اللدود الرئيس السوري بشار الاسد.

وتستمر في المطالبة باقامة منطقة عازلة في شمال سوريا بالتوازي مع منطقة حظر جوي بهدف حماية اللاجئين والمناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية المعتدلة.

وباستثناء فرنسا، تلقى باقي حلفاء تركيا هذا المقترح بكثير من التحفظ.

وقال داود اوغلو الاحد ان "قوة اخرى ستسيطر على الارض بفضل الحماية الجوية التي ستقدم لها، هذه القوة ستكون المعارضة المعتدلة".

الغد برس/ نينوى: اكد سكان من مدينة الموصل، الاحد، ان تركيا متهمة برعاية واحتضان عصابات داعش الإرهابية وعليها اثبات العكس عن طريق قتال التنظيم برياً، وايقاف تقدمه نحو كوباني السورية وكذلك في نينوى.

ويقول المواطن من اهالي الموصل فيصل عبد الكريم لـ"الغد برس"، "سمعنا كثيرا عن دور تركيا في رعاية ودعم الارهاب، الا ان تصل الى مرحلة علنية من احتضان داعش واطلاق سراح 180 معتقل مقابل صفقة اطلاق سراح الرهائن الاتراك في الموصل فهذا امر خطير".

ويضيف "الآن بعد ان انكشفت تركيا ودعمها واحتضانها لداعش عليها ان تحسن من سمعتها لقتاله ومساعدتنا على الخلاص منه، لانها الدولة المجاورة لدولتين يعانيان من هذا التنظيم".

من جانبه، يقول المواطن ايسر نعمان لـ"الغد برس"، "لم نكن نتصور من تركيا هذا الموقف العدائي تجاه الشعب العراقي والسوري بأن ترعى هذا التنظيم الارهابي واليوم انكشفت اللعبة وبانت تركيا على حقيقتها".

ويوضح "الجميع يناشد ويطالب تركيا بالتدخل والمساعدة في حرب داعش واليوم عليها ان تتدخل وتبدأ بقتال تلك العصابات حتى على الاقل تكفر عن ذنوبها فيما قدمته سابقا لهذا التنظيم".

وبدأ سكان الموصل يتحدثون عن الدور التركي المشبوه في رعاية واحتضان داعش خصوصا بعد ظهور صورا لبعض عناصر التنظيم بملابسهم الافغانية وهم يتجولون في شوارع تركيا، وكذلك بعض الانباء التي تؤكد ان هناك عناصر يصابون نتيجة القصف او الاشتباكات في الموصل يتم تسفيرهم الى تركيا بدون وثائق سفر لغرض علاجهم هناك من قبل المستشفيات الخاصة التركية.

ويقول الاستاذ في كلية العلوم السياسية في جامعة الموصل والتي اغلقها داعش يونس حسن لـ"الغد برس"، إن "الدور التركي مع تنظيم داعش كان مريبا منذ البداية، فالكثير من الاشارات كانت تؤكد ان لهذه الدولة دورا في احتضان ودعم هذا التنظيم".

ويضيف "كان لاطلاق سرح 180 معتقلا من داعش مقابل اطلاق سراح الدبلوماسيين الاتراك المحتجزين لدى التنظيم في الموصل الاعلان عن التعاون بين الطرفين، خصوصا ان التساؤل الذي بقى محيرا، لماذا بقي الدبلوماسيون في الموصل بعد ان غادرها جميع الاطراف الامنية والسياسية والحكومية العراقية".

ويوضح "لم يبقَ امام تركيا لتحسن من صورتها وتبعد تهمة رعاية الارهاب عنها، الا ان تبدأ فورا بمحاربة التنظيم وعدم التردد، والا فانها امام اتهام خطير، خصوصا بعد قرارات مجلس الامن والامن المتحدة المتعلقة بتمويل ودعم هذا التنظيم".

ويشن التحالف الدولي بقيادة امريكا حربا ضد تنظيم داعش بمشاركة 40 دولة في العراق وسوريا، الا ان تركيا امتنعت عن المشاركة في هذا الحلف والتحقت به بعد ان اطلق داعش رهائنها المحتجزين لديه ابان دخوله لمدينة الموصل، فيم تدور الشكوك بشأن جدية تركيا بمحاربة التنظيم الإرهابي.

مركز الأخبار- حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من احتمال حدوث مجزرة إنسانية في كوباني ودعا "جميع الأطراف للعمل من أجل وقف حدوث مجزرة بحق المدنيين في كوباني".

جاء ذلك خلال كلمة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة، وحضرها ممثلو الدول المانحة، وقال بان كي مون "أكرر قلقي حيال الأوضاع في مدينة كوباني السورية، فمع استمرار هجمات الدولة الإسلامية لا زالت حياة الآلاف من المدنيين في خطر".

ودعا بان كي مون "جميع الأطراف للعمل من أجل وقف حدوث مجزرة بحق المدنيين في كوباني".

anha

كل الحق كان للتوصيفات والتعليقات والآراء الغاضبة التي ابداها الكثير من مواطنينا الأيزيديين والمسيحيين, والتي بلغت بعضها اتهامات صريحة للعرب والكرد بخيانتهم وتقديمهم لقمة سائغة لكلاب داعش الارهابية, وتنكرهم لحقوق الجيرة التاريخية والعيش المشترك وخيانتهم لوشائج المحبة التي كانت تربطهم, حد تصريح الكثير من المواطنين برغبتهم بمغادرة هذه البلاد التي لم تحمهم و لم تصن كرامتهم. وقد حفلت مواقع التواصل الأجتماعي بأتهامات مباشرة وآراء صريحة من مواطنين أيزيديين لقوات البيشمركه الكردية في سنجار بخيانتهم واتهموا القيادة الكردية بمقايضة وجودهم كأثنية متميزة مقابل سلاح يضمن انفصال كردستان عن العراق.

وكان مراسل قناة الميادين قد سأل مسيحي مهجرمن الموصل :" هل لكم رغبة بالعودة الى دياركم؟ أجاب بمرارة: نعم, بشرط ان لايكون جيراني عُربي" في اشارة منه الى عمليات الغدر التي قاموا بها جيران الأمس بحقهم, واشتغالهم كأدلاء لمجرمي داعش عليهم ونهب بيوتهم وممتلكاتهم قبل ان تضع دولة داعش أيديها الآثمة عليها.

لم تجهد الدولة الاسلامية داعش كثيرا في تخريب بنية المجتمع العراقي. فقد جاءت لتجد الارض ممهدة لها و ثمرة سنوات الأستبداد والشوفينية البائدة المرّة قد أنضجها نهج المحاصصة الطائفية - العرقية وباتت يانعة, فقطفتها .

فلم تألو احزاب المحاصصة الطائفية - العرقية, خلال كل فترة تسلطها على الحكم في الدولة, جهداً في تغذية النزعات البدائية واثارة الأحقاد وزرع الضغائن بين ابناء الوطن الواحد, بأعلان ما يفرق وحجب ما يوحد من خلال تضخيم الهويات الفرعية على حساب الأنتماء الوطني وانتشارمظاهر التشيع والتسنن والعروبة والكردايتي والعشائرية والمناطقية, بحجة التهميش اوالمظلومية او الشوفينية القومية, لكي تتسابق لجنى أقصى المكاسب الفئوية في صراع محموم فيما بينها أضرّ بالعملية السياسية عموماً وبمصالح الشعب.

آثر مواطنونا ممن يسمون بالأقليات القومية والدينية, بحكم تجربتهم التأريخية, النأي عن صراعات الكباروعدم الأنحياز لأي طرف من القوى المتصارعة, لصيانة خصوصيتهم الثقافية, لكنهم لم يسلموا. فقد حاولت هذه الأطراف فرض وصايتها عليهم لدواعي قومية او جغرافية او طائفية, ولأستخدامهم كورقة ضغط ضد غريمها السياسي الآخر, وتوريطهم في لعبة مطامعهم الدنيئة.

وبعدما كانت سياسة التعريب الشوفينية التي مارسها نظام الدكتاتورية البائد نهجاً مرفوضاً ادانه الكثير من اساطين السياسة اليوم, فأن ممارسات تكريد مناطق او تشييع قصبات, جرت على قدم وساق, لابل اصبحت احدى معالم العهد الجديد حتى جاءت داعش لتلغي الجميع, بجرّة خنجر, وتضع مصيرهم في حكم المجهول بدعشنة كل مجال من مجالات الحياة العامة.

ويحفل الواقع المناطقي بممارسات تغيير الطابع الديموغرافي في هذه المنطقة الحساسة من العراق والتي تضم اجناس وأثنيات واديان وطوائف متعددة, كقضاء عينكاوة على سبيل المثال, الذي كان منذ قرون كلدانياً مسيحياً بشكل كامل لتتغير تركيبته السكانية اليوم لتصبح كردية بالأغلب. ثم مدينة الموصل والغاء الوجود الأيزيدي فيها بعمليات القتل المنظم لهم على يد تنظيم القاعدة الأرهابي, ثم افراغها أخيراً من مسيحييها, وتهديم كنائسهم فيها على أيدي عصابات داعش وجعلها مدينة مقفلة للسنة, لابل يقوم ارهابيو داعش بتصفية كل سني لا يخضع لأهوائهم المريضة. ولتتواصل جرائم داعش بحق الأثنيات الاخرى بعد تمددها في سهل نينوى وقيامها بتخريب مزارات الكاكائيين في المنطقة وتقتيل الشبك الشيعة وتهجير المسيحيين من الكلدان والسريان والآثوريين والأرمن وصولاً لكارثة سنجارالمروعة بحق مئات الالاف من الأيزيديين.

وكانت احزاب شيعية متنفذة في السلطة قبل ذلك قد دفعت بأتجاه تغيير الواقع الديموغرافي في سهل نينوى بدفع الشبك الشيعة لشراء دور ومحلات المسيحيين بأسعار خيالية, بأموال وصلتهم من هذه الأحزاب المتنفذة التي اغتنت بين ليلة وضحاها, للتوسع في بناء الجوامع والحسينيات في مناطق المسيحيين, مما كانت له تداعيات سلبية بسبب تداخل المناسبات والطقوس والشعائر الحزينة للشبك الشيعة مع احتفالات المسيحيين بأعيادهم, ومحاولة جيران الأمس المتآلفين من الشبك فرض واقع جديد على جيرانهم من ابناء المنطقة الأصليين, مما ولد نزاعاً في عام 2009 أدى الى حرق كنيسة وقتل وجرح العديد من المسيحيين في برطلة.

( انظر رسالة الكاتب كاظم حبيب المفتوحة للسيد عمار الحكيم حول التغيير السكاني في سهل نينوى).

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=389340

ان سياسة زرع الضغائن بين اقوام واثنيات المنطقة التي مارسها الكبارمن العرب والكرد, أدت الى شيوع مشاعرعدم الثقة لدى هذه الاقليات بهم وبوعدوهم التي نكثوا بها, مما دعاها الى مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لها والمناداة كذلك بأنشاء تشكيلاتها المسلحة الخاصة لحماية مناطقها. وهو ما أودى بمشاريع الكبار لأحتوائها وضمها تحت اجنحتهم وأوهت بمطامع التوسع الجغرافي ومناطق النفوذ ومشاريع الانفصال.

أغدقوا علينا بالمصائب واغتالوا تآخينا. وقفوهم انهم مسؤولون !

السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، الأحد، بأن بلاده لم تصل بعد إلى النقطة التي تتطلب نشر قوات برية لمحاربة تنظيم "داعش"، لافتا في الوقت ذاته الى أن الولايات المتحدة قد تحتاج نشر قوات برية لاستعادة الموصل.

 

وقال ديمبسي في تصريحات أوردتها موقع "هافينجتون بوست" الاخباري الأميركي واطلعت عليه "السومرية نيوز"، إنه "لم تتصادف حتى الآن أي من الملابسات والظروف التي تتطلب تدخل القوات البرية الأميركية"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى النقطة التي تتطلب نشر قوات برية لمحاربة داعش".

>
>

 

وأضاف ديمبسي أن "أحد السيناريوهات المحتملة التي تتطلب نشر القوات البرية، هي القيام بمعركة لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل العراقية"، معرباً عن اعتقاده بأن "تلك المرحلة تتطلب نوعاً مختلفاً من النصائح والمساعدات، وذلك يعود إلى التعقيدات المرتبطة بتلك المعركة".

 

يشار الى أن امكانية التدخل البري في العراق لمحاربة تنظيم "داعش" من قبل الولايات المتحدة الأميركية والتحالف الدولي اثار جدلاً وانتقادات واسعة محلية ودولية.

وتثير محاولات تنظيم "داعش" لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن "قلقها" حيال محاولات التنظيم فرض سيطرته على البلدين، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية عدة لمواقع عدة للتنظيم في مناطق متفرقة من العراق وسوريا.

السومرية نيوز/ أربيل
حذر حزب اليسار الديمقراطي الكردي السوري، الاثنين، من حدوث عملية إبادة جماعية في مدينة كوباني السورية على أيدي مسلحي "داعش"، ودعا الحكومة العراقية الى القيام بواجباتها اتجاه كرد سوريا.

وقال سكرتير الحزب شلال كدو لـ"السومرية نيوز"، إن "الأوضاع الإنسانية والأمنية في منطقة كوباني الكردية السورية سيئة جدا"، محذرا من "وقوع عملية إبادة جماعية على أيدي مسلحي داعش ضد السكان المدنيين".

>
>

وأضاف كدو أنه "على دول الجوار وخاصة العراق القيام بواجباتها اتجاه الكرد السوريين في كوباني وريفها"، موضحا أن "الجانبين يعانيان من عدو مشترك وهو تنظيم داعش".

وطالب كدو المجتمع الدولي بـ "التدخل الفوري لإنقاذ ما يكمن إنقاذه لوقف زحف داعش إتجاه المدن الكردية السورية الأخرى".

وكانت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان أبدت، في (20 أيلول 2014)، استعدادها لتقديم كافة الإمكانيات المتاحة لكرد سوريا لمواجهة تنظيم "داعش" في منطقة كوباني، وطالبت دول التحالف بدعم الكرد السوريين لأنهم يواجهون عدوا مشتركا.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ناشد، الجمعة (19 أيلول الحالي)، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات "عاجلة" لحماية مدينة كوباني السورية، حاثا جميع القوى الكردستانية على التوحد للدفاع عن مواطني كوباني.

وتشهد منطقة كوباني في كردستان سوريا معارك عنيفة بين مسلحي "داعش" وقوات "حماية الشعب" الكردية منذ ثلاثة أيام، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين الكرد السوريين إلى تركيا.

وكان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ناشد جميع الأحزاب والقوى السياسية الكردستانية تقديم المساندة لمواجهة "داعش"، فيما دعا حزب العمال الكردستاني الشباب الكرد في تركيا الى حمل السلاح والتوجه إلى كردستان سوريا لمواجهة التنظيم.

تقرير / ذ. محمد غربي

تعتبر المقاتلة الكردية، "ميسا عبدو" ذات الأربعين عاما من العمر، بحق مثالا للمرأة الحديدية . "مثقفة ، ذكية و هادئة " هكذا يراها المقاتلون الذين يحاربون إلى جانبها في الوحدات العسكرية التي تقودها، و المنضوية تحت لواء المقاومة الكردية التي تواجه مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" بمدينة "عين العرب" الكردية السورية و الملحقة بنفوذ محافظة حلب.

فالقيادية "ميسا عبدو" المعروفة باسمها الحركي "نارين عفرين"،  نسبة إلى منطقة عفرين السورية التي تتحدر تقود قوات "وحدات حماية الشعب"، جنبا إلى جنب مع المقاتل الكردي الآخر "محمود بردخان"  في عين العرب".

و تعليقا على شراسة المعارك الضارية في "كوباني " و استماتة المقاتلين الأكراد في الدفاع عنها للحيلولة دون سقوطها في يد "داعش " قالت"ميسا عبدو " صباح اليوم في بيان لها اطّلعت "الإعلاميون العرب " على نسخة منه أن : "كوباني لن تسقط مهما أستقدمت "داعش" من سلاح " و قالت ميساء: "إن خطة داعش باحتلال كوباني مجرد خيال و أن كوباني لن تكون "موصلا آخر أبداً...!!"  و أضافت "ميسا" : 'ليعلم الجميع وليعلم الرأي العام العالمي بأننا لن نقبل الاستسلام، كوباني لن تسقط، ومسيرتنا نحو الحرية والمقاومة مستمرة حتى النهاية".

و وجّهت "ميسا عبدو" نداءا للشباب الكردي النازح و المهاجر بالعودة إلى بلداتهم و قراهم و الإنضمام إلى المقاومة الكردية و مواجهة "داعش" و الإستماتة في الدفاع عن "كوباني" خصوصا و كل البلدات الكردية و عدم إخلاءها لمن وصفتهم بـ "الإرهابيين" و قالت :  "نحن نخوض حرباً ضد داعش، مركز المدينة لا زال آمنا، الاشتباكات محصورة في ريف المدينة، ولأجل تقوية دفاعات المدينة وحماية أمنها فإننا ندعو الجميع للعودة. لقد عاد الآن الآلاف من الشباب، وأنا أوجه ندائي للشباب والفتيات بالعودة والانضمام إلى المقاومة وحماية المدينة. كما وجهت نداءً إلى "شمالي كردستان" بأن تستمر مقاومتهم على الحدود و عدم اخلائه و عدم افساح المجال لتقديم الدعم و المساعدة لمرتزقة "داعش".

و زادت القيادية الكردية في تصريحها بالإشارة الصريحة لتركيا و اتهمتها بلعب دور "قذر" قائلة : " تركيا تلعب دوراً قذراً في الفترة الأخيرة، إن المواقف التركية الأخيرة خاصة دعمها لمرتزقة داعش هي خيانة في حق مرحلة السلام. وهذه الخيانة سوف تودي بتركيا إلى الكثير من المخاطر فالشعب الكردي وقواه المقاتلة لن يسمح بتمرير هذه المخططات، لذلك على التركية العدول عن هذه السياسيات"..

وتخوض "وحدات حماية الشعب" الكردية تحت قيادة "ميسا عبدو" معارك ضارية مع تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين يشن منذ نحو شهر هجوما على المدينة المحاذية لتركيا بهدف السيطرة عليها.

 

حيث تنتشر هذه الوحدات  في المناطق الكردية السورية، في الشمال و الشمال شرق و ترتبط بولاءها السياسي لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي .


ينشر بالإتفاق مع مجموعة "الإعلاميون العرب"

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 18:36

محمد أبو النواعي*-داعش بين الفكر والعنف

واهمٌ من يظن أن هذه المشاريع الجهادية التي تتبناها التنظيمات الإرهابية, هي ناتجة من فراغ أو خواء فكري, لأن الحقيقة تثبت أن للتنظريات الفكرية والعقائدية التي وضعها قدماء العقائديين المسلمين المتشددين, مثل أبو الحسن الماوردي, والذي الف كتابي:أدب الدنيا والدين, الأحكام السلطانية؛ وأبو المعالي الجويني؛ والمعاصرين منهم, كحسن البنا, وسيد قطب؛ قد كان لها أثرا كبيرا عندهم, حيث أنهم حاولو توظيفها والإستفادة منها بعد تحديثها؛ وقد نزلت على شكل أسس مستحدثة في كتاب صدر عن ما يسمى بـ" وزارة الهيئات الشرعية" في دولة العراق الإسلامية, في أوائل يناير عام 2007, تحت عنوان " إعلام الأنام, بميلاد دولة الإسلام", وهو يعد من البيانات المهمة التي صدرت عن جناح الزرقاوي للجهاديين , كما يذكر ذلك الباحث العراقي الأستاذ نبراس الكاظمي, في بحثه المنشور بعنوان (المحاولة الجهادية لإحياء الخلافة).

هذا الترابط الفكري- العقائدي, مكن ادعياء هذه التنظيمات من انتاج مشاهد الذبح والسبي والمقابر الجماعية, في كل منطقة سيطروا عليها، ومكنهم ذلك من تطوير التنظيم ومن ورائه تلك الأفكار والآليات, لاجتذاب وتجنيد المزيد من المقاتلين من مختلف أنحاء العالم، تحت تأثير شعارات براقة مثل «دولة العدل» و«دولة الخلافة» و«الانتصار للمظلومين» !

إن التوجه المعاكس, أو المضاد, الذي يدعو الى الإقتصار على أساليب الردع العسكري في العراق, في عملية التصدي للوجود الإرهابي العقائدي لهذه التنظيمات, دون دمجها مع عمليات التصدي الفكري لها؛ سيساعد على إبقاء جذوة هذه التنظيمات متقدة في نفوس أكثر أصحابها المغرر بهم, بل والعكس سيحصل, أي أن الإستخدام المفرط للقوة العسكرية, دون أن يرافقه معالجات عملية للفكر السرطاني لهذه التنظيمات, سيقود بالنتيجة الى بقائه كالنار تحت الرماد, يشتعل بين فترة وأخرى مع إيجاد الظروف الملائمة لذلك؛ خاصة وأن الفكر الجهادي المتطرف لهذه المجموعات, ينطلق من رؤيا تقديس المجاهدين بدرجة, تجعلهم أعلى منزلة من علماء الدين القاعدين, وهذا الأمر ألهم الحماس, لكل المغرر بهم من الشباب للإلتحاق بهذا الركب (الرباني) !

في رأيي المتواضع, هناك مؤسستان مهمتان يمكن العمل عليهما وتقويتهما وتأييدهما, لكي يكونا كمصدات ردع فكرية وثقافية وتوعوية, ضد هذ الفكر, بل ولتهديمه أيضا, وإزالة تطرفه الفكري والممارساتي, وهما مؤسستين مهمتين متخصصتين بهذا المجال, ألا وهما : الحوزة الدينية والمؤسسات الدينية الثقافية والتوعوية في العراق والعالم الإسلامي؛ والثانية هي أقسام الفلسفة في كليات وجامعات العراق؛ فهاتان المؤسستان, هما الوحيدتان- في رأيي- اللتان تملكان الأدوات الصحيحة والقوية, القادرة على الوقوف بوجه هذا الفكر المتطرف, والقضاء على أسسه الفكرية العقائدية, على أن يكون ذلك متزامناً مع العمل العسكري المسلح ضد هذه التنظيمات .... والله أعلم .

*ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة.

 

 

مظلومة هي المرأة العراقية اينما حلت وارتحلت,فهي التي تحملت ومازالت تتحمل تبعات جريان الدم العراقي النازف منذ فجرالتاريخ والى يومنا هذا ,وهي التي تحملت ومازالت تتحمل كل ماسي وحروب العراق وخاصة تلك التي يثيرها الرجل العراقي الباحث عن البطولات والالقاب الفارغة "بسبب مرض الانا العراقي بامتياز" ,فهي الام الثكلى ,والزوجة الارملة, ومربية ايتام الحروب وراعية معوقيها..الخ.

الحديث عن معاناة المرأة العراقية في العراق عبر التاريخ يحتاج الى عشرات المؤلفات والى جهد مجموعة كاملة من الباحثين والمؤرخين ومتخصصي حقوق الانسان.

ما ساكتب عنه اليوم هو شئ بسيط عن حالة استمرار اضطهاد المرأة العراقية في العصر الحالي وفي المهجر فقط مع طرح بعض الحلول المناسبة لها ,فليس من العدل ان يحصل هذا الاضطهاد مع توفر كل القوانين الحامية لحقوق المرأة ,ومع شدة ادوات تفيذ تلك القوانين في المهجر..وكان المرأة العراقية قد تعودت على الاضطهاد الموجه ضدها وتعودت ان تعيش كضحية ,علما ان هذه الحالة لاتشمل كل عراقيات المهجر ,وهي حالة عامة تشمل الكثير من نساء الجاليات العربية والاسلامية في الغرب.

وسادعم هذا المقال ببعض الامثلة الشائعة لاضطهاد المرأة العراقية "والعربية والمسلمة"في المهجر على شكل نقاط مختصرات كما يلي:

اولا..الكثير من عربيات المهجر يخضعن لابتزاز الازواج الجشعين,بحيث يكون الرجل هو المسيطر على مدخولات العائلة والتحكم بتلك الاموال على هواه حتى لو كان يعيش على المساعدات الاجتماعية التي تدفعها الدولة الغربية لزوجته واولادها"وحتى بعد الطلاق المبرمج!"..اي بعد الطلاق المدني في الدول الغربية مع بقاء الزواج الشرعي من اجل زيادة مدخولات العائلة من اموال المساعدات الاجتماعية.

ثانيا..بعض الازواج يشترون ويبنون الدور السكنية والمزارع الترفيهية في اوطانهم من اموال المساعدات التي تدفع لزوجاتهم واطفالهم,مع حرمان عوائلهم من حقها بالتمتع والعيش الكريم بتلك الاموال..وبالتالي يتزوجون على زوجاتهم في اوطانهم او في السر في المهجر ,وتظل الزوجة الاولى واولادها مصدر رزق للزوج لا اكثر.

ثالثا..بعض الازواج يصادقون"يعاشرون" مواطنات غربيات ويذهبون معهن لكل اماكن المتعة والاباحية وصالات القمار باموال الزوجة الاولى واطفالها ,بحجة الحاجة لتعلم اللغة الاجنبية او الحاجة للعلاقات الاجتماعية..الخ من المبررات الفارغة,وعلى الزوجة اعتبار هذا العمل على انه تضحية من الزوج والقبول بهذا الوضع حفاظا على بيت الزوجية من الخراب.

رابعا..بعض الازواج يرسلون زوجتهم للعمل بالاسود, اي العمل غير المسجل قانونيا" مما يعرضهن لمخاطر قانونية كبيرة "كي يساعدنهم على الاسراع في تحقيق طموحاتهم المادية الجشعة دون ادنى شعور بالمسؤولية تجاه زوجاتهم وامهات بيوتهم ..علما ان العمل بالاسود يعرض المرأة لمخاطر اخرى غير المخاطر القانونية مثل ابتزاز صاحب العمل ..الخ.

خامسا..بعض الازواج يجبرون زوجاتهم على تسجيل ابنائهم باسم الام, وعلى ان الطفل هو ابن لصديق مجهول للزوجة,فقط لان الزوج يخاف العقوبات القانونية بسبب ممارسته الطلاق الكاذب.

الامثلة العامة على هذا الموضوع كثيرة جدا,وساضيف ايضا بعض الامثلة الاخرى"الخاصة"و التي سمعت بها من افواه سيدات عراقيات مباشرة"تعرضن للمشاكل بانفسهن" ,او شاهدتها بام عيني في المهجر كي تتضح صورة معاناة المرأة اكثر.

سادسا..احد الازواج طرد زوجته واطفاله في منتصف اليل من المنزل الى الشارع ,لان زوجته رفضت ادخال صديقته الى المنزل في وسط اليل ,وقد تحملت الزوجة هذا الظلم خجلا"وربما ضعفا منها",فقد كان بامكانها الاتصال بالشرطة وطرد الزوج وصديقته من المنزل..بل ومنعه من الاقتراب من المنزل حتى تاذن زوجته له بذلك.

سابعا..واخر اراد اكمال دراسة الماجستير في اميركا فاجبر زوجته حاملة شهادة الماجستير على ان تعيد دراسة الماجستير مرة اخرى كي تساعدة في الدراسة والامتحانات..وعلى الرغم من هذا الظلم الكبير كان يجعلها تعمل كي تصرف عليه وعلى اسرتها,وكانت له صديقة من اجل تعلم اللغة الانكليزية بشكل افضل.

ثامنا..واخرجعل زوجته واطفاله يعيشون على المساعدات بالكامل وهو يعمل بالاسود طول النهار كي يبني دورا ويشتري مزارعا في بلده,بينما يعيش اطفاله حالة يرثى لها من الضعف البدني ,ويعيشون في بيت رطب متهالك جدا,وان ارادت زوجته منه شئ عليها توسله وحتى البكاء له في بعض الاحيان كي يصرف عليها وعلى اطفاله من الاموال التي تدفعها الدولة لها ولابنائها..هذه السيدة المسكينة تعيش مع زوجها في حالة تملق دائم"نفخ دائم" يوصل المشاهد او السامع الى حد الغثيان بلا اي مبرر او ميزة يمتلكها هذا الرجل.

تاسعا..واخر تزوج العديد من السيدات في المسجد فوق زوجته الاولى ويعيش ويبني طموحاته المادية على حساب الدعم المادي المقدم من الدولة لزوجاته واطفاله.

عاشرا..واخر طلق زوجته من اجل منح اخرى اوراق الاقامة مقابل مبلغ من المال.

الامثلة اعلاه تشمل حالات من دول عربية مختلفة,والامثلة على هذا الموضوع كثيرة جدا جدا..اتمنى ان تعمل احدى الفضائيات الغنية على متابعة هذه الموضوع انصافا للمرأة العربية في المهجر.

واخيرا..اود ان اقول بان كل مايحدث للمرأة العربية في المهجر هو ناجم عن سلبيتها وعدم امتلاكها زمام المبادرة ,وخضوعها لعادات سلبية سئية ورثتها في المجتمع.

وانصح كل عربية عموما و العراقية خصوصا ,والتي هاجرت او ستهاجر الى الغرب بتعلم لغة البلد الذي ستستقر فية حتى قبل الذهاب اليه,فاللغة هي الاداة الاقوى لحماية المرأة في المهجر من كل المحيطين بها..وبعد تعلم اللغة تبدأ بتعلم الحقوق العامة في المجتمع من خلال البحث عبر النت وكذلك بمساعدة منظمات حقوق المرأة والطفل ,والاهتمام بمعرفة كيفية حماية الفرد لنفسة من استغلال الناس عموما.

ومن اول شهر تدخل فية للبلد عليها ان تفتح حسابا مصرفيا خاصا بها في البلد الذي تعيش فيه,وان تحفظ خارطة المنطقة التي تعيش فيها,وان لاتتعرف على الناس بشكل عفوي ,وان تحرص ان يكون اسمها مدونا في عقد ايجار المنزل..والاهم هو ان تكون صريحة ومباشرة في طلب حقوقها دون انتظار تعاطف الاخرين.

وعلى المرأ ة العربية ان تعلم بان القانون الغربي يسمح لها بالحصول على نصف املاك زوجها في بلده الاصلي"عند الطلاق " ان قدمت هي وثائق تثبت ملكيته في بلده,وخاصة ان كانت تواريخ الملكية بعد الاقامة المشتركة في المهجر..فلايحق لاحد اخذ اموال زوجته واولاده من اجل بناء امجاد لنفسه في بلده ,وجعل العائلة تعيش تحت رحمته"كالعبيد" مدى الدهر.

واخير اقول..خير المنصفين من ينصف اهل بيته في نفسه ,قبل ان ينصفهم القانون عليه.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 18:32

نارين - بيار روباري

 

نارين¹ يا وجه الجميل لحبيبتي عفرين

توأم قامشلو وكوباني قلعة المقاومة التي لا تلين

وكيف لها أن تلين ويخوضها أحفاد الميديين والهوريين

ومن نسل زاردشت صاحب أقدم وأرقى وأسمى دين

مقاومة إجتمعت على إحقاق العدالة والحرية،

لجميع أبناء كردستان بنات وبنين

مقاومة بارك فيها رب العالمين

وعلى رأسها لبوة مثلكِ يا نارين

وأفرادها كالشهيدة جيلان وأرين

لا يمكن لها أن تخبو وتستكين

وكيف تخبو وأنتِ من تخطيطين للمعركة وتقودين

ويشارككم شباب الكرد من كل المدن والميادين

لقد أثبتم للعالم بأن المرأة الكردية لبوة إرادتها من تنين

ولا تهاب إرهاب القتلة وقطاع الطرق والمجرمين

وإنها قادرة على مقاومة الدواعش في كل وقتٍ وحين

يا نارين إنكم خطفتم قلوب العالم وعيونهم أجمعين

واليوم كل أبناء إمة الكرد بكم فخورين

إنكن تستحقون أرفع الأوسمة والنياشين

وإني مؤمنٌ بأن النصر من نصيبنا ولو بعد حين

لأننا أصحاب هذه البلاد منذ ألاف السنين

وعلى الحق سائرين وثابتين .. ثابتين.

12 - 10 - 2014

--------------------------------------------------------------------------------------

¹- نارين: ابنة مدينة عفرين التي تركت أحلامها الأنثوية وأخذت تحلم بأنوثة وطنها كردستان لأجل أن يسود ربوعها السلام والأمان والعزة. وهي الأن إحدى الرائدات اللاتي يقدن المقاومة ويضعن الخطط للمعارك، التي تخوضها المقاومة الكردية الباسلة في كوباني. وبعملها هذا تقول للعالم بأسره، بأن المرأة الكوردية لم تكن مجرد زوجة وتنجب وتكون عونآ لزوجها في تربية الأطفال وتدبير شؤون البيت والمساعدة في تربية الحيونات الأليفة والقيام بأعمال الفلاحة، وإنما كانت أيضآ موظفة وسياسية وقائدة ماهرة، وها هي اليوم مقاومة وتتفوق على الرجال في الإقدام والشجاعة وتقف شامخة شموخ جبال كردستان، في وجه أعتى وأبشع الجماعات الارهابية كتنظيم داعش وجبهة النصرة الإجراميتين.

صورة للمقاتلة نارين مع أحد رفاقها على خط الجبهة، كما نشرها موقع ولاتي الإخباري.

التاريخ النضالي الطويل والمشرف للكورد وإن كان لا يخلو من بعض الهفوات الا ان العالم اصبح اليوم مدركاً وأكثر من اي وقت مضى معنى البيشمركة ومكمن قوتها واهميتها السياسية ومقدار ما يحملونه من قيم أخلاقية وإنسانية عالية , لايمكن مقارنتها بأية مقاومة أخرى , وهذا النضال اتى اكله بعد انتفاضة عام 1991 , ومنذ ذلك الحين وحتى بعد التحول الكبير عام 2003 والكورد يبنون مؤسساتهم من اجل انجاح تجربتهم الديمقراطية في كوردستان , وقد حاولت حكومة الاقليم ان لا تنجر الى اي حرب رغم كل الضغوطات المحلية والاقليمية والدولية من خلال ادارة قضاياها وخلافاتها المصيرية بالطرق السلمية معتمدين في كل ذلك على الحوار .

وبعد دخول داعش الى العراق قامت حكومة كوردستان بالعمل بحذر فضلاً عن ابلاغ الحكومة المركزية بخطورة الامر من خلال تواجدهم داخل المحافظات العراقية وخاصة المحافظات الغربية في العراق . وبين ليلة وضحاها استولت داعش على مناطق واسعة من غرب العراق ومنها محافظات نينوى وصلاح الدين الى .. أن اصبحوا في حالة تماس مع حدود الاقليم بعد انسحاب اربع فرق عسكرية من الجيش العراقي ( وقد ظل امر هذا الانسحاب مبهماً الى اليوم ولم يتم محاسبة المقصرين او حتى استجوابهم ) وتركوا كل الاسلحة بيد داعش وبذلك اصبح الاقليم مشتركاً مع داعش بحدود طويلة يبلغ طولها مايقارب الـ 1050 كيلومتر ولم يكن هذا الامر خفيا على العالم وخاصة امريكا , وكان على البيشمركة ان تواجه تقدم داعش على اقليم كوردستان علما ان وزارة الدفاع العراقية لم تقم بتسليح البيشمركة فقامت واشنطن والاتحاد الاوربي بعد طلب من كوردستان بتجهيز البيشمركة بالسلاح والمعدات والتي اتضح فيما بعد انها اسلحة ومعدات تقليدية لاترتقي لمستوى مواجهة اخطر ارهاب عالمي , ورغم ذلك ومن خلال تعاون البيشمركة والقوات الجوية الامريكية مع القوات العراقية محاولة استرداد اغلب المناطق التي استولى عليها داعش , ومايثير في موضوع تسليح البيشمركة وهي تواجه اشرس قوة ارهابية وقد كان هنالك مِن مَن يحيك المكايد ويضع العراقيل امام تسليح البيشمركة معتبرا ان تزويد البيشمركة بأسلحة حديثة هو اعتراف ضمني باقليم كوردستان ككيان مستقل في المنطقة متناسين ان الاقليم يواجه حصاراً اقتصادياً بعد ان قطعت الحكومة المركزية رواتب الموظفين والبيشمركة .

وبعد اعتراف العالم بان الوضع في العراق سوف لن يعود الى ماقبل ظهور داعش في العراق ووضعوا الكورد في موضع لايحسد عليه وغير متفق وكأن الامر مدروساً لجعل البيشمركة هي من تحارب الارهاب وما اكد ذلك هو تصريح مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان حين قال ( اننا نحارب الارهاب نيابة عن العالم ) فاصبح العالم يدعم البيشمركة دعماً انسانياً وعسكرياً معززاً بتصاريح تشيد بموقف البيشمركة الامر الذي اعطى رسالة لداعش بان عدوها الاول هو البيشمركة , فتحولت سياسة داعش من محاربتهم لنظام المركز في العراق ونظام بشار الاسد في سوريا الى محاربة اقليم كوردستان والكورد في كل المناطق , ومن الجانب الأخر وقفت الاطراف التي كانت تحارب داعش موقف المتفرج فقط هذا بالنسبة الى القوى الحكومية والمعارضة المحلية اما على الصعيد الدولي فبات الامر مكشوفاً في سماح خروج كل المتطوعين الاسلاميين للالتحاق بداعش في سوريا والعراق وذلك بعد ان تقوم الدولة باسقاط جنسيته بمعنى قطع الطريق عليهم للرجوع . وبهذا اصبحت سوريا والعراق محرقة او مقبرة للدواعش في العالم والطرف المحارب هو البيشمركة بفصائله المختلفة والضحية هو المواطن الكوردي في المناطق المدنية التي تقوم داعش بالسيطرة عليها.

هذه السياسة الدولية في احراق اعضاء داعش ومن ثم تدمير الاسلاميين الاصوليين او الرديكاليين قد يتفق اغلب العالم معه ومنه الاسلام المعتدل , ولكن اليس هنالك طرق اخرى تحول دون قتل الابرياء وتدمير المدن الآمنة وتهجير آلاف من الناس الى المخيمات ؟ .

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 18:31

ما لم تفعلهُ داعش!- حيدر حسين سويري

الفكر السلفي الذي أنتج داعش، وغيرها من الجماعات التكفيرية، مشروع جاء عَبَرَ حُقب متوالية من الزمن، وإنما أخذ طابع الإسلام في الشرق الأوسط، على إعتبار أن كل دول المنطقة تقريباً، هي دول إسلامية حسب ما تدعي.

تأسس الأزهر ومدرسته الدينية أبان الحكم الفاطمي الشيعي لمصر، وبعد القضاء عليهم من قِبل الأيوبيين وقائدهم الأسطوري! (خراب الدين)، أصبح الأزهر الممثل الرسمي لفقه المذاهب الأربعة، وبالمقابل مثلت حوزة النجف الفقه الجعفري.

هاتان المدرستان الكبيرتان لم تبتعدا كثيراً عن بعضهما، فلغة التفاهم كانت قائمة بينهما، حيثُ تم إصدار فتاوى بتدريس الفقه الجعفري في الأزهر، بل وجواز التعبد به، لكنَّ الفجوة بدأت تتسع بعد ظهور الفكر الوهابي اللعين، الذي تبنى فكر وفِقه المذهب الحنبلي ظاهراً، كما هادن ولم يعترض على بقية المذاهب، لكنه جعل من المذهب الجعفري، بل عموم الشيعة، عدوه الأول والأخير، ولست اليوم في صدد بيان وتحليل أسباب إتخاذ هذا الموقف.

تمركز الفكر السلفي في منطقة الخليج والجزيرة العربية، ومن هذه المنطقة بالتحديد تم نشره وتمويله بكل تفرعاته، وأستطيع القول: بأنه الآن تمكن من سحب البساط من تحت مدرسة الأزهر، وأصبح الممثل الرسمي للمذاهب الأربعة، فعاد للعنوان القديم (أهل السنة والجماعة).

يعتقد عامة الناس من الشيعة والسنة, بأن مدرسة الأزهر تمثل الوسط بين المدرستين، اللتين تقفان على طرفي نقيض(الوهابية والشيعة)، ولكن في الحقيقة إن لم نتهم الأزهر بخلق الفكر السلفي عن قصد، فإننا نتهمه بخلقه عن جهل، فأكثر الفتاوى التي يستخدمها السلفيون والتي تمثلهم الآن داعش، لها جذورها، وإنبثقت عن الفكر الأزهري ومن علماء أزهريين.

هناك فتاوى عجيبة وغريبة، موجودة في مناهج التعليم في المدارس المصرية، بفتاوى أزهرية، ولحد هذه اللحظة، بالرغم من سقوط حكومة الإخوان، منها:

جواز أكل لحم الآدمي الميت نياً مع الإضطرار، ولا يجوز طبخه لأن في ذلك إنتهاك لحرمة الميت!.

جواز قتل المرتد وتارك الصلاة وأكله دون الرجوع الى الحاكم، بل وإن لم يأذن الإمام بذلك!(كتاب الإقناع/ الصف الثالث الثانوي).

الله أكبر! أيعقلُ هذا؟!

أين أنتم من قوله تعالى:(أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ [الحجرات : 12]) وقوله(أيحبُ) إنما هو سؤال إستنكاري!

ولكن نقول كما قال تعالى:( بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ [البقرة : 93])

أكل لحوم البشر!، هذا ما لم تفعله داعش لحد الآن!، ولعل الصهيو- أمريكية تنوي تطبيق أفلام أكلي لحوم البشر، على أرض الواقع!.

الإدارة الذاتية الديمقراطية

رئاسة المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة

تصريح بخصوص مهاجمة حرس الحدود الاتراك على مواطني مدينة قامشلو

في التاسع من هذا الشهر وبينما خرج الآلاف من سكان مدينة نصيبين المحاذية لمدينة قامشلو في تظاهرة منددة بموقف الدولة التركية مما يجري في كوباني واحتجاجا على ما تقوم به حكومة بلادهم من دعم ارهابيي داعش، وفيما اقترب المتظاهرون من الاسلاك الفاصلة بين المدينتين بالقرب من مقبرة الهلالية اعرابا عن تضامنهم مع روجافا وتأكيدا على رفض الحدود الفاصلة بين المدينتين اطلق حرس الحدود الاتراك النار بشكل مقصود على بعض سكان مدينة قامشلو ممن كانوا يؤدون طقوس زيارة قبور موتاهم مساء الخميس كعادتهم، مما أدى الى فقدان الطفل بشير رمضان لحياته وجرح ثلاثة مواطنين آخرين من سكان قامشلو مما دفع بالآلاف من مواطني المدينتين الى التوجه الى الحدود لاستنكار مقتل الطفل على يدّ العسكر التركي فردّت عناصر الجيش التركي على المتظاهرين السلميين بالرصاص الحيّ والقنابل الغازية .

اننا في المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية نحمل الدولة التركية والحرس الحدودي التركي مسؤولية استشهاد الطفل بشير واستهداف المواطنين المدنيين على الحدود بين روجافا وشمال كردستان كما ندين ونستنكر استخدام الدولة التركية للعنف في قمع المظاهرات السلمية المنددة بسياسة الحكومة التركية اتجاه هجمات ارهابيي داعش على كوباني ونطالب بإجراء تحقيق في حادثة إطلاق النار على مواطنينا بالقرب من الحدود ومحاسبة الجنود الذين تسببوا بمقتل وجرح المواطنين المدنيين وتقديمهم للعدالة.

كما نؤكد للرأي العام باننا ملتزمون بالاتفاقات الدولية الخاصة بالحدود وأننا لا نهدف الى الاخلال بتلك الاتفاقات.

عامودا 10-10-2014

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 18:26

مؤخرة الوطن - سردار حجي مغسو


عندما هرب المواطن الكوردي

من بطش داعش
و قصد آن يلوذ بنفسه الى الشـق الآخر
من مؤخرة الوطن
اعترضته هناك نقطة تفتيش
استوقفوه و قالوا له
هل انت اصفر ام اخضر ام رمادي
دام اﻻستنطاق طويلا ً
فحصوه مليا ً
فلم يجدوا سوى اوجاعه
فنقلوه الى نقطة تفتيشٍ اخرى
ليفحصوا ذكراتهُ و يصادروا احلامه
قبل السماح لهُ بالعبور




 

شفق نيوز/ اكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، الاحد، على ضرورة المحافظة على الاتفاق الستراتيجي بين الطرفين واشراك الاطراف الاخرى، مشيرين الى تشكيل لجنة مشتركة لاعادة صياغته ليتلاءم مع المستجدات الجديدة على الساحتين الكوردستانية والعراقية.

alt

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لرئيس حكومة اقليم كوردستان ورئيس وفد الديمقراطي الكوردستاني نيچيرفان بارزاني من جهة ومسؤول الهيئة العاملة في الاتحاد الوطني الكوردستاني الملا بختيار، حضرته "شفق نيوز"، عقب اجتماع مشترك لوفدي الحزبين في السليمانية.

ووصف مسؤول الهيئة العاملة في الاتحاد الوطني الكوردستاني ان الاجتماع بالمهم وتضمن محاور مهمة ومصيرية، مشيرا الى الاتفاق عليها ومعلنا عن تشكيل لجنة مشتركة باشراف نيچيرفان بارزاني وملا بختيار بما يضمن عودة العلاقات بين الطرفين الى السكة الصحيحة المشتركة.

واضاف ان العلاقات بحاجة الى اعادة صياغة الاتفاقية المشتركة التي اعلن الطرفان استمرارية الالتزام بها.

من جهته اكد بارزاني ان الاجتماع كان جيدا وواضحا وجرى فيه التطرق الى الاوضاع والتطورات والعلاقات المشتركة التي يجب المحافظة عليها لانها مهمة جدا، مشيرا الى انه بفضل الاتفاق الستراتيجي بين الطرفين تم تحقيق العديد من المكتسبات والانجازات لشعب كوردستان.

واضاف ان المرحلة الجديدة والتطورات والاحداث والاوضاع المستجدة تتطلب تقوية هذه العلاقات واشراك جميع الاطراف الكوردستانية الاخرى لكي يعمل الجميع على تحقيق اهداف الكورد وقضيته العادلة

من جهته قال ملا بختيار ان الحزبين ملتزمان بالاتفاق الستراتيجي وضرورة اجراء تطويرات عليه، مشيرا الى ان المرحلة الحالية مرحلة حساسة جدا تتطلب تقوية العلاقات بين الطرفين بما يضمن تحقيق الاهداف المشتركة لكلا الجانبين.

وعن العلاقة مع بغداد اكد بارزاني ان في بغداد وضعا جديدا وهناك حكومة جديدة، لافتا الى ان اولوية حكومة الاقليم تكمن في السعي لحل جميع المشكلات العالقة بين بغداد واربيل بشكل هادئ وعلى طاولة المفاوضات خصوصا فيما يتعلق بالميزانية والمادة140 ومسالة النفط، لافتا الى ان التوجه الكوردي هو اعطاء فرصة لرئيس الحكومة الجديدة حيدر العبادي لكي يعمل على حل تلك المشكلات.

اما بشأن ما قيل عن شروط وضعها العبادي ليقوم باعادة ارسال الميزانية الى الاقليم والقائمة على توفر الشفافية في مسألة تصدير النفط، اشار بارزاني الى ان حكومته كانت دوما وما تزال على استعداد تام لتكون شفافة، مؤكدا ان المهم هو ان الطرف الاخر يريد السيطرة على الانتاج والتصدير ويجب التوصل معه الى رؤية مشتركة لحل هذه المشكلة.

وقال ان (رئيس الحكومة السابق نوري) المالكي عندما قرر ايقاف ارسال الميزانية الى الاقليم لم يكن الاقليم يقوم بتصدير ولو برميل واحد من النفط الى الخارج، مشيرا الى وجود ظروف جديدة في العراق والسعي مع الحكومة الجديدة للوصول لنتيجة لتحقيق الاهداف التي تخدم جميع الاطراف.

وعن موعد سفر الوفد الكوردي الى بغداد قال بارزاني ليس هناك موعد محدد لحد الان، مستدركا ان السفر قد ادرج على جدول اعمال الوفد الكوردي.

وبشان النفط ايضا قال بارزاني ان الوفد الذي سيسافر الى بغداد سيطرح هذا الموضوع وسيسعى لايجاد حل لهذه المشكلة.

وبشأن الاوضاع في كوباني اكد بارزاني ان حكومته عملت ما في استطاعتها ولن تقصر في عمل مايمكنها تقديمه لكوباني، مشيرا الى عدم امكانية قيامها بارسال قوات مقاتلة الى هناك نظرا لكون كوباني بعيدة بنحو 200 كلم عن الاقليم.

واشار الى الاقليم ينسق مع امريكا وقوات التحالف في مساعيها في ضرب الارهابيين، معلنا عن ارسال مساعدات انسانية واعتدة الى المقاتلين الكورد في كوباني.

واضاف ان الاقليم فتح حدوده لاستقبال النازحين من كوباني الى تركيا ليتمكنوا من الوصول الى الاقليم

وعن وجود كورد اسرى لدى داعش والمساعي لتحريرهم رفض بارزاني اجراء مفاوضات مع داعش لاطلاق سراح الاسرى، مؤكدا انه منظمة ارهابية ومن غير الممكن التفاوض معه باي شكل من الاشكال، داعيا جميع الاطراف الكوردستانية لتوحيد الصف والوقوف بوجه الارهابيين وداعش.

وبشان امكانية الطلب من الحكومة التركية للقيام بعمل شيء من اجل كوباني اكد بازاني انه ليس موظفا لدى الحكومة التركية والشيء الذي يربطه معها هو العلاقة بين حكومتين وليست هناك اعتبارات شخصية او حزبية في العلاقة مع انقرة، مشددا على ان من المهم اقامة علاقات طيبة مع تركيا وايران وكل دول المنطقة.

وبشان العلاقات بين الديمقراطي والاتحاد اكد ان العلاقة بينهما قوية والتحالف الستراتيجي باق، مشيرا الى انه اقترح اشراك الاطراف الاخرى كحركة التغيير والاحزاب الإسلامية لعقد اجتماعات ثلاثية وخماسية تضم كل الاطراف.

من جهته اكد ملا بختيار ان الاتحاد كان قد دعا حركة التغيير للاشتراك في التحالف الستراتيجي مع الاتحاد والديمقراطي في وقت سابق الا ان الحركة رفضت حينها، مشددا على التوجه لاشراك الاطراف الاخرى في الاتفاق الستراتيجي والاجتماعات المشتركة.

واشار الى ان الاتفاقية موجودة وباقية وهناك مساع لتطويرها وفق المستجدات على الساحة ولكن ليس على حساب اي طرف اخر على الساحة الكوردستانية، لافتا الى ان الاتحاد اقترح منح وزارات لكل من الجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي ضمن حصة التحالف الكوردستاني في الحكومة العراقية لزيادة اطمئنانهم وشعورهم بانهم شركاء فعليون.

واضاف بختيار ان ضروفا موضوعية جمعت الحزبين سابقا للتوقيع على الاتفاق الستراتيجي، لافتا الى الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة والعراق وكوردستان تتطلب التمسك بالاتفاق اكثر من ذي قبل.

واضاف ان اقتراب الخطر من بغداد هو ليس تهديدا لها وللعملية السياسية في العراق فحسب بل انه تهديد مباشر على كوردستان ايضا.

وعن قيام مسؤولين عراقيين بزيارة الاقليم وتاثيراتها اكد الملا بختيار ان تاثيراتها ايجابية وتم خلالها طرح المشكلات العالقة بين بغداد واربيل، لافتا الى ان الوفد الكوردستاني الذي سيزور بغداد قريبا سيسعى للتوصل الى حل تلك المشكلات.

وتابع ان الكورد كانوا قد اعطوا مهلة ثلاثة اشهر للعبادي ليقوم بحل هذه الاشكالات ومضى منه شهر بقي شهران معربا عن امله ان يتم التوصل لتلك الحلول لضمان تكملة المسيرة معا. 

بغداد / واي نيوز

حذّر العقيد الأمريكي المتقاعد، ريك فرانكونا، من خطر التقليل من قدرات تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش.

وقال فرانكونا إن التنظيم يسعى لمحاصرة العاصمة العراقية بغداد وإسقاطها في نهاية المطاف لتكون "عاصمة خلافته" مضيفا أنه قد فرض بالفعل طوقا حول المدينة في حين أثبت الجيش العراقي أنه "غير فعال".

ويواصل مقاتلو تنظيم "داعش" توسيع المناطق التي يسيطرون عليها في كل الجهات على الأرض رغم الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف ضد مواقعه في العراق وسوريا.

ووصف فرانكونا، الوضع في العراق بأنه "خطير جدا" مضيفا، "كنا نأمل أن تساعد الضربات الجوية على وقف هجوم داعش بحيث يسترد الجيش العراقي أنفاسه ويسترجع المدن والبلدات التي فقدها ولكن القوة الجوية لم تساعد وقد واصل التنظيم السيطرة على المدن."

وتابع فرانكونا بالقول، إن هذه التطورات تعني بأن الناس يلاحظون بأن الجيش العراقي "غير فعال".

وعمّا إذا كان العالم يدرك بالفعل قدرات داعش بالنسبة لإمكانية مهاجمة مدينة كبيرة مثل بغداد رد الضابط الأمريكي المتقاعد بالقول، "مازلنا تقلل من قدرات داعش ومدى فعاليته، وعناصره يحاولون محاصرة المدينة، وهم يطوقونها من الجنوب والشمال والغرب، مع أنهم قد يواجهون بعض المصاعب مع التقدم نحو الشرق حيث تقطن غالبية شيعية".

وأضاف، "هذه هي الطريقة التي يتبعها التنظيم، فرض الحصار على المدن ومن ثم تنفيذ العمليات الانتحارية وبعدها الاقتحام والسيطرة، وقد بدأت العمليات الانتحارية بالفعل وبغداد ستكون هدفا لهم لأنها العاصمة المفترضة للخلافة التي يريدون إقامتها".

وحول الموقف الأمريكي الواجب اتخاذه حيال هذه التطورات قال فرانكونا، "لا يمكننا السماح لهم بالسيطرة على كل هذه الأرض، لديهم دولة فعلية ولديها عدد كبير من الذين كانوا ضمن نظام البعث السابق ويعرفون كيفية إدارة الأمور وهم يحاولون إنشاء دولة والسيطرة على أراض واسعة ويبدو أنهم يقومون بعمل جيد على هذا الصعيد".

إلى ذلك، نقلت صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية، عن مسؤول عراقي كبير قوله إن عشرة آلاف مقاتل من تنظيم "داعش" يقفون الآن على أبواب بغداد استعداداً لاقتحام المدينة، مشيراً إلى أنهم حالياً على بعد ثمانية أميال فقط (13 كيلومتراً) عن العاصمة العراقية.

وكشفت الصحيفة البريطانية أن مسؤولين عراقيين ارسلوا نداءات استغاثة الى واشنطن يدعونها الى ارسال قوات برية تنشرها في محيط العاصمة العراقية، بغداد من أجل حمايتها من السقوط في أيدي مقاتلي "داعش"، إلا أن الصحيفة وصفت النداء الحكومي العراقي بأنه "يائس"، في إشارة إلى أن واشنطن لن تستجيب لمثل هذا النداء على الأغلب.

وجاء التحذير من سقوط العاصمة العراقية، بغداد على لسان محافظ الأنبار، صباح الكرحوت، في الوقت الذي أصبحت فيه غالبية المناطق التابعة للأنبار تحت سيطرة تنظيم "داعش".

وقال الكرحوت إنه بينما ينشغل العالم بالمعارك التي تدور في مدينة كوباني بين المقاتلين الأكراد ومقاتلي داعش على الحدود التركية، فإن "محافظة الأنبار أصبحت على شفا الانهيار".

وحسب الصحيفة البريطانية "صنداي تلغراف"، فإن الزيادة في أنشطة الجهاديين تفتح الباب واسعاً أمام العديد من التكهنات التي تتعلق باحتمالية أن تكون عملية "داعش" في بلدة كوباني الحدودية ليست سوى فخ معقد من أجل لفت الأنظار إلى هناك بينما يتم الإعداد لعملية عسكرية أكبر وأهم في مكان آخر، مثل غزو مدينة بغداد.

السليمانية / واي نيوز

اتفق الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي، الاحد، على تشكيل لجنة لمراجعة العلاقات بينهما.

وقال الملا بختيار خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية مع نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجرفان البارزاني على هامش اجتماع عقده الحزبين، إن "الاجتماع كان مهما ومصيريا حيث شهد مناقشة العلاقات بين الحزبين الرئيسيين والمشاكل العالقة بين اربيل وبغداد".

وأكد أن "الاتحاد الوطني الكردستاني ملتزم بالاتفاق الاستراتيجي بين الحزبين".

من جانبه، وصف رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني خلال المؤتمر، اجتماع وفدي الحزبين بـ"الجيد"، مشيرا إلى "اننا بحثا العلاقات بين الحزبين وخاصة في الماضي استثمرنا العلاقات بين الحزبين في قضايا مهمة والان يجب تقويتها".

واكد البارزاني أن "الاجتماع شهد الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من الحزبين يشرف عليها الملا بختيار ونيجرفان البارزاني لمراجعة العلاقات بين الحزبين"، لافتا إلى أن "وفدي الحزبين سيعقدان اجتماعا ثانيا يوم الخميس المقبل".

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 18:06

نزار جاف - کوباني تحارب ترکيا وليس داعش

 

مرة أخرى يبرز الکذب و النفاق الترکي بأوضح صورة و يقوم"کدأبه و طبعه الذي تطبع عليه" بالمزايدة و الابتزاز على حساب دماء و مآسي و مصائب آخرين عندما يقوم بدوره المثير ليس للشبهة فقط وانما للقرف أيضا.

ترکيا الاتاتورکية المتتوشحة حاليا بدثار الاسلام"الانتهازي"، تسعى للعب دور تحاول من خلاله إرضاء کل الاطراف، کما کانت تفعل أبان حرب الخليج الثانية عندما کانت من جانب تتملق لصدام حسين فيما کانت تقوم بالمساومة مع التحالف الدولي من أجل أن تحصل على مکاسب کبيرة على حساب الجميع، ومن يتمعن في النهج السياسي المتبع من جانب الحکومة الترکية يجد انها تسعى لجمع کل التفاحات في سلتها بدءا من طهران و مرور بواشنطن و بغداد و إنتهاءا بجارها الذي يبيض لها ذهبا اسودا أي تنظيم الدولة الاسلامية الذي لايعني إرهابه شيئا أمام ماتجنيه من البترول الرخيص المصدر لها!

الولايات المتحدة الامريکية و من خلال الموقف الهزيل و اللاواقعي للرئيس اوباما، تحاول جهد إمکانها إرضاء ترکيا أردوغان کي تدخل الحرب و تمنع سقوط کوباني، لکن اوباما لايعلم بأن صمود کوباني هو أکثر شئ يثير سخط و غضب أنقرة و سلاطينها العثمانيين الجدد، وانها تتطير من أي نصر يتم تحقيقه من خلال المقاتلين الکرد من قوات حماية الشعب البطلة التي تتحمل لوحدها عبأ مواجهة التطرف و الارهاب مجتمعين بأسوأ صورة لهما نيابة عن العالم کله، وهي ترقص طربا کلما وجدت مغول العصر الحديث وهم يحققون تقدما في کوباني، لکن الذي يثير أکثر من علامة إستفهام و تعجب هو: أي مستشارين يمتلك حسين اوباما هذا؟

المواجهة الضارية التي تدور رحاها حاليا في کوباني و التي تدور اساسا بطلب و ضغط من الاتراك أنفسهم الذين يتخوفون من أن يثمر الصمود الکردي في کوباني عن نصر يثير الحماسة و الامل و التفاؤل في أعماق وجدان کل انسان کردي، ولأن الجمهورية الاتاتورکية المتأسلمة سبق وان أعلنت بأنها ستحارب الدولة الکردية ولو نشأت في أقصى الدنيا، فإنها تجد من صميم واجبها الخاص بأن تقوم بتشجيع الدواعش في حربهم بالنيابة ضد الکرد في کوباني، وان ترکيا أردوغان ومن خلال التضارب و التناقض في مواقفها الانتهازية المشبوهة خصوصا صفقة العار الذي إستبدلت فيه مواطنيها بالارهابيين، فإنها تفضح نفسها بنفسها و تثبت للعالم کله بأنها ضد تحقيق أية نتيجة إيجابية لصالح الصمود الاسطوري لمقاتلي قوات حماية الشعب البسلاء.

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 18:05

ك ج ك: كوباني ستحدد مصير عملية السلام

 

بهدينان- استنكرت منظومة المجتمع الكردستاني تصريحات رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان وقالت “على أردوغان الكف عن معاداة الكرد ولو من باب احترام الحقيقة، وعليه احترام إرادة شعبنا في روج آفا واحترام إدارته الديمقراطية، وإلا فإن مسيرة السلام لن تستمر كما أن الشعب لن يتوقف عن المقاومة، إن كوباني مهمة إلى هذه الدرجة”.

أصدرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بياناً بصدد التطورات الأخيرة وموقف الدولة التركية. وأشار البيان إلى أن ذهنية وخطاب رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان بعيدة كل البعد عن مسيرة السلام والمفاوضات، في حال لم تقم الدولة التركية بتغيير هذه العقلية فسيتم تصعيد النضال في كل الساحات.

خطاب أردوغان ليس خطاب الحل

وجاء في البيان “تشهد كردستان وتركيا مراحل حساسة، فأما أن تشهد الدولة التركية تغييرات جذرية في الذهنية من أجل التوجه نحو حل القضية الكردية بشكل ديمقراطي، أو أن تركيا وكردستان ستتحول إلى ساحة نضال متصاعد. فلغة وخطاب حزب العدالة وأردوغان بعيدة عن الحل والمفاوضات، حيث يستمرون في لغة التهديد والهجوم، ولا يتوانون عن معاداة الشعب الكردي كلما سنحت لهم الفرصة.

حكومة العدالة والتنمية تفرض على شعبنا سياسات القمع والاضطهاد التي مارستها في أعوام التسعينيات. فقد تعرض العشرات من أبناء شعبنا الذين ساندوا مقاومة كوباني للقتل على يد الشرطة. فلو حدث أن قتل المواطنون برصاص رجال الشرطة بدون رحمة في أي دولة من العالم لكانت الحكومة قد استقالت، ولكن على العكس فإن العدالة والتنمية تصعد من حملات القمع والاعتقال وقتل المواطنين، ولم تبدي أي أسف على فقدان المواطنين حياتهم على أيدي الشرطة، بل أنها تسمي كل الذين يناضلون من أجل حقوقهم بالإرهابيين، مما يعني إن كل من يتصدى للقمع والعنف والظلم ويناضل من أجل حقوقه سوف يتعرض للقتل.

لم يتم تقييم مرحلة وقف العمليات العسكرية بشكل سليم

العدالة والتنمية لم تقيم مرحلة وقف العمليات العسكرية بشكل سليم ولم تخطو خطوات جدية نحو حل القضية الكردية وتحقيق الديمقراطية في تركيا، بل ظلت تراوغ.

مما لا شك فيه إن أبناء شعبنا وكل الثوار والديمقراطيين وأصدقاء الشعب الكردي سوف لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذه السياسيات. يجب أن تتوقف السلطات الأمنية وقوات الشرطة عن اعتقال الناس بشكل عشوائي، يجب أن تتحول كل عملية اعتقال إلى سبب للمقاومة، يجب تصعيد النضال الديمقراطي في مواجهة سياسات القمع التي تنتهجها حكومة العدالة والتنمية.

كوباني ستحدد مسار مسيرة الحل

كيف لحكومة العدالة أن لا تفهم حتى الآن العلاقة بين كوباني وعملية السلام، أو أنها تتجاهل ذلك؟. إن وضع كوباني مهم لدرجة أنه هو الذي يحدد ويضمن سير عملية السلام. وهذا الأمر هو كذلك أيضاً من الناحية الأخلاقية، الإنسانية، الاجتماعية، ومن ناحية الهوية وعلاقات القرابة.

لا شك أن الشعب الكردي وأصدقائه سوف يتابعون الهجمات الفاشية لمرتزقة داعش، وكذلك المقاومة البطولية لأبناء الشعب الكردي وسوف يبدى أعلى درجات الالتزام بهذا النضال. إن مطالبة الشعب الكردي بالتخلي عن كوباني هو مطالبة بالعبودية ومطالبة بالتخلي عن الهوية والإنسانية. وهذه إهانة كبرى بحق الشعب الكردي وأصدقائه المقاومين.

هذه هي الحقيقة

الشعب الكردي وأصدقائه سوف يتبنون مقاومة كوباني وسوف لن يتنازلوا عنها وسيستمرون في مقاومته طالما استمرت هجمات داعش الفاشية، لأن هذا الموقف هو واجب وهو حق مشروع في المقاومة كما أنه نضال مشرف. ولا يمكن لأية قوة التصدي لهذا النضال ولحق المقاومة المشرفة والأصيلة التي يخوضها الشعب الكردي.

فسعادة الشعب الكردي، آلامه وأماله واستحقاقاته سوف لن تظل محبوسة الحدود الاستعمارية المصطنعة المفروضة عليه. فلقد استطاع الشعب الكردي منذ زمن طويل إزالة هذه الحدود الاستعمارية من عقله وقلبه. لقد أصبح الشعب جسداً واحداً من أجل تحقيق الحرية وحماية وجوده.

هذه هي الحقيقة سواء رغبت دولة حزب العدالة والتنمية أم لم ترغب. على أردوغان الكف عن معاداة الكرد ولو من باب احترام الحقيقة، وعليه احترام إرادة شعبنا في روج آفا واحترام إدارته الديمقراطية، وإلا فإن مسيرة السلام لن تستمر كما أن الشعب لن يتوقف عن المقاومة، إن كوباني مهمة إلى هذه الدرجة”.


xeber24.net-آزاد بافى رودي
بعد تلقي مرتزقة تنظيم داعش الارهابي ضربات موجعة على أيدي المقاتلين الكورد بمدينة كوباني في الأيام الأخيرة بالتزامن مع تكثيف غارات طيران التحالف الدولي على مواقعهم أدى الى مقتل وجرح المئات من المرتزقة وتدمير العشرات من المدرعات والمصفحات التي استولت عليها في معاركهم في العراق وخاصة مدينة موصل, وبعد هذة التطورات لجئ تنظيم داعش الى تجنيد أشخاص لا يملكون خبرات وفنون القتال واجبارهم لحمل السلاح وارسالهم الى المناطق الكوردية وخاصة مدينة كوباني, هذا وفي نفس السياق ارسلت تنظيم داعش المزيد من المرتزقة وتعزيزات كبيرة الى كوباني من أجل السيطرة عليها لأهمية هذة المدينة بالنسبة لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش” من حيث المعنويات وتوسيع سيطرتهم على أراضي واسعة مع الحدود ما بين العراق وتركيا وتسهيل الحصول على الأسلحة من الجيش التركي والتنقل وتهريب النفط عبر الحدود.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان التنظيم “ارسل مقاتلين من الرقة وحلب” معقلي التنظيم الرئيسيين في شمال سوريا، مشيرا الى ان التنظيم “لجأ كذلك الى ارسال اشخاص غير ملمين كثيرا بالامور القتالية”.

واضاف عبد الرحمن ان التنظيم “وضع كل ثقله في المعركة” موضحا بانها “معركة حاسمة بالنسبة للتنظيم، ففي حال استيلائه على عين العرب فان المواجهة ضده ستدوم طويلا في سوريا، اما في حال عدم نجاحه فسيشكل ذلك ضربة قاسمة لصورته أمام الجهاديين”.
ولفت عبد الرحمن إلى أن التنظيم “لم يتقدم كثيرا منذ أن سيطر الجمعة على المربع الأمني للقوات الكردية”.

ويسيطر تنظيم “الدولة الاسلامية” على 40 بالمئة من بلدة عين العرب (كوباني) وبخاصة المناطق الواقعة شرقها بالاضافة إلى احياء في جنوب وغرب البلدة، كما سيطر على مقر القوات الكردية في شمال البلدة والذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود التركية.
واشار عبد الرحمن إلى معارك كر وفر بين الطرفين “انهم يقاتلون على اكثر من جبهة لكن القوات الكردية تقوم بصدهم قبل أن يعاودون الهجوم وصدهم من جديد”.

ويقوم المقاتلون الاكراد بالدفاع عن بلدتهم بكل تصميم وشنوا عدة هجمات استهدفت احدها عربات للتنظيم كانت تحاول الدخول الى البلدة، واسفرت هذه الهجمات عن مقتل 36 جهاديا على الاقل.
كما حاول مقاتلو التنظيم، من جهتهم، الوصول للمرة الاولى يوم السبت الى الحدود التركية في شمال البلدة قبل ان يتمكن الاكراد من دحرهم.

بغداد، العراق (CNN) -- حذّر العقيد الأمريكي المتقاعد، ريك فرانكونا، من خطر التقليل من قدرات تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش، قائلا إن التنظيم يسعى لمحاصرة العاصمة العراقية بغداد وإسقاطها في نهاية المطاف لتكون "عاصمة خلافته" مضيفا أنه قد فرض بالفعل طوقا حول المدينة في حين أثبت الجيش العراقي أنه "غير فعال."

ووصف فرانكونا، المحلل العسكري لدى CNN، الوضع في العراق بأنه "خطير جدا" مضيفا: "كنا نأمل أن تساعد الضربات الجوية على وقف هجوم داعش بحيث يسترد الجيش العراقي أنفاسه ويسترجع المدن والبلدات التي فقدها ولكن القوة الجوية لم تساعد وقد واصل التنظيم السيطرة على المدن."

وتابع فرانكونا بالقول، في حديث لـCNN إن هذه التطورات تعني بأن الناس يلاحظون بأن الجيش العراقي "غير فعال."

 

ولدى سؤاله عمّا إذا كان العالم يدرك بالفعل قدرات داعش بالنسبة لإمكانية مهاجمة مدينة كبيرة مثل بغداد رد الضابط الأمريكي المتقاعد بالقول: "مازلنا تقلل من قدرات داعش ومدى فعاليته، وعناصره يحاولون محاصرة المدينة، وهم يطوقونها من الجنوب والشمال والغرب، مع أنهم قد يواجهون بعض المصاعب مع التقدم نحو الشرق حيث تقطن غالبية شيعية."

وأضاف: "هذه هي الطريقة التي يتبعها التنظيم، فرض الحصار على المدن ومن ثم تنفيذ العمليات الانتحارية وبعدها الاقتحام والسيطرة، وقد بدأت العمليات الانتحارية بالفعل وبغداد ستكون هدفا لهم لأنها العاصمة المفترضة للخلافة التي يريدون إقامتها."

وحول الموقف الأمريكي الواجب اتخاذه حيال هذه التطورات قال فرانكونا: "لا يمكننا السماح لهم بالسيطرة على كل هذه الأرض، لديهم دولة فعلية ولديها عدد كبير من الذين كانوا ضمن نظام البعث السابق ويعرفون كيفية إدارة الأمور وهم يحاولون إنشاء دولة والسيطرة على أراض واسعة ويبدو أنهم يقومون بعمل جيد على هذا الصعيد."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال مقاتلون من "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تدافع عن مدينة كوباني – عين العرب الواقعة على الحدود مع تركيا، إن حالة من الهدوء الغريب تسود الأحياء بعد أسابيع من القتال الشرس مع عناصر تنظيم داعش الذين يحاولون السيطرة عليهم، ما يسبب القلق لدى الأوساط الكردية من خطط التنظيم.

وقال المقاتلون الذين تحدثوا إلى CNN عبر الهاتف الأحد، إن ساعات الفجر شهدت مواجهات استمرت لساعتين في الجانب الشرقي للمدينة، وتوقفت المواجهات بعد ذلك بحيث لم يعد يُسمع صوت الطلقات النارية أو قذائف المدافع.

وأضاف المقاتلون أن هذا الوضع أدى إلى شعور المدافعين عن المدينة بالقلق حيال إمكانية وجود "خطة ما" لدى عناصر التنظيم.

 

وكان المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قد سعى إلى رفع الصوت حيال ما يجري بالمدينة، فذكّر بمأساة سربرنيتشا البوسنية قائلا، الجمعة، إنّ سقوط كوباني سيعني ذلك على الأرجح مجزرة تحصد المدنيين المطوقين هناك.

وقال إنّه رغم الجهود الواضحة إلا أنّ كل ذلك غير كاف لمنع كارثة إنسانية وأضاف "هل تتذكرون سربرنيتشا؟ نتذكر. ولن ننسى أبدا وعلى الأغلب فلن نسامح أنفسنا بشأنها" في إشارة إلى المذبحة التي حصدت أرواح نحو 8000 مسلم من ضمنهم عدد كبير من الأطفال عام 1995 أثناء الحرب البوسنية بعد فشل القوات الهولندية التابعة للأمم المتحدة في حمايتهم.

وفي الوقت الذي تشهد فيه تركيا مزيدا من الضغوط الداخلية والخارجية لحملها على التدخل بريا، وهو ما رد عليه وزير خارجيتها بالتأكيد على أنه لا مجال لذلك، دعا دي ميستورا تركيا إلى السماح على الأقل لمقاتلين متطوعين أكراد بدخول الطرف الآخر من الحدود "بمعدات كافية" للمشاركة في الدفاع عن المنطقة ضد داعش.

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مراسلنا خبر24.نت عن شن طائرات التحالف الدولي 9 غارات على مناطق وأحياء التي هي تحت سيطرة مرتزقة عناصر تنظيم داعش الارهابي في مدينة كوباني وأطرافها في منتصف الليل وساعات الباكرة من هذا اليوم الأحد, حيث استهدفت في الحجمات نقاط تمركز عناصر تنظيم الدولة الإسلامية التي تحاصر مدينة كوباني منذ أكثر من 27 يوماً.
وحسب المرصد السوري لحقوق الانسان هناك معلومات مؤكدة عن تدمير آليات، وخسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم في الضربات التي استهدفت الاطراف الجنوبية، كذلك استمرت الاشتباكات المتقطعة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” ووحدات حماية الشعب الكردي منذ ليل أمس وحتى صباح اليوم، في الأحياء الشرقية بمدينة عين العرب “كوباني”، وفي الجهة الجنوبية للمدينة، كما حاول تنظيم “الدولة الإسلامية” أمس، التسلل والتقدم نحو المعبر الحدودي الواصل بين المدينة والأراضي التركية، حيث دارت اشتباكات بينه وبين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي.

 

لندن، بيروت، واشنطن، موسكو، أنقرة - «الحياة»، أ ف ب

يستميت عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) للوصول إلى «ساحة الحرية» في مدينة عين العرب (كوباني) الكردية لتدميرها وتصوير وجودهم في مركز المدينة للتأثير في معنويات «وحدات حماية الشعب» الكردي التي صدت أمس هجوماً جديداً للتنظيم مستفيدة من غارات مقاتلات التحالف الدولي- العربي.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن مقاتلات التحالف شنت الجمعة والسبت ست غارات على عناصر «داعش» الذين يحاصرون المدينة منذ أسابيع وسيطروا على 40 في المئة منها.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، أن «مجموعة من (تنظيم) الدولة الإسلامية حاولت التقدم بعد منتصف ليل الجمعة- السبت، باتجاه ساحة الحرية وسط مدينة عين العرب في استماتة منهم للتقدم والتصوير والانسحاب السريع، من أجل ضرب معنويات وحدات حماية الشعب الكردي حيث دارت اشتباكات عنيفة عند أطراف الساحة أدت الى مقتل عدد من عناصر التنظيم وانسحاب الآخرين إلى الأحياء الشرقية».

وكان عناصر «داعش» شنّوا هجوماً «كبيراً» من جهة الجنوب عند منتصف الليل في محاولة لبلوغ وسط المدينة، إلا أن المقاتلين الأكراد نجحوا في صدهم. وقال مدير إذاعة «آرتا أف.أم» الكردية مصطفى عبدي: «نسمع أصوات اشتباكات لا تتوقف». وشدد على أن «لا أحد من المقاتلين ملزم بالبقاء، لكن الجميع لا يزالون هنا، وقرروا الدفاع عن المدينة حتى آخر طلقة». لكن «المرصد» أشار إلى «محاولات متواصلة من جانب التنظيم للتقدم نحو وسط المدينة».

وقال رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي» صالح مسلم: «نحن في حاجة ماسة إلى مساعدة تركيا»، مضيفاً: «سيكون أمراً جيداً لو تفتح تركيا حدودها بأسرع وقت ممكن لمرور الأسلحة إلى المدافعين عن كوباني». لكنه رفض دخول الجيش التركي إلى عين العرب، معتبراً ذلك «احتلالاً».

ومنذ بدء الهجوم على عين العرب في 16 أيلول (سبتمبر) الماضي، قتل أكثر من 550 مقاتلاً في اشتباكات في المدينة التي أصبحت رمزاً لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يسيطر على مناطق واسعة من سورية والعراق المجاور، وفق أرقام «المرصد».

وفي هذا السياق، يعقد القادة العسكريون في الدول المشاركة في التحالف الدولي، وعددها 21، اجتماعاً في واشنطن الأسبوع المقبل، في وقت أعربت الولايات المتحدة عن خشيتها من وقوع اعتداءات في العالم ضد المصالح الغربية رداً على العمليات العسكرية ضد «الدولة الإسلامية» في سورية والعراق. وسيقدم الجنرال لويد أوستن قائد القيادة الوسطى تقريراً حول الضربات بصفته المشرف على الحملة الجوية.

في برلين، قال وزير الخارجية الألماني فرانك- فالتر شتاينماير في مقابلة تنشر اليوم: «نحاول إقناع البلدان العربية وتركيا وإيران بأن من الضروري أن تقاتل سوية تنظيم الدولة الإسلامية»، في وقت نقلت وسائل إعلام إيرانية عن نائب وزير الخارجية الإيرانية حسين عبد اللهيان، أن إيران حذرت واشنطن من أن أمن إسرائيل سيكون في خطر إذا سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد باسم محاربة «داعش»، مؤكداً أن طهران وواشنطن تبادلتا «رسائل» في شأن محاربة التنظيم.

على صعيد المواجهة بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة، استمر مقاتلو المعارضة وبينهم عناصر من «حركة أحرار الشام الإسلامية»، التقدم الى «مؤسسة معامل الدفاع» في حلب شمال البلاد. وأشار «المرصد»، الى «استمرار الاشتباكات في قرية العدنانية القريبة من معامل الدفاع، في محاولة من حركة أحرار الشام الإسلامية السيطرة على القرية الاستراتيجية» بعد سيطرتها على قرية صدعايا المقابلة لـ «معامل الدفاع» أمس وسبع قرى أخرى في اليومين الماضيين. وقال نشطاء إن التقدّم الأخير للمعارضة سمح لها بـ «تحييد جزئي» للطيران المروحي الذي أصبح في مرمى مضادات مقاتلي المعارضة.

سياسياً، استأنف المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا جولته الإقليمية التي تشمل الأردن وإيران ولبنان وقطر، في وقت أعلنت الخارجية الروسية السبت أن دي ميستورا سيصل إلى موسكو في 21 الشهر الجاري للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ونقلت وكالة «انترفاكس» عن نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف انتقاده واشنطن لأنها لم تردّ بعد على اقتراح إعادة إطلاق محادثات في شأن الأزمة في سورية، معرباً عن الأمل في أن تساهم زيارة الموفد الدولي في إعطاء زخم للمفاوضات. وأضاف: «نعتبر زيارته مهمة لأنه بحلول ذلك الوقت يكون قد زار العواصم الرئيسية كافة في المنطقة (الشرق الاوسط) والتقى عدداً من الشخصيات السياسية». وأضاف: «نتوقع منه أن يحمل أفكاراً جديدة نتيجة اتصالاته في المنطقة ونأمل أن يساعد ذلك في عملية التفاوض السياسي التي لسوء الحظ توقفت في الأشهر القليلة الماضية».

صوت كوردستان: دخلت داعش و الموالون لها في المواجهات الدائرة بين الكورد في شمال كوردستان و حكومة أردوغان. داعش التي كانت تعمل بشكل نصف علني في تركيا بدأت تعمل الان و بعد أشتراك تركيا في التحالف الدولي بشكل علني و جنبا الى جنب مع الشرطة و رجال الامن الاتراك.

داعش داخل تركيا تقوم بالهجوم على المظاهرات الكوردية في أسطنبول و حتى مدينة امد الكوردية و باقي المدن التي تجري فيها نشاطات كوردية ضد داعش و ضد التعاون التركي الداعشي. الارهابيون الدواعش الاتراك يستخدمون في هجماتهم على الكورد المسدسات و الاسلحة البيضاء و الهراوات أمام أعين الشرطة التركية و هذا دليل على التعاون الحاصل بين أجهزة الامن التركية و الدواعش الاتراك.

المظاهرات الاخيرة في تركيا أثبتت مدى قوة داعش و نفوذها داخل تركيا و التعاون الحاصل بين حكومة أردوغان و داعش و هذا بحد ذاته دليل على أن تركيا سوف لن تستطيع محاربة داعش و أن داعش و تركيا في جبهة واحدة و أن قوة داعش وصلت الى حد تستطيع تهديد حتى أردوغان أذا ما أقدم على محاربة داعش..

https://www.facebook.com/video.php?v=10204786865253154&set=vb.1283660628&type=2&theater

xeber24.net-آزاد بافى رودي
صرح صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي أنه تم إفشال عملية كبيرة كان يجهزها عناصر تنظيم (داعش) الارهابي لاقتحام الجبهة الجنوبية الشرقية لمدينة كوباني من خلال انتحاريين يقودون خمس سيارات مفخخة وعمليات مماثلة أخرى لاقتحام المدينة من الجبهة الغربية. وأوضح مسلم، في تصريح لـ”الشرق الأوسط، أن المقاتلين الكورد نجحوا في تفجير هذه السيارات قبل وصولها إلى أهدافها، متحدثا عن قتال شرس بين وحدات حماية الشعب الكوردية ومقاتلي (داعش) في الأحياء الجانبية للمدينة الجنوبية والشرقية.

وحسب ما ورد في صحيفة الشرق الأوسط:
تشهد مدينة كوباني (عين العرب)، في أقصى الشمال السوري قرب الحدود التركية، مقاومة غير مسبوقة من قبل «وحدات حماية الشعب» الكردية (بي واي دي) ومن المدنيين الأكراد، لصد محاولات تقدم مقاتلي «داعش» ودحرهم إلى خارج المدينة، التي اقتحمها التنظيم يوم الاثنين الماضي على وقع ضربات طائرات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سوريا.

وفشلت حتى الساعة الاستراتيجية الجديدة التي يعتمدها التنظيم لجهة إرسال انتحاريين بسيارات مفخخة للسيطرة على المزيد من الأحياء. وقال رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم إنه «تم إفشال عملية كبيرة كان يجهزها (داعش) لاقتحام الجبهة الجنوبية الشرقية للمدينة من خلال انتحاريين يقودون خمس سيارات مفخخة وعمليات مماثلة أخرى لاقتحام المدينة من الجبهة الغربية». وأوضح مسلم، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن المقاتلين الأكراد نجحوا في تفجير هذه السيارات قبل وصولها إلى أهدافها، متحدثا عن «قتال شرس بين وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلي (داعش) في الأحياء الجانبية للمدينة الجنوبية والشرقية».

وأشار مسلم إلى أن الجهود تتركز حاليا على دفع «إرهابيي (داعش) إلى خارج أحياء كوباني»، مشددا على أن تقدمهم باتجاه المزيد من الأحياء «لن يكون متاحا». وأضاف «طيران التحالف الدولي مشكور على دعمه للمقاتلين الأكراد من خلال شن غارات استهدفت أخيرا دبابات التنظيم التي تشكل عنصر قوة لهم في المعركة». وأكّد أن «معظم المقاتلين داخل كوباني هم من شباب المدينة ومدنييها»، لافتا إلى وصول أعداد «محدودة» من الشبان من خارج كوباني للمساهمة في الدفاع عنها.

واعتبر مسلم أن «هناك على ما يبدو، خاصة بعد تصريحات مسؤولين أميركيين، قرارا بعدم سقوط كوباني»، واصفا الموقف التركي بـ«الضبابي»، وأردف «لكن يبدو جليا أن الأتراك يريدون ضمنيا سقوط كوباني.. هم يريدون (داعش) جارا لهم».

وأعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن خشيته من حدوث «مجزرة» مشابهة لمجزرة سريبرينيتسا بالبوسنة. وقال إن أكثر من 700 مدني لا يزالون في وسط المدينة معظمهم من المسنين في حين تجمع ما بين عشرة آلاف و13 ألفا قرب الحدود مع تركيا. وحذر المسؤول الدولي من أنه إذا سقطت المدينة نهائيا فإن هؤلاء المدنيين «سيتم قتلهم على الأرجح».

وأفيد أمس بقصف طائرات التحالف الدولي تجمعين لـ«داعش» في الأحياء الشرقية والأطراف الجنوبية لكوباني. وأشار ناشطون أكراد إلى أن المقاتلات الحربية كثّفت من ضرباتها لمواقع «داعش» في محيط كوباني وعلى أطرافها، إذ شنت غارة بعد منتصف ليل الجمعة – السبت على الأطراف الشرقية من المدينة استهدفت الآليات الثقيلة لـ«داعش» من دبابات ومدفعية كانت تقصف المدينة، فيما تلتها غارات أخرى صباح أمس، ورُصدت أعمدة الدخان ترتفع من الأحياء.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مجموعات «وحدات حماية الشعب» الكردية «تستميت للدفاع عن المدينة من خلال عمليات نوعية تشمل تنفيذ عمليات تسلل في شرق عين العرب لقتل عناصر من التنظيم والعودة إلى مواقعها بعد ذلك».

وأشار المرصد إلى أن المقاتلين الأكراد صدوا «هجوما كبيرا» لـ«داعش» جنوب المدينة، لافتا إلى «اشتباكات متقطعة» على الجبهات الشرقية والجنوبية والجنوبية الغربية في ظل «محاولات متواصلة من قبل (داعش) للتقدم نحو وسط المدينة».

وسمع دوي انفجارين على طريق ميناس بالقرب من المشفى في جنوب غربي كوباني، بعد ظهر أمس، وتضاربت الأنباء بين استهداف وحدات حماية الشعب الكردي لسيارتين مفخختين لـ«داعش» كانتا تحاولان اختراق المنطقة، وبين انفجار السيارتين قبل وصولهما لهدفهما، حيث تصاعدت سحب الدخان من مكان الانفجارين.

وقال مدير إذاعة «آرتا إف إم» الكردية مصطفى عبدي، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية «نسمع أصوات اشتباكات لا تتوقف»، وأوضح أنه «لا أحد من المقاتلين ملزم بالبقاء، لكن الجميع ما زالوا هنا، وقد قرروا أن يدافعوا عن المدينة حتى آخر طلقة». وبدأ تنظيم داعش هجومه في اتجاه عين العرب منذ 16 سبتمبر (أيلول)، وسيطر على 40 في المائة من المدينة التي تبلغ مساحتها ستة إلى سبعة كيلومترات مربعة وعلى البلدات في محيطها. ونزح نتيجة هذا الهجوم أكثر من 300 ألف شخص، وقتل أكثر من 400 معظمهم من مقاتلي الطرفين، بينهم العشرات من «داعش» نتيجة ضربات التحالف.

وبعيد سيطرتهم على المربع الأمني الذي يضم مباني ومراكز تابعة للإدارة الذاتية الكردية يوم أول من أمس الجمعة، شن مسلحو «داعش» هجوما «كبيرا» من جهة الجنوب عند منتصف ليل الجمعة – السبت، إلا أن المقاتلين الأكراد نجحوا في صد الهجوم بعد نحو ساعة ونصف الساعة من الاشتباكات العنيفة، بحسب المرصد السوري.

وقُتل 21 مقاتلا من «داعش» و8 مقاتلين أكراد في الاشتباكات الجمعة، فيما قتل 16 عنصرا من التنظيم المتطرف في غارات الائتلاف الدولي العربي على مواقعه في محافظتي الرقة وحلب.

وأظهرت لقطات فيديو عرضتها قناة «أعماق» التابعة لـ«داعش» على موقع للتواصل الاجتماعي عناصر التنظيم وهم يقاتلون القوات الكردية في مدينة كوباني. وبدا في اللقطات هؤلاء العناصر وقد عصبوا رؤوسهم بشارات سوداء، يحفرون فتحات في جدران المدينة من أجل تعزيز الحماية لتحركاتهم في شوارعها. وفي مشاهد أخرى ظهر مقاتلو «داعش» يطلقون النار من قاذفات صواريخ وبنادق آلية ثقيلة، وقد تمركز عدد منهم على سطوح المباني، فيما بدا آخرون يطلقون النار من خلف متاريس أقاموها في الشوارع.

انها كوباني و ليست عين العرب ...

ان كانت كوباني عين العرب لماذا لا يدافع عنها العرب ؟

عماد علي

اغلى عضو في جسم الانسان هو عيونه وهو يدافع عنها و يحميها بكل ما لديها من وسائل و يحذر من اذيتها و تعرضها للخطر، و اهم شيء لمعيشة الانسان هو الماء و عينه ذات اهمية و يستميت في الدفاع عنها من يعيش عليها و يحميها بكل ما يملك ايضا و يضحي من اجلها . و تعتبر في اكثر الاحيان مكانا ذات اهمية فتصل حد التقديس وهي بمكانة العرض و الشرف و تدافع عنها الناس لمكانتها المعنوية في اهميتها .

كما بين من الدفاع عنها انها تقع في صلب الوجدان الكوردي و هم ينظرون اليها على اهميتها القومية و ليس كموقع عسكري مهم فقط .

كوباني دخلت التاريخ من اوسع ابوابه و الأهم انها اصبحت رمزا للحس القومي الكوردي بعد استبسال الكورد فيها و مدى مقاومتهم لاشرس مجموعة ارهابية تحاول منذ اسابيع احتلالها، و لكنها لاول مرة واجهت قوة عقيدية لم تعرف بها من قبل و لم تلق ما لقته فيها في اي مكان اخر و اهلها يتصدون للهجمات الهمجية، و يريدون بها اعادة التاريخ الى العصور الغابرة .

المحير و المستعحب في الامر ان اكثرية الاعلام العربي يسمونها بعين العرب، مما يدل على مدى سيطرة الشوفينية في عمق الانسان الشرقي العربي و هم يرون بام اعينهم من يدافع عنها و يضحي من اجلها و تاريخها البين و لازالوا يؤكدون على ما فعلته الدكتاتورية و العنصرية و الشوفينية بمناطق ليست لهم .

المحير في الامر انهم لحد اليوم و يرون من يدافع عنها بدمائهم و لا يعترفون بتاريخها و اصحابها، و الدليل الواقعي امام اعينهم، فهل شاهدتم عربيا بين المقاتلين الذين يضيفون يوميا مفخرة الى المدينة و من يدافع عنها او اي اخر من غير الكورد، اليس هذا دليل على الانتماء الحقيقي لمن يعيش في هذه المدينة و من صاحبها الحقيقي.

ما يحيرنا اكثر، هو عدم الاهتمام المستحق بهذه المدينة و التلكؤ في استغاثتها، و الاعجب ان تحالف جدة يضمن بين مكوناته عشر دول عربية لم تشن اية دولة حتى الان غارة جوية على الارهابيين، و يسمونها عين العرب، فهل يترك احد عيونه عرضة للجراثيم الوبائية القذرة !!

فهل من احد يدع عينه ضالة سائبة يدافع عنها غيره ان كان يعتبرها عينه بحق وحقيقة، و ان لم يؤمنوا بانها عين العرب لماذا لا يسمونها في وسائل اعلامهم و تسمياتهم الرسمية بكوباني دون عين العرب، اليس هذا صلب التعصب و الشوفينية ؟

نقول هذا ليس تعصبا او نابعا من الشوفينية و هذا ليس بشيمتنا و صفاتنا، و انما لبيان الحقيقة التي لم يعترف بها العرب طوال تاريخ غزواتهم و تغييرهم الديموغرافي للمناطق التي وصلت اليها ايديهم، و عندما استقووا و بنوا دكتاتورياتهم لم يكفوا عن ممارساتهم الهمجية التي استمروا عليها طوال قرون طوال و لازالوا بعقلية الغزوات التي لم تدع من الاماكان التي سيطروا عليها حتى اسمائها، الم تؤثر التطورات التي حدثت في تاريخ الانسانية على عقليتهم الصحراوية و لم يعيدوا النظر في اعتقاداتهم و سلوكهم الصحراوي القاحل النابع من الظروف الاجتماعية السياسية الثقافية لاهل الجزيرة الخاوية و ما نقلوه الى البلدان المتحضرة و كانوا سبب و اصل الخراب و الدمار، و كما حصلت للغزوات الصفراء من اقوام شمال كوباني البعيد، اي الشعب التركي ايضا فليسوا باحسن من اهل جنوبها .

على الجميع و ليس داعش و من لف لفه فقط ان يعتبروا من كوباني و من تضحيات من يدافع عنها و ليعيدوا النظر في نظرتهم الى الاخر، و قبل اي شيء الوسائل الاعلام التابعة لحكومات لازالت تعيش في العصر الجاهلي . و مهما كانت كوباني و اصلها و من يسكنها فالدفاع الذي ابدته ابناءه يفرض على الجميع ان يسموا كل شيء بمسمياته الحقيقية الاصيلة بعيدا عن التعصب و التغييرات المجحفة منذ امد و بدءا بتاريخ الغزوات التي سحقت و ازالت و استئصلت كل مكان اطالت ايديهم اليها، و لا يصح الا الصحيح في النهاية كفانا تعصبا و عنصرية و شوفينية حتى على اسم تمخض ظاهره و باطنه بدماء شباب اثبتوا للعالم لمن تعود كوباني و من ظلمها و في كل مرحلة بحجة منها دينية و سياسية و ايديولوجية شوفينية لازالت تسيطر حتى الان على عقول حكومات و بعض من شعوب هذه المنطقة .

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 10:47

لنتعلم من الفرس - المهندس زيد شحاثة

 

العراق بلد حضارات أصيلة و متعددة, هي من أولى الحضارات وأقدمها, لا يختلف اثنان على ذلك, وقدمت كثيرا من المعارف للبشرية.

هذا لا يعني عدم وجود أمم أخرى, تملك حضارات أصيلة, كالمصريين واليونانيين والرومان والفينيقيين والفرس, وغيرهم كثير من الأمم.

تجاور العراق وإيران جغرافيا, جعل تكرار التحاور والصدام بين حضارتيهما, امرأ لا مفر منه, هذا التأثر والتأثير امتد لغاية العصور الحديثة, جزء من هذا التأثير تمثل بحكم وتبعية إحداهما للأخرى, خلال فترات زمنية متفاوتة من العصور التاريخية.

خلال العصر الحديث, وبعد تدهور الدول والكيانات العربية,على علاتها, وتراجع العراق عن دوره التاريخي, وكون إيران دولة كبيرة وقوية, ومؤثرة إقليميا, أصبح لها دور مؤثر في الساحة العراقية, كجزء من دورها الإقليمي, وحماية مصالحها.

مرت العلاقة بين البلدين خلال السنوات المائة الأخيرة, بمراحل صعبة, ومرت بفترات قتال دموية, راح ضحيتها الآلاف من الشعبين, وترك ذلك أثرا نفسيا كبيرا في قطاعات واسعة من الشعبين, فيما يتعلق بنظرة بعضهما للأخر كقومية.

اليوم وبعد سقوط نظام البعث, وظهور نظام حكم جديد في العراق, ومشاكل إيران مع الولايات المتحدة, وبروز قوى إقليمية مؤثرة, اختلفت معطيات المنطقة, فإيران لم تعد تلك الدول التي يمكن تجاوزها, وأمريكا لديها مشاكلها الخاصة, ولا تريد أن يكون لإيران اليد الطولى في ساحتها الخلفية, التي تتحكم بنصف نفط العالم أو أكثر.

كل ذلك وما تقوم به إيران من ملاعبة أمريكا, بأكثر من مكان وملف, وكيفية تعامل إيران مع مختلف الملفات, ونجاحها ولو نسبيا, في معظم تلك الملفات, واُثر إيران على ساحتنا العراقية, يدعونا لان ندرس التجربة الإيرانية وسياستها..ونتعلم منها ما يفيدنا.

إيران لا تقطع شعرة معاوية مع احد, ولا تتخذ مواقف راديكالية, لا يمكنها التراجع عنها, ولديها أجنحة سياسية وتيارات مختلفة, بين صقور وحمائم, ولديها قابلية على تفكيك الملفات وتفصيلها مع أي طرف, وهي مجموعة سلطات ومراكز قوى داخل الدولة, تختلف توجهاتها ولا تتقاطع, تسوق الإسلام والتشيع, كوجه رسمي للدولة, وتحكم بطريقة واليات تكاد تكون ليبرالية!.

لا تفوت فرصة للحصول على موطئ قدم في الساحة الدولية, حتى في مجاهل أفريقيا, أو غابات أمريكا الجنوبية, لا تترد إيران في حماية مصالحها القومية على حساب أي جهة, وهذا مبرر في عرف السياسية.. وللآخرين أن يحموا مصالحهم كما يشاءون, هي تتعامل مع الأقوياء ومن يثبتون أنفسهم في الساحة.

ساستنا حديثو عهد بإدارة الدولة وقيادتها, معظمهم احترف العمل الجهادي المعارض, ويكاد عمرهم الزمني ينتهي, وهم لازالوا يتلمسون طريقهم, لتعلم كيف يكون احدهم رجل دولة, الا قلة من مشاريع قادة يمكن أن يكونوا نموذجا جديدا لقادة المستقبل.

قيل في المثل "خذوا الحكمة من أفواه المجانين", وهي دلالة رمزية على التعلم ولو من اغرب المصادر, ولا يمكن لأحد أن ينكر أن الإيرانيين مدرسة في السياسية والقيادة..لنتعلم منهم ما يفيدنا, مصالح شعبنا وكيفية حمايتها.. ولنترك ما يهمهم لهم.

تعلم السياسية والعمل بها, ليس بالضرورة يجعلنا خارج الإطار الأخلاقي, فالسياسية فن وعلم..ولنا أن نطبقه كيف نشاء..سلبا أو إيجابا.

 

بعد الاعلان عن جائزة نوبل للاداب لها العام 2014 ، وفوز الروائي الفرنسي باتريك موديانو، قام الزميل "عبد الجبار العتابي"، المحرر الثقافي في موقع "ايلاف" ، باستطلاع اراء العديد من المثقفين سائلا : "هل هذا القرن هو عصر الرواية ؟"، ارتباطا بكون من بين 14 شخصًا فازوا بجائزة نوبل للآداب خلال السنوات الـ 14 من القرن الواحد والعشرين، كان هناك 11 كاتبًا روائيًا فازوا بالجائزة، فيما كان الثلاثة الآخرون شاعرًا ومسرحيًا وكاتبة قصص قصيرة.ةوهذه كانت اجابتي :

الكاتب الروائي يوسف أبو الفوز يقول: هو حقًا أمر يثير الانتباه، إصرار لجنة الأكاديمية السويدية على تكرار منح الجائزة إلى كتاب الرواية، وتجاهل الكثير من المبدعين المرشحين لها من كتاب أجناس أدبية أخرى !. ومن فترة ليست قصيرة، صارت تتردد العديد من الانتقادات للمعايير التي تمنح على أساسها جائزة نوبل للآداب، فقد صارت تتجاوز المعايير الأدبية، ولا تتعلق بها في العديد من الحالات.

أضاف : أعتقد ان الرواية، وخصوصًا في اوروبا، ستظل تحتل مكانتها المتقدمة والمهمة بين كل الاجناس الادبية، رغم الثورة المعلوماتية والتطور في وسائل التواصل الاجتماعي، وبغضّ النظر عن الجوائز الادبية، ولمن ستمنح، وما هي الاسباب الحقيقية، سواء كانت ابداعية او سياسية. فان الرواية، وهي اكبر الاجناس الادبية حجما، تمتاز بتعدد الشخصيات وتنوع الاحداث، وتعدد اساليب السرد والمناهج، وتحتمل التجديد في اساليبها، ومنفتحة على مستوى الشكل والمضمون على الاجناس الادبية الاخرى، مما يجعلها حاملا لهموم الشعب وتناقضاته وتطلعاته، وراصدًا ماهرًا لحركة التأريخ. فهي على حد تعبير "رولان بارت": (عمل قابل للتكيف مع المجتمع، وأن الرواية تبدو وكأنها مؤسسة أدبية ثابتة الكيان، فهي الجنس الأدبي الذي يعبّر بشيء من الامتياز عن مؤسسات مجموعة اجتماعية، وبنوع من رؤية العالم الذي يجره معه، ويحتويه في داخله).

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 10:45

الاسلام سياسة اولا واخيرا - مهدي المولى

 

لا شك ان الاسلام ليس دين بل انه سياسة واستخدم الدين كوسيلة لتحقيق اهداف سياسية وكثير ما يلغى الكثير من الدين وحتى ثوابته من اجل السياسة لهذا انقسم المسلمون الى مئات الفرق والمذاهب بعضها تكفر بعض وبعضها تذبح بعض حتى انهم يتساهلون مع غير المسلمين اذا تطلبت مصالحهم الا انهم لا يتساهلون مع بعضهم البعض

المعروف ان العرب لم يرتفعوا الى مستوى الاسلام بل انهم انزلوا الاسلام الى مستواهم اي الى القيم والاعراف العشائرية الى الجهل والتخلف الى الغزو والسبي والاغتصاب والنهب فاصبح وسيلة من افضل الوسائل واسهلها لغزو الاخرين وسبي نسائهم ونهب اموالهم وفرض العبودية عليهم ونعمة لتحقيق رغباتهم وشهواتهم في ذبح الاخرين وسلب اموالهم وسبي نسائهم وفرض نفوذهم وسيطرتهم عليهم

لا شك هناك من ارتفع الى مستوى الاسلام ولكن هؤلاء لا يشكلون الا اقلية كما انهم من الناس العادين الذين لا تاثير لهم واغلبيتهم من العبيد والفقراء لهذا واجهوا الذبح والتشريد والفقر والحرمان

وبطريقة ماكرة خادعة استطاعت الفئة التي حاربت الاسلام والمسلمين وعذبتهم وقتلتهم ان يصبحوا قادة المسلمين بحجة سادتكم في الجاهلية سادتكم في الاسلام وهكذا اصبح ابو سفيان وابنه وابو جهل وابنه سادت المسلمين وهكذا عادت القيم والعادات الجاهلية تتحكم بالمسلمين ولكن باسم الاسلام

نعم بدأت صرخات هنا وهناك ضد هؤلاء ولكن لم تجد اي صدى امام شدة ظلام الجاهلية وعشائرية ابي سفيان وابي جهل

لا شك ان في الاسلام بعض الافكار والاراء النيرة و المتقدمة حتى على زمنها وخرج بعض من يحمل تلك الافكار والاراء صارخا ومتحديا موضحا ومبينا حقيقة الاسلام الا ان شدة الظلام ووحشيته حالت دون ظهورها وبروزها وبالتالي انحسارها وزوالها

المعروف جيدا ان حركة التشيع التي ظهرت كرد فعل ضد المجموعات الجاهلية التي اخترقت الاسلام وأختطفته كانت تحمل كثير من نقاط الضوء والافكار النيرة المتنورة كان بأستطاعتها ان توجه المسلمين في طريق العلم والعمل الا انها ضعفت وتراجعت نتيجة لماواجهته من ظلم وقمع واضطهاد وظهور زعامات شيعية هدفها مصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية لهذا فان تمسكها بخط التشيع ليس من اجل التشيع بل من اجل رغباتها الذاتية حتى انك لا تجد بين ظلم وجهل رجال الفئة الباغية سنة معاوية وشيعة الامام علي الا بالاسم فقط وهذا ما يحدث الان في العراق بل انهم اكثر فسادا واكثر شرا

فالتشيع لا يدعوا الى نشر الاسلام عنوة وبقوة السيف اسلم تسلم فالشيعي يرى في الاسلام رحمة للعالمين ليس من خلال اعتناق هؤلاء للاسلام بل من خلال تضحية المسلم لهم من خلال ما يقدمه للاخرين من مساعدة وحب وتضحية فانه يشقى من اجل ان يرتاح الاخرين انه يجوع من اجل ان يشبع الاخرين انه يموت من اجل ان يرتاح الاخرين لا يهمه سواء كان الاخرون مسلمون ام غير مسلمون يعتنقوا الاسلام ام لم يعتنقوه

فالتشيع يرى في الجهاد هو تحدي الحاكم الظالم الفاجر هو الاصلاح والحرية والشهيد هو الذي يقول كلمة حق ضد حاكم ظالم فيقوم الحاكم بقتله وليس غزو الاخرين وفرض الاسلام بالقوة وسبي نسائهم ونهب اموالهم كما فرضته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان واليوم تفرضه الوهابية بقيادة ال سعود

الغاية من الرسالات من الافكار هو سعادة الانسان وبناء الحياة الحرة الكريمة السعيدة واي شي يتعارض مع هذه الاهداف في طريقه الى الزوال والتلاشي لانه معاديا للحياة والانسان اي معاديا لارادة الله

نحن الان في عصر السياسة فالانسان تجاوز مرحلة الدين في مفهومه المتخلف الذي استخدم من قبل اعداء الدين اعداء الله كوسيلة لتحقيق مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية على حساب جوع وفقر وحرمان المسلمين فالدين اصبحت مهمته القضاء على الفقر على الحرمان على الاستبداد على الظلم المتدين هو الذي يتحدى الظالم لا يجعله وسيلة لقهر الاخرين وسرقتهم ولا وسيلة لرفع مستوى المجموعات المتخلفة الجاهلة يعني نحن في عصر العولمة وفي عصر العلمانية والعمل والنزعة الانسانية فلو دققنا في وضع المسئولين من سنة او شيعة حسب اسلام الامام علي لاتضح لنا كلهم لصوص

يعني لو وجدنا شخص فقير امرأة تستجدي في الشارع في اي بلد في اي مجتمع نقول هذا المجتمع هذا البلد كافر حتى لو كل بيت من بيوته تحول الى مسجد الى حسنية وكل فرد من افراده صام ليله وقام نهاره

يعني لو وجدنا مسئول رجل دين لا يسكن لا يلبس لا يأكل ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس فالمجتمع كافر وكل افراده كفرة لا يؤمنون بالله ولا رسله ولا كتبه

فعبادة الله هي العلم والعمل وبيوت الله هي دور العلم والعمل ورجال الله هم العلماء والعمال المبدعين المخلصين

فالتشيع دعوة اصلاح بوجه الفساد والفاسدين وصرخة حق بوجه الظلم والظالمين وشعلة نور بوجه الظلام ودعاته في كل مكان وفي اي وقت

فالتشيع يعني النزعة الانسانية المطلقة يعني الحب والسلام والتضحية

لا شك ان التشيع خلال مسيرته الطويلة اصابته الكثير من الامراض والاوبئة فغيرت وبدلت الكثير من جوهره وحولته عن الطريق الذي سار عليه

هل يبدأ ليعيد للاسلام صوته وصورته

اثبت جميع السياسيون الشيعة في العراق فشلهم وانهم لا يمثلون التشيع بل انهم أساءوا الى التشيع لهذا عليهم الرحيل او التخلي عن التشيع فهم يتظاهرون شكلا مع علي ولكن الحقيقة انهم مع معاوية وهذا من اكثر اساليب العداوة عداوة

لهذا فشل جميع المسئولين الذي تستروا في الاسلام لانهم لم يكونوا بمستوى الاسلام السياسي فحولوه الى دين وكانوا اكثر اساءة وهكذا فشل الاسلام كدين وكسياسة

مهدي المولى


يقوم التحالف الإمبريالي بوظيفته الحقيقية خير قيام. لم تفض الـ1700 غارة جوية، المعلن عنها رسمياً فقط، على «داعش» سوى إلى حمايتها وتوفير الغطاء الجوي اللازم لكي تزحف من مدينة إلى أخرى في العراق وسورية، وصولاً إلى تحقيق الرسمة الجديدة في المنطقة.
ها هي الأداة الأمريكية تحتل «هيت» و«كبيسة» غرب العراق وتتقدم نحو كوباني الصامدة شمال سورية، وسط تمنيات القوى التقسيمية بقواتٍ برية أمريكية على الأرض. وبعد أن أتحفنا أوباما بتصريحه الشهير أن «الحرب على داعش» قد تحتاج إلى ثلاث سنوات، وجعلها سعود الفيصل عشراً، يأتي ليون بانيتا، وزير الدفاع الأمريكي السابق ليجعلها 30 سنة، فهل نحن في مزاد أم صراع؟!
الجواب، قطعاُ، إنها الحرب الإمبريالية الأمريكية، الممتدة بلا حدود زمنية أو جغرافية، وهي ليست حرب صدام الحضارات كما روج صموئيل هنتنغتون، أو حرب «نهاية التاريخ» كما مهدت لها نظرية فوكوياما، وإنما حرب الإمبريالية الأمريكية المتهاوية نحو السقوط كقوة عظمى عدوانية. وهي حرب ليس كما يشيع لها الأذناب (طائفية أو عرقية)، بل هي حرب رأس المال العالمي على فقراء العالم، الذين هبوا في انتفاضاتٍ شعبية جبارة بهدف الوصول إلى إقامة الأنظمة الوطنية الديمقراطية القادرة على ضمان الاستقلال الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، وصولاً إلى نقل المجتمعات العربية من حياة العوز والمرض والتخلف والظلم إلى الحياة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
إذا كان ثمة أسئلة تثار اليوم عن سر نشأة «داعش» وصعودها السريع الخاطف، واحتلالها مساحاتٍ واسعة من العراق وسورية، وسيطرتها على كتلة سكانية تتعدى الثمانية ملايين مواطن، فإن آلية التحرك الأمريكي تجيب بكل وضوح على هذه الأسئلة. فـ«داعش» واحدة من جيوش المرتزقة المهيأة لخوض المعارك كقطعان وحشية فاشية ضد الشعوب التواقة للتحرر من أغلال رأس المال. وهي تشكِّل اليوم، كما شكَّل تنظيم «القاعدة» الإرهابي بالأمس، رأس حربة الجيش الأمريكي لمواجهة الجيوش الجماهيرية المليونية العربية التي نزلت إلى ساحات وميادين وشوارع المدن من أجل الحرية والعدالة والتقدم.
كما تلعب تركيا النظام الإسلاموي دور الذراع الضارب لحلف الأطلسي العدواني، لكسر إرادة شعوب المنطقة وحرف الصراع ضد الإمبريالية والأنظمة التابعة نحو صراعاتٍ ثانوية طائفية وعشائرية وقومية.. إلخ. وهي التي قدمت المعسكرات وجميع التسهيلات المطلوبة، وبإشراف خبراء صهاينة، لتمكين قطعان «داعش» الفاشية من السيطرة على حوض نهر الفرات وسدود ومحطات توليد الطاقة ومنشآت توزيع المياه والثروة المائية وحقول النفط العراقية والسورية.
مع كل هذا، لم يخرج أداء الطبقة الحاكمة الفاسدة في العراق عن سكة الأسياد الأمريكان، ومارست وسائل الإعلام العراقية أكبر حملة لتزييف المفاهيم والتسميات والمصطلحات السياسية، وطبَّل على وقع هذه الحملة عتاة الخونة والجواسيس خَدَم المخابرات الأمريكية، ولم يتخلف عن الاشتراك فيها، بل في جميع الحملات منذ الاجتياح الأمريكي الهمجي للعراق في 9 نيسان 2003 حتى يومنا هذا، صغار الانتهازيين والنفعيين، وخُدع بها الجهلة والساذجون.
فالاحتلال الأمريكي سُمي زوراً «تحريراً» ثم «تغييراً». ورغم الاحتلال الداعشي للمدن العراقية، وانهيار الفرق العسكرية واستباحة حلف «الناتو» لسماء وأرض العراق، فقد تحولت عملية تبديل وجوه العملية السياسية الفاسدة بين ليلة وضحاها إلى «تغيير وطني»، تروِّج له فضائيات وصحف بعضها تدعي الوطنية والتقدمية، ولم يتخلف أبواق الأعمدة المدفوعة الثمن دولارياً عن المشاركة اليومية في حملة التضليل والتزييف هذه.
وإذا بكامل المعركة الوطنية بين الشعب العراقي المضطهد ضد الغازي ونظام المحاصصة الفاسد وميليشياته الإجرامية وفلول النظام السابق والإرهاب القاعدي والداعشي الصهيوني، تُصور إعلامياً بأنها معركة «تنحية» نوري المالكي والمجيء بحيدر العبادي، لتصبح معركة «التغيير» المزيفة التي طبَّلت لها الفضائيات الأجيرة والصحف الصفراء والأبواق الإعلامية المرتزقة.. هي استبدال شخص بشخص آخر من نفس الحزب الديني «الدعوة»، وللحفاظ على بنية النظام الطبقية الاستغلالية الفاسدة، وبنيته المحاصصاتية المقيتة الممزِّقة للنسيج الاجتماعي الوطني العراقي، وتبعيته المطلقة والمعلنة للغازي الإمبريالي الأمريكي.

*منسق التيار اليساري العراقي

تحتل الأمن مكانا بارزًا بين المهتمين و المسؤولين و المواطنين في المجتمع المعاصر لاتصاله بالحياة اليومية بما يوفر طمأنية النفوس و سلامة التعامل ... و لقد وردت كلمة الامن كثيرًا خلال الفترة الماضية في جميع انحاء العالم منذ ان انتشر الارهاب و اعمال العنف عند الدول . و الامن مسؤولية الجميع , و يتسع مفهوم الامن ليشمل مضامين متعددة تتداخل مع شتى انظمة الحياة ليشمل الاصلاح الاجتماعي و القضاء و العدل و التربية . وتدل احداث التاريخ البشري بأن العمل لايثمر و الحضارة لاتزدهر و لاترتقي و الرضاء لايعم و لايسود و التقدم لايطور إلا في ظل الأمن و الاستقرار و هو مقياس تقدم الامم و الشعوب و بدون الأمن لاتستقيم الحياة و لاتقر العيون و لاتهدأ القلوب .

إن الاليات و الخطط و الاستراتيجيات الموضوعة لتأمين أمن أي بلد و مدينة تختلف من وقت لأخر و من مكان الى مكان و تتميز هذه الاستراتيجية بوقوع الاحداث و التطورات على السامة الوطنية و الاقليمية و الدولية .

و كل دولة او اقليم يسعى الى توفير الامن وفق الاليات و الامكانات المتاحة و الظروف المحيطة و حتى داخل الدولة الواحدة فإنها تتغير من نظام الى أخر و هذا يعني ان الاستراتيجية المتبعة لتحقيق الامن من الممكن ان تتم فيه التعديل او التغير نحو الافضل و على القيادات الامنية ان تكون على استعداد لتقبل هذا التعديل او الاصلاح في المنظومة الامنية و سياستها , لا ان تتشبث باسلوب معين ثابت لايقبل التغير و تحديد نقاط الخلل هي نقطة البداية لعملية الاصلاح و لايعني فشل ماسبق .

فعلى سبيل المثال نجد بأن دولة الكويت تعرضت لغزو عراقي عام 1990 و خلال ساعات محدودة لم تتمكن المؤسسة العسكرية من المقاومة او حتى المؤسسة الامنية الكويتية لم تستسطيع التنبوء بالغزو و إن انهيار هذين المؤسستين امام الجيش العراقي أثار الكثير من التساؤلات فقد عانا الشعب الكويتي معاناة مريرة من جراء محنة الاحتلال التي دامت سبعة اشهر فقد خلالها الكثير من الارواح و الاموال واستبيحت فيها الاعراض وعانى اشد المعاناة من انهيار جميع المؤسسات الدفاعية و الامنية وتدمير معظم المؤسسات الاخرى في البلاد و من اجل اعادة التنظيم و الهيكلة ولملمة الجراح و وضع النقاط على مواقع الخلل فقد تم تشكيل لجنة تحقيقية في الموضوع على مستوى عالي للتحقيق في الاسباب التي ادت الى كارثة الثاني من اغسطس عام 1990 أي (الغزو العراقي) .

و تحديد مواطن الخلل في مختلف الاجهزة العسكرية و الامنية و السياسية و ماهي الاجراءات التي اتخذتها هذه الاجهزة قبيل الغزو و تحديد المسؤول عن ذلك و في الاخير ماهي الخطوات و الاستراتيجيات الوقائية اللازمة العمل بها من اجل اعادة التنظيم لتفادي تكرار هذا الانهيار الامني .. و هذا يعني بأن الغزو العراقي لدولة الكويت و اخراجه منها بدعم دولي تمثل نقطة تحول في المنظومة الامنية و العسكرية لدولة الكويت و تم فيها مراجعة السياسات الامنية المتبعة و التي يتم اتباعها في المسقبل دون الخشية من كابوس التغير و الاصلاح او حتى اتخاذ الاجراءات بحق المسؤولين المقصرين تتم ذلك بمساعدة دولية حيث تم بناء منظومة أمنية و عسكرية متطورة مواكبة للتطور التكنولوجي بالاضافة الى القيام باصلاحات اجتماعية و اقتصادية كانت تعاني منها المجتمع الكويتي قبل الغزو مما عزز أمن المواطن الكويتي .

و من جانب اخر نجد بأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 شكلت تحديا كبيراً للولايات المتحدة الامريكية و لأمنها القومي و على اقتصادها و حتى سياستها الخارجية و ان هذه الاحداث دفعت بالولايات المتحدة الامريكية الى مراجعة منظومة الامن القومي سواء على المستوى الداخلي او الخارجي . لذلك كان لابد من مراجعة سياستها فيما يتعلق بالأمن القومي الامريكي و التي اثبت فشلها بعد التفجيرات التي حدثت و دفعت هذا الحدث التاريخي و العالمي و الشامل حيث كان عالميا لانه أثر في العالم اجمع و شاملا لأن تأثيره كان نفسياً و اقتصادياً و سياسياً و عسكرياً و اكتسب صبغة حضارية و ثقافية بمستوى معين من التحليل و تاريخيا لانه حدثاً فاصلاً في طريقة التعبيرعن الاستراتيجيات و السياسات الامريكية و خلف حجماَ من مشاعر الخوف و الغضب و الرغبة في الانتقام بشكل يفوق التصورات . حيث دفع هذا الحدث البيت الأبيض الى اصدار وثيقة بعنوان (استراتيجية الأمن القومي الامريكي)كانت تتألف من (3000) كلمة و التي بموجبها اصبحت فكرة استباق العدو و الحرب الوقائية مكرسة في السياسة الامريكية بل اصبحت جزءاَ من سياستها الجديدة و كان هذا الحدث حداَ فاصلاً في طريقة التعبير على صعيد عقيدة الامن القومي أي انها كانت نقطة تحول في الاستراتيجية الامريكية حيث اتجهت أمريكا نحو تكثيف أليات الامن الداخلي بغية الحد من التهديدات التي شلت الحياة السياسية و الاقتصادية و بداءت تراجع كافة الاجراءات حتى و ان كانت على حساب المعاهدات و المواثيق الدولية التي صادقت عليها امريكا ... و تضمنت هذه الاجراءات (انشاء مكتب داخلي تابع للبيت الابيض ومن مهامها التنسيق بين المؤسسات المختلفة لمواجهة الارهاب و المساعدة في اعمال المخابر ضد الارهابيين و تطوير اجهزة و برامج تدريسية للكشف عن الهجمات البيولوجية و الكيمياوية و النووية و زيادة الحماية للمستشفيات و للبنية التحتية و خطوط الاتصالات و شبكات الكومبيوتر و كل وسائل المواصلات و تقوم بدور اساسي هو التنسيق بين وكالة المخابرات و مكتب المباحث الفدرالي و اصدار قوانين مكافحة الارهاب و أمن المطارات و تم تشريع قانون (باتريوت) الذي منح المدعي العام الامريكي سلطة احتجاز الاجانب المشكوك في قيامهم بأنشطة ارهابية لمدة (7) ايام دون توجيه تهم لهم و اعطى القانون المذكور السلطات الفدرالية الحق في التنصت على اجهزة الاتصالات المختلفة التي يستخدمها الافراد المشتبه بهم و تجميد الارصدة المالية التي يشتبه فيها انها تمول العمليات الارهابية و إنشاء المحاكم العسكرية و كذلك تم اعادة هيكلة وزارة العدل و مكتب المباحث الفدرالية بالاضافة الى ان وزارة الخارجية قامت بإبطاء عملية اعطاء تأشيرات السفر للولايات المتحدة و خاصة العرب المسلمين و ازداد عدد الدوريات الامنية حول مصافي البترولو الغاز و الطرق الرئيسية التي قد تكون عرضة لهجمات ارهابية و حظرت الطيران فوق المفاعل النووية و شددت الاجراءات الأمنية حولها و من الناحية الخارجية بدأت امريكا بترتيب اولوياتها و كذلك تصنيفها لقوائم دول الحلفاء و الأعداء كل ذلك نتيجة احداث (11) من سبتمر و ما تعرض لها اجهزة الاستخبارات الامريكية من انتقادات شديدة لفشلها في توقع او منع حدوثها رغم ميزانيتها الضخمة فبدأ الكونطرس بمراجعة انشطة المخابرات و دعا في تقرير له الى انشاء هيئة خاصة تكون مستقلة عن الرئيس تكون مسؤولة عن جهود التجسس البشرى مثل تجنيد العملاء و تنظيم عملهم . و ان هذه الاحداث جعل من الحرب على الارهاب حرب من نوع جديد حيث تتطلب تغيراً في طبيعة القوات العسكرية و التكتيكات التي يستخدمها كما انها يتطلب زيادة في ميزانية الدفاع و تدريباً متخصصاً في مواجهة الارهاب و اعطاء حرية اكبر للقادة العسكريين و دعا بعض اعضاء الكونطرس الامريكى الى انشاء قوة خاصة لمواجهة العمليات الارهابية ..

و كل ماتم ذكره تمثل نقلة نوعية في استراتيجية الامن الامريكي حيث اصبحت احداث الحادي عشر من سبتمبر نقطة تحول و اعادة الهيكلة و التنظيم للمؤسسات الامنية و العسكرية و السياسية الامريكية تجاه دول العالم بشكل عام . و من هذا يتبين بأن السياسة الامنية تتغير بالحوادث و المواقف الداخلية و الخارجية .

اما أمن أقليم كوردستان و بأعتباره جزاً من العراق الفدرالي وفق الدستور و القوانين فإن حماية أمن الاقليم تقع على عاتق الدولة الفدرالية اذا ماتعرض للخطر وفق ماهو معمول به في الأنظمة الفدراليه فرسم السياسة الامنية من الصلاحيات الحصرية للحكومة الفدرالية (الاتحادية) وفق المادة (110) من الدستور العراقي لعام 2005 مع منح الاقليم سلطة انشاء قوات الشرطة و الامن و حرس الحدود لحماية امن وفق المادة ( ) من الدستور إلا أن امر الواقع يظهر خلاف ذلك ففي كثير من الاحيان كانت الحكومة الفدرالية شكل مصدر تهديد لأمن الاقليم بالاضافة الى مصادر تهديد عديدة كانت تتعرض لها الاقليم و لكن بفضل المؤسسة العسكرية و الامنية التي يمتلكها الاقليم فقد جعل منها مثالاً يحتذى بها في الأمن و الاستقرار و اصبح الاقليم محل استقطاب الجميع من السياح و المسافرين و السفارات و القنصليات و المنظمات الدولية و اقليماً جعل من التعايش السلمي و التسامح و الديموقراطية و حقوق الانسان مبادئ بنيت عليها حياة المواطن الكوردستاني على اختلاف الاديان و القوميات و عملت الاجهزة الامنية ليل نهار في سبيل تأمين حياة أمنة و أحبطت الكثير من المحاولات الارهابية التي كانت تحاول النيل من أمن الاقليم و استقراره إلا أن ماحدث في الاونة الاخيرة من تطورات و أحداث و بالتحديد في 10/6/2014 بسقوط مدينة موصل بيد الجماعات ألارهابية (داعش) بعد انهيار الجيش العراقي و استولوا على كميات كبيرة من الاسلحة المتطورة و تقدم قوات الثيشمةرطة الى مناطق عديدة في اطار تطبيق المادة (140) من الدستور العراقي إلا أن أمن الاقليم اصبح في خطر محدق بعد ان اصبح للاقليم حدود بطول ألاف الكيلومترات مع جماعات إرهابية بل دولة إرهابية تمتلك مقومات اقتصادية كبيرة و بدأت بالتقدم نحو الاقليم و سيطرت على مناطق عديدة كانت تحت سيطرة القوات العسكرية و الامنية الكوردستانية منذ عام 2003 بعد انسحابهم من هذه المناطق بحيث اقتربوا من اربيل عاصمة الاقليم و محافظة دهوك و بعد ان تم إعادة التنظيم و تدخل سلاح الجو الامريكي تمكن من وقف زحفهم و الانتصار عليهم و تحرير منطقة تلوا الاخرى من سيطرتهم و لكن الالاف من العوائل شردوا و تركوا مالديهم من اجل إنقاذ حياتهم ... و إن هذه التطور المفاجئ في المشهد الامني للمنطقة يستوجب الوقوف ووضع النقاط على الحروف لانه ليس من المنطق ان تتعرض أمن الاقليم لأخطر تهديد دون أن يكون هناك مراجعة و مثلما فعلت دولة الكويت بعد تحريرها و عملت امريكا بعد احداث 11 سبتمر 2001 على القيادة السياسية الكوردستانية أن تجعل من هذه الاحداث الخطيرة التي مرت و يمر بها الاقليم نقطة تحول و تغير في سياسة و الاستراتيجية الامنية و تعيد الخطط و تبدأ ببناء منظومة امنية و عسكرية قادرة على حفظ الامن و حياة مواطني كوردستان معتمدة على احدث الاساليب و التكتيكات مستغلة فرصة الدعم الدولي للأقليم من الناحية العسكرية وإن الاصلاح لايتم بتغير وجه و إنما بالبرامج و التأهيل و ان عملية الاصلاح في المؤسستين الامنية و العسكرية يجب أن تكون شاملة وإلا لايجدي نفعاً و ازدادت مصادر التهديد للأقليم فعلى القيادة السياسية و الامنية و العسكرية في الاقليم أن تعمل وفق برامج اكاديمي علمي يستفاد من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال و أرى من الضرورى الاشارة الى بعض منها .

1. اعادة هيكلة المؤسسة العسكرية للأقليم وفق المعايير الدولية بعيدة عن الولاءات الحزبية و الشخصية و باعمار مناسبة و مسلحة بأحدث انواع الاسلحة الفتاكة مقسمة الى صنفوف و تشكيلات عسكرية معروفة يكون الاخلاص و الالتزام و الفداء شعاراً لها و يكون قادراً على مواجهة كل تهديد .

2. اعادة النظر في المؤسسة الامنية و ماتعاني منها من مشاكل و معوقات العمل الامني عن طريق :-

- تفعيل دور معهد الاسايش المنصوص عليه في قانون جهاز أسايش أقليم كوردستان رقم (5) لسنة 2011 .

- اعادة ترتيب الاولويات الامنية و البحث عن المصادر الامنية للمعلومات .

- تشريع قوانين او تعديل القوانين الموجودة الخاصة بمكافحة الارهاب و حماية أمن الاقليم وفق متطلبات المرحلة الحالية و المستقبلية .

- الاهتمام ببناء شخصية الكادر الامني من الناحية الثقافية و الامنية .

- تقوية العلاقة مع المواطنين و المؤسسات الحكومية و غير الحكومية من منظمات المجتع المدني و الاجهزة الاعلامية و الاحزاب السياسية و الاستفادة منهم ببناء جسر الثقة معهم .

- الاستفادة من تجارب الدول الرائدة في مجال تأمين امنها و حياة مواطنيها .

- انشاء قوة خاصة لمواجهة الارهاب .

- زيادة التنسيق بين الاجهزة الامنية في الاقليم .

- التعامل مع اللاجئين و النازحين الموجودين في الاقليم وفق المعايير الدولية بعيداً عن العاطفة .

- عقد كونفرانس امني على مستوى الاقليم لتدارس المشاكل و التهديدات الامنية .

- مشاركة المؤسسة الامنية الكوردستانية في المؤتمرات و الندوات الدولية في مجال الامن . منأمنأ،تنناناناى

تيَبينى :

- ل ذمارا 1482 و1483 ل 2 و3/9/2014 يا روذناما ئةظرو ل لاثةرىَ 12 هاتية بةلافكرن ب زمانىَ كوردى

- ل 29 /9/ 2014 ل سايتىَ باس نيوز العربي هاتية بةلافكرن

السومرية نيوز/ بغداد
أفادت مصادر إعلامية، بأن قوات البيشمركة الكُردية بدأت بعملية واسعة لاستعادة سنجار من تنظيم "داعش".

وقالت صحيفة اليوم السابع الالكترونية في خبر اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة الكُردية بدأت بعملية عسكرية واسعة لاستعادة قضاء سنجار من تنظيم داعش".

وأضافت الصحيفة، أن "هذه القوات مدعومة بغطاء جوي حربي لتقديم الإسناد اللازم لها".

وكان القيادي في التحالف الكردستاني محما خليل قد أعلن، السبت (4 تشرين الأول 2014)، عن تحرير ناحية زمار ومناطق عدة في سهل نينوى من تنظيم "داعش"، فيما أكد أن القوات الأمنية والبيشمركة تتقدم الآن باتجاه محور سنجار- ربيعة.




يشار الى أن أجزاء كبيرة من محافظة نينوى شمال العراق تخضع منذ حزيران الماضي إلى سيطرة شبه تامة من قبل تنظيم "داعش" وتشهد المحافظة منذ ذلك الوقت عمليات إعدام جماعية وأوضاعا إنسانية وأمنية صعبة.

السومرية نيوز/ بغداد
توقع وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل، الاحد، أن تطول المعركة التي تقودها واشنطن ضد تنظيم "الدولة"، وفيما اشار الى أن مدينة كوباني السورية تمثل مشكلة "صعبة للغاية"، اكد أن الغارات الجوية حققت بعض التقدم في صد مقاتلي التنظيم.

وقال هاغل في مؤتمر صحافي في العاصمة التشيلية سانتياغو "نفعل ما في وسعنا من خلال ضرباتنا الجوية للمساعدة في صد تنظيم الدولة الإسلامية"، مبينا ان "المعركة ضد التنظيم طويلة الأمد".



واضاف هاغل "إنها مشكلة صعبة للغاية"، في اشارة إلى كوباني، فيما اشار الى "اننا أحرزنا بعض التقدم في تلك المنطقة".

واوضح هاغل "نواصل مساعدتها بالضربات الجوية وبمساعدتنا وبمستشارينا".

ويقوم هاغل بجولة في أمريكا الجنوبية تستغرق ستة أيام وتشمل ثلاث دول.

وحثت القوات الكردية المدافعة عن كوباني التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على تكثيف الهجمات الجوية على مقاتلي الدولة الإسلامية الذين شددوا قبضتهم على المدينة السورية الواقعة على الحدود مع تركيا امس السبت.

أنقرة، تركيا (CNN) -- هاجم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، النظام السوري والمعارضة الداخلية في تركيا، فحمّل الأول مسؤولية ظهور تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في حين اتهم الثانية بالمشاركة في تخريب وتدمير البلاد من خلال أعمال العنف الجارية على خلفية الأحداث في كوباني.

وقال أردوغان إنه "لا يعرف للحياد طريقا إذا كانت الأمور تتعلق بمصالح تركيا وشعبها" واصفا الدعوات إلى المشاركة بالمظاهرات بأنها دعوة لـ"التخريب وتدمير البلاد، خلال أعمال الشغب والعنف" مضيفا، في عشاء ليل السبت بولاية "ريزة" شمال البلاد "حينما يتعلق الأمر بمصالح بلدي وأمتي، لابد أن أقف معها، هذا ما تقتضيه تلك المصالح."

وتعهد أردوغان، باعتباره أول رئيس منتخب من قبل الشعب التركي، أن "يواصل نضاله وكفاحه من أجل خدمة تركيا وشعبها" مهاجما خصومه بالقول: "كلمنا سعينا طلبا للرفاهية، ينتفض البعض امتعاضا، من أجل أن يحكموا علينا بالفقر والحرمان، وكلما سعينا طلبا للديمقراطية والحرية والحقوق، فإن نفس الأشخاص ينتفضون علينا باتهامنا بالانقلابات، والمحظورات والقمع" وفقا لوكالة الأناضول.

 

وأعرب أردوغان عن أسفه "لوقوع عدد كبير من القتلى، وحرق منازل وسيارات ونهب بنوك قامت بها جماعات خارجة عن القانون خلال تلك الأحداث" وأضاف: "النظام السوري هو المسؤول الأول عن ظهور بلاء داعش في المنطقة، وكبر حجمه بهذا الشكل الذي نراه، والعالم بأسره يعرف هذا جيدا، ومع هذا يخرجون ليتهموا تركيا بأنها من تدعم هذا التنظيم."

وتابع الرئيس التركي قائلا: "تركيا لم تدعم في أي يوم من الأيام أي تنظيمات إرهابية، تحت أي ظرف، فهذا لا يمكن أن يحدث لسبب بسيط وهو أننا نحارب تنظيما إرهابيا داخل تركيا منذ 30 عاما، وفقدنا نحو 40 الف قتيل خلال تلك الحرب" بإشارة إلى المواجهات التي تخوضها تركيا مع حزب العمال الكردستاني.

بغداد/واي نيوز

قال نائب وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان، إن "سقوط نظام (بشار الأسد) على يد تنظيم (داعش) من شأنه أن يقضي على أمن إسرائيل.

وأوضح الخبر الذي نقلته الوكالة الإيرانية، أن المسؤول الإيراني، أدلى أمس السبت، بتصريحات تناول فيها آخر التطورات في المنطقة، وتعرض بالتقييم للأزمة السورية الراهنة.

وتابع المسؤول الإيراني قائلا "إذا أردا التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد (داعش)، تغيير النظام السوري، على ذلك التنظيم، فإن أمن إسرائيل سينتهي".

وتطرق المسؤول الإيراني إلى دور تركيا بشأن الوضع السوري، وقال في هذا السياق: "سبق وأن حذرنا صديقتنا تركيا، التي بيننا وبينها نقاط لا نتفق عليها بخصوص الأزمة السورية، حذرناهم هم والأمريكان حول ضرورة أن يقرر الشعب السوري بنفسه، مسالة بقاء النظام أو رحيله".

ولفت إلى أنه لا يوجد لديهم إصرار على بقاء نظام "الأسد" في حكم سوريا إلى الأبد، مضيفا "لكننا لن نسمح للإرهابيين بإسقاط أحد حلفائنا الحقيقيين في جبهة المقاومة".

وذكر "عبد اللهيان" أن "تركيا تسعي إلى فكرة (العثمانية الجديدة) في المنطقة، وحذرناها هى والدول الأخرى من مغبة دخول الأراضي السورية، وقلنا لها إن عواقب ذلك ستكون وخيمة"، مؤكدا أنهم مستعدون لفعل أي شيء من أجل الدفاع عن "حليفنا"، مضيفا "والمنطقة بها عدة عناصر لم تجعل ثمة ضرورة لتدخلنا في الأمر".

 

إلى الإعلام والرأي العام

هجمات مرتزقة داعش التي كانت تهدف منذ 15 من الشهر المنصرم من اجل احتلال كوباني وضرب الكيان الكردي وإزالته من الوجود تلك المؤامرة القذرة إلى الآن مستمرة ودخلت يومها 26 .

مقاومة وحداتنا على الجبهات الثلاث للمدينة مستمرة بكل إرادة وعزيمة , وحداتنا تبدي كل إصرارها من للنيل من هجمات داعش وردها وعدم تمكينهم من الوصول لمبتغاهم ,وكان دليل ذلك لجوء المرتزقة الى الهجوم على شعبنا المدني وقصفه بالاسلحة الثقيلة بالقرب من الحدود .

على الجبهة الشرقية :احتدمت الإشتباكات والمعارك في ذروتها حيث استمرت حتى صباح هذا اليوم .نفذت وحداتنا في تلك الجبهة عملية نوعية متقطعة بهدف إيقاف داعش من التقدم وعدم تمكينها من تحقيق هدفها,وكانت نتيجة تلك المقاومة بقدر ما تم تثبيته من قبل وحداتنا مقتل 29 مرتزقة .

وعلى الجبهة الجنوبية :عملت مرتزقة داعش يوم امس بكل السبل مستخدمة جميع أنواع الأسلحة الثقيلة من الدبابات والمدافع والصواريخ ,وبكل ما أتيح لها من قوة , بهدف النيل من خنادق وحداتنا لكن كل ذلك باء بالفشل ,حيث استطاعت وحداتنا من الصمود في وجه داعش وقتل 17 مرتزقة منهم

اما في الجبهة الغربية :يوم امس نفذت وحداتنا عملية نوعية على نقطة لمرتزقة داعش التي كانت تتمركز في الجهة الغربية للمدينة وكانت نتيجة تلك العملية تدمير سيارتين للمرتزقة وقتل 22 مرتزقة .

وفي هذه المقاومة التاريخية التي تستمر بريادة وحداتنا وقيادتها, كل يوم وحداتنا تعطي الغالي وتفدي الأبطال دون ان تتردد لانها تعرف جيداً أن لا طريق أمامنا سوى النصر ,يوم امس استشهد خمس من رفاقنا في سبيل الدفاع عن هذا الوطن ,مقابل ذلك نعاهد شهداءنا باننا سنكون الشوكة في حلق عدونا ,عدو الإنسانية, وليعلم بأننا لم ولن نتوقف عن طريق الشهادة, كوباني سوف تكون المقبرة الابدية لكم وستكون جهنمكم الموعود .

وأما بالنسبة الى التحالف الدولي الذي يهدف الى ضرب مرتزقة داعش والنيل من وجوده الارهابي ,تلك الهجمات الجوية التي كانت تضرب مواقعه وتمركزه في اليومين الماضين قد قل تأثيرها ,على الرغم من ان تلك الهجمات ألحقت خسائر كبيرة بهم ,لذلك يتوجب على القوة المتحالفة زيادة ضرباتها بشكل اوسع من اجل كسر قوة داعش وكيانه.

مركز الاعلام وحدات حماية الشعب

11تشرين الاول 2014


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
أفاد وزير الخارجية الامريكية جون كيري لصوت أمريكا قسم أفغانستان الذي يديره مسعود فريفار بأن لا الكورد ولا السوريين ولا العراقيين ولا بقية المجموعات ترغب بدخول تركيا الى كوباني وأنها غير مرغوب من قبل كل هذه المجموعات والشعوب وأضاف بأن تركيا تقف الى جانب التحالف الدولي في حربها المعلنة على الارهاب في المنطقة ولكن لا السوريين ولا العراقيين ولا الكورد ولا بقية المجموعات يرغبون بوجود الجيش التركي في كوباني .
ودعى كيري الجميع الى ضبط النفس وأكد بأن المبحوث الامريكي الرسمي قد أجرى مباحثات مع المسؤلين الاتراك وعلينا الانتظار والتريث الى أن نعرف الى اين وصل هذه المباحثات .

العيساوي دعا إلى تدخل بري أجنبي.. ومسؤولون عسكريون أميركيون يحذرون من الوضع «الهش» للجيش العراقي

صورة وزعتها البحرية الأميركية أمس لمقاتلة على ظهر حاملة الطائرات «جورج إتش دبليو بوش» في الخليج قبيل انطلاقها في مهمة فوق العراق أول من أمس (أ.ف.ب)

بغداد: حمزة مصطفى - لندن: «الشرق الأوسط»
حذر نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي من أن المحافظة قد تسقط في غضون 15 يوما بيد «داعش» ما لم يتم تكثيف الطلعات الجوية لطيران التحالف الدولي، مشددا في الوقت نفسه على أهمية التدخل البري «الذي صار ضرورة ملحة».

وقال العيساوي في حديث لـ«الشرق الأوسط» إنه «من المخجل أن تتحدث عنه بعض القيادات الأمنية في المحافظة عن تقدم للقوات الأمنية والعسكرية هنا أو هناك في المحافظة بينما العكس هو الصحيح». وكان قائد شرطة الأنبار أحمد صداك الدليمي أعلن أمس أن «تنظيم (داعش) منهار وأغلب قادته وأمراء التنظيم قتلوا في معارك التطهير التي يتواصل زخم المعارك والدعم فيها من قبل قوات الجيش وإسناد مقاتلي العشائر». وأضاف الدليمي، أن «معارك التطهير في محيط الرمادي والفلوجة والغربية متواصلة، وهناك تقدم للقوات العراقية إلى مناطق يسيطر عليها (داعش)»، مشيرا إلى أن «هذا الأمر يشير إلى ضعف وانهيار عناصر الإرهاب بعد فقدانهم كل الأسلحة وتدمير شاحناتهم وقطع خطوط إمداد العدو في الأنبار».

لكن العيساوي أكد أن «الجيش لا يتقدم بل يحاصر وهذه مأساة تتحملها القيادات العسكرية والأمنية التي يتوجب عليها إيضاح الحقائق للناس لا الاستمرار في كلام لا رصيد له على أرض الواقع»، مشيرا إلى أن «(داعش) تمكن في غضون الأسبوعين الماضيين من إسقاط واحد من أكبر أقضية المحافظة وهو قضاء هيت وناحية كبيسة ومن ثم تمدد نحو عامرية الفلوجة وهو ما أدى بنا إلى أن نتقدم رسميا كمجلس محافظة وشيوخ عشائر بضرورة أن يكون هناك تدخل بري لحسم الأمر». وحول ما إذا كان هذا الطلب قد تم تقديمه إلى الأميركيين مباشرة أم إلى الجهات الرسمية العراقية، قال العيساوي «لقد قدمنا الطلب كمجلس محافظة مشفوعا بتواقيع نحو 100 شخصية سياسية وعشائرية بهذا الخصوص إلى البرلمان العراقي لكي نوضح موقفنا وذلك من باب تحمل المسؤولية لأنه من دون قوات برية أجنبية بات من الصعب تماما السيطرة على تمدد (داعش) في الأنبار». وفي الوقت نفسه انتقد العيساوي «تراجع الطلعات الجوية لطيران التحالف التي كانت قد تكثفت خلال الفترات الماضية ومنعت (داعش) من التقدم بينما نرى الآن أن هناك تراجعا في الطيران».

في سياق ذلك، أكد الشيخ غسان العيثاوي أحد رجال الدين والزعامات العشائرية في الأنبار لـ«الشرق الأوسط» أن «الأوضاع في الأنبار تسير الآن من سيئ إلى أسوأ، إذ إن نسبة كبيرة من أراضي المحافظة باتت الآن تحت سيطرة (داعش) في حين لم تتمكن قطعاتنا العسكرية من مسك مساحات واسعة من الأنبار التي هي ثلث مساحة العراق». وأضاف العيثاوي «أصبحنا بحاجة إلى تدخل بري أجنبي وقد أبلغنا رئيس البرلمان سليم الجبوري والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية وبحضور الجانب الأميركي قبل يومين بذلك في مؤتمر ببغداد وقد أوضحنا لهم أن سقوط الأنبار سيكون بمثابة كارثة حقيقية على العاصمة بغداد». وأشار العيثاوي إلى أن «الطيران لا يكفي حتى لو تم تكثيفه لأن استراتيجية (داعش) تقوم على أساس قضم الأراضي والتحصن فيها بين المدنيين وبالتالي فإن الطيران لن يجد أحيانا ما يقصفه بينما التدخل البري يعني مسك الأرض وهو ما نحتاجه لطرد (داعش) من دون أن نخوض في المزيد من المزايدات السياسية التي كانت هي السبب الأساس في ما وصلنا إليه اليوم».

على صعيد آخر، هدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بسحب قواته (سرايا السلام) من أرض المعركة في حال دخلت قوات برية أجنبية. وقال الصدر في بيان له أمس إنه «بعد أن من الله - سبحانه وتعالى - على المجاهدين بالتقدم الميداني الكبير، وبعد أن من الله تعالى على العراق بحكومة جديدة صار لزاما علينا أن نذكر أننا على أتم الاستعداد لتسليم المناطق المحررة للجيش العراقي بمدة لا تقل عن 15 يوما، وزج أفراد مخلصين لا بعنوانهم المذهبي ولا بعنوانهم الانتمائي إلى صفوف الجيش العراقي لحماية المناطق المقدسة».وأضاف الصدر «أجد من واجبنا جميعا أن يكون دور الجيش العراقي هو الفاعل والميداني لكي تكون دولة الجيش وجيش الدولة»، مبينا أن «الأهم من ذلك يجب أن تحصن الدولة حدودها واستخباراتها ومخابراتها وأن تعمل على تحرير محافظة الموصل الجريحة التي ما زالت تنزف وتعاني من ويلات الإرهاب الآثم، وألا تجعل الحكومة من التدخل الأميركي وتحالفه ثغرة لتفكيك العراق فهم لا يريدون بنا إلا الشر». وبين زعيم التيار الصدري في بيانه «يجب أن يعلم الجميع أن وجود القوات الغازية وقيامها بالأعمال العسكرية داخل الأراضي العراقية وسمائه يستدعي منا عدم التدخل في تلك الحرب، لكن عدم تدخلنا سيكون بعد تسليم ما حرر من المناطق للجيش العراقي الذي يجب أن يأخذ زمام الأمور».

وفي واشنطن، صرح مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية بأن القوات الحكومية العراقية بحاجة ملحة إلى التدريب لتتمكن من مواجهة «داعش» في غرب البلاد؛ حيث تبدو «في وضع هش»، وقال هؤلاء المسؤولون إن «الجيش العراقي يتعرض لضغط متزايد في محافظة الأنبار غرب البلاد»، مشيرين إلى أن «الاهتمام الدولي منصب على شمال سوريا ومدينة كوباني الحدودية مع تركيا؛ حيث يحاول المقاتلون الأكراد الصمود أمام هجوم التنظيم»، وأوضح أحد هؤلاء المسؤولين الكبار، طالبا عدم الكشف عن هويته، أن «الوضع هش هناك. يجري إمداد القوات وهي صامدة، لكن الأمر صعب ومرهق»، وكرر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أعتقد أن الوضع هش جدا هناك، حاليا»، وأضاف هذا المسؤول أن «عشرات الغارات التي شنتها قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة في غرب العراق، ساعدت على تطويق مقاتلي (داعش) وبقاء بغداد آمنة».

وأخفق «داعش» في السيطرة على مدينة حديثة الاستراتيجية، بعدما شنت قوات التحالف غارات لمساعدة الحكومة العراقية على التصدي لهم، وقال المسؤولون إن «الوضع كشف إلى أي حد القوات العراقية بعيدة عن أن تكون قوة فعالة، وأنها بحاجة ملحة إلى التدريب».

وكشفت الظروف الصعبة في الأنبار تناقضا واضحا مع المعلومات الواردة من شمال البلاد؛ حيث نجحت قوات البيشمركة في صد هجمات، وقال أحدهم: «لا يمكن المقارنة» بين قدرات القوات الكردية وقدرات الجيش العراقي، وأضاف أن «الأكراد يتقدمون ويستعيدون السيطرة على مدن وأراض»، وتمكنوا من التنسيق مع قوات التحالف، وصرح مسؤول آخر، طالبا عدم كشف هويته، أن غرب العراق يشكل مصدر قلق، وقال إن «الوضع ليس جيدا»، وأشار إلى أن «الجيش العراقي شن عدة هجمات، لكنه فشل»، وتابع: «إنهم يبدأون عملية، لكنها تتوقف بعد كيلومتر واحد».

 

بين القتلى 7 قضوا في هجوم انتحاري وسط سوق شعبية

عناصر في الشرطة العراقية يفتشون سيارة عند نقطة تفتيش في بغداد أمس (أ.ب)

بغداد: «الشرق الأوسط»
قُتل 14 شخصا، وأُصيب أكثر من 30 بينهم نساء وأطفال بجروح، في أعمال عنف متفرقة، بينها هجوم انتحاري بحزام ناسف، شمال بغداد، حسبما أفادت به مصادر أمنية وطبية، أمس (السبت).

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن «7 أشخاص، بينهم امرأتان، قُتلوا، وأصيب 25 بينهم نساء وأطفال بجروح، في هجوم انتحاري بحزام ناسف». وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية أن «الهجوم استهدف منتصف النهار المدنيين داخل سوق شعبية في منطقة المشاهدة (20 كلم شمال بغداد)». وأكد مصدر طبي في مستشفى الطارمية حصيلة الضحايا.

وفي هجوم آخر، قال ضابط برتبة نقيب في الجيش: «قُتل 3، وأصيب 9 آخرون بجروح، جميعهم من عناصر قوات موالية للحكومة، إثر انفجار منزل مفخخ في قرية الزلاية»، إلى الجنوب من مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد). وأكد طبيب في مستشفى سامراء حصيلة الضحايا. كما قُتل 4 جنود عراقيين بنيران صديقة في بلدة العظيم على بعد 90 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من بغداد.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين في الشرطة أن الجنود الذين أُصيبوا في قتال مسلحي «داعش» كانوا في طريقهم إلى المستشفى، عندما ظن متطوعون في ميليشيا شيعية أنهم مقاتلون، فأطلقوا قذيفة صاروخية على سيارة الجنود وقتلوهم.

في الوقت نفسه، يسود القلق في العاصمة العراقية، مع استمرار تحركات مسلحي «داعش» في ضواحيها الغربية، وتحقيقهم مكاسب أخيرا في مناطق ما يُسمى «حزام بغداد». وبينما يستبعد المحللون العسكريون أن يستطيع مسلحو «داعش» القتال في بغداد التي تنتشر حولها القوات الحكومية مدعومة بعناصر الحشد الشعبي، فإنهم يمكن أن يثيروا الاضطرابات في المدينة.

ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن ريتشارد برينان، الخبير في مؤسسة «راند كوربوريشن» والمسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قوله: «ليس معقولا حاليا تخيل سيطرة (داعش) على بغداد، لكنه يستطيع جعل الحياة فيها تعيسة، وبالتالي تهديد شرعية الحكومة المركزية».

ومما يدعو إلى القلق بشكل خاص أن مسلحي «داعش» يخوضون حاليا معارك في منطقة «أبو غريب»، التي لا تبعد سوى 29 كيلومترا عن «المنطقة الخضراء» وسط العاصمة. واستعدادا لأي هجوم، نشرت الحكومة نحو 60 ألف عنصر أمن على امتداد «حزام بغداد»، حسب مسؤول أمني.

وأشار مسؤولون إلى أن القوات الأمنية أحبطت هجوما لـ«داعش» على العاصمة من منطقة الكاظمية، الشهر الماضي.

 

رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي لـ «الشرق الأوسط»: الموقف التركي ضبابي

اكراد يتابعون من داخل الارضي التركية المعارك الجارية داخل مدينة كوباني السورية أمس (أ.ف.ب)

بيروت: بولا أسطيح
تشهد مدينة كوباني (عين العرب)، في أقصى الشمال السوري قرب الحدود التركية، مقاومة غير مسبوقة من قبل «وحدات حماية الشعب» الكردية (بي واي دي) ومن المدنيين الأكراد، لصد محاولات تقدم مقاتلي «داعش» ودحرهم إلى خارج المدينة، التي اقتحمها التنظيم يوم الاثنين الماضي على وقع ضربات طائرات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سوريا.

وفشلت حتى الساعة الاستراتيجية الجديدة التي يعتمدها التنظيم لجهة إرسال انتحاريين بسيارات مفخخة للسيطرة على المزيد من الأحياء. وقال رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم إنه «تم إفشال عملية كبيرة كان يجهزها (داعش) لاقتحام الجبهة الجنوبية الشرقية للمدينة من خلال انتحاريين يقودون خمس سيارات مفخخة وعمليات مماثلة أخرى لاقتحام المدينة من الجبهة الغربية». وأوضح مسلم، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن المقاتلين الأكراد نجحوا في تفجير هذه السيارات قبل وصولها إلى أهدافها، متحدثا عن «قتال شرس بين وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلي (داعش) في الأحياء الجانبية للمدينة الجنوبية والشرقية».

وأشار مسلم إلى أن الجهود تتركز حاليا على دفع «إرهابيي (داعش) إلى خارج أحياء كوباني»، مشددا على أن تقدمهم باتجاه المزيد من الأحياء «لن يكون متاحا». وأضاف «طيران التحالف الدولي مشكور على دعمه للمقاتلين الأكراد من خلال شن غارات استهدفت أخيرا دبابات التنظيم التي تشكل عنصر قوة لهم في المعركة». وأكّد أن «معظم المقاتلين داخل كوباني هم من شباب المدينة ومدنييها»، لافتا إلى وصول أعداد «محدودة» من الشبان من خارج كوباني للمساهمة في الدفاع عنها.

واعتبر مسلم أن «هناك على ما يبدو، خاصة بعد تصريحات مسؤولين أميركيين، قرارا بعدم سقوط كوباني»، واصفا الموقف التركي بـ«الضبابي»، وأردف «لكن يبدو جليا أن الأتراك يريدون ضمنيا سقوط كوباني.. هم يريدون (داعش) جارا لهم».

وأعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن خشيته من حدوث «مجزرة» مشابهة لمجزرة سريبرينيتسا بالبوسنة. وقال إن أكثر من 700 مدني لا يزالون في وسط المدينة معظمهم من المسنين في حين تجمع ما بين عشرة آلاف و13 ألفا قرب الحدود مع تركيا. وحذر المسؤول الدولي من أنه إذا سقطت المدينة نهائيا فإن هؤلاء المدنيين «سيتم قتلهم على الأرجح».

وأفيد أمس بقصف طائرات التحالف الدولي تجمعين لـ«داعش» في الأحياء الشرقية والأطراف الجنوبية لكوباني. وأشار ناشطون أكراد إلى أن المقاتلات الحربية كثّفت من ضرباتها لمواقع «داعش» في محيط كوباني وعلى أطرافها، إذ شنت غارة بعد منتصف ليل الجمعة - السبت على الأطراف الشرقية من المدينة استهدفت الآليات الثقيلة لـ«داعش» من دبابات ومدفعية كانت تقصف المدينة، فيما تلتها غارات أخرى صباح أمس، ورُصدت أعمدة الدخان ترتفع من الأحياء.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مجموعات «وحدات حماية الشعب» الكردية «تستميت للدفاع عن المدينة من خلال عمليات نوعية تشمل تنفيذ عمليات تسلل في شرق عين العرب لقتل عناصر من التنظيم والعودة إلى مواقعها بعد ذلك».

وأشار المرصد إلى أن المقاتلين الأكراد صدوا «هجوما كبيرا» لـ«داعش» جنوب المدينة، لافتا إلى «اشتباكات متقطعة» على الجبهات الشرقية والجنوبية والجنوبية الغربية في ظل «محاولات متواصلة من قبل (داعش) للتقدم نحو وسط المدينة».

وسمع دوي انفجارين على طريق ميناس بالقرب من المشفى في جنوب غربي كوباني، بعد ظهر أمس، وتضاربت الأنباء بين استهداف وحدات حماية الشعب الكردي لسيارتين مفخختين لـ«داعش» كانتا تحاولان اختراق المنطقة، وبين انفجار السيارتين قبل وصولهما لهدفهما، حيث تصاعدت سحب الدخان من مكان الانفجارين.

وقال مدير إذاعة «آرتا إف إم» الكردية مصطفى عبدي، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية «نسمع أصوات اشتباكات لا تتوقف»، وأوضح أنه «لا أحد من المقاتلين ملزم بالبقاء، لكن الجميع ما زالوا هنا، وقد قرروا أن يدافعوا عن المدينة حتى آخر طلقة». وبدأ تنظيم داعش هجومه في اتجاه عين العرب منذ 16 سبتمبر (أيلول)، وسيطر على 40 في المائة من المدينة التي تبلغ مساحتها ستة إلى سبعة كيلومترات مربعة وعلى البلدات في محيطها. ونزح نتيجة هذا الهجوم أكثر من 300 ألف شخص، وقتل أكثر من 400 معظمهم من مقاتلي الطرفين، بينهم العشرات من «داعش» نتيجة ضربات التحالف.

وبعيد سيطرتهم على المربع الأمني الذي يضم مباني ومراكز تابعة للإدارة الذاتية الكردية يوم أول من أمس الجمعة، شن مسلحو «داعش» هجوما «كبيرا» من جهة الجنوب عند منتصف ليل الجمعة – السبت، إلا أن المقاتلين الأكراد نجحوا في صد الهجوم بعد نحو ساعة ونصف الساعة من الاشتباكات العنيفة، بحسب المرصد السوري.

وقُتل 21 مقاتلا من «داعش» و8 مقاتلين أكراد في الاشتباكات الجمعة، فيما قتل 16 عنصرا من التنظيم المتطرف في غارات الائتلاف الدولي العربي على مواقعه في محافظتي الرقة وحلب.

وأظهرت لقطات فيديو عرضتها قناة «أعماق» التابعة لـ«داعش» على موقع للتواصل الاجتماعي عناصر التنظيم وهم يقاتلون القوات الكردية في مدينة كوباني. وبدا في اللقطات هؤلاء العناصر وقد عصبوا رؤوسهم بشارات سوداء، يحفرون فتحات في جدران المدينة من أجل تعزيز الحماية لتحركاتهم في شوارعها. وفي مشاهد أخرى ظهر مقاتلو «داعش» يطلقون النار من قاذفات صواريخ وبنادق آلية ثقيلة، وقد تمركز عدد منهم على سطوح المباني، فيما بدا آخرون يطلقون النار من خلف متاريس أقاموها في الشوارع.


تنظيم الدولة الاسلامية او ما يعرف ب " داعش" هو من التنظيمات الارهابية التي اكتسبت صفة العالمية و هو مثير لجدل و يعتقد العديد من المراقبيين انه تنظيم ممول من قوى أقليمية و دولية .و لكن المؤكد هو إن هذا التنظيم يملك من العلاقات و المنافذ التي تساعده في الاستمرار و يمتلك أرضية داخلية مساعدة من أجل فرض أفكاره و فتاواه و ممارساته الاجرامية .يعتقد ان تنظيم المتطرف يعود بجذوره الى جماعة التوحيد و الجهاد الذي أسسها أبو مصعب الزرقاوي في العراق في عام 2004 و هي جماعة سلفية متطرفة ذات أفكار جهادية تتخذ الارهاب والذبح وسيلة لها ضد خصومها التي تعتبرهم كفار أو مرتديين أو خوارج أو نصيرية او غيرها من صفات التي تبيح بها ممارستها الاجرامية ضدهم .
في عام 2006 تغير اسم الجماعة الى " تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين " بعد أعلان الزرقاوي الاردني الجنسية مبايعته لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في ذلك الوقت قبل ان يقتل بن لادن من قبل القوات الاميركية .و كان هذا التنظيم بقيادة الزرقاوي يعتبر من أقوى التنظيمات الارهابية في العراق ، و لكن القوات الامريكية و عبر غارة جوية استطاعت قتل ابو مصعب الزرقاوي في نفس العام اي في عام 2006 ، فعين التنظيم المدعو ابو حمزة المهاجر خليفة لزرقاوي .

قام التنظيم المتطرف بتغير اسمه من " تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين " الى " دولة الاسلامية في العراق " و عين ابو عمر البغدادي زعيما له و لكنه قتل من قبل القوات الاميركية و العراقية ، كما قتل ابو حمزة المهاجر في عام 2010 في الحملات التي شنها القوات الاميركية و العراقية .

.
في نفس العام عين المدعو ابو بكر البغدادي زعيما لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق و يعتقد ان البغدادي عراقي الجنسية و اسمه الحقيقي " عوض بن ابراهيم البدري السامرائي . "
منذ عام 2006 تلقى التنظيم المتطرف الضربات تلوى الضربات من القوات الاميركية و العراقية و قوات الصحوات التي شكلت خصيصا لمحاربة تنظيم القاعدة ، و كان الحكومات العراقية و الاميركية تتهم في ذلك الوقت النظام السوري و السعودي و القطري و غيرها من الانظمة العربية و الخليجية و الاسلامية بدعم هذا التنظيم الارهابي .
بعد 2011 بدأ التنظيم بتمدد نحو المناطق السورية مستفيدة من الفراغ الذي حصل في معظم المحافظات نتيجة المظاهرات و الاشتباكات التي حصلت و ضعف النظام و المعارضة و بتشجيع ممنهج من انظمة و قوى داخلية و خارجية .
يعتقد ان جبهة النصرة هو امتداد لتنظيم الدولة بدليل حينما ظهر الخلافات بين التنظيميين " الجبهة النصرة " و " الدولة الاسلامية " في عام 2012 و طالب ايمن الظواهري زعيم القاعدة من تنظيم الدولة التركيز على الساحة العراقية و ترك الساحة السورية لجبهة النصرة ر فض تنظيم الدولة ذلك ، و اعلن ابو بكر البغدادي ان جبهة النصرة هو امتداد لدولة الاسلامية و إلغاء اسم جبهة النصرة و دولة الاسلامية في العراق و تأسيس " الدولة الاسلامية في العراق و الشام " ، و اعترض ابو بكر البغدادي على طلب ايمن الظواهري بالتركيز على الساحة العراقية ، و اعلن المتحدث بأسم التنظيم المتطرف ان الدولة الاسلامية ليست جزء من تنظيم القاعدة ، وحدث بين تنظيم الدولة و جبهة النصرة و فصائل أخرى من المعارضة السورية اشتباكات افضت الى توسيع سيطرة داعش على مناطق واسعة من من محافظات دير الزور و الرقة و جنوب الحسكة و ريف حلب .
أما حربها و غزواتها ضد الكورد فقد بدات من مدينة سري كانيه منذ تحريره و امتدادت من ديريك في اقصى الشرق من غربي كوردستان الى عفرين في اقصى الغرب و كذلك في حلب و قرى و البلدات ذات الاغلبية الكوردية في المناطق السورية المختلفة و خاصة في مناطق تل عران و تل حاصل و تل أبيض .
و لم يستطع داعش السيطرة على المناطق الكوردية في غربي كوردستان رغم ارتكابه لمجازر في المناطق و البلدات ذات الاغلبية الكوردية مثل تل حاصل و تل عران و تل أبيض فقد جبهت بمقاومة من قبل الشعب الكوردي و وحدات حماية الشعب في كافة المناطق و كانت أقوى تلك المجابهات التي حدثت في سري كانيه و كوباني .
و تنظيم داعش يضم في صفوفه مقاتليين من مختلف الجنسيات من دول العربية و الاسلامية و حتى من الدول الغربية و يعتقد انه يمتلك بحدود ثلاثين ألفا من الارهابيين و يديره مجموعة من الشخصيات الاجرامية يأتي على رأسهم المدعو ابو بكر البغدادي الذي يعتبر رأس التنظيم و هو من مواليد بغداد 1971 .أما الشخصية الثانية فهو ابو محمد العدناني و هو سوري الجنسية من مدينة أدلب و هو المتحدث باسم التنظيم المتطرف و يعتبر ارهابي عالمي كما وصفه الولايات المتحدة. اما الشخصية الثالثة فهو ابو مسلم التركماني عراقي الجنسية و كان برتبة لواء في الجيش العراقي بعهد صدام حسين و شغل وظائف امنية عديدة في ذلك العهد .أما الشخصية الرابعة فهو المجرم ابو عمر الشيشاني من مواليد 1986 جورجي الجنسية و يعتقد انه القائد العسكري لتنظيم و الذي يدير المعارك حاليا في مناطق كوباني .

و لكن كيف استطاع هذا التنظيم احتلال العشرات من القرى في مقاطعة كوباني و الهجوم على مركز المدينة بعد تلقيه هزائم عديدة على يد الوحدات و القوات الكوردية في مختلف المناطق الكوردية ؟


في 11 حزيران عام 2014 استطاع هذا التنظيم و عبر هجوم مثير للجدل احتلال مدينة موصل مركز محافظة نينوى العراقية بعد فرار الجيش العراقي و تركه لكافة أسلحته و عتاده لهذا التنظيم ،واستطاع بعد ذلك احتلال عدة مراكز و مدن مهمة مثل تكريت و مناطق واسعة من محافظات ديالى و صلاح الدين و الانبار ، و بذلك امتلك التنظيم المتطرف أسلحة و عتاد تفوق قدرة الجيوش النظامية واستطاع تجنيد الالاف من المقاتلين في مناطق سيطرته .
و اعلن داعش في حزيران عام 2014 " الخلافة الاسلامية " في مناطق سيطرته في كل من سورية و العراق و تم تنصيب المدعو أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين في هذه الدولة و ألغي أسم القديم للتنظيم إلى تنظيم " الدولة الاسلامية" فقط أي بدون كلمتي العراق و الشام.

و بهذه القدرة و العدد و العتاد و الاسلحة الثقيلة التي أغتنمها تنظيم الدولة الاسلامية خطط للهجوم على مناطق كوباني عبر هجمة بربرية هدفها ليس كوباني فقط بل جميع مناطق غربي كوردستان و لكن المقاومة التي أبداها الوحدات الكوردية رغم الفرق الشاسع بين القوتيين من حيث العدد و العتاد استطاعت تحويل أنظار جميع دول العالم الى الكورد في سورية و غربي كوردستان و اصبحت معارك كوباني هو الخبر الاساسي لكافة الوكالات الاخبارية العالمية و يمكن القول أن القوة الوحيدة التي تقاتل داعش على الارض في سورية من المعارضة هي القوات الكوردية بعد أعلان معظم القوى الاخرى أنها لن تقاتل داعش بعد اليوم .و رغم احتلال داعش لمناطق واسعة من مقاطعة كوباني و لكن المعارك و الاشتباكات لم تنتهي و هي كما يبدوا ستزداد و تتوسع و لن ينتهي قريبا حتى و ان استطاع داعش دخول الى مركز كوباني .

نورالدين عمر


https://www.facebook.com/nour1972
https://twitter.com/noureldinomar2

شفق نيوز/ قالت اميركا انها تدعم وحدة العراق والاولية للحرب ضد داعش، في رد على ما يبدو على إعلان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني عن إصرار الاقليم على إجراء الاستفتاء على تحقيق المصير.

وكان بارزاني قال خلال مقابلة مع تلفزيون "سكاي نيوز عربية" إن "مسألة إجراء استفتاء على استقلال الإقليم عن العراق، بما في ذلك كركوك، لا رجعة فيها، وإن كانت الحرب على داعش تمثل أولوية في الوقت الحالي".

وقالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط آلن باترسون في تصريح صحافي "أقول للأحزاب الكوردية الراغبة في الانفصال عن العراق، إن الولايات المتحدة تدعم كليًا وحدة الأراضي العراقية، ولا تزال تقدم الكثير من المساعدات، وتعمل على تحسين سيادة القانون، والكثير من الأمور الأخرى".

وقللت باترسون من مطالبة الكورد بالانفصال، مؤكدة أن "قضية داعش طغت على السياق العام، وعلينا أن نقوم بعمل أفضل في الحديث عن قضايا أخرى".

وأضافت أن "اجتماعًا كبيرًا عقد في جدة لمناقشة مواجهة داعش، ولكن بالطبع هناك تهديدات أخرى، ولكن هذا تهديد محدد وسيئ جدًا، وعلينا التركيز عليه"، موضحة أن "هناك توافقًا أكبر على الاستراتيجية الآن بين الحلفاء، وهناك دعم أوسع لهذه الاستراتيجية بين دول لا تتفق بشكل عام".

ويحتل مقاتلو تنظيم داعش منذ العاشر من شهر حزيران (يونيو) الماضي مناطق واسعة من شمال وغرب وشرق العراق.

ويقوم الجيش العراقي ومتطوعون من قوات الحشد الشعبي ومقاتلي البيشمركة الكوردية بخوض معارك دامية مع داعش لاسترجاع المناطق بإسناد جوي من التحالف الدولي، الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا.

يذكر أن الدستور العراقي ينص على اعتبار العراق بلدًا اتحاديًا (فيدراليًا) يحق لعدد من المحافظات إعلان إقليم ضمن الدولة الاتحادية، وهو واقع إقليم كوردستان الآن. لكن الصدامات السياسية مع الحكومات المركزية المتواصلة رفعت أصوات المطالبين بتحقيق المصير للكورد.

شفق نيوز/ قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان السبت إن الاحتجاجات التي خرجت في تركيا خرجت عن سيطرة القوات الامنية.

ونقلت وسائل اعلام تركية أن أردوغان أكد  في خطاب له  بمدينة ريزة مسقط رأسه أن "تركيا ليست بالدولة التي تستسلم لممارسي أعمال النهب والتخريب".

وتابع "نزداد تلاحماً كلما أثار المخربون والناهبون الفوضى في الشوارع"، وأشار إلى أن بلاده سبق وتعرضت للكثير من المكائد المماثلة، و"نجحنا كشعب في إحباط جميع تلك المكائد".

وهاجم أردوغان "أعمال التحريض والاستفزازات التي جرت في البلاد، بحجة التطورات الأخيرة في بلدة (كوباني) في سوريا" التي تواجه هجوما من تنظيم داعش يهدد بسقوطها.

وكان أردوغان قد تعهد أمس الجمعة خلال حضوره افتتاح العام الأكاديمي الجديد 2014 - 2015 بجامعة البحر الأسود التقنية أن تركيا سترد بشكل أقوى على الاحتجاجات وستصعد قوات الأمن من إجراءاتها لمواجهة الاحتجاجات العنيفة المناهضة للهجوم الذي يشنه تنظيم داعش على مدينة كوباني الكوردية بشمالي سوريا.

وأوضح أردوغان أنه بات من المستحيل على الشرطة أن توقف المحتجين الذين يمارسون العنف بدروع مكافحة الشغب فقط، مشيرا إلى أن قوات الأمن "ستقوم بكل ما هو ضروري في مواجهة المحتجين".

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 00:06

هادي جلو مرعي - تقطيع أوصال الحلم الكردي

هادي جلو مرعي
يقاتل مسلحو الدولة الإسلامية بشراسة، بينما يجلس الرئيس التركي رجب طيب أوردوغان مسترخيا في مواجهة المندوبين الأمريكيين الذين يحاولون الحصول من أنقرة على تعهدات بدعم الجهد الدولي لمحاربة تنظيم داعش الذي يتمدد رويدا بإتجاهات مختلفة في العراق وسوريا، ويثير الرعب في دول عدة، ويهدد حكومات ومنظومات قومية ومذهبية. لكن لماذا يجلس أوردوغان مسترخيا؟ ولماذا ترك مقاتلو دولة البغدادي جبهات حلب وإدلب ودرعا ودمشق وجرود القلمون ليركزوا على مدينة كردية صغيرة لاتتوفر فيها ثروات النفط، وليست سببا محتملا لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد؟ ويحاولون منذ أسابيع إقتحام تلك المدينة بكل وحشية وقسوة دون أن تحرك تركيا قواتها فعليا لتسمح بمرور مقاتلين أكراد، ويخشى المجتمع الدولي والأمم المتحدة من مجازر وجرائم ضد الإنسانية في حال السيطرة الكاملة شبه المؤكدة التي ينويها داعش، بينما الامريكيون يقولون، إن السيطرة على كوباني لاتشكل عامل قلق ولاتهدد الإستراتيجية الامريكية ضد التنظيم المسلح، وكانهم يغازلون طرفا ما يريد لداع شان تستمر في مسلسل إذلال الأكراد سواء في العراق أو في سوريا حتى لو أظهرت واشنطن تعاطفها معهم، فأكراد العراق ليسوا كأكراد سوريا، هم في العراق حلفاء لواشنطن لكنهم وفي سوريا حلفاء لجهات لاتدعم المشروع الأمريكي في تلك البلاد وهم أعداء لحليف إستراتيجي تعول عليه الولايات المتحدة ليكون جزءا من الجهد الدولي( تركيا).
لم يعد خافيا إن الأتراك كما العراقيون والسوريون والإيرانيون لايرغبون في قيام دولة كردية ستجعل من بلادهم تلك مجموعة كانتونات ضعيفة، ويبدو المنظر العراقي مروعا كما هو في سوريا، ولأوردوغان أن يتخيل قيام كيان في جنوب بلاده يضم ملايين الأكراد مع خروج مدن كبرى عن سيطرة أنقرة، ثم قيام دولة كردية كبرى تهدد وتقسم تلك البلدان التي عملت عبر قرون طويلة على وأد الحلم الكردي. يرغب الأتراك بمنطقة عازلة، ويريدون من داعش أن تواصل المهمة، وهناك رغبة في الحصول على موافقة أمريكية لإنشاء المنطقة العازلة على الحدود التركية السورية والتوغل منها الى العمق السوري، تجئ بعد إصدار قرار من البرلمان بالسماح للجيش بالتوغل في الأراضي العراقية والسورية حماية للأمن القومي ولمواجهة خطر حزب العمال الكردستاني الذي أعلنت واشنطن إلقاء القبض على مجموعة من عناصره حاولوا الدخول الى الأراضي الأمريكية! تركيا تطمح في تقطيع أوصال الحلم الكردي، وفصل أكراد سوريا عن أكراد تركيا، وأكراد العراق عن أكراد تركيا، وأكراد سوريا عن أكراد العراق، وصولا الى المنطقة التي تتولى إيران مهمة عزلها بين أكرادها وأكراد العراق. يبدو إن الأيام القادمة صعبة على شعب كردستان.
هادي جلو مرعي
رئيس مركز القرار السياسي للدراسات الاستراتيجية

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 00:05

عن اية موازنة تتحدثون ؟!- عزيز العراقي

تحت عنوان " وعكة العبادي الصحية تؤجل الموازنة والمالية تقترح الغاءها إثر عجز بالمليارات " . نشر موقع " صوت العراق " مساء يوم 11 / 10 / 2014 نقلا عن المدى برس , من ان اللجنة النيابية المختصة كشفت قبل العيد , ان حكومة نوري المالكي انفقت كل المبلغ المتأتي من عوائد النفط للشهور السبعة الاولى من العام الحالي , رغم انها لم تدفع مبالغ البترودولار للبصرة وباقي المحافظات المنتجة , كما لم تدفع موازنة كوردستان , فضلا عن نفقات اخرى متوقفة في المحافظات التي سقطت بيد داعش , ما يشير الى زيادة كبيرة في الانفاق , وعدم تحسب لحصص محافظات مهمة ظلت تنتظر اطلاق اموالها او مرتبات موظفيها .

فعن اية موازنة تتحدثون ؟! ولم يبق للعام الوحيد منذ تأسيس الدولة العراقية منذ ما يقرب المائة عام بدون موازنة , ولم يبق على انتهاء العام المغدور الحالي 2014 سوى اقل من ثمانين يوما . والسؤال ليس للمحافظات السنية وإقليم كوردستان والبصرة الشيعية وأخواتها المنتجة للنفط وباقي المحافظات التي اوقفت مشاريعها لعدم اقرار ألموازنة . السؤال محدد الى الشرفاء من حزب الدعوة الذي كان يحسب له الحساب بعدد شهدائه الخالدين , وليس بحزب المالكي الذي توسع وأصبح اكبر الاحزاب الشيعية بعد استلامه للسلطة واستئثاره بالمال العام . السؤال موجه الى كل شيعي شريف وفي المقدمة منهم مرجعيتنا الكريمة في النجف الاشرف التي تتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية في وصول هؤلاء الى السلطة من خلال توجيهاتها في انتخاب الدورتين الاوليتين كما يعرف الجميع , وكما اكدها الغرابي وهو استاذ في الحوزة العلمية ومقرب من المراجع العظام في مقابلته لصحيفة " الشرق الاوسط " قبل عام .

ومثلما تدخلت المرجعية الكريمة بفتواها المباركة لإيقاف تقدم داعش , فإنها مطالبة اليوم اكثر بإيقاف هؤلاء القتلة الذين ارادوا اغتيال كل العراق بفسادهم ولصوصيتهم وطائفيتهم التي اساءت قبل كل شئ للتاريخ الشريف لأتباع اهل البيت الاطهار . واذ كانت داعش تجمع للقتلة المهووسين بسفك الدماء من حثالات شعوب مختلفة , فان الذين صرفوا كل خزينة العراق بعد ان يأسوا من ( الولاية الثالثة ) سرطان سيفتك بكل خلية من خلايا المجتمع . والمرجعية الكريمة مطالبة بإعلان حرب على الفساد واللصوصية بفتوى , وليس بتوجيهات عامة من خلال وكلائها رغم اهميتها , اننا بحاجة لمن يوحدنا وينهض بهممنا لمكافحة هذا السرطان , ويمنحنا الفتوى الشرعية التي تصبح سلاحا حتى بأيدي الانسان البسيط ليمتنع عن الاستجابة للرشوة , وعدم السكوت عن سلبه حقوقه الشرعية في العيش الكريم .

الى كل من قال ان المالكي لم يمهد لدخول داعش , نقول ان الذي سلب ( كل ) خزينة العراق وصرفها , وان العجز اصبح بالمليارات من الدولارات , ودون ان يدفع البترودولار للبصرة وشقيقاتها من المحافظات المنتجة للنفط , ولم يدفع موازنة كردستان ورواتب موظفيه منذ شهر شباط , ولفلفت نفقات المحافظات التي سقطت بيد داعش , كما يشير تقرير ( اللجنة النيابية المختصة ) , الذي سرق كل هذه الاموال ولم يكن يمهد لدخول داعش لكي تختلط الاوراق بحرب اهلية كان يمني النفس بإشعالها لإشغال الجميع بها , وترك امر الخزينة التي سوف لن يلتفت اليها احد . وان لم يمهد لدخول داعش فهو مجنون , وليس نائبا لرئيس الجمهورية .

ان اقتراح وزارة المالية ب" الغاء الموازنة " لهذا العام والاقتصار على النفقات الاساسية ومنح كردستان سلفه بأربع مليارات دولار , ونقل الالتزامات المتبقية الى العام المقبل كما ذكرت اللجنة المالية المختصة , هو لتجاوز عار سرقتنا وتلافي آثارها المدمرة . وستبقى وصمة العار التي فاقت عار اسفل حكام بغداد على مر العصور .

صوت كوردستان: وصلت صوت كوردستان معلومات بصدد المحادثة التلفونية بين جون كيري وزير الخارجية الامريكي و بين البارزاني قبل يومين، حسب تلك المعلومات فأن أمريكا طلبت من البارزاني التباحث مع حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان حول الاوضاع هناك و محاولة تقديم المساعدة اليهم في الحرب الدائرة في غربي كوردستان كي يستطيعوا الصمود بوجة داعش.

البارزاني أبلغ أمريكا بأن هناك حوالي 4000 الاف مسلح من غربي كوردستان قاموا بتدريبهم و هو مستعد لارسالهم الى غربي كوردستان.

و بناء على تلك المحادثات قامت حكومة أقليم كوردستان بتوجية دعوة رسمية الى صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان و من المقرر أن يطلب البارزاني من صالح مسلم تأسيس قوة مشتركة من وحدات حماية الشعب ومن القوات التي قام حزب البارزاني بتدريبها في اقليم كوردستان و اشراك أحزاب المجلس الوطني المقرب من حزب البارزاني في أدارة غربي كوردستان.

من ناحية أخرى فأن أمريكا بدأت بالتنسيق بشكل مباشر مع وحدات حماية الشعب و حزب الاتحاد الديمقراطي. يأتي هذة التقارب في الوقت الذي تقوم أمريكا بحماية غربي كوردستان بنفس طريقة حماية أقليم كوردستان من خلال الضربات الجوية و من المتوقع أن يبدأ الدعم العسكري الامريكي أيضا خلال الايام القادمة حسب بعض المصادر داخل غربي كوردستان.

السبت, 11 تشرين1/أكتوير 2014 23:41

داعش وماعش وشرطة المرور ! - يوسف أبو الفوز

الكلام المباح ( 76)

داعش وماعش وشرطة المرور !

يوسف أبو الفوز

وسط الاحداث العاصفة، التي يمر بها وطننا والمنطقة، وامام التحديات التي يفرضها النشاط الارهابي لمرتزقة ما عرف بأسم "الدولة الاسلامية" والجرائم المرتكبة ضد الناس الابرياء في العراق وسوريا، قال صديقي الصدوق أبو سكينة انه لن يتبادل التهاني بمناسبة عيد الاضحى ولن يستقبل مهنئين بالعيد. الا اننا ومثلما اعتدنا وجدناها فرصة لنلتقي في بيته.

كنا وجليل بدأنا الحديث عن محاولات قوى اقليمية لاستغلال الاحداث وتشابكها للتدخل بشكل يهدد ما أنجز وناله الشعب الكردي في المنطقة من حقوق بنضالاته وتضحياته الجسيمة. ولكون زوجتي وسكينة شاهدتا نفس التقرير المصور على أحد مواقع الانترنيت عن بطولات المرأة الكردية، انغمرتا في الحديث عن بطولات المرأة الكردية في التصدي لمجرمي وبرابرة داعش، الذين يواصلون جرائمهم ضد الناس الابرياء في مناطق سوريا والعراق، مستخدمين في هجماتهم العدوانية على اهدافهم القذائف بالدبابات والمدفعية الثقيلة والهاون.

قال أبو جليل :"من اين لهؤلاء الهمج كل هذه الاسلحة والامكانيات؟" رد جليل : " يا والدي ، سبق وتحدثنا عن هذا، الى جانب الاموال والاسلحة التي تزودهم بها اطراف مستفيدة من وجودهم ونشاطهم، صاروا أغنى منظمة أرهابية في المنطقة رغم عمرهم القصير، فيوميا يقبضون ملايين الدولارات من بيع نفط المنطقة المهرب؟"

أعتدل أبو جليل بجلسته : "أها ، هنا الرباط ... النفط ... اللي صار علينا نقمة بدل النعمة" !

سعل أبو سكينة بصوت عال، وتنحنح يجلو حنجرته، وابتسم لنا إذ لاحظ اننا كلنا التفتنا نحوه، فوجه كلامه للجميع : "صحيح جدا ، كلام أبو جليل ، النفط صار اكبر نقمة، لكن يا بعد عيوني ألم نتفق بأن داعش وماعش خلقها الذي يريد الاستفادة منها؟ الذي البارحة كان مع ماعش واليوم صار ضد داعش. آآآآخ ... أنا اللي مارد قلبي ومحيرني أن جماعة التحالف الدولي، الله يستر عليهم ، طياراتهم تزدحم بيها سماء المنطقة، وحتى يحتاج لهم شرطة مرور تدليهم على موقع الاهداف، لان كل يوم وثاني ونسمع عن قصف جوي بالخطأ وقتلى وجرحى بين العراقيين، أقول ... ليش ما يقدرون يعرفون ويشوفون منو يهرب وينقل ويبيع النفط ويقصفون عمره ؟

* عن طريق الشعب العدد 46 ليوم الأحد 12 تشرين الأول‏

صوت كوردستان: وصلت الخلافات السياسية و الاستراتيجية بين تركيا و أمريكا الى مفترق طرق فيها أمريكا بين أمرين:

أحداهما الاستغاء عن تركيا كحليف في المنطقة و على المستوى العالمي، و الاخرى الرضوخ الى المطالب و الشروط التركية.

هذا الخلاف نجم عن رؤيتين مختلفتين للاحداث في الشرق الاوسط و لشكل أنظمة الحكم التي تصبوا اليها أمريكا.

فأمريكا استغنت عن الفكر الاسلامي الاخواني (الاردوغاني) كحل لمشاكل المجتمعات العربية. استغناء أمريكا عن الفكر الاسلامي لا يعود الى الازمة السورية بل الى بداية الربيع العربي و سيطرة الاخوان على كل من تونس و مصر و ليبيا و قيام الاخوان بدعم الفكر الاسلامي المتشدد و تقوية المنظمات الراديكالية الاسلامية المعادية لامريكا.

القرار الامريكي بالاستغناء عن الحركات الاسلامية الاردوغانية دخل مرحلة التطبيق في مصر و بعدها في تونس و ليبيا و استطاعت أمريكا أزاحة حكم الاخوان في مصر و تونس و تحاول جهدها كي تلحق ليبيا أيضا بمصر و تونس.

الفشل التركي في دعم الثورة السورية و سيطرة داعش و النصرة على سوريا تدفع أمريكا الى التمسك بقراراها في رفض الفكر الاخواني الاردوغاني.

و هذا يعني أن أمريكا من الصعب جدا أن تقبل الشروط التركية في التدخل في سوريا و خاصة أن تركيا لا تزال تعادي مصر و تونس بسبب تراجعهما عن الاسلام الراديكالي الاردوغاني.

من الجهة الاخرى فأن تركيا تريد ارجاع أمريكا الى سياسة ما قبل الربيع العربي و دعم حركات الاخوان و الحكم الاسلامي التي أنتهت أمريكا من تقييمة و أدركت نتائجة و غير مستعدة لخوض تجربة فاشلة اخرى في التعامل مع الاسلام الاردوغاني و خاصة في سوريا و العراق و بالاخص بعد سيطرة داعش و النصرة على أجزاء كبيرة من سوريا و العراق و بدعم أردوغاني مباشر و تسبب في نشوء أكبر خطر على أمريكا و الغرب.

دوليا أمريكا أمام خيارات و تحديات كبيرة فأيران و سوريا و روسيا بالتحديد لا يقبلون التدخل التركي في سوريا و العراق، بينما تركيا تفرض التدخل العسكري و سقوط النظام السوري على أمريكا.

أمريكا تدرك بأنها سوف لن تستطيع تمرير قرار التدخل التركي في سوريا من مجلس الامن بسبب الفيتو الروسي و لربما الصيني أيضا. و أمريكا تدرك أن الشيعة في العراق سوف لن يقبلوا التدخل التركي لا في سوريا و لا في العراق و أي تدخل تركي سوف يؤدي الى تدخل أيراني أكثر في كل من سوريا و العراق.

و بناء على هذة الحقائق فأن موافقة أمريكا على التدخل التركي في سوريا و العراق مرهون بشكل أكبر بالموافقة و الموقف الكوردي و بأمكان الكورد أستغلال الظرف السياسي بشكل كبير و التحول الى عامل رئيسي في المنطقة بدلا من أيران التي لا تستسيخها أمريكا وتركيا التي تعول على الاسلام السياسي الاردوغان كحل للمنطقة و هذا أيضا مرفوض أمريكيا.

أقليم كوردستان و غربي كوردستان يستطيعان و من خلال الوقوف على الحياد بين الدور التركي و الايراني السوري كسب التأييد الامريكي و الغربي لقضيتهم و موقفهم السياسي حول المنطقة.

و ضع البيضات الكوردية في السلة التركية خسارة لفرصة تأريخية و حساسة للشعب الكوردي للتحول الى حليف أستراتيجي في المعادلة الدولية.

أردوغان و بسبب تأييد و دعمة للاسلام الاخواني الاردوغاني و فشلة في تنفيذ الدور الذي أعطته أمريكا في سوريا و قيامة بتقوية الارهاب الداعشي المعادي لأمريكا في كل من سوريا و العراق و حتى تركيا فقد الثقة التي منحته أمريكا و صارت أمريكا تتردد مرة اخرى في التعامل مع أردوغان. لذا على الكورد استغلال هذة الفرصة و أدراك القلق التي تعيشة أمريكا هذة الايام، القلق الذي تسبب في عدم أستطاعة أمريكا بالموافقة على الشروط الاردوغانية.

تركيا الان امام أمرين أما التراجع عن دعم داعش و القتال ضد داعش و هذا سيسبب مشاكل كثيرة لتركيا داخليا، و أما التدخل بشكل منفرد في سوريا أولا و هذا أيضا سيبب لها مشاكل دولية مع الكثير من الدول و منها أمريكا نفسها و لكن على الاخص مع أيران و روسيا و الكورد.

تركيا و في القريب العاجل ستتعرض الى هزات كبيرة أن لم تتراجع عن سياساتها و الكورد هم الذين سيلعبون الدور الرئيسي في المنطقة أذا أستطاعوا رسم سياسة مستقلة بعيدة عن الدور التركي في المنطقة لان أردوغان قام بحرق أوراقة بسبب دعمة للارهاب و تسببة في نشوء أكبر منظمة أرهابية تهدد العالم و أمريكا و الغرب.

السبت, 11 تشرين1/أكتوير 2014 22:36

جان هادي - كوباني عروس النصر