يوجد 777 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

والمصيبة الاكبر أنهم  يعتبرون الرئيس  في خطبهم  وتصريحاتهم ..اله تم تنصيبه على هذه العروش ؟؟ وبما أن البارزاني هو الرئيس حاليا فهم يعتبرونه الالة وبدونه لا تجري الامور والحياة تتوقف في كوردستان  الحياة ,بدون اشاداته وتوجيهات و لا للشروق ولا للغروب ,؟؟؟العيب وكل العيب في هولاء الناطقين كلببغاء تم استنساخ اسم البارزاني مسعود على لسانهم  بين كل جملة وجملة   ؟ولا يعلمون هذه التصرفات يجلب اللعنة لهم و هي لا تحببه عند الشعب بل  بالعكس ؟؟والاستنكار حتى من قبل الاطفال ؟؟اذا تكلموا في السياسة . فلديهم هو المخطط والمهندس والاعب الاول والاخير ؟؟اذا تكلموا حتى في شؤون العلمية  يذكرون أسمه . فهو العلامة والدارك والفاهم والناصح لهم ؟؟اذا تكلموا عن الزراعة والاقتصاد ؟؟ ؟واذا تلكلموا عن الرياضة ؟؟ فهو  مخطط في ساحات وملاعب العالمية واصبح قبلة ونموذج للشباب الرياضي ؟؟واذا تكلموا عن الحرب والسلم ؟؟فكانت له صولات وجولات في الحرب والسلم يحمل  خصن الزيتون و  بيد ه الاخر الخنجر المسموم بيده  الثالثة كلاشنكوف ,لان الله منحه ثلالث ايادي ؟؟واذا تكلموا في  العلاقات الخارجية ؟ فهو دبلوماسي  سياسي ويتعلم ا لساسة من افكاره النيرة ؟؟

اظهار البارزاني منذ سنة 1991 ولحد الان  بهذه الصفات ؟؟الم تسألون انفسكم يا الناطقين باسمه وبشجاعته واسلوب الادارة في كوردستان ؟؟لماذا كوردستان الى الان .تحت سيطرة دول الجوار ..ولماذا تواجد قوات التركية على ارض بامرني ؟ ولماذا خندق العار ؟ولماذا نفتقر الى ابسط الخدمات ؟؟الكهربىاء والماء والطرق والمدارس والمستشفيات ,والبطالة يزداد يوما بعد يوم ؟؟ولماذا لم يتمكن من حل المشاكل مع بغداد ؟ وبين اطفالنا حواظن داعش وفي فنادقنا ؟ولم يعود  الى احضان كوردستان الارض المختصب من رحم كوردستان ؟ ولم يحاول بجدية لا نريد في الخطب والكلام ؟؟ولماذا في كركوك قوتان وعلمان وس؟ولماذا يزداد الازمات يوميا تحت قيادته ؟؟ويطلب تنحي المالكي ,ويقول هو السبب للدمارياستان  ؟؟ولماذا لازالت القسم الاكبر من قرانا تعيش في اجواء القرون الوسطى ..والامية تزداد يوما بعد يوم , الاباء  مجبرين لارسال الى اابناهم  للعمل في الشوارع  وترك المدارس لاجل لقمة العيش ؟ وابنائكم في مدارس خاصة ؟ولماذا يأن الفقير والطبقات الوسطى من جشع الاطباء وخاصة اطباء المهاجرين والمستشفيات الاهلية ؟؟ويضاف الها الدواء اكسباير ؟ وسفر افراد عوائلكم للعلاج على اثر زكام الى نمسا ؟؟ولماذا لحد الان يأن السجناء السياسين في سجون عقرة وسجون البارستن من التعذيب ؟ وامهات الشهداء والرامل بدون مساعدة ؟ولماذا لم يكن مسعود منصفا في توزيع الثروات على الشعب الكوردي .ولم يحقق العدالة الاجتماعية والضمان الصحي ,وكوردستان اغنى منطقة في شرق الاوسط اذا  تم مقارنت النفوس مع الواردات المالية ..للاسف النهب اهم الشعارات لهم ؟؟ولماذا مسعود لم يحقق لحد الان الوحدة الوطنية في كوردستان ؟لنا  بفضل ادارة مسعود  مليشيات  البارتي والاتحاد ولنا بارستن وزنياري ولنا  كمركان .ولنا رئيس الوزراء بارتي ونائبه من الاتحاد الوطني ؟؟وكنت اتمنا يجيد لغة كوردستان قباد ؟؟لماذا لم يقضي على المحسوبية والمنسوبية مسعود ؟؟لماذا طفل رضيع اذا  قارنتها  مع الالف من المثقفين والسياسين ,درباز ونجرفان ومسرور وووووالخ في مناصب السيادية ؟؟اين عدالتك؟؟
والعجيب يظهر لنا وعلى الشاشات ,هولاء الناطقين ,يبررون ازمة الوقود بمبررات ؟؟وقبلها قالوا لا ازمة لاننا نملك مصافينا ولا نعتمد على بيجي ؟؟الكذب والخداع والتظليل اهم ثوب تلبسونها
دعوتي لهولاء المتكلمين والناطقين باسم قادة السلطة  في كوردستان ؟لكل شىء نهاية ,حتى للظل نهاية .كونوا مرشدين لا متزلفين ؟؟كونوا ناصحين لا عبيد ؟؟كونوا لسان الشعب لا لسان العائلة المالكة ؟؟كونوا منصفين لا ببغاء ترددون ما يقال لكم ؟؟كونوا شجعان في مواقفكم مع الشعب لا  مع السلطة ؟؟السلطة يحتاج الى من يرشده  الى طريق الحق .؟؟والسلطة زائلة لا تدوم ة ؟؟ اسلوبكم وتصرفكم   ملىء باشواك والغام ؟ونتيجة الانفجار والهلاك  والدمار ؟؟لا يفيدنا اوردغان ولا نفط المهرب ولا علاقات مصلحية ..القوة بتماسك جميع القوى في كوردستان ,والجميع خدام الشعب لا سلاطين وجبابرة ؟؟انكم موظفون لدى الشعب الكوردي لا سيد ولا فراعين وتتامرون .؟الشعب الكوردي مصدر السلطات ,وانتم ااختصبتم  هذه الارادة ,  ؟؟ولا يدوم الظلم وللظالم ساعة ؟؟؟
انتم السبب في مشاكلنا  ومشاكلهم يا سادة الناطقين ؟؟انتم السبب في بقائهم  قوقعة العظمة  والبراج الرغوة الساقطة غدا ؟؟انتم السبب في انحدار الحكام الى  خانة الظالم والدكتاتورية ؟انتم التاريخ والشعب يحاسبكم قبل غيركم ؟؟


نارين الهيركي

 

لا شك ان هذا الخائن سليل الخيانة والحقارة سلم الموصل سلم ابنائها ونسائها بالاتفاق مع المجرم اردوغان والخائن مسعود البرزاني الى المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش والقاعدة الوهابية المدعومة من قبل ال سعود وال ثاني

فهناك مؤامرة خبيثة كان قد خطط لها منذ فترة طويلة باشرا ف ال سعود واردوغان والذين نفذوا هذه المؤامرة هم مسعود البرزاني واثيل النجيفي وهذه المؤامرة تبدأ باحتلال نينوى وتسليمها الى داعش واحتلال كركوك وبعض المناطق الاخرى وتسليمها الى مسعود البرزاني

ومن ثم التقدم الى بغداد واحتلالها وتقسيم العراق الى ثلاث مشيخات تحكمها عوائل مشيخة يحكمها البرزاني باسم مشيخة الشمال وتكون تحت حماية اردوغان ومشيخة وهابية تحكمها عائلة النجيفي وتكون تحت حماية ال سعود وتكون نقطة انطلاق لفرض الظلام الوهابي في وسط وجنوب العراق وسوريا ولبنان وايران واليمن وخلق الفوضى ونشر الحروب الاهلية في كل البلدان العربية الاسلامية لا يعني هذا اننا لا نحمل القيادات الامنية جيش شرطة امن مخابرات بما فيهم المكتب العسكري والمستشارين العسكرين المسئولية الكبيرة فهناك تقصير اهمال فساد وخيانة لهذا على رئيس الحكومة ان تجري تحقيقا دقيقا واحالة كل من يثبت اي من تلك التهم الى العدالة ومعاقبته معاقبة شديدة

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان ما اصاب ابناء الانبار وصلاح الدين ونينوى من نكبات ومن مصائب من تهجير وذبح واغتصاب وتدمير كان بتدبير وتخطيط من قبل ال سعود وال ثاني والذين قاموا بهذه المهمة الخائن العميل طارق الهشمي والعيساوي واثيل النجيفي والكثير من الذين ادعوا انهم يمثلون هذا المناطق وابنائها اي الذين يمثلون ابناء السنة

لهذا جاءت فتوى المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني التي تدعوا العراقيين جميعا لانقاذ ابناء هذه المناطق الذين يتعرضون لابادة كاملة على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش القاعدة عزت الدوري وغيرهم من المنظمات الارهابية الظلامية التي هدفها دفن الانسان بحجة ان مصيره القبر واذا فكر الانسان بغير ذلك فهو كافر ويجب قتله

من اصول الدين الوهابي الظلامي هي

لا مستقبل للانسان الا القبر لهذا على الوهابي ان يقتل نفسه من اجل قتل الاخرين فالله خلق الانسان من اجل قتل الاخرين وقتل نفسه ومن لم يقتل الاخرين ويقتل نفسه لا يتقرب من ربه معاوية ولا ربه يتقرب منه

ومن اصول الدين الوهابي انهم اباحوا للمراة الزواج من اكثر من رجل في كل يوم فانهم يعتبرون كل نساء العالم انهن جواري وملك يمين

نرجع الى تصريحات الخائن المأجور الذي سلم نساء ورجال ابناء نينوى الى داعش والقاعدة الوهابية وقال لهم اذبحوا من ابناء نينوى اغتصبوا ما يحلوا لكم من نساء ابناء نينوى

حيث وصف فتوى الامام السيستاني بالدعوة الى الطائفية واطلق على الذين لبوا دعوة الامام السيستاني بالحشد الطائفي

رغم ان هذه الفتوى جاءت بالدرجة الاولى لانقاذ المناطق السنية من التدمير وانقاذ ابناء السنة من الذبح وبنات السنة في هذه المناطق من الاغتصاب وفعلا هب العراقيون جميعا من مختلف الالوان والاطياف والاعراق واعلنوا الحرب على المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش والقاعدة الوهابية وجماعة عزت الدوري وحارث الضاري

وحاول هذا الخائن الماجور ان يصف هذا التطوع العفوي والاندفاع الشديد من قبل الشعب العراقي بكل اطيافه وفي كل المحافظات العراقية لمساندة القوات الامنية العراقي ومقاتلة القوى الظلامية الوحشية التي هجمت على المناطق الغربية بالجيش الشعبي الذي دعا اليه سيده الطاغية المقبور

رغم ان هذا الحقير المأجور يعلم علم اليقين لا مقارنة بين تلبية فتوى الامام السيستاني وبين تشكيل صدام لجيشه الشعبي

فالجماهير المليونية التي لبت دعوة الامام السيتاني كانت تلبية طوعية بدون اي ضغط بدون اي ترغيب او ترهيب في حين تشكيل الجيش الشعبي كان بالقوة والويل لمن يرفض فليس امام المواطن الا الالتحاق بالجيش الشعبي او الموت هو وافراد عائلته

فهذا الخائن العميل يرفض تطوع العراقيين من محافظات العراق الاخرى للدفاع عن ابناء نينوى صلاح الدين الانبار وكأنه يقول دعوا داعش والقاعدة الوهابية ومجموهة عزت الدوري تذبح ابناء هذه المحافظات تغتصب نسائهم لاذلالهم واهانتهم لانهم حاربوا القاعدة الوهابية ولم يعلنوا البيعة لال سعود على اساس انهم عبيد ارقاء انهم رفضوا جهاد النكاح الذي يطلب من كل رجل في المناطق التي تحتلها داعش الوهابية ان يأتي بزوجته امه بنته اخته ويقدمها هدية الى اي عنصر من عناصر داعش القاعدة والجميلة ترسل الى اقذار ال سعود والذي يرفض يذبح على الطريقة الوهابية يلقى القبض عليه ثم يغتصبون زوجته امامه ثم يذبحون زوجها امامها واذا اصرت على الرفض تذبح كما فعلها المجرم خالد بن الوليد

واضاف هذا الخائن العميل بان هذه المناطق ويقصد بها نينوى وبعض المدن في صلاح الدين والفلوجة ومناطق اخرى لا تواجه اي عدوان سوى عدوان المليشيات ويقصد بها الجيش العراقي ويدعوا الجيش الى الانسحاب والا سيواجه تطرفا من قبل السنة

لماذا لان السنة في العالم اكثر من الشيعة هل سمعتم بمثل هذا الخرط بمثل هذا الجهل بمثل هذه الوحشية

مهدي المولى

الأحد, 22 حزيران/يونيو 2014 09:26

فتاة الوشاح الأحمر :ترجمة : بافي ألان كدو


إنها قصة فتاة جميلة ، من عامة الشعب ، من أنتاليا التركية ، حظها هي الأخرى أسوء بكثير من حظ الكردي التعيس صاحب نصف ليمونة ،و الذي حكم ب 25 عام من السجن في تركيا .

هذه الفتاة تواجه حكما بالسجن لمدة 98 عاما ، وذلك بسبب إنضمامها إلى الاحتجاجات التي جرت في حديقة جزي في استنبول في السنة الماضية ، لكن نفسها التواقة الى الحرية والتحرر أبت ان تدخل السجن وانضمت الى الجبال لتطبق العدالة المفقودة بدلا عن الدولة .

انها عائشة دينز،الفتاة التي قضت أربعة أشهر في السجن، واشتهرت بالفتاة ذات الوشاح الأحمر من قبل عامة الناس ، كما اتهمها البوليس والادعاء العام من خلال التحقيق معها و إستجوابها ، بالاشتراكية ، بسبب ارتدائها لذلك الوشاح الأحمر .

وخلال مقابلة والدتها (نوراي كاراكاجيل ) مع صحيفة يني اوزغر بوليتيكا ،اعترفت الأم بان ابنتها عائشة ، تعرفت في السجن على فتيات من أعضاء الحزب الكردستاني ، و هناك انتسبت الى صفوفهم وانضمت الى الحزب وقررت الذهاب الى الجبال تحت اسم (ديستان يورج) مثل زميلاتها في السجن .

ثم تضيف نوراي والدة عائشة او ديستان (اسمها الحركي ) والدموع في عينيها ،لقد اتصلت بي قرة عيني ، ابنتي عائشة في عيد ميلادي ...قائلة.....أمي العزيزة.....احبك كثير ... حبا جما ... لايمكن وصفه ....لكنني متيمة بالحرية و فنانة بها ....لا تحزني يا أمي ...أرجوك لا تحزني يا أمي ...لقد ودعتني ابنتي ...إلى الأبد ، ومع ذلك ادعم أي قرار تأخذه ابنتي .

لقد فقدت الدولة التركية ابنتي ،الناس يريدون ان يخلقوا ويطبقوا عدالة خاصة بهم في هذه الدولة ، حيث لا توجد عدالة ، نعم لقد فقدنا العدالة ، ولكنني بالرغم من ذلك قلقة على سلامة ابنتي ، مشيرة بذلك إلى الناس الذين قتلوا في أحداث (جزي بارك ) في استانبول.

جدير بالذكر ان ( عائشة ،أو ديستان) تواجه مع اربعة من زميلاتها حكما يتراوح من 24 الى 98 عاما من السجن بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية ، و معارضة قانون الجمعية ، بالإضافة إلى تهمة مقاومة الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون.

في هذا الأثناء ،انتقد محاميها السلطات التركية في ارسال عاشة الى سجن مليء بأعضاء من حزب العمال الكردستاني واعضاء من الجبهة الثورية التحررية المحكوم عليهم في سجن الانيا الواقع على ساحل البحر المتوسط في جنوب تركيا .

و يضيف المحامي ، كان من المفروض على المحكمة ان ترسلها الى سجن عادي وان يكون عقابا تأديبا وانذارا لها اولا ، ولكن ماذا نأمل من دولة ومحكمة حكمت على فتاة لمدة 98 عاما بتهمة انتمائها الى منظمة اشتراكية من خلال وشاحها الأحمر ....! لقد قدمنا إعتراضا الى مدير السجن وطلبنا نقلها الى سجن أخر ، لكن مدير السجن رفض ذلك.

وفي السجن ، لم تهدر دينز أو ديستان وقتها ، تعلمت اللغة الكردية ،وتعرفت عليهم ،استمعت وصغت لهم وبالتالي ثارت وإنضمت لهم ، و كان حتميا ان ينتهي الأمر بها الى الجبال (يقول محاميها )

كيف لا تنضم ديستان وغيرها الى الجبال ، اذا كانت الدولة تطلب السجن مدة 98 عاما لفتاة شاركت في الاحتجاجات وهي مرتدية وشاحا أحمرا ,اليس لكل فعل رد فعل ، علينا ان لا نستغرب ونندهش على هذه النتيجة ....!

من الصحافة التركية

ترجمة : بافي ألان كدو


 

شهد السادس عشر من حزيران, ولادة ابني البكر علي, وقد أكمل عامه السابع قبل أيام.

ولأنه يهابني جدا, فقد بدا يتقرب مني قبل الموعد, ويلمح ويؤشر, لأن اشتري له كيكة عيد ميلاده مع بقية المستلزمات, ولكن هذه المرة يريد أن يحتفل بها في روضته السابقة مع أصدقائه وأخوته الأصغر منه.

ولأني موظف حكومي, فان أيام وسط الشهر تعتبر نهاية الشهر بما يخص ما يتبقى من الراتب..أي أن الميزانية تكون خاوية, فكنت أجيبه بكلام غير مفهوم منه الموافقة أو عدمها.

لا اعتقد أن أحدا من أبناء الشعب العراقي, يعيش يومه بشكل طبيعي هذه الأيام, فالأغلب بين مستعد للتعبئة, أو مشغول بعمله أن كان موظفا, أو يهيئ عائلته لغيابه عنها, فالجو مليء برائحة التعبئة والجهاد..لكن الكل يجمعهم ويوحدهم دعوة المرجعية للدفاع عن الدين والوطن, ومتابعة الأخبار ساعة بساعة.

هناك قلة اهتزت معنوياتهم في اللحظات الأولى, وبعد سيل الأكاذيب التي روجها الإعلام العربي, بل والغربي حتى, لكن الأغلب كان ثابت الجنان رغم ارتباكه للوهلة الأولى, ففتوى المرجعية العليا, والاستجابة الشعبية والسياسية الرائعة, حسمت الموقف.

الإرهاب ومنظماته لا تريد احتلال مدن أو السيطرة عليها, أو مقاتلة الجيش والشرطة, أو حتى قتل أتباع أهل البيت فحسب..بل تريد أن تجعل من البقية والذين لا تطاله يدهم, يعيشون حالة رعب وقلق, ويمنعهم أن يعيشوا حياتهم العادية بكل تفاصيلها اليومية.

رغم أني كنت متعبا جدا, بعد نهاية اليوم الوظيفي, وعدم قدرتي على النوم ظهرا, من جراء لعبهم حولي, إلا أني تحاملت على نفسي وخرجت للسوق, فاشتريت له الكيكة التي يريد, مع المشروبات الغازية والحلويات, وحسب ما يتاح لي ماديا, وأنشدت له وصفقت, وجعلته يضحك هو وأخوته ويفرح..ولو قليلا.

أنهم يريدون قتلنا, أو دفعنا لنكون الأحياء الأموات, لكن لن نسمح لهم, فنحن أقوى منهم.. لن نحقق لهم هدفهم بحرماننا من الحياة.

بغداد، العراق (CNN)—تمكن تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" من السيطرة على أربع بلدات غرب محافظة الأنبار بما فيها بلدة القائم الحدودية مع سوريا إلى جانب بلدات الروه وانا والحسيبة، بحسب ما قاله مسؤول أمني عراقي من محافظة الأنبار لـCNN.

بلدة انا تبعد 100 كيلومتر عن العاصمة العراقية بغداد، لافتا إلى أن هناك قبائل تنتمي للطائفة السنية تقوم بدعم ومساعدة تنظيم داعش في المنطقة، بحسب ما بينه المصدر.

وعلى صعيد آخر هز انفجاران مدينة الصدر ببغداد، ما أودى بحياة سبعة أشخاص على لاأقل وجرح 32 آخرين.

 

وزيرا خارجية تركيا وألمانيا يشددان على الوقوف ضد الإرهاب بكل أشكاله



إسطنبول: «الشرق الأوسط»
شدد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، على ضرورة مكافحة الإرهاب بكل قوة، وعدم التراخي في مواجهته، مضيفا أن «الإرهاب بكل صوره وبكل أشكاله سواء أكان داعش أو غيره، يمثل تهديدا كبيرا للإنسانية جمعاء».

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده الوزير التركي، أول من أمس، مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير عقب انتهاء أعمال الاجتماع الثاني لآلية الحوار الاستراتيجي التركي الألماني، الذي انعقد أول من أمس في قصر «تشِراغان» بمدينة إسطنبول، وترأسه الوزيران بشكل مشترك، حسبما نقلت وكالة الأناضول التركية أمس.

وأوضح أن تركيا تجري مشاورات مع كل الأطراف الدولية والإقليمية لتناول الأزمة في العراق، لافتا إلى أنهم كانوا من أوائل الدول التي اعترفت بمطالب دول الربيع العربي، في تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ووقفت بجانب شعوبها التي ثارت على الأنظمة المستبدة التي كانت تحكمهم.

وأفاد داود أوغلو أن تركيا وألمانيا لديهما توافق مشترك في الرؤى حيال الأزمتين العراقية والسورية، مشيرا إلى أن الدولتين باعتبار دفاعهما عن القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، تقدران مطالب الشعوب الخاصة بهذه الأمور. وتابع قائلا: «لكن من المؤسف أن الأنظمة التي ثارت ضدها شعوب العالم العربي، وفي مقدمتها نظام بشار الأسد، قد لجأت إلى كل الطرق لوأد تلك الثورات، الأمر الذي نتجت عنه مجازر يندى لها الجبين».

وأشار إلى أن النظام السوري ارتكب جرائم كبيرة لم ترَ الإنسانية مثلها، معربا عن أسفه لموقف المجتمع الدولي حيال الأزمة السورية، وقال في هذا الشأن: «المجتمع الدولي لم يقم بما ينبغي أن يقوم به لإنهاء الصراع في سوريا، ولم يتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا واحدا رادعا للنظام السوري».

وشدد في الوقت ذاته على ضرورة عدم التسامح مع الجرائم التي ارتكبها الأسد ضد شعبه منذ اندلاع الأحداث في البلاد.

وأوضح وزير الخارجية التركي أن النزعات الاستبدادية في العراق باتت تمثل تهديدا كبيرا، ظهرت في كنفه تهديدات إرهابية أخرى من خلال الجماعات الأصولية والإرهابية، مبينا أن شعوب الشرق الأوسط وسوريا والعراق وقعوا بين سندان الاستبداد ومطرقة الإرهاب.

وأضاف: «لكننا كما وقفنا في وجه الجرائم التي ارتكبها ميلوسوفياتش في البلقان في التسعينات، سنقف كذلك مع حليفتنا ألمانيا ضد الظلم في دول الشرق الأوسط، سنقف كتفا بكتف ضد الظلم في سوريا والعراق».

ولفت إلى أن تركيا لم تطلب من حلف شمال الأطلسي (الناتو) أي طلب بخصوص العراق، لافتا إلى أن الأحداث التي شهدها العراق أخيرا لا تمثل تهديدا مباشرا لتركيا، ووصف ما يحدث في العراق بـ«الحرب الداخلية».

وذكر أن «السياسات التي كان ينتهجها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وغيره من السياسيين المؤثرين في البلاد، لم تكن ذات صفة يمكن أن تُحل بها مشكلة التفرقة المذهبية التي لها أثر كبير في كل ما تشهده الساحة العراقية حاليا».

ونفى داود أوغلو كل الادعاءات التي تقول إن تركيا لها علاقات بالمنظمات الإرهابية وتدعمها، مضيفا: «البينة على من ادعى، فليخرجوا ما لديهم من وثائق في هذا الشأن، لأنه لا ينبغي أن يتحدثوا دون إظهار أي وثائق أو أدلة تثبت صحة قولهم، لكن إن كانوا يتحدثون من فراغ فهذا أمر آخر».

من جانبه أعرب وزير الخارجية الألماني فالتر شتاينماير عن أمله في ألا تتحول «الحرب التي تجري ضد الإرهابيين في العراق إلى ساحة قتال تتحارب فيها القوى الإقليمية في المنطقة بعضها مع بعض»، مشيرا إلى أنه «لم يكن أحد يرغب في انتقال الحرب الداخلية التي تشهدها سوريا منذ ثلاث سنوات، إلى دولة العراق».

وأكد الوزير الألماني صعوبة التدخل العسكري الخارجي لحل الأزمة التي يشهدها العراق، مشددا على أنه «لا بد أن يكون هناك حل شامل تشارك فيه المنطقة بأكملها وكل الأديان والمذاهب المختلفة». وذكر أن الأزمة التي يشهدها العراق «تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين»، لافتا إلى أن تلك الأزمة «لن يكتب لها الحل إذا لم تشارك كل الأطراف في الجهود المبذولة لإيجاد حل عادل وشامل دون إقصاء أحد».

وأوضح أن تركيا كانت «أكثر المتضررين من الأوضاع في كل من العراق وسوريا»، وأضاف: «المساعي والجهود والمبادرات التي تجريها تركيا على خلفية الأزمتين العراقية والسورية تحمل أهمية كبيرة بالنسبة لنا».

وذكر أن «التقدم الذي يحرزه عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، لا يرجع إلى قوة عسكرية تملكها تلك العناصر، وإنما ربما كان لبقايا النظام البعثي القديم، ومن تعرضوا لخيبة أمل كبيرة في النظام العراقي الحالي، دور كبير في مساندة تلك العناصر وتقدمها».

وأوضح وزير الخارجية الألماني أن «داعش» تحاول السيطرة على أماكن كبيرة داخل العراق لتستقر بها، مشيرا إلى أن كل الأطياف العراقية يجب أن تتكاتف لإيجاد حل والتصدي لها، «فيجب أن يحتضن النظام تلك القطاعات التي تعرضت لخيبة أمل، ويجب أن تكون هناك مصالحة شاملة».

وأعرب عن تضامنه مع أسر المخطوفين الأتراك في العراق، مطالبا الجهات التي تخطفهم بإطلاقهم بسرعة لما في احتجازهم من «انتهاك واضح وصريح للقوانين الدولية».

وبخصوص الأزمة السورية استبعد فالتر شتاينماير فكرة استمرار الأسد في حكومة انتقالية سورية، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة بدء المفاوضات بين الأطراف المعنية السورية، وتعيين شخص آخر ليحل محل المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سوريا السابق الأخضر الإبراهيمي.

وعن الأزمة الأوكرانية، أوضح فالتر شتاينماير أنه تناول آخر تطوراتها مع نظيره التركي داود أوغلو، لافتا إلى أن الوضع في البلاد وصل إلى «مرحلة مهمة للغاية»، بحسب قوله. وذكر أن هناك بعض الخطوات التي جرى اتخاذها من أجل تطبيق وقف إطلاق النار، مؤكدا أهمية الجهود التي من المفترض أن تبذلها روسيا لتحقيق الاستقرار في أوكرانيا.

alsharqalawsat

ضابط كبير في البيشمركة بكركوك: هناك أيام خطيرة مقبلة.. وقتال أكثر

أحد وجهاء المكون الشيعي في كركوك يعبر لعنصر في البيشمركة أمس عن ترحيبه بوجود القوات الكردية في المدينة (أ.ف.ب)

كركوك: تيم أرانغو
الكرسي الذي جلس عليه العقيد عماد محمد كان لأحد قادة الجيش العراقي، وكذلك الكوب الصغير الذي كان يشرب منه الشاي، وكذلك المنفضة التي كان يطفئ فيها سجائره، وطاولة تنس الطاولة وجهاز الركض الموضوعان خارج مكتبه.

قال محمد مشيرا إلى الجنود العراقيين، الذين هربوا الأسبوع الماضي عقب حصار المسلحين المتطرفين لشمال العراق: «لقد تركوا كل شيء خلفهم».

محمد هو ضابط في قوات البيشمركة، وهي قوات الأمن الكردية التي احتلت قاعدة جوية في كركوك، التي كانت موقعا للجيش الأميركي ومن ثم للجيش العراقي. وفي سبيل ذلك، حصل الأكراد على مدينة منقسمة يعتبرها كثيرون منهم وطنهم الروحي. فهي غنية بالبترول، الأمر الذي قد يسرع من سعي الأكراد، الذي طال أمده، من أجل الاستقلال الاقتصادي وإقامة دولتهم في نهاية المطاف.

لكن عندما كان العقيد محمد يتحدث خلال مقابلة الأسبوع الماضي ظل جنوده يتدافعون، مما يفسر لماذا لم يحتفل الأكراد إلى الآن. والجواب هو أنه لا تزال هناك شكوك كبيرة وقتال كبير.

في وقت سابق من اليوم نفسه، بعث محمد بوحدة للدفاع عن قرية كردية في ضواحي كركوك التي تعرضت لهجوم المسلحين. وواجه مقاتلوه مقاومة شديدة، مما جعلهم في حاجة إلى دعم، وطلب أسلحة أثقل، مثل الأسلحة المثبتة على شاحنات كبيرة، وتقوم بإطلاق قذائف تخترق الدروع.

قال العقيد محمد: «هناك أيام خطيرة مقبلة وقتال أكثر». وفي كل الأحوال، كان التقدم السريع للمسلحين في الموصل وفي الجنوب نحو بغداد كارثيا على العراق، لكنه يثير احتمالات بعضها يعد جيدا للأكراد الذين حققوا بالفعل شوطا كبيرا نحو الحكم الذاتي في الشمال. فإذا كان بإمكانهم الدفاع عن حدودهم، وعدم الانجرار نحو مأزق دموي بين الجيش العراقي وحلفائه من المسلحين الشيعة من جهة، والمسلحين السنّة من جهة أخرى، فربما يستطيع الأكراد أن يقيموا دولتهم التي حلموا بها لقرون.

وفي الوقت الذي يسعى المسلحون السنّة فيه وراء محو الحدود التي رسمها الاستعمار عقب الحرب العالمية الأولى بين العراق وسوريا، يرغب الأكراد في رسم حدود جديدة على امتداد الأراضي شمال العراق. وهدفهم النهائي أكثر طموحا، ويتمثل في توحيد الأقليات الكردية التي تتوزع على أربعة بلدان؛ سوريا والعراق وتركيا وإيران.

والآن يقول المسؤولون الأكراد إنهم لا يزالون جزءا من العراق، لكنهم يزعمون بأنه من حقهم أن يستقلوا إذا اختاروا ذلك. ويقول فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان بزعامة مسعود بارزاني: «أنا أسميه عراق ما قبل وما بعد الموصل. هاتان فترتان مختلفتان. إنه موقف جديد بالنسبة لنا، وحقبة مختلفة». وأضاف: «حتى هذه اللحظة التي أتحدث فيها إليك، نحن ملتزمون بدستور العراق».

لكن السؤال هو: إلى متى سيمتد هذا الالتزام؟

بدا أن الأمور ستحل في كركوك التي مثلت إحدى أكثر المشكلات استعصاء على الولايات المتحدة، التي حاولت وفشلت في التوصل إلى ما إذا كانت المدينة تتبع الحكومة المركزية أو الإقليم الكردي. الآن يقول الأكراد الذين يسيطرون عليها بشكل كامل إنهم لن يتخلوا عنها أبدا، وهو الموقف الذي ينذر باندلاع صراع جديد إذا عادت قوات الحكومة العراقية.

ويحاول نجم الدين كريم، محافظ كركوك، أن يدير الأزمة بتعزيز السيطرة الكردية، لكنه يتواصل مع الجماعات الأخرى في المدينة، من عرب سنة وتركمان بشكل رئيس. كما يحتاج أيضا إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع الحكومة المركزية، لأن العراق لديه مصدر رئيس للدخل هو النفط، الذي تسيطر عليه بغداد، وتقوم بتوزيعه على المحافظات.

وأعلن أن الحكومة تعهدت بتمويل المحافظة في الوقت الراهن، وهو ما يعني أنه سيتمكن من الاستمرار في دفع رواتب ضباط الشرطة المحليين من أجل تأمين المدينة.

ويتبنى كريم، الذي يحمل الجنسية الأميركية وعاش من قبل في ولاية ماريلاند ويعمل جراح أعصاب، موقفا صارما بشأن عدم السماح بأن تعود كركوك إلى الوضع الغامض الذي كانت عليه مدينة مقسمة. لكنه يظل يقول أيضا إن العرب والتركمان «يجب أن يكون لهم رأي في هذا الشأن».

وقال: «لا يمكن للعراق بكامله، وليس كركوك فقط، أن يعود إلى الوضع الذي كان عليه سابقا».

* خدمة «نيويورك تايمز»

صوت كوردستان: بدأ البعثيون و أعوانهم في القوائم العربية السنية الاستعداد للمشاركة في السلطة في العراق، و قرروا أستبعاد داعش من المشهد السياسي العراقي و الظهور بمظهر المعادين لداعش بعد أن قامت داعش بطرد القوات العراقية العسكرية من المدن العربية السنية.  و في محاولة تمهيدية و بعد مرور أكثر من 12 يوما على الهجمة العسكرية على الموصل و تكريت أصدرت قائمة اسامة النجيفي بيانا ينددون فيها بداعش و أعمالها العسكرية. خطة البعثيين هذة تشبة الخطة التي أستخدموها للوصول الى السلطة في العراق سنة 1968 و ما تلاها من أتفاقهم مع الكورد على أتفاقية اذار 1970 لتقوية أنفسهم و القضاء على جميع المعارضين في العراق  خلال 4 أعوام و بعدها عادوا لى مقاتلة الكورد و الاتفاق بعدها مع شاة أيران 1975 من أجل القضاء على الثورة الكوردية.

أسامة النجيفي و بعد زيارته الى أقليم كوردستان و بعدها الى روسيا، قامت قائمته بأصدار بيان ادانة لداعش و بدأت قوات النقشبندية البعثية بالقتال ضد داعش تمهيدا لبدأ المفاوضات مع حكومة المالكي بدعم تركي أمريكي و كوردي و الظهور بمظهر المندد للارهاب في العراق بعد أن أقدموا الارهابيين و سلموا المناطق العربية السنية لهم. .

نص خبر  ذو علاقة من الشرق الاوسط

الكتل السنية تتبرأ من «داعش».. تمهيدا لإجراء حوار مع جماعة الحراك الشعبي

مصدر سياسي مطلع: تسعى لطمأنة واشنطن والزعامات الشيعية

بغداد: حمزة مصطفى
أعلنت كتلة «متحدون» بزعامة رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، وهي كبرى الكتل السنية في البرلمان العراقي (33 مقعدا)، وقوفها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) ومنهجه التكفيري، في وقت بدأت فيه مساع حثيثة في كل من عمان وأربيل لعزل التنظيم عن باقي جماعات الحراك الشعبي، بهدف استثمار الضغط الذي بدأت تمارسه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حيال حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال بيان صادر عن النجيفي إنه لدى استقباله مجموعة من علماء الدين يمثلون المجمع الفقهي ومجلس علماء المسلمين والحراك الوطني: «ألقى كلمة، شدد فيها على أنه وائتلاف (متحدون) بقادته وجماهيره ضد (داعش) ومنهجه التكفيري، وعلى الجميع أن يكون لهم موقف واضح وقوي من جرائمهم». وشرح النجيفي: «العمل الدائب الذي قام به خلال الأيام القليلة الماضية واتصالاته ولقاءاته بقادة الدول واجتماعاته بالكتل السياسية وقادتها - تمخضت عن فهم مشترك بضرورة التغيير والعمل على البدء بمنهج لا يتضمن إقصاء أو تهميش أحد». وأوضح البيان أن النجيفي «ركز في اتصالاته مع القادة الأميركيين على ضرورة حماية المدنيين في أي عمل عسكري محتمل، وألا يقود هذا العمل إلى إلحاق الضرر بالمواطنين ومدنهم والبنية التحتية، كما أن الاعتماد على العمل العسكري ينبغي أن يترافق مع حلول سياسية قادرة على معالجة الأسباب ومنع استمرارها، ودون ذلك فإن البلد يتجه إلى ما لا تحمد عقباه». وخاطب النجيفي العلماء بالقول: «هناك محاولات خائبة تستهدف الربط بين أبناء السنة والإرهاب، علما بأن المكون السني هو المتضرر الأكبر من جرائم الإرهاب وهو المرشح أكثر من أي جهة أخرى لمحاربته وطرده من العراق، وهذه مهمة مشتركة ينبغي لنا التعاون لتحقيقها».

وفي هذا السياق، أكد القيادي بكتلة «متحدون»، عصام العبيدي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «أهل المناطق الغربية من البلاد هم الذين يدفعون ثمن الجرائم التي ترتكبها عصابات (داعش) وكل التنظيمات الإرهابية التي طالما حذرنا منها الحكومة التي فشلت في تأمين الحدود الدولية للبلاد، مما جعلها ممرا لكل العصابات والميليشيات الذاهبة إلى سوريا بحجة الدفاع عن المقدسات، والآتية منها بطرق وأساليب شتى». وأضاف العبيدي أن «المناطق الغربية من البلاد، بمحافظاتها الست، قامت منذ سنتين بمظاهرات واحتجاجات سلمية من أجل مطالب مشروعة، تعاملت معها الحكومة إما بالحديد والنار مثلما حصل في الحويجة وإما بالتجاهل التام مثلما حصل لباقي ساحات الاعتصام من الفلوجة والرمادي حتى الموصل مرورا بسامراء وديالى وكركوك وبغداد». وأكد العبيدي أن «محاولات خلط الأوراق التي يتقنها البعض من خلال جعل كل شيء مرتبط بـ(داعش) أمر لا يمكن السكوت عنه، ومن ثملا بد من التمييز بين العصابات الإجرامية وبين أصحاب المطالب المشروعة».

من جهته، أكد سياسي عراقي مطلع لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه أو هويته، أن «القيادات السنية بدأت تدرك الآن أن عليها أن تكون أكثر حذرا مما يحاك بشأن حراكها الشعبي وربطه بالإرهاب، باعتبار أن الحرب ضد (داعش) يجب أن تشمل الجميع من منظور بعض القيادات العراقية»، مشيرا إلى أن «الولايات المتحدة الأميركية تبدو اليوم أكثر تفهما من أي وقت مضى لمطالب العرب السنة، وهو ما جعل الرئيس الأميركي يتردد في الكيفية التي يمكنه بها التدخل لصد (داعش)». وأضاف السياسي المطلع أن «الإدارة الأميركية استمعت خلال الآونة الأخيرة إلى نصائح من زعامات عربية وعراقية بشأن الأوضاع في العراق، وهو ما جعل القيادات السنية أمام خيارات جديدة؛ من أبرزها الإعلان بشكل صريح عن رفض (داعش) لكي تتشجع الإدارة الأميركية في محاربتها من ناحية والضغط على (رئيس الوزراء نوري) المالكي لتحقيق شراكة أكبر، في وقت تسعى فيه هذه القيادات إلى استثمار ما حصل في الموصل وصلاح الدين في التفاهم مع قيادات (التحالف الوطني) باستبدال المالكي؛ إما على صعيد تشكيل حكومة إنقاذ وإما الحيلولة دون حصوله على ولاية ثالثة». ويخشى السياسي العراقي المطلع من أن «يكون التدخل الإيراني - الروسي لصالح المالكي مقابل التردد الأميركي بمثابة إطالة أمد النزاع وربما تكرار السيناريو السوري في العراق، وهو ما كثف الاتصالات بين قيادات سنية وأخرى كردية مع إيصال رسائل لقيادات شيعية بارزة من أجل حسم الاختيار على صعيد الحكومة المقبلة، الاتصالات تجرى بين أربيل وعمان وبغداد، وذلك بهدف حث الكثير من جماعات الحراك الشعبي وبعض رجال الدين على إعلان التزام واضح ضد (داعش) لإقناع الإدارة الأميركية بعدم وقوف أحد مع الإرهاب وكذلك طمأنة الزعامات الشيعية التي تختلف مع المالكي إلى أن شركاءها السنة هم ضد (داعش) بشكل واضح وبقوة».

كنوز ميديا / بغداد – اكد مصدر ان الجنرال قاسم سليماني زار اربيل قبل 3 ايام على رأس وفد امني ايراني والتقى رئيس الاقليم مسعود بارزاني واتفق معه على تشكيل حكومة وفاق وطني تشارك فيها المكونات الاساسية للمجتمع العراق من دون اقصاء او تهميش!

وبين المصدر ان” مضمون لقاء المسؤول الايراني برئيس الاقليم بارزاني ركز على تذكير  بارزاني للجنرال سليماني بالتعهدات التي كان قطعها الاخير للزعيم الكردي بضرورة اجراء تغيير كبير في السياسة الايرانية ازاء العراق وتغيير اكبر في تركيبة الحكومة العراقية وطبيعة تشكيلها ، فاكد الجنرال الايراني ضرورة التغيير وان اتفاقا جرى على استبدال الوجوه واجراء تغييرات جذرية بالتعاون والتنسيق مع اطراف دولية مهمة ومعنية بالملف العراقي مثل الولايات المتحدة الامريكية.

واضاف ان” هناك متابعين لملف التغيير السياسي المرتقب وتشكيل حكومة الوفاق الوطني ,حيث اكدت مصادر سياسية من واشنطن في وقتا سابق ان هنالك خيارات عدة امام الخارجية الامريكية يمكن تفعيلها منها ان تعلن الحكومة العراقية الحالية ، وهي حكومة تصريف اعمال ، عن استقالتها ليصار الى تشكيل حكومة الوفاق الوطني لتتسع فيما بعد لكافة الشركاء السياسيين وتعبر عن واقع الشراكة الوطنية الحقيقية لا الصورية عبر مساهمة فاعلة للاطراف الشيعية والسنية والكردية في بناء قرار الدولة ، والا فان الامر ذاهب باتجاه الاعتراف بواقع الحال الذي فرضته المواجهات المسلحة الاخيرة!

مصادر في التحالف الوطني عدت الكلام الامريكي الاخير تطمينا للشركاء في المكون السني واستفزازا مباشرا للمالكي وربما هو صيغة لتوافق سياسي وافصاح لرأي امريكي سكت كثيرا على الاوضاع المرتبكة التي تعيشها السياسة العراقية وقد تكون داعش واحدة من المصائد الامريكية في هذا المجال!

تسريبات مهمة اكدت ان اطرافا في السي اي ايه الامريكية اجتمعوا قبل فترة في عاصمة عربية مع قيادات من حزب البعث وجرى اتفاق على بلورة رؤية للمشاركة في الحكومة القادمة من خلال فرض امر واقع على بغداد عبر عمل عسكري كبير استثمارا لقراءة امريكية ونقشبندية للحيثيات الراهنة لاوضاع الجيش!

التسريبات اكدت ان داعش والبعث كان بينهما اتفاق على العمل العسكري وتغيير الخارطة السياسية عبر اتفاق ابرم في احدى دول الجوار لكنهما اختلفا بعد دخول الموصل حيث انزلت داعش العلم العراقي الذي عليه كلمة (الله اكبر) ورفعت علمها ذا اللون الاسود!

صحيفة "التايمز" تكشف أن المانحين في الخليج باشروا صب الأموال لدعم المتمردين في سوريا منذ أواخر عام 2011 بغض نظر من الحكومات الخليجية مما جعل من تنظيم داعش إحدى أكثر المنظمات الإرهابية ثراءً على الأرض.
قالت صحيفة "تايمز" البريطانية إن مانحين من القطاع الخاص في الخليج يتوافدون لدعم "داعش"، متعهدين بملايين الدولارات لتأجيج الأزمة.
ولفتت إلى أنّ الأموال خفّت قليلاً حين انتشرت أنباء عن أعمال وحشية، لكنها تتدفق من جديد. فالتبرعات بمئات الملايين من الخليج، جعلت من "داعش" إحدى أكثر المنظمات الإرهابية ثراء على الأرض.
وكشفت الصحيفة، أن "داعش" لديه أصول بقيمة مليار ومئتي مليون جنيه استرليني، ويكاد يكون مكتفياً ذاتياً. وللتنظيم بضعة آلاف المقاتلين فقط في العراق وسوريا، لكن ثروته تخوله دفع أجور للقبائل المحلية ولبعض المسؤولين.

وأضافت "التايمز" أن المانحين في الخليج بدأوا صب الأموال لدعم المتمردين في سوريا منذ أواخر ألفين وأحد عشر، وأن حكوماتهم غضت الطرف. وتحدثت عن وصول الأموال إلى "داعش" عبر تحويلات مصرفية وأكياس من النقود توضع في نقاط تجميع في الكويت وقطر قبل تحويلها إلى تركيا، حيث يتم نقلها عبر الحدود.

المصدر: صحيفة "التايمز" البريطانية


-------------------------------------------------------------

أنها ليست داعش فقط

من قال ان من يعيث بالارض العراقية فسادا هم جماعة "داعش" فقط ؟؟

- معهم اخوتهم وابناؤهم ونخبهم وحواضنهم ...

- معهم اهالي المدن والبلدات التي "تهلهل" وتتمدد فيها رجالات داعش وشيوخهم ...

- معهم من يوفر المال والعتاد والمعلومات لفعاليات وقادة داعش، هم من يدعون انهم "اخوة" الوطن...

- معهم من فضّل، ويفضل، الافغان والنيجيريين والشيشان، والاتراك احفاد السيوف العثمانية...

-------------------------------------------------

انهم فرحون، وأن كذبوا

- في الموصل وأخواتها، .راضون بما حصل، لم يدافعوا عن ارضهم. بل وساندوا من جاءهم بالفرج!!!! كما تقول نخبهم الاسلامية والعشائرية والدينية والسياسية . فلمَ "يتدخل" الاخرون ؟

- نعم، حين يتمدد الوحوش، وازلامهم ومناصروهم، واصهارهم، للمناطق والمدن التي يكرهها الداعشيون... حينذاك فلتقم القيامة ، ولينطلق المارد الجنوبي، والفراتي الذي احرق ثوب الاذلال والتهميش، والى غير رجعة. حينذاك على كل"المعدان" و"الشروك" و"السمر الملحين" عسكريين ومدنيين، ان لا يترددوا في الدفاع عن قيمهم واهلهم ومدنهم، بل وان يردوا الصاع بعشرة اضعاف... ففي "الشر" نجاة حين لا ينجيك احسانُ...

--------------------------------------------------------

نعم ... أمتلكوا الجرأة وقولـــوا...

ماذا سيقول اولئك الذين قلوبهم بيضاء ... وعقولهم متخمة بالبساطة؟ لو لو لو سقطت بغداد على ايدي الطائفين والمتعصبين القوميين؟

هل سيكفي ان يقولوا كنا نتصور ؟ ام سيقولون: أخطأنا ... ام سيعلموننا الوطنية ويقولون : انهم"اخــوة" وأفضل من الاميركان؟

كفى سذاجة، ولن ينفع الندم...

فليـأتِ الشيطان فهو ارحم من"اخوة" قساة، تاريخهم ملئ بالاحقاد، والدم والاجرام ...
----------
--------------------------------

نداء... نداء ... نداء

طلب مساعدة الاميركان والايرانيين واليهود، حلال، حلال، حلال ...للقضاء على داعش والنخب "الاسلامية" و"القومية"و"العشائرية" والعسكرية المتشددة، المعروفة بظلاميتها، واستعلائها، وتاريخها الدموي.

------------------------------------------

آجــــأروا معـــي:

لا لزج ابنائنا في الدفاع عمن لم يدافع عن ارضه وعرضه!!! فهاهم الجموع من نخب وزعماء وسياسيي، الموصل واخواتها،يتسكعون في اوربا والاردن ولبنانكما ...وفي اقليم كوردستان..

ولكنهم يريدون من اهل الجنوب والوسط، الطيبين، العسكرين، والمتطوعين، ان "يحموا" اهلهم وبيوتهم !!! ...ولا بدّ انهم نسوا أو يتناسون ان ذلك الزمان قد ولى ...

---------------------------------------

هؤلاء هم المسؤولون

هل تعلمون من دعم، ويدعم "داعش" ومحتضينيها،

ومن آواهم، وصاهرهم- حلالاً او حراما- انهم، وعلى مسؤوليتي:

- انهم من تأمر على جمهورية عبد الكريم قاسم....
-
من تسبب بالمقابر الجماعية في الجنوب ومدن الفرات الاوسط...
-
من شارك بقتل شهداء الانقلاب الفاشي - البعثي الاول عام 1963...
-
من احرق الشعب الكردي اعوام الستينات والسبعينات ...
-
من دعم- المقاومة الشريفة!!!!!!- ماديا واعلاميا...بعد تحرير العراق من نظام صدام حسين...
-
من تعالى- ويتعالى- على اولاد الملحة، والمعدان والشروكية، البصاروة، واهل العمارة والسماوة واخواتها ...
-
من يحلم بالعودة الى السلطة، لكي يعود فيقبل جزم الاتراك العثمانية ...
-
من يعاني من عقدة"الايرانيين"....
-
من يشتم الجميع، لانه لا يمتلك غير تلك"الموهبة"...
-
انهم من فشل بالانتخابات البرلمانية الاخيرة....

----------------------------------------------------

أقراوا وليغضب الغاضبون ....

ليغضب من يشاء. فالدم اغلى من الارض !!!

لتساعدنا اميركا.. ولياتِ الايرانيون . بل و اليهود -ان شئتم - ان كانت ثمة مقارنة بين هؤلاء وأولئك.

لم يفعل الاميركان ولا الايرانيون ولا الاسرائيليون، مافعله"اخوة" الوطن المزعومون، بجنوبيي العراق واهل وسطه، على مدى عقود وعقود .

----------------------------------------

اشتموا ما شئتم.. فالدم اغلى !!!!!

- لا مصالحة مع القتلة المتعصبين اصحاب السيارات المفخخة، ولا مع حواضنهم واحبائهم !!!!!

- لا تنتظروا ايها الجنوبيون والفراتيون حتى يأتيكم الهمج فيذبحكم كالنعاج !!! مثل الفترات السابقة !

- لا تقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل!!!!

---------------------------------------------

أمنيـــــــــــة

عسى ان يلزم "السياسيون" العراقيون، الصمت على الاقل بدلا من ان يشمتوا، بوطنيي العراق وهم يكافحون الارهاب والتعصب، والتآمر، ويشتمونهم بالسر، بل وحتى العلن احياناً، بذريعة: الوسطية والاعتدال والاخوة والتسامح !!!!!!

--------------------------------------------

لا تكونوا ليّنينن ... فتعصروا !!

- ما اطيب "المدنيين" العراقيين، وأزعم أنني منهم، في احلامهم، وتمنياتهم، ولحد السذاجة احياناً...

- يذبحون او يكادون، ومع ذلك فهم ينادون بـ"الاخوة" و" التسامح" مع اعداء النور والحياة!!!

- عجبي انهم لم يتعظوا، وهم المثقفون والمتعلمون، من تجارب الحياة ...وينسون ما حل بهم وباهلهم في شباط الاسودعام 1963، وفي عهد "الجبهة" الوطنية في السبعينات الاخيرة ..

- لا تنسوا ان "نخب"الموصل، واضرابهم، هم وراء كل مآسي العراق بعد الرابع عشر من تموز 1958 والى اليوم ...

- لا تنسوا وأذكروا "موتاكم" الشهداء.. ايها الطيبون لحد السذاجة ....

-------------------------------------

هل هناك من يريد التعايش بعد الان ؟

نقلت مصادر داعش الاعلامية، وبالصور، اعدام1700 طالب شيعي في كلية القوة الجوية بتكريت، واعفوا 800 طالب اخر لانهم من السنة، بامر من ابو بكر البغدادي، زعيم داعش ...

- ترى هل بقي هناك من يظن خيرا، ليزعم ويدعي بضرورة التعايش والتسامح، مع من: آوى واحتضن، وساند وصاهر، داعش الاعراب والافغان والشيشان، ضد"اخوتهم!!!!"من اهل الجنوب والفرات الاوسط، العراقيين ....
-
اللعنة على من سكت، او تفلسف او ادعى، بمقولة التسامح والتصالح والمعايشة ....
-
مجرم من يغلّب خلافاته وخصوماته السياسية والحزبية، على جرائم داعش واهلها ومناصريها...

--------------------------------------

يا وطنيي العراق....

اتحدوا ضد طائفيي الموصل، وأخواتها... ونخبها المتعصبة

- لا تنسوا تاريخهم في ذبح قادة الجمهورية الاولى، عبد الكريم قاسم ..

- لا تنسوا ولاءاتهم لبقايا العثمانيين الاتراك ...

- لا تنسوا تعاليهم على ابناء جنوب العراق ...

- لا تنسوا انهم فضلوا الشيشان والافغان وبوكو حرام، ضد الوطنية العراقية ...

- لا تنسوا لا تنسوا، ولا تكونوا نعاجا !!!!!!!

صوت كوردستان: بعد مرور أكثر من 10 أيام على هجوم قوات داعش و البعثيين على المحافظات و المناطق السنية من العراق ، تبينت الخارطة السياسية للمؤامرة التي نفذتها القوى العربية السنية بالاتفاق مع بعض الدول الإقليمية.

فحسب معلومات أكيدة فأن الاتفاقية السياسية التي تم التحضير لها قبل أكثر من ثلاثة أشهر بين بعض الدول الإقليمية المعروفة و بين القوى السياسية العربية السنية بمشاركة داعش و البعثيين أيضا تتضمن ثلاثة أجزاء الكورد يشكلون أحداها.

الجزء الأول: أن تقوم القوى العربية السنية و بالتعاون و الاستفادة من الحركات العربية السنية المسلحة بما أسموة تحرير الأراضي العربية السنية جميعها وو ضعها تحت سلطة العرب السنة في شكل أقليم عربي سني. و حسب القوى العربية السنية فأنها تشمل الموصل، تكريت، ديالى، الانبار و أجزاء من بغداد. و هذا ما يقومون به الان.

الجزء الثاني: ضمان عدم تدخل الكورد في هذه المعركة من خلال تسليم الأراضي المشمولة بالمادة 140 الى البيشمركة الكوردية.

الجزء الثالث: الضغط على الشيعة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس الواقع الجديد المتمثل بسيطرة العرب السنة على مدنهم من دون الجيش العراقي و أقليم كوردستان الذي يدير نفسة. و أعطاء العرب السنة حقوق مشابهة للحقوق التي حصلت عليها أقليم كوردستان.

هذا و بدأت تركيا و أمريكا بمحاولات لتفيذ الجزء الثالث من الاتفاقية و تأخير توجه الجيش العراقي الى المناطق التي أحتلتها داعش و البعثيون من أجل فرض الواقع الجديد على الحكومة المقبلة في العراق.

تركيا أعلنت رسميا موافقتها على تشكيل إقليم لعرب السنة في العراق، كما صرح الرئيس الأمريكي بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق و مشاركة العرب الشيعة و السنة و الكورد فيها.

 

محنة الطوائف المسيحية والاقليات الاخرى  في نينوى
احتلت ( داعش ) الموصل , بعد انهزام قطاعات الجيش والقوات الامنية , المتواجدة هناك , وسلمت مفاتيح المدينة بالاستسلام العار والذليل دون مقاومة , وهذا العمل الدنيئ والخسيس والجبان , يمزق الشرف العسكري والوطني , ويوصم بالخيانة الوطنية العظمى . بان اتاحوا لمجرمي داعش , ان تسيطر على مقدرات المدينة ,  واهلها الذين اصبحوا لقمة سهلة في افواه الذئاب المتعطشة للدماء , بان يصبحوا , اللاعب الوحيد المتحكم في مصير محافظة نينوى , ووقوع الطوائف المسيحية والاقليات الاخرى تحت رحمة داعش وذيولها , في تهديد الجدي  لحياتهم ومصيرهم ووجودهم , ان هذه المحنة او كارثة الخطيرة , التي تمر بها كل هذه الطوائف غير الاسلامية , بان تكون معرضة بسهولة لذبح والقتل والاغتصاب  , والحياة الجهنمية التي اصابتهم , من هؤلاء اصحاب الظلام والكهوف والثقافات المتخلفة , التي تؤمن بالقتل والموت  . لذلك الآن يحققون اهدافهم الشريرة , ضد اهالي سكنة الموصل , وخاصة الطوائف المسيحية والاقليات الاخرى , بهدف انهاء وجودهم وفناءهم بشكل تام من محافظة الموصل , بكل الوسائل الوحشية والهمجية , دون اي معيار لقيمة الانسانية في كرامتها وحرمتها وحقوقها , لان هؤلاء مجرمي داعش ومن يقف معهم وخلفهم ومن يدعمهم ويساندهم , لايعرفون سوى لغة الدم والذبح والقتل , وجهاد النكاح والزنى والاغتصاب والمتعة الجنسية  , بشكلها الوحشي . هم اعداء الانسانية وحياتها وثقافتها . لذلك هدموا تمثال  الشاعر , ( ابي تمام ) الشاعر الذي عاش في زمن الخلافة العباسية , وتحطيم تمثال ( عثمان الموصلي ) الموسيقي والملحن المشهور الذي عاش في القرن 19 , ثم  اتخذوا هؤلاء اعداء الحياة في تحطيم كل المعالم الحضارية والثقافية , التي تفتخر بها الموصل الحدباء , والى تهديم وتخريب وسرقة كل الاثار الحضارية والتاريخية , والى قرارهم اللانساني بهدم كل الكنائس والاديرة ومراقد العبادة المقدسة للطوائف المسيحية والاقليات الاخرى , او احتلال وتدنيس الكنائس , باتخاذها مراكز ومقرات لهم , الى فرض الجزية والاتاوة على هذه الطوائف من  سكنة نينوى , مقابل عدم ذبحهم بالسكاكين . الى قطع الماء والكهرباء عن مناطق الطوائف المسيحية والاقليات , الى صدار البيان الوحشي , في فرض على النساء غير المتزوجات , على الاشتراك بالقوة والعنف الدموي , في جهاد النكاح والزنى , بان تكون كل النساء سلعة جنسية لهم  ,  في سبيل اشباع وحشية هؤلاء الوحوش , في الاغتصاب , وهذا يخالف شرائع السماء والارض , بان يكون الاغتصاب مقابل منح الحياة , ان هذا القرار الهمجي , اثار الفزع والرعب والخوف , في صفوف العوائل , التي اخذت تهرب بعشرات الاف خارج الموصل  , هرباً من هذا الجحيم , ومن الانتقام والموت والاغتصاب . ان الحالة المأساوية التي تمر بها الطوائف المسيحية والاقليات الاخرى  , في محافظة نينوى , هو جريمة بحق الانسانية , بهدف ابادة الوجود المسيحي والاقليات الاخرى في الموصل  , وهذه تشكل  طعنة مميتة لكل العراقيين الشرفاء والغيارى , ويحتم الواجب الوطني على الحكومة , وعلى كل  الاطراف السياسية المتنفذة , السعي الجاد الى انقاذ هذه الطوائف من الموت المحقق والمحتم والمتسلط عليهم , والضمير الوطني والانساني , يفرض علينا تقديم كل اشكال المساعدة والنجدة والاستغاثة , بجل الامكانيات المتوفرة واللازمة , في سبيل تخفيف اعباء هذه المحنة او الكارثة , بالتوجه الخاص والسريع الى انقاذ هذه الارواح البريئة , بكل وسائل الدعم والمساندة , يجب ان تبرز الشهامة العراقية والاخوة العراقية , في تلبية نداء الوطني , بنجدة اشقاءنا في الوطن الواحد , ان مهمة انقاذ هذه الطوائف  , هي امانة في عنق كل عراقي شريف ومخلص لتربة هذا الوطن . ان تبذل كل الجهود في تخفيف ثقل  هذه المحنة والكارثة الانسانية. وان العراق لايمكن ان يكون مستقيماً وشامخاً , والطوائف المسيحية والاقليات الاخرى , تتعرض الى حرب ابادة وفناء , سيوصم العراق بالذل والعار , اذا تقاعس او تهاون في اداء هذه المهمة الشريفة . يجب ان يعلى الصوت الوطني على كل الاصوات الاخرى , في استغاثة اهلنا واشقاءنا  في محافظة نينوى , الذين وقعوا في افواه ذئاب داعش ,

جمعة عبدالله

أكد أنها قادرة على انتشال البلاد من الازمة السياسية والأمنية

الشيوعي العراقي يجدد مطالبته بتشكيل حكومة وحدة وطنية

بغداد - مهدي محمد كريم - طريق الشعب الاحد 21-6-2014

جدد الحزب الشيوعي العراقي مطالبته بتشكيل حكومة وحدة وطنية، قادرة على انتشال البلاد من أزمتها الأمنية والسياسية. ولفت إلى أن الوضع الحالي للبلاد يتطلب تبني مرحلة جديدة، بعيداً عن نظام المحاصصة الطائفية.

وفي حديث مع "طريق الشعب" أمس السبت، قال عزت ابو التمن عضو المكتب السياسي للحزب ان "تشكيل الحكومة الجديدة هو استحقاق دستوري، خصوصا بعد ان اقرت المحكمة الاتحادية نتائج الانتخابات على الرغم من الاخطاء والخروقات والتزوير الذي صاحب تلك الانتخابات".

ودعا أبو التمن الى اهمية التوافق السياسي والوصول الى تفاهمات تمهد الطريق لعقد للبرلمان".

ولفت إلى أن "الوضع الحالي للبلد والتجربة السابقة وما رافقها من ثغرات ونواقص جدية أشرت ضرورة ان نتبنى في المرحلة القادمة منهجا آخر وسياسة جديدة لادارة البلاد، والنأي عن النظام الذي اعتمد المحاصصة الطائفية، وان تكون تلك المراجعة عميقة وجذرية لتجاوز الاسباب والعوامل التي اوصلت البلد الى ما هو عليه الان". وأضاف عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي "طالبنا ونطالب بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة التمثيل، تشارك فيها القوى الفاعلة في العملية السياسية، وتلك التي ساهمت في إسقاط الديكتاتورية، والتي تتمتع بالإخلاص والجدية والوطنية، والحرص على تطور المسار الديمقراطي للبلاد". وأعرب عن اعتقاده بأن "حكومة الوحدة الوطنية يجب ان تتبنى برنامجا سياسيا واضحا ذا سقوف زمنية، وان تكون بعيدة عن الطائفية والاثنية. وان حكومة من هذا النوع ستحظى بدعم قطاعات واسعة من أبناء الشعب".

وأكد اهمية وضرورة "معالجة الملف الأمني، الذي شهد خروقات كثيرة، وإنهاء ما يحصل اليوم في الموصل والمحافظات والمدن الاخرى، لان الذي حصل ليس بمعزل عن الأسباب التي اشير اليها، وليس بعيدا عنها، فيتوجب الان حشد كل الجهد الوطني في معركة الشعب ضد الارهاب".

بدوره، أكد حامد المطلك النائب عن ائتلاف الوطنية على "المطالبة بضرورة استقالة المالكي، وطلبنا هذا لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة دراسة واقع شعب مزقته السياسات الطائفية ومزقه الفساد المالي والاداري، وكذلك سوء بناء الأجهزة الامنية والعسكرية".

ورأى المطلك في حديث مع "طريق الشعب" أمس، ان "الحكومة التي بإمكانها إنقاذ البلد من أزمته الحالية هي حكومة الشراكة الوطنية الحقيقية اي حكومة المواطنة الحقيقية".

وبين المطلك أن "ما أوصل البلد الى هذا الحال، هو سياسة العناد وتبرير الأخطاء والاستمرار عليها، لذلك علينا الابتعاد عن تلك السياسة، وان تكون الحكومة القادمة هي حكومة تكنوقراط تعتمد فيها المهنية والكفاءة العالية". فيما رأت أشواق الجاف النائبة عن التحالف الكردستاني ان "الازمة الحالية خطرة وتهدد الجميع، وان من الضروري ان تكون الحكومة القادمة هي حكومة شراكة وطنية حقيقية وتشمل جميع مكونات الشعب، وضمان عدم تهميش اي كتلة او مكون والاستناد الى بنود الدستور وتطبيقها على ارض الواقع".

وبينت الجاف في حديث مع "طريق الشعب" أمس، ان "إضعاف البرلمان ليس في صالح الجميع، ويجب عدم تهميشه وإبراز دوره الحقيقي، ليكون ابرز ميزات الحكومة القادمة"، لافتة إلى أن "جهة سياسية في الدورة السابقة، عملت على تهميش الدور البرلماني وهذا ما خلفه وصول البلد الى هذه المرحلة". إلا أن ائتلاف دولة القانون ما زال مصرا على تبني حكومة اغلبية سياسية، بحسب علي العلاق النائب عن ائتلاف دولة القانون. وقال العلاق في حديث مع "طريق الشعب" أمس، "نحن في دولة القانون اطلقنا شعار حكومة الاغلبية، وهي الأمثل لمعالجة الواقع الإداري، ونحن لا نزال نؤمن بهذه الاطروحة وننتظر الحوارات مع الكتل السياسية لإشراكها في تلك الحكومة".

ورأى ان "طرح بعض الكتل السياسية أسماء لتولي رئاسة الوزراء هو مصادرة لما افرزته نتائج الانتخابات، وان هذا الطرح لن يحل الازمة بل يعقدها، وضرورة ان يجلس الجميع للتحاور". وكان جعفر الصدر، نجل مؤسس حزب الدعوة الاسلامية العراقية، قد دعا يوم أمس الاول، إلى "قيام حكومةِ وحدةٍ وطنيةٍ جامعة لكل مكونات شعبنا تقوم على عاتقها معالجة الازمة التي تمر بها البلاد وإقصاء للمسؤولين المباشرين عليها".. وقال " أخص بالمسؤولية رئيس مجلس الوزراء المنتهية صلاحيته نوري المالكي الذي فشل في التعاطي مع كل الملفات حتى صار عامل فرقة لا وحدة". وطالب بضرورة "الابتعاد عن الشعارات الطائفية والعرقية والمواقف المفرقة لجمع وحدة الوطن والوقوف جميعاً صفاً واحداً خلف قواتنا الأمنية ودعمها في واجبها الوطني في تطهير أرضنا من الإرهابيين".

في خضم هستيريا التجييش الطائفي وأحتدام المعارك وغياب الأمن والنزوح الجماعي الهائل الذي يشهده العراق الآن  ، لا احد من الساسة العراقيين يتحدث  عن الأستحقاقات الدستورية وضرورة مصادقة المحكمة الأتحادية بشكل كامل على نتائج الأنتخابات التشريعية التي جرت في الثلاثين من أيار/ مايو الماضي ، حيث ان ثمة اربعة نواب  لم تصادق المحكمة على فوزهم لحد الآن ومن دون المصادقة الكاملة على النتائج  لا يمكن عقد جلسة اولى للبرلمان الجديد وأنتخاب رئيس البرلمان ونائبيه ورئيس الجمهورية الذي يكلف زعيم الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة الجديدة .
الكل يعرف ان المحكمة الأتحادية خاضعة لهيمنة المالكي وينفذ كل رغباته ولا يرد له طلباً . وهذا التأخير المتعمد مسبس من دون أدنى شك ، ليتسنى للمالكي رمي نتائج الأنتخابات في سلة المهملات والأستمرار في السلطة ومواصلة سياسة تمزيق العراق في غياب السلطة التشريعية بدعوى محاربة الأرهاب .
حتى الولابات المتحدة الأميركية - التي نصبت المالكي رئيساً للوزراء لدورة ثانية في عام 2010 بمباركة ايرانية ومنعت تولي زعيم القائمة العراقية الفائزة في الأنتخابات أياد علاوي  رئاسة الوزراء –قالت ان تقديم الدعم العسكري لحكومة بغداد مرهون باتخاذ المالكي خطوات لإشراك المزيد من الطوائف في حكومته التي يهيمن عليها الشيعة وهو تحرك من غير المرجح أن يتخذه المالكي ، ودعت  القادة العراقيين إلى الوحدة الوطنية وأن يسموا فوق خلافاتهم وإلى اتحاد السنة والشيعة والكرد والأتفاق على آليات محددة للخروج من الأزمة الحالية
وتظاهر المالكي بتلبية الرغبة الأميركية وسارع الى الدعوة لعقد أجتماع يضم زعماء القوى السياسية الرئيسية في البلاد ، وقد تم عقد مثل هذا الأجتماع قبل بضعة أيام برئاسة ابراهيم الجعفري رئيس التحالف الشيعي . وفي بداية الأجتماع أصر المالكي على أن يقتصر البحث على موضوع واحد فقط وهو محاربةالأرهاب. ومفهوم الأرهاب لدى المالكي مطاطي يتغير حسب مقتضى الحال ، فهو يشمل كل من يعارض سياسته الأقصائية والطائفية وولايته الثالثة ولا يشمل الميليشيات الطائفية المدعومة من قبل الحكومة والتي ارتكبت وما زالت ترتكب يوميا جرائم بشعة تقشعر لها الأبدان وآخرها اعدام العشرات من المعتقلين في أحد سجون  محافظة ديالى .
ضم الأجتماع عددا من زعماء الأحزاب والحركات السياسية  وغاب عنه زعماء لهم الثقل الأكبر في العملية السياسية مثل رئيس أقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم كتلة ( الوطنية ) أياد علاوي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر . وخرج المجتمعون ببيان مطول صاغه  كتبة المالكي مسبقا حول سبل مكافحة الأرهاب ( قل انقاذ المالكي ) والبيان لا قيمة فعلية  له داخليا ، لذا لم يحمل الساسة العراقيون محتوى البيان محمل الجد ولم تعبأ به الولايات المتحدة الأميركية التي أدركت أنه مناورة من المالكي للأيحاء بأن كل القوى السياسية تقف خلفه وتساند حكومته، وان ما حدث في الموصل مجرد مؤامرة  أو خديعة.
واذا كان المالكي يرفض الأفصاح عن الجهة التي تقف وراء المؤامرة المزعومة ، فأن لكل قيادي في حزب الدعوة الحاكم نظريته الخاصةعن ( مؤامرة ) سقوط الموصل وتكريت . فالبعض منهم يقول انها " مُدبرة سلفاً بين رئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي وشقيقة محافظ نينوى أثيل النجيفي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني . ويقول البعض الآخر أنها من تدبير الزعماء السنة وأردوغان .وهناك من يؤكد انها مؤامرة سعودية – قطرية . وثمة من يعتقد ان المخابرات السورية - التي خرجت داعش من رحمها -  هي التي دفعت داعش للهجوم على الموصل ومدن عراقية اخرى بهدف توريط الولايات المتحدة في المستنقع العراقي لأن الأخيرة  ملزمة بالدفاع عن العراق بموجب الأتفاقية الأمنية بين البلدين .
ومهما تعددت نظريات المؤامرة فأنها كلها تهدف الى تبرئة  المالكي والتستر على الهزيمة النكراء التي مني بها جيشه المهلهل .
ان حكاية المؤامرة وتأكيد المالكي على ضرورة حشد كل الطاقات المادية والبشرية لدحر داعش ليس جديدأ ، فقد لجأ كل طاغية معزول عن شعبه قبل المالكي  الى خلق عدو خارجي او داخلي وتأكيد ضرورة القضاء عليه من اجل التفاف الشعب حوله وتعزيز سلطته القمعية .
مناورة المالكي صفحة جديدة من صفحات سيناريو الفوز بولاية ثالثة وربما البقاء في السلطة مدى الحياة وهذه الصفحة الجديدة هي أشغال الشعب العراقي وقواه السياسية بمعضلة داعش  ونسيان كل ما يمت بصلة الى موضوع تشكيل الحكومة الجديدة وبكل خطايا وأخطاء المالكي القاتلة  .
العراق يعيش اليوم أسوأ ايامه بعد نزوح مليون عراقي من مدن وبلدات محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وحتى من بغداد الى المناطق الآمنة نسبيا وخاصة أقليم كردستان .
مئات العراقيين يقتلون يوميا سواء في جبهات القتال أو بالكواتم أو نتيجة للعمليات الأرهابية داخل العاصمة بغداد والمدن الأخرى .
اجهزة المالكي الأمنية والميليشيات المسعورة التي قطعت شوطا بعيدا في التطهير العرقي والمذهبي  في  العاصمة بغداد خلال السنوات الثماني الماضية  ، تواصل اليوم بالتهديد والقتل والأختطاف تهجير ما تبقى من المكونات غير الشيعية وتحويل بغداد لأول مرة في تأريخها الى مدينة مكون واحد ومذهب واحد .
عراق المالكي تحول الى جحيم حقيقي فوق طاقة البشر ،  ليس فقط بسبب الأقتتال الداخلي والأعتقالات العشوائية  ، بل أيضاً  نتيجة لتدهور الوضع الأقتصادي ، فالسوق كاسدة والمواصلات شبه مقطوعة و خدمات الأتصالات والأنترنت مقطوعة ( بأستثناء اقليم كردستان ) ولهيب أسعار المواد الأساسية  أتي على معظم مدخرات الأغلبية الساحقة من الشعب العراقي ، والأثرياء سفروا عائلاتهم الى خارج البلاد ويواصلون تحويل المليارات المسروقة الى البنوك الأجنبية .
ليس بوسع احد أن يصف ما يعيشه اليوم العراقيون من تراجيديا أنسانية تفوق كل ما تخيله الروائيون من مآسي ومصائب ونكبات .
هذا هو الثمن الذي يدفعه الشعب العراقي من اجل رغبة المالكي الجامحة  في الفوز بولاية ثالثة ، ثمن مدفوع بالدم والدموع والآلام وأنتهاك الحريات والحرمات . يا له من  ثمن باهظ  لكرسي لا يدوم .
جـــودت هوشـيار

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: أغلبية المواضيع و الاخبار المنشورة لحد الان حول الهجمة الأخيرة لداعش و البعثيين على الموصل و تكريت تنحصر بوصف ما يجري من أحداث و ما تستخدمها داعش من تكتيكات و أيديولوجية داعش السياسية و الدينية و شراستها، نحن في هذا التحليل سنستعرض و بعيدا عن الصياغة الخبرية أو خطورة داعش كتنظيم و فكر، مجيئ داعش الى العراق العربي السني و تحديدا على الحدود مع أقليم كوردستان و ما رافقتها من تغيير الوضع السياسي و العسكري في العراق و تغيير مسسألة وحدة الأراضي العراقية. و من خلال هذا العرض سنتطرق الى السبب في قتال البيشمركة ضد داعش و خاصة في مناطق كركوك و ديالى و تكريت و الحل الذي أختارته القيادة الكوردية بعدم الدخول في حرب أعلامية و عسكرية رسمية مع داعش و البعثيين.

على المدى القريب:

حسب متابعة صوت كوردستان و واقع تنظيم داعش و العراق و طبيعة القوى السياسية و الطائفية و القومية فيها، فأن الدولة الإسلامية في العراق و الشام المعروفة بداعش سوف لن تستطيع أن تشكل خطرا على أقليم كوردستان. و هذا يشمل الخطر السياسي و العسكري على حد سواء و هذا يعود لاسباب عديدة منها:

1. داعش و البعثيون لا يمتلكون القوة العسكرية الكافية لقتال الشيعة في العراق و الكورد في وقت واحد.

2. داعش ستنشغل في الأيام القادمة بحرب ظروس مع الشيعة و المتطوعين و الجيش و الشرطة العراقية و في أحسن الأحوال ستحتفظ بالاماكن التي أحتلوها لحد الان.

3. داعش و القوى البعثية و الإسلامية المتطرفة الأخرى ستدخل في مرحلة تشكيل إدارات المدن التي أحتلوها و معها ستظهر الخلافات التنظيمية و الإدارية بين هذه التنظيمات مما سينجم عنه ضعف جميع هذه التنظيمات و توقف تمددها.

4. جميع التوقعات تتوجه الى تمكن الحكومة العراقية أستعادة السيطرة على مركز تكريت و مركز الموصل في القريب العاجل و تمركز داعش و البعثيين مرة أخرى في القرى و النواحي و الصحراء الغربية.

5. نستطيع إضافة الى النقاط الأربعة أعلاه أن نقول أن التدخل الأمريكي و تشكيل الحكومة العراقية و التحالفات السياسية اللاحقة أيضا من احدى أهم الأسباب في ضعف داعش و البعثيين في المناطق السنية أيضا من العراق.

6. أغلب التكهنات تذهب الى خلق حالة شبيهة بالحالة الليبية أو اليمنية في العراق، أي مقاطعات تحكم كل منها تنظيم أسلامي أو بعثي متطرف و هذا في صالح قبول دول كثيرة لاستقلال كوردستان عن العراق و في صالح خلق حالة تكون الدولة العراقية المركزية غير مرتبطة بأقليم كوردستان بشكل مباشر و هذا أيضا سيعزز أستقلال أقليم كوردستان لاحقا.

لذا فأن مجيئ داعش و البعثيين و أحتلالهم للموصل و تكريت و مناطق ديالى و حتى توجههم الى بغداد هو لصالح الكورد و لصالح تحرير الأراضي الكوردستانية الخارجة عن سلطة الإقليم. هذا على المدى القريب.

على المدى البعيد:

أذا تمكنت داعش من من البقاء في المناطق المحاذية للأراضي الكوردستانية فأنها عندها قد تشكل خطر جديا على أقليم كوردستان و للأسباب التالية:

1. لدى داعش و التنظيمات الإسلامية الاخرى عدد غير قليل من الشباب الكورد في صفوفهم و ستعمل داعش حتما على أرجاع الكورد الذين يعملون معها في سوريا و توجيههم للتأثير على الشباب الكورد و دعوتهم للانخراط في صفوف داعش.

2. قرب داعش من كوردستان سيسهل احتكاك داعش مع البعض من شباب الكورد الذين كانوا مستعدين للتعرض للخطر و عبور الاف الكيلومترات من أجل الالتحاق بداعش. و هذا يعني أن داعش ستقوم بتشكيل خلايا نائمة أو حتى فعالة في أقليم كوردستان و تهديد الإقليم بهم.

3. فشل داعش مع الحكومة العراقية سيجعلها تبحث عن أماكن أخرى لجهادها الديني و كخط خلفي لهم و قد يكون أقليم كوردستان هدفا قريبا لهم حيث به سيقتربون من أيران أيضا حيث خلافهم الرئيسي.

4. سيكون داعش عامل تهديد مباشر للكورد و لاستقلال كوردستان حيث أن جزءا كبيرا من كوردستان تقع ضمن حدود دولتهم.

5. تعامل أقليم كوردستان مع أسرائيل على المستوى الاقتصادي و السياسي ستكون له ردود أفعال من جانت التنظيمات الإسلامية الإرهابية الأخرى من أمثال القاعدة و حتى البعثيين و بما أن هذه العلاقات في تطور أسوة بتحسن علاقات الكثير من الدول العربية مع إسرائيل فأن التنظيمات الارهابيية قد تستغل تواجد داعش على الحدود من إقليم كوردستان من أجل تنفيذ عمليات أرهابية ضد الكورد فهذة القوى الإرهابية لا تعادي دول الخليج و السعودية الذين يتمتعون بأقوى العلاقات مع أسرائيل و لكنهم يعادون الكورد و يتهمونهم بالعلاقة مع أسرائيل.

6. تواجد داعش على الحدود مع إقليم كوردستان (و في حالة عدم وقوع حرب طويلة بين البيشمركة و داعش) يجعل نوع من التعامل مع داعش أمرا حتميا و هذا يفرض على الإقليم أيضا أن يسمح لعلاقة مقابلة أو ما تسمى بالمعاملة بالمثل. هذا التعامل سوف لن يكون لصالح الكورد دوليا و من ناحية زعزعة أستقرار الوضع الأمني في أقليم كوردستان.

7. داعش و باقي التنظيمات الإرهابية لا يعترفون بعلاقات حسن الجوار و التعاون و هذا سيجعل من حدود أقليم كوردستان في حالة عدم استقرار دائم هذا أذا لم يتعرض لهجمات مباشرة من قبل داعش أو تشكيل الجناح الكوردي لداعش لمقاتلة حكومة الإقليم.

و بهذا فأن داعش و التنظيمات الإسلامية المتطرفة و البعثية ستشكل خطرا جديا على أقليم كوردستان و استقلالة في حالة نجاحهم الاحتفاظ بالاراضي التي أحتلوها أو تمكنهم من أحتلال بغداد.

و لكن كل التوقعات تذهب الى أن عمر داعش و التنظيمات الأخرى في السيطرة على مركز محافظات الموصل و تكريت سيكون قصيرا و لا يستطيعون أن يشكلون خطرا على كوردستان.

و بناء على هذا فأن افضل طريقة للتعامل مع الوضع الحالي هو تحرير الأراضي الكوردستانية بالكامل في العراق و عدم الإبقاء عن شبر واحد من الأراضي الكوردستانية تحت سلطة داعش و باقي القوى الإسلامية و البعثية المتطرفة. و لتحرير هذه الأراضي يحق للبيشمركة اللجوء الى كل الطرق السياسية و التفاوضية و حتى العسكرية ضد داعش و غيرها من التنظيمات و لا دخل لذلك بموالات الكورد لطرف ضد طرف اخر في هذه الحرب الدائرة بين الداعشيين و الحكومة العراقية الحالية و هذا يشبة دخول دولة في حرب مع دولتين في وقت واحد. فحرب داعش مع المالكي لا علاقة للكورد و البيشمركة بها و لكن حرب تحرير الأرض الكوردستانية هي من واجبات الشعب الكوردي و قوات البيشمركة و هذا ما يجري في مناطق كركوك و ديالى.

كشف مصدر إيراني عن أن زيارة نيجرفان بارزاني الى طهران كانت بطلب عاجل من طهران تم تلبيته خلال يوم واحد.

وبحسب موقع (قريش) قال المصدر أنّ الإيرانيين قاموا بتسليم رسالة موقعة من نوري المالكي رئيس الوزراء الى رئاسة اقليم كوردستان العراق تشبه بنود اتفاق مضمون وموثق من قبل طهران لفتح صفحة علاقات جديدة بين اربيل وبغداد بعد تطورات الموصل وتكريت وبلدات ديالى بيد تنظيم داعش الارهابي.

وأضاف المصدر أن الرسالة تطلب من الكورد السماح باستخدام أراضي الاقليم الكوردي لأية أغراض عسكرية لتحقيق التفوق والمفاجئة والمد اللوجستي لاستعادة محافظة نينوى ومحافظة تكريت.

وفي التفاصيل تضمنت الرسالة بحسب المصدر ذاته موافقة المالكي وجميع الاحزاب المنضوية تحت ائتلافه السياسي على تطبيق فوري للمادة ١٤٠ من الدستور العراقي و ضم كركوك والمناطق المتنازع عليها بلا استثناء الى إقليم كوردستان، فضلاً عن وضع الساحل الأيسر من الموصل كاملاً تحت الادارة الكوردية وتخويل القوات الكوردية البيشمركة والأجهزة الأمنية الأسايش الملف الأمني فيه وفي عموم نينوى.

وعلى صعيد النفط ستجيز الحكومة العراقية للإقليم تصدير النفط من حقول كوردستان لمدة خمس سنوات وبحق تمتع بمبالغ التصدير كاملة لمدة خمس سنوات لصالح الاقليم ومن ثم جعل حصة الاقليم من الموازنة العامة للعراق ثلاثين بالمائة .

وتعهدت طهران بضمان الاتفاق وتنفيذه .

ولاحقاً عقد رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني اجتماعا مع قيادات الاحزاب الكوردية وناقش العرض المقدم من المالكي وايران معاً. ونقل بيان عن الاجتماع ان الاحزاب الكوردية كافة لا تفضل الحل العسكري في العراق.
----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

استنكرت منظمة M.A.D السورية لحقوق الانسان أعمال المجموعات المرتزقة التابعة لداعش في القرى الكردية بمنطقة الباب، وقالت "إن مرتزقة داعش فرضت تعليمات جائرة وغير مشروعة على أبناء تلك القرى"، وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية في العالم للقيام بما يقع على عاتقهم لوقف تلك الممارسات والتنديد بها.

حيث جاء في بيان المنظمة "تلقت منظمة M.A.D السورية لحقوق الانسان من خلال أعضائها المنتشرين في سورية والمناطق الكردية معلومات عن استمرار تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) انتهاكاته اللإنسانية بحق الكرد في قراهم التي يسيطر عليها التنظيم في ريف الباب وأن داعش تضيق الخناق على القرى الكردية في منطقة الباب".

وأكد البيان أن مرتزقة داعش فرضت تعليمات جائرة وغير مشروعة على أبناء تلك القرى، مشيرةً أن تلك التعليمات هي على الشكل التالي:

1- منع تجول النساء دون محرم مع لبس الخمار بغض النظر عن العمر.

2- الصلاة جماعة في المسجد بكل الأوقات.

3 - إرسال الأطفال للمساجد لتعليم أمور الدين.

4- فرض الزكاة.

ونوه البيان "هذه الأمور بإمكان أهالينا التعايش معها إلا أن هناك بعض الإشاعات بأنهم سوف يطلبون الشباب للجهاد والبنات لزواج النكاح".

وبحسب التقرير فإن القرى التي شمتها تلك القرارات هي "قعر كلبين، نعمان، شدود، دوير الهوى، تلتانة، تلاتين والكثير غيرها"، منوهةً أن كرد منطقة الباب يزيد تعدادهم عن 100 ألف نسمة يتوزعون على قرابة 85 قرية كردية.

واستنكرت منظمة M.A.D السورية لحقوق الانسان في نهاية بيانها "تلك الأعمال التي تنتهك كل معايير حقوق الإنسان"، وطالبت "المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية في العالم للقيام بما يقع على عاتقهم لوقف هذه الممارسات والتنديد بها وانقاذ تلك القرى من هذه الممارسات التي لا تمت للإنسانية وحقوق الإنسان بصلة".

firatnews

´

بغداد ((اليوم الثامن)) ـــ
اتهم ائتلاف دولة القانون التابع لرئيس الحكومة نوري المالكي، السبت، بعض الكتل السياسية بالوقوف وراء تسهيل عملية دخول تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” الى الموصل ومساعدتهم، على حد وصفه.

وقال النائب عن الائتلاف عبود العيساوي: ان “هناك بعض السياسيين قدموا الدعم للجماعات الارهابية من اجل الدخول الى الموصل والدليل ان كثيرا منهم رفضوا التصويت على قانون الطوارئ”.

واوضح العيساوي ان “الجميع يعلم ان داعش هي مجرد عصابات ارهابية لا اكثر لكن ما وراء داعش هناك كتل وساسة ومنظمات ودعم خارجي”.

وبين ان “هناك دعما إعلاميا لأثارة الفوضي مع وجود اختراقات ضمن مفاصل الجيش والشرطة يعمل اصحابها على وفق أجندات خارجية“.

وأشار العيساوي الى ان ”معلومات إستخبارية أكدت وقوف بعض السياسيين وراء الفوضى التي تحصل في الموصل”. انتهى ع. د

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 21:03

داعش تهين العلم الكوردستاني في السعدية

صوت كوردستان: نشرت منظمة داعش الإرهابية صورا على مواقعها على الانترنيت، يرفعون فيها علم داعش الأسود وينزلون العلم الكوردستاني في ناحية السعدية. تأتي أهانة داعش للعلم الكوردستاني في وقت صرحت فيها القيادات الكوردية بأنها ستحمي الكورد و كوردستاني من الإرهابيين.

يذكر أن بعض الأطراف كانت تروج شائعات حول وجود تعاون بين بعض الكورد و داعش و لكن بأهانة داعش للعلم الكوردستاني تكون قد اثبتت انها ضد الكورد و السلطة الكوردية في المدن الكوردستانية.

الى الان لم تقوم قوات البيشمركة بتحرير السعدية من سيطرة داعش ردا على هذه الإهانة.

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 21:02

انقرة: سنزود اقليم كوردستان بالبنزين

اعلن وزير الطاقة التركي تانر يلديز، اليوم السبت 21/6/2014، ان بلاده ستزود اقليم كوردستان بالبنزين لتعويض النقص الناتج عن اغلاق اكبر مصفاة في العراق.
وبحسب تقديرات يلديز فانه يجب تزويد اقليم كوردستان باربعة آلاف طن من البنزين يوميا، واضاف "لقد طلبوا من تركيا تأمين هذه الحاجة".
ووفق قوله فان المصفاة التابعة للشركة الحكومية "طوبراس" قادرة على الاستجابة لهذا الطلب، ولكنه اشار الى ان شاحنات النقل ستتسبب في زحمة سير خانقة عند المعابر الحدودية.

PUKmedia عن أ.ف.ب

نينوى – ((اليوم الثامن))

اكد عدد من سكان محافظة نينوى على انهم يمتلكون قوائم بأسماء الذين تعاونوا مع داعش في اسقاط المحافظة.

 

وقال عدد من السكان لمراسل وكالة ((اليوم الثامن)) اننا نحتفظ بقوائم اسماء الذين ساعدوا داعش وعملوا معهم منذ دخولهم الى محافظة نينوى ،مضيفا ان القوائم سيتم تسليمها الى الجيش العراقي حال دخوله الى المحافظة.

 

واضافوا ان هؤلاء يجب ان يعدموا في شوارع المحافظة بسبب خيانتهم وتسليمهم المحافظة لمسلحي داعش .



بغداد/ المسلة: كشف عضو مجلس نواب سابق عن محافظة نينوى زهير الاعرجي، اليوم السبت، عن عزم مجلس المحافظة عقد جلسة مخصصة لاستجواب محافظ نينوى اثيل النجيفي، ومعرفة اسباب سقوط مدينة الموصل بيد عناصر ما يسمى بـ"داعش"، واجراء تصويت على اقالته من منصبه.

وقال الاعرجي في حديث لـ"المسلة" إن "هناك استياء شعبي لاهالي محافظة نينوى بشآن موقف المحافظ اثيل النجيفي وشقيقه تجاه ما يجري حالياً في المحافظة، وكذلك استقراره في اربيل، والاهالي يعيشون في حالة صعبة جداً بسبب نقص الخدمات وسقوط المدينة بيد المسلحين".

وأضاف الاعرجي أن "مجلس المحافظة يعتزم عقد جلسة له لاستجواب المحافظ اثيل، لمعرفة اسباب ما جرى في المحافظة وبالتحديد في مدينة الموصل، وكذلك ما يجري حالياً في مناطق المحافظة"، مبينا أن "اعضاء المجلس يتجهون نحو اجراء تصويت على اقالة المحافظ النجيفي من منصبه".

وأكد النائب السابق في البرلمان أن "هناك اجماع لدى اكثر اعضاء مجلس المحافظة على اقالة المحافظ"، موضحا ان "الاعضاء اتفقوا على عقد جلسة سريعة خلال الايام القليلة المقبلة، بسبب وضع المدينة غير المستقر امنيا ولا يتطلب التاخير خاصة مع نقص الخدمات واستمرار سيطرة عناصر داعش على الموصل".

وشهدت مدينة الموصل في (العاشر من حزيران الحالي)، انسحابا لقطعات الجيش والشرطة اثر اشاعة بثها تنظيم "داعش" في المدينة، الامر الذي اطاح بالمدينة بالكامل بيد مسلحي التنظيم.

وشهدت محافظة نينوى هروب المحافظ اثيل النجيفي الى محافظة اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق، حيث ظهر النجيفي في اكثر من تصريح اعلامي اعلن فيه ان ما يحدث في المحافظة "ثورة".

وعقب دخول عناصر تنظيم "داعش" الى مدينة الموصل عمل على جمع محصولي الحنطة والشعير من اراضي المدينة، كما عمل على فرض اتاوات وجزية على المواطنين المسيحيين مقابل الحفاظ على حياتهم.

كما نقل ابن عم المحافظ والقيادي في تنظيم "داعش" حسن النجيفي ممتلكات ال النجيفي الى تركيا عبر الطريق الرابط بين الموصل الى دهوك ثم تركيا، وفي مقدمتها خيول النجيفي الغالية الثمن.

ويعاني اهالي مدينة الموصل من شح في المواد الغذائية والخدمات، وانقطاع في التيار الكهربائي والمياه، في حين يمارس عناصر تنظيم "داعش" عمليات ابادة بحق المواطنين الذين لايوالونهم.

ويتعرض اهالي مدينة الموصل الى انتهاكات انسانية يمارسها تنظيم "داعش" بحقهم، حتى بلغ الامر بالتنظيم الى اصدار بيان يدعو فيه اهالي المدينة الى تقديم بناتهم غير المتزوجات لممارسة ما يطلقون عليه بـ"جهاد النكاح".

 

الانبار/واي نيوز

أفاد مصدر في قضاء راوة غرب الانبار، إن القضاء سقط في أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وهي ثاني بلدة يتم الاستيلاء عليها في محافظة الأنبار بعد القائم.

وقال المصدر إن "قوات الجيش والشرطة في راوة انسحبت عندما سيطر مسلحو داعش على البلدة"، مضيفا أن "المكاتب الحكومية في البلدة الواقعة على نهر الفرات، على مسافة 275 كيلومترا شمال غرب بغداد، يجري نهبها على أيدي المسلحين".

ويبدو أن سقوط راوة اليوم السبت، وبلدة القائم الحدودية أمس الجمعة، يأتي في اطار هجوم جديد، فيما قام آلاف من رجال اتباع الصدر باستعراض عسكري في عدد من مدن العراق اليوم السبت.

بغداد/واي نيوز

عدّ محافظ نينوى اثيل النجيفي قرار مجلس الوزراء بمنح موظفي المحافظة اجازة إجبارية " قرارا غير واقعي وغير قانوني وغير مسؤول ولم تتم استشارة المحافظة فيه".

وقال في تصريح نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن "القرار يهدف الى شل الحياة المدنية في محافظة نينوى بما فيها المناطق الآمنة ولا يأخذ بنظر الاعتبار حجم الكارثة الانسانية التي ستصيب 3،7 مليون نسمة عند إيقاف جميع خدمات الدولة".

وتابع النجيفي "ألم يسأل مجلس الوزراء نفسه كيف ستشتغل مشاريع الماء، وكيف ستعمل المستشفيات وكيف سيعمل موظفو الكهرباء ومن سيصرف رواتب الموظفين وما ذنب المناطق الآمنة التي أصبحت مكتظة بالنازحين من الموصل، هل نحن بحاجة الان لنتحدث عن نوع المؤامرة على أهالي محافظة نينوى مرة اخرى، وهل ينتظر المجتمع الدولي نزوحا جماهيريا لملايين البشر".

وطلب النجيفي من الموظفين "الاستمرار في عملهم وتقديم خدماتهم للمواطنين"، مؤكدا أن "ارتباطهم الاداري بالمحافظة وليس بمجلس الوزراء حسب القانون، واذا لم تدفع الحكومة المركزية رواتب موظفينا فسيكون حالنا كحال اقليم كردستان نبحث عن الحلول من خارجها ".

وكانت اللجنة الوزارية المكلفة من قبل مجلس الوزراء لإدارة الأزمة في نينوى ، منحت الموظفين في المحافظة أجازة مفتوحة الى حين تحريرها على ان لا يتواجدوا في الدوام والدوائر خلال هذه الفترة .

شفق نيوز/ قال نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان قباد طالباني السبت ان الكورد اكدوا دوما على عدم الانفصال عن العراق، مستدركا انه يبدو ان العراق سينفصل عن الكورد.

وقال طالباني في مقابلة اجرتها معه مجلة تايم الامريكية وتابعتها "شفق نيوز"، بشأن الاوضاع الراهنة في العراق ومصيره، ان الكورد اكدوا دوما على عدم الانفصال عن العراق، الا انه يبدو ان العراق سينفصل عن الكورد.

واضاف ان الكورد "احسوا اكثر من مرة بحدوث انفصال كوردستان او انها مسألة وقت فقط".

واضاف طالباني ان العراق يتغيّر نحو اقليم للكورد في الشمال وآخر للسنة في الوسط، وهما ضد سياسات (رئيس الحكومة نوري) المالكي وهذا يعني اقليما للشيعة في الجنوب.

وتابع طالباني ان لدى المالكي متسع من الوقت ليراجع نفسه ويلتزم بالدستور الذي يسمح بسلطة فدرالية مستقلة، مشيرا ان هذا الخيار يبدو سائرا نحو التطبيق بسرعة.

 

تتساءل الشعوب ألأخرى, ماهو سر العراق الذي يجعل الشعب العراقي, يواجه كل تلك ألازمات المتلاحقة ويتحمل الظروف الصعبة, وفي كل مرة يخرج أقوى من ذي قبل رغم كل تلك التحديات, والذي يتابع ألشأن العراقي, عن كثب يعرف أسباب تلك القوة, أنها المرجعية الغراء صمام الأمان وسر وحدة العراق.

قبل عدة أيام دعت المرجعة الرشيدة, أبناء الشعب العراقي, بالتطوع للدفاع عن العراق, في فتوى الجهاد الكفائي, الواضحة الصريحة التي شملت كل من يعيش على أرض العراق, للدفاع عن أرضهم ضد الهجمة الإرهابية, على العراق من قبل المرتزقة والقتلة, الفتوى دعت العراقيين جميعاً, دون استثناء بغض النظر عن طوائفهم وانتماءاتهم, إلى الدفاع عن بلادهم, فكانت فتوى عراقية خالصة لا تميز بين فئة وأخرى.

يحاول بعض المتصيدين بالماء العكر, أن يلبسوا الفتوى رداءاً طائفياً, لكن المرجعية الرشيدة فوتت الفرصة على كل من يحاول تزييف الحقائق, فالعراق لا يخص طائفة دون أخرى, والمرجعية الغراء لا تخص طائفة دون أخرى, بل هي صمام أمان لكل العراق وأهله, وهي التي طالما خاطبت العراقيين, بكلمة يا أبناء الشعب العراقي, ولم تميز بين أحد دون آخر, فلم نجد في يوم ما خطاباً, موجه لفئة معينة أو لطائفة ما, على العكس من بعض شيوخ الفتنة, ممن تفوح من خطاباتهم الدعوات الطائفية, النتنة التي تسعى لشق وحدة الصف العراقي.

الحفاظ على سلامة العراق, وسلامة أهله ومصلحة أبناءه جميعاً,والحرص على الوحدة الوطنية غاية تسعى لها المرجعية وطالما أكدت عليها,لذلك نجد الخطاب المعتدل المنصف, من قبل المراجع العظام يحتوي, على كل المضامين التي تسعى لترسيخ الوحدة, وبناءاً على ذلك تطوع كل أبناء الطوائف, مسلمين ومسيح وصابئة وكل القوميات عرب وأكراد وتركمان, للدفاع عن العراق.

كما عودتنا المرجعية الغراء, بمواقفها المشرفة وبدورها الحيوي, في الحفاظ على العراق, هاهي اليوم توحد كلمة أبناء الرافدين, من اجل الدفاع عن العراق أرضا وشعباً, وتشد على أيادي بواسل العراق, من أبناء الجيش العراقي البطل, وتدعوا لهم بالنصر المؤزر, فسلاماً على مراجعنا العظام.

مديحة الربيعي

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 17:55

قصص قصيرة جدا/73- بقلم : يوسف فضل

خطاب قومي
صوبوا الكاميرات على وجهه المطلي بالماكياج. فطس بعطسه. صدرت الصحف بالإشادة بحكمته !
ضَرّاب
الوالي دعا الله في خطبته بتحرير المسجد الأقصى. بعد الخطبة، ذكره سكرتيره بموعد لقائه مع الوفد الإسرائيلي
فيفا البابا
في العصر الرقمي لإشاعة الوعي زار (رحالة السلام) ارض الغموض المقدسة .تباهي بروتوكوليا بالإحباط الجميل أمام جدار الكراهية فأصبح أكثر غرابة . تناجى مع القطط الصماء  ودعا إلى حلول السلام والعدالة المسنة!! عبر عن نفسه بأفضل طريقة بتقبيل يد إحدى الناجيات من محرقة هتلر. باركها وصراخ تعصبها في إقامة محرقتها الخاصة .
ارث
تصفح لاب توب  من ارث والده .استنار ببؤر مضيئة مستترة في عمق حياته.
يوم الدين
نام مثقلا بفواتير معيشته . استفاق من غفلته مثقلا بفاتورة حسابه .

مس لعنة

نصبوا في المتحف كرسي الطاغية. أَناخَ أحد الزوار بِه مؤخرته . بات يفاخر بخفة شهوة البطش واللعنة.

يى بنج Yi Peng
تجمعت حشود التايلنديين بمناسبة ليلة اكتمال القمر. احتفلوا وأطلقوا قناديل سعادتهم البالونية الملونة بأشكال مختلفة لتهيم  في الفضاء. حمَّلوها خوفهم وقلقهم وضعفهم وأحلامهم. سيطر الجمال الأخاذ على إحساسهم من المصابيح المضيئة الطائرة لمعانقة النجوم بلا رجعة. تزاوجت حلاوة تجربتهم المثيرة مع دواخلهم إلى أن اختفى المرح المتوجس في القلب عن الأنظار.
السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 17:54

لاتفرحوا بداعش- هادي جلو مرعي

 

تكمن الخطورة في تقديرات خاطئة وقاتلة قد يعتمدها من يريد تحقيق أهداف يراها حيوية. وفي إطار الصراع السياسي والجغرافيا المذهبية فإن الإختيار للأهداف والأساليب المتبعة في الوصول إليها قد يكون سببا في النجاح، وربما طريقا الى الخيبة والفشل والإحباط. وتحاول وسائل إعلام عربية مناوئة للنظام السياسي في العراق ان تذهب بعيدا في رسم معالم صورة تراها قريبة الى الواقع وقد تتحقق خلال ساعات أو أيام، فيظهر عنوان خبر في قناة العربية التي تمول من قبل النظام السياسي السعودي عند الساعة الواحدة من فجر الإثنين ( ثوار العشائر يزحفون نحو بغداد) بينما تبدو كل الطرق هادئة الى العاصمة. في هذه الأثناء تتجاهل العربية إغتصاب خمسة عشر فتاة في الموصل، وربما نساء بالغات ومتزوجات، وتتجاهل إحصاءات داعش لنوعية النساء وإنتماءاتهن، وتتجاهل مقتل أربعة عشر رجل دين في الموصل رفضوا التعاون مع التنظيم الإرهابي، وتتجاهل قتل العشرات من المسيحيين، وعناصر الجيش والعشرات من سجناء بادوش، وتتجاهل إحتلال التنظيم لمراقد الأنبياء ( شيت ودانيال ويونس صاحب الحوت) بالتأكيد هي غير محقة، لكن الهدف الأكبر هو النظام السياسي، والصراع مع إيران التي تراها السعودية تتمدد أكثر، وتتوسع في العراق، بينما الفقه الحاكم في السعودية يبيح تدمير مراقد الأنبياء وقبور الأولياء والصالحين لأن ذلك شرك واضح، ولابد من مواجهته بتدميره.

تغيرت تسمية داعش الى ثوار عشائر بحسب العربية السعودية والقوى المعارضة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، كان ذلك قرارا جيدا فالفرصة أصبحت سانحة لإسقاط النظام السياسي العراقي المتهم بشيعيته وولائه لإيران، ثم يمكن التخلص من داعش في وقت لاحق، بينما تتجاهل الرياض كارثتها في سوريا حين مكنت الجماعات التكفيرية وهي غير قادرة على كبحها اليوم حتى أضطرت لدرجها في قائمة المنظمات التابعة لإيران، ذلك يعني إن القرار العربي والإقليمي يتجه الى إستخدام داعش من أجل الزحف على بغداد وإسقاط النظام.

من الصعب نجاح معركة بغداد لأسباب مرتبطة بالتغيير الديموغرافي العنيف في المدينة الكبيرة التي تحولت الى كتلة شيعية جبارة تضم أكثر من سبعة ملايين إنسان، وعدا عن قوى الأمن والقوات الخاصة توجد مجموعات قتالية شرسة ك(جيش المهدي، وعصائب الحق، وكتائب حزب الله، وجيش المختار) وألوية تم تشكيلها بعد إعلان مرجعية النجف الجهاد ضد داعش، يمكن أن تستمر بعض الضربات والتفجيرات لكن نجاح عملية الإجتياح غير ممكنة على الإطلاق، وقد يؤدي الضغط الممارس على بعض التجمعات الشيعية في محافظات كالموصل وصلاح الدين وديالى الى ردات فعل عنيفة ضد التجمعات السنية في بغداد وبعض مدن الجنوب التي ماتزال لم تخل من السنة برغم إخلاء الأنبار بالكامل من الشيعة، وهناك بوادر لهذا التحرك بعد إجتياح الموصل. توازن الرعب الذي يتبعه الشيعة نجح في ديالى حيث تستهدف الجماعات الشيعية تجمعات السنة بعد كل عملية للقاعدة، أو داعش.

إسقاط النظام السياسي في العراق لم يعد ممكنا، وهذا ماعبر عنه مجلس الوزراء السعودي الذي وجد بالفعل إن الأفضل هو إصدار بيان يطالب بتغيير في البنية السياسية وإصلاحات في النظام السياسي.

الأيام القادمة ستكون قاسية فلاتفرحوا بداعش.

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 17:53

سقوط "العربية"- عبدالمنعم الاعسم

 

ثمة امر معروف في المعايير المهنية الاعلامية، ومعلومة، منذ زمن طويل، ان قناة العربية لا تتمتع بالاستقلال الذي يرفعها الى مستوى الاعلام المستقل، ومردّ ذلك الى رعايتها من قبل الاسرة الملكية السعودية الحاكمة، تمويلا وتسهيلات، والى الخطوط الحمر التي تتحرك بها مراعاة لجهة التمويل، فضلا عن التسويق الاعلامي المفروض على القناة وما له صلة بالعلاقات والمحاور التي تلتزمها السياسة السعودية، وقد تزايدت بصمات "الراعي" على إداء القناة وامسك بخناقها، بحيث انتهت، في اكثر من واقعة وخدمة وحدث، الى محض بوق حكومي حالها حال الابواق الحكومية الاخرى، ملتحقة بقناة الجزيرة، الواجهة الاعلامية النافذة لحكومة قطر.

ولا بد من الاستدراك، للقول، ان القناة حاولت الافلات من الإملاءات الفاقعة للسلطات السعودية، وقدمت خدمات خبرية وتحليلية استثنائية لأحداث في المنطقة خارج موصوف التبعية والتزامات التابع، وانها بنت بعض (اقول بعض)السمعة والاحترام على اساس تلك الاستثناءات القليلة التي نأت عن الرطانات الفقهية والمذهبية والاتوقراطية لسلطة الافتاء المتحالفة مع الاسرة الحاكمة، واستضافت عددا من الاعلاميين والكتاب والمفكرين المستقلين واصحاب مشاريع التحديث والعلمانية ومناهضة الاستبداد والدكتاتورية.

ولعل علاقة العربية بالملف العراقي، وحصيلة الخدمة الاعلامية للاحداث والصراعات السياسية في العراق شكلت امتحانا قاسيا لمهنية القناة، إذ حاولت ان تلبي، بشيء من المهارة القلقة، ثلاثة فروضات (او ضغوطات) سياسية، الاول، هو إكساء المواقف السعودية الرسمية من الشؤون العراقية باكبر قدر من المساحيق واللاحرفية، والثاني، منح الحصة الاكبر من الخدمات (برامج. لقاءات. تقارير. دعاية انتخابية) لأحد التيارات العراقية المنخرطة في الصراع السياسي وتبني ارائه وتسويق زعاماته ومشاريعه بعيدا عن التوازن المهني واحترام المشاهد وعقله وحاجته الى التعرف على اراء الجميع، والثالث، ما تقدمه القناة من و"بعض" المواقف المستقلة و"الجمل" الاعلامية الاحترافية، وفي مرات كثيرة اخفقت في اقناع المشاهد والمراقب بصدقية ادائها ورسالتها "العراقية".

ومنذ احداث الانبار، ثم الفلوجة، وبعدهما الموصل، سقطت الستارة بين "العربية" والموضوعية الاعلامية وصارت اقرب الى الجماعات المسلحة وشعاراتها ومشروعها الاجرامي، حتى من قناة الجزيرة، والاخطر، انها تحولت الى محمول طائفي يفيض بالتأجيج والتاليب، وأدخلت مصطلحات عنصرية وارهابية في حشوة خدمتها الاخبارية والتحليلية فيما تراجع الى مناسيب فقيرة ذلك الهامش من المهنية الاعلامية المتوازنة، تكفي الاشارة الى ان الناطقين باسم داعش والنقشبندية والواجهات التابعة لفلول صدام حسين صاروا ضيوفا دائميين على شاشاتها، ومصدرا لتقاريرها وخدماتها الاخبارية.

لا حاجة لأن نسأل: مَن دفع "العربية" الى هذا السقوط؟ وما هو عمق البالوعة التي تخوّض فيها.

*********

"من لم يكن حكيما لم يزل سقيما".

سقراط

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة (الاتحاد) بغداد

 

بعثيــون...

أذا تكلّموا , تكلّموا لكماتْ

إذا تنفّسوا , تنفسوا رَفَساتْ

إذا شَهقوا , شَهقوا نّطَحاتْ

إذا تثائبوا

نفثوا العفن

إذا ضحكوا

إستهانوا

إذا صادقوا

غَدّروا

إذا عَشقوا

تركوها في الشوارعِ مجنونةً ً

كما المطربة , سهى البصري.

إذا صّفعوا

كسّروا الفكّين , كما صديقيَ مَنهل

إذا لوّحوا بأيديهم

أنذروا بالويلِ والثبورِ

إذا إحترمونا

أجلَسونا على الخوازيق

إذا أجبرونا على السجودِ لهم

نسينا السجودَ الى الله.

إذا إستغاثوا

إستدرَجوا للكمائن

كما فعلتْها العاهرةُ

لمفرزةِ الطب , في الفالوجةِ.

إذا سَعَلوا

سعَلوا مفخخاتٍ وناسفاتٍ

وداعشياتْ .

إذا تآمروا , حصَدوا

وإذا ركبوا القطارَ الأمريكي القذرِ!!!!!!!!

علينا أنْ نتركَ لهم

الماضي والحاضرَ والمستقبلَ

أنْ نعطيهم أعناقنا

ونأخذَ المناحة َوالمجاعة

أنْ نتركَ لهم

مراقصَ الغجر

ونحنُ نبقى في الكواليس

أنْ نعطيهم الآبارَ والنخيل

ولنا الحصى والرمالُ

سيكون التعذيبُ

حبنا الأولِ والأخيرِ

سيكون اللونُ الخاكي

أجملَ مافي أناقتنا

سنكونُ صراصيراً في الحرب

وهمُ الجنرالاتْ

وأخيراً...

سيصيبنا السلّ الرئوي

من القهرِ

ونقص ِالمناعةِ

وإلتهابِ الأخلاقِ

والتسمم , بالكحولِ المحلّي الفاسد

هاتـف بشبـوش/عراق/دنمارك

لجأت قيادات التنظيمين الارهابيين داعش والنقشبندية في هجماتهم وغزواتهم واعمالهم الارهابية الاخيرة ضد الجيش العراقي في مدينة الموصل وبعض مناطق صلاح الدين وكركوك إلى عرض لقطات مدروسة ومنتقاة بعناية للقذائف المتهاوية على الأهداف المحددة لها , كما اتبعوا اسلوب (الصدمة النفسية والرعب والترهيب ) من اجل بث حالة الرعب في قلوب ابناء الجيش العراقي من جهة ,واستعراض قوتها من جهة اخرى ، بالاضافة الى نشر الشائعات المُخذلة، نشر الافتراءات والأكاذيب الاعلامية واتباع سياسة "اكذب , اكذب حتى يصدقك الناس", والتي من شأنها أن تثبط همة الجيش العراقي وتبث حالة الهلع والخوف والتوتر في نفوس الجنود العراقيين وقادتهم وأن توقع في قلوبهم حالة من الضعف والمهانة وعدم الثقة بالنفس وتشتت قدراتهم بشكل عام ,انطلاقاً من قناعة هؤلاء الارهابيين القتلة بأن الحرب تحسم اعلامياً قبل أن تحسم ميدانيا .

ومن أهداف هذه الاستراتيجية التي تقوم على نظرية (الصدمة والرعب) والتي اتبعتها قيادات التنظيمين الارهابيين داعش و رجال الطريقة النقشبندية الجناح العسكري (للدوري ـ ابو الثلج ) فضلا عن فصائل ارهابية اخرى في العراق هي السيطرة السريعة على المناطق المستهدفة و فرض" قوانين صارمة عليها , على سبيل المثال لا الحصر (اصدر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" في الموصل لائحة قوانين حملت اسم (وثيقة المدينة) سيئة الصيت والسمعة, تدعو الى (بسط نفوذ الشريعة) و (ارجاع امجاد الخلافة الاسلامية في ولاية نينوى )، وتدعو المواطنيين الى التعاون من اجل (صد العدوان الرافضي المسموم ) .

كما حرمت الوثيقة المذكورة والتي عرفت بـ(وثيقة المدينة) بعض المظاهر المدنية والحريات الشخصية كـ(الاتجار والتعاطي بالخمور والدخان).

واكدت انها ستعمل على تطبيق الحدود الشرعية، وطالبت اهالي موصل بمراعاة ما وصفتها بـ(الحشمة) . كما اوضحت الوثيقة موقف داعش من المشاهد والمراقد الدينية التابعة للفرق والطوائف الاسلامية الاخرى، مؤكدة انها ستقوم (بطمسها وهدمها), بالاضافة الى تدمير أو إذهال الإرادة الإنسانية للجيش العراقي من أجل ألا يجدوا أي خيار أمامهم سوى الانهيار والتسليم كما حدث في الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق وفي مدينة تلعفر والتي تعتبر من المدن التركمانية العريقة وتقع على بعد حوالي 70كم شمال غربي الموصل وهي اكبر قضاء في محافظة الموصل .

و بعد مرور عدة ايام على سقوط مدينة الموصل وبعض المناطق المتاخمة لها في ايدي الارهابيين ,قاموا فيها مجازر وحشية وهمجية ومارسوا ابشع انواع القتل والتنكيل والسحل والتعذيب وتقطيع الأوصال وجز الروؤس والنهب والسلب والتهجير و وارغام المواطنيين الى تقديم الفتيات غير المتزوجات للمشاركة في جهاد النكاح , وارتكاب فظاعات وقتل عرقي وجرائم ضد الإنسانية يندى لها جبين الإنسانية....

كما اصدرت منطمة داعش الارهابية مؤخرأ بيانأ طالبوا أهالي الموصل بتقديم النساء غير المتزوجات ليقمن بدورهم في جهاد النكاح (لأخوانهن المجاهدين )في المدينة، ومن يتخلف سيقيمون عليه الشريعة وتطبيق قوانين الشريعة .

و اعتمدت استراتيجية داعش الاعلامية ،على نظرية (الصدمة والرعب والترهيب ), وعملت بشكل مبرمج وبمختلف الوسائل على زعزعة الجبهة الداخلية سواء بتضخيم الثغرات لدى القوات المسلحة العراقية , أو بإثارة كل انواع النعرات القومية والعرقية والدينية والعنصرية واستغلال التناحرات الموجودة على ارض الواقع وبشتى الاساليب وخاصة بين الشيعة والسنة ، وصولاً الى اعطاء هذه الأعمال الارهابية والقتل العشوائي رسالة او صبغة اسلامية ووطنية تجعل من المواطن البسيط تواقاً الى انتصار هذه االجماعات التكفيرية الارهابية لكي تنقله من (التهميش والفقروالعوز والحاجة والتبعية ) الى ( نعيم الاسلام والرخاء والرفاه والاستقلال الحقيقي من المد الصفوي الشيعي ) حسب تعبير داعش الارهابية .... !!

ومن هذا نستنتج بأن الخطة التي وضعتها الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش ) مع جناح النقشبندية بقيادة المجرم الهارب عزت الدوري للسيطرة على المدن والاقضية والنواحي العراقية وبدعم خليجي ـ تركي ركزت على محورين
المحور الأول: استخدام خطة ترهيب الجيش والشرطة والمدنيين بالاستعانة بنظرية (الصدمة والرعب) ....
والمحور الثاني: استخدام آلة الدعاية الكاذبة ونشر الاشاعات المسمومة والحرب النفسية عبر الإعلام المضلل ....

ولوحظ بعد تنفيذ هذه الخطط الارهابية ـ البعثية , اقتناع بعض اهالي المناطق المستهدفة بعمليات داعش , وايضأ لوحظ عدم حماس الجيش في مقاتلة والوقف بوجه التنظيمين الارهابيين داعش والنقشبندية ....

وإليكم توضيح للمحورين :

المحور الاول :نظرية (الصدمة والرعب):

قبل عدة ايام نشرت الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) في موقعيها (حنين) و(المنبر الإعلامي) ، صورا تظهر على ما يبدو مسلحيها وهم يعدمون العشرات من الجنود العراقيين ....,وتبين الصور مسلحي داعش وهم يقتادون الجنود، ثم تظهرهم وهم يستلقون في خنادق قبل وبعد (اعدامهم) ,وكانت داعش قد نشرت شريطا مسجلا بالصوت والصورة التقط قبل ذلك يظهر المئات من الجنود وهم يقتادون من معسكر( سبايكر) في تكريت، فيما يصفهم معلق بأنهم جنود استسلموا في المعسكر, وقالت التعليقات التي صاحبت الصور التي نشرتها داعش على مواقع التواصل الاجتماعى واليوتيوب إن الجنود يساقون الى حتفهم, وتظهر بعض الصور مسلحين يرتدون الزي الافغاني وهم يطلقون النار على اسراهم .

وقالت بعض المصادر(الاعلامية العربية ) إن مسلحي داعش فرزوا الاسرى الى مجندين نظاميين اطلق سراحهم وعناصر ميليشيات شيعية الذين حكم عليهم بالاعدام فورا ......, بالاضافة الى نشر فيديو والافلام لعملياتها الإجرامية و الانتحارية في المدن والمناطق المستهدفة لخلق الرعب في صفوف العسكرين والمدنيين......

المحور الثاني : الإعلام المضلل : إنّ إعلامَ داعش وتأثيرَه في جمهورها أشبهُ ما يكون بإعلام النظام صدام المقبور حيث يعيد نفس السيناريوهات من الدجل والخداع والفتنة والكذب والديماغوجية بالاضافة الى نشر اخبار وبيانات وادعاءات كاذبة عن اسروهروب وانهيار ضباط وأفراد الجيش العراقي من ساحات المعارك , وذالك لكسر شوكة القوات المسلحة العراقية كقوات وطنية من جهة , ومن جهة اخرى لتعطيل أى تعاون عسكرى داخلي لأية مواجهة عسكرية مع هذه المنظمات الارهابية .

فعلى سبيل المثال لا الحصر, صرحت داعش قبل ايام بإن اللواء الركن محمد محسن زيدان الملقب بـ(ابو الوليد) قائد قوات الذئب العراقية تم اسره في قضاء تلعفر شمال غربي العراق وسيتم إعدامه في ساحة باب الطوب وسط مدينة الموصل ....!! , لنكتشف بعد ساعات بان الخبر كان ملفقا ولا صحة له وانه لا يزال يتواجد في القضاء المذكور ، و يقود عملية عسكرية ويتنقل بين المدن والبوادي العراقية مع جنوده لمقاتلة ارهابيي داعش و رجال الطريقة النقشبندية الجناح العسكري (للدوري) , فيما كان الجميع يتوقعون اعدام ( ابو الوليد ) رميأ بالرصاص وسط مدينة الموصل على يد عصابات داعش التكفيرية ....!!, بالاضافة الى نشر تسجيل صوتي منسوب للطاغية صدام حسين تزامنأ مع العمليات الارهابية التي تقوم بها داعش ضد حكم رئيس وزراء العراقي نوري المالكي, في القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي العربية على وجه الخصوص , وهو يحث على المقاومة وقتل كل من في منطقة الخضراء وتحرير العراق من الاحتلال , وقال الناطق الرسمي باسم حزب البعث المحظور بأن الطاغية صدام( حي يرزق) ويقود المعارك في اطراف بغداد مع فصائل المقاومة والجهاد وان من تم اعدامه هو (الرفيق ميخائيل رمضان ) شبيه الطاغية صدام ...؟!

وللرد على هذه المهزلة البعثية نسأل كل من يهمه الامر: لنفترض جدلا بان المتحدث هو الطاغية صدام حسين , لماذا لم يرسل فيديو ( صوت وصورة ) لهذه القنوات العربية المغرضة والتي تبث سموم التضليل والخداع والنفاق والكذب ؟

ولا ننسى ايضأ خطابات المجرم الهارب عزت ابراهيم الدوري الملقب (بابو الثلج) المتهم بجرائم الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية و الذي ما زال يواصل ارسال تهديداته عبر (القنوات الفضائية العربية )بشن حرب بلا (هوادة ) على الحكومة العراقية .... !!

اخيرا اقول :

إننا مدعوون جميعاً وفي هذه الايام العصيبة التي يمر بها العراق ان نقف مع القوى الوطنية العراقية المخلصة ضدالأعمال الإرهابية المدمرة و أن نتحلى جميعأ بالحكمة والوعي من أجل الوقوف والخروج بوقفة واحدة ضد الارهاب والادعات البعثية الكاذبة والاشاعات الداعشية المغرضة التي تستهدف الامن الوطني .

وعليه اناشد الجميع واقول : لننبذ خلافاتنا ونقف صفا واحدا ضد الاعداء الحقيقيين من البعثيين القتلة والجماعات الارهابية التي تثير النعرات القومية والمذهبية والطائفية والعنصرية ,المدعومة من القوى والحكومات الاقليمة والخليجية التي لاتريد خير العراق .

كما نعزز تضامننا مع الشعب العراقي بكل طوائفه وأديانه وقومياته من اجل حريته وكرامته واستقلاله وأمنه وخلاصه من الارهابيين والبعثيين القتلة الذين اتخذوا من الإسلام والشريعة السمحاء قاعدة لقتل الذراري واغتصاب النساء( بحجة جهاد النكاح ) ونحر الأطفال واختطاف المواطنيين والقتل العشوائي وارتكاب ابشع الجرائم والمجازر الِتي يندى لهاجبين الإنسانية ......

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( * ) ذكر المؤلفان ( هارلان أولمان) و(جيمس وود) في كتابهم المعنون (الصدمة والرعب) ان حروب المستقبل ستدار أساساً بالإعلام أكثر من أي سلاح آخر وإن نشر الرسالة الإعلامية على أوسع نطاق سيربك العدو ويشتت قدراته، ويحقق النصر النهائي. ومن أهداف هذه الاستراتيجية التي تقوم على نظرية (الصدمة والرعب) هو السيطرة السريعة وتدمير أو إذهال الإرادة الإنسانية للعدو من أجل ألا يجد العدو أي خيار أمامه سوى التسليم للأهداف التي ستملى عليه.



 

 

 

العراق/ الديوانية/ فراس الكرباسي:

" يا الله عجل لنا ولوليك الفرج ليملأ الارض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً "، بهذه العبارة اختتم ضيوف مهرجان الامان الثقافي فعالياته والتي اقيمت في محافظة الديوانية بالعراق والتي تبعد عن بغداد بـ 193 كم جنوباً، واستمرت فعاليات المهرجان على مدى اربعة ايام وتضمنت جلسات بحثية وامسية شعرية واقامة معرض الكتاب السنوي ومعرض الرسائل المهدوية الذي عرض فيه اكثر من 500 رسالة كتبها اطفال الديوانية للامام المهدي المنتظر وكذلك تم عرض اكصر من 40 لوحة في معرض الرسم والخط العربي والفن التشكيلي وحفل تكريم المتفوقين الايتام وبالأخص من ذوي الشهداء .

وتضمن حفل الختام قراءة أي من الذكر الحكيم بصوت المقرئ الدولي الشيخ مالك الشيباني ومحاضرة لسماحة الشيخ حسن الكاشاني احد الطلبة البارزين في الحوزة العلمية في النجف الاشرف وكان عنوان بحثه نظرة استراتيجية في علائم الظهور وبعد ذلك تم تكريم اكثر من 80 طالب يتيم متفوق دراساً ذكوراً واناثاً وبالأخص ايتام ذوي الشهداء جراء العمليات الارهابية الجبانة.

وقال الشيخ عقيل الزبيدي " اننا في كل عام نولي اهتمام بالغ للأيتام المتفوقين دراسياً من الذكور والاناث لكي نحسسهم برعاية المرجعية العليا الابوية لهم واشعارهم بانهم محط عنايتنا واننا نهتم بشؤونهم ونرعاهم مادياً ومعنوياً وتوفير احتياجاتهم الضرورية  لأننا نعاقد انا اليتيم المتفوق هو مؤهل لان يكون مشروع قائد ناجح فهو بفقده للمعيل ان كان الوالد او الوالدة فهو تفوق على اقرانه دراسياً وثانياً بهذا التكريم نستذكر دور المرأة التي وقفت خلف هذا اليتم وساندته وصنعت منه عنصر فاعل في المجتمع".

وتم تكريم دور النشر المشاركة في معرض الكتاب والتي بلغت عشرين دار نشر بينها العتبات المقدسة في العراق وهي (العلوية والحسينية والكاظمية والعباسية) ومسجد الكوفة والمؤسسات الخيرية والثقافية ودور النشر العراقية كما تم تكريم وسائل الاعلام التي غطت فعاليات المهرجان.

وقال الاعلامي فراس الكرباسي المنسق الاعلامي للمهرجان " بحسب التقرير الاولي للجنة الاعلامية للمهرجان فقد بلغت عدد الوسائل الاعلامية المحلية والعراقية والعربية التي نشرت تقارير عن المهرجان حوالي 82 جهة اعلامية شملت 6 فضائيات وهي (كربلاء والغدير والفرات والعراقية والعراقية الثانية والاتجاه) واما الدول التي نشرت وسائلها الاعلامية اخبار المهرجان فهي 21 دولة (العراق\ايران\ امريكا\ بريطانيا\ السويد\ لبنان\ سويسرا\ مصر\ فلسطين\ اليمن\ هولندا\ المانيا\ الجزائر\ الاردن\ الدنمارك\ النمسا\ السعودية\ كندا\ الكويت\ روسيا\ استراليا) ، اما عدد الوكالات الاخبارية والمواقع الالكترونية التي نشرت في صفحاتها اخبار المهرجان فهي اكثر من 40 موقع ، فيما بلغت عدد الاذاعات التي غطت فعاليات المهرجان فهي 15 اذاعة ".

واضاف الكرباسي " تم توزيع بعض الشهادات التقديرية لمراسلي وسائل الاعلام الحاضرين للمهرجان وسيتم ارسال الشهادات لوسائل الاعلام الي هي في بغداد والمحافظات الاخرى ووسائل الاعلام في الدول العربية والاجنبية لإيمان اللجنة العليا لمهرجان الامان الثقافي بان الاعلام له دور مهم في نصرة القضايا المصيرية وسلاح فعال في رفع الغمة عن العيون وايضاح الحقائق وتبيانها".

ودعا الحاضرون من داخل محافظة الديوانية وخارجها الى ضرورة توفير الامان في ربوع العراق والقضاء على الارهابيين المجرمين وما يسمى بـ"داعش" والاحتكام الى الدستور والقانون وبسط الامن من شمال العراق الى جنوبه واللجوء الى لغة الحوار واحترام الاخر وتحمل المسؤولية في التصدي للهجمات الفكرية قبل العسكرية واتباع القيادة الصحيحة التي ستوصل العالم الى بر الامان.

كرسي الحكم له مغناطيسية عجيبة غريبة لا يقاومها الكثير ممن جلسوا عليه ونهاياتهم معروفة بالرغم من البعض جلس عليه عقود كثيرة ولكن لكل شيئ نهاية الحكم له نهاية الظلم له نهاية وان دام دمر ,لا يكنسه سوى الشعوب التواقة للحرية بعزيمتها الجبارة وباستعدادها لتقديم التضحيات كما راينا في هبة الشعوب العربية التي ضحت بالالاف من الشهداء مما اضطر القطب الاوحد الى دراسة موضوعية وحساب الخسارة والربح في عملية التخلي عن عملائه الذين حكموا لمصلحته بالدرجة الاولى ولمصالحهم الشخصية بالدرجة الثانية , فاكتنزوا الاموال وابادوا من وقف في طريقهم وعلى سبيل المثال علي بن زين العابدين حاكم تونس وحسني مبارك الذي حكم مصر وباع بلده ,والقذافي الذي لم يتنازل الا بعد ان قتل الالاف من ابناء شعبه والاسد الذي حاول حل مشاكله مع القوى الديمقراطية بالمدفع مما فسح المجال لقوى الارهاب بالتدخل بمساعدة القوى العالمية والاقليمية واحالوا سوريا الى خراب وانتقلوا ألأن لتخريب العراق الذي ارتكب حاكمه نفس الغلطة التي ارتكبها الاسد بضرب التظاهرات في ساحة التحرير وقتل البعض منهم ثم ضرب الاعتصامات في محافظة الانبار , الاعتصامات السلمية التي استمرت اكثر من سنة ,حيث ضربها بقوات الجيش والاعتقالات لقادتها بحجة وجود اثنى عشر شخصا من قوات القاعدة كان من الممكن ان يتعاون مع القوات المعتصمة التي طالبت جماهيرها المعتصمة قبل ذاك بطرد العناصر التي تحاول الاستفزاز والتصعيد وادانت بكل قوة من لا يلتزم بسلمية الاعتصام . ومنذ ما يزيد على الستة اشهر استعرت نيران حرب طائفية شردت مئات الالاف من بيوتهم وقتلت الالاف وقصفت قواتها المدارس وحتى المستشفى لعدة مرات , وبعد ان تطورت المعارك وكما هو معروف ومتوقع فان العناصر الارهابية من قوات القاعدة وداعش دخلت الموصل حيث حصلت الخيانة الكبرى التي غيرت كل الموازين حيث انكسر جيش عرمرم امام ثلة قذرةحقيرة من شذاذي الافاق القتلة التي لا زالت تعيش في عصرها الحجري , مدفوعة وملتئمة مع قوات المقبور صدام حسين بقيادة عزت الدوري الذين ساهموا بسياسة المقابر الجماعية وقطع الانوف واللسان لمن يعارضهم ويقف ضدهم , واليوم اكد اوباما على ان المشكلة العراقية لا يمكن حلها الا بالتخلي عن الطائفية وبدون المالكي , بعدها بساعات انبرى السيد عزت الشابندر المقرب من المالكي بقوله انني لا اريد ان يتنازل السيد المالكي عن الولاية الثالثة اطاعة لامريكا ولكنه يجب ان يتنازل لمصلحة الوطن التي يعرفها جيدا , اليوم الشابندر وغدا سيزداد العدد من جماعته الذين سوف يطالبون المالكي بالتنازل عن الولاية الثالثة . والمعروف بان الصراع القائم بين الكتل السياسية ما قبل الانتخابات وبعدها تمحور في موضوع الولاية الثالثة للمالكي ,وكفى الله المؤمنين شر القتال والشهداء الذين سقطوا في خضم هذه المنازعات التي صبت معظمها في نهاية المطاف لمصالح حزبية وذاتية لا تبشر بالخير وكان الاحرى بالمالكي الذي يمتلك صلاحيات بلا حدود لتقوية الجيش العراقي وتطهيره من العناصر الفاسدة التي كانت احد اسباب خسارة الموصل الحدباء وعدم قيام الدولة بحماية المواطن الموصلي الذي يعاني الاضطهاد والقتل وطرق الابواب وسؤال الاهالي عن وجود نساء غير متزوجات لغرض جهاد النكاح ومن يرفض يعرف مصيره الجلد وقطع ايادي المتهمين بالسرقة في الاماكن العامة .

 

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 11:06

بارزاني و"الخيار الثالث" - هوشنك بروكا

في خطابه الأخير الذي توجه به إلى جماهير كردستان والرأي العام العراقي، أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أنّ الأكراد لن يكونوا طرفاً في أي حرب طائفية أو مذهبية في المنطقة. بارزاني قالها صراحةً، أنّ هذه الحرب فيما لو وقعت، والتي ستعيد "ثارات" المنطقة 14 عشر قرناً إلى الوراء لن تكون حربهم، فهم لن يكونوا في حروب الطوائف لا مع الشيعة ضد السنة، ولا مع السنة ضد الشيعة.

ذات الكلام قاله بارزاني أثناء الأزمة السياسية التي عصفت بالبلاد في ديسمبر 2011 والتي أدت إلى ازدياد حدة التوتر بين الشيعة والسنة بعد اتهام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ب"الضلوع في التخطيط لأعمال إرهابية" وعلى رأسها "تفجير البرلمان العراقي".

في حال تحولت الخلافات الى صراع طائفي مذهبي في المنطقة، فإن الأكراد لن يكونوا على الأرجح مع أي طرف ضد آخر، كما أكدّ بارزاني أكثر من مرّة. إلا أنهم كأكراد لهم قضية خاصة بهم سيتمسكون بحق "الدفاع" عن كردستانهم ضد الإرهاب وضد كلّ من يستهدف مناطقهم ويهدد أمنهم ومصالحهم، ما يعني أنّ أكراد العراق قد ينحون منحى أخوانهم الأكراد السوريين لجهة موقفهم من الحرب الطائفية المشتعلة في المنطقة منذ حوالي 40 شهراً. الأمر الذي سيساهم بدوره في ردم الهوة وإنهاء الخلافات بين الطرفين، "أكراد بارزاني" من جهة و"أكراد أوجلان" من جهة أخرى.

ما يحصل في العراق الآن، ليس بجديد أو مفاجئ، وإنما كان متوقعاً، خصوصاً بعد سقوط "الثورة السورية" في فخ الإرهاب، وخروجها من مسارها كثورة شعب ضد نظام فاشي مستبد، وتحوّلها من ثمّ إلى حرب طائفية مذهبية بالوكالة، تديرها جهات إقليمية ودولية. من قبل كان المراقبون يحذّرون من تكرار السيناريو العراقي في سوريا، أما الآن فيُخشى أن يتكرّر السيناريو السوري في العراق.

إنتقال الحريق السوري إلى العراق عبر "داعش" بإعتباره أخطر وأغنى تنظيم إرهابي في العالم يعني أنّ المنطقة مقبلة على حرب دينية حقيقية قد تتسع ويطول مداها. في هذه الحرب، هناك ربما حدود ستسقط، وشعوب ستسقط، وكيانات ستسقط، واستراتيجيات ومصالح دول هنا وأخرى هناك ستسقط، وتواريخ وجغرافيات وخرائط ستسقط، ما يعني أنّ الخارطة الجيوسياسية لمنطقة الشرق الأوسط مقبلة على تغييرات جذرية وإعادة ترسيم حدودها من جديد. والتقسيم الجديد وفقاً للخارطة التي نشرتها صحيفة ال"نيويورك تايمز" الأميركية، والتي تظهر تقسيم 5 دول شرق أوسطية إلى 14 دولة سيشكّل بحسب الصحيفة "تغييرًا استراتيجياً في اللعبة للجميع، ومن المحتمل أن يكون التقسيم الجديد هو إعادة تشكيل التحالفات والتحديات الأمنية وتدفق التجارة والطاقة لجزء كبير من العالم".

الأرجح أنّ الأكراد بإعتبارهم أكبر قومية موزعة على عدة دول بدون كيان سياسي، سيكون لهم الدور الأكبر في "تفجير" خرائط سايكس بيكو وتغيير الشرق الأوسط تاريخاً وجغرافيا. ثمة قناعة شبه ثابتة لدى الأكراد على اختلاف آيديولوجياتهم ومرجعياتهم أن حلمهم في تأسيس كيان قومي خاص بهم بات أقرب إلى الواقع أكثر من أي وقتٍ مضى، بعد ظلم قرنٍ من الزمن. في ظل ما يجري في المنطقة من تغييرات دراماتيكية يشعر الأكراد أنهم أمام فرصة تاريخية قد لا تتكرر لنيل حقوقهم القومية وتحقيق حلمهم في إقامة دولة مستقلة.

على الرغم من إنتماء غالبية الأكراد للمذهب السنّي إلا أنهم رجحوا قضيتهم القومية على القضية المذهبية فتحالفوا مع الشيعة في عراق ما بعد صدام مقابل منحهم الفيدرالية وحلّ المشاكل العالقة بين المركز والإقليم، مثل الميزانية والنفط والمناطق المتنازع عليها. انتصار الأكراد في العراق لقوميتهم على حساب طائفتهم مكّنهم من أن يلعبوا دور القوة المرجحة وبيضة القبان في المعادلة السياسية العراقية الجديدة والصراع بين شيعة العراق وسنّته.

الأكراد نجحوا في العراق إلى حدّ كبير في تحقيق الكثير من حلمهم نحو كردستانهم التي تعيش منذ 2003 استقلاليتها ككيان كردي شبه مستقل ضمن الدولة العراقية، فلها رئيسها الخاص وجيشها الخاص (البيشمركه) وحكومتها الخاصة وبرلمانها الخاص واستخباراتها الخاصة، لكنهم فشلوا في تحقيق حلمهم في "قدسهم" كركوك وحلّ الملفات الأخرى العالقة بينهم وبين حلفائهم الشيعة.

الآن بعد سقوط الموصل ومناطق أخرى في محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين والأنبار في قبضة "داعش" تغيّرت قواعد اللعبة في المنطقة وتغيّرت معها المعادلة السياسية في العراق تماماً، الأمر الذي سيسفر عن تركيب معادلات وتحالفات جديدة.

انهيار سيطرة بغداد على شمال العراق أمام هجوم "داعش" أتاح للأكراد السيطرة على أجزاء كبيرة مما تسمى ب "المناطق المتنازع عليها" طبقاً للمادة 140 من الدستور العراقي، خصوصاً المدينة التاريخية التي طالما تغنّى بها الشعراء "قدس الأكراد" كركوك، التي استولوا عليها خلال ساعات دون إطلاق رصاصة واحدة. الأكراد زادوا مساحة الأراضي (من خانقين شمال شرقي ديالى إلى شنكال شمال غربي نينوى مروراً بكركوك ومخمور ومناطق أخرى) التي يسيطرون عليها والتي يسمونها ب"المناطق المستقطعة" من كردستانهم بأكثر من 40% بسرعة قياسية دون الحاجة إلى خوض معركة واحدة.

خلاصة القول: ما قدمه داعش للأكراد في أسبوعين لم يمنحهم اياه المالكي في ثماني سنوات، على حدّ قول مسؤول كردي. المالكي بالنسبة للأكراد "انتهى"، خصوصاًَ بعد إدارة أميركا ظهرها له واتهام رئيسها باراك أوباما له ب"الفشل" في رأب الإنقسام الطائفي في العراق، الذي استغّله "داعش" ومكّنه من قيادة التمرد السني.

"داعش" هو الآن جار لكردستان، بدلاً من الحكومة المركزية. من هنا تبقى الأولوية بالنسبة للأكراد في ظل ظروف تنذر باشتعال حرب شيعية ـ سنية، هي عزل "العراق الكردي" عن التداعيات الخطيرة لما يحدث في العراقَين السنّي والشيعي، واتباع سياسة النأي بالنفس عن هذا الصراع، كما قال بارزاني.

الأكراد سيختارون على الأرجح "الخيار الثالث" لتحقيق حلمهم في الإستقلال فور انهيار العراق.

لكن الأرجح أيضاً، هو أنّ نار "داعش" لن تكون على الأكراد برداً وسلاماً. ناهيك عن أن دول مجاورة لكردستان لها مشاكل كبيرة مع أكرادها، مثل إيران وتركيا لن تقف متفرجةً على ما يجري أمامها من "زحف كردي" نحو أراضيها وصعود لدولة كردية على حدودها.

بوجود "داعش" ك"دولة عابرة للحدود" وكلاعب قوي في المنطقة، يبقى سيناريو "قلب الطاولة" على الجميع قائماً. وأحد أخطر هذه السيناريوهات هو أن يقدم "داعش" ك"مدافع عن السنة" على فتح معركة مع الأكراد، لتكون بداية حرب عربية ـ كردية.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

لا اعتقد هناك من يتجاهل حقيقة ما حدثت في مدينة الموصل ثم انتشار الشرارة بسرعة البرق الى كل مدينة ذات طابع سني من حيث الانتماء الطائفي وصلت اليها القوى التي تدير العمليات ضد سلطة بغداد.

صراع قديم بين الطائفتين في عمق التأريخ من طوائف الاسلام ، كما يرى العالم ومنذ سقوط النظام البعثي في بغداد لم يمر على العراق يوماً آمناً خالياً من سفك دماء الابرياء .

ومرد ذلك يعود الى عدم القبول بالتغيرات التي رافقت سقوط البعث على الساحة السياسية العراقية من حيث صفة الانتماء الطائفي في قيادة السلطة. فألاحداث في الموصل لها صفحتين في الرؤية والقراءة صفحة القائمين بها التي يعتبرون احداثها ثورة على الروافض التابعين للنظام الايراني ، وصفحة النظام الذي هو الاخر يقرأها بأنه مؤامرة تشارك فيها القوى الخارجية .

بلا شك ينعكس ذلك الصراع والذي اخذ طابعاً جديداً في الحركة بعد احتلال الموصل وبشكل حرب مواجهة دامية ذات طابع جغرافي طائفي الانتماء دموي وحشي بقطع الرؤوس من الاعناق وصل الامر الى اصدار الفتاوي بالتعبئة والمشاركة في القتال انعكاساً خطيراً على وضع العراق بشكل خاص وما حوله من دول الجواربشكل عام على اساس المصالح المشتركة بين طوائف العراق وعمق الانتماء الطائفي خارج حدوده ومن كافة النواحي وصل الى هذا اليوم الذي رفض مجمل المناطق السنية الخضوع لنظام استلم السلطة بموجب قواعد الاغلبية الساحقة من السكان وبأنتخابات حتى اذا لم تكن نزاهتها 100% ولكن افضل بكثير من استلام السلطة بانقلابات عسكرية دموية.

والصراع اليوم خلق مناخاً من الاجواء الملبدة بالدماء الطاهرة لكلا الطائفتين ولا تلوح في الافق بوادر الحلول ووضع نهاية للصراع الدموي بل العكس صحيح تزداد وتيرة الخلافات شدة ومرد ذلك لم يبقى القرار بيد العراقيين ومن الطائفتين وانما لا يخفى على احد الدور الخبيث الذي يمارسه دول الجوار والاحزاب ذات الاصباغ الطائفية في النهج داخل وخارج العراق فهناك دعم لكلا الطائفتين ومن خارج العراق .

من هنا ينبغي على اصحاب القرار والمسؤولية في العراق وضع النقاط على الحروف والشعور بالمسؤولية التأريخية والخروج من دائرة الانتماءات الطائفية الضيقة ذات الابعاد السياسية القاتلة في بلد كالعراق واللجوء الى منطق العقل للقبول بالاخر والالتزام بمبادئ الحوار البناء للخروج من المأزق الذي لا يخرج منها احد باتباع الحلول العسكرية بل تضاف الى الجروح جروحاً اعمق قد يصعب انتمالها اذا ارادوا حقاً بنائه من جديد.

على السيد رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي ان يدرك نتائج الاحداث في العراق بشكل عام وهوالمسؤل الاول والاخير عن كل كبيرة وصغيرة تحدث فيه كونه انفرد في السلطة ظناً منه بأن الرياح يسسير وفق احلامه المريضة دون ان يبخل وسعاً في كيفية الانفراد بالسلطة فتارة بأسم الوحدة العراقية يهاجم الكورد ويشكل القوات لمحاربتهم على شاكلة قوات دجلة بقيادة البعثي عبدالامير الزيدي واخرى بقطع الميزانية بتهمة السرقة ، ناسياً بأن أكثر من ستمائة مليار دولار اختفت خلال رئاسته للسلطة والخدمات الاساسية هي الاسوء في بلاد الذهب الاسود قياساً الى حجم الواردات الهائلة .

وما اعادته لقيادات ضباط الجيش العراق السابق من البعثيين الى الخدمة وفي خط التماس مع الكورد واقليم كوردستان دون العودة الى البرلمان ذات الاحقية في تعين قيادات الجيش الى بمثابة بئر حفر لأخيه ووقع فيه كما هو دارج في المثل الشعبي كونه يدرك حقيقة مواقف تلك القيادات من القضية الكوردية واخرى مستمرة ضد المثلث السني بعيداً عن رؤيته للحقائق التأريخية والجغرافية وحقوق الانسان في التفكير والتعبير واختياره لنوع الحياة مع كائن من كان ، وعليه ان يدرك بأن استنجاده بأميركا لضرب اعدائه دليل على عدم تمكنه من السيطرة وفقدان لسيادة العراق وان الغارات التركية في سماء الموصل جريمة بحق القوانين الوطنيه على اساس مبدأ خرق الاجواء لدولة ذات سيادة .

الم يكن آن الاوان عدم تكليف العراقيين مزيداً من الخسائر البشرية والمادية والمعنوية والتوغل في العمق لصراع لا لم ولن تضع استخدام القوة نهاية له ان يرحل ويترك العراق لساسة في مستوى الاحداث لعراق متنوع التكوين في التشكيل وبمختلف الصراعات العرقية والطائفية فالدماء الطاهرة التي تسيل والهجرات المستمرة لهو اغلى بكثير من ما تسمى بوحدة العراق ماذا يفعل المواطن بوحدة لم يرى في حياته الاستقرار والسلام والامان سوى الانفجارات وشهداء من الابرياء تتساقط يومياً في الشوارع العامة كسقوط اوراق الشجر في فصل الخريف علماً اذا كانت سقوط اوراق الشجرفي الخريف تدوم فصلاً واحداً في السنة فأن سقوط الشهداء على مدار السنة في بلد جريح حتى النخاع عراق الشقاق والنفاق لأمر مؤسف جداً ؟

كذلك على الاخوة من الطائفة السنية ان يدركوا حقيقة الوضع الراهن في العراق وان مسألة اعادة السلطة اليهم فيه أصبح في خبر كان فلا حلول ولا خروج من هذا التعقيد الدامي الا بالاعلان عن قيام دويلات جديدة بحيث تنافس السلطات فيها على تقديم افضل الخدمات للساكنين في ربوعها وان هذا الاجراء لم يحدث بركان تعصف بالعالم بل العكس صحيح تضع نهاية لعاصفة هوجاء تستمر طالما استمر العراق هكذا في صراعه المستديم بين طوائفه .

من هنا لا بد من الاشارة الى الطرف الثالث الذي هو الاخر مبتلي بشوفينية النظام العراقي منذ قيامه وقدم مئات الالاف من التضحيات من اجل نيل الحرية على وطنه كوردستان الا وهو الطرف الكوردي عليه ان يستغل الظروف الذهبية للاعلان عن كيانه السياسي محرراً من مآساة ومعانات دامت عبر تأريخ العراق بعيداً عن شضايا الحروب الطاحنة بين الطائفتين الذين لا يمثلان ارادتهما اكثر من تبعيتهما لأرادة العمق الطائفي خارج حدود العراق .

ما حدث في الموصل قبل ايام يعتبر بمثابة انتفاضة على السلطة من قبل القائمين به ومؤامرة ذات ابعاد سياسية كما يحلو للسلطة تسميتها بين الامرين هناك اختلاف كبيرفي التوجهات وفقدان الانسجام الاجتماعي والسياسي تماما ولم يكن ذلك وليدة صدفة عابرة بل بتخطيط مسبق وتدبير لكافة مستلزمات الهجوم بعد ان خلقت الاجواء المناخ الملائم في المناطق الخارجة حتى الان من سلطة وسيادة نظام بغداد بتهيأة المستلزمات الضرورية ، اذا كيف يمكن تفسير الامور بدخول قوة لتكن بالالاف في ثاني اكبر مدينة عراقية تتواجد فيها فرق من الجيش والوية من الشرطة ومؤسسات الدولة من الاجهزة الامنية والحكومية وغيرها وتسقط بلحمة البصر امام القوة المهاجمة ؟

اليست امتدادها الى المناطق السنية وسقوطها وفرارما يسمى بالجيش العراقي زوراً وبهتاناً دليل على ما ذهبنا اليه من القول ؟ اليست نضوج العوامل الموضوعية والذاتية هي التي سبقت الهجوم والسيطرة على المدينة بأكملها ورشق الاهالي سيارات السلطة بالحجارة ؟ اذاً هناك رفض جماهيري مناطقي جغرافي لنوع النظام وسلطته الطائفية .

الاحداث لا تحتاج الى مزيد من القول اكثر من الاقرار بأن هناك حقيقة لا تكتنفها الغموض بعدم قبول الاطراف العراقية ذات الانتماءات الطائفية احدهم بالاخر وعلى هذا المنوال لم ولن يستقر العراق والمناخ الملائم فيه فتحت الابواب امام التدخل الخارجي بشكل كبير ومن زاوية الانتماءات ، فلا يمكن للطائفة السنية السيطرة على العراق بشكل كامل كما كانت قبل سقوط البعث وكذلك الحال بالنسبة الى الاخوة من الطائفة الشيعية وهذه حقيقة لا غبارعليها. تبقى الحلول الحقيقية في الانفصال الفوري والاعلان عن فسخ عقد الزواج الكاثولكي بين طوائف العراق واعراقه وكل طائفة وعرق تحكم حدودها بأمن وسلام وتقدم لأهلها افضل الخدمات بدلاً من سفك الدماء والمثول لمصالح الاجنبي الداعم لهذا الطرف او ذاك وحقيقة واقع العراق منفصل تماماً الى ثلاثة مقاطعات من زاوية الانتماءات العرقية والطائفية . اتمنى ان لا يفتح موقفي هذا قريحة اصحاب الافق الضيق للهجوم عليّ اكثر من رغبتي رؤيتهم وهم يقترحون افضل السبل لآنقاذ الابرياء من عمليات الابادة الجماعية والترحيل والتهجيرالجماعي على مدار السنة لعدم قبول الطوائف بالخضوع الى سلطة وادارة الطائفة الاخرى عدا الدور الخبيث لدول الجواراصحاب المصالح ومن زاوية الانتماء الطائفي .

خسرو ئاكره يي ــــــــــــــــــ 21/6/2014

داعش, بعثيون, مهمشون, عاطلين عن العمل, منتفعون, قادة فاشلين, معارضين, منفذوا أجندات خارجية, هؤلاء إئتلفوا وشكلوا جبهة واحدة, محاولين تنفيذ مخططاتهم وتجديداً لفكر البعث المنحل.

ما حصل مؤخراً, لم تكن أزمة عسكرية أو إنقلاباً عسكرياً؛ بل أزمة سياسية كانت نتاج سياسة خاطئة زائداً تهميش وأقصاء وعدم إستطاعة إحتواء المختلفين بالرأي والعقيدة, إن الشعور بالأقصاء والتهميش, الذي توّلد عند أغلب السياسيين السنة وبعض السياسيين الشيعة, جعل بعضهم يلجأ الى دول الجوار وأبعد من ذلك, لمساعدتهم وتدويل قضية داخلية, قد لا يعلمون مدى عواقبها كما يعلمون, الأجر الذي سيتقاضونه جراء خيانتهم.

(الفاس وكع بالراس)! أن ما حصل كان نِتاج تخطيطٍ تظافرت عليه عوامل عِدة, وكان من الممكن تداركها وإخمادها قبل وقوعها, وكان الأجدر الإنتباه الى ما يحدث خلف الكواليس؛ بدلاً عن التجاذبات والمهاترات والإتهامات التي أوصلت العراق الى ما لا يُحمد عقباه, فداعش, جسر لتمرير مخطط ليس إلا.

أصبحت أغلب المحافظات العراقية, ساحة حرب ومركز تدريب, بعد الفتوى الرشيدة التي أطلقها سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني, بوجوب مقاتلة القادمين من خلف الحدود, (داعش) ومن أعطاهم الولاية من البعثيين والصداميين ........الخ, وقد وَضَعتْ هذه الفتوى؛ النقاط على الحروف, فلا حل غير المواجهة والتصدي لأعداء العراق والعراقيين, القادمينَ قاصدينَ, تفكيك اللحمة الوطنية, وتغيير خارطة العراق الإدارية, وجعله دويلات حسب الدين والمذهب, الجهاد الكفائي, وصفه بعض النقاد بأنه عبارة عن عسكرة المجتمع, وقد يجهل المنتقدون معنى "الجهاد الكفائي" ولماذا أعطت المرجعية الرشيدة, هذه الفتوى في هذا الوقت بالذات, وإن آخر فتاوى المرجعية الدينية, كانت عام 1920.

إن المرحلة الراهنة خطيرة جداً ووجب على جميع أبناء العراق, حمل السلاح والدفاع عن وجودهم, قبل فوات الأوان, لأن نيّة الأعداء القادمون من خلف الحدود؛ القتل الجماعي وإغتصاب الأرض والعرض, أفرزت الأحداث الأخيرة, القادة الحقيقيين الذين ينفذون مشروعاً وطنياً, وإنشاء دولة قوية, من أشباه القادة الذين فضحتهم هذه الأحداث وفضحت خيانتهم, وعجزهم عن إيجاد الحلول المناسبة للأزمات الداخلية والخارجية.

على جميع السياسيين الأعتراف بحجم المخاطر التي تحدق بالعراق, وإذا ما تم الإبتعاد وتغاضي التفاهمات والحوارات الناجحة, ما بين قادة المكونات والتيارات, فالحل الأمثل هو : القبول بالأمر الواقع وليعلن جميع المتخاصمين وبشجاعة, القبول بمخطط (تقسيم العراق) الى دويلات وكونفيدراليات, وليكن ذلك الحل الأسلم بسبب؛ فشل تحقيق الوفاق الوطني, وتفكك اللحمة الوطنية, لقد فشلت الحكومة بإصدار هوية وطنية تؤشر الأنتماء الحقيقي للبلد, وما حصل أخيراً يوحي على سقوط الهوية وإستحالة التعايش السلمي بين المكونات.

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 10:49

قصف بقذائف الهاون على مدينة قامشلو

قصفت المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش مساء أمس الجمعة بقذائف الهاون أحد الأحياء المجاورة لمطار مدينة قامشلو بغربي كوردستان مما أدى لوقوع أضرار مادية في بعض منازل المدنيين ولم تسفر عن وقوع أية خسائر بشرية.
وأفاد شهود عيان لـ PUKmedia ، : بأن المجموعات الإرهابية وفي محاولة منها استهداف مطار قامشلو الذي تتخذه قوات النظام كمقر رئيسي لها، أطلقت عدداً من قذائف الهاون ولكنها سقطت في حي مجاور تسكنه غالبية كوردية واصابت بعضها مبنى المعهد الزراعي وعدة منازل عائدة لمدنيين دون وقوع ضحايا بينهم، فيما وقعت بعض القذائف داخل حرم المطار، ولم يتم التأكد فيما كانت اصابت أهداف داخلها، ومؤكدين أن قوات النظام ردت على مصادر النيران بإطلاق عدة قذائف مدفعية دون معرفة فيما إذا اصابت اهدافها.
يذكر أن محاولة استهداف المطار هذه تعد الثانية بعد قيام بعض المجموعات المسلحة استهداف مطار قامشلو في شهر نيسان من عام 2013.
PUKmedia إبراهيم خليل / قامشلو

المدى / بغداد

كشف النائب عن محافظة نينوى حنين القدو، اليوم الجمعة، أن الجيش بات يحكم سيطرته على قضاء تلعفر ما عدا بعض الجيوب لتنظيم (داعش)، وفيما بيّن ان القوات المسلحة تخوض قتالا "شرسا" مع التنظيم في الحضر والشورة والشرقاط، أكد سوء الاوضاع الانسانية للنازحين في محافظة نينوى، داعياً الى تسريع عمليات اغاثتهم.

وقال القدو، وهو احد ممثلي الشبك في مجلس النواب عن محافظة نينوى، في حديث الى (المدى) إن "مدينة تلعفر اصبحت تحت سيطرة الجيش العراقي والعشائر ماعدا بعض الجيوب التي يتواجد بها مسلحو داعش"، مبينا ان "وصول التعزيزات العسكرية مستمر خلال هذه الايام، والجيش يواصل قتاله بشكل شرس لاستعادة اقضية الحضر والشورة والشرقاط وزمار".

واشار النائب الشبكي الى "وجود نصف مليون نازح من الموصل غالبيتهم توجهوا الى اربيل ودهوك وسهل نينوى، وبعضهم ذهب الى النجف وكربلاء"، مؤكدا ان "النازحين يعيشون ظروفا انسانية صعبة وبعض النازحين في اربيل وسهل نينوى لم يتمكنوا من الحصول على مأوى ويعانون الشح في مياه الشرب بالاضافة الى ارتفاع الاسعار وعدم توفر المحروقات، وليس هنالك ادنى خدمات تقدم لهم".

وطالب القدو الحكومة العراقية بـ "توفير الخدمات اللازمة لاغاثة نازحي الموصل لأنهم يعيشون اوضاع انسانية صعبة".

وكان مصدر في لواء الجزيرة التابع للشرطة الاتحادية نفى ، اليوم الجمعة، أنباء سيطرة تنظيم "داعش" على مطار قضاء تلعفر، غرب الموصل، مؤكدا أن القوات الامنية "مستمرة" بتطهير بعض المناطق المحيطة بالمطار، وكشف عن وصول "تعزيزات كبيرة" من الفرقة الذهبية واللجان الشعبية الى القضاء.

وكانت أنباء تناقلتها بعض الجهات غير الرسمية، يوم الجمعة، أفادت بسيطرة تنظيم (داعش) على مطار قضاء تلعفر، غرب الموصل، بعد اشتباكات مع القوات الامنية واللجان الشعبية فيها.

ويسكن تلعفر نحو 220 ألف نسمة بحسب إحصاءات وزارة التجارة العراقية، لكانون الأول من عام 2010، من التركمان الشيعة، وتبلغ مساحة القضاء 28 كم2، وتتبعه ثلاث نواحي هي ربيعة وزمار، فضلاً عن العياضية، التي يسكنها خليط من التركمان والعرب وقلة من الكرد، حيث تتواجد عشيرة الجرجرية الكردية في قرى الناحية.

وكانت لجنة الأمن بمجلس نينوى أكدت، يوم الاثنين الماضي، استعادة قوات الجيش العراقي السيطرة على معظم المناطق التي احتلتها المجاميع المسلحة في تلعفر، مبينة أن الكثير من أهالي القضاء نزحوا منه لمناطق أخرى، في حين بين نائب شيعي بالمحافظة، أن المسلحين سيطروا على تلعفر، وعدّ مسؤول محلي أن القضاء شهد "انهياراً أمنياً" كذلك الذي حدث في الموصل وعدد من مدن صلاح الدين.

وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

يذكر أن العراق يقف حالياً على مفترق طرق خطير، قد يؤدي إلى تمزقه، نتيجة تفاقم الأزمة السياسية وأعمال العنف في ربوعه، نتيجة سيطرة المجاميع المسلحة على مساحات واسعة من أرضه، وتمكنها من السيطرة على مدن كاملة، أهمها الموصل، (405 كم شمال العاصمة بغداد)

صوت كوردستان: الاخبار لا تعبر عن رأي صوت كوردستان

نص الخبر:

السومرية نيوز/ بغداد
جدد ائتلاف دولة القانون، السبت، رفضه تصدير اقليم كردستان النفط الى الخارج، وفيما اعرب عن استغرابه لتهريب هذا النفط الى الكيان الاسرائيلي، وصف هذا الاجراء بالخيانة للعراق وللقضية الفلسطينية.

وقال النائب عن الائتلاف عبد المهدي الخفاجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اقليم كردستان مستمر في تجاوزه على القانون والدستور من خلال تصدير النفط الى الخارج والأسواق العالمية"، مبينا ان "الغريب في الامر من هذا كله ان تهريبه للنفط الى الكيان الاسرائيلي".

واضاف الخفاجي أن "تصدير او تهريب نفط اقليم كردستان الى الكيان الاسرائيلي يمثل خيانة الى للعراق وللأمة العربية وللقضية الفلسطينية بشكل خاص"، مشيرا الى ان "هذه الدولة عدوة للشعوب العربية منذ اغتصاب الارض العربية وإقامة دولة فيها".

وتابع الخفاجي انه "ليس بالجديد على اقليم كردستان تهريب وسرقة النفط العراقي الى الخارج لانه هذا الامر يتكرر دائما وليس اول مرة".

يذكر ان مصادر مطلعة كشفت، امس الجمعة، (20 حزيران 2014)، إن ناقلة تحمل شحنة من خام نفط كردستان العراق المنقول عبر خط أنابيب رست قرب ميناء عسقلان الإسرائيلي في ساعة مبكرة.

شفق نيوز/ يثير التقاط صورة لعنصر في تنظيم "داعش" قرب سيطرة رئيسية في بغداد تساؤلات كثيرة عن دور جهاز الاستخبارات وجهاز كشف البارود والمتفجرات "السونار".

altيتساءل البعض "كيف التقطت الصورة؟" فهي ليست صورة فحسب بل معها رصاصة وشعار حملة اطلقها التنظيم لكسب عطف وتجنيد العديد من الاشخاص.

ولم يعلن القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي شيئا عن دور جهاز المخابرات الا انه طرد العشرات من كبار الضباط في شمال البلاد على خلفية ما قال إنها "النكسة" في الموصل في محاولة لاعادة هيكلة الجيش والشرطة الاتحادية.

وتظهر في الصورة شخص من داخل سيارة مركونة على مايبدو  ماسكا باحدى يديه قصاصة طبع عليها شعار التنظيم وكتب "بغداد – اليرموك – الاربع شوارع 22 شعبان 1435 هـ" اي بتاريخ اليوم (20/6/2014 م).

ولم يظهر الشخص في الصورة سوى ابهامه الايسر.

ونشرت الصورة في منتديات وحسابات "داعش" في تويتر ومواقع تواصل اخرى.

وكان الشخص "الداعشي" قد ارفق رصاصة مع القصاصة في اشارة الى القتل في وقت يستاءل كثيرون عن كيفية عبور الرصاصة جهاز السونار الخاص بكشف المتفجرات.

ويقول متخصص في شؤون الجماعات المسلحة لـ"شفق نيوز" إن القوات الامنية قد تتمكن من اعتقال هذا الشخص فيما لو كان لديها اجهزة كاميرا مشيرا الى ان الوصول اليه تكمن في الوصول الى رقم سيارته او الحركة التي قام بها اثناء التصوير.

ويعد ملتقط الصورة "الداعشي" واحدا من بين العشرات الذي تأثروا بفكر التكفير عبر وسائل الاعلام الالكترونية لاسيما المنتديات.

altويرى مختصون ان جهاز المخابرات العراقي يفتقر الى فريق الكتروني محترف يمكنه من الوصول الى حاسبات المشتبهين بواسطة تنقيات ذكية.

واكد بعضهم ان عمليات التجنيد تتم عن طريق المنتديات الالكترونية على وجه الخصوص بعدها الى تويتر وغيرها.

وتحوي شبكة الانترنت العشرات من المنتديات المتطرفة الا ان القلة منها لها تأثير واسع ويشترك فيه عشرات من العراقيين ويظهر ذلك جليا من خلال اللهجة المتبادلة بين المتطرفين انفسهم.

وضيق العراق على وسائل الاتصال الاجتماعي اذ حجب قنوات الاتصال الخاصة لمنع "داعش" من الترويج للاشاعات الا ان هذا الاجراء لا يكفي كما يقول المتخصص بهذه الجماعات قائلا "اختراقهم مهم وسيكون سقوطهم مثل الدومينو".

وتابع "هذا صعب حاليا. اجهزتنا الامنية بحاجة الى مواكبة التكنولوجيا قبل كل شي. هؤلاء سلاحهم التكنولوجيا لاسيما الانترنت ويجب علينا ان نستخدم السلاح ذاته اولا".

وأمرت النشرة الدورية للشركة العامة للاتصالات والبريد في وقت سابق ايضا بوقف تام لخدمة الإنترنت في كركوك وصلاح الدين والأنبار وديالي ونينوي وكذلك بعض المناطق والبلدات المحيطة ببغداد ومن بينها أبو غريب والفلوجة.

واحتشدت القوات العراقية إلى الشمال من بغداد اليوم استعدادا لمهاجمة "داعش" في وقت اتاحت مشاركة عشرات الآلاف من المتطوعين للجيش العراقي فرصة لهزيمة المسلحين.

 


بتاريخ 5\6\2013 وصلنا شكوى من السيد مصطفى عبدي مدير إذاعة ARTA FM في كوباني تفيد بانه تم إيقاف بث إذاعتهم في كوباني من قبل هيئة الداخلية هناك بتاريخ 3\6\2014, ولايزال بث الإذاعة متوقفة حتى الان.

حيث إن إذاعة ARTA FM مسجلة لدى اتحاد الإعلام الحر تحت الرقم (4) بجميع فروعها في روج آفا بما فيه فرع كوباني الذي يملك إذن توسيع بث إذاعي تحت الرقم (20). وبعد متابعتنا في اتحاد الإعلام الحر للموضوع والاتصالات العديدة التي أجريناه مع رئاسة الإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني ومع رئيس الهيئة الداخلية هناك,  ألا أننا لم نتوصل إلى أية نتيجة من أجل إعادة بثها.


اننا في اتحاد الإعلام الحر نؤكد بان ايقاف بث إذاعة ARTA FM في كوباني لا يخدم الديمقراطية ولا يخدم الحرية الإعلامية وحرية الراي والتعبير في المقاطعة,  وندعو الإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني إلى احترام الحرية الإعلامية والتراجع عن قرارها وإعادة البث للإذاعة, وفتح المجال أمام كادر الإذاعة  للقيام بعملهم الإعلامي في جو من الحرية.


اتحاد الإعلام الحر

21\06\2014

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 10:28

مشروع لحل الأزمة السورية‎

الى معالي
الأمين العام السيد بان كي مون
السيد الأمين العام
السادة أصحاب المعالي و السعادة الموقرين
نقدم لكم تحياتنا الحارة والتقدير على أداء عملكم  الممتاز
هذا مشروع  و  اقتراح نطرحه على معاليكم و على السادة  الأعضاء في المنظمة الموقرة   لاستصدار قرارا  دوليا  لتبني هذا المشروع  كمبادرة  سياسية سلمية يمكن أن يضع حدا للمشاكل وللأزمة  في سوريا، يقترح   على    المجلس الدولي للاعتماد و التبني ,
في حال رؤيتكم   أن هذه المبادرة  قد تكون من المشاريع  الي تضع حدا للأزمة في سوريا على مبدء السلم سياسيا   يرجى الاتصال بتجمعنا  من قبل مكتب البحوث  و الأستراتيجيات  للتعاون معا  و وضع برنامج  محكم و مثبت  و العمل على تحسين المشروع بدقة و اكثر شفافية  و التخطيط   لتحديد المشروع بشكل فعال  مع  في المشورة والأفكار من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية الأخرى المتخصصة داخل المنظمة
لأكثر من ثلاث سنوات من الوضع في سوريا نرى انه يذهب   إلى أسوأ على نحو متزايد و مرتفع ، و ان خطورة هذه المشكلة و الأزمة  أثرت على الكثير من البلدان في جميع أنحاء العالم،  منها
(الأزمات السياسية . الأزمات الاقتصادية والهجرة الغير الشرعية، والأزمات الإنسانية والتفجيرات والقتل، وغيرها) ..
الكثير من المشاكل في العالم.
نحن مجموعة من الناشطين المستقلين نعتقد  كمواطنين  كورد من سوريا   أن هذا المشروع  هو الاقتراح المثالي لإنهاء  الوضع المأساوي في سوريا و المنطقة حيث يجد الشعب السوري السلام و العيش الكريم كما أخوتهم و باقي البشر في العالم
نحن في تجمعنا نعتقد أن الإنفاق الإقتصادي و المعنوي و  الطاقة البشرية الذي تم هدره  منذ بداية هذه الأزمة الى الان  لكان قد خدم سوريا و مناطق اخرى  في إعادة بناء الدولة وتطورها من حيث البنية التحتية و نشر ثقافات دمقراطية  ترفع من القييم الإجتماعية  ..
تأكدوا أصحاب السعادة و المعالي أن الإجراءات التالية ترسم للجميع  الحل من أجل الاستقرار والأمان في  المنطقة.
كما تعلمون أصحاب المعالي  يجري  حاليا في سوريا   الانتخابات الرئاسية غير المرغوب فيها من قبل الشعب، ويجب على  المجلس الدولي إتخاذ اول قرار بإدانة الانتخابات في سوريا من طرف واحد منفرد بمصير الشعب  و الدولة
وتبني الحل السلمي  من قبل المجتمع الدولي مع مقترحات توقف النزاع الدامي بين الاطراف في سوريا  .
ثم الانتقال إلى الخطوات التالية:
1 - يجب أن يتم الإتفاق مع كافة الفرق  الموالية للنظام و النظام  وجميع  أطراف  المعارضة،
اجتماع في بلد محايد
أو التفاوض معهم بشكل منفصل مع كل من :
الإئتلاف لقوى المعارضة و الثورة   (القوى العسكرية والمدنية  A-
B-هيئة  التنسيق الوطنية لل
المجلسين الكورديين -C
D-النظام
قوى  الشباب الثورية  E
F-اتحاد الحركات الديمقراطية
2 – تحديد  برنامج و الإتفاق لوقف اطلاق النار مباشرة
3 –  إنشاء و تحديث  مجلس او هيئة تضم كافة الفئات المذكورة أعلاه .
4 -  الهيئة المشتركة تقوم بإدارة الدولة و السلطة  و وضع خطة لتشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة
5 تحديد برنامج سليم  للانتخابات الرئاسية (3 مرشحين لكل طرف مشارك في الهيئة الإدارية.
حسب الأعراف و المعايير الدولية مع أحترام الشروط ,شرط عدم التقيد بالدين و المذهب او العرق
6 عدم التسمك يشرط الإقامة في البلد  أو جنسية مزدوجة يكفي للمرشح إثبات جنسيته السورية لطالما يحترم
الشروط الانتخابية المذكورة .
7 قبول انتخابات حرة داخل البلاد وخارجها تحت مراقبة  دولية  و اللجان في الهيئة الإدارية .
8 الإعتماد المطلق لنظام حديث في الدولة ان لا يكون لا مركزي ولا ان يكون شمولي  (فدارلية ، كونفدرالية، أو غيرها
وفقا للمكونات الإجتماعية  الأساسية  و الجغرافيا في سوريا .
9 -على المجلس الانتقالي او الهيئة وضع برنامج و تعيين   لجنة تكنوقراط  مستقلة من اجل وضع  دستور جديد
10 - يجب على اللجنة الدولية الدعم والتعاون مع المجلس او الهيئة و الحكومة المؤقتة
لوضع خطط تنفيذية للإنتخابات شرط ان تكون حرة و نزيهة مع خلق ظروف تتيح لكافة السوريين المشاركة في الداخل و الخارج تحت مراقبة المجتمع الدولي و المجلس المؤقت
بالنسبة للخارج على المجتمع الدولي فتح مراكز للتصويت في الدول التي تتواجد فيها السوريون  و لكل  خمسة  او عشرة ألاف ناخب   يفتح  لهم مكتب للتصويت  و على كل فرد يود التصويت عليه إثبات الجنسية السورية (بطاقة شخصية ,جواز سفر او غيرها ,
بالنسبة للسوريون ممن غادروا سوريا منذ زمن او  ولدوا في دول اخرى  يستطيعون جلب اي وثيقة  صادرة من الدولة ذاتها وثيقة تثبت سوريتهم  ما قبل
الولادة او عند وصولهم الى تلك الدولة عند قدومهم في التاريخ القديم نظرا لكثير من السوريون لم يسجلوا أولادهم في السفارات السورية لأسباب أمنية و سياسية
.
في نهاية الامر  معالي  الأمين العام  نعتقد أن المبادرة المقترحة قد تجد فرصة عالية حيث القبول  من  الشعب السوري  و المؤسسات المدنية  وجميع الأطراف. بما  أن كل طرف يزعم  بأن الشعب يرغبه و يرغب سياسته و توليه امور و شؤون الدولة فهذه المبادرة قد تبين للعالم أيضا  ما يريده الشعب السوري و في نفس الوقت
قد يضع نهاية لأزمة قد طالت و أطالت الكثير من دول المنطقة و العالم
كما انه من واجب  المجتمع الدولي و لعدم إتخاذه  القرار  بالخيار العسكري لوضع نهاية للازمة  و إحلال السلم في سوريا  فعليه  ان يتخذ القرار السليم  في الحل    السياسي و السلمي  لانه لا  بديل اخر سوى المشروع المطروح او إقتراح أخر مماثل .
أصحاب المعالي و السعادة
يرجى النظر بجدية و فعالية للمشروع المطروح و أخذه بعين الإعتبار
نتقدم لكم بجزيل الشكر  مع أحر التحيات و الامنيات بالنجاح و التوفيق و
تقبلوا مننا أحر التحيات و السلام الأخوي
تجمع أحرار الكورد

تم   ارسال نفس نص الرسالة و المشروع   الى الجهات التالية
1 السيد الامين العام لمنظمة الامم المتحدة
2  السيد رئيس الولايات المتحدة
3 السيد رئيس روسيا الإتحادية
4 السيد رئيس الإتحاد الاوربي
5 السيد الامين العام للجامعة العربية
الى السادة وزراء الخارجية في الدول المذكورة
كما الى مسؤولي العلاقات الخارجية في الهئيات المذكورة
و الى السادة وزراء خارجية فرنسا و بلجيكا
و المنظمة الدولية للسلام

 

هذه هي الحرب الثانية التي يخوضها العراقيون ضد الظلام وارهاب الفئة الباغية في معركة صفين الاولى التي بدات بين المسلمين في العراق بزعامة الامام علي وبين الفئة الباغية بزعامة المنافق معاوية

والمعركة الحالية اي معركة صفين الثانية بين الشعب العراقي بقيادة المرجعية الدينية العليا التي هي امتداد للعراقيين في قيادة الامام علي وبين الوهابية بقيادة ال سعود التي هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان

لا شك ان معركة العراقيين اي معركة صفين الثانية ستكون مهمة وفاصلة ليس في تاريخ العراق والمنطقة بل في تاريخ العالم فانتصار العراق والعراقيين في هذه المعركة انتصار لسكان المنطقة وللعالم اجمع وخسارة العراق والعراقيين خسارة لكل سكان المنطقة والعالم

فهؤلاء الظلاميون الوهابيون لا هدف لهم الا ذبح الانسان تدمير الحياة الا نشر الظلام والجهل في الارض لهذا يتطلب من كل عشاق الحياة كل انسان حر في الدنيا ان يقف مع الشعب العراقي ان يعلن الحرب على هؤلاء الوحوش فهؤلاء ليس بشر لا يمتون للبشرية باي صلة بل انهم وباء من اكثر الاوبئة خطرا على الحياة والبشرية

لا شك ان العراقيين استفادوا من الاخطاء التي وقعوا فيها في معركة صفين الاولى وفهموا الاسباب التي ادت الى خسارتهم و هزيمتهم لهذا قرروا ان يتجنبوا تلك الاخطاء والسلبيات ومن اهم تلك الاخطاء والسلبيات هي وجود الطابور الخامس امثال الخوارج الاشعث بن قيس ابا موسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم وغيرهم من العناصر المأجورة التي كانت تتحرك وفق اوامر اعداء العراق والعراقيين اي الفئة الباغية

والان تحاول الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود تحاول ان تلعب نفس تلك مع العراقيين فشكلت القائمة العراقية واستطاعت ان تخترق الاجهزة الامنية وكل اجهزة الدولة المختلفة في كل المجالات من القمة الى القاعدة والدليل ماحدث في هجوم هذه المجموعات الظلامية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود وال ثاني على الموصل فاعلنت هذه المجموعات بخسة وحقارة خيانتها وسلمت شرفها وعرضها الى الاقذار الدواعش وقررت الوقوف مع القوى الظلامية الارهابية وبالضد من جيش العراق حيث ذبحوا المئات من القوى الامنية وسرقوا اموا ل العراقيين ومن هؤلاء الخونة اثيل النجيفي وبعض من اعضاء الحكومة المحلية والعميل الخائن مسعود البرزاني

لا شك ا ن العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي ال سعود وال ثاني مشيختي حصة وموزة تعيش في رعب وخوف نتيجة لصمود الشعب العراقي وقدرته العجيبة على استيعاب الصدمة المفاجئة والغير متوقعة خاصة بعد فشل كل موجات السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة التي قام وتقوم بها الكلاب الوهابية ضد العراقيين في كل مكان في كل تجمع يجتمع فيه العراقيون افراح احزان صلاة عبادة مناسبات دينية اجتماعية فلم يبق سوق مدرسة جامعة كنيسة مسجد حسينية مرقد مقدس الا فجروه وهدموه كل ذلك يزداد العراقيون قوة وبسالة وتصميم على السير في طريق الديمقراطية وبناء العراق الحر الديمقراطي التعددي وتأسيس دولة العدالة والحرية والمساوات بين المواطنين وحكم الشعب

لهذا نرى هذه العوائل بدأت تفكر في القضاء على الشعب العراقي بخلق طابور خامس من بعض العراقيين سنة وشيعة وكرد وكل مجموعة كلفت بمهمة وحددت لها وقت التحرك فاشترت البرزاني وعلاوي والنجيفي وخلقت لها مراجع تنطق باسم الشيعة امثال الكرعاوي والصرخاوي والقحطاني والخالصي والقداوي والحبل على الجرار يوميا تصنع لنا مخابرات ال سعود امام ومرجع وتطرحه في الشارع

لكن شعبنا الحر خرج متحديا الهجمة الظلامية الوحشية الوهابية والصدامية متسلحا بفتوى المرجعية الدينية بقيادة وزعامة الامام السيستاني تلك الفتوى التي كانت بحق امضى واقوى سلاح

انها وحدت العراقيين الاحرار سنة وشيعة عرب وكرد وتركمان مسلمين ومغير مسلمين حيث لبت هذه الدعوة وهذه الفتوى كل هؤلاء وخرجوا جميعا للتطوع لمحاربة داعش ومن وراء داعش

لاول مرة يتوحد العراقيون على اسم العدو انها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية انها العدو الوحيد والاول للشعب العراقي وان التي تدعمها وتمولها هي العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأس هذه العوائل عائلة ال سعود وال ثاني

ايها العراقيون اعلموا ان عدوكم الوحيد هي المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود وال ثاني ولا عدو اخر انهم يريدون ذبحكم واغتصاب نسائكم وتدمير عراقكم

فليس امامكم من وسيلة الا التحدي والصبر حتى النصر انهم وباء فلا حوار ولا تراجع الا بقبر هذه المجموعات ومن ورائهم ال سعود وال ثاني

نحن امام معركة فاصلة لا تقبل الا النصر

مهدي المولى

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 10:26

عدوان احتلالي متواصل.. شاكر فريد حسن

في أعقاب اختطاف أو فقدان ثلاثة من المستوطنين أعلنت حكومة إسرائيل وقوات احتلالها عدواناُ جديداً ، بل حرباً شرسة شاملة على الشعب الفلسطيني ، حيث أرسلت آلاف جنود الاحتياط إلى مدينة الخليل للبحث عن هؤلاء المستوطنين المفقودين ، وداهمت البيوت وعاثت فيها خراباً ودماراً ، وقامت بأعمال عربدة وتنكيل وإذلال وبلطجية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ، فضلاً عن عمليات اعتقال غير مسبوقة طالت العشرات بل المئات من أعضاء ومؤيدي حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وعدد من الأسرى المحررين . ناهيك عن عمليات القصف الصاروخي المتواصلة ضد قطاع غزة ومخيماته ومدنه وقراه ومحافظاته .

ما يجري ويحدث في الأراضي الفلسطينية هو انفلات دموي خطير وبمثابة عقاب جماعي لشعبنا الفلسطيني وإعادة احتلال لمناطق تحت السيطرة الفلسطينية . وهو عدوان ليس وليد اللحظة أو ردة فعل على قضية المستوطنين الثلاثة المفقودين . وبالرغم من أنه حتى هذه اللحظة لم يعلن أي فصيل فلسطيني عن مسؤوليته تجاه عملية الاختطاف إلا أن الأوساط السياسية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير بأصابع الاتهام إلى حركة "حماس" .

لا نستغرب أبداً ، وكما قال وذكر الصحفي التقدمي الإسرائيلي جدعون ليفي في صحيفة "هآرتس" أن تكون العملية مدبرة من قبل سلطات الاحتلال ، وذلك بهدف ضرب اتفاق المصالحة الوطنية بين حركتي "فتح" و"حماس" ، وتوجيه ضربة وطعنة قوية في جسد الوحدة الوطنية الفلسطينية بإبقاء الانقسام والتشرذم في الساحة الفلسطينية ، زد على ذلك محاصرة وتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية وإرغامها على مواصلة المفاوضات ، التي تعثرت ووصلت إلى طريق مسدود بفعل التعنت والرفض الإسرائيلي ومواصلة التنكر للحق الفلسطيني المشروع والثابت .

إن حكومة الاحتلال هي وحدها التي تتحمل المسؤولية عن هذه العملية وعما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة من توتير للأجواء وممارسات تنكيلية تقابل بمقاومة شعبية ربما تقود لانتفاضة ثالثة ، وكل ذلك نتيجة نهجها العدواني وسياستها العنصرية الإضطهادية والقهرية بحق شعبنا الفلسطيني ، وسلوكها مع المفاوض الفلسطيني ، وتعاملها الفظ مع قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام ، علاوة على عربدة المستوطنين وتوسيع رقعة الاستيطان والممارسات اليومية التي تطال الشجر والبشر والحجر .

لا ريب أن غصن الزيتون الذي رفعه الرئيس الفلسطيني وقائد الثورة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات هو السبيل الوحيد أمام حكومة إسرائيل اللجوء إليه من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي . ولذلك فعلى نتنياهو والأوساط الإسرائيلية الجنوح وتبني خيار السلام الذي يضمن الهدوء والرخاء والاستقرار ويحقق العدل والحق للشعب الفلسطيني ، وبدون زوال الاحتلال والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ، بما فيها حقه بتقرير المصير والعودة وإقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، سيتواصل العنف وحمامات الدم ، واليوم أفضل من الغد .


بعد إنهيار جيش المالكي الطائفي الشبه الكامل صباح يوم العاشر من حزيران/يونيو

من هذا العام، في عدة مدن عراقية وفي مقدمتهم مدينة الموصل خلال ساعات باتت عودة هذا البلد إلى ما قبل سقوط الموصل شبه مستحيلآ، ومستقبل العراق أصبح مفتوحآ على عدة إحتمالات وهي:

الإحتمال الأول: أن تندلع حرب شيعية- سنية طاحنة وتدوم لسنوات طويلة وهي على وشك أن تبدأ، إن لم تكن فعلآ قد بأت، بعد أن أطلق علي السيستاني فتواه التحريضية، الداعية للتعبئة والتطوع وهي موجهة بالأساس ضد السنة العراقيين. لأن مهمة محاربة الإرهاب وجميع العصابات هي من مهمة الجيش والشرطة وأجهزة المخابرات، ولا يحق لمثل السيستاني أو غيره من رجال الدين بالتدخل في الشؤون السياسية والأمنية وإصدار الفتاوي المعتة والتحريضية.

وبالضرورة أن تمتد هذه الحرب الطائفية إلى الدول المجاورة للعراق وغيرها من الدول الإخرى، التي فيها خليط من المذاهب والطوائف وسيتدخل القريب والبعيد في هذه الحرب الطائفية، من خلال القيام بتغزيتها بالمال والرجال والإعلام. وهناك من قد تورط منذ فترة طويلة في توتير الأوضاع في العراق كما هو الحال في سوريا، ويأتي في مقدمة هذه الدول نظام الملالي في طهران ودول الخليج وتحديدآ السعودية وقطر والإمارات وتركيا وبعض الدول من خارج المنطقة.

وهذه الحرب الطائفية إن إندلعت ستقضي على كل شيئ وخاصة فكرة التعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي، وستخلق جروحآ وخنادق في نفوس الناس لا يمكن ردمها لمئات السنيين من الزمن. وهنا لا بد للشعب الكردي وقيادة إقليم جنوب كردستان معآ تجنب الإنجرار إلى مثل هذا الحرب مهما كانت الظروف، لأن ليس للكرد فيها أي مصلحة وكلا الطرفين هم أعداء لشعبنا ولا يمكن الوثوق بهم مهما أطلقوا من وعود براقة. وقد جربنا كلا الطرفين على أرض الواقع لسنوات طويلة وكلنا يعلم كيف كانت النتيجة، والمؤمن الحر لا يلدغ من الجحر مرتين.

الإحتمال الثاني: هو إنتهاء العراق كدولة بشكلها الحالي وقيام ثلاثة دول مكانها وهي:

- دولة كردستان: وهي دولة مقامة فعليآ وإن كانت غير معلنة، وقد توضدت مكاناتها ودعائمها بعد إعادة مدينة كركوك ومناطق سنجار وزمار وشيخان وخانقين إلى إقليم كردستان، وربط إنبوب نفط كركوك بانبوب كردستان النفطي المتجه إلى ميناء جيهان التركي.

- دولة الأنبار: وتضم جميع المحافظات السنية وبغداد يمكن تقسيمها أو ضمها لإقليم السنة أو الشيعة حسب الظروف والإتفاق بين الطرفين. وستكون هذه الدولة محدودة الموارد وستعاني من مشاكل إقتصادية ومائية كثيرة، وبسبب ذلك ستصبح تابعة لسوريا إذا تغير الحكم فيها أو تكون تابعة للسعودية لكي تستطيع العيش والوقوف على قدميها.

- دولة الجنوب: وستضم كافة المدن الشيعية وهي منطقة غنية بالنفط والماء بفضل الشط العرب ويوجد فيها أاراضي زراعية خصبة ولها منفذ بحري على الخليج الفارسي وستكون دول غنية، إن كانت هناك قيادة مؤهلة لقيادتها وليس شخصآ مثل المالكي وتم إبعاد الدين ورجالته عن الحكم وشؤون الدولة وتم منع الأحزاب الدينية فيها.

وهذ الخيار في رأي هو أفضل الحلول للعراق ما بعد سقوط موصل وهروب جيش المالكي وهم حفاة وشبه عرات أم حفنة من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي البغيض.

الإحتمال الثالث: هو أن يتحول العراق دولة فاشلة ومفككة يحكمها إمراء الحرب في الغرب والجنوب يحكمه إمراء طائفيين وإقليم كردستان تصبح إمارة برزانية من بابها لمحرابها بعد تفكك الإتحاد الوطني وفلول نجم الطالباني وإرضاء زعيم غوران ببعض الفتات. هذ الإحتمال والإحتمالات السابقة واردة جدآ بل هي الأكثر ترجيحآ بأن يشهدها العراق في المسستقبل القريب.

الإحتمال الرابع: هو تحول العراق إلى بلد كونفدرالي بين الكرد والعرب وتكون دولة مدنية بعيدة عن تدخل رجال الدين في الشؤون السياسية نهائيآ، وفصل الدين عن الدولة ومنع نشوء الأحزاب الدينية والطائفية والعنصرية بتشريع قانون خاص بذلك. وإعادة توزيع صلاحيات رئيس الوزراء ومنح جزء منها لرئيس الجمهورية لعدم تفرد شخص واحد بالسلطة.

وتحديد إشغال جميع المناصب العليا والمتوسطة في الدولة بمدة دورتين وإجراء إحصاء سكاني في كل العراق وتخصيص كل منصب من مناصب الرئاسات الثلاثة (رئاسة الجمهوري والوزراء والبرلمان) لمكون معين حتى لا يتم الجدال في كل مرة حولها وإصدار قانون أو تعديل الدستور بحيث تكون من حق الكتلة الفائزة في الإنتخابات تشكيل الحكومة وليس الكتلة التي يتم تشكيلها بعد الإنتخابات داخل البرلمان. وفي حال فشل هذه الكتلة من تشكيل الحكومة خلال شهر، يكون من حق الكتلة الثانية أن تجرب حظها وإن فشلت هي الإخرى في تشكيل الحكومة، يتم الدعوة لإنتخابات جديدة في غضون ثلاثة أشهر.

ومن الضروري منع إستلام أي شخص لأكثر من منصب وزاري بحكم القانون وضرورة منح المحكمة العليا والبنك المركزي والإعلام الإستقلالية الكاملة، ومنع وجود صحف ومحطات تلفزة أو إذاعة خاصة بالأحزاب وفق قانون ينظم، ذلك فما بالكم بامتلاك المليشيات المسلحة.

ولا بد من وضع نظام داخلي لمجلس الوزراء ليتم العمل وفقه، ولا يمكن التصور لهيئة أن تعمل من دون نظام عمل داخلي ويحدد فيه شكل وطريقة إتخاذ القرارات والعقوبات وإلى أخره من شؤون !!.

هذا الإحتمال الأخير ضعيف جدآ حدوثه في العراق، لأسباب كثيرة منها أسباب ذاتية ومنها موضوعية وتاريخية ونفسية، إضافة إلى وجود عوامل داخلية وخارجية متداخلة في الوضع العراق وغياب الثقة بين الأطراف العراقية والشروخ الإجتماعية والنفسية بين المكونات بعد إرقاة دماء بين هذه الأطراف لسنوات عديدة. لذلك يجب البحث عن حل أخر وفي رأي أفضل حل هو تقسيم العراق لثلاثة دول وإنهاء هذه المعاناة الطويلة، التي تسبب فيها القوى الإستعمارية والمقبور أتترك والحكومات العراقية المستبدة التي حكمت العراق على مدى حوالي ثمانين عام، وإكتوى العراقيين بشكل عام بنارهم والشعب الكردي على وجه الخصوص.

19 - 06 - 2014

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 10:21

قومٌ إلى العلياء مصعده .. بيار روباري

الكرد قومٌ إلى العلياء مصعده

كصعود جبال كردستان في السماء وشمسه

هذا الشعب الذي منح الوجود نورآ ووجوده

عندما أخذ نوح من جبله جودي مرسآ لسفينته وسفحه

*

الكرد قومٌ إلى العلياء مصعده

والبيشمركة الأبطال اسوده

ومن كاوا يستمد العزيمة وإيمانه

ومن خاني وقاضي وجيكرخون وليلى قاسم، يأتي فخره

وعاصمة كردستان أمد فؤاده

شعبٌ بهذه العزيمة والفخر لا يمكن تقييده

ولا كسر إرادته وعن هدف الحرية تحييده

*

الكرد قومٌ إلى العلياء مصعده

لم يعرف الخوف يومآ أجداده ولا أحفاده

وهذا ما أدركه خصومه وأعداءه

وأيقنوا بأنه بالقوة لا يمكن حكمه

ولهذا لجأوا لسياسة فرق تسوده

لكن أعداء الكرد غير الخيبة لن يجنوه.

19 - 06 - 2014

alasharqalöawsat

مقاتل من جماعة عزة الدوري: نقاتل معهم الآن لكن سنحمي العراق من أفكارهم


أربيل: تيم أرانغو
في اجتماع مع السفير الأميركي منذ عدة سنوات في بغداد، روى رئيس الوزراء نوري المالكي بالتفصيل ما كان يعتقد أنه مخطط انقلاب أعده ضباط سابقون في حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين.

قال له السفير زلماي خليل زاد حينها موبخا: «لا تضيع وقتك حول فكرة قيام البعثيين بالانقلاب»، عادّا نظريات المؤامرة التي تحدث عنها ضربا من خيال.

لكن في ظل مواجهة العراقيين أخطر أزمة تحل بهم منذ أعوام؛ إذ اجتاح المسلحون السنة شمال ووسط العراق، أثبتت ادعاءات المالكي بشأن المخططات البعثية صحتها إلى حد ما؛ ففي حين يقوم مقاتلو تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المتطرف، الذي خرج من عباءة «القاعدة»، بأبرز دور في التمرد الجديد، إلا أنهم حققوا ذلك في إطار تحالف مع شبكة راسخة من الموالين لصدام حسين في السابق.

ويساعد اشتراك البعثيين في الأمر على تفسير استطاعة عدد قليل من مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الاستيلاء على مزيد من الأراضي بسرعة، كما أنه يلقي الضوء على التعقيد الذي تتسم به القوات المتحالفة ضد بغداد في الصراع؛ وليس فقط التنظيم الذي يخضع لتأثير أجنبي ويعرف باسم «داعش»، بل هناك العديد من الجماعات التي نشأت في الداخل أيضا. وتقدم الصلات الاجتماعية والثقافية العميقة التي تربط البعثيين بكثير من المناطق التي تخضع حاليا لسيطرة المسلحين، إنذارا بمدى الصعوبة التي قد تواجهها الحكومة من أجل استعادة الأراضي وإعادة النظام.

وينتمي العديد من الرجال الموالين للنظام السابق، بما في ذلك ضباط الاستخبارات وجنود الحرس الوطني، الذين يشار إليهم عادة باسم «الدولة العميقة» في العالم العربي، إلى جماعة تطلق على نفسها اسم «جيش رجال الطريقة النقشبندية». وقد أعلنت الجماعة عن تأسيسها عام 2007، بعد فترة ليست بالطويلة من إعدام الرئيس الأسبق صدام حسين، وزعيم الجماعة المفترض هو عزة إبراهيم الدوري، الذي كان أحد أكثر نواب صدام حسين وثوقا وشخصية رفيعة المستوى داخل النظام القديم ممن تجنبوا الاعتقال من قبل القوات الأميركية.

وبالإشارة إلى مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، صرح مايكل نايتس، وهو محلل في «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى» في بحث له عن الطريقة النقشبندية، قائلا: «لا يمكنهم الاستحواذ على جزء مما استحوذوا عليه دون تنسيق التحالفات مع جماعات سنية أخرى». وأضاف نايتس، في إشارة منه إلى بعض المناطق الخاضعة لسيطرة المتشددين، بما فيها مناطق حول الموصل، وكركوك، وتكريت، قائلا: «هناك بالتأكيد جيوب تتمتع فيها الطريقة النقشبندية بنفوذ واسع».

والدوري، الذي يعد الورقة الرابحة في بطاقات اللعب الممنوحة للقوات الأميركية في عام 2003 للتعرف على قادة النظام المطلوبين، يوصف بأنه شخصية غامضة، وماكرة للغاية لدرجة أنه أعلن عن وفاته في عام 2005. ويعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة حتى الآن - ليكون في أوائل السبعينات من عمره - على الرغم من عدم تأكيد ذلك حتى تاريخه. ويقال إنه فر إلى سوريا عقب الغزو الأميركي للعراق، حيث ورد أنه عمل مع الاستخبارات السورية لإعادة تشكيل حزب البعث داخل العراق وقيادة التمرد الذي يستهدف المصالح الأميركية بالمقام الأول من هناك.

ويقول نايتس عن الدوري: «إنه يعد قامة سامقة بالنسبة للنظام السابق.. إنك تحتاج إلى مثل تلك الشخصية للاحتفاظ بجذوة النظام مشتعلة».

أما الدور الذي يلعبه البعثيون في الأحداث المتصاعدة حاليا، فلا يبرر فقط شكوك نوري المالكي، بل يبرر كذلك المخاوف طويلة الأمد لدى ضباط الاستخبارات الأميركية.. ففي الوقت الذي كانت فيه القوات الأميركية تقلص من عملياتها في العراق، كثيرا ما توقعوا أن البعثيين كانوا في وضع جيد لاستغلال المظالم السنية واعتلاء موجة التحدي العنيفة ضد الحكومة الحالية.

ويقول المحللون إن رموز النظام السابق، الذين يجمعون بين الفكر الإسلامي وفروع فكر القومية العربية النموذجي لفكر حزب البعث، يلتقون مع المتطرفين الإسلاميين من زاوية واحدة: يعقد كلا الطرفين العزم على استعادة الحكم السني في العراق وتخليص البلاد مما يعدونه النفوذ الإيراني الخبيث في العراق. ومثل المتطرفين، فإن رموز النظام السابق قد اكتسبوا تعاطفا من السنة العاديين الذي همشتهم السياسات الطائفية لنوري المالكي.

وصرح أبو عبيد الرحمن، وهو زعيم الطريقة النقشبندية في شمال العراق، في مقابلة له قائلا: «إن مشكلتنا مع المالكي، وسنطيح به وبأي شخص يقف إلى جواره». وأضاف قائلا: «إننا نريد السيطرة على الأرض على طول الطريق إلى بغداد لإسقاط حكومة المالكي وإنهاء النفوذ الإيراني في العراق. إن ما يحدث اليوم في العراق نتيجة لسياسة المالكي الطائفية في العراق».

وفي الوقت الذي تضم فيه «الدولة الإسلامية في العراق والشام» العديد من المقاتلين الأجانب بين صفوفها، تعد الطريقة النقشبندية تنظيما محليا. حسن حسن، وهو خبير في شؤون الجماعات السنية المسلحة ويقيم في أبوظبي، كتب أخيرا يقول إن الطريقة النقشبندية تتكون من آلاف المقاتلين كما أنها «تعد منافسا قويا لـ(داعش) وتتمتع بجذور اجتماعية قوية في المجتمع العراقي». وصرح ريكان الكوراوي، أحد الزعماء القبليين في محافظة ديالى، حيث تعمل كلتا الجماعتين، قائلا: «(داعش) متطرفون وغرباء. لكن النقشبنديون ليسوا بغرباء. إننا نعرف كثيرين منهم. إن (داعش) تقتل شعبنا في المناطق التي يسيطرون عليها، ويفرضون قوانينهم الإسلامية علينا. نحن لا نريد ذلك، ولا يفعل النقشبنديون أيا من ذلك. ولديهم استراتيجية جيدة في التعاون مع الناس».

وكان العراق، خلال العام الماضي، نسخة مصغرة من الانتفاضة السنية التي يشهدها حاليا. وفي هذه الحالة، يبدو أن النقشبنديين يحتلون موقع الصدارة، ويوجهون مجموعات المقاتلين ليسيطروا على بعض المناطق لفترة وجيزة عقب فتح قوات الأمن العراقية النار على مظاهرة لمعسكر المحتجين في الحويجة، وهي بلدة بالقرب من كركوك وتعد معقل الطريقة النقشبندية، مما أدى إلى مقتل العشرات.

بطريقة أو بأخرى، أنذر ذلك القتال، عقب غارة الحويجة، بما يحدث في العراق الآن. حيث حفزت المواجهة السنية ضد الحكومة، وجرى استغلالها من قبل التحالف بين تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، والبعثيين، الذين ينصبون أنفسهم حراسا للعلمانية والقومية العربية.

وفي الوقت الذي تنعقد فيه التحالفات اليوم حول قتال العدو المشترك (حكومة نوري المالكي تحت السيطرة الشيعية) فمن غير المرجح قيام حالة من التعايش بين الجانبين إذا ما كان ينبغي الاستحواذ على السلطة في بعض المناطق. فالبعثيون، الذين يظهرون في صورة علمانية وأكثر قومية، ليست لديهم مصلحة في العيش تحت ظل «قوانين» تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» التي بدأت تطبق بالفعل في مدينة الموصل.

وقال أبو طليحة العبيدي، وهو مقاتل نقشبندي في شمال العراق، ذكر أن الطريقة تحصل على معظم تسليحها من المهربين عبر الحدود السورية - التركية، والمنطقة الكردية في شمال العراق.. «إننا نقاتل الآن مع (داعش)، غير أننا نحمي العراق من أفكارهم الدينية». وأضاف: «إننا لن نقتل الأبرياء، أو الجنود الذي يسلمون أسلحتهم. إننا لا نتصرف مثل الأدمغة الجديدة في (داعش).

وأفادت بعض التقارير، بالفعل، بوقوع بعض الاشتباكات بين الجانبين داخل الموصل، لكن الطريقة النقشبندية نفت ذلك. وصرح نايتس قائلا: «إنهم يحتاج بعضهم إلى بعض في اللحظة الراهنة، ولكن سيقاتل بعضهم بعضا في نهاية الأمر».

* خدمة «نيويورك تايمز»

alasharqalawsat

بارزاني: لن نكون طرفا في حرب تحت اسم «الإرهاب» بينما هي طائفية

بغداد: حمزة مصطفى
بعد فشل سلسلة الاجتماعات التي عقدها كبار القادة السياسيين العراقيين في منزل رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري منذ «نكسة الموصل» في الخروج بأكثر من خطاب سياسي غير ملزم وفي ضوء التلميحات الأميركية بشأن عدم قبول رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي بقيادة المرحلة المقبلة، فقد بدأ عدد من الأطراف السياسية العراقية إما بطرح مبادرات في محاولة للخروج من المأزق أو عقد لقاءات من أجل بلورة موقف موحد حيال المرحلة المقبلة. وفيما بدا الموقف الأميركي طبقا لخطاب الرئيس باراك أوباما داعما لسلطة المالكي حين استبعد قيام أميركا بصنع زعامات عراقية فضلا عن إعلانه دعما عسكريا للعراق، فإن هناك انقساما في الأوساط السياسية والأكاديمية العراقية حيال الرؤية الأميركية في ضوء احتلال تنظيم داعش مدينتي الموصل وتكريت ومحاولاتها اختراق جبهات عراقية أخرى. وفي الوقت الذي أعلن فيه رئيس ائتلاف الوطنية ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي مبادرة من أربع نقاط لحل الأزمة تتضمن تشكيل حكومة من قادة الكتل وبإشراف الأمم المتحدة ولمدة ثلاث سنوات، فقد أكد كل من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم «متحدون» أسامة النجيفي على أن الحلول العسكرية لا تؤدي إلى النتيجة المطلوبة، بل لا بد من البحث عن حلول سياسية للأزمة.

وقال بيان صادر عن حكومة إقليم كردستان إن «بارزاني خلال استقباله النجيفي ووفدا من (متحدون) في مصيف صلاح الدين أكد على ضرورة التمييز بين الأعمال الإرهابية وبين المطالب المشروعة للإخوة السنة». وأضاف البيان أن «اللقاء شهد التباحث حول الأوضاع الأمنية والسياسية، والأزمة الكبيرة التي تعم العراق، وكذلك الوضع الأمني المتردي في مناطق غربي العراق». وتابع أن «آراء الجانبين كانت متطابقة بخصوص ضرورة حل جميع المشاكل التي يعانيها العراق عبر السياسة، وأن تتعاون جميع الكتل من أجل مواجهة الإرهاب». وأكد بارزاني، بحسب البيان، أن «إقليم كردستان على استعداد للوقوف مع الإخوة السنة والشيعة في مواجهة الإرهابيين»، مستدركا: «لكننا لن نكون طرفا في حرب تحت مسمى الحرب ضد الإرهاب في حين هي طائفية». وقال بارزاني إن «هذه الأزمة لن تُحل عسكريا فقط، بل يجب معرفة أسبابها وعلاجها وتعديل مسار العملية السياسية». وكانت الإدارة الأميركية قد دخلت على خط الأزمة سواء بصيغة مباشرة من خلال خطابات أوباما أو اتصالات نائبه جو بايدين الهاتفية مع كبار المسؤولين العراقيين أو بصيغة غير مباشرة من خلال التلميحات الأميركية بأن المالكي لم يعد رجل المرحلة المقبلة. من جهته فقد عد عميد كلية النهرين للعلوم السياسية في العراق عامر حسن فياض في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الأميركان لا يمكنهم تخطي الاستحقاقات الانتخابية في العراق حيث إن المالكي كان نتاج هذه الاستحقاقات وبالتالي لا يمكن لأحد أن يتخطى إرادة الناخب العراقي مهما كانت الملاحظات بشأن هذه القضية أو تلك».

وأضاف فياض أن «الموقف الأميركي حيال العراق محكوم في جانب منه بالاتفاقية الأمنية بين البلدين، خصوصا في البند الرابع منها، حيث تلزم الاتفاقية الإدارة الأميركية بتقديم الدعم للجانب العراقي في مجال الاستخبارات والتدريب والتجهيز والتسليح ما عدا التدخل المباشر، كما أنه محكوم بالاستراتيجية الأميركية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة التي تتمثل في محاربة الإرهاب». وأكد فياض أنه «رغم وجود تسريبات أميركية تسعى بعض الأطراف السياسية العراقية استثمارها لصالحها لكن خطاب أوباما إيجابي حيال العراق من جهة الدعم المحدود بإطار معين لأن أي إعلان أميركي عن تدخل مباشر من شأنه زيادة الانقسام داخل العراق، حيث يمكن أن يفسر على أنه احتلال جديد وقد يتطلب من وجهة نظر بعض الجهات مقاومته من جديد». لكن أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد خالد عبد الإله يرى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك مقاربة بين حدثين لا بد من الربط بينهما، وهما أحداث عام 2006 الخاصة بسامراء التي أدت إلى إقالة إبراهيم الجعفري من رئاسة الحكومة آنذاك، وأحداث اليوم التي ربما تتطلب إقالة المالكي من رئاسة الحكومة»، مشيرا إلى أن «الأميركان الآن يتداولون جملة من الأسماء البديلة، لا سيما أن الحل العسكري لم تعد له الأولوية في الحالة العراقية، بل يتطلب الأمر حلا سياسيا لا يبدو المالكي مؤهلا له بسبب الانقسام الكبير داخل الطبقة السياسية العراقية». إلى ذلك فقد انضم جعفر الصدر نجل مؤسس حزب الدعوة محمد باقر الصدر إلى الداعين إلى تنحية المالكي من منصبه. وقال الصدر في بيان له أمس الجمعة إن «العراق يمر اليوم بمرحلة عصيبة في تاريخه، مما يفرض على الجميع مسؤولية إبداء النصح تجاه الوطن، وعلى الجميع تقبل قول الحق وإن كان مُرًّا، والعمل على أساسه دون مهادنة أو مواربة». وأضاف نجل مؤسس حزب الدعوة الإسلامية أن «السياسات الخاطئة التي انتهجها القائمون على الحكم، من انفراد بالسلطة، وفي اتخاذ القرار، وتهميش الآخرين واختلاق الأزمات، والدخول في محاور إقليمية، كان لها الأثر البالغ في تأزم الوضع، وشل العملية السياسية والمساس بوحدة الوطن وشعبه». واقترح جعفر محمد باقر الصدر، في بيانه، حزمة معالجات، يتضمن أولها «قيام حكومة وحدة وطنية جامعة لكل مكونات شعبنا يقع على عاتقها معالجة الأزمة التي تمر بها البلاد، وإقصاء المسؤولين المباشرين عليها»، مستدركًا: «أخص بالمسؤولية رئيس مجلس الوزراء المنتهية صلاحيته، نوري المالكي، الذي فشل في التعاطي مع كل الملفات حتى صار عامل فرقة لا وحدة».

متابعة خاصة بصوت كوردستان: نظرا لوصول داعش و بشكل قوي الى العراق و الى حدود أقليم كوردستان ارتأينا الى ضرورة التطرق الى فارق أساسي بين داعش و منظمة القاعدة.

حيث من الممكن أن يحصل تقارب أو تقبل أمريكي لداعش بينما من الصعب أو المستحيل أن تتوافق أمريكا حاليا مع القاعدة.

فهدف داعش الرئيسي هو أنهاء من تسميهم بالروافض و حربها الرئيسية هي ضد أيران الصفوية حسب تعبيرهم. هذا الهدف يتفق الى حد كبير مع الهدف الأمريكي في المنطقة و هو أضعاف أو اسقاط النظام الإيراني. أي أن داعش لا تعمل بالدرجة الأولى ضد أمريكا و إسرائيل بل أن عملها الرئيسي هو ضد الشيعة ( الروافض) و في هذا يتفقون مع المذهب السني و الدول السنية في المنطقة كالسعودية و تركيا و بعض دول الخليج.

و لولا الاعمال الإرهابية التي تنفذها داعش لقبت أمريكا حتى التعامل علنا مع داعش.

أما القاعدة فأن عملها الرئيسي هو ضد أمريكا و أسرائيل و ليس ضد الشيعة و هذا يجعل التعامل الأمريكي مع القاعدة مستحيلا أو بعيد المنال في الوقت الحاضر فقط على الاقل. يجب أن لا ننسى أن القاعدة نفسها هي صنيعة أمريكية ضد التواجد الشيوعي الاتحاد سوفيتي في أفغانستان. وأعتمادا على العداء الإيراني لامريكا و عداء القاعدة لامريكا كانت بعض الجهات تشكك برعاية أيران للقاعدة.

 

صوت كوردستان: ننشر هذا الشريط لتذكير المواطنين و القادة الكورد بنظرة القاعدة و داعش عن الكورد و أقليم كوردستان بالتحديد.  الكورد في أحسن الاحوال لدى الداعشيين  عملاء للصليبيين  كما يهاجمون في الشريط القاده الكورد من البارزاني الاب الى الابن و الى جلال الطالباني ... فهل يحق لقادة الكورد الثقة بتواجد داعش على حدود كوردستان؟؟؟ .  .

نص شريط الفيديو: